‫"‪" the secret‬‬

‫اﻟﻔﺼﻞ اﻷول ‪ ..‬اﻛﺘﺸﺎف اﻟﺴﺮ‪..‬‬

‫إن ھﺬا اﻟﺴﺮ ﯾﻤﻨﺤﻚ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﺘﻐﻲ ‪ ..‬ﻓﮭﻮ ﯾﺆﻣﻦ ﻟﻚ اﻟﺴﻌﺎدة و اﻟﺼﺤﺔ و اﻟﺜﺮوة ‪،‬‬
‫ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﺑﻮاﺳﻄﺘﮫ ان ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ﻣﮭﻤﺎ ﻛﺎن ﻏﺎﻟﯿﺎً و أن ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ أﯾﺎً ﻛﺎﻧﺖ‬
‫ﺻﻌﻮﺑﺘﮫ‪.‬‬
‫و ﻗﯿﻞ أﻧﮫ اﻟﺴﺮ اﻟﻌﻈﯿﻢ وراء ھﺬه اﻟﺤﯿﺎة و ﻗﺪ ﻋﺮف اﻟﻘﺪﻣﺎء ھﺬا اﻟﺴﺮ و اﺣﺘﻔﻈﻮا ﺑﮫ‬
‫ﻷﻧﻔﺴﮭﻢ و ﻟﻢ ﯾﺴﻤﺤﻮا ﻷﺣﺪ ﺑﻤﻌﺮﻓﺘﮫ أو اﻻﻃﻼع ﻋﻠﯿﮫ ‪ ،‬ﺧﺎﺻﺔ و أﻧﮭﻢ ﻋﺮﻓﻮا أن ﻣﻦ‬
‫ﯾﺪرك ھﺬا اﻟﺴﺮ ﻓﺈﻧﮫ ﺳﯿﺤﻘﻖ اﻟﻤﻌﺠﺰات ﺑﻮاﺳﻄﺘﮫ‪.‬‬
‫و ﻟﺸﺮح اﻟﺴﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﺑﺴﯿﻂ ‪ ..‬ﻓﺴﻨﻘﻮل ‪:‬‬
‫إن ﻛﻠﻨﺎ ﯾﻌﻤﻞ ﺑﻄﺎﻗﺔ ﻻ ﻧﮭﺎﺋﯿﺔ و ﻧﺮﺷﺪ أﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﻨﻔﺲ اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ و اﻟﻄﺮق اﻟﺮﺗﯿﺒﺔ ‪ ،‬و‬
‫اﻟﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ ﻟﻠﻜﻮن دﻗﯿﻘﺔ ﺟﺪاً ﺣﯿﺚ أﻧﻨﺎ ﻻﻧﺠﺪ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻓﻀﺎء و‬
‫إرﺳﺎل اﻟﻨﺎس إﻟﻰ اﻟﻘﻤﺮ و ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻨﺎ اﺳﺘﺨﺪام أﺟﺰاء ﻣﻦ اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ﻟﺘﺤﺪﯾﺪ اﻟﻮﻗﺖ‪.‬‬
‫أﯾﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ‪ ..‬ﻓﻲ اﻟﮭﻨﺪ ‪ ،‬اﺳﺘﺮاﻟﯿﺎ ‪ ،‬ﻧﯿﻮزﯾﻠﻨﺪه ‪ ،‬اﺳﺘﻮﻛﮭﻮﻟﻢ أو ﻟﻨﺪن أو ﺣﺘﻰ ﻧﯿﻮﯾﻮرك ‪،‬‬
‫أﯾﻨﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻌﻤﻞ وﻓﻘﺎً ﻟﻘﻮة واﺣﺪة و ﻗﺎﻧﻮن واﺣﺪ ‪ ..‬إﻧﮫ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‬
‫! ‪..‬‬
‫ﻛﻞ ﻣﺎﯾﺤﺪث ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻚ ‪ ،‬ﺣﺘﻰ و إن ﻛﻨﺖ ﺗﻜﺮھﮫ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺠﺬﺑﮫ!!‬
‫ﻧﻌﻢ ‪ ..‬إن اﻟﺬي ﯾﺠﺬب ﻛﻞ اﻟﺼﻮر و اﻷﺣﺪاث إﻟﻰ ﺣﯿﺎﺗﻚ ھﻮ أﻧﺖ!!‬
‫و ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ھﻮ اﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺬي ﯾﻜﻤﻞ اﻟﺘﺮﺗﯿﺐ و اﻟﻨﻈﺎم اﻟﻜﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻲ‬
‫ﺣﯿﺎﺗﻚ و ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺨﺘﺒﺮ او ﺗﻜﺘﺸﻒ ﻣﮭﻤﺎ ﻛﺎن ﺻﻐﯿﺮاً ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻣﺎھﯿﺘﻚ أو‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻓﺈن ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﯾﺸﻜﻞ ﺧﺒﺮة ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺑﺄﻛﻤﻠﮭﺎ‪.‬‬
‫ﺣﺘﻰ اﻟﺒﺎﺑﻠﯿﻮن اﻟﻘﺪﻣﺎء و ﺣﻀﺎرﺗﮭﻢ اﻟﻌﻈﯿﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﻮﺛﯿﻘﮭﺎ ﺑﻮاﺳﻄﺔ اﻟﺪارﺳﯿﻦ ؛‬
‫ﻋﺮﻓﻮا أﻧﮭﻢ اﺳﺘﻄﺎﻋﻮا أن ﯾﻘﻮﻣﻮا ﺑﺒﻨﺎء واﺣﺪة ﻣﻦ أھﻢ اﻟﻌﺠﺎﺋﺐ اﻟﺴﺒﻊ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ و ھﻲ‬
‫ﺣﺪاﺋﻖ ﺑﺎﺑﻞ اﻟﻤﻌﻠﻘﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻓﮭﻤﮭﻢ ﻟﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب و ﺗﻄﺒﯿﻘﺎﺗﮫ اﺳﺘﻄﺎﻋﻮا ان ﯾﻜﻮﻧﻮا‬
‫أﺣﺪ أﻛﺜﺮ اﻟﺤﻀﺎرات ﺛﺮاءً ﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﻟﺘﺎرﯾﺦ‪.‬‬
‫و أﺑﺴﻂ ﻃﺮﯾﻘﺔ ﻟﻔﮭﻢ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ‪ ..‬ھﻲ أن ﺗﺘﺨﯿﻞ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﻐﻨﺎﻃﯿﺴﺎً ﯾﺠﺬب ﺣﻮﻟﮫ‬
‫اﻷﺣﺪاث و اﻟﺼﻮر ‪ ،‬ﻓﻤﺜﻼً و ﻓﻲ أﺣﯿﺎن ﻛﺜﯿﺮة ‪ ..‬ﺗﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻓﻜﺮة ﺳﻠﺒﯿﺔ ﺗﻜﺮھﮭﺎ‬
‫و ﺗﻜﺪر ﺻﻔﺎءك و ﻛﻠﻤﺎ ﻓﻜﺮت ﻓﯿﮭﺎ أﻛﺜﺮ زادﺗﻚ ﻏﻀﺒﺎً و اﺳﺘﯿﺎءً و ﺑﺪت اﻷﻣﻮر أﺳﻮأ‬
‫ﻛﺜﯿﺮاً ﻣﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ ﺗﻔﻜﯿﺮك!‪..‬‬
‫ﻛﻞ ھﺬا ﺑﺪأ ﺑﻔﻜﺮة ﻓﻲ ذھﻨﻚ ‪ ،‬و ﺑﺪأت اﻟﻔﻜﺮة ﺗﺠﺬب ﻧﺤﻮھﺎ اﻷﻓﻜﺎر اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﮭﺎ ﻻ‬
‫ﺷﻌﻮرﯾﺎً ‪ ،‬و ﻓﻲ ﺧﻼل دﻗﺎﺋﻖ ﻣﻦ ﺑﺪء اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ ﻓﻲ اﻟﻔﻜﺮة اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ ‪ ،‬ﺻﺎر ﻟﺪﯾﻚ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ‬
‫اﻷﻓﻜﺎر اﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺤﺒﮭﺎ و ﺟﻌﻠﺘﻚ ﺗﺮى اﻷﻣﺮ أﻛﺜﺮ ﺳﻮءاً ﻣﻤﺎ ﺗﺨﯿﻠﺖ ‪ ،‬و ﻛﻠﻤﺎ ﻓﻜﺮت أﻛﺜﺮ‬
‫ﺟﺬﺑﺖ أﻓﻜﺎراً ﺳﻠﺒﯿﺔ ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﻠﻔﻜﺮة اﻷوﻟﻰ ﻓﻲ درﺟﺔ اﻟﺴﻮء ﻋﻠﻰ اﺧﺘﻼف ﻣﻀﻤﻮﻧﮭﺎ‪.‬‬
‫و ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻻ ﯾﮭﺘﻢ ﺑﻜﻮﻧﻚ ﺗﺮى ﺷﯿﺌﺎً ﻣﺎ ﺟﯿﺪاً أو ﺳﯿﺌﺎً و ﻻ ﯾﮭﺘﻢ ﺑﻜﻮﻧﻚ ﺷﺨﺺ ﻃﯿﺐ‬
‫أو ﺧﺒﯿﺚ ‪ ..‬ﻓﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﯾﺮى اﻟﺸﻲء ﻧﻔﺴﮫ ﻓﻘﻂ ‪ ..‬اﻟﺤﺪث ﻓﻘﻂ ‪ ..‬ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ‬
‫ﻛﻮﻧﻚ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﮫ او ﻻ ﺗﺮﻏﺐ ﺑﮫ‪..‬‬
‫ﻣﺜﺎل‪:‬‬
‫ﺣﯿﻦ ﺗﻘﻮل ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻓﻲ ﻓﻜﺮة ‪:‬‬
‫أﻧﺎ ﻻ أرﯾﺪ أن أﺗﺄﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻋﺪ ﻋﻤﻠﻲ‪..‬‬
‫ﻛﺄﻧﻚ ﺗﻘﻮل ‪ :‬أﻧﺎ أرﯾﺪ أن اﺗﺄﺧﺮ‪..‬‬
‫اﻟﺤﺪث ھﻨﺎ ھﻮ اﻟﺘﺄﺧﯿﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ و ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻻ ﯾﻠﺘﻔﺖ ﻟﻜﻠﻤﺔ أرﯾﺪ أو ﻻ أرﯾﺪ‪..‬‬
‫ﻓﯿﺠﺐ ﻋﻠﯿﻚ ﺗﻐﯿﯿﺮ اﻟﺤﺪث ﻛﺄن ﺗﻘﻮل ‪ :‬أرﯾﺪ أن أﺻﻞ ﻣﺒﻜﺮاً ‪..‬‬
‫و ھﻜﺬا‪...‬‬
‫ﻃﻮال اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﺗﻔﻜﺮ ﻓﯿﮫ ﻓﺈن ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﯾﻌﻤﻞ!!‬
‫و ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﻌﻠﻢ أن ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﯿﮫ اﻵن ھﻮ ﻣﺎ ﺳﯿﺤﺪد ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ و ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ‬
‫ﯾﻌﻜﺲ ﻟﻚ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﯿﮫ ﻓﻲ ﺗﻔﻜﯿﺮك و ﯾﻌﯿﺪه إﻟﯿﻚ ﻟﺘﺮاه ﺣﻮﻟﻚ‪..‬‬
‫و ﺑﺘﻐﯿﯿﺮ أﻓﻜﺎرك ‪ ،‬ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺗﻐﯿﯿﺮ أي ﻇﺮف ﺣﻮﻟﻚ ‪ ،‬و ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﺗﻐﯿﯿﺮ ﺣﯿﺎﺗﻚ ﻛﻠﮭﺎ ﺑﺘﻐﯿﯿﺮ‬
‫ﻃﺮﯾﻘﺔ ﺗﻔﻜﯿﺮك ﻓﻲ اﻷﺷﯿﺎء‪.‬‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫و اذﻛﺮ داﺋﻤﺎً أن اﻷﻓﻜﺎر ﺗﺘﺤﻮل إﻟﻰ ﺣﻘﺎﺋﻖ! ‪..‬‬
‫اﻧﺘﮭﻰ اﻟﻔﺼﻞ اﻷول ‪ ..‬و إﻟﻰ اﻟﻠﻘﺎء ﻓﻲ اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ ‪..‬‬
‫اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻧﻲ ‪ :‬اﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺻﻮرﺗﮫ اﻟﻤﺒﺴﻄﺔ‬
‫ﻋﻠﻤﺖ ﻓﻲ اﻟﻔﺼﻞ اﻷول أﻧﻚ ﻗﺪ ﺟﺬﺑﺖ ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾﺤﯿﻂ ﺑﻚ ﻓﻲ ﺣﯿﺎﺗﻚ و ﯾﺘﻀﻤﻦ ذﻟﻚ اﻷﺷﯿﺎء‬
‫اﻟﺘﻲ ﺗﻜﺮھﮭﺎ ‪ ،‬ﻟﻠﻮھﻠﺔ اﻷوﻟﻰ ﻗﺪ ﯾﺒﺪو ﻟﻚ ھﺬا ﺷﯿﺌﺎً ﺗﻜﺮه ﺳﻤﺎﻋﮫ ﻟﻜﻨﮭﺎ ﺣﻘﯿﻘﺔ ‪ ..‬و ﺳﺘﺒﺪأ‬
‫ﻓﻲ اﻟﻘﻮل أﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﺠﺬب إﻟﻰ ﻧﻔﺴﻚ اﻵﺧﺮﯾﻦ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﺰﯾﺪون اﻟﺤﯿﺎة ﺻﻌﻮﺑﺔ و ﻟﻢ ﺗﺠﺬب‬
‫ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺣﺎدث اﻟﺴﯿﺎرة اﻷﺧﯿﺮ ‪ ..‬و ﻟﻢ و ﻟﻢ و ﻟﻢ ‪..‬‬
‫ﻟﻜﻨﻚ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ﻓﻌﻠﺖ ذﻟﻚ ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‪..‬‬
‫ﻓﺈن ﻷﻓﻜﺎرك ﺗﺮدد أو ﻣﻮﺟﺔ ﻣﺎﺛﻞ ﺗﺮدد اﻷﺣﺪاث اﻟﺴﯿﺌﺔ ‪ ،‬و ھﺬا ﻻ ﯾﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮورة أﻧﻚ‬
‫ﻓﻜﺮت ﻓﻲ اﻟﺤﺪث ذاﺗﮫ ﻟﻜﻦ ﺗﺮدد اﻟﻔﻜﺮة اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﺑﺬھﻨﻚ اﺗﻔﻖ ﻣﻊ ﺗﺮدد اﻟﺤﺪث‪.‬‬
‫ﻓﻤﺜﻼً‪..‬‬
‫ﯾﻮﺟﺪ ﺣﻮﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﯾﺆﻣﻨﻮن ﺑﺄﻧﮭﻢ ﻓﻲ اﻟﺰﻣﺎن اﻟﺨﻄﺄ و اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺨﻄﺄ و أﻧﮭﻢ ﻻ ﯾﻤﻠﻜﻮن‬
‫اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﻰ اﻟﻈﺮوف اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﯾﻮﻟﺪ ﻟﺪﯾﮭﻢ أﻓﻜﺎر اﻟﺨﻮف و اﻻﻧﻔﺼﺎل و اﻟﻮﺣﺪة‬
‫و اﻟﻀﻌﻒ ‪ ،‬و إن ﺑﻘﯿﺖ أﻓﻜﺎرھﻢ ﺗﻠﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ‪ ،‬ﻓﺈﻧﮭﻢ ﯾﯿﺠﺬﺑﻮن ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺨﻮف و‬
‫اﻻﻧﻔﺼﺎل و اﻟﻮﺣﺪة و اﻟﻀﻌﻒ ﻟﯿﺼﺒﺤﻮا ﻓﻌﻼً ﻓﻲ اﻟﺰﻣﺎن اﻟﺨﻄﺄ و اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺨﻄﺄ ﻷن ھﺬه‬
‫إرادﺗﮭﻢ اﻟﺘﻲ اﻧﻌﻜﺴﺖ ﻋﺒﺮ اﻓﻜﺎرھﻢ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻓﺠﺬﺑﺖ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺘﻲ ﯾﺤﺘﺎﺟﻮن إﻟﯿﮭﺎ‬
‫إﻟﻰ أﻧﻔﺴﮭﻢ ﻟﺘﺄﻛﯿﺪ ﻓﻜﺮﺗﮭﻢ أﻧﮭﻢ ﻓﻲ اﻟﻤﻜﺎن اﻟﺨﻄﺄ و اﻟﺰﻣﺎن اﻟﺨﻄﺄ‪.‬‬
‫ﻛﯿﻒ ﻧﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ؟؟‬
‫إن اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﻟﻮﺣﯿﺪة ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ھﻲ اﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻷﻓﻜﺎر ‪ ،‬و ﻟﻜﻦ ھﻞ‬
‫ﻧﺴﺘﻄﯿﻊ ﻓﻌﻼً أن ﻧﻘﻮم ﺑﺎﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ أﻓﻜﺎرﻧﺎ و ﻣﺮاﻗﺒﺘﮭﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﯾﻮﻣﻲ دون ﺗﻮﻗﻒ و‬
‫ﻻ راﺣﺔ ؟؟‬
‫أﺗﻌﻠﻢ أن اﻟﻌﻘﻞ اﻟﺒﺸﺮي ﺗﻤﺮ ﻋﻠﯿﮫ ﯾﻮﻣﯿﺎً أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﯿﻦ أﻟﻒ ﻓﻜﺮة ‪ ،‬ﻣﻤﺎ ﯾﺠﻌﻞ اﻟﺘﺤﻜﻢ‬
‫ﻓﯿﮭﺎ ﻣﺮھﻘﺎً و ﻣﺴﺘﺤﯿﻼً ‪ ،‬و ﻟﺤﺴﻦ اﻟﺤﻆ ﻓﺈن ھﻨﺎك وﺳﯿﻠﺔ أﺳﮭﻞ ﻛﺜﯿﺮاً ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻷﻓﻜﺎر‬
‫و ھﻲ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ‪ ،‬ﻓﻤﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺪرك ﻣﺎ ﻧﻔﻜﺮ ﻓﯿﮫ و أﺛﺮه ﻋﻠﯿﻨﺎ‪ ،‬و اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻧﻮﻋﺎن‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫إﻣﺎ ﻣﺸﺎﻋﺮ إﯾﺠﺎﺑﯿﺔ ﻃﯿﺒﺔ أو ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺳﻠﺒﯿﺔ ﻣﺆذﯾﺔ ‪ ،‬و ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﻌﺮف اﻟﻔﺎرق ﺑﯿﻦ‬
‫اﻻﺛﻨﯿﻦ ﻓﺄﺣﺪھﺎ ﯾﺠﻌﻠﻚ ﺗﺸﻌﺮ ﺷﻌﻮراً ﺟﯿﺪاًو اﻵﺧﺮ ﯾﺠﻌﻠﻚ ﺗﺸﻌﺮ ﻋﻜﺲ ذﻟﻚ‪.‬‬
‫و ﻟﻌﻠﮫ ﻣﻦ اﻟﻤﻔﯿﺪ و اﻟﺒﺪﯾﮭﻲ أن ﺗﺪرك أﻧﮫ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﺤﯿﻞ أن ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻜﺮة اﯾﺠﺎﺑﯿﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮ‬
‫ﺳﻠﺒﯿﺔ ‪ ،‬ﻷن أﻓﻜﺎرك ھﻲ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﻧﻮع ﻣﺸﺎﻋﺮك ‪ ،‬و ﻋﻠﯿﮫ ﻓﺈﻧﮫ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻧﻮن‬
‫اﻟﺠﺬب ﻓﺈن اﻷﻓﻜﺎر اﻻﯾﺠﺎﺑﯿﺔ ﺗﺨﻠﻖ ﻟﻚ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼً ﯾﺮﺿﯿﻚ ﺑﻤﺴﺎر ﯾﺴﻌﺪك ‪ ،‬ﻓﻜﻠﻤﺎ ﺷﻌﺮت‬
‫ﺷﻌﻮراً ﻃﯿﺒﺎً ﺑﻮاﺳﻄﺔ أﻓﻜﺎرك ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺠﺬب أﻟﯿﻚ اﻷﺣﺪاث اﻟﻄﯿﺒﺔ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﻧﻔﺲ اﻟﺘﺮدد اﻟﺬي‬
‫ﺗﺤﻤﻠﮫ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻟﺴﻌﺎدة و أﻓﻜﺎرھﺎ ‪ ..‬و اﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﯿﺢ‪.‬‬
‫و اﻵن ﻟﻨﻨﻈﺮ ﺑﺸﻜﻞ أوﺳﻊ وأﺷﻤﻞ ‪ ،‬ﻓﻤﺎذا ﻟﻮ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ھﻲ وﺳﯿﻠﺔ‬
‫اﺗﺼﺎل اﻟﻜﻮن ﺣﻮﻟﻚ ﺑﻚ ﻟﺘﻌﺮف ﻃﺒﯿﻌﺔ اﻟﻔﻜﺮة ﻓﻲ ذھﻨﻚ ؟؟‬
‫و ﺗﺬﻛﺮ أن أﻓﻜﺎرك ھﻲ اﻟﺴﺒﺐ اﻟﺮﺋﯿﺴﻲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲء ‪ ،‬ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﻓﻜﺮة ﺳﻠﺒﯿﺔ‬
‫ﻓﺈﻧﮭﺎ ﺗﺮﺳﻞ ﻓﻮراً إﻟﻰ اﻟﻜﻮن اﻟﻤﺤﯿﻂ ﺑﻚ ‪ ،‬و ھﺬه اﻟﻔﻜﺮة ﺗﺮﺑﻂ ﻧﻔﺴﮭﺎ ﻣﻐﻨﺎﻃﯿﺴﯿﺎً ﺑﺎﻷﻓﻜﺎر‬
‫ﺻﺎﺣﺒﺔ اﻟﺘﺮدد اﻟﻤﻤﺎﺛﻞ ‪ ،‬وﺧﻼل ﺛﻮان ﺗﻘﻮم اﻷﻓﻜﺎر ﺑﺈرﺳﺎل ﻗﺮاءة ھﺬه اﻟﺘﺮددات إﻟﻰ‬
‫ﻣﺸﺎﻋﺮك و ﺗﺮﺟﻤﺘﮭﺎ‪.‬‬
‫ﺣﺎول ﻓﻲ اﻟﻤﺮة اﻟﻘﺎدﻣﺔ إن ﺷﻌﺮت ﺷﻌﻮراً ﺳﻠﺒﯿﺎً أدى إﻟﻰ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺳﻠﺒﯿﺔ ان ﺗﺴﺘﻤﻊ‬
‫ﻟﻼﺷﺎرة اﻟﺘﻲ ﯾﺮﺳﻠﮭﺎ إﻟﯿﻚ اﻟﻜﻮن ﻋﺒﺮ ﻣﺸﺎﻋﺮك ‪ ،‬و اﻋﻠﻢ اﻧﻚ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻠﺤﻈﺔ ﺗﺤﺠﺐ‬
‫اﻟﺨﯿﺮ اﻟﺬي ﺗﺤﺘﺎج إﻟﯿﮫ ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻚ ‪ ،‬ﻷﻧﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺮدد)ﻣﻮﺟﺔ ) ﺧﺎﻃﻲء ‪ ،‬ﯾﻤﺎﺛﻞ ﺗﺮدد‬
‫اﻷﺷﯿﺎء اﻟﺘﻲ ﻻﺗﺮﯾﺪھﺎ أن ﺗﺤﺪث‪.‬‬
‫ﻣﺮت ﻋﻠﯿﻨﺎ ﺟﻤﯿﻌﺎً أﯾﺎم أو أوﻗﺎت ﻛﺎﻧﺖ اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﻻ ﻧﺤﺒﮭﺎ ﺗﺤﺪث دﻓﻌﺔ واﺣﺪة ﺑﺸﻜﻞ‬
‫ﻣﺘﺘﺎﻟﻲ ‪ ،‬و ھﺬا اﻟﺘﺴﻠﺴﻞ اﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻲ ﻛﺎن ﻗﺪ ﺑﺪأ ﺑﻔﻜﺮة ﻓﻲ ذھﻨﻚ ﺑﻐﺾ اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻚ‬
‫ﻣﺪرﻛﺎً ﻟﮭﺎ أو ﻻ ‪ ،‬و ﺟﺬﺑﺖ ھﺬه اﻟﻔﻜﺮة أﻓﻜﺎرا ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ ﻟﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﺮدد و ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻤﻮﺟﺔ‬
‫‪ ..‬و ﺑﻮاﺳﻄﺔ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﺗﺤﻮﻟﺖ اﻻﻓﻜﺎر اﻟﻰ اﺣﺪاث‪.‬‬
‫و ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ أن ﺗﻘﻮم ﺑﺈرﺳﺎل ﻓﻜﺮة ذات ﺗﺮدد ﻗﻮي إﻟﻰ اﻟﻜﻮن ﺑﺤﯿﺚ ﺗﺤﻤﻞ اﻟﻔﻜﺮة ﻗﺪرًا‬
‫ﻣﺮﻛﺰاً ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻹﯾﺠﺎﺑﯿﺔ و اﻟﺴﻌﺎدة و ﺳﯿﻌﻜﺴﮭﺎ ﻟﻚ اﻟﻜﻮن ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻋﻠﻰ‬
‫ھﯿﺌﺔ أﺣﺪاث ﻃﯿﺒﺔ ﺗﺴﻌﺪك ‪ ،‬ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ أن ﺗﺒﺪأ اﻵن ﻓﻲ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺼﺤﺔ و ﺑﺎﻟﺤﺐ و ﻛﻞ‬
‫اﻻﯾﺠﺎﺑﯿﺎت ﺗﻠﻚ و ﻣﻊ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﯿﮭﺎ ﺳﺘﻨﻌﻜﺲ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻚ ‪ ،‬و ﻋﻠﯿﮫ ﻓﺈن ﻟﺪﯾﻚ اﻟﻘﻮة‬
‫اﻟﻼزﻣﺔ ﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻛﻞ ﺷﻲء ﻷﻧﻚ أﻧﺖ اﻟﺬي ﯾﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ أﻓﻜﺎرك و ﻣﺸﺎﻋﺮك و ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺗﺘﺤﻜﻢ‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎﯾﺤﯿﻂ ﺑﻚ‪.‬‬
‫و ھﻨﺎك ﻃﺮﯾﻘﺔ ﻟﺘﻐﯿﯿﺮ ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﯿﮫ ﻟﺤﻈﯿﺎً ‪ ،‬و ﻟﺘﺤﻮﯾﻞ اﻷﻓﻜﺎر اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ إﻟﻰ أﺧﺮى إﯾﺠﺎﺑﯿﺔ‬
‫‪ ،‬ھﺎت ورﻗﺔ و ﻗﻠﻤﺎً ﺛﻢ رﺗﺐ اﻷﺷﯿﺎء اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺴﻦ ﻣﺰاﺟﻚ و اﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻚ إذا ﻓﻜﺮت ﻓﯿﮭﺎ‬
‫ﺗﺸﻌﺮ ﺷﻌﻮراً اﯾﺠﺎﺑﯿﺎً ﻃﯿﺒﺎً ‪ ،‬رﺑﻤﺎ ﺗﻜﻮن ذﻛﺮى ﺗﺤﺒﮭﺎ ‪ ،‬أﺣﺪاث ﻃﯿﺒﺔ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺣﺪوﺛﮭﺎ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ‪ ،‬ﻟﺤﻈﺎت ﻣﻀﺤﻜﺔ ﻣﻊ اﻵﺧﺮﯾﻦ ‪ ،‬اﻷﺷﺨﺎص اﻟﺬﯾﻦ ﺗﺤﺒﮭﻢ و ﯾﺆﺛﺮون ﻓﯿﻚ‬
‫ﺑﺼﺪق ‪ ،‬اﻟﻄﺒﯿﻌﺔ اﻟﺨﻼﺑﺔ ‪ ،‬ﻣﻮﺳﯿﻘﺎك اﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ‪ ،‬و ﺗﻨﻘﻞ ﺑﯿﻦ اﻷﺷﯿﺎء ﺑﻌﺪ ﺗﺮﺗﯿﺒﮭﺎ ﻟﺘﺠﺪ‬
‫أﯾﮭﺎ ﺟﻌﻠﻚ ﺗﺸﻌﺮ ﺷﻌﻮراً أﻓﻀﻞ و رﻛﺰ ﻋﻠﯿﮫ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺠﺐ ﺗﻤﺎﻣﺎً اﻟﻔﻜﺮة اﻟﺴﻠﺒﯿﺔ و‬
‫ﻣﺸﺎﻋﺮھﺎ ﻋﻨﻚ ‪ ،‬ﻓﺴﺘﻜﻮن ﻗﺪ ﻏﯿﺮت ﺗﺮدد ﻣﺸﺎﻋﺮك و أﻓﻜﺎرك إﻟﻰ ﺗﺮدد آﺧﺮ ﯾﺠﻠﺐ‬
‫اﻟﺴﻌﺎدة و ﯾﺠﺬب اﻷﻓﻜﺎر اﻟﺴﻌﯿﺪة اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺮدد إﻟﯿﻚ‪.‬‬
‫اﻟﺤﺐ ‪ ..‬اﻟﻌﺎﻃﻔﺔ اﻷﻋﻈﻢ‬
‫إن اﻟﺤﺐ ھﻮ أﻗﻮى اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ و أﻋﻼھﺎ ﺗﺮدداً ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺬا ﻗﯿﻞ أﻧﮫ ﯾﺼﻨﻊ اﻟﻤﻌﺠﺰات ‪،‬‬
‫ﻓﺈذا اﺳﺘﻄﻌﺖ أن ﺗﻐﻠﻒ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺑﺎﻟﺤﺐ و اذا اﺳﺘﻄﻌﺖ أن ﺗﺤﺐ ﻛﻞ ﻣﺎ ھﻮ ﺣﻮﻟﻚ ﻓﺈن‬
‫ﺣﯿﺎﺗﻚ ﺳﺘﺘﻐﯿﺮ ﺗﻤﺎﻣﺎً ‪ ..‬ﻷن اﻟﺤﺐ ھﻮ أﻗﻮى اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ و أﻋﻼھﺎ ﺗﺮدداً و ﻻ ﯾﺠﺬب ﺳﻮى‬
‫اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎرﺑﮫ ﻓﻲ اﻟﺘﺮدد و ﯾﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ اﻷﻓﻜﺎر ﺑﮭﺬا اﻟﺸﻜﻞ ‪ ،‬ﻓﺈن أﻓﻜﺎر اﻟﺤﺐ‬
‫اﻟﺘﻲ ﺗﻔﻜﺮ ﺑﮭﺎ ﺗﺼﻨﻊ ﻟﺪﯾﻚ ﺷﻌﻮراً ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة و ﺗﺠﺬب إﻟﯿﻚ اﻷﺣﺪاث اﻟﺴﻌﯿﺪة ‪ ،‬و ﻛﺬﻟﻚ‬
‫ﻓﺈن أﻓﻜﺎر اﻟﺤﺐ ﺗﻨﻔﻌﻚ ﺑﯿﻨﻤﺎ أﻓﻜﺎر اﻟﺒﻐﺾ و اﻟﻜﺮه ﺗﻀﺮك ﻛﺜﯿﺮاً ‪ ،‬ﻷن اﻷﻓﻜﺎر ﺗﺆﺛﺮ‬
‫ﺗﺄﺛﯿﺮاً ﻣﺒﺎﺷﺮاً ﻋﻠﻰ ﺻﺎﺣﺒﮭﺎ و ﻻ ﺗﻀﺮ ﻏﯿﺮه‪.‬‬

‫اﻟﻔﺼﻞ اﻟﺜﺎﻟﺚ ‪ :‬ﻛﯿﻒ ﻧﺴﺘﻌﻤﻞ اﻟﺴﺮ ؟‬

‫ﺳﻨﺘﻌﺮف ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻔﺼﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻤﻜﻨﻨﺎ ﺑﮭﺎ اﻻﺳﺘﻔﺎدة ﻣﻦ اﻟﺴﺮ ‪ ،‬و ﺳﻨﺘﻌﻠﻢ‬
‫ﻛﯿﻒ ﻧﻮﻇﻔﮫ ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ﻣﺎ ﻧﺒﺘﻐﻲ و ﺳﻨﺘﻌﻠﻢ ﻃﺮﯾﻘﺔ راﺋﻌﺔ اﺳﻤﮭﺎ اﻹﺟﺮاء اﻹﺑﺪاﻋﻲ أو‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻹﺑﺪاﻋﯿﺔ و ھﻲ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻋﺪﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﻌﻤﻞ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ‪ ..‬ﻛﺘﻄﺒﯿﻖ واﺿﺢ ﻋﻠﻰ‬
‫اﻟﺴﺮ ‪ ..‬و ﻋﻠﻰ اﺳﺘﺨﺪاﻣﮫ‪.‬‬

‫ﻟﻘﺪ ﻗﺎم اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﻠﻤﯿﻦ وﻋﻠﻰ ﻣﺮ اﻟﺘﺎرﯾﺦ ﺑﺘﺄﻟﯿﻒ ﻗﺼﺺ ﻟﺘﺸﺮح ﻛﯿﻔﯿﺔ ﻋﻤﻞ ھﺬا‬
‫اﻟﻜﻮن ‪ ،‬و ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﯾﻔﮭﻢ اﻟﻜﺜﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎس ﺣﺘﻰ ﻋﺼﺮﻧﺎ ھﺬا أن ﺟﻮھﺮ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﺼﺺ ھﻮ‬
‫اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ اﻟﻤﻄﻠﻘﺔ ﻟﻠﺤﯿﺎة ‪ ،‬ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ أن اﻟﺤﻜﻤﺔ اﻟﺘﻲ ﺷﻤﻠﺘﮭﺎ ﺟﻮاﻧﺐ اﻟﻘﺼﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ‬
‫ﺗﻨﺎﻗﻠﺘﮭﺎ اﻷﺟﯿﺎل ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻌﺼﻮر ‪ ،‬ﺑﺪءاً ﻣﻦ وﻗﺖ ﺗﺄﻟﯿﻔﮭﺎ إﻟﻰ ﻋﺼﺮﻧﺎ ھﺬا‪.‬‬

‫ﻣﺜﺎل ‪ :‬ﻗﺼﺔ ﻋﻼء اﻟﺪﯾﻦ و اﻟﻤﺼﺒﺎح اﻟﺴﺤﺮي‪..‬‬

‫ﻟﻮ ﻓﻜﺮﻧﺎ ﻗﻠﯿﻼً ﻓﻲ ﻗﺼﺔ ﻋﻼء اﻟﺪﯾﻦ و اﻟﻤﺼﺒﺎح اﻟﺴﺤﺮي ‪ ،‬ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺠﺪ ان ﻋﻼء اﻟﺪﯾﻦ ﻓﻲ‬
‫ﻛﻞ ﻣﺮة ﻗﺎم ﺑﺘﺪﻟﯿﻚ اﻟﻤﺼﺒﺎح ﻇﮭﺮ ﻟﮫ اﻟﺠﻨﻲ ﻟﯿﺤﻘﻖ أﻣﻨﯿﺎﺗﮫ ‪ ،‬و ﻛﺎﻧﺖ ﻟﮫ ﻓﻲ اﻟﻘﺼﺔ ﺛﻼﺛﺔ‬
‫أﻣﻨﯿﺎت ﻓﻘﻂ ‪ ،‬و ﻟﻜﻦ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ اﻟﻘﺼﺔ ﻓﺈن ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻟﻌﻼء اﻟﺪﯾﻦ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﻨﯿﺎت‬
‫اﻟﺜﻼث ‪ ..‬و ﻟﻨﺮى ﻛﯿﻒ ﯾﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﻄﺒﯿﻖ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﻟﻘﺼﺔ‪..‬‬

‫ﻓﻌﻼء اﻟﺪﯾﻦ ‪ :‬ھﻮ اﻟﺸﺨﺺ اﻟﺬي ﯾﻄﻠﺐ اﻟﺸﻲء و ﯾﺘﻤﻨﺎه‬
‫اﻟﺠﻨﻲ ‪ :‬ھﻮ اﻟﻜﻮن اﻟﺬي ﯾﺴﺘﻘﺒﻞ اﻹﺷﺎرات و ﯾﻠﺒﻲ ﻃﻠﺒﻚ ‪ ،‬و ﻟﻘﺪ ﻛﺎن ﻟﻠﺠﻨﻲ أﺳﻤﺎء‬
‫ﻛﺜﯿﺮة ﻓﻲ ﺣﻀﺎرات و ﺛﻘﺎﻓﺎت ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ‪ ،‬ﻓﻠﺮﺑﻤﺎ ﻛﺎن اﺳﻤﮫ اﻟﻤﻼك اﻟﺤﺎرس ﻣﺮة ‪ ،‬و‬
‫اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻣﺮة أﺧﺮى ‪ ..‬و ﻻ ﻓﺎرق أﺑﺪاً‪ ..‬ﻟﻜﻦ اﻟﻮﻇﯿﻔﺔ واﺣﺪة ‪ ،‬و ﻟﻜﻦ ﺧﺒﺮﺗﻨﺎ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ‬
‫اﻟﺜﻘﺎﻓﺎت أﻧﮫ ﯾﻤﻜﻨﻨﺎ أن ﻧﻄﻠﺐ ﻣﺎ ﻧﺸﺎء ﻣﻦ اﻟﻜﻮن اﻟﺬي ﺳﻤﻲ ﺑﺄﺳﻤﺎء ﻛﺜﯿﺮة ﻓﻲ إﺷﺎرات‬
‫ﻣﺘﻌﺪدة إﻟﻰ اﻟﻤﻼك اﻟﺤﺎرس و اﻟﻨﻔﺲ اﻟﻌﻠﯿﺎ ﻣﮭﻤﺎ ﻛﺎن اﻟﻄﻠﺐ ﺻﻌﺒﺎً‪.‬‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫و ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ إﻟﻰ ھﺬه اﻟﻘﺼﺔ اﻟﻌﻈﯿﻤﺔ ‪ ،‬ﻧﺠﺪ أن اﻹﻧﺴﺎن ھﻮ اﻟﺬي ﺟﻠﺐ ﻟﻨﻔﺴﮫ ﻣﺎ ﯾﺤﯿﻂ ﺑﮫ ‪،‬‬
‫ﻓﻤﺎ ﺣﻮل ﻋﻼء اﻟﺪﯾﻦ ھﻮ ﻧﺘﺎج أﻣﺎﻧﯿﮫ و ﻃﻠﺒﺎﺗﮫ اﻟﺘﻲ ﻃﻠﺒﮭﺎ ﺑﺜﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﺠﻨﻲ اﻟﺬي ﻟﻢ ﯾﺨﺬﻟﮫ‬
‫‪ ،‬ﻟﻜﻦ اﻟﻜﻮن‪ -‬اﻟﺠﻨﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﺼﺔ ‪ -‬ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ﯾﻔﺘﺮض أن ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﯿﮫ ﻓﺈﻧﻚ ﺗﺮﯾﺪه و‬
‫ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﺪث ﻧﻔﺴﻚ ﺑﮫ ﻓﺄﻧﻚ ﺗﺮﯾﺪه و ھﻮ ﯾﺠﻠﺒﮫ ﻟﻚ ﺑﮭﺬا اﻟﺸﻜﻞ‪ ،‬ﻟﺬا ﻗﻠﻨﺎ أﻧﮫ ﯾﺠﺐ أن‬
‫ﻧﺤﺎول أن ﻧﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ أﻓﻜﺎرﻧﺎ ‪ ،‬و ھﻮ ﻻ ﯾﺴﺄﻟﻚ أﺑﺪاً ﻋﻦ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ و ﻟﻜﻨﮫ ﯾﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺘﻔﻜﯿﺮ‬
‫اﻟﻤﺠﺮد ﻓﻲ أي ﺷﻲء‪.‬‬

‫اﻹﺟﺮاء اﻹﺑﺪاﻋﻲ – اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻹﺑﺪاﻋﯿﺔ ) ﻃﺮﯾﻘﺔ اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺴﺮ)‬

‫ﯾﺘﻜﻮن اﻹﺟﺮاء اﻹﺑﺪاﻋﻲ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺧﻄﻮات‪..‬‬

‫اﻟﺨﻄﻮة اﻷوﻟﻰ ‪ :‬اﻟﻄﻠﺐ أو اﻟﺴﺆال‬

‫إذا أردت ﺷﯿﺌﺎً و ﺑﺸﺪة ﻓﺈﻧﻚ أوﻻً ﯾﺠﺐ أن ﺗﻘﻮم ﺑﺈﺻﺪار أﻣﺮ إﻟﻰ ھﺬا اﻟﻜﻮن ‪ ،‬و ﻟﯿﻜﻦ‬
‫اﻷﻣﺮ واﺿﺤﺎً ﺗﻤﺎﻣﺎً و أن ﺗﺤﺪد ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪه ‪ ،‬ﻷﻧﻚ إن ﻟﻢ ﺗﻜﻦ واﺿﺤﺎً ﻓﻲ اﻷﻣﺮ اﻟﺬي ﺳﺘﻘﻮم‬
‫ﺑﺈﺻﺪراه ﻓﻠﻦ ﯾﺼﯿﺮ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﻗﺎدراً ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﯿﺬ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ‪ ،‬و ھﺬا ھﻮ اﻟﺠﺰء اﻷھﻢ أن‬
‫ﺗﻜﻮن واﺿﺤﺎً و أﻛﯿﺪاً ﻓﻲ إﺻﺪار اﻷواﻣﺮ إﻟﻰ ھﺬا اﻟﻜﻮن ﻣﺎدﻣﺖ ﺗﻌﺮف اﻧﻚ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ أن‬
‫ﺗﻜﻮن ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ وأن ﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ و أن ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‪.‬‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫و ﻻ ﯾﺠﺐ ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﺼﺪر اﻷواﻣﺮ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮة ﺑﺨﺼﻮص اﻟﻄﻠﺐ ﻧﻔﺴﮫ ‪ ،‬ﻓﺎﻟﻜﻮن ھﻮ‬
‫ﻣﺜﻞ اﻟﻜﺎﺗﺎﻟﻮج اﻟﺬي ﺗﻄﻠﺐ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪه ﻣﻨﮫ و ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺸﺘﺮي ﻗﻄﻌﺔ أﺛﺎث ﻣﻦ ﻛﺎﺗﺎﻟﻮج ﻣﺜﻼً‬
‫ﻓﺈﻧﻚ ﻻ ﺗﻘﻮم ﺑﺈﺻﺪار ﻧﻔﺲ ﻃﻠﺐ اﻟﺸﺮاء ﻟﮭﺬه اﻟﻘﻄﻌﺔ ﺳﻮى ﻣﺮة واﺣﺪة ‪ ،‬أي أﻧﻚ ﺗﺼﺪر‬
‫اﻷﻣﺮ إﻟﻰ اﻟﻜﻮن ﺑﺨﺼﻮص ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ﻣﺮة واﺣﺪة ﻓﻘﻂ و ﺗﺜﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺎن اﻟﻜﻮن ﻗﺪ ﻗﺪﻣﮫ ﻟﻚ‬
‫ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ اﻟﻐﯿﺒﻲ و أﻧﻚ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﮫ ﺑﻤﺠﺮد اﻟﻄﻠﺐ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ‪ :‬اﻹﯾﻤﺎن أو اﻟﺘﺼﺪﯾﻖ‬

‫آﻣﻦ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺑﺄن ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺘﮫ ھﻮ ﻟﻚ ﻓﻲ اﻟﻮاﻗﻊ ‪ ،‬و ﺑﺎﻧﮫ اﻧﻄﻠﻖ ﻓﻮر اﺻﺪارك اﻷﻣﺮ إﻟﻰ‬
‫ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻚ اﻟﻐﯿﺒﻲ اﻟﺬي ﻟﻢ ﺗﺮاه ﺑﻌﺪ ‪ ،‬و ﺗﺼﺮف ﻛﺄﻧﻚ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﺎ أردت و ﻛﺄﻧﻚ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﯿﮫ‬
‫ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ و ﯾﺠﺐ أن ﺗﻤﺘﻠﻲء ﺑﺎﻹﯾﻤﺎن ﺑﺬﻟﻚ و أﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﺑﺸﺄن ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺘﮫ أﺑﺪاً ‪ ،‬و ﻻ ﺗﻔﻜﺮ ﻓﻲ‬
‫اﻟﻄﺮﯾﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺤﺼﻞ ﺑﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ‪ ،‬ﻷن اﻟﻜﻮن ﺳﯿﺮﺗﺐ ﻧﻔﺴﮫ ﺗﻠﻘﺎﺋﯿﺎً و ﺳﯿﮭﻲء ﻟﻚ‬
‫اﻟﻈﺮوف اﻟﻤﺤﯿﻄﺔ ﺑﻚ ﻟﺘﺼﻞ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻣﮭﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻌﻮﺑﺘﮫ ‪ ،‬ﻷﻧﮫ اذا ﺗﻀﻤﻨﺖ اﻓﻜﺎرك‬
‫أﻧﻚ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻓﺴﯿﻘﻮم اﻟﻜﻮن ﻋﻦ ﻃﺮﯾﻖ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ﺑﺠﺬب ﻛﻞ ﻣﺎ ﯾﺘﻌﻠﻖ ﺑﻌﺪم‬
‫ﺣﺼﻮﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ و ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻋﺪم ﺣﺼﻮﻟﻚ ﻋﻠﯿﮫ ﻓﻌﻼً ‪ ،‬و ﯾﺠﺐ ﻋﻠﯿﻚ أن ﺗﻘﺎوم أﻓﻜﺎر‬
‫اﻻﺣﺒﺎط ﻷﻧﮭﺎ ﺳﺘﻘﻒ ﻓﻲ ﻃﺮﯾﻘﻚ ﻛﻤﺎ وﺿﺤﻨﺎ ﺳﺎﺑﻘﺎً‪.‬‬

‫ﯾﺠﺐ ﻋﻠﯿﻚ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة أن ﺗﻀﺒﻂ ﺗﺮدد ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻟﯿﻨﺎﺳﺐ ﺗﺮدد اﻣﺘﻼﻛﻚ ﻟﻤﺎ ﺗﺮﯾﺪ ﻋﻦ‬
‫ﻃﺮﯾﻖ اﺣﺴﺎﺳﻚ ﺑﺎﻧﻚ ﺗﻤﻠﻜﮫ ﻓﻌﻼً ﺣﺘﻰ ﯾﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻜﻮن ھﺬه اﻹﺷﺎرات و ﯾﻘﻮم ﺑﺠﺬب‬
‫اﻟﻈﺮوف و اﻟﻄﺮق ﺗﻠﻘﺎﺋﯿﺎً ‪ ،‬و ﯾﺠﺐ أن ﯾﻜﻮن ﺗﺮدد ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻗﻮﯾﺎً ﺑﻤﺎ ﯾﻜﻔﻲ‪.‬‬

‫اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ‪ :‬اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل – اﻟﺒﺪء ﻓﻲ اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫ﯾﺠﺐ أن ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺸﻌﻮر ﺑﺎﻟﺴﻌﺎدة اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ اﻣﺘﻼك ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ و ﻋﻦ وﺻﻮﻟﻚ إﻟﯿﮫ ‪،‬‬
‫ﺣﺘﻰ ﯾﺠﺬب إﻟﯿﻚ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ و اﻷﺣﺪاث اﻟﺘﻲ ﯾﺘﻄﺎﺑﻖ ﺗﺮددھﺎ ﻣﻊ ﺗﺮدد اﻷﻣﺮ‬
‫اﻟﺬي أﺻﺪرﺗﮫ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﻮة اﻷوﻟﻰ و آﻣﻨﺖ ﺑﮫ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺜﺎﻧﯿﺔ ‪ ،‬ﻓﺈن ﻛﻨﺖ ﺗﺆﻣﻦ ﺑﺸﻲء‬
‫و ﻻ ﺗﺠﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﮭﺬا اﻟﺸﻲء ﻓﺈﻧﻚ ﻟﻦ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﯿﮫ إﻻ إذا ﺗﻮﺟﮭﺖ‬
‫ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻧﺤﻮه‪.‬‬

‫و ﻓﻲ ھﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﯾﺠﺐ أن ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺸﻌﻮر اﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ اﻣﺘﻼﻛﻚ ﻓﻌﻼ ﻟﻤﺎ ﻃﻠﺒﺖ ‪ ،‬ﻷﻧﻚ‬
‫ﺑﮭﺬا اﻟﺸﻜﻞ ﺗﻀﺒﻂ ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻋﻠﻰ ﺗﺮدد ) ﻣﻮﺟﺔ ( اﺳﺘﻘﺒﺎل ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺘﮫ و ﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﺈﻧﻚ‬
‫ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﯿﮫ ﺑﻘﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب‪.‬‬
‫و ﺟﻮھﺮ ﻗﺎﻧﻮن اﻟﺠﺬب ھﻨﺎ ھﻮ اﺳﺘﺤﻀﺎر اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ اﻣﺘﻼﻛﻚ ﻣﺎ ﺗﺒﺘﻐﻲ ﺣﺘﻰ‬
‫ﻧﻀﺒﻂ ﺗﺮدد اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﻣﻊ ﺗﺮدد اﻷﺣﺪاث اﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻜﻮن ﻟﺘﺠﺬﺑﮭﺎ ‪ ،‬و ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ أن‬
‫ﺗﻔﻌﻞ ﻣﺎ ﺗﺮﯾﺪ ﻟﺘﺠﺬب ھﺬه اﻟﻤﺸﺎﻋﺮ إﻟﯿﻚ ‪ ،‬اذھﺐ إﻟﻰ ﻣﻜﺎن ﺗﺤﺒﮫ أو اﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﮫ‬
‫ﺗﻘﻮﯾﺔ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻣﺘﻼك ﻣﺎ ﻃﻠﺒﺖ ﻓﻲ ﺧﻄﻮة اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‪.‬‬

‫ﺳﯿﻠﮭﻤﻚ اﻟﻜﻮن ﻛﺜﯿﺮاً ﺗﺼﺮﻓﺎت أو أﻓﻌﺎل ﻣﻦ ﺷﺄﻧﮭﺎ أن ﺗﻘﺮب ﺑﯿﻨﻚ و ﺑﯿﻦ ﻃﻠﺒﻚ و أﻣﻨﯿﺘﻚ‬
‫‪ ،‬و ﺳﺘﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﻤﺘﻌﺔ ﻓﻌﻼً ﺣﯿﻦ ﺗﻘﻮم ﺑﮭﺎ ﺑﺈﺧﻼص و ھﺬه اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت أو اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺘﻲ‬
‫ﺗﺘﺨﺬھﺎ ﺗﻌﺰز ﻣﺸﺎﻋﺮك ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل و ھﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ اﻷﻓﻌﺎل أو اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت‬
‫اﻟﻌﺎدﯾﺔ و ھﻮ ﻣﺎﯾﻄﻠﻖ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﺼﺮﻓﺎت أو اﻟﺤﺮﻛﺎت اﻟﻤﻠﮭﻤﺔ ‪ ،‬ﻷﻧﮭﺎ ﺗﻀﻌﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮدد‬
‫اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ اﻟﻜﻮن ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ اﻻﺳﺘﻘﺒﺎل‪.‬‬

‫ﯾﺠﺐ أن ﺗﺘﺬﻛﺮ داﺋﻤﺎً أﻧﻚ ﺗﻌﻤﻞ ﻛﻤﻐﻨﺎﻃﯿﺲ ﯾﺠﺬب إﻟﯿﮫ ﻛﻞ ﺷﻲء و ﺻﺎر اﻵن ﻣﻦ اﻟﺴﮭﻞ‬
‫أن ﺗﺴﺘﺨﺪم اﻟﺴﺮ ﺑﺘﻄﺒﯿﻘﻚ ﻟﻺﺟﺮاء اﻹﺑﺪاﻋﻲ أو اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻹﺑﺪاﻋﯿﺔ‬

‫‪PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com‬‬

‫ﻣﺠﻤﻮﻋﮫ ﻧﺎدي اﻟﺘﺪرﯾﺐ اﻟﻌﺮﺑﻲ اﻻول‬
/http://groups.yahoo.com/group/TC_Training_Club
‫ﻣﻨﺘﺪﯾﺎت ﻧﺎدي اﻟﺘﺪرﯾﺐ اﻟﻌﺮﺑﻲ‬
/http://arabictc.net/vb

PDF created with pdfFactory trial version www.pdffactory.com