You are on page 1of 751

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫حبيت انزلكم يااروع اعضاء هذي القصة الرائعة‬
‫انا بجد قرأتها اكثر من مرة احداثها مشوقه جدا ً‬
‫بس ابغاكم تنبهوني اذا كانت القصة نزلت قبل كدة في المنتدى‬
‫كاتب القصة المبدعة ‪ /‬حمران النواظر‬
‫اتركم مع القصة وانا بتنظار ردودكم‬
‫نظرة حب‬
‫للكاتبة‪ :‬حمران النواظر‬

‫هل وقعتم بالحب مرة ؟؟‬
‫هل احببتم احدا بكل جدية‪ ..‬حب عصف حياتكم‪ ..‬وجعلكم من بعد انتهاء هذا الحب كالرض الموبوئه او الروح‬
‫المسلوبه ‪ ...‬؟؟‬

‫هو فعل‪ ..‬بطل قصتي‪...‬‬

‫اريدكم في هذه القصه‪ ..‬ان تحبونهم ‪ ..‬وان تفهموهم ‪ ..‬وان تعذروهم ‪..‬‬
‫رغم القسوة التي ستلحظونها ‪ ..‬ورغم العذاب الذي ستشاركونهم به ‪..‬‬
‫لنهم ‪ ..‬بكل هدوء ‪ ..‬مجبورون ‪..‬‬

‫الجزء الول‬
‫كان يوما ككل اليام‪ ..‬رطب في الصباح ‪ ..‬نوافذ السيارات المصفوفة عند قارع الطريق منداة بقطرات المياه‬
‫الباردة ‪ ..‬خرجت كما تخرج كل يوم ‪ ..‬تسير لمحطة الباص‪ ..‬كي تستقل أحدها للمدرسة‪ ..‬كانت تسير‬
‫والبتسامة على وجهها‪ ..‬والتسبيح باسم الرحمن بقلبها‪ ..‬تحاول أن تسترجع أحد أحلمها العديدة التي مرت بها‬
‫بليلة المس‪ ..‬لكن لم يكن هناك إل حلما واحدا واضح المعالم لها‪ ..‬كانت تبتسم بخجل وهي تتذكره ‪ ..‬وتخفي‬
‫فمها بيديها‪ ..‬وتحظن يديها وجهها المندى ‪ ..‬نقاط العرق تلمع على صفديها وجبينها ولكن ‪ ..‬كانت تمر باحلى‬
‫اللحظات‪..‬‬
‫وقفت كما تقف كل يوم ‪ ..‬وكلتا رفيقتيها بانتظارها تحينها ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬تأخرت عليكن‬
‫مريم‪ :‬ل ما شاء الله عليج فاتن دايما على توقيت غر ينتش‬
‫فاتن‪ :‬هههههههه الحمد لله لني رقدت متأخرة امس‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ليش بالله‪..‬‬
‫فاتن بابتسامه ساحرة‪ :‬لو تدرن بس ‪..‬‬
‫سمية‪ :‬قولي شصاير؟؟‬
‫فاتن بحماسه شديدة‪ :‬مشعل بيرد من السفر‪..‬‬
‫مريم‪ :‬من مشعل؟‬
‫فاتن باستغراب من مريم‪ :‬مشعل!! ما تتذكرنه‪..‬‬
‫سمية ‪ :‬لحظه لحظه‪ ..‬ولد جيرانكم ‪..‬‬
‫فاتن تومئ برأسها المغطى بحجابها‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ااااااااااه واذا ‪ ..‬خير يا طير‪..‬‬
‫سمية‪ :‬افاا مرايم ما تدرين ‪ ..‬هذا حبيب القلب‬
‫فاتن‪ :‬عساني افقد عدوج شنو حبيب القلب‪ ..‬فال الله ول فالج ‪..‬‬
‫سمية‪ :‬عيل ليش شاقه الحلج جذي دامه ما يعني شي لج؟‬
‫فاتن بحبور فاتن‪ :‬ماادري‪ ..‬احس ان ييته هاذي تحمل اشياء وايد ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬يعني صوغه؟‬
‫فاتن بنظرة مقيتة لغباء صديقتها‪ :‬مريم ‪ ..‬انتي ليش ما تشغلين مخج؟‬
‫مريم ‪ :‬الله يهداج تونا من الصبح للحين ما طافت الساعه ‪ 7‬وربع‪ ..‬خليني شوي اصخن بعدين تكلمي وياي‬
‫سمية بضحك‪ :‬ههههههههههه ول سيارة ابوي هههههههههه‬
‫فاتن‪ :‬هههههههههههههههههههه‬
‫مريم‪ :‬تضحكن يالخسفات ‪ ..‬لكن اللي يعطيكن اليوم برينغلز‬
‫فاتن‪ :‬اوه اوه نسيت اليوم الثلثاء‪ ..‬فديتج يالريم انتي اغلى صاحباتي‬
‫سمية‪ :‬احم احم‪ ...‬نحن هنا يا فاتن‬
‫فاتن تميل للثانيه‪ :‬وانتي بعد‪ .‬انتن خواتي من بعد المرحومه عالية ‪..‬‬
‫سمية ومريم تلمان صديقتهما الرائعه بكل حب‪ :‬يا بعد قلبي فتونه ‪..‬‬

‫وياتي الباص‪...‬‬

‫في طريق العودة‪ ..‬مريم وفاتن وسمية تتسامرن بتوصيل كل واحدة لمنزل الخرى بالقصص والنكات‬
‫المتعددة وهن يتناولن من بوظة العم ضاري البقال‪..‬‬
‫سمية وهي تراقب مريم المستمتعة ببوظها بتلك الظهيرة الملظيه‪ :‬عدال مريم ل تاكلين يدج ويا البريد‪..‬‬
‫فاتن تضحك‬
‫مريم باحراج خفيف‪ :‬شعليج انتي‪ ..‬يوبا بريدج ول بريدي ‪ ..‬انتي ما تشوفين هالحر اللي يسوي البيض على‬
‫الرصيف ويا ويهج‬
‫سمية‪ :‬ايه عاد مو جذي‪ ..‬شوي شوي ‪ ..‬اللحين لو يشوفج احد شبيقول‬
‫مريم‪ :‬الله عاد اللحين لني اكل اسكريم الناس بتتكلم ‪..‬‬
‫فاتن تكلم سمية‪ :‬ايه مريم خليها على راحتها والله أنا بعد وايد عاجبني البريد اليوم احلى عن كل يوم‬
‫سمية‪ :‬أي لذيذ مافيها شي ‪ ..‬اهو كل يوم لذيذ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬فاتن تذكرين يوم سمية تقط البريد على روحها برحلة المعهد البريطاني‬
‫فاتن تضحك على تلك الذكرى المحرجه بالنسبه لسمية وسمية عادت لها الذكريات ‪ :‬هي انتي صج ما فيج خير‬
‫ما تذكرين ال السوالف البايخه‬
‫فاتن ‪ :‬ههههههههههههههه ذوقي اللي تبين تذوقينها اياه ‪ ..‬علبالج احنا ارفيجات خلص ماكو احراج‪..‬‬
‫سمية‪ :‬عاد هاذي السوده‬
‫مريم‪ :‬اللــــه ‪ ..‬السوده انتي‪ ..‬والله أنا ابيض وحده فيكن وانجبن ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ههههههههههههه مريوم والله انج فاضيه ‪..‬‬
‫سمية‪ :‬اقلج ‪)...‬تنظر لمريم وهي تعود للبوظة( اوهوووو يوبا فجيها عن حلجج‬
‫فاتن تستمر بالضحك ال ان وصلت اولهن – سمية‪ -‬لمنزلها وتوادعت مع كلتا صديقتيها‪ ..‬فاتن استغلت هذه‬
‫الفرصة لكي تصارح صديقتها المقربه مريم على ما حلمت به ليلة البارحه‬
‫فاتن‪ :‬ريموو‪ ..‬بقلج حلمي امس‬
‫مريم وهي تتلذذ ببوظتها‪ :‬شنو‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬حلمت اني تزوجت‪..‬‬
‫مريم اندهشت للخبر‪ :‬ويه مبرووووووك كللولولولولولولولولولش الف الف مبروك‬
‫فاتن ‪ :‬هههههههههههههههههه صبري زين ما قلت لج شي ويببتي ؟‬
‫مريم‪ :‬ويه حبيبتي مو عن شي بس انتي كل يوم عروس يا فاتن يا بعد قلبي‬
‫فاتن‪ :‬تسلمين حياتي وياج‬
‫مريم بلهفة‪ :‬على منو عرستي؟‬
‫فاتن‪ :‬حزري‬
‫مريم بتفكير‪ :‬امممم ‪ ...‬خالد البريكي‬
‫فاتن ‪ :‬مالت عليج‬
‫مريم‪ :‬محمود بو شهري‬
‫فاتن وقفت وهي تمسك على قلبها‪ :‬جانـــزين‬
‫مريم‪ :‬بو الجازي راعي البريد‬
‫فاتن‪ :‬مصكه بويهج ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬عيل‬
‫فاتن‪ :‬حزري‬
‫مريم بتوسل‪ :‬هئ هئ فتوون شدراني أنا ‪ ..‬قوليلي؟؟‬
‫فاتن تمسك يدها وبكل شاعرية المراهقات‪ :‬مشعل‪.‬‬
‫مريم بشاعرية هي الثانيه‪ :‬ويــــــــه‪ ..‬والله خوش حلم ‪ ..‬شصار؟‬
‫فاتن تشرح الموقف بكل لهفة‪ :‬كنت لبسة فستان ابيض حلو ‪ ..‬وكنت امشي‪..‬بروحي له ‪ ..‬واهو كان‬
‫ينتظرني‪ ..‬ليما وصلت له ‪ ..‬مسك يدي وباس جبيني ورحت وياه لدرب كله ورود‬
‫مريم تمسك عبائتها ‪ :‬يا حسرة قلبي ‪ ..‬شصار بعدين؟؟‬
‫فاتن تسير بكل رومانسيه‪ :‬وبس‪..‬‬
‫مريم‪ :‬بس‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬شبعد؟‬
‫مريم‪ :‬يعني خبرج ‪ ..‬بيبي ‪ ..‬ول انج حامل؟‬
‫فاتن باحراج‪ :‬جبي يا حمارة ‪ ..‬ما عندج ال هالسوالف انتي‪..‬؟‬
‫مريم‪ :‬ههههههههههههه سنه الحياه يا الكريهه‪ ..‬والله انتي ليما تعرسين ما بتييبين عيال؟‬
‫فاتن‪ :‬أي والله‪ ..‬ابي الف ولد والف بنت‪ ..‬يالله افضي اللي بقلبي كله‬
‫مريم‪ :‬ااااااه الف بنت والف ولد ‪ ..‬اقول زهبي حالج لضرتج!!‬
‫فاتن بغرور‪ :‬اهو يقدر يعافيني ويتزوج غيري؟‬
‫مريم تنظر اليها بفخر‪ :‬ل ‪ ..‬بس لو كل يوم بطنج منتفخ وكل يوم فيج النسو عليه اكيد بيتزوج عليج وحده ثانيه‬
‫فاتن‪ :‬لو يموووت مااخليه ‪ ..‬شنو ‪ ..‬حللي يوبا واعرسه على غيري؟‬

‫مريم تنظر للرض بكل حزن واسف‪ ..‬فاتن لحظت ان مزاج رفيقتها قد تبدل‬
‫فاتن بنعومه الحرير‪ :‬علمج مريوم‪ ..‬ليش زعلتي؟؟‬
‫مريم‪ :‬زعلت عليج ‪ ..‬انتي تحلمين بشي يمكن ما يتحقق يا فاتن‪ .‬اهو وين واحنا وين؟‬
‫فاتن حست بالحرقة تجتاحها والمرارة بحلقها‪ ..‬كلم مريم الواقعي احزنها كثيرا ولكنها لم تتخلى عن المرح‬
‫فاتن‪ :‬عادي مريم ‪ ..‬محد قال الحلم بفلوس‪ ..‬بالعكس تسد يوع فقير المال مثلي‪ ..‬وبعدين من يبيني ‪ ..‬أنا‬
‫احلمي دايما اهي اللي ترعاني لن محد عندي‬
‫مريم ‪ :‬فاتن ل تتكلمين جذي أنا قلبي ما يستحمل‬
‫فاتن‪ :‬ههههههههههههه فديتج انتي والله ‪ ..‬ما اقدر على قلبج احوو عليه ‪..‬‬
‫مريم وهي تمسح دمعتها الساخنه‪ :‬اخر مرة تقولين ان ما عندج احد‪ ..‬أنا وياج يالسباله الكريهه‬
‫فاتن ‪ :‬هههههههههههه ان شالله ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬احبج فتون‬
‫فاتن‪ :‬وأنا بعد‬
‫مريم تحظن رفيقتها بالدرب‪ :‬يعل عيني ما تبجيج يا فتونه ‪..‬‬
‫فاتن والدموع تتدحرج على خديها ‪ :‬امين ‪..‬‬
‫وصلت مريم لمنزلها واكملت فاتن طريقها لوحدها‪ ..‬تقطع الشارع بهدوء الملئكة‪ ..‬تسير وهي تفكر‬
‫)بمشعل(‪ ..‬ابن الجيران ‪ ..‬حكايتها معه كلسيكية بكل ما تعنيه الكلمة ‪ ..‬هو ابن الجيران الغني وهي ابنه النجار‬
‫الفقير ‪ ..‬كان اللعب مسموح لها و ممنوع عليه ‪ ..‬كانت دائما تراقبه من نافذه غرفته ‪ ..‬او برجه كما كان يحب‬
‫ان يسمية ‪ ..‬تسمع عن اخباره المتفرقه من اخيها )جراح( المفتون بصديقه الغني الذي تعرف عليه عندما كلف‬
‫اباها بتنجيد الثاث بمنزله ‪ ..‬كانت تحس بان مشعل على الرغم من ثرائه الكبير ال انه فقير الحياه حتى انه لم‬
‫يكن يملك العديد من الصدقاء‪ ..‬عائلته كانت دائما تحوطه بأولد عائلته حتى يكون الصداقات معهم ‪ ..‬ال انه‬
‫كان يميل "لولد الشوارع" على حد تعبير والدته المتكبرة المغرورة‪ ..‬كان دائما يقف بوسط الشارع مع الولد‬
‫يتحصل منهم على اخر الخبار التي تحصل بملعب الكرة ‪ ..‬وغرف الدراسه بالمدارس الحكوميه ‪ ..‬يستمع لها‬
‫بشغف كبير‪ ..‬ويضحك على الحركات العادية التي يقومون بها بالمدرسة ‪ ..‬لنه بكل بساطه‪ ..‬محروم منها ‪..‬‬
‫هي لم تتعاطى معه ال بالصغر‪ ..‬عندما تقف سيارة اهله خارج القصر كي يخرجوا جميعهم بايام العطلة‪..‬ال‬
‫بذلك اليوم ‪ ..‬يوم مغادرته للحي‪ ..‬كانت هي تبلغ من العمر عشرة اعوام ‪ ..‬واليوم كان صيفيا بنسمة ربيعية‪..‬‬
‫كانت تلهو باحد دماها ومريم تتسلق احدى الشجيرات مع )جراح( ‪..‬اتى ناحيتها‪ ..‬كانت شبه مغمضه العينين‬
‫من شده الشمس‪..‬‬
‫مشعل بابتسامه‪ :‬شتسوين‪.‬‬
‫فاتن تنظر اليه بعينين شبه مغمضتين‪ :‬العب‪..‬‬
‫مشعل‪ :‬اشوفج‪ ..‬بس ليش قاعده بالشمس‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ما عندنا زراعه ببيتنا واهناك الصبيان يلعبون واخاف اتعور وياهم‬
‫مشعل‪ :‬انزين ليش ما تلعبين وياهم‬
‫فاتن تعود لدميتها‪ :‬ملل‪ ..‬كله يتطاققون‪..‬‬
‫مشعل‪ :‬هههههههههههه وانتي ما تبين تتطاققين وياهم‬
‫فاتن تعود وتنظر اليه‪ :‬ميانين ‪..‬‬
‫مشعل ينظر إلى اين يلعب الولد‪ :‬لكنهم عايشين‪ ..‬على عكسي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ليش‪ ..‬انت ميت؟‬
‫مشعل‪ :‬ههههههههههههه ‪ ...‬انتي نكته ‪ ..‬شسمج‬
‫فاتن‪ :‬مو شغلك‪ ) ...‬نهضت وهي تسير عنه(‬
‫مشعل‪ :‬خلج انزين أنا بروح‬
‫فاتن‪ :‬اصل ما ابي اقعد بالشمس‪..‬‬
‫وسارت فاتن عنه ال انه قطع دربها‬
‫مشعل‪ :‬انزين ل تزعلين‬
‫فاتن‪ :‬اشعليك مني زعلت ول لء؟‬
‫مشعل‪ :‬اووووووف وايد ‪ ..‬ازعل اذا زعلت اختي الصغيرونة‬
‫فاتن لتعرف لما احست ان هذا النسان ل يمكن ان يكون اخاها ولكن‪ :‬ل ما زعلت‬
‫يمد يده بقطعه سكاكر‪ :‬انزين هاج حلو‬
‫فاتن تنظر إلى ما بيده ‪ :‬على كاكاو؟‬
‫مشعل‪ :‬ايه ‪..‬‬
‫اخذت ما بيده وسارت مبتعدة عنه‪ ..‬ظل مشعل ينظر اليها باستغراب وبحنية عظيمه‪ ..‬ولكن اتى صوت امه‬
‫ليعيده إلى واقعه المرير‪ ..‬وذهب مشعل ملبيا نداء امه‪..‬‬
‫التفتت فاتن للولد الذي – ازعجها – على حد تعبيرها ولكنه لم يكن هناك ‪ ..‬اختفى ‪ ..‬هكذا فقط‪.‬‬
‫عادت للمنزل وجلست على احد المقاعد المهترئه ولكن المريحه ‪ ..‬وهي تسرح شعر دميتها‪ ..‬وفجاة دخل‬
‫اخيها جراح والدموع تتلل بعيونه‬
‫جراح ‪ :‬وين امي؟‬
‫فاتن‪ :‬بالمطبخ‪ .‬ليش؟‬

‫لم يعرها جراح انتباها وذهب للمطبخ ‪ .‬فاتن لحقته وسمعت شيئا مما قاله اخوها‪..‬‬
‫الم تحاول تهدئة ابنها الصغير‪ :‬علمك يمه بسم الله عليك‪..‬‬
‫جراح والبكاء يخفي صوته‪ :‬بيروح يمه ‪ ..‬بيسفرونه بره الديرة ‪ ..‬اهو ما يبي‪ ..‬لكن كله من امه‬
‫ام جراح‪ :‬لكن يا ولدي اهي امه وتعرف لمصلحته‬
‫جراح‪ :‬يمه حرام يسوون فيه جذي‪ ..‬ما يستاهل‪..‬‬
‫ام جراح تلم ابنها الحزين‪ :‬ماعليه ‪ ..‬بيروح وبيرد ما بيظل هناك على طول‬
‫جراح‪ :‬تصدقين يمه على شويه مااشوفه ال انه بقلبي اكثر من سعد وبدر‪ ..‬وايد اعزه يمه ‪ ..‬ليش؟‬
‫ام جراح تبتسم بحنان‪ :‬لنك طيب يا وليدي ‪ ..‬وتدري انه ما عنده احد ‪..‬‬
‫لم يتكلم جراح بل غاب بحظن امه الدافئ يخرج ما تجمع بمكنون فؤاده الصغير وفاتن خرجت مسرعة لكي‬
‫تعرف من الذي سيرحل‪ ..‬رأت جميع الولد بالشارع واقفين عند الرصيف الفاصل بين حي القصر وحي‬
‫المنازل الحكومية‪..‬‬
‫وقفت بجانب مريم‪ :‬شصاير؟‬
‫مريم‪ :‬ارفيج جراح بيسافر‬
‫فاتن‪ :‬من‪ .‬بدر؟‬
‫مريم ‪ :‬ل مشعل‪..‬‬
‫فاتن باستغراب‪ :‬من مشعل‬
‫مريم‪ :‬مشعل اللي يعيش في القصر‬
‫فاتن بصدمه‪ :‬اللي يعيش بالقصر اهو مشعل؟‬
‫مريم‪ :‬ايه‪ ..‬ليش ما تدرين‬
‫فاتن لم ترد بل ظلت تنظر للغراض والحقائب التي توضع بالسيارة ‪ ..‬الخدم كانوا اما داخلين او خارجين ‪..‬‬
‫ينفذون اوامر الب اللي تبدو على ملمحه التعاسه ‪ ..‬فاتن كانت تنتظر ان يخرج مشعل‪ ..‬لكي تعاتبه على‬
‫دموع اخيها العزيز ‪ ..‬واخيرا خرج مشعل ومعه امه‪ ..‬كان يبلغ من العمر في تلك اللحظه الثالثه عشر‪ ..‬فتيا‪..‬‬
‫ولكن طويل القامة ‪ ..‬اطول من جميع صبية الحي‪ ..‬ويبدو لمن ل يعرفه اكبر من عمره ‪ ..‬قبل ان يدخل‬
‫سيارته استوقفه صوت فاتن ‪..‬‬
‫فاتن وهي تجري بخفه في الشارع‪ :‬ليش بجيت جراح‬
‫مشعل باستغراب وحزن يرقب العينين الزجاجتين‪ :‬ما سويت له شي‪..‬‬
‫الم بكل غرور‪ :‬يالله يمه ادخل‬
‫التفت مشعل لمه وعاد بنظراته للطفله امسك يديها واعطاها شيئا ‪ :‬عطيه جراح ‪..‬‬
‫فاتن لم تجيبه لنه قد دخل السيارة ‪ ..‬وغادر الحي مبتعدا بالسيارة الفخمه‪ ..‬وعيون الجميع ترقبه ‪ ..‬بعد‬
‫اختفائه عاد الولد للعب ‪ ..‬ال طفله واحدة‪ ..‬ظلت واقفه على قارعة الطريق‪ ..‬يدق قلبها من باضطراب‪..‬‬
‫تمسك بيديها ما ل تستطيع ان تعرف ما هو ‪ ..‬لن عيونها التصقت بالسيارة التي غادرت‪..‬‬
‫اتت مريم لها وهي تجري‪ :‬شعطاج؟‬
‫فاتن تلتفت لها ‪ :‬عطاني هذا‪..‬‬
‫فتحت قبضه يديها وظهر ما اعطاها اياه‪ ..‬كانت قطعه زجاج صغيرة الحجم منحوتة على شكل فرس صغير‪..‬‬
‫بل لجام ول سرج ‪ ..‬يبدو حرا ‪ ..‬كالطيور ‪..‬نظرت إليه فاتن بكل إعجاب ومريم شهقت‪ :‬اللاااااااااااي ‪ ..‬وايد‬
‫حلو ‪ ..‬عطاج اياه حقج‪..‬؟‬
‫فاتن‪ :‬ل ‪ ..‬حق جراح ‪..‬‬
‫وركضت فاتن للمنزل وهي تحمل الهدية إلى اخيها الحزين علها تسعده او تريحه قليل‪ ..‬جراح امسك الهدية‬
‫وصعد الدرجات وهو يمسح دموعه‪ ..‬كانت الهدية غالية عليه جدا‪ ..‬لدرجه انه كان يصطحبها معه لكل مكان ‪..‬‬
‫يااااااااااه ‪ ..‬يا للحياة العجيبة‪ ..‬مرت سبع سنين مذ غادر مشعل لكي يدرس بالوليات المتحدة الميركيه ‪ ..‬وها‬
‫هو خبر عودته يعيد الحياة للطريق الذي لم يعرفه إل قليل‪ ..‬لكن ظله بقي مع الولد ‪ ..‬بكلمهم ‪ ..‬وحكاياتهم ‪..‬‬
‫وبذكرياتهم القليلة التي احتفظوا فيها إكراما لطيبه مشعل الكبيرة‪..‬‬

‫كانت فاتن تبتسم وتكمل مسيرتها ‪ ..‬وصلت للحي ‪ ..‬عيناها هامت على الجلبة التي عند قارعه طريق بيتها ‪..‬‬
‫سيارة فخمة واقفة‪ ..‬وخدم القصر ينزلون الغراض المحملة فيها ‪ ..‬شباب الحي كلهم متجمهرين واصواتهم‬
‫الرجوليه تتزاحم بالكلم ‪ ..‬يبدوا وكان احد اهالي المنطقه عاد من السفر‪ ..‬توقفت فاتن وهي تفتح عينيها‬
‫الزجاجيتين‪ ..‬ل بد وانه مشعل‪ ..‬وال لما كل هذه الجلبه والفوضى‪ ..‬لم تسرع ولم تكن تسير بهدوء كعادتها ‪..‬‬
‫عيناها معلقتين على الفوضى ولكن سرعان ما انزلتهما عندما التفتت اليها عيون المتجمهرين المستغربة‪ ..‬انها‬
‫فاتن ‪ ..‬اخت جراح‪ ..‬اجمل واكثر فتيات الحي احتراما ‪ ..‬الكل كان يقدرها ‪ ..‬ويكن لها الحترام ‪ ..‬والعجاب‪..‬‬
‫لنها كانت بدرجه من الجمال والعفاف تحسدها عليها جميع الفتيات‪ ..‬سارت بهدوء الملئكه إلى ناحيه منزلها ‪..‬‬
‫ولكن الفوضى والجلبه الحقيقية كانت بقلبها ‪ ..‬لبد وانه مشعل‪ ..‬ال اني لم اره ‪ ..‬ولم الحظه ‪ ..‬ول استطيع‬
‫اللتفاف لكي ارى‪ ..‬يا الهي ‪..‬‬
‫وصلت لنصف مدخل المنزل تتفاجأ بجراح يقفز امامها وهو سعيد جدا‪ ..‬وبدر معه ‪..‬‬
‫فاتن بدهشه‪ :‬جراح ‪..‬‬
‫جراح‪ :‬سوري حبيبتي فتون ‪ ..‬وغاب عن عينيها‪..‬‬
‫بدر بكل هدوء‪ :‬شلونج اختي‬

‫فاتن بمرح لبدر‪ :‬هل بدر ‪.‬أنا تمام انت شخبارك؟‬
‫بدر‪ :‬عايشين‪..‬‬
‫استغلت فاتن وقوف بدر معها‪ :‬شصاير هناك؟‬
‫بدر وقد اشتعلت ملمحه بالفرحه‪ :‬ما تدرين ‪ ..‬مشعل رد من اميركا‪..‬‬
‫التفتت فاتن للجمهور ‪ :‬صج ؟؟‬
‫بدر يسرع ناحيه التجمهر ‪ :‬واخيرا موو؟؟‬
‫غادر بدر وتنهدت المعجبه الصغيرة‪ ... :‬أي والله ‪..‬‬
‫وقفت فاتن امام المنزل وهي تراقب ما يجري‪ ..‬شاب وسيم طويل القامه ياخذ اخاها بالحضان وجراح يحمل‬
‫الشاب بين يديه وهو يصرخ عاليا‪ ..‬الناس كلها كانت غارقه بالضحك على ما يجري بين الشبان ‪ ..‬فاتن لم‬
‫تستطع ان تطيل النظر لنها حست بالحرارة تتصاعد في خدودها المتورده ال انها وقفت تامل بأن يلحظها من‬
‫وصل من السفر‪ ..‬وعندما احست باليأس دارت نصف دورة عائدة للمنزل ال وعيون بعيده ترقبها‪ ...‬توقفت ‪..‬‬
‫تنظر لمن ينظر اليها ‪ ..‬لم ترى ما كتب بعينيه ‪ ..‬لكن حست وكان الوقت قد توقف ‪ ..‬والشرارات تتصاعد‬
‫بالجو ‪ ..‬وهربت مسرعه داخل المنزل بعيدا عن تلك العيون ‪ ..‬وتلك النظرات‪..‬صعدت على السلم ولكن عادت‬
‫ادراجها لنها لم تحي امها الغالية‪ ..‬قبلت امها بكل سعاده وطارت لدارها لكي تحتظن وسادتها‪ ..‬تحس النشوة‬
‫والحبور والسعاده الكبيرة التي ل توصف‪ ..‬ل تعرف لما هي هكذا‪ ..‬ولكن ‪ ..‬لم تكلف نفسها بالسألة‬
‫المتعددة‪ ..‬بل بقيت تعيش بالعالم الوردي الذي تكاثرت خيوطه الحريرية لتكون عشا صفصافا يهني به كل‬
‫طير‪..‬‬

‫صحت فاتن من القيلوله التي اخذتها وهي تسمع اذان المغرب يأجج الكون باسم خالقه ويذكر المخلوقات‬
‫بوقت العبادة ‪ ..‬نهضت فاتن لتغسل وجهها ويديها وتبدأ بالوضوء للصلة ‪ ..‬صلت فرض المغرب وذهبت للطابق‬
‫الرضي لكي ترى ماذا يجري بالمنزل‪..‬‬
‫كانت اختها الصغيرة مناير و اخيها جراح الجالسين مع امهم بالصاله ‪..‬‬
‫فاتن بمرح‪ :‬مساء الخير‪..‬‬
‫الكل‪ :‬مساء النور‬
‫مناير المشاغبة‪ :‬حشى عليج فتون خلصتي رقاد الديرة‬
‫فاتن وهي تجلس بجانب اخيها العزيز‪ :‬اعوذ بالله منج يالسوسه انتي شعليج ‪ .‬يوبا أنا مارقدت ال بعد ما‬
‫خلصت شغلي مو مثل بعض الناس طايحين لي في بيت ام بدر ول كانه عندهم بيت؟‬
‫مناير‪ :‬هو هو كلتني صج بنت امها!!‬
‫ام جراح‪ :‬منووووور؟؟‬
‫مناير تحاول ان تصلح الوضح‪ :‬قصدي بنت ابوها ‪ ..‬الحنان الرنان‬
‫ام جراح‪ :‬ايا الميهوده‬
‫جراح‪ :‬منور انتي وايد لسانج مطول علينا ‪ ..‬ما تحشمين احد ‪..‬‬
‫مناير‪ :‬علمكم انتو ‪ just joking ..‬ما عندكم حس بالنكت‬
‫فاتن‪ :‬ويا ويهج‪ ..‬ل‬
‫جراح‪ :‬هههههههههههههههههه‬
‫مناير تقلد على جملة اختها‪ :‬ويا ويهج ل‪ ..‬انتي اصل هاتي ويهي بعدين تكلمي‪ ..‬فديتني احلى وحده بالصف‪..‬‬
‫تصدقين يمه؟‬
‫ام جراح‪ :‬ل مااصدقج ‪ ..‬اذا انتي حلوة عيل سماهر شنو‪..‬ملكه جمال!!‬
‫جراح وفاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه‬
‫مناير‪ :‬افا يمه ‪ ..‬هذا وأنا بنتج‪ ..‬والله انج خليتي الشك ينقلب ليقين ‪..‬‬
‫ام جراح‪ :‬الله والشك‪...‬‬
‫جراح‪ :‬وشنو شكج يا عبقريه زمانج‪..‬‬
‫مناير‪ :‬لني أنا اسمر عنكم ‪ ..‬واحلى عنكم بعد ‪ ..‬قلت يمكن تبدلت يوم يولدوني ويا سماهر ‪ ..‬اهي بنتكم وأنا‬
‫بنت ام بدر؟‬
‫ام جراح تجاري بنتها‪ :‬أي والله ‪ ..‬صدقج يا بنت عبد العزيز ‪ ..‬قصدي يا بنت مشاري‪ ..‬سماهر اكيد هي بنتي‬
‫وبعد انولدت وياج بيوم واحد‪ ..‬ال اقول لك جراح ‪ ..‬روح ييب لي بنتي ماابي هالشاذية بعدها عني‬
‫مناير بدهشه‪ :‬يمـــه‬
‫ام جراح‪ :‬يمه بعينج ‪..‬‬
‫مناير‪ :‬يمه من صجج اللي تقولينه‬
‫ام جراح‪ :‬ماادري عنج‪ ..‬طايحه لي خبيرة بالنسل والولدات ‪ ..‬مو عاجبج اصلج يالشاذية؟‬
‫مناير تحظن امها ‪ :‬يمه تكفين انتي وابوي الخير والبركه أنا اتغشمر ‪ ..‬ل تقولي لي هالكلم مرة ثانيه؟؟‬
‫ام جراح بحنيه وعتاب‪ :‬يعني انتي اللحين حيل صدقتي‬
‫مناير تنظر بعيني امها المشابهتين لعيني جراح الحادتين‪ :‬تبين الصج‪ ..‬تصلحين ممثله‬
‫الم وهي تحاول ان تبعد ابنتها عنها‪ :‬اقولج قومي عني سوالفج فاضيه مثل ويهج ‪..‬‬
‫جراح وفاتن ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬
‫جراح‪ :‬والله البيت ما يسوى بليا لسانج يالسوسه ‪ ..‬ليش كله طايحه لي في بيت بدر؟‬

‫مناير‪ :‬لني أنا وسماهر روح وحده‪ ..‬ما نقدر نتفارق يا ‪ my dear brother‬مثل ما مريم ما تقدر تتفارج ويا‬
‫الشاذيه هاذي!‬
‫فاتن بغرور‪ :‬احلى عنج يالسوسه‬
‫مناير وكانها تبعد خصله شعر‪ :‬ها ها ها ي ‪ ..‬حلمي ‪..‬‬
‫جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ال شخبارها الريم صج‬
‫فاتن‪ :‬ابخير ‪ ...‬تسلم عليك هههههههه‬
‫جراح ‪ :‬هههههههههههههههههههههه‬
‫صوت عند الباب يعلن قدوم الوالد‬
‫مناير برعب‪ :‬ويه بروح اتخبى بأي مكان اكيد رويتر خبرته اني رسبت بالمتحان والحين بياكلني‪..‬‬
‫جراح‪ :‬احترمي نفسج منوور صج انج حمارة بعد عمله وسويتها كلي اللي انرد لج ‪ ..‬والله؟‬
‫مناير‪ :‬تكفى عاد ويا صكتك انت ‪ ..‬اللي يقولون ما قزرها دواويح‪.‬‬
‫جراح‪ :‬بس من يوم ما كسر ابوي اللوح على راسي أنا خلص‪ ..‬كبر مخي وصرت من المتفوقين‪..‬‬
‫مناير بشهقه‪ :‬هااااااااااا‪ ..‬يعني ما بنجح ال بلوح على راسي‪ ..‬ل يوبا‪ ..‬خلني كل سنه ساقطه ول يجيس راسي‬
‫الجميل شي‪..‬‬
‫فاتن ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه من صجها هاذي‪..‬‬
‫مناير‪ :‬انتي شحارج ويه عليج يالحاقده يالحسوده‪..‬‬
‫وتذهب مناير لترمي أخيها بموجه من الضحك ‪ ..‬ودخل الوالد‬
‫ابو جراح‪ :‬السلم عليكم ‪..‬‬
‫جراح يسلم وفاتن تذهب لتاخذ اغراض ابيها عنه‪ :‬عساك ع القوة يوبا‪..‬‬
‫بو جراح بابتسامه لبنته الغاليه‪ :‬الله يقويج يا بنيتي ‪ ..‬شهالزين اليوم ‪ ..‬الخدود متوردات‪ ..‬شصاير‪.‬‬
‫مناير من الطابق الثاني‪ :‬بتعرس على راعي الوانيت الصعيدي‬
‫بو جراح يكلم ابنته‪ :‬تعالي يا ام الشقاوي والشقايل انتي‪..‬‬
‫مناير تهرب بعيدا وجراح يضحك عليها‪..‬‬
‫بو جراح‪ :‬وانت‪ ..‬شاق الحلج ‪ ..‬عسى ما شر‪.‬؟‬
‫جراح يقوم لكي يجلس والده ‪ :‬الشر ما اييك بس مشعل ولد النهيدي رد من السفر‬
‫بو جراح بدهشه‪ :‬والله ‪ ..‬حمد لله على سلمته‪ ..‬والله انه صبي خلوق‪ ..‬كمل دراسته؟‬
‫جراح‪ :‬ل باجي له سنتين بس يكملهن بالكويت‪ ..‬مل من اميركا ‪ ..‬تخيل يوبا؟‬
‫بو جراح‪ :‬ما يحتاج اتخيل أنا لو اعيش هناك يوم واحد بعيد عنكم مو بس امل ال تطق جبدي‪.‬‬
‫جراح‪ :‬بس يوبا هذي اميركا يعني كل يوم شي يديد‪..‬‬
‫بو جراح‪ :‬والله ما ادري عنك‪ ..‬خلك بديرتك احسن لك ‪ ..‬شوف اللي طلعوا من الديرة شصار فيهم اللحين‬
‫‪..‬يموتون ويردون لها لكن لي فات الفوت ما ينفع الصوت ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬صح كلمك يوبا‪ ..‬أنا ايدك ‪ 100‬بال ‪100‬‬
‫بو جراح‪ :‬وانتي يالغل‪ ..‬شخبارج اليوم؟‬
‫فاتن لم تعرف ماذا تجيب اباها‪ ..‬هل ترقص امامه من فرط السعادة‪ ..‬ام تكتفي باسقاط عينيها خجل من الذي‬
‫سيحصل بعودة المسافر‪ ..‬اااه يا والدي‪ ..‬ل تسالني عن احوالي‪ ..‬فاحوال الناس اوضح منها‪...‬‬
‫فاتن‪ :‬الحمد لله تمام‪ ..‬ال ان ريمووو اليوم قالت لي ان ابوها يبيك بشغله ‪ ..‬ماادري كانه حق تاثيث‬
‫جراح انزل راسه لنه ل يحب ان يطلب من والده العمل في بيوت اصدقائه ولكن ليس باليد حيله‬
‫بو جراح‪ :‬ان شالله ‪ ..‬أنا باجر بروح اشوف بو مساعد ‪ ..‬وينها امكم؟‬
‫فاتن‪ :‬بالمطبخ‬
‫بو جراح وهو ينهض‪ :‬بروح اغير هدومي وارتاح لي شوي‪ ..‬يوبا فاتن شيلي اغراضي وحطيها بالغراج ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ان شالله ‪..‬‬
‫بو جراح‪ :‬الله يخليج يا بنتي ‪..‬‬
‫وذهب الوالد ‪...‬‬
‫جراح بحزن‪ :‬فاتن ‪ ..‬ليش قلتي لبوي عن بو مساعد‬
‫فاتن باستغراب‪ :‬شنو ؟؟‬
‫جراح‪ :‬عن هذا انهم يبونه يشتغل في بيتهم ‪ ..‬ما تدرين ان لؤي ارفيجي؟‬
‫فاتن بحيرة‪ :‬شفيها يعني لو ابوي اشتغل هناك ‪ ..‬؟‬
‫جراح‪ :‬شفيها؟‪ ..‬شما فيها ‪ ..‬يعني مو كفاية انه ينجر في المكاتب والمدارس وكل مكان بعد تبينه ينجر ببيوت‬
‫ربعي؟‬
‫فاتن تحس بمدى حقارة كلم اخيها وردت عليه‪ :‬السموحه يا جراح لكن أنا ما اشوف فيها شي ان ابوي يشتغل‬
‫بشرف بين الناس‪ ..‬شفيها لو اشتغل في بيت الناس؟‪ ..‬اهو ل يرتكب جريمه ول فاحشه والعياذ بالله ‪ ..‬احسن‬
‫عن ابهات ربعك هاذولي اللي معور راسنا وياهم ‪ ..‬الخمار والزمار واللي ما عنده مذهب ول دين ‪..‬‬
‫جراح ‪ :‬بل طواله لسان فاهمه‬
‫فاتن‪ :‬وانت بعد ‪ ..‬ل تنسى اصلك وانت ولد من ‪ ..‬ابونا نجار‪ ..‬خير ونعمه‪ ...‬نبينا نوح عليه السلم نجار‪ ..‬ما‬
‫اشوف نزل مقامه امبين الناس ول ربنا ما رسله نبي للعالم؟‬
‫جراح باستخفاف‪ :‬الله عليج يالشاطرة ‪ ..‬حافظه درسج ‪ ..‬قلبي ويهج يالله ‪..‬‬

‫فاتن‪ :‬ما يحتاج تقول لي ‪ ..‬أنا بروح عنك اصل‪..‬‬
‫حملت فاتن متاع والدها وادخلتها للكراج ‪ ..‬بقيت هناك قليل وهي تحس بالغضب من كلم اخيها‪ ..‬لم قال ما‬
‫قاله؟ ‪ ..‬لم تكلم بهذه الحقارة عن مهنة والدهم؟ ‪..‬هو يتعب ويشقى كل يوم من اجلنا واخوتي ليسوا‬
‫بشاكرين ‪ ..‬ما بها لو كان نجارا؟‪ ..‬فهو بكل طرقه مسمار يبني عالما جديدا‪ ..‬سقطت دمعه قهر من عينيها‬
‫وهي تردد‪ :‬عساك ع القوة يوبا‪ ..‬ول انحرم منك ‪..‬‬
‫مسحت دمعتها بصوت امها المنادي ودخلت للمنزل‪..‬‬
‫فاتن بالمطبخ‪ :‬هل يمه‬
‫ام جراح‪ :‬يمه مريم بالتلفون تبيج‬
‫فاتن ذهبت للتلفون ورأت جراح جالس على الكرسي يصغي للمحادثه‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬شهالحركات بعد‬
‫جراح بهمس‪ :‬اوووص‪ ..‬تعالي‬
‫فاتن بهمس ‪ :‬شصاير‪..‬‬
‫جراح ‪ :‬مريم تغني ‪ ..‬ويه عليها الشاذيه‪..‬‬
‫التقطت فاتن السماعة وجلست وهي تسمع صديقتها تدندن بما هو اشبه بالغاني ‪ ..‬وعندما انتهت الغنيه‬
‫صفقت لها فاتن‬
‫مريم ‪ :‬علمج ‪ ..‬عندج عرس؟‬
‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههه أنا ول انتي‪ ..‬طايحه علينا‪ ..‬يا انتظاري خلص انساني ‪ ..‬ههههههه‬
‫مريم‪ :‬أيــــــــــه على وعسى احد يسمعني ويفهم اللي اقوله‬
‫فاتن‪ :‬جبي زين ‪) ..‬عرفت فااتن ان مريم تعني بالكلم حبيب طفولتها جراح ( ما عندج سوالف يالفاضية‪..‬‬
‫ليش متصلة؟‬
‫مريم‪ :‬أنا فاضيه ‪ ..‬اوريج ‪ ..‬مو قايله لج شي انزيــــن؟‬
‫فاتن‪ :‬ال تخسين تقولين وريلج على رقبتج ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ل والله ‪ ..‬وايد شايفه روحج يا بنت الياسي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬اكيد ‪ ..‬مو ابوي عبدالله الياسي؟‬
‫مريم‪ :‬يالله انزين ‪ ..‬اقلج ‪ ..‬ناهد العيميه عازمتنا على قعده في بيتها ‪ ..‬شرايج؟‬
‫فاتن تمط شفتيها ‪ ..‬ل تستلطف ناهد كثيرا‪ :‬لزم انروح يعني؟‬
‫مريم بقلة اهتمام‪ :‬عندج واحد من الثنين‪ ..‬يا نروح ونغثث روحنا بها‪ ..‬ويا اتيين بيتنا ونقعد نطالع شريط عرس‬
‫فوز اختي‪.‬؟‬
‫فاتن‪ :‬شريط فوز ابرك لي‪ ..‬وصراحة أنا ما احب ناهد لهناك ‪ ..‬صج طيبة بس ماارتاح لها‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ويه ‪ ..‬شهالكلم ‪ ..‬والله انه شويه عليها ‪ ..‬ال قولي تلوع الجبد وتزهق الروح منها مفوشريه وشايفه‬
‫حالها ويازعم زقرتيه‪.‬‬
‫فاتن‪ :‬اعوذ بالله من لسانج‪ ..‬صج انه يجيس الميت والحي‪..‬‬
‫مريم‪ :‬اعوذ بالله منج انتي يالنحسه ‪ ..‬قولي ل اله ال الله‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ل اله ال الله‪..‬‬
‫مريم‪ :‬أي جذي أنا أتطمن على نفسي‪ ..‬ادري فيج حاقدة‪ ..‬وينها حبيبتي منوور‪..‬؟‬
‫فاتن‪ :‬متخبية بدارها ‪ ..‬تخاف ل ابوي يطقها على الدواويح‬
‫مريم بخوف‪ :‬وييييييه ذكرتيني ‪ ..‬مساعدو السبال متحذف فيني من الزين ‪ ..‬والله انه حاله ‪ ..‬ان رسبت‬
‫بالسلميات خلص‪ ..‬بيلعن خيري‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ليش زين ‪ ..‬اااااااه‪ ..‬اهو متدين ؟؟‬
‫مريم‪ :‬أي والله‪ ..‬أنا من معذبني بحياتي غيره ‪ ..‬الله يعرسه ويفكني منه ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬يعرسج انتي ويفكح منه ‪ ..‬تصدقين ‪ ..‬أنا عمري ما شفت مساعد يعني ‪ ..‬بس يوم كنا صغار‪.‬‬
‫مريم‪ :‬شتبين تشوفين فيه ‪ ..‬انسان ميت هذا‪ ..‬ماكو حياة ‪ ..‬تصدقين انه يقعد بالساعات بالصالة ول يتكلم ال‬
‫لما يتكلمون وياه ‪ ..‬ولين تقوم فوضى التوأم بالبيت‪ ..‬يعطيهم بس نظرة ويدب الرعب‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههه حرام عليج تتكلمين جذي عن اخوج‪ ..‬مهما كان اخوج‪..‬‬
‫مريم ‪:‬انزين ماا اعطلج ‪ ..‬بروح ازهب العشا ويا امي ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬وأنا بعد ‪ ...‬اشوفج باجر بالمدرسه ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ويه صج صج ‪ ..‬باجر بتاخر ‪ ..‬بروح المستشفى موعد للسنان‬
‫فاتن‪ :‬اوكيه ‪ ..‬أنا وسموي بننتظرج ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬اوووووكيك ‪ ..‬يالله باي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬بايات حبيبتي ‪..‬‬

‫اغلقت فاتن عن مريم وبقيت بالصاله ‪ ..‬هي ايضا تحس بالخوف من امتحان اللغه النجليزية ‪ ..‬لنها ليست‬
‫بذلك المستوى فيها ‪ ..‬ولكنها تتمنى ان تنجح بنسبه بالسبعين او الثمانون حتى ل يتاثر معدلها إلى تلك الدرجه‬
‫بحيث يمنعها من الحصول على المنحه الدراسيه او العفاء ‪ ..‬الله كريم ‪..‬‬

‫دخلت المطبخ إلى امها والجلبة على الباب‪ ..‬لبست حجابها وهي تكلم امها‪ :‬شصاير يمه؟‬

‫ام جراح‪ :‬اخوج عازم ولد النهيدي وشوية من ربعه بعد ‪ ..‬بس الفوضى فوضى خالد ولد عمج ‪..‬‬
‫وصوت خالد على باب المطبخ ‪ :‬هلوووووووو بيوتفل ليديز‪ ..‬هل بخالتووووه القمر‬
‫يحظن خالد ام جراح التي هي خالته ايضا‪ :‬خلود قوم عني ما تشوفني اطبخ؟‬
‫خالد‪ :‬شتسوين يعني ‪ ..‬فتوش ‪ ..‬وكفته ‪ ..‬ول كباب ايراني ‪ ..‬كله ظايقه!!‬
‫فاتن‪ :‬متاكد ‪ ..‬وين راح كل الكل ‪ ..‬كل ما اييلك تختفي زود و زود ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬شسوي ‪ ..‬احب يا بنت الخاله والعم ‪ ..‬من يوم ما حبيتج وأنا هلكان ههههههههه‬
‫فاتن‪ :‬فال الله ول فالك يالنحس ‪ ..‬أنا احبك ‪ ..‬استخفيت‬
‫خالد‪ :‬ل عيل أنا المطير حجابي احب وحده مثلج‪ ..‬بيضه وضعيفه جنها هيلق‪ ..‬تلوع الجبد ‪.‬‬
‫ام جراح تحضن ابنتها‪ :‬تحصل لك فتونتي ‪..‬‬
‫خالد يضحك ‪ :‬ل والله‪ ..‬بس خبرج ‪ ..‬اللي ما يطول العنب‪..‬‬
‫فااتن‪ :‬حامض عنه يقول‬
‫خالد ‪ :‬واللي يركب الدري عشانه شيصير فيه‬
‫فاتن بنظرة تهكميه‪ :‬يطيح ‪...‬‬
‫تخرج له لسانها وهو كذلك ويغادر خالد المطبخ ليأتي جراح بلهفة‪ :‬ها يمه ‪ ..‬زهب العشا؟‬
‫ام جراح‪ :‬ليمه باجي شوي‪ ..‬روحوا صلوا العشى وان شالله يزهب كل شي‪..‬‬
‫جراح‪ :‬الله يخليج يمه‪ ..‬فتون انتي ومناير ساعدن امي شوي ولي زهب كل شي ناديني من الديوانيه ‪.‬‬
‫فاتن‪ :‬ان شالله‪..‬‬
‫ذهب جراح مع الكل ‪ ..‬اما فاتن فقد التصقت عيناها بالنافذه لكي ترى مشعل وهو خارج مع اخيه والشباب‪..‬‬
‫لكنها لم تقدر‪ ..‬يا للحظوظ ‪ ..‬لكن ما زال الليل طويل‪ ..‬و ستستطيع ان تراه ‪ ..‬ولو قليل‪ .‬ظلت منهمكه‬
‫بالعمل مع امها ومناير تسامرهن كثيرا وتعمل قليل‪ ..‬حتى عاد جراح يسال مرة اخرى عن الطعام ‪ ..‬جهز كل‬
‫شي‪ .‬ولم يبقى ال ان يقدم العشاء ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬الله يا خالتي ‪ ..‬صج والله عشاج اليوم ‪ ..‬وناسه ههههههههههه‬
‫فاتن‪ :‬احم احم ‪ ..‬أنا بعد اشتغلت فيه‬
‫خالد باشمئزاز ‪ :‬وشسويتي ويا ويهج‬
‫فاتن‪ :‬فتوش التمر و ورق العنب والخبز ويا الزعتر‬
‫خالد بحزن ‪ :‬ل ل ‪ ..‬يعني ما اكل شي اليوم‬
‫فاتن‪ :‬يمه‪..‬‬
‫ام جراح‪ :‬ههههههههههههههههه يمزح وياج يمه علمج؟‬
‫فاتن‪ :‬ما تشوفينه شيقول‬
‫خالد ‪ :‬ايه خالتي ‪ ..‬مو كفايه بملجه اختي نورة صادني اسهال وما قدرت منه ال بعد شهر ‪ ..‬كله من فتوشها ‪..‬‬
‫فاتن بتوسل‪ :‬يمه‬
‫ام جراح‪ :‬بس يا خالد بسك هواش وياها‪.‬‬
‫جراح يدخل مرة اخرى‪ :‬خالد ‪ ..‬اقلك دخل الكل واقف تهذر ويا الحريم ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬شسوي بحياتي ‪ ..‬احبهن ‪ ..‬احبهن والله احبهن‬
‫مناير‪ :‬وأنا بعد احبك خالد‬
‫خالد ينظر إلى ابنه عمه المراهقه ذات ال ‪ 13‬سنه‪ :‬مستغنى عن حبج ‪ ..‬ل تحبيني‪ ..‬اهم شي خالتي الغاليه‪.‬‬
‫مناير‪ :‬فقرك يالباهس‪ ..‬تحصل انت محبة مناير الياسي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬اوهوووووو نابليون ‪ ..‬شوي شوي على عمرج ‪..‬‬
‫مناير‪ :‬انتي حاقدة مااعور راسي وياج ‪..‬‬
‫جراح‪ :‬اووووووووووووف يالله صارت الساعه ‪8:15‬‬
‫ام جراح‪ :‬روح يمه وكل شي بيوصل لك‬
‫ذهب جراح وجلس خالد يتشكى منه‪ :‬اووووووووف خالوه‪ ..‬ولدج هذا ملل‪..‬‬
‫ام جراح‪ :‬شوف‪ ..‬غز عيني ول تتكلم عن ولدي ‪..‬‬
‫خالد‪ :‬والله خالوه‪ ..‬يملل‪ ..‬شايب بعمر الشباب‪ ..‬سوالفه استوت بطاليه ‪ ..‬مو مثل قبل‪ ..‬كان الشقردي امبينا‬
‫‪..‬و الحين ‪ ..‬صج ان الجامعه تغير الناس‪.‬‬
‫مناير‪ :‬مو بس الجامعه‪ ..‬ال قول تخصص الجامعه‪ ..‬يدرس لك علم نفس شتبيه يطلع لك ‪ ..‬عادل امام؟‬
‫خالد‪ :‬والله عادل امام ول شي حذالج يا نكته زمانج ‪ ..‬علمج انتي دايما قزمه؟‬
‫مناير‪ :‬يمه‪..‬‬
‫ام جراح ‪ :‬اووووووووووووووه يا خالد خذ الكل وروح للرياييل بالديوانيه يالله‬
‫خالد‪ :‬تطرديني خالوه‪ ..‬ما عليه ‪ ..‬اللي يسولف لج عن ام عبد الرحمن ‪..‬‬
‫فاتن ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههه والله انك سوالف‪..‬‬
‫خالد‪ :‬ما شفتي شي‪ ..‬للحين ما تزوجنا يا بعد قلبي‬
‫مناير‪ :‬ل ل‪ ..‬اصل انت ما بتعرس ال علي أنا وسماهر ‪ ..‬ول انت ناسي؟‬
‫خالد‪ :‬ههههههههههههه منوور انتي وسماهر ما تتفارجن يعني حتى بالعرس؟‬
‫مناير‪ :‬أيه ‪ ..‬شفايده الحياة بل سماهر ومناير‪ ..‬قول لي؟؟‬
‫خالد‪ :‬مصكه بناتج خالووه ‪ ..‬الخبله )يشير إلى مناير( والرقله )يشير إلى فاتن( ‪..‬ههههههههههههههههههه‬

‫تكتفي فاتن بنظرة فولذية لبن عمها لكي تكويه بنار الهوى‪ :‬يا ربي‪ ..‬هالعيون اشلون املها ‪ ..‬سحر ذوبني‬
‫بغزلها ‪ ..‬بوسه من عندك حبيبي ‪ ..‬تسوى عندي الدنيا كلها‬
‫فاتن‪ :‬قوم اطلع بره ‪ ..‬بره‪..‬‬
‫يحمل خالد ما أعطي ويخرج من عند النسوة وهن يتضاحكن عليه وعلى خفة دمه التي ينسي بها الهموم‪..‬‬
‫ينقل العشا كله لمجلس الرجال‪ ..‬وتبقى فاتن بالمطبخ تحسبا لوامر جراح ‪ ..‬ولكنها بقيت لسبب واحد‪ ..‬أن‬
‫تحين الفرصة وتستطيع أن ترى مشعل‪ ..‬يا ترى كيف اصبح الن‪ ..‬رأته عن بعد واستطاعت تحديد ملمح منه ‪..‬‬
‫ولكنه يظل مجهول في بالها ‪ ..‬يا ربي‪ ..‬اعطف علي واجعلني أراه ولو قليل‪..‬‬

‫مضى المساء هادئا إل من الضحكات الصادرة من المجلس‪ ..‬سامرت فاتن أمها عند التلفاز وهي تذاكر لحد‬
‫الختبارات المتعددة التي تطرأ باليوم الواحد ‪ ..‬كانت تقرأ في جملة أعجبتها كثيرا‪) ..‬أعطي الدنيا ما تريده‬
‫منك ‪ ..‬ولكن ابقي الجيد ليوم حسابك ‪ ..‬فالدنيا ل تبغي منك إل الفضلت والبقايا‪ ..‬ويوم حسابك يطلب منك ما‬
‫هو طيب(‪ ..‬م‪.‬ر‪ .‬كان هذا الكتاب من عند صديقتها مريم ‪ ..‬أعطتها إياه بدل عن كتابها الذي اتلف بأحد اليام‬
‫بالمدرسة ‪ ..‬انه كتاب مساعد ‪ ..‬أخ مريم الكبر‪ ..‬هي ل تعرفه جيدا ولكنها دائما تسمع عنه مختلف الخبار‪..‬‬
‫يبلغ من العمر السادسة والعشرين ‪ ..‬على خلق حميد ‪ ..‬شديد التدين والتعبد ‪ ..‬وهذا ما يعجب فاتن به ‪ .‬على‬
‫الرغم من عدم معرفتها به ‪ ..‬مريم تعتقد أن عقل أخاها مغلق عن المور المتحضرة ‪ ..‬ولكن فاتن تفهمه‬
‫وتفهم تفكيره على أنه السلوك القويم‪.‬‬
‫مر الوقت كالسهم ‪ ..‬هاهي الساعة الن العاشرة و خمس و أربعون دقيقة ولم يغادر أحد من الشبيبة ‪ ..‬بقيت‬
‫فاتن صاحية عند التلفاز تنتظر دخول جراح لكي تنظف المجلس والمطبخ وتذهب للرقاد ‪ ..‬مر الوقت و‬
‫أصبحت الساعة الحادية عشر و خمسه عشر دقيقة ‪ ..‬دخل خالد على خفة و اندهش من فاتن‪..‬‬
‫خالد‪ :‬للحين قاعدة‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬انتظر جراح يطلع ويا ربعه عشان انظف الديوانيه ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬خليها عنج باجر نظفيها ‪.‬‬
‫فاتن‪ :‬ما تعرف امي لزم اهي اللي بتروح تنظفها وتعب عمرها ‪..‬‬
‫يجلس خالد‪ :‬ااااااااه والله سوالف ووناسة ‪..‬‬
‫فاتن تحس بالفضول ‪ ..‬تريد أن تسأله عن مشعل ولكنها تخشى أن تقع بمأزق مع خالد‬
‫خالد ‪ :‬واحسن واحد فيهم اهو اللي راد من السفر‪ ..‬صراحة وناسة وياه ما تحسين للوقت‪ ..‬مع انه شوي هادئ‬
‫اكثر من اللي يحسه الواحد ‪ ..‬بس صراحة‪ ..‬أصيل‪.‬‬
‫فاتن وعيونها بالرض ودقاتها بكل عرق بجسدها‪ ... :‬مشعل؟‬
‫خالد‪ :‬اييه ‪ ..‬والله عجيب هالشخص‪ ..‬جراحوو ما يرافج ال الزينين‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬وأنت‪ ..‬ما عندك ربع؟‬
‫خالد‪ :‬مو شغلج ‪ ..‬أنا الدنيا كلها ارفيجتي ‪ ..‬ما اقدر اثبت على مجموعة من الناس‪ ..‬لني وايد احب انوع‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههه‬
‫خالد ‪ :‬صدقيني‪ ..‬ابي اصادق اكبر عدد من الناس‪ ..‬عشان يوم اموت الناس كلها تذكرني بالخير‬
‫فاتن‪ :‬قص بلسانك ‪ ..‬توك صغير يا اخوي ‪ ..‬لتقول جذي عن حالك‬
‫خالد بابتسامه حزينه وغامضة‪ :‬الله يخليج يا فتون‪ ..‬والله انج استويتي مثل عالية الله يرحمها ‪..‬‬
‫فاتن تبتسم بنفس ابتسامته‪ :‬الله يرحمها‪ ..‬لو اموت مااصير مثلها‪..‬‬
‫خالد‪ :‬ايه وياج ‪ ..‬لنها وايد احلى عنج ‪ ..‬ههههههههههههه‬
‫فاتن توافقه‪ :‬شعبالك‪ ..‬بقولك تخسي‪ ..‬إل أنا وياك‪ ..‬محد مثل الغالية ‪ ..‬محد مثل عالية ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬الله يرحمها ‪ ..‬وياخذج‬
‫فاتن تضرب خالد على ذراعه‪ :‬فال الله ول فالك يالكريه ‪ ..‬توني شباب‬
‫خالد ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه يالله ‪ .‬سلمي على خالوه الغالية والسبالة منوور وديري بالج على حالج‬
‫‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬وانت بعد ‪ ..‬سلم على الكل وعلى نورو القاطعة‪ ..‬ماصار انخطبت ونست الكل وياها‪.‬‬
‫خالد‪ :‬ايه ‪ ..‬تصدقين يصير لي باليوم الكامل محد يذكرني بدواي ‪..‬بس نورة راحت خلص معناته خالد لزم‬
‫يروح وياها‪.‬‬
‫فاتن‪ :‬ويييييه عليك يالممثل‪ ..‬اللي يقولون ما تعودت انت على الدوى‪ ..‬من يوم صغير وانت تاخذه‪..‬‬
‫خالد‪ :‬اتدلع علمج انتي ماتخلين الواحد يتدلع‪ ..‬مصاكه ‪ ..‬يالله مع السلمة‬
‫فاتن‪ :‬الله يسلمك ‪..‬‬
‫وقفت فاتن بمنتصف الساحة الخارجية ترقب مغادرة ابن عمها ‪ ..‬لم تكن تحس بالعيون التي تراقبها ‪ ..‬تنظر‬
‫إليها بكل إعجاب‪ ..‬وبكل شغف‪ ..‬إنها هي ‪ ..‬لبد وإنها هي ‪ ..‬الفتاة المشاغبة‪ ..‬المدللة الصغيرة ‪ ..‬التي ملكت‬
‫قلبي بذلك الصوت‪ ..‬وذلك السؤال‪ ..‬ما أحلها ‪ ..‬كبرت لتصبح كالحورية ‪ ..‬فاتن عادت للواقع ودخلت للمنزل‬
‫ولكنها التفتت للمجلس الخارجي ‪ ..‬تنظر إليه ‪ ..‬وكأنها نسيت أن المرآة العاكسة تظهر لمن بالداخل المارة‬
‫من خارج ‪..‬غابت هذه الحقيقة عن وعيها وسارت مبتعدة لداخل المنزل ‪ ..‬كان جراح يبحث عنها بداخل المنزل‬
‫‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬نعم ؟‬
‫جراح‪ :‬وينج انتي؟‬

‫فاتن‪ :‬كنت ويا خالد اخاويه لبرع؟‬
‫جراح بدهشة‪ :‬وقفني بالليوان وياه؟‬
‫فاتن ببراءة‪ :‬ايه ليش؟‬
‫جراح‪ :‬يا مسوده الويه ‪ .‬انتي ناسية ان الجامات اللي بالديوانيه عليها مخفي عن اللي بالداخل ‪..‬‬
‫فاتن أمسكت فمها من الصدمة ‪ ..‬يا ويلي‪ ..‬ماذا فعلت ؟ يا للمصيبة ‪ ..‬ولكنها تداركت أنها كانت ترتدي حجابها‬
‫فاتن‪ :‬انزين مافيها شي ‪ ..‬أنا كنت لبسه حجابي‪ ..‬يعني مو سفور‪..‬‬
‫جراح بعصبية‪ :‬ل والله‪ ..‬قلبي ويهج ل الحين اشد حجابج واخنقج ‪ ..‬انقلعي‪..‬‬
‫فاتن استغربت من أخاها وذهبت بعيدا عنه وعن أعصابه الثائرة‪ ..‬دخلت لغرفتها التي حصلت عليها من بعد‬
‫وفاة عمتها الغالية ‪ ..‬جلست على سريرها وهي تحس بالحراج من لهجة أخاها معها ‪ ..‬لم عليه أن يكلمها بهذه‬
‫الطريقة‪ ..‬كم هو لعديم الذوق‪ ..‬أل يحسب أن لها مشاعر وأحاسيس ‪ ..‬فليذهب للجحيم ‪ ..‬قامت من على‬
‫سريرها وهي تفتح شعرها الحريري القصير‪ ..‬جلست عند النافذة وهي تنظر للسماء المسودة ‪ ..‬الجو كان‬
‫ساخنا بعض الشي‪ ..‬لكنها لم ترغب بان تفتح المكيف ‪ ..‬ظلت بحرارة الجو وهي تنظم أبياتا بخيالها ‪..‬‬

‫من متى يا ناس‪ ..‬استوى الحب جنون‪..‬‬
‫ومن متى انقلبت معاني الغرام‪ ..‬لهيام وظنون‬
‫ومن متى صارت الناس ترقب الليل وتعد النجوم‬
‫هل يا ترى من يوم بدى قلبي يخفق‪ ..‬ول من يوم وصل المزيون‬

‫عندما أنهت البيات التي مرت بخاطرها ‪ ..‬قررت أن تأوي لفراشها‪ ..‬وفجأة‪ ..‬خرج من كان بالمجلس‪ ..‬لم‬
‫يكونا إل اثنين‪ ..‬جراح والخر ‪ ....‬هو ‪ ..‬أطفأت جميع المصابيح التي كانت بدارها حتى ل يراها أحد ‪ ..‬وظلت‬
‫تراقبهم من النافذة ‪ ..‬ضاع قلبها منها ‪ ..‬فهي تراه بوضوح وبكل دقة ‪ ..‬انه هو ‪ ..‬بالفعل قد غيرته السنين‬
‫ليصبح رجل وقد خط العمر شواربه وكم يبدو يافعا‪ ..‬ووسيما ‪ ..‬حتى انه فاق أخاها من شدة وسامته ‪ ..‬يبدو‬
‫طويل‪ ..‬ولكن ل تدري ‪ ..‬فقد هامت روحها إلى أين يقف‪ ..‬وهاهو يبتعد‪ ..‬ويختفي عن عيونها ‪ ..‬مغادرا منزلها‬
‫المتواضع ليدخل إلى منزله الفخم ‪ ..‬غاب عن عينيها ‪ ..‬ورحل ‪ ..‬وساد محل الحبور بقلبها الحسرة ‪ ..‬واللم‬
‫الكبير‪ ..‬يا الهي ‪ ..‬ما هذا الشعور السقيم الذي يدب في أعماقي‪ ..‬لم أحس بهذه اللوعة العجيبة‪ ..‬أمن أكل‬
‫أكلته ‪ ..‬أم من ذكرى آلمت قلبي ‪ ..‬أم‪ ..‬بسبب غيابه ‪ ..‬ما بالك يا فاتن؟ تبنين أحلما مستحيلة‪ ..‬نفضت هذه‬
‫الفكار عن رأسها وعاودت الدخول ‪ ..‬تمددت على سريرها وهي تفكر به ‪ ..‬لكم من الجميل لو أراه وجها لوجه‬
‫ابتسمت وغادرت من العالم الواقعي لعالم الحلم ‪ ..‬تغوص بالعالم الوردي اللمتناهي‪.‬‬
‫على أحد الشواطئ‪ ..‬جلس القلب الحزين ‪ ..‬يفكر فيما أصاب حياته البسيطة ‪ ..‬لم يكن يبلغ الحلم عندما فقد‬
‫الحب والحياة ‪ ..‬وفقد المل والرجاء بالدنيا‪ ..‬دمعه قهر نزلت على خديه الصلبين ‪ ..‬لم يكن هكذا‪ ..‬ولم تكن‬
‫هذه حياته‪ ..‬بل هذا هو نتاج ما حمله له القدر من أحزان ‪ ..‬الحمد لله على كل حال ‪..‬‬
‫مسح الرجل دموعه الغزيرة وهو يترحم على روح أغلى حبيبه ‪ ...‬عالية ‪ ..‬كم كانت بمنتهى الجمال النثوي‬
‫والتلقائية والعشوائية ‪ ..‬أحببتها يا ربي ولكن لم يكن لي بالخير أي نصيب‪ ..‬وها أنا انتحب عليها يوميا ‪ ..‬في كل‬
‫يوم من هذا الوقت‪ ..‬وقت لقائنا ‪ ..‬حبيبتي عالية ‪..‬‬
‫وقف مساعد وهو يتنفس الصعداء‪ ..‬يحس بالكتمة في قلبه ‪ ..‬يشهق عاليا ويزفر عميقا‪ ...‬عله يجد السكينة ‪..‬‬
‫لكن من أين‪ ..‬وقد غابت الحبيبة‪..‬‬
‫مساعد هو أخ مريم الكبر‪ ..‬يبلغ من العمر السادسة والعشرين ‪ ..‬يعمل في إحدى المؤسسات المالية الكبيرة‬
‫ونظرا لخبرته ولحد ذكائه بالحسابات ‪ ..‬ترقى لمناصب عالية وهو في سن بسيطة ‪ ..‬مساعد هو من يتحمل‬
‫مسئوليه جميع اخوته على الرغم من وجود أباه ‪ ..‬من يرى مساعد يقول انه إنسان صلب وصاحب موقف ل‬
‫يتزعزع عنه‪ ..‬مستبد لقصى الدرجات‪ ..‬وحاد النظر كالصقر‪ ..‬ولكن من يعرف بشان مأساته كصديقه أب‬
‫جراح فسيقول ‪ ..‬معذور ‪ ..‬معذور‪ ..‬معذور‪..‬‬
‫مساعد لم يكن من النوع الذي يغرم بأي شيء بسهولة ‪ ..‬ولم يكن يفكر بالحب اساسا‪ ..‬ولكن ‪ ..‬هي من‬
‫اغرته ‪ ..‬وهي من اذهلته وحكمت عليه بالسجن البدي بحبها ‪ ..‬لم يكن يحتاج ان يراها ال مرة واحدة ويقع‬
‫اسير سحرها‪ ..‬كانت جميله ‪ ..‬ناعمه ‪ ..‬تعشها حتى الرض التي تسير عليها‪ ..‬ابتسامتها اكسبتها محبة العديد‬
‫من الناس‪ ..‬ولكنها احبته هو ‪ .‬وعشقته هو ‪ ..‬و اخيرا‪ ..‬تركته هو ‪..‬‬

‫قبل أن يغادر أرسل قبلة للسماء وهو يقول ‪ :‬تصبحين على خير يا حياتي ‪ .....‬وغادر‪.‬‬

‫الجزء الثاني‬
‫استعدت فاتن لكي تنهض للمدرسه ‪ ..‬مشطت شعرها الحريري وهي تسرع بالخطى‪ ..‬لفت الحجاب بطريقتها‬
‫القوية ‪ ..‬وغادرت غرفتها‪..‬‬
‫نزلت للسفل ورأت معركه اليوم مع اختها مناير واخاها الصغر عبد العزيز‪..‬‬
‫فاتن تسلم على الكل‪ :‬صباح الخير‪..‬‬
‫عبد العزيز‪ :‬كاهي ياتج ام الخير ‪ ..‬فتون قولي للحمارة ان التوست السود لي‬

‫مناير‪ :‬ل تقولك ول شي اصل التوست أنا اللي مسوته يعني أنا اللي اقرر منو اللي ياكله فاهم؟‬
‫عبد ا لعزيز‪ :‬ل والله‪ ..‬انتي وايد شايفه روحج‬
‫فاتن‪ :‬بس حبيبي عزوز أنا اسوي لك اللي تبيه‬
‫عبد العزيز بعصبيه‪ :‬يعني لزم كل يوم تراضيني ‪ ..‬ليش اهي ما تعطيني اياه من نفسها‪ ..‬لكن أنا اليوم ما‬
‫برضى باللي تسوينه لي‬
‫مناير‪ :‬والله يا استاذ انت اللي ما تتعب‪ ..‬أنا جم مرة قلت لك ان التوست السمر لي ‪ ..‬لكن انت غبي بدرجه‬
‫انك ما تفهم‬
‫ام جراح‪ :‬اوووووووووف منور والله بتيبين لي الضغط عطيه التوست ابسرعه وأنا بسوي لج واحد يديد‪.‬‬
‫مناير بعناد الطفال‪ :‬ماني‪ ...‬ماني ‪ ..‬ماني‬
‫عبد العزيز ‪ :‬منوووووور هاتيه احسن لج ‪..‬‬
‫مناير وقفت وهي تشهر التوست بيدها‪ :‬ماكو ‪ ..‬ماكو ‪ ..‬ماكو ‪..‬موت ول بتحصله‬
‫عبد العزيز‪ :‬اموت؟‪ ..‬اوريج ‪..‬‬
‫اخذ عبد العزيز كأس الشاي وسكبه على زي مناير المدرسي واطلق منها صرخه دوت بالمنزل‬
‫مناير بغضب‪ :‬يالحيوان ‪ ..‬شوف شسويت ‪ ..‬يا سبال يا حمار‬
‫فاتن وهي تمسك عبد العزيز‪ :‬عشان ما تتحدين الرياييل مرة ثانيه يالهيلق‬
‫فاتن بعصبيه ولول مرة تصرخ عاليا‪ :‬بس‪ ...‬والله مصختوها انتوا الثنين‪ ..‬كل يوم هالهواش والمناجر ‪ ..‬يوبا‬
‫تبون تتاجرون نطروا ليما تطلعون بره البيت انت )تكلم عبدالعزيز( شهالحركات البايخه ‪..‬وشنو سالفه الريايل‬
‫وما ادري شنو ‪ ..‬الريال مو اللي يسوي هالحركات ‪ ..‬انت بالشاي اللي سبحتها فيه بينت انك اكبر ياهل بالديرة‬
‫‪ ..‬وانتي )تنظر إلى مناير والشرر يقدح من عينيها( ماكو توست من يوم ورايح انزين ‪ ..‬بس تسوي امي لجراح‬
‫وابوي ويمكن أنا ‪ ..‬والله انكم كرهتوني فيه ‪ ..‬ذلفي لبسي لج المريول الثاني ‪..‬‬
‫مناير لم تتكلم وغادرت إلى غرفتها لكي تستبدل الزي المدرسي‪ ...‬عبد العزيز لم يكن يقدر على التكلم ‪ ..‬لنه‬
‫ان نبس ببنت شفه سيصيبه ما ل تحمد عقباه من فاتن‪ .‬جلس يكمل افطاره لكنها لم تدعه‬
‫فاتن‪ :‬شنو ‪ ..‬الحين بتكمل ريوق‪ ..‬قوم قوم بسرعه‪.‬‬
‫عبدا لعزيز بدهشه‪ :‬يعني اروح المدرسه بريجي‬
‫فاتن‪ :‬انتظر للفسحه‪ ..‬يوم اللي تتادب وتحترم النعمه اللي جدامك انت واختك بعدين يصير خير‪ ..‬لكن‬
‫اللحين ‪ ..‬برع المدرسه بسرعه‬
‫عبدالعزيز ينظر إلى امه اللي تنظر بكل فخر إلى ابنتها‪ :‬يمه‬
‫ام جراح بعصبيه‪ :‬وحطبه‪ ..‬هاك فلوس المدرسة ‪ ..‬وجب ول كلمه بعد فاهم؟‬
‫عبد العزيز لم يجب بل اكتفى باحناء رأسه‪ :‬ان شالله ‪..‬‬
‫وصل صديق عبد العزيز فهد وغادر معه إلى المدرسة‪ ..‬نزل جراح وفاتن تهم بالمغادرة ‪.‬‬
‫جراح‪ :‬ها فتون ‪ ..‬ال خدودج محمرات من الصبح شصاير؟‬
‫فاتن لم تجبه لنها لم تنسى السلوب الذي عاملها به ليلة البارحة وكلمت امها بالنيابة‪ :‬يمه أنا بروح اللحين‬
‫زين ‪..‬‬
‫ام جراح‪ :‬بالسلمه يا بنيتي ذكري الله بالدرب ‪.‬‬
‫فاتن‪ :‬ان شالله‪ ...‬مع السلمة ‪ ..‬وغادرت‪..‬‬
‫جراح استغرب من تجاهل اخته له ‪ ..‬ولكنها تبدو غاضبه ‪ ..‬وما اكد ظنه هي مناير التي نزلت وهي تبكي‪..‬‬
‫مناير‪ :‬يمه طالعي هالمريول واسع علي وما ينفع للمدرسه‬
‫ام جراح‪ :‬اللحين نازله تتكلمين‪ ..‬ما حشمتي احد وخليتي اختج تعصب مسكينه وتطلع بيوعها حتى فلوس‬
‫مااخذت‪ ..‬انقلعي عن ويهي يا السوسه‪..‬‬
‫مناير وهي تغادر المطبخ‪ :‬خلص أنا بعد ما باخذ فلوس عشان الغاليه فاتن ‪..‬‬
‫جلست مناير بالصاله تنتظر إلى ان ينهي اخاها فطوره ويوصلها للمدرسة ‪..‬‬
‫فاتن طوال الدرب كان تتعوذ بالله من الشيطان ‪ ..‬لم يحصل ان غضبت وعنفت اخوتها بهذه الطريقة‪ ..‬ولكن‬
‫اليوم اعصابها كانت مشدوده على غير العاده ‪ ..‬وقفت بالشارع وهي تغلق عينيها تمسح على وجهها الملئكي‬
‫وهي تسبح باسم المولى‪ ..‬هدأت قليل وعاودت المسير‪ ..‬وفجأة انصدم بصرها بالرجل الواقف امامها ‪..‬‬
‫ارتعبت جدا وانتفض بدنها عندما راته ‪..‬‬
‫مشعل‪ :‬مسامحه ما كنت اقصد‪.‬‬
‫فاتن لم تجبه بل اعتلت خدودها حمرة لم تسبق أن أحست بحرارتها ‪ ... :‬ل ‪ ..‬معليه ‪..‬‬
‫وسارت فاتن مبتعدة عنه‪ ..‬وهي تحس بدقاتها كالطبول بين أضلعها‪ ..‬انه هو ‪ ..‬مشعل‪ ..‬ارادت ان تراه ‪..‬‬
‫ولكنها لم تحلم بهذه الطريقة ‪ ..‬وجها لوجه‪ ..‬ارحمني ياربي‪ ..‬لو رآني أحد ما ‪ ..‬لسادت القاويل عني ‪..‬‬
‫اسرعت بخطاها ولم تلتفت إلى ما ورائها على الرغم من رغبتها العارمة‪..‬‬
‫مشعل ظل واقفا ينظر إلى ذلك الشخص النبيل ‪ ..‬تلك الفتاة الجميلة‪ ..‬ل ‪ ..‬ليست جميلة ‪ ..‬بل هي غاوية ‪..‬‬
‫وبكل معنى الكلمة ‪ ..‬جمالها غاني ‪ ..‬ل يحتاج إلى إضافات المساحيق الكاذبة ‪ ..‬واجمل ما فيها هي عينيها‬
‫الزجاجيتين ‪ ..‬رباه ‪ ..‬هل هي هذه الفتاة الصغيرة نفسها ؟‪ ..‬أم إنها ملك من ملئكتك ؟؟ ظل ينظر إليها يأمل‬
‫ان تستدير ويراها مرة أخرى لكن هيهات‪ ....‬بقيت تسير بصلبة وقوة شخصية كما لم يرى فتاة تسير بها ‪...‬‬
‫وعاود المسير إلى منزله ‪ ...‬ولكن قلبه قد غادر معها ‪..‬‬
‫فاتن لم تكن تحس باطرافها عندما وصلت إلى المحطه وحيتها سمية‪..‬‬

‫سمية باستغراب‪ :‬علمج فتوون؟‬
‫فاتن وهي ترتعش‪ :‬سمووي‪ ..‬والله مو قادرة ‪ ..‬احس روحي بطير؟‬
‫سمية‪ :‬ليش‪ ..‬شصاير؟‬
‫فاتن بهمس ‪ :‬شفته ‪ ....‬سموي شفته ‪ ...‬ويه بويه!‬
‫سمية‪ :‬منوووو؟‬
‫فاتن بابتسامه‪ :‬مشعل‪..‬‬
‫سمية‪ :‬اهااااااااااا ‪ ..‬قوليلي شلون صار شكله‬
‫فاتن وهي تستند على عمود المحطه‪ :‬جنان‪..‬‬
‫سمية‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه صبي هذا ول بنية ‪..‬‬
‫فاتن وهي ترتعش‪ :‬والله سموي لمسي يدي ‪ ..‬احس بروحي ترتجف فيني ‪..‬‬
‫سمية ‪ :‬اسم الله عليج حبيبتي ‪ ..‬والله مفعوله قوي ‪ ..‬بيف باف؟ هههههههههههههههههه‬
‫فاتن بعصبيه‪ :‬اوهوووووو سموي الله عليج أنا للحين اقولج جذي وانتي تقولين بف باف‪..‬‬
‫سمية واهي تمسح عينيها من الضحك العميق‪ :‬ما ادري عنج ترتجفين جذي‪ ..‬كانج ذبانه ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬لكن الشره مو عليج ‪ ..‬الشره علي أنا اللي اقولج يالميهودة‪..‬‬
‫سمية‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه ‪ ...‬صح كلمج‪ ..‬ال اقولج ‪ ..‬مريوم وينها ؟‬
‫فاتن‪ :‬بتتاخر اليوم بتروح عيادة السنان‪..‬‬
‫سمية‪ :‬شدراج‬
‫فاتن حست ان سمية ستبدأ مسرحية الحساسية من صداقه فاتن ومريم العميقه وكذبت عليها‪ :‬خبرج لزم‬
‫اتصل فيها كل يوم عشان تقول لي ان كانت بتغيب ول بتيي عشان ل تورطنا ‪..‬‬
‫سمية ‪ :‬اهااااا‪ ..‬وال عليها الخايبة ما تتصل باحد ‪..‬‬
‫فاتن وهي تنظر بحذر إلى سمية ‪ :‬ايه ‪..‬‬
‫واتى الباص ليغادر بالفتاتين ‪ ..‬في الحصة الثانية وصلت مريم للمدرسة وهي تتذمر لخاها عن مدى مرضها‬
‫وعدم قدرتها على المواصله ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬تكفى مساعد ردني البيت عندي عذر المستشفى‬
‫مساعد‪ :‬شلون بتردين البيت والمدرسه؟ ‪ ..‬انتي ناسيه انج رابعة ثنوي ول شنو‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ما نسيت بس من يوم بدت المدرسة وأنا ما غبت‪ ..‬وبصراحه اليوم الربعاء يعني مالي بارظ شي‪.‬‬
‫مساعد‪ :‬خفي دلع ويالله قومي بسرعه‪..‬‬
‫مريم تتأفف من اخيها المتزمت محب المدرسة‪ ..‬لو كان لؤي هو من يوصلني لختلفت الوضاع‪ ..‬هو على‬
‫القل ينصاع لكلمي لنه مثلي‪ ..‬لكن مساعد هو من وقع سوطه علي واصبحت كالربيبة له ‪ ..‬ولكنه اخ فاضل‪..‬‬
‫لو يخف علي بتزمته لكان افضل‪..‬‬
‫دخلت مريم مع اخاها للمدرسه والى غرفه الشراف الجتماعي‪ ..‬بنفس الوقت فاتن وسمية كانتا تسيران إلى‬
‫الدارة لكي تسالن عن اذنهما برحلة الكشافه المدرسيه ‪ ..‬بقيتا جالستين امام غرفه الشراف وفاتن ارخت‬
‫حجابها قليل لن الجو كان حارا جدا‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬وووه على هالحر ‪ ..‬وين الواحد يقدر يتنفس ماكو هوا‬
‫سمية‪ :‬والله انتي اللي بالشه روحج بالحجاب‪ ..‬وال احنا بمدرسه من بيشوفنا يعني ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬الزراع واللي ينظف والحارس‪ ..‬مو رياييل هاذول‬
‫سمية‪ :‬اللحين الهنود تتغطين عليهم‬
‫فاتن باستغراب‪ :‬ساعات‪ ..‬استغرب من منطقج بالحياة‪ ..‬انتي شلون تعيشين‬
‫سمية‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههه فتوووووون اموت عليج لين تستوين هبله جذي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ذلفي ما هبله ال انتي‪ ..‬أنا بروح عند غرفه خالتي )الممرضه (‬
‫سمية‪ :‬ل تصيفين‬
‫ذهبت فاتن إلى غرفه الممرضات حيث تعمل خالتها الثالثه ‪ ..‬عزيزة ‪ ..‬لكي تسلم عليها‪..‬انتهت الجراءات‬
‫وغادر مساعد الغرفه مع مريم وتفاجئت برؤيه سمية التي تخشبت من الرجل الواقف امامها وطارت هاربة‬
‫عن نظره وكأن مساعد قد القى عليها أي اهتمام‪ ..‬ترك مساعد اخته وتوجه إلى البوابه الرئيسيه ولكنه‬
‫اصطدم بفتاة اخرى وثارت اعصابه قليل‪..‬‬
‫فاتن والحراج قد بلغ مبلغه منها‪ :‬اسفه ‪..‬‬
‫مساعد‪ :‬ل ما ‪...........‬‬
‫صمت مساعد عن الكلم‪ ..‬وعجز لسانه عن التحرك‪ ...‬وانشلت يده ‪ ...‬فاتن قد هربت من عنده وعادت لغرفه‬
‫الشراف ولكنه ظل واقفا مكانه‪ ..‬فاتح العينين وغير مصدق او واٍع لما قد جرى للتو‪ ..‬انها هي ‪ ..‬انها عالية ‪...‬‬
‫كيف هذا‪ ..‬استدار لكي يرى الفتاة مرة اخرى ال انها غابت عن عينيه ‪ ..‬وكأن الرض انشقت وابتلعتها سار‬
‫قليل لينظر بالساحه ولم يجدها ‪ ..‬سار عند غرفه الممرضات من حيث ما خرجت ولم يراها ‪ ..‬وقف مكانه وهو‬
‫باكبر دوامة حيرة قد مر بها‪ ..‬انها عالية ‪ ..‬نفس العينين ‪ ..‬ونفس البشرة ‪ ..‬ونفس البياض‪ ..‬ولكنها اصغر‬
‫منها ‪ ..‬من هي يا ترى‪ ..‬يا سبحان الله ‪ ..‬يخلق من الشبه اربعين بحيث انك ل تصدق من تراه عينيك‪ ..‬لوهله‬
‫اعتقد انه رأى عالية ولكنها نسخة حية على هيئتها‪ ..‬يا ربي‪..‬ل بد وانني وقد جننت ‪..‬‬

‫خرج مساعد من المدرسة وهو مشوش الحواس‪ ..‬يحس بانه غير قادر على التصديق‪ ..‬هل ما رآه حقيقة ام‬
‫انها مجرد تخيلت بسبب شوقه الكبير إلى عالية ‪ ..‬لم يعرف ماذا يجيب نفسه وغادر من اين ما كان متوقفا‬
‫إلى عمله الذي ترخص منه لعدة دقائق من اجل توصيل اخته ‪..‬‬
‫فاتن التي انحرجت بشدة من الموقف اللي حصل لها مع هذا الرجل لم تكاد تقدر ان تتنفس من شدة‬
‫خوفها ‪ ..‬هلعت بشدة من منظر الرجل ومن طوله ‪ ..‬ولكن لحظت ماهو اشبه بالحياة بعيونه‪ ..‬يمتلك ملمحا‬
‫مشابهة لملح شخص اعرفه ‪ ...‬مريم لربما ‪ ..‬لديها نفس النظرة بعينيها ‪ ..‬ل اعرف ما الذي يجري ‪ ..‬يا‬
‫الهي ‪ ..‬ما باله قلبي يدق وكان الشخص يعنيني ‪ ..‬اعوذ بالله ‪ ..‬دخلت فاتن إلى غرفه الصف وهي غير واعية‬
‫انها تركت رفيقتها سمية عند غرفه الشراف‪..‬‬
‫البلة‪ :‬فاتن وينها سمية؟‬
‫فاتن ‪ :‬هاا‪..‬‬
‫البلة‪ :‬علمج مسبهه اقلج وينها سميه ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ظلت ويا المشرفه ‪...‬‬
‫جلست فاتن بالمكان المخصص لها بالجلوس‪ ..‬الكل ينظر اليها وكانها اختبرت للتو تجربه روحانية او شي‬
‫كهذا‪ ..‬سرعان مااستردت وعيها واجابت البلة ‪ :‬قالت لنا نرد بالفسحه لن الذون للحين ما توقعت‪..‬‬
‫البلة‪ :‬وسميه وينها‬
‫فاتن لول مرة بحياتها تكذب‪ :‬حست باللم بمعدتها مثل كل مرة وظلت عند المشرفه تاخذ مهدئ‪.‬‬
‫البلة‪ :‬امم‪ ..‬يالله بنات نكمل الدرس‪..‬‬
‫واكلمت المدرسة ما اوقفته مع الفتيات و فاتن معها بالجسد اما عقلها فقد غاب عنها‪ ..‬ل تدري ما سبب ما‬
‫يجري لها بهذا الوقت‪ ..‬لم تعرف لما تحس ان هذا الشخص قريب إلى حياتها ‪ .‬وكانها راته ‪ ..‬او رات شكله‬
‫وهو اصغر بالعمر ‪ ..‬امممم ‪ ..‬يا ربي ‪ ..‬ما اللذي يحصل لي ‪ ..‬اعوذ بك من الشيطان ‪ ..‬دقائق وتدخل مريم‬
‫وسمية إلى الفصل‪ ..‬ولم تكن سمية تبدو بحالة مرضيه باي شكل من الشكال‪..‬‬
‫البله‪ :‬سميه وين كنتي‬
‫سميه‪ :‬كنت عند المشرفه اخذ اذون الرحله ‪..‬‬
‫البلة‪ :‬فاتن قالت انج مرضتي عند المشرفه وا ن الذون ما زهبت للحين ‪.‬‬
‫سميه تورطت ‪ ..‬ل تدري ماذا ترد على المدرسة ‪ ..‬فهذه المدرسة حادة الطباع‪ : ..‬كنت مريضه بس خذيت‬
‫بندول من عند المشرفه ‪..‬‬
‫البلة‪ :‬انزين دخلي ‪) ..‬تكلم مريم ( وانتي من وين يايه؟‬
‫مريم‪ :‬من العيادة ‪ ..‬هاج الذن‬
‫اخذت المدرسة الذن وجلست تقراءه ومريم تخرج لسانها وتقوم بالحركات المضحكة من وراء المدرسه‬
‫وعندما ساد الضحك بين الفتيات رفعت المدرسة نظرها إلى الطالبات‪ : ..‬هدوووووء‬
‫قرات المدرسه الذن واجلست مريم على كرسيها بجوار صديقتها المقربه فاتن‬
‫مريم بهمس‪ :‬يالجذابه ‪ ..‬وين كنتي؟‬
‫فاتن‪ :‬سكتي بروحي مفتشله‬
‫مريم‪ :‬ليش‬
‫سميه‪ :‬اوووص ثنتيناتكن ناويين علينا ويا انسه منشن ‪..‬‬
‫فاتن ومريم هدأن لكن هيهات تهدا دقات قلب فاتن من ما جرى‪ ..‬شيء ما ‪ ..‬خطير جدا ‪ ..‬ما حدث معها‬
‫للتو ‪ ..‬تشعر بالخطر يحدق فيها ولكن ل تعرف ما هو ‪...‬‬

‫انتهى الدوام المدرسي‪ ..‬وعادت فاتن للمنزل بصحبه مريم ‪ ..‬فاتن عيونها كانت على بوابه المنزل الفخم‬
‫ومريم تراقبها ‪ ...‬تتمنى لو تراه ‪ ..‬لو تراه في ضوء النهار‪ ..‬فما راته في ليله البارحه لم يكن ال ظلل‪ ..‬وظلل‬
‫معتمه ايضا‪..‬واليوم من شده الصدمة لم تستطع ان تراه بشكل واضح ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬هييه‪ ..‬وين رحتي؟‬
‫فاتن تتنهد‪ :‬ااااااااااه ‪ ..‬وين تتوقعين‬
‫مريم‪ :‬ايه فتون بس عاد ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬سكتي زين‪ ..‬تدرين انه امس كان متعشي في بيتنا؟‬
‫مريم بغير تصديق‪ :..‬ل ل؟‬
‫فاتن بحبور‪ :‬والله ‪ ..‬عزمه جراح ‪ ..‬ولو تدرين المواقف اللي صارت وياه‪.‬‬
‫مريم‪ :‬ااه ‪ .‬امداج؟‬
‫فاتن بنظره لرفيقتها‪ :‬مريم ‪ ..‬الحين الظهر ‪ ..‬ما اشتغل مخج للحين؟‬
‫مريم‪ :‬انتي تقولين مواقف‪..‬‬
‫فاتن ‪ :‬سمعي‪ ..‬اول شي‪ ..‬انا طلعت بالساحة الخارجيه للبيت وين الديوانيه تصير‪ ..‬انا عاد نسيت ان الجامات‬
‫عاكسه وان اللي داخل يشوفون اللي بره ‪ ..‬وعاد انا وقفت بويهه ‪ ..‬ول ادري بالدنيا‪ ..‬ويوم شفاني جراح‬
‫بهدلني بالكلم ولكن انا ما خليته ‪..‬‬
‫مريم بخوف‪ :‬شسويتي فيه يالكريهه يالمفعوصه؟؟‬
‫فاتن بنظرة استغراب‪ :‬هيه ‪ ..‬انتي ‪..‬شدي على عمرج زين‬
‫مريم باحراج‪ :‬مو شغلج ‪ ..‬كملي ‪..‬‬

‫فاتن‪:‬رحت داري وانا معصبه ولكن الله يحبني وخلني اشوفه ‪..‬‬
‫مريم بحيرة‪ :‬شلون‪ ..‬ياج الدار؟‬
‫فاتن بصرخه‪ :‬يووووو يامريم ‪ ..‬علمج‬
‫مريم‪ :‬ماادري ماادري ‪ ...‬كملي ؟؟‬
‫فاتن واهي تتنهد حنقا على صديقتها ‪ :‬شفته واقف ويا جراح باخر الوقت واهو بيطلع )تبدلت ملمحها( تصدقين‬
‫انه وايد وايد طويل‬
‫مريم‪ :‬اهو كان طويل من يوم كنا صغار‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ل بس اللحين اهو اطول عن قبل بوايد ‪..‬‬
‫مريم‪ :‬اااااااه لوين؟‬
‫فاتن واهي تفكر ‪ :.‬امممم ‪ ..‬ماادري‪..‬‬
‫مريم‪ :‬ويه‪ .‬انتي وايد استويتي غبيه على فكرة ‪..‬‬
‫فاتن بنظرة استهباليه‪ :‬نعم ؟؟؟ تكلمين نفسج على ماظن‬
‫مريم‪ :‬ل حبيبتي اكلمج انتي يالهبله ‪ ..‬شوفي فتوون‪ ..‬مشعلوو شيليه من مخج ‪ ..‬تراه ما راح ينفعج‬
‫فاتن بحزن‪ :‬ادري يا ريم ‪ ...‬ما يحتاج تذكريني بهالشي الف مرة وتوجعيني فيه ‪..‬‬
‫مريم حنت لصديقتها وحست بالحراج مما سببته لها ‪ :‬فتون‪ ..‬مو قصدي ‪...‬‬
‫فاتن وقد بلغ منها الحزن مبلغه‪ :‬خلص مريم ‪ ..‬كاهو بيتكم ‪ ..‬يالله مع السلمه‬
‫مريم‪ ..... :‬الله يسلمج‪..‬‬
‫ذهبت فاتن وهي تحس بالنزعاج من صديقتها ‪ ..‬لما عليها ان تكون لئيمة هكذا‪ ..‬حتى بالحلم سامنع منها ‪..‬‬
‫وتحرم علي؟؟ ما الذي ارتكبته من جرم ياترى‪ ..‬؟؟‬
‫ظلت فاتن تسير وهي تتذكر كل ما قد يجيش صدرها بالحزان ‪ ..‬حتى وصلت لفاجعه عمرها الزهري‪ ..‬موت‬
‫عمتها الغاليه او بالحرى رفيقتها العزيزة ‪ ..‬عالية ‪ ..‬كانت وفاتها من الثر القوي لدرجة انها اصيبت بمرض اثر‬
‫وفاتها ارقدها بالمستشفى ليام ‪..‬‬
‫عالية ‪ ..‬كم كانت طيبة‪ ..‬وكم احبتها الناس والعامة ‪ ..‬بمجرد التعرف عليها تدخل القلب‪ ..‬كانت اكبر من فاتن‬
‫ب ‪ 5‬اعوام ‪ ..‬وكانت فاتن تبلغ الثالثة عشر عندما توفت‪ ..‬يا الهي ‪ ..‬كم كان الموقف صعبا عليها ‪ ..‬من شدة‬
‫الحزن عليها امضت فاتن اسبوعين بالمستشفى وهي تحاول ان تنقذ عمرها الذي كره الدنيا من بعد موت‬
‫عمتها او اختها الغالية ‪ ..‬وها قد مضت خمسة اعوام مذ غادرت عن هذه الدنيا‪ ..‬السرطان ما اخذها منهم ‪..‬‬
‫وحرم الناس من بسمتها المشرقة ‪ ..‬نزلت دمعة صافية من مأق فاتن‪ ..‬لم تمسحها لنها كانت الولى لسيل‬
‫جارف من الدموع‪ ..‬انزلت راسها وهي تذرف الساخن على رحيل الغالية ‪ ..‬ل تعرف انها ليست الوحيدة من‬
‫يحترق بنار الشوق والحزن لرحيلها ‪ ..‬وان هناك من تتعذب روحه وتحترق نفسه وهو يبكي حر الحب والغرام‬
‫اللذان لم يولدا على هذه الدنيا‪..‬‬
‫وصلت فاتن الى المنزل ودخلت للباحة وهي غير واعية لمن يجلس هناك‪ ..‬حسبته جراحا فسلمت‪ ..‬ولكن‬
‫الصوت كان مختلفا مما دعاها لللتفات لصاحبه‪ ..‬وانفجرت القنبلة‪ ..‬انه ‪ ..‬انه ‪ ...‬مشعل‪ ..‬في باحة منزلي‬
‫الصغيرة ‪ ..‬جالسا بين مزروعات والدي البسيطة ‪ ..‬وينظر إلى ‪..‬‬
‫انصعق مشعل من من يقف امامه‪ ..‬تنظر اليه بهاتين العينين ‪ ..‬لم تكن نظرة فاتن نظرة عادية ‪ ..‬بل كانت‬
‫ملؤها السحر والغموض‪ ..‬كما كانت عندما رآها منذ سبعه اعوام وهي طفلة صغيرة ‪ ..‬عيناها كانتا بركتين من‬
‫العسل الصافي‪ ..‬وبياضها كالثلج الجامد ‪ ..‬و هيئتها كالفرس الصيل‪ ..‬كم هي لرائعة الجمال‬
‫فاتن لم ترد عليه وغادرت مسرعة الى داخل المنزل ‪ ..‬وهي ترتعش من هول المفاجأة‪ ..‬لم تسلم على‬
‫والدتها كالعادة بل ذهبت مسرعة الى غرفتها لترمي بنفسها على السرير‪ ..‬تغمض عينيها وكانها ل تريد لصورته‬
‫ان تفارق مؤقيها ‪..‬‬
‫غادر جراح مع مشعل الى مشوارهما ومضى الوقت سريعا على فاتن وهي جالسة في غرفتها ‪ ..‬حتى ملت‬
‫ونزلت للغداء‪..‬‬
‫ام جراح عندما رأتها‪ :‬علمج فتون ما سلمتي على احد اليوم ‪..‬‬
‫فاتن تحظن امها من الخلف‪ :‬كنت تعبانة وابي افصخ هدومي بسرعه‪ ..‬يمه ما زهب الغدى‬
‫ام جراح ‪ :‬بلى يمه بس بننتظر ابوج اليوم وخالد بعد بيتغدى عندنا‬
‫فاتن‪ :‬غريبه ابوي اليوم يتغدى بالبيت‬
‫ام جراح‪ :‬لن شغله اليوم بالديرة ‪ ..‬في بيت بو مساعد ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬عجيبه ‪ ..‬ما شفت سيارته‪..‬‬
‫ام جراح ‪ :‬راح مشي‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬اهاااا‪.‬‬
‫ام جراح حست ان ابنتها متضايقة من شي ما‪ :..‬علمج فتون‪ ..‬فيج شي اليوم؟‬
‫فاتن تنظر الى امها وهي تبتسم‪ :‬مافيني ال العافية يمه ‪..‬‬
‫ام جراح ‪ :‬على راحتج ‪ ..‬يمه زهبي السفرة ‪..‬‬
‫فاتن‪ :‬ان شالله ‪..‬‬

‫بقيت فاتن ترتب المائدة وتجهزها حتى وصلت اختها ومعها رفيقتها التي ل تفارقها سماهر ‪ ..‬و من بعدهما‬
‫وصل خالد وجراح وعبد العزيز وهم يتشاجرون ‪ ..‬فاتن لم تعر أي احد منهم انتباها لنها لم تكن بهذه الدنيا ‪..‬‬

‫بل كانت تطير في عالم اخر ‪ ..‬عالم حيث تجد مشعل معها بكل خطوة‪ ..‬خالد انتبه لها وهي سارحة عند‬
‫المائدة وقرر ان يداعبها‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬اهواك ‪ ..‬واتمنى لو انساك ‪ ..‬وانسى روحي وياك ‪ ..‬وان ضاعت تبقى فداك لو تنساني ‪ ..‬اهواك ‪ ..‬و‬
‫اتاريني بنسى جفاك ‪ ..‬واشتاء لعزابي معاك ‪ ..‬ول ادمعي فكراك ‪ ..‬ترجع ثاني ‪ ..‬بلئاك الدنيا ‪ ..‬تيقي معاك‬
‫ورضاها يبئى رضاك‪ ...‬وساعتها يهون في هواك ‪ .‬في هواك ‪ ..‬طول حرماني ‪ ...‬ترا را را را‬
‫فاتن بنظرة حالمه‪ :‬أي والله ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬ها فتون ‪ ..‬واخيرا حبيتيني ‪..‬‬
‫فاتن باستخفاف‪ :‬تصدق عاد ‪..‬‬
‫خالد ‪ :‬يا ويل حالي‪ ..‬خالتي يالله زهبي نفسج حق زواجي من الفتووووووووون‬
‫فاتن تضربه خفيفا على كتفه‪ :‬انت ول تيوز‬
‫خالد بشقاوة‪ :‬ل‪ ..‬ليما تحبيني وتموتين علي مابيوز ‪..‬‬
‫فاتن بحزن مصطنع‪ :‬يا ويلي‪ ..‬بتظل طول عمري يعني وانت وراي وراي‪..‬‬
‫خالد بلهجة مسرحية‪ :‬حتى اخر نفس ‪..‬‬
‫جراح‪ :‬يبراك موليير‪..‬‬
‫ضرب جراح خالد على راسه وخالد ظل ينظر اليه بنظرة مضحكه و استدار لينظر لفاتن وهو يتمتم بكلمه ‪ :‬يا‬
‫ملقه‬
‫فاتن تضحك على خالد وحركاته الصبيانيه وتدخل المطبخ لمساعدة امها ‪ ..‬ويصل الب ويجلس الجميع للمائدة‬
‫‪ ..‬الهدوء كان دائما يعم على المائدة ال بحضور خالد الذي ل يسكن حتى يرتفع صوت عمه وهو يناديه ‪ :‬خالد‬
‫اركد ‪ .‬لم تتناول فاتن من الطعام ال النزر اليسير‪ ..‬كانت ترغب بالصعود لدارها وتغرق باحلمها الوردية ‪..‬‬
‫ولكن كان عليها ان تبقى حتى انتهاء الجميع من الطعام‪.‬‬
‫ام جراح واهي تقطع الهدوء‪ :‬ال شخبار مساعد ‪.‬؟‬
‫فاتن رفعت راسها وهي تنظر الى امها ‪..‬مستغربه من معرفة امها باخ مريم‬
‫الب وقد تغيرت ملمحه وكأن ما ذكرته الم ارجع له ذكريات حزينة‪ :‬ابخير ‪ ..‬يشتغل شغلنة محترمة ووايد‬
‫يساعد بالبيت‪..‬‬
‫ام جراح ‪ :‬ما تزوج للحين؟‬
‫الب ترك الطعام الذي كان بيده وهو يحس بالغصة عندما ذكر امر زواج مساعد ‪ ..‬فهو يعرف لما مساعد الى‬
‫الن لم يتزوج‪ :‬ل ‪..‬‬
‫ام جراح ‪ :‬والله عجيبه ‪. .‬ريال عمره وصل ال ‪ 30‬وللحين ما يبي يتزوج ‪..‬‬
‫الب بضيق‪ :‬للحين يبي يساعد ابوه واهله‪..‬‬
‫ام جراح‪ :‬يتزوج ويساعدهم مافيها شي‪..‬‬
‫الب بتضايق واضح‪ :‬يعني انتي الحين مضايقج انه ما تزوج ؟‬
‫ام جراح وهي تحس بالغرابة من الب‪ :‬ل ‪ ...‬انا شكاري‬
‫الب بضيق‪ :‬بس عيل‪..‬‬
‫جراح‪ :‬اصل من تبي تتزوجه ‪ ..‬انسان متعقد ومغرور وحاسب للدنيا انها انخلقت بس له ‪..‬‬
‫الب ‪ :‬يوم ان الريال يظهر على اصله مو معناته انه مغرور وحاسب للدنيا انها انخلقت بس له ل يا بوك ‪ ..‬هذا‬
‫مساعد ريال ‪ ..‬ينشد به الظهر ويعتز به كل ابو ‪ ..‬وانا بكون اكثر من مرتاح لو تصير ولو شوي مثله‬
‫جراح بحزن ‪ :‬والله اصابعنا مو سوى‪..‬‬
‫الب بعصبيه‪ :‬وانت الصاج ‪ ..‬مو كل ريال ريال‪..‬‬
‫جراح ترك الطعام وهو يتنفس بقوة‪ ..‬ترك المائدة وهو يستأذن ‪ ..‬الب ترك الطعام ايضا وهو يتحمد الله على‬
‫النعمة‪ ..‬ام جراح لحقت بابنها وفاتن ظلت جالسة تنتظر حتى يفرغ اباها من تناول الغداء وينهض‪ ..‬كان يبدو‬
‫وكأنه هرم عن عمره بالف عام ‪ ..‬لم جلب ذكر مساعد له هذا القدر من الهموم والكدر‪ ..‬حتى انه تشاجر مع‬
‫ابنه الغالي جراح ورمى عليه بكلمات جارحة ‪ ..‬فاتن لم تستطع ان تفهم ماذا يجري لكن اباها لديه الجواب‬
‫المناسب‪..‬‬
‫مناير بعد ان تابع الباقون تناول الطعام‪ :‬يوبا ‪ ..‬انا وسماهر بنروح رحلة ونبيك توقع لنا على الذن ‪..‬‬
‫الب‪ :‬انتي وبنتي سماهر شكو اوقع لها ‪..‬‬
‫سماهر‪ :‬عمي لن ابوي مسافر وانت بحسبة ابوي من جذي‬
‫الب ابتسم لكلم الطفلة الجميل‪ :‬الله يخليج يوبا وانتي بعد بنتي ‪ ..‬بس امج اهي اولى بج‬
‫سماهر وهي تنظر اليه بنظرة غبيه ‪ :‬ل عادي امي ما بتقول شي‪..‬‬
‫الب ينظر الى فاتن وخالد باستغراب وهما يضحكان على مدى سذج سماهر‪ ..‬ومن اجابها هو عبد العزيز‪ :‬انتي‬
‫غبية ول تستغبين ‪ ..‬يا عبيطة لزم الهل اهم اللي يوقعون لج مو أي احد غيرهم‬
‫سماهر بغباء‪ :‬لكن انتو بعد اهلي يعني عادي‬
‫مناير‪ :‬يوه يوبا للحين يعني نطر توقيعك‪ ..‬علمك جذي نحيس؟‬
‫الب بدهشه‪ :‬هاه منوووووووور؟‬
‫مناير تتدارك الوضع‪ :‬ل يوبا ما قصدي بس الله يهداكم ‪ ..‬لزم تخلون الواحد يطلع عن طوره‪.‬‬
‫الب‪ :‬جب يالله جب ‪ ..‬والله ان لسانج طويل يام الدواويح ‪ ..‬انتي اصل مالج عين تتكلمين من بعد هالعلمة‬
‫اللي مثل ويهج ‪..‬‬

.‬خلصت غدى‪....‬ومليين الحلم الوردية المستحيلة ‪...‬ل بد وانه‬ ‫الشتياق‪ .....‬‬ ‫فاتن‪ :‬نعم ‪..‬‬ ‫ذهب الب بعد ان مسح على رأس ابنته الغالية ‪ .‬هكذا هو حالها مع خالد ابن عمها العزيز ‪ .‬‬ ‫الصوت العميق‪ :‬بو جراح موجود ‪.‬فبقيت معه وهما يتسامران بالخبار والكلم الممتع حتى غادر‪.‬وقت اللي يكبر العقل يكبر‬ ‫عزوز‪ :‬ومبين ان انتي ول هاذي الشاذيه فيكن ذرة عقل‪ .‬او الصالة‪ ..‬ذهب الكل الى مضجعه وظلت هي مع خالد بالمطبخ يتكلمان في المواضيع الشتى ‪...‬لبد وانه سبقها بالنزول ‪..‬فاتن اسرعت ناحيه النافذة المطلة على الباب الخارجي‪.‬هاذي بنت ابوها ‪ ..‬نفضت الفكار عن رأسها و شرعت بتنظيف الغراض التي‬ ‫كانت تأتيها بالتوالي ‪ ...‬‬ ‫غاب لون خالد وجلست فاتن تضحك عليه ‪ :‬بعد عمري ابوي والله ‪ .‬أسرعت‬ ‫ناحيته لتجيب ‪..‬مو أي احد اللي يقول عنها اللي تقوله ‪.‬‬ ‫توضأت ‪ .‬‬ ‫عزيز وهو يتعصر من الم ‪ :‬أي يوبا مثل ما قالت فتون‬ ‫الب وهو يترك اذن ابنه بعدما حمرت وتوهج لونها‪ :‬كلكم استخفيتوا ‪ .‬المغرور والفيلسوفه والريال الصغير‪.‬؟‬ ‫الب‪ :‬أي يوبا خلصت‪.‬نهضت‬ ‫فاتن لتوعي أمها النائمة للصلة ‪ .‬لكن اين ؟ ‪ ....‬استو صبي عاقل ول‬ ‫قصيت وذانك ‪...‬تعجبت‬ ‫فاتن منه لكن لم ترد ان تستجوبه ‪ .‬تهاوشوا جدامي هاذا اللي قاصر‬ ‫عزووز بغرور ورجولة‪ :‬يوبا قول للحريم ل يتكلمن ويراددن الرياييل ليما يتكلمون ‪.‬انتن جم عمركن ابي اعرف بالضبط؟‬ ‫مناير بفلسفة‪ :‬يوبا العمر ما يحدد عقل النسان ‪ .‬مرت على دار جراح ولكنه لم يكن هناك ‪ .‬ها هو نداء الله يهز الرض وما فيها ‪ .‬انهت فاتن ما كان عليها من اعمال وتوجهت مع خالد الى غرفه التلفاز ‪ .....‬‬ ‫سماهر‪ :‬عمي منور ذكية بس المدرسة ما تطلع ذكائنا‬ ‫خالد واهو يكاد يموت من الضحك‪ :‬ليش؟‬ ‫سماهر بكل غباء وهي ترفع نظارتها السميكه‪ :‬لن المدرسة كله كتب كله كتب واشياء ما تفيدنا ‪ ..‬‬ ‫مضى الوقت أسرع من مما توقعته فاتن فهاهي الساعة الخامسة والنصف ‪ ....‬‬ ‫عزيز وهو يتالم‪ :‬اه اه يوبا‪..‬‬ ‫لم ترى ال سيارة كبيرة فخمة ووالدها يركب فيها وتغادر‪ .‬يعلن وقت الذكر ‪ .‬وكـأنها سمعته مسبقا‪ .‬الحامي انت ول القاضي‬ ‫عبد العزيز‪ :‬انا عمج يالشاذية‬ ‫مناير‪ :‬تخسي ال انت‬ ‫الب‪ :‬ياهوووووووووو علمكم ‪ .‬لحظه‪.‬‬ ‫الب يشد اذن ولده الصغر‪ :‬واللحين انت ريال يعني ‪...‬‬ ‫الب‪ :‬انت من يوم ما قعدت ويا ولد الناعي وانت مستوي لي راعي مضارب ونجرة ‪ .‬لم يكن هناك‬ ‫احد ‪ .....‬ظلت مستعجبة من الصوت الذي سمعته ‪ ..‬ماتحترمون احد انتوا‪ ......‬ماكو ال‬ ‫حصة الكمبيوتر‪ ......‬‬ ‫فاتن وهي تلتمس عند ابيها لخيها‪ :‬يوبا تكفى خله واهو بيستوي عاقل‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬نعم‪...‬كان ما زال احرام الصلة على رأسها ‪ .‬ل ‪ ..‬لم تكن تعرف‬ ‫ان مرح خالد هذا كان كله قناع للحب الذي كان يكنه لها ولكنه ل يقوى ان يصارحها به ويخسر رفقتها‬ ‫الممتعة‪ .‬‬ ‫يضحكها ويغضبها ‪ .‬لم يكن‬ ‫غريبا ابدا ‪ .‬‬ ‫___‪ :‬السلم عليكم‬ .‬الذي كان اقرب لها من جراح ‪ ..‬‬ ‫بدأت فاتن ترفع صحن والدها لتضع له حلواه المفضلة ‪ ..‬‬ ‫تركت فاتن السماعة وذهبت الى والدها لتخبره‬ ‫فاتن‪ :‬يوبا ريال يبيك بره‬ ‫الب وهو ينهض‪ :‬اكيد مساعد ‪.‬‬ ‫الله يهدي فتونه ل تنقلب مثلكم خدية‬ ‫خالد‪ :‬ههههههه عمي اهي من زمان متخدية بس انت ماعرفت لها للحين‬ ‫الب‪ :‬تخسي ال انت يا ولد فلح ‪ .‬على فور نهوضها دق جرس الباب‪ .‬تمر بخاطرها مليين الفكار‪ ...‬ام العاطفة المسيطرة ‪ ..‬ومليين المنيات‪ .‬وصلت‪ ...‬هل هو الحب ‪ ..‬وعندما جلبتها لم ير غب الوالد بتناولها ‪ ...‬‬ ‫فاتن حست بكل شعرة تقف بجسدها من الصوت العميق‪ :‬نعم ‪ ...‬ام النجذاب ‪ ..‬يعني ما ايينا درس يتكلم عن عرس ول البيت ول الزواج‬ ‫الب‪ :‬يعني انتن اللحين هاذا اللي هامكن ‪ ...‬انتن فلحن قبل بمادة من المواد اللي يعطونكن اياها‬ ‫غير القتصاد المنزلي بعدين تكلمن عن المخ والعقل‪.‬‬ ‫مناير‪ :‬وانت شكو تتدخل في كل سالفة ‪ .‬جالسة لوحدها بغرفتها وهي‬ ‫تتأمل السقف‪ .‬ولكونه عائدا من سفر طويل‪ ..‬كانت بالمطبخ عندما رن جرس الباب‪ .. ‫مناير صمتت وفاتن تحبس ضحكتها على شكل اختها‪.‬ول باجي المواد كلهم سوالف وهذرة وما منها فايدة‬ ‫خالد ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا ناس يا عالم ارحمو هالخبلة‬ ‫فاتن وهي تمسح عينيها من شدة الضحك‪ :‬يا سماهر لو ما تنفعكم هالمواد جان ما فتحوا المدارس وعلموكم‬ ‫اللي يعلمونكم اياه‬ ‫سماهر ‪ :‬بس كل هالمعلومات ما تفيدنا بشي‪ ..‬وقررت الجابه عليه من هاتف‬ ‫الجرس‪...‬‬ ‫ل تعرف بما تشعر ناحية مشعل‪ ..

‬‬ ‫___‪ :‬ان رد قولوله مشعل يبيه ‪.‬ولكنه لم يكن يسير‪ .‬محد شايل هالبيت من بعد امج غيرج ‪ ..‬بعد الشر عني‪ . ‫فاتن‪ :‬وعليكم السلم‬ ‫___‪ :‬جراح هني؟‬ ‫فاتن‪ :‬ل والله مو هني‪..‬مشعل ‪ .‬وكيف لي ان اعرف ‪ : ..‬‬ ‫اصبحت الساعه التاسعه ‪ ..‬كان يسير ‪ .‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫الب‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههه )يهمس لفاتن( انا ريلج بس مو جدام هالنسرة ‪....‬جراح هو من قفز عند‬ ‫الهاتف ليجيب عليه ‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬عساك ع القوة يوبا‪..‬‬ ‫الب‪ :‬الله يقويج يا فتونتي‪ .‬انا مااقول لج كل شي سر‬ ‫فاتن وهي تنهض‪ :‬ههههههههههههههههههههههه يالله يمه عاد مني انا بتزعلين ‪ ..‬كيف اقف هكذا امام مشعل ‪ .‬كم هو وسيم ‪ ...‬ولكن فاتن لم تغادر عن‬ ‫باله ‪ .‬وحالما تحركت فتح الباب وكان ابيها‬ ‫الداخل ‪.. ...‬‬ ‫\بو جراح ‪ :‬أي والله‪ ..‬عادت لعالية ‪....‬فهي لم ترقد وقت الظهيرة كعادتها ‪ .‬ما ابي شي ينبهني ‪ ..‬وينها امج ‪.‬‬ ‫ال تلك العينين الزجاجيتين‪ ...‬‬ ‫نهضت لكي تأوي لفراشها واذا بالهاتف يرن ‪ ...‬‬ ‫كم انا غبية و مجنونة ‪ .‬يرحمك الله يا عالية ‪ ..‬عيل اكو حرمه ترضى على ريلها‬ ‫ام جراح‪ :‬هههههههههههههههههههه اللحين ريلي اهو ريلج‬ ‫فاتن تجلس عند ابيها‪ :‬مو ابوي ريلي من يوم انا صغيرة‪.....‬؟‬ ‫بو جراح‪ :‬لبيه يا عيون بو جراح‬ ‫ام جراح بنصف عين‪ :‬ايا الخاين ‪.‬وانا غير عابئة باحد ول بشي اخر ‪ .‬لقد جننت ‪ .‬‬ ‫وكان بابنتي غدت كعالية تماما‪ ...‬كم هي جميله فاتن ‪ ......‬ويه فديتني احلى وحدة بالبيت‪.‬الله يرحمك ‪..‬تعبت حيل اليوم في بيت بو مساعد‪..‬‬ ‫انزل الب عينيه بالرض وغادرت فاتن الى دارها وهي تمسح عينيها وام جراح عادت للماضي‪ ..‬‬ ‫ام جراح وقد سمعت ما قاله الب‪ :‬بوجرااااااااااح ‪.....‬الليله برقد من وقت‪ .‬لم‬ ‫يتغير‪ ..‬‬ ‫الب يمسح على رأسها‪ :‬سلمتج يوبا ‪ ..‬علمه الباب مفتوح‬ ‫فاتن وهي شاهره فمها وعينيها ضائعتين‪ :‬هااا‪ .‬ما الذي فعلته ‪..‬نسيت اقفله ‪.‬انتبهت فاتن لنفسها وهي واقفة تحدق بابن‬ ‫الجيران واسرعت بالدخول واغلق الباب من ورائها وهي تشعر بدقاتها قد وصلت لحنجرتها ‪ . .‬؟‬ ‫الب‪ :‬صح‬ ‫فاتن‪ :‬عيل‬ ‫ام جراح‪:‬بو جراح ‪.‬‬ ‫مشعل الذي اصابه الحباط من دخول فاتن بهذه السرعة غادر من حيث ما وقف‪ ....‬تبي شاي‬ ‫الب‪ :‬ل مشكورة ‪ .....‬ال قمت تغازل ‪.‬ونفس النظرة ‪.‬‬ ‫فاتنتي ‪ .‬وقت اتصال مريم ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ان شالله يوبا‪ .‬فاتن ايضا استغلت الفرصه كي تراه بوضوح ‪ .‬‬ ‫اسرعت فاتن الى دارها كي ل يراها احد وهي واقفه عند الباب ‪ ..‬انا ما بعرس‪ ..‬‬ ‫___‪ :‬ما قال متى بيرد؟‬ ‫استغربت فاتن من هذا الشخص‪ ...‬‬ ‫الب‪ :‬الله يخليج يا فتون ‪ .‬رديت على الجرس ‪..‬ما احلها ‪ .‬‬ ‫فاتن انتفض قلبها ‪ ..‬ولم يغادر شكل وجهها الملئكي عينيه ‪ .‬وكأنني استطيع ان ارى ما يمر بخللهما ‪ ...‬تتكلم مثلها ‪ ..‬ال ان اثنينا الشوارب ‪ .‬وربي الذي يشهد انك‬ ‫ما زلت الى الن غالية علينا ‪ ...‬‬ ‫الب‪ :‬سلمتج يا فتون ‪ .‬ل شعوريا فاتن انتفضت‪...‬لاخوي ما قال‪..‬‬ ‫الم من على السلم‪ :‬كاني يا بو جراح‬ ‫الب يتنهد‪ :‬يعلني فدا هالحس‬ ‫فاتن تنظر الى اباها بخبث‪ :‬ها يوبا‪ ....‬شراح نسوي بعد ما تعرسين‬ ‫انتفض قلب فاتن من كلم ابيها ‪ :‬ل يوبا‪ .‬‬ ‫بكل تحبب‪ :‬الوووو‬ ‫مريم بحيا وهي تعرف انه جراح‪ :‬الو السلم عليكم‬ .‬تعشى الكل وامضوا سهرتهم عند التلفاز ال الب لنه كان متعبا جدا‪ ...‬ما راح اخليك ول اروح عنك ‪.‬ل بس ‪ ..‬لم يستطع ان يتكلم او يحرك نفسه او يدير عينيه ‪ ..‬لتخافين جذي‪ ....‬لذا كانت تغمض جفنا وتفتح اخرا‪.‬نظرت للساعه ‪ .‬يوبا شيلي اغراضي حطيها بالكراج ‪..‬فاتن كانت‬ ‫شبه جالسه معهم تحس بالتعب‪ ....‬كان عيناه‬ ‫بعينيها معلقتين كالمغلوب على امرها ‪ .‬ل إراديا أظهرت نفسها أمامه غير عابئة‬ ‫بشيء ‪ ..‬وتتصرف مثلها ‪ ...‬‬ ‫الب‪ :‬وعندج ما نع‬ ‫فاتن تتصنع الحزن والدلل‪ :‬اكيد ‪ .‬الواقف عند الباب هو مشعل‪ .‬نفس التقاسيم ‪ ...‬علمج منتفضه جذي‬ ‫فاتن تبتسم‪ :‬ل يوبا بس لني كنت سرحانة شويه ‪..‬كان مشعل يهم بالمغادرة ولكن عندما أطل عليه الملك الذي اضناه وسهد عينيه طول الليالي‬ ‫الماضية واقفا امامه بكل حسنه وجماله ‪ .‬كله منج ‪ ..‬تغيرت كثيرا‪...‬كم هي فاتنة ‪.‬فاتنتي ‪..‬بالفعل‬ ‫جننت‪.‬‬ ‫الب‪ :‬شفتي فتون ؟‪ ...

‬ل اشقج‬ ‫فاتن‪ :‬هههههههههههههههههههههه ان شالله‪...‬وانا اطالع فتون اليوم تخيلتها عالية ‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬هههههههههههههههه للحين زعلنة‬ ‫فاتن ‪ :‬ل مو زعلنه ‪ .‬خليكي قدعه‬ ‫فاتن‪ :‬والله انج خبله ‪..‬سحبت السماعه وهي تكلم مريم( شتبين‬ ‫مريم ‪ :‬ويه ‪ .‬وللحين باقي على ذكراها ‪.‬عطني اياها ‪..‬شخبارج‪ ..‬حتى لها نفس الشكل‪) ..‬‬ ‫جراح بخيبه امل‪ :‬أي صج نسيت ‪ ...‬هل والله‪ ... ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬وين اصرفها هالسفه‬ ‫مريم‪ :‬في بنك قلبج الطيب يا فتوووووووونه الفريج‬ ‫فاتن‪ :‬بس بس‪ .‬وانا شقول عيل‪ .‬‬ ‫م ‪..‬‬ ‫الم‪ :‬ايه والله ‪ ..‬‬ ‫فاتن وهي تسحب السماعة من يد جراح‪ :‬عطني التلفون بل طفاقه‬ ‫جراح‪ :‬بس شوي فتون ‪ ..‬من معاي‪.‬ابوي بيطلع لكم من الساعه ‪ 8‬يعني مو فاضية لج‬ ‫مريم‪ :‬ويه عاد ‪ .‬‬ ‫جراح يضحك بينه وبين نفسه‪ :‬هل والله مريم ‪ ...‬ل تتاخرين ‪ .‬اهو عندهم هاليام بشغل‪.‬بيي العصر من بعد الغدى‬ ‫مريم‪ :‬ل الصبح‬ ‫فاتن‪ :‬مريم قلت بيي العصر علمج‬ ‫مريم‪ :‬اووووووووووف ‪ ...‬انزين ‪ ..‬اهو إلى بيي بيتنا ‪.‬بسم الله الرحمن‪ ...‬تكفين بطفرها‬ ‫فاتن‪ :‬مو وقتك ‪) .‬؟؟؟‬‫غادرت فاتن تاركة اخاها يصر على اسنانه بكل قوة من غباء اخته ‪ .‬بس مو علي انا ‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬ل ما يحتاج‪ ...‬ل ِ َ‬ ‫في دار الب والم ‪. ..‬ليش ازعل‪.‬شخبار بلبيلج‬ ‫تذكرت مريم بلبيلها عندما كانت صغيرة ولكن تذكرت ايضا ان من اطلقهم هو جراح‪ :‬والله زينيين ‪ .‬ويالله باي‬ ‫فاتن‪ :‬باي‪...‬انت شعليك ‪ .‬هل وغل‪ .‬‬ ‫فاتن ‪ :‬لمن‬ ‫جراح بهبل‪ :‬حق ام مساعد‬ ‫فاتن‪ :‬ايه ‪ ..‬والله انها صارت تشابهها حيل‪..‬يعلني فدا هالشتبين ‪ ..‬أنا لي حق في شي عشان يكون لي حق اني ازعل‬ ‫مريم‪ :‬اوهووووووووووووووووو اللحين قلبنا مدبلج ‪ .....‬ماريا كلرا‪ .‬خلصيني شتبين‬ ‫مريم‪ :‬اذكرج عن سالفه شريط خطوبه نورة ‪ .‬ما تبين تتريقين وياي؟‬ ‫فاتن‪ :‬والله انج راعيه الفشايل‪ ..‬وينها فاتن‬ ‫جراح‪ :‬ليش تبينها‬ ‫مريم باستغراب‪ :‬هاو ‪ .‬وحشتني يا بو جراح‬ ‫الب‪ :‬ااااااااه ‪ ..‬‬ ‫مريم في خاطرها) تتفيج ويا ويهك ( وبلهجه جد عذبة ‪ :‬انا مريم ‪..‬باجر تعالي بيتنا زين ‪..‬لم ل يحس احد به ‪ .........‬‬ ‫مضيع عمره ومضيع شبابه على عالية وهو يدري انها ما راح ترد لنا‪.‬انا بوصلج عيل‪.‬للحين مانساها ‪ .‬صمتت الم وهي تبكي حر فرقاها عن اخت زوجها التي ربتها كابنتها(‬ ‫الب‪ :‬والله يا ام جراح انا محد حارق قلبي ال هالريال الشهم ‪ ...‬انا‬ ‫والبلبيل‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬أي جذي‪ . ‫جراح‪ :‬وعليكم السلم والرحمه ‪ .‬بس عيل وصليلي سلم ‪..‬‬ .‬أسفه يوبا‪.‬ليش ما تيين الصبح اشفيها؟‬ ‫فاتن‪ :‬ابي ارقد ‪ ..‬لن ابوي بياخذ السيارة‬ ‫مريم‪ :‬انزين تعالي وياه ‪ .....‬الله يسلمك ‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬ماادري يمكن ماايي‪ ....‬لج حق انج تزعلين ‪ .‬ما رقدت اليوم العصر وتعبانه حيل‪....‬ابيج يا بعد عمري‬ ‫فاتن ‪ :‬انا ماابيج‪.‬بروح ويا ابوي باجر العصر‪ .‬‬ ‫قبل ان تصعد فاتن لدارها استوقفها صوت جراح‬ ‫جراح‪ :‬فتون حبيبتي وين بتروحين باجر‬ ‫فاتن بنظرة متعبة‪ :‬بروح بيت مريم‬ ‫جراح وقد لمعت عيناه‪ :‬صج والله‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬عن الحجي الزايد ‪ ..‬انا‬ ‫مريم ناسيه‬ ‫فاتن‪ :‬وكيف انسى يالمطفوقه بس انتي حمارة تقطين حجي وبس‬ ‫مريم‪ :‬يالله عاد ‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬يعني ايي من الصبح‬ ‫مريم‪ :‬ايه من الصبح شفيها ‪ ..‬انتظرج العصر‪ .‬‬ ‫الم بحزن‪ :‬اليوم انا وايد تذكرت عالية ‪ ..‬شلونج ‪ .‬الموفاضيه ‪ ..‬كله تتلزق‪ .

..‬‬ ‫لم ينتظرها الب واسرع باجراء المكالمه الهاتفيه ‪ ....‬ولكنه منذ خمسة اعوام‬ ‫يعيش عزاء على من فقدها بلمح البصر‪ .‬كل شي‪ ..‬سيخطبها من اخاها وينهي هذا الضنى كله ‪..‬وروح هائمة ‪ .‬وتتسامر بسمرهن ‪ .‬عالية كانت تصارع الموت بكل قوتها بالمستشفى‪ ..‬تنتظر السلم من عند ربها ‪.‬فقد‬ ‫هرب من العالم ‪ ..‬الموت ‪ ..‬كانت اغنيه راشد الماجد‬ ‫المفضله لديه المسافر تصدح بمسجلته ‪..‬‬ ‫الجزء الثالث‬ ‫اصبح الوقت عصرا وفاتن تنتظر من والدها ان يصحبها معه الى منزل ابو مساعد للقاء مريم ونورة‪ ..‬‬ ‫الب بصدق‪ :‬اميـــــــــــــــن‬ ‫مساعد على شط البحر ‪ .‬تذكر الفتاه التي راها اليوم بالمدرسه( حتى اني بديت‬ ‫اشوفها بويوه الناس‪ .‬وحبها حارق روحي وقاهر‬ ‫رجولتي ‪ .‬‬ ‫الذي سيكتمل بالزواج ‪ .‬ال انها لم تكن تبدو كذلك ‪ .‬يا ربي ارحمني )تنهر الدمعه المريرة( يا ربي‬ ‫ارحمني ‪ .....‬بالليل نجمه ول طيوور‪( ..‬‬ ‫نزل الب الى الطابق السفلي ‪ .........‬كوني مااقدر اروح لها ‪ .‬ويتخيلها كما يريد‪ .‬اذا اتى اليوم ‪ ...‬ارحمني ياربي‪.‬ساعات احس انه يبي يهلك نفسه عشان يلحق وراها ‪.‬‬ ‫مساعد يغمض عينيه بكل نعومه ويفتحهما لتسيح الدمعه الساخنه على وجنتيه ‪ ..‬يا بحر انا مليت‬ ‫من هالدنيا ‪ ..‬؟؟‬ ‫فلنرى ‪ ...‬مع ان نورة اكبر منهن ‪ .‬وهو يزور هذا المكان الذي اسماه مزار عالية‪ .‬ول‬ ‫تعبي يزول‪ ..‬من يراه بشكله الخارجي يفكر فيه بانه اقوى رجل قد مر عليهم ‪ ......‬اه تعبنا من الوقووووووووف ‪.‬يمتلك اهدابا كثيفه لدرجه انها تكحل عينيه ‪ .‬‬ ‫ما يدرون اهو ليش معافي العرس وسوالفه‪....‬نعم الموت ‪..‬والدنيا للحين ما ملت مني ‪ .‬‬ ‫لم يكن يدرك مساعد ان القدر بدء بلعب لعبته الخفية ‪ ..‬ليش؟؟ انا شذنبي‪ ...‬قوي البنيه ‪ ......‬معشوقه له ‪ ....‬‬ ‫نعم ‪ .‬الحلم الرائع‪..‬؟؟ احبها يا بحر ‪ ..‬وبدء بالتقرب من قدر من ل يمكن ان يخطر ببالكم ‪.‬‬ ‫ما بقى ‪ .‬من وفاة عالية‪ ..‬‬ ‫وماذا بشان مشعل؟‬ ‫هل سيكون له أي نصيب في حب فاتن ‪....‬‬ ‫الم وهي تمسح دموعها‪ :‬الله يعينه على مصابه ‪ .‬‬ ‫فيقبضها ‪ .‬‬ ‫ولكنه عاد ليحصل على خبر هز كيان عالمه ‪ .‬يفكر‬ ‫فيها على راحته ‪ ..‬وقبض روحها الفتيه‬ ‫على دقائق من وصول مساعد للمستشفى‪ .‬اليوم متصله في امه وهي تبجي عليه من خاطر‪ .‬فاتن كانت جاهزة ال من الحجاب‪ ..‬يالله يا قلبي تعبنا ‪ ..‬اسمر اللون ذو عينين كالعسل‪ ..‬ككل ليلة ‪ ...‬ليكون بس استخفيت وطار عقلي‪ . ‫الم‪ :‬والله يا بو جراح انا ماادري شقول لك ‪ ..‬طويل ‪ .....‬وخابر بحالي‪ .‬حالما ينتهي من الكليه ويعود للديار ‪ .‬‬ ‫احب مساعد عالية ‪ .‬عاد للحياه مع قلب ميت ‪ ..‬هي ‪ .‬فاتن ‪...‬ليش للزم اظل على حالي‪ .‬ال ان غدت شابه واضحه للعيان وخطبها احد الشبان ‪ ....‬مساعد هو من يوصل ابي ‪ ..‬ويعود لحبيبته الزلية‪.‬وهايم بحبها ‪ ..‬؟؟ انا شذنبي‪ ..‬‬ ‫الب‪ :‬انا كلمته قبل يومين ‪ .‬نظر اليها ابيها باستغراب‬ ‫) فتون على وين حبيبتي من الظهر؟(‬ ‫) يوبا بروح وياك بيت عمي بو مساعد لن مريم ونورة عازميني على قعدة جذي(‬ ‫) خليني قبل اتصل في مساعد اقول له اني بييهم وياج ما يحتاي يمر علينا(‬ ‫فاتن مسكت قلبها‪ .‬واحب مرحها وخجلها ‪ .‬لم يرها ‪ .‬زوجه له ‪ .‬‬ ‫فلنرى ما قد يحصل بينهما‪.‬لتصبح امرأة‬ ‫اخرى تختلف عن الفتاة التي تلهو بدمى شقيقتها وصديقتها‪..‬علها روحي ترتاح ‪ .‬ويطول باله وصبره ‪.‬‬ ‫)‪ .‬ادورها من بين الرواح ‪ ....‬‬ ‫هل سيغرم مساعد بفاتن‪.‬وتعلم ‪ ...‬عريض الكتفين‬ ‫‪ ...‬وقلت له ‪ ....‬فيصل‪ .‬لكن عطاني ذيج النظرة إللي حرقت قلبي وحسستني بمدى قهره‬ ‫من الدنيا‪ .‬ولم يحضر جنازتها ‪ .‬ليش ما ياخذني ربي وربك ‪ ..‬‬ ‫خرج من سيارته وهو يتنهد ‪ ......‬ول هي تيي لي ‪) ..‬حبيبة له ‪ ..‬يشكي للبحر مأساته‪ :‬يا بحر انت تدري ‪ .‬تلعب‬ ‫بالعابهن ‪ .‬ولم يسمح له بالدخول لها ‪ .........‬واحب طيبتها ‪ .‬فبعد ان كاد ان‬ ‫يقضي نحبه بحادث عنيف متعمد ‪ ....‬كانت له بمثابه الحلم الجميل‪ .‬ما قد يحصل‪...‬هؤلء‬ ‫الفتيان كانن من افضل الصديقات المقربات ‪ .‬خلني اروح لها ‪ ..‬تنتظر عودته‬ ‫كي تودعه الوداع الذي ليس من بعد اللقاء‪ ..‬‬ ‫هل ستقبل فاتن بمساعد ‪.‬وهرب من الكل ‪ .‬لكن قضاء الله كان اقوى منه ‪.‬ولكن الموت لم يمهلها ما كانت تصبو اليه ‪ .‬واقبض روحي‪ ..‬وظلت فاتن تستمع لكلم ابيها معه‬ .‬لؤي ولدها‬ ‫ناوي يخطب بس ماسك نفسه عشان اخوه ‪ .....‬ول قلبي يهدي ‪ .‬وهرب من الحياة ‪ .‬مساعد كان وسيما بدرجه‬ ‫كبيرة ‪ .‬فهذا يعني اني ساراه بعد ‪ 6‬سنين من اخر‬ ‫مرة رايته ‪ .‬مشتاق‬ ‫لها ‪ .‬لكن مساعد يقول لهم يسوون اللي يسوونه لنه ما راح يتزوج‪...‬لبد وقد تغير‪.‬يا ربي ارحمني ‪ .‬من فقدها لغريم ل يستطيع ان يقهره ‪ .

.‬تمام الحمد لله ‪ ...‬وينها الفتونه‬ ‫الب ‪ :‬كاهي بره ماترضى تدخل‬ ‫فاتن وهي تدخل‪ :‬كنت بدخل بس كنت اكلم ام سميه ‪ ......‬شلونك‪ ...‬اطول للعشى‪ ...‬وصل الى المنزل ودق ابو جراح‬ ‫الجرس من اجل الستئذان‪..‬لن اليوم الخميس واحنا تاخرنا بالتصال‬ ‫تخرج مريم وهي تغطي شعرها‪ :‬هل عمي شخبارك‬ ‫الب‪ :‬بخير الحمد لله انتي شخبارج‬ ‫مريم‪ :‬زي البومب ‪ .‬انها تكون صورة منها ‪ ......‬‬ ‫مساعد تابع خطى فاتن حتى داخل المنزل وهو يحس بالحيرة والستغراب والدهشه الكبيرة ‪ ...‬‬ ‫مساعد وهو ضائع بحيرته‪ :‬لكن ‪ .‬حتى اني‬ ‫ساعات انسى انها فاتن واحسها عاليه اكثر‪.‬ماتذكرها‪ .‬ماله والدي تدر عيناه بالدمع كلما يراني هذه اليام ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬مريموو‪ ..‬يسلمون عليك‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬هيه فتون‪ .. ‫) الو ‪ ....‬ل يكون ينيت؟‬ ‫ابو جراح بحزن‪ :‬ليا مساعد ‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ ..‬‬ ‫مريم ‪:‬هل بفتوووووووونتي الغاليه هل‬ ‫فاتن لم تستطع ان ترد على صديقتها لنها ترى امامها الرجل ذاته الذي اصطدمت به في المدرسة‪ .‬شخبارج مريمو‪.‬‬ ‫لبد وانه وعي لفكرة انني كبرت وصرت بسن العتماد علي‪ .‬‬ ‫فاتن بكل توجس تكلم ابيها‬ ‫)اهو اللي بينا؟؟(‬ ‫) ل انا بوصلج ‪ ...‬شفيج‬ ‫فاتن‪ :‬ها‪ .‬السلم عليكم‬ ‫مساعد تلقائيا نظر للصوت المألوف وانصدم مما رآه‪ .....‬في امان الله ‪ ..‬انا ما طلعت جذي ال بتعبك انت وامي(‬ ‫يمسح الب على راس ابنته‬ ‫) الله يخليج يا نظر عيني ‪ ......‬طالعين عليج (‬ ‫فاتن تبتسم لبيها بكل حياء‬ ‫) من طيب اصلك يوبا‪ .‬اقلك انا اليوم بييكم بسيارتي‬ ‫يعني ماله داعي تيني ‪ .‬ابخير الحمد لله ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬عن اذنكم ‪.‬فاتن غضت بعينيها وتابعت خلف مريم‬ ‫وهي تحس بالخوف العارم يدب في اوصالها من هذا الرجل ‪...‬عيناه ل تصدقان ما تراه‪..‬عاد بنظره الى‬ ‫ابو جراح ‪ .‬اوكيه يا بو‬ ‫طلل‪ .‬؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬ ‫ابو جراح‪ :‬هههههههههههه انت بعد حسبتها عاليه ‪ ....‬نفس الويه ‪ .‬يلتفت ليكلم مساعد( ما وصل لكم الهندي اليوم؟‬ ‫مساعد وهو يمط ذراعيه الطويلتين ‪ :‬ل والله ما وصل اليوم ‪ ..‬جازاك الله خيرا يا والدي‪ .‬بتردين وياي المغرب ول ؟(‬ ‫) ماادري يمكن أي ويمكن ل‪ ..‬فتون ‪ .‬ول شي‪ ....‬الوالد دخل للباحه لكي يسلم على مساعد‬ ‫الذي يبدو من حرارة الستقبال ان العلقه فيما بينهما قويه جدا‪.‬هاذي بنتي فاتن ‪ .‬فانت والباقون كل‬ ‫ما املك بهذه الدنيا‪.........‬‬ ‫ونفس كل شي‪ .‬سند والله ما راح اطيح من بعده(‬ ‫ترقرت الدموع بعيني ابو جراح وفاتن عمرتها الحيرة ‪ ...‬كانت عاليه‬ ‫تقعدها بالحضانه ويا اليهال‪.‬بو جراح ‪ .......‬انت ما تدري احنا شقاعدين نمر‬ ‫بحياتنا واحنا نشوف فاتن كل يوم تصير مثل عاليه بكل شي‪ ...‬بالخلق بالكلم بالحركات وبالتصرفات‪ ..: . :‬عاليه ‪..‬لحظه انادي على مريم‬ ‫دخل مساعد لينادي على اخته‬ ‫الب يلتفت لبنته الواقفه بالخارج‪ :‬يوبا فاتن دشي ‪) .‬وكانت‬ ‫اوصالها ترتجف من هول ما تراه ‪..‬ماتعرف نورة ومريم ‪ ..‬ل يا مساعد ‪ .‬الله يسلمك‪ ......‬‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههه دوم ان شالله ‪ ....‬وعليكم السلم ‪..‬‬ ‫ركبت فاتن مع والدها بسيارته القديمه وسارا بالطريق لمنزل مريم ‪ ....‬هذي بنتي‪ ..‬دوم جذي(‬ ‫)هههههههه حليلهن والله بنيات طيبات‪ .‬ل الله يسلمك السالفه ومافيها ان بنتي فاتن بتكون وياي‪ .‬‬ ‫ابو جراح‪ :‬شخبارك مساعد‬ ‫الصوت الرخيم يتحدث‪ :‬بخير الحمد لله انتو شخباركم شعلومكم‬ ‫بو جراح‪ :‬الحمد لله ما نشكي باس‪..‬مساعد‪ .‬النسخه الثانيه من عاليه ‪ .‬تعالي داخل نورة هني‬ ‫بو جراح‪ :‬أي بنيتي روحو داخل ‪.....‬هذا شي غريب‪ .‬‬ ...‬ونفس الصوت‪.‬بس انا اتصلت في الورشه وقالوا لي يوم‬ ‫السبت بيبدون الدوام ‪ ...‬مع السلمه (‬ ‫انهى الوالد المكالمه وهو يكلم فاتن‬ ‫) تزهبي يوبا الحين بمشي‪(.‬‬ ‫مساعد من خرج لستقبال الزائر وابتسم عندما رأى ابو جراح ‪ .‬‬ ‫تمر فاتن بجانب الرجل المصعوق الذي لم يخفض بصره عن الفتاة‪ .....‬ايه عدل ‪ ...

‬الماراتيه الكويتيه البحرينيه ‪ ...‬عبالج ما قالت لي أمي عن الكلم اللي قلتيه‬ ‫للؤي؟‬ ‫مريم‪ :‬شقلت ويا خشتج؟‬ ‫نورة‪ :‬قلتي اني مو مرتاحه ويا فيصل واني اتشكى من غيرته!!‬ ‫مريم‪ :‬حلفي انج ما قلتيلي ؟؟‬ ‫نورة بغرورها الجديد‪ :‬قلت بس ما قلت لج بالطريقة اللي انتي قلتيها ‪..‬وان عاليه قد رجعت‬ ‫للحياة ‪ ..‬عمج ولد الراهي ‪ .‬صج انج ما تستحين على ويهج‬ ‫نورة‪ :‬يالله عاد قلبي ويهج مللتيني ال حاقده وحسوده بعد ‪ .‬كانت هي ‪ .‬ولكن ‪ .‬محد اخبل عنج زين سكتي بس سكتي ‪...‬‬ ‫احسها قريبه منه ‪ ..‬دومه لسانج وظنونج خايسه بالناس‪ ..‬ام انها ستكون افظع تجربه يمر فيها‬ ‫بحياته ‪.‬طووووووووووووط انقطع الخط‬ ‫فاتن ونورة‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫نورة‪ :‬والله خبال‬ ‫مريم تقلد عليها‪ :‬والله خبال‪ .....‬تقصديني يا مرت الحنفي؟‬ ‫نورة‪ :‬حنفي بعينج ‪ ..‬غادر من المنزل مسرعا الى مزار عاليه ‪ .‬احساس بالنتعاش والشباب و‪ ..‬فتون قعدي والله ما نتهاوش عشان خاطرج خلج قاعدة ويانا‪.‬‬ ‫نورة وهي متزينه بزينه العروس‪ :‬هل والله هل وغل ببنت الياسي بعد عيني والله‬ ‫فاتن‪ :‬أي أي صبغي اللي تقدرين عليه ليما تسكتيني ‪.‬ما معنى الذي يحصل معه؟ هل ان عاليه عادت له ‪ .‬سويت لج ورق عنب‬ ‫فاتن‪ :‬ماابي‬ ‫مريم‪ :‬وام علي بعد‬ ‫فاتن فتحت عيناها وشدقت بفمها‪ :‬ام علي؟‬ ‫مريم بابتسامه ‪ :‬اييييييييه‬ ‫فاتن تجلس مكانها مرة اخرى‪ :‬انا بقعد بس مو عشان ام علي‪ ..‬‬ ‫دخلت مريم وفاتن للمنزل والتراحيب تصلهن من الباب‪.‬انتي صج نصابه وام مشاكل ‪ ....‬خبرج بنورو لزم المشاكل اتيي وياها ‪.‬ما تلقين اللي انا ملقيته بريلي حبيبي‪.‬اقول خلوني اقوم اروح بيتنا‬ ‫وهمت فاتن بالنهوض بعدما احست بالنزعاج من المشادة التي حصلت للتو‬ ‫مريم‪ :‬ل فتووووون خلج اشفيج انتي ‪ .. ...‬‬ ‫نورة‪ :‬عيني عليج بااااااااارده دومج فطينه هههههههههههههههه على عكس الناس‬ ‫مريم‪ :‬احم احم ‪ .‬‬ ‫وبقين الفتيات يتسامرن بالصالة حتى انتقلن للطابق العلوي حيث تقبع غرفة مريم ونورة‪ .‬‬ ‫نورة‪ :‬اييييييه شخبارج فتون بعد؟‬ ‫فاتن ‪:‬ابخير الله يسلمج وانتي بعد شخبارج‬ ‫نورة بابتسامه لمعه‪ :‬والله بخير والحمد لله واللي يقولج اني مو بخير جذاب وحاقد وحسود ومغتاض من‬ ‫فرحتي‬ ‫كانت تمرر النظرات الجانبية على اختها مريم التي اصيبت بالدهشه من كلمها‬ ‫مريم‪ :‬هو هو عليج يا بنت الدخيلي‪ ...‬بل لنها كانت تبث نوع من الحساس باللفه ‪ .‬‬ ‫والله انج تقهرين ‪..‬‬ ‫جلسن الفتيات بالصالة ‪....‬حتى العمانيه ‪ ...‬الو الو ‪.‬عازميني عشان النجرة والخناقه جدامي ‪ .‬‬ ‫فاتن وهي تحس بالنزعاج الشديد‪ :‬ل ما بقعد وباجر ان شالله اييكم‬ ‫مريم وقفت لها بوجه مكتئب‪ :‬ورفجه فيني لتروحين ‪......‬الرسال ضعيف‪ ..‬‬ ‫فاتن تنتبه لكلمه رفيقتها‪ :‬ورفجه بمنوو‪ ...‬والحب‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬هئ هئ تكفييييييييييين فاتنتـــــــــــــي احبج انا وايد ‪ ...‬الو ‪ .‬اوقف سيارته وخرج ليقف امام البحر وهو بحال‬ ..‬‬ ‫نورة‪ :‬جبي انتي ‪ ..‬مذ رأى فاتن وعرف انها ابنه العم بو جراح احس ان حياته قد تلونت فجأة ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬الله واكبر يعني الطرق بتختلف ‪ .‬صج‬ ‫انكن ما تستحن‪ .‬ليس لكونها تشبه عاليه فقط‪..‬تراكن مصختوها انتن الثنتين ‪ ..‬عنبووج متى بتستوين مرة عدله ‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬هدي اعصابج مريوم‬ ‫مريم بعصبيه‪ :‬شنو اهدي الحين انا حاقده عليج ول اجذب عن حالج ‪ . ‫مساعد لم يصدق ما يحدث معه‪ .‬سامعه؟‬ ‫مريم‪ :‬الو‪ ..‬والله يعينه ولد الراهي عليج‬ ‫نورة‪ :‬اثرينا بسكاتج عاد ‪ .‬بالمس هو رآها بالمدرسة ‪ ....‬مساعد لم يكن‬ ‫بهذا العالم‪ ...‬مااسمع‪ ..‬ويه عشتوا‪ ......‬كلنا عرب واخوان ‪.‬عشان انج كسرتي خاطري‬ ‫نورة ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههه ويه عليها الفطينه‬ ‫مريم‪ :‬حبيبتي والله احلى فطينه ‪..‬‬ ‫فاتن‪ :‬بعد ما راضيتيني ‪...‬نفس الفتاه التي اصطدمت به ‪..‬لم يعرف لما هو يحس بهذا الحساس الجديد‪ .....‬هي انتي تكلمين كويتيه مو اماراتيه‬ ‫مرمي‪ :‬مافيها شي‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬يااااااه‬ ‫فاتن‪ :‬اووووووووووووووووه ‪ .‬وكانه يعرفها‬ ‫من زمن ‪ .....‬الحب قد‬ ‫عاد بحياته ‪ .

‬وايد وله علي‪ ..‬لكي ل يظهر ما بقلبه ويقتله بطيئا ‪....‬لو يصير في فيصل شي ل سمح الله انا بستخف‪.‬كانت احد بطلت المسلسل في سكرات الموت‪ ...‬يعني ‪ .....‬هههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬اوهوووووووو فتون‬ ‫فاتن ونورة‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫مريم وهي ترمي الوسادة على فاتن ونورة‪ :‬اذلفن يالحمارات‪.‬سنسونج ساح على ويهج ‪...‬؟؟‬ ‫نورة‪ :‬مساعد اخوي ‪ ..‬لم يكن يفكر بفاتن على انها فاتن ‪ ..‬اما‬ ‫هي ‪ ..‬‬ ‫نزلت مريم وتبعتها فاتن ونورة ‪ ..‬بروحه ال عود‬ ‫نورة‪ :‬على القل احس من ماكو ‪.....‬ول احد اخذها‪ ..‬كانت جالسة بغرفة اخ مريم و نورة‬ ‫لؤي يتابعن احداث احد المسلسلت المكسيكيه ‪ .‬تهقين في انسان يعيش بهذي المعاناة"؟؟‬ ‫نورة صمتت‪ ....‬خاطري اسمع قصيدتها اللي كانت دوم تقولها ليما تخلص سبوح‬ ‫مريم ‪ :‬اسال واتسائل‬ ‫فاتن تعدل من القصيده بالقائها الغاوي ‪ .‬فقد تمت جالسة تنظر الى ردة فعل الحبيب لموت حبيبته ‪ ..‬وهكذا ستعود عاليه لي‪ ..‬حتى هي لم تكن تعرفه ال من كلم سمعته دار بين امها وام جراح ‪ .....‬بس ماادري وين اختفت‪...‬ال مسلسل‪.‬ذهبت عند غرفه الطعام حيث جلسن الختان هناك وهن يضعن البوظة في الواني المخصصة لها ‪.‬ولكن ‪ ..‬لم تستطع فاتن ان تتخيل ان هناك من يقدر ان يعيش او يكمل حياته بالحقيقة بعد وفاة حبيبه ‪ .‬علبالها للحين اهو مثل اول يحب اليسكريم ول شي ثاني ‪ .‬سو جذي ‪ ..‬كل مرة تجره دموعه ليغسلها ماء البحر المالح‪ .....‬ألحمد‬ ‫لله ل احد يعاني هذه المعاناة‪.‬تركتها مرة لخسرها للموت‪ .‬ساخطبها من والدها ‪ .‬لن يسبقني اليها أي شي‪ .‬سو رياضه ‪ .‬اليوم هو يبتسم للحياة بملئ شدقيه‬ ‫ويحس ان الحظ ابتسم له مرة اخرى‪ ..‬لن فصلي من خطبنا واهو كل ما ايي له ويضعف زود؟‬ ‫مريم‪ :‬هالكته الله ياخذ بليسج‪ .‬ابسط ما قد تفعله هو ان تنهي حياتها بجرعة سم ‪ ..‬‬ ‫وفاتن المسكينة ل تعرف شيئا مما تخبئه اليام لها من احزان و مفاجآت‪ ....‬‬ ‫فاتن‪:‬هههههههههههههههههههه‬ ‫مريم وهي تخرج من الحمام وكانت عيناها تشعان بالحمرة‪ ..‬حسافه تموت‬ ‫فاتن ‪ :‬ههههههههههههههه ال يقولون اهي صج ماتت‪ .‬ماادري من وين يايب هالجثه ما شاء الله عليه‬ ‫مريم‪ :‬ملح وشب وعود بعيونج ‪ ..‬‬ ‫فاتن اخفضت راسها بابتسامه‪ :‬وايد كانت اشعارها حلوة‪ ..‬وهو يحس بحزن الدنيا ولوعتها مصطب‬ ‫بقلبه‪ ..‬لن استطيع ان‬ ‫اخسرها مرة اخرى‪ ...‬‬ ‫نورة وهي تبكي‪ :‬ولكن كان صجي ‪ .‬محترة ليش ان اخوي امتن واكشخ من خطيبج‬ ‫نورة بخيبة امل‪ :‬في هذي انتي صاجه‪..‬‬ ‫مريم‪ :‬خلص فتونتي هونا هواش عشان خاطرج بس ‪ ...‬لبد‬ ‫وان يجن ‪ ..‬‬ ‫نورة‪ :‬يالله عاد فتون خاطريه اسمع شعرج ‪ .‬طرأت على باله فكرة جهنميه ‪ .‬منزل مريم اكبر عن منزلها كثيرا‪ ..‬غادر مساعد من حيث ما اتى‪ .‬لكن الن ‪ ...‬وهكذا ماتت الفتاة بيد حبيبها ونورة رمت بنفسهاا على‬ ‫الفراش وهي ل تقدر ان تمنع الدموع التي غطت عينيها ‪ ..‬‬ ‫تبتسم نورة وهي تمسح دموعها‪ :‬الله يرحمها ‪ .‬هي على القل ‪ .‬اول مرة تشوفوني‪...‬فاتن ونورة ينظرن لها بمرح ‪... ‫مختلفة عن كل مرة ‪ .‬على نهايه العام‬ ‫الدراسي وهو قريب‪ ...‬وحبيبها‬ ‫يحملها الى مكان معين كانوا يحبون الجلوس فيه ‪ ..‬والله شعرها كان عجيب‪ ..‬‬ ‫فاتن وهي تمسح عينيها ‪ :......‬وانا ما سألت عشان ل ازيد الويل عليهم ‪.‬كيف تقول لها ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ابي الكاكاو‪.‬من بعد ما رديت من المستشفى لقيت اشياء وايد راحت من غرفة عالية ‪ ..‬اهو حده الشوربة بالغدى‬ ‫ويقوم‪ ..‬وان للحياة معنى اخر ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬صج والله اختفت‬ ‫فاتن بحزن‪ :‬والله ‪ .‬ماظل ال شوي وانا بخليه لسعوودي حبيب قلبي‬ ‫فاتن باستغراب ‪ :‬منو‪.‬مسكين‬ ‫مساعد ‪ ....‬ماادري امي‬ ‫خبتها عنا‪ .‬وييب جذاك ‪ ..‬بس انها‬ ‫عالية ‪ ..‬الذي قيل بدخول مساعد للمنزل‬ .‬وعادت معها الحياة‪ ...‬مريم دخلت الحمام كي ل ترى فاتن دموعها ‪ .‬كيف تخبرها ان اخاها عاش طول خمس اعوام بالحرمان من عالية ول احد‬ ‫يعرف عن هذا الشي‪ ...‬وفجأة ‪ ...‬‬ ‫مريم ‪:‬شقصدج؟‬ ‫فاتن‪ :‬اووووهووووووووووووووووووووووووو بتردون على سالفه النجرة والهواش‪ .‬امش وياي ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬مريوم‪ .....‬مسكين ادريان ‪...‬‬ ‫نورة وهي تشهق‪ :‬مسكينه ال غرازييل‪ ..‬‬ ‫نورة‪ :‬تدرين ‪ .‬توها شباب‪ ...‬تراكم مللتوني ثنتيناتكن ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬شفيكن ‪ .‬او ينتحر‪ .‬يالله فتون سمعينا من قصايدج يالغاليه‬ ‫فاتن بغرور وهي تاكل من الصحن الذي اعد لها ‪ :‬ماكو ‪..‬وعاليه قد عادت‪ .‬لقد تفهمته تماما وتفهمت عصبيته الدائمة وتزمته ‪ .‬اذكر ايامنا ويا عاليه الله يرحمها ‪.‬وهو‬ ‫يحس بالسعادة تعم ارجاء حياته ‪..‬‬ ‫مريم ‪:‬روحي روحي ‪ .‬بس الحين دوريتا بتستانس ويا ادريان ‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬الله ل يقوله‪ ...‬فاتن قد اخذت راحتها ونسيت حجابها بغرفه لؤي لذا عادت لكي تأخذه‬ ‫ونزلت مرة اخرى‪ .‬نورة قد بدت تجهش بالبكاء ومريم تكتم الدمعة وفاتن تتابع‬ ‫المسلسل بكل رباطة جأش مع انها شديدة التأثر‪ .‬ولكنها تفضل منزلها لنه اكثر حميميه من منزل‬ ‫مريم ‪ ..

‬‬ ‫نايف‪ :‬عيل سرينا‪..‬بس مو من عوايدك‬ ‫مساعد‪ :‬ليش انت خابرني متى اخر مرة ضحكت فيها ‪....‬اللي يحي فيني مساعد‪.‬الله كريم يا نايف‪ .....‬‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههههه ايه مساعد ‪ .‬‬ .‬‬ ‫نايف بتفكير‪ :‬اممممممممم قبل خمس سنوات بحفل تخرجنا في جامعه اوكسفورد‪ ...‬مساعد رد للحياة من بعد ما فكرنا اننا افتقدناه نهائيا‪ .‬ولم تستطع ان تكتم الحزن اكثر وغابت بموجه من البكاء تواسيها فيها مريم ونورة اللتين‬ ‫شاركنها بالبكاء‪ ..‬خوفي من شي كان‬ ‫والليالي ا ْ‬ ‫شره كل سكوتي عليك‬ ‫يا وله عمري ي ْ‬ ‫دي‪ ..‬كاهو رد لنا اقوى عن قبل واحسن‬ ‫بعد ‪...‬‬ ‫نورة‪ :‬ل والله ما تروحين ‪.‬ولكنه كان من‬ ‫الفرح والسعادة ما جعله يعيش بوهم عالية الحاليه‬ ‫) ال وهي فاتن( لذا صعد الى غرفته ليغير ملبسه ويخرج قليل لكي يطلق شيئا من فرحه ‪.‬بنروح السطبلت ‪ .‬وبين لي كرمه يوم رد لي حياتي مرة ثانيه ‪.....‬‬ ‫فاتن‪ :‬وينه ابوي ؟؟‬ ‫مريم‪ :‬ليش؟‬ ‫فاتن‪ :‬برد البيت خلص‪.‬انا بحلم ول بعلم ‪ .‬‬ ‫نايف‪ :‬احلى راي‪ .‬ووّدي ‪ .‬انت مساعد‪ .‬ومن‬ ‫كل زاويه بحناياها ‪ .‬‬ ‫مساعد بابتسامه‪ :‬حي الله النايف‪ ..‬‬ ‫نايف‪ :‬ل مااصدق‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬وخر زين ويا غشمرتك ‪ ..‬؟‬ ‫نايف‪ :‬ل مو حرام حشى علي‪ .‬نايف‪..‬‬ ‫نايف‪ :‬ما فهمت عليك‬ ‫مساعد‪ :‬خلنا نتقابل في النادي‪ .‬هاجت الذكريات عليها من كل طرف‪ .‬صرت مْنك وإليك‬ ‫وأنت يا روح روحي عطني كل الـحنان‬ ‫صادقة كلي عندك من يديك الــ يديك‬ ‫لـك حيــــــاتي هــدّية يا حنـين الـمكان‬ ‫صار وقتي بدونك شاردٍ يرتجيك‬ ‫سرقتني‪ .‬انتظرك‪.‬علمك مو مصدق‬ ‫نايف وهو غارق بالحيرة‪:‬بعد تضحك‪ .‬ل ل مااصدق‪ .‬اخوي السموحه عبالي رقم ارفيجي ‪.‬‬ ‫مع السوالف والقصص والخبار المختلفة وصل الوقت الى رمحه وهاهي الساعه الخامسه وخمس واربعون‬ ‫دقيقه‪...‬شو بتتحوط ويانا ‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬يالله مع السلمة‬ ‫نايف‪ :‬الله يسلمك‬ ‫نايف وهو يكلم صديقهم الماراتي الذس يعيش بالكويت عبدالله‪ :..‬توه الناس للحين ما شبعنا منج‪.‬ومن رديت الكويت ما‬ ‫قمنا نشوف هالبتسامه ول نسمع الضحكه‪....‬لخلت هالديرة من صوتك‬ ‫نايف باستغراب‪ :‬ممكن اكلم مساعد‬ ‫مساعد‪ :‬انا مساعد ‪...‬‬ ‫نورة ومريم صفقن لفاتن التي انهمرت دموعها وسط ابتسامتها ‪ ..‬؟‬ ‫عبدالله‪ :‬يالله شو ورانا ‪...‬بس وين المان؟!‬ ‫صار و ّ‬ ‫وسلمتكن‪..‬‬ ‫عبدالله بابتسامه‪ :‬والله هب فهمان شي عليك ‪ .‬ها شرايك ‪. ‫ي عليك‬‫أسأل القلب وأسـأل كل ش ٍ‬ ‫كّلما اخفيت شوقي عن سما البـوح بان‬ ‫لو توَلهت مّره‪ ......‬الحمد لله رب العالمين‬ ‫عبدالله‪ :‬شو مستوي؟‬ ‫نايف وهو يبتسم‪ :‬ابشر يا بو حميد ‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬أليوم بنروح‪ ....‬والله زمن من اخر مرة رحناها ‪.....‬بس وين نحن سايرين اللحينه؟‬ ‫نايف‪ :‬بنسير السطبلت‪ .‬‬ ‫وهو في الدرب اتصل فيه صديقه الخر ‪ ..‬مساعد رد للدنيا‪...‬‬ ‫مساعد‪ :‬أيـــــــه‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬لول مرة اتفق ويا ام العبل‪...‬مساعد ايضا جاشت بصدره الدموع والحزان المتفرقة على ممات حبيبته ‪ .‬وبعلمك كل شي‬ ‫نايف‪ :‬ل ل ‪ ..‬يعني حرام اضحك ول يكون مزاجي فايج ‪ ...‬‬ ‫عبدالله وهو مستغرب‪ :‬رد لشوو؟‬ ‫نايف‪ :‬رد للدنيا‪ ..

‬لنه احلى حب ‪ .‬مو حلوة اظل لهذا الوقت في بيتكم‪.‬لكن انا قبسه من يبيني ‪....‬لو تظلون ويانا طول العمر هم تظلون حبايب واغلى من الحبايب‪.‬علي انا هالحجي ‪ ..‬ل تحبن اللحين ‪ .....‬مليت من العزوبيه ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬شلون ؟؟‬ ‫فاتن هي من تحدثت بدل عن نورة‪ :‬لنج كل يوم تكتشفين شي يديد فيه ‪ ..‬شي عن خلفيته ‪ ....‬‬ ‫مريم بصوت ناعم لتبعد الغصه التي انتابتها‪ :‬فتون شلون تعرفين كل هذا ‪ .‬‬ ‫تتلبس مريم ونورة حجابيهما ‪ ..‬واللي يفضله واللي يبعده عن نفسه ‪ .‬ما كنت احاتيه وياني‬ ‫مريم‪ :‬انتي حلوة يا نورو يعني جذي جذاك كنتي بتعرسين ‪ .‬دومج راعيه حجي يا الريم‬ ‫نورة‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه والله محد يعرفلج مثل عمي بو جراح ههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬وانتي متونسه ويا ويهج ‪..‬احلى شي‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬اوكيه ‪..‬‬ ‫نورة وهي تداري دموعها المتصاعدة‪ :‬وحشني ريلي بروح اتصل فيه ‪...‬ومو صاحي اللي يعافيج يا بعد عمري‬ ‫مريم فهمت ماذا تقصد فاتن واخفضت راسها حزنا وعادت الى حيث كانت مستلقية ونورة كالغبية بينهما ‪.‬شوفيني ‪ ...‬‬ ‫الب‪ :‬حتى شواربي تتفدينها ‪ ..‬‬ ‫بعد مغادرة فاتن قليل يسمع صوت ابو جراح وهو يتحنحن ‪ :..‬لو تظلين في البيت طووووووووول اليوم ما نمل منج يا بعد عمري‪.‬انا مااعرف‬ ‫فاتن كانت تبتسم وتهل دمعاتها البريئه ‪ :‬لني اعيش هالحلم يا مريم ‪ ....‬واللي يكرهه ‪.‬من اللي يحبه ‪ ..‬‬ ‫فاتن وهي عائدة وترى والدها ‪ :‬هل والله يوبا‪ ...‬انتي صج ارفيجتي وكل شي تدرينه‬ ‫عني‪ ...‬قومن صلن ‪..‬طبعا اطول شعر كان شعر مريم لنها تعتني فيه كثيرا‪.‬يوبا انا اتصلت في امي وقلت لها اني بتاخر عند مريم‪....‬يالله ‪..‬‬ ‫شرايك انت؟‬ ‫الب‪ :‬والله ماادري اللي يريحج سويه‬ ‫فاتن‪:‬بقعد شوي وبرد من وقت ‪ .....‬‬ ‫نورة‪ :‬ان شــــــــــــــــاء الله عمي‪. .‬شي من‬ ‫شخصيته‪ .‬حبن بعد العرس‪ .‬كيف لفتاة عزباء‬ ‫كفاتن ‪ .‬‬ ‫الفتيات‪ :‬ان شالله ‪...‬واللي يخليج تبجين ‪ .‬ان تعرف كل هذا بالعلقات الزوجية‪..‬‬ ‫كان صوت فاتن وكأنها تروي حكاية ‪ .‬متى بعرس؟‬ ‫نورة ‪ :‬ههههههههههههههههه اسمعن جليله الحيا‪ ..‬تجاه اللي‬ ‫تبينه واللي ما تبينه ‪ .....‬والله دموع نورو ول دموعج ‪. ‫فاتن‪ :‬حشى عليج انتي كل يوم وياج ‪ .‬لو نورة جان معليه لكن انتي مالج حق‬ ‫مريم وهي تتوسل عند فاتن‪ :‬تكفين فتوون ليش تبين تروحين بيتكم‪ .‬انتي ما تعرفين شي عني‬ ‫مريم تقوم وتحظن صديقتها العزيزة‪ :‬فديتج فتون ‪ .‬لكن بسالفه القلب والحلم اللي امر فيها ‪ .‬‬ ‫الب‪ :‬عفيه على البنات‪...‬‬ .......‬انتي ويا خواتج ‪ . .‬‬ ‫الب بابتسامه‪ :‬الله يخليج يا بنتي لهلج‪ ..‬‬ ‫فاتن بابتسامه‪ :‬حبيبتي انتي والله مريوم بس يبيلي اتصل على القل بالبيت‪..‬؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬ل هذا ول هذاك ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬حبيبتي انتي والله الكل يبيج ‪ .‬معليه؟‬ ‫الب‪ :‬ال معليه ‪ .‬صح ول لء يا مريم؟‬ ‫مريم ‪ :‬اكيد صج فديت شواربك عمي‪..‬‬ ‫غادر ابو جراح من المطبخ وغادرن من بعده الفتيات الى دار مريم لداء الصله ‪ ..‬ل تتزاعلن وانا ابوكن ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬ان كان علينا ‪ ..‬بس ابي ارد البيت ‪ .‬‬ ‫الب‪ :‬يالله يا بنيات‪ .‬كل شي‪...‬مشكله بنات هاليام‬ ‫نورة ‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫الب‪ :‬يالله يا بنيات‪ ..‬اللي يجرحج واللي يسرج ‪ ..‬‬ ‫يدخل الب الخجول الى المطبخ وهو موقي عينيه بالرض‪ :‬مساكم الله بالخير‬ ‫مريم‪ :‬مساك الله بالنور عمي‬ ‫الب‪ :‬يوبا ناديلي على فاتن شوي‬ ‫مريم‪ :‬عمي راحت تتصل في البيت عشان تخبرهم انها راح تتعشى عندنا ‪..‬‬ ‫مريم ‪ :‬روحي اتصلي من تلفون الصالة‪.‬ومريم تدخل العم‪ :‬هل عمي حياك ‪...‬مشاعره تجاهج ‪ ..‬‬ ‫الب‪ :‬ل يوبا كثرنا عليكم اليوم ‪....‬حق هذرة مناير وارفيجتها ول دلع عزوز‬ ‫ول غشمرة خالد الثقيله ‪.‬‬ ‫وفاتن تحب تسريحه لها دائما ‪.‬واللي يخليج تبتسمين ‪ ..‬اللي يحاتي العرس ما يعرس!!!‬ ‫مريم بدهشه‪ :‬قولي والله؟‬ ‫نورة‪ :‬والله ‪ .‬ل تبجين ‪ .‬امي مرة قالت لي‪ ....‬بعد ما فرغن من الصلة‬ ‫جلسن على الرض وكل واحدة ناشرة شعرها ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬ااااااااااه ‪ ...‬نورة ومريم كانتا تنظران اليها بعمق وباستغراب‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬افا عمييييييييي‪.‬‬ ‫نورة باندهاش‪ :‬بالضبط ‪.....‬‬ ‫نورة‪ :‬والله انا اقول لكن‪ ..

..‬وليما تسوي لك ذاك‬ ‫الفتوش‪ .‬انا خلني قبل اشتري لي سيارة ملكي يديده من المعرض‪ .....‬تصد لختها( لكن انتي‪ ..‬‬ ‫فاضل‪ :‬كلم واحد يوعان ‪ .‬تخليك مختبل على عمرك‬ ‫فاضل‪ :‬طباخه اهي ‪...‬‬ ‫مريم ‪ :‬قوليله انج تحبينه ‪ ....‬‬ ‫والله انك فاضي‪ .‬‬ ‫فاتن تكمل‪ :‬صبي‪..‬‬ ‫مريم‪ :‬ايه بعد ‪ .....‬للحين ما استانسنا بشبابنا تبينا ننحبس‪..‬تبتعد عنها وهي مغضنة الوجه ( لكن اهو ما يستاهل حبي‪.‬حطي عينج بعيني وقولي انج ما تحبينه مثل ما تقولين‬ ‫مريم وهي تضع عيناها بعيني رفيقتها‪ :‬احبه زين ‪ ) ... :‬وايد مريم ‪ .....‬انا بمشي بعد نص ساعه ‪ ..‬جالس مع احد اصدقائه المفضلين ‪ ..‬كان خالد قد انتهى من مشاهدة احد الفلم‬ ‫الهندية التي يهواها بجنون ‪) .‬‬ ‫مريم‪ :‬يالله ذلفي ‪.‬‬ ‫فاتن تمسح دموعها‪ :‬وانتي قوليلي ‪ .‬احنا اغنى الناس‪..‬‬ ‫خبرك احنا هاليام مفقورين ‪.‬‬ ‫خالد بتفكير‪ :‬يعني عادي نتزوج بهالسن‬ ‫فاضل‪ :‬ل يا معود ‪ .‬‬ ‫مريم وهي تمسك يد فاتن‪ :‬فتون‪ ..‬فاهم يعني شنو على طول ‪.‬البنت راح تكون وياك على طول‪ .‬يفكر فاضل بالعمر( امممم يعني ‪ 19‬سنه ‪..‬واخوج هذا يوم اللي بيخسرني فيه بيحس لجيمتي‪..‬فاضل الذي لم يكن يقل عنه بالجنون‬ ‫والغباء‪ ..‬كانت قصيرة ‪ .‬‬ ‫خالد لفاضل الذي كان يتحدث لنفسه طوال الوقت‪ :‬فضلي‪ .‬كنت احبها ‪ .‬انا ما عندي ال كرامتي‪ .‬ول تحرقين قلبج جذي‪..‬‬ ‫‪for ever man‬‬ ‫فاضل‪ :‬بعد‪ ....‬فاتنتي اللي ليما تمشي انا‬ ‫احس ان الرض وكل الدنيا تتحسب خطواتها الناعمة‪ ..‬محد يقدر ياخذها منك ‪ ...‬جم عمرنا اللحين؟‬ ‫فاضل‪ :‬احنا برابعه ثانوي يعني ‪) .‬دبي دار الحي اللي ترد الشايب‪..‬ول احد ياخذك منها ‪ ..‬وايد ‪.‬هذي يا فاضل ليما‬ ‫تبتسم لك ‪ ..‬انا ابي وابي وابي‪ ..‬‬ ‫فاضل بغباء‪ :‬منو؟؟؟‬ ‫خالد وهو يجلس ويكلم رفيقه والف النجوم تلمع بعينه‪ :‬فاتنتي ‪ .‬الزواج شي ثاني تماما ‪ ...‬اللي مالكه روحي وعقلي‬ ‫وكياني وكل ما فيني من يوم وانا بالمهاد للحين ‪ ...‬فاتنتي ‪...‬ولكنها ذات اثر عميق‪.‬اهو حتى شكلي ما شافه زين‬ ‫تذكرت اللقاءات الظرفية التي تشاركت فيها مع مشعل‪ .............‬فيصل توه قايل لي عن سفرة ‪..‬ام هو الرغبة في الحب ‪..‬‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههه بدينا ‪.‬لبد وان المر سهل وال فكيف لهندي على حد تعبيره ان يغري فتاة بمثل هذا الجمال ‪.‬تستانس بشنو‪ .‬يعني علقات وعوار راس وبنات وطلعات‪..‬وليما تتنهد على حالك ‪ .........‬ل‬ ‫تعرفان ماالذي اصابهن ليبكين بهذه الحرارة ‪ .‬تحس نفسك ملك الدنيا‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬شنو مو ملقيه؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬خلنا اللحين من اللي انا ابيه ‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬ماكو فقير بالدنيا ال فقير الحياة والدين ‪ .‬‬ ‫نورة بصدمه‪ :‬ويه نسيت ‪ ..‬ااااا خ‪ ...‬هادية وحلوة ورقيقة وايه بالجمال ‪ .‬ولني ملقي‪.‬يواسين قلبيهما الحزينيين ‪ ..‬اللي مخبلتني ‪ .‬انا اقوله اني احبه ‪ ..‬الغباء بعينه‪.....‬ماكو شي حرام ‪ .‬ال ان قلبه الطيب صافي النية كان ما يحبب خالد فيه ‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬يا بعد قلبي والله اللي يتغلوون ‪....‬مثلي( ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬هااه ‪ .‬تكون لك على طول ‪ ..‬انا مااحب المغرورين المعقدين امثال اخوج‪.‬اما فاتن ومريم فبقين بين احضان البعض‪ ..‬حتى قبل ل نتولد ‪ ..‬هل هو حب الزواج ‪ ........‬انتي تحبين مشعل؟‬ ‫فاتن تنظر لصديقتها بكل عجز‪ ..‬‬ ‫نورة‪ :‬عفيه عليج ‪) .‬كان يفكر في تصرفات البطل التي اغوى بها البطله وجعلها مغرمة‬ ‫به ‪ ...‬قول لي انت بتعرس على منو؟‬ ‫خالد بنظرة ساحرية ‪ : .‬‬ ‫خالد في طرف اخر من المدينة‪ ......‬ما ابي اعرس‪ .‬فلن تكاليف الحياة‬ ‫زادت‪ ........‬‬ ‫خالد باشمئزاز‪ :‬ل‪ .‬‬ ‫وتدخل نورة‪ :‬يالله بنات‪ .‬‬ ‫خالد بنظرة مشمئزة لصديقه‪ :‬انا ابي اعرف‪ .‬احنا ان كنا بضائقه يا ارفيجي العزيز ‪ .....‬طبالة‬ ..‬شنو نتزوج ‪ ..‬شرايج؟‬ ‫مريم‪ :‬ياه هنود انتو تروحون دبي‪....‬انت قانع انا ل‪ .‬وال بالفقر‪ . ‫قامت نورة لتتصل في زوجها ‪ .‬اللي عندكن لي قولوه اللحين ول ما راحتشوفوني لمده‬ ‫سبوع‬ ‫مريم‪ :‬ينيتي نورة ‪ ..‬جرحك يطيب‪ ...‬كل شي‬ ‫حلل‪ ..‬؟‬ ‫فاتن‪ :‬هههههههههههههههههههههه‬ ‫نورة بانحراج‪ :‬جبي انتي شدراج‪ .‬تحبين جراح‬ ‫مريم تبعد يدها عن فاتن‪ :‬وخري زين ‪ .....‬نسيتي ملجه سناء بنت خالتي بعد يومين ‪..‬بعدين يصير خير‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬انتي ينيتي ‪ .‬انا من متى احبه ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬علىو ين؟‬ ‫نورة بغرور‪ :‬دبي‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬انزين بس عاد ل نورة تدخل علينا اللحين ‪..

‬يا هل‪..‬‬ ‫فاتن استغربت‪ ...‬كل هذا فيها ‪ ..‬‬ ‫تجمدت فاتن مكانها‪ .‬بريئة‪ .‬ول اخواني اللي من اشوفهم ماادري شراح‬ ‫يصير فيهم ‪ ....‬خلني ساكت احسن لك ‪....‬احلف؟‬ ‫خالد بعصبية‪ :‬اللحين انت من صجك يعني ‪ .. :‬من؟؟‬ ‫مشعل وقد اصبح واقفا امامها‪.....‬اقول لك حلوة تقول لي طباخة‬ ‫فاضل‪ :‬انت تقول فتوش وماادري شنو‪.‬‬ ‫وقفت فاتن مكانها عند سماعها لرجائه والتفتت بكل بطء‪ .‬ال لما تصيرين لي ‪..‬‬ ‫لم تتكلم فاتن بل اطاعته بكل هدوء‪ . :‬خير‪.‬يالله الفضلي‪...‬؟ الغني يحب الفقيرة ‪ ...‬‬ ‫عادت فاتن على الساعة الثامنه والنصف‪ .‬واصل انا ما عندي وقت اني العب‪ ......‬لنها كانت منومة مغناطيسيا بمشعل‪ .... :‬عسى ما شر‪.....‬مو مالي عينك انا ‪..‬وعندما التفت عنها مشعل ليعود على اعقابه‪ :‬مشعل‪....‬‬ ‫مشعل‪ :‬انا ل ياي اتحرش‪ .‬وهكذا دخلوا الشباب كلهم‬ ‫ولكن فاتن عاودت الخروج من اجل اغلق البوابه ورأته‪ .......‬‬ ‫مشعل‪ ..‬‬ ‫فاضل‪ :‬انزين خلنا نقوم نروح عند جراح ولد عمك‬ ‫خالد‪ :‬ليش بالله‪ ........‬خليط عجيب‪.‬وانت؟‬ ‫مشعل‪ :‬زعلن‪..‬خلنا‬ ‫نروح بيوتنا احسن لنا‪. ‫فاضل بحماس‪ :‬والله ‪ ...‬ان يحس هو لحاسيسها ‪ .‬ركضت ‪ ..‬‬ ‫خالد ينظر لخالد بكل تعجب واستخفاف‪ :‬تفحيط ‪ ...‬‬ ‫فاضل‪ :‬يالله ‪...‬‬ .‬ام حلم جميل قد انصب في حياتها‬ ‫العادية البسيطة‪ ..‬ليمكن ‪ .‬‬ ‫تزلزت الرض من تحتها‪ .‬نورت الفريج ‪..‬كان وكانه واقف ينتظرها وينتظر منها ان تظهر له ‪...‬بيت بو جراح الذي ل يعلم ال الله ان كان سيظل كما هو‬ ‫الن ‪ ...‬هل هو حقيقة ‪ .‬وما راح اهدى‪ ...‬يعاني بمعاناتي‪..‬ومو حلو ان حبيبتي توقف بالشارع جذي‪ .‬لم تعرف ماالذي تقوله ‪ ....‬كل اللذي فعله هو قفزة عاليه بالهواء وهو يحس بالطرب في انحاء جسده وكل عرق من‬ ‫عروقه ينادي باسم فاتن ‪...‬حتى لو‬ ‫كانت وياي‪.‬لمي اللي تبجي ابوي صبح وليل‪ .‬‬ ‫فاضل بابتسامه‪ :‬عادي يعني؟‬ ‫خالد‪ :‬ال عادي وونص‪ ...‬حمد لله على السلمه‪ ..‬‬ ‫فاتن وقلبها يدق ‪ ....‬بتسوي لك خالتي ام جراح احلى فتوش ظقته بعمرك‪.......‬‬ ‫وركبا الصديقين بالسيارة الخربة نحو بيت الخير‪ ....‬بس يا فاتن حبيت اخبرج‪ .‬ان يفهم ما يتزلزل بجوفها مذ‬ ‫ذاك اليوم ‪ . :‬ابخير‪ .....‬ام ان المور قد تتغير‪..‬حسبتها طباخه ‪..‬يعني اذا انت ما تحترمها انا احترمها ‪ .‬ما نبي نيلس هني ‪....‬كيف اظهر كل هذه الشجاعه واخبرها بما هو يمر فيه‬ ‫منذ ‪ 7‬اعوام‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬اللحين انت والله‪ .‬خلني قاعد هني احسن لي‬ ‫خالد حن لصديقه اليتيم الذي فقد اباه في غزو الكويت ‪ .. :‬انتي‪..‬‬ ‫لم تنتظر ان يجيبها و ‪ .‬بس قلبهم كبير‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬انزين تعال وياي بيت عمي بو جراح ‪ .‬انج في‬ ‫بالي‪ .‬شقية‪ .‬‬ ‫فاتن والحيا قد صبغها‪ : ...‬لن الوقت متاخر ‪ ..‬خلنا نروح‪.‬‬ ‫لم تعي فاتن ال ومشعل قد اقترب منها ‪.‬كانت نظراته غريبة ‪..‬لم تقدر ان تتماسك ول ان تخفي‬ ‫خجلها وابتسامتها ول فرحتها العامرة من ما جرى للتو‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬مساء الخير‪.‬حتى الن ‪ .‬‬ ‫استدارت فاتن لتغادر ولكن ‪ :‬تكفين فاتن خلج‪.....‬مشعل الخر لم يصدق ماذا حدث‪ .‬‬ ‫فاضل بحزن‪ :‬نروح البيت لمنو‪ ...‬فاضل كان منحرجا‬ ‫قليل للموضوع ولكن فاتن برقتها وطيبتها شجعته وابعدت الخجل والحراج عنه‪ .‬كيف يمكن ان يحصل هذا‪ .‬ووصل معها خالد ورفيقه في نفس الوقت‪ .‬حم ‪ ........‬‬ ‫مشعل وهو يقترب اكثر‪ :‬الكل تحمد لي على سلمه ردتي من اميركا‪ .‬‬ ‫فاضل‪ :‬انت روح انا بظل هني ‪..‬ال اللي كان قلبي وده اهم يسلمون‬ ‫علي بعد‪...‬نعم ركضت كالطفلة إلى داخل المنزل ‪ ...‬‬ ‫خالد بكل حنان‪ :‬خلنا نروح يالفضلي‪ ..‬‬ ‫فاتن بصدمه‪ :‬مساء النور ‪ .‬هل هذا حلم؟ ام حقيقة‪.‬‬ ‫لم تستطع ان تحرك نفسها وتغلق البوابة ‪ .‬‬ ‫فاضل‪ :‬ل بس اليوم عندهم تفحيط على الشارع ‪ ....‬ويا هالسيارة ‪....‬بتخليني ‪ ... :‬شلونج فاتن‪. :‬عيون مشعل‪..‬‬ ‫حانية ‪ ...‬ول العب‪ .‬من ذاك اليوم قبل سبع سنين وانتي في بالي‪ ..‬هذول ناس صج بيتهم صغير‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬اللحين ابيج تدخلين البيت‪ ..‬الوسيم‬ ‫يحب العادية ‪ ..‬معاتبة ‪ ..‬وحمد الله ان اباه قد عاد سالما من هناك ‪.‬مم قد يزعل‪ ....‬‬ ‫مشعل يلتفت بكل شوق ‪ ..

‬‬ ‫ولكنه ما زال صغيرا ليتقدم لها ‪ ..‬‬ ‫من ناحيه اخرى‪ ..‬بين فاتن ومشعل‬ ‫او فاتن وخالد‬ ‫او ‪...‬بدأ يضحك‬ ‫اكثر ‪ .....‬بل زاد حبها في قلبه ‪ .......‬استعدادا إلى حلم جديد ‪ ....‬لكان الوضع قد اختلف‪ ...‬‬ ‫لنها ما زالت صغيرة ‪ ....‬ابتسمت فاتن وانزلت بصرها للرض وهي تسير إلى‬ ‫المحطه ‪ .‬ولكن سرعان ما تلشى التوتر والخوف عندما رات مشعل‬ ‫واقف عند سيارته ينتظرها لينطلق معها إلى الجامعه‪ .‬وزادت فرحته بالحياة لن عاليه ستعود له من جديد‬ ‫ومرة اخرى‪.‬انها الغرفه المقابله لغرفتها ‪ .‬يجب ان‬ ‫يكلم احد ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬خبصتي قلبي يالشاذيه ‪ ..‬‬ ‫مشت بضع خطوات ال و بوق سيارة يطلق من خلفها ‪ ..‬واخيرا‪ .‬ولكنها‬ ‫رفعت الستارة قليل لترى ان كان ما زال هناك او ل‪ ..‬اليوم امتحان مادة اللغه النجليزية‪ .‬‬ ‫وقفت عند نافذتها تنظر للسماء‪ .‬لتقدم ‪ ... ‫لم تتعشى فاتن وصعدت مباشرة لغرفتها واغلقت الباب‪ ....‬ولنها‬ ‫تخاف قليل من المادة كانت متوترة بعض الشيء‪ ...‬فهو يحبني كما احبه ‪ ..‬يا ربي‪ ....‬قد ل يوافقون ‪..‬وارقى ايضا‪..‬واخيرا تحقق حلمي ‪ ..‬لنها‬ ‫فتنته حقا‪ .‬احلى شي يمكن يصير في‬ ‫حياتي من بعد روحتج يالغاليه ‪ .‬‬ ‫فاتن للسماء‪ :‬ايه علووي ‪ ..‬ان كان عليه ‪ .‬‬ ‫بالعكس‪.‬‬ ‫هل ابتدى الحب‪...‬وكل اللي ابيه‬ ‫منج انج ترعيني ‪ ..‬فاتن ‪ ..‬لم يكن هناك ‪ ..‬بل اكتفيا بالرسائل التي يتركونها لبعضهم البعض‪ ....‬ول يناسب شاب في مثل عمره تجاه فتاه كفاتن ‪ .‬ولكنها ل تقدر ان تمسك قلبها اكثر‪ .‬اختلف مساعد عن مساعد السابق‪ .‬ياريتج وياي وتعرفين انا شنو امر فيه ‪ ....‬لتنهي فاتن اخر سنه دراسيه لها‬ ‫بالثانوية ‪ ....‬‬ ‫زادت علقة فاتن مع مشعل قوة وصلبه مع السابيع الماضية ‪ ..‬؟؟‬ ‫ابدا‪.‬‬ ‫في الصباح الباكر ‪ ....‬ولكنها عاودت‬ ‫البتسامه وتكلمت مع نفسها‪ :‬في حفظ الله يا حبيبي‪.‬لم تستطع فاتن ال ان تضحك وترمي بنفسها على فراشها ‪ ..‬تماما ‪..‬وليش التفت لو ما كان انتوا جان اللحين بيظلون يلحقوني لطول درب‬ ‫المحطه‪.‬فاتن تخرج مسرعه وهي مرتبكه وخايفه ‪ .‬لكنها لم تنسى ابدا ان لو عاليه كانت هنا ‪ ....‬احست فاتن بالحزن عندما غادر‪ .‬لنها اغلى من هذه المور‪ .‬مشعل‪ .‬لكي يساعده في جعل المر رسميا‪...‬ومشعل ايضا‪.‬لم يوجها لنفسيهما أي حوارات كما تلك الليلة‬ ‫‪ .‬‬ ‫هل استيقظت كل المشاعر‬ ‫هل هذا هو بداية عاصفه شديدة من المشاعر والعواطف والغرام ‪.‬ان تكون لوحدها‬ ‫مع افكارها واحلمها وكلم مشعل‪ .‬لختها الغاليه عاليه ‪ .‬الحمد والشكر لك ‪..‬ويتكلم اكثر‪ ..‬‬ ‫مسحت دموعها والتفتت لتدخل إلى دارها ولكن لفت انتباهها النور الذي شع من احد غرف قصر بيت‬ ‫النهيدي ‪ ...‬ويمرح اكثر‪ .‬ولكن عند مساعد‬ ‫لم يكن هناك أي شخص مسؤول عن هذا التحول ال هي ‪ ..‬وخيال اجدد‪...‬واستطاعت ان تحتل قلبه وروحه وتعيد له الفرح والحبور ‪.‬وانتظار مشعل لفاتن في الصباح وفي وقت عودتها ‪.‬ولكنه لن يجلس مكتوف اليدين اكثر عن الموضوع‪ .‬حلمي الزلي راح يتحقق‪ .‬‬ ‫السيارة واصلت المسير إلى ان وصلت لعندها وفتحت احد النوافذ‬ ‫مريم‪ :‬فتون وويع انطق عليج الهرن ليش ما تطالعينه‪.‬او عاليه ‪ ..‬ولنه ما زال بالجامعة‪ .‬ولكنهم حمدوا‬ ‫الرب لنه قد عاد للحياة من بعد هذا الموت البطئ والحرب الداخلية التي كان يعيش فيها ‪ .‬وتراقبيني ‪ ....‬ولكنه يخاف من ردة فعل اهلها‪ ..‬يا ريتج وياي‪ .‬كم هو مجنون‪ .‬لم تلتفت لنها اعتقدت انه احد الشباب الطائش ‪.‬‬ ‫فاتن كانت تحس بان ما يجري خاطئ‪ .‬ما الذي تعتقدونه قد حصل؟؟ هل اكتفى عصفوري الحب من تلك الليلة ؟ ام انهما قد عاودا التفكير‬ ‫فيما جرى و تراجعا‪.‬فاتن سرعان ما‬ ‫دخلت غرفتها واغلقت النافذه وسدلت الستارة الحريريه لتسد نظر مشعل عن ما يجري بالغرفه ‪ .‬الحمد والشكر لك ‪ ....‬‬ ‫ولكن‬ ‫ما الذي سيحصل‪ .‬او انه قاعد يتحقق‪ .‬انها محتاجه لن تكون لوحدها ‪ .‬ومشعل يرتقي سيارته ويسير بعيدا عنها‪ .‬وبدت المتحانات النهائية ‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬انزين يالله ركبي بنوصلج احنا اليوم‬ ‫فاتن تطيل النظر لترى من السائق‪ :‬ل ما يحتاج بروح بالباص‬ ....‬اهله واصدقائه انصعقوا من هذا التبدل الغريب من نوعه‪ ......‬‬ ‫الجزء الرابع‬ ‫هاقد مر شهر على عودة مشعل من السفر‪ .‬احس بان ما يقوم‬ ‫به طفولي‪ ..‬لنج اكثر انسانه انا احبها يا عاليه ‪..‬بس انا خايفه ‪ ....‬وهاهو مشعل يطل منها علي‪ .‬ويرغبني‬ ‫كما ارغببه ‪ .‬دموعها تحادرت على خدودها الناعمه من فرط‬ ‫السعادة ‪ ..‬مساعد قد بدأ يعيش حياة اخرى تماما ‪ .....‬فاتن ومساعد ‪..‬ولكن فاتن يناسبها اكثر‪ .‬لكنه قد وضع ملصق على رسم قلب‬ ‫مشع‪ ....‬‬ ‫لم يكف يوما عن حب عاليه ‪ .

‬كم هو مخيف‪ .......‬كم هما ساحرتين وفاتنتين ‪ .‬هما اكثر ما قد تتحمل‬ ‫باليوم ‪ ....‬‬ ‫خرجن الفتيات من السيارة ودخلن المدرسة ‪ ..‬اوكيه‬ ‫مريم‪ :‬عفية عليج ‪.‬لذا نادت على خالتها ممرضة المدرسه عزيزة ‪.‬‬ . ‫مريم نزلت ‪ :‬يالله فتون اليوم مساعد متطوع انه يوصلنا ل تخلينا نفشله‬ ‫فاتن بصوت خافت‪ :‬فشيله والله مريوم ‪..‬نعم كان هو ‪ .‬وكاني شفته من قبل‪ .‬تنظر للمارة والقارعة والسيارات التي تسير معهم في نفس‬ ‫الطريق‪ ..‬وتوضحت ملمحه لها ولكنها ظلت متشككه ‪ .‬من وين اعرف هالمزايين ‪ ....‬‬ ‫مريم‪ :‬هي فتون نطري ‪....‬‬ ‫وظلت تراقب الثنين ‪ .‬او العصبية ‪ .‬من يوم خذيتوني من المحطه‪.‬وحالما اقتربت قفزت سميه امامها‬ ‫سميه‪ :‬الله على الزقرتيه ‪ ..‬‬ ‫مساعد ‪ :‬انزين دامها بالمحطه خليها هناك ‪..‬يالله ندخل ‪.‬‬ ‫فاتن قد شرد فكرها عن احاديث مريم وسمية ‪ .‬واحست فاتن ان ما يجري معها اليوم مع مشعل وما يحدث مع مساعد ‪ ..‬مريم قد طلبت من فاتن ان ل تذكر شيئا عن زيارتها لمنزلها كي ل تشعلها‬ ‫سمية حربا ‪.‬‬ ‫وهكذا مر مساعد على سمية التي وقفت مدهوشه من فخامة سيارة اخ مريم ومن وسامته ايضا‪ .‬‬ ‫مريم ‪ :‬يالله مساعد المتحان بعد ربع ساعه وللحين ما عدلت البراشيم‬ ‫مساعد ‪ :‬شبراشيمه‪ .‬انها سيارة مشعل‪ .‬مساعد ومشعل‪ .‬وعندما رأت فاتن خالتها زادت نوبة‬ ‫بكائها المرير وحضنت خالتها بقوة وكأنها خائفة من شي كبير‪..‬‬ ‫اتتها الخاله وهي تسير مسرعة مستعجبة ان فاتن قد يصيبها أي شي‪ ..‬الذي لم يبدأ بعد ‪..‬انا؟؟ من وين اعرفه ‪......‬يا اللهي ما هذه المصيبة ‪ ...‬نظرت اليه فاتن‬ ‫بنظرة رجاء ان يغادر ولكنه عاند وبقى معهم بالطريق‪ ....‬ل بد وانه لم يتوقع ان اغادر مع اخ مريم ‪ .‬‬ ‫سميه تستوقف مريم ‪ :‬مريم كاهو كاهو ‪.‬‬ ‫سميه‪ :‬اكيد يعرفج فتون لنه كان يلحقنا طول الدرب ‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬ل ل مافيني عليها تكفى‪ ...‬‬ ‫تذكرت مريم سمية التي تنتظرهن بالمحطه‪ :‬ويييه سعود فديتك خلنا نمر المحطة ناخذ سموي ل تاكلنا‬ ‫بالمدرسة لننا ما وصلناها ويانه‪.‬؟؟ مااعرفه ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬هاا‪ ...‬المظلمة‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬انزين ‪.‬اما فاتن فقد ابطأت مسيرها وهي تراقب سيارة مشعل التي‬ ‫تقترب‪ ....‬مر عليها تكفى‪..‬يبدو عليه الغضب‪ ....‬ولكنها لم تقدر ‪ ...‬والتفتت لسيارة تعرفها ‪ .‬ولكن‬ ‫مزاج فاتن العكر والخائف المتوتر هو من اكد لها شكها ‪.....‬‬ ‫فاتن ‪ :‬اممممم‪ ..‬‬ ‫وقفت مريم وهي تنظر للشاب الذي يسوق السيارة ‪ .‬‬ ‫بدت مريم وكانها عرفت الحبكه ولهذا سالتها سميه ‪ :‬تعرفينه مريوم‪.......‬اعرفه انا ‪ ...‬فتون تعرفينه؟؟‬ ‫فاتن ‪ :‬هاا‪ ..‬‬ ‫فااتن بقله صبر وهي تدخل المدرسه‪ :‬اوهووو ماادري ماادري‪.‬‬ ‫فاتن ابتسمت لرفيقتها وسارت معها للسيارة‬ ‫فاتن وهي تدخل‪ :‬السلم عليكم‬ ‫مساعد بصوته السر‪ :‬وعليكم السلم والرحمه ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬ل والله عادي صدقيني ‪...‬وغابت عن الوعي‪ ..‬ريم خلي عنج هالحركات‬ ‫مريم ‪ :‬انزين انزين ) تغمز لصديقتها من المراة الجانبيه( مو حقي حق فتون‬ ‫فاتن انحرجت من ما قالته رفيقتها وامام اخيها ولكن مساعد ‪ :‬مااظن ‪.‬واثناء مراقبتها لمساعد لحظت عينيه اللتان تظهران في المراه‬ ‫الماميه ‪ .‬فاتن ابعدت بصرها عنه كي ل ينتبه لها مساعد ‪..‬‬ ‫فاتن التي احست بالرهاق الشديد من ما جرى هذا الصباح قد زاد توترها وخوفها من المتحان لدرجه انها‬ ‫بدأت بالبكاء الشديد من دون ان يعرف احد السبب‪ .‬من المياه ‪ .‬‬ ‫واثناء مراقبتها للعينين انتبه لها مساعد ورمقها بنظرة سريعة احرقت كل دمائها وافحلت لونها إلى اللون‬ ‫القرمزي ‪ ...‬مريم التي وقفت عاجزة امام صديقتها لم تقدر ال ان‬ ‫تحاول في تهديئها ‪ .‬وعندما‬ ‫دخلت لمعت عيناها برؤية فاتن ‪ ..‬‬ ‫اقشعر بدن فاتن من صوت مساعد ‪ .‬‬ ‫سميه‪ :‬مصكه عليج اللحين من زينج انتي‬ ‫مريم‪ :‬احلى عنج ‪.‬نجرتها وحنتها تخلي الشيب يطلع من الراس‪ .....‬عميقتين كبركتين من ‪ .‬فتون شكلج طيحتيه ‪.‬ههههههههههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬منو منو؟؟‬ ‫فاتن وهي تحس بالنحراج‪ :‬ول احد يالله ندخل‬ ‫سميه تكلم مريم‪ :‬شوفيه مريوم اللي في البي ام ‪745‬‬ ‫مريم تطيل النظر‪ :‬لحظه‪ ...‬ل مااعرفه ‪ .‬لم تره منذ ذلك اليوم عندما بحلق فيها وكانه يراها‬ ‫لول مرة ‪.‬انا من يوم عرفتج انتي وفتون مااعرف ال الجياكر ‪....‬قد تلتفت‬ ‫مريم او سمية ‪ ......

.‬وكونها فتاة عازبه ل تعرف بامر العلقات العاطفية ‪.‬وتصيرين بنت حلوة رشيقه‪ .‬مرة وحده حسيت نفسي ضعيفة ومااقدر امسك نفسي اكثر وبجيت‪ ..‬ل مااحب ‪ .‬والتعب‪..‬‬ .‬قوم كلمهه حجها ‪ .‬ل تعلين قلبي بالحنه‬ ‫مريم‪ :‬اللحين بوريج‪.‬ماكو شغل احب ‪ ..‬اهي ليوم اصل وايد تعبانه ‪.‬اللحين استويتي عصى‪......‬ما بالها لتمرض هكذا فجأة ‪ .‬من وين امي اتيي تاخذني‪ .‬ولربما لو ارتدى ملبسا اكثر عمليه ‪ ..‬ما تحبين ‪ ..‬خبرج اخر سنه هذي‪...‬ناس تروح فيها ل سمح الله بسبب هالنوع من التوتر‪.‬مسكينه فاتن‪ .‬‬ ‫اغمضت فاتن عينيها ‪ ...‬تاكلين زين؟‬ ‫فاتن ببراءة‪ :‬أي‪ .‬شدة الخوف من ان يلحظ احد‬ ‫مشعل وانعجاب صديقيتها فيه زادت من عصبيتها وانشداد اعصابها الفتيه التي لم تعرف هذه المشاعر‬ ‫مسبقا‪ .‬مااحب ‪ .‬عندما وصل مساعد لخته التفتت‬ ‫فاتن ل اراديا بوجه مساعد ‪ .‬كم هو وسيم‪ .‬و‪ .‬مااحب‪......‬كانت فاتن تنظر للرجل الذي يسير بطريقة مرنة جدا وكتفيه يعاقبان السما من عرضها و طوله الفارع‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬مساعد شوف فاتن مو راضيه اتيي ويانه‬ ‫مساعد تعلل قلبه من رفض فاتن ولكن‪ :‬خليهه ما تبي ‪ ....‬حاولي انج ما تشدين على عمرج وايد وترهقين نفسج‬ ‫‪ .‬لم تسمح‬ ‫لها ان تستقل الباص المخصص بايام المتحانات وابقتها كي تغادر معها ‪ .‬لم تبدو هكذا‪.‬وضخم‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬انا بخير ‪ ..‬‬ ‫والتوتر‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬لو تموتين مااخليج واقفه هني وانا اروح ‪ .‬بس حاسبي فتون ‪ .‬‬ ‫فاتن ‪ :‬ماادري خاله‪ ......‬مثل قبل‪.‬يبدو ان الحب وحده يرهقها ‪...‬ولكنه بنفس الوقت يزدان بهذا الزي لدرجه ان جميع الفتيات التفتن لصاحب‬ ‫السيارة الفخمة وتعجبن عندما عرفن انه اخ مريم ‪.‬‬ ‫عزيزة‪ :‬عادي يا حبيبتي ‪ .‬‬ ‫فاتن لم تكن تحس بالتوتر من المتحانات المدرسيه ابدا ‪ .‬لم تمر قط بمثل هذه التجربة العصبيه المرهقه ‪ ..‬بالصباح كانت مزدانه بجمال الكون كله ‪ .‬شنو احب ‪ .‬اللحين بصير احسن ‪ .‬اللحين بطيب‪ .‬وانما قلبه الذي عاد عاشقا لكل الحب والغرام والهيام ‪.‬‬ ‫انتهى وقت المتحان واتصلت مريم باخيها مساعد لكي يحضرها الذي هب كالعصار من اجل احضار اخته ‪..‬ما بها‬ ‫فاتن ‪ .‬عين وما صلت على النبي‪ ..‬شكلج تاكلين نص الكل ‪ .‬‬ ‫عزيزة‪ :‬من جذي انا اقول اللي اقوله ‪ ..‬ابوي هاليام وايد مشغول وخبرج السيارة الثانيه عندجراح الي في‬ ‫الكلية ‪ .‬شحاشج يا فتون وارتبكتي جذي‪ ..‬لنج قبل كنتي رشيقة ‪ ....‬لزم تاكلين زين لفترة المتحانات‪ .‬‬ ‫عزيزة‪ :‬ها فتون ‪ ..‬يعني ما في فايدة‪.....‬‬ ‫عزيزة‪ :‬انزين ازين ل تاكليني ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ماله داعي‪ .‬‬ ‫فاتن لم تفارق عينيها الرجل الذي خرج من السيارة متجها ناحيتها ‪ ...‬‬ ‫عزيزة تنظر لفاتن ابتسامه حنونه وهي تنظر اليها ‪ .:‬وزنج بعد ناقص شوي هاليام ‪ ....‬‬ ‫فاتن تبتسم ابتسامه صفراء‪ :‬الله يخليج خالتي‪ ...‬‬ ‫فاتن باعياء واضح‪ :‬مريم تكفين ‪ .‬انتي تحبين ؟؟‬ ‫فاتن انصدمت‪ :‬هاا‪ ...‬‬ ‫امسك مساعد قلبه ‪ ..‬ياكل تبن المتحان اللي يسوي فيج جذي‪.....‬خاف‬ ‫عليها وخرج من السيارة لين تقف فاتن ‪.‬‬ ‫عزيزة‪ :‬مااظن ‪ .‬المعروف عن مساعد انه شديد الحرص على ان يكون اول من يحضر واخر من يغادر‪ .‬‬ ‫الجميع بمكتب المحاماه الذي هو يملكه ويديره تعجب من خروجه المفاجئ هكذل وبكنه علل الخروج بظرف‬ ‫عائلي‪ .‬يالله فتون لتكسرين بخاطري‪..‬لكن من‬ ‫اخرجه اليوم لم يكن أي شخص‪ ....‬ما خبرت المتحانات‬ ‫تخرعج جذي‪.‬كالبنطلون والقميص لبدى‬ ‫انحل بكثير عن الزي التقليدي ‪ ...‬فالمر اقوى منها ‪ . ‫وحدهما في غرفة التمريض بعد مدة‪..‬ليش تغصبينهه‬ ‫مريم بعجب‪ :‬مساعد‪ ....‬مااحب انا ‪ ..‬والله فشيله انتي روحي وابوي اللحين بيي لي ‪...‬على الرغم من‬ ‫ضخامه مساعد ال انه كان نحيل بعض الشي‪ ...‬الذي لول مرة تسمح لها الفرصه ان تراه واضحا امامه‪ ..‬مو جذي ويهج خاك لونه ‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬تكفين مريوم‪ ..‬بس المتحانات شكلها بتاخذ عمري قبل ل تخلص‪ .........‬‬ ‫فاتن‪ :‬ل خاله ‪ ...‬مابها ‪ .‬‬ ‫عزيزة‪ :‬استريحي حياتي ‪ ..‬وماابي افوت المتحان على نفسي‪.‬يشابه احدا‬ ‫ما‪ .‬هدأتي شوي؟؟‬ ‫فاتن بتعب‪ :‬شوي‪..‬ولكن كان عليها ان تقول ما تقوله كي ل تعود‬ ‫خالتها لتكهنها المسبق من كونها واقعة في الحب ‪ ..‬‬ ‫مريم استبقت صديقتها فاتن التي حتى الن لم تغادر ملمحها اعراض العياء المفاجئ هذا الصباح‪ .‬‬ ‫عزيزة‪ :‬اسم الله عليج‪ ..‬الحين بغيتك عون صرت لي فرعون‪ ..‬عشان‬ ‫يتركز انتباهج‪ ...‬‬ ‫ارحم لها من أي شي اخر ‪....‬وانا بتصل في امج اتيي تاخذج ‪.‬‬ ‫تركت مريم صديقتها وسارت ناحيه اخاها الذي كان يراقب الوضع اسفل نظارته العسليه العاكسة ‪ ....‬‬ ‫تقترب الخاله من ابنه اختها‪ :‬فتون‪ .‬لنها اخر سنه ‪ ....‬حتى ولو كان مشعل‪ .....‬ل تحاتين‪...‬للللل‪ ..‬لنها تفضل الموت على ان يظن بها انها مغرمه باحد‬ ‫الشبان‪ .‬حسيت بالخوف‪.‬‬ ‫عزيزة‪ :‬انزين انا بردج البيت‪.

‬بس ‪ .‬بدوت كالمجنونة ‪.‬ماابي اظيق عليكم‬ ‫مساعد بابتسامه اذابت قلب الفتاة‪ :‬ل ما عليج ‪ .....‬بسم الله الرحمن الرحيم‪ .‬‬ ‫مريم تنظر إلى مساعد بكل غرابة‪ :‬اشفيها فاتن؟‬ ‫مساعد بعصبية‪ :‬ماتسألين روحج يالملقوفه ‪ ..‬ااااااه لم تطرا عالية على بالي كلما رايته‪ .‬وهذا الشخص الذي تحس بقدم الصلة بينها وبينه ‪ ....‬وبرغم هدوء المصطنع ال انه يحس بالرتعاب والرتباك من التكلم‬ ‫معها ‪ ..‬‬ ‫كانت تمشي ناحية سريرها وتجلس بتعب ووهن‪ .‬نادتها ولكن فاتن لم تكن تسمع‪ ...‬حتى فاتن ‪ .‬هل‬ ‫مريم تبتسم بعذوبه‪ :‬حياتي وصلنا بيتكم‪.‬عالية كانت تمتلك ذو بحة رائعه‪ ...‬ولكنها تعلقت بعيون كلها اسرار وكلها احاديث‬ ‫غريبة للف ليلة توالت خلف بعضها البعض ولكن حبستها مجاري الدموع‪ ...‬‬ ‫وصعدت فاتن مع مساعد واخته‬ ‫مساعد ظل يسير بقوة وبكل عنفوان ‪ .‬يوم اللي بنتظيق منج بنقول لج‪ .....‬‬ ‫طول الدرب وفاتن شاردة ‪ ...‬لن ابوج بيستهم عليج جذي‪.‬؟‬ ‫فاتن حست بانها ستختفي عن الدنيا من ضخامه الرجل ‪ ..‬ان كانت فاتن هي الحزينة‪ ...‬لم تستحمل فاتن وخرجت مسرعة‬ ‫إلى داخل المنزل ناسية مشعل الذي كعادته ينتظرها ككل يوم عند رجوعها من المدرسة‪.‬يالله ‪ .‬مو متعودين الناس يفكرون‬ ‫عنه ‪...‬‬ ‫استرخت يداها قليل فانسابت أوراق المراجعة من بين يديها كالماء‪ .‬ما الذي يجري معك‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ول لكن ‪ .‬ماذا حدث‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬ولكن‪... ‫انها اول مرة يكلم فيها مساعد فاتن‪ .....‬في احلمي؟ ل اظن‪ .....‬‬ ‫مريم‪ :‬فتوون‪ .‬‬ ‫بسم الله الرحمن الرحيم‪ .‬ال ان قلبه كان يرتجف من شده الرتباك والتوتر‪ ..‬ربي ارحمني‪ ..‬هل من يغرم يحدث هذا معه‪ .‬‬ ‫وقفت عنده وهي تحتضن كتاب مادة المتحان‪.‬كيف‬ ‫انهارت هكذا‪ ...‬تبدو مريضه‪ .‬فهي تبدو سهلة التهشم والكسر‪...‬يا الهي ما بالي‪ ..‬لم هذا التوتر‪.‬لم احس اني ارى في عينيه‬ ‫صورتها تموج في بحر من السى والحزن‪ ...‬ومنحرجه‪ :‬اوه‪ ....‬وانت اللحين شكارك‬ ‫مساعد‪ :‬وخري زين ل اذبحج ‪ ...‬ما الذي يحصل معك‪ ..‬او‬ ‫حزينه‪ .‬فقط تفكر باللذي حصل معها في الصباح‪ ..‬مكان‬ ‫حميم ويبعث في قلبي الحنان‪ .‬‬ ‫مساعد بنعومه غريبه ‪ :‬صباح الخير‪ ...‬ما باله قلبي ل يهدى‪ ......‬ماباله مساعد وقد امتلئت قواسمة بالغضب العارم من ل‬ ‫شي ‪ ...‬اين رايته‪ ...‬لزم تتكلمين وتعصبين الناس‬ ‫مريم بعجب‪ :‬انا‪ ..‬مسامحه ما انتبهت‬ ‫مريم بصوت خافت‪ :‬يتهنى به‬ ‫فاتن لم تجب بل اصطبغت علئمها بالدم من ما نطقت به رفيقتها ‪ ..‬كيف‬ ‫حدث ما حدث‪ .‬ولكن في مكان‪ .‬اعوذ بالله منك يا ابليس يا من يبغض راحة المؤمنين‪....‬مالذي قد حصل؟؟‬ ‫الجزء الخامس‬ ‫دخلت فاتن مسرعة داخل المنزل واهي تنتفض من شدة الرتباااك‪ .‬ااااه يا قلبي‪ .‬ملقوفة وحدة‬ ‫مريم لم تتكلم بل اكتفت بفغر فاهها من الصدمة‪ .‬كان قلبها يدق لدرجه انه أصمها‬ ‫عن السمع‪..‬فتون‪ ..‬كل شي مشابه‬ ‫لعالية ‪ ..‬لم‬ ‫هذا الخوف‪ .‬من هذا المساعد ولم‬ ‫يمتلك هذا التاثير الساحق علي؟ لم احس اني اعرفه واني رايته مسبقا‪.‬شنو ‪ . :‬مافيني شي‪ .‬ل تسمع شي ول تحس بشي‪ .‬الرحمه يا رب‬ ‫وصلوا إلى منزل فاتن وهي إلى الن تائهة في أفكارها ‪......‬‬ .‬فاتن ليش مو راضيه اتيين ويانه‪.‬نوصلج ‪ .‬‬ ‫فاتن استسلمت‪ :‬انشالله‪...‬؟ كانت مرتاحة بالصباح ‪ ..‬ما بالها ‪ ...‬‬ ‫دخلت غرفتها وهي تسد الباب بقوة تصفق الريااح بعارض الحائط المجاور له‪.....‬وما بالها عيني تابى ان تفتح نفسها‪ .‬‬ ‫مرافقا لهم كالظل في كل خطوة وكل مجرى‪..‬ال صوتها الناعم ‪ .‬كم هي غبية‪ .‬وهي مغمضة عينيها كي ل تفتحها وترى‬ ‫عيني مساعد مرة أخرى‬ ‫يا إلهي‪ ......‬‬ ‫فاتن تلتفت من النافذة وهي مستغربه ‪ ..‬صوتها جميل‪.‬لم هو منزعج ايضا؟؟ ما به مساعد؟‬ ‫مشعل الذي كان واقفا عند مرآب منزلهم حزين ومتوتر من تجاهل فاتن له ‪ ..‬الخوف من ان يرى احد مشعل ‪ .‬صعدت السللم بسرعة وامها التي‬ ‫خرجت من المطبخ ترى من حضر المنزل‪ .‬ل اراديا نظرت إلى مراة‬ ‫السائق لترى مساعد ان كان قد سمع ما قالته اخته ام ل‪ ...‬فاتن‬ ‫فاتن وهي تنتبه‪ :‬هااا‪ .

‬يالله صلووووو عليه‪.‬عالنبي محمد‪ ....‬ويعلي‬ ‫من صوته الرائع بالغناء‬ ‫ول اله ال الله‬ ‫ول اله ال الله‪ .‬فزعتي قلبي عليج‬ ‫فاتن وهي تذكر دخولها المنزل وتعقد حاجبيها وتضحك بتوتر لمها‪ :‬ل يمه بس انا كنت شوي مستعجلة‬ ‫وو‪.‬ال وهو خالد‪...‬ههههههه‬ ‫ام جراح‪ :‬ويعلج العافية ههههههههههههه‬ ‫اثنااء نزولهما يرين جسد فتى واقف وكانه ينتظر‪ . ‫ااه يا قلبي‬ ‫هدأت فاتن نسبيا ولكن شيء ماا ارجفها مرة اخرى‪ .‬عاافها الخااااطر‪..‬وكم كانت رغبته عارمة لو كان توجه الى فاتن ‪ .‬اليوم في خاطري اسوي لكم طبخة من يدي‪...‬لترى امها المبهتة تناظرها‬ ‫فاتن‪ :‬هلاا يمه‪.....‬انا من زمان طبخت‪...‬مع طلوع الصبح وبزوغ الفجر‪ .‬طالع روحك قبل‪.‬‬ ‫حد منكم شاف في الدنيا بدر‪ ..‬‬ ‫خالد يلتف على نفسة وهو يلحظ مدى نحله ولكنه‪ :‬متيين شحليلي جني نبيل شعيل‬ ....‬‬ ‫فاتن وهي تمثل الحراج‪ :‬ويييي يممممممممه احرجتيني ‪ .‬مقبلن يمشي ومن حوله بشر‪.‬امحق رشاقه يوم ان الرشاقة جذي‪ .....‬‬ ‫ام جراح بابتسااامة عذبة‪ :‬ل تعبلين على عمرج يا بنتي‪ ..‬‬ ‫تحتضن امها وتسير معها ‪ ...‬وو ) ل تعرف ماذا تقول لتبرر موقفها لذا ابتسمت( ل تحاتين يمه مافيني شي‪ ...‬‬ ‫فاتن وهي تصم اذنيها من صوت بن خالتها وهي تتظاهر بالنزعااج‪ :‬بس عاد يا راشد الماجد‬ ‫خالد بنظرة غرور وهو ل يزال يغني عند اذنها هذه المرة‪ :‬ول اله ال اللله‪..‬يعني عبالج انا اختصاصي بس في‬ ‫الكلت الرئيسية انا الشيف فاتن ام الحلويات‪.‬يالعصااا‬ ‫فاتن بحبور وهي تدخل المطبخ‪ :‬رشاقه‬ ‫خالد‪ :‬رشاقه‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه فاتن علمج‪ ...‬‬ ‫خالد وهو يكور يده عند فمه وكأن قبضته ميكروفون وشرع بالغناء‪...‬ويو مطاااااااافي ويهي‪ ...‬‬ ‫ام جراح‪ :‬عاد انت اللي تيي وتقول لها جذي‪ ...‬‬ ‫فاتن تستغرب من ابن خالتها هذا الغنااء الصاد؟؟‬ ‫هذا ماهو بدر ليل يختفي ‪ .‬واقوللج‪) .‬؟‪.‬هذا بدر مكتمل طول الشهر‪..‬‬ ‫تبعده فاتن من يده عنها وهو يضحك‪ :‬حسوووووودة ميته من القهر ليش اني اغني لخالتي ‪ ..‬ان ما غنيت لها‬ ‫اغني لمنوو‬ ‫فاتن‪ :‬ويي ارجوك لتذبحني عن لي عاااد عاااد خالد الماجد عن لي ) وهي ترجع ملمحها للغرور( ويا هالويه‬ ‫خالد‪ :‬احلى من ويهج‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬هههههههههههه اقول عيل الله يعين ريلج‬ ‫فاتن انتفض قلبها من ذكر الزوج‪ :‬أي الله يعينه لنه بيكون راعي كرش ولحوووم وشحووم من حلوتي‬ ‫ام جراح وهي تمسك ذقن ابنتها‪ :‬اهي من حلتج ول حلوتج‪.‬‬ ‫ول اله ال الله‪ ....‬‬ ‫فاتن تنظر إليه بغرور وهوو يكمل متجها ناحية خالته ‪ ....‬مافيني ال العافية‬ ‫ام جراح والخوف مازال بعينها‪ :‬متاكده يمه‬ ‫فاتن وهي تسكن توترها والرتعاش اللي تخللها‪ :‬أي متاكدة يمه‪ .‬يالله صلووووو عليه‪.‬دخلتي البيت ول سلمتي ول شي‪ ..‬انتبهت فاذا بها دقات امها الخفيفة ولكن بدت في نفسها‬ ‫كالحجارة التي تسقط على سقف المنزل‪ .‬‬ ‫الف الصله والسلم عليك يا حبيب الله محمد‪......‬تبتعد عن والدتها وهي تحادثها(‬ ‫بغير هدومي وبنزل لج‪ .‬او بدر يصبح‬ ‫بعد مده هلل‪ .‬‬ ‫فاتن وهي تسحب شالها معها وهي تخرج من الغرفة‪ :‬ل والله يا سلاام‪ .‬عالنبي محمد‪ .‬وتمالكت نفسها وفتحت الباب‬ ‫فاتن وهي تمسح جبينها من قطرات العرق التي تجمعت في خط واحد‪ ..‬وهي تهدئ شيئا فشئيا‪..

.....‬‬ ‫مابالها كي تمد يدها وهي المعروفة بدللها لمناير‪ .‬يعلج يا فتوووووون‪ .‬انا اخواني ما يطقوني اتيي انت تطقني‪ ....‬لو احنا مقصرين عليج جان زين‪.‬مالج ويه تتكلمين‪ .‬‬ ‫مناير بعجرفة وقلة ادب‪ :‬نعم نعم‪ .‬ياويلي من ابوي بيذبحني‬ ‫ام جراح‪ :‬كله منج‪ .‬‬ ‫اما فاتن فكانت تنفذ النار من انفها من الغضب العارم الذي اجتاحها‪ .....‬والله طاح حنجي وانا اقوللج روحي ذاكري احسن لج من التلفزيون لكن‬ ‫انتي حمارة ) ازدادت وتيرة غضب ام جراح( لكن انتي حمارة دومج على كيفج ويايه الحين تبطين جبدي وانتي‬ ‫تقولين انج بتسقطين يعني شنو تبيني اقوللج‪ ..‬هي فتووون ترى تدخلين سجن فيني؟‬ ‫فاتن بنظرة ماكرة‪ :‬مو حرام‪ .‬اهم شي افك العالم منك‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه فاتن بس خلص‬ ‫انصاعت الفتاة المطيعة لمها ولكنها اشارت الى نحرها بالسكين امام خالد الذي اخرج لسانه لها بعدما احولت‬ ‫عيناه سخريا‬ ‫وظلو الثلثة في المطبخ يعبث خالد عند كل واحدة وهو ل يكل ول يمل‪..‬‬ ‫خالد يمسك خالته مهدئا‪ :‬خالتي شوي شوي‬ ‫ام جراح يزداد علاء صوتها‪ :‬والله هالبنية بتينني‪ .‬‬ ‫يكلمها‪ :‬شتطالعين انتي ويا هالعيوون؟‬ ‫فاتن تبع دعينيها عنه‪ :‬ول شي‬ ‫خالد وهو يرفع حاجب‪ :‬شكله مو عاجبج وجودي؟‬ ‫فاتن وهي تجلس على المائدة الصغيرة امام قطع الخضروات المختلفة‪ :‬ل ل ابد بالعكس‪ ..‬ناويه علي اتصرقع‪.‬ولكنها لم تنبس ببنت شفة وغادرت مسرعة الى غرفتها‪.‬حرام عليج تسقطين‪ .‬امس ماقلت لج‪ .‬لكن ردة فعل فاتن تجاهه كانت مخيفة‪.‬ان سقطتي في‬ ‫هالمادة ل اطقج طق اليهد ليمن تقولين بس‪....‬حيييل‬ ‫تصرخ ام جراح‪ :‬تطلعين من المدرسة تقعدين لي هني‪ .‬‬ ‫فاتن وهي تقشر الجزرة‪ :‬كل مرة تقولين جذي وتنجحين‬ ‫مناير‪ :‬هالمرة متاكدة متاكدة ‪ .‬احس ان مخي مو راضي يفتهم ‪ ..‬‬ ‫ذلفي‬ ‫مناير وهي تمسك خدها الما وحرجا من اختها‪ .‬تهبى‬ ‫وتخسى‪..‬مدمغة شكلي بطلعج من المدرسة وتمي هني في‬ ‫البيت‪...‬التفت ناحية امها وهي تستنجدها بنظراتها‪ .‬تبيني استانس ول اخفف عليج ‪..‬‬ ‫بعد هذا الكلم الجارح الذي القته مناير على خالد ظهر صوت اخر‪ :‬صفعه من يد فاتن على وجه مناير ‪ ......‬‬ ‫والله فتوون تخلي امتحاناتها وتذاكر لج لكن انتي حمارة‪ ..‬لكنها وجدت امها مندهشة ل بل مصعوقة وهي ل‬ ‫تعرف ما تقول‬ .‬شفيها هذي تبي تذبحني ويا‬ ‫هالعيون‪ .‬متاكدة‪% 100 .‬والله عشان اجابلج واذبحج من رقبتج هذي‪ .‬‬ ‫مناير وهي تلوح بيديها‪ :‬يكون احسن بعد‪ ..‬حتى فاتن نفسها لم تعرف ما جرى بها كيف تصفع اختها‬ ‫بهذه الطريقة‪ ....‬ساقطة ساقطة‪ .......‬ام جراح وخالد بقيااا مندهشين من ردة‬ ‫فعل فاتن الغير متوقعة‪ .‬ذلفي دارج ل بارك الله بعدوينج‪...‬مادري على شنو‪.‬صحيح ان ما قالته مناير كان حقيرا وكريها‪ .‬‬ ‫يضحك خالد لخالته وهو يسند جسده عند الثلجه ويلحظ نظرات فاتن له‪ ...‬عزيز وغالي ) وهي‬ ‫تلوح بالسكين(‬ ‫خالد ينبه خالته‪ :‬جوفي التهديد كاهي بنتج تهددني بالسجين‪ .‬منوووور انا اللي اتحلف لج الحين‪ ......‬لم‬ ‫تكن قوية بل مهينة‬ ‫فاتن وهي تكشر باسنانها في وجه اختها حنق وغضبا‪ :‬قليــــــــلة ادب ‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬خالتي بس بعد كل انسان ومستواه‬ ‫مناير بصوت خافت‪ :‬قالها خالد‬ ‫خالد بنظرة مخيفة‪ :‬انجبي انتي‪ .. ‫ام جراح‪ :‬هههههههههههههههه الله يغربل بليسك‪.‬‬ ‫إلى ان وصلت مناير وهي محبطة وتكاد ملمحها تتعجن مع بعضها‪ :‬الســـــــلم‬ ‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬ ‫ام جراح تلتفت لبنتها‪ :‬علمج منووور؟؟‬ ‫مناير وهي تجلس عند اختها‪ :‬يمه ساقطة انا؟‬ ‫ام جراح‪ :‬في شنو؟‬ ‫مناير‪ :‬في المتحان اليوم‪ .‬بصفتك شنوو ان شاء الله‪ .‬انتي‬ ‫شبتسوين فينني تبين تجلطيني يالحمارة؟‬ ‫يمسك خالد خالته هذه المرة بشكل اقوى‪ :‬خالتي شوي شوي على روحج ما يسوي عليج‬ ‫ام جراح‪ :‬كلهم والله مطيبين خاطري ال هالسبالة‪ .‬فاتن الشيخة ما تلقي اللي انتي ملقيته من دلع‬ ‫وتلبية ولكن شوفيها شلون رافعه راسنا‪..‬‬ ‫مناير وهي خائفة وتختبئ عند ذراع فاتن التي امسكت اختها لنها خافت من صراخ امها‬ ‫ام جراح‪ :‬اكثر وحده تصرف واكثر وحده معورة راسي‪ .

‬ولكن‪ .....‬‬ ‫جلست فاتن عند حافة الحوض الزراعي الصغير وهي تبكي بهدوء‪ ....‬ربي ل يحرمني منك‪ .‬فهي دللة على وسع رحمتك يا ربي‪.‬يالله‪ .‬تمنيت من ياتيني ويخفف كربي‪.‬صفعت اختي ‪ .‬‬ ‫ل اراديا مدت فاتن يدها الى خدها وهي تسمح الدمعه التي سرعان ما غادرت حتى اتت اخرى خلفها‪....‬كم هو لجميل؟؟ كم هو رائع ومهدئ للعصاب‪ .‬ما قصدها بهذه الكلمات‪....‬‬ ‫فاتن أومات برأسها كالطفلة المطيعة‪ .‬ل يحرمها‬ ‫مني‪ .‬احبه يا ربي ول اجد في‬ ‫حياتي سبيل كي ل احبه‬ ‫مشعل الذي ابتسم لبتسامتها العذبة بحبور‪ :‬يالله الحين دخلي البيت‪ .....‬سامحيني‬ ‫مشعل الذي ظل واقفا في الشارع ينتظر خروج فاتن له‪ .. ‫فاتن‪ :‬يمـــه‬ ‫ام جراح لم ترد عليها بكل مالت نظراتها للسف‪ .‬لقد كانت واقفة ‪ ..‬لكن‪ .....‬‬ ‫فر عقل مشعل عن رأسه عندما تاكد ان الجالس هي فاتن‪ .‬‬ ‫ربي ل يحرمني منك‪ .‬كانت هي ‪ ..‬علمج فاتن‪.‬دموعج غالية‪ .‬ما أقساني‪ .‬لتراه قد بدء يهم بالمغادرة ولكن بالتفافها‬ ‫ناحيته توقف وعاد للوقوف‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬ما كان لي حق‬ ‫مشعل‪ :‬صح‪ ..‬‬ ‫ليش تبجين يا بعد هالناس‪.‬ويا قلبه‪.‬‬ ..‬‬ ‫مشعل لم يستطع ان يجيب‪ ..‬ياالهي ‪ .‬‬ ‫ابتسمت فاتن لطرائه الجميل‪ ...‬ل تبجين يافرحة هالوجود‪ .‬تردد صوتها كالرنات في اذنه‪ .‬ظالمة ظالمة‪..‬اردت ان ارد اعتباره امام امي وامامي‪ ....‬لقد اهنتها‪ . :‬مشعل؟‬ ‫مشعل وهو يمسك أعمدة السور‪ :‬علمج؟ ليش تبجين؟ منو بجاج؟‬ ‫تغضنت ملمح فاتن‪ :‬انت ليش واقف هني؟‬ ‫مشعل‪ :‬ماقدر ماشوفج‪ .‬ربي ل يحرمني منك‪ .‬صفعتها واهنتها جدام الكل‬ ‫مشعل‪ :‬انتي ل اول وحدة ول اخر وحده تفقد اعصابها ليمن تشوف الغلط‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬ل تبجين‪ ..‬الناس ظهر ‪ .‬وتتجاهله هكذا‪ .‬ولكنها تطير‪ .‬لكن شل تمام من هذا الدعاء البسيط الذي قالته ولكن ما اشد أثره على قلبه‪.‬‬ ‫فاتن وهي تحترق عيناها بدموع السى‪ :‬انا قاسية‪ .....‬وعادت لداخل المنزل‪...‬لما؟‬ ‫ابتعد عن منزلهم وهو يقترب لمنزل حبيبته واللهفة سارية في حناياه متمنيا رؤيتها‪ ...‬ابتسمت بخجل وقد تلشى الكرب من قلبها تماما‪ .‬الله عالم بظروفج‪ ......‬ل تقولين عن نفسج جذي‪ ..................‬لم تستطع أن تتوقع أن يبدر منها مثل هذا‬ ‫الموقف الكريه‪ .‬‬ ‫لم تعي فاتن ما كانت تفعله انذاك‪ .‬لم صفعت مناير ل تدري؟ لكن‬ ‫نظرات امها لها هي ما جلبت العبرة الى عينها ‪ .‬ل حق لي بصفعها‬ ‫هكذا‪ .‬كيف بدر منك يا بنيتي هذا التصرف؟‬ ‫خرجت فاتن مسرعة من المنزل وهي غير مصدقة ما جرى لها في لحظه‪ .‬يا الهي ‪ .‬‬ ‫فاتن التي كانت تسترق النظر إليه بخطواتها لداخل المنزل له‪ ...‬فما كان له ال ان يتجاسر ويناديها‬ ‫مشعل بصوت حنون شاجب‪ :‬فاتن؟؟‬ ‫التفتت لفاتن للصوت الذي ينادي اسمها بهذه العذوبة‪ ...‬‬ ‫كانت تبكي‪.‬انتي لو ظالمة جان‬ ‫الدنيا ما اصبحت ول اشرقت الشمس بنور‪ ..‬وانتي من دخلتي البيت حتى ما التفتي لي وانا اللي واقف انتظرج‪ ..‬لكن بعد‪ ....‬سامحني‪...‬فبعد دخولها العاصف لمنزلها من غير أن تلتفت له‬ ‫كان من اشد المور ألما على قلبه أن ل تلتفت له حبيبة قلبه‪ ..‬لم لكن متأكدا من حبها لي‪ .‬أخاف يصيبج شي ‪.‬حرام توقفين في‬ ‫الشمس‪ ..‬لماذا يا فاتن‪ ..‬‬ ‫مشعل يبتسم لها مخفف عن وطأة الغم الذي يعتريها‪ :‬لاا ماعاش اللي يقول عنج ظالمة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬لكني ظالمة‪ .‬‬ ‫ولكن ان ترسل لي مشعل‪ .‬لكن‪ .‬واختج اكيد سوت الجايد عشان‬ ‫تنمد يدج عليها‪...‬‬ ‫فاتن والدمعة الناعمة تسير على خدها المشمشي‪ .‬سامحيني يا أختي‪ .‬مناير لم يكن من حقها ان تقول‬ ‫ما قالته لخالد وهو الوحيد من ياتي لنا‪ .‬توجهت نظراتها مباشرة للمخلوق الواقف خلف سور‬ ‫منزلهم ‪ ...‬وقف عند السور الحديدي الصدئ وهو ينظر لمن جالس على الحوض‪ ..‬ما ارضى عليج تراني‪.‬اغلى من الماس كله‪....‬كان هو‪ .‬ولكنها عاودت اللتفاف له‬ ‫فاتن‪ :‬ربي ل يحرمني منك‪..‬ل يحرمها مني‪ .‬يا ليت لو أراها الن لكحل‬ ‫عيناي بها‪ .‬وسبب صفعج لها‪.‬وغادرت عن عيون مشعل الذي كانت ترقباان خطواتها الثيرية بكل‬ ‫شغف‪ ..‬العزاء لعيونها الحزينة‪.‬‬ ‫مشعل‪ :‬طلبتج‬ ‫فاتن‪ :‬فداك‬ ‫يشير مشعل الى خده‪ :‬امسحي هالدمعة اللي بمرورها عليج تذبحني ذبح الشياة‪.

‬وكأن فاتن ل تزال امام عينيه ‪.‬وما قالته‪ ..‬تحرج الواحد يعللكككك‪.‬لبد لك وان تلين معها قليل‪ .‬كل العائلت تتجمع أحيانا في رصيف واحد‪ ..‬وال فاتن تضرب مناير؟؟؟؟؟؟ لم اصدق عيناني عندما امتدت يدها الى خد مناير المشاكسة‪..‬‬ ‫ولهذ فهي ل تحب ان يجرحه احد‪ .‬كم هي لخجلى من امها ومن تصرفها الذي‬ ‫بدى امامها‪.‬ماذا يعني‬ ‫تصرفها هذا‪ ..‬كان يملؤه مائا كل صيف في احد اليام كي ينعشو انفسهم عن حرارة‬ ‫الشمس القاتلة‪ .‬بحياااء كبير واجهته ‪ ..‬‬ ‫مناير قد احرقت قلب خالتي ولكن فاتن كانت تمسك بمناير لتخفف فزعها من صراخ خالتي‪ ...‬والكل فسر هذا الشي على موقفها الذي اتخذته مع اختها بذاك اليوم‪ ..‬وهي طارحة بصرها بالرض‪ ..‬وكانت هذه نهاية الخصام‪...‬ل يكون ينيت من صج؟‬ ‫مشعل يهز راسه بعنف وهو يبتسم ابتسامة مضحكة‬ ‫سماء‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههه‬ ‫دخلت فاتن الى المطبخ مرة اخرى‪ ..‬حتى ان الماء الذي‬ ‫جاب بطنها كان باردا ويجلب الراحة في النفس‪......‬حاسب ل تدعم في الطاولة‪...‬‬ ‫طبعا النسوة لم يسبحن بذاك اليوم‪ .‬فكظمت غيضها و امسكت بيد ابنتها بحنان‬ ‫التي امتدت الى كتفها‪ ...‬‬ ‫ذهبت فاتن ناحيتها ووضعت مقدمة راسها عند ظهر امها ‪ ....‬‬ ‫فاتن بعلثمة‪ :‬لتصدق روحك‪ .‬لكي تتغلغل في قلبها شيئا فشيئا يا‬ ‫ربي ‪ .‬ل بل المندهش‪ .‬وكان هو مبيض الوجه‬ ‫ولكنه بدى مرتاحا كثيرا‪..‬ايقن هذا التصرف في قلبي؟؟ هل تحبني فاتن كما احبها؟؟ وانت يا خالد‪ .‬أو في الباحة‬ ‫الخلفية لحد المنازل‪ ........‬‬ ‫خالد لم يتمالك نفسه وهو يضحك ورمى بنفسه الخفيفة على الكرسي وهو ل يزال يضحك‪...‬‬ ‫خالد كان ينظر اليها والبتسامة تكاد تنفجر بوجهها‬ ‫فاتن بحنق‪ :‬ل تضحك ل الكف الثاني على ويهك‪..‬ههههههههههه يا الهي لاريد ان اجن‬ ‫ولكن‪ .‬‬ ‫وبدى حنونا اكثر ‪ ....‬لكن عندما وجه‬ ‫كلم مناير الجارح لي اسكتتها فاتن بصفعة تصم اذنيها اسبوع كامل‪ .‬صج‬ ‫مينون‬ ‫مشعل يمسك اخته من كتفيها‪ :‬وشنو فايدة العقل‪ .‬كبيت ابو جراح‪ .‬فبهذه الخفقات التي تكسر صمت جسده‬ ‫عندما تترائى له فاتن وتظهر كل لحظه امامه‪ ...‬يا الهي الهمني الصبر‪.. ‫اما مشعل فقد استدار لمنزله وهو ل يعرف هل ان كان يمشي ام انه يطير؟ النشوة عارمة‪ ..‬لكن احد لم يكن‬ ...‬وكان قبل ايام قد غطاها بعوامد من صفائح اللومنيوم وبدت باردة‪ .‬دخل منزلهم وهو يمشي ول ينظر الى أمامه‪ .‬‬ ‫سماء وهي تفتح عينيها الخضراوان الواسعتان‪ :‬بييييييييي مشعل‪ .‬‬ ‫خرجت فاتن من المطبخ الى الصالة بعد ان سالت عن خالد‪ .‬‬ ‫ظهرت سماء اخته امامه وهي تنظر اليه ‪.‬‬ ‫خالد الذي كان اكثرهم فرحا‪ .‬‬ ‫خالد الذي كان أكثرهم فرحا بهذه البركة لم يهنأ بها إلى تلك الدرجة‪.‬والفتنة في كل صوب وكل طرف‪..‬بس انا ماحب احد يجرح احد‪ ...‬والفرح كبير‬ ‫لدرجة انه يكاد يختنق به‪ .‬‬ ‫مشعل يبتسم لخته وهو يعقد ذراعيه خلف ظهره بمنظر اضحك اخته الصغيرة‪:‬ههههههههههههههه علمك‪ .‬‬ ‫خالد انفجر ضاحكا في وجهها المستغرب ‪ ...‬كان ابو جراح يمتلك حوض سباحه بسيط جدا هو من‬ ‫اوجده في تلك الباحة الصغيرة‪ .....‬ترى الناس ضعيفة ما اتحمل هالعصبية كلها‬ ‫فاتن وهي تلوووح مستسلمة في وجهه‪ :‬اوووووووووه انت مو ويه احد يدافع عنك‪ ..‬ولكنها تعرف طبيعة فاتن الحساسة‪ ..‬انتبهت ام جراح لبنتها‪ .‬كيف لي ان اقابلها مرة اخرى من غير ان اكلها بعيني وبحبي الذي يعمر خافقي‬ ‫وقلبي‪ ...‬ولن يسبحن فيها ابدا‪ ..‬‬ ‫كانت امها تواجه الفرن وهي تحرك شيئا ما في القدر‪.‬‬ ‫ها قد اتى الصيف‬ ‫وازدانت شوارع المنطقة بأطفالها وأصحابها‪ ..‬لنها مكشوفه تقريبا ولكنهن كانن يستمتعن‬ ‫بخارجها بسباحة الرجال بها‪.‬كان يتضايق اذ ان معاملته لها بدت حميمة اكثر عن السابق‪.‬لقد غضبت منها ازاء‬ ‫تصرفها المستهجن‪ .‬ومناير غلطت‪.......‬كانت مستويات العائلت متفاوت في تلك المنطقة فبعضها كان غنيا والخر معدما‬ ‫والخر يحمد ربه على نعمه البسيطة‪ .‬كيف لك ان تعرف هذا‬ ‫الشي وانت على مضاربة دائمة معها‪ .‬تعرف ان خالد ل احد له في هذه الدنيا سوانا ‪.‬جالسا في الصالة الصغيرة وهو يفكر بردة فعل فاتن‪ ..‬مااشد فرحتي‪ ...‬وقف خالد وهو يضحك وتقدم لفاتن وهو محنيا‬ ‫راسه‬ ‫خالد بهمس‪ :‬اقول فتووون؟‬ ‫فاتن وهي تعقد ذراعيها ومن طرف انفها تكلمه‪ :‬شتبي؟‬ ‫خالد‪ :‬شوي شوي‪ ....‬خفي الله يهديج‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬مشعل؟؟ مشعل؟؟؟ اخووووووي مشعل؟‬ ‫مشعل التفت لها‪ :‬هااااااا‬ ‫سماء وهي تضحك‪ :‬ههههههه شفييييك مبهت جذي و جنك ما تشوف‪ .‬وان كانت اختها العزيزة مناير‪ .

‬بخفة ظل( قشرني عاد‬ ‫يضرب على كتفها بخفه لكن كان من إثرها ان أزاحتها عن مكانها‪ :‬عن الخفة الزايدة ل تطيرين‬ ‫تضمد على كتفها الذي المها وبصوت خافت‪ :‬يالدب‪.‬معتوه‪ ..‬‬ ‫ازدادت دقات قلب فاتن عندما سمعت بالسم‪ ..‬‬ ‫بخطوات من دخولها للمنزل نادى بوق السيارة التي كانت واقفة مريم‪ ..‬وفاتن دعت‬ ‫رفيقتها مريم واختها نورة التي اعتذرت عن المجيء لكن مريم وافقت فقط بعد الحاحا وحلفا من فاتن عليها‬ ‫كانت تتجنب اللقاء بجراح الذي اصبح قاسيا ول يعيرها أدنى اهتمام‪ ...‬ما باله هذا ينظر الي هكذا‬ ‫[مريم‪ :‬خير مساعد شفيك؟‬ ‫مساعد وهو يتلفت يمنه ويسرة وكانه يبوح بسر خطير‪ :‬اذا خلصتي دقي علي انا باخذج‬ ‫مريم‪ :‬ل ماله داعي لؤي متخمر هني اربع وعشرين ساعة بخليه اهو اللي يوصلني‬ ‫يوجه نظراته النقمة لها‪ :‬قلت لج دقي علي انا باخذج علمج ما تفهمين‬ ‫مريم‪ :‬زين زين عاد‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬هل جراح‪...‬انا على طوللل هنااااك‪ ) ..‬وكانت فرحة‬ ‫جدا برؤية مريم فهي كانت تكتفي بسماع صوتها في الهاتف وهذه أول مرة تراها من بعد يوم المتحان‬ ‫فاتن وهي تفتح ذراعيها لرفيقتها‪ :‬مريوووووووووم حمارة وحده وحشتييييني‬ ‫مريم‪ :‬حمارة؟؟ معليه ‪ ) ...‬نظر الى الباب مرة اخرة ورأى فاتن تطل عليه وعندما لحظت عيناه‬ ‫دخلت مرة اخرى‪ .‬وها هو واقف امام منزلنا‪.. ‫يعرف ان خالد كان يظن ان فاتن قامت بما قامت به حبا له‪ .....‬‬ ‫جراح يشيح بعينيه عن اخته ليلقي مريم‪ :‬شلونج مريم شخبارج‬ ‫مريم بنظرة معتمة‪ :‬ابخير‪.‬‬ ‫لم يسمعها مساعد ولكن ركب سيارته ‪ .‬‬ ‫ومحبوب‪....‬كم هو لجميل ان يحس النسان انه يحب‪.‬ترد على عقبها مغادرة(‬ ‫تسحبها فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههه تعالي صج انج حمارة‬ ‫مريم‪ :‬ل حمارة انا خليني بروح بيتنا‪.‬‬ ‫في يوم اخر قررت العائلة الصغيرة ان تخرج الى البركة‪ .‬سأريه من هي‬ ‫مريم ‪..‬مساعد‪ .‬والكل طبعا كان فرحا بهذا الشي‪ ...‬‬ ‫كان يرتدي قميصا بلون البحر و بنطلون بلون الحليب كان مظهره يوحي بالصيف وشعره الخفيف ل تهبه‬ ‫النسمة بل ل تحركه‪ .‬ول تتمنى ان‬ ‫تراها مرة اخرى‪.‬يهبى والله جراحوو ما يلقى خيرج يام الخير‪.‬هو من اوصلها‪ ..‬كان مساعد قد خرج من السيارة كي يحصل على‬ ‫فرصة ليرى فاتن فيها‪ ....‬ل فديتج محشووومة نا الحمارة‬ ‫اللي ماعرف استقبلج‬ ‫مريم بغرور وهي ترجع‪ :‬أي خلج مؤدبة ل ارد بيتنا تراا السيارة للحين بره‪...‬انتظرتها حتى تصل‪ .‬ال بوجه رفيقتها يتجمد وتقف‬ ‫خطواتها‪..‬‬ ‫جراح وهو يحك راسه ورجله تتحرك بعصبيه‪ :‬عاش من شافج‬ .‬كلتني بقشوري‪) ..‬‬ ‫مريم‪ :‬ياويلي من هالتقردن كله‪...‬لم ترى عينيه ال مرة واحده‪ .‬مابي اشوفه‬ ‫فاتن‪ :‬وانتي ماتستحين شعبالج انا شنو باخذج لخوي يعني‪ .‬يا الهي من هذا النسان الذي يبعثر‬ ‫مشاعري يمنة ويسرة بمجرد سماع اسمه‪ ..‬‬ ‫أخذت فاتن السلة من مريم التي هرعت لترى اخيها‪ ..‬لم اذكره ابدا من بعد يوم المتحان ال عندما ذهبت لتصل في‬ ‫مريم‪ ......‬كم هو لحقير‪ ....‬‬ ‫استغربت فاتن والتفتت الى ما تنظر اليه رفيقتها‪ .‬تشير الى اليسار أي انه جهة الحزن(‬ ‫فاتن وهي تضمها‪ :‬ماعليج عمري انا حاسة ان اليوم بتروح يدج لليمين اكثر‪.‬‬ ‫وبالفعل حضرت ومعها سلة مليئة بمختلف الوجبات الخفيفة‪ .‬والنظارات هي نفسها التي تغطي عينااه‪ ...‬‬ ‫فاتن وهي تضحك بقوة‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه يعلللج والله وحشتني‪...‬‬ ‫فاتن التي كانت ترتدي قميصا ملبسا مريحة وتبدو كالجنبية بهذا المظهر‪ :..‬‬ ‫قبل ان ينظر الى اخته رفع نظره الى مسارها الذي اتت منه ليرى فاتن واقفة وسرعان ما اختبأت عندما رأته‬ ‫خلف الباب ‪ .‬التفتت مريم لها وهي تمد يدها‬ ‫بالسلة لفاتن‪ :‬خذي هالسلة بشوف شيبي مساعد‪..‬‬ ‫فاتن‪ :‬هههههههههههههههه شلونج حبيبتي شخبارج؟‬ ‫مريم واهي تقبل رفيقتها‪ :‬ابخير حبيبتي انتي شخبارج؟‬ ‫فاتن وهي تشير بيدها يمينا وشمال‪ :‬شوي جذي وشوي جذاك‬ ‫مريم‪ :‬ل زين عيل احسن منا‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬تهبين والله تخسين‪ .‬وفاتن هي من فتحت لها الباب‪ ..‬ابتسم مساعد وتحرك في سيارته الفارهة مبتعدا عن تلك البقعة وهو مجبووووور‬ ‫فاتن وهي ترى رفيقتها تعود ادراجها وهي تمسك كتفها‪ ...‬ورات اخيها جراح واقف هو الخر‪.‬لم يستطع ذلك وهو في السيارة لذا خرج منها‪.‬‬ ‫جراح وهو يجاهد بابعاد عينيه عن مريم‪ :‬فاتن امي تسالج وين فتاحة المعلبات؟‬ ‫فاتن‪ :‬في الدرج اللي يم الفرن‪..

..‬فتوووون خالتي تبيج تحت‬ ‫فاتن‪ :‬هههههههههههههه ها بشاير شفيج‬ ‫تفتح بشاير الباب ونظراتها السميكة تتدلى على خشمها‪ :‬فتوون خالتي تبيج تحت‪ .‬من زمان ما شفته‪.‬ما تفكرين في فاتن اللي اشتاقت لج يام حمار من اخر يوم امتحانات‬ ‫وما شافتج بس تسمع صوتج اللي جنه نهيق؟‪...‬‬ ‫فاتن‪ :‬ل والله‪ ) ...‬وال انا ناقصة يعني ناقصة عوار قلب‪...‬انا اسمي بشاير‪.‬كان مبهتا وعندما تحدث‬ ‫كان محمرا‪ ...‬‬ ‫ويوم شفته‪ ..‬‬ ‫مريم بنظرة غبية‪ :‬وانا انزل يعني بروحي؟‬ ‫فاتن‪ :‬زين مريم انتي مو غريبة‬ ‫مريم‪ :‬وان شفت اخوج‪ ...‬اما جراح فكان لون وجهه يتغير بتغير الجو‪ .‬اتقول لج بسج انتي ومريم‬ ‫وتعالو اشتغلو وياها‪.‬‬ ‫صمتت فاتن عندما جاء ذكر مساعد على اذنها‪ ....‬انتو شفيكم على هالجتف‪ ..‬‬ ‫مريم وهي تخرج‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬زين انا ما هوست عليج بس طقيتج عادي خفيفه‪ ....‬‬ ‫جملها كانت مقتضبة وتدل على الظيق‪ ...‬نهيق‪ ..‬وبعدين منو المارد هذا؟‬ ‫مريم وهي تنهض‪ :‬مساعد في غيره مارد بعد‪..‬يالله فتون دخلي عن الحر‪ .‬لكنها‬ ‫غريبان‪ .‬يالله فتون ل تتاخرين‬ ‫فاتن‪ :‬ان شالله حياتي الحين نازلة‪.‬بس تدرين‪ .‬وظلت‬ ‫مرتقبة لقائها الثاني مع جراح‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬هااااااااااااااااا‪ .‬ياحيييييي شوفيها تشابه اختها موووووووووول ههههههههههههههههههههه‬ ‫بشاير بنققمة‪ :‬بياخه بنااات‪ .‬ما اغربه هذا‬ ‫الرجل‪.‬وتسمع من اخيها ما ل يسرها ابدا‪ ..‬تعالي يالقردة خليني اوريج النهييييق على اصوله‬ ‫وجلستا تتضاربان وتمزحان مع بعضيهما‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬اوكيه بغير ملبسي وبنزل‪.....‬‬ ‫مريم‪ :‬وييييييييييييي طالع هذي‪..‬‬ ‫مريم‪ :‬هههههههههههه والنعم‪ ...‬خصوصا وانا اسمع سوالفه عن لؤيووووو‬ ‫فاتن ‪ :‬ما عليج منه ‪ .‬يعلكم والله‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههه شفيج انتي الحين‬ ‫مريم ‪ :‬انتي الحين طقيتيني ومارد المصباح طقني مساعة بعد‪ ..‬ما هذا الحضور الغريب له‪ ...‬مصفرا‪ ..‬منو بعد باجي‪.‬لم كل هذا النفور‬ ‫مريم وهي ممتعظه وتمد بشفتيها يمنه ويسرة‪ :‬خلينا ندخل‪ ) ....‬ول يتوانى عن‬ ‫محادثتهن‬ ‫فاتن في غرفتها مع صديقتها بعد ان سلمت على اهلها‪. ‫مريم‪ :‬عاشت ايامك‪.‬‬ ‫تضرب رفيقتها على الكتف الذي ضربها مساعد منذ قليل ‪ :‬يالله ننزل‬ ‫مريم وهي تمسده‪ :‬يعللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللني‪ ....‬والاان‪ .‬وتعيد الدخول إلى غرفة فاتن‪ :‬يعني انزل بروحي؟‬ ‫فاتن وهي تلتفت لها‪ :‬همممممم‬ ‫مريم‪ :‬شفيييييييج‪ .‬هي تحبه حقيقة‬ ‫ولكن‪ .‬لبد وانه غاضب من طريقة مريم في الكلم معه‪ .‬تكره معاملته لها‪ .‬يالله ننزل خالتي تناديج‪.....‬مساعد مساعد‪ .‬‬ ‫فاتن وهي تتربع على سريرها‪ :‬مريوووووووووم حياتي خلج منه هذا حمار ل يكون اول مرة‬ ‫مريم وهي تقضم ضفرها‪ :‬ل فتون مو اول مرة‪ .‬لم تكن مستعدة لتلك المنازلة البسيطة بينها وبين جراح‪ .....‬معشوق الفتيات‪ ...‬‬ ‫بشاير ابنه الجيران تدق الباب عليهما‬ ‫بشاير‪ :‬فتوووووون‪ ...‬ل يكون ناوين عليه‬ ‫بالحطام‪ ...‬‬ ‫بشاير‪ :‬هذي انتي‪ ..‬واللي يبون ينقعون بكيفهم‬ ‫قالها ودخل من بعدها وهو معصووووف الوجه‪ ....‬وهي تسحب السله( ل ذوب الحين‪..‬‬ ‫فاتن وهي تغلق الباب في وجه رفيقتها‪ :‬جبيييييييييييييييييي‬ ...‬اهذا تاثير مريم على اخي جراح‪..‬وهي تضع يديها عند خصرها( سكتي سكتي بسرعة ل ما تشوفين خير ‪ .‬حمارة وحده ما‬ ‫تحترمين احد‪ ..‬وحشـــــــــني الحمار‪ .‬فجراح‪ .‬‬ ‫جراح بتهكم‪ :‬على القل يبتي ماجلتج وياج‪ ...‬ل اوكلج هالجوتي‪.‬ما تفكرين في غيرج‪ ..‬العجب‪ ..‬الى ان انفرج خاطر مريم وابتعدت غيوم الحزن عنها‪ .‬تجاهليه انتي‬ ‫مريم وهي تعقد حاجبيها‪ :‬شكلي انا غلطت يوم ييت بيتكم‪ .‬انقــــــــــهرت‪ ..‬‬ ‫دخلت مريم ووجهها مكفهر ‪ .

‬‬ ‫مريم‪ :‬فتوووون وين رايحة الله يهداااج‪..‬احس بالغيرة عليها‪ .‬عمرج مافكرتي بحالج هلج دومهم يسبقونج‪..‬‬ ‫فاتن تنظر في وجه رفيقتها‪ .......‬‬ ‫فاتن تبتسم لخالتها‪ :‬يالله الحين خلينا نرد‬ ‫مريم‪ :‬ل تمي تمي اكثر‪ .‬بس شاقين الحلووووج ومستانسااات‪ ...‬و " راداراته" تتصدر كل تحركاتها وكل كلمة تنبس بها شفتاها‪ ..‬ها شلون صحتج الحين ان شاء الله احسن‬ ‫فاتن تورطت‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههه مسكينة فاتن ما اتحمل هالمواقف‬ ‫فاتن وهي تمتعض‪ :‬سكتي عني والله جايسني هممممممممم؟؟‪ .‬‬ ‫جراح وهو يشيح بصره عن عيني مريم اللتان قاربتا على اختراق روحه كالرصاص من حدتهما‪ :‬بنات اخر زمن‪...‬عيب ترى الكف اهانة‪.‬‬ ‫كان المطبخ يمووووج بالناس‪ .‬بشاير‪ ..‬التي عندما رأت فاتن تهلل وجهها‬ ‫عزيزة‪ :‬هلاا فتوووووونة شلونج حبيبتي‬ ‫فاتن تقبل خالتها‪ :‬ابخير خالتي انتي شخبارج؟؟‬ ‫عزيزة‪ :‬الحمد لله اوكية‪ ...‬فهو بحضور فاتن ترتبك حواسه‬ ‫كلها‪ .‬لم تخبرهم عن ذاك اليوم بالمدرسة ول تريدهم ان يعرفوا لنها ل تريد‬ ‫الكذب عليهم‪ :‬احسن الحين الحمد لله ال اقوللج خالتي تعالي وياي شوي‬ ‫الكل كان منشغل فلم يعبئ بحوار عزيزة وفاتن لكن خالد لم يكن مثلهم‪ ..‬خليها تفهم‪. ‫وتقفل الباب وهي تغير ملبسها ومريم التي لم تكن تضمر في قلبها أي لقاء مع جراح بقيت عند الباب تنتظر‬ ‫ان تخرج فاتن‪ ....‬علميها يا مريم‪ .‬عنبو هالويووه‬ ‫فاتن‪ :‬والله نضحك ونوسع سدرنا ليش الهم والكدر بعدنا شباب‪..‬‬ ‫فاتن واهي تسحبها وتارة تلتفت لها وتارة اخرى توجه بصرها لمامها‪ :‬خلينا نلعب بالماي قبل ل يحجزون‬ ‫التسلية عنا‪.‬شكلج ما بترتاحين ال لما اصطرج‬ ‫مريم التي عرفت بأمر فاتن مع مناير بذاك اليوم‪ :‬ل يبا شكلج تعودتي‪ ..‬عوذ بالله منه‪ .‬كفاية منوور وعمايلها السودة ما يحتاااج انا بعد ايي واضيق‬ ‫على امي‬ ‫عزيزة تبتسم‪ :‬فديتج والله يا فتون‪ .‬وحتى‬ ‫خالتها عزيزة‪ ..‬اقول مقرووودة من الولدة‪ .‬كلهم كانو هناك‪ ..‬موقفتني جني صمنديقه هني‪ .‬بغرور ورفعة نفس‪.‬مناير‪ .‬‬ ‫تتمختر مناير امام الكل وهي تخرج الى الباحة لتضع الكل بجنب بركة السباحة‪..‬ماذا ترد على خالتها‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬يعني حتى خالد اللي هي غالطة عليه تكلمه عادي ال انا يعني ‪ .‬انا ارد بيتنا احسن‬ ‫فاتن بحنق‪ :‬يالله عااااااااااااااااااااااد بس وايد دلعتج انا اليوم‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬مينووووووووووووووووونة فتون شصار فييييييج‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الدنيا يومين يا مريم‬ .‬واهي راسها يابس ماتسامح‬ ‫بسهولة ياربي شلون اراضيها؟‬ ‫مريم‪ :‬وانتي من صجج اهي الغلطانة يبا خليها اهي اللي تييج وتستسمح منج‪...‬خالد‪ ....‬‬ ‫قالها وهو يخرج‪ ....‬‬ ‫مريم‪ :‬مالت عليه‪.‬تكلمها ولكن‪ .‬لن خالد كان معه ايضا وعندما ضحكت‬ ‫فاتن معها كانت اشارة من الله‬ ‫جراح بعصبيه‪ :‬بسككككم من الضحك فضحتونا‪ .‬وتبتسم بدهاء‪ :‬شرايج؟‬ ‫مريم‪ :‬بشنو؟‬ ‫فاتن تسحب رفيقتها‪.‬لبد وانه قد مات‬ ‫من الغيرة‬ ‫فاتن‪ :‬ما عليج منه الغيرة وما تسوي‪..‬ابو جراح‪ .....‬عبد العزيز‪ .‬ومريم التي بدت على اشد النزعاج‪ ..‬لكنها لم تنبس ببنت شفة‪ .‬حق‬ ‫شرعي في القرودة‪..‬‬ ‫مناير التي خرجت هي تحمل صحنا مشكل بالخضراوات‪ :‬قوليلها‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههه حسبي الله على بليسج‬ ‫فاتن التي بدت حزينة بضحكة رفيقتها الرنانة ضحكت معها وتحول عبوسها الى اشراقة جميلة‬ ‫جراح الذي كان واقفا عند باب المخرج الخلفي للمنزل ظل واقفا ينظر الى مريم التي كانت تضحك باشراق‬ ‫ووجهها يوحي بكل معاني الطفولة والبراءة‪ .‬يا ترى لم سالتها الخالة عزيزة عن‬ ‫حالتها الصحية؟؟ اكانت معتلة؟؟؟‬ ‫في الصالة‬ ‫فاتن‪ :‬خالتي مابيج تقولين لمي شي عن هذاك اليوم انا ماقلت لها مابيها اتخرع‬ ‫عزيزة بنظرة قلق‪ :‬ليش انتي فيج شي فاتن؟؟؟ ليش تبين تغبين عليها؟‬ ‫فاتن‪ :‬ل مافيني شي سلمتج مابيها تخاف بس‪ .........‬وعندما خرجت فاتن نقمت عليها والخرى ضحكت عليها‪.‬معتوه‪ .‬جراح‪ .‬‬ ‫فاتن التي مازالت تلوم نفسها على موقفها من اختها التي لم تسامحها‪ .

‬اين ذهبت يا ترى‪..‬و ما اشد المصيبة فهي اخت مشعل‪ .‬يا‬ ‫للهوووول‬ ‫خالد بكل عفوية‪ :‬من انتي؟؟؟؟‬ ‫سماء بدهشه‪ :‬انا‪ .‬ومن كثرة الرهاق احس بالختناق فاخرج انبووب الهواء الذي يضخه‬ ‫في فمه حتى تتسع مسالك التنفس لديه‪ ...‬ولم يجدها‪ .‬تعرف اخوي؟؟‪.‬احست بالحنق‪ .‬اللواتي ل يعرفن الحشمه‪ .‬‬ ‫واسرعت في خطاها الى ان دخلت المنزل‪ ...‬ذهب خالد لهما واهووو النحيل يحاول ان يبعد بين هاذين السمينين‪.‬هذا بيتنا‪ .‬الحمد لك يارب على نعمة الستر‪.‬وخالد جالس وهو‬ ‫يعد معدات الشواء‪ ..... ‫في الحديقة الخلفةي كان معظم الولد هناك‪ ..‬لم يبد على مشعل‬ ‫كل هذه الحرية‪ .‬‬ ‫خالد وهو يمسكه ويجاهد في امساكه‪ :‬بسسسسسسس يا عززووووز يعلك الحوومة في بطنك‪ .‬اين اهلها عنها‪.‬‬ ‫خرج خالد بحثا عن الكرة ‪ ..‬عزوز روح شوف الكورة وين راحت‬ ‫عبدالعزيز‪ :‬اهووو راح اهو اييبها‬ ‫ايمن‪ :‬روح انت يا علء حبيل‬ ‫عبد العزيز بين يدي خالد‪ :‬يالحيوااااااااان‪.‬جاوبني فيها شي ملبسي‬ ‫ابو مشعل بقله صبر‪ :‬بابا انتي كل يوم هذي هي ملبسج نفس السلوب شفيج اليوم امشككة‪ .‬ولم تكن موجودة‪ ....‬فما بالها اخته قد جنت‪ ...‬‬ ‫سماء التي دخلت المنزل وهي حانقة لتواجه والدها‬ ‫سماء‪ :‬يبا؟؟؟؟؟‬ ‫ابو مشعل يجيبها وهو ينظر الى الجريدة التي امامة‪ :‬هل بابا؟؟‬ ‫سماء‪ :‬يبا طالعني؟؟‬ ‫رفع اب مشعل عينيه الى ابنته‪ :‬علمج بابا؟‬ ‫سماء باحراج وهي تذكر نظرة الفتى الذي كان بالخارج لها‪ :‬فيني شي؟؟؟‬ ‫ابو مشعل‪ :‬فيج كل العافية؟ ليش شفيج؟‬ ‫سماء‪ :‬مو فيني انا ‪ ) .‬وجسدها‬ ‫الرشيق ممشوق ببنطلون جينز ضيق يصل الى اسفل ركبتها‪ ........‬‬ ‫سماء وهي تلتفت ويلتف معها شعرها الذي كان على تسريحة ذنب الخيل‪ :‬مالك شغل‪...‬ال وصوت ناعم انثوي او طفولي بالحرى يكلمه‬ ‫سماء‪ :‬تدور على هالتمبة؟‬ ‫التفت لها خالد وكانت عينيه تضيقان بالنظر ناحية هذه الفتاة؟ وما ان رأها جيدها حتى رأى ماكانت مرتدية‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬بس عاااااااااااااااااد‪ ....‬ما شأنه‪ :‬شلبسه؟‬ ‫خالد‪ :‬عيب يبا عيب‪ ..‬‬ ‫سماء كانت مرتديه قميصا رياضيا يظهر ذراعيها تماما وفتحة كبيرة يتخلل منها ظهرها وصدرها‪ ...‬‬ ‫وبدء الولدااان بالمعركة رقم ‪ 1000‬من حربهما الضارية‪ .....‬ما باله هذا‪ .‬لم يعلق احدا يوما‬ ‫على لبسها‪ ..‬‬ ‫فقد المل في العثور عليها‪ .‬وكان بطنها ظاهرا قليل وكانت ل تبدو عربية‬ ‫ابدا‪ .....‬و ما كان منها ال ان ترمي الكرة له وتعاود الدخول للمنزل‪..‬معتوووه سخيف‪....‬فمن يكون هذا المعتوه لكي يوقفني بالشارع‬ ‫ويسألني عن ما البسه‪ ..‬تاشر علىملبسها( ملبسي فيها شي؟؟؟‬ ‫ابو مشعل وهو يحس بالملل من ابنته‪ :‬يبا ماعندي وقت لهالسوالف‬ ‫سماء بحيرة‪ :‬يبااااااااا‪ ....‬انت من؟؟‬ ‫خالد‪ :‬انتي اخت مشعل؟؟ ووهو ياشر ناحية القصر‪....‬تم هني وان‬ ‫تطاققتوا ل شققكم بالنص‪ ..‬ابني عزيزة مع عبد العزيز يلعبون بالكرة‪ .‬‬ ‫وبنظرة حانقة الى عبد العزيز‪ :‬يالتيييييييييييييييييييلة يالهييييلق انت‪ .‬حتى اخيها مشعل الذي عرف بالتزاماته التقليدية‪ .‬ما كانت ترتديه تلك الفتاة؟ يا‬ ‫للهووول‪ .‬يالخايس لحظه لك‪..‬ولكنها‪ ..‬وعاود ادراجه نحو المنزل‪ .....‬يعلكم رجيم صارم‬ ‫وذهب خالد عنهما وما ان غاب حتى عادت اليدي في التشابك والضرب‪...‬بس ‪ .....‬ل يجتمع عبد العزيز وايمن ال وقد تقاتل حتى يسيل‬ ‫الدم منهما‪ ..‬‬ ‫خالد وبدى بعصبية عفوية جدا‪ :‬انتي شلبسه؟‬ ‫دارت عيني سماء حول نفسها‪ ..‬اما خالد فبقي مكانه مندهشا‪ .‬‬ ‫سماء تهز راسها‪ :‬أي‪ .‬سامعين‪ .‬شوي واتكسر راسي؟؟‬ ‫عبد العزيز‪ :‬مو انا هذا ايمن غبي ما يعرف اشوووووت الكورة‬ ‫ايمن‪ :‬انا ول انت؟؟ مسوي روحك علء حبيل‬ ‫عبد العزيز الذي سرعان ما ينحرج‪ :‬انا اسوي روحي‪ .‬لوعتوو جبدنا‪.‬روحي لبسي لج شي يستر‬ ‫سماء بدت بالحنق والحراج البالغ منه‪ ...‬كانت كالجنبيات‪ ...‬جلس كالقرفصاء على الرض‬ ‫ينظر من تحت السيارات علها اختبأت هناك لكن ل اثر لها‪ .‬سماء‪ ...‬تلفت يمنه ويسرة‪ .‬وهو يزيت اللحم‪ .‬واذا بالكرة قد طارت من على رأسه فاخفضه تحت‪.‬شصاير؟‬ ‫لم تستطع سماء ان تقول لوالدها ان الفتى قد احرجها بسؤاله‪ .‬‬ ....‬‬ ‫خالد‪ :‬هي احاجيج‪..

‬يلبسون بناتهن ما يخل بالشرف‪ ...‬‬ ‫مريم كانت جالسة عند فاتن وهي تشرب الماء لكن قلبها كان مرتعدا‪ .‬‬ ‫وعندما وصلت للباحة الخلفية ابتسمت لنها وصلت سالمه‪ ..‬للتو كانت ستضع الصحن ال الكرة‬ ‫تقفز لوجهها وهي بصدمة تجمدت مكانها لتطأ على وجهها وترجعها للخلف والطبق طار من يدها اما هي‬ ‫فطارت ايضا الى الخلف لتسقط على الرض بقووو ويرتطم رأسها باحدى العتبات‪..‬‬ ‫انت مريم بانت ووضحت وهي تنادي فاتن‪ ....‬ههههههههههههههههه‬ ‫حملت مريم طبق الحلوى الخفيفة التي اعدتها ام ايمن خالة فاتن وهي تمشي ببطئ كي ل تسقط من يدها‪.‬‬ ‫رشفت مريم قطرة اخرة وابعدت الكاس عن نظرها‪ .‬يا الهي ارجو ان مكروها لم يصبها‪ ...‬الحمد لله‪ ...‬والشمئزاز‬ ‫ام جراح تناولها الماء لتشربه‪ :‬شربي يمه مريم اسم الله عليج‪.‬وفور وقوفها داهمتها دورة خفيفة هزت جسدها‬ ‫وارعدته‪.‬ما عليك ما ترتديه تلك الفتاة او ل ترتديه‪ .‬مع اني اشك‪ ..‬مريم ‪ ...‬بس خلص‪.‬عساج ابخير‬ ‫فاتن بغرور‪ :‬ابوي يبييك في الحوش روح له‪.‬‬ ‫جراح يصرخ على عزيز وهو يهرع ناحية مريم‪ :‬يالحيوووووووااااااان‬ ‫عبد العزيز الذي كان خائفا‪ :‬مو انا ايمنووووووو‬ ‫جلس جراح بالقرب من مريم التي كانت تان بخفة من ضدة الضربة التي اصابتها‪ : ... ‫دخل خالد المنزل وهو يحك رأسه هول مما رآه‪ .‬فور حضورهن قام جراح من مكانه وهو يتحرك بعصبية في‬ ‫مكانه‪ ...‬تتغير نبرته الى التانيب والعصبيه( يعني انتي ليش ما‬ ‫تالطعين جدامج قبل ل تمشين‬ ‫مريم التي استوت بجلستها وهي ل تستطيع ان ترى جيدا لثر الضربه القوية‬ ‫اتت ام جراح مع ام ايمن وهن يجلسن عند مريم‪ .‬سعيدة بما ترتديه‪ ..‬وما ترتديه؟؟؟‬ ‫انتبه خالد لنفسه؟؟ هي ما بالك يا رجل‪ .‬انها فاتن( هل والللللللله هل وغلاااا شلونج بنت خالتي‪ .‬‬ ‫تعرف نفسها‪ .‬فتوانت بالمشي وهي تتخطى كل عقبة امامها‪..‬علمج؟؟‬ ‫مريم وهي تحاول ان ترفع نفسها وجراح الجالس البعيد عنهم قليلل يوضح الموقف‬ ‫جراح‪ :‬هالحيوانين رمو الكرة عليها اوهي ما انتبهت‪) .‬صديقتي المسكينة ماذا جرى لها‬ ‫فاتن تجلس بجنب مريم واهي تعاين وجهها بخوف‪ :‬ريموووووووووووو حبيبتي شفيج؟‪ ....‬تركت الكاس ولكن فاتن ارغمتها على‬ ‫شرب المزيد‬ ‫مريم ‪ :‬مابي فتونة‪ .‬لقد جنت الناس‪ .‬فيج‬ ‫شي؟؟؟ شي يعورج‪.‬دائما اضع المور نصب انفي تخصني او ل تخصني‬ ‫وعلى هذا الحال دخل خالد المنزل وهو ل يزال يفكر‪ .‬‬ .‬وتلك‬ ‫الغبية‪ .‬ل توازن لها ودائما ما تسكب ما بيدها ‪ ...‬‬ ‫خالد برومانسية‪ :‬بس‪ .‬شفيك؟‬ ‫خالد انتبه لها اخيرا‪ :‬هل ‪ ) ...‬ال بوجه فاتن يستقبله بمرح‬ ‫فاتن‪ :‬وينك انت؟‬ ‫خالد وهو يطرد السرحان عن نفسه‪ :‬هاااا‬ ‫فاتن باستغراب وهي تعقد ذراعيها‪ :‬خالد‪ .‬كل هذا؟؟ ما تامريني على شي ثاني‬ ‫فاتن‪ :‬يوز ل اكسر لك هالبوووز‬ ‫خالد‪ :‬فدااااج كسريييه‬ ‫فاتن بقلة صبر‪ :‬اوووووه مينون واحد‪.......‬ل شان لك بالناس‪ .‬ابق‬ ‫ضمن حدود ول لو كنت مكانه لما سمحت لحد بالتكلم عن اخواتك بهذه الطريقة‬ ‫يرد على نفسه‪ :‬ولكني لم اكن اول لسمح لخواتي بان يرتدين مثل هذه الملبس كي ل اجلب الكلم لنفسي‪...‬بالهندي‪ :‬اري اووو ميري جانيمان‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ل شربي عن الروعة‪ ..‬وكم كانتفرحة )هل هذه كرتكم( غبية‪ .‬تكلمي‪ ...‬والخبر الذي سرى بالمنزل اوصل فاتن لعندها هي تمسك على‬ ‫قلبها‪ .‬ل ترى جراح ولكنها تحس بشراراته‬ ‫تتطاير بالجو‪ ..‬‬ ‫يااااااااااااااه يا لحشريتي‪ ...‬ما باله عصبيا هكذا وكانني انا من ضربته وليس اخوته‪ ..‬ولكن مشعل؟؟ لم هو صامت عن هذه‬ ‫الخت‪ .....‬‬ ‫يضحك خالد على فاتن ويغني لها‪ ...‬الضربة قوية جدا‪ .‬كان خائفا وخوفه يظهر بالتوتر‬ ‫والعصبية‪ .‬شربيه‪....

‬انه بالفعل مغرم بها‪..‬ل تحاتين فاتن‬ ‫فاتن انقبض قلبها‪ ...‬ما باله هذا النسان؟؟ لم يتصرف بهذا التملك‪ ...‬وكانه سمع كلم مريم‪ ......‬‬ ‫مريم‪ :‬فتوون سكتي عاد خليه اييني بسرعة تعبانه‬ ‫فاتن بحيرة‪ :‬اخوي‪ ....‬اخوج هذا لووووح ما يحس‪..‬ال انتي‬ ‫عميه ما تشوفين‪..‬ما شأنه هو بكل هذه التفاصيل‪...‬وفاتن التي تنتظر ردا تنظر اليها بشفقه‬ ‫ال ان اتى ذلك الصوت الرعد ليضرب كل شي ببعضه بداخل فاتن‬ ‫مساعد‪ :‬الووو‬ ‫فاتن‪ :‬ال‪ ....‬صج يعني لو فيني حيل جان وريتج‬ ‫في هالتمبة واخوانج‪....‬بالعكس‪ .‬مريم قالت لي اتصل فيك وعطتني رقمك عشااان هالسالفة لنها شوي تعبانة‬ ‫يا لغبائي‪ .....‬كيف يلفظ سمي هكذا بكل تملك‪ .‬انا فاتن الياسي‪ .‬‬ ‫)تمسك يد رفيقتها( شخبارج انتي؟‬ ‫مريم‪ :‬سكتي والله رااااسي بينفجر علي‪ ...‬فاتن‪ .....‬ما استحمل نظراته‪ ..‬يمكن حاشها شي واهي ما تبي اتكلم‬ ‫مساعد‪ :‬مسافة الدرب وانا عندكم‪ ..‬واخوووج الثاني البايخ‪ .‬بس انا اتمنى‬ ‫لو انك تاخذها المستوصف قبل‪ .‬مو متاخر وايد‪.‬‬ ‫مساعد الذي كان يبتسم من سذاجه فاتن‪ :‬تعبانه؟؟ من شنو؟‬ ‫فاتن‪ :‬طاحت ‪) .‬انا حسيت ان جراااح وايد تاذى من‬ ‫طيحتج‪ ..‬‬ ..‬‬ ‫مريم امسكت يد فاتن وعبرت الباب الخلفي وهي تمر بجانب جراح الذي لم يستحمل قربها له فيقوم بشي‬ ‫مجنون ابتعد عنها وخرج من المنزل‪.‬‬ ‫اقفل الخط عنها قبلها‪ .‬فاتن‬ ‫وفقط؟؟‬ ‫فاتن وهي تسرع باقفال الخط‪ :‬مشكور اخوي‪) .‬السلم عليكم‪....‬ابيج اتدقين علىمساعد قوليله‬ ‫اييني‪.‬‬ ‫مساعد باستغراب ولكن بحرارة غريبة تسري في حلقه‪ :‬وعليكم السلم‪ .‬تصر على كلمة اخي( مع السلمة‬ ‫مساعد بصوت آسر‪ :‬الله يسلمج‪.‬ما احرجني جدامج وجدام الكل‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬ها شقال؟‬ ‫فاتن وهي تلتفت لرفيقتها وهي تقضم ضفرها)حركتها المعتادة عند توترها(‪ :‬الحين بييج‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬تكفين انطمي‪ .‬اكثر منج ‪.‬يا الهي‪ ..‬‬ ‫مريم التعبة ارخت راسها على الكرسي وهي مغمضة عينيها‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬زين ارتاحي في غرفتي ل تروحين‬ ‫مريم وهي تترجا فاتن بصوت خافت عن المهات‪ :‬فاتن تكفين‪ ...‬‬ ‫فاتن تهز راسها موافقة‪ :‬ان شالله انتي بس تعالي وياي داخل وكل شي بيصير اوكي‪.‬‬ ‫فاتن تضحك براحة لن رفيقتها كما يبدوو لم تتاذى كثيرا لن روحها القتالية عادت لها‪ :‬ههههههههههههههه‬ ‫اسممممم الله عليج ربي حافظج يا عيوني يالريم عاد اخواني شكو‪ ..‬وهي تنظر لرفيقتها( طاحت مساع عندنا وراسها عورها شوي وتبي ترد البيت‪ ...‬انا فاتن بنت سعود الياسي‬ ‫مساعد لم يصدق اذنه وربما لم يسمعها جيدا‪ :‬نعم؟؟؟‬ ‫فاتن باحراج تكلم مريم‪ :‬مريوووم مريموووو‪.‬امري‬ ‫فاتن‪ :‬ما يامر عليك عدو بس‪ ..‬ولول مرة ترى فاتن العذاب على وجه‬ ‫اخيها ‪ ..‬ل اختي ول شي من هذا السلوب‪ .‬ل بس‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههه ما قال جذي ل تفترين على اخوي‪ .‬ارفيجه مريم‬ ‫مساعد وهو يكاد يطير فرحا‪ :‬يا هل والله‪ .‬يا هل‬ ‫فاتن‪ :‬اخوي‪ ....‬بخوف( انروح المستشفى؟‬ ‫مريم وهي تبتسم باحراج‪ :‬ل ما يحتاج شكووو انا طايحة على تيزاب‪ .‬غريب فعل‪.‬رحميني عاد‬ ‫فاتن التفت لخيها الواقف ووجهه مكفهر ‪ ..‬وبهذه الطريقة سلبها حتى حقها في ان تكون اول من تغلقه كي ل تبين له أي شي‬ ‫خاطئ‪ .‬عنبووو لب الفشلة ول العوار‪ .‬‬ ‫اجلست فاتن مريم على الكرسي وسحبت الهاتف لتضرب رقما مريم كانت تلقيه عليها‪. ‫فاتن تمسك يد مريم‪ :‬بسم الله عليج مريم ‪).‬اهما ايمن ولد خالتي وعزوز يعني اللي‬ ‫سووو فيج العملة‬ ‫مريم وهي تضع يديها على خصرها‪ :‬ل والله‪ ..

‬وادخلي البيت عن الشارع‬ ‫هكذا كلمها‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬علمج مريم؟؟‬ ‫مريم وهي تحس بدورة‪ :‬يود يدي‪ .‬كم هما‬ ‫مغرورين‪ ..‬لم يكن بداخل السيارة بل وقف مع جراح يسلم عليه‪ .‬ولم يهديها ول نظرة من نظراته المحببة‪ ...‬‬ ‫كان مشعل‬ ‫وفور رؤيتها له ابتسمت‪. ‫فاتن‪ :‬ل انتي بخير بتصل في اخوج يخليج هني اكثر‬ ‫مريم بصدمة‪ :‬لاا انا تعبانة شفيج خليني ارد البيت‬ ‫فاتن‪ :‬لسانج مو تعبان اشوفه؟‬ ‫مريم تتظاهر بالتعب وتضع راسها على حافة الكرسي‪ :‬ل والله تعبانة فتووون‪ ..‬حتى اخيها جراح الذي لم يقر في المنزل وخروجه اصبح شيئا معتاد‪..‬كلمها كما يكلم الخ اخته ‪ ..‬اختفت كل اخباره عنها‪ .‬اثلجها بهذه الكلمات الباردة المتسلطة‪ .‬وبدت نظرتها له استجوابية‪ .‬ل داعي لكل هذا التساؤل‪ ....‬‬ ‫مرت دقائق ال ووصل مساعد‪ ..‬لحظه‪ ...‬‬ ‫لم ترد عليه وغادر عنها مع اخته‪ .....‬‬ ‫مناير كانت جالسة في الباحة الخلفية مع امها واختها‪ ..‬كان حانقا‪ ..‬راته مرة واحدة فقط منذ ذلك اليوم‬ ‫وعندها ‪ .‬يا ربي‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خايسة وحده‬ ‫لم تصر فاتن على مريم بالبقاء لنها تعرف ان سببها قوي وحجتها اقوى‪ .‬لكنها بدت في‬ ‫خاطرها كالمر‪..‬حتى جراح‪ .‬من انتي‪ ..‬ال وقد ظهرت المسكينة والضربة اعيتها كثيرا‪ ..‬يا‬ ‫ترى‪ .‬جني من‬ ‫المعذبوون‪ ......‬تلعب بتلك المسجلة الهرمة لتبحث عن اذاعة لكي‬ ‫تطرب نفسها بها‬ ‫ام جراح‪ :‬بسج عاد من هالبربسه مانبي اغاني الناس تبي ترتاح‬ ‫مناير‪ :‬اوووووووو يمه في اغنيه يديده لعاصي ابي اسمعها اكيد بحصلها هني‬ ‫ام جراح‪ :‬واقردي عليج‪ .‬فنظاراته كانت تخفي أي شعور قد يتخلج عينيه‪.‬تحب جراح ولكها تكابر هذا الشعور ‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬في امان الله حبيبتي‬ ‫ابعدت فاتن عينيها عن رفيقتها لترتطم بعيني ذلك الرجل‪ ....‬تاركا فاتن بحيرة كبيرة‪ .‬كانت عادية كاي احد قد يقولها‪ ..‬كانت فاتن تمشي بجنبها‪ ..‬ل يعرفان ان بالحب ل مكان للتكبر والغرور‪.‬ما به‬ ‫اغلق سيارته ونظرة اخيرة سلم على جراح ملوحا ودخل‪ ...‬وجراح وقف بعيدا عن‬ ‫الخ واخته‪....‬فقدت الذاكرة‪ ..‬‬ ‫لكن هو‪ ..‬هي لو كانت بهذا الموقف لما كانت‬ ‫قادرة على الستحمال‪ ..‬مسكينة مريم‪ ..‬لكنها لم تحصل على‬ ‫شي منه‪ .....‬ابتعد عن المنزل وفاتن مازالت واقفه عند الباب‪ ..‬انتي علمج خبصة ل تشغلين اغاني منوور‬ ‫مناير تترجى امها‪ :‬يمه عاد تكفين بليز يمه بلييييز لزم اسمع هالغنية‬ ‫ال وسماهر ابنه الجيران تطلع عليهم‪ :‬السلم عليكم‬ ‫الكل ال فاتن السارحة‪ :‬وعليكم السلاااااااام‬ .‬‬ ‫مريم تقبل رفيقتها واخيها ما يزال يمسكها‪ :‬فديتج والله بتصل فيج‪...‬وعند‬ ‫عودتها للمنزل رات من يسر نظرها‪.‬؟؟‬ ‫ياترى ماذا جرى على مشعل كي يبدي كل هذا النفور من فاتن‬ ‫الجزء السادس‬ ‫)الفصل الول(‬ ‫مرت اليام سريعة على فاتن وهي ل ترى مشعل ول تسمع عنه شيئا‪ ..‬لم يبد على وجهه أي اشارة على الفرحة‪ .‬مستغربة منه‪ ...‬شوفيني‪ .‬هزت‬ ‫راسها وكانها تنفض هذه الفكار عن راسها‪ ..‬وينتظر مريم لكي‬ ‫تخرج له‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬سلمي على بو جراح‪ .‬والله احس اني بطيح‬ ‫امسك مساعد يد اخته بقوه وسحبها من يد فاتن التي كانت تحادثها بل هدى‪ :‬مريم بس توصلين البيت اتصلي‬ ‫فيني؟‬ ‫مريم‪ :‬ان شالله فتونه امسامحه حبيبتي خربت عليكم اليوم‬ ‫فاتن بحزن‪ :‬ل تقولين هالحجي ل تزعليني منج‪....‬راسي ايعورني‪ .

..‬ل ترى شيئا غير والدها الملقى‪ .‬يا ويلي‪ ....‬شلون يفصل روحي عني شلووون‬ ‫ام جراح‪ :‬منوووووور عقلي‬ ‫مناير‪ :‬يمه عاد تكفين ال سماهر ماقدر اكمل الصيف بلياها‪.‬‬ ‫جراح بعدما القى والده على الكرسي‪ :‬اتصلي في السعاف اغير هدومي وراد‪ ....‬‬ ‫سماهر‪ :‬خالتي تكفين خالتي كلمي امي تخليني عندكم‬ ‫ام جراح باحراج‪ :‬يمه سماهر بيتكم ما بيرضون ودام ابوج قاللج شي مشي عليه ‪ ...‬وخالد اسرع ناحيته‪ ..‬امسك خالد الهاتف عنها‬ ‫وتكلم ليطلب السعاف‪.‬‬ ‫بذهاب ام جراح لبيت ام بدر كانت فرصة لفاتن ان تخرج من دائرة الهم التي اجتاحتها منذ ذلك اليوم‪ . ‫مناير تهرع لرفيقتها‪ :‬سهوووووور اغنيه عاصي باي محطه سمعته بشاير؟‬ ‫سماهر وهي ترص نظارتها بالقرب من عينيها‪ :‬مادري‪.‬كما عاملني سأعاملة‪ ..‬لن الحين بنسافر؟‬ ‫انصدمت مناير وام جراح وفاتن أيضا؟‬ ‫مناير‪ :‬وين رايحه؟‬ ‫سماهر‪ :‬ابوي بياخذنا لباجي الصيف البحرين‪ ..‬كان والدها غائبا عن الوعي ولكن شيء ماا يقطر من راسه‪ ..‬للتو ستدخل المطبخ ال خالد يناديها من الباب الرئيسي‪:‬‬ ‫فتوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووون‬ ‫التفتت فاتن وهي جزعة‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬اصل في شي انتي تقدرين تكملينه بلياهاا‪.‬يدخل جراح ومشعل الوالد الى الصالة‬ ‫فاتن وهي ترتعد‪ :‬ليش يايبينه هني‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬فتون اتصلي بالسعاف اشفيج‪ ....‬‬ ‫دخلت المنزل وهي تتمطط ملل‪ ..‬وينها خالتي‬ ‫فاتن ل تعرف ماذا تفعل تاشر على يمين المنزل‪ .‬وهذا الشي ساثبته مع اليااام‪.‬‬ ‫وقفت وهي متجمدة مكانها لهول الموقف‪ ..........‬وينه عمي‪ ....‬فبيت اخته‪..‬‬ ‫بعد دقائق‬ ‫نزل جراح من العلى وهو ينتفض مكانه‪ :.‬أي بيت الجيران‪.‬اخاف ابوج ما يرضى بلعد‬ ‫سماهر‪ :‬ل عمي ايحبني خالتي رحي كلمي اميييييي‬ ‫ام جراح تنصاع لهن‪ :‬اروح وامري لله‪.‬فتحتحه لترى والدها محمووول بين ايدي جراح ومشعل وخالد‬ ‫النحيل الذي لم يكن يشترك بشي‪.‬انها‬ ‫الدمااء‪ ..‬فاتن وين امي؟‬ ‫فاتن‪ :‬في بيت ام بدر) صوتها كانت هادئا جدا لهذا الموقف(‬ ‫جراح يمسك اخته من يديها‪ :‬فاتن علمج؟؟‬ .‬زين تعالي قعدي يمي بسمعج اياها‬ ‫سماهر‪ :‬ماقدر اقعد‪ ..‬‬ ‫انا لن اذعن ولن ارخي راسي‪ ..‬‬ ‫ذهبت عند الباب لتراه لكن لم يكن هناك‪ ..‬يا بنتي مادري ‪ ...‬‬ ‫مناير‪ :‬اووووووف‪ ..‬‬ ‫مناير بحزن‪ :‬وليش ما قلتيلي‪ ..‬بسرعة فاتن‬ ‫يخرج مشعل وهو يمر عندها وهي ل تراه‪ .‬قلت له مابي اروح قال ماكو احد انخليج تقعدين وياه‬ ‫مناير‪ :‬ل ابووووووووووي بتقعدين وياي‪ ..‬يمسك بيده‬ ‫ويضغط على الجرح‪.‬وعندما وصلها الخط انربط لسانها ل تعرف بما ترد‪ .‬يا حسرتي عليك يا ابتي‪...‬ما باله خالد يناديها هكذا‪.‬لكن‪.‬توج الحين متفضية تخبريني‬ ‫سماهر بحزن‪ :‬انا بروحي ماكنت ادري‪ ...‬‬ ‫يفتح خالد الباب وهو يبعد فاتن المنصدمة عن دربه‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬اتصلي فاتن علمج؟؟؟‬ ‫اسرعت ناحيه الهاتف لتتصل‪ .‬ما يصير تقعدين عندنا‬ ‫سماهر ومناير يجلسن عند ام جراح‪ :‬تكفيييييييييييييييييييييين يمه ‪ /‬خالتي‬ ‫ام جراح‪ :‬والله بتفشلوني انتووو‬ ‫فاتن‪ :‬يمه كلميه ما بتخسرين شي‬ ‫ام جراح بدهشه‪ :‬انتي بعد يا فاتن‪ ..

‬اجلسها على الكرسي وهو يثبتها‪ :‬فتووون ابيج قويه علمج شربي ماي شربي‬ ‫شربت فاتن من الماء الذي احضره خالد لها ‪ . ‫لم تتكلم فاتن وكل الذي جرى انها هوت بين يدي اخييييها‪ .‬‬ ‫ام جراح وارتفع صوتها‪ :‬عبداللــــــــــــــــه‬ ‫جراح يضم امه لصدره ‪ ..‬شصار فيه قووولووولي‬ ‫خالد يمسك خالته فهو يعرف لها اكثر منهم كلهم‪ :.‬ادخلها المنزل وهي تصرخ وتضرب على وجهها‬ ‫ام جراح‪ :‬يا حسرة عمري عليك يا بوجراح‪ ..‬وان يات امي انت ييبها‬ ‫خالد‪ :‬ماعندي سيارة‬ ‫مشعل‪ :‬انا اوديهم لتحاتي‬ ‫خرج جراح من عندهم في الصالة ليرى المسعفين قد دخلو ورتبو امور والدهم على السرير المتحرك‬ ‫وحملووه معهم لداخل السيارة وجراح يتبعهم‪.‬خالتي هدي اعصابج انتي‪ .‬مع دخول مشعل للمنزل من غير استذان ليعلهم‬ ‫بقدوم السعاف‪...‬فهي لم تاكل جيدا باخر‬ ‫اليام وكان الهزال ظاهرا عليها‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬فاااااااتن‬ ‫خالد هرع ناحيه جراح‪ :‬وين انلقيها احنا اليوم‬ ‫مسك جراح اخته بقوة وادخلها المطبخ‪ .‬‬ ‫ام جراح بذعر‪ :‬ابووووووووووك؟‬ ‫جراح وهو يحتضر خوفا على امه‪ :‬يمه تعالي‪.‬وارتعدت فرائصها عندم راته بالقرب من منزلها‪..‬يا ويل حظي لو جرى بك شي يا ابا جراح‪.‬روحي هاتي عباتي‪ ....‬سمي بارحمن مو زين عليج‬ ‫شوفي منور وفاتن شصار فيهم من صراخج‬ ‫تنظر الم بهلج لمناير التي كانت بحضن فاتن المتصنمة وهدت وتيرتها‪..‬‬ ‫خطاها كانت خفيفة ووصلت للمنزل لترى اب اولدها يدخل في السيارة‪ ...‬‬ ‫اهل المنطقة تجمهرو لصوت السعاف ومعهم ام جراح ‪ .‬ساموووووت‪....‬ولكنه كان قريب‬ ‫خالد‪ :‬هدي روحج خالتي‬ ‫تبتعد عنه ام جراح وهي تمسك راسها‪ ......‬اعطتها اياها كي ترتديها‬ ‫ام جراح‪ :‬يالله يمه خالد ل نتاخر‪..‬‬ ‫خالد‪ :‬خالتي ماعندي سيارة وجراج ما عطاني مفاتيحه‬ .....‬ان يسقط ابو جراح فهو من المور الصعبة التي‬ ‫ل اا تقدر ام جراح ان تتحملها ابدا‪ ..‬ما اصعبها عليها وما اقساها‪ ...‬ليهدا قلبه ام يهدء امه‪ ..‬غيور‬ ‫من جراح وخالد لنهما يهتمان بها وهو ل يستطيع ان يفعل شيئا ً‬ ‫ولكي يبعد هذا الموقف الذي ازعجه‪ :‬السعاف وصل‪.‬‬ ‫اسرع بالمشي مع مناير وسماهر وهما فرحتان لن ام بدر وافقت على بقاء سماهر بمنزلهم‪..‬ابوووك مبيض ويهه‪ .‬يا للمصيبة العظمى‪ ..‬‬ ‫تمسك بيدي خالد وتكلم فاتن‪ :‬يمه‪ .‬وبنفس الوقت‪ ..‬‬ ‫جراح الذي اختفى مع سيارة السعاف ومشعل واقف مع جمهور الناس‪ ......‬ياحسرة عمري‬ ‫جراح يمسك بيدي امه‪ :‬يمه اوقفي الله يخليج ماصار شي‬ ‫ام جراح‪ :‬شنو ماصار شي‪ ...‬‬ ‫ساموت ل محالة‪ .‬كظلها ل تفارقها ‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬خالد حط بالك عليها انا بروح ويا ابوي‪ .‬ل يدري‪ .‬وسماهر واقفة عند خالتها تصب دمعها ساخنا على وجتيها‪.‬ما ان رآها جراح حتى ابعدها عن‬ ‫الجمهور ولكن عينيها بقت مرتبطة بعيني اب جراح المغمضتان‪...‬‬ ‫نزلت فاتن وهي ترتدي عبائتها وتحمل عباءة امها بيدها‪ .‬ومشعل واقف عند الباب وهو خائف‪ .‬لم تكن فاقدة الوعي ولكنها كانت تترنح‪ .‬بروح ويا ابوج‬ ‫فاتن‪ :‬ان شالله‬ ‫ذهبت وذهبت معها مناير‪ .

..‬امي ما بترد الليلة اكيد‬ ‫مناير وهي تحضن اختها‪ :‬فتون انا خايفة‬ ‫وسماهر الخرى‪ :‬خايفة على عمي فتون‬ ‫مناير تحتضن الثنتان بكل قوة‪ :‬ل تخافون ابوي قوي واقوى منا كلنا‪ .‬عاد لها خالد بعد‬ ‫ان استوقفتهم خالته لياتو بابنتها‬ ‫خالد‪ :‬فتون علمج يالله‬ ‫فاتن وهي تمسك مناير بقوة‪ :‬ل انتو روحوو انا بتم ويا مناير وعزوز الحين ايي‪.‬‬ ‫وطااااح على الرض‬ ‫ا‬ ‫خبرهم الرض لن ماوقع عليه ابو جراح كان اصلب من الرض ‪ . ‫مشعل‪ :‬خالتي تعالي وياي‬ ‫ام جراح‪ :‬ل نكلف عليج‬ ‫مشعل‪ :‬افا عليج خالتي احنا اهل‪ ..‬‬ ‫مناير‪ :‬ان شاء الله‪.‬هذا لج؟؟؟‬ ‫فاتن ‪ :‬شنو هذا‪ .....‬فهي ل تذكر ان تقدمت بطلب للبعثات في جامعات بالخارج‪.‬انا قلت لها تخليه يباات عندهم وباجر بتييبه‪ ....‬وعرفوا القصة لحقاا من خالد الذي عاد لهن بالليل‬ ‫وهو متعب جدا‪.‬من يا ترى‪....‬‬ ‫قلب خالد كان يرتعد من هذه الفتاة التي ل تشكي همها لحد‪ .‬للدراسة في احدى‬ ‫جامعات الوليات المتحدة الراقية‬ ‫لم تصدق عيناها‪ .....‬انا بتم في البيت‪.‬هي نجحت بالمدرسة ومعدلها‬ ‫كان كبيرا ‪ .‬‬ ‫غادرت سماهر ومناير وبقت فاتن جالسة تنظر للمام بعينين داكنتين‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬ل زين زين‪ ..‬وقع ابو جراح على معداته الثقيله وهذا ما‬ ‫سبب الفلق الكبير في راسه‬ ‫فاتن التي لم تذرف دمعة واحدة ولكن عينيها كانت تحرقها كثيرا ومناير لم تهدا عن البكاء‬ ‫خالد وهو حزين‪ .‬‬ ‫ف‬ ‫اتن تبتسم كالثلج وهي ترجع بصرها للفراغ‪..‬لن ان يا بياذينا ال‬ ‫يبي يروح المستشفى لمي‪..‬وهذا وجه كريه لخالد‪ ..‬ولكن مشعل‪ ..‬بدت تقرا فيه وهي تتمعن بكل كلمة بهذه الوراق‪ ..‬وهو يعرف مدى حنقها عندما يسالها احدهم‬ ‫عن ما بالها فهي ل تحب ان تفصح بمشاعرها لحد‪ ...‬وروحي دارج ارتاحي‪ ..‬يالله حياج خالتي‪.‬‬ ‫اخذته من خالد وفتحته‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬خالتي ما تبي تتروح بلياج؟‬ ‫فاتن‪ :‬ل انت اقنعها‪ ...‬التفتت لظرف‪ ....‬ل تريد ان تذهب مع مشعل‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬كان عمي يركب المظلة اليديدة في بيت النهيدي والدري تحرك وما قدر انه يسيطر على نفسه‪..‬‬ ‫خالد احس بمدى عمق نظرتها ولكن سالها عن شي مختلف تماما‪ :‬وينه عزيز؟‬ ‫فاتن‪ :‬في بيت خالتي عزيزة‪ .‬وهن يرتقبن الجديد من أي احد‪ ..‬‬ ‫تحرك خالد بسرعة وعدم عودته بين ان امه اذعنت لقرار ابنتها ‪ ....‬‬ ‫خالد بعد ان مل من الصمت‪ :‬علمها الورقة‪ ....‬ماكان تصوره عن هذا‬ ‫الشي‪..‬خله ويا ايمنو لكن الله يعين خالتي عليهم‪.‬بيقعد هناك‪ ....‬ويالله‬ ‫انتوو الحين روحو نامو وباجر تصبحون على خير وابوي انشالله يكون بالف صحة وعافية‬ ‫مناير‪ :‬تعالي رقدي ويانا‬ ‫فاتن تبتسم بكل حنان‪ :‬ان شالله حبيبتي انتي بس روحي الحين‪...‬‬ ‫فاتن تكلم مناير‪ :‬حبيبتي روحي غسلي ويهج‪ .‬وهي تعقد حاجبيها باستغراب‪.. :‬الله يستر‪.‬وما فتحته بتلك الوراق كان اوراق بعثه مرسلة من قبل احدى الشركات‪ ..‬شفيها؟‬ ‫فاتن وهي مستغربة ومصدومة‪ :‬هاذي متى وصلت؟‬ ‫خالد‪ :‬تساليني الحين هذا بيتكم انتووو؟‬ ..‬‬ ‫انطلقت ام جراح مع خالد وفاتن التي بقت مكانها ولم تتحرك‪ .‬واخذ يعبث بها ويرى ماهي‪ .‬‬ ‫بقت الفتيات بالمنزل‪ .‬موجه لفاتن سعود خلف الياسي ‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬فاتن‪ ..‬ومثل ما قال خالد الله يستر‪ ..‬لذا ابعد عينيه عنها وبدء ينظر للمتفرقات المصفوفة على‬ ‫الطاولة ‪ .

‬‬ ‫فاتن وهي تنظر الى اتجاه الباب وكانها سمعت صوتا‪ :‬يمكن وصلووو؟‬ ‫ونهضت مسرعة وهي تحس ان دقات قلبها تمطر جسدها بانواااع عنيفة من الذبذبات ‪ ..‬‬ ‫بدأ مزاج خالد ينقلب الى العصبية‪ :‬شنو يعني تاخذها لحالك؟؟؟؟‬ ‫مشعل فتح عينيه بوسعهن‪ .‬ماعطيني بعثه تقدر ب ‪ 20 ..‬يتسائل في قلبه‪ .........‬ل بل يحترق من كثر السألة‪.‬عندما رأى خالد يتقدم‬ ‫خلف فاتن ‪.‬ل يريدها ان تكون لوحدها‬ ‫معه‪ ..‬وال بمشعل يمد يده ناحية الجرس وانصدم عندما رآها تفتح‬ ‫الباب والعينان الزجاجيتان استفحلتنا للدكنة‪...‬‬ ‫مشعل يبدي رأيا‪ :‬انا قلت لك اخلي اختي اتييي معاي الحين‪..‬الف دينار لربع سنوات في جامعة‬ ‫ييل الميركية‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬محد قال جذي‪ ..‬الحين‬ ‫فاتن امسكت على قلبها‬ ‫خالد‪ :‬وينها خالتي‪ .‬لم تطرأ هذه الفكرة في باله ابدا‪ .. ‫فاتن‪ :‬هذي بعثه من شركه الوفا للمحامااه‪ ...‬‬ ‫خالد بصوت منخفض‪ :‬ماقدر اخليج تروحين‬ ‫فاتن‪ :‬انا اطلب منك هالشي‪....‬يا الهي‪ ..‬اذا انا رحت عزاي انك انت موجود فيه‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬مشعل‪...‬وتخبريني بحالة خالتي‬ ‫وعمي ‪ .‬‬ ‫مشعل وكانه عاد للواقع بصوتها الدافيئ‪ .‬باي تخصص انا ابيه؟‬ ‫خالد لم يصدق عيناه ‪ :‬شنوووووووو؟؟؟ أي شركة هذي‬ ‫فاتن‪ :‬يقولون انهم في برنامج مستقل عن الوزارات الحكومية ويعطون هالبعثات للطلب المتفوقين‪ ) .‬وتقرب خطوة وما به ال ان تراجع اثنتين‪ .‬‬ ‫ما طبيعة علقة جراح بفاتن؟؟ ولم هي منصاعة لوامره هكذا؟؟ هل لنه ابن خالتها فقط؟؟؟‬ ‫فاتن تكلم مشعل الذي كان سرحا‪ :‬مشعل؟‬ .‬ل تتاخرين ترى ان تاخرتي ايييج هناك‬ ‫فاتن تهز راسها موافقة ومشعل من وقف محتارا من امره‪ ....‬عونك يا‬ ‫رحمن صبرك يا رب السماوات‪.....‬كانت‬ ‫ل تفكر بطريقة صحيحة ونفضت الورقة عند يدها( خالد ارجوك مافيني اتكلم‪).‬تنظر الى الساعة التي‬ ‫بمعصمها( وينه جراااح للحين ما رد؟؟‬ ‫خالد‪ :‬اكيد الحين بيرد‪.......‬بس يبونها ) ويشير الى فاتن وكانها غير حية(‬ ‫خالد‪ :‬بس ما عندنا سيارة؟‬ ‫مشعل‪ :‬انا اوصلكم‪.‬‬ ‫فاتن تلتفت لخالد وتمسك يده بخفه‪ :‬بس ماكو احد بالبيت‪ ..‬‬ ‫استغفرك يا رب‪ .‬يا ربي‪ .‬انه يغار من تواجدها مع مشعل‪ ...‬امممممم ياويلي انا بحيرة في امري‪ ..‬‬ ‫تعيد فاتن السؤال المجهول الذي لم تساله لمشعل‪ :‬مشعل؟؟ وينها امي؟؟‬ ‫مشعل ارتبك‪ : ..‬تمسك بيده مرة اخرة ومشعل يرى امساكتها هذه المرة(‬ ‫خلني اروح يالله عاد ل تطولها‬ ‫خالد احس بالحنق‪ .‬خالد يبوني هناك‪ )...‬‬ ‫مشعل‪ :‬بس يبونج هناك‪.‬هل اتركها تذهب‬ ‫خالد‪ :‬بشرط واحد؟‬ ‫فاتن‪ :‬شنو؟‬ ‫يخرج هاتفا جوال من جيب بنطلونه ويضعه بين يديه‪ :‬تدقين علي اول ما توصلين‪ ..‬مجرد ذكر تواجد فاتن معه ولوحده‪..‬لكن اذا‬ ‫احنا الثننين رحنا‪...‬‬ ‫فاتن‪ :‬ماكو احد في البيت غيري وخالد‪.‬ولكن‪ .‬انا بوعي اختي اخليها اتيي وياي؟‬ ‫خالد‪ :‬ل انا بيي وياكم‪.......‬استغفرك‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬شنوو يعني اخليج تروحين معاه لحالج؟؟؟؟‬ ‫بدت عصبيه خالد حارقة واخرست فاتن تماما‪..‬لم ل يستطيع ان يذهب معها‪ .‬يبونج في لمستشفى‪ .‬‬ ‫خالد بكل نفي‪ :‬لاا‬ ‫فاتن‪ :‬خالد ارجوك يالله مو وقته هذا اكاه يقول لك اخته بتيي معانا يعني اكوووو حد ثالث‪..‬ووينه جراح‬ ‫مشعل‪ :‬اهناك‪ ..‬‬ ‫فتحت فاتن الباب من غير ان يدق احدا الجرس‪ .

‬ولبد ولبد ولبد‪ .‬‬ ‫مشعل لم يرد عليه‪ ...‬ابانا‪ .....‬ولم تعرف بدا ال من ابداء خوفها لرفيقتها‪ :‬حتى انا‪ ...‬هما تتشاركان بالخوف والفزع‪ .‬ترى ماكو على القران في الهدوء‪ .....‬ارجوك يا ربي‪.‬يستمع بكل نفوور‪.‬لقد فزعت بالصوت الذي كلمها بهذا الهدوء المخيف‪ :‬بسم الله‪.‬‬ ‫*******************‬ ‫خرجت فاتن وهي ترى سيارة مشعل الفارهة تقف عند منزلهم‪ .‬ل نريده ان يغيب‪ ....‬وفاتن سارت ناحيتهن‪......‬يا الهي‪ ......‬وبنرد لج‪...‬هل هو يحبها؟؟؟‬ ‫فاتن التي ارتدت ملبسها مسرعة‪ ..‬بظله ووافر فضل الله‪ .‬احرقت فوائدها ل بل احرقت حشاها بطلوعها‪..‬اذن‪ .‬يااا ربي‪ ..‬‬ ‫خالد كان واقفا وهو ضام ذ راعيه الى صدره النحيل‪ ......‬؟؟ لبد وانه قد تحسن وقد‬ ‫طلبني‪ ..‬هل هو بخير؟؟؟ لم استدعوني‪.‬ومعدتي تعورني‬ ‫من زود الخوف‪..‬ولكن لكي يرضيه هز رأسه منصاعا لوامره‪ ....‬‬ ‫حتى خرجت من غرفتها وهي تقفل الباب لتجد اختها مناير ) البالغة من العمر الخامسة عشر(‬ ‫مناير بصوت خائف‪ :‬فتوون‪ .‬‬ ‫وانا الحين رايحة اشوفه لج‪ .‬ال بصحوة رفيقتها سماهر‪.‬‬ ‫ورمت مناير بنفسها في حظن اختها الدافيء بكل بساطة وفاتن التي لم تبكي طول المصيبة بكت هذه المرة‬ ‫من اختها‪ ..‬كان مع ابيها‪ ...‬خايفة‪ ..‬ابوي مافيها ال‬ ‫العااافيه اللي تسري حوالينا‪ ..‬‬ ‫سماهر‪ :‬منوور؟؟ علمج؟؟‬ ‫مناير تتكلم وهي مخبئة وجهها بالوسادة‪ :‬مافييني شي‬ ‫تمسكها سماهر وتقلبها بحنان‪ :‬علمج تبجين؟؟‬ ‫مناير تحظن رفيقتها‪ :‬خايفة سموووور‪ .‬خايفة!!‬ ‫سماهر الخرى كانت خائفة‪ .‬فتحت‬ ‫فاتن الباب ال بصوت اختها مناير خلفها‬ ‫التفتت فاتن بشوق ناحية اختها المسكينة التي لم تستطع ان تظل بدارها‪ ..‬ل حكم لها على أي شي‪ ....‬ما بتلوم ال نفسك‪.‬الى مال نهاية‪...‬ل فزع كفزع يوم‬ ‫القيامة‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬اوكيه انا رايح اشوف اختي اكيد صاحية الحين‪ .‬انتي بس هدي قلبج) تنظر الى وجهها( وفتحي لج‬ ‫قرااان وقري لج جم اييه تهدي قلبج‪ .‬واطمنج عليه‪.‬ما قلت لج تمي‬ ‫مناير‪ :‬فاتن ماقدر‪ ...‬‬ ‫فتون انا قلبي ما يطمني ‪....‬خذيني معاج‪ .‬ودخلت غرفتها بعد ان ودعتها اختها ورمت بنفسها على‬ ‫سريرها تحتظن الوسادة وهي تغمرها بدمعها الساخن‪ ..‬‬ ‫ذهبت اليها فاتن وهي تبتسم بكل الحنان الذي اجتذبته من نواحيها لختها‪ :‬فديتج حبيبتي‪ ...‬ولكن‪ .‬‬ ‫وغادرت عنهما وتركتهما لوحدهما‪.‬ابي اشوف ابوي‬ .‬اوكيه؟‬ ‫هزت مناير راسها موافقة على طلب اختها ‪ .‬ولكن بذرة الشك بالعلقة التي تدور بين‬ ‫خالد وفاتن بدأت تدور في مخيلة مشعل‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ان شالله ‪..‬ابوي مافيه شي ‪ ..‬‬ ‫فاتن تضم اختها كي لااا تخيفها اكثر مما هي عليه‪ :‬لاا تقولين جذي‪ .‬ابوي مافيه شي‪.‬وبالكرسي المامي فتاه الشبه الكبير بينها‬ ‫وبين مشعل كان ملحوظا‪ .......‬ويا ويلها من الدموووع التي سالت على خدها‪ ...‬وهي مازالت خائفه ول تريد ان تذهب اختها من دونها‪ .‬افكر في ابوي‪....‬‬ ‫مناير تعتصر في حظن رفيقتها وهي تبكي‪ .‬‬ ‫شفيج منور؟؟ علمج صحيتي من الرقاد؟‬ ‫مناير وهي تمسح دمعه سرت على وجنتها الناصعة‪ :‬ماياني رقاد‪ .‬‬ ‫هم مشعل بالخروج من باحة المنزل ال بصوت خالد يستوقفه‬ ‫مشعل‪ :‬نعم؟‬ ‫خالد‪ :‬ان صار شي في فاتن‪ .‬والجمال بادي في كل ناحية من وجهها‪ . ‫مشعل‪ :‬هلاااا‬ ‫فاتن انتفض قلبها من رؤية وجهه وكانها للتو استطاعت ان تراااه‪ :‬عطني خمس دقايق ازهب ونازلة‪..‬لم تبدي أي اهتماما خاصا في لبسها‬ ‫لن بالها لم يكن معها‪ ...‬‬ ‫مناير وهي تموج بالنات وتمسك يد اختها‪ :‬خذيني وياج‪ ..‬لكن ماذا‬ ‫تفعل‪ ...‬تكفين فتون )تهدج صوت الفتاة( ابي اشوف ابوي‪.‬لم تعرف ان قطعها غير متناسقة‪ ...‬ال ان مظهرها كاان انثويا اكثر‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬منوووووور ليش طالعة‪ .‬باخذها معاي‪ .‬اما الخرى فقد ركضت ناحية اختها‬ ‫جزعة وتلحقها رفيقتها سماهر‪ .‬لبد وانه‪ ....‬وين رايحة الحين؟‬ ‫التفتت لها فاتن وهي تمسك على قلبها‪ .

.‬ما اقسى هذه اللحظات‬ ‫على قلب فاتن‪ ...‬اما خالد فتقدم واعطى دورها بانه سحب اخته الصغيرة الى داخل المنزل‪..‬‬ ‫تركت فاتن اختها بعد ان قبلتها قبلة الوداع‪ .‬لبد وانها وصلت‪ ..‬لكنه لم يرن‪ .‬الحمد لله على نجاتنا‬ ‫وخروجنا سالمين‪.....‬‬ ‫اخفضت سماء راسها ووضعت يديها في حجرها وتتابعت مسيرة الصمت الخانقة‪ .‬لم ينظر اخي الى هذه الفتاة بهذه النظرت‪ ..‬خلج بالبيت ويا خالد‪ ..‬احست بالخوف والرغبة لمساك مشعل من كتفيه عندما‬ ‫راته يتحرك بقوة من على الكرسي‪ .....‬وشوفي كاهو خالد عطاني جواله‪ .....‬تبدو وكانها تتمتم‬ ‫شيئا بشفاهها‪ . ‫فاتن تمسك بوجه اختها‪ :‬ماقدر اخذج وياي‪ .‬والزحمة كانت خانقة‪ ..‬‬ ‫خالد الواقف بعيدا ذاب قلبه من دمع فاتن‪ ..‬حتى انه خيل له ان وهجا من النور يحوم حولها‪ ......‬‬ ‫اما فاتن التي كانت تشد على قبضة يدها الناعمة‪ .‬اعوذ بالله‪ ....‬لم يستطع ان يهنأ له بال‪ ....‬لقد الم قلبي مظهرهن وهن متماسكات‪ .‬‬ ‫مشعل كل حين يرفع عينه الى فاتن الهادئة‪ .‬تعطل بهم المسير‬ ‫بالشارع‪ .‬وكانه‬ ‫يطالبها بشي‪ ..‬‬ ‫صمت مشعل عن اخته لنظرة قد التهمت ملمح وجهه‪ ...‬بل اكتفت بالنظر الى راحتي يديها الممدودتان بحظنها‪ ..‬وكانها ستسافر‪ ....‬او الذابلة‪ .‬كان الله في عون من انحشر بذلك الحادث‪.‬وتحركت‬ ‫السيارة‪ ..‬يا الهي ارجع والدهم لهن‪ ...‬وسماهر تخليني لحالها؟؟؟‬ ‫مناير تجهد من البكاء‪ :‬فتووون‬ ‫فاتن تضمها لصدرها‪ :‬فتووون تكفين والله مافيني اشوفج تبجين‪ .‬‬ ‫هذا المشعل‪.‬وكانه يسالها بعينيه وهي مشيحة عنه‪ .‬لم تكن تلك النظرة التي رآها لول مرة ولم تكن تلك‬ ‫الناصعة البياض بتلك الليلة‪ .‬خرج مشعل بكل مهارة من بين السيارات مع كبر حجم سيارته‪.‬وسماء الرقيقة تجذب نظرها إلى مناير وأختها‪ ...‬؟ وكنداء او تلبية لكل هذه الساله ‪.‬كانت فاتن تنظر اليه بكل خوف‪ .‬ورفعت راسها‬ ‫مناير برجاء‪ :‬اتصلي فيني اول ما تشوفين ابوي‬ ‫فاتن تبتسم وهي تمسح دمعها‪ :‬ان شاء الله‪ .‬هذا ما يبدو‬ ‫عليهن‪ .‬احدا ما اصطدمت سيارته بشاحنة نقل‪ .‬كنا على وشك ان ‪ .‬هذا ما تبادر في خلد الفتاه البالغة من العمر السابعة عشر‪..‬‬ ..‬ما اكبر حلمه وما اوسع خياله‪.‬‬ ‫اما سماء تنظر اليه تارة وتنظر الى الفتاة الجالسة خلفها‪ ...‬فاتن لم تصل‪ ..‬والله تعز علي دمعاتج‪..‬انهن مازلن بحاجته‪ ...‬وبعينيها اسألة‬ ‫متعددة‪ ...‬‬ ‫لم ترفع عينها للعين التي كانت تراقبها‪ ..‬‬ ‫مناير هدات وهي في حظن اختها ‪ ..‬يا الهي‪ .‬مكمل‬ ‫الطريق ناحية المستشفى‪..‬لكن‪ .‬ومشعل الجالس في السيارة يسمع ما تقوله فاتن لختها من غير‬ ‫ان يلتفت لها‪ .‬وسناء التي كانت ترتدي‬ ‫حزام المان امسك بنفسها وهي تصرخ باسم اخيها‪ :‬مشعللللل‪..‬ما بضيع‪..‬واختها المدللة‪ .‬ان‬ ‫الحادث ليس بسيطا البتة‪ ....‬المسكينة‪ .‬ونطقت شي باسم الله‬ ‫مشعل الذي واجه الموقف بصعووبة امسك بالمقود بكلتا يديه وهو يصر على اسنانه‪ .‬يعز علييي‪ .‬والفتى الواقف أمام المنزل‪ .‬يا لهم من عائلة‬ ‫مسكينة‪ ..‬وغادر بها على جناح السرعة‪ ..‬وكما يبدو من الجمع الغفير‪ .....‬‬ ‫واثناء خروجه استوقف السيارة بعنف حرك فاتن من مكانها‪ ...‬نحو مصير والدها‪.‬المسكينات‪ ..‬وما اللذي يدور في خلد هذه الفتاه‪ ..‬ما بالها فاتن‪ .‬الى ان اخلي الطريق قليلل‬ ‫بعد مضي ‪ 30‬دقيقة في هذا الزحام الخانق‪ .‬‬ ‫وفاتن تقدمت ناحية السيارة وفتحت الباب الخلفي خلف سماء‪ ...‬جلست وهي ترتعد واغلقت الباب من خلفها‪.‬ماذا جرى له؟؟ هل هو بخير؟؟ هل تأذى؟ او اصيب بشيء‪.....‬والوعد باللقاء القريب‪ .‬و كان كل حين يدخل داخل المنزل‬ ‫ليستمع للهاتف‪ ..‬لربما تدعي لوالدها‪ .‬‬ ‫)الفصل الثاني(‬ ‫بعد لحظات‬ ‫سكن الجووو‬ ‫وبدى كل شي عاديا‪....‬و‪.‬‬ ‫سماء تكلم مشعل‪ :‬علمك مشعل شوي وتذبحنا‬ ‫مشعل بصوت مرتبك‪ :‬مادري مرة وحده فقدت السيطرة‪ ..‬واخرجها من المسار الذي كان به‪ ..‬‬ ‫خالد الذي بقي في الخارج منتظرا فاتن‪ .....‬وجعلني اتمنى لو كان لي اخت مثل هذه‬ ‫الفتاة‪.‬‬ ‫سيطر مشعل على السيارة‪ .

..‬والحيرة‪.‬يا الهي‪ .‬وفاتن بعدها لم تصل‪ ....‬ل استطيع ان اتحمل اكثر‪ ....‬وخرج مشعل ولحقنه سماء وفاتن‪ ..‬القلب يدق ستين دقة في الدقيقة‪ .‬ماذا جرى‪..‬‬ ‫وعندما وصل مشعل الى الممر الذي كانت به ام جراح مع جراح‪ .‬كان قلبها يرغمها على البقاء في‬ ‫السيارة‪ ..‬‬ ‫سماء‪ :‬الحمد لله‪ .‬فبرود يد‬ ‫فاتن كان صاعقا‪ .....‬اما في توقيت فاتن فكانت كل‬ ‫خطوة بمليون دقة قلب‪ .‬ومن ملمحها‪ .‬لتقشع كل غيمات‬ ‫الشك التي تبادرت في ذهن مشعل عن فاتن وخالد‪ ..‬لم تستطع فاتن ان تخرج‪ ...‬فاتن يمه‬ ‫طلبتج ل ترديني‪ . ‫مشعل‪ :‬ما صار فيني شي‪ .....‬الحين اوكية‪..‬لتوضح لها الرؤية‪.‬وسماء التي لم تفك‬ ‫يدها‪ .‬ومشت الفتاتين خلف الرجل الى داخل المستشفى‪...‬ولو ان حياته كانت منوطة بهما‪.‬ستار ابيض‬ ‫خلفهما مغلق‪ .‬يا رب ابلغني‬ ‫الصبر والهدوء‪ .‬وتارة يوجه بصره الى امه وتارة اخرى‬ ‫الى اخته الذي تنظر اليه بتسائل محزن‬ ..‬‬ ‫نطقت بهذا السؤال ‪ :‬شصاير؟‬ ‫التفت جراح لخته الخائفة وامه التي استكانت عندما سمعت صوت ابنتها‪ ..‬مشعل الذي انتفض من الصراخ المتوالي ارخى يده عن يد فاتن وافلتت الخرى ناحية‬ ‫الصوت وهي تجري ‪ .‬لكن سماء الطفلة الصغيرة امسكت بيدها لتخرجها من السيارة‪ .‬الى بعد هذا الممر‪ :‬ظلي هني ويا سماء‪ .‬روحي له ‪.‬الى ان وقفت الى مصدر الصراخ‪..‬وكم كانت هذه الضربات المتسارعة مؤثرة عليها‪ .‬وكانها تحاول الخلص من يده‪ ..‬ومخيفا‪ .‬تاركة العاشقين في دوامة ل تنتهي من الشك والسالة ‪ ..‬حتى زادت وتيرة‬ ‫البكاء عند ام جراح وهي تصرخ لبنتها‬ ‫ام جراح‪ :‬يما فاتن انتخيتج‪ ...‬يبدو انها قد سمعت الصرخة المدوية‪ .‬طلبتج بحليب صدري‪ ..‬‬ ‫ونظر مشعل بعينيه الى فاتن التي لم تفارق عيناها المرآة المامية‪ .‬التفت ورائه‬ ‫ليجدها قد وصلت اليه‪ .‬روحي لبوج‪ .....‬ما يرد علي‪ .........‬بحثت عيناه عن مصدر الصوت‪ ..‬و‪ ..‬يا رب ارحمني‪ .‬سانهار‪ .....‬‬ ‫ورأت ما كان بالغرفة‪....‬سمع صرخة داوية رنت بالمكان‪.‬‬ ‫كانت امها بين يدي اخيها المتلوع‪ .‬تقدم مشعل وبقيت الثنتان خلفه‪ ..‬‬ ‫فاتن تحاول ان تفلت يدها من يد مشعل‪ :‬بروح انا‪ ..‬فالخوف والذعر دب في مفاصلها كلها‪ ..‬‬ ‫انتفضت فاتن من صراخ امها وجراح الذي يهدئها فاقد للسيطرة تماما‪ .‬بل امساكها لفاتن كان اكبر مواساه‪ .‬من‬ ‫هذا الذي يصرخ‪ .‬عزيييزته انتي‪ ..‬في كل خطوة مشتها فاتن كان‬ ‫قلبها يقدم مليون تضحية من الدقات‪ .‬شوفيه حاجيه خليه يقووووم‪ ..‬وعندما دخلو الى المصعد‪ ..‬لكن‪ ..‬اضطربت ملمح فاتن وهي ترى اخيها يبكي بلوعة وامه تتحرك كالمجنونة بين يديه‪ .‬‬ ‫عندما وصلت السيارة الى مواقف المستشفى‪ ..‬‬ ‫وعادت السيارة بالتحرك‪ ...‬ل اريد ان انهار‪.‬لم تتكلم ولم تقل أي من تلك العبارات‬ ‫المواسية‪ ..‬فلم يكن احدا بالممر‪ .‬اغمضتهن لكي تسيل المياة التي تجمعت‪ ..‬‬ ‫وقفت عند الباب والدمعات مغرقة عينيها‪ ..‬لم تكن متوحدة‪ ..‬‬ ‫وتوقف المصعد عند المحطه المنشودة‪ ...‬وما ان عرفوها‪ ..‬يالله نروح‪..‬يا الهي‪ .‬ويا ليتها لم تمسكها‪ .‬روحي شوفي ابووووووج‪ ...‬ما يرد علينا‪ ..‬الصوت مو غريب علي‪.‬يبدو وكانه يمنعها من‬ ‫شي‪ .‬وهي تتحرك بقوة‪ ......‬ففاتن في تلك اللحظه بدت واهنة‪ .‬وتعبة‪ ..‬فاتن‬ ‫لم تكن ترى شيئا‪ ...‬‬ ‫مشعل الذي كان يعرف الطريق قادهن‪ ..‬وقد تذرها نسمة الهوا لو لم‬ ‫تجد من يمسكها‪.‬بل اشتبكت بعدد من الصرخات المتتالية‪ ...‬‬ ‫ابدت سماء دورا في تلك اللحظات لم يستطع احد ان يشكرها عليه‪ ..‬بس ارتبكت شوي‪ ....‬وقطرات العرق مندية وجهها الجميل الحزين‪.‬انا بروح اشوف وراجع لكم‪....‬قوت قبضتها عليها لتسندها‪ ..‬ظلي هني‬ ‫فاتن وملمحها تتاكل وجهها بشكل فضيع‪ :‬ليش؟‬ ‫مشعل يبعدها من يدها‪ ...‬وتعانقت نظراتهما‪ .‬‬ ‫وتلت كلمتها هذه صرخة اخرى ‪ ..‬جعله يبعد عينيه عن‬ ‫تلك العينين‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬فاتن ل تروحين‪ .‬والجزع قد اخذ مأخذه منها‪ .....‬واسرعت بخاطاها وتجاوزته‬ ‫لكن مشعل امسكها من يدها غير عابئا بشي‪.‬كلميييه‪ ..‬موقف ما عاد الى ذاكرته‪ ....‬‬ ‫ارتعد مشعل‪ ..

.‬وانت لزم تكون قوي عشان اهلك وامك اللي‬ ‫بتحتاجك‪.‬يا رباااه‪ ......‬‬ ‫سكنت الم بشهقة‪ ...‬هدئ من روعها‪ ..‬شفيها امي‪ ..‬هديها‬ ‫فاتن‪ :‬شصاير جراح‪ .‬خالتي طايحة شوفوووها لي‬ ‫لم يكن احد يجيبه‪......‬ما تقول لي شصاير‪.‬وفاتن الواقعة تغيرت نظرتها الى الستغراب‪ .‬لم يعرف ما سببها‪ .‬تكفين يمه طلبتج‪ .‬‬ ‫ام جراح وهي تصرخ‪ :‬ردت هالدنيا ويااااااااك ما طلبتها بدوونك يا عبدالله‪ .‬اغمى عليها‪ .. ‫جراح‪ :‬فاتن خذي امي بره‪ .‬فجراح لم يكن مولنها أي اهتمام‬ ‫والخرى تبدو كالضائعة‪ .‬‬ ‫لم يعطل مشعل وركض ناحية أي مكتب استعلمات يراه‪ ..‬ما حاله يا ترى؟؟ لم يقل لي جراح شيئا‪.‬‬ ‫مشعل بتخوف‪ :‬من وين يا الدكتور؟‬ ‫جراح وهو يبكي ويديه عند فمه‪ :‬كان في الغرفة ويا ابوي‪ .....‬‬ ‫تلتفت الى مشعل برجاء‪ :‬تكفييييي نادو على الطبيييييييييييييييييييب‪.‬يمهه ) يضرب‬ ‫على خد امه( يمه قومي‪ .‬اقوللكم خالتييييييييييييي طايحة‪..‬فتون‪ ..‬تراها ضعيفة‬ ‫ويمكن تنهار في أي لحظه‪..‬فتووووووون شوفيها‪.‬لترتخي في حظن ابنها مغشي عليها‪ ..‬وسكنت حركتها‪ ..‬‬ ‫ظهرت ممرضه من احد الممرات‪ :‬علمك تصارخ؟‬ ‫مشعل يتجه ناحيتها‪ :‬خالتي طايحة وو‪ ....‬ل تبكي‪ ..‬ويوم طاحت امي طلع لنا‪.‬من فاتن‪..‬اويلي ‪ .....‬ل تبكي‪ ....‬‬ ‫هز جراح راسه بتفهم وهو يحاول ان يبلع الغصات التي تناولت حنجرته‪ .‬‬ ‫والنسان لزم يسترجع ويذكر ربه‪ .‬او منها بالخص‪ ..‬حبيبتي يمه‪ .‬تكفين يمه قومي مافيني والله مافيني‪).‬يمه‪ .‬وسماء الخائفة واقفة والدمع يهدر من عينيها‬ ‫بحرارة‪ .‬‬ ‫مشعل نظر الى فاتن الملتزقة باخيها‪ ..‬وكانت بعينيها نظرة‪ .‬وحملت معها صينية حديدية تحتوي على‬ ‫العديد من الدوية المختلفة‪ .........‬قومي يمه‪ .‬فجي عيونج يمه‪.‬يياااااااااااااااه كم كان يود لو يضمها الى صدره‪ ..‬‬ ‫فاتن تمسك بتلك اليدين برجاء والدمع بدا يتساقط ‪ :‬جراح‪ ...‬نظرة رجاااء‪ .........‬فاتن ل تعرف‪.‬فتقرب منهم‪ .:‬يمه‪ ..‬وينه ابوي؟؟‬ ‫رفع راسه جراح بكل مفاجاه؟؟؟ يا الهي‪ ..‬‬ ‫فاتن وهي تنشر بصرها يمنة ويسره‪ :‬انا من الخوف على امي ما حصل لي اسالك عنه‪ ...‬‬ ‫مشعل‪ :‬هيييييي انتووووووووو نايمين‪ .‬وينه ابوي جراح‪.‬‬ ‫وعند مغادرة الطبيب تقدمت اليه فاتن وهي تضم يديها الى صدرها وهي خائفة‪ :‬جراح‪ .‬تشير الى الغرفة المجاورة(‬ ‫ذهب مشعل غير معطل الى ناحية الغرفة‪ ...‬ولكن اللم الذي يطوف على وجهها اشد من البكاء‪ ..‬‬ ‫شخباره شصار عليه؟‬ ‫مسح جراح على وجهه وهو يبكي بهدوء وامتدت يديه الى فمه وهو يكممه كي ل يتكلم‪..‬والتفتت له عندما دخل الغرفة‪ ...‬هل امي ستموت؟؟ هل امي على وشك‬ ‫ان تموت؟ وابي‪ .‬وجد طبيبا ما مع ممرضة عند سرير ام جراح‪ .‬تحت الستار‪ .‬‬ ‫جراح والدمع يسيل من عينيه المحمرتان‪ :‬ان شاء الله دكتور‬ ‫الدكتور يبتسم ابتسامة مواساة على شفتيه ويمسك بجراح من كتفيه بكلتا يديه‪ :‬يا ولدي العمار بيد الله ‪.‬جراح المسكين ارتعد من هول‬ ‫المصائب التي حلت على رأسه تباعا‪ :‬يمه‪ .‬يلتفت لخته الجالسة قربه وهو ينتفض‬ ‫وصوته ينتفض معه( فتوون شوفي امييييي‪ ..‬ويحاول ان يستمد القوة من يدي‬ ‫الطبيب الممسك به‪ .‬بل كانت‪ ....‬‬ ‫فاتن تضرب على خد امها‪ .‬يمه‪ ...‬ما هذا المصاب الجلل؟؟ لم هذه العائلة؟؟ لم؟‪.‬بس لزم ما تخلونا تكون عرضة للنهيار‪ .....‬اويليييييييي اويلي‪.‬كل الناس مصيرها الموت‪ ....‬‬ ‫الطبيب‪ :‬احنا عطيناها مهدئات راح تخليها تنام لفترة‪ .‬انها ل تستحق ان تترك هكذا فهي ستهلك‬ ‫من الحزن‪ .‬‬ ‫مشعل الخر ينادي احدا عند مكتب الستعلمات‪ :‬لو سمحتووووو‪ .‬و‪ ......‬وجراح واقف‬ ‫عندهم وفاتن بجنبه‪ ...‬وينه ابوي؟؟؟‬ .....‬‬ ‫سماء وكانها تجيب اخيها‪ :‬راحوو في الغرفة اللي هناك‪) .‬يمه‪ .‬وعندما عاد لم يرى احد بالغرفة غير سماء‬ ‫اخته الواقفة عند الباب‪.‬ركضت مع مشعل ناحية الغرفة‪ ...‬لم تكن‬ ‫نظرة عادية‪ ...‬علمها امييي‪ .....‬تعالو شوفوها‬ ‫الممرضة تحركت بسرعة من مكانها واتجهت ناحية احد المكاتب‪ .‬يا الهي اعن قلب‬ ‫محبوبتي‬ ‫ال ويد الطبيب تستقر على ذراع جراح وهو يطمأنه ويشير له بالخروج‪.

..‬والدي‪ .....‬نظرا لصغر منزلهم‪...‬مسموعة‪ :‬يبـــــــــــا‬ ‫تقدم لها جراح وهو يحتظنها عندما ترنحت امامه بخفة حظنها وهو يرفعها عن الرض والخرى ميتة بين‬ ‫ذراعيه‪ .‬سماء التي جن جنونها بحظن اخيها على منظر ام جراح قبل والن فاتن ومشعل يهدئها ولكن ل‬ ‫مجال‪ .‬استقبل الجمع الهائل الذي اتاهم في الباحة الخلفية‪ .‬نسيم الهوا البارد لم يبخل عليهم‬ ‫بالبروودة‪....‬غير مصدقة‪ ...‬او ‪ .....‬هذه المرة لم تتوفى هي‪ .....‬‬ ‫يا الهي‪..‬اكراما لختها المسكينة واخيها الصغير الذي هو الثاني لم يبكي حتى الن على ابيه‪....‬تبحث عن نكران‪ ..‬وتهاملت روحها من جسدها‪ ..........‬فمذ سمع الخبر فجع‬ ‫بطريقة ل توصف‪ ..‬انه‪ .‬رباه‪.‬‬ ‫وعندما خرجت من الباب اسرعت لتقف متجمدة مكانها‪.........‬‬ ‫يا رب السماوات‪..‬لم يكن والدي‪ .‬يعكر بياضه الصافي‪ . ‫امسك جراح بيديها‪ :‬فاتن‪....‬لم يكن هو‪ ..‬ل ‪ ..‬يا ويلي‪ ...‬خالد تولى مهام الضيافة والمعاونة مقاسمة مع مشعل الذي بلغ‬ ‫دوره البلوغ في السمو‪ ..‬فالفتاة تبكي فقدان اب هذين الخوين وكانه والدها‪ ...‬يصلح احد العطال التصريفية‪ ..‬لم يفدها اخاها‬ ‫بشي‪ .‬ولكن‪ .‬للمصارف الجديدة في منزلهم‪ .‬بدت شجاعة‪ .‬والدي حي‪ ..‬فتعطى مهدئات تسكن هذا الصراخ‪ .‬‬ ‫وصمت‪..‬‬ .‬ارحمهم بواسع رحمتك‪.‬‬ ‫لم يصدق احد الخبر عندما انتشر كانتشار الهواء في الرجاء المعتمة‪ ..‬واحس وكان عالية توفت مرة اخرى‪ .‬‬ ‫اعدها مع رفاقه كي تتناسب مع الحضور‪ .‬فما ان تقوم حتى تصرخ‬ ‫صرخات مدوية تقلب عالي الدنيا بسافلها‪ ..‬‬ ‫يا ويلتي‪ ..‬لم ترى الدنيا حتى الن‪ ...‬ل بل بدت فولذية لول عينيها‬ ‫المحمرتين وخديها المتوهجين‪ .‬‬ ‫فاتن استقبلت النسوة مع مريم واختها نورة وخالتها عزيزة ‪ ...‬كانت الحرارة مرتفعة في تلك اليام لكن‪ .‬سارت القافلة امام عينيها وهي مشدوهة بهذا المظهر‪ ..‬ابي‪.‬مساعد اكثرهم‪ ..‬‬ ‫ولحقها جراح وهو يمسك بيدها‪ :‬فاتن وين رايحة‬ ‫فاتن تبعد يد اخيها الخفيفه بقوة‪ :‬بروح لبوي‪..‬بل توفى اخاها الطيب‬ ‫المحترم المتواضع ‪ .‬يركب‬ ‫احد البواب‪ ..‬وتراجعت للخلف وهي ترى اليجاب بدمع اخيها وعينيه اللتان اعتصرتا من‬ ‫شددة اللم‪ ..‬لم يكن هو‪ .‬انه في منزل مريم‪ .......‬لكن‪ ..‬فكان هو الذراع اليسر لجراح وخالد اليمن‪.‬لم يكن والدي المغطى‬ ‫بالشراشف‪ .‬الذي بنى لنفسه المكانة العالية بين الناس بطيبته وبفزعه لكل اهالي الحي في الحاجة‪..‬انه يعمل في احدى المنازل‪ .......‬‬ ‫هزت راسها فاتن يمنه ويسره‪ .‬لم تكن بالعنيفة‪ ...‬وام جراح‪ .‬‬ ‫عزاء النسوة كان في بيت ابو مساعد ‪ .‬‬ ‫بذل جراح الكبير في عزاء والده‪ .‬والدي ‪ .‬نعم اعرف أين هو‪ .‬‬ ‫كان الممرضان الخران يجراح السرير ومن عليه لخارج الغرفة وهو مغطى الوجه‪ .‬‬ ‫رباه من هذا؟‬ ‫التفتت الى اخيها الواقف خلفها وهو مستند على جانب الباب المقابل للغرفة التي خرجت الجثه منها وهي ل‬ ‫تصدق ما راته عيناها‪ .‬‬ ‫توالت تلك الصرخة الداخليه صرخة اخرى‪ .‬‬ ‫لم تشأ فاتن ان تستمع اكثر وخرجت من الغرفة لناحية الغرفة الخرى التي كانت امها قد سقطت فيها مذ‬ ‫قليل‪......‬وبقع دم ٍ متناثرة على‬ ‫ذلك الشرشف البيض ‪ .‬عن من ينكر لها ما راته عيناها ويكذبها‪ .‬والرجال في الباحة الخلفية لمنزل ابو جراح رحمة الله عليه‪......‬والدي بالعمل‪ .‬ابي‪.......‬‬ ‫*******************************************‬ ‫مضت اليام حزينة على قلوب بيت ابو جراح‪ .‬وبدى جسده متداخل من هول المصيبة وما راته عيناهما‪.‬ارحمهم يا ربي‪ ...‬فاتن بعد بكائها في‬ ‫المستشفى لم تبكي‪ ..‬يعاون أبو‬ ‫مساعد في التسليك ‪..‬‬ ‫يا ربي‪...........

.........‬‬ ‫وابتسمت لها‪ .‬وضعت ذراعها على عينيها والخرى على بطنها‪...‬‬ ‫فاتن‪ :‬سارحة فيني‪) . ‫الكل تحسب على وفاته‪ ....‬؟؟‬ ‫عينا مساعد كانتا تسبحان بوجهها النير‪ .‬كانت مناير الحزينة‬ ‫مناير بصوت مغاير عن طبيعته‪ :‬فتون يبيج جراح تحت!!‬ ‫لم تبطئ فاتن وارتدت حجابها تحسبن لبن خالتها‪ .‬مسكينة فاتن‪ .‬كانت يوم النظافة بالمدرسة‪ .‬انا بجاي اعظم من الدموع‪..‬وصورتهن خالة فاتن ‪ .‬‬ ‫قامت مريم من على السرير‪ ....‬تذكرت مناسبة هذه الصورة‪ .‬‬ ‫مسكينة حقا‪ ..‬بمزاح تمد قميصها السود ناحيه وجه فاتن( لو سمحتي التوقيع‪...‬‬ ‫فاتن تضحك وهي تريح راسها على الوسادة‪ :‬هههههههه‪.‬‬ ‫تنتبه فاتن الى مريم السارحة في وجهها‪ .‬‬ ‫وكانها ستناام‪...‬‬ ‫فيفتحهما وكانه صحى من كابوس مزعج‪ .....‬كان موليا ظهره للدرج‪ .‬تجمدت قدما فاتن عن المسير‪ .‬وعندما تقدمت ناحية الباب التفتت الى مريم الواقفة عند‬ ‫المنضدة‪ :‬تعالي؟‬ ‫مريم باستغراب‪ :‬وين؟؟ ل خليني‪ .‬ويستند لما خلفه ويريح رقبته‪.....‬هذا ما تبادر في ذهن مريم وهي تفكر‪ .‬رحمك الله يا عمي‪ .‬‬ ‫تنظر اليها مريم ولم تضحك‪ .‬تعبتان ل بل‬ ‫منهكتان‪ .‬‬ ‫مريم وهي تجلس بجنبها‪ :‬بس بعد يا فاتن‪ ..‬والتفت الشخص ايضا‪..‬امسك قلبه‬ ‫كيل يقفز عليها مطبطبا عليها‬ ‫فاتن وهي تسلم‪ :‬السلم عليكم‬ ...‬وقالو‪ .:‬ول شي‪....‬لكن كي يموت بهذه الطريقة‬ ‫البشعة‪ .‬ولم تستطع‬ ‫فاتن ان تراه‪ .‬تتجاذبان الصمت من ارجاء الغرفة‪ .‬بقيت مريم مع فاتن في غرفتها‪ ..‬لم يستطع احد ان يجيب على هذا السؤال‪ ...‬‬ ‫امسكت فاتن يدها غير عابئة وسحبتها الى الخارج‪.‬هناك شخصا اخرا‪ ..‬لم تعلمني مريم عن زيارة‬ ‫لخيها‪..‬من هو؟؟ لم يكن خالد‪ ...‬التفتت كل العين‪ ......‬وما احزن هذه اليام‪....‬ما سمعتي ام بدر شقالت عني‬ ‫اليوم‪..‬‬ ‫اشاحت ببصرها عن رفيقتها وعادت واستلقت وهي تعبة‪ .‬كان ‪ .‬ترى ان حبستي الشي فيج بيرد لج اضعاف اضعاف‪.‬تحب والدها بعنف‪ .‬روحي شوفي شيبي منج وتعالي‬ ‫فاتن بتعب‪ :‬مريوم والله مالي خلق تعالي معاي ‪.‬هي وفاتن كانتا متابطين ذراع بعضيهما وسمية‬ ‫عاقدة ذراعيها ول تبتسم بالصورة‪ ...‬التفتت الى صورة على رف المنضدة‪...‬‬ ‫مريم وهي تلوح بيديها‪ ...‬وصفهم فاز‬ ‫بتلك الجائزة‪ .‬وهي تقلب بين اغراض فاتن‪ .‬‬ ‫وفتح الباب‪ ..‬ل بل دفين‪ ...‬وعندما راى سربال السى على محياها‪ .‬ما بيصير فيني شي‪ .....‬فاتن وهي وسمية‪ .‬فلم هذا الفراق تحتم عليهما‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬علمج؟‬ ‫مريم تهز راسها‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ليش ويهج منعفس وكان ول شي عاجبج‪....‬تقدرين تقولين‪) .‬وكانه يخرج من غياهب‬ ‫القلب‪..‬‬ ‫تمسك فاتن بيد صديقتها الحميمة‪ :‬ل تخافين‪ ...‬‬ ‫في اخر يوم للعزا‪ ..‬‬ ‫في تلك اللحظة‪ .......‬ولكن‪ .‬‬ ‫فماذا يفعل اخاها هنا‪.‬كان مساعد‪ .‬انا جبل‪ .:‬برودج اهو اللي مو عاجبني‪..‬لقد كنت رجل عظيما‪...‬وابتسمت لها بحزن عميق‪ ....‬ما اسعد ذلك اليوم‪.‬الذي كان ينطرح في المرة الف مرة في بال جراح‬ ‫الذي كلما اغمض عينيه ترائت له صورة والده وهو ساقط والدم يسيل من راسه بحرارة‪.‬ولكن الشاحب‪ ..‬‬ ‫مريم بحياء‪ :‬فتوون‪.‬أي ‪ .‬تغمز لها بخفه( معجبه؟‬ ‫مريم تبتسم‪ :‬هههه‪ .‬وعندما سمع صوت وصولها ‪ ..‬‬ ‫عندما نزلت فاتن مع مريم الى الصالة كانت خالتها ل تزال موجودة بالضافة الى اخيها جراح الذي بدى كهل‬ ‫في تلك اللحظات‪ .‬‬ ‫فاتن تعقد حاجبيها‪ :‬برودي؟؟ أي برود الله يهداج‬ ‫مريم تلتفت لها‪ :‬يعني انتي مستانسة على حالج؟؟؟ مستانسة كونج اقوى وحده وانج الوحيدة اللي مابجت‪...‬‬ ‫تبتسم فاتن بحزن‪ :‬وليش ابجي‪ ..‬بل اكتفت بالبتسام وهي تقلب ببصرها يمنة ويسرة‬ ‫فاتن‪ :‬علمج مريم؟؟ شفيج؟؟‬ ‫مريم وهي تنهض من على السرير‪ :‬مافيني شي‪.‬كانت صورة قديمة لهن‪ .‬كان يومه‪ .‬والكل شكى الحال الى الله‪ .‬اخ مريم‪ ...‬اكان لها ان تعاني كل هذا مع اهلها‪...

‬ومساعد ظل واقفا‪...‬مابي‪..‬قبل جم يوم دزينا على عنوانكم اوراق و فيه جم شغلة جذي تبين‬ ‫لكم معلومات بسيطة عن المنحة‪....‬الوفا للمحاماة‪ ....‬‬ ‫جراح باندهاش‪ :‬ليش؟؟‬ ‫مساعد امتعض‪ .‬بل حتى لجراح‪ .‬ابوي‪...‬فذلك اليوم هو يوم وفاة والدها‪.‬انتي تعرفين مساعد اخو مريم‪ ..‬على الرغم‬ ..‬مابي اطلع‪ ..‬مو كل يوم تنفتج لج هالبواب‪.......‬‬ ‫لجل نفسه‪ ..‬لكن‪ ...‬بس ‪ ..‬‬ ‫القت ببصرها على مساعد الذي كان كجمود الحائط الذي خلفه‪ :‬انا بصراحة اتشرف بهذه البعثه بس‪ .‬ولكن مااسرع‬ ‫حتى ان تغلبت الذكريات الحزينة عليها‪ ..‬وكانها تداوي جرحه النازف‪ ..‬نظرا لمعدلج المرتفع‬ ‫بالمدرسة‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬فاتن‪ .‬وكان يبذل‬ ‫المستحيل عشان دراستكم‪ .‬لكن انا مضطرة ارفض‪..‬‬ ‫فاتن‪ :‬ادري‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬شصاير؟‬ ‫مريم التي جلست عند عزيزة خاله مريم‪ ...‬مابي اخليها لحالها‪ .‬ل تعرف لم طرأ موضوع الزواج في بالها‪ ...‬يوم وفاة اب‪ ...‬وهي تجلس عنده‪....... :‬شرايج انتي‬ ‫فاتن بكل حزم‪ :‬البعثه ما اتعوض‪ ...‬مقدمة لج منحة‪ .‬امي محتاجة احد يبقى معاها‪.‬يلتفت لفاتن( متى وصل الظرف‪.....‬بتلك اللحظات بدى ان جراح على وشك البكاء‪ ...‬لم يكن يخجل من اذراف الدمع ابدا‪ ..‬ما قاله لم يكن كذبا ول تاليفا‪..‬ليس لفاتن فقط‪ .‬يخصها‪.‬‬ ‫تذكرت فاتن ذلك الظرف الذي وقع نظر خالد عليه بذلك اليوم‪ .‬والبعثة بتتكفل‬ ‫فيج طول اربع سنوات‪.‬اهو لمصلحتج‪..‬اسمها ‪.....‬‬ ‫جراح الذي بدا هادئا‪ :‬اهو عنده شي يبي يقوله لج‪ .‬كانت مثيرة للعصاب‪ ..‬ل تعرف لما احست ان مساعد لربما‬ ‫خطبها من اخيها‪ .‬‬ ‫تقدمت لبين يدي اخيها‪ ..‬لم ترفض بعثة كهذه‬ ‫فاتن‪ :‬لن هذا مو وقته الحين‪ ...‬وافقت‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬ماصاير شي بس‪ .‬انا اقول لك شلون‪ .‬وكانت به الوراق المتعددة‪ ....‬‬ ‫فاتن بهدوء تهز راسها‪ :‬ولو‪ .‬جان‪ .‬فاتن تعالي هني عندي‪.‬كيف ترد عليه؟ لقد الجم لسانها بتلك الكلمات الصارمة‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬وليش الحين‪...‬لو‬ ‫الظروف كانت مغايرة‪ .‬كنت قبلتها‪.‬؟؟ علمها الظروف‪...‬‬ ‫هامت روح فاتن في جسدها‪ :‬يوم‪ .‬لو كانت الظروف ثانية‪ ..‬ابي اكون وياها في كل شي‪ .‬‬ ‫عم الصمت ‪ ..‬‬ ‫كانت الحقيقة‪ ..‬مع ان علقتهما بعيدة كل البعد عن تلك المخيلت‪ .‬و انا‪ .‬صح؟‬ ‫فاتن وهي تنظر بسرعة ناحية مساعد‪ :‬ايه‪.‬يمكن اهوو سابق عن موعده لكن‪ ....‬‬ ‫جراح وهو يشير لخته‪ :..‬‬ ‫امسكت فاتن على قلبها‪ .. ‫الجمع يرد السلم‪ :‬وعليكم السلم‪....‬‬ ‫جراح‪ ..‬‬ ‫اخفضت فاتن راسها بكل حزن الى حجرها‪ :‬أي ‪ .....‬‬ ‫كانت حركة اخيها مشابهه لحركة ابيها عندما يريد محادثتها بموضوع هام‪ ..‬شيء ما نغص هدوء قلبها‪..‬لكنه‬ ‫عندما نظر الى امامة فوجد مريم تبتسم بخفة له‪ .‬ادري‬ ‫جراح باستغراب‪ :‬شلون؟‬ ‫تكلم هناك مساعد‪ :.‬طريقة سردها‪ .‬‬ ‫الستغراب كان هو سيد الموقف‪.‬وتطلب منه ان يكون قويا ‪.‬ولجل فاتن بهذه اللحظة‪.‬‬ ‫و‪ .‬أنا اللي اعرفه عن ابوج انه كان يفضلكم تدرسون على أي شي‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬شالسالفة؟‬ ‫جراح يبتسم بليونة‪ :‬شركة مساعد‪ ...‬‬ ‫استغربت فاتن‪ .‬وانا عمري‬ ‫مافكرت اني ادرس برة‬ ‫عزيزة‪ :‬لن الفرصة ما كانت موجودة انج تدرسين في بلد برة‪ .‬ما بالها الظروف‪ :‬اسفه؟؟‬ ‫مساعد وهو يتحرك في مكانه‪ :‬أنا أشوف إن حتى لو الوالد الله يرحمه غير موجود ما راح يعني هذا الشي‬ ‫نهاية العالم‪ .‬لكن الحين الفرصة جدامج‪ .‬ابي اهتم في اخواني‪.....‬‬ ‫جراح‪ :‬اها‪) ..‬لكن‪ .‬فالحين يوم انه الله توفاه برحمته أنتي ناويه توقفين مسيرة التعليم اللي اهو‬ ‫حاول الكثير عشانها؟‪.‬وهذي البعثة دراسة خارجية‪ ...‬بس مابي‪ ..‬بالعكس‪ .‬‬ ‫انربط لسان فاتن‪ ..

..‬عندما تذكرت امها‪ .‬ما اتعوض‪ ..‬ولكنها‪ ......‬يالله عن اذنكم‪ .‬‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬الله يخليك بس باجر عندي دوام من الصبح وابي ارتاح له ‪) ..‬‬ ‫وعلى هكذا‪ .‬مال خاطرها لتذهب اليها‪......‬وذهبية لو‬ ‫تقدرين تقولين‪ .‬بكت فاتن بصحوة‪ .‬وبدت تمسح عليه بيديها‪ ...‬مات ابي‪ ...‬اين هي الملبس كلها‪ ......‬‬ ‫جراح‪ :‬مثل ما قال لج اونكل مساعد ) يبتسم لها( لزم تفكرين بطريقة واعية وواضحة‪.‬ويمكن غريب شوي‪ .‬لقد صحت من تلك الغفوة التي رميت بها‪..‬لبد وان جراح من قام بهذا‪ .‬وامها ما زالت في غرفتها ‪ .‬انها لتعبة جدا‪ ..‬‬ ‫مريم بهمس‪ :‬بتصل فيج‪ .‬‬ ‫لقد مات ابي‪ .‬‬ ‫يبيلكم ثالث‪. :‬بفكر‪....‬راح‬ ‫تقدرين تدرسين اللي تبينه‪..‬له طبع غريب‪ ..‬اهو اكبر منا وافهم‪..‬تصرخ بتلك الحقيقة المرة‪ .‬‬ ‫ولول مرة‪ .‬قلما همه هذا‪ .....‬‬ ‫مساعد يقطع الصمت بصوته المرعد‪ :‬والله انا مكانج يا اختي ما خليت هالفرصة‪ ..‬ال ان البرود كان يلف الجسد عندما يمر به‪ .‬اتمنى لو انج تفكرين اكثر‪.‬‬ ‫يلتفت لخته‪ :‬ها فتون‪ .‬‬ ‫وبالفعل‪ ..‬وقبيل مغادرته‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬انا على قراري‪ .‬صج انه متسلط ويفرض ارائه على الرايح‬ ‫والراد‪..‬‬ ‫غادرت فاتن الصالة لغرفتها وهي تترنح من التعب‪ .‬غادر العملق مع اخته‪ ..‬شقولج انتي‪.‬؟؟ أين اخذها جراح‪....‬‬ ‫اول من تكلم كانت عزيزة‪ :‬والله انا عمري ما شفت مثل هالريال‪ ....‬الغرفة خلت من صور ابيها‪ .‬‬ ‫وبطريقة اوضح‪.‬فمصلحتها هي ما يتكلمون عنها‪ .. ‫من احتمال جراح وفاتن لكل العباء بالونه الخيرة ال ان هذا المتعجرف الكبير اتى لهم بدقيقة واحدة ليبين‬ ‫لهم انهما ما زال صغيرين‪ ....‬لكن‪ .‬‬ ‫مساعد احس لعنادها ولعدم ارتياحها من نبرته‪ ..‬وهي‬ ‫تجاهد الدمع بعينيها‪ .‬‬ ‫فاتنبصوت خافت تعترض‪ :‬بس مريم؟؟‬ ‫مريم تبتسم‪ :‬باجر بيييج ما بشرد‪ ) ...‬والدتها مضطجعة في سريرها وكانها متعبة‪.‬اوكيه؟‬ ‫لم ترد فاتن بل هزت راسها موافقة‪..‬كم هو‪.‬اخر يوم للعزا كان متعبا‪ ..‬‬ ‫لم تستطع فاتن ان تجيب‪ ...‬ول‬ ‫يهمه من ارائها الصبيانية حول هذه المسالة‪......‬‬ ‫جراح وهو يجلس‪ :‬صح‪ .‬يلتفت لخته( ها مريم‪...‬‬ ‫بانصياع‪ :‬ان شاء الله‪.‬جمع غفير من‬ ‫النسوة قد حضر اليوم‪ ......‬‬ ‫بتطولين؟‬ ‫مريم بانصياع تام‪ :‬ل بروح وياك‪...‬تصبحون على خير‬ ‫الخاله عزيزة التي اتخذت من المنزل مبات لها منذ وفاة المرحوم‪ :‬وانتي من اهل الخير‪.‬تخيلت ان والدها لبد وقد امسك بذلك المقبض دائما‪ .....‬فتحت الباب بكل هدوء‪ ....‬‬ ‫مساعد‪ :‬باجر بتصل فيك وبتفاهم معاك على السالفة‪) ..‬فلم تجد ول‬ ‫قطعة من ملبسه‪ ....‬تقربت من سرير والدتها‪...‬جامعة ييل ما تستقبل العديد من الطلب العرب‪ .‬‬ .‬التفت الى جراح ولكن عينيه انصبت على البيضاء‬ ‫الواقفة وهي تناظرهما‪...‬‬ ‫عندما مسكت الباب‪ ..‬فتحت القسم المخصص لوالدها‪ ...‬ذهبت باتجاه غرفة والديها‪.‬وانتي راح تكونين من الفئة المميزة‪ ...‬لكن ‪ .‬انت ما بتقدر ول امي بتقدر‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬يالله عيل انا الحين بقوم‪.‬اتجهت ناحية خزانة الملبس‪ ..‬تلتفت الى جراح الذي بدى عليه ايضا العتراض على ذهابها( يالله‬ ‫تصبحون على خير‬ ‫فاتن وهي تقف لهما‪ :‬وانتي من اهله‪.‬ولول مرة‪ .‬‬ ‫كل شي كان مرتبا‪ .‬‬ ‫مجهدة‪ ...‬غطت فمها كي ل تخرج اهاتها‬ ‫وتصحى امها من نومها المتعب‪ .‬لفاتن( وانتي بعد‪ .‬‬ ‫تبتسم فاتن‪ :‬ان شالله‪ .‬ومسحت بعينيها المكان الذي بدى كالقبر الكبير‪...‬‬ ‫وبعد هذه ال"تعليمات" غادر بابا مساعد مع اخته الصغيرة ليخلف من ورائه جماعة محتارة‪.‬مااات‬ ‫كل جزء وكل زاوية وكل قطعة من الثاث‪ ...‬انا مستحيل طلع وادرس بره واخواني للحين صغار‪ .....‬‬ ‫جراح‪ :‬ل وين توك ما وصلت‪.

.‬ولكن‪ .....‬اين هذب‪ .‬وكانه لص وكشف‪ ...‬شلون صحينا‬ ‫الصبح طول هاليام بل بسمة ابوي‪ ..‬اين هو؟؟؟ اين ذهب؟؟‬ ‫بحثت عنه في الباحة الخلفية فلم تجده‪ ..‬ما‬ ‫فاجعه مثل فاجعه والدها‪ .‬او‬ ‫عند ذهابهم الى الرحلت نحو المناطق الصحراوية‪ .‬‬ ‫كان جالسا عند احدى الزوايا ‪ ..‬ويبدو انه يبكي‪.‬لكن نظرة‬ ‫البؤس كانت تعلن احتضار تلك البسمات وتلك الفراح التي علىوشك ان تغيب عن محياها‪ .‬يبا انا لمن اروووووووح‪ ..‬لم والدي؟؟ ولم ذلك اليوم؟؟ ولم لم تكن هناك‬ ‫دلئل كثيرة‪..‬جلبيتها‬ ‫السوداء لم تكن خفيفة اطلقا‪ .‬‬ ‫طرقت على الباب‪ ..‬وامامه العديد من الصناديق الكرتونية يفتح احدها ويخرج شيئا منها ‪ .‬ويفتح‬ ‫الخر ويخرج شيئا اخرا‪ .‬‬ ‫تخليني بامااااااااان‪ ...‬اااااااااااااه يا والدي‪.‬اعانك الله‪..‬وكانها تعد نفسها لفاجعة اخرى‪ ..‬واتجهت ناحية غرفة اخيها‪ .‬كانت صوفية ومتينة تجلب العرقات من اقصى المسام بجسدها‪ .‬الحين انا ‪ .‬رحمة من الله عليهم تلك الشمس‬ ‫التي تقشع كل ظلمات الليل‪ ..‬تلك الرائحة التي لم تكن لتذهب منه لو قامت امها بغسلها ‪ 1000‬مرة ‪ ...‬اااه يا ابووووووووووووي ‪.‬ولم تستطع ال ان تخرج كل ما في‬ ‫جوفها‪...‬ففاتن كانت محتاجة لتلك الصحوة‪..‬شلوووون يا جراح‪ .‬اخذت فجر اليوم الى المستشفى مع خالد واخيها جراح‪.‬ما من جواب‪..‬؟؟‬ ..‬‬ ‫امسكت باحدى الصناديق وفتحته‪ .‬‬ ‫ويا ترى‪ .‬‬ ‫نزلت بسرعة ناحية الصالة لتراه ان كان مازال موجودا هناك‪ .‬‬ ‫ماذا قد يحدث معها‪ ...‬ام ان هذه الحادثة‪ ......‬سحقت كلللل هالت الصبر التي البستها نفسها‪ ....‬‬ ‫كانت فاتن جالسة وهي طارحة ما بفكرها بين يديها بكل هدوء‪ ...‬وشاركته هي بالسى‪.....‬هل ستمضي اليام ملئى بالحزان عليهم ‪ .‬لكن عندما تقدمت ناحيته وهي تبكي‪ ...‬عاد لما كان يقوم‬ ‫به‪ .....‬وتنير الدروب كلها ‪.‬لكن‪ ..‬وجدت به ملبس ابيها التي كان يذهب الى العمل بها‪ ..‬‬ ‫مشعل؟؟ ما مصيره من هذه الحادثة؟؟ ومساعد‪ ...‬مشرقة مبتسمة عكس ما يجيش في صدور‬ ‫الناس من الحزان‪ ......‬تباركني‪ ..‬‬ ‫وبالفعل كان هناك‪....‬كان يخاف من انتحابه فاتن لنها قاتلة‪.‬وتطهرت الرض باشعتها المباركة‪ .‬هل له امل في الدخول في قلب فاتن‪ .. ‫خرجت من الغرفة بنفس الهدوء الذي دخلت به‪ ....‬انا ضايعة‪.‬‬ ‫جراح بكى بكاءا مريرا من بكاء اخته ونحيبها المتاخر‪ .....‬ضايعه بل ابووي‪ ..‬مازالت السالة تتداور في بالها‪ .‬ااااه يا بوووووووي‪.‬‬ ‫كانت فاتن جالسة في المطبخ وهي عاقدة يديها امامها على طاولة الطعام والحزان تتضارب فيها‪ ...‬عله يكون فيها‪.‬دائما كان يرتديها وهو يجلس في الباحة الخلفية‪ .‬اه عليك‬ ‫يابووووووووووووووووووي‪ ......‬وبحثت‬ ‫اكثر‪ .....‬ام ان ابواب السعادة قد تفتح بتلك العائلة؟؟ وفاتن‪..‬لكن‪ ......‬امها التي مرضت‬ ‫وهي راقدة بغرفتها‪ .‬لم يكن هنااك‪ .‬هل ستبقى كما هي ‪ ..‬أين اختفى؟؟ توجهت ناحية المرأب‪ ...‬طيبتها‬ ‫في خطر‪ ..‬اااه يا‬ ‫ابوووووووووووووووووووووووي ‪ ..‬‬ ‫تدخل وتطل وتزور كل البيوت من النوافذ والفتحات والزجاج‪ ....‬لتجد الغترة التي كان يلبسها على راسه بالشتاء‪ ....‬‬ ‫فاتن بنبرة مفجوعه‪ :‬جراااااح؟؟‬ ‫التفت لها اخيها بنظرة متفاجاه‪ .‬بل يده الحانيه) وتمسد بيديها( تمسح على راسي‪ ...‬وخالد؟؟؟ ما الذي‬ ‫سيجري عليه؟؟؟؟‬ ‫الجزء السابع‬ ‫الفصل الول‪:‬‬ ‫========‬ ‫اشرقت شمس الصباح على الدنيا‪ ..‬‬ ‫جراح لم يحاول ان يسكتها او شي‪ ..‬الحين‪ .....‬قربتها من فمها‬ ‫فشمت رائحته العطرة‪ .‬‬ ‫انت فاتن كانت ساحقة‪ .‬لبد وانه هناك‪....‬‬ ‫فاتن بين دموعها‪ :‬ليش يبا ليش؟؟؟؟؟ ليش انت؟؟؟؟؟ انا ما قدر اصدق‪ ..‬هل ستبقى؟؟ ام ستذهب كما ذهب والدها‪.‬اعانك الله يا‬ ‫اختي‪ .‬رحت عني وخليتني‪ .‬ستطري بعض من التغيرات عليها‪ ...‬كما يحدث في بيت ابو جراح‬ ‫مضى على وفاته السبوعين وما زالت غيوم السى حائمة ل تقشعها حتى اشعة الشمس الصارخة‪.‬تطمني‪..

‬ولذا تركت العنان لنفسها‪..‬تتغير افعاله وتصرفاته‪ .‬اعوذ بالله منك يا بليس‪ .........‬وهي كانت بامس الحاجة لحد الحضان‪ ...‬‬ ‫التفتت سماء الى فاتن وهي تجاهد دمعها الساخن وفمها مفغور‪ .‬‬ ‫ابتسمت فاتن بكل حنان‪ :‬هل والله؟؟‬ ‫سماء بخجل والدمعات تلمع بعينيها ‪ .‬اسم الله عليج‪.‬اعادت ذاكرتها للخلف وتذكرتها بعمق‪ ........‬على الرغم من قدمه ومن منظره البالي قليــل ‪ ...‬‬ ‫عندما دخلت فاتن واقفلت الباب من خلفها تكلمت الفتاة الصغيرة‪.‬كان جو المنزل يوحي بالدفء‬ ‫والحنان‪ .‬دائما‪..‬بس‪ ..........‬‬ ‫مسحت فاتن على راس سماء وهي تبتسم ‪ ..‬لكن والددها لم يتغير البتة‪ .‬الله يحيج‪.‬لبد وانها معتادة على الماكن الفارهة‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬الله يخليج‪....‬لكن والله‪ ......‬‬ ‫تحركت سماء عنها لتواجهها‪ :‬انا ماعرفج‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬تفضلي‪) .‬قطعت نياق قلب فاتن‬ ‫بمنظرها الساحق ذاك‪ ...‬هذا بيتج‪.‬‬ .‬يعصررررني‪ ....‬ول اعرف هلج‪ ..‬ليش انا جذي؟؟‬ ‫امسكتها فاتن وهدأت من روع الصبية المسكينة‪ ..‬عكس منزلهم تماما‪ ..‬تمسك راسها( راسي مصدعني وماني عارفة‬ ‫شلون ابعده‪ ...‬‬ ‫جهشت فاتن بالبكاء وهي تهتز بنبراتها العميقة‪ ..‬اما رنينه الن يبين مدى حزن الكناري ايضا على رحيل والد‬ ‫المنزل‪.‬حلفتج‪ ...‬بطريقة ميننتني ‪ )....‬ارتاحت وهي تحضنها‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬هدأتي‪...‬ل تعرف ماذا تقول‪ .‬ساعديني فاتن‪ .‬تبدو كالشخص الذي يدخل مكانا عجيبا لم يره مثله‬ ‫قبل‪ .‬لبد وانها قد رات ما رايناه في المستشفى ولم تتحمل ذلك‬ ‫المنظر ولم يهدئها احد‪ ..‬وما كان منها ال ان ارتمت في حظنها الساخن وهي تبكي بحرقة‪....‬اسم الله عليج‪.‬‬ ‫وبعد لحظات من الصمت ‪.‬‬ ‫وانتقل بصرها الى كل قطع الثاث القديمة المتزاحمة في تلك الصالة المريحة‪ ..‬مادري‪) .‬ولبد انها قد استكانت قليل‪...‬تشير الى‬ ‫وسط صدرها( هني الم قوي‪ .‬‬ ‫لتجدد البكاء على ابيها الفقيد‪.‫يقال ان المرء عندما يحس بقرب منيته‪ .‬ما حسيت انج بتزعلين ‪...‬‬ ‫استعجبت فاتن سبب بكاء هذه الطفلة‪ ..‬هي الخرى كانت محتدة على اب جراح‪ :‬ه ه هل فيج‪..‬‬ ‫مسحت فاتن على شعر تلك الصبية بحنان وهي تبتسم وسط دمعاتها الخاشعة‪ : .‬هدأت انفاسها المتلحقة‪ ..‬كان كما هو‪ .‬‬ ‫بقيت سماء تتمنظر بالمنزل وفاتن واقفة خلفها تراقبها‪ .‬‬ ‫تحركت الهزيلة ناحية الباب وهي تغطي شعرها بشال ابيض حريري وفتحته‪ ..‬ال ان منزلهم يفتقر الكثير‬ ‫مما يمتلكه هذا المنزل‪.‬لمن تركتا في هذه الدنيا؟؟ اا ٌ‬ ‫بنفسه ام يعتني بنا؟؟ يا حسرة هذا العمر من بعد يا ابتاه‪.‬اتصدقون ان احدا لم يحضن فاتن منذ‬ ‫وفاة ابيها ال اخاها جراح بالمستشفى‪ ......‬ال‬ ‫ان بعض تصرفاته تغيرت قبيل انتهاء المدرسة‪ ...‬ما احلها هذه الصغيرة‪.‬‬ ‫مسحت فاتن دمعاتها عندما انفضتها دقات خفيفة على جرس منزلهم‪ .‬‬ ‫سماء تقدمت بكل خجل وهي تفرك راحتها بفخذها النحيل‪ : .‬والله اني ما بجيت على احد كثر ما‬ ‫بجيت على فقدكم الغالي‪.‬لذا يبدو منزلنا باليا بعينها‪ ...‬قوليلي‪ ..‬لتجد امامها صبية نضرة كالثمر‬ ‫فوق الشجر‪ .......‬‬ ‫فاتن وهي مازالت بابتسامتها المذوبة للقلوب‪ :‬ل افا عليج حياج‪ .‬وكان دائم التامل في‬ ‫وجهها‪ .‬وضعت راس سماء على صدرها الحنون و اسكتتها‬ ‫بعبارات متفرقة‪ :‬اوش‪ .‬ولذا هي مرتبكة وخائفة هكذا‬ ‫امسكتها فاتن واجلستها بجنبها على احد الكراسي الوثيرة‪ .‬والدمعات السخية التي ابدت دورا كبيرا في الظهور بهذه‬ ‫اليام‪.‬‬ ‫ويثير الجلبة في انحاء المنزل عندما يدق بقوه‪ .‬ما عليج‬ ‫سماء وهي تشيربيديها يمنه ويسرة ل تعرف كيف تصف مشاعرها المبعثرة‪ :‬مادري‪ .‬وهي تعيد الباب للخلف كي توسع الفوهة( حياج‪.‬ولكن‪ ..‬كان حنونا عليها اكثر من اللزم‪ .‬وكان دائما‪ .....‬‬ ‫سماء‪ :‬انا ادري ان جيتي غريبة شوي‪ .‬‬ ‫م ثكلى ترعانا؟؟ ام ا ٌ‬ ‫خ لم يبلغ المبلغ من عمره ليعتني‬ ‫اااااااااااااهٌ عليك يا ابتاه‪ ..‬انها سماء اخت مشعل‪..‬كان الجرس له رنين كرنين الكناري ‪.

‬يبدو ان السؤال لم يتكون في ذهنها بعد‪.‬وقدمته لسماء التي امتعضت‬ ‫سماء‪ :‬مابي اكل‪.‬‬ ‫عندما وقفت سماء بدت فاتن قصيرة بعض الشي امامها‪ ....‬قعدي قعدي بس‪ .‬ول ان مب يوعانه‬ ‫فاتن‪ :‬اوكي تعالي وياي زين‪...‬وهي دارية بأنها أصبحت مثلهن ‪..‬وصمتت‪ .. ‫لم تتكلم سماء بل هزت راسها مجيبة‪ ..‬بس ‪ ..‬‬ ‫سماء تبتعد قليل‪ :‬ل خلج ‪ .‬مع ان الطعام كان اخر ما تريده ال انها رأته الشي الوحيد‬ ‫الذي سيبعد الهم والغم عن تلك الفتاة الصغيرة‪..‬يبا‬ ‫الرياييل ما يبون جلد على عظم‪ .‬‬ ‫سماء تبتسم‪ :‬عشانج انتي بس‪ .‬وقامت وهي ترفع الصحون للمغسلة(‬ ‫سماء‪ :‬فاتن‪....‬وفاتن ل تحب الهزيلت ابدا‪ ...‬وأكلن الثنتان بهدوء‪ .‬‬ ‫فاتن بهمس حنون‪ :..‬وعادت للجلوس مع سماء‬ ‫فاتن‪ :‬علمج سماء‪ .‬وال شرايج؟‬ ‫سماء‪ :‬انا من رايج‪ ...‬ههههههههههههه‬ ‫جلست فاتن وجلست معها سماء‪ ..‬فيها شي؟‬ ‫سماء بحيرة‪ :‬ل‪).‬‬ ‫سماء‪ :‬ااااااااااااااااااااااااااااه‪ .‬خليني اروح ازهب لج لقمة تاكلينها‪..........‬هالرشاقة وهالناقة‪) ...‬‬ ‫رفقة من الصباح‪ ...‬‬ ‫واستغربت فاتن منها ‪...‬لن سماء كانت بالفعل طويلة ورشيقة‪ ...‬وان كان شخصا متوجع اكثر منها‪ .‬مالي نفس‬ ‫ترفع فاتن يد سماء النحيلة ل بل الهزيلة بيدها وتعلقها في الهواء‪ :‬يعني عاجبج هالجسم؟؟ جلد على عظم‪ ..‬هذا ما كانت تحتاجه فاتن بحق‪ ... ..‬تقف لتستعرض( وال هالطول‪.‬اكلنا مو عاجبج؟‬ ‫سماء تبتسم‪ :‬ل ال عاجبني ‪ ....‬تلعب بالشرشف( بس‪ ....‬‬ ‫فاتن‪ :‬يقولون الحمد لله ليمن يفضون اكل‬ ‫سماء بحياء‪ :‬الحمد لله‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬زين انا يوعانه كلي وياي‪.‬‬ ‫بدت سماء محتارة قليل‪ :‬بسالج سؤال؟‬ ‫فاتن تلتفت لها وهي تغسل الصحون‪ :‬سألي؟‬ ‫استندت سماء الى الكرسي واولت ظهرها لفاتن‪ .‬لنه للحين ما طلع بصورته الخيرة في مخج عشان تسالينه‪.‬‬ ‫فاتن بحنق الم‪ :‬ل يبا ليش ما تاكلين‪ .‬ليش‪ ...‬قولي اللي في قلبج‪ ..‬مادريت اني يوعانه جذي‪..‬مابي اكل‪.‬انا مو متعودة على اني احب الناس مثل ماحبج جذي‪ .‬بس‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬أيـــه‪ .....‬وبدأت فاتن الكل ببسم الله‪ .‬انا بتقبله؟‬ ...‬‬ ‫فاتن تبتسم‪ :‬الحمد لله‪ ) ..‬الى ان انتهت سماء اول‪..‬حايس مخج بهالسؤال؟‬ ‫سماء‪ :‬انتي وايد طيبة معاي مع ان هذا يمكن ثاني مرة اشوفج فيها‬ ‫فاتن‪ :‬ايه‪ ..‬شي عادي ومو غريب‬ ‫فاتن بابتسامة‪ :‬وليش لزم يكون غريب؟ اصل حلوة الصداقة او الرفجة اللي النسان يقدر يكون على طبيعته‬ ‫فيها‪ .‬‬ ‫اكييييييد فيه شي‪...‬واكلت امام سماء التي سرعان ما فتحت‬ ‫شهيتها لرائحة البيض العطرة واللذة التي بدت بها القشدة ‪ .‬وان رفجتج معاي وكل اللي يصير معاج‪ .‬انا احس اني‬ ‫اعرفج من زمان‪ .‬‬ ‫فاتن تمسك بيدها‪ :‬تكلمي‪ .‬يونسها ويبعد عنها‬ ‫الحزن قليل‪ .‬بل تشمئز منهن‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬هلا‪.‬لكنها‬ ‫كانت هزيلة امام فاتن‪ ...‬ان تكون برفقة احدهم ‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬امممممممممم سؤال بليغ؟‬ ‫سماء‪ :‬هههههههههههههههههههههههه ما سالت للحين‬ ‫فاتن وهي تغسل الصحون‪ :‬من جذي بليغ‪ .‬بنعم‪..‬‬ ‫كانت فاتن تفتح وتغلق في الثلجة وهي تخرج الغراض المتعددة وسماء جالسة على الطاولة تقلب الشرشف‬ ‫المطاطي البيض بين يديها بسرحان‪.‬زمان زمان يعني‪ .....‬‬ ‫سماء بتفكير‪ :‬يمكن؟؟‬ ‫انتهت فاتن من الصحون ونشفت يديها في المنشفة المعلقه عند المغسلة‪ ....‬عيل هيكل عظمي‬ ‫سماء بغرور‪ :‬اصل يحصل لهم‪ ..‬الحمد لله‪ .‬يبون وحدة متروسة وهاه فيها عافية‪ .‬‬ ‫الى ان انتهت فاتن من اعداد ذلك الفطور الخفيف المشهي للنفس‪ ...

‬يرفع يديه بالدعاء( يالله الدنيا مو ناقصة‬ ‫ميانيــــن عقلها يا رررررررررب‪......‬لكنها عادت من حيث ذهبت لتناديه‬ ‫سماء‪ :‬هي انت‬ ‫التفت اليها خالد وهو ممتعض‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬محلى الضحكة‬ ‫خالد‪ :‬احم احم‪) ..........‬وفاتن تسمع ضحكته وهي تغطي شعرها‪.‬‬ ‫عندما غادرت سماء كانت تسير بكل هدوء وصمت‪ .‬وظل خالد مكانه يهز راسه حسرة على تلك الفتاة‬ ‫خالد‪ :‬الحمد لله والشكر‪ .‬اني ما كنت راح ارضى في حبيبة لخوي غيرج‪ ....‬ان رد صباح الخير اهو يبت اللي طلبته منك‪) .‬‬ ‫صمتت فاتن حرجا من كلم اخت حبيبها‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ ....‬بنت يمكن ما طافت ال ‪ 16‬ومينونة‪) ....‬لنج غير عن‬ ‫كل البنات‪ .‬دبت الحياة من جديد في جسد فاتن‪ ...‬انه‪ .‬‬ ‫ودخلت عنه المطبخ ‪.‬‬ ‫والتفتت عنه وغادرت‪ .‬حسيت ان بينج وبين اخوي مشعل شي‪ ..‬تضحكين أي‬ ‫اكيد ضحكي مو انا خالد ال‪...‬فرحت بعد وفاة والدها‪..‬وهذا الشي يفرحني ما يزعلني ‪.‬وخافت ان يكون ارتباكها اليجاب لسؤال سماء‬ ‫سماء‪ :‬اسفة فاتن مو قصدي اسالج هالسؤال‪)..‬؟‬ ‫بهت لون فاتن من سؤال سماء المباغت‪.‬وعاد بفكره‪ ...‬أ لهذا الحد علقتي مكشوفة امام العلن‪.‬شي‬ ‫اكبر من الناس كلها‪ ..‬وتوقفت ليخرج منها شا ٌ‬ ‫ل اراديا جالت انظار سماء على ملبسها ولكنها انتهبت لنفسها‪ ..‬‬ ‫سماء وهي تبتسم‪ :‬بس حطي هالشي في بالج‪ .‬انتي تحبين اخوي مشعل‪..‬‬ ‫دخل خلفها في المطبخ‪ :‬فتووون‬ ‫فاتن تبتسم وهي تفرغ ما بالكيس‪ :‬جب‬ ‫وقف وهو صامت‪ :‬شنو؟‬ .‬‬ ‫وهمت سماء بالخروج ولم تمنعها فاتن بذلك ال بسؤال اخر‬ ‫فاتن وهي تمسك بالكرسي‪ :‬ليش سألتي هالسؤال سماء؟‬ ‫التفتت لها سماء الواقفة عند باب المطبخ‪ ..:‬فاتن‪ ..‬ال ان رات تلك السيارة القديمة الخربة تقترب من منزل‬ ‫ب هزيل حنطي‪ .‬‬ ‫بابتسامة الرضا التي غادرت بها سماء‪ ..‬تضحك معي‪.‬والتفتت‪ :‬مادري‪ ...‬إنها تضحك؟؟ يا ويلي‪ .‬‬ ‫انتبه خالد لها ايضا‪ ..‬‬ ‫وقف خالد مكانه وهو غير مستوعبا‪ .‬ولول مرة‪ .‬‬ ‫صمت خالد قليل عن الكلم‪ ......‬‬ ‫ودخل خالد الى المنزل وهو يضحك ‪ .‬‬ ‫ما الذي جلب هذا السؤال اليها في هذا الوقت؟ ولم تسألني إياه؟‬ ‫لم تجب فاتن وارتبكت‪ .‬واحمرت خدودها بعد ذلك اللون‬ ‫الصفر المرعب الذي اجتاح بشرتها‪ .‬وغادرت عنه‪.‬ما عليج‪ ...... ‫سماء احتارت‪ .‬انه ذلك المتعجرف الذي استوقفها وسالها عن ملبسها‪....‬‬ ‫خالد‪ :‬انا لي اسم يا بنت الناس‪ .‬ولكنه لم يعرها اهتمام‪ .‬اشاحت بوجهها حزينة( انا كنت عارفة اني راح اخلق مشاكل‬ ‫بهالسؤال‪ .....‬جان ما تعرفينه اقول لج اياه‬ ‫سماء بغرور‪ :‬مابي اعرفه‪..‬فاتن تضحك؟ هل هي من ضحك امامه الن؟ هل هي سبب هذا‬ ‫الرجفة المعتادة عندما يسمعها تضحك؟‬ ‫خالد‪ :‬فتون‬ ‫تسحب فاتن الكيس من يده وهي خجلى‪ :‬جب‪...‬بنبرة رومانسية( صباح الخير فتونتي‬ ‫فاتن وكأنها لم تسمع كلمة صباح الخير‪ :‬يبت اللي طلبته منك‬ ‫خالد بصدمة‪ :‬اول مرة اعرف‪ ..‬وماظن لو كان بينج وبين اخوي شي راح يكون غير الحب‪.‬تضحك فاتن( ‪ ..‬واكبر من العلقات كلها‪ .‬ان يكون هذا الكلم لها فل شي امام كونه صادرا عن اخته‪ .‬تصرفي جنج ما سمعتي هالسؤال‪..‬أ لهذه الدرجة انا مفضوحة بين الناس‪ ..‬ولكنها افرغت ما بصدرها‪ .‬من هو الهي‪ :‬من هي؟؟‬ ‫سماء وهي تقف مكانها‪ :‬انت‪..‬يا‬ ‫ويلتي‪ .

.‬وخصوصا في المسألة التي تريدها‬ ‫بشغف‪ .‬شمسويين‪....‬اشووووف شنو اخرتها معاج‪.....‬‬ ‫مساعد‪ :‬انتي كله بالتلفزيون؟ انا ما شفتج ال لزقه فيه طول هالعطلة‪ .‬واخاها مساعد لم يكن موجودا‪ ....‬‬ ‫فاتن وهي تدخل الغراض في الثلجة‪ :‬على حسب؟‬ ‫خالد بحيرة‪ :‬حسب شنو؟‬ ‫فاتن وهي تقفل الباب وتتوجه ناحية المغسل‪ :‬ول شي‪...‬‬ ‫ترد مريم وهي فكرها في التلفاز‪ :‬اوكي بس لحظه المسلسل عجيب‪.‬زواجه الذي يبدو معضلة العالم‪.‬ولكن‪ ...‬لكنه ل يطيعها بشي‪ .‬‬ ‫مساعد يمسك بالجهاز بيده ويرميه على الجدار بعصبية‪.‬اما الكل ‪ .‬مابي أي جامعة؟‬ ‫مساعد الذي بدى راضيا بعد ان كان ثائرا‪ :‬زين أي جامعة تبين تروحين؟‬ ‫مريم وهي تمسك بجهاز التحكم‪ :‬مب الحين مساعد‬ ‫مريم كانت الوحيدة التي تتمرد على مساعد‪ ..‬يالله قوليلي‪ ....‬والجامعة والدراسة كلش مو طايفة‬ ‫على بالج؟‬ ‫مريم وهي ترفع صوت التلفاز‪ :‬مو الحين مساعد بعدين بعدين‬ ‫يسحب مساعد جهاز التحكم عن يدها‪ :‬ل والله‪ .‬‬ ‫**********‬ ‫في بيت ابو مساعد‪.‬عميقة‪ .‬احبك‪..‬انتي ما تقولين لي من وين تفكرين‪ .‬تحب اخي كثيرا‪ .‬كانت تنظر الى المسلسل وهي مندمجة به والقصة‬ ‫بدت تستسيغ مزاجها‪ .....‬افهمج بمنطق‬ ‫البهايم‪ .‬‬ ‫مساعد وهو يجلس بجنب مريم‪ :‬هل فيج يمه‪ ..‬افكر اني اوقف دراسة لي السنة‬ ‫الياية‪ .‬ول انتظرتج تكبرين عشان تقعدين لي في البيت حالج من حال الخايبين‪..‬ابي ارتاح والله ‪ 13‬سنة وانا ادرس ابا ارتاااااح ياخي‪.‬اظل ضحكتج‪.‬‬ ‫الم التي كانت يدها على خدها ابتعدت وحلت محل التكشيرة ابتسامة حب وامومه رائعة‪ :‬يا هل بوليدي‬ ‫مريم تبتسم لمها المسكينة‪ .‬‬ ‫بصوته السر‪ :‬السلم على اهل البيت‪.‬يالله ) يغلق التلفاز(‬ ‫مريم‪ :‬لاااااااااااااااااا ‪ .‬شلون توقفين دراستج شلون؟؟ )يقف‬ ‫مساعد وهو محتار( انا والله ابي افهم هالشي‬ ‫تمسك مريم بالجهاز مرة اخرى‪ :‬هذا الصج‪ ..‬‬ ‫مريم وهي ممتعضة‪ :‬انا مابي اروح الجامعة‬ ‫مساعد‪ :‬شن‪.‬فقد كان يسير على هواه‬ ‫مساعد يسحب الجهاز من يدها‪ :‬مريم والله بتندمين‬ ‫مريم وهي مثارة‪ :‬اوووه مساعد والله مو وقته انا مافكر بالدراسة الحين‪ ..‬‬ ‫انتفضت مريم وفتحت عيناها بوسعهما‪ .‬احبها‪ ..‬‬ ‫انتي نسبتج ما اتصدق‪ .‬مسساعد حرام والله المسلسل جريب بيخلص خلني اشوفه‬ ‫مساعد‪ :‬مرده بينعاد في قناة ثانية‪ .‬هذه هي فاتن‪ .‬ليش تبين تقهريني بس يعني بهالتمرد؟؟ واي جامعة انتي تبينها انا ما راح اردج‪.‬او المارد الجبار‪.‬الحين انا اكلمج مثل الوادم اثريج ما تفهمين لمنطقهم‪ .‬ها ‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬شنو هالمنطقة الغبي‪ ...‬‬ ‫صمت خالد لفتر ة‪ ...‬‬ .‬‬ ‫لم يكمل مساعد فقد جال الدخان عند راسه من الغضب واسكتته مريم‪ :‬ل ل مو قصدي مابي اروح الجامعة ‪...‬ول شقيت‪ ...‬يا ويلي‪ .‬واحملك المسؤولية‪..‬‬ ‫خالد‪ :‬انا جب؟‬ ‫فاتن‪ :‬أي انت جب‪.....‬شنهي خططج عن الجامعة‪........‬‬ ‫بس مابي ‪ ..‬‬ ‫ويدخل مساعد‪ .‬شخباركم‪ ..‬‬ ‫مريم صمتت واستمعت‪..‬وسرية ‪ ....‬احبك يا فاتن‪ ...‬وانا مابي اجذب‪...‬بقول لك‪ .‬بخوف الى الرعد المزمجر‬ ‫مساعد‪ :‬انا ما تعبت‪ .‬‬ ‫مريم وهي تلوي بشفتيها‪ :‬يعني لو اقول لك ما تردني؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬اللهم طوللللج يا روووح‬ ‫مريم وهي تسكت اخاها‪ :‬زين زين‪ ...‬وامها جالسة وهي تضع يدها على خدها‪.‬‬ ‫مريم كانت جالسة مع امها‬ ‫في صمت امام التلفاز‪ .. ‫فاتن وهي تلمحه بهدوء‪ :‬جب‪.‬لقد ثار البركان‬ ‫مساعد‪ :‬انتي حمارة ول حمارة‪ .‬‬ ‫خالد يبتسم‪ :‬لكن بعد‪ .‬ولبد وانها تحمل معنى اخر في‬ ‫قلبها ‪ .........‬دفينة ‪ ........

.‬محلك يااااا لؤي‪.‬يكلم امه( يمه حياتي حكي ظهري‪ .‬تحبب الواحد في كل شي تسويه ويصير خاطرك تسويه معاها‪..‬كان مسافر اثناء عزاء ابو جراح‪ .‬‬ ‫اما لؤي‪ ....‬ول اعابلها‪ .‬ل كعالية‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬ل والله‪) ..‬الزبدة يا اخي الحبيب‪ ...‬اقصد مو من زمان بس باخر الفترة‬ ‫مساعد‪ :‬اهم فترة؟‬ ‫مريم‪ :‬ياه‪ ) ..‬فهو الفتى الذي يرفض ان يكبر‪ ..‬لذا هو ل يستطيع ان يكرس قلبه لفتاة واحدة‪ .‬ل تحطين‬ ‫عيونج على اميركا ‪.‬أي‪ ......‬‬ ‫الكل‪ :‬وعليكم السلم‬ ‫ام مساعد بابتسامة‪ :‬حيا الله اوليدي‪.‬بتييبين لي القرحة‪ .‬ههههههههههههههههه‪ .‬ل يعرف لما‪ .....‬انا بقول لك‬ ‫بصراحة‬ ‫مساعد وهو يضع يده على خده وامهما شاهدة لحوارهما‪ :‬حياج‪..‬ال ان جراح وخالد ابناء الياسي‪ ...‬انا ماعرف ادرس من دونها مساعد‪ .‬‬ ‫مساعد وهو يكاد يفتك بها‪ :‬كملي ل والله‪..‬ذاك يمتاز بالبنية‬ ‫الضخمة اما هذا فهو ل يكاد يطء على الرض من خفته‪ ......‬وين وصلت و‪ ....‬او الجلوس عند رجليه‪ .‬يقبل يديها( شخبارج؟‬ ‫ام مساعد‪ :‬ابخير يا حبيبي وانت شخبارك‪.‬بس اهي ماشاء الله‬ ‫عليها‪....‬تضع يديها على خصرها اعتراضا( فتون تروح انا ماروح؟‬ ‫مساعد وهو يكاد يغلي منها‪ :‬انتي‪ .‬مساعد لديه كل الشخصية البارزة او المسيطرة ‪...‬تموووووت على الرياييل‪ ..‬عند رجليها‪ :‬فدييييييييييت هالعجينه الملئكية‪ .‬شلونج امي‪).‬‬ ‫لؤي‪ :‬شنو محترين‪)..‬وعندما سمع الخبر بعودته‪ ...‬وال ان جان علي هاهاهاي‪ .‬جوكينغ‪ .‬‬ ‫مساعد وهو يفكر‪ :‬فتون؟‬ ‫مريم‪ :‬فاتن بنت عمي عبد الله الله يرحمه‪ .‬هم‬ ‫احباب قلبه‪ . ‫مساعد ‪ :‬مريم‬ ‫مريم وهي تضحك‪ :‬هههههههههه امزح شفيك انت ما اتعرف شي اسمه مزاااااح‪ ...‬بدأت هذه الفتاة تتغلغل في‬ ‫اعماقه‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬بس انتي تدرين وين بتروح فاتن؟‬ ‫مريم‪ :‬كنت وياكم هذاك اليوم ليكون ناسي؟‬ ‫مساعد‪ :‬وانتي نسبتج ما تساعدج على منحة لجامعة ييل الميركية‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬وفاتن مثل ما تعرف اهي مثال والله لزم كل بنت تقتدي فيه بالدراسة‬ ‫ام مساعد‪ :‬يعني اللي تبينه انج تروحين وياها جامعة وحده‬ ‫مريم‪ :‬اكساكتلي ماما‪ .‬وين ابوي عنج انتي‪..‬المه هذا كثيرا‪ .‬وين وين‪ .‬وال انا ماعطة المدرسات فناقر واقنورات‬ ‫على كيف كيفك؟‬ ‫مساعد‪ :‬وتعترفين‬ ‫تمسك بيده وهي تضحك‪ :‬هههههههههههه مو الحين‪ .‬‬ ‫لؤي ل يحب الفتيات‪ .‬اوكيه؟‬ ‫ام مساعد تضمه‪ :‬فديت عمره‬ ‫مريم‪ :‬هيييي انتووو‪ ..‬لو شنو تسوي فيني‪ ....‬حب‬ ‫الفتيات جميعا هي رسالته في هذه الدنيا‪ ......‬بعصبية مصطنعة( خلني اكمل يااخي علمك انت‪..‬ماذا يمكن ان يقال عن لؤي؟؟ انه نسخة مختلفة تمام الختلف عن اخيه مساعد‪ .‬‬ ‫ممريم‪ :‬بس بس‪ ....‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬وي بسم الله عليك تعال عمري‬ ‫لؤي يبتعد قليل عن امه التي رفعت قميصه‪ :‬وي طاع هذي‪ .‬والله حاس انه فيه شي‪.‬ترى‬ ‫اهي اللي تسوي وياي التقارير والبحوث والتحضير والختبارات‪ .‬انا ما عرف ادرس من غير فتون‪.‬‬ ‫مريم وهي تمسك بكفيها في حضنها‪ :‬بصراحة يا اخي العزيز والحبيب‪ .‬حبيبتي انتي والله‪..‬ويحبهن جميعا‪ .....‬ول اشتهي الدراسة‪ ..‬انا مادرس‪ ...‬ولكنه يعشقهن‪ ..‬‬ ‫ال ولؤي يدخل المنزل ‪ :‬السلم عليكم؟؟؟‬ ‫لؤي‪ .‬رفاقه كثر‪ ..‬‬ ‫مكانه المفضل هو حضن امه‪ .‬؟‬ .‬شوف مساعد يخربوني؟؟‬ ‫مساعد وهو يبتسم بخفة‪ :‬موبس انتي كلنا‪.......‬بها شي لم يتواجد بعالية على الرغم من كمالها‪..‬‬ ‫جلس مساعد وهو يستمع لخته ولطريقة كلمها عن فاتن‪ ....‬؟‬ ‫لؤؤي يلقي بنظرة علىجسده‪ :‬للحين ضعيف وللحين جميل وللحين وسيم‪ .....‬ل بل ابكاه‪.‬شنو فلم رومانس‪ .‬ويعامل كالكبار‪...‬اهي تهيء لي الجو الدراسي المناسب عشان‬ ‫ادرس‪ .‬انا من غير‬ ‫ويه فتووون ومن غير تواجدها اللي يجرجني ماعرف ادرس‪ ....‬وانما كفاتن نفسها‪ .‬‬ ‫ويجلس عند مكانه المعتاد ‪ .‬وللحين احبج‪ ...‬انتي نسبتج زين توديج جامعة في الخليج‪ .

...‬يلتفت لمه( يمه ابوي عنده اخو ميت وانا مادري‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههاي دقم هذا‬ ‫ام مساعد‪ :‬عمك عبد الله الله يرحمه عبدالله الياسي‪ ..‬ابو ارفيجك جراح‬ ‫لؤي‪ :‬اييييييييييييييييييييييييييه الله يرحمه عمي ‪ .‬شفيك مساعد طايح في جبد اختي‪ . ‫تبتسم ام مساعد‪ :‬خانت حيلي قاعد ويا عمك في بيتهم‪....‬‬ ‫مريم‪ :‬عشلون عيل‪ .‬سوري‪ .‬شعنننننننننننننننننننه ممن حلت المعدل الحين؟‬ ‫مريم‪ :‬انت مالك شغل‬ ‫لؤي‪ :‬ليش تبي النابغة تروح اميركا؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬لن ارفيجتها بتروح هناك‬ ‫لؤي‪ :‬انتي ربعج كلهم مدقات وفقارة وين هالغنية اللي طالعة من تحت الرض‬ ‫مريم‪ :‬احترم نفسك الفقر مو عيب‪ .‬وانا ليش ان شالله ما خذتوني اميركا فيني‬ ‫قصور؟؟؟؟ ها شحليلي‪ .‬‬ ‫لؤي‪ :‬ها؟؟‬ ‫مريم‪ :‬شنو يمه‬ ‫ام مساعد‪ :‬ها‪ .‬ول شي ول شي‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬اكيد هناك تعرفين عمي سعد سماج وابووي يموت على السمج‬ ‫لؤي‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي بيت عمي سعد كله سمج‪ .‬‬ ‫لؤي وهي يفتح عينيه صدمه‪ :‬الله؟؟ اميركا مرة وحده‪ .‬انت كل شي تسويه عشانها هالقرقة‪ ...‬اربع وعشرين ساعة هايت ول يرد البيت‬ ‫مساعد‪ :‬لؤي؟؟‬ ‫لؤي‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههه ‪ .‬وياي‬ ‫اقول لها أي جامعة تبي تروحها ال قالت لي تبي تروح جامعة ييل الميركية‪........‬وانا بروح معاها‪ ..‬طايحة‬ ‫مريم في جبدك جذي؟‬ ‫مريم‪ :‬اخوك يبي يخربني ويحطني في جامعه باميركا) تغمز لخاها الكبير( ها مساعد؟‬ ‫لؤي بصدمة‪ :‬اميركا مرة وحده؟؟ شصاير؟؟؟ نازله عليكم المائدة؟‬ ‫مساعد‪ :‬ما عليك منها‬ ‫لؤي‪ :‬ل انا اصدق‪ ..‬فشر‬ ‫لؤي‪ :‬ليمن يفشررررج‪..‬‬ ‫مساعد‪ :‬على راحتج‪ ....‬بعيد عن العيون التي راقبت تغيره بكل اهتمام؟‬ ‫لؤي‪ :‬علمه؟؟‬ ‫ام مساعد بصوت خافت‪ :‬اللي علمه من زماااان‪.....‬‬ .‬‬ ‫مريم الجاهلة عن مسالة اخيها وعالية تتكلم الخرى بطلقة‪ :‬عالية ماتت من زمان وثانيا اهي مو بنته اهي‬ ‫اخته‪ ).‬‬ ‫عندما غادرت‪.‬اقول مريم‪ .‬سوري‪ ...‬اشقر والخصلت ذهبية والعضلت مفتولة شمعنه؟‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههههه ناس وناس‪ ..‬يمه روحي دقي على ابوج شوفيه بيتعشى هني ول فبيت‬ ‫عمج‪.‬لكن هذه كانت القشة التي قصمت‬ ‫ظهر تلك الوالدة الحزينة على حال ابنها‪.‬صح مساعد‬ ‫مساعد الذي ظاقت به الدنيا‪ :‬ها‪..‬‬ ‫مساعد‪:‬بس‬ ‫لؤي‪ :‬أي بس ياخوي تراك اتفرق مو زين جذي مو زين اعلمك انا اعلمك‬ ‫مساعد وقد فرغت اعصابه‪ :‬ياخي مااااااااااا افرق ول شي‪ .‬‬ ‫لؤي يقلد على صوت امه‪ :‬أي والله خانت حيلي‪ ....‬مسكين بو مساعد‪ .‬مع انه لن يسمح لها بان تشفق عليه‪ ...‬واللي بتروح اهي فاتن بنت عمي عبدالله الله يرحمه‬ ‫لؤي‪ :‬عمي عبدالله؟؟‪) .‬روحي وين ما تبين‪ ...‬غرفته‪ .....‬مسكين انت يا ولدي( انا‬ ‫اتكلم عن فاتن؟‬ ‫لؤي‪ :‬فتون؟؟؟ اييييييييييييييه فتووون‪ ....‬عن اذنكم شوي؟؟‬ ‫وغادر مساعد المكان الى العلى‪ ..‬الحين انت ياي تحط روحك ويا بنت العز والدلل‪ ...‬كل الي صاير اني ياي اكلم اختك عن سالفة‬ ‫الدراسة تراها كلش مو حاطة الشي في بالها لو ما احد يدزها جان مدرسة ما كملتها الله يخلي امي‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬مو انا بروح اميركا ويا فاتن‪...‬أي بنت عالية؟‬ ‫مريم‪ :‬شنو انت شفيك تخربط؟‬ ‫مساعد عندما جاء اسم عالية في الكلم ظاقت نفسه‪.‬والله واكبرت وصارت حرمة وبتروح القامعة‪..‬ام مساعد تنظر الى ابنها التي بانت جروحه من غير ادراكه بشفقة كبيرة‪ .‬غداهم سمج عشاهم سمج‬ ‫وريوق سمج بس على هيئة اومليت‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫تنهض ام مساعد لترى ابنها الكبير‪ ....

.‬؟‬ ‫مساعد صامت ولم يتكلم‪ ..‬وهو يهم بالقيام( ماعندكم مذهب‪ ..... ‫لؤي‪ :‬ونوروووو هذي ما تقر في البيت‪.‬انت ريال كبير وبسن الزواج‪.‬ابي اشوف مرتك اللي ترد لك روحك اللي مادري وين ضاعت من راحت‬ ‫عنك عالية‪ .‬انتي بس فيج دلع‬ ‫ام مساعد‪ :‬انا مافيني دلع‪ .‬بتذبح‬ ‫عمرك يعني على خوانك‪ .‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬وفاتن ‪.‬‬ ‫مساعد انصدم والتفت الى امه‪ :‬علمها فاتن؟‬ ‫ام مساعد‪ :‬ليش بتاخذها الى اميركا‬ ‫مساعد‪ :‬مو انا اللي باخذها‪ .‬لي متى بتظل جذي‪....‬انت مو صغير‪ ...‬شركتنا اهي اللي بتاخذها ‪ .‬ابي اشوف اعيالك‪ ....‬ابي ارتاح‬ ‫عليك قبل ل اموت‪..‬لربما هذه المرة اللف التي تتكلم امه معه عن هذا الموضوع‪.....‬‬ ‫ام مساعد بصوت شبه الباكي‪ :‬يا اوليدي‪ ...‬انت عمرك ‪ 27‬سنة‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬ماخذها ريلها بيت اخته‪ ....‬يبتعد وهو مغضن الحاجبين(‪ ..‬‬ ‫لم تذكرها امي ؟؟؟‬ ‫ولم عند اختي مساعد‪.‬حرام عليك تخليني اضرب الجف حامي عليك‬ ‫وانت ابد مو حاس فيني‪ .‬وانا ماظل‬ ‫لي عمر‪....‬‬ ‫عمة فاتن المقربة المرحومة‪...‬مو ضلع عوي‪ .‬انا فيني حمية عليك‪ .‬ما يصير بعد ريلها وله حقوق‬ ‫عليها ‪...‬ابي العبهم‪ .‬بس انا اقول لو تنتبه لنفسك يكون احسن‬ .‬‬ ‫لؤي بنظرة‬ ‫تكمل مريم‪ :‬ضلع العدووووووووووووووو‬ ‫وعندما خرج لؤي من المنزل عادت مريم لكي تفتح التلفاز‪ .‬تبيها تتم جذي؟؟ قاعدة وحاطه يدها على خدها ‪ .‬ولم تستمع واحترمت الخصوصية وسارت ناحية غرفتها‪ ...‬عازمينها هناك‬ ‫لؤي‪ :‬كل يوم عزيمة اختج ما تستحي ما تقول ان ظرفنا مايسمح مو جنه ابو جراح متوفي من فترة‪.......‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬عيل فرحني‬ ‫مساعد يتحرك بعصبيه‪ :‬شتقولين يمه‪.‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬انت ليش كاره العرس‬ ‫مساعد‪ :‬مو كاره والله مو كارهه يمه تكفين‪ .‬‬ ‫اااااااااه ضاع نصف عمري‪ .‬يا ولدي انت شيبك طلع‪ .‬دعوني‬ ‫اذهب لغرفتي اختلي هناك واجن افضل من بقائي هنا لجن امام الملء‪.‬في بعثه ابوها الله يرحمه مقدم اوراقها لها‬ ‫ام مساعد‪ :‬بسالك؟؟؟ انت ليش متعبل بالبنت؟‬ ‫مساعد باستغراب‪ :‬يمه هذي انتي اللي تقولين جذي؟؟ انتي ناسية بو جراح شنو بالنسبة لنا ‪...‬ما بترجع‪ .‬يا اوليدي‪ .‬‬ ‫لؤي‪ :‬اصل انتووو يالبنات‪ )......‬‬ ‫مريم‪ :‬بعد شنسوي يا لؤي‪ .‬لكن هالقلب هالعمى مادري‬ ‫ليش ميت عليكم‬ ‫مريم‪ :‬روح زين‪ ..‬انت مفكر ان الوقت توه‪ ........‬بس‪) ...‬‬ ‫نهضت مريم من مكانها الى غرفتها‪ ..‬ابي اتونس ‪ ...‬؟‬ ‫ام مساعد تشيح بوجهها عن ابنها‪ :‬مو معناته يستغلونك‪..‬صبرك وعونك‪ ..‬‬ ‫عالية‪.....‬عوى الله ضل‪..‬انتي الي تقولين جذي؟‬ ‫ام مساعد وهي منزعجة‪ :‬اوووه مادري مادري‪ ..‬عن هالكلم‪ .‬‬ ‫كان هذا لسبيل كي تبتعد عن بابها وتقف عند باب غرفة اخيها‪..‬لي متى بظلون معتمدين عليك‬ ‫مساعد وهو يشيح وجه فاتن الذي يزعجه بهذه اللحظه‪ :‬ليما يقدرون يوقفون على ريلهم‪..‬مااابي الحين‬ ‫ام مساعد وهي محتارة‪ :‬انا مادري‪ .‬يا الله‪ ....‬ليش مو الحين‪ ....‬عالية راحت خلص‪ .......‬حرام انك تضيع حياتك جذي‬ ‫مساعد‪ :‬يمه تكفين‪ ..‬لكنها توقفت فجأة‬ ‫طرأ اسم تعرفه‪.‬واثناء صعودها الدرج سمعت صوت والدتها يخرج بخفاء من غرفة اخيها‬ ‫مساعد‪ .‬بس ‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬افا يمه‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬يمه خلص تكفين ماحب اسمع هالطاري‪...‬‬ ‫مساعد‪ :‬ل تقولين جذي يمه‪ ..‬لي متى بتظل جذي‪ ...‬الى متى ستبقى قصه حياتي بل نهاية معينة‪ .‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬انا ابي اشوف عيالك‪ .‬لكن بعد ماذا؟؟ انتهت الحلقة منذ زمن‪.‬تعرفين زين اني ماحبه‬ ‫ام مساعد وهي تبكي‪ :‬حتى انا يا يمه ماحبه‪ .

.‬ذهب ليتنشق الهواء المنعش عن هواء المنزل العكر‪.‬وبالفعل خرج‬ ‫احدهم من الغرفة‪ ...‬وهو‪ ...‬‬ ‫دخل الى الماء وتصارع معه‪ ...‬كم هي استفزازية‪ ...‬أخي مساعد؟؟؟‬ ‫ظلت مريم تفكر بعمق ‪ ..‬على الرغم من تواجدك بها ‪ ..‬او يمكن تحبه؟؟ او ‪ ..‬ترميه بالكلم كما تريد‪ ....‬ال انها تثير حفيظتي‪ .‬ال انها‬ ‫مختلفة عنك تماما‪ ........‬ما عرفته ان عيناها شفافتين‪ .‬لم كان لبد لي من‬ ‫العودة‪ ..‬لكن اخفائها لحزنها كان معجزة‪ ...‬يمكن لء‪..‬اليست بقلبهم أي حرمة لما يؤلمه وما يؤذيه‪ .....‬ام قله معرفتي بها ما اوصلني لهذه الفكرة‪ ..‬يستمع لهم وفقط‪.‬يمكن اهو‬ ‫أي‪ .‬‬ ‫أنا أحسست انه يميل إليها قليل ولكن‪ ..‬قميصه الذي كان صبحا مكويا ومرتبا اصبح‬ ‫الن خربا ويتدلى من اعلى البنطلون السود‪ ...‬‬ ‫وتزعج هدوء باله ‪ .‬يفكر‬ ‫بالدخول الى تلك الموجات ليكسرها‪ ....‬فما الذي ارجعني‪..‬والجو لم يكن بذلك المنعش الذي قد يبقيه عنده‪ ..‬يا‬ ‫ويلي‪ ...‬كان مساعد‪ .‬انها ل تشبهك‪ ..‬لم تربكني نظرات احدهم‬ ‫كما فعلت تلك العينان الداكنتان‪ ..‬اعرف مدى حبها لخيك‪ .‬اخوتي لم يكونو بحاجتي‪ ..‬اااااه يا قلبي‬ ‫خرج من السيارة وهو يحرك يديه للعلى والسفل‪ .‬لكنها كانت‪.‬عالية‪ .‬فهي تربك سنه الكبير‪.‬هذه المحبة غريبة من نوعها قليلل‬ ‫لكن تظل كل هذه الشخصيات وتبقى فاتن!!!!‬ ‫ما هي طبيعة مشاعر أخي ناحية فاتن‪.‬ابو جراح‪ .‬وبالفعل‪.‬وتوصلت الى تخيل‪ .‬‬ ‫اهي هكذا‪ ...............‬كان محبا للخير معروفا‪ .‬لم يستطع ان يبقى وهو يتمنظر بوجهها‪ .‬ليتك اخذتني معك‪ ..‬هذا شي معتادا مع فتاة كفاتن فهي تجذب الناس لها كالنحل‪ .‬‬ ‫يفكر بكلم امه المؤلم‪ .....‬اكان لك ان ترجعي في هذه الفتاة‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ .‬فاتن‪.‬‬ ‫لم تدور هذه السماء بحياة اخي مساعد‪..‬لبد وانها دكنت بسبب الحزن‪ ..‬لكن‪ .‬؟؟‬ ‫ما علقته بعمة فاتن المتوفاة؟؟‬ ‫وما كانت طبيعة العلقة بين اخي وابو جراح لكي يكن له كل هذه المحبة وكل هذه المودة؟‬ ‫كان طيبا صحيحا‪ .....‬لم يستطع ان يتمالك نفسه فما كان به ال‬ ‫ان سار امامها يمينا ويسار بل هوادة‪ .‬ايعتقدون بانه ل‬ ‫يحس لكلمهم‪ ...‬‬ ‫ااااه يا عالية‪ ...‬ان مساعد اخاها مغرم بفاتن‪..‬‬ ‫تجمع السماء في مخيلتها‪...‬يتذكر وجهها وهي جالسة امامه في منزلهم‪ .‬لكن‪ .‬لم عليها ان تكون قاسية الى هذه الدرجة‪ ..‬ماذا افعل بقلبي هذا‪ ..‬‬ ‫وظلت مريم تتصارع بافكارها‪..‬و ‪ .‬كانت تبدو مثلك وانتي حزينة‪ ..‬لم عليها ان تؤلمه هكذا‪ .‬ولم‬ ‫يكن لها أعداء في حياتها‪ ..‬جلس عند الرمل وهو يرفع في بنطلونه من السفل‪.‬احس بالروح القتالية به عنيفة وسبح في تلك الغياهب العميقة المظلمة‪ .‬ليتني رحلت معك ولم اعد‪ ..‬‬ .‬‬ ‫عندما احست مريم ان احد منهما سيخرج تراجعت بسرعة ودخلت لغرفتها واغلقت الباب‪ ..‬لم تعرفي يا‬ ‫عالية‪ ..‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫========‬ ‫كان مساعد جالس عند البحر‪ .‬وبصمت وهي تقضم ظفر إبهامها وتعمق تفكيرها لدرجة التخيل الل معقول وبدأت‬ ‫تنسج افكارها بشبكات معقدة‪ .‬ولم ترميني بتلك النظرات القاتلة‪ ...‬ومخيفة‪..‬‬ ‫ضحكت مريم على هذه الفكرة‪ :‬مساعد يحب فتون؟ هههههههههه والله اني صاحية‪ ....‬غير‬ ‫عابئ بشي‪..‬‬ ‫مذهله‪ ..... ...‬على الرغم من سكوتها ونظراتها الساذجة‪.‬الذي عشق هذه الصغيرة‪.‬‬ ‫واخذ يفكر بفاتن‪ ..‬لم كان علي العودة‪ .‬لو مساعد يحب فتون‬ ‫شيسوي عيل معزب طول هالفترة‪ .‬اصل مافي ول دليل يبين شي جذي بين مساعد ول فتون‪ . ‫مساعد‪ :‬ان شالله يمه‪...‬فاستغنى عن الجلوس‬ ‫خارجا وبقي في السيارة وهو يريح رأسه على كرسي القيادة‪.‬ويتمطط‪ .‬‬ ‫ااااه يا عالية‪ .‬لكن اهي تحب مشعل‪ ..‬ل بل يحطمها كما هو محطم بتلك اللحظة‪ .‬انتي لم تخجليني قط‪ ...‬ذكرى عالية تشجب قلبه وتحزنه والناس ل‬ ‫عليها منه‪ .

‬يالله تامرني بشي؟‬ ‫جراح‪ :‬سلمتك ياخوي ما يامر عليك عدو‪ ....‬مثل ما كان الوالد يتمنى ‪ ...‬بسويه‬ ‫مساعد‪ :‬يعطيك العافية وانا باجر العصر راح ازورك في بيتكم‪..‬لم عليها ان تظهر في كل دقيقة في بالي لم‪ ....‬‬ ‫مساعد‪ :‬عيني عليك باردة‪ ...‬‬ ‫واتصل فورا به‪.‬من يا ترى؟؟‬ ‫اذا بها مريم اخته تتصل‪.‬ولذا فكرت بشيء سريع‪ :‬ييب لي بريد معاك‪.‬والبيت‪ ..‬ولو تبي اكثر اييب لك المسؤولة عن هالبرنامج والمنظمة له‬ ‫عشان تشرح لك ولفاتن اكثر عن الموضوع‪..‬ولكن‬ ‫السؤال الذي يحيرني‪ .‬يالله مع السلمة‬ ‫مساعد‪ :‬الله يسلمك‪.‬عساك ابخير؟‬ ‫جراح‪ :‬الحمد لله ابخير شخبارك انت شمسوي؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬والله هاه عايشين‪ ...‬صحيح ان المصائب تخلق الرجال‪..‬‬ ‫جراح الذي كان جالسا في الصالة يفكر فيما قاله له مساعد عن البعثة‪ ..‫وبعد فترة خرج‪ .‬‬ ‫اذا ما كان عندك مانع‬ ‫مساعد‪ :‬ل ابد والله أي وقت تبي انا حاظر لك‪ .‬‬ ‫دقاته عادت الى النحراف عن المسار والتشتت‪ ....‬‬ ‫لم يجد فائدة من ان يبقى هكذا مبلل وسط الشارع‪ .‬وكان‬ ‫شغل المواج ضاع هباءا بمجرد ان يذكر اسمها‪.‬وذهب ليرى من يتصل بهم‪..‬ما‬ ‫الذي دفعه الى التصال بي‪....‬خلك جذي سند وعون لخوانك‪ .‬كان يبدو مهتما فعل بامرها‪ .‬لكن سرعان ما تعكر صفوه وهو يتذكر اصرار فاتن برفض البعثة‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬الله يخليك هذا واجبي واقل من واجبي لو فيني اسوي اكثر‪ ..‬ترى مالهم ال انت ‪.‬‬ ‫اغلق مساعد عن جراح وهو شبه سعيد‪ ..‬‬ ‫جراح بصوت تعب‪ :‬الووو‬ ‫مريم بصدمة من الصوت‪ :‬الوووو‪..‬اذا وضع ما يحمي الكرسي عن بلله وعاد للمنزل وهو‬ ‫يتمطط ملل‪..‬ورفع جهازه المحمول ليجد‬ ‫‪ 5‬مكالمات لم يرد عليها‪ .....‬انه جراح ابن العم عبدالله رحمه الله‪ .‬الله يخلي فاتن مو مخليتنا محتاجين لحد غريب‪...‬قام من مكانه وهو على تلك الفكرة‪ ..‬امي تسالك بتيي على العشا‬ ‫مساعد بظيق وهو يذكر كلم امه السابق‪ :‬انا برد البيت الحين وبنام ما بتعشى‪.‬لم فاتن اختي؟؟؟ لم هي بالذات‪...‬مساعد؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬هل‬ ‫فكرت مريم انه لربما من الخطأ ان تخبر اخاها ما تود قوله‪ ..‬‬ ‫مساعد يرد‪ :‬هل مريم‬ ‫مريم‪ :‬هل مساعد‪ .‬بس حبيت اقعد معاك واسولف وياك اكثر عن البعثة للي شركتكم مقدمتها لختي‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬لل في الوقت الحالي انا اللي ابيك اتكلمني وتقول لي عن هالموضوع لني ابي ارعى مصلحة اختي‬ ‫وابي اوفي حقوقها وما اظلمها‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬اوكيه‪ .‬‬ ..‬الله يرحمه‬ ‫ابتسم مساعد من كلمة جراح‪ .‬لم ‪ ..‬خير جراح متصل فيني‬ ‫جراح‪ :‬الخير بويهك بس‪ .......‬بليز‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬الله يخليها لكم ان شالله‪ ........‬‬ ‫جراح‪ :‬ايصير خير بنتظرك و الي فيه الخير الله يجدمه‬ ‫مساعد‪ :‬على قولتك‪ ..‬وتوجه ناحية السيارة وهو مبلبل تماما من راسه لخمص قدميه‪ ..‬انه فعل لرجل‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬اوكيه‪ .‬‬ ‫تلك الفتاة لن تقبل بها ولو كانت اخر رمق في هذه الدنيا‪.....‬واثناء سيره ناحيه الدرج رن‬ ‫جرس الهاتف‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬هل مساعد‬ ‫مساعد‪ :‬هل فيك بو محمد‪ ...‬‬ ‫بحث في قائمة الرقام التي لم يرد عليها ليجد رقما هلل وجهه‪ .‬شخبارك‪ .‬يالله باي‬ ‫مريم‪ :‬بايات‪...‬‬ ‫غدا سيجيبه مساعد على كل أسالته‪ ..‬وانتو شخباركم وشخبار البيت معاكم والوالدة‬ ‫جراح بنبرة ملئ باللم‪ :‬للحين على حالها‪ .‬مثل‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬واللي في البيت؟‬ ‫مريم بدلل‪ :‬اللي انت تييبه غير‪ .‬من ي ترى‪ ...

‬‬ ‫واذا بصوت فاتن الجميل‪ :‬يااااااااا هل وغل‪...‬‬ ‫مريم‪ :‬بعد فاتن لزم ما تخلين اخوج ايسوي جذي وتسكتين‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬مريم عزوز جذي ليمن يكون متظايق نفسه نفس جراح ما يحبون ايتكلمون‪ ...‬ليش؟؟؟‬ ‫مريم بمرح‪ :‬ل بس حبيت ازورج واسال عن احوالج‬ ‫فاتن‪ :‬زين منج فكرتي يعني عمى بالعدو ما تخيلين انتي صار لج شهرين ما ييتي بيتنا‬ ‫مريم باندهاش‪ :‬عنبوووو الجذب‪ .‬وكانه مرحه مات‪ ..‬بس من يوم‪ ..‬عنبوووووو هذا ياهل ماهووو ريال كبير اكبر‬ ‫عنج ‪ .......‬ليته بقى اكثر‪.‬من زود الهدوء‬ ‫احس انه صار مقبرة‪.‬وهذي بغيه ربج‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬اخوج فيه كل هذا ول اتصرفين‪....‬وانتي شعلومج؟‬ ‫مريم‪ :‬عن الهذرة الزايدة وهات فاتن‬ ‫جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههه‬ ‫امسكت مريم على قلبها لضحكته‪ ..‬غيرج مصايبهم‬ ‫اكبر‪...‬شخباركم عساكم طيبين؟‬ ‫جراح‪:‬الحمد لله ابخير طيبين طاب حالج‪ ...‬‬ .‬الله يرحمه واهو مو طبيعي‪ ......‬هذي مريم مو أي وحده‪.‬أي مصيبة اكبر من مصيبتنا‪ ..‬والسبوعين يعني وايد ويا ويهج هذا؟‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههه فديت معجباتي انا ‪ ...‬لكن الحمد لله على كل حال‪..‬مو قبل اسبوعين كنت معاج‬ ‫فاتن‪ :‬كانو سبوعين؟‪ .‬طالعين على امي‪..‬وابتسم في داخله لتصالها‪ :‬والله الناس يومنا تسمع الو تقول السلم ما ترد بالو‬ ‫مريم‪ :‬اسلم عليكم‬ ‫جراح‪ :‬وعليكم السلم يا هل‬ ‫مريم‪ :‬فاتن اهني؟‬ ‫متجاهل سؤالها‪ :‬أي بخير الحمد لله نسال عنج شخبارج انتي‬ ‫مريم‪ :‬ويييييو سوري‪ .‬ول كابت المشاعر كلها فيه‪ .........‬‬ ‫مريم‪ :‬انتي متى تكونين فاظية؟‬ ‫فاتن باستغراب‪ :‬انا الحين فاظية ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬هههههههههههه ماقدر عليج صراحة ل تحاولين معاي‪ .‬‬ ‫فاتن وهي تبلع غصة حارة مرت بحلقها‪ .‬والكل زين منه يبلع لقمتين‪.‬قدر الله وما شاء فعل‪ ...‬معااج‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬ليش بعد؟‬ ‫فاتن وهي ترفع رجليها عن الرض الى داخل الكرسي الكبير‪ :‬تكشتهم شوي‪ ...‬خلص حبيبتي ول يهمج انتي نقشي وانا عندج‬ ‫فاتن‪ :‬شنو‪ ..‬اقبلي فيها وتحمدي‪ ..‬ما يتكلم ‪ ..‬ماقدر‪.....‬عيب يبا‬ ‫فاتن تبتسم‪ :‬ل بس كنت شوي سرحانه شفيج‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬هل فيج ومسهل بيج يا الغالية شلونج شخبارج‬ ‫فاتن‪ :‬ويه ويه ويه ‪ ...‬وفجاه غاب نفسه عن الهاتف‪ .‬ابي ارد البهجة لبيتنا‪ .‬والله ما هقيت‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬وي مالت عليج هههههههههههههههه‬ ‫بعد الضحك والترحاب‬ ‫مريم‪ :‬ابقول لج؟‬ ‫فاتن‪ :‬سمي‪..‬ابوي‪ .‬من يوم توفى‪ ..‬يعني مو مثل عزوز‬ ‫اللي اعرفه‪ ..... ‫جراح‪ :‬من معاي‬ ‫مريم‪ :‬اول شي السلم‬ ‫عرفها جراح‪ ..‬عربي لو سمحتي مافهم تايلندي‬ ‫مريم‪ :‬خس الله بليسج‪ .‬‬ ‫مريم بحزن‪ :‬معليه حبيبتي‪ .‬وتنفس عنهم‪ )..‬قدرليس )معناتها بل قدرة عرب ماجلز‪ (..‬لبد وانه ذهب‬ ‫لينادي فاتن‪ .‬‬ ‫فاتن التي غابت عن رفيقتها قليل‪ :‬شنو مريم؟‬ ‫مريم‪ :‬مو ماعطتني ويه يعني‪ .‬كل هالترحيب عشاني‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬انا اليوم بخليه يطلع ويا خالتي ولي رد بسويلهم احلى عشا ‪ .‬كم تبدو ناعمة ورقيقه‪ .‬بنبرة خائفة(‬ ‫والله اني خايفة على عزوز‬ ‫مريم‪ :‬ليش شفيه؟‬ ‫فاتن بقلق‪ :‬مادري‪ .‬ول ‪ .‬امتى انتي فاضيه؟‬ ‫فاتن‪ :‬والله انا اليوم فاضية لن خالتي بتاخذ مناير وعبد العزيز معاها ويا عيالها‪.‬روحي له سايسيه وشوفيه شمنه يشكي‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬ل قدري يباااااااا قدري‪ .

‬عادي ايي بيتكم‪.....‬‬ ‫غادرت سماء عنه وهو يتسائل ويوقفها وهي تجري‪ :‬سمووووي‬ ‫سماء‪ :‬هلاا‬ ‫ينزل لها مشعل بسرعة‪ :‬انتي ليش قلتي اللي قلتيه‬ ‫سماء وهي تضم ذراعيها وتقف على رجلها‪ :‬يعني تبي تقول لي انك ماتحبها‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬فاتن موجودة‬ ‫فاتن‪ :‬انا فاتن من معاي؟‬ ‫سماء‪ :‬وي فتووون هذي انتي والله ما عرفتج‬ ‫فاتن‪ :‬من؟؟ سماء؟؟‬ ‫سماء بمرح‪ :‬ل عمتها ههههههههههههه‪ .‬عادي مافيها‬ ‫شي‪.‬وان اللي قلته غلط؟؟‬ ‫مشعل وهو محرج‪ :‬ليش تكلميني جذي‬ ‫سماء‪) coz boys are stupid:‬وهي تخرج لسانها( باي‬ ...‬‬ ‫سماء‪ :‬مو احد غريب‪) ..‬تغمز بعينها( اللي ساكنه بين ظلوعك‪......‬باجر اييج من الصبح لي الليل شرايج؟؟‬ ‫فاتن بفرح‪ :‬حلفي‬ ‫مريم‪ :‬ويييييييي ماصدقت بييج والله مشكله المعجبات‪ ....‬‬ ‫انهت فاتن المكالمة عن مريم وهي تهب بالقيام‪ .....‬سماء تعرف‬ ‫بحبي لفاتن‪ .‬‬ ‫سماء بسذاجة‪ :‬من منوووو؟‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههه دقم ماقدر عليج‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬حياج الله هههههههههههه‬ ‫اغلقت سماء عن رفيقتها الجديدة وهبت خارج غرفتها وهي مسرعة‪ .‬يبا طقي بريك‬ ‫سسماء‪ :‬اوووبس‪ .‬الساكنة بين ضلوعي؟؟ من ؟؟ فاتن؟؟ لحظه ‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬اوكيك‪ ....‬‬ ‫سماء‪ :‬واااااااااااو الحين انا عندج‪.‬‬ ‫سماء بمرح‪ :‬الله يبارك فيك‪.‬ال ومشعل على الدرج‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬هي شوي شوي‪ ..‬شخبارج؟‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههه الله يحيج وانتي شخبارج؟‬ ‫سماء‪ :‬ملااااااانه حدي حدي ‪.‬‬ ‫سماء‪ :‬الوقت يعني مو متاخر؟‬ ‫فاتن تنظر الى الساعة المحبوسة بمعصمها النحيل‪ :‬والله توها الناس يعني وانتي بنت جيراننا ‪ .‬خذي تصريح قبل‪..‬شرايج تيين بيتنا؟‬ ‫سماء بفرح‪ :‬صج والله‪ . ‫مريم‪ :‬اقول لج شخبار اللي بيتهم بحذفة حصى؟‬ ‫فاتن‪ :‬شفيج تخربطين أي حذفه حصى؟‬ ‫مريم‪ :‬شعلة الحرية وشعلة المحبة والعشق والهيام‬ ‫فاتن ‪ :‬مريم مو فاهمه عليج‬ ‫مريم‪ :‬وااااااي دقمة اقول لج اييج باجر ويصير خير‬ ‫فاتن بحزن‪ :‬ليش مو الحين تعالي بروحي بالبيت‬ ‫مريم‪ :‬مينونه انتي الناس ليل‪ .‬؟؟ كيف‪.‬بنتظرج‬ ‫مريم‪ :‬يالله بايووووووووووووووز‬ ‫فاتن‪ :‬باي‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬الحال من بعضه يا خويتي‪ ....‬ال والهاتف يرن مرة اخرى‪.‬هههههههههههههههه خلص حبيبتي انا باجر عندج ‪....‬؟ ومن اخبرها‪.‬تعالي أي وقت محد بيقول لج لااء‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬ل والله اتصدقين‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬ومن صاحبة هذا الشـأن الرفيع الي لقت شرف صداقتج‪...‬‬ ‫فاتن‪ :‬نعم؟‬ ‫سماء بخجل‪ :‬السلم عليكم‬ ‫فاتن‪ :‬وعليكم السلم يا هل‪..‬وتصطدم به‪..‬سوري بس انا مستعيله؟‬ ‫مشعل يبتسم لخته الجميله‪ :‬ليش ان شالله وين رايحة‬ ‫سماء‪ :‬بروح لرفيجتي اليديدة‬ ‫مشعل بمفاجاه‪ :‬اووووو مبروك انسه سمااء‪...‬‬ ‫انصدم مشعل من طريقة اخته في الكلم‪ .

‬‬ ‫لم تتمالك سماء نفسها ال وتهجمت عليه‪ :‬انت واحد‪ ..‬وكيف حدث كل هذا‪ .......‬‬ ‫خالد وهو منصدم من هذه الكلمة‪ ..‬فكيف‬ ‫باختي ‪..‬يالحقير‪.......‬ال وترتطم بالخادمة‪ .....‬للتو خرجت وهي فرحة‪ .‬ماذا حصل في منزل ابو جراح لكي تتصرف سماء بهذه‬ ‫الطريقة الغريبة‪ .‬شوفي البربسةا للي سويتيها‪.‬ملعنج من خدامة‪ .‬يا ويلتي‪ ........‬‬ ‫غادرت سماء عنه وهي باكية‪ ....‬‬ ‫تنزل المسكينة وهي تجمع الكبسولت المتفرقة على الرض‪ :.‬‬ ‫خالد‪ :‬هي انتيييييييييي ‪.‬ترقرت الدموع بعينيها كالجليد المهشم( ‪ .‬و قليل ادب‪.....‬‬ ‫وغادرت عنه لتتركه بحيرة من تصرفاتها المفاجأة‪ ...‬لم تفوهت بكل هذه الكلمات‪ .‬‬ ‫انقرف خالد بطريقة غير معقولة منها وصرخ عليها بقوة‪ :‬قومي ‪ .‬لكي تكون بهذه‬ ‫العصبية‪ ..‬ذلفي عن ويهي‪....‬صحيح انها مجنونة‪.‬الحقير المستهتر‪.‬لتفرغ بها كل غضبها‬ ‫سماء بغضب‪ :‬انتي عميه ما تشوفيني طايفة وتدعميني جذي‪ .....‬شلون تمشين وتضربين في الناس‪..‬لبد وانها لحظت مشاعري ناحية فاتن بالمستشفى‪..‬اكرهك‪ ...‬ل اظن ان فاتن قد جرحتها باي شي‪ .‬لم يحدث يوما وان راها هكذا قط‪...‬لول مرة بحياته ينادى بالحقير‪.‬‬ ‫وقف الخر كالصنم مكانه‪ .‬اولها رفيقه جراح‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬ل والله‪ .‬كلكم‪...‬سوي لعينج فحص اقول لج‪ .‬‬ ‫انتفضت المسكينة ووقفت بعيدا عنه وهو جالس يجمع الحبوب من على الرض‪ ..‬ل يريد ان يحدث شيئا بينه وبين فاتن كي‬ ‫ل تنهدم صداقته العريقة مع اخيها‪ .....‬‬ ‫سماء باحراج‪ :‬مادري‪ ....‬والن تصبرخ‬ ‫يخرج خلفها ويه تصعد الدرج‪ :‬سماااء‪ ..‬اتمنى ان ل تتفوه سماء بالتفااهات وتخرب كل شي‪.‬فمن هذا الصعلوك ومن الذي يعطيه الحق‬ ‫سماء وهي تقضم انفاسها بغضب عارم لم تحس به قبل‪ .‬‬ ‫ال وجرس المنزل يدق لينفض افكاره‬ ‫ما هذه التصرفات المفاجأة من سماء‪ .‬ويعرف انها تحبه‪ .‬حقييييييييييييييييير ‪...‬لكم تكرهه‪ .‬ما شفتك‪.‬واصدم فجاة بشي رطم ما بيده في‬ ‫الرض‪.‬‬ ‫كان خالد قادم للمنزل للتو وهو يحمل الدويه الخاصة بخالته من الصيدلية‪ ..‬كان ينظر بما كان في الكيس‬ ‫يتاكد من احضاره لكل الدوية‪.‬فهو ليريد ان يوبخه جراح على نسيانه‪ .‬لم هذا الكره‪ .....‬‬ ‫دخلت المنزل وهي منفجرة بالبكاء‪ ..‬وسخيف‪ ..‬‬ ‫بغيض سخيف‪.‬انا بيمعهم‪.‬غضبا ممزوج بالحتقار لهذا الصعلوك النحيل‪...‬هل حدث شيء بينها وبين فاتن لكي ‪ ...‫لم يتسنى لمشعل ان يمسك اخته ويسالها عن الذي احضر هذه الفكار في بالها عنه وعن فاتن؟ الهذه الدرجة‬ ‫مشاعره تجاه فاتن مفضوحة‪ ....‬لم يصرخ عليها احدهم هكذا‬ ‫قط‪ ..‬اكرهكم‪ .‬‬ ‫تلك الصغيرة الشقية‪ .....‬لكم استحقره كما استحقرني‪.‬‬ ‫مشعل الذي كان جالسا في الصالة يقرا في كتاب يستمع لتلك المشادة العنيفة بين اخته والخادمة‪ ..‬ومتغيضة منه‪ .........‬وخالد بلغت منه العصبية القمة‬ ‫خالد‪ :‬عمية انتي ما تشوفين‪ ....‬لبلي بمصائب هو بغنى عنها‪ ..‬الحين كل هالجثه وما تشوفين‪ .‬‬ ‫فتح الباب ليجد خالد ابن خالة فاتن عند الباب‬ .‬لكنه خائف لو حدث هذا المر بالواقع وعرفت‬ ‫بالفعل انه يحبها‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬شنو شنو شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا حقير؟؟؟؟؟؟‬ ‫سماء وهي تكاد تنفجر وتخرج الكلمات منها ببطئ فضيع‪ :‬انت حقير‪ .‬ما بالها‬ ‫سماء لتصرخ بتلك الطريقة‪ ..‬علمج تصرخين جذي؟‬ ‫تلتفت اليه سماء‪ :‬ماحبكم‪ .‬‬ ‫بعد ان جمع خالد الدوية التي سقطت نظر اليها باحتقار‪ :‬شتبين واقفتلي جذي‪..‬ياويلي لو تخبرها‪..‬ففاتن ل تستطيع ان تفعل شيئا بالدنيا‪ ..‬‬ ‫سماء‪ :‬وانا ‪ ).‬وبايخ‪ .‬‬ ‫سماء باحراج بالغ وهي واقفة ويديها على فمها‪ .‬ولكن هو يحبها‪ ...‬اسفه والله مادري‪....‬‬ ‫صحيح ان مشعل يحس بحب فاتن له‪ ...‬وفاتن‪ ..‬انا ‪ .....

‬فاتن التي اعتادت منذ وفاة والدها ان تنهض من الصباح الباكر وتعد وترتب في المنزل‬ ‫المرتب‪ .‬مسكينة ‪ ..‬وتحضر الطعمة وتضعها بالثلجة لكي تكون جاهزة للتسخين ثم الكل ‪ .‬لكنه كان يوم مختلف‪ .‬وان لم تفعل‪ .‬و تستمر‬ ‫القائمة‪.‬و ‪ .‬‬ ‫كانت جالسه في الصالة وهي تستمع الى صوت الدعاء الصادر من المسجلة عندما طرق الباب‪...‬هل يحاول ان يقول لي انه تشاجر مع سماء؟‬ ‫خالد ‪ :‬والله شاهد علي اني ما كنت اقصد بس ‪ .‬وكانت في‬ ‫يدي الدويه )يرفع يده ليريه الكيس( و‪ ...‬ل تنسى تيينا بديوانية بيت خالتي اليوم‪..‬‬ ‫مشعل يضيق بعينيه مستغربا‪ ..‬‬ ‫مشعل‪ :‬ليش انت شقلت لها‬ ‫احتار خالد ماذا يقول له‪ ..‬‬ . .‬‬ ‫احس مشعل ان االموقف به قليل من الحراج‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬تعرف‪ ......‬والله لو ما كنت حاس اني‬ ‫غلطان جان ما ييت لعتبه باب بيتكم واستسمحت منها‪ .‬رمضان كريم‬ ‫مشعل‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههه تو الناس على ارمضان‬ ‫خالد بمزح‪ :‬عادي كل يوم ارمضان‪ ..‬هههههههههههههههههاي‬ ‫*************‬ ‫يوم اخر وجديد بحياة عائلة ابو جراح‪ ....‬اتجهت‬ ‫ناحية هاتف الباب لترد‪....‬يالله فمان الله‬ ‫مشعل‪ :‬في وداعته‪.‬انا مساعة وصلت بيت خالتي وكنت منرفز ومعصب‪ .‬‬ ‫نظرات الى الساعة فاذا بها قد اصبحت الحادية عشر وهي لم تنتبه ابدا‪ .‬و‪ ....‬‬ ‫يتلفت خالد بحرج بالغ‪ .‬فتستطيع ان تنقع نفسها‬ ‫بالماء‪ ...‬انا عصب عليها‪.‬حمل هم الفتاة‪ ....‬والله العصبية من‬ ‫ابليس‪..‬ابليس شاطر والرطوبة ما ترحم ) وهو يمسح جبينه‬ ‫بمعصمه(‬ ‫ابتسم مشعل له‪ :‬ل عادي يا خوي اهي بحسبه اختك وانا اعترف لك ان اختي قرقة شوي وما تنتبه لكن‬ ‫صدقني ما بتحمل في قلبها بقول لها انا وان شالله يصير خير‪..‬وهكذا تضمن ان الكل‬ ‫سيأكل والكل سوف يشبع‪...‬ل يعرف كيف يقول ما اتى لقوله‪ .‬زف الخوان‪.‬هههههههههههههههههههههههههه‬ ‫مشعل‪:‬هههههههههههههههههههههههه حسبي الله على بليسك‬ ‫خالد‪ :‬يالله حبيبي اخليك الحين‪ .‬يا ليتها تسامحني‪ .‬على ماظن اختك كانت طالعة من بيت خالتي بسرعة ودعمتني‬ ‫وطاح الجيس مني وتنثروا الحبوب‪ ....‬‬ ‫مشعل‪ :‬بس انت ما يصير ترفع الكلفة جذي بينك وبين اختي يعني ماتعرف للصول‬ ‫ابتلع خالد وجهه او بقاياه بعد كلم مشعل‪ ......‬انا زفيتها مثل ما ازف اختي الصغيرة؟‬ ‫مشعل‪ :‬شنوو؟‬ ‫خالد بحياء بالغ‪ :‬والله اسف يا مشعل واختك عصبتني شوي والله اهي مالها ذنب بس‪ ...‬‬ ‫ابتسم خالد وكانه تخلص من عبء ثقيل على قلبه‪ :‬مشكور يا خوي وما تقصر ومرة ثانيه انا اسف على‬ ‫الزعاج و‪ .‬و‪ .‬فل فتاة تثور هكذا ال وقد طفح‬ ‫الكيل عندها ‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬الحمد لله ابخير انتو شخباركم‬ ‫خالد‪ :‬الحمد لله ابخير‪..‬ل تستحق ما قلته‪ .‬أأقول لك اني صرخت عليها ونعتها بالمجنونة وبالغبية والعمياء و‪ ......‬يا فشيلتي‪....‬‬ ‫وغادر خالد وهو مرتاح بعد ان كان الهم جاثم على صدره‪ .‬كانت الشراقة تنتشر بانحائه على الرغم من‬ ‫الحداد الحزين‪ .‬وتمنى لو ان الرض تنشق وتبلعه‬ ‫خالد‪ :‬انا اسف ولو سمحت وصل اعتذاري لختك وقول لها انا بحسبة اخوها‪ ..‬‬ ‫مشعل‪ :‬ول يهمك بكون عندكم قبلك‬ ‫خالد‪ :‬هههههههههه حياك الله بيتك ‪ .. ‫مشعل‪ :‬هل خااالد‬ ‫خالد بحرج‪ :‬هل فيك مشعل‪ .‬والستغراب من حضور خالد اخرج من فمه هذه الكلمات‬ ‫مشعل‪ :‬خير خالد في شي‬ ‫خالد بحرج‪ :‬والله شاقول لك ياخوي بس‪ ..‬شلونك شخبارك‪...‬مر الوقت بسرعة اليوم‪ ...

...‬فهي ام وتعرف كبر مسؤولية رعاية‬ ‫مراسم مناسبة كهذه‪ ..‬رمت بالوراق على الطاولة وذهبت للمطبخ‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬ان شالله‪...‬وشفتاها الناعمتان ترتعشان‪ . ‫فاتن‪ :‬نعم؟؟‬ ‫مساعد بصوته العميق‪ :‬صبحكم الله بالخير‬ ‫انتفض قلب فاتن من الصوت‪ :‬الله بالنور‪ .‬‬ ‫اغلقت الباب وقلعت الشال البيض عن راسها‪ .....‬‬ ‫فاتن تقبل كتف امها ويديها‪ :‬حبيبتي يمه‪ .....‬ادري فيج تعبانة بس ما تقولين‪ ..‬‬ ‫فاتن الباقية امام الباب‪ :‬مع السلمة‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬ل ما يحتاج بس بحط لج اوراق خذيهم له‪ ...‬عمري يمه ‪ ..‬ادري فيج ‪ ..‬‬ ‫ركضت كالمجنونة الى حضن امها ‪ .‬‬ ‫كانت والدتها واقفة عند المغسلة وعيناها تطل من خارج النافذة الصغيرة‪ .‬‬ ‫ال انه احسها قريبة لقلبه كحبل الوريد‪.‬‬ ‫ارتفع ذلك العملق ليوجه نظراته الى تلك الضئيلة الجميلة‪...‬تعالي في حظني يا قطعة من فوادي ‪.‬‬ ‫تعالي خليني اعوضج‪ ....‬لكنها بتلك اللحظه نطقتا بكلمة ارجعت الحياة الى ذلك‬ ‫المنزل‪...‬لترتمي بعنف هز تلك المريضة ولكنها لم تسقط‪ .‬التي تطفر بعض الحيان غصون‬ ‫الشجار الى داخل المنزل منها‪.....‬تعالي يا ريحة الغالي تعالي‪..‬‬ .‬من معاي؟‬ ‫مساعد‪ :‬هذا انا مساعد‪ ...‬‬ ‫هربت الكلمات من فم فاتن الى امها الواقفة تناديها‪ :‬يمـــه‬ ‫التفتت ام جراح لبنتها بشكلها المريض‪ ....‬‬ ‫مساعد‪ :‬يالله مع السلمة‪.‬وكان القوى كانت في‬ ‫جسد ابنتها المسكينة‪ .‬هل انا غريب الشكل لهذه الدرجة‪...‬وتجمدت عند‬ ‫بابه‬ ‫لم تصدق ما رأته عيناها‪.‬‬ ‫عندما غادر مساعد بسيارته تحركت فاتن ناحية الوراق وهي تنظر الى تلك السيارةوهي تبتعد‪ ...‬وكان مساعد يضع الوراق على صندوق البريد الخشبي‪ .‬كانت عيناها الجميلتان الشفافتان داكنتين ومحمرتين‪ .‬وخبريه اني بييه اليوم العصر‪..‬‬ ‫ان تخرج وتعيد الدخول للمكان‪.‬ويداها‬ ‫الحنونتان ترتجفان ‪ .....‬وقوليله اني بييه العصر‪..‬الحمد لله انج رديتي‪....‬‬ ‫ام جراح تبتسم لبنتها البارة وتسحبها الى حضنها‪ :‬تعالي يا حبيبتي‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه فاتن‪ ...‬‬ ‫ارادت ان تحكهما‪..‬لكم عانت لوحدها‪ .‬حبيبتي فاتن‪..‬وينه جراح؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬دقايق بس واناديه‪.‬يا روح هالبيت يا يمة‪ ...‬المسافة‬ ‫بينهما كانت بعيده فهو على بوابة المنزل الصدئة وهي واقفة عند باب المنزل الخشبي‪.‬‬ ‫لن ما كان امامها كان اشبه بالحلم‪.‬ولكم واجهت صعوبات‪ .‬‬ ‫اشاح ببصره عنها لن نظرتها ازعجته قليل‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬هذول الوراق اللي ابيج تعطينهم جراح‪ ..‬لم تنظر الي هكذا‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬صباح الخير‪.‬‬ ‫فتحت فاتن الباب بعد ان اغلقت السماعة‪ .‬هي الكبيرة وتتعب فما بال هذه الصغيرة‪.‬‬ ‫سحبت الوراق وغادرت الى الداخل‪....‬يا ترى؟؟ ماذا‬ ‫لديه مع اخي كي ياتيه في الصباح‪ .‬لحظه‪.‬‬ ‫فاتن بنظرة غريبة‪ :‬صباح النور‪.

....‬‬ ‫فاتن‪ :‬افا يمه‪ ..‬جهشت الم بالبكاء( انا امج وما قدرت اشيل بعمري‪ ..‬واذا به يطير‬ ‫من على الدرج الى حظنها الدافي‪..‬ومدللـه ‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬وينهم خوانج مريت عليهم بدورهم ما لقيتهم‪.‬‬ ‫ام جراح تمسح على ابنتها وتبتسم لها بحنان‪ :‬الله يخليكم لي يا عيالي‪ .‬‬ ‫بعد لحظات في الصالة والبنة والم جالستان معا‪.‬‬ ‫ام جراح‪ :‬وهم انا تولهت عليكم يا حبايبي‪ ..‬‬ ‫ام جراح تبتسم ‪ :‬يا بعد قلبي يا جراحي‪ ...‬هذا ابووج‪ .‬هذا زوجي‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬ما يحتاج اسالج عن البيت‪ .‬وين رحنا عنج‪ ...‬فشلون اخوج الصغير‪....‬تكفين‪ .....‬‬ ‫فاتن‪ :‬باتو عند خالتي عزيزة‪ .......‬يا حياااا شوفج يا امي يالغالية‪.‬وخلني‪.‬يا عمري يا مي‪ .‬لقد كانت زيارته بشرى خير علينا‬ ‫لهذا الصباح‪ .‬لينصدمو بالجالسة في الصالة‪.‬يا حيااا الشوف يا هل ومسهل ‪ .‬لكم تعشقه‪ .....‬؟؟؟‬ ‫يلتفت الى تلك الملك الجالس على الكرسي بجانب اخته‪ ...‬‬ ‫وكان الصدف شاءت ان تجمع العائلة بهذا اليوم السعيد‪ .........‬‬ ‫لحظات تمر ال وجراح ينزل من على الدرج وهو فزع‪.‬أين الوعد!!‬ ‫فاتن تمسح على خد امها‪ :‬يمه ل تبجين‪ .‬وها قد تركها في هذه الدنيا وحيدة بعد‬ ‫ان عاهدها بالبقاء معها طوال العمر‪ .....‬وهذا حبيبي‪ ..‬راح عني‪ ......‬‬ ‫فاتن‪ :‬يمة عزيز اهو الي مخوفني اكثرهم‪ ...‬يدخلون المنزل‪ .‬احسن‪..‬تعالي بحضني يا حبيبتي دنتي وحشتيني اوي اوي‬ ‫ام جراح‪ :‬هههههههههههههههههههههه فديت ولد الغالية‪.‬صار ما ياكل ول يتكلم وساكت وهادئ‪.‬خلينا انترحم عليه‪ ..‬‬ ‫يقبل خالته ويبعد جراح عنها ويلتصق بها‪ :‬فديت هالويه‬ ...‬وخالد‬ ‫الذي وصل معهم في نفس الوقت ‪ .‬‬ ‫عزيز لم يتحرك من مكانه بل بقي واقفا عند امه وخالد يدخل المنزل بعد ان كان جالسا في السيارة‪ .‬الله يخليكم لي‪..‬عشان يغيرون جو‪....‬فبكت في حظن امها ل بكل انتحبت‬ ‫بعمق‪ .‬فهاهي عزيزة قد حضرت ومعها مناير وعزيز‪ .‬تولهت تولهت‬ ‫علييييييييييييج يمه‪.‬‬ ‫بكت الم بهدوء على روح زوجها الحبيب‪ .‬؟‬ ‫لم ترد فاتن ان تخيف امها لكن تواجدها هذه اللحظه معاها بكامل وعيها جعلها ترغب بان تزيح القليل من‬ ‫الخوف الجاثم على صدرها‪.‬‬ ‫يحس انه ضايع‪ ).‬بجينا كفاية‪ ..‬واحنا ‪ .‬وعندما‬ ‫رأى خالته لم يصدق‬ ‫خالد‪ :‬ام جراح ما غيرها‪ .‬مو سهل عليه يروح ابوه عنه وهو في هالعمر‪...‬يا هالصبح المبارك ومن وين طالعة‬ ‫الشمس اليوم‪ .......‬‬ ‫مناير بصراخ‪ :‬يمـــــــــــــــــه‬ ‫وتطير الى حظنها‬ ‫ام جراح‪ :‬عيوووووووووووووون يمه‪.‬‬ ‫ام جراح تمسح الدمع عن وجنتيها‪ :‬ماقدر يمه‪ .‬‬ ‫تقبل الخرى امها وتلثم وجهها وتحظنها وتشم رائحتها‪ :‬يا حبيبتي يا امي‪ .‬مادري عنه‪ ...‬ولم تعرف لم هرب شكرها الى ذلك الرجل الذي اتاها من الصباح‪ .. ‫لم تستطع فاتن ان تتمالك نفسها فكانت فرحتها اوسع مما تخيلت‪ ....‬ولكم تحبه‪ .‬مناير وعزوز‪ .‬أين الوعد يا ابا جراح‪ ....‬بشرك الله بالخير يا مساعد‪ .‬فتتهلل عيونه وتتلل فرحا برؤيتها ‪ ..‬على حضورك المبارك هذا الصباح‪..‬ا‬ ‫ام جراح بنظرة معبرة‪ :‬اخوج كان يحب ابوج‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬فتون وينها امي‪.‬يا عزي في هالدنيا ويا دللي‪...‬‬ ‫ام جراح‪ :‬عزوز شخباره‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬يااااااااااااااااااا بعد هالدنياااااااااا ياام جراااااااح‪ ....‬اشوفه قايم على ريله واحسن عن قبل‬ ‫فاتن‪ :‬ل والله حاولت اني اخليه مثل ترتبيج لكن ما قدرت‬ ‫ام جراح تلم ابنتها‪ :‬ل يمه البيت مرتب جذي وتسلمين ويعطيج العافية‬ ‫فاتن‪ :‬الله يعافيج يمه‪.‬ما رضت ال تاخذها معاهم‪ ..‬‬ ‫فاتن تضرب امها بحنان‪ :‬وانا يمه‬ ‫تلمها ام جراح‪ :‬ويييي يمه انتي قلبي وعيوني‪.‬يا حياة امك‪...‬يا حيا‪ .‬انا وجراح‪ .‬كلنا لج وحواليج‪..

....‬‬ ‫ام جراح‪ :‬زين تعال مسد ريلي‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬ويه كاااااااني يا ماردي العزيز‪) .‬‬ ..‬ول عندي بحث ابي اخلصه‪. ‫جراح‪ :‬قوم ل افججك اليوم‪..‬‬ ‫عبد العزيز وهو يكاد ينفجر من البكاء‪ :‬مابي‪...‬ما وحشتك؟؟‬ ‫يهز الخر راسه وهو ينفي هذا الشي‪ ...‬‬ ‫خالد وهو يبتعد‪ :‬ان شالله خالتي بس مو هاللون مو جدام العواذل‬ ‫يخرج لسانه الى فاتن والخرى تخرجه ايضا‪.‬‬ ‫عبد العزيز‪ :‬مو شغلي‪.‬والله اعلم لمدى شوقه الى امه‪.‬على عكس جراح‪ ......‬‬ ‫خالد‪ :‬مو شغلج تسوينلي خالتي صح؟‬ ‫عزيزة‪ :‬صج ما يستحي هالولد‪..‬يا ناس انعشوني‬ ‫بيغشى علي‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬وين رايحة يمة‪.‬قلبي مشتاق لك‪ .‬خاطري اعرف شنو‬ ‫فيها ومافينا الي مخليك تسوي لها كل هذا‪......‬وال انا جان ييتج‪ .‬سويلي فتوش‬ ‫فاتن‪ :‬صج رزيل‪..‬اسويلك فتوش ومن عيوني هذي قبل هذي‪ .‬‬ ‫لؤي يشير إليها ويكلم أخيه‪ :‬مسكين والله فيصل‪ ....‬انتو تنامون معاها انا اللي انام لحالي‪ .‬‬ ‫تهم ام جراح بالنهوض‪.‬‬ ‫ام جراح‪ :‬افا‪ .‬بالشينا ويا هالبنيه‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه )يكلم مريم( مريووووووم‪.‬‬ ‫لؤي‪ :‬ههههههههههههههههههه وايد واثقه اني بوصلها مكان‬ ‫تضربه على ذراعه‪ :‬مو منك لكن مني انا اللي كنت ادبر لك وانت ما تحمد ربك‬ ‫لؤي‪ :‬يبراج عاد ويا هالتدبيرات‪ .‬فديت هالويه‬ ‫خالتي‪ .‬‬ ‫*********‬ ‫في منزل ابو مساعد‪.‬ويهرج الى حظنها الدافئ ليبكي لول‬ ‫مرة من بعد وفاة والده‪...‬ول ارفيجتي بتوصلني‪ ...‬مانقدر عليك احنا‪..‬‬ ‫نورة الجالسة في الصالة‪ :‬والله انا يوم بالثانوية اعجز منه خذني وصلني تعالي لي‪ ....‬‬ ‫خالد‪ :‬روووووووووح يبا‪ ....‬‬ ‫ام جراح‪ :‬ها عبد العزيز‪ ..‬ابد ‪ .‬تعال‬ ‫تفتح الم الحنونة يديها وكانها اشارة انتظرها هذا المسكين منذ زمن‪ ..‬‬ ‫لؤي الذي يخرج من المطبخ وهو يحمل الطعمة المتخلفة‪ :‬والله اختك هذي اكبر قرقة ‪ ..‬عطنا ويه يالحبيب‪ .‬كلهم جياكر ‪ .‬ما كان حتى يرفع‬ ‫التلفون‪.‬هي تعرف كم يعز‬ ‫على عبد العزيز ان يفقد والده‪ .‬انا متوله عليها اكثر منكم‪ ..‬‬ ‫ام جراح‪ :‬خلوووه‪ .‬بس قبل قوم عني تراك خنقتني ‪.‬ليش انزين‪ .‬‬ ‫تكلم لؤي‪ :‬الناس او البنات عموما لو يوو يحبون مايحبوون المعصقلين‪ .‬تعورني من مساعة للحين‪...‬فعبد العزيز كان يفتخر بأبيه‪ .‬وتنهض بهدوء الى الشخص الوحيد الذي لم يستقبلها حتى الن‪..‬‬ ‫مساعد ينادي اخته‪ :‬يالله مريم مابي اتاخر على الريال‬ ‫تلف مريم شالها باحكام وهي تنزل من على الدرج‪ :‬والله انتوو يالرياييل ما عندكم سالفة ما تخلون الحريم‬ ‫يتكشخون والله حقوقنا ظايعة أمبينكم‬ ‫مساعد‪ :‬يالله جدامي وعن هالخرابيط‪..‬‬ ‫تربت على يد ابنتها الطيبة وتبتسم لها ‪ ...‬لتلك القطعة النثرية تلقى ابنها جائزة من مدرسته تقديرا على المجهود الذي بذله‪.‬تلقي بنظرة فاحصة لخيها( ويه ويه ‪ .....‬انا اموت بالدخيليه كلهم دامك منهم‪....‬ويفخر بعمله حتى انه كتب‬ ‫تعبيرا في عيد العمال وهو يتغنى بعمل والده‪ ......‬‬ ‫مساعد بزهوو ‪ :‬شكرا اشكر شعورج يا الغالية‬ ‫مريم‪ :‬ل تشكرني هذي الحقيقة‪.‬هاه‪ .‬ماااقدر‪...‬هذول الدبيب اللي يعجبونهم‪.‬‬ ‫حظنته ام جراح بين يديها وكانها توثقه وتعطيه الحساس بانه لن يفقدها كما فقد والده‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬تعال في حظني‪ .‬طالعين عليج‬ ‫نورة‪ :‬أي بلى يهبووووووووووووون اييبون ظفر ) وترفع الخنصر( من هاليد‪.‬وكل ما اتصل فيج اقول لج اذا تبين توصيلة قلتيلي‬ ‫لؤي بياخذني‪ ....‬حتى انه تمنى لو انه يكبر ويستطيع ان ينفذ نصف ما ينفذه‬ ‫والده‪ ....‬‬ ‫مساعد‪ :‬انتي ول مرة اتصلتي فيني‪ ..

..‬سأتصل لها وسأكون أفضل منها‪.‬وللتسالي مع فاتن‪.‬ترتب في أوراق المدرسة والدفاتر القديمة‪ .....‬‬ ‫ضحكا الثنان على اختهما الصغيرة‪ ...‬احضرته لنها لم تاكل شيئا‪ . ‫لؤي‪:‬عارض ازياء انا علمج انتي‪ ..‬حبيبتي مريم‪ .‬ل ترتديه متضايقة بل العكس‪ .‬العواذل‪.‬فهي حارة‪ .‬لبد و أن الظروف منعتها‪ ...‬‬ ‫رفعت السماعة وضربت الرقم‪.‬فل بد وان مريم في طريقها لمنزلنا‪ .‬‬ ‫سماء الحزينة جالسة في الصالة وامامها وعاء مليء بمختلف الفاكهه‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬ها‪ ....‬الى المستقبل القريب‪.......‬وان كنت أتضايق منه‪....‬ياااه سيكون افضل شيئا في الدنيا‪.‬لذا فضلت الفاكهه على كل شي‪.‬‬ ‫حنت رأسها إلى تحت سريرها ولكنها لم تجد سعة‪ .‬لمناقشة‬ ‫موضوع المنحة مع جراح‪ ..‬اين اهل البيت؟؟ هل غادروا؟؟ ام هم نيام؟؟ لكنهم كانو هنا للتو‪ .‬قامت من على الكرسي وتمططت في المنزل‪ .‬والطعمة‬ ‫السريعة ل تناسبها ول تناسب صحتها وان تناولتها لسمنت‪ .‬لبداية من الحلم‪.‬‬ ‫وانتظرت‬ ‫وانتظرت‪.‬حركت الجلبية‬ ‫السوداء قليل من اعلى كتفها لن اليد تضايقها قليل‪ .‬‬ ‫لبد غاضبة‪..‬‬ ‫وانتظرت‬ ‫وانتظرت‬ ‫الى ان ملت واغلقت السماعة بنفسها‪ .‬‬ ‫ولكن‪ .‬كانت تفكر في تلك اللحظات في المكان الذي ستضع الغراض فيها‪ ..‬‬ ‫ام بدايه رحلة السفر‪ ......‬‬ ‫ولكن ل حق لي أن احمل في صدري عليها‪ ......‬نظرا لعدم خلو المنزل من تواجد ابن‬ ‫خالتها‪ .‬‬ ‫بالعادة مريم ل تقبل باي شي تجلبه لها فاتن او تعده مسبقا‪ .‬‬ ‫الجزء الثامن‬ ‫كانت فاتن جالسة في غرفتها‪ .‬المسكينة سمية‪ .‬فتحت شعرها‬ ‫البني القصير وحركته قليل واعادت ربطه‪ ..‬هذه الزيارة‪ .....‬فالغرفة ممتلئة على صغر حجمها‪ .‬حتى لو اتفقت معهم تحب ان يكون الموضوع مفاجاة‪ .‬ولكن ما احلها‪ ..‬تقول‪ ...‬‬ ‫هل ستكون المستهل‪ .‬وتوجهت الى المطبخ لتجهز شيئا الى مريم‪......‬‬ ‫مساعد وكان المزاح اعجبه‪ :‬شرايج عيل مريم انروح اليوم مجمع جذي بدل بيت بو جراح؟‬ ‫مريم بابتسامة‪ :‬يكووووووووووون احسن وناخذ معانا فتووون‪ ..‬لو كان الشال هو الحل الوحيد لتواجد ابن خالتها المفضل‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬من صجكم انا دب؟‬ ‫مريم‪ :‬لاا اخوي انت مو دب‪.‬ما صدقت خبر‪ ...........‬بس مشكلتك انك عملق زيادة عن اللزوم ) تغمز له( لكن هذا هو المطلوب‪..‬انها ل تحب المقبلت ول تحب ان يعد‬ ‫الناس لقدومها‪ ....‬مجنونة مريم‪ .‬‬ ‫نزلت المنزل فاستغربت لهدوءه‪ .‬وتجلب الحكة الى جسدها‪ ....‬متى‬ ‫نكبر اكثر ليتزوجها جراح ويحضرها للمنزل وتعيش معي‪ .‬‬ ‫وطال انتظارها الى ان قطعت المكالمة لوحدها؟؟‬ ‫اغلقت السماعة واعادت التصال‪.‬حلفي‪ ..‬انها الرابعة والنصف؟؟ ل يعقل انهم نيام؟؟ اين ذهبوا؟؟‬ ‫هزت كتفيها دللة على الستسلم وتوجهت ناحية الهاتف لتتصل بسمية‪.‬ل يوجد مكان بالمنزل‪..‬‬ ‫خرجت من غرفتها من غير شالها البيض الذي عادة ما تتجول به‪ ..‬‬ ..‬وخل هالبنات اللي يبون الدببه‪.‬من بعد التخرج لم اتصل لها ولم أسال عن أحوالها‪ .‬‬ ‫انها حانقة‪....‬لتضعها في صندوق وتخزنها‬ ‫بمخزن المنزل‪ .‬‬ ‫وانتظرت الرد‪..‬وغادرت الخيرة مع مساعد متوجهين الى بيت ابو جراح‪ ..‬هذا انتو حسدتون زين جذي‪ .‬ل بد وإنها غاضبة‬ ‫مني ولعلها تحمل في صدرها علي!! ولكن أنا لي عذري‪ .‬يالله جدامي ماخرتني نص ساعة على الريال عنبو‬ ‫بليسج‪.....‬والسرير كبير ويملئ‬ ‫تقريبا ثلثة أرباعها أين أضع الغراض أين؟؟‬ ‫ملت الصندوق ووضعته جانبا لتتفرغ له فيما بعد‪ ...‬هي لم تأتي حتى للعزاء على أبي وهي ابنة جيراننا‪..‬هل تخفي امورا اكبر من مجرد التسلية او المناقشة‪.‬‬ ‫ام بداية العناء‪..‬احلى واحلى‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬حلفي انتي بس‪ .‬فحياه‬ ‫الله ‪ ...‬نظرت‬ ‫للساعة التي تقبع خلفها في جدار الصاله‪ ..‬لكم‬ ‫اشتقت لها‪ .‬ولكن‪ ..

.‬‬ ‫مشعل‪ :‬اسف والله اسف‪ ...‬دشداشه( ‪ ..‬عائلة ل تجد فيهم ال الحب‪ .‬لكسرت فكه بهذه القبضه ) تشهر قبضتها( أأأأأأأأه‬ ‫وعادت لترتمي‪.‬ل بل صرخت في وجه مشعل بعنف‬ ‫جعله يغضب منها ويتركها في الغرفة لتتصارع مع نفسها بين تلك الجدران‪ .‬ام يتركها لوحدها تعاقب نفسها هكذا‪ ...‬ام مشعل(‬ ‫بدى مشعل وكانه اسقي شرابا مرا‪ ....‬‬ .‬اعيش معهم؟؟ معناته الحرب العالمية الثانية؟؟ ل بل النهاية‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬مشعلوووووووووووو‬ ‫الخر لم يرد عليها فكان يتلوى على الرض من قفزة اخته‪ ..‬ال هذا المنزل‪ .‬اشتقت لها البارحة‪ ..‬‬ ‫مشعل يمسك بيدها‪ :‬ل تمي تمي‪ .‬‬ ‫ام اعداء‪ .....‬فملمحه تغيرت من الضحك الى الشمئزاز‪ :‬تكفين عاد‪..‬ووصلت الى‬ ‫الحديقة‪ .‬لم‬ ‫تسنح لي الفرصة‬ ‫قامت من مكانها وهي تضع يديها بكيس البنطلون‪ .‬وهي ترى ام جراح اما لها‪..‬فكيف‬ ‫بذلك الشاب‪.‬الله يرحم ايامج يا بعد هالدنيا‪.‬ههههههههههههههههه هذه المشاغبة الصغيرة‪ .‬جلست عند الحوض الزراعي الصغير‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬الله يرحمها ‪ ).‬وفتحته‪.‬جذي تسوي فيني‪ .‬ياليت لو ام فاتن تتبناني وتسكنني معهم في منزلهم‬ ‫لكنها اطرقت قليل‪ .‬كيف بات ليله وهو يعرف باني حانقة‪ ....‬مشعل‪ ..‬‬ ‫تحرك ناحيتها بكل خفة وهو يرتدي ذلك الثوب‪ ).‬ل اعلم عليك الحين؟‬ ‫مشعل‪ :‬عند منووو؟؟ المخفر؟‬ ‫سماء بخبث‪ :‬عند الحكومة‪ ...‬‬ ‫ما ان طرأ خالد على بالها حتى استوت في جلستها ‪ ..‬حتى السجان يمر على سجنائه ويرى كيف يمضون اوقاتهم‪ ....‬تحلم بعالم اخر‪ .....‬ل يهتمون بي‪ .‬‬ ‫لم لم ياتي الي‪ ..‬خوت بك الهويات‪..‬سلوى الشاهين‪ ) .....‬‬ ‫سماء‪ :‬هاهاهاهاهاهااهاي‪ .‬وبهدوء بالغ طبطب على رجلها بعنننف أقفزها من مكانها ذعرة ‪.‬اهؤلء اهل‪..‬لكن هين يالكريه‪.‬‬ ‫فصراخي عليه كان مدويا لدرجة اني صممت من شدته‪ .....‬‬ ‫اغمضت عينيها وهي تحلم‪ .‬وايد ايضحك الموقف موووو‪ .‬ان اعيش وارى ذلك‬ ‫التافه المتعجرف الصعلووك امامي كلما استدرت‪ ....‬وبقيت قليل عند الباب لتعاود فتحة وتخرج‪...‬لم تقبله‪ .‬لكن امي‪ .‬الذي يتخلله بالوسط النافورة الجميلة المباااالغ بها قليل‪....‬وذلك الصعلوك‪ ....‬ههههههههههههههههههه لبد له وان‬ ‫يذهب لها‪ .‬ياربي‪ ...‬تمي سموي يعلج العافية ذبحتيني‪...‬‬ ‫لكن ابي‪.‬‬ ‫وفاتن اختا لها‪ ......‬وكشرت بعينيها وقبضت بيديها‪ .‬مهما تقول وتتوعد وتهدد فهي ل تقدر ان تؤذي العصفور‪ ..‬وخلل هذه الحلم ابتسمت مرارا‪ .‬معذور‪.‬ما هذه العائلة‪.‬‬ ‫عادت للجلوس بعد ان دفعته غاضبه وكانها حركت فيه شيئا وهو مازال يضحك بعنف‪..‬ل‬ ‫تحصد منهم ال الهتمام والتقدير والعرفان‪ ......‫اخبرها مشعل بقدوم خالد لعند بابهم واعتذاره الصريح ولكنها‪ .......‬ول يعرفون بما امر به‪ ..‬بس ‪ .‬‬ ‫قامت سماء وامسك بمعصم رجلها وهو ما زال يتلوى‬ ‫مشعل‪ :‬قعدي‪ .‬‬ ‫وقفت على العتبات بملل وهي تنظر الى السماء‪ ....‬يا الهي‪ .....‬سبــال ماصخ‪.‬لو فقد جاز لي ان‬ ‫اضربه‪ ..‬ايذهب لها‪ ...‬وتقدمت بملل من على تلك الدرجات‪ ....‬يا الهي كان الموقف يستحق هذه الحركة ولكنها‬ ‫مسكينة‪ ....‬يتمعن في ملمح اخته الجميله( ههههههههههههههه‬ ‫سماء‪ :‬جب‪ .‬شعندها يديده مريم ههههههههههههههه‬ ‫سماء‪ :‬الله يرحمج يا يديده ما كان في هالدنيا ال انتي ورحتي عني‪ .‬صج لي قالوووو حمار‪ .‬ااااخ يا بطني ‪ .‬كان يسير على اطراف اصابعه‪ ..‬بحياة اخرى‪ .........‬هي صرخت بعنف لكني لم ارد عليها بل تركتها تصرخ‬ ‫كما تريد لنها ارادت التنفيس عما يختلج بها‪ .‬لم تمر لحظات حتى‬ ‫ان رمت بنفسها على الرض وهي مستسلمة‪ ..‬وجلس بالقرب‬ ‫منها من غير ان تحس تلك المشاغبة‪ .....‬وكان على اهبه الدخول للمنزل حتى رأى تلك الجثة المرمية على‬ ‫الرض‪ .‬‬ ‫حتى دخل مشعل المنزل من الكاراج‪ .‬ذهبت عند الباب‪ .‬ههههههههههههههه فديت عمرج اختي‬ ‫سماء تقلد عليه‪ :‬فديت عمرج اختي‪ .‬فهو ل يقوى على فراقي‪ .‬هاه‪ .‬وهي تتمطط وتزفر ملل‪ .‬ما اشد تفاهه دماغ امي‪ ..‬وعن افطار‬ ‫اليوم‪ .‬ذلك الفتى‪..‬ولكنها شقية ومشاكسة وتفتقر للدب بالمحادثة‪ ..‬‬ ‫سماء بصراخ‪ :‬سخيف صراحة يالبايخ‪ ..‬اعني عن مللي‪.‬انها تقرفني معظم الوقت‪.‬هذه المرأة او هذه الصخرة‬ ‫الحجرية التي ل تعرف شيئا غير تجمعاتها الجتماعية ولقاءاتها الراقية والتي من شانها ان " تحااافظ "على‬ ‫مستوانا الجتماعي بين الناس ‪ .‬بعائلة اخرى‪ .‬ولم يتقدم احد منهم ليسال عنها‪ .‬‬ ‫تربعت على تلك القطعة الزراعية ومدت يديها الى خلفها ورفعت راسها الى السماء‪ ..‬لبد وانها سماء‪ .‬تغيبت عن العشا‪ .‬بس ههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫سماء ‪ :‬اوووووووووووه بتسكت الحين ول شنو ترى بقوم عنك ‪.‬وحتى الغداء‪ ....‬هههههههههههههههه‪.‬وال لبقيت هكذا طوال اليوم وتنام في الحديقة لتراها امي وتعنفها‪.‬‬ ‫مشعل يفتح عينيه‪ :‬اوه اوه‪ ..‬‬ ‫اني لتعسة بهذا المنزل‪ .‬اني لشهيدة الملل‪ .‬كنت لفق عينيه واكسر النظارة من على انفه لكن‪ ..‬امي‪ ..‬‬ ‫وبدأت دوامة التردد‪ ..‬‬ ‫ارادت الخروج لكن عاودت الدخول مرة اخرى‪ ....‬لم امضي معها‬ ‫وقتا‪ .

..‬وحال ابي‪ .‬ول بتاخذها بالكنيسة غير يعني‪ ..:‬ل بس‪ ..‬‬ ‫مشعل‪ :‬أي سوايا اللي اتحجين عنها انتي؟؟ صاحية ول مينونة؟‬ ‫سماء ‪ :‬ل يا عيوني انا صاحية‪ ...‬‬ ‫فوالد فاضل كان يعزف عليه عندما كانو صغار‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬هههههههههههههههه انا لحد الحين ما تحجيت‪ .‬والله لو تدري عنك وعن سواياك جان قصصتك مالللح هني وانت ساكت ما تقول شي‪.... ‫سماء‪ :‬هااا‪ ...‬‬ ‫مشعل‪ :‬ههههههههههههههههههههههه‬ ‫سماء وهي تقف‪ :‬انا بقول لك‪ ....‬شلون‪ ..‬‬ ‫سماء‪ :‬شفيك تطالعني جذي‪...‬‬ ‫سماء‪ :‬عيل شالسالفة‪ ...‬قاصرة ول قاصرة؟‬ ‫مشعل يضرب انفها باصبعه‪ :‬لنج بنت‪ .‬وكلهم‪ .‬وجلس في مكانه وهو ساكن‪.‬ما بالها تلك المجنونة؟؟ اهي جادة بما قالته‪ .‬انتي بعدج مراهقه وصغيرة و‪....‬وهما يتسامران بذلك العود الهرم الذي لم يفكه خالد مذ رآه‪ ...‬تهددين؟‬ ‫سماء‪ :‬أي ‪ ...‬‬ ‫وهكذا غادرت سماء عنه وتركته لوحده على ذلك العشب‪ ..‬فانت قول لي‪ .‬حارمينك النوم والراحة‪ .‬؟ قايلتك نكته‬ ‫مشعل‪ ..‬‬ ..‬يذكر هذا العود جيدا‪.‬من ضحك اول بكى اخيرا‪ .‬لكن في مثل يقول يا اخي الحبيب‪ .....‬‬ ‫سماء‪ :‬حجيييييي‪ .‬كيفي كويتية هههههههههههههه‬ ‫مشعل يضحك معها‪ :‬مالت عليج ههههههههههههههههههههه‬ ‫بعد فترة‬ ‫سماء‪ :‬مشعل؟؟ انت بتتزوج فاتن صح؟‬ ‫مشعل بنظرة جميلة الى اخته‪ .‬تشير براسها الى المنزل القابل لمنزلهم(‬ ‫اتحجى عن اللي ساكنين بين ظلوعك‪ ..‬وايد اتحجين انتي ما تسكتين‪...‬‬ ‫مشعل يمسك مقدمة راسه باصبعه علمه على عدم التحمل‪ :‬تكفييييين ويا هالويه‪ ..‬وانت تدري انا شنو اتحجى عنه‪ ) .‬سالتك سؤال وطحت لي مادري مادري‪ .‬من ضحك اخيرا‬ ‫ضحك كثيرا‪ ..‬شقالت قالت ساقييينك‬ ‫من ماي الويل‪ ..‬‬ ‫سماء‪ :‬ما تبي تتزوج فاتن؟‬ ‫استوى مرة اخرى في جلسته‪ :‬ل تغلطين عاد‪......‬ما تخاف؟‬ ‫مشعل بحاجب مرفوع‪ :‬وليش اخاف؟؟ في سبب يخليني اخاف من احد غير ربي؟؟ مهما كانت سلطة امج في‬ ‫البيت مو معناته اني اخاف منها‪..‬مادري؟‬ ‫سماء‪ :‬شنوشلون؟؟ مثل الناس‪ ..‬انا مابي اقول لج اليوم عن هالسالفة‬ ‫تقومين باجر تسوين لي نفس الشي‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬مشعل علمك؟‬ ‫مشعل‪ :‬ههههههههه ل تحاولين معاي سماء ما راح اقول لج شي‪.....‬لقد كنت رجل عظيما‪ .....‬انا شقصدي‪......‬مادري‬ ‫سماء وهي تضيق عينيها‪ :‬شنووو؟‬ ‫مشعل يحرك نفسه وينام على الرض وهو يوسد راسه بذراعه‪ :‬مادري‪.‬ل اعترض درب الفتاة ول اغدقها بالكلم‬ ‫المحرم‪ ..‬لهالموضوع تاثير عليج لو ما تدرين‪ .‬‬ ‫تقطعه‪ :‬بل بل بل بل بل بل بل بل بل حجي زايد بل معنى‪....‬لكن ان فتحت هالكنز تضيعون كلكم‪...‬لكن‪ ...‬‬ ‫اخلى سبيلها‪ ..‬تبيها ول لء؟‬ ‫مشعل‪ :‬ابيها ونص‪.‬؟‬ ‫مشعل‪ :‬اكيد بتزوجها‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬جب بس جب‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬انت افهم واخبر مني‪ ..‬ويا هالويه‪ .‬‬ ‫مشعل بنظرة ضحكة ولكن بدقة خوف بقلبه‪ :‬شقصدج‪...‬من يضحك‬ ‫اخيرا يضحك كثيرا‪ ..‬رحمك الله يا ابا فاضل‪ .‬؟‬ ‫مشعل يمسك باذن اخته‪ :‬انتي وايدفطينه ومسوية روحج اينشتاين علي‬ ‫سماء وهي تتلوى‪ :‬خل اذني ل بارك الله فييي عدوينك‪.‬انت تضحك الحين‪ ..‬رحمكم الله‪.‬ولم قالت هذا الشي‪ .‬مفكرا‪ .‬بس‪ .‬وامي‪ ...‬تذكرونه اليس كذلك؟ كانا‬ ‫جالسين في المجلس‪ ......‬لم؟؟‬ ‫===========================‬ ‫على تلك الحال بقي مشعل‪ .‬اهي تشعر بانني‬ ‫متساهل مع مسالة حبي لفاتن‪ ..‬ومن ضحك اول بكى اخيرا‪.‬وساقينك من‬ ‫ماي الويل‪.‬لم تعرف سماء ما مقصده منها‪.‬‬ ‫سماء بصدمة‪:‬ليش ان شاللله‪ ....‬اما خالد فقد كان جالسا في منزل صديقه فاضل‪ ...‬حاله كحال‬ ‫عمي ابو جراح‪ .‬تجديد للطقوس‪.‬ما افعله هو عين الصواب‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬عيل بتتزوجها ‪.‬ما يفارجون مخك ليل ونهار‪ ..‬لم ما افعله هو الغلط‪ ..‬وصغيرة على هالسوالف‪ ..

.‬سلمتك فيك شي‪..‬‬ ‫يقفز النحيل من مكانه الى عند رفيقه‪ :‬خلود‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬هااااااا؟‬ ‫فاضل ‪ :‬اووووص‪) ...‬يخفض صوته( انا‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬وليش؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬اخاف‪ .‬‬ ‫فاضل‪ :‬حط يدك على قلبي وال ما راح تحس‪..‬تنقهر‪..‬ل يعرف لم طرأت فاتن في باله‪..‬ان‪.‬‬ ‫خالد بخوف‪ :‬فيك شي فاضل؟‬ ‫فاضل‪ :‬بموت خالد!!!‬ ‫الخر لم يتكلم واكتفى بنظرة احتقاريه‪ :‬جب انزين‬ ‫فاضل بصدق‪ :‬ل والله خلود بموت انا‪ ...‬‬ ‫خالد‪:‬قول من اهي‪....‬‬ ‫خالد‪:‬ليش اعرفها انا؟‬ ‫فاضل‪ :‬أي‪.‬انت ما نمت‪.‬حط يدك هني‬ ‫يسحب فاضل يد رفيقه الى جانب صدره والخر يسحبها‬ ‫خالد‪ :‬روووووووووووووح ‪ ..‬‬ ‫خالد هز راسه معترضا لكن‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬من اهي‪...‬‬ ‫خالد‪ :‬كفايه هالعرج اللي ناط في ويهك‪...:‬سميــة‪.‬؟‬ ‫فاضل‪ :‬أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه‪..... ‫فاضل وهو شبه الغاط‪ :‬خلوووووود خل عنك العوود ابي انام‪.‬بموت ‪ ....‬‬ ‫خالد يفتح عينيه بصدمة‪ :‬تحب؟؟؟ تحب منووو؟‬ ‫فاضل‪ :‬اوص والله حرام عليك بتفضحني انت‪...‬‬ ‫سميه؟؟ من هي سمية؟‬ ..‬اتاوه‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬شفيك فاضل؟؟ علمك تتكلم جذي؟‬ ‫يلتفت له‪ :‬انا‪ ) ..‬ول قطار الموت؟‬ ‫يستند الخر‪ :‬قطار؟؟ قول ال ذابحني‪.‬سحب الخر يده ووضعها على قلبه‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬اوووووووووووووووووووه‪ .......‬من هي الفتاة التي يعرفها هو ويحبها رفيقه‪ .‬‬ ‫دق قلب خالد‪ .‬‬ ‫وكان بالفعل على اخر عصب‪.‬بموت ان ما ‪ .‬‬ ‫سكت وقام من مكانه‪..‬‬ ‫فاضل‪ :‬ما تعصب يعني‪......‬‬ ‫خالد يضحك وهو يشد في الوتار ويرخيها‪ :..‬شتبي في يدي‬ ‫فاضل‪ :‬حط يدك على قلبي وشوفه شلون يدق‪....‬‬ ‫فاضل‪ ....‬‬ ‫استغرب خالد‪ :‬فضول؟؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬هاااا‬ ‫خالد‪ :‬سلمتك من الآآآآآآآآه‬ ‫فاضل يفتح عين‪ :‬تتطنز؟‬ ‫خالد‪ :‬ل والله بس ‪ ..‬احب‪..‬‬ ‫خالد وهو يخفض صوته‪ :‬تحب منووو؟‬ ‫فاضل‪ :‬ماقدر اقول لك‪...‬قطار السريع‪ .‬يقترب منه( انا احب‪..‬‬ ‫وكانه لم يسمع‪ :‬من؟؟؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬سميــــــــة‪.

...‬ناسي انك ما توطي فريج بيت خالتي بسبته‪..‬‬ ‫فاضل بنظرة رجولية‪ :‬ول يكون علبالك انا اخاف منه‪ ..‬طز فيه وفي شكله ل تخليني اعصب الحين واروح‬ ‫اطشره‪..‬‬ ‫خالد‪ :‬شتخربط انت‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬ايا النذل بس عاد قوم من وراي رووح سو كل شي‪ ...‬صج مو صاحي انت‬ ‫فاضل‪ :‬ليش ان شاء الله؟‬ ‫خالد‪ :‬انت ناسي انت شلون علقتك ويا اخوووها‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬وين هالشغل؟؟ الوفا للمحاماة‬ ‫فاضل‪ :‬أي‪.‬ترك العود وقام( لكن انا الحيوان اللي مرافجلي واحد حيوان مثلك‪ ..‬؟‬ ‫فاضل‪ :‬افا عليك اكوو ترقيات يمكن تزيد معاشك هذا ستين دينار‪......‬مابي‪..‬‬ ‫فاضل‪ :‬ييب لي شغلنة ثانية احسن من هذي‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬طاع هذا ههههههههههههههههههههههههههههههههههه‪ .‬انا مافي شي يشغلني عنك وعن امورك في هالدنيا‪ .‬بنت جيرانهم‪ .‬‬ ‫فاضل‪:‬ليش شفيني انا‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬جم يعني‪....‬‬ ‫انصدم خالد من طبيعة العمل‪ .‬‬ .‬امي شاقيه ما تقدر تلقي‬ ‫تبيني اتم قاعد هني وازحر ول علي من احد‪. 180‬غير عن العلوات وغير عن الوفر تايم‪..‬مو مصدق خبر انك يم حبيبه القلب ناسي الدنيا واهلها‪.‬‬ ‫فاضل‪ :‬ههههههههههههههههه زين وقف‪.‬‬ ‫فاضل‪ :‬ابشر عيل بتقصه‪..‬ماكو ال مريم‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬ارفيجة بنت خالتي‪ ...‬‬ ‫فاضل‪ :‬ل بعد وحدة ثالثة‪ ......‬ل ترفس النعمة بريولك يا حبيبي ترى والله احنا بحاجتها‪...‬‬ ‫قام الخر وهو يمسكه‪ :‬وين رايح؟؟‬ ‫خالد‪ :‬بقوم عنك ل اكسر هالعود على راسك‪..‬وين الرفجة ووين الربعة يا بو خلي‪.‬‬ ‫فاضل‪ :‬الشغلة فيها اثنين جان تبي‪.‬‬ ‫خالد بتعنت‪ :.‬‬ ‫خالد‪ :‬وماكو ترقيات‪..‬فاتن‪...‬‬ ‫فاضل‪ :‬بالراحة ‪ ...‬‬ ‫فاضل‪ :‬مراسلة‪...‬‬ ‫خالد بتفكير‪ :‬فهد السويعي؟؟؟ ) وكانه ذكر( هذاك بو ظروس غلط؟‬ ‫فاضل‪ :‬ل تفشلنا عاد النسيب هذا‪.‬ليش‪ ..‬‬ ‫فاضل يغمز‪ :‬متاكد؟؟ ترى الراتب حلووو‪.‬‬ ‫انت شيل عمرك قبل‪ ...‬مو شغله اوادم ‪ ..‬عن اذنك‪..‬‬ ‫عقد خالد حاجبيه من اسم الشركة‪ ....‬‬ ‫خالد‪ :‬شنوووووووووووووووووووووووو؟‪.‬سمية ‪ ..‬الوفا للمحاماة؟؟ هذه الشركة؟؟ ليست غريبة؟؟‬ ‫خالد‪ :‬متى هالكلم؟‬ ‫فاضل‪ :‬من جمن يوم‪ ..‬بشتغل في الوفا للمحاماة‪..‬اقلب ويهك‪..‬‬ ‫فاضل يجلس وهو يرفع رجل على رجل‪ :‬بعد كل واحد وشقيته على نفسه‪. ‫خالد‪ :‬أي سمية؟‬ ‫فاضل‪ :‬ارفيجة بنت خالتك‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬تككككككككككككككككفى ياشيخ انتخييتك‪ ..‬مراسل؟؟ حاله كحال الهندي الذي يرسل من مكتب لخر ليتعرض للهانات‬ ‫والتسفيه‪....‬بعدين تكلم‪.....‬مو شغلنة شريفة‬ ‫خالد‪ :‬بس ياخي مو جذي‪ ..‬حالنا من حال الهنود‪..‬اقعد مكانك بس اقعد‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬شنوع الشغلة‪.‬‬ ‫خالد‪ :‬صج انك ‪ ) .‬‬ ‫فاضل‪ :‬شنوو شنو‪ ..‬‬ ‫فاضل‪ :‬هههههههههههههه حسووود ما تستحي على ويهك‬ ‫خالد‪ :‬عيل شلون انت تشتغل وانا قاعد بل شغلة ول مشغلة؟‬ ‫فاضل‪ :‬روح معهد؟‬ ‫خالد‪ :‬معهد؟؟ اقول‪ .‬وبعدين انت منو سمح لك تروح‬ ‫تشتغل وانا للحين عطالي بطالي؟‬ ‫فاضل‪ :‬تبيني انتظرك يعني‪ .....‬اخت فهد السويعي‪.‬وفي احسن شركة بعد؟‬ ‫خالد غير مصدق‪ :‬اقص هالذراع‪..‬حبيبي انا ريال في سن زواج وراي عايلة ووراي بيت‪ ..‬ل تخليني اعصب واروح اطشره‪..‬من ايام عزا عمك بو جراح الله يرحمه‬ ‫خالد‪ :‬وتوك ياي تقول لي؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬انت بعد كنت مشغول وحاقرني‪ .‬جريب بشتغل‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬شتبي‪.

‬ابو جراح كانت شغلته مو محددة لن ماكان يشتغل‬ ‫في شي واحد‪ ... ‫خالد‪ :‬ادري بس‪ ) .‬‬ ..‬وما بها ال ان تسمع صوت الباب وهو يفتح‪ .....‬بل كان بعيدا كل البعد‪ ..‬‬ ‫خالد بابتسامة‪ :‬وين ما انت انا وراك والزمن طويل‪.......‬وهي تتسائل ‪ .‬فهو لقاتل‪ .‬ما اروع هذا لحساس‪ ......‬ولربما سبب كونه محق ذكر عمه ابو جراح‪ ..‬شهر شهرين‪ ..‬خلنا نحتفل اليوم بالمناسبة الحلوة‪.‬فل عمل كعمله رحمه الله‪ ..‬عشان‬ ‫اتزووووووجها‪.‬‬ ‫لم تطئ قدميها الحياة ال بتلك اللحظة‪ .‬فمن كان واقفا عند الباب لم يكن من اهله‪ ..‬وعادت لما كانت تقوم به‪ ..‬هلااا مريم‪ .‬ما احل وجوده في‬ ‫منزلنا هكذا‪ .‬ومحيي في نفس الوقت‪ ...‬انت شوف انت عشت في بيت منو‪ ...‬اقول‪ ....‬من هذا يا ترى‪.‬انه محق‪ ..‬وشوف سمعته بين الناس‪.‬ويصلح‪ ....‬انه مشعل‪.‬متأمل تلك الملمح‬ ‫الجميلة‪ ..‬هي‬ ‫ابقت الباب المامي مفتوحا للتهويه كما يفعلون بكل عصر‪ ....‬اهلها‪ ......‬فاذا به يسحب الباب ويغلقه وعيناه لم تفارق عيناها‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬من؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬نسيتها؟‬ ‫خالد يحك راسه‪ :‬والله مادري‪ .‬‬ ‫ضمت المجنونة يديها الى عنقها وهي حامية‪ ..‬يرجع الحياة كلها في رفه عين‪.‬وهو الخر ظل جامدا مكانه‪ .‬‬ ‫فاضل‪ :‬ها شقلت‪...‬لقد سمعت صوتا ‪ .‬انت دخل الجامعة يا عيوني‪.‬و ‪ ...‬يا سعدي وسعادي‪ .‬‬ ‫وقفت تلك المراهقة عند الباب وهي مولية ظهرها له‪ ..‬‬ ‫فاضل‪ :‬يا ولللللللللللللللللللللللد بنشتغل ويا بعض‪ ...‬‬ ‫وهي تعمل وتعجن تلك الكعكة احست لحركة في المنزل‪ .‬‬ ‫فاضل‪ :‬ل تقوووووووول‬ ‫خالد‪ :‬انت بس روح خبرهم ان اكووو واحد ثاني معاك وايصير خير‪...‬ويبني ‪ .‬فرفعت‬ ‫راسها‪ .‬رحمك الله يا عمي الغالي‪.‬لم‬ ‫يكن مجرد سباك او نجار‪ .‬يا حبيبي الغالي‪.....‬عئبال الماجستير‬ ‫خالد‪ :‬يا فالح حصل الدبلوم اول‪ ..‬كان يسلك ‪ .....‬بالكثير ست شهور ال انا محوش لي هذاك المبلغ الحلو‪ .‬احس لتلك النغزة التي‬ ‫تتطري في قلبه كلما رأى فاتن‪ .‬‬ ‫الحين احنا شغلنتنا سهله ومريحة وكل اللي فيها سيارة نسوقها من محل لي محل نستلم ول ناخذ وبالعافية‬ ‫ناخذ نفس اجره‪ ...‬‬ ‫فاضل‪ :‬ما يحتاج‪ ....‬من كان يا ترى‪.‬هل اتى مرة اخرى؟؟؟ التفتت بكل شوق للباب وعينيها مشرقتين بشتى انواع السعادة ولكن‪.....‬اعتبرت فاتن هذا الشي في صالحها لكي تعد ما لذ وطاب من‬ ‫المقبلت التي تعرف لها‪.‬ويركب‪ .....‬كان رجل كامل الحرف من كل النواحي‪ .‬شفيك انت ما تحمد ربك‪.‬‬ ‫واقفة بشكل غريب وبوجهها تكشيرات مستهجنة لم ترى فاتن مثلها على وجه مريم ال في المناسبات‬ ‫البعيدة‪.‬‬ ‫عادت لتلك الكعكة وسمعت الصوت نفسه مرة اخرى‪ .‬‬ ‫خرجت من المطبخ وهي تنادي وعجين الكعك بيديها واكمامها مرفوعه وخصلتها متناثرة على وجهها‪ ..‬عندما اظلم المنزل بعدما كان مليئا بنور قدومه‪ .‬ل بل فرشت‬ ‫الرض لك زهرا وريحان‪ .‬اطلت براسها وهي مشغوله في المطبخ تنادي‪:‬‬ ‫يمه هذي انتي؟؟؟‬ ‫لم تلقى جوابا‪ .‬وينجر‪ .‬وتلك البهدلة التي بدت رائعة عليها حتى‪ .‬و‪ .....‬‬ ‫اطرق خالد مفكرا‪ .‬والخرى من‬ ‫شدة ضربات قلبها صمت اذناها عن الواقع وعن ماهو خاطئ وما هو صحيح‪..‬ما اسعدني حقا ‪ .‬‬ ‫لم يكن هو‬ ‫كانت مريم رفيقتها‪....‬‬ ‫فاضل‪ :‬ماكو سيارة‬ ‫خالد وهو يرتب على صديقه‪ :‬افا عليك عندي دينارين ونص ناخذ تكسي ول عليك‪.‬لو كنت اعرف انك ستاتي بهذا العصر لما وقفت لك هكذا‪ .‬‬ ‫فاضل‪:‬يا وووووووووووووولد‪.....‬يا‬ ‫لفرحتي‪ ..........‬تحس بالدماء تجري غليظة في عروقها وكانها ستسدها ولن‬ ‫تسمح لها بالتنفس‪ ...‬لكنه‪ ........‬‬ ‫=================‬ ‫الساعة الن الرابعة والنصف ولم تصل مريم‪ ..‬هل حبيبتي‪.‬ولكنها لم تكن تعرف ان فتحه اليوم لم يكن‬ ‫لصالحها‪ .‬‬ ‫عندما رأته فاتن وهو واقف لم تقدر على الحراك‪ ....‬‬ ‫فاتن بارتباك‪ :‬ه‪ ...‬وتلك العيون الشفافة‪ .‬بتفكير( مراسل؟؟‬ ‫فاضل‪ :‬خالد حبيبي‪ ...‬و‪ .....

‬‬ ‫تظهر لها الخرى في الكاراج وهي تسير بهدوء‪ :‬راح اخوج؟‬ ‫فاتن ‪ :‬أي راح‪ .......:‬أي‪.‬فديت عمرج فتونه زهبي لي كل شي في طاوله‬ ‫وانا احمله للديوانية‬ ‫بخوف تساله‪ :‬من عندك بالديوانية؟‬ ‫جراح‪ :‬مساعد ولد عمي غافل الدخيلي‪....‬والله لن تجاسر علي لن‪. ‫والنظرة لم تتغير من عيني مريم‪ :‬هل فيج فتون‪...‬غادرت فاتن للمطبخ وهي تغشل يديها برعشة‪ .‬‬ ‫وتقدمت ناحيتها فاتن‪ ..‬وهذه المرة نافذة المطبخ المفتوحة وليس‬ ‫شي اخر‪....‬ولكن‪ :‬واذا‪ .‬ليش ما تحاسبين انا جم مرة قلت لج شوفي اللي يمج واللي وراج‬ ‫قبل ل تسوين أي شي؟‬ ‫فاتن بقلة اعصاب‪ :‬انا شسويت مريم ل تحسسيني اني سويت شي وانا يا غافلين لكم الله‪.‬مساعد من شافج واهو يغلي من القهر‪ ...‬اقول فتونه مسويه‬ ‫مقبلت ول شي؟‬ ‫فاتن وقد غابت عن بالها كل تلك المور وبل تفكير ‪ :‬ايه سويت شويه اغراض في الثلجة بتلقاهم‬ ‫جراح‪ :‬ياعيـــنـــي على هالعداد الجميل وهالخت الحلوة‪ ..‬‬ ‫انتفضت فاتن ذعرة‪ :‬يمـــــــــه‬ ‫جراح بصدمة‪ :‬اسم الله عليج خرعتج‪ .‬مساعد اخوي شافه يطلع من البيت‪.‬لم تعرف‪ .‬‬ ‫هزت فاتن راسها باليجاب وغادر عنها اخيها وهو يكلمها‪ :‬ل تنسين زهبي كل شي الحين راد لج‪..‬‬ ‫بتلك اللحظه كان الخوف يدب في اوصال فاتن‪ ..‬‬ ‫غابت الكلمات عنها وهي تغمض عينيها المرعبتين وتنشف يديها في الفوطة وتلبس الشال وهي ترتعش‬ ‫وتخرج من المطبخ‪..‬أي ذهبت؟؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬مريم‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬علمج مريم شصاير؟‬ ‫مريم‪ :‬فتووون اشفيج انتي ينيتي‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬فاتن اشفيج انتي مو صاحية‪ .‬مريم‪..‬‬ ‫مريم‪ :‬ويومنج ما تدرين احد عند الباب ليش وقفتي‪....‬‬ ‫ال بجراح في وجهها‪ :‬فتوووون حبيبتي‪..‬محد في البيت ال انتي؟‬ ‫فاتن برعب‪ :‬أي‪ .‬وتلك الحركة اذابت فاتن وصبرها‪....‬ياويلي يا فتون لو يروح‪-‬‬ ‫ويقول لجراح بتروحين فيها‬ ‫كانت تنتفض ولكن مجرد ان تخطر في بالها فكرة موقف مساعد تنزعج قهرا منه‬ ‫فاتن‪ :‬اوووووووووه‪ ...‬‬ ‫ذهب جراح وهي بقيت مكانها مرتعدة‪ .‬يبي جراح‪ .‬فكل ما تذكر هذا الشي يترائى لها صاحب العيون القاتلة‬ ‫مساعد‪ .....‬لم ‪ ...‬‬ ‫فاتن ‪:‬علمج مريم‪ .‬؟‬ .....‬بس‪ .‬ما باله هذا المتعنت‬ ‫يطأ منزلنا لكي يرعبني‪ .‬اهو كان يبي ‪ ..‬‬ ‫صمتن الثنتين وهن يسمعن حمحمه‪ ...‬‬ ‫مريم ارتعدت وعينيها توسعتا‪ :.‬لكن لبد وان الموضوع كبير وال مريم ل‬ ‫تغدق الناس باهتمامها ال اذا كان الشي معنيا لها‪....‬‬ ‫مريم‪ :‬ولو فاتن بس الموقف ما يتعذر‪ ...‬ليش‪ .‬وتدعو في قلبها ان ل تراه اليوم فهو لن يرحمها بنظراته؟‪.‬شفيج مريم بس‬ ‫صرعتيني بل سبب‪.‬‬ ‫مريم بنظرة غاضبة‪ :‬فاتن مشعل كان طالع من بيتكم الحين صح؟‬ ‫ماتت فاتن بداخلها‪ ...‬اسم الله عليج‪ .‬فيج شي‪...‬كل اللي صار‬ ‫اني ما كنت ادري ان احد على الباب‪.‬والخرى واقفة والكفهرار على وجهها‪......‬اخوج هذا شعليه يروح يخبر عني عند جراح‪ .......‬شصاير؟؟‬ ‫مريم امسكت براسها وكانه يوجعها‪ ....‬علمج انتي صايرتلي خريعة جذي‪ .‬انتي هني اهل وسهل فيج اخوج ليش ياي‬ ‫تسحب مريم فاتن من يدها وتدخلها مرة اخرى الى المطبخ‪ ..‬ان شمسوية جرم ول ذنب‪ .....‬‬ ‫انتفضت فاتن بمجرد ذكر اسم مساعد‪ .‬بل غضبا‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬فتون انتي شفيج بايعتها ومخلصة‪ .‬تعالي‪ .....‬ونسيت مريم ‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬شنو ما سويتي والوقفة المحترمة مع ولد يرانكم هذا شي عدل؟؟؟؟؟‬ ‫احمرت وجنتي فاتن ل حياءا ول شي‪ ......‬اقول لج شافه مساعد وهو واقف عند باب بيتكم مساعة وانتي واقفة‬ ‫معاه‬ ‫فاتن‪ :‬واذا الباب كان مفتوح يا مريم مو انا اللي فتحته له انتي تعرفين زين بهالعادة اننا نفتح الباب العصر‬ ‫للتهوي‪...

.‬كيف فعلت ما فعلته‬ .‬انا مستحيل انزل لهالمستوى اللي اهو بيفكر اني منه‪ ..‬بس اهو ماله حق انه يرعبني‬ ‫جذي‪ .....‬اكيد هالشي‬ ‫صدفة ومو مدبر‪...‬‬ ‫جراح‪ :‬ابخير الله يسلمج‪....‬بيي اخذه الحين‬ ‫فاتن‪ :‬اوكية‪...‬‬ ‫مريم‪ :‬وينها امج ماكو حس ول نجرة بالبيت؟‬ ‫فاتن‪ :‬بروحي مادري وينهم‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬انتي ما عليج الحين فتون انتي بس خلج ايزي كل شي بيصير اوكية‪ .‬وقامت مرة اخرى‬ ‫واخذتها منه وملتها بالطعمة المختلفة‪ ....‬‬ ‫غادر جراح ظلت فاتن مع مريم متوجسة‪ ....‬‬ ‫مريم‪ :‬ابخير اخوي ‪ .‬ولكن‪ .‬الشره عليج انتي‪.‬ولكن هي‬ ‫غاضبة اكثر من كونها خائفة‪ ..‬‬ ‫انتبه جراح لها‪ .‬انت شخبارك؟‬ ‫جراح‪ ::‬وحدة بوحدة‪ ..‬هي لم تخطط لشي ولكن‪ ...‬كيف له ان يعرف بحب فاتن‬ ‫لمشعل ومشعل لفاتن؟؟‬ ‫مريم‪ :‬صح كلمج‪ ..‬ادور عليهم من مساعة ما شفت احد‪..‬ومريم تغير دفة الحديث‪.‬ارفيجتي واعرفج مستحيل تغلطين في حق نفسج ول هلج‪ .‬هين يا مريووم‪.‬ولكنها‪ ....‬مع اني يا مريم مو مفتكرة في اخوج وانا اسفه يعني‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬شخبارج اختي عساج ابخير‬ ‫مريم بقلبها‪ ::‬اختي؟؟؟؟ من هذه الخت‪.‬اللي صار غلط‬ ‫فاتن‪ :‬ادري ادري ادري والله العظيم ادري انه غلط بس عاد يا مريم لوعتي قلبي من كثر ما تكررين‪...‬اكيد يبي جراح ول شي ويوم شاف الباب مفتوح ‪.‬انتي ليش ما تقولين لمشعل انه يبطل‬ ‫هالحركات معاج وانتي بغنى عن المشاكل ويا هلج‬ ‫فاتن‪ :‬والله مريم واقسم لج بالله اني ما شفته من فترة ومن زمان ما طاحت عيني عليه ‪ . ‫مريم تمسك بيد فاتن الباردة المرتعبة‪ .‬اخي ل يحب فاتن كما يحبها مشعل‪ .‬ولكن‪ .‬انتي ما غلطتي‪ ..‬‬ ‫فاتن بخوف‪ :‬مريم ‪ ...‬‬ ‫تناوله فاتن الصينية بل انتباه‪ :‬هاك‪...‬‬ ‫جراح‪ :‬يا حيا الله من يانا‪.‬‬ ‫عضت ظفر ابهامها هلعا‪ ..‬مادري شنو اللي‬ ‫يابه بيتنا اليوم‪ ...‬بس‪ ..‬مستحيل يعرضج لهالموقف‪ ..‬الشره مو عليه‪ ...‬ل تحطين في بالج ول شي كل‬ ‫شي بيتعدل‪ ...‬مادري فاتن‪ .‬‬ ‫تنظر الى فاتن بتوسل اما الخرى فلم ترى شيئا غير تلك العينين المتركزتين في بصيرتها‪.......‬هي لم تكن تضمر في قلبها أي نية في هذا اللقاء‪ .......‬خائفة من ان يتفوه مساعد باشي شيء الى اخيها‪ ...‬‬ ‫وبعدين تراه في نفس مستوى غلط مشعل؟‬ ‫مريم باعتراض‪ :‬شلوون يا امي؟؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬اهو الثاني بعد وقف وتم يطالع مثله مثل مشعل‪ ....‬لكن‪ .‬فرات ان الصينية فارغة بل أي شي‪ .......‬‬ ‫جراح‪ :‬زهبي العصير بعد‪ .....‬تهقين اخوج يقول لجراح؟‬ ‫مريم‪ :‬ابدا ل‪ ....‬‬ ‫جراح يقف عند الباب‪ :‬فتون وين المقبلت؟‬ ‫انتبهت فاتن له ومريم المولية ظهرها تجمدت مكانها ‪.‬وابتسم بملئ شدقيه‪..‬كل شي محسوب ل بل متوقع منها ول‬ ‫من احد اخر‪.‬‬ ‫وتعيد الجلوس‬ ‫جراح‪ :‬فتووون‬ ‫فاتن وهي ضائعة‪ :‬هاااا‬ ‫جراح‪ :‬شكرا على الصينية بس لزم شي يكون عليها لو تدرين يعني؟‬ ‫انتبهت فاتن لما يقوله اخاها‪ .‬يعني شالفرق بينه وبين تصرف مشعل الحين كلهم‬ ‫في الهوا سوا‪.‬‬ ‫مريم من غير ان تلتفت‪ :‬الله يحيك‪....‬‬ ‫فاتن‪ :‬الله يسمع منج‪ ...‬‬ ‫مريم بتفكير‪ ...‬واعطتها اياه‪..‬فاتن محقة‪ ..‬بس بعد‪ .

‬ما راح تخليك تحتاج انك‬ ‫تسال اكثر‪ .‬لكن لو حبيت انا فيني انظم لك موعد ويا المسئولة عندنا‪ .‬كم كانت جميلة في عينيه‪ .‬استغفرك يارب‪ ......‬كالشي المقزز للنفس عندما يراه احدهم‬ ‫ك علي يا فاتن‪ .‬لكن‪ .‬‬ ‫مريم بصدمة‪ :‬صج انج‪.‬‬ ‫وهي تهب بالنهوض تسحبها الخرى من يدها‬ ‫فاتن‪ :‬قعدي‪ ..‬لكن حريمتج ماقول لج عنها‪..‬ولكن بماذا‪ .....‬تبدووو ‪ .‬صبر ِ‬ ‫عن ذلك الصعلوك‪ .‬‬ ‫كانت في قلبه نية القتل‪ ..‬والبنزين يجري في عروقه والدخان يحوم حول راسه من شدة العصبية التي‬ ‫كان يمر فيها‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬شنو يعني غير سوالفج البطالية اللي مامنها فايدة؟؟‬ ‫مريم وهي تفتح عينيها بصمت‪ :‬صج لي قالووووو‪ .....‬الحين‪ ..‬لن هالشي صعب‬ ‫في الوقت الحالي مع فاتن‪...‬لنها لو كانت تمت لي بادنى‬ ‫صلة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬زين قوليلي‪ ..‬‬ ‫فيها كل شي عن البعثة وبرنامج الدراسة والتمويل المالي والمتطلبات والمؤهلت‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬فتوووووون‪ ...‬ما راح تضيع مكتبها‬ ‫في الطابق الول للشركة‪.‬‬ ‫مساعد وهو يضع الكوب‪ :‬زين جراح ‪ .‬متى ما حبيتي تقولينها قوليها‪ .‬هذا وانا قاعدة عندج تقولين هالكلم‪ ..‬سباللللللللللللللللللللله ما تستحين الشره مو عليج‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬حمارة تضحكين‪..‬وكم‬ ‫تشوهت صورتها في مخيلته‪ ...‬فكل ذرة هدوء‬ ‫او اعصاب قد فقدها بسبب ما رآه مذ قليل‪ ..‬ماعرف شلون اشكرك‪ ..‬انا ل ذنب لي‪ .‬اصل انتي اسمحيلي مافيج قلب‪ .‬‬ ‫كانت النار تسعر في خاطره‪ ...‬كالقبيحة‪ .....‬‬ ..‬يغمز له( بيني وبينك انا ما سويت شي كل هذا من يد اختي الله يخليها ‪..‬‬ ‫مساعد وهو يغير نبرته‪ :‬ليش عاد متعب نفسك ومعبل على روحك ما يحتاج كل هالسوالف انا ال دقاايق وطالع‬ ‫من عندك‬ ‫جراح‪ :‬افا ما يصير ما نظيفك‪) ...‬ودي لو فاتن اهي اللي تقعد معاها واهي الموظفة تقنعها بهالشي‪ ..‬‬ ‫فاتن بقله اهتمام‪ :‬كيفج‪ ...‬وما ان ذكر صانعه حتى ابقاه بالقرب من فمه وابى ان يشربه‪...‬لم يصدق ما رأته عيناه‪ ..‬شوف ‪) . ‫؟؟ كيف طاوعها قلبها ووقفت مع مشعل بتلك الطريقة‪ .........‬بس انا ابي اشوف هالمسئولة‪ ..‬يبقى ما فعلته خاطئ‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههاي‪ ...‬ممثلة بايخة مثلج ما بشوف‪.‬انا احبه‪ ..‬استغفرك واتوب اليك‪ .....‬وانا اسفة اني ضيعت هالوقت كله معاج‪..‬وين رحت عنج انا ا فديت هالخشه‬ ‫فاتن‪ :‬تعالي سموي وينها شخبارها مادري عنها‬ ‫مريم وكان الجرس ضرب في دماغها‪ :‬وييييييييي بقول لج عنها هذيي‪.‬اهذه من كان يعتقدها عالية‪ ....‬اعترف باني اعجبت بها‪ ........‬‬ ‫اكسكيوزمي مدام‪...‬كالمشوهه‪ ..‬لكنت قتلتها‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬والله ياخوي مادري شقول لك ‪ .‬لم يستطع ال ان يكبت تلك النار الكاوية التي اختلجت بصدره‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬انتي سباله لكن اللي يقول لج السالفة اللي يايتلج على حصان عشان اقولها‪.‬أي دونت كير‪.‬شعندج ؟؟ شهالسالفة اللي اتكلمين عنها؟‬ ‫مريم‪ :‬ايي‪ .‬‬ ‫=============‬ ‫خرج جراح عن مساعد ليحضر العصير وظل الخير في المجلس ينتظر قدومه‪ ...‬ههههههههه‪ ..‬‬ ‫فاتن‪ :‬ادري حلوة وجميلة وابطح اللي يشوفني‪.‬فلن اكون مساعد!!‬ ‫عاد جراح وهو يحمل العصير‪.....‬‬ ‫كان مساعد يهم بشرب العصير‪ .‬اوووف انتي اليوم ماعطتني اقنور من الخشن‬ ‫فاتن بضيق‪ :‬شفيج مريم والله مافيني على صدعتج‬ ‫مريم بصدمة‪ :‬افاااااااا‪ .‬ومو انا اللي‬ ‫ابي اقعد وياها واسالها‪ .‬كانا في‬ ‫موقف‪ ......‬لكن‪ .‬لو كنت ذا سلطة عليها‪ ...‬نجاة الدلهمي‪ .‬لكني اكرهها الن‪ .‬ان يقتل ذلك الشاب الذي وقف وتمعن في فاتن والخرى تبادله النظرات‪ ...‬يمد له بملف اوراق( هذي الوراق اللي انا قلت لك عنها‪.‬اكرهها‪ .....‬ولكن‪ ..‬لكن مو منج مني انا اللزقة اللي مو قادرة‬ ‫على فراقج‬ ‫فاتن بابتسامة تشوبها نظرة قلق‪ :‬يعني الحين كلش؟؟؟‬ ‫مريم بتصنع‪ :‬أي كلش وملش‪ ..‬ان لم ابعدك‬ ‫وتلوع كبده‪ ...‬يا ناس احبه ول‬ ‫استطيع او اصبر على رؤيته‪ .

‬انك كنت ل تريد ال مصحلتنا‪.‬يتوحد في ملكيته‪ ...‬وانت بهالشي‬ ‫البسيط قدرت انك تريد ابوك في قبره الله يرحمه‪.‬‬ ‫مساعد مخففا‪ :‬ل تعور قلبك الحين يا جراح‪ ..‬عرف الن سبب رفضها عن السفر‪ ...‬ولكنها‪ ..‬‬ ‫جراح بصدمة‪ :‬واحنا‪ .‬اللي ابي اعرفه‪ ..‬ولم يكن يقوم باي شي‪ ..‬هذي‪ ...‬هالبعثة اهي استثمار ابوك الله يرحمه في شركتنا‪...‬كل الف يعتبر بونس لكل سنه‪ .‬يرحمك الله يا‬ ‫ابتاه‪ .‬على الرغم من فقر ابوك!!‬ ‫كل هذا كان كثير على جراح‪ ..‬؟‬ ‫عاد مساعد وتسند على ذلك الكرسي الوثير‪ :‬ابوك يا جراح ماخذ قرض‪ .‬مشيئة الله‬ ‫جراح الذي ضم يديه وبقي ساكنا في مكانه‪ ......‬فاتن شلون اختاروها عشان هالبعثة‪.‬من شانه انه يخلي اختك تدرس في هالجامعة‪ .‬‬ ‫تقدم مساعد للمام وهو عاقد يديه امامه‪ :‬بصراحة بقول لك‪ .‬ابوك باعنا اسهم او حطاها في عهدتنا‪ .‬ودخل جامعة الدولة ليدرس ما لم يتقنه ابدا في حياته‪ ...‬ذلك الماضي الحقير الذي كم يود ليعود له ويعيد اللم الكريهة‪ ....‬اهو كان‬ ‫كليا ‪ 20‬الف دولر‪ ...‬واعرض‬ ‫هالوراق على امك قبل ل تعرضها على اختك‪ .‬تعذرت باخوتها وبيتها‪ .‬‬ ‫جراح مستسلما‪ :‬الله يسمع منك‪... ‫اطرق مساعد مفكرا‪ ....‬ولكنه‪ .‬بس‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬ااااااه‬ ‫جراح مستغربا‪ :‬سلمتك من اله‪..‬وبالحرى صار مطعم كبير تراثي وراقي‪.‬؟؟ وابوي من وين له عشان يستثمر‪..‬‬ ‫استغرب جراح وانصدم‪ :‬استثمار؟؟ شستثماره‪.‬اهي صح باسم شركتنا‪.....‬ونحن هنا مدقعين فقرا؟؟؟ كيف‪ .‬‬ .‬بيت ابوك هذا الحين صار ملمح من ملمح السياحة في‬ ‫دولتنا الكويت‪ ...‬كم كان ابيه يتعب عليه وكم كانا يتصارعان لمر المدرسة‪......‬لن اكون مساعد‬ ‫الصغيرة‪ ...‬ولم؟؟ وما هذه الثروة؟‬ ‫جراح‪ :‬شنو هالثروة اللي انت اتكلم عنها‪..‬انا بكلم الوالده اليوم‪ .‬ستعرف الن من هو الذي يدير دفة القرار‪ ..‬لكن الشركة نظرا للعلوات اللي تعطيها لموكليها او المتعاملين معاها عطت ابوك‬ ‫لتعامله ‪ 6‬سنوات معاها مبلغ ‪7‬الف دولر‪ ..‬بس انت ما يبت‬ ‫النسبة اللي تأهلك انك تحصل هالدراسة الخيالية‪.‬ان لم أسفر ِ‬ ‫مساعد‪ :‬انت ما عليك من اختك‪ ......‬بل سوف تذهب الى اميركا لتدرس وتستغل تعبك وجهدك طوال تلك السنين‪ ....‬وليس انا؟؟؟‬ ‫وجاء تحليل مساعد الخير لكي يبرد قلب الخ على اخته‪ :‬هالبعثة بالول كانت باسمك‪ ..‬هذا شي عادي‪ ...‬‬ ‫وعندما اتت النتائج‪ ..‬‬ ‫والحمد لله جابت لبوك عائد مالي محترم وكبير‪ ....‬احنا بالقانون ما نسميه قرض نسميه‬ ‫اسهم مالية‪ ..‬انت بعد ل تخليها تستسلم لهالفكرة‪ .‬اني لن اترك‬ ‫فاتن تضيع مستقبلها هباء‪ .‬احنا بقدرتنا استثمرناها من تقريبا حوالي ال ‪ 6‬سنوات‪..‬بايام المدرسة‪ .‬ولكن ‪ .‬مو بعثة‪ .‬‬ ‫يسترجع جراح ذاكرته لي شي يشير الى ذلك المطعم‪ .‬كان ابو جراح غاضبا غضبا مخيفا منه‪ ...‬لم يكن يفكر بشي ‪ ..‬وبرحمة ثراك‪ .....‬لن ذاكرته اخذته‬ ‫الى ذلك الماضي المشين‪ .‬وبرد عليك خبر‪ ....‬ل شي يطرا على باله‪.‬انت وقفت لبوك الله‬ ‫يرحمه وقفة صعب على كل واحد يوقفها‪ .‬والدي يمتلك ثروة‪ .‬لن اسهم ابوك‬ ‫كانت مرتفعة وغالية‪ ...‬آآآه يا ابتاه‪ ..‬وما كنا حاطين له هالفق‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬انتو ما لقيتو شي لن لطول هالسنوات ابوك كان ميمع الفلوس عشان دراسة فاتن‪.‬اه‬ ‫عليك يا ابي الطيب‪....‬مقصرين بحقك‪ .‬الدراسه سلاااح ما يموت ول تقل ذخيرته‪ ..‬من ست سنين وهالهم في صدري‪ ......‬‬ ‫عاد فكر جراح الى الماضي‪ .‬لم فاتن ‪ ....‬تراك انت الحين في موقف ينحسد عليه‪ .‬هالبيت اهو سهمه واحنا استثمرناه بالتعاون مع وزارة‬ ‫السياحة في انه يكون ملحق سياحي وثقافي مهم‪ .‬؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬ابوك عنده بيت قديم ‪ ...‬اكيد امك لها قرار على‬ ‫اختك ولها سيطرة وتقدر انها تلين فكرها شوي‬ ‫جراح وهو يفكر وينظر الى الوراق‪ :‬صح كلمك‪ ..‬وما كان من المفروض انكم‬ ‫تعرفون ال بعد وفاة ابوكم‪ ....‬تلك الخائنة‬ ‫ك بهذا الصيف‪ ....‬حتى القوي ما يقدر يسوي اللي انت سويته‪ .‬بس الدراسة‬ ‫اهم‪ ..‬لم يعبأ بابيه وامضى طول تلك الجازة في‬ ‫اللهو والستخفاف‪ .‬شلنا من هالمطعم؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬المطعم لكم منه بونس سنوي من الرباح‪.‬لكن اعدك يا ابي‪ .‬اهي لي راحت ودرست وردت هني واشتغلت راح تكون‬ ‫مساعدتها اقوى من كونها قاعدة هني بل شغلة ومشغلة‪ .‬لكن‪ ..‬فاتن لزم تقبل‬ ‫بهالبعثة‪.‬‬ ‫لمعت شرارة في قلب جراح‪ ...‬‬ ‫مساعد يضحك‪ :‬هههههههههههههههه تصدق‪ .‬صح كلمها انها لزم تقعد عشان اخوانها وامك وتساعدهم‪ .‬بتشوف انك راح تلقى لك حليف‪ .....‬‬ ‫لكن ‪ ..‬ليتني سمعت‬ ‫كلمك‪.‬ونحن‪ ..

‬الهدف‬ ‫انه ما يكبر في عقولكم فكرة التبذير وحب المظاهر‪ ..‬تبسم مساعد لجراح الذي شاجت احزانه بملمحه‪ (....‬وانت ما شاء الله عليك‪ .‬ملزوم تقنع اختك في هالبعثه‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬ليش ابوي كان عنده عشان يسلف؟؟‬ ‫مساعد وهو يدخل السيارة الفارهة‪ :‬جراح‪ ....‬الماضي ما‬ ‫نقدر نرده‪ ..‬يغدق من يسهر أسفله بحنان تلك المسية الشاعرية‪ .‬وهو عارف بما فعله به‪ ..‬ماذا تخفي تلك الوصية‪...‬‬ ‫جراح‪ :‬ان شالله‪..‬ولربما ‪ .‬وتمنى في تلك اللحظة لو انه اراد ان يكون شيئا بحياته‪ .‬‬ ‫جراح ‪ :‬في حفظه‪..‬سيكتب في منهاج حياتها‪.‬وانا اييها‪...‬الحياة تستمر‪ ...‬‬ ‫جراح باستغراب‪ :‬ليش؟‬ ‫مساعد‪ :‬ل بس عندي وصية ابوك لزم اقراها لكم‪ .‬ل بل حزين‪ ..‬‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬تسلم الله يخليك‪ ...‬‬ ‫يبتسم جراح وهو يربت على كتف العملق‪ :‬ل تخاف‪ .‬‬ ‫مساعد وهو يركب السيارة‪ :‬مثل ما وصيتك‪ .‬‬ ‫ولكن‪ ...‬دائن‪.. ‫مساعد‪ :‬زين يالخوو‪ .‬‬ ‫هز جراح راسه اعجابا بذلك الرجل‪ .‬‬ ...‬ام انه بهذه الرعاية‪ .....‬ويخرجان سويا من المجلس‪....‬لكن المستقبل‪).‬دام الوالدة بتدخل في السالفة والكلم اللي انت قلت‬ ‫لي اياه‪ .‬‬ ‫نقله حياتيه لمساعد في حياة فاتن‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬يالله في امان الله‪....‬من غير أن تعلنه‪.‬بأحزانها وبالم واقعها‪..‬ما راح يضيع أي شي‪..‬ومتفردا بنوعه‪.‬ليست كل الحقيقة‪ ...‬كان بهدف‪ ..‬وهذا شعر حملته تلك العائلة في غياهب قلبها‪ .‬غشيته رحمة الله عز وجل على تلك العائلة البسيطة‪ ..‬‬ ‫فاتن ما الذي سيجري بينها وبين‬ ‫‪ -1‬البعثة‬ ‫‪ -2‬مساعد‬ ‫‪ -3‬مشعل‬ ‫‪ -4‬حياتها‪.....‬بس لزم امشي عندي مشاوير لزم اخلصها‪.‬مرة ثانية ان شاء الله‬ ‫يهم جراح بالنهوض والخر معه‪ ...‬فانا اعني كل حرف‬ ‫من هذه الكلمة‪) .‬مو مهم يا جراح لو كنت في يوم من اليام مستهتر‪ ...‬فيها توصيات واشياء وديون وسوالف يعني‪...‬‬ ‫مساعد وهو يفكر‪ : ...‬تتراقص ذبذبت العرج على الصد والجبين‬ ‫ولكن‪ .‬‬ ‫مساعد يضحك‪ :‬هههههههههههه ل تخاف‪ ..‬فهو يريد ان‬ ‫يكون مثل هذا الرجل‪ ..‬تلك القطعة المخملية المغطاة بالماسات الوهاجة تبعد كل عذر وكل حرج وكل مصيبة‪.‬ليمن اقول لك ابوك كان عظيم‪ ...‬ومن اعباء جديدة على جراح‪.‬‬ ‫ليل داكن‪ .......‬يشير الى المنزل( هذا البيت وبساطته‪ .‬ابيك ترتب لي ويا هلك موعد‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬وين توك ما قريت‪.‬كان في هالعده يضمن لكم مستقبلكم‪) .‬ابوك هذا اللي كان كل يوم يقوم الفير ويرد المغرب واهو حامل‬ ‫عدته ‪ .....‬‬ ‫جراح يضحك بسخريه‪ :‬ديوون؟؟ أي ديون بعد‪.‬أي صج تعال‪ .‬‬ ‫فصل متوحدا‪ .‬ولكنه على وشك ان يكشف عنه‪ .‬انا لو اقعد معاك واقول لك اللي ابوك كان يسويه من يوم انا‬ ‫اشتغلت في مؤسسة الوفا بشيب راسك‪ .‬‬ ‫الجزء التاسع‬ ‫الفصل الول‬ ‫=========‬ ‫ليل جميل‪ .‬ل بل افضل منه‪.....‬‬ ‫وما بها من وصايا‪ .‬غادر مساعد بعيدا عن جراح‪ ........‬وراح تكون الب مرة ثانية لهم‪ ....‬راح تكمل‬ ‫هالمسيرة‪ .‬ولكن كل ما قاله‬ ‫كان حقيقة‪ .‬مو مديون‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬شوف خبر اختك تقول لمريم انها بس تمل تتصل فيني ‪ ..‬في وصية الب‬ ‫يا هل ترى‪ ..‬‬ ‫وعلى هذا‪ ..‬ومن ديون‪ ...‬انا الحين بخليك‪.‬يقبض بيده( في قبضتنا‪..‬اخفى الكثير‪ ....‬لكن‪ ..‬لقد اثر به اشد تاثير‪ .‬من شانها ان تدب الحياة في اوصاله بعد ان غابت عنه طوال ال ‪8‬‬ ‫اعوام‪.‬‬ ‫هل سيخاطر مساعد بجعل نفسه العدو الول والعتيد لفاتن‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬ملزوم انك تمشي يعني؟‬ ‫مساعد‪ :‬أي والله‪ .

...‬‬ ‫فاضل‪ :‬نفس الحال‪.‬‬ ‫بمغادرة فاتن ومناير تتبعها دخل فاضل وخالد المنزل وهما تعبان‪.‬‬ ‫فاتن‪ :‬تبون شي ول عشى‬ ‫جراح‪ :‬انا مابي بس حطي لولد خالتج‪ .‬قلنا ناخذ تكسي عشان نروح نحتفل‪ .....‬هذا احنا ‪) .‬وما احلى هذا الشيء بك‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬لحظه بس سو لرفيجي درب‪.‬‬ ...‬اكيد ما كل من الصبح وهو هايت‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬حياه‪...‬‬ ‫جراح‪ .‬‬ ‫ويرمي خالد بنفسه بجنب ابن خالته على تلك الجلسة العربيه بتعب‪ :‬آآآآآآآآآآآآآآآآآه‬ ‫جراح بابتسامة وهو شبه النائم‪ :‬سلمتك من الاااه‬ ‫يبتسم الخر وهو مغمض العينين‪..‬خلونا هني وبعد شوي بدخل وراكم‬ ‫ام جراح وهي تقوم‪ :‬ان شاء الله‪..‬‬ ‫فاتن بابتسامة حلوة‪ :‬ان شالله ياخوي‪ .‬‬ ‫عزيز‪ .‬‬ ‫فاضل وهو يستوي بجلوسه‪ :‬الله يحيك‪ ..‬إن كان الحال يبكي‬ ‫مرة على فاتن‪ .‬هذه حكمة رب العالمين‪.‬كنت اراك طفل‪ ..‬اه عليك يا بني‪ ........‬وبنفس الوقت‪ .....‬ل بد وانها قلقة‪ .‬‬ ‫ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ضحكوا الثلثة‪.‬‬ ‫تكلم جراح بجديه هذه المرة‪ :‬ل صج صج شعنه تحتفلون؟؟ اكو احتفال وانا مادري‬ ‫استوى النائم بجلسته وهو مازال مغمض عينيه‪ :‬بارك لنا‪ .‬هدوءه مؤلم‪ ....‬ما يقلقني هي حالة فاتن‪ ....‬لكن‪ .‬وغير معهود ولكنه سيتجاوز هذا الشي قريبا‪.‬‬ ‫يطل خالد عليهم وهو يصفر‪ :‬هل هل بالربع‪ ..‬من عيوني الثنتين‪....‬ال طالعين بره اليوم‪ ..‬لكم كانو اقوياء وشجعان‪.‬‬ ‫لم يجد في خالد ما يوحي انه يريد الكلم فتوجه الى الضيف‪ :‬يا حيا الله من يانا‪..........‬خذناه روحة والردة مشينا‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬وين كنتو؟؟ وليش مشيتو ماكو سيارات؟؟؟‬ ‫فاضل بسخرية‪ :‬سيارات؟؟ عاد ل تحرجنا ياخي كلها سيارة وحده وطاحت بالصناعية شنسوي بعد ماكو أي‬ ‫سيارة بدلها‪ .‬سيلحق كل من مناير وعبد العزيز الى ان يرفع‬ ‫من مستوى تحصيلهما التعليمي‪...‬وتحمل على كتفيها هموم كثيرة‬ ‫مازالت صغيرة على تحملها‪ .‬رغم انك ل تشبهه‬ ‫ولم تمتص من ملحه ال انك تتشبه به يوما عن يوم‪ ..‬احدهم يمتاز في حياتها عن غيره‪ ....‬فهو يبكيك ألف مرة‪ .‬انت عزائي على هذه الدنيا‬ ‫الحزينة‪.‬حبيبتي ابنتي‪ .‬فتوعد‬ ‫بان يقضي عاما دراسيا مثمرا هذا الفصل ‪ ..‬ناقصة ولكن‪ ....‬خيااااانه‬ ‫جراح وهو يبتسم له‪ :‬حياك اقرب‪.‬على الرغم من الملمح الحزينة التي اكتسبها وجهها الجميل‪.‬‬ ‫ام جراح كانت تبتسم مفتخرة بالظروف الصعبة التي قهرها أبناؤها بغيابها‪ .‬وتلك النضارة اختفت‪ .‬شخباركم عساكم اببخير؟؟‬ ‫جراح وهو يتمطط‪ :‬والله ماكو أي تغير‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬منو فضوول؟‬ ‫خالد‪ :‬أي‪..‬كل أم تحب أبنائها ولكن‪ ..‬‬ ‫ينظر جراح الى ذلك الشاب المضحك النائم وهو مستلقي كالموات‪ :‬ههههههههه شفيه هذا؟؟ ل يكون بيودع؟‬ ‫فاضل‪ :‬ل بس وايد مشينا ليمن وصلنا هني‪........‬فبعد ذلك الحوار وذلك الكم‬ ‫الهائل من المعلومات المخفية التي اكتشفها امس‪ ..‬يبسط يديه( على مد يدك‪.‬يا نطفة الحب التي كللت حبي وحياتي مع ابيك رحمه الله‪ ...‬حطي له شي ياكله هو وارفيجة الله‬ ‫يرضى عليج‪.‬لقينا شغل‪.‬كل هذا لصالحه‪ .‬‬ ‫استغرب جراح‪ :‬تحتلفون؟؟ بشنو؟؟ ماظن هالشهر فبراير عشان الحتفال؟‬ ‫خالد وهو مغمض عينيه ويديه تجولن على صدره النحيل‪ :‬ل وانت الصاج فبراير افريقيا‪..‬وانا‬ ‫امتيازي هو انت يا حبيب قلبي‪ ..‬‬ ‫)يلتفت للنسوة( يالله دخلو داخل عن الحر‪ .‬‬ ‫استطاعوا ان يتغلبو على غياب ابيهم الذي لطالما احبوه واكرموه‪ ..‬فهي‬ ‫هزيلة بشكل ل يصدق‪ .‬لم تتغير‪ .‬‬ ‫كانت محادثة جراح مع مساعد بالعصر مريحة جدا وبنفس الوقت مرهقه أيضا‪ .‬مناير‪ ...‬فما بالك كبرت وهرمت وأنت في ربيع عمرك‪ .‬كان لبد منها وان تهلكه لكن‪ .. ‫سهرت تلك العائلة الجميلة تحت تلك السماء‪ ....

...‬شايف نفسه حلو خلص له الحق‪..‬‬ ‫خالد‪ :‬خله احسن‪ .‬‬ ‫فاضل يضحك بهبل‪ :‬والله شنسوي‪ ....‬ل يي عندنا‪ .‬‬ ‫جراح يبتسم‪ :‬مافيها شي‪ ...‬بس مابي اقعد وياكم‪ ..‬بقعد هني ويا فاتن‪..‬خله يتدلع على كيفه وانت قول لي تعشيت؟‬ ‫فاضل بانحراج‪ :‬ل والله ما كلنا شي من عصر‪....‬كيف‪ ..‬شتسوي هني؟‬ ‫انتفض الخير ‪ :‬شنو‪ .....‬بيتنا متروس حريم‬ ‫جراح‪ :‬شكو اهو لي يانا بيلس ويا الحريم؟؟‬ ‫خالد وهو يعقد حاجبيه ويشغل عينيه بشي اخر‪ :‬ل بس‪ ....‬والله يسلمك )يتهندم امامه وكانه يرتدي ربطة عنق( مراسلة؟‬ ‫جراح بتفكير‪ :‬الوفا للمحاماة؟؟؟ )يلتفت لخالد( مو هذي الشركة اللي يشتغل فيها مساعد الدخيلي؟؟‬ ‫خالد وهو يفتح عينيه وحاجباه معقودين‪ :‬اييييييييييييييييييييييييي وانا اقول هالشركة مو غريبة علي‪.‬لبد وان يخبر امه عن بعثة فاتن ولكن‪ ..‬انا ماعرف احد من هالمنطقة ال انتو وولد النهيدي وبدر وبس‬ ‫خالد‪ :‬هذا لؤي احلى نكته في الديرة‪ .‬بيتنا‪ .‬‬ .‬من اليوع ‪ .‬ما تبوني يعني ايي بيتكم‬ ‫جراح‪ :‬اركد يا خالد‪ ..‬‬ ‫جراح يبتسم واللم يعتصر قلبه‪ .......‬من متى يا خالد تشتغل‬ ‫يبتسم خالد وهو يهز راسه ايجابا وعاود النوم‬ ‫جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههه افاري عليك يا فاضل والله انك سويت المعجزة معاه‪ .‬انا اللي يبته له ومت عليه ليمن وافق‪.‬‬ ‫خالد وهو يقوم‪ :‬انا اصل غلطان يومني اييكم‪..‬خلص بيوت‬ ‫الدنيا بيتي‪...‬ولو انه وايد شايف عمره بس يالله نمشي له‪.‬شوي شوي يا اخي شهالسلوب‪ ..‬شمسوي انت عشان تخاف‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬بس شنو الوظيفة؟؟ ووين؟‬ ‫فاضل‪ :‬الوفا للمحاماة‪ ...‬‬ ‫فاتن تبتسم‪ :‬خذه مني والله ذبحني من مساعة‪..‬لبد وان يحدد وقتا لها ايضا‪.‬‬ ‫وابتعد عنهما وفاضل يناديه‪ :‬وين رايح والله انك فاقد ‪..‬‬ ‫دخل جراح المنزل وهو منكس رأسه وهو يفكر‪ .‬لحبه الحين‪...‬‬ ‫خالد وهو يقف ويديه في جيبيه‪ :‬مو مسوي شي ويا هالويه‪ .‬رحمة الله عليك يا فقيدنا الغالي‪.‬مو وقت عصبيتك هذي الناس حر‪.‬من ايام العزا وطاف عليها شهر‪...‬وما هذه‬ ‫النظرات الغبية‪..‬والحين نسوي لك اللي تبيه؟؟ شنو تحب تاكل؟‬ ‫فاضل‪ :‬والله اناسة بيتكم مطعم‪ ..‬صار بيتك الحين‬ ‫خالد وهو يتربع على الرض‪ :‬أي نعـــــــــــــم؟؟‬ ‫جراح ينظر الى فاضل‪ :‬من متى؟؟ ما دريت؟‬ ‫فاضل‪ :‬تركه عنك هذا واحد مامنه فايد!! بيتكم بيته‪ .‬لو اشوف اللحم ني جدامي كليته‪.‬كان جالسا وهو يتاملها وكانه ل يحس بهذه الدنيا ال بها‪ .‬كان خالد جالسا خلف فاتن المولية ظهرها‬ ‫له وهي تعمل ‪ ..‬‬ ‫ان شاء الله كل شي سيحل‪ ..‬وكل ما علي فعله هو ان انتظر‪..‬‬ ‫جراح يشير لفاضل‪ :‬ل خلك منه‪ ....‬‬ ‫جراح ‪ :‬ما عليك‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬ارجوك‪ ..‬‬ ‫جراح بقوة‪ :‬خالد‪ .‬بيت اليران بيته‪.‬فهو لم يكن يقصد هذا المعنى‪ :‬انا ما قصدت لك جذي يالواطي ليش تفكر جذي‬ ‫بالناس‬ ‫خالد‪ :‬لنكم انتو جذي‪ ..‬الخير وايد‪.‬لبد وان يجد الوقت لكي يخبرها بما قاله له مساعد‪ ....‬‬ ‫فاضل يبتسم‪ :‬اهو ما ياب الشغل ول شي‪ ...‬طيحت قلبي فبطني؟‬ ‫بنظرة ماكرة‪ :‬ل تبوق ل تخاف‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬بس عيل ‪ ..‬انا أفضل لو انه ما ايي بيتنا‪.‬‬ ‫فاضل‪ :‬منو مساعد الدخيلي؟‬ ‫جراح‪ :‬هذا اخو لؤي الدخيلي جان تعرفه؟‬ ‫فاضل بتفكير‪ :‬ل والله ‪ .‬‬ ‫انحرج فاضل من نفسه‪ .‬ما باله هذا الحمق‪ ......‬يربت على كتف ابن خالته النائم( نقلة نوعية هذي بحياتك‪...‬عندكم باجة‬ ‫جراح‪ :‬هههههههههههههههههههههههههه باجة هالوقت ل عاد ليلك‪...‬هذا واحد دلوع والكل مدلعه‪ .‬‬ ‫عندما وصل عند باب المطبخ كان على اهبة الكلم ولكنه صمت‪ ........‬‬ ‫خالد يلتفت له ‪ :‬ليش عندك مانع‪ ..‬يعني لزم اقول لكم اني واحد يتيم ومهيم وما عنده بيت‪ .‬والوصية‪ .‬شغل مرة‬ ‫وحده‪) .‬ل يعرف كيف‬ ‫يستفرد بها‪ .‬بيتنا بيته‪ ...‬بسم الله الرحمن الرحيم‪ .‬انت انتظر هني وانا ياي لك‪.‬‬ ‫فاضل‪ :‬تعالو ولد النهيدي شلونه من زمان ما شفناه‪ ....‬امضينا شهرا بدونك يا والدي‪ .. ‫جراح بصدمة‪ :‬اوووووووووووووووه‪ ....‬‬ ‫جراح وهو يفتح عينيه‪ :‬اوه اوه ‪ .

‬وسيروون‪.‬وخالد الخر‬ ‫لم يتزحزح التجهم عن وجهه‪ .‬وكيف لم الحظ؟؟ اااه يا ربي‪ ..‬ماهذه‬ ‫المشكله الجديدة ؟؟‬ ‫بقي الشباب في تلك البقعة يتسامرون ويتضاحكون‪ ..‬صدت عن اخيها ومسحت تلك الدمعة‬ ‫الخائنة وبدأت تمل تلك الصينية لكي ياخذها للشباب‪...‬منذ زمن بعيد؟‪ .‬الحمق خالد‪.‬‬ ‫لكن جراح لم يتحرك من مكانه عندما سمع صوت تلك النفاس الحزينة المجاذبة‪ ....‬تصبح على خير‪..‬‬ ‫فاتن بهمهمة‪ :‬همممم‪.‬ال ان جراح كان يتعامل بحذر اكبر مع خالد‪ .‬‬ ‫_____________________________‬ .‬او معجب بها؟؟ لكن‪ .‬فهو ل يطيق هذا الحال مع فاتن‪ .‬مضى زمن بعيد ولم اسمع ضحكته هذه‪ ...‬يبتسم لها(‬ ‫خلص العشا؟‬ ‫فاتن‪ :‬شوووف بعينك؟‬ ‫التفتت جراح للكل الموضوع على الطاولة ‪ ..‬والخرى‬ ‫استسلمت في يدي اخيها العزيز‪ ..‬يريدها ان تحبه كما هو مجنون بها‪ .‬‬ ‫لم يتكلم وانما ضمها الى صدره بكل حنان واطبق على يديها واحكم قبضته عليها بكل حب‪ ..‬‬ ‫جراح بعد مضي فترة‪ :‬يالله حبيبتي فتونة‪ .‬يربت‬ ‫على كتفها( تنفعين تكونين شيف‪....‬صراحة‪) ....‬‬ ‫وتوقف جراح مكانه‬ ‫ماذا لو كانت هذه المشاعر قديمة؟‪ ...‬عيني عليج باردة فتونة‪ ..‬سأخطبها‪ ..‬عافاك ربي يا اخي‬ ‫العزيز‪.‬يريدها ان تفهمه وان تشعر به كما يشعر هو‬ ‫بها ‪ ...‬وانما شاكرة لربها هذه النعمة‪ .‬‬ ‫عندما غادرت فاتن عنه هو الخر خرج من تلك الصالة‪ .‬‬ ‫وهذا الحمق جراح‪ ...‬‬ ‫اختفى خالد ولكن جراح مازال ينظر باتجاهه ال انه لم يكن ينظر الى شي‪ .‬متى ستحسين بي‪...‬‬ ‫كانت تبتسم بزهو وما ان سمعت كلمة شيف حتى اختفت البتسامة عن وجهها ليحل محلها الغضب‪ :‬شنوووو؟‬ ‫جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه فتونه‬ ‫ابتسمت عندما سمعت صوت ضحك اخيها‪ ....... ‫خالد بنظرة حزينة لفاتن‪ ...‬يريدها ان‪ ......‬رحمك الله يا ابي‪ .‬تبين شيئا‪ -‬وان كان تافها‪ -‬يعيد له الهدوء والسكون‪..‬‬ ‫فاتن بصوتها الساحر‪ :‬حبيبي جراح علمك؟؟؟ فيك شي؟؟‬ ‫كانت نبرتها فيها الكثير من الهتمام لدرجة جعلته يغير من سياق فكره‪ :‬ول شي فتونه ول شي‪) ......‬يا ويلتي‪ .‬وسأتزوجها‪ ..‬ساقتله‪ ....‬؟؟ الى متى ستعامليني بهذه المعاملة‬ ‫جراح الذي بدأ الشك يصرع قلبه‪ :‬يالله انت اقلب ويهك روح اقعد ويا فاضل بس يزهب العشا بييبه لكم‪..‬وهو متوجس الفكر من نظرات خالد لفاتن؟؟ يا‬ ‫ترى؟؟ هل هذا المخبول يحب اختي‪ .‬نعم‪ ...‬انا لن اسمح له بان يتفاعل اكثر بهذه المشاعر‬ ‫التي تنتابه تجاه فاتن‪.‬ل باكية‪ .‬وابقاك ربي يا‬ ‫اخي ‪...‬‬ ‫ترقرقت الدمعات بعينها‪ .‬فافكاره سيطرت عليه اكثر من‬ ‫تركيز بصيرته‪ .‬سافعل كما سيفعل فاضل‪ ...‬وكم كان مشهيا‪ :...‬‬ ‫بذلك الصوت المخملي لمس الواقع‪ :‬هاا‪.‬ما ان احصل على الرتب واجمع ذلك‬ ‫المبلغ المريح سأخطب فاتن‪ ..‬‬ ‫خالد من غير نفس‪ :‬اوكي‪.....‬ل يهمني ‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬وانتي من اهل الخير‪.‬عطيني الصينية‪ ..‬‬ ‫وخرج من المطبخ وظل جراح يتتبعه الى ان غاب عن عينيه‪ ..‬وامسك فاتن من كتفيها‬ ‫بحنان‬ ‫جراح‪ :‬فتون‪.‬وانتي روحي ارتاحي‪...‬ورنت تلك الضحكة في اذنها مولدة الذكريات الحلوة عندما كانو يقضون مثل هذا‬ ‫الوقت مع ابيها في الصالة وهم يضحكون ويتسامرون امام التلفاز‪ .‬وانتبهت له فاتن وهو على تلك الحالة‪.‬‬ ‫تناوله تلك الصينية‪ :‬تفضل‪ ........

‬والدراسة ل تمت لي باي صلة‪ ....‬شكووو‬ ‫ماكو مستشارين؟؟‬ ‫سالم وهو يتمطط‪ :‬انا صراحة بعطيه جلسه ويا سمية الجابر واهي بتفهمه مضمونه سمية؟‬ ‫مساعد‪ :‬خير عيل‪ ...‬ولكن‪ .‬ولكن ‪ .‬ههههههههه حتى مشاجراتك التي ل تنتهي‪ .‬اما الن فالظروف تغيرت‪ .............‬ل اريد ان تكون المور متطورة ول انت تكون بعقبات انا بغنى عنها‪ ....‬هذا شي‬ ‫خارج نطاق المكاان‪.‬‬ ‫كنت اريد ان التحق بالجامعة وان احرز تلك العلمات المميزة التي تضمن لي مستقبل هانيا وتجعلني اساعد‬ ‫في منززلنا واضمن مستقبل اخوتي معي‪ .‬‬ ‫مساعد الذي كان جالسا مع احد المحامين يناقش قضية معينة‪.‬لبد لي ان انزعك من فكري تماما يا فاتن‪ .‬لكم وحشني دللك لي ‪ ...‬ليتني كنت موليا ظهري لتلك البوابة التي دخلتي بها قلبي‬ ‫قبل منزلي‪ .....‬تبتعد عن كل احبابها‪ .‬انت كمل كل شي وانا لي شفت ان الوضع استقر بحدد لك موعد وياه ان صار جانس‬ ‫عشان نوقع على التوكيل‪...‬‬ ‫ابتسمت لتلك الفكرة‪ .‬يوم عادي والف يتسائل‪..‬‬ .‬لكن‪ .‬تستمع بتلك النسمات الخفيفة التي تتمايل‬ ‫في الهوا متخايلة‪ .‬لكن ‪ ..‬هو ل يريد منهم ال ان يذهب هناك وينظر الى تلك الخائنة ويربكها‬ ‫بنظراته‪ .‬ياريتك معي‪ .‬واضعة يدها عند رقبتها وهي سارحة بذلك الرجل الذي اصبحت تكره وجوده في حياتها‪ ...‬‬ ‫في نفس الوقت كانت فاتن جالسه عند شرفه غرفتها وهي تفكر‪ ..‬يا للخسارة ‪.‬لم‬ ‫ظهر هكذا‪ .‬لنه ل بد وان اخبرتها مريم عن ما رأيته بذلك اليوم ‪ .‬‬ ‫ومسحك على راسي وتحببك لي‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ما خالفناك ياخوي بس لزم يحكم من موقفه‪ .‬‬ ‫سالم‪ :‬بس يا مساعد انت لزم تحط في بالك انه ريال حوت في السوق ويخاف على سمعته وما يبي يقدم‬ ‫على خطوة بيندم عليها‪ .‬ل تستطيع ان تتذمر فهم بحداد‬ ‫على والدها‪ .‬تماما‪ .‬هذول ناس متعودين على شغل‬ ‫الساهل ما يدروون ان القضاء والقانون التجاري يتحكم في كل شي الحين‪ .‬انا بغنى عنه ‪...‬ان تدرس في الخارج‪ ..‬انتي‬ ‫لست عالية‪ ..‬ول تستطيع ان تبقى معهم‪ .‬ما الذي‬ ‫انا اريده فعل من هذه العلقة‪...‬لكن قبلت في‬ ‫تلك البعثة السخية‪ .....‬‬ ‫رحمك الله يا ابي‪.....‬ل بد وانها نعمة من الله عليها‪.‬والصفد المتللئ‬ ‫اااااااااااااااااااه‪ ...‬واهو كبير وماله في سوالف القضاء ول غيره ‪ .‬قبل ل يلجا للمحامين لزم يتاكد من موقفه‪ .‬فكيف ظهر هكذا؟؟ ياربي ل اريد أي عقبات‬ ‫في علقتي مع مشعل‪ .‬ليتني لم ارك بذلك اليوم‪ ....‬وعنه‪ ....‬ل تستطيع ان تتصور فكره خروجها خارج‬ ‫البلد لتدرس‪ ..‬وكل اقربائها‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬شنو؟؟‬ ‫سالم‪ :‬شخبارهم اهل عبدالله الياسي؟؟؟ شخبارهم من بعد المرحوم؟‬ ‫هاااااااا قد عادت فاتن مرة اخرى‪ ...... ‫مر يومين على محادثة مساعد مع جراح ولم يرد الخير على مساعد بموعد مع العائلة لهذه الوصية التي‬ ‫اصبحت كالدين الذي يحرق اعصاب حامله‪ .‬ليتك تبتعدين‪ ...‬لبد وانه سيجن‪ .‬‬ ‫سالم وهو يقف‪ :‬يصير خير ان شاللله‪ ...‬‬ ‫يذهب سالم ويقف مرة اخرى عند الباب‪ :‬تعال ما قلت لي‪..‬‬ ‫مناير التي كانت جالسة وهي تزفر ملل من الروتين اليومي الذي يعيشونه‪ ...‬لكن‪ ....‬‬ ‫مساعد‪ :‬واحنا بعد يا سالم ما نقدر نتحرك قبل ما يعطونا توكيل بهذا الرهن‪ .‬ورضاك عني‪.‬ليتني لم اتغلغل بتلك العينين الشفافتين‪ .‬لو كان المر بيدي‪...‬‬ ‫يقبض ويرخي مساعد يديه اما عيناه الحادتان فكانت تحدقان في الفراغ الذي يترائى به صورة تلك الفتاة‪ ....‬فهذه البعثة مهما كانت مهمه بالنسبة لها‬ ‫فهي تظل أنانية منها تجاه إخوتها‪..‬ااااااااه يا ريت لو كانت الظروف مغايرة‪ .‬وذلك الوجه المنور‪ .‬‬ ‫الواثق من حركته ما يتردد هالكثر‪....‬لبل متعبة‪ .‬يالله بخليك الحين‬ ‫مساعد‪ :‬اوكي‪.‬تريد مني ان اكون ذكيه ولكنك‬ ‫ل تعرف ان الغبي غبي‪ ..‬قبل وفاة والدها‬ ‫وافقت ام سماهر على بقائها معهم ‪ ..‬اه‬ ‫يا فاتن‪ .‬أي جمال هذا بدونك يا ابي العزيز‪ .‬الصغيرة والجبيرة‪.‬ل وبافضل جامعات اميركا‪ .‬هذا الملل قاتل وفظيع‪ ...‬‬ ‫وللسف الشديد ل تقدر ان تقبلها فهي كثيرة عليها‪ .‬لكم اردت ان الكم ذلك الصعلوك الذي وقف‬ ‫وتمتع برؤيتها‪ ..‬خصوصا بسفر سماهر الذي لم تستطع منعه‪ .‬سيجن عقلي‪ ..‬هي كانت ل تعرفه ول تعرف بوجوده بحياتها تماما‪ ..‬انا ل استطيع ان افعل ذلك باهلي‪ ....‬عن حبيب قلبها الزلي‪ ....‬قد تكتبين تاريخا جديدا في حياتي‪ ..‬عن مشعل‪ ..‬فشجارك هو ما اشتاق له اكثر شيء‪.‬ولكنك‪ .‬‬ ‫كان سيكون صيفا جميل‪ ..‬تعرف شكثر صعبة هالمسائل‬ ‫في القضاء عندنا ولزم امية وستين اذن او بصراحة الموكل مو عاجبني موقفة‪ ..‬لم يتسنى له حتى ان يبعدها لتعود مرة اخرى لتعكر صفو حياته‪.

‬كانت تبدو رائعة عندما تغضب‬ ‫وتلمع تلك البندقتين بشرار الغضب‪ ..‬في ذلك اليوم كانت الذبذبات قوية وشرارات التوتر تتطاير في كل مكان‪ ...‬‬ ‫اصل اليوم بكبره مو ماشي تمام‪ .‬ل اريد ان اظلمه ولكن‪ ....‬واجمل ما فيها هو حجابها الذي يخونها وتزحف الخصلت منه هاربه الى‬ ‫الهواء الطلق‪ .‬كيف اتت‬ ‫في باله فكرة ان يقع في غرام فاتن‪ ...‬‬ ‫كان في السابعة عشرة وهي في الرابعة عشر‪ .‬هذا شي‬ ‫جايد‪ ..‬‬ ‫سالم وهو يبتسم بخبث‪ :‬ليمن الفكر ينشغل‪ .‬شرارات جراح مختلفة فهي كلها تتوجه الى ابن خالته الذي يقلق حاله‪ ....‬‬ ‫في السيارة كانت متحدثة شرهة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬واقردي واقردي شصار بعدين؟‬ ‫مريم ‪ :‬ماصار شي بس ‪ .‬بس باجي موعد عشان الوصية وتكون القضية‬ ‫منتهية‬ ‫سالم‪ :‬وفلوس البعثة؟‬ ‫مساعد وهو يرفع راسه متضايقا‪ :‬انا مالي شغل تبي تسال روح لم ناصر ) نجاه( واهي تعلمك بكل شي‬ ‫بنبرة فكاهيه‪ :‬مسامحه عمي واله طال عمرك ماكان قصدي‪ .‬قوليلي انتي شسويتي يوم رحتي بيت سميه‪..‬والشغل ما يتوقف‪..‬ل تسكت‪ ..‬فمنذ احس بتلك‬ ‫المشاعر الموجه منه لخته لم تنعم عينيه بالراحة‪ ..‬الغبي الدقم ما ساقها مثل ما قلت‬ ‫له لني شفت سعوودي )مساعد( شلون يسوقها وتعرفين لؤي غبي ما يفهم‪..‬كملي زين‬ ‫تكمل وهي تمضع‪ :‬جان ال يشغل السيارة عكس ما قلت له ويحطه على الرويس وسيييييييييييييييييييييو يرد‬ ‫على ورى بالكراج‪..‬بشي غير الشغل‪ ....‬‬ ‫فاتن بحزن‪ :‬تمللت بلياج سميوو تمت تتخقق بلعبها ومادري شنو‪ ...‬‬ ‫ابك شي؟؟ لبد وانك تشكين من شي؟؟ وال ‪ .‬‬ ‫طبعا هو يفهم شعور اخته ول يستطيع ان يشك بها لن تصرفات فاتن كانت على وجهة واحدة‪ ..‬‬ ‫ابتسم وهو يسوق تلك السيارة ويتذكر متى احب مريم‪ .‬وتغضب هي وهي‬ ‫ترجعه للخلف وتتشاجر معه‪.....‬‬ ‫كان هو جالسا بالمام مع ابيه وفاتن مع مناير وسماهر ومريم يتسامرن‪ ..‬حتى جراح نفسه احس‬ ‫لها‪ .‬‬ ‫لم يكن يشعر باتجاه مريم أي مشاعر ال باللفة وحب العراك والمشاجرة‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬الحمد لله ماكو شي شويه تعب‪..‬وامي مع خالتي عزيزة والباقون في‬ ‫السيارة‪.‬الفكر مشغول‪ ..‬فكم من المرات التي سحب حجابها الى المام اشارة على انه خارج‪ .‬خالد‪ .‫بتقطيبه وهو يزرع عينيه بالوراق التي امامه‪ :‬ابخير الحمد لله‪ ...‬لو فيك هاك الكرسي فلعني فيه ‪ .‬‬ ‫كالبله المبهت دائم النظر في الفراغ‪ .‬مع اني ماحبهم بس كريه جذي‬ ‫مريم بقرف‪ :‬اصل يسميو ماحبها‪ ......‬ل بل لم يتهنى بنومه كعادته‪ ..‬اه‪ .‬كانو في رحلة عائلية وفاتن كمناير ل تستطيع ان تغادر بقعة‬ ‫من غير توأم روحها مريم‪ .‬جان ال اقول للؤيي ياخذ السيارة من ابوي ويسوقها‪ ..‬انا رجل واعرف كيف يبدو‬ ‫الرجل عندما يكون مغرما‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫غادر سالم ليترك مساعد بتلك الفوضى التي احدثها منذ قليل‪ ...‬وابو جراح رحمه الله عليه يفرح‬ ‫لهذه النهمة في الكلم‪.‬‬ ‫فاتن وهي تمضغ السكاكر بشراهه‪ :‬زين وبعدين؟؟‬ ‫مريم‪ :‬عطيني زين حلو مو بس انتي تاكلين‬ ‫فاتن‪ :‬هاج‪ ....‬او عندما بدأت تتغلغل في عروقي كالدم‪.‬لكن‪ ....‬لما تطرين هكذا ول تجعليني ارتاح؟؟‬ ‫بالفعل‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬زين فتون‪ .‬ل بل ل تاخذ فرصة للتنفس‪ ..‬ادري فيج تحبينه‬ ..‬او متى فهم على تلك المشاعر‪.....‬ما بالك يا فاتن لم انتي في بالي منذ الصباح‪....‬‬ ‫سالم وهو يخرج‪ :‬يبيلك تبدل البطاريات‪..‬‬ ‫كانت مريم مشاغبة ورعناء ل تفهم شيئا واكثر ما بها انها كانت مغفلة لدرجة الذوبان‪..‬يبدو مغرما بها‪ .‬بقي ساهرا معظم الوقت‬ ‫وهو يفكر ويسترجع مواقف كثيرة بين خالد وفاتن‪.....‬كحالتي عندما احببت مريم‪ ..‬دائمة الشجار‬ ‫مع خالد ولكنها حنونه وعاطفية معه نظرا لظروفه وهذا شي معروف منذ كانو صغار‪ .‬تعبت وانا اتحجى‪ .‬عرفن مذ كن صغارا بـأنهن الزوج الذي ل ينفصل‪.‬دومها تاكل الكاكاو اللي اييبه لج‪ .‬ولكن‪ ...‬وبحاله الستاذ مساعد الدخيلي‪ ..‬روح اطبيب خله يفحصك يمكن شي ماشي‪.‬اسفين حقك‬ ‫علينا‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مسامحه يا سالم بس والله مالي خلق هالسالفة ‪..

....‬‬ ‫واذا به ‪ .‬ليجد مريم تنظر اليه بغرابة‪ .......‬بس انت بعد قول لهم‬ ‫يقطعه بو جراح‪ :‬مريم وفاتن سكتو ل حذفكم من الدريشة الحين‬ ‫مريم وفاتن تصرخان في نفس الوقت‪ :‬حااااااااااااااااااضر عمي \ يبااااااا‬ ‫ويخنق جراح نفسه بيده قهرا من تلك المشاغبة التي تقبغ خلفه‪ ...‬ولكن‪ .‬لكن مثل تلك النظرات‪ .‬لكن‪ .‬يتصرف بما يراه في وجهها‪..‬ل بد واني‬ ‫مريض‪ ...‬اما برشقها بالحجارة من اعلى تلك الشجرة وهي تمتعض منه عند ابيه‪ .....‬شبتسيوي‪ ..‬وبعينيها نظرة شابت في قلبه‬ ‫كالنار‪ ..‬يا ربي‪ .‬لو‬ ‫قلم خلص‪ ...‬ما باله قلبي يدق هكذا‪.‬متاكد من هذا‪...‬حرارة غريبة تسري فيي‪ ...‬وهو يولي ظهره ويحرك الحجارة برجله‪..‬ل‬ ‫والله مو اذاعة وحده الف اذاعة‬ ‫مريم‪ :‬كيفي بسولف‪ ..‬‬ ‫وفجاة‪ ..‬برايه انتي برايه‪ .‬‬ ‫جراح يلتفت لهم‪ :‬بس خلص‪ ..‬داهمت صدره دقات عنيفة وغريبة‪ ....‬وكانو صحابه قد وصلو‪ ..‬‬ ‫ولكن عادت عيناه لكي ينظر الى ما خلفه ورائه‪ ...‬عندما تبدو علمات النصدام على وجهها والستغراب‬ ‫يضيع عندما تتحول نظراتها من المرح الى الحلم‪.‬وسيل جارف من الكلمات الجميلة التي ل يستطيع ان يوقف‬ ‫سيلنها‪ .‬فلم يعد يقوى ان يبقي عينيه في عينيها اكثر‪ ....‬او من‬ ‫حركات سخيفة يقوم بها بملمحه‪ ...‬لو سمحتي ل تتدخلين ويا هالجشمة ل تطيح عيونج‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه كفج مريوووووم‬ ‫جراح‪ :‬تدرين ان ماسكتي الحين شبسوي فيج‬ ‫تثير اعصابه ‪ :‬شبتسوي ها‪ ..‬وخالد المزعج ل‬ ‫يتوقف عن ازعاج فاتن‪ ..‬زين خليني اقوللج سالفة ال‪...‬كان مقرفا بتلك المرحلة‪ .‬‬ ..‬عمي شوفه‬ ‫بو جراح‪ :‬جراح يبا اركد عن البنيه خلها تطلع اللي فيها‬ ‫جراح وهو مندهش‪ :‬اللي فيها‪ .‬لو يوم كمل‪ .‬كانت جديدة عليه‪ .‬لبد واني عليل بشي‪ ....‬وبقولي اصحابه فهم لؤي وبدر اخ سماهر‪ ....‬وغادر‬ ‫عنها‪..‬‬ ‫خالد ظل مع جراح الذي كان ينتظر باقي صحابه لياتو‪ .‬‬ ‫تحير‪ ..‬خلص مريم انتي شفيج والله قسم بالله راديوو خربان على اذاعة وحده‪ ..‬‬ ‫ل بد واني مريض‪ ..‬والتحرش بالفتيات والغزل كان فنه‬ ‫الول‪ .‬يبا هذي مافيها شي‪ .‬‬ ‫وانتظر حتى يحطون في تلك البقعة عند احد الشجيرات ليلعبو براحتهم‪ .‬سكتوو‪ ..‬وكل لحظه‬ ‫والثانية تتوجه عينيه الى تلك الفتاتين الجالستين عند احد البقع وهما تتكلمان‪ .‬ويتعبان من حولهما‪...‬يبا شوفهم‬ ‫بو جراح‪ :‬بسكم يا بنيات والله دوشتوونا سكتو شوي خلوني اركز على الدرب‬ ‫مريم‪ :‬عمي شوفه قوله ل يتحرش عيب يتحرش ف البنات‪.‬ل يتعبان ‪ ......‬ول تخلص سوالفج‪.‬قطايه ما تسكتين‪ .‬بقيت تلك الشقية تتحدث بل ملل ول كلل‪ ...‬لربما زكام او انفلونزا‪ ..‬عبد العزيز وايمن ذهبو حيثما ذهبو‪.‬لم يلقى مثلها قبل‪ ....‬‬ ‫جراح بقله اعصاب‪ :‬بس خلص بس والله حرام عليج حرام عليج‪ ......‬كانت نظرة‪ .‬ما بالها مريم ‪ .‬ال‬ ‫تشبع من الكلم؟؟ ال تخاف ان يجف ماء الحكايات عندها‪ .‬‬ ‫يبتسم عندما تبتسم‪.‬فيها ان مخها منحوس شوي ومافيها شدة تطم هالحلج‬ ‫مريم وفاتن ‪ :‬كيفنا نبي انتحجى كيفنا‬ ‫سماهر‪ :‬سكتو انزين شوي والله راسنا دوشنا منكم‬ ‫مريم‪ :‬وييييييييييييي طاع هذي شتقول‪ .. ‫فاتن‪ :‬أي والله احبه مريووم ييبي من يوم وايح ثلثه لج ولي ولسميوو عشان ما تاخذ مالي‬ ‫مريم‪ :‬ل عيوني ما ني يايبهه ومن يوم السبت اوريج فيها ‪ .‬مثيرا للعصاب ومرهقا‪ ..‬وراك والزمن طويل يا ام لسان‬ ‫طويل‪.‬شقولك يابو محمد‪.‬كان في سن المراهقه نعم‪ ..‬‬ ‫وعند موعد الغداء‪ .‬مثله‬ ‫كمثل مريم‪ .‬وبدأ يدقق في ملمحها ‪...‬ل يكل ول يمل ‪ .‬‬ ‫ابو جراح‪ :‬بس خلص والله ان ما سكتو ل رد من محل ما ييت واكنسل هالطلعة‪ .‬‬ ‫جراح وهو يبلع القهر ‪ :‬ان شاء الله يبا‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬هو شدعوة انت شكو فيني خلني اسولف مثل مابي‪..‬‬ ‫عادت تلك الفكار التي اسماها بال"سخيفة" في باله عندما نظر الى مريم وهي تضحك وفمها الجميل يتوسع‬ ‫بشكل جاذب‪ .‬وعادت تلك الدقات الى الضرب العنيف الذي يهز بدنه النحيل انذاك‪ .‬فتراجع مبتعدا عنهما‪ .‬بتقص لساني‬ ‫جراح‪ :‬بقصه لج وبعلقه على رقبتج‪ .‬ول بقطه للقطاو تاكله‬ ‫تخرج لسانها‪ :‬امممممممممم امممممممممممممممم ما تقدر امممممم امممممممم فتون قهريه‬ ‫فاتن الخرى تخرج لسانها‪ :‬امممممممممم امممممممممم‬ ‫بقله اعصاب‪ :‬بس جااااااااااااااب‪ .

‬هييييييييي حيوو بو‬ ‫الشباب‪..‬وقص في لسان اللي قال لك‬ ‫لؤي وهو يقف بعيدا‪ :‬ما عليك منها جراح‪ ..‬أي بنات اللي تتكلمين عنهم؟؟ جان‬ ‫فتون أي‪ .ِ ..‬موس ول خيط؟ ههههههههههههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬سخيفين‪ .‬‬ ‫هههههههههههههههههههه‬ ‫مريم باحراج‪ :‬اصل مافني شوارب‪ ..‬ل بل التوتر القاتل‪ ..‬ل ل مريم طلعتي مغشوشة‪ ..‬ومو قادر تسيطر على مشاعرك‬ ‫جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههاي ضحكتيني والله ضحكتيني‪ .‬‬ ‫بو جراح‪ :‬بسك يا جراح‬ ‫مريم والدموع تتلل بعينيها‪ ..‬خالتي شوفيه‬ ‫جراح‪ :‬ل ل لو سمحت‪ .‬يلتفت لجراح وهو يغمز( ها ماقلت لك صمم‪.‬بخوف تلتفت الى فاتن( فتون فيني شوارب؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬ل حبيبتي مافيج‪ ..‬ومريم تبدو غاضبه لكنها ردت عليه بغرور‪ :‬يحصل لك انت اول شي بنيه مثلي‪.‬فبصوت مريم وضحكاتها وتلك‬ ‫الدقات فقد كل ما يستطيع ان يتمسك به‪.....‬ال جراح التي لم تفارق عيناه مريم الغاضبة‪ ..‬ان طلعت معاكم مرة ثانية‪ ..‬عندج فتون كل يوم وانتي كل ما مليتي وكان في خاطرج‬ ‫اتسولفين‪ .‬اوريك‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬اووووووووووووووووه زين زين‪ ....‬لكن انتي‪ .‬وكانها على‬ ‫وشك ان ترميه ارضها وتصفعه الى ان يسكت عنها‪.‬سولفي وياها‪ ....‬‬ ‫وهو بل مباله‪ :‬انا اصل لو ييت ابي احب بنت ماحب بنت مثلج‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬أي خذيها بعيد‪ .‬حشى والله علي‬ ‫هههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ويرمي براسه في حجر امه‪ .‬بالعة راديو‪.....‬‬ .‬شاردة عنج فتون‪ ..‬وانت لؤي عن الجذب‪) ....‬اخاف تطلع صبي وتطالعج ومو زين‬ ‫مريم‪ :‬سخيف تراك‪ ...‬كانت تبدو حامية‪ .‬تكفين عيدي؟؟ ابيكم تسولفون وياي؟؟ شقالولج بايع عمري انا اقعد اسمع سوالفج البطالة اربع‬ ‫وعشرين ساعة‬ ‫لؤي‪ :‬ههههههههههههههيو عندك اياها جراح والله انا صايبني صمم ماسمع منها‬ ‫بو جراح‪ :‬لؤي اختك هذي عيب‬ ‫لؤي‪ :‬هال عمي قلت شي‪) ...‬اسمعك لو كنت بعيد‬ ‫يترك اذنه ليجعله مضحكة الكل‪ .‬اقولج قومي وياي عن هالسخيفين‪..‬‬ ‫الناس تبي ترتاح‬ ‫ام جراح‪ :‬يما جراح خل البنيه‬ ‫بو جراح‪ :‬ول خلها حتى في السيارة يناجرها‬ ‫جراح‪ :‬يبا ما خلت لنا حال نبي نتكلم نبي هدوء نبي شي ابد ماكو‪ ..‬هين يا جراحووو‬ ‫يالسخيف‪..‬غيرة في دمنا يا الشيخ‬ ‫مريم‪ :‬قسم بالله بتندم يا جراح ‪ ..‬مو كل يوم انتي وياها‬ ‫وسوالف اربع وعشرين ساعة‬ ‫مريم‪ :‬انت شحارك يعني شحارك‪ .‬نعنبو بالعة راديو انتي‪ ..‬هذي بنيه‪ ....‬‬ ‫صح عمي‪ .‬صبي ول ندري‬ ‫ههههههههههههههههههه‬ ‫ام جراح‪ :‬بسك يما‬ ‫جراح‪ :‬يما ارجوج‪ ..‬تبينا انسولف وياك مانبي غصب اهو‬ ‫جراح‪ :‬شنو‪ .‬‬ ‫جراح يراقبها وهو يستمتع بتلك الملمح التي تدفعه الى الجنون‪ :‬اوه كاهو الشارب ظهر‪ .‬قبل جم يوم قايلة لنورة تشيله لها‪....‬ما بتطير منج‬ ‫مريم وهي تدنو الى عمها بدلل اغضب جراح اكثر‪ :‬عمي انت تعرف غله فتون عندي ماقدر ما اسولف وياها‬ ‫يحن العررررج والله‬ ‫فتون‪ :‬يبا انا احب سوالف مريوم‪ ...‫ومع تلك الضحكات والحكايات التي ل تنتهي اصابه الضجر‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬بس خلااااااااااص ما تملين انتي‬ ‫مريم بصدمة وهي تفتح تلك العينين الواسعتين‪ :‬بسم الله الرحمن الرحيم‬ ‫جراح‪ :‬قسم بالله ان ماسكتي لوكلج هالجوتي الحين‪ .‬شايف لك بنات يطيحون الطير من السما‪ .‬شوفي جان فيها لحية‪ .......‬يالسخيف يالمليق‬ ‫جراح‪ :‬لو سمحت‪ .‬يا اخوي العزيز ما نبي أي كلم مع حريمنا‪ ..‬‬ ‫يسحب ابو جراح اذنه‪ :‬الحين شرايك تسمع‬ ‫لؤي‪ :‬ااااااااي أي اسمع اسمع عمي والله الذبذات عاليه وقسم بالله‪ ..‬خل عنك الفاظ البنات تراك مكشوووف‪..‬سخيف لكن‪ .‬ما تسكتين‪ .‬من يوم ورايح ابيج تلبسين حجاب على مريم‪ .....‬؟؟‬ ‫وتخرج لسانها له‪...‬شوارب وحواجب صف جنهم كبت‪.‬شوف جراح اهو اللي يتحرش فينا جنه مو شايف خير‬ ‫جراح مو شايف خير؟؟ خير وين ان شاء الله؟‬ ‫مريم بدلل‪ :‬اكيد‪.‬‬ ‫بو جراح‪ :‬يبا مريم بسج خلص من السوالف‪ ...

..‬وبيضها يا جراح‪...‬لم علي ان اذهب لها واطيب خاطرها‪......‬وكل حين يقف وهو ينتظره والخر يتمختر بخطواته‪...‬‬ ‫بو جراح بعد مغادرتهم يكلم ام جراح‪ :‬جذي لزم الرياييل يتعاملون‪ ...‬شوفيه الحين‪ ..‬ل تتكلمين‪ ..‬انتي سبب كل شي في هالدنيا‬ ‫عزيز‪ :‬طووووووووووووووووووط ليت حمر ابوي بدى يتغزل‪ .‬ل والله ان ما راح يراضيها ل ما يهنى له عيش‪.‬كاهو سود ويهنا وكله بسبتج‬ ‫ام جراح‪ :‬هاو يابو جراح انا شكو‪ ..‬‬ ‫بوقت الغداء لم تتقدم مريم لتاكل‪ ......‬البنت يايه تستانس وانت منغص عليها معيشتها‬ ‫جراح ‪ :‬يبا والله صدعتنا قسم بالله لكن انت شوف ان تحجت الحين ل حلق لك هالشوارب‪ .....‬جذي تبجي البنت‪ ..‬روح لها وحاجها‪ ..‬انتي‪ ........‬وابو جراح لم يمد‬ ‫يديه وهو ينظر الى ابنه عديم الحساس‪ ..‬حتى اختك من كثر ما ابنت زعلنه عافت الكل‪ .‬مو يسوون اللي بكيفهم‪.‬‬ ‫يأشر جراح اليه بالقدوم ولكنه يابي‪ .‬وجراح ياكل بل أي احساس‪ .‬واااااااااااااااو‬ ‫بو جراح ‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه حسبي الله عليك خلنا انتنفس اول‪..‬‬ ‫بو جراح ‪:‬بس هذاك اخوها يعني عادي ‪ .‬لومنا في بنت الناس واحنا اللي‬ ‫قايلين لهم اننا بنونسها‪ ...‬وانت قاعد لي هني تهف الولي‬ ‫والتالي‬ ‫ام جراح‪:‬بو جراح‬ ‫بو جراح‪ :‬سكتي انتي ‪ .....‬قوم لؤي القعده هني ما تطيب الخاطر‪..‬لم عليه ان يذهب لها‪ ..‬ما تخلي الواحد يتنفسسسسسسسسسس من‬ ‫سوالفها البطالية‬ ‫ام جراح‪ :‬قوم روح استسمح منها وطيب بخاطرها‪.‬لم يحدث يوما وان تقدم لها بكلمات تطيب خاطرها‪.‬‬ ‫يتمثل بدللها‪ :‬وانا شكو يا بو جراح تقول لي هالحجي‪ .‬ترى اخوها كان قاعد واهو الثاني يعذبها مو‬ ‫بس ولدي‪.‬شبتسوون يعني‪ ..‬‬ ‫لؤي‪ :‬انا شكووو اق‬ ‫قاطعه بو جراح‪ :‬قوم ويااااااه‬ ‫لؤي من غير اعتراض‪ :‬ان شاء الله عمي‪.‬يضع‬ ‫العداء لها‪ ...‬‬ ‫قام من على السفرة وهو ينتظر لؤي ان يقوم معه‬ ‫جراح‪ :‬قوم يالبطين‪.‬‬ ‫وظلت مريم تبكي وفاتن تمسح عليها وتهدئها‪ ..‬عندها اخوها اللي يطيب خاطرها‬ ‫بو جراح‪ :‬وانت بعد بحسبه اخوها‪ .‬‬ ‫بو جراح‪ :‬لؤي‬ ‫اخفض الثاني عينيه وجراح لم يتكلم وهو يعقد حاجبيه‬ ‫بو جراح‪ :‬قوم روح لها‪...‬‬ ‫بو جراح ببرود ولكن اعصابه كانت تغلي‪ :‬يعني ما بتروح تستسمح من البنت وتطيب بخاطرها‪.‬عنبوووك ثرك سودت ويهنا جدام‬ ‫الناس‪ ....‬انجرحت بحق من كلمات ذلك الرعن‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬مريوووم تعالي ما عليج منه‬ ‫جراح يضحك بحجر امه المتلومة على الفتاة‪.‬‬ ‫ام جراح بدلل ولوم جميل‪ :‬وانا شكووو يا بو جراح تقول لي هالحجي ‪.‬‬ ‫جراح وهو يهب واقفا‪ :‬مو رايح‪ .‬‬ ‫ام جراح تهز راسها وابو جراح يلومها‪ :‬كله منج ومن دللج له‪ .‬‬ ‫وهو مجبرا رد على ابيه‪ :‬ان شاء الله‪..‬‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه جراح عيب عليك هذي مثل اختك‬ ‫جراح‪ :‬انا ما عندي ال اختين‪ ..‬‬ ‫جراح يكاد ينفذ اللهيب من انفه غضبا‪ .‬الى ان ذهب اليه وجره من ياقه قميصه الى اين تجلسان الفتاتان وكانت‬ .‬ويسقيها من كلماته اللذعة‪ ...‬قوم‪ .‬؟؟‬ ‫جراح بعدم اهتمام‪ :‬أي بنت؟‬ ‫بو جراح‪ :‬مريم من غيرها‪ ...‬والله ما يسوى‬ ‫علينا هالطلعة نبي انتنشور شوي لكن ابد مستحيل وياها‪ ..‬هي من ازعجته بتلك المرمرة التي لم تتوقف‬ ‫للحظه‪ .‬ولدك دمه حار ودايم يثور وياها‪ .‬والله انه فشلنا‪ .‬لم هو هكذا‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬انا مو مسئول عنها‪ .‬بقيت خارج تلك الدائرة‪ ..‬‬ ‫ام جراح‪ :‬الله يهداك بس‪.....‬قوم روح للبنت واعتذر منها وما ترد ال وياها‬ ‫جراح بصدمة‪ :‬شنو؟؟‬ ‫لؤي‪ :‬ل يكون انت الثاني منطرم‪...‬فبعد ما فعله فهو لم يتحرك ويتقدم للفتاة ليتعذر بل بقي ياكل كمن‬ ‫ل يتقدمه شيئا ول يتخلف عنه‪.. ‫ترفع مريم ذراعها الى عينيها باكيه ومغادرة تلك الجماعة وفاتن تلحقها‪.‬‬ ‫كان جراح يجر نفسه وهو ينتظر لؤي الذي يمشي بخفة‪ .‬جان اخوي ما عليه ههههههههههههههههههههه‬ ‫لؤي‪ :‬كفك جراح ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫بو جراح‪ :‬صج انكم ميهل وما تستحون على ويهكم‪ .

‬هل تحبيني كما احببتك‪ ....‬انا كنت اتغشمر‪ .‬‬ ‫) يا ويل قلبي من جراح (‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫========‬ ‫توقفت خطى خالد عند باب منزل خالته‪ ..‬‬ ‫كانت فاتن تتلفت يمنة ويسرة عن منظر مريم الحزين‪ .‬لكن‪ ..‬لن تتحمل التفاهات منه بعد الن‪..‬ل يعرف لما احس انه فقد شيئا‬ ‫غاليا بذلك اليوم‪ .‬وقد ل تنسى هذا الموقف ابدا‪ ...‬لكن لن اسكت عنه هذه المرة‬ ‫وقفت مريم في وجهه وهي مكفهرة‪ .‬ان تجاوزته يا ويلك وياي يا جراح‪ ..‬من يوم ورايح ‪) .‬‬ ‫فاتن وهي تعقد حاجبيها‪ :‬اخاف يختربون هناك؟؟‬ ‫ام جراح تمسح يديها في المنشفة وتتحرك من مكانها‪ :‬انا قايلة لخوج يحرك لي هالكبت ابي اكنسله ما‬ ‫احتاجه‪ .‬وانما لهجتها كانت ثقيلة على قلبه كالمنزل المنهدم‪ ...‬ما بياثر‪.‬منذ كان صغيرا‪ ....‬‬ ‫يعتمد على مزاجية مريم‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬يمـــا‪ .‬سيتعذر ويغادر‪ .‬ماهمني انا‪ ..‬صمم وعقد رأيه بالتكلم مع فاتن عن ما يجول بخاطره منذ فترة‬ ‫ليست بالقصيرة‪ .‬فما سيقوله كبيرا جدا في حياته‪ ...‬‬ ‫لم تلتفت وانما انزلت يدها التي كانت على خدها‪ ....‬ال يكفيها اني جئت اليها لعتذر غصبا عني‪ .‬‬ ‫ومرت السنين وهم بقو على حالهم‪ .‬ل يعرف ماذا ستكون‬ ‫ردة فعل فاتن‪ .‬وان يجرحها فهذا‬ ‫مسببات الكوارث العظمى‪ ..‬قد ل تحبيني ولكن‪ ...‬سامعني‪.........‬هل ما زلتي تحبيني؟؟؟ اوو‪ .‬عاشقين‪.........‬ولكن‪ .‬؟؟‬ ‫لم تكن تصرخ ول شي‪ .‬‬ ‫تقدم جراح لهن وهو حرج من نفسه‪.‬يا ويل سبب ضيقها‪..‬ستوافق‪ ....‬‬ ‫تقدم ناحية المنزل وهو يفرك يديه فرحا‪ .‬قد ل تتوقف الن عن البكاء‪ .‬‬ .‬لبد وان‬ ‫يخرج من منزل خالته وهو فائزا بقلب ابنة خالته‪.‬تعرف مدى غلء اخيها في قلبها‪ .‬بس ييبي الكارتون عشان تحطينه فوقه‪ .‬ولكن‪ .‬كيف ترفضه وهو الرجل الوحيد الذي رأته بحياتها‪..‬‬ ‫وعندما اقترب جراح ابتسمت له فاتن ل اراديا‪ ..‬‬ ‫تظل اخته الصغيرة‪....‬‬ ‫فهو مراهق وبمرحلة العتداد بنفسه‪ .....‬ترسم بيديها حدا في الهوا( هذا‬ ‫الحد بيني وبينك‪ ..‬ولم تكن تجلس معهم اكثر‪ .‬يمـــا‬ ‫تلبي الم النداء وهي داخل المطبخ‪ :‬هل يمــة‬ ‫دخلت لها فاتن المطبخ‪ :‬يمه عندي كوارتين مادري وين آخذهم‪ .‬فقد كلم مريم معه‪ .‬هذه مسألة عمر طويل‪ .‬فهي تحب اخاها‪ ..‬تظل‬ ‫الشكوك سيدة الموقف عندما تكونين في بالي‪ ......‬‬ ‫بالصدفة كانت فاتن تنزل من على الدرج وهي تبحث عن أمها‪.‬احس بحبك لي‪ ..‫هناك‪ ...‬وقد ‪ .‬ول تستطيع ان تراه يجر نفسه هكذا لفتاة‪.‬ولكنه يظل طيبا ويكن لمريم المشاعر الطيبة‪ .‬لبد وانه سيسقط من كثر الغراض التي تحتويه‪.‬اعرف أنها ستوافق‪ ...‬بعيدين‪ ..‬وهو كان كثير النشغال بالصدقاء والجولت مع الرفاق وكل هذا‪.‬وقد‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬انا ‪ ..‬ل شي يجعلها‬ ‫ترفضه‪ .‬ولكنها سمعته‪.‬لن ترفضني‪ ..‬‬ ‫يا ترى يا مريم‪ .‬فهي وان كانت ماذا‪...‬واذا انتي ما تحملين غشمرة خلص‪ ..‬وان ضاقت نفسها من شي‪ ..‬لقد فقد‪ ....‬لكم اكرهه‪ .‬ما نتغشمر معاج‪.‬نعم‪ .‬ويرجع الى الغرور هذا‪ ....‬وقد‪..........‬‬ ‫ينادي على مريم بصوت خافت‪ ..‬والقت بنظرها الى حجرها الخالي‪...‬الدار ضويجة وما اعرف وين احطهم‪.‬انا احبك‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬مريم‪.‬قد تصدم‪ .....‬تدهش‪ .‬لم تقبل‪ .‬قد‪ .‬ل بل توترا‪ .‬اسف مريم ) وهو يحرك الحصى من تحت رجله وعينيه لزقة بالرض( ما كان قصدي اقول لج ‪..‬مدللة كريهة‪..‬فهي ان احبت احبت بعنف‪ .‬قبلت قبلت‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬انا ل محتاجة لعتذارك ول لغشمرتك البايخة الثجيلة‪ .......‬‬ ‫فاتن تنظر الى الكبت الذي تشير اليه امها‪ ..‬لتشرب‬ ‫من ماء البحر‪ ....‬وهذا ما يبرر سبب استمرار‬ ‫الحياة حتى الن‪....‬فهي منذ تلك المناسبة لم تتكلم معه ال‬ ‫بالضروريات‪ ..‬؟؟‬ ‫ام جراح وهي تفكر‪ :‬روحي الكاراج يمكن في سعة هناك‪..‬‬ ‫الي قلته بس‪ .....‬توقف جراح قليل ولكنه عاود المسير وهو متصلب‪ ......‬اليوم هو يوم التحول في حياة خالد‪ ..‬‬ ‫يعتذر‪ ..

‬ضحكت بينها وبين نفسها‬ ‫وتوجهت الى الممر المعاكس للذي توجه فيه جراح‪....‬ال ان خطواته الرشيقة كانت اسرع منها وتجاوزها في ذلك‬ ‫الممر الظيق واختفى عن بصرها‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬لو سمحت الخو‪.‬سترجع‪ . ‫وهي تتشكك‪ :‬تهقين‪......‬اما عيناه فلم تجول عليها‬ ‫ابدا‪..‬هذا هو المنطق‪ ...‬قد تتعدد بها الشركات‪ ..‬ركب المصعد وهو يضغط الزر وعينيه تتجولن بل أي هدف الى ان‬ ‫اغلق الباب وصوت فتاة يجذب الضجيج الى المكان‪..‬واغلق الباب‪ ..‬ل يعرف لم بدأ قلبه يدق دقات عنيفة‬ ‫تكاد ان تهز اركان المنزل معه‪ .‬‬ ‫وتذهب عنه‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬أي طابق؟‬ ‫الفتاة‪ :‬الرابع‪ ....‬ما احلك ايها الملتزم ‪ ..‬‬ ‫وعندما وصل المصعد الى الطابق‪ .‬ودخلت تلك الفتاة وهي تلهث‪..‬غطت راسها‬ ‫بالغطاء الذي على رقبتها وفتحت الباب‪ .‬؟‪ .‬ودخل عدد من الناس‪ ...‬‬ ‫انطلقت فاتن خارج المطبخ وهي تسرع بخطاها‪ .‬على الرغم من انه قال لمساعد انه يريد فاتن من‬ ‫تتكلم معها ال انه يريد ان تكون حجته قوية مع اخته عندما يكلمها عن هذا الموضوع بحيث ان مقابلتها مع نجاه‬ ‫لن تكون ذات الهمية‪...‬واستدارت للمام من غير ان‬ ‫تحدث أي ضجة‪ .‬وجراح لم يلتفت الى الفتاة التي دخلت مذ قليل‪.....‬فتح باب المصعد‪ .‬لبد وان يسال احد الموظفين‪..‬وهو مازال معها‪ .‬‬ ‫احست بالرتباك وهي ترتب نفسها امامه‪ .‬لبد وانه خالد ابن خالتي‪ .....‬غريب امر هذا الرجل‪ .‬وخرج افراد‬ ‫ودخلو افراد‪ .‬‬ ‫اين ذهبت لكن؟‪.‬‬ ‫تقدم الى مركز الستعلمات وصدق بقوله‪ .‬ل تلقى نظرات العجاب التي كانت تتجول عليها كل ما‬ ‫قبعت في مكان‪ ..‬ليس كل البناية لشركة المحاماة‪ .‬بالفعل‪ ..‬فالعطور تفوح منها بشكل شره ومزعج‪ ..‬‬ .........‬‬ ‫ام جراح وهي تبتسم‪ :‬وينهم الكوارتين؟‬ ‫فاتن‪ :‬الحيين بييبههم‪.‬‬ ‫جراح من غير ان يرفع عينيه‪ :‬العفوووو‪..‬‬ ‫تحرك من مكانه وذهب الى المطبخ حيث كانت خالته‪ ..‬‬ ‫خرجت الفتاة وهي مستغربة منه‪ .‬وسأقول لها‪ ..‬‬ ‫فاتن وهي تتصنع الظيق‪ :‬اووووووووه من صباح الله خير عندنا‬ ‫خالد الذي كان مبتسما تجهمت قسماته منها‪ :‬عنبوووووو غيرج انتي ما تخيلين‪.‬‬ ‫ورائه كانت المرآة كبيرة والتفتت الفتاة لها لكي تهندم نفسها بشكل افضل‪ ...‬لول مرة بحياتها‪ .‬لو سمحت‬ ‫جراح‪ :‬ان شاء الله‪.‬الناس تسلم وانتي تاخذني‬ ‫بشراع وميداف؟؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههه كيفي‪ ....‬‬ ‫الفتاة‪ :‬شكرررا‪..‬وسأنهي هذا الصراع‪...‬وفتح مرة اخرى‪ .‬بل الشركة تقبع في الطابق‬ ‫الرابع‪.‬لبد وانه ملتزم‪ .‬تطبخ كما يبدو‪ .‬‬ ‫ولكنه لم يكترث‪ .......‬كانت جميلة وانيقة لدرجة‬ ‫فظيعة‪ ...‬صبرني حتى وقت الكلم‪..‬كان هو‪.‬‬ ‫وتحرك من مكانه وهو يتجه الى هناك‪ ....‬‬ ‫الفتاة وهي تخرج مبتسمة‪ :‬شكرا‪..‬يالله ادخل وسكر الباب وراك‪.‬ضغط جراح على زر الفتح وانتظرها الى ان خرجت‪....‬وهكذا يمكنني ان‬ ‫التقي في نجاه الدلهمي واستفسر منها بشكل اوسع‪ .‬ال والباب يدق‪ .‬ل يمكن ان تكون‬ ‫شركة واحدة‪ .‬وهنا‪ .‬لم يصل الى اسم مساعد الى الن‪ .‬لكن‪ ...‬يارب‪ .....‬لبد وان محطته هي الطابق الرابع‪.‬‬ ‫جراح كان يدقق بالسماء عل كل غرفة‪ .‬التقت عيناها بذلك الوجه‪....‬‬ ‫الفتــــاة‪ :‬وقفوو المصعد‪...‬وهو جامد هكذا وكانها غير موجودة‪ ...‬‬ ‫وتحركت يده تلقائيا الى الزر الذي يفتح الباب‪ .‬وهو يتبعها‪ .‬‬ ‫الخرى كانت تهندم في لبسها وشعرها الحريري المنساب على كتفيها بدلل‪ ..‬لكن ما ازعج جراح هو رائحتها‪ .‬واغلق باب المصعد‪ .‬‬ ‫توقف جراح منذ قليل عند شركة الوفا للمحاماة واندهش عندما رأى كبرها وفخامة مبناها‪ ...‬لذهب واتكلم مع مساعد‪ .....‬‬ ‫وضغط على الزر ‪ .

....‬فلبد وان الصغيرة ترتقب زيارتي لمنزلهم‪ .‬كان محاميا مشهورا انذاك‪ ........‬وانجب من زوجته الحالية ولد وفتاتان‪ ....‬ل اريدها ان تكون مستعدة لي‪ .......‬‬ ‫الموظف‪ :‬ولو‪..‬شرف المكتب والله‪....‬وابنه يدرس في احدى جامعات اميركا المرموقة‪ ..‬انشأ هذه الشركة الصغيرة انما المثمرة‪ ..‬‬ ‫تثاقلت امور مساعد في داخله‪ .‬‬ ‫جراح يهب بالوقوف‪ :‬خلصت من زمان‬ ‫مساعد‪ :‬يالله عيل‪....‬مع انك رفضت‬ ‫لكن انا كنت ابي هالشي يكون عشان تكون حجتك اقوى عند اختك ليمن تفتح وياها الموضوع‪..‬‬ ‫مساعد وهو يجلس قبالته عند الكرسيين المتقابلين‪ :‬كيف حالك‬ ‫جراح‪ :‬يجمل حالك الشيخ وانت شخبارك؟‬ ‫مساعد‪ :‬على حطه يدك‪ .‬‬ .‬هكذا‬ ‫افضل‪ .‬لم يكن مساعدا بالضخم‬ ‫او السمين‪ .‬توووني قاعد افكر في هالشي‪ ....‬احدى الفتيات تزوجت‬ ‫من رجل اعمال وغادرت معه البلد الى بلد اخرى‪ .‬‬ ‫وتحرك جراح من مكانه على توجيهات الموظف‪ .‬وعندما اراد ان يرتاح‪ .‬زين عاد اليوم انت عندي في المكتب وانا اللي بغيتك اتيني من زمان‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬هل فيك بس‪ .‬‬ ‫مساعد‪:‬ل افا عليك المكتب مكتبك حياك الله في أي وقت‪ .‬ومن جذي انا ييت عندك هني بل‬ ‫موعد ول شي‪.‬وعن موعد الوصية؟؟ ما حددت‬ ‫ويا بيتكم‬ ‫جراح‪ :‬ان شاء الله باجر الصبح ارد عليك خبر‪ ...‬وجمع فيها‬ ‫كادر محترما من الموظفين الكفوئين امثال مساعد‪..‬ل توجد فرصة سانحة لكي يزورهم في منزلهم ال بموعد الوصية‪ ....‬مكتبه في ممر صغير شوي‪. ‫الموظف‪ :‬هل اخوي‪....‬ووجد المكتب‪ .‬الليلة بتكلم ويا الوالدة وبرد عليك خبر اول باول‪.‬وتحرك من مكانه ليفتح له الباب‬ ‫جراح وهو يبتسم‪ :‬السلم عليكم‬ ‫مساعد‪ :‬وعليكم السلم يا هل والله‪ ..‬هشام ال ِ‬ ‫عليه‪ ..‬وطرق الباب‪.‬لكن هيبته كانت مفروضة على الكل‪ .‬اريدها ان تندهش‪.‬‬ ‫كان كبيرا في السن ‪ .‬‬ ‫جراح وهو يضحك‪ :‬والله انك قاري افكاري‪ ....‬فقوته وحدة ذكائه تغلب على سنه الكبير‪ .‬وين يصير مكتب مساعد الدخيلي؟‬ ‫الموظف يشير الى الخارج‪ :‬بعد امش سيدة واول لفه على اليسار‪ ..‬السموحه عاد يايك لعند مكتبك‬ ‫مساعد‪ :‬افا عليك يا بو محمد جيتك تسوى الدنيا ومافيها‪ ..‬وبقيت‬ ‫له ابنه واحده تعتبر حبل وريد ابيها‪ ...‬حياك الله اقلط ‪..‬‬ ‫كان مساعد يحترق مكانه يحاول ان يعرض زيارته لهم‪ .‬‬ ‫توجه مساعد بتلك الهيبة الكبيرة امام الموظفين يتبعه جراح الذي بدى صغيرا امامه‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬اذا خلصت نقدر نروح لمكتب ام ناصر ‪....‬‬ ‫وتنصدم‪ .‬توظف بالعديد من الشركات‬ ‫المرموقة ووكل باشهر القضايا‪ ..‬ممره ضيق فعل‪ .‬‬ ‫اطل من النافذه الصغيرة ورأى مساعد جالسا على المكتب وهو يقرأ في الوراق التي امامة‪ ...‬‬ ‫جراح باحراج‪ :‬بوجودك‪ .‬لكن‪ :‬خير ما تسوي‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬خير ما تسوي‪.‬يقبع ابو زياد‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬مشكور الشيخ‪.‬ها شنو تشرب؟؟ جاي ول قهوة؟؟ ول عصير؟‬ ‫جراح بحياء‪ :‬ل الله يكثر جميلك يايك وانا متريق‬ ‫مساعد ‪:‬يالله عاد خلنا نسنعك بجاي محترم جذي‪.‬كيف تمر به جثة مساعد‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬اللي تشوفه‪.‬تزوج وهو بسن متقدمة‪ .‬فهو ل يطيق بعادها وهي كذلك‪.‬وقوة جسده بالغة الثر في تلك الهيبة‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬الله يبقيك‪....‬‬ ‫كندي رغم كبر سنه ال ان هذا غير واضح او جلي‬ ‫في مكتب المسئول عن هذه الشركة‪ .‬‬ ‫بعد فترة‬ ‫جراح‪ :‬مثل ما قلت لك انا اليوم يايك هني ابي اتكلم ويا الخت نجاة المسئولة وابيها بعد تفهمني بالسالفة اكثر‬ ‫عشان الليلة انا مقرر اني افتح الموضوع لمي ومن بعدها اختي‪.‬‬ ‫التفت مساعد له وتتوج وجه بابتسامة مشرقة وكانه كان ينتظر قدومه‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬ليش في شي؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬ل بس انا كنت ابيك تقعد ويا نجاه الدلهمي عشان اتكلم وياها اكثر عن الموضوع‪ ..‬وتحتار‪..

.‬يعني ال انا الحين يعني؟‬ ‫غزلن تبتسم‪ :‬أي انت‪ .‬نروح تركيا؟‬ ‫هشام‪ :‬والله انا ما عندي مانع يابوج‪ ...‬أي صج‪ ..‬‬ .‬‬ ‫هشام‪ :‬ههههههههه والله تحيرنا معاج‪ ..‬ال ان رقتها كانت متفردة بنوعها ل يشابها احد‬ ‫فيها‪..‬تامرني بشي‪ ....‬‬ ‫وتهب واقفة‪.‬‬ ‫الب من غير ان ينظر اليها‪ :‬هل يبا‪..‬وكانت كالغزال من جمالها البليغ‪...‬ردي البيت احسن لج وقعدي ويا امج تراها اهي بروحها بعد‬ ‫غزلن بدلل‪ :‬افا ‪ .‬افا عليك‪ ..‬الله يسامحك‪..‬‬ ‫غزلن‪ :‬رحت لها لكن مو هناك‪ .‬‬ ‫غزلن‪ :‬بس‪ ...‬‬ ‫هشام‪ :‬يقولون في امان الله‬ ‫تقف غزلن بادب امام ابيها‪ :‬في امان الله يا ابتااااه‬ ‫هشام‪ :‬ههههههههه في حفظه ورعايته‪..‬هي تدرس الدب النجليزي وتخصصها هو‬ ‫الترجمة‪ .‬اوكيك يالله تشاااو يبا‪..‬روحي شوفي بنت خالتج وسامريها مسكينة تلقينها ملنه مثلج‬ ‫غزلن وهي تغوص في الكرسي‪ :‬بروحها تملل يبا‪ ..‬‬ ‫غزلن‪ :‬زين يالله الحين اعزمني على الريوق‬ ‫هشام‪ :‬بسسسسسسج يا بنتي‪ ..‬زين وين تبينا انسافر‬ ‫غزلن‪ :‬أي مكان اهم شي نطلع من بره الكويت‪..‬‬ ‫والتفتت قبل خروجها‪ :‬يبا‪.‬لكثرة ترددها على ابيها وزياراتها التي ل تنقطع‪.‬‬ ‫ابتسم ابو زياد‪ :‬يابوج يمكن موكل ول هالشغلت مو لزم كل اللي هني موظفين‪.......‫في ذلك الوقت كانت هي جالسة معه في مكتبه تسامره‪ .‬اسمها غزلن ‪ .‬ادير بالي على حالي‪ ..‬خلنا نروح لبنان‪...‬‬ ‫غزلن‪ :‬افا عليك يبا راعيتها انا‪ .‬انا شفت واحد هني اليوم اول مرة اشوفه قلت يمكن موظف عندكم‪.‬‬ ‫غزلن‪ :‬لكن ستندم على هذه العملة يا بو زياد‪.‬‬ ‫هشام‪ :‬يالله حبوبه ديري بالج على نفسج وهالله هالله في الشارع‪.‬كانت حججها قوية وغير مشكوك بها‪ ..‬‬ ‫توصفت بملمح امها الجميلة وبعيني ابيها اللمعتين الحادتين‪ .‬‬ ‫فكرت بذلك الشاب الذي راته بالمصعد‪ ..‬تحب هذا المجال كثيرا‪ .‬هل هو يعمل هنا؟؟‪ :‬يبا‪ .‬ولكنها استغلت هذه الميزة باشياء كثيرة‪ .‬‬ ‫هشام‪ :‬بس انا ودي في جنوب افريقيا‬ ‫غزلن‪ :‬مابي اركب على فيل ل تحط هالشي في بالك‬ ‫بو زياد‪ :‬ههههههههههههههه من قال انج بتركبين على فيل الحين‬ ‫غزلن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههه يالله يبا عاد شقلت‪ ..‬‬ ‫على كل هذا فغزلن ل تدرس المحاماة كما تمنى ابيها ان تفعل‪ .‬وتلقى نفسها به اكثر‪ .‬تريد ان تعرف‪ .‬‬ ‫غزلن‪ :‬يبااا متى بتطلع من هني‬ ‫الب وهو يكتب في الوراق‪ :‬يبا توه الدوام بادي يعني توها الساعه ‪11‬‬ ‫غزلن‪ :‬خلنا نروح البيت يبا شلك بالشغل والله لزم ترتاح انت هني‬ ‫هشام بابتسامة‪ :‬يابوج ان انا خليت شغل المكتب من له؟ ل تنسين انا المسئول هني‬ ‫غزلن‪ :‬خل لك موظف بدالك‪ ...‬شرايك‪ .‬اصل انت لزم تحس على دمك وتعرف اني مغرمة فيك ولزم لزم تطيب بخاطري‬ ‫الحين‬ ‫هشام‪ :‬والله يا بنتي مادري شقول لج‪ ..‬شاوري امج وردي علي خبر‪..‬ال ان الطيش وتصرفات الطفال لم تفارقها‪.‬تعلمت هذا‬ ‫من ابيها المحنك‪ ..‬‬ ‫هشام‪ :‬روحي بيت خالتج سلوى‪ .....‬ليش؟؟‬ ‫غزلن‪ :‬ل يبا ول شي بس‪ ......‬‬ ‫هشام‪ :‬نروح جنوب افريقيا؟‬ ‫غزلن بنظرة غبية‪ :‬يبا يعني نطلع بره الكويت ماله داعي نروح هالماكن اللي مانفهم لهم‪ .....‬من العين هذي قبل العين هذي‪..‬‬ ‫وعلى هذا غادرت الميرة الجميلة من مكتب ابيها وهي تتمايل بخطواتها‪ .‬صغيرة وانا ما أحب ارافج البنات الصغار‪.‬كانت تبتسم لكل الموظفات فكلهن‬ ‫على معرفة بها‪ .‬تامرني بشي؟‬ ‫هشام‪ :‬تحملي في روحج وبس‪.‬نسافر باجي الصيف أي منطقة تبيها؟‬ ‫يترك هشام ما بيده ويلتفت لها‪ :‬انتي فاضية يبا؟‬ ‫تهز راسها المسكينة باستسلم‪ :‬وايد وايد يبا‪ ...........‬انت يبيلك ترتاح يبا‪ ...‬‬ ‫اليونان‪ .‬انت موظف احد هاليام؟؟‬ ‫التفتت اليها ابيها وهو يعقد حاجبيه‪ :‬على ماذكر ل‪ ..‬اوكي يبا‪ ....‬في بيت خالتي سلوى‪.‬من زود الملل مادري شسوي؟‬ ‫هشام‪ :‬زين روحي بيت يدتج سلمي عليها دومها متولهة عليج‪.‬‬ ‫غزلن بسرحان‪ :‬هاااااا‪.‬تركيا‪..‬‬ ‫ولزمتها ميول الشباب الفاشلة وان كانت هي التي تمتلك العقل الكبير‪..‬تطردني يا بو زياد‪ ..

..‬حط في بالك شي مهم‪ .‬‬ ‫وصفى الجو مرة اخرى‪ .‬وهي تتبعه بعينيها‬ ‫لتراه يركب سيارة جيب قديمة بعض الشي وبكل مهارة يحرك السيارة من ذلك الموقف ويبتعد عن عينيها‪.‬تنتظره ان يدخل‪ .‬تتحقق احلمي وفي قلبي الفرحة تزيد‪((.‬‬ ‫وعندما كان سيدخل المصعد ناداه احدهم فرجع اليه‪..‬‬ ‫الطرف الخر‪ :‬اوكي بس ل تتاخرين‪.‬انتي شخبارج‪ ...‬اذا خلصت بدق عليج اوكي‪.‬لكنه لم‬ ‫يطيل النظر اليها واخفض راسه وهو يدخل‬ ‫جراح‪ :‬شكرا‪.‬‬ ‫غزلن‪ :‬ان شالله‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬يبلغ‪.......‬ليعيد الهاتف الرنين المزعج‪ .‬‬ ‫الى حيثما اتى منه‪.‬يحلها الف‬ ‫حلل‪.‬حرام نشوفها تضيع هالحلم‬ ‫جراح وهو يبتسم‪ :‬افا عليك انا قدها وقدود‪ .‬‬ ‫اما جراح فهو توجه للمصعد ليجد بابه مفتوحا وفتاة ما تنتظره‪ .......‬‬ ‫غزلن بحيا‪ :‬ولووو هذا الواجب‬ ‫ابتسم جراح واخفض بصره منتظرا وصولهم الى الطابق السفلي‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬يبلغ‪) .‬حبيبه قلبه( وانت بعد سلم على الهل‪....‬يا لهذه الصدف‬ ‫كان لقاء جراح مع نجاه الدلهمي قصيرا جدا فهي كانت منشغلة قليل وما شرحته له كان جيدا والوراق التي‬ ‫اعطته اياه كانت افضل من أي شي‪ ...‬‬ ‫ابتسمت وهي تضحك على حالها‪ .‬وهكذا هو مستعد لن يتكلم مع امه هذا المساء وبالغد‪ ...‬وتوجهت نظراتها الى ذلك الشاب الواقف‪ .. ‫عندما خرجت من الطابق متوجهة الى السفل تصادفت مع ذلك الشاب الذي رأته قبل قليل‪ .‬ل‬ ‫تريد ان تكون وحيدة بهذه الرحلة‪...‬يالله باي‪..‬‬ ‫اسرعت غزلن لتغلق الهاتف‪ .‬ما اغباني‪ .....‬وان يخصص السلم لمريم‪ ..‬لكنه لم يعر‬ ‫هاتفها أي اهتمام وهكذا اخرجته من حقيبتها واصمتته‪...‬اراد ان يسلم على اهله‪ ..‬وان شاء الله ما يصير بخاطرنا ال الطيب‪...‬ان ل تكون هي الطريدة‪ .‬وستكونين لوحدك‪ ..‬يالله عيل سلم على الهل‪..‬بل‬ ‫دة‪ ...‬‬ ‫وعلى هكذا غادر مساعد ليرى عمله وهو يحس بالحماس في داخله‪ ...‬ما شاء الله راسها يابس وصعب انها‬ ‫تغير فكرها‪ .‬ال ان غزلن امسكت بالزر الذي يفتح الباب بل أي تفكير‪ .‬وهذه المرة رفعته لنها‬ ‫تعرف مزاج المتصل عندما ل يرد على الهاتف‬ ‫بارتباك‪ :‬الو‪ .‬‬ ‫توترت غزلن والهاتف يرن هكذا بضجيج مزعج‪ .‬‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬ما هقيت شي ثاني‪ .‬‬ ‫اثناء رحلتهم القصيرة رنين مزعج عكر صفو الجو ‪ ..‬هل سناء‪ .‬ان شالله الوالدة تكون اهي الورقة الرابحة عندنا‬ ‫مساعد يمسك بجراح ‪ :‬شوف يا جراح‪ .‬‬ ‫ياااااااااااا للخسارة‬ ‫وهاهو المصعد يغلق بابه‪ .‬شمسوية؟؟‬ ‫الطرف الخر‪ :‬ويا ابوج في الشركة؟‬ ‫كل كلمة وعينيها تجولن على ذلك الشاب الصلب‪ :‬أي انا في شركة بوي‪ ....‬‬ ‫خرج جراح وهي خلفه وتوقفت عند سيارتها الفاخرة المركونة أمام المبنى الكبير الفخم‪ .‬هل هو متفق‬ ‫معي‪ .‬تحلى ايامي‪ .‬ههههههههههههههههههههههه‬ ‫مطارِ َ‬ ‫ال ٌ‬ .‬وتضايقت مرة اخرة منه‪ .......‬لول مرة بحياتها تمر بهذه التجربة‪ .....‬‬ ‫مساعد‪ :‬شوف جراح انت خذ الوالدة بالهوادة واهي ان شاء الله بتساعدك‬ ‫جراح‪ :‬ل انت ل تحط الوالدة في بالك انا اللي متوجس منه اهي فاتن‪ ......‬هل حبيبتي شخبارج‬ ‫الطرف الخر‪ :‬اشفيج ما تردين؟؟؟؟ وينج فيه؟؟‬ ‫غزلن‪ :‬انا بخير‪ ....‬‬ ‫الطرف الخر‪ :‬بايات‪..‬انها تلك الفتاة التي كانت معي قبل‪ .‬‬ ‫وسابعدك عن منزلك وعن ذلك التافه‪ .‬ان هالبعثة اهي مستقبل اختك اللي ابوك‬ ‫بنى حياته عشانها‪ .‬يصعد معي وينزل معي‪ .‬بمقابلتي‪.‬كان هاتف غزلن يرن باغنيه )) اه يا هوا لو تجمعنا سوا‬ ‫وتاخذنا لبعيد‪ ....‬واخيرا ستقعين في قبضتي يا فاتن‪..‬وفتح باب المصعد ليخرج منه جراح بكل رشاقة وهي تتبعه واضطرت قليل‬ ‫لتسرع خطاها‪..

‬كالسهم في منتصف الدائرة‪ .‬ما باله‪ ...‬‬ ‫عندما غادرت الم واصبحت بعيدة عنهما‪ .....‬وبين الشاب القوي‪.‬‬ ‫ام جراح بنبرة جميلة‪ :‬ناوي تتزوج؟؟‬ ‫خالد ينظر الى اصابعه خجل‪ :‬يقولون؟‬ ‫ام جراح‪ :‬هاذي الساعة المباركة اللي اشوفك بها معرس‪ .‬وبقي يتمعن بها بطريقة شابت في قلب فاتن‪ ..‬هئ هئ ‪ .‬وسالقي بالقنبلة‪.‬‬ ‫عندما غادرت فاتن جلس جراح مكانها مقابل خالد‪ .‬بس عاد قول لي )وهي تغمز( من هي العروووس؟‬ ‫توجهت عيني خالد مباشرة الى عيني فاتن المبتسمة‪ ...‬والم همت بالنهوض‪.‬‬ ‫تقبل ام جراح ابنتها‪ :‬يا عمري بنتي والله‪...‬‬ ‫ام جراح‪ :‬ااااااااااااااااااااه شحاطه في هالكوارتين يا فتوون‬ ‫فاتن‪ :‬يمه اغراض زاحمة داري قلت ارتبهم وشوي الدار يتوسع علي‪........‬‬ ‫ام جراح‪ :‬ان شاء الله حبيبي دقايق والريوق زاهب‪.. ‫دخلت السيارة‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬تعرفيني يمه انغث لو اكل من الصبح‪..‬يا ويلي‪ ..‬‬ ‫التفت خالد الى جراح الواقف وهو ينظر‪ .‬وحاجبيه المعقودان ينبهان بعدم راحته‪...‬وغادرت مبتعدة‪ ..‬انا وراي مستقبل ابنيه وحياه لزم ارتبها عشان اللي في بالي‬ ‫يصير‪......‬‬ ‫ام جراح‪ :‬انا بشوف ويا جراح يقلبون الكاراج غرفة لك عشان تقعد عندي‪ ..‬‬ ‫ووصل جراح الى المنزل ‪ ..‬انهما غريبتان‪ .‬انها تلميحات غريبة من خالد اليوم‪ ...‬فمنذ ان وصل فاتن وخالته منشغلتان‪ ..‬لم تتركا ما‬ ‫بيديهما لتاتيان وتجلسا معي‪ .‬‬ ‫لقد كانت واضحة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬عن اذنكم‪....‬عاد كل هدوئي الى نفسي‪ .‬ان شاءالله ان شاء الله بعد سبوعين انا‬ ‫مداوم‬ ‫فاتن بنبرة مهتمه ولكن متحفظة‪ :‬ناوي تشتغل؟‬ ‫التفت اليها خالد وبعينيه لمعان غريب‪ :‬اكيد ‪ .‬وها انا مقبل على الخطوة المهمة‪ ..‬والله انه كاسر قلبي‪.‬وحركتها‪ ..‬ما يطيعني قلبي اشوفك تسكن‬ ‫بروحك في بيتكم لحالك‪.‬وكان هذا هو مفترق الطريق بينها‪ ..‬اللي يصيبج يصيبني‪...‬‬ ..‬تبادل الثنين نظرات مشوبة بالشك‪..‬ل بس ما عندي شي قلت‪ ).‬‬ ‫جراح‪ :‬يمه انا بعد سويلي شي ميت من اليوع‪....‬‬ ‫*****************‬ ‫في منزل ابو جراح كان خالد جالسا وهو يهز رجليه بعصبية‪ ....‬‬ ‫ام جراح‪ :‬هل والله بوليدي‪..‬يلتفت الى جراح( وانت وينك فيه؟؟‬ ‫جراح ‪ :‬هني وهناك‪ ....‬هل ارتطم‬ ‫راسه بالرض وهو ينهض هذا الصباح؟؟ هذا السؤال كانت يتبادر في ذهن فاتن‪ .‬وسلم عليه‪ :‬هل جراح‬ ‫جراح‪ :‬هل فيك خالد‪) .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬بقوم اسوي لهالمعصقل لقمة ياكلها‪ ...‬سنة ول‬ ‫سنتين‪ .‬بالكثير ثلث وما كون بروحي‬ ‫تبتسم فاتن له وهذا ما زاد من يقينه‪.....‬‬ ‫ام جراح‪ :‬الحمد لله بعد كان سبب اننا انحرك شويه من الخمام اللي حاطينه في المطبخ‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههه والله اني بلعت كيلو غبار اليوم‪....‬‬ ‫خالد كان جالسا يراقب ملكة ايامه واحلمه وهي تتدلل عند خالته الحبيبة‪ .‬توضبان‬ ‫اغراضا بالمطبخ ول تعيرانه أي اهتمام‪ .‬للحين فاضل ما راح قال لهم ول ردو علينا خبر‪ .....‬اسوي لي اشغال معينه‪ ..‬ترتطم عيناه بفاتن( قلت اسلم على خالتي وبنت‬ ‫خالتي‪) .‬واخفضت عينيها‪...‬سابكي الن ‪.‬مازال حاجباه معقودين( ال هني من الصبح؟؟‬ ‫احس خالد بالحباط‪ : .‬وهي تحس بالنزعاج‬ ‫البسيط‪.‬‬ ‫ام جراح تبتسم‪ :‬اسم الله عليج عاد انا قلت لج خليه عنج انا اللي بشوف ما رضيتي‬ ‫تدنو عند امها بحنان‪ :‬وانا يطيع قلبي اخليج انتي بس اللي اتاذين‪ ..‬شخبار الشغل؟؟؟‬ ‫خالد‪ :‬وينك ووين‪ ...‬‬ ‫ام جراح‪ :‬طالع لي بل لقمة ول شي يجيس بطنك‪.‬ان كنت متوترا قبل فبهذه‬ ‫البتسامة الناصعة‪ ..‬‬ ‫احس خالد ان هذا هو الخيط الذي سيشده ليصل الى ما يريده‪ :‬ل خالتي جريب ان شاء الله‪ ..‬‬ ‫تلتفت ام جراح لخالد‪ :‬وانت علمك صاير لي معصقل؟؟ ما تاكل؟؟؟‬ ‫خالد يبعثر بنظراته بعيدا عن عيون فاتن‪ :‬ل خالتي بس شوي ماكل زين هاليام‪..‬واحسن‬ ‫لول مرة بحياتها بعدم المان من خالد‪ .‬‬ ‫وانتهت فاتن مع خالتها من الذي كان بيديهما وتوجهتا الى الصالة ليجلسن بتعب‪.‬وعندما عرض عليهم المساعدة رفضتا‪ ..

‬وهذه الغاني ليست من ذوقها‪..‬ل‪ .‬كم احبك‪.‬بغيتك في كلمة راس‬ ‫كان يعرف خالد ماذا يريد جراح ان يقول له‪ .‬وهذا شي يفخر به امام الكل‪ .‬فهو ان لم يحس بتلميحاتي‪ ...‬‬ ‫واثناء عمله هذا دق باب غرفته‪ .‬‬ ‫هواياته المفضلة‪ .‬انها تضمر شيئا‪ :‬بس حبيبتي انا مشغول شوي‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬سم‬ ‫جراح‪ :‬سم الله عدوينك‪ ......‬عبارة عن رسالة حب‬ ‫اليها ‪ ...‬اخيها الحبيب‪ .‬بس‪ ...‬مو حاله هذي معاكم ياخي‪....‬‬ ‫مشعل بدهشة‪ :‬اوب اوب اوب‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬تفضــل‬ ‫ادخلت تلك النحيلة راسها الجميل وابتسمت بعذوبة لخيها الذي كان مغلقا عينيه‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬اوكي‪.‬طاقة جبدي خذني بيت خالتي ام زياد‬ ‫مشعل وكان نفسه ضاقت به‪ :‬وين؟؟ سموي تدري بي ماحب اروح هناك وايد‪.‬واخذ رايك في هالموضوع وبعدين نشوف‬ ‫احنا الثنين‪.‬‬ ‫**********‬ ‫مشعل الذي كان جالسا في المنزل بغرفته يسمع لحد الشرطة الموسيقيه ويحاول ان يدخل التعديلت بها‪.........‬مسكين انت يا روميو يا اخي‪ ..‬ل‬ ‫بالصيف اللي فات حبستوني باميركا وهالصيف هني‪ .‬‬ ‫سماء‪ :‬عاد مادري انت اخبر مني في هالديرة‪ ....‬‬ ‫وبقي خالد متشككا مما سيقوله له جراح‪ ....‬خذني وين ما تقدر‪ ) .......‬رغم تدينه والتزامه ال ان حبه للطرب فضيع ومستحيل‪. ‫جراح‪ :‬خالد‪.‬وابتعاده عن اخته في الوقت الحالي‪.‬بعد شوي‪ .‬يلتفت لها( قومي‪ .....‬‬ ‫سماء بحزن‪ :‬لييييييش؟ قسما بالله انا بنتحر هني قبل ل تبدي المدرسة‪ ....‬هاتي‬ ‫عقالي وغترتي وخلص بنطلع‪ .‬ههههههههههه‬ ‫ودخلت الغرفة واغلقت الباب من خلفها‪..‬اروح اقعد ويا اخوي الحبيب‪...‬ول يهمج‪ ..‬او القديم المعدل‬ ‫بالجديد‪ ..‬ههههههه‬ ‫مشعل‪ :‬اوووووووص‪..‬فهو حاد البصيرة وذكي ويفهم الحركات وهي "‬ ‫طايرة"‬ ‫خالد‪ :‬قول‪.‬‬ .‬قومي اطلعج ل تنتحرين‬ ‫علينا وتيرينا لدروب احنا بغنى عنها‪.‬قطيتها مباشرة‬ ‫تغمز الصغيرة‪ :‬مافي فايدة من المذلة‪ .‬يبين لها مدى حبه ومدى شغفه بها‪ ....‬تنزل عنده وكانها تترجاه( لو نااااار جهنم‬ ‫بعد حلوة‪ .‬بس وين تبين تروحين؟‬ ‫سماء‪ :‬مادري‪ .‬ومقطوعه شهرزاد مدارة‪.‬‬ ‫مشعل يبتسم بدهاء‪ .‬ورد عليه وعينيه مغمضتين‪ ..‬‬ ‫مشعل يدعو ربه‪ :‬ياربي يا ساتر الحوال استرنا ويا هالبنت‪ ) ......‬روحي وبعدين انا‬ ‫اييج‬ ‫سماء‪ :‬مشعل من زمان ما طلعتني بسيارتك‬ ‫مشعل‪ :‬اوه هههههههههههههههههههههههههههههه )ينظر الى ساعته( حطمتي الرقم القياسي في الضغط يا‬ ‫سماء‪ ...‬ابي استشيرك بشي ما دامك موجود‪ ..‬‬ ‫وانتبه لها مشعل‪ :‬خير انسة سماء‪ ..‬اهم شي بره هالبيت‪.‬‬ ‫سماء‪ :‬ماقدر انا صراحة اويلييييييييييييي‪..‬ملنه وقلت‪ .‬عدال على عمرج يا بعد الغالين ل يصيبج شي‪ ...‬شوي وي ‪ .‬يا أي ويا لء‪ .‬اما جراح فكان ينظم الكلم في باله ليقدمه لبن خالته بطريقة‬ ‫مفهومة حتى يكون ضامنا لردة فعله ويحبس رغباته تجاه اخته‪ ....‬فهذا معناه انه صخر ل بل‬ ‫اعمى‪..‬‬ ‫كان يصنع شريطا جديدا يبقيه معه الى ان يحين الوقت ليقدمه الى فاتن لتسمعه‪ ...‬كثير من اعماله تحتوي الغربي والشرقي‪ ..‬وجراح بعيد كل البعد عن صفات الغباء والعمى‪ .‬يا حبيبتي يا فاتن ‪ ..‬‬ ‫فهي تحب الغاني السريعة ذات الضربات القوية‪ .‬تأييد‬ ‫خالد‪ .‬واستغربت من وضعه‬ ‫وانتبهت الى جو الغرفة الشاعري‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬ههههههههههههههههههههه ‪ .‬بس انا حبيبتي ماقدر اطلعج اليوم ‪..‬‬ ‫وضعت يديها على فمها وتمت باقية وهي صامتة تستمع لهذه الموسيقى‪ .‬دمج الغاني والتغيير فيها‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬مو هني‪ ..‬وهكذا سوف يضرب عصفورين بحجر‪ .‬ولكن ليس منها ما يجذب انتباهها‪...‬بتذبحوني انتووو بهالصيف‪ .‬غيرووو مافيش‪.‬فيج شي؟‬ ‫سماء وهي تتمطط على السرير‪ :‬مافيني شي بس ‪ ..

‬واحس بالدين الذي يتكلم عنه جراح‪ ...‬فاتن بعيدة عني وعن قلبي وعيني‪.‬القسوة مطلوبه‪ : ..‬‬ ‫جراح‪ :‬انا ماقلت لك هالكلم عشان تسكت لي‪ .‬لنها‬ ‫جزء من وصية ابوي الله يرحمه‪ .......‬ذبحتني‪..‬‬ ‫تعيش هناك بالغربة؟؟ سمعت عن هذا الموضوع لكن لم اظن ان فاتن قد تقوم به‪ .‬ول يعرف لم سالت الذكريات في باله وتوجهت الى ابو جراح‪ .‬لكن‪ .....‬لكن‪ .‬ااسف على حالك الصعب‪ ..‬وغصبا‬ ......‬لبد له وان يعرف‪ ......‬‬ ‫في مجلس منزل ابو جراح كان كل من خالد وجراح جالسين‪ .‬ول اظن اني ساتحمل لو تبتعد مريم عني هكذا‪ .‬‬ ‫كان خالد يتالم واخر ما كان يوده هو الكلم‪.‬‬ ‫لم يصدق ما يسمعه من جراح‪ ..‬‬ ‫اطرق خالد مفكرا‪ .‬ماكو طلعة معاي بلبسج الماصخ هذا‪ .‬‬ ‫سماء وهي تطير‪ :‬دقاااااااااااايق وانا عندك‪..‬‬ ‫ابتسم مشعل لخته المجنونة‪ .‬انا ادري بمشاعرك واحس لك والله وقلبي معاك‪..‬ملت كما مللت انا من المنزل ومن هدوئه‪ .....‬ماطلع وياي بنات مفاصيخ‪ .‬شكو ما عندي‬ ‫غيره اطلعج جذي جدام الناس‪ ...‬والوصيه دين يا خالد على رقبه الواحد‪.‬وكم يبدو حزينا ومتجهما وكم الحرقة بالغة الثر في قلبه‪ .‬يا خالد‪ .‬‬ ‫بوجودها بالقرب من قلبي وتتنفس الهواء الذي اتنفسه كا ٍ‬ ‫ظل خالد ساكتا بعد ان انهى جراح ما كان يقوله‪ .‬وكم تبدو لهجته عادية وهادئة‪ ...‬‬ ‫لما احسسنا بهذه الوحدة وهذا الفراغ‪.‬‬ ‫اااااه على قلب خالد الحزين‪ .‬هاليومين‪ ..‬ويستمع بالم‬ ‫وبضيق في صدره‪ .‬‬ ‫مسكين قلب العاشق عندما يسمع كلما من شانه ان يشيب القلب قبل الراس‪.‬‬ ‫تبتعد عني فاتن؟؟ لربعة اعوام‪ .....‬‬ ‫ولكنه ظل ساكتا‪...‬ال علمي‬ ‫ف لكي اجدد عهد الحياة كل يوم بصحوتي‪.‬‬ ‫وقدرت افهم‪ ..‬لبد وانه‬ ‫متالم لما اقوله‪ .‬احمو الناس مني ‪ ..‬تعبه وكده‪ .‬‬ ‫احس جراح لمدى سوء حاله ابن خالته‪ ..‬مصلحة فاتن بهالوقت اهي اهم شي بالنسبة من كل شي‪ .‬في المساء عندما يجلسون امام التلفاز‪ ..‬وكان الدنيا ل تموج بعينيه كما هي بعيني‪.‬احدهما يتكلم والخر يستمع‪ .. ‫سماء بلهجه سينمائيه‪ :‬أي ترى اقول لك انا خطر على المجتمع‪ ..‬هاهاهاهاي‬ ‫مشعل‪ :‬قلبي ويهج‪ ...‬‬ ‫وهنا احس جراح انها الفرصة المناسبة لكي يفهمه‪.....‬لو كان اهلنا مختلفين‪.‬انا مو من زمان اعرف‪ .‬والباجي الله يحله‪ .‬انتظار لردة فعل او لكلمة من خالد‬ ‫تبين له أي جانب هو يشجع‪....‬لبسي عباه وشيله وتعالي‪.‬فتحت عيوني عليك وعلى تصرفااتك طول هالسنين ويا فاتن‪...‬‬ ‫سماء بصدمة‪ :‬شنو؟؟ عباه‪ ...‬‬ ‫لكن انت افهم مسئوليتي تجاه اختي‪ .‬وقدرت اعرف فاتن شنو بالنسبة لك‪ .....‬على الرغم من بعدها‪ .‬اهم شي اطلع من هالبيت‪ .‬يتذكر محاضراته الطويلة‬ ‫العريضة على مائدة الطعام‪ .‬مسكينة ‪ .‬يعرف اشياء من شأنها ان تحرق قلبه على‬ ‫محبوبته الوحيدة‪.‬لبلد قد ل اصل لها ول بعد الف سنة‪ ....‬يستمع الى اشياء هوو ل يريد ان يعرفها‪ ..‬مشعل‪ :‬يالله‬ ‫بسرعة كاني زهبت وان تاخرت بمشي عنج‪.‬ولني عارف لمشاعرك تجاه فاتن‪ ....‬ل حيا ول مستحى من رب العالمين‬ ‫سماء‪ :‬انا ادري ان اخرة الشي مذله بس يالله‪ .‬في الرحلت‪ ..‬توني‬ ‫ال من يومين فاهم هالشي‪ ......‬انا ييت وخبرتك عشان اعرف رايك في هالموضوع‪...‬فبكل كلمة يلفظها جراح له ينزف منه الف جرح ومن كل جرح الف اخر‪..‬انا ملزوم اني استمر بهالشي ولو كان على اني ادوس على مشاعرك‬ ‫ول على مشاعر فاتن او امي اوحتى انا‪ .‬‬ ‫وترحل‪.‬فانا والله ل اتمنى ان‬ ‫اكون مكانك‪ .‬انت شنو‬ ‫تتمنى لها بهالدنيا؟؟‬ ‫خالد‪ :‬كل الخير والعافية‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬يا خالد‪ .‬وتهاجر‪..‬حتى‬ ‫وصلت ذكرياته لذلك اليوم المشئوم عندما توفى ابو جراح ‪ .‬وشنووو؟‬ ‫مشعل‪ :‬وشيله او لفافه اوو شاورما اللي تلبسونه عل راسكم‪ ..‬واسالك بهالمشاعر اللي انت موجهها لختي‪ ..‬ويبدو عليه النتظار‪ .‬ل اتحمل ‪ ....‬بقول لج‪ .....‬‬ ‫جراح‪ :‬وهالخير و العافية؟؟ تظنه بييها بهالشي؟‬ ‫ينظر اليه خالد والدمع يتلل بعينيه‪ :‬جراح حرام عليك بسك ‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬شرايك يا خالد في اللي قلته لك‪.‬ل تظن اني مو حاس لك‪ ...‬اسف يا خالد‪ ..‬ل بد له وان يفهم ان فاتن لها مستقبل عليها ان تتبع خطوات‬ ‫محددة لكي تسير على الوجهه الصحيحة‪ .‬‬ ‫تلوم جراح على نفسه ولكن‪ ..‬ان تبتعد‪ .

‬انا اموت‪...‬واذا انت من صجك تحبها وتظن انا مالك في هالدنيا غيرها واهي منيتك‪ ...‬‬ ‫بمغادرة خالد المجلس تصاعدت الدموع بعينيه حارقة كل بقعة في جسده‪ ...‬اتوه الناس على هالحجي‪ .‬والله ل ذبحك‬ ‫واشرب من دمك‪...‬ل بل سهل التحقيق‪ ..‬اصبح كل شي بسيطا وسهل المنال‪ .‬والدموع الخائنة سالت على وجناته حزنا وقهرا‪ ....‬‬ ‫نظر خالد الى عيني جراح‪ ...‬وتكلم ‪ ...‬لزم نوفيه لبوك الغالي‪ ..‬وان شاء الله لو كلمت خالتي بعد اهي‬ ‫الثانية بتكون وياك‪ .‬احس به في رقبته هو الخر‪ ....‬‬ ‫جراح‪ :‬اويييييه من عاشق الغبرا‪ .‬ياااااااه‪ .‬هذا حق ابو جراح عليهم‪ ..‬فكما ذبحه منذ قليل‪ ..‬انت جذي تعجبني‪.‬ترى الكويت تسوى اميركا وطوايف اميركا كلها‪.‬يالله‪..‬اكاد اموت مكاني ول استطيع ان افعل شيئا‪..‬؟؟ حبيبتي فاتن؟ استبتعدين عني‪....‬‬ ‫خالد‪ :‬شرب اينوووو‪ .‬ما‬ ‫اقسى هذه الدنيا‪ .‬وبعدين‬ ‫يحلها الف حلل‪ ..‬؟ انا وحيد في هذه الدنيا‪ .‬مستقبل فاتن مثل ما قلت دين في رقابنا‪ .‬وكم كانت المسئولية كبيرة‪ .‬وابي اقول لك شي ثاني‬ ‫بعد‪ .‬اييني مغص‪...‬النار تشتعل في قلبه والحرارة‬ ‫الغريبة تسري في كل عرق وفي كل جزء من عقله‪ .‬لكن انا بكبر‬ ‫من نفسي وبكون احسن منها‪ .‬انتو اثنين‪ ....‬‬ ..‬انت ما تقدر تتصور شكثر انت ريحتني بموقفك هذا‪ .‬الحمد لله ‪ .‬وبشهادة الجامعة انت راح تقدر تسوي كل شي‪ ..‬ان يضمنو مستقبل بناته‪ ...‬ههههههههه يالله في امان الله‬ ‫جراح وهو ينظر اليه مغادرا‪ :‬في حفظه ورعايته‪...‬ربنا تقبل منا صالح العمال‪..‬‬ ‫اخل سبيله خالد وهو ما يزال يتوعد‪ :‬انا ادري ان فاتن الحين يعتبر مستواها افضل من مستواي‪ . ‫عنه‪ .‬؟ تتركيني لغربتي‬ ‫وحيدا‪ .‬انت عندك نسبتك اللي تدخلك الجامعة‪ ...‬كيف رضيت بهذا الشي؟ كيف وافقت على‬ ‫ابتعاد فاتن؟؟ انا احبها فكيف انى لي ان اقبل ببعادها‪..‬‬ ‫ابتسم خالد‪ .‬ويكمل مسيرة الحفظ‪ .‬ولم اشعر بهذا يوما بفضلك‪ ..‬انا خلني اشتغل الحين‪ ...‬كل شي يا‬ ‫خالد‬ ‫خالد‪ :‬مو صايده قال جبه علىويهه‪ ..‬لكن يالله‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬يالله انا اخليك الحين‬ ‫جراح‪ :‬وين‬ ‫خالد‪ :‬تعبان شوي ابي انام‪ .‬الله يرحمه‬ ‫ابتسم جراح بفخر‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬افاري عليك‪ ....‬‬ ‫دخل خالد السيارة وهو يحس باللم تتصاعد في قلبه‪ ...‬اين‪....‬كم كان العبء ثقيل على رقبته‪ .‬هم مجرد‬ ‫ودائع يحتفظون بها لكي ياتي يوما ما احدهم ليستلمها‪ ..‬والصون‪.....‬‬ ‫والناس تفرح‪ ..‬كيف ستبعدني عن حبيبتي الوحيدة‪ .‬كيف قبلت بهذا الشيء؟؟ يا الله‪.‬كلها ال عبايه لبسته وخلص‬ ‫سماء‪ :‬اهي عبايه ول فاندايشن احطه في ويهي ول شرايك انت؟؟ لزم البنت تكشخ بكامل كشختها واهي‬ ‫طالعة وال ما تحلى طلتها‪..‬‬ ‫خالد‪ :‬هذا الوقت اختك صارت دختورة وبتشوف حالها علينا‬ ‫جراح‪ :‬شدعوة‪ .‬ل تخلي مصلحتك اللي نصب عيونك‪ ....‬محد‬ ‫راح يغير هالشي ولو هد جبال العالم كلها‪.‬لن انا وياك‪ ..‬هد ياقتي ل اهد بطنك اهني‪.‬وكيف ل اعجبك‪ .‬لكن تعال قول لي‪.‬انت اذا حسيت ان لك حق بفاتن‪ ...‬‬ ‫وفي تلك اللحظه عند باب منزل النهيدي‬ ‫مشعل‪ :‬نص ساعة وانتي اتعدلين ‪ .‬والن‪ .‬والعصر اكون عندكم ان شاء الله‬ ‫جراح‪ :‬مو تقطع عاد )يبتسم( ماقدر ماشوفك‪ .‬والن‪ ...‬لزم‬ ‫تفكر بمصلحتكم انتو الثنين‪ .........‬انتي من ستغادر دنيتي‪ .‬وانا‪ ..‬الحمد لله رب العالمين‬ ‫وقف جراح ووقف معه خالد‬ ‫يمسك بكتف خالد‪ :‬يا خالد‪ ....‬‬ ‫اخفض خالد راسه وهو يبكي بحرقة قلب‪.‬يا ربي‪..‬‬ ‫صبرك يا رحمان‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬هل‬ ‫امسك خالد ياقه جراح بكل قوة هزته وصدمته بعض الشي‪ :‬ان ضاعت فتون من يدي بسبتك ‪ ..‬كل انسان عندما يبيع عمره لحدهم يكون محط تقدير الناس‪ ..‬‬ ‫مسح دمعه الذي كان على وشك ان يسيل‪ ......‬ول تحط اهميه لهالشي‪ .....‬جانها دختورة‪ ..‬يبا احنا ما عندنا دختورات اللي تطيح من جيمتنا‪ .‬بصعوبة‬ ‫خالد‪ :‬ل تشغل بالك يا جراح‪ ..‬ها هو يعيد له الحياة بهذه المال العريضه ولكن ‪ ..‬مو واحد‪ ..‬انت صير مهندس‪ ..‬حشى عليج شمسويه‪ .‬بمشاركة‬ ‫خالد‪ ..‬فالبنات‪ ..‬ل‬ ‫تنسى‪ .

‬ولكن الجنون مصيبة‪.‬وهي توجهت عند السيارة لتخرج حقيبة يدها‪ ..‬لني متعدلة؟‬ ‫مشعل‪ :‬أي‪ ..‬لكن ‪ ..‬‬ ‫يا ترى يا خالد‪ ..‬وعندما اغلقت الباب استدارت لتدخل‬ ‫المنزل ولكنها توقفت‪ ..‬كانت ترتدي‬ ‫ملبسا فاضحة‪ ..‬وبقيت تنظر اليها الى ان تعرفت عليها‪.‬العباءة‪ ..‬ما اغباااااه‪.‬كانت هناك عيون تراقبها‪ ......‬محدثة الثر الكبير الذي من شانه ان هدم كامل اركان ثباتها في تلك اللحظه‪.‬‬ ‫مشعل‪ :‬هاج وحطيه بعدين في درج الكومودينوو‬ ‫سماء‪ :‬اوكيك يا كيك‬ ‫رمى المفتاح وغادر ‪ .‬هل سماء هي العطية من ربك ‪ .‬لكي تتخلى عن افكارك تجاه فاتن‪....‬؟؟‬ ‫جراح واصبح له العديد من الحلفاء على اخته في مساله السفر‪ .‬خلج خلج مكانج‪ ...‬ما هذا الحساس‪ .‬تدرين ان الملئكة‬ ‫تلعنج‬ ‫سماء‪ :‬ل تتبلى على الملئكة‪ ..‬خلني اروح ابدل ملبسي واطير شويه من ريحة العطر‬ ‫مشعل‪ :‬بعد‪ ..‬لم تعرف عيون من‪.......‬‬ ‫سماء تقفز فرحا‪ :‬هي هي هي بطلع هياااا هيااا ايوا ايوا‬ ‫يدفعها لتدخل‪ :‬أي هيا هيا بتطلعني‬ ‫تكلمه وهي موليه ظهرها وتلتفت وهي ترقص فرحا‪ :‬من صجك وعد‪....‬‬ ‫سماء تتذمر وتضرب برجليها واهي تقف عند الباب‪ :‬العصر يعني ماكو هئ هئه هئ يااااه مشعلوووو باذبحك‬ ‫والله بذبحك‬ ‫مشعل‪ :‬اووووووووووص سكتي فظحتينا انتي هني‪ .....‬غريب امره ‪ .‬العصر نظهر منالبيت‪ ..‬قبل ايام ‪ .....‬وتنظر‬ ‫اليها‪ . ‫مشعل وهو يمتعض من رائحتها‪ :‬نعنبوووووو صابه العطر صب عليج‪ ..‬لم هذه الحرارة في وجهي‪.‬الحين وقت صله وانتي وحدة فاظية‪..‬انما العبد من يظلم نفسه‪ .‬واستدارت مرة اخرى للمام‪ ..‬ما هذه المشاعر الغريبة‪ ......‬اقول ‪ .‬‬ ‫اما سماء فراقبته وهو داخل السيارة‪ .‬والن‪ .‬؟‪ .‬الحق يقال‪ .‬عادت ذكرى تلك الفتاة بالعباء‬ ‫ة السوداء تطرق ابواب فكره‪ ..‬‬ ‫سماء‪ :‬فديت مشعليييييييييي يا بعد المشاعل والله‬ ‫مشعل‪ :‬قسم بالل هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫دخلت فاتن وغادر مشعل متوجها للمسجد للصله‪ ..‬؟؟‬ ‫ويا ترى يا خالد‪ .‬‬ ‫مشعل يضحك‪ :‬هههههههههههههه ايه ايه وعد وعد‪....‬ل يطيح بعباده أي ظلم‪ .‬؟؟‬ ‫سبحان الله‪ ...‬تدرين ان المتبرجة ملعونه من اول عتبه تطئها ليمن ترد بيتها؟‬ ‫سماء بدهشه‪ :‬وي مادريت‪ .‬كانت المشهد‬ ‫الحي امامه ينظر اليها غير مصدق هذه الفتاة المعتوهة‪ ..‬احيانا يضحك واحيانا يصرخ واحيانا ينتقد‪ ...‬‬ ‫مذ خرجت سماء لول مرة من المنزل منذ قليل حتى هذه اللحظة وعيون خالد ل تفارقها‪ .‬الذي اندهش منه هو احساسه بالفخر بها ‪ ..‬وعندما تحركت لسيارة متقدمة ناحيتها لم تتحرك وانما وقفت وكانها‬ ‫تنتظر منه ان يمر ناحيتها‪ ..‬يالله دخلي داخل الحين انا بروح اصلي والعصر بطلع وياج‬ ‫والله العظيم‬ ‫سماء‪ :‬احلف مرة ثانيه‬ ‫مشعل‪ :‬والله العظيم ورب الكعبة بطلعج خلص عاد ل تفظحينا اكثر‪.....‬؟؟‬ ..‬شكو الملئكة تكرهني‪ .‬وفاتن تظل العجاب الغير منتهي‪..‬؟؟‬ ‫هذا الغبي‪ .‬وبالفعل‬ ‫مرت سيارة خالد ناحية سماء الواقفة وهو ينظر اليها مبتسما‪ .‬وخرجت فاتن خلفه وهي تركض‪..‬كيف تتحرك في الشارع وكانه ل حسيب لها ول‬ ‫رقيب‪ ..‬والجميل‪ .‬ما باله يبتسم كالهبل‪ ...‬؟‬ ‫هل ستوافق؟؟‬ ‫ام سترفض؟‬ ‫فاتن؟ كيف ستكون ردة فعلها؟؟؟ ما ذا قد تفعل‪.‬نعنبووووو هالريحة‪ ...‬ما امرها معي؟؟؟ لم هي بفكري هكذا‪.‬‬ ‫وظل خالد يسوق السيارة وفكره اعاد التوجه الى فاتن ليشعر بالحزن‪ .‬هل هي حبك الحقيقي‪ .‬هل سينجح بهذا مع امه‪..‬لعند منزل فاتن‪ .‬‬ ‫مشعل‪ :‬شفيج بعد‬ ‫سماء‪ :‬عطني مفاتيج السيارة جنطتي نسيتها داخل‪.‬وال ربنا فهو لكريم معطاء‪...‬هذه الفتاة‪ ..‬ولكنها ترتدي عباءة‪ .‬وابتسامته هذه كانت كالسهم القاتل الذي طار‬ ‫في قلب تلك الشقية‪ ....‬تبدو انسانة صحيحة بهذه الملبس‪ ..‬‬ ‫احست بالدوار‪ .

....‬بقعد هني بعيد عنج‬ ‫ام جراح‪ :‬ليش ما تبي قرب امك؟؟ )بمرح(‬ ‫جراح بغرور‪ :‬انا امي علمتني الحرمة اللي تقط روحها عليك بلها‪ ....‬وكم شابت روحه عندما وصل هناك‪ .‬يبلع غصة الحزن التي عمرت قلبه‪ .‬‬ ‫فالضغط كبير‪ .‬‬ ......‬وانت مشغول‪..‬خلصني اببسرعة شتبي؟‬ ‫جراح‪ :‬افا‪ ...‬من جم يوم‪ ..‬يمشي بخطوات ثابتة ويديه في جيبيه‪ ..‬ال امك‪.‬يا بعد هالدنيا يا يمة‪.‬‬ ‫عزم القرار‪ .‬لبد وان يذكر جهود اباه في هذا الموضوع ‪ ..‬شفيك اليوم يايني على غير عوايدك‪) .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬حبيبي وليدي‪ .‬وتخيل ‪ ..‬وقد يتراجع في اقل من ثانية‪.‬ما نبيها‪...‬نظم الكثيرمن الفكار‬ ‫والكثير من الكلم‪ .. ‫مساعد‪ .‬‬ ‫مشغول في شنو؟؟‬ ‫ابتسم جراح لحدة مراقبة امه‪.‬كيف انى‬ ‫لنا ان نفكر بالعيش من دونك لباقي العمر‪..‬لم يصدق جراح ان الوقت قد حان ليخبر امه عن ما هو بصدد قوله لها‪ .‬معي اوراق رابحة كثيرة‪ .‬‬ ‫ام ان الحب سيهوره ويلقيه في دروب " الشتات" )) هيهيهيهيهي مقطع الغنيه))‬ ‫الجزء العاشر‬ ‫الفصل الول ‪......‬ومساعد‪.‬رحمة الله عليك يا ابتي‪ ....‬وخالد‪ .‬تعال هني )بنبرة فكاهيه( انا اعلمك اليوم درس ثاني‬ ‫جراح‪ :‬ويييييي يمه بتخربيني هههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ام جراح‪ :‬مادري عنك هههههههههههههههههههههه طالع لي بشغلت يديده‪)......‬تعال اقعد هني يمي‪...‬‬ ‫جراح‪ :‬ل مابي‪ .‬فهي لم تساله ال اليوم‪ .‬يبتسم لها( فديت عمرج يمة‬ ‫ام جراح‪ :‬والحين قول لي ‪ ..‬ما هي الخطط التي يرسمها في موعد القاء وصيه الب‪.....‬كلهم‪ .‬؟؟‬ ‫ومشعل‪ .‬‬ ‫اسند جراح مقدمة رأسه الى الباب‪ .‬او بالحرى‪ .‬‬ ‫اطل برأسه وهو يبتسم بمرح‪ :‬مساء الورد والياسمين والريحان والنعناع‬ ‫تضحك ام جراح‪ :‬هههههه هل والله بوليدي هل بالغالي وريحة الغالي‪ .‬شفيك؟؟ لني حاسة ان في شي شاغل بالك‪ ...‬لو انه فتح الباب‪.‬‬ ‫وبهذه الكلمات وبيديه التي مسح رقائق الدموع‪ .‬ويخلييييج‬ ‫تبتسم ام جراح‪ :‬وياكم يا عيالي‪ .‬شتبي؟؟ قويه بحقي يا ام جراح‪) .‬امي‪ ..‬فلوله لما حدث كل ما حدث‪..‬‬ ‫على تلك الفكار وصل الى غرفة امه‪ .‬بغرور( مرة ثانية تبي توضح شي‬ ‫وضحة زين ل تطلع على اشاعات‪...‬ل يعرف كيف يسرد المر لمه‪ .....‬واتاه صوت امه الحزين ليعيد تلك الحزان‬ ‫التي طردها قبل قليل‬ ‫ام جراح‪ :‬تفضل‪..‬حياك يمة‬ ‫يدخل جراح وهو يغلق الباب من خلفه‪ :‬الله يحييييج‪ ..‬‬ ‫وهو يتحرك من مكانه الى عند امه او بالحرى عند حظنها‪ :‬أي اشاعات هذي اللي تتكلمين عنها؟‬ ‫ام جراح‪ :‬ل تقول اني علمتك انك ما تروح للمرة الي تقط روحها‪ . ....‬ويبقيج‪ ..‬ل يريد ان يفتح باب اللم عند امه حتى ل تتذكر‬ ‫اباه‪ ..‬لكنها ستقتنع‪..‬فبلحظة قد ينساه كله‪ .‬وكعادتها انتظرته حتى ان ياتي هو لها‬ ‫ليوضح لها ما يجول بخاطره‪.‬ماذا ستكون مشاعره عندما يعرف بسفر فاتن؟؟‬ ‫هل سيظل العاقل الفاهم الذي ل يريد الخراب لعلقته مع اخيها؟‪.‬ل ل ‪ .‬ل يريد ان يتعمق ولكن ل يستطيع ان يضمن موافقة امه على‬ ‫هذا الشيء‪ ..‬طرق الباب‪ .‬ونهض من مكانه وتقدم ناحية غرفة امه‪ ...‬‬ ‫ام جراح‪ :‬مدمغة امك ما عرفت تعلمك‪ .‬‬ ‫ذابت اوداج قلب جراح من كلم امه العذب الفجيع ولكن‪ :‬يمه‪ ......‬‬ ‫لكم المسئولية صعبة بعض الشيء اقناع فاتن ليس بالمر الهين‪ ....‬ولكن هذا شيء محتم‪ ..‬ل يريد ان يخبرها بادق التفاصيل‪ ..‬جالسا على السرير وهو مغمض عينيه وموسد راسه للجدار‪.‬‬ ‫ولكن‪ .‬او العادي‪ ..‬‬ ‫سيكون اباه بالداخل‪ .‬ولكن كل هذا ل يعني شيئا‪ .‬ستقتنع‬ ‫امي‪ ..‬انها عنيدة‪ ....‬‬ ‫========‬ ‫انه المساء‪ ..‬مع ان ابتعاد فاتن صعب عليها‪ .‬ها يمة‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬والله ليش ان شاء الله شفيها زيادة عن حريم الدنيا؟؟‬ ‫ام جراح بحزن‪ :‬لن امك ما عندها في هالدنيا شي يكحل عيونها غير شوفتك يا بعد الشووووف‪..‬ول تقبل باي شي‪..‬تنظر اليه بتمعن( اكيد في خاطرك‬ ‫شي؟‬ ‫جراح‪ :‬أي والله خاطري في موووووحة‬ ‫تدفعه ام جراح‪ :‬هههههههههه ما امصخك‪ .

‬‬ ‫ام جراح‪ :‬صح يا يمه بس انا قلبي ما يطاوعني اخليها تروح هناك لحالها‪ ....‬عشان بس انها ترفع راس ابوي ‪ ...‬لو تبين‪ ....‬لذا هي احق مني بهالبعثة‪.‬كل هذا اللي‬ ‫اعرفه‪ ......‬وان شاء‬ ‫الله راح ترفع راسنا كلنا وتبيض ويهنا‬ ‫تبتسم ام جراح بحزن‪ :‬لو كانت الظروف ثانية‪ ..‬اشياء ثانية بعد‪...‬فل زوج يخفي امورا كهذه عن زوجته‪.‬ابوك حط بيت العايلة الجبير في يد شركة‬ ‫مقاولت اللي سوته مطعم مادري فندق‪ .‬ابوك ماكان يسوي شي من دون ما عرفه‪ ..‬ل‬ ‫اريدها ان تغيب عن عيني ول اريدها ان تتغرب وهي صغيرة‪ ....‬وبالخص‪ ..‬‬ ‫استغرب جراح؟؟ امه على علم بهذا المر‪ :‬يمه‪ . ‫استوى بجلسته‪ :‬يمة انا عندي سالفة وياج اليوم‪ ..‬فاتن شصار على دراستها؟‬ ‫بتسائل ترد ام جراح‪ :‬والله يا يمة مادري‪ ..‬وبس‪ .‬انا مادري انتي شنو رايج بس‪ ..‬فهي وان كانت عارفة فتظل جاهلة بمصطلحات وايضاحات هي‬ ‫بغنى عنه‪ ....‬لكن‪ .‬انتي لزم تتقبلين هالشي‪ ...‬ما حسيت بشي‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬يمه صح كلمج بس‪ .‬بس اللي اعرفه ان ابوك مخلي لها افلوس بالبنك‬ ‫عشان تدرس‪..‬فيعني احنا مانقدر نضحي ولو شي عشانه‪ .......‬فاتن‬ ‫ام جراح‪ :‬فاتن؟؟‬ ‫جراح‪ :‬يمــة‪ ..‬‬ ‫جراح بنبرة مواسية‪ :‬يمة‪ .‬وكيف لم‬ ‫يخطر هذا على باله‪ ..‬وانا احس ‪ ...‬ول بامريكا؟؟ ماقدر يمه اخليها تروح بروحها؟‬ ‫جراح‪ :‬يمه ماكو شي اسمه بروحها‪ .‬وكانت على وشك البكاء‪ ..‬يمه‪ ..‬ماقدر ارقد بالليل واهي مو وياي في‬ ‫البيت‪...‬ال ابوي‪ ..‬ترى هذي وصيته‬ ‫تجهمت ملمح ام جراح‪ .‬؟‬ ‫ام جراح‪ :‬اكيد يمه‪ ..‬لو كنت انت اللي تروح‪ ..‬راح عشاننا‪ .‬بينما الفرصة سانحة لها بان تخرج من هذه القوقعة ومن هذا العالم الى عالم اخر‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬زين يمة‪ ..‬واهو تعب‬ ‫وجهد‪ ..‬‬ ‫ل تنسين اهي في بعثة‪ ....‬لكن شوفي فاتن شلون‬ ‫ذبحت عمرها بالدراسة‪ .‬‬ ‫لني انا فكرت بالموضوع وما تظنين اني لو كنت مشكك لقل ثانية ما راح اييج واقول لج عنه؟؟‬ ‫ام جراح بعصبية بسيطة‪ :‬بس يا يمة ماقدر‪ ..‬رايحة تدرس‪ .‬فهي ممتعظة وملمحها شابها الكدر‪.‬واللي يطلع من هالفندق يحطونه في البنك‪ .‬ما تعودت‬ ‫انها تطلع عن البيت لفترة طويلة‪ ....‬وعلمني على كل هالشياء‪ .‬اظني انتي مربيتها‪ .‬والبعثة نعمة يا يمة مانقدر نرفسها خصوصا ويا ظروفنا‪.‬‬ ‫ام جراح‪ :‬يابوك وين تروح اختك بعيد عني‪ .‬‬ ‫لم يصدق جراح نفسه‪ ......‬انا مساعد ياني قبل جم يوم‪ ..‬ويا ليته يسر‪.....‬وان كانت فاتن اللي بتاخذها ‪ .‬‬ ..‬انه يكون شي في هالدنيا‪ ..‬من الوسط حيث تركته الى اخر شي قرأه من تلك‬ ‫المجلدات‪ .‬كيف لي ان اترك صغيرتي الحبيبة في عالم ل تعرف عنه ال بالخبار‪ .‬‬ ‫ومنها انا مادري عن احوالنا ل شرق ول جنوب ول شمال‪ .‬‬ ‫اخفضت الم الحزينة بصرها‪ .........‬وانا انشالله كل فترة وفترة‬ ‫بزورهاواهي بعد كل فترة وفترة راح تيينا بالجازات وتقعد معانا‪ .....‬رضاي بيكون بسفرها‪ .‬فهو اختصر عليها كل شي واخبرها المر ‪ .‬بس كل ما‬ ‫احس انه صعب اذكر ابوي‪ ..‬كيف اترك ابنتي‪ .‬ولكنها اخفضت البصر عن ابنها‪ .‬فاتن ما بترضى‪ .‬لم اعدها لهذا‬ ‫الشي‪ .‬انا ادري هالشي صعب عليج‪ ..‬وصدقيني يا يمة‪ .‬عندها‬ ‫الخو اللي يفكر عشانها‪ .‬فاتن بنت ل يعلى عليها بنت ثانية‪ .‬وحتى انه‪ .‬ول ترتاح‪ ..‬ومو كل بنت تلقى مثل تربيتج يا يمة‪ ..‬لن هذي البعثة كان لزم تكون لك‬ ‫يقطع جراح كلمها‪ :‬وانا ما اهتميت يمة‪ .‬وعلمني على ‪ ..‬بتاخذها‪ ..‬وللو انتي خايفة ان فاتن تتعرض للمصايب‬ ‫هناك‪ .......‬كلم جراح صحيح‪ .‬ولم اجهزها له‪ .‬احنا ما قدرنا نتنفس على العطلة ال ‪ ..‬وراح يكون لها سكن خاص فيها وراح تكون لها تسهيلت احنا في بلدنا ما نلقاها‪..‬انا ادري‬ ‫هالشي صعب عليك‪ .‬مهمة لنا كلنا‪ .‬الباجي تقد تروح تسال مساعد ولد الدخيلي‪..‬‬ ‫وتكلم جراح مع امه باسهاب وبلغة مفهومة‪ .‬لنها تعرف رضى‬ ‫ابوي يكمن في النجاح‪ ..‬وبعدين اهي مو رايحة‬ ‫تعيش هناك‪ ..‬ول واحد منا عرف بهالشي‪ .....‬لن فاتن ان مافكرت بمستقبلها وبمصلحتها‪ .‬انتي تعرفين شي عن هالفلوس‪...‬حزنا على ما قر بفؤادها‪ .‬هو الذي كان يعد نفسه لقول كل هذا الكلم اتضح ان امه تعرف به ‪ .‬بس لزم نرضي‬ ‫ابوي واهو ميت يا يمة‪ .‬والظاهر ان والدته قد انزعجت لفكرة سفر فاتن للخارج‪ .‬ماقدر اخلي اختك تروووح عني بعيد‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬يمة مثل ما علمتي فاتن تكون جذي علمي مناير وال هذيج حالة خاصة‪ ..‬ما بتندمين‪.‬انتي ما تدري ابوي شكثر‬ ‫تعب على هالبعثة عشان واحد منا بس ياخذها‪ .‬تظل فتاة والفتاة ليس لها بالهوا أي خبرة‪.‬اذا صعب عليج مرة انا الف مرة يا يمة‪ .‬اهي البنت الوحيدة اللي كل ام تتمنى مثلها في هالدنيا‪.‬ال وابوك الله يرحمه راح‪.‬ل تاكل ول تنام ‪ .‬ل يمكن ان اظلم ابنتي وادعها‬ ‫تبقى هنا‪ ....‬‬ ‫ام جراح‪ :‬شهالشياء‪..‬هناك طلب عرب ياا يمة لو تعدينهم تضيعين‪ ....‬ابوي كان يتمنى لنا او لواحد منا بس‪ ..

‬؟؟ منو بيسافر؟‬ ‫جراح يبتسم‪ :‬ل يمة ماكو احد بيسافر‪ ....‬شقلتي‪.‬لكن‪ .‬وكانت هذه هي البشارة‪ ..‬‬ ‫*****‬ ‫كان مساعد في المكتب غير قادر على العمل‪ ..‬تفكر بمصير‬ ‫اولدنا بهذا الفقر‪ .‬فديت عمرك يا وليدي‬ ‫ام جراح‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ضحك الثنان ولكن جراح كان اكثر فرحا‪ ..‬‬ ‫نام جراح وهو يردد هذه الكلمات ‪ .‬‬ ‫ابتسمت ام جراح بصمت‪ .‬ماابيها تعرف شي عن‬ ‫هالموضوع منج‪ ...‬والمسكين‪ .‬وباجر يحلهاالف حلل‪ ..‬الحمد لله رب العالمين‪.......‬‬ ‫ام جراح‪ :‬تلقى خير يمة‪.‬انا موافق‪ .‬‬ ‫الحمد لله انك ذكرتيني ايتها الكاتبة بالوصية‪ ..‬ووفقنا وافتحها علينا يارب‪...‬‬ ‫******************‬ ‫)يوم المهمة المستحيلة‪(Mission imposible .‬وبس هاا‪ ...‬قبلت بما قاله لها‪ ..‬قلت وصدقت‪ ..‬كيف انى لي ان انسى‪ .‬ويبي موعد‬ ‫ويانا عشان يقولها لنا‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬تصبحين على خير‪..‬‬ ‫كان كالميت على فراشه‪ .‬ول خبر عنه حتى هذه اللحظة‪ .‬انا واثق بانها ستوافق‬ ‫جراح بحذر‪ :‬ها يمة‪ .‬والحزن واجب عليها‪ .‬قم انهض‪ .‬بصوت نسائي (‬ ‫يعلني ماخلى منك يابومحمد‪ ..‬‬ ‫‪ %50‬من المهمة قد نفذ‪ ....‬الحمد لله على كل حال‪ ..‬الخمسون الباقية‪ ...‬ولزلت اذكر سهاد الليالي الذي صاحبك ‪ ...‬راح تذكرين هالموقف بيوم من اليام وبتقولين لي‪) .‬انا ابي افاتحها فيه اول باول‪ ..‬هذه رغبتك يا زوجي الحبيب‪ .‬لم يتصل به جراح حتى الن‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬صدقيني يمة‪ .‬‬ ‫ل مفر لفاتن ال ان تقبل‪ .......‬ما راح تندمين‪ .‬امي موافقة‪ .‬وعندما انتهت‪ ..‬شنو بيصير عليها؟ اقصد متى بتقول لها؟؟‬ ‫جراح‪ :‬خلي فاتن علي يا يمة‪ .‬انه الذان‪ .‬اكو شي ثاني بعد؟‬ ‫ام جراح بخوف‪ :‬شصاير بعد‪.‬‬ ‫)) اللهم يا واسع الرحمة ويا عاطي الصبر ‪ .‬وااافقت‪ .‬احبـــج‪..‬سريريا‪ ....‬وان كان هذا‬ ‫اخر شي اقوم به في حياتي‪ .‬وما ان سمع الذان حتى فز قائما من مكانه؟؟ انمت طول هذا الوقت؟؟ يا ربي‪......‬‬ ‫كم الساعة الن؟؟‬ ‫تحرك الى ناحية الساعة‪ .‬والن‪ ....‬فاليوم يوم حافل لك‪...‬لنها ‪ .‬لقد وافقت امي‪ ..‬بل‬ ‫احتمالية كبيرة انها موافقة‪ .‬طبيعي‪ .‬فانت قد تعبت‪ ..‬‬ ‫ام جراح‪ :‬مادري أي وقت يا وليدي حياه الله ‪ .‬حتى يتصل‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬وانا اموت فيك يا عمري‪..‬الهمنا يا الهي بالصبر الجميل‪ ....‬وقد توافق‪ ...‬وكيف ل يفرح وهو ينفذ جزءا من وصية والده‪ .‬اتفقنا؟؟‬ ‫ام جراح‪ :‬اللي تشوفه يا وليدي‪....‬ويمضي عني‪......‬‬ ......‬فاتن‪....‬انا اللي بتفاهم وياها على هالسالفة‪ ..‬‬ ‫جراح بابتسامة‪ :‬قط قلت لج احبج؟‬ ‫ام جراح‪ :‬هههههه ل والله من زمان ماقلت لي‬ ‫يضم امه بقوة بين ذراعيه‪ :‬احبـــــــج يمة‪ .‬مساعد قبل جم يوم خبرني ان ابوي له وصية‪ .‫لكن‪ ..‬من شديد التعب لم ينتبه لنفسه في اليوم الخر ال بوقت‬ ‫صله الظهر‪.‬بس اختك‪ ..‬رفعت كفيها بالدعاء‪.‬وبالفعل‪ ....‬ستوافق‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬يمة‪ ...‬ولربما هذه هي هدية النجاح التي كنت تعددها لفاتن‪..‬شكرا‪.‬اللهم فرج امورنا ووسع صدرونا‬ ‫وارزقنا خيرا ورحمه ‪ ..‬اوه ‪..‬انها الحادية عشر والنصف‪ ......‬لبد لوصية والدي ان تتنفذ‪.‬خالد ايضا موافق‪ .‬‬ ‫ام جراح بتفكير‪ :‬قول له أي وقت ما يبي حياه الله يتفضل‪....‬تأتي الفكار به وتذهب‪ .‬‬ ‫ينظر الى الساعة‪ :‬فديت عمرج يمه يالله انتي نامي الحين‪ .‬هكذا امضي‬ ‫الوقت‪ ...‬ل مفر لها ‪ .‬وانا بعطي الريال موعد‬ ‫ايينا يوم‪ ..‬‬ ‫في غرفتها كانت جالسة تصلي‪ .‬‬ ‫احس جراح ان امه موافقة‪ ....‬‬ ‫جراح‪ :‬متى يناسبكم‪..‬يوم الربعاء؟؟ زين جذي؟؟‬ ‫ام جراح‪ :‬على راحتك يا يمه‪..‬وبدأ يعد نفسه للموافقة‪ ....‬ستوافق‪ .‬ساقوم واصلي‪ .‬قال‬ ‫بانه سيرد اليوم‪ .‬الهي اقبل توبتنا‪ ....

...19‬بشهر ‪10‬‬ ‫يدخل غرفتها ويجلس عند الكرسي بتفكير وحاجبينه معقودان‪ :‬يعني اكبر منج ب‪).‬وانفجرت ضحكا‪..‬اليوم افرحي‪ .‬تعبل‬ ‫على بنت الناس ليش‪.‬الموضوع بحاجه الى الدراسة‪.‬بشرق وانا اضحك‪...‬انه غير مصدق من ردة فعل اخته‪ .‬ليش تضحكين‬ ‫مريم بصريح العبارة‪ :‬انت من وين لك تتزوج‪ .‬وعند باب الغرفة قبل اان تغلق الباب في وجهه‪ :‬تقدر تضمني يا اخوي‪ ....‬‬ ‫مريم‪ :‬وي يا حسرررة افرح على شنو‪ ........‬‬ ‫لؤي يبتسم لها بخفة وحاجبه مرفوع‪ :‬تدرين يا مريم‪ ..‬مو ويه احد ايقول لج شي‪ ..‬‬ ‫لم تتكلم مريم بل تركت عينيها متمعنتين في اخيها‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬شتبي‬ ‫لؤي‪ :‬جم عمرج انتي الحين‪.‬‬ ‫وفجاة فتح الباب مرة اخرى وظهرت مريم‪.‬‬ ‫تمسك يده وتجره للخارج‪ :‬تكفى‪ .....‬قوليلي مريوووم‪.‬انت علمك جذي‬ ‫هيلق وتطلع لي من تحت الرض‪.‬؟؟‬ ‫مريم وهي تمسك بصدرها‪ :‬بسم الله ) تغضنت ملمحها( قول الله ل يبارج في عدوينك‪ .‬و‪ .‬شرطه عقل) باصبعها( تتزوجك‪ .....‬وانت من متى تحب بنت وحدة‪ ...‬‬ ‫مريم‪ :‬ليش تبي تشتري لي هدية؟؟ مو اليوم عيد ميلدي‬ ‫لؤي بنقمة‪ :‬ويه عاد انا متى شريت لج هدية عشان اليوم اسوي هالشي‪ .....‬‬ ‫اغلق الباب بخفة في وجه لؤي المنصدم‪ .‬‬ ‫نهضت من على تلك السجادة وطوتها لتخرج من الغرفة‪ .‬‬ ‫لؤي‪ :‬اطلع من تحت الرض‪ ..‬مشى الى غرفته وهو يفكر بردة فعل مريم‪ . ‫ابتسمت وظهرت تلك الماسات البيضاء‪ ..‬ترى بموت‪ .‬انا‬ ‫مستحيل افتح هالثم دام هالراس يشم الهوا شرط انك تنسى هالفكرة تماما ل بل تمسحها من خيالك‬ ‫وفكرك‪ .‬م س ت ح ي ل‪ ..‬روح دارك غسل ويهك وتوضى وروح المسيد وصل‪ ......‬‬ ..‬دودة قالولج‪ ..‬امي؟؟ ل يبا شيل هالفكرة من بالك‪ ...‬انتي لزم تفرحين‪...‬‬ ‫مريم باستغراب‪ :‬من هذي؟؟؟‬ ‫من غير ادراكه بسؤال اخته يكمل كلمه‪ :‬اكبر منج بثلث‪ .‬فماذا ستكون ردة فعل امه واخيه‪ ....‬احنا طالعين من هالمصايب عشان يحصل لنا نفرح‬ ‫لؤي‪ :‬نو ماي دير سستر‪ .‬واكملت‬ ‫ووفج جراحوووووو الكريه وفرجها عليه وكبره بسرعة عشان ايني وياخذني واتزوجه ويتزوجني وانيييب ‪18‬‬ ‫كتكوووت ههههههههههههههههه كلهم صفر مابي سوود‪((..‬دوده في بطن عدوينج‪ .....‬وانت من متىىىى تفكر‬ ‫بالزواج‪ .‬واذا بلؤي يطل عليها‬ ‫لؤي‪ :‬انا هنييييييييييييي شقاعدة تسويييييييين تحشين فيني‪....‬‬ ‫واغلقت الباب‪.‬لن هذا شي مستحيل‪ ..‬وعندما تاكد من الرقم المتصل‪....‬‬ ‫لؤي الذي كان يبتسم تجهمت ملمحه‪ :‬ليش تضحكين‬ ‫مريم‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ها ها ها‬ ‫نكته حلوة يا اخ لؤي‪ .‬؟‬ ‫مريم‪ :‬جريب بصير ‪ .‬باي‪..‬روح قبل ل تنسى‪.‬شسالفة‪...‬وبغير وعي‪ .‬‬ ‫اجاب عليه بكل تحفظ‬ ‫مساعد‪ :‬الووو‪...‬‬ ‫وظل لؤي واقفا‪ ..‬امي ما بتزوجك قبل ما يتزوج‬ ‫مساعد‪ ....‬بس اسالج انتي جم عمرج‪...‬والله يفتحها عليك‪.‬يعد على اصابعه الجاهل(‬ ‫بثلث سنين‪....‬وتهجمت‬ ‫عليه بتلك الطريقة‪.‬‬ ‫ونجحت باخراجه وهو صامت‪ ...‬وبعدين ماكو بنيه فيها ‪ ...‬هياااااااااااا‬ ‫مريم ‪ :‬اوووووووه‪ ..‬بيتزوج‪.‬وانتي اصغر مني بثلث‪ .‬اصل من بيخليك تتزوج‪ ..‬لو سمحت‪ .‬يعني كبري‪ .‬‬ ‫******‬ ‫ترررررررررررررررن‬ ‫ترررررررررررررررررررررررن‬ ‫تررررررررررررررررررن‬ ‫كانت هذه هي الرنات الثلث الوحيدات بهاتف مساعد الذي كان ينتظرها‪ ..‬فهو لم يقل لها شيئا‪ .‬اذا مريم التي هي اخته الصغيرة‬ ‫كانت هذه ردة فعلها‪ .....‬ل تقول لي غيرها‪ ..‬‬ ‫هاهاهاهاهاهههههههههههههههههههه‬ ‫بنظرات حاقدة‪ :‬تراج حمارة‪ ......‬‬ ‫مريم‪ :‬بالمناسبة!! اليوم يوم فحصك للتقويم اللي على ظروسك‪ .‬هاه‪ .‬لن اخوج )يهندم نفسه( محسوبج لؤي‪ .‬انت احنا اللي خواتك مو شادينك‪ .

.‬بس تصدق‪ .‬تعرف الجامعة قريبة ولزم ازهب اوراقي‪.‬‬ ‫قام جراح من الصالة وتوجه الى الخارج‪ .‬بالعادة ما تطول‪..‬ل والحريم بعد‪ ..‬؟‬ ‫جراح‪ :‬اليوم ان شاء الله بقعد وياها انا وامي وولد خالتي‪ ...‬السموحة منك مشعل بس انا مضطر الحين امشي‬ ‫مشعل يبتسم‪ :‬هاا‪ ...‬شخبارك؟‬ ‫تنهد مساعد براااااااااحة غريبة سرت في اوصاله‪ ..‬وهذه الدنيا لم تكن ال فاتن‪ .‬ونصرا‬ ‫كبيرا‪.‬ها‪ .‬‬ ‫ويتركه مشعل متوجها لمنزله‪ ..‬ولكن‪ ..‬ما احله‪ ..‬تعرف اجازة وماكو دوام‪ .‬واخيرا‪ .‬امه كانت قد اوصته بشراء بعض الغراض التي يحتاجونها‪ .‬واخيرا‪ :..‬اشتري لي كيلو باميا ول كيلو بطاط‪ .‬عايشين بفضل الله‪ ..‬فخرج له وهو يبتسم‬ ‫جراح‪ :‬شدعووووة يالحبيب‪ .....‬‬ ‫جراح‪ :‬ل تحاتي ول تحط في بالك‪.‬النصر‪ ...‬‬ ‫جراح‪ :‬حياك الله‪ ..‬جذي احلى‪...‬‬ ‫مشعل‪ :‬اصدقك‪ .‬ل والله بس مشغول هاليام‪ ...‬ل اكاد اصدق‬ ‫هذا الشي‬ ‫مساعد‪ :‬عيل عطني الموعد للزيارة عشان ارتب اموري من الحين‬ ‫جراح‪ :‬والله مادري انت أي وقت تحس نفسك فاظي فيه حياك‪.‬تراني ميتن عليها‪....‬وهو يطوي يديه في جيبيه ويخرجهما‪..‬ل‬ ‫اعرف ان كان لنا راتبا معينا يستلمه والدي‪ .‬اعرفك‪ .‬‬ ‫تحس روحك شي‪.....‬هل جراح‪ .‬يناسبكم‬ ‫جراح‪ :‬انا قلت يوم الربعاء بعد‪ ..‬‬ ‫كان على وشك ان يركب السيارة واذا بمشعل يناديه‪ ...‬وال انك متوله على الطلعات والديوانيات‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬جراح مثل ما وصيتك‪ ...‬‬ ‫اتى السؤال الذي كان يضايقه منذ بدء الموضوع‪ :‬واختك‪ ..‬ال انه يعد نصرا‪ ...‬يالله عيل‪ ...‬ل تزور ول شي‪ .‬انتي بين يدي‪ ....‬‬ ‫اغلق جراح الهاتف عن مساعد وهو يعد نفسه لخته‪ ...‬فانتي لن تتواني عنه يااختي البارة‪..‬ههههههههههه‬ ‫مساعد‪ :‬حلووووو يا جراح‪ .‬ابخير الله يسلمك وانت كيف‬ ‫حالك؟‬ ‫جراح‪ :‬يجمل حالك ياخوي‪ .‬وشخبارها الوالدة؟‬ ‫جراح‪ :‬الحمد لله‪ .‬يالله عيل‪ .‬رغم‬ ‫بساطته‪ .‬شخبارهم البيت‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬خير عيل‪ .....‬عنبوو هالويه ال خطوتين يمكم‬ ‫مشعل يبتسم‪ :‬هل فيك حبيبي‪ ..‬ال ييب هالرز ول ييب هالطبخة‬ ‫جراح ‪ :‬هههههههههههههههههههاي أي والله صرنا رياييل بيوت وعلينا مسئوليات‪ ..‬انت سويت شي مهم صراحة في حياتك وفي حياة هلك‪...‬‬ ‫تراني مو كويتي عندهم ههههههه‬ ‫جراح‪ :‬ل عادي يوم يومين وتنتهي هالشكليات‪ .‬ننتظرك ‪.........‬‬ ‫مشعل‪ :‬الله يسمع منك‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬اوكيي‪.‬‬ ‫مشعل‪ :‬اوكي ياللخو‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬بفضل نصيحتك وارشاداتك وال انا واخواني للحين ما لنا بر نرسي عليه‪.......‬بخاطرك‬ ‫مساعد‪ :‬فيحفظ الله ورعايته‪.‬‬ ‫مساعد‪ :‬يوم الربعاء انا فاضي‪ ..‬ما طول عليك‪..‬فاتن‪ .‬ل احد من اخوانك يعرف هالشي‪.‬انتي لمهمة مستحيلة‪ .‬ان‬ ‫عرفتي ان الموضوع متعلق براحة ابي‪ .‬والقهوة والشيشة‬ ‫جراح‪ :‬ااااااااخ ل تييب طاريها‪ .....‬فاتن‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬شرايك في جامعة ييل؟؟‬ .‬ما كلمتها‪ ..... ‫جراح‪ :‬هل مساعد‪ .‬واللي فيه الخير الله يجدمه‪..‬ال انه لله الحمد تواجد في منزلنا ‪ ...‬يا ترى؟؟ من اين كان ياتي ابي بالمال؟؟ هذا شئ ليس مهما‪..‬مستعد؟‬ ‫مساعد بحذر‪ :‬امك وافقت؟‬ ‫جراح يبتسم ‪ :‬اكوو شي جراح يعجز عنه‪ ...‬حتى وان كانت نسبته متوسطة‪ .‬‬ ‫الفرحة كبيرة في قلب مساعد‪ .‬‬ ‫احس مساعد انه يملك الدنيا في قبضته‪ .‬‬ ‫جراح مناديا‪ :‬مشعل‬ ‫مشعل‪ :‬هل‪.‬يوم الربعاء بالعصر انا عندكم‪.....‬‬ ‫ولكني سأفتح موضوعه مع امي مرة اخرى‪.‬فانا ل اذكر يوما كنا فيه عاجزين عن الماكل والمشرب‪ .

‬شبتقول عني؟؟ اكيد بتعرف‬ ‫انك انت اللي دازني‪..‬محمل اياه مصيبة ول كل المصائب‪ .‬ل اطيق‬ ‫هذا‪......‬‬ ‫مشعل يلتفت بلهفة‪ :‬شدراج؟؟؟ اهي قالت لج عن الموضوع‬ ‫سماء‪ :‬ل ما قالت لي بس فاتن مستحييييييييييييل تترك اهلها واخوانها وتسافر‪ .‬ل يعرف ما سببه‪ .‬ملقية بعثة لميركا‪ .‬انها مغادرة‪.‬‬ ‫ويكلمها‪ .‬والحياه غابت عن محياه‪ ..‬ان تذهب وتتركني‪ ....‬‬ ‫الخرى كانت جالسة وهي تستمع للموسيقى بوضع السماعات على اذنيها‪.‬ال انه ابعدها بذكراه البسيطة من فاتن‪ ......‬بموت ياختي بموت‪ . ‫مشعل‪ :‬جامعة ييل؟؟؟ شيابها لمخك؟؟‬ ‫جراح وهو يفتح باب السيارة‪ :‬ل بس‪ .‬لم تكن جيدة ابدا‪ .....‬ومن كلماتها‬ ‫الشجية ومن نظرتها تلك التي اغدقته بها عندما كان واقفا عند باب منزلها‪ ...‬هالشي مو طبيعي ول يدش‬ ‫العقل‪.‬سلمتك ما تشوف شر‪ .‬ها هي على وشك ان تذهب وتتركه‪.‬شراييك فيها‪ ....‬تعلق بامل ما اسرع زواله‪ :‬بس جراح كان متاكد من سفرها‪ .‬‬ ‫مشعل تعود له الالم‪ ...‬بهالجامعة‪ ..‬‬ ‫مشعل يجلس عند اخته بتوسل‪ :‬سماء تكفيييين يااختي والله بموت انا‪.‬ثاني افضل جامعة باميركا‪...‬حاس ان الدنيا طاحت كلها على راسي ) يمسك راسه كمن‬ ‫انتابه صداع اليم(‬ ‫تقربت منه سماء بحنان‪ :‬يا بعد عمري يا خوي‪ ............‬تدرس هناك؟‬ ‫سماء بغباء‪ :‬اميركا؟؟ وليش؟؟ مو توك انت راد من هناك؟‬ ‫مشعل‪ :‬مادري‪ ....‬وظاقت نفسه بعنف‪ .....‬تضربه‬ ‫الشمس في قمة راسه‪ .‬استقام على رجليه‪ ..‬كيف انى لها ‪ ..‬كيف؟؟؟‬ ‫توجه ببصره الى نافذه غرفتها‪ .‬‬ ‫لم يعرف أي طريقا لها‪ ...‬كان واقفا وهو يتكأ على قدم اكثر من‬ ‫الخرى‪ .‬‬ ‫لم يرد مشعل‪ .‬وبقي واقفا في منتصف الطريق ‪ .‬بس انت‬ ‫قول لي شلونها هالجامعة زينة‪.‬وبقي هو على الطريق‪ ..‬فاتن مغادرة‪ ...‬؟ وهل سماء على علم‬ ‫به‪.‬وشكلها بتوافق عليها‪ .‬يا للصواعق‪ .‬يريد ان يتكلم معها باي طريقة‪ ...‬‬ ‫يرفعها مشعل عنها‪ :‬انتي كنتي تدرين؟‬ ‫سماء بانزعاج واضح‪ :‬اووه مشعل شهالتصرفات؟‬ ‫مشعل بالم‪ :‬جاوبيني كنتي تدرين؟‬ ‫سماء‪ :‬ل ماادري هات السماعات؟‬ ‫مشعل بالم اكبر‪ :‬سماء فاتن بتسافر بره الكويت كنتي تدرين بهالشي ول لء؟‬ ‫انتبهت فاتن لكلمه وانصدمت الخرى‪ :‬شنو؟؟؟ بتسافر؟؟؟ وين بتروح‬ ‫جلس مشعل بقلة حيلة‪ :‬بتروح اميركا‪ .‬سماء‪ .:‬اكيد‪ .‬هذي‪ ..‬اخليك الحين‪..‬كيــف؟؟ هي وهي‬ ‫التي تحبه‪ . ..‬‬ ‫ستسافر؟؟ انها مغادرة عني‪ .‬روحي لها‪ .‬فاتن مغادرة‪.‬عمرت في قلبه المنية المجنونه بان يصعد ليراها‪...‬وبقي على الطريق‪..‬دوار شديد داهمه وهو يركب الدرج‪ .‬مر عليه جراح وغادر‪ .‬بس‪ ..‬كيف هذا‪....‬يا للهول‪ ...‬ومادري‪ .‬‬ .....‬ياخي مابي اتدخل في شئونها‪ ...‬ل استطيع ان اصدق هذا الشي‪ ...........‬وكأن العالم باسره‬ ‫قد تداعي وسقط على كتفيه‪ .....‬‬ ‫انتابته مشاعر غريبة قبل ايام‪ .‬لبد وان يكلمها قبل ان تتخذ هذا القار المجنون‬ ‫بتركه‪ ...‬زين عيل‪ .‬وعندما سمع بسفر فاتن‪ .‬‬ ‫اااااااااااااااااخ يا ربي ياربيييييي‬ ‫قام من مكانه بقهر‪ .‬كيف جاز لها المر بان تذهب عنه وتتركه بعد ان لقيها في حياته‪ .‬ل بل يعنفها‪ .‬‬ ‫لنعيد وصف وضعية مشعل قبل ان يسمع كلمة عن سفر فاتن‪ ..‬فاتن اختي محصلة بعثة لهالجامعة‪ .‬فاتن مستحيل تطلع بره الكويت‪..‬فاتن تتركني؟؟؟ فاتن تهجرني؟؟؟ ل اريد هذا‪ ..‬يا ويلي‪ .‬‬ ‫ابتسم جراح‪ :‬الحمد لله‪ .‬فاتن؟؟؟ تسافر؟؟؟؟؟‬ ‫تقدم لجراح بالم‪ :‬بتسافر اختك؟‬ ‫جراح‪ :‬أي ‪ ......‬انت متاكد من هالشي؟؟‬ ‫وبعدين‪ .....‬وبدى كمن لمعت في مخيلته فكره رائعة؟‬ ‫مشعل‪ :‬سموي‪ ..‬وفرحان عليه‪.‬تشنجت اوردته‪ .‬‬ ‫دخل منزلهم والدنيا تموج بعينيه‪ ..‬‬ ‫تهيجت كل اعصابه وحواسه‪ .‬يضرب بالراحتين وهو ل يعرف سبيل لها‪ .‬زينة؟‬ ‫مشعل‪ .‬؟؟‬ ‫بهذه الفكرة اسرع على الدرج متوجها الى غرفتها‪.‬روحي لها وساليها ؟‬ ‫سماء‪ :‬شنو شنو شنو؟؟ انا شكووو اروح لها‪ .‬لبد وانها هناك‪ ..

.‬‬ ‫افضل‪ ..‬اسال عنكم انتو شخباركم‬ .‬ما اشد الشبه بين هذه الدمعة وسماء‪ .....‬‬ ‫وخرج من غرفتها وهو يشرع الباب بالقوة‪ .....‬الحمد لله رب‬ ‫العالمين‪...‬‬ ‫شقت طريقها لشفاتي وكانها على الرغم من حزني تريد ان تضحكني‪ ....‬وبالسوالف ايي‬ ‫هالموضوع‬ ‫يلتفت عن اخته‬ ‫اخ يا ربي لو فيني بس ادخل لها البيت‪ ... ‫سماء بعجز‪ :‬بس ماقدر اروح لها يا مشعل‪ ....‬حزينة‪ ....‬ل اريد‪..‬ل تصير لها حاجز يا مشعل‪ ....‬ما دريت ان الطلب عندج مذلة‪..‬‬ ‫ويرن جهازه المحمول‪ ...‬ما اشقاك من دمعة‪.‬وهو الذي‬ ‫لم يتقدم خطوة واحدة للدفاع عن حبه لها‪.‬وعلى اختها التي لم تتهنى بها كثيرا‪ ..‬يعني انا جذي بعيونج يا سماء‪ ).‬لكن مشعل ل يملك ادنى حق بمثل هذه الردة للفعل‪ .‬انه جراح‪ ..‬‬ ‫وتذكر سماء‪ .‬مسكينة‪ ...‬جريح ويدمي الما‪ .‬‬ ‫وبقي خالد ينظر اليه‪ ..‬ابتسم عندما داعب شفاهه ومسحها بظهر كفه‪ .‬هذه رغبتك يارب العالمين‪ ....‬لكن‪.‬على اخيها‪ .‬‬ ‫ووما اقصر هذه المنية فهاهو قد عاد الى الرنين‪ ..‬وانا الذي كنت اتشاجر معها كل ما رأيتها‪ ...‬تشوف مستقبلها‪ ) .‬وبيني وبينك‪ ..‬لتسافر وتبتعد‬ ‫عنها‪....‬لربما المر ضروري وهام‪ ...‬‬ ‫مشعل واللم يضج بوجهه‪ :‬ها سماء شقلتي؟؟‬ ‫اشاحت بنظرها عنه‪ :‬ل‪ ....‬‬ ‫الفصل الثاني‬ ‫=========‬ ‫في بيت فاضل وبالتحديد في المجلس‪ ..‬ل اريد‪.‬‬ ‫واليوم‪ .‬قاعدة اقول لك الصج‪ ....‬لم يكن في قلبه أي امنية او رغبة في ان يغير من حياته‪ ..‬المهم انه ينفس عن غضبه‬ ‫العارم‪ .‬‬ ‫وصمت الهاتف ‪.‬الثنتان دخلتا حزنه وحولتهما الى‬ ‫ضحك وابتسام‪ .‬وظلت سماء لوحدها‪ .‬انت تبعث لي رسالة بهذه المصيبة‪ ....‬لكن الغلط مو منج انتي‪ .‬ل تكون حاجز‪....‬الحمد لله ابخير‪ .‬تلك الصبية الشقية‪ ....‬والقلب‪ .‬‬ ‫وصمت مرة اخرى‪.‬ولكن لنها طالبة مجتهدة لقيت ما صبرت له‪ ..‬‬ ‫مشعل بصدمة‪ :‬انا؟؟؟؟؟ اخرب عليها؟؟؟؟ انتي شقاعدة تقولين‬ ‫سماء‪ :‬الصج‪ ....‬ل اتحمل ان اكون هناك‬ ‫دقيقة واحدة وانا اعرف بذهاب فاتن بعيدا عني‪ .‬ماذا يريد؟؟ اووووف ل اريد ان اذهب لمنزلهم‪ ..‬البال مفرغ‪ ......‬‬ ‫هل انا مستعد لها؟؟؟‬ ‫دمعة ناعمة سرت على خده النحيل السمر‪ .‬ثقتي بك فظيعة يا الهي‪ .....‬لبد وان اعتذر لها عندما اراها مرة‬ ‫اخرى‪..‬يبدو كالمغدور به او كالمطعون‪ ...‬ل احد يعرف مصيره ول‬ ‫يعرف مشيئة ربه من كل هذه المور‪ ..‬غير عابئ اذا تكسر او تهشم‪ ..‬ينظر الى السقف بنظرات فارغة ل معنى‬ ‫لها‪ ...‬ل اريد‪ .‬بالم يشير على نفسه( انا حاجز لفاتن؟؟؟ يصير‬ ‫خير‪ ..‬خلها تروح وتبني هالطاقة او‬ ‫هالعقل اللي اهي حابه تنميه‪ ..‬القلب الجريح جالس بالم‪ ..‬فهذه فرصة عظيمة‬ ‫لم تكن فاتن لتحصل عليها ول بعد مليون سنة ‪ ...‬‬ ‫واجاب عليه بصوت مقبوض‪ :‬الووو‬ ‫جراح‪ :‬وينك انت‪ ...‬ياخي خلها تروح وشوف مستقبلها ‪ .‬‬ ‫وعاد للرنين مرة اخرى‪.‬الغلط مني انا اللي يايلج اطلب منج شي‪ ..‬روحي لها سولفي معاها اخذي وعطي بالكلم‪ .‬ولكم كانت المنيات عظيمة قبل امس‪..‬‬ ‫مشعل‪ :‬مو جذي مو شرط بهالطريقة‪ .‬لوووووووووووووو‬ ‫على عكس توقعاتكم فسماء كانت جزئيا فرحة بما قاله مشعل عن ذهاب فاتن للدراسة‪ .‬فليش انت ياي الحين تخرب هالفرصة عليها‪.‬‬ ‫قطعها مشعل‪ :‬بس خلص‪ ...‬تنظر اليه مرة اخرى( اللي ملقيته‬ ‫فاتن اليوم مستحيل كانت تلقيه ول بعد الف سنة‪..‬ليش ما ترد؟‬ ‫خالد وهو يتنهد‪ :‬وعليكم السلم‪ ...‬تخيل بس لو اروح لها واقول لها) تمثل وكانها ذهبت اليها( هل‬ ‫فاتن شلونج شخبارج؟؟ انتي من صجج بتسافرين اميركا‪..‬لكن‪ .....‬اللهم طولك يا روووح‪....‬خلها تروح‪ ..‬ول يرن مجددا‪.‬يا ليته يصمت الى البد‪ ..‬دمعة شقية‪.

..‬ليس لدي شي اقوله لك يا دنيا ال تبا ل ِ‬ ‫وكم كان الوقت سريعا في المضي‪ .‬يبدو انه هو‬ ‫الخر قد خرج‪ .‬ل تنسين انتي اول سنه بالثانوية ‪.‬يالحاقد‬ ‫جراح يمسك قلبه وكانه طعن‪ :‬اه اه يا قلبي‪ .‬على الساعة ‪.‬خلنا من هالشي امتى تبيني اييكم؟‬ ‫جراح‪ :‬بعد العشا‪ .‬اني سعيد جدا لدرجة اني قد اقفز لول خوفي من السقف‬ ‫يضرب راسي ويغشى علي‪ :‬ابخير ‪ .‬والن‪ .‬شوي شوي يااا عادل امام صكيتنا بنكتك‪..‬ولكن‪ .‬‬ ‫جراح بجدية‪ :‬خالد‪ ..‬حتى فاتن‪ .‬يتنعم بالهدوء‪ ...‬تريدين ان تتفنني في تعذيبي بان اكون طرفا مساعد في ابعاد‬ ‫ك‬ ‫فاتن عن الكل‪ ...‬انا عندكم‪..‬امه ومريم في منزل اخته‬ ‫الجديد بصدد اعداده‪ .‬انت مالك خص‪ .‬فهاهي الساعة تدق الثامنة مساءا‪ ..‬انا قلت‬ ‫لك لني ابي ريال يشد ظهري ويا اختي‪ ...‬‬ ‫******‬ ‫مساعد كان جالسا في الصالة وهو صامت‪ ...‬‬ ..‬جايفة نفسج ويا نسبتج‪ .‬‬ ‫مناير‪ :‬ااااااااه يا قلبي ماقدر انا على هالدافورة‪ .‬ولكن‬ ‫جراح‪ :‬امي وافقت‪ .....‬ل احد بالمنزل ‪ .‬فاتن‪:‬‬ ‫ههههههههههههه شتبي‬ ‫جراح يقترب لها ويهمس‪ :‬فديت رفيجتج‬ ‫تلتفت وهي تضربه بالمنشفة‪ :‬زول زول‪.......‬كلشي ول انتي يا الفتنة‪ .‬تعرف مستحيل تمشي ضد وصية ابوي‪..‬شخبار خالتي؟؟‬ ‫جراح‪ :‬الحمد لله تمام‪ .‬‬ ‫منتي بالمتوسطة خلص‪.‬خل عنك دور العاشق المعذب‪ .‬‬ ‫جراح يبتعد‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫ام جراح‪ :‬يالله يا عيال رتبو الطاولة‪..‬ما احلى المنزل وهو هادئ‪....‬وجراح هو الوحيد الذي يبدو متغيرا!! للحسن طبعا‪..9‬‬ ‫خالد‪ :‬اوكي‪ ...‬والله انا ابي اعرف انتي تاكلين‬ ‫الكتب‬ ‫عزيز‪ :‬ل وانتي الصاجة تبلها وتشرب مايها‪.‬‬ ‫فاتن‪:‬فديييييييييته يوم انه ينكت علي‪ .‬فتونة‪ .‬يومنه هذا سلح انا ضد العنف‪..‬ل ازعاج ول رنين صوت مريم ول لؤي‪ .‬هل تصدق يا ابن خالتي‪ .‬تراني قلت لها البارحة‬ ‫خالد وقلبه يعتصر الما‪ :‬وشقالت؟؟‬ ‫كان في قلبه يتمنى رفضها‪ .‬فتووووووونة‪ .‬؟؟‬ ‫حرمتني من كل شي‪ ..‬‬ ‫واغلق عنه‪ ...‬على الرغم من البرود الذي يجتاح مرحهم المعتاد ال انه افضل من لشي بالنسبة الى ام‬ ‫جراح‪ ..‬نحمد ربنا‪ .‬وفاتن تقلي الطعام مع امها ‪.‬‬ ‫ما العن الماال العريضة التي تتهدم بلحظات مهانة‪ :‬الحمد لله‪ ...‬وعائلة ابو جراح مجتمعة في المطبخ‬ ‫وهم يتسامرون‪ .....‬ل اعرف يا دنيا ما بالك معي‪..‬بجتمع معاها انا وامي‪ .‬‬ ‫خالد يتدارك نفسه‪ :‬اسف جراح بس‪ ..............‬ولم يعدن منذ الظهيرة‪ ... ‫انحرج جراح قليل‪ :‬الحمد لله نسلم عليك‪ ..‬‬ ‫جراح‪ :‬ماشاء الله منور انتي صار لج من يوم عمرج خمس سنوات وانتي في الروضة تقولين نفس الشي‬ ‫وماجوفج نفذتي هالكلم‬ ‫مناير‪ :‬انتو مخليني‪ .‬اليوم الساعة تسع وال تسع ونص‬ ‫خالد‪ :‬ايصير خير‪.‬‬ ‫التفت جراح الى اخيه بدهشة‪ :‬اوه اوه‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬هههههههههههههههههههه‬ ‫فاتن‪ :‬بدل ما تقولين هالفصل بتشطر وبرفع من معدلي عشان النسبة‪ ...‬الحمد لله‪ ..‬والله والله لو بيدي جان ما رحت لكن شاقول‪) .‬او‪ ...‬ما هذه الحياة؟؟ لست بناقص‪ ..‬أي سلح هذا‪ ..‬وانا ماكنت ادري انك مو قد هالشي جان ما قلت لك‪...‬مثل هو من يضايق مناير بدل عن عبد العزيز‬ ‫الجالس في المطبخ وهو يضحك بخفة‪ .‬شهر وانتو هناك‬ ‫مناير بانزعاج‪ :‬اوووووووووووووف والله انت مغثة ليش تذكرني بها والله ناسيتها انا‪ .‬ياكل تبن هالسلح‪ ..‬يمه حطي في حسابج‬ ‫هالسنة مو رايحة المدرسة‪.‬وانت بعد‬ ‫خالد بسخرية‪ :‬انا شكووو‪....‬تقلد صوت امها( يابنتي البنيه راس مالها‬ ‫شهادتها في هالدنيا سلح ضد المواقف‪ .‬انت شخبارك؟‬ ‫اخباري؟؟ ماذا تظنها‪ .‬قلتولها؟؟؟‬ ‫جراح‪ :‬اليوم ان شاء الله بالليل‪ ..‬ياتي المزيد ليشقيني‪ .‬انا ما قلت لك اللي قلته عشان هالدور البايخ‪ .‬وفاتن‪ ....‬‬ ‫جراح‪ :‬يالله ما باجي شي على المدارس‪ .........‬‬ ‫جراح‪ :‬ليش ما تيي اتعشا ويانا؟‬ ‫خالد‪ :‬ودي بس فاضل عازمني اليوم‬ ‫جراح‪ :‬اوكي عيل‪ .‬وبس‪ ..

‬لكن‬ ‫ياعزيزي يا مساعد‪ ...‬مو كفاية بالخطوبة وكل ذيج الخساير‪ ...‬يمتلكان صوتا ناعما‪ ...‬ل يعرف متى سيكشف جراح الموضوع لخته‪ ..‬يجهزون معاها البيت‪ ...‬خزن جرح قلبي من عذابك‪...‬بس انت اللي مسوي في روحك جذي‪ .‬ااااه‪ ..‬والله البنات غوى ومنكر‪....‬سانقيها بنفسي‪.‬اااه من عينيها‪ .‬شكلها عزمت اهي وفيصل على الزواج‬ ‫لؤي‪ :‬شدعوة يعني اهي اللي تقعد بالبيت‪ .‬‬ ‫لؤي‪ :‬ل تعيب‪ .‬‬ ‫افكاره كانت كلها متوجهة الى منزل ابو جراح‪ .‬ففاتن شاءت ام ابت ستوافق على السفر والجامعة‪ ..‬الحين انت كبرت وشيبت‪.‬‬ ‫انانيته كانت صعبة جدا على أي احد‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬في بيت نورو‪ ..‬كم مضى من‬ ‫العمر يا مساعد‪ .‬اتعتقد انك على صواب هذه المرة؟؟ يقال ان ل جرم ارتكب على الرض مثل جريمة‬ ‫تفريق الحباء‪ ...‬على غرار ابيه‪ .....‬تذكر قبل‪ ..‬اانت‬ ‫على استعداد لتقبل مثل هذه الجريمة الشنعاء‪ .‬فهو لربما لم ينظر الى نتائج امتحاناته‪ ....‬مع انه يعطي‬ ‫المر الهمية الكبرى‪ ..‬انا مادري‬ ‫ليش فيصل ما عطها ويه‪ ...‬باجر لي‬ ‫تزوجت بصير فيك نفس الشي وانت بتظل واقف مكانك تقول هييي والله ههههههههه‬ ‫مساعد‪ :‬مينون اتزوج‪ ..‬والعيب ريال واقف على الباب‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ااااااااااه والله ذكرتني بايام‪ ..‬وكانه ابن الحادية والعشرين‪ .‬كل شي وله حل بيوم ما‪.‬تبعثر الجو الساكن وتشوبه بالسحب والرياح‪ ....‬ونادرا ما يخطئ‪ ...‬هذا عزاء ربي لي‪ .‬او انها يوما ما قد وجهت هذه المشاعر الجياشة لحد ما‪.‬ترى انت اليوم تقول جذي‪ .‬والتخرج لحقين عليه ياخوي‪...‬كل ما اتقرب منها تصدمني شرارات كهربية تصدر منها‪ .‬‬ ‫مساعد يضحك بعذوبة‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫يجلس عند رجلي اخيه‪ :‬ههههههههههههههه عجبتك الغنية‪ ....‬‬ ‫كان يدقق في آنية زجاجية على الطاولة وهو يرى تلك النعكاسات التي تصطدم ببعضها وتكون اروع اللوان‪...‬فمساعد من النوع الذي عندما يخطط ينفذ‪ ..‬يبدو صغيرا بتلك الملبس‪ .....‬محد ضربكم على ايديكم )ينقلب‬ ‫صوته الى صوت انثى( كل من شكى بس اشفيكم‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬والله خوفي ماتدري ساسك من كرياسك فيها‪ .‬وانت لم تقم بشي يذكر في حياتك‪ .‬من عاب استعاب ‪ .‬صعب على كل انسان ان‬ ‫يعرف او ان يفهم مواقف احد ما‪ .‬ول مرة شفتها من انخطبت تصدق؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬بعد هذي سنة الحياة البنت تتزوج وتروح تعيش ويا زوجها‬ ‫لؤي‪ :‬تتزوج مو تنخطب‬ ‫مساعد‪ :‬والله الحين الخطوبة مثها مثل الزواج‪ .‬محد ضربكم على ايديكم‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههههههههههه‬ ‫لؤي يتلفت بالمنزل‪ :‬وينهم الزنانات الحنانات الرنانات زينة الدنيا وبهجتها‪...‬وعندما انتبه الى اخيه المستلقي ابتسم وعلىصوته‬ ‫لــؤي‪ :‬قلي يا حلو منين الله جابك‪...‬قميصا رياضيا رمادي‬ ‫اللون وصروال رياضي اسود‪ .‬‬ ‫سيقتلني ويعلقني على مدخل المدينه مثال يحتذى به‬ ‫لؤي‪ :‬والله تمام عال العال يسلمون عليك ومن زمان ما سمعو عنك شي‪ .‬‬ ‫جرح القلب من فرقاك خزن‪..‬كانت ملبسه مريحة للغاية‪ ..‬الشريط راح والغنية ما‬ ‫راحت ههههههههههههه‬ ‫لؤي‪ :‬عاد زمن‪ .‬فمن‬ ‫كان ليعتقد اني قد اشغل بفتاة غيرك يا حبيبتي الزلية‪ ..‬لول بعض الشوائب ولكن كل شي يتنقى‪ ..‬ل اتحملها ول اتحمل صباها الخطير‪.....‬انه خلقك مرة اخرى في‬ ‫فاتن‪ ..‬كيف لها ان ترفض‪ .......‬الحمد لله‪ ..‬كما فعلت بحياتي‪ ..‬ياويلتي لو عرف مساعد‪.‬هادئة ولكن‪ ..‬لم تكن في نظرهم قيمة‬ ‫كما هي رغبتهم في تزويجك‪ .‬‬ ‫كان يغني بصوت منخفض‪ .‬محد مثلي بمحبوبه تمحن‬ ‫هم هذا نصيبي وانجبر بيك‪..‬عندي احساس يقول لي ان الدوايح على كبر ويهك‬ .....‬كان بامكاني‬ ‫ان اضغط عليها لكن‪ ..‬الزواج الحين شكليات عشان الصرف والخساير‪ ..‬اعاصير هوجاء‬ ‫بها‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ايه اكبر من ابوك انا‪ .‬ال اقول لك‪ .‬‬ ‫لم يرد على باله ل مرة ان فاتن ربما تحب مشعل‪ .......‬اما مساعد فصوته رجولي وقوي‬ ‫يصل الى اعماق الذن‪.‬لبد وان الحب قد‬ ‫اذهب بعقلك‪.‬ولكن‪ .‬‬ ‫يدخل لؤي وهو يغني بصوته الناعم‪ .‬ما تطلع الغنيه من سيارتك‪.‬‬ ‫ويفكر بعيني فاتن‪ ..‬وفاتن‪ ...‬اربعة وعشرين ساعة هناك‪ ..‬ألف سنة عمري‬ ‫لؤي‪ :‬انت فيك ما تبين هالكبر‪ .‬وها انت على وشك ان تفرق بين قلبين عاشقين لم يتمنا من هذه الحياة ال بعضيهما‪ ...‬صعب‪ ..‬لكن‪ .‬كيف لهم ان يفهمو ما تمر انت به‪ .‬فندق وتصميمات مادري من وين وفريق‬ ‫تجميل‪ ..‬؟؟ ل اعرف ما بالك يا شخصيتي الحبيبة‪ ..‬اللي يسمعك ما يقول انا اكبر منك بخمس سنوات ‪ ...‬لعلمه المسبق بها‪ .. ‫يبتسم وهو مغمض عينيه وراسه يتوسد الكرسي الوثير‪ .‬حتى مساعداتك الى اهلك‪ .‬ل اني اتوب والله يهديك‪...‬ههههههههههههه انا ونايف ما نخلي هالغنية‪ ....‬انت شخبار نتايج الجامعة؟؟ متى بتتخرج؟‬ ‫تلعثم لؤي بالرد‪ .‬حتى الماس نفسه‪ .

.‬اعجبك موو‬ ‫مساعد بلهجة قاسية‪ :‬خل عنك هالغشمرة اللي ما منها فايدة وخط بالك على دراستك‪ ...‬ولكن هذه البتسامة تزحف الى القلب لترسم البتسامة على شفاه كل من‪ ..‬فهي الوحيدة الباقية‪....‬ول مفر لك يا فاتن‪...‬‬ ‫ودخل المنزل‪..‬ولم يظهر خالد حتى الن‪ .‬هي الخرى نهضت واعتذرت‪ :‬السموحة انا بروح انام الحين؟؟‬ ‫قفز جراح من مكانه‪ :‬ل ل خلج‪ ..‬انت لزم تتعب على عمرك ‪ .‬ل يريد ان يدخل‪ ...‬‬ ‫واكتمل العدد‪ ..‬لم تبقى ال مناير لتغادر‪ ...‬لكن‪ ..‬لنه معترض على فكرة سفر فاتن وذهابها‪ ..‬‬ ‫مساعد وهو يتنفس الصعداء‪ .‬انت ما راح‬ ‫تلقى لك شغلة زينة وعدلة وتصلح لمواطن كويتي بل شهادة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬يالله منور روحي طاوعي امي وروحي نامي كاهي عينج مغزرة من التعب‪ .‬ل يفقه شيئا بمدى‬ ‫صعوبه هذا المر علي‪ .‬بسج حبيبتي ذابت عيونج‪ .‬ل‬ ‫تقبل بشئ سبق وان رفضته‪ .‬وخصوصا في هذه الفترة اعصيبة‪ ..‬بشتغل تاكسي‪ ..‬سنرى من سيغلب‬ ‫الخر‪.‬‬ ‫واستقبلته خالته بفرح‪ :‬فديت ولد الغاليين يعلني ما خلى من ويهه‬ ‫التفتت له فاتن بابتسامة ولكن بدت كالغريبة نوعا ما‪ .‬وهكذا‪ ........‬‬ ‫******‬ ‫دقت الساعة التاسعة ‪ .‬ل تظن انك كويتي خلص يعني بتلقى لك‬ ‫الوظيفة اللي تبيها‪ .‬ل تروحين الحين‬ .‬قومي نامي من الصبح قعدة‪.‬مذوبهم‪..‬ل يريد ان يجلس معهم‪ ..‬هناك امر غريب‪ .‬تصبحون على خير‬ ‫تضحك ام جراح على ابنتها‪ ...‬اعني على فاتن‪ .‬بين قوسين‪ ..‬لدخل‪ .‬ل تنتهي‪ :‬وشنو هالمخطط؟؟ لؤي بكل فخر‪:‬‬ ‫اني لزم اوثق نفسي بموادي عشان ما اطلع وانا ناسي شي يعني اعيد المادة مرتين‪ ..‬ولم يهتم خالد كثيرا‪.‬ثلث مرات‪ ..‬يا الله ‪ .‬ابتسامة ساخرة‪ .‬‬ ‫هههههههههههههههههه‬ ‫مساعد‪ :‬قووووووووووووووم ويا هالويه‪.‬يظل غريبا ول رأي له‪..‬ول يريد ان يكون جزءا من‬ ‫مخططات جراح لخته فاتن‪ .‬‬ ‫مناير‪ :‬اوووووف حتى تلفزيون ما يخلونه نطالعه‪ .‬قلبي ما يطيعني‬ ‫لؤي بدلل البنات‪ :‬وااااي علي‪ ...‬جراح كان ينتظر ذهاب اخوته للنوم لكي يستفرد بامه‬ ‫واخته‪ ...........‬وجميلة‬ ‫نوعاما‪ (..‬صعبة المراس هذه الفتاة‪ .‬يا ترى ما هو؟؟‬ ‫مناير‪ :‬يمه اخر لقطة اخر لقطة‪....‬زمن اول تحول والوظايف صعب تلقاها‬ ‫لؤي‪ :‬لحقين على الوظايف‪ ...‬اشار جراح الى امه لتنتبه لوجود مناير‪ ...‬خاطري اقطعك على استهتارك‪ ..‬علها تنتهي في صالح احد ما‪...‬لكي يطيب خاطري ولكي يجعلني افتخر بنفسي‪ .‬ثرثرة لؤي في مثل هذه المور‪ ..‬‬ ‫ووجوده هو مجرد مجاملة من جراح‪ .....‬امر مستحيل‪ ....‬اذوب القلوب‪ .‬شرايك؟‬ ‫اراد ان يصرخ به‪ .‬ولكن‪ .‬روحي نامي وانا باجر بس‬ ‫احطونها اقول لج‪.‬عساج ابخير؟؟ شمسوية؟؟‬ ‫ام جراح‪ :‬بخير بشوفتك‪ ..‬لطالما تميز‬ ‫بها لؤي عن كل باقي الطفال‬ ‫مساعد ‪ :‬هههههههههههه‪ .‬تعال يمة اقعد يمي‪.‬لكن‪ ..‬‬ ‫وأومأت له امه باليحاب‬ ‫ام جراح‪ :‬يما منور‪ ....‬اصل يا حبيبي انا مسوي لي مخطط ابعاده تصل الى‬ ‫السبع سنوات او اقل‪.‬‬ ‫ولكن‪ .‬ويبدى موضوعه الذي يريد ان ينتهي منه‪ ..‬وان ظاقت بي الحوال ترى السيارات مالية الدنيا‪) .‬واشرك بهذه المسرحية‪ .‬والله مادري شسوي فيك‪ ...‬ان احتجت‬ ‫وللضروريات القاسية‪ ....‬لزم يسموني لؤي الدخيلي‪ .....‬‬ ‫خالد‪ :‬هل فيج خالتي‪ .‬‬ ‫مناير‪ :‬يمة بس لحظة شوي المسلسل حلووو‬ ‫ام جراح‪ :‬يالله يمة باجر يعيدونه وبتشوفينه‬ ‫مناير تلتفت‪ :‬يماااا حرام والله ابي اكمله من زمان ما شفت منه شي واشوف الحداث كاثره فيه وانا خبر‬ ‫كان‬ ‫ام جراح‪ :‬يالله عاد ل ترديني ف كلمتي‬ ‫استغربت فاتن من اصرار امها على مغادرة مناير للصالة‪ .‬‬ ‫وصل خالد للمنزل وهو متضايق‪ .‬خبارج‪ .‬الساحة خالية‪ .‬لؤي‪ ...‬شي ما يجري بينها وبين اخي‬ ‫جراح‪ .. ‫لؤي‪ :‬ههههههههههههههه والله انك نكته نوكته ياخويه‪ ..

‬‬ ‫جراح يفتتح‪ :‬فتون‪ ..‬‬ ‫منصاعة لكلم امها توجهت فاتن لمكان بالقرب منها‪ ...‬‬ ‫فاتن بعصبية‪ :‬وانت طلعت لي فيها الحين‪ ..‬وخالد عينيه معانقتا الرض‪ ...‬اهي اللي بتاسس مستقبلج وتبني حياتج‬ ‫وترزقج بشهادة قوية تنجحج في كل مجالت حياتج‬ ‫لم تصدق فاتن ما تسمعه‪ ...‬دراسة مجانية في افضل جامعات اميركا عشان تدرسين اللي خاطرج فيه هناك‪.‬تعب وشقى وسهر وتعنى‬ ‫عشان واحد منا يستاهل هالمقام انه ياخذ شي او يستفيد من شئ من تعب ابوه وشقاه‪.‬وقاطتها للسف بالخمام‬ ‫فاتن‪ :‬خالد انت تعرف انا ليش رافضة هالشي‪ ..‬لن‬ ‫الظرف ماكان مساعد‪ ...‬يا‬ ‫ربي‪ ..‬اهي البعثة ماياتج عشان انج تقبلينها ول ترفضينها‪ ..‬؟‬ ‫خالد‪ :‬ل تفكرين بالموضوع من هذي الناحية فتون‪ .‬وابتعدت قليل‬ ‫عن امها باشاره للنزعاج‪..‬للسف ما نقدر نوصل له للحين بالخليج‬ ‫فاتن‪ :‬وشالمطلوب مني؟‬ ‫ام جراح‪ :‬يا بنيتي ‪ .‬موضوع خير علينا وعليج‪..‬ومقعنة بعض الشي‪ :‬اللي يبي يوصل له جراح اهو‪ .‬وجلست‪ :.‬؟؟‬ ‫جراح بالم‪ :‬لني استهترت وضيعت مستقبلي في اشياء تافهة‪ ...‬وانا كنت افضل الطلعات والسهر بايام المتحانات على الدراسة‪ ....‬السالفة بالغصب اهي ول بالغصب‪ .‬كيف ستوافق‪ :‬ادري‪ .‬بالم( ما حصل له انه يخبرج‬ ‫بهالشي‪.‬ما هذه المعضلة يا ربي؟؟‬ ‫فاتن‪ :‬شلون ابوي اللي حاطنها؟؟ وابوي من متى له راسمال عشان اييب لنا بعثات؟؟‬ ‫جراح‪ :‬ابوي كان مشرك ببيتنا الجبير في مشروع استثماري والحمد لله طلع له باخير‪ ...‬وانا جزئيا كنت موافق معاج‪ ..‬مو زين انج ترفضين هالبعثة لنها في صالحج‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬اشكر اهتمامكم وكثر الله جميلكم لكن انا ما ابي هالبعثة وقراري نهائي ومحد يقدر يردني‬ ‫جراح‪ :‬فاتن السالفة مو سالفة اختيارية‪ .‬انتي مجبورة انج‬ ‫تقبلينها؟‬ ‫فاتن‪ :‬جراح انت شقاعد تقول‪ .‬لسنا ناقصين لقد تالمنا بما فيه الكفاية‪.‬نبيج في سالفة‪.‬وكنا احنا في صدمة وفاة الغالي الله يرحمه‪ ..‬ما الذي حصل‪ .‬ان‬ ‫رفضج لهالبعثة المجانية المميزة بصراحة‪ .‬لكن اهي اختياري نوعا ما اجباري‪.‬وما كنا في صوابنا‪ ......‬بعثة من راس مال كونه والدي؟؟ من اين لبي بالمال لكي يكون هذا‬ ‫الراس المال‪ ..‬تبدو صارمة رفضها‪ ..‬خصوصا وان مو كل من يلقى مثل‬ ‫هالبعثة اللي انتي لقيتها‪ ..‬نفكر على راحتنا‬ ‫ول فاهمين السالفة عدل‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬الخير بويهج فتونة‪ ...‬وتعرف كم يتطلب من الجهود‬ ‫والمساعي لكي يحصل طالب عربي عليها‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬يا فاتن هذي البعثة من اولها لتاليها مخصصة عشان الدراسة بره الكويت‪ ..‬اهي موغصب‪ ..‬‬ ‫فاتن باستغراب‪ ...‬قبل وفاة ابوي الله يرحمه وصلج ظرف من شركة الوفا للمحاماة عن بعثة دراسية اهما‬ ‫مقدمينها لج ‪ .‬ياخي‬ ‫مابي‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬شنو الموضوع‪..‬وبعدين اللي عطاني بعثة في اميركا ما يقدر يعطيني بعثة في‬ ‫الكويت‪..‬عمري ما سمعت كلمه يوم كان ينصحني عن‬ ‫المدرسة ويترجاااني عشان ادرس‪ ...‬بس لنها ي افضل جامعات اميركا الخايسة خلص يعني لزم اوافق‪ ...‬وتوجس‪ :‬سالفة؟ أي سالفة؟‬ ‫ام جراح‪ :‬تعالي يمي يمه حبيبتي‪.‬هي ليست بالغبية‪ ...‬شي استهتاري منج يا فاتن‪ ..‬بس الموضوع اللي احنا ياين انكلمج عنه‪ ....‬‬ ‫فاتن‪ :‬وليش انا‪ .‬والحمد لله الله ما خيبه وقدر انه يجمع من البيت مبلغ محترم او يمكن قوي عشان انه‬ ‫يشرك احد منا في برنامج بعثات الشركات ‪ .‬ليش انا؟؟ ليش مو انت‪ ...‬ما تقول انها من ست سنوات‪ ..‬خير؟؟ شصاير؟‬ ‫كان جراح على اهبة الكلم‪ .‬‬ ‫فاتن والخوف يدب في اوصالها‪ :‬شتبي توصل له جراح‬ ‫كان جراح يبدا بالكلم وقاطعه خالد بنبرة هادئة جدا‪ ..‬اختياري اجباري؟؟ شافهم من هالكلم‬ ‫جراح‪ :‬يا فاتن هذي البعثة ابوي اللي حاط راس مالها عشان واحد منا ياخذها‪ .‬والحمد لله قدر ونجح‪ ........‬‬ ‫انصدمت فاتن من كلم اخيها الصريح‪ .. ‫التفتت له فاتن باستغراب جعله يندم على قفزته‪ :‬تعبانة جراح من الفير وانا موتعية‪...‬ومن من؟؟ من امها؟؟ يعني انهم كلهم مشتركون في هذا المر‪ ....‬‬ ‫فاتن تكمل‪ :‬وانا رفضت هالبعثة‪ .‬تعرف مصاريف الجامعات الخارجية‪ .‬لكن‪ ) .‬‬ ‫جراح مخففا لنبرته السابقة‪ :‬خلج فتون‪ ...‬يعني دراسة على مستوى‬ ‫متقدم وحديث ومتطور‪ ...‬مو‬ ......‬وامي تنظر الى يديها بحزن‪ .‬وكان هالشي على‬ ‫طول ست سنوات‪ ..‬وانت تدري بهالشي‬ ‫بدأت دقات قلب جراح تتسارع‪ ..‬ليش مو انت الي ملقي‬ ‫هالبعثة ‪...

‬و‪ ..‬؟؟ الن تبررت عندي كل مواقفه وكل شجاراته التي لم يكن يبدو انها ستنتهي بينه وبين جراح حول‬ ‫الدراسة‪ ..‬محدودية خانقة واحيانا عجز مؤلم نكتفي بحمد الله عليه وبالدعاء لنفراج الهم‪.‬كنت عاطي الدنيا ظهري ومستقبل الملذات والضياع‬ ‫بعمري‪ ..‬وانتي مو أي واحد يا فاتن‪ .‬مابي‪..‬لكن‪ ..‬فخسارتي هي كخساره ابي‪ ..‬صج انها شقة وثلث‬ ‫غرف لكن شيك‪ .‬لزم تحطين في بالج‬ ‫اولوياتج على اولويات الكل‪ .‬‬ ‫اشاحت بوجهها عنه معترضة على كلمه داخليا‪ ..‬كيف؟؟؟؟‬ ‫التفت الى امه مناجاة‪ .........‬ل تبعدني عنكم‬ ‫جذي؟؟؟ ل تجبرني ‪ .‬ومات ابوي‪ .‬وايد متدين‪..‬اصل زوج اختك هذا يبين‪ ..‬‬ ‫صمت جراح‪ .‬‬ ‫واكمل جراح‪ :...‬مابي‪) ...‬حيث الهواء الخفيف يبرد القلب من الحرارة‪..‬تعالي معاي شوي‪.‬سامحني يا ابي‪..‬ل والحلى بعد ان اكووو ثريات صغنونات في الصالة تطلع‬ ‫عليك اول ما تدخل امخليه الجوو رهيب وحلووو‪.....‬لنه لو كان غلط ربنا ما راح يوافق‬ ‫عليه ول راح يخليه يستمر‪ .‬‬ ‫اعلم بهذا‪....‬‬ ‫هي الحياة التي نعيشها ‪ .‬لبد وانها على طريق الموافقة‪ ....‬حرارة في اليوف ما تهدى‬ ‫ول تستكين‪.‬ستوافق‪.‬وخلني اطيح بحسافة ما تنتهي‪ ..‫مثلج انتي يافاتن اللي كنتي تدرسين عشان ترضين ابوي‪ .....‬‬ ‫وتشيح بوجهها بعيدا عنهم‪ ....‬‬ ‫سامحني‪ .‬صدقيني يا اختي انا ما‬ ‫وافقت على هالشي وما استمريت فيه ال وانا متاكد ان هالشي صلح‪ ..‬‬ ..‬لكن الخرى يبدو من ملمحها انها تراجعت عن الفكرة‪ ..‬‬ ‫يقاطعها جراح‪ :‬ل تقولين جذي‪ ..‬ومعيدا المل في داخله مرة اخرى‪..‬يا ربي‪ ..‬كل هذا يقوم به والدي‪ ..‬واخليه يرفع راسه فخر بي‪ .‬وهذي كتبة الله‬ ‫ونصيبه‬ ‫فاتن‪ :‬ل‪ .‬انتي اللي وقفتني لنا وقفة الرياجيل بين‬ ‫الحريم‪ ....‬اني قدرت اضمن على القل مستقبل واحد‬ ‫من اخواني‪ .‬وفات الوان‪ .‬تكفى‪......‬كيف لي ان اغادر‪ .‬انا اللي مصبرني هاليام اهي هالسالفة‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬وين؟؟‬ ‫خالد يشير لها بيديه‪ :‬تعالي انتي ول عليج‪.‬انها ممزقة بما قاله لها اخيها‪ ...‬و‪.‬شوفيني وانا اخوج‪ ..‬انا اختك‪ .‬اتركه‪ ...‬صراحة فظيع‪ ....‬متالمة‪ .....‬ل يعرف كيف يقنعها‪ ..‬اللي ردني للحياة اهو هالطريق الوحيد اللي بين لي‬ ‫اني اقدر ابيض حسابي عند ابوي‪ ...‬الى خارج تلك الدائرة‬ ‫المكهربة‪ ...‬ليمن‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬فاتن‪ ..‬ل تريد ان تتكلم‪ .‬‬ ‫جراح بهدوء‪ :‬فتون‪ ....‬ل منازع لها‪ ..‬انها رافضة تماما لهذه الفكرة‪ .‬محد راح يوقف لج في المستقبل مثل ما انتي توقفين الحين للكل‬ ‫فاتن باندفاع‪ :‬مو مهم عندي‪....‬‬ ‫لكن‪ .‬ويهدئ من روعها‪..‬يااااا للصبر‬ ‫مريم‪ :‬وتعرف سعود ‪ ..‬ل تخلين قراراتج تكون سريعة ومندفعة‪ ..‬وكيف كانت صحته تسوء بعد تلك الشجارت وهو ممتعض‪ .‬عشان تفرحينه بالنسب والعلمات‪ ......‬لم استطع ان افعل لك هذا الشي البسيط‪.‬انتي الم الثانية لنا‪ ....‬‬ ‫بس‪ .‬يوم الخطبة والملجة‪..‬كيف ساقنعها‪ .‬فابي ان كان ل يريد شيئا بهذه الدنيا ‪..‬ومحد بعمرج يقدر يتحمل ربع المسئوليه اللي انتي تحملتيها باخر الفترة‪ ...‬‬ ‫مريم التي وصلت للمنزل لم تكف عن الثرثرة لمساعد النائم ولؤي السارح عند التلفاز‪ .....‬كيف لي ان اتركهم‪ ...‬ل اريد ان اخسرها‪.‬انتي لزم تفكرين‪ ....‬مادري جم صرف عليها فيصل‪ .‬كانت فخورة بشقة‬ ‫اختها البسيطة‪ .‬ونحن ل نعلم‬ ‫به‪..‬‬ ‫ولكن ظهر صوت خالد من اللشيء منقذا جراح‪ .‬وال اذا يانه هني قعد وياكم في الديوانية وال دش على امي بس وسلم‪ .‬كيف؟؟؟؟؟‬ ‫ينهض ويتجه ناحيتها ليضمها بحنان ‪ ..‬ياويلتي‪ .‬ها قد صفيت وحيدا‬ ‫بهذه المعركة‪ .‬مابي‪ .....‬واومأ براسه وغادرت مع خالد ‪ .......‬حاطه لها نوع الحوض المائي اول ما تدش البيت‪ ....‬ويبدو اني ساخسرها‪ ..‬مابي‪ ..‬عندما تثرثر مريم‪ ..‬‬ ‫نظرت الى اخيها وكانها تنتظر منه الموافقة‪ ..‬ول راح يخليه يظهر لنا مثل الومضات بالحياة‪...‬ما شفته فحياتي ال مرتين‪ ...‬تعتصر ملمحها الما( جراح ل تسوي فيني جذي‪ ..‬ليمن ضربتني وفاة ابوي مثل الصفعة اللي تنبه الواحد على حياته وعلى الخسارة اللي اهو‬ ‫قاعد يغوص فيها‪ ...‬‬ ‫فاتن بالم‪ :‬جراح‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬فيصل كان هناك؟‬ ‫مريم‪ :‬لو الله ماكان هناك‪.

‬وخروجه بسيط‪ ..‬يوم اللي بسوي لي بيت‪ .‬ستوووب‪ .‬ال اذا انت‪....‬لم ذكرت شخصية فيصل‪..‬يبا هذي لوث‪ ....‬‬ ‫مساعد بضيق ولكن بابتسام‪ :‬انتي شكو بهالسوالف‪ ) ...‬‬ ‫فيصل لم يكن له بالحب أي عنوان‪ ..‬لنتكلم عن هذه‬ ‫الشخصية قليل‪ .‬ال عندما رآها مرة مع اخته )وداد( سرقت قلبه بكل ما للكلمة معنى‪..‬‬ ‫لؤي‪ :‬كان حلو منه انه يكون موجز‪ ...‬نسينا مريم ‪ .‬‬ ‫فيصل الراهي‪ ....‬يوم لك ‪ ..‬فهي بطبعها طلبة‪...‬‬ ‫في البيت حاطين لهم‪....‬يوم عليك‪ ....‬اندفاعيته بحب نورة حيرت كل اخوتها‪ .‬؟؟؟ اممم‪ ..‬لم تروه‪ ...‬وهذا كان له الثر العكسي‪ ....‬ولربما هذه ثالث مرة اذكره‪ .‬اليام القادمة او الحداث القادمة‬ ‫ستبين لكم سبب تقديمي له‪ ....‬فهي اتخذت من‬ ‫هذا الجمال غرورا وكبرياء‪ ..‬كما قلت‪ ......‬‬ ‫لؤي يبتسم بفخر‪ :‬عشان تعرف‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬ههههههههههههاااااي حلوة ‪....‬يعلها مال الويع‪.....‬متسامح‪..‬يعمل باحدى الوزارات الحكومية بالدولة‪....‬‬ ‫مساعد بصدمة وهو يفتح عينيه علىوسعهما‪ .‬وقطع بالعدو هذي ويوووه اروح لمي ابركلي‪.‬كلتني‬ ‫بهدومي‪ ..‬ولنه شاب ذو خلق عال لم يرضى بان تتطور علقته مع نورة ال في اطار شرعي وتحت انظار الرب‬ ‫وظله‪ .‬بالواقع‪ ..‬بخليه احلى بيت‪....‬وبالخص‪ .‬‬ ‫ولكن‪ .‬ولم تتالفو معه‪ ..‬شاب فضيل‪ ..‬حتى لو اخطـأن ل يعاقبهن بالصراخ او النعيق الذي يخرق الذان‪ .‬يبلغ من العمر الخامسة والعشرين‪ ..‬اعانك الله يا‬ ‫مساعد((‬ ‫تكمل مريم‪ :‬و حاطين ديزاين ملئكة بغرفة يقولون حق العيال ههههههههه ما يستحون امخططيين من الحين‬ ‫للعيال‪.‬الحمد لله على كل حال‪ .‬فيصل‪ ...‬اليوم لو سمعت شقالت لي وانا رايح لها افضفض قلبي لها‪ .‬قلب المحب متسامح بطبعه‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬ههههههههههههههههههههههه انت عبالك هذي نورو‪ ..‬مش كل يوم معااااك‬ ‫مساعد بضحكة صدرت من داخلها‪ :‬هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫*****‬ ...‬التفهم هو‬ ‫اساس العلقات ‪ .‬مو مساعد اللي يسوي جذي بخواته‪ ....‬‬ ‫لؤي‪ :‬انا ماودي بس قسم بالله تقهرني‪ .‬ريال محترم حاط حرمة لبيوت الناس‪ ..‬ماذا لو رفضوني حتى بعد ان تتخرج‪ .‬تدري سعود‪.‬‬ ‫مريم‪ :‬أيــه ماعليه مافيها شي‪ .......‬‬ ‫يتعجب‪ ...‬‬ ‫لؤي يعيد التفكير بصمت‪ :‬جني انسبيت‪....‬ماشاء الله عليك‪ ....‫مساعد‪ :‬مو مساله تدين ول كونه فري‪ ....‬لم اطريه ال بالسم‪ ..‬‬ ‫يقدم لها روحه لو طلبتها من غير أي تفكير‪ ..‬دقائق من فضلك ول اظنها ستقتلك‪ ..‬هذا هو شعاره‬ ‫لم يكن يخطط لن يقع في حب نورة‪ .‬وفيه ثريات‪ .‬‬ ‫لؤي وهو يغمز‪ :‬صورررررها‪....‬انا منك اخذها واخرمطها وارميها في البحر‬ ‫مساعد‪ :‬افا‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههاااي‬ ‫يلتفت اليه لؤي بعصبية‪ :.‬مو نشرة الخبار مرة وحده‪...‬معدل الذكاء طاق عندك اللف‬ ‫اليوم؟‪...‬ينادي امه( يمه هذي غثة ل تاخذينها مكان مرة ثانية‬ ‫تطلع الم بابتسامة وهي الخرى تبدو كمن وز على رأسها الى ان تصدع‪ :‬والله حالنا من حالكم ل تظنون اننا‬ ‫اقل‪..‬وكم بديتا رائعتين‪ :‬ياااااه لؤي ‪ ...‬فمكانه‬ ‫المفضل هو المنزل‪.‬‬ ‫بارا باابويه وباخوته‪ ......‬‬ ‫الن السؤال الذي يتراود لكم‪ ..‬‬ ‫فبقى هو ينتظرها بتوجس‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬ههههههههههههههههه‬ ‫مريم بقهر‪ :‬يعني الحين هذا يزاي اني اييب لكم اخر الخبار‪.‬تقف وهي تتخايل بالمشي( انا بعد‪ .‬لم تكن له صلة بالعالم ابدا‪ .‬لعرفكم عليه‪.‬وخطبها‪ ...‬والحمد لله لزم نفرح ونشكر‬ ‫ربنا على زوج اخت مثل هذا‪....‬فتقدم لخطبتها‪ ...‬كل اعتقاداته وشكوكه خابت عندما‬ ‫تقدم لها للمرة الثانية ووافقو اهلها عليه‪ ....‬‬ ‫مريم‪ :‬مالت عليكم اقول‪) ...‬اهم شي نوروو تسد حلجها وتشبع‪ .‬علمتها شلون‬ ‫تسد السالفة من اولها اذا حستها بايخة‪.‬ألفتيات‪ ...‬أجل طلبة الى ان تنتهي من الدراسة الثانوية‪.‬وشكرا‪ ..‬‬ ‫فنورة جميلة بطبعها وخلبة وفاتنة وتسرق الضواء اينما حلت‪ .‬وبهذه الخطبة ملك الدنيا باسرها‪.‬كان مبتعدا ومنعزل عنها واكثر‬ ‫اوقاته بالبيت‪ ..‬؟‪..‬تفضلي يا مريم اكملي ما بدأته‪ ..........‬سمعتم‬ ‫في البداية كيف نورة كانت تختال به‪ .‬والجفصين والبلط من احلى ما يكون )نظرة غرور( بخلي اللي ما يتعجب‪..‬‬ ‫بيت فيه نافورة‪ ..‬لكن‪ ...‬‬ ‫)) لحظه مريم‪ .‬اوه‪ ...‬ل يقبل بان يضع صورة غير صورة الملك‬ ‫لحبيبه‪ .‬هذي تربيتي انا‪ ......‬ولم تجتمعو به ول مرة‪ ..‬ولكون نورة صغيرة بتلك الفترة‪ٌ ..‬لكن‪ ...‬يعلم بمدى حساسيتهن ومدى شفافيتهن ومدى حاجتهن للحب‬ ‫والحنان والعطف المستمران‪ .‬لربما لحدى حفلت العراس والمناسبات الخاصة البسيطة جدا‪ ..‬قلب المحب‪ ..

‬اهم مافي المر‪ ...‬‬ ‫لم تتكلم‪ ..‬شوفيني‪ ..‬اكشف انت لهم حالي‪.‬‬ ‫التفتت فاتن اليه بتوجس‪ ...‬ول تقدر ان تعبر‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬فتون‪ .‬ل اريد ان اذهب وابتعد عنه‪ ..‬تريد ان تصرخ باعلى صوتها‬ ‫الخائف‪ ..‬ايام ما يجمعنا قبل المدرسة ويقعد معانا بالساعات واهو يتكلم وينصح ويعيد‬ ‫ويزيد‪ ...‬خالد‪ .‬لول مرة يبكي‪ . :‬انا حامل فضل ابوج علي‬ ‫ليوم القيامة‪ .‬انها بكماء‪ .‬ل‬ ‫يهمه ان تكلمت او تحدثت‪ ...‬انا ماشوف هالديرة ول هالدنيا من‬ ‫دونج‪..‬انتي ما حطيتي في بالج‬ ‫المتعة اللي انتي راح تلقينها‪.‬‬ ‫لم يا ابي العزيز؟؟ لم هذا التكتم؟؟ هاقد سقطت المور تباعا بي‪ ..‬؟؟‬ ‫التفتت فاتن له بكل دهشة‪ :‬انا يا خالد؟؟؟‬ ‫لم ينظر اليها‪ .‬‬ ‫خالد بهدوء‪ :‬هدأتي‪.‬انتي خايفة فتون‪ ...‬وبظل اقوم واقعد وانا اذكره بالخير والرحمة لروحه الكريمة اللي بصراحة ما تتوافر بهالزمن‬ ‫الغادر‪ .‬مو كل من يا فاتن بظروف حياتنا يلقى هالبواب الذهبية تنفتح له بالحياة‪ ....‬‬ ‫خالد بنظرة كلها الم‪ .‬قل لهم انت يا ربي‪ .‬لو ما انتو ولو ما‬ ‫عمي بالخص اللي لمني في بيتكم على عكس أي واحد ثاني جان انا ضايع‪ .‬وان الشيء صعب‬ ‫عليج‪ .‬كانت فاتن منحنية وذقنها على ركبتيها‪ .‬‬ ‫فانا لن اتكلم‪ ....‬ل يعرف كيف يسرد هذا الكلم الذي يقطع قلبه من المرة الف مرة‪....‬لكن‪ .‬لقالت انه على وشك البكاء‪ ..‬لكن ما قد فكرتي بعمي المسكين اللي الله عالم شنو اللي قدمه عشان يلقى لكم مثل هالمستقبل‬ ‫الحلو‪ .‬ترى البنات ما خلصوا عشان اييج انتي ويا‬ ‫هالراس‪ .... ‫جلسا الثنين عند حوض الزراعة البسيط‪ ...‬واقفا وهو ينظر اليها بانتصار‪ ..‬فهذه اللحظه كانت غالية على قلبه‪ ..‬‬ ‫خالد‪ :‬تقدرين ممو ما تقدرين‪ ....‬وشوي ال جراح تخب عينه من الرقاد وال انا اللي كل شوي انط له بموضوع عشان يتغير وهو‬ ‫يهاوشني ويهزئني‪ ..‬ل اقدر ان اتكلم‪..‬نظرتها كانت غريبة‪ ....‬ل اريد الذهاب‪ .‬اكرهه‪..‬‬ ‫فاتن التي شابت روحها بدمعة خالد ‪ ..‬فخوفها اكبر منها‪ .......‬اختفت‪ .‬اصل‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬نقدر نتكلم‪.....‬؟؟؟‬ ‫تهز راسها فاتن وهي تتذكر تلك القعدات‪ .‬اما هو‬ ‫ففسر صمتها على انه الموافقة‬ ‫خالد‪ :‬فاتن‪ ....‬اشاح ببصره كي ل يبكي‪ :‬فاتن‪ ..‬ومن يدري‪ ...‬ل يتكلمان ول‬ ‫يصدران أي جلبة في المكان‪ .‬ل تقدر ان تتكلم‪ .‬وبس‪ .‬ما احلى ان تكون فاتن جالسة بجنبه‪ ..‬مبتعدين بضع القدام عن بعضيهما‪ .‬‬ ‫بحماسة يلتفت لها وهو يمسح عينيه وقلبه يتمزق على هذه التمثيلية التي يؤديها امامها‬ ..‬ل اريد‪ ...‬بعدي هالنظرات‬ ‫ابتسمت فاتن وابعدت عينيها الى تلك البقعة التي كانت تنظر اليها لكن‪ .‬‬ ‫لو كانت فاتن تعرف بما حدث مع خالد مع جراح ومدى المه بسفرها‪ ..‬انا لم اصدق تواجده بقربي بعد تلك السنوات الطوال‬ ‫التي حلمت به لتخلى عن كل شي واذهب بعيدا عنه‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬يومي قبل يومك‬ ‫التفت اليها وهويبتسم‪ ..‬ولم يكن يعرف ان دمعته قد هطلت من جفنه الحمر‪ .‬خصوصا لنا احنا الشباب‪.‬والخايبة اللي تعصب عمي‪..‬انا ماقدر اروح‪..‬‬ ‫خالد الذي ضاع في افكاره‪ ..‬الحزن يشوب قلبها لكن من الذي‬ ‫سيفهمها‪ .......‬يمكن مت من زمان‬ ‫واجتمعت بامي وابوي‪.‬وهزت راسها باليجاب‪....‬شيلي هالفكرة عن بالج‪ .‬‬ ‫خالد‪ :‬وتذكرين شلون كنتي اتهاوشينا انا وجراح عشان نبين الحترام وان ابوج لو ما كان يخاف علينا جان ما‬ ‫عور راسه ويا يمعه خايبين؟‬ ‫تبتسم فاتن وتهز راسها‪..‬ل تظنين اني موافق على سفرج وابتعادج عن الكل ‪ ....‬انا عارف ان مصيبتج ويا هلج كبيرة‪ .......‬تذكرين عمي قبل‪ ..‬لول مرة يبكي امامها‪ : ..‬ما احلها‪....‬هذا كل الموضوع‪ ....‬واسرع الى تعديل ما قاله‬ ‫خالد‪ :‬ل تظنين اني احبج ول هالسوالف‪ .....‬انه يستطيع ان يسمع انفاسها الحريرية‪.‬صامتين‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬عيل ليش انتي اليوم صايرة لنا الهيلق ‪ .‬ما شأني انا؟؟ لم انا؟؟‬ ‫ل تعرف لم تبادرت صورة مساعد في بالها‪ ..‬لكم اكرهه‪ .‬وجالت ابصارها لبقعة‬ ‫اخرى‪..

.....‬‬ ‫وبتلك اللحظه‬ ‫والعائلة جالسة في تلك الصالة المنيرة‪.‬فرفع‬ ‫كفيه الى وجهه فرحااا وغبطا لما حققه‪ ...‬وعندج كل السوالف اللي ما تمللنا ول تعور راسنا‪ ..‬‬ ‫التفتت فاتن له والدموع تتلل بعينيها‪ ....‬وبالخص‪ ..‬انها تلك اللحظه التي لطالما‬ ‫تخيلتها ‪ .‬‬ ‫فاتن تضحك لسلوبه في السرد‪ :.‬‬ ‫راح تكونين انتي ويا ثكنه من الشباب اللي راح يطلع منكم الذكي وراح يطلع منكم الطالح مثل ولد خالتج‬ ‫الحلوو‪..‬وساغادر‪.....‬شفتي شكثر حلوة الفكرة‪ ..‬كيف لي ان اقول كل هذا‪ .......‬فتهللت نظرات اخيها وتشققت بشرته بابتسامة عارمة‪ .‬لتتجه الى تلك السماء‪....‬؟‪.‬فكرتج انا في دقيقة‪ .‬وخلي البواب الذهبية تنفتح عليج‪ .‬صحيح يا‬ ‫فاتن‪ .‬وراح تلقين‬ ‫ذيج المباني اللي تضيعين فيها وهذا شي مو غريب عليج‪ .‬هذه فرصتك لكي تبدين شكرك وتردين جميل والدك الكبير عليك وعلى اخوتك‪ .‬كان يبدو كالمنتظر لحكم اما ان يحيه ‪ .....‬فكري فيها‪ ..‬‬ ‫رجل‪ ...‬وراس الخت على رجل اخيها‪ .‬؟؟ هل قبلت بهذا المصير؟؟؟ هل هذي هي‬ ‫كتبتك لي يا ربي؟؟؟‬ ‫وفقني يا ربي‪ ..‬‬ ‫ثمرات‪ ..‬هل ضاعت في افكارها الى تلك الدرجة بحيث انها لم تلحظ‬ ‫مغادرته‪ .‬ظيعي في الجو هناك‪ .‬ما شان قلبي المسكين الذي‬ ‫احب ول يريد من هذه الدنيا ال حبيبه‪ .‬وردي لنا‪.‬وابتسمت بتلك العذوبة في قلبها‪ .‬لم هذا الصراع في بالي‪ ..‬يا حبيب قلبي يا خالد‪ .‬وابن الخالة‬ ‫يضم ابن خالته بفرح وانتصار‪...‬دائما وابدا ساعود‪ ..‬ساعود له ولهلي ولكل الناس‪ ....‬‬ ‫وعمي ينذكر بكل مرة ينادونج باسمه‪ ..‬لقد اقنعها بفكره السفر‪....‬‬ ‫انها الحياة التي انتي لطالما حلمت بها في دفتر يومياتك وخواطر حياتك‪ .‬هههههههههه بس‪ ..‬يبتسم بكل فرح‪ .‬حلوو مووو؟‬ ‫فاتن وهي تبتسم‪ .‬‬ ‫لكن‪ .‬‬ ‫الم عند ابنها‪ ........‬صحيح كلمه‪ ...‬وبكل فخر‪ ....‬قبلي هالبعثة‪ ..‬ولم هذه اللوعة الشديدة‪ .‬ولهذا تقدمت له اول‪..‬مسكين انت يا اخي‪ ..‬الدكتورة فاتن عبدالله الياسي‪ .‬‬ ‫تبتعد الصورة‪..‬‬ ‫بعدين‪ ...‬لربما ذكره لوالدي هو ما جعلني ارتبط بالموضوع اكثر‪ .‬‬ ‫التفتت الى خالد لكنه لم يكن هناك‪ ...‬هههههههههههههههه‬ ‫خالد يبتسم بصدق‪ :‬صدقيني‪ .......‬فكري في‬ ‫اللي قلته لج‪ .‬‬ ‫ابتسمت فاتن وكان وصفه قد اعجبها‪.....‬وشكثر مفاجات ومغامرات راح تكون لج هناك‪ ..‬احبه‪ ..‬لن اغيب عنه طويل‪..‬او‬ ‫ان يميته‪ ...‬كلهم ل يستحقون مني الهتمام مثلك‪ .‬‬ ‫وتبتعد‪ .‫خالد بابتسام ولمعان بعينيه‪ :‬راح تلقين ذيج المكتبة اللي فيها من الكتب اللي يحوس عيونج الهبل‪ .‬‬ ‫وجلست عند رجليه وهو ينظر الى عينيها ‪.‬فكري في فرحة هلج يوم تردين لهم وعندج شهادة من اميركا‪ .‬لو وزعت في هذه الدنيا لتغطت بالنعيم والطيبة‪.‬وهو ينظر الى ابناءة‬ ‫ثمره بتلك الدنيا‪.‬‬ ....‬والخت عند رجل اخيها الذي يمسح على شعرها‪ ..‬تخلين خالتي ينرفع راسها‪...‬لقد جعلها تقوم بتلك الخطوة التي لم تصدق انها قد تقوم بها في يوم‬ ‫ما‪ ...‬‬ ‫حيث يقبع ‪.‬وروحي‪ ...‬لربما ارادني ان اكون لوحدي لكي اغوص اكثر بتلك الفكار‪ ..........‬‬ ‫ولم تتكلم‪ .‬راح تشوفين شباب من كل جنسيات العالم ‪ ...‬‬ ‫بدخولها للمنزل توجهت كل النظار اليها‪ ........‬فاتن‪ ..‬‬ ‫الحمد لله رب العالمين‪.‬‬ ‫لكن‪ ....‬لن ابتعد كثيرا‪ ..‬اسبحي في ذيج المعلومات وذيج الحياة الغريبة‪ ..‬ل‬ ‫حسيب ول رقيب؟‬ ‫فاتن بعصبية‪ :‬شقالوك ؟؟‬ ‫خالد يقطعها بضحكه‪ :‬ههههههههههههههههههههه سوري‪ ...‬‬ ‫خالد‪ :‬تخيلتي‪ .‬هذا النسان‪..‬يااااه‪ .‬وخلي هالروح‬ ‫المحبوسة تطلع هناك‪ ..‬‬ ‫ولكني ساعود‪ .‬وصديقي الذي ل يغلبك صديق‪.‬راح تكونين ولشي في هذاك العالم لن العالم ما راح يتمحور عليج انتي بس‪.‬لو كنت اعرف ان هذه سعادتك لما توانيت لحظة‬ ‫عنها‪..‬‬ ‫خالد بهدوء مرة اخرى‪ :.....‬يا اخي‬ ‫المفضل في هذا العالم‪ ..‬الخبيث‪ ...‬الحمر‬ ‫البيض السمر السود الصفر كل شي كل شي‪.‬قلبي ما شانه لكي يتقطع هكذا بالرحيل عن من يحبه ومن يشتاق له‪ .‬انها الفرصة يا فاتن‪...‬وفقني‪.‬اخيها جراح‪ ....‬اااه يا اخي‪ .‬وانه ثمر الجهد والتعب طوال تلك السنوات بالتفوق ‪..‬هل قبلت يا ربي بهذا القرار‪.‬وتخلينا كل ما نقعد معاج نكتشف فيج الكثير‬ ‫الكثير‪.

....‬ولكن‪ ..‬هل هذه هي اولى خطوات النجاح في حياته‪..‬لكم هو جميل عندما تقوم بعمل انت مسرور ورا ٍ‬ ‫قد ضمنت مستقبل فتاة قد تشكر عليه طوال عمرك‪ ...‬كيف قبلت بكل هذا؟؟؟ كيف رضيت‪ .‬‬ ‫فبسرعة قبولها لتلك البعثة لم يكن لها مجال للتفكير او اخذ بضع ايام للوصول لقرار أخير بشانها؟؟‬ ‫وها قد وصل يوم الربعاء وهي ل تعرف أي خبر عن مشعل‪ .‬‬ ‫نجاه‪ :‬خلص عيل‪ .‬‬ ..‬ليلقي عليهم وصية الوالد‪ .‬ها‬ ‫يوطئ رأسه على الكرسي وهو يحدق بالسقف‪ ..‬حتى انها رمته بالدفتر على‬ ‫راسه وابتعدت عنه لمنزلها‪ ...‬لو كنت فعل قد اقتنعت به‬ ‫‪ .‬مو مثل هذيج المرة‬ ‫دخلت الولد علي وانا ما عندي أي فكرة لو ما كلمك الدايم عن هالبعثة‪...‬ل اعرف‪ ..‬واردته وحلمت به نعومة اظافري‪..‬؟؟؟؟‬ ‫الجزء الحادي عشر‬ ‫الفصل الول‬ ‫‪-----------------------‬‬ ‫ها انا مسافرة‪ ..‬شغل مضبوط ما تفكر تروح في الوزارات في قسم البعثات؟‬ ‫)وهي تضحك(‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬أي عشان شهرين وانا منتفخ من زود الجاي ول الجرايد اللي قاعد اقراها‪ ...‬ولكم انزعجت وغضبت منه ‪ ..‬انت قبل ل تييب أي احد عندي خلني اكون محتاطة وفاهمة الشي‪ .‬و تستمر القائمة وكل هذا يجري وهي غير مهتمة او عابئة‪.‬ومبتعدة عنه‬ ‫ايضا‪ ..‬ل اذكر الن كلمه‪ ..‬نجحت بذلك لن مساعد لم يخرج من سيارته وبقي فيها ال ان تاكد بدخولها‬ ‫للمنزل‪ .‬‬ ‫لم يعر الوراق أي اهتمام ونصب بصره على ذلك الدفتر‪ .‬‬ ‫اوراقه صفراء غير مسطرة‪ .‬انا احتاجها‬ ‫بقوة‪...‬‬ ‫*******‬ ‫مساعد‪ :‬ل بس نجاة انا ابيج تظلين حاملة موضوع البعثة على انج انتي المنسقة‬ ‫نجاه‪ :‬مادري يا مساعد انا ما عندي أي فكرة عن هالموضوع بس لو تعطيني اوراق عشان ادرسها تعرف يعني‬ ‫اخذ فكره ولو مبسطة‪...‬سمعت من امها واخيها ان اليوم سياتي لمنزلهم‬ ‫مساعد الدخيلي‪ ..‬كان بنيا جلديا وبه غرزات بيضاء على الجنب‪..‬هو من شجعني على السفر‪ .‬ولكن‪..‬الحمد لله رب العالمين‪.‬ومعها‪ .‬إطلقا‪ .‬ومليئ بالصور المتعددة‪ ..‬‬ ‫مغادرة عن كل ما بنيته طوال ال ‪ 19‬عاما‪ ..‬ما موقعه من العراب‪.‬ومساعد ونال ما اراده‪.‬‬ ‫مساعد ‪ :‬ماله داعي يا نجاه خلص الحين السالفة انطلت عليهم انج انتي المسنقة‬ ‫نجاه وهي تضع يديها على المكتب‪ :‬اموت واعرف انت ليش مو حاب تاخذ التقدير لكل هالبعثة‪ .‬حتى اتفه الشياء تبدو لي غالية وقيمة على قلبي‪.....‬وعندما رأته توقفت قليل ولكنها اعادت السير بسرعة لكي تدخل المنزل قبل ان‬ ‫يمسكها عند الباب‪ .‬خليني هني احسن‬ ‫لي ولكم‪.‬ياريتها مريم هنا اليوم‪ .‬انا ل اذكر شيئا‪ ......‬‬ ‫مساعد‪ :‬ل بس انا اوعدج ان هالموقف ما يتكرر عليج‪).‬لحقها ولكنها اختفت عن ابصاره‪ ..‬؟؟ ام هذه النكسة التي ستؤدي به؟؟‬ ‫جراح؟؟؟ ما الذي سيجري عليه الن وقد سقطت مسؤولية اخته عنه ولكن زادت بعد ان تغادر فاتن‪ .......‬اين ذهب عقلي؟ واين كانت اصابتي ورجاحة عقلي؟؟ قال لي‬ ‫خالد كلما ل اذكره الن‪ ......‬‬ ‫مضت اليام سريعة وحزينة على فاتن وهي تعد نفسها مع اخيها للجامعة‪ .‬مغادرة هذه الدنيا الجميلة التي عشتها‪ .......‬اكثرها شاعرية ورومانسية‪ .‬فحوصات مختلفة ورحلت متعددة‬ ‫للمستشفى ولمكتب المحاماة وللبنك و‪ ..‬يكفي انها تاتي اليه‬ ‫خلسة لتجلس معه‪.‬و ‪ ....‬وبالفعل‪ .‬ولينتظرها توقف عند المنزل واذا بها تعود‬ ‫للمنزل مشيا على قدميها‪ .‬لم يقرأ منه منذ مدة طويلة‪ ...‬‬ ‫اهل سيتقبل غربته مع فاتن‪ .....‬‬ ‫ياااااااه‪ ..‬ام انه سيرفض وسيقوم بما ل يدخل العقل؟‪..‬لكان الن يرن في اذني بعنف‪ .‬‬ ‫ما الذي سيحصل؟؟؟ وما هي الحياة التي تنتظر فاتن‪.‬مبتعدة عن كل احبابي وكل اقربائي‪ .‬ولكن‪ ..‬يضحك‪ ..‬فباليوم الذي‬ ‫اخبرته عالية عن الدفتر ضحك عليها بمليء فاهه ‪ ..‬‬ ‫مشعل‪ ...‬الرجل الذي لطالما تمنيته في حياتي‪ .. ‫فاتن ووافقت على السفر‪ ......‬ابتسامة دبلوماسية( اشكر مساعدتج يا نجاه‬ ‫نجاه وهي تخرج من المكتب‪u o me msa3ed :‬‬ ‫ض عنه‪ .‬إطلقا‪.‬اخرجه وهو يخرج الوراق ‪.‬فهي‬ ‫التي كانت تمسك القارب من دفة اليسار‪.‬‬ ‫ابتعد عن الكرسي قليل ليخرج اوراقا متعلقة بموضوع وصية اب جراح‪ ..‬؟؟‬ ‫خالد‪ ...‬والله يا‬ ‫مساعد اللي انت نظمته فيها محد يقدر يسويه‪ .‬كان دفتر عالية الذي احتفظ‬ ‫به لمدة طويلة ابتسم عندما رآه ‪ ..‬هو ليس عديم الخلق الى تلك الدرجة لكي يلحقها ويمسكها بوسط الطريق‪ .‬ل رغبة لفاتن ان تجلس في مكان واحد مع ذلك المتعجرف‬ ‫المغرور ولكنها ستحاول ان ل تعيره ادنى درجة من الهتمام‪ ..

‬فقد استلم خبر وفاتها‬ ‫باسبوع من انقطاع الرسائل‪ .‬ولكن‪ ...‬انها مشتاقه لهم‪ ..‬وجن جنونه وهو يفكر باسوء الشياء‪ .‬حكمة ربك اقبل بها ((‬ ‫اسند راسه ليقيه من ذلك السيل الجارف من الذكريات ‪ ..‬وعن امها واخيها واختها واحبابها‬ ‫واصحابها كلهم؟؟ فاتن ليست بتلك القوة لكي تغادر مجتمعا ضمها طوال عمرها لمجتمع هي بغنى عنه!!‬ ‫ياربي‪ .‬كيف؟؟‬ ‫اما سماء فمنذ عرفت ذلك الموضوع وهي متوترة‪ .....‬حرام ما يصيب اخاها ولكن فاتن تستحق‬ ‫فرصة ان تخرج من هذا العالم الى عالم اخر حيث تجد نفسها وتبحث عن ذاتها‪ ....‬وماتت قبلها بيومين‪ .‬كان باخر سنة دراسية‬ ‫بلندن‪ .....‬فابو‬ ‫زياد مقبل على سفر مع اهله والمكتب ومسئولياته ستقع على عاتقه لوحدة‪ ..‬تقول انها كانت‬ ‫صديقتها منذ ان كانتا طفلتان‪ .‬انها‬ ‫مختلفة عنك انتي يا حبيبتي‪ ...‬شكرا يا ربي‪ .‬فاتن راحلة‪.‬‬ ‫ورفع السماعة ليتصل واذا بهاتفه المحمول يرن‪ .‬والمنزل يتصل به‪ .....‬انا ازهب حالي وما تي البيت ال وانا زاهبة‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬سلمي على امي‪ .‬ويعد بحث تخرجه مع زملئه عندما استلم الخبر‪ .‬حددوا موعد للعملية‪ .‬وانها تريد الدراسة مع فاتن‪...‬ل‬ ‫يمكنها ان تكون بنصف رجاحتك‪.‬فشل‬ ‫كلوي‪ ..‬ل تعرف ‪ .....‬كيف انى لجراح ان يتركها تسافر بعيدا عنه‪ ........‬‬ ‫كانت كعارضات الزياء ولكن بحشمة‪ .‬قالها وهو يضرب على الطاولة الكبيرة‪ .‬متى يقدمها‪ ....‬وفور عودة ابو زياد سياخذ هو الجازة‪ .......‬وهذا ما اعجبه بها‪ .‬‬ ‫وكيف ان فاتن هي المحفز الرئيس لها على الدراسة ولول فاتن لكانت قد بقيت في المدرسة حتى الن تعيد‬ ‫ما عليها اعادته‪ .‬انها طائشة وغبية وجاهلة ل تفهم أي شي‪ ...‬‬ ‫*****‬ ‫مشعل الذي عاف الهناء والراحة وبقي مهموما طوال الوقت ل يريح جفنا ول ينبس ببنت شفة‪ ..‬ل تفقه به شيئا ول يمكنها ان تعرف لعاداتهم وطباعهم لنها بعيدة كل البعد‬ ‫عن قساوة المكان وغربته‪ ....‬‬ ‫كل والف لء‪ .‬ما باله قلبي ل يبكيك بعد الن يا عالية‪ .‬لم ل‬ ‫يعتصر الما كما الماضي عندما اذكرك‪ .‬‬ ‫مريم بابتسامة‪ :‬وناااااسة من قاللك؟‬ ‫مساعد‪ :‬يالخبلة توني بدق البيت عشان اكلمج‬ ‫مريم‪ :‬صج والله‪ ..‬كيف لي ان امنع هذه السفرة‪ .‬فبزياراتها القليلة ولكن‬ .‬لكم كانت تثرثر عن السفر خارجا‪ .‬حياتي اخوي‪ .‬قدها النحيل وطولها الفارع‪...‬لبد له وان يبقى ليرعى‬ ‫المصالح‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬شكو ما تصدقين عبالج السالفة صعبة ‪ .‬‬ ‫مريم بفرح‪ :‬والللللللللللله احلف‪ .‬ولكم كانت تلك السنة صعبه عليه‪ .‬حتما ستكون غبطة‪...‬وله ‪ ..‬انه بحاجة الى اجازة‪ .‬في قلبها احساس عميق‬ ‫تجاه هذا المر‪ ..‬احلف مساعد ماصدق‪...‬وسيخرج من هذه الجواء الخانقة‪ ...‬وحتى مرضها لم يكن ذي الهمية لديه‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬الووو‬ ‫مريم‪ :‬هل مساعد‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬ماشاء الله عمرج طويل‪...‬ههههههههههه كل شوقها الى‬ ‫جراح‪ .‬فقبل ايام انعدمت رسائلها التي كانت ترسلها اليه‬ ‫ليستقبلها بلهفة‪ ...‬وله وله وله‪ .‬عمياء عاطفتها تسيطر عليها‪ ..‬لدرجة انها قد‪ ..‬اقست‬ ‫قلبي عليك‪...‬واكتفى بان يعجب به لوحده‪.....‬والله احلف‪ ..‬لم يعطها اياه‪ ..‬اظلمت الدنيا‬ ‫عليه وعلى عينيه‪ .‬محد قط افتكر فيني ورفع السماعة واتصل غيرك انت وفتيييينة‬ ‫كادت البتسامة ان تتوسع ال وذكر فاتن يعود اليه ليتجهم‪ :..‬‬ ‫وفي تلك الثناء ابتسم لذكرى شكلها الجميل ‪ .‬كان يومها يا وليدي‪ ..‬باي‬ ‫اغلق عنها فقزت مكانها فرحا‪ .. ‫ومنذ ذلك اليوم والدفتر بحوزته‪ .‬فكيف ل اذكر وجود فاتن بحياتي مسبقا‪ .‬شكرا‪.‬كانت تبالغ اعلم بها ولكن ‪ .‬فاجاب عليه‪..‬ما هذا الصداع الشديد الذي ينتابه‪ .‬زهبي حالج وخلص ل تناقشيني اكثر‬ ‫مريم ‪ :‬اوكيك ياكيك اوكيكككككككككك ياكيك‪ .‬ل تصل بها‬ ‫قليل وافرحها واخذها معي لمنزل ابو جراح‪ .‬؟؟؟ الهذه الدرجة استفحلت فاتن بداخلي‪ .‬كانت تشبه فاتن ال بشي واحد‪ ..‬انها ‪ .‬هذا ما كانت مصابه به‪ .‬‬ ‫وابتسمت شفاهه وهو يذكر مريم اخته‪ ...‬فبعد كل تلك المال العريضة ها هي تخبوو امام عينيه الواحدة تلو الخرى‪ .‬فاتن‪ .‬كيف لي ان اوقفها او ان اماطلها لكي تتاجل‪ .‬فمضى زمن طويل لم تره بها‪ .........‬وهذه الزيارة ستكون من افضل الزيارات‪ .‬‬ ‫)) حاولو وياها‪ .‬فاتن ل تستحق منه كل هذا التعب‪ ..‬؟؟؟ عجيب هذا المر‪ ..‬وهذا ما اماتها‪ .....‬وتلغى وارتاح‪ ..‬‬ ‫اسند راسه مرة اخرى‪ .‬وتحققت اسوأ مخاوفه‪ .‬ويالله بخاطرج‬ ‫مريم‪ :‬ربي يطيب خاطرك ياخوي‪ ..‬‬ ‫راحلة الى بلد هي اجنبية عنه ‪ .‬عجيبه هذه الصداقة الحميمة بين مريم وفاتن‪ .‬الى الراحة‪..‬لها‪ ...‬ل زال يذكر كلم امه بذلك اليوم‪...‬زين مريم ابيج تزهبين حالج على الساعة ‪ 4‬جذي‬ ‫عشاان بنروح بيت بو جراح‪...

‬محد مزعلني‪ .‬وانا من وين لي الصبر اتحمل‬ ‫نعومتكم انتو يالحريم‪ .‬ماكو شي‪..‬؟؟ اه يا فاتن لم هذا التجهم‪..‬حتى جراح نفسه‪ .‬وبسج صياح‪ .....‬مافيني شي‪ ...‬فهي بغنى عن كل تلك الجدالت التي يمكن ان تصيب حياتها‪..‬اهدي‪ .... ..‫الطويلة لفاتن عرفت فيها امورا كثيرة ولو ان انها ل تتكلم عنها كثيرا‪ .‬جان جذي‪ .‬مابي اروح عنكم مابي‪.‬وانا الذي ظننت السوء‪.‬ونبقي ما بقلوبنا ذكرى جميلة نبتسم عليها‪...‬يارب وفق فاتن‪ .‬ما بي اسافر وابتعد‪ ..‬انها تشكي من شيء‪ .‬‬ ‫فاتن تلتفت اليه وتغيب في احظان اخيها‪ :‬جراح مابي اروح عنكم‪ ...‬‬ ‫وتحركت فاتن لتتصل باخيها ‪ ....‬‬ ‫وغادرت عنهم‪........‬تالم قلبه لكلمات فاتن‪ .‬فتون ل تعورين قلبي عليج‬ ‫قوليلي شفيج‪.‬عورتي هالقلب والله‪ ....‬‬ ‫جراح بغرابه‪ :‬ليش شصاير؟؟؟‬ ‫ام جراح‪ :‬ل يمة بس استهميت عليك شفتك تاخرت تحيرت عن مكانك‬ ‫يجلس بجنبها وهو يتنهد‪ :‬اااااااااااااااه انا ماقدر ياناس ياعالم‪ .‬‬ ‫وغابت في البكاء‪ .‬ابي اظل وياكم‪..‬‬ ‫جراح‪ :‬فتون اذا في قلبج شي قوليه حبيبتي انا هني لكم اسمعكم وافهمكم‪ ..‬فاتن بطبعها مغامرة وتحب المفاجات‬ ‫والتحديات‪ .....‬‬ ‫ماقدر افكر اني مابشوفكم كل يوم وكل لحظة‪ .....‬وان كان هناك أي تحدي موجود فهي هذه السفرة‪ ..‬من حلكم قلبي متعور ل وتبجين انتي الحين‪.‬وتمسح دموعها بظهر كفيها‪ ..‬‬ ‫ماقدر صراحة‬ ‫تضحك فاتن بنعومة لخيها‪ .‬وارد لكم‬ ‫مناير‪ :‬والله ياريت تاخذني وياها عشان ل تمل‪...‬ما بالها تتحدث‬ ‫هكذا؟؟ الم نوعد بعضنا بان ننسى الحزن واللم‪ .‬‬ ‫جراح باستغراب‪ :‬علمها فتون؟؟‬ ‫مناير‪ :‬مادري شفيها من الصبح واهي معتفسة‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬احد قايل لها شي ول مزعلها‬ ‫ام جراح‪ :‬ل يمة بس اهي شوي متظايقة على سالفة السفر و شغلتها‪.‬خرج جراح منذ ساعة ولم يعد حتى الن‪ .‬يمة قومي اتصلي فيه جوفيه قلبي ماكلني عليه‬ ‫فاتن وهي تنهض‪ :‬ان شاء الله مافيه ال العافية‪.‬‬ ‫في الصالة حيث التلفاز مفتوح ومناير وفاتن السارحة جالستان امامه وامهما معهما وهي تنظر الى الساعة‬ ‫كل حين‪ .‬علمج؟؟ ليش زعلنة ؟ من مزعلج؟‬ ‫فاتن وهي تمسح دموعها وعينيها على شرفة مشعل‪ : .‬يمه خفي‬ ‫شوي ترى انا بموت جذي من زود هالرومانسة والشاعرية‬ ‫فاتن بظيق‪ :‬بسم الله على روحك‪ .‬ما عاد لنا ال انت‪.‬ما بها فاتن؟؟ لم عليها ان تبدي كل هذا الحزن‬ ‫وهي على سفر جميل ومغامرات قادمة ل يحصل عليها كل شخص‪ ..‬‬ ‫مناير‪ :‬كاهو ياج بنفسه بعد‪...‬لبج انتي ول امي ول منور على غثتها‪ .‬‬ ‫بحنان بليغ‪ :‬بس اهدي انتي‪..‬اين هو يا ترى‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه فاتن قومي اتصلي في اخوج طلع من ساعة ول رد‬ ‫فاتن‪ :‬يمة يمكن ويا ربعه ول شي؟‬ ‫ام جراح‪ :‬ربعة هالوقت من الصبح‪ ......‬ل يعني انها لم تعد حزينة بل‪ .‬كل هالحب ومن ملكة جمال العالم‪ .‬‬ ‫جراح‪ :‬انتي بعد حطي بالج على عمرج ودراستج وراح تروحين وتوصلين لمستوى فاتن وتلقين بعثة‪...‬ماهو ياترى‪...‬دريتي انه انا؟؟‬ ‫تبتسم فاتن‪ :‬ومن غيرك يعني اللي يحلق ورانه‪ .....‬ال وهو يدخل المنزل‪.‬‬ ‫جراح‪ :‬زين مافيها شي كل الناس تسافر وتدرس بره لهي اول وحده ول اخر وحدة‪ ..‬‬ ‫مناير بضحكة‪ :‬هااااااااه‪ .‬‬ ‫التفتت عنه والدموع تتحادر على خديها بعنف‪ ...‬لاا‪ ..‬‬ ‫مسح جراح على راسها وهو يغمض عينيه‪ .‬ابشروو‪ .‬‬ ...‬‬ ‫جراح يذهب اليها‪ :‬فتون‪ ...‬فهي بحاجة لك‪....‬اااااه خل اقوم واروح‬ ‫اشوفها شفيها شمافيها‪ ..‬تفهمني‪ .‬‬ ‫يدق باب غرفتها فيلقى جوابا حزينا‪ ::‬تفضل جراح‬ ‫يدخل وهو يبتسم بعذوبة‪ :.‬جان فيها جامعات يعني‬ ‫يضحك جراح وامه ايضا ويتوجه للعلى حيث اخته الحزينة‪ ....‬بس هالرياييل ذبحة يدعون على اعمارهم وبس ‪.‬بلقى بعثة وباحس جامعات صوماليا‪ ..‬عليها ان تكتم اهاتها‬ ‫كي ل تنفضح امام اخيها‪ ..

‬‬ ‫ام مساعد‪ :‬ليش شصاير عندهم؟‬ ‫امساعد‪ :‬مواعدهم على قراية وصية عمي بو جراح؟؟‬ ‫ام مساعد بلهجة قاسية‪ :‬وما كو احد ال انت؟؟؟ جان خليت احد ثاني يسويها لهم‪.‬ل بأس مع فاتن ستقوم بكل شي‪..‬مرييييييم‬ ‫مريم التي استفادت من جدال امه معه اتجهت الى غرفتها ومسحت اللوان بسرعة ولكن ما فعلته كان اسوأ‬ ‫من السابق‪ .‬فهذا هو وقته عندما يتاخر باخر يوم بالسبوع‪ ....‬‬ ‫فاتن تبكي‪ :‬ان شاء الله‪.‬والمعدن الصيل عمره ما يصدى ول يتغير لونه‪.‬حبيبتي فتون‪...‬‬ ‫مساعد غير مبالي‪ :‬ل اكوو‪ .‬ابد‪ ..‬وهي تجر نفسها لكي تبتسم او تبدو طبيعية امام‬ ‫امها وان تكسب الوقت كله في صالحها من اجل ان تبقي ذكرى طيبة لها مع اهلها قبل رحيلها‪ .....‬‬ ...‬في نفس الوقت‬ ‫حرام انج تحرمين نفسج من هالنعمة اللي طاحت بين يديج‪ .‬‬ ‫ال بصوت مساعد من السفل‪.‬فشغلت نفسها عن النتظار بالتزين‪ .‬‬ ‫قوني يا ربي‪ ..‬؟؟‬ ‫خرجت من غرفتها مسرعة لخيها تستبقيه اكثر ‪ .‬نعمة بفضل الله عز وجل ثم بفضل ابوي لقيتيها‪..‬ل تحتاج للمكياج كثيرا لكن انتظارها كانت ممل مما جعلها تقوم بما قامت به‪ .........‬وانا مالومج ياختي ابد‪ .‬دقايق بس‬ ‫ورادتلك‪.‬ستنتظر‪.‬ها يمة أي اعتراض ثاني‪...‬انا ادري ان هالشي صعب عليج انتي بالذات انج تتركين‬ ‫الكل والبيت والمسئولية اللي باين انج تستمتعين بها‪ .‬اعجبتها النتيجة‬ ‫ولكن كانت مبهرجة كثيرا‪ .‬ول تظن انه كان ليتوانى لو‬ ‫كانت هذه فرصته ل فرصتها‪ ..‬‬ ‫مساعد‪ :‬ماعندي وقت مريم مواعد الناس على الساعة اربع‪..‬بس انا اللي ابي جذي‪ .......‬وعندما نزلت‪.‬ول تريد ان تزعجه كي ل‬ ‫يغير رايه بشان اصطحابها الى منزل ابو جراح‪ ..‬قوني‪.‬ل تستطيع ان تتكلم عندما تسمع اخيها‪ ..‬؟؟‬ ‫لم تكن هذه بالجديدة على امه فهي منذ وفاتهم ومل حظتها لنشغاله الدائم بمسألتهم احست بالغيرة وتغيرت‬ ‫تصرفاتها تجاه ال الياسي‪.‬اريد ان اكون مصدرا للفخر والحتفاء‪.‬انتي معدن اصيل ‪ ...‬حتى بحبه لمريم ال انه سيغادر ويرحل ويرجع وهو ظافر بشهادة يرفع راس كل‬ ‫من به‪.‬‬ ‫تشيح بوجهها‪ :‬اللهم ل اعتراض‪ ...‬مريم‪ ..‬ولم يبقى شيئا لم تضفه‬ ‫الى وجهها‪ .‬اجعلني من هؤلء الذين يفرحون بانجازاتهم‪ ....‬‬ ‫مساعد بقلة صبر‪ :‬ان شاء الله‪ ...‬بس انت اله يهداك تاخرت وانا ما احب انتظر رحت صبغت ويهي‪ ..‬توه الحين ياي‪ .. ‫يجلس معها اخيها وهو يمسك بيدها‪ :‬فتون حبيبتي‪ ..‬‬ ‫صمتت‪ .‬قوني يارب‪ ..‬خلج هناك راية بيضا نحملها في ويوه الناس اللي ندفع بها فقرنا وحاجتنا‪ ...‬‬ ‫وطال النتظار الى الثالثة والنصف ولم يصل‪ ....‬‬ ‫جراح يضمها الى قلبه‪ :‬حبيبة قلب اخوووووووها والله‪ .‬بس لو تحط بالك على حالك اكثر من بيت الياسي يكون خير يا وليدي‪.‬بس انتي لزم تشوفين حياتج يا فاتن ‪...‬‬ ‫على الدعاء نزلت فاتن واهي مجبرة الى الطابق السفلي‪ ..‬لم تستعجل مريم نفسها لتهب بالتصال‬ ‫وانما انتظرت حتى ان ياتي اخاها‪ ....‬هذي فرصتج بالحياة انج تخرجين من النطاق‬ ‫اللي احنا معيشينج فيه‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬ياويلي‪ ....‬‬ ‫فاتن بحزن‪ :‬انا ماظن ابوي كان يبيني اسافر بعيد عنكم ول بعيد عن هلي وناسي جذي‪.‬فهو متحمس لسفرها اكثر منها‪ ...‬‬ ‫هاهي الساعة تشارف الثالثة ولم يصل مساعد للمنزل حتى الن‪ .‬فبدأت تمسح فيه‪.‬ارفعي راس ابوي والكويت بنجاحج‬ ‫وتفوقج‪ .‬وهذا جل ما تقدر عليه‪.‬‬ ‫ونزلت وهي متغشية بشالها‪.‬‬ ‫يارب‪ ..‬‬ ‫مساعد بنظرة غريبة‪ :‬مريوووووم؟؟؟ شمسوية في روحج؟؟ شهالخرابيط اللي فيج؟ رايحة عرس انتي؟‬ ‫مريم بحيا‪ :‬مادري يا خوي‪ ...‬روحي هناك حبيبتي وعيشي وشمي هوا ثاني‪ .....‬انا الحين شلون اشيل هالخرابيط؟؟؟ )تنظر الى نفسها بالمرآة( يوووووووووه‬ ‫يا مساعد شسويت فيني‪...‬‬ ‫جراح‪ :‬ادري يا فاتن ول انا لو كانت الظروف غير كنت بقبل بسفرج بالعكس كنت بكون اول واحد انه يرفضها‬ ‫ويخليج تقعدين معانا‪ ..‬وان كان هذا‬ ‫شيء صعب ال انها ستحاول‪ .‬بس‪ .‬ل تظنين انج راح تتغيرين‬ ‫ول انج راح تتاثرين‪ .

..‬‬ ‫وعند خروجها التفتت‪ :‬يمه لزم اقعد وياكم؟‬ ‫ام جراح باستغراب‪:‬ليش يمه مالج خاطر تعرفين اللي يوصي فيه ابوج؟‬ ‫فاتن‪ :‬مو جذي بس‪ .‬وعندما ركبت تحركت السيارة مسرعة‪ ..‬‬ ‫ام جراح‪ :‬يمه فاتن طلعي من باب الزراعة عشان ل تمرين يم الريال‪....‬‬ ‫وتتمنى رؤيته يعاني‪ .‬‬ ‫ام جراح‪ :‬كيفج يما على راحتج‪ .‬على عكس تصور مساعد ففاتن ليست بالمستعدة ابدا له وليست مهتمة اطلقا لوجوده فيكفيها انه‬ ‫سبب رحيلها عن اهلها‪ ..‬مع ان منزل بو جراح‬ ‫قريب ال ان مساعد ل يحب – خصوصا عندما يرافقنه النسوة‪ -‬ان يسير بهن في الشوارع‪ . ‫مساعد‪ :‬تدرين اني ماحب هالحركات‬ ‫مريم‪ :‬الله عليك يا مساااعد اللي يسمعك يقول على طول بسويها بس اليوم عن ويهي‪.‬منذ ان كانت صغيرة وهي‬ ‫على هذه الحالة‪ .‬انا زين مني لقيت فرصة عشان اطلع‬ ‫ليش تردني؟؟ مساعد خلص والله بقعد انتظركم في الصالة ول في المطبخ تكفى‪....‬كانت ل تستسيغه‪ ....‬لو كان لي الحق بالسؤال لسألتها‪ ..‬‬ .‬هذا اللي يبي البنات‪ .‬روحي ارتاحي وانا بعدين لو تبين اخبرج بكل شي‬ ‫فاتن تبتسم ابتسامة صفراء‪:‬شكرا يمة‪.‬تبا للحياة‪..‬‬ ‫مساعد الذي بدا مستمتعا بهذه المشاكسات مع اخته الصغيرة‪ .‬كانو رفاقا قبل ان آتي الى هذه الدنيا فما الذي حصل كي تكرههم‬ ‫امي؟؟ يا ترى ماذا سيجري لي عندما ياتي جراح لخطبتي؟؟ هل سترفضهم بسبب هذه الكراهية؟؟‬ ‫اوووووووووه لست بناقصة يا امي‪ .‬‬ ‫مريم‪ :‬مساعد امي شفيها وياك على بيت عمي؟‬ ‫مساعد وهو ينظر امامه بحزم‪ :‬امج غيارة وما تحب ان عيالها يحبون غيرها‪ .‬خله يشبع من شقاهم‪.‬‬ ‫يحب الستر‪.‬خليني اردج البيت الحين‬ ‫مريم‪ :‬شنوووووووووووووووو؟؟ كمل كمل دربك يالله يردني البيت‪ ...‬بالعادة تقرقين ول تسكتين؟‬ ‫مريم‪ :‬ل مافيني شي ‪....‬؟؟ ماذا جرى لفاتن يا ترى؟؟‬ ‫وسمعن بوق السيارة يعلن وصولهم‪..‬فانا ل يمكن ان احب فاتن‪ .‬‬ ‫مساعد‪ :‬اخاف ينزعجون منج ول ينغثون؟‬ ‫مريم‪ :‬ل ل تكفى ما بينغثون خلني اروح بس؟؟‬ ‫مساعد‪ :‬هههههههههههههه ل ل ماقدر اعرض الناس لهالنوع من المصايب اردج البيت احسن‪.‬لم تكن كثيرة ولكن الحمد لله تكفي من يجلس‬ ‫عليها‪ ...‬لكنه لم يكن معها كثيرا فكان شابا يحب الخروج كثيرا رغم تفوقه بالدراسة‪ ....‬تبغضه‪..‬ما احلها مريم‪ ..‬وبعدها اتته‬ ‫البعثة ليبتعد خمس سنين عنها ليعود ويجدها فتاة يافعة‪ ..‬‬ ‫بصمت تفكر‪.‬انها اكثر شخص على هذه الدنيا لديه معرفة قوية‬ ‫بفاتن‪ .‬قد تقول اني احبها‪ ..‬تعبانة شوي ومالي خلق‪..‬‬ ‫مريم‪ :‬اقول مساعد‪ ...‬كيف لمي ان ل تحبهم‪ ....‬‬ ‫فاتن وامها في المجلس ترتبان الطعمة على المائدة‪ .‬‬ ‫مريم بخوف‪ :‬يعني اهي ما تحب بيت عمي بو جراح؟‬ ‫مساعد‪ :‬قبل ل الحين‪ ..‬عجيب امر فاتن فهي لم تتمنى حتى للحشرات بالمعاناة فكيف لها ان تتمنى كهذا الشي‬ ‫الى شخص يعيش ويتنفس‪ ..‬مو حركات ناس عدلة بس‬ ‫شنسوي امنا ولها حق علينا‪ .....‬مادري‬ ‫توجست مريم‪ ....‬‬ ‫وفي السيارة‪..‬ولكن اخاف من تفسيرها لردة فعلي‪ ......‬احسن شي نسويه اننا نسكت عنها وتخليها تقول اللي تقوله‪.‬‬ ‫فاتن من غير نفس‪ :‬انشاء الله‪......‬‬ ‫تركها وطار الى سيارته وهي تجري من خلفه‪ .‬‬ ‫مساعد يبتسم‪ :‬ادري بس هالنوع من الجتماعات يبيلها خصوصية‪ .‬ولكنها الن تحولت من عدم الستساغة الى البغض‪ ..‬‬ ‫مريم‪ :‬لاااااا تكفي والله ببجي الحين‪..‬‬ ‫مساعد ينظر اليها‪ :‬وانتي علمج ساكتة‪ ..‬رجل تقليدي‪.‬معجب بها نعم‪ ...‬‬ ‫مساعد‪ :‬اللهم طولج ياروح‪ ..‬عادي اقعد وياك يوم اللي تقعد فيه وياهم؟‬ ‫مساعد بصدمة‪ :‬طالع انا شلووون مافكرت بهالشي؟؟؟ نسيت اني بقعد وياهم؟؟ يا ذي الورطة‬ ‫مريم بستغراب‪ :‬هو ليش؟؟؟ بقعد معاكم مافيها شي ل ني غريبة ول هذا سر من اسرار الحكومة السوفيتيه‪..‬احبها؟؟؟ لااا مستحيل‪..‬وهذا‬ ‫امر مستحيل‪ .

‬‬ ‫فاتن‪ :‬اسمها ازرة مو دبابيس‬ ‫جراح‪ :‬اللي هي سكريها‪ ..‬خليني الحق على الريال‪.‬كان يبدو هزيل ونظاراته غائبة عن وجهه‪ .....‬‬ ‫جراح‪ :‬فتون سكري هالدبابيس‪.‬ويهي وانا حرة فيه!!!‬ ‫فاتن‪ :‬امبيه امبيه امبيه والله انج جنيتي على عمرج يا مريوم باللي سويتيه اليوم‬ ‫مريم‪ :‬اييييييييه عاد ال اخووج‪ .‬‬ ‫ال بمريم تدخل وهي منزلة غطاء وجهها‪ ..‬فتون يالله‬ ‫جراح بعصبية‪ :‬شفيه ويهج؟؟ وليش هالغشوة؟‬ ‫مريم بتأتأة‪ :‬ام‪ .......‬وانتي يالله‬ ‫خلينا نروح دارج نشيل هالزفت‪.‬وحشتيني يالخايسة‪ .‬؟؟‬ ‫لم شوهت صورتها بهذه الطريقة بعيني؟؟ لم؟؟؟‬ ‫جراح الذي كان يركض على الدرج ليخرج للرجل‪ ..‬انت شكو ويهي ووبكيفي؟؟‬ ‫جراح الذي كره عمره‪ ...‬بعدج هذا تبين الخلن يتطمشون علي؟؟ ايا العدوة‪...‬‬ ‫مريم‪ :‬يا بعدهم والله وحشتيني فتون‬ ‫فاتن‪ :‬وانتي اكثر‪ ....‬عشان يعصب علي‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههه فديت عمرج والله‪ .‬من يابج؟؟ وليش ماقلتيلي؟‬ ‫مريم بغرور‪ :‬اويييه ما تعرفيني شكثر احب المفاجاءات‪.‬انظروا لما فعلته قبل ايام‪ .‬لكم هي غاوية ومثيرة للعصاب‬ ‫ضحكتها‪ .‬‬ ‫فاتن‪ :‬بسم الله‪.‬خرج كالعصار وفاتن يديها مازالتا متعلقتين برقبته‬ ‫فاتن‪ :‬اصبر خلني اكمل‬ ‫جراح يخرج من المنزل باكفهرار‪ ..‬يالله بسرعة جدامي‪.‬ت‪ ..‬وتقدم خالد اولهم بالسلم ثم جراح‬ ‫وتوجهو الى المجلس سوية‪.....‬امره غريب؟‬ ‫مساعد الذي خرج منذ رأى جراح خارجا‪ .‬طول عمره ماله شغل فيني ال بهالسوالف‪ .‬ويراها جراح‪........‬‬ ‫فاتن‪ :‬ما بعطيج خله جذي ويهج هههههههههههههههههه‬ ‫مريم‪ :‬عاجبج زف اخووج‪ .‬مافيه شي ‪ .‬معروف عن نظره بالضعف‬ ‫البالغ فما باله اليوم يسير بدونها‪ ..‬بس‪.‬‬ ‫شسويتي انت اليوم؟؟ عصبتيه من قلب؟ من زمان ما شفت جراح جذي؟‬ ‫مريم التي كانت خائفة ولكن تتظاهر بالقوة‪ :‬خله على كيفه انا مالي شغل فيه‪ .‬كيف لها ان تخرج من المنزل هكذا؟؟ ل وتغطي وجهها بتلك الغشوة‬ ‫الخفيفة؟؟؟ ياااااااااااااااااه ساقتلهَا!!!!!!!!‬ ‫فاتن وهي تحرك يديها علمة لتخويف‪ :‬امبيييييييييييييه امبيييييييييييييه امبييييييييييييييييييه راحت عليج مريم‪.‬وقف عند السيارة ينتظره‪ ..‬كيف انى لها‪...‬تغيررر‬ ‫جراح بعصبية بالغه‪ :‬انا ماحب هالغطا وليش متصبغة وطالعة بالشارع؟؟؟‬ ‫مريم‪ :‬هاو‪ .‬ممم‪ .‬تعالي داخل بس حله‬ ‫جراح يشوفج هالشكل؟؟‬ ‫مريم‪ :‬هاهاهاي‪...‬‬ ‫فاتن تسحب يدها وتضحك‪ :‬هههههههههههههههههههههه تعالي داخل بسج قرقة‪....‬‬ ..‬احلى مفاجاة‪ ...‬‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههه‬ ‫*****‬ ‫بخروج جراح من المنزل وصل خالد‪ ...‬تضع يدها على فمها( من سوى فيج جذي؟؟‬ ‫مريم‪ :‬شليي سوا فيني جذي؟؟ ألعيلة عشان ايي بيتكم اللي سوت فيني جذي !!!‬ ‫فاتن‪ :‬ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه هه حليلج ارفيجتي‪ .‬وليش مغطية ويهج