‫الملكة العربية السعودية‬

‫وزارة التربية والتعليم‬
‫تعليم البنات‬
‫وكالة كليات البنات‬
‫كلية الداب للبنات بالرياض‬

‫التغيات الديثة ف أهداف الكتبات ومدى تققها ف‬
‫الكتبات الامعية السعودية‬
‫(ف مال الدوريات)‬
‫دراسة مقدمة إل قسم الكتبات والعلومات ف كلية الداب للبنات لنيل‬
‫درجة الدكتوراه‬
‫إعداد الطالبة‬

‫رحاب بنت عبدالعزيز بن عبدالفتاح كابلي‬
‫إشراف‬

‫الستاذ الدكتور‪ /‬يي ممود بن جنيد‬
‫المي العام لركز اللك فيصل للبحوث والدراسات السلمية‬

‫شكر وتقدير‬
‫المند ل حدًا حدًا‪ ،‬والشكنر ل شكرًا شكرًا‪ .‬اللهنم ربننا لك المند‪ ،‬بان خلقتننا ورزقتننا وهديتننا‬
‫وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا‪ ،‬لك المد باليان والسلم والقرآن‪ ،‬ولك المد بالهل والال والعافاة‪ ،‬كبت‬
‫عدو نا وب سطت رزق نا‪ ،‬واظهرت أمن نا‪ ،‬وج عت فرقت نا‪ ،‬وأح سنت معافات نا‪ ،‬و من كل ما سألناك رب نا أعطيت نا‪،‬‬
‫فلك المد على ذلك كثيًا‪ ،‬لك المد بكل نعمة أنعمت با علينا ف قدي أو حديث‪ ،‬أو سر أو علنية‪ ،‬أو‬
‫خاصة أو عامة‪ ،‬أو حي أو ميت‪ ،‬أو شاهد أو غائب‪ ،‬لك المد حت ترضى ولك المد إذا رضيت‪.‬‬
‫حًدا ل ن بلغ نا الرام نننا‬
‫ث صلة ال تترى ما سرى‬
‫مع السلم يغشيان أحندا‬

‫وزادنا من فضله إكرامـا‬
‫برق على طيبة و أم القرى‬
‫وآله الستكملي الرشندا‬

‫وأشهد أن ل إله إل ال‪ ،‬وأشهد أن ممدًا عبده ورسوله‪ ،‬وعلى من سار على منواله‪ ،‬واقت فى أثره إل‬
‫يوم الدين‪ ،‬وبعد إن ل المد والنه ف إناز هذه الرسالة الت يرجع الفضل فيها بعد الول عز وجل إل أستاذي‬
‫ومرشدي ومعل مي ال ستاذ الدكتور ي ي بن جن يد الذي اتاح ل شرف العلم و سهل ل باب من ابواب ال نة‬
‫وأعانن وارشدن على مافيه الي والعلم والنفعه‪ ،‬فاسأل ال عز وجل أن يازيه خي الزاء ويثيبه على صبه‬
‫وعل مه الذي ل ينعه ما عن أحد‪ .‬واتقدم بالش كر الز يل للساتذة الفضلء الناقشي لذه الدراسة وأ سال ال‬
‫سبحانه أن ين فع ب ما ويعله ف ميزان ح سناتما‪ .‬وجز يل شكري وامتنا ن لكلي ت الغال ية إبتداءًا من عميدت نا‬
‫الكر مة الدكتورة طر فه الغنام حفظ ها ال ووكيلت ها الكر مة ووكيلة الدرا سات العُل يا ورئي سة ق سم الكتبات‬
‫الدكتورة منن الدخينل ووكيلتهنا الخنت الدكتورة حنان الصنقيه والخنت الدكتورة ناح القبلن والخنت‬
‫الدكتورة هدى العبدالعال وكل من مد يد العون والساعده والنصح والرشاد‪.‬‬
‫وإذا كان شكري نعمة ال أنعمها علي له ف مثلها يب الشكر‪ ،‬فكيف وقوع الشكر إل بفضله وإن‬
‫طالت اليام وات صل الع مر‪ ،‬والول عز و جل ك ما قال ف م كم كتا به (وأ سبغ علي كم نع مه ظاهرة وباط نة)‪،‬‬
‫فسبحانه من سخر ل من خيار الناس وأفاضلهم أمي وأب وزوجي الغال وأبن البيب وأهلي وكل من شد من‬
‫أزري ورفع أكف الضراعة للمول أن يوفقن وييسر ل أمري ويعل الداية والنجاح ف طريقي‪.‬‬
‫‪-‬أ‪-‬‬

‫ملخص الرسالة‬
‫تدف هذه الدرا سة إل التعرف إل وا قع الكتبات الامع ية ال سعودية ومدى تقبل ها للمتغيات الدي ثة‬
‫الحي طة ب ا‪ .‬وذلك من خلل اختيار الدوريات اللكترون ية كمتغي ي من التغيات ال ت طرأت على الكتبات‪.‬‬
‫كمسا هدفست الرسسالة إل التعرف على واقسع الدوريات اللكترونيسة العربيسة والجنبيسة‪ ،‬والسسياسات واللوائح‬
‫النظ مة لشتراكات ا‪ ،‬ومتطلبات إتاحت ها كالبن ية التحت ية من أجهزة ومعدات وبرميات‪ ،‬وتوف ي القوى البشر ية‬
‫الؤهلة‪ ،‬والفرص والعوقات الاصة با‪.‬‬
‫وتوصلت الدراسة إل أن الكتبات الامعية تُعان قصور شديد ف الهداف العامة الكتوبة أو التعارف‬
‫عليها لدى العاملي‪ ،‬وعدم وجود استعداد وقابلية لتعديل تلك الهداف وماراة متطلبات العصر التكنولوجي‬
‫الرق مي‪ .‬ك ما أن الدرا سة كش فت عن وجود ع جز وق صور ف الدوريات اللكترون ية العرب ية العلم ية‪ ،‬وعدم‬
‫وجود موظف ي مؤهل ي ومدرب ي للتعا مل مع البيئة اللكترون ية‪ ،‬ول تت فق الكتبات الامع ية مال الدرا سة على‬
‫نظام آل موحد يسهل ربط تلك الكتبات بعضها ببعض للفادة من الصادر الخرى التنوعة وفتح أفاق أوسع‬
‫للمستفيد‪.‬‬
‫ور غم إيابيات الدوريات اللكترون ية إل أن ا لزالت با جة إل درا سة دقي قة لنتقاء أف ضل الوجود‬
‫عب فضاء النترنت‪ ،‬أو الخزنة على أقراص مدمة‪ ،‬بيث أنا تفتقر إل العايي والقاييس الوحده‪ .‬ول تستطيع‬
‫الكتبات أن تضمسن مصسداقية تلك الدوريات خاصسة إذا ل تكسن مكمسة‪ ،‬أو أن تضمسن اسستمرارية امتلكهسا‬
‫للدوريات اللكترونية بعد النتهاء من الشتراك‪.‬‬
‫ويكن القول بأن الطلب أكثر من العرض‪ ،‬بعن أن الدوريات اللكترونية التاحة ف الكتبات الامعية‬
‫مال الدرا سة ل تغ طي كا فة احتياجات ال ستفيدين ويط مع ال ستفيدون ف زيادة أعداد الدوريات اللكترون ية‬
‫الت تشترك با الكتبة وتنميها لم‪.‬‬
‫ولبد أن تتعايش الكتبات الامعية مع طبيعة الوضع والقرن الديد الذي نعيشه‪ ،‬بيث أن العال بالفعل‬
‫أ صبح قر ية كون ية لي كن أن تنف صل ع نه‪ ،‬ول بد من الفادة من العول ة العلومات ية واختيار وانتقاء الجود‬
‫والفضل وإتاحته للمستفيد‪.‬‬
‫‪-‬ب‪-‬‬

‫‪-‬ب‪-‬ب‪-‬‬

Thesis Abstract
The objective of this study is to identify the current status of the Saudi
university libraries and their adaptability to the new trends in information-rich
electronic environment, with focus on the electronic periodicals as one of the
newly variables in the field of libraries. Another objective of this study is to
identify the current status of Arabic and foreign electronic periodicals, and the
subscription policies and regulations thereof, as well as the required
infrastructure such as hardware, software, skilled librarians and other staff,
opportunities and obstacles.
The study concluded that the university libraries lack clear goals that are
known to the library staff. There is no willingness to update these goals -if
any- to be concomitant with the contemporary electronic digital revolution.
Moreover, the study concluded that there is a severe gap in the Arabic
scientific electronic periodicals. Furthermore, there is a shortage in the skilful
staff who are able to deal with the electronic environment. All targeted
university libraries disagreed on any specific unified automated system that
could link them to different resources, providing the users with a wider access
to the wealth of information available in such institutions.
Despite of their advantages, electronic periodicals, whether on the
internet or saved on CDs, need an accurate study on careful selection of these
periodicals as they lack uniform standards and specifications. The libraries
can neither guarantee the credibility of such periodicals, particularly if they are
not refereed, nor do they guarantee the continuation of subscription after its
expiry.
One may say that demand exceeds supply, i.e. the available electronic
periodicals in university libraries, the subject of this study, do not cover the
needs of the users. The end users look forward to a greater number of
periodicals subscribed to by the library.
The university libraries have to cope with the contemporary situation
and the new century. The world has become a universe village that requires
better utilization of the information globalization so that one may choose the
best and make it available to the audience of the university libraries.
-‫ج‬-

‫قائمة الحتويات‬
‫ملخص الرسالة‬
‫قائمة المحتويات‬

‫‪4‬‬
‫‪6‬‬

‫‪........................................................................................................................................ .............1‬الفصل الول‬
‫الفصل الول‪ :‬خطة الدراسة ومنهجها‬
‫مقدمة الدراسة‪:‬‬
‫مشكلة الدراسة‪:‬‬
‫أهمية الدراسة‪:‬‬
‫أهداف الدراسة‪:‬‬
‫أسئلة الدراسة‪:‬‬
‫منهج الدراسة‪:‬‬
‫مجتمع الدراسة‪:‬‬
‫أدوات جمع البيانات‪:‬‬
‫أساليب تحليل البيانات وتفريغها‪:‬‬
‫مصطلحات الدراسة‪:‬‬
‫الدراسات السابقة‬
‫الهوامش‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪7‬‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪15‬‬

‫‪.................................................................................................................................. ................16‬الفصل الثاني‬
‫الدوريات الورقية‪:‬‬

‫‪17‬‬

‫‪..................................................................................................................................17‬تعريف الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪....................................................................................................................................18‬ماهية الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪....................................................................................................................................19‬أنواع الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪.................................................................................................................................21‬مميزات الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪...................................................................................................................................22‬عيوب الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪............................................................................ 24‬السياسات واللوائح المنظمة للشتراكات في الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪26‬‬
‫الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫‪36‬‬
‫أهداف المكتبات الجامعية في مجال الدوريات‬
‫‪40‬‬
‫الهوامش‬
‫‪47‬‬
‫الفصل الثالث‪ :‬تقنية المعلومات واحتياجاتها المالية والبشرية‬
‫‪47‬‬
‫مقدمة‬
‫‪47‬‬
‫تقنية المعلومات‪:‬‬
‫‪..........................................................................................................48‬آثار تقنية المعلومات على العمليات المكتبية‬
‫‪.......................................................................................................................................49‬أشكال تقنية المعلومات‬
‫‪....................................................................................................50‬مشكلت تطبيقات التقنية على العمليات المكتبية‬
‫‪51‬‬
‫أنظمة المكتبات اللية‪:‬‬
‫‪............................................................................................................................................52‬تعريف النظم اللية‬

‫‪...............................................................................................................................................52‬أهمية النظم اللية‬
‫‪................................................................................................................................................53‬تقييم النظم اللية‬
‫‪................................................................................................53‬أهداف استخدام النظم اللية في المكتبات الجامعية‬
‫‪..............................................................................................................................................54‬أنواع النظم اللية‪:‬‬
‫‪........................................................................................................................................55‬أنظمة المكتبات اللية‪:‬‬
‫‪ ...................................................................................................................................58‬النظمة اللية والتعريب‪:‬‬
‫‪58‬‬
‫شبكات المعلومات‪:‬‬
‫‪.........................................................................................59‬أهمية إنشاء الشبكات في المكتبات ومراكز المعلومات‪:‬‬
‫‪..................................................................................................................................................60‬أنواع الشبكات‪:‬‬
‫‪....................................................................................................................61‬مشكلت الشبكة العربية للمعلومات‪:‬‬
‫‪62‬‬
‫النترنت‪:‬‬
‫‪.............................................................................................................................................62‬تعريفات النترنت‪:‬‬
‫‪..............................................................................................................................................63‬خدمات النترنت‪:‬‬
‫‪.......................................................................................64‬واقع الدوريات اللكترونية العربية على شبكة النترنت‪:‬‬
‫‪............................................................................................................................................65‬مشكلت النترنت‪:‬‬
‫‪67‬‬
‫قواعد المعلومات‪:‬‬
‫‪.................................................................................................................................68‬مميزات قواعد المعلومات‪:‬‬
‫‪.....................................................................................................................................68‬عيوب قواعد المعلومات‬
‫‪ ERIC................................................................................................................................68‬قاعدة إيريك التربوية‬
‫‪69‬‬
‫القوى البشرية‪:‬‬
‫‪..................................................................................................................................................70‬أنواع التدريب‪:‬‬
‫‪....................................................................................................................................70‬أساليب التدريب المطبقة‪:‬‬
‫‪..........................................................................................................................................................71‬التوظيف‪:‬‬
‫‪..................................................................................................72‬خطوات عملية التوظيف في المكتية اللكترونية‪:‬‬
‫‪73‬‬
‫الموارد المالية‪:‬‬
‫‪85‬‬
‫أولً‪ :‬معلومات عامة لستبيان أعضاء هيئة التدريس‪:‬‬
‫‪88‬‬
‫ثانيًا‪ :‬نتائج استبانة العاملين في المكتبات الجامعية‪:‬‬
‫‪91‬‬
‫ثالثًا‪ :‬الدوريات الورقية واللكترونية المتاحة حاليًا في المكتبات مجال الدراسة‪:‬‬
‫‪102‬‬
‫رابعًا‪ :‬المميزات التي يجدها العاملون والمستفيدون عند استخدامهم للدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫‪107‬‬
‫خامسًا‪ :‬المعوقات التي يواجهها العاملون والمستفيدون عند استخدامهم للدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫‪111‬‬
‫سادسًا‪ :‬السياسات المنظمة لتاحة واستخدام الدوريات اللكترونية في المكتبات مجال الدراسة‪:‬‬
‫‪114‬‬
‫سابعًا‪ :‬طرق وأساليب إتاحة الوصول للدوريات‪:‬‬
‫ثامنًا‪ :‬برامج التأهيل والتدريب التي تتيحها المكتبات مجال الدراسة للستفادة من خدمات البحث في الدوريات‬
‫‪130‬‬
‫اللكترونية‪:‬‬
‫‪..................................................................................................................................... ........137‬الفصل الخامس‬
‫تأثر أهداف المكتبات بالمتغييرات الحديثة‬
‫الفصل الخامس‪ :‬تأثر أهداف المكتبات بالمتغيرات الحديثة‬
‫تاسعًا‪ :‬أهداف المكتبات وتأثرها بالمتغيرات الحديثة‪:‬‬
‫النتائج‬
‫التوصيات‬

‫‪137‬‬
‫‪137‬‬
‫‪138‬‬
‫‪138‬‬
‫‪144‬‬
‫‪148‬‬

‫‪..................................................................................................................................... ..................149‬الملحق‬

‫الفصل الول‬
‫خطة الدراسة ومنهجها‬

‫‪1‬‬

‫الفصل الول‪ :‬خطة الدراسة ومنهجها‬
‫مقدمة الدراسة‪:‬‬
‫تواجه الكتبات ف العصر الرقمي كما يصفه الكثي من علماء العصر تديات كبية تتمثل ف التغيات الت‬
‫طرأت على مه نة الكتبات والعلومات‪ .‬وبطبي عة الال فإن الكتبات ل ت ستطيع أن ت قف مكتو فة اليدي أمام تلك‬
‫التحديات الديدة القاد مة‪ ،‬وعلي ها أن تاري وت ستفيد من كل ما ي كن أن يكون من شأ نه الر قي ب ا وت سي‬
‫الدمات الت تقدمها‪ .‬فالكتبة ف الساس ل تنشأ إل من أجل خدمة الستفيدين‪ ،‬وتقدي العلومات بكافة أشكالا‬
‫ومصادرها التنوعة‪ .‬والستفيد الن ل يكتفي بتلك العلومة الت ينتظرها بشكلها الورقي الطبوع أو على أي وعاء‬
‫من أوع ية العلومات الختل فة والتاحة العرو فة م نذ و قت طو يل‪ .‬بل هو يرغب ف الصول على معلومات أو سع‬
‫تقدم ها له التقنيات الدي ثة‪ ،‬ال ت تفرض على الكتبات أن تتو سع ف خدمات ا‪ ،‬وتغ ي من نط ها الرا هن‪ ،‬إذ ل ي عد‬
‫مهمًا عدد الكتب والدوريات الت تتلئ با رفوف الكتبة‪ ،‬ول يعد هذا الكم الائل من مواد العلومات معيارًا يقاس‬
‫به ناح الكتبة ودليلً كافيًا على كفاءتا وجودة نوعية العلومات القدمة‪.‬‬
‫و ف ظل كل هذه التقنيات الدي ثة ن د أن ال ستفيد ير غب ف ال صول على العلومات إن ل ي كن كل ها‬
‫فمعظمها دون أن يرتاد الكتبة أو أن ينتظر _الوقت الذي قد يطول _حت تصل إليه الادة الت يبحث عنها‪ .‬وهناك‬
‫دوا فع عديدة لدى ال ستفيد ف هذا الو قف الد يد من أه ها قناع ته أن التقن ية الديدة ي ب أن ت سخر من أ جل‬
‫خدمته؛ مراعاة لظروف العصر من مشاغل متنوعة‪ ،‬وعدم قدرته ف كثي من الحيان على النتقال من مكانه إل‬
‫مكان الكتبة‪ ،‬كما أن واقع الرأة ف الملكة يد من حركتها وتنقلتا إضافة إل صعوبة وقوفها على الوعية ف‬
‫أماكنها ما يد من حصولا على العلومات الت ترغب فيها‪.‬‬
‫من هنا ند أن العديد من الكتبات تعمل على إعادة النظر ف خدماتا القدمة ضمن الطر التاحة‪ ،‬وتسعى‬
‫إل البحث عن سبل تؤدي إل توفي العلومات بسرعة وكفاية وفاعلية أكب‪ ،‬وهو مايتطلب منها استحداث أناط‬
‫جديدة من الدمات ومن خلل التشغيل الل ‪ Automation‬ف العديد من وظائفها‪.‬‬
‫وب ا أن العال أ صبح ي ضع لقوان ي العول ة الديدة ال ت تتطلب الشار كة ف هذا الجال لتقد ي خدمات‬
‫أفضل ولواكبة معطيات العصر‪ ،‬كان لزامًا على الكتبات أن تعيد ترتيب أوراقها‪ ،‬وأن تواجه الستقبل بطط منظمة‬
‫لتحقيق أهداف مددة‪ ،‬منطلقة ف ذلك من ركيزت التخطيط و التنبؤ للمستقبل والستعداد له (‪.)1‬‬

‫‪2‬‬

‫مشكلة الدراسة‪:‬‬
‫توا جه الكتبات ف ع صر العول ة وتقن ية العلومات طلبات متزايدة من ق بل ال ستفيدين بالضا فة إل التد فق‬
‫الائل من العلومات‪ .‬واعتماد الكتبات على نظم العلومات الورقية يسبب لا مشكلت كثية منها تراكم الوراق‬
‫ومواد العلومات بشكل ها الور قي الطبوع وذلك على رفوف الكت بة وطاولت القراءة والكا تب‪ ،‬م ا يع يق عمل ية‬
‫تنظيم هذه الجموعات‪ ،‬كما أن استمرار الكتبة ف تميع العلومات ف شكلها الورقي الطبوع يتطلب توفي مزيدًا‬
‫من القاعات الخصصة للقراءة والقوى البشرية الت تساعد على التحكم ف هذا التوسع‪ ،‬عدا عن مشكلت التزويد‬
‫وإجراءاتا الطويلة وكل ذلك يتطلب كثيًا من الوقت والهد والعديد من الكفاءات الفنية لعداد الواد حت تصل‬
‫إل يد الستفيد‪.‬‬
‫كما إن ميزانية الكتبة عادة ما تكون مدودة خاصة بالنسبة لشتراك الدوريات العلمية الت تكلف رسومًا‬
‫مرتفعنة ل تكنهنا منن الشتراك فن عدد كنبي منهنا‪ ،‬خاصنة أنان منن مواد العلومات الطلوبنة لداثتهنا وجدة‬
‫الوضوعات فيها وخضوعها للتحكيم من قبل الختصي‪.‬‬
‫لذا كان من الضروري أن تتجه الكتبات إل العتماد على شكل جديد من أشكال مصادر العلومات‪ ،‬أل‬
‫وهو الشكل اللكترون للمعلومات التمثل ف الستخلصات‪ ،‬والدوريات‪ ،‬والكتب اللكترونية ‪ ،‬وقواعد العلومات‬
‫على القراص الدم ة والر سائل الامع ية الخز نة على و سائط إلكترون ية‪ ،‬وغي ها من الواد التا حة عب الشبكات ‪،‬‬
‫ولشك أن الشكل الرقمي للمعلومات يعي على الوصول إل كم أكب من العلومات بشكل أسرع ووقت قياسي‪،‬‬
‫وبتكلفة اقتصادية مرضية‪.‬‬
‫ومع التدفق الائل للمعلومات بكافة أشكالا ومصادرها ل يكن لي مكتبة مهما كانت حجم ميزانيتها أن‬
‫تقتن كل الواد النشورة وكل مصادر العلومات الت يتاجها الجتمع‪ ،‬من هنا كان من الضروري أن تضع الكتبة‬
‫ضمنن خطتهنا الشتراك فن شبكات العلومات الحلينة والعالينة‪ ،‬وأن يهند ذلك لتكون الكتبنة عضوًا فن شبكنة‬
‫إلكترونية تضم من خللا مصادر العلومات الختلفة(‪.)2‬‬
‫وقد أدت التقنيات الديثة إل ظهور تغيات كبية على الكتبات وبالتحديد ف مال الدوريات‪ ،‬من أهها‬
‫تيز الدوريات الحملة على وسائط إلكترونية على الدوريات الورقية عدد من بيزات ايابية من بينها ‪:‬‬
‫‪)1‬التغلب على مشكلة العداد الفقودة‪.‬‬
‫‪)2‬توافر الكشافات الراجعة ‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫‪)3‬التوفي ف ميزانية الكتبة بتقليص قيمة الشتراكات‪.‬‬
‫‪)4‬سنهولة اختيار العناوينن الناسنبة للمكتبنة‪ ،‬والشتراك فن العديند منن الدوريات‬
‫التخصصة‪.‬‬
‫‪)5‬إتاحة الدورية لكثر من مستفيد واحد ف وقت واحد‪.‬‬
‫‪)6‬حنل مشكلة القرب أو البعند بالنسنبة للمسنتفيد‪ ،‬وذلك باسنتخدامه الرقنم السنري‬
‫الاص بنه‪ ،‬وبالتال الوصنول إل العلومنة الطلوبنة دون حاجنة إل الذهاب إل‬
‫الكتبات‪.‬‬
‫بالضا فة إل ت يز الدوريات اللكترون ية بيزات أخرى عديدة م ثل الب حث ف الدور ية با ستخدام الكلمات‬
‫الدالة أو بالؤلف‪ ،‬وإمكانية استخدام وسائل بث متعددة مثل بث بسيط أو مركب‪ ،‬وسهولة الشتراك فيها مقابل‬
‫رسوم أقل تكلفة من رسوم الشتراك ف الدوريات الورقية‪ .‬إضافة إل سهولة نسخ القالت أو أجزاء منها‪.‬‬
‫وهنا تبز مشكلة الدراسة الت تتمثل ف البحث ف التغيات الناشئة عن كثافة أناط الخرجات اللكترونية‬
‫وكيفية الوصول إليها والستفادة منها خصوصا ف مال الدوريات‪ ،‬فامؤكد أن التطورات الديثة الت شلت كل‬
‫الوا نب ال ت تتش كل من ها الكت بة العا صرة تتطلب إعادة الن ظر ف أهداف ها و سياستها ومدى تقق ها ف الكتبات‬
‫السعودية‪ ،‬من حيث العتماد على الوعية الرقمية ‪ Digital Resources‬اقتناء واتاحة وارتقاء الدمات با يعي‬
‫على توصيل العلو مة إل الستفيد دون مشقة أو عناء والساعدة على اكساب ال بات والقدرات على التعامل مع‬
‫الناط اللكترونية وهو مايعن تاوز الساليب التقليدية التعامل با ف الكتبات وتتركز على القتناء والعداد الفن‬
‫والد مة الداخل ية إل قضاء التعا مل مع التغيات الدي ثة‪ ،‬وتيئة البن ية التحت ية من ح يث ته يز الكتبات بالعدات‬
‫والبميات التن تسناعدها للنتقال إل البيئة الديدة لتنظينم وإتاحنة العلومات‪ ،‬وإعداد الكوادر البشرينة الؤهلة‬
‫لستخدام التقنيات اللكترونية‪.‬‬

‫أهية الدراسة‪:‬‬

‫تأ ت أه ية هذه الدرا سة من عدة جوا نب‪ ،‬أه ها جدة الوضوع على ال ساحة العلم ية وحاج ته إل درا سة‬
‫متعمقة ودقيقة‪ ،‬فالدوريات اللكترونية تتاز بجموعة من اليزات الت تعلها تفرض نفسها على الكتبات ومراكز‬
‫العلومات مثل‪:‬‬

‫‪4‬‬

‫حداثة العلومات‪ ،‬والوصول السريع لا‪ ،‬واختصار تكاليف الطباعة‪ ،‬وإتاحة كم كبي من العلومات خاصة‬
‫مع ما يتوافر عب الشبكات‪ ،‬والتوفي ف الوقت عند البحث عن العلومات‪ ،‬والتواصل مع الكتبة دون الاجة إل‬
‫زيارت ا‪ ،‬والرو نة ف التعا مل مع البيانات‪ ،‬وال سيطرة على نوع ية العلومات‪ ،‬وإتا حة الو سائل ال ساعدة ف عمل ية‬
‫التدر يس خا صة تقن ية الو سائط التعددة‪ ،‬هذا بالضا فة إل ميزة مه مة ت ص الرأة ال سعودية ال ت تعا ن من صعوبة‬
‫التنقل والوصول إل الكتبات البحثية‪.‬‬
‫ث إن تقنية الكتبات اللكترونية وما تتيحه من دوريات للباحثي ف الكتبات ومراكز العلومات تتواكب‬
‫مع ما نواجهه من التسارع والتطور التقن‪ ،‬وهي أيضًا تثل اتاهًا ضروريًا ومطلوبًا لتطبيقات النترنت ف مال إدارة‬
‫وتشغيل الكتبات‪ .‬وتتيح للعاملي والباحثي والستفيدين خدمات أفضل وأسرع بتكاليف اقتصادية معقولة‪.‬‬

‫أهداف الدراسة‪:‬‬
‫تدف هذه الدراسنة إل معالةن مموعنة منن المور التن تربنط بين التطورات التقنينة الديثنة وأهداف‬
‫الكتبات الراهنة‪ ،‬وذلك بالتعرف إل ما يأت‪:‬‬
‫‪)1‬واقنع الدوريات فن الكتبات الامعينة السنعودية بصنفة عامنة والدوريات اللكترونينة على وجنه‬
‫التحديد‪.‬‬
‫‪)2‬السنياسات واللوائح النظمنة لشتراكات الدوريات فن الكتبات الامعينة بصنفة عامنة والكتبات‬
‫الامع ية ال سعودية على و جه ال صوص‪ ،‬وتت بع التغيات ال ت حد ثت علي ها خ صوصًا ب عد ظهور‬
‫الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪)3‬متطلبات واحتياجات إتاحة خدمات البحث ف الدوريات اللكترونية ف الكتبات مال الدراسة‪،‬‬
‫التمثلة ف العناصر التالية‪:‬‬
‫‪‬البنية التحتية (الجهزة‪ ،‬والعدات‪ ،‬والبميات) التوافرة لتاحة الدوريات‬
‫اللكترونية‪.‬‬
‫‪‬القوى البشرية ومؤهلتم‪.‬‬
‫‪)4‬اشتراكات الدوريات اللكترونية التاحة حاليًا ف الكتبات مال الدراسة‪.‬‬
‫‪)5‬الفرص الت تتيحها الدوريات اللكترونية لكل من العاملي والستفيدين من خدماتا‪.‬‬

‫‪5‬‬

‫‪)6‬العوقات الت تواجه كلًا من العاملي والستفيدين من خدمات الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪)7‬برامج التدريب والتأهيل ‪Orientations‬الت تتيحها الكتبات الامعية للعاملي با والستفيدين‬
‫من خدماتا‪ ،‬لستخدام الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪)8‬طرق وأساليب إتاحة الوصول للدوريات اللكترونية بوصفها وسيلة أسرع ف الوصول إل القالت‬
‫العامة والتخصصة ف متلف حقول العرفة‪.‬‬

‫أسئلة الدراسة‪:‬‬
‫تتركز السئلة الت ستعمل الطالبة على الجابة عنها من خلل الستبيانات والقابلت الشخصية واللحظة‬
‫والشاهدة‪ ،‬ف هذه الدراسة على ما يأت‪:‬‬
‫‪ )1‬ما وا قع الدوريات ف الكتبات الامع ية ال سعودية ب صفة عا مة والدوريات اللكترون ية على و جه‬
‫التحديد؟‪.‬‬
‫‪)2‬منا السنياسات واللوائح النظمنة لشتراكات الدوريات فن الكتبات الامعينة السنعودية على وجنه‬
‫الصوص‪ ،‬وما التغيات الت حدثت عليها خصوصًا بعد ظهور الدوريات اللكترونية؟‪.‬‬
‫‪)3‬ما متطلبات إتاحة خدمات البحث ف الدوريات اللكترونية ف الكتبات مال الدراسة‪ ،‬من حيث‪:‬‬
‫‪‬البنيننة التحتيننة (الجهزة‪ ،‬والعدات‪ ،‬والبميات) التوافرة لتاحننة الدوريات‬
‫اللكترونية؟‪.‬‬
‫‪‬القوى البشرية ومؤهلتم؟‪.‬‬
‫‪)4‬ما واقع اشتراكات الدوريات اللكترونية التاحة حاليًا ف الكتبات مال الدراسة؟‪.‬‬
‫‪ )5‬ما الفرص ‪ Advantages‬ال ت تتيح ها الدوريات اللكترون ية ل كل من العامل ي وال ستفيدين من‬
‫خدماتا؟‬
‫‪ )6‬ما العوقات ‪ Constraints‬ال ت توا جه كلًا من العامل ي وال ستفيدين ع ند ا ستخدام الدوريات‬
‫اللكترونية؟‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫‪)7‬ما برامج التدريب والتأهيل ‪ Orientations‬الت تتيحها الكتبات الامعية للعاملي با والستفيدين‬
‫من خدماتا‪ ،‬لتنمية مهارات استخدام الدوريات اللكترونية؟‪.‬‬
‫‪ )8‬ما أ ساليب إتا حة الو صول للدوريات اللكترون ية‪ ،‬بو صفها و سيلة أ سرع ف الو صول إل القالت‬
‫العامة والتخصصة ف متلف حقول العرفة؟‪.‬‬

‫منهج الدراسة‪:‬‬
‫تعتمد هذه الدراسة على النهج التحليلي الوصفي‪ ،‬الذي يتميز بقدرته على اكتشاف العلقات الناتة عن‬
‫تداخل عدد من التغيات الت تؤثر سلبًا أو إيابًا على الظاهرة ما يستوجب تقصي القائق عنها بالبحث والدراسة‪.‬‬

‫ويعرف النهج الوصفي "بأنه العملية الت تمع عن طريقها معلومات وحقائق عن فئة من الناس ف متمع معي‪ ،‬أو عن ظاهرة‬

‫أو مؤسسسة اجتماعيسة بأكسب قدر مكسن مسن الوضوعيسة" (‪ .)3‬ولتحق يق هذا الن هج قا مت الباح ثة با ستكشاف وا قع‬
‫الدوريات اللكترون ية وآثر ها ف الكتبات الامع ية ال سعودية‪ ،‬ومدى الا جة إل الهتمام باقتنائ ها‪ ،‬وتوف ي البن ية‬
‫العلومات ية التحت ية النا سبة ل ا‪ ،‬ك ما ا ستخدمت الباح ثة الن هج ال سحي للدوريات اللكترون ية ف تلك الامعات‬
‫للوصول إل نتائج واقع ية تعكس حقي قة الفادة الفعلية من الدوريات اللكترونية من جانب أعضاء هيئة التدريس‬
‫والعاملي ف تلك الامعات‪.‬‬

‫متمع الدراسة‪:‬‬
‫ويتشكل متمع الدراسة من الكتبات التابعة للجامعات التية ‪:‬‬
‫‪.1‬الامعة السلمية بالدينة النورة‪.‬‬
‫‪.2‬جامعة أم القرى بكة الكرمة‪.‬‬
‫‪.3‬جامعة اللك عبدالعزيز بدة‪.‬‬
‫‪.4‬جامعة اللك سعود بالرياض‪.‬‬
‫‪.5‬جامعة اللك فهد للبترول والعادن بالظهران‪.‬‬
‫‪.6‬جامعة اللك فيصل بالحساء‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫‪.7‬جامعة المام ممد بن سعود السلمية بالرياض‪.‬‬
‫‪.8‬جامعة اللك خالد بأبا‪.‬‬
‫‪.9‬جامعة الطائف بالطائف‪.‬‬
‫‪.10‬جامعة القصيم بالقصيم‪.‬‬
‫وقد واجهت الباحثة مشكلة ف الصول على العلومات الطلوبة من هذه الامعات حت ورددتا الردود ف‬
‫و قت متأ خر‪ ،‬وأر سلت ال ستبيانات أك ثر من مرة‪ ،‬عن طر يق الب يد ال سجل‪ ،‬والت سليم الشخ صي‪ ،‬وب عد مرور‬
‫مايقارب ستة أشهر من إرسالا توال وصول الستبانات‪ ،‬ول تتوافر العلومات الطلوبة من الباحثة جامعة واحده‬
‫وهي جامعة القصيم إذ ل يصل منها أي رد‪ ،‬سواء من العاملي ف الكتبة أو أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬

‫أدوات جع البيانات‪:‬‬
‫لتقصني واقنع الدوريات اللكترونينة فن الكتبات مال الدراسنة والتعرف على أسنس تنمينة الدوريات‬
‫اللكترون ية وأثر ها ف إحداث تغي ي على أهداف الكتبات الامع ية‪ ،‬قا مت الباح ثة با ستخدام أك ثر من أداة ل مع‬
‫العلومات اللزمة لذه الدراسة‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪)1‬استبانة خُصصت للعاملي ف الكتبات مال الدراسة وأخرى لعضاء هيئة التدريس‪ ،‬وقد ت‬
‫العتماد عليهما بشكل أساسي ف جع العلومات الطلوبة للدراسة‪ ،‬وذلك لنا السلوب‬
‫المثل لمع العلومات من مناطق متباعدة‪.‬‬
‫‪)2‬الهاتفة مع بعض العاملي والسئولي ف الكتبات الامعية السعودية‪.‬‬
‫‪)3‬مراجعة وتليل النتاج الفكري ف مال الدراسة‪.‬‬
‫وتشتمل استبانة العاملي ف الكتبات الامعية مال الدراسة على أثنتي وخسي سؤالً‪ ،‬تضمنت ثانية ماور‬
‫رئيسة‪:‬‬
‫الحور الول اشتمل على العلومات العامة‪.‬‬
‫الثان واقع الدوريات ف الكتبات الامعية السعودية‪.‬‬
‫الثالث السياسات واللوائح النظمة لشتراكات الدوريات‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫الرابع متطلبات إتاحة الدوريات اللكترونية من حيث‪ :‬البنية التحتيه التوافرة لتاحة الدوريات اللكترونية‪،‬‬
‫ومن حيث القوى البشرية وتأهيلهم‪.‬‬
‫الحور الامس عن واقع اشتراكات الدوريات اللكترونية التاحة ف الكتبات مال الدراسة‪.‬‬
‫السادس اشتمل على إيابيات وسلبيات الدوريات اللكترونية بالنسبة للعاملي والستفيدين‪.‬‬
‫السابع برامج التدريب والتأهيل‪.‬‬
‫أخيًا أساليب إتاحة الوصول للدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫أما استبانة أعضاء هيئة التدريس للجامعات مال الدراسة اشتملت على مورين‪:‬‬
‫الول العلومات العامة‪.‬‬
‫الثان تناول تطبيقات الدوريات اللكترونية ف الكتبات الامعية السعودية الت ينتسبون إليها‪.‬‬
‫وقد ت إرسال الستبانات إل مكمي من جامعة اللك عبد العزيز بدة وجامعة اللك سعود وجامعة المام‬
‫ممند بنن سنعود السنلمية بالرياض و وكالة كليات البنات بالرياض ومركنز اللك فيصنل للبحوث والدراسنات‬
‫السلمية‪.‬‬
‫وتضمننت السنتبانة الدف منن الدراسنة‪ ،‬والعنوان البيدي العادي واللكترونن ورقنم الفاكنس لرد‬
‫الستبانات بعد تعبئتها‪ .‬وتت عملية إرسال الستبانات لجتمع الدراسة الحددة ووزعت بي أعضاء هيئة التدريس‬
‫ف الكليات الختلفة‪.‬‬
‫وأرسلت استبانات العاملي لكل من عمداء شؤون الكتبات وروؤساء أقسام الدوريات بالكتبات الامعية‬
‫ال سعودية مال الدرا سة‪ .‬وذلك خلل ش هر ذي القعده من عام ‪ 1426‬ه ن‪ ،‬وكان عدد ال ستبانات الراج عة من‬
‫أعضاء هيئة التدريس ف متمع الدراسة ‪ 624‬ستمائة وأربع وعشرين استبانة‪.‬‬
‫أما استبانة العاملي ف الكتبات فكان عدد الراجع منها ‪ 18‬ثانية عشر استبانة‪ ،‬ول تتسلم الباحثة رد من‬
‫عميد شؤون الكتبات بامعة اللك سعود غي أن تسلمت ردًا من مفهرس بالكتبة الركزية التابعة للجامعة‪.‬‬

‫أساليب تليل البيانات وتفريغها‪:‬‬
‫‪9‬‬

‫بعد تميع البيانات الطلوبة عن طريق الستبانة‪ ،‬قامت الباحثة براجعة الستبانات مرة أخرى للتأكد من‬
‫اكتمال أجوبت ها و من ث تفريغ ها ف جداول‪ ،‬و قد ت ا ستبعاد ب عض ال ستبانات ال ت ل ت ستوف الجابات‪ ،‬وت ت‬
‫معالة البيانات عن طريق برنامج إكسل الحصائي‪.‬‬

‫مصطلحات الدراسة‪:‬‬
‫الكتبات الامع ية‪ :‬مؤ سسات مهمت ها خد مة التعل يم الام عي والب حث العل مي‪ ،‬وهدف ها م ساندة النا هج‬
‫والقررات الدراسية‪ ،‬وغرس روح البحث عن العلومات ومتابعتها وإناء هذه الروح‪ ،‬وتتار أسلوبًا علميًا وتنظيمًا‬
‫بطريقة فنية سليمة‪ ،‬ويقوم عليها مموعة من ذوي التخصص وأعضاء هيئة التدريس بالامعة‪.‬‬
‫الكتبة اللكترونية‪ :‬هي مكتبة يكن الوصول إليها –إل متوياتا وخدماتا‪ -‬من خلل نظام إلكترون‪،‬‬
‫يعمل على ميكنة إجراءات الكتبة بشكل كامل أو جزئي‪ ،‬ليتيح للمستفيدين التعرف على مقتنيات الكتبة من أوعية‬
‫العلومات من خلل اتصالم الباشر بالنظام اللكترون الاص بقاعدة بيانات الكتبة ‪ ،OPAC‬وكذلك العمل على‬
‫إتاحة مموعة من الدمات الساندة ف شكلها اللكترون مثل تديد الستعارة‪ ،‬أو التعرف إل القتنيات الستحدث‬
‫تزويد الكتبة با‪ ،‬وقد تصل إل إلقاء الضوء على مستخلص لحتويات الكتبة‪ ،‬ما يعمل على توفي نظام آل يقوم‬
‫بإجراءات مددة استبدالًا للشكل اليدوي‪.‬‬
‫الدوريات اللكترون ية‪ :‬هي دوريات ت صدر ف ش كل إلكترو ن‪ ،‬ويوزع بعض ها مانًا وأخرى عن طر يق‬
‫الشتراك‪ ،‬وبعض هذه الدوريات تضع للتحكيم العلمي وبعضها ل يضع له‪ ،‬ومنها ما يصدر على بشكل ورقي‬
‫أو على أقراص مغنطة إل جانب الشكل اللكترون‪.‬‬
‫التغيات‪ :‬يقصند بان التطورات التن حدثنت فن مال الكتبات والعلومات التن تثلت فن انتشار بيئات‬
‫إلكترونينة متعددة ومتلفنة‪ ،‬وكان لتكنولوجينا التصنالت والعلومات دور بارز فن إحداث متغيات فن الفاهينم‬
‫والوظائف والصائص الكتبية التنوعة‪ ،‬حيث عملت على ظهور مفاهيم جديدة للمكتبات ومراكز العلومات سواء‬
‫ف البن‪ ،‬أو الحتوى‪ ،‬وساهت برقي الجال والعاملي به على اختلف أناطهم سواء أخصائي مكتبات ومعلومات‬
‫أو إداريي أو مستفيدين‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫الهداف‪ :‬هي النتائج الطلوب تقيقها ف الستقبل‪ ،‬ويطلق على الطلوب تقيقه ف الستقبل البعيد أهدافًا‬
‫إستراتيجية‪ ،‬أما قصي الجل فيسمى أهدافًا تكتيكية‪.‬‬
‫‪PDF: Portable Document Format. An electronic document that must be read with‬‬
‫‪.‬وهي وثيقة إلكترونية تُقرأ بواسطة برنامج خاص ‪the Adobe Acrobat computer program‬‬
‫‪HTML: Hypertext Markup Language is the authoring software language used on‬‬
‫‪.‬وهي لغة النصوص الفائقة تطبق ف لغة البميات الستخدمة ف النترنت ‪the Internet's World Wide Web‬‬

‫الدراسات السابقة‬
‫هناك مموعة من الدراسات الت لا صلة بذه الدراسة الت ستعمل الطالبة على الستفادة من متواها‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪ -1‬دراسة أمنية مصطفى صادق‪ ،‬الت تناولت الدوريات اللكترونية وأثرها على جودة خدمات العلومات الت‬
‫تقدمهنا الكتبات‪ .‬وقند تعرضنت الباحثنة للمشاكنل التن تتعلق بالدوريات الورقينة وتتمثنل فن‪ :‬الختيار‬
‫وإجراءات التزويد والضبط والتجليد والترفيف‪ .‬هذا بالضافة إل الكم الكبي والتدفق من العلومات الذي ل‬
‫ت عد الدوريات الورق ية قادرة على مارا ته من ح يث الدا ثة‪ ،‬وال جم‪ ،‬وكل فة الطبا عة والب حث من خلل‬
‫أدوات مددة‪ .‬ووصفت الباحثة أنواع الدوريات اللكترونية‪ ،‬وأهية تنمية مقتنيات الكتبة بالدوريات العلمية‬
‫التخصصة اللكترونية الت تساعد على تطي العوقات الت تعانيها الكتبات ف تنمية مقتنياتا من الدوريات‬
‫الورقية‪ ،‬وما يتبعه من إجراءات طويلة ومكلفة‪ ،‬وتضيف الباحثة أهية وجود موقع خاص للمكتبة عب شبكة‬
‫النترنت من أجل نشر الدوريات اللكترونية‪ ،‬وإتاحتها‪ ،‬وإعداد الفهارس الت تتناسب مع هذه النوعية من‬
‫العلومات(‪.)4‬‬
‫‪ -2‬دراسة سهي إبراهيم حسن وتركزت على التحول من الطباعة الورقية إل النشر اللكترون‪ ،‬ومزايا النشر‬
‫اللكترون‪ ،‬واقتصادياته‪ ،‬وحق النشر والسئولية القانونية الترتبة على خدمة المداد بالعلومات‪ ،‬كما تتناول‬
‫الدراسة الدوريات اللكترونية وميزاتا(‪.)5‬‬
‫‪-3‬دراسة ممد أمان وياسر عبد العطي الت ناقشت القضايا التعلقة بالدوريات اللكترونية‪ ،‬وهي تلك الشكال‬
‫الديثة للتصال وما تتضمنه من تأثيات خطية على صناعة النشر والجتمع الكاديي‪ ،‬والطباعة الرائجة‪،‬‬
‫ك ما تناولت طبي عة الدوريات اللكترون ية وإمكانات ا و سبل الب حث في ها‪ ،‬والتقنيات الوحدة ل ا‪ ،‬و هي من‬
‫القضايا الت ينبغي مواجهتها وخصوصًا مع زيادة الرواج الذي تلقيه الدوريات اللكترونية‪ ،‬والنمو التفجر‬

‫‪11‬‬

‫لشبكة ‪ WWW-World Wide Web‬بالضافة إل دراسة قضايا التكلفة وأسعار الدوريات اللكترونية (‬
‫‪.)6‬‬
‫‪-4‬درا سة علي الباز وع بد الرازق جو هر وكان هدف ها‪ :‬ا ستطلع أراء العامل ي ف مكتبات الكليات التاب عة‬
‫للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب حول استعدادهم للتعامل مع التغيات اللكترونية الديثة وخصوصا‬
‫في ما يتعلق بشب كة النتر نت‪ ،‬وتد يد كيف ية تعلم العامل ي ف تلك الكتبات لهارات الب حث ف شبكات‬
‫النتر نت‪ ،‬وتد يد م صدر ال بات الكت سبة لدي هم للتعا مل مع الشب كة‪ ،‬و تد يد مدى ال ستفادة من تلك‬
‫البات ف مال الدمات الكتبية مثل خدمات الراجع وكذلك ف مال بناء الجموعات الكتبية مثل النشر‬
‫اللكترو ن لوع ية العلومات‪ ،‬و تد يد مدى ال ستفادة من أوع ية العلومات التوفراة بالش كل اللكترو ن‬
‫الدينث لشبكنة النترننت‪ ،‬وتديند الحتياجات التدريبينة للعاملين فن تلك الكتبات خصنوصًا منا يتعلق‬
‫بالتغيات التكنولوجية الديثة‪ ،‬وتديد طبيعة الشاكل الت تواجه العاملي ف التعامل مع الشبكة من متلف‬
‫الوانب (‪.)7‬‬
‫‪ -5‬دراسة ليلى الفرحان الت تتضمن خدمة الحاطة الارية وخاصة ف الكتبات الامعية‪ ،‬و توصلت الباحثة‬
‫إل أن هذه الدمة قد تطورت وأن غالبية مؤسسات العلومات تعمل على هذه الدمة وتوجيهها نو خدمة‬
‫الفراد أي (بنث انتقائي للمعلومات)‪ .‬وأغلب التجارب العروفنة لبناء هذه الدمنة كاننت معنينة بدراسنة‬
‫الستفيدين وإجراء التقييم والتعديل الستمر لا‪ ،‬وتطوير خدمة الحاطة الارية لتكون إلكترونية إنا هو أحد‬
‫الوانب العديدة للتغيي الذي تواجهه مؤسسات العلومات ف بيئة تكنولوجية على جانب من التعقيد والتغيي‬
‫الستمر‪ ،‬كما أن هناك كمًا كبيًا من العلومات النشورة ف الجال ( ورقية وإلكترونية ) بالنسبة إل البلدان‬
‫ال صناعية‪ ،‬أ ما بالن سبة إل البلد العرب ية فالعلومات النشورة ضئيلة‪ ،‬و من الضروري أن ت تم الكتبات العرب ية‬
‫بذا الانب‪ ،‬نظرًا لتوفر كل المكانات الضرورية لذه الدمة فالشتراك على سبيل الثال وليس الصر ف‬
‫ملة ‪ Current Contents‬وال صادرة عن مع هد العلومات العلم ية ف فيلدلف يا موجودة وم ستخدمة ف‬
‫مكتبات عربية والطلوب الن هو الشتراك ف الدمة اللكترونية بانب الطبوعة أو بديلًا عنها فالتطوير ف‬
‫الدمة اللكترونية أصبح ضرورة خاصة فيما يتعلق بالوضوعات العلمية مثل الندسة‪ ،‬والطب‪ ،‬وهو أكثر‬
‫ضرورة فيما يتعلق بالوضوعات الحلية الداخلية‪ ،‬إذ يساعد على الحاطة الارية با(‪.)8‬‬
‫‪ -6‬دراسنة جال الدينن نور الدينن التن كاننت اسنتجابة لاجنة السنتفيد للتطورات التقنينة التن طرأت على‬
‫الكتبات‪ ،‬وغيت من شكلها التقليدي قدمًا نو الشكل اللكترون‪ ،‬الذي يعتمد على الصادر اللكترونية‬

‫‪12‬‬

‫ال ت با تت مقبولة لدى ال ستفيدين‪ .‬و قد دخلت هذه التقنيات على مواد الكتبات الختل فة من م ثل‪ :‬الك تب‬
‫والدوريات والخطوطات والصنور والرائط والتسنجيلت السنمعية‪ ،‬وقند تنامنى الوعني الكنبي للمكتبات‬
‫اللكترونينة على السنتوى الحلي والعالين الذي منن شأننه النهوض بالدراسنات والباث الاصنة بالبنينة‬
‫الساسية للمعلومات التاحة من خلل الشبكات اللكترونية‪ .‬ويفرق الباحث ف دراسته بي مفهوم الكتبة‬
‫الرقمية وما يقابلها من مترادفات من مثل‪ :‬الكتبة اللكترونية‪ ،‬والكتبة التقليدية الت تستخدم بشكل تبادل‬
‫ب ي الهتم ي ف هذا الجال‪ .‬ويف ند البا حث أيضًا التحديات ال ت قد توا جه الكتبات اللكترون ية ف منط قة‬
‫الليج العرب والصعوبات كبناء الصادر الرقمية والفظ والتكلفة وغيها من الشكلت‪ .‬واعتمد الباحث‬
‫على استبيان يساعده ف ناية الطاف للتوصل إل حقيقة هذه التحديات وإل اللول القترحة الت تساعد ف‬
‫حلها‪.‬‬
‫وقد توصل الباحث إل مموعة من النتائج الت تشي إل ضرورة إتاحة مموعات إلكترونية ذات أهداف‪ ،‬بالضافة‬
‫إل ضرورة تو فر كا فة العمليات والدمات التا حة ف الكتبات التقليد ية‪ ،‬ك ما أ نه مع التطور اللحوظ للمكتبات‬
‫اللكترون ية ل بد أن يراف قه تطور نو عي لما ية حقوق الؤلف ي وحفظ ها ف ظل وجود الجموعات اللكترون ية‪.‬‬
‫ويرى الباحث أن الكتبات ف منطقة الليج سوف تواجه مشكلة ارتفاع السعار الصاحبة لتطور تقنية الكتبات‪،‬‬
‫المر الذي يدفعها للتعاون والشاركة ف الجموعات لتحقيق العن الصحيح للمكتبة اللكترونية(‪.)9‬‬
‫‪-7‬درا سة مؤ يد صديقي ال ت تتناول الكتبات الامع ية العال ية ال ت اعتمدت في ها خدمات النتر نت و ساعدت‬
‫على ت سي نوعيت ها‪ .‬إن م صادر النتر نت وخدمات ا من م ثل‪ :‬الب يد اللكترو ن والفهرس التاح للجمهور‪،‬‬
‫وفهارس الناشر ين‪ ،‬وال صادر اللكترون ية والو سوعات التعددة الو سائط‪ ،‬والقوام يس كل ذلك أ صبح جزءًا‬
‫مهمًا ومفيدًا ف العديد من الكتبات خاصة الكاديية‪.‬‬
‫وناق شت هذه الدرا سة التغييات الدار ية ال ت ت تم ف عمليات تزو يد الكتبات ومواج هة الك تبي ل ا‪ ،‬ك ما تنا قش‬
‫الدراسة الدوات الختلفة والتاحة عب النترنت لختيار وطلب الكتب‪ ،‬والتغييات ال ت طرأت على عملية اختيار‬
‫الجموعات وطلبها ف الكتبات الامعية‪.‬‬
‫وتو صل البا حث ف درا سته إل أن الك تبيي وذوي الخت صاص يدون ف عمل ية التغي ي هذه ضرورة تؤ ثر على‬
‫العملية الدارية‪ ،‬فالدارة غالبًا ما تعمل ف شكل متناسق ومتعاون لناح العمليات ف هذا القطاع‪ .‬ويرى الباحث‬
‫أن إداري التزو يد النا جح هو الذي ي ستطيع تشك يل إدار ته و فق التغيات الدي ثة ال ت تدث بالضا فة إل ضرورة‬
‫تتعه ببعد النظر لناح هذه التغييات‪.‬‬

‫‪13‬‬

‫ويضيف الباحث أهية النترنت ومساعدته لل العديد من الشكلت خاصة استخدام البيد اللكترون الذي يد‬
‫ن يسنمى( بالاكرز) _ أي الدخول غ ي القانونن والشر عي على الواقنع الشخصنية والعا مة بدف‬
‫منن مشا كل م ا‬
‫التخريب_ أو الفيوسات‪ .‬كما ينبه الباحث لهية الصادر اللكترونية إل جانب الواد الطبوعة‪ ،‬فالستقبل كما‬
‫يرى يقوم على التآلف بي الداخل والواد التاحة ف الكتبات‪ .‬ويرى الباحث أن النترنت قدم فر صًا للمضي قدمًا‬
‫نو الصادر أو الداخل اللكترونية(‪.)10‬‬

‫‪14‬‬

‫الوامش‬
‫‪-1‬سعود ممد النمر؛ هان يوسف خاشقجي وآخرون ‪ /‬الدارة العامة‪ :‬السس والوظائف _ الرياض‪ :‬مطابع‬
‫الفرزدق التجارية‪1417 ،‬هن‪ .‬ص ‪.118-106‬‬
‫‪-2‬إي داولي‪ ،‬كينيث؛ ترجة حسن الشيمي ‪ /‬الكتبة اللكترونية‪ :‬الفاق الرتقبة ووقائع التطبيق _ الرياض‪:‬‬
‫جامعة المام ممد بن سعود السلمية‪1995 ،‬م‪ .‬ص ‪.64‬‬
‫‪-3‬فاخر عاقل‪ /‬أسس البحث العلمي ف العلوم السلوكية‪ _.‬بيوت‪ :‬دار العلم للمليي‪ ،1988 ،‬ص ‪.120‬‬
‫‪-4‬سهي إبراهيم حسن‪ /‬النشر اللكترون والدوريات العلمية‪ .‬ملة الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ -20‬ع‬
‫‪ ،3‬يوليو ‪2000‬م‪ /‬ربيع الخر ‪1420‬هن ‪ .‬ص ‪.186-170‬‬
‫‪-5‬ممد ممد أمان؛ ياسر يوسف عبد العطي ‪ /‬النظم اللية والتقنيات التطورة للمكتبات ومراكز العلومات _‬
‫الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪.‬‬
‫‪-6‬علي فاخر الباز؛ عبد الرزاق حسي جوهر ‪ /‬مدى استعداد العاملي ف مكتبات كليات اليئة العامة للتعليم‬
‫التطبيقي والتدريب ف التعامل مع التغيات الديثة للمكتبة اللكترونية وتديد مدى الستفادة من شبكة‬
‫النترنت لثراء مصادر العلومات بالكتبة‪ :‬دراسة ميدانية‪2002 .‬م‪.‬‬
‫‪-7‬ليلى عبد الواحد فرحان‪ /‬خدمة الحاطة الارية اللكترونية (دراسة)‪2002 ،‬م‪.‬‬
‫‪8-GAMAL Eldin Nur Aldin. Challenges to Building Effective Libraries in the Arabian‬‬
‫‪Gulf )study). 2002‬‬
‫‪9-Moid A. Siddiqi. Management For Change in Acquisitions in Academic Libraries‬‬
‫‪)study). 2002‬‬

‫‪15‬‬

‫الفصل الثان‬
‫تطور الدوريات‪ ،‬وتأثيها على أهداف الكتبات الامعية‬

‫‪16‬‬

‫الفصل الثان‪ :‬تطور الدوريات‪ ،‬وتأثيها على أهداف الكتبات الامعية‬
‫الدوريات الورقية‪:‬‬
‫إن الدوريات الورق ية هي ش كل من الشكال التقليد ية القدي ة ال ت اعتمدت الكتبات ومرا كز العلومات‬
‫عليها منذ و قت طويل‪ .‬ف هي ترص على اقتنائها وتوفيها للم ستفيدين خا صة الدوريات الت تصدر ف الجالت‬
‫سريعة التطور والنمو كالعلوم البحتة والتطبيقية‪.‬‬

‫تعريف الدوريات الورقية‪:‬‬
‫هناك العد يد من التعريفات العتمدة للدوريات الورق ية‪ ،‬من هذه التعريفات‪ :‬تعر يف وا ير ‪)Wyer )1‬‬
‫الذي يُعرّف الدورية‪ :‬بأنا مطبوع يصدر ف أجزاء أو أعداد متتابعة‪ ،‬وعادة ما يصدر ف فترات منتظمة‪ ،‬يمل من‬
‫خلل شخ صيته وأ سه ما يؤ كد ظهوره إل مدة غ ي مدودة‪ ،‬ويد خل ت ت هذا التعر يف ال صحف‪ ،‬الطبوعات‬
‫الكومية‪ ،‬أعمال اليئات‪ ،‬التقارير‪ ،‬الوليات‪ ،‬الدلة‪ ،‬الكتب السنوية والتقاوي‪.‬‬
‫ف حي يرى راناناثان (‪ )2‬أن الدورية وعاء دوري يشتمل كل ملد من ملداته على عدد من السهامات‬
‫(القالت) ال ت ل تش كل عرضًا مت صل ً لوضوع وا حد‪ ،‬وعادة ما تكون من تأل يف مؤلف ي أو أك ثر‪ ،‬ك ما أن‬
‫الوضوعات مصنصة‪ ،‬وكذلك مؤلفين هذه الوضوعات عادة منا يتلفون منن ملد إل آخنر‪ ،‬إل أن جينع هذه‬
‫الوضوعات لبد أن تنطوي تت لواء أحد مالت العرفة البشرية‪.‬‬
‫ويُعرّف العجنم الوسنوعي لعلوم الكتبات والتوثينق والعلومات (‪ )3‬الدورينة بأنان‪ :‬مطبوع يصندر على‬
‫فترات منتظ مة؛ ب يث ي ظل الترق يم متتاليًا من عدد ل خر‪ ،‬ويتض من أعمال ً للعد يد من الؤلف ي ف موضوعات‬
‫متنوعة‪.‬‬
‫ويقترب تعريف منظمة اليونسكو (‪ )4‬مع التعريف السابق ينص على‪ :‬أن الدوريات عبارة عن مطبوعات‬
‫ت صدر على فترات مددة أو غ ي مددة (منتظ مة أو غ ي منتظ مة)‪ ،‬ول ا عنوان وا حد متم يز ينت ظم ج يع أعداد ها‪،‬‬
‫ويشترك ف الكتابة فيها العديد من الكتّاب‪ ،‬ويقصد با أن تستمر إل مال ناية‪.‬‬
‫ويمع بي التعريفات السابقة عدة عناصر‪:‬‬
‫‪.1‬تصدر بشكل متتابع‪.‬‬

‫‪17‬‬

‫‪.2‬تقع تت عنوان موحد لكل العداد‪.‬‬
‫‪.3‬تضم عادة أكثر من مؤلف يكتب با‪.‬‬
‫‪.4‬تستمر ف الصدور إل مال ناية‪.‬‬

‫ماهية الدوريات الورقية‪:‬‬
‫ظهرت الدوريات متأخرة عنن الكتنب فن القرن ‪ 15‬م‪ ،‬إذ بدأت على شكنل نشرات غين منتظمنة تضنم‬
‫الخبار والوادث‪ .‬وأ صدرت أكادي ية العلوم ف بار يس أول دور ية ظهرت ف فرن سا عام ‪1665‬م‪ ،‬تل ها ظهور‬
‫أول دور ية باللغة النليزية ف بريطانيا عام ‪1691‬م(‪ .)5‬وف بداية القرن ‪19‬م كان هناك حوال ‪ 1000‬دورية‬
‫علمية‪ ،‬وصل عددها إل ‪ 500‬عام ‪1840‬م ث قفز هذا العدد إل ‪ 1000‬عام ‪1850‬م‪ ،‬بيث أصبح من الصعب‬
‫على أي با حث أن يتعرف على كل ما يد خل ف نطاق اهتماما ته‪ ،‬وا ستمر العدد ف التزا يد ح ت ظ هر ما ي سمى‬
‫بانفجار العلومات ‪ ، Information Explosion‬وأصنبح مسنتخدم العلومات يواجنه العديند منن الشكاليات‬
‫نتي جة لتزا يد صدور العلومات بأشكال ا الختل فة‪ ،‬ال ت قد تتشا به ف الضمون‪ ،‬وبالتال ي د ال ستفيد صعوبة ف‬
‫استخلص العلومة الت يتاجها (‪.)6‬‬
‫ويطلق مصطلح الدوريات على كافة الطبوعات الت تصدر بصورة دورية ف فترات زمنية مددة‪ ،‬بشكل‬
‫منتظم أو غي منتظم‪ ،‬ولا عنوان ثابت وخاص‪ ،‬وترتب وفقـا لرقام تسلسلية‪ ،‬ولكل عدد تاريخ مدد‪ ،‬وتستمر‬
‫ف الصدور إل مال ناية‪ ،‬وتضم عدد من الؤلفي(‪.)7‬‬
‫وهناك من ي ستبعد ال صحف اليوم ية من الدوريات‪ ،‬وير فض الب عض ال خر هذا الف صل على أ ساس أن‬
‫استخدام هذا الوعاء بنفس النمط الذي يستخدم به مموعات الدوريات (‪.)8‬‬
‫والل حظ أن التخ صصي الذ ين ل يمعوا ح ت اليوم على ا ستخدام م صطلح مو حد لفهوم الدور ية ف هي‬
‫تسمى بالنليزية ‪ ،Periodical‬ويطلق التخصصون ف أمريكا الشمالية مصطلح آخر على الدورية هو مسلسل‬
‫‪ ،)Serial )9‬وشاع بعند ذلك اسنتخدام مصنطلح آخنر‪ ،‬وهنو ملة ‪ ، Journal‬خاصنة بين الكتنبي وعلماء‬
‫العلومات البيطانيون (‪.)10‬‬
‫وقد انتشر استخدام مصطلح مسلسل ف الوسط العلمي والكتب ف أمريكا الشمالية‪ .‬وأيًا كان الختلف‬
‫ف السمى‪ ،‬إل أن القصود بذا الوعاء الصدر الذي يتصف بالستمرارية والتتابع والصدور بشكل دوري‪ ،‬بالضافة‬

‫‪18‬‬

‫للر قم الم يز الذي ي يز كل ملد متتا بع‪ ،‬أو ممو عة من الجلدات ب سنة الن شر‪ ،‬أو بر قم ينت مي إل نظام ب سيط أو‬
‫مركب للترقيم السلسل (‪.)11‬‬

‫أنواع الدوريات الورقية‪:‬‬
‫يكن تقسيم الدوريات وفقًا لجالتا الوضوعية‪ ،‬أو لتتابع صدورها‪ ،‬أو طبيعة متوياتا‪ ،‬أو تبعًا للهيئات‬
‫الت تصدرها (‪ )12‬إل مايأت‪:‬‬
‫‪ -1‬الدوريات التخصصة وهي تلك الدوريات الت تتم بنشر البحوث والقالت الدقيقة والتخصصة ف موضوع‬
‫مدد‪ ،‬بالضافة إل نشر آخر التطورات ف ذلك الجال‪ .‬وعادة ما يكتب ف هذه الدوريات عدد من التخصصي‬
‫ف مال مع ي‪ ،‬كالعلماء والباحث ي وأ ساتذة الامعات ومرا كز البحوث‪ .‬وتتاز هذه الدوريات بتركيز ها العل مي‬
‫واحتوائها على قائمة ببليوجرافية بالراجع والصادر الت اعتمد عليها الباحث ف بثه‪ .‬وهي موجّهه لفئة معينة من‬
‫الستفيدين ف نفس مال الباحثي والكتّاب‪ .‬ويشرف على إصدارها الامعات والكليات والعاهد العلمية ومراكز‬
‫البحوث والمعيات العلمية (‪.)13‬‬
‫وتقسم الدوريات التخصصة إل ثلث أقسام‪:‬‬
‫أ‪ -‬الدوريات العلمية أو البحثية ‪:)Scientific or Research papers )Journals‬‬
‫وهي الت تصص نسبة ‪ %50‬من متواها للبحث العلمي الوثق بالبيانات والحصاءات‪ ،‬من مثل‪ :‬ملة ‪Science‬‬

‫وملة ‪.Nature‬‬

‫ب‪ -‬الدوريات نصف العلمية‪:‬‬
‫وهني التن تتنص بالتجارب الشخصنية وعرض الراء النفردة‪ ،‬وتعرف بالنليزينة باسنم ‪Opinion Papers‬‬

‫‪))14‬‬

‫ج‪ -‬الدوريات الخبارية التحليلية‪:‬‬
‫وتتننص بالخبار الختلفننة والتحليلت الخباريننة‪ ،‬مننن مثننل ملة العربنن‪ ،‬أو ملة ‪ ،TIME‬أو ملة‬
‫‪..Newsweek‬وغيها‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫‪ -2‬الدوريات حسب جهات الصدور أو جهات النشر وتقسم إل قسمي رئيسي‪:‬‬
‫أ‪ -‬دوريات إعلمية‪:‬‬
‫هدفها الرئيس الربح الادي أو التجاري أو العلمي‪.‬‬
‫ب‪ -‬الدوريات غي التجارية‪:‬‬
‫وهني ل تدف للربنح الادي‪ ،‬وتصندر بدف العلم أو نشنر الوعني الثقافن والعلمني‪ ،‬وتشرف عليهنا هيئات‬
‫حكوم ية‪ ،‬جامعات وطن ية‪ ،‬اتادات‪ ،‬نقابات ومنظمات مهن ية‪ ،‬من م ثل‪ :‬إ صدارات منظ مة اليون سكو‪ ،‬أو النظ مة‬
‫العربية للمواصفات والقاييس‪ ،‬أو منظمة الصحة العالية‪ ..‬وغيها (‪.)15‬‬
‫‪ -3‬الدوريات وفق فترات صدورها وتقسم كما يلي‪:‬‬
‫أ‪ -‬الدوريات اليومية ‪ Daily‬كالصحف‪.‬‬
‫ب‪ -‬الدوريات نصف السبوعية ‪ Semi-Weekly‬وهي تصدر مرتي ف السبوع‪.‬‬
‫ج‪ -‬الدوريات السبوعية ‪ ،Weekly‬من مثل‪ :‬ملة السبوع العرب‪.‬‬
‫د‪ -‬الدوريات نصف الشهرية وتصدر مرتي ف الشهر ‪.Semi-Monthly‬‬
‫هن‪ -‬الدوريات الشهرية ‪.Monthly‬‬
‫و‪ -‬الدوريات الت تصدر مرة كل شهرين بعدل ستة أعداد ف السنة ‪.Bi-Monthly‬‬
‫ز‪ -‬الدوريات الفصلية‪ ،‬الت تصدر مرة كل ثلثة أشهر بعدل أربعة أعداد ف السنة ‪.Quarterly‬‬
‫ح‪ -‬الدوريات نصف السنوية ‪ ،Semi- Annual‬وتصدر بعدل عددين ف السنة‪.‬‬
‫ط‪ -‬الدوريات السنوية ‪ ،Annual‬تصدر بعدل عدد واحد ف السنة‪ ،‬مثل الوليات والكتب السنوية‪.‬‬
‫ي‪ -‬الدوريات غي منتظمة الصدور ‪ ،Irregular‬وتصدر وفقًا لتجمع الادة وظروف الدورية نفسها (‪.)16‬‬

‫‪20‬‬

‫‪ -4‬وهناك تقسنيمات أخرى عديدة للدوريات‪ ،‬منن مثنل‪ :‬دوريات الطفال التن يرى د‪ .‬هاشنم عبده هاشنم‬
‫تصنيفها تت الدوريات الشتركة (عامة‪ /‬متخصصة)‪ ،‬حيث أن دوريات الطفال ل يكن أن تصنف على أساس‬
‫أنان عامنة‪ ،‬لنان تاطنب فئة مددة منن الجتمنع‪ ،‬وتوجينه الطاب فيهنا لفئة عمرينة مددة ل تدفنع الختصني‬
‫لدراج ها ض من الدوريات التخ صصة‪ ،‬ل ا للدوريات التخ صصة من معاي ي مددة مقن نة دوليًا‪ .‬ويق سم دوريات‬
‫الطفال إل خسة أنواع‪ ،‬هي‪ :‬الجلت‪ ،‬الصحف‪ ،‬الوليات‪ ،‬التجميعات‪ ،‬والصحافة الدرسية (‪.)17‬‬
‫إضافننة إل ذلك هناك دوريات الشباب‪ ،‬دوريات الكبار‪ ،‬دوريات الرأة‪..‬ال‪ .‬والدوريات الكوميننة‬
‫والدوريات الهل ية‪ ،‬والدوريات الول ية ‪ ،Primary‬والدوريات الثانو ية ‪ ،Secondary‬والدوريات الحل ية وغ ي‬
‫الحلية‪ ،‬والدوريات الت تصدرها الؤسسات أو الفراد (‪.)18‬‬

‫ميزات الدوريات الورقية‪:‬‬
‫تتاز الدوريات على بق ية أوع ية العلومات بجمو عة من المور ال ت ت عل من ها شكلً معرفيًا متفوقًا على‬
‫بقية أوعية العلومات الخرى‪ .‬فهي تعال التطورات العلمية التلحقة وكذلك موضوعات متخصصة ومتنوعة على‬
‫شكل مقالت تصدر ف زمن أسرع من صدور الكتب وغيها من الوعية (‪.)19‬‬
‫ويرى حش مت قا سم أن الدوريات ساهت ف ن شر الفكار والوضوعات ال ت ل تن شر ف ش كل كتاب‪،‬‬
‫ذلك لن معال ة تلك الوضوعات ل ي كن أن تغطي حجم الكتاب‪ ،‬وأن ا سريعة النشأة والتطور‪ ،‬فكا نت مقالت‬
‫الدوريات الكان الناسب لظهور تلك الوضوعات وطرحها لتصبح الصدر الوحيد لذه الوضوعات (‪.)20‬‬
‫ويشرف على الدوريات عدد من الساتذة والعلماء ف مالت العرفة البشرية الختلفة‪ ،‬كل دورية حسب‬
‫تصصها‪ ،‬وهي بذلك تتمتع باصية التفوق العلمي والهن والصداقية ف نقل العلومات‪.‬‬
‫ك ما أن كتّاب الدور ية متنوع ي ف كل عدد‪ ،‬م ا يك سب الدور ية التنوع ف الفكار‪ ،‬وفر صة للمناف سة‬
‫العلمية والثراء الفكري‪ ،‬و تتيح نشر الدارس الدبية الديدة والتيارات والتاهات الدبية الختلفة (‪.)21‬‬
‫ومن مزايا الدوريات أنا تصدر ف فترات قصية وسريعة‪ ،‬تتيح بذلك للمستفيد الصول على العلومات‬
‫بأ سرع و قت وبأي سر الطرق (‪ .)22‬وعادة ما تكون مقالت الدوريات العلم ية والبحث ية موجزة ومركزة‪ ،‬وتتاز‬
‫بذلك عن با قي الطبوعات‪ ،‬ك ما أن ا قد تتض من إح صاءات واكتشافات علم ية‪ ،‬والب عض من ها ي صدر على ش كل‬
‫كشافات أو مستخلصات أو مراجعات للكتب (‪.)23‬‬

‫‪21‬‬

‫وبش كل عام فإن الدوريات الورق ية خفي فة الوزن ومر نة ف التعا مل ول تش كل عائقًا ل ستخدميها ع ند‬
‫القراءة‪ ،‬وتعال موضوعات متنوعة ف العدد الواحد‪ ،‬وتضم بذلك كثي من العلومات الولية الساسية الت يتاجها‬
‫الباحثي‪ ،‬خاصة ما ينشر ف الدوريات العلمية التخصصة (‪.)24‬‬
‫ويشيد فراج بأهية الدوريات‪ ،‬إذ يرى أنا خلصة التراث العلمي الذي انتهى إلينا من القرن السابع عشر‬
‫الذي يُ عد قرن الثورة العلم ية‪ ،‬وتعت مد متويات الدوريات التخ صصة على القالت أو الدرا سات‪ ،‬ال ت تعرف بأن ا‬
‫النشر الول لنتائج البحث (‪.)25‬‬
‫إضافنة إل ذلك فإن الدوريات تتابنع آخنر أخبار التطورات الفنينة‪ ،‬وتشتمنل على تسنجيل كامنل للتقدم‬
‫العلمي‪ ،‬المر الذي يسهل قراءة العلومات بشكل سردي‪ .‬كما أن العلومات الت تنشرها تتسم بالداثة‪ ،‬وإذا ما‬
‫قورنت بالكتب فإن الكثي ما ينشر فيها ل يُعاد نشره أو طبعه ف الكتب (‪.)26‬‬

‫عيوب الدوريات الورقية‪:‬‬
‫تتلخص عيوب الدوريات العربية العلمية ف العال العرب ف كونا تفتقر إل الدمة الببليوجرافية التمثلة ف‬
‫أربعة نقاط رئيسة‪:‬‬
‫‪)1‬العلن والتعريف بالدوريات حسب موضوعاتامن خلل الدلة الببليوجرافية للدوريات‪.‬‬
‫ن (عنن طر يق القوائم الوحدة‬
‫‪)2‬الشارة إل الدوريات العامنة أو التخصنصة‪ ،‬ومعر فة أما كن وجوده ا‬
‫للدوريات)‪.‬‬
‫‪)3‬التعر يف بالحتوى الوضو عي للعمال النشورة ف الدوريات (وذلك عن طر يق كشافات تليل ية‬
‫للدوريات)‪.‬‬
‫‪)4‬تقد ي م ستخلصات للعمال النشورة ال ت قد تغ ن الباحث ي عن الرجوع إل القالت ذات ا (وذلك‬
‫عن طريق إصدار الستخلصات) (‪.)27‬‬
‫ومنع نقنص الكشافات الاصنة بالدوريات العلمينة‪ ،‬تواجنه الكتبات صنعوبات فن التعرف على هذه‬
‫الدوريات‪ ،‬لن الكشافات ونشرات الستخلصات تُعد مفاتيح الدوريات وسبيل استخدامها والنتفاع با (‪.)28‬‬

‫‪22‬‬

‫وهناك عيوب تتعلق بالن مو الك مي للمعلومات الذي أ صبح يعرف ب ن أنفجار العلومات ‪Information‬‬

‫‪ ،Explosion‬وما أدى إليه من صعوبة ف ملحقة ماينشر وبالتال‪ :‬صعوبة اختيار العلومة الصحيحة والقصودة‬
‫من بي الكم الكبي لذا النفجار العلومات‪ .‬كما أنه الستفيد واجه إشكالية ف حجم العلومات الت قد تزيد أو‬
‫تنقص عن حاجته‪ ،‬ومدى مصداقية متوى هذه الدوريات‪ ،‬وشكل العلومات الت تصل إليه (كأن تكون أرقامًا أو‬
‫ر سومًا‪..‬ال)‪ ،‬إضا فة إل ذلك تار يخ صدور الدوريات الذي قد ي صل إل البا حث ب عد أن تف قد العلو مة أهيت ها (‬
‫‪.)29‬‬
‫وتواجه عملية نشر وتسويق الدوريات إشكاليات عديدة‪ ،‬من مثل‪ :‬تقدي أصول القالت‪ ،‬فقد تعيد هيئة‬
‫التحرينر القال للمؤلف لدخال التغيات والتعديلت سنواء بالذف أو الضافنة أو اعتماد الختصنارات‪ .‬كمنا أن‬
‫عملية التحكيم قد تتسبب ف تأخي النشر (‪.)30‬‬
‫وهناك ستة جوانب رئيسة تشكل عوائق للدوريات الورقية بشكل عام تتمثل فيما يأت‪:‬‬
‫‪ .1‬تأخر النشر‪.‬‬
‫‪.2‬القيود الفروضة على طول القالت‪.‬‬
‫‪.3‬تزايد أعداد الدوريات‪.‬‬
‫‪.4‬قضايا التحكيم‪.‬‬
‫‪.5‬السراف‪.‬‬
‫‪.6‬ارتفاع معدلت التقادم (‪.)31‬‬
‫بالضا فة إل أمور أخرى تتعلق بأه ية القالت التا حة ف الدوريات‪ ،‬فب عض القالت ال ت ت ظى باهتمام‬
‫ومتابعة وقراءة من الستفيدين‪ ،‬والبعض الخر ل تلقى ذلك الهتمام‪.‬‬
‫وتُعد إشكالية التقادم من أكب العيوب الت تواجه الدوريات العلمية‪ ،‬خاصة ف مال العلوم والتكنولوجيا‪،‬‬
‫المر الذي يُفقد القالت قيمتها العلمية والستشهاد با (‪.)32‬‬

‫‪23‬‬

‫إن ما تعانيه الكتبات الامعية من الجراءات الطويلة الت تقوم با ف مال العداد الفن للدوريات‪ ،‬كعملية‬
‫الختيار والنتقاء من بي الكم الائل التاح ف التخصصات الت تغطي احتياجات القسام الت تدمها الامعة‪ ،‬ومن‬
‫ث عمليات التصال بالوردين أو الوكلء‪ ،‬وتنسيق الشراء‪ ،‬أو التبادل أو ما تصل عليه الكتبة الامعية عن طريق‬
‫الهداء‪ .‬ث ت سلم الواد وتنظيم ها وإعداد ها العداد الف ن من فهر سة وت صنيف‪ ،‬ح ت ت صل إل الرف (‪ ،)33‬كل‬
‫ذلك يسبب تشتيت للجهود وهدر للوقت‪.‬‬
‫كما تشكل العوامل القتصادية للدوريات التخصصة مشكلة كبية وتد يواجه الكتبات الامعية‪ ،‬فارتفاع‬
‫تكلفة الدوريات دفعت الكتبات إل تقليص اختياراتا وترشيد عدد الدوريات الشترك با‪ .‬وترجع أسباب ارتفاع‬
‫أسعار الدوريات لعدة عوامل‪ ،‬من بينها على سبيل الثال مايأت‪:‬‬
‫‪.1‬زيادة حجم الدوريات استجابة لتزايد عدد القالت العروضة‪.‬‬
‫‪.2‬زيادة كلفة الطباعة‪.‬‬
‫‪.3‬نقص عدد الشتراكات نتيجة للغراق ف التخصص‪.‬‬
‫‪.4‬زيادة هامش الربح للناشرين‪.‬‬
‫‪.5‬عجز ميزانيات الكتبات الامعية‪.‬‬
‫‪.6‬زيادة ف تكال يف ال صفحة ‪ ،Page Charges‬و هي الر سوم ال ت تتقاضا ها ب عض الدوريات من الؤلف ي‬
‫مقابل نشر مقالتم (‪.)34‬‬
‫وترص مع ظم الكتبات على أل يؤ ثر أي خ فض ف ميزان ية الكت بة على الدوريات الشترك ب ا‪ ،‬ذلك لن‬
‫أي توقف الدوريات يؤثر سلبًا على العلومات الت ستفقدها والعداد الت قد ل يتيسر الصول عليها لحقًا‪ ،‬إضافة‬
‫إل ذلك حاجة الستفيد إل تلك العداد‪ .‬فالدوريات تتلف بطبيعتها عن الكتب ال ت ل تنفد طبعاتا من السوق‬
‫كما يكن الصول عليها من أي مصدر آخر مثل ملت الكتب الستعملة (‪.)35‬‬

‫السياسات واللوائح النظمة للشتراكات ف الدوريات الورقية‪:‬‬
‫‪24‬‬

‫عادة ما تضع الكتبات أهدافًا إستراتيجية تعمل على تقيقها من خلل مموعة من السياسات واللوائح الت‬
‫تساعدها على تقيق أهدافها‪ ،‬من هذه السياسات‪:‬‬
‫‪)1‬بناء مموعات متوازننة منن أوعينة العلومات‪ ،‬وهني بذلك تشمنل الدوريات الورقينة ذات العلقنة‬
‫بالتخصصات الت تدمها الكتبات الامعية‪.‬‬
‫‪)2‬خد مة الباحث ي وأعضاء اليئة التعليم ية والدار ية‪ ،‬من خلل الشتراك والتجد يد بش كل منت ظم ف‬
‫معظم وأهم الدوريات العلمية التخصصة سواء كانت باللغة العربية أو النليزية‪.‬‬
‫‪)3‬ت صيص ميزان ية تتنا سب واحتياجات الكت بة الامع ية للشتراك ف الدوريات‪ ،‬ويد خل هذا ت ت‬
‫اختصاص عميد شؤون الكتبات‪.‬‬
‫‪)4‬تديد أساليب اختيار الدوريات ومصادر نشرها وتوزيعها‪.‬‬
‫‪)5‬متابعة انتظام الدوريات‪ ،‬واستكمال العداد الناقصة منها‪.‬‬
‫‪)6‬تسلم الدوريات بختلف أنواعها‪ ،‬وتسجيلها ف سجلت التابعة‪.‬‬
‫‪)7‬تسجيل الدوريات الواردة ف سجلت الكتبة‪ ،‬وختمها وإعطائها أرقامًا متسلسلة(‪.)36‬‬
‫‪)8‬تهيز أعداد الدوريات للتجليد‪.‬‬
‫‪)9‬تنظيم عمليات الهداء والتبادل‪ ،‬وإعداد القوائم الاصة بذلك‪.‬‬
‫وغالبًا ما يكون سجل الدوريات على شكل بطاقة كبية‪ ،‬تدون فيها بيانات الدورية‪ ،‬مثل‪ :‬أسم الدورية‪،‬‬
‫صندورها‪ ،‬الناشنر‪ ،‬العدد‪ ،‬السننة‪ .‬هذا ويكون لكنل نوع منن الدوريات بطاقات خاصنة بان‪ ،‬فيفصنل بذلك بين‬
‫الدوريات السبوعية‪ ،‬أو الشهرية‪ ،‬أو الفصلية‪..‬ال‪ .‬وتترك علمة لعرفة العداد الناقصة ومتابعتها‪.‬‬

‫وللحصول على الدوريات‪ ،‬هناك ستة طرق رئيسة تتبعها الكتبات ف هذا الجال‪:‬‬
‫‪)1‬الشراء من الوردين الحليي‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫‪)2‬الشتراك الباشر من خلل الناشرين‪.‬‬
‫‪)3‬الصول على الدوريات بالشتراك ف عضوية المعيات العلمية الت تصدر الدوريات التخصصة‪.‬‬
‫‪)4‬الهداء‪.‬‬
‫‪)5‬التبادل‪.‬‬
‫‪)6‬الوردين التخصصي ف الدوريات (‪.)37‬‬
‫و تطبق الكتبات الامعية معايي اختيار الدوريات‪ ،‬مع مراعاة التوازن بي احتياجات القسام الت تدمها‬
‫الامعة‪ .‬وبذلك فإن عملية الختيار تقوم على أساس دراسة لحتياجات الامعة‪ ،‬ومراعاة لهدافها‪ .‬إضافة إل ذلك‬
‫ترص الكتبات إل اقتناء دوريات التكشيف والستخلص‪ ،‬الت تغ طي الجالت الوضوعية الت تتم با الكتبة (‬
‫‪.)38‬‬

‫الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫تعند الدوريات اللكترونينة نتاجـنا للتطورات الديثنة التن طرأت على مهننة النشنر‪ ،‬وأصنبحت مهمنة‬
‫للمكتبات لسهولة معالتها‪ ،‬وطرق تنظيمها‪ ،‬وتقديها للستفادة منها‪ ،‬وكان الدافع وراء اهتمام الكتبات با كثرة‬
‫أعداد الدوريات الورقية‪ ،‬والتطورات الت نتجت عن تكنولوجيا العلومات (‪.)39‬‬
‫وتُعد تكنولوجيا العلومات من أهم التغيات الت أثرت ف أهداف الكتبات ونوعية الدمات الت توفرها‪.‬‬
‫إضافة إل ذلك تغي مفهوم العمال الكتبية من الشكل التقليدي إل اللكترون (‪.)40‬‬
‫والدورية اللكترونية مصدر معلومات يُخزن إليكترونيًا فور إنتاج الؤلف لا‪ ،‬أو الناشر ف قواعد البيانات‬
‫وبنوك العلومات‪ ،‬وهي متاحة عن طريق التصال الباشر ‪ ،On-Line‬أو عن طريق القراص الدمة ‪CD-ROM‬‬
‫وتكون عملية استرجاع العلومات ف الدورية اللكترونية عن طريق طلبها من جهاز الاسب‪ ،‬حيث يقوم‬
‫الؤلف أو النا شر من خلل طرفي ته بإدخال البيانات الا صة بؤل فه‪ ،‬و و فق برميات معده خا صة ض من حلقات‬
‫اتصالية إلكترونية متكاملة‪ .‬المر الذي يعل من استخدام الستفيد للمكتبات ودورياتا أكثر سهولة وفائدة‪ ،‬حيث‬

‫‪26‬‬

‫أ نه ي ستطيع أن يدد مكان العلو مة ال ت يتاج ها سواء ف صفحة معي نة‪ ،‬أو فقرة معي نة‪ ،‬باعتماده على القالت‬
‫والدوريات الخزنة إلكترونيًا (‪.)41‬‬

‫تعريف الدورية اللكترونية‪:‬‬
‫وتُعرف الدورية اللكترونية‪ :‬بأنا تلك الطبوعة اللكترونية الصادرة بشكل دوري ول تتلف عن الطبوعة‬
‫التقليدية إل ف شكل الصدار الذي هو الشكل اللكترون (‪.)42‬‬
‫ويُعرف ممد فتحي عبد الادي الدورية اللكترونية‪ :‬بأنا الدورية النشورة بشكل رقمي ويكن عرضها‬
‫على شا شة الاسب الل‪ ،‬ويعت مد ناح ها الن على النترنت‪ ،‬وت ساعد على ديقراطية الن شر ف مال الدوريات‪،‬‬
‫نظرًا إل أن أي ش خص له إمكان ية الو صول إل الا سب الل‪ ،‬ويك نه كذلك من خلل الا سب إنتاج وتوز يع‬
‫الدوريات اللكترونية(‪.)43‬‬

‫ماهية الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫ظهرت الدوريات اللكترونينة منع ظهور الاسنب الل والتطور التقنن للتصنالت والقمار الصنناعية‬
‫وشبكات العلومات الت تعرف بالنترنت ‪ .Internet‬واستطاعت الدوريات اللكترونية أن ترسخ وجودها ف عال‬
‫العلومات‪ ،‬و أصبحت وسيلة من وسائل النشر اللكترون للمعلومات (‪.)44‬‬
‫وأ صبح لزامًا على الكتبات أن توا جه هذا التحول من الش كل التقليدي إل اللكترو ن‪ ،‬وبع ن آ خر من‬
‫اقتناء الجموعات إل إتا حة الدا خل ‪ .)Accesses )45‬لن العلومات أ صبحت متا حة عب مدا خل إلكترون ية‬
‫تتلف بطبيعت ها عن أوع ية العلومات الح سوسة التوفرة ف الكتبات‪ ،‬وأ صبحت الوع ية غ ي م سوسة ومتا حة ف‬
‫قوا عد البيانات بالا سبات أو على النتر نت وشبكات العلومات ح ت ترت قي بأعداد العناو ين الشترك ب ا (‪.)46‬‬
‫ويتم الصول على العلومات اللكترونية عن طريق التصال الباشر ‪ On-Line‬أوالقيام بعمليات البحث ف قواعد‬
‫البيانات وبنوك العلومات الحل ية أو القليم ية والعال ية التوفرة ف العال والتا حة للمكتبات ومرا كز العلومات عن‬
‫طريق شبكة التصال عن بعد‪.‬‬
‫وهناك طرق أخرى للحصول على العلومات اللكترونية مثل الشرطة المغنطة‪ ،‬الت تعد من أقدم مصادر‬
‫العلومات اللكترون ية‪ ،‬وكان أول ظهور للمعلومات على الشر طة المغن طة ف مشروع مارك ‪ MARC‬للفهر سة‬

‫‪27‬‬

‫اللية‪ .‬حيث كانت تهز العلومات على الاسبات بالشكل الذي يتوافق مع خدمة الستفيدين‪ ،‬إل أن هذه الدمة‬
‫تقلص استخدامها بعد ظهور خدمات البحث الل‪ ،‬والقراص المغنطة ‪ ،CD-ROM‬وهي البديل لدمة البحث‬
‫الل الباشر‪ .‬وكثي من مصادر العلومات متاحة بالشكلي معًا‪ ،‬اللكترون من مثل‪ MEDLINE :‬و ‪ ،ERIC‬و‬
‫‪ ،DIALOG‬والتقليدي يتمثل ف الصادر الورقية بنصوصها الكاملة كالعاجم والدلة والوسوعات (‪.)47‬‬
‫ويُ عد إتا حة الدوريات اللكترون ية أمرًا ضروريًا وحيويًا للمكتبات الامع ية‪ ،‬لن ا ت قع ض من احتياجات‬
‫الستفيدين والباحثي‪ .‬وعادة ما يتم توفي الجهزة والدوات اللزمة لتلك الدوريات ف الكتبة‪ ،‬وتدد سياسات‬
‫اقتناء هذه الدوريات وطرق تويلها‪ ،‬والعناوين الت يتاجها الباحثي‪ ،‬وطرق إتاحتها؛ إما عن طريق تصنيفها ضمن‬
‫مواد الكتبة‪ ،‬أو إتاحتها عن طريق التصال الباشر (‪.)48‬‬
‫وبا أن الدورية اللكترونية وعاء غي تقليدي (غي مطبوع)‪ ،‬فإنا تضع إل مموعة من الطوات اللزمة‬
‫لنتاجها‪ ،‬وتوزيعها‪ ،‬والفادة منها‪ ،‬وهي على النحو الت‪:‬‬
‫يقدم الؤلف ال نص با ستخدام أ حد النا فذ الرتب طة بالا سب اللكترو ن‪ ،‬أو العرض الب صري ‪Optical‬‬

‫‪ .Character Recognition‬يعت مد الؤلف ف هذه النق طة على أ صحاب ال بة والعامل ي ف ن فس الجال‪،‬‬
‫ليعرض عليهنم القالة‪ ،‬وذلك بإرشادهنم إل موقعنه الاص على شبكنة النترننت والدخول لقراءة القالة وتقدين‬
‫مرئياتم‪.‬‬
‫ي تم إر سال ن سخة مطبو عة إل رئ يس التحر ير‪ ،‬وبناء على تعليما ته ي تم قبول أو ر فض القالة‪ ،‬أو إر سالا‬
‫للتحكيم‪ ،‬ويكن أن يضيف رئيس التحرير أساء وتصصات الحكمي واهتماماتم الوضوعية‪ ،‬ف دليل متاح على‬
‫الط الباشر‪.‬‬
‫يقدم الحكمي مقترحاتم وتوصياتم على القالة‪ ،‬ومن ث إرسالا على الط الباشر لرئيس التحرير للخذ‬
‫با‪ ،‬وإدخال التعديلت اللزمة‪ ،‬أو اختيار ما يراه ملئم للنشر‪.‬‬
‫تُراجع طباعيًا على الط الباشر بعد قبولا النهائي عن طريق الاسب اللكترون‪ ،‬وتُرسل نسخ إل الطبعة‪،‬‬
‫ونسخ من الشريط المغنط إل ناشري خدمات التكشيف والستخلص‪ ،‬ومراكز تليل العلومات‪ .‬ومن ث تنتقل‬
‫من اللف الاص إل اللف الرشيفي العام التاح للمشتركي ف الدورية‪.‬‬
‫يتم إعلم الشتركي بصدور القالت بإحدى طريقتي‪:‬‬

‫‪28‬‬

‫‪.1‬تع مل الكت بة على إعداد قائ مة بال ستفيدين واهتمامات م الوضوع ية‪ ،‬وبالتال إخطارهم عن طر يق‬
‫شبكة النترنت‪.‬‬
‫‪.2‬يُطلب من النظام اللكترون تقدي قائمة بعناوين البحوث الت نشرت منذ آخر اتصال (‪.)49‬‬
‫عناصر العلومات ف الرجاعات الببليوجرافية للدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫حددت الواصفة القياسية رقم ‪ 690‬مموعة من عناصر العلومات الت توجد ف الدوريات سواء كانت‬
‫ورق ية أو الكترون ية‪ ،‬إل أن هذه العنا صر اكت سبت ب عض الت سميات أو الضافات الخرى نتي جة لتاحت ها بش كل‬
‫إلكترون‪ ،‬وهي كالتال‪:‬‬
‫‪.1‬العنوان (إجباري)‪.‬‬
‫‪.2‬شكل الوسيط (إجباري)‪.‬‬
‫‪.3‬الطبعة (إجباري)‪.‬‬
‫‪.4‬مكان النشر (إجباري)‪.‬‬
‫‪.5‬الناشر(إجباري)‪.‬‬
‫‪.6‬تاريخ النشر (إجباري)‪.‬‬
‫‪.7‬تاريخ الستشهاد الرجعي (إجباري للوثائق على الط الباشر‪ ،‬واختياري لا عداه)‪.‬‬
‫‪.8‬السلسلة (اختياري)‪.‬‬
‫‪.9‬التبصرات (اختياري)‪.‬‬
‫‪.10‬التاحة والوصول (إجباري للوثائق على الط الباشر‪ ،‬واختياري لا عداه)‪.‬‬
‫‪.11‬الترقيمة الوحدة (تدمد) (‪.)50‬‬

‫‪29‬‬

‫أسس اقتناء الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫يتحتم على الكتبة الامعية قبل البدء بعملية الشتراك أن تضع عددًا من العايي والسس الت تعينها على‬
‫اختيار أف ضل الدوريات اللكترون ية التا حة سواء ف القراص المغن طة‪ ،‬أو على ال ط البا شر‪ ،‬وي كن و ضع هذه‬
‫العايي على صيغة أسئلة كما يأت‪:‬‬
‫هل الدورية ذات قيمة علمية كبية؟‬‫هل تضع الدورية للتحكيم من قبل متخصصي ف نفس الجال؟‬‫هل يتناسب سعر الدورية وقيمتها العلمية؟ وهل توفر للمكتبة ف اليزانية عوضًا عن الدورية الورقية؟‬‫هل تنشر القالت بالنصوص الكاملة ‪Full Text‬؟ وما هي حدود ملكية الكتبة (خاصة بعد انتهاء الشتراك)؟‬‫ ما مدى سرعة وقوة شب كة الت صالت ال ت تعت مد علي ها الكت بة‪ ،‬ف حالة اشتراك ها ف دوريات على ال ط‬‫الباشر؟ وهل طريقة البحث سهلة أو معقده بالنسبة للباحثي؟‬
‫‪-‬هل تتيح الدورية الربط بي الوثائق اللكترونية الخرى ذات العلقة (‪)51‬؟‬

‫أنواع الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫إن اصدار الدوريات اللكترونية‪ ،‬يتشابه مع طريقة صدور الدورية الورقية ‪ ،‬حيث أنا عمل دوري وهي‬
‫تتاح إ ما على أقراص مغن طة ‪ ،CD-ROM‬أو على النتر نت ‪ ،Internet‬أو قد تظ هر ف الشكل ي معًا‪ .‬وهناك‬
‫تقسيمات للدوريات اللكترونية‪ ،‬وهي‪:‬‬
‫‪)1‬دوريات مانية‪ ،‬ودوريات باشتراكات مددة‪.‬‬
‫‪)2‬دوريات مكمة‪ ،‬وأخرى غي مكمة‪.‬‬
‫‪)3‬دوريات تصدر ف شكل الكترون‪ ،‬وأخرى تصدر بالشكلي اللكترون والورقي‪ ،‬أو تصدر من‬
‫خلل شبكة النترنت‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫‪)4‬النشر اللكترون‪ ،‬وهو عبارة عن مقالت وأباث متفرقة يقوم الفراد بنشرها من خلل مركات‬
‫البحث‪ ،‬وتنشر بشكل غي منتظم ف مواقع الؤلف الاصة على شبكة النترنت‪.‬‬
‫وتصنف الدوريات اللكترونية كما يلي‪:‬‬
‫‪.1‬مصادر معلومات متخصصة ودقيقة‪ ،‬تتناول موضوعًا مددًا مترابطًا ف فرع من فروع‬
‫العرفة‪ ،‬من أشهر أمثلتها قاعدة العلومات الطبية ‪.Med Line‬‬
‫‪.2‬م صادر معلومات ذات ت صصات شاملة‪ ،‬تتاز بالشمول ية والتنوع الوضو عي لقوا عد‬
‫البيانات‪ ،‬وتفيد التخصصي وغي التخصصي‪ ،‬من أمثلتها ‪.Dialog‬‬
‫‪.3‬م صادر معلومات ذات توجهات إعلم ية عا مة لكا فة الناس وعلى اختلف ت صصاتم‬
‫واهتماماتم الوضوعية‪ ،‬من أمثلتها‪ :‬بنك معلومات نيويورك تايز ‪The New York‬‬
‫‪.Times Information Bank‬‬
‫‪.4‬مصنادر معلومات تابعنة لؤسنسات تارينة‪ ،‬هدفهنا الربنح الادي منن العلومات التن‬
‫تسوقها‪ ،‬من أمثلتها‪.Orbit :‬‬
‫‪.5‬مصنادر معلومات تابعنة لؤسنسات غين ربينة‪ ،‬تدف دعنم التقدم الثقافن والعلمني‬
‫والبحثي‪ ،‬من أشهر الؤسسات (‪ )AGRIS‬و (‪.)MARC‬‬
‫‪.6‬مصنادر معلومات الكترونينة ببليوجرافينة‪ ، Bibliographic Databases:‬وهني‬
‫الك ثر انتشارًا‪ ،‬وتقدم البيانات الببليوجراف ية للن صوص الكاملة ال ت يتاج ها الباحثون‪،‬‬
‫من أمثلتها‪.LC MARC :‬‬
‫‪.7‬مصننادر معلومات الكترونيننة غينن ببليوجرافيننة ‪Bibliographic‬‬

‫‪Non‬‬

‫‪ ،Databases‬وت ضم هذه ال صادر‪ :‬ال صادر اللكترون ية ذات ال نص الكا مل ‪Full‬‬

‫‪ ،Text‬ومصنادر معلومات رقمينة ‪ ،Numerical Databases‬ومصنادر معلومات‬
‫النصية الرقمية ‪.)Textual Numeric Databases )53‬‬

‫‪31‬‬

‫ميزات الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫للدوريات اللكترونية ميزات ف عدة نواحي‪ ،‬منها على سبيل الثال‪:‬‬
‫ميزات متعلقة بالعاملي ف الكتبات‬
‫ويكن تلخيصها ف التال‪:‬‬
‫‪ -1‬أن الكت بة ال ت تشترك ف الدوريات اللكترون ية وتط بق النظ مة الل ية للعمليات الفن ية تت يح للعامل ي‬
‫إدخال البيانات أثناء الدوام وبعده بسنهولة ويسنر‪ ،‬وذلك باسنتخدام ‪،Online Public Access Catalogs‬‬
‫الذي يع مل خلل اليوم‪ .‬ح يث ينش غل العاملون ف الكت بة التقليد ية بالعمال الفن ية‪ ،‬ويعانون من كثرة العباء‪،‬‬
‫إضافة إل ذلك أجورهم الزهيدة‪ ،‬وعدم تكنهم من تقدي خدمات للمستفيدين والباحثي‪.‬‬
‫‪ -2‬أدى التوسع ف الصول على الدوريات اللكترونية إل استحداث وظائف جديدة‪ ،‬مثل‪ :‬مدير موقع‬
‫الكتبة على النترنت‪ ،‬ومسئول الدمات الرجعية اللكترونية‪ ،‬ومفهرس الواقع‪ .‬وهي وظائف تتطلب عادةً إجادة‬
‫عدد منن الهارات‪ ،‬مثنل تعلم أسناسيات البمةن‪ ،‬والتعامنل منع الواجهات ‪ ،Interfaces‬والتصنالت الشبكينة‬
‫‪ Networking Telecommunications‬وهو مايبن تطوير قدرات العاملي ف الكتبة(‪.)54‬‬
‫‪ -3‬ال د من العمال اليدو ية ال ت يقوم ب ا موظ فو الكت بة من إجراءات التزو يد‪ ،‬والت صال بالنا شر أو‬
‫الوزع‪ ،‬ومتابعة العداد‪ ،‬وتسجيلها إذ أن الوسيلة اللية تتيح هذه الستخدامات بشكل أكثر دقة وأفضل أداء‪.‬‬
‫ميزات خاصة بالؤلفي‬
‫ويكن إيازها ف التال‪:‬‬
‫‪ -1‬معرفة مدى إقبال الستفيدين والباحثي ف البحث عن أعماله‪.‬‬
‫‪ -2‬التفاعل بي القاريء الؤلف مباشرة وتقدي التوصيات‪ ،‬والقترحات‪ ،‬عب موقعه اللكترون الاص‪.‬‬
‫‪ -3‬إمكانية التعديل على القالت‪.‬‬
‫‪ -4‬إعطاء فرصة لكب عدد من الستفيدين والباحثي للطلع على القالت ف نفس الوقت‪.‬‬

‫‪32‬‬

‫‪ -5‬الربط اللكترون بالوثائق الخرى ذات العلقة بالوضوع نفسه‪ ،‬أو مقالت أخرى للمؤلف نفسه‪.‬‬
‫‪ -6‬إمكانية تصوير القالت وطباعتها (‪.)55‬‬
‫مزايا خاصة بحتوى الدورية اللكترونية‬
‫وتتمثل ف التال‪:‬‬
‫‪ -1‬إمكانية البحث باستخدام الكلمات الدالة‪ ،‬أو بالؤلف‪ ،‬أو البحث البسيط أو الركب‪.‬‬
‫‪ -2‬إمكانية الربط بأشكال متعددة الوسائط (صور‪ ،‬رسوم‪ ،‬بيانات‪..‬ال)‪.‬‬
‫‪ -3‬إمكانية التنقل بي مقالت الدورية اللكترونية وفقراتا‪ ،‬حسب حاجة واهتمام الباحثي‪.‬‬
‫‪ -4‬إمكانية صدورها بصفة دورية مستمرة وغي مستمرة‪.‬‬
‫‪ -5‬إخضاع بعضها للتحكيم العلمي‪ ،‬إضافة إل ذلك لا كتّاب متعددين‪.‬‬
‫‪ -6‬الشراف على نشرها من قبل هيئة مسئولة‪.‬‬
‫‪ -7‬إتاحتها بعدة أشكال‪ :‬أقراص مدمة ‪ ،CD-ROM‬على النترنت‪ ،‬وتوجد ف شكل نص ‪HTML:‬‬

‫‪ Hyper Text Mark-up Language‬أو ‪.)PDF: Post Script Document Format )56‬‬
‫مزايا خاصة بالكتبات‬

‫‪ -1‬أدى التوسنع فن اسنتخدام تقنينة العلومات إل تقلينص حجنم تزينن العلومات الحسنوس‪ ،‬وذلك‬
‫باستخدام اليكنة للنظم العلوماتية اللية وإندماجها مع التطور السريع للشبكة العنكبوتية العالية ‪www: world‬‬
‫‪ wide web‬الت تعتمد على إتاحة الواد اللكترونية‪ ،‬من مثل‪ ،Multimedia :‬و ‪Hypertext Information‬‬
‫النصوص اللكترونية الفائقة‪.‬‬
‫‪ -2‬ل يعد هناك حاجة للباحثي ف انتظار مواعيد عمل الكتبة وزيارتا والفادة منها‪ ،‬لنه عن طريق موقع‬
‫الكتبة اللكترون الاص يكنهم الدخول ف أي زمان وأي مكان‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫‪ -3‬التوسع ف اتاحة التسجيلت الببليوجرافية إذ ل يعد وجودها يقتصر على تزين العلومات ف فهرس‬
‫آل (مزنة ف فهارس الكتبة)‪ ،‬بل تعداه لتاحتها عب الشبكة وقواعد العلومات‪.‬‬
‫ومن هنا يتعي على الكتبة تغي سياستها نو التعاون‪ ،‬بيث أنا لبد أن تكون أكثر قابلية ومرونة وفاعلية‪،‬‬
‫للندماج مع الحيط اللكترون للمعلومات با يدم التطور الهن والعلومات (‪.)57‬‬
‫مزايا خاصة بالناشرين‪:‬‬
‫‪ -1‬يعت مد ب عض الناشر ين على شبكات العلومات ل بث وثائق هم اللكترون ية‪ ،‬وذلك بدف تو سيع نطاق‬
‫قراءة الدوريات الت ينتجونا‪.‬‬
‫‪ -2‬يرص الناشرون على دراسة الحتياجات الفعلية للبحث العلمي والتكنولوجي‪ ،‬وبالتال تتجه أنظارهم‬
‫نو الدوريات اللكترونية وتسويقها‪ ،‬مع إصدار نسخ ورقية مطبوعة منها‪.‬‬
‫‪ -3‬ت صدر الدوريات اللكترون ية ف و قت قيا سي‪ .‬وب عد إدخال النظام اللكترو ن ت كن الناشرون من‬
‫اقتصار الوقت لنشر الدوريات‪ ،‬فور استلمها من الؤلف‪ ،‬ومراجعتها‪ ،‬وتكيمها‪ ،‬وبالتال بثها عب الشبكة‪ ،‬دون‬
‫الاجة للنتظار حت انتهاء باقي القالت (‪.)58‬‬
‫عيوب الدوريات اللكترونية‬
‫لشك أن استخدام الدوريات اللكترونية له مزايا وإيابيات كالسابق ذكرها‪ ،‬إل أن هذا ليعن بالتأكيد‬
‫خلوها من سلبيات ومشكلت‪ ،‬سواء ف طبيعتها‪ ،‬أو أقتنائها‪ ،‬أو استخدامها‪ ،‬ومن هذه الشكلت‪:‬‬
‫‪ -1‬مشاكل متعلقة بالتصال الباشر‪ ،‬فل جدوى من استخدام الدورية الستخدام المثل والستفادة منها‬
‫الستفادة القصوى‪ ،‬إن ل تكن خطوط التصال على قدر عال من الكفاءة والسرعة‪.‬‬
‫‪ -2‬يتطلب الشتراك فن الدورينة اللكترونينة تأهينل وتدرينب العاملين فن الكتبات على النظنم اللينة‬
‫للمكتبات‪ .‬و مع التطور ال سريع والتل حق لتلك الن ظم‪ ،‬ل ي عد ف إمكان ية الكت بة متاب عة تلك التطورات‪ ،‬وعلي ها‬
‫مارة ذلك بالتحول إل ن ظم أف ضل‪ ،‬م ا يتر تب عل يه عدة إشكاليات ع ند التغي ي إذا ل ي كن مدرو سًا و فق حا جة‬
‫الكت بة‪ ،‬وبالتال فإن هذا ال مر يتطلب ميزان ية ضخ مة وج هد كبي‪ .‬لذلك فإن الكتبات ب عد ادخال ا للنظام الل‬

‫‪34‬‬

‫الديد‪ ،‬تعل من تطبيق اليكنة على الدوريات اللكترونية‪ ،‬آخر العمال النجزة‪ ،‬لنا تتاج إل ضبط تقن أكثر‬
‫دقة وفعالية (‪.)59‬‬
‫‪ -3‬تتاج الكتبات إل خطوات إياب ية لتاذ قرارات بشأن اشتراكات الدوريات اللكترون ية‪ ،‬و هل ي تم‬
‫الشتراك منهنا أو شرائهنا‪ ،‬وهنل تسنتبدل الشكنل الورقني الطبوع باللكترونن‪ ،‬وهنل يقن للمكتبنة الفادة منن‬
‫الدوريات اللكترونية السابقة‪ ،‬أم أنه بجرد انتهاء الشتراك تنتفي هذه اليزة؟‪.‬‬
‫‪ -4‬مشاكنل العتداءات الفردينة‪ ،‬العروفنة ‪Hacking‬ويقوم بان أشخاص معروفين بإسنم ‪،Hackers‬‬
‫ومايترتب على أعمالم الت يقومون با بدف التخريب أو التعة‪ ،‬بيث أنم يترقون شبكات العلومات ويدمرون‬
‫العلومات الخزنة فيها‪.‬‬
‫‪ -5‬فيوسات الاسب الل‪ ،‬وهو من أخطر وأحدث التهديدات الت يتعرض لا آمن الاسب‪ ،‬حيث أنه‬
‫يتخ فى بطرق ش ت ي صعب اكتشا فه‪ ،‬ولد يه إمكان ية للتن قل من حا سب آل إل آ خر عن طر يق خطوط شبكات‬
‫التصال‪ ،‬أو بواسطة وسائط التخزين كالقراص المغنطة‪ ،‬فتنقل العدوى وتدمر كافة العلومات (‪.)60‬‬
‫‪ -6‬مشاكل متعلقة بطبيعة النترنت‪ ،‬حيث أن بعض الستفيدين أو حت العاملي لديهم عوائق سيكولوجية‬
‫تاه التغي ي من الش كل الور قي اللموس إل ال ستخدام الل‪ .‬إضا فة إل ذلك موا قع النتر نت غ ي ثاب تة‪ .‬ومعاي ي‬
‫الضبط الببليوجراف اليد غي متعارف عليها‪ .‬وبعض الواقع تتاج إل كلمة مرور للستخدام‪ .‬وعدم دقة العلومات‬
‫التاحة فيها‪ ،‬والنظر ف مصداقيتها‪ .‬ومسألة اللكية الفكرية لدى الؤلفي ل تبت حت الن ف النظم اللية الديدة (‬
‫‪.)61‬‬
‫وتعا ن الدوريات اللكترون ية العرب ية‪ ،‬بالضا فة إل ما سبق ذكره‪ ،‬من مشكلت خا صة بطبيعت ها العرب ية‪ ،‬من ها‬
‫مايلي‪:‬‬
‫‪ -1‬مشكلت شبكات العلومات‪ ،‬والبميات الناسبة‪ ،‬والتأهيل البشري‪ ،‬والضبط الببليوجراف‪.‬‬
‫‪ -2‬الفتقار للمعايي والقاييس الوحده للتعامل‪.‬‬
‫‪ -3‬اختفاء بعض الدوريات للقصور الادي‪ ،‬وبالتال عدم استقرار نشرها‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫‪ -4‬صعوبة ال ستشهادات الرجع ية‪ ،‬وعدم وجود روا بط للمقالت العلم ية ال ت تبز من خلل ا بيانات ا‬
‫الببليوجرافية (‪.)62‬‬
‫السياسات واللوائح النظمة للشتراكات للدوريات الليكترونية‬
‫عادة ماتكون م سئولية و ضع ال سياسات واللوائح الا صة بتنم ية الجموعات‪ ،‬ب يد أعضاء اليئة التعليم ية‪،‬‬
‫وموظفي الكتبة ومسئوليها‪ .‬وتوضع الطة وفق احتياجات الامعة الم الت تتبع لا الكتبة‪.‬‬
‫وتسعى الكتبات إل تقيق رسالتها من خلل التوازن بي مواد العلومات الورقية واللكترونية‪ ،‬با يساعد‬
‫للوصول إل العلومة بأي شكل كانت‪ ،‬مع إياد توازن بي مموعات التخصصات الوضوعية‪.‬‬
‫ولا للدوريات من خصوصية ف العالة عن غيها من باقي الواد‪ ،‬فإن الكتبة تصص سياسات تنظم عملية‬
‫الشتراك ف الدوريات‪ ،‬واستمراريتها‪ ،‬وطرق حفظها‪ ،‬وتزينها‪ ،‬إذا ما كانت على أقراص مغنطة (‪.)63‬‬
‫وتتجه سياسة الكتبات الامعية نو اقتناء الدوريات اللكترونية‪ ،‬لا لا من مزايا تتعلق بالتزويد وتكلفتها‬
‫الادية‪ ،‬مع وجود خدمة توصيل الوثائق وضبطها‪ ،‬ويكن تقسيمها إل ثلث اتاهات‪:‬‬
‫‪ -1‬الشتراك مباشرة عن طر يق النا شر‪ ،‬أو عن طر يق الورد‪ ،‬وي صبح للمكت بة كل مة مرور‪ ،‬تدث ب صفة‬
‫دورية منتظمة‪ ،‬تتيحها بعد ذلك للمستفيدين والباحثي‪.‬‬
‫‪ -2‬ر صد الدوريات الجان ية التا حة على شب كة النتر نت‪ ،‬ال ت يتو جب على الخ تص ف الكت بة إجراء‬
‫دراسة عميقة ودقيقة لفضل الدوريات التاحة واختيارها‪ ،‬ومن ث عمل قوائم الكترون ية خاصة با‪ .‬وتعتمد هذه‬
‫الوا قع على تقد ي خد مة الحا طة الار ية للم ستفيد النهائي ‪ ،Enduser‬إل بريده اللكترو ن ‪ E-mail‬لطل عه‬
‫بالديد وآخر التطورات والباث الت وصلت للموقع‪.‬‬
‫‪ -3‬اشتراك ف الدوريات اللكترون ية التفر قة ف موا قع متخ صصة‪ ،‬ي تم نشر ها بعر فة مؤلفي ها‪ ،‬فت صنف‬
‫الكتبة تلك الواقع وفق اهتماماتا الوضوعية‪ ،‬على سبيل الثال‪ :‬قواميس وموسوعات‪ ،‬مواقع تارية‪ ،‬أدلة‪ ،‬مواقع‬
‫خاصة‪ ،‬ومواقع أكاديية (‪.)64‬‬

‫أهداف الكتبات الامعية ف مال الدوريات‬
‫‪36‬‬

‫راعنت الكتبات الامعينة منع بداينة مطلع السنبعينات‪ ،‬التغييات الحلينة والعالينة التن طرأت على عال‬
‫العلومات‪ ،‬من دخول شبكات العلومات‪ ،‬وقواعد البيانات‪ ،‬والوثائق اللكترونية‪ ،‬والعولة‪ ،‬وأخيًا الستفيد النهائي‪.‬‬
‫ال مر الذي أحدث تغييًا ف أهداف الكتبات وتوجهات ا‪ ،‬والتفك ي بش كل جدي لتغي ي سياستها وتوجهات ا ن و‬
‫استخدام وتطبيق نظام اليكنة التكامل‪ ،‬واستخدام الطرفيات‪ ،‬وإعادة هيكلة البنية التحتية للمعلومات بالنظم اللية‪.‬‬
‫ومن أهداف الكتبة الامعية هي أهداف الامعة ذاتا ورسالة الكتبة جزء ل يتجزأ من رسالة الامعة‪ ،‬الت‬
‫تتر كز ف التعل يم العال والعداد الثقا ف والتربوي والعل مي‪ ،‬وخد مة الجت مع وتزويده بالكوادر اللز مة بختلف‬
‫الختصاصات‪ .‬وإذا كانت الامعة تضم أجهزة ومؤسسات كثية تدم الغراض العلمية والتعليمية والبحثية فليس‬
‫هناك جهاز أو مؤسسة جامعية أكثر ارتباطا بالبامج الكاديية والبحثية للجامعة مثل الكتبة‪ ،‬والكتبة ليست مرد‬
‫مازن للكتنب والدوريات وأوعينة العلومات الختلفنة‪ ،‬بنل هني أداة ديناميكينة فعالة منن أدوات التعلم والتعلينم‪،‬‬
‫والثقافة والتثقيف‪ ،‬والتربية والتنشئة‪.‬‬
‫وتثعند الكتبات والعلومات منن أثرى التخصنصات العرفينة على الطلق‪ ،‬لننه بدون حسنن تزينن‬
‫وا سترجاع وتوظ يف متلف بنوك العلومات ومكانز ها‪ ،‬ل ي كن للمعر فة أن ت سجل أي تقدم يذ كر‪ .‬ون ن نع يش‬
‫اليوم تولت دقيقة وسريعة وخطية‪ ،‬بيث أصبح عدم مواكبة هذه التحولت العرفية والعلوماتية واللحاق با يعن‬
‫التخلف والنف صال عن العال العا صر‪ ،‬و عن مت مع العلومات الذي بدأ ي سود وينت شر ف متلف أرجاء العال‪.‬‬
‫وأصنبح العال واقعا قرينة صنغية‪ ،‬وبفضنل شبكات العلومات القليمينة والدولينة وشبكنة الشبكات‬
‫(النترنت)‪ ،‬أصبح بإمكان أي مستفيد‪ ،‬ف أي موقع كان‪ ،‬أن يرتبط بذه الشبكة ويقتن منها ما يود الصول عليه‬
‫من معلومات‪ ،‬وهذا ما قضى على احتكار العلومات‪.‬‬
‫وقد أصبحت ظاهرة وفرة العلومات وغزارتا وتدفقها الدائم والتسارع ظاهرة وحقيقة واقعة نعيشها‪ .‬حت‬
‫أنه من التوقع خلل العقد الول من القرن الادي والعشرين‪ ،‬أن يصبح من المكن النتساب إل أي جامعة شهية‬
‫عن ب عد‪ ،‬وذلك من خلل مواك بة برام ها التدري سية وماضرات أ ساتذتا عن طر يق تقنيات العلومات الديدة‬
‫والوسنائل العلمينة والتصنالية الديثنة‪ ،‬التن قضنت على روتينينة العارف والعلومات والعلوم وانصنارها فن‬
‫جدرانالامعات‪.‬‬
‫و من الد ير بالذ كر‪،‬أن الكتبات الامعية ف أور با وأمري كا‪ ،‬بل وب عض بلدان العال الثالث الخرى‪ ،‬تقيقا‬
‫منها لهدافها ووظائفها التعليمية وخدمة للبحث العلمي ف عصر الثورة العلوماتية‪ ،‬وتأكيدا لريادتا ف الجتمع‪ ،‬قد‬
‫سارعت بالستجابة لروح العصر‪ :‬فأتتت مقتنياتا وأوعية معلوماتا وفهارسها‪ ،‬وأدخلت التقنية الديثة‪ ،‬واقتنت‬

‫‪37‬‬

‫أوع ية العلومات اللكترونية‪ ،‬واندمت ف شبكات عالية‪ ،‬أو شكلت بالتعاون مع الكتبات الخرى شبكات ملية‬
‫أو إقليم ية‪ .‬و قد أ صبح بإمكان ج يع الطلب وأعضاء اليئة التعليم ية ف غالب ية الامعات المريك ية والورب ية‪ ،‬بل‬
‫وب عض جامعات البلدان الخرى‪ ،‬الو صول إل مقتنيات مكتبات م الامع ية ومراجع ها ودوريات ا وأوع ية معلومات ا‬
‫الختل فة‪ ،‬و هم ف بيوت م أو مكاتب هم‪ ،‬عن طر يق الا سوب‪ .‬هذا علوة عن الو صول إل مقتنيات الكتبات العا مة‬
‫والامع ية الخرى التعاو نة مع هذه الامعات والشار كة ف شبكات العلومات‪ ،‬وإل الرا جع وأوع ية العلومات‬
‫الرجعيننة والوسننوعية‪ ،‬التوفرة فنن جيننع أناء شبكات العلومات وباصننة شبكننة النترنننت•‬
‫ورغنم العباء الادينة الكنبية‪ ،‬التن يتطلبهنا تطوينر الكتبات الامعينة بان يتلءم وروح العصنر‪ ،‬وتهينز الكتبات‬
‫اللكترونينة الديثنة وربطهنا بشبكات العلومات‪ ،‬منن بنينة تتينة قوينة فن مال التصنالت وتهيزات ومكونات‬
‫حاسوبية وبرميات وأوعية معلومات إلكترونية‪ ،‬ورغم الهود الكبية الطلوبة لتحويل الكتبة الامعية من شكلها‬
‫التقليدي إل الشكنل اللكترونن أوالرقمني الدينث‪ ،‬فإن هذه العباء والهود تقدم مردودا علميا وثقافيا وفائدة‬
‫علمية وبثية أكب من هذه العباء والهود والموال الصروفة لذه الغاية‪ ،‬وتوفر نفقات ومصروفات إدارية ومالية‪،‬‬
‫وجهود بشرية ومساحات مكانية‪ ،‬وتتصر الوقت‪ ،‬وتقدم الدمات الكتبية والعرفة الدقيقة ف فترات زمنية قصية‬
‫قياسية‪.‬‬
‫وأصبح من أهداف الكتبات الامعية‪:‬‬
‫‪.1‬تأهيل العاملي ف الكتبات لتحسي الدمات‪ ،‬وذلك على أساس التدريب والبة ف التعامل مع‬
‫الح يط اللكترو ن الد يد‪ ،‬ح ت يتما شى مع الهداف ال ستراتيجية لتنم ية وتطو ير العلومات‬
‫وخدمات الستفيدين والباحثي (‪.)65‬‬
‫‪.2‬تطو ير تكنولوج يا العلومات‪ ،‬ومعال ة مشا كل النتقال من الن ظم التقليد ية الورق ية‪ ،‬إل ت طبيق‬
‫التكنولوج يا ف مال التوث يق والكتبات‪ ،‬بالضا فة إل تطو ير الدمات الكتب ية وخد مة الب حث‬
‫العلمي‪.‬‬
‫‪.3‬تنظ يم عمل ية الشتراك ف الدوريات اللكترون ية‪ ،‬واختيار أفضل ها ف مال ا الوضو عي‪ ،‬وإحداث‬
‫توازن بي الوضوعات والتخصصات‪.‬‬
‫‪.4‬اختيار الدوريات الت تتناسب تكلفتها مع الجم التوقع لستخدامها‪.‬‬

‫‪38‬‬

‫‪.5‬الشتراك ف الدوريات الت لا كشافات ومستخلصات‪.‬‬
‫‪.6‬التعاون مع الكتبات الامعية النظية‪ ،‬لتوحيد الهود وتوفي اليزانية‪.‬‬
‫‪.7‬الشاركة ف الستفادة من الدوريات اللكترونية (‪.)66‬‬
‫‪.8‬اقتناء وتوفي وإتاحة مصادر العرفة الختلفة بأشكالا التعددة والتقليدية والديثة لفئات الختلفة‪.‬‬
‫‪.9‬مسناندة ودعنم القررات الدراسنية‪ ،‬وذلك بتوفين مصنادر العرفنة السناعدة لان‪ ،‬وتوسنيع قاعدة‬
‫التحصيل لدى الطلب‪.‬‬
‫‪.10‬ا ستخدام الرا جع العا مة والتخ صصة والك تب والدوريات الدرا سية ال ساسية‪ ،‬واكت ساب و سائل‬
‫استرجاع العلومات‪ ،‬واللام بطرق استخدام الكتبات‪.‬‬
‫‪.11‬تنم ية وتأ صيل عادة القراءة واكت ساب مهارات ا لدى الفئات الختل فة من الطلب‪ ،‬وتعويد هم على‬
‫التحصيل بالعتماد على النفس‪ ،‬والبحث والتنقيب عن طريق الوسائل التقليدية واللكترونية ونظم‬
‫العلومات الختلفة‪.‬‬
‫‪.12‬بناء مموعات خاصة بالجالت التخصصة التاحة ف الامعة الت تتبع لا الكتبة‪.‬‬
‫‪.13‬بناء وتنظيم العلومات والعارف وتزويدها بالوسائل الت تتيح سهولة وسرعة الوصول إليها‪ ،‬لتدعم‬
‫بذلك عمل ية التعل يم وأغراض الب حث العل مي بدا خل الرم الام عي‪ ،‬وخد مة رؤ ساء الق سام ف‬
‫الكتبات ومراكز العلومات الخرى‪ ،‬كما تساعد على توفي الدمة التميزة الت بدورها تستطيع أن‬
‫تعزز دور التعليم والثقافة والبحث‪.‬‬

‫‪39‬‬

‫الوامش‬
‫‪ -1‬حامد الشافعي دياب‪ /‬الدوريات _ملة الكتبات والعلومات العربية_س ‪_3‬ع ‪_4‬أكتوبر ‪ _1983‬ذو الجة‬
‫‪1403‬هن_ص ‪134‬‬
‫‪-2‬حشمت قاسم ‪ /‬مصادر العلومات وتنمية مقتنيات الكتبات _مكتبة غريب_القاهرة‪1993 ،‬م‪ ،‬ص ‪111‬‬
‫‪-3‬عامر قنديلجي‪ ،‬ربي عليان‪ ،‬إيان السامرائي ‪ /‬مصادر معلومات‪ :‬من عصر الخطوطات إل عصر النترنت‬
‫_ عمان‪ :‬دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع‪1420 ،‬هن_‪2000‬م‪ ،‬ص ‪105‬‬
‫‪-4‬السابق‪ ،‬ص ‪105‬‬
‫‪-5‬السابق‪ ،‬ص ‪102‬‬
‫‪-6‬أحدن عنز الدينن زيدان ‪ /‬بيئة العلومات ومؤسسسات العلوم الجتماعيسة بالنطقسة العربيسة_ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س الول_ عأكتوبر ‪1981‬م_ ذي الجة ‪1401‬هن_ ص ‪96‬‬
‫‪ -7‬قنديلجي‪ ،‬ص ‪104‬‬
‫‪ -8‬قاسم‪ ،‬ص ‪109‬‬
‫‪ -9‬حشمت قاسم ‪ /‬مصادر العلومات‪ :‬دراسة لشكلت توفيها بالكتبات ومراكز التوثيق _ القاهرة‪ :‬مكتبة‬
‫غريب‪( ،‬د‪.‬ت)‪ ،‬ص ‪63‬‬
‫‪-10‬السابق‪ ،‬ص ‪109‬‬
‫‪-11‬السابق‪ ،‬ص ‪111-110‬‬
‫‪ -12‬بر جس عزام ‪ /‬الدوريات‪ :‬درا سة ف أه ية ال صحف والجلت وأنواع ها وكيف ية ا سترجاع معلومات ا _‬
‫دمشق‪ :‬دار طلس للدراسات والترجة والنشر‪1990 ،‬م‪ ،‬ص ‪75‬‬
‫‪ -13‬ممد تيسي درويش ‪ /‬الدوريات‪ :‬أهيتها وامكانات استخدام الاسوب لضبطها _ رسالة الكتبة‪ ،‬ص ‪73‬‬

‫‪40‬‬

‫‪ -14‬سي ن م حاده ‪ /‬العاي ي القتر حة لتقو ي الدوريات العلم ية ف العال العر ب _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ _12‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1992‬م‪ ،‬ص ‪57‬‬
‫‪ -15‬ع مر أح د المشري‪ ،‬رب ي م صطفى عليان ‪ /‬الر جع ف علم الكتبات والعلومات _ (د‪.‬م)‪ :‬دار الشروق‪،‬‬
‫‪1997‬م‪ ،‬ص ‪88‬‬
‫‪ -16‬ممد تيسي درويش ‪ /‬الدوريات‪ :‬أهيتها وامكانات استخدام الاسوب لضبطها _ رسالة الكتبات_ مج‬
‫‪ ،22‬ع ‪ _4‬كانون الول ‪1987‬م‪ ،‬ص ‪75-74‬‬
‫‪ -17‬هاشم عبده هاشم ‪ /‬الدوريات كمصادر لثقافة الطفال _ مكتبة الدارة_ مج ‪ ،15‬ع ‪( _2‬جادى الول‬
‫‪1408‬هن‪ -‬يناير ‪1988‬م)‪ ،‬ص ‪16-15‬‬
‫‪ -18‬قنديلجي‪ -‬ص ‪110-107‬‬
‫‪Jennifer Cargill\ Library Management and Technical Services, The Changing -19‬‬
‫‪Role of Technical Services in Library Organization\ New York: The Haworth‬‬
‫‪Press, 1988, p 7‬‬

‫‪ -20‬حشمنت قاسنم ‪ /‬مصسادر العلومات وتنميسة مقتنيات الكتبات _ القاهرة‪ :‬مكتبنة غرينب‪1993 ،‬م‪ ،‬ص‬
‫‪.125‬‬
‫‪ -21‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬الدوريات _ ملة الكتبات والعلومات العربينة_ س ‪ ،3‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1983‬م‪-‬‬
‫ذو الجة ‪1403‬هن‪ ،‬ص ‪.130‬‬
‫‪ -22‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬الضبسط الببليوجرافس للدوريات الصسرية فس عام ‪1979‬م _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1981‬م‪ -‬ذو الجة ‪1401‬هن‪ ،‬ص ‪.7‬‬
‫‪ -23‬القنديلجي‪ ،‬ص ‪.104‬‬
‫‪ -24‬السابق‪ ،‬ص ‪.110‬‬

‫‪41‬‬

‫‪ -25‬عبدالرحنن فراج ‪ /‬تنظيسم الكتابسة العلميسة فس الدوريات التخصسصة _ أحوال العرفنة_ س ‪ ،6‬ع ‪_23‬‬
‫(شوال ‪1422‬هن‪ -‬ديسمب ‪2001‬م)‪ ،‬ص ‪.56‬‬
‫‪ -26‬بر جس عزام ‪ /‬الدوريات‪ :‬درا سة ف أه ية ال صحف والجلت وأنواع ها وكيف ية ا سترجاع معلومات ا _‬
‫دمشق‪ :‬دار طلس للدراسات والترجة والنشر‪1990 ،‬م‪ ،‬ص ‪.52-54‬‬
‫‪ -27‬دياب‪ ،‬ص ‪.9-8‬‬
‫‪ -28‬م مد فت حي عبدالادي ‪ /‬مكت بة جام عة المارات العرب ية التحدة _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_ س‬
‫‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1981‬م‪ -‬ذو الجة ‪1401‬هن‪ ،‬ص ‪.39‬‬
‫‪ -29‬أحدن عنز الدينن زيدان ‪ /‬بيئة العلومات ومؤسسسات العلوم الجتماعيسة بالنطقسة العربيسة _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪ -1981‬ذو الجة ‪1401‬هن‪ ،‬ص ‪.96‬‬
‫‪ -30‬أحد بدر ‪ /‬مصادر العلومات ف العلوم والتكنولوجيا _ الرياض‪ :‬دار الريخ‪2000 ،‬م‪ ،‬ص ‪.70‬‬
‫‪ -31‬قاسم‪ ،‬ص ‪.130-129‬‬
‫‪ -32‬يوسنف قندينل ‪ /‬مقتنيات الكتبات‪ :‬الدوريات _ الدخنل إل علم الكتبات والعلومات_ عمان‪ :‬جعينة‬
‫الكتبات الردنية‪1983 ،‬م‪ ،‬ص ‪.70‬‬
‫‪ -33‬شر يف كا مل شاه ي ‪ /‬بناء وتنم ية مقتنيات الكتبات من أوع ية العلومات الحو سبة‪ :‬مراج عة علم ية _‬
‫الجلة العربية للمعلومات_ مج ‪ ،20‬ع ‪( _2‬تونس‪1999 ،‬م)‪ ،‬ص ‪.26‬‬
‫‪ -34‬حشمت قاسم ‪ /‬الدوريات العلمية والتقنية للمبت _ الرياض‪ :‬دار ثقيف_ مج ‪ ،7‬ع ‪( _4‬ربيع الخر‬
‫‪1407‬هن‪ -‬ديسمب ‪1986‬م)‪ ،‬ص ‪.497‬‬
‫‪ -35‬عزام‪ ،‬ص ‪.52‬‬
‫‪-36‬لئ حة وزارة العارف وكالة الوزارة للشؤون الثقافية‪ -‬لئحة الكتبات العامة‪ /‬الكتبة الركز ية‪ -‬لئحة معهد‬
‫الدارة العامة‪ -‬لئحة جامعة ممد بن سعود السلمية‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫ مكتبة‬:‫ دراسة لشكلت توفيها بالكتبات ومراكز التوثيق _ القاهرة‬:‫ مصادر العلومات‬/ ‫ حشمت قاسم‬-37
.91 ‫ ص‬،)‫ت‬.‫ (د‬،‫غريب‬
.112-119 ‫ ص‬،‫م‬1990 ،‫ دار طلس للدراست والترجة والنشر‬:‫ الدوريات _ دمشق‬/ ‫ برجس عزام‬-38
.144 ‫ ص‬،‫ قاسم‬-39
Cargill, p26-27 -40
William Gray Potter \ Academic Libraries Research Perspectives: -41
Insurmountable Opportunities: Advanced Technology and The
Academic Library_ Chicago and London: American Library
.Association, 1990, P 165-166
‫ فاتن بامفلح‬/‫نو إنشاء مكتبة رقمية للدوريات العلمية العربية الحكمة‬-42
‫ الدوريات اللكنرونية العربية بي أزمة قطاع العلومات العرب وضرورات الرحلة القادمة‬/ ‫ممد الطيب‬-43
.44 ‫ ص‬، )‫م‬2003 ‫ ديسمب‬-‫هن‬1424 ‫_ (شوال‬2 ‫ ع‬،18 ‫_ ملة الكتبات والعلومات العربية_ س‬
‫ الدوريات اللكترون ية وآثر ها على جودة خدمات العلومات ف الكت بة _ ملة‬/ ‫ أمن ية م صطفى صادق‬-44
.8 ‫ ص‬،)‫هن‬1420 ‫ ذو الجة‬-‫م‬2000 ‫_ (ابريل‬2 ‫ ع‬،20 ‫الكتبات والعلومات العربية_ س‬
Jennifer Cargill, Diane J\ Advanced in Library Resources Sharing. -45
Graves_ Westport London: Meckler, 1990, p 53
Richard E. Rubin \ Foundations of Library and Information -46
Science _ London: Neal Schuman Publishers, Inc, 1998, p 80
Frances C. Wilkinson, Connie Capers Thorson \ The RFP Process: -47
Effective Management of the Acquisition of Library Materials Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1998, p 219-237

43

‫‪ -48‬عبداللطيف صوف ‪ /‬الكتبات الامعية والبحث العلمي ف متمع العلومات _ الجلة العربية للمعلومات_‬
‫مج ‪ ،21‬ع ‪ _2‬تونس ‪2000‬م‪ ،‬ص ‪.41-40‬‬
‫‪ -49‬قاسم‪ ،‬ص ‪.501‬‬
‫‪ -50‬ي سرية زا يد ‪ /‬الوثائق اللكترون ية على النترنست‪ :‬ماولة دول ية لتفنيسد الرجاعات الببليوجرافيسة لاس _‬
‫التاهات الديثة ف الكتبات والعلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _12‬القاهرة‪ :‬الكتبة الكاديية‪ ،‬يوليو ‪ ،1999‬ص‬
‫‪.79-74‬‬
‫‪Bob Erens \ Modernizing Research Libraries: The Effect of -51‬‬
‫‪Recent Development in University Libraries on the Research‬‬
‫‪.Process _ London: Bowker Saur, 1997, p 99-108‬‬
‫‪ -52‬صادق‪ ،‬ص ‪.11-10‬‬
‫‪ -53‬ع مر أح د المشري‪ ،‬رب ي م صطفى عليان ‪ /‬الر جع ف علم الكتبات والعلومات _ (د‪.‬م)‪ :‬دار الشروق‪،‬‬
‫‪1997‬م‪ ،‬ص ‪.483-480‬‬
‫‪.Cargill, p7-15 -54‬‬
‫‪ -55‬حسن عواد السريي‪ ،‬ناريان خالد حبيشي ‪ /‬مبن الكتبة اللكترونية‪ :‬دراسة نظرية للمؤثرات والتغيات‬
‫_ ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ ،2‬ر جب‪ -‬ذو ال جة ‪1421‬ه ن‪ -‬اكتوبر ‪-2000‬مارس‬
‫‪ ،2001‬ص ‪.205‬‬
‫‪ -56‬مور يس أ بو ال سعد ميخائ يل ‪ /‬الن ظم الرقم ية وإ سهاماتا ف النهوض بدمات الكتبات التخ صصة _ ملة‬
‫مكتبة اللك فهد الوطنية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ ،2‬رجب‪ -‬ذو الجة ‪1421‬هن‪ -‬اكتوبر ‪ -2000‬مارس ‪،2001‬‬
‫ص ‪.141‬‬
‫‪Charles A. Schwartz \ Restructuring Academic Libraries: Organizational -57‬‬
‫‪Development in the Work of Technological Change _ Association of the‬‬

‫‪44‬‬

‫‪American Libraries a Divisions of the American Library Association: Chicago,‬‬
‫‪.1997, p 2-35‬‬

‫‪ -58‬سهي إبراهيم حسن ‪ /‬النشر اللكترون والدوريات العلمية _ ملة الكتبات والعلومات العربية_ الرياض‪:‬‬
‫دار الريخ‪ ،‬س ‪ ،20‬ع ‪ _3‬يوليو ‪ -2000‬ربيع الخر ‪ 1421‬هن‪ ،‬ص ‪.178‬‬
‫‪ -59‬فال عبدال الغامدي ‪ /‬استخدام أجهزة الاسب الل ف الكتبات‪ :‬البرات والعوائق _ عال الكتب_ مج‬
‫‪ ،13‬ع ‪ _2‬رمضان ‪ 1412‬هن‪ ،‬ص ‪.119‬‬
‫‪ -60‬بيهنس فرعون ‪ /‬أمسن الاسسوب‪ :‬الشكلت واللول _ الجلة العربينة_ س ‪ ،25‬ع ‪ _279‬ربينع الخنر‬
‫‪1421‬هن‪ -‬يوليه ‪2000‬م ‪ ،‬ص ‪.55‬‬
‫‪ -61‬ناريان إسناعيل متول ‪ /‬التاهات الديثسة فس إدارة وتنميسة مقتنيات الكتبات ومراكسز العلومات _‬
‫القاهرة‪ :‬الدار الصرية اللبنانية‪ ،‬شوال ‪1422‬هن‪ -‬يناير ‪2002‬م‪ ،‬ص ‪.106‬‬
‫‪ -62‬م مد الط يب ‪ /‬الدوريات اللكترون ية ب ي أز مة قطاع العلومات العر ب وضرورات الرحلة القاد مة _‬
‫الجلة العربية للعلوم والعلومات_ س ‪ ،18‬ع ‪ _2‬شوال ‪ 1424‬هن‪ -‬ديسمب ‪2003‬م‪ ،‬ص ‪.47 -46‬‬
‫‪Elizabeth Futas \ Collection Development Policies and Procedures _ 3rd -63‬‬
‫‪edition_ )N.P): Ory Press, 1995, p 41- 46‬‬

‫‪ -64‬صادق‪ ،‬ص ‪.16‬‬
‫‪Jack D. Glazier, Ronald R. \ Powell Qualitative Research in Information -65‬‬
‫‪Management _ Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1992, p 15-16‬‬

‫‪ -66‬قنديلجي‪ ،‬ص ‪.114-112‬‬

‫‪45‬‬

‫الفصل الثالث‬
‫تقنية العلومات واحتياجاتا الالية والبشرية‬

‫‪46‬‬

‫الفصل الثالث‪ :‬تقنية العلومات واحتياجاتا الالية والبشرية‬
‫مقدمة‬
‫تقاس جودة الكتبات بجم العلومات وطريقة إتاحتها الت توفرها‪ .‬وف عصر تقنية العلومات يعتمد نظام‬
‫الكتبات على الشبكات وخدمات الت صال البا شر‪ ،‬ال ت ل تت يح ف قط للم ستفيد مدا خل العلومات فح سب‪ ،‬بل‬
‫تتعداه إل مداخل الكتبات الحلية والعالية للفادة من العلومات الت تتويها (‪.)1‬‬
‫وتسي الكتبات ف خططها الستقبلية نو تقنية العلومات‪ ،‬الت تزود الكتبي بأساليب التخطيط والتقييم‬
‫اللية‪ ،‬وتعمل تلك النظم اللية على الربط بي الكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬لتكون بذلك بيئة معلوماتية من شأنا‬
‫الرقي بستوى الدمة العلوماتية الوجهة للباحثي والستفيدين‪ ،‬دون قيود أو شروط‪ ،‬وتوفي التقنيات اللزمة لتلبية‬
‫احتياجاتم الفعلية من العلومات‪ ،‬وتدريب العاملي على العمل ف النظام التقن العلومات (‪.)2‬‬
‫وي كن للمكت بة ال ت ت ستخدم قوا عد العلومات‪ ،‬وتر بط خدمات ا بشب كة العلومات والنتر نت‪ ،‬أن تر بط‬
‫فهار سها على ال ط البا شر بالكتبات الامع ية النظية‪ .‬إضا فة إل ذلك يكن ها أن تف يد من أدوات تقن ية العلومات‬
‫التاحة كتصوير الوثائق‪ ،‬وتقنيات وبرميات الشبكات الحلية (‪.)3‬‬

‫تقنية العلومات‪:‬‬
‫يثل التوجه العاصر من الكتبات الامعية الديثة إل الستفادة من تقنية العلومات‪ ،‬مسألة غاية ف الهية‬
‫لنا تساعد على حل بعض الشكلت الالية‪ ،‬والنقص العلومات‪ ،‬وهو من أفضل الطرق الديثة الت تعي الكتبات‬
‫على تقدي خدماتا من خلل التقنيات التاحة‪.‬‬
‫وك ما كان ف ال سابق تول العمال من اليدوي إل الل‪ ،‬ون قل وطبا عة العلومات على الا سب الل‪،‬‬
‫وظهور فهارس الكتبات البطاق ية على فهر سها الل‪ ،‬فإ نه من ال سهولة بكان التحول التدري ي إل تقن ية العلومات‬
‫بشكل كامل‪ ،‬وف سبيل الوصول إل هذا التغيي لبد من أمرين‪:‬‬

‫‪47‬‬

‫‪.1‬أولمنا‪ :‬تغين أدوات العلومات منن شكلهنا التقليدي‪ ،‬كبطاقات الفهارس‪ ،‬وبطاقات الدوريات‪..‬وغيهنا‬
‫التوفرة سابقًا ف مبا ن الكتبات‪ ،‬أ صبحت الن أدوات العلومات متا حة بالش كل اللكترو ن ف قوا عد‬
‫وشبكات العلومات‪ ،‬الت توفر للمكتبة مساحات التخزين الستخدمة ف السابق‪.‬‬
‫‪.2‬وثانيه ما‪ :‬يتر كز على طبي عة العمال ال ت يقوم ب ا الكتبون‪ ،‬إذ تنح صر ف العمال الروتين ية العتادة‪ ،‬بل‬
‫تاوزت ذلك إل تكم كامل بالبيئة العلوماتية‪ ،‬والعمل على السيطرة عليها‪ ،‬والفادة منها (‪.)4‬‬
‫آثار تقنية العلومات على العمليات الكتبية‬
‫لتقن ية العلومات آثار ف كث ي من العمليات ف مال الكتبات ومرا كز العلومات والتوث يق‪ ،‬ومن ها‪ :‬إنتاج‬
‫العلومات‪ ،‬تزينها‪ ،‬وإتاحتها‪ ،‬وبثها‪ ،‬وتبادلا‪ ،‬وظهور النشر اللكترون‪ ،‬والبحث الببليوجراف على الط الباشر‪،‬‬
‫وبنوك العلومات‪ ،‬وقواعد البيانات‪ ،‬والتخزين اللكترون للمعلومات‪ ،‬والفيديو ديسك ‪ ،DVD‬والقمار الصناعية‬
‫( ‪.)5‬‬
‫وت عد أدوات الض بط الببليوجرا ف من أ هم الصادر بالن سبة للم ستفيد‪ ،‬للتعرف على مكان وجود العلو مة‪،‬‬
‫وتديد العلومة الت يتاج إليها بدقة‪ .‬وتثل تقنية العلومات الطبقة ف الكتبات وسيلة من وسائل إتاحة الدوات‬
‫بالشكل اللكترون‪ ،‬الذي يوفر على الباحثي كثي من الوقت والهد‪ ،‬ومنها‪:‬‬
‫‪.1‬قوا عد البيانات الببليوجراف ية‪ :‬و هي عبارة عن قوا عد ل فظ وا سترجاع البيانات‪ ،‬كبيانات التأل يف‪،‬‬
‫والعنوان‪ ،‬والنشر (‪.)6‬‬
‫‪.2‬النترنت‪ :‬وهي مموعة ضخمة من شبكات التصالت الرتبطة بعضها ببعض‪ ،‬وترى بعض الهات‬
‫الكاديية أن النترنت هو الطريق السريع للمعلومات ‪.)Information Super Highway )7‬‬
‫‪.3‬مركات البحث‪ :‬وهي كشافات شاملة للنترنت‪ ،‬تدف إل تكشيف كل كلمة واردة ف كل صفحة‬
‫من صفحات الويب‪ ،‬من أمثلتها‪:‬‬
‫جوجل ‪ ،Google‬و التافيستا ‪ ،AltaVista‬وهوت بوت ‪ ،Hot Bot‬وإنفوسيك ‪.)Info seek )8‬‬
‫إضافنة إل ذلك فإن تقنينة العلومات أثرت على عدد منن الوظائف الدارينة والفنينة فن الكتبات‪ ،‬ومنن‬
‫تطبيقات التقنية ف أقسام الكتبة الختلفة‪ ،‬مايأت‪:‬‬

‫‪48‬‬

‫‪.1‬تويل إجراءات الحاسبة وملفاتا إل الشكل اللكترون‪ ،‬ويضم أيضًا سجلت الوظفي والباحثي‪.‬‬
‫‪.2‬معالة البيانات ف إجراءات الفهرسة والتزويد على الط الباشر‪.‬‬
‫‪.3‬تسني وتطوينر خدمات العلومات‪ ،‬والفادة منن مموعات الكتبات الشاركنة فن نظام شبكنة‬
‫العلومات‪.‬‬
‫‪.4‬إصندار الدوريات الببليوجرافينة‪ ،‬منن مثنل‪ :‬الكشافات‪ ،‬السنتخلصات‪ ،‬قوائم موحدة للدوريات‬
‫والصحف اليومية‪.‬‬
‫‪.5‬تد يث القوائم الببليوجراف ية دون ا ستهلك للموارد الال ية‪ ،‬أو إهدار الو قت ب سبب العمال اليدو ية‬
‫الروتينية (‪.)9‬‬
‫أشكال تقنية العلومات‬
‫ل تعد أشكال العلومات اللكترونية غريبة على ساحات الكتبات الامعية‪ ،‬ونرى بعضها تصدر جنبًا إل‬
‫ج نب مع الواد الطبو عة‪ .‬وغالب ية هذه الواد الطبو عة ت ر برا حل تقن ية العلومات‪ ،‬كا ستخدام البا مج ف مرحلة‬
‫الطباعة‪ ،‬وإصدار دوريات بالشكل اللكترون‪.‬‬
‫من أهم أشكال تقنية العلومات‪ ،‬مايأت‪:‬‬
‫‪-1‬القراص المغنطة ‪ ،CD-ROM‬وهي أحدى أشكال النشر الرقمي‪ ،‬وتتاز برونتها‪ ،‬وسهولة البحث فيها‪ ،‬كما‬
‫ي سمح نظام القراص المغن طة للم ستفيد بالوار مع النظام من خلل الشاشات الختل فة‪ ،‬وإتا حة خيارات الب حث‬
‫التعددة‪ ،‬كالبحث عن الوضوع باستخدام الؤلف‪ ،‬أو العنوان‪ ،‬أو أسم الدورية‪ .‬وهي تدم الستفيدين والباحثي‪،‬‬
‫لنا توفر لم ف الوقت‪ ،‬وإمكانية البحث عدة مرات دون الوف من انقطاع التصال أو ارتفاع التكلفة (‪.)10‬‬
‫‪-2‬القراص المغن طة الرئ ية ‪ ، DVD: Digital Video Disc or Digital Versatile Disc‬و هي إحدى‬
‫أشكال تقنية العلومات الت تتاج إليها العلومات‪ ،‬وتدعم من خللا البيئة العلوماتية الرئية‪ .‬ويرى منتجي أشرطة‬
‫الفيديو ف الن ‪ DVD‬خي بديل لزاياها‪ ،‬منها‪ :‬طاقتها الستيعابية أكب من الشرطة العادية‪ ،‬تصل إل ‪،2mpeg‬‬
‫وهي متاحة باسعار أقل‪ ،‬وتتاز بعمر أطول‪ ،‬و تافظ على العلومة الخزنة با‪ ،‬حيث أنه من الصعب التسجيل عليها‬
‫أو إلغاء مابا من معلومات إل إذا تعرضت للكسر (‪.)11‬‬

‫‪49‬‬

‫‪-3‬الن صوص الفائ قة ‪ ،Hybrid and Mixed Media‬وتُ عد الن صوص الفائ قة من الشكال ال ت ظهرت على‬
‫النترنت‪ .‬وهي تدم الستفيدين بتقدي العلومات الديثة النوعة‪ ،‬كالت تقدمها الوسوعات‪ ،‬إل أنا تتيح أيضًا ميزة‬
‫الربط بالواقع ذات الصلة بجرد الضغط على الاسب (‪.)Clicking) )12‬‬
‫وتنبي مموعنة منن الدرا سات الاص بتقنينة العلومات وتطبيقاتان فن الكتبات‪ ،‬زيادة القدرة ال ستيعابية‬
‫للمعلومات ولعداد للدوريات الشترك فيها‪ ،‬وظهور شبكات وقواعد معلومات خاصة ف السنوات الخية‪ .‬كما‬
‫أن ا ف ب عض الجالت العمل ية ظهرت على ال ط البا شر م نذ عام ‪1991‬م‪ ،‬وخد مت بذلك الباحث ي ف تلك‬
‫التخصصات‪ ،‬لن العلومات تصل إليهم مباشرة دون الاجة إل وسيط (‪.)13‬‬
‫مشكلت تطبيقات التقنية على العمليات الكتبية‬
‫تعان الكتبات العربية من إشكاليات ف تطبيقات التقنية العلوماتية‪ ،‬ومن أبرز هذه الشكلت مايأت‪:‬‬
‫‪)1‬عدم توافر مكتبي أو مهنيي مدربي ف مالت العلوم والتقنية بالقدر الطلوب‪.‬‬
‫‪)2‬خصوصية اللغة العربية وطبيعتها على الاسب الل‪.‬‬
‫‪)3‬عدم وجود معايي مددة تساعد على التعرف إل العلومات التاحة ف الدول العربية‪.‬‬
‫‪)4‬ضعف شبكات التصالت ف الوطن العرب الواحد وبي بعضها البعض‪.‬‬
‫‪)5‬استخدام أكثر من نوع من الواسيب اللية وأنظمتها‪.‬‬
‫‪)6‬التردد ف استخدام التطبيقات اللية (‪.)14‬‬
‫ومن المور الت تساعد على حل تلك الشكلت‪ ،‬مايأت‪:‬‬
‫‪)1‬بناء قواعد بيانات عامة ومتخصصة ف الوطن العرب‪.‬‬
‫‪)2‬تصميم برامج تلب احتياجات الباحثي‪.‬‬
‫‪)3‬توفي التقنية الضرورية لتمكي الباحثي من الوصول إل العلومات‪.‬‬

‫‪50‬‬

‫‪)4‬زيادة عدد أعضاء الكتبات الشار كة ف النظام الوا حد‪ ،‬ح ت يكون النظام أك ثر فعال ية‪ ،‬نتي جة لزيادة‬
‫أعداد مصادر العلومات الخزنة ف قواعد البيانات‪ ،‬وبناء نظام معلومات وطن‪ ،‬يكون خي دليل وجزء‬
‫من النظام العلومات الدول العالي‪.‬‬
‫‪)5‬العمنل على تنسنيق الهود بين الدول العضاء والكتبات النظية ضمنن اللوائح التنظيمينة‪ ،‬لتسنهيل‬
‫الصول على العلومات دون معوقات‪.‬‬
‫‪)6‬توجيه مسئولية تويل البنية التحتية للمعلومات للقطاع الاص‪ ،‬لتحسي نوعية الداء‪ ،‬كتوفي خطوط‬
‫اتصالت وشبكات أقوى وأسرع (‪.)16‬‬
‫إن استخدام تقنية العلومات ل يُعد ترفـًا‪ ،‬ولكنه وسيلة لتحقيق أهداف الكتبات الامعية‪ ،‬حيث أن تقنية‬
‫العلومات تساعد ف تقيق عدة أمور‪ ،‬منها‪:‬‬
‫‪)1‬الهتمام بالبحث العلمي والتطور التقن‪.‬‬
‫‪)2‬تنمية القوى البشرية وتأهيلها‪ ،‬وتدريبها با يتوافق والبيئة العلوماتية‪ ،‬حت تكون قادرة على التعامل مع‬
‫التقنيات التطورة‪.‬‬
‫‪)3‬تسي الدمات الت تقدمها ورفع مستوى كفاءتا (‪.)17‬‬

‫أنظمة الكتبات اللية‪:‬‬
‫إن بيئة العلومات التمثلة بشبكات العلومات‪ ،‬وت طبيقات الش كل اللكترو ن على مواد العلومات‪ ،‬يفرض‬
‫على الكتبات متغيات حدي ثة ل بد من مارات ا‪ ،‬وتغي ي منهج ية و سياسة الكتبات الامع ية خا صة‪ ،‬لن ا تو جه‬
‫خدماتا للباحثي عن أحدث العلومات‪ ،‬وتقدي أفضل الدمات والوثائق اللكترونية‪ .‬ومع هذا الوضع التغي لمفر‬
‫من إدخال التغيات الناسبة ف أساليب العمل حت تصل إل الدف (‪.)18‬‬
‫ومنذ بداية التسعينات ت الربط الشبكي على الستوى العالي ‪ ، Inter Net Working‬وكان هذا الربط‬
‫نتيجة للتطور التقن العال ف أجهزة الاسب الل‪ .‬ويُعد استخدام شبكات العلومات من أهم تطبيقات الاسب‬

‫‪51‬‬

‫الل‪ ،‬لنا تربط بي الهات الدارية‪ ،‬وتوفر العلومات‪ ،‬وتتيحها للباحثي والستفيدين‪ .‬وتربط شبكات العلومات‬
‫بي الكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬وقواعد العلومات الحلية والعالية‪.‬‬
‫تعريف النظم اللية‬
‫هناك تعريفات عدة للنظم اللية‪ ،‬منها مايأت‪:‬‬
‫‪.1‬أنا مموعة من العناصر ذات صفات معينة تتفاعل مع بعضها لتحقيق هدف معي (‪.)19‬‬
‫‪.2‬أنا صيغة تضمن العمل ف انسجام للمدخلت‪ ،‬مع البامج‪ ،‬والجهزة‪ ،‬والقوى البشرية التخصصة والدربة‪،‬‬
‫من أجل ضمان التحكم ف تدفق العلومات بالشكل الطلوب الذي يلب احتياجات الجتمع (‪.)20‬‬
‫‪.3‬أنا عبارة عن برنامج حاسب يتضمن معارف‪ ،‬وأفكار‪ ،‬ومفاهيم‪ ،‬من خبات البشر ف مال موضوعي مدد‪،‬‬
‫ويستخدم البنا مج من ق بل أشخاص ليساعدهم على اتاذ القرارت أو حل الشكلت ال ت تعترضهم ف ذلك‬
‫الجال (‪.)21‬‬
‫أهية النظم اللية‬
‫أسهمت النظم اللية ف عملية تطوير وتقني العمليات الت تتم داخل الكتبات‪ ،‬و من أبرز العمليات الت‬
‫طُبقت عليها النظم اللية‪ ،‬مايأت‪:‬‬
‫‪.1‬إعداد الفهارس الحسبة للمقتنيات‪.‬‬
‫‪.2‬ضبط العارة ف الكتبات الامعية‪.‬‬
‫‪.3‬ربط قواعد البيانات الببليوجرافية الاصة بنظام العارة‪.‬‬
‫‪.4‬أتمت عمليات التزويد‪.‬‬
‫‪.5‬أتمت إجراءات الشراء‪ ،‬وأوامر التوريد‪ ،‬والطالبات‪ ،‬والرجاع‪ ،‬والتسليم‪.‬‬
‫‪.6‬أتمت نظام ضبط الدوريات ومتابعتها‪.‬‬
‫‪.7‬العالة الفنية اللكترونية‪.‬‬

‫‪52‬‬

‫‪.8‬أتمت نظام خدمات العلومات‪ ،‬وخدمة الحاطة الارية‪ ،‬والبث النتقائي‪.‬‬
‫‪.9‬إتاحة قواعد البيانات الببليوجرافية والشبكات‪.‬‬
‫‪.10‬إتاحة برامج شبكة النترنت‪.‬‬
‫‪.11‬إتاحة برامج تشغيل الوعية اللكترونية‪.‬‬
‫‪.12‬معالة الكلمات والبيانات اللكترونية (‪.)22‬‬
‫تقييم النظم اللية‬
‫حت تضمن الكتبات سي العمال على أكمل وجه‪ ،‬لبد من توفي تقييم مستمر للنظم اللية الستخدمة‬
‫با‪ ،‬وتـعرف هذه العملية بالتلقي الرتد ‪ ،Feed Back‬وهي‪ :‬العلومات الناتة التعلقة بكونات وعملية النظام‬
‫الت تعود إل النظام كمدخلت جديدة (‪.)23‬‬
‫وتتألف عناصر النظام ف الكتبة من‪:‬‬
‫‪)1‬الدخلت فن الكتبنة ‪ ،Input‬وهني كنل الوثائق الواردة للمكتبنة منن مصنادر العلومات‪،‬‬
‫ومراسلت وبيانات مالية وإدارية‪.‬‬
‫‪)2‬الخرجات منن الكتبنة ‪ ،Output‬وهني التقارينر الاصنة بالعمال الفنينة‪ ،‬والالينة والدارينة‪،‬‬
‫والدوريات‪.‬‬
‫‪)3‬النشاط والتشغينل فن الكتبنة ‪ ،Activity Processing‬كنل العمليات التعلقنة بتسنجيل‬
‫البيانات‪ ،‬وتقدي الدمات‪ ،‬والعمليات الفنية‪ ،‬وخطابات الشراء‪.‬‬
‫‪)4‬التحكم والضبط للمدخلت والخرجات والعمليات الت تتم ف الكتبة ‪.Control‬‬
‫‪)5‬التخزين ‪.)Storage )24‬‬
‫أهداف استخدام النظم اللية ف الكتبات الامعية‬

‫‪53‬‬

‫‪.1‬تقدي العلومات لكب عدد من الباحثي والستفيدين‪.‬‬
‫‪.2‬التصدي للنفجار العلومات‪ ،‬والتحكم ف توسعها‪ ،‬وإتاحتها للباحثي‪.‬‬
‫‪.3‬توفي الهود البذولة ف العمليات اليدوية‪ ،‬وتوفي ف اليزانية‪.‬‬
‫‪.4‬إتاحة الفرصة للتعاون مع أنظمة الكتبات الخرى‪.‬‬
‫‪.5‬الشاركة ف مموعات الكتبات الخرى‪.‬‬
‫‪.6‬تأهيل وتدريب العاملي على العمل ف بيئة معلوماتية إلكترونية‪.‬‬
‫‪.7‬إتاحة الفهرس الل على الط مباشر‪.‬‬
‫‪.8‬توحيد عملية الفهرسة باستخدام الفهرسة اللية‪.‬‬
‫‪.9‬إتاحة مداخل متعددة للبحث ف الفهرس الل‪.‬‬
‫‪.10‬الد من استخدام العاملت الورقية‪ ،‬واستبدالا باللكترونية (‪.)25‬‬
‫أنواع النظم اللية‪:‬‬
‫تتعد أنواع النظم اللية التاحة للمكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬وييز بعضها عن بعض المكانيات التوفرة ف‬
‫هذه النظم من حيث التصميم وملءمتها لحتياجات الستفيدين والدعم الفن الذي تقدمه الشركة النتجة لا‪.‬‬
‫وتقسم النظم إل نوعي‪ :‬نظم مغلقة‪ ،‬ونظم مفتوحة‪.‬‬
‫النظم الغلقة‪Closed System :‬‬

‫تقوم النظمة الغلقة على استخدام نوع موحد من أجهزة الاسب‪ ،‬وتعتمد على نظام واحد عند‬
‫التخاطب وإرسال الرسائل‪ ،‬ومن أشهر النظم الغلقة ‪.Apple‬‬
‫إل أن هذه النظمة واجهت مشكلت‪ ،‬منها‪:‬‬

‫‪54‬‬

‫‪.1‬ضرورة اسنتخدام أجهزة معيننة وبواصنفات معيننة‪ ،‬بينث أننه ل يكنن تبادل العلومات إل عنن طرينق تلك‬
‫الجهزة فقط‪.‬‬
‫‪.2‬صعوبة التطوير ف تلك النظمة با يتلءم مع احتياجات الكتبة الفعلية‪.‬‬
‫‪.3‬تكلفة استخدام النظمة الغلقة‪ ،‬وتديثها عالية جدًا (‪.)26‬‬
‫النظم الفتوحة‪Open System :‬‬

‫دعت الاجة إل التفكي بشكل جدي للتغي والتحول من النظم الغلقة الت عانت من عدة إشكاليات ف‬
‫الستخدام‪ ،‬إل النظم الفتوحة الت يكن بواسطتها تبادل العلومات بطريقة مفتوحة للجميع‪.‬‬
‫وأسفرت نتائج الدراسات والباث عن ظهور النظم الفتوحة‪ ،‬الت شاع استخدامها بعد أن عرفت باسم‪:‬‬

‫‪.)TCP/IP: Transmission Control Protocol/ Internet Protocol )27‬‬

‫أنظمة الكتبات اللية‪:‬‬
‫تُ عد النظ مة العرب ية العر بة قليلة جدًا‪ ،‬والن ظم العرب ية ل ترب على الكتبات ال كبية أو التو سطة‪ .‬وهناك‬
‫شركات تُعرب أنظمتها لتلءم احتياجات الكتبات العربية‪ ،‬وتعمل على تسي خدماتا‪ ،‬وتقدي حلول ومقترحات‬
‫للمشكلت‪ .‬ومن هذه النظمة‪:‬‬
‫نظام الفق ‪:Horizon‬‬
‫أنشئته ‪ ،Amertic Library Services‬وقامت شركة النظم العربية التطورة بتعريبه‪ .‬ويستخدم ف كثي‬
‫من مكتبات العال الغرب والعرب‪ ،‬وهو من النظم الديثة الفتوحة الت تعمل على بيئات تشغيل كثيه‪.‬‬
‫ميزاته‪:‬‬
‫‪.1‬يعمل على اليونكس‪ ،‬الوندوز‪ ،‬النوفل‪ ،‬و ‪.OS2‬‬
‫‪.2‬يقق جيع وظائف الكتبة من التزويد إل العارة‪.‬‬

‫‪55‬‬

‫‪.3‬يُمكن الكتبة ف التحكم بتسجيلة مارك ‪ ،MARC‬وذلك بالضافة أو الذف‪ ،‬حسب‬
‫احتياجات الكتبة للبيانات‪.‬‬
‫‪.4‬يُستخدم ف قواعد نظام التصالت الاصة بشبكة النترنت‪.‬‬
‫‪.5‬يتعامل النظام مع النصوص الكتوبة والنصوص بالصوت والصورة ‪.Multi Media‬‬
‫‪.6‬إمكانية الشاركة مع النظم التعاونية‪.‬‬
‫‪.7‬سهولة استخدامه وتشغيله على خادمات ‪ ،Servers‬دون الاجة للجهزة الكبية‪.‬‬
‫‪.8‬إمكانينة البحنث فن الفهرس الل ‪ ،OPAC‬أو اعتماد الرقنم العياري ‪ ،ISPN‬أو‬
‫الكلمات الفتاحية ‪ ،Keywords‬بالضافة إل ذلك تقييد البحث ف نوع الوعاء‪.‬‬
‫‪.9‬إمكانية عمل ببليوجرافية ف موضوع معي‪.‬‬
‫‪.10‬إمكانية عمل نسخ احتياطية ‪.)Backup )28‬‬
‫نظام دوبيس ليبس ‪:Dobis/ Libis‬‬
‫أنتجته ‪ ،IBM‬طور النظام نتيجة لدمج دوبيس الذي أعدته جامعة دارتون ف ألانيا الغربية‪ ،‬ونظام ليبس‬
‫الذي أعدته جامعة لوفان البلجيكية‪.‬‬
‫ويستخدم هذا النظام مكتبات عربية ف منطقة الليج العرب‪ ،‬ومصر وغيها‪ .‬وقد توقفت ‪ IBM‬عن دعم‬
‫هذا النظام عام ‪1992‬م‪ ،‬ونشأت شركة جديدة تبنته عُرفت بأسم إلياس ‪ ،ELIAS‬بدف التطوير والستمرار ف‬
‫هذا الجال (‪.)29‬‬

‫نظام مينيزيس ‪:MINISIS‬‬

‫‪56‬‬

‫و هو ف ال ساس نظام لقوا عد العلومات‪ ،‬و صمم من ق بل الر كز الدول للبحوث والتنم ية بكندا‪Mini :‬‬

‫‪ .Computer Version of Integrated Sit of Information System‬وصنمم هذا النظام لدارة‬
‫العلومات وقواعد البيانات الببليوجرافية‪ ،‬ومبن على استخدام الوامر من خلل لوحة الفاتيح‪.‬‬
‫وف عام ‪ 1983‬ت عقد إتفاقية مع مركز التوثيق والعلومات بالمانة العامة لامعة الدول العربية بالتعاون‬
‫مع مر كز بوث التنم ية الدول ية بكندا‪ ،‬يقوم بقتضا ها تعر يب النظام وتوزي عه ف النط قة العرب ية‪ .‬وأ هم ماي يز هذا‬
‫النظام‪:‬‬
‫‪.1‬يعمل على عدة لغات‪.‬‬
‫‪.2‬إمكانية تطبيقه على الكتبات الكبية‪ ،‬التوسطة‪ ،‬الصغية ومراكز العلومات‪.‬‬
‫‪.3‬إتاحة برنامج الكن متعدد اللغات ‪.)Thesaurus )30‬‬
‫نظام ‪:VTLS‬‬
‫طور هذا النظام من قبل معهد فرجينيا ‪ .The Virginia Tech Library System‬ت استخدامه عام‬
‫‪1974‬م‪ ،‬و هو من الن ظم الشائ عة ال ستخدام ف الوليات التحدة المريك ية‪ ،‬و سُوق النظام ف أ سبانيا‪ ،‬أ ستراليا‪،‬‬
‫الكويت‪ ،‬ماليزيا‪ ،‬وسويسرا‪.‬‬
‫ويتيح هذا النظام‪:‬‬
‫‪.1‬استخدام عدة لغات متلفة‪ ،‬من خلل آمر خاص باللغات‪.‬‬
‫‪.2‬استخدم تسجيلة مارك‪.‬‬
‫‪.3‬العمل ضمن بيئة النوافذ‪ ،‬ويطبق الواصفات العالية ف السترجاع‪ ،‬والتصالت‪ ،‬ويقق جيع‬
‫وظائف الكتبات‪ ،‬كالعارة‪ ،‬التزويد والجز‪.‬‬
‫‪.4‬منا سبة النظام ال صغر م نه ‪ The Micro VTLS System‬للت طبيق ف الكتبات ال صغية‪،‬‬
‫وتت عه برو نة كبية‪ ،‬مع البقاء على سلمة ال ساليب الفن ية‪ ،‬وإمكان ية الب حث ف أنظ مة‬
‫‪ VTLS‬الكبية‪.‬‬

‫‪57‬‬

‫‪.5‬اظهار ج يل جد يد من النظام‪ ،‬و هو نظام (‪ ،)Virtual‬الذي ي كن ا ستخدامه من خلل عدة‬
‫برامج‪.‬‬
‫‪.6‬تيسر من خلل تطبيق معايي الترميز العالي ‪ ،Unicode‬إجراء الفهرسة والسترجاع للمواد‬
‫فن الكتبات بلغاتان الصنلية‪ ،‬وقدرتنه على اتاحنة عمليات السنترجاع للحروف والرموز‬
‫الختلفة‪ ،‬دون الاجة لعادة تشغيل النظام (‪.)31‬‬
‫النظمة اللية والتعريب‪:‬‬
‫كل ماتقدم من النظ مة الل ية كان نتاج فكري غر ب‪ ،‬وإنتاج ومهود أج نب‪ ،‬ول تظ هر ح ت الن أنظ مة‬
‫عرب ية ذات قدرات عال ية الكفاءة‪ ،‬ي كن بوا سطتها ال ستغناء عن النظ مة الغرب ية‪ .‬و مع ماولت التعر يب لتلك‬
‫النظمة‪ ،‬ند أن اللغة العربية تعان من مشكلت ف التطبيق‪ ،‬من بينها‪:‬‬
‫‪.1‬كتابة اللغة العربية من اليمي إل اليسار‪.‬‬
‫‪.2‬كتابتها بروفها التصلة‪.‬‬
‫‪.3‬اختلف حروفها عدديًا عن اللتينية من (‪ )31‬حرف ف مقابل (‪ )28‬حرفًا لتينيًا‪.‬‬
‫‪.4‬اختلف الترتينب الجائي للحروف العربينة‪ ،‬كاسنتخدام (أل التعرينف)‪ ،‬والتفرينق بينهنا وبين (ال) فن‬
‫الكلمات الصلية‪ ،‬من مثل‪ :‬ال (أصلية)‪ ،‬اليزان (أل التعريف)‪.‬‬
‫وف هذا الشأن ت التعاون بي اليسكو (النظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم) ‪ ،ALECSO‬وبي منظمة العايي‬
‫السعودية ‪ ،SASO‬ت إصدار ‪ 31‬حرف عرب يستخدم ف العلومات‪ ،‬وقد أصدرت ‪ ISO‬النسخة النهائية رقم‬
‫‪.)32( 9036‬‬

‫شبكات العلومات‪:‬‬
‫وتٌعرف شبكات العلومات‪:‬‬

‫‪58‬‬

‫‪-1‬نوع متخصص من التعاون بي الكتبات لغرض التطوير الركزي للبامج والدمات التعاونية‪ ،‬با فيه استخدام‬
‫الاسب الل والتصالت عن بعد ‪ ،Tele-communications‬ويتطلب هذا النوع إنشاء مكتب مركزي وذلك‬
‫لتنفيذ برامج الشبكات‪ ،‬إل جانب عمليات التنسيق‪ .‬كما تتطلب هذه البامج ميزانية ملئمة‪ ،‬وعقدًا رسيًا ليكون‬
‫بي الستفيدين والشبكة نفسها (‪.)33‬‬
‫‪-2‬وتعرف بأنا مموعة من الكتبات أو مراكز العلومات التجانسة أو غي التجانسة‪ ،‬تتفق فيما بينها على نشاط‬
‫الصادر مستخدمة ف ذلك الاسبات اللكترونية الديثة والتطورة (‪.)34‬‬

‫أهية إنشاء الشبكات ف الكتبات ومراكز العلومات‪:‬‬
‫‪-1‬تُعد الشبكة العنكبوتية ‪ ،WWW: The World Wide Web‬أهم الدوات الستخدمة ف النترنت‪ ،‬لنا‬
‫ت ساعد على اكتشاف النتر نت‪ ،‬وتي سر ا ستخدام ال صادر العلومات ية اللكترون ية‪ .‬وتتاز ب سهولة ال ستخدام‪ ،‬ول‬
‫تتاج إل مهارات فائقة للستخدام الل‪.‬‬
‫‪-2‬تتيح الشبكة مصادر معلومات متعددة الشكال‪ ،‬من مثل‪ :‬الرسوم‪ ،‬الرائط‪ ،‬الصور والبيانات وغيها‪ .‬إضافة‬
‫إل توفي الصادر بالصوت والصورة‪.‬‬
‫‪-3‬تسنمح الشبكات بالبار فن مداخنل النترننت التعددة‪ ،‬منن خلل أدوات البحنث‪ ،‬منن مثنل‪Gopher, :‬‬

‫‪.)Veronica, Archie )35‬‬

‫‪-4‬الشاركة ف الطلع على العلومات‪ ،‬ونقلها بأسلوب منتظم‪ ،‬والعمل على تقليص إزدواجية العلومات‪.‬‬
‫‪-5‬تطوير التفاعل بي الستفيدين من خلل الشاركة ف العلومات‪.‬‬
‫‪-6‬الشاركة ف قواعد القراص الدمة ‪.CD-ROM‬‬
‫‪-7‬استخدام البيد اللكترون ‪ ،Electronic-Mail‬الذي يتيح تبادل العلومات‪.‬‬
‫‪-8‬إقامة الندوات الكتبية‪.‬‬
‫‪-9‬دعم عملية التعليم والبحث العلمي‪ ،‬من خلل التعاون وتبادل العلومات‪.‬‬

‫‪59‬‬

‫‪-10‬الد من اقتناء أكثر من نسخة من البميات ‪.Software’s‬‬
‫‪-11‬تكوين جاعات العمل ‪.Workgroups‬‬
‫‪-12‬التصال بالشبكات الحلية والعالية وشبكة النترنت (‪.)36‬‬
‫أنواع الشبكات‪:‬‬
‫تقسم الشبكات حسب الجم‪ ،‬والساحة‪ ،‬والتساع‪ ،‬وتقسم حسب طبيعة التكوين للموارد والستفيدين‪.‬‬
‫الشبكات حسب الجم والساحة‬
‫ويقسم هذا النوع من الشبكات إل ثلث أنواع‪:‬‬
‫‪-1‬شبكة ملية ‪ :LAN: Local Area Network‬وهي مموعة من أجهزة الاسب الل وملحقاتا‪ ،‬تنتشر ف‬
‫منطقة جغرافية مددة‪ ،‬وتربط مع بعضها البعض بواسطة كوابل اتصالت‪ ،‬غالبًا ماتكون من نوع ‪ ،UTP‬وتـعد‬
‫شركة رانك زيروكس ‪ Rank Xerox‬أول شبكة ملية‪.‬‬
‫‪-2‬الشبكة التوسطة ‪ :MAN: Medium Area Network‬وهي تغطي الناطق متوسطة الساحة‪ ،‬وتستخدم‬
‫غالبًا كوابل اللياف الضوئية‪ ،‬وتعمل على خدمة وربط مدينة صغية‪ ،‬أو قد تدم جامعة كبية‪.‬‬
‫‪-3‬الشبكة الواسعة ‪ :WAN: Wide Area Network‬وهي الشبكات القومية والدولية الواسعة‪ ،‬من أمثلتها‪:‬‬
‫شب كة النتر نت ‪ ،Internet‬و هي شب كة من عدة شبكات‪ .‬وي تم التن سيق بين هذه الن ظم الختل فة عنن طر يق‬
‫بروتوكول قياسي يستخدم ف النترنت ‪.)TCP/IP )37‬‬
‫الشبكات حسب الدارة والوارد‬
‫ومن أمثلة هذا النوع من الشبكات مايلي‪:‬‬
‫‪-1‬النترا نت ‪ :Internet‬هي شب كة خا صة بؤ سسة أو هيئة معي نة‪ ،‬و قد ت تد م ساحة هذه الشب كة لارج الدود‬
‫الغراف ية‪ ،‬لت ضم بذلك كا فة الفروع التاب عة للشر كة‪ .‬ويدير ها مد ير مدد للشب كة ‪ ،Administrator‬ول ي كن‬
‫استخدام هذه الشبكة إل من قبل الشتركي با والعاملي بالشركة‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫‪-2‬الكسترانت ‪ :Extranet‬وهي إندماج أكثر من شركة داخلية معًا‪ ،‬بدف الستفادة من الصادر‪ ،‬والشاركة ف‬
‫قواعد البيانات‪.‬‬
‫‪-3‬النترنت ‪ :Internet‬هي شبكة على مستوى العال‪ ،‬وهي متغية التكوين دائمًا‪ ،‬ويستفيد منها كل من لديه‬
‫حاسب آل‪ ،‬وخط هاتف‪ ،‬ومودم (‪.)38‬‬
‫مشكلت الشبكة العربية للمعلومات‪:‬‬
‫‪-1‬ق صور ال سياسة الوطن ية والعرب ية للمعلومات‪ :‬إن الهتمام بالعلومات ف العال العر ب يعا ن ق صورًا كبيًا‪ ،‬ر غم‬
‫وجود بعض الهود الحدودة‪ ،‬كنظام معلومات مدينة اللك عبدالعزيز للعلوم والتقنية‪.‬‬
‫‪-2‬الفجوة الزمن ية ب ي التخط يط والت طبيق‪ :‬فهناك فجوة ف ا ستيعاب مفهوم الشب كة وأهيت ها‪ ،‬وب ي أول نشاط‬
‫إجرائي يتم على أساس منتظم‪ ،‬وفجوة زمنية ثانية أيضًا بي بداية الشبكة واكتمالا‪.‬‬
‫‪-3‬ضعف الصناعة العربية للمعلومات والتصالت‪ :‬ويرجع ذلك لعدم وجود مشروعات اقتصادية عربية مشتركة‪،‬‬
‫الت من شأنا خدمة العلومات على مستوى عال من الكفاءة‪.‬‬
‫‪-4‬نقص الدعم الال لشروعات البنية الساسية العلوماتية ف القطار العربية‪ :‬فهناك نقص ف الوارد الالية الحلية‬
‫الضرورية الاصة بدمات العلومات وتنميتها‪.‬‬
‫‪-5‬طبيعة القوى العلوماتية العاملة‪ :‬فلزالت الكتبات تقدم الدمات التقليدية‪ ،‬دون تقدي علم العلومات وتطبيقاته‬
‫بشكله العاصر‪.‬‬
‫‪-6‬ضعف السهام العلمي العرب ف قواعد العلومات الحلية والجنبية‪.‬‬
‫‪-7‬أزمة اللغة العربية والاجز اللغوي مع تكنولوجيا العلومات والتصالت‪ :‬فالشكالية ليست ف اللغة‪ ،‬ولكن ف‬
‫عدم تو فر الن ظم الل ية العرب ية‪ ،‬واعتماد الن ظم العر بة‪ .‬بالضا فة إل عدم إياد م صطلحات للت عبي عن الظوا هر‬
‫والتطورات العلمية والتكنولوجية‪.‬‬
‫‪-8‬عدم تشجيع الستخدام الفعال لدمات قواعد العلومات‪.‬‬

‫‪61‬‬

‫‪-9‬عدم تيئة البنية الداعمة لتطبيق سياسة وطنية للمعلومات (‪.)39‬‬

‫النترنت‪:‬‬
‫شبكة النترنت تتوي على كم هائل من العلومات وعدد ل يصى من الصفحات و الواقع ولذا تطلب‬
‫أن يكون هناك دليل يشمل كل هذه الواقع و يسهل عملية البحث عب الشبكة‪ .‬وهو عبارة عن نظام يربط الليي‬
‫من أجهزة الك مبيوتر الوجودة ف العال‪ ،‬ويقدم ميزة إنتر نت ‪ World Wide Web‬الك ثر شهرة متوى غنيا‪،‬‬
‫يتضمنن قصناصات تعدد الوسنائط بالضافنة إل رادينو وفيدينو مباشنر‪ .‬ويكنن عرض هذا الحتوى الوجود على‬
‫صفحات ويب بواسطة استخدام مستعرض ويب‪ ،‬مثل ‪ .Microsoft Internet Explorer‬عادة تدعى صفحة‬
‫ال ستوى العلى ف مو قع و يب ال صفحة الرئي سة‪ ،‬ومن ها تتفرع ال صفحات الخرى‪ .‬ع ند بدء تشغ يل ‪Internet‬‬
‫‪ ،Explorer‬الصفحة الول الت تعرض تسمّى أيضا الصفحة الرئيسة‪.‬‬
‫تعريفات النترنت‪:‬‬
‫‪-1‬يُعرف ديف يد ب يل ‪ ،David Peal‬النتر نت بأ نه عبارة عن عن صران ه ا‪ :‬ال صادر ‪ ،Resources‬والدوات‬
‫‪ Tools‬التن تيسنر الصنول على هذه الصنادر‪ ،‬وإتاحنة فئات معيننة منهنا‪ :‬قواعند العلومات‪ ،‬الوثائق والبامنج‪،‬‬
‫بالضافة إل ذلك الصادر البشرية الت تشارك الباحث اهتماماته وأسئلته الوضوعية‪ ،‬والرد عليه على الط الباشر (‬
‫‪.)40‬‬
‫‪-2‬ويتكون النترنت من مموعة ضخمة من شبكات التصال الرتبطة بعضها البعض‪ ،‬تنمو ذاتيًا بقدر مايضاف‬
‫إليها من شبكات وحاسبات (‪.)41‬‬
‫ولتأسيس النترنت ف أي جهة خاصة أو عامة‪ ،‬تتاج إل مايلي‪:‬‬
‫‪-1‬حاسب آل من أي نظام تشغيل‪.‬‬
‫‪-2‬مودم وهو جهاز تويل الشارات الصوتية إل رقمية‪.‬‬
‫‪-3‬خط هاتف سواء كان مباشر أو رقم معي‪.‬‬
‫‪-4‬مزود خدمة النترنت‪.‬‬

‫‪62‬‬

‫‪-5‬برمية لستخدامها ف تأسيس برتوكول بي الاسب‪ ،‬والودم والزود (‪.)42‬‬
‫خدمات النترنت‪:‬‬
‫‪-1‬بروتوكول ض بط عمليات التحو يل بشب كة النتر نت ‪ ،TCP/IP‬و هي ممو عة من الشبكات الت صلة ببعض ها‬
‫البعنض‪ ،‬تربنط بينهنا إتفاقيات مهمتهنا إياد نظام تاطنب الواسنيب‪ ،‬ويقوم هذا البتوكول على تقسنيم البيانات‬
‫والرسائل إل حزم ‪ ،Packets‬ومن ث تيزها بأرقام وعناوين ترسل من خلل الشبكة إل طالب العلومة‪ ،‬وتصله‬
‫وفقـا لرقام الزم (‪.)43‬‬
‫‪-2‬البيد اللكترون ‪ :E-mail‬وهو من أنواع التصالت السريعة‪ ،‬يرسل الرسائل ويستقبلها إلكترونيًا‪ .‬ويتاج‬
‫البيد اللكترون التعرف إل عنوان الرسل إليه‪ .‬وتستخدمه الكتبات لجراءات الراسلت الشخصية‪ ،‬والراسلت‬
‫الاصة بالعارة ف الكتبة‪ ،‬أو العلن عن الؤترات‪ ،‬والنشر اللكترون (‪.)44‬‬
‫‪-3‬استرجاع برامج‪ ،‬صور‪ ،‬وثائق‪ ،‬خرائط وفهارس الكتبة الخزنة ف مكتبات العال‪.‬‬
‫‪-4‬ت سليم الوثائق‪ :‬و هي أحدى الدمات ال كبية ال ت أدخلت ها التقن ية الدي ثة ف مال تبادل العارة بي الكتبات‪،‬‬
‫وتوفر بذلك مصادر العلومات للباحثي ف أي مكان ف العال‪ ،‬ومن أشهر أمثلتها‪ :‬الركز البيطان لتزويد الوثائق‬
‫‪.)BLDSC: The British Library Documentation Supply Center )45‬‬
‫‪-5‬استخدام النظم اللية التاحة للتزويد على شبكات النترنت‪ :‬فقد اتاحت شبكة النترنت نظم عديدة متخصصة‬
‫ف خدمة الكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬لتنمية مصادر العلومات لديها‪ .‬وعلى الكتبات الختيار من بي هذه النظم‬
‫ما يناسبها‪ ،‬ومن هذه النظم‪:‬‬
‫أ‪-‬نظام ‪ AQWEB‬للتزويند منن شبكنة النترننت‪ ،‬ويتينح النظام قواعند بيانات عالينة كاملة متمثلة فن الدوات‬
‫الببليوجرافية الورقية واللكترونية‪ ،‬والدوريات التخصصة‪ ،‬وقواعد البيانات اللكترونية‪.‬‬
‫ب‪-‬نظام ‪ ،VTLS‬ويتينح النظام اختيار عناوينن أوعينة العلومات‪ ،‬والتحقنق الببليوجرافن منن بياناتان منن خلل‬
‫الطلع على قواعد البيانات الببليوجرافية‪ ،‬من مثل‪.WLN,UTLAS, RLIN, OCLC :‬‬
‫جن‪-‬نظام ‪ ،Electric Library‬ويتيح هذا النظام للمكتبة والستفيد الطلع على مدخلت مئات من الدوريات‬
‫العلمية اللكترونية‪ ،‬الكتب‪ ،‬الرائط والنصوص الكاملة للصحف اليومية (‪.)46‬‬

‫‪63‬‬

‫‪-6‬ساهم النترنت ف التطوير الهن للمكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬وتنظيم الؤترات والدورات التدريبية‪.‬‬
‫‪-7‬وللنترنت خدمات كثية واسعة ف مال الكتبات والعلومات‪ ،‬حيث أنه حول معظم العمليات إل اللكترونية‪،‬‬
‫كالتزو يد‪ ،‬طلب الواد‪ ،‬ال جز‪ ،‬التنظ يم‪ ،‬العارة‪ ،‬تز ين العلومات‪ ،‬الدمات الرجع ية‪ ،‬العارة التبادل ية‪ ،‬مدا خل‬
‫العلومات وتوصيل الوثائق (‪.)47‬‬
‫واقع الدوريات اللكترونية العربية على شبكة النترنت‪:‬‬
‫تظهنر نتائج دراسنة علمينة أن العدد الجال للدوريات العربينة العلمينة التوفرة على النترننت حوال ‪50‬‬
‫دورية‪ ،‬تضم ميادين العرفة الختلفة‪ ،‬وذلك ف أرجاء الوطن العرب‪ .‬وت نشر تلك الدوريات على مستويات‪ ،‬فمنها‬
‫متاحة بالنص الكامل‪ ،‬ومنها متاحة بستخلصاتا فقط (‪.)48‬‬
‫وتتوي مواقنع هذه الدوريات على‪ :‬نصنوص القالت أو مسنتخلصاتا‪ ،‬قوائم الحتويات‪ ،‬معلومات عنن‬
‫طبي عة الدوريات‪ ،‬طرق الشتراك ب ا وتعليمات الن شر‪ .‬و قد رت بت متويات الدوريات وفق ـا لل سنة أو الجلد‪ ،‬ث‬
‫وفقـا للعدد‪.‬‬
‫وتغ طي الدوريات العرب ية اللكترون ية العلم ية تصصات موضوع ية مكمة ومنشورة على النتر نت‪ ،‬تصل‬
‫تغطيت ها إل ‪ 17‬موضوع رئ يس‪ ،‬من ها‪ :‬علوم طب ية وب تة‪ ،‬هند سة‪ ،‬علم اجتماع‪ ،‬سياسة‪ ،‬علوم إدار ية واقت صادية‪،‬‬
‫آداب وثقافة‪ ،‬علوم شريعة‪ ،‬زراعة‪ ،‬تربية‪ ،‬تعليم ولغات‪ ،‬علوم الكتبات‪ ،‬علوم الاسب‪ ،‬الفنون‪ ،‬التاريخ والقانون‪.‬‬
‫ويع تب الب حث عن الوا قع العرب ية من أ صعب المور‪ ،‬وذلك لقلة مركات او موا قع الب حث ال ت تد عم‬
‫(تف هم) الل غة العرب ية‪ ،‬و من أش هر الوا قع ال ت تد عم الب حث با ستخدام الحرف العرب ية (نو عا ما) مرك ألتافي ستا‬
‫‪www.av.com‬‬

‫ول كن مع تطور النتر نت والوا قع العر ب ظهرت الا جة لوجود مركات ب ث عرب ية‪ ،‬و قد ظ هر عدد‬
‫الحركات العرب ية ال ت تع تب بدائ ية بالن سبة لحركات الب حث الجنب ية ول كن كان لظهرو ها أ ثر كبي على ت سهيل‬
‫البحث لستخدم النترنت العرب‪.‬‬
‫وتسنتخدم ملفات ‪ HTML‬لتضمين نصنوص الدوريات كاملة أو السنتخلصات‪ ،‬أو قوائم الحتويات‪،‬‬
‫بالضافة إل ذلك فإنا تستخدم ملفات من نوع ‪ ،PDF‬وملفات ‪ ،MsWord‬وبعضها تتيح نوعان ف آن واحد‪.‬‬

‫‪64‬‬

‫وتعت مد الدوريات ال ت تتاح بال نص الكا مل‪ ،‬على توف ي العداد ال سابقة على مواقع ها على النتر نت‪ ،‬من‬
‫مثل‪ :‬الجلة الصحية للشرق الوسط‪ ،‬والجلة الطبية السعودية (‪.)49‬‬
‫ميزات النترنت‪:‬‬
‫من ميزاته إتاحة مركات بث داخل مواقع الدوريات اللكترونية‪ ،‬من مثل‪ :‬حوليات الطب السعودي‪،‬‬
‫والجلة الصحية للشرق الوسط‪ ،‬وملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية‪ ،‬وملة جامعة أم القرى للعلوم‬
‫والطب والندسة‪..‬وغيها‪.‬‬
‫وتتيح الحركات إمكانية البحث بالكلمات الفتاحية‪ ،‬مع استخدام عناصر النطق البولين (و‪ ،‬أو‪)or, not, and ،‬‬
‫ليشكل صيغة البحث اللئمة‪ ،‬وتصيص حقول للعناوين والؤلفي (‪.)50‬‬
‫مشكلت النترنت‪:‬‬
‫هناك مموعة من الشكلت الت نتجت عن استخدام النترنت‪ ،‬وهي مشكلت على مستوى العال يعان‬
‫منها الفراد واليئات من بينها‪:‬‬
‫‪-1‬مشكلت الخلقية‪ :‬فالنترنت يتيح إمكانية التصال واستقبال مواد إباحية‪ ،‬تتمثل ف الفلم غي الخلقية‪،‬‬
‫وإمكانية التصال بجموعات الخبار الت توي أيضًا مواد إباحية‪.‬‬
‫‪-2‬مشكلت القانونية‪ :‬وهي السرقات الت تتم عب النترنت من برامج الاسبات اللية‪ ،‬والواد النشورة بشكل‬
‫إلكترون‪.‬‬
‫‪-3‬مشكلت ثقافية‪ :‬فالنترنت ينشر الثقافة واليمنة المريكية والجنبية بصفة عامة‪ ،‬الت تؤثر ف الجيال‪ .‬وبا أن‬
‫النترنت متاح ف الفضاء الواسع‪ ،‬فإنه من السهولة بكان دس السموم من قبل أصحاب العقائد واللل النحرفة‪.‬‬
‫‪-4‬مشكلت سياسية‪ :‬فهي تفيد الرشحي ف التصويت لم وانتخابم‪ ،‬ونشر معلومات مغرضة عن النافسي‪.‬‬
‫‪-5‬مشكلت أمنية‪ :‬ومن أخطر مشكلت النترنت سرقة العلومات الامة‪ ،‬أو الطلع على العلومات الخزنة على‬
‫الاسب الل‪ ،‬أو سرقة أرقام بطاقات الئتمان‪ ،‬وتعطيل نظم التشغيل‪ ،‬وسرقة الرقام السرية للدخول إل النظمة‪.‬‬

‫‪65‬‬

‫‪-6‬مشكلت ال صحية واجتماع ية‪ :‬فا ستخدام الا سب الل ل ساعات طوال يؤ ثر على العين ي‪ ،‬والظ هر وأطراف‬
‫الن سان‪ .‬كذلك فإن الش عة ال صادرة من شا شة الا سب الل ت ضر على الدى البع يد على صحة ال ستخدمي‬
‫للجهزة‪ .‬إضا فة إل ذلك فإن النتر نت ين مي لدي ال ستفيدين عادة النفراد‪ ،‬والتق صي ف الواجبات الجتماع ية‪،‬‬
‫وقد يؤدي إل إدمان استخدامه‪.‬‬
‫‪-7‬مشاكلت الفيو سات‪.)51( .‬و هو عبارة عن جزء صغي من برنا مج ي تم إل صاقه ببنامج عادي م ثل برنا مج‬
‫الورد لايكرو سوفت ي تم ف يه تشغ يل برنا مج الوورد‪ ،‬ت تم إعادة إ صدار الفيوس مرة أخرى وإل صاقه ببنامج آ خر‪،‬‬
‫وهكذا ت ستطيع هذه الفيو سات النتشار بش كل سريع ف جهاز ال ستخدم‪ ،‬وي تم ن قل هذه الفيو سات إل جهاز‬
‫آخر إذا ت نقل اللفات الصابة سواء عن طريق القراص الرنة أو عن طريق الشبكة‪ .‬ومن أشهر أنواع الفيوسات‬
‫الت تاجم الواسيب الت‪:‬‬
‫فيوسات البيد اللكترون‪:‬‬
‫فيوسات البيد اللكترون هي فيوسات تنتقل عب رسائل البيد اللكترون ف الشبكة العالية (النترنت)‬
‫يقوم فيوس البيد اللكترون بعملية إرسال ذاتية ل يعلم با الستخدم وهو يستخدم دليل الستخدم الاص (‬
‫‪ )Personal Address Bock‬أو دليل خادم البيد اللكترون (‪ )Exchange Address Bock‬لرسالا‬
‫رسائل مصابة إل جيع عناوين الشخاص الت يتويها هذا الدليل‪ ،‬وفيوسات هذا النوع هو النتشر اليوم ف‬
‫النترنت‪ ،‬ومن نتائجه مسح القرص الصلب‪.‬‬
‫فيوس الدودة (‪: )Worm‬‬

‫فيوس الدودة هو عبارة عن برنامج صغي يستخدم شبكة الاسب الل والثغرات المنية الت ل تلو منها‬
‫بعض التطبيقات لناز تكاثره سي هذا النوع من الفيوسات بالدودة (‪ )Worm‬لنه يقوم بعملية بث داخل‬
‫شبكة لاسب الل عن بعض الثغرات المنية لبعض البامج والتطبيقات‪ ،‬وعندما يد هذه الثغرة‪ ،‬يقوم باستنساخ‬
‫نفسه ف ذلك الهاز‪ ،‬هذه الفيوسات لا أهداف متعددة ليس بالضرورة أن تكون بالضرورة أن تكون تريبية‪.‬‬
‫فيوس الكود ريد (‪ )Code Red‬يقوم بتنفيذ الت ‪:‬‬
‫ن ينسخ نفسه ف العشرين يوما الول من كل شهر‪.‬‬

‫‪66‬‬

‫ن يقوم بتغيي صفحات النترنت ف الوادم الصابة‪.‬‬
‫أحصنة طروادة (‪: )Trojan horse‬‬
‫فيوس حصان طروادة هو عبارة عن برنامج حاسوب أو باب خلفي (قد يكون لعبة‪ ،‬أو أحد البامج‬
‫الجانية)‪ ،‬وهو يتلف عن بقية النواع لنه ل يقوم باستنساخ نفسه بل يقوم بعمل واحد فقط مثل أن يتلف القرص‬
‫الدمج أو يقوم بفتح بعض النافذ ليسمح للمحترفي ف التحكم ف جهازك أو سرقة العلومات الخزنة‪.‬‬

‫قواعد العلومات‪:‬‬
‫إحدى التغييات الت كان لا إنعكاسات على الكتبات ومراكز العلومات‪ ،‬ظهور قواعد العلومات الخزنة‬
‫على القراص الدم ة ‪ ،CD-ROM‬وظهرت هذه التقن ية عام ‪1972‬م أنتجت ها شر كة فيلي بس وشر كة ‪.MCA‬‬
‫وتوالت الدرا سات والباث لتطو ير هذه التقن ية‪ .‬ونشرت النظ مة الوطن ية المريك ية لتقي يس العلومات أول قاعدة‬
‫بيانات على أقراص مدمة‪ ،‬وطـرحت ف السواق عام ‪1985‬م (‪.)52‬‬
‫ويتنم تزينن البيانات كتسنجيلت صنوتية‪ ،‬أو بيانات نصنية‪ ،‬أو ببليوجرافينة على القراص الدمةن ‪CD-‬‬

‫‪ ،ROM: Compact Disc-Read only Memory‬و هي عبارة عن أ سطوانة مغطاة بطب قة مغن طة ت سهل‬
‫عملية التسجيل والحو‪.‬‬
‫أنواع القراص الدمة‪:‬‬

‫تتاح القراص الدمة بعدة أنواع وأحجام‪ ،‬من أنواعه مايأت‪:‬‬

‫‪-1‬قواعد بيانات ببليوجرافية ‪.Index Abstract‬‬
‫‪-2‬قواعد بيانات نصية ‪.Full Text‬‬
‫‪-3‬قواعد بيانات متخصصة‪ ،‬مثل برامج الاسب الل (‪.)53‬‬

‫‪67‬‬

‫أ ما أنواع القراص الدم ة ح سب ال جم ف قد ظ هر عام ‪1982‬م أقراص صغية ب جم ‪ 4,72‬بو صة‪،‬‬
‫ويطلق عليها ‪ ،Compact Disc‬وتتاز بإمكانات صوتية‪ ،‬وتفوقت مبيعاتا على وسائل التسجيل الرى‪.‬‬
‫ث تعددت أحجام القراص الدم ة‪ ،‬فمن ها ‪ 5,25‬بو صة‪ 8 ،‬بو صة‪ 10 ،‬بو صة‪ ،‬وأقراص بأحجام كبية‬
‫تصل إل ‪ 12‬بوصة‪ ،‬ويستخدم معها جهاز تشغيل عن بعد ‪ .Remote Control‬على أن قواعد العلومات تعتمد‬
‫على الجم التوسط ‪ 4,72‬بوصة لتسجيل البيانات عليها‪ ،‬وبعض هذه القراص تتيح ميزة التسجيل على الوجهي‬
‫(‪.)54‬‬
‫وت صل قدرة تز ين البيانات على القراص الدم ة إل ‪ 600‬ميجابا يت‪ ،‬ال مر الذي د فع منت جي قوا عد‬
‫البيانات إل تسي مستوى التخزين‪ .‬ولقراءة البيانات على القرص يتاج إل مش غل مرتبط بالاسب الل بسرعة‬
‫معينة‪ ،‬أو بالعتماد على الذاكرة الومضية ف الاسب (‪.)55‬‬
‫ميزات قواعد العلومات‪:‬‬
‫‪-1‬سهولة نقلها واستخدامها من قبل الباحثي والستفيدين‪.‬‬
‫‪-2‬إمكانية تعديل استراتيجية البحث العتمدة‪.‬‬
‫‪-3‬تكاليف ثابتة‪ ،‬وذلك عن طريق عقود الشتراكات الت تعي الكتبة ف ضبط اليزانية‪.‬‬
‫‪-4‬تديث القراص بصفة مستمرة‪.‬‬
‫عيوب قواعد العلومات‬
‫‪-1‬اعتمادها على الكهرباء‪ ،‬فأي انقطاع ف التيار يقف عائقـا أمام استخدامها‪.‬‬
‫‪-2‬طبي عة الادة الغطاة ب ا (اللنيوم) معر ضة مع الز من لعوا مل‪ :‬الرطو بة‪ ،‬الواء والتأك سد‪ .‬وظهرت أنواع مطل ية‬
‫بالذهب إل أنا مكلفة (‪.)56‬‬
‫قاعدة إيريك التربوية‬

‫‪ERIC‬‬

‫‪68‬‬

‫ومنن أشهنر أمثلة قواعند البيانات الخزننة على القراص الدمةن‪ ،‬قاعدة إيرينك التربوينة ‪ERIC:‬‬

‫‪ ،Educational Resources Information Center‬وهي تابعة لؤسسة تربوية منذ عام ‪1966‬م‪ ،‬وتـعد‬
‫الؤسسة مركز معلومات للمصادر التربوية‪ .‬وتتيح كثي من الؤسسات الامعية والتعليمية قاعدة إيريك ف البحث‬
‫وال سترجاع الجا ن من خلل شب كة النتر نت العال ية‪ .‬وترت بط ب ا قاعدة بيانات متخ صصة بتكش يف البحوث‬
‫والدراسات العلمية ف علوم الكتبات‪ ،‬تعرف بإسم قاعدة ليزا ‪.LISA‬‬
‫وتتضمن تسجيلة إيريك البيانات الببليوجرافية الكاملة‪ ،‬من مثل‪:‬‬

‫بيانات العنوان‪ ،‬بيانات التأليف‪ ،‬بيانات النشر‪ ،‬الصدر‪ ،‬السعر‪ ،‬اللغة‪ ،‬نوع الوثيقة‪ ،‬الصدر الغراف‪ ،‬رمز‬
‫التسجيلة‪ ،‬الستخلص‪ ،‬الواصفات والميز (‪.)57‬‬

‫القوى البشرية‪:‬‬
‫منع إدخال تكنولوجينا العلومات‪ ،‬تغيت العمال الكتبينة التن يقوم بان الكتنبي‪ ،‬فالعمال والجراءات‬
‫الفنينة التقليدينة تولت منن معالةن الوثائق الطبوعنة‪ ،‬إل معالةن نصنوص العلومات‪ .‬وأسنتحدثت بذلك وظائف‬
‫جديدة تتطلب مهارات خاصة‪ .‬وأصبحت الاجة ملحة لوضع مواصفات خاصة بالعاملي ف الكتبات‪ ،‬منها‪:‬‬
‫‪-1‬القدرة على التفكي التحليلي‪.‬‬
‫‪-2‬القدرة على عرض العلومات بكفاءة عالية‪.‬‬
‫‪-3‬القدرة على التحكم ف إدارة الوقت‪.‬‬
‫‪-4‬القدرة على استخدام التقنيات الديثة ف الكتبات‪.‬‬
‫‪-5‬القدرة على الشاركة ف العمل الماعي (‪.)58‬‬
‫و من أ جل تأه يل العامل ي ف الكتبات ور فع كفايت هم العمل ية وقدرت م على التعا مل مع البيئة العلومات ية‬
‫اللكترونية‪ ،‬عُقدت كثي من الندوات والؤترات الت تدعو للتفكي بإيابية لعادة النظر ف مناهج علوم الكتبات‬
‫والعلومات‪ ،‬والترك يز على التطورات ال ت أُحد ثت ف الجال‪ ،‬وتوف ي إمكانيات التدر يب ال ستمر على ا ستخدام‬
‫التقنيات الديثة (‪.)59‬‬

‫‪69‬‬

‫و ت نص معاي ي إفل ‪ IFLA‬في ما يتعلق بتأهيل الكتبي‪ ،‬على ضرورة التعليم الستمر لتجد يد العلومات والهارات‪،‬‬
‫ومواكبة التطور التقن والهن‪ ،‬والنهوض بالهنة ورفع مكانتها ف الجتمع (‪.)60‬‬
‫وكان لبعض المعيات التخصصة ف الكتبات والعلومات دور بارز وإسهامات فاعلة ف تديد احتياجات العاملي‬
‫ف الكتبات ومرا كز العلومات‪ ،‬وإعداد البا مج التطوير ية والدورات التدريب ية‪ ،‬وحفز هم للنضمام إلي ها‪ .‬ك ما أن‬
‫برا مج التعل يم ال ستمر ف الامعات أ سهم ف هذا الجال‪ ،‬من م ثل‪ :‬جام عة اللك سعود‪ ،‬ومع هد الدارة العا مة‪،‬‬
‫وجعية الكتبات السعودية‪ ..‬وغيهم (‪.)61‬‬
‫ويرجع اهتمامهم بالدورات التدريبية والبامج التطويرية إل عدة عوامل‪ ،‬منها‪:‬‬
‫‪-1‬الهتمام بالتعليم عامة‪ ،‬والتعليم العال‪ ،‬والبحث العلمي بصفة خاصة‪.‬‬
‫‪-2‬الهتمام بنشر الثقافة والتقنية اللكترونية والفادة منها‪.‬‬
‫‪-3‬إنتشار الكتبات الامعية وإعتماد الباحثي عليها‪ ،‬والتركيز على استخدام تكنولوجيا العلومات والتصالت ف‬
‫مهام الكتبات (‪.)62‬‬
‫أنواع التدريب‪:‬‬
‫‪-1‬التدريب أثناء العمل‪ :‬ويقصد به تدريب العاملي أثناء دوامهم الرسي‪ ،‬وتت إشراف رؤوساء القسام‪ .‬ويفيد‬
‫هذا التدريب الوظفي الدد‪ ،‬وله عدة تطبيقات‪ :‬كالدوران بي عدة وظائف‪ ،‬شغل وظائف الغائبي‪ ،‬توجيه السئلة‬
‫والشاركة ف أعمال اللجان‪.‬‬
‫‪-2‬التدر يب الر سي خارج فترات الدوام‪ :‬و هو برنا مج خاص له ا ستعداداته‪ ،‬وإجراءا ته‪ ،‬وشهادا ته الر سية العتمدة‬
‫دا خل الكت بة أو خارج ها‪ ،‬كالدورات ال ت ينظمها معهد الدارة العامة‪ ،‬وأجهزة الد مة الدنية‪ ،‬ومعا هد التدر يب‬
‫بالامعات‪ ،‬وبعض الكاتب التخصصة (‪.)63‬‬
‫أساليب التدريب الطبقة‪:‬‬
‫الحاضرات ‪ ،Lectures‬مناقشات جاع ية ‪ ،Group Discussions‬مؤترات ‪ ،Conference‬حلقات‬
‫دراسنية ‪ ،Seminars‬حوار مفتوح ‪ ،Panel Forum‬دراسنة حالة ‪ ،Case Study‬تثينل الدوار ‪Role‬‬

‫‪70‬‬

‫‪ ،Playing‬سنلة القرارات ‪ ،In Basket Technique‬مباريات إدارينة ‪ ،Management Games‬الزيارات‬
‫اليدانية ‪.)Fields Trips )64‬‬
‫ول بد أن ترص الكتبات على توف ي ممو عة من العنا صر الضرور ية لتام عمل ية التدر يب‪ ،‬خا صة ب عد‬
‫دخول تقنية العلومات‪ ،‬وأجهزتا اللكترونية‪ ،‬من هذه العناصر‪:‬‬
‫‪-1‬الجهزة اللكترون ية‪ :‬كالا سبات الل ية‪ ،‬الطابعات والودم‪ ،‬بالضا فة إل أجهزة العرض الا صة بأقراص ال ن‬

‫‪.DVD & CD-ROM‬‬

‫‪-2‬برا مج ون ظم التشغيل‪ :‬من الضروري تدر يب وتأه يل العاملي بالكتبات على تشغ يل مع ظم أنواع الن ظم الل ية‬
‫التاحة ف الكتبات‪ ،‬لتيسر استخدامها والفادة منها‪.‬‬
‫‪-3‬نظم السترجاع‪ :‬وتشمل نظم السترجاع ف القواعد الببليوجرافية وقواعد البيانات‪.‬‬
‫‪-4‬الوثائق اللكترونينة‪ :‬وتضنم كافنة العلومات اللكترونينة التاحنة على القراص الدمةن‪ ،‬أو على النترننت‪،‬‬
‫والتدريب على البامج الت تكن من تويل الرقام إل رسوم البيانية‪.‬‬
‫‪-5‬الشبكات الحلية والدولية الفتوحة‪ :‬حت تكن أخصائي العلومات من أداء مهمته بكفاءة عالية‪ ،‬وقدرة على‬
‫ماراة الزحف العلومات اللكترون‪ ،‬وتدريبه على إتقان استخدام الشبكة‪ ،‬والفاضلة ف العلومات التاحة‪ ،‬وتقدي‬
‫النسب والفضل للباحثي والستفيدين (‪.)65‬‬

‫التوظيف‪:‬‬
‫أحد ثت النقلة النوع ية‪ ،‬والثورة العلومات ية‪ ،‬وتقنيات الت صالت تغييات كبية ف خري طة التوظ يف لدى‬
‫مدراء وعمداء شؤون الكتبات الامعينة‪ ،‬فلم تعند الوظائف قاصنرة على السنميات الوظيفينة التقليد ية‪ ،‬منن مثنل‪:‬‬
‫العاملي ف اقتناء مصادر العلومات‪ ،‬العداد الف ن من فهر سة وت صنيف وإعداد الفهارس‪ ،‬صيانة البا ن والجهزة‪،‬‬
‫الحاسبة‪ ،‬الراسلت‪ ،‬خدمات الراجع‪ ،‬التكشيف والعارة‪..‬وغيها (‪.)66‬‬
‫ف القابل ظهرت تغييات على مهام الكتب واختصاصي العلومات‪ ،‬من هذه التغييات‪ ،‬مايلي‪:‬‬

‫‪71‬‬

‫‪ -1‬تقدي أفضل اليارات بي قواعد العلومات ومواقعها للمستفيدين‪.‬‬
‫‪-2‬تدريب الستفيدين على استخدام الوثائق اللكترونية‪.‬‬
‫‪-3‬تقدي الدمات للباحثي من خلل قنوات إلكترونية‪.‬‬
‫‪-4‬تليل العلومات وإدارة مصادر العلومات آليًا‪.‬‬
‫‪-5‬خدمة الستفيدين على الط الباشر وتقدي الجابات على استفساراتم‪.‬‬
‫‪-6‬الحاطة الارية بأحدث الوثائق اللكترونية (‪.)67‬‬
‫‪ -7‬تصميم البامج والصلح والصيانة للحاسب الل (‪.)68‬‬
‫ولناح نشاطات الكتبة ف بيئة إلكترونية تتاج إل عوامل رئيسة للقيام بوظائفها‪ ،‬منها مايلي ‪:‬‬
‫‪-1‬إياد تعاون بي الكتبات الامعية والمعيات الهنية‪.‬‬
‫‪-2‬إياد تعاون بي الكتبات والتخصصي ف علوم الكتبات والعلومات‪.‬‬
‫‪-3‬إياد مؤهلت بشرية قادرة على التعامل مع البيئة اللكترونية‪.‬‬
‫‪-4‬التدريب الستمر (‪.)69‬‬
‫خطوات عملية التوظيف ف الكتية اللكترونية‪:‬‬
‫‪-1‬تقدير احتياجات الكتبة من العاملي من حيث العدد والؤهلت‪.‬‬
‫‪-2‬مراجعة موازنة الوظائف للتأكد من توافر المكانات الالية للتوظيف‪.‬‬
‫‪-3‬العلن عن الوظائف الشاغرة‪.‬‬
‫‪-4‬استلم طلبات التوظيف وتصنيفها‪.‬‬

‫‪72‬‬

‫‪-5‬إجراء القابلت الشخصية‪.‬‬
‫‪-6‬إتاذ قرارت التعيي‪.‬‬
‫‪-7‬استلم الوظيفة‪.‬‬
‫‪-8‬التغييات الوظيفية كالترقيات‪.‬‬
‫‪-9‬إناء الدمة (‪.)70‬‬

‫الوارد الالية‪:‬‬
‫أدى دخول تقنينة العلومات إل نون‪ ،‬وإزدهار وتطور فن النشاطات‪ .‬وحتن تسنتطيع الكتبات الامعينة‬
‫الندماج والشاركننة فنن هذه النشاطات (كالنترنننت‪ ،‬شبكات العلومات‪ ،‬قواعنند العلومات والوثائق‬
‫اللكترون ية‪..‬وغي ها) فإن ا بل شك تتاج إل توف ي م صادر تو يل لذه الدمات تك فل النفاق علي ها‪ ،‬ب ا يعود‬
‫بالفائدة على الباحثين والسنتفيدين‪ ،‬والنهوض بالبحنث العلمني‪ .‬لذا فإن على الكتبات الامعينة عمنل الدراسنات‬
‫اللزمة للوصول إل الوارد الالية الناسبة با يقق أهدافها ويتفق مع سياستها‪.‬‬
‫وتتجه أنظار الكتبي إل الشاركة الفعلية ف الصادر حت تتمكن من توفي مواد العلومات‪ .‬ويرى ديفيد‬
‫تايلور ‪ ،David Taylor‬أنه مع الزيادة الائلة ف حجم العلومات ومداخلها‪ ،‬لن تستطيع الكتبات أن توفر مداخل‬
‫قواعند العلومات الجانينة‪ ،‬وتوصنيل الدوريات اللكترونينة وغيهنا منن الدمات التن تكلف الكتبات ميزانينة‬
‫لتستطيع وحدها أن تتصدى لا (‪.)71‬‬
‫وتظهنر الدراسنات أن أمناء الكتبات يضعون فن أولويات ميزانينة مكتباتمن وتنمينة مقتياتمن الدوريات‬
‫اللكترون ية‪ ،‬ذلك لن الشتراك في ها يت يح التخف يض ف الر سوم‪ ،‬ويض من ا ستمرارية الشتراك‪ ،‬ويو فر ف ميزان ية‬
‫الكتبات‪ .‬كما أن مشاركة الكتبات ف الشبكات الحلية والعالية‪ ،‬يتيح لا توفيخيارات أكب من الدوريات العلمية‬
‫اللكترونية التاحة على الشبكة (‪.)72‬‬

‫‪73‬‬

‫وعادة ماتقوم إدارة الامعة بتمويل الكتبة خلل العام‪ ،‬ومن خلل الدراسات الحصائية يكن للمكتبة أن‬
‫تتعرف على النفقات‪ ،‬والدمات التن تتن فن الكتبنة‪ ،‬وزيادة النفقات تعنن السنتمرارية فن تطوينر خدمات‬
‫العلومات‪ ،‬وتسي خدماتا‪ .‬وتقسم مصروفاتا الالية إل قسمي‪:‬‬
‫الق سم الول يتض من‪ :‬ال صرف على صيانة الجهزة‪ ،‬الجور‪ ،‬إعداد الواد‪ ،‬الدوات‪ ،‬الك تب‪ ،‬الدوريات‬
‫بنوعيها‪ ،‬كافة مصادر العلومات والبان‪.‬‬
‫القسم الثان يتضمن‪ :‬وسائل التجهيز‪ ،‬الجهزة الفنية كالاسبات اللية والطباعة(‪.)73‬‬

‫‪74‬‬

‫الوامش‬
‫‪Jennifer Cargill \ Library Management and Technical Services, The -1‬‬
‫‪Changing Role of Technical Services in Library Organization _ New York: The‬‬
‫‪Haworth Press, 1988, p22‬‬
‫‪G. Edward Evans \ Developing Library and Information Center Collection. -2‬‬
‫‪3rd edition. Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1995, p 5-7‬‬

‫‪ -3‬أودري جروش؛ حشمنت قاسنم ‪ /‬تقنيات العلومات فس الكتبات والشبكات _ الرياض‪ :‬مكتبنة اللك‬
‫عبدالعزيز العامة‪1412 ،‬هن‪1992 -‬م‪ ،‬ص ‪.97-95‬‬
‫‪Charles A. Schwartz \ Restructuring Academic Libraries: Organizational -4‬‬
‫‪Development in the Wake of Technological Change, Association of College and‬‬
‫‪Research Libraries A division of the American Library Association: Chicago, 1997,‬‬
‫‪p 33-35‬‬

‫‪ -5‬نيب الشربي ‪ /‬أثر تقنية العلومات على الكتبات ومراكز العلومات والتوثيق _ رسالة الكتبة_ مج ‪،22‬‬
‫ع ‪ _2‬كانون الول ‪1987‬م‪ ،‬ص ‪.35-33‬‬
‫‪ -6‬جبيل عريشي ‪ /‬مصادر وتقنيات العلومات _ الكتبات والعلومات_ ع ‪ _5‬ربيع الثان ‪1425‬هن‪ -‬مايو‬
‫‪2004‬م‪ ،‬ص ‪.24‬‬
‫‪ -7‬فيدان عمنر مسنلم ‪ /‬اسستخدام النترنست فس شبكسة الامعات الصسرية‪ :‬دراسسة ميدانيسة _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،19‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.7-6‬‬
‫‪ -8‬عريشي‪ ،‬ص ‪.24‬‬
‫‪ -9‬يونس عزيز ‪ /‬التقنية وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعة قاريونس‪1994 ،‬م‪ ،‬ص ‪.326-325‬‬
‫‪ -10‬حورية إبراهيم مشال ‪ /‬تفاعل الستفيد مع القراص الدمة ‪ :CD-ROM‬تربة جامعة اللك عبدالعزيز‬
‫بالملكة العربية السعودية _ ملية الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ ،19‬ع ‪ _4‬ابريل ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.71-70‬‬

‫‪75‬‬

‫‪Kevin Megarry \ The Changing Context of Information: An introductory -11‬‬
‫‪Analysis _ second edition_ London: Library Association Publishing, 1993, p 153‬‬‫‪154‬‬
‫‪-12‬السابق‪ ،‬ص ‪.157-156‬‬
‫‪Lawrence Dowler \ Gateways to Knowledge: The Role of Academic -13‬‬
‫‪Libraries in Teaching, Learning, and Research _ London: The MIT Press‬‬
‫‪Cambridge, 1997, p 55‬‬

‫‪ -14‬سال ال سال ‪ /‬التقن ية العلومات ية ال ستخدمة ف الكتبات ومرا كز العلومات ال سعودية‪ :‬درا سة للمشا كل‬
‫واللول _ سجل بوث الؤتر الوطن الثالث عشر للحاسب الل_ الرياض‪ :‬مدينة اللك عبدالعزيز للعلوم والتقنية‬
‫وجعية الاسبات السعوديةن ‪1413‬هن‪ ،‬ص ‪.117-116‬‬
‫‪ -15‬ظافنر أبنو القاسنم بديري ‪ /‬تقنيات العلومات وأثرهسا على خدمات العلومات _ التاهات الديثنة فن‬
‫الكتبات والعلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _11‬يناير ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.174‬‬
‫‪ -16‬م صطفى م صمودي ‪ /‬العال العر ب وع صر العلومات‪ :‬الفاق والتحديات _ ثورة العلومات والت صالت‬
‫وتأثيها ف الجتمع والدولة بالعال العرب‪ /‬مركز المارات للدراسات والبحوث الستراتيجية‪ :‬أبو ظب‪1998 ،‬م‪،‬‬
‫ص ‪.154‬‬
‫‪ -17‬سعد علي الاج بكري ‪ /‬العلومات ية ف خ طة التنم ية ال سعودية ال سابعة _ الفي صل_ ع ‪ _302‬شعبان‬
‫‪1422‬هن‪ -‬اكتوبر‪ /‬نوفمب ‪2001‬م‪ ،‬ص ‪.15‬‬
‫‪ -18‬كريسنتي أولندروف؛ مصنطفى هيله ‪ /‬خدمات الكتبات الكادييسة‪ :‬ماولة نذجسة _ الجلة العربينة‬
‫للمعلومات_ مج ‪ ،20‬ع ‪ _2‬تونس ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.120-119‬‬
‫‪ -19‬زين عبدالادي ‪ /‬النظمة اللية ف الكتبات _ القاهرة‪ :‬الكتبة الكاديية‪1995 ،‬م‪ ،‬ص ‪.45‬‬
‫‪ -20‬م مد أمان‪ ،‬يا سر يو سف عبدالع طي ‪ /‬الن ظم الل ية والتقنيات التطورة للمكتبات ومرا كز العلومات _‬
‫الرياض‪ :‬مطبوعات مكتبة املك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪1998 ،‬م‪ ،‬ص ‪.18‬‬

‫‪76‬‬

‫‪ -21‬فا تن سعيد بامفلح ‪ /‬تكنولوج يا الن ظم ال بية‪ :‬مفاهيم ها وتطبيقات ا‪ ،‬مع ا ستطلع حول ا ستخدامها ف‬
‫مكتبات مدي نة جدة _ ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،5‬ع ‪ _2‬ر جب‪ -‬ذو ال جة ‪1420‬ه ن‪ -‬نوف مب‬
‫‪1999‬م‪ -‬ابريل ‪2000‬م‪ ،‬ص ‪.41‬‬
‫‪ -22‬أمنينة مصنطفى صنادق ‪ /‬الوضسع الراهسن للنظسم الليسة التكاملة فس الكتبات _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ ،17‬ع ‪ _3‬يوليو ‪1997‬م‪ -‬صفر ‪1418‬هن‪ ،‬ص ‪.95 -94‬‬
‫‪ -23‬عبدالادي ص ‪.49‬‬
‫‪-24‬السابق‪ ،‬ص ‪.52-49‬‬
‫‪ -25‬ممند فتحني عبدالادي‪ ،‬ننبيلة خليفنة جعنه ‪ /‬الكتبات العامسة _ القاهرة‪ :‬الدار الصنرية اللبنانينة‪ ،‬رجنب‬
‫‪1422‬هن‪ -‬اكتوبر ‪2001‬م‪ ،‬ص ‪.176‬‬
‫‪ -26‬مور يس ا بو ال سعد ميخائ يل ‪ /‬الن ظم الرقم ية وإ سهاماتا ف النهوض بدمات الكتبات التح صصة _ ملة‬
‫مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _2‬ر جب‪ -‬ذو ال جة ‪1421‬ه ن‪ -‬اكتوبر ‪2000‬م‪ -‬مارس ‪2001‬م‪،‬‬
‫ص ‪.147‬‬
‫‪ -27‬يوننس عزينز ‪ /‬التقنيسة وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعنة قار يوننس‪1994 ،‬م‪ ،‬ص ‪-138‬‬
‫‪.140‬‬
‫‪ -28‬أ مل وج يه حدي ‪ /‬الن ظم الل ية ال ستخدمة ف الكتبات _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_ س ‪ ،20‬ع‬
‫‪ _4‬اكتوبر ‪2000‬م‪ -‬رجب ‪1421‬هن‪ ،‬ص ‪.131 -129‬‬
‫‪ -29‬فوزي خليل الطيب ‪ /‬مشكلت الوسبة ف الكتبات الامعية العربية _ تكنولوجيا العلومات ف الكتبات‬
‫ومرا كز العلومات العرب ية ب ي الوا قع وال ستقبل‪ :‬وقائع الؤت ر العر ب الثا من للمعلومات_ القاهرة‪ :‬الدار ال صرية‬
‫اللبنانية‪1997 ،‬م‪ ،‬ص ‪.145‬‬

‫‪77‬‬

‫‪ -30‬ممد جعفر عارف‪ ،‬مبارك سعد سليمان ‪ /‬النظمة اللية ف الكتبات ومراكز العلومات بالملكة العربية‬
‫السعودية‪ :‬دراسة تقويية من وجهة نظر الستفيدين _ دراسات عربية ف الكتبات وعلم العلومات_ مج ‪ ،5‬ع‬
‫‪ _2‬مايو ‪2000‬م‪ ،‬ص ‪.57 -56‬‬
‫‪ -31‬ممد ممد أمان‪ ،‬ياسر يوسف عبدالعطي ‪ /‬النظم اللية والتقنيات التطورة للمكتبات ومراكز العلومات‬
‫_ الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪1998 /‬م‪ ،‬ص ‪.151 -150‬‬
‫‪ -32‬عبدالادي‪ ،‬ص ‪.84 -82‬‬
‫‪ -33‬هشام عبدال عباس ‪ /‬شبكات الكتبات وتطور خدمات ونظم العلومات ف العال _ عال الكتب_ مج ‪،5‬‬
‫ع ‪ _4‬ربيع الخر ‪1405‬هن‪ -‬يناير ‪1985‬م‪ ،‬ص ‪.653 -652‬‬
‫‪ -34‬ح سناء ممود مجوب ‪ /‬التاهات الدي ثة ف شبكات الكتبات الامع ية كمرا فق للمعلومات‪ :‬مراج عة‬
‫علمية _ تكنولوجيا العلومات ف الكتبات ومراكز العلومات العربية بي الواقع والستقبل_ القاهرة‪ :‬الدار الصري‬
‫اللبنانية‪ 1999 ،‬م‪ ،‬ص ‪.261‬‬
‫‪Ray E. Metz, Gail Jonin \ Using the World Wide Web Creating Homepages -35‬‬
‫‪_ Metz_ New York: Neal- Schuman Publisher, Inc., 1996, p 1‬‬

‫‪ -36‬سليمان بن صال العقل‪ ،‬فؤاد أح د أ ساعيل ‪ /‬إنشاء الشبكات الباد يء ال ساسية لخت صاصي الكتبات‬
‫والعلومات _ الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪ 1420 ،‬هن‪2000 -‬م‪ ،‬ص ‪.12-11‬‬
‫‪ -37‬مدي زيادة ‪ /‬أهية الشبكات اللكترونية ف تفعيل دور الكتبات ومراكز العلومات _ ص ‪.7-6‬‬
‫‪ -38‬السابق‪ ،‬ص ‪.8‬‬
‫‪ -39‬أحدن أنور بدر‪ ،‬ممند ممود عرفنة ‪ /‬مشروع الشبكسة العربيسة للمعلومات‪ :‬دراسسة مقارنيسة بيس التاد‬
‫الورب والجتمع المريكي والوطن العرب _ تراسل البيانات بي الدول العربية_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية‬
‫والثقافة والعلوم‪ :‬إدارة الثقافة‪1996 ،‬م‪ ،‬ص ‪.56 -44‬‬

‫‪78‬‬

‫‪ -40‬م مد ما هد اللل‪ ،‬م مد ناصر الصقري ‪ /‬أخلقيات التعامل مع شبكة العلومات العال ية (النتر نت) _‬
‫التاهات الديثة ف الكتبات ومراكز العلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _11‬يناير ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.122‬‬
‫‪ -41‬ممود ممود عفي في ‪ /‬النتر نت‪ :‬الشب كة البين ية العال ية للمعلومات _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_‬
‫س ‪ ،17‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1997‬م‪ ،‬ص ص ‪.121‬‬
‫‪ -42‬نيب الشربي ‪ /‬النترنت والكتبة _ رسالة الكتبة_ مج ‪ ،32‬ع ‪ _3‬ايلول ‪1997‬م‪ ،‬ص ‪.61‬‬
‫‪ -43‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬النترنست وشيسء مسن قضاياهسا فس الكتبات ومراكسز العلومات _ تكنولوجينا‬
‫العلومات ف الكتبات ومرا كز العلومات العرب ية بي الواقع والستقبل_ القاهرة‪ :‬الدار الصرية اللبنانية‪1999 ،‬م‪،‬‬
‫ص ‪.420‬‬
‫‪ -44‬عبداللطيف صوف ‪ /‬النترنت‪ ،‬إمكاناتا‪ ،‬أدواتا وجدواها ف الكتبات العامة _ الجلة العربية للمعلومات_‬
‫مج ‪ ،19‬ع ‪ _2‬تونس ‪1998‬م‪ ،‬إدارة التوثيق والعلومات‪ ،‬ص ‪.10‬‬
‫‪ -45‬بجنة مكني بومعرافن ‪ /‬النترنست فس الكتبات‪ :‬فوائد وتديات _ أعمال الؤترن التاسنع للتاد العربن‬
‫للمكتبات والعلومات النعقند فن الفترة ‪ 21‬إل ‪ 26‬اكتوبر تشرينن الول ‪1998‬م حول السنتراتيجية العربينة‬
‫الوحدة للمعلومات ف عصر النترنت ودراسات أخرى_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم‪1999 ،‬م‪،‬‬
‫ص ‪.73‬‬
‫‪ -46‬ممود عبدالكر ي الندي ‪ /‬شب كة النتر نت وتزو يد الكتبات العرب ية ب صادر العلومات _ أعمال الؤت ر‬
‫التا سع للتاد العر ب للمكتبات والعلومات النع قد ف الفترة من ‪ 21‬إل ‪ 26‬اكتوبر – تشر ين الول ‪1998‬م‬
‫حول الستراتيجية العربية الوحدة للمعلومات ف عصر النترنت ودراسات أخرى_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية‬
‫والثقافة والعلوم‪1999 ،‬م‪ ،‬ص ‪.114 -111‬‬
‫‪Lewis_ Goad Liu \ The Internet and Library and Information Services _ -47‬‬
‫‪London: Green Wood Press, 1995, p 10‬‬

‫‪ -48‬السابق‪.12 ،‬‬
‫‪ -49‬السابق‪.14 ،‬‬

‫‪79‬‬

‫‪ -50‬أينن البسنتنجي ‪ /‬الدوريات اللكترونيسة واقسع ومسستقبل نشسر الدوريات العربيسة العلميسة والكادييسة‬
‫والحكمسة عسب النترنست _ ملة الكتبات والعلومات العربينة_ س ‪ ،23‬ع ‪ _1‬يناينر ‪2003‬م‪ -‬ذو القعده‬
‫‪1423‬هن‪ ،‬ص ‪.65-58‬‬
‫‪ -51‬ممد بن صال الليفي ‪ /‬تأثي النترنت ف الجتمع‪ :‬دراسة ميدانية _ عال الكتب_ مج ‪ ،22‬ع ‪_ 6-5‬‬
‫(الربيعان‪ -‬الماديان ‪1422‬هن) (يوليو‪-‬يونيو‪ /‬اغسطس‪ -‬سبتمب ‪2001‬م)‪ ،‬ص ‪.488 -484‬‬
‫‪ -52‬هاشنم فرحات ‪ /‬قواعسد البيانات الحملة على القراص الدمةس‪ :‬دراسسة حالة لقاعدة بيانات النتاج‬
‫الفكري ال سلمي ‪ _ Index Islamic on CD-ROM‬ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،6‬ع ‪_2‬‬
‫رجب‪ -‬ذو الجة ‪1421‬هن‪ /‬اكتوبر ‪2000‬م‪ -‬مارس ‪2001‬م‪ ،‬ص ‪.159‬‬
‫‪ -53‬نب يل عبدال قمصان ‪ /‬التاهات السلوكية لستخدمي قواعد العلومات والنتجي ل ا‪ :‬دراسة تليلية ف‬
‫شبكسة قواعسد العلومات بامعسة اللك عبدالعزيسز بحافظسة جدة _ عال الكتنب_ منج ‪ ،21‬ع ‪( _6‬الماديان‬
‫‪1421‬هن‪ /‬اغسطس‪-‬سبتمب ‪2000‬م)‪ ،‬ص ‪.558‬‬
‫‪ -54‬ممند عوض اعايدي ‪ /‬اسسطوانات الليزر أو القراص البصسرية كأوعيسة جديدة للمعلومات _ التاهات‬
‫الديثة ف الكتبات والعلومات_ ع ‪1995 ،3‬م‪ ،‬ص ‪.124‬‬
‫‪ -55‬تيي هانسوس‪ ،‬جان جاي؛ علي السليمان الصوينع ‪ /‬القرص الدمج ف الكتبات‪ :‬قضايا إدارية _ الرياض‪:‬‬
‫مطبوعات مكتبة اللك فهد الوطنية‪1416 ،‬هن‪1996 /‬م‪ ،‬ص ‪.366-365‬‬
‫‪ -56‬نب يل عبدال قمصان ‪ /‬التاهات السلوكية لستخدمي قواعد العلومات والنتجي ل ا‪ :‬دراسة تليلية ف‬
‫شبكة قواعد العلومات بامعة اللك عبدالعزيز بحافظة جدة ‪ ،‬ص ‪.559‬‬
‫‪ -57‬فؤاد أح د ا ساعيل‪ ،‬عبدالرح ن الفراج ‪ /‬البحوث ال سلمية الكش فة بقاعدة البيانات‪ :‬ال صادر التربو ية‬
‫(إيريك) _ ملة الكتبات والعلومات_ س ‪ ،21‬ع ‪ _1‬يناير ‪2001‬م‪ ،‬ص ‪.130 -129‬‬
‫‪ -58‬أمنينة مصنطفى صنادق ‪ /‬التدريسب فس مال الكتبات واحتياجات السستقبل _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ ،16‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1996‬م‪ /‬ذو القعده ‪1416‬هن‪ ،‬ص ‪.7‬‬

‫‪80‬‬

‫‪ -59‬يونس عزيز ‪ /‬التقنية وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعة قار يونس‪1994 ،‬م‪ ،‬ص ‪.77 -76‬‬
‫‪-60‬السابق‪ ،‬ص ‪.81‬‬
‫‪ -61‬سال ممد السال ‪ /‬تديد الحتياجات ف التخطيط للبامج التدريبية مع إشارة خاصة إل برامج الكتبات‬
‫والعلومات _ دراسات عربية ف الكتبات وعلم العلومات_ مج ‪ ،4‬ع ‪ _2‬مايو ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.28 -27‬‬
‫‪ -62‬بجة بومعراف ‪ /‬تأهيل أخصائي العلومات ف المارات بي الضرورة والطموح _ الؤتر الثان عشر للتاد‬
‫العربن للمكتبات والعلومات بعنوان‪ :‬الكتبات العربينة فن مطلع اللفينة الثالثنة‪ :‬بنن وتقنيات وكفاءات متطورة‪.‬‬
‫الشارقة ‪ 8-5‬نوفمب ‪2001‬م‪ 23-20 ،‬شعبان ‪1422‬هن‪ ،‬تنظيم التاد العرب للمكتبات والعلومات (اعلم)‬
‫بالتعاون مع جامعة الشارقة_ جامعة الشارقة‪ :‬النشر العلمي‪2003 ،‬م‪ ،‬ص ‪.275‬‬
‫‪ -63‬حامد الشافعي دياب ‪ /‬إدارة الكتبات الامع ية‪ :‬أسسها النظرية وتطبيقات ا العملية _ القاهرة‪ :‬دار غريب‬
‫للطباعة والنشر والتوزيع‪1994 ،‬م‪ ،‬ص ‪.180 -179‬‬
‫‪ -64‬سال ممد السال ‪ /‬التطوير الهن للعاملي ف مال الكتبات والعلومات _ الرياض‪ :‬الدارة العامة للثقافة‬
‫والنشر بامعة المام ممد بن سعود السلمية‪1417 ،‬هن‪1996 /‬م‪ ،‬ص ‪.98 -97‬‬
‫‪ -65‬أمنية مصطفى صادق ‪ /‬التدريب ف مال الكتبات واحتياجات الستقبل _ ملة الكتبات والعلومات_ س‬
‫‪ ،16‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1999‬م‪ ،‬ص ‪.12 -11‬‬
‫‪ -66‬ثناء إبراخينم موسنى فرحات ‪ /‬العاييس الوحده للعامليس فس الكتبات ومراكسز العلومات _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،17‬ع ‪ _4‬اكتوبر ‪1997‬م‪ ،‬ص ‪.52‬‬
‫‪Jennifer Cargill \ Library Management and Technical Services, The -67‬‬
‫‪Changing Role of Technical Services in Library Organization _ New York: The‬‬
‫‪Haworth Press, 1988, p7‬‬

‫‪ -68‬ثناء إبراهينم موسنى فرحات ‪ /‬أثسر اسستخدام الاسسب الل على القوى العاملة فس الكتبات ومراكسز‬
‫العلومات ف جهور ية م صر العرب ية _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_ س ‪ ،16‬ع ‪ _4‬اكتوبر ‪1996‬م‪ ،‬ص‬
‫‪.50‬‬

‫‪81‬‬

‫ الكت بة اللكترون ية وأثر ها على العامل ي بالكتبات ومرا كز العلومات _ أعمال‬/ ‫ مبوكه ع مر الحي يق‬-69
‫ الكتبة اللكترونية والنشر اللكترون وخدمات العلومات‬:‫الؤتر العاشر للتاد العرب للمكتبات والعلومات حول‬
،‫م‬2001 ،‫ العهد العلى للتوثيق جامعة منوبة‬:‫م_ تونس‬1999 ‫ اكتوبر‬12 -8 ‫ف الوطن العرب النعقد ف نابل‬
.593 ‫ص‬
‫ ص‬،‫م‬2001 ، ‫ درا سة وثائق ية‬:‫ إدارة التنم ية البشر ية ف الكتبات اللكترون ية‬/ ‫ رب ي م صطفى عليان‬-70
.15
Michael Gorman \ Technical Services Today and Tomorrow _ Colorado: -71
Libraries Unlimited, Inc., 1990, p 51- 52
Bob Erens \ Modernizing Research Libraries: The Effect of Recent -72
Development in University Libraries on the Research Process _ London:
Bowker Saur, 1997, p 110
Murray Martin, Milton T Wolf \ Budgeting Information Access: Managing -73
the Resource Budget for Absolute Access _ London; American Library
Association, 1998, p 23- 27

82

‫الفصل الرابع‬
‫واقع الدوريات ف الكتبات الامعية السعودية‬

‫‪83‬‬

‫الفصل الرابع‪ :‬واقع الدوريات ف الكتبات الامعية‬
‫مقدمة‪:‬‬
‫يتناول هذا الفصل واقع الدوريات الورقية واللكترونية ف الكتبات الامعية السعودية مال الدراسة كما‬
‫كشفت عنه أجوبة أعضاء هيئة التدريس والعاملي ف تلك الكتبات على الستبانات‪ ،‬وذلك من حيث الدوريات‬
‫الورق ية واللكترون ية التا حة‪ ،‬والميزات والعوقات وال سياسات النظ مة لتا حة وا ستخدام الدوريات اللكترون ية‪،‬‬
‫وطرق وأ ساليب الو صول إلي ها‪ ،‬وبرا مج التأه يل والتدر يب التا حة ف تلك الكتبات‪ ،‬وأهداف الكتبات وتأثر ها‬
‫بالتغيات الديثة‪.‬‬
‫فالعصر الذي تواجهه الكتبات الامعية يتسم بسمات وملمح أساسية حديثة لبد من أن تنعكس إيابًا‬
‫على الدمات ال ت تقدم ها وتؤ ثر على نظرت م ل ا يري من حول م والع مل على تد يث وتطو ير أهداف ها ال ت من‬
‫شأنا الضي قدمًا نو كل ماهو جديد واتاحته للمستفيد‪.‬‬
‫وند أن أهم ملمح العصر الديث تتبلور فيما يأت‪:‬‬
‫ا ستشراف أفاق ال ستقبل والتعا مل م عه ب ا يتنا سب وانتشار العلومات و سهولة ال صول علي ها بو سائل‬
‫تكنولوجية متطورة‪.‬‬
‫البتكار والختراع والتجد يد والتطو ير من سات الع صر الد يث مع ضرورة مراعاة قبول وتك يف هذا‬
‫التغيي وإحلله مل القدي‪.‬‬
‫التركيز على أهية الودة الشاملة ف كل عناصر وعمليات وخرجات الكتبات‪.‬‬
‫الرو نة الفائ قة ف كل المور والقدرة على الر كة والنتقال ال سريع ب ي رفوف الكتبات ومقتنيات ا من‬
‫خلل الزمن وعب مواقعها اللكترونية ف شبكات العلومات‪ ،‬وعدم التقييد ببان الكتبات وساعات دوامها الرسية‪،‬‬
‫والقدرة على اكتشاف الديد باستمرار باستخدام التكنولوجية الديثة‪.‬‬

‫‪84‬‬

‫أولً‪ :‬معلومات عامة لستبيان أعضاء هيئة التدريس‪:‬‬
‫‪ -1‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب الامعات‪:‬‬
‫ت إر سال ال ستبانات إل مع ظم الامعات ال سعودية‪ ،‬وكا نت الردود كالتال‪ :‬احتلت جام عة اللك خالد‬
‫أعلى نسبة تلتها جامعة طيبة بالدينة النورة‪ ،‬ث جامعة اللك فهد للبترول والعادن‪ ،‬ث جامعة اللك عبدالعزيز بده‪،‬‬
‫وتساوت نسبة الردود لكل من جامعة أم القرى وجامعة الطائف‪ ،‬ث جامعة اللك سعود بالرياض‪ ،‬وتساوت أيضًا‬
‫ل من جام عة اللك في صل بالح ساء والام عة ال سلمية بالدي نة النورة‪ ،‬وجاءت جام عة المام م مد بن سعود‬
‫كً‬
‫السلمية بالرياض ف الرتبة الخية لنسبة الردود‪.‬‬
‫وتُعد هذة الامعات من أكب الامعات السعودية الت تضم عددًا كبيًا من منتسبيها سواء من أعضاء اليئة‬
‫التعليمية أو الدارية أو طلبا وطالباتا‪ ،‬ويكن من خلل تطبيق الدراسة على مكتباتا التوصل إل واقع الدوريات‬
‫بش كل عام والدوريات اللكترون ية على و جه ال صوص‪ ،‬ومدى إفادة من سوبيها من التكنولوج ية الدي ثة الطب قة‬
‫ومستوى الدمات وسرعة الوصول للمعلومة‪.‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب الجامعات‬
‫‪160‬‬
‫‪140‬‬
‫‪120‬‬
‫‪100‬‬
‫‪150‬‬

‫‪38‬‬

‫‪45‬‬

‫اسلمممية‬

‫سعود‬

‫‪40‬‬

‫‪15‬‬
‫فهد‬

‫‪60‬‬

‫‪91‬‬

‫‪67‬‬

‫المممام‬

‫طيبة‬

‫‪80‬‬

‫فيصل‬

‫شكل رقم (‪)1‬‬

‫‪85‬‬

‫‪55‬‬

‫أم القرى‬

‫‪58‬‬

‫‪40‬‬

‫‪65‬‬

‫الطائف عبد العزيز‬

‫‪20‬‬
‫خالد‬

‫‪0‬‬

‫‪ -2‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب الدرجة العلمية‪:‬‬
‫شلت الدرا سة أعضاء هيئة التدر يس بالامعات ال سعودية ومثلت مشاركات ال ساتذة ال ساعدين الغالب ية‬
‫العظمى للردود‪ ،‬تلهم الساتذة الشاركي ث الساتذة على تنوع تصصاتم‪.‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب الدرجة العلمية‬

‫‪20%‬‬
‫أ‪ .‬مساعد‬
‫أ ‪.‬مشارك‬

‫‪51%‬‬

‫أستاذ‬

‫‪29%‬‬

‫شكل رقم (‪)2‬‬

‫‪-3‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب الكليات‪:‬‬
‫قامت الباحثة بإرسال الستبانات للكليات الختلفة بالامعات السعودية مال الدراسة وقد حرصت على‬
‫أن ت ضم مع ظم الكليات خا صة تلك ال ت ي ستفيد أعضاء هيئة التدر يس من الدوريات اللكترون ية وتدم مالت‬
‫دراستهم وتصصهم‪ .‬فكانت كلية العلوم من أكثر الكليات الت وصلت إليها الستبانات ووصلت منها ردود‪ ،‬ث‬
‫كلية الطب وكلية التربية‪ ،‬فيما توزعت الستبانات التبقية بي كلية الصيدلة والاسب والداب والعلوم الجتماعية‬
‫والشريعة واللغات والدعوة والعلم والندسة والعلوم الدارية‪.‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب الكليات‬
‫العلوم‬
‫الطب‬

‫‪4%‬‬

‫الصيدلة‬
‫الهندسة‬
‫الحاسب و ‪IT‬‬

‫‪26%‬‬
‫‪165‬‬

‫‪8%‬‬
‫‪25‬‬
‫‪49‬‬
‫‪7%‬‬
‫‪46‬‬

‫الدعوة والعمملم م‬
‫العلوم الدممارية‬
‫التربية‬
‫الشريعة وأصول الدين‬
‫اللغات واترجمة‬

‫‪16%100‬‬
‫‪95‬‬
‫‪10‬‬
‫‪230‬‬
‫‪15%‬‬
‫‪2%‬‬
‫‪50 52‬‬
‫‪0%‬‬
‫‪5%‬‬
‫‪8% 8%‬‬

‫الدمماب والعلوم النممسلية‬

‫شكل رقم (‪)3‬‬

‫‪86‬‬

‫‪-4‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب التخصص الدقيق‪:‬‬
‫تنوعت التخصصات ف الكليات الختلفة التابعة للجامعات مال الدراسة‪ ،‬فقد شلت من أصول الشريعة‬
‫وعلوم اللغات والعلوم الجتماع ية والغراف يا والرياضيات وعلوم الكتبات والعلومات وال طب بتخ صصاتا الوا سعة‬
‫وعلوم الرض والبيئة والندسة بفروعها والصحافة والعلم وعلوم الصيدلة والحصاء والدارة والتسويق‪ .‬ويتضح‬
‫من الشكل رقم (‪ )4‬أن العلوم البحتة والتطبيقية قد حصلت على النسبة العلى فيما يتعلق بالشاركات‪.‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب التخصص الدقيق‬

‫‪3%‬‬
‫‪2%‬‬

‫‪20‬‬

‫‪1%‬‬

‫‪2%‬‬

‫‪1%‬‬
‫‪0%‬‬

‫‪10‬‬

‫‪2%‬‬

‫‪25‬‬
‫‪15‬‬

‫‪10‬‬
‫‪5‬‬

‫‪2%‬‬
‫‪10‬‬

‫‪20‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪10‬‬

‫‪45‬‬
‫‪7%‬‬

‫‪3%‬‬

‫‪1%‬‬
‫‪1%‬‬
‫‪2%‬‬

‫‪45‬‬
‫‪7%‬‬

‫هندسة تعدين ‪ %1 5‬علوم إدارية وتخطيط ‪ %1 5‬إحصاء ‪ %2 10‬طب أسنان‬
‫هندسة ميكانيكا ‪ %2 10‬إنجليزي ‪ %4 25‬بيئة ‪% 2 10‬باطنية‬
‫هندسة مدنية ‪ %2 10‬تربية فنية ‪ %1 5‬ميكروبيولوجي ‪% 2 15‬الطب النفسي‬
‫هندسة وراثية ‪ %2 12‬عربي ‪ %9 54‬طب أسرة ‪% 2 15‬هندسة جبرية‬
‫هندسة البترول ‪ %1 6‬علم اجتماع ‪ %2 15‬علم الدمموية ‪% 3 20‬كيمياء‬
‫هندسة كيميائية ‪ %1 6‬طرق تدريس ‪ %4 25‬أعصاب ‪% 1 8‬معلومات ومكتبات‬
‫التممصالتم ‪ %2 14‬تكنولوجيا التعليم ‪ %3 21‬أمراض نسا ‪% 1 5‬الجيولوجيا الهندسية‬
‫علوم الحاسب ‪ %3 20‬تقنية معلومات ‪ %2 15‬غدد صماء ‪% 1 6‬تقنية حيوية‬
‫محاسبة ‪ %2 10‬دراسات إسلمممية ‪ %10 64‬علم الطفيليات ‪% 1 8‬علوم الرممض‬
‫اقتصاد ‪ %1 5‬جغرافيا ‪ %2 11‬جراحة ‪% 2 10‬الصيدلة الكمملينكية‬
‫الدعوة ‪ %0 2‬رياضيات ‪ %6 35‬طب أطفال ‪% 2 10‬كيمياء دوائية‬
‫الصحافة ‪ %0 2‬أحياء ‪ %6 40‬أمراض الدم ‪% 2 10‬الصيدلة التطبيقية‬
‫إدارة تسويق ‪ %1 8‬فيزياء ‪ %6 38‬مسالك بولية ‪% 1 4‬صيدلة صناعية‬
‫تصاميم البيئة ‪ %2 10‬علم أجنة ‪ %2 15‬تشريح ‪% 1 5‬كيمياء حيوية‬

‫‪87‬‬

‫شكل رقم (‪)4‬‬

‫‪-5‬تصنيف الشاركة حسب سنوات الدمة‪:‬‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )5‬أن أعلى نسبة لسنوات الدمة كانت أكثر من عشرون عامًا ما يعطي أصحاب‬
‫الشاركات البة والدراية بالدوريات الورقية واستخدام الدوريات اللكترونية بعد تطبيقها ف جامعاتم‪ ،‬وتديد‬
‫مدى فاعلية الدوريات اللكترونية واستخدامها سواء كان ضمن إطار الكتبة أو خارج حدودها‪ .‬تل ذلك الكثر‬
‫حداثة ف الامعة واللذين كان لم الظ الكب ف التعامل مع الدوريات اللكترونية والستفادة من التقنيات الديثة‬
‫لدمة مناهج التدريس والبحث العلمي أو أيًا كان الغرض من استخدامها‪ .‬ث يأت بعد ذلك أصحاب البة الطول‬
‫بالنسبة للخمس سنوات وتتساوي تقريبًا سنوات الدمة الطول من أحدى عشر سنة إل عشرون‪.‬‬
‫عدد سنوات الخدمة‬

‫‪23%‬‬

‫من ‪5 : 1‬‬

‫‪29%‬‬

‫من ‪10 : 6‬‬
‫من ‪15 : 11‬‬
‫من ‪20 : 16‬‬
‫أكثر من ‪20‬‬

‫‪20%‬‬
‫‪15%‬‬

‫‪13%‬‬

‫شكل رقم (‪)5‬‬

‫ثانيًا‪ :‬نتائج استبانة العاملي ف الكتبات الامعية‪:‬‬
‫‪-1‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب الامعات‪:‬‬
‫شلت الدرا سة الامعات ال سعودية ك ما يت ضح من الش كل ر قم (‪ ،)6‬ح يث أُر سلت ا ستبانتي إل كل‬
‫جام عة احداه ا لعم يد شؤون الكتبات والخرى لرئ يس ق سم الدوريات بكت بة الام عة‪ ،‬وكان مموع ال ستبانات‬
‫الرسلة تسعة عشر استبانة ول تتسلم الباحثة إل استبانة واحدة من جامعة المام ممد بن سعود السلمية‪.‬‬

‫‪88‬‬

‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب الجامعات‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫اسلمممية‬

‫سعود‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫فهد‬

‫المممام‬

‫طيبة‬

‫فيصل‬

‫أم القرى الطائف‬

‫عبد‬
‫العزيز‬

‫‪2‬‬
‫‪1.8‬‬
‫‪1.6‬‬
‫‪1.4‬‬
‫‪1.2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0.8‬‬
‫‪0.6‬‬
‫‪0.4‬‬
‫‪0.2‬‬
‫‪0‬‬

‫خالد‬

‫شكل رقم (‪)6‬‬

‫‪-2‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب الستوى التعليمي‪:‬‬
‫يظهر الش كل ر قم (‪ )7‬أن مع ظم الشاركي ف ال ستبانة حا صلي على در جة الدكتوراه يلي هم الاصلي‬
‫على درجة البكالوريس وف الرتبة الخية درجة الاجستي‪.‬‬

‫تصنيف المشاركة في السسستبيان‪0‬حسب المستوى التعليمي‬
‫بكالوريوس أو ما يعادلها‬
‫ماجستير‬
‫دكتوراه‬

‫‪6‬‬

‫‪9‬‬

‫دبلوم‬

‫‪4‬‬

‫شكل رقم (‪)7‬‬

‫‪-3‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب السمى الوظيفي‪:‬‬
‫توز عت الجابات ب ي عم يد لشؤون الكتبات ورئ يس ق سم الدوريات ومد ير عام الكت بة‪ ،‬وتت ضح من‬
‫الجابات أن معظنم عمداء شؤون الكتبات بكتبات الامعات الشاركنة فن الدراسنة قند تفضلوا بالجابنة على‬
‫الستبيان أو ناب عنهم مدير عام الكتبة‪.‬‬

‫‪89‬‬

‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب المسمى الوظيفي‬
‫‪32%‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5%‬‬

‫‪1‬‬

‫‪ 11%‬مدير عام المكتبة‬

‫‪2‬‬

‫‪5%‬‬

‫‪1‬‬
‫‪47%‬‬

‫‪9‬‬
‫‪10‬‬

‫رئيس قسم الدوريات‬

‫‪9‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫عميد شؤون المكتبات‬
‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)8‬‬

‫‪-4‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب التخصص‪:‬‬
‫مثلت ‪ %95‬من نسبة الشاركي ف الجابة على الستبانة تصص الكتبات العلومات‪ ،‬وتصص واحد‬
‫فقط بنسبة ‪ %5‬للعلم التربوي وهو تصص عميد شؤون الكتبات بكتبة جامعة الطائف‪.‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب التخصص‬
‫‪5%‬‬

‫مكتبات ومعلومات‬
‫تخصص آخر‬

‫‪95%‬‬

‫شكل رقم (‪)9‬‬

‫‪90‬‬

‫‪-5‬تصنيف الشاركة ف الستبيان حسب سنوات الدمة‪:‬‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )10‬أن أعلى نسبة كانت لكثر من عشرين عامًنا بنسبة ‪ ،%32‬ث تساوت‬
‫سنوات الدمة من عشرة سنوات إل خسة عشر سنة‪ ،‬وتساوت أيضًا السنوات بي سنة إل خس سنوات وبي‬
‫ستة عشر حت عشرون سنة‪ ،‬وجاءت ف الرتبة الخية أقل من سنة بنسبة ‪.%5‬‬
‫تصنيف المشاركة في السسستبيان حسب سنوات الخدمة‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪32%‬‬

‫أكثر من ‪20‬‬

‫‪11%‬‬

‫من ‪20 : 16‬‬

‫‪21%‬‬

‫‪21%‬‬

‫من ‪15 : 11‬‬

‫من ‪10 : 6‬‬

‫‪11%‬‬

‫من ‪5 : 1‬‬

‫‪5%‬‬

‫أقل من سنة‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)10‬‬

‫ثالثًا‪ :‬الدوريات الورقية واللكترونية التاحة حاليًا ف الكتبات مال الدراسة‪:‬‬
‫واقع الدوريات ف الكتبات الامعية السعودية مال الدراسة‪:‬‬
‫أ‪ -‬وللتعرف على واقع الدوريات بشكل عام والدوريات اللكترونية على وجه الصوص‪ ،‬طرحت الباحثة‬
‫عدة أسئلة يكن من خللا التوصل إل إجابات تحد الدوريات التاحة سواء كانت ورقية أو إلكترونية وكيفية‬
‫اتاحت ها ومدى اهتمام الكتبات ب ا‪ .‬ويت ضح من الش كل ر قم (‪ )11‬أن مع ظم الجابات كا نت تع طي اهتمام عال‬
‫للدوريات ب صفة عا مة وذلك بن سبة ‪ %35‬في ما ارتأى الب عض اهتمام هم بن سبة ‪ %20‬ب ي عال جدًا ومتو سط‪،‬‬
‫وبنسبة أقل حصرها البعض بسبب اليزانية التاحة لديهم والخصصة للدوريات وذلك بنسبة ‪ ،%10‬ومع ذلك فإن‬
‫اهتمام الكتبات بوجه عام عال جدًا لا لا من أهية كبية ف توصيل العلومة للباحث والستفيد‪.‬‬

‫‪91‬‬

‫ما مدى اهتمام المكتبة باقتناء الدوريات ؟‬

‫‪10%‬‬

‫وفق الميزانية‬

‫‪0%‬‬

‫غير مهتم‬

‫‪15%‬‬

‫مقبول‬

‫‪20%‬‬

‫متوسط‬

‫‪35%‬‬

‫عال‬

‫‪20%‬‬
‫‪8‬‬

‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫عال جداً‬
‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)11‬‬

‫ب‪ -‬أجال عدد الدوريات الورقية العربية العلمية الشترك با ف الكتبات الامعية مال الدراسة‪:‬‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )12‬أن عدد الدوريات الورقية الشترك با ف معظم الكتبات مال الدراسة ليتجاوز الئة‬
‫دورية بنسبة ‪ %79‬وبنسبة ‪ %21‬لئتي دورية‪ ،‬وذلك ف جيع التخصصات الت شلتها كليات الامعة‪.‬‬
‫ما إجمالي عدد الدوريات الورقية العربية العلمية المشترك بها في المكتبة ؟‬
‫‪300‬‬
‫‪0%‬‬

‫‪200‬‬
‫‪21%‬‬

‫‪100‬‬
‫‪200‬‬
‫‪300‬‬
‫أكثر من ‪400‬‬

‫‪100‬‬
‫‪79%‬‬

‫شكل رقم (‪)12‬‬

‫‪92‬‬

‫أكثر من ‪400‬‬
‫‪0%‬‬

‫ج‪ -‬أجال عدد الدوريات الورقية العلمية الجنبية الشترك با ف الكتبات الامعية مال الدراسة‪:‬‬
‫حظيت الدوريات الورقية الجنبية بنسبة عالية لدى الكتبات وتاوزت الربعمائة دورية ف بعض الامعات‪ ،‬بينما‬
‫كانت بعض الكتبات وفق تصصاتا الت ل تتاج إل دوريات أجنبية كالامعة السلمية بالدينة النورة الت تدم‬
‫علوم الشريعة السلمية وعلوم اللغة العربية فتساوت بنسبة ‪ %40‬لكل من مئة دورية إل أربعمائة دورية‪ ،‬وبنسبة‬
‫‪ %20‬لثلمائة دورية كما يتضح من الشكل رقم (‪.)13‬‬
‫ما إجمالي عدد الدوريات الورقية العلمية الجسسنبية المشترك بها في المكتبة ؟‬

‫‪100‬‬
‫‪40%‬‬

‫‪100‬‬
‫‪200‬‬

‫أكثر من ‪400‬‬
‫‪40%‬‬

‫‪300‬‬
‫أكثر من ‪400‬‬

‫‪300‬‬
‫‪20%‬‬
‫‪200‬‬
‫‪0%‬‬

‫شكل رقم (‪)13‬‬

‫د‪ -‬اشتراك الكتبات الامعية مال الدراسة بالدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫وللجابة على هذا السؤال طرحت الباحثة السئلة على أعضاء هيئة التدريس والعاملي ف الكتبات‪ ،‬وكانت إجابة‬
‫العاملي بنسبة ‪ %68‬من الجابات أفادت أن الكتبات تشترك ف الدوريات اللكترونية واستثن منها ‪ %32‬ل‬
‫تشترك با من مثل‪ :‬مكتبة جامعة الطائف ومكتبة الامعة السلمية بالدينة النورة ومكتية جامعة طيبة‪.‬‬
‫هل تشترك المكتبة بالدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫ل‬
‫‪32%‬‬
‫نعم‬
‫‪68%‬‬

‫ل‬

‫شكل رقم (‪)14‬‬

‫‪93‬‬

‫نعم‬

‫أمنا أعضاء هيئة التدرينس بالامعات مال الدراسنة فقند وصنل الرد بالياب على اشتراك مكتباتمن‬
‫بالدوريات اللكترون ية إل ‪ %80‬ك ما يت ضح من الش كل ر قم (‪ )15‬وبن سبة ‪ %20‬بالن في و هم تابعون لن فس‬
‫الامعات الت أجاب السؤلون با بعدم اشتراك مكتباتم بالدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫هل يوجد في مكتبة الجامعة دوريات إلكترونية؟‬

‫‪20%‬‬
‫نعم‬
‫ل‬
‫‪80%‬‬

‫شكل رقم (‪)15‬‬

‫هن‪ -‬أسباب عدم اشتراك الكتبات بالدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫وللو صول إل أ سباب عدم اشتراك الكتبات بالدوريات اللكترون ية طر حت الباح ثة ال سؤال علة تلك الكتبات مع‬
‫تقليص السباب فيما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬لعدم توفر ميزانية‪.‬‬
‫‪-2‬لعدم الاجة‪.‬‬
‫‪-3‬تبعًا لسياسة الامعة‪.‬‬
‫‪-4‬لعدم توافر البنية التحتية لتاحتها‪.‬‬
‫‪ -5‬لعدم القتناع بفاعليتها وكفائتها‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫ويتضح من الش كل ر قم (‪ )16‬ت ساوي الجابات ب ي الكتبات الامعية وأرح عت أسباب عدم اقتنائ ها للدوريات‬
‫اللكترونية للميزانية الحدودة‪ ،‬وعدم الاجة له‪ ،‬وعدم توافر بنية تتية لتاحتها‪.‬‬
‫لماذال سستشترك المكتبة في الدوريات اللسسكترونية ؟‬
‫لعدم القممتناع بفاعليتها‬
‫وكفائتها‬
‫‪0%‬‬

‫لعدم توفر ميزانية‬
‫لعدم الحاجة‬

‫لعدم توفر البنية التحتية‬
‫لتسساحتها‬
‫‪33%‬‬

‫لعدم توفر ميزانية‬
‫‪33%‬‬

‫تبعاً لسياسة الجامعة‬
‫لعدم توفر البنية التحتيةلتمماحتها‬
‫لعدم القممتناع بفاعليتها وكفائتها‬

‫لعدم الحاجة‬
‫‪33%‬‬

‫تبعاً لسياسة الجامعة‬
‫‪0%‬‬

‫شكل رقم (‪)16‬‬

‫و‪ -‬إجال عدد الدوريات اللكترونية العربية الشترك با على شبكة النترنت‪:‬‬
‫ويتضح من الش كل ر قم (‪ )17‬أن ‪ %70‬من الكتبات ليو جد لدي ها دوريات عرب ية إلكترون ية‪ ،‬وت ساوت بن سبة‬
‫‪ %15‬للعداد بي ‪ 300-100‬دورية‪.‬‬
‫ما إجمالي عدد الدوريات اللسسكترونية العربية العلمية المشترك بها على شبكة النسسترنت ؟‬
‫‪300‬‬
‫‪15%‬‬

‫ل مميوجد‬

‫‪100‬‬
‫‪15%‬‬

‫ل سسيوجد‬
‫‪70%‬‬

‫‪100‬‬
‫‪200‬‬
‫‪300‬‬
‫أكثر من‬
‫‪400‬‬

‫شكل رقم (‪)17‬‬

‫‪95‬‬

‫ز‪ -‬إجال عدد الدوريات اللكترونية الجنبية الشترك با على شبكة النترنت‪:‬‬
‫تشترك بن سبة ‪ %85‬من الكتبات مال الدرا سة بالدوريات اللكترون ية العلم ية الجنب ية خا صة تلك الكتبات ال ت‬
‫تضم كلياتا تصصات علمية دقيقة تصدر ف مالتا العديد من الدوريات التاحة عب النترنت‪ ،‬وبنسبة ‪%15‬‬
‫ليوجد أي دورية علمية أجنبية إلكترونية كما يتضح من الشكل رقم (‪.)18‬‬
‫ما إجمالي عدد الدوريات اللسسكترونية الجسسنبية العلمية المشترك بها على شبكة النسسترنت ؟‬

‫ل مميوجد‬

‫ل سسيوجد‬
‫‪15%‬‬

‫‪100‬‬
‫‪200‬‬
‫‪300‬‬

‫أكثر من ‪400‬‬
‫‪85%‬‬

‫أكثر من ‪400‬‬

‫شكل رقم (‪)18‬‬

‫ح‪ -‬أسباب اشتراك الكتبات بالدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫تُعد الدوريات اللكترونية شكل من أشكال أوعية الكتبات الت دخلت ف عصر التقنية وعصر العلومات‪ ،‬وبدأت‬
‫الكتبات بالب حث عن ها والشتراك ب ا واختيار ها وانتقائ ها واتاحت ها للم ستفيدين‪ .‬وللتعرف على أ سباب اشتراك‬
‫الكتبات بالدوريات اللكترون ية وم ببات اشتراك ها ل صت الباح ثة ممو عة من ال سباب ال ت ي كن اختيار ها‬
‫وتديدها‪.‬‬
‫‪-1‬لل مشكلة اليز الكان‪.‬‬
‫‪-2‬لل مشكلة فقدان العداد من الدورية الطبوعة الورقية‪.‬‬
‫‪-3‬لنا لتكلف مبالغ كما هو الال ف الدوريات الورقية‪.‬‬
‫‪-4‬لتاحتها لكثر من مستفيد ف وقت واحد‪.‬‬

‫‪96‬‬

‫‪-5‬لتلبية حاجات الستفيدين‪.‬‬
‫‪-6‬لسهولة حل وتزين الدوريات اللكترونية التاحة ف أقراص مدمة‪.‬‬
‫‪-7‬إتاحتها ف الكتبات بيث يكن ربطها بقواعد بيانات ذات صلة تدم اهتمامات الستفيدين‪.‬‬
‫‪-8‬لل مشكلة إعارة الدوريات‪.‬‬
‫‪-9‬لعدم تقيد الستفيد بساعات دوام الكتبة‪ ،‬والفادة من الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫ويتضح من الش كل ر قم (‪ )19‬أن الكتبات تع طي أولو ية كبية للم ستفيدين وتع مل على توف ي واتا حة الدوريات‬
‫اللكترونية لتلب احتياجاتم وتتيح فرصة الفادة منها سواء كان ذلك بي جدران الكتبة أو خارجها وف أي وقت‬
‫يشاء الستفيد وأي مكان يتاج فيه إل العلومة‪ ،‬كما أن الكتبات ترى أن الدوريات اللكترونية قد ساهت ف حل‬
‫مشكلة ال يز الكانن الذي كا نت ت ستقطعه الدوريات الورق ية منن م ساحة الكت بة الحدوده‪ ،‬ويرى الب عض أن ا‬
‫سناهت فن توفين اليزانينة وإمكانينة ربطهنا بقواعند بيانات تدم ال ستفيدين‪ ،‬وهني اللن المثنل بالنسنبة لعارة‬
‫الدوريات الت لتسمح بإعارة الدوريات الورقية وترم بذلك الستفيد من الطلع عليها‪ ،‬كما أنا ساهت ف حل‬
‫مشكلة فقدان العداد من الدوريات الورقية‪.‬‬

‫‪97‬‬

‫لماذا تشترك المكتبة في الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫لعدم تقيد المستفيد بساعات دوام‬
‫المكتبة‬

‫‪11%‬‬

‫‪9%‬‬

‫لحل مشكلة إعارة الدوريات‬

‫‪9%‬‬

‫إتاحتها في المكتبات بربطها بقاعدة‬
‫بيانات للمستفيد‬

‫‪9%‬‬

‫لسهولة حمل وتخزين الدوريات‬
‫اللممكترونية‬

‫‪16%‬‬

‫لتلبية حاجات المستفيدين‬
‫لتمماحتهالكممثر من مستفيد في وقت‬
‫واحد‬

‫‪16%‬‬

‫لنممهال ممتكلف مبالغ مثل الدوريات‬
‫الورقية‬

‫‪7%‬‬

‫لحل مشكلة فقدان العممداد من‬
‫الدورية المطبوعة‬

‫‪9%‬‬
‫‪16%‬‬

‫‪12‬‬

‫لحل مشكلة الحيز المكاني‬
‫‪10‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬
‫النسبة‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫حصر الجممابات‬

‫شكل رقم (‪)19‬‬

‫ط‪ -‬هل الدوريات اللكترونية ف الوقع الشبكي جعلت الباحث يتجه إليها بدلً من الدوريات الورقية‪:‬‬
‫كانت الجابة على هذا التساؤل بنسبة ‪ %89‬بالياب ما يشي إل توجه وتطلع الستفيدين بدمة ميزة اسرع‬
‫وأكثر حداثة وذات تقنية عالية‪ ،‬وبالنفي بنسبة ‪ %11‬اقتصرت على الامعات الت لتتاج كما ترى للدوريات‬
‫اللكترونية ف تصصاتا‪.‬‬

‫‪98‬‬

‫هل الدوريات اللسسكترونية المتاحة في الموقع الشبكي جعلت من‬
‫الباحث يتجه إليها بدلًس من الدوريات الورقية ؟‬
‫‪11%‬‬
‫نعم‬
‫ل‬

‫‪89%‬‬

‫شكل رقم (‪)20‬‬

‫ي‪ -‬هل يُقبل الستفيدون على الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫مع تو فر الدوريات اللكترون ية ف الكتبات مال الدرا سة كان ل بد للتعرف على مدى إقبال ال ستفيدون علي ها‪،‬‬
‫فكانت الجابة من قبل العاملي ف الكتبات بالياب بنسبة ‪ ،%89‬وبالنفي بنسبة ‪ %11‬كما يتضح من الشكل‬
‫رقم (‪.)21‬‬
‫هل يقبل المستفيدون على الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫‪11%‬‬
‫نعم‬
‫ل‬

‫‪89%‬‬

‫شكل رقم (‪)21‬‬

‫ك‪ -‬استخدام الدوريات اللكترونية من قبل الستفيدين‪:‬‬
‫وللتعرف على مدى رغ بة وإقبال ال ستفيدين ل ستخدام الدوريات اللكترون ية‪ ،‬طر حت الباح ثة هذا ال سؤال عليهم‬
‫فجاءت الجابة بنسبة ‪ %99‬من الشاركي برغبتهم ف استخدام الدوريات اللكترونية والفادة منها‪ ،‬و ‪ %1‬فقط‬
‫ل يرغبون ف استخدامها كما يتضح من الشكل رقم (‪.)22‬‬

‫‪99‬‬

‫هل ترغب في استخدام الدوريات اللسسكترونية؟‬

‫‪1%‬‬

‫نعم‬
‫ل‬

‫‪99%‬‬

‫شكل رقم (‪)22‬‬

‫ل‪ -‬أغراض الستفيدون من استخدام الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫قامت الباحثة بصر أغراض استخدام الدوريات اللكترونية فيما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬البحث عن مصادر معلومات لغراض كتابة الدراسات والبحوث والتقارير‪.‬‬
‫‪-2‬لدعم مناهج التدريس‪.‬‬
‫‪-3‬التعرف على أحدث التطورات ف مال التخصص‪.‬‬
‫‪-4‬لتوفر مصادر معلومات إلكترونية غي متاحة ف مبن الكتبة‪.‬‬
‫‪-5‬لسرعة الوصول إل العلومات‪.‬‬
‫‪-6‬اختصار الوقت والهد‪.‬‬
‫ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )23‬أن أعضاء هيئة التدرينس يرجعون سنبب اسنتخدامهم للدوريات اللكترونينة إل‬
‫الب حث عن ال صادر وذلك بن سبة ‪%23‬ن ويرى الب عض بن سبة تتراوح ب ي ‪ %18-17‬لد عم منا هج التدر يس‬
‫والتعرف على أحدث التطورات‪ ،‬وتوزعت النسبة لغراض اختصار الوقت وسرعة الوصول وتوفر مصادر إلكترونية‬
‫بي ‪.%15-14‬‬

‫‪100‬‬

‫ما أغراضك من استخدام الدوريات اللسسكترونية؟‬
‫‪14%‬‬

‫‪298‬‬

‫‪15%‬‬

‫‪298‬‬

‫‪18%‬‬

‫توفر مصادر إلكترونية‬

‫‪398‬‬

‫‪17%‬‬

‫التعرف على أحدث التطورات‬
‫دعم مناهج التدريس‬

‫‪382‬‬

‫‪23%‬‬
‫‪600‬‬

‫سرعة الوصول‬

‫‪320‬‬

‫‪14%‬‬

‫‪500‬‬

‫إختصار الوقت‬

‫‪493‬‬
‫‪400‬‬

‫‪300‬‬

‫البحث عن المصادر‬
‫‪200‬‬

‫‪0‬‬

‫‪100‬‬

‫شكل رقم (‪)23‬‬

‫م‪ -‬الهتمامات الت تغطيها الدوريات اللكترونية الشترك با ف الكتبات‪:‬‬
‫تُتاح الدوريات اللكترونية ف فضاء النترنت أو لدى الوزعي لتغطي مموعة من الحتياجات والهتمامات‪ ،‬منها‬
‫العلم ية والتخ صصية والدعائ ية والتجار ية والتخ صصات العا مة‪ ،‬وتر كز مكتبات الامعات مال الدرا سة على تلك‬
‫الدوريات ال ت تدم التخ صصات العلم ية ال ت تدم أق سام الام عة بن سبة ‪ ،%69‬بين ما التخ صصات العا مة بن سبة‬
‫‪ %31‬كما يتضح من الشكل رقم (‪.)24‬‬
‫ما الهسستمامات التي تغطيها الدوريات اللسسكترونية المشترك بها في المكتبة ؟‬

‫‪5‬‬
‫التخصصات العلمية التي تخدم أقسام الجامعة‬
‫التخصصات العامة‬
‫الدوريات التجارية والدعائية‬
‫‪69%‬‬

‫‪11‬‬

‫شكل رقم (‪)24‬‬

‫‪101‬‬

‫‪31%‬‬

‫رابعًسا‪ :‬الميزات التس يدهسا العاملون والسستفيدون عنسد اسستخدامهم للدوريات‬
‫اللكترونية‪:‬‬
‫أ‪-‬العاملون‪:‬‬
‫وتتلخص اليابيات فيما يلي‪:‬‬‫‪-1‬حداثة العلومات‪.‬‬
‫‪-2‬اقتصادية الدوريات اللكترونية‪ ،‬والتوفي ف استهلك الورق‪.‬‬
‫‪-3‬عدم حاجة الكتبات لتوفي رفوف ومساحات للدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪-4‬ضمان الصول على العداد متسلسلة‪ ،‬وحل إشكالية فقدان العداد‪.‬‬
‫‪-5‬إمكان ية إتا حة الدور ية اللكترون ية خلل الرب عة وعشرون ساعة دون الا جة إل انتظار الدوام الر سي‬
‫للمكتبة‪.‬‬
‫‪-6‬إمكانية إتاحة الدورية لكثر من مستفيد ف آن واحد‪.‬‬
‫‪-7‬توحيد العمليات الفنية‪ ،‬والد من الهد البذول‪ ،‬واقتصار الوقت‪.‬‬
‫‪-8‬تسهيل وتنظيم وميكنة عملية القتناء‪ ،‬والشراء والتزويد‪.‬‬
‫‪-9‬التقليل من أعباء العمال الورقية التقليدية‪ ،‬والتركيز على تقدي خدمات للمستفيدين والباحثي‪.‬‬
‫‪-10‬تطوير العاملي‪ ،‬وتنمية مهاراتم الهنية والرتقاء بستوى خدماتم اللكترونية‪.‬‬
‫‪-11‬توفي أهم الدوريات اللكترونية للمستفيدين الت تدم البحث العلمي‪.‬‬
‫‪-12‬إمكانية تفاعل الستفيد مع موقع الكتبة‪ ،‬وتقدي التوصيات والقترحات با يدم ويطور خدمات ومقتنيات‬
‫الكتبة‪.‬‬

‫‪102‬‬

‫‪-13‬إمكانية التنقل بي مقالت الدورية اللكترونية وفقراتا حسب حاجة واهتمامات الباحثي‪.‬‬
‫‪-14‬إتاحتها بعدة أشكال على شبكة النترنت إما على شكل ‪ ،HTML‬أو ‪.PDF‬‬
‫ويتضح من الشكل رقم (‪ )25‬أن النسب تتناسب فيما بينها‪ ،‬حيث أن السؤلون عن الكتبات مال‬
‫الدرا سة يرون أن الدوريات اللكترون ية ا ستطاعت أن تتغلب على كث ي من الشكاليات ال ت كانوا يعانون من ها‪،‬‬
‫وضمنت الصول على توحيد ف العمليت واقتصار للجهد والوقت وتوفي ف الكان واليزانية وتطوير ورفع كفاءة‬
‫العمل والعاملي ف الكتبات الامعية‪.‬‬

‫‪103‬‬

‫أي من الشسسكالتس التالية التي استطاعت الدوريات اللسسكترونية التغلب عليها ؟‬

‫إتاحتها بعدة أشكال على شبكة النممترنت‬

‫‪9%‬‬

‫إمكانية التنقل بين مقالت م الدورية اللممكترونية وفقراتها حسب حاجة‬
‫واهتمام الباحثين‬

‫‪8%‬‬

‫إمكانية تفاعل المستفيد مع موقع المكتبة وتقديم التوصيات والمقترحات‬
‫بما يخدم ويطور خدمات ومقتنيات المكتبة‬

‫‪7%‬‬

‫توفير أهم الدوريات اللممكترونية للمستفيدين والتي تخدم البحث العلمي‬

‫‪8%‬‬

‫تطوير العاملين وتنمية مهاراتهم المهنية والرممتقاء بمستوى خدماتهم‬
‫اللممكترونية‬

‫‪7%‬‬

‫التقليل من أعباء العمممال الورقية التقليدية والتركيز على خدمة‬
‫المستفيدين والباحثين‬

‫‪5%‬‬

‫تسهيل وتنظيم عملية القممتناء والشراء والتوريد‬

‫‪5%‬‬

‫توحيد العمليات الفنية والحد من الجهد المبذول واختصار الوقت‬

‫‪7%‬‬

‫إمكانية إتاحة الدورية اللممكترونية خللمم ‪ 24‬ساعة دون الكممتراث‬
‫بالدوام الرسمي للمكتبة‬

‫‪9%‬‬
‫‪8%‬‬

‫إمكانية إتاحة الدورية اللممكترونيةلكممثر من مستفيد في آن واحد‬

‫‪8%‬‬

‫ضمان الحصول على العممداد مسلسلة وحل إشكالية فقدانها‬
‫‪5%‬‬

‫عدم حاجة المكتبات لتوفير رفوف ومساحات للدوريات اللممكترونية‬

‫‪5%‬‬

‫اقتصادية الدوريات اللممكترونية والتوفير في استخدام الورق‬

‫‪9%‬‬
‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫حداثة المعلومات‬
‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫شكل رقم (‪)25‬‬

‫‪-‬مدى الرضا عن الدمات الت تقدمها الكتبة‪:‬‬

‫‪104‬‬

‫يرى ‪ %71‬من العاملي ف الكتبات مال الدراسة أنم راضون عن خدماتم وما تقدمه مكتباتم للمستفيدين وأنا‬
‫تفي وتلب احتياجاتم كما يتضح من الشكل رقم (‪ ،)26‬وبنسبة ‪ %29‬من العاملي يرفعون نسبة الرضا إل راض‬
‫جدًا من أدائهم‪.‬‬
‫ما مدى رضاكم عن الخدمات التي تقدمها المكتبة ؟‬
‫‪12‬‬
‫‪71%‬‬

‫‪10‬‬
‫‪8‬‬
‫‪6‬‬
‫‪29%‬‬

‫‪4‬‬
‫‪2‬‬

‫‪0%‬‬
‫غير راض على الطسلقسس‬

‫‪0%‬‬
‫غير راض‬

‫‪0‬‬

‫‪0%‬‬
‫ل سسأعرف‬

‫راض‬

‫ضٍسس جداً‬
‫را‬

‫شكل رقم (‪)26‬‬

‫ب‪-‬الستفيدون‪:‬‬
‫للتعرف على الميزات الت يصل عليها الستفيدون عند استخدام الدوريات اللكترونية‪ ،‬طرحت الباحثة‬
‫عدة تساؤلت للجابة عليها‪.‬‬
‫‪ -1‬هل الز من ال ستغرق ف عمل ية الب حث الل ف الدوريات اللكترون ية ي قق الغرض م نه أو ل ي قق؟ فكا نت‬
‫الجا بة ك ما يت ضح من الش كل ر قم (‪ )27‬أن ‪ %85‬من الردود تش يد بفاعل ية الب حث وتقي قه للغرض النشود‪،‬‬
‫بينما ‪ %15‬من الجابات ترى أن عملية البحث لتقق الغرض‪.‬‬
‫الزمن المستغرق في عملية البحث‬

‫‪15%‬‬
‫يحقق‬
‫ل مميحقق‬
‫‪85%‬‬

‫شكل رقم (‪)27‬‬

‫‪105‬‬

‫‪-2‬هل الزمن الستغرق ف عملية الدخول إل النترنت سريع أو غي سريع؟‬
‫يرى ‪ %57‬من ال ستفيدون أن عمل ية الب حث سريعة ورب ا يعود إل جودة الشب كة وقوت ا وعدم انقطاع الطوط‪،‬‬
‫أما ‪ %43‬من الستفيدين يرون أن العملية غي سريعة كما يتضح من الشكل رقم (‪.)28‬‬
‫السرعة المستغرقة‬

‫‪43%‬‬

‫سريعة‬

‫‪57%‬‬

‫غير سريعة‬

‫شكل رقم (‪)28‬‬

‫‪-3‬مامدى الرضا عن نتائج البحث ف قواعد البيانات ف مكتبة الامعة؟‬
‫كانت إجابة الغالبية العظمى على هذا السؤال عدم معرفتهم لدى رضاهم عن عملية البحث ف قواعد البيانات‪،‬‬
‫وتساوت تقريبًا الراضي وغي الراضي كما يتضح من الشكل رقم (‪.)29‬‬
‫ما مدى الرضا عن نتائج البحث ؟‬
‫‪750‬‬

‫‪200‬‬
‫‪118‬‬

‫‪40‬‬

‫‪35‬‬
‫غير راض على الطمملقمم‬

‫غير راض‬

‫ل ممأعرف‬

‫شكل رقم (‪)29‬‬

‫‪106‬‬

‫راض‬

‫راضٍمم جداً‬

‫‪800‬‬
‫‪700‬‬
‫‪600‬‬
‫‪500‬‬
‫‪400‬‬
‫‪300‬‬
‫‪200‬‬
‫‪100‬‬
‫‪0‬‬

‫‪-4‬ماتقييمك لستوى اتاحة الدوريات اللكترونية الت تقدمها مكتبة الامعة؟‬
‫يرى ‪ %33‬من ال ستفيدين أن م ستوى اتا حة الدوريات اللكترون ية ف مكت بة جامعت هم مقبولة لدي هم‪،‬‬
‫ويعطي ‪ %28‬منهم درجة جيد لذه الدمة التاحة‪ ،‬بينما يتساوى ‪ %17‬من الستفيدين ف وصف الدمة بأنا‬
‫جيده جدًا والبعض الخر يرى أنا سيئة‪ ،‬أما بنسبة ‪ %5‬من الستفيدين يرون أن الدمة التاحة متازة كما يتضح‬
‫من الشكل رقم (‪.)30‬‬
‫التقييم‬
‫‪5%‬‬
‫‪17%‬‬
‫ممتازة‬

‫‪17%‬‬
‫‪22‬‬

‫جيدة جدا‬

‫‪82‬‬

‫‪79‬‬

‫جيدة‬
‫مقبولة‬

‫‪135‬‬

‫سيئة‬

‫‪159‬‬
‫‪33%‬‬

‫‪28%‬‬

‫شكل رقم (‪)30‬‬

‫خامسسًا‪ :‬العوقات التس يواجههسا العاملون والسستفيدون عنسد اسستخدامهم للدوريات‬

‫اللكترونية‪:‬‬
‫أ‪-‬العاملون‪:‬‬

‫ولتحديد العوقات قامت الباحثة بتلخيصها ف السؤال التال‪:‬‬
‫ماهي مشاكل استخدام الدورية اللكترونية؟‬‫•عدم وجود عاملي مدربي ومؤهلي للتعامل مع النظم اللية للمكتبات‪.‬‬
‫•مشاكل متعلقة بسرية العلومات وعدم السطو عليها من قبل قراصنة العلومات ‪.Hackers‬‬
‫•عدم وجود سياسة واضحة وحاسة للنتقال من الشكل الورقي إل اللكترون‪.‬‬

‫‪107‬‬

‫•مشاكل متعلقة بفيوسات الاسب الل الت قد تضر الاسبات‪.‬‬
‫•افتقارها للمعايي والقاييس الوحده‪.‬‬
‫•إشكاليات متعلقة بشبكات العلومات‪ ،‬والبميات‪ ،‬والتأهيل‪.‬‬
‫•الوف من أن التقنية الديثة تدفع من لييد التعامل معها البعد عنها‪ ،‬وعدم النتباه إل اهيتها‪.‬‬
‫ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )31‬أن العاملين يرجعون بنسنبة ‪ %24‬إل إشكاليات متعلقنة بالشبكات‬
‫والبميات والتأهينل‪ ،‬تليهنا بنسنبة ‪ %18‬مشاكنل تتعلق بسنرية العلومات والوف منن السنطو عليهنا وقرصننة‬
‫العلومات‪ ،‬ولعدم تو فر عامل ي مدرب ي ومؤهل ي للتعا مل مع الن ظم الل ية للمكتبات يُ جع ‪ %16‬من العامل ي‬
‫إشكاليات استخدام الدوريات اللكترونية‪ ،‬كما يرى ‪ %13‬منهم أن الفيوسات تثل إشكالية تضر الاسبات وقد‬
‫تت سبب ف ضياع العلومات‪ ،‬وب ا أن هذه التقن ية لزالت ف مهد ها ف مكتبات نا الامع ية فإن ‪ %11‬من العامل ي‬
‫يرون أن هذه التقنية تفتقر إل العايي والقاييس الوحده والسياسات الواضحة والاسة للنتقال إليها‪ ،‬والنسبة القل‬
‫‪ %8‬يعطيها العاملي للخوف من التقنية وعدم اللتفات إل أهيتها‪.‬‬

‫‪108‬‬

‫ما هي مشاكل استخدام الدوريات اللسسكترونية ؟‬
‫الخوف من أن التقنية الحديثة تدفع منل مميجيد التعامل معها بالبعد عنها‬
‫وعدم النممتباه إلى أهميتها‬

‫‪8%‬‬

‫إشكاليات متعلقة بشبكات المعلومات والبرمجيات والتأهيل‬

‫‪24%‬‬

‫افتقارها للمعايير والمقاييس الموحدة‬

‫‪11%‬‬
‫‪13%‬‬

‫مشاكل متعلقة بفيروسات الحاسب اللممي التي قد تضر بالحاسبات‬
‫عدم وجود سياسة واضحة وحاسمة للنممتقال من الشكل الورقي‬
‫لللممكتروني‬

‫‪11%‬‬

‫مشاكل متعلقة بسرية المعلومات وعدم السطو عليها من قبل قراصنة‬
‫المعلومات‬

‫‪18%‬‬
‫‪16%‬‬
‫‪10‬‬

‫‪9‬‬

‫‪7‬‬

‫‪8‬‬

‫عدم وجود عاملين مدربين ومؤهلين للتعامل مع النظم اللممية للمكتبات‬
‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)31‬‬

‫ب‪-‬الستفيدون‪:‬‬
‫‪ -1‬ما هي إشكاليات عدم استخدام موقع الكتبة على شبكة النترنت‪ ،‬والفادة من الدوريات التاحة به؟‬
‫•عدم معرفة طرق الستخدام‪.‬‬
‫•ضيق الوقت‪.‬‬
‫•حدود الستخدام ( ‪.) Single user, Multi user‬‬
‫•إنشغال خطوط الشبكة‪.‬‬
‫•عدم توفي وسائل إرشادية‪.‬‬
‫•عدم وجود نصوص كاملة للمقالت‪.‬‬

‫‪109‬‬

‫•صعوبة البحث والسترجاع للمعلومات الطلوبة‪.‬‬
‫ويت ضح من الش كل ر قم (‪ )32‬أن انشغال خطوط الشب كة ت ثل العائق ال كب لغالب ية ال ستفيدون بن سبة‬
‫‪ ،%23‬تلي ها إشكال ية ض يق الو قت لدى أعضاء هيئة التدر يس بن سبة ‪ ،%19‬وتش كل حدود ال ستخدام إشكال ية‬
‫على ال ستفيدين بن سبة ‪ %16‬لن ا ت د من ا ستخدامهم والفادة من الدوريات اللكترون ية بفاعل ية أ كب‪ ،‬وتفت قر‬
‫ب عض الكتبات الامع ية إل الو سائل الرشاد ية ال ت تُع ي ال ستفيدين ف ا ستخدام الدوريات اللكترون ية بن سبة‬
‫‪ ،%15‬ويرى ‪ %11‬من الستفيدين أنم ليعرفون طرق استخدم الدوريات اللكترونية الستخدام المثل‪ ،‬المر‬
‫الذي قد ي د من ال ستفادة من ها‪ ،‬ك ما أن م يدون صعوبة ف الب حث بن سبة ‪ ،%9‬و ‪ %6‬يرون أن عدم وجود‬
‫نصوص كاملة للمقالت تشكل عائقًا للفادة من الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫الشسسكاليات‬
‫صعوبة البحث والسممترجاع‬

‫‪9%‬‬
‫‪6%‬‬

‫عدم وجود نصوص كاملة‬

‫‪15%‬‬

‫عدم توفر وسائل إرشادية‬
‫إنشغال خطوط الشبكة‬

‫‪23%‬‬

‫حدود السممتخدلم‬

‫‪16%‬‬
‫‪19%‬‬

‫ضيق الوقت‬
‫‪11%‬‬

‫‪180‬‬

‫‪160‬‬

‫‪140‬‬

‫‪120‬‬

‫‪100‬‬

‫‪80‬‬

‫‪60‬‬

‫عدم معرفة طرق السممتخدام‬
‫‪40‬‬

‫‪20‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)32‬‬

‫‪-2‬هل تتيح الكتبة جيع الدوريات الت يتاج إليها الستفيدون؟‬
‫كمنا ينبي الشكنل رقنم (‪ )33‬أن ‪ %68‬منن الجابات كاننت بالنفني وأن السنتفيدون ليدون مايلبن‬
‫احتياجاتم من الدوريات اللكترونية الت تيب على تشاؤلتم وتدم تصصاتم‪ ،‬و ‪ %24‬من الستفيدين يرون‬
‫أن الكتبة تُلب إل حد ما احتياجاتم‪ ،‬أما ‪ %8‬فقط يرون أن الكتبة تغطي احتياجاتم‪.‬‬

‫‪110‬‬

‫هل تتيح المكتبة جميع الدوريات ؟‬
‫‪8%‬‬
‫‪24%‬‬

‫‪30‬‬
‫‪92‬‬

‫نعم‬
‫ل‬
‫إلى حد ما‬

‫‪258‬‬
‫‪68%‬‬

‫شكل رقم (‪)33‬‬

‫سادسًا‪ :‬ال سياسات النظ مة لتا حة وا ستخدام الدوريات اللكترون ية ف الكتبات مال‬

‫الدراسة‪:‬‬

‫تت بع الكتبات الامع ية سياسات خا صة ب ا وتطبق ها ف اشتراك وتنظ يم واتا حة الدوريات اللكترون ية‪،‬‬
‫وللتعرف على هذه السياسات طرحت الباحثة عدة أسئلة على العاملي ف الكتبات كما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬من السئول عن اختيار الدوريات الللكترونية؟‬
‫ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )34‬أن مسنئولية اختيار الدوريات تعتمند الكتبات فيهنا على أعضاء هيئة‬
‫التدر يس بن سبة ‪ %48‬ب يث أن العامل ي يعهدون إلي هم بتحد يد رغبات م ومايل ب احتياجات م‪ ،‬و ‪ %33‬ل سئول‬
‫الكت بة الذي يكون على درا ية كاف ية بتحد يد الدوريات ذات الولو ية ال ت تدم ال ستفيدين وتغ طي احتياجات م‪ ،‬و‬
‫‪ %19‬من الجابات كانت لخصائي الدوريات‪.‬‬

‫‪111‬‬

‫من المسئول عن اختيار الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫‪33%‬‬

‫‪7‬‬
‫‪48% 10‬‬

‫‪4‬‬
‫‪19%‬‬
‫أعضاء هيئة التدريس‬

‫أخصائي الدوريات‬

‫مسئول المكتبة‬

‫شكل رقم (‪)34‬‬

‫‪-2‬هل تشرك إدارة الكتبة عضو هيئة التدريس ف اختيار الدوريات؟‬
‫كا نت الجا بة على هذا ال سؤال بن سبة ‪ %100‬ل صال أعضاء هيئة التدر يس‪ ،‬لن الكتبات الامع ية على‬
‫قنا عة تا مة بأن ع ضو هيئة التدر يس قادر على تد يد الدوريات ال ت يتاج إلي ها ف ت صصه‪ ،‬و خبة أ كب بأحدث‬
‫وأهم الدوريات الت تصدر وتدعم بذلك أباثه ومنهجه‪.‬‬
‫هل تشرك إدارة المكتبة عضو هيئة التدريس في اختيار الدوريات ؟‬
‫ل‬
‫‪0%‬‬

‫نعم‬
‫‪100%‬‬
‫ل‬

‫نعم‬

‫شكل رقم (‪)35‬‬

‫‪-3‬هل تفي اليزانية الخصصة للشتراك بالدوريات الطلوبة؟‬

‫‪112‬‬

‫يرى ‪ %79‬منن العاملين أن اليزانينة تغطني الدوريات الطلوبنة‪ ،‬و ‪ %21‬يدون أنان ل تكفني لتلبينة‬
‫احتياجات الستفيدين كما يتضح من الشكل رقم (‪.)36‬‬
‫هل تفي الميزانية المخصصة للشسستراك بالدوريات المطلوبة ؟‬
‫‪21%‬‬
‫ل‬
‫‪79%‬‬
‫نعم‬

‫‪16‬‬

‫‪12‬‬

‫‪14‬‬

‫‪8‬‬

‫‪10‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪0‬‬

‫‪2‬‬

‫شكل رقم (‪)36‬‬

‫‪-4‬كيف ترى الكتبة آلية الشتراك ف الدوريات اللكترونية؟‬
‫تتفق الكتبات ف الجابة على هذا السؤال‪ ،‬بيث ترى أن آلية الشتراك ف الدوريات اللكترونية مناسبة‬
‫بنسبة ‪ ،%79‬بينما ‪ %21‬يرون عدم ملئمة اللية وعملية الشتراك‪.‬‬
‫كيف ترى المكتبة آلية الشسستراك في الدوريات اللسسكترونية ؟‬
‫‪21%‬‬
‫غير مناسبة‬
‫‪79%‬‬
‫مناسبة‬

‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪6‬‬

‫‪8‬‬

‫شكل رقم (‪)37‬‬

‫‪-5‬إذا كانت الجابة غي مناسبة‪ ،‬لاذا؟‬

‫‪113‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫يرى ‪ %67‬من العاملي أن صعوبة الحتفاظ بأعداد الدوريات اللكترون ية ب عد انتهاء مدة الشتراك سببًا‬
‫لعدم تناسب اللية خاصة أنا تقيد فترة امتلك الكتبة للمعلومة فتصبح بذلك فترة مقيده ومدده وتدد الستفيدين‬
‫عند انتهاء فترة الشتراك بسحب تلك العلومات وحجبها عنهم‪ ،‬ويُرجع ‪ %33‬من العاملي بسبب عدم وضوح‬
‫سياسة اقتناء الدوريات اللكترونية من حيث مدة القتناء‪ ،‬والطلع على النصوص الكاملة‪ ،‬أو إمكانية التصوير‪ ،‬أو‬
‫الصول عليها بشكل أقراص مدمة‪.‬‬

‫آلية الشسستراك‬

‫‪33%‬‬

‫لصعوبة الحممتفاظ بأعداد الدوريات‬
‫لعدم وضوح سياسة اقتناء الدوريات‬
‫اللممكترونية‬

‫‪67%‬‬

‫شكل رقم (‪)38‬‬

‫سابعًا‪ :‬طرق وأساليب إتاحة الوصول للدوريات‪:‬‬
‫متطلبات إتاحة الدوريات اللكترونية من حيث البنية التحتية التوافرة لتاحتها‪:‬‬
‫وللتعرف على البنينة التحتينة التوافرة فن الكتبات الامعينة مال الدراسنة لتاحنة الدوريات اللكترونينة‪،‬‬
‫أجاب السئولون ف الكتبات على السئلة التالية‪:‬‬
‫أ‪-‬ما النظام الل الستخدم ف الكتبة؟‬
‫هناك العديد من النظم اللية التاحة الت اختارت كل مايتناسب واحتياجاتا‪ ،‬من هذه النظمة مايلي‪:‬‬

‫‪114‬‬

‫• نظام الفق ‪Horizon‬‬
‫• نظام دويبس ليبس ‪Dobis\ Libis‬‬
‫• نظام مينيزيس ‪MINISISI‬‬
‫• نظام ‪VTLS‬‬
‫• نظام ‪CDS/ISIS‬‬
‫• نظام ‪DIYNIX‬‬
‫• نظام ‪INNOPAC‬‬
‫• نظام ‪TECHLIB‬‬

‫يتضح من الشكل رقم (‪ )39‬أن نسبة كبية من الكتبات الامعية مال الدراسة قد اعتمدت نظام الفق‬
‫كنظام آل مت فق عل يه وذلك بن سبة ‪ ،%89‬وتعت مد جام عة المام م مد بن سعود ال سلمية نظام يونيكورن‪ ،‬أ ما‬
‫الامعة السلمية فقد اعدت نظامًا خاصًا بكتبة جامعتهم‪.‬‬
‫ما النظام اللسسي المستخدم في المكتبة ؟‬

‫‪1‬‬

‫‪7%‬‬

‫يونيكورن ‪ Unicorn‬؟‬

‫‪7%‬‬

‫نظام مُعد محلياً بمركز المعلومات ؟‬

‫‪1‬‬
‫‪86%‬‬

‫‪12‬‬
‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫شكل رقم (‪)39‬‬

‫‪115‬‬

‫‪2‬‬

‫نظام الفممق ‪ Horizon‬؟‬
‫‪0‬‬

‫ب‪-‬ما أهداف استخدام النظم اللية ف الكتبات الامعية؟‬
‫وتتلخص الهداف فيما يلي‪:‬‬
‫• تقدي العلومات لكب عدد من الستفيدين‪.‬‬
‫• التصدي للنفجار العلومات‪.‬‬
‫• توفي الهود البذولة ف العمليات اليدوية‪.‬‬
‫• توفي ف اليزانية‪.‬‬
‫• اياد تعاون من خلل الشاركة ف مموعات الكتبات الخرى‪.‬‬
‫• تأهيل وتدريب العاملي على العمل ف بيئة إلكترونية‪.‬‬
‫• إتاحة الفهرس الل على النترنت‪.‬‬
‫• إعداد أدوات البحث للحصول على العلومات‪.‬‬
‫• الد من الستخدام الورقي واستبداله باللكترون‪.‬‬
‫تن شأ أهداف ا ستخدام الكتبات للن ظم الل ية وفقًا للرؤ ية العا مة ل سياسة الام عة ولهداف ها العا مة وتبعًا‬
‫للتخصنصات التن تدمهنا تلك الكتبات‪ ،‬ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )40‬أن تقدين العلومات لكنب عدد منن‬
‫الستفيدين يُعد هدفًا رئي سًا لدى معظم الكتبات خاصة وأنا تضع خدمة الستفيد ف قمة أولوياتا وتسعى جاهدة‬
‫إل تطوير خدماتا وتسينها من أجل تقدي خدمة تقق احتياجات الستفيد بنسبة ‪ .%23‬وترى الكتبات أن إتاحة‬
‫الفهرس الل على النتر نت ضرورة ت سهل للم ستفيد الو صول إل الكت بة دون الا جة إل التوا جد دا خل أركان ا‬
‫وذلك بن سبة ‪ .%19‬وي ساعد النظام الل ف توف ي الهود ف العمليات اليدو ية الت يقوم ب ا العاملون م ا يعطيهم‬
‫وقت أكب لتقدي الرشاد والتوجيه والدمات الباشرة للمستفيدين بنسبة ‪ .%12‬وتتفق النسبة بي الكتبات على‬
‫أن النظم اللية تعمل بشكل إياب على التصدي للنفجار العلومات والد من إرهاق اليزانية والستخدام المثل‬
‫لدوات البحنث وتطنبيق السنتخدام اللكترونن للعمليات مان يسناعد على إياد تعاون بين مموعات الكتبات‬

‫‪116‬‬

‫وتوح يد الن ظم وذل بن سبة ‪ .%9‬ويرى العاملون أن الن ظم الل ية ساعدت على ال د من ال ستخدام الور قي بن سبة‬
‫‪ %3‬للجابات وحل مله الستخدام اللكترون‪.‬‬

‫‪117‬‬

‫ما أهداف استخدام النظم اللسسية في المكتبات الجامعية ؟‬

‫‪3%‬‬
‫‪9%‬‬
‫‪19%‬‬

‫إعداد أدوات البحث للحصول على‬
‫المعلومات‬

‫‪6‬‬

‫‪13‬‬

‫‪9%‬‬

‫‪6‬‬

‫تأهيل وتدريب العاملين على العمل‬
‫في بيئة إلكترونية‬

‫‪9%‬‬

‫‪6‬‬

‫إيجاد تعاون بالمشاركة في‬
‫مجموعات المكتبات الخممرى‬

‫‪9%‬‬

‫‪6‬‬

‫توفير في الميزانية‬

‫‪23%‬‬

‫توفير الجهود المبذولة في العمليات‬
‫اليدوية‬

‫‪8‬‬

‫‪9%‬‬

‫‪18‬‬

‫‪2‬‬

‫إتاحة الفهرس اللممي على النممترنت‬

‫‪12%‬‬

‫‪16‬‬

‫الحد من السممتخدام الورقي‬
‫واستبداله باللممكتروني‬

‫‪6‬‬

‫التصدي للنممفجار المعلوماتي‬

‫تقديم المعلوماتلكممبر عدد من‬
‫المستفيدين‬

‫‪16‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫شكل رقم (‪)40‬‬

‫‪118‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫ج‪-‬هل يقوم النظام بتوفي الدمات التالية للمكتبة؟‬
‫• إعداد الفهارس اللية لقتنيات الكتبة‪.‬‬
‫• ربط قواعد البيانات‪.‬‬
‫• إتاحة قواعد بيانات ببليوجرافية‪.‬‬
‫• العالة الفنية اللكترونية‪.‬‬
‫• ميكنة نظام خدمات العلومات‪ ،‬وخدمة الحاطة الارية‪ ،‬والبث النتقائي‪.‬‬
‫• إتاحة شبكة النترنت وبرامها‪.‬‬
‫• معالة الكلمات والبيانت اللكترونية‪.‬‬
‫جاء ترت يب الكتبات لتحد يد الدمات ال ت يوفر ها النظام و فق رؤيت هم وهدف هم ف كيف ية تقد ي واتا حة‬
‫العلومات‪ ،‬ويتضح من الشكل رقم (‪ )41‬أن الكتبات اعطت أولوية كبية لكل من خدمت إعداد الفهارس اللية‬
‫لقتنيات ا وإتا حة قوا عد بيانات ببليوجراف ية تُم كن ال ستفيد من خلل ا الو صول إل العلومات وتد يد مكان ا‪ ،‬ث‬
‫وض عت ف الرت بة الثان ية خد مة اتا حة شب كة النتر نت وبرام ها بن سبة ‪ %21‬لت سهل على ال ستفيد الو صول إل‬
‫مقتنيات الكت بة من خلل النتر نت‪ ،‬وبن سبة ‪ %19‬لد مة ر بط قوا عد البيانات ح ت تف تح مالت أ كب لوضوع‬
‫البحث‪ ،‬واتفق ‪ %6‬من السئولي على أهية خدمة ميكنة نظام خدمات العلومات وخدمة الحاطة الارية والبث‬
‫النتقائي‪ ،‬وجاءت ف الرت بة الخية خدم ت معال ة الكلمات والبيانات اللكترون ية والعال ة الفن ية ال ت من شأن ا‬
‫توحيد العمال والتقليل من العباء التكررة والعمال الورقية والكتبية وإتاحة فرصة التبادل والتعاون بي الكتبات‬
‫الخرى ذات الصلة‪.‬‬

‫‪119‬‬

‫هل يقوم النظام بتوفير الخدمات التالية للمكتبة ؟‬

‫معالجة الكلمات والبيانات‬
‫اللممكترونية‬

‫‪2%‬‬

‫‪21%‬‬

‫إتاحة شبكة النممترنت وبرامجها‬
‫ميكنة نظام خدمات المعلومات‬
‫وخدمة الحمماطة الجارية والبث‬
‫النممتقائي‬

‫‪6%‬‬

‫‪2%‬‬

‫المعالجة الفنية اللممكترونية‬

‫‪25%‬‬

‫إتاحة قواعد بيانات ببليرجرافية‬

‫‪19%‬‬

‫ربط قواعد البيانات‬

‫إعداد الفهارس اللممية لمقتنيات‬
‫المكتبة‬

‫‪25%‬‬
‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)41‬‬

‫د‪-‬ما الشكل التاح للدوريات اللكترونية ف مكتبة الامعة؟‬
‫يظ هر الش كل ر قم (‪ )42‬أن ال سئولي اعطوا ‪ %60‬لقوا عد البيانات التا حة على شب كة النتر نت‪ ،‬و هي‬
‫بيانات ببليوجراف ية تتض من مقتنيات الكتبات وتدد للم ستفيد الوع ية الوجودة ف الكت بة دون الو صول إلي ها أو‬
‫الطلع عليها‪ ،‬واعطى ‪ %30‬من السئولي لقواعد البيانات الاصة بنظام الكتبة‪ ،‬و ‪ %10‬للمكتبات الرقمية‪.‬‬

‫‪120‬‬

‫ما الشكل المتاح للدوريات اللسسكترونية في مكتبة الجامعة ؟‬
‫‪10%‬‬
‫قواعد بيانات متاحة على شبكة النممترنت‬
‫قواعد بيانات خاصة بنظام المكتبة‬

‫‪60%‬‬

‫المكتبات الرقمية‬

‫‪30%‬‬

‫شكل رقم (‪)42‬‬

‫هن‪-‬هل تتيح قواعد البيانات الشترك با الربط بقواعد ذات صلة؟‬
‫كا نت الجا بة عن هذا ال سؤال بن سبة ‪ %80‬بالياب على أن قوا عد بيانات الكت بة تت يح الر بط بقوا عد‬
‫أخرى ذات صلة‪ ،‬وبنسبة ‪ %20‬بالنفي أي أنا ل تتيح الربط كما هو ف الشكل رقم (‪.)43‬‬

‫هل تتيح قواعد البيانات المشترك بها الربط بقواعد أخرى ذات صلة ؟‬
‫‪20%‬‬

‫‪3‬‬
‫نعم‬
‫ل‬

‫‪12‬‬
‫‪80%‬‬

‫شكل رقم (‪)43‬‬

‫‪121‬‬

‫و‪-‬هل للمكتبة موقع على النترنت؟‬
‫ل قد أ صبح من الضروري أن يكون ل كل مكت بة مو قع على النتر نت يُفترض أن ا ت سعى من خلله اتا حة‬
‫خدمات ا للم ستفيدين من ها‪ ،‬و مع دخول الكتبات عال النتر نت ارتأت امكتبات ضرورة النراط ف هذا الفضاء‬
‫ب يث شار كت بن سبة ‪ %87‬من الكتبات بإنشاء مو قع خاص ل ا لتمك ي ال ستفيدين للو صل إلي ها من خلله‪ ،‬و‬
‫‪ %13‬من تلك الكتبات مال الدراسة ل تنشأ بعد موقعها الاص كما يتضح من الشكل رقم (‪.)44‬‬

‫هل للمكتبة موقع على النسسترنت ؟‬
‫نعم‬

‫‪13%‬‬

‫ل‬

‫‪87%‬‬

‫شكل رقم (‪)44‬‬

‫ز‪-‬من السئول عن الشراف عن هذا الوقع؟‬
‫من العروف أن الشراف على مو قع الكتبة ف النتر نت يتاج إل خبة ودرا ية بعال النتر نت والتقنيات‬
‫الديثة ومعرفة بالتعامل مع الجتمع العلومات التقن‪ ،‬وكما يظهر الشكل فقد استعانت الكتبات ببات أخصائي‬
‫العلومات وأخصنائي حاسنب منن مركنز الاسنب الل ليقوم بالشراف على الوقنع وذلك بنسنبة ‪ %37‬منن‬
‫الجابات‪ ،‬أما ‪ %26‬من الجابات فقد أولت الهمة لسئول الكتبة شخصيًا للشراف كما ف الشكل رقم (‪.)45‬‬

‫‪122‬‬

‫من المسئول عن الشسسراف على هذا الموقع ؟‬

‫‪37%‬‬

‫‪7‬‬

‫أخصائي حاسب في مركز الحاسب‬
‫اللممي بالمكتبة‬

‫‪37%‬‬

‫‪7‬‬

‫أخصائي المعلومات‬

‫‪26%‬‬
‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪7‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬
‫‪4‬‬

‫مسئول المكتبة‬

‫‪3‬‬

‫‪1‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)45‬‬

‫ح‪-‬مالدة الت تعتمدها الكتبة لتحديث الوقع؟‬
‫ل ا كا نت ال سرعة ف إظهار العلو مة وتديث ها من المور ال ت يفترض أن تكون بارزة بش كل وا ضح مع‬
‫ا ستخدام النتر نت‪ ،‬فإ‪ ،‬الكتبات ف الامعات ال سعودية حر صت على ملح قة هذه التطورات ح ت ي تم تد يث‬
‫العلومات وتقدي ها للم ستفيد بأ سرع وقت م كن ساعة إ صدارها‪ ،‬ويتضح من الش كل ر قم (‪ )46‬أن ‪ %46‬من‬
‫الكتبات تقوم بتحديث موقعهم كل أسبوع‪ ،‬وتتساوى النسبة رغم تفاوت فترات التحديث من الربعة وعشرين‬
‫ساعة إل أسبوعي أو كل شهر وذلك بنسبة ‪.%18‬‬
‫ما المدة التي تعتمدها المكتبة لتحدي الموقع ؟‬

‫‪18%‬‬

‫‪18%‬‬

‫كل ‪ 24‬ساعة‬
‫كا أسبوع‬
‫كل أسبوعين‬

‫‪18%‬‬

‫كل شهر‬

‫‪46%‬‬

‫شكل رقم (‪)46‬‬

‫‪123‬‬

‫ط‪-‬كيف يتم التصال بالوقع؟‬
‫اعتمند مصنممي الواقنع فن النترننت عدة طرق تسنهل التصنال بان ويكنن للفراد والشركات اختيار‬
‫مايتناسب وطبيعة احتياجاتم أو مايتاح ف منطقتهم‪ ،‬وقد اختارت ‪ %43‬من الكتبات التصال عن طريق الط‬
‫الستأجر ‪ ،Leased Line‬اما التصال عب خطوط خطوط الاتف ‪ Dial up‬اعتمدته ‪ %24‬من الكتبات مال‬
‫الدراسة‪ ،‬ويُعد خط الاتف الرقمي للتصالت ‪ DSL‬أحدى خطوط التصال بالنترنت والذي تعتمده ‪ %14‬من‬
‫الكتبات مال الدرا سة‪ ،‬وتنق سم با قي الكتبات ف اعتماد ها على شب كة التلفاز ‪ Web-TV‬أو القمار ال صناعية‬
‫‪ Satellite‬بنسبة ‪ %10‬لكل منهما كما يتضح من الشكل رقم (‪.)47‬‬
‫كيف يتم التسسصال بالموقع ؟‬
‫‪10%‬‬
‫‪24%‬‬
‫‪5‬‬

‫التممصال عبر خطوط الهاتف ‪Dial up‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬

‫‪10%‬‬

‫‪Leased Line‬‬
‫‪DSL‬‬

‫‪14% 3‬‬

‫‪Satellite‬‬
‫عن طريق الوب ‪WEB-TV‬‬

‫‪9‬‬
‫‪43%‬‬

‫شكل رقم (‪)47‬‬

‫ي‪-‬هل تدخل الكتبة ضمن شبكة معلومات من خلل‪:‬‬
‫•ملية ‪LAN‬‬
‫•متوسطة النطاق ‪MAN‬‬
‫•متدة النطاق ‪WAN‬‬

‫تُتيح النظمة الية إمكانية الشتراك ضمن شبكات ملية أو متوسطة أو واسعة النطاق‪ ،‬وند أن ‪ %60‬من‬
‫الكتبات تدخل ضمن شبكات ملية تغطي كليات الامعة الختلفة‪ ،‬و ‪ %33‬منها تدخل ضمن شبكات متوسطة‬

‫‪124‬‬

‫النطاق وهي أوسع من الحلية تشارك من خللا مموعات الكتبات النظية أو الشبكات الت تغطي نفس الجال‪ ،‬و‬
‫‪ %7‬من الكتبات ف قط تشارك ف شبكات وا سعة أو متدة النطاق قد تش مل منا طق إقليم ية وعال ية وا سعة ك ما‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪.)48‬‬
‫تدخل المكتبة ضمن أي شبكة معلومات ؟‬

‫‪33%‬‬
‫‪60%‬‬
‫‪7%‬‬

‫ممتدة النطاق ‪WAN‬‬

‫متوسطة النطاق ‪MAN‬‬

‫محلية ‪LAN‬‬

‫شكل رقم (‪)48‬‬

‫ك‪-‬هل تقدم الشبكة الدمات التالية؟‬
‫هنااك عدة خدمات تتيحها الشبكات تتلخص فيما يلي‪:‬‬
‫•التعامل مع الشبكة مباشرة ‪ Interactive‬تفاعليـا‪.‬‬
‫•البيد اللكترون ‪. E-Mail‬‬
‫•نقل اللفات ‪. FTP‬‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )49‬أن ‪ %55‬من الشبكات الت تعتمدها الكتبات ضمن أنظمتها تقدم خدمة‬
‫التعامل مع الشبكة بشكل مباشر‪ ،‬و ‪ %35‬تعتمد خدمة البيد اللكترون لتوصيل العلومات أو الفات عن طريقها‬
‫للمستفيدين‪ ،‬أما خدمة نقل اللفات تقدمها ‪ %10‬من الشبكات ف الكتبات مال الدراسة‪.‬‬

‫‪125‬‬

‫هل تقدم الشبكة الخدمات التالية ؟‬
‫‪FTP‬‬
‫‪10%‬‬

‫‪Interactive‬‬
‫‪55%‬‬

‫‪FTP‬‬

‫‪E-MAIL‬‬
‫‪35%‬‬

‫‪Interactive‬‬

‫‪E-MAIL‬‬

‫شكل رقم (‪)49‬‬

‫واقع اشتراكات الدوريات اللكترونية التاحة ف الكتبات الامعية السعودية مال الدراسة‪:‬‬
‫وللتعرف على واقع الدوريات اللكترونية التاحة ف الكتبات الامعية مال الدراسة‪ ،‬طرحت الباحثة عدة‬
‫أسئلة للتوصل من خللا إل كيفية الشتراك وآليتها كما يلي‪:‬‬
‫أ‪-‬كيف يتم الشتراك ف الدوريات اللكترونية؟‬
‫تعتمد ‪ %55‬من الكتبات الشتراك ف الدوريات اللكترونية عن طريق الناشر أو الورد بشكل مباشر‪ ،‬أما‬
‫الدوريات الجانية التاحة على شبكة النترنت يعتمدها ‪ %36‬من القائمي على اختيار الدوريات ف تلك‬
‫الكتبات‪ ،‬و ‪ %14‬يشتركون ف دوريات متفرقة ف مواقع متخصصة كما يتضح من الشكل رقم (‪.)50‬‬
‫كيف يتم الشسستراك في الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫‪14%‬‬
‫‪36%‬‬

‫‪2‬‬

‫رصد الدوريات المجانية المتاحة‬
‫على شبكة النممترنت‬

‫‪5‬‬

‫‪50%‬‬
‫‪8‬‬

‫الشممتراك في دوريات متفرقة في‬
‫مواقع متخصصة‬

‫الشممتراك مباشرة عن طريق‬
‫الناشر أو المورد‬

‫‪7‬‬
‫‪7‬‬

‫‪6‬‬

‫‪5‬‬

‫‪4‬‬

‫‪3‬‬

‫‪126‬‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)50‬‬

‫ب‪ -‬هل ت ضع الكت بة معاي ي وأ سس تعين ها على اختيار أف ضل الدوريات اللكترون ية التا حة سواء على القراص‬
‫الدمة أو على الوقع الشبكي؟‬
‫ويتضح من الشكل رقم (‪ )51‬أن ‪ %100‬من الكتبات أجابت بالياب على وضع معايي وأسس تعينها‬
‫على اختيار وانتقاء الدوريات اللكترونية لتسهل عملية توف واتاحة مايتناسب مع احتياجاتا‪.‬‬
‫هل تضع المكتبة معايير تعينها على اختيار الدوريات اللسسكترونية ؟‬
‫ل‬
‫‪0%‬‬

‫نعم‬
‫‪100%‬‬
‫ل‬

‫نعم‬

‫شكل رقم (‪)51‬‬

‫ج‪-‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬فما هي هذه العايي؟‬
‫جيع الكتبات تعطي اهتمامها للمستفيدين وتعمل على توفي كافة العلومات الت يتاجون إليها الت تدم‬
‫أغراض النا هج الدرا سية أو الب حث العل مي‪ ،‬لذا فإن ا ترص على أن الدوريات اللكترون ية التا حة تن شر القالت‬
‫بالن صوص الكاملة ‪ Full Text‬وذلك بن سبة ‪ ،%43‬في ما ت ساوى معياري حدود ملك ية الكت بة خا صة ب عد انتهاء‬
‫الشتراك ومعيار تنا سب سعر الدور ية اللكترون ية وقيمت ها العلم ية بن سبة ‪ ،%22‬فالكت بة تاول أن ل تض يع على‬
‫نفسها أو على الستفيد فقدان العلومة بعد انتهاء فترة الشتراك‪ ،‬كما أنا تلجأ إل الدوريات اللكترونية لتوفر ف‬
‫ميزانيتها ولتتيح عدد أكب من الدوريات للمستفيد‪ ،‬وتشترط الكتبات ضرورة أن تكون الدورية مكمة حت تضمن‬

‫‪127‬‬

‫مصداقيتها وذلك بنسبة ‪ ،%13‬ول تشترط الكتبات أو تعتب إمكانية الربط بي الوثائق اللكترونية الخرى ذات‬
‫العلقة أساسًا ف اختيار الدورية اللكترونية كما يتضح من الشكل رقم (‪.)52‬‬
‫ما هي المعايير التي تعين على اختيار أفضل الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫‪0%‬إمكانية الربط بين الوثائق‬
‫اللممكترونية ذات العلقممة‬
‫‪22%‬‬

‫حدود ملكية المكتبة‬

‫‪43%‬‬

‫نشر المقالت م بالنصوص الكاملة‬
‫تناسب سعر الدورية اللممكترونية‬
‫وقيمتها العلمية‬

‫‪22%‬‬
‫‪13%‬‬
‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫لبممد أن تكون الدورية محكمة‬
‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)52‬‬

‫أساليب اتاحة الوصول للدوريات اللكترونية‬
‫تتنوع أ ساليب اتا حة الو صول للدوريات اللكترون ية ف الكتبات مال الدرا سة‪ ،‬ولتحد يد هذه ال ساليب‬
‫أجاب العاملون ف الكتبات على التال‪:‬‬
‫أ‪-‬كيف يتم عرض مقالت الدوريات اللكترونية التاحة عب الوقع؟‬
‫ت د الكتبات مال الدرا سة أن من أف ضل ا ساليب اتا حة مقالت الدوريات اللكترون ية للم ستفيدين على‬
‫ش كل ن صوص كاملة للفادة الق صوى من ها وذلك بن سبة ‪ ،%29‬وتت يح أيضًا ال ستخلصات بن سبة ‪ ،%22‬تلي ها‬
‫البيانات الببليوجراف ية الا صة بقتنيات الكت بة وذلك بن سبة ‪ ،%20‬وت سمح أنظ مة الكتبات بت صوير القالت من‬

‫‪128‬‬

‫الدوريات اللكترونينة بنسنبة ‪ ،%16‬أمنا خاصنية الربنط بقواعند بيانات ذات صنلة فاقتصنرت على ‪ %13‬منن‬
‫الكتبات الشاركة ف الدراسة كما يتضح من الشكل رقم (‪.)53‬‬
‫كيف يتم عرض مقالت س الدوريات اللسسكترونية المتاحة عبر الموقع ؟‬

‫‪16%‬‬

‫‪7‬‬
‫‪13%‬‬

‫‪6‬‬

‫‪20%‬‬

‫الربط بقواعد بيانات ذات صلة‬

‫‪9‬‬

‫‪22%‬‬

‫إتاحة البيانات البيليوجرافية‬

‫‪10‬‬

‫‪29%‬‬
‫‪14‬‬

‫تصوير المقالت م‬

‫إتاحة المستخلصات‬

‫‪13‬‬
‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫إتاحة النصوص كاملة‬
‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)53‬‬

‫ب‪-‬لي فئة من الستفيدين تتيح الكتبة خدمات الدوريات اللكترونية عب الوقع الشبكي؟‬
‫تدف الكتبات إل خد مة كا فة الن سوبي ف الام عة على اختلف م ستوياتم‪ ،‬إل أن هذه الد مة تتفاوت بين هم‪،‬‬
‫فالولوية لعضاء هيئة التدريس بنسبة ‪ ،%27‬يليهم طلبة الدراسات العليا والباحثي بنسبة ‪ ،%24‬ث العاملي ف‬
‫الكتبات بنسبة ‪ ،%22‬ويظى طلبة مرحلة البكالوريس بنسبة ‪ ،%16‬فيما يرى بعض القائمي على الكتبات أن‬
‫من حق الميع الشاركة ف الفادة من الدوريات اللكترونية على اختلف مستوياتم وذلك بنسبة ‪ ،%8‬وبعض‬
‫الكتبات تتيح هذه الدمة لكافة أفراد الجتمع من النسي بنسبة ‪ %3‬كما يتضح من الشكل رقم (‪.)54‬‬

‫‪129‬‬

‫لي س فئة من المستفيدين تتيح المكتبة خدمات الدوريات اللسسكترونية عبر الموقع الشبكي ؟‬

‫‪8%‬‬

‫كل ما سبق‬

‫‪3%‬‬

‫كافة أفراد المجتمع من الجنسين‬

‫‪16%‬‬

‫طلبة مرحلة البكالوريوس‬

‫‪24%‬‬

‫طلبة الدراسات العليا والباحثين‬

‫‪22%‬‬

‫العاملين في المكتبات‬

‫‪27%‬‬
‫‪12‬‬

‫أعضاء هيئة التدريس‬
‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)54‬‬

‫ثامنًا‪ :‬برامج التأهيل والتدريب الت تتيحها الكتبات مال الدراسة للستفادة من خدمات‬
‫البحث ف الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫القوى البشرية‬
‫بدخول الكتبات عال اللكترونيات وادراج ها للدوريات اللكترون ية ض من مقتنيات ا‪ ،‬فإن علي ها أن تؤ هل‬
‫العاملي لديها وتدربم على استخدامها ومساعدة الستفيدين وارشادهم إل الستخدام المثل والستفادة القصوى‬
‫منهنا‪ .‬وللتعرف إل سنبل الكتبات التن اسنتحدثتها لتدرينب وتأهينل العاملين‪ ،‬قامنت الباحثنة بطرح أسنئلة على‬
‫الكتبات كما يلي‪:‬‬
‫أ‪-‬هل ت استحداث وظائف جديدة للتعامل مع تقنيات العلومات وخصوصًا الدوريات اللكترونية؟‬
‫ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )55‬أن ‪ %86‬منن الكتبات ل تسنتحدث وظائف جديدة‪ ،‬واقتصنر الرد‬
‫بالياب على ‪ %14‬فقط من الكتبات ال ت أوجدت وظائف من شأن ا التعا مل مع الدوريات اللكترون ية بش كل‬
‫أفضل‪.‬‬

‫‪130‬‬

‫هل تم استحداث وظائف جديدة للتعامل مع الدوريات اللسسكترونية ؟‬
‫نعم‬
‫‪14%‬‬

‫ل‬
‫‪86%‬‬

‫شكل رقم (‪)55‬‬

‫ب‪-‬إذا كانت الجابة على السؤال بل‪ ،‬فما هي السباب؟‬
‫ويُر جع ‪ %53‬من العامل ي ف الكتبات مال الدرا سة أ سباب عدم ا ستحداث وظائف جديدة إل عدم‬
‫وجود شوا غر وظيف ية‪ ،‬واع طت الكتبات ال ت ل تقت ن دوريات إلكترون ية ن سبة ‪ %21‬سببًا لعدم اقتنائ ها‪ ،‬وتعا ن‬
‫بعض الكتبات نقصًا ف الوظفي الؤهلي والدربي للتعامل مع الدوريات اللكترونية وذلك بنسبة ‪ ،%16‬وجاءت‬
‫السباب القتصادية ف الرتبة الخية من السباب حيث وصلت النسبة إل ‪ %11‬كما يتضح من الشكل رقم (‬
‫‪.)56‬‬

‫‪131‬‬

‫أسباب عدم استحداث وظائف جديدة للتعامل مع تقنيات المعلومات وخاصة الدوريات‬
‫اللسسكترونية‪:‬‬

‫‪21%‬‬

‫‪53%‬‬

‫لعدم وجود دوريات إلكترونية‬

‫‪4‬‬

‫لعدم وجود شواغر وظيفية‬

‫‪10‬‬

‫‪11%‬‬

‫‪2‬‬

‫‪16%‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫لسممباب اقتصادية‬

‫لعدم وجود موظفين مدربين‬
‫للتعامل معها‬

‫‪3‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)56‬‬

‫ج‪-‬إذا كانت الجابة على الفقرة (أ) بنعم‪ ،‬فما هي الوظائف الستحدثة؟‬
‫تعددت الوظائف الستحدثة ف الكتبات بشكل عام الت من يكن من خللا التعامل مع أنظمة الكتبات‬
‫اللية والبميات والوعية اللكترونية‪ ،‬من مثل‪:‬‬
‫•أخصائي معلومات‪.‬‬
‫•معال بيانات‪.‬‬
‫•مصمم برامج ومواقع‪.‬‬
‫•مدير موقع الكتبة على النترنت‪.‬‬
‫•مسئول الدمات الرجعية اللكترونية‪.‬‬

‫‪132‬‬

‫•مفهرس موقع‪.‬‬
‫ويتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )57‬أن الكتبات التن ادخلت وظائف جديدة اقتصنرت على وظيفتين هان‪:‬‬
‫أخصائي معلومات ومعال بيانات بنسبة ‪ %50‬لكل منهما‪.‬‬

‫ما هي الوظائف المستحدثة ؟‬

‫أخصائي‬
‫معلومات‬
‫‪50%‬‬

‫معالج بيانات‬
‫‪50%‬‬

‫شكل رقم (‪)57‬‬

‫برامج التدريب والتأهيل‬
‫وللتعرف على جهود الكتبة ف هذا الجال‪ ،‬أجاب العاملون ف الكتبات على التساؤلت التالية‪:‬‬
‫أ‪-‬هل العاملي ف الكتبة مؤهلي للتعامل مع الدوريات اللكترونية؟‬
‫ويت ضح من الش كل ر قم (‪ )58‬أن ‪ %75‬من الكتبات تؤ كد على قدرة العامل ي ب ا على التعا مل مع‬
‫الدوريات اللكترونية‪ ،‬بينما ‪ %25‬يرى القائمون على الكتبات أن العاملي غي مؤهلي للتعامل مع هذا النوع من‬
‫الوعية اللكترونية‪.‬‬

‫‪133‬‬

‫هل العاملين في المكتبة مؤهلين للتعامل مع الدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫ل‬
‫‪25%‬‬

‫نعم‬
‫‪75%‬‬

‫شكل رقم (‪)58‬‬

‫ب‪ -‬هل تقوم الكت بة بتدر يب العامل ي للتعا مل مع الدوريات اللكترون ية وتكين هم من حل الشكلت التعل قة‬
‫بإتاحتها للمستفيدين؟‬
‫تسعى الكتبات دائمًا إل تطوير مهارات العاملي لديها مثلها مثل أي مؤسسة تعمل على الرقي بدماتا‬
‫ومرجاتا‪ .‬ويتضح من الشكل رقم (‪ )59‬أن ‪ %80‬من القائمي على الكتبات يعملون على تدريب العاملي‪ ،‬و‬
‫‪ %20‬منهم لتتاح لديهم دورات تدريبية‪.‬‬
‫هل تقوم المكتبة بتدريب العاملين للتعامل مع الدوريات اللسسكترونية وتمكينهم من حل المشكلت س ؟‬

‫ل‬
‫‪20%‬‬

‫نعم‬
‫‪80%‬‬

‫‪134‬‬

‫)شكل رقم (‪59‬‬

‫ج‪-‬هنل تتنم الكتبنة بإرشاد السنتفيدين للتعامنل منع الدوريات اللكترونينة والفادة بشكنل إيابن منن الدمنة‬
‫اللكترونية؟‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )60‬أن ‪ %87‬من الكتبات تعمل على تطوير قدرات ومهارات الستفيدين من‬
‫خدماتا ف التعامل مع الدوريات اللكترونية والع مل على تقدي خدمة الرشاد والتوجيه‪ ،‬و ‪ %13‬من الكتبات‬
‫مال الدراسة ل تشارك ف إرشاد الستفيدين‪.‬‬
‫هل تهتم المكتبة بإرشاد المستفيدين للتعامل مع الدوريات اللسسكترونية‬
‫والفسسادة بشكل إيجابي من الخدمة اللسسكترونية ؟‬
‫ل‬
‫‪13%‬‬

‫نعم‬
‫‪87%‬‬

‫شكل رقم (‪)60‬‬

‫د‪-‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬فما الوسائل الت تتبعها الكتبة لرشادهم؟‬
‫تعددت الوسائل التاحة أمام الكتبات الت يكن أن تعتمدها لتدريب وإرشاد الستفيدين‪ ،‬وأعطت الكتبات‬
‫أعلى نسبة ‪ %30‬للرشاد والتوجيه الشخصي من الختصي‪ ،‬فيما تساوت وسائل توزيع ملصقات وكتيبات وعقد‬
‫ماضرات بن سبة ‪ ،%25‬ون د أن ب عض الكتبات قد صممت دورات تدريب ية ق صية ال مد للم ستفيدين بن سبة‬
‫‪ %20‬كما يتضح من الشكل رقم (‪.)61‬‬

‫‪135‬‬

‫ما الوسائل التي تتبعها المكتبةلرسسشاد المستفيدين ؟‬

‫إرشاد وتوجيه شخصي من‬
‫المختصين‬

‫‪30%‬‬

‫‪25%‬‬

‫توزيع ملصقات وكتيبات‬

‫‪25%‬‬

‫عقد محاضرات‬
‫‪20%‬‬

‫‪14‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫عقد دورات قصيرة جدا‬
‫‪8‬‬

‫‪4‬‬

‫‪6‬‬

‫شكل رقم (‪)61‬‬

‫‪136‬‬

‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫الفصل الامس‬
‫تأثر أهداف الكتبات بالتغييات الديثة‬

‫‪137‬‬

‫الفصل الامس‪ :‬تأثر أهداف الكتبات بالتغيات الديثة‬
‫تاسعًا‪ :‬أهداف الكتبات وتأثرها بالتغيات الديثة‪:‬‬
‫تعمل الكتبات ف ظل ظروف متغية ومتغيات من مصادر متلفة تعلها دائمًا ف حالة مراجعة لهدافها‬
‫وأ ساليبها لتحق يق التوا فق مع الظروف الارج ية وضمان تقد ي أفضل الدمات للم ستفيدين‪ .‬وتوا جه الكتبات ف‬
‫العصر الاضر ثورة تكنولوجية أسهمت ف تغيي وجه الياة العاصرة‪ ،‬ونشأت إمكانيات هائلة نتيجة توالف وترابط‬
‫أشكال التكنولوجينا التن منهنا التصنالت والاسنب الل واللكترونيات‪ .‬وظهور العديند منن أوعينة العلومات‬
‫اللكترونية زهيدة الثمن لتحل مل الواد الورقية الغالية الثمن‪ .‬ومن هذه التغيات إحلل اللت مل العمل البشري‬
‫ف كث ي من العمال الفن ية والورق ية‪ .‬ك ما أن الع صر ات سم بقدر ته على ا ستثمار وإظهار الطاقات الذهن ية لدى‬
‫الن سان ف عمل ية الب حث والتطو ير التكنولو جي‪ .‬وعملت التكنولوج يا على إلغاء التبا عد الكا ن والزما ن وتق يق‬
‫التواصنل بين السنتفيد والكتبنة على مدى السناعة‪ .‬وأصنبح منن السنهل بكان الوصنول إل العلومات بوسنائل‬
‫تكنولوجينة متطورة‪ .‬فتجند الكتبات تقنف أحند هذه الواقنف إزاء هذه التغيات‪ :‬إمنا التجاهنل‪ ،‬أو التسنليم‪ ،‬أو‬
‫التكينف‪ ،‬أو الواجهنة‪ .‬والغاينة القيقينة للمكتبات أن تعمنل على تسني الداء وزيادة كفايتهنا فن التعامنل منع‬
‫التغيات‪ ،‬وف جيع الحوال تعمد الكتبات إل مراجعة أهدافها والتأكد من استمرار قابليتها للتحقق‪ ،‬وتعمل على‬
‫تب ن أهداف جديدة تتما شى مع التغيات الدي ثة‪ .‬و قد قا مت الباح ثة بطرح عدة أ سئلة للتعرف على التغ ي الذي‬
‫احدثته هذه التغيات على أهداف الكتبات الشاركة ف الدراسة‪ ،‬وهي كما يأت‪:‬‬
‫أ‪-‬ماهي الهداف العامة للمكتبات الامعية؟‬
‫ويكن تلخيص الهداف الت وضعها القائمون على الكتبات مال الدراسة‪ ،‬كما يأت‪:‬‬
‫‪-1‬تنيمة مموعات الكتبة‪.‬‬
‫‪-2‬البحث والتطوير‪.‬‬
‫‪-3‬الرشاد الكتب‪.‬‬
‫‪-4‬التعاون بي الكتبات‪.‬‬

‫‪138‬‬

‫‪-5‬السهام ف خدمة العملية التعليمية والبحث العلمي‪.‬‬
‫‪-6‬اقتناء مصادر العلومات بكافة أشكالا وتنميته‪.‬‬
‫‪-7‬تقدي الدمات لعضاء هيئة التدريس والطلب والجتمع‪.‬‬
‫‪-8‬تبادل مصارد العلومات بكافة أشكالا بي اليئات والؤسسات ف الداخل والارج‪.‬‬
‫‪-9‬خدمة البامج الكاديية والبحثية للجامعة‪.‬‬
‫‪-10‬خدمة الجتمع من طلبة وأساتذة وباحثي وذلك بتزويدهم بالعلومات الت يتاجون إليها من خلل الوعية‬
‫العلوماتية الختلفة‪ ،‬بعد تنظيمها واتاحتها بأفضل الطرق المكنة‪.‬‬
‫وبعض الكتبات اقتصرت على القول بأن الكتبة تدم أهداف الامعة التابعة لا دون تفصيل أو سرد لذه‬
‫الهداف‪.‬‬
‫ب‪-‬هل يتطلب مع وجود الدوريات اللكترونية تغييًا ف الهداف العامة للمكتبات الامعية؟‬
‫كمنا يتضنح منن الشكنل رقنم (‪ )62‬أن معظنم الكتبات ل ترى ضرورة لتغين الهداف العامنة بسنبب‬
‫التغيات الت طرأت على خدماتا وذلك بنسبة ‪ ،%93‬أما ‪ %7‬فقط من العاملي ف الكتبات يرون أنه مع وجود‬
‫الدوريات اللكترونية لبد من تعديل وتغيي ف الهداف العامة‪.‬‬

‫‪139‬‬

‫هل يتطلب مع وجود الدوريات اللسسكترونية تغييراً في الهسسداف العامة للمكتبات الجامعية ؟‬
‫‪7%‬‬
‫‪1‬‬
‫نعم‬
‫ل‬

‫‪14‬‬
‫‪93%‬‬

‫شكل رقم (‪)62‬‬

‫ج‪-‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬فما هي الهداف الديدة؟‬
‫حدد العاملون فن الكتبات مال الدراسنة الذينن يرون ضرورة إدخال تغييات وتعديلت على الهداف‬
‫العامة لتخدم التغيات الديثة الت استحدثت ف مكتبتهم فيما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬سرعة الوصول إل العلومة‪.‬‬
‫‪-2‬تعدد الصادر بشكل سهل وميسر‪.‬‬
‫‪-3‬اختصار الهد‪.‬‬
‫‪-4‬اختصار الوقت‪.‬‬
‫د‪-‬إذا كانت الجابة على الفقرة (ب) بل‪ ،‬فما أسباب عدم تغيي الهداف؟‬
‫يتضح من الشكل رقم (‪ )63‬أن الكتبات تُعان من عدم وجود أهداف مكتوبة تستطيع من خللا التعرف‬
‫على الهداف ال ت لي كن تقيق ها‪ ،‬أو ال ت تتاج إل تطو ير وإضا فة وتعد يل‪ ،‬وكذلك تتاج إل إدخال أهداف‬

‫‪140‬‬

‫جديدة تتما شى مع متطلبات العصر الد يث وذلك بن سبة ‪ ،%52‬ويُرج الباقون سبب عدم تغي ي الهداف إل أن‬
‫الهداف الالية جيدة وشاملة وتواكب التطورات الديثة بنسبة ‪.%48‬‬
‫إذا كانت الجسسابة عن السؤال العشرون بل‪ ،‬س فما أسباب عدم تغيير الهسسداف ؟‬

‫‪11‬‬

‫عدم وجود أهداف مكتوبة‬

‫‪52%‬‬

‫‪0%‬‬

‫‪48%‬‬
‫‪12‬‬

‫عدم توفر متخصصين لتغيير أهداف المكتبة‬

‫‪10‬‬
‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫الهممداف الحالية جيدة وشاملة وتواكب التطورات‬
‫‪2‬‬

‫‪4‬‬

‫‪0‬‬

‫النسبة الجممابة‬

‫شكل رقم (‪)63‬‬

‫هن‪-‬ماهي أهداف الكتبات من الشتراك بالدوريات اللكترونية؟‬
‫يرى القائمون على الكتبات أن أهنم هدف للشتراك بالدوريات اللكترونينة هنو إتاحنة أكنب عدد منن‬
‫الدوريات للمستفيدين بغرض خدمة البحث العلمي وذلك بنسبة ‪ ،%52‬وبا أن الكتبات تعي أنا أصبحت جزء‬
‫ل يتجزأ من القرية الكونية فإنا تسعى للدخول ضمن النظومة العلوماتية والفادة والستفادة من عولة العلومات‬
‫بن سبة ‪ ،%33‬وت ساعد الدوريات اللكترونية على إدخال أحدث التقنيات ف معال ة البيانات واستخدام الشكال‬
‫اللكترون ية عوضًا عن الورق ية م ا ي ساعد على ميك نة وتوح يد العمليات الفن ية وإجراءات التزو يد وذلك بن سبة‬
‫‪ ،%10‬وتأ ت الن سبة ال قل بالن سبة لهداف الشتراك ف الدوريات اللكترون ية للتقل يل من ض غط الع مل على‬
‫العاملي بتوفي تسجيلت ببليوجرافية متاحة عب شبكة النترنت وذلك بنسبة ‪ %5‬كما يتضح من الشكل رقم (‬
‫‪.)64‬‬

‫‪141‬‬

‫ما هي أهداف المكتبات من الشسستراك بالدوريات اللسسكترونية ؟‬

‫الدخول في المنظومة المعلوماتية العالمية والسممتفادة من عولمة‬
‫المعلومات‬

‫‪33%‬‬

‫التقليل من ضغط العمل على العاملين بتوفير تسجيلت م متاحة على‬
‫شبكة النممترنت‬

‫‪5%‬‬
‫‪52%‬‬

‫إتاحة أكبر عدد من الدوريات اللممكترونية للمستفيدين‬
‫‪10%‬‬

‫‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫‪8‬‬

‫‪6‬‬

‫‪4‬‬

‫‪2‬‬

‫ميكنة العمليات الفنية وإجراءات التزويد‬
‫‪0‬‬

‫شكل رقم (‪)64‬‬

‫وتُعد أهداف الكتبات الامعية عوامل بالغة الهية ف التأثي على نوعية الدمات والصادر التاحة با‪ ،‬وقد‬
‫أدت التطورات التكنولوجية والتقنية الديثة إل إضافة أهداف جديدة للمكتبات منها التعاون مع مؤسسات الجتمع‬
‫الثقافية والتعليمية للرتقاء بهارات استخدام الواسيب والنترنت وتنميتها لدى متلف فئات الستفيدين‪.‬‬
‫كما تسعى الكتبات ف ظل التغيات الديثة إل توسيع دائرة الستفيدين من خدماتا ف متلف الماكن‪،‬‬
‫وذلك عن طريق إنشاء مواقع للمكتبة ف الشبكة العنكبوتية النترنت‪ .‬كما تعمل على تطوير مهامها وتغيي أسلوبا‬
‫باستخدام النظمة اللية وتوفي العلومات الرقمية‪.‬‬
‫وتضم الكتبات الامعية مموعات كبية من العلومات التاحة‪ ،‬ومن ث فهي ل تقف عند حجم القتنيات‬
‫التوافرة داخل جدرانا‪ .‬ويكن للمستفيدون الصول على معلومات ذات صلة من خلل الروابط التاحة ف الواقع‬
‫الشبكية أو ف مقالت الدوريات اللكترونية الت تشي إل موضوعات ذات علقة‪.‬‬

‫‪142‬‬

‫النتائج‬
‫و‬
‫التوصيات‬

‫‪143‬‬

‫النتائج‬
‫يتضح من الدراسة النتائج التالية‪:‬‬
‫‪-1‬لزالت الدوريات الورقية تلقى إقبالً من الستفيدين‪ ،‬وخاصة ف الامعات الت ليتاح با الدوريا اللكترونية‪.‬‬
‫‪-2‬تُعان الدوريات الورقية ف الكتبات الامعية مال الدراسة عدة مشكلت‪ ،‬منها مايأت‪:‬‬
‫نقص عدد الدوريات الت تغطي التخصصات العلمية‪.‬‬‫صعوب إعارة الدوريات الورقية‪.‬‬‫حكرها على عدد معي من الستفيدين لحدودية النسخ وقصر استخدامها داخل الكتبة‪.‬‬‫افتقار الدوريات الورقية إل القدرة إل ملحقة التطورات والكتشافات العلمية التسارعة‪.‬‬‫تتاج الدوريات الورقية إل بذل جهد كبي ف عمليت التزويد وإناء الجراءات ومتابعتها والعداد الفن لا ومن‬‫ث إتاحتها للمستفيدين‪.‬‬
‫اهدار الطاقات البشر ية ف العمال الورق ية بد ًل من ال سهام ف عمل ية الرشاد والتوج يه‪ ،‬أو توف ي الدمات‬‫العلوماتية للمستفيدين‪ ،‬من مثل‪ :‬الحاطة الارية والبث النتقائي‪.‬‬
‫عدم تطو ير مهارات العاملي ف الكتبات ب ا يتما شى مع عصر العلومات‪ ،‬والكتفاء ب ا هو متاح من أشكال‬‫تقليدية‪.‬‬
‫‪-3‬يتضح من الدراسة أن بعض مكتبات الامعات السعودية مال الدراسة ل تدخل ضمن خدمات الشتراك ف‬
‫الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪-4‬ند أن سبعة من أصل عشرة من الكتبات مال الدراسة تتيح الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪-5‬يتضح من الدراسة عدم توفر دوريات إلكترونية علمية عربية كافية تغطي كافة احتياجات الستفيدين‪.‬‬

‫‪144‬‬

‫‪-7‬تُعا ن أهداف الكتبات الامع ية مال الدرا سة من ق صور شد يد يت ضح من خلل الدرا سة‪ ،‬ح يث أن مع ظم‬
‫الكتبات ل يتوفنر بان أهداف مكتوبنة وإن وجدت فهني ل تتناسنب منع ظروف العصنر العلوماتن والثورة‬
‫التكنولوجية‪ ،‬وهناك خلط بي الرؤية والرسالة والهداف الستراتيجية‪ ،‬فالرسالة أوسع وأشل من الهداف وكذلك‬
‫الرؤ ية‪ ،‬ول كن الهداف قابلة للتغي ي والتعد يل وفقًا للظروف والناخ الح يط بالكت بة‪ ،‬وتتاج الكتبات إل تق بل‬
‫التغيي والتعامل مع التغيات على أنا من طبائع المور‪ ،‬وإدراك أهية الناخ الحيط وضرورة النفتاح عليه والتعامل‬
‫معه بإيابية‪.‬‬
‫‪-7‬اتفقت معظم الكتبات مال الدراسة على نظام الفق كنظام آل معتمد‪ ،‬بينما اختارت جامعة المام بالرياض‬
‫نظام يونيكورن‪ ،‬والامعة السلمية بالدينة النورة نظام خاص مُعد مليًا‪.‬‬
‫‪-8‬حرصت الكتبات على توفي الفهارس اللية لقتنياتا‪ ،‬وتقدي العلومات لكب عدد من الستفيدين من خلل‬
‫الشتراك ف الدوريات اللكترونية والتغيي إل النظم اللية‪.‬‬
‫‪-9‬وفقًا للدرا سة فإن الكتبات الامع ية ال سعودية مال الدرا سة تو فر برا مج تدريب ية للعامل ي‪ ،‬وت سعى إل تطو ير‬
‫مهاراتم وكفائتهم الهنية‪ ،‬إل أن بعض الكتبات مال الدراسة لتتوافر با برامج تدريبية‪.‬‬
‫‪-10‬أُدخلت وظائف جديدة تتناسب والتغييات الديثة التقنية الت استحدثت ف الكتبات‪ ،‬من هذه الوظائف‪:‬‬
‫أخصائي معلومات‪.‬‬
‫معال بيانات‪.‬‬
‫‪-11‬ساهت الدوريات اللكترونية ف حل مشكلت‪ ،‬منها مايأت‪:‬‬
‫اقتصادية الدوريات اللكترونية‪ ،‬والتوفي ف استهلك الورق‪.‬‬‫عدم حاجة الكتبات لتوفي رفوف ومساحات للدوريات اللكترونية‪.‬‬‫ضمان الصول على العداد متسلسلة‪ ،‬وحل إشكالية فقدان العداد‪.‬‬‫‪-‬إمكانية إتاحة الدورية اللكترونية خلل الربعة وعشرون ساعة دون الاجة إل انتظار الدوام الرسي للمكتبة‪.‬‬

‫‪145‬‬

‫إمكانية إتاحة الدورية لكثر من مستفيد ف آن واحد‪.‬‬‫توحيد العمليات الفنية‪ ،‬والد من الهد البذول‪ ،‬واقتصار الوقت‪.‬‬‫تسهيل وتنظيم وميكنة عملية القتناء‪ ،‬والشراء والتزويد‪.‬‬‫التقليل من أعباء العمال الورقية التقليدية‪ ،‬والتركيز على تقدي خدمات للمستفيدين والباحثي‪.‬‬‫تطوير العاملي‪ ،‬وتنمية مهاراتم الهنية والرتقاء بستوى خدماتم اللكترونية‪.‬‬‫توفي أهم الدوريات اللكترونية للمستفيدين الت تدم البحث العلمي‪.‬‬‫إمكانية تفاعل الستفيد مع موقع الكتبة‪ ،‬وتقدي التوصيات والقترحات با يدم ويطور خدمات ومقتنيات الكتبة‪.‬‬‫إمكانية التنقل بي مقالت الدورية اللكترونية وفقراتا حسب حاجة واهتمامات الباحثي‪.‬‬‫إتاحتها بعدة أشكال على شبكة النترنت إما على شكل ‪ ،HTML‬أو ‪.PDF‬‬‫‪-12‬تُعا ن ب عض الكتبات مال الدرا سة مشا كل ف خطوط الشب كة ومدى قوت ا م ا يؤ ثر على نوع ية الد مة‬
‫وجودتا وسرعتها‪.‬‬
‫‪-13‬عدم وجود عاملي مدربي ومؤهلي للتعامل مع النظم اللية للمكتبات‪.‬‬
‫‪-14‬إشكاليات متعلقة بشبكات العلومات والبميات‪.‬‬
‫‪-15‬عدم وجود سياسة واضحة للنتقال من الشكل الورقي إل اللكترون‪.‬‬
‫‪-16‬افتقار الدوريات اللكترونية للمقاييس والعايي الوحده‪.‬‬
‫‪-17‬مشاكل متعلقة بسرية العلومات والوف من السطو عليها من قبل قراصنة العلومات‪.‬‬
‫‪-18‬ويُعان الستفيدون من قلة البة ف التعامل مع الدوريات اللكترونية‪ ،‬وحاجتهم للرشاد والتوجيه من قبل‬
‫العاملي ف الكتبات‪.‬‬

‫‪146‬‬

‫‪-19‬ساهت الدوريات اللكترونية ف توفي مصادر إلكترونية وقواعد بيانات ذات صلة‪ ،‬ودعمت مناهج التدريس‪،‬‬
‫وساعدت أعضاء هيئة التدريس على تقليص الهد والوقت البذول ف البحث عن العلومات‪.‬‬
‫‪-20‬تعت مد الكتبات الامع ية مال الدرا سة على إرشاد وتوج يه ال ستفيدين ف عمل ية التدر يب على ا ستخدام‬
‫الدوريات اللكترونية وتطبيقات الاسب والنترنت‪.‬‬
‫‪-21‬كمنا يتضنح منن الدراسنة أننه بنسنبة ‪ %99‬منن السنتفيدين يرغبون فن اسنتخدام والفادة منن الدوريات‬
‫اللكترونية لا لا من ميزات‪.‬‬
‫‪-22‬بعض الكتبات مال الدراسة ل تتيح هذه الدمة لكل منسوب الامعة‪.‬‬
‫‪-23‬تقتصر خدمة إتاحة الدوريات اللكترونية ف بعض الكتبات مال الدراسة على عرض الستخلصات‪.‬‬

‫‪147‬‬

‫التوصيات‬
‫‪-1‬مراجعة أهداف الكتبات الامعية السعودية والتأكد من استمرار قابليتها للتحقق‪ ،‬وتبن أهداف جديدة‪.‬‬
‫‪-2‬التركيز على استثمار الفرص التاحة ف البيئة الحيطة‪.‬‬
‫‪-3‬تسي أساليب ومفاهيم التخطيط والعداد للمستقبل‪.‬‬
‫‪-4‬التركيز استثمار وتوظيف التكنولوجيا الديدة‪.‬‬
‫‪-5‬التركيز على تنمية البتكارات وتوظيف القدرات الؤهلة للموارد البشرية‪.‬‬
‫‪-6‬التركيز على دور القيادة الدارية وتوظيفها لتحسي وتطوير وتدريب وتأهيل الوارد البشرية‪.‬‬
‫‪-7‬إياد معايي ونظم التقييم لنتقاء واقتناء الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫‪-8‬دراسة النظم اللية التاحة وتوحيد اقتنائها بي الكتبات الامعية السعودية‪.‬‬
‫‪-9‬دراسة الوارد الالية للمكتبات الامعية الخصصة للدوريات اللكترونية وإعادة توزيعها حسب الهية‪.‬‬
‫‪-10‬تديد الرؤية الستقبلية للمكتبات الامعية‪ ،‬وهي الصورة الت تستهدف أن تكون عليها ف الستقبل‪.‬‬
‫‪-11‬تديد الرسالة الساسية للمكتبات الامعية وغالبًا تركز الرسالة على التزامها أمام الستفيدين بتوفي العلومات‬
‫بأي شكل كانت‪.‬‬
‫‪-12‬تديد الهداف الستراتيجية‪ ،‬وهي الهداف العامة ذات التأثي على كيان الكتبة ومستقبلها‪.‬‬
‫‪-13‬إياد نظام متابعة الهداف يعمل على أساس تميع العلومات أولً بأول عم معدلت الداء ومستوى الرضا‬
‫لدى الستفيدين‪ ،‬للتحقق من مدى تقق الهداف‪.‬‬
‫‪-14‬دراسة أسباب نقص الدوريات اللكترونية العربية العلمية الشترك با ف الكتبات الامعية السعودية‪.‬‬

‫اللحق‬

‫الراجع‬
‫الكتب العربية‬

‫‪-1‬سعود ممد النمر؛ هان يوسف خاشقجي وآخرون ‪ /‬الدارة العامة‪ :‬السس والوظائف‪ _.‬الرياض‪ :‬مطابع‬
‫الفرزدق التجارية‪1417 ،‬هن‪.‬‬
‫‪-2‬إي داولي‪ ،‬كينيث؛ ترجة حسن الشيمي‪ /‬الكتبة اللكترونية‪ :‬الفاق الرتقبة ووقائع التطبيق _ الرياض‪:‬‬
‫جامعة المام ممد بن سعود السلمية‪1995 ،‬م‪.‬‬
‫‪-3‬فاخر عاقل‪ _.‬أسس البحث العلمي ف العلوم السلوكية‪ _.‬بيوت‪ :‬دار العلم للمليي‪.1988 ،‬‬
‫‪-4‬سهي إبراهيم حسن‪ /‬النشر اللكترون والدوريات العلمية‪ .‬ملة الكتبات والعلومات العربية‪ ،‬س ‪ -20‬ع‬
‫‪ ،3‬يوليو ‪2000‬م‪ /‬ربيع الخر ‪1420‬هن ‪.‬‬
‫‪-5‬ممد ممد أمان؛ ياسر يوسف عبد العطي ‪ /‬النظم اللية والتقنيات التطورة للمكتبات ومراكز العلومات _‬
‫الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪.‬‬
‫‪-6‬علي فاخر الباز؛ عبد الرزاق حسي جوهر ‪ /‬مدى استعداد العاملي ف مكتبات كليات اليئة العامة للتعليم‬
‫التطبيقي والتدريب ف التعامل مع التغيات الديثة للمكتبة اللكترونية وتديد مدى الستفادة من شبكة‬
‫النترنت لثراء مصادر العلومات بالكتبة‪ :‬دراسة ميدانية‪2002 .‬م‪.‬‬
‫‪-7‬ليلى عبد الواحد فرحان‪ /‬خدمة الحاطة الارية اللكترونية (دراسة)‪2002 .‬م‪.‬‬
‫‪ -8‬حامد الشافعي دياب‪ /‬الدوريات _ملة الكتبات والعلومات العربية_س ‪_3‬ع ‪_4‬أكتوبر ‪ _1983‬ذو الجة‬
‫‪1403‬هن‬

‫‪-9‬حشمنت قاسنم ‪ /‬مصسادر العلومات وتنميسة مقتنيات الكتبات _مكتبنة غرينب_القاهرة‪1993 ،‬م ‪-3‬عامنر‬
‫قنديلجي‪ ،‬ربي عليان‪ ،‬إيان السامرائي ‪ /‬مصادر معلومات‪ :‬من عصر الخطوطات إل عصر النترنت _ عمان‪:‬‬
‫دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع‪1420 ،‬هن_‪2000‬م‬
‫‪-10‬أحدن عنز الدينن زيدان ‪ /‬بيئة العلومات ومؤسسسات العلوم الجتماعيسة بالنطقسة العربيسة_ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س الول_ عأكتوبر ‪1981‬م_ ذي الجة ‪1401‬هن‬
‫‪ -11‬حشمت قاسم ‪ /‬مصادر العلومات‪ :‬دراسة لشكلت توفيها بالكتبات ومراكز التوثيق _ القاهرة‪ :‬مكتبة‬
‫غريب‪( ،‬د‪.‬ت)‬
‫‪ -13‬بر جس عزام ‪ /‬الدوريات‪ :‬درا سة ف أه ية ال صحف والجلت وأنواع ها وكيف ية ا سترجاع معلومات ا _‬
‫دمشق‪ :‬دار طلس للدراسات والترجة والنشر‪1990 ،‬م‬
‫‪ -14‬ممد تيسي درويش ‪ /‬الدوريات‪ :‬أهيتها وامكانات استخدام الاسوب لضبطها _ رسالة الكتبة‪.‬‬
‫‪ -15‬سي ن م حاده ‪ /‬العاي ي القتر حة لتقو ي الدوريات العلم ية ف العال العر ب _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ _12‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1992‬م‬
‫‪ -16‬ع مر أح د المشري‪ ،‬رب ي م صطفى عليان ‪ /‬الر جع ف علم الكتبات والعلومات _ (د‪.‬م)‪ :‬دار الشروق‪،‬‬
‫‪1997‬م‬
‫‪ -17‬ممد تيسي درويش ‪ /‬الدوريات‪ :‬أهيتها وامكانات استخدام الاسوب لضبطها _ رسالة الكتبات_ مج‬
‫‪ ،22‬ع ‪ _4‬كانون الول ‪1987‬م‬
‫‪ -18‬هاشم عبده هاشم ‪ /‬الدوريات كمصادر لثقافة الطفال _ مكتبة الدارة_ مج ‪ ،15‬ع ‪( _2‬جادى الول‬
‫‪1408‬هن‪ -‬يناير ‪1988‬م)‬
‫‪ -19‬حشمت قاسم ‪ /‬مصادر العلومات وتنمية مقتنيات الكتبات _ القاهرة‪ :‬مكتبة غريب‪1993 ،‬م‬
‫‪ -20‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬الدوريات _ ملة الكتبات والعلومات العربينة_ س ‪ ،3‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1983‬م‪-‬‬
‫ذو الجة ‪1403‬هن‬

‫‪ -21‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬الضبسط الببليوجرافس للدوريات الصسرية فس عام ‪1979‬م _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1981‬م‪ -‬ذو الجة ‪1401‬هن‬
‫‪ -22‬عبدالرحنن فراج ‪ /‬تنظيسم الكتابسة العلميسة فس الدوريات التخصسصة _ أحوال العرفنة_ س ‪ ،6‬ع ‪_23‬‬
‫(شوال ‪1422‬هن‪ -‬ديسمب ‪2001‬م)‬
‫‪ -23‬بر جس عزام ‪ /‬الدوريات‪ :‬درا سة ف أه ية ال صحف والجلت وأنواع ها وكيف ية ا سترجاع معلومات ا _‬
‫دمشق‪ :‬دار طلس للدراسات والترجة والنشر‪1990 ،‬م‬
‫‪ -24‬م مد فت حي عبدالادي ‪ /‬مكت بة جام عة المارات العرب ية التحدة _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_ س‬
‫‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪1981‬م‪ -‬ذو الجة ‪1401‬هن‬
‫‪ -25‬أحدن عنز الدينن زيدان ‪ /‬بيئة العلومات ومؤسسسات العلوم الجتماعيسة بالنطقسة العربيسة _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،1‬ع ‪ _4‬أكتوبر ‪ -1981‬ذو الجة ‪1401‬هن‬
‫‪ -26‬أحد بدر ‪ /‬مصادر العلومات ف العلوم والتكنولوجيا _ الرياض‪ :‬دار الريخ‪2000 ،‬م‬
‫‪ -27‬يوسنف قندينل ‪ /‬مقتنيات الكتبات‪ :‬الدوريات _ الدخنل إل علم الكتبات والعلومات_ عمان‪ :‬جعينة‬
‫الكتبات الردنية‪1983 ،‬م‬
‫‪ -28‬شر يف كا مل شاه ي ‪ /‬بناء وتنم ية مقتنيات الكتبات من أوع ية العلومات الحو سبة‪ :‬مراج عة علم ية _‬
‫الجلة العربية للمعلومات_ مج ‪ ،20‬ع ‪( _2‬تونس‪1999 ،‬م)‬
‫‪ -29‬حشمت قاسم ‪ /‬الدوريات العلمية والتقنية للمبت _ الرياض‪ :‬دار ثقيف_ مج ‪ ،7‬ع ‪( _4‬ربيع الخر‬
‫‪1407‬هن‪ -‬ديسمب ‪1986‬م)‬
‫‪-30‬لئ حة وزارة العارف وكالة الوزارة للشؤون الثقافية‪ -‬لئحة الكتبات العامة‪ /‬الكتبة الركز ية‪ -‬لئحة معهد‬
‫الدارة العامة‪ -‬لئحة جامعة ممد بن سعود السلمية‪.‬‬
‫‪ -31‬حشمت قاسم ‪ /‬مصادر العلومات‪ :‬دراسة لشكلت توفيها بالكتبات ومراكز التوثيق _ القاهرة‪ :‬مكتبة‬
‫غريب‪( ،‬د‪.‬ت)‬

‫‪ -32‬برجس عزام ‪ /‬الدوريات _ دمشق‪ :‬دار طلس للدراست والترجة والنشر‪1990 ،‬م‬
‫‪-33‬نو إنشاء مكتبة رقمية للدوريات العلمية العربية الحكمة‪ /‬فاتن بامفلح‬
‫‪-34‬ممد الطيب ‪ /‬الدوريات اللكنرونية العربية بي أزمة قطاع العلومات العرب وضرورات الرحلة القادمة‬
‫_ ملة الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ ،18‬ع ‪( _2‬شوال ‪1424‬هن‪ -‬ديسمب ‪2003‬م)‬
‫‪ -35‬أمن ية م صطفى صادق ‪ /‬الدوريات اللكترون ية وآثر ها على جودة خدمات العلومات ف الكت بة _ ملة‬
‫الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ ،20‬ع ‪( _2‬ابريل ‪2000‬م‪ -‬ذو الجة ‪1420‬هن)‬
‫‪ -36‬عبداللطيف صوف ‪ /‬الكتبات الامعية والبحث العلمي ف متمع العلومات _ الجلة العربية للمعلومات_‬
‫مج ‪ ،21‬ع ‪ _2‬تونس ‪2000‬م‬
‫‪ -37‬ي سرية زا يد ‪ /‬الوثائق اللكترون ية على النترنست‪ :‬ماولة دول ية لتفنيسد الرجاعات الببليوجرافيسة لاس _‬
‫التاهات الديثة ف الكتبات والعلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _12‬القاهرة‪ :‬الكتبة الكاديية‪ ،‬يوليو ‪1999‬‬
‫‪ -38‬ع مر أح د المشري‪ ،‬رب ي م صطفى عليان ‪ /‬الر جع ف علم الكتبات والعلومات _ (د‪.‬م)‪ :‬دار الشروق‪،‬‬
‫‪1997‬م‬
‫‪ -38‬حسن عواد السريي‪ ،‬ناريان خالد حبيشي ‪ /‬مبن الكتبة اللكترونية‪ :‬دراسة نظرية للمؤثرات والتغيات‬
‫_ ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ ،2‬ر جب‪ -‬ذو ال جة ‪1421‬ه ن‪ -‬اكتوبر ‪-2000‬مارس‬
‫‪2001‬‬
‫‪ -39‬مور يس أ بو ال سعد ميخائ يل ‪ /‬الن ظم الرقم ية وإ سهاماتا ف النهوض بدمات الكتبات التخ صصة _ ملة‬
‫مكتبة اللك فهد الوطنية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ ،2‬رجب‪ -‬ذو الجة ‪1421‬هن‪ -‬اكتوبر ‪ -2000‬مارس ‪2001‬‬
‫‪ -40‬سهي إبراهيم حسن ‪ /‬النشر اللكترون والدوريات العلمية _ ملة الكتبات والعلومات العربية_ الرياض‪:‬‬
‫دار الريخ‪ ،‬س ‪ ،20‬ع ‪ _3‬يوليو ‪ -2000‬ربيع الخر ‪ 1421‬هن‬
‫‪ -41‬فال عبدال الغامدي ‪ /‬استخدام أجهزة الاسب الل ف الكتبات‪ :‬البرات والعوائق _ عال الكتب_ مج‬
‫‪ ،13‬ع ‪ _2‬رمضان ‪ 1412‬هن‬

‫‪ -42‬بيهنس فرعون ‪ /‬أمسن الاسسوب‪ :‬الشكلت واللول _ الجلة العربينة_ س ‪ ،25‬ع ‪ _279‬ربينع الخنر‬
‫‪1421‬هن‪ -‬يوليه ‪2000‬م‬
‫‪ -43‬ناريان إسناعيل متول ‪ /‬التاهات الديثسة فس إدارة وتنميسة مقتنيات الكتبات ومراكسز العلومات _‬
‫القاهرة‪ :‬الدار الصرية اللبنانية‪ ،‬شوال ‪1422‬هن‪ -‬يناير ‪2002‬م‬
‫‪ -44‬م مد الط يب ‪ /‬الدوريات اللكترون ية ب ي أز مة قطاع العلومات العر ب وضرورات الرحلة القاد مة _‬
‫الجلة العربية للعلوم والعلومات_ س ‪ ،18‬ع ‪ _2‬شوال ‪ 1424‬هن‪ -‬ديسمب ‪2003‬م‬
‫‪ -45‬أودري جروش؛ حشمنت قاسنم ‪ /‬تقنيات العلومات فس الكتبات والشبكات _ الرياض‪ :‬مكتبنة اللك‬
‫عبدالعزيز العامة‪1412 ،‬هن‪1992 -‬م‬
‫‪ -46‬ن يب الشرب ي ‪ /‬أ ثر تقن ية العلومات على الكتبات ومرا كز العلومات والتوث يق _ ر سالة الكت بة_ مج‬
‫‪ ،22‬ع ‪ _2‬كانون الول ‪1987‬م‬
‫‪ -47‬جبيل عريشي ‪ /‬مصادر وتقنيات العلومات _ الكتبات والعلومات_ ع ‪ _5‬ربيع الثان ‪1425‬هن‪ -‬مايو‬
‫‪2004‬م‬
‫‪ -48‬فيدان عمنر مسنلم ‪ /‬اسستخدام النترنست فس شبكسة الامعات الصسرية‪ :‬دراسسة ميدانيسة _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،19‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1999‬م‬
‫‪ -49‬يونس عزيز ‪ /‬التقنية وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعة قاريونس‪1994 ،‬م‬
‫‪ -50‬حورية إبراهيم مشال ‪ /‬تفاعل الستفيد مع القراص الدمة ‪ :CD-ROM‬تربة جامعة اللك عبدالعزيز‬
‫بالملكة العربية السعودية _ ملية الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ ،19‬ع ‪ _4‬ابريل ‪1999‬م‬
‫‪ -52‬سال ال سال ‪ /‬التقن ية العلومات ية ال ستخدمة ف الكتبات ومرا كز العلومات ال سعودية‪ :‬درا سة للمشا كل‬
‫واللول _ سجل بوث الؤتر الوطن الثالث عشر للحاسب الل_ الرياض‪ :‬مدينة اللك عبدالعزيز للعلوم والتقنية‬
‫وجعية الاسبات السعوديةن ‪1413‬هن‬

‫‪ -53‬ظافنر أبنو القاسنم بديري ‪ /‬تقنيات العلومات وأثرهسا على خدمات العلومات _ التاهات الديثنة فن‬
‫الكتبات والعلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _11‬يناير ‪1999‬م‬
‫‪ -54‬م صطفى م صمودي ‪ /‬العال العر ب وع صر العلومات‪ :‬الفاق والتحديات _ ثورة العلومات والت صالت‬
‫وتأثيها ف الجتمع والدولة بالعال العرب‪ /‬مركز المارات للدراسات والبحوث الستراتيجية‪ :‬أبو ظب‪1998 ،‬م‬
‫‪ -55‬سعد علي الاج بكري ‪ /‬العلومات ية ف خ طة التنم ية ال سعودية ال سابعة _ الفي صل_ ع ‪ _302‬شعبان‬
‫‪1422‬هن‪ -‬اكتوبر‪ /‬نوفمب ‪2001‬م‬
‫‪ -56‬كريسنتي أولندروف؛ مصنطفى هيله ‪ /‬خدمات الكتبات الكادييسة‪ :‬ماولة نذجسة _ الجلة العربينة‬
‫للمعلومات_ مج ‪ ،20‬ع ‪ _2‬تونس ‪1999‬م‬
‫‪ -57‬زين عبدالادي ‪ /‬النظمة اللية ف الكتبات _ القاهرة‪ :‬الكتبة الكاديية‪1995 ،‬م‬
‫‪ -58‬م مد أمان‪ ،‬يا سر يو سف عبدالع طي ‪ /‬الن ظم الل ية والتقنيات التطورة للمكتبات ومرا كز العلومات _‬
‫الرياض‪ :‬مطبوعات مكتبة املك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪1998 ،‬م‬
‫‪ -59‬فا تن سعيد بامفلح ‪ /‬تكنولوج يا الن ظم ال بية‪ :‬مفاهيم ها وتطبيقات ا‪ ،‬مع ا ستطلع حول ا ستخدامها ف‬
‫مكتبات مدي نة جدة _ ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،5‬ع ‪ _2‬ر جب‪ -‬ذو ال جة ‪1420‬ه ن‪ -‬نوف مب‬
‫‪1999‬م‪ -‬ابريل ‪2000‬م‬
‫‪ -60‬أمنينة مصنطفى صنادق ‪ /‬الوضسع الراهسن للنظسم الليسة التكاملة فس الكتبات _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ ،17‬ع ‪ _3‬يوليو ‪1997‬م‪ -‬صفر ‪1418‬هن‬
‫‪ -61‬ممند فتحني عبدالادي‪ ،‬ننبيلة خليفنة جعنه ‪ /‬الكتبات العامسة _ القاهرة‪ :‬الدار الصنرية اللبنانينة‪ ،‬رجنب‬
‫‪1422‬هن‪ -‬اكتوبر ‪2001‬م‬
‫‪ -62‬مور يس ا بو ال سعد ميخائ يل ‪ /‬الن ظم الرقم ية وإ سهاماتا ف النهوض بدمات الكتبات التح صصة _ ملة‬
‫مكتبة اللك فهد الوطنية_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _2‬رجب‪ -‬ذو الجة ‪1421‬هن‪ -‬اكتوبر ‪2000‬م‪ -‬مارس ‪2001‬م‬

‫‪ -63‬يونس عزيز ‪ /‬التقنية وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعة قار يونس‪1994 ،‬م ‪ -28‬أمل وجيه‬
‫حدي ‪ /‬النظسم الليسة السستخدمة فس الكتبات _ ملة الكتبات والعلومات العربينة_ س ‪ ،20‬ع ‪ _4‬اكتوبر‬‫‪2000‬م‪ -‬رجب ‪1421‬هن‬
‫‪ -64‬فوزي خليل الطيب ‪ /‬مشكلت الوسبة ف الكتبات الامعية العربية _ تكنولوجيا العلومات ف الكتبات‬
‫ومرا كز العلومات العرب ية ب ي الوا قع وال ستقبل‪ :‬وقائع الؤت ر العر ب الثا من للمعلومات_ القاهرة‪ :‬الدار ال صرية‬
‫اللبنانية‪1997 ،‬م‬
‫‪ -65‬ممد جعفر عارف‪ ،‬مبارك سعد سليمان ‪ /‬النظمة اللية ف الكتبات ومراكز العلومات بالملكة العربية‬
‫السعودية‪ :‬دراسة تقويية من وجهة نظر الستفيدين _ دراسات عربية ف الكتبات وعلم العلومات_ مج ‪ ،5‬ع‬
‫‪ _2‬مايو ‪2000‬م‬
‫‪ -65‬ممد ممد أمان‪ ،‬ياسر يوسف عبدالعطي ‪ /‬النظم اللية والتقنيات التطورة للمكتبات ومراكز العلومات‬
‫_ الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪1419 ،‬هن‪1998 /‬م‬
‫‪ -66‬هشام عبدال عباس ‪ /‬شبكات الكتبات وتطور خدمات ونظم العلومات ف العال _ عال الكتب_ مج ‪،5‬‬
‫ع ‪ _4‬ربيع الخر ‪1405‬هن‪ -‬يناير ‪1985‬م‬
‫‪ -67‬ح سناء ممود مجوب ‪ /‬التاهات الدي ثة ف شبكات الكتبات الامع ية كمرا فق للمعلومات‪ :‬مراج عة‬
‫علمية _ تكنولوجيا العلومات ف الكتبات ومراكز العلومات العربية بي الواقع والستقبل_ القاهرة‪ :‬الدار الصري‬
‫اللبنانية‪ 1999 ،‬م‬
‫‪ -68‬سليمان بن صال العقل‪ ،‬فؤاد أح د أ ساعيل ‪ /‬إنشاء الشبكات الباد يء ال ساسية لخت صاصي الكتبات‬
‫والعلومات _ الرياض‪ :‬مكتبة اللك فهد الوطنية‪ 1420 ،‬هن‪2000 -‬م‬
‫‪ -69‬مدي زيادة ‪ /‬أهية الشبكات اللكترونية ف تفعيل دور الكتبات ومراكز العلومات _‬
‫‪ -70‬أحدن أنور بدر‪ ،‬ممند ممود عرفنة ‪ /‬مشروع الشبكسة العربيسة للمعلومات‪ :‬دراسسة مقارنيسة بيس التاد‬
‫الورب والجتمع المريكي والوطن العرب _ تراسل البيانات بي الدول العربية_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية‬
‫والثقافة والعلوم‪ :‬إدارة الثقافة‪1996 ،‬م‬

‫‪ -71‬م مد ما هد اللل‪ ،‬م مد ناصر الصقري ‪ /‬أخلقيات التعامل مع شبكة العلومات العال ية (النتر نت) _‬
‫التاهات الديثة ف الكتبات ومراكز العلومات_ مج ‪ ،6‬ع ‪ _11‬يناير ‪1999‬م‬
‫‪ -72‬ممود ممود عفي في ‪ /‬النتر نت‪ :‬الشب كة البين ية العال ية للمعلومات _ ملة الكتبات والعلومات العرب ية_‬
‫س ‪ ،17‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1997‬م‬
‫‪ -73‬نيب الشربي ‪ /‬النترنت والكتبة _ رسالة الكتبة_ مج ‪ ،32‬ع ‪ _3‬ايلول ‪1997‬م‬
‫‪ -74‬حامند الشافعني دياب ‪ /‬النترنست وشيسء مسن قضاياهسا فس الكتبات ومراكسز العلومات _ تكنولوجينا‬
‫العلومات ف الكتبات ومراكز العلومات العربية بي الواقع والستقبل_ القاهرة‪ :‬الدار الصرية اللبنانية‪1999 ،‬م‬
‫‪ -75‬عبداللطيف صوف ‪ /‬النترنت‪ ،‬إمكاناتا‪ ،‬أدواتا وجدواها ف الكتبات العامة _ الجلة العربية للمعلومات_‬
‫مج ‪ ،19‬ع ‪ _2‬تونس ‪1998‬م‪ ،‬إدارة التوثيق والعلومات‪.‬‬
‫‪ -76‬بجنة مكني بومعرافن ‪ /‬النترنست فس الكتبات‪ :‬فوائد وتديات _ أعمال الؤترن التاسنع للتاد العربن‬
‫للمكتبات والعلومات النعقند فن الفترة ‪ 21‬إل ‪ 26‬اكتوبر تشرينن الول ‪1998‬م حول السنتراتيجية العربينة‬
‫الوحدة للمعلومات ف عصر النترنت ودراسات أخرى_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم‪1999 ،‬م‬
‫‪ -77‬ممود عبدالكر ي الندي ‪ /‬شب كة النتر نت وتزو يد الكتبات العرب ية ب صادر العلومات _ أعمال الؤت ر‬
‫التا سع للتاد العر ب للمكتبات والعلومات النع قد ف الفترة من ‪ 21‬إل ‪ 26‬اكتوبر – تشر ين الول ‪1998‬م‬
‫حول الستراتيجية العربية الوحدة للمعلومات ف عصر النترنت ودراسات أخرى_ تونس‪ :‬النظمة العربية للتربية‬
‫والثقافة والعلوم‪1999 ،‬م‬
‫‪ -78‬أينن البسنتنجي ‪ /‬الدوريات اللكترونيسة واقسع ومسستقبل نشسر الدوريات العربيسة العلميسة والكادييسة‬
‫والحكمسة عسب النترنست _ ملة الكتبات والعلومات العربينة_ س ‪ ،23‬ع ‪ _1‬يناينر ‪2003‬م‪ -‬ذو القعده‬
‫‪1423‬هن‬
‫‪ -79‬ممد بن صال الليفي ‪ /‬تأثي النترنت ف الجتمع‪ :‬دراسة ميدانية _ عال الكتب_ مج ‪ ،22‬ع ‪_ 6-5‬‬
‫(الربيعان‪ -‬الماديان ‪1422‬هن) (يوليو‪-‬يونيو‪ /‬اغسطس‪ -‬سبتمب ‪2001‬م)‬

‫‪ -80‬هاشنم فرحات ‪ /‬قواعسد البيانات الحملة على القراص الدمةس‪ :‬دراسسة حالة لقاعدة بيانات النتاج‬
‫الفكري ال سلمي ‪ _ Index Islamic on CD-ROM‬ملة مكت بة اللك ف هد الوطن ية_ مج ‪ ،6‬ع ‪_2‬‬
‫رجب‪ -‬ذو الجة ‪1421‬هن‪ /‬اكتوبر ‪2000‬م‪ -‬مارس ‪2001‬م‬
‫‪ -81‬نب يل عبدال قمصان ‪ /‬التاهات السلوكية لستخدمي قواعد العلومات والنتجي ل ا‪ :‬دراسة تليلية ف‬
‫شبكسة قواعسد العلومات بامعسة اللك عبدالعزيسز بحافظسة جدة _ عال الكتنب_ منج ‪ ،21‬ع ‪( _6‬الماديان‬
‫‪1421‬هن‪ /‬اغسطس‪-‬سبتمب ‪2000‬م)‬
‫‪ -82‬ممند عوض اعايدي ‪ /‬اسسطوانات الليزر أو القراص البصسرية كأوعيسة جديدة للمعلومات _ التاهات‬
‫الديثة ف الكتبات والعلومات_ ع ‪1995 ،3‬م‬
‫‪ -83‬تيي هانسوس‪ ،‬جان جاي؛ علي السليمان الصوينع ‪ /‬القرص الدمج ف الكتبات‪ :‬قضايا إدارية _ الرياض‪:‬‬
‫مطبوعات مكتبة اللك فهد الوطنية‪1416 ،‬هن‪1996 /‬م‬
‫‪ -84‬نب يل عبدال قمصان ‪ /‬التاهات السلوكية لستخدمي قواعد العلومات والنتجي ل ا‪ :‬دراسة تليلية ف‬
‫شبكة قواعد العلومات بامعة اللك عبدالعزيز بحافظة جدة‬
‫‪ -85‬فؤاد أح د ا ساعيل‪ ،‬عبدالرح ن الفراج ‪ /‬البحوث ال سلمية الكش فة بقاعدة البيانات‪ :‬ال صادر التربو ية‬
‫(إيريك) _ ملة الكتبات والعلومات_ س ‪ ،21‬ع ‪ _1‬يناير ‪2001‬م‬
‫‪ -86‬أمنينة مصنطفى صنادق ‪ /‬التدريسب فس مال الكتبات واحتياجات السستقبل _ ملة الكتبات والعلومات‬
‫العربية_ س ‪ ،16‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1996‬م‪ /‬ذو القعده ‪1416‬هن‬
‫‪ -87‬يونس عزيز ‪ /‬التقنية وإدارة العلومات _ بنغازي‪ :‬منشورات جامعة قار يونس‪1994 ،‬م‬
‫‪ -88‬سال ممد السال ‪ /‬تديد الحتياجات ف التخطيط للبامج التدريبية مع إشارة خاصة إل برامج الكتبات‬
‫والعلومات _ دراسات عربية ف الكتبات وعلم العلومات_ مج ‪ ،4‬ع ‪ _2‬مايو ‪1999‬م‬
‫‪ -89‬بجة بومعراف ‪ /‬تأهيل أخصائي العلومات ف المارات بي الضرورة والطموح _ الؤتر الثان عشر للتاد‬
‫العربن للمكتبات والعلومات بعنوان‪ :‬الكتبات العربينة فن مطلع اللفينة الثالثنة‪ :‬بنن وتقنيات وكفاءات متطورة‪.‬‬

‫الشارقة ‪ 8-5‬نوفمب ‪2001‬م‪ 23-20 ،‬شعبان ‪1422‬هن‪ ،‬تنظيم التاد العرب للمكتبات والعلومات (اعلم)‬
‫بالتعاون مع جامعة الشارقة_ جامعة الشارقة‪ :‬النشر العلمي‪2003 ،‬م‬
‫‪ -90‬حامد الشافعي دياب ‪ /‬إدارة الكتبات الامع ية‪ :‬أسسها النظرية وتطبيقات ا العملية _ القاهرة‪ :‬دار غريب‬
‫للطباعة والنشر والتوزيع‪1994 ،‬م‬
‫‪ -91‬سال ممد السال ‪ /‬التطوير الهن للعاملي ف مال الكتبات والعلومات _ الرياض‪ :‬الدارة العامة للثقافة‬
‫والنشر بامعة المام ممد بن سعود السلمية‪1417 ،‬هن‪1996 /‬م‬
‫‪ -92‬أمنية مصطفى صادق ‪ /‬التدريب ف مال الكتبات واحتياجات الستقبل _ ملة الكتبات والعلومات_ س‬
‫‪ ،16‬ع ‪ _2‬ابريل ‪1999‬م‬
‫‪ -93‬ثناء إبراخينم موسنى فرحات ‪ /‬العاييس الوحده للعامليس فس الكتبات ومراكسز العلومات _ ملة الكتبات‬
‫والعلومات العربية_ س ‪ ،17‬ع ‪ _4‬اكتوبر ‪1997‬م‬
‫‪ -94‬ثناء إبراهينم موسنى فرحات ‪ /‬أثسر اسستخدام الاسسب الل على القوى العاملة فس الكتبات ومراكسز‬
‫العلومات ف جهورية مصر العربية _ ملة الكتبات والعلومات العربية_ س ‪ ،16‬ع ‪ _4‬اكتوبر ‪1996‬م‬
‫‪ -95‬مبوكه ع مر الحي يق ‪ /‬الكت بة اللكترون ية وأثر ها على العامل ي بالكتبات ومرا كز العلومات _ أعمال‬
‫الؤتر العاشر للتاد العرب للمكتبات والعلومات حول‪ :‬الكتبة اللكترونية والنشر اللكترون وخدمات العلومات‬
‫ف الوطن العرب النعقد ف نابل ‪ 12 -8‬اكتوبر ‪1999‬م_ تونس‪ :‬العهد العلى للتوثيق جامعة منوبة‪2001 ،‬م‬
‫‪ -96‬ربي مصطفى عليان ‪ /‬إدارة التنمية البشرية ف الكتبات اللكترونية‪ :‬دراسة وثائقية ‪2001 ،‬م‬

ENGLISH REFRENCES

1- John T. Eastlick \The Changing Environment of Libraries, Papers delivered
at the 1970-71 Colloquium Series, Graduate School of Librarianship,
University of Denver, ed. )Chicago, American Library Association, 1971).
2-Larry Earl Bone\ 'The Leadership Connection' Library Journal 106:19
)November 1, 1981).
3-William Knott\ 'The Irving Library Using the Group: Developing an Online
Cooperative Consensus,' Online 81 Conference Proceedings )Weston,
Connecticut: Online, 1981).
4-Anthony T. Cobb and Newton Margulies\ ' Organization Development: A
Political Perspective, 'The Academy of Management Review 6:1 )January,
1981).
5-Gary Dressler\ Organization & Management_ )Reston, Va: Reston Publishing,
Prentice - Hall Company, 1982).
6-Michael Korek and Ray Olszewski\ 'Telecom: The Winds of Change,'
Datamation 27:5 )May, 1981).
7-Rod Daynes\ 'The Videodisc Interfacing Primer,' Byte 7:6 )June, 1981).
8-IsaacI. Bejar\ 'Videodiscs in Education,' Byte 7:6 )June, 1982).
9-John Markoff\ 'Information Utilities, 'Infoworld 4:20 )May 24, 1982).
10-Interactive Videodisc Design and Production, Byte 7:6 )June. 1982).
11-Kenneth E. Dowlin\ 'The Technological Setting of the Public Library,' The
Public Library: Circumstances and Prospects, ed. W. Boyd Rayward )Chicago:
University of Chicago Press. 1978).
12-F.W. Lancaster and Linda Smith\ 'Science, Scholarship
Communication of Knowledge' Library Trends 27:3 )Winter, 1979).

and

the

13-Ben H. Bagdikian\ 'The Information Machines: Their Impact on Men and
the Media.' )NEW York: Harper & Row, 19971).

14-Charles G. Schoderbek, Peter P. Schoderbec, and Asterios G. Kefalas\
Management Systems: Conceptual Considerations, rev, ed. )Dallas: Business
Publications, 1980).
15-Anderson, Paul M., and Ellen G. Miller\ 'Participative Planning for Library
Automation: The Role of the User Opinion Survey.' College and Research
Libraries, )July, 19830.
16-Brittain, J. Michael\ 'Pitfalls User Research and Some Neglected Areas'.
Social Science Information Studies, )July, 1982).
17-Bushs, Robert W. Jr\ 'Library Use as a Performance Measure: Its
Background and Rationale.' Journal of Academic Librarianship: Techniques and
Interpretation. )March, 1978).
18-Woodward, H\ 'Electronic Journals in Libraries. In: Project ELVYN: an
Experiment in Electronic Journal Delivery, ed. By F. Rowland et al., )London,
Bowker- Saur, 1995).
19-Weibel, S. L\ The World Web and emerging Internet resource discovery
standards for scholarly Literature. Library Trends 1995.
20-Weld, D. S\ The role of intelligent systems in the National Information
Infrastructure. Al Magazine, 1995.
21-Tuck, B. AND Moulton, R\ Electronic document delivery: technical aspects
and future developments. In Electronic Library and Visual Information
Research_ Elvira r, ed. By M. Collier and K. Arnold, London, 1995.
22-Stevens, P\ Vendor selection policy, University of Washington Libraries. March,
1996.
23-Penniman, D. W\ Shaping the future for libraries through leadership and
research. In: Libraries and the Future: Essays on the Library in the Twentyfirst Century, ed. By F.W. Lancaster, New York, 1993.
24-Moody,M. K\ The impact of CD- ROM on resource sharing. Advances in
Library Resource Sharing, 1990.
25-McClung, P. A\ Digital Collections Inventory Report. Washington, DC,
Commission on Preservation and Access and Council on Library Resources, 1996.

26-McClellan, A. W\ New concepts of service. Library Association Record, 1978.
27-Lancaster, F. W\ Libraries and Librarians in an Age of Electronics. Arlington,
VA, Information Resources Press. 1999

28-GAMAL Eldin Nur Aldin. Challenges to Building Effective Libraries in the
Arabian Gulf )study). 2002
29-Moid A. Siddiqi. Management For Change in Acquisitions in Academic
Libraries )study). 2002
30-Jennifer Cargill\ Library Management and Technical Services, The Changing
Role of Technical Services in Library Organization\ New York: The Haworth
Press, 1988
31-William Gray Potter \ Academic Libraries Research Perspectives:
Insurmountable Opportunities: Advanced Technology and The Academic
Library_ Chicago and London: American Library Association, 1990.
32-Jennifer Cargill, Diane J\ Advanced in Library Resources Sharing. Graves_
Westport London: Meckler, 1990
33-Richard E. Rubin \ Foundations of Library and Information Science _
London: Neal Schuman Publishers, Inc, 1998- Frances C. Wilkinson, Connie Capers
Thorson \ The RFP Process: Effective Management of the Acquisition of
Library Materials - Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1998
34-Bob Erens \ Modernizing Research Libraries: The Effect of Recent
Development in University Libraries on the Research Process _ London:
Bowker Saur, 1997.
35-Elizabeth Futas \ Collection Development Policies and Procedures _ 3rd
edition_ )N.P): Ory Press, 1995
36- Jack D. Glazier, Ronald R. \ Powell Qualitative Research in Information
Management _ Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1992
37-Charles A. Schwartz \ Restructuring Academic Libraries: Organizational
Development in the Work of Technological Change _ Association of the

American Libraries a Divisions of the American Library Association: Chicago,
1997.
38-Kevin Megarry \ The Changing Context of Information: An introductory
Analysis _ second edition_ London: Library Association Publishing, 1993
39- Charles A. Schwartz \ Restructuring Academic Libraries: Organizational
Development in the Wake of Technological Change, Association of College and
Research Libraries A division of the American Library Association: Chicago, 1997
40-Jennifer Cargill \ Library Management and Technical Services, The
Changing Role of Technical Services in Library Organization _ New York: The
Haworth Press, 1988
41- G. Edward Evans \ Developing Library and Information Center Collection.
3rd edition. Englewood, Colorado: Libraries Unlimited, Inc, 1995
42-Lawrence Dowler \ Gateways to Knowledge: The Role of Academic Libraries
in Teaching, Learning, and Research _ London: The MIT Press Cambridge, 1997
43-Ray E. Metz, Gail Jonin \ Using the World Wide Web Creating Homepages _
Metz_ New York: Neal- Schuman Publisher, Inc., 1996
44-Lewis_ Goad Liu \ The Internet and Library and Information Services _
London: Green Wood Press, 1995
45-Jennifer Cargill \ Library Management and Technical Services, The
Changing Role of Technical Services in Library Organization _ New York: The
Haworth Press, 1988
46-Michael Gorman \ Technical Services Today and Tomorrow _ Colorado:
Libraries Unlimited, Inc., 1990
47- Bob Erens \ Modernizing Research Libraries: The Effect of Recent
Development in University Libraries on the Research Process _ London:
Bowker Saur, 1997
48- Murray Martin, Milton T Wolf \ Budgeting Information Access: Managing
the Resource Budget for Absolute Access _ London; American Library
Association, 1998

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬

‫استبيان أعضاء هيئة التدريس‬

‫أولً‪ :‬معلومات عامة‪:‬‬
‫‪-1‬أسم الامعة‪:‬‬

‫‪-2‬الدرجة العلمية‪:‬‬
‫استاذ مساعد‬
‫أستاذ مشارك‬
‫أستاذ‬

‫‪-3‬الكلية‪:‬‬

‫‪-4‬التخصص الدقيق‪:‬‬

‫‪-5‬عدد سنوات الدمة‪:‬‬
‫‪ 1-5‬سنوات‬

‫‪ 10-6‬سنوات‬

‫‪ 11-15‬سنة‬

‫‪ 20-16‬سنة‬

‫أكثر من ‪ 20‬سنة‬

‫ثانيـأ‪ :‬تطبيقات الدوريات اللكترونية ف الكتبات الامعية السعودية‪:‬‬
‫‪-6‬هل يوجد ف مكتبة الامعة الت تنتسب إليها دوريات اللكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-7‬هل ترغب ف استخدام الدوريات إلكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-8‬ف حالة الجابة بنعم‪ ،‬ما أغراضك من استخدام الدوريات اللكترونية؟‬
‫البحث عن مصادر العلومات لغراض كتابة الدراسات والبحوث والتقارير‪.‬‬
‫لدعم مناهج التدريس‪.‬‬
‫التعرف على أحدث التطورات ف مال التخصص‪.‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫لتوفر مصادر معلومات إلكترونية غي متاحة ف مبن الكتبة‪.‬‬
‫لسرعة الوصول إل العلومات‪.‬‬
‫اختصار الوقت والهد‪.‬‬

‫‪-9‬هل الزمن الستغرق ف عملية البحث الل ف الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫يقق الغرض من البحث ف الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫ليقق الغرض من البحث ف الدوريات اللكترونية‪.‬‬

‫‪-10‬هل الزمن الستغرق ف عملية الدخول إل النترنت‪:‬‬
‫غي سريعة‪.‬‬

‫سريعة‪.‬‬

‫‪-11‬ما هي إشكاليات عدم استخدام موقع الكتبة على شبكة النترنت‪ ،‬والفادة من الدوريات التاحة به؟‬
‫عدم معرفة طرق الستخدام‪.‬‬
‫ضيق الوقت‪.‬‬

‫حدود الستخدام ( ‪user, Multi user‬‬

‫‪.) Single‬‬

‫إنشغال خطوط الشبكة‪.‬‬
‫عدم توفي وسائل إرشادية‪.‬‬
‫عدم وحود نصوص كاملة للمقالت‪.‬‬
‫صعوبة البحث والسترجاع للمعلومات الطلوبة‪.‬‬

‫‪-12‬مامدى الرضا عن نتائج البحث ف قواعد البيانات ف مكتبة الامعة؟‬
‫ل أعرف‪.‬‬
‫راض‪.‬‬
‫غي راض على الطلق‪.‬‬

‫راض جدًا‪.‬‬
‫غي راض‪.‬‬

‫‪-13‬هل تتيح الكتبة جيع الدوريات الت تتاج إليها؟‬
‫نعم‬

‫إل حد ما‪.‬‬

‫ل‬

‫‪-14‬ماتقييمك لستوى اتاحة الدوريات اللكترونية الت تقدمها مكتبة الامعة؟‬
‫متازة‬
‫مقبولة‬

‫جيده جدًا‬
‫سيئة‬

‫جيده‬

‫انتهى‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬

‫استبيان العاملي ف الكتبات‬
‫أولً‪ :‬معلومات عامة‪:‬‬
‫‪-1‬أسم الامعة‪:‬‬

‫‪-2‬الستوى التعليمي‪:‬‬
‫بكالوريس أو مايعادلا‬
‫ماجستي‬
‫دكتوراة‬
‫دبلوم‬

‫‪-3‬السمى الوظيفي‪:‬‬

‫‪-4‬التخصص‪:‬‬
‫مكتبات ومعلومات‬
‫تصص آخر‪ ،‬يدد‬

‫‪-5‬عدد سنوات الدمة‪:‬‬
‫أقل من سنة‬
‫‪ 5- 1‬سنوات‬
‫‪ 6-10‬سنوات‬
‫‪ 11-15‬سنة‬
‫‪ 16-20‬سنة‬
‫أكثر من ‪ 20‬سنة‬

‫ثانيًا‪ :‬واقع الدوريات ف الكتبات الامعية السعودية‪:‬‬
‫‪-6‬مامدى اهتمام الكتبة باقتناء الدوريات‪:‬‬
‫عال جدًا‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫عال‬
‫متوسط‬
‫مقبول‬
‫غي مهتم‬
‫وفق اليزانية‬

‫‪-7‬ما أجال عدد الدوريات الورقية العربية العلمية الشترك با ف الكتبة‪:‬‬

‫‪100‬‬

‫‪200‬‬

‫‪300‬‬

‫‪400‬‬

‫‪-8‬ما أجال عدد الدوريات الورقية العلمية الجنبية الشترك با ف الكتبة‪:‬‬

‫‪100‬‬

‫‪200‬‬

‫‪300‬‬

‫‪400‬‬

‫‪-9‬هل تشترك الكتبة بالدوريات اللكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫* إذا كانت الجابة عن السؤال التاسع بنعم‪ ،‬أرجو التابعة والجابة عن الت‪:‬‬

‫‪-10‬لاذا ل تشترك الكتبة ف الدوريات اللكترونية؟‬
‫لعدم توفر ميزانية‪.‬‬
‫لعدم الاجة‪.‬‬
‫تبعـا لسياسة الامعة‪.‬‬
‫لعدم توافر البنية التحتية لتاحتها‪.‬‬
‫لعدم القتناع بفاعليتها وكفائتها‪.‬‬

‫‪-11‬لاذا تشترك الكتبة بالدوريات اللكترونية؟‬

‫لل مشكلةاليز الكان‪.‬‬
‫لل مشكلة فقدان العداد من الدورية الطبوعة الورقية‪.‬‬
‫لنا ل تكلف مبالغ كما هو الال ف الدوريات الورقية‪.‬‬
‫لتاحتها لكثر من مستفيد ف وقت واحد‪.‬‬
‫لتلبية حاجات الستفيدين‪.‬‬
‫لسهولة حل وتزين الدوريات اللكترونية التاحة على أقراص مدمة‪.‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫إتاحتها ف الكتبات بيث يكن ربطها بقواعد بيانات ذات صلة تدم اهتمامات الستفيدين‪.‬‬
‫لل مشكلة إعارة الدوريات‪.‬‬
‫لعدم تقيد الستفيد بساعات دوام الكتبة‪ ،‬والفادة من الدوريات اللكترونية‪.‬‬

‫‪-12‬هل الدوريات اللكترونية التاحة ف الوقع الشبكي جعلت من الباحث يتجه إليها بدلً من الدوريات الورقية؟‬
‫ل‬

‫نعم‬

‫‪ -13‬هل يُنقبل الستفيدون على الدوريات اللكترونية؟‬
‫ل‬

‫نعم‬

‫ثالثـا‪ :‬السياسات واللوائح النظمة لشتراكات الدوريات ‪:‬‬
‫‪-14‬من السئول عن اختيار الدوريات‪:‬‬
‫مسئول الكتبة‪.‬‬
‫أخصائي الدوريات‪.‬‬
‫أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬

‫‪-15‬هل تشرك إدارة الكتبة عضو هيئة التدريس ف اختيار الدوريات؟‬
‫ل‬

‫نعم‬

‫‪-16‬هل تفي اليزانية الخصصة للشتراك بالدوريات الطلوبة؟‬
‫ل‬
‫نعم‬
‫‪-17‬كيف ترى الكتبة آلية الشتراك ف الدوريات اللكترونية؟‬
‫مناسبة‬

‫غي مناسبة‬

‫‪-18‬إذا كانت الجابة غي مناسبة‪ ،‬لاذا؟‬

‫لصعوبة الحتفاظ بأعداد الدوريات اللكترونية بعد انتهاء مدة الشتراك‪.‬‬
‫لعدم وضوح سياسة اقتناء الدوريات اللكترونية‪.‬‬

‫‪ -19‬ما هي الهداف العامة للمكتبات الامعية؟‬
‫‪-20‬هل يتطلب مع وجود الدوريات اللكترونية تغييًا ف الهداف العامة للمكتبات الامعية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-21‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬الرجاء ذكر هذه الهداف‪:‬‬
‫‪-22‬إذا كانت الجابة على السؤال العشرون بل‪ ،‬فما أسباب عدم تغيي الهداف؟‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫الهداف الالية جيدة وشاملة وتواكب التطورات الديثة‪.‬‬
‫عدم توفر متخصصي لتغيي أهداف الكتبة‪.‬‬
‫عدم وجود أهداف مكتوبة‪.‬‬

‫رابعـا‪ :‬متطلبات إتاحة الدوريات اللكترونية‪ ،‬من حيث‪:‬‬
‫* البنية التحتية التوافرة لتاحة الدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫‪-23‬ما النظام الل الستخدم ف الكتبة؟‬

‫نظام الفق ‪Horizon‬‬
‫نظام دويبس ليبس ‪Dobis\ Libis‬‬
‫نظام مينيزيس ‪MINISISI‬‬
‫نظام ‪VTLS‬‬
‫نظام ‪CDS/ISIS‬‬
‫نظام ‪DIYNIX‬‬
‫نظام ‪INNOPAC‬‬
‫نظام ‪TECHLIB‬‬

‫نظام آخر‪ ،‬أرجو ذكره‪.‬‬

‫‪-24‬ما أهداف استخدام النظم اللية ف الكتبات الامعية؟‬

‫تقدي العلومات لكب عدد من الستفيدين‪.‬‬
‫التصدي للنفجار العلومات‬
‫توفي الهود البذولة ف العمليات اليدوية‪.‬‬
‫توفي ف اليزانية‪.‬‬
‫اياد تعاون من خلل الشاركة ف مموعات الكتبات الخرى‪.‬‬
‫تأهيل وتدريب العاملي على العمل ف بيئة إلكترونية‪.‬‬
‫إتاحة الفهرس الل على النترنت‪.‬‬
‫إعداد أدوات البحث للحصول على العلومات‪.‬‬
‫الد من الستخدام الورقي واستبداله باللكترون‪.‬‬

‫‪-25‬هل يقوم النظام بتوفي الدمات التالية للمكتبة‪:‬‬
‫إعداد الفهارس اللية لقتنيات الكتبة‪.‬‬
‫ربط قواعد البيانات‪.‬‬
‫إتاحة قواعد بيانات ببليوجرافية‪.‬‬
‫العالة الفنية اللكترونية‪.‬‬
‫ميكنة نظام خدمات العلومات‪ ،‬وخدمة الحاطة الارية‪ ،‬والبث النتقائي‪.‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫إتاحة شبكة النترنت وبرامها‪.‬‬
‫معالة الكلمات والبيانت اللكترونية‪.‬‬

‫‪-26‬ما الشكل التاح للدوريات اللكترونية ف مكتبة الامعة؟‬
‫قواعد بيانات متاحة على شبكة النترنت‬
‫قواعد بيانات خاصة بنظام الكتبة‪.‬‬
‫الكتبات الرقمية‪.‬‬

‫‪-27‬هل تتيح قواعد البيانات الشترك با الربط بقواعد أخرى ذات صلة؟‬
‫نعم‬

‫‪-28‬هل للمكتبة موقع على النترنت؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫ل‬

‫* إذا كانت الجابة عن السؤال السابق بنعم‪ ،‬أرجو التابعة والجابة عن الت‪:‬‬
‫‪-29‬من السئول عن الشراف عن هذا الوقع؟‬
‫مسئول الكتبة‪.‬‬
‫أخصائي العلومات‪.‬‬
‫أخصائي حاسب ف مركز الاسب الل بالكتبة‪.‬‬

‫‪-30‬ما الدة الت تعتمدها الكتبة لتحديث الوقع؟‬
‫كل ‪ 24‬ساعة‬
‫كل أسبوع‬
‫كل أسبوعي‬
‫كل شهر‬

‫‪-31‬كيف يتم التصال بالوقع؟‬

‫التصال عب خطوط الاتف ‪dial-up‬‬
‫‪Leased Line‬‬
‫‪DSL‬‬
‫‪Satellite‬‬
‫عن طريق الوب ‪WEB- TV‬‬
‫‪-32‬هل تدخل الكتبة ضمن شبكة معلومات من خلل؟‬

‫ملية ‪LAN‬‬
‫متوسطة النطاق ‪MAN‬‬
‫متدة النطاق ‪WAN‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫‪-33‬هل تقدم الشبكة الدمات التالية‪:‬‬
‫التعامل مع الشبكة مباشرة ‪ Interactive‬تفاعليـا‪.‬‬
‫البيد اللكترون ‪. E-Mail‬‬
‫نقل اللفات ‪. FTP‬‬

‫* من حيث‪ :‬القوى البشرية وتأهيلهم‪:‬‬
‫‪-34‬هل ت استحداث وظائف جديدة للتعامل مع تقنيات العلومات وخصوصًا الدوريات اللكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-35‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بل‪ ،‬فما هي السباب؟‬
‫لعدم وجود موظفي مدربي للتعامل مع تقنيات العلومات وخصوصًا الدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫لسباب اقتصادية‪.‬‬
‫لعدم وجود شواغر وظيفية‪.‬‬
‫لعدم وجود دوريات الكترونية‪.‬‬

‫‪-36‬إذا كانت الجابة على السؤال الرابع والثلثون بنعم‪ ،‬فما هي الوظائف الستحدثة؟‬
‫أخصائي معلومات‪.‬‬
‫معال بيانات‪.‬‬
‫مصمم برامج ومواقع‪.‬‬
‫مدير موقع الكتبة على النترنت‪.‬‬
‫مسئول الدمات الرجعية اللكترونية‪.‬‬
‫مفهرس موقع‪.‬‬

‫خامسـا‪ :‬واقع اشتراكات الدوريات اللكترونية التاحة ف الكتبات الامعية السعودية‪:‬‬
‫‪-37‬كيف يتم الشتراك ف الدوريات اللكترونية؟‬

‫الشتراك مباشرة عن طريق الناشر أو الورد‪.‬‬
‫رصد الدوريات الجانية التاحة على شبكة النترنت‪.‬‬
‫الشتراك ف دوريات متفرقة ف مواقع متخصصة‪.‬‬

‫‪-38‬هل تضع الكتبة معايي وأسس تعينها على اختيار أفضل الدوريات اللكترونية التاحة‪ ،‬سواء على القراص الدمة أو على الوقع الشبكي؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-39‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬فما هي هذه العايي؟‬
‫لبد أن تكون الدورية مكمة‪.‬‬
‫تناسب سعر الدورية اللكترونية وقيمتها العلمية‪.‬‬
‫نشر القالت بالنصوص الكاملة ‪.Full Text‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫حدود ملكية الكتبة (خاصة بعد انتهاء الشتراك)‪.‬‬
‫إمكانية الربط بي الوثائق اللكترونية الخرى ذات العلقة‪.‬‬

‫‪-40‬ماهي أهداف الكتبات من الشتراك بالدوريات اللكترونية؟‬

‫ميكنة العمليات الفنية وإجراءات التزويد‪.‬‬
‫إتاحة أكب عدد من الدوريات اللكترونية للمستفيدين بغرض خدمة البحث العلمي‪.‬‬
‫التقليل من ضغط العمل على العاملي‪ ،‬بتوفي تسجيلت ببليوجرافية متاحة عب شبكة النترنت‪.‬‬
‫الدخول ف النظومة العلوماتية العالية‪ ،‬والفادة والستفادة من عولة العلومات‪.‬‬

‫‪-41‬ماإجال عدد الدوريات اللكترونية العربية الشترك با على شبكة النترنت؟‬
‫ليوجد‬

‫‪300‬‬

‫‪100‬‬
‫‪400‬‬

‫‪200‬‬

‫‪-42‬ماإجال عدد الدوريات اللكترونية الجنبية الشترك با على شبكة النترنت؟‬
‫ليوجد‬

‫‪300‬‬

‫‪100‬‬
‫‪400‬‬

‫‪200‬‬

‫‪-43‬ما الهتمات الت تغطيها الدوريات اللكترونية الشترك با ف الكتبة؟‬
‫التخصصات العلمية الت تدم أقسام الامعة‪.‬‬
‫التخصصات العامة‪.‬‬
‫الدوريات التجارية والدعائية‪.‬‬

‫سادسـا‪ :‬إيابيات وسلبيات الدوريات اللكترونية بالنسبة للعاملي والستفيدين‪:‬‬

‫‪-44‬هل استطاعت الدوريات اللكترونية التغلب على الشكالت التالية‪:‬‬

‫حداثة العلومات‪.‬‬
‫اقتصادية الدوريات اللكترونية‪ ،‬والتوفي ف استهلك الورق‪.‬‬
‫عدم حاجة الكتبات لتوفي رفوف ومساحات للدوريات اللكترونية‪.‬‬
‫ضمان الصول على العداد متسلسلة‪ ،‬وحل إشكالية فقدان العداد‪.‬‬
‫إمكانية إتاحة الدورية اللكترونية لكثر من مستفيد ف آن واحد‪.‬‬

‫إمكانية إتاحة الدوريات اللكترونية خلل الن ‪ 24‬ساعة‪ ،‬دون الاجة إل انتظار الدوام الرسي للمكتبة‪.‬‬
‫توحيد العمليات الفنية‪ ،‬والد من الهد البذول‪ ،‬واقتصار الوقت‪.‬‬
‫تسهيل وتنظيم ومكننة عملية القتناء‪ ،‬والشراء‪ ،‬والتوريد‪.‬‬
‫التقليل من أعباء العمال الورقية التقليدية‪ ،‬والتركيز على تقدي خدمات للمستفيدين والباحثي‪.‬‬
‫تطوير العاملي‪ ،‬وتنمية مهاراتم الهنيةن والرتقاء بستوى خدماتم اللكترونية‪.‬‬
‫توفي أهم الدوريات اللكترونية للمستفيدين الت تدم البحث العلمي‪.‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬
‫إمكانية تفاعل الستفيد مع موقع الكتبة‪ ،‬وتقدي التوصيات والقترحات‪ ،‬با يدم ويطور خدمات ومقتنيات الكتبة‪.‬‬
‫إمكانية التنقل بي مقالت الدورية اللكترونية وفقراتا‪ ،‬حسب حاجة واهتمام الباحثي‪.‬‬
‫إتاحتها بعدة أشكال‪ :‬على شبكة النترنت‪ ،‬إما على شكل ‪ ،HTML‬أو ‪.PDF‬‬

‫‪-45‬ماهي مشاكل استخدام الدورية اللكترونية؟‬

‫عدم وجود عاملي مدربي ومؤهلي للتعامل مع النظم اللية للمكتبات‪.‬‬

‫مشاكل متعلقة بسرية العلومات وعدم السطو عليها من قبل قراصنة العلومات ‪.Hackers‬‬
‫عدم وجود سياسة واضحة وحاسة للنتقال من الشكل الورقي إل اللكترون‪.‬‬
‫مشاكل متعلقة بفيوسات الاسب الل الت قد تضر الاسبات‪.‬‬
‫افتقارها للمعايي والقاييس الوحده‪.‬‬
‫إشكاليات متعلقة بشبكات العلومات‪ ،‬والبميات‪ ،‬والتأهيل‪.‬‬
‫الوف من أن التقنية الديثة تدفع من لييد التعامل معها البعد عنها‪ ،‬وعدم النتباه إل اهيتها‪.‬‬

‫‪-46‬مامدى رضاكم عن الدمات الت تقدمها الكتبة‪:‬‬
‫راض جدًا‪.‬‬
‫راض‪.‬‬
‫ل أعرف‬
‫غي راض‬
‫غي راض على الطلق‪.‬‬

‫سابعـا‪ :‬برامج التدريب والتأهيل‪:‬‬
‫‪ -47‬هل العاملي ف الكتبة مؤهلي للتعامل مع الدوريات اللكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬

‫‪-48‬هل تقوم الكتبة بتدريب العاملي للتعامل مع الدوريات اللكترونية‪ ،‬وتكينهم من حل الشكلت التعلقة بإتاحتها للمستفيدين؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-49‬هل تتم الكتبة بإرشاد الستفيدين للتعامل مع الدوريات اللكترونية‪ ،‬والفادة بشكل إياب من الدمة اللكترونية؟‬
‫نعم‬

‫ل‬

‫‪-50‬إذا كانت الجابة على السؤال السابق بنعم‪ ،‬فما الوسائل الت تتبعها الكتبة لرشادهم؟‬
‫عقد دورات قصية جدًا‪.‬‬
‫عقد ماضرات‪.‬‬
‫توزيع ملصقات وكتيبات‪.‬‬
‫إرشاد وتوجيه شخصي من الختصي‪.‬‬

‫ثامنـأ‪ :‬أساليب إتاحة الوصول للدوريات اللكترونية‪:‬‬
‫‪-51‬كيف يتم عرض مقالت الدوريات اللكترونية التاحة عب الوقع؟‬
‫‪. Full‬‬

‫إتاحة النصوص كاملة ‪Text‬‬
‫إتاحة الستخلصات ‪.Abstract‬‬
‫إتاحة البيانات الببليوجرافية‪.‬‬
‫الربط بقواعد بيانات ذات صلة‪.‬‬
‫تصوير القالت‪.‬‬

‫‪-52‬لي فئة من الستفيدين تتيح الكتبة خدمات الدوريات اللكترونية عب الوقع الشبكي؟‬
‫أعضاء هيئة التدريس‪.‬‬
‫العاملي ف الكتبات‪.‬‬
‫طلبة الدراسات العليا والباحثي‪.‬‬
‫طلبة مرحلة البكالوريس‪.‬‬
‫كافة افراد الجتمع من النسي‪.‬‬
‫كل ماسبق ذكره‪.‬‬

‫استبيان‬
‫المتغيرات الحديثة في أهداف المكتبات‬

‫ومدى تحققها في المكتبات الجامعية السعودية‬
‫(في مجال الدوريات)‬