‫ٌ‬

‫ُقتطفات من ال ُكتب‬
‫م‬

‫اجلزء الثالث‬
‫جمع وإعداد ‪ :‬محمود أؼٌورلً‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫تقدٌم ‪-:‬‬
‫ٌقول عباس محمود العقاد فً كتابه " أنا " ‪ -‬احب الكتب الن حٌاة واحدة التكفٌنً ‪ -‬فكل كتاب‬
‫هو عال ٌم بحد ذاته ملً ٌء بشخصٌاته بمواقفه وبؤفكاره والن الحٌاة الٌوم باتت سرٌعة وقصٌرة‬
‫واآلؾ األفكار والمشاكل تتجاذبنا من كل طرؾ فما عدنا نملك الوقت لكً نؽوص فً عوالم‬
‫تلك الكتب ٌؤتً هذا الملؾ لكً ٌؤخذك فً تلك العوالم بجولة سٌاحٌة سرٌعة بمُقتطفات منتقاة‬
‫منها حتى إن أعجبتك تلك الجولة قمت بشراء الكتاب وجلت به على نحو واؾ وكاؾ لفضولك‬
‫وٌحوي هذا الملؾ ثالثون جولة سٌاحٌة لثالثون كتاب وسوؾ تؤخذك تلك الجوالت بٌن االدب‬
‫والسٌاسة وعلم االجتماع والفكر حٌث بعضها قصٌر ومقتبض واآلخر طوٌل و معمق فعسى‬
‫أن تنال رضاكم تلك الجوالت وعسى أن تشوقكم لزٌارة تلك العوالم ‪ ..‬عوالم الكتب ‪.‬‬

‫محمود أؼٌورلً‬

‫‪2‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب األول‬
‫دٌوان اعاصٌر مؽرب ‪ -‬عباس محمود العقاد –‬

‫‪-----------------------‬‬‫الحب عاطفة شابعة بٌن الناس ‪ ..‬بل شابعة بٌن من ٌنطق وما ال ٌنطق ‪ ..‬ولسنا نعنً الصلة‬
‫الجسدٌة التً تنقضى بانقضاء دوافع الفطرة فإن هذه ال تسمى حبا ًا وال هً من العالقات القابمة‬
‫بٌن فرد بعٌنه وفرد آخر بعٌنه ‪ ..‬النها فوضى مشتركة بٌن جمٌع الذكور وجمٌع االناث من‬
‫فصٌلة واحدة ‪ ..‬ولكننا نعنً الصلة النفسٌة التً تجمع الفردٌن معا بعالقة ال ٌؽنى فٌها اي فرد‬
‫آخر من الفصٌلة‬
‫‪-----‬‬‫الشباب هو سن احتدام الشعور وهجوم الحٌاة ولكن اي شباب واي شعور ؟ فقد ٌقضً الفتى‬
‫اوابل شبابه وال معنى للحب عنده اال انه وظٌفة فزٌولوجٌة مبهمة ٌساق الٌها بؽٌر هداٌة وال‬
‫تمٌٌز ‪ ..‬وقد ٌطلب الشرٌك فً الحب وهو ال ٌعلم ما الذي ٌطلبه فٌه ومالذي ٌؤخذه منه ومالذي‬
‫ٌعطٌه ؟ الن الحب عنده جوعة جسدٌة او نفسٌة ٌشبعها اي شرٌك ٌصادفه وٌلفٌه على مثل‬
‫حاله من الرؼبة واالشتٌاق‬
‫‪------‬‬‫الحب على اتمه واعمه واقواه هو تفاهم بٌن نفسٌن وامتزاج بٌن قلبٌن وجسدٌن‬
‫‪--------‬‬

‫‪3‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫للشباب حبه ‪. .‬وللرجولة حبها ‪ ..‬وللكهولة بعد ذلك حب ال ٌشبه الحبٌن‬
‫‪------‬‬‫ٌا رب اعطٌناك ارواحنا ‪ ..‬فً هذه الحروب وفً الماضٌة‬
‫ٌا ربنا فاقض لنا مسرة ‪ ..‬بالسلم فً اٌامنا الباقٌة‬
‫‪------‬‬‫الحب ان ٌفرق اعمارنا ‪ ..‬عهدان ‪ ,‬والعهد وثٌق العرى‬
‫احسبنً االكبر حتى إذا ‪ ..‬عانقتنً ألفٌتنً األصؽرا‬
‫‪-----‬‬‫ترٌدٌن قلبً ؟ خذٌه خذٌه ‪ ....‬روٌدك ‪ .‬ال ‪ .‬بل دعٌه دعٌه‬
‫دعٌه اذا ؼبت عنً أرى ‪ ..‬محٌاك فٌه وحبً فٌه‬
‫وسر ابوح به خلسة ‪ ..‬وان كنت من قبل لم تسمعٌه‬
‫اخاؾ على البعد ان تلعبً ‪ ..‬به ٌا بنٌة او تهملٌه‬
‫فكم لعبة وقعت من ٌدك ‪ ..‬وقوعا ارى القلب ال ٌشتهٌه‬
‫اذا ما لعبت به ها هنا ‪ ..‬فانً آلمن ان تكسرٌه‬
‫ترٌدٌن قلبً ؟ خذٌه خذٌه ‪ ..‬ولكن بربك ال تنقلٌه‬
‫‪--------‬‬‫كنت من السآمة ال اُبالً ‪َ ..‬أذم الناس أم حمدوا فِعالً‬
‫فها انا ذا أسابل ما عساها ‪ ..‬ستسمع فًَّي من قٌل وقال‬
‫‪--------‬‬‫‪4‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫خونً ! فما اسهل التقصً عندي وما اسهل الجزاء‬
‫‪--------‬‬‫ضُمً ُثؽٌرك ٌا بنٌة وابعثً منه االمل‬
‫ال بالعهود الى مدى عام ولكن بالقُبل‬
‫ان ساعفتنً لٌلة فدعً العهود الى أجل‬
‫‪-------‬‬‫ال تخدعٌنً ٌا بنٌة بالوفاء من اللسان‬
‫ت وال أقول سلً فالنة او فالن‬
‫ُخنا و ُخن ِ‬
‫ذهبت خٌانتنا معا ًا واآلن نحن الباقٌان‬
‫‪-------‬‬‫خل المالم فلٌس ٌثنٌها ‪ ..‬حب الخداع طبٌعة فٌها‬
‫ِ‬
‫هو سترها وطالء زٌنتها ‪ ..‬ورٌاضة للنفس تحٌٌها‬
‫وسالحها فٌما تكٌد به ‪ ..‬من ٌصطفٌها او ٌعادٌها‬
‫وهو انتقام الضعؾ ٌنقذها ‪ ..‬من طول ذل بات ٌشقٌها‬
‫انت الملوم اذا اردت لها ‪ ..‬مالم ٌرده قضاء بارٌها‬
‫خنها ! وال تخلص لها ابدا ‪ ..‬تخلص الى اؼلى ؼوالٌها‬
‫‪--------‬‬

‫‪5‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫عٌوبك لم أحفل بها قبل قتنتً ‪ ..‬وهٌهات ٌثنً العٌب نظرة مفتون‬
‫فٌا بإس للعشاق ال علمهم حمى ‪ ..‬وال جهلهم اذ ٌجهلون بمؤمون‬
‫‪-------‬‬‫كم دار فً الكون رأسً ‪ . .‬حٌران ٌطوي بقاعه شكً ‪ٌ ..‬سابل حدسً أٌن اختفت منذ ساعة ؟‬
‫‪ ..‬سفٌنتً الٌوم ترسى والركب ٌطوي شراعه ‪ ..‬ؼٌبً بؽٌر شفاعة ما انت وٌحك انت ! ‪ ..‬قد‬
‫هنت وهللا هنت !‬
‫‪-------‬‬‫اٌن فً المحفل " مً " ٌا صحاب‬
‫عودتنا ها هنا فصل الخطاب‬
‫عرشها المنبر مرفوع الجناب‬
‫مستجٌب حٌن ٌدعى مستجاب‬
‫اٌن فً المحفل " مً " ٌا صحاب‬
‫***‬
‫اتراها بعد صمت واباء‬
‫سلمت من حسد او من ؼباء‬
‫ووداد كل ما فٌه رٌاء‬
‫وعداء كل ما فً افتراء‬
‫وسكون كل ما فٌه اضطراب‬
‫***‬
‫‪--------‬‬‫‪6‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫راحة الحٌاة كلها فما اعجب اال من راؼب فً ازدٌاد‬
‫أمن عاطل ال ٌزاد بالتعداد‬
‫ما ابتؽاء المزٌد من ٌوم ٍن‬
‫فالزمان المرٌح تكرار شًء واحد واطراد حال معاد‬
‫‪-------‬‬‫أعطٌتهم لإلإاًا حراًا فحٌن رأوا صؽٌرة منه صاحوا ‪ :‬أي إفالس‬
‫وجادهم بالحصى ؼٌري فحٌن رأوا خرٌز ًاة فٌه قالوا ‪ :‬اكرم الناس‬
‫‪---------‬‬‫اذا خفت ظن الناس ظنوا وأكثروا ‪ ..‬وان لم تخفه أكرموك عن الظن‬
‫فإن شبت هبهم ألؾ عٌن ‪ ...‬وإن تشؤ فدعهم بال عٌن تراك وال أذن‬
‫‪------‬‬‫الطٌش ان تعمل ما تشتهً وقد ٌساوي النفع فٌه والضرر‬
‫والحزم ان تحذر ما تتقً وقلما ٌؽنٌك فٌه الحذر‬
‫‪------‬‬‫بربك دعنا راقدٌن فلو درى بنا الحب لم ٌرقد لنا أبداًا جنب‬
‫وسل راقدي االجداث عنه فإنهم مجٌبوك عن علم بمن قتل الحب‬
‫‪--------‬‬‫ثروة المرء بما ٌطلبه ال بما ٌملكه بٌن ٌدٌه‬
‫‪--------‬‬

‫‪7‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثانً‬
‫افراح الروح ‪ -‬سٌد قطب –‬

‫‪-----------------------‬‬‫بٌن الحٌن والحٌن ٌندفع الموت فٌنهش نهشة وٌمضً ‪ ،‬أو ٌقبع حتى ٌلتقط بعض الفتات الساقط‬
‫من مابدة الحٌاة لٌقتات ! … والحٌاة ماضٌة فً طرٌقها ‪ ،‬حٌة متدفقة فوارة ‪ ،‬ال تكاد تحس‬
‫بالموت أو تراه‬
‫‪-------‬‬‫الشمس تطلع ‪ ،‬والشمس تؽرب ‪ ،‬واألرض من حولها تدور ‪ ،‬والحٌاة تنبثق من هنا ومن هناك‬
‫… كل شًء إلى نماء … نماء فً العدد والنوع ‪ ،‬نماء فً الكم والكٌؾ … لو كان الموت‬
‫ٌصنع شٌبا ًا لوقؾ مد الحٌاة ! … ولكنه قوة ضبٌلة حسٌرة ‪ ،‬بجانب قوى الحٌاة الزاخرة‬
‫الطافرة الؽامرة …!‬
‫‪------‬‬‫عندما نعٌش لذواتنا فحسب ‪ ،‬تبدو لنا الحٌاة قصٌرة ضبٌلة ‪ ،‬تبدأ من حٌث بدأنا نعً ‪ ،‬وتنتهً‬
‫بانتهاء عمرنا المحدود !‬
‫‪--------‬‬

‫‪8‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫عندما نعٌش لؽٌرنا ‪ ،‬أي عندما نعٌش لفكرة ‪ ،‬فإن الحٌاة تبدو طوٌلة عمٌقة ‪ ،‬تبدأ من حٌث‬
‫بدأت اإلنسانٌة ‪ ،‬وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه األرض !‬
‫‪-------‬‬‫لٌست الحٌاة ِب َع ِّدد السنٌن ‪ ،‬ولكنها بعدا ِد المشاعر‬
‫‪-------‬‬‫إننا نعٌش ألنفسنا حٌاة مضاعفة ‪ ،‬حٌنما نعٌش لآلخرٌن ‪ ،‬وبقدر ما نضاعؾ إحساسنا‬
‫باآلخرٌن ‪ ،‬نضاعؾ إحساسنا بحٌاتنا ‪ ،‬ونضاعؾ هذه الحٌاة ذاتها فً النهاٌة !‬
‫‪------‬‬‫عندما نلمس الجانب الطٌب فً نفوس الناس ‪ ،‬نجد أن هناك خٌراًا كثٌراًا ‪ ،‬قد ال تراه العٌون‬
‫أول وهلة !‬
‫‪-----‬‬‫عندما تنمو فً نفوسنا بذور الحب والعطؾ والخٌر ‪ ،‬نعفً أنفسنا من أعباء ومشقات كثٌرة ‪.‬‬
‫إننا لن نكون فً حاجة إلى أن نتملق اآلخرٌن ‪ ،‬ألننا سنكون ٌومبذ صادقٌن مخلصٌن ‪ ،‬إذ‬
‫نزجً إلٌهم الثناء ‪ .‬إننا سنكشؾ فً نفوسهم عن كنوز من الخٌر ‪ ،‬وسنجد لهم مزاٌا طٌبة ‪،‬‬
‫نثنً علٌها حٌن نثنً ونحن صادقون ؛ ولن ٌعدم إنسان ناحٌة خٌّرة أو مزٌة حسنة ‪ ،‬تإهله‬
‫لكلمة طٌبة … ولكننا ال نطلع علٌها وال نراها ‪ ،‬إال حٌن تنمو فً نفوسنا بذرة الحب !‬
‫‪------‬‬‫حٌن نعتزل الناس ‪ ،‬ألننا نحس أننا أطهر منهم روحا ًا ‪ ،‬أو أطٌب منهم قلبا ًا ‪ ،‬أو أرحب منهم‬
‫نفسا ًا ‪ ،‬أو أذكى منهم عقالًا ‪ ،‬ال نكون قد صنعنا شٌبا ًا كبٌراًا … لقد اخترنا ألنفسنا أٌسر السبل ‪،‬‬
‫وأقلها مإونة !‬
‫‪-------‬‬

‫‪9‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫عندما نصل إلى مستوى معٌن من القدرة ‪ ،‬سنستقبل عون اآلخرٌن لنا بروح الشكر والفرح ‪...‬‬
‫الشكر لما ٌق َّيد ُم لنا من عون ‪ ..‬والفرح بؤن هناك من ٌإمن بما نإمن به نحن ‪ ...‬فٌشاركنا الجهد‬
‫والتبعة ‪ ...‬إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطلٌق !‬
‫‪------‬‬‫" التجار " وحدهم هم الذٌن ٌحرصون على " العالقات التجارٌة " لبضابعهم ‪ ،‬كً ال ٌستؽلها‬
‫اآلخرون ‪ ،‬وٌسلبوهم حقهم من الربح ‪ ،‬أما المفكرون وأصحاب العقابد ‪ ،‬فكل سعادتهم فً أن‬
‫ٌتقاسم الناس أفكارهم وعقابدهم ‪ ،‬وٌإمنوا بها إلى حد أن ٌنسبوها ألنفسهم ‪ ،‬ال إلى أصحابها‬
‫األولٌن ! ‪.‬‬
‫‪------‬‬‫إن الرواد هم الذٌن ٌدركون ببصٌرتهم تلك الوحدة الشاملة ‪ ،‬المتعددة المظاهر فً ‪ :‬العلم ‪،‬‬
‫والفن ‪ ،‬والعقٌدة ‪ ،‬والعمل ‪ ،‬فال ٌحقرون واحداًا منها ‪ ،‬وال ٌرفعونه فوق مستواه ! ‪.‬‬
‫الصؽار وحدهم ‪ ،‬هم الذٌن ٌعتقدون أن هناك تعارضا ًا بٌن هذه القوى ‪ ،‬المتنوعة المظاهر ؛‬
‫فٌحاربون العلم باسم الدٌن ‪ ،‬أو الدٌن باسم العلم‬
‫‪------‬‬‫إن احترام العقل البشري ذاته َل ٌ‬
‫خلٌق بؤن نحسب للمجهول حسابه فً حٌاتنا ‪ ،‬ال لنكل إلٌه‬
‫أمورنا ‪ ،‬كما ٌصنع المتعلقون بالوهم والخرافة ‪ ،‬ولكن لكً نحس عظمة هذا الكون على‬
‫حقٌقتها ‪ ،‬ولكً نعرؾ ألنفسنا قدرها فً كٌان هذا الكون العرٌض‬
‫‪------‬‬‫كلما ازددنا شعوراًا بعظمة هللا المطلقة ‪ ،‬زدنا نحن أنفسنا عظمة ‪ ،‬ألننا من صنع إله عظٌم !‬
‫‪-------‬‬

‫‪10‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أحٌانا ًا تتخفى العبودٌة فً ثٌاب الحرٌة ‪ ،‬فتبدو انطالقا ًا من جمٌع القٌود ‪ :‬انطالقا ًا من العرؾ‬
‫والتقالٌد ‪ ،‬انطالقا ًا من تكالٌؾ اإلنسانٌة فً هذا الوجود !‬
‫‪------‬‬‫آمن أنت أوالًا بفكرتك ‪ ،‬آمن بها إلى حد االعتقاد الحار ! عندبذ فقط ٌإمن بها اآلخرون !! وإال‬
‫فستبقى مجرد صٌاؼة لفظٌة ‪ ،‬خالٌة من الروح والحٌاة !‬
‫‪------‬‬‫ال حٌاة لفكرة لم تتقمص روح إنسان ‪ ،‬ولم تصبح كابنا ًا حٌا ًا دبّ على وجه األرض فً صورة‬
‫بشر ! ‪ ...‬كذلك ال وجود لشخص – فً هذا المجال – ال تعمر قلبه فكرة ٌإمن بها ‪ ،‬فً‬
‫حرارة وإخالص‬
‫‪------‬‬‫خ َل‬
‫ال شًء فً هذه الحٌاة ٌعدل ذلك الفرح الروحً الشفٌؾ الذي نجده ‪ ،‬عندما نستطٌع أن ُند ِ‬
‫العزاء أو الرضى ‪ ،‬الثقة أو األمل أو الفرح ‪ ،‬إلى نفوس اآلخرٌن !‬
‫‪------‬‬‫لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد أخذت فً هذه الحٌاة كثٌراًا ‪ ،‬أعنً ‪ :‬لقد‬
‫أعطٌت !!‬
‫‪-----‬‬‫لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد عملت بقدر ما كنت مستطٌعا ًا أن أعمل !‬
‫هناك أشٌاء كثٌرة أود أن أعملها ‪ ،‬لو ُم َّيد لً فً الحٌاة ‪ ،‬ولكن الحسرة لن تؤكل قلبً إذا لم‬
‫أستطع ؛ إن آخرٌن سوؾ ٌقومون بها ‪ ،‬إنها لن تموت إذا كانت صالحة للبقاء ‪ ،‬فؤنا مطمبن‬
‫إلى أن العناٌة التً تلحظ هذا الوجود لن تدع فكرة صالحة تموت‬
‫‪------‬‬

‫‪11‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫لم أعد أفزع من الموت حتى لو جاء اللحظة ! لقد حاولت أن أكون خٌّراًا بقدر ما أستطٌع ‪ ،‬أما‬
‫أخطابً وؼلطاتً فؤنا نادم علٌها ! إنً أكل أمرها إلى هللا ‪ ،‬وأرجو رحمته وعفوه ‪ ،‬أما عقابه‬
‫فلست قلقا ًا من أجله ‪ ،‬فؤنا مطمبن إلى أنه عقاب حق ‪ ،‬وجزاء عدل ‪ ،‬وقد تعودت أن أحتمل‬
‫تبعة أعمالً ‪ ،‬خٌراًا كانت أو شراًا ‪ ...‬فلٌس ٌسوءنً أن ألقى جزاء ما أخطؤت حٌن ٌقوم‬
‫الحساب !‬

‫‪12‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثالث‬
‫اشهد عكس الرٌح ‪ -‬ؼادة السمان –‬

‫‪----------------------------‬‬‫كان حبً لك صادقا كاالحتضار وكان حبك لً زبدٌا كالفقاعات‬
‫‪----------------‬‬‫كنت افكر بعالقة انسانٌة حقٌقة نحٌاها معا فً دهالٌز احزاننا وخٌباتنا ونواجه بها الموت‬
‫والحزن والمجهول ونتبادل خلع اقنعة والحب فً لٌل المحطات الموحشة الماطرة المقبلة‬
‫باٌامنا‬
‫‪----------------‬‬‫انا لم افهم ٌوما لماذا ٌجب ان ٌحولنً الحب الى مإسسة مكرسة لتخرٌبك والتجسس علٌك‬
‫وشبكة ارهابٌة تحصً همساتك ال افهم لماذا ٌجعل الحب بعض العشاق اعداء لمخلوقات هذا‬
‫الكوكب حتى الحبٌب نفسه‬
‫‪------------------‬‬‫‪13‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان احبك ٌعنً اننً اعلنت هدنة مع الحزن‬
‫‪----------------‬‬‫وحده الموت ٌثٌر ؼٌرتً ان انفرد بك‬
‫‪------------------‬‬‫لتذهب الواجبات االجتماعٌة بعٌدا الى مسقط راسها فً مدن الرٌاء والثرثرة ولٌقولوا ما ٌحلو‬
‫لهم عنً لن ادفع اتاوة التفاهة من روحً‬
‫‪------------------‬‬‫لم اكن الثق بك اذا صافحتنً خشٌت ان تسرق اصابعً واذا قبلتنً احصٌت عدد اسنانً‬
‫ولكننً احببتك‬
‫‪-------------------‬‬‫افترقنا قلٌال لنلتقً ثانٌة هذا الفراق الصؽٌر كان تجربة استثنابٌة لطعم الموت‬
‫‪---------------‬‬‫التحدثنً عن ماضٌك بدونً وال عن مستقبلك معً كن االن ثم اختؾ الى االبد‬
‫‪-------------‬‬‫حٌن ارتدٌت حبك شعرت انً عارٌة‬
‫‪--------------‬‬

‫‪14‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الرابع‬
‫األمٌر ‪ -‬نٌقوال مكٌافٌللً‬

‫‪--------‬‬‫ان االمٌر الشرعً المحبوب من شعبه الذي ال توجد له رذابل مفضوحة امام الناس ال ٌحب‬
‫شعبه ان ٌتخلص منه !‬
‫‪---‬‬‫اٌها االمٌر ستكون فً حاجة دابمة الى حب الناس حتى تستطٌع السٌطرة على بالدهم مهما‬
‫كانت قوة جٌوشك‬
‫‪---‬‬‫ان اي اجنبً ٌدخل الى بلد فان كل المستضعفٌن من سكانها سٌإٌدون هذا االجنبً مدفوعٌن‬
‫فً ذلك بحقدهم على حكامهم‬
‫‪---‬‬‫من ٌصبح حاكما لمدٌنة حرة وال ٌدمرها فلٌتوقع ان تقضً علٌه النها ستجد دابما الدافع للتمرد‬
‫باسم الحرٌة وباسم احوالها القدٌمة‬
‫‪---‬‬‫‪15‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان من ٌرٌد االصالح ال بد له من اعداء وهم جمٌع من كانوا ٌستفٌدون من النظام القدٌم‬
‫‪..‬وهناك اٌضا من ٌإٌده بفتور رؼم استفادتهم من النظام الجدٌد ‪ ..‬وٌرجع هذا الفتور الى‬
‫خوفهم من خصومهم الذٌن ٌساندهم القانون ‪ ..‬والى ان الناس التإمن بالجدٌد اال بعد ان‬
‫تجربته فعال‬
‫‪---‬‬‫ان التؽرٌر باالصدقاء وفقدان العقٌدة والرحنة والدٌن ٌمكن ان تصل بنا الى القوة ولٌس الى‬
‫المجد !‬
‫‪----‬‬‫ان استخدام اسلحة اآلخرٌن فً حربك ؼٌر مج ٍند ‪ ..‬وقد ٌعوقك ذلك ‪ ..‬او تشل حركتك او تشكل‬
‫عببا ًا علٌك‬
‫‪----‬‬‫ان الذٌن ٌفتقدون الى الحكمة عندما ٌبدءون امراًا جدٌداًا قد ٌسعدون بجنً ثماره الطٌبة وال‬
‫ٌنتبهون الى السم الموجود بداخله‬
‫‪----‬‬‫شتان بٌن حٌاة نحٌاها وبٌن ما ٌنبؽً ان تكون‬
‫‪----‬‬‫ال ٌجب علٌنا ان نترك ما نقوم به من افعال فً سبٌل تحقق ما ٌنبؽً تحقٌقه على اتم وجه فهذا‬
‫سعً للفناء ولٌس للبقاء‬
‫‪-----‬‬

‫‪16‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫على االمٌر ان ٌحذر فً كل ما ٌحمله من معتقدات وكل ما ٌقوم به من اعمال ‪ ..‬واال ٌظهر‬
‫بمظهر الجبان الرعدٌد ‪ ..‬وان ٌتقدم الى االمام بحكمة ولٌن واال تجعله الثقة الزابدة ٌهمل‬
‫الحذر واال تجعله الرٌبة الزابدة ؼٌر محتمل‬
‫‪----‬‬‫ان من ٌعٌش على النهب سوؾ ٌجد دوما اسبابا وتبرٌرات الؼتصاب متاع االخرٌن‬
‫‪---‬‬‫ان عامة الناس ٌحكمون على االشٌاء من مظهرها الخارجً ‪ ..‬وهذا العالم ال ٌتكون اال من‬
‫هإالء العامة‬
‫‪---‬‬‫ٌحترم االمٌر بشدة اذا كان مخلصا فً الصداقة او شدٌد العداء ‪ ..‬وذلك حٌن ٌعلن بصراحة‬
‫تامة تؤٌٌده او عداءه لفرد ما وهً سٌاسة اكثر نفعا له من ان ٌبدو محاٌدا دابما‬
‫‪---‬‬‫لٌس هناك طرٌقة اخرى امام المرء ٌقً بها نفسه شر التملق سوى ان ٌدع الناس ٌدركون انه‬
‫ٌحب ان ٌسمع منهم الحقٌقة‬
‫‪---‬‬‫ان الحظ ٌحكم نصؾ اعمالنا وٌترك لنا النصؾ اآلخر تقرٌبا‬
‫‪---‬‬‫الحظ تظهر قوته فقط اذا لم تكن هناك تدابٌر متخذة ضده‬
‫‪----‬‬

‫‪17‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫استثار الؽضب حمٌة االبطال‬
‫فحملوا السالح وسعوا للنزال‬
‫جمعت ارض االجداد اٌادي الرجال‬
‫فبالدنا نابضة ولن نكؾ عن القتال‬
‫" الشاعر بترارك "‬
‫‪---‬‬

‫‪18‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الخامس‬
‫االنسان المتمرد ‪ -‬ألبٌر كامً –‬

‫‪-----‬‬‫ثمة جرابم ترتكب بدافع الهوى ‪ ..‬واخرى استنادا الى محاكمات عقلٌة ‪ ..‬ان مجموعة القوانٌن‬
‫الجزابٌة تمٌز بٌنهما تمٌزا مالبما الى حد كاؾ ‪ ..‬إستنادا الى مبدأ سبق التصور والتصمٌم ‪..‬‬
‫وانا لفً زمان سبق التصور والتصمٌم ‪ ..‬فً زمان الجرٌمة الكاملة ‪ ..‬فلم ٌعد مجرمونا هإالء‬
‫االطفال العزل ٌتذرعون بالحب انهم بالعكس راشدون ‪ ..‬وال سبٌل الى دحض ذرٌعتهم ‪:‬‬
‫الفلسفة التً ُتستخدم لكل شًء ؛ حتى لتكوٌل القتلة الى قضاة‬
‫‪----‬‬‫ان التمرد ٌنشؤ عن مشهد انعدام المنطق امام وضع جابر مستؽلق ولكن توثبه االعمى ٌطالب‬
‫بالنظام وسط الفوضى وبالوحدة فً صمٌم الزابل المتالشً انه ٌصرخ ٌطالب بإلحاح ‪ٌ ..‬رٌد‬
‫ان تتوقؾ المهزلة وان ٌستر اخٌراًا ما كان ٌُسطر حتى اآلن وبال انقطاع على صفحة البحر !‬
‫وانه ٌرٌد ان ٌُحول ‪ :‬ولكن التحوٌل معناه القٌام بعمل والقٌام بعمل معناه ؼداًا القتل ! وفً حٌن‬
‫انه ال ٌعلم هل القتل مشروع ‪ .‬انه بالضبط ٌولد االفعال التً ٌُطلب الٌه تبرٌرها‬
‫‪----‬‬‫‪19‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ما االنسان المتمرد ؟ ‪ ..‬انه انسان ٌقول ‪ :‬ال‬
‫‪----‬‬‫عندما تسٌر االمور اكثر مما ٌجب ‪ ..‬وعندما تكون مقبولة حتى هذا الحد ومرفوضة فٌما بعده‬
‫‪ ..‬وعندما ٌؽالً البعض فً تصرفهم ‪ ..‬وعندما ٌكون هناك حداًا ال ٌجب ان نتخطاه والبعض‬
‫على وشك ان ٌتخطاه ‪ٌ ..‬قول المتمرد هنا " ال " !‬
‫‪----‬‬‫ان حركة التمرد لٌست فً جوهرها حركة انانٌة قد ٌكون لدٌها وال شك مقاصد انانٌة ولكننا‬
‫نتمرد ضد الكذب مثلما نتمرد ضد االضطهاد كما ان المتمرد اعتبارا من هذه المقاصد وفً‬
‫توثبه الصمٌمً ال ٌصون شٌبا ًا النه ٌؽامر بكل شًء ‪ ,‬ال جرم انه ٌطالب باالحترام من اجل‬
‫ذاته ولكن بمقدار ما ٌتوحد ذاتٌا مع جماعة طبٌعٌة‬
‫‪----‬‬‫االنسان المتمرد هو االنسان الموجود قبل عالم القدسٌات او بعده ‪ ..‬والمنهمك فً المطالبة‬
‫بوضع انسانً تكون فٌه جمٌع االجوبة انسانٌة ‪ ..‬اي مصاؼة بشكل منطقً ‪ ..‬واعتبارا من‬
‫هذه اللحظة ٌكون كل تساإل ‪ ..‬كل كالم تمرداًا اما فً عالم القدسٌات ٌكون كل كالم حمدا او‬
‫شكرا‬
‫‪-----‬‬‫بالنسبة الى الفكر البشري الٌوجد سوى عالمٌن ‪ ..‬عالم القدسٌات و عالم التمرد ‪ ..‬وان اختفاء‬
‫احدهما معناه ظهور االخر‬
‫‪------‬‬‫فرق كبٌر بٌن حرٌة المبادىء وحرٌة الؽرابز‬
‫‪-------‬‬

‫‪20‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ًا‬
‫ضحٌة ‪ ..‬لٌس ذلك فحسب بل سؤرحب اٌضا بؤن اكون جالدا كً‬
‫سؤكون سعٌدا بؤن اصبح‬
‫احس بالثورة بطرٌقتٌن‬
‫‪------‬‬‫اذا كان الخلود ؼٌر موجود فال وجود للثواب وال للعقاب وال وجود للخٌر وال للشر‬
‫‪-----‬‬‫ان البشر اقرب الى الكسل منهم الى الجبن ‪ ..‬وانهم ٌإثرون الطمؤنٌنة والموت على حرٌة‬
‫التمٌز بٌن الخٌر والشر‬
‫‪------‬‬‫اكثر ما ٌإلم القلب وٌمزقه تساإله ‪ " :‬اٌن ٌمكننً ان احس باننً فً مُقامً ؟ "‬
‫‪------‬‬‫ال حرٌة اال فً عالم ٌعرؾ فٌه ما هو ممكن وما هو ؼٌر ممكن فً نفس الوقت ‪ ...‬بدون‬
‫ٌ‬
‫قٌمة علٌا ‪ ..‬واذا كانت الصدفة هً‬
‫قانون ‪ ..‬ال وجود للحرٌة ابداًا ‪ ..‬اذا لم توجه المصٌر‬
‫المتحكمة فنحن نخبط خبط عشواء ‪ ..‬ونحن ازاء حرٌة االعمى الرهٌبة !‬
‫‪------‬‬‫من الواجب ان نشك فً االنسان الذي ٌحتاج الى اسباب كً ٌبقى شرٌفا ًا !!‬
‫‪------‬‬‫من حرر فكره فعلٌه أٌضا ًا ان ٌطهر نفسه‬
‫‪--------‬‬

‫‪21‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان النفس التً تخضع فجؤة للمال تنبىء عن مطالب اخرى تكون فً البدء مفرطة ثم تضع‬
‫نفسها فً خدمة ال ُنظم والرؼبة فً الفناء هً الصٌحة التً تصدر عن الفكر الضجر من‬
‫تمرداته الخاصة ‪ ..‬وحٌنبذ تكون المسؤلة مسؤلة انتحار فكري اقل اجالال من انتحار السرٌالٌٌن‬
‫وأؼنى بالعواقب‬
‫‪-------‬‬‫انا ؼٌر قادر على االستكانة الى مصٌري المقرر لً ‪ ..‬ومجروحا فً صمٌم شعوري بسبب‬
‫رفض االنصاؾ ‪ ..‬اتتجنب تكٌؾ حٌاتً مع الشروط التافهة لكل حٌاة فً هذه الدنٌا‬
‫‪----------‬‬‫اذا صح ان التمرد الؽرٌزي للقلب االنسانً ٌسٌر تدرٌجٌا على امتداد القرون نحو وعٌه‬
‫االعظم ‪ ..‬فقد تعاظمت أٌضا ًا جرأته العمٌاء تعاظما مفرطا بحٌث اعتزم الرد على القتل الشامل‬
‫بالفتك الماورابً‬
‫‪---------‬‬‫هناك فً الظاهر المتمردون الذي ٌرٌدون ان ٌموتوا ‪ ..‬واولبك الذي ٌرٌدون ان ٌُمٌتوا ‪...‬‬
‫ولكنهم هم هم ‪ ..‬محترقٌن بنار الرؼبة فً الحٌاة الحقة محرومٌن من الكٌنونة مفضلٌن حٌنبذ‬
‫الجور المعمم على عدالة مشوهة‬
‫‪----------‬‬‫اذا كان من الخطؤ القول ان ماساة االنسان المعاصر بدأت من هذا الٌوم ‪ ..‬فلٌس صحٌحا اٌضا‬
‫انها انتهت فٌه ! ‪ ..‬لب ان هذا التعدي ٌشٌر الى ذروة مؤساة إبتدأت منذ نهاٌة العالم القدٌم ولم‬
‫تدلو بعد كلماتها االخٌرة‬
‫‪----------‬‬‫على المرء ان ٌكون عادال قبل ان ٌكون كرٌما ًا‬
‫‪----------‬‬‫‪22‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان تبدٌال ٌطرأ على نظام الملكٌة دون ان ٌقابله تبدٌل فً الحكومة لٌس ثورة بل اصالحا ًا ‪..‬‬
‫كما انه لٌس من ثورة اقتصادٌة سواء أكانت دموٌة أم سلمٌة فً وسابلها ال تبدو فً الوقت‬
‫نفسه ثورة سٌاسٌة‬
‫‪----------‬‬‫ًا‬
‫بؽتة ‪ ..‬انها لٌست سوى شهادة مضطربة ‪ ..‬اما‬
‫ان حركة التمرد فً االصل تؽٌر وجهتها‬
‫الثورة فتبدأ اعتبارا من الفكرة انها بالضبط ادخال الفكرة فً التجربة التارٌخٌة ‪ ..‬فً حٌن ان‬
‫التمرد هو فقط الحركة التً تقود من التجربة الفردٌة الى الفكرة‬
‫‪--------‬‬‫ان تارٌخ حركة التمرد حتى لو كان تارٌخا جماعٌا هو تارٌخ ولوج فً الوقابع بال مخرج‬
‫واحتجاج مبهم ال ٌستخدم مذاهب وال اسبابا ًا ‪ ...‬اما الثورة فهً محاولة لتكٌؾ الفعل على‬
‫الفكرة ولصٌاؼة العالم فً اطار نظري ‪..‬لهذا السبب ٌقتل التمرد اناسا ًا ‪ ..‬اما الثورة فتهلك‬
‫اناسا ًا وتهدم مبادىء فً نفس الوقت !‬
‫‪---------‬‬‫ان قتل البشر ال ٌإدي الى شً اللهم اال الى قتل المزٌد منهم ‪ ..‬ولتؤمٌن انتصار مبدأ ٌجب‬
‫القضاء على مبدأ‬
‫‪-------‬‬‫فً ظل شرٌعة العقل ‪ ..‬ال شًء ٌُفعل بال سبب‬
‫‪-------‬‬‫كل فساد اخالقً هو فساد سٌاسً والعكس بالعكس‬
‫‪------‬‬‫على المبادىء ان تكون معتدلة ‪ ..‬والقوانٌن مقٌمة ‪ ..‬والعقوبات نهابٌة‬
‫‪-------‬‬‫‪23‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫االنسان ال ٌملك طبٌعة بشرٌة معٌنة بشكل نهابً وانه لٌس مخلوقا كامال بل مؽامرة ٌمكنه ان‬
‫ٌكون صانعها جزبٌا ًا‬
‫‪--------‬‬‫ان ازالة القدٌم تعنً احداث المستقبل‬
‫‪--------‬‬‫ان تهدٌم كل شًء معناه االنصارؾ الى البناء دونما أسس‬
‫‪--------‬‬‫اذا كان التارٌخ خارج نطاق كل مبدأ ال ٌقوم اال على الصراع بٌن الثورة و الثورة المضادة‬
‫فلٌس من مخرج آخر للمرء سوى ان ٌتبنى احدى هاتٌن القٌمتٌن تبنٌا ًا كلٌا ًا كً ٌموت او ٌبعق‬
‫فٌها‬
‫‪---------‬‬‫ان التمرد ال ٌسعه ان ٌإدي الى العزاء والراحة العقابدٌة جون ان ٌكؾ ؼن ان ٌكون تمرداًا‬
‫‪----------‬‬‫الحرٌة التامة التً هً انكار لكً شًء ال ٌسعها ان تحٌا وان تبرر اال بخلق قٌمة جدٌدة‬
‫متوحدة توحٌدا ذاتٌا مع االنسانٌة كلها فاذا ما تؤخر هذا الخلق فان االنسانٌة تتناطح وتتفانى‬
‫حتى الموت‬
‫‪---------‬‬‫ان اقصر طرٌق نحو القٌم الجدٌدة ٌمر بالدكتاتورٌة التامة‬
‫‪---------‬‬‫المنتصر سٌكون دوما القاضً ‪ ..‬والمؽلوب دابما المتهم !‬
‫‪----------‬‬‫‪24‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان المإسسات السٌاسٌة الوسٌطة التً تشكل ضمانات الحرٌة فً كل المجتمعات تختفً فً‬
‫الدول العسكرٌة كً تفسح المجال إلله حقود باطش ٌسود الجماهٌر الصامتة أو ‪ -‬واألمران‬
‫سٌان ‪ -‬الهاتفة بالشعارات فال توضع بٌن القابد والشعب مإسسة تتكفل بالتوفٌق بٌنهما بل‬
‫ٌ‬
‫فٌض عن القابد وأداةُ إرادته المضطهدة وهكذا ٌولد المبدأ‬
‫ٌوضع الجهاز ‪ -‬اي الحزب الذي هو‬
‫االول والوحٌد فً هذه العبادة الوضٌعة ‪..‬مبدأ الزعامة الذي ٌقوى فً عالم العدمٌة الصنمٌة‬
‫والمقدسات المنحطة !‬
‫‪----------‬‬‫ان القانون العسكري ٌعاقب العصٌان بالموت وشرفُه العبودٌة وحٌنما ٌكون الجمٌع عسكرٌٌن‬
‫تكون الجرٌمة فً امتناع المرء عن القتل اذا كان النظام ٌتطلب ذلك‬
‫‪----------‬‬‫على االنسان ان ٌعمل كؤنه قادر على كل شًء ‪ ..‬وان ٌسلم امره هلل كؤنه عاجز عن أي شًء‬
‫" دي مٌستر "‬
‫‪-----------‬‬‫ب فً الهدوء واالضطراب وفً النعم والمصابب‬
‫ان المجموعة الكلٌة للجنس البشري بتناو ٍن‬
‫تسٌر دابما نحو كمال متعاظم وان ٌكن بخطى وبٌدة‬
‫‪-----------‬‬‫الهدؾ الذي ٌحتاج الى وسابل ؼٌر صحٌحة للوصول إلٌه ‪ ..‬لٌس بالهدؾ الصحٌح‬
‫‪------------‬‬‫ان المطالبة بالعدالة تإدي الى الظلم اذا لم تكن هذه المطالبة قابمة اوال على تبرٌر اخالقً‬
‫للعدالة‬
‫‪---------------‬‬

‫‪25‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫المبادىء التً ٌتسلح فٌها البشر تتؽلب فً النهاٌة على أنبل مقاصدهم‬
‫‪------------‬‬‫االٌمان بطرؾ اللسان لٌس كاؾ ‪ٌ ..‬جب على المرء ان ٌحٌاه وان ٌعمل لخدمته‬
‫‪-----------‬‬‫لٌس صحٌحا ان نماثل بٌن ؼاٌات الفاشٌة والشٌوعٌة الروسٌة ‪ ..‬فالفاشٌة تمثل تمجٌد الجالد‬
‫للجالد ‪ ..‬اما الشٌوعٌة الروسٌة فتمثل تمجٌد الضحٌة للجالد ‪ ..‬االولى لم تحلم قط بتحرٌر‬
‫االنسان كله بل بؤن تحرر بعض الناس فقط عن طرٌق اخضاع االخرٌن ‪ ..‬اما الثانٌة فتسعى‬
‫فً مبدبها الصمٌمً الى تحرٌر البشر كافة عن طرٌق استعبادهم جمٌعا ًا بصورة مإقته‬
‫‪-----------‬‬‫اذا كان تارٌخنا جحٌما ًا فال ٌسعنا ان نعرض عنه بوجهنا ‪ ..‬هذا الهول ال ٌمكن تجنبه ‪ ..‬ولكن‬
‫فً وسع البعض ان ٌؤخذوه على عاتقهم كً ٌتجاوزوه !‬
‫‪----------‬‬‫ان االنسان ٌرفض العالم كما هو ‪ ..‬دون ان ٌرضى بالتخلً عنه‬
‫‪-----------‬‬‫نحن نتمنى للحب الدوام ‪ ..‬ونعلم ان ال دوام له ‪..‬وحتى لو كان له ان ٌستمر مدى حٌاة كاملة ‪..‬‬
‫بحكم معجزة ! لكان اٌضا ًا ناقصا ًا‬
‫‪------------‬‬‫حتى أسوء ما ٌحل بنا من نكال هو ٌوما الى زوال وذات صباح بعد كل هذا الٌؤس ‪ ..‬ثمة‬
‫رؼبة عارمة فً البقاء ستخبرنا بؤن كل شًء مضى وانقضى وان العذاب لٌس اكثر معنى من‬
‫السعادة‬
‫‪-------------‬‬‫‪26‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان حب التملك لٌس اال شكال آخر من اشكال البقاء‬
‫‪-------------‬‬‫فً قلب الجحٌم بالذات ثمة ألحان وصور قاسٌة من صور الجمال الدفٌن‬
‫‪--------------‬‬‫لٌس من شك فً ان الجمال ال ٌصنع الثورات ‪ ..‬ولكن ثمة ٌوم تحتاج فٌه الثورات الى جمال‬
‫‪--------------‬‬‫لٌس التمرد أبداًا مطالبة بالحرٌة التامة ‪ ..‬فهو بالعكس ٌقاضً الحرٌة التامة وٌُنكر السلطة‬
‫المطلقة الت تتٌح للمتربس انتهاك الحدود المحرمة‬
‫‪-------------‬‬‫المتمرد ال ٌطالب باستقالل عام بل ٌرٌد ان ٌسلم بؤن للحرٌة حدودها حٌثما وجد كابن انسانً‬
‫‪ ..‬الن الحد هو بالضبط قدرة هذا الكابن على التمرد‬
‫‪--------------‬‬‫لٌس من شك ان المتمرد ٌطالب بحرٌة معٌنة لشخصه ‪ ..‬ولكنه ال ٌطالب فً اٌة حال من‬
‫االحوال بحق تحطٌم كٌنونة اآلخرٌن وحرٌتهم‬
‫‪-------------‬‬‫ان منطق التمرد هو الرؼبة فً خدمة العدالة كً ال ٌزٌد فً ظلم الوضع ‪ ..‬والسعً الى الكالم‬
‫الواضح كً ال ٌُكثؾ الكذب العام‬
‫‪--------------‬‬‫اننا جمٌعا نحمل فً ذاتنا سجوننا وجرابمنا وفسادنا ولكن لٌست مهمتنا ان نطلق لها العنان‬
‫خالل العالم بل ان نحاربها فً ذاتنا وفً االخرٌن‬
‫‪-------------‬‬‫‪27‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ال ٌستطٌع االنسان حتى لو بذل قصارى جهده سوى ان ٌسعى الى تخفٌؾ شقاء العالم تخفٌفا‬
‫حسابٌا نسبٌا ًا الن الظلم والعذاب سٌبقٌان ومهما كانا محدودٌن فسٌظالن فضٌحة لالنسانٌة اٌنما‬
‫كانت‬
‫‪---------------‬‬

‫‪28‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب السادس‬
‫الحرٌة او الموت ‪ -‬نٌكوس كازانتزاكً –‬

‫‪--------------‬‬‫اه لو استطٌع ان ادك هذه الحوابط من حولً لتصبح الدنٌا اكثر اتساعتا‬
‫‪---------‬‬‫افعل ما تإمن به والى الجحٌم كل شًء مهما كانت العواقب‬
‫‪-----------‬‬‫الموت حق ٌا اماه ‪ ..‬كلنا سنموت ٌوما ما ‪ ..‬فلنمت االن دون ان نلوث شرفنا‬
‫‪----------‬‬‫ٌالسعادتً حٌن اقتل فً سبٌل ان ٌتحرر قومً‬
‫‪------‬‬‫لو انك اصبحت حذرا فسواء اذا ان تحٌا او تموت‬
‫‪----------‬‬‫ان ساعة واحد فً ظل الحرٌة افضل من اربعٌن سنة من العبودٌة والحرمان‬
‫‪29‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان ذبابة ذات اصرار او عزٌمة تستطٌع ان تصبح فً قوة الثور‬
‫‪------‬‬‫ان الرجولة هً الروح ولٌست الجسد‬
‫‪------‬‬‫ثبتوا اقدامكم فوق االرض التً سوؾ تاكلنا ٌوما ما‬
‫‪---------‬‬‫ان الحرٌة بذرة وان هذه البذرة ال تنمو بالماء وانما بالدماء وحدها تنمو وتترعرع‬
‫‪---------‬‬‫فً الحرب ال ٌهلك المرء بدون هدؾ‬
‫‪--------‬‬‫لقد جعلنً هللا ذببا فاكلت النعاج ولو جعلنً حمال لكانت اكلتنً الذباب هكذا خلقت الدنٌا‬
‫‪-----------‬‬‫كان اجدادنا رجاال حقا ‪ ..‬كانوا جبابرة ‪ ..‬ولم ٌكونوا مثلنا كالدٌدان ‪ ..‬وهكذا كان نساإهم اٌضا‬
‫‪ ..‬بل لعلهن كن اكثر منهم توحشا ًا ‪ ..‬آه ‪ ..‬لكم تنحدر طبٌعة الرجل مع الزمان ‪ ..‬تنحدر الى‬
‫الشٌطان !‬
‫‪-----‬‬‫اٌها التافه ‪ ..‬ان الحٌاة كلها متاعب ‪ ..‬ولٌس ٌرٌح المرء سوى الموت‬
‫‪----‬‬

‫‪30‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أٌها االجداد فلتظلوا داخل حفركم فً االرض ! اما انا فحً ‪ ..‬أنا قابد ‪ ..‬ال تصرخوا فً‬
‫وجهً !‬
‫‪---‬‬‫ابك ٌا إمرأة ابك نفسك وخففً عن قلبك ‪ ..‬انا اٌضا اعولت وذرفت الدموع وخففت من قلبً‬
‫‪--‬‬‫حسبك ‪ ..‬حسبك ‪ ..‬سوؾ ٌإذٌن عٌنٌك ٌا إمرأة ‪ ..‬الست أسفة علٌها هاتان الجمٌلتان اللتان لم‬
‫ٌخلق مثلهما فً الدنٌا‬
‫‪---‬‬‫نعم لقد بكٌت على زوجتً ‪ ..‬فقد اؼتالوها فً فناء البٌت انتقاما منً الن زوجها قابد ‪ ..‬وامتؤل‬
‫الفناء بالدماء ! ولكن االمطار جاءت وؼسلت الدماء ‪ ..‬وعادة الصخور مرة اخرى بٌضاء‬
‫‪---‬‬‫هناك من الرجال من ٌنبؽً ان ٌعطً شاربه لزوجته وٌرتدي هو مالبسها !‬
‫‪---‬‬‫ان حٌاتك لٌست ملكا لك ‪ ..‬انها ملك لمدٌنتك ‪ ..‬وقد تحتاج الٌها قرٌبا‬
‫‪---‬‬‫ان الدماء ال تؽسلها الماء ٌا أبً ‪ ..‬بل تؽسلها الدماء مثلها‬
‫‪-----‬‬

‫‪31‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب السابع‬
‫الخٌمٌابً ‪ -‬باولو كوٌلو –‬

‫‪-------------------‬‬‫ان امكانٌة تحقٌق حلم ٌجعل الحٌاة ذات اهمٌة‬
‫‪--------------‬‬‫كل واحد منا ٌعرؾ ما هً اسطورته الشخصٌة وهو فً رٌعان شبابه ففً هذه الفترة من‬
‫الحٌاة ٌكون كل شًء واضحا كل شًء ممكنا وال ٌخاؾ المرء من ان ٌحلم او ٌتمنى ما ٌحب‬
‫ان ٌفعله فً حٌاته وكلما جرى الوقت فان قوى خفٌة تنشط الثبات استحالة تحقٌق االسطورة‬
‫الشخصٌة‬
‫‪------------------------‬‬‫عندما ترٌد شٌبا بالفعل فان الوجود كله ٌتضافر لٌهًء لك الحصول علٌه‬
‫‪-------------------‬‬‫‪32‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫عندما نحب ٌصبح لالشٌاء معنى اكبر‬
‫‪----------------------‬‬‫اننا نحب الننا نحب والٌوجد سبب اخر لكً نحب‬
‫‪------------------‬‬‫لكل امرىء على االرض كنزه الذي ٌنتظره‬
‫‪----------------‬‬‫اشد الساعات ظلمة هً تلك التً تسبق طلوع الشمس‬
‫‪-----------------‬‬‫لٌس هنالك اال شًء واحد ٌمكن ان ٌجعل الحلم مستحٌال انه الخوؾ من االخفاق‬
‫‪----------------‬‬‫عندما نسعى الن نكون افضل مما نحن علٌه فان كل شًء حولنا ٌتحسن‬
‫‪-------------------‬‬‫على اٌة حال ان كل شخص على االرض ٌلعب الدور الربٌسً فً سٌرة العالم وهو ال ٌدري‬
‫‪---------------‬‬‫الٌمكن للحب ابدا ان ٌبعد االنسان عن اسطورته الشخصٌة‬
‫‪--------------‬‬‫أتٌت تسؤلنً على األحالم‪ ،‬واألحالم هً لؽة هللا‪ ،‬وعندما ٌتكلم هللا بلؽة البشر فؤنا أستطٌع‬
‫تفسٌرها‪ ،‬لكنه عندما ٌتكلم بلؽة روحك‪ ،‬فلن ٌفهمه أحد سواك‬
‫‪-------‬‬‫‪33‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ال ٌمكن الوثوق برجل تجهل البٌت الذي ٌسكنه‪.‬‬
‫‪----‬‬‫توجد لؽة فٌما وراء الكلمات ‪ ...‬حبذا لو أستطٌع أن اتعلّم فك رموز هذه اللؽة التً تتجاوز‬
‫ُ‬
‫ك رموز العالم‪.‬‬
‫الستطعت ف ّ‬
‫الكلمات‬
‫‪----‬‬‫أن أٌة نعمة ُترفض ٌمكن أن تنلقب إلى نقمة‬
‫‪----‬‬‫كل شًء فً الحٌاة عالمة ‪ ,‬لقد صنع الكون بلؽة ٌستطٌع العالم فهمها‪ ،‬لكن األنسان نسٌها‪،‬‬
‫وأنا أبحث‪ ،‬من بٌن أشٌاء أخرى‪ ،‬عن هذه اللؽة الكونٌة‬
‫‪----‬‬‫ولو كنت استطٌع أللّفت موسوعة ضخمة بخصوص كلمتً حظ ومصادفة‪ ،‬فبهاتٌن الكلمتٌن‬
‫كتبت اللؽة الكونٌة‬
‫‪----‬‬‫إن من ٌتوؼل فً الصحراء الٌستطٌع العودة على اعقابه‪ ،‬وعندما النستطٌع الرجوع إلى‬
‫الخلؾ‪ ،‬فلن ٌكون أمامنا سوى التفكٌر بالطرٌقة األفضل للمضً إلى األمام‪ ،‬والباقً على هللا‪،‬‬
‫بما فً ذلك الخطر !‬
‫‪----‬‬‫تعلّمت أن للعالم روحاًا‪ ،‬وأن من ٌستطٌع إدراك هذه الروح سٌكون مقدوره إدراك لؽة األشٌاء‬
‫‪-----‬‬

‫‪34‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان لؽة الكون الخالصة‪ ،‬مفهومة دون أدنى شرح‪ ،‬ألن الكون لٌس بحاجة إلى أي تفسٌر كً‬
‫ٌتابع دورانه فً الفضاء الالمتناهً‬
‫‪----‬‬‫حذار من التنبإات‪ ،‬فعندما تكون األمور مكتوبة‪ ،‬فلٌس هناك مجال لتالفٌها‬
‫‪---‬‬‫الحٌاة تجذب الحٌاة‬
‫‪---‬‬‫الخٌانة هً الضربة التً التتوقعها‪ ،‬وإن َ‬
‫كنت تعرؾ قلبك جٌّداًا‪ ،‬فإنه لن ٌستطٌع مباؼتتك على‬
‫حٌن ؼرّ ة‪ ،‬ألنك ستعرؾ أحالمه‪ ،‬ورؼباته وستعرب كٌؾ تتحسب لها‪ ،‬ال أحد ٌستطٌع التن ّكر‬
‫لقلبه‪ ،‬ولهذا ٌكون من األفضل سماع ماٌقول كً الٌوجه لك ضربة لم تكن تتوقعها أبداًا‬
‫‪--------‬‬‫إن الخوؾ من العذاب أسوأ من العذاب نفسه‬
‫‪------‬‬

‫‪35‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثامن‬
‫بٌن الرشاد والتٌه ‪ -‬مالك بن نبً –‬

‫‪---------------------------------‬‬‫الثورة لٌست كاحدى الحروب تدور رحاها بٌن العدو والعتاد بل انها تعتمد على الروح‬
‫والعقٌدة‬
‫‪------------‬‬‫اذا وجب علٌنا ان نسٌر الى النصر زحفا على البطون فلٌكن ‪ -‬لٌنٌن ‪-‬‬
‫‪-----------------‬‬‫اذا لم تعن الثورة تؽٌر االنسان فهً التعنً شٌبا ‪ -‬جان دانٌل ‪-‬‬
‫‪----------------‬‬‫الثورة التستطٌع الوصول الى اهدافها اذا هً لم تؽٌر االنسان برٌقة ال رجعة فٌها‬
‫‪--------------------‬‬‫المراة لٌست كابنا ٌعٌش وحده وٌطرح مشكالته على هامش المجتمع انها احد قطبٌه والقطب‬
‫االخر هو الرجل وال ٌنبؽً ان نتصور قطبا ٌنفصل عن االخر ولو حدث هذا بفرض ال‬
‫ٌتصوره العقل فالمجتمع نفسه ٌتبخر‬
‫‪---------------‬‬‫‪36‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫العلم دون ضمٌر ما هو اال خراب الروح ‪ ,‬والسٌاسة دون اخالق ماهً اال خراب لالمة‬
‫‪--------------‬‬‫عندما تتحرك السٌاسة عكس االجماع فسٌستحٌل االنسجام مع مصٌر االمة وتحقٌق اهدافها‬
‫وهذه االستحالة تنتج اوال عن رفض االمة هذه السٌاسة وهذا الرفض ٌفصل الدولة معنوٌا عن‬
‫الوطن وثانٌا ستعجز هذه السٌاسة فً التاثٌر على نشاط كل فرد وبالتالً ستعجز عن تحرٌك‬
‫الطاقات االجتماعٌة الموجودة فً اتجاه معٌن نحو هدؾ ٌدركه اؼلبٌة المواطنٌن‬
‫‪----------------‬‬‫ان التعاون بٌن الدولة والفرد على الصعٌد االجتماعً واالقتصادي والثقافً هو العامل‬
‫الربٌسً فً تكوٌن سٌاسة حقٌقة تإثر فً واقع الوطن‬
‫‪---------------------‬‬‫التعاون بٌن الدولة والفرد البد له من جذور فً عقٌدة تستطٌع وحدها ان تجعل ثمن الجهد‬
‫محتمال مهما كانت قٌمته لدى صاحبه فٌضحً هكذا بمصلحته وحتى بحٌاته فً سبٌل قضٌة‬
‫مقدسة فً نظره‬
‫‪------------------------‬‬‫ٌحاول بعض االفراد ان ٌستؽل سذاجة االخرٌن لٌبدو فً ناظرهم فً مظهر البطل حٌث ان‬
‫ضحاٌاه هم فقط الذي ٌلقبوه بالبطل ‪ ,‬والزعٌم الذي الضمٌر له ٌعرؾ بالمزاٌدة الدٌماؼوجٌة‬
‫الؼواء البُله فً السوق‬
‫‪---------------‬‬‫من ٌضع عمله فً ظروؾ تجعله فوق طاقته ٌعلم انه محكوم علٌه باال ٌعمل شٌبا وان حاول‬
‫على الرؼم من ذلك فلن ٌحسن صنعا‬
‫‪---------------‬‬

‫‪37‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫لنجاح اي سٌاسة ٌجب االلمام بثالث شروط ‪-:‬‬
‫ تصور العمل اي تحدٌد السٌاسة باكثر ما ٌمكن من وضوح‬‫ تصور وسابل تحسٌن هذا العمل من االحباط حتى ال ٌبقى حبرا على ورق فً نص الدستور‬‫ تصور جهاز ٌحفظ المواطن من اجحاؾ العمل اذا تعدى من ٌقوم بتنفٌذه‬‫‪-------------------‬‬‫ان سٌاستنا ال تخطىء النها علم ‪ -‬شو ان الي ‪-‬‬
‫‪----------------‬‬‫ان كل االحزاب الثورٌة التً اخفقت حتى االن قد اخفقت الن الؽرور قد استولى علٌها ولم‬
‫تكن تقدر ما ٌُكون قدرتها كما كانت تخشى الحدٌث عن جوانب الضعؾ فٌها اما نحن فاننا لن‬
‫نخفق الننا ال نخش الحدٌث عن ضعفنا ونتعلم كٌؾ نتؽلب علٌه ‪ -‬لٌنٌن ‪-‬‬
‫‪-------------------------‬‬‫ان وطننا لٌس ثكنة ٌقؾ فٌها الفرد كما ٌقؾ الجندي اما الضابط ولٌس اٌضا قاعة مٌسر ٌقامر‬
‫فٌها من ٌرٌد بؤمن البلد واستقالله‬
‫‪-------------‬‬‫ان من ٌندم هو الذي ٌتقدم‬
‫‪---------------‬‬‫ان اللحظة تفرض ان نسد اذنٌنا وخاصة انوفنا حتى النشم رابحة هذا النفاق وٌجب ان نفرض‬
‫الصمت والتامل والعمل النه لٌس لدٌنا متسع لنسمع ثرثرة االخرٌن وخصوصا ثرثرتنا واذا‬
‫كان سابقا الصمت من الذهب فهو الٌوم من الذهب المصفى‬
‫‪-------------------‬‬

‫‪38‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌجب على العرب ان ٌنظموا سلوكهم تنظٌما الٌتركون معه ما ٌستؽله العدو وٌجب ان تكون‬
‫جبهتهم فً الخارج كالبٌنان المرصوص حتى ٌكون لهم دور فعال فً المسالك الدبلوماسٌة‬
‫الراهنة وفً الداخل ٌجب علٌهم تنظٌم دارهم جٌدا‬
‫‪----------------‬‬

‫‪39‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب التاسع‬
‫تحرٌر المرأة ‪ -‬قاسم أمٌن –‬

‫‪---------------------‬‬‫كثٌرا ما ٌكتفً الكسول وضعٌؾ القوة فً الجدل‬
‫بؤن ٌقذؾ بكلمة باطلة على حق ظاهر ٌرٌد أن ٌدفعه‬
‫‪---------‬‬‫ٌتصور أن العوابد ال تتؽٌر بعد أن ٌعلم‬
‫من ذا الذي ٌمكنه أن‬
‫َ‬
‫أنها ثمرة من ثمرات عقل اإلنسان ‪ ،‬وأن عقل اإلنسان ٌختلؾ‬
‫باختالؾ األماكن واألزمان‬
‫‪--------‬‬‫إن َأول أثر ٌظهر فً األمة المحكومة باالستبداد هو فساد‬
‫األخالق‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫‪40‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫من احتقار المرأة أن ٌحال بٌنها و بٌن الحٌاة العامة‬
‫والعمل فً أي شًء ٌتعلَّيق بها؛ فلٌس لها رأي فً األعمال ‪،‬‬
‫وال فكر فً المشارب ‪ ،‬وال ذوق فً الفنون ‪ ،‬وال قدم‬
‫فً المنافع العامة‪ ،‬وال مقام فً االعتقادات الدٌنٌة ‪ ،‬ولٌس‬
‫لها فضٌلة وطنٌة وال شعور ملً‪.‬‬
‫‪-----‬‬‫إن المرأة ال ٌمكنها أن تد ٌر منزلها إالَّي بعد‬
‫تحصٌل مقدار معلوم من المعارؾ العقلٌة و األدبٌة ‪.‬‬
‫‪-----‬‬‫ألن النساء فً كل بلد ٌقدَ رن بنصؾ سكانه على األقل ‪،‬‬
‫فبقاإهن فً الجهل حرمان من االنتفاع بؤعمال نصؾ عدد‬
‫األمة‪ ،‬وفٌه من الضرر الجسٌم ما ال ٌخفى‬
‫‪-------‬‬‫من عوامل الضعؾ فً كل مجتمع إنسانً أن ٌكون العدد‬
‫العظٌم من أفراده كالًا علٌه ال عمل له فٌما ٌحتاج إلٌه ‪،‬‬
‫وإن عمل كان كاآللة الصماء أو الدابة العجماء ال ٌدري‬
‫ما ٌصدر منه‪.‬‬
‫‪-------‬‬

‫‪41‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أي نفس حساسة ترضى با لمعٌشة فً قفص مقصوصة‬
‫الجناح مطؤطبة الرأس ‪ ،‬مؽمضة العٌنٌن ‪ ،‬وهذا الفضاء‬
‫الواسع الذي ال نهاٌة له أمامها‪ ،‬والسماء فوقها‪ ،‬والنجوم‬
‫تلعب ببصرها‪ ،‬وأرواح الكون تناجٌها وتوحً إلٌها اآلمال‬
‫والرؼابب فً فتح كنوز أسرارها؟‬
‫‪---------‬‬‫أضلَّيت المرأة عقلها فً ظلمات األجٌال الماضٌة ؛ ففقدت‬
‫رشدها‪ ،‬وأدركها العجز عن تناول ما تشتهً من الطرق‬
‫المسنونة؛ فاضطرت إلى استعمال الحٌلة ‪ ،‬وأخذت تعامل‬
‫الرجل – وهو سٌدها وولً أمرها – كما ٌعامل المسجون‬
‫حارس سجنه والحفٌظ علٌه ‪ ،‬ونمت فٌها ملكة المكر إلى ؼاٌة‬
‫لٌس وراءها منزع ؛ فؤصبحت مم ِّدثلة ماهرة ومش ِّدخصة قادرة‬
‫تظهر فً المظاهر المتضادة واأل لوان المختلفة فً كل حال‬
‫بحسبها‪ ،‬كل ذلك ال عن عقل وحكمة وإنما هً حٌل الثعالبة‬
‫‪---------‬‬‫المرض الملم بجمٌع العابالت ال فرق‬
‫بٌن فقٌرها وؼنٌها‪ ،‬وال بٌن وضٌعها ورفٌعها‪ ،‬وهو جهل‬
‫المرأة‬
‫‪---------‬‬‫‪42‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إذا كانت المرأة جاهلة ؛ كتم الرجل أفراحه وأحزانه عنها‪،‬‬
‫ولم ٌلبث أن ٌرى نفسه فً عالم وحده‪ ،‬وامرأته فً عالم‬
‫آخر؛ إذ هً تعتبر أن الرجل ماخلِق فً هذه ال ُدنٌا‬
‫إالَّي لٌشتري لها األقمشة الؽالٌة والجواهر النفٌسة ‪ ،‬ولٌصرؾ‬
‫أوقاته فً مالعبتها‪ ،‬كؤنه صورة أكبر من الصور التً كان‬
‫ٌشترٌها لها والدها فً صؽرها لتلهو بها‬
‫‪--------‬‬‫متى رأى الرجل امرأته بمنزلة متدنٌة جدا من الجهل ؛ بادر‬
‫إلى نفسه احتقارها‪ ،‬واعتبرها من األعدام التً ال أثر‬
‫لها فً شبونه‪ ،‬وهً متى رأته أهمل وأؼضى ضاق صدرها‪،‬‬
‫وظ َّينت أنه ٌظلمها‪ ،‬وبكت سوء حظها الذي ساقها إلى رجل‬
‫ال ٌقدرها قدرها‪ ،‬ونبتت البؽضاء فً قلبها؛ ومن ثم تبتدئ‬
‫عٌشة ال أظنُ أن الجحٌم أش ُد نكاال منها‪ ،‬عٌشة ٌرى ك ُّلل‬
‫منهما فٌها أن صاحبه هو العدو الذي ٌحول بٌنه وبٌن‬
‫السعادة‬
‫‪---------‬‬

‫‪43‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن االنجذاب المادي ال ٌلبث مد ة حتى ٌؤخذ‬
‫فً التالشً وٌتناقص شٌ ًابا فشٌ ًابا‪ .‬فمهما كانت شدة الرؼبة‬
‫عند أول التالقً فهً صابرة إلى الزوال فً زمن ٌختلؾ‬
‫طوله وقصره باختالؾ األمزجة‬
‫‪--------‬‬‫إن التجارب دلَّيت‬
‫على أن الشهوات البتراء لٌس لها حظ من البقاء ؛‬
‫فهً كالنار ذات اللهب تهبُ وتنطفً بسرعة‪.‬‬
‫‪---------‬‬‫إن كان المال زٌنة الحٌا ة؛ فالحب هو الحٌاة بعٌنها‬
‫‪---------‬‬‫اللذة المعنوٌة أقوى بكثر من تلك الجسدٌة‪ ،‬فهذه َّي‬
‫َّي‬
‫اللذة فً طبٌعتها أنه ٌمكن تج ُددها فً ك ِّدل‬
‫آن‪ ،‬تؤمل فً مسامرة صدٌقٌن تجد أنها كنز سرور ال ٌفنى ‪.‬‬
‫متى تالقٌا ٌفرغ كل منهما روحه فً روح اآلخر ؛ فٌسري‬
‫عقالهما من موضوع لموضوع ‪ ،‬وٌنتقالن من الجزبٌات‬
‫وٌمران على اآلالم واآلمال والقبٌح والحسن‬
‫إلى الكلٌات ‪،‬‬
‫َ‬
‫والناقص والكامل ‪ ،‬كل عمل أو فكر أو حادث أو اختراع‬
‫ٌكسب عق لٌهما ؼذاء جدٌا‪ ،‬وٌفٌد نفسٌهما َّيلذة جدٌدة‪.‬‬
‫كل مظهر من مظاهر حٌاة أحدهما العقلٌة والوجدانٌة ‪ ،‬وك ُّلل‬
‫‪44‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ما تحلَّيت به نفسه من علم وأدب وذوق وعاطفة تنعكس‬
‫منه على نفس اآلخر َّيلذة جدٌدة‪ ،‬وٌزٌد فً رابطة األلفة‬
‫بٌنهما عقدة جدٌدة‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫نرى نساءنا ٌمدحن رجاال ال ٌقبل رجل شرٌؾ أن ٌمدَ‬
‫لهم ٌده لٌصافحهم ‪ ،‬وٌكرهن آخرٌن ممن نعتبر وجودهم‬
‫شرفا لنا؛ ذلك ألن المرأة الجاهلة تحكم على الرجل بقدر‬
‫عقلها‪ ،‬فؤحسن رجل عندها هو من ٌالعبها طول النهار‬
‫وطول اللٌل ‪ ،‬وٌكون عنده مال ال ٌفنى لقضاء ما تشتهٌه‬
‫من المالبس والحلً والحلوى ‪ ،‬وأبؽض الرجال عندها من‬
‫ٌقضً أوقاته فً االشتؽال فً مكتبه ‪ ،‬كلَّيما رأته جالسا منحنً‬
‫الظهر مشؽوال بمطالعة كتاب ؛ ؼضبت منه ولعنت الكتب‬
‫والعلوم التً تسلب منها هذه الساعات ‪ ،‬وتختلس الحقوق التً‬
‫اكتسبتها على زوجها !!‬
‫‪--------‬‬‫الوراثة والتربٌة هما األصالن اللذان ترجع إلٌهما شخصٌة‬
‫الطفل ذكرا كان أو أنثى‬
‫‪--------‬‬

‫‪45‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫كلَّيما تجرد اإلنسان عن األوهام والخٌاالت قرب من السعادة‪ ،‬وٌبعد عنها بقدر ما ٌبعد عن‬
‫الحقٌقة‬
‫‪------‬‬‫ك ُّلل منا ٌذوق حالوة الساعات التً تمر به بدون أن ٌشعر‬
‫بها حٌنما ٌطول الحدٌث بٌنه وبٌن صدٌق له ‪ ،‬وتختلط‬
‫نفساهما بعضها ببعض حتى ٌذهل ك ُّلل عن أٌهما ٌتكلَّيم وأٌهما‬
‫جدَ هذا التوافق‬
‫ٌسمع؛ فهذا السرور ٌتضاعؾ بال شك إذا و ِ‬
‫بٌن الرجل و زوجته‬
‫‪------‬‬‫إن الحب التام هو التوافق‬
‫‪------‬‬‫ان كان نساإنا ال ٌعملن شٌبا فً المنازل ‪ ،‬وال ٌحترفن بصنعة ‪ ،‬وال ٌعرفن‬
‫ًافنا‪ ،‬وال ٌشتؽلن بعلم ‪ ،‬وال ٌقرأن كتابا‪ ،‬وال ٌعبدن هللا فبماذا ٌشتؽلن حٌنبذ؟ !!‬
‫‪-------‬‬

‫‪46‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أن الؽربٌٌن قد ؼلوا‬
‫تتصون‬
‫فً إباحة التك ُّلشؾ للنساء إلى درجة ٌصعب معها أن‬
‫َ‬
‫المرأة من التعرض لمثارات الشهوة‪ ،‬وال ترضاه عاطفة‬
‫الحٌاة‪ ،‬وقد تؽالٌنا نحن فً طلب التحجب والتحرُج‬
‫من ظهور النساء ألعٌن الرجال حتى صٌرنا المرأة أداة‬
‫من األدوات ‪ ،‬أو متاعا من المقتنٌات وحرمناها من ك ِّدل‬
‫المزاٌا العقلٌة و األدبٌة التً أُعِ دَ ت لها بمقتضى الفطرة‬
‫اإلنسانٌة‬
‫‪------‬‬‫َّي‬
‫وتؤخرنا‪ .‬كٌؾ تقوُ وا وضعفنا‪،‬‬
‫من الواجب علٌنا أن ننظر كٌؾ تقدم الناس‬
‫كرة ثانٌة فً دٌننا‬
‫كٌؾ سعدوا وشقٌنا‪ ،‬ثم نرجع أبصارنا َ‬
‫وما كان علٌه أسالفنا الصالحون ‪ ،‬ثم نقتدي بهم فً استماع‬
‫القول واتباع أحسنه ‪ ،‬وانتقاد الفعل واألخذ بؤفضله ‪ ،‬ونسٌر‬
‫فً طرق السعادة واالرتقاء و القوة مع السابرٌن‬
‫‪--------‬‬

‫‪47‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إذا أخذنا بنتا وعلَّيمناها كل ما ٌتعلَّيمه الصبً فً المدارس‬
‫االبتدابٌة‪ ،‬وربٌناها على أخالق حمٌد ة‪ ،‬ثم قصرناها فً البٌت‬
‫شك أنها تنسى بالتدرٌج‬
‫ومنعناها عن مخالطة الرجال فال َ‬
‫ما تعلَّيمته وتتؽٌر أخالقها على ؼٌر شعور منها‪ ،‬وفً زمن‬
‫قلٌل ال نجد فرقا بٌنها وبٌن أخرى لم تتعلَّيم أصال‬
‫‪------‬‬‫فً المرأة عندنا من االستعداد الطبٌعً ما ٌإهلها‬
‫ألن تكون مساوٌة لؽٌرها من األمم األُخرى لكنها الٌوم‬
‫فً حالة انحطاط شدٌد ؛ ولٌس لذلك سبب آخر ؼٌر كوننا‬
‫جردناها من العقل والشعور ‪ ،‬وهضمنا حقوقها المقررة لها‪،‬‬
‫وبخسناها قٌمتها‪.‬‬
‫‪-----‬‬‫ألٌس من العار أن نتصور أن أمهاتنا وبناتنا وزوجاتنا ال ٌعرفن صٌانة أنفسهن ؟ !‬
‫‪-------‬‬

‫‪48‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن الرجل الذي لم ٌتعود االختالط بالنساء‬
‫إن لم ٌؽلبه سلطان التهذٌب القوى ال ٌملك نفسه إذا جلس‬
‫بٌنهن‪ ،‬فال تشبع عٌنه من النظر إلٌهن ومن التؤمل‬
‫َ‬
‫فً محاسنهن ‪ ،‬وٌنسى فً ذلك كل أدب و لٌاقة‪ ،‬وربما طلب‬
‫مماستهن بكتفه ‪ ،‬وٌندفع إلى أقوال‬
‫الوسابل لمالمستهن بٌد ِه أو‬
‫َ‬
‫وأعمال تشمبز منها نفوس الحاضرٌن كؤنه ٌظنُ – بل هو‬
‫ٌظنُ بالفعل – أنه ال معنى الجتماع الرجل مع المرأة‬
‫فً مكان واحد إالَّي أن ٌتم َّيتع كل منهما بشهوته مع اآلخر‬
‫‪-------‬‬‫سوء التربٌة هو علَّية الخفَّية والطٌش‪ ،‬وهو الذي ٌسهل‬
‫على امرأة ذات مكانة فً بٌتها وقومها أن تطٌل نظرها‬
‫إلى شاب ٌمر فً طرٌقها‪ ،‬وسوء التربٌة هو الذي ٌخفؾ‬
‫عندها تبعة تحرٌك ٌدها إلجابة ذلك الشاب فٌما ٌشٌر‬
‫به إلٌها‪ ،‬وسوء التربٌة هو الذي ٌدفع بها إلى االتفاق‬
‫معه على التالقً بل والتواصل قبل أن ٌدور كالم بٌنه‬
‫وبٌنها‪ ،‬و إنما أركان عقد ذلك االتفاق هً نظرات وإشارات‬
‫ال تفصح عن خلق من األخالق ‪ ،‬وال عن ملكة من الملكات‬
‫وال عن درجة من العرفان ‪ ،‬وال تد ُّلل على حالة نفسٌة ‪،‬‬
‫وال عقلٌة وال جسمٌة ٌمكن االرتباط بها بٌن شخصٌن‬
‫‪49‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪------‬‬‫حسن التربٌة‬
‫واستقالل اإلرادة هما العامالن فً تق ُدم الرجال فً كل زمان‬
‫ومكان‪ ،‬وهما مطمح آمال ك ِّدل أمة تسعى إلى سعادتها‪،‬‬
‫وهما من أشرؾ الوسابل إل بالؼها من الكمال ما أعدَ ت له ‪.‬‬
‫فكٌؾ ٌمكن لعاقل أن ٌدعً أن لهذٌن العاملٌن أثرا آخر سٌ ًابا‬
‫فً أنفس النساء؟‬
‫‪-------‬‬‫إن ما أقامه التمدن الحدٌث من البناء الشامخ‬
‫وما وضعه من األصول الثابتة إنما ُ شٌد على حجر أساسً‬
‫واحد هو المرأة ‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫متى َّي‬
‫َّي‬
‫ورق الشعور ؛ أدرك الرجل أن المرأة‬
‫تهذب العقل‬
‫إنسان من نوعه لها ما له وعلٌها ما علٌه‬
‫‪-------‬‬‫متى َّي‬
‫تهذب العقل ور َّيق الشع ور فً الرجل والمرأة ال تقتنع‬
‫نفاسهما باالختالط الجسمانً وحده بل ٌصٌر أعظم همهما‬
‫طلب االبتالؾ العقلً والوحدة الروحٌة‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫‪50‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫من دواعً المودة أن ال ٌقدم الزوجان على االرتباط بعقد‬
‫الزواج إالَّي بعد التؤ ُّلكد من مٌل كل منهما لآلخر ‪ ،‬ومن مقتضى‬
‫الرحمة أن ٌحسن كالهما العشرة مع بعضهما‪ ،‬ولكن لما‬
‫ؼفلنا عن معنى الزواج الحقٌقً الشرعً استخففنا به وتهاونا‬
‫بواجباته؛ وكان من نتابج ذلك أن ٌت َم عقد الزواج قبل‬
‫أن ٌرى ك ُّلل من الزوجٌن صاحبه‬
‫‪-------‬‬‫كل زواج ال ٌإسس هذا االبتالؾ‬
‫هو صفقة خاسرة ال خٌر فٌها ألحد من الزوجٌن مهما طال‬
‫أجل الزواج‬
‫‪-------‬‬‫ما أُعطِ ً العبد بعد اإلٌمان خٌرا من امرأة صالحة " عمر بن الخطاب "‬
‫‪-------‬‬‫إن رجال العصر الجدٌد ٌفضلون‬
‫العزوبة على زواج ال ٌجدون فٌه أمانٌهم المحبوبة ‪ ،‬فإنهم‬
‫ال ٌرضون االرتباط بزوجة لم ٌروها‪ ،‬و إنما ٌطلبون صدٌقة‬
‫ٌحبونها وتحبهم ال خادمة ُ تستعم ُل فً كل شًء‬
‫‪-------‬‬

‫‪51‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب العاشر‬
‫تلك المرأة ‪ ..‬تلك النار ‪ -‬ربـاب هـالل –‬

‫‪----------------------‬‬‫المفروز من ال ِّدتٌه‪ ,‬جٌ ُل الالّ حلم‪,‬‬
‫أيُّل إرباكٍن وأيُّل زعزع ٍنة تكتنؾُ أرواحنا وأقالمنا ‪ ,‬نحن الجٌل‬
‫ِ‬
‫منعز ٌل‬
‫باألمل ! جٌ ٌل ٌكاد ٌنخل ُع من اللُّلبِّد وربما من اإلطار أٌضا ًا‪,‬‬
‫جٌ ُل ما بعد المحكومٌن‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫حامل اجتماعً وسٌاسً وثقافً !‬
‫وأعز ٌل‪ ,‬بعد أن طا َل الؽبشُ ك َّيل‬
‫ٍن‬
‫‪---------‬‬‫«لماذا نضٌعّ امتالءاتنا فً متاهات الـ «ما قبل» والـ «ما بعد» ؟ !»‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫لماذا نرتكب حماقات األسبلة واللؽة ونحن نؤتلق فً فٌض من السحر؟‬
‫‪---------‬‬

‫‪52‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫انهمرت بٌنهما الذاكرة وفاضت‪ ،‬انؽمرت بٌن ذراعٌه وهمست ‪:‬‬
‫ كن وطنا ًا… حٌن ٌضٌق الوطن‪.‬‬‫وهمس‪:‬‬
‫ضمّها بقوة‬
‫َ‬
‫ كونً حٌاة ‪ ..‬حٌن تضٌق الحٌاة‪.‬‬‫وتابعا حٌث ٌروح الخطو‪.‬‬
‫‪---------‬‬‫ما بٌن الحب والسخرٌة خٌط دقٌق بؤلوان قوس قزح‪ ,‬كنت تمرره بشعري وتعبث به‬
‫‪--------‬‬‫عرفت أن كلمة (االشتٌاق ) تلك ال معنى لها‪ .‬وأن السنٌن والظروؾ تؽٌّر المشاعر وبعض‬
‫المفاهٌم‪ ,‬كما تؽٌِّدر أشٌاء كثٌرة أٌضا ًا‪ .‬وأننا والسنٌن والؽٌاب ‪ ,‬الذٌن نعطً للمفردات ولؤلجوبة‬
‫معانٌها وقٌمتها‪ ،‬بقاءها أو زوالها‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫على الناس على اختالؾ أوطانهم وتشابه لؽتهم أن ٌصنعوا وطنهم الصؽٌر فً ؼربتهم‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫ْلً الحالك ‪ ,‬وأتكا على مشارؾ الفرح العتٌق !‬
‫كان علً أن أفتح نوافذ الطفولة‪ ,‬أدٌر ظهري لِلٌ َ‬
‫‪-------‬‬‫دابما هكذا هو آخر الكالم ‪ .‬ودابما ًا تتباعد اللقاءات‪ ،‬مثل كل مرّ ة‪ ،‬ك ُّلل ٌنسحب إلى سكون أو‬
‫ضجٌج عالمه‪ ،‬ك ٌّلل ٌتؤبط لؽته‪ ،‬أو ٌنثرها عل رصٌؾ ما‪ ،‬فً شارع ما‪ ،‬فً مدٌنة ما‪ ،‬ثم ٌنداح‬
‫فً تفاصٌل زمنه الخاص ‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫‪53‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫مفر ٌد هو‪ٌ ،‬تشتت حٌناًا‪ٌ ،‬نفصل‪ ،‬تجزإه فواصل ونقاط ؼزٌرة‪ .‬لكنه ٌرفع العناد سالحا ًا ٌبتر به‬
‫جسداًا ٌزعمه كامل اللؽة‪ٌ ،‬ضعه فً ؼالؾ أنٌق‪ ،‬وٌحفر اسمه علٌه‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫مثل مفردات وجمل تتقارب لقاءاتهما وتتباعد‪ ،‬لٌكون جسد النص أو ال ٌكون ‪ٌ .‬تقارب زمنه‬
‫وزمنها‪ ،‬ثم من جدٌد‪ٌ ,‬تسكعان مفردٌن على رصٌؾ ما‪ ،‬فً شارع ما‪ ,‬فً مدٌنة ما ‪ ,‬متؤبطٌن‬
‫لؽة ‪ ,‬ربما ناقصة أو كاملة‪...‬‬
‫‪--------‬‬

‫‪54‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الحادي عشر‬
‫خرٌؾ العرب ‪ -‬الصافً سعٌد –‬

‫‪-------------------‬‬‫ما ان تتحرر االمة العربٌة من الطؽٌان حتى ٌنتهً وجودها االفتراضً‬
‫‪-------‬‬‫اذا كان العرب ال ٌملكون قرار الحرب فكٌؾ لهم أن ٌعطوا او أن ٌمنحوا لؽٌرهم السالم ‪..‬‬
‫وبالتالً فإن مبدأ " االرض مقابل السالم " لٌس سوى مهزلة !‬
‫‪-----‬‬‫رؼم اتساع الجؽرافٌا العربٌة فإن العربً ٌكاد ٌختنق فً مكانه ال ألن العدو صار خلؾ‬
‫االبواب ولكن الن المكان قد بات خالٌا من الحٌاة‬
‫‪------‬‬

‫‪55‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫العبقرٌة ال تختفً او ترؼم على االختفاء إال امام الطؽٌان واستشراء الخرافات‬
‫‪-----‬‬‫ان أي ثقافة ال تنتمً الى مسٌرة العقل هً ثقافة عدٌمة الجدوى وبال أي شرعٌة وهً تدار من‬
‫قبل خصم العقل " االستبداد " !‬
‫‪----‬‬‫الدٌن كمرجع او دافع او محرك قد تراجع وبات ال ٌحمل اي مصداقٌة فً توجٌه السٌاسات او‬
‫اكسب االصدقاء‬
‫‪----‬‬‫ان الدٌن اذا ما إنحدر الى االسفل واصبح مجاال للخرافات والشعوذة انحدر مستوى المجتمع ‪..‬‬
‫أي بعبارة أخرى ٌجب اصالح الدٌن الصالح المجتمع !‬
‫‪-----‬‬‫ان الجٌوش اذا ما انهارت على الجبهات الخارجٌة اتجهت مباشرة صوب الجبهات الداخلٌة !‬
‫وهناك ستجد المٌدان الذي سٌعٌد لها كرامتها الجرٌحة واعتبارها المفقود‬
‫‪-----‬‬‫هدؾ الؽرب المهٌمن منذ البداٌة البحث عن العربً الطٌب والساذج وان لم ٌوجد فٌجب‬
‫صناعته وتدرٌبه على االخالص للعدو والؽدر بنفسه‬
‫‪------‬‬‫ان العروبة تحتاج االسالم للخروج من شرنقة القومٌة العنصرٌة واالسالم ٌحتاج العروبة‬
‫لٌخرج من شرنقة االٌمان االعمى وهذا ما سٌعٌد التوأم ‪-‬العروبة واالسالم ‪ -‬الى مداره الطبٌعً‬
‫اذا ما تبادال الحوار والنقاش‬
‫‪-------‬‬‫‪56‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫كل واحد ٌمكن ان ٌقتل نفسه بالسالح الذي ٌشهره فً وجه ؼٌره فالسالح ان لم تقتل به عدوك‬
‫بعد ان تكون حددت هدفك جٌداًا فإنك من المحتمل ‪ ...‬بل فً الؽالب سوؾ تقتل به نفسك !‬
‫‪------‬‬‫ان فكرة الجهاد والجهاد المضاد جوهرٌة جداًا للمعسكرٌن ‪ -‬االسالمً ‪ ..‬والؽربً المحافظ ‪-‬‬
‫فهً التً توحد الصفوؾ وتستقطب الناس وتستنهض القوى والطاقات وتعلن ما ٌمكن ان‬
‫ٌسمى بصدام الهمجٌات‬
‫‪---------‬‬‫لقد انتج الجٌش فً العالم العربً دولة منقسمة على نفسها بٌن الداخل والخارج فهً مع حرٌة‬
‫الشعب ولكنها تقمع هذا الشعب وتمنع تطور الدٌموقراطٌة ‪ ..‬وهً ضد االمبرٌالٌة لكنها‬
‫تتعاون مع صنادٌق النقد الدولً والمحافل االمبرٌالٌة ‪..‬وهً مع االصالح الزراعً وضد‬
‫االقطاع ولكنها تقوم بمصادرة المبادرات الشعبٌة ‪ ..‬لذا فنحن فً النهاٌة ال نملك فً أوطاننا‬
‫سوى نوع من التدجٌل السٌاسً !‬
‫‪---------‬‬

‫‪57‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثانً عشر‬
‫رمل و زبد ‪ -‬جبران خلٌل جبران –‬

‫‪------------------‬‬‫على هذه الشطآن أسعى إلى األبد ‪ ..‬بٌن الرمل مسعاي وبٌن الزبد ‪ ..‬سوؾ ٌطؽى المد على‬
‫آثار قدمً فٌمحو ما َو َجد ‪ ...‬وتطوح الرٌح بعٌداًا بعٌداًا بالزبد ‪...‬أما البحر و أما الشاطىء‬
‫فباقٌان إلى االبد‬
‫‪---------‬‬‫ٌ‬
‫إمرإ ( من أنت ؟ )‬
‫وجد ُتنً أخرس مرة واحدة ‪ :‬حٌن سؤلنً‬
‫‪---------‬‬‫َهبنً صمتا ًا فؤؼلبُ به اللٌل جرأة‬
‫‪---------‬‬‫الفجر إال عن طرٌق اللٌل‬
‫قد ال ٌبلػ المر ُء‬
‫َ‬
‫‪--------‬‬‫‪58‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الحب والموت وحدهما ٌبدالن االشٌاء كلها‬
‫‪-------‬‬‫ُ‬
‫قٌمة المرء لٌست فٌما ٌبلؽه ‪ ..‬بل فٌما ٌروم بلوؼه‬
‫‪-------‬‬‫لٌست حقٌقة ؼٌرك فٌما ٌبدٌه لك ‪ ..‬بل فٌما ال ٌستطٌع ان ٌبدٌه لك ‪ ..‬فؤنت إذا أردت أن تدرك‬
‫كنهه فال تصػ الى ما ٌقول بل الى ما ال ٌقول‬
‫‪-------‬‬‫الحق ٌُعرؾ فً كل حال ‪ ..‬وال ٌُنطق به إال فً بعض االحوال‬
‫‪--------‬‬‫ال بد للكشؾ عن الحق اثنٌن ‪ :‬رجل ٌجهر به ‪ ..‬وآخر ٌفهمه‬
‫‪--------‬‬‫أرٌد ان اسٌر مع السابرٌن وال أبؽً أن أتلبث فً جمود ارقب الموكب ٌمر بً‬
‫‪--------‬‬‫انما نعٌش لنهتدي إلى الجمال ‪ ..‬وكل ما خال ذلك لون من االنتظار‬
‫‪--------‬‬‫كم من ؼمرأة تستعٌر قلب الرجل ‪ ..‬وما أندر الالتً ٌقدرن على امتالكه‬
‫‪-----------‬‬‫إذا أردت حٌازة شًء فال تطالب به‬
‫‪-----------‬‬‫‪59‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن الذٌن ال ٌؽفرون للنساء أخطاءهن الصؽرى ال ٌستمتعون أبداًا بفضابلهن العظمى‬
‫‪-----------‬‬‫الحب الذي ال ٌُضفً على نفسه جدٌداًا كل ٌوم ٌستحٌل عادة ‪ ..‬ثم ال ٌلبث ان ٌكون رقا ًا‬
‫‪-----------‬‬‫أنت ال ترى ؼٌر ظلك حٌن تولً ظهرك للشمس‬
‫‪----------‬‬‫أوقفت ضٌفً على عتبة داري وقلت ‪ :‬ال ‪ ..‬ال تمسح قدمٌك عند الدخول لكن ‪ ..‬عندما تخرج !‬
‫‪---------‬‬‫لٌس الجود ان تعطٌنً ما انا اشد منك حاجة إلٌه ‪ ..‬وانما الجود ان تعطٌنً كا انت اشد الٌه‬
‫حاجة منً‬
‫‪---------‬‬‫كثٌراًا ما نستعٌد من الؽد لنرد دٌون األمس‬
‫‪----------‬‬‫قد ٌنجح الخداع أحٌانا ًا ‪ ..‬ولكنه دابما قات ُل نفسه‬
‫‪-----------‬‬‫اذا كان قلبك بركانا ًا فؤنى لك ان ترى االزهار تتفتح بٌن ٌدٌك‬
‫‪-----------‬‬‫لن ٌسعك أن تحكم على اآلخرٌن إال بما ُتملٌه علٌك معرفتك لذاتك ‪ ..‬واآلن خبرنً ‪ :‬أٌُنا‬
‫البريء وأٌُنا المذنب ؟‬
‫‪-----------‬‬‫‪60‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫من الفطنة اال ٌحطم األعرج عكازه على رأس عدوه !‬
‫‪------------‬‬‫ما أجهل من ٌعطٌك مما فً جٌبه عسى ان ٌؤخذ مما فً قلبك‬
‫‪-------------‬‬‫إنً ألوثر ان أكون االدنً بٌن ذوي االحالم الطامحٌن الى تحقٌقها على ان اكون االعلى بٌن‬
‫من ال حلم لهم وال طموح‬
‫‪--------------‬‬‫اذا كنت ال ترى ؼٌر ما ٌكشؾ عنه الضوء وال تسمع ؼٌر ما ٌعلن عنه الصوت فانت فً‬
‫الحق ال تبصر وال تسمع‬
‫‪-------------‬‬‫ُب إخفاق فً حٌاة أنبل من نجاح فً تبجح‬
‫ر َ‬
‫‪------------‬‬‫نحن نختار أقراحنا وأشجاننا قبل أن نبلوها بؤمد طوٌل‬
‫‪-------------‬‬‫الرؼبة نصؾ الحٌاة ‪ ..‬وقلة المباالة نصؾ الموت‬
‫‪------------‬‬‫إذا كشفت عن سرك للرٌح ‪ ..‬فال تلومن الرٌح اذا هً كشفت عنه لؤلشجار‬
‫‪------------‬‬‫كل فكرة قٌدها لسانً باللفظ ‪ ..‬حت ٌم علً ان احررها بالعمل‬

‫‪61‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثالث عشر‬
‫سوانح فتاة ‪ -‬مً زٌادة –‬

‫‪-----------------‬‬‫ان كل حمٌّة تهز المرأة انما تنطلق من النفس البشرٌة الشاملة ‪ ..‬وكل نقص ٌشوبها انما ٌرجع‬
‫اثر من آثار ذكابها انما هو وج ٌه من وجوه الفكر االنسانً‬
‫الى العجز البشري الشابع ‪ ..‬وكل ٍن‬
‫العام‬
‫‪--------‬‬‫ان الشك فً صالحً وكرامتً ‪ ..‬قد ٌدفع الؽٌظ والكبرٌاء فً نفسً وقد ٌدفعنً الى فعل ما ال‬
‫افعله لو كان الهلً بً ثقة‬
‫‪--------‬‬‫مسؤلة تافهة فً ذاتها ‪ ..‬ولكنها تتكرر بٌن الوالدٌن واالبناء دوما فتقضً الى احد اثنٌن ‪:‬‬
‫التمرد او العبودٌة والكهما سًء بل العبودٌة وحدها ممقوتة والتمرد نبٌل فً الؽالب وٌد ُل على‬
‫القوة والحٌاة ‪ ..‬ولكن كثٌراًا هم االبناء الذٌن ٌجدون ضؽط الوالدٌن على حرٌتهم امراًا طبٌعٌا ًا‬
‫فال ٌتؤلمون الن نفوسهم عقٌمة قاحلة ال ٌنموا فٌها ؼٌر الشوك والعوسج‬
‫‪--------‬‬‫‪62‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫علٌنا ان نعً كٌؾ نوفق بٌن النقٌضٌن ‪ ..‬التساهل فً قبول العادات االوروبٌة المتفشٌة بٌننا‬
‫وبٌن االستعباد الشرقً الراكد فً مستنقعات نفوسنا ‪ ..‬ان هذا الخلل فً توازن التربٌة ٌعذب‬
‫الشبٌبة وٌجعلها ألٌفة الحٌرة والتردد جاهلة بها قٌمة الحٌاة ‪ ..‬انما الحٌاة فً قٌمة ننسبها الٌها‬
‫‪ ..‬فكٌؾ نهتدي الى قٌمة الحٌاة التً ال تبرز اال للمنتبه المتٌقظ الواثق من حرٌته فً القول‬
‫والعمل ‪ ..‬كٌؾ نهتدي الٌها فً هذا التناقض المبٌن ‪ ..‬تناقض الضؽط الشدٌد والتهور‬
‫المجازؾ ؟ هذا سإال علٌنا ان نطرحه دوما !‬
‫‪-------‬‬‫انما التربٌة ترمً الى ؼاٌة واحدة ‪ ..‬هً توسٌع دابرة الحٌاة وتؤهٌل الفرد للسٌر بحذق‬
‫والتصرؾ باعتدال بٌن تشعب الشإون مستخرجا وسابل السعادة والفابدة مما ٌحٌط به‬
‫‪-------‬‬‫عمل‬
‫كل امرى ٍنء ٌحٌا حٌاته وعلٌه ان ٌجد طرٌقه بٌن متشعب المسالك ‪ ..‬وهو مسإول عن كل‬
‫ٍن‬
‫ٌؤتٌه وٌتحمل نتابجه ‪ ..‬إن فابدة و إن أذىًا‬
‫‪-----‬‬‫عمل فرديٍن تدفعها الٌه ارادتها‬
‫الفتاة التً اعتادت االنقٌاء آلراء والدٌها وعجزت عن اتٌان‬
‫ٍن‬
‫باالشتراك مع ضمٌرها ماهً اال عبدة قد تصٌر فً المستقبل ( والدة ) ولكنها ال تصٌر ( أما ًا )‬
‫وان دعاها ابناإها بهذا االسم ‪ .‬الن فً االمومة معنىًا رفٌعا ًا ٌسمو بالمرأة الى االشراؾ على‬
‫النفوس واالفكار !‬
‫‪-------‬‬‫الخٌر اص ٌل فً الحٌاة ولٌس الش ُر شراًا اال الننا اشرار ‪ ..‬وال ظالم حولنا اال الظالم المنبثق من‬
‫شكوكنا واحزاننا ومطامعنا‬
‫‪------‬‬‫بامكانك وضع بارٌس فً زجاجة ان استطعت استعمال كلمة " لو " !‬
‫‪63‬‬

‫‪---------‬‬‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الذكاء ٌتعب والعلم ٌعذب والحرٌة الفكرٌة تقلق النفس‬
‫‪-------‬‬‫ان حب الرجل ال ٌُكتسب بالتهتك بل بالتكتم‬
‫‪--------‬‬‫كم من امرأة تحسب آٌة فً جمالها وفً تناسبها ومالحتها ومع ذلك ؼٌر جمٌلة ‪ ..‬اذا سر‬
‫امروء بمشاهدتها مرة او مرات فهو ال ٌتمنى مجالستها وٌمل كالمها وسخافتها بعد ان ٌعرفها‬
‫قلٌال ‪ ..‬اذ ٌرى ان احسن ما فٌها هو هذا الشًء الخارجً الذي ال ٌكفً المتالك القلوب‬
‫واكتساب االرواح‬
‫‪------‬‬‫ان الجمال الذي تسمونه جمال الشباب ما هو اال جمال القشور ‪ ..‬اما الجمال االخر فهو جمال‬
‫الجوهر ‪ ..‬اآلالم تطهره والمصابب تنقٌه ‪ ..‬والعواطؾ تفعمه قوة ونبال ‪ ..‬هو الجمال الذي‬
‫ٌبقى نامٌا مدى الحٌاة ‪ ..‬هو مسعد العابلة وهو مساعد الزوج وهو مهذب االطفال وهو السالم‬
‫والبركة‬
‫‪-------‬‬‫بعض اوٌقات سجلت فً كتاب الحٌاة ‪ ...‬اتمنى رجوعها لحظة وٌؤسؾ النقضابها قلبً ‪..‬‬
‫ولكن فكري لٌس لٌشتهٌها الننا فً عالم نسوء وارتقاء ولبن اكتفى جزء من النفس مرة فهناك‬
‫جزء آخر ٌبقى متفلتا من اظالل الماضً تابقا الى المستقبل المجهول ال ٌعرؾ لذة االرتواء‬
‫وسعادة االكتفاء‬
‫‪-------‬‬‫من عجابب الحدٌث النسابً ان السٌدات اما ٌصؽٌن جمٌعا ًا وال تتكلم منهن واحدة وهذا نادر ‪..‬‬
‫واما ٌتكلمن جمٌعا فً آن واحد وال تصؽً منهم واحدة‬
‫‪-------‬‬‫‪64‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الحٌاة تافهة ان لم ٌبهجها نور الحب وٌعظمها سناء الفكر ‪ ..‬ولكن بٌن هاتٌن القوتٌن الجلٌلتٌن‬
‫وسخافة الؽٌرة بونا ًا شاسعا ًا‬
‫‪----------‬‬‫تكاد حٌوٌة الشر تتؽلب على حٌوٌة الخٌر ‪ ..‬ولكن القلب الوفً ال ٌفتؤ ٌلتمس من المحبة ؼذاء‬
‫ودواء‬
‫‪-------‬‬‫وهل نحن اال اطفاالًا ‪ ..‬وهل الشباب والكهولة والشٌخوخة سوى مظاهر اخرى من الحٌاة‬
‫الدابمة للطفولة ‪ ..‬ما مر بً ٌوم اال زدت اعتقادا ان ما نراه ونشعر به ونختبره فً الحداثة انما‬
‫هو ‪ ..‬هو ما نشهده متتابعا من عام الى عام ولكن بصورة اكبر فً مٌدان العالم الوسٌع‬
‫‪--------‬‬‫ذنبً الذي ال ٌؽتفر هو انً لست طفال ‪ ..‬ارٌد ان افكر بنفسً ‪ ...‬واعمل لنفسً ‪. .‬واعتمد‬
‫على نفسً ‪ ..‬وهم ٌقذفون علً بآرابهم ونصابحهم فً كل حٌن ‪ ..‬وما هً قٌمة الراي ٌا ترى‬
‫ان انا لم اطلبه ؟ ‪ ..‬وقد اطلبه واسمعه دون ان اتبعه ‪ ..‬ثم اذا استشرت ؼٌري فً كل خطوة‬
‫فكٌؾ اعرك االمور فؤخطىء هنا واصٌب هناك ‪ ..‬واكتسب من الفشل والنجاح اختبارا هو فً‬
‫الحقٌقة اكبر واقدر ما ٌقود المرء فً هذه الحٌاة المتشعبة السبل‬
‫‪--------‬‬

‫‪65‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الرابع عشر‬
‫عن الحرٌة ‪ -‬جون ستٌورات مٌل –‬

‫‪-------------‬‬‫ان الحماٌة من طؽٌان الملك او الحاكم لٌس بالشًء الكافً ‪ ..‬فهنالك حاجة للحمٌاة اٌضا من‬
‫طؽٌان الرأي والشعور السابدٌن ‪ ..‬وحاجة للحماٌة من نزعة المجتمع نحو فرض افكاره‬
‫وممارساته الخاصة على هإالء الذٌن ٌنشقون عنها‬
‫‪-----‬‬‫ان المجتمع ٌمنع تشكٌل اٌة فردٌة ال تتناؼم مع طرقه ‪ ..‬وٌجبر جمٌع اشخاصه ان ٌكٌفوا‬
‫انفسهم حسب نموذجه الخاص‬
‫‪-----‬‬‫‪66‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان السلوك الوحٌد الذي ٌجب على الحكومات منعه ‪ ..‬هو السلوك الذي ٌعتبر منتجا للشر او‬
‫مسببا للضرر لشخص آخر ‪ ..‬اما فً الجزء الذي ٌخص الفرد فحسب فان استقالله مطلق بحق‬
‫وال ٌتوجب على الحكومة التدخل به‬
‫‪-----‬‬‫تتضمن الحرٌة االنسانٌة ‪ ..‬حرٌة الفكر والمشاعر ‪ ,‬الحرٌة المطلقة للرأي والعاطفة فً كل‬
‫المواضٌع العلمٌة منها او التكهنٌة او المعنوٌة او الدٌنٌة ‪ ,‬حرٌة االذواق والمساعً ‪ ,‬حرٌة‬
‫تصمٌم خطة حٌاتنا لتتناسب مع اشخاصنا ‪ ,‬حرٌة فعل ما نحب دون اعاقة او عرقلة طالما كان‬
‫ما نقوم به ال ٌلحق الضرر بؤحد وان اعتقد الجمٌع بان سلوكنا احمق او منحرؾ او خاطىء ‪,‬‬
‫حرٌة التجمع بٌن االفراد و حرٌة االرتباط‬
‫‪----‬‬‫هنالك فرق عظٌم جدا بٌن االفتراض بان راٌا معٌنا هو راي سدٌد النه لم ٌدحض او ٌفند فً‬
‫كل فرصة للنٌل منه ‪ ..‬وبٌن االفتراض بصحته الجل عدم السماع بتفنٌده ودحضه‬
‫‪----‬‬‫ان الحرٌة الكاملة فً التناقض مع راٌنا ودحضه هً بعٌنها الحالة التً تبرر افتراضنا بحقٌقته‬
‫‪----‬‬‫ان العادة الثابتة لدى االنسان فً تصحٌح واكمال راٌه الخاص عن طرٌق ترتٌبه ومقارنته مع‬
‫آراء اآلخرٌن بعٌدا عن التسبب فً الشك والتردد فً تنفٌذه بشكل عملً هً االساس الراسخ‬
‫الوحٌد لالعتماد الصابب على ذلك الراي‬
‫‪-----‬‬‫ان االمتٌاز الحقٌقً الذي تمتلكه الحقٌقة انها قد تنطفىء مرة ‪ ..‬او مرتٌن ‪ .‬او عدة مرات ‪..‬‬
‫ولكن سٌكون هنالك بعض االشخاص دوما الذٌن سٌعٌدون اكتشافها‬
‫‪-----‬‬‫‪67‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫فً ظل الترهٌب الفكري فان نوع الرجال الذٌن ٌمكن البحث عنهم فً ظل تلك الحال هم اما‬
‫المتقبلٌن للرتابة واالشٌاء الشابعة او االنتهازٌٌن المتقلبٌن بآرابهم حول الحقٌقٌة الذٌن ٌتوجهون‬
‫فً جمٌع المواضٌع الجسٌمة الى مستمعٌهم ولٌس القناعهم هم وهإالء الذٌن ٌتجنبون هذا‬
‫الخٌار ٌفعلون ذلك من خالل تضٌٌق افكارهم واهتماماتهم وحصرها باالشٌاء التً ٌمكن الكالم‬
‫عنها دون الخوض فً منطقة المبادىء ‪ ..‬اي ٌحصرونها بالقضاٌا التطبٌقٌة الصؽٌرة‬
‫‪-----‬‬‫ان ما ٌعزز عقول البشر وٌوسعها هو التامل الحر والجريء فً ارفع المواضٌع واسماها‬
‫‪----‬‬‫ان اآلراء الشعبٌة فً المواضٌع ؼٌر الواضحة للعقل عادة ما تكون صحٌحة ولكنها نادرا ما‬
‫تكون صحٌحة بشكل تام او ال تكون كذلك قط ‪ ..‬هً جزء من الحقٌقٌة ‪..‬جزء كبٌر فً بعض‬
‫االحٌان ‪..‬وصؽٌر فً االحٌان االخرى ‪ ..‬ولكنه مبالػ فٌه ومشوه ومنفصل عن الحقابق التً‬
‫ٌنبؽً ان تصاحبه وتحدده‬
‫‪---‬‬‫ال احد ٌنكر ان الناس ٌجب ان ٌتم تعلٌمهم وتدرٌبهم فً مرحلة الشباب لٌعرفوا وٌستفٌدوا من‬
‫النتابج المإكدة للتجربة االنسانٌة ‪ ..‬ولكن االمتٌاز والوضع الطبٌعً لالنسان الذي بلػ مرحلة‬
‫نضج قدراته هو ان ٌستخدم تلك التجربة وٌفسرها بطرٌقته الخاصة‬
‫‪---‬‬‫ان االعراؾ والعادات تصنع لظروؾ تقلٌدٌة واشخاص تقلٌدٌٌن ‪ ..‬ولكن ظروفك وشخصٌتك‬
‫قد ال تكون تقلٌدٌة‬
‫‪----‬‬‫ان الشخص الذي ٌفعل اي شًء كان فقط الن تلك هً العادة فهو ال ٌقوم باي اختٌار ‪ ..‬وهو ال‬
‫ٌحصل على اٌة ممارة ال فً معرفة الشًء وال فً استبٌانه‬
‫‪---‬‬‫‪68‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫القوة العقلٌة واالخالقٌة شؤنها شؤن القوة العضلٌة التتطور اال من خالل االستخدام وال تستدعى‬
‫القدرات للممارسة من خالل القٌام بشًء معٌن فقط الن اآلخرٌن درجوا على فعله‬
‫‪-------‬‬‫ان الذي ٌترك العالم ٌختار خطة العٌش بالنٌابة عنه ال ٌحتاج الى اٌة قدرة سوى قدرة المحاكاة‬
‫او التقلٌد كالقردة ‪ ..‬اما الذي ٌختار خطته لنفسه فٌستخدم كل قدراته وٌستخدم المالحظة لكً‬
‫ٌرى ‪ ....‬واالستدالل المنطقً لكً ٌحكم وٌستقرأ المستقبل والنشاط لٌجمع المواد لقراره ‪ ..‬هذا‬
‫هو بحق االنسان الحر‬
‫‪-------‬‬‫الخٌر ٌمكن صنعه من الطبٌعة النشطة اكثر من ذلك الذي ٌمكن صنعه من الخاملة الكسولة‬
‫‪----‬‬‫مشكلة االشخاص الٌوم انها ال تسؤل انفسها ‪ ..‬مالذي ٌناسب شخصٌتً ومٌولً ؟ او مالذي‬
‫سٌساعد برفع المواهب التً لدي وٌمكنها من النمو واالزدهار ‪ ..‬بل ؼدت تسؤل انفسها ‪..‬‬
‫مالذي ٌناسب منصبً ؟ وماذا ٌفعله االشخاص عادة الذٌن لهم نفس ظروفً المالٌة ؟‬
‫‪-----‬‬‫ان االشخاص العباقرة هم اكثر فردٌة من االشخاص اآلخرٌن لذا هم اقل قدرة على تكٌؾ‬
‫انفسهم دون ضؽط مإذ فً القوالب التً ٌوفرها المجتمع لهم‬
‫‪----‬‬‫ان تسلط العادة هو العابق الذي ٌقؾ فً كل مكان بوجه التطور االنسانً‬
‫‪---‬‬‫ان الشعب ٌتوقؾ عن كونه تقدمٌا عندما ٌكؾ عن امتالك الفردٌة ‪ ..‬وٌحرم التفرد‬
‫‪---‬‬‫‪69‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الخامس عشر‬
‫كتاب فن الحرب ‪ -‬سون تزو –‬

‫‪--------------‬‬‫إذا كانت الكلمات المستخدمة فً إصدار األوامر ؼٌر واضحة وممٌزة‪ ،‬وإذا كانت تلك األوامر‬
‫ؼٌر مفهومة فهما ًا شامالًا‪ ،‬فٌقع اللوم وقتها على القابد"‪.‬‬
‫‪----------‬‬‫إذا كانت األوامر واضحة وممٌزة‪ ،‬وإذا كانت األوامر مفهومة فهما ًا شامالًا ولم ٌنفذ الجنود‬
‫األوامر‪ ،‬فٌقع اللوم وقتها على الجنود"‪.‬‬
‫‪---------‬‬‫بناء على مدى توافق الظروؾ‪ ،‬على المرء أن ٌعدل خططه‬
‫‪-------‬‬

‫‪70‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إذا كان ؼرٌمك سرٌع الؽضب ‪ ...‬احرص على مضاٌقته وإثارة ؼٌظه‪ .‬تظاهر بالضعؾ حتى‬
‫ٌتمادى فً ؼروره‬
‫‪------‬‬‫التفوق األعظم هو كسر مقاومة العدو دون أي قتال‪.‬‬
‫‪-----‬‬‫القابد ‪ -‬ؼٌر القادر على التحكم فً ضجره من مرور الوقت دون أي مردود ‪ -‬سٌؤمر رجاله‬
‫بالهجوم مثل قطعان النمل كثٌرة العدد‪ ،‬قبل حلول الوقت المناسب لذلك‬
‫‪-----‬‬‫من ٌنتصر ٌعرؾ جٌداًا متى ٌقاتل ومتى ال ٌقاتل‪.‬‬
‫‪------‬‬‫من ٌنتصر هو من جهز نفسه جٌداًا‪ ،‬ثم ٌنتظر لٌؤخذ عدوه على ؼفلة منه‬
‫‪-----‬‬‫لٌس هناك أكثر من خمس عالمات موسٌقٌة‪ ،‬ورؼم ذلك فإن مزج هذه الخمسة ساعد على‬
‫تؤلٌؾ ما ال ٌمكن عده من القطع الموسٌقٌة واأللحان‪ ،‬وبؤكثر مما ٌمكن سماعه على اإلطالق‬
‫‪-----‬‬‫مثل خطى القدر‪ ،‬تلك التً تؤتً فً ِرقة كاملة وفً سرٌة تامة‪ ،‬فتعلم منها أن تختفً عن‬
‫العٌون‪ ،‬وأال ٌصدر عنك أي ضوضاء (الهدوء التام)‪ ،‬فبذلك تتحكم فً مصٌر العدو بٌدٌك‬
‫‪----‬‬‫كن مثل الرٌح‪ ،‬سرٌعا ًا ال تترك األثر‬
‫‪-----‬‬‫‪71‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أن تبقى منظما ًا هادباًا‪ ،‬تترقب ظهور الفوضى والصخب والهرج والمرج فً صفوؾ العدو –‬
‫هذا هو فن رباطة الجؤش والتحكم فً النفس‬
‫‪----‬‬‫عندما تحاصر جٌشاًا‪ ،‬اترك له ًا‬
‫منفذا لٌهرب منه وال تضؽط بشدة على عدو ٌابس‪.‬‬
‫‪----‬‬‫التنظٌم السوي للدولة هو أفضل حلٌؾ للجندي‬
‫‪----‬‬‫القابد الماهر ٌقود جٌشه كما لو كان ٌقود رجالًا واحداًا‪ ،‬بسالسة وٌسر‬
‫‪----‬‬‫فً البداٌة‪ ،‬أظهر خجل العذراء الٌافعة‪ ،‬حتى ٌكشؾ العدو عن ثؽرة فً صفوفه‪ ،‬بعدها نافس‬
‫األرنب البري فً سرعته الشدٌدة وأنت تهجم على العدو‪ ،‬فٌكون الوقت متؤخراًا علٌه كً‬
‫ٌقاومك أو ٌصد هجومك‬
‫‪----‬‬‫ال تتحرك حتى ترى فرصة تنتهزها‪ ،‬وال تستعمل قواتك ما لم ٌكن هناك فابدة ترجوها‪ ،‬وال‬
‫تقاتل ما لم ٌكن موقفك حرجا ًا‪.‬‬
‫‪----‬‬‫الؽضب – مع مرور الوقت – قد ٌتحول إلى بهجة‪ ،‬ومسبب الؽٌظ ٌمكن التؽلب علٌه بالقناعة‬
‫ورضا النفس‬
‫‪------‬‬

‫‪72‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫الكتاب السادس عشر‬
‫ٌ‬
‫وأؼنٌة ٌابسة ‪ -‬بابلو نٌرودا –‬
‫عشرون قصٌدة حب‬

‫‪----------‬‬‫ُ‬
‫كنت وحٌداًا مثل نفق‪ .‬تج ّن َب ْتنً العصافٌر‪،‬‬
‫واختر َقنً اللٌل باجتٌاحه الطاؼً‪.‬‬
‫و َكًْ أنجو بنفسً صؽت منك سالحاًا‪،‬‬
‫سهما ًا لقوسً‪ ،‬حجراًا لمقالعً ‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫طرٌقً فً قوس أ َملِك‬
‫أَرٌنً‬
‫َ‬
‫رب سهامً ‪.‬‬
‫ألُطلق فً‬
‫هذٌان سِ َ‬
‫ٍن‬
‫حولً خصركِ الضبابً‪،‬‬
‫أرى‬
‫َ‬
‫المتعبة‪،‬‬
‫أوقاتً‬
‫وصم ُتكِ ٌحاصر‬
‫َ‬
‫َ‬
‫وعندكِ ‪ ،‬بٌن ذراعٌكِ‬
‫اشتٌاقً ال ّندي‪.‬‬
‫قبالتً وٌعشش‬
‫ترتاح‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪73‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫‪--------‬‬‫كلماتً بعٌد ًاة‪.‬‬
‫وأرى‬
‫َ‬
‫وأبع ُد منها كلما ُتك ‪.‬‬
‫آالمً القدٌمة‪.‬‬
‫تتسلّق كاللبالب فوق‬
‫َ‬
‫تتسلّق فوق الجدران الرطبة‪.‬‬
‫ت الملوم فً هذه اللعبة الدامٌة‪.‬‬
‫وأن ِ‬
‫‪--------‬‬‫اشتٌاقً األخٌر‪،‬‬
‫أٌتها المرساةُ األخٌرة‪ٌَ ،‬صِ رُّل فً أعماقك‬
‫َ‬
‫أرضً القاحلة‪.‬‬
‫أنت الوردة األخٌرة فً‬
‫َ‬
‫‪-------‬‬‫وما تزالٌن تحومٌن داخل روحً‪.‬‬
‫ًا‬
‫رقٌقة وصامتة‪.‬‬
‫وتستمرّ ٌن مع األٌام‪،‬‬
‫‪--------‬‬

‫‪74‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫ُ‬
‫كنت أتذ ّكرك وروحً تضٌق‬
‫بهذا الحزن الذي تعرفٌن‪.‬‬
‫ت آنبذٍن؟‬
‫أٌن كن ِ‬
‫بٌن أيّ أناس؟‬
‫ت تقولٌن؟‬
‫أٌّة كلمات كن ِ‬
‫لماذا ٌداهمُنً كل هذا الحب‬
‫عندما أشعر بالحزن‪ ،‬وأَشع ُر بكِ بعٌدة؟‬
‫‪---------‬‬‫فٌكِ أم ُل ك ِّدل ٌوم‪.‬‬
‫ت الزهر‪.‬‬
‫تؤتٌن مثل الندى فوق توٌجا ِ‬
‫ؼٌابك‪.‬‬
‫ؽرقٌن األفق عند‬
‫ِ‬
‫ُت ِ‬
‫ًا‬
‫هاربة دَ ْوما ًا كالموجة‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫ُ‬
‫عشت وفٌه أحببتك‪.‬‬
‫هو مرفؤ ٌ فٌه‬
‫الوحدة ٌخترقها الحلم والصمت ‪.‬‬
‫محاص ٌر بٌن البحر والحزن ‪.‬‬
‫وأنا‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫صامت‪ ،‬هاذٍن‪ ،‬بٌن ربّا َنًْ زور َقٌن ساك َنٌْن ‪.‬‬
‫‪---------‬‬

‫‪75‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫أحبُّل أن أصوغ معكِ‬
‫ما ٌصوؼه الربٌع مع شجرات الكرز‪.‬‬
‫‪------‬‬‫تعجبٌننً حٌن تصمتٌن وأنت كالبعٌدة ‪.‬‬
‫ت كؤنك تب ّنٌن‪ ،‬فراشة ترؾّ ‪.‬‬
‫وأن ِ‬
‫و َتسمعٌننً من بعٌد‪ ،‬وصوتً ال ٌصل إلٌكِ ‪.‬‬
‫دعٌنً أصمت مع صمتك‬
‫‪-----‬‬‫ت مثل ؼٌمة‬
‫فً سمابً عند الشفق أن ِ‬
‫ولو ُنك وشكلُك هما مثلما أحبُّلهما ‪.‬‬
‫أنت لً‪ ،‬أنت لً‪ ،‬أٌتها المرأة ذات الشفتٌن العذبتٌن‬
‫أحالمً التً ال تنتهً‪.‬‬
‫وفً حٌاتك تعٌش‬
‫َ‬
‫‪------‬‬‫هنا أحبُّلكِ وعبثا ًا ٌحجبك األُفق‪.‬‬
‫ما زلت أحبك بٌن هذه األشٌاء الباردة‪.‬‬
‫تذهب قبالتً فً المراكب الثقٌلة‪،‬‬
‫التً تعبر البحر إلى حٌث ال تصل‪.‬‬
‫‪--------‬‬

‫‪76‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫نحن‪َ ،‬‬
‫اللذٌْن ك ّنا آنذاك‪ ،‬لم نعد كما ُك ّنا‪.‬‬
‫لم أع ُْد أُحبها‪ ،‬صحٌ ٌح‪ ،‬لكنْ ك ْم أحببتها‪.‬‬
‫سمعها ‪.‬‬
‫كان صوتً ٌبحث عن الرٌح كً ٌالمس‬
‫َ‬
‫آلخر‪َ .‬‬
‫ستكون َ‬
‫آلخر‪ .‬مثلما كانت من قبْل لقبالتً‪.‬‬
‫صوتها‪ ،‬جسدها المضًء ‪ .‬عٌناها الال نهابٌتان ‪.‬‬
‫لم أعُد أُحبها‪ ،‬صحٌح‪ ،‬لكنْ ربّما أحبها ‪.‬‬
‫كم هو قصٌ ٌر الحب‪ ،‬وكم هو طوٌ ٌل النسٌان‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫لٌال مثل هذه أخذتها بٌن ذراعًّ ‪،‬‬
‫أل ّنً فً ٍن‬
‫ًا‬
‫راضٌة بؤ ّنً أضع ُتها ‪.‬‬
‫روحً لٌست‬
‫‪-------‬‬

‫‪77‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب السابع عشر‬
‫الدٌموقراطٌة فً االسالم ‪ -‬عباس محمود العقاد –‬

‫‪--------------‬‬‫الحرٌة بؽٌر اٌمان حركة آلٌة حٌوانٌة اقرب الى الفوضى والهٌاج منها الى الجهد الصالح‬
‫والعمل المسدد الى ؼاٌته‬
‫‪-------‬‬‫الدٌموقراطٌة ‪ ..‬تعنً حكم الشعب‬
‫‪-------‬‬‫ان الحكومة الشعبٌة هً الحكومة التً ٌرتضٌها الشعب وٌطمبن الٌها‬
‫‪------‬‬‫اننا مولودون للعدل وان الحق مستمد من الطبٌعة ال من افكار الناس !‬
‫‪------‬‬‫وان أنتم لم تؽضبوا بعد هذه ‪ ...‬فكونوا نساء ال تعاب من الكحل‬
‫ودونكم طٌب العروس فإنما ‪ ..‬خلقتم الثوب العروس وللنسل‬
‫فبعداًا وسحقا ًا للذي لٌس دافعا ًا ‪ ..‬وٌختال ٌمشً بٌننا مشٌة الفحل‬
‫‪-------‬‬‫‪78‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫تقوم الدٌموقراطٌة االسالمٌة بهذه الصفة على اربعة اسس ال تقوم دٌموقراطٌة كابنة ما كانت‬
‫على ؼٌرها وهً‬
‫‪ - 1‬المسبولٌة الفردٌة‬
‫‪ - 2‬عموم الحقوق وتساوٌها بٌن الناس‬
‫‪ - 3‬وجوب الشورى على والة االمور‬
‫‪ - 4‬التضامن بٌن الرعٌة على اختالؾ الطوابؾ والطبقات‬
‫‪--------------‬‬‫المسبولٌة الفردٌة فً القرآن‬
‫( وال تزر وازرة وزر اخرى )‬
‫(تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم وال تسؤلون عما كانوا ٌعملون )‬
‫( وان لٌس لالنسان اال ما سعى )‬
‫( كل نفس بما كسبت رهٌنة )‬
‫( كل امرىء بما كسب رهٌن )‬
‫( ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم ال ٌظلمون )‬
‫‪----------‬‬‫من تمام المسبولٌة الفردٌة تكافل االمة فً المسبولٌة العامة‬
‫‪------------‬‬

‫‪79‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫التعاون بالنصٌحة على الخدمة العامة هو حق االنسان على االنسان وواجبه الخوانه فً‬
‫كلمجتمع ٌعطٌه حرٌته ومسبولٌته والٌنفرد فٌه بالمنافع او االضرار‬
‫‪-------‬‬‫عقٌدة االنسان مٌزان اخالقه !‬
‫‪-------‬‬‫لٌس الحكم الصالح فضٌلة عرضٌة ٌحث علٌها الدٌن فً مقام الحث على الفضابل المستحبة ‪..‬‬
‫ولكنه اساس ال ٌنفصل عن مسابل الحٌاة ومالذ ٌعاذ به فً كل كبٌرة وصؽٌرة وقضاء ٌسري‬
‫فً طبابع االشٌاء وعلى جمٌع االشٌاء‬
‫‪-------‬‬‫كل حكومة تستند الى عقد بٌن هللا والخلق جمٌعا ‪ ..‬وٌتبعه عقد بٌن الراعً ورعٌته على العمل‬
‫باوامر هللا ونواهٌه ‪ ..‬فما لم ٌكن الحاكم منفذا للعقد االلهً فالعقد الذي بٌنه وبٌن المحكومٌن‬
‫ؼٌر ملزم وٌجوز لهم ان ٌنسخوه ‪ -‬هوبرت النجٌه ‪-‬‬
‫‪-------‬‬‫السٌادة مستمدة من تعاقد بٌن الناس على اختٌار حاكم ٌتولى امورهم النهم ٌخشون بعضهم‬
‫بعضا لؽلبة الشر والعدوان على طباعهم وال ٌحق لهم متى تولى الحاكم امرهم ان ٌخرجوا‬
‫علٌه الن التعاقد ٌلزمهم وال ٌلزمه ‪ ..‬اذا لم ٌكن طرفا فٌه بل كان منفذا له بناء على التعاقد‬
‫بٌنهم ‪ -‬توماس هوبز ‪-‬‬
‫‪----------‬‬‫انه من المتفق علٌه ان الجزء القابل للتؽٌر فً الشرع ٌتطلب اصالحا شامال وان االسس التً‬
‫ال تقبل التؽٌر بحاجة الى تفسٌر جدٌد ‪-‬اشتٌاق حسٌن قرٌشً ‪-‬‬
‫‪---------‬‬

‫‪80‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫السٌادة السٌاسٌة للشعب الذي ٌملك حق انتخاب المشرعٌن والحكومات واقالتهم ‪ ..‬اما السٌادة‬
‫الحقٌقٌة فستكون من الناحٌة االساسٌة مبادىء االسالم ‪ ..‬وسبٌل تقرٌرها ان ٌتعلمها الشعب‬
‫واالبناء وان ٌتدارسوها على الدوام ‪-‬اشتٌاق حسٌن قرٌشً ‪-‬‬
‫‪--------‬‬‫ان الوالً هو الرجل الذي اذا كان فً القوم ولٌس امٌرهم كان كؤنه امٌرهم ‪ ..‬واذا كان امٌرهم‬
‫كان كؤنه رجل منهم ‪ٌ -‬وسؾ بن الماجشون ‪-‬‬
‫‪---------‬‬‫ان وجود بعض المجموع االنسانً على شًء واعتقادهم به ال ٌفٌد احٌانا معنى الحق وبخاصة‬
‫حٌن ٌكون رابده مطلق التقٌد بالمؤلوؾ والتقلٌد االعمى بؽٌر حجة وال برهان ‪ -‬جمال الدٌن‬
‫االفؽانً ‪-‬‬
‫‪----------‬‬‫ان مخالفة المؤلون امر عظٌم وما تحتاج الٌه من الجرأة وعلو الهمة اكبر واعظم ‪ ..‬وال تصدق‬
‫ان احدا من البشر ٌمكنه تخطً المؤلوؾ وتسهل علٌه مخالفته ‪ ..‬فهناك عقبة كإود وهوة هابلة‬
‫ال ٌجتازها اال فحول االبطال ونوابػ الرجال ‪ -‬جمال الدٌن االفؽانً ‪-‬‬
‫‪--------------‬‬‫ال ٌمكن ان تقوم دٌموقراطٌة اقتصادٌة على قاعدة اقوم من قاعدتٌن هما ‪ :‬تحرٌم االستؽالل و‬
‫تقدٌس العمل‬
‫‪------------‬‬‫الناس بخٌر ما تذاكروا وتشاوروا وتواصوا وتعاونوا ‪ ..‬فاذا فرطوا فً شًء من ذلك فقد‬
‫توالهم شرارهم فال تستجاب فٌهم دعوة االبرار‬
‫‪------------‬‬

‫‪81‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ال تتطلب الدٌموقراطٌة خلقا ًا مثالٌا ارفع من السماحة النه اجمل صفة ٌتصؾ بها قوم متعاونون‬
‫وان تفارقوا فً االقدار واالعمال‬
‫‪----------‬‬‫ان االسالم ال ٌحارب بالسٌؾ فكرة ٌمكن ان تحارب بالبرهان واالقناع‬
‫‪---------‬‬‫كل عاطفة من عواطفنا لها باعث ولها وجهة توافق ذلك الباعث او تخالفه على حسب االحوال‬
‫‪---------‬‬‫ان نظام الدٌن ال ٌحصل اال بنظام الدنٌا ‪ ..‬ونظام الدنٌا ال ٌحصل اال بإمام مطاع ‪ ..‬اذ ان نظام‬
‫الدٌن بالمعرفة والعبادة ‪ ..‬وال ٌتوصل الٌهما اال بصحة البدن وبقاء الحٌاة وسالمة قدر‬
‫الحاجات من الكسوة والمسكن واالقوات واالمن ‪ ..‬فمن كان جمٌع اوقاته مستؽرقا بحراسة‬
‫نفسه من سٌوؾ الظلمة وطلب قوته من وجوه الؽلبة متى ٌتفرغ للعلم والعمل وهما وسٌلتاه الى‬
‫سعادة اآلخرة ‪ -‬الؽزالً ‪-‬‬
‫‪--------‬‬‫السٌاسة ‪ ..‬هً هٌبة الخاصة مع صدق مودتها ‪ ..‬واقتٌاد قلوب العامة باالنصاؾ لها واحتمال‬
‫هفوات الصنابع ‪ -‬عبد الملك بن مروان ‪-‬‬
‫‪---------‬‬‫ان احق انسان بان ٌحرص على حرٌته لمن ٌعلم انه مدٌن بها لخالقه ولضمٌره وال فضل فٌها‬
‫علٌه الحد من الناس ‪ ..‬وان احق امة ان تحرص على حرٌتها لهً االمة التً تعلم انها اذا‬
‫اجتمعت لم تجتمع على ضاللة وانها هً مرجع الحقوق جمٌعا ‪ ..‬وانها ترٌد فتكون ارادة هللا‬
‫حٌث ترٌد‬
‫‪--------‬‬

‫‪82‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثامن عشر‬
‫االنسان وقواه الخفٌة ‪ -‬كولن ولسن –‬

‫‪------‬‬‫المشكلة االساسٌة فً الكابنات هً وقوعهم فً شرك تفاهة االشٌاء الٌومٌة حٌث تشؽلهم‬
‫مشاؼلهم الشخصٌة الخانقة عن العالم الشاسع الهابل ذا المؽزى االكثر اتساعا الذي ٌترامى من‬
‫حولهم ‪ -‬هاٌدؼر ‪-‬‬
‫‪-----‬‬‫فً االزمات العظمى للحٌاة حٌنما ٌصبح الوجود مهددا تكتسب الروح قدرات علوٌة منزلة ‪-‬‬
‫سترندبرغ ‪-‬‬
‫‪----‬‬‫العقول المتفابلة الصحٌحة تصد وتقاوم سوء الحظ العادي وان المٌل للتعرض للحوادث او سوء‬
‫الحظ هو نتٌجة نفسٌة اصبحت قابلة لالختراق او االنكسار امام الهزٌمة او التجمد الممٌت ‪-‬‬
‫دٌون فورشن ‪-‬‬
‫‪-----‬‬‫ان ما ٌمٌز القابد العظٌم هو القدرة على التركٌز ‪ ..‬تركٌز االرداة فً لحظات الطوارىء‬
‫والخطر‬
‫‪83‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪-----‬‬‫ان الوعً الٌقظ بالنهار ٌستطٌع اللجوء الى االراء واالحكام الشابعة السابدة المتعارؾ علٌها‬
‫اي ٌستطٌع اللجوء الى الحقٌقة الموضعٌة ولكن فً حاالت انطالق القوى السفلٌة ؼٌر الواعٌة‬
‫ٌؽٌم الخط الفاصل بٌن الحقٌقة وخٌاالت المرء الشخصٌة‬
‫‪----‬‬‫اولبك الذٌن ٌتبعون الجانب العظٌم من انفسهم سٌكونون عظماء اما اولبك الذي ٌتبعون الجانب‬
‫الضبٌل من نفوسهم فسٌكونون رجاال ضباالًا ‪ -‬مٌنسٌوس ‪-‬‬
‫‪----‬‬‫المركز الذي ال استطٌع العثور علٌه معروؾ لعقلً الالواعً ولٌس من سبب ٌدفعنً الى‬
‫الٌؤس الننً بالفعل هناك ‪ -‬اودٌن ‪-‬‬
‫‪----‬‬‫حالما الحظت الفرق الهابل بٌن التركٌز الهادؾ وبٌن االنجراؾ العقلً الخالً من الهدؾ‬
‫وجدت انه من الصعب ان اصدق ان الحٌاة قد وصلت مرحلتها الحالٌة عن طرٌق انجرافها‬
‫السابب‬
‫‪-----‬‬‫ان تقدم الحٌاة وارتقاءها لم ٌكن حادثا عارضا وقع بالصدفة وانما شكله ووجهه قوى تمتلك‬
‫الذكاء والهدؾ ‪ -‬دافٌد فوستر ‪-‬‬
‫‪-----‬‬‫ان الحٌاة ال تنفصل عن فكرة الهدؾ‬
‫‪------‬‬

‫‪84‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان المصادفات العارضة ال تحدث اال على اساس خلفٌة عامة من االستهداؾ نحو ؼرض معٌن‬
‫وٌنطبق نفس الشًء على التطور‬
‫‪----‬‬‫االنسان ٌكون فً افضل حاالته عندما ٌكون لدٌه احساس قوي بالهدؾ‬
‫‪----‬‬‫االحساس بالجمال هو احساس بالتعقد والتركٌب والسٌطرة‬
‫‪-----‬‬‫الضجر هو نوع من تثبط الهمة او انتزاع الشجاعة واضمحالل االرادة‬
‫‪-----‬‬‫قدرات االنسان النفسٌة تكون عن اقصى امكانٌاتها عندما تستثار ارادته ثم تخبو بشكل جذري‬
‫عندما تضمحل‬
‫‪------‬‬‫قلٌل من الضجر سٌإدي الى تفكك معنوي كامل‬
‫‪------‬‬‫ان الفارق االساسً بٌن العبقري واالنسان العادي هو ان العبقري ٌمتلك قدرة اعظم على‬
‫التركٌز بثبات على قٌمته الحقٌقٌة بٌنما ٌفقد االنسان العادي دابما رإٌته الهدافه وهو متؽٌر‬
‫دوما من ساعة الى ساعة‬
‫‪-----‬‬‫اكثر االذكٌاء تطرأ على حٌاتهم ما ٌدعى الٌقظة االخالقٌة فً بداٌة مراهقتهم وهً مجهود‬
‫عامودي مقصود ٌخلصهم من تفاهة الطفولة وٌركز فٌها العقل على مسابل من نوع اعظم مثل‬
‫الفن والعلم والموسٌقى واالكتشاؾ ‪ -‬برنارد شو ‪-‬‬
‫‪85‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪-----‬‬‫اشتٌاق حلو ال ٌمكن ادراكه كان ٌدفعنً الى التجول عبر الؽابات والحقول وبؤلؾ دمعة‬
‫محترقة شعرت بعالم ٌنهض فً داخلً‬
‫‪-----‬‬‫ان الجنس ٌمتلك نوعا من الدفاع التلقابً الداخلً ضد الخسارة الدراك القٌمة التً تسببها‬
‫االجهادات واالعتٌاد على نمط معٌن ‪. .‬اي ان للجنس خطا ًا ساخنا مع العقل الالواعً‬
‫‪-----‬‬‫ال ٌمكن القول ان جوهر السحر وجوهر النزعة الصوفٌة هما جوهر واحد ‪ ..‬فالفرق الحاسم‬
‫هو ان السحر ٌقع عند الطرؾ االدنى من الطٌؾ وتقع النزعة الصوفٌة عند الطرؾ االعلى ‪..‬‬
‫ولكن السحر والنزعة الصوفٌة كالهما محاولة للوصول الى التناؼم مع القوة الداخلٌة لالنسان‬
‫‪-----‬‬‫قد ٌشعر االنسان باالنفصال عن باقً الكون ‪ ..‬ولكنه لٌس كذلك‬
‫‪-----‬‬‫الجٌماترٌا ‪ ..‬هو علم االرقام فً اللؽة العبرٌة حٌث ٌنص على ان كل الحروؾ تتمتع بقٌمة‬
‫عددٌة وجمع هذه االعداد واضافة ارقام خاصة لها ٌمكن ان ٌعطً مدلوالت اخرى لها ‪ ..‬اي‬
‫بحسب علماء ذلك العلم ٌمكن معرفة اذا كانت فتاة معٌنة تلصح الن تكون زوجة صالحة او ال‬
‫من خالل جمع االعداد التً تمثلها حروؾ اسمها !‬
‫‪-----‬‬‫ان للخٌال او للقدرة على التخٌل قوة حاكمة فً انفعاالت الروح حٌنما تكون تلك االنفعاالت‬
‫مرتبطة بالمدركات الحسٌة‬
‫‪-------‬‬

‫‪86‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫حٌنما تكون انفعاالتً مرتبطة باشٌاء مادٌة محسوسة بدال من ان ترتبط بافكار فان خٌالً ٌبدا‬
‫فً لعب دور كبٌر فً مشاعري وفٌما احس فٌه ‪ ..‬مما ٌجعل قدرا قلٌال من االنقباض ٌرسل‬
‫معنوٌاتً الى الحضٌض واصبح ضحٌة ارجوحة من االنفعال العاطفً‬
‫‪------‬‬‫احٌانا المعرفة ال تإدي باالنسان اال الى العجز عن الفهم وتشوش العقل وتوهم االشٌاء الزابفة‬
‫واكتشاؾ ضآلة ما ٌعرفه االنسان بالفعل‬
‫‪-------‬‬‫تقدٌر المراة لموقؾ محدد او لشخص بعٌنه اقرب الى ان ٌكون اكثر دقة ورهافة من تقدٌر‬
‫الرجل ‪ ..‬ولكنه ٌفتقر الى الرإٌة البعٌدة المدى‬
‫‪------‬‬‫المراة ال تستطٌع رإٌة ما هو بعٌد عنها ‪ ..‬والرجل ال ٌستطٌع رإٌة ما هو شدٌد القرب منه‬
‫‪------‬‬‫لٌس االنسان جسداًا ‪ ..‬القلب والروح هً االنسان ولٌست هذه الروح سوى نجم مضًء ولذلك‬
‫فاذا كان هذا االنسان كامال فً قلبه فال شًء من كل ما ٌقع تحت نور الطبٌعة ٌمكن ان ٌختفً‬
‫عن عٌنٌه‬
‫‪-------‬‬‫ان التنجٌم لٌس نظاما او نسقا حسابٌا معقدا وال هو مذهب متماسك من المعتقدات انما هو‬
‫مجرد موهبة ‪ ..‬مثل موهبة تخمٌن مكان ٌنابٌع الماء تحت االرض اي هو موهبة رإٌة‬
‫العالقات بٌن الشخصٌة والتاثٌرات الكوكبٌة ومثلما هو الحال مع موضوع التنبإ بالمستقبل او‬
‫الوساطة الروحٌة ال نستطٌع القول باكثر من انها تنتج احٌانا نتابج عملٌة بالفعل ولٌس هناك‬
‫من ٌملك ادنى فكرة عن السبب فً ذلك ‪ ..‬انه مجرد نظام قمري ٌرفض ان ٌتكٌؾ مع مناهج‬
‫العلم العادي‬
‫‪-------‬‬‫‪87‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان وظٌفة االنسان اصالح ما فً الكون من فوضى‬
‫‪--------‬‬‫االقتناع الراسخ بان شٌبا معٌنا على نحو بعٌنه ‪ٌ ..‬جعله ٌصبح على ذلك النحو‬
‫‪-------‬‬‫فً الجماعات الصؽٌرة المنؽلقة المعزولة تستطٌع الخرافات نفسها ان تخلق " جوا سحرٌا "‬
‫ٌمكن ان ٌزٌد من تاثٌر االعمال الخرافٌة السحرٌة !‬
‫‪-------‬‬‫حٌنما ٌضؽط على الناس القهر والبإس ٌصبح العنؾ ضرورة سٌكولوجٌة‬
‫‪-------‬‬‫ان االنسان ٌرزح تحت ثقل اعبابه الٌومٌة وال ٌستطٌع ان ٌبصر شٌبا ًا بعٌداًا عنها‬
‫‪-------‬‬‫حٌنما ٌحرم الخٌال من التعبٌر الخالق النشٌط ‪ ..‬فانه ٌبحث عن اي عامل اثارة خارجً قوي‬
‫مهما كان مرعبا او سلبٌا‬
‫‪-------‬‬‫الضجر او الفراغ ٌسمحان للعقل بان ٌمتلىء بطاقة ؼٌر مستخدمة فٌتولد بذلك احساس مإلم‬
‫وٌتم تولٌد حالة من الوعً المسرؾ والمفرط بالذات ‪ ..‬وٌإدي هذا الى النتٌجة المعتادة بمنع‬
‫الؽرابز من القٌام بعملها الهادىء الذي ال ٌعترضه عابق وتتجمد االحاسٌس وتصبح الرؼبة فً‬
‫احاسٌس قوٌة احتٌاجا جارحا مإلما ًا‬
‫‪------‬‬‫ان االنسان ٌفضل االحساس باالثم والبإس على الضجر والبالدة‬
‫‪------‬‬‫‪88‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان الرواٌات المتناقلة عن التعاوٌذ واللعنات لٌست سوى حكاٌات تحكٌها عجابز النساء‬
‫‪-------‬‬‫لم ٌخلق العقل البشري ابدا لكً ٌعٌش فً حصار داخل مساحة ضٌقة ‪ ..‬ولكنه حٌنما ٌقع فً‬
‫الفخ الضٌق فانه ٌصبح فاسدا وتافها وشرٌرا‬
‫‪------‬‬‫المهرب للعقل االنسانً من الخمول العفن للمجتمع اال من خالل الثرثرة سٌبة الطوٌة‬
‫واالشاعات الخبٌثة عن الجٌران‬
‫‪-------‬‬‫ان االنسان الٌمتلك فحسب مجرد قدرة على الشعور باالخرٌن ‪ ..‬وعلى االنصراؾ والتحول‬
‫بعٌدا عما تتمٌز به ذاته المنفردة من ضٌق محصور الى العالم االعظم رحابة الذي ٌحٌط به ‪..‬‬
‫وانما هو ٌمتلك شهٌة عارمة ورؼبة لٌس لها حدود فً ان ٌفعل ذلك‬
‫‪--------‬‬‫اذا كنا نستطٌع ان انسقط فنتدحرج هابطٌن سلم التطور بسبب الملل واالستعداد للهزٌمة ‪ ..‬فاننا‬
‫نستطٌع اٌضا ان نتسلقه صاعدٌن الى مستوٌات جدٌدة من خالل مجهود تراكمً بسٌط‬
‫‪----------‬‬‫ان التركٌز الجسدي من اجل النجاح فً تحقٌق قدر معٌن هابل من السٌطرة على الجسد فً‬
‫وضع وحركة معٌنٌن ‪ ..‬والتركٌز العلقً من اجل تحقٌق اعمق فهم ممكن لعمل فنً عظٌم‬
‫مثال ‪ ..‬هما ما ٌإدٌان الى تحقٌق هذا االحساس بالحرٌة ‪ ..‬بالوجود خارج اطار الزمن ‪ ..‬دون‬
‫اي اعتبار لمحاولة تجزبة " معنى " الزمن ذاته‬
‫‪-----------‬‬

‫‪89‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫اننا نحمل عادة نظرٌة فً داخلنا تجعلنا مٌالٌن الى السلبٌة التً هً اكثر خطرا من تدخٌن‬
‫السجابر او تعاطً المخدرات ‪..‬لماذا هً أكثر خطرا ؟ ‪ ..‬النها تنتج حالة الضجر واالختناق‬
‫الداخلٌة التً تجعلنا نشتاق الى حدوث ازمة وتجعلنا نتوق الى التوتر والقلق !‬
‫‪----------‬‬‫ان عدو الحٌاة الربٌسً لٌس هو الموت ‪..‬وانما هو النسٌان و الؽباء ‪ ..‬اننا نفقد اتجاهنا بسهولة‬
‫كاملة وهذه هً العقوبة العظمى والجزاء االكبر‬
‫‪-----------‬‬‫ان الناس الذٌن ٌحتاجون ؼٌرهم من الناس هم اكثر الناس ؼباء فً العالم‬
‫‪------------‬‬

‫‪90‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب التاسع عشر‬
‫ذاكرة جسد ‪ -‬احالم مستؽانمً –‬

‫‪-----------------‬‬‫ان اعماقنا اٌضا بحاجة الى نفض كاي بٌت نسكنه وال ٌمكن ان نبقً نوافذنا مؽلقة هكذا‬
‫‪-----------------------‬‬‫ٌقضً االنسان سنواته االولى فً تعلم النطق وتقضً االنظمة العربٌة بقٌة عمره تعلمه‬
‫الصمت‬
‫‪--------------‬‬‫كاننً احببت امراة تشبهك ٌوما او كاننً كنت مستعدا منذ االزل الحب امراة تشبهك تماما‬
‫‪----------‬‬‫وحده المثقؾ الذي ٌعٌد النظر فً نفسه كل ٌوم وٌعٌد النظر فً عالقته مع العالم كلما تؽٌر‬
‫شًء فً حٌاته‬
‫‪-----------------------‬‬‫‪91‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫اذا صادؾ االنسان شًء جمٌل مفرط فً الجمال رؼب بالبكاء‬
‫‪-----------------‬‬‫اعد اللٌالً لٌلة بعد لٌلة وقد عشت دهرا ال اعد اللٌالٌا‬
‫‪----------------‬‬‫اهكذا ٌبدا الحب عندما مبدا فً استبدال مقاٌسنا الخاصة المتفق علٌها‬
‫‪-------------‬‬‫الحب عندما ٌاتً الٌبحث له عن مبرر او ٌاخذ له موعدا‬
‫‪---------------‬‬‫ال ٌنبؽً العبث بالماضً ابدا وان اٌة محاولة لتجمٌله لٌست سوى محاولة لتشوٌهه‬
‫‪----------------‬‬‫لم ٌعد ٌعنٌنً ان اثبت الحد شٌبا ارٌد فقط ان اعٌش احالمً السرٌة وان انفق ما بقً لً من‬
‫وقت فً طرح اسبلة كان الجواب علٌها فً الماضً ترفا لٌس فً متناول الشباب‬
‫‪--------------‬‬‫هنالك عظمة ما فً ان نؽادر المكان ونحن فً قمة نجاحنا انه الفرق بٌن عامة الناس والرجال‬
‫االستثنابٌن‬
‫‪---------------‬‬‫كٌؾ ٌمكن النسان بابس فارغ وؼارق فً مشكالته الٌومٌة التافهة وذو عقلٌة متخلفة عن العالم‬
‫بعشرات السنٌن ان ٌبنً وطنا او ان ٌقوم بثورة ما‬
‫‪--------------‬‬‫لقد بدات الثورات فً العالم من االنسان نفسه‬
‫‪92‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪---------‬‬‫نحن ال نبدا من الصفر عندما نسلك طرٌقا جدٌدا اننا نبدا من قناعاتنا وانفسنا واحالمنا‬
‫‪------------‬‬‫ان االنسان ٌشعر فً عنفوان الشباب عند نزول المطر‬
‫‪-------------‬‬‫عٌناك ؼابتا نخٌل ساعة السحر‬

‫او شرفتان راح ٌناى عنهما القمر‬

‫‪--------------------‬‬‫الندم هو الخطا الثانً الذي نرتكبه‬
‫‪------------‬‬‫لكل منا مفتاحه الذي ٌفتح به لؽز العالم ‪ ..‬عالمه‬
‫‪----------------‬‬‫لقد خلق الوداع للؽرباء ولٌس لالحبة‬
‫‪-------------‬‬‫لقد حولو القضٌة الى قضاٌا حتى ٌمكنهم قتلنا تحت تسمٌة اخرى ؼٌر الجرٌمة‬
‫‪------------‬‬‫الٌوجد انصاؾ خطاٌا او ملذات‬
‫‪------------‬‬

‫‪93‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫وحدك تعتقد ان التارٌخ جالس مثل مالبكة الخٌر والشر على جانبٌنا لٌسجل انتصاراتنا‬
‫الصؽٌرة والمجهولة او كبواتنا وسقوطنا المفاجىء نحو االسفل ولكن التارٌخ لم ٌعد ٌكتب شٌبا‬
‫انه ٌمحو فقط‬
‫‪-------------‬‬‫نحن دابما نعٌد حساب القوانٌن التً نسٌر علٌها فً لعبتنا نتحاٌل على كل شًء لنربح كل‬
‫شًء‬
‫‪-----------------‬‬‫لقد تحولنا الة امة من النمل تبحث عن قوتها وجحر تختبىء فٌه مع اوالدها ال اكثر‬
‫‪--------------‬‬‫المهم ان ٌعرؾ االنسان ما هو هدقه الحقٌقً فً الحٌاة هل المال هو مشكلته االولى ام المعرفة‬
‫وتوازنه الداخلً‬
‫‪----------------‬‬‫ان هذا االحباط العام لشعب باكمله ٌفقدك شهٌة المبادرة والحلم والتخطٌط الي مشروع فال‬
‫المثقفون سعداء وال الجاهلون وال البسطاء وال االؼنٌاء‬
‫‪----------------‬‬‫نحن شعب نصؾ مختل ال احد فٌنا ٌدري ما ٌرٌد بالضبط وال ماذا ٌنتظر بالتحدٌد‬
‫‪------------‬‬‫كٌؾ للشعوب ان تصمد امام كل هذا المنكر والظلم دون اٌمان وحدها التقوى تعطٌك القدرة‬
‫على الصمود‬
‫‪--------------‬‬‫نحن ال نحب بالضرورة االنبٌاء ولكن نحن فً حاجة الٌهم فقط فً كل االزمنة‬
‫‪94‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب العشرون‬
‫كامً وسارتر ‪ -‬رونالد أرونسون –‬

‫‪---------‬‬‫اننً أإمن بان المثقفٌن بقدر ما هم منارة التنوٌر والتقدم بقدر ما هم المسإولون اوال و اساسا‬
‫عما ٌصٌب المجتمع وٌعوق مسٌرته اذا ما ؼٌبوا الحقٌقة وهم ٌعلمونا وتذرعوا بافتقاد الحرٌة "‬
‫البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫العبث لٌس كامنا فً االنسان وال فً العالم اذا ما فكرنا فً كل منهما بمعزل عن اآلخر ولكن‬
‫حٌث ان الخاصٌة المهٌمنة لالنسان هً الوجود فً العالم فإن العبث فً النهاٌة جزء ال انفصام‬
‫له عن الظرؾ البشري " جون بول سارتر "‬
‫‪---‬‬‫البشر احرار فً تقرٌر مصٌرهم اذ انهم ٌخلقون هوٌتهم ‪ ..‬ولٌسوا متلقٌن لها ونحن مسإولن‬
‫مسإولٌة كاملة عما نإول الٌه فاالنسان لٌس سوى ما ٌصنعه هو من نفسه " جون بول سارتر‬
‫"‬
‫‪95‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪---‬‬‫ان المرء موجود فً موقفه التارٌخً ولذا فهو مسإول عنه " رونالد أرونسون "‬
‫‪---‬‬‫التارٌخ حدث ساخر تنتصر علٌه الحٌاة دوما فً نهاٌة المطاؾ " اندرٌه شامسون "‬
‫‪---‬‬‫ٌجب االبقاء على مساحة خارج اي موقؾ تارٌخً ‪ ..‬وفا ًاء للحرٌة الفردٌة والقٌم المستقلة ذاتٌا‬
‫والحكم االخالقً " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫علٌنا ان نختار الحرٌة على العدالة ‪ ..‬النه حتى لو لم تتحقق العدالة فان الحرٌة كفٌلة بالحفاظ‬
‫على قدرة االنسان على ان ٌحتج ضد الظلم وان ٌظل باب التواصل مفتوحا " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫ٌستحٌل ان نكون اصدقاء ان اختلفت معً فً السٌاسة " كوٌستلر "‬
‫‪---‬‬‫لم ٌعد هنالك اي سٌاسة سواء محافظة او اشتراكٌة ٌمكنها العمل وحدها حصرا داخل اطار‬
‫قومً وان الهدؾ هو تحقق ادنى حد من السٌاسة المحلٌة التً اضحت الٌوم مقتصرت على‬
‫المشكالت االدارٌة " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫ال سبٌل الى تؽٌر عالم قابم على العنؾ والقهر دون ان ٌكون المرء ذاته عنٌفا ًا وقاهراًا " جون‬
‫بول سارتر "‬
‫‪----‬‬

‫‪96‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان مصٌر االدب مرهون بالطبقة العاملة " جون بول سارتر "‬
‫‪---‬‬‫ان الشٌوعٌن الذٌن ٌدعون االحاطة علما ًا بكل شًء والقدرة على حسم واقرار كل شًء ٌنتهً‬
‫االمر بهم بقتل كل شًء " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫ال ٌجب ان تتخلى عن الواقع من اجل تؽٌره‬
‫‪---‬‬‫ٌتعٌن على المرء ان ٌقول ما ٌفكر فٌه " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫ان االنسانٌة والعنؾ وجهان ال انفصام بٌنهما للجهد المبذول من اجل خروج المقهورٌن من‬
‫وضع القهر الذي ٌعٌشونه " جون بول سارتر "‬
‫‪---‬‬‫ان كان فً مجتمعنا شًء نحافظ علٌه فإننً لن اخجل ابدا فً ان اكون محافظا ًا ‪ ..‬ولكن لسوء‬
‫الحظ االمر لٌس كذلك " البٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫لؤلسؾ ‪ ..‬البعض حول مقعده فً المسرح بإتجاه التارٌخ " ألبٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫علٌك ان تعود نفسك تقبل اهانة من تابع من توابع االدب دون ان ٌدفعك ذلك الى االحجام "‬
‫ألبٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫‪97‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الفكر والسٌاسة الٌوم ٌقوداننا الى مذبحة النهما جهد نظري مجرد فكل انسان هو اآلخر ‪ ..‬هو‬
‫عدو محتمل ونحن النثق به ‪ ..‬ونادراًا ما نلتقً فً بلدنا رجالًا ‪ ..‬فنحن ال نلتقً اال بؤسماء أو‬
‫شعارات " جون بول سارتر "‬
‫‪---‬‬‫ثمة اخالق فً السٌاسة ‪ -‬وهو موضوع صعب لم ٌعالج بوضوح ‪ -‬وحٌن تضطر السٌاسة‬
‫لزوما الى خٌانة االخالق فإن اختٌار االخالق ٌؽدو خٌانة للسٌاسة واآلن ابحث لك عن مخرج‬
‫فً ضوء هذا خاصة عندما تتخذ السٌاسة هدفا ًا لها سٌادة االنسان " جون بول سارتر "‬
‫‪---‬‬‫اعتقد ان فكرة الثورة سوؾ تستعٌد عظمتها فقط لحظة تخلٌها عن نزعة السخرٌة واالنتهازٌة‬
‫التً كانت شرٌعتها على مدى القرن العشرٌن وحٌن تصلح من مادتها االٌدٌولوجٌة التً‬
‫استخدمتها او حطت من شؤنها على مدى نصؾ قرن من المساومة وعندما فً نهاٌة االمر‬
‫تكون حماستها التً ال تلٌن من اجل الحرٌة محور اهتمامها ودعوتها " ألبٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫ٌقٌنا ًا ‪ ..‬انا اتظاهر بٌن الحٌن واآلخر بؤننً أخذ الحٌاة مؤخذاًا جاداًا ولكن سرعان ما تصدمنً‬
‫تفاهة الجدٌة وأمضً أللعب دوري قدر المستطاع " ألبٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫لقد عرفت كٌؾ أحب فً آن واحد العدالة والنساء ‪ ..‬وهذا لٌس باألمر الٌسٌر " ألبٌر كامً "‬
‫‪---‬‬‫اذا لم تمتلك اي امة وسابلها لحماٌة نفسها فلن تحمٌها تقالٌدها وال والءاتها وال شرابعها " جون‬
‫بول سارتر "‬
‫‪---‬‬

‫‪98‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان اي انسان فً اي وقت ٌمكن ان ٌجد نفسه وعلى قدر متساو اما ضحٌة واما جالداًا " جون‬
‫بول سارتر "‬
‫‪--‬‬‫اذا قاوم المُحتلة أرضه ‪ ..‬أطلق الجنود النار علٌه وٌصبح فً عداد الموتى ‪ ..‬واذا خضع ! ‪..‬‬
‫فإنه حط من قدره ولم ٌعد إنسانا ًا على االطالق ‪ ..‬العار والخوؾ ٌمزقان شخصٌته وٌدمران‬
‫جوهر الشعور بالذات " جون بول سارتر "‬

‫‪99‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الحادي والعشرون‬
‫مقتطفات من كتاب مذكرات شاب ؼاضب للكاتب أنٌس منصور‬

‫‪---------------‬‬‫فً الهندسة الخط المستقٌم هو اقرب واسرع طرٌق الى نقطتٌن ولكن فً الحٌاة فان الخط‬
‫االعوج هو الذي ٌصل اسرع وٌمال جٌبك اكثر‬
‫‪--------‬‬‫ان فلسفتً قد افلست والذي احشر به دماؼً هو فقر الفلسفة‬
‫‪--------‬‬‫تعدو الذباب على من ال كالب له وتتقً صوله المستاسد الضاري‬
‫‪---------‬‬‫كل واحد منا كالمسٌح ٌحمل صلٌبه ٌحمل مبادبه التً ٌعٌش بها وٌموت علٌها‬
‫‪----------‬‬‫انتصرنا !! نعم عندما اعطٌنا للعدو قفانا تركناه ٌصفعنا حتى اوجعته ٌده !!!!‬
‫‪---------‬‬‫‪100‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫قالت لً ‪ :‬سوؾ اصادق فٌلسوفا واحب شاعرا واتزوج تاجرا‬
‫‪----------‬‬‫خلقت الجمال لنا فتنة وقلت ٌا عبادي اتقون‬
‫وانت جمٌل تحت الجمال فكٌؾ عبادك ال ٌعشقون‬
‫‪-----------‬‬‫الزواج ثمن ٌدفعه الرجل للحب والحب ثمن تدفعه المراة للزواج‬
‫‪------‬‬‫االسرة اكبر اكذوبة وانها وهم نذبح من اجله كل الحقابق‬
‫‪-----‬‬‫ٌقولون الجار قبل الدار ‪ ..‬ولكن اٌن هً الدار‬
‫‪------‬‬‫السماء ال تمطر ذهبا وال فضة ‪ ..‬ولكن العرض ٌفعل ذلك !!‬
‫‪---‬‬‫اكرام المٌت دفنه ‪ ..‬وبعض االحٌاء اٌضا ًا‬
‫‪--‬‬‫اعرؾ ان من " جد وجد " اي ان لكل مجتهد نصٌب ‪..‬صح ‪ ..‬ولكن ما حجم هذا النصٌب ‪..‬‬
‫فانا اذاكر واتعب ‪..‬ولكن الذي ٌؤخذ الدروس الخصوصٌة ٌحصل على درجات اكبر ‪ ..‬اما‬
‫الذي ٌؽش فدرجاته اكبر واكبر ‪ ..‬وسوؾ ٌسبقنً الى الشقة الجمٌلة والعربة االنٌقة ‪ ..‬اذن ‪..‬‬
‫من جد وجد قلٌال ومن ؼش وجد كثٌرا‬
‫‪--‬‬‫‪101‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫من السهل ان اسرق ‪ ..‬ومن السهل ان ادخل السجن ‪ ..‬ومن السهل ان اقتل ‪..‬و لٌس اسهل من‬
‫اعدامً ‪ ..‬ولكن الحٌاة هً الهدؾ ‪ ..‬والحٌاة الكرٌمة هً االمل ‪ ..‬واالسلوب هو العمل‬
‫‪..‬وحدي ؟ طبعا ال ‪ ..‬مع اآلخرٌن حتما !! ولكن المشكلة هً كٌؾ اقناع اآلخرٌن بالعٌش معً‬
‫!‬
‫‪--‬‬‫كل ٌوم اشعر باننً قذٌفة من الؽٌظ والمرارة والٌؤس تنطلق من مدفع‬
‫‪--‬‬‫قررت ان اتزوج فقلت لفتاة انً احبك ‪ ..‬فقالت لً ‪ :‬كٌؾ تحبنً وانت ال تعرفنً اال منذ‬
‫لحظات ‪ ..‬فقلت لها ‪ :‬انه الحب من اول نظرة ‪ ...‬فقالت ‪ :‬اتصدق هذا ‪ ..‬من اول نظرة ؟‬
‫مالذي راٌته من اول نظرة ‪ ..‬ثم قررت ان تحبنً ‪ ..‬راٌت وجهً ؟ ‪ ..‬وهل الوجه ٌدل على‬
‫اننً ابادلك الحب ؟ كٌؾ ؟ هل الحب قرار من طرؾ واحد ‪ ..‬وٌكون القرار للرجل النه اشجع‬
‫واجرأ ‪ ..‬ابحث لك عن وظٌفة لكً تشتري لك حذاء انظؾ وقمٌصا افضل ومن ثم تعال وقل‬
‫احبك تلك التً رمٌتنً بها ‪ ..‬فقلت لها ‪ :‬ان هنالك نوعا من الناس عندها القدرة على ان ٌفهموا‬
‫فً لحظة واحدة ما ٌفهمه االخرون بسنوات وانا من هذا النوع راٌتك ففهمتك فاحببتك واعتقد‬
‫انك ستحبٌننً فقالت ‪ :‬هذا الذي قلته ٌاتً رقم عشرة فً اولوٌاتً ‪ ..‬فانا سوؾ اختار الشاب‬
‫المناسب او العجوز المناسب الذي ٌدللنً وٌعطٌنً المال وٌترك لً الشقة وٌرحل عن هذا‬
‫العالم دون ان ٌترك لً اوالدا ‪ ..‬ومن ثم سوؾ اتزوج الشاب الذي احب !‬
‫‪---‬‬‫ما لم نكن نعبد هللا جمٌعا وتعرؾ قلوبنا الرحمة فلن نفرض العدل على الناس ‪ ..‬واذا لم ٌكن‬
‫هنالك عدل ‪ ..‬فال رؼٌؾ فً كل بٌن ‪..‬واذا لم ٌكن رؼٌؾ فً بٌتً نظرت الى رؼٌؾ ؼٌري‬
‫‪ ..‬واذا منعت ٌدي فان ؼٌري لن ٌفعل ‪ ..‬واذا سرق ؼٌري البد ان نجد تفسٌرا او تدبٌرا او‬
‫عذرا ‪ ..‬فهل اذا سرق الجابع ٌكون سارقا ًا ؟؟‬
‫‪----‬‬

‫‪102‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫قالت ‪ٌ :‬جب ان استؤذن والدي فً زواجنا‬
‫قلت ‪ :‬هل استؤذنك والدك فً زواجه‬
‫‪---‬‬‫انت تبنً عظمتك على اذاللً ‪ ..‬انت تبنً مجدك على اشالبً ‪ ..‬انت تجد سعادة فً ان تقول‬
‫لً دوما ‪ :‬اننً ال شًء ‪ ...‬وترٌد منً ان اتزوجك !!‬
‫‪---‬‬‫كل ٌوم اكتشؾ شٌبا ًا جدٌدا فً نفسً ‪ ..‬فانا ماازال ؼارقا فً اعماقً ‪ ..‬لم افلح فً ان اخرج‬
‫منها بعد ‪ ..‬ولكنً اعتقد اننً سوؾ استطٌع ‪ ..‬البد ان ٌكون السبب هو عبارة قرأتها قدٌما‬
‫قول ‪ :‬اعرؾ نفسك اوال وبعدها تستطٌع ان تفهم الناس ‪ ..‬صح ‪ ..‬ولكن المشكلة اننً احاول‬
‫ان اعرؾ نفسً فلم اجدنً قد نجحت كثٌراًا ‪ ..‬فكٌؾ اعرؾ الناس ؟؟‬
‫‪---‬‬‫اصبح من عاداتً ان اندم على الذي قلت ‪ ..‬واندم اكثر على الذي فعلت ‪ ..‬واندم اكثر واكثر‬
‫على ااننً لم اقل شد ولم افعل اعنؾ ‪ ..‬لقد انقلبت على نفسً ‪ :‬واحد ٌلوم والثانً ٌرد اؼلظ‬
‫‪,,‬ولم اكن اعرؾ اي هإالء انا ‪ ..‬لقد انقسمت على نفسً ‪ ..‬وهو شعور كرٌه ‪ٌ ..‬جعل االنسان‬
‫ضعٌفا ‪ ..‬بلٌدا عاجزا عن القٌام والقعود والنوم‬
‫‪---‬‬‫قٌل لً ان الشهادة الجامعٌة مثل شهادة المٌالد تحتاج الٌها احٌانا فقط ‪ ..‬او مثل شهادة التطعٌم‬
‫ال تحتاج الٌها اال نادرا‬
‫‪---‬‬‫صدقنً وراء كل رجل ناجح امرأة مندهشة لهذا الذي حدث‬
‫‪---‬‬‫الذي ٌقول ان الحب ٌصنع المعجزات ‪ ..‬ال ٌعرؾ وجع االسنان والفقر‬
‫‪103‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثانً والعشرون‬
‫مذكرات شابة ؼاضبة ‪ -‬انٌس منصور –‬

‫‪---------------‬‬‫علمنً الزواج ان نحترم اخطابنا‬
‫‪---------‬‬‫عندما ٌخطؾ رجل زوجتك اتركها له فهذا هو اكبر عقاب‬
‫‪---------‬‬‫مشكلة الٌوم ان الزواج باي شكل وباي صورة هو االمل ثم التمسك فٌه هو الهدؾ‬
‫‪-----------‬‬‫‪104‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫التبتعد كثٌرا عن االرض حتى ٌكون سقوطك سهال‬
‫‪------------‬‬‫الزواج عالقة اكراه رسمً لحٌاة تتسم بالنفاق والجبن‬
‫‪------‬‬‫اول مظاهر التمرد عند الفتاة احساسها بؤنها اكبر من النصابح‬
‫‪------‬‬‫المرأة ال تتزوج للحب ‪ .‬فالقاعدة عندها ‪ :‬قبل ان تتزوجً الملٌونٌر اقنعٌه بؤنك تحبٌنه !‬
‫‪-----‬‬‫كما ان هناك زهورا بال عطر ‪ .‬هناك جمٌالت بال قلب‬
‫‪----‬‬‫ان االمهات واالباء ٌضحون بشباب اوالدهم وحٌوٌتهم وقلقهم من اجل شٌخوخة ال تحتاج ال‬
‫الى حٌوٌة وال الى امل‬
‫‪----‬‬‫الحب الحقٌقً هو الذي ٌحبو ثم ٌتساند على المقاعد وبعد ذلك ٌمشً ‪...‬فهو تدرب على كل‬
‫مراحل الحركة واشتدت عضالته واستقام عوده ‪ ..‬اما الحب الفاشل فهو الذي لم ٌمر بمراحل‬
‫المشً ونرٌد ان ندفعه الى الجري والسباق واالنتصار فً النهاٌة‬
‫‪----‬‬‫عدوك ٌعد لك الؽلط ‪ ..‬وحبٌبك ٌبلع لك الظلط‬
‫‪------‬‬

‫‪105‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان المشاكل الحقٌقٌة هً التً لٌس لها حل‬
‫‪----‬‬‫الزواج اعظم هزٌمة واروع انتصار واقوى دعوة الستبناؾ الحٌاة‬
‫‪----‬‬‫انه ٌتوقع منً ان احبه اكثر ‪ ..‬وال ٌتصور اننً اٌضا اتوقع نفس الشًء منه !‬
‫‪----‬‬‫الرجل الجدٌد كالرجل القدٌم كالهما ‪ ..‬رجل ‪ ..‬لٌس اسهل عنده من ان ٌعطٌك ظهره وٌخرج‬
‫او ٌعطٌك ظهره وٌنام وانت تضربٌن راسك فً الحابط واذا لم ٌكن هذا ٌعجبك فاشربً من‬
‫البحر ‪ ..‬وسوؾ تجدٌن امك واباك واخوتك قد اعدوا لك كمٌة من ماء البحر تكفٌك حتى‬
‫الموت‬
‫‪----‬‬‫المشكلة ان على البنت ان تطٌع اخاها مهما كان صؽٌرا وان تطٌع زوجها مهما كان سخٌفا‬
‫وان تظل تطٌع هكذا تطٌع وتطٌع وتتحمل اما هو فال طاعة عنده الحد ‪ ..‬وال قدرة له على‬
‫التحمل فالبنت مطالبة بان تضحً فالتضحٌة واالستشهاد واجب على كل امراة اما الرجل فله‬
‫الطاعة وهو القانون وهو صاحب االمر والنهً‬
‫‪----‬‬‫الى متى تظل المراة تحرص على الذي ٌؽضب وال ٌؽضب االخرٌن ‪ ..‬دون ان تفكر ولو‬
‫لحظة واحدة فً الذي ٌعجبها هً‬
‫‪----‬‬‫الؽرٌب ان حٌاة الكذب انٌقة فخمة وحٌاة الصدق بلٌدة ركٌكة‬
‫‪-----‬‬‫‪106‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫التً ال تدرك ان حٌاتها كفاح وان مشوارها معركة لم تقرا جٌدا قصتها من اولها‬
‫‪-----‬‬‫انا احب ‪ ..‬اذن فالدنٌا كلها ملكً‬
‫‪----‬‬‫عندما ال ٌكون عندك امل ‪ ..‬فاالنحالل هو البداٌة والٌاس هو النهاٌة‬
‫‪----‬‬‫اتعلمون ما هً مصٌبتنا الكبرى ‪ ..‬اننا نواجه مستقبلنا بماضٌنا‬
‫‪----‬‬‫ان كان هنالك عبودٌة للمراة فهً التً وافقت على ذلك وان كانت المراة ماتزال وراء الرجل‬
‫فالنها ارادت ذلك‬
‫‪-----‬‬‫الحب لٌس طوٌل العمر انه طفل طابش جمٌل لذٌذ ولكن عمره قصٌر‬
‫‪------‬‬‫فً زواجنا نحن فاننا نضع االمل فوق كل شًء ‪ ..‬االمل فً ان نعرؾ ازواجنا ‪ ..‬االمل فً‬
‫ان ننجح فً تلك التجربة االولى ‪ -‬الزواج ‪ -‬االمل فً التضحٌة والصبر واالستمرار والتسامح‬
‫‪-------‬‬

‫‪107‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثالث والعشرون‬
‫محنة ثقافة مزورة ‪ -‬الصادق النٌهوم –‬

‫‪---------------------‬‬‫اصل كلمة سٌاسٌة من " ساس الحصان " اي قاد الى موقع الماء وهً اشتقاق حسن اذا كان‬
‫الحصان ٌرٌد ان ٌشرب اما اذا كان الساٌس هو الذي ٌرؼب فً نقل بعض البرامٌل فإن كلمة‬
‫السٌاسة تكون مشتقة من كلمة الوٌل للحصان !‬
‫‪---------‬‬‫الناس من دون شرع الجماعة اسرى فً المدن تحت رحمة االقطاع و من دون ادارة على‬
‫االطالق وهم قبابل تهٌم على وجهها فً الصحراء‬
‫‪---------‬‬‫كلمة دولة تعنً ان تكون للدولة حدود ‪ ..‬وتكون لها هوٌة ونشٌد قومً ‪ ..‬وعلم مرفوع فوق‬
‫سارٌة وقابد ٌباٌعه الناس على القٌادة وهً شروط تتوفر لكل دولة فً العالم ما عدا الدول‬
‫العربٌة بالذات التً ترفع فٌها اصوات المإذنٌن خمس مرات كل ٌوم من اعلى مواقع فً‬
‫المدن والقرى معلنة والءها لدولة خفٌة ال تعترؾ بحدود او نشٌد قومً او علم او قٌادة‬
‫‪--------‬‬‫‪108‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫مشكلة االدارة العربٌة من دون ؼٌرها من االدارات فً الشرق والؽرب وفً جمٌع العصور‬
‫انها ملزمة بالتعاٌش مع نص القرآن وهً مشكلة تشبه ان ٌضطر لص سًء الحظ الى ان‬
‫ٌسرق ناقوسا ًا فلؽة القرآن لؽة الدارة اسالمٌة ضابعة سرقتها االدارة السٌاسٌة لكنها لم تعرؾ‬
‫اٌن تخفٌها النها تعٌش حٌة فً لؽة الناس‬
‫‪--------‬‬‫الجامع لٌس هو المسجد ‪ ..‬ولٌس مدرسة لتلقٌن علوم الدٌن بل جهاز اداري مسإول عن تسٌٌر‬
‫االدارة جماعٌا بموجب مبدأٌن اساسٌٌن فً جوهر العقٌدة االسالمٌة ‪..‬االول ‪ :‬ان االسالم ال‬
‫ٌعترؾ بشرعٌة الوساطة فال احد ٌشفع الحد وال احد ٌنوب عن احد او ٌتولى تمثٌله فً حزب‬
‫او مإسسة وهو تشرٌع تفسٌره فً لؽة االدرة ان ٌصبح كل مواطن مسإوال شخصٌا ًا عما تفعله‬
‫أجهزة االدارة ‪ ..‬الثانً ‪ :‬ان االسالم ال ٌبطل بقٌة االدٌان بل ٌحتوٌها وٌلتزم بالتعاٌش االٌجابً‬
‫معها مما ٌتطلب جهازا ادارٌا قادرا على جمع طوابؾ مختلفة واجناس مختلفة تحت ادارة‬
‫جماعٌة واحدة‬
‫‪----------‬‬‫ان الشرع الجماعً هو كنز الناس ومالذهم الوحٌد من الظلم والفقر وطرٌقهم الوحٌد الى‬
‫الرخاء العام‬
‫‪-------‬‬‫الشرع الجماعً وحده ٌضمن حق السعً للجمٌع وٌضمن عدالة االنفاق وٌضمن التمٌٌز‬
‫الواضح والمستمر بٌن ابتؽاء فضل هللا وبٌن ابتؽاء فضل سواه‬
‫‪--------‬‬

‫‪109‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان مشكلة العمل الجماعً التً ٌصعب حلها هً انه عمل من دون مقابل محسوس ‪ ..‬ال ٌطال‬
‫المواطن من ورابه كسبا ًا شخصٌا ًا وال ٌرى عابداته على مستوى الجماعة وال ٌلتزم به حقا حتى‬
‫ٌعرؾ ما عند هللا فً حجج الؽٌب ‪ ..‬وٌكتشؾ ان االدارة الجماعٌة هً ضمانته الحقٌقٌة‬
‫الوحٌدة التً تضمن عنقه شخصٌا ًا وتضمن رزق عٌاله فً وطن محرر من مراكز القوى ومن‬
‫دون هذا االكتشاؾ ال ٌصبح المواطن مإعال للعمل الجماعً وال ٌرى ابعد من مكاسبه‬
‫الشخصٌة فً مٌدان اللهو والتجارة !‬
‫‪-------‬‬‫المجاهد ٌقاتل فقط فً سبٌل هللا والمستضعفٌن فً االرض من الرجال والنساء والولدان وهً‬
‫قابمة ال تضم االمبراطور وال تفرق بٌن لون وآخر او بٌن دٌن وآخر ألن الجهاد حرب‬
‫مشروعة للدفاع عن حق الناس فً ادارة واحدة ولٌس مذبحة بٌن االدارات !‬
‫‪-----------‬‬‫االسالم هو الشرع الجماعً نفسه ولٌس ما ٌقوله الفقهاء عن هذا الشرع ‪ ..‬انه لٌس معولمات‬
‫فً الكتب عن دٌن عادل ‪ ..‬بل نظام اداري موجه لتحقٌق العدل فً ارض الواقع باخضاع‬
‫االدارة لسلطة االؼلبٌة ! ومن دون هذه السلطة ٌختفً االسالم فجؤة من واقع الناس وتبدو‬
‫الحاجة ملحة لتعوٌضهم باسالم ال ٌلمس واقعهم وهً مهمة استدعت دابما ان ٌصبح الفقهاء هم‬
‫مصدر الشرعٌة وان ٌظهر على المسرح رجال ٌتولون الفتوى فً شإون االدارة نٌابة عن‬
‫جمٌع الناس وهذا لب الخطؤ !‬
‫‪----------‬‬‫رؼم ان االسالم ال ٌعتبر الوعظ حرفة وال ٌجٌز االكتساب منها وال ٌعترؾ اصال بشرعٌة‬
‫رجال الدٌن فإن التارٌخ لم ٌعرؾ دٌنا ًا ازدحم فٌه الوعاظ والفقهاء كما حدث فً تراث االسالم‬
‫‪----------‬‬‫االسالم ال ٌعوض الناس من خسابرهم ‪ ..‬بل ٌحاسبهم بقدر ما قدمت أٌدٌهم‬
‫‪-----------‬‬‫‪110‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫االسالم طرح مفهوم الحٌاة بعد الموت فً ثالث قواعد جدٌدة ‪ ..‬األولى ‪ :‬ان الحٌاة بعد الموت‬
‫لٌست تعوٌضا ًا عما خسره الناس فً هذه الحٌاة الن الجنة لٌست للفقراء بل للصالحٌن ‪ ..‬الثانً‬
‫‪ :‬عمل االنسان ولٌس ما ٌقوله او ٌقرأه هو الذي ٌقرر اٌن ٌرٌد ان ٌذهب االنسان سواء فً‬
‫هذه الحٌاة او فً الحٌاة اآلخرة ‪ ...‬الثالث ‪ :‬ان عالم ما بعد الموت هو عالم الؽٌب وال ٌجوز‬
‫ألحد ان ٌدعً معرفته سواء باسم العلم او باسم الدٌن‬
‫‪-----------‬‬‫ان لؽة االسالم تتحول على ٌد الفقه الى لؽة تتحدث عن عالم الؽٌب فقط وتصبح بذلك لؽة‬
‫ؼاببة ال تقول شٌبا ًا له عالقة بالواقع المعاصر وتصبح ثقافة خرساء‬
‫‪-----------‬‬‫لم ٌعد الدٌن هو الطرٌق الى العدل فً واقع الناس على االرض بل اصبح هو الطرٌق‬
‫لتعوٌضهم فً حٌاة ؼاببة أُخرى‬
‫‪----------‬‬‫فً ظل الحضارة الؽربٌة المعادٌة ولدت ثقافتنا العربٌة التً نعرفها ثقافة عربٌة جدٌدة ال‬
‫تعادي تراثنا فقط بل تشترط ان نلؽٌه من ذاكرتنا بحجة انه سبب الكارثة من اولها وهً‬
‫نصٌحة تشبه ما ٌروى عن جحا الذي قال للطبٌب ناصحا ًا " ان المرٌض اذا ؼٌر اسمه ال‬
‫ٌصبح شخصٌا ًا هو المرٌض "‬
‫‪------------‬‬‫اصبح االسالم اٌدٌولوجٌة تتكلم عن واقع وتعٌش فً واقع مختلؾ وهذه المفارقة القاسٌة‬
‫تتصاعد الى مستوى المحنة فً عقل المواطن المسلم وثقافته‬
‫‪-----------‬‬

‫‪111‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ان ثقافتنا العربٌة تنقسم على نفسها بٌن جبهتٌن ‪ ....‬االولى ‪ :‬جبهة ٌقاتل علٌها مثقؾ عربً‬
‫مفتون بما حققه رأس المال فً ؼرب أوروبا وال ٌهمه بعد ذلك ان العرب انفسهم ال ٌقعون‬
‫ؼرب اوروبا ولم ٌرتادوا المحٌط ولم ٌشاركوا فً استعمار قارته ولٌس لدٌهم ما ٌكفً من‬
‫رأس المال لردع نظام االقطاع البدابً الذي ٌشكو منه ‪ ...‬الثانٌة ‪ :‬جبهة ٌقاتل علٌها مثقؾ‬
‫عربً ٌعٌش فً عصر الصلٌبٌن وعتبر كل ما ٌصدر عن االوروبٌن عدوانا ًا صلٌبٌا ًا ضد‬
‫االسالم وال ٌهمه بعد ذلك ان المسلمٌن انفسهم لٌسوا مسلمٌن جداًا وان ؼٌاب الشرع الجامعً‬
‫من دستور االسالم ٌضطرهم الى النقل حرفٌا من شرع الصلٌبٌن ‪ ...‬وهكذا فنحن نملك ثقافتٌن‬
‫بدالًا من واحدة وهذا ال ٌجعلنا فً صفوؾ المثقفٌن إطالقا ًا‬
‫‪----------‬‬‫الدٌن اسمه دٌن ‪ -‬ولٌس سٌاسة ‪ -‬النه ملتزم بقضٌة صعبة ومعقدة وؼٌر سٌاسٌة وؼٌر خالٌة‬
‫من االخطار وهً قضٌة الدفاع عن حقوق المستضعفٌن ومن دون هذا االلتزام ال ٌتؽٌر شًء‬
‫فً قانون الؽابة القابل بؤن البقاء لؤلقوى وال ٌعرؾ احد ماذا ٌفعل بالدٌن سوى ان ٌسخره‬
‫لملوك الؽابة نفسها‬
‫‪----------‬‬

‫‪112‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫الكتاب الرابع والعشرون‬
‫معطؾ أحمر فارغ ‪ -‬رشا عمران –‬

‫‪-----------------‬‬‫قلت لك ‪:‬‬
‫أعطتنً الحٌاة‬
‫مفاتٌحها‬
‫ؼٌر أننً لم أجد أبوابا ًا ألفتحها‬
‫لم أر ؼٌر بهو واسع بجدران مكشوفة‬
‫ومن السقؾ تدلت‬
‫مالٌٌن األحالم المطفؤة ! !‬
‫‪----------‬‬

‫‪113‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫قلت لك عن الصمت الذي علق بً‬
‫كان مرعبا ًا آخر ذلك اللٌل‬
‫حٌن أؼلقت وراءك الباب الذي لم ٌؽلق سابقا ًا‬
‫فجؤة لست هنا‬
‫لٌس ؼٌر حٌاد بلٌد‬
‫لنزوة عابرة ! !‬
‫‪----------‬‬‫أنا هكذا دابما ًا‬
‫أستخؾ بخطواتً المراوؼة‬
‫كؤن ما أعرفه عن األرض‬
‫مجرد أسرار مع التراب‬
‫تلك التً أحاول التملص منها‬
‫بال طابل !‬
‫‪---------‬‬‫أٌتها الشواطا‬
‫لست سوى رمال الهثة‬
‫بال ذاكرة‬
‫كً تقودي أحداًا‬
‫نحو أعماقك !‬
‫‪114‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫‪---------‬‬‫فً األربعٌن‬
‫تكحل المرأة عٌنٌها بؤقالم الخسارة‬
‫وترتدي أكثر أثوابها شبها ًا بالحنٌن ‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫حٌن أنتظرك‬
‫أعرؾ أن الزمن‬
‫أطول من حقٌقته‬
‫وأن العالم مجرد نبض‬
‫ٌفصح عن ضجٌجه‬
‫وأن الحٌاة لٌست سوى ؼالؾ‬
‫ٌرٌد أن ٌتمزق !‬
‫‪--------‬‬‫الرٌاح التً تعاشرونها‬
‫كل لٌلة‬
‫لٌست سوى‬
‫احتمال آخر الرتطامكم‬
‫بالسراب‬
‫بٌنما الحقٌقة‬
‫‪115‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫تصفر كما النشوة‬
‫فً أؼوار لم تخبروها كما ٌنبؽً‬
‫مطمبنٌن إلى انتباهكم‬
‫المسمر نحو ما تشهقون به من المعنى ! ‪.‬‬
‫‪--------‬‬‫لو أنك مت ذلك الٌوم‬
‫سؤعرؾ أن ال شًء ٌعٌدك إلً‬
‫وأن ما أحاول استرجاعه‬
‫مجرد هباء‬
‫ال معنى له‬
‫سؤسمً الزمن الخابن الوحٌد‬
‫وأدخل فً موتك كل ٌوم‬
‫كً أختبر أشكاالًا جدٌدة لبقابً ‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫وكلما أمعنت فً أسبلتً زاد ؼٌابك فً تعنته‪ ،‬فؤنتبه وأدرك ثانٌة أننً ال أجرإ على نسٌانك‬
‫كما لو أنك اختبار ٌومً لحٌاتً‬
‫‪-------‬‬

‫‪116‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أعرؾ كٌؾ تطوقنً رابحة التفاصٌل معك‪ ،‬فؤلتفت إلى الوسادة والسرٌر والؽرفة والبٌت‬
‫والسلم والشارع والمقهى والمدٌنة فال أرى ؼٌر ؼٌابك‪ ،‬ثم ألتفت إلى ؼٌابك فإذ أنت رابحة‬
‫أسترجعها من الوسادة والسرٌر والؽرفة والبٌت والسلم والشارع والمقهى والمدٌنة‪ ،‬فؤقلق من‬
‫تفردك‪ ،‬وأقلق من أن تكون االحتمال األخٌر الختباراتً‪ ،‬فؤرتجؾ من القلق وأرتجؾ من لذة‬
‫األلم‪ ،‬ثم أنتبه إلً‪ ،‬فلم أعد أرانً إال بما هو ؼٌابك‪ ،‬حتى إذا حضرت كلك ذات ٌوم رأٌت كم‬
‫أنك الرابحة األخرى لموتً‪.‬‬
‫‪------‬‬‫لم ٌقل شٌبا ًا‬
‫ولكن‬
‫أنا اخترت‬
‫أن‬
‫أسمعه ‪.‬‬
‫‪-----‬‬‫مجرد الطلب‬
‫ال ٌكفً لطرد عتمتك‬
‫سؤعرٌك‬
‫ٌوما ًا‬
‫ٌوما ًا‬
‫بضوء حقٌقتً ‪.‬‬
‫‪-------‬‬

‫‪117‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫فجؤة‬
‫تعبثٌن بالثبات وأنت فً الرؼبة القصوى للتردد !‬
‫أٌة إشارات تنتظرٌنها‬
‫من النار التً تتؤجج بسوادها المكتمل‬
‫وعن أي نهار تسؤلٌن‬
‫حٌث العتمة ال تفعل‬
‫ؼٌر أن تسترجع ذاكرتها ؟‬
‫فجؤة‬
‫تنحٌن بنفسك نحو العبور الصاخب للحٌاة‬
‫حٌن ال تقوى ٌداك على التمسك‬
‫بالفراغ !‬
‫فجؤة‬
‫تخترعٌن حجارة ألمكنتك‬
‫بٌنما الرٌاح‬
‫تتقاذفك‬
‫كالرمال الجافة‬
‫التً ٌراوؼك اتساعها‬
‫حٌن عبثا ًا‬
‫تبتكرٌن‬
‫رعشة‬
‫للماء ‪.‬‬
‫‪------‬‬

‫‪118‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الخامس والعشرون‬
‫وه ُج رُوح ‪ -‬رٌم عبد الؽنً ‪-‬‬

‫‪---------‬‬‫لم أكتبْ أبداًا كً أُقرأ‪ ....‬ولم تكن الكتابة بالنسبة لً إال مالذاًا أسكبُ فٌه – دون خوؾٍن أو خجل‬
‫ جداول مشاعري الدافقة‪.‬‬‫‪----‬‬‫ُ‬
‫وجدت الكتابة بلسما ًا‪ ...‬ج ّنبتنً خٌبات أمل من ال ٌحالفهم الحظ فً اختٌار األصدقاء الثقات‪ ،‬إذ‬
‫طالما كانت موضع سرّ ي وجلٌستً المفضلة‬
‫‪----‬‬‫ألٌس من ٌقرأ أعماقك وٌستشعر موجاتك ‪ٌ ...‬سبح فً ذات عالمك‪ ،‬قادر أن «ٌسمعك »‬
‫ٌرك قط؟‬
‫و«ٌراك» حتى لو لم ٌسمعك أو َ‬
‫‪----‬‬‫خزابن الذاكرة تشرع أبوابها‪ ،‬وٌضٌع الزمن‪ ...‬فٌخٌّل إلًّ لوهلة أن الحاضر حلم كله‬
‫‪----‬‬

‫‪119‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫محزن حقا ًا أن ال ندرك حقٌقة األشٌاء فً المراحل األولى من عمرنا‪ ،‬حٌن ٌندفع بنا قطار‬
‫الحماس بجنون نحو أحالم ترسمنا ونعتقد بسذاجة أننا نرسمها ‪ ...‬وٌمضً زمن طوٌل قبل أن‬
‫ّ‬
‫محطاتها ال‬
‫نعً أن األهم من الوصول ‪ ...‬هو االستمتاع بالرحلة‪ ،‬ألنها رحلة باتجاه واحد‪...‬‬
‫تعود‪ ...‬وال تعطٌك جدٌدها إال مقابل ما تسلبه من قدٌمك ‪ ...‬وفً وصٌّته األخٌرة‪ٌ ،‬ختصر‬
‫الكاتب الكبٌر ؼابرٌٌل ؼارسٌا ماركٌز بعض تجربته الطوٌلة بقوله إن «سرّ السعادة ٌكمن فً‬
‫تسلّق الجبل ال فً العٌش فوق قمته»‪...‬‬
‫‪---‬‬‫طوفان الحب ال ٌُؽرق أحداًا !‬
‫‪---‬‬‫فس ُه ال ٌُ َكرَّي ِم» زهٌر بن أبً سلمى‬
‫« َو َمن ال ٌُ َكرِّد م َن َ‬
‫‪---‬‬‫منذ رحل‪ ...‬وأنا أخبّبه فً مكان ما داخلً ‪ ...‬أحاول أال أخرجه أبداًا‪ ...‬كً ال أراه طٌفا ًا ٌب ّدد‬
‫وهمً بؤ ّنه مازال موجوداًا ‪ ...‬وأنه سٌكون هناك‬
‫‪---‬‬‫أجل لنبتسم من قلوبنا وننسى الماضً ‪ ...‬فالمستقبل كلّه ٌنتظرنا‪ ...‬والحبّ كفٌل أن ٌؤلم كل‬
‫الجراح‬
‫‪---‬‬‫ألٌست مدهشة هبة هللا الرابعة التً ٌمنحنا إٌّاها باسم األمومة؟ هذا الشعور الذي ال ٌوصؾ‬
‫أمام مخلوق صؽٌر‪ ...‬هو منك‪ٌ ...‬رى العالم من خاللك ‪ ...‬أنت منارته ودفّة سفٌنته‪ٌ ...‬حرّ ك‬
‫داخلك ك ّل العواطؾ النبٌلة إذ ٌلمس بعصاه السحرٌة أعماقك فتتدفق ٌنابٌع التسامح والرحمة‪،‬‬
‫لٌس تجاهه فحسب بل تجاه الدنٌا كلها‬
‫‪---‬‬‫‪120‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ْ‬
‫تبهت مع مرور الزمن‪ ،‬فً حٌن تزداد صورهم فً البال برٌقا ًا وبهاء‪ ...‬أصدقاء‬
‫صور كثٌرة‬
‫المراحل األولى الذٌن أحبّونا كما نحن‪ ...‬بؤلواننا الحقٌقٌّة‪ ...‬فً الظروؾ األصعب‪ ،‬ال نفتؤ‬
‫نتلمّس مكانهم الخالً على أرٌكتنا الوثٌرة‬
‫‪----‬‬‫بؤكوام من اله ّم والحزن‪ ،‬كؤن أرواحنا قد ُهٌ ْ‬
‫ّبت سلفا ًا لنهار‬
‫ٌحدث أحٌانا ًا أن نستفٌق محمّلٌن‬
‫ٍن‬
‫كبٌب‬
‫‪-----‬‬‫مساكٌن نحن‪ ...‬نعٌش فً قصور من رمال‪ ...‬نبنً ونبنً‪ ...‬وتؤتً الرٌح لتبدد أوهامنا فً‬
‫لحظات‬
‫‪-----‬‬‫حٌن تضٌق بنا الدروب‪ ...‬وتختنق الحنجرة بالكلمات ‪ٌ ...‬بتلع الخواء كل شا‪ ...‬تتساوى‬
‫األشٌاء جمٌعاًا‪ ،‬تكتسب كلّها لونا ًا واحداًا ‪ ...‬حٌنها‪ ...‬منتهى الوحدة أن نعتصر أذهاننا لنتذ ّكر‬
‫شخصا ًا واحداًا ‪ ...‬واحداًا فقط‪ٌ ...‬مكننا أن نلجؤ إلٌه‪ ...‬نبكً على كتفه‪ ...‬دون أن ٌسؤلنا لماذا‪...‬‬
‫نهذي طوٌالًا دون أن ٌقاطعنا‪ ...‬نلمس صدق أحزاننا فً عٌونه‪ ...‬نبلسم عذاباتنا بهمساته‬
‫‪-----‬‬‫منتهى الوحدة أن ال نجد إنسانا ًا واحداًا‪ ...‬واحداًا على األكثر‪ ...‬بٌن مبات ٌحٌطون بنا‪ٌ ...‬كمل‬
‫عباراتنا المبتورة وٌشاركنا نشٌجنا الصامت ‪ ...‬كم ُنخدع بوهم االزدحام‪ ...‬على زٌفه‬
‫‪-----‬‬‫ٌروضنا المرض فنقبل ما كنا نثور قبالًا ألتفه منه‬
‫ؼرٌب كٌؾ ّ‬
‫‪------‬‬

‫‪121‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أدرك اآلن كٌؾ تتؽٌّر مفاهٌم األشٌاء وقٌمها بحسب الظروؾ‪ ،‬فتختلؾ ردود أفعالنا بحسب‬
‫حاالتنا النفسٌة ومعطٌات واقعنا‪ ،‬وتصٌر كلمة محبة صادقة‪ ...‬ربٌع ٌحًٌ قلب إنسان‬
‫‪-----‬‬‫المتعة فً الرحلة ذاتها ولٌست فً الوصول‬
‫‪-----‬‬‫دواماتنا الصؽٌرة‪ٌ ،‬شرع نوافذ نبصر منها اتساع العالم‪ٌُ ،‬ذ ّكرنا أننا جزء ال‬
‫ٌنتشلنا السفر من ّ‬
‫متناهً الضآلة فً كتلته الالمتناهٌة الضخامة‪ٌ ،‬دعونا أن ال نهرق بؽباء عمراًا ثمٌنا ًا ٌتالشى‬
‫بسرعة محزنة مع دوران الكرة العمالقة‪ ،‬فً أق ّل من برهة من عمر الكون السرمدي‬
‫‪------‬‬‫ش ّتان بٌن من استوعب هدؾ العلم الحقٌقً النبٌل‪ ،‬وبٌن من أفرؼه من محتواه الحضاريّ‬
‫واإلنسانًّ ‪ ،‬مب ّدالًا نعمته نقمة‪ ،‬لٌدمّر بدالًا من أن ٌعمّر‬
‫‪------‬‬‫ال َت ْش ْؽ ِل البا َل بماضِ ً ّ‬
‫الزمانْ‬
‫ْش َق ْب َل األوانْ‬
‫وال بــــــآتً َ‬
‫العٌ ِ‬
‫الحاضِ ِر ّلذاتِــــــــــــ ِه‬
‫واؼن ْم من َ‬
‫فلٌس فً َطب ِْع اللٌالً األمانْ‬
‫‪-----‬‬‫فً سعٌهم لتخزٌن السراب‪ٌ ،‬ضٌّع ّ‬
‫تعوض أبداًا‪ ،‬المبادئ ‪...‬‬
‫السذج الثروات الحقٌقٌة التً ال ّ‬
‫الشباب‪ ...‬الصحّ ة ‪ ...‬اللحظات الثمٌنة مع من نحب ‪ ...‬األصدقاء‪ ،‬بل وقد ٌقاٌضونها بما ال ٌمنح‬
‫السكٌنة وال ٌصنع السعادة‪،‬‬
‫‪122‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪------‬‬‫النفس بخوؾِ الظنونْ‬
‫توحش‬
‫ال‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫الحاضر أَمْ َن الٌقٌنْ‬
‫واؼ َن ْم من‬
‫ِ‬
‫ف َق ْد َت َسـاوى فً ال َثرى َراحـ ٌل‬
‫وماض من ألوؾِ السّنٌنْ‬
‫ؼداًا‪،‬‬
‫ٍن‬
‫‪------‬‬‫ال تبحثً كثٌراًا‪ ،‬ففً النهاٌة‪ ،‬ستجدٌن أن ما تبحثٌن عنه موجود فً داخلك‪ ،‬ج ّنتنا األرضٌة‬
‫داخلنا‪ ،‬ولكننا فً سعٌنا المحموم ال نرى األقرب‪ ،‬وعٌوننا دابما ًا معلّقة بالمدى البعٌد‬
‫‪------‬‬‫الحٌاة ٌ‬
‫فن ُتجٌده قلّة محظوظة‬
‫‪-------‬‬‫كبٌر النفس ٌحتوي اآلخرٌن‪ ،‬وٌق ّدر عطاءاتهم‪ ،‬ال ٌخشى أن تطول قاماتهم بجوار قامته‬
‫العمالقة‪ ،‬وال ٌستؽ ّل لحظات ضعفهم‪ ،‬وال ٌتخلّى عنهم عند الحاجة‪ ،‬وٌسامح مهما أوذي فال‬
‫ٌنحدر أبداًا إلى انتقام‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫«الكبٌر» ٌرى إلى مدى أبعد‪ ،‬إذ ٌفهم ذاته وٌعرؾ ماذا ٌرٌد‪ ،‬و«من عرؾ نفسه عرؾ‬
‫ّ‬
‫الحق من الباطل‪ ...‬ال ٌكذب وال ٌخدع ضمٌره‪ ،‬وال ٌفعل سرّ اًا ما ٌخجله‬
‫ربّه»‪ ..‬فهو ٌمٌّز‬
‫علناًا‪ ،‬وال تسلبه توازنه اإلؼراءات‪ٌ ،‬شحن نفسه إٌمانا ًا بها‪ ،‬ألن اإلنسان ال ٌحصل على ما‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫ٌستحق‪.‬‬
‫ٌستحق بل على ما ٌعتقد أ ّنه‬
‫‪------‬‬‫‪123‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫وألن مال الدنٌا ٌبقى فً الدنٌا‪ ،‬فهو «الكبٌر» ال ٌبٌع نفسه به‪ ،‬موقنا ًا أ ّنه رابح مهما فدحت‬
‫خسابره ما دام ال ٌُقامر بمبادبه وال قٌمه‪ ،‬وكم ٌكشؾ المال عٌوبا ًا ّ‬
‫ؼطاها الزمن‪ ،‬وكم كبار‬
‫على إؼرابه صؽروا‪ ،‬وكم من أثرٌاء ال ٌملكون إال دراهمهم‬
‫‪-------‬‬‫ألن اإلصابة لٌست دابما ًا فً جانب اإلجماع فاألؼلبٌة لٌست حجة قاطعة‬
‫‪-------‬‬‫لكً تبقى «كبٌراًا» وقو ٌّاًا‪ ،‬كن حكٌما ًا فً خٌاراتك‪ ،‬فك ّل خٌار مهما صؽر ٌرجح كفّة المٌزان‬
‫دون األخرى‪ ،‬هً شعرة تفصل القاع عن القمّة‪ ،‬و ُتحٌل األبٌض أسود‬
‫‪-------‬‬‫طلبــوا الـذي نالـوا فما مُنعــــوا‬
‫رُفــــعت فما ح ّ‬
‫ُطت لهم رُتـبُ‬

‫وُ هبـوا ومــــا م َّينت لهـم خلــــــــــق‬
‫َسلـِمــوا فما أودى بهم عطبُ‬

‫جلبوا الذي ٌرضـى فما كسـدوا‬
‫حُمـدت لهم شٌ ٌم ومـا كسـبوا‬

‫ٌ‬
‫خلـــــق‬
‫ؼضبوا وما سـاءت لهـم‬
‫ستـروا فما هُتكت لهم حـجب‬
‫‪124‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫ذهبـوا ومـا ٌمضً لهـــــم أثــــــ ُر‬
‫رحمــــوا فمـا حلت بهم نـوب‬

‫حسب لهم تركوا فمـــــا سقطـوا‬
‫َك ِل ٌم لهـــم صدقت فمـا كذبوا‬

‫عصب بهم نصرت فما خذلــــــوا‬
‫شرفـــوا فال ٌدنو لهم حسـبُ‬

‫اإلمام شرؾ الدٌن إسماعٌل بن المقّري‬
‫‪-------‬‬

‫‪125‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫الكتاب السادس والعشرون‬
‫نص لص ‪ -‬بسام كوسا –‬

‫‪-----------‬‬‫الفكر النقً ٌعذب صاحبه‬
‫‪---‬‬‫الصفاقة هً ان تسكت عن الصفاقة‬
‫‪---‬‬‫أٌنما وجهت وجهك قابلتك الصفعات‬
‫‪----‬‬

‫‪126‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫آه كم ٌسمو بنا الحب وٌجعل منا اناسا ًا حقٌقٌن ! وآه كم ٌقسو علٌنا الحب وٌجعل منا أناسا ًا‬
‫فاقدي الرشد شرسٌن‬
‫‪-----‬‬‫الحب ٌقتل فً كالخجل وٌشعل فً داخلك نٌران الرؼبة الن تلوي الحدٌد بنظرة وتفتك بالؽول‬
‫وتجرجره من شعره الطوٌل فً الساحة وانت تشعر بالنشوة النقاذك العالم منه على شرط ان‬
‫تكون فاتنة االكوان السبعة تطل بعنقها المرمري من نافذة بٌتها وترى ما فعله حبٌبها من كبٌر‬
‫االعمال‬
‫‪----‬‬‫دخل زوجً بعد العصر ٌرٌد ان ٌاكل ‪ ..‬وضعت له االطباق واالطعمة فؤكل ‪ ..‬مسح فمه بٌده‬
‫‪ ,‬نظر بإتجاهً ‪ ..‬الزال جابعا ًا ‪ ..‬قام الى وأكلنً !‬
‫‪------‬‬‫دخل زوجً مع الفجر ‪ ...‬كنت تعبة من أعمال البٌت وانتظاره ‪..‬وتعبت اكثر من رابحة السكر‬
‫والخٌانة ‪ ..‬ارتمى فوقً ‪ ,‬ارتمى ‪ .‬ارتمى ‪ ...‬ثم نام واستٌقظت أنا !‬
‫‪------‬‬‫كان ٌرى والدي انه من االفضل ان تكون الزوجة اصؽر من زوجها بخمس و عشرٌن سنة‬
‫على االقل حتى ال تخرج عٌن الزوج للخارج ‪ ...‬فزوجونً هكذا ! لكن عٌن زوجً كانت‬
‫دابما تنظر للخارج وقبضته كانت للداخل !‬
‫‪--------‬‬

‫‪127‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب السابع والعشرون‬
‫اعلنت علٌك الحب ‪ -‬ؼادة السمان –‬

‫‪-----------------------------‬‬‫الفشل شكل من اشكال الموت ‪ -‬ؼرهام ؼرٌن ‪-‬‬
‫‪--------‬‬‫من ٌلعب بالحب كمن ٌلعب التنس بقنبلة ٌدوٌة‬
‫‪-------------‬‬‫اذا سقطت لن اشكو او اتلو فعل الندامة المهم انً عرفت شهوة ان اطٌر واؼامر‬
‫‪-----‬‬

‫‪128‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌبقى املً الوحٌد معلقا بتلك الممحاة السحرٌة التً اسمها الزمن والتً تمحو فً القلب كل‬
‫البصمات والطعنات‬
‫‪------‬‬‫كانت القسوة خطٌبتك وكان الكبرٌاء خطٌبتً وحٌن التحمت الخطٌبتان كان الفراق مولودهما‬
‫الجهنمً‬
‫‪------‬‬‫عمر الكبرٌاء عندي اطول من عمر الحب ودوما ٌشٌع كبرٌابً حبً الى قبره‬
‫‪-------‬‬‫وتنمو بٌننا ٌا طفل الرٌاح‬
‫تلك االلفة الجابعة‬
‫وذلك الشعور الكثٌؾ الحاد‬
‫الذي ال اجد له اسما ًا‬
‫ومن بعض اسمابه الحب‬
‫‪------‬‬‫فً شخصٌتك ذات االبعاد االمتناهٌة‬
‫رجل جدٌد لكل ٌوم‬
‫ولً معك فً كل ٌوم حب جدٌد‬
‫وباستمرار‬
‫اخونك معك‬
‫وامارس لذة الخٌانة بك‬
‫‪129‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫‪-----‬‬‫لم ( اقع ) فً الحب‬
‫لقد مشٌت الٌه بخطى ثابتة‬
‫مفتوحة العٌنٌن حتى اقصى مداهما‬
‫انً واقفة فً الحب‬
‫ال واقعة فً الحب‬
‫مالحظة ‪ :‬ارٌدك !‬
‫‪-----‬‬‫ال تصدق حٌن ٌقولون لك‬
‫انك فً عمري‬
‫فقاعة صابون عابرة‬
‫لقد اخترقتنً كصاعقة‬
‫وشطرتنً نصفٌن‬
‫نصؾ ٌحبك‬
‫ونصؾ ٌتعذب‬
‫الجل النصؾ الذي ٌحبك‬
‫‪------‬‬

‫‪130‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫ال تقل لً بعد الٌوم‬
‫اننً اعبث بك‬
‫كما القطة تعبث بفؤر حمٌم‬
‫تشتهً تعذٌبه‬
‫اكثر مما ٌمنعها قتله‬
‫اال ترى معً‬
‫ان كلٌنا فرٌسة‬
‫والحٌاة هً القط االسود الكبٌر‬
‫الذي قرر ان ٌلهو بنا‬
‫والقدر هو الشرك‬
‫الذي ٌتهددنا‬
‫ومادام ال محالة‬
‫فلنستمتع بسقوطنا !‬
‫‪-----‬‬‫كان جسدك بحراًا ‪ ..‬وكنت سمكة ضالة‬
‫‪------‬‬

‫‪131‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫قدري ؟‬
‫ابسط لك كفً‬
‫ال لتقرأ‬
‫بل لتكتب فً راحتها‬
‫ماشبت من النبوءات والكلمات‬
‫وترسم فٌها‬
‫ماٌحلو لك من الخطوط والدروب والرموز‬
‫بوردتك‬
‫او بسكٌنك !‬
‫‪----‬‬‫وحده الزلزال‬
‫قد ٌمزج بقاٌانا ورمادنا‬
‫بعد ان حرمتنا الحٌاة‬
‫فرحة لقاء ال متناه‬
‫‪-----‬‬

‫‪132‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫اٌها الؽرٌب‬
‫حٌن افكر بكل ما كان بٌننا‬
‫احار‬
‫هل علً ان اشكرك ؟‬
‫ام ان اؼفر لك ؟‬
‫‪-----‬‬‫اذكر بحزن عمٌق‬
‫ٌوم صرخت فً وجهً ‪:‬‬
‫كٌؾ دخلت حٌاتً ؟‬
‫آه أٌها الؽرٌب‬
‫كنت اعرؾ منذ اللحظات االولى‬
‫اننً عابرة سبٌل فً عمرك‬
‫واننً لن املك اال الخروج من جناتك‬
‫حاملة فً فمً الى االبد‬
‫طعم تفاحك وذكراه‬
‫‪---‬‬‫لم ٌعد الفراق مخٌفا ًا ‪ٌ ..‬وم صار اللقاء موجعا هكذا‬
‫‪----‬‬

‫‪133‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫آه ‪ ..‬لو تجرؾ المٌاه الموحلة الراكضة الى المجارٌر ذاكرتً معها !‬
‫‪---‬‬‫ها انا انساك‬
‫ادمر هٌكل الذكرى علً وعلٌك‬
‫واترك جثة الذاكرة مشلوحة‬
‫لصقور الزمن تنهشها وتاتً علٌها‬
‫واصنع من سواد عٌنٌك‬
‫حبرا لسطوري المتوحشة‬
‫‪---‬‬‫كنت ممتلبة بك ‪ ..‬راضٌة مكتفٌة بك‬
‫ولكن زمننا كان مثقوبا‬
‫ٌهرب منه رمل الفرح بسرعة‬
‫‪---‬‬‫ٌاؼرٌب ‪..‬‬
‫ال تصدقنً حٌن اقول لك‬
‫اننً نسٌتك‬
‫وان صدرك لم ٌعد وكري‬
‫وان عٌنٌك لم تعودا افقً‬
‫وان ؼضبك لم ٌعد مقصلتً‬
‫‪134‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬
‫فقلبً ما ٌزال كرة ذهبٌة‬
‫تتدحرج على ساللم مزاجك‬
‫وساحات الصحو والمطر فً اٌامً‬
‫‪----‬‬‫كان من المستحٌل‬
‫ان ٌنبت قمحً فوق صخرتك‬
‫وكنت اعرؾ ذلك منذ البداٌة‬
‫ولكننً نشرت فوقك سحبً‬
‫واحتضنتك كما ٌحتضن البحر االفق‬
‫فالمستحٌل حرفتً‬
‫‪---‬‬‫حٌن افترقنا‬
‫صرت متسولة على رصٌؾ النسٌان‬
‫وحٌن التقٌنا‬
‫عدت متسولة‬
‫على رصٌؾ االنتظار‬
‫‪----‬‬

‫‪135‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثامن والعشرون‬
‫ساحرة بورتوبٌللو ‪ -‬باولو كوٌلو –‬

‫‪----------------------‬‬‫ال احد ٌشعل نورا لٌستره بل الهدؾ من النور هو خلق مزٌد من النور لفتح عٌون الناس‬
‫لكشؾ الجمال من حولنا‬
‫‪---------‬‬‫ال احد ٌضع احالمه فً ٌد من ٌبددها‬
‫‪----------‬‬‫كل ما ٌعجز العلم عن تفسٌره ال ٌحق له بالوجود‬
‫‪----------‬‬‫الٌمكن الاحد التالعب بؽٌره وفً اي عالقة ٌكون الطرفان على علم ٌما ٌقومان به حتى وان‬
‫تذمر احدهما الحقا النه قد أُستؽل‬
‫‪136‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫‪----------------‬‬‫ٌقال ان المنفتحٌن اتعس من االنطوابٌن وعلٌهم التعوٌض عن ذلك باالثبات النفسهم على الدوام‬
‫كم هم سعداء فً رضا ومتصالحون مع الحٌاة‬
‫‪-------------‬‬‫العالم المادي والروحانً وجهان لعملة واحدة‬
‫‪----------‬‬‫ٌمككنا ان نرى االلوهٌة فً كل ذرة ؼبار ولكن ذلك لن ٌمننعنا من مسحها باسفنجة مبللة‬
‫‪-------------‬‬‫ان الخارجون من المعارك اما ٌعودون محمولٌن على دروعهم او ٌعودون اقوى على الرؼم‬
‫من ندوبهم‬
‫‪--------------‬‬‫االستسالم كلٌا للحب ٌعنً التخلً عن كل شً بما فٌه رفاهٌتنا وقدرتنا على صنع القرارات‬
‫‪-----------‬‬‫لٌست الموسٌقا شًء ٌُرٌحنا او ٌُلهٌنا هً ابعد من ذلك هً اٌدٌولوجٌا‬
‫‪---------------------‬‬‫ٌمكنك الحكم على الناس من خالل نوع الموسٌقا التً ٌستمعون الٌها‬
‫‪--------------‬‬‫ان الوحدة تزداد شدة عندما نحاول الوقوؾ امامها وجها لوجه لكنها تضعؾ عندما نتجاهلها‬
‫ببساطة‬
‫‪-------------‬‬‫‪137‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫عندما نعتق انفسنا نعتق البشرٌة جمعاء‬
‫‪------------‬‬‫نملك جمٌعا قدرة مجهولة قد تظل مجهولة الى االبد ولكن ٌمكن لهذه القدرة ان تصبح حلٌفنا‬
‫‪-------------‬‬‫عندما اموت اوقفونً الننً قضٌت حٌاتً كلها راكعة‬
‫‪-----------‬‬‫لطالما كان المنطق مرشدي طوال حٌاتً‬
‫‪------------‬‬‫اعرؾ ان الحب شٌبا ٌُبنى اكثر من كون ٌُكتشؾ‬
‫‪---------------‬‬‫شعبً هو الذي ٌشاطرنً افكاري ولٌس الذٌن تربطنً بهم صلة دم‬
‫‪---------‬‬‫ارى الحٌاة بعٌنً ولٌس بعٌنً االخرٌن‬
‫‪----------------‬‬‫ان واقعً لٌس كواقع االخرٌن‬
‫‪---------‬‬‫نحن لم نخلق لنعٌش بوحدة نحن نتعرؾ على انفسنا فً عٌون االخرٌن‬
‫‪-------------‬‬

‫‪138‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫هل تمكنا ٌوما من تجاوز احساسنا باننا ضحٌة‬
‫‪--------‬‬‫الٌمكن التعوٌل على الؽٌب النه رهن بالقررات التً نتخذها الٌوم‬
‫‪-----------‬‬‫نحن نعٌش فً زمن ُتشكل العبودٌة فٌه الدرب الوحٌد للسعادة‬
‫‪--------‬‬‫أَحب وال تطرح الكثٌر من االسبلة أحب فقط‬
‫‪---------------‬‬

‫‪139‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب التاسع والعشرون‬
‫عٌن العقل ‪ -‬زكً سالم –‬

‫‪---------------------‬‬‫أما هو ‪ ..‬فٌنظر خلفه فٌبدو أنه قطع شوطا ًا طوٌالًا لكنه ما أن ٌنظر الى االمام حتى ٌجد ان‬
‫الطرٌق الزال طوٌالًا جداًا‬
‫‪---------‬‬‫السابر عرضة ‪ -‬دابما ‪ -‬ألن ٌخدعه السراب ‪ ..‬إذ الحقٌقة أن السراب لذٌذ ‪ ..‬لذة السقوط ‪..‬‬
‫وجاذبٌته حلوة وعمٌقة حالوة الضٌاع وعمقه‬
‫‪----------‬‬

‫‪140‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ٌ‬
‫قرٌبة جداًا‬
‫والتنس أن النهاٌة‬
‫كفى تفكٌراًا فً الماضً ‪ ..‬أنت بحاجة للتفكٌر فً المستقبل ‪..‬‬
‫َ‬
‫‪---------‬‬‫عندما أتبٌن الناس حولً ‪ ..‬أجدهم مندفعٌن بعنؾ نحو االشٌاء ‪ ..‬ولكن ال توجد ثمة عالقة بٌن‬
‫سرعة االنطالق وبٌن معرفة الطرٌق !‬
‫‪----------‬‬‫الطرق تتشابه علًَّي وهً تنحنً وتتلوى ‪..‬فؤدور على نفسً باحثا ًا عن الطرٌق الخاص بً بال‬
‫أي دلٌل !‬
‫‪----------‬‬‫هً على استعداد ان تفقد الحاضر بكل ما فٌه من أجله ‪ ..‬ولكن هل هذا ٌضمن لها المستقبل‬
‫‪----------‬‬‫االمر بالنسبة لها ‪ -‬معه ‪ٌ -‬بدو كؤنه صراع بٌن الحاضر والمستقبل ‪..‬فإما ان تحصل على‬
‫الحاضر وتعاٌش الخوؾ من المستقبل ‪ ..‬واما ان تترك الحاضر من اجل مستقبل ال تؤمنه‬
‫‪-----------‬‬‫لم استوعب ما ٌحدث فً قطار الحٌاة ‪ ..‬ولكن بعد فترة تبٌن األمر لً ‪ ..‬فالزحام الشدٌد ادى‬
‫الى تدافع قاتل ‪ ..‬وصراع ال ٌنتهً على الكراسً ‪ ..‬او حتى على اماكن الجلوس او الوقوؾ‬
‫‪ ..‬وفً هذه الحرب الطاحنة ‪ٌ ..‬قع البعض فتدهسه االقدام ‪ ..‬وٌسقط آخرون من القطار‬
‫المنطلق بال مباالة ال متناهٌة‬
‫‪------------‬‬‫هناك بعض ركاب قطار الحٌاة ‪ ..‬من ٌصعدون على اكتاؾ اآلخرٌن وٌمشون بؤحذٌتهم على‬
‫الرإوس ‪ ..‬مدعٌن ‪ -‬تارة ‪ -‬أنهم ٌنظمون للناس أماكنهم وأخرى أنهم ٌنفذون تعلٌمات قابد‬
‫القطار‬
‫‪-------------‬‬‫‪141‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أكثر ما أثار تعجبً فً رحلتً فً قطار الحٌاة ‪ ..‬هو تشبث الركاب بالقطار ‪ٌ ..‬داسون‬
‫باألقدام وٌضربون وتقطع أعضاإهم وٌهانون ‪ ..‬وٌظلون متمسكٌن بؤماكنهم ‪ ..‬فلماذا ؟ ‪ ..‬قٌل‬
‫إنهم ٌخشون إن نزلوا أن ٌطول إنتظارهم ‪..‬أو أال ٌستطٌعوا اللحاق بالقطار التالً‬
‫‪-------------‬‬‫ما أكاد أحلق ‪ ..‬ما أكاد أطٌر ‪ ..‬حتى أقع ‪ ..‬فً اللحظة ذاتها أقع فً االسر من جدٌد ‪ ..‬فها هً‬
‫القوانٌن الصارمة تسٌطر ‪ -‬مرة أخرى ‪ -‬على الوجود الجدٌد‬
‫‪--------------‬‬‫أنا ال أحمل عبء الحٌاة الثقٌل ‪ ..‬ان لحظة الحرٌة الوحٌدة لدي هً ‪ ..‬لحظة الحلم‬
‫‪--------------‬‬‫إن أول قانون أدركته فً الحٌاة ‪..‬هو قانون الثمن ‪ ..‬فلكل شًء ثمن ‪ ..‬كذلك لكل انسان ثمن ‪..‬‬
‫وقانون الثمن ذلك ٌبدو عادالًا جداًا ومنطقٌا ًا‬
‫‪--------------‬‬‫لؤلسؾ الحٌاة ؼدت ؼابة ‪ ..‬ؼابة كالبها تستؤسد النه لم ٌعد بها أسود‬
‫‪-------------‬‬‫ال معنى للنجاح اذا جاء من اول مرة ‪ ..‬وال قٌمة للنصر إذا كان سهالًا‬
‫‪-------------‬‬‫ان وجودنا ذاته لم ٌكن من الممكن ان ٌستمر لوال الجهد الكبٌر والعمل الشاق والنظام الشدٌد‬
‫والصبر الطوٌل واالمل الكبٌر ‪ ..‬وال ٌتوج كل هذا اال االٌمان العمٌق بالحٌاة وما بعد الحٌاة‬
‫‪--------------‬‬

‫‪142‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ما الفرق بٌن الخطؤ اول مرة ‪ ..‬وآخر مرة ‪ ..‬فً اول مرة تتؤثر ‪ ..‬وٌإنبك ضمٌرك وتندم وفً‬
‫الثانٌة ٌقل الندم وٌضعؾ صوت ضمٌرك وفً المرات التالٌة ٌضعؾ وٌضعؾ حتى ٌنعدم‬
‫وٌتالشى صوت الضمٌر ‪ ..‬وال ٌبقى اال الخطؤ وكثٌر من المبررات الواهٌة !‬
‫‪-------------‬‬‫وسابل االعالم ‪ -‬جمٌعها ‪ -‬تصرخ لٌل نهار انها ال تنٌر العقول ولكنها تضاعؾ الضوضاء ‪..‬‬
‫ال احد ٌسمع ‪ ..‬ال احد ٌفهم ‪ ..‬الصوت العالً هو الوسٌلة الوحٌدة لٌلتفت الٌك الناس ال‬
‫لٌسمعوا ما تقول !‬
‫‪--------------‬‬‫قد ٌمكننا ان نؤخذ فكرة الموت ‪ -‬كفكرة ‪ -‬ونظن اننا نخافه او ال ‪ ..‬ولكن هذا ال ٌؽنً عن االمر‬
‫شٌبا ًا فهناك شًء أعمق من هذا بكثٌر ‪ ..‬فعندما ٌمر االنسان بتجربة كالموت ‪ٌ ..‬رى ان هذا‬
‫المستوى الفكري ‪ ..‬ماهو اال ظن ‪ ..‬والظن ال ٌؽنً عن الحق شٌبا ًا ‪ ..‬انما هناك مستوى آخر‬
‫‪ ..‬بعمق آخر ‪ ..‬بمعنى آخر ‪ ..‬وهذا ما ال استطٌع ان اقول عنه سوى انه الٌقٌن وهو لٌس ٌقٌنا‬
‫فً شًء ‪ ..‬ولنه ٌقٌن باهلل المطلق ‪ ..‬سبحانه‬
‫‪---------------‬‬

‫‪143‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الكتاب الثالثون‬
‫كونفوشٌوس ‪ -‬صالح بسٌونً رسالن –‬

‫‪---------------------‬‬‫كما أنه من ؼٌر الممكن إبعاد األسماك عن الماء‬
‫دون أن تموت‪ ،‬كذلك من المستحٌل أن تكشؾ أسرار الدولة‬
‫أمام العامة دون أن تفسد الحال‬
‫‪-------------‬‬

‫‪144‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أن الرجل العاقل الحكٌم‪ ،‬والحاكم‬
‫الفاضل‪ ،‬على كل منهما أن ٌهٌا نفسه الستقبال األحداث‬
‫المفاجبة والمخاطر الطاربة التً تفد مع التؽٌر‪ ،‬مع االحتٌاط‬
‫لتقلبات الزمان وظروفه‬
‫‪-----------‬‬‫اإلنسان الذي ٌجعل الخطر ماثالًا فً ذهنه ٌح تفظ‬
‫بمكانته‪ ،‬والذي ٌرى النكبات قابمة أمام ناظرٌه ٌعٌش ‪ .‬والذي‬
‫ٌعمل حسابا للفوضى المتفشٌة‪ٌ ،‬تمكن من السٌطرة على‬
‫المجتمع‪ .‬ومن تقدر له السٌطرة على المجتمع‪ٌ ،‬جب أال‬
‫ٌنسى إمكانٌة تعرض حكمه لالضطراب‪ ،‬فالسلطان الحكٌم‬
‫من ال ٌنسى العدوان فً أوقات السلم والذي ٌتخذ الحٌطة‬
‫ضد العابثٌن باألمن‪ ،‬وٌجب أن ٌتحلى المرء بالتواضع ألن‬
‫الدنٌا إذا أقبلت ال تلبث أن تدبر‬
‫‪------------‬‬‫لٌس هناك من ُت َعنى به عناٌتك بؤبٌك‪ ،‬وال إنسان تعتمد علٌه كؤمك‬
‫‪------------‬‬‫إن الشعب إذا أحس بقسوة القانون عص اه دون أقل تؤنٌب من‬
‫الضمٌر‬
‫‪------------‬‬‫‪145‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن اإلنسان‪ ،‬باعتباره كابنا ًا مفكرا‪ٌ ،‬تمتع‬
‫بالحرٌة واالختٌار‪ ،‬فإنه لٌس مجبرا على اتباع الصراط‬
‫السوي فً كل شًء ‪ .‬ذلك أن الخٌر الموجود فً داخله‪ ،‬لٌس‬
‫كامل التكوٌن‪ ،‬إنما هو موجود على هٌبة استعداد فقط‬
‫ٌضعؾ باإلهمال وٌقوى بالمران‪ ،‬وٌنمو بالتربٌة الحسنة‪،‬‬
‫وفً هذه الحالة تتحول الفضٌلة أو الخٌر الموجود فً داخله‪،‬‬
‫إلى طبٌعة عملٌة له‬
‫‪-----------‬‬‫احذر لسان المرأة‬
‫إنك سلتدغ منه إن عاجال وإن آجال‬
‫‪-----------‬‬‫لٌس بالهرب من الشر ٌستطٌع المرء أن ٌؽٌره إلى األحسن‬
‫‪----------‬‬‫إنه من واجب كل إنسان أن ال ٌحاول الهرب من‬
‫حٌث توجد المتاعب‪ ،‬بل إنه من الجبن أن ٌرى اإلنسان ما‬
‫هو صواب‪ ،‬وال ٌحاول أن ٌفعله‬
‫‪----------‬‬

‫‪146‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ال ٌقلقنً فً حٌاتً إال األمور اآلتٌة ‪ :‬أن أنسى‬
‫تقوٌم سلوكً وأخالقً‪ ،‬وأن أهمل دراساتً ‪ ،‬وأن أخفق فً‬
‫اتباع الطرٌق السلٌم الذي عرفته ورأٌته‪ ،‬وأن أعجز عن‬
‫تصوٌب أخطابً ‪ .‬إن الذي ال ٌصلح خطؤه وقد عرفه‪ ،‬إنما‬
‫ٌرتكب خطؤ ًا جدٌدا‬
‫‪--------‬‬‫إن التفكٌر دون تعلم خطر وملل‬
‫كما أن التعلم دون تفكٌر عدم‬
‫‪-------‬‬‫كلما سرت مع رجلٌن وجدت لنفسً أستاذٌن ‪:‬‬
‫فمن له فضابل فهو قدوتً‪ ،‬ومن له رذابل فهو عبرتً‬
‫‪------‬‬‫إن معٌار قٌمة اإلنسان ونفعه هو قدرته على توظٌؾ معارفه لخدمة الؽاٌات‬
‫االجتماعٌة‬
‫‪------‬‬‫إذا فهم االنسان كٌؾ ٌنظم سلوكه الفردي وأخالقه فإنه سٌفهم كٌؾ ٌحكم الناس‪،‬‬
‫‪-------‬‬

‫‪147‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن سٌاسة الدولة ال تنجح نجاحا حقٌقٌا إال إذا‬
‫أسست على األخالق‬
‫‪------‬‬‫إن اإلنسان هو الذي ٌجعل الصدق‬
‫عظٌما‪ ،‬ولٌس الصدق هو الذي ٌجعل اإلنسان عظٌما‬
‫‪------‬‬‫إن الناس ٌولدون خٌرٌن سو اسٌة بطبٌعتهم‪ ،‬ولكنهم‬
‫كلما شبوا اختلؾ الواحد منهم عن اآلخر تدرٌجٌا وفق ما‬
‫ٌكتسب من عادات‬
‫‪-----‬‬‫إن الطبٌعة اإلنسانٌة‬
‫مستقٌمة‪ ،‬فإذا افتقد اإلنسان هذه االستقامة أثناء حٌاته افتقد‬
‫معها السعادة‬
‫‪-------‬‬

‫‪148‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أن األفراد مخلوقات اجتماعٌة‪ٌ ،‬لعب المجتمع دورا‬
‫كبٌرا فً تشكٌلهم إلى ما هم علٌه ‪ .‬ولما كان المجتمع‬
‫من ناحٌة أخرى‪ٌ ،‬خضع لتؤثٌر أفعال أفراده‪ ،‬كل وفقا ًا‬
‫الستعداده‪ ،‬فإن المجتمع ٌشكله األفراد الذٌن ٌكونونه‬
‫بالصورة التً هو علٌها‪ .‬فالتؤثٌر والتؤثر‪ ،‬متبادالن‪،‬‬
‫إذا‪ ،‬بٌن الفرد والمجتمع‬
‫‪-----‬‬‫على كل‬
‫فرد أن ٌحرص على أن ٌكون عضوا مهم ا عامالًا فً‬
‫المجتمع‪ ،‬ونافعا فً نطاقه‬
‫‪-----‬‬‫مقٌاس حٌاة اإلنسان لٌس كم طول عمره؟ ولكن كٌؾ كان نصٌبها من‬
‫العطاء والصالح‬
‫‪-----------‬‬‫ذو المروءة هو الذي ٌتثاقل عن القول‬
‫‪------------‬‬

‫‪149‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫الرجل الذي ٌظهر فً صورة الوقار والقوة‪ ،‬بٌنما‬
‫هو فً داخلٌة نفسه فارغ وضعٌؾ‪ٌ ،‬بدو وكؤنه لص صؽٌر‬
‫ٌدلؾ إلى منزل ؼٌره فً اللٌل لٌسرق ما فٌه‬
‫‪--------‬‬‫تقض علٌهم‬
‫ال تفسد اآلخرٌن بفرط حبك‪ ،‬وال ِ‬
‫بفرط كراهٌتك‪ ،‬وخٌر األمور هو الوسط بٌن الطرفٌن‬
‫‪-------‬‬‫النبٌل هادئ صاؾٍن ‪،‬‬
‫قلبه خلو من الخوؾ والقلق‪ ،‬أما ال لبٌم فهو دابما قلق و فً‬
‫هم وكرب‬
‫ٍن‬
‫‪--------‬‬‫النبٌل ٌدرك ما هو حق وصواب‪ ،‬وال ٌفهم اللبٌم إال‬
‫ما هو مربح ونافع‬
‫‪--------‬‬‫النبٌل ٌحترم آراء اآلخرٌن وٌقدرها‪ ،‬وال ٌعتنق منها‬
‫إال ما ٌتفق مع مذهبه‪ ،‬بٌنما اللبٌم ٌظاهر كل الناس‪ ،‬وٌتآخى‬
‫معهم دون أن ٌتفق مع أي إنسان‬
‫‪---------‬‬

‫‪150‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫النبٌل ٌفكر فً الصداقة النزٌهة وٌسعى إلٌها‪،‬‬
‫واللبٌم ٌهدؾ من وراء اتصاالته باآلخرٌن إلى الحصول على‬
‫المنفعة والربح‬
‫‪--------‬‬‫ال ٌحقد النبٌل على أحد‪ ،‬وال ٌؽضبه أن ٌسمو ؼٌره‬
‫من الناس‪ " ،‬فإذا رأى أفاضل الناس وأكملهم خل ًا قا فكر فً أن‬
‫ٌكون مثلهم‪ ،‬وإذا رأى سفلة الناس ابتعد عنهم وقفل إلى نفسه‬
‫ٌتعمق حقٌقة أمره "‪.‬‬
‫‪---------‬‬‫النبٌل ٌداوم على محاسبة نفسه ع لى كل كبٌرة‬
‫وصؽٌرة‪ ،‬وإخضاع أعماله وأفكاره للنقد واالختٌار لمعرفة‬
‫مدى صدقها‪ .‬أما اللبٌم فال ٌحاسب نفسه‪ ،‬وال ٌلزمها بؤي‬
‫إلزام‪ ،‬ولكن ٌتظاهر بالفضٌلة أمام الناس‪ ،‬الذٌن سرعان ما‬
‫ٌكشفون عن هذا التظاهر الخادع‬
‫‪---------‬‬‫إنما ذو المروءة من ٌقدر على حب الناس بالحق‪،‬‬
‫وعلى كراهة الناس بالحق‬
‫‪----------‬‬

‫‪151‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫أحبوا أصدقاءكم ولكن أدبوا أعداءكم ‪ .‬وال تكرهوا أولبك األعداء‪،‬‬
‫فالكراهٌة ال تولد إال كراهٌة ‪ .‬ومن الناحٌة األخرى ال تردوا‬
‫الكراهٌة بالمحبة‪ ،‬ألن محبتكم هذه سوؾ تفسر خطؤ ًا وتعتبر‬
‫ضعفا من جانبكم‪ ،‬بل وتشجع أعداءكم على زٌادة درجة‬
‫كراهٌتهم لكم ‪ .‬وإنه لمن الوحشٌة أن تثؤروا إذا ما أصابكم‬
‫أذى‪ ،‬ولكن من الحماقة‪ ،‬أ ٌضا‪ ،‬أن تؽفلوا األذى وتصفحوا‪.‬‬
‫فلتقدروا المسؤلة تقدٌرا عادال ثم ٌكون سلوككم طبقا لهذا‬
‫التقدٌر‪ ،‬على أن تراعوا كرامتكم الشخصٌة وحقوق‬
‫أعدابكم‬
‫‪--------‬‬‫من المسلم به أن المحبة ٌمكن أن تتؽلب على الكراهٌة‪،‬‬
‫كما ٌمكن أن تتؽلب المٌاه على النار ‪ .‬ولكن ٌجب أال ٌفوتنا‬
‫أن النار القوٌة المتؤججة ٌمكن أن تجفؾ بركة من الماء‬
‫‪------‬‬‫ٌهدؾ الزواج ‪ ،‬عند الكونفوشٌة‪ ،‬إلى إٌجاد ذات‬
‫جدٌدة تعمل على تخلٌد الذات القدٌمة إلى مدى " عشرة آالؾ‬
‫جٌل "‬
‫‪-------‬‬

‫‪152‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫ولما كانت الموسٌقى تعتبر مرآة صادقة صافٌة‬
‫تنعكس علٌها نفسٌات الشعوب وعاداتها وتقالٌدها ونظمها‬
‫االجتماعٌة والسً اسٌة‪ ،‬فإنها تستطٌع أن تكشؾ عن مدى‬
‫ما و صلت إلٌه الشعوب من تحضر ورقً أو انحطاط‬
‫وانحالل وتفكك‪ ،‬فموسٌقى مضطربة ؼاضبة شعب فوضوي‬
‫منحط‪ ،‬وموسٌقى هادبة مرحة شعب مستقر مطمبن‪،‬‬
‫وموسٌقى حزٌنة شعب مفكك منحل‪.‬‬
‫‪-------‬‬‫إذا كنت ال تفهم الحٌاة‪ ،‬فكٌؾ ٌتؤتى لك أن‬
‫تفهم الموت‬
‫‪------‬‬‫الرجل الفاضل حقا هو من ٌرؼب فً تثبٌت أقدام الناس‪،‬‬
‫كما ٌرؼب فً تثبٌت قدمٌه‪ٌ ،‬رٌد لنفسه النجاح وٌكافح‬
‫لٌساعد اآلخرٌن لٌنجحوا‪ ،‬وٌجد فً أمنٌات قلبه المبدأ لسلوكه‬
‫تجاه الؽٌر فً منهج من الفضٌلة الحقة‬
‫‪--------‬‬

‫‪153‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن التربٌة الشاملة واالستنارة الخلقٌة‪ ،‬تلعبان دورا‬
‫كبٌرا فً إقناع كل فرد بؤن ٌربط سعادته الفردٌة بسعادة‬
‫المجموع برباط وثٌق ٌنفصم ‪ .‬ثم إن الشعور بتساوي األفراد‪،‬‬
‫ٌإلؾ بٌنهم فً العمل بهذا المبدأ المشار إلٌه‪ ،‬وٌقنع كل فرد‬
‫أن ٌتبع هذا المبدأ فً توجٌه حٌاته كلها‬
‫‪--------‬‬‫إذا نلت حب الشعب‪ ،‬فإنك تنال بذلك حكم‬
‫اإلمبراطورٌة‪ ،‬وإذا فقدت حب الشعب فقدت‬
‫اإلمبراطورٌة‬
‫‪-----‬‬‫الشعب ال ٌقاد بالقانون‪ ،‬بل باألخالق‬
‫‪----‬‬‫الرعٌة إذا قدتها باألحكام وأصلحتها بالعقوبات‪،‬‬
‫ستحاول التخلص منها‪ ،‬وهً ؼٌر مستحٌة من ارتكاب‬
‫الجرابم‪ ،‬وإذا قدتها بالفضابل وأصلحتها باآلداب‪ ،‬تستحً من‬
‫ارتكاب الجرابم‪ ،‬وهً صالحة‬
‫‪--------‬‬

‫‪154‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫إن تعظٌم هإالء الذٌن هم أحق منا بالتقدٌر لهو‬
‫أسمى تعبٌر عن معنى العدل ‪ .‬ذلك أن الدرجات الشرفٌة‬
‫النسبٌة التً نخلعها على من هم أجدر منا‪ ،‬هً أساس‬
‫ظهور الفوارق فً الحٌاة االجتماعٌة‪ ،‬وأساس النظام‬
‫االجتماعً‪ .‬وذلك ألن الفوارق االجتماعٌة بٌن الناس إن لم‬
‫تكن قابمة على أسس أخالقٌة سلٌمة‪ ،‬فإن من المستحٌل على‬
‫الناس أن ٌكونوا حكومة أو أن ٌتمكنوا من أن ٌسوسوا‬
‫أمورهم‬
‫‪--------‬‬‫إن اإلنسان ال ٌكون إنسانا إال باالضطالع بنصٌبه‬
‫من المسبولٌة بالنسبة إلى حال المجتمع‬
‫‪--------‬‬

‫‪155‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

‫ٌ‬
‫ُقتطفات من ال ُكتب[‬
‫]م‬

‫اإلصدار الثالث‬

‫َت َم هذا االصدار‬

‫تم تحمٌل هذا الملؾ من شبكة أبو نواؾ‬
‫البرٌدٌة‬
‫‪www.abunawaf.com‬‬

‫‪156‬‬

‫جمع و إعداد محمود أؼٌورلً |‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful