‫الأحصاء والتنبوء والتخطيط‬

‫الاستراتيجي‬
‫د‪ .‬مجيد الكرخي‬
‫خبير في التخطيط القتصادي‬

‫المحــــــتويات‬
‫مقـــــدمة‬
‫‪-1‬مفهوم التخطيط‬
‫‪-2‬الحصاء والعملية التخطيطية‬
‫‪-3‬مفهوم التخطيط الستراتيجي‬
‫‪-4‬التنبوء وصورة المستقيل‬
‫‪-5‬التخطيط الستراتيجي والتنبوء‬
‫‪-6‬تحليل الواقع والحصاء والتنبوء‬
‫‪-7‬تحديد الهداف الستراتيجية والحصاء والتنبوء‬
‫‪-8‬تجسير الفجوات والحصاء‬
‫‪-9‬الستنتاجات‬
‫‪-10‬التوصيات‬
‫مصادر البحث‬

‫مقـــدمة‬
‫يحظبى التخطيبط السبتراتيجي باهتمام جميبع الجهات فبي الوقبت الحاضروذلك بعبد أن أثببت‬
‫فوائده الكثيرة وب عد أن تبين للجم يع أن التخط يط ر غم اخفاقا ته هو أف ضل من اللتخط يط ‪،‬‬
‫وحيث أن بناء خطة استراتيجية سليمة تستند على قاعدة من الدراسات والبحوث التي تستكشف‬
‫الحاضبر مسبتلهمة تجارب الماضبي مبن أجبل رسبم صبورة المسبتقبل اقتضبى حاجبة ماحةة‬
‫لتوظيف البيانات والمعلومات الحصائية في اعداد هذه الدراسات والبحوث في اطار ما يسمى‬
‫بتحليل الواقع () واستخدامها ايضا في ارساء اهداف المنظمة والتعرف على رؤيتها ورسالتها‬
‫الم ستقبلية وذلك من خلل ا ستخدام طرق وأ ساليب التنبوء ال تي يع نى ب ها علم الح صاء ح يث‬
‫باستطاعة هذه الطرق والساليب مساعدة المخطط في تلمس ملمح ومعالم الهداف التي يمكن‬
‫أن تصبل اليهبا المنظمبة مسبتنيرة بمعطيات الواقبع الحالي على أسباس ال‬

‫المنحنيات التبي‬

‫يقدمها التنبوء لمجمل الظواهر التي تعيشها المنظمة ومن ثم السير مع اتجاهات هذه المنحيات‬
‫للمستقبل وهذا ما تتجة اليه المنظمة ‪.‬‬
‫وحيث إن للمنظمة طموحات مستقبيلية أي أن تريد أكثر مما يتجه اليه الواقع فإن الدراسات‬
‫المسبتندة على البيانات والمعلومات الحصبائية تسباعد المنظمبة على موائمبة الهداف التبي‬
‫يقودهبا اليهبا الواقبع والهداف التبي تريبد أن تصبلها لكبي تتوصبل الى أهداف قابلة للتحقيبق‬
‫وتنسجم مع رسالة المنظمة القادمة ‪.‬‬
‫والدراسبة الحاليبة تحاول أن تلقبي الضوء على العلقبة الترايطيبة بيبن الحصباء والتبوء‬
‫والتخطيط الستراتيجي ومدى العناية التي يتعين أن تعطى لهذا الحقل من المعرفة ‪.‬‬
‫‪ -1‬مفهوم التخطيط‬
‫تعريف التخطيط‬‫لقد قيل في تعريف التخطيط اراء كثيرة جميعها تتفق على انه المسار الذي يحدد مسبقا من اجل‬
‫تحقيق اهداف معينة تلتزم الدارة به وتعمل بموجبه ‪.‬‬
‫واذا اردنا التوسع في التعريف السابق يمكن ان نقول بان التخطيط هو عملية رسم الهداف التي‬
‫يراد التوصل اليها خلل فترة زمنية معينة وحشد المكانيات اللزمة لتحقيق تلك الهداف وفق‬
‫اساليب كفوءة تختصر الكلف و تعظم النتائج ‪.‬‬
‫ومن هذا التعريف يمكن ان القول ان التخطيط يجيب على السئلة التية ‪:‬‬
‫ ماذا نريد ان نفعل ؟ أي ماهو هدفنا ؟‬‫‪ -‬اين نقف الن من ذلك الهدف ؟‬

‫ ماهي العوامل التي تساعدنا على تحقيق الهدف وتلك التي تقف عائق امامنا ؟‬‫ ماهي البدائل المتاحة التي يمكن الستعانة بها لتحقيق الهدف ‪.‬‬‫ ماهو البديل الفضل من بين تلك البدائل ‪.‬‬‫‪ -2-1‬مزايا وفوائد التخطيط ‪:‬‬
‫يقدم التخطيط مجموعة من المزايا والفوائد تلخص بالتي ‪:‬‬
‫يقدم حزمة من الهداف التي يستطيع العاملون فهمها و تنفيذها ‪.‬‬‫يدفع الدارة الى الحاطة بمواردها المادية والبشرية اللزمة لتحقيق الهداف ‪.‬‬‫يحمل الدارة وفروعها المختلفة الى تنسيق اعمالها وبهذا يمنع ظاهرة التضارب والتقاطع‬‫بين انشطتها المختلفة ‪.‬‬
‫يساعد على اجراء عمليات الرقابة الخارجية والداخلية‪.‬‬
‫يساعد على تجنب الهدر في الموارد والمكانيات المتاحة و ذلك من خلل توظيفها‬
‫بالسلوب المثل‪.‬‬
‫يساعد الدارة على استشراف المستقبل والتحوط لية متغيرات تحدث في المستقبل‬
‫‪.‬‬
‫يجعل الفراد العاملين اكثر استقرارا وطمأنينة من خلل معرفتهم مستقبل‬
‫مؤسستهم و الهداف التي تسعى لتحقيقها ‪.‬‬
‫يختصر في الزمن اللزم لنجاز العمال ‪.‬‬
‫يستبدل العبثية والعشوائية في العمل بالساليب المنظمة و المبرمجة ‪.‬‬‫ يجعل الوصول الى الهداف امرا يسيرا فقد ل تتحقق الهداف بدونه ‪.‬‬‫ يرسم صورة للمستقبل فيجعل المسير نحوها واضحا و محددا ‪.‬‬‫ يخلق الثقة لدى المنظمة من خلل رضاها بصواب ما تفعل ‪.‬‬‫‪-3-1‬عيوب التخطيط‬
‫بالرغم من المزايا والفوائد العديدة التي يقدمها التخطيط ال انه ل يخلو من العيوب والتي‬
‫يتعين على الدارة العمل على تجنبها او على القل تجديدها لكي ل تحدث ضررا في سلمة‬
‫الخطة الموضوعة ومن هذه العيوب مايلي ‪:‬‬
‫عدم وضوح المستقبل ‪ :‬التخطيط يعمل في المستقبل حيث الظروف غير‬
‫معروفة وغير مؤكدة مما يقلل من صواب مايتحدث عنه من قدرات وامكانيات‬
‫واهداف ووسائل وغيرها وكثيرا ماادى ذلك الى اخفاق الخطط رغم مابذل فيها‬
‫من جهود ‪.‬‬

‫التضليل المعلوماتي ‪:‬ان التخطيط يرسم المستقبل في ضوء تحليل الماضي‬
‫والحاضر استنادا على بيانات ومعلومات كثير منها يفتقد الى الدرجة المطلوبة من‬
‫الصحة قد ليمكن الركون اليها ولهذا تقدم لنا المعلومات والبيانات صورة غير‬
‫واضحة عن الحاضر تنعكس لتعطي صورة مشوشة عن المستقبل فتاخذ‬
‫المخططين نحو اتجاهات غير مستهدفة ‪.‬‬
‫التكاليف الباهضة لوضع الخطط‪ :‬يعتقد البعض ان وضع وتصميم الخطط‬‫يستنزف اموال طائلة كان من الممكن انفاقها على تطوير المنظمة وتحسين ادائها‬
‫مباشرة ‪.‬‬
‫تحجيم البداع والبتكار ‪ :‬حيث يضع التخطيط مجموعة من القواعد والجراءات‬
‫التي قد تحد من حرية البداع والبتكار والمبادرة لدى العاملين التي كثيرا ما‬
‫نحتاجها في العمل لتحسينه وتطويره‪.‬‬
‫البطوء في اتخاذالقرارت ‪:‬تقوم الخطة على نظام متكامل من العمل ولهذا قد ل‬
‫يسمحا النظام اتخاذ الجراءات السريعة والفورية لمعالجة المشكلت الناشئة مما‬
‫يضر بالمنظمة ويعرقل اعمالها ‪.‬‬
‫‪ -4-1‬منهجية التخطيط ‪:‬‬
‫تمر عملية التخطيط بمجموعة من الجراءات يمكن ان نذكر منها ما يلي ‪:‬‬
‫وضع الهداف أي تحديد الهداف المستقبلية ‪.‬‬‫تحليل وتقييم الوضع الحالي و الموارد المادية والبشرية المتوفرة لتحقيق الهداف‬
‫‪.‬‬
‫تحديد البدائل اللزمة لتحقيق الهداف ‪.‬‬‫تقييم البدائل بالتعرف على نقاط الضعف والقوة فيها ‪.‬‬‫اختيار البديل الفضل ذي اقل نقاط ضعف واعلى نقاط قوة ‪.‬‬‫صياغة الخطة ‪ :‬وضع الطار العام ومكوناتها الساسية ‪.‬‬
‫اعتماد الخطة من الجهة العليا ‪ :‬كي تاخذ قوتها التنفيذية ‪.‬‬‫الشروع في تنفيذ الخطة ‪:‬تحديد مسؤوليات التنفيذ و الموارد المجهزة ‪.‬‬‫متابعة وتقييم الخطة ‪ :‬الوقوف على نسب التنفيذ و تصحيح النحرافات ‪.‬‬
‫‪ -2‬الحصاء والعملية التخطيطية‬
‫‪1.2‬ما هية الحصاء ‪:‬‬
‫‪2.2‬موثوقية البيانات الحصائية‬

‫الحصاء والبحث العلمي‬
‫‪3‬مفهوم التخطيط الستراتيجي‬
‫‪1.3‬تعريف التخطيط الستراتيجي‬
‫‪-2.3‬أهمية التخطيط الستراتيجي‬

‫‪-4.3‬معوقات التخطيط الستراتيجي‬
‫‪ - 5-3‬نموذج التخطيط الستراتيجي‬
‫مع تزايد الهتمام بالتخطيط الستراتيجي تزايدت الراء حول مكونات‬
‫الخطة الستراتيجية والنموذج الفضل الذي تصاغ بموجبه ‪ .‬إل أن جميع‬
‫تلك الراء تتمحور حول ثلثة مكونات أساسية هي ‪:‬‬
‫ اطار الخطة الستراتيجية‬‫ الخطة التنفيذية‬‫ المتابعة والتقييم‬‫وان كل مكون من المكونات اعله يحتوي على تفاصيل تترابط فيما بينها‬
‫لتخلق التماسك والتتابع المطلوب في بناء الخطة حيث سنأتي على شرح‬
‫علقة كل مكون من المكونات الواردة في الشكل اعله بالحصاء والتنبوء‬
‫في الفقرات الفادمة من هذا البحث ‪ ،‬والشكل التالي يوضح مكونات‬
‫نموذج التخطيط الستراتيجي الشائع ‪:‬‬

‫‪Strategy Formulation‬‬
‫تنفيذ الستراتيجيةالمتابعة‬
‫‪ Strategy‬والتقييم‬
‫‪M &Implementatio‬‬
‫‪E‬‬
‫‪n‬‬

‫‪ –4‬التنبؤ وصورة المسقبل‬

‫يحتل التنبوء أهمية كبيرة في العملية التخطيطية لنه يتكلم عن المستقبل كما هو شأن التخطيط‬

‫ثلثة أفاق هي‪:‬‬

‫المدى الطويل ‪ :‬اكثر من سنتين ‪.‬‬
‫المدى المتوسط ‪ :‬اشهر – سنة ‪.‬‬
‫المدى القصير ‪ :‬من ( ‪ ) -‬أشهر ‪.‬‬

‫‪ -‬طرق التنبؤ‬

‫صياغة الستراتيجية‬

‫ان طرق التنبوء كثيرة ومتعددة ويمكن تصنيفها الى مجموعتين رئيسيتين هما ‪:‬‬
‫اول‪ :‬الطرق الوصفية‬
‫ثانيا ‪ :‬الطرق الكمية‬
‫‪1‬ـ الطرق الوصفية‬
‫وتقسم الى ما يلي ‪:‬‬
‫•طريقه دلفي ‪:‬‬
‫وهي تتنبؤ يقوم به مجموعه من ا لخبراء يجيبون على سلسلة من السئلة فرادى دون ان‬
‫يطلع احدهم على إجابة الخر ‪ .‬ثم توزع عليهم اجاباتهم مجتمعه خاليه من أسمائهم‬
‫مرة اخرى ليطلعوا علي ها ويعيدوا كتا بة اجوبت هم وهكذا إلى أن يح صل التقارب والتوا فق‬
‫على صيغته يعقد التفاق عليها‪.‬‬
‫• ابحاث السوق ‪Market Research :‬‬
‫وتنجبز عادة مبن خلل مجموعبة خببراء واسبتبيانات واختبارات السبواق وممسبوحات‬
‫متخصصة وغيرها لغرض الوقوف على حالة السوق واتجاهاتها الحالية والمستقبلية ‪.‬‬
‫• تماثل دورة حياة النتاج‪:‬‬
‫وتقوم هذه الطري قة على التن بؤ بدورة الحياة لنتاج مع ين أو خد مة أو عمليات مشا به ل ما‬
‫هو عليه في المنظمة ‪.‬‬

‫نموذج التخطيط الستراتيجي‬
‫شكل رقم ( ‪) 1‬‬

‫ويستعين به المخططون لتقدير حالة الظواهر في المستقبل الذي ينشدونه وهو يمتد عادة على‬

‫• رأي الخبراء‬
‫وذلك بالتنبؤ بالستعانة باراء المدراء ومجموعة البائعين وأصحاب المعرفة الخرين‪.‬‬
‫• تنبؤ العباقرة‬
‫وتقوم هذه الطريقة على عملية الجمع بين الحدس ونفاذ البصر والحظ ‪ ،‬وقد يصادف أن‬
‫تصدق بعض هذه التنبؤات وقد تأتي بأمور ل تمت للحقيقة بصلة ‪.‬‬
‫• طريقة السيناريو ‪Scenario Method‬‬
‫وتعتمد هذه الطريقة على أسلوب الحوار ( القصصي ) من أجل التنبؤ بواقع معين وذلك من‬
‫خلل وصف مسارات الحوادث في المستقبل وهي تقترب من طريقة التأثير المتقاطع بكونها‬
‫تبحث جميع العلقات التأثيرية في النموذج ‪ ،‬وتستعمل عادة لغراض التنبؤ بالمستقبل‬
‫المجهول بشكل خاص مثل التكنولوجيا الجديدة والتحولت في حياة السكان والتغيرات في‬
‫أنماط الستهلك وتستخدم أيضا في التنبؤ البعيد المدى وعادة ما ترسم اتجاهين أحدهما متفائل‬
‫والخر متشائم ‪.‬‬
‫ويهدف التنبؤ السيناريوي الى اثارة متخذي القرارات لجل حملهم على تنبؤات معينة من بين‬
‫ما تقدمة لهم من خيارات ‪.‬‬
‫• طريقة شجرة القرارات ‪Decision Trees‬‬
‫وتستند الطريقة المذكورة على أسلوب الرسم البياني لتوضيح العلقة بين مجموعة من‬
‫الخيارات وفق مبدأ ( نعم أو ل ) وعندما تتوسع الخيارات يصبح النموذج أكثر تعقيدا مما‬
‫يحتم اللجوء الى الحاسوب حيث طورت أنظمة لخدمة هذا الغرض ‪.‬‬
‫أن نظرية القرارات تقوم على مفهوم ‪ :‬أن القيمة المتوقعة لمتغير منفصل يمكن حسابها بأخذ‬
‫القيمة المتوسطة لذلك المتغير حيث تحظى هذه القيمة كثيرا بقبول لدى متخذي القرارات‬
‫لكونها القيمة الكثر احتمالً‪.‬‬
‫• طريقة القوة الدافعة ‪Driving Force Method‬‬
‫تعتمد هذه الطريقة على تحديد القوى التي تدفع المنظمة وبعدها توضع مسارات حركة‬
‫المنظمة وفقا لتأثير وتحكم هذه القوى ومن ثم تحديد مستقبلها ‪.‬‬
‫• طريقة عوامل النجاح الحرجة ‪Critical Success Factors‬‬
‫ووفق هذه الطريقة تحدد عوامل قليلة ومحددة من المجالت التي تتفوق بها المنظمة وتعتبر‬
‫أساسا لنجاحها وبقائها وبها يمكن التنبؤ بصورة المنظمة وموقعها في المستقبل ‪.‬‬

‫‪ -2‬الطرق الكمية ‪Qualitative Methods‬‬
‫وتقسم الى ما يلي ‪:‬‬
‫أ‪ -‬طريقه توفيق المنحني ‪Carve Fitting Methods‬‬
‫ان طريقة توفيق المنحنى تحاول انتتوصل الى افضل توفيق للمنحنى من خلل توضح‬
‫التباينات مسبتخدمة الفبن الحصبائي باسبتخدام عدة طرق لهذا الغرض ‪ .‬ولتأخبذ طرق‬
‫النحدار بالح سبان التاثيرات المو سمية والتنقليات ‪ .‬و كل هذه الطرق تتعا مل مع البيانات‬
‫بنظرة متساوية والطرق هذه هي ‪:‬‬
‫•النحدار الخطي‬
‫وهي الطرق البسيطة التي تحسب الخط المستقيم لعلقه معينة والتي تكتب كالتي ‪:‬‬
‫‪)yt = a + bt‬‬

‫‪.................(1‬‬
‫والتي تشيرالى ان المتغير‬

‫يتغير على مدى الزمن‬

‫بمقدار ثابت هو ()‬

‫ويزداد او‬

‫يقل بنسبة قدرها ( )‬
‫•الدالة السية ‪:‬‬
‫وتستخدم هذه الطريقه عندما تأخذ العلقه التاريخية شكل منحني وليس خطا مستقيما وتكتب‬
‫كالتي ‪:‬‬
‫‪)yt = abt‬‬

‫‪.................(2‬‬
‫•الدالة المرفوعة لقوة معينة‬

‫وهذه الطريقه مماثلة للدالة السية ولكن الزيادة او النقصان في المنحنى يتم وفق نسبة مختلفة‬
‫وتكتب كالتي ‪:‬‬
‫‪)yt = atb‬‬

‫‪.................(3‬‬
‫•الدالة اللوغاريتمية‬

‫وهي مماثلة للدالة السية ايضا ولكنها تستخدم الصيغة اللوغاريتمية وتكتب كالتي ‪:‬‬
‫‪.................(4‬‬

‫)‪)yt = a + b log(t‬‬

‫•دالة كومبيرتز‬
‫وتحاول هذه الطريقه توفيق منحنى ( كومبيوتز ) او ( ) وتكتب كالتي ‪:‬‬
‫‪.................(5‬‬

‫‪)yt = cabt‬‬

‫•الدالة اللوجستيه‬
‫وتختص هذه الطريقه في توفق منحنى لوجستي وتكتب كما يلي ‪:‬‬
‫•دالة القطع المكافئ‬

‫‪.................(6/1‬‬

‫‪)yt = c + abt‬‬

‫اما هذه الطريقه فهى تسعى لتوفيق منحنى ( قطع متكافئ من المرتبه الثانية – وكما يلي ‪:‬‬
‫‪)yt = a + bt +ct2 .................(7‬‬

‫‪.‬ب‪ -‬طرق التمهيد ‪Smoothing Methods‬‬

‫اما طرق التمهيد فهي تحاول ان تتنبأ بإزالة التغيرات المتطرفة في البيانات التاريخية ومن‬
‫هذه الطرق ما يلي ‪:‬‬
‫•المتوسط المتحرك‬
‫تبحث طريقه المتوسط المتحرك من اجل تحقيق التمهيد المطلوب عن طريق اخذ متوسط‬
‫الفترات السابقه ومن ثم التنبوء بما ترسمه من صورة للمستقبل‬
‫•طريقه المتوسط المتحرك الثنائي‬
‫وتختص هذه الطريقه باجراء التمهيد على البيانات التاريخية باجراء المتوسط المتحرك لمرتين‬
‫أي تمهيد السلسلة التي تم تمهيدها ‪.‬‬
‫•المتوسط المتحرك السنوي‬
‫وتبحث هذه الطريقه عن تمهيد البيانات التاريخية باخذ المتوسط عن السنة السابقة والتنبوء‬
‫بها للمستقبل ‪.‬‬
‫•الفرق النسبي‬
‫وتقضي هذه الطريقه باجراء التمهيد على الفروق النسبية بين فترة سابقة مقا بل الفروقات‬
‫مع الفترات السابقه حيث تجري عمليات التفريق لفترة واحدة ثم لفترتين حتى يتم التوصل‬
‫الى الفترة التي فيها الفرق القل خطأ في التتبوء – وتكتب بالصيغة التالية ‪:‬‬
‫‪.................(8‬‬

‫‪)yt = yt-1 * yt-1 / yt-1-n‬‬

‫حيث ان هو عدد الفترات ‪.‬‬
‫•التمهيد السي المفرد (‬
‫وتبحبث هذه الطريقبه فبي التغلب على محدوديبة المتوسبطات المتحركبة او نماذج التغيبر‬
‫النسببية عبن طريبق أعطاء اوزان للبيانات السبابقة التبي تتناقبص أسبيا مبع الزمبن وذلك‬
‫باعطاء أوزانا اكبر للبيانات ذات التجاه المستوى ( ( وتكتب بالصيغه التية ‪:‬‬
‫‪)St = αyt + (1 - α) St-1 .................(9‬‬

‫حيث ان ‪:‬‬
‫‪ :‬يمثل التقدير الممهد ‪.‬‬
‫‪ : α‬الثابت التمهيدي والذي ياخذ قيمه بين ( ‪) -‬‬
‫•التمهيد السي الثنائي (‬
‫وتعني هذه الطريقه بتنفيذ التمهيد السي الفردي ( ) مرتين وتستخدم عندما تكون سلسلة‬
‫البيانات التاريخية غير مستقرة ‪.‬‬
‫فاذا كانت ( ) ‪:‬‬

‫‪St = αyt + (1 - α) St‬‬

‫فان ( ) تكون ‪:‬‬

‫‪.................(10‬‬
‫حيث ان‬

‫يمثل التقدير التمهيدي و‬

‫‪)S''t = αSt + (1 - α) S''t-1‬‬

‫الثابت التمهيدي والذي ياخذ قيمة بين ( ‪) -‬‬

‫•التمهيد السي الثنائي لهولت ‪:‬‬
‫ويشار الى هذه الطريقه في بعض الحيان ( هولت – ونترز غير الموسمية ) وهي‬
‫مشابهة للتمهيد السي المالوف ‪ .‬ان هذه الطريقه تهئ الثابت التمهيدي لتنفيذ العمليات‬
‫التمهيد الثانية ‪.‬‬
‫• التمهيدالسي الثلثي (‬
‫ان طريقه التمهيد السي الثلثي ( )تطبق التمهيد السي الفردي ((‬

‫ثلثة مرات ‪ .‬أنها‬

‫طريقة مفيدة مع سلسلة البيانات التاريخية غير المستقرة‬
‫فاذا كانت ( ‪St = αyt + (1 - α) St‬‬
‫فان ( ) تكون ‪:‬‬

‫‪S''t = αyt + (1 - α) S''t-1‬‬

‫وعلى هذا فان ‪:‬‬
‫‪.................(11‬‬

‫‪)S'''t = αS''t + (1 - α) S'''t-1‬‬

‫•التمهيد المعدل ‪.‬‬
‫أن هذه الطريقة تعني بأجراء تعديل عى معاملت التمهيد المستعمله ‪.‬‬

‫ج‪ -‬طرق التمهيد الموسمية ‪Methods Seasonal Smoothing‬‬
‫وتقسم الى ما يلي ‪:‬‬
‫•التحليل الجمعي‬

‫يختص التحليل الجمعي السلسلة حسب الجراء والتجاهات والمواسم والدوريات‬
‫والخطاء وتحديد قيمة كل منها ‪ .‬ومن ثم التنبوء بها واعادة تجميعها من اجل خلق التنبوء‬
‫حسب الصيغة التية ‪:‬‬
‫‪.................(12‬‬

‫‪)yt = Tt + St + Ct + εt‬‬

‫حيت ان ‪ = :‬يمثل عنصر التجاه ‪ = ،‬يمثل الموسمية ‪ = ،‬الدورة البعيدة المدى‬
‫‪ =‬الخطأ‪ .‬وعندما تكون البيانات اقل من الدورة القتصادية المعتادة مثل ( ‪-‬‬

‫‪،‬‬

‫سنوات ) لهذا فان عنصر التجاه غالبا مايستبعد من المعادله ‪.‬‬
‫•التحليل الضربي ‪:‬‬

‫وهذه الطريقه مشابهة للتحليل الجمعي ولكن التأثير الموسمي يجري ضربه وهذا ما يؤدي‬
‫الى تزايده او تناقصه على مر الزمن ‪.‬‬
‫وتكتب الصيغة كالتي ‪:‬‬
‫‪)yt = Tt x St x Ct + εt .................(13‬‬
‫•طريقة ونترز التجمعي‬
‫ان هذه الطريقه المتقدمة للتمهيد السي تضع بناءً لثلثة سلسل احصائية مترابطة ‪ ،‬من اجل‬
‫التوصل الى تنبؤ فعلي وهي ‪:‬‬
‫سلسلة بيانات ممهدة ‪.‬‬
‫الرقم القياسي الموسمي ‪.‬‬
‫سلسلة التجاة العام ‪.‬‬
‫إنها تتطلب ثلثة سنوات ماضية على القل من البيانات لجل اجراء عملية التنبؤ ولتقديرها‬
‫نحتاج الى حل الصيغة الثلثة التية ‪:‬‬
‫‪.................(14‬‬

‫‪)at = α (yt / ct-s) + (1 - α )(at-1 + bt-1‬‬

‫‪)bt = β (at- at-1) + (1 - β ) bt-1 .................(15‬‬
‫‪)ct = γ (yt / at) + (1 - γ ) ct-s .................(16‬‬

‫حيث أن ‪:‬‬

‫‪ = s‬عدد الفترات في كل سنة‬
‫‪،‬‬

‫‪ = γ،‬تمثل ثلث ثوابت تمهيدية ذات قيمه تترواح ( ‪. ) -‬‬

‫‪‬طريقة الفروق النسبية السنوية‬

‫وتجري هذه الطريقة التنبؤ عن طريق حساب الفروق بين سنة ماضية مقابل سنتين‬
‫ماضيتين ‪ .‬ولهذا نحتاج الى سنتين تاريخيتين على القل لهذه الطريقه وتكنب صيغتها‬
‫كالتي ‪:‬‬

‫حيث أن ‪:‬‬

‫‪)yt = yt-1 * yt-1-n / yt-1-2n.................(20‬‬

‫‪n‬‬

‫= عدد المتغيرات ‪.‬‬

‫‪ -2-4‬الفروض التي يقوم عليها التنبؤ‬
‫يقوم التنبؤ على مجموعة من الفروض ملخصها التي ‪:‬‬
‫أن المستقبل ل يمكن التأكيد منة تماما ويبقى عدم التأكد هذا قائما بغض النظر عن‬‫الطريقة التي استخدمت فيه إلى أن يمر الزمن ويمكن حينذاك رؤية الواقع الحقيقي‬
‫‪.‬‬
‫أن هناك نقاط غير واضحة في التنبؤ فنحن على سبيل المثال ل نستطيع التنبؤ‬
‫بمستجدات التكنولوجيا التي ل تتوفر لدينا معلومات تشير أليها الن ‪.‬‬
‫أن التنبؤ يستخدم لوضع السياسات سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية وأن هذه‬
‫السياسات نفسها إذا ما نفذت ستؤثر على المستقبل وتجري علية تغيرات لم يتكلم‬
‫عنها التنبؤ نفسه مما يحدث الفتراق بين ما جاء في التنبؤ وما سيتحقق على‬
‫أرض الواقع‬

‫‪ -3-4‬هل يخلق التنبؤ المستقبل ؟ ‪:‬‬
‫إن ظاهرة إمكانية رؤية المستقبل تعرف بب (بعد النظر)‪ ،‬وإن كثيرا من الناس يدعون وعلى‬
‫درجات مختل فة أن بإمكان هم التن بؤ بالم ستقبل ك ما يحدث بالن سبة لقراء ال حظ الذ ين يعتقدون أن‬
‫باسبتطاعتهم تصبور المسبتقبل‪ .‬إن المسبتقبل يسبتند على المعرفبة والحدس والمنطبق‪ ،‬وإن‬
‫الشخص البعيد النظر يرى المستقبل دون أن تكون للمعرفة والمنطق دخل في ذلك‪.‬‬
‫إن بعض العلماء كانوا قد تصوروا مستقبل بعض المخترعات والظواهر مسبقا‪ ،‬مما يدل على‬
‫أن ب عض الشخاص يملكون قدرة التن بؤ‪ ،‬ورب ما رأى الكث ير من الناس في حي نه أن ما قاله‬
‫هؤلء ما هو إل مجرد وهم‪.‬‬
‫إن التنببؤ كمبا هبو معتاد يسباعد فبي خلق المسبتقبل ولكبن ليبس بفعبل عامبل واحبد بال بفعبل‬
‫العوا مل الخرى ال تي تشارك هذا الف عل ‪ ،‬ما جاء في نظر ية (الهولوكرا فك) ال تي تؤ كد على‬
‫الترابط الداخلي لجميع العناصر داخل أية منظومة‪ ،‬أي أن كل عنصر يؤثر ويتأثر بالعناصر‬
‫الخرى ضمبن هذه المنظومبة واذا مبا أخذت كبل العوامبل داخبل الظاهرة فبي تأثيرهبا على‬
‫حركتها وتفاعلها فيما بينها داخليا وتفاعلها مع الضواهر خارجها ذات العلقة فأنه يمكن تحديد‬
‫أتجهات الضاهره والتعرف على ملمح صورتها المستقبلية‪.‬‬
‫و في هذا ال صدد يم كن ان نش ير الى أن العلم ب صيغته النشائ ية الهائلة في الو قت الحا ضر‬
‫يساهم في صناعة المستقبل وذلك من خلل خلق تمحور للفكار والناس حول فكرة معينة يتم‬
‫الترويبج لهبا تحبت تأثيري مبا يسبمى ب (الوباء الثقافبي) وهذا مبا يسبهم فبي خلق صبيغ مبن‬
‫السلوكيات الجتماعية التي تؤثر في صناعة المستقبل‬
‫وعلى اساس ما تقدم يمكن القول بأنة التنبؤ بمختلف اساليبه يستطيع أن يحدد الخطوط العامة‬
‫التي تعطي صورة ملمحية للمستقبل‪.‬‬
‫‪-4-4‬السباب التي تحد من فاعلية التنبؤ‬
‫هنالك عدد من أسباب تخفض الفاعلية المطلوبة من التنبؤ باستخدام الطرق المختلفة ويمكن‬
‫اجمالها بالتي‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫تركيز انتباه المنظمة على الحلول السريعة المحددة وعدم وضعها أهدافا تغطي جميع‬
‫حاجاتها والظروف المحيطة بها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حصر البيانات والمعلومات في عملية التنبؤ بما يؤيد وجهة نظر المنظمة وقيمها‬
‫ومعتقداتها‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫إعتقاد المنظمة بأن التنبؤ الذي قامت به هو أفضل من التنبؤات الخرى‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫العتماد بشكل كلي على الماضي في رسم صورة المستقبل دون الخذ بعين العتبار‬
‫الظروف والمتغيرات المتحركة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫العتماد المفرط على أسلوب التكميم والحصاءات‪.‬‬

‫‪ -5-4‬معايير اختيار طريقة التنبؤ المناسبة‬
‫يستند اختيار الطريقة المناسبة للتنبؤ على المعيارين التيين‪:‬‬
‫‪-‬‬

‫تعظيم الدقة‬

‫‪-‬‬

‫تصغير التحيز‬

‫‪-‬‬

‫الخذ بالقواعد الساسية لختيار طريقة التنبؤ للسلسل المنية وهي اختيار الطريقة‬
‫التي تقدم ما يلي‪:‬‬

‫‪-‬‬

‫أصغر تحيز عندما تقاس بمعيار الخطأ التنبؤي المتراكم‪.)( .‬‬

‫‪-‬‬

‫أصغر متوسط انحراف مطلق ))‬

‫‪-‬‬

‫دعم معتقدات الدارة في الهداف التي تسعى إاليها‪.‬‬

‫وقد تستخدم طريقة الرسم البياني لمشاهدة نتائج تنبؤية عديدة مجتمعة في شكل واحد مقارنة‬
‫بالقيم الفعلية‪ ،‬ومن خلل ذلك يمكن التعرف على الطريقة التي أعطت تقديرات أفضل‪.‬‬
‫لقد أظهرت التجارب عدم وجود طريقة تنبؤية معينة ملئمة لجميع الحالت‪ ،‬بل أن لكل حالة‬
‫طريقة تنبؤ خاصة بها يتعين البحث عنها واستخدامها‪ .‬إل أن الخذ بأكثر من طريقة قد يؤدي‬
‫إلى رفع درجة دقة التقديرات المستقبلية‪ ،‬كما أن الشواهد تشير إلى أن إضافة الطرق الوصفية‬
‫إلى الكمية قد يؤدي ايضا إلى رفع درجة الدقة إذا أحسن اختيار الشروط التي يمكن بموجبها‬
‫الجمع بين الطريقتين للحصول على أحسن توفيق () أمثل بينهما‪.‬‬
‫ويكون التن بؤ مفيدا عند ما ل نعت مد عل يه كل ية بل نرى ف يه جانبا غ ير صحيح أو غا مض أو‬
‫مشكوك فيه يتعين الملحظة والدراسة والذي ينشأ من مصدرين‪.‬‬
‫‪-‬‬

‫عندما تريد المنظمة أن تكون صورة المستقبل مختلفة عن الحاضر‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫عندما تعتقد المنظمة أن لها تأثير على متغيرات المستقبل‪.‬‬

‫ال أن التنبؤ الذي يحدثنا عن نسبة دقة ‪ %‬في صورة المستقبل يخلق عادة التفاؤل داخل‬
‫المنظمة مما يرفع من درجة أدائها‪ .‬ولكن المستقبل ملئ بعدم التأكد وإن الحقائق كثيرا ما تي‬
‫تتراجع أمام الفكار‪ ،‬وما يمكن ان نعمل به هو ‪ :‬إن حقائق الماضي تقدم المادة الخام التي‬
‫منها يصنع العقل تقديرات المستقبل ولهذا يتعين أن نختار لها الوعاء المناسب (طريقة التنبؤ)‬
‫لكي نستطيع أن ترسم صورة أفضل للمستقبل الذي تهتم به كثيرا العملية التخطيطية‪.‬‬

‫‪ -5‬التخطيط الستراتيجي والتنبؤ‬
‫‪ – -5‬التنبؤ ودوره في العملية التخطيطية ‪ :‬يعتمد التخطيط بعيد المدى في مفهومه التقليدي‬
‫على خطوات أسباسية هبي ‪ :‬الرصبد ( ) ‪ ،‬والتنببؤ( ) ووضبع الهداف ( ) والتنفيبذ ( )‬
‫والتي تجيب على السئلة التية ‪:‬‬
‫ما هو الحال الذي عليه المنظمة الن ؟‬‫إلى اين ذاهبة الن ؟‬‫إلى أين تريد هي الذهاب ؟‬‫ماذا ي جب علي ها أن تف عل من ا جل تغي ير ( إلى أ ين ذاه بة ؟ ) إلى (أ ين تر يد‬
‫الذهاب ؟) ‪.‬‬
‫إن الجاببة على الأسبئلة أعله يتطلب انجاز أنشطبة تشكبل عصبب العمليبة التخطيطيبة‬
‫ال ستراتيجية و هي انش طة مت صلة ببعض ها وم ستمرة يحتاج ها المخ طط سواء كان ير يد‬
‫وضع خطة تشغيلية لمدة سنة أو خطة بعيدة المدى لمدة خمس أو عشرة سنوات‪.‬‬
‫إن دورة الخطبة البعيدة المدى بواسبطة رصبد ( ) اتجاهات مختارة ومبن ثبم التنببؤ ( )‬
‫بف البيانات‬
‫بتقرائي ( ) بتوظيب‬
‫بد عادة على التبنبوء السب‬
‫بتقبل هذه التجاهات تعتمب‬
‫لمسب‬
‫التاريخية و باستخدام الساليب الفنية المعنية ‪.‬‬
‫وبتحديد المستقبل المرغوب عن طريق وضع اهداف المنظمة ( ) من خلل اطر المستقبل‬
‫التنفيذمج معي نة م صممة لتحق يق هذه الهداف‬
‫المتو قع و من ثم تطو ير وتنف يذ () سياسات وبرا‬
‫اضافة الى السعي لتقليص الختلف بين المستقبل المتوقع والمستقبل المرغوب وبعد ذلك‬
‫أهدافق بل المنظ مة وك ما‬
‫عة من‬
‫ر صد ( ) أثار تنف يذ ال سياسات والبرا مج وبالتجاهات الموضو‬
‫وضع‬
‫مبين في الشكل رقم ( )‪:‬‬
‫التنبؤان العمل ية التخطيط ية تبدأ عادة بف حص البيئة‬
‫سارات الخ طة ‪:‬‬
‫‪ -5 -2‬التن بؤ وف حص م‬
‫الرصد‬

‫سبواء كانبت داخليبة والتبي تمثبل الظروف الذاتيبة التبي تعيشهبا المنظمبة ( عناصبر القوة‬
‫والض عف ) أو خارج ية وال تي تم ثل كل ما يح يط ب ها من ظروف اجتماع ية واقت صادية‬
‫وسياسية ‪.‬‬
‫إن عمليبة فحبص ( ) البيئة الخارجيبة ( ) تهدف عادة للوقوف على التهديدات ( ) التبي‬
‫تستهدف المنظمة أو الفرص ( ) المتاحة أمامها كما يرمي فص البيئة إلى تقييم وترتيب‬
‫( ) هذه التهديدات أو الفرص وبيان اثار كل منها على المنظمة الن وفي المستقبل ‪.‬‬

‫إن معرفبة المسبتقبل الذي سبيكون عليبه حال المنظمبة داخليا وخارجيا يحتاج إلى الخطوة‬
‫اللح قة و هي التن بؤ الذي ير كز على تطو ير وف هم الم ستقبل المتو قع للقضا يا والتجاهات‬
‫ال تي طرح ها ف حص البيئة والنتائج ال تي تو صل إلي ها ‪ .‬وه نا ت ستخدم كل الو سائل الفن ية‬
‫للتنبؤ ) ) ‪.‬‬
‫وعندمبا يجري التنببؤ فإن كبل قضيبة وأتجاه يتبم رصبدها لمتابعبة طريقهبا المسبتقبلي‬
‫واستكشاف اية انحرافات عن التنبؤات الموضوعة ‪ .‬إن الرصد ( ) يحدد المساحات التي‬
‫تحتاج إلى مراجعة في التنبؤ الصلي في حالة افتراقه الكبير عن نتائج الواقع الذي ظهر‬
‫بعد تنفيذ الخطة ‪ .‬وتبدو عملية فحص وتحليل بيئة المنظمة كما موضح في الشكل رقم (‬
‫)‪.‬‬

‫التنبؤ‬

‫‪ – 3-5‬التن بؤ وعلقته بعمليات التخط بط ال ستراتيجي ‪ :‬يواجه التخط يط بعيد المدى م سألة‬
‫عدم توظيف المعلومات المتعلقة بتحليل البيئة الخارجية بشكل منظم وشامل وكافٍ تحت ضغط‬
‫التقييم والترتيب‬

‫الرصد‬

‫فرضيبة ( صبعوبة التنببؤ بالتغيرات الخارجيبة ) وهذا مبا يقود إلى اضعاف عمليبة التخطيبط‬
‫ال ستراتيجي من خلل اضعا فه عمل ية الر صد ( ) ال تي ت ستوجب متاب عة م سارات التغييرات‬
‫يض عف عمل ية ر صد المتغيرات الداخل ية لن ها‬
‫في الم ستقبل وتعد يل هذه الم سارات ‪ .‬ك ما أ نه‬
‫الفحص‬
‫مرتبطة في تغيراتها بالمتغيرات الخارجية وبالتالي يعود لينعكس على العملية التخطيطية مرة‬
‫أخرى ‪.‬‬
‫وعند جمع النموذجين ‪ :‬نموذج التخطيط بعيد المدى ونموذج تحليل الواقع من الممكن ودمجها‬
‫ليخرج لدينبا نموذج عمليات التخطيبط السبتراتيجي والذي يحتوي على سبتة مراحبل هبي ‪:‬‬
‫تحليل الواقع ‪ ،‬تقييم القضايا ‪ ،‬التنبؤ‪ ،‬وضع الهداف ‪ ،‬التنفيذ ‪ ،‬واخيرا الرصد والرقابة ‪ .‬كما‬
‫في الشكل التي ‪:‬‬
‫الرصد‬

‫التنبؤ ( )‬
‫الشكل رقم‬
‫عمليات التخطيط الستراتيجي‬

‫التقيم والترتيب‬

‫إن الشكل أعله يقدم لنا ايضاحات عن كيفية توظيف المعلومات المستحصلة عن تحليل البيئة‬
‫بين )عملية‬
‫الخارجية والداخلية في نظام التخطيط حيث ان تحديد القضايا والتجاهات تتفاعل‬
‫التحليل ( الفحص‬
‫التنبوء وعملية الرقابة معا ‪.‬‬
‫التنفيذ‬

‫الرقابة‬

‫‪ -6‬تحليل الواقع والتنبؤ‬
‫‪ 6 -1‬الحصاءات والدراسات وتحليل الواقع ‪:‬‬
‫‪ – 2-5‬جوانب دراسة تحليل الواقع ‪ :‬ان دراسة تحليل الواقع بشكل واف يتطلب تغطية‬
‫الجوانب التية للبيئة التي تعيش فيها المنظمة وتشمل‪:‬‬

‫‪‬‬

‫البيئة العامة‬
‫وهي البيئة التي تؤثر على جميع المنظمات في المجتمع كما انها تؤثر بشكل أو بآخر على‬

‫نشاط المنظمة وتتضمن ما يلي‪:‬‬
‫‪‬البيئة الطبيعية‬
‫وتغطي كل ما يتعلق بالطبيعة من أرض وناخ وتضاريس وموارد وغير ذلك‪.‬‬
‫‪‬البيئة الجتماعية‬
‫وتعني بدراسة احوال المجتمع المختلفة والفئات الجتماعية وعلقاتها وحركتها ونموها‬
‫والتحولت الجارية عليها‪.‬‬
‫‪‬البيئة القتصادية‬
‫وتختص في دراسة النظام القتصادي والظروف القتصادية من حركة النمو والسعار‬
‫والتضخم وأنماط المعيشة واتجاهات الستثمار وغير ذلك‪.‬‬
‫‪‬البيئة الثقافية‬
‫وتشمل دراسة العادات والعراف والتقالييد والقيم التي يعيشها المجتمع والقواعد السلوكية له‬
‫والحراك الجتماعي والتغييرات الجارية في العلقات الجتماعية‪.‬‬
‫‪‬البيئة القانونية‬
‫وتغطي دراسة القوانين والتشريعات والنظم والقواعد القانونية التي تحكم وتنظم العلقات‬
‫الجتماعية‬
‫‪‬البيئة التكنولوجية‬
‫وتهتم بدراسة التقدم العلمي والتكنولوجي الذي احرزه المجتمع والتوجيهات المستقبلية له‪.‬‬
‫‪‬البيئة السياسية‬
‫وتعني بالنظام السياسي للدولة وسبل الدارة العامة وطبيعة السلطة السياسية فيها‪.‬‬
‫‪‬البيئة الديموغرافية‬
‫وتهتم بدراسة الظواهر السكانية وحركة السكان كالزيادات الطبيعية والهجرة والقوى البشرية‬
‫وطبيعة توزيعها حسب الجنس والمهنة والمواليد وغير ذلك‪.‬‬
‫‪‬البيئة التعليمية‬
‫وتغطي دراسة المستوى التعليمي للسكان وفعالية النظام التعليمي والتربوي في المجتمع‬
‫ومستويات التدريب والتأهيل الذي عليه وغيرها ‪.‬‬
‫‪‬البيئة ذات الصلة بظروف العمل‬

‫وهي مجموعة عناصر من البيئة العامة التي تؤثر على المنظمة بشكل خاص وترتبط بواقع‬
‫انشطتها وفعالياتها ومن ذلك العملء والمستفيدين والمنافسين والممولين وغيرهم وتساهم هذه‬
‫العناصر بصورة فعالة في صياغة اهداف المنظمة والسياسات اللزمة لبلوغها‪.‬‬
‫‪‬البيئة الداخلية‬
‫وهي العوامل التي تقع داخل حدود المنظمة وتشكل عناصر حركتها ونشاطها وفعالياتها‪،‬‬
‫مثل اسلوب النتاج ونوع السلع والتسويق والدارة والقوى العاملة وغير ذلك ان دراسة‬
‫النواع الثلثة للبيئة التي تحيط بالمنظمة يتطلب حجما كبيرا من البيانات والحصاءات‬
‫والمعلومات التي بدونها ل يمكن تشخيص واقع هذه البيئات والعوامل التي تتحكم في‬
‫حركتها وبالتالي ل يمكن تشخيص واقع المنظمة بالشكل الذي يؤهل المخططين من رسم‬
‫المخطط الستراتيجي لها‪.‬‬
‫وهنا تبرز أهمية الحصاء كأحد أهم السس التي تعتمد عليها الدراسات الخلفية التي تعد عادة‬
‫عند الشروع في وضع أية خطة استراتيجية‪ .‬كما ان استخدام الوسائل الحصائية ومنها طرق‬
‫التنبؤ يشكل احدى السس التي تقوم عليها الدراسات الخلفية أعله‪.‬‬

‫تحديد الهداف الستراتيجية والحصاء‬
‫والتنبؤ‬
‫‪ - 1-7‬اسلوب رسم الهداف الستراتيجية‪:‬‬

‫‪ -2-7‬اعادة رسم الهداف الستراتيجية ‪:‬‬

‫‪ -8‬تجسير الفجوات والحصاء‬

‫ الستنــتاجـات‬‫لقد خرجت هذه الدراسة بالستنتاجات التية ‪:‬‬
‫ان التخطيط الستراتيجي ضرورة للجميع سواء كانوا أفراد أو منظمات انه يدعو‬
‫لرسم صورة المستقبل بكل مافيه من احتمالت ‪ .‬وان المنظمات التي وضعت‬
‫لنفسها استراتيجيات هي في الغالب منظمات ناجحة ‪ ،‬كما ان الفراد الذين‬
‫وضعوا لنفسهم أهدافا وغايات استراتيجية هم الذين حققوا نجاحات في حياتهم ‪.‬‬
‫أن التخطيط بشتى أنواعه سواء كان قصيرا أو بعيدا أو استراتيجيا يحتاج إلى‬
‫مزيد من الدراسات والبحاث التي من شأنها تحليل الواقع الذي عليه المنظمة في‬
‫الوقت الحاضر وهذا ل يتم إل بمعونة اساسية وهامة من علم الحضاء ومايقدمة‬
‫من قواعد بيانات تبنى عليها الدراسات والبحاث المذكورة ‪.‬‬
‫أن من مكونات التخطيط الستراتيجي الهامة هو رسم صورة المستقبل والمتمثلة‬
‫في الرؤية والرسالة والهداف الستراتيجية وإن رسم ملمح لصورة هذه‬
‫المكونات يتطلب استخدام اساليب وطرق التنبوء التي تقع في صلب االنشاط‬
‫الحصائي وهذا ما يوقع حاجة ماسة ودائمة للمخططين الستراتيجيين لطرق‬
‫واساليب التنبوء الحصائية وضرورة تطويرها لكي تساعد على رسم ملمح‬
‫المستقبل بشكل فعال ومفيد ‪.‬‬
‫ان أساليب التنبوء مهما كان دورها في رسم صورة المستقبل لدى المخطط‬
‫الستراتيجي تبقى قاصرة وربما ضارة إذا كانت البيانات والمعلومات الحصائية‬
‫الموظفة في عملية التنبوء غير دقيقة شأنها كالمادة الخام التي ل تحمل المواصفات‬
‫المطلوبة لصناعة سلعة معينة ‪.‬‬
‫وكما يرى المخططون إن العبرة ليست بوضع الخطط بل العبرة بتنفيذها وحيث‬
‫إن عملية التنفيذ تتطلب متابعة وتقييم مستمرة ‪ ،‬لهذا لبد من استخدام معايير‬
‫لقياس الداء وتقدم العمل وإن مثل هذه الدوات بأمس الحاجة إلى " العون‬
‫الحصائي " وأساليب القياس والتحليل الكمي التي يقدمها لمعلجة مسائل‬
‫المتابعة والتقييم معا ‪.‬‬
‫توصي هذه الدراسة بما يلي‪:‬‬

‫‪ -10‬التوصيات‬

‫التأكيد على أهمية التخطيط الستراتيجي أسلوبا لبناء المستقبل فبدونه تصبح‬
‫المنظمات كالساعي على هدف دون أن يعرف الطريق إليه وبالرغم من بعض‬
‫مثاليه إل أنه السبيل لتحقيق التقدم والرقي‪.‬‬
‫تطوير قواعد البيانات والمعلومات الحصائية لكي تخدم عملية التخطيط بشكل‬
‫مرض حيث لغنى للخطط عن الحصاء فيه ليستطيع استكشاف الحاضر ورؤية‬
‫ملمح المستقبل وبالرغم من أن الوسائل الوصفية تستخدم لهذا الغرض ولكنها‬
‫تبقى هامشية والسبق للمعلومات الحصائية التي توفرها قاعدة بيانات متطورة‪.‬‬
‫تطوير أساليب وطرق التنبؤ لنها الوسيلة التي يستعين بها المخطط في رسم‬
‫صورة المستقبل وكلما إرتفع كفاءة العمليات التنبؤية كلما كانت الصورة قريبة‬
‫عن الواقع المنشود الذي تطلبه المنظمة‪.‬‬
‫العناية بأساليب جمع البيانات الحصائية وتبويبها لن خطر الخطاء الميدانية‬
‫وبداية الخفاق في الدور المطلوب للبيانات الحصائية في العملية التخطيطية‬
‫وعندما ينشأ الخطأ في الميدان يصبح تفادي أضرارة في العمليات الحصائية‬
‫اللحقة صعبا ومرهقا وقد يمر ويكون توظيف البيانات غير سليم آن ذاك‪.‬‬
‫ تطوير أساليب التدريب الحصائية والتخطيطية ومنهجية إعداد الخطط الستراتيجية لكي‬‫تتواكب مع التطورات الحديثة في العلوم الدارية والقتصادية والجتماعية‬

‫مصادر البحث‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful