‫ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺒُﺮدة‬

‫‪http://www.islamiyyat.com/alburdah.htm‬‬

‫ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺒﺮدة ﻟﻺﻣﺎم اﻟﺒﻮﺻﻴﺮي‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫أﻣﻦ ﺗﺬآــــــﺮ ﺟﻴــــــﺮا ٍ‬
‫ن ﺑﺬى ﺳــــــﻠﻢ‬
‫ﻦ ﺗﻠﻘﺎِء آﺎﻇﻤــٍﺔ‬
‫ﺢ ِﻣ ْ‬
‫َْم هﺒﱠــــﺖ اﻟﺮﻳـــــ ُ‬
‫ﻓﻤﺎ ﻟﻌﻴﻨﻴﻚ إن ﻗﻠﺖ اْآُﻔﻔﺎهﻤﺘـــــــــــــــﺎ‬
‫أﻳﺤﺴﺐ اﻟﺼﺐ أن اﻟﺤﺐ ﻣﻨﻜﺘـــــــــــﻢ‬
‫ﻟﻮﻻ اﻟﻬﻮى ﻟﻢ ﺗﺮق دﻣﻌﺎً ﻋﻠﻰ ﻃـــــﻠ ٍ‬
‫ﻞ‬
‫ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻨﻜﺮ ﺣﺒﺎً ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺷـــــــــــــﻬﺪت‬
‫ﻲ ﻋﺒﺮٍة وﺿــــــــﻨﻰ‬
‫ﻄ ْ‬
‫وأﺛﺒﺖ اﻟﻮﺟﺪ ﺧ ﱠ‬
‫ﻧﻌﻢ ﺳﺮى ﻃﻴﻒ ﻣﻦ أهﻮى ﻓﺄرﻗﻨـــــــﻲ‬
‫ﻳﺎ ﻻﺋﻤﻲ ﻓﻲ اﻟﻬﻮى اﻟﻌﺬري ﻣﻌـــــﺬرة‬
‫ﻋﺪﺗﻚ ﺣﺎﻟﻲ ﻻ ﺳﺮي ﺑﻤﺴــــــــــــــﺘﺘﺮ‬
‫ﻣﺤﻀﺘﻨﻲ اﻟﻨﺼﺢ ﻟﻜﻦ ﻟﺴﺖ أﺳـــــﻤﻌُﻪ‬
‫إﻧﻰ اﺗﻬﻤﺖ ﻧﺼﻴﺢ اﻟﺸﻴﺐ ﻓﻲ ﻋـــــﺬﻟﻲ‬
‫ﻓﻲ اﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ هﻮى اﻟﻨﻔﺲ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫ﻓﺈن أﻣﺎرﺗﻲ ﺑﺎﻟﺴﻮِء ﻣﺎ أﺗﻌﻈــــــــــــــﺖ‬
‫وﻻ أﻋﺪت ﻣﻦ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺠﻤﻴﻞ ﻗــــــــــﺮى‬
‫ﻟﻮ آﻨﺖ أﻋﻠﻢ أﻧﻲ ﻣﺎ أوﻗــــــــــــــــــــﺮﻩ‬
‫ح ﻣﻦ ﻏﻮاﻳﺘﻬـــــــــــــــﺎ‬
‫ﻣﻦ ﻟﻲ ﺑﱢﺮ ﺟﻤﺎ ٍ‬
‫ﻓﻼ ﺗﺮم ﺑﺎﻟﻤﻌﺎﺻﻲ آﺴﺮ ﺷﻬﻮﺗﻬــــــــــﺎ‬
‫ﺐ ﻋﻠــــﻰ‬
‫واﻟﻨﻔﺲ آﺎﻟﻄﻔﻞ إن ﺗﻬﻤﻠُﻪ ﺷ ﱠ‬
‫ﻓﺎﺻﺮف هﻮاهﺎ وﺣﺎذر أن ﺗﻮﻟﻴــــــــــﻪ‬
‫ل ﺳــــــــﺎﺋﻤٌﺔ‬
‫وراﻋﻬﺎ وهﻲ ﻓﻲ اﻷﻋﻤﺎ ِ‬
‫آﻢ ﺣﺴﻨﺖ ﻟﺬًة ﻟﻠﻤﺮِء ﻗﺎﺗﻠــــــــــــــــــﺔ‬
‫ع وﻣﻦ ﺷﺒﻊ‬
‫واﺧﺶ اﻟﺪﺳﺎﺋﺲ ﻣﻦ ﺟﻮ ٍ‬
‫واﺳﺘﻔﺮغ اﻟﺪﻣﻊ ﻣﻦ ﻋﻴﻦ ﻗﺪ اﻣﺘـــﻸت‬
‫وﺧﺎﻟﻒ اﻟﻨﻔﺲ واﻟﺸﻴﻄﺎن واﻋﺼﻬﻤــﺎ‬
‫وﻻ ﺗﻄﻊ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺧﺼﻤﺎً وﻻ ﺣﻜﻤـــــــــﺎً‬
‫ل ﺑﻼ ﻋﻤـــــــــــــ ٍ‬
‫ﻞ‬
‫أﺳﺘﻐﻔﺮ اﷲ ﻣﻦ ﻗﻮ ٍ‬
‫أْﻣﺮﺗُﻚ اﻟﺨﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﻣﺎ اﺋﺘﻤﺮت ﺑــــــــــﻪ‬
‫وﻻ ﺗﺰودت ﻗﺒﻞ اﻟﻤﻮت ﻧﺎﻓﻠــــــــــــــًﺔ‬
‫ﻓﻲ ﻣﺪح ﺳﻴﺪ اﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫ﻇﻠﻤﺖ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ أﺣﻴﺎ اﻟﻈﻼم إﻟــــــــــﻰ‬
‫وﺷﱠﺪ ﻣﻦ ﺳﻐﺐ أﺣﺸﺎءﻩ وﻃــــــــــﻮى‬
‫وراودﺗﻪ اﻟﺠﺒﺎل اﻟﺸﻢ ﻣﻦ ذهــــــــــ ٍ‬
‫ﺐ‬
‫وأآﺪت زهﺪﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺿﺮورﺗـــــــــــــــﻪ‬
‫وآﻴﻒ ﺗﺪﻋﻮ إﻟﻰ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺿﺮورة ﻣـــﻦ‬
‫ﻣﺤﻤﺪ ﺳـــــــــــــــﻴﺪ اﻟﻜﻮﻧﻴﻦ واﻟﺜﻘﻠﻴـ‬
‫ﻧﺒﻴﻨﺎ اﻵﻣُﺮ اﻟﻨﺎهﻲ ﻓﻼ أﺣـــــــــــــــــٌﺪ‬
‫هﻮ اﻟﺤﺒﻴﺐ اﻟﺬي ﺗﺮﺟﻰ ﺷــــــــﻔﺎﻋﺘﻪ‬
‫دﻋﺎ إﻟﻰ اﷲ ﻓﺎﻟﻤﺴﺘﺴﻜﻮن ﺑــــــــــــﻪ‬
‫ﺧﻠـــــــُـ ٍ‬
‫ﻖ‬
‫ﻖ وﻓﻲ ُ‬
‫ﻓﺎق اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺧﻠ ٍ‬
‫وآﻠﻬﻢ ﻣﻦ رﺳﻮل اﷲ ﻣﻠﺘﻤـــــــــــ ٌ‬
‫ﺲ‬
‫وواﻗﻔﻮن ﻟﺪﻳﻪ ﻋﻨﺪ ﺣﺪهـــــــــــــــــﻢ‬
‫ﻓﻬﻮ اﻟﺬي ﺗـ ــــــﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ وﺻﻮرﺗـــــــﻪ‬
‫ﻚ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺳـــــــــــﻨﻪ‬
‫ﻣﻨﺰٌﻩ ﻋﻦ ﺷﺮﻳ ٍ‬
‫دع ﻣﺎ ادﻋﺜﻪ اﻟﻨﺼﺎرى ﻓﻲ ﻧﺒﻴﻬـــــﻢ‬

‫‪10/15/2008 11:27 PM‬‬

‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ﺟَﺮى ﻣﻦ ﻣﻘﻠٍﺔ ﺑـــــﺪم‬
‫ﻣﺰﺟﺖ دﻣﻌﺎ َ‬
‫ﻈْﻠﻤﺎِء ﻣﻦ ِإﺿﻢ‬
‫وَأوﻣﺾ اﻟﺒﺮق ﻓﻲ اﻟ ﱠ‬
‫وﻣﺎ ﻟﻘﻠﺒﻚ إن ﻗﻠﺖ اﺳﺘﻔﻖ ﻳﻬـــــــــﻢ‬
‫ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻣﻨﺴﺠﻢ ﻣﻨﻪ وﻣﻀﻄــــــــﺮم‬
‫ن واﻟﻌﻠــــــــــِﻢ‬
‫وﻻ أرﻗﺖ ﻟﺬآﺮ اﻟﺒﺎ ِ‬
‫ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻚ ﻋﺪول اﻟﺪﻣﻊ واﻟﺴـــــــــﻘِﻢ‬
‫ﻣﺜﻞ اﻟﺒﻬﺎر ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻳﻚ واﻟﻌﻨــــــــﻢ‬
‫واﻟﺤﺐ ﻳﻌﺘﺮض اﻟﻠﺬات ﺑﺎﻷﻟــــــــِﻢ‬
‫ﻣﻨﻲ إﻟﻴﻚ وﻟﻮ أﻧﺼﻔﺖ ﻟﻢ ﺗﻠــــــــــِﻢ‬
‫ﻋﻦ اﻟﻮﺷﺎة وﻻ داﺋﻲ ﺑﻤﻨﺤﺴـــــــــﻢ‬
‫إن اﻟﻤﺤﺐ ﻋﻦ اﻟﻌﺬال ﻓﻲ ﺻــــــﻤِﻢ‬
‫واﻟﺸﻴﺐ أﺑﻌﺪ ﻓﻲ ﻧﺼﺢ ﻋﻦ اﻟﺘﻬـــﺘـِﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ﻣﻦ ﺟﻬﻠﻬﺎ ﺑﻨﺬﻳﺮ اﻟﺸﻴﺐ واﻟﻬــــﺮم‬
‫ﺿﻴﻒ أﻟﻢ ﺑﺮأﺳﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘﺸــــــﻢ‬
‫آﺘﻤﺖ ﺳﺮًا ﺑﺪا ﻟﻲ ﻣﻨﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘــــــــِﻢ‬
‫ﻞ ﺑﺎﻟﱡﻠﺠــــــــُـﻢ‬
‫آﻤﺎ ﻳﺮﱡد ﺟﻤﺎح اﻟﺨﻴ ِ‬
‫إن اﻟﻄﻌﺎم ﻳﻘﻮي ﺷﻬﻮة اﻟﻨﱠﻬـــــــــﻢ‬
‫ع وإن ﺗﻔﻄﻤُﻪ ﻳﻨﻔﻄــــﻢ‬
‫ﺣﺐ اﻟﺮﺿﺎ ِ‬
‫إن اﻟﻬﻮى ﻣﺎ ﺗﻮﻟﻰ ﻳﺼﻢ أو ﻳﺼـــــﻢ‬
‫وإن هﻲ اﺳﺘﺤﻠﺖ اﻟﻤﺮﻋﻰ ﻓﻼ ﺗﺴﻢ‬
‫ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺪِر أن اﻟﺴﻢ ﻓﻰ اﻟﺪﺳﻢ‬
‫ﻓﺮب ﻣﺨﻤﺼٍﺔ ﺷﺮ ﻣﻦ اﻟﺘﺨـــــــــــﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻤﺤﺎرم واﻟﺰم ﺣﻤﻴﺔ اﻟﻨـــــــﺪِم‬
‫وإن هﻤﺎ ﻣﺤﻀﺎك اﻟﻨﺼﺢ ﻓﺎﺗﱠِﻬـــــﻢ‬
‫ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻌﺮف آﻴﺪ اﻟﺨﺼﻢ واﻟﺤﻜـــــﻢ‬
‫ﻋﻘـــــــــُـﻢ‬
‫ﻼ ﻟﺬي ُ‬
‫ﺖ ﺑﻪ ﻧﺴ ً‬
‫ﻟﻘﺪ ﻧﺴﺒ ُ‬
‫وﻣﺎ اﺳـــــﺘﻘﻤﺖ ﻓﻤﺎ ﻗﻮﻟﻰ ﻟﻚ اﺳﺘﻘِﻢ‬
‫وﻟﻢ أﺻﻞ ﺳﻮى ﻓﺮض وﻟﻢ اﺻـــــﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫أن اﺷﺘﻜﺖ ﻗﺪﻣﺎﻩ اﻟﻀﺮ ﻣــــــﻦ ورم‬
‫ﺗﺤﺖ اﻟﺤﺠﺎرة آﺸﺤﺎً ﻣﺘـــــﺮف اﻷدم‬
‫ﻋﻦ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﺄراهﺎ أﻳﻤﺎ ﺷـــــــــــــــﻤﻢ‬
‫إن اﻟﻀﺮورة ﻻ ﺗﻌﺪو ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺼــــﻢ‬
‫ﻟﻮﻻﻩ ﻟﻢ ﺗﺨﺮج اﻟﺪﻧﻴﺎ ﻣﻦ اﻟﻌـــــــــﺪِم‬
‫ن واﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺮب وﻣﻦ ﻋﺠـــــِﻢ‬
‫ل ﻻ ﻣﻨﻪ وﻻ ﻧﻌـــــــــــــــــﻢ‬
‫أﺑﺮ ﻓﻲ ﻗﻮ ِ‬
‫ل ﻣﻦ اﻷهﻮال ﻣﻘﺘﺤـــــــــــــــﻢ‬
‫ﻟﻜﻞ هﻮ ٍ‬
‫ﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻔﺼـــــــــــﻢ‬
‫ﻣﺴﺘﻤﺴﻜﻮن ﺑﺤﺒ ٍ‬
‫وﻟﻢ ﻳﺪاﻧﻮﻩ ﻓﻲ ﻋﻠٍﻢ وﻻ آـــــــــــــــﺮم‬
‫ﻏﺮﻓﺎً ﻣﻦ اﻟﺒﺤﺮ أو رﺷﻔﺎً ﻣﻦ اﻟﺪﻳـــــِﻢ‬
‫ﻣﻦ ﻧﻘﻄﺔ اﻟﻌﻠﻢ أو ﻣﻦ ﺷﻜﻠﺔ اﻟﺤﻜـــــﻢ‬
‫ئ اﻟﻨﺴــــــــــــﻢ‬
‫ﺛﻢ اﺻﻄﻔﺎﻩ ﺣﺒﻴﺒﺎً ﺑﺎر ُ‬
‫ﻓﺠﻮهﺮ اﻟﺤﺴﻦ ﻓﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻘﺴـــــــــﻢ‬
‫واﺣﻜﻢ ﺑﻤﺎﺷﺌﺖ ﻣﺪﺣﺎً ﻓﻴﻪ واﺣﺘﻜــــــﻢ‬

‫‪1 of 4‬‬

‫‪http://www.islamiyyat.com/alburdah.htm‬‬

‫واﻧﺴﺐ إﻟﻰ ذاﺗﻪ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﺷــﺮف‬
‫ﻓﺈن ﻓﻀﻞ رﺳﻮل اﷲ ﻟﻴﺲ ﻟـــــــــــﻪ‬
‫ﻟﻮ ﻧﺎﺳﺒﺖ ﻗﺪرﻩ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﻋﻈﻤـــــــــــــﺎً‬
‫ﻟﻢ ﻳﻤﺘﺤﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺗﻌﻴﺎ اﻟﻌﻘﻮل ﺑــــــــــــﻪ‬
‫أﻋﻴﺎ اﻟﻮرى ﻓﻬﻢ ﻣﻌﻨﺎﻩ ﻓﻠﻴﺲ ﻳـــــﺮى‬
‫آﺎﻟﺸﻤﺲ ﺗﻈﻬﺮ ﻟﻠﻌﻴﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺑُﻌـــــــٍﺪ‬
‫وآﻴﻒ ﻳﺪرك ﻓﻲ اﻟﺪﻧﻴﺎ ﺣﻘﻴﻘﺘــــــــــﻪ‬
‫ﻓﻤﺒﻠﻎ اﻟﻌﻠﻢ ﻓﻴﻪ أﻧﻪ ﺑﺸـــــــــــــــــــٌﺮ‬
‫ي أﺗﻰ اﻟﺮﺳﻞ اﻟﻜﺮام ﺑﻬـــــــــﺎ‬
‫وآﻞ ﺁ ٍ‬
‫ﻞ هﻢ آﻮاآﺒﻬـــــــــــﺎ‬
‫ﻓﺈﻧﻪ ﺷﻤﺲ ﻓﻀ ٍ‬
‫ﻲ زاﻧﻪ ﺧﻠــــــــــــــــ ٌ‬
‫ﻖ‬
‫أآﺮم ﺑﺨﻠﻖ ﻧﺒ ّ‬
‫ف واﻟﺒﺪر ﻓﻲ ﺷــــﺮ ٍ‬
‫ف‬
‫آﺎﻟﺰهﺮ ﻓﻲ ﺗﺮ ٍ‬
‫آﺎﻧﻪ وهﻮ ﻓﺮٌد ﻣﻦ ﺟﻼﻟﺘـــــــــــــــــﻪ‬
‫آﺄﻧﻤﺎ اﻟﻠﺆﻟﺆ اﻟﻤﻜﻨﻮن ﻓﻰ ﺻـــــــﺪ ٍ‬
‫ف‬
‫ﻻ ﻃﻴﺐ ﻳﻌﺪل ﺗُﺮﺑﺎً ﺿﻢ أﻋﻈﻤــــــــــُﻪ‬
‫ﻓﻲ ﻣﻮﻟﺪﻩ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺼﻼة واﻟﺴﻼم‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫أﺑﺎن ﻣﻮاﻟﺪﻩ ﻋﻦ ﻃﻴﺐ ﻋﻨﺼـــــــــﺮﻩ‬
‫ﻳﻮٌم ﺗﻔﱠﺮس ﻓﻴﻪ اﻟﻔﺮس أﻧﻬـــــــــــــﻢ‬
‫وﺑﺎت إﻳﻮان آﺴﺮى وهﻮ ﻣﻨﺼــــﺪ ٌ‬
‫ع‬
‫واﻟﻨﺎر ﺧﺎﻣﺪة اﻷﻧﻔﺎس ﻣﻦ أﺳــــــ ٍ‬
‫ﻒ‬
‫وﺳﺎَء ﺳﺎوة أن ﻏﺎﺿﺖ ﺑﺤﻴﺮﺗﻬـــــﺎ‬
‫آﺄن ﺑﺎﻟﻨﺎر ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻤﺎء ﻣﻦ ﺑــــــــــــﻠﻞ‬
‫واﻟﺠﻦ ﺗﻬﺘﻒ واﻷﻧﻮار ﺳﺎﻃﻌـــــــــٌﺔ‬
‫ﻋﻤﻮا وﺻﻤﻮا ﻓﺈﻋﻼن اﻟﺒﺸﺎﺋﺮ ﻟـــــﻢ‬
‫ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ أﺧﺒﺮﻩ اﻷﻗﻮام آﺎِهﻨُُﻬـــــــْﻢ‬
‫وﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻋﺎﻳﻨﻮا ﻓﻲ اﻷﻓﻖ ﻣﻦ ﺷﻬـﺐ‬
‫ﺣﺘﻰ ﻏﺪا ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ اﻟﻮﺣﻰ ﻣﻨﻬــﺰٌم‬
‫آﺄﻧﻬﻢ هﺮﺑﺎً أﺑﻄﺎل أﺑﺮهــــــــــــــــــٍﺔ‬
‫ﺢ ﺑﺒﻄﻨﻬﻤــــــــــــــﺎ‬
‫ﻧﺒﺬًا ﺑﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺴﺒﻴ ٍ‬
‫ﻓﻲ ﻣﻌﺠﺰاﺗﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫ﺟﺎءت ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ اﻷﺷﺠﺎر ﺳــــــﺎﺟﺪة‬
‫آﺄﻧﱠﻤﺎ ﺳﻄﺮت ﺳﻄﺮًا ﻟﻤﺎ آﺘــــــــــﺒﺖ‬
‫ﻣﺜﻞ اﻟﻐﻤﺎﻣﺔ أﻧﱠﻰ ﺳﺎر ﺳﺎﺋـــــــــــﺮة‬
‫أﻗﺴﻤﺖ ﺑﺎﻟﻘﻤﺮ اﻟﻤﻨﺸﻖ إن ﻟــــــــــﻪ‬
‫وﻣﺎ ﺣﻮى اﻟﻐﺎر ﻣﻦ ﺧﻴﺮ وﻣﻦ آــﺮم‬
‫ﺼْﺪ ُ‬
‫ﻓ ﺎﻟ ﱢ‬
‫ﻖ ﻟﻢ ﻳﺮﻣﺎ‬
‫ﺼﱢﺪﻳ ُ‬
‫ق ﻓﻲ اﻟﻐﺎر واﻟ ﱢ‬
‫ﻇﻨﻮا اﻟﺤﻤﺎم وﻇﻨﻮا اﻟﻌﻨﻜﺒﻮت ﻋﻠــﻰ‬
‫وﻗﺎﻳﺔ اﷲ أﻏﻨﺖ ﻋﻦ ﻣﻀﺎﻋﻔـــــــــٍﺔ‬
‫ﻣﺎ ﺳﺎﻣﻨﻰ اﻟﺪهﺮ ﺿﻴﻤﺎً واﺳﺘﺠﺮت ﺑﻪ‬
‫وﻻ اﻟﺘﻤﺴﺖ ﻏﻨﻰ اﻟﺪارﻳﻦ ﻣﻦ ﻳــــﺪﻩ‬
‫ﻻ ﺗﻨﻜﺮ اﻟﻮﺣﻲ ﻣﻦ رؤﻳﺎﻩ إن ﻟـــــــﻪ‬
‫وذاك ﺣﻴﻦ ﺑﻠﻮ ٍ‬
‫غ ﻣﻦ ﻧﺒﻮﺗــــــــــــــﻪ‬
‫ﻲ ﺑﻤﻜﺘﺴــــــــــــ ٍ‬
‫ﺐ‬
‫ﺗﺒﺎرك اﷲ ﻣﺎ وﺣ ٌ‬
‫آﻢ أﺑﺮأت وﺻﺒﺎً ﺑﺎﻟﻠﻤﺲ راﺣﺘــــــــﻪ‬
‫ﺖ اﻟﺴﻨَﺔ اﻟﺸﻬﺒﺎء دﻋﻮﺗـــــــــﻪ‬
‫وأ ﺣ ﻴ ِ‬
‫ض ﺟﺎد أو ﺧﻠﺖ اﻟﺒﻄﺎح ﺑﻬـــــﺎ‬
‫ﺑﻌﺎر ٍ‬
‫ﻓﻲ ﺷـــــﺮف اﻟــــﻘﺮﺁن وﻣﺪﺣــــــــــــــــﻪ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫دﻋﻨﻲ ووﺻﻔﻲ ﺁﻳﺎت ﻟﻪ ﻇﻬـــــــﺮت‬

‫‪10/15/2008 11:27 PM‬‬

‫ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺒُﺮدة‬

‫واﻧﺴﺐ إﻟﻰ ﻗﺪرﻩ ﻣﺎ ﺷﺌﺖ ﻣﻦ ﻋﻈــــﻢ‬
‫ﻖ ﺑﻔــــــــــــــــــﻢ‬
‫ﺣﱞﺪ ﻓﻴﻌﺮب ﻋﻨﻪ ﻧﺎﻃ ٌ‬
‫أﺣﻴﺎ اﺳﻤﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺪﻋﻰ دارس اﻟﺮﻣــﻢ‬
‫ﺣﺮﺻﺎً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻠﻢ ﻧْﺮﺗﺐ وﻟﻢ ﻧﻬــــــــِﻢ‬
‫ﻓﻲ اﻟﻘﺮب واﻟﺒﻌﺪ ﻓﻴﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻔﺤـــــﻢ‬
‫ﺻﻐﻴﺮًة وﺗﻜﻞ اﻟﻄﺮف ﻣﻦ أﻣـــــــــــﻢ‬
‫ﻗﻮٌم ﻧﻴﺎٌم ﺗﺴﻠﻮا ﻋﻨﻪ ﺑﺎﻟﺤﻠــــــــــــــِﻢ‬
‫وأﻧﻪ ﺧﻴﺮ ﺧﻠﻖ اﷲ آﻠﻬــــــــــــــــــِﻢ‬
‫ﻓﺈﻧﻤﺎ اﺗﺼﻠﺖ ﻣﻦ ﻧﻮرﻩ ﺑﻬـــــــــــــﻢ‬
‫ﻳﻈﻬﺮن أﻧﻮارهﺎ ﻟﻠﻨﺎس ﻓﻲ اﻟﻈﻠـــــﻢ‬
‫ﺑﺎﻟﺤﺴﻦ ﻣﺸﺘﻤﻞ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻣﺘﺴـــــــــﻢ‬
‫واﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ آﺮٍم واﻟﺪهﺮ ﻓﻲ هﻤــــــﻢ‬
‫ﻓﻲ ﻋﺴﻜﺮ ﺣﻴﻦ ﺗﻠﻘﺎﻩ وﻓﻲ ﺣﺸــــــﻢ‬
‫ﻣﻦ ﻣﻌﺪﻧﻲ ﻣﻨﻄﻖ ﻣﻨﻪ وﻣﺒﺘﺴــــــــﻢ‬
‫ﻃﻮﺑﻰ ﻟﻤﻨﺘﺸ ٍ‬
‫ﻖ ﻣﻨﻪ وﻣﻠﺘﺜــــــــــــــِﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ﻳﺎ ﻃﻴﺐ ﻣﺒﺘﺪأ ﻣﻨﻪ وﻣﺨﺘﺘــــــــــــــﻢ‬
‫ﻗﺪ أﻧﺬروا ﺑﺤﻠﻮل اﻟﺒْﺆس واﻟﻨﻘـــــــﻢ‬
‫آﺸﻤﻞ أﺻﺤﺎب آﺴﺮى ﻏﻴﺮ ﻣﻠﺘﺌـــﻢ‬
‫ﻋﻠﻴﻪ واﻟﻨﻬﺮ ﺳﺎهﻲ اﻟﻌﻴﻦ ﻣﻦ ﺳـﺪم‬
‫وُرد واردهﺎ ﺑﺎﻟﻐﻴﻆ ﺣﻴﻦ ﻇﻤــــــــﻲ‬
‫ﺣﺰﻧﺎً وﺑﺎﻟﻤﺎء ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺎر ﻣﻦ ﺿــــﺮِم‬
‫واﻟﺤﻖ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ وﻣﻦ آﻠــــﻢ‬
‫ﺗﺴﻤﻊ وﺑﺎرﻗﺔ اﻹﻧﺬار ﻟﻢ ﺗُﺸـــــــــَـﻢ‬
‫ج ﻟﻢ ﻳﻘــــــــــــــــِﻢ‬
‫ﺑﺄن دﻳﻨﻬﻢ اﻟﻤﻌﻮ ﱠ‬
‫ﻣﻨﻘﻀٍﺔ وﻓﻖ ﻣﺎ ﻓﻲ اﻷرض ﻣﻦ ﺻﻨﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﻳﻘﻔﻮ إﺛﺮ ﻣﻨـــــــــﻬﺰم‬
‫أو ﻋﺴﻜٌﺮ ﺑﺎﻟﺤﺼﻰ ﻣﻦ راﺣﺘﻴﻪ رﻣـﻰ‬
‫ﻧﺒﺬ اﻟﻤﺴﺒﱢﺢ ﻣﻦ أﺣﺸﺎِء ﻣﻠﺘﻘـــــــــــﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ق ﺑﻼ ﻗــــــــــﺪم‬
‫ﺗﻤﺸﻰ إﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺎ ٍ‬
‫ﻂ ﻓﻲ اﻟﻠﻘـــــﻢ‬
‫ﻓﺮوﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﺪﻳﻊ اﻟﺨ ﱢ‬
‫ﺣـــــــــــﻢ‬
‫ﺲ ﻟﻠﻬﺠﻴﺮ َ‬
‫ﺗﻘﻴﻪ ﺣﺮ وﻃﻴ ٍ‬
‫ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻧﺴﺒًﺔ ﻣﺒﺮورة اﻟﻘﺴــــــــــِﻢ‬
‫ف ﻣﻦ اﻟﻜﻔﺎر ﻋﻨﻪ ﻋــــــــﻢ‬
‫وآﻞ ﻃﺮ ٍ‬
‫وهﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻐﺎر ﻣــــــــﻦ أرم‬
‫ﺧﻴﺮ اﻟﺒﺮﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﻨﺴﺞ وﻟﻢ ﺗﺤــــــــــﻢ‬
‫ل ﻣﻦ اﻷﻃــــُـﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺪروع وﻋﻦ ﻋﺎ ٍ‬
‫إﻻ وﻧﻠﺖ ﺟﻮارًا ﻣﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻀـــــــــــﻢ‬
‫إﻻ اﺳﺘﻠﻤﺖ اﻟﻨﺪى ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﺴـــﺘﻠﻢ‬
‫ﻗﻠﺒﺎً إذا ﻧﺎﻣﺖ اﻟﻌﻴﻨﺎن ﻟﻢ ﻳﻨــــــــــــﻢ‬
‫ﻓﻠﻴﺲ ﻳﻨﻜﺮ ﻓﻴﻪ ﺣﺎل ﻣﺤﺘﻠـــــــــــــﻢ‬
‫ﺐ ﺑﻤﺘﻬـــــــــــــــﻢ‬
‫ﻲ ﻋﻠﻰ ﻏﻴ ٍ‬
‫وﻻ ﻧﺒ ﱞ‬
‫وأﻃﻠﻘﺖ أرﺑﺎً ﻣﻦ رﺑﻘﺔ اﻟﻠﻤـــــــــــﻢ‬
‫ﺣﺘﻰ ﺣﻜﺖ ﻏﺮة ﻓﻲ اﻷﻋﺼﺮ اﻟﺪهـﻢ‬
‫ﻞ ﻣﻦ اﻟﻌــــﺮِم‬
‫ﺐ ﻣﻦ اﻟﻴﻢ أو ﺳﻴ ٌ‬
‫ﺳﻴ ٌ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ﻼ ﻋﻠﻰ ﻋﻠـــــﻢ‬
‫ﻇﻬﻮر ﻧﺎر اﻟﻘﺮى ﻟﻴ ً‬

‫‪2 of 4‬‬

‫‪http://www.islamiyyat.com/alburdah.htm‬‬

‫ﻓﺎﻟﺪﱡﱡر ﻳﺰداد ﺣﺴﻨﺎً وهﻮ ﻣﻨﺘﻈــــــــــﻢٌ‬
‫ﻓﻤﺎ ﺗﻄﺎول ﺁﻣﺎل اﻟﻤﺪﻳﺢ إﻟــــــــــــﻰ‬
‫ﺁﻳﺎت ﺣﻖ ﻣﻦ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﻣﺤﺪﺛــــــــــٌﺔ‬
‫ن وهﻲ ﺗﺨﺒﺮﻧــــــــــﺎ‬
‫ﻟﻢ ﺗﻘﺘﺮن ﺑﺰﻣﺎ ٍ‬
‫ﻞ ﻣﻌﺠــــــــــﺰٍة‬
‫داﻣﺖ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻓﻔﺎﻗﺖ آ ﱠ‬
‫ت ﻓﻤﺎ ﺗﺒﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﺒــــــــــــٍﻪ‬
‫ﻣﺤّﻜﻤﺎ ٌ‬
‫ﺣـــــــَﺮ ٍ‬
‫ب‬
‫ﻣﺎ ﺣﻮرﺑﺖ ﻗﻂ إﻻ ﻋﺎد ﻣﻦ َ‬
‫ت ﺑﻼﻏﺘﻬﺎ دﻋﻮى ﻣﻌﺎرﺿﻬــــــــﺎ‬
‫رﱠد ْ‬
‫ن آﻤﻮج اﻟﺒﺤﺮ ﻓﻲ ﻣــــــــﺪٍد‬
‫ﻟﻬﺎ ﻣﻌﺎ ٍ‬
‫ﻓﻤﺎ ﺗﻌﱡﺪ وﻻ ﺗﺤﺼﻰ ﻋﺠﺎﺋﺒﻬــــــــــــﺎ‬
‫ت ﺑﻬﺎ ﻋﻴﻦ ﻗﺎرﻳﻬﺎ ﻓﻘﻠﺖ ﻟـــــــــﻪ‬
‫ﻗﱠﺮ ْ‬
‫إن ﺗﺘﻠﻬﺎ ﺧﻴﻔًﺔ ﻣﻦ ﺣﺮ ﻧﺎر ﻟﻈـــــــﻰ‬
‫آﺄﻧﻬﺎ اﻟﺤﻮض ﺗﺒﻴﺾ اﻟﻮﺟﻮﻩ ﺑـــــﻪ‬
‫وآﺎﻟﺼﺮاط وآﺎﻟﻤﻴﺰان ﻣﻌﺪﻟـــــــــــًﺔ‬
‫ﻻ ﺗﻌﺠﺒﻦ ﻟﺤﺴﻮٍد راح ﻳﻨﻜﺮهــــــــــﺎ‬
‫ﻗﺪ ﺗﻨﻜﺮ اﻟﻌﻴﻦ ﺿﻮء اﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ رﻣﺪ‬
‫ﻓﻲ إﺳﺮاﺋﻪ وﻣﻌﺮاﺟﻪ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫ﻳﺎ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻳﻤﻢ اﻟﻌﺎﻓﻮن ﺳــــــــﺎﺣﺘﻪ‬
‫وﻣﻦ هﻮ اﻵﻳﺔ اﻟﻜﺒﺮى ﻟﻤﻌﺘﺒــــــــــٍﺮ‬
‫ﻼ إﻟﻰ ﺣــــــــــﺮٍم‬
‫ﺳﺮﻳﺖ ﻣﻦ ﺣﺮٍم ﻟﻴ ً‬
‫وﺑﺖ ﺗﺮﻗﻰ إﻟﻰ أن ﻧﻠﺖ ﻣﻨﺰﻟــــــــــًﺔ‬
‫وﻗﺪﻣﺘﻚ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﺑﻬـــــــــــــــﺎ‬
‫وأﻧﺖ ﺗﺨﺘﺮق اﻟﺴﺒﻊ اﻟﻄﺒﺎق ﺑﻬــــــﻢ‬
‫ﺣﺘﻰ إذا ﻟﻢ ﺗﺪع ﺷﺄوًا ﻟﻤﺴـــــــــﺘﺒ ٍ‬
‫ﻖ‬
‫ﺧﻔﻀﺖ آﻞ ﻣﻘﺎٍم ﺑﺎﻹﺿـــــــــــﺎﻓﺔ إذ‬
‫ﻞ أي ﻣﺴـــــــــــﺘﺘٍﺮ‬
‫آﻴﻤﺎ ﺗﻔﻮز ﺑﻮﺻ ٍ‬
‫ﻓﺤﺰت آﻞ ﻓﺨﺎٍر ﻏﻴﺮ ﻣﺸـــــــــــﺘﺮ ٍ‬
‫ك‬
‫وﺟﻞ ﻣﻘﺪار ﻣﺎ وﻟﻴﺖ ﻣﻦ رﺗــــــــــ ٍ‬
‫ﺐ‬
‫ﺑﺸﺮى ﻟﻨﺎ ﻣﻌﺸﺮ اﻹﺳﻼم إن ﻟﻨـــــــﺎ‬
‫ﻟﻤﺎ دﻋﺎ اﷲ داﻋﻴﻨﺎ ﻟﻄﺎﻋﺘــــــــــــــﻪ‬
‫ﻓﻲ ﺟﻬﺎد اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫راﻋﺖ ﻗﻠﻮب اﻟﻌﺪا أﻧﺒﺎء ﺑﻌﺜﺘــــــــــﻪ‬
‫ﻣﺎ زال ﻳﻠﻘﺎهُﻢ ﻓﻲ آﻞ ﻣﻌﺘـــــــــــﺮ ٍ‬
‫ك‬
‫ودوا اﻟﻔﺮار ﻓﻜﺎدوا ﻳﻐﺒﻄﻮن ﺑــــــــﻪ‬
‫ﺗﻤﻀﻲ اﻟﻠﻴﺎﻟﻲ وﻻ ﻳﺪرون ﻋﺪﺗﻬـــــﺎ‬
‫ﻒ ﺣﻞ ﺳــــــــﺎﺣﺘﻬﻢ‬
‫آﺄﻧﻤﺎ اﻟﺪﻳﻦ ﺿﻴ ٌ‬
‫ﺲ ﻓﻮق ﺳــــــــــﺎﺑﺤٍﺔ‬
‫ﻳﺠﺮ ﺑﺤﺮ ﺧﻤﻴ ٍ‬
‫ﻣﻦ آﻞ ﻣﻨﺘﺪب ﷲ ﻣﺤﺘﺴـــــــــــــــ ٍ‬
‫ﺐ‬
‫ﺣﺘﻰ ﻏﺪت ﻣﻠﺔ اﻹﺳﻼم وهﻲ ﺑﻬــــﻢ‬
‫ﻣﻜﻔﻮﻟًﺔ أﺑﺪًا ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺨــــــــــــــﻴﺮ أ ٍ‬
‫ب‬
‫هﻢ اﻟﺠﺒﺎل ﻓﺴﻞ ﻋﻨﻬﻢ ﻣﺼﺎدﻣﻬــــــﻢ‬
‫وﺳﻞ ﺣﻨﻴﻨﺎً وﺳﻞ ﺑﺪرًا وﺳﻞ ُأﺣـــــﺪًا‬
‫اﻟﻤﺼﺪري اﻟﺒﻴﺾ ﺣﻤﺮًا ﺑﻌﺪ ﻣﺎ وردت‬
‫واﻟﻜﺎﺗﺒﻴﻦ ﺑﺴﻤﺮ اﻟﺨﻂ ﻣﺎ ﺗﺮآـــــــﺖ‬
‫ﺷﺎآﻲ اﻟﺴﻼح ﻟﻬﻢ ﺳﻴﻤﺎ ﺗﻤﻴﺰهــــــﻢ‬
‫ﺗﻬﺪى إﻟﻴﻚ رﻳﺎح اﻟﻨﺼﺮ ﻧﺸﺮهـــــــﻢ‬
‫آﺄﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻇﻬﻮر اﻟﺨﻴﻞ ﻧﺒﺖ رﺑـــــــﺎً‬
‫ﻃﺎرت ﻗﻠﻮب اﻟﻌﺪا ﻣﻦ ﺑﺄﺳﻬﻢ ﻓﺮﻗـــﺎً‬
‫وﻣﻦ ﺗﻜﻦ ﺑﺮﺳﻮل اﷲ ﻧﺼــــــــــﺮﺗﻪ‬

‫‪10/15/2008 11:27 PM‬‬

‫ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺒُﺮدة‬

‫وﻟﻴﺲ ﻳﻨﻘﺺ ﻗﺪرًا ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈــــــﻢ‬
‫ﺸﻴـــــﻢ‬
‫ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ آﺮم اﻷﺧﻼق واﻟ ﱢ‬
‫ﻗﺪﻳﻤٌﺔ ﺻﻔﺔ اﻟﻤﻮﺻﻮف ﺑﺎﻟﻘــــــﺪم‬
‫ﻋﻦ اﻟﻤﻌﺎِد وﻋﻦ ﻋﺎٍد وﻋــــﻦ ِإَرم‬
‫ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻴﻴﻦ إذ ﺟﺎءت وﻟﻢ ﺗـــــــﺪِم‬
‫ق وﻣﺎ ﺗﺒﻐﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻜــــﻢ‬
‫ﻟﺬى ﺷﻘﺎ ٍ‬
‫أﻋﺪى اﻷﻋﺎدي إﻟﻴﻬﺎ ﻣﻠﻘﻲ اﻟﺴــﻠِﻢ‬
‫رﱠد اﻟﻐﻴﻮر ﻳﺪ اﻟﺠﺎﻧﻲ ﻋﻦ اﻟﺤـــﺮم‬
‫وﻓﻮق ﺟﻮهﺮﻩ ﻓﻲ اﻟﺤﺴﻦ واﻟﻘﻴـِﻢ‬
‫وﻻ ﺗﺴﺎم ﻋﻠﻰ اﻹآﺜﺎر ﺑﺎﻟﺴـــــــﺄِم‬
‫ﻟﻘﺪ ﻇﻔﺮت ﺑﺤﺒﻞ اﷲ ﻓﺎﻋﺘﺼـــــــﻢ‬
‫أﻃﻔﺄت ﺣﺮ ﻟﻈﻰ ﻣﻦ وردهﺎ اﻟﺸــﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻌﺼﺎة وﻗﺪ ﺟﺎؤوﻩ آﺎﻟﺤﻤـــــﻢ‬
‫ﻓﺎﻟﻘﺴﻂ ﻣﻦ ﻏﻴﺮهﺎ ﻓﻲ اﻟﻨﺎس ﻟﻢ ﻳﻘﻢ‬
‫ﻼ وهﻮ ﻋﻴﻦ اﻟﺤﺎذق اﻟﻔﻬـــــﻢ‬
‫ﺗ ﺠ ﺎه ً‬
‫وﻳﻨﻜﺮ اﻟﻔﻢ ﻃﻌﻢ اﻟﻤﺎِء ﻣﻦ ﺳــــــﻘﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ﺳﻌﻴﺎً وﻓﻮق ﻣﺘﻮن اﻷﻳﻨﻖ اﻟﺮﺳــــﻢ‬
‫وﻣﻦ هﻮ اﻟﻨﻌﻤُﺔ اﻟﻌﻈﻤﻰ ﻟﻤﻐﺘﻨـــــﻢ‬
‫ج ﻣﻦ اﻟﻈـﻠﻢ‬
‫آﻤﺎ ﺳﺮى اﻟﺒﺪر ﻓﻲ دا ٍ‬
‫ﻣﻦ ﻗﺎب ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺪرك وﻟﻢ ﺗــﺮم‬
‫واﻟﺮﺳﻞ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺨﺪوٍم ﻋﻠﻰ ﺧـــــﺪم‬
‫ﻓﻲ ﻣﺮآﺐ آﻨﺖ ﻓﻴﻪ ﺻﺎﺣﺐ اﻟﻌﻠــــﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﺪﻧﱢﻮ وﻻ ﻣﺮﻗﻰ ﻟﻤﺴــــــــــــﺘﻨﻢ‬
‫ﻧﻮدﻳﺖ ﺑﺎﻟﺮﻓﻊ ﻣﺜﻞ اﻟﻤﻔﺮِد اﻟﻌﻠــــــﻢ‬
‫ﻋﻦ اﻟﻌﻴﻮن وﺳٍﺮ أي ﻣﻜﺘﺘــــــــــــﻢ‬
‫وﺟﺰت آﻞ ﻣﻘﺎٍم ﻏﻴﺮ ﻣﺰدﺣــــــــــﻢ‬
‫وﻋﺰ إدراك ﻣﺎ أوﻟﻴﺖ ﻣﻦ ﻧﻌــــــــِﻢ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎﻳﺔ رآﻨﺎً ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻬــــــــــﺪم‬
‫ﺑﺄآﺮم اﻟﺮﺳﻞ آﻨﺎ أآﺮم اﻷﻣــــــــــﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫آﻨﺒﺄة أﺟﻔﻠﺖ ﻏﻔﻼ ﻣﻦ اﻟﻐﻨــــــــــِﻢ‬
‫ﺣﺘﻰ ﺣﻜﻮا ﺑﺎﻟﻘﻨﺎ ﻟﺤﻤﺎً ﻋﻠﻰ وﺿـﻢ‬
‫أﺷﻼَء ﺷﺎﻟﺖ ﻣﻊ اﻟﻌﻘﺒﺎن واﻟﺮﺧــﻢ‬
‫ﺤُﺮم‬
‫ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﻦ ﻟﻴﺎﻟﻲ اﻷﺷﻬﺮ اﻟ ُ‬
‫ﺑﻜﻞ ﻗﺮٍم إﻟﻰ ﻟﺤﻢ اﻟﻌﺪا ﻗــــــــــــﺮم‬
‫ج ﻣﻦ اﻷﺑﻄﺎل ﻣﻠﺘﻄـــــﻢ‬
‫ﻳﺮﻣﻰ ﺑﻤﻮ ٍ‬
‫ﻞ ﻟﻠﻜﻔﺮ ﻣﺼــــﻄﻠِﻢ‬
‫ﻳﺴﻄﻮ ﺑﻤﺴﺘﺄﺻ ٍ‬
‫ﻣﻦ ﺑﻌﺪ ﻏﺮﺑﺘﻬﺎ ﻣﻮﺻﻮﻟﺔ اﻟﺮﺣـــﻢ‬
‫ﻞ ﻓﻠﻢ ﺗﻴﺘﻢ وﻟﻢ ﺗﺌـــــــــــِﻢ‬
‫وﺧﻴﺮ ﺑﻌ ٍ‬
‫ﻣﺎذا رأى ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ آﻞ ﻣﺼــــﻄﺪم‬
‫ﻒ ﻟﻬﻢ أدهﻰ ﻣﻦ اﻟﻮﺧﻢ‬
‫ﻓﺼﻮل ﺣﺘ ٍ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻌﺪا آﻞ ﻣﺴﻮٍد ﻣﻦ اﻟﻠﻤـــــــِﻢ‬
‫أﻗﻼﻣﻬﻢ ﺣﺮف ﺟﺴٍﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻌﺠــِﻢ‬
‫واﻟﻮرد ﻳﻤﺘﺎز ﺑﺎﻟﺴﻴﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﺴــﻠﻢ‬
‫ﻓﺘﺤﺴﺐ اﻟﺰهﺮ ﻓﻲ اﻷآﻤﺎم آﻞ آــﻢ‬
‫ﺤُﺰم‬
‫ﺤْﺰِم ﻻ ﻣﻦ ﺷﺪة اﻟ ُ‬
‫ﻣﻦ ﺷﺪة اﻟ َ‬
‫ﻓﻤﺎ ﺗﻔﺮق ﺑﻴﻦ اْﻟﺒَْﻬِﻢ وأْﻟﺒُﻬـــــــــُـِﻢ‬
‫إن ﺗﻠﻘﻪ اﻷﺳﺪ ﻓﻰ ﺁﺟﺎﻣﻬﺎ ﺗﺠــــــِﻢ‬

‫‪3 of 4‬‬

‫‪http://www.islamiyyat.com/alburdah.htm‬‬

‫ﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﺼـــــــﺮٍ‬
‫وﻟﻦ ﺗﺮى ﻣﻦ وﻟ ٍ‬
‫أﺣﻞ أﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺮز ﻣﻠﺘـــــــــــــــــــﻪ‬
‫آﻢ ﺟﺪﻟﺖ آﻠﻤﺎت اﷲ ﻣﻦ ﺟــــــــــﺪ ٍ‬
‫ل‬
‫ﻲ ﻣﻌﺠــــــــــﺰًة‬
‫ﻷﱢﻣ ﱢ‬
‫آﻔﺎك ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ا ُ‬
‫ﻓﻲ اﻟﺘﻮﺳﻞ ﺑﺎﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﷲ ﻋﻠﻴﻪ وﺳﻠﻢ‬
‫ﻣﻮﻻي ﺻﻠــــﻲ وﺳﻠــــﻢ داﺋﻤـــﺎً أﺑــــﺪا‬
‫ﺢ اﺳﺘﻘﻴﻞ ﺑـــــــــــــــــﻪ‬
‫ﺧﺪﻣﺘﻪ ﺑﻤﺪﻳ ٍ‬
‫إذ ﻗﻠﺪاﻧﻲ ﻣﺎ ﺗﺨﺸﻲ ﻋﻮاﻗﺒـــــــــــــﻪ‬
‫أﻃﻌﺖ ﻏﻲ اﻟﺼﺒﺎ ﻓﻲ اﻟﺤﺎﻟﺘﻴﻦ وﻣـــﺎ‬
‫ﺲ ﻓﻲ ﺗﺠﺎرﺗﻬــــــــــــﺎ‬
‫ﻓﻴﺎﺧﺴﺎرة ﻧﻔ ٍ‬
‫ﻼ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺎﺟﻠـــــــــــــــِﻪ‬
‫وﻣﻦ ﻳﺒﻊ ﺁﺟ ً‬
‫إن ﺁت ذﻧﺒﺎً ﻓﻤﺎ ﻋﻬﺪي ﺑﻤﻨﺘﻘـــــــﺾ‬
‫ﻓﺈن ﻟﻲ ذﻣًﺔ ﻣﻨﻪ ﺑﺘﺴــــــــــــــــﻤﻴﺘﻲ‬
‫إن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﺎدي ﺁﺧﺬًا ﺑﻴــــــﺪى‬
‫ﺣﺎﺷﺎﻩ أن ﻳﺤﺮم اﻟﺮاﺟﻲ ﻣﻜﺎرﻣــــــﻪ‬
‫وﻣﻨﺬ أﻟﺰﻣﺖ أﻓﻜﺎري ﻣﺪاﺋﺤــــــــــــﻪ‬
‫وﻟﻦ ﻳﻔﻮت اﻟﻐﻨﻰ ﻣﻨﻪ ﻳﺪًا ﺗﺮﺑــــــــﺖ‬
‫وﻟﻢ أرد زهﺮة اﻟﺪﻧﻴﺎ اﻟﺘﻲ اﻗﺘﻄﻔــــﺖ‬
‫ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﺟﺎة وﻋﺮض اﻟﺤﺎﺟﺎت‬
‫ﻳــــﺎرب ﺑﺎﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺑﻠﻎ ﻣﻘﺎﺻﺪﻧـــﺎ‬
‫ﻳﺎ أآﺮم اﻟﺨﻠﻖ ﻣﺎ ﻟﻲ ﻣﻦ أﻟﻮذ ﺑــــــﻪ‬
‫وﻟﻦ ﻳﻀﻴﻖ رﺳﻮل اﷲ ﺟﺎهﻚ ﺑــــــﻲ‬
‫ﻓﺈن ﻣﻦ ﺟﻮدك اﻟﺪﻧﻴﺎ وﺿﺮﺗﻬـــــــــﺎ‬
‫ﻳﺎ ﻧﻔﺲ ﻻ ﺗﻘﻨﻄﻲ ﻣﻦ زﻟٍﺔ ﻋﻈﻤـــــﺖ‬
‫ﻟﻌﻞ رﺣﻤﺔ رﺑﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻘﺴـــــــــــﻤﻬﺎ‬
‫ﻳﺎرب واﺟﻌﻞ رﺟﺎﺋﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻌﻜـــ ٍ‬
‫ﺲ‬
‫واﻟﻄﻒ ﺑﻌﺒﺪك ﻓﻲ اﻟﺪارﻳﻦ إن ﻟـــــﻪ‬
‫واﺋﺬن ﻟﺴﺤﺐ ﺻﻼٍة ﻣﻨﻚ داﺋﻤــــــــٍﺔ‬
‫ﻣﺎ رﻧّﺤﺖ ﻋﺬﺑﺎت اﻟﺒﺎن رﻳﺢ ﺻـــــﺒﺎ‬
‫ﺛﻢ اﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ أﺑﻲ ﺑﻜٍﺮ وﻋﻦ ﻋﻤــــٍﺮ‬
‫ﻦ ﻓﻬــــــﻢ‬
‫ﺐ ﺛﱠﻢ اﻟﺘﱠﺎﺑﻌﻴ َ‬
‫ﺤ ِ‬
‫ﺼْ‬
‫ل َواﻟ ﱠ‬
‫واﻵ ِ‬
‫ﻳﺎ رب ﺑﺎﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﺑﻠﻎ ﻣﻘﺎﺻـــــــﺪﻧﺎ‬
‫واﻏﻔﺮ إﻟﻬﻲ ﻟﻜﻞ اﻟﻤﺴﻠﻤﻴـــــــﻦ ﺑﻤــــﺎ‬
‫ﺑﺠﺎﻩ ﻣﻦ ﺑﻴﺘـــــﻪ ﻓﻲ ﻃﻴﺒـــــــٍﺔ ﺣﺮٌم‬
‫ﺧﺘﻤــــﺖ‬
‫وهﺬﻩ ﺑُــــﺮدُة اﻟُﻤﺨﺘــــﺎر ﻗﺪ ُ‬
‫أﺑﻴﺎﺗﻬﺎ ﻗـــــﺪ أﺗﺖ ﺳﺘﻴــــﻦ ﻣﻊ ﻣﺎﺋــــٍﺔ‬

‫ﻗﺼﻴﺪة اﻟﺒُﺮدة‬

‫ﺑﻪ وﻻ ﻣﻦ ﻋﺪّو ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻔﺼــــــــﻢ‬
‫آﺎﻟﻠﻴﺚ ﺣﻞ ﻣﻊ اﻷﺷﺒﺎل ﻓﻲ أﺟـــــﻢ‬
‫ﻓﻴﻪ وآﻢ ﺧﺼﻢ اﻟﺒﺮهﺎن ﻣﻦ ﺧﺼـﻢ‬
‫ﻓﻲ اﻟﺠﺎهﻠﻴﺔ واﻟﺘﺄدﻳﺐ ﻓﻲ اﻟﻴﺘـــــﻢ‬
‫ﻋﻠـــﻰ ﺣﺒﻴﺒــــﻚ ﺧﻴــﺮ اﻟﺨﻠﻖ آﻠﻬـﻢ‬
‫ذﻧﻮب ﻋﻤٍﺮ ﻣﻀﻰ ﻓﻲ اﻟﺸﻌﺮ واﻟﺨﺪم‬
‫ي ﻣﻦ اﻟﻨﻌـــــــــــــﻢ‬
‫آﺄﻧﱠﻨﻲ ﺑﻬﻤﺎ هﺪ ٌ‬
‫ﺣﺼﻠﺖ إﻻ ﻋﻠﻰ اﻵﺛﺎم واﻟﻨــــــــــﺪم‬
‫ﻟﻢ ﺗﺸﺘﺮ اﻟﺪﻳﻦ ﺑﺎﻟﺪﻧﻴﺎ وﻟﻢ ﺗﺴـــــــﻢ‬
‫ﻦ ﻓﻲ ﺑﻴٍﻊ وﻓﻲ ﺳــــــﻠِﻢ‬
‫ﻦ ﻟﻪ اْﻟَﻐﺒْ ُ‬
‫ﻳَﺒِ ْ‬
‫ﻣﻦ اﻟﻨﺒﻲ وﻻ ﺣﺒﻠﻲ ﺑﻤﻨﺼـــــــــﺮم‬
‫ﻣﺤﻤﺪًا وهﻮ أوﻓﻰ اﻟﺨﻠﻖ ﺑﺎﻟﺬﻣـــﻢ‬
‫ﻼ وإﻻ ﻓﻘﻞ ﻳﺎ زﻟﺔ اﻟﻘــــــــــــﺪِم‬
‫ﻓﻀ ً‬
‫أو ﻳﺮﺟﻊ اﻟﺠﺎر ﻣﻨﻪ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺘــــﺮِم‬
‫وﺟﺪﺗﻪ ﻟﺨﻼﺻﻲ ﺧﻴﺮ ﻣﻠﺘـــــــــــﺰم‬
‫إن اﻟﺤﻴﺎ ﻳﻨﺒﺖ اﻷزهﺎر ﻓﻲ اﻷآـــــﻢ‬
‫ﻳﺪا زهﻴٍﺮ ﺑﻤﺎ أﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ هــــــــــﺮِم‬
‫واﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻳﺎ واﺳﻊ اﻟﻜﺮم‬
‫ﺳﻮاك ﻋﻨﺪ ﺣﻠﻮل اﻟﺤﺎدث اﻟﻌﻤـــــﻢ‬
‫إذا اﻟﻜﺮﻳﻢ ﺗﺤﱠﻠﻰ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﻨﺘﻘــــــــــﻢ‬
‫وﻣﻦ ﻋﻠﻮﻣﻚ ﻋﻠﻢ اﻟﻠﻮح واﻟﻘﻠـــــﻢ‬
‫إن اﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﻓﻲ اﻟﻐﻔﺮان آﺎﻟﻠﻤـــــــــﻢ‬
‫ﺗﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ اﻟﻌﺼﻴﺎن ﻓﻲ اﻟﻘﺴﻢ‬
‫ﻟﺪﻳﻚ واﺟﻌﻞ ﺣﺴﺎﺑﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺨــــﺮم‬
‫ﺻﺒﺮًا ﻣﺘﻰ ﺗﺪﻋﻪ اﻷهﻮال ﻳﻨﻬــــــﺰم‬
‫ﻞ وﻣﻨﺴـــــــــــــﺠﻢ‬
‫ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﺑﻤﻨﻬ ٍ‬
‫وأﻃﺮب اﻟﻌﻴﺲ ﺣﺎدي اﻟﻌﻴﺲ ﺑﺎﻟﻨﻐﻢ‬
‫ﻲ وﻋﻦ ﻋﺜﻤﺎن ذي اﻟﻜــﺮم‬
‫وﻋﻦ ﻋﻠ ٍ‬
‫أهﻞ اﻟﺘﻘﻰ واﻟﻨﻘﺎ واﻟﺤﻠﻢ واﻟﻜـــــﺮِم‬
‫واﻏﻔﺮ ﻟﻨﺎ ﻣﺎ ﻣﻀﻰ ﻳﺎ واﺳﻊ اﻟﻜﺮم‬
‫ﻳﺘﻠﻮﻩ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ اﻷﻗﺼﻰ وﻓﻲ اﻟﺤﺮم‬
‫واﺳُﻤُﻪ ﻗﺴٌﻢ ﻣﻦ أﻋﻈــــــﻢ اﻟﻘﺴــــﻢ‬
‫واﻟﺤﻤﺪ ﷲ ﻓﻲ ﺑــــﺪء وﻓﻲ ﺧﺘـــــﻢ‬
‫ﻓﱢﺮج ﺑﻬﺎ آﺮﺑﻨﺎ ﻳﺎ واﺳﻊ اﻟﻜــــــــﺮم‬

‫ِ‪Hit Counter‬‬

‫‪10/15/2008 11:27 PM‬‬

‫‪4 of 4‬‬