‫اللباب ف شرح الكتاب‬

‫] مقدمات [ ] غلف الكتاب [ - قررت إدارة الامع الزهر تدريس هذا الكتاب لطلب الس نة الثاني ة البتدائي ة ب الزهر والعاه د الديني ة #‬ ‫_________ # اللباب ف شرح الكتاب # تأليف # الشيخ عبدالغن الغنيمي الدمشقي اليدان النف ي # أح د علم اء الق رن الث الث عش ر #‬ ‫_________ # على الختصر الشتهر باسم " الكتاب " الذي صنفه المام أبو السي أحد بن ممد القدوري البغدادي النفي . الولود ف عام 263 ،‬ ‫والتوف ف عام 824 من الجرة # _________ # حققه وضبطه وعلق حواشيه # ممود أمي النواوي # الفتش بالزهر # _________ # الزء‬ ‫الول ] من مموع أربعة أجزاء [ التقدمة - بسم ال الرحن الرحيم # المد ل القائل ف كتابه الكري : } فلول نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقه وا ف‬ ‫الدين ولينذروا قومهم { وحسبك با آية على منلة الفقه ومادة الوفقي لدراسته والصلة والسلم على رسوله القائل : " من يرد ال به خيا يفقهه ف ال دين "‬ ‫وحسبك به دليل حافزا على تلقي الفقه والسارعة إل تصيل مباحثه ول غرو فإن كل متدين ل غن به عن معرفة اللل والرام حت يصح دينه وكل متعب د ل‬ ‫بد له من تصحيح عبادته حت تسلم من الفساد وتف بالرضوانن والقبول عند ال ول عذر بالهل ف دار السلم فمن ث كان طلب العلم فريضة على كل مسلم‬ ‫ومسلمة # وإذا كان ال تعال يقول ف كتابه : } قوا أنفسكم وأهليكم نارا { فإن معناه كما قال حب المة علموهم وفقهوهم . فإذا كان ذلك فمن ل يعل م‬ ‫اللل والرام فهو على شفا حفرة من النار . وعند ال العافية # ولا كان كتاب ) القدوري ( من أجع الكتب ف فقه أب حنيفة لا يلزم معرفت ه م ن اللل‬ ‫والرام وبيان خسة الحكام فيما يلزم من السلم . وكان شرحه ) اللباب ( من أوضح الشراح وأسلسها وأصحها نقل وأدقها فقد تلقاه ا الس لمون عل ى‬ ‫مذهب المام أب حنيفة بالقبول ومنحوها أكب قسط من العناية والتقدير # وقد وشحتهما بتقريرات موجزة متفرقة ف أخص ما يلزم معرفته بانبهما للط الب‬ ‫البتدىء من بعض ما وقع فيه اللف واختلفت فيه الدلة وتعددت وجهات النظر وكثر فيه القيل والقال أحيانا بي مقلدي الذاهب فاحتاج إل بعض البيان عن‬ ‫وجهة نظر الذهب أو غيه ومكانتها من التوفيق إن كانت حت يألف الطالب هذا النمط من الدراسة ث يعن به حق العناية فذلك أحرى أن يعل النفعة على بينة‬ ‫من المر # وكل مذاهب الئمة خي ويزيد الناس إيانا با أن يتعرفوا أصولا ومآخذ أحكامها وهذه كلمة نن مضطرون إل إيازها على هذا النح و ح ت ل‬ ‫يطول منا مال السترسال فيما ل مال للخوض فيه اليوم # وال ول التوفيق والرعاية # ممود النواوي كتاب الطهارة - قال ال تعال : } يا أيها ال ذين‬ ‫آمنوا إذا قمتم إل الصلة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إل الرافق وامسحوا برؤسكم وأرجلكم إل الكعبي { # ففرض الطهارة : غسل العضاء الثلثة ومس ح‬ ‫الرأس والرفقان والكعبان يدخلن ف الغسل والفروض ف مسح الرأس مقدار الناصية لا روى الغية بن شعبة أن النب صلى ال عليه وسلم " أتى سباطة قوم فبال‬ ‫وتوضأ ومسح على ناصيته وخفيه ) 1 ( " # وسنن الطهارة : # غسل اليدين قبل إدخالما الناء إذا استيقظ التوضئ من نومه وتسمية ال تع ال ف ابت داء‬ ‫الوضوء والسواك والضمضة والستنشاق ومسح الذني وتليل اللحية والصابع وتكرار الغسل إل الثلث . ويستحب للمتوضئ أن ينوي الطهارة ويس توعب‬ ‫رأسه بالسح ويرتب الوضوء فيبدأ با بدأ ال تعال بذكره وباليامن # _________ # ) 1 ( قال الكمال ف الفتح إن هذا الديث مموع م ن ح ديثي‬ ‫رواها الغية أحدها ما رواه مسلم عنه أنه صلى ال عليه وسلم توضأ ومسح بناصيته وعلى الفي . والخر رواه ابن ماجة عنه أنه صلى ال عليه وس لم أت ى‬ ‫سباطة قوم فبال قائما . والقدوري ليس مطئا لن كل من الديثي من رواية الغية . ولقائل أن يقول ول ل يوز أن تكون كل منهما واقعة غي الخ رى وإن‬ ‫كان الستدل صحيحا وكان يكن القتصار فيه على رواية مسلم فتأمل بسم ال الرحن الرحيم # ) الطهارة لغة ( النظافة . وشرعا : النظافة عن النجاس ة :‬ ‫حقيقية كانت وهي البث أو حكمية وهي الدث . وتنقسم بالعتبار الثان إل الكبى واسها الاص الغسل والوجب له الدث الكب وإل الصغرى واس ها‬ ‫الاص الوضوء والوجب له الدث الصغر . وبقي نوع آخر - وهو التيمم - فإنه طهارة حكمية يلفهما معا ويلف كل منهما منفردا عن الخر # وق دمت‬ ‫العبادات على غيها اهتماما با لن الن والنس ل تلق إل لا وقدمت الصلة من بينها لنا عمادها وقدمت الطهارة عليها لنا مفتاحه ا وق دمت طه ارة‬ ‫الوضوء لكثرة تكرارها # قال ال تعال : } يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إل الصلة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إل الرافق وامسحوا برؤس كم وأرجلك م إل‬ ‫الكعبي { افتتح رحه ال تعال كتابه بآية من القرآن على وجه البهان استنال لبكته وتيمنا بتلوته وإل فذكر الدليل - خصوصا على وجه التقدي - ليس من‬ ‫عادته # ) ففرض الطهارة غسل العضاء الثلثة ( يعن الوجه واليدين والرجلي وساها ثلثة وهي خسة لن اليدين والرجلي جعل ف الكم بنلة عضوين كما‬ ‫ف الية جوهرة ) ومسح الرأس ( بذا النص ) 1 ( هداية . والفرض لغة : التقدير وشرعا ما ثبت لزومه بدليل قطعي ل شبهة فيه كأصل الغسل والسح ف أعضاء‬ ‫الوضوء وهو الفرض علما وعمل ويسمى الفرض القطعي ومنه قول الصنف : " فرض الطهارة غسل العضاء الثلثة ومسح الرأس " وكثيا ما يطلق الفرض على‬ ‫ما يفوت الواز بفوته كغسل ومسح مقدار معي فيها وهو الفرض عمل ل علما ويسمى الفرض الجتهادي ومنه قوله : " والفروض ف مسح ال رأس مق دار‬ ‫الناصية " وحد الوجه : من مبدأ سطح البهة إل أسفل الذقن طول وما بي شحمت الذني عرضا ) والرفقان ( تثنية مرفق - بكسر اليم وفتح الفاء وعكسه -‬ ‫موصل الذراع ف العضد ) والكعبان ( تثنية كعب والريد به هنا هو العظم الناتئ التصل بعظم الساق وهو الصحيح هداية ) يدخلن ف الغسل ( عل ى س بيل‬

‫الفرضية . والغسل : إسالة الاء : وحد السالة ف الغسل : أن يتقاطر الاء ولو قطرة عندها وعند أب يوسف يزئ إذا سال على العضو وإن ل يقطر فت ح وف‬ ‫الفيض : أقله قطرتان ف الصح . اه وف دخول الرفقي والكعبي خلف زفر . والبحث ف ذلك وف القراءتي ف " أرجلكم " قال ف البحر : ل طائل تته بعد‬ ‫انعقاد الجاع على ذلك ) والفروض ف مسح الرأس مقدار الناصية ( أي مقدم الرأس ) وهو الربع ( وذلك ) لا روى الغية ابن شعبة ( رضي ال تعال عن ه :‬ ‫) أن النب صلى ال عليه وسلم أتى سباطة ( بالضم : أي كناسة ) قوم فبال وتوضأ ومسح على ناصيته وخفيه ( والكتاب ممل ف حق القدار فالتحقق بيانا ب ه‬ ‫وف بعض الروايات : قدره أصحابنا بثلث أصابع من أصابع اليد لنا أكثر ما هو الصل ف آلة السح هداية . قال ف الفتح : وأما رواية ج واز ق در الثلث ة‬ ‫الصابع - وإن صححها بعض الشايخ نظرا إل أن الواجب إلصاق اليد والصابع أصلها ولذا يلزم بقطعها دية كل اليد والثلث أكثرها وللكثر حكم الكل وهو‬ ‫الذكور ف الصل - فيحمل على أنه قول ممد لا ذكر الكرخي والطحاوي عن أصحابنا أنه مقدار الناصية ورواه السن عن أب حنيفة ويفيد أنا غي النص ور‬ ‫رواية قول النصف - يعن صاحب الداية - " وف بعض الروايات " # ) وسنن الطهارة ( السنن . جع سنة وهي لغة : الطريقة مرضية كانت أو غي مرضية )‬ ‫2 ( وف الشريعة : ما واظب عليه النب صلى ال عليه وسلم مع الترك أحيانا . فتح واللم ف " الطهارة " للعهد . أي الطهارة الذكورة وتعقيبه الفرض بالس نن‬ ‫يفيد أنه ل واجب للوضوء وإل لقدمه ) 3 ( ) غسل اليدين ( إل الرسغي لوقوع الكفاية به ف التنظيف وقوله ) قبل إدخالما الناء ( قيد اتف اقي وإل فيس ن‬ ‫غسلهما وإن ل يتج إل إدخالما الناء وكذا قوله ) إذا استيقظ التوضئ من نومه ( على ما هو الختار من عدم اختصاص سنية البداءة بالس تيقظ ) 4 ( ق ال‬ ‫العلمة قاسم ف تصحيحه : الصح أنه سنة مطلقا نص عليه ف شرح الداية وف الوهرة هذا شرط وقع اتفاقا لنه إذا ل يكن استيقظ وأراد الوضوء السنة غسل‬ ‫اليدين وقال نم الئمة ف الشرح قال ف اليط والتحفة : وجيع الئمة البخاريي أنه سنة على الطلق . اه . وف الفتح : وهو الول لن من حكى وض وءه‬ ‫صلى ال عليه وسلم قدمه وإنا يكي ما كان دأبه وعادته ل خصوص وضوئه الذي هو على نوم بل الظاهر أن إطلعهم على وضوئه عن غي الن وم نع م م ع‬ ‫الستيقاظ وتوهم النجاسة السنة آكدة . اه ) وتسمية ال تعال ف بتداء الوضوء ( ولفظها النقول عن السلف - وقيل عن النب صلى ال عليه وسلم - ) بسم ال‬ ‫العظيم والمد ل على دين السلم ( وقيل : الفضل } بسم ال الرحن الرحيم { بعد التعوذ وف التب يمع بينهما وف اليط : لو قال : ) ل إله إل ال ( أو )‬ ‫المد ل ( أو ) أشهد أن ل إله إل ال ( يصي مقيما للسنة وهو بناء على أن لفظ ) يسمى ( أعم ما ذكرناه فتح . وف التصحيح : قال : ف الداية ) الصح أنا‬ ‫مستحبة ( ويسمى قبل الستنجاء وبعده هو الصحيح . وقال الزاهدي : والكثر على أن التسمية وغسل اليدين سنتان قبل ه وبع ده . اه ) والس واك ( أي :‬ ‫الستياك عند الضمضة وقيل : قبلها وهو للوضوء عندنا إل إذا نسيه فيندب للصلة وف التصحيح : قال ف الداية والشكلت : والص ح أن ه مس تحب اه‬ ‫) والضمضة ( بياه ثلثا ) والستنشاق ( كذلك فلو تضمض ثلثا من غرفة واحدة ل يصر آتيا بالسنة . وقال : الصيف يكون آتيا بالسنة قال : واختلف وا ف‬ ‫الستنشاق ثلثا من غرفة واحدة قيل : ل يصي آتيا بالسنة بلف الضمضة لن ف الستنشاق يعود بعض الاء الستعمل إل الكف وف الضمضة ل يعود لن ه‬ ‫يقدر على إمساكه كذا ف الوهرة ) ومسح الذني ( وهو سنة باء الرأس عندنا هداية : أي ل باء جديد عناية . ومثله ف جي ع ش روح الداي ة واللي ة‬ ‫والتتارخانية وشرح المع وشرح الدرر للشيخ إساعيل ويؤيده تقييد سائر التون بقولم " باء الرأس " قال ف الفتح : وأن ما روي أنه صلى ال عليه وسلم " أخذ‬ ‫لذنيه ماء جديدا " فيجب حله على أنه لفناء البلة قبل الستيعاب توفيقا بينه وبي ما ذكرنا وإذا انعدمت البلة ل يكن بد من الخذ كما لو انعدمت ف بع ض‬ ‫عضو واحد . اه . وإذا علمت ذلك ظهر لك أن ما مشى عليه العلئي ف الدر والشرنبلل وصاحب النهر والبحر تبعا للخلصة ومنل مسكي - من أنه لو أخذ‬ ‫للذني ماء جديدا فهو حسن - مالف للرواية الشهورة الت مشى عليها أصحاب التون والشروح الوضوعة لنقل الذهب وتام ذلك ف حاشية شيخنا رد التار‬ ‫رحه ال تعال . ) وتليل اللحية ( وقيل : هو سنة عند أب يوسف جائز عند أب حنيفة وممد لن السنة إكمال الفرض ف مله . والداخل ليس بحل له هداية .‬ ‫وف التصحيح : وتليل اللحية وهو قول أب يوسف ورجحه ف البسوط ) والصابع ( لنه إكمال الفرض ف مله وهذا إذا كان الاء واصل إل خلل ا ب دون‬ ‫التخليل وإل فهو فرض ) وتكرار الغسل ( الستوعب ف العضاء الغسولة ) إل الثلث ( مرات ) 5 ( ولو زاد لطمأنينة القلب ل بأس به قيدت بالستوعب لنه‬ ‫لو ل يستوعب ف كل مرة ل يكون آتيا بسنة التثليث وقيدت العضاء الغسولة لن المسوحة يكره تكرار مسحها # ) ويستحب للمتوضئ ( الستحب لغ ة :‬ ‫هو الشيء البوب وعرفا قيل : هو ما فعله النب صلى ال عليه وسلم مرة وتركه أخرى والندوب : ما فعله مرة أو مرتي وقيل : ها سواء وعليه الصوليون قال‬ ‫ف التحرير : وما ل يواظب عليه مندوب ومستحب وإن ل يفعله بعدما رغب فيه اه . ) أن ينوي الطهارة ( ف ابتدائها ) ويستوعب رأسه بالسح ( برة واح دة‬ ‫) ويرتب الوضوء فيبدأ با بدأ ال تعال به ( ويتم با ختم به قال ف التصحيح : قال نم الئمة ف شرحه : وقد عد الثلثة ف اليط والتحفة من جلة للسنن وهو‬ ‫الصح وقال ف الفتح : ل سند للقدوري ف الرواية ول ف الدراية ول ف جعل النية والستيعاب والترتيب مستحبا غي سنة أما الدراية فنصوص الشايخ متضافرة‬ ‫على السنة ولذا‬ ‫خالفه الصنف ف الثلثة وحكم بسنتيها بقوله " فالنية ف الوضوء سنة " ونوه ف الخيين وأما الدراية فسنذكره إن شاء ال تعال وقيل : أراد يستحب فع ل‬ ‫هذه السنة للخروج من اللف فإن الروج عنه مستحب اه . وتامه فيه ) و ( البداءة ) باليامن ( فضيلة . هداية وجوهرة أي مستحب # _________ #‬

‫) 1 ( النص وهو الية الكرية وهي تفيد افتراض الغسل والسح لذه العضاء وإن كان تديد السح ف الرأس يبينه حديث الغية الت على ما سيذكر الص نف‬ ‫والشارح # ) 2 ( الدليل على أن لفظ السنة يطلق ف اللغة العربية على الطريقة مطلقا سواء أكانت مرضية أم ل تكن - هو قوله صلوات ال وسلمه علي ه . "‬ ‫من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل با إل يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل با إل يوم القيامة " # ) 3 ( يريد أن يقول : إن‬ ‫مرتبة الفرض أول الراتب وإن مرتبة الواجب تأت بعقيب مرتبة الفرض وإن نظام التأليف يقتضي أن يبدأ الؤلف بأول الراتب ث با يليها وهكذا وقد بدأ الؤلف‬ ‫فعل بالفروض ث انتقل إل بيان السنن فعلمنا من هذا الصنيع أنه ليس للوضوء واجبات إذ لو كان له واجبات للزم أن يذكرها عقيب الفروض حت يتم النظام #‬ ‫) 4 ( اعلم أنه قد روي أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال : ) إذا استيقظ أحدكم من منامه فل يغمس يده ف الناء حت يغسلها ثلثا فإنه ل ي دري أي ن‬ ‫باتت يده ( وظاهر هذا الديث أن غسل اليدين إنا يكون سنة ف حق من تيقظ من النوم فأما من يكون يقظان قبل إرادة الوضوء وقد تأكد من نظافة ي ديه فل‬ ‫يسن له ذلك وكذلك ظاهر الديث أنه إنا يسن غسل اليدين لن يكون ماء وضوئه ف إناء فهو يريد أن يغترف منه فأما من ل يكون ماؤه ف إناء كمن يتوض أ‬ ‫من صنبور فل يسن له ذلك . وقد بي الؤلف رحه ال أن غسل اليدين سنة على كل حال : أي سواء أكان من يريد الوضوء قد استيقظ من منامه أم ل يك ن‬ ‫وسواء أكان يتوضأ من إناء أم ل يكن وقد اعتذر عن قيد الستيقاظ وقيد إدخال اليد ف الناء الواردين ف الديث بأنما اتفاقيان ل يقصد بما الح تراز # )‬ ‫5 ( أخرج البخاري عن ابن عباس رضي ال عنهما أنه قال : ) توضأ رسول ال صلى ال عليه وسلم مرة مرة ( وأخرج البخاري أيضا ) أن النب صلى ال عليه‬ ‫وسلم توضأ مرتي مرتي ( وتضافرت الروايات على أنه صلى ال عليه وسلم ) توضأ ثلثا ثلثا ( ومعن هذا أنه صلوات ال عليه وسلمه توضأ ف بعض الحايي‬ ‫مرة مرة يعن يغسل وجهه ويستوعبه مرة واحدة ويغسل يديه ويستوعبهما مرة واحدة وهكذا . وأنه توضأ ف بعض الحايي مرتي مرتي . يعن يغسل وجه ه‬ ‫مرتي يستوعب غسله ف كل مرة منهما وهكذا وأنه توضأ ف أغلب الحيان ثلثا ثلثا على معن أنه غسل وجهه ثلث مرات يستوعب غسله ف كل مرة منها‬ ‫وهكذا وقوله ولو زاد لطمأنينة القلب ل بأس به مل نظر لن التباع هو الطلوب # _________ # ] نواقض الوضوء [ - والعان الناقضة للوض وء :‬ ‫كل ما خرج من السبيلي والدم والقيح والصديد إذا خرج من البدن فتجاوز إل موضع يلحقه حكم التطهي ) 1 ( والقيئ إذا كان ملء الفم والنوم مضطجعا أو‬ ‫متكأ أو مستندا إل شيء لو أزيل عنه لسقط والغلبة على العقل بالغماء والنون والقهقهة ف كل صلة ذات ركوع وسجود # وفرض الغسل : # الضمض ة‬ ‫والستنشاق وغسل سائر البدن # وسنة الغسل : أن يبدأ الغتسل فيغسل يديه وفرجه ويزيل النجاسة إن كانت على بدنه ث يتوضأ وضوءه للصلة إل رجلي ه ث‬ ‫يفيض الاء على رأسه وسائر جسده ثلثا ث يتنحى عن ذلك الكان فيغسل رجليه . وليس على الرأة أن تنقض ضفائرها ف الغسل إذا بلغ الاء أصول الش عر #‬ ‫والعان الوجبة للغسل : إنزال الن على وجه الدفق والشهوة من الرجل والرأة والتقاء التاني من غي إنزال واليض والنفاس # وسن رسول ال صلى ال عليه‬ ‫وسلم الغسل للجمعة والعيدين والحرام # وليس ف الذى والودي غسل وفيهما الوضوء # _________ # ) 1 ( يستدل الحناف ل ذهبهم ف نق ض‬ ‫الوضوء بالدم السائل ونوه بديث الوضوء من كل دم سائل # قال ف الفتح رواه الدارقطن من طريق ضعيف ورواه ابن عدي ف الكامل عن آخ ر وق ال ل‬ ‫نعرفه إل من حديث أحد بن قروخ وهو من ل يتج به ولكنه أيده بأشياء منها حديث السيدة فاطمة فراجعه واحتجوا للقيء والرعاف بديث من قاء أو رعف‬ ‫ف صلته فلينصرف وليتوضأ وليبي على صلته ما ل يتكلم . وذكر طرفه صاحب الفتح با تعيد صحة الس تدلل ب ه وال أعل م # _________ #‬ ‫) والعان ( جع معن وهو الصورة الذهنية من حيث إنه وضع بإزائها اللفظ فإن الصورة الاصلة ف العقل من حيث إنا تقصد ب اللفظ تس مى معن ك ذا ف‬ ‫تعريفات السيد ) الناقضة للوضوء ( أي الخرجة له عن إفادة القصود به لن النقض ف الجسام إبطال تركيبها وف العان إخراجها عن إفادة ما هو القصود با )‬ ‫كل ما ( أي : شيء ) خرج من السبيلي ( أي : مسلكي البول والغائط أعم من أن يكون معتادا أول نسا أول إل ريح القبل لن ه اختلج ل ري ح وال راد‬ ‫بالروج من السبيلي مرد الظهور لن ذلك الوضع ليس بوضع النجاسة فيستدل بالظهور على النتقال بلف الروج ف غيها فإنه مقيد بالسيلن كما صرح‬ ‫به بقوله ) والدم والقيح ( وهو : دم نضج حت ابيض وخثر ) والصديد ( وهو : قيح ازداد نضجا حت رق ) إذا خرج من البدن فتجاوز ( ع ن موض عه ) إل‬ ‫موضع يلحقه حكم التطهي ( لنه بزوال القشرة تظهر النجاسة ف ملها فتكون بادية ل خارجة ث العتب هو قوة السيلن وهو : أن يكون الارج بيث يتحق ق‬ ‫فيه قوة أن يسيل بنفسه عن الخرج إن ل ينع منه مانع سواء وجد السيلن بالفعل أو ل يوجد كما إذا مسحه برقة كما خرج ث وث . قيد بالدم والقيح احتزازا‬ ‫من سقوط لم من غي سيلن دم كالعرق الدين فإنه ل ينقض وأما الذي يسيل منه إن كان ماء صافيا ل ينقض . قال ف الينابيع : الاء الصاف إذا خ رج م ن‬ ‫النفطة ل ينقض . وإن أدخل أصبعه ف أنفه فدميت أصبعه : إن نزل الدم من قصبة النف نقض وإل ل ينقض . ولو عض شيئا فوجد فيه أثر الدم - أو اس تاك‬ ‫فوجد ف السواك أثر الدم ل ينقض مال يتحقق السيلن . ولو تلل بعود فخرج الدم على العود ل ينقض . إل أن يسيل بعد ذلك بيث يغلب على الري ق اه .‬ ‫جوهرة ) والقيئ ( سواء كان طعاما أو ماء أو علفا أو مرة بلف البلغم فإنه ل ينقض خلفا لب يوسف ف الصاعد من الوف وأما النازل من الرأس فغي ناقض‬ ‫اتفاقا ) إذا كان ملئ الفم ( قال ف التصحيح : قال ف الينابيع : وتكلموا ف تقدير ملء الفم والصحيح إذا كان ل يقدر على إمساكه . قال الزاهدي : والص ح‬ ‫ما ل يكنه المساك إل بكلمة اه . ولو قاء متفرقا بيث لو جع يل الفم فعند أب يوسف يعتب اتاد اللس وعند ممد اتاد السبب : أي الغثيان وهو الصح لن‬

‫الحكام تضاف إل أسبابا كما بسطه ف الكاف # ولا ذكر الناقض القيقي عقبه بالناقض الكمي فقال : ) والنوم ( سواء كان النائم ) مضطجعا ( وه و :‬ ‫وضع النب على الرض ) أو متكأ ( وهو : العتماد على أحد وركيه ) أو مستندا إل شيء ( أي : معتمدا عليه لكنه بيث ) لو أزيل ( ذلك الشيء الستند إليه‬ ‫) لسقط ( النائم لن السترخاء يبلغ نايته بذا النوع من الستناد غي أن السند ينع من السقوط بلف النوم حالة القيام والقعود والركوع والسجود ف الصلة‬ ‫وغيها وهو الصحيح لن بعض الستمساك باق إذ لو زال لسقط فلم يتم السترخاء هداية . وف الفتح : وتكن القعدة مع غاية السترخاء ل ينع الروج إذ قد‬ ‫يكون الدافع قويا خصوصا ف زمننا لكثرة الكل فل ينعه إل مسكة اليقظة اه . ) والغلبة على العقل بالغماء ( وهو : آفة تعتري العقل وتغلب ه ) والن ون (‬ ‫وهو : آفة تعتري العقل وتسلبه وهو مرفوع بالعطف على الغلبة ول يوز خفضه بالعطف على الغماء لنه عكسه ) والقهقهة ( وهي : شدة الض حك بي ث‬ ‫يكون مسموعا له ولاره سواء بدت أسنانه أو ل إذا كانت من بالغ يقظان ) ف كل صلة ( فريضة أو نافلة لكن ) ذات ركوع وسجود ) 1 ( ( بلف صلة‬ ‫النازة وسجدة التلوة فإنه ل ينتقض وضوءه وتبطل صلته وسجدته وكذا الصب والنائم # ) وفرض الغسل ( أراد بالفرض ما يعم العملى . والغسل - بالضم‬ ‫ تام غسل اللد كله والصدر الغسل - بالفتح - كما ف التهذيب . وقال ف السراج يقال : غسل المعة وغسل النابة بضم الغي وغسل اليت وغسل الثوب‬‫بفتحها ومنابطه أنك إذا أضفت إل الغسول فتحت وإل غيه ضممت اه ) الضمضة والستنشاق وغسل سائر البدن ( أي : باقية ما يكن غسله من غي ح رج‬ ‫كأذن وسرة وشارب وحاجب وداخل لية وشعر رأس وخارج فرج ل ما فيه حرج كداخل عي وثقب انضم وكذا داخل قلفة بل يندب على الص ح ق اله‬ ‫الكمال # ) وسنة الغسل : أن يبتدئ الغتسل ( أي : مريد الغتسال ) فيغسل ( أول ) يديه ( إل الرسغي كما تقدم ف الوضوء ) وفرجه ( وإن ل يك ن ب ه‬ ‫خبث ) ويزيل ناسة ( وف بعض النسخ ) النجاسة ( بالتعريف والول أول ) إن كانت على بدنه ( لئل تشيع ) ث يتوضأ وضوءه ( أي : أي كوضوئه ) للصلة‬ ‫( فيمسح رأسه وأذنيه ورقبته ) إل رجليه ( فل يغسلهما بل يؤخر غسلهما إل تام الغسل وهذا إذا كان ف مستنقع الاء أما إذا كان على لوح أو قبقاب أو حجر‬ ‫فل يؤخر غسلهما جوهرة وف التصحيح : الصح أنه إذا ل يكن ف مستنقع الاء يقدم غسل رجليه ) 2 ( اه # ) ث يفيض الاء على رأسه وسائر جسده ثلثا (‬ ‫مستوعبا ف كل مرة بادئا بعد الرأس بشقه الين ث اليسر وقيل : يتم بالرأس . وف التب والدرر : وهو الصحيح لكن نقل ف البحر أن الول ه و الص ح‬ ‫وظاهر الرواية والحاديث قال : وبه يضعف تصحيح الدرر ) ث يتنحى عن ذلك الكان ) 3 ( ( إذا كان ف مستنقع الاء ) فيغسل رجليه ( من أثر الاء الستعمل‬ ‫وإل فل يسن إعادة غسلهما # ) وليس ( يلزم ) على الرأة أن تنقض ( أي : أي تل ضفر ) ضفائرها ف الغسل ( حيث كانت مضفورة وإن ل يبلغ الاء داخل‬ ‫الضفائر قال ف الينابيع : وهو الصح ومثله ف البدائع وف الداية : وليس عليها بل ذوائبها وهو الصحيح وف الامع السامي : وهو الختار وهذا ) إذا بلغ الاء‬ ‫أصول الشعر ( أي منابته قيد بالرأة لن الرجل يلزمه نقض ضفائره وإن وصل الاء إل أصول الشعر . وبالضفائر لن النقوض يلزم غسل كله وبا إذا بل غ ال اء‬ ‫أصول الشعر لنه إذا ل يبلغ يب النقض # ) والعان الوجبة الغسل إنزال ( أي : أي انفصال ) الن ( وهو ماء أبيض خاثر ينكسر منه الذكر عند خروجه تشبه‬ ‫رائحته رائحة الطلع رطبا ورائحة البيض يابسا ) على وجه الدفق ( أي : أي الدفع ) والشهوة ( أي : اللذة عند انفصاله عن مقره وإن ل يرج من الفرج كذلك‬ ‫وشرطه أبو يوسف فلو احتلم وانفصل منه بشهوة فلما قارب الظهور شد على ذكره حت انكسرت شهوته ث تركه فسال بغي شهوة : وجب الغس ل عن دها‬ ‫خلفا له وكذا إذا اغتسل الامع قبل أن يبول أو ينام ث خرج باقي منيه بعد الغسل وجب عليه إعادة الغسل عندها خلفا له وإن خرج بعد البول أو النوم ل يعيد‬ ‫إجاعا ) من الرجل والرأة ( حالة النوم واليقظة ) والتقاء التاني ) 4 ( ( تثنية ختان وهو موضع القطع من الذكر والفرج : أي ماذاتما بغيبوبة الشفة ق ال ف‬ ‫الوهرة : ولو قال : " بغيبوبة الشفة ف قبل أو دبر " كما قال ف الكن لكان أحسن وأعم لن اليلج ف الدبر يوجب الغسل وليس ختانان يلتقيان ولو ك ان‬ ‫مقطوع الشفة يب الغسل بإيلج مقدارها من الذكر اه . ولو ) من غي إنزال ( لنه : سبب للنزال وهو متغيب عن البصر فقد يفى عليه لقلته فبقام مق امه‬ ‫لكمال السببية ) واليض والنفاس ( أي : الروج منهما فما داما باقيي ل يصح الغسل # ) وسن رسول ال صلى ال عليه وسلم الغسل للجمع ة والعي دين‬ ‫والحرام ( بج أو عمرة وكذا يوم عرفة للوقوف . قال ف الداية : وقيل هذه الربعة مستحبة وقال : ث هذا الغسل للصلة عند أب يوسف وهو الصحيح لزيادة‬ ‫فضيلتها على الوقت واختصاص الطهارة با وفيه خلف السن اه # ) وليس ف الذي ( وهو : ماء أبيض رقيق يرج عند اللعبة وفي ه ثلث لغ ات : الول‬ ‫سكون الذال والثانية كسرها مع التثقيل والثالثة الكسر مع التخفيف ويعرب ف‬ ‫الثالثة إعراب النقوص . مصباح ) والودي ( وهو : ماء أصفر غليظ يرج عقيب البول وقد يسبقه يفف ويثقل . مصباح ) غسل و ( لكن ) فيهما الوض وء (‬ ‫كالبول # _________ # ) 1 ( الدليل على انتقاض الوضوء بالقهقهة ف الصلة ما رواه أبو معبد الزاعي قال : بينما رسول ال صلى ال عليه وسلم ف‬ ‫الصلة إذ أقبل أعمى يريد الصلة فوقع ف زبية فاستضحك القوم فقهقوا فلما انصرف صلى ال عليه وسلم قال : ) من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلة (‬ ‫ولا كان القياس يقتضي أل تنتقض الطهارة بالقهقهة وكان هذا الديث يترك القياس بثله اقتصرنا على ما ورد الديث فيه وهو القهقة ف ص لة ذات رك وع‬ ‫وسجود لن كل شيء ورد على خلف ما يقتضيه القياس يقتصر به على ما ورد فيه ول يتجاوزه # ) 2 ( اعلم أنه ل خلف بي علماء الشريعة ف أنه ي وز‬ ‫للمغتسل أن يغسل رجليه ف الوضوء الذي يندب تقديه على الغسل سواء أكان واقفا ف مستنقع ماء أم ل يكن ومستنقع الاء هو الكان الذي يتمع في ه م اء‬

‫الغسل . وإنا اللف بينهم ف الول له فذهب جاعة إل أن الول أن يقدم غسل رجليه مع الوضوء مطلقا وبه أخذ الشافعي وهو ظ اهر إطلق الكن وال در‬ ‫وغيها وهو أيضا ظاهر حديث رواه البخاري ف صفة غسله صلى ال عليه وسلم وفيه ) فتوضأ وضوءه للصلة ( ومنهم م ن ذه ب إل أن الول أن ي ؤخر‬ ‫غسلهما مطلقا ومنهم من فصل كالصنف فقال : إن كان الغتسل واقفا ف مكان يتمع فيه الاء كالطشت يؤخر غسل رجليه وإل قدمه وجزم بذا صاحبو الداية‬ ‫والبسوط والكافئ أو هذا هو الوفق لن فيه جعا بي الدلة الختلفة الظاهر # ) 3 ( يتنحى عن الكان : أي يبتعد عنه # ) 4 ( لقوله صلى ال عليه وسلم : "‬ ‫إذا التقى التانان وتوارت الشفة وجب الغسل رواه بن أب شيبة بذا اللفظ ول فصل فيه بي أن ينل وأل ينل فكان دليل على وجوب الغسل بالتقائهما مطلقا‬ ‫# _________ # والطهارة من الحداث : # جائزة باء السماء والودية والعيون والبار وماء البحار # ول توز با اعتصر من الشجر والثمر ول ب اء‬ ‫غلب عليه غيه وأخرجه عن طبع الاء كالشربة والل وماء الورد وماء الباقل والرق وماء الزردج # وتوز الطهارة باء خالطه شيء طاهر فغي أحد أوص افه‬ ‫كماء الد والاء الذي يتلط به الشنان والصابون والزعفران # وكل ماء وقعت فيه ناسة ل يز الوضوء به قليل كان أو كثيا لن النب عليه السلم أمر بف ظ‬ ‫الاء من النجاسة فقال : " ل يبولن أحدكم ف الاء الدائم ول يغتسلن فيه من النابة ) 1 ( " . وقال عليه السلم : " إذا استيقظ أحدكم من منامه فل يغمس ن‬ ‫يده ف الناء حت يغسلها ثلثا فإنه ل يدري أين باتت يده " # وأما الاء الاري إذا وقعت فيه ناسة جاز الوضوء منه إذا ل ير لا أثر لنا ل تستقر مع جريان‬ ‫الاء . والغدير العظيم الذي ل يتحرك أحد طرفيه بتحريك الطرف الخر # إذا وقعت ناسة ف أحد جانبيه جاز الوضوء من ال انب الخ ر لن الظ اهر أن‬ ‫النجاسة ل تصل إليه # وموت ما ليس له نفس سائلة ف الاء ل ينجسه كالبق والذباب والزنابي والعقارب وموت ما يعيش ف الاء فيه ل يفس ده كالس مك‬ ‫والضفدع والسرطان # والاء الستعمل ل يوز استعماله ف طهارة الحداث # والستعمل : كل ماء أزيل به حدث أو استعمل ف البدن على وجه القرب ة #‬ ‫وكل إهاب دبغ فقد طهر وجازت الصلة فيه والوضوء منه إل جلد النير والدمي # وشعر اليتة وعظمها وحافرها وعصبها وقرنا طاهر # وإذا وقع ت ف‬ ‫البئر ناسة نزحت وكان نزح ما فيها من الاء طهارة لا فإن ماتت فيها فأرة أو عصفورة أو صعوة أو سودانية أو سام أبرص نزح منها ما بي عشرين دل وا إل‬ ‫ثلثي دلوا بسب كب اليوان وصغره وإن ماتت فيها حامة أو دجاجة أو سنور نزح منها ما بي أربعي دلوا إل ستي # وإن مات فيها كلب أو شاة أو آدمي‬ ‫نزح جيع ما فيها من الاء وإن انتفخ اليوان فيها أو تفسخ نزح جيع ما فيها من الاء صغر اليوان أو كب # وعدد الدلء يعتب بالدلو الوسط الستعمل للبار ف‬ ‫البلدان فإن نزح منها بدلو عظيم قدر ما يسع عشرين دلوا من الدلو الوسط احتسب به # وإن كانت البئر معينا ل تنح ووجب نزح ما فيها من الاء أخرج وا‬ ‫مقدار ما كان فيها من الاء . وقد روى عن ممد بن السن رحة ال عليه أنه قال : ينح منها مائتا دلو إل ثلثائة دلو # وإذا وجد ف البئر فأرة أو غيها ول‬ ‫يدرون مت وقعت ول تنتفخ ول تتفسخ أعادوا صلة يوم وليلة إذا كانوا توضئوا منها وغسلوا كل شيء أصابه ماؤها وإن كانت انتفخت أو تفسخت أع ادوا‬ ‫صلة ثلثة أيام ولياليها ف قول أب حنيفة رحه ال وقال أبو يوسف وممد رحهما ال : ليس عليهم إعادة شيء حت يتحققوا مت وقعت # وسؤر الدمي وما‬ ‫يؤكل لمه طاهر # وسؤر الكلب والنير وسباع البهائم نس وسؤر الرة والدجاجة الخلة وسباع الطي وما يسكن ف البيوت مثل الية والف أرة مك روه‬ ‫وسؤر المار والبغل مشكوك فيهما فإن ل يد غيها توضأ بما وتيمم وبأيهما بدأ جاز # _________ # ) 1 ( مذهب المام مالك أن الوضوء يوز ما‬ ‫ل يتغي لونه أو طعمه أو ريه لديث الاء طهور ال . قال ف الفتح ول يصح الستدلل به علىالصر وبيانه فيه . وقال الشافعي إذا بلغ الاء قلتي ل يمل خبثا‬ ‫كما هو نص الديث فل ينجس إذا كان قلتي والديث رواه أصحاب السنن الربعة عن ابن عمر # وأجيب بأن الديث مضطرب ف سنده وف متنه ف روى‬ ‫قلتي وروى قلتي أو ثلثة وروى أربعي قلة والضطراب يوجب الضعف . وكذا معن القلة لنه لفظ مشترك بي الرة والقربة ورأس البل # استدل النفي ة‬ ‫بديث الصحيحي : " ل يبولن أحدكم ف الاء الدائم ث يغتسل فيه وناقشهم الكمال ف ذلك الستدلل فراجع ه # _________ # ) والطه ارة م ن‬ ‫الحداث ( أل فيه للعهد أي الحداث الت سبق ذكرها من الصغر والكب وكذا الناس بالول فقيد الحداث اتفاقي وليس للتخصيص إل أن ه ل ا ذك ر‬ ‫الطهارتي احتاج إل بيان اللة الت يصلن با ) جائزة باء السماء ( من مطر وثلج وبرد مذابي ) والودية ( جيع واد وهو : كل منفرج بي جب ال أو آك ام‬ ‫يتمع فيه السيل ) والعيون ( جع عي وهو لفظ مشترك بي حاسة البصر والينبوع وغيها والراد هنا الينبوع الاري على وجه الرض ) والب ار ( ج ع بئر‬ ‫وهو : الينبوع تت الرض ) والبحار ( جع بر قال الصحاح : البحر خلف الب سي برا لعمقه واتساعه والمع أبر وبار وبور وكل نر عظيم ب ر . اه .‬ ‫ولعل الصنف جعه ليشمل ذلك ولكن إذا أطلق البحر يراد به البحر اللح # ) ول توز ( أي ل تصح الطهارة ) با اعتصر ( بقصر " ما " على أنا موصولة قال‬ ‫الكمل : هذا السموع ) من الشجر والثمر ( وف تعبيه بالعتصار إياء بفهومه إل الواز بالارج من غي عصر كالتقاطر من شجر العنب وعلي ه ج رى ف‬ ‫الداية قال : لنه خرج بغي علج ذكره ف جوامع أب يوسف . وف الكتاب إشارة إليه حيث شرط العتصار اه . وأراد بالكتاب هذا الختصر لكن ص رح ف‬ ‫اليط بعدمه وبه جزم قاضيخان : وصوبه ف الكاف بعد ذكر الول بقليل # وقال اللب : إنه الوجه وف الشرنبللية عن البهان : وهو الظه ر . واعتم ده‬ ‫القهستان ) ول باء ( بالد ) غلب عليه غيه ( من الامدات الطاهرة ) فأخرجه ( ذلك الخالط ) عن طبع الاء ( وهو الرقة والسيلن أو أحدث له اس ا عل ى‬ ‫حدة وإنا قيدت الخالط بالامد لن الخالط إذا كان مائعا فالعبة ف الغلبة : إن كان موافقا ف أوصافه الثلثة كالاء الستعمل فبالجزاء وإن كان مالفا فيه ا‬

‫كالل فبظهور أكثرها أو ف بعضها فبظهور وصف كاللب يالف ف اللون والطعم فإن ظهر أو أحدها منع وإل ل . وزدت " أو أحدث له اسا عل ى ح دة "‬ ‫لخراج نبيذ التمر ونوه فإنه ل توز الطهارة به ولو كان رقيقا مع أن الخالط جامد فاحرص على هذا الضابط فإنه يمع ما تفرق من فروعه م . وق د مث ل‬ ‫الصنف للصلي اللذين ذكرها على الترتيب فقال : ) كالشربة ( : أي التخذة من الشجار والثمار كشراب الريباس والرمان وهو مثال ل ا اعتص ر وق وله‬ ‫) والل ( صال للصلي لنه إن كان خالصا فهو ما اعتصر من الثمر وإن كان ملوطا فهو ما غلب عليه غيه بدوث اسم له على حدة ) وماء الباقلء ( تشدد‬ ‫فتقصر وتفف فتمد وهي الفول : أي إذا طبخت بالاء حت صار بيث برد وثخن ) والرق ( لدوث اسم له على حدة ) وماء الزردج ( - بزاي معجم ة وراء‬ ‫ودال مهملتي وجيم - وهو ما يرج من العصفر النقوع فيطرح ول يصبغ به . مغرب . قال ف التصحيح : والصحيح أنه بنلة ماء الزعفران ن ص . علي ه ف‬ ‫الداية وهو اختيار الناطفي والسرخسي اه # ) وتوز الطهارة باء خالطه شيء ( جامد ) طاهر فغي أحد أوصافه ( الثلثة ول يرجه عن طبع الاء قال ف الدراية‬ ‫: ف قوله " فغي أحد أوصافه " إشارة إل أنه إذا غي اثني أو ثلثة ل يوز التوضؤ وإن كان الغي طاهرا لكن صحت الرواية بلفه كذا عن الك ردي اه . وف‬ ‫الوهرة : فإن غي وصفي فعلى إشارة الشيخ ل يوز الوضوء لكن الصحيح أنه يوز كذا ف الستصفى وذلك ) كماء الد ( : أي السيل فإنه يتل ط ب التراب‬ ‫والوراق والشجار فما دامت رقة الاء غالبة توز به الطهارة وإن تغيت أوصافه كلها وإن صار الطي غالبا ل توز ) والاء الذي يتلط به الشنان والص ابون‬ ‫والزعفران ( ما دام باقيا على رقته وسيلنه لن اسم الاء باق فيه واختلط هذه الشياء ل يكن الحتراز عنه فلو خرج عن طبعه أو حدث له اسم على ح دة -‬ ‫كأن صار ماء الصابون أو الشنان ثخينا أو صار ماء الزعفران صبغا - ل توز به الطهارة # ) وكل ماء وقعت فيه ناسة ل يز الوضوء به ( لتنجس ه ) قليل‬ ‫كان ( الاء ) أو كثيا ( تغيت أوصافه أو ل وهذا ف غي الاري وما ف حكمه كالغدير العظيم بدليل القابل ) لن النب صلى ال عليه وسلم أمر بفظ الاء من‬ ‫النجاسة ( بنهيه عن ضده لن النهي عن الشيء أمر بضده فقال : ) ل يبولن أحدكم ف الاء الدائم ( يعن الساكن ) ول يغتسلن فيه من النابة ( وق د اس تدل‬ ‫القائلون بنجاسة الاء الستعمل بذا الديث حيث قرن الغتسال بالبول . وأجيب بأن النب لا كان يغلب عليه ناسة الن عادة جعل كالتيقن ) وقال صلى ال‬ ‫عليه وسلم ( أيضا : ) إذا استيقظ أحدكم من منامه فل يغمسن يده ف الاء حت يغسلها ثلثا فإنه ل يدري أين باتت يده ( يعن لقت مل طاهرا أو نسا ولول‬ ‫أن الاء ينجسن بلقاة لليد النجسة ل تظهر للنهي فائدة # ) وأما الاء الاري ( وهو : ما ل يتكرر استعماله وقيل : ما يذهب بتبنة هداية . وقيل : م ا يع ده‬ ‫الناس جاريا قيل : هو الصح فتح وفيه : وألقوا بالاري حوض المام إذا كان الاء ينل من أعله والناس يغترفون منه حت لو أدخلت القصعة أو اليد النجسة‬ ‫فيه ل يبخس اه . ) إذا وقعت فيه ناسة جاز الوضوء منه إذا ل ير لا ( : أي للنجاسة ) أثر ( من طعم أو لون أو ريح ) لنا ل تستقر مع جريان الاء ( قال ف‬ ‫الوهرة : وهذا إذا كانت النجاسة مائعة أما إذا كانت دابة ميتة : إن كان الاء يري عليها أو على أكثرها أو نصفها ل يوز استعماله وإن كان يري على أقلها‬ ‫وأكثره يري على موضع طاهر وللماء قوة فإنه يوز استعماله إذ ل يوجد للنجاسة أثر اه . ) والغدير ( قال ف الختار : هو القطعة من الاء يغادرها الس يل اه .‬ ‫ومثله الوض ) العظيم ( : أي الكبي وهو ) الذي ل يتحرك أحد طرفيه بتحريك الطرف الخر ( وهو قول العراقيي وف ظاهر الرواية : يعتب في ه أك ب رأي‬ ‫البتلى قال الزاهدي : وأصح حده ما ل يلص بعضه إل بعض ف رأى البتلى واجتهاده ول يناظر التهد فيه وهو الصح عند الكرخي وصاحب الغاية والين ابيع‬ ‫وجاعة اه . وف التصحيح : قال الاكم ف الختصر : قال أبو عصمة : كان ممد بن السن يوقت ف ذلك بعشر ث رجع إل قول أب حنيفة وقال ل أوقت فيه‬ ‫شيئا فظاهر الرواية أول اه . ومثله ف فتح القدير والبحر قائل إنه الذهب وبه يعمل وإن التقدير بعشر ل يرجع إل أصل يعتمد عليه لكن ف الداية : وبعض هم‬ ‫قدر بالساحة عشرا ف عشر بذراع الكرباس توسعة للمر على الناس وعليه الفتوى اه . ومثله ف فتاوى قاضيخان وفتاوى العتاب وف‬ ‫الوهرة : وهو اختيار البخاريي وف التصحيح : وبه أخذ أبو سليمان يعن الوزجان قال ف النهر وأنت خبي بأت اعتبار العشر أضبط ولسيما ف حق م ن ل‬ ‫رأى له من العوام فلذا أفت به التأخرون العلم اه . قال شيخنا رحه ال تعال : ول يفى أن التأخرون العلم اه . قال شيخنا رحه ال تعال : ول يف ى أن‬ ‫التأخرين الذين أفتوا بالعشر كصاحب الداية وقاضيخان وغيها من أهل الترجيح هم أعلم بالذهب منا فعلينا اتباع ما رجحوه وما صححوه كما لو أفتون ا ف‬ ‫حياتم اه . وف الداية : والعتب ف العمق أن يكون بال ل ينحسر بالغتراف وهو الصحيح اه # ) إذا وقعت ناسة ف أحد جانبيه جاز الوضوء من ال انب‬ ‫الخر ( الذي ل تقع فيه النجاسة ) لن الظاهر أن النجاسة ل تصل إليه ( أي الانب الخر لن أثر التحريك ف السراية فوق أثر النجاسة ق ال ف التص حيح .‬ ‫وقوله جاز الوضوء من الانب الخر إشارة إل أنه ينجس موضع الوقوع وعن أب يوسف ل ينجس إل بظهور النجاسة فيه كالاء ال اري وق ال الزاه دي :‬ ‫واختلفت الروايات والشايخ ف الوضوء من جانب الوقوع والفتوى الواز من جيع الوانب اه # ) وموت ما ليس له نفس سائلة ( أي دم سائل ) ف ال اء (‬ ‫ومثله الائع وكذا لو مات خارجه وألقى فيه ) ل ينجسه ( لن النجس اختلط الدم السفوح بأجزائه عند الوت حت حل الذكى وطهر لنعدام الدم ف هداي ة‬ ‫وذلك ) كالبق والذباب والزنابي والعقارب ( ونوها ) وموت ما ( يولد و ) يعيش ف الاء فيه ( : أي الاء وكذا الائع على الصح هداية وجوهرة وكذا لو مات‬ ‫خارجه وألقى فيه ف الصح درر ) ل يفسده ( وذلك ) كالسمك والضفدع ( الائي وقيل : مطلقا هداية ) السرطان ( ونوها وقيدت ما يعيش ف الاء بيول د‬ ‫لخراج مائي العاش دون الولد كالبط وغيه من الطيور فإنا تفسده اتفاقا # ) والاء الستعمل ل يوز استعماله ف طهارة الحداث ( قيد بالحداث للش ارة‬

‫إل جواز استعماله ف طهارة الناس كما هو الصحيح . قال الصنف ف التقريب : روى ممد عن أب حنيفة أن الاء الستعمل طاهر وهو قوله وهو الصحيح اه .‬ ‫وقال الصدر حسام الدين ف الكبى : وعليه الفتوى وقال فخر السلم ف شرح الامع : إنه ظاهر الرواية وهو الختار وف الوهرة : قد اختلف ف صفته فروى‬ ‫السن عن أب حنيفة أنه نس ناسة غليظة وهذا بعيد جدا وروى أبو يوسف عنه أنه نس ناسة خفيفة وبه أخذ مشايخ بلخ وروى ممد عنه أن ه ط اهر غي‬ ‫مطهر للحداث كالل وهو الصحيح وبه أخذ مشايخ العراق . اه # ) والستعمل : كل ماء أزيل به حدث ( وإن ل يكن بنية القربة ) أو استعمل ف الب دن (‬ ‫قيد به لن غسالة الامدات كالقدور والثياب ل تكون مستعملة ) على وجه القربة ( وإن ل يزل به حدث قال ف الداية : هذا قول أب يوسف وقيل : هو قول‬ ‫أب حنيفة أيضا وقال ممد : ل يصي مستعمل إل بإقامة القربة لن الستعمال بانتقال ناسة الثام إليه وإنا تزال بالقرب وأبو يوسف يقول : إس قاط الف رض‬ ‫مؤثر أيضا فيثبت الفساد بالمرين جيعا اه . وقال أبو نصر القطع : وهذا الذي ذكره هو الصحيح من مذهب أب حنيفة وممد وف الداية : ومت يصي مستعمل‬ ‫؟ الصحيح أنه كما زايل العضو صار مستعمل . لن سقوط الستعمال قبل النفصال للضرورة ول ضرورة بعده اه # ) وكل إهاب ( وهو اللد قبل الدباغ ة‬ ‫فإذا دبغ صار أديا ) دبغ ( با ينع النت والفساد ولو دباغة حكمية كالترتيب والتشميس لصول القصود با ) فقد طهر ( وما يطهر بالدباغة يطهر بالذكاة هداية‬ ‫) و ( إذا طهر ) جازت الصلة ( مستترا ) فيه ( وكذا الصلة عليه ) والوضوء منه إل جلد النير ( فل يطهر النجاسة العينية ) و ( جلد ) الدمي ( للكرام ة‬ ‫اللية وألقوا بما ما ل يتمل الدباغة كفأرة صغية وأفاد كلمه طهارة جلد الكلب والفيل وهو العتمد # ) وشعر اليتة ( الزوز وأراد غي النير لنجاس ة‬ ‫جيع أجزائه ورخص ف شعره للخزازين للضرورة لنه ل يقوم غيه مقامه عندهم وعن أب يوسف أنه كرهه لم أيضا ) وعظمها وقرنا ( الال ع ن الدس ومة‬ ‫وكذا كل ما ل تله الياة منها كحافرها وعصبها على الشهور ) طاهر ( وكذا شعر النسان وعظمه هداية # ) وإذا وقعت ف البئر ( الصغية ) ناسة ( مائعة‬ ‫مطلقا أو جامدة غليظة بلف الفيفة كالبعر والروث فقد جعل القليل منها عفوا للضرورة فل تفسد إل إذا كثر وهو : ما يستكثره الناظر ف ال روى ع ن أب‬ ‫حنيفة وعليه العتماد ول فرق بي الرطب واليابس والصحيح والنكسر لن الضرورة تشمل الكل كما ف الداية ) نزحت ( : أي البئر والراد ماؤها من ذك ر‬ ‫الل وإرادة الال ) وكان نزح ما فيها من الاء طهارة ( : أي مطهرا ) لا ( بإجاع السلف ومسائل البار مبنية على اتباع الث ار دون القي اس هداي ة . وف‬ ‫الوهرة : وف قوله " طهارة لا " إشارة إل أنه يطهر الوحل والحجار والدلو والرشاء " طهارة لا " إشارة إل أنه يطهر الوحل والحجار والدلو والرشاء وي د‬ ‫النازح . اه . وهذا إذا كانت النجاسة غي حيوان # وأما حكم اليوان فذكره بقوله : ) فإن ماتت فيها ( أو خارجها وألقيت فيه ا ) ف أرة أو عص فورة أو‬ ‫صعوة ( كتمرة - عصفورة صغية حراء الرأس . مصباح ) أو سودانية ( طويرة طويلة الذنب على قدر قبضة . مغرب ) أو سام ( بتشديد اليم ) أب رص ( أي‬ ‫الوزع والعوام تقول له " أبو بريص " أو ما قاربا ف الثة ) نزح منها ( بعد إخراج الواقع فيها ) ما بي عشرين دلوا إل ثلثي دلوا ( العشرين بطريق الي اب‬ ‫والثلثي بطريق الستحباب . هداية . وف الوهرة : وهذا إذا ل تكن الفأرة هاربة من الرة ول مروحة وإل ينح جيع الاء وإن خرجت حية لن ا تب ول إذا‬ ‫كانت هاربة وكذا الرة إذا كانت هاربة من الكلب أو مروحة لن البول والدم ناسة مائعة . اه . باختصار ث قال : وحكم الفأرتي الثلث والربع كالواحدة‬ ‫والمس كالرة إل التسع والعشر كالكلب وهذا عند أب يوسف وقال ممد الثلث كالرة والست كالكلب . اه . ) بسب كب اليوان وصغره ( الكب والصغر‬ ‫ بضم الول وإسكان الثان - للجثة وهو الراد هنا وبكسر الول وفتح الثان : للسن قال ف الوهرة : ومعن السألة إذا كان الواقع كبيا والبئر كبية فالعشر‬‫مستحبة وإن كانا صغيين فالستحباب دون ذلك وإن كان أحدها صغيا والخر كبيا فخمس مستحبة وخس دونا ف الستحباب اه # ) وإن ماتت فيه ا‬ ‫حامة أو دجاجة أو سنور ( أي هرة ) نزح منها ( بعد إخراج الواقع ) ما بي أربعي دلوا إل ستي ( دلوا وف الامع الصغي : أربعون أو خسون وهو الظهر .‬ ‫هداية وف الوهرة : وف السنورين والدجاجتي والمامتي ينح الاء كله اه # ) وإن مات فيها كلب أو شاة أو آدمي نزح جيع ما فيها ( قيد بوت الكل ب‬ ‫لنه إذا خرج حيا ول يصب فمه الاء ل ينجس الاء شرنبلل وإذا وصل لعاب الواقع إل الاء أخذ حكمه : من ناسة وشك وكراهة وطهارة # ) وإن انتف خ‬ ‫اليوان ( الواقع ) فيها أو تفسخ ( ولو خارجها ث وقع فيها ذكره الوان وكذا إذا تعط شعره جوهرة ) نزح جيع ما فيها ( من الاء ) صغر اليوان ( الواقع ) أو‬ ‫كب ( فل فرق بينهما لنتشار البلة ف أجزاء الاء هداية # ) وعدد الدلء يعتب بالدلو الوسط ( وهو ) الستعمل للبار ( أي أكثرها ) ف ( أكثر ) البلدان ( لن‬ ‫الخبار وردت مطلقة فيحمل على العم الغلب # ولكن قال ف الداية : ث العتب ف كل بئر دلوها الت يستقى با منها وقيل : دلو يسع صاعا اه . واخت اره‬ ‫غي واحد # ) فإن نزح منها بدلو عظيم ( مرة واحدة ) قدر ما يسع عشرين دلوا ( مثل ) من الدلو الوسط احتسب به ( أي : بذلك القدر وقام مقامه لصول‬ ‫القصود مع قلة التقاطر # ) وإن كانت البئر معينا ( أي : ينبع الاء من أسفلها بيث ) ل تنح ( أي : ل يفن ماؤها بل كلما نزح من أعلها نبع من أس فلها‬ ‫) و ( قد ) وجب نزح ( جيع ) ما فيها ( بوجه من الوجوه الارة ) أخرجوا مقدار ما كان فيها من الاء ( وقت ابتداء النح نقله اللب عن الكاف وطريق معرفته‬ ‫أن يفر حفية بثل موضع الاء ف البئر ويصب فيها ما ينح من البئر إل أن تتلئ وله طرق أخرى وهذا قول أب يوسف ) وقد روى عن ممد بن السن رح ه‬ ‫ال تعال ) أنه قال : ينح منها مائتان دلو إل ثلثائة ( بذلك أفت ف آبار بغداد لكثرة مائها بجاورتا لدجلة كذا ف السراج وف قوله " مائتا دلو إل ثلث ائة "‬ ‫إشارة إل أن الائة الثالثة مندوبة ويؤيده ما ف البسوط : وعن ممد ف النوادر ينح ثلثائمة دلو أو مائتا دلو . اه . وجعله ف العناية رواية عن المام وهو الختار‬

‫واليسر كما ف الختيار وكان الشايخ إنا اختاروا قول ممد لنضباطه كالعشر تيسيا . نر باختصار # ) وإذا وجد ف البئر فأرة أو غيها ( ما يفس د ال اء‬ ‫) ول يدرون ( ول غلب على ظنهم قهستان ) مت وقعت ول تنتفخ ول تتفسخ أعادوا صلة يوم وليلة إذا كانوا توضئوا منها ( عن حدث ) وغسلوا ( الثي اب‬ ‫عن خبث وإل بأن توضئوا عن غي حدث أو غسلوا ثياب صلتم عن غي خبث غسلوا الثياب و ) كل شيء أصابه ماؤها ( ول يلزمهم إعادة الص لة إجاع ا‬ ‫جوهرة ) وإن انتفخت أو تفسخت أعادوا صلة ثلثة أيام ولياليها ( وذلك ) ف قول أب حنيفة رحه ال ( لن للموت سببا ظاهرا وهو الوقوع ف الاء فيح ال‬ ‫عليه إل أن النتفاخ دليل التقادم فيتقدر بالثلث وعدمه دليل قرب العهد فيقدر بيوم وليلة لن ما دون ذلك ساعات ل يكن ضبطها . هداية ) وقال أبو يوسف‬ ‫وممد رحهما ال تعال : ليس عليهم إعادة شيء حت يتحققوا مت وقعت ( لن اليقي ل يزال بالشك وصار كمن رأى ف ثوبه ناسة ل يدري م ت أص ابته‬ ‫هداية وف التصحيح : قال ف فتاوى العتاب : قولما هو الختار . قلت : ول يوافق على ذلك فقد اعتمد قول المام البهان والنسفي والوصلي وصدر الش ريعة‬ ‫ورجح دليله ف جيع الصنفات وصرح ف البدائع أن قولما قياس وقوله هو الستحسان وهو الحوط ف العبادات اه # ) وسؤر الدم ي ( : أي بقي ة ش ربه‬ ‫يقال : إذا شربت فأستر : أي أبق شيئا من الشراب ) وما يؤكل لمه طاهر ( ومنه الفرس قال ف الداية : وسؤر الفرس طاهر عندها لن لمه مأكول وك ذا‬ ‫عنده على الصحيح لن الكراهة لظهار شرفه اه . ث السؤر الطاهر بنلة الاء الطلق # ) وسؤر الكلب والنير وسباع البهائم ( وهي : كل ذي ناب يصاد به‬ ‫ومنه الرة البية ) نس ) 1 ( ( بلف الهلية لعلة الطواف كما نص عليه بقوله : ) وسؤر الرة ( أي : الهلية ) والدجاجة الخلة ( لخالطة منقارها النجاسة‬ ‫ومثله إبل وبقر جللة ) وسباع الطي ( وهي كل ذي ملب يصيد به ) وما يسكن البيوت مثل الية والفأرة ( طاهر مطهر لكنه ) مكروه ( استعماله تنيه ا ف‬ ‫الصح إن وجد غيه وإل ل يكره أصل كأكله لفقي . در ) وسؤر المار والبغل ( الذي أمه حارة ) مشكوك فيهما ( أي : ف طهورية سؤرها ل ف طهارته ف‬ ‫الصح ) 2 ( هداية ) فإن ل يد غيها ( يتوضأ به أو يغتسل ) توضأ بما ( أو اغتسل ) وتيمم وبأيهما بدأ جاز ( ف الصح # _________ # ) 1 (‬ ‫اختلف الحناف أنفسهم ف أن الكلب نس العي فل يطهر بالدباغ أو غي نس العي فيطهر با والصح عندهم أنه ليس ينجس العي لنه ينتفع ب ه حراس ة‬ ‫واصطيادا راجع الفتح والعناية # ) 2 ( الصح أن الشك ف طهوريته أي ف كونه مطهر لغيه مع كونه طاهرا قال ف الداية يروى نص ممد رح ه ال عل ى‬ ‫طهارته وسبب الشط تعارض الدلة ف إباحته وحرمته ففي حديث خيب حي طبخ بعض الصحابة بعض المر فأمر النب صلى ال عليه وسلم مناديا ينادي بأكفاء‬ ‫القدر ورقائها رجس وقد رواه الطحاوي وغيه يفيد الرمة وحديث غالب بن أجب وكان ل يلك إل المر الهلية . فقال له النب صلى ال عليه وسلم كل من‬ ‫سي مالك يفيد الل هذا مع اختلف الصحابة فيه باب التيمم - ومن ل يد الاء وهو مسافر أو خارج الصر بينه وبي الصر نو اليل أو أكثر أو كان يد‬ ‫الاء إل أنه مريض فخاف إن استعمل الاء اشتد مرضه أو خاف النب إن اغتسل بالاء أن يقتله البد أو يرضه فإنه يتيمم بالصعيد # والتيمم ضربتان : يس ح‬ ‫بإحداها وجهه وبالخرى يديه إل الرفقي والتيمم من النابة والدث‬ ‫سواء # ويوز التيمم عند أب حنيفة وممد بكل ما كان من جنس الرض كالتراب والرمل والجر والص والنورة والكحل والزرنيخ # وقال أب و يوس ف‬ ‫رحه ال : ل يوز إل بالتراب والرمل خاصة والنية فرض ف التيمم مستحبة ف الوضوء # وينقض التيمم كل شيء ينقض الوضوء وينقضه أيضا رؤية ال اء إذا‬ ‫قدر على استعماله # ول يوز التيمم إل بصعيد طاهر # ويستحب لن ل يد الاء وهو يرجو أن يده ف آخر الوقت أن يؤخر الصلة إل آخر الوقت فإن وجد‬ ‫الاء توضأ به وصلى وإل تيمم # ويصلى بتيممه ما شاء من الفرائض والنوافل # ويوز التيمم للصحيح ف الصر إذا حضرت جنازة وال ول غيه فخ اف إن‬ ‫اشتغل بالطهارة أن تفوته الصلة فإنه يتيمم ويصي وكذلك من حضر العيد فخاف إن اشتغل بالطهارة أن تفوته صلة العيدين فإنه يتيمم ويصلي وإن خاف م ن‬ ‫شهد المعة إن اشتغل بالطهارة أن تفوته صلة المعة ل يتيمم ولكنه يتوضأ فإن أدرك المعة صلها وإل صلى الظهر أربعا وكذلك إذا ضاق الوقت فخشي إن‬ ‫توضأ فات الوقت ل يتيمم ولكنه يتوضأ ويصلي فائتة # والسافر إذا نسي الاء ف رحله فتيمم وصلى ث ذكر الاء ف الوقت ل يعد الصلة عند أب حنيفة وممد‬ ‫رحهما ال . وقال أبو يوسف : ويعيدها # وليس على التيمم إذا ل يغلب على ظنه أن بقربه ماء أن يطلب الاء فإن غلب على ظنه أن هناك ماء ل يز ل ه أن‬ ‫يتيمم حت يطلبه وإن كان مع رفيقه ماء طلبه منه قبل أن يتيمم فإن منعه منه تيمم وصلى # _________ # باب التيمم # هو لغة : القصد وشرعا : قصد‬ ‫صعيد مطهر واستعماله بصفة مصوصة لقامة القربة # ولا بي الطهارة الصلية عقبها بلفها وهو التيمم لن اللف أبدأ يقفو الصل فقال : # ) ومن ل ي د‬ ‫الاء وهو مسافر أو ( كان ) خارج الصر ( و ) بينه وبي الصر ( الذي فيه الاء ) نو اليل ( هو الختار ف القدار هداية واختيار . ومثله كان ف الصر بينه وبي‬ ‫الاء هذا القدار لن الشرط هو العدم فأينما تقق جاز التيمم بر عن السرار وإنا قال " خارج الصر " لن الصر ل يلو عن الاء واليل ف اللغة : منته ى م د‬ ‫البصر وقيل للعلم البنية ف طريق مكة أميال لنا بنيت كذلك كما ف الصحاح والراد هنا أربعة آلف خطوة العب عنها بثلث فرسخ ) قال بعضهم : أن يكون‬ ‫بيث ل يسمع الذان وقيل : إن كان الاء أمامه فميلن وإن كان خلفه أو يينه أو يساره فميل وقال زفر : إن كان بال يصل إل الاء قبل خروج الوقت ل يوز‬ ‫له التيمم وإل فيجوز وإن قرب وعن أب يوسف : إن كان بيث إذا ذهب إليه وتوضأ تذهب القافلة وتغيب عن بصره يوز له التيمم جوهرة وإن ا ق ال ) أو‬ ‫أكثر ( لن السافة الذكورة إنا تعرف بالزر والظن فلو كان ف ظنه نو اليل أو أقل ل يوز وإن كان نو اليل أو أكثر جاز ولو تيقن أنه ميل جاز . ج وهرة‬

‫) أو كان يد الاء إل أنه مريض ( يضره استعمال الاء ) فخاف ( بغلبة الظن أو قول حاذق مسلم ) إن استعمل الاء اشتد ( أو امتد ) مرضه أو خاف النب إن‬ ‫اغتسل بالاء ( البارد ) أن يقتله البد أو يرضه فإنه يتيمم بالصعيد ( قال ف الوهرة : هذا إذا كان خارج الصر إجاعا وكذا ف الصر أيضا عند أب حنيفة خلفا‬ ‫لما وقيد بالغسل : لن الدث ف الصر إذا خاف من التوضؤ اللك من البد يوز له التيمم إجاعا على الصحيح كذا ف الستصفى اه . والصعيد : اسم ل وجه‬ ‫الرض سى به لصعوده # ) والتيمم ضربان ( وها ركنان ) يسح بإحداها ( مستوعبا ) وجهه وبالخرى يديه إل الرفقي ( أي : معهما قال ف الداية : ولبد‬ ‫من استيعاب ف ظاهر الرواية لقيامه مقام الوضوء ولذا قالوا : يلل الصابع وينع الات ليتم السح . اه . ) والتيمم من النابة ( واليض والنفاس ) وال دث‬ ‫سواء ( فعل ونية . جوهرة # ) ويوز التيمم عند أب حنيفة وممد رحهما ال بكل ما كان من جنس الرض ( غي منطبع ول مترمد ) كالتراب ( قدمه لن ه‬ ‫ممع عليه ) والرمل والجر والص ( بكسر اليم وفتحها - ما يبن به وهو معرب . صحاح : أي الكلس ) والنورة ( بضم النون - حجر الكل س ث غلب ت‬ ‫على أخلط تضاف إل الكلس من زرنيخ وغيه وتستعمل لزالة الشعر . مصباح ) والكحل والزرنيخ ( ول يشترط أن يكون عليها غبار وكذا يوز بالغبار م ع‬ ‫القدرة على الصعيد عند أب حنيفة وممد رحهما ال تعال هداية # ) وقال أبو يوسف رحه ال تعال : ل يوز إل بالتراب والرمل خاصة ( وعنه ل ي وز إل‬ ‫بالتراب فقط وف الوهرة : واللف مع وجود التراب أما إذا عدم فقوله كقولما # ) والنية فرض ف التيمم ( لن التراب ملوث فل يكون مطهرا إل بالنية و )‬ ‫مستحبة ف الوضوء ( لن الاء مطهر بنفسه فل يتاج إل نية التطهي # ) وينقض التيمم كل شيء ينقض الوضوء ( لنه خلف عنه فأخذ حكمه ) وينقضه أيضا‬ ‫رؤية الاء إذا قدر على استعماله ( لن القدرة هي الراد بالوجود الذي هو غاية لطهورية التراب وخائف العدو والسبع والعطش عاجز حكما والن ائم عن د أب‬ ‫حنيفة قادر تقديرا حت لو مر النائم التيمم على الاء بطل تيممه والراد ماء يكفي للوضوء لنه ل معتب با دونه ابتداء فكذا انتهاء . هداية # ) ول يوز التيمم إل‬ ‫بالصعيد الطاهر ( لن الطيب أريد به الطاهر ) 1 ( ولنه آلة التطهي فلبد من طهارته ف نفسه كالاء . اه . هداية . ول يستعمل التراب بالستعمال فلو تيم م‬ ‫واحد من موضع وتيمم آخر بعده منه جاز # ) ويستحب لن ل يد الاء وهو يرجو أن يده ف آخر الوقت أن يؤخر الصلة إل آخر الوقت ( الستحب عل ى‬ ‫الصحيح ) فإن وجد الاء توضأ به ( ليقع الداء بأكمل الطهارتي ) وإل تيمم ( ولو ل يؤخر وتيمم وصلى جاز لو بينه وبي الاء ميل وإل ل در . ق ال الم ام‬ ‫حافظ الدين : هذه السألة تدل على أن الصلة ف أول الوقت عندنا أفضل إل إذا تضمن التأخي فضيلة كتكثي الماعة اه # ) ويصلى ( التيمم ) بتيممه ما شاء‬ ‫من الفرائض والنوافل ( لنه طهور حال عدم الاء فيعمل عمله ما ف شرطه ) 2 ( # _________ # ) 1 ( الطيب ف النص الكري وهو قوله سبحانه‬ ‫فتيمموا صعيدا طيبا الراد به الطاهر بالجاع فلو تيمم بغبار ثوب نس ل يوز إل إذا وقع عليه ذلك الغبار بعد جفافه فإنه ل يكون نسا # ) 2 ( أما الم ام‬ ‫الشافعي رحه ال فيى وجوب التيمم لكل فرض وعدم صحة صلة فرضي بتيمم واحد لن التيمم طهارة ضرورية وهو ييز النوافل التعددة بالتيمم الواحد تبعا‬ ‫للفرض . وعند النيفة أنه طهارة مطلقة غي مقيدة وهو معن قول الشارج إنه طهور حال عدم الاء فيعمل عمله ما بقي شرطه وهو عدم الاء ويس تدلون عل ى‬ ‫ذلك بأنه سبحانه شرع التيمم حال عدم الاء حيث قال فلم تدوا ماء فتيمموا فتبقى الطهارة ببقائه ويؤيده إطلقه قوله صلى ال عليه وسلم التراب طهور والسلم‬ ‫ولو إل عشر حجج مال - يد الاء . وقوله جعلت ل الرض مسجدا وطهورا والطهور هو الطهر فتبقى طهوريته إل غايتها من وجود الاء أو ناقض آخ ر #‬ ‫) ويوز التيمم للصحيح ( قيد به لن الريض ل يتقيد بضور النازة ) ف الصر ( قيد به لن الفلوات يغلب فيها عدم الاء فل يتقيد بضور النازة ) إذا حضرت‬ ‫جنازة والول غيه ( قيد به لنه إذا كان الول ل يوز له على الصحيح لن له حق العادة فل فوات ف حقه كما ف الداية ) فخلف إن اشتغل بالطهارة ( بالاء‬ ‫) أن تفوته الصلة فإنه يتيمم ويصلي ( لنا ل تقضى ) وكذلك من حضر ( صلة ) العيد فخاف إن اشتغل بالطهارة أن تفوته صلة العيد فإنه يتيمم ويص لي (‬ ‫لنا ل تقضى أيضا ) وإن خاف من شهد المعة إن اشتغل بالطهارة ( بالاء ) أن تفوته صلة المعة ل يتيمم ( لنا لا خلف ) ولكنه يتوضأ فإن أدرك المعة‬ ‫صلها وإل ( : أي ل يدرك المعة ) صلى الظهر أربعا ( قيد به لزالة الشبهة حيث كانت المعة خلفا عن الظهر عندنا فربا ترد الشبهة على السامع أنه يصلي‬ ‫ركعتي ) وكذلك إذا ضاق الوقت فخشي إن توضأ فات الوقت ل يتيمم ( لنه يقضي ) ولكنه يتوضأ ويصلي ( إن فات ال وقت ) فائت ة ( أي : قض اء #‬ ‫) والسافر إذا نسي الاء ف رحله فتيمم وصلى ث ذكر الاء ( بعد ذلك ) ف الوقت ( أو بعده جوهرة ) ل يعد صلته عند أب حنيفة وممد رحهما ال ( لنه ل‬ ‫قدرة بدون العلم وهي الراد بالوجود هداية ) وقال أبو يوسف : يعيدها ( لن رحل السافر معدن الاء عادة فيفترض الطلب عليه واللف فيما إذا وضعه بنفسه‬ ‫أو غيه بأمره وإل فل إعادة اتفاقا قيد الذكر با بعد الصلة حيث قال " ث ذكر الاء " لنه إذا ذكر وهو ف الصلة يقطع ويعيد إجاعا وقيد بالنسيان احترازا ما‬ ‫إذا شك أو ظن أن ماءه فن فصلى بالتيمم ث وجده فإنه يعيد إجاعا وقيد بقوله " ف رحله " لنه لو كان على ظهره أو معلقا ف عنقه أو موضوعا بي يديه فنسيه‬ ‫وتيمم ل يوز إجاعا لنه نسي ما ل ينسى فل يعتب نسيانه وكذا لو كان ف مؤخر الدابة وهو سائقها أو ف مقدمها وهو قائدها أو راكبه ا ل ي وز إجاع ا‬ ‫جوهرة # ) وليس ( بلزم ) على التيمم إذا ل يغلب على ظنه أن بقربه ماء أن يطلب الاء ( قال ف الوهرة : هذا ف الفلوات أما ف العمران فيجب الطلب لن‬ ‫العادة عدم الاء ف الفلوات وهذا القول يتضمن ما إذا شك وما إذا ل يشك لكن يفترقان فيما إذا شك يستحب له الطلب مقدار الفلوة ومقدارها ما بي ثلثائة‬ ‫ذراع إل أربعمائة وإن ل يشك يتيمم اه . ) فإن غلب على ظنه أن هناك ماء ( بأمارة أو إخبار عدل ) ل يز له أن يتيمم حت يطلبه ( مقدار الغلوة ول يبلغ ميل‬

‫كيل ينقطع عن رفقته هداية ولو بعث من يطلبه كفاه عن الطلب بنفسه وإن تيمم من غي طلب وصلى ث طلبه فلم يده وجب عليه العادة عندها خلف ا لب‬ ‫يوسف جوهرة ) وإن كان مع رفيقه ماء طلبه منه قبل أن يتيمم ( لعدم النع غالبا ) فإن منعه تيمم وصلى ( لتحقق العجز ولو تيمم قبل الطلب أج زأه عن د أب‬ ‫حنيفة لنه ل يلزمه الطلب من ملك الغي وقال : ل يزئه لن الاء مبذول عادة واختاره ف الداية ولو أب أن يعطيه إل بثمن الثل وعنده ثنه ل ي زئه ال تيمم‬ ‫لتحقق القذرة ول يلزمه تمل الغب الفاحش لن الضرر مسقط هداية باب السح على الفي - السح على الفي جائز بالسنة من كل حدث موجب للضوء‬ ‫إذا لبس الفي على طهارة كاملة ث أحدث # فإن كان مقيما مسح يوما وليلة وإن كان مسافرا مسح ثلثة أيام ولياليها وابتداؤها عقيب الدث # والس ح‬ ‫على الفي على ظاهرها خطوطا بالصابع يبدأ من رؤس أصابع الرجل إل الساق # وفرض ذلك مقدار ثلث أصابع من أصغر أصابع اليد # ول يوز السح‬ ‫على خف فيه خرق كبي يبي منه مقدار ثلث أصابع من أصابع الرجل وإن كان أقل من ذلك جاز # ول يوز السح على الفي لن وجب عليه الغس ل #‬ ‫وينقض السح ما ينقض الوضوء وينقضه أيضا نزع الف ومضي الدة فإذا مضت الدة نزع خفيه وغسل رجليه وصلى وليس عليه إعادة بقية الوضوء # وم ن‬ ‫ابتدأ السح وهو مقيم فسافر قبل تام يوم وليلة مسح ثلثة أيام ولياليها ومن ابتدأ السح وهو مسافر ث أقام فإن كان مسح يوما وليلة أو أكثر لزمه ن زع خفي ه‬ ‫وغسل رجليه وإن كان مسح أقل من يوم وليلة تم مسح يوم وليلة # ومن لبس الرموق فوق الف مسح عليه # ول يوز السح على الوربي عند أب حنيفة‬ ‫إل أن يكونا ملدين أو منعلي . وقال أبو يوسف وممد : يوز السح على الوربي إذا كانا ثخيني ل يشفان الاء ) 1 ( ول يوز السح على العمامة والقلنسوة‬ ‫) 2 ( والبقع والقفازين # ويوز السح على البائر وإن شدها على غي وضوء فإن سقطت عن غي برء ل يبطل السح وإن سقطت عن برء بط ل الس ح #‬ ‫_________ # ) 1 ( كثيا ما تلجئ الضرورة إل فعل الرخصة ويظهر الاجة إل بثها وفحصها عند الضرورة اللجئة والرض والبد الشديد ضرورة ق د‬ ‫تدعو إل السح على الورب وروى الترمذي عن الغية أنه صلى ال عليه وسلم توضأ ومسح على الوربي والنعلي والعطف للمغايرة وتصيص الواز بوجود‬ ‫النعل قصر للدليل وتصيص بل مصص هذه وجهة نظر الصاحبي وقد رجع المام إل قولما فعل وقول فمسح على جوربيه وقال فعلت ما كنت أمنع الن اس‬ ‫عنه فاستدل به الحناف على رجوعه إل قولما # ) 2 ( يروى عن الوزاعي وأحد وأهل الظاهر‬ ‫والشافعي ف أحد قوليه جواز ذلك لا صح أن رسول ال صلى ال عليه وسلم مسح على عمامته وخفيه . وعن النب صلى ال عليه وسلم أنه بعث سرية فأمرهم‬ ‫أن يسحوا على الشاوذ وهي العمائم والتساخي وهي الفاف ومقتضى هذا لنقل الوار وفيه يسر على المة وقول النفية إنه ثبت على خلف القياس يكن أن‬ ‫يعارض بأن هذا أيضا ثبت كذلك # _________ # باب السح على الفي # عقبه للتيمم لن كل منهما مسح ولن كل منهما بدل عن الغسل وق دم‬ ‫التيمم لنه بدل عن الكل وهذا بدل عن البعض # ) السح على الفي جائز بالسنة ( والخبار فيه مستفيضة ) 1 ( حت قيل : إن من ل يره كان . مبت دعا .‬ ‫ولكن من رآه ث ل يسح آخذا بالعزية كان مأجورا هداية وف قوله " بالسنة " إشارة إل رد القول بأن ثبوته بالكتاب على قراءة الفض ) م ن ك ل ح دث‬ ‫موجب للوضوء ( احترازا عما موجبه الغسل لن الرخصة للحرج فيما يتكرر ول حرج ف النابة ونوها ) إذا لبس الفي على طهارة كاملة ث أحدث ( : أي‬ ‫بعد إكمال الطهارة وإن ل تكن كاملة عند اللبس - كأن غسل رجليه ولبس خفيه ث أكمل الطهارة بعده بيث ل يدث إل بعد إكمال الطهارة جاز له الس ح‬ ‫# فإن كان مقيما مسح يوما وليلة وإن كان مسافرا مسح ثلثة أيام ولياليها ابتداؤها عقيب الدث ( لن الف مانع سراية الدث فتعتب الدة من وقت النع #‬ ‫) والسح على الفي ( مله ) على ظاهرها ( فل يوز على باطن الف وعقبه وساقه لنه معدول عن القياس فياعى فيه جع ما ورد به الشرع هداية والسنة أن‬ ‫يكون السح ) خطوطا بالصابع ( فلو مسح براحته جاز و ) يبدأ ( بالسح ) من رءوس أصابع الرجل إل ( مبدأ ) الساق ( ولو عكس جاز # ) وفرض ذلك (‬ ‫السح ) مقدار ثلث أصابع من أصغر أصابع اليد ( طول وعرضا وقال الكرخي : من أصابع الرجل والول أصح اعتبارا للة السح هداية # ) ول يوز الس ح‬ ‫على خف فيه خرق كبي ( بوحدة أو مثلثة - وهو ) ما يبي منه مقدار ثلث أصابع من ( أصغر ) أصابع الرجل ( وهذا لو الرق على غي أصابعه وعقبه فل و‬ ‫على الصابع اعتب نفسها ولو كبارا ولو على العقب اعتب بدو أكثره ولو ل ير القدر الانع عند الشي لصلبته ل ينع وإن كثر كما لو انفتق ت الظه ارة دون‬ ‫البطانة در ) وإن كان ( الرق ) أقل من ذلك ( القدر الذكور ) جاز ( السح عليها لن الخفاف ل تلو عن قليل الرق عادة فيلحقهم الرج ف النع وتل و‬ ‫عن الكثي فل حرج هداية # ) ول يوز السح على الفي لن وجب عليه الغسل ( والنفي ل يلزم تصويره فالشتغال به اشتغال با ل يلزم تصيله ) 2 ( #‬ ‫_________ # ) 1 ( قال بعضهم إن السح على الفي ثابت بالقرآن على قراءة الر فقراءة النصب تمل على الغسل حال ترد الرجل وقراءة الر تمل‬ ‫على السح حال استتار الرجل بالف وهذا باطل لن السح على الف ل يكون مسحا على الرجل ل حقيقة ول حكما وإنا هو ثابت بالسنة القولية والعملي ة‬ ‫فالعملية حديث الغية السابق وغيه والقولية حديث مسلم يسح القيم يوما وليلة والسافر ثلثة أياما بلياليها . والخبار ف السح على الفي مستفيضة قال أبو‬ ‫حنيفة ما قلت بالسح حت جاءن فيه مثل ضوء النهار وعنه أخاف الكفر على من ل ير السح على الفي لن الخبار فيه من حيز التزاتر . وقال أبو يوسف خب‬ ‫السح يوز نسخ الكتاب به لشهرته . وقال أحد ليس ف قلب من السح شيء فيه أربعون حديثا عن أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم ما رفعوا وما وقفوا‬ ‫وروى ابن النذر ف آخرين عن السن قال : حدثن سبعون رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أنه عليه السلم مسح على الفي وق د أط ال‬

‫صاحب الفتح وصاحب العناية ف ذلك فارجع إليهما # ) 2 ( النفي هو السح على الفي للجنب وما دام غي جائز فل داعي للبحث عن ه وروى الترم ذي‬ ‫والنسائي وقال حديث حسن صحيح عن صفوان بن عسال قال : ) كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سفرا أل ننع أخفافنا ثلثة أيام ولياليه ا‬ ‫إل من جنابة . ولكن من غائط وبول ونوم ( # ) وينقض السح ( على الفي ) ما ينقض الوضوء ( لنه بعضه ) وينقضه أيضا نزع الف ( لسراية الدث إل‬ ‫القدم حيث زال الانع وكذا نزع أحدها لتعذر المع بي الغسل والسح ف وظيفة واحدة ) و ( ينقضه أيضا ) مضي الدة ( الؤقتة له ) فإذا مضت ال دة ن زع‬ ‫خفيه وغسل رجليه ( فقط ) وصلى وليس عليه بقية الوضوء وكذا إذا نزع قبل الدة لنه عند النع ومضى الدة يسري الدث السابق إل القدمي فصار كأنه ل‬ ‫يغسلهما وحكم النع يثبت بروج القدم إل الساق لنه معتب به ف حق السح وكذا بأكثر القدم هو الصحيح هداية # ) ومن ابتدأ السح وهو مقيم فسافر قبل‬ ‫إتام يوم وليلة مسح ثلثة أيام ولياليها ( لنه حكم متعلق بالوقت فيعتب فيه آخره بلف ما إذا استكمل الدة ث سافر لن الدث قد سرى إل القدم والل ف‬ ‫ليس بدافع هداية ) ومن ابتدأ السح وهو مسافر ث أقام ( بأن دخل مصره أو نوى القامة ف غيه ) فإن كان ( استكمل مدة القامة بأن كان ) مسح يوما وليلة‬ ‫أو أكثر لزمه نزع خفيه وغسل رجليه ( لن رخصة السفر ل تبقى بدونه ) وإن كان ( ل يستكمل مدة القامة بأن كان ) مسح أقل من يوم وليلة تم مسح يوم‬ ‫وليلة ( لنا مدة القامة وهو مقيم # ) ومن لبس الرموق ( وهو ما يلبس فوق الف والمع الراميق مثل عصفور وعصافي مصباح ويقال له : الوق ) ف رق‬ ‫الف مسح عليه ( بشرط لبسه على طهارة وكونه لو انفرد جاز السح عليه بلف ما إذا لبسه بعد ما أحدث أو كان من كرباس أو فيه خرق مانع فل يصح #‬ ‫) ول يوز السح على الوربي ( رقيقن كانا أو ثخيني ) عند أب حنيفة ( رضي ال عنه ) إل أن يكونا ملدين ( أي جعل اللد على ما يستر القدم منهم ا إل‬ ‫الكعب ) أو منعلي ( أي جعل اللد على ما يلي الرض منهما إل الكعب ) أو منعلي ( أي جعل اللد على ما يلي الرض منهما خاصة كالنعل للرجل ) وقال‬ ‫أبو يوسف وممد ( رحهما ال ) يوز السح على الوربي ( سواء كانا ملدين أو منعلي أو ل ) إذا كانا ثخيني ( بيث يستمسكان على الرجل من غي شد و‬ ‫) ل يشفان الاء ( إذا مسح عليهما : أي ل يذبانه وينفذانه إل القدمي وهو تأكيد للثخانة . قال ف التصحيح وعنه أنه رجع إل قولما وعليه الفتوى هداي ة اه‬ ‫# وحاصله - كما ف شرح الامع لقاضيخان - ونصه : ولو مسح على الوربي فإن كانا ثخيني منعلي جاز بالتفاق وإن ل يكونا ثخيني منعلي ل ي وز‬ ‫بالتفاق وإن كانا ثخيني غي منعلي ل يوز ف قول المام خلفا لصاحبيه وروى أن المام رجع إل قولما ف الرض الذي مات فيه اه # ) ول يوز الس ح‬ ‫على العمامة والقلنسوة ( بفتح القاف وضم السي - وهي ف الصل ما يعله العاجم على رءوسهم أكب من الكوفيه ث أطلق على ما تدار عليه العمامة ) والبقع‬ ‫( ما تعله الرأة على وجهها ) والقفازين ( تثنية قفاز - كعكاز - ما يعله على اليدين له أزرار تزر على الذراعي يلبسان من شدة البد ويتخذه الصياد من جلد‬ ‫أو لبد يغطي به الكف والصابع اتقاء مالب الصقر وذلك لن السح على الف ثبت بلف القياس فل يلحق به غيه # ) ويوز السح على الب ائر ( ج ع‬ ‫جبية وهي : عيدان تلف برق أو ورق وتربط على العضو النكسر ) وإن شدها على غي وضوء ( أو جنبا لن ف اشتراط الطهارة ف تلك الال حرجا وه و‬ ‫مدفوع ولن غسل ما تتها قد سقط وانتقل إليها بلف الف ) فإن سقطت عن غي برء ل يبطل السح ( لن العذر قائم والسح عليها كالغسل لا تتها ما دام‬ ‫العذر باقيا ) وإن سقطت عن برء بطل السح ( لزوال العذر وإن كان ف الصلة استقبل لنه قدر على الصل قبل حصول القصود بالبدل هداية باب الي ض‬ ‫ أقل اليض ثلثة أيام ولياليها وما نقص عن ذلك فليس بيض وهو استحاضة . وأكثر اليض عشرة أيام ولياليها وما زاد على ذلك فهو استحاضة . وما ت راه‬‫الرأة من المرة والصفرة والكدرة ف أيام اليض فهو حيض حت ترى البياض الالص # واليض يسقط عن الائض الصلة ويرم عليها الصوم وتقضي الصوم‬ ‫ول تقضي الصلة ول تدخل السجد ول تطوف بالبيت ول يأتيها زوجها # ول يوز لائض ول جنب قراءة القرآن . ول يوز لدث مس الص حف إل أن‬ ‫يأخذه بغلفه # وإذا انقطع دم اليض لقل من عشرة أيام ل يز وطؤها حت تغتسل أو يضي عليها وقت صلة كامل فإن انقطع دمها لعشرة أيام جاز وطؤه ا‬ ‫قبل الغسل # والطهر إذا تلل بي الدمي ف مدة اليض فهو كالدم الاري # وأقل الطهر خسة عشر يوما ول غاية لكثره # ودم الستحاضة هو م ا ت راه‬ ‫الرأة أقل من ثلثة أيام أو أكثر من عشرة أيام فحكمه حكم الرعاف الدائم : ل ينع الصوم ول الصلة ول الوطء # وإذا زاد الدم على عشرة أيام وللمرأة عادة‬ ‫معروفة ردت إل أيامها عادتا وما زاد على ذلك فهو استحاضة وإن ابتدأت مع البلوغ مستحاضة فحيضها عشرة أيام من كل ش هر والب اقي استحاض ة #‬ ‫والستحاضة ومن به سلس البول والرعاف الدائم والرح الذي ل يرقأ - يتوضئون لوقت كل صلة فيصلون بذلك الوضوء ف الوقت ما شاءوا م ن الف رائض‬ ‫والنوافل فإذا خرج الوقت بطل وضوءهم وكان عليهم استئناف الوضوء لصلة أخرى # والنفاس هو الدم الارج عقيب الولدة والدم الذي تراه الامل وما تراه‬ ‫الرأة ف حال ولدتا قبل خروج الولد استحاضة وأقل النفاس ل حد له وأكثره أربعون يوما وما زاد على ذلك فهو استحاضة وإذا تاوز الدم الربعي وقد كانت‬ ‫هذه الرأة ولدت قبل ذلك ولا عادة ف النفاس ردت إل أيام عادتا وإن تكن لا عادة فابتداء نفاسها أربعون يوما ومن ولدت ولدين ف بطن واحد # فنفاس ها‬ ‫ما خرج من الدم عقيب الولد الول عند أب حنيفة وأب يوسف . وقال ممد وزفر : نفاسها ما خرج من الدم عقيب الولد الثان # _________ # باب‬ ‫اليض # لا ذكر الحداث الت يكثر وقوعها عقبها بذكر ما يقل وعنون باليض لكثرته وأصالته وإل فهي ثلثة : حيض ونفاس واستحاضة # فاليض : لغ ة‬ ‫السيلن وشرعا : دم من رحم امرأة سليمة عن داء # ) أقل اليض ثلثة أيام ولياليها ( الثلث فالضافة لبيان العدد القدر بالساعات الفلكية ل للختصاص فل‬

‫يلزم كونا ليال تلك اليام فلو رأته ف أول النهار تكمل كل يوم بالليلة الستقبلة ) وما نقص عن ذلك فليس بيض و ( إنا ) هو استحاضة ( لقوله صلى ال عليه‬ ‫وسلم : " أقل اليض للجارية البكر والثيب ثلثة أيام ولياليها وأكثره عشرة أيام " ) 1 ( # وعن أب يوسف يومان وأكثر الثالث إقامة للكثر مقام الكل قلنا :‬ ‫هذا نقص عن تقدير الشرع هداية ) وأكثره عشرة أيام و ( عشر لياليها وما زاد على ذلك فهو استحاضة ( لن تقدير الشرع ينع إلاق غيه به ) وما تراه الرأة‬ ‫من المرة ( والسواد إجاعا ) والصفرة والكدرة ( والتربية على الصح ) ف أيام اليض فهو حيض حت ترى البياض الالص ( قيل : هو شيء يش به الخ اط‬ ‫يرج عند انتهاء اليض . وقيل : هو القطن الذي تتب الرأة نفسها إذا خرج أبيض فقد طهرت جوهرة # ) واليض يسقط ع ن ال ائض الص لة ( لن ف‬ ‫قضائها حرجا لتضاعفها ) ويرم عليها الصوم ( لنه ينافيه ول يسقطه لعدم الرج ف قضائه ولذا قال : ) وتقضي ( أي الائض والنفساء ) الصوم ول تقض ي‬ ‫الصلة ول تدخل ( الائض وكذا النفساء والنب ) السجد ول تطوف بالبيت ول يأتيها زوجها ( لرمة ذلك كله ) 2 ( # ) ول يوز لائض ( ول نفس اء‬ ‫) ول جنب قراءة القرآن ( وهو بإطلقه يعم الية وما دونا وقال الطحاوي : يوز لم ما دون الية والول أصح قالوا : إل أن ل يقصد با دون الية القراءة مثل‬ ‫أن تقول : " المد ل " يريد الشكر أو " بسم ال " عند الكل أو غيه فإنه ل بأس به لنما ل ينعان من ذكر ال جوهرة ) و ( ك ذا ) ل ي وز ( ل م ول‬ ‫) لدث مس الصحف ( ول حله ) إل أن يأخذه بغلفه ( التجاف كالراب والريطة بلف التصل به كاللد الشرز هو الصحيح وكذا ل يوز ل ه وض ع‬ ‫الصابع على الورق الكتوب فيه لنه تبع له وكذا مس شيء مكتوب فيه شيء من القرآن من لوح أو درهم أو غي ذلك إذا كان آية تامة إل بصرته وأما كت ب‬ ‫التفسي فل يوز له مس موضع القرآن منها وله أن يس غيه بلف الصحف لن جيع ذلك‬ ‫تبع له والكل من الوهرة # ) وإذا انقطع دم اليض لقل من عشرة أيام ( ولو لتمام عادتا ) ل يز ( أي ل يل ) وطؤها حت تغتسل ( أو تتيمم بشرطه وإن‬ ‫ل تصل به الصح جوهرة ) أو يضي عليها وقت صلة كامل ( بأن تد من الوقت زمنا يسع الغسل ولبس الثياب والتحرية وخرج الوقت ول تصل لن الصلة‬ ‫صارت دينا ف ذمتها فطهرت حكما ولو انقطع الدم لدون عادتا فوق الثلث ل يقربا حت تضي عادتا وإن اغتسلت لن العود ف العادة غالب فكان الحتياط‬ ‫ف الجتناب هداية ) فإن انقطع دمها لعشرة أيام جاز وطؤها قبل الغسل ( لن اليض ل مزيد له على العشرة إل أنه ل يستحب قبل الغسل للنه ي ف الق راءة‬ ‫بالتشديد هداية # ) والطهر إذا تلل بي الدمي ف مدة اليض فهو كالدم الاري ( التوال وهذا إحدى الروايات عن أب حنيفة ووجه استيعاب ال دم م دة‬ ‫اليض ليس بشرط بالجاع فيعتب أوله وآخره كالنصاب ف الزكاة وعن أب يوسف - وهو رواية عن أب حنيفة وقيل : هو آخر أقواله - أن الطهر إذا كان أقل‬ ‫من خسة عشر يوما ل يفصل وهو كالدم التوال لنه طهر فاسد فيكون بنلة الدم والخذ بذا القول أيسر هداية . قال ف السراج : وكثي من التأخرين أفتوا به‬ ‫لنه أسهل على الفت والستفت وف الفتح وهو الول # ) وأقل الطهر ( الفاصل بي اليضتي أو النفاس واليض ) خسة عشر يوما ( وخس عشرة ليلة وأم ا‬ ‫الفاصل بي النفاسي فهو نصف حول فلو كان أقل من ذلك توأمي والنفاس من الول فقط ) ول غاية لكثره ( وإن اس تغرق العم ر . قهس تان # ) ودم‬ ‫الستحاضة ( و ) هو ما تراه الرأة أقل من ثلثة أيام أو أكثر من عشرة أيام ( ف اليض أو أكثر من أربعي ف النفاس وكذا ما زاد على العادة وجاوز أكثره ا‬ ‫كما يأت بعده وما تراه صغي وحامل وآيسة مالفا لعادتا قبل الياس ) فحكمه حكم الرعاف ( الدائم ) ل ينع الصوم ول الصلة ول الوطء ( لديث " توضئ‬ ‫وصلي وإن قطر الدم على الصي " وإذا عرف حكم الصلة عرف حكم الصوم والوطء بالول لن الصلة أحوج إل الطهارة # ) وإذا زاد الدم على عش رة‬ ‫أيام وللمرأة عادة معروفة ردت إل عادتا ( العروفة ) وما زاد على ذلك فهو استحاضة ( فتقضي ما تركت من الصلة بعد العادة # قيد بالزيادة على العش رة‬ ‫لنه إذا ل يتجاوز العشرة يكون الرئي كله حيضا وتنتقل العادة إليه # ) وإن ابتدأت ( الرأة ) مع البلوغ مستحاضة ( واستمر با الدم ) فحيضها عشرة أيام من‬ ‫كل شهر ( من أول ما رأت ) والباقي ( : أي عشرون يوما ) استحاضة ( وهكذا دأبا : عشرة حيض وعشرون استحاضة وأربعون نفاس حت تطهر أو ت وت‬ ‫قال السرخسي ف البسوط : البتدأة حيضها من أول ما رأت عشرة وطهرها عشرون إل أن توت أو تظهر . اه . ومثله ف عامة العتبات ونقل العلم ة ن وح‬ ‫أفندي التفاق عليه فما نقله الشرنبلل ف شرح متصره خلف الصحيح فتنبه وإن كانت المتدة الدم معتادة ردت لعادتا حيضا وطهرا إل إذا كانت عادت ا ف‬ ‫الطهر ستة أشهر فأكثر فتردد إل ستة أشهر إل ساعة فرقا بي الطهر والبل وإن نسيت عادتا فهي الية والكلم عليها مستوف ف الطولت وقد استوفينا الكلم‬ ‫عليها ف رسالتنا ف الدماء السماة بالطالب الستطابة ف اليض والنفاس والستحاضة فمن رام استيفاء الكلم وشفاء الوام فعليه ب ا فإن ا وافي ة ال رام #‬ ‫) والستحاضة ومن ( بعناها كمن ) به سلس البول والرعاف الدائم والرح الذي ل يرقأ ( دمه : أي ل يسكن واستطلق البطن وانفلت الريح ودمع العي إذا‬ ‫كان يرج عن علية وكذا كل ما يرج عن علة ولو من أذن أو ثدي أو سرة ) يتوضئون لوقت كل صلة ( مفروضة حت لو توضأ العذور لصلة العيد ل ه أن‬ ‫يصلي الظهر به عندها وهو الصحيح هداية # ) فيصلون بذلك الوضوء ف الوقت ما شاءوا من الفرائض ( والواجبات أداء وقضاء ) والنوافل فإذا خرج ال وقت‬ ‫بطل وضوءهم ( : أي ظهر الدث السابق ) وكان عليهم استئناف الوضوء لصلة أخرى ( ول يبطل وضوءهم قبل خروج الوقت إل إذا طرأ حدث آخر مالف‬ ‫لعذرهم وإنا قلنا : " ظهر الدث السابق " لن خروج الوقت ليس بناقض لكن لا كان الوقت مانعا من ظهور الدث دفعا للحرج فإذا خرج زال الانع فظه ر‬ ‫الدث السابق حت لو توضأ العذور على انقطاع ودام إل خروج الوقت ل يبطل لعدم حدث سابق . ث يشترط لثبوت العذر أن يستوعبه العذر . ت ام وق ت‬

‫صلة مفروضة وذلك بأن ل يد ف جيع وقتها زمنا يتوضأ ويصلي فيه خاليا عن العذر ولو بالقتصار على الفروض وهذا شرط ثبوت العذر ف البتداء ويكف ي‬ ‫ف البقاء ف كل وقت ولو مرة وف الزوال يشترط استيعاب النقطاع وقتا كامل بأن ل يوجد ف جزء منه أصل # تنبيه - ل يب على العذور غس ل الث وب‬ ‫ونوه إذا كان بال لو غسله تنجس قبل الفراغ من الصلة # خاتة - يب رد عذر العذور إن كان يرتد وتقليه بقدر المكان إن كان ل يرتد قال ف البحر :‬ ‫ومت قدر العذور على رد السيلن برباط أو حشو أو كان لو جلس ل يسيل ولو قام سال - وجب رده وخرج عن أن يكون صاحب عذر ويب عليه أن يصلي‬ ‫جالسا بالياء إن كان يسيل باليلن لن ترك السجود أهون من الصلة مع الدث اه # ) والنفاس هو الدم الارج عقيب الولدة ( ولو بروج أكثر الولد ولو‬ ‫متقطعا عضوا عضوا ) والدم الذي تراه ( الرأة ) الامل وما تراه الرأة ) ف حال ولدتا قبل خروج الولد ( أو أكثره ) استحاضة ( فتتوضأ إن قدرت أو ت تيمم‬ ‫وتومئ بصلة ول تؤخر فما عذر الصحيح القادر ؟ در ) وأقل النفاس ل حد له ( لن تقدم الولد علمة الروج من الرحم فأغن عن امتداد يعل علم ا علي ه‬ ‫بلف اليض ) وأكثره أربعون يوما ( لديث الترمذي وغيه ) 3 ( ) وما زاد على ذلك فهو استحاضة ( لو مبتدأة وأما العتادة فحكمها كما ذكره بق وله :‬ ‫) وإذا تاوز الدم الربعي وقد كانت هذه الرأة ولدت قبل ذلك ولا عادة ف النفاس ردت إل أيام عادتا ( فتقضي ما تركت من الصلة بعد العادة كما م ر ف‬ ‫اليض ) وإن ل تكن لا عادة ( معروفة ) فابتداء نفاسها أربعون يوما ( لنه ليس لا عادة ترد إليها فأخذ لا بالكثر لنه التيقن ) ومن ولدت ولدين ( أو أكثر )‬ ‫ف بطن ( : أي حل ) واحد ( وذلك بأن يكون بينهما أقل من ستة أشهر . ولو ولدت أولدا بي كل ولدين أقل من ستة أشهر وبي الول والث الث أك ثر -‬ ‫جعله بعضهم من بطن واحد منهم أبو علي الدقاق . قهستان قال ف الدر : وهو الصح ) فنفاسها ما خرج من الدم عقيب الولد الول عن د أب حنيف ة وأب‬ ‫يوسف ( لنه ظهر إنفتاح الرحم فكان الرئي عقيبه نفاسا ث تراه عقيب الثان إن كان قبل الربعي فهو نفاس للول لتمامها واستحاضة بعدها فتغتسل وتص لي‬ ‫وهو الصحيح . بر عن النهاية . ) وقال ممد وزفر ( رحهما ال ) نفاسها ما خرج من الدم عقيب الولد الثان ( لن حكم النفاس عن دها تعل ق ب الولدة‬ ‫كانقضاء العدة وهي بالخي اتفاقا قال ف التصحيح . والصحيح هو القول الول واعتمده الئمة الصححون # _________ # ) 1 ( ذكر ف الفتح هذا‬ ‫الديث وغيه بروايات عدة وحكم عليها بالضعف ولكنه قال إن تعدد طرق الضعيف برفعه إل مرتبة السن وروى هذا العن عن بعض الص حابة ث ق ال إن‬ ‫القدرات الشرعية ل تدرك بالرأي فالديث ف حكم الرفوع وناقش غي الحناف ف اعتبار أكثره خسة عشر فراجعه # ) 2 ( روى الشيخان عن عائشة أن ا‬ ‫سئلت من بال الائض تقضي الصوم ول تقضي الصلة فقالت كنا نؤمن بذلك ورد : أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال : " وجهوا هذه البيوت عن السجد‬ ‫فإن ل أحل السجد لائض ول جنب وإن حرمة الوطء ففي القرآن الكري " # ) 3 ( روى أبو داود والترمذي وغيها عن أم سلمة قالت : ك انت النفس اء‬ ‫تقعد على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم أربعي يوما . وروى ابن ماجة والدارقطن عن أنس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم وقت للنفساء أربعي يوما‬ ‫إل أن ترى الطهر قبل ذلك باب الناس - تطهي النجاسة واجب من بدن الصلي وثوبه والكان الذي يصلي عليه # ويوز تطهي النجاسة بالاء وبكل مائع‬ ‫طاهر يكن إزالتها به كالل وماء الورد # وإذا أصابت الف ناسة ولا جرم فجفت فدلكه بالرض جاز # والن نس يب غسل رطبه فإذا جف على الثوب‬ ‫أجزأ فيه الفرك # والنجاسة إذا أصابت الرآة أو السيف اكتفي بسحهما # وإذا أصابت الرض ناسة فجفت بالشمس وذهبت أثرها جازت الصلة بكانا ول‬ ‫يوز التيمم منها # ومن أصابه من النجاسة الغلظة كالدم والبول والغائط والمر مقدار الدرهم فما دونه جازت الصلة معه فإن زاد ل تز وإن أصابته ناس ة‬ ‫مففة كبول ما يؤكل لمه جازت الصلة معه ما ل يبلغ ربع الثوب # وتطهي النجاسة الت يب غسلها على وجهي : فما كان له منها عي مرئية فطهارت ا‬ ‫زوال عينها إل أن يبقى من أثرها ما يشق إزالته وما ليس له عي مرئية فطهارتا أن يغسل حت يغلب على ظن الغاسل أنه قد طهر # والستنجاء سنة يزئ فيها‬ ‫الجر وما يقوم مقامه يسحه حت ينقيه وليس فيه عدد مسنون وغسله بالاء أفضل فإن تاوزت النجاسة مرجها ل يز فيه إل الاء . ول يس تنجي بعظ م ول‬ ‫بروث ول بطعام ول بيمينه # _________ # باب الناس # لا فرغ من بيان النجاسة الكمية والطهارة عنها شرع ف بيان القيقة ومزيلها وتقس يمها‬ ‫ومقدار العفو عنه منها وكيفية تطهي ملها وقدمت الول لنا أقوى . إذ بقاء القليل منها ينع جواز الصلة بالتفاق # والناس : جع نس بكسر الي م -‬ ‫كما ذكره تاج الشريعة ل جع نس بفتحتي كما وقع لكثي لنه ل يمع قال ف العباب : النجس ضد الطاهر والنجاسة ضد الطهارة وقد نس ينجس كس مع‬ ‫يسمع وكرم يكرم وإذا قلت : رجل نس - بكسر اليم - ثنيت وجعت وبفتحها ل تثن ول تمع وتقول : رجل ورجلن ورجال وامرأة ونس اء ن س اه .‬ ‫وتامه ف شرح الداية للعين # ) تطهي النجاسة ( : أي ملها ) واجب ( : أي لزم ) من بدن الصلي وثوبه والكان الذي يصلي عليه ( لقوله تعال : } وثيابك‬ ‫فطهر { وإذا وجب تطهي الثوب وجب ف البدن والكان لن استعمال ف حال الصلة يشمل الكل ) 1 ( # ) ويوز تطهي النجاسة بالاء وبكل م انع ( أي‬ ‫سائل ) طاهر ( قالع للنجاسة كما عب عنه بقوله ) يكن إزالتها به ( بأن ينعصر بالعصر وذلك ) كالل وماء الورد ( والاء الستعمل ونو ذلك كالستخرج من‬ ‫البقول لنه قالع ومزيل والطهورية بالقلع والزالة للنجاسة الاورة فإذا انتهت أجزاء النجاسة يبقى طاهرا بلف نو لب وزيت لنه غي قالع # ) وإذا أص ابت‬ ‫الف ( ونوه كنعل ) ناسة لا جرم ( بالكسر - السد والراد به كل ما يرى بعد الفاف كالروث والعذرة والن ولو من غيها كخمر وبول أصابه تراب به‬ ‫يفت . در ) فجفت ( النجاسة ) فدلكه ( : أي الف ونوه ) بالرض ( ونوها ) جاز ( لن اللد لصلبته ل تتداخله أجزاء النجاسة إل قليل ث يتذبه الرم إذا‬

‫جف فإذا زال زال ما قام به . وف الرطب ل يوز حت يغسله لن السح بالرض يكثر ول يطهره هداية # ) والن نس ( ناسة مغلظة ) يب غسل رطبه وإذا‬ ‫جف على الثوب ( ولو جديدا مبطنا وكذا البدن ف ظاهر الرواية ) أجزأ فيه الفرك ( لقوله صلى ال عليه وسلم لعائشة : " فاغسليه إن كان رطبا وافركي ه إن‬ ‫كان يابسا " # ) والنجاسة إذا أصابت الرآة أو السيف اكتفي بسحهما ( با يزول به أثرها ومثلهما كل ثقيل ل مسام له كزجاج وعظم وآنية مدهونة وظف ر‬ ‫لنه ل يداخله النجاسة وما على ظاهره يزول بالسح # ) وإذا أصابت الرض ناسة فجفت بالشمس ( أو نوها قال ف الوهرة : التقييد بالشمس ليس بشرط‬ ‫بل لو جفت بالظل فالكم كذلك . اه . ) وذهب أثرها ( الثر : اللون والطعم والرائحة ) جازت الصلة على مكانا و ( لكن ) ل يوز ال تيمم منه ا ( لن‬ ‫الشروط للصلة الطهارة وللتيمم الطهورية وحكم آجر مفروش وشجر وكل قائمي ف الرض كذلك فيطهر بالفاف # ) ومن أصابه من النجاس ة الغلظ ة‬ ‫كالدم والبول ( من غي مأكول اللحم ولو من صغي ل يطعم ) والغائط والمر ( وخرء الطي ل يزرق ف الواء كذجاج وبط وإوز ) مقدار الدرهم فما دون ه‬ ‫جازت الصلة معه : لن القليل ل يكن التحرز عنه فيجعل عفوا وقدرناه بقدر الدرهم أخذا عن موضع الستنجاء ) فإن زاد ( عن الدرهم‬ ‫) ل تز ( الصلة ث يروى اعتبار الدرهم من حيث الساحة وهو قدر عرض الكف ف الصحيح ويروى من حيث الوزن وهو الدرهم الكبي الثق ال وقي ل ف‬ ‫التوفيق بينهما : إن الول ف الرقيق والثانية ف الكثيف وف الينابيع : وهذا القول أصح وف الزاهدي قيل : هو الصح واختاره جاعة وهو أول لا فيه من إعمال‬ ‫الروايتي مع مناسبة التوزيع ) وإن أصابته ناسة مففة كبول ما يؤكل لمه ( ومنه الفرس وقيد بالبول لن ناسة البعر والروث والشى غليظ عن د أب حنيف ة‬ ‫وقال أبو يوسف وممد : خفيفة قال الشرنبلل : وهو الظهر لعموم البلوى بامتلء الطرق با وطهرها ممد آخرا وقال : ل ينع الروث وإن فحش لا رأى من‬ ‫بلوى الناس من امتلء الطرق والانات با لا دخل الري مع الليفة وقاس الشايخ عليه طي بارى لن مشى الناس والدواب واحد . اه . ) جازت الصلة مع ه‬ ‫ما ل يبلغ ربع ( جيع ) الثوب ( يروى ذلك عن أب حنيفة لن التقدير فيه بالكثي الفاحش والربع ملحق بالكل ف حق بعض الحكام هداي ة . وص ححه ف‬ ‫البسوط وهو ظاهر ما مشى عليه أصحاب التون وقيل : ربع الوضع الذي أصابه كالذيل والكم والدخريص إن كان الصاب ثوبا . وربع العضو الصاب كالي د‬ ‫والرجل إن كان بدنا وصححه ف التحفة واليط والتب والسراج وف القائق : وعليه الفتوى وقيل : ربع أدن ثوب توز فيه الصلة كالئزر قال القطع : وهذا‬ ‫أصح ما روى فيه اه . فقد اختلف التصحيح كما ترى لكن ترجح الثان بأن الفتوى عليه وهو الحوط فتنبه قال ف الفتح : وقوله - يعن صاحب الداية - لن‬ ‫التقدير فيه بالكثي الفاحش يفيد أن أصل الروي عن أب حنيفة ذلك على ما هو دأبه ف مثله من عدم التقدير فما عد فاحشا منع وما ل فل اه . وإنا عدلوا ع ن‬ ‫التعبي بالكثي الفاحش إل التقدير بالربع تيسيا على الناس سيما من ل رأي له من العوام كما مر على نظيه الكلم وبه ظهر الواب عما إذا أصاب الث وب أو‬ ‫البدن من النجس الخفف التجسد مقدار كثي إل أنه لتراكمه ل يبلغ الربع فهل ينع ؟ وما القدر الانع ؟ ول شك أنه إذا كان كثيا فاحشا ينع وإن ل يبلغ الربع‬ ‫لتراكمه لا علمت أنه أصل الروي عن المام ويد القدر الانع فيه تيسيا بأنه إن كان بيث لو كان مائعا بلغ الربع منع وإل فل # ) وتطهي ( مل ) النجاس ة‬ ‫الت يب غسلها على وجهي ( لن النجاسة إما أن تكون لا عي مرئية أو ل ) فما كان له منها عي مرئية ( كالدم ) فطهارتا ( أي النجاس ة وال راد مله ا‬ ‫) زوال عينها ( ولو برة على الصحيح وعن الفقيه أب جعفر أنه يغسل مرتي بعد زوال العي إلاقا لا بغي مرئية غسلت مرة ) إل أن يبقى من أثرها ( كلون أو‬ ‫ريح ) ما يشق إزالته ( فل يضر بقاؤه ويغسل إل أن يصفو الاء على الراجح والشقة : أن يتاج ف إزالته إل غي الاء القراح كحرض أو صابون أو م اء ح ار‬ ‫) وما ليس له عي مرئية ( كالبول ) فطهارتا أن يغسل ( : أي مل النجاسة ) حت يغلب على ظن الغاسل أنه ( أي الل ) قد طهر ( لن الك رار لب د من ه‬ ‫للستخراج ول يقطع بزواله فاعتب غالب الظن كما ف أمر القبلة وإنا قدروا بالثلث لن غالب الظن يصل عنده فأقيم السبب الظاهر مقامه تيسيا ويتأيد ذلك‬ ‫بديث الستيقظ من منامه ث لبد من الصر ف كل مرة ف ظاهر الرواية لنه هو الستخرج . هداية ) 2 ( # ) والستنجاء سنة ( مؤكدة للرجال والنساء ) يزئ‬ ‫فيه ( لقامة السنة ) الجر وما قام مقامه ( من كل عي طاهرة قالعة غي مترمة ول متقومة كمدر ) يسحه ( أي الخرج ) حت ينقيه ( لن القصود هو النقاء‬ ‫فيعتب ما هو القصود ) وليس فيه ( أي الستنجاء ) عدد مسنون ( بل مستحب فيستحب الثلث إن حصل التنظيف با دونا وإل جعله ا وت را ) وغسله ( أي‬ ‫الخرج ) بالاء ( بعد النقاء بالجر أول ) أفضل ( إذا كان بل كشف عورة عند من يراه أما معه فيتركه لنه حرام يفسق به فل يرتكبه لقامة الفضيلة ) ف إن‬ ‫تاوزت النجاسة مرجها ( وكان التجاوز بانفراده لسقوط اعتبار ذلك الوضع أكثر من الدرهم ) ل يز فيه ( أي ف طهارته ) إل الاء ( أو ال ائع ول يطه ر‬ ‫بالجر لنه من باب إزالة النجاسة القيقية عن البدن ) ول يستنجي بعظم ول بروث ( لورود النهي عنه ) ول بطعام ( لدمي أو بيمة لنه إتلف وإهانة ) ول‬ ‫بيمينه ( لورود النهي عنه أيضا إل من عذر باليسرى ينع الستنجاء با # _________ # ) 1 ( القرر ف الفقه أن وجوب إزالة النجاسة بشروط بالمكان‬ ‫أول وبأل يستلزم ارتكاب مظور أشد . ثانيا : كما إذا ل يتمكن من إزالتها إل بإبداء عورته للناس فإنه ف هذه الال يصلي بالنجاسة لن كشف العورة أش د‬ ‫فلو أبدأها للزالة فسق راجع فتح القدير وهناك دليل من السنة لزالة النجاسة على سبيل الوجوب وهو حديث صحيح أن امرأة جاءت إل النب صلى ال علي ه‬ ‫وسلم تسأله عن دم اليض ف ثوب الرأة فقال : " تته ث تقرصه بالاء ث تنضحه " وف رواية أب داود حكيه بطلع واغسليه باء وسدر # ) 2 ( هذا ف يعص ر‬ ‫وقال أبو يوسف إزار المام إذا صب عليه ماء كثي وهو عليه يطهر بل عصر حت قال اللوان لو كانت النجاسة دما أو بول وصب عليه ماء كفاه على قي اس‬

‫قول أب يوسف وقالوا ف البساط النجس إذا جعل ف نر ليلة طهر كتاب الصلة - أول وقت الصبح إذا طلع الفجر الثان وهو البياض الع ترض ف الف ق‬ ‫وآخر وقتها ما ل تطلع الشمس وأول وقت الظهر إذا زالت الشمس وآخر وقتها عند أب حنيفة إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فء ال زوال # وق ال أب و‬ ‫يوسف وممد : إذا صار ظل كل شيء مثله . وأول وقت العصر إذا خرج وقت الظهر على القولي وآخر وقتها ما ل تغرب الشمس وأول وق ت الغ رب إذا‬ ‫غربت الشمس وآخر وقتها ما ل يغب الشفق وهو البياض الذي ف الفق بعد المرة عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : هو المرة وأول وقت العش اء إذا‬ ‫غاب الشفق وآخر وقتها ما ل يطلع الفجر وأول وقت الوتر بعد العشاء وآخر وقتها ما ل يطلع الفجر # ويستحب السفار بالفجر والبراد بالظهر ف الص يف‬ ‫وتقديها ف الشتاء وتأخي العصر ما ل تتغي الشمس وتعجيل الغرب ) 1 ( وتأخي العشاء إل ما قبل ثلث الليل . ويستحب ف الوتر لن يألف صلة اللي ل أن‬ ‫يؤخر الوتر إل آخر الليل فإن ل يثق بالنتباه أوتر قبل النوم # _________ # ) 1 ( وتأخيها لصلة ركعتي مكروهة ف مذهب النفية وجوزه بع ض‬ ‫الئمة وأنكره كثي من السلف ومالك مستدلي بديث ابن عمر عند أب داود ما رأيت أحدا على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم يصليهما وهو مع ارض‬ ‫لديث صلوا قبل الغرب ركعتي لن شاء ويؤيد النع إنكار كثي من السلف له # _________ # كتاب الصلة # شروع ف القصود بعد بيان الوسيلة .‬ ‫والصلة لغة : الدعاء قال ال تعال } وصل عليهم { أي ادع لم . وشرعا : الفعال الخصوصة التفتحة بالتكبي الختتمة بالتسليم . وهي فرض عي على ك ل‬ ‫مكلف ولكن تؤمر با الولد لسبع سني وتضرب عليها لعشر بيد ل بشبة ويكفر جاحدها وتاركها عمدا كسل يبس ويضرب حت يصلي # ) أول وق ت‬ ‫الفجر ( قدمه لعدم اللف ف طرفيه بلف غيه كما ستقف عليه ) إذا طلع الفجر الثان ( السمى بالصادق ) وهو البياض العترض ف الف ق ( بلف الول‬ ‫السمى بالكاذب فإنه يرج مستطيل ف الفق ث تعقبه ظلمة والفق : واحد الفاق وهي أطراف السماء ) وآخر وقتها مال تطلع الشمس ( : أي قبيل طلوعه ا‬ ‫) وأول وقت الظهر إذا زالت الشمس ( . عن كبد السماء ) وآخر وقتها عند أب حنيفة ( رحه ال ) إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فء الزوال ( أي الفيء‬ ‫الذي يكون وقت الزوال هذا ظاهر الرواية عن المام ناية وهي رواية ممد ف الصل وهو الصحيح كما ف الينابيع والبدائع والغاية والنية واليط واختاره برهان‬ ‫الشريعة البوب وعول عليه النسفي ووافقه صدر الشريعة ورجح دليله وف الغيائية : وهو الختار واختاره التون وارتضاه الشارحون وقد بسط دليله ف مع راج‬ ‫الدراية ث قال : والخذ بالحتياط ف باب العبادات أول إذ هو وقت العصر بالتفاق فيكون أجود ف الدين لثبوت براءة الذمة بيقي إذ تقدي الصلة على الوقت‬ ‫ل يوز بالجاع ويوز التأخي وإن وقعت قضاء . اه # ) وقال أبو يوسف وممد ( رحهما ال تعال : آخر وقتها ) إذا صار ظل الشيء مثل ه ( س وى فء‬ ‫الزوال فإنه مستثن على الروايتي جيعا وهو رواية عنه أيضا وبه قال زفر والئمة الثلثة . قال الطحاوي : وبه نأخذ وف غرر الذكار : وهو ال أخوذ ب ه وف‬ ‫البهان : وهو الظهر لبيان إمامة جبيل وهو نص ف الباب وف الفيض : وعليه عمل الناس اليوم وبه يفت . كذا ف الدر وتعقبه شيخنا ف حاشيته فراجعه . قال‬ ‫شيخنا : والحسن ما ف السراج عن شيخ السلم أن الحتياط أن ل يؤخر الظهر إل الثل ول يصلي العصر حت يبلغ الثلي ليكون مؤديا للصلتي ف وقتهم ا‬ ‫بالجاع . اه . ) وأول وقت العصر إذا خرج وقت الظهر ) على ( اختلف ) القولي ( من الثلي أو الثل ) وآخر وقتها ما ل تغرب الشمس ( أي قبيل غروبا )‬ ‫وأول وقت الغرب إذا غربت الشمس وآخر وقتها ما ل يغب الشفق وهو ( أي الشفق الوقت به ) البياض الذي ( يستمر ) ف الفق بعد ( غيب ة ) الم رة (‬ ‫بثلث درج كما بي البحرين كما حققه العلمة الشيخ خليل الكاملي ف حاشيته على رسالة السطرلب حيث قال : التفاوت بي الفجرين وكذا بي الش فقي‬ ‫الحر والبيض إنا هو بثلث درج وهذا ) عند أب حنيفة ( رحه ال تعال ) وقال أبو يوسف وممد : هو المرة ( وهو رواية عنه أيضا وعليها الفتوى كما ف‬ ‫الدراية وممع الروايات وشروح المع وبه قالت الثلثة وف شرح النظومة : وقد جاء عن أب حنيفة أنه رجع عن قوله وقال : إنه المرة لا ثبت عنده من ح ل‬ ‫عامة الصحابة الشفق على المرة وعليه الفتوى . اه . وتبعه البوب وصدر الشريعة لكن تعقبه العلمة قاسم ف تصحيحه وسبقه شيخه الكمال ف الفتح فصححا‬ ‫قول المام ومشى عليه ف البحر . قال شيخنا : لكن تعامل الناس اليوم ف عامة البلد على قولما وقد أيده ف النهر تبعا للنقاية والوقاية والدر والص لح ودرر‬ ‫البحار والمداد والواهب وشرح البهان وغيهم مصرحي بأن عليه الفتوى . اه # ) وأول وقت العشاء إذا غاب الشفق وآخر وقتها ما ل يطلع الفجر ( : أي‬ ‫قبيل طلوعه ) وأول وقت الوتر بعد العشاء ( عندها وعند المام وقته وقت العشاء إل أن فعله مرتب على فعل العشاء فل يقدم عليها عند التذكر والختلف ف‬ ‫وقتها فرع الختلف ف صفتها . جوهرة ) وآخر وقتها ما ل يطلع الفجر ( وفاقد وقتهما غي مكلب بما كما جزم به ف الكن واللتقى والدر وبه أفت البق ال‬ ‫وغيه # ) ويستحب السفار بالفجر ( لقوله صلى ال عليه وسلم : " أسفروا بالفجر فإنه أعظم للجر " . قال الترمذي : حديث صحيح والسفار : الض اءة‬ ‫يقال : أسفر الفجر إذا أضاء وأسفر الرجل بالصلة : إذا صلها ف السفار مصباح وحد السفار الستحب : أن يكون بيث يؤديها بترتيل نو ستي أو أربعي‬ ‫آية ث يعيدها بطهارة لو فسدت وهذا ف حق الرجال وأما النساء فالفضل لن الغلس لنه أستر وف غي الفجر ينتظرن فراغ الرجال من الماعة كذا ف البتغ ى‬ ‫ومعراج الدراية ) و ( يستحب ) البراد بالظهر ف الصيف ( بيث يشي ف الظل لقوله صلى ال عليه وسلم : " أبردوا بالظهر فإن شدة الر من فيح جهن م "‬ ‫رواه البخاري وسواء فيه صلته منفردا أو بماعة والبلد الارة وغيها ف شدة الر وغيه كذا ف معراج الدراية ) و ( يستحب ) تقديها ف الشتاء ( والربي ع‬ ‫والريف كما ف المداد عن ممع الروايات ) و ( يستحب ) تأخي العصر ( مطلقا توسعة للنوافل ) ما ل تتغي الشمس ( بذهاب ضوئها فل يتحي فيها البص ر‬

‫وهو الصحيح . هداية . ) و ( يستحب ) تعجيل الغرب ( مطلقا فل يفصل بي الذان والقامة إل بقدر ثلث آيات أو جلسة خفيفة ) و ( يستحب ) ت أخي‬ ‫العشاء إل ما قبل ثلث الليل ( الول ف غي وقت الغيم : فيندب تعجيله فيه ) ويستحب ف الوتر لن يألف صلة الليل ( ويثق بالنتباه ) أن يؤخر الوتر إل آخر‬ ‫الليل ( ليكون آخر صلته فيه . ) فإن ل يثق ( من نفسه ) بالنتباه أوتر قبل النوم ( لقوله صلى ال عليه وسلم :‬ ‫" من خاف أل يقوم آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخره فإن صلة الليل مشهودة " رواه مس لم ب اب الذان - الذان س نة‬ ‫للصلوات المس والمعة دون ما سواها # وصفة الذان أن يقول : ال أكب ال أكب - إل آخره ول ترجيع فيه ) 1 ( ويزيد ف أذان الفج ر بع د الفلح :‬ ‫الصلة خي من النوم مرتي # والقامة مثل الذان إل أنه يزيد فيها بعد الفلح : قد قامت الصلة مرتي # ويترسل ف الذان ويدر عن القامة ويستقبل بم ا‬ ‫القبلة فإذا بلغ إل الصلة والفلح حول وجهه يينا وشال # ويؤذن للفائتة ويقيم فإن فاتته صلوات أذن للول وأقام وكان ميا ف الباقية : إن شاء أذن وأق ام‬ ‫وإن شاء اقتصر على القامة وينبغي أن يؤذن ويقيم على طهر فإن أذن على غي وضوء جاز ويكره أن يقيم على غي وضوء أو يؤذن وهو جنب ول يؤذن لصلة‬ ‫قبل دخول وقتها # _________ # ) 1 ( أحاديث أب مذورة رضي ال عنه ف الترجيع مع صحتها متعارضة فتتساقط ويؤخذ بديث غيه على الص ل‬ ‫وهو عدم الترجيع # _________ # باب الذان # هو لغة : العلم وشرعا : إعلم مصوص على وجه مصوص بألفاظ مصوصة وقدم ذكر الوق ات‬ ‫على الذان لنا أسباب والسبب مقدم على السبب # ) الذان سنة ( مؤكدة للرجال ) للصلوات المس والمعة ( خصها بالذكر مع أنا داخلة ف الم س‬ ‫لدفع توهم أنا كالعبد من حيث الذان أيضا فل يسن لا أو لن لا أذاني ) دون ما سواها ( كالعيد والكسوف والوتر والتراويح وصلة النازة فل يسن لا #‬ ‫) وصفة الذان ( معروفة وهي ) أن يقول ( الؤذن ) ال أكب ال أكب - إل آخره ( أي : آخر ألفاظه العروفة بتربيع تكبي أوله وتثنية باقي ألفاظه ) ول ترجي ع‬ ‫فيه ( وهو أن يرفع صوته بالشهادتي بعد ما خفض بما وهو مكروه ملتقى ) ويزيد ف أذان الفجر بعد ( قوله حي على ) الفلح ( الثانية ) الص لة خي م ن‬ ‫النوم ( ويقولا ) مرتي ( لنه وقت نوم # ) والقامة مثل الذان ( فيما مر من تربيع تكبي أوله وتثنية ف باقي ألفاظه ) إل أنه يزيد فيها بعد ( قوله ) حي عل ى‬ ‫الفلح ( الثانية ) قد قامت الصلة ( ويقولا ) مرتي ( # ) ويترسل ( أي يتمهل ندبا ) ف الذان ( بسكتة بي كل كلمتي ) ويدر ( . أي يسرع ف القام ة‬ ‫بأن يمع بي كل كلمتي ) ويستقبل بما القبلة : فإذا بلغ إل الصلة والفلح حول وجهه ( فيهما ) يينا ( بالصلة ) وشال ( بالفلح من غي أن يول ق دميه‬ ‫لن فيه مناجاة ومناداة فيتوجه ف الناجاة إل القبلة وف الناداة إل من عن يينه وشاله ويستدير ف الصومعة إذا ل يتم العلم بجرد تويل الوجه ليحص ل ت ام‬ ‫العلم # ) ويؤذن ( الرجل ) للفائتة ويقيم ( لنا بنلة الاضرة ) فإن فاتته صلوات ( متعددة وأراد قضاءهن ف ملس واحد ) أذن الول وأقام وكان ميا ف‬ ‫الباقية ( بعدها ) إن شاء أذن وأقام ( لكل واحدة كالول وهو أول ) وإن شاء اقتصر ( فيما بعد الول ) على القامة ( وإن قضاهن ف مالس ف إن ص لى ف‬ ‫ملس أكثر من واحدة فكما مر وإل أذن وأقام لا # ) وينبغي ( للمؤذن ) أن يؤذن ويقيم على طهر ( ليكون متهيئا لجابة ما يدعو إليه ) ف إن أذن عل ى غي‬ ‫وضوء جاز ( لنه ذكر وليس بصلة فكان الوضوء استحبابا هداية ) ويكره أن يقيم على غي وضوء ( لا فيه من الفصل بي القامة والصلة ) أو يؤذن ( أو يقيم‬ ‫بالول ) وهو جنب ( رواية واحدة هداية . ويعاد أذانه ) ول يؤذن لصلة قبل دخول وقتها ( فإن فعل أعاد ف الوقت لن الذان للعلم وهو قبل دخول الوقت‬ ‫تهيل وقال أبو يوسف يوز للفجر ف النصف الخي من اليل لتوارث أهل الرمي . هداية باب شروط الصلة الت تتقدمها - يب على الصلي أن يق دم‬ ‫الطهارة من الحداث والناس على ما قدمناه ويستر عورته والعورة من الرجل : ما تت السرة إل الركبة والركبة من العورة وبدن الرأة الرة كله ع ورة إل‬ ‫وجهها وكفيها وقدميها . وما كان عورة من الرجل فهو عورة من المة وبطنها وظهرها عورة وما سوى ذلك من بدنا فليس بعورة # ومن ل يد ما يزيل به‬ ‫النجاسة صلى معها ول يعد الصلة # ومن ل يد ثوبا صلى عريانا قاعدا يومئ بالركوع والسجود فإن صلى قائما أجزأه والول أفضل وينوي الص لة ال ت‬ ‫يدخل فيها بنية ل يفصل بينهما وبي التحرية بعمل ويستقبل القبلة # إل أن يكون خائفا فيصلي إل أي جهة قدر فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بضرته م ن‬ ‫يسأله عنها اجتهد وصلى فإن علم أنه أخطأ بإخبار بعد ما صلى فل إعادة عليه وإن علم ذلك وهو ف الصلة استدار إل القبلة وبن عليه ا # _________‬ ‫# باب شروط الصلة # الشروط : جع شرط وهو لغة : العلمة ومنه أشراط الساعة أي علماتا وشرعا : ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجا ع ن‬ ‫ماهيته ول يكون مؤثرا ف وجوده واحترز بقوله ) الت تتقدمها ( عن الت ل تتقدمها كالقارنة والتأخرة عنها وهي الت تأت ف باب صفة للص لة كالتحري ة‬ ‫وترتيب الركان والروج بصنعة كما سيأت : # والشروط الت تتقدمها - على ما ذكره الصنف - ستة ذكر منها خسة وتقدم ذكر الوقت أول كتاب الصلة‬ ‫قال الشرنبلل : وكان ينبغي ذكره هنا ليتنبه التعلم لكونه من الشروط كما ف مقدمة أب الليث ومنية الصلى # الول والثان من الشروط ما عب عنهما بقوله )‬ ‫يب على الصلى ( : أي يلزمه ) أن يقدم الطهارة من الحداث والناس على ما ( : أي الوجه الذي قدمناه ( ف الطهارة # والثالث قوله : ) ويستر ع ورته (‬ ‫ولو خاليا أو ف بيت مظلم ولو با ل يل لبسه كثوب حرير وإن أث بل عذر ) والعورة من الرجل ما تت السرة إل الركبة ( : أي معها كما صرح بذلك بقوله‬ ‫) والركبة من العورة ( قال ف التصحيح : والصح أنا من الفخذ . اه . ) وبدن الرأة الرة كله عورة إل وجهها وكفيها ( باطنهما وظاهرها على الصح كما‬ ‫ف شرح النية وف الداية : وهذا تنصيص على أن القدم عورة ويروى أنا ليست بعورة وهو الصح اه . وقال ف الوهرة : وقيل : الصحيح أنا عورة ف ح ق‬

‫النظر والس وليست بعورة ف حق الصلة ومثله ف الختيار ومشى عليه ف التنوير وقال العلئي : على العتمد لكن ف التصحيح خلفه حي ث ق ال : قل ت‬ ‫تنصيص الكتاب أول بالصواب لقول ممد ف كتاب الستحسان " وما سوى ذلك عورة " وقال قاضيخان : وف قدميها روايتان والصحيح أن انكشاف رب ع‬ ‫القدم ينع الصلة وكذا ف نصاب الفقهاء وتامه فيه فتنبه ) وما كان عورة من الرجل فهو عورة من المة ( ولو مديرة أو مكاتبة أو أم ولد ) وبطنها وظهره ا‬ ‫عورة ( أيضا وجانبهما تبع لما ) وما سوى ذلك من بدنا فليس بعورة ( وكشف ربع عضو من أعضاء العورة - كبطن وفخذ وشعر نزل من رأسها ودبر وذكر‬ ‫وأنثيي وفرج - ينع صحة الصلة إن استمر مقدار أداء ركن وإل ل # ) ومن ل يد ما يزيل به النجاسة صلى معها ول يعد الصلة ( ث إن كان ربع الثوب أو‬ ‫أكثر طاهرا يصلي فيه لزوما فلو صلى عريانا ل يزئه وإن كان الطاهر أقل من الربع يتخي بي أن يصلي عريانا والصلة فيه والصلة فيه أفضل لعدم اختص اص‬ ‫الستر بالصلة واختصاص الطهارة با # ) ومن ل يد ثوبا ( ولو بإباحة على الصح ) صلى عريانا قاعدا ( مادا رجليه إل القبلة لكونه أستر وقيل : كالتشهد )‬ ‫يومئ إياء بالركوع والسجود فإن صلى قائما ( يركع ويسجد أو قاعدا كذلك ) أجزأه ( لن ف القعود ستر العورة الغليظة وف القيام أداء هذه الركان فيمي ل‬ ‫إل أيهما شاء ) و ( لكن ) الول أفضل ( لن الستر وجب لق الصلة وحق الناس ول خلف له والياء خلف عن الركان # والرابع من الش روط ق وله :‬ ‫) وينوي الصلة الت يدخل فيها بنية ل يفصل بينها وبي التحرية يعمل ( أجنب عن الصلة وهو ما ينع البناء ويندب اقترانا خروجا من اللف قال ف التصحيح‬ ‫: قلت : ول يتأخر عنها ف الصحيح قال السبيجان : ل يصح تأخي النية عن وقت الشروع ف ظاهر الرواية اه # ث إن كانت الصلة نفل يكفيه مطلق الني ة‬ ‫وكذلك إن كانت سنة ف الصحيح هداية اه . والتعيي أفضل وأحوط ولبد من التعيي ف الفرض كظهر وعصر مثل وإن ل يقرنه باليوم أو الوقت لو أداء فل و‬ ‫قضاء لزم التعيي وسيجئ ومثله الواجب كوتر ونذر وسجود تلوة ول يلزم تعيي عدد الركعات لصولا ضمنا فل يضر الطأ ف عددها والعتب ف النية عم ل‬ ‫القلب لنا الرادة السابقة للعمل اللحق . فل عبة للذكر باللسان . إل إذا عجز عن إحضار القلب لموم أصابته فيكفيه اللسان . متب . وعمل القلب أن يعلم‬ ‫بداهة من غي تأمل أي صلة يصلي والتلفظ با مستحب إعانة للقلب # والامس من الشروط قوله : ) ويستقبل القبلة ( ث إن كان بكة ففرضه إصابة عينه ا‬ ‫وإن كان غائبا ففرضه إصابة جهتها هو الصحيح لن التكليف بسب الوسع . هداية . وف معراج الدراية : ومن كان بكة وبينه وبي الكعبة حائل ينع الشاهدة‬ ‫كالنبياء فالصح أن حكمه حكم الغائب . اه # اعلم أنه ل يوز لحد أداء فريضة ول نافلة ول سجدة تلوة ول صلة جنازة إل متوجها إل القبلة فإن صلى‬ ‫إل غي جهة القبلة متعمدا من غي عذر كفر ث من كان بكة ففرضه إصابة عينها ومن كان غائبا عنها ففرضه إصابة جهتها هو الصحيح . ج وهرة # ) إل أن‬ ‫يكون خائفا ( من عدو أو سبع أو كان على خشبة . ف البحر ياف الغرق إن انرف أو مريضا ل يد من يوله أو يد إل أنه يتضرر ) فيصلي إل أي جهة قدر‬ ‫( لتحقق العذر # ) فإن اشتبهت عليه القبلة وليس بضرته من يسأله عنها اجتهد وصلى ( إل جهة اجتهاده . والجتهاد : بذل الهود لنيل القصود قيد با إذا ل‬ ‫يكن بضرته من يسأله لنه إذا وجد من يسأله وجب عليه سؤاله والخذ بقوله ولو خالف رأيه إذا كان الخب من أهل الوضع ومقبول الشهادة وقيد بالض رة‬ ‫لنه ل يب عليه طلب من يسأله ولو سأل قوما بضرته فلم يبوه حت صلى بالتحري ث أخبوه بعد فراغه أنه ل يصل إل القبلة فل إعادة عليه . جوهرة ) فإن‬ ‫علم أنه أخطأ بإخبار ( أو تبدل اجتهاده ) بعدما صلى فل إعادة عليه ( لتيانه با ف وسعه وإن علم ذلك وهو ف الصلة استدار إل القبلة وبن عليها ( : أي على‬ ‫الصلة وكذلك إذا تول رأيه إل جهة أخرى توجه إليها لوجوب العمل بالجتهاد فيما يستقبل من غي نفض الؤدي قبله ومن أم قوما ف ليلة مظلم ة فتح رى‬ ‫القبلة وصلى إل الشرق وترى من خلفه وصلى كل واحد منهم إل جهة وكلهم خلف المام ول يعلمون ما صنع المام - أجزأهم لوجود الت وجه إل جه ة‬ ‫التحري وهذه الخالفة غي مانعة كما ف جوف الكعبة ومن علم منهم بال إمامه تفسد صلته لنه اعتقد إمامه على الطأ وكذا لو كان متقدما عليه لتركه فرض‬ ‫القام . هداية باب صفة الصلة - فرائض الصلة سنة : التحرية والقيام والقراءة والركوع والسجود والقعدة الخية مقدار التشهد وما زاد على ذلك فه و‬ ‫سنة فإذا دخل الرجل ف الصلة كب ورفع يديه مع التكبي حت ياذي بإباميه شحمت أذنيه ) 1 ( فإن قال بدل من التكبي : ال أجل أو أعظم أو الرحن أك ب‬ ‫أجزأه عند أب حنيفة وممد . وقال أبو يوسف : ل يزئه إل بلفظ التكبي ويعتمد بيده اليمن على اليسرى ويضعهما تت سرته ث يق ول : س بحانك الله م‬ ‫وبمدك وتبارك اسك وتعال جدك ول إله غيك ) 2 ( ويستعيذ من الشيطان الرجيم ويقرأ بسم ال الرحن الرحيم ويسر بما ) 3 ( ث يق رأ فات ة الكت اب‬ ‫وسورة معها أو ثلث آيات من أي سورة شاء وإذا قال المام " ول الضالي " قال : آمي ويقولا الؤت ويفونا ) 4 ( ث يكب ويركع ويعتمد بيديه على ركبتيه‬ ‫ويفرج أصابعه ويبسط ظهره ول يرفع رأسه ول ينكسه ويقول ف ركوعه : سبحان رب العظيم ثلثا وذلك أدناه ث يرفع رأسه ويقول : سع ال لن حده ويقول‬ ‫الؤت : ربنا لك المد فإذا استوى قائما كب وسجد واعتمد بيديه على الرض ووضع وجهه بي كفيه وسجد على أنفه وجبهته فإن اقتصر على أحدها جاز عند‬ ‫أب حنيفة . وقال أبو يوسف وممد : ل يوز القتصار على النف إل من عذر وإن سجد على كور عمامته أو فاضل ثوبه جاز ويبدي ضبعيه وياف بطنه ع ن‬ ‫فخذيه ويوجه أصابع رجليه نو القبلة ويقول ف سجوده : سبحان رب العلى ثلثا وذلك أدناه ث يرفع رأسه ويكب فإذا اطمأن جالسا كب وسجد فإذا اطمأن‬ ‫ساجدا كب واستوى قائما على صدور قدميه ول يقعد ول يعتمد بيديه على الرض ويفعل ف الركعة الثانية مثل ما فعل ف الول إل أنه ل يستفتح ول يتع وذ‬ ‫ول يرفع يديه إل ف التكبية الول ) 5 ( فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية ف الركعة الثانية افترش رجله اليسرى فجلس عليها ونصب اليمن نصبا ووجه أصابعه‬

‫نو القبلة ووضع يديه على فخذيه وبسط أصابعه وتشهد # والتشهد أن يقول : التحيات ل والصلوات والطيبات السلم عليك أيها النب ورح ة ال وبرك اته‬ ‫السلم علينا وعلى عباد ال الصالي أشهد أن ل إله إل ال وأشهد أن ممدا عبده ورسوله ول يزيد على هذا ف القعدة الول ويقرأ ف الركعتي الخريي فاتة‬ ‫الكتاب خاصة فإذا جلس ف آخر الصلة جلس كما ف الول وتشهد وصلى على النب صلى ال عليه وسلم ودعا با شاء با يشبه ألفاظ القرآن والدعية الأثورة‬ ‫ول يدعو با يشبه كلم الناس ث يسلم عن يينه فيقول : السلم عليكم ورحة ال وعن يساره مثل ذلك # ويهر بالقراءة ف الفجر والركع تي الوليي م ن‬ ‫الغرب والعشاء إن كان إماما ويفي القراءة فيما بعد الوليي وإن كان منفردا فهو مي : إن شاء جهر وأسع نفسه وإن شاء خافت ويفي الم ام الق راءة ف‬ ‫الظهر والعصر . والوتر ثلث ركعات ل يفصل بينهما بسلم ويقنت ف الثالثة قبل الركوع ف جيع السنة ويقرأ ف كل ركعة من الوتر بفاتة الكت اب وس ورة‬ ‫معها فإذا أراد أن يقنت كب ورفع يديه ث قنت . ول يقنت ف صلة غيها # وليس ف شيء من الصلوات قراءة سورة بعينها ل يزئ غيها ويكره أن يتخ ذ‬ ‫سورة بعينها لصلة ل يقرأ فيها غيها # وأدن ما يزئ من القراءة ف الصلة ما يتناوله اسم القرآن عند أب حنيفة . وقال أبو يوسف وممد : ل يزئ أقل من‬ ‫ثلث آيات قصار أو آية طويلة # ول يقرأ الؤت خلف المام # ومن أراد الدخول ف صلة غيه يتاج إل نيتي : نية الصلة ونية التابعة # والماع ة س نة‬ ‫موكدة # وأول الناس بالمامة أعلمهم بالسنة فإن تساوو فأقرؤهم فإن تساووا فأورعهم فإن تساووا فأسنهم # ويكره تقدي العبد والعراب والفاسق والعمى‬ ‫وولد الزنا فإن تقدموا جاز # وينبغي للمام أن ل يطول بم الصلة # ويكره للنساء أن يصلي وحدهن جاعة فإن فعلن وقفت المام وسطهن # ومن ص لى‬ ‫مع واحد أقامه عن يينه فإن كانا اثني تقدم عليهما # ول يوز للرجال أن يقتدوا بامرأة أو صب # ويصف الرجال ث الصبيان ث النساء # فإن قامت امرأة إل‬ ‫جنب رجل وها مشتركان ف صلة واحدة فسدت صلته ) 6 ( # ويكره للنساء حضور الماعات ول بأس بأن ترج العجوز ف الفجر والغرب والعشاء #‬ ‫ول يصلي الطاهر خلف من به سلس البول ول الطاهرات خلف الستحاضة ول القارئ خلف المي ول الكتسي خلف العريان ويوز أن يؤم التيمم التوض ئي‬ ‫والاسح على الفي الغاسلي ويصلي القائم خلف القاعد ول يصلي الذي يركع ويسجد خلف الومئ ول يصلي الفترض خلف التنفل ول من يص لي فرض ا‬ ‫خلف من يصلي فرضا آخر ويصلي التنفل خلف الفترض # ومن اقتدى بإمام ث علم أنه على غي وضوء أعاد الصلة # ويكره للمصلي أن يعب ث بث وبه أو‬ ‫بسده ول يقلب الصى إل أن ل يكنه السجود فيسويه مرة واحدة ول يفرقع أصابعه ول يتخصر ول يسدل ثوبه ول يعقص شعره ول يكف ثوبه ول يلتف ت‬ ‫ول يقعي ول يرد السلم بلسانه ول بيده ول يتربع إل من عذر ول يأكل ول يشرب # فإن سبقه الدث انصرف فإن كان إماما استخلف وتوضأ وبن عل ى‬ ‫صلته والستئناف أفضل # وإن نام فاحتلم أو جن أو أغمي عليه أو قهقه استأنف الوضوء والصلة # فإن تكلم ف صلته عامدا أو ساهيا بطلت ص لته #‬ ‫وإن سبقه الدث بعد التشهد توضأ وسلم وإن تعمد الدث ف هذه الالة أو تكلم أو عمل عمل يناف الصلة تت صلته # وإن رأى التيمم ال اء ف ص لته‬ ‫بطلت صلته وإن رآه بعدما قعد قدر التشهد أو كان ماسحا على الفي فانقضت مدة مسحه أو خلع خفيه بعمل رفيق أو كان أميا فتعلم سورة أو عريانا فوجد‬ ‫ثوبا أو موميا فقدر على الركوع والسجود أو تذكر أن عليه صلة قبل هذه الصلة أو أحدث المام القارئ فاستخلف أميا أو طلعت الشمس ف صلة الفجر أو‬ ‫دخل وقت العصر ف المعة أو كان ماسحا على البية فسقطت عن برء أو كان صاحب عذر فانقطع عذره - بطلت صلته ف قول أب حنيفة . وق ال أب و‬ ‫يوسف وممد : تت صلته # _________ # ) 1 ( ومذهب الشافعي رحه ال والمهور أنه يرفع إل منكبيه وهذا اللف ف تكبية القنوت والعي اد‬ ‫والنازة واستدلوا بديث أب حيد الروي ف البخاري وفيه قال أبو حيد : أنا أحفظكم لصلة رسول ال صلى ال عليه وسلم رأيته إذا كب جعل ي ديه ح ذاء‬ ‫منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ث هصر ظهره . الديث ويتج النفية بديث مالك بن الويرث ) أنه كان إذا كب رفع يديه حت ياذي بما أذني ه (‬ ‫رواه أحد ومسلم وعند أب داود من رواية عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر أنه جع بينهما فقال : حت ياذي بظهر كتفيه النكبي وبأطراف أن امله‬ ‫الذني وتؤيده رواية أخرى عن واصل عند أب داود بلفظ حت كانت ) حيال منكبيه وحاذى بإباميه أذنيه ( فالطب سهل # ) 2 ( قال ف الداية : وعن أب‬ ‫يوسف أنه يضم إليه قوله إن وجهت وجهي إل آخره ) لرواية عند أحد أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يقول ذلك ( # قلت وقد ثب ت ف ص حيح‬ ‫مسلم أنه صلى ال عليه وسلم كان إذا قام إل الصلة قال : وجهت وجهي إل السلمي اللهم أنت اللك ل إله إل أنت أنت رب وأنا عبدك . ظلم ت نفس ي‬ ‫واعترفت بذنب فاغفر ل ذنوب جيعا ل يغفر الذنوب إل أنت واهدن لحسن الخلق ل يهدي لسنها إل أنت . واصرف عن سيئها ل يصرف عن سيئها إل‬ ‫أنت . لبيك وسعديك والي كله ف يديك والشر ليس إليك . أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك . ويا حبذا لو حرص الصلي على ذل ك‬ ‫ول سيما ف صلة النفل تيمنا بتابعة النب صلى ال عليه وسلم فيما صح عنه # ) 3 ( يروي ابن أب شعبة عن إبراهيم النجفي عن ابن مسعود : أربع يفيه ن‬ ‫المام التعوذ والتسمية وآمي والتحميد وعن أب وائل عن عبد ال أنه كان يفي بسم ال الرحن الرحيم والستعاذة وربنا لك المد # ) 4 ( يستدل النفي ة‬ ‫على ذلك بديث ابن مسعود السابق بالامش وروى أحد وأبو يعلى والطبان والدارقطن والاكم ف الستدرك عن وائل أنه صلى مع النب صلى ال عليه وسلم‬ ‫فلما بلغ غي الغضوب عليهم ول الضالي قال : آمي وأخفى با صوته ورواه أبو داود والترمذي وغيها # ) 5 ( يرى الشافعي رفع اليدين عند الركوع والرفع‬ ‫منه لحاديث وأثار وردت ف ذلك وللحنفية أحاديث وآثار تدل على عدم ذلك # فهما متعارضان ف الدللة ويرحج النفية النح بدليل أنه كانت أقوال مباحة‬

‫ف الصلة وأفعال من جنس هذا الرفع وقد علم نسخها فل يبعد أن يكون هذا منها قالوا وقد ثبت معارضه ثبوتا ل مرد له . قال أبو حنيفة ليس وائل أحفظ من‬ ‫عبد ال بن مسعود وقد حدثن من ل أحصى عن عبد ال أنه رفع يديه ف بدء الصلة فقط وحكاه عن النب صلى ال عليه وسلم وهو ع ال بش رائع الس لم‬ ‫وحدوده متفقد لحوال النب صلى ال عليه وسلم ملزم له ف إقامته وأسفاره فالخذ به عند التعارض أول . وهو كلم موفق سديد # ) 6 ( القي اس ع دم‬ ‫فسادها وهو قول الشافعية ويستدل النفية بديث ف آخر وهن من حيث آخرهن 13 ، ويدعي صاحب الداية أنه من الشاهي والتحقيق أنه موقوف على اب ن‬ ‫مسعود وإن صح فإنه يفيد الث ل فساد الصلة وليبحث القام # _________ # باب صفة الصلة # شروع ف الشروط بعد بيان الشرط # ) فرائض (‬ ‫نفس ) الصلة ستة ( : # الول : ) التحرية ( قائما لقوله عليه السلم : ) مفتاح الصلة الطهور وتريها التكبي ( # وهي شرط عندها وفرض عن د مم د‬ ‫وفائدته فيما إذا فسدت الفريضة : تنقلب نفل عندها وعنده ل وفيما إذا شرع ف الظهر قبل الزوال فلما فرغ من التحرية زالت الشمس فعندها يوز وعن ده‬ ‫ل . جوهرة وعدها من فرائضها لنا منها بنلة الباب للدار : فإن الباب - وإن كان غيها - فهو يعد منها وسيت ترية لنا ترم الشياء الباحة قبلها الباين ة‬ ‫للصلة # ) و ( الثان : ) القيام ( بيث لو مد يديه ل ينال ركبتيه وذلك ف فرض وملحق به لقادر عليه وعلى السجود فلو قدر عليه دون السجود ندب إياؤه‬ ‫قاعدا كما ف الدر # ) و ( الثالث : ) القراءة ( لقادر عليها كما سيأت # ) و ( الرابع : ) الركوع ( بيث لو مد يديه ن ال ركب تيه # ) و ( ال امس :‬ ‫) السجود ( بوضع البهة وإحدى اليدين وإحدى الركبتي وشيء من أطراف أصابع إحدى القدمي على ما يد حجمه وإل ل تتحقق السجدة وكماله بوض ع‬ ‫جيع اليدين والركبتي والقدمي والبهة مع النف كما ذكره القق ابن المام وغيه ومن اقتصر على بعض عبارت أئمتنا ما فيه مالفة لا قاله الفقيه أبو اللي ث‬ ‫والققون فقد قصر وتامه ف المداد # ) و ( السادس : ) القعدة الخية مقدار التشهد ( إل قوله : " عبده ورسوله " هو الصحيح حت لو فرغ القتدي قب ل‬ ‫فراغ المام التكلم أو أكل فصلته تامة . جوهرة # ) وما زاد على ذلك ( الذكور ) فهو سنة ( قال ف الداية : أطلق اسم السنة وفيها واجب ات : كق راءة‬ ‫الفاتة وضم السورة إليها ومراعاة الترتيب فيما شرع مكررا من الفعال والقعدة الول وقراءة التشهد ف الخية والقنوت ف الوتر وتكبيات العيدين والهر فيما‬ ‫يهر فيه والخافتة فيما يافت فيه ولذا يب سجدتا السهو بتركها هو الصحيح لا أنه ثبت وجوبا بالسنة اه . ) فإذا دخل الرج ل ( : أي أراد ال دخول ) ف‬ ‫الصلة كب ( : أي قال وجوبا : " ال أكب " ) ورفع يديه مع التكبي حت ياذي ( ويس ) بإباميه شحمت أذنيه ( لنه من تام الاذاة ويستقبل بكفي ه القبل ة‬ ‫وقيل : خديه قال ف الداية : الصح أنه يرفع أول ث يكب وقال الزاهدي : وعليه عامة الشايخ # ) فإن قال بدل من التكبي ال أجل أو أعظم أو الرحن أكب (‬ ‫أو أجل أو أعظم أو ل إله إل ال أو غي ذلك من كل ذكر خالص ل تعال ) أجزأه ( مع كراهة التحري ) 1 ( وذلك ) عند أب حنيفة وممد ( رحهما ال تعال‬ ‫) وقال أبو يوسف ( رحه ال تعال : إن كان يسن التكبي ) ل يزئه ( الشروع ) إل بلفظ التكبي ( كأكب وكبي معروفا ومنكرا مق دما وم ؤخرا ق ال ف‬ ‫التصحيح : قال السبيجان : والصحيح قولما وقال الزاهدي : هو الصحيح واعتمده البهان والنسفي . اه . ) ويعتمد ( الرجل ) بيده اليمن على اليس رى (‬ ‫آخذا رسغها بنصره وإبامه باسطا أصابعه الثلث على العصم ) ويضعهما ( كلما فرغ من التكبي ) تت سرته ( وتضع الرأة الكف على الكف تت الثدي قال‬ ‫ف الداية : ث العتماد سنة القيام عند أب حنيفة وأب يوسف رحهما ال حت ل يرسل حالة الثناء والصل أن كل قيام فيه ذكر مسنون يعتمد فيه وما ل فل هو‬ ‫الصحيح فيعتمد ف حالة القنوت وصلة النازة ويرسل ف القومة وبي تكبيان العياد . اه ) ث يقول ( كما كب : ) سبحانك اللهم وبمدك وتب ارك اس ك‬ ‫وتعال جدك ول إله غيك و ( كما فرغ من الستفتاح ) يستعيذ بال من الشيطان الرجيم ( قال ف الداية : والول أن يقول : أستعيذ بال ليوافق القرآن ويقرب‬ ‫منه " أعوذ " ث التعوذ تبع للقراءة دون الثناء عند أب حنيفة رحه ال لا تلونا حت يأت به السبوق دون القتدى . اه ) و ( كما فرغ ) يقرأ بس م ال الرح ن‬ ‫الرحيم . ويسر بما : أي الستعاذة والبسملة ولو الصلة جهرية ) ث ( كما سى ) يقرأ ( وجوبا ) فاتة الكتاب وسورة معها ( : أي مضمومة إليها كائنة بعدها‬ ‫) أو ثلث آيات من أي سورة شاء ( فقراءة الفاتة ل تتعي ركنا عندنا وكذا ضم السورة إليها . هداية # ) وإذا قال المام ول الضالي قال ( بعدها ) آمي (‬ ‫بد أو قصر ) ويقولا الؤت ( أيضا معه ) ويفونا ( سواء كانت سرية أو جهرية ) ث كما فرغ من القراءة ) يكب ويركع ( وف الامع الص غي : ويك ب م ع‬ ‫النطاط لن النب صلى ال عليه وسلم ) كان يكب عند كل خفض ورفع ( ويذف الد ف التكبي حذفا لن الد ف أوله خطأ من حيث الدين لكونه اس تفهاما‬ ‫وف آخره لن من حيث اللغة‬ ‫. هداية . ) ويعتمد بيديه على ركبتيه ويفرج أصابعه ( ول يندب إل التفريج إل ف هذه الالة ليكون أمكن من الخذ ول إل الضم إل ف حالة السجود وفيما‬ ‫وراء ذلك يترك على العادة ) ويبسط ظهره ( ويسوي رأسه بعجزه ) ول يرفع رأسه ( عن ظهره ) ول ينكسه ( عنه ) ويقول ف ركوعه سبحان رب العظي م (‬ ‫ويكررها ) ثلثا وذلك أدناه ( : أي أدن كمال السنة قال ف النية : أدناه ثلث والوسط خس والكمل سبع . اه . ) ث يرفع رأسه ويقول ( مع الرفع : ) سع‬ ‫ال لن حده ( ويكتفي به المام عند المام وعند المامي يضم التحميد سرا هداية وهو رواية عن المام أيضا وإليه مال الفضلي والطحاوي وجاعة من الأخرين‬ ‫معراج عن الظهيية ومشى عليه ف نور اليضاح لكن التون على خلفه # ) ويقول الؤت : ربنا لك المد ( ويكتفي به وأيضا له ) اللهم ربنا ولك الم د ( ث‬ ‫حذف الواو ث حذف ) اللهم ( فقط والفرد يمع بينهما ف الصح هداية وملتقى ) فإذا استوى قائما كب ( مع الرور ) وسجد ( واضعا ركبتيه أول ) واعتمد‬

‫بيديه على الرض ( بعدها ) ووضع وجهه بي كفيه ( اعتبارا لخر الركعة بأولا ويوجه أصابع يديه نو القبلة ) وسجد ( وجوبا ) على أنفه وجبهته فإن اقتصر‬ ‫على أحدها جاز عند أب حنيفة ( رحه ال فإن كان على النف كره وإن كان على البهة ل يكره كما ف الفتح عن التحفة والبدائع ) وق ال أب و يوس ف‬ ‫وممد : ل يوز : القتصار على النف إل من عذر ( وهو رواية عن أب حنيفة وعليه الفتوى . جوهرة وف التصحيح نفل عن العيون : وروى عنه مثل قولم ا‬ ‫وعليه الفتوى واعتمده البوب وصدر الشريعة ) وإن سجد على كور عمامته ( إذا كان على جبهته ) أو فاضل ( : أي طرف ) ثوبه جاز ( ويكره إل من ع ذر‬ ‫) ويبدي ضبعيه ( تثنية ضبع - بالسكون - العضد أي الساعد وهو من الرفق إل الكتف أي يظهرها وذلك ف غي رحة . ) وياف ( : أي يباعد ) بطنه ع ن‬ ‫فخذيه ويوجه أصابع رجليه نو القبلة ( والرأة تنخفض وتلزق بطنها بفخذيها لن ذلك أستر لا . هداية . ) ويقول ف سجوده : سبحان رب العلى ( ويكررها‬ ‫) ثلثا وذلك أدناه ( : أي أدن كمال السنة كما مر # ) ث يرفع رأسه ويكب ( مع الرفع إل أن يستوي جالسا ولو ل يستو جالسا وسجد أخرى أجزأه عند أب‬ ‫حنيفة وممد رحهما ال تعال وتكلموا ف مقدار الرفع والصح أنه إذا كان إل السجود أقرب ل يوز : لنه يعد ساجدا . وإن كان إل اللوس أقرب جاز لنه‬ ‫يعد جالسا فتحقق الثانية . هداية ) فإذا اطمأن ( أي سكن ) جالسا ( كجلسة التشهد ) كب ( مع عوده ) وسجد ( سجدة ثانية كالول ) فإذا اطمأن س اجدا‬ ‫كب ( مع النهوض ) واستوى قائما على صدور قدميه ( وذلك بأن يقوم وأصابع القدمي على هيئتها ف السجود ) ول يقعد ( للستراحة ) ول يعتمد بيديه على‬ ‫الرض ( ويكره فعلهما تنيها لن ليس به عذر . حلية . ) ويفعل ف الركعة الثانية مثل ما فعل ف ( الركعة ) الول ( لنه تكرار الركان ) إل أنه ل يستفتح ول‬ ‫يتعوذ ( لنما ل يشرعا إل مرة ) ول يرفع يديه إل ف التكبية الول ( فقط ) فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية ف الركعة الثانية افترش ( الرجل ) رجله اليسرى‬ ‫فجلس عليها ( : أي على قدمها بأن يعلها تت إليته ) ونصب ( قدم ) اليمن نصبا ووجه أصابعه نو القبلة ( ندبا والرأة تلس على إليتها اليس رى وت رج‬ ‫رجلها اليسرى من تت اليمن لنه أستر لا ) ووضع يديه على فخذيه وبسط أصابعه ( مفرجة قليل جاعل أطرافها عند ركبته ) وتشهد ( : أي قرأ تشهد اب ن‬ ‫مسعود بل إشارة بسبابته عند الشهادة ف ظاهر الرواية وعن أب يوسف ف المال أنه يعقد النصر والبنصر ويلق الوسطى والبام ويشي بالسبابة ونقل مثله عن‬ ‫ممد والمام واعتمده التأخرون لثبوته عن النب صلى ال عليه وسلم بالحاديث الصحيحة ولصحة نقله عن أئمتنا الثلثة ولذا قال ف الفت ح : إن الول خلف‬ ‫الدراية والرواية ولشيخنا رحه ال تعال رسالة ف التشهد حرر فيها صحة هذين القولي ونفى ما عداها حيث قال : إنه ليس لنا ما سوى قولي : الول - وهو‬ ‫الشهور ف الذهب - بسط الصابع بدون إشارة الثان بسط الصابع إل حي الشهادة فيعقد عندها ويرفع السبابة عند النفي ويضعها عند الثبات وه ذا م ا‬ ‫اعتمده التأخرون وأما ما عليه الناس من الشارة مع البسط بدون عقد فلم أر أحدا قال به . اه . ث ذيل رسالته بأخرى حقق فيها صحة الرواية با عليه الن اس‬ ‫فمن رام استيفاء الكلم فليجع إليهما يظفر بالرام # ) والتشهد أن يقول : التحيات ل والصلوات والطيبات السلم عليك أيها النب ورحة ال وبركاته السلم‬ ‫علينا وعلى عباد ال الصالي ( ) أشهد أن ل إله إل ال وأشهد أن ممدا عبده ورسوله ( وهذا تشهد ابن مسعود رضي ال عنه فإنه قال : أخذ رسول ال صلى‬ ‫ال عليه وسلم بيدي وعلمن التشهد كما كان يعلمن سورة من القرآن وقال : قل التحيات ل . . إل . هداية ويقصد بألفاظ التشهد معانيها مرادة له على وجه‬ ‫النشاء كأنه ييي ال تعال ويسلم على نبيه وعلى نفسه وأوليائه در ) ول يزيد على هذا ف القعدة الول ( فإن زاد عامدا كره وإن كان ساهيا سجد للسهو إن‬ ‫كانت الزيادة بقدار ) اللهم صلي على ممد ( على الذهب . تنوير ) ويقرأ ف الركعتي الخريي الفاتة خاصة ( وهذا بيان الفضل وهو الصحيح هداية . فل و‬ ‫سبح ثلثا أو وقف ساكتا بقدرها صح ول بأس به على الذهب تنوير ) فإن جلس ف آخر الصلة جلس ( مفترشا أيضا ) كما ( جلس ) ف ( القع دة ) الول‬ ‫وتشهد ( أيضا ) وصلى على النب صلى ال عليه وسلم ( ولو مسبوقا كما رجحه ف البسوط لكن رجح قاضيخان أنه يترسل ف التشهد قال ف البحر : وينبغ ي‬ ‫الفتاء به . اه . وسئل المام ممد عن كيفيتها فقال يقول : ) اللهم صلي على ممد ( إل آخر الصلة الشهورة ) ودعا با شاء ما يشبه ألفاظ القرآن ( لفظ ا‬ ‫ومعن بكونه فيه نو ) ربنا آتنا ف الدنيا حسنة ( وف الخرة حسنة وليس منه لنه إنا أراد به الدعاء ل القراءة . نر ) والدعية ( بالنصب عطفا على ألفاظ الر‬ ‫عطفا على القرآن ) الأثورة ( : أي الروية نو ما ف مسلم ) اللهم إن أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القب ومن فتنة اليا والمات ومن فتن ة الس يح‬ ‫الدجال ( ومنها ما روى أن أبا بكر الصديق رضي ال عنه سأل النب صلى ال عليه وسلم أن يعلمه دعاء يدعو به ف صلته فقال : ) قل اللهم إن ظلمت نفسي‬ ‫ظلما كثيا ول يغفر الذنوب إل أنت فاغفر ل مغفرة من عندك وارحن إنك أنت الغفور الرحيم ( # ) ول يدعو با يشبه كلم الناس ( ترزا عن الفساد وق د‬ ‫اضطرب فيه كلمهم والختار - كما قاله اللب - أن ما ف القرآن والديث ل يفسد مطلقا وما ليس ف أحدها إن استحال طلبه من اللق ل يفسد وإل أفسد‬ ‫لو قبل القعود قدر التشهد وإل خرج به من الصلة مه كراهية التحري ) ث يسلم عن يينه حت يرى بياض خده فيقول : السلم عليكم ورحة ال ( ول يقول : )‬ ‫وبركاته ( لعدم توارثه وصرح الدادي بكراهته ) و ( يسلم بعدها ) عن يساره مثل ذلك ( السلم الذكور ويسن خفضه عن الول وينوي من عن يين ه م ن‬ ‫الرجال والنساء والفظة وكذلك ف الثانية لن العمال بالنيات . هداية . وف التصحيح : واختلفوا ف تسليم القتدى فعن أب يوسف وممد يسلم بعد الم ام‬ ‫وعن أب حنيفة فيه روايتان قال الفقيه أبو جعفر : الختار أن ينتظر إذا سلم المام عن يينه يسلم القتدى عن يينه وإذا فرغ عن يساره يسلم عن يس اره اه [ #‬ ‫) ويهر ( الصلي وجوبا بسب الماعة وإن زاد أساء ) بالقراءة ف ( ركعت ) الفجر والركعتي الوليي من الغرب والعشاء ( أداء وقض اء وجع ة وعي دين‬

‫وتراويح ووتر ف رمضان ) إن كان ( الصلي ) إماما ويفي القراءة فيما بعد الوليي ( هذا هو التوارث . اه # قال ف التصحيح : والخافتة تصحيح ال روف‬ ‫وهذا هو متار الكرخي وأب بكر البلخي وعن الشيخ أب القاسم الصفار وأب جعفر الندوان وممد ابن الفضل البخاري : أن أدن الخافتة أن يسمع نفس ه إل‬ ‫لانع وف زاد الفقهاء : هو الصحيح وقال اللوان : ل يزئه إل أن يسمع نفسه ومن بقربه وف البدائع : ما قاله الكرخي أنيس وأصح وف كتاب الصلة إش ارة‬ ‫إليه فإنه قال : إن شاء قرأ ف نفسه سرا وإن شاء جهر وأسع نفسه وقد صرح ف الثار بذلك وتامه فيه # ) وإن كان ( الصلي ) منفردا فه و مي : إن ش اء‬ ‫جهر وأسع نفسه ( لنه إمام نفسه ) وإن شاء خافت ( لنه ليس خلفه من يسمعه والفضل هو الهر ليكون الداء على هيئة الماعة . هداية . ) ويفي المام (‬ ‫وكذا النفرد ) القراءة ( وجوبا ) ف ( جيع ركعات ) الظهر والعصر ( لقوله صلى ال عليه وسلم : ) صلة النهار عجماء ( : أي ليس فيها ق راءة مس موعة )‬ ‫2 ( . هداية # ) والوتر ( واجب عند أب حنيفة رحه ال تعال وهذا آخر أقواله وهو الظاهر من مذهبه وهو الصح وعنه أنه سنة وبه أخذ أبو يوسف ومم د‬ ‫وعنه أنه فريضة وبه أخذ زفر وقيل بالتوفيق : فرض أي عمل وواجب : أي اعتقادا وسنة : أي ثبوتا وأجعوا على أنه ل يكفر جاحده وأنه ل يوز ب دون ني ة‬ ‫الوتر وأن القراءة تب ف كل ركعاته وأنه ل يوز أداؤه قاعدا أو على الدابة بل عذر كما ف اليط نر وهو ) ثلث ركعات ل يفصل بينهن بسلم ( كص لة‬ ‫الغرب حت لو نسي القعود ل يعود إليه ولو عاد ينبغي الفساد كما ف الدر ) ويقنت ف الثالثة قبل الركوع ف جيع السنة أداء وقضاء ) ويقرأ ( وجوبا ) ف كل‬ ‫ركعة من الوتر فاتة الكتاب وسورة معها ( أو ثلث آيات ) فإذا أردت أن يقنت كب ورفع يديه ( كرفعه عند الفتتاح ) ث قنت ( ويسن الدعاء الشهور وهو :‬ ‫" اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك ونؤمن بك ونتوكل عليك ونثن عليك الي كله نشكرك ول نكفرك ونلع ونترك من يفجرك الله م‬ ‫إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونفد نرجو رحتك ونشى عذابك إن عذابك الد بالكفار ملحق " قال ف النهر : ونفد بدال مهملة : أي نسرع‬ ‫ولو أتى با معجمة فسدت كما ف الانية قيل : ول يقول الد لكنه ثبت ف مراسيل أب داود وملحق بكسر الاء وفتحها والكسر أفصح كذا ف الدراية ويصلي‬ ‫فيه على النب صلى ال عليه وسلم وقيل : ل استغناء با ف آخر التشهد وبالول يفت . واختلف فيمن ل يسنه بالعربية أو ل يفظه : هل يقول : " ي ا رب " .‬ ‫أو " اللهم اغفر ل " ثلثا أو " ربنا آتنا ف الدنيا حسنة وف الخرة حسنة " واللف ف الفضلية : والخية أفضل . اه . باختصار وسكت عن صفته من الهر‬ ‫والخفاء لنه ل يذكر ف ظاهر الرواية وقد قال بن الفضل : يفيه المام والقتدي . وف الداية تبعا للسرخسي : أنه الختار ) ول يقنت ف صلة غيه ا ( إل‬ ‫لنازلة ف الهرية وقيل : ف الكل # ) وليس ف شيء من الصلوات قراءة سورة بعينها ( على طريق الفرضية بيث ) ل يوز غيها ( وإنا منعي الفات ة عل ى‬ ‫طريق الوجوب ) ويكره ( للمصلي ) أن يتخذ سورة ( غي الفاتة ) لصلة بعينها ( بيث ) ل يقرأ غيها ( لا فيه من هجران الباقي وإيهام التفض يل وذل ك‬ ‫كقراءة سورة السجدة وهل أتى الفجر كل جعة وهذا إذا رأى ذلك حتما واجبا ل يوز غيه أما إذا علم أنه يوز أي سورة قرأها ولكن يقرأ هاتي الس ورتي‬ ‫تبكا بقراءة النب صلى ال عليه وسلم فل يكره بل يندب لكن بشرط أن يقرأ غيها أحيانا كي ل يظن جاهل أنه ل يوز غيها # ) وأدن ما يزئ من القراءة‬ ‫ف الصلة ما يتناوله اسم القرآن ( ولو دون الية ) عند أب حنيفة ( واختاره الصنف ورجحها ف البدائع وف ظاهر الرواية آية تامة طويل ة ك انت أو قص ية‬ ‫واختارها البوب والنسفي وصدر الشريعة كذا ف التصحيح ) وقال أبو يوسف وممد : ل يزئ أقل من ثلث آيات قصار أو آية طويلة ( ق ال ف ال وهرة :‬ ‫وقولما ف القراءة احتياط والحتياط ف العبادات أمر حسن . اه # ) ول يقرأ الؤت خلف المام ( مطلقا وما نسب إل ممد ضعيف كم ا بس طه الكم ال‬ ‫والعلمة قاسم ف الصحيح فإن قرأ كره تريا وتصح ف الصح . در . ) 3 ( # ) ومن أراد الدخول ف صلة غيه يتاج إل نيتي : نية ( نفس ) الصلة وني ة‬ ‫التابعة ( للمام وكيفية نيته - كما ف اليط‬ ‫ أن ينوي فرض الوقت والقتداء بالمام فيه أو ينوي الشروع ف صلة المام أو ينوي القتداء بالمام ف صلته ولو نوى القتداء به ل غي قي ل . ل ي زئه‬‫والصح أنه يزئه لنه جعل نفسه تبعا للمام مطلقا والتبعية من كل وجه إنا تتحقق إذا صار مصليا ما صله المام كذا ف الدراية # ) الماعة ( للرجال ) سنة‬ ‫مؤكدة ( وقيل : واجبة وعليه العامة . تنوير : أي عامة مشاينا وبه جزم ف التحفة وغيها قال ف البحر : وهو الراجح عند أهل الذهب . اه در وأقلها اثن ان‬ ‫واحد مع المام ولو ميزا ف مسجد أو غيه ويكره تكرارها بأذان وإقامة ف مسجد ملة ل ف مسجد طريق أو ف مسجد ل إمام له ول مؤذن . در . وف شرح‬ ‫النية : إذا ل تكن الماعة على اليئة الول ل تكره وإل نكره وهو الصحيح وبالعدول عن الراب تتلف اليئة كذا ف البزازية . اه # ) وأول الناس بالمامة (‬ ‫ إذا ل يكن صاحب منل ول ذو سلطان - ) أعلمهم بالسنة ( : أي الشريعة والراد أحكام الصلة صحة وفسادا ) فإن تساووا ( علما ) فأقرؤهم ( لكتاب ال‬‫تعال : أي أحسنهم تلوة ) فإن تساووا أورعهم ( أي أكثرهم اتقاء للشبهات ) فإن تساووا فأسنهم ( : أي أكبهم سنا لنه أكثر خشوعا ث الحسن خلق ا ث‬ ‫الحسن وجها ث الشرف نسبا ث النظف ثوبا فإن استووا يقرع بينهما أو اليار إل القوم وإن اختلفوا اعتب الكثر وف المداد : وأما إذا اجتمعوا فالس لطان‬ ‫مقدم ث المي ث القاضي ث صاحب النل ولو مستأجرا وكذا يقدم القاضي على إمام السجد . اه # ) ويكره ( تنيها ) تقدي العبد ( لغلبة جهله لنه ل يتفرغ‬ ‫للتعلم ) والعراب ( وهو من يسكن البوادي لن الهل فيهم غالب قال تعال : } وأجدر أن ل يعلموا حدود ما أنزل ال على رسوله { ) والفاسق ( لنه يتهم‬ ‫بأمر دينه ) والعمى ( لنه ل يتوقى النجاسة ) وولد الزنا ( لنه ل أب له يفقهه فيغلب عليه الهل ولن ف تقدي هؤلء تتغي الماعة فيكره . هداي ة ) ف إن‬

‫تقدموا جاز ( لقوله صلى ال عليه وسلم . ) صلوا خلف كل بر وفاجر ( # ) وينبغي للمام أن ل يطول بم الصلة ( عن القدر السنون قراءة وأذكارا قال ف‬ ‫الفتح : وقد بثنا أن الطويل هو الزيادة عن القراءة السنونة فإنه صلى ال عليه وسلم نى عنه وقراءته هي السنونة فلبد من كون ما نى عنه غي ما كان دأبه إل‬ ‫لضرورة . اه # ) ويكره للنساء ( تريا . فتح ) أن يصلي وحدهن ( يعن بغي الرجال ) جاعة ( وسواء ف ذلك الفرائض والنوافل إل صلة النازة ) فإن فعلن‬ ‫وقفت ( الرأة المام ) وسطهن ( فلو تقدمت صحت وأثت إثا آخر # ) ومن صلى مع واحد ( ولو صبيا أقامه عن يينه ( ماذيا له وعن ممد يضع أصابعه عند‬ ‫عقب المام والول هو الظاهر وإن كان وقوفه مساويا للمام وبسجوده يتقدم عليه ل يضر لن العبة بوضع القيام ولو صلى خلفه أو على يساره ج از إل أن‬ ‫يكون مسيئا . جوهرة ) فإن كانا اثني تقدم عليهما ( وعن أب يوسف يتوسطهما هداية ويتقدم الكثر اتفاقا فلو قاموا بنبه أو قام واحد بنبه وخلفه صف كره‬ ‫إجاعا . در # ) ول يوز للرجال أن يقتدوا بامرأة ( أو خنثى ) أو صب ( مطلقا ولو ف جنازة أو نفل ف الصح # ) ويصف ( المام ) الرجال ث الص بيان (‬ ‫إن تعددوا فلو واحد دخل ف الصف ول يقوم وحده ث النائي ولو منفردة ث ) النساء ( كذلك قال الشمن : وينبغي للمام أن يأمرهم بأن يتراص وا ويس دوا‬ ‫اللل ويسووا مناكبهم ويقف وسطا . اه # ) فإن قامت امرأة ( مشتهاة ولو ماضيا أو أمة أو زوجة أو مرما ) إل جنب رجل ( ركنا كامل ) وها مش تركان‬ ‫ف صلة واحدة ( ذات ركوع وسجود ول حائل بينهما ول يشر إليها لتتأخر عنه ونوى المام إمامتها ) فسدت صلته ( ل صلتا وإن أشار إليها فلم تتأخر أو‬ ‫ل ينو المام إمامتها - فسدت صلتا ل صلته وأن ل تدم الاذاة ركنا كامل أو ل يكونا ف صلة واحدة أو ف صلة غي ذات ركوع وسجود أو بينهما حائل‬ ‫مثل مؤخرة الرجل ف الطول والصبع ف الغلط - ل تضرها الاذاة والفرجة تقوم مقام الائل وأدناها قدر ما يقوم فيه الصلي وتامه ف القهستان # ) ويك ره‬ ‫للنساء ( الشواب ) حضور الماعة ( مطلقا لا فيه من خوف الفتنة ) ول بأس بأن ترج العجوز ف الفجر والغرب والعشاء ( وهذا عند أب حنيفة أما عن دها‬ ‫فتخرج ف الصلوات كلها لنه ل فتنة لقلة الرغبة فيهن وله أن فرط الشبق حامل فتقع الفتنة غي أن الفساق انتشارهم ف الظهر والعصر والمعة أم ا ف الفج ر‬ ‫والعشاء فإنم نائمون وف الغرب بالطعام مشتغلون . هداية وف الوهرة : والفتوى اليوم على الكراهة ف الصلوات كلها لظهور الفسق ف هذا الزمان اه # ) ول‬ ‫يصلي الطاهر خلف من به سلس البول ول الطاهرات خلف الستحاضة ( لا فيه من بناء القوي على الضعيف ويصلي من به سلس البول خلف مثله وخلف م ن‬ ‫عذره أخف من عذره ) و ( كذا ) ل ( يصلي ) القارئ ( وهو من يفظ من القرآن ما تصح به الصلة ) خلف المي ( وهو عكس القارئ ) ول الكتسي خلف‬ ‫العريان ( لقوة حالما ) ويوز أن يؤم التيمم التوضئي ( لنه طهارة مطلقة ولذا ل يتقدر بقدر الاجة ) والاسح على الفي الغاسلي ( لن الف مانع س راية‬ ‫الدث إل القدم وما حل بالف يزيله السح ) ويصلي القائم خلف القاعد ( وقال ممد : ل يوز وهو القياس لقوة حال القائم ونن تركناه بالنص وهو ما روى‬ ‫أنه صلى ال عليه وسلم ) صلى آخر صلته قاعدا والقوم خلفه قيام ( هداية # ) ول يصلي الذي يركع ويسجد خلف الومئ ( لن حال القتدي أق وى ) ول‬ ‫يصلي الفترض خلف التنقل ( لن القتداء بناء ووصف الفرضية معدوم ف حق المام فل يتحقق البناء على العدوم ) ول من يصلي فرضا خلف من يصلي فرضا‬ ‫آخر ( لن القتداء شركة وموافقة فلبد من التاد ومت فسد القتداء لفقد شرط كظاهر بعذور ل تنعقد أصل وإن لختلف الصلتي تنعقد نفل غي مضمون‬ ‫كذا ف الزيلعي وثرته النتقاص بالقهقهة إذا انعقدت وإل ل ) ويصلي النفل خلف الفترض ( لن فيه بناء الضعيف على القوى وهو جائز # ) ومن اقتدى بإمام‬ ‫ث علم ( أي القتدي ) أنه ( أي المام ) على غي وضوء ( ف زعمهما ) أعاد الصلة ( اتفاقا ) لظهور بطلنا ( وكذا لو كانت صحيحة ف زعم المام فاس دة‬ ‫ف زعم القتدي لبنائه على الفاسد ف زعمه فل يصح وفيه خلف وصحح كل أما لو فسدت ف زعم المام وهو ل يعلم به وعلمه القتدي صحت ف قول الكثر‬ ‫وهو الصح لن القتدي يرى جواز صلة إمامه والعتب ف حقه رأى نفسه فوجب القول بوازها كذا ف حاشية شيخ مشاينا الرحت # ) ويكره للمص لي أن‬ ‫يعبث بثوبه أو بسده ( والعبث : عمل ما ل فائدة فيه مصباح والراد هنا فعل ما ليس من أفعال الصلة . لنه يناف الصلة ) ول يقلب الصى ( لنه نوع عبث‬ ‫) إل أن يكنه السجود ( عليه إل بشقة ) فيسويه مرة واحدة ( وتركه أفضل لنه أقرب للخشوع ) ول يفرقع أصابعه ( بغمزها أو مدها ح ت تص وت ) ول‬ ‫يتخصر ( وهو : أن يضع يده على خاصرته قال ابن سرين وهو أشهر تأويلته لا فيه من تفويت سنة أخذ اليدين ولنه من فعل البابرة وقيل : أن يتك ئ عل ى‬ ‫الخصرة ) ول يسدل ثوبه ( تكبا أو تاونا وهو : أن يعل الثوب على رأسه وكتفيه ويرسل جوانبه من غي أن يضمها قال صدر الشريعة : هذا ف الطيلسان أما‬ ‫ف القباء ونوه فهو أن يلقيه على كتفيه من غي أن يدخل يديه ف كميه . اه . ) ول يعقص شعره ( وهو : أن يمعه ويعقده ف مؤخر رأسه والسنة أن يدعه على‬ ‫حاله يسجد معه ) ول يكف ثوبه ( وهو : رفعه من بي يديه أو من خلفه إذا أراد السجود وقيل : أن يمع ثوبه ويشده ف وسطه : لا فيه من التجب الناف لوضع‬ ‫الصلة وهو الشوع ) ول يلتفت ( : أي بعنقه بيث يرج وجهه عن القبلة فأما النظر بطرف عينه من غي أن يلوي عنقه فخلف الول ) ول يقعي ( كالكلب‬ ‫وهو أن : ينصب ركبتيه ول يضع يديه على الرض ) ول يرد السلم بلسانه ( لنه مفسد صلته ) ول بيده ( لنه سلم معن حت لو صافح بنية التسليم تفس د‬ ‫صلته ) ول يتربع إل من عذر ( لن فيه ترك سنة القعود ) ول يأكل ول يشرب ( لنه ليس من أعمال الصلة فإن فعل شيئا من ذلك بطلت صلته : سواء كان‬ ‫عامدا أو ناسيا # ) فإن سبقه الدث ( ف صلته ) انصرف ( من ساعته من غي مهلة حت لو وقف قدر أداء ركن بطلت صلته ويباح له الشي والغتراف من‬ ‫الناء والنراف عن القبلة وغسل النجاسة واستنجاء إذا أمكنه من غي كشف عورته وإن تاوز الاء القريب إل غيه تفسد صلته لشيه من غي حاجة ) ف إن‬

‫كان إماما استخلف ( بأن يره بثوبه إل الراب وذهب السبوق ) وتوضأ وبن على صلته ( ث إن كان منفردا فهو باليار : إن شاء عاد إل مصله وأت صلته‬ ‫وهو الفضل ليكون مؤديا صلته ف مكان واحد وإن شاء أت ف موضع وضوئه لا فيه من تقليل الشي وإن كان مقتديا فإنه يعود إل مكانه إل أن يكون إمامه قد‬ ‫فرغ من صلته فيخي كالنفرد وإن كان إماما عاد أيضا إل مصله وصارل مأموما إل أن يكون الليفة قد فرغ من صلته فيخي أيضا ) والستئناف ( ف ح ق‬ ‫الكل ) أفضل ( خروجا من اللف وقيل : إن النفرد يستقبل والمام والقتدي يبن صيانة لفضيلة الماعة # فإن نام الصلي ف صلته ) فاحتلم أو جن أو أغمي‬ ‫عليه أو قهقه استأنف ) الوضوء والصلة ( جيعا لنه يندر وجود هذه العوارض فلم يكن ف معن ما ورد به النص . هداية # وإن تكلم الصلي ) ف الص لة (‬ ‫كل ما يعرف ف تفاهم الناس ولو من غي حروف كالذي يستاق به المار ) عامدا أو ساهيا بطلت صلته ( وكذا لو أن أو تأوه أو ارتفع بكاؤه من وج ع أو‬ ‫مصيبة فإن كانت من ذكر جنة أو نار ل تبطل لدللتها على زيادة الشوع # ) وإن سبقه الدث بعد التشهد توضأ وسلم ( لن التسليم واجب فلب د م ن‬ ‫التوضؤ ليأت به ) وإن تعمد الدث ف هذه الالة ( يعن بعد التشهد ) أو تكلم أو عمل عمل يناف الصلة تت صلته ( لتعذر البناء بوجود القاطع ول يبق عليه‬ ‫شيء من الركان # ) وإن رأى التيمم الاء ( الكاف ) ف صلته ( قبل القعود الخي قدر التشهد ) بطلت صلته ( اتفاقا ) وإن رآه ( أي الاء ) بعدما قعد قدر‬ ‫التشهد أو كان ماسحا ( على الفي ) فانقضت مدة مسحه أو خلع خفيه بعمل رفيق ( : أي قليل فلو بعمل كثي تت صلته اتفاقا ) أو كان أميا فتعلم سورة (‬ ‫بتذكر أو عمل قليل ) بأن قرئ ( عنده آية فحفظها ) أو ( كان يصلي ) عريانا ( لفقد الساتر ) فوجد ثوبا أو ( كان يصلي ) موميا ( لعج زه ع ن الرك وع‬ ‫والسجود ) فقدر على الركوع والسجود أو تذكر أن عليه صلة قبل هذه الصلة ( وكان ذا ترتيب وف الوقت سعة ) أو أحدث المام القارئ فاستخلف أميا أو‬ ‫طلعت الشمس ف صلة الفجر أو دخل وقت العصر ف ( صلة ) المعة أو كان ماسحا على البية فسقطت عن برئ أو كان صاحب عذر فانقطع ع ذره (‬ ‫كالستحاضة ومن هو بعناها بأن توضأت مع السيلن وشرعت ف الظهر وقعدت قدر التشهد فانقطع الدم ودام النقطاع إل غروب الشمس فإنا تعيد الظه ر‬ ‫عنده كما لو انقطع ف خلل الصلة ) بطلت صلته ف قول أب حنيفة ( وذلك لن الروج بصنعة فرض عنده فاعتراض هذه الشياء ف هذه الالة كاعتراض ها‬ ‫ف خلل الصلة ) وقال أبو يوسف وممد : تت صلته ( لن الروج بصنعة ليس يفرض فاعتراض هذه الشياء كاعتراضها بعد السلم ق ال ف التص حيح :‬ ‫ورجح دليله ف الشروح وعامة الصنفات واعتمده النسفي وغيه . اه # _________ # ) 1 ( اختلف الشايخ ف كراهة دخول الصلة بلفظ غي لف ظ‬ ‫التكبي عندها فقال السرخسي ل يكره عندها . وقال ف الذخية : الصح أنه يكره لقوله عليه السلم : ) وتريها التكبي ( # ) 2 ( ذكر الكمال ف الفتح أن‬ ‫الديث غريب . ونقل عن النووي أنه ل أصل له ث روى حديث البخاري عن شجرة قال : قلنا لباب هل كان رسول ال صلى ال عليه وسلم يقرأ ف الظه ر‬ ‫والعصر ؟ قال : نعم . قلنا : ب كنتم تعرفون قراءته قال : باضطراب ليته قلت : وهذا دليل صحيح على وجوب السرار ف هاتي الصلتي . فف ي ال ديث‬ ‫صلوا كما رأيتمون أصلي والصل ف المر الوجوب ومثله ف الدللة ما ف صحيح مسلم أنه صلى ال عليه وسلم كان يقرأ ف صلة الظهر ف‬ ‫الركعتي الوليي قدر ثلثي آية الديث # ) 3 ( استدل النفية بديث ) من صلى خلف إمام فقراءة المام له قراءة ( وقد أثبت الكمال صحة الديث ونفي‬ ‫الطعن فيه با ل يدع مال للشك وعليه عمل الصحابة . وف حديث إنا جعل المام ليؤت به ) وإذا قرأ المام فانصتوا ( كما ف صحيح مسلم # ونقل عن ممد‬ ‫أنه يقرأ ف السرية وهو خلف ظاهر الرواية عنه وهو كما قال الشارح ضعيف باب قضاء الفوائت - ومن فاتته الصلة قضاها إذا ذكرها وقدمها لزوما على‬ ‫صلة الوقت إل أن ياف فوات صلة الوقت فيقدم صلة الوقت ث يقضيها فإن فاتته صلوات رتبها ف القضاء كما وجبت ف الصل إل أن تزيد الفوائت عل ى‬ ‫ست صلوات فيسقط الترتيب فيها # _________ # باب قضاء الفوائت # لا فرغ من بيان أحكام الداء وما يتعلق به الذي هو الصل شرع ف بي ان‬ ‫أحكام القضاء الذي هو خلفه وعب بالفوائت دون التروكات تسينا للظن لن الظاهر من حال السلم أن ل يترك الصلة عمدا ولذا قال : ) ومن فاتته الصلة (‬ ‫يعن عن غفلة أو نوم أو نسيان ) قضاها إذا ذكرها ( وكذا إذا تركها عمدا لكن السلم عقل ودين ينعان عن التفويت قصدا ) وقدمها لزوما على صلة الوقت (‬ ‫فلو عكس ل تز الوقتة ولزمه إعادتا ) إل أن ( ينسى الفائتة ول يذكرها حت صلى الوقتية أو يكون ما عليه من الفوائت أكثر من ست صلوات أو يضيق وق ت‬ ‫الاضرة و ) ياف فوات صلة الوقت ( إن اشتغل بقضاء الفائتة ) فيقدم صلة الوقت ( حينئذ ) ث يقضيها ( يعن الفائتة ) وإن فاتته صلوات رتبها ( لزوما ) ف‬ ‫القضاء كما وجبت ( عليه ) ف الصل ( : أي قبل الفوات وهذا حيث كانت الفوائت قليلة دون ست صلوات وأما إذا صارت ستا فأكثر فل يلزمه الترتيب ل ا‬ ‫فيه من الرج ولذا قال : ) إل أن تزيد الفوائت على ست صلوات ( وكذا لو كانت ستا والعتب خروج وقت السادسة ف الصحيح إمداد ) فيس قط ال ترتيب‬ ‫فيها ( : أي بينها كما سقط فيما بينها وبي الوقتية ول يعود الترتيب بعودها إل القلة على الختار كما ف التصحيح باب الوقات الت تكره فيها الصلة - ل‬ ‫توز الصلة عند طلوع الشمس ول عند قيامها ف الظهية ول عند غروبا ول يصلى على جنازة ول يسجد للتلوة إل عصر يومه عند غروب الشمس ويكره أن‬ ‫يتنفل بعد صلة الفجر حت تطلع الشمس وبعد صلة العصر حت تغرب الشمس ول بأس بأن يصلي ف هذين الوقتي الفوائت ويسجد للتلوة ويص لي عل ى‬ ‫النازة ول يصلي ركعت الطواف ويكره أن يتنفل بعد طلوع الفجر بأكثر من ركعت الفجر ول يتنفل قبل الغرب # _________ # باب الوقات ال ت‬ ‫تكره فيها الصلة # والوقات الت ل يوز فيها . وعنون بالول لن الغلب وإنا ذكره هنا لن الكراهة من العوارض فأشبه الفوائت . جوهرة # ) ل ت وز‬

‫الصلة ( : أي الفروضة الواجبة الت وجبت قبل دخول الوقات النية وهي ) عند طلوع الشمس ( إل أن ترتفع وتبيض قال ف الصل : إذا ارتفعت الش مس‬ ‫قدر رمح أو رمي تباح الصلة وقال الفضلي : ما دام النسان يقدر على النظر إل قرص الشمس فالشمس ف طلوعها فل تباح فيه الصلة فإذا عجز عن النظ ر‬ ‫تباح . اه . ) ول عند قيامها ف الظهية ( إل أن تزول ) ول عند ( قرب ) غروبا ( بيث تصفر وتضعف حت تقدر العي على مقابلتها إل أن تغرب ) و ( كذا‬ ‫) ل يصلي ( : أي ل يوز أن يصلي ) على جنازة ( حضرت قبل دخول أحد الوقات الذكورة وأخرت إليه ) ول يسجد للتلوة ( الية تليت قبله لنا ف معن‬ ‫الصلة ) إل عصر يومه ( فإنه يوز أداؤه ) عند غروب الشمس ( لبقاء سببه وهو الزء التصل به الداء من الوقت فأديت كما وجب ت بلف غيه ا م ن‬ ‫الصلوات فإنا وجبت كاملة فل تتأدى بالناقص قيد بعصر يومه لن عصر غيه ل يصح ف حال تغي الشمس لضافة السبب بروج الوقت إل جيع ه ولي س‬ ‫بكروه فل يتأدى ف مكروه # ) ويكره أن يتنفل ( قصدا ولو لا سبب ) بعد صلة الفجر حت تطلع الشمس ( وترتفع ) وبعد صلة العص ر ( ول و ل تتغي‬ ‫الشمس ) حت تغرب ول بأس بأن يصلي ف هذين الوقتي ( الذكورين ) الفوائت ويسجد للتلوة ويصلي على النازة ( لن النهي لعن ف غي الوقت . وه و‬ ‫كون الوقت كالشغول بفرض الوقت حكما وهو أفضل من النفل فل يظهر ف حق فرض آخر مثله فل يظهر تأثيه إل ف كراهة النافلة بلف ما ورد النهي عن‬ ‫الصلة فيه لعن فيه - وهو الطلوع والستواء والغروب - فيؤثر ف إبطال غي النافلة وف كراهة النافلة ل إبطالا ) ول يصلي ( ف الوقتي الذكورين ) ركع ت‬ ‫الطواف لن وجوبه لغيه وهو ختم الطواف وكذا النذور لتعلق وجوبه بسبب من جهته وما شرع فيه ث أفسده لصيانة الؤدى # ) ويكره أن يتنفل بعد طلوع‬ ‫الفجر بأكثر من ركعت الفجر ( قبل فرضه قال شيخ السلم النهي عما سواها لقهما لن الوقت متعي لما حت لو نوى تطوعا كان عنهما . اه . وف التجنيس‬ ‫: التنفل إذا صلى ركعة فطلع الفجر كان التام أفضل لنه وقع ل عن قصد . اه . ) ول يتنفل قبل الغرب ( لا فيه من تأخي الغرب الستحب تعجيله ب اب‬ ‫النوافل - السنة ف الصلة أن يصلي ركعتي بعد طلوع الفجر وأربعا قبل الظهر وركعتي بعدها وأربعا قبل العصر وإن شاء ركعتي وركعتي بعد الغرب وأربعا‬ ‫قبل العشاء وأربعا بعدها وإن شاء ركعتي # ونوافل النهار إن شاء صلى ركعتي بتسليمة واحدة وإن شاء أربعا وتكره الزيادة على ذلك فأما نافلة الليل فقال أبو‬ ‫حنيفة : إن صلى ثان ركعات بتسليمة واحدة جاز وتكره الزيادة على ذلك # وقال أبو يوسف وممد : ل يزيد بالليل على ركعتي بتسليمة واحدة # والقراءة‬ ‫ف الفرض واجبة ف الركعتي الوليي وهو مي ف الخريي إن شاء قرأ وإن شاء سبح وإن شاء سكت # والقراءة واجبة ف جيع ركعات النفل وف جيع الوتر‬ ‫# ومن دخل ف صلة النفل ث أفسدها قضاها فإن صلى أربع ركعات وقعد ف الوليي ث أفسد الخريي قضى ركعتي # ويصلي النافلة قاعدا مع القدرة على‬ ‫القيام وإن افتتحها قائما ث قعد جاز عند أب حنيفة # وقال أبو يوسف وممد : ل يوز إل من عذر # ومن خارج الصر يوز أن يتنفل على دابته إل أي جهة‬ ‫توجهت يومئ إياء # _________ # باب النوافل # النوافل : جع نافلة وهي لغة الزيادة وشرعا : عبارة عن فعل مشروع ليس بفرض ول واج ب ول‬ ‫مسنون . جوهرة # قال ف النهاية : لقبه بالنوافل وفيه ذكر السنن لكون النوافل أعم . اه # وقدم بيان السنة لنا أقوى فقال : ) السنة ( وهي لغة : الطريق ة‬ ‫مرضية أو غي مرضية وشرعا : الطريقة السلوكة ف الدين من غي اقتراض ول وجوب ) ف الصلة أن يصلي ركعتي بعد طلوع الفجر ( بدأ با لنا آكد م ن‬ ‫سائر السنن ولذا قيل : إنا قريبة من الواجب ) وأربعا قبل ( صلة ) الظهر ( بتسليمة واحدة ويقتصر ف اللوس الول على التشهد ول يأت ف ابت داء الثالث ة‬ ‫بدعاء الستفتاح وكذا كل رباعية مؤكدة بلف الستحبة فإنه يأت بالصلة على النب صلى ال عليه وسلم ويستفتح ويتعوذ لكن قال ف شرح الني ة : مس ألة‬ ‫الستفتاح ونوه ليست بروية عن التقدمي من الئمة وإنا هي اختيار بعض التأخرين . اه . ) وركعتي بعدها وأربعا قبل ( صلة ) العصر ( بتسليمة أيضا وهي‬ ‫مستحبة ) وإن شاء ركعتي ( والربع أفضل ) وركعتي بعد ( صلة ) الغرب ( وها مؤكدتان ) وأربعا قبل ( صلة ) العشاء ( بتسليمة أيضا ) وأربعا بعدها (‬ ‫بتسليمة أيضا وها مستحبتان أيضا فإن أراد الكمل فعلهما ) وإن شاء ( اقتصر على صلة ) ركعتي ( الؤكدتي بعدها قال ف الداية : والصل فيه قوله ص لى‬ ‫ال عليه وسلم : ) من ثابر على ثنت عشرة ركعة ف اليوم والليلة بن ال له بيتا ف النة ( # وفسر على نو ما ذكر ف الكتاب غي أنه ل يذكر الربع قبل العصر‬ ‫) 1 ( فلهذا ساه ف الصل حسنا ول يذكر الربع قبل العشاء ولذا كان مستحبا لعدم الواظبة وذكر فيه ركعتي بعد العشاء وف غيه ذكر الربع فلهذا خي إل‬ ‫أن الربع أفضل . اه # وآكد السنن : سنة الفجر ث الربع قبل الظهر ث الكل سواء ول يقضي شيء منها إذا خرج الوقت سوى سنة الفجر إذا ف اتت مع ه‬ ‫وقضاه من يومه قبل الزوال # ) ونوافل النهار ( مي فيها ) إن شاء صلى ( كل ) ركعتي ( بتسليمة ) وإن شاء ( صلى ) أربعا ( بتسليمة ) وتكره الزيادة على‬ ‫ذلك ( : أي على أربع بتسليمة ) فأما نافلة الليل فقال أبو حنيفة رحه ال تعال : ) إن صلى ( أربع ركعات أو ست ركعات أو ثان ركعات بتسليمة واح دة‬ ‫جاز ( من غي كراهة ) وتكره الزيادة على ذلك ( أي على ثان بتسليمة والفضل عنده أربعا أربعا ليل ونارا ) وقال ( : الفضل بالنهار كما قال المام و ) ل‬ ‫يزيد بالليل على ركعتي بتسليمة واحدة ( قال ف الدراية : وف العيون : وبه يفت إتباعا للحديث وتعقبه العلمة قاسم ف تصحيحه ث قال وقد اعتم د الم ام‬ ‫البهان والنسفي وصدر الشريعة وغيهم قول المام . اه # ) والقراءة ف الفرض ( ف ركعتي مطلقا فرض و ) واجبة ( من حيث تعينها ) ف الركعتي الوليي‬ ‫وهو ( حيث قرأ ف الوليي ) مي ف الخريي إن شاء قرأ ( الفاتة ) وإن شاء سبح ( ثلثا ) وإن شاء سكت ( مقدار ثلث تسبيحات قال ف الداية : ك ذا‬ ‫روى عن أب حنيفة وهو الأثور عن علي وابن مسعود وعائشة رضي ال عنهم : إل أن الفضل أن يقرأ لنه عليه السلم داوم على ذلك ولذا ل ي ب الس هو‬

‫بتركها ف ظاهر الرواية . اه . ) وروى السن عن أب حنيفة رحه ال تعال أنا واجبة ف الخريي . ويب سجود السهو بتركها ساهيا ورجحه ابن الم ام ف‬ ‫شرح الداية وعلى هذا يكره القتصار على التسبيح والسكوت . ملتقى ( # ) والقراءة واجبة ( أي لزمة بيث يفوت الواز بفوتا ) ف جيع ركعات النف ل‬ ‫وف جيع ( ركعات ) الوتر ( قال ف الداية : أما النفل فلن كل شفع منه صلة على حدة والقيام إل الثالثة كتحرية مبتدأة ولذا ل يب بالتحري ة الول إل‬ ‫ركعتان ف الشهور عن أصحابنا . ومن هذا قالوا : يستفتح ف الثالثة وأما الوتر فللحتياط . اه [ # ) ومن دخل ف صلة النفل ( قصدا ) ث أفسدها ( بفعله أو‬ ‫بغي فعله كرؤية التيمم للماء ونوه ) قضاها ( وجوبا ويقضي ركعتي وإن نوى أكثر خلفا لب يوسف قيدنا بالقصد لنه إذا دخل ف النفل ساهيا كما إذا قام‬ ‫للخامسة ناسيا ث أفسدها ل يقضيها ) فإن صلى أربع ركعات وقعد ف ( رأس الركعتي ) الوليي ( مقدار التشهد ) ث أفسد الخريي ( بعد الشروع فيهما بأن‬ ‫قام إل الثالثة ث أفسدها ) قضى ركعتي ( فقط لن الشفع الول قد ت والقيام إل الثالثة بنلة تريه مبتدأة فيكون ملزما قيدنا بالقعود لنه لو ل يقع د وأفس د‬ ‫الخريي لزمه قضاء الربع إجاعا وقيدنا با بعد الشروع لنه لو أفسد قبل الشروع ف الشفع الثان ل يقضي شيئا خلفا لب يوسف # ) ويصلي النافلة ( مطلقا‬ ‫راتبة أو مستحبة ) قاعدا مع القدرة على القيام ( وقد حكى فيه الجاع ول يرد عليه سنة الفجر لنه مبن على القول بوجوبا ولذا قال الزيلعي : وأم ا الس نن‬ ‫الرواتب فنوافل حت توز على الدابة وعن أب حنيفة أنه ينل لسنة الفجر لنا آكد من غيها وروى عنه أنا واجبة وعلى هذا . اللف أداؤها قاعدا . اه . وف‬ ‫الداية : واختلفوا ف كيفية القعود والختار أنه يقعد كما ف حالة التشهد لنه عهد مشروعا ف الصلة ) وإن افتتحها ( : أي النافلة ) قائما ث قعد ( وأتها قاعدا‬ ‫) جاز عند أب حنيفة ( رحه ال تعال لن القيام ليس بركن ف النفل فجاز تركه ابتداء فبقاء أول ) وقال : ل يوز إل من عذر ( لن الشروع ملزم كالنذر قال‬ ‫ف الداية : قوله استحسان وقولما قياس وقال العلمة قاسم ف التصحيح : واختار البوب والنسفي وغيها قول المام ) ومن كان خارج الصر ( أي : العمران‬ ‫وهو الوضع الذي يوز للمسافر فيه قصر الصلة ) يتنفل ( أي : يوز له التنفل ) على دابته ( سواء كان مسافرا أو مقيم ا ) إل أي جه ة ( متعل ق ي ومئ‬ ‫) توجهت ( دابته ) يومئ إياء ( أي : يشي إل الركوع والسجود بالياء برأسه ويعل السجود أخفض من الركوع قيد بالارج الصر لنه ل يوز التنفل عل ى‬ ‫الدابة ف الصر خلفا لب يوسف وقيد بكونه على الدابة لعدم جواز التنفل للماشي وقيد بهة توجه‬ ‫الدابة لنه لو صلى إل غي ما توجهت به وكان لغي القبلة ل يوز لعدم الضرورة # _________ # ) 1 ( هذا الديث رواه الترم ذي واب ن ماج ة‬ ‫والتفسي الذكور من النب صلى ال عليه وسلم ومعن الديث من غي التفسي رواه الماعة إل البخاري من حديث أم حبيبة بنت أب سفيان ونصه " ما من عبد‬ ‫مسلم يصلي معه ف كل يوم إثن عشر ركعة تطوعا من غي الفريضة إل بن ال له بيتا ف النة " باب سجود السهو - سجود الس هو واج ب ف الزي ادة‬ ‫والنقصان بعد السلم ث يسجد سجدتي ث يتشهد ويسلم # والسهو يلزم إذا زاد ف صلته فعل من جنسها ليس منها أو ترك فعل مسنونا أو ترك قراءة فات ة‬ ‫الكتاب أو القنوت أو التشهد أو تكبيات العيدين أو جهر المام فيما يافت أو خافت فيما يهر # وسهو المام يوجب على الؤت السجود فإن ل يسجد المام‬ ‫ل يسجد الؤت وإن سها الؤت ل يلزم المام ول الؤت السجود # ومن سها عن القعدة الول ث تذكر وهو إل حال القعود أقرب عاد فجلس وتشهد وإن كان‬ ‫إل حال القيام أقرب ل يعد ويسجد للسهو ومن سها عن القعدة الخية فقام إل الامسة رجع إل القعدة ما ل يسجد وألغى الامسة ويسجد للسهو وإن قي د‬ ‫الامسة بسجدة بطل فرضه وتولت صلته نفل وكان عليه أن يضم إليها ركعة سادسة وإن قعد ف الرابعة قدر التشهد ث قام ول يسلم يظنها القعدة الول عاد‬ ‫إل القعود ما ل يسجد ف الامسة ويسلم وإن قيد الامسة بسجدة ضم إليها ركعة أخرى وقد تت صلته والركعتان له نافلة وسجد للسهو ومن شك ف صلته‬ ‫فلم يدر أثلثا صلى أم أربعا وكان ذلك أول ما عرض له استأنف الصلة فإن كان الشك يعرض له كثيا بن على غالب ظنه إن كان له ظن فإن ل يكن له ظ ن‬ ‫يبن على اليقي # _________ # باب سجود السهو # من إضافة الشيء إل سببه وواله بالنوافل لكونما جوابر # ) سجود السهو واجب : ف الزيادة‬ ‫والنقصان ( والول كون السجود ) بعد السلم ( حت لو سجد قبل السلم جاز إل أن الول أول . جوهرة . ويكتفى بسلم واحد عن يينه لنه العهود وب ه‬ ‫يصل التحليل وهو الصح كما ف البحر عن التب وف الدراية عن اليط : وعلى قول عامة الشايخ يكتفى بتسليمة واحدة وهو الض من للحتي اط اه . وف‬ ‫الختيار : وهو الحسن . وقال الشرنبلل ف المداد - بعد أن نقل عن الداية أن الصحيح أن يأتى بالتسليمتي - ولكن قد علمت أنه بعد الول أحوط وق د‬ ‫منع شيخ السلم جواهر زاده السجود للسهو بعد التسليمتي فاتبعنا الصح والحتياط . اه . ) ث ( بعد السلم ) يسجد سجدتي ث يتشهد ( قال ف الداي ة :‬ ‫ويأت بالصلة على النب صلى ال عليه وسلم والدعاء ف قعدة السهو هو الصحيح لن الدعاء موضعه آخر الصلة اه # وقال الطحاوي : يدعو ف القعدتي جيعا‬ ‫وف الانية : ومن عليه السهو يصلي على النب صلى ال عليه وسلم ف القعدة الول عند أب حنيفة وأب يوسف وف قول ممد ف القعدة الثانية والحتي اط أن‬ ‫يصلي القعدتي . اه . ) ويسلم ( # ) والسهو يلزم ( أي : يب قال ف الداية : وهذا يدل على أن سجدة السهو واجبة وهو الصحيح . اه . ) إذا زاد ف صلته‬ ‫فعل من جنسها ليس منها ( كما إذا ركع ركوعي فإنه زاد فعل من جنس الصلة من حيث إنه ركوع ولكنه ليس منها لكونه زائدا قال ف الداية : وإنا وجب‬ ‫بالزيادة لنا ل تعرى عن تأخي ركن أو ترك واجب . اه . ) أو ترك فعل مسنونا ( أي : واجبا عرف . وجوبه بالسنة كالقعدة الول أو قام ف موضع القعود أو‬ ‫ترك سجدة التلوة عن موضعها . جوهرة ) أو ترك قراءة الفاتة ( أو أكثرها ) أو القنوت ( أو تكبيته ) أو التشهد ( ف أي القع دتي أو القع ود الول ) أو‬

‫تكبيات العيدين ( أو بعضها أو تكبية الركعة الثانية منهما ) أو جهر المام فيما يافت ( فيه ) أو خافت فيما يهر ( فيه قال ف الداية : واختلفت الرواي ة ف‬ ‫القدار والصح قدر ما توز الصلة ف الفصلي لن اليسي من الهر والخفات ل يكن الحتراز عنه والكثي مكن وما تصح به الصلة فهو ك ثي . اه . قي د‬ ‫بالمام لن النفرد إذا خافت فيما يهر فيه ل سهو عليه إجاعا لنه مي فيه وإن جهر فيما يافت فيه ففيه اختلف الشايخ فقال الكرخي : ل سهو عليه وه و‬ ‫مفهوم كلم الصنف ومشى عليه ف الداية حيث قال : وهذا ف حق المام دون النفرد لن الهر والخافتة من خصائص الماعة قال ش ارحها العين : وه ذا‬ ‫الواب ظاهر الرواية وأما جواب رواية النوادر فإنه يب عليه سجدة السهو كذا ذكره الناطفي ف واقعاته . اه # ) وسهو المام يوجب على الؤت السجود ( إن‬ ‫سجد المام ولو اقتداؤه بعد سهو المام لن متابعته لزمة لكن إذا كان مسبوقا إنا يتابع المام ف السجود دون السلم لنه للخروج من الصلة وقد بقي علي ه‬ ‫من أركانا كما ف البدائع ) فإن ل يسجد المام ( لسهوه ) ل يسجد الؤت ( لنه يصي مالفا ) فإن سها الؤت ( حالة اقت دائه ) ل يل زم الم ام ول ال ؤت‬ ‫السجود ( لنه إذا سجد وحده كان ملفا لمامه وإن تابعه المام ينقلب الصل تبعا قيدنا بالة القتداء لن السبوق إذا سها فيما يقضيه يسجد له وإن كان سبق‬ ‫له سجود مع المام : لن صلة السبوق كصلتي حكما منفرد فيما يقضيه # ) ومن سها عن القعدة الول ( من الفرض ولو عمليا ) ث تذكر وهو إل ح ال‬ ‫القعود أقرب ( كأن رفع أليته عن الرض وركبتاه بعد عليها ل يرفعهما ) عاد وجلس وتشهد ( ول سجود عليه ف الصح . هداية . ) وإن كان إل حال القيام‬ ‫أقرب ( كأن استوى النصف السفل وظهره بعد منحن فتح عن الكاف ) ل يعد ( لنه كالقائم معن لن ما قارب الشيء يعطي حكمه ) ويسجد للسهو لترك (‬ ‫الواجب قال ف الفتح : ث قيل : ما ذكر ف الكتاب رواية عن أب يوسف اختارها مشايخ بارى أما ظاهر الذهب فما ل يستو قائما يعود قيل : وهو الصح . اه‬ ‫. قيدنا القعدة من الفرض لن التنفل يعود ما ل يقيده بسجدة ) ومن سها عن القعدة الخية فقام إل الامسة رجع إل القعدة ما ل يسجد ( لن فيه إص لح‬ ‫صلة وأمكنه ذلك لن ما دون الركعة بحل الرفض . هداية . ) وألغى الامسة ( لنه رجع إل شيء مله قبلها . فترتفض . هداية . ) ويسجد للسهو ( لن ه‬ ‫أخر واجبا وهو القعدة ) فإن قيد الامسة بسجدة بطل فرضه ( أي وصفه ) وتولت صلته نفل ( عن أب حنيفة وأب يوسف ) وكان عليه ( ن دبا ) أن يض م‬ ‫إليها ركعة سادسة ( ولو ف العصر ويضم رابعة ف الفجر كيل يتنفل بالوتر ولو ل يضم ل شيء عليه لنه ل يشرع فيه قصدا فل يلزمه إتامه ولكنه ين دب ول‬ ‫يسجد للسهو على الصح : لن النقصان بالفساد ل ينجب # ) وإن قعد ف الرابعة ( مثل ) قدر التشهد ث قام ( إل الامسة ) ول يسلم ( لنه ) يظنها القع دة‬ ‫الول عاد ( ندبا ) إل القعود ( ليسلم جالسا ) ما ل يسجد ف الامسة ويسلم ( من غي إعادة التشهد ولو سلم قائما ل تفسد صلته وكان تاركا للس نة لن‬ ‫السنة التسليم جالسا . إمداد ) وإن قيد الامسة ( مثل ) بسجدة ضم إليها ركعة أخرى ( استحبابا لكراهة النفل بالوتر ) وقد تت صلته ( لوج ود الل وس‬ ‫الخي ف مله ) والركعتان ( الزائدتان ) له نافلة ( ولكن ل ينوبان عن سنة الفرض على الصحيح ويسجد للسهو لتأخي السلم وتك ن النقص ان ف الف رض‬ ‫بالروج ل على الوجه الواجب . إمداد ) ومن شك ف صلته ( : أي تردد ف قدر ما صلى ) فلم يدر أثلثا صلى أم أربعا و ( كان ) ذلك أول ما عرض ل ه (‬ ‫من الشك بعد بلوغه ف صلة وهذا قول الكثر وقال فخر السلم : أول ما عرض له ف هذه الصلة واختاره ابن الفضل وذه ب السرخس ي إل أن العن أن‬ ‫السهو ليس بعادة له ل أنه ل يسمه قط وإليه يشي قول الصنف بعده : " يعرض له كثيا " ) استأنف الصلة ( بعمل مناف وبالسلم قاعدا أول ث الراد هنا من‬ ‫الشك مطلق التردد الشامل للشك الذي هو تساوي الطرفي والظن الذي هو ترجيح أحدها بدليل قوله ف مقابله " بن على غالب ظنه " قيد بكونه ف ص لته‬ ‫لنه لو شك بعد الفراغ أو بعد ما قعد قدر التشهد ل يعتب شكه إل أن يتيقن بالترك ) فإن كان الشك يعرض له ( ف صلته ) كثيا بن على غالب ظنه ( لن ف‬ ‫الستئناف مع كثرة عروضه حرجا وهذا ) إذا كان له ظن ( يرجح أحد الطرفي ) فإن ل يكن له ظن ( يرجح أحدها ) بن على اليقي ( : أي على القل لن ه‬ ‫التيقن وقعد ف كل موضع ظنه موضع قعوده ولو واجبا لئل يصي تاركا فرض القعود أو واجبه مع تيسر الوصول إليه باب صلة الريض - إذا تع ذر عل ى‬ ‫الريض القيام صلى قاعدا يركع ويسجد فإن ل يستطع الركوع والسجود أومأ إياء برأسه وجعل السجود أخفض من الركوع ول يرفع إل وجهه شيئا يس جد‬ ‫عليه فإن ل يستطع القعود استلقى على ظهره وجعل رجليه إل القبلة وأومأ بالركوع والسجود وإن استلقى على جنبه ووجهه إل القبلة وأومأ جاز فإن ل يستطع‬ ‫الياء برأسه أخر الصلة ول يومئ بعينيه ول بقلبه ول باجبيه فإن قدر على القيام ول يقدر على الركوع والسجود ل يلزمه القيام وجاز أن يصلي قاعدا ي ومئ‬ ‫إياء فإن صلى الصحيح بعض صلته قائما ث حدث به مرض أتها قاعدا يركع ويسجد أو يومئ إن ل يستطع الركوع والسجود أو مستلقيا إن ل يستطع القعود‬ ‫ومن صلى قاعدا يركع ويسجد لرض به ث صح بن على صلته قائما فإن صلى بعض صلته بإياء ث قدر على الركوع والسجود استأنف الصلة وم ن أغم ي‬ ‫عليه خس صلوات فما دونا قضاها إذا صح فإن فاتته بالغماء أكثر من ذلك ل يقض # _________ # باب صلة الريض # عقبة للسهو لشتراكهما‬ ‫ف العارضية وكون الول أهم ) إذا تعذر على الريض القيام ( كله بأن ل يكنه أصل بيث لو قام لسقط وهذا التعذر حقيقي ومثله ف الكم لتعذر الكمي العب‬ ‫عنه بالتعسر بوجود أل شديد فإنه بنلة التعذر القيقي دفعا للحرج أما إذا لقه نوع مشقة ل يز له ترك القيام كما ف الانية والفتح . قيدنا بكل القيام لنه إذا‬ ‫قدر على بعضه لزمه القيام بقدره حت لو كان إنا يقدر على قدر التحرية لزمه أن يرم قائما ث يقعد كما ف الفتح وكذا لو قدر على القيام متكأ أو معتمدا على‬ ‫عصا أو حائط ل يزئه إل كذلك كما ف التب ) صلى قاعدا ( كيف تيسر له ) يركع ويسجد ( إن استطاع ) فإن ل يستطع الركوع والسجود ( أو الس جود‬

‫فقط ) أومأ إياء برأسه ( لنه وسع مثله ) وجعل السجود ( : إي إياءه إليه ) أخفض من ( إياء ) الركوع ( فرقا بينهما ول يلزمه أن يبالغ بالنناء أقص ى م ا‬ ‫يكنه بل يكفيه أدن النناء فيهما بعد تقق إنفاض السجود عن الركوع وإل - بأن كانا سواء - ل يصح كما ف المداد وحقيقة الياء : طأطأة الرأس كم ا‬ ‫ف البحر ) ول يرفع إل وجهه شيئا يسجد عليه ( لنهيه صلى ال عليه وسلم عن ذلك كذا ف اليط وهذا يؤذن بأن الكراهة تريية . نر فإن فعل وهو يف ض‬ ‫عن الركوع أجزأه لوجود الياء وكره وإل فل # ) فإن ل يستطع القعود استلقى على ظهره وجعل رجليه إل القبلة ( ونصب ركبتيه استحبابا وإن قدر تامي ا‬ ‫عن مد رجليه إل القبلة ) وأومأ ( برأسه ) بالركوع والسجود فإن استقى ( : أي اضطجع ) على جنبه ( الين أو اليسر ) ووجهه إل القبلة وأوم أ ( برأس ه‬ ‫) جاز ( ولكن الستلقاء أول من الضطجاع وعلى الشق الين أول من اليسر ) فإن ل يستطع الياء برأسه أخر الص لة ول ي ومئ بعيني ه ول بقلب ه ول‬ ‫باجبيه ( لنه ل عبة به وف قوله " أخر الصلة " إياء إل أنا ل تسقط عنه ويب عليه القضاء ولو كثرت إذا كان يفهم مضمون الطاب قال ف الداية : وهو‬ ‫الصحيح قال ف النهر : لكن صح قاضيخان وصاحب البدائع عدم لزومه إذا كثرت وإن كان يفهم وف اللصة : أنه كان الختار وجعله ف الظهيي ة ظ اهر‬ ‫الرواية قال وعليه الفتوى . اه . وف الينابيع : هو الصحيح وجزم به الوالوالي وصاحب الداية ف التجنيس وصححه ف متارات النوازل وف التتارخاني ة ع ن‬ ‫شرح الطحاوي : لو عجز عن الياء وتريك الرأس سقطت عنه الصلة . اه ) فإن قدر على القيام ول يقدر على الركوع والسجود ل يلزمه القيام ( لن ركنيته‬ ‫للتوسل به إل الركوع والسجود فكان تبعا لما فإذا ل يقدر عليهما ل يكون القيام ركنا ) وجاز ( له ) أن يصلي قاعدا ( أو قائما ) يومئ ( برأسه‬ ‫) إياء ( والفضل الياء قاعدا لنه أشبه بالسجود لكون رأسه أخفض وأقرب إل الرض . زيلعي # ) فإن صلى الصحيح بعض صلته قائما ( يركع ويسجد )‬ ‫ث حدث به مرض ( ف صلته يتعذر معه القيام ) أتها قاعدا يركع ويسجد ( إن استطاع ) أو يومئ ( إياء ) إن ل يستطع الركوع والسجود أو مس تلقيا إن ل‬ ‫يستطع القعود ( لن ف ذلك بناء الدون على العلى وبناء الضعيف على القوي أول من التيان بالكل ضعيفا ) ومن صلى قاعدا يركع ويسجد ل رض ب ه ث‬ ‫صح ( ف خللا ) بن على صلته قائما ( لن البناء كالقتداء والقائم يقتدي بالقاعد ولذا قال ممد : يستقبل : لن من أصله أن الق ائم ل يقت دي بالقاع د‬ ‫) وإن ( كان ) صلى بعض صلته إياء ث قدر ( ف خللا ) على الركوع والسجود استأنف الصلة ( لنه ل يوز اقتداء الراكع بالومئ فكذا البناء ) ومن أغمي‬ ‫عليه ( : أي غطى على عقله أو جن بسلبه ) خس صلوات فما دونا قضاها إذا صح ( لعدم الرج ) فإن فاتته بالغماء ( أو النون صلوات ) أكثر من ذل ك (‬ ‫بأن خرج وقت السادسة ) ل يقض ( ما فاته من الصلوات لن الدة إذا قصرت ل يتحرج ف القضاء فيجب كالقائم فإذا طالت ترج فيسقط كالائض ث الكثرة‬ ‫تعتب من حيث الوقات عند ممد حت ل يسقط القضاء مال يستوعب ست صلوات وعند أب يوسف تعتب من حيث الساعات وهو رواية عن أب حنيفة والول‬ ‫أصح لن الكثرة بالدخول ف حد التكرار زيلعي باب سجود التلوة - سجود التلوة ف القرآن أربعة عشر . ف آخر الع راف وف الرع د والنح ل وبن‬ ‫إسرائيل ومري والول ف الج والفرقان والنمل وآل تنيل وص وحم السجدة والنجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك # والسجود واجب ف هذه الواضع‬ ‫كلها على التال والسامع سواء قصد ساع القرآن أو ل يقصد وإذا تل المام آية السجدة سجدها وسجد الأموم معه وإن تل الأموم ل يسجد المام ول الأموم‬ ‫وإن سعوا وهم ف الصلة آية سجدة من رجل ليس معهم ف الصلة ل يسجدوها ف الصلة وسجدوها بعد الصلة فإن سجدوها ف الصلة ل تزهم ول تفسد‬ ‫صلتم ومن تل آية سجدة فلم يسجدها حت دخل ف الصلة فصلها وسجد لا أجزأته السجدة عن التلوتي وإن تلها ف غي الصلة فسجد لا ث دخ ل ف‬ ‫الصلة فتلها سجد لا ول تزه السجدة الول ومن كرر تلوة سجدة واحدة ف ملس واحد أجزأته سجدة واحدة # ومن أراد السجود كب ول يرفع ي ديه‬ ‫وسجد ث كب ورفع رأسه ول تشهد عليه ول سلم # _________ # باب سجود التلوة # من إضافة الكم إل سببه لن سببه التلوة : عل ى الت ال‬ ‫اتفاقا وعلى السامع ف الصحيح # ) سجود التلوة ف القرآن أربعة عشر ( سجودا : أربع ف النصف الول وهي ) ف آخر العراف وف الرعد والنح ل وبن‬ ‫إسرائيل ( وعشرة ف الثان ) و ( هي ف مري والول من الج ( بلف الثانية فإنا للمر بالصلة بدليل اقترانا بالركوع ) 1 ( ) والفرقان والنم ل وأل تني ل‬ ‫وص وحم السجدة والنجم وإذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك ( # ) والسجود واجب ( على التراخي إن ل تكن ف الصلة ) ف هذه الواضع ( ال ذكورة‬ ‫) كلها على التال والسامع ( إذا كان أهل للوجوب ) سواء قصد ساع القرآن أو ل يقصد ( بشرط كون السموع منه آدميا عاقل يقظان ولو جنبا أو حائضا أو‬ ‫نفساء أو كافرا أو صبيا أو سكران فلو سعها من طي أو صدى ل تب عليه وف الوهرة : ولو سعها من نائم أو مغمى عليه أو منون ففيه روايتان أصحهما ل‬ ‫يب اه . لكن صحح ف اللصة والانية وجوبا بالسماع من النائم ول تب إل على من علم أنا آية سجدة ولو بالخبار فلو ل يسمع بسبب النوم أو التشاغل‬ ‫بأمر ل تب على الصح قهستان عن اليط ) وإذا تل المام آية سجدة سجدها ( : أي المام وجوبا ف الصلة ) وسجدها ( ) الأموم معه ( للتزامه مت ابعته‬ ‫) وإن تل الأموم ل يسجد المام ول الأموم ( ول ف الصلة ول خارجها لن القتدى مجور عن القراءة لنفاذ تصرف المام عليه وتصرف الجور ل حكم له‬ ‫ولو سعها رجل خارج الصلة سجدها هو الصحيح لن الجر ثبت ف حقهم فل يعدوهم هداية . ) وإن سعوا وهم ف الصلة آية سجدة من رجل ليس معهم‬ ‫ف الصلة ( ولو مصليا ) ل يسجدوها ف الصلة ( لنا ليست بصلتية لن ساعهم ليس من أفعال الصلة ) وسجدوها بعد الصلة ( لتحق ق س ببها ) ف إن‬ ‫سجدوها ف الصلة ل تزهم ( لنه ناقض لكان النهي فل يتأدى به الكامل وتب إعادتا لتقرر سببها ) ول تفسد الصلة ( لن مرد السجدة ل يناف إح رام‬

‫الصلة ) ومن تل آية سجدة ( خارج الصلة ) فلم يسجدها حت دخل ف الصلة ( ف ذلك اللس ) فتلها وسجد لا أجزأته السجدة ( الواحدة ) عن التلوتي‬ ‫( لتاد اللس وقوة الصلتية فجعلت الول تبعا لا ) وإن تلها ف غي الصلة فسجد ( لا ) ث دخل ف الصلة ( ولو ف ذلك اللس ) فتلها فس جد ل ا (‬ ‫سجدة أخرى ) ول تزه السجدة الول ( لن الصلتية أقوى فل تصي تبعا ) ومن كرر تلوة آية سجدة واحدة ف ملس واحد أجزأته سجدة واحدة ( وفعلها‬ ‫بعد الول أول . قنية وف البحر : التأخي أحوط والصل أن مبناها على التداخل دفعا للحرج بشرط اتاد الية واللس . در # ) ومن أراد الس جود ك ب (‬ ‫للوضع ) ول يرفع يديه ( اعتبارا بسجدة الصلة ) وسجد ( بي كفيه ) ث كب ( للرفع وها سنتان ) ورفع رأسه ول تشهد عليه ول سلم ( لن ذلك للتحلي ل‬ ‫وهو يستدعي سبق التحرية وهي منعدمة قال السبيجان : ول يذكر ما يقول ف سجوده والصح أن يقول فيها ما يقول ف سجود الصلة # _________‬ ‫# ) 1 ( والنقول عندنا عن الشافعي أنه يقول بالسجود ف هذه دون ) ص ( فهو يوافقنا ف العدد ويستدل با روى أبو داود أن النب صلى ال عليه وسلم ق ال‬ ‫فيها إنا توبة نب وف خب آخر أن النب صلى ال عليه وسلم قال نسجدها شكرا وقال النيفة إن كونا للشكر ل يناف الوجوب وعن أب موسى أن النب صلى ال‬ ‫عليه وسلم سجد ف ) ص ( ويقول النيفة ف سجدة الج الثانية اقترانا بالركوع دليل على ركن الصلة كما هو العهود ف غيها من القرآن ب اب ص لة‬ ‫السافر - السفر الذي تتغي به الحكام : أن يقصد النسان موضعا بينه وبي ذلك الوضع مسية ثلثة أيام ولياليها بسي البل ومشي القدام ول يعتب ذل ك‬ ‫بالسي ف الاء # وفرض السافر عندنا ف كل صلة رباعية ركعتان ل توز له الزيادة عليهما فإن صلى أربعا وقد قعد ف الثانية مقدار التشهد أجزأته ركعتان عن‬ ‫فرضه وكانت الخريان له نافلة وإن ل يقعد مقدار التشهد ف الركعتي الوليي بطلت صلته # ومن خرج مسافرا صلى ركعتي إذا فارق بيوت الصر ول يزال‬ ‫على حكم السفر حت ينوي القامة ف بلد خسة عشر يوما فصاعدا فيلزمه التام وإن نوى القامة أقل من ذلك ل يتم ومن دخل بلدا ول ينو أن يقيم فيه خسة‬ ‫عشر يوما وإنا يقول غدا أخرج أو بعد غد أخرج حت بقي على ذلك سني صلى ركعتي وإذا دخل العسكر أرض الرب فنووا القامة با خسة عشر يوم ا ل‬ ‫يتموا الصلة وإذا دخل السافر ف صلة القيم مع بقاء الوقت أت الصلة وإن دخل معه ف فائتة ل تز صلته خلفه وإذا صلى السافر بالقيمي ركعتي سلم ث أت‬ ‫القيمون صلتم ويستحب له إذا سلم أن يقول : أتوا صلتكم فإنا قوم سفر وإذا دخل السافر مصره أت الصلة وإن ل ينو القامة فيه ومن كان له وطن فانتقل‬ ‫عنه واستوطن غيه ث سافر فدخل وطنه الول ل يتم الصلة وإن نوى السافر أن يقيم بكة ومن خسة عشر يوما ل يتم الصلة # ومن فاتته صلة ف الس فر‬ ‫قضاها ف الضر ركعتي # ومن فاتته صلة ف الضر قضاها ف السفر أربعا # والعاصي والطيع ف السفر ف الرخصة س واء # _________ # ب اب‬ ‫صلة السافر # من إضافة الشيء إل شرطه أو مله # ) السفر الذي تتغي به الحكام ( : كقصر الصلة وإباحة الفطر وامتداد مدة السح وس قوط المع ة‬ ‫والعيدين والضحية وحرمة خروج الرأة بغي مرم ) أن يقصد النسان موضعا بينه ( : أي بي القاصد ) وبي مقصده مسية ثلثة أيام ولياليها ( من أقصر أي ام‬ ‫السنة ) بسي البل ومشي القدام ( لنه الوسط ول يشترط سفر كل يوم إل الليل بل إل الزوال فلو بكر ف اليوم الول ومشى إل الزوال ونزل للستراحة وبات‬ ‫ث ف اليوم الثان والثالث وكذلك يصي مسافرا جوهرة . وعب بالقصد لنه لو طاف الدنيا من غي قصد إل قطع مسية ثلثة أيام ل يترخص أما ف الرجوع فإن‬ ‫كانت مدة سفر قصر فتح وعب يقوله ) مسية ثلثة أيام ( لن الراد التحديد ل أنه يسي بالفعل حت لو كانت السافة ثلثة بالسي الوسط فقطعها ف ي ومي أو‬ ‫أقل قصر ) ول يعتب ف ذلك ( أي السي ف الب ) السي ( نائب فاعل يعتب ) ف الاء ( كما ل يعتب السي ف الاء بالسي ف الب وإنا يعتب ف كل موضع ما يليق‬ ‫باله حت لو كان موضع له طريقان : أحدها ف الب وهو يقطع ف ثلثة أيام والثان ف البحر وهو يقطع ف يومي إذا كانت الرياح مستوية ف إنه إذا ذه ب ف‬ ‫طريق الب يقصر وف الثان ل يقصر وكذا العكس وكذا البل يعتب فيه ثلثة أيام وإن كان ف السهل يقطع ف أقل منها # ) وفرض السافر عندنا ف كل ص لة‬ ‫رباعية ( على القيم ) ركعتان ل يوز له الزيادة عليهما عمدا ( : لتأخي السلم وترك واجب القصر ويب سجود السهو إن كان سهوا . قيد بالفرض لن ه ل‬ ‫قصر ف الوتر والنفل واختلف فيما هو الول ف السنن والختار أن يأت با إن كان على أمن وقرار ل على عجلة وفرار . نر . وقيد بالرباعي لن ه ل قص ر ف‬ ‫غيه ) فإن صلى ( السافر ) أربعا وقعد ف الثانية مقدار التشهد أجزأته الركعتان عن فرضه وكانت ( الركعتان ) الخريان له نافلة ( ويكون مسيئا كما مر ) وإن‬ ‫ل يقعد ( ف الثانية ) مقدار التشهد بطلت صلته ( لختلط النافلة با قبل إكمالا # ) ومن خرج مسافرا صلى ركعتي إذا فارق ( أي جاوز ) بيوت الص ر (‬ ‫من الانب الذي خرج منه وإن ل ياوزها من جانب آخر لن القامة تتعلق بدخولا فيتعلق بالروج عنها ) ول يزال ( السافر ) على حكم السفر حت ين وي‬ ‫القامة ( حقيقة أو حكما كما لو دخل الاج الشام قبل دخول شوال وأراد الروج مع القافلة ف نصف شوال أت لنه ناو حكما ) ف بلد ( واح د أو م ا ف‬ ‫حكمها ما يصلح للقامة من مصر أو قرية أو صحراء دارنا وهو من أهل الخبية ) خسة عشر يوما فصاعدا ( أو يدخل مقامه ) فيلزمه التام ( وهذا حيث سار‬ ‫مدة السفر وإل فيتم بجرد نية العود لعدم أحكام السفر . قيدنا ببلد واحد لنه لو نوى القامة ف موضعي مستقلي كمكة ومن ل تصلح نيته كما يأت . ) وإن‬ ‫نوى القامة أقل من ذلك ل يتم ( لنه ل يزل على حكم السفر ) ومن دخل بلدا ول ينو أن يقيم فيه خسة عشرا يوما وإنا ( يترقب السفر و ) يق ول : غ دا‬ ‫أخرج أو بعد غد أخرج ( مثل ) حت بقي على ذلك ( الترقب ) سني صلى ركعتي ( للثر الروى عن ابن عباس وابن عمر ولنه ل يزل عن حكم السفر كما‬ ‫مر ) وإذا دخل العسكر أرض الرب فنووا القامة با خسة عشر يوما ل يتموا ( الصلة لعدم صحة النية الخالفة للعزم لن الداخل بي أن يهزم فيقر أو يه زم‬

‫فيفر ) وإذا دخل السافر ( مقتديا ) ف صلة القيم ( ولو ف آخرها ) مع بقاء الوقت ( قدر ما يسع التحرية جاز و ) أت الصلة ( أربعا : لنه التزم متابعة المام‬ ‫فيتغي فرضه إل الربع كما يتغي بنية القامة لتصال الغي بالسبب - وهو الوقت - لكن إذا فسدت تعود ركعتي لنا صارت أربعا ف ضمن القتداء فإذا فات‬ ‫يعود المر الول ) وإن دخل معه ( مقتديا ) فائتة ( رباعية ) ل تز صلته خلفه ( لن فرضه ل يتغي بعد الوقت لنقضاء السبب كما ل يتغي بنية القامة فيل زم‬ ‫منه بناء الفرض على غي الفرض ف حق القعدة لو اقتدى ف الوليي أو القراءة لو ف الخريي . در . ) وإذا صلى ( المام ) السافر بالقيمي ركع تي س لم (‬ ‫لتمام صلته ) ث أت القيمون صلتم ( منفردين لنم التزموا الوافقة ف الركعتي فينفردون ف الباقي كالسبوق إل أنه ل يقرأ فيما يقضي ف الصح لنه ل حق )‬ ‫ويستحب إذا سلم ( التسليمتي ف الصح ) أن يقول : أتوا صلتكم فإنا قوم سفر ( بسكون الفاء - جع مسافر‬ ‫كركب وصحب جع راكب وصاحب : أي مسافرون وينبغي أن يقول ذلك قبل شروعه ف الصلة : لدفع الشتباه ) وإذا دخل السافر مصره أت الصلة وإن ل‬ ‫ينو القامة فيه ( كأن دخله لقضاء حاجة لنه متعي للقامة والرخص هو السفر وقد زال ) ومن كان له وطن فانتقل عنه ( بكل أهله ) واستوطن غيه ث س افر‬ ‫فدخل وطنه الول ( الذي كان انتقل عنه ) ل يتم الصلة ( من غي نية إقامة لنه ل يبق وطنا له والصل ف ذلك أن الوطن الصلي يبطل بثله دون السفر عن ه‬ ‫ووطن القامة يبطل بثله وبالسفر عنه قيدنا النتقال بكل الهل لنه إذا بقي له فيه أهل ل يبطل ويصي ذا وطني ) وإذا نوى السافر أن يقيم بك ة ومن خس ة‬ ‫عشر يوما ل يتم الصلة ( : لن اعتبار النية ف موضعي يقتضي اعتبارها ف مواضع وهو متنع لن السفر ل يعزى عنه إل إذا نوى أن يقيم باللي ل ف إح داها‬ ‫فيصي مقيما بدخوله فيه لن إقامة الرء تضاف إل مبيته . هداية # ) ومن فاتته صلة ف السفر قضاها ف الضر ركعتي ( كما فاتته ف السفر # ) ومن ف اتته‬ ‫صلة ف الضر قضاها ف السفر أربعا ( كما فاتته ف الضر لنه بعد بعدما تقرر ل يتغي # ) والعاصي والطيع ف سفرها ف الرخصة سواء ( لطلق النصوص‬ ‫ولن نفس السفر ليس بعصية وإنا العصية ما يكون بعده أو ياوره والقبح الاور ل يعدم الشروعية باب صلة المعة - ل تصح المعة إل بصر جامع أو‬ ‫ف مصلى الصر ول توز ف القرى ول توز إقامتها إل بالسلطان أو من أمره السلطان . ومن شرائطها : الوقت فتصح ف وقت الظهر ول تص ح بع ده وم ن‬ ‫شرائطها الطبة قبل الصلة يطب المام خطبتي يفصل بينهما بقعدة ويطب قائما على طهارة فإن اقتصر على ذكر ال تعال جاز عند أب حنيفة . وقال أب و‬ ‫يوسف وممد : لبد من ذكر طويل يسمى خطبة وإن خطب قاعدا أو على غي طهارة جاز ويكره ومن شرائطها الماعة وأقلهم عند أب حنيفة ثلث ة س وى‬ ‫المام وقال أبو يوسف وممد : اثنان سوى المام ويهر المام بالقراءة ف الركعتي وليس فيهما قراءة سورة بعينها ول تب المعة على مسافر ول ام رأة ول‬ ‫مريض ول عبد ول أعمى # فإن حضروا وصلوا مع الناس أجزأهم عن فرض الوقت # ويوز للمسافر والعبد والريض ونوهم أن يؤم ف المعة # ومن صلى‬ ‫الظهر ف منله يوم المعة قبل صلة المام ول عذر له كره له ذلك وجازت صلته فإن بدا له أن يضر المعة فتوجه إليها بطلت صلة الظهر عند أب حنيف ة‬ ‫بالسعي وقال أبو يوسف وممد : ل تبطل حت يدخل مع المام # ويكره أن يصلي العذورون الظهر بماعة يوم المعة وكذلك أهل السجن ومن أدرك المام‬ ‫يوم المعة صلى معه ما أدرك وبن عليها المعة وإن أدركه ف التشهد أو ف سجود السهو بن عليها المعة عند أب حنيفة وأب يوسف . وقال ممد : إن أدرك‬ ‫معه أكثر الركعة الثانية بن عليها المعة وإن أدرك أقلها بن عليها الظهر وإذا خرج المام على النب يوم المعة ترك الناس الصلة والكلم حت يفرغ من خطبته‬ ‫وإذا أذن الؤذنون يوم المعة الذان الول ترك الناس البيع والشراء وتوجهوا إل صلة المعة فإذا صعد المام النب جلس وأذن الؤذنون بي يدي النب فإذا فرغ‬ ‫من خطبته أقاموا الصلة وصلوا # _________ # باب صلة المعة # بتثليث اليم وسكونا # ) ل تصح المعة إل ف مصر جامع ( وهو : كل موضع‬ ‫له أمي وقاض ينفذ الحكام ويقيم الدود وهذا عن أب يوسف وعنه أنم إذا اجتمعوا ف أكب مساجدهم ل يسعهم والول اختيار الكرخي وهو الظاهر والث ان‬ ‫اختيار الثلجي هداية . ) أو ف مصلى الصر ( لنه من توابعه والكم ليس مقصورا على الصلى بل يوز ف جيع أفنية الصر لنا بنلته ف حوائج أهله . هداية .‬ ‫ث من كان مله من توابع الصر فحكمه حكم أهل الصر ف وجوب المعة عليه واختلفوا فيه : فعن أب يوسف إن كان الوضع يستمع فيه النداء من الصر فه و‬ ‫من توابعه وإل فل وعنه : كل قرية متصلة بربض الصر . . فتح وصحح هذا الثان ف مواهب الرحن وعلله ف شرحه بأن وجوبا مص بأهل الصر . وال ارج‬ ‫عن هذا الد ليس من أهله . اه . قال شيخنا : وهو ظاهر التون وف العراج أنه أصح ما قيل وف التتارخانية : ث ظاهر رواية أصحابنا ل تب إل على من يسكن‬ ‫الصر أو من يتصل به فل تب على أهل السواد ولو قريبا وهذا أصح ما قيل فيه . اه ) ول توز ف القرى ( تأكد لا قبله وتصريح بفهومه ول توز إقامته ا إل‬ ‫بالسلطان أو من أمره السلطان بإقامتها لنا تقام بمع عظيم وقد تقع النازعة ف التقدم والتقدي وقد تقع ف غيه فلبد منه تتميما لمره . هداية ) ومن شرائطها‬ ‫الوقت فتصح ف وقت الظهر ول تصح بعده ( فلو خرج الوقت وهو فيها استقبل الظهر ول يبن على المعة لنما متلفان ) ومن شرائطها ( أيضا ) الطب ة (‬ ‫بقصدها وكونا ) قبل الصلة ( بضرة جاعة تنعقد بم المعة ولو صما أو نياما . فلو صدرت من غي قصد أو بعد الصلة أو بغي حضور جاعة - ل يعتد با‬ ‫لكن جزم ف اللصة بأنه يكفي حضور واحد والسنة ف الطبة أنه ) يطب المام خطبتي ( خفيفتي بقدر سورة من طوال الفصل ) يفصل بينهما بقعدة ( قدر‬ ‫قراءة ثلث آيات ويفض جهره بالثانية عن الول ) ويطب قائما ( مستقبل الناس ) على طهارة ( من الدثي ) فإن اقتصر على ذكر ال تعال ( كتحمي دة أو‬ ‫تليلة أو تسبيحة ) جاز عند أب حنيفة ( مع الكراهة ) وقال : لبد ( لصحتها ) من ذكر طويل يسمى خطبة ( وأقله قدر التشهد # ) وإن خطب قاعدا أو على‬

‫غي طهارة ( أو ل يقعد بي الطبتي أو استدبر الناس - ) جاز ويكره ( لخالفته التوارث ) 1 ( ) ومن شرائطها ( أيضا ) الماعة ( لن المعة مش تقة منه ا‬ ‫) وأقلهم عند أب حنيفة ثلثة ( رجال ) سوى المام وقال : اثنان سوى المام ( قال ف التصحيح : ورجح ف الشروح دليله واختاره البوب والنس في . اه .‬ ‫ويشترط بقاؤهم حت يسجد السجدة الول فلو نفروا بعدها أتها وحده جعة ) ويهر المام بالقراءة ف الركعتي ( لنه التوارث ) وليس فيهما ق رءاة س ورة‬ ‫بعينها ( قال ف شرح الطحاوي : ويقرأ ف الركعتي سورة المعة والنافقي ول يكره غيها . اه . وذكر الزاهدي أنه يقرأ فيهما سورة العلى والغاشية قال ف‬ ‫البحر : ولكن ل يواظب على ذلك كيل يؤدي إل هجر الباقي ولئل تظنه العامة حتما . اه # ) ول تب المعة على مسافر ( للحوق الش قة بأدائه ا ) ول‬ ‫امرأة ( لنا منهية عن الروج ) ول مريض ( لعجزه عن ذلك وكذا الرض إن بقي الريض ضائعا ) ول عبد ( لنه مشغول بدمة موله ول زمن ) ول أعمى (‬ ‫ول خائف ول معذور بشقة مطر ووحل وثلج ول قروي ) فإن حضروا وصلوا مع الناس أجزأهم ( ذلك ) عن فرض الوقت ( لنم تمل وا الش قة فص اروا‬ ‫كالسافر إذ صام # ) ويوز للمسافر والعبد والريض ونوهم ( خل امرأة ) أن يؤم ف المعة ( لن عدم وجوبا عليهم رخصة لم دفعا للحرج فإذا حض روا‬ ‫تقع فرضا # ) ومن صلى الظهر ف منله يوم المعة قبل صلة المام ول عذر له كره له ذلك ( تريا بل حرم لنه ترك الف رض القطع ي باتف اقهم . فت ح‬ ‫) وجازت صلته ( جوازا موقوفا ) فإن بدا له ( : أي لن صلى الظهر ولو بعذرة على الذهب ) أن يضر المعة فتوجه إليها ( والمام فيها ول تقم بعد ) بطلت‬ ‫صلة الصلة الظهر ( أي وصف الفرضية وصارت نفل ) عند أب حنيفة بالسعي ( وإن ل يدركها ) وقال : ل تبطل حت يدخل مع المام ( قال ف التصحيح :‬ ‫ورجح دليل المام ف الداية واختاره البهان والنسفي . اه . قيدنا بكون المام فيها لن السعي إذا كان بعد ما فرغ منها ل يبطل ظهره اتفاقا # ) ويك ره أن‬ ‫يصلي العذورون الظهر بماعة يوم المعة ( ف الصر لا فيه من الخلل بالمعة بتقليل الماعة وصورة العارضة . قيدنا بالصر لنه ل جعة ف غيها فل يفضي‬ ‫إل ذلك ) وكذلك أهل السجن ( : أي يكره لم ذلك لا فيه من صورة العارضة . وإنا أفرده بالذكر لا يتوهم من عدم الكراهة ينعهم من الروج # ) وم ن‬ ‫أدرك المام يوم المعة ( : أي ف صلتم ) صلى معه ما أدرك وبن عليها المعة ( وهذا إن أدرك منها ركعة اتفاقا ) وإن أدركه ف التشهد أو ف سجود السهو‬ ‫بن عليها المعة ( أيضا ) عند أب حنيفة وأب يوسف وقال ممد : إن أدرك معه أكثر الركعة الثانية ( بأن أدرك ركوعها ) بن عليها المعة وإن أدرك أقله ا (‬ ‫بأن أدركه بعد ما رفع من الركوع ) بن عليها الظهر ( أربعا إل أنه ينوي المعة إجاعا جوهرة وعليه يقال : أدى خلف ما نوى # ) وإذا خرج المام ي وم‬ ‫المعة ( من حجرته إن كان وإل فبقيامه للصعود ) ترك الناس الصلة والكلم ( خل قضاء فائتة لذي ترتيب ضرورة صحة المعة وصلة شرع فيها للزومه ا‬ ‫) حت يفرغ من خطبته ( وصلته بل فرق بي قريب وبعيد ف الصح . ميط # ) وإذا أذن الؤذنون يوم المعة الذان الول ( لص ول العلم ب ه ) ت رك‬ ‫الناس ( وجوبا ) البيع والشراء وتوجهوا إل صلة المعة ( عب بقوله " توجهوا " للشارة بأن الراد بالسعي الأمور به هو التوجه مع السكينة والوقار ل الرول ة‬ ‫# ) وإذا صعد المام النب جلس ( عليه ) وأذن الؤذنون بي يدي النب ( بذلك جرى التوارث ول يكن على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم إل هذا الذان‬ ‫ولذا قيل هو العتب ف وجوب السعي وحرمة البيع والصح أن العتب هو الول إذا كان بعد الزوال لصول العلم به . هداية . ) فإذا فرغ من خطبته أق اموا‬ ‫الصلة وصلوا ( ول ينبغي أن يصلي غي الطيب ويكره السفر بعد الزوال قبل أن يصليها ول يكره قبله كذا ف شرح النية ) 2 ( # _________ # )‬ ‫1 ( ف الفتح ومن السنة بتقصيها وتطويل الصلة بعد استمالا على الوعظة والتشهد والصلة وكونا خطبتي وما يؤيد مذهب المام أن عثمان رضي ال عن ه‬ ‫قال على النب المد ل ث ارتج عليه ث نزل فصلى جاعا # ) 2 ( ومن الحكام أن الكلم حرام ولو كان أمر بعروف أو نيا عن منكر أو تسبيحا كما ي رم‬ ‫الكل والشرب والكتابة . ويكره تشميت العاطس در والسلم لنه غي مأذون فيه والسلم أت ونسب إل أب حنيفة أنه ل يصلي على النب صلى ال عليه وس لم‬ ‫عند ذكره ف الطبة وعن أب يوسف أنه يصلي ف نفسه لن ذلك ل يشفع عن السماع وهو الصواب كما أنه يمد ال ف نفسه إذا عطس ويوز الشارة بي ده‬ ‫أو غيه عند رؤية النكر باب صلة العيدين - يستحب ف يوم الفطر : أن يطعم النسان قبل الروج إل الصلى ويغتسل ويتطيب ويت وجه إل الص لى ول‬ ‫يكب ف طريق الصلى عند أب حنيفة وعندها يكب ول يتنفل ف الصلى قبل صلة العيد فإذا حلت الصلة من ارتفاع الشمس دخل وقتها إل الزوال فإذا زال ت‬ ‫الشمس خرج وقتها ويصلي المام بالناس ركعتي : يكب ف الول تكبية الفتتاح وثلثا بعدها ث يقرأ فاتة الكتاب وسورة معها ث يكب تكبية يرك ع ب ا ث‬ ‫يبتدئ ف الركعة الثانية بالقراءة فإذا فرغ من القراءة كب ثلث تكبيات وكب تكبية رابعة يركع با ) 1 ( ويرفع يديه ف تكبيات العيدين ث يطب بعد الصلة‬ ‫خطبتي يعلم الناس فيها صدقة الفطر وأحكامها ومن فاتته صلة العيد مع المام ل يقضها فإن غم اللل على الناس فشهدوا عند المام برؤية اللل بعد ال زوال‬ ‫صلى العيد من الغد فإن حدث عذر منع الناس من الصلة ف اليوم الثان ل يصلها بعده # ويستحب ف يوم الضحى : أن يغتسل ويتطيب ويؤخر الكل ح ت‬ ‫يفرغ من الصلة ويتوجه إل الصلى وهو يكب ويصلي الضحى ركعتي كصلة الفطر ويطب بعدها خطبتي يعلم الناس فيهما الضحية وتكبيات التشريق فإن‬ ‫حدث عذر منع الناس من الصلة ف يوم الضحى صلها من الغد وبعد الغد ول يصليها بعد ذلك وتكبي التشريق أوله عقيب صلة الفجر من يوم عرفة وآخره‬ ‫عقيب صلة العصر من النحر عند أب حنيفة . وقال أبو يوسف وممد : إل صلة العصر من آخر أيام التشريق والتكبي عقيب الصلوات الفروض ات وه و أن‬ ‫يقول : ال أكب ال أكب ل إله إل ال وال أكب ال أكب ول المد # _________ # ) 1 ( اختلف النقل عن النب صلى ال عليه وس لم وأص حابه ف‬

‫تكبيات العيد فاختلف الئمة وف ) ده ( كان ) ص ( يكب ف الول بسبع وف الثانية بمس قبل القراءة سوى‬ ‫تكبية الركوع ومثله فيهما قال ف ) ص ( التكبي ف النظر سبع ف الول وخس ف الثانية وبذا يقول ممد من النيفية ومذهب النيفة هو مذهب بن مسعود‬ ‫وأب موسى والظاهر أنه ل يصح فيه حديث ولكن عمل الصحابة ف كل حجة # _________ # باب صلة العيدين # مناسبتها للجمعة ظ اهرة ح ت‬ ‫اشترط لا ما اشترط للجمعة خل الطبة وتب على من تب عليه المعة وقدمت المعة لفرضيتها وكثرة وقوعها وسى به لن ل فيه عوائد الحس ان وه ي‬ ‫واجبة ف الصح كما ف الانية والداية والبدائع واليط والختار والكاف والنسفي وف اللصة : وهو الختار لنه صلى ال عليه وسلم واظب عليها وس اها ف‬ ‫الامع سنة لن وجوبا ثبت بالسنة . اه . وقيل : إنا سنة وصححه النسفي ف النافع # ) يستحب ف يوم الفطر : أن يطعم النسان قبل الروج إل الص لى (‬ ‫مبادرة إل ضيافة ربه وامتثال أمره وأن يكون حلوا وترا ووترا ليكون أعظم أجرا ) ويغتسل ويتطيب ( ويستاك ويلبس أحسن ثيابه ويص لي ف مس جد حي ه‬ ‫ويؤدي صدقة فطره ) ويتوجه إل الصلى ( ماشيا اقتداء بنبيه صلى ال عليه وسلم ) ول يكب ف طريق الصلى عند أب حنيفة ( يعن جهرا أما سرا فيس تحب .‬ ‫جوهرة ) وعندها يكب ( ف طريق الصلى جهرا استحبابا ويقطع إذا انتهى إليه وف رواية : إل الصلة . جوهرة . قال ف التصحيح : ق ال الس بيجان ف زاد‬ ‫الفقهاء والعلمة ف التحفة : الصحيح قول أب حنيفة قلت : وهو العتمد عند النسفي وبرهان الشريعة وصدرها . اه . ) ول يتنفل ف الصلى قبل صلة العيد ( ث‬ ‫قيل : الكراهة ف الصلى خاصة وقيل : فيه وف غيه عامه لنه صلى ال عليه وسلم ل يفعله . هداية # ) فإذا حلت الصلة بارتفاع الشمس ( قدر رمح ) دخل‬ ‫وقتها ( فل تصح قبله عيدا بل تكون نفل مرما ويتد وقتها من الرتفاع ) إل الزوال فإذا زالت الشمس خرج وقتها ( فلو خرج ف أثناء الصلة فسدت كما مر‬ ‫# ) ويصلي المام بالناس ركعتي يكب ف الول تكبية الفتتاح ( ويأت عقبها بالستفتاح ) ويكب ثلثا بعدها ( وبعد الستفتاح ويستحب له أن يقف بي كل‬ ‫تكبيتي مقدار ثلث تسبيحات وليس بينهما ذكر مسنون ويتعوذ ويسمي سرا ) ث يقرأ فاتة الكتاب وسورة معها ( : أي سورة شاء وإن ترى ال أثور ك ان‬ ‫أول ) ث يكب تكبية يركع با ( ويتمم ركعته بسجدتيها ) ث ( إذا قام ) يبتدئ ف الركعة الثانية بالقراءة ( أول ) فإذا فرغ من القراءة كب ثلث تكبيات ( كما‬ ‫تقدم ) وكب تكبية رابعة يركع با ( وتم صلته ) ويرفع يديه ف تكبيات العيدين ( الزوائد # ) ث يطب بعد الصلة خطبتي ( وهي سنة فلو تركها أو قدمها‬ ‫جازت مع الساءة ) يعلم الناس فيها صدقة الفطر وأحكامها ( ليؤديها من ل يؤدها لنا شرعت لذلك ويستحب أن يستفتح الطبة الول بتسع تكبيات متوالية‬ ‫والثانية بسبع # ) ومن فاتته صلة العيد مع المام ( ولو بالفساد ) ل يقضها ( وحده لنا ل تعرف قربة إل بشرائط ل تتم بالنفرد . هداية . فلو أمكنه الذهاب‬ ‫لمام آخر فعل لنا تؤدى بواضع اتفاقا . تنوير # ) فإن غم اللل على الناس فشهدوا عند المام برؤية اللل بعد الزوال ( أو حدث عذر مانع كمطر ونوه )‬ ‫صلى العيدين من الغد ( لنه تأخي بعذر وقد ورد فيه النص . هداية . ووقتها فيه كالول ) فإن حدث عذر منع الناس من الصلة ف اليوم الث ان ( أيض ا ) ل‬ ‫يصلهما بعده ( لن الصل فيها أن ل تقضى كالمعة إل أن تركناه بالديث وقد ورد بالتأخي إل اليوم الثان عند العذر . هداية # ) ويستحب ف يوم ( عيد )‬ ‫الضحى أن يغتسل ويتطيب ( كما مر ف الفطر ) و ( لكنه ) يؤخر الكل ( ف الضحى عن الصلة ) حت يفرغ من الصلة ( وإن ل يضح ف الصح ولو أكل‬ ‫ل يكره # ) ويتوجه إل الصلى وهو يكب ( جهرا ) ويصلي الضحى ركعتي كصلة ( عيد ) الفطر ( فيما تقدم ) ويطب بعدها ( أيضا ) خطبتي يعلم الناس‬ ‫فيهما الضحية وتكبيات التشريق ( لنا شرعت لذلك ) فإن حدث عذر ( من العذار الارة ) منع الناس من الصلة ف ( أول ) يوم الضحى صلها من الغ د‬ ‫وبعد الغد ول يصليها بعد ذلك ( لنا مؤقتة بوقت الضحية فتتقيد بأيامها لكنه مسيء بالتأخي بغي عذر وإل فل فالعذر هنا لنفي الكراهة وف الفطر للصحة #‬ ‫) وتكبي التشريق أوله عقيب صلة الفجر من يوم عرفة ( اتفاقا ) وآخره عقيب صلة العصر من ( يوم ) النحر عند أب حنيفة ( فهي ثان ص لوات ) وق ال (‬ ‫آخره ) إل صلة العصر من آخر أيام التشريق ( بإدخال الغاية فهي ثلث وعشرون صلة قال ف التصحيح : قال برهان الشريعة وصدر الشريعة : وبقولما يعمل‬ ‫وف الختيار : وقيل الفتوى على قولما وقال ف الامع الكبي للسبيجان الفتوى على قولما وف متارات النوازل : وقولما الحتياط ف العبادات والفتوى على‬ ‫قولما . اه . ) والتكبي ( واجب ف الصح مرة ) عقيب الصلوات الفروضات ( على القيمي ف المصار ف الماعات الستحبة عند أب حنيفة وقال : على كل‬ ‫من صلى الكتوبة لنه تبع لا وقد سبق أنه الفت به للحتياط ) و ( صفة التكبي ) أن يقول : ال أكب ال أكب ل إله إل ال وال أكب ول المد ( هذا ال أثور‬ ‫عن الليل صلوات ال عليه . هداية باب صلة الكسوف - إذا انكسفت الشمس صلى المام بالناس ركعتي كهيئة النافلة ف كل ركعة ركوع واحد ويطول‬ ‫القراءة فيهما ويفي عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : يهر ث يدعو بعدها حت تنجلي الشمس ويصلي بالناس المام الذي يصلي بم المعة فإن ل يمع‬ ‫صلها الناس فرادى وليس ف خسوف القمر جاعة وإنا يصلي كل واحد بنفسه وليس ف الكسوف خطبة # _________ # باب صلة الكسوف # من‬ ‫إضافة الشيء إل سببه # ) إذا انكسفت الشمس صلى المام ( أو نائبه ) بالناس ركعتي كهيئة النافلة ( أي بل خطبة ول أذان ول إقامة ول تكرار ركوع ب ل‬ ‫) ف كل ركعة ركوع واحد و ( لكنه ) يطول القراءة فيهما ( وكذا الركوع والسجود والدعية الواردة ف النافلة ) ويفي ( القراءة ) عند أب حنيف ة وق ال :‬ ‫يهر ( قال ف التصحيح قال السبيجان ف زاد الفقهاء والعلمة ف التحفة والصحيح قول أب حنيفة قلت : وهو الذي عول عليه النسفي والبوب وصدر الشريعة‬ ‫اه . ) ث يدعو بعدها ( جالسا مستقبل القبلة أو قائما مستقبل الناس والقوم يؤمنون على دعائه ) حت تنجلي الشمس ( كلها # ) ويصلي بالناس المام ال ذي‬

‫يصلي بم المعة فإن ل يمع ( : أي ل يضر المام ) صلها الناس فرادى ( ركعتي أو أربعا ف منازلم كما ف شرح الطحاوي # ) وليس ف خسوف القمر‬ ‫جاعة ( لنه يكون ليل وف الجتماع فيه مشقة جوهرة ) و " إنا يصلي كل واحد بنفسه ( لقوله صلى ال عليه وسلم : ) إذا رأيتم شيئا م ن ه ذه اله وال‬ ‫فافزعوا إل الصلة ( ) وليس ف الكسوف خطبة ( لنه ل ينقل . هداية باب الستسقاء - قال أبو حنيفة رحة ال عليه : ليس ف الستسقاء صلة مسنونة ف‬ ‫جاعة فإن صلى الناس وحدانا جاز وإنا الستسقاء الدعاء والستغفار # وقال أبو يوسف وممد : يصلي المام بالناس ركعتي يهر فيهما بالقراءة ث يط ب‬ ‫ويستقبل القبلة بالدعاء ويقلب المام رداءه ول يقلب القوم أرديتهم ول يضر أهل الذمة الستسقاء # _________ # باب الستسقاء # ) قال أبو حنيفة‬ ‫: ليس ف الستسقاء صلة مسنونة ف جاعة ( وهو ظاهر الرواية كما ف البدائع ) فإن صلى الناس وحدانا جاز ( من غي كراهة . جوهرة لنا نفل مطلق ) وإنا‬ ‫الستسقاء الدعاء والستغفار ( لقوله تعال : } فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا { ورسول ال صلى ال عليه وسلم استس قى‬ ‫ول يرو عنه الصلة . هداية . وف التصحيح : قال ف التحفة : هذا ظاهر الرواية وهو الصحيح قلت : وهو العتمد عند النسفي والبوب وصدر الش ريعة . اه .‬ ‫) وقال : يصلي المام بالناس ركعتي يهر فيهما بالقراءة ( اعتبارا بصلة العيد ) ث يطب ( خطبتي عند ممد وخطبة واحدة عند أب يوسف ويكون معظ م‬ ‫الطبة الستغفار ) ويستقبل القبلة بالدعاء ويقلب المام رداءه ( لا روي أنه صلى ال عليه وسلم " لا استسقى حول ظهره إل الناس واستقبل القبلة وحول رداءه‬ ‫" . هداية . وصفة القلب : إن كان مربعا جعل أعله أسفله وإن كان مدورا كالبه : جعل الانب الين على اليسر . جوهرة . ) ول يقلب القوم أرديته م (‬ ‫لنه ل ينفل أنه أمرهم بذلك . هداية . ويستحب الروج له إل الصحراء إل ف مكة وبيت القدس فيخرجون إل السجد ثلثة أيام مشاة ف ثياب خلقة غس يلة‬ ‫متذللي متواضعي خاشعي ل تعال ناكسي رءوسهم مقدمي الصدقة كل يوم قبل خروجهم ويددون التوبة ويستسقون بالضعفة والشيوخ والعجائز والطفال .‬ ‫ويستحب إخراج الدواب وأولدها ويشتتون فيما بينها ليحصل التحنن ويظهر الضجيج بالاجات ) و ( لكن ) ل يضر أهل الذمة الستس قاء ( لن ال روج‬ ‫للدعاء وقد قال ال تعال : } وما دعاء الكافرين إل ف ضلل { ولنه لستنال الرحة وإنا تنل عليهم اللعنة . هداية باب قيام شهر رمضان - يستحب أن‬ ‫يتمع الناس ف شهر رمضان بعد العشاء فيصلي بم إمامهم خس ترويات ف كل تروية تسليمتان ويلس بي كل ترويتي مقدار تروية ث يوتر بم ول يصلي‬ ‫الوتر بماعة ف غي شهر رمضان # _________ # باب قيام شهر رمضان # أفرده بباب على حده لختصاصه بأحكام ليست ف مطل ق النواف ل #‬ ‫) يستحب أن يتمع الناس ف شهر رمضان ( كل ليلة ) بعد ( صلة ) العشاء ( ويستحب تأخيها إل ثلث الليل أو نصفه ) فيصلي بم إمامهم خس ترويات (‬ ‫كل تروية أربع ركعات سيت بذلك لنه يقعد عقبها للستراحة ) ف كل تروية تسليمتان ويلس ( ندبا ) بي كل ترويتي ( وك ذا بي الامس ة وال وتر‬ ‫) مقدار تروية ( وييون فيها بي تسبيح وقراءة وسكوت وصلة فرادى ) ث يوتر بم ( ويهر بالقراءة وف تعبيه يتم إشارة إل أن وقتها قبل الوتر وبه قال عامة‬ ‫الشايخ والصح أن وقتها بعد العشاء إل آخر الليل : قبل الوتر وبعده لنا نوافل سنت بعد العشاء . هداية ) ول يصلي الوتر ( ول التطوع ) بماعة ف غي شهر‬ ‫رمضان ( : أي يكره ذلك لو على سبيل التداعي . در . وعليه إجاع السلمي . هداية باب صلة الوف - إذا اشتد الوف جعل المام الناس ط ائفتي :‬ ‫طائفة ف وجه العدو وطائفة خلفه فيصلي بذه الطائفة ركعة وسجدتي فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية مضت هذه الطائفة إل وجه العدو وجاءت تلك الطائفة‬ ‫فيصلي بم المام ركعة وسجدتي وتشهد وسلم ول يسلموا وذهبوا إل وجه العدو وجاءت الطائفة الول فصلوا وحدانا ركعة وسجدتي بغي قراءة وتش هدوا‬ ‫وسلموا ومضوا إل وجه العدو وجاءت الطائفة الخرى فصلوا ركعة وسجدتي بقراءة وتشهدوا وسلموا فإن كان المام مقيما صلى بالطائف ة الول ركع تي‬ ‫وبالثانية ركعتي ويصلي بالطائفة الول ركعتي من الغرب وبالثانية ركعة ول يقاتلون ف حال الصلة فإن فعلوا ذلك بطلت صلتم وإن اشتد ال وف ص لوا‬ ‫ركبانا واحدانا يومئون بالركوع والسجود إل أي جهة شاءوا إذا ل يقدروا على التوجه إل القبلة # _________ # باب صلة الوف # م ن إض افة‬ ‫الشيء إل شرطه . وهي جائزة بعده صلى ال عليه وسلم عند الطرفي خلفا للثان # ) إذا اشتد الوف ( بضور عدو يقينا قال ف الفتح : اشتداده ليس بشرط‬ ‫بل الشرط حضور عدو أو سبع . اه وف العناية الشتداد ليس بشرط عند عامة مشاينا . اه ومثله خوف وغرق وحرق قيدنا باليقي لنم لو صلوا على ظنه فبان‬ ‫خلفه أعادوا ث الفضل - كما ف الفتح - أن يعلهم المام طائفتي ويصلي بإحداها تام الصلة ويصلي بالخرى إمام آخر فإن تنازعوا بالصلة خلفه ) جعل‬ ‫المام الناس طائفتي ( يقيم ) طائفة ف وجه العدو ( للحراسة ) وطائفة خلفه ( يصلي بم ) فيصلي بذه الطائفة ركعة وسجدتي ( من الصلة الثنائية كالص بح‬ ‫والقصورة والمعة والعيدين ) فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية مضت هذه الطائفة ( الت صلت معه مشاة ) إل وجه العدو وجاءت تلك الطائفة ( الت ك انت‬ ‫ف وجه العدو ) فيصلي بم المام ( ما بقي من صلته ) ركعة وسجدتي وتشهد وسلم ( وحده لتمام صلته ) ول يسلموا ( لنم مسبوقون ) وذهبوا (‬ ‫مشاة أيضا ) إل وجه العدو وجاءت الطائفة الول ( إل مكانم الول إن شاءوا أن يتموا صلتم ف مكان واحد . وإن شاءوا أتوا ف مكانم تقليل للمش ي‬ ‫) فصلوا ( ما فاتم ) وحدانا ركعة وسجدتي بغي قراءة لنم لحقون ) وتشهدوا وسلموا ( لنم فرغوا ) ومضوا إل وجه العدو وجاءت الطائفة الخرى ( إن‬ ‫شاءوا أيضا أو أتوا ف مكانم ) فصلوا ( ما سبقوا به ) ركعة وسجدتي ( بقراءة لنم مسبوقون ) وتشهدوا وسلموا ( لنم فرغوا قيدنا بضي الصلي مشاة لن‬ ‫الركوب يبطلها ككل عمل كثي غي الشي لضرورة القيام بإزاء العدو ) فإن كان المام مقيما صلى بالطائفة الول ركعتي ( م ن الرباعي ة ) وب ( الطائف ة‬

‫) الثانية ركعتي ( تسوية بينهما ) ويصلي بالطائفة الول ركعتي من الغرب وبالثانية ركعة ( واعلم أنه ورد ف صلة الوف روايات كثية وأصحها ستة عشر‬ ‫رواية متلفة وصلها النب صلى ال عليه وسلم أربعا وعشرين مرة كذا ف شرح القدسي وف الستصفى عن شرح أب نصر البغدادي أن كل ذلك جائز والكلم‬ ‫ف الول والقرب من ظاهر القرآن الذي ذكرناه . اه . إمداد . ) ول يقاتلون ف حال الصلة ( لعدم الضرورة إليه ) فإن فعلوا ذلك ( وكان ك ثيا ) بطل ت‬ ‫صلتم ( لنافاته للصلة من غي ضرورة إليه بلف الشي فإنه ضرورى لجل الصطفاف # ) وإن اشتد الوف ( بيث ل يدعهم الع دو يص لون ت اركي‬ ‫بجومهم عليهم ) صلوا ركبانا وحدانا ( لنه ل يصح القتداء لختلف الكان ) يومئون بالركوع والسجود إل أي جهة شاءوا إذا ل يقدروا على الت وجه إل‬ ‫القبلة ( لنه كما سقطت الركان للضرورة سقط التوجه باب النائز - إذا احتضر الرجل وجه إل القبلة على شقه الين ولقن الشهادتي فإذا مات ش دوا‬ ‫لييه وغمضوا عينيه # وإذا أرادوا غسله وضعوه على سرير وجعلوا على عورته خرقة ونزعوا ثيابه ووضئوه ول يضمض ول يستنشق ث يفيضون ال اء علي ه‬ ‫ويمر سريره وترا ويغلى الاء بالسدر أو بالرض فإن ل يكن فالاء القراح ويغسل رأسه وليته بالطمى ث يضجع على شقه اليسر فيغسل بالاء والسدر ح ت‬ ‫يرى أن الاء قد وصل إل ما يلي التخت منه ث يضجع على شقه الين فيغسل بالاء والسدر حت يرى أن الاء قد وصل إل ما يلي التخت منه ث يلسه ويس نده‬ ‫إليه ويسح بطنه مسحا رفيقا فإن خرج منه شيء غسله ول يعيد غسله ث ينشفه بثوب ويعله ف أكفانه ويعل النوط على رأسه وليته والكافور على مساجده‬ ‫# والسنة أن يكفن الرجل ف ثلثة أثواب : إزار وقميص ولفافة فإن اقتصروا على ثوبي جاز وإذ أرادوا لف اللفافة عليه ابتدءوا بالانب اليسر فألقوه علي ه ث‬ ‫بالين فإن خافوا أن ينتشر الكفن عنه عقدوه وتكفن الرأة ف خسة أثواب : إزار وقميص وخار وخرقة يربط با ثدياها ولفافة فإن اقتصروا على ثلثة أث واب‬ ‫جاز ويكون المار فوق القميص تت اللفافة ويعل شعرها على صدرها ول يسرح شعر اليت ول ليته ول يقص ظفره ول يعقص شعره وتمر الكفان قب ل‬ ‫أن يدرج فيها وترا فإذا فرغوا منه صلوا عليه وأول الناس بالصلة عليه السلطان إن حضر فإن ل يضر فيستحب تقدي إمام الي ث الول فإن صلى عليه غي الول‬ ‫والسلطان أعاد الول وإن صلى الول ل يز لحد أن يصلي بعده فإن دفن ول يصل عليه صلى على قبه # والصلة : أن يكب تكبية يمد ال تعال عقبيه ا ث‬ ‫يكب تكبية ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم ث يكب تكبية يدعو فيها لنفسه وللميت وللمسلمي ث يكب تكبية رابعة ويسلم # ول يصلى على ميت ف‬ ‫مسجد جاعة . فإذا حلوه على سريره أخذوا بقوائمه الربع ويشون به مسرعي دون البب فإذا بلغوا إل قبه كره للناس أن يلسوا قبل أن يوضع عن أعن اق‬ ‫الرجال ويفر القب ويلحد ويدخل اليت ما يلي القبلة فإذا وضع ف لده قال الذي يضعه : باسم ال وعلى ملة رسول ال ويوجهه إل القبلة ويل العقدة ويسوي‬ ‫اللب عليه ويكره الجر والشب ول بأس بالقصب ث يهال التراب عليه ويسنم القب ول يصطح ومن استهل بعد الولدة سى وغسل وصلى عليه وإن ل يستهل‬ ‫أدرج ف خرقة ول يصل عليه # _________ # باب النائز # من إضافة الشيء إل سببه : والنائز جع جنازة - بالفتح - اسم للميت وأم ا بالكس ر‬ ‫قاسم للنعش ) إذا احتضر الرجل ( : أي حضرته الوفاة أو ملئكة الوت وعلمته : استرخاء قدميه واعوجاج منخره وانساف صدغيه ) وجه إل القبلة على شقه‬ ‫الين ( هذا هو السنة والختار أن يوضع مستلقيا على قفاه نو القبلة لنه أيسر لروج روحه . جوهرة . وإن شق عليه ترك على حاله ) ولق ن الش هادتي (‬ ‫بذكرها عنده ول يؤمر بما لئل يضجر وإذا قالا مرة كفاه ول يعيدها اللقن إل أن يتكلم بكلم غيها لتكون آخر كلمه وأما تلقينه ف القب فمشروع عند أهل‬ ‫السنة لن ال تعال يييه ف القب . جوهرة . وقيل : ل يلقن وقيل : ل يؤمر به ول ينهى عنه # ) فإذا مات شدوا ليته ( بعصابة من أسفلهما وتربط فوق رأسه‬ ‫) وغمضوا عينيه ( تسينا له وينبغي أن يتول ذلك أرفق أهله به ويقول : بسم ال وعلى ملة رسول ال اللهم يسر عليه أمره وسهل عليه ما بعده وأسعده بلقائك‬ ‫واجعل ما خرج إليه خيا ما خرج عنه . ويضر عنده الطيب ويرج من عنده الائض والنفساء والنب ويستحب أن يسارع إل قضاء ديونه أو إبرائه منها لن‬ ‫نفس اليت معلقة بدينه حت يقضى عنه ويسرع ف جهازه # ) وإذا أرادوا غسله وضعوه على سرير ( لينصب الاء عنه ) وجعلوا على ع ورته خرق ة ( إقام ة‬ ‫لواجب الستر ويكتفي بستر العورة الغليظة هو الصحيح تيسيا . هداية ) ونزعوا ثيابه ( ليتمكن من التنظيف ) ووضئوه ( إن كان من يؤمر بالصلة ) و ( لكن )‬ ‫ل يضمض ول يستنشق ( للحرج وقيل : يفعلن برقة وعليه العمل ولو كان جنبا أو حائضا أو نفساء فعل اتفاقا تتميما للطهارة . إمداد ) ث يفيض ون ال اء‬ ‫عليه ( اعتبارا بالة الياة ) ويمر ( : أي يبخر ) سريره وترا ( إخفاء لكريه الرائحة وتعظيما للميت ) ويغلى الاء بالسدر ( وهو ورق النبق ) أو بالرض ( بضم‬ ‫السكون - الشنان إن تيسر ذلك ) فإن ل يكن ( متيسرا ) فالاء القراح ( : أي الالص - كاف ويسخن إن تيسر لنه أبلغ ف التنظيف ) ويغسل رأسه وليت ه‬ ‫بالطمى ( بكسر الاء وتفتح وتشديد الياء - نبت بالعراق طيب الرائحة يعمل عمل الصابون لنه أبلغ ف استخراج الوسخ فإن ل يتيسر فالصابون ونوه وه ذا‬ ‫إذا كان له شعر وإل ل يتج إليه . در ) ث يضجع على شقه اليسر ( ليبتدأ بيمينه ) فيغسل بالاء والسدر حت يرى أن الاء قد وصل إل م ا يل ي التخ ت (‬ ‫بالعجمة ) منه ( : أي اليت وهذه غسلة # ) ث يضجع على شقه الين فيغسل بالاء والسدر ( كذلك حت يرى أن الاء قد وصل إل ما يلي التخ ت من ه (‬ ‫وهذه الثانية ) ث يلسه ويسنده إليه ( لئل يسقط ) ويسح بطنه مسحا رقيقا ( لتخرج فضلته ) فإن خرج منه شيء غسله لزالة النجاسة عنه ول يعيد غسله ول‬ ‫وضوءه لنه ليس بناقض ف حقه وقد حصل الأمور به ث يضجع على شقه اليسر فيصب الاء عليه تثليثا للغسلت الستوعبات جسده إقام ة لس نة التثلي ث .‬ ‫إمداد . ويصب عليه الاء عند كل إضجاع ثلث مرات . تنوير ) ث ينشفه ف ثوب ( لئل تبتل الكفان ) ويعله ( : أي يضع اليت ) ل أكفائه ( ب أن تبس ط‬

‫اللفافة ث الزار فوقها ث يوضع اليت مقمصا ث يعطف عليه الزار ث اللفافة ) ويعل النوط ( بفتح الاء - عطر مركب من الشياء الطيبة ول بأس بسائر أنواعه‬ ‫غي الزعفران والورس للرجال ) على رأسه وليته ( ندبا ) والكافور على مساجده ( لن التطيب سنة والساجد أول بزيادة الكرامة . هداية . وسواء فيه ال رم‬ ‫وغيه فيطيب ويغطى رأسه . تتارخانية # ) والسنة أن يكفن الرجل ف ثلثة أثواب : إزار ( وهو للميت مقداره من الفرق إل القدم بلف إزار الي فإنه م ن‬ ‫السرة إل الركبة ) وقميص ( من أصل العنق إل القدمي بل دخريص ول كمي ) ولفافة ( تزيد على ما هو فوق الفرق والقدم ليلف فيها وتربط م ن العل ى‬ ‫والسفل ويسن الكفن ول يتعال فيه ويكون ما يلبسه ف حياته ف المعة والعيدين وفضل البياض من القطن ) فإن اقتصروا على ثوبي ( إزار ولفافة ) ج از (‬ ‫وهذا كفن الكفاية وأما الثوب الواحد فيكره إل ف حالة الضرورة ) فإذا أرادوا لف اللفافة عليه ابتدءوا بالانب اليسر فألقوه عليه ث بالين ( كما ف حالة الياة‬ ‫) فإن خافوا أن ينتشر الكفن عنه عقدوه ( صيانة عن الكشف ) وتكفن الرأة ( للسنة ) ف خسة أثواب : إزار وقميص ( كما تقدم ف الرجل ) وخار ( لوجهها‬ ‫ورأسها ) وخرقة يربط با ثدياها ( وعرضها من الثدي إل السرة وقيل : إل الركبتي ) ولفافة فإن اقتصروا على ثلثة أثواب ( إزار وخار ولفافة ) جاز ( : وهذا‬ ‫كفن الكفاية ف حقها ويكره ف أقل من ذلك إل ف حالة الضرورة ) ويكون المار فوق القميص تت ( الزار و ) اللفافة ( فتبسط اللفافة ث الرقة فوقه ا ث‬ ‫الزار فوقهما ث توضع الرأة مقصمه ) ويعل شعرها ( ضفيتي ) على صدرها ( فوق القميص ث تمر بالمار ث يعطف عليها بالزار ث تربط الرق ة ف وق‬ ‫الثديي ث اللفافة وف السراج : قال الجتدى تربط الرقة على الثديي فوق الكفان قال : وقوله " فوق الكفان " يتمل أن يكون الراد تت اللفاف ة وف وق‬ ‫الزار والقميص وهو الظاهر وف الكرخي قوله " فوق الكفن " يعن به الكفان الت تت اللفافة . اه . ومثله ف الوهرة # ) ول يسرح شعر اليت ول ليته (‬ ‫لنه للزينة واليت منتقل إل البلى ) ول يقص ظفره ول شعره ( لا فيه من قطع جزء منه يتاج إل دفنه فل ينبغي فصله عنه ) وتمر الكفان قبل أن يدرج فيه ا‬ ‫وترا ( فالواضع الت يندب فيها التجمي ثلثة : عند خروج روحه وعند غسله وعند تكفينه ول يمر خلفه للنهي عن إتباع النازة بصوت أو نار . ) فإذا فرغوا‬ ‫منه صلوا عليه ( لنا فريضة ) وأول الناس بالصلة عليه : السلطان إن حضر ( إل أن الق ف ذلك للولياء : لنم أقرب إل اليت إل أن السلطان إذا حض ر‬ ‫كان أول منهم بعارض السلطنة وحصول الزدراء بالتقدم عليه جوهرة ) فإن ل يضر ( السلطان فنائبه فإن ل يضر ) فيستحب تقدي إمام الي ( لنه رضيه ف‬ ‫حياته فكان أول بالصلة عليه ف ماته ) ث الول ( بترتيب عصوبة النكاح إل الب فيقدم على البن اتفاقا ) فإن صلى عليه غي الول والسلطان ( ونائبه ) أع اد‬ ‫الول ( ولو على قبه إن شاء لجل حقه ل لسقاط الفرض ولذا قلنا : ليس لن صلى عليها أن يعيد مع الول لن تكرارها غي مشروع در ) وإن صلى الول ل‬ ‫يز لحد أن يصلي ( عليه ) بعده ( لن الفرض تأدى بالول والتنفل با غي مشروع ولو صلى عليه الول وللميت أولياء أخر بنلته ليس لم أن يعيدوا لن ولية‬ ‫من صلى عليه كمنلته . جوهرة ) فإن دفن ول يصل عليه صلى على قبه ( ما ل يغلب على الظن تفسخه هو الصحيح لختلف الال والزمان والكان . هداية‬ ‫# ) والصلة ( عليه أربع تكبيات كل تكبية قائمة مقام ركعة وكيفيتها : ) أن يكب تكبية ( ويرفع يديه فيها فقط وبعدها ) يمد ال تع ال عقبيه ا ( : أي‬ ‫يقول : سبحانك اللهم وبمدك . ال ) ث يكب تكبية ( ثانية ) ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم ( كما ف التشهد ) ث يكب تكبية ( ثالثة ) يدعو فيها ( :‬ ‫أي بعدها بأمور الخرة ) لنفسه وللميت وللمسلمي ( قال ف الفتح : ول توقيف ف الدعاء سوى أنه بأمور الخرة وإن دعا بالأثور فما أحسنه وما أبلغه وم ن‬ ‫الأثور حديث عوف بن مالك أنه صلى مع رسول ال صلى ال عليه وسلم على جنازة فحفظ من دعائه ) اللهم اغفر له وارحه وعافه واعف عنه وأك رم نزل ه‬ ‫ووسع مدخله واغسله بالاء والثلج والبد ونقه من الطايا كما ينقى الثوب البيض من الدنس وأبدله دارا خيا من داره وأهل خيا من أهله وزوج ا خيا م ن‬ ‫زوجه وأدخله النة وأعذه من عذاب القب وعذاب النار ( . قال عوف : حت تنيت أن أكون ذلك اليت رواه مسلم والترمذي والنسائي . اه . ) ث يكب تكبية‬ ‫رابعة ويسلم ( بعدها من غي دعاء واستحسن بعض الشايخ أن يقول بعدها : " ربنا آتنا ف الدنيا حسنة وف الخرة حسنة وقنا عذاب النار " . جوهرة ول قراءة‬ ‫) 1 ( ول تشهد فيها ولو كب إمامه أكثر ل يتابعه ويكث حت‬ ‫يسلم معه إذا سلم هو الختار . هداية # ) ول يصلي ( أي يكره تريا وقيل : تنيها ورجح ) على ميت ف مسجد جاعة ( : أي مسجد ال امع ومس جد‬ ‫اللة . قهستان وكما يكره الصلة يكره إدخالا فيه كما نقله العلمة قاسم وف متارات النوازل : سواء كان اليت فيه أو خارجه هو ظاهر الرواية وف رواية :‬ ‫ل يكره إذا كان اليت خارج السجد # ) فإذا حلوه على سريره وأخذوا بقوائمه الربع ( لا فيه من زيادة الكرام ويضع مقدمها على يين ه ويش ي عش ر‬ ‫خطوات ث مؤخرها كذلك ث مقدمها على يساره كذلك ث مؤخرها كذلك ) ويشون به مسرعي دون البب ( : أي العدو السريع لكراهته ) فإذا بلغوا إل قبه‬ ‫كره للناس أن يلسوا قبل أن توضع ( النازة ) عن أعناق الرجال ( لنه قد تقع الاجة إل التعاون والقيام أمكن منه . هداية . ) ويفر القب ( مقدار نصف قامة‬ ‫وإن زاد فحسن لن فيه صيانة ) ويلحد ( إن كانت الرض صلبة وهو : أن يفر ف جانب القبلة من القب حفية فيوضع فيها اليت ويش ق إن ك انت الرض‬ ‫رخوة وهو : أن يفر حفية ف وسط القب فيوضع فيها ) ويدخل اليت ما يلي القبلة ( إن أمكن وهو : أن توضع النازة ف جانب القبلة من القب ويمل الي ت‬ ‫فيوضع ف اللحد فيكون الخذ له مستقبل القبلة وهذا إذا ل يش على القب أن ينهار وإل فيسل من قبل رأسه أو رجليه # ) فإذا وضع ف ل ده ق ال ال ذي‬ ‫يضعه ( فيه : ) باسم ال وعلى ملة رسول ال ( صلى ال عليه وسلم ) ويوجه إل القبلة ( على جنبه الين ) ويل العقدة ( لن ا ك انت ل وف النتش ار‬

‫) ويسوى اللب ( بكسر الباء - جع لبنة بوزن كلمة : الطوب النء ) عليه ( : أي اللحد بأن يسد من جهة القب ويقام اللب فيه اتقاء لوجهه عن التراب ) ويكره‬ ‫الجر ( بالد : الطوب الرق ) والشب ( لنما لحكام البناء وهو ل يليق باليت لن القب موضع البلى . وف المداد : وقال بعض مشاينا : إنا يكره الجر‬ ‫إذا أريد به الزينة أما إذا أريد به دفع أذى السباع أو شيء آخر ل يكره . اه ) ول بأس بالقصب ( مع اللب قال ف اللية : وتسد الفرج ال ت بي اللب بال در‬ ‫والقصب كيل ينل التراب منها على اليت ونصوا على استحباب القصب فيها كالب . اه . ) ث يهال التراب عليه ( سترا له وصيانة ) ويسنم القب ( أي يع ل‬ ‫ترابه مرتفعا عليه مثل سنام البعي مقدار شب ونوه وتكره الزيادة على التراب الذي خرج منه ) ول يسطح ( للنهي عنه ول يصص ول يطي ول يرفع عليه بناء‬ ‫وقيل : ل بأس به وهو الختار . تنوير ول بأس بالكتابة إن احتيج إليها حت ل يذهب الثر ول يتهن . سراجية # ) ومن استهل ( بالبناء للفاعل - أي وجد منه‬ ‫ما يدل على حياته من صراخ أو عطاس أو تثاؤب أو نو ذلك ما يدل على الياة الستقرة ) بعد الولدة ( أو خروج أكثره والعبة بالصدر إن ن زل مس تقيما‬ ‫برأسه وبسرته إن نزل منكوسا ) سى وغسل ( وكفن ) وصلى عليه ( ويرث ويورث ) وإن ل يستهل ( غسل ف الختار . هداية . و ) أدرج ف خرقة ول يصل‬ ‫عليه ( وكذا يغسل السقط الذي ل يتم خلقه ف الختار كما ف الفتح والدراية ويسمى كما ذكره الطحاوي عن أب يوسف كذا ف التبيي # _________‬ ‫# ) 1 ( يرى بعض الئمة قراء الفاتة بعد التكبية الول والنيفة يقولون ل يقرؤها إل بنية الثناء قال ف الفتح ل تثبت القراءة عند رسول ال صلى ال علي ه‬ ‫وسلم وف موطأ مالك عن ابن عمر أنه كان ل يقرأ ف صلة النازة باب الشهيد - الشهيد : من قتله الشركون أو وجد ف العركة وبه أثر الراحة أو قتل ه‬ ‫السلمون ظلما ول تب بقتله دية فيكفن ويصلى عليه ول يغسل وإذا استشهد النب غسل عند أب حنيفة وكذلك الصب . وقال أبو يوسف وممد : ل يغسلن‬ ‫ول يغسل عن الشهيد دمه ول ينع عنه ثيابه وينع عنه الفرو والف والشو والسلح ومن ارتث غسل . والرتثات : أن يأكل أو يشرب أو يداوى أو يبق ى‬ ‫حيا حت يضي عليه وقت صلة وهو يعقل أو ينقل من العركة حيا ومن قتل ف حد أو قصاص غسل وصلى عليه ومن قتل من البغاة أو قطاع الطريق ل يص ل‬ ‫عليه # _________ # باب الشهيد # فعيل بعن مفعول لنه مشهود له بالنة . أو تشهد موته اللئكة أو فاعل لنه حي عند رب ه فه و ش اهد #‬ ‫) الشهيد ( الذي له الحكام التية : ) من قتله الشركون ( بأي آلة كانت مباشرة أو تسببا منهم كما لو اضطروهم حت ألقوه ف نار أو م اء أو نف روا داب ة‬ ‫فصدمت مسلما أو رموا نيانا فذهبت با الريح إل السلمي أو أرسلوا ماء فغرقوا به لنه مضاف إل العدو . فتح ) أو وجد ف العركة ( سواء كانت معرك ة‬ ‫أهل الرب أو البغى أو قطاع الطريق ) وبه أثر ( كجرح وكسر وحرق وخروج دم من أذن أو عي ل فم وأنف ومرج ) أو قتله السلمون ظلما ول تب بقتله‬ ‫دية ( : أي ابتداء حت لو وجبت بعارض كالصلح وقتل الب ابنه ل تسقط الشهادة . إذا عرف ذلك وأريد تهيزه ) فيكفن ( بثيابه ) ويصلى عليه ول يغسل (‬ ‫إذا كان مكما طاهرا افاقا ) و ( أما ) إذا استشهد النب ( وكذا الائض والنفساء ) غسل عند أب حنيفة وكذلك الصب ( والنون ) وقال : ل يغسلن ( ق ال‬ ‫ف التصحيح : ورجح دليله ف الشروح وهو العول عليه عند النسفي والفت به عند البوب . اه . ) ول يغسل عن الشهيد دمه ول ينع عنه ثي ابه ( ل ديث :‬ ‫) زملوهم بدمائهم ( ) و ( لكن ) ينع عنه الفرو والف والشو والسلح ( وكل ما ل يصلح للكفن ويزيدون وينقصون ف ثيابه إتاما لكفن النة # ) وم ن‬ ‫ارتث ( بالبناء الهول - : أي أبطأ موته عن جرحه ) غسل ( لنقطاع حكم شهادة الدنيا عنه وإن كان من شهداء الخ رة ) والرتث اث ( الق اطع لك م‬ ‫الشهادة : ) أن يأكل أو يشرب ( أو ينام ) أو يتداوى أو يتق حيا حت يضي عليه وقت صلة وهو يعقل ( ويقدر على أدائها ) أو ينقل من العركة ( وهو يعقل‬ ‫إل لوف وطء اليل # ) ومن قتل ف حد أو قصاص غسل ( وكفن ) وصلى عليه ( لنه ل يقتل ظلما وإنا قتل بق # ) ومن قتل م ن البغ اة ( وه م :‬ ‫الارجون عن طاعة المام كما يأت ) أو قطاع الطريق ( حالة الاربة ) ل يصل عليه ( ول يغسل وقيل : يغسل ول يصل عليه للفرق بينه وبي الشهيد قيدنا بالة‬ ‫الاربة لنه إذا قتل بعد ثبوت يد المام فإنه يغسل ويصلى عليه وهذا تفصيل حسن أخذ به الكبار من الشايخ . زيلعي باب الصلة ف الكعب ة وحول ا -‬ ‫الصلة ف الكعبة جائزة فرضها ونفلها فإن صلى المام بماعة فجعل بعضهم ظهر المام جاز ومن جعل منهم ظهره إل وجه المام ل تز ص لته وإذا ص لى‬ ‫المام ف السجد الرام تلق الناس حول الكعبة وصلوا بصلة المام فمن كان منهم أقرب إل الكعبة من المام جازت صلته إذا ل يكن ف جانب المام وم ن‬ ‫صلى على ظهر الكعبة جازت صلته # _________ # باب الصلة ف الكعبة وحولا # ) الصلة ف الكعبة جائزة فرضها ونفلها فإن صلى المام ( فيها‬ ‫) بماعة ( معه ) فجعل بعضهم ظهره إل ظهر المام ( أو جنبه أو جعل وجهه إل ظهر المام أو جنبه أو جعل جنبه إل وجه المام أو جنبه متوجه ا إل غي‬ ‫جهته أو جعل وجهه إل وجه المام - ) جاز ( القتداء ف الصور السبع الذكورة إل أنه يكره أن يقابل وجه المام بل حائل وكل جانب قبلة والتقدم والت أخر‬ ‫إنا يظهر عند اتاد الهة ولذا قال ) ومن جعل منهم ظهره إل وجه المام ل تز صلته ( : أي لتقدمه على المام ) فإن صلى المام ( خارجها ) ف ( داخ ل‬ ‫) السجد الرام تلق ( بدون الواو على ما ف أكثر النسخ جواب " إن " وف بعضها ) وتلق الناس حول الكعبة ( قال ف الوهرة : إن كان بالواو فه و م ن‬ ‫صورة السألة وجوابا " فمن كان " وإن كان بدون الواو فهو جواب إن ويكون قوله ) وصلوا بصلة المام ( بيانا للجواز وقوله " فمن كان " للس تئناف . اه‬ ‫# ) فمن كان منهم أقرب إل الكعبة من المام جازت صلته إذا ل يكن ف جانب المام ( لن التقدم والتأخر إنا يظهر عند اتاد الانب وف الدر : ولو وقف‬ ‫مستامتا لركن ف جانب المام وكان أقرب ل أره وينبغي الفساد احتياطا لترجيح جهة المام . اه . ) ومن صلى على ظهر الكعبة ( ولو بل س ترة ) ج ازت‬

‫صلته ( إل أنه يكره لا فيه من ترك التعظيم ولورود النهي عنه عن النب صلى ال عليه وسلم . هداية كتاب الزكاة ) 1 ( - الزكاة واجبة على الر الس لم‬ ‫البالغ العاقل إذا ملك نصابا ملكا تاما وحال عليه الول وليس على صب ول منون ول مكاتب زكاة ومن كان عليه دين ييط باله فل زكاة عليه وإن كان ماله‬ ‫أكثر من الدين زكى الفاضل إذا بلغ نصابا وليس ف دور السكن وثياب البدن وأثاث النازل ودواب الركوب وعبيد الدمة وسلح الستعمال - زكاة ول يوز‬ ‫أداء الزكاة إل بنية مقارنة للداء أو مقارنة لعزل مقدار الواجب # ومن تصدق بميع ماله ول ينو الزكاة سقط فرضها عن ه # _________ # ) 1 (‬ ‫الزكاة فريضة مكمة ثابتة بالكتاب والسنة وإجاع المة وسببها الال النامي وشرطها السلم والرية والبلوغ والعقل واللو من الدين وصفتها الفرضية وحكمها‬ ‫الروج عن عهدة الكليف ف الدنيا والنجاة من العقاب والوصول إل الثواب ف الخرة وكثي من السلمي اليوم يتهاونون ف هذه الشعية الكرية مع أنا أعظ م‬ ‫مزايا السلم والدلة على أنه دين الق والنصاف فإنا مع غيها من وسائل التكافل تقرب بي بعض الطبقات وبعض وتغرس ف قلوبم اللفة وال ب وت دفع‬ ‫السد والقد من النفوس وفق ال السلمي للعمل بدينهم # _________ # كتاب الزكاة # قرنا بالصلة اقتداء بالقرآن العظيم والحاديث الواردة عن‬ ‫النب عليه الصلة والتسليم # ) الزكاة ( لغة : الطهارة والنماء وشرعا : تليك جزء مصوص من مال مصوص لشخص مصوث ل تعال # وهي ) واجب ة (‬ ‫والراد بالوجوب الفرض : لنه ل شبهة فيه . هداية . ) على الر السلم البالغ العاقل إذا ملك نصابا ( فارغا عن دين له مطالب وعن حاجته الصلية ناميا ول و‬ ‫تقديرا ) ملكا تاما وحال عليه الول ( ث أخذ يصرح بفهوم القيود الذكورة بقوله : ) وليس على صب ول منون ( لنما غي ماطبي بأداء العبادة كالص لة‬ ‫والصوم ) ول مكاتب زكاة ( لعدم اللك التام ) ومن كان عليه دين ييط باله ( أو يبقى منه دون نصاب ) فل زكاة عليه ( لنه مشغول باجته الصلية ف اعتب‬ ‫معدوما كالاء الستحق بالعيش . هداية . وإن كان ماله أكثر من الدين زكى الفاضل إذا بلغ نصابا ( لفراغه عن الاجة ) وليس ف دور السكن وثي اب الب دن‬ ‫وأثاث النل ودواب الركوب وعبيد الدمة وسلح الستعمال زكاة ( لنا مشغولة بالاجة الصلية وليست بنامية أصل وعلى هذا كتب العلم لهله ا وآلت‬ ‫الترفي لا قلنا . هداية . أقول : وكذا لغي أهلها إذا ل ينو با التجارة لنا غي نامية غي أن الهل له أخذ الزكاة وإن ساوت نصابا وغيه ل كما ف ال در #‬ ‫) ول يوز أداء الزكاة إل بنية مقارنة للداء ( ولو حكما كما لو دفع بل نية در . ) أو مقارنة لعزل مقدار الواجب ( لن الزكاة عبادة وكان من شرطها الني ة‬ ‫والصل فيها القتران إل أن الدفع يتفرق فاكتفى بوجودها حالة العزل تيسيا كتقدي النية ف الصوم . هداية . ) ومن تصدق بميع ماله ( و ) ل ين وي ( ب ه‬ ‫) الزكاة سقط فرضها عنه ( استحسانا لن الواجب جزء منه فكان متعينا فيه فل حاجة إل التعيي هداية باب زكاة البل - ليس ف أقل من خس ذود م ن‬ ‫البل صدقة فإذا بلغت خسا سائمة وحال عليها الول ففيها شاة إل تسع فإذا كانت عشرا ففيها شاتان إل أربع عشرة فإذا كانت خس عشرة ففيها ثلث شياه‬ ‫إل تسع عشرة فإذا كانت عشرين ففيها أربع شياه إل أربع وعشرين فإذا كانت خسا وعشرين ففيها بنت ماض إل خس وثلثي فإذا كانت ستا وثلثي ففيها‬ ‫بنت لبون إل خس وأربعي فإذا كانت ستا وأربعي ففيها حقة إل ستي فإذا كانت وستي ففيها جذعة إل خس وسبعي فإذا كانت ستا وسبعي ففيها بنتا لبون‬ ‫إل تسعي فإذا كانت إحدى وتسعي ففيها حقتان إل مائة وعشرين ث تستأنف الفريضة فيكون ف المس شاة مع القتي وف العشر شاتان وف المس عش رة‬ ‫ثلث شياه وف عشرين أربع شياه وف خس وعشرين بنت ماض إل مائة وخسي فيكون فيها ثلث حقاق ث تستأنف الفريضة فيكون ف الم س ش اة وف‬ ‫العشر شاتان وف خس عشرة‬ ‫ثلث شياه وف عشرين أربع شياه وف خس وعشرين بنت ماض وف ست وثلثي بنت لبون فإذا بلغت مائة وستا وتسعي ففيها أربع حق اق إل م ائتي ث‬ ‫تستأنف الفريضة أبدا كما استؤنفت ف المسي الت بعد الائة والمسي والبخت والعراب سواء ) 1 ( # _________ # ) 1 ( وقد اشتهرت كتب‬ ‫الصدقات من رسول ال صلى ال عليه وسلم على ذلك الوجه الذكور وفيها كتاب الصديق لنس بن مالك رواه البخاري وفرقه ف عدة أبواب ومن ه كت اب‬ ‫عمرو بن حزم وغيه # _________ # باب زكاة البل # بدأ بزكاة الواشي وبالبل منها اقتداء يكتب رسول ال صلى ال عليه وسلم . ) ليس ف أقل‬ ‫من خس ( بالتنوين و ) ذود من البل ( بدل منه . ويقال " خس ذود " بالضافة كما ف قوله تعال ) 1 ( : } تسعة رهط { وهو من البل : م ن الثلث إل‬ ‫التسع ) صدقة ( لعدم بلوغ النصاب ) فإذا بلغت خسا سائمة ( وهي الكتفية بالرعي الباح أكثر العام لقصد الدر والنسل ) وحال عليها الول ففيها شاة ( ثن‬ ‫ذكر أو أنثى والثن من الغنم : ما ت له حول ول يوز الذع ) 2 ( ف الزكاة ويوز ف الضحية ) إل تسع فإذا كانت عشرا ففيها شاتان إل أربع عشرة فيه ا‬ ‫ثلثق شياه إل تسع عشرة فإذا كانت عشرين ففيها أربع شياه إل أربع وعشرين فإذا كانت خسا وعشرين ففيها بنت ماض ( وهي : الت طعنت ف السنة الثانية‬ ‫) إل خس وثلثي فإذا كانت ستا وثلثي ففيها بنت لبون ( وهي : الت طعنت ف الثالثة ) إل خس وأربعي فإذا كانت ستا وأربعي ففيها حقه ( وهي : ال ت‬ ‫طعنت ف الرابعة ) إل خس وسبعي فإذا كانت ستا وسبعي ففيها بنتا لبون إل تسعي فإذا كانت إحدى وتسعي ففيها حقتان إل مائة وعشرين ( بذا اشتهرت‬ ‫كتب الصدقات من رسول ال صلى ال عليه وسلم . هداية # ) ث ( إذا زادت على ذلك ) تستأنف الفريضة فيكون ف المس شاة مع الق تي وف العش ر‬ ‫شاتان وف خس عشرة ثلث شياه وف العشرين أربع شياه وف خس وعشرين بنت ماض ( مع القتي ) إل مائة وخسي فيكون فيه ا ثلث حق اق ث ( إذا‬ ‫زادت ) تستأنف الفريضة ( أيضا ) ففي المس شاة ( مع ثلث حقاق ) وف العشر شاتان وف خس عشرة ثلث شياه وف عشرين أرب ع ش ياه وف خ س‬

‫وعشرين بنت ماض وف ست وثلثي بنت لبون فإذا بلغت مائة وستا وتسعي ففيها أربع حقاق إل مائتي ث تستأنف الفريضة أبدا كما تستأنف ف المس ي‬ ‫الت بعد الائة والمسي ( حت يب ف كل خسي حقة ول تزئ ذكور البل إل بالقيمة للناث بلف البقر والغنم فإن الالك مي كما يأت # ) والبخت (‬ ‫جع البخت وهو : التولد بي العرب والعجمي منسوب إل بت نصر ) والعراب ( بالكسر - جع عرب ) سواء ( ف النصاب والوجوب لن اسم البل يتناولما‬ ‫# _________ # ) 1 ( من الية 84 من سورة النمل # ) 2 ( الذع من الغنم - بفتح اليم والذال جيعا - هنا : الصغي الذي ل يستتم سنة ب اب‬ ‫صدقة البقر - ليس ف أقل من ثلثي من البقر صدقة فإذا كانت ثلثي سائمة وحال عليها الول ففيها تبيع أو تبيعة وف أربعي مسنة أو مسن فإذا زادت على‬ ‫الربعي وجب ف الزيادة بقدر ذلك إل ستي عند أب حنيفة ففي الواحدة ربع عشر مسنة وف الثني نصف عشر مسنة وف الثلثة ثلثة أرباع عشر مس نة وف‬ ‫الربع عشر مسنة وقال أبو يوسف وممد : ل شيء ف الزيادة حت تبلغ ستي فيكون فيها تبيعان أو تبيعتان وف سبعي مسنة وتبيع وف ثاني مسنتان وف تسعي‬ ‫ثلثة أتبعة وف مائة تبيعان ومسنة وعلى هذا يتغي الفرض ف كل عشرة من تبيع إل مسنة والواميس والبقر سواء # _________ # باب صدقة البقر # )‬ ‫ليس ف أقل من ثلثي من البقر صدقة ( لعدم بلوغ النصاب ) فإذا كانت ثلثي سائمة ( كما تقدم ) وحال عليها الول ففيها تبيع ( وهو ذو سنة كامل ة ) أو‬ ‫تبيعة ( وسى تبيعا لنه يتبع أمه ) وف أربعي مسنة أو مسن ( وهو ذو سنتي كاملتي ) فإذا زادت على الربعي وجب ف الزيادة بقدر ذلك إل ستي ( وذلك )‬ ‫عند أب حنيفة ففي الواحد ربع عشر مسنة وف الثني نصف عشر مسنة وف الثلثة أرباع عشر مسنة وف الربع عشر مسنة ( قال ف التصحيح : ه ذه رواي ة‬ ‫الصل ورجح صاحب الداية وجهها واعتمده النسفي والبوب تبعا لصاحب الداية ) وقال : ل شيء ف الزيادة ( على الربعي ) حت تبلغ ( إل ) ستي فيكون‬ ‫فيها تبيعان أو تبيعتان ( قال ف التصحيح : روى أسد بن عمرو عن أب حنيفة مثل قولما قال ف التحفة : وهذه الرواية أعدل وقال السبيجان : وه ذا أع دل‬ ‫القاويل وعليه الفتوى . اه . ومثله ف البحر عن الينابيع وف جوامع الفقه : قولما هو الختار ) وف سبعي مسنة وتبيع وف ثاني مسنتان وف تسعي ثلثة أتبع ة‬ ‫وف مائة تبيعان ومسنة وعلى هذا ( النوال ) يتغي الفرض ف كل عشرة من تبيع إل مسنة ( بذا الثال # ) والواميس والبقر سواء ( لتاد النسية إذ هو نوع‬ ‫منه وإنا ل ينث بأكل الاموس إذا حلف ل يأكل لم البقر لعدم العرف باب صدقة الغنم - ليس ف أقل من أربعي شاة صدقة فإذا كانت أربعي س ائمة‬ ‫وحال عليها الول ففيها شاة إل مائة وعشرين فإذا زادت واحدة ففيها شاتان إل مائتي فإذا زادت واحدة ففيها ثلث شياه فإذا بلغت أربعمائة ففيها أربع شياه‬ ‫ث ف كل مائة شاة # والضأن والعز سواء # _________ # باب صدقة الغنم # ) ليس ف أقل من أربعي شاة صدقة ( لعدم بلوغ النصاب ) فإذا كانت‬ ‫أربعي سائمة ( كما تقدم ) وحلل عليها الول ففيها شاة ( ثن ذكر أو أنثى ) إل مائة وعشرين فإذا زادت ( الائة والعشرون ) واحدة ففيها شاتان إل م ائتي‬ ‫فإذا زادت واحدة ففيها ثلث شياه ( إل ثلثائة وتسعة وتسعي ) فإذا بلغت أربعمائة ففيها أربع شياه ث ف كل مائة شاة ( . ) والض أن والع ز س واء ( ف‬ ‫النصاب والوجوب وأداء الواجب ول يؤخذ إل الثن وهو ما تت له سنة كما تقدم باب زكاة اليل - إذا كانت اليل سائمة ذك ورا وإناث ا فص احبها‬ ‫باليار : إن شاء أعطى عن كل فرس دينارا وإن شاء قومها وأعطى عن كل مائت درهم خسة دراهم وليس ف ذكورها منفردة زكاة وقال أبو يوسف ومم د :‬ ‫ل زكاة ف اليل ول ف شيء من البغال والمي إل أن تكون للتجارة وليس ف الفصلن والملن والعجاجيل صدقة عند أب حنيفة وممد إل أن يكون معه ا‬ ‫كبار وقال أبو يوسف . فيها واحدة منها ومن وجب عليه سن فلم توجد عنده أخذ الصدق أعلى منها ورد الفضل أو أخذ دونا وأخذ الفضل # ويوز دف ع‬ ‫القيمة ف الزكاة # وليس ف العوامل والعلوفة صدقة ول يأخذ الصدق خيار الال ول رذالته ويأخذ الوسط منه ومن كان له نصاب فاستفاد ف أثناء الول م ن‬ ‫جنسه ضمه إل ماله وزكاه به والسائمة هي : الت تكتفي بالرعي ف أكثر حولا فإن علفها نصف الول أو أكثر فل زكاة فيها . والزكاة عند أب حنيف ة وأب‬ ‫يوسف ف النصاب دون العفو . وقال ممد : فيهما وإذا هلك الال بعد وجوب الزكاة سقطت فإن قدم الزكاة على الول وه و مال ك للنص اب ج از #‬ ‫_________ # باب زكاة اليل # إنا أخرها للختلف ف وجوب الزكاة فيها قال أبو حنيفة : ) إذا كانت اليل سائمة ( كما تقدم وكانت ) ذك ورا‬ ‫وإناثا ( أو إناثا فقط ) فصاحبها باليار : إن شاء أعطى عن كل فرس دينارا وإن شاء قومها وأعطى من كل مائت درهم خسة دراهم ( بنلة عروض التج ارة‬ ‫) وليس ف ذكورها منفردة زكاة ( اتفاقا ول يقيد بنصاب إشارة إل أن الصح أنا ل نصاب لا لعدم النقل ) وقال : ل زكاة ف اليل ( قال ف التصحيح : قال‬ ‫الطحاوي : هذا أحب القولي إلينا ورجحه القاضي أبو زيد ف السرار وقال ف الينابيع : وعليه الفتوى وقال ف الواهر : والفتوى على قولما وقال ف الكاف :‬ ‫هو الختار للفتوى وتبعه شارح الكن والزازي ف فتاواه تبعا لصاحب اللصة وقال قاضيخان : قالوا الفتوى على قولما وقال المام أبو منص ور ف التحف ة :‬ ‫الصحيح قول أب حنيفة ورجحه المام السرخسي ف البسوط والقدوري ف التجريد وأجاب عما عساه يورد على دليله وصاحب البدائع وصاحب الداية وهذا‬ ‫أقوى حجة على ما يشهد به التجريد للقدوري والبسوط للسرخسي وشرح شيخنا للهداية وال أعلم . اه . ) ول شيء ف البغال والمي ( إجاعا ) إل أن تكون‬ ‫للتجارة ( لنا تصي من العروض # ) وليس ف الفصلن ( بضم الفاء - جع فصيل وهو : ولد الناقة إذا فصل من أمه ول يبلغ الول ) والملن ( بضم ال اء‬ ‫ جع حل بفتحتي وهر : ولد الضأن ف السنة الول ) والعجاجيل ( جع عجول - بوزن سنور - ولد البقر ) صدقة عند أب حنيفة وممد إل أن يكون معها‬‫كبار ( ولو واحدا ويب ذلك الواحد كما ف الدر ) وقال أبو يوسف ( : يب ) فيها واحد منها ( ورجح الول # ) ومن وجب عليه سن فلم توجد ( عنده )‬

‫أخذ الصدق ( : أي العامل ) أعلى منها ورد الفضل أو أخذ دونا وأخذ الفضل ( إل أن ف الوجه الول له أن ل يأخذ ويطلب بعي الواجب أو بقيمته لنه شراء‬ ‫وف الوجه الثان يب لنه ل بيع فيه بل هو إعطاء بالقيمة # ) ويوز دفع القيمة ف الزكاة ( وكذا ف العشر والراج والفطرة والنذر والكفارة غي العتاق وتعتب‬ ‫القيمة يوم الوجوب عند المام وقال : يوم الداء وف السوائم يوم الداء إجاعا ويقوم ف البلد الذي الال فيه ولو ف مفازة ففي أقرب المصار إلي ه . فت ح #‬ ‫) وليس ف العوامل ( أي العدات لو أسيمت لنا من الوائج الصلية ) والعلوفة ( : أي الت يعلفها صاحبها نصف حول فأكثر ولو للدر والنسل ) صدقة ( لن‬ ‫الوجوب بالنمو وهو بالسامة أو العداد للتجارة ول يوجد # ) ول يأخذ الصدق خيار الال ول رذالته ( : أي رديئه ) و ( إنا ) يأخذ الوسط من ه ( نظ را‬ ‫للجانبي لن ف أخذ اليار إضرارا بأصحاب الموال وف رذالته إضرارا بالفقراء . ) ومن كان له نصاب فاستفاد ف أثناء الول من جنسه ( سواء كان من نائه‬ ‫أو ل كهبة وإرث ) ضمه إليه ( : أي إل النصاب ) وزكاه به ( : أي معه وإن ل يكن من جنسه ل يضم إتفاقا # ) والسائمة ( الت يب فيها الزكاة ) وه ي‬ ‫الت تكتفي بالرعي ( بكسر الراء - الكل ) ف أكثر حولا ( لن أصحاب السوائم قد ل يدون بدا من أن يعلفوا سوائمهم ف بعض الوقات فجعل القل تبع ا‬ ‫للكثر ) فإن علفها نصف الول أو أكثر فل زكاة فيها ( لزيادة الؤنة فينعدم النماء فيها معن # ) والزكاة عند أب حنيفة وأب يوسف ( تب ) ف النصاب دون‬ ‫العفو ( وهو ما بي الفريضتي ) وقال ممد ( وزفر : ) فيهما ( وفائدته فيما إذا هلك العفو وف النصاب فيبقى كل الواجب عند الشيخي ويسقط بقدر الال ك‬ ‫عند التلميذين . ) وإذا هلك الال بعد وجوب الزكاة ( ولو بعد منع الساعي ف الصح . ناية ) سقطت ( عنه الزكاة لتعلقها بالعي دون الذمة وإذا هلك بعضه‬ ‫سقط حظه قيد باللك لن الستهلك ل يسقطها لنا بعد الوجوب بنلة المانة فإذا استهلكها ضمنها كالوديعة ) وإن قدم الزكاة على الول وه و مال ك‬ ‫للنصاب جاز ( وجاز أيضا لكثر من سنة لوجود مسبب وهو ملك النصاب باب زكاة الفضة - ليس فيما دون مائت درهم صدقة فإذا كانت مائت دره م‬ ‫وحال عليها الول ففيها خسة دراهم ول شيء ف الزيادة حت تبلغ أربعي درها فيكون فيها درهم ث ف كل أربعي درها درهم وقال أبو يوسف وممد : م ا‬ ‫زاد على الائتي فزكاته بسابه وإذا كان الغالب على الورق الفضة فهي ف حكم الفضة وإن كان الغالب عليها الغش فهي ف حكم العروض ويعت ب أن تبل غ‬ ‫قيمتها نصابا # _________ # باب زكاة الفضة # قدمها على الذهب لنا أكثر تداول فيما بي الناس # ) ليس فيما دون مائت درهم صدقة ( لع دم‬ ‫بلوغ النصاب ) فإن كانت مائت درهم شرعي زنة كل درهم أربعة عشر قياطا والقياط : خس شعيات فيكون الدرهم الشرعي سبعي شعية ) وحال عليه ا‬ ‫الول ففيها ( ربع العشر ) خسة دراهم ول شيء ف الزيادة ( على الائتي ) حت تبلغ ( الزيادة ) أربعي درها فيكون فيها درهم ث ف كل أربعي درها درهم (‬ ‫ول شيء فيما بينهما وهذا عند أب حنيفة ) وقال : ما زاد على الائتي فزكاته بسابه ( قال ف التصحيح : قال ف التحفة وزاد الفقهاء : الصحيح قول أب حنيفة‬ ‫ومشى عليه النسفي و برهان الشريعة . اه # ) وإذا كان الغالب على الورق ( وهي الدراهم‬ ‫الضروبة وكذا الرقة بالتخفيف صحاح ) الفضة فهي ف حكم الفضة ( الالصة لن الدراهم ل يلو عن قليل غش لنا ل تنطبع إل به وتلو عن الكثي فجعلنا‬ ‫الغلبة فاصلة - وهو أن يزيد على النصف - اعتبارا للحقيقة . هداية . ومثله ف اليضاح عن الامع الكبي وإذا كان الغالب عليها الغش فهي ف حكم الع روض‬ ‫ويعتب أن تبلغ قيمتها نصابا ( ولبد فيها من نية التجارة كسائر العروض إل إذا كان يلص منها فضة تبلغ نصابا لنه ل تعتب ف عي الفضة القيمة ول نية التجارة‬ ‫. هداية . واختلف ف الساوى والختار لزومها احتياطا . خانية باب زكاة الذهب - ليس فيما دون عشرين مثقال من الذهب صدقة فإذا ك انت عش رين‬ ‫مثقال وحال عليها الول ففيها نصف مثقال ث ف كل أربعة مثاقيل قياطان وليس فيما دون أربعة مثاقيل صدقة عند أب حنيفة وف تب الذهب والفضة وحليهما‬ ‫والنية منهما الزكاة # _________ # باب زكاة الذهب # ) ليس فيما دون عشرين مثقال من الذهب صدقة ( لنعدام النصاب ) فإذا كانت عش رين‬ ‫مثقال ( شرعيا زنة كل مثقال عشرون قياطا فيكون الثقال الشرعي مائة شعية فهو درهم وثلثة أسباع درهم ) وحال عليها الول ففيها ( ربع العش ر وه و‬ ‫) نصف مثقال ث ف كل أربعة مثاقيل قياطان وليس فيما دون أربعة مثاقيل صدقة عند أب حنيفة ( خلفا لما كما تقدم # ) وف تب الذهب والفضة ( وهو غي‬ ‫الضروب منهما . مغرب ) وحليهما ( سواء كان مباح الستعمال أو ل ) والنية منهما الزكاة ( لنما خلقا أثانا فتجب وكاتما كيف كان ا ب اب زك اة‬ ‫العروض - الزكاة واجبة ف عروض التجارة كائنة ما كانت إذا بلغت قيمتها نصابا من الذهب أو الورق يقومها با هو أنفع للفقراء والساكي منهما وإذا كان‬ ‫النصاب كامل ف طرف الول فنقصانه فيما بي ذلك ل يسقط الزكاة وتضم قيمة العروض إل الذهب والفضة وكذلك يضم الذهب إل الفضة بالقيمة حت يتم‬ ‫النصاب عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : ل يضم الذهب إل الفضة بالقيمة ويضم بالجزاء # _________ # باب زكاة العروض # وه و م ا‬ ‫سوى النقدين وأخرها عنهما لنا تقوم بما # ) الزكاة واجبة ف عروض التجارة كائنة ما كانت ( : أي كائنة أي شيء يعن سواء كانت من جنس ما تب فيه‬ ‫الزكاة كالسوائم أو غيها كالثياب ) إذا بلغت قيمتها نصابا من الورق أو الذهب يقومها ( صاحبها ) با هو أنفع للفقراء والساكي منهم ا ( : أي النص ابي‬ ‫احتياطا لق الفقراء حت لو وجبت الزكاة إن قومت بأحدها دون الخر قومت با تب فيه دون الخر ) وإذا كان النصاب ( كامل ) ف طرف ال ول ( : ف‬ ‫البتداء للنعقاد وتقق الغناء وف النتهاء للوجوب ) فنقصانه ( حالة البقاء ) فيما بي ذلك ل يسقط الزكاة ( قيد بالنقصان لنه لو هلك كله بطل ال ول #‬ ‫) وتضم قيمة العروض ( الت للتجارة ) إل الذهب والفضة ( للمجانسة من حيث الثمينة لن القيمة من جنس الدراهم والدناني ) وكذلك يض م ال ذهب إل‬

‫الفضة ( لامع الثمينة ) بالقيمة حت يتم النصاب عند أب حنيفة ( لن الضم لا كان واجبا كان اعتبار القيمة أول كما ف عروض التجارة ) وق ال : ل يض م‬ ‫الذهب إل الفضة بالقيمة و ( إنا ) يضم ( أحدها للخر ) بالجزاء ( لن العتب فيهما القدر دون القيمة حت ل تب الزكاة ف مصوغ وزنه أقل م ن م ائتي‬ ‫وقيمته فوقها قال ف التصحيح ورحج قول المام السبيجان الزوزن وعليه مشى النسفي وبرهان الشريعة وصدر الشريعة وقال ف التحفة ق وله أنف ع للفق راء‬ ‫وأحوط ف باب العبادات . اه باب زكاة الزروع والثمار - قال أبو حنيفة رحه ال تعال : ف قليل ما أخرجته الرض وكثيه العشر سواء سقى س يحا أو‬ ‫سقته السماء إل الطب والقصب والشيش . وقال أبو يوسف وممد : ل يب العشر إل فيما له ثرة باقية إذا بلغ خسة أوسق والوسق . ستون صاعا بص اع‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم وليس ف الضروات عندها عشر وما سقى بغرب أو دالية أو سانية ففيه نصف العشر ف القولي وقال أبو يوس ف فيم ا ل يوس ق‬ ‫كالزعفران والقطن . يب فيه العشر إذا بلغت قيمته قيمة خسة أوسق من أدن ما يدخل تت الوسق . وقال ممد : يب العشر إذا بلغ الارج خسة أمثال من‬ ‫أعلى ما يقدر به نوعه فاعتب ف القطن خسة أحال وف الزعفران خسة أمناء وف العسل العشر إذا أخذ من أرض العشر قل أو كثر وقال أبو يوسف : ل ش يء‬ ‫فيه حت يبلغ عشرة أزقاق . وقال ممد : خسة أفراق والفرق : ستة وثلثون رطل بالعراقي وليس ف الارج من أرض الراج عش ر # _________ #‬ ‫باب زكاة الزروع والثمار # الراد بالزكاة هنا العشر وتسميته زكاة باعتبار مصرفه # ) قال أبو حنيفة : ف قليل ما أخرجته الرض وكثيه العشر سواء س قي‬ ‫سيحا ( وهو الاء الاري كنهر وعي ) أو سقته السماء ( : أي الطر ) إل الطب والقصب ( الفارسي ) والشيش ( وكل ما ل يقصد ب ه اس تغلل الرض‬ ‫ويكون ف أطرافها أما إذا اتذ أرضه مقصبة أو مشجرة أو منبتا للحشيش وساق إليه الاء ومنع الناس عنه يب فيه العشر . جوهرة . وأطل ق الوج وب فيم ا‬ ‫أخرجته الرض لعدم اشتراط الول لنه فيه معن الؤنة ولذا كان للمام أخذه جبا ويؤخذ من البكة ويب مع الدين وف أرض الص غي والن ون والك اتب‬ ‫والأذون والوقف ) وقال : ل يب العشر إل فيما له ثرة باقية ( أي تبقى حول من غي تكلف ول معالة كالنطة والشعي والتمر والزبيب ونو ذلك ) 1 (‬ ‫) إذا بلغ ( نصابا ) خسة أوسق ( جع وسق ) والوسق ( مقدار مصوص وهو ) ستون صاعا بصاع النب صلى ال عليه وسلم ( وهو : ما يس ع ألف ا وأربعي‬ ‫درها من ماش أو عدس كما يأت تقيقه ف صدقة الفطر # ) وليس ف الضروات ( بفتح الاء ل غي - الفواكه كالتفاح والكم ثرى وغيه ا أو البق ول‬ ‫كالكراث والكرفس ونوها ) 2 ( مغرب . ) عندها عشر ( لعدم الثمرة الباقية فاللف بي المام وصاحبيه ف موضعي : ف اشتراط النصاب والثمرة الباقي ة‬ ‫عندها وعدم اشتراطهما عنده قال ف التحفة : الصحيح ما قاله المام ورجح الكل دليله واعتمده النسفي وصدر الشريعة . اه . تصحيح ) وما سقى بغ رب ( :‬ ‫أي دلو ) أو دالية ( : أي دولب ) أو سانية ( : أي بعي يسن عليه أي يستقي من البئر . مصباح ) ففيه نصف العشر ف القولي ( : أي على اختلف الق ولي‬ ‫الارين بي المام وصاحبيه ف اشتراط النصاب والثمرة الباقية وعدمها قال ف الدر : وكتب الشافعية " أو سقاه باء اشتراه " وقواعدنا ل تأباه ولو سقى س يحا‬ ‫وبآلة اعتب الغالب ولو استويا فنصفه وقيل : ثلثة أرباعه . اه . ث لا كان اشتراط النصاب قول المامي وقداره فيما يوسق بمسة أوسق واختلفا ف تقدير م ال‬ ‫يوسق - بينه بقوله : ) وقال أبو يوسف فيما ل يوسق كالزعفران والقطن ( : إنا ) يب ف العشر إذا بلغت قيمته خسة أوسق من أدن ما ( أي شيء ) ي دخل‬ ‫تت الوسق ( كالذرة ف زماننا لنه ل يكن التقدير الشرعي فيه فاعتبت القيمة كما ف عروض التجارة . هداية # ) وقال ممد : يب العشر إذا بلغ ال ارج‬ ‫خسة أمثال من أعلى ما يقدر به نوعه فاعتب ف القطن خسة أحال ( كل حل ثلثائة من ) وف الزعفران خسة أمناء ( لنه أعلى ما يقدر به التقدير بالوسق فيما‬ ‫يوسق إنا كان لنه أعلى ما يقدر به # ) وف العسل العشر إذا أخذ من أرض العشر : قل ( العسل الأخوذ ) أو كثر ( عند أب حنيفة ) وقال أبو يوس ف : ل‬ ‫شيء فيه حت يبلغ ( نصابا ) عشرة أزقاق ( جع زق - بالكسر - ظرف يسع خسي منا ) وقال ممد : خسة أفراق ( جع فرق بفتح تي ) والف رق س تة‬ ‫وثلثون رطل ( ) قوله رطل بالكسر وهو مائة وثلثون درها ( وهكذا نقله ف الغرب عن نوادر هشام عن ممد قال : ول أجده فيما عندي من أصول اللغة .‬ ‫اه . قال ف التصحيح : ورجح قول المام ودليله الصنفون واعتمده النسفي وبرهان الشريعة . اه . ) وليس ف الارج من أرض الراج ( عسل أو غيه ) عشر (‬ ‫لئل يتمع العشر والراج # فرع - العشر على الؤجر كالراج الوظف وقال : على الستأجر قال ف الاوي وبقولما نأخذ . اه . أقول : لكن الفتوى عل ى‬ ‫قول المام . وبه أفت الي الرملي والشيخ إساعيل الائك وحامد أفندي العمادي وعليه العمل لنه ظاهر الرواية # _________ # ) 1 ( وهذا بلف ما‬ ‫يتاج إل معالة كالعنب فإنه يتاج إل يعلقه والبطيخ الصيفي فإنه يتاج كما قالوا إل التقليد # ) 2 ( ويدخل ف الضروات الرياحي والوراد واليار والقثاء‬ ‫ويشهد للصاحبي ف النصاب حديث الصحيح ولفظه كما ف البخاري ليس ف حب ول تر صدقة حت تبلغ خسة أوسق ف إطلق بعض الح اديث وتعمي م‬ ‫بعض الثار والذي يقدم الاص مطلقا كالشافعي والصاحبي يشترط الوسق النصوصة لوجوب الزكاة باب من يوز دفع الصدقة إليه ومن ل يوز - قال ال‬ ‫تعال : } إنا الصدقات للفقراء والساكي { الية . فهذه ثانية أصناف قد سقطت منها الؤلفة قلوبم لن ال تعال أعز السلم وأغن عنهم والفقي . م ن ل ه‬ ‫أدن شيء والسكي : من ل شيء له والعامل : يدفع إليه المام بقدر عمله إن عمل وف الرقاب : يعان الكاتبون ف فك رقابم والغارم من لزمه دين وف س بيل‬ ‫ال . منقطع الغزاة وابن السبيل . من كان له مال ف وطنه وهو ف مكان ل شيء له فيه فهذه جهات الزكاة # وللمالك أن يدفع لكل واحد منهم وله أن يقتصر‬ ‫على صنف واحد ول يوز أن يدفع الزكاة إل ذمي ول يبن با مسجد ول يكفن با ميت ول يشتري با رقبة تتعتق ول تدفع إل غن ول يدفع الزكي زكاته إل‬

‫أبيه وجده وإن عل ول إل ولده وولد ولده وإن سفل ول إل امرأته ول تدفع الرأة إل زوجها عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : تدفع إليه ول ي دفع إل‬ ‫مكاتبه ول ملوكه ول ملوك غن ول ولد غن إذا كان صغيا ول تدفع إل بن هاشم وهم . آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل حارث ب ن عب د‬ ‫الطلب ومواليهم وقال أبو حنيفة وممد . إذا دفع الزكاة إل رجل يظنه فقيا ث بان أنه غن أو هاشي أو كافر أو دفع ف ظلمة إل فقي ث بان أنه أبوه أو ابنه فل‬ ‫إعادة عليه . وقال أبو يوسف : عليه العادة ولو دفع إل شخص ث علم أنه عبده أو مكاتبه ل يز ف قولم جيعا ول يوز دفع الزكاة إل من يلك نصابا من أي‬ ‫مال كان ويوز دفعها إل من يلك أقل من ذلك وإن كان صحيحا مكتسبا ويكره نقل الزكاة من بلد إل بلد آخر وإنا تفرق صدقة كل قوم فيهم إل أن ينقلها‬ ‫النسان إل قرابته أو إل قوم هم أحوج من أهل بلده # _________ # باب من يوز دفع الزكاة إليه ومن ل يوز # لا أنى الكلم ف أحكام الزك اة‬ ‫عقبها ببيان مصرفها مستهل بالية الامعة لصناف الستحقي فقال : # قال ال تعال : } إنا الصدقات للفقراء والساكي والعاملي عليها والؤلفة قل وبم وف‬ ‫الرقاب والغارمي وف سبيل ال وابن السبيل فريضة من ال وال عليم حكيم { # ) فهذه ( الصناف التوية عليها الية ) ثانية أصناف وقد سقط منها ( صنف‬ ‫وهم ) الؤلفة قلوبم ( وهم ثلثة أصناف : صنف كان يؤلفهم النب صلى ال عليه وسلم ليسلموا ويسلم قومهم بإسلمهم وصنف أسلموا ولكن على ض عف‬ ‫فييد تقريرهم عليه وصنف يعطيهم لدفع شرهم . والسلمون الن ول المد ف غنية عن ذلك ) لن ال تعال أعز السلم وأغن عنهم ( وعل ى ه ذا انعق د‬ ‫الجاع . هداية # ) والعقي من له أدن شيء ( : أي دون النصاب ) والسكي ( أدن حال من الفقي وهو : ) من ل شيء له ( وهذا مروى عن أب حنيفة وقد‬ ‫قيل على العكس ولكل وجه هداية ) والعامل يدفع إليه المام بقدر عمله ( : أي ما يسعه وأعوانه بالوسط لن استحقاقه بطريق الكفاية ولذا يأخذ وإن كان غنيا‬ ‫إل أن فيه شبهة الصدقة فل يأخذها العامل الاشي تنيها لقرابة النب صلى ال عليه وسلم والغن ل يوازيه ف استحقاق الكرامة فلم تعتب الشبهة ف حقه . هداية .‬ ‫وهذا ) إن عمل ( وبقي الال حت لو أدى أرباب الموال إل المام أو هلك الال ف يده ل يستحق شيئا وسقطت عن أرباب الموال ) وف الرق اب : يع ان‬ ‫الكاتبون ( ولو لغن ل لاشي ) ف فك رقابم ( ولو عجز الكاتب وف يده الزكاة تطيب لوله الغن كما لو دفعت إل فقي ث استغن والزكاة ف يده يطيب ل ه‬ ‫أكلها ) والعارم : من لزمه‬ ‫دين ( ول يلك نصابا فاضل عن دينه ) وف سبيل ال : منقطع الغزاة ( قال السبيجان : هذا قول أب يوسف وهو الصحيح وعند ممد منقطع الاج ) 1 (‬ ‫وقيل : طلبة العلم وفسره ف البدائع بميع القرب . وثرة اللف ف الوصية والوقاف . اه . تصحيح ) وابن السبيل : من كان له مال ف وطنه وهو ف مكان ل‬ ‫شيء له فيه ( وإنا يأخذ ما يكفيه إل وطنه ل غي حت لو كان معه ما يوصله إل بلده من زاد وحولة ل يز له ) فه ذه جه ات ( مص رف ) الزك اة ( #‬ ‫) وللمالك أن يدفع لكل واحد منهم وله أن يقتصر على صنف واحد ( منهم ولو واحدا لن ) أل ( النسية تبطل المعية # ) ول يوز أن يدفع الزكاة إل ذمي‬ ‫( : لمر الشارع بردها ف فقراء السلمي ) 2 ( ) ول يبن با مسجد ول يكفن با ميت ( لعدم التمليك ) ول يشتري با رقبة تعتق ( لنه إسقاط وليس بتمليك‬ ‫) ول تدفع إل غن ( يلك قدر النصاب من أي مال كان فارغا عن حاجته ) ول يدفع الزكي زكائه إل أبيه وجده وإن عل ول إل ولده وولد ولده وإن سفل (‬ ‫لن منافع الملك بينهم متصلة : فل يتحقق التمليك على الكمال ) ول إل امرأته ( للشتراك ف النافع عادة ) ول تدفع الرأة إل زوجها عند أب حنيفة وقال :‬ ‫تدفع إليه ( لقوله صلى ال عليه وسلم : ) لك أجران : أجر الصدقة وأجر الصلة ( قاله لمرأة ابن مسعود - وقد سألته عن التصدق عليه - قلنا : هو ممول على‬ ‫النافلة . هداية قال ف التصحيح : ورجح صاحب الداية وغيه قول المام واعتمده النسفي وبرهان الشريعة . اه # ) ول يدفع ( زكى زكاته ) إل مكاتبه ول (‬ ‫إل ) ملوكه ( القد أن التمليك إذ كسب الملوك لسيده وله حق ف كسب مكاتبه فلم يتم التمليك ) ول ( إل ) ملوك غن ( لن اللك واقع ل وله ) ول إل‬ ‫ولد غن إذا كان صغيا ( لنه يعد غنيا بال أبيه بلف ما إذا كان كبيا فقيا لنه ل يعد غنيا بيسار أبيه وإن كانت نفقته عليه . هداية ) ول تدفع إل بن هاشم‬ ‫( لن ال تعال حرم عليهم أوساخ الناس وعوضهم بمس خس الغنيمة ولا كان الراد من بن هاشم الذين لم الكم الذكور ليس كلهم بي الراد منهم بعددهم‬ ‫فقال : ) وهم آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل وآل حارث بن عبد الطلب ( فخرج أبو لب بذلك حت يوز الدفع إل من أسلم من بنيه لن حرم ة‬ ‫الصدقة على بن هاشم كرامة من ال تعال لم ولذريتهم حيث نصروه صلى ال عليه وسلم ف جاهليتهم وإسلمهم وأبو لب كان حريصا على أذى النب صلى‬ ‫ال عليه وسلم فلم يستحقها بنوه ) و ( ل تدفع أيضا إل ) مواليهم ( . أي عتقائهم فأرقاؤهم بالول لديث : " مول القوم منهم " ) وقال أبو حنيفة وممد :‬ ‫إذا دفع الزكاة إل رجل يظنه فقيا فبان أنه غن أو هاشي أو كافر أو دفع ف ظلمة إل فقي ث بان أنه أبوه أو ابنه ( أو امرأته ) فل إعادة عليه ( لن الوقوف على‬ ‫هذه الشياء بالجتهاد دون القطع فيبن المر فيها على ما يقع عنده ) وقال أبو يوسف : عليه العادة ( لظهور خطئه بيقي مع إمكان الوقوف على ذلك قال ف‬ ‫التحفة : والول جواب ظاهر الرواية ومشى عليه البوب والنسفي وغيها . اه تصحيح # ) ولو دفع إل شخص ( يظنه مصرفا ) ث علم أنه عبده أو مكاتبه ل‬ ‫يز ف قولم جيعا ( لنعدام التمليك ) ول يوز دفع الزكاة إل من يلك نصابا من أي مال كان ( لن الغن الشرعي مقدر به . والشرط أن يكون فاضل ع ن‬ ‫الاجة الصلية ) ويوز دفعها إل من يلك أقل من ذلك وإن كان صحيحا مكتسبا ( لنه فقي والفقراء هم الصارف ولن حقيقة الاجة ل يوقف عليها ف أدير‬ ‫الكم على دليلها وهو فقد النصاب . ) ويكره نقل الزكاة من بلد إل بلجد آخر وإنا تفرق صدقة كل قوم فيهم ( لديث معاذ ) 3 ( ولا فيه من رعاية ح ق‬

‫الوار # ) إل أن ينقلها النسان إل قرابته ( لل فيه من الصلة بل ف الظهيية : ل تقبل صدقة الرجل وقرابته ماويج حت يبدأ بم فيسد حاجتهم ) أو ( ينقلها )‬ ‫إل قوم هم أحوج من أهل بلده ( لا فيه من زيادة دفع الاجة ولو نقلها إل غيهم أجزأه وإن كان مكروها لن الصرف مطلق الفقي الفقي ب النص هداي ة #‬ ‫_________ # ) 1 ( له با أخرجه أبو داود ف باب العمرة ف حديث طويل أنه كان لب معقل بكر فقال جعلته ف سبيل ال فأمره صلى ال عليه وس لم‬ ‫أن يل عليه الاج فإنه ف سبيل ال وف الديث مقال وف الستدلل نظر راجع الفتح # ) 2 ( روى أصحاب الكتب الستة عن ابن عباس قال : قال ) ص لى‬ ‫ال عليه وسلم ( إنك ستأت قوما من أهل الكتاب فادعهم إل شهادة أن ل إله إل ال وإن رسول ال إل أن قال : فإن هم أطاعوا ذلك فاعلمهم أن ال اف ترض‬ ‫عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم وإياك وكرائم أموالم واتق دعوة الظلوم . والضافة تفيد الختصاص وقالوا إن الذمي يأخذ ما سوى ذلك من‬ ‫الصدقة كصدقة الفطر والكفارات ول يدفع ذلك لستأمن ول لرب # ) 3 ( هو قوله عليه السلم لعاذ : ) خذها من أغنيائهم وردها ف فقرائهم ( . ث اعلم أن‬ ‫العتب ف زكاة الال الكان الذي فيه الال والعتب ف صدقة الفطر الكان الذي فيه التصدق فلو أن لرجل مال ف يد شريكه أو وكليه ف غي مصره فإنه يص رف‬ ‫الزكاة إل فقراء الوضع الذي فيه الال دون الصر الذي فيه باب صدقة الفطر - صدقة الفطر واجبة على الر السلم إذا كان مالكا لقدار النصاب فاضل عن‬ ‫مسكنه وثيابه وأثاثه وفرسه وسلحه وعبيده للخدمة يرج ذلك عن نفسه وعن أولده الصغار وعن ماليكه ول يؤدي عن زوجته ول عن أولده الكبار وإن كانوا‬ ‫عياله ول يرج عن مكاتبه ول عن ماليكه للتجارة والعبد بي شريكي ل فطرة على واحد منهما ويؤدي الول السلم الفطرة عن عبده الك افر # والفط رة .‬ ‫نصف صاع من بر أو صاع من تر أو زبيب أو شعي . والصاع عند أب حنيفة وممد ثانية أرطال بالعراقي . وقال أبو يوسف : خسة أرطال وثلث رط ل #‬ ‫ووجوب الفطرة يتعلق بطلوع الفجر من يوم الفطر فمن مات قبل ذلك ل تب فطرته ومن أسلم أو ولد بعد طلوع الفجر ل تب فطرته ويس تحب للن اس أن‬ ‫يرجوا الفطرة يوم الفطر قبل الروج إل الصلى فإن قدموها قبل يوم الفطر جاز وإن أخروها ع ن ي وم الفط ر ل تس قط وك ان عليه م إخراجه ا #‬ ‫_________ # باب صدقة الفطر # من إضافة الشيء إل سببه ومناسبتها للزكاة ظاهرة # ) صدقة الفطر واجبة على الر السلم ( ولو صغيا أو منون ا‬ ‫) إذا كان مالكا لقدار النصاب ( من أي مال كان ) 1 ( ) فاضل عن مسكنه وثيابه وأثاثه ( هو متاع البيت ) وفرسه وسلحه وعبيده للخدمة ( لنا مستحقة‬ ‫بالاجة الصلية كالعدوم ول يشترط فيه النمو ويتعلق بذا النصاب حرمان الصدقة ووجوب الضحية والفطرة . هداية ) يرج ذلك ( : أي الذي وجبت علي ه‬ ‫الصدقة ) عن نفسه وعن أولده الصغار ( والاني الفقراء ) وعن ماليكه ( للخدمة لتحقق السبب وهو رأس يونه ويلي عليه قيدنا الصغار والاني ب الفقراء لن‬ ‫الغنياء تب ف مالم . قال ف الداية : هذا إذا كانوا ل مال لم فإن كان لم مال يؤدى من مالم عند أب حنيفة وأب يوسف خلفا لمد ورج ح ص احب‬ ‫الداية قولما وأجاب عما يتمسك به لمد ومشى على قولما البوب والنسفي وصدر الشريعة . اه . تصحيح واحترز بعبيد الدمة عن عبيد التجارة كما ي أت‬ ‫) ول يؤدي ( أي ل يب عليه أن يؤدي ) عن زوجته ول عن أولده الكبار وإن كانوا ف عياله ( لنعدام الولية ولو أدى عنهم بغي أمرهم أجزأهم استحس انا‬ ‫لثبوت الذن عادة . هداية ) ول يرج عن مكاتبه ( لعدم الولية ول الكاتب عن نفسه لفقره وف الدبر وأم الولد ولية الول ثابتة فيخرج عنهم ا ) ول ع ن‬ ‫ماليكه للتجارة ( لوجوب الزكاة فيها ول تتمع الزكاة والفطرة ) والعبد بي الشريكي ل فطرة على واحد منهما ( لقصور الولية والؤنة ف كل منهما . وكذا‬ ‫العبيد بي الثني عند أب حنيفة وقال : على كل واحد ما يصه من الرءوس دون الشقاص ) 1 ( هداية . ) ويؤدي الول السلم الفطرة عن عبده الك افر لن‬ ‫السبب قد تقق والول من أهل الوجوب # ) والفطرة نصف صاع من بر ( أو دقيقه أو سويقه أو زبيب . هداية ) أو صاع من تر أو زبيب أو شعي ( وقال أبو‬ ‫يوسف وممد الزبيب بنلة الشعي وهو رواية عن أب حنيفة والول رواية الامع الصغي هداية . ومثله ف التصحيح عن السبيجان ) الصاع عن د أب حنيف ة‬ ‫وممد ثانية أرطال بالعراقي ( وتقدم أن الرطل ثانية وعشرون درها ) 2 ( ) قال أبو يوسف ( : الصاع ) خسة أرطال ثلث رطل ( قال السبيجان : الصحيح‬ ‫قول أب حنيفة وممد ومشى عليه البوب والنسفي والشريعة لكن ف الزيلعي والفتح : اختلف ف الصاع فقال الطرفان : ثانية أرطال بالعراقي وقال الثان : خسة‬ ‫أرطال وثلث وقيل : ل خلف لن الثان قدره برطل الدينة لنه ثلثون أستارا والعراقي عشرون وإذا قابلت ثانية بالعراقي بمسة وثلث بالدن وجدتما س واء‬ ‫وهذا هو الشبه لن ممدا ل يذكر خلف أب يوسف ولو كان لذكره لنه أعرف بذهبه . اه . وتامه ف الفتح قال شيخنا : ث علم أن الدرهم الشرعي أربع ة‬ ‫عشر قياطا . والتعارف الن ستة عشر فإذا كان الصاع ألفا وأربعي درها شرعيا يكون بالدرهم التعارف تسعمائة وعشرة وقد صرح العلئي ف شرحه عل ى‬ ‫اللتقي ف باب زكاة الارج بأن الرطل الشامي ستمائة درهم وأن الد الشامي صاعان وعليه فالصاع بالرطل الشامي رطل ونصف والد ثلثة أرط ال ويك ون‬ ‫نصف الصاع من الب ربع مد شامي : فالد الشامي يزئ عن أربع . وهكذا رأيته مررا بط شيخ مشاينا إبراهيم السائحان وشيخ مشاينا منل علي التركمان‬ ‫وكفى بما قدوة لكن حررت نصف الصاع ف عام ست وعشرين بعد الائتي فوجدته ثنيه ونو ثلثي ثنيه فهو تقريبا ربع مد مسوح من غي تكوي ول ي الف‬ ‫ذلك ما مر لن الد ف زماننا أكب من الد السابق وهذا على تقدير الصاع بالاش أو العدس أما على تقديره بالنطة أو الشعي - وهو الحوط - فيزيد نص ف‬ ‫الصاع على ذلك فالحوط إخراج ربع مد شامي على التمام من النطة اليدة اه . أقول . والن - وهي سنة إحدى وستي بعد الائتي - قد زاد الد الش امي‬ ‫عما كان ف أيام شيخنا لنه بعد ذهاب الدولة الصرية من البلد الشامية الت أبطلت الد الشامي واستعملت الربع الصري جعلوا كل ربعي م دا وق د ذك ر‬

‫الطحاوي أن بعض مشايه قدر نصف الصاع بثلث الربع عليه فالد الشامي الن يكفي عن ستة . وال أعلم # ) ووجوب الفطرة يتعلق بطلوع الفجر ( الث ان‬ ‫) من يوم الفطر فمن مات ( أو افتقر ) قبل ذلك ( : أي طلوع الفجر ) ل تب فطرته و ( كذا ) من أسلم أو ولد ( أو اغتن ) بعد طل وع الفج ر ل ت ب‬ ‫فطرته ( لعدم وجود السبب ف كل منهما ) ويستحب للناس أن يرجوا الفطرة يوم الفطر قبل الروج إل الصلى ( ليتفرغ بال السكي للصلة ) فإن قدموها ( :‬ ‫أي الفطرة ) قبل يوم الفطر جاز ( ولو قبل دخول رمضان كما ف عامة التون والشروح وصححه غي واحد ورجحه ف النهر ونقل عن الولوالي أن ه ظ اهر‬ ‫الرواية ) وإن أخرجوها عن يوم الفطر ل تسقط ( عنهم ) وكان ( واجبا عليهم إخراجها ( لنا قربه مالية معقولة العن فل تسقط بع د الوج وب إل ب الداء‬ ‫كالزكاة # _________ # ) 1 ( ومذهب الشافعي أنا تب على من يلك أكثر من قوت يومه ويستدل الحناف با رواه أحد ف مسنده من قوله صلى‬ ‫ال عليه وسلم : " ل صدقة إل عن ظهر غن " وقد أخرجه البخاري تعليقا بصيغة الزم فدل على صحته وقد رواه مسندا بغي هذا اللفظ ويستدل الشافعية ب ا‬ ‫روى أحد ف مسنده أيضا عن أب هريرة قال رسول ال صلى ال عليه وسلم أدوا صاعا من قمح عن كل اثني صغي أو كبيا ذكر أو أنثى حر أو ملوك غن أو‬ ‫فقي قال ف الفتح وقد ضعفه أحد براويي فيه وها النعمان بن راشد وابن أب صغي . ورده صاحب الفتح بأن أكثر الروايات غي مشتمل على الفقي كت اب‬ ‫الصوم ) 1 ( - الصوم ضربان : واجب ونفل فالواجب ضربان : منه ما يتعلق بزمان بعينه كصوم رمضان والنذر العي فيجوز صومه بنية من الليل فإن ل ين و‬ ‫حت أصبح أجزأته النية ما بينه وبي الزوال # والضرب الثان : ما يثبت ف الذمة كقضاء رمضان والنذر الطلق والكفارات فل يوز إل بنية من الليل‬ ‫والنفل كله يوز بنية قبل الزوال # وينبغي للناس أن يلتمسوا اللل ف اليوم التاسع والعشرين من شعبان فإن رأوه صاموا وإن غم عليهم أكملوا عدة ش عبان‬ ‫ثلثي يوما ث صاموا ومن رأى هلل رمضان وحده صام وإن ل يقبل المام شهادته وإذا كان بالسماء علة قبل المام شهادة الواحد العدل ف رؤية اللل رجل‬ ‫كان أو امرأة حرا كان أو عبدا فإن ل يكن بالسماء علة ل تقبل شهادته حت يراه جع كثي يقع العلم ببهم # ووقت الصوم من طلوع الفجر الثان إل غروب‬ ‫الشمس # والصوم هو : المساك عن الكل والشرب والماع نارا مع النية فإن أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا ل يفطر وإن نام فاحتلم أو نظر إل امرأة‬ ‫فأنزل أو ادهن أو احتجم أو اكتحل أو قبل ل يفطر ) 2 ( . فإن أنزل بقبلة أو لس فعليه القضاء ول بأس بالقبلة إذا أمن على نفسه . ويك ره إن ل ي أمن وإن‬ ‫ذرعه القيء ل يفطر وإن استقاء عامدا ملء فيه فعليه القضاء ) 3 ( ومن ابتلع الصاة أو الديد أفطر # ومن جامع عامدا ف أحد السبيلي أو أكل أو شرب ما‬ ‫يتغذى به أو يتداوى به فعليه القضاء والكفارة مثل كفارة الظهار ومن جامع فيما دون الفرج فأنزل فعليه القضاء ول كفارة عليه وليس ف إفساد الص وم ف غي‬ ‫رمضان كفارة ومن احتقن أو استعط أو قطر ف أذنيه أو داوى جائفة أو آمة بداوء فوصل إل جوفه أو دماغه أفطر ) 4 ( وإن أقطر ف إحليله ل يفطر عن د أب‬ ‫حنيفة وقال أبو يوسف يفطر # ومن ذاق شيئا بفمه ل يفطر ويكره له ذلك ويكره للمرأة أن تضغ لصبيها الطعام إذا كان لا منه بد ومضغ العل ك ل يفط ر‬ ‫الصائم ويكره ومن كان مريضا ف رمضان فخاف إن صام زاد مرضه أفطر وقضى وإن كان مسافرا ل يستضر بالصوم فصومه أفضل وإن أفطر وقضى ج از وإن‬ ‫مات الريض أو السافر وها على حالما ل يلزمهما القضاء وإن صح الريض أو أقام السافر ث ماتا لزمهما القضاء بقدر الصحة والقامة وقضاء رمضان إن ش اء‬ ‫فرقه وإن شاء تابعه فإن أخره حت دخل رمضان آخر صام رمضان الثان وقضى الول بعده ول فدية عليه # والامل والرضع إذا خافتا على ول ديهما أفطرت ا‬ ‫وقضتا ول فدية عليهما . والشيخ الفان الذي ل يقدر على الصيام يفطر ويطعم لكل يوم مسكينا كما يطعم ف الكفارات ومن مات وعليه قضاء رمضان فأوصى‬ ‫به أطعم عنه وليه لكل يوم مسكينا نصف صاع من بر أو صاعا من تر أو صاعا من شعي . ومن دخل ف صوم التطوع أو صلة التطوع ث أفسده قضاه ) 5 (‬ ‫# وإذا بلغ الصب أو أسلم الكافر ف رمضان أمسكا بقية يومهما وصاما ما بعده ول يقضيا ما مضى ومن أغمي عليه ف رمضان ل يقض اليوم الذي حدث في ه‬ ‫الغماء وقضى ما بعده وإذا أفاق النون ف بعض رمضان قضى ما مضى منه وإذا حاضت الرأة أفطرت وقضت وإذا قدم السافر أو طهرت ال ائض ف بع ض‬ ‫النهار أمسكا عن الطعام والشراب بقية يومهما ومن تسحر وهو يظن أن الفجر ل يطلع أو أفطر وهو يرى أن الشمس قد غربت ث تبي أن الفجر كان قد طلع أو‬ ‫أن الشمس ل تغرب قضى ذلك اليوم ول كفارة عليه ومن رأى هلل الفطر وحده ل يفطر # وإذا كان بالسماء علة ل تقبل ف هلل الفطر إل ش هادة رجلي‬ ‫أو رجل وامرأتي وإن ل يكن بالسماء علة ل تقبل إل شهادة جع كثي يقع العلم ببهم # _________ # ) 1 ( فرض صوم رمضان ف السنة الثانية من‬ ‫الجرة قبل غزوة بدر وكانوا يصومون ثلثة أيام من كل شهر وعاشوراء قبل ذلك وهو أهم العبادات الروحية ف السلم بعد الصلة وأثره ف التهذيب جلي ل‬ ‫وهذا يستعي به الصوفية والطباء ف الصلح النفسي والبدن وقد شرعه ال سبحانه ف جيع الشرائع وحثت عليه السنة ف كثي من الحاديث وقال إنه ل عدل‬ ‫له ف العبادات أي ل نظي له ف التقريب إل ال فإن تعذيب النفس وحرمانا ابتغاء مرضاة ال معن جليل يبه ال ورس وله # ) 2 ( روى البخ اري وغيه أن‬ ‫النب صلى ال عليه وسلم احتجم وهو مرم واحتجم وهو صائم وقيل لنس أكنتم تكرهون الجامة على عهد النب صلى ال عليه وسلم فقال : ل إل من أج ل‬ ‫الضعف وف الصحيحي أن النب صلى ال عليه وسلم كان يقبل ويباشر وهو صائم وفيهما عن أم سلمة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم‬ ‫وروى أبو داود أن رسول ال صلى ال عليه وسلم سأل رجل عن الباشرة للصائم فرخص له وسأله آخر فلم يرخص له فإذا الذي رخص له شاب وإذا الذي ناه‬ ‫شيخه والشافعي رخص للصائم مطلقا ويرده هذا الديث وأن القبلة والباشرة ل يرم كل منهما لذامة بل لعن خوف الفساد فإن ل يوجد فل شيء # ) 3 (‬

‫أخرج أصحاب السنن الربعة واللفظ للترمذي أنه ) صلى ال عليه وسلم ( قال : " من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء عام دا فليق ض "‬ ‫والتفصيل الفقهي على مقيض الدليل أن القيء : ما أن يزرعه أو يستقيئه وكل منهما إما ملء الفم أو دونه والكل إما أن يرج أو يعود أو يعيده فإن ذرعه وخرج‬ ‫ل يفطر قل أو كثر وإن عاد نفسه وهو ملء الفم فسد صومه عند أب يوسف وعند ممد ل يفسد وهو الصحيح لنه ل يوجد صورة الفطار ول معن اه وأق ل‬ ‫مرفيه العادة قل أو كثر وإن أعاد فسد بالتفاق بينهما وإن كان أقل من ملء الفم فعاد ل يفسد ل يفسد بالتفاق وإن أعاده ل يفسد عند أب يوسف ويفس د‬ ‫عند ممد لوجود الصغ وإن استقاء عمد أو خرج إن كان ملء الفم فسد بالجاع وإن كان أقل أفطر عند ممد ول يفطر عند أب يوسف وإن عاد بنفس ه وإن‬ ‫أعاده فعنه روايتان # ) 4 ( روى أبو يعلى بسنده إل عائشة قالت : دخل علي رسول ال صلى ال عليه وسلم فقال : " يا عائشة هل م ن كس رة ؟ ف أتيته‬ ‫بقرصي فوضعه علي فيه فقال : يا عائشة هل دخل بطن من شيء ؟ كذلك قبلة الصائم إنا الفطر ما دخل وليس ما خرج " . استدل صاحب الداية على عدم‬ ‫الفطار ف هذه الشياء والديث طعن فيه بعض أهل الديث بهالة بعض رواته ولكن جزم صاحب الفتح بثبوته موقوفا ففي البخاري تعليقا عن اب ن عب اس‬ ‫وعكرمة الفطر ما دخل وليس ما خرج واسنده عبد الرزاق إل ابن عباس إنا الوضوء ما خرج وإنا الفطر ما دخل وجعلوا من ذلك ما لو أدخل خشبة أو نوها‬ ‫ف دبره ففيها أو احتشت الرأة ف فرجها الداخل أو استنجى فوصل الاء إل دبره الداخل للمبالغة # ) 5 ( واختلف فيه المام الشافعي متجا با ف الصحيحي‬ ‫جاء رجل إل النب صلى ال عليه وسلم فقال : إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها فقال : لو كان على أمك دية أكنت قاضيه عنها قال : نعم ق ال‬ ‫فدية ال أحق وف الصحيحي عنه صلى ال عليه وسلم من مات وعليه صوم صام عنه وليه واحتج النفية بأن الديث الول معروف عن ظاهره للجاع عل ى‬ ‫عدم قضاء الدين ف الصلة وأن راوى الديث الول قال ل يصلي أحد عن أحد ول يصوم أحد عن أحد فدل على فسخ الكم # قال مالك : ل أسع عن أحد‬ ‫من الصحابة والتابعي بالدينة أن أحدا منهم أمر أحدا أن يصوم عن أحد ول يصلي عنه # _________ # كتاب الصوم # عقب الزكاة بالصوم اقت داء‬ ‫بالديث كما مر # ) الصوم ( لغة : المساك مطلقا وشرعا : المساك عن الفطرات حقيقة أو حكما ف وقت مصوص بنية من أهلها # وهو ) ضربان واجب‬ ‫ونفل ( قد يطلق الواجب ويراد به ما يقابل النفل كما هنا وقد يطلق ويراد به ما يقابل الفرض والنفل معا فيكون واسطة بينهما كما يأت ف قوله ) صوم رمضان‬ ‫فريضة ( و ) صوم النذور واجب ( ) فالواجب ضربان : منه ما يتعلق بزمان بعينه ( وذلك كصوم رمضان والنذر العي ( زمانه ) فيجوز صومه بنية من اللي ل (‬ ‫وهو الفضل فل تصح قبل الغروب ول عنده ) فإن ل ينو حت أصبح أجزأته النية ما بينه ( : أي الفجر ) وبي الزوال ( وف الامع الصغي : قبل نصف النه ار‬ ‫وهو الصح لنه لبد من وجود النية ف أكثر النهار ونصفه من وقت طلوع الفجر إل وقت الضحوة الكبى فيشترط النية قبلها لتحقق ف الكثر ول ف رق بي‬ ‫السافر والقيم خلفا لزفر . هداية # ) والضرب الثان : ما يثبت ف الذمة ( من غي تقييد بزمان وذلك ) كقضاء رمضان ( وما أفسده من نفل ) والنذر الطلق و‬ ‫( صوم الكفارات فل يوز ( صوم ذلك ) إل بنية ( معينة ) من الليل ( لعدم تعي الوقت والشرط أن يعلم بقلبه أي صوم يصومه ث رمضان يتأدى بطل ق الني ة‬ ‫وبنية النفل وواجب آخر ) والنفل كله ( مستحبه ومكروهه ) يوز بنية قبل الزوال ( أي قبل نصف النهار كما مر # ) وينبغي للناس ( : أي ي ب . ج وهرة‬ ‫) أن يلتمسوا اللل ف اليوم التاسع والعشرين من شعبان ( وكذا هلل شعبان لجل إكمال العدة ) فإن رأو صاموا وإن غم عليهم أكملوا عدة ش عبان ثلثي‬ ‫يوما ث صاموا ( لن الصل بقاء الشهر فل ينتقل عنه إل بدليل ول يوجد ) ومن رأى هلل رمضان وحده صام وإن ل يقبل المام شهادته ( لنه متعبد با علمه‬ ‫وإن أفطر فعليه القضاء دون الكفارة لشبهة الرد ) وإن كان بالسماء علة ( من غيم أو غبار ونوه ) قبل المام شهادة الواحد العدل ( وهو الذي غلبت حس ناته‬ ‫سيئاته والستور ف الصحيح كما ف التجنيس والبزازية قال الكمال : وبه أخذ شس الئمة اللوان ) ف رؤية اللل رجل كان أو امرأة حرا كان أو عبدا ( لنه‬ ‫أمر دين فأشبه رواية الخبار ولذا ل يتص بلفظ الشهادة وتشترط العدالة لن قول الفاسق ف الديانات غي مقبول وتأويل قول الطحاوي " عدل أو غي عدل "‬ ‫أن يكون مستورا وف إطلق دواب الكتاب يدخل الدود ف القذف بعد ما تاب وهو ظاهر الرواية لنه خب دين وعن أب حنيفة أنه ل تقبل لنه شهادة من وده‬ ‫اه . هداية ) فإن ل يكن بالسماء علة ل تقبل الشهادة حت يراه ( ويشهد به ) جع كثي يقع العلم ( الشرعي وهو غلبة الظن ) ببهم ( لن الطلع متحد ف ذلك‬ ‫الل ) والوانع منتفية والبصار سليمة والمم ف طلب اللل مستقيمة فالتفرد بالرؤية من بي الم الغفي - مع ذلك - ظاهر ف غلط الرأي قال ف التصحيح : (‬ ‫ل يقدر المع الكثي ف ظاهر الرواية واختلف فيه قال بعضهم : ذاك مفوض إل رأى المام والقاضي وف زاد الفقهاء للسبيجان : الصحيح أن يكونوا من نواح‬ ‫شت . اه . وذكر الشرنبلل وغيه تبعا للمواهب أن الصح رواية تفويضه إل رأي المام وروى السن بن زياد عن أب حنيفة أنه تقبل في د ش هادة رجلي أو‬ ‫رجل وامرأتي وإن ل يكن ف السماء علة قال ف البحر ول أر من رجح هذه الرواية وينبغي العمل عليها ف زماننا لن الناس تكاسلوا عن ترائي الهل ة فك ان‬ ‫التفرد غي ظاهر ف غلط . اه # ) ووقت الصوم من حي طلوع الفجر الثان ( الذي يقال له الصادق ) إل غروب الشمس ( لقوله تعال : } وكلوا واش ربوا‬ ‫حت يتبي لكم اليط البيض من اليط السود من الفجر { إل أن قال : } ث أتوا الصيام إل الليل { واليطان : بياض النهار وسواد اللي ل # ) والص وم (‬ ‫شرعا ) هو المساك ( حقيقة أو حكما ) عن ( الفطران ) الكل والشرب والماع نارا مع النية ( من أهلها كما مر ) فإن أكل الصائم أو شرب أو جامع ناسيا‬ ‫ل يفطر ( لنه مسك حكما لن الشارع أضاف الفعل إل ال تعال حيث قال للذي أكل وشرب : " ت على صومك فإنا أطعمك ال وسقاك " فيكون الفع ل‬

‫معدوما من العبد فل ينعدم المساك ) وإن نام فاحتلم أو نظر إل امرأة ( أو تفكر با وإن أدامها ) فأنزل أو ادهن أحتجم أو اكتحل ( وإن وجد طعمه ف حلقه )‬ ‫أو قبل ( ول ينل ) ل يفطر ( لعدم الناف صورة ومعن ) فإن أنزل بقبلة أو لس فعليه القضاء ( لوجود الناف معن - وهو النزال بالباش رة - دون الكف ارة‬ ‫لقصور الناية ووجوب الكفارة بكمال الناية لنا تندرئ بالشبهة كالدود ) ول بأس بالقبلة إذا أمن على نفسه ( الماع والنزال ) ويكره إن ل ي أمن ( لن‬ ‫عينه ليس بفطر وربا يصي فطرا بعاقبته فإن أمن اعتب عينه وأبيح له وإن ل يأمن تعتب عاقبته وكره . هداية ) وإن ذرعه ( أي سبقه وغلبه ) القيء ( بل صنعه ولو‬ ‫ملء فيه ) ل يفطر ( وكذا لو عاد بنفسه وكان دون ملء الفم اتفاقا وكذا ملء الفم عند ممد وصححه ف الانية خلفا لب يوسف . وإن أعاده وك ان ملء‬ ‫الفم فسد اتفاقا وكذا دونه عند ممد خلفا لب يوسف . والصحيح ف هذا قول أب يوسف خانية ) وإن استقاء عامدا ( : أي تعمد خروج القيء وكان ) ملء‬ ‫فيه فعليه القضاء ( دون الكفارة قال ف التصحيح : قيد بلء الفم لنه إذا‬ ‫كان أقل ل يفطر عند أب يوسف واعتمده البوب وقال ف الختيار وهو الصحيح وهو رواية السن عن أب حنيفة وإن كان ف ظاهر الرواية ل يفصل لن م ا‬ ‫دون ملء الفم تبع للريق كما لو تشء . اه . وكذا لو عاد إل جوفه لن ما دون ملء الفم ليس بارج حكما وإن أعاده عن أب يوسف فيه روايتان : ف رواي ة‬ ‫ل يفسد لنه ل يوصف بالروج فل يوصف بالدخول وف رواية يفسد فعله ف الخراج والعادة قد كثر فصار ملحقا بلء الفم . خانية ) ومن ابتلع الصاة أو‬ ‫الديد ( أو نوها ل يأكله النسان أو يستقذره ) أفطر ( لوجود صورة الفطر ول كفارة عليه لعدم العن # ) ومن جامع ( آدمي ا حي ا ) عام دا ف أح د‬ ‫السبيلي ( أنزل أو ل ) أو أكل أو شرب ما يتغذى به أو يتداوى به فعليه القضاء والكفارة ( لكمال الناية بقضاء شهوة الفرج أو البطن ) مثل كفارة الظه ار (‬ ‫وستأت ف بابه ) ومن جامع فيما دون الفرج ( كتفخيذ وتبطي وقبلة ولس أو جامع ميتة أو بيمة ) فأنزل فعليه القضاء ( لوجود معن الم اع ) ول كف ارة‬ ‫عليه ( لنعدام صورته ) وليس ف إفساد صوم ف غي رمضان كفارة ( لنا وردت ف هنك حرمة رمضان فل يلحق به غيه # ) ومن احتقن ( وهو صب الدواء‬ ‫ف الدبر ) أو استعط ( وهو صب الدواء ف النف ) أو أقطر ف أذنيه ( دهنا بلف الاء فل يفطر على ما اختاره ف الداية والتبيي وصححه ف اليط وق ال ف‬ ‫الولواجية : إنه الختار لكن فصل ف الانية بأنه إن دخل ل يفسد وإن أدخله يفسد ف الصحيح لنه وصل إل الوف بفعله اه . ومثله ف البزازية واس تظهره ف‬ ‫الفتح والبهان والاصل التفاق على الفطر بصب الدهن وعلى عدمه بدخول الاء واختلف التصحيح ف إدخاله . معراج ) أو داوى جائفة ( جراحة ف البط ن‬ ‫بلغت الوف ) أو آمة ( جراحة ف الرأس بلغت أم الدماغ ) بداوء فوصل ( الداوء ) إل جوفه ( ف الائفة ) أو دماغه ( ف المة ) أفطر ( عند أب حنيفة وقال :‬ ‫ل يفطر لعدم التيقن بالوصول هداية وقال ف التصحيح : ل خلف ف هذه السألة على هذه العبارة أما لو داوى بداوء رطب ول يتيقن بالوص ول فق ال أب و‬ ‫حنيفة : يفطر وقال : ل يفطر . اه . ) وإن أقطر ف إحليله ( ماء أو دهنا ) ل يفطر عند أب حنيفة وقال أبو يوسف : يفطر ( قال ف الختيار : هذا بناء على أن‬ ‫بينه وبي الوف منفذا والصح أنه ليس بينهما منفذ قال ف التحفة : وروى السن عن أب حنيفة مثل قولما وهو الصحيح لكن اعتمد الول البوب والنس في‬ ‫وصدر الشريعة وأبو الفضل الوصلي وهو الول : لن الصنف ف التقريب حقق أنه ظاهر الرواية ف مقابلة قول أب يوسف وحده . اه . تصحيح # ) ومن ذاق‬ ‫شيئا بفمه ل يفطر ( لعدم وصول الفطر إل جوفه ) ويكره له ذلك ( لا فيه من تعريض الصوم على الفساد ) ويكره للمرأة أن تضغ لصبيها الطعام ( لا مر وهذا‬ ‫) إن كان لا منه بد ( : أي ميد بأن تد من يضغ لصبيها كمفطرة ليض أو نفاس أو صغر أما إذا ل تد بدا منه فلها الضغ لصيانة الولد ) ومض غ العل ك (‬ ‫الذي ل يصل منه شيء إل الوف مع الريق ) ل يفطر الصائم ( لعدم وصول شيء منه إل الوف ) ويكره ( ذلك لنه يتهم بالفطار # ) ومن كان مريضا ف‬ ‫رمضان فخاف ( الوف العتب شرعا وهو ما كان مستندا لغلبة الظن بتجربة أو إخبار مسلم عدل أو مستور حاذق بأنه ) إن صام ازداد مرضه ( أو أبطأ ب رؤه‬ ‫) أفطر وقضى ( لن زيادته وامتداده قد يفضي إل اللك فيحترز عنه ) وإن كان مسافرا ( وهو ) ل يستضر بالصوم فصومه أفض ل ( لق وله تع ال : } وإن‬ ‫تصوموا خي لكم { ) وإن أفطر وقضى جاز ( لن السفر ل يعرى عن الشقة فجعل نفسه عذرا بلف الرض لنه قد يفف بالصوم فشرط ك ونه مفض يا إل‬ ‫الرج # ) وإن مات الريض أو السافر وها على حالما ( من الرض والسفر ) ل يلزمهما القضاء ( لعدم إدراكهما عدة من أيام أخر ) وإن صح الريض وأقام‬ ‫السافر ث ماتا لزمهما القضاء بقدر الصحة والقامة ( لوجود الدراك بذا القدار وفائدته وجوب الوصية بالطعام # ) وقضاء رمضان ( مي فيه ) إن شاء فرق ه‬ ‫وإن شاء تابعه ( لطلق النص لكن الستحب التابعة مسارعة إل إسقاط الواجب ) وإن أخره حت دخل رمضان آخر صام الثان ( لنه وقته حت لو نواه ع ن‬ ‫القضاء ل يقع إل عن الداء كما تقدم ) وقضى الول بعده ( لنه وقت القضاء ) ول فدية عليه ( لن وجوب القضاء على التراخي حت كان ل ه أن يتط وع .‬ ‫هداية # ) والامل والرضع إذا خافتا على ولدها ( نسبا أو رضاعا أو على أنفسهما ) أفطرتا وقضتا ( دفعا للحرج ) ول فدية عليهما ( لنه إفطار بسبب العجز‬ ‫فيكتفى بالقضاء اعتبارا بالريض والسافر . هداية # ) والشيخ الفان الذي ل يقدر على الصيام ( لقربه إل الفناء أو لفناء قوته ) يفطر ويطعم لكل يوم مس كينا‬ ‫كما يطعم ( الكفر ) ف الكفارات ( وكذا العجوز الفانية . والصل فيه قوله تعال : } وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكي { معناه " ل يطيقونه " ولو قدر‬ ‫بعد على الصوم يبطل حكم الفداء لن شرط الليفة استمرار العجز . هداية # ) ومن مات وعليه قضاء رمضان فأوصى به أطعم عنه وليه ( وجوابا إن خرجت‬ ‫من ثلث ماله وإل فيقدر الثلث ) لكل يوم مسكينا نصف صاع من بر أو صاعا من تر أو صاعا من شعي ( لنه عجز عن الداء ف آخر عمره فص ار كالش يخ‬

‫الفان ث لبد من اليصاء عندنا ) 2 ( حت إن مات ول يوص بالطعام عنه ل يلزم على ورثته ذلك ولو تبعوا عنه من غي وصية جاز وعلى هذا الزكاة . هداية‬ ‫# ) ومن دخل ف صوم التطوع أو ف صلة التطوع ث أفسده قضاها ( وجوبا لن الؤدى قربة وعمل فنجب صيانته بالضي عن البطال وإذا وج ب الض ى‬ ‫وجب القضاء بتركه ث عندنا ل يباح الفطار فيه بغي عذر ف إحدى الروايتي لا بيناه ويباح بعذر والضيافة عذر لقوله صلى ال عليه وس لم : ) أفط ر يوم ا‬ ‫مكانه ( ) 3 ( . هداية # وف رواية عن أب يوسف : يوز بل عذر وهي رواية النتقى قال الكمال : واعتقادي أن رواية النتقى أوجه # ) وإذا بلغ الص ب أو‬ ‫أسلم الكافر ف ( نار ) رمضان أمسكا بقية يومهما ( قضاء لق الوقت بالتشبه بالصائمي ) وصاما ( ما ) بعده ( لتحقق السببية والهلية ) ول يقضيا ( يومهما‬ ‫الذي تأهل فيه ول ) ما مضى ( قبله من الشهر لعدم الطاب بعد الهلية له ) ومن أغمي عليه ف رمضان ل يقض اليوم الذي حدث فيه الغماء ( أو ف ليلت ه‬ ‫لوجود الصوم وهو المساك القرون بالنية إذ الظاهر وجودها منه ) وقضى ما بعده ( لنعدام النية وإن أغمي عليه أول ليلة قضاه كله غي يوم تلك الليلة لا قلناه .‬ ‫ومن أغمي عليه رمضان كله قضاه لنه نوع مرض بضعف القوى ول يزيل الجي فيصي عذرا ف التأخي ل ف السقاط . هداية ) وإذا أفاق النون ف بع ض‬ ‫رمضان قضى ما مضى منه ( لن السبب - وهو الشهر - قد وجد وأهلية نفس الوجوب بالذمة وهي متحققة بلمانع فإذا تقق الوجوب بل مانع تعي القضاء .‬ ‫در . وإن استوعب لميع ما يكنه فيه إنشاء الصوم - على ما مر - ل يقضي للحرج بلف الغماء - كما مر - لنه ل يستوعب عادة وامت داده ن ادر ول‬ ‫حرج ف ترتيب الكم على ما هو من النوادر # ) وإذا حاضت الرأة ( أو نفست ) أفطرت وقضت ( وليس عليها أن تتشبه حال الع ذر لن ص ومها ح رام‬ ‫والتشبه بالرام حرام ) وإذا قدم السافر ( أو برئ الريض أو أفاق النون ) أو طهرت الائض ( أو النفساء ) ف بعض النهار أمسكا ( وجوبا ه و الص حيح .‬ ‫جوهرة . ) عن ( الفطرات من ) الطعام والشراب ( وغيها ) بقية يومهما ( قضاء لق الوقت كما مر ) ومن تسحر وهو يظن أن ( الليل باق وأن ) الفج ر ل‬ ‫يطلع أو أفطر وهو يرى ( بضم الياء - أي يظن ) أن الشمس قد غربت ث تبي أن الفجر كان ( حي ما تسحر ) قد طلع أو أن الشمس ( حي م ا أفط ر ) ل‬ ‫تغرب ( أمسك بقية يومه قضاء لق الوقت بالقدر المكن ودفعا للتهمة و ) قضى ذلك اليوم ( لنه حق مضمون بالثل ) ول كفارة عليه ( لقصور الناية بع دم‬ ‫القصد # ) ومن رأى هلل الفطر وحده ل يفطر ويب عليه الصوم احتياطا لحتمال الغلط فإن أفطر فعليه القضاء ول كفارة عليه للش بهة # ) وإذا ك ان‬ ‫بالسماء علة ل تقبل ف هلل الفطر إل شهادة رجلي أو رجل وامرأتي ( لنه تعلق به نفع العبد - وهو الفطر - فأشبه سائر حقوقه والضحى كالفطر ف هذا ف‬ ‫ظاهر الرواية وهو الصح خلفا لا يروى عن أب حنيفة أنه كهلل رمضان لنه تعلق به نفع العباد وهو التوسع بلحوم الض احي . هداي ة # ) وإذا ل يك ن‬ ‫بالسماء علة ل تقبل ( ف هلل الفطر ) إل شهادة جع كثي يقع العلم ببهم ( كما تقدم # _________ # ) 1 ( من الية 481 من سورة البقرة # )‬ ‫2 ( وهو خلف مذهب الشافعي أيضا واستدل بأنه تبع وبأن النب صلى ال عليه وسلم أتى أهله فقلن يا رسول ال أهدى إلينا حبشي فقال أرنيه فقد أصبحت‬ ‫صائما وآكل وله أدلة أخرى واستدل النفية بقوله تعال : } ول تبطلوا أعمالكم { وما أخرجه " ثان " عن حفصة أنا قالت عنها وعن عائشة يا رسول ال إنا‬ ‫كنا صائمي فعرض طعام اشتهيناه فأكلنا منه فقال : توفيا يوم آخر وقد طعن ف الديث البخاري والترمذي # ) 3 ( روى الدارقطن عن جابر رضي ال عن ه‬ ‫قال : صنع رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم طعاما . فدعا النب صلى ال عليه وسلم وأصحابه فلما أتى بالطعام تنحى رجل منهم فقال علي ه‬ ‫السلم : مالك ؟ قال : إن صائم فقال صلى ال عليه وسلم " تكلف أخوك وصنع طعاما ث تقول : إن صائم ؟ كل وصم يوما مكانه " باب العتك اف -‬ ‫العتكاف مستحب وهو اللبث ف السجد مع الصوم ونية العتكاف ويرم على العتكف : الوطء واللمس والقبلة ول يرج من السجد إل لاجة النس ان أو‬ ‫المعة ول بأس بأن يبيع ويبتاع ف السجد من غي أن يضر السلع ول يتكلم إل بي ويكره له الصمت فإن جامع العتكف ليل أو نارا بطل اعتك افه وم ن‬ ‫أوجب على نفسه اعتكاف أيام لزمه اعتكافها بلياليها وكانت متتابعة وإن ل يشترط التتابع # _________ # باب العتكاف # وجه الناسبة والتعقي ب‬ ‫اشتراط الصوم فيه وطلبه ف العشر الخي # قال رحه ال تعال : ) العتكاف مستحب ( قال ف الداية : والصحيح أنه سنة مؤكدة لن النب صلى ال علي ه‬ ‫وسلم واظب عليه ف العشر الواخر من رمضان والواظبة دليل السنية ) 1 ( . اه . قال الزيلعي : والق أنه ينقسم إل ثلثة أقسام : واجب وهو النذور وس نة‬ ‫وهو ف العشر الخي من رمضان ومستحب وهو ف غيه . اه # ) وهو اللبث ( بفتح اللم - مصدر لبث - كفهم - أي الكث ) ف السجد مع الصوم وني ة‬ ‫العتكاف ( أما اللبث فركنه لن وجوده به وأما الصوم فشرط لصحة الواجب واختلفت الروايات ف النفل : روى السن عن أب حنيفة أنه شرط لص حته وف‬ ‫ظاهر الرواية ليس بشرط . ذخية . والنية شرط ف سائر العبادات والراد بالسجد مسجد الماعة وهو : ما له إمام ومؤذن أديت فيه . الم س أول كم ا ف‬ ‫العناية والفيض والنهر وخزانة الكمل واللصة والزازية وف الداية عن أب حنيفة : أنه ل يصح إل ف مسجد يصلى فيه الصلوات المس لنه عب ادة انتظ ار‬ ‫الصلة فيختص بكان تؤدى فيه وصححه الكمال وعن المامي يصح ف كل مسجد . وصححه السروجي وهو اختيار الطحاوي وقال الي الرملي : وهو أيسر‬ ‫خصوصا ف زماننا فينبغي أن يعول عليه . اه . والرأة تعتكف ف مسجد بيتها وهو الذي عينته لصلتا لنحقق انتظارها فيه # ) ويرم على العتكف : ال وطء (‬ ‫لقوله تعال : } ول تباشروهن وأنتم عاكفون ف الساجد ) 2 ( { . ) و ( كذا ) اللمس والقبلة ( لنما من دواعيه ) ول يرج ( العتكف ) من الس جد إل‬ ‫لاجة النسان ( الطبيعية كالبول والغائط وإزالة ناسة أو الضرورية كاندام السجد وتفرق أهله وإخراج ظال كرها وخوف على نفسه أو متاعه فيدخل مسجدا‬

‫غيه من ساعته ) أو ( الشرعية مثل صلة ) المعة ( والعيد ول يكث بعد فراغه ما خرج إليه لن ما ثبت ضرورة يتقدر بقدرها . ) ول ب أس ب أن ي بيع (‬ ‫العتكف ) ويبتاع ف السجد ( ما لبد منه كطعام ونوه لضرورة العتكاف لنه لو خرج إليها فسد اعتكافه لكن ) من غي أن يضر السلعة ( لن السجد مرز‬ ‫عن حقوق العباد وف إحضار السلعة شغل للمسجد فيكره كما يكره لغي العتكف مطلقا ) ول يتكلم‬ ‫( العتكف ) إل بي ( وكذا غيه إل أن العتكف به أحرى # ) ويكره له الصمت ( إن اعتقده قربة : لنه ليس قربة ف شريعتنا أما حفظ اللسان عم ا ل يعن‬ ‫النسان فإنه من حسن اليان # ) فإن جامع العتكف ليل أو نارا ( عامدا أو ناسيا أنزل أو ل ) بطل اعتكافه ( لن حالة العتكف مذكرة فل يعذر بالنس يان‬ ‫ولو جامع فيما دون الفرج أو قبل أو لس فأنزل - بطل اعتكافه لنه ف معن الماع حت يفسد به الصوم ولو ل ينل ل يفسد وإن كان مرما لنه ليس ف معن‬ ‫الماع ولذا ل يفسد به الصوم . هداية # ) ومن أوجب على نفسه اعتكاف أيام ( يومي فأكثر ) لزمه اعتكافها بلياليها ( لن ذكر اليام على سبيل الم ع‬ ‫يتناول ما بإزائها من الليال ) وكانت متتابعة وإن ل يشترط التتابع ( لن مبن العتكاف على التتابع لن الوقات كلها قابلة له بلف الصوم لن مبن اه عل ى‬ ‫التفرق لن الليال غي قابلة للصوم فيجب على التفريق حت ينص على التتابع وإن نوى اليام خاصة صح لنه نوى القيقة . هداي ة # _________ # )‬ ‫1 ( ف الصحيحي وغيها عن عائشة أن النب صلى ال عليه وسلم كان يعتكف العشر الواخر من رمضان حت توفاه ال تعال ث اعتكف أزواجه من بعده وقد‬ ‫اقترنت هذه الواظبة بعدم البكار على من تركه من الصحابة وإل كانت دليل الوجوب والصل ف اعتكاف العشر الواخر التماس ليلة القدر كما دلت اليات‬ ‫على ذلك ومموع الحاديث الثابتة يدل على أنا دائرة ف العشر الخي من رمضان ومهما يكن فإن العتكاف من أعظم القربان لا فيه من التفرغ ع ن ال دنيا‬ ‫والقبال على ال وف ذلك تطهي القلب وإخلصه وإصلحه اللفة ال الفاضلة المودة نسأل ال التوفيق لذلك النقطاع من غي رهبانية # ) 2 ( من الي ة‬ ‫781 من سورة البقرة كتاب الج - الج واجب على الحرار البالغي العقلء الصحاء إذا قدروا على الزاد والراحلة فاضل عن مسكنه وما ل بد منه وعن‬ ‫نفقة عياله إل حي عوده وكان الطريق آمنا ويعتب ف الرأة أن يكون لا مرم يج با أو زوج ول يوز لا أن تج بغيها إذا كان بينها وبي مكة مسية ثلث ة‬ ‫أيام و لياليها وإذا بلغ الصب بعدما أحرم أو أعتق العبد فمضيا على ذلك ل يزها عن حجة السلم # والواقيت الت ل يوز أن يتجاوزها النسان إل مرم ا :‬ ‫لهل الدينة ذو الليفة ولهل العراق ذات عرق ولهل الشأم الحفة ولهل ند قرن النازل ولهل اليمن يلملم فإن قدم الحرام على هذه الواقيت جاز وم ن‬ ‫كان منله بعد الواقيت فميقاته الل ومن كان بكة فميقاته ف الج الرم وف العمرة الل # وإذا أراد الحرام اغتسل أو توضأ - والغسل أفضل - ولبس ثوبي‬ ‫جديدين أو غسيلي إزارا ورداء ومس طيبا إن كان له طيب وصلى ركعتي وقال : اللهم إن أريد الج فيسره ل وتقبله من ث يلب عقيب صلته فإن كان مفردا‬ ‫ف الج نوى بتلبيته الج والتلبية أن يقول : لبيك اللهم لبيك لبيك ل شريك لك لبيك إن المد والنعمة لك واللك ل شريك لك . ول ينبغي أن يل بشيء من‬ ‫هذه الكلمات فإن زاد فيها جاز فإذا لب فقد أحرم فليتق ما نى ال عنه من الرفث والفسوق والدال ول يقتل صيدا ول يشي إليه ول يدل عليه ول يلبس قميصا‬ ‫ول سراويل ول عمامة ول قلنسوة ول قباء ول خفي إل أن ل يد النعلي فيقطعهما أسفل الكعبي ول يغطي رأسه ول وجهه ول يس طيبا ول يلق رأسه ول‬ ‫شعر بدنه ول يقص ليته ول من ظفره ول يلبس ثوبا مصبوغا بورس ولزعفران ول عصفر إل أن يكون غسل ل ينفض ول بأس أن يغتسل وي دخل الم ام‬ ‫ويستظل بالبيت والمل ويشد ف وسطه الميان ول يغسل رأسه ول ليته بالطمى ويكثر من التلبية عقب الصلوات وكلما عل شرفا أو هبط واديا أو لقي ركبانا‬ ‫وبالسحار # فإذا دخل مكة ابتدأ بالسجد الرام ) 1 ( فإذا عاين البيت كب وهلل ث ابتدأ بالجر السود فاستقبله وكب ورفع يديه واستلمه وقبله إن استطاع‬ ‫من غي أن يؤذي مسلما ث أخذ عن يينه ما يلي الباب وقد اضطبع رداءه قبل ذلك فيطوف بالبيت سبعة أشواط ويعل طوافه من وراء الطيم ويرمل ف الشواط‬ ‫الثلثة الول ويشي فيما بقي على هينته ويستلم الجر كلما مر به إن استطاع ويتم الطواف بالستلم ث يأت القام فيصلي عنده ركعتي أو حيث تيس ر م ن‬ ‫السجد وهذا الطواف طواف القدوم وهو سنة وليس بواجب وليس على أهل مكة طواف القدوم ث يرج إل الصفا فيصعد عليه ويستقبل البيت ويكب ويهل ل‬ ‫ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم ويدعو ال تعال باجته ث ينحط نو الروة ويشي على هينته فإذا بلغ إل بطن الوادي سعى بي اليلي الخضرين س بعا‬ ‫حت يأت الروى فيصعد عليها ويفعل كما فعل على الصفا وهذا شوط فيطوف سبعة أشواط يبدأ بالصفا ويتم بالروة ث يقيم بكة حراما يطوف بالبيت كلما بدا‬ ‫له فإذا كان قبل يوم التروية بيوم خطب المام خطبة يعلم الناس فيها الروج إل من والصلة بعرفات والوقوف والفاضة ) 2 ( فإذا صلى الفج ر ) 3 ( ي وم‬ ‫التروية بكة خرج إل من فأقام با حت يصلي الفجر يوم عرفة ث يتوجه إل عرفات فيقيم با فإذا زالت الشمس من يوم عرفة صلى المام بالناس الظهر والعص ر‬ ‫يبتدئ فيخطب خطبة يعلم الناس فيها الوقوف بعرفة والزدلفة ورمي المار والنحر وطواف الزيارة ويصلي بم الظهر والعصر ف وقت الظهر بآذان وإقامتي ومن‬ ‫صلى ف رحله وحده صلى كل واحدة منهما ف وقتها عند أب حنيفة رحه ال تعال # وقال أبو يوسف وممد رحهما ال : يمع بينهما النفرد ث يت وجه إل‬ ‫الوقف فيقف بقرب البل وعرفات كلها موقف إل بطن عرفة . وينبغي للمام أن يقف بعرفة على راحلته ويدعو ويعلم الناس الناسك ويستحب أن يغتسل قبل‬ ‫الوقوف ويتهد ف الدعاء فإذا غربت الشمس أفاض المام والناس معه على هينتهم حت يأتوا الزدلفة فينلوا با والستحب أن ينل بقرب البل الذي عليه اليقدة‬ ‫يقال له قزح ويصلي المام بالناس الغرب والعشاء بأذان وإقامة ومن صلى الغرب ف الطريق ل يز عند أب حنيفة وممد فإذا طلع الفجر صلى الم ام بالن اس‬

‫الفجر بغلسل ث وقف ووقف الناس معه فدعا : والزدلفة كلها موقف إل بطن مسر ث أفاض المام والناس معه قبل طلوع الشمس حت يأتوا من فيبتدئ بم رة‬ ‫العقبة فيميها من بطن الوادي بسبع حصيات مثل حصى الذف ويكب مع كل حصاة ول يقف عندها ويقطع التلبية مع أول حصاة ث يذبح إن أحب ث يلق أو‬ ‫يقصر واللق أفضل وقد حل له كل شيء إل النساء ث يأت مكة من يومه ذلك أو من الغد أو من بعد الغد فيطوف بالبيت طواف الزيارة سبعة أشواط فإن كان‬ ‫سعى بي الصفا والروة عقيب طواف القدوم ل يرمل ف هذا الطواف ول سعى عليه وإن ل يكن قدم السعي رمل ف هذا الطواف وسعى بعده على ما ق دمناه‬ ‫وقد حل له النساء وهذا الطواف هو الفروض ف الج ويكره تأخيه عن هذه اليام فإن أخره عنها لزمه دم عند أب حنيفة ث يعود إل من فيقيم با فإذا زال ت‬ ‫الشمس من اليوم الثان من النحر رمى المار الثلث يبتدئ بالت تلي السجد فيميها بسبع حصيات يكب مع كل حصاة ويقف ويدعو عندها ث يرمي الت تليها‬ ‫مثل ذلك ويقف عندها ث يرمي جرة العقبة كذلك ول يقف عندها فإذا كان من الغد رمى المار الثلث بعد زوال الشمس كذلك فإذا أراد أن يتعجل النفر نفر‬ ‫إل مكة وإن أراد أن يقيم رمى المار الثلث ف يوم الرابع بعد زوال الشمس فإن قدم الرمي ف هذا اليوم قبل الزوال بعد طلوع الفجر جاز عند أب حنيفة ويكره‬ ‫أن يقدم النسان ثقله إل مكة ويقيم با حت يرمي فإذا نفر إل مكة نزل بالصب ث طاف بالبيت سبعة أشواط ل يرمل فيها وهذا طواف الصدر وهو واجب )‬ ‫4 ( إل على أهل مكة ث يعود إل أهله # فإن ل يدخل الرم مكة وتوجه إل عرفات ووقف با على ما قدمناه فقد سقط عنه طواف القدوم ول ش يء علي ه‬ ‫لتركه # ومن أدرك الوقوف بعرفة ما بي زوال الشمس من يوم عرفة إل طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الج ومن اجتاز بعرفة وهو نائم أو مغمى علي ه‬ ‫أو ل يعلم أنا عرفة أجزأه ذلك عن الوقوف # والرأة ف جيع ذلك كالرجل غي أنا ل تكشف رأسها وتكشف وجهها ول ترفع صوتا بالتلبية ول ترم ل ف‬ ‫الطواف ول تسعى بي اليلي ول تلق رأسها ولكن تقصر # _________ # ) 1 ( ف الصحيحي أن النب صلى ال عليه وسلم أول شيء بدأ به حي قدم‬ ‫مكة أنه توضأ ث طاف بالبيت وروى أبو الوليد الزرقي ف تاريخ مكة أن رسول ال صلى ال عليه وسلم لا دخل مكة ل يلو على شيء ول يعرج ول بلغنا أن ه‬ ‫دخل بيتا ول نا بشيء حت دخل السجد فبدأ بالبيت فطاف به ويستحب أن يقول عند دخوله اللهم اغفر ل ذنوب وافتح ل أبواب رحتك ويستحب أن يفعل‬ ‫لدخول مكة لديث ابن عمر كان صلى ال عليه وسلم ل يقدم مكة إل يأت بذى طوى حت يصبح ويغتسل ث يدخل مكة نارا ويستحب للحائض والنفس اء‬ ‫كما ف غسل الحرام ويستحب أن يكون الدخول من ثنية كفراء ول نصرة أن يدخلها ليل أو نارا وقد فعل النب صلى ال عليه وسلم كل منهما وما روى أن‬ ‫ابن عمر نى عن الدخول ليل فإنا كان شفقة على الجاج من السراق . وينبغي أن يقول عند دخوله هذا الدعاء الأثور اللهم أنت رب وأنا عبدك جئت لؤدي‬ ‫فرضك وأطلب رحتك وألتمس رضاك متبعا لمرك راضيا بقضائك . أسألك مسألة الضطرين الشفعي من عذابك أن تستقبلن اليوم بعفوك وتفظن برحت ك‬ ‫وتتجاوز عن بغفرتك وتعينن على أداء فرضك . اللهم افتح ل أبواب رحتك وأدخلن فيها وأعذن من الشيطان الرجيم . كتب ال لنا زيارة البيت دائم ا # )‬ ‫2 ( وهذه إحدى خطب الج الثلث والثانية بعرفات يوم عرفة والثالثة بن يوم الادي عشر # ) 3 ( قال الرغينان أن الروج بعد طلوع الشمس وص ححه‬ ‫الكمال لا عي ابن عمر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم صلى الفجر يوم التروية بكة فلما طلعت الشمس راح إل من فصلى با الظهر والعص ر والغ رب‬ ‫والعشاء وبالصبح يوم عرفة ويستحب أن يدعو بالأثور عند خروجه إل من ومن ذلك : اللهم إياك أرجو وإياك أدعو وإليك أرغب . اللهم بلغن صال عمل ي‬ ‫وأصلح ل ف ذريت فإذا وصل من قال : اللهم هذا من وهذا ما دللتنا عليه من الناسك فمن علينا بوامع اليات وبا مننت به على إبراهيم خليل ك ومم د‬ ‫حبيبك وبا مننت به على أهل طاعتك فإن عبدك وناصيت بيدك طالبا مرضاتك ويستحب أن ينل عند مسجد اليف إن استطاع ذلك # ) 4 ( وهو سنة عند‬ ‫الشافعي بنلة طواف القدوم ويستدل النفية با أخرجه الترمذي من حديث " من حج البيت فليكن آخر عهده بالبيت " إل اليض فرخص لن رسول ال صلى‬ ‫ال عليه وسلم وقال حسن صحيح وبي مثله ف الصحيحي عن ابن عباس والصل ف المر الوجوب ويؤيده قوله رخص لن فهو يشعر بعدم الترخيص لغيه ن‬ ‫ونبغي أن يعيده إذا اشتغل بشيء بعده # _________ # كتاب الج # ختم به العبادات الالصة اقتداء بديث : " بن السلم على خس " # ) الج (‬ ‫بفتح الاء وكسرها - لغة : القصد مطلقا كما ف الوهرة وغيها تبعا لطلق كثي من كتب اللغة ونقل ف الفتح عن ابن السكيت تقييده بالعظم وكذا قيده به‬ ‫السيد الشريف ف تعريفاته . وشرعا : زيارة مكان مصوص ف زمن مصوص بفعل مصوص . وهو ) واجب ( ) 1 ( : أي فرض ف العمر مرة ) على الح رار‬ ‫البالغي العقلء الصحاء إذا قدروا على الزاد ( ذهابا وإيابا ) والراحلة ( من زاملة أو شق ممل ) فاضل ( : أي زائدا ذلك ) عن مسكنه وما ل بد ( له ) من ه (‬ ‫كالثياب وأثاث النل والادم ونو ذلك لنا مشغولة بالاجة الصلية ) و ( زائدا أيضا ) عن نفقة عياله ( من تلزمه نفقته ) إل حي عوده ( لتقدم حق العب د‬ ‫لاجته ) وكان الطريق آمنا ( بغلبة السلمة لن الستطاعة ل تثبت دونه ث قيل : هو شرط الوجوب حت ل يب عليه اليصاء وهو مروى عن أب حنيفة وقي ل‬ ‫شرط الداء دون الوجوب . هداية . ) ويعتب ف الرأة ( ولو عجوزا ) أن يكون لا مرم ( بالغ عاقل غي فاسق برحم أو صهرته ) يج با أو زوج ول يوز لا (‬ ‫: أي يكره تريا على الرأة ) أن تج بغيها ( : أي الرم والزوج ) إذا كان بينها وبي مكة ( مدة سفر ويوز حجها وهي ) مسية ثلثة أيام ولياليها ( فصاعدا‬ ‫وقد اختلفوا ف أن الرم شرط‬ ‫الوجوب أو شرط الداء على حسب اختلفهم ف أمن الطريق ) وإذا بلغ الصب بعدما أحرم أو أعتق العبد فمضيا على ( إحرامهما ) ذلك ل يزها عن حج ة‬

‫السلم ( لن إحرامهما انعقد لداء النفل فل ينقلب لداء الفرض ولو جدد الصب الحرام قبل الوقوف ونوى حجة السلم جاز والعبد لو فعل ذلك ل يز لن‬ ‫إحرام الصب غي لزم لعدم الهلية أما إحرام العبد فلزم فل يكنه الروج منه بالشروع ف غيه . هداية # ) والواقيت ( : أي الواض ع ) ال ت ل ي وز أن‬ ‫يتجاوزها النسان ( مريدا مكة ) إل مرما ( يأخذ النسكي خسة : ) لهل الدينة ذو الليفة ( بضم ففتح - موضع على ستة أميال من الدينة وعشر مراحل من‬ ‫مكة وتعرف الن بآبار علي ) ولهل العراق ذات عرق ( بكسر فسكون - على مرحلتي من مكة ) ولهل الشام الحفة ( على ثلث مراحل من مكة بق رب‬ ‫رلغ ) ولهل ند قرن النازل ( - بسكون الراء - مغرب على مرحلتي من مكة ) ولهل اليمن يلملم ( جبل على مرحلتي أيضا . وكذا لن مر با من غي أهلها‬ ‫: كأهل الشام الن فإنم يرون بيقات أهل الدينة فهي ميقاتم لكنهم يرون باليقات الخر فيخيون بالحرام منهما لن الواجب على من مر بيقاتي ل يتجاوز‬ ‫آخرها إل مرما ومن الول أفضل وإن ل ير بيقات ترى وأحرم إذا حاذى أحدها وإن ل يكن بيث ياذي أحدها فعلى مرحلتي ) فإن قدم الحرام على هذه‬ ‫الواقيت جاز ( وهو أفضل إن أمن مواقعة الظورات ) ومن كان منله بعد الواقيت ( أي داخلها وخارج الرم ) فوقته ( للحج والعمرة ) الل ( وي وز ل م‬ ‫دخول مكة لاجة من غي إحرام ) ومن كان بكة فميقاته ف الج الرم وف العمرة الل ( ليتحقق وقوع السفر لن أداء الج ف عرفة وهي ف ال ل فيك ون‬ ‫الحرام من الرم وأداء العمرة ف الرم فيكون الحرام من الل إل أن التنعيم أفضل لورود الثر به . هداية # ) وإذا أراد ( الرجل ) الحرام ( بج أو عم رة‬ ‫) اغتسل وتوضأ والغسل أفضل ( : لنه أت نظافة وهو للنظافة ل للطهارة ولذا تؤمر به الائض والنفساء ) ولبس ثوبي جديدين أو غسيلي ط اهرين أبيض ي‬ ‫ككفن اليت ) إزارا ( من السرة إل تت الركبتي ) ورداء ( على ظهره لنه منوع عن لبس الخيط ولبد من ستر العورة ودفع الر والبد وذلك فيم ا عين اه‬ ‫والديد أفضل لنه أقرب إل الطهارة . هداية ) ومس طيبا ( استحبابا ) إن كان ( : أي وجد ) له طيب ( وقص أظافره وشاربه وأزال عانته وحل ق رأس ه إن‬ ‫اعتاده وإل سرحه ) وصلى ركعتي ( ف غي وقت مكروه ) وقال : اللهم ( إن أريد الج فيسره ل وتقبله من ( لن أداءه ف أزمنة متفرقة وأماكن متباين ة فل‬ ‫يعرى عن الشقة فيسأل ال تعال التيسي بلف الصلة لن مدتا يسية وأداؤها عادة ميسر ) ث يلب عقيب الصلة ( لا روى أن النب صلى ال عليه وسلم ) لب‬ ‫ف دبر صلته ( وإن لب بعد ما استوت به راحلته جاز ولكن الول أفضل . هداية ) فإن كان مفردا ( الحرام ) بالج نوى بتلبيته الج ( لنه عبادة والعم ال‬ ‫بالنيات ) والتلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك ل شريك لك لبيك إن المد ( بكسر المزة وتفتح ) والنعمة لك واللك ل شريك لك ( وهي النقول ة ع ن‬ ‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ) ول ينبغي أن يل بشيء من هذه الكلمات ( لنه هو النقول باتفاق الرواة فل ينقص عنه ) فإن زاد فيها ( : أي عليه ا بع د‬ ‫التيان با ) جاز ( بل كراهة أما ف خللا فيكره كما ف الدر وغيه # ) وإذا لب ( ناويا ) فقد أحرم ( ول يصي شارعا ف الحرام بجرد النية م ا ل ي أت‬ ‫بالتلبية ) فليتق ما نى ال تعال عنه من الرفث ( وهو الماع أو الكلم الفاحش أو ذكر الماع بضرة النساء ) والفسوق ( : أي العاصي وهي ف حال الحرام‬ ‫أشد حرمة ) والدال ( : أي الصام مع الرفقة والدم والكارين . بر ) ول يقتل صيدا ( بريا ) ول يشي إليه ( حاضرا ) ول يدل عليه ( غائب ا ) ول يلب س‬ ‫قميصا ول سراويل ( يعن اللبس العتاد أما إذا اتزر بالقميص أو ارتدى بالسراويل فل شيء عليه . جوهرة ) ول ( يلبس ) عمامة ول قلنسوة ( - بفتح القاف -‬ ‫ما تدار عليها العمامة ) ول قباء ( - بالفتح والد - كساء منفرج من أمام يلبس فوق الثياب والراد اللبس العتاد كما تقدم - حت لو اتزر أو ارت دى بعم امته‬ ‫وألقى القباء على كتفيه من غي إدخال يديه ف كميه ول زره جاز ول شيء عليه غي أنم قالوا : إن إلقاء القباء والعياء ونوها على الكتفي مكروه قال شيخنا :‬ ‫ولعل وجهه أنه كثيا ما يلبس كذلك تأمل . اه . ) ول ( يلبس ) خفي إل أن ل يد النعلي فيقطعهما ( : أي الفي ) أسفل الكعبي ( والكعب هنا : الفصل‬ ‫الذي ف وسط القدم عند معقد الشراك . هداية ) ول يغطي رأسه ول وجهه ( يعن التغطية العهودة أما لو حل على رأسه عدل برو شبهه فل ش يء علي ه لن‬ ‫ذلك ل يصل به القصود من الرتفاق جوهرة ) ول يس طيبا ( بيث لزق منه بثوبه أو بدنه كاستعمال ماء الورد والسك وغيها ) ول يلق رأسه ول ش عر‬ ‫بدنه ( ويستوي ف ذلك إزالته بالوسى وغيه ) ول يقص ( شيئا ) من ليته ( لنه ف معن اللق ) ول من ظفره ( لا فيه من إزالة الشعث ) ول يلب س ثوب ا‬ ‫مصبوغا بورس ( بوزن فلس - نبت أصفر يزرع ف اليمن ويصنع به مصباح ) ول زعفران ول عصفر ( لن لا رائحة طيبة ) إل أن يكون ( ما صنع با ) غسيل‬ ‫ل ينقض ( : أي ل تفوح رائحته وهو الصح جوهرة لن النع للطيب ل للون . هداية # ) ول بأس أن يغتسل ( الرم ) ويدخل المام ( لنه طهارة فل ين ع‬ ‫منها ) ويستظل بالبيت ( والفسطاط ) والمل ( بوزن ملس - واحد مامل الاج صحاح ) ويشد ف وسطه الميان ( بالكسر - وهو ما يعل في ه ال دراهم‬ ‫ويشد على الوسط ومثله النطقة # ) ول يغسل رأسه ول ليته بالطمى ( بكسر الاء - لنه نوع طيب ولنه يقتل هوام الرأس . هداية # ) ويكثر من التلبية (‬ ‫ندبا رافعا با صوته من غي مبالغة ) عقيب الصلوات ( ولو نفل ) وكلما عل شرفا ( : أي مكانا مرتفعا ) أو هبط واديا أو لقي ركبانا ( : أي جاعة ولو مشاة )‬ ‫وبالسحار ( لن أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم كانوا يلبون ف هذه الحوال والتلبية ف الحرام على مثال التكبي ف الصلة فيؤتى با عند النتقال من‬ ‫حال إل حال . هداية # ) فإذا دخل مكة ابتدأ بالسجد الرام ( بعدما يأمن على أمتعته داخل من باب السلم خاشعا متواضعا ملحظا عظمة البيت وش رفه‬ ‫) فإذا عاين البيت كب ( ال تعال الكب من كل كبي ثلثا ) وهلل ( كذلك ثلثا ومعناه التبي عن عبادة غيه تعال ويلزمه التبي عن عبادة ال بيت الش اهد‬ ‫ودعا با أحب فإنه من أرجى مواضع الجابة ث أخذ بالطواف لنه تية البيت مال يف فوت الكتوبة أو الماعة ) ث ابتدأ بالجر السود فاستقبله وكب وهلل‬

‫ورفع يديه ( كرفعهما للصلة ) واستلمه ( بباطن كفيه ) وقبله ( بينهما ) إن استطاع من غي أن يؤذي مسلما ( لنه سنة وترك اليذاء واجب ف إن ل يق در‬ ‫يضعها ث يقبلهما أو إحداها وإل يكنه يسه شيئا ف يده ث يقبله وإل أشار إليه بباطن كفيه كأنه وضعهما عليه وقبلهما ) ث أخذ ( يطوف ) عن يين ه ( : أي‬ ‫جهة يي الطائف . وهي ) ما يلي ( اللتزم و ) الباب وقد اظطبع رداءه ( بأن جعله تت إبطه الين . ويلقيه على كتفه اليسر ) قبل ذلك ( أي قبل الش روع‬ ‫وهو سنة ) فيطوف بالبيت سبعة أشواط ( كل واحد من الجر إل الجر ) ويعل طوافه من وراء الطيم ( وجوبا ويقال له " الجر " أيضا لنه حط م م ن‬ ‫البيت وحجر عنه : أي منع لنه ستة أذرع منه من البيت فلو طاف من الفرجة الت بينه وبي البيت ل يوز احتياطا ويأت ) ويرمل ( بأن يسرع مشيه مع تقارب‬ ‫الطا وهو الكتفي ) ف الشواط الثلثة الول ( من الجر إل الجر فإذا زحه الناس قام فإذا وجد مسلكا رمل لنه ل بدل له فيقف حت يقيمه على وجه السنة‬ ‫. هداية ) ويشي فيما بقي من الشواط ) على هينته ( بسكينة ووقار ) ويستلم الجر كلما مر به ( لن أشواط الطواف كركعات الصلة فكما يفتتح كل ركعة‬ ‫بالتكبي يفتتح كل شوط باستلم الجر . جوهرة ) إن استطاع ( كما مر ويستلم الركن اليمان أيضا ) 2 ( . ) ويتتم الطواف بالستلم ( كما ابتدأ ب ه ) ث‬ ‫يأت مقام إبراهيم ( عليه السلم وهو حجر كان يقوم عليه عند بناء البيت ظاهر فيه أثر قدمه الشريف ) فيصلي عنده ركعتي أو حيث تيسر من السجد ( وه ي‬ ‫واجبة لكل إسبوع ) 3 ( ول تصلى إل ف وقت مباح ) وهذا الطواف ( يقال له : ) طواف القدوم ( وطواف التحية ) 4 ( . ) وهو سنته ( للفاقي ) ولي س‬ ‫بواجب ( # ) وليس على أهل مكة طواف القدوم ( لنعدام القدوم ف حقهم ) ث يعود إل الجر فيستلمه و ) يرج ( ندبا من باب بن مزوم السمى بب اب‬ ‫الصفا اقتداء بروج سيدنا الصطفى ) إل الصفا فيصعد عليه ( بيث يرى الكعبة من الباب ) ويستقبل البيت ويكب ويهلل ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم‬ ‫ويدعو ال تعال باجته ( رافعا يديه نو السماء ) ث ينحط نو الروة ويشي على هينته ( بالسكينة والوقار ) فإذا بلغ إل بطن الوادي ( قديا أما الن فقد ارتدم‬ ‫من السيول حت استوى مع أعله ) سعى ( : أي عدا ف مشيه ) بي اليلي الخضرين ( التخذين ف جدار السجد علما لوضع بطن الوادي فوضعوا اليلي علمة‬ ‫لوضع الرولة فيسعى ) سعيا ( من أول بطن الوادي عند أول ميل إل منتهى بطن الوادي عند اليل الثان ث يشي على هينته ) حت يأت الروى فيص عد عليه ا‬ ‫ويفعل كما فعل على الصفا ) من استقبال البيت والتكبي والتهليل والصلة على النب صلى ال عليه وسلم ) وهذا شوط واحد فيطوف ( ستة أشواط أخر مثل ه‬ ‫حت تصي ) سبعة أشواط : يبدأ بالصفا ( وجوبا ) ويتم بالروة ( ويسعى ف بطن الوادي ف كل شوط قال ف التصحيح : السعي بي الصفا وال روة واج ب‬ ‫باتفاقهم اه ) ث يقيم بكة حراما ( إل تام نسكه ) يطوف بالبيت ( تطوعا ) كلما بدا له ( وهو أفضل من تطوع الصلة للفاقي ) فإذا كان قبل يوم التروية بيوم‬ ‫( وهو سابع ذي الجة ) خطب المام ( بعد الزوال وصلة الظهر ) خطبة يعلم الناس فيها الروج إل من والصلة بعرفات والوقوف ( با ) والفاضة ( منه ا‬ ‫) فإذا صلى الفجر يوم التروية ( وهو ثامن ذي الجة ) بكة خرج إل من ( قرية من الل على فرسخ من مكة وفرسخي أو أكثر من عرفات ) فأقام با ( وبات‬ ‫) حت يصلي ( با ) الفجر يوم عرفة ث ( بعد طلوع الشمس ) يتوجه إل عرفات ( على طريق ضب ) فيقيم با ( إل الزوال # ) فإذا زالت الشمس من ي وم‬ ‫عرفة صلى المام بالناس الظهر والعصر ( وذلك بعدما ) يبتدئ ( المام ) فيخطب خطبة قبل الصلة يعلم الناس فيها الصلة والوق وف بعرف ة و ( الوق وف‬ ‫) بالزدلفة ورمي المار والنحر وطواف الزيارة ( ونو ذلك ) ويصلي بم الظهر والعصر ف وقت الظهر بأذان ( واحد ) وإقامتي ( لن العصر يؤدى قبل وقت ه‬ ‫العهود فيفرد بالقامة إعلما للناس ول يتطوع بي الصلتي تصيل لقصود الوقوف ولذا قدم العصر على وقته . هداية ) ومن صلى ف رحله وحده ( أو م ع‬ ‫جاعة بغي المام العظم ) صلى كل واحدة منهما ف وقتها ( العهود ) عند أب حنيفة ( لن الافظة على الوقت فرض بالنصوص فل يوز تركه إل فيم ا ورد‬ ‫الشرع به وهو المع بالماعة مع المام . هداية ) وقال أبو يوسف وممد : يمع بينهما النفرد ( أيضا : لن جوازه للحاجة إل امتداد الوقوف والنفرد مت اج‬ ‫إليه قال السبيجان الصحيح قول أب حنيفة واعتمده برهان الشريعة والنسفي تصحيح ) ث يتوجه إل الوقف فيقف بقرب الب ل ( الع روف بب ل الرح ة‬ ‫) وعرفات كلها موقف إل بطن عرفة ( كرطبة وبضمتي لغة : واد بذاء عرفات ) وينبغي للمام أن يقف بعرفة ( عند الصخرات الكبار ) على راحلته ( مستقبل‬ ‫القبلة ) ويدعو ( با شاء وإن تبك بالأثور كان حسنا ) ويعلم الناس الناسك ( وينبغي للناس أن يقفوا بقرب المام ليؤمتوا على دعائه ويتعلموا بتعليمه ويقف ون‬ ‫وراءه ليكونوا مستقبلي القبلة ) ويستحب أن يغتسل قبل الوقوف ( لنه يوم اجتماع كالمعة والعيدين ) ويتهد ف الدعاء ( لنه من أرجى مواض ع الجاب ة‬ ‫) فإذا غربت الشمس أفاض المام والناس معه على هينتهم ( على طريق الأزمي‬ ‫) حت يأتوا الزدلفة فينلوا با وحدها من مأزمى عرفة إل مأزمى مسر ) والستحب أن ينل بقرب البل الذي عليه اليقدة ( : موضع كانت اللفاء توقد في ه‬ ‫النار ف تلك الليلة ليهتدي با يقال لا : كانون آدم و ) يقال له ( : أي لذلك البل . ) قزح ( بضم ففتح - وهو الشعر الرام على الصح . نر # ) ويص لي‬ ‫المام بالناس الغرب والعشاء ( ف وقت العشاء ) بأذان ( واحد ) وإقامة ( واحدة لن العشاء ف وقتها فلم تتج للعلم كما ل احتياج هنا للمام ) ومن صلى‬ ‫الغرب ف الطريق ل يز عند أب حنيفة وممد ( وعليه إعادتا مال يطلع الفجر . هداية قال ف التصحيح : واعتمد قولما البوب والنسفي وقال أبو يوسف يزئه‬ ‫وقد أساء اه . ) فإذا طلع الفجر ( يوم النحر ) صلى المام بالناس الفجر بغلس ( لجل الوقوف ) ث وقف ( بزدلفة وجوبا ووقته من طلوع الفجر إل طل وع‬ ‫الشمس ولو لظة كما مر ف عرفة ) ووقف الناس معه فدعا ( وكب وهلل ولب وصلى على النب صلى ال عليه وسلم ) والزدلفة كلها موقف إل بطن مس ر (‬

‫وهو واد بي من ومزدلفة ) ث ( إذا أسفر جدا ) أفاض المام والناس معه قبل طلوع الشمس ( مهللي مكبين ملبي ) حت يأتوا من فيبتدئ بمرة العقبة فيميها‬ ‫من بطن الوادي ( جاعل مكة عن يساره ومن عن يينه ) بسبع حصيات مثل حصى الذف ( بوزن فلس - صغار الصى قيل : مقدار المصة وقيل : الن واة‬ ‫وقيل : النلة ولو رمى بأكب أو أصغر أجزأه إل أنه ل يرمي بالكبار خشية أن يؤذي أحدا ولو رمى من فوق العقبة أجزأه لن ما حولا موضع النسك والفض ل‬ ‫أن يكون من بطن الوادي . هداية . ولو وقعت على ظهر رجل أو جل : إن وقعت بنفسها بقرب المرة جاز وإل ل وثلثة أذرع بعيد وما دونه قريب جوهرة‬ ‫) يكب مع كل حصاة ( ولو سبح أجزأه لصول الذكر وهو من آداب الرمي . هداية ) ول يقف عندها ( لنه ل رمي بعدها والصل أن كل رمي بعده رم ي‬ ‫يقف عنده ويدعو وما ليس بعده رمي ل يقف عنده والصل ف ذلك فعل النب صلى ال عليه وسلم ) ويقطع التلبية مع أول حصاة ( إن رمى قبل اللق وإن حلق‬ ‫قبل الرمي قطع التلبية لنا ل تثبت مع التحلل ) ث يذبح ( تطوعا ) إن أحب ( لنه مفرد ) ث يلق ( جيع رأسه ويكفي ربعه ) أو يقصر ( أن يأخذ منه مق دار‬ ‫النلة ويكفي التقصي من ربعه أيضا ) واللق أفضل ( من التقصي لن اللق أكمل ف قضاء التفث وهو القصود فأشبه الغتسال مع الوضوء ) وقد حل ل ه ( :‬ ‫أي بعد اللق أو التقصي ) كل شيء ( من مظورات الحرام ) إل النساء ( : أي جاعهن ودواعيه ) ث يأت مكة من يومه ذلك ( : أي أول أيام النحر ) أو من‬ ‫الغد أو من بعد الغد ( وأفضلها أولا ) فيطوف بالبيت طواف الزيارة ( ويسمى طواف الفاضة وطواف الفرض ) سبعة أشواط ( وجوبا والفرض منه ا أربع ة‬ ‫) فإن كان سعى بي الصفا والروة ( سابقا ) عقب طواف القدوم ل يرمل ف هذا الطواف ( : لن الرمل ف طواف بعده سعى ) ول سعي عليه ( : لن تكراره‬ ‫غي مشروع ) فإن ل يكن قدم السعي ( بعد طواف القدوم ) رمل ف هذا الطواف ( استنانا ) وسعى بعده ( وجوبا على ما قدمناه ) وقد حل له النساء أيض ا (‬ ‫ولكن باللق السابق إذ هو اللل ل بالطواف إل أنه أخر عمله ف حق النساء . هداية # ) وهذا الطواف هو الفروض ف الج ( وهو ركن فيه إذ هو الأمور به‬ ‫ف قوله تعال } وليطوفوا بالبيت العتيق { ) 5 ( . ) ويكره ( تريا ) تأخيه عن هذه اليام ( الثلثة ) فإن أخره عنها لزمه دم عند أب حنيفة ( قال ف التصحيح‬ ‫: وهو العول عليه عند النسفي والبوب ) ث يعود إل من ( من يومه ) فيقيم با ( لجل الرمي ) فإذا زالت الشمس ف اليوم الثان من ( أيام ) النحر رمى المار‬ ‫الثلث ( والسنة أنه ) يبتدئ بالت تلي السجد ( مسجد اليف ) فيميها بسبع حصيات ( ويسن أنه ) يكب مع كل حصاة ويقف عندها ويدعو ( لنه بعده رمى‬ ‫) ث يرمي الت تليها مثل ذلك ( الرمي الذي ذكر ف الول : من كونه بسبع حصيات يكب مع كل حصاة ) ويقف عندها ( ويدعو ) ث يرمي جرة العقبة كذلك‬ ‫و ( لكنه ) ل يقف عندها ( لنه ليس بعده رمي ) فإذا كان من الغد ( وهو الثالث من أيام النحر ) رمى المار الثلث بعد زوال الشمس ( أيضا ) ك ذلك ( :‬ ‫أي مثل الرمي ف اليوم الثان ) فإذا أراد أن يتعجل النفر ( ف اليوم الثالث ) نفر إل مكة ( قبل طلوع فجر الرابع ل بعده لدخول وق ت الرم ي ) وإذا أراد أن‬ ‫يقيم ( إل الرابع وهو الفضل ) رمى المار الثلث يوم الرابع بعد زوال الشمس ( أيضا ) فإن قدم الرمي ف هذا اليوم قبل الزوال بعد طلوع الفجر جاز عند أب‬ ‫حنيفة ( قال ف الداية : وهذا استحسان واختاره برهان الشريعة والنسفي وصدر الشريعة . تصحيح ) ويكره أن يقدم النسان ثقله ( بفتحتي - متاعه وخ دمه‬ ‫) إل مكة ويقيم ( بن ) حت يرمي ( لنه يوجب شغل قلبه ) فإذا نفر إل مكة نزل ( ندبا ) بالصب ( بضم فتحتي - البطح ويقال له البطحاء وخي ف بن‬ ‫كنانة قال ف الفتح : وهو فناء مكة وحده : ما بي البلي التصلي بالقابر إل البال القابلة لذلك مصعدا ف الشق اليسر وأنت ذاهب إل من مرتفعا عن بطن‬ ‫الوادي ) ث ( إذا أراد السفر ) طاف بالبيت سبعة أشواط ل يرمل فيها وهذا ( يقال له ) طواف الصدر ( وطواف الوداع وطواف آخر عهد بالبيت لنه ي ودع‬ ‫البيت ويصدر به ) وهو واجب إل على أهل مكة ( ومن ف حكمهم من كان داخل اليقات لنم ل يصدرون ول يودعون ) 6 ( ويصلي بعده ركعت الطواف‬ ‫ويأت زمزم فيشرب من مائها ث يأت اللتزم ) 7 ( فيضع صدره ووجهه عليه . ويتشبث بالستار ويدعو با أحب ويرجع قهقرى حت يرج من السجد وبص ره‬ ‫ملحظ للبيت متباكيا متحاسرا على فراقه ويرج من باب حزورة العروف بباب الوداع ) ث يعود إل أهله ( لفراغه من أفعال حجه # ) فإن ل يدخل ال رم‬ ‫مكة وتوجه إل عرفات ووقف با على ما قدمناه فقد سقط عنه طواف القدوم ( لنه تية البيت ول يدخل ) ول شيء عليه لتركه ( لنه سنة ول شيء بتركها .‬ ‫) ومن أدرك الوقوف بعرفة ( ولو لظة ف وقته وهو ما بي زوال الشمس من يوم عرفة إل طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الج ( : أي أمن من فس اده‬ ‫وإل فقد بقي عليه الركن الثان وهو طواف الزيارة ) ومن اجتازه ( : أي مر ) بعرفة وهو نائم أو مغمى عليه أو ل يعلم أنا عرفة أجزأه ذلك عن الوقوف ( لن‬ ‫الركن - وهو الوقوف - قد وجد والهل يل بالنية وهي ليست بشرط فيه # ) والرأة ف جيع ذلك ( الار ) كالرجل ( لعموم الطاب ) غي أنا ل تكش ف‬ ‫رأسها ( : لنا عورة ) وتكشف وجهها ( ولو سدلت شيئا عليه وجافته عنه جاز لنه بنلة الستظلل بالمل ) ول ترفع صوتا بالتلبية ( بل تسمع نفسها دفعا‬ ‫للفتنة ) ول ترمل ف الطواف ( ول تضطبع ول تسعى بي اليلي ) ول تلق رأسها ولكن تقصر ( من ربع شعرها كما مر وتلبس الخيط والفي والنثى كالرأة‬ ‫فيما ذكر احتياطا # _________ # ) 1 ( والج رياضة روحية وعقلية وبدنية كرية وهو جهاد مكرم مشكور وفيه من اليات والثار ما يشهد بك انته‬ ‫العليا وآثاره الليلة وحسبك ما نواه به رسول ال صلى ال عليه وسلم من أنه ليس له جزاء إل النة ومن ذاق لذة الج عرف ما يصنع م ن تدي د الي ان‬ ‫واستئناف الياة السعيدة الوفقة وينبغي لن أراد الج أن يبدأ بالتوبة وإخلص النية ورد الظال وأن يلتمس النفقة من اللل ويطلب الرفيق الص ال لي ذكره إذا‬ ‫نسي ويعينه إذا عجز ويثبته إذا جزع ويستحب أن يعل خروجه يوم الميس اقتداء بالنب صلى ال عليه وسلم وإل فيوم الثني ورد ف أن السنن عن أب هري رة‬

‫عن النب صلى ال عليه وسلم قال : # ) من أراد أن يسافر فليقل لن يلفه استودعك ال الذي ل تضيع ودائعه ( # ) 2 ( ف الداية إن ذلك حسن ف ظ اهر‬ ‫الرواية وعن ممد أنه سنة ول يستلم غيها فإن النب صلى ال عليه وسلم كان يستلم هذين الركعتي ول يستلم غيها # ) 3 ( الراد بالسبوع السبعة الشواط‬ ‫أي كل طواف تام ومذهب الشافعي أنا سنة لنعدام دليل الوجوب # ) 4 ( ويسمى أيضا طواف اللقاء وطواف أول العهد # ) 5 ( من الية 93 من سورة‬ ‫الج # ) 6 ( وقال أبو يوسف أحب إل أن يطوف الكي طواف الصدر لنه وضع لتم أفعال الج كما ف البدائع # ) 7 ( اللتزم ما بي الرك ن والب اب‬ ‫معروف وهو من الماكن الت يستجاب فيها الدعاء نقله ابن عباس عن النب صلى ال عليه وسلم ث قال فوال ما دعوت قط إل أجابن وف رسالة السن البصري‬ ‫إن الدعاء يستجاب هناك ف خسة عشر موضعا منها الطواف واللتزم وتت اليزاب وف البيت وعند زمزم وخلف القام وعلى الصفا وعلى الروة وف السعى وف‬ ‫عرفات وف مزدلفة وف من وعند المرات باب القران - القران عندنا أفضل من التمتع والفراد # وصفة القران : أن يهل بالعمرة والج معا من اليق ات‬ ‫ويقول عقيب صلته : اللهم إن أريد الج والعمرة فيسرها ل وتقبلهما من فإذا دخل مكة ابتدأ فطاف بالبيت سبعة أشواط يرمل ف الثلث الول منها ويسعى‬ ‫بعدها بي الصفا والروة وهذه أفعال العمرة ث يطوف بعد السعي طواف القدوم ويسعى بي الصفا والروة كما بينا ف الفرد فإذا رمى المرة يوم النحر ذبح شاة‬ ‫أو بقرة أو بدنة أو سبع بدنة فهذا دم القران فإن ل يكن له ما يذبح صام ثلثة أيام ف الج وآخرها يوم عرفة فإن فاته الصوم حت جاء يوم النحر ل يزه إل الدم‬ ‫ث يصوم سبعة أيام إذا رجع إل أهله وإن صامها بكة بعد فراغه من الج جاز # وإن ل يدخل القارن مكة وتوجه إل عرفات فقد صار رافضا لعمرته بالوقوف‬ ‫وبطل عنه دم القران وعليه دم لرفض عمرته وعليه قضاؤها # _________ # باب القران # مصدر قرن من باب ضرب ونصر # ) القران ( لغة الم ع‬ ‫بي الشيئي مطلقا وشرعا : المع بي إحرام العمرة والج ف سفر واحد وهو ) عندنا أفضل من التمتع والفراد ( لن فيه استدامة الحرام بما من اليق ات إل‬ ‫أن يفرغ منهما ول كذلك التمتع فكان القران أول منه . هداية # ) وصفة القران : أن يهل بالعمرة والج معا من اليقات ( حقيقة أو حكما بأن أحرم بالعمرة‬ ‫أول ث بالج قبل أن يطوف لا أكثر الطواف لن المع قد تقق لن الكثر منها قائم وكذا عكسه لكنه مكروه وإذا عزم على أدائهما يسن له سؤال التيس ي‬ ‫فيهما ويقدم ذكر العمرة على الج فيه ولذا قال ) ويقول عقيب الصلة : اللهم إن أريد العمرة والج فيسرها ل وتقبلهما من ( وف بعض النسخ تقدي ذك ر‬ ‫الج على العمرة . والول أول وكذلك يقدمها ف التلبية لنه يبدأ بأفعال العمرة فكذلك يبدأ بذكرها . هداية ) فإذا دخل مكة ابتدأ ( بأفعال العمرة ) فط اف‬ ‫بالبيت سبعة أشواط ( وجوبا والفرض منها أكثر ويسن أنه ) يرمل ف الثلث الول منها وسعى بعدها بي الصفا والروة ( وجوبا ) وهذه أفع ال العم رة ( ول‬ ‫يلق لنه بقي عليه أفعال الج ولو حلق ل يل من عمرته ولزمه دمان ) ث ( يشرع بأفعال الج كالفرد : ) يطوف بعد ( فراغه من ) السعي ( للعمرة ) طواف‬ ‫القدوم ( ويرمل ف الثلثة الول ويسعى بي الصفا والروة كما ( بينا ذلك ) ف الفرد ( آنفا ) وإذا رمى المرة ( الول ) يوم النحر ذبح ( وجوبا ) شاة أو بقرة‬ ‫أو بدنة أو سبع بدنة فهذا دم القران ( وهو دم شكر فيأكل منه ) فإن ل يكن له ما يذبح صام ثلثة أيام ف الج ( ولو متفرقة ) آخرها يوم عرف ة ف إن ف اته‬ ‫الصوم ( : أي صوم الثلثة اليام ف أيام الج ) حت أتى يوم النحر ل يزه إل الدم ( فلو ل يقدر تلل وعليه دمان : دم القران ودم التحلل قبل الذبح ) ث يصوم‬ ‫سبعة أيام إذا رجع إل أهله وإن صامها بكة بعد فراغه من ( أفعال ) الج جاز ( لن الراد من الرجوع الفراغ من أعمال الج # ) وإن ل يدخل القارن مك ة‬ ‫وتوجه إل عرفات ( ووقف با ف وقته وإل فل عبة به ) فقد صار رافضا لعمرته بالوقوف ( لنه تعذر عليه أداؤها لنه يصي بانيا أفعال العمرة على أفعال الج‬ ‫وذلك خلف الشروع ول يصي رافضا بجرد التوجه وهو الصحيح . هداية . ) و ( إذا ارتفضت عمرته ) بطل ( . أي سقط ) عنه دم القران ( لنه ل يوف ق‬ ‫لداء النسكي ) و ( وجب ) عليه دم لرفض عمرته ( وهو دم جب ل يوز أكله منه ) و ( وجب ) عليه قضاؤها‬ ‫( لنه بشروعه فيها أوجبها على نفسه ول يوجد منه الداء فلزمه القضاء باب التمتع - التمتع أفضل من الفراد عندنا # والتمتع عل ى وجهي : متمت ع‬ ‫يسوق الدي ومتمتع ل يسوق الدي # وصفة التمتع : أن يبتدئ من اليقات فيحرم بعمرة ويدخل مكة فيطوف لا ويسعى ويلق أو يقصر وقد حل من عمرته‬ ‫ويقطع التلبية إذا ابتدأ بالطواف ويقيم بكة حلل فإذا كان يوم التروية أحرم بالج من السجد وفعل ما فعله الاج الفرد وعليه دم التمتع فإن ل يد صام ثلث ة‬ ‫أيام ف الج وسبعة إذا رجع # وإذا أراد التمتع أن يسوق الدي أحرم وساق هديه فإذا كانت بدنة قلدها بزادة أو نعل وأشعر البدنة عند أب يوس ف ومم د‬ ‫وهو : أن يشق سنامها من الانب الين ول يشعرها عند أب حنيفة فإذا دخل مكة طاف وسعى ول يتحلل حت يرم بالج يوم التروية وإن قدم الحرام قبل ه‬ ‫جاز وعليه دم فإذا حلق يوم النحر فقد حل من الحرامي # وليس لهل مكة تتع ول قران وإنا لم الفراد خاصة # وإذا عاد التمتع إل أهله بعد فراغه م ن‬ ‫العمرة ول يكن ساق الدي بطل تتعه # ومن أحرم بالعمرة قبل أشهر الج فطاف لا أقل من أربعة أشواط ث دخلت أشهر الج فتممها وأحرم بال ج ك ان‬ ‫متمتعا وإن طاف لعمرته قبل أشهر الج أربعة أشواط فصاعدا ث حج من عامه ذلك ل يكن متمتعا # وأشهر الج : شوال وذو القعدة وعشر من ذي الج ة‬ ‫فإن قدم الحرام بالج عليها جاز إحرامه وانعقد حجا # وإذا حاضت الرأة عند الحرام اغتسلت وأحرمت وصنعت كما يصنعه الاج غي أن ا ل تط وف‬ ‫بالبيت حت تطهر وإن حاضت بعد الوقوف وطواف الزيارة انصرفت من مكة ول شيء عليها لترك طواف الصدر # _________ # ب اب التمت ع #‬ ‫مناسبته للقران أن ف كل منهما جعا بي النسكي وقدم القران لزيد فضله . نر # ) التمتع ( لغة : النتفاع وشرعا المع بي إحرام العمرة وأفعالا أو أكثره ا‬

‫وإحرام الج وأفعاله ف أشهر الج من غي إلام صحيح بأهله . جوهرة وهو ) أفضل من الفراد عندنا ( لن فيه جعا بي العبادتي فأشبه القران ث في ه زي ادة‬ ‫نسك وهو إراقة الدم . هداية # ) والتمتع على وجهي : متمتع يسوق الدى ( معه ) ومتمتع ل يسوق الدي ( وحكمهما متلف كما عليه ستقف # ) وصفة‬ ‫التمتع ( الذي ل يسق معه الدي ) أن يبتدئ ( بالحرام ) من اليقات فيحرم بعمرة ( فقط ) ويدخل مكة فيطوف لا ( : أي للعمرة ويرم ل ف الثلث الول‬ ‫) ويسعى ويلق أو يقصر . قد حل من عمرته ( وهذا تفسي العمرة وكذلك إذا أراد أن يفرد بالعمرة فعل ما ذكر . هداية وليس عليه ط واف ق دوم لتمكن ه‬ ‫بقدومه من الطواف الذي هو ركن ف نسكه فل يشتغل عنه بغيه بلف الج : فإنه عند قدومه ل يتمكن من الطواف الذي هو ركن الج فيأت بالسنون تية‬ ‫للبيت إل أن يئ وقت الذي هو ركن ) ويقطع التلبية إذا ابتدأ بالطواف ( لنه القصود من العمرة فيقطعها عند ابتدائه ) ويقيم بكة حلل ( لنه حل من العمرة‬ ‫) فإذا كان يوم التروية ( وقبله وأفضل وجاز بعده ولو يوم عرفة ) أحرم بالج من السجد ( ندبا والشرط : أن يرم من الرم لنه ف الكي وميقات الك ي ف‬ ‫الج الرم كما تقدم ) وفعل ما يفعله الاج الفرد ( لنه مؤد للحج إل أنه يرمل ف طواف الزيارة ويسعى بعده لن هذا أول طواف له ف الج بلف الف رد‬ ‫لنه قد سعى مرة ولو كان هذا التمتع بعد ما أحرم بالج طاف وسعى قبل أن يروح إل من ل يرمل ف طواف الزيارة ول يسعى بعده لنه قد أتى بذلك مرة .‬ ‫هداية ) و ( وجب ) عليه دم التمتع ( وهو دم شكر فيأكل منه ( فإن ل يد ( الدم ) صام ثلثة أيام ف الج وسبعة إذا رجع ( : أي فرغ من أداء نسكه ولو قبل‬ ‫وصوله إل أهله # ) وإن أراد التمتع أن يسوق الدي ( معه وهو أفضل ) أحرم وساق هديه فإن كانت بدنة ( وهي من البل خاصة وتقع على الذكر والن ثى‬ ‫والمع البدن مغرب ) قلدها بزادة ( بالفتح - الرواية والراد أن يعلق ف عنفها قطعة من أدم من مزادة وغيها ) أو نعل ( وهو أول من التجليل ) وأشعر البدن ة‬ ‫عند أب يوسف وممد وهو ( أي الشعار ) أن يشق سنامها من الانب الين ( وف الداية قالوا : والشبه اليسر لن النب صلى ال عليه وسلم طعن ف جانب‬ ‫اليسار مقصودا وف جانب اليمي اتفاقا ) ول يشعر عند أب حنيفة ( ويكره قال ف الداية : وقيل : إن أبا حنيفة كره إشعار أهل زمانه لبالغتهم فيه على وج ه‬ ‫ياف منه السراية وقال ف الشرح وعلى هذا حله الطحاوي وهو أول تصحيح ) فإذا دخل مكة طاف وسعى ( كما تقدم ) ول يتحلل من عمرته ح ت ينح ر‬ ‫هديه وذلك يوم النحر فيستمر حراما ) حت يرم بالج يوم التروية ( كما سبق فيمن ل يسق ) وإن قدم الحرام قبله ( أي : قبل يوم التروية ) جاز ( وتقدم أنه‬ ‫أفضل لا فيه من السارعة وزيادة الشقة وكذا جاز بعده كما مر ) و ( وجب ) عليه دم ( للتمتع كما ذكر ) فإذا حلق يوم النحر فقد حل من الحرامي جيع ا‬ ‫لن اللق ملل ف الج كالسلم ف الصلة فيتحلل به عنهما . هداية # ) وليس لهل مكة ( ومن ف حكمهم من كان داخل اليقات ) تتع ول قران ( مشروع‬ ‫) وإنا ( الشروع ) لم الفراد خاصة ( غي أن تتعهم غي متصور لا صرحوا به من أن عدم اللام شرط لصحة التمتع دون القران وأن اللام الص حيح مبط ل‬ ‫للتمتع دون القران قال شيخنا ف حاشيته على الدر : ومقتضى هذا أن . تتع الكي باطل لوجود اللام الصحيح بي إحراميه سواء ساق الدي أو ل لن الفاقي‬ ‫إنا يصح إلامه إذا ل يسق الدي وحلق لنه ل يبقي العود إل مكة مستحقا عليه والكي ل يتصور منه عدم العود إل مكة مستحقا عليه والكي ل يتصور من ه‬ ‫عدم العود إل مكة لكونه فيها كما صرح به ف العناية وغيها وف النهاية والعراج عن اليط : أن اللام الصحيح أن يرجع إل أهله بعد العمرة ول يكون العود‬ ‫إل العمرة مستحقا عليه ومن هذا قلنا : ل تتع لهل مكة وأهل الواقيت . اه : أي بلف القران فإنه يتصور منهم لن عدم اللام فيه ليس بشرط وأما ق وله ف‬ ‫الشرنبللية و " إنه خاص فيمن ل يسق الدى وحلق دون من ساقه أو ل يسقه ول يلق لن إلامه غي صحيح " فغي صحيح لا علمت من التصريح بأن إل امه‬ ‫صحيح ساق الدي أو ل وعلى هذا فقول التون " ول تتع ول قران لكي " معناه نفي الشروعية والل ول يناف عدم التص ور ف إح دها دون الخ ر . اه‬ ‫باختصار وتامه فيها # ) وإذا عاد التمتع إل بلده بعد فراغه من العمرة ( وحلق ) ول يكن ساق الدي بطل تتعه ( لنه أل بأهله بي النسكي إلاما صحيحا وبه‬ ‫يبطل التمتع وإذا كان ساق الدي فإلامه ل يكون صحيحا ول يبطل تتعه عندها وقال ممد : يبطل تتعه لنه أداها بسفرين ولنه أل بأهله ولم ا أن الع ود‬ ‫مستحق عليه لجل اللق لنه مؤقت بالرم : وجوبا عند أب حنيفة واستحبابا عند أب يوسف : والعود ينع صحة اللام . جوهرة . ث قال : وقيد ب التمتع إذ‬ ‫القارن ل يبطل قرانه بالعود إل بلده ف قولم جيعا # ) ومن أحرم بالعمرة قبل أشهر الج فطاف لا ( أي لعمرته ) أقل من أربعة أشواط ث ( ل يتمه ا ح ت‬ ‫) دخلت أشهر الج فتممها ( ف أشهره ) وأحرم بالج كان متمتعا ( لن الحرام عندنا شرط فيصح تقديه على أشهر الج وإنا يعتب أداء الفعال فيها وق د‬ ‫وجد الكثر وللكثر حكم الكل هداية ) وإن ( كان طاف لعمرته قبل أشهر الج أربعة أشواط فصاعدا ث حج من عامه ذلك ل يكن متمتعا لنه أدى الك ثر‬ ‫قبل أشهر الج فصار كما إذا تلل منها قبل أشهر الج والصل ف الناسك أن الكثر له حكم الكل فإذا حصل الكثر قبل أشهر الج فكأنا حصلت كلها وقد‬ ‫ذكرنا أن التمتع هو الذي يتم العمرة والج ف أشهر الج . جوهرة # ) وأشهر الج شوال وذو القعدة ( بفتح الكاف وتكسر ) وعشر من ذي الجة ( بكسر‬ ‫الاء وتفتح ) فإن قدم الحرام بالج عليها ( أي الشهر الذكورة ) جاز إحرامه ( لنه شرط وكره لشبهه بالركن ) وانعقد حجا ( إل أنه ل يوز له شيء م ن‬ ‫أفعاله إل فغي الشهر . ) وإذا حاضت الرأة عند الحرام اغتسلت ( للحرام وهو للنظافة ) وأحرمت وصنعت ( إذا جاء وقت الفعال ) كما يصنعه الاج ( من‬ ‫الوقفي ورمي المار وغيها ) غي أنا ل تطوف بالبيت حت تطهر ( لنا منهية عن دخول السجد ) وإذا حاضت بعد الوقوف وط واف الزي ارة ( وأرادت‬ ‫النصراف ) انصرفت من مكة ول شيء عليها لترك طواف الصدر ( لنه صلى ال عليه وسلم رخص للنساء اليض ف ترك طواف الصدر فإن طهرت قب ل أن‬

‫ترج من مكة لزمها طواف الصدر باب النايات - إذا تطيب الرم فعليه الكفارة فإن طيب عضوا كامل فما زاد فعليه دم وإن طيب أقل من عض و فعلي ه‬ ‫صدقة # وإن لبس ثوبا ميطا أو غطى رأسه يوما كامل فعليه دم وإن كان أقل من ذلك فعليه صدقة وإن حلق ربع رأسه فصاعدا فعليه دم وإن حلق أق ل م ن‬ ‫الربع فعليه صدقة # وإن حلق مواضع الاجم فعليه دم عند أب حنيفة . وقال أبو يوسف وممد : عليه صدقة وإن قص أظافي يديه ورجليه فعليه دم # وإن قص‬ ‫يدا أو رجل فعليه دم وإن قص أقل من خسة أظافي متفرقة من يديه و رجليه فعليه صدقة عند أب حنيفة وأب يوسف وقال ممد : علي ه دم # وإن تطي ب أو‬ ‫حلق أو لبس من عذر فهو مي : إن شاء ذبح شاة وإن شاء تصدق على ستة مساكي بثلثة أصوع من طعام وإن شاء صام ثلثة أيام # وإن قبل أو لس بشهوة‬ ‫فعليه دم ومن جامع ف أحد السبيلي قبل الوقوف بعرفة فسد حجه وعليه شاة ويضي ف الج كما يضي من ل يفسد حجه وعليه القضاء وليس عليه أن يفارق‬ ‫امرأته إذا حج با ف القضاء ومن جامع بعد الوقوف بعرفة ل يفسد حجه وعليه بدنة فإن جامع بعد اللق فعليه شاة ومن جامع ف العمرة قبل أن يطوف أربع ة‬ ‫أشواط أفسدها ومضى فغيها وقضاها وعليه شاة وإن وطئ بعدما طاف أربعة أشواط فعليه شاة ول تفسد عمرته ول يلزمه قضاؤها ومن جامع ناسيا كمن جامع‬ ‫عامدا # ومن طاف طواف القدوم مدثا فعليه صدقة وإن طاف جنبا فعليه شاة ومن طاف طواف الزيارة مدثا فعليه شاة وإن طاف جنبا فعليه بدنة والفضل أن‬ ‫يعيد الطواف ما دام بكة ول ذبح عليه ومن طاف طواف الصدر مدثا فعليه صدقة وإن طاف جنبا فعليه شاة # ومن ترك من طواف الزيارة ثلثة أشواط فم ا‬ ‫دونا فعليه شاة وإن ترك أربعة أشواط بقي مرما أبدا حت يطوفها ومن ترك ثلثة أشواط من طواف الصدر فعليه صدقة وإن ترك طواف الصدر أو أربعة أشواط‬ ‫منه فعليه شاة # ومن ترك السعي بي الصفا والروة فعليه شاة وحجه تام # ومن أفاض من عرفة قبل المام فعليه دم # ومن ترك الوقوف بالزدلفة فعليه دم #‬ ‫ومن ترك رمي المار ف اليام كلها فهليه دم وإن ترك رمي يوم واحد فعليه دم وإن ترك رمي إحدى المار الثلث فعليه صدقة وإن ترك رمي جرة العقب ة ف‬ ‫يوم النحر فعليه دم # ومن أخر اللق حت مضت أيام النحر فعليه دم عند أب حنيفة وكذلك لو أخر طواف الزيارة عند أب حنيفة رحه ال # وإذا قتل ال رم‬ ‫صيدا أو دل عليه من قتله فعليه الزاء ) 1 ( يستوي ف ذلك العامد والناسي والبتدئ والعائد والزاء عند أب حنيفة وأب يوسف أن يقوم الصيد ف الكان الذي‬ ‫قتله فيه أو ف أقرب الواضع منه إن كان ف برية يقومه ذوا عدل ث هو ميي ف القيمة إن شاء ابتاع با هديا فذبح إن بلغت هديا وإن شاء اشترى ب ا طعام ا‬ ‫فتصدق به على كل مسكي نصف صاع من بر أو صاعا من تر أو شعي وإن شاء صام عن كل نصف صاع من بر يوما وعن كل صاع من شعي يوما فإن فضل‬ ‫من الطعام أقل من نصف صاع فهو مي : إن شاء تصدق به وإن شاء صام عنه يوما كامل . وقال ممد . يب ف الصيد النظي فيما له نظي ففي الظب شاة وف‬ ‫الضبع شاة وف الرنب عناق وف النعامة بدنة وف اليبوع جفرة ومن جرح صيدا أو نتف شعره أو قطع عضوا منه ضمن ما نقصه وإن نتف ريش طائر أو قط ع‬ ‫قوائم صيد فخرج من حيز المتناع فعليه قيمته كاملة ومن كسر بيض صيد فعليه قيمته فإن خرج من البيض فرخ ميت فعليه قيمته حيا وليس ف قت ل الغ راب‬ ‫والدأة والذئب والية والقرب والفأرة جزاء ) 2 ( # وليس ف قتل البعوض والباغيث والقراد شيء # ومن قتل قملة تصدق با شاء ومن قتل جرادة تص دق‬ ‫با شاء وترة خي من جرادة # ومن قتل ما ل يؤكل لمه من الصيد كالسباع ونوها فعليه‬ ‫الزاء ول يتجاوز بقيمتها شاة # وإن صال السبع على مرم فقتله فل شيء عليه # وإن اضطر الرم إل أكل لم الصيد فقتله فعليه الزاء ول بأس أن يذب ح‬ ‫الرم الشاة والبقرة والبعي والدجاج والبط الكسكري وإن قتل حاما مسرول أو ظبيا مستأنسا فعليه الزاء # وإن ذبح الرم صيدا فذبيحته ميتة ل يل أكلها ول‬ ‫بأس أن يأكل الرم لم صيد اصطاده حلل أو ذبه إذا ل يدله الرم عليه ول أمره بصيده وف صيد الرم إذا ذبه اللل فعليه الزاء وإن قطع حشيش الرم أو‬ ‫شجرة الذي ليس بملوك ول هو ما ينبته الناس فعليه قيمته وكل شيء فعله القارن ما ذكرنا أن فيه على الفرد دما فعليه دمان : دم لجت ه ودم لعمرت ه إل أن‬ ‫يتجاوز اليقات من غي إحرام ث يرم بالعمرة والج فيلزمه دم واحد وإذا اشترك الرمان ف قتل صيد فعلى كل واحد منهما الزاء كامل وإذا اشترك الللن ف‬ ‫قتل صيد الرم فعليهما جزاء واحد # وإذا باع الرم صيدا أو ابتاعه فالبيع باطل # _________ # ) 1 ( قتل الصيد البي مرم على الرم وإن ل يأكله‬ ‫كما يرم عليه أكله وإن ل يصده قالوا ولو اضطر مرم إل أكل اليتة أو الصيد يتناول الصيد على قول الشيخي ويؤدى الزاء لن حرمة اليتة أغلظ فإن حرم ة‬ ‫الصيد ترتفع بالروج من المر فهي مؤقتة وقال زفر يأكل اليتة ل الصيد لتعدد وجهات حرمته عليه ولو كان الصيد مذبوحا فهو أول بالجاع . أما صيد البحر‬ ‫فهو حلل لقوله سبحانه } أحل لكم صيد البحر وطعامه متعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد الب ما دمتم حرما { قال ف الداية وصيد الب ما يكون قواع ده‬ ‫ومثواه ف الب وصيد البحر ما يكون قواعده و مثواه ف الاء والتحقيق أن العول عليه التوالد . فل يأث الزاء بقتل كلب الاء والضفدع الائي . وال دليل عل ى‬ ‫وجوب الزاء على من دل على الصيد عند النفية حديث أب قتادة الدال على حرمة الصيد والدللة عليه . وهو معترض ولذا قال الشافعي ل جزاء ف الدلل ة‬ ‫ويؤيد مذهب النفية ما روى عن عطاء أنه قال : أجع الناس على أنه ليس على الدال جزاء ونقله ابن قدامه ف العن عن علي وابن عباس قال الطحاوي وه و‬ ‫الروي عن عدة من الصحابة والتابعي ول يرو عن غيهم خلفه فكان إجاعا # ) 2 ( ف الصحيحي قال صلى ال عليه وسلم : " خس من الفواسق يقتلن ف‬ ‫الل والرم . الغراب والدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور " وأخرج الدارقطن عن ابن عمر قال : أمر رسول ال صلى ال عليه وسلم الرم بقتل ال ذئب‬ ‫والفأرة والدأة والغراب وهناك روايات متلفة تؤيد ذلك فراجعها إن شئت ف الفتح # _________ # ] ش ) باب النايات ( # لا فرغ من بيان أحكام‬

‫الرمي شرع ف بيان حكم ما يعتريهم من العوارض من النايات والحصار والفوات وقدم النايات لا أن الداء القاصر خي من العدم . والنايات : جع جناية‬ ‫والراد با هنا ارتكاب مظور ف الحرام # ) إذا تطيب الرم فعليه الكفارة ( لا أطلق ف الطيب أجل ف الكفارة ث شرع ف بيان ما أجله بقوله : ) فإن طي ب‬ ‫عضوا كامل ( كالرأس واليد والرجل ) فما زاد ( مع اتاد اللس ) فعليه دم ( لن النايات تتكامل بتكامل الرتفاق وذلك ف العضو الكامل فيترتب عليه كمال‬ ‫الوجب ) وإن طيب أقل من عضو ( كربعه ونوه ) فعليه صدقة ( ف ظاهر الرواية لقصور الناية وقال ممد : يب تقديره من الدم اعتبارا للجزء بالكل . ق ال‬ ‫السبيجان : الصحيح جواب ظاهر الرواية تصحيح # ) وإن لبس ثوبا ميطا ( اللبس العتاد حت لو ارتدى بالقميص أو اتشح به أو اتزر بالسراويل فل بأس ب ه‬ ‫لنه ل يلبسه لبس الخيط وكذا لو أدخل منكبيه ف القباء ول يدخل يديه ف الكمي خلفا لزفر لنه ل يلبسه لبس القباء ولذا يتكلف ف حفظه . هداي ة . ) أو‬ ‫غطى رأسه ( بعتادة بلف نو إجانة وعدل بر ) يوما كامل ( أو ليلة كاملة ) فعليه دم وإن كان أقل من ذلك فعليه صدقة ( لا تقدم # ) وإن حل ق ( أي :‬ ‫أزال ) ربع ( شعر ) رأسه ( أو ربع ليته ) فصاعدا فعليه دم وإن حلق أقل من الربع فعليه صدقة ( لن حلق بعض الرأس ارتفاق كامل لنه معتاد فتكام ل ب ه‬ ‫الناية ويتقاصر فيما دونه كذا حلق بعض اللحية معتاد بالعراق وأرض العرب وكذا لو حلق إبطيه أو أحدها أو عانته أو رقبته كلها هداية ) وإن حلق مواض ع‬ ‫الاجم فعليه دم عند أب حنيفة ( قال ف التصحيح واعتمد قوله البوب والنسفي ) وقال أبو يوسف وممد : عليه صدقة ( لنه غي مقصود ف ذاته ) وإن ق ص‬ ‫أظافي يديه ورجليه ( ف ملس واحد ) فعليه دم ( واحد لنه إزالة الذى من نوع واحد وقيدنا باللس الواحد لنه إذا تعدد اللس تعدد الدم ) وإن قص يدا أو‬ ‫رجل فعليه دم ( لن الربع حكم الكل ) وإن قص أقل من خسة أظافي متفرقة من يديه ورجليه فعليه ( لكل ظفر ) صدقة عندها ( : أي أب حنيفة وأب يوسف‬ ‫قال ف التصحيح : واعتمد قولما البوب والنسفي ) وقال ممد : عليه دم ( اعتبارا با لو قصها من كف واحد وبا إذا حلق ربع الرأس من مواض ع متفرق ة .‬ ‫هداية # ) وإن تطيب أو حلق أو لبس من عذر فهو مي : إن شاء ذبح شاة وإن شاء تصدق على ستة مساكي بثلثة أصوع ( بوزن أفلس - جع صاع ف القلة‬ ‫وف الكثرة على صيعان ونقل الطرزي عن الفارسي أنه يمع أيضا على آصع بالقلب كما قبل أدوار وآدر بالقلب وهذا الذي نقله جعله أبو ح ات م ن خط أ‬ ‫العوام . مصباح . ) من طعام ( على كل مسكي بنصف صاع ( وإن شاء صام ثلثة أيام ( لقوله تعال : } ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) 1 ( { . وكلمة‬ ‫" أو " للتخيي وقد فسرها رسول ال صلى ال عليه وسلم با ذكرنا والية نزلت ف العذور ث الصوم يزئه ف أي موضع شاء لنه عبادة ف كل مك ان وك ذا‬ ‫الصدقة لا بينا وأما النسك فيختص بالرم بالتفاق لن الراقة ل تعرف قربة إل ف زمان أو مكان وهذا ل يتص بزمان فتعي اختصاصه بالك ان . هداي ة #‬ ‫) وإن قبل أو لس بشهوة ( أنزل أو ل ينل هداية ) فعليه دم ( وكذا أطلق ف البسوط والكاف والبدائع وشرح المع تبعا للصل ورجحه ف البحر بأن الدواعي‬ ‫مرمة لجل الحرام مطلقا فيجب الدم مطلقا واشترط ف الامع الصغي النزال وصححه قاضيخان ف شرحه ) ومن جامع ف أحد السبيلي ( من آدمي ) قب ل‬ ‫الوقوف بعرفة فسد حجه و ( وجب ) عليه شاة ( أو سبع بدنة ) ويضي ( وجوبا ) ف ( فاسد ) الج كما يضي من ل يفسد الج و ( وجب ) عليه القضاء (‬ ‫فورا ولو حجه نفل لوجوبه بالشروع ول يقع موقعه فبقي الوجوب باله ) وليس ( بواجب ) عليه أن يفارق امرأته إذا حج با ف القضاء ( وندب له ذل ك إن‬ ‫خاف الوقاع ) ومن جامع بعد الوقوف بعرفة ( قبل اللق ) ل يفسد حجه و ( وجب ) عليه بدنة ( لنه أعلى أنواع الناية فغلظ موجبها وإن جامع ثانيا فعلي ه‬ ‫شاة لنه وقع ف إحرام مهتوك . ناية ) وإن ( كان ) جامع بعد ( الوقوف و ) اللق فعليه شاة ( لبقاء إحرامه ف حق النساء فقط فخفت الناية فاكتفى بالشاة )‬ ‫ومن جامع ف العمرة قبل أن يطوف ( لا أربعة أشواط أفسدها ( لن الطواف ف العمرة بنلة الوقوف ف الج ومضى فيها كما يضي ف صحيحها ) وقضاها (‬ ‫فورا ) و ( وجب ) عليه شاة ( لنا سنة فكانت أحط رتبة من الج فاكتفى بالشاة ) وإن وطئ بعد ما طاف ( لا ) أربعة أشواط فعليه شاة ول تفسد عمرت ه‬ ‫ول يلزمه قضاؤها ( لكن بشرط كونه قبل اللق وتركه العلم به لنه باللق يرج عن إحرامها بالكلية بلف إحرام الج كما مر ) ومن جامع ناسيا ( أو جاهل‬ ‫أو نائما أو مكرها ) كمن جامع عامدا ( لستواء الكل ف الرتفاق . نر # ) ومن طاف طواف القدوم مدثا فعليه صدقة ( وكذا ف كل طواف تطوع جبا لا‬ ‫دخله من النقص بترك الطهارة وهو وإن وجب بالشروع اكتفي فيه بالصدقة إظهارا لدون رتبته عما وجب باياب ال تعال ) 2 ( # ) وإن ( كان ) طاف جنبا‬ ‫فعليه شاة ( لغلظ الناية ) ومن طاف طواف الزيارة ( أو أكثره ) مدثا فعليه شاة ( لنه أدخل النقص ف الركن فكان أفحش من الول فيجب بالدم ) وإن ( كان‬ ‫) طافه ( أو أكثره ) جنبا فعليه بدنة ( لغلظ الناية فتجب بالبدنة إظهارا للتفاوت بي الركن وغيه ) والفضل أن يعيد الطواف ( طاهرا ليكون آتيا به على وجه‬ ‫الكمال ) ما دام بكة ( لمكانه من غي عسر قال ف الداية : وف بعض النسخ " وعليه أن يعيد " والصح أنه يؤمر بالعادة ف الدث استحبابا وف النابة إيابا‬ ‫لفحش النقصان بسبب النابة وقصوره بسبب الدث . اه . ) ول ذبح عليه ( إن أعاده للحدث ولو بعد أيام النحر وكذا للجنابة إن كان ف أيام النحر وإن بعده‬ ‫لزمه بالتأخي ) ومن طاف طواف الصدر مدثا فعليه صدقة ( لنه دون طواف الزيارة وإن كان واجبا فلبد من إظهار التفاوت وعن أب حنيفة أنه يب شاة إل‬ ‫أن الول أصح . هداية ) وإن ( كان ) طاف جنبا فعليه شاة ( لنه نقص كثي ث هو دون طواف الزيادة فيكتف ي بالش اة . هداي ة وف التص حيح : ق ال‬ ‫السبيجان : وهذا ف رواية أب سليمان وف رواية أب حفص أوجب الدم فيهما والصح الول # ) ومن ترك طواف الزيارة ثلثة أشواط فما دونا ( ول يطف‬ ‫بعده غيه ) فعليه شاة ( لن النقصان بترك القل يسي فأشبه النقصان بسبب الدث فإن طاف بعده انتقل إل الفرض ما يكمله فإن كان ما بعده للصدر وك ان‬

‫الباقي - بعد إكمال الفرض - هو أكثره فعليه صدقة وإل فدم ) وإن ترك أربعة أشواط بقي مرما أبدا ( ف حق النساء ) حت يطوفها ( فكلما جامع لزمه دم إذا‬ ‫تعدد اللس إل أن يقصد الرفض . فتح : أي فل يلزمه بالثان شيء وإن تعدد اللس مع أن نية الرفض باطلة لنه ل يرج عنه إل بالعمال لك ن ل ا ك انت‬ ‫الظورات مستندة إل قصد واحد - وهو تعجيل الحلل - كانت متحدة فكفاه دم واحد . بر . ) ومن ترك ثلثة أشواط ( فما دونا ) من طواف الص در‬ ‫فعليه ( لكل شوط ) صدقة ( إل أن تبلغ الدم كما تقدم ) وإن ترك طواف الصدر أو أربعة أشواط منه فعليه شاة ( لنه ترك الواجب أو الكثر منه وما دام بكة‬ ‫يؤمر بالعادة إقامة للواجب ف وقته . هداية # ) ومن ترك السعي بي الصفا والروة ( أو أكثره أو ركب فيه بل عذر أو ابتدأه من الروة ) فعليه شاة وحج ه‬ ‫تام ( لنا واجبات فيلزم بتركها الدم دون الفساد # ) ومن أفاض من عرفة قبل المام ( والغرب ) فعليه دم ( ويسقط بالعودة قبل الغروب ل بع ده ف ظ اهر‬ ‫الرواية وروى ابن شجاع عن أب حنيفة أنه يسقط . وصححها القدوري . نر عن الدراية ومثله ف البحر . در لكن ف البدائع ما نصه : ولو عاد إل عرفة قب ل‬ ‫غروب الشمس وقبل أن يدفع المام ث دفع منها بعد الغروب مع المام سقط عنه الدم لنه استدراك التروك وإن عاد قبل الغروب بعد ما خرج المام من عرف ة‬ ‫ذكر الكرخي أنه يسقط عنه الدم أيضا لنه وهكذا روى ابن شجاع عن أب حنيفة أنه يسقط عنه الدم أيضا استدرك التروك إذ التروك هو الدفع بعد الغ روب‬ ‫وقد استدركه والقدوري اعتمد هذه الرواية وقال : هي الصحيحة والذكور ف الصل مضطرب ولو عاد إل عرفة بعد الغروب ل يسقط عنه ال دم بل خلف‬ ‫لنه لا غربت الشمس قبل العود فقد تقرر عليه الدم الواجب ول يتمل السقوط بالعود . انتهى . وقيدنا قوله " قبل المام " بقولنا " والغروب " لنه الراد حت‬ ‫لو أفاض بعد الغروب قبل المام ل يب عليه شيء وعب به لنه يستلزمه # ) ومن ترك الوقوف بالزدلفة ( من غي عذر ) فعليه دم ( لنه م ن الواجب ات #‬ ‫) ومن ترك رمي المار ف اليام كلها فعليه دم ( واحد لن النس متحد والترك إنا يتحقق بغروب الشمس من آخر أيام الرمي وهو اليوم الرابع وما دامت باقية‬ ‫فالعادة مكنة فيميها على الترتيب ث بالتأخي يب الدم عند المام خلفا لما ) وإن ترك رمي يوم واحد فعليه دم ( لنه نسك تام ) وإن ترك رم ي إح دى‬ ‫المار الثلث ( ف غي اليوم الول ) فعليه ( لكل حصاة ) صدقة ( لن الكل ف هذا اليوم نسك واحد والتروك القل حت لو كان الكثر وجب ال دم ( ) وإن‬ ‫ترك رمي جرة العقبة ( الذي هو ) ف يوم النحر ( أو أكثره ) فعليه دم ( لنه نسك تام إذ هو وظيفة ذلك اليوم # ) ومن أخر اللق ( عن وقته ) حت مض ت‬ ‫أيام النحر فعليه دم عند أب حنيفة وكذلك إن أخر طواف الزيارة عنده عنها ( وقال : ل شيء عليه وكذلك اللف‬ ‫ف تأخي الرمي وف تقدي نسك على نسك : كاللق قبل الرمي ونر القارن قبل الرمي واللق قبل الذبح هداية وف التصحيح : قال السبيجان الصحيح ق ول‬ ‫أب حنيفة ومشى عليه برهان الشريعة وصدر الشريعة والنسفي # ) وإذا قتل الرم صيدا ( : أي حيوانا بريا متوحشا بأصل خلقته مباحا أو ملوكا ) أو دل عليه‬ ‫من قتله ( وهو غي عال به ) فعليه الزاء ويستوي ف ذلك العامد والخطئ ) والناسي ( ل حرامه ) والبتدئ ( بقتل الصيد ) والعائد ( إليه : أي تكرر منه لن ه‬ ‫ضمان إتلف فأشبه غرامات الموال ) والزاء ( الواجب ) عند أب حنيفة ( وأب يوسف : أن يقوم الصيد ف الكان الذي قتله الرم فيه ( إن كان ف مكان يقوم‬ ‫فيه ) أو ف أقرب الواضع منه إن كان ف برية ( لختلف القيم باختلف الماكن ) يقومه ذوا عدل ( لما بصارة ف تقوي الصيد وف الداية : قالوا : والواح د‬ ‫يكفي والثنان أول لنه أحوط وأبعد من الغلط كما ف حقوق العباد وقيل : يعتب الثن ههنا بالنص ) 3 ( . اه # ) ث هو ( : أي الكوم عليه بالقيمة ) مي ف‬ ‫تلك ( القيمة ) إن شاع ابتاع ( أي اشترى ) با هديا فذبح بكة ) إن بلغت ( القيمة ) هديا ( يزئ ف الضحية من إبل أو بقر أو غنم لنه العهود ف إطلق ه‬ ‫) وإن شاء اشترى با طعاما فتصدق به ( أين شاء على كل مسكي نصف صاع من بر أو دقيقه أو صاعا من تر أو شعي ول يوز أن يطعم السكي أق ل م ن‬ ‫نصف صاع لن الطعام الذكور ينصرف إل ما هو العهود ف الشرع هداية وتكفي الباحة كدفع القيمة . در ) وإن شاء صام عن كل نصف صاع من بر يوما (‬ ‫وعن كل صاع من تر أو شعي يوما لن تقدير الصيام بالقتول غي مكن إذ ل قيمة للصيام فقدرناه بالطعام والتقدير على هذا الوجه معهود ف الشرع كم ا ف‬ ‫باب الفدية . هداية # ) فإن فضل من الطعام أقل من نصف صاع ( من بر أو أقل من صاع من تر أو شعي ) فهو مي : إن شاء تصدق به و إن شاء صام عن ه‬ ‫يوما كامل ( لن صوم أقل من يوم غي مشروع وكذلك إن كان الواجب دون طعام مسكي يطعم الواجب أو يصوم يوما كامل لا قلن ا . هداي ة . ) وق ال‬ ‫ممد : يب ف الصيد النظي ( سواء كانت قيمته أقل أو أكثر وهذا ) فيما له نظي ( وأما ما ليس له نظي كالعصفور والمامة ففيه القيمة إجاعا . جوهرة ) ففي‬ ‫الظب شاة وف الضبع شاة ( أيضا ) وف الرنب عناق ( بالفتح - وهي النثى من ولد العز ل يبلغ الول ) وف النعامة بدنة وف اليبوع ) 4 ( جف رة ( # وف‬ ‫التصحيح : قال السبيجان : الصحيح قول أب حنيفة وأب يوسف وهو القول الصحيح العول عليه عند النسفي وهو أصح القاويل عند البوب . اه . ) وع ن‬ ‫جرح صيدا أو نتف شعره أو قطع عضوا منه ( ول يرج به من حيز المتناع ) ضمن ما نقص منه ( اعتقادا للبعض بالكل كما ف حقوق العباد ) وإن نتف ريش‬ ‫طائر أو قطع قوائم صيد فخرج ( بذلك ) من حيز المتناع فعليه قيمة كاملة ( لنه فوت عليه المن بتفويت آلة المتناع فيغرم جزاءه ) ومن كسر بيض صيد (‬ ‫غي مذر ) 5 ( أو شواه ) فعليه قيمته ( لنه أصل الصيد وله عرضية أن يصي صيدا فنل منلة الصيد احتياطا ) فإن خرج من البيض ( الذي كسر ) فرخ ميت (‬ ‫ول يعلم أن موته كان قبل كسره ) فعليه قيمته حيا ( لنه معد ليخرج منه الفرخ الي والكسر قبل أوانه سبب لوته فيحال عليه احتياطا وعلى هذا إذا ض رب‬ ‫بطن ظبية فألقت جنينا ميتا وماتت عليه قيمتها . هداية # وليس على الرم ) ف قتل الغراب ( البقع الذي يأكل اليف بلف غراب الزرع الذي يأكل الب‬

‫والعقعق الذي يمع بينهما لنما ل يبتدئان بالذى ) والدأة ( الطائر العروف وجعها حدأة كعنبة وعنب . صحاح ) والذئب والي ة والعق رب والف أرة (‬ ‫والكلب العقور ) جزاء ( قال ف الداية : وعن أب حنيفة : أن الكلب العقور وغي العقور والستأنس والتوحش منهما سواء لن العتب ف ذلك الن س وك ذا‬ ‫الفأرة الهلية والوحشية . اه # ) وليس ف قتل البعوض والباغيث والقراد ( والفراش و الذباب والوزغ والزنبور والنافس والسلحفاة والقنفذ والصرصر وجيع‬ ‫هوام الرض ) شيء ( من الزاء لنا ليست بصيود ول متولدة من البدن # ) ومن قتل قملة ( أو اثنتي أو ثلثا من ثوبه أو بدأته أو ألقاها ) تصدق با ش اء (‬ ‫ككف طعام لنا متولدة من التفث الذي على البدن وقيدنا بكونا من بدنه أو ثوبه لنه لو وجدها على الرض فقتلها ل يكن عليه شيء ) ومن قت ل ج رادة‬ ‫تصدق با شاء ( لن الراد من صيد الب قال ف البحر : ول أر من فرق بي القليل والكثي وينبغي أن يكون كالقمل . اه ) وترة خي من جرادة ) كذا روى عن‬ ‫سيدنا عمر رضي ال عنه ( # ) ومن قتل ما ل يؤكل لمه من الصيد ( البي ) كالسباع ( من البهائم ) ونوها من سباع الطي ) فعليه ال زاء ول يتج اوز‬ ‫بقيمتها شاة ( لن قتله إنا كان حراما موجبا للجزاء باعتبار إراقة الدم ل باعتبار إفساد اللحم لنه غي مأكول وبإراقة الدم ل يب إل دم واحد أما ف م أكول‬ ‫اللحم ففيه فساد اللحم أيضا فتجب قيمته بالغة ما بلغت . قاضيخان ف شرح الامع # ) وإن صال السبع على مرم ( ول يكنه دفعه إل بقتله ) فقتله فل شيء‬ ‫عليه ( لنه منوع عن التعرض ل عن دفع الذى ولذا كان مأذونا ف دفع متوهم الذى كما ف الفواسق فلن يكون مأذونا ف دفع التحقق أول وم ع وج ود‬ ‫الذن من الشارع ل يب الزاء . هداية # ) وإن اضطر الرم إل أكل لم الصيد فقتله فعليه الزاء ( لن الذى مقيد بالكفارة بالنص . هداية ) ول ب أس أن‬ ‫يذبح الرم الشاة والبقر والبعي والدجاج والبط ( بفتح الباء ) الكسكري ( بفتح الكافي - نسبة إل كسكر قال ف الغرب ناحية من نواحي بغداد وإليها ينسب‬ ‫البط الكسكري وهو ما يستأنس به ف النازل وطيانه كالدجاج . اه لن هذه الشياء ليست بصيود لعدم التوحش ) وإن قتل حاما مسرول ( بفتح ال واو - ف‬ ‫رجليه ريش كأنه سراويل ألوف مستأنس بطئ النهوض للطيان ) أو ظبيا مستأنسا فعليه الزاء ( لنا صيود ف الصل متوحش ة بأص ل اللق ة فل يبط ل‬ ‫بالستئناس العارض كالبعي إذا ند ) 6 ( فإنه ل يأخذ حكم الصيد ف الرمة على الرم # ) وإن ذبح الرم صيدا ( مطلقا أو اللل صيد الرم ) فذبيحته ميتة‬ ‫ل يل أكلها ( لحد من مرم أو حلل ) ول بأس أن يأكل الرم لم صيد اصطاده حلل ( من حل ) أو ذبه إذا ل يدله الرم عليه ول أمره بصيده ( س واء‬ ‫اصطاده لنفسه أو للمحرم حيث ل يكن له فيه صنع # ) وف صيد الرم إذا ذبه اللل جزاء ( بقدر قيمته يتصدق به على الفقراء ول يزئه هنا الصوم لن ا‬ ‫غرامة وليست بكفارة فأشبه ضمان الموال . هداية # ) وإن قطع حشيش الرم ( مرم أو حلل ) أو شجرة ( الرطب ) الذي ليس بملوك ( قيد فيهما وك ذا‬ ‫قوله ) ول هو ما ينبته الناس ( كالشيح ونوه فعليه قيمته ( كما تقدم قبله وقيدنا بالرطب لنه ل شيء يقطع اليابس منهما # ) وكل شيء فعله الق ارن ( بي‬ ‫الج والعمرة ) ما ذكرنا أن فيه على الفرد ( بسبب جنايته على إحرامه ) دما فعليه ( أي القارن ) دمان ( لنايته على الج والعمرة فيجب عليه ) دم لجته ودم‬ ‫لعمرته ( وكذا الصدقة ) إل أن يتجاوز اليقات من غي إحرام ث يرم ( داخل اليقات ) بالعمرة والج ( معا ) فيلزم دم واحد ( لكونه عند ال اوزة غي ق ارن‬ ‫والواجب عليه إحرام واحد وبتأخي واجب واحد ل يب إل جزاء واحد . هداية . وقيدنا الحرام بداخل اليقات لنه إذا عاد إليه قبل الطواف وجدد الح رام‬ ‫سقط عنه الدم # ) وإذا اشترك الرمان ف قتل صيد ( ف حرم أو حل ) فعلى كل واحد منهما الزاء كامل ( لن كل واحد منهما جن على إح رام كام ل‬ ‫) وإذا اشترك الللن ف قتل صيد الرم فعليهما جزاء واحد ( لن الضمان هنا لرمة الرم فجرى مرى ضمان الموال فيتحد باتاد ال ل كرجلي قتل رجل‬ ‫خطأ يب عليهما دية واحدة وعلى كل واحد منهما كفارة . هداية . وإذا اشترك مرم وحلل فعلى الرم الزاء الكامل وعلى اللل النص ف . ج وهرة #‬ ‫) وإذا باع الرم صيدا أو ابتاعه ( : أي اشتراه ) فالبيع باطل ( لنه ل يلك بالصطياد فكذا بالبيع فلو صاده حلل وباعه مرما فالبيع فاسد وبعكس ه ج ائز .‬ ‫جوهرة # _________ # ) 1 ( من الية 691 من سورة البقرة # ) 2 ( يقول الشافعي باشتراط الوضوء ف الطواف لديث الترمذي أن النب صلى ال‬ ‫عليه وسلم قال الطواف بالبيت صلة إل أنكم تتكلمون فيه من تكلم ل يتكلم إل بي فالسياق يدل على أنه من الصلة ف حكمه ا إل ف ج واز الكلم وف‬ ‫سوى الكلم يستويان فيه ومنه الطهارة وهي شرط . وقال النفية إن خب الواحد ل تثبت به الفريضة وقد أطلق القرآن الطوافي م ن ه ذا الش رط ف ق وله‬ ‫} وليطوفوا بالبيت العتيق { وهو يقتضي الروج عن العهدة بالدوران حول البيت وإن ل تكن طهارة ونقل ذلك ف فتاوى بعض الصحابة والتابعي ل يروا بأسا‬ ‫بالطواف للمحرم وينبغي أن يلحظ أن الطواف مع النابة حرام ومأث بل كلم بل قد علم من أوليات الفقه حرمة دخوله السجد أي مسجد كان مع النابة #‬ ‫) 3 ( هو قوله تعال ف الية 59 من سورة الائدة } فجزاء مثل ما قتل من النعم يكم به ذوا عدل منكم { # ) 4 ( اليبوع - بفتح الياء وس كون ال راء -‬ ‫نوع من الفأر طويل الرجلي قصي اليدين جدا ويمع على يرابيع والفرة : ما ت لا أربعة أشهر من أولد العز أيضا فالفرة أصغر من العناق والعناق أصغر م ن‬ ‫الذع . وكلهن من أولد العز # ) 5 ( مذر - بفتح فكسر - فاسد # ) 6 ( أي شرد وهاج باب الحصار - إذا أحصر الرم بعدو أو أصابه مرض منعه‬ ‫من الضي جاز له التحلل وقيل له : أبعث شاة تذبح ف الرم وواعد من يملها يوما بعينه يذبها فيه ث تلل # وإن كان قارنا بعث بدمي ول ي وز ذب ح دم‬ ‫الحصار إل ف الرم ويوز ذبه قبل يوم النحر عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد رحهما ال : ل يوز الذبح للمحصر بالج إل ف يوم النح ر وي وز‬ ‫للمحصر بالعمرة أن يذبح مت شاء والصر بالج إذا تلل فعليه حجة وعمرة وعلى الصر بالعمرة القضاء وعلى القارن حجة وعمرتان وإذا بعث الصر ه ديا‬

‫وواعدهم أن يذبوه ف يوم بعينه ث زال الحصار فإن قدر على إدراك الدي والج ل يز له التحلل ولزمه الضي وإن قدر على إدراك الدي دون الج تلل وإن‬ ‫قدر على إدراك الج دون الدي جاز له التحلل استحسانا ومن أحصر بكة وهو منوع من الوقوف والطواف كان مصرا وإن قدر على أحدها فليس بحصر #‬ ‫_________ # باب الحصار # هو لغة : النع وشرعا : منع الرم عن أداء الركني # ) إذا أحصر الرم بعدو أو أصابه مرض منعه م ن الض ي ( أو‬ ‫هلكت نفقته ) حل له التحلل ( لئل يتد إحرامه فيشق عليه ) وقيل له : أبعث شاة ( أو قيمتها ) تذبح ف الرم ( فإن ل يد بقي مرما ح ت ي د أو يتحل ل‬ ‫بطواف ) وواعد من يملها يوما بعينه ( ليعلم حت يتحلل ) يذبها فيه ( أي ف ذلك اليوم ) ث ( إذا جاء ذلك اليوم ) تلل ( : أي حل له ما كان مظورا وفي ه‬ ‫إياء إل أنه ل حلق عليه ولكنه حسن لن التحلل حصل بالذبح وهذا إذا كان الحصار ف الل أما إذا كان ف الرم فاللق واجب . جوهرة # ) وإن ك ان‬ ‫قارنا بعث بدمي ( لحتياجه إل التحلل عن إحرامي ول يتاج إل التعيي فإن بعث بدي واحد ليتحلل عن أحدها ل يتحلل عن واحد منهما لن التحلل منهما‬ ‫شرع ف حالة واحدة وف ذلك تغيي الشروع ) ول يوز ذبح دم الحصار ( مطلقا ) إل ف الرم ويوز ذبه قبل يوم النحر عند أب حنيفة ( لطلق النص ولنه‬ ‫لتعجيل التحلل ) وقال : ل يوز الذبح للمحصر بالج إل ف يوم النحر ( اعتبارا بدم التعة والقران قال ف التصحيح : ورجح دليل المام ف الشروح وهو الختار‬ ‫عند أب الفضل الوصلي وبرهان الشريعة وصدر الشريعة والنسفي . اه . ) ويوز للمحصر بالعمرة أن يذبح مت شاء ( اتفاقا لنا غي متصة بوقت فكذا التحلل‬ ‫منها ) وللمحصر بالج ولو نقل ) إذا تلل ( ول يج من عامه ) فعليه حجة ( قضاء عما فاته ) وعمرة ( لنه ف معن فائت الج يتحلل بأفعال العمرة ف إن ل‬ ‫يأت با قضاها وقيدنا بكونه ل يج من عامه لنه لو حج منه ل عمرة عليه لنه ليس ف معن فائت الج جوهرة ) وعلى الصر بالعمرة‬ ‫القضاء ( لا شرع فيه ) وعلى ( الصر ) القارن حجة وعمرتان ( أما الج وإحداها فلما بينا والثانية لنه خرج منها بعد صحة الشروع فيها هداية ) وإذا بعث‬ ‫الصر هديا وواعدهم أن يذبوه ف يوم بعينه ث زال الحصار فإن قدر على إدراك الدي والج ( معا ) ل يز له التحلل ولزمه الضي ( لزوال الجر قبل حصول‬ ‫القصود باللف وإذا أدرك هديه صنع به ما شاء لنه ملكه وقد عينه لقصود استغن عنه . هداية وإل ) فإن قدر على إدراك الدي دون الج تلل ( لعجزه ع ن‬ ‫الصل ) وإن قدر على إدراك الج دون الدي جاز له التحلل استحسانا ( . لئل يضيع عليه ماله مانا إل أن الفضل التوجه ) ومن أحصر بكة وهو منوع من (‬ ‫الركني ) الطواف والوقوف كان مصرا ( لنه تعذر عليه التام فصار كما إذا أحصر ف الل ) وإن قدر على أحدها فليس بحصر ( لنه إن قدر على الطواف‬ ‫تلل به وإن قدر على الوقوف فقد ت حجه فليس بحصر باب الفوات - ومن أحرم بالج ففاته الوقوف بعرفة حت طلع الفجر من يوم النحر فقد فاته الج‬ ‫وعليه أن يطوف ويسعى ويتحلل ويقضي الج من قابل ول دم عليه والعمرة ل تفوت وهي جائزة ف جيع السنة إل خسة أيام يكره فعلها فيها : يوم عرفة ويوم‬ ‫النحر وأيام التشريق # والعمرة سنة وهي : الحرام والطواف والسعي واللق أو التقصي # _________ # باب الفوات # أعقب ه الحص ار لن كل‬ ‫منهما من العوارض والحصار منه بنلة الفرد من الركب وذلك لن الحصار إحرام بل أداء والفوات إحرام وأداء . نر # ) ومن أحرم بالج ( فرضا أو نقل‬ ‫صحيحا أو فاسدا ) ففاته الوقوف بعرفة حت طلع الفجر من يوم النحر فقد فاته الج ( لا تقدم أن وقت الوقوف يتد إليه وأن الج عرفة ) و ( يب ) عليه ( إذا‬ ‫أراد التحلل ) أن ( يتحلل بأفعال العمرة بأن ) يطوف ويسعى ( من غي إحرام جديد لا ) ويتحلل ( باللق أو التقصي قال السبيجان : ث عند أب حنيفة وممد‬ ‫أصل إحرامه بالج باق ويتحلل بعمل عمرة وعند أب يوسف يصي إحرامه إحرام عمرة والصحيح قولما : تصحيح ) ويقضي الج من قابل ول دم علي ه ( لن‬ ‫التحلل وقع بأفعال العمرة فكانت حق فائت الج بنلة الدم ف حق الصر فل يمع بينهما . ) والعمرة ل تفوت ( لنا غي موقتة بوقت ) وهي جائزة ف جيع‬ ‫السنة إل خسة أيام يكره ( كراهة تري ) فعلها فيها ( أي إنشاؤها بالحرام أما إذا أداها إحرام سابق كما إذا كان قارنا ففاته الج وأدى العمرة ف هذه اليام ل‬ ‫يكره . جوهرة وإنا كرهت ف هذه اليام لنا أيام الج فكانت متعينة له وهي : ) يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق ( الثلث # ) والعمرة سنة ( مؤكدة ف‬ ‫الصحيح وقيل : واجبة . نر . ) وهي الحرام والطواف والسعي ( واللق أو التقصي . فالحرام شرط وأكثر الطواف ركن وغيها واجب وإنا ل يذكر اللق‬ ‫لنه مرج منها باب الدي - الدي أدناه شاة . وهو ثلثة أنواع : البل والبقر والغنم يزئ ف ذلك الثن فصاعدا إل من الضأن فإن الذع منه ي زئ ول‬ ‫يوز ف الدي مقطوع الذن أو أكثرها ول مقطوع الذنب ول اليد ول الرجل ول الذاهبة العي ول العجفاء ول العرجاء الت ل تشي إل النس ك # والش اة‬ ‫جائزة ف كل شيء إل ف موضعي : من طاف طواف الزيارة جنبا ومن جامع بعد الوقوف بعرفة فإنه ل يوز إل بدنة . والبدنة والبقرة تزئ كل واحدة منهما‬ ‫عن سبعة إذا كان كل واحد من الشركاء يريد القربة فإن أراد أحدهم بنصيبه اللحم ل يزئ عن الباقي ويوز الكل من هدي التطوع والتعة والقران ول يوز‬ ‫الكل من بقية الدايا ) 1 ( # ول يوز ذبح هدي التطوع والتعة والقران إل ف يوم النحر ويوز ذبح بقية الدايا أي وقت شاء ول يوز ذب ح ال دايا إل ف‬ ‫الرم ويوز أن يتصدق با على مساكي الرم وغيهم ول يب التعريف بالدايا والفضل ف البدن النحر وف البقر والغنم الذبح والول أن يتول النسان ذبها‬ ‫بنفسه إذا كان يسن ذلك ويتصدق بللا وخطامها ول يعطي أجرة الزار منها ومن ساق بدنة فاضطر إل ركوبا ركبها وإن استغن عن ذلك ل يركبه ا وإن‬ ‫كان لا لب ل يلبها وينضح ضرعها بالاء البارد حت ينقطع اللب ومن ساق هديا فعطب فإن كان تطوعا فليس عليه غيه وإن كان عن واجب فعليه أن يقي م‬ ‫غيه مقامه وإن أصابه عيب كبي أقام غيه مقامه وصنع بالعيب ما شاء وإذا عطبت البدنة ف الطريق فإن كان تطوعا نرها وصبغ نعلها ب دمها وض رب ب ا‬

‫صفحتها ول يأكل منها هو ول غيه من الغنياء وإن كانت واجبة أقام غيها مقامها وصنع با ما شاء ويقلد هدي التطوع والتعة والقران ول يقلد دم الحصار‬ ‫ول دم النايات # _________ # ) 1 ( وقد صح أن النب صلى ال عليه وسلم أكل من لمه هديه وشرب من مرقه وكان قارنا ففي ح ديث ج ابر‬ ‫الطويل ث أمر من كل بدنة نصفه فجعلت ف قدر فطبخت الديث وكان ف الدي التطوع لنه بلغ الائة إل أنه أكل من هدي التطوع بعدما بلغ الرم ف إن ل‬ ‫يبلغ ل يد لنه ف الرم تتم القربة فيه بالراقة وف غي الرم ل يصل به بل بالتصدق فلو أكل منه أو من غيه ما ل يل له الكل منه ضمن ما أكل ه وه و‬ ‫مذهب الشافعي وأحد وقال مالك لو أكل لقمة ضمته كله ويستحب أن يتصدق بثلثها ويهدي ثلثها كما ف الضحايا وأما بقية الدايا فل يوز وف ناية الديث‬ ‫) ول تأكل أنت ول رفقتك شيئا منها وحل بينها وبي الناس ( # _________ # باب الدي # لا دار ذكرى الدي فيما تقدم من السائل احتي ج إل‬ ‫بيانه وما يتعلق به ابن كمال . ويقال فيه : هدي - بالتشديد على فعيل - الواحدة هدية كمطية ومطى ومطايا . مغرب # ) الدي ( لغة وشرعا : ما يهدى إل‬ ‫الرم من النعم للتقرب : وأدناه شاة وهو ( : أي الدي ) من ثلثة أنواع : البل والبقر والغنم ( لن العادة جارية بإهداء هذه النواع ) يزئ ف ذل ك ( م ا‬ ‫يزئ ف الضحية وهو ) الثن فصاعدا ( وهو من البل ما ت له خس سني ومن البقر سنتان ومن الغنم سنة ) إل من الضأن فإن الذع منه يزئ ( وال ذع -‬ ‫بفتحتي - ما دون الثن ) ول يزئ ف الدي مقطوع الذن أو أكثرها ول مقطوع الذنب ول اليد ول الرجل ول الذاهبة العي ول العجفاء ( كثية الزال ) ول‬ ‫العرجاء الت ل تشي إل النسك ( بفتح السي وكسرها - الوضع الذي تذبح به النسائك صحاح لنا عيوب بينة وهذا إذا كانت العيوب موجودة با قبل الذبح‬ ‫أما إذا أصابا ذلك حالة الذبح بالضطراب وانفلت السكي جاز لن مثل هذا ل يكن الحتراز عنه # ) والشاة جائزة ( ف الج ) ف كل ش يء ( جن اه ف‬ ‫إحرامه ) إل ف موضعي ( وهو ) من طاف طواف الزيارة جنبا ( أو حائضا أو نفساء ) ومن جامع بعد الوقوف بعرفة ( وقبل اللق كما مر ) فإنه ل يوز ( ف‬ ‫هذين الوضعي ) إل بدنة ( كما تقدم ) والبدنة والبقرة تزئ كل واحدة منهما عن سبعة ( وما دونما بالول ) إذا كان كل واحد من الشركاء يريد القرب ة (‬ ‫ولو اختلف وجه القربة : بأن أراد أحدهم التعة والخر القران والخر التطوع لن القصود با واحد وهو ال تعال ) فإن أراد أحدهم بنصيبه اللحم ( أو ك ان‬ ‫ذميا ) ل يزئ عن الباقي ( لنا ل تلص ل تعال ) ويوز الكل ( لصاحب الدي بل يندب من هدي التطوع والتعة والقران ( إذا بلغ الدي مل ه لن ه دم‬ ‫نسك فيجوز الكل منه بنلة الضحية وما جاز الكل منه لصاحبه جاز للغن وقيدنا ببلوغ الل لنه إذا ل يبلغ الرم ل يل النتفاع منه لغي الفقي كما يأت ف‬ ‫آخر الباب ) ول يوز الكل من بقية الدايا ( كدماء الكفارات والنذور وهدي الحصار والتطوع إذا ل يبلغ مله # ) ول يوز ذبح هدي التط وع والتع ة‬ ‫والقران إل ف يوم النحر ( وف الصل : يوز ذبح دم التطوع قبل يوم النحر وذبه يوم النحر أفضل وهذا هو الصحيح لن القربة ف التطوعات باعتبار أنا هدايا‬ ‫وذلك يتحقق ببلوغها إل الرم فإذا وجد ذلك جاز ذبها ف غي يوم النحر وف أيام النحر أفضل لن معن القربة ف إراقة الدم فيه أظهر . هداية ) ويوز ذب ح‬ ‫بقية الدايا أي وقت شاء ( لنا دماء كفارات فل تتص بيوم النحر لنا لا وجبت لب النقصان كان التعجيل با أول لرتفاع النقصان من غي تأخي بلف دم‬ ‫التعة والقران لنه دم نسك . هداية ) ول يوز ذبح الدايا ( مطلقا ) إل ف الرم ( لن الدي اسم لا يهدى إل مكان ومكانه الرم ( ويوز أن يتصدق با على‬ ‫مساكي الرم وغيهم ( لن الصدقة قربة معقولة والصدقة على كل فقي قربة وعلى مساكي الرم أفضل إل أن يكون غيهم أحوج . ج وهرة ) ول ي ب‬ ‫التعريف بالدايا ( وهو إحضارها عرفة فإن عرف بدي التعة والقران والتطوع فحسن لنه يتوقت بيوم النحر فعسى أل يد من يسكه فيحتاج إل أن يعرف به )‬ ‫ولنه دم نسك ومبناه على التشهي بلف دماء الكفارات ( فإنه يوز ذبها قبل يوم النحر وسببها الناية فالستر با أليق # ) والفضل ف البدن النحر ( قيام ا‬ ‫وإن شاء أضجعها ) وف البقر والغنم الذبح ( مضجعه ول تذبح قياما لن الذبح ف حال الضجاع أبي فيكون الذبح أيسر ) والول أن يتول النس ان ذبه ا‬ ‫بنفسه إن كان يسن ذلك ( لنه قربة والتول ف القربات أول لا فيه من زيادة الشوع إل أنه يقف عند الذبح إذا ل يذبح بنفسه ) ويتصدق بللا ( جع ج ل‬ ‫وهو ككساء يقي اليوان الر والبد . جوهرة . ) وخطامها ( يعن زمامها ) ول يعطي أجرة الزار منها ( لقوله صلى ال عليه وسلم لعلي رضي ال عن ه : "‬ ‫تصدق بللا وخطامها ول تعط الزار منها " ) ومن ساق بدنة فاضطر إل ركوبا ( أو حل متاعه عليها ) ركبها ( وحلها ) وإن استغن عن ذلك ل يركبها (‬ ‫لنه خالصا ل جعلها فل ينبغي أن يصرف لنفسه شيئا من عينها أو منافعها إل أن تبلغ ملها وإذا ركبها أو حلها فانتقصت فعليه ضمان ما انتقص منه ا ) وإن‬ ‫كان لا لب ل يلبها ( لن اللب متولد منها وقد مر أنه ل يصرف لنفسه شيئا من عينها قبل ملها ) وينضح ضرعها بالاء البارد حت ينقطع اللب ( عنها وهذا إذا‬ ‫قرب ملها وإل حلبها وتصدق بلبنها كيل يضر ذلك با وإن صرفه لنفسه تصدق بثله أو قيمته : لنه مضمون عليه ) ومن ساق هديا فعطب ( أي هلك ) ف إن‬ ‫كان تطوعا فليس عليه غيه ( لن القربة تعلقت به وقد فات ول يكن سوقه متعلقا بذمته ) وإن كان عن واجب فعليه أن يقيم غيه مقامه ( لن الواجب ب اق‬ ‫بذمته حيث ل يقع موقعه فصار كهلك الدراهم العدة للزكاة قبل أدائها ) وإن أصابه عيب كبي ( بيث أخرجه إل الرداءة ) أقام غيه مقامه ( إبقاء الواجب ف‬ ‫ذمته ) وصنع بالعيب ما شاء ( لنه التحق بسائر أملكه ) وإذا عطبت البدنة ف الطريق ( أي قاربت العطب بدليل قوله " نرها " لن النحر بعد حقيقة العطب‬ ‫ل يتصور ) فإن كانت ( البدنة ) تطوعا نرها وصنع نعلها ( : أي قلدتا . هداية . ) بدمها وضرب با ( : أي بقلدتا الصبوغة بدمها ) صفحتها ( : أي أحد‬ ‫جنبيها ) ول يأكل منها هو ( : أي صاحبها ) ول غيه من الغنياء ( وفائدة ذلك أن يعلم الناس أنه هدي فيأكل منه الفقراء دون الغنياء وهذا لن الذن بتناوله‬

‫معلق بشرط بلوغه مله فينبغي أن ل يل قبل ذلك أصل إل أن التصدق على الفقراء أفضل من أن يترك جزرا للسباع وفيه نوع تقرب والتقرب هو القص ود .‬ ‫هداية ) وإن كانت ( البدنة ) واجبة أقام غيها مقامها ( لنا ل تبق صالة لا عينه ) وصنع با ( : أي الت عطبت ) ما شاء ( لنا ملك ه كس ائر أملك ه‬ ‫) ويقلد ( ندبا ) هدى التطوع ( والنذر ) والتعة والقران ( لنه دم نسك فيليق به الظهار والشهرة تعظيما لشعائر السلم والراد من الدي البل والبقر وأم ا‬ ‫الغنم فل يقلد . وكل ما يقلد يرج به إل عرفات وما ل فل . جوهرة . ) ول يقلد دم الحصار ( لنه لرفع ل حرام ) ول دم النايات ( لنه دم جي ف الول‬ ‫إخفاؤها وعدم إظهارها كتاب البيوع - البيع ينعقد بالياب والقبول إذا كانا بلفظ الاضي وإذا أوجب أحد التعاقدين البيع فالخر باليار : إن شاء قبل ف‬ ‫اللس وإن شاء رده # وأيهما قام من اللس قبل القبول بطل الياب # وإذا حصل الياب والقبول لزم البيع ول خيار لواحد منهما إل من عيب أو عدم رؤية‬ ‫# والعواض الشار‬ ‫إليها ل يتاج إل معرفة مقدارها ف جواز البيع والثار الطلقة ل تصبح إل أن تكون معروفة القدر والصفة ويوز البيع بثمن حال ومؤج ل إذا ك ان الج ل‬ ‫معلوما ومن أطلق الثمن ف البيع كان على غالب نقد البلد فإن كانت النقود متلفة فالبيع فاسد إل أن يبي أحدها # ويوز بيع الطعام والبوب مكاملة ومازفة‬ ‫وبإناء بعينه ل يعرف مقداره وبوزن حجر بعينه ل يعرف مقداره ومن باع صبة طعام كل فقي بدرهم جاز البيع ف فقي واحد عند أب حنيفة إل أن يسمى جلة‬ ‫قفزانا ومن باع قطيع غنم كل شاة بدرهم فالبيع فاسد ف جيعها وكذلك من باع ثوبا مذارعة كل ذراع بدرهم ول يسم جلة الذرعان ومن ابتاع صبة عل ى‬ ‫أنا مائة قفيز بائة درهم فوجدها أقل كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الوجود بصته من الثمن وإن شاء فسخ البيع وإن وجدها أكثر فالزيادة للب ائع وم ن‬ ‫اشترى ثوبا على أنه عشرة أذرع بعشرة دراهم أو أرضا على أنا مائة ذراع بائة درهم فوجدها أقل فالشتري باليار : إن شاء أخذها بملة الثم ن وإن ش اء‬ ‫تركها وإن وجدها أكثر من الذراع الذي ساه فهو للمشتري ول خيار للبائع وإن قال بعتكها على أنا مائة ذراع بائة درهم كل ذراع بدرهم فوجدها ناقص ة‬ ‫فهو باليار : إن شاء أخذها بصتها من الثمن وإن شاء تركها وإن وجدها زائدة فالشتري باليار إن شاء أخذ الميع كل ذراع بدرهم وإن شاء فسخ البيع ومن‬ ‫باع دارا دخل بناؤها ف البيع وإن ل يسمه ومن باع أرضا دخل ما فيها وإن ل يسمه ول يدخل الزرع ف بيع الرض إل بالتسمية ومن باع نل أو شجرا فيه ثر‬ ‫فثمرته للبائع إل أن يشترطها البتاع ويقال للبائع : اقطعها وسلم البيع ومن باع ثرة ل يبد صلحها أو قد بدا جاز البيع ووجب على الشتري قطعها ف ال ال‬ ‫فإن شرط تركها على النخل فسد البيع ول يوز أن يبيع ثرة ويستثن منها أرطال معلومة ويوز بيع النطة ف سنبلها والباقلء ف قشرها ومن باع دارا دخ ل ف‬ ‫البيع مفاتيح أغلفها وأجرة الكيال وناقد الثمن على البائع وأجرة وزان الثمن على الشتري # ومن باع سلعة بثمن قيل للمشتري : ادفع الثمن أول فإذا دفع قيل‬ ‫للبائع : سلم البيع ومن باع سلعة بسلعة أو ثن قيل لما : سلما معا # _________ # كتاب البيوع # عقب البيع للعبادات وأخر النكاح لن الحتياج‬ ‫إل البيع أعم لنه يعم الصغي والكبي وبه قيام العيشة الت هي قوام الجسام وبعض الصنفي قدم النكاح لنه عبادة ث البيع مصدر وقد يراد به الفعول فيجم ع‬ ‫باعتباره كما يمع البيع وقد يراد به العن - وهو الصل - فجمعه باعتبار أنواعه فتح # ) البيع ( لغة : مبادلة شيء بشيء مل أول بدليل } إن ال اشترى من‬ ‫الؤمني أنفسهم { ) 1 ( وهو من الضداد ويستعمل متعديا لفعولي يقال : بعتك الشيء وقد تدخل " من " على الفعول الول على وجه التأكيد فيقال : بعت‬ ‫من زيد الدار . وربا دخلت اللم فيقال : بعت لك الشيء فهي زائدة وابتاع الدار بعن اشتراها وباع عليه القاضي : أي من غي رضاه . بر عن ابن القط اع .‬ ‫وشرعا : مبادلة مال بال بالتراضي ) 2 ( # و ) ينعقد بالياب ( وهو : ما يذكر أول من كلم أحد العاقدين ) والقبول ( وهو : ما يذكر ثانيا ) إذا كان بلفظ‬ ‫الاضي ( كبعت واشتريت لن البيع إنشاء تصرف والنشاء يعرف بالشرع وهو قد استعمل الوضوع للخبار ف النشاء فينعقد به ول ينعق د بلفظي أح دها‬ ‫مستقبل بلف النكاح كما سيأت وقوله رضيت أو أعطيتك بكذا أو أخذته بكذا ف معن قوله بعت واشتريت لنه يؤدي معناه والعن هو العتب ف هذه العق ود‬ ‫ولذا ينعقد بالتعاطي ف النفيس والسيس وهو الصحيح لتحقق الراضاة . هداية ) وإذا أوجب أحد التعاقدين ( بائعا كان أو مشتريا ) البيع فالخر باليار : إن‬ ‫شاء قبل ( كل البيع بكل الثمن ) ف اللس ( لن خيار القبول مقيد به ) وإن شاء رده ( لنه لو ل يثبت له اليار يلزمه حكم العقد من غي رضاه وللم وجب‬ ‫الرجوع ما ل يقبل الخر للوه عن إبطال حق الغي . وإنا يتد إل آخر اللس لنه جامع للمتفرقات فاعتب ساعاته ساعة واحدة دفعا للعسر وتقيق ا لليس ر‬ ‫والكتاب كالطاب وكذا الرسال حت أعتب ملس بلوغ الكتاب وأداء الرسالة وقيدنا القبول لكل البيع بكل الثمن لنه ليس له أن يقبل البيع أو بعضه ببع ض‬ ‫الثمن لعدم رضاء الخر بأقل ما أوجب أو بتفرق الصفقة إل إذا بي ثن كل واحد لنه صفقات معن ) وأيهما قام من اللس ( وإن ل يذهب عنه . نر واب ن‬ ‫كمال ) قبل القبول ( من الخر ) بطل الياب ( لن القيام دليل العراض والرجوع وتقدم أن له ذلك وكذلك كل ما يدل على العراض من الشتغال بعم ل‬ ‫آخر . فتح : # ) وإذا حصل الياب والقبول لزم البيع ( وإن ل يقبض ) ول خيار لواحد منهما لن ف الفسخ إبطال حق الخر فل يوز والديث ممول على‬ ‫خيار القبول وف الديث إشارة إليه فإنما متبايعان حقيقة حالة الباشرة ل بعده وإن احتمله باعتبار ما كان فجعله على حالة مباشرته أول عمل بالقيقة والتفريق‬ ‫ممول على تفرق القوال ) إل من عيب ( أو شرط ) أو عدم رؤية ( كما يأت # ) والعواض الشار إليها ( من مبيع أو ثن ) ل يتاج إل معرفة مق دارها ف‬ ‫جواز البيع ( لنفي الهالة بالشارة ما ل يكن ربوبيا قوبل بنسه ) والثان الطلقة ( : أي غي الشار إليها بدليل القابلة ) ل يصح ( البيع ب ا ) إل أن تك ون‬

‫معروفة القدر والصفة ( لن التسليم واجب بالعقد هذه الهالة مفضية إل النازعة فيمتنع التسليم والتسلم وكل جهالة هذه صفتها تنع الواز وهذا هو الصل .‬ ‫هداية . وهذا حيث اختلف نقد البلد مالية واستوى رواجا بدليل ما بعده # ) ويوز البيع بثمن حال ( وهو الصل ) ومؤجل إذا كان الج ل معلوم ا ( لئل‬ ‫يفضي إل النازعة وهذا إذا بيع بلف جنسه ول يمعهما قدر لا فيه من ربا النساء كما سيجئ وابتداء الجل من وقت التسليم ولو فيه خيار فم ذ س قوطه‬ ‫عنده . خانية : ويبطل الجل بوت الديون ل الدائن # ) ومن أطلق الثمن ف البيع ( عن التقييد بالوصف : بأن ذكر القدر دون الصفة ) كان ( الثمن الق در‬ ‫ممول ) على غالب نقد البلد ( لنه التعارف وفيه التحري للجواز فيصرف إليه . هداية ) فإن كانت النقود متلفة ( ف النقد والالية ) فالبيع فاس د ( للجهال ة‬ ‫) إل أن يبي أحدها ( ف اللس لرتفاع الهالة قبل تقرر الفساد وهذا إذا استوت رواجا أما إذا اختلفت ف الرواج ولو مع الختلف ف الالية وذلك كالذهب‬ ‫الغازي والعدل ف زماننا فيصح وينصرف إل الروج وكذا يصح لو استوت ماليه ورواجا ويي الشتري بي أن يؤدي أيها شاء قال ف البحر : فلو طلب الب ائع‬ ‫أحدها للمشتري دفع غيه لن امتناع البائع من قبول ما دفعه ول فضل تعنت . اه قال شيخنا : يعلم من قولم " يصح لو استوت ماليه ورواج ا " حك م م ا‬ ‫تعورف ف زماننا من الشراء بالفروش فإنا ف حكم الستوية ف الاليه فإن القروش ف الصل قطعه مضروبة من الفضة تقوم بأربعي قطعه م ن القط ع الص رية‬ ‫السماة ف مصر نصفا ث أن أنواع العملة الضروبة تقوم القرش فمنها ما يساوي عشرة ومنها أقل ومنها أكثر وإذا اشترى بائة قرش فالعادة أنه يدفع ما أراد م ن‬ ‫القروش أو ما يساويها من بقية أنواع العملة ول يفهم أحد أن الشراء وقع بنفس القطعة السماة قرشا وقدمنا أن الشتري يي فيما تساوى ماليه ورواجا ف دف ع‬ ‫أيها شاء . ث قال : ف ما إذا اشترى بالقروش الذكورة ث رخص بعض أنواعها أو كلها واختلفت ف الرخص كما وقع ذلك ف زماننا مرارا وأكثر السؤال عن ه‬ ‫والذي ترر أنه يؤمر الشتري بدفع التوسط رخصا لت ل يلزم الضرر بما وهذا إذا رخص الميع أما لو بقي منها نوع على حاله فينبغي أن يلزم الشتري بالدفع‬ ‫منه لن اختياره دفع غيه يكون تعنتا وقصدا ل ضرار البائع مع إمكان غيه وتام ذلك ف الرسالة # ) ويوز بيع الطعام ( وهي النطة ودقيقها خاصة ف العرف‬ ‫الاضي . فتح ) و ( جيع ) البوب ( كالشعي والذرة ونوها ) مكاملة ( بكيال معروف ) ومازفة ( وهي كما ف الغرب : البيع والش راء بل كي ل ول وزن‬ ‫) وإناء بعينه ل يعرف مقداره وبوزن حجر بعينه ل يعرف مقداره ( والظاهر أنه من الازفة وعطفه عليها لنه صورة كيل ووزن وليس به حقيقة وهذا إذا ك ان‬ ‫بلف جنسه ول يكن رأس مال لشرطية معرفته كما سيجئ ) ومن باع صبة طعام كل قفيز بدرهم جاز البيع ف قفيز واحد عند أب حنيفة ( لتعذر الصرف إل‬ ‫كلها لهالة البيع والثمن فيصرف إل القل وهو معلوم ) إل أن ( تزول الهالة بأن ) يسمى جلة قفزاتا ( أو بالكبل ف اللس : ث إذا جاز ف قفي ز الش تري‬ ‫اليار لتفرق الصفقة عليه وقال : يوز ف الوجهي وبه يفت شرنبلليه عن الربان وف النهر عن عيون الذاهب : وبه يفت تيسيا وف البح ر : وظ اهر الداي ة‬ ‫ترجيح قولما لتأخي دليلهما كما هو عادته . اه . قال شيخنا : لكن رجح ف الفتح قوله وقوى دليله على دليلهما ونقل ترجيحه العلمة قاس م ع ن الك اف‬ ‫والبوب والنسفي وصدر الشريعة . ولعله من حيث قوة الدليل فل يناف ترجيح قولما من حيث التيسي ث رأيته ف شرح التقي أفاد ذلك . اه . والفتوى عل ى‬ ‫قوله # ) ومن باع قطيع غنم كل شاة بدرهم فالبيع فاسد ف جيعها ( وإن علم عددها بعد العقد ولو ف اللس على الصح سراج عن اللوان للجهلة وق ت‬ ‫العقد وكذا ف الواحدة لن بيع شاة من قطيع ل يصح للتفاوت بي الشياه بلف بيع قفيز من صبة فإنه يصح لعدم التفاوت ) وكذلك من باع ثوب ا ( يض ره‬ ‫التبعيض ) مذارعة كل ذراع بدرهم ول يسم جلة الذرعان ( وكذلك كل معدود متفاوت كإبل وعبيد ونوها ) ومن ابتاع ( : أي اشترى ) صبة طعام عل ى‬ ‫أنا مائة قفيز بائة درهم ( مثل ) فوجدها أقل ( ما سى له ) كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الوجود بصته من الثمن وإن شاء فسخ البيع ( لتفرق الص فقة‬ ‫عليه وكذا كل مكيل وموزون ليس ف تبعيضه ضرر ) وإن وجدها أكثر من ذلك فالزيادة للبائع ( لن البيع وقع على مقدار معي ) ومن اشترى ثوبا عل ى أن ه‬ ‫عشرة أذرع بعشرة دراهم ( مثل ) أو أرضا على أنا مائة ذراع بائة درهم فوجدها أقل ( ما سى له فالشتري ) باليار : إن شاء أخذها بملة الثمن ( السمى )‬ ‫وإن شاء تركها ( لن الذرع وصف ف الثوب بلف الول فإنه مقدار يقابله الثمن والوصف ل يقابله شيء من الثمن إل أنه يي لفوات الوصف الذكور ) وإن‬ ‫وجدها أكثر من الذراع الذي ساه ( البائع ) فهو ( : أي الزائد ) للمشتري ول خيار للبائع ( لا ذكرنا أنه صفة فكان بنلة ما إذا باعه معيبا فإذا هو سليم وهذا‬ ‫حيث ل يكن الذرع مقصودا كما أفاده بقوله : ) وإن قال بعتكها ( : أي الرض التقدم ذكرها ) على أنا مائة ذراع بائة درهم ( مثل ) ك ل ذراع ب درهم‬ ‫فوجدها ناقصة فهو باليار : إن شاء أخذها بصتها من الثمن ( لن الوصف وإن كان تابعا لكنه صار أصل بانفراده بذكر الثمن فينل كل ذراع منل ة ث وب‬ ‫وهذا لنه لو أخذه بكل الثمن ل يكن آخذا كل ذراع بدرهم هداية ) وإن شاء تركها ( لتفرق الصفقة ) وإن وجدها زائدة كان الشتري باليار : إن شاء أخذ‬ ‫الميع كل ذراع بدرهم وإن شاء فسخ البيع ( لدفع ضرر التزام الزائد # ) ومن باع دارا دخل بناؤها ف البيع وإن ل يسمه ( : أي البناء ف عقد البيع لن اسم‬ ‫الدار يتناول العرصة والبناء ف العرف وهو متصل به اتصال قرار فيدخل تبعا له والصل ف جنس هذا أن كل ما كان اسم البيع متناول له عرفا أو كان متصل به‬ ‫اتصال قرار - وهو ما وضع ل ليفصل - دخل من غي ذكر ) ومن باع أرضا ( ذات نل وشجر ) دخل ما فيها ( من النخل والشجر ف ال بيع أيض ا ) وإن ل‬ ‫يسمه ( لنه متصل به اتصال قرار فأشبه البناء قال قاضيخان : هذا ف الثمرة واختلفوا ف غي الثمرة والصحيح أنا تدخل صغيا كان أو كبيا . تص حيح ) ول‬ ‫يدخل الزرع ف بيع الرض إل بالتسمية ( لنه متصل با للفصل وله غاية ينتهي إليها بلف الول ) ومن باع نل أو شجرا فيه ثرة ( سواء كان بال له قيم ة‬

‫أو ل ف الصحيح : هداية ) فثمرته للبائع ( لن التصال وإن كان خلقه فهو للقطع ل للبقاء فأشبه الزرع ) إل أن يشترطها ( أي الثمرة ) البتاع ( : أي الشتري‬ ‫. لنه حينئذ يكون من‬ ‫البيع وعب هنا بالشرط وثة بالتسمية إشارة لعدم الفرق بينهما وأن هذا الشرط غي مفسد ) ويقال للبائع : اقطعها ( : أي الثمرة وإن ل يظهر صلحها ) وسلم‬ ‫البيع ( وكذا إذا كان ف الرض زرع لن ملك الشتري مشغول بلك البائع لكان عليه تفريغه وتسليمه كما إذا كان فيه متاع ) ومن باع ثرة ( بارزة ) ل يب د‬ ‫صلحها أو قد بدا جاز البيع ( لنه مال متقوم : إما لكونه منتفعا به ف الال أو ف الثان وقد قيل : ل يوز قبل أن يبدو صلحها والول أصح هداي ة وقي دنا‬ ‫الثمرة بكونا بارزة لن بيعها قبل الظهور ل يصح اتفاقا ولو برز بعضها دون بعض ل يصح ف ظاهر الذهب وصححه السرخسي وأفت اللوان ب الواز ل و‬ ‫الارج أكثر ويعل العدوم تبعا للموجود استحسانا لتعامل الناس للضرورة . زيلعي وظاهر الفتح اليل إل هذا وقواه شيخنا ) ووجب على الشتري قطعه ا ف‬ ‫الال ( بطلب البائع تفريغا للكه وهذا إذا اشتراها مطلقا أو بشرط القطع ) فإن ( كان ) شرط تركها على النخل ( حت تتنامى ) فسد البيع ( . لنه ش رط ل‬ ‫يقتضيه العقد . وهو شغل مال الغي . ولو اشتراها مطلقا وتركها بإذن البائع طلب له الفضل . وإن تركها بغي إذنه تصدق با زاد ف ذات ه . لص وله به ة‬ ‫مظورة . هداية ) ول يوز أن يبيع ثرة ويستثن منها أرطال معلومة ( لن الباقي بعد الستثناء مهول بلف ما إذا اس تثن نل معين ا لن الب اقي معل وم‬ ‫بالشاهدة . هداية ومشى عليه الختار وبرهان الشريعة وصدر الشريعة وقال ف الختيار : وهو الصحيح وقيل : يوز وخالفه النسفي تبعا للهداية حيث ق ال -‬ ‫بعد ذكر ما ف الكتاب - قالوا هذه رواية السن . وهو قول الطحاوي أما على ظاهر الرواية فينبغي أن يوز لن الصل أن ما يوز إيراد العقد علي ه ب انفراده‬ ‫يوز استثناؤه من القعد وبيع قفيز من صبة جائز فكذا استثناؤه . اه . تصحيح قال ف الفتح : وعدم الواز أقيس بذهب المام . اه ) وي وز بي ع النط ة (‬ ‫بانفرادها حالة كونا ) ف سنبلها والباقلء ف قشرها ( وكذا الرز والسمسم ونوها وعلى البائع إخراجه وللمشتري اليار . فتح وهذا إذا باع بلف جنسه .‬ ‫وإل ل لحتمال الربا وإنا بطل بيع ما ف تر وقطن وضرع وما على حنطة من نوى وحب ولب وتب لنه معدوم عرفا # ) ومن باع دارا دخل ف البيع مفاتيح‬ ‫أغلقها ( لنه يدخل فيه الغلق لنا مركبة فيها للبقاء والفتاح يدخل ف بيع الغلق لنه بنلة بعضه إذ ل ينتفع به بدونه . هداية . ) وأجرة الكيال ( وال وزان‬ ‫والعداد والزراع للمبيع ) وناقد الثمن على البائع ( أما الكيل والوزن والعدد والذرع فل بد منه للتسليم وهو على البائع وأما النقد فالذكور رواية ابن رستم ع ن‬ ‫ممد لن النقد يكون بعد التسليم وف رواية ابن ساعه عنه على الشتري لنه يتاج إل تسليم اليد القدر وهو الودة تعرف بالنقد كما يعرق الق در ب الوزن‬ ‫فيكون عليه . هداية وف التصحيح : قال ف اليط : وأجرة الناقد ووزن الثمن على الشتري وهو الصحيح وقال قاضيخان : والصحيح أنه يكون على الشتري (‬ ‫لا بينا أنه هو التاج إل تسليم الثمن وبالوزن يتحقق التسليم . هداية . ) ومن باع سلعة ( حاضرة غي مشغولة ) بثمن ( حال ) قيل للمشتري : ادف ع الثم ن‬ ‫أول ( لن حق الشتري تعي ف البيع فيتقدم دفع الثمن ليتعي حق البائع بالقبض لن الثمن ل يتعي بالتعي قبل القبض قيدنا السلعة بالاضرة وغي مشغولة لنه‬ ‫إذا كانت غائبة أو مشغولة ل يؤمر بدفع الثمن حت يضر السلعة أو يفرغها كما ف الفيض وقيد الثمن بالال لنه إذا كان مؤجل ل يلك البائع من ع الس لعة‬ ‫لقبضه لن ابتداء الجل من قبض السلعة كما مر ) فإذا دفع ( الشتري ) الثمن قيل للبائع : سلم البيع ( لنه ملك الثمن بالقبض فلزمه تسليم البيع . وإن س لم‬ ‫البائع البيع قبل قبض الثمن ليس له أن يسترده ) ومن باع سلعة بسلعة أو ثنا بثمن قيل لما : سلما معا ( لستوائهما ف التعيي ث التسليم يكون بالتخلية عل ى‬ ‫وجه يتمكن من القبض بل مانع ول حائل لن التخلية قبض حكما لو مع القدرة عليه بل كلفة وتامه ف حاشية شيخنا # _________ # ) 1 ( ص در‬ ‫الية 111 من سورة التوبة # ) 2 ( وما يذكر ف هذا القام أن البيع قد يكون مطلقا وهو بيع العي بالدين وقد يكون مسلما وهو عكسه وقد يكون صرفا وهو‬ ‫بيع الثمن بالثمن وقد يكون مقايضة وهو بيع العي بالعي . وقد يكون بيار وغيه وقد يكون منجزا وقد يكون بأجل ومنه مراية وقوليه وغي ذلك فهذه أنواع‬ ‫جيع البيع باعتبارها . وهو من الخذ إذا باعه أخرجه من ملكه بثمن وباعه اشتراه ويتعدى بنفسه وبالرف باعه الثوب وباعه منه وش رعيته بالكت اب لق وله‬ ‫سبحانه وتعال : } وأحل ال البيع وحرم الربا { وبالسنة وهي قوله صلى ال عليه وسلم " يا معشر التجار : إن بيعكم هذا يدخله اللغوة والك ذب فش وبوه‬ ‫بالصدقة " وبعث النب ف الناس يتبايعون فأقرهم والجاع منعقد عليه وسبب مشروعيته تعلق البقاء الطلوب فيه ل تعال على وجه جيل لن النسان ل يستطيع‬ ‫الستغلل بصنع كل شيء فكان لبد من التبادل ولو ل يشرع البيع لكان الخذ مغالبة أو سؤال أو كان الصب حت الوت وكل منها فساد ل يتفق مع الديان .‬ ‫من الفتح باب خيار الشرط - خيار الشرط جائز ف البيع للبائع والشتري ) 1 ( ولما اليار ثلثة أيام فما دونا # ول يوز أكثر من ذلك عند أب حنيف ة‬ ‫رحه ال وقال أبو يوسف وممد رحهما ال : يوز إذا سى مدة معلومة # وخيار البائع ينع خروج البيع من ملكه فإن قبضه الشتري فهلك ف ي ده ض منه‬ ‫بالقيمة وخيار الشتري ل ينع خروج البيع من ملك البائع إل أن الشتري ل يلكه عند أب حنيفة وعندها يلكه فإن هلك ف يده هلك بالثمن وكذلك إذا دخله‬ ‫عيب ومن شرط له اليار فله أن يفسخ ف مدة اليار وله أن ييزه فإن أجازه بغي حضرة صاحبه جاز وإن فسخ ل يز إل أن يكون الخر حاضرا وإذا مات من‬ ‫له اليار بطل خياره ول ينتقل إل ورثته ومن باع عبدا على أنه خباز أو كاتب فكان بلف ذلك فالشتري باليار . إن شاء أخذهى بميع الثمن وإن شاء ترك‬ ‫# _________ # ) 1 ( والصل فيه أن ما روى أن حيان ابن منقذ بن عمرو النصاري كان رجل ضعيفا . وكان قد أصابته ف رأسه ما سدمه فجعل له‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم اليار إل ثلثة أيام فيما اشتراه . وكان قد ثقل لسانه فقال النب صلى ال عليه وسلم بع وقل ل حلله وكان يش تري الش يء‬ ‫فيجئ به إل أهله فيقولون له : هذا غال فيقول : إن رسول ال صلى ال عليه وسلم قد خين ف بيعي وسكت عليه رواه الاكم ف الستدرك ورواه الشافعي ث‬ ‫قال والصل فيه الفساد ولكن لا جعل النب صلى ال عليه وسلم ليان بن منقذ خيار ثلث فيما ابتاع انتهينا إل ما قال والديث يروى ف ع دة كت ب م ن‬ ‫الصحاح وبروايات متلفة كلها تتفق على الواز # _________ # باب خيار الشرط # قدمه على باقي اليارات لنه ينع ابتداء الكم وعقب ه بي ار‬ ‫الرؤية لنه ينع تامه وأخر خيار العيب لنه ينع اللزوم وتام الكلم عليه مبي ف الدور # ) خيار الشرط جائز ( ف صلب العقد أو بعده ولو بأيام بر أما قبل ه‬ ‫فل يثبت تتارخانية ) ف البيع ( أي البيع كله أو بعضه ) للبائع ( وحده ) والشتري ( وحده ) ولما ( معا ولغيها ) واليار ( مدته ) ثلثة أيام فم ا دون ا (‬ ‫وفسد عنه إطلق أو تأييد وف جامع الفتاوى : ولو قال بعت إن رضى فلن جاز إن بي وقت الرضا . اه . وبه ظهر جواب حادثة الفتوى وهي : باع إن رضي‬ ‫شفيعها من غي بيان وقت ) ول يوز ( اليار ) أكثر من ذلك عند أب حنيفة ( لنه ثبت على خلف القياس بالنص فيبقى الباقي على الصل ) وقال أبو يوسف‬ ‫وممد : يوز إذا سى مدة معلومة ( لنه شرع للحاجة للتروي ليندفع به الثمن وقد تس الاجة إل الكثر فصار كالتأجيل ف الثمن . قال ف التحفة : والصحيح‬ ‫قول أب حنيفة ومشى عليه البوب وصدر الشريعة والنسفي وأبو الفضل الوصلي ورجحوا دليله وأجابوا عما يتمسك به لما . تصح # ) وخيار البائع ( ولو مع‬ ‫خيار الشتري ) ينع خروج البيع من ملكه ( اتفاقا ) فإن قبضه الشتري فهلك ف يده ( ف مدة اليار ) ضمنه بالقيمة ( لو قيميا وبالثل لو مثليا لن البيع ينفسخ‬ ‫باللك لنه كان موقوفا ول نفاذ بدون الل فبقي مقبوضا ف يده على سوم الشراء وفيه القيمة ف القيمى والثل ف الثلى . فتح . ولو هلك ف يد البائع انفس خ‬ ‫البيع ول شيء على الشتري اعتبارا بالطلق . هداية ) وخيار الشتري ل ينع خروج البيع من ملك البائع ( بالجاع . جوهرة . إل أن الشتري ل يلكه عند أب‬ ‫حنيفة وقال : يلكه ( لنه لا خرج من ملك البائع فلو ل يدخل ف ملك الشتري يكون زائل ل إل مالك ول عهد لنا به ف الشرع ولب حنيفة أنه لا ل ي رج‬ ‫الثمن عن ملكه فلة قلنا بأنه يدخل ف البيع ف ملكه لجتمع البدلن ف ملك رجل واحد حكما للمعاوضة ول أصل له ف الشرع لن العاوضة تقتضي الساواة .‬ ‫هداية . قال ف التحفة : والصحيح قول أب حنيفة واعتمده برهان الشريعة وصدر الشريعة والنسفي والوصلي . تصحيح ) فإن هلك ف ي ده هل ك ب الثمن (‬ ‫السمى لنه عجز عن رده فلزمه ثنه ) وكذلك إن دخله عيب ( لزم سواء كان بفعل الشتري أو أجنب أو آفة ساوية أو فعل ال بيع وأم ا العي ب الغي اللزم‬ ‫كمرض : فإن زال ف الدة فهو على خياره وإل لزمه العقد لتعذر الرد . ابن كمال . ول يرج شيء من مبيع وثن عن ملك مالكه إذا كان اليار لم ا اتفاق ا‬ ‫وأيهما فسخ ف الدة انفسخ البيع وأيهما أجاز بطل خياره فقط ) ومن شرط له اليار ( من بائع أو مشتر أو أجنب ) فله أن يفسخ ف مدة اليار وله أن يي زه (‬ ‫لن هذا فائدة اليار ) فإن أجازه بغي حضرة صاحبه جاز ( إجاعا لنه إسقاط لقه فل يتوقف على حضور الخر كالطلق والعتاق إل إذا كان الي ار لم ا‬ ‫وفسخ أحدها فليس للخر الجازة لن الفسوخ ل تلحقه الجازة ) وإن فسخ ل يز إل أن يكون الخر حاضرا ( والشرط العلم وكن بالضرة عنه لنا سببه‬ ‫حت لو كان حاضرا ول يعلم ل يز وهذا عند أب حنيفة وممد وقال أبو يوسف : يوز وإن ل يكن الخر حاضرا قال ف التصحيح : ومشى على قولما النسفي‬ ‫وبرهان الشريعة وصدر الشريعة . اه . ولو شرط الشتري أو البائع اليار لجنب صح وثبت للصيل مع التائب فإن أجاز أحدها أو فسخ صح وإن أجاز أحدها‬ ‫وعكس الخر اعتب السبق لثبوت حكمه قبل التأخر فلم يعارضه ولو صدرا معا أو ل يعلم السابق فالفسخ أحق . زيلعي # ) وإذا مات مات من له اليار بطل‬ ‫خياره ( وت البيع من جهته ) ول ينتقل إل ورثته ( لنه ليس له إل مشيئة وإرادة فل يتصور انتقاله والرث فيما يقبل النتقال بلف خيار العيب لن ال ورث‬ ‫استحق البيع سليما فكذا الوارث . فأما نفس اليار فل يورث . هداية # ) ومن باع عبدا على أنه خباز أو كاتب فكان بلف ذلك ( بأن ل يوجد مع ه أدن‬ ‫ما يطلق عليه اسم الكاتب والباز فتح ) فالشتري باليار : إن شاء أخذه بميع الثمن ( لن الوصاف ل يقابلها شيء من الثمن لكونا تابعة ف العقد ) وإن شاء‬ ‫ترك ( لفوات الوصف الرغوب فيه الستحق ف العقد بالشرط وفواته يوجب التخيي لنه ما رضى به بدونه وهذا بلف شرائه شاة على أنا حامل أو تلب كذا‬ ‫رطل أو يبز كذا صاعا أو يكتب كذا قدرا فإنه يفسد البيع لنه شرط زيادة مهولة لعدم العلم با فتح . أي : والسابق وصف مرغوب فيه كوصف السلمة ولذا‬ ‫لو شرط أنا حلوب أو لبون جاز باب خيار الرؤية - ومن اشترى شيئا ل يره فالبيع جائز وله اليار إذا رآه : إن شاء أخذه وإن شاء رده ومن باع مال ي ره‬ ‫فل خيار له ومن نظر إل وجه الصبة أو إل ظاهر الثوب مطويا أو إل وجه الارية أو إل وجه الدابة وكفلها فل خيار له . وإن رأى صحن الدار فل خيار ل ه‬ ‫وإن ل يشاهد بيوتا # وبيع العمى وشراؤه جائز وله اليار إذا اشترى ويسقط خياره بأن يس البيع إذا كان يعرف بالس أو يشمه إذا كان يعرف بالشم أو‬ ‫يذوقه إذا كان يعرف بالذوق ول يسقط خياره ف العقار حت يوصف له ومن باع ملك غيه بغي أمره فالالك باليار : إن شاء أجاز البيع وإن شاء فسخ ول ه‬ ‫الجازة إذا كان العقود‬ ‫عليه باقيا والتعاقدان بالما ومن رأى أحد ثوبي فاشتراها ث رأى الخر جاز له أن يردها # ومن مات وله خيار الرؤية بطل خياره ومن رأى شيئا ث اش تراه‬ ‫بعد مدة فإن كان على الصفة الت رآه فل خيار له وإن وجده متغيا فله اليار # _________ # باب خيار الرؤية # قدمنا وجه تقديه على خيار العيب‬ ‫وهو من إضافة السبب إل السبب . ) ومن اشترى شيئا ل يره فالبيع جائز ( لكن بشرط الشارة إليه أو إل مكانه فلو ل يشر لذلك ل يز بالج اع كم ا ف‬

‫البسوط وما ف حاشية أخي زاده من أن الصح لواز مبن على ما فهم من إطلق الكتاب قال ف الفتح : والظاهر أن الراد بالطلق ما ذكره ش س الئم ة‬ ‫السرخسي وغيه كصاحب السرار والذخية من أن الشارة إليه أو إل مكانه شرط الواز حت لو ل يشر إليه ول إل مكانه ل يوز بالجاع ) 1 ( اه . ) وله‬ ‫اليار إذا رآه ( وكذا قبل الرؤية ف الصح بر لعدم لزوم البيع ) إن شاء أخذه وإن شاء رده ( وإن قال رضيت قبلها لن الرضى بالشيء قبل العلم بأوص افه ل‬ ‫يتحقق وهو غي مؤقت بل يبقى إل أن يوجد ما يبطله ويشترط لفسخه علم البائع ) ومن باع مال يره فل خيار له ( لنه معلق بالشراء ب النص فل يثب ت لغيه‬ ‫) وإن نظر ( قبل الشراء ) إل وجه الصبة أو إل ظاهر الثوب مطويا ( وكان ما يستدل بظاهره على باطنه بلف ما إذا كان ف طيه ما يكون مقصودا كموضع‬ ‫العلم ) أو إل وجه الارية ( لنه القصود ف الدمي ) أو إل وجه الدابة وكفلها ( لنما القصود ف الدواب ) فل خيار له ( والصل ف هذا أن رؤية جيع البيع‬ ‫غي مشروط لتعذره فيكتفي برؤية ما يدل على العلم بالقصود ولو دخل ف البيع أشياء : فإن كان ل تتفاوت آحاده كالكيل والوزون - وعلمته : أن يع رض‬ ‫بالنموذج - يكتفى برؤية واحد منها إل إذا كان الباقي أردأ ما رأى فحينئذ يكون له اليار . أي خيار العيب ل خيار الرؤية وإن كان تتفاوت آحاده كالثي اب‬ ‫والدواب فل بد من رؤية كل واحد . هداية . قال شيخنا : وبقي شيء ل آر من نبه عليه . وهو ما لو كان البيع أثوابا متعددة وهي من نط واح د ل يتل ف‬ ‫عادة بيث يباع كل واحد منها بثمن متحد ويظهر ل أنه يكفي رؤية ثوب منها إل إذا ظهر الباقي أردأ وذلك لنا تباع بالنموذج ف عادة التجار فإذا ك انت‬ ‫ألوانا متلفة ينظرون من كل لون إل ثوب . اه . وهذا إذات كان ف وعاء واحد وأما إذا كان ف وعاءين أو أكثر ورأى أحدها فمشايخ العراق على أنا كرؤية‬ ‫الكل ومشايخ بلخ على أنه ل بد من رؤية الكل والصحيح أنه يبطل برؤية البعض كما ف الفيض والفتح والبحر وغيها ) وإن رأى صحن الدار ( : أي ساحتها )‬ ‫فل خيار له وإن ل يشاهد بيوتا ( . أي داخلها عند أب حنيفة لن رؤية ساحتها وظاهر بيوتا يوقع العلم بالداخل لعدم تفاوت البيوت بالنفعة وعند زفر لبد من‬ ‫رؤية داخل البيوت قال أبو نصر القطع وهو الصحيح وف الوهرة : وعليه الفتوى : وف الداية والصح أن جواب الكتاب على وفق عادتم ف البني ة ف إن‬ ‫دورهم ل تكن متفاوتة يومئذ فأما اليوم فلبد من الدخول ف داخل الدار للتفاوت والنظر إل الظاهر ل يوقع العلم بالداخل اه ومثله ف الفتح وغيه ونظر وكيله‬ ‫بالقبض والشراء كنظره بلف رسوله . ) وبيع العمى وشراؤه ( ولو لغيه ) جائز ( لنه مكلف متاج ) وله اليار إذا اشترى ( لنه اشترى ما ل يره ) ويسقط‬ ‫خياره ( با يفيد العلم بالقصود وذلك ) بأن يس البيع إذا كان يعرف بالس أو يشمه إذا كان يعرف بالشم أو يذوقه إذا كان يعرف بالذوق ( لن هذه الشياء‬ ‫تفيد العلم بالقصود فكانت ف حقه بنلة الرؤية ) ول يسقط خياره ف العقار ( ونوه ما ل يدرك بالواس الذكورة ) حت يوصف له ( لن الوصف يقام مق ام‬ ‫الرؤية كما ف السلم قال ف التحفة : هذا هو الصح من الروايات وقال أبو نصر القطع : هذا هو الصحيح من الذهب تصحيح وعن أب يوسف : إذا وقف ف‬ ‫مكان لو كان بصيا لرآه فقال " قد رضيت " يسقط خياره وقال السن يوكل وكيل بقبضه وهو يراه وهذا أشبه بقول أب حنيفة لن رؤية الوكيل كرؤية الوكل‬ ‫على ما مر آنفا . هداية # ) ومن باع ملك غيه ( بغي أمره ) فالالك باليار : إن شاء أجاز البيع وإن شاء فسخ و ( لكن إنا ) له الجازة إذا كان العقود عليه‬ ‫باقيا ( وكذا الالك والتعاقدان بالما ( فإذا حصلت الجازة مع قيام الربعة جاز البيع وتكون الجازة اللحقة بنلة الوكالة السابقة ويكون الب ائع كالوكي ل‬ ‫والثمن للمجيز إن كان قائما وإن ملك ف يد البائع ملك أمانة ولكل من الشتري والفضول أن يفسخ العقد قبل أن ييز الالك وإن مات الالك قب ل الج ازة‬ ‫تفسخ البيع ول يوز بإجازة ورثته . جوهرة # ) ومن رأى أحد ثوبي فاشتراها ث رأى الخر جاز له أن يردها ( معا لن رؤية أحدها ل تكون رؤية الخ ر‬ ‫للتفاوت ف الثياب فيبقى اليار له فيما ل يره فله رده بكم اليار ول يتمكن من رده وحده فيدها إن شاء كيل يكون تفريغا للصفقة على البائع قب ل التم ام‬ ‫وهذا لن الصفقة ل تتم مع خيار الرؤية قبل القبض وبعده كخيار الشرط بدليل أن له أن يفسخه بغي قضاء ول رضاء . فتح # ) ومن مات وله خيار الرؤي ة‬ ‫بطل خياره ( ول ينتقل إل ورثته كخيار الشرط كما مر # ) ومن رأى شيئا ث اشتراه بعد مدة ( وهو يعلم أنه مرئيه ) فإن كان ( باقيا ) على الصفقة ال ت رآه‬ ‫فل خيار له ( لن العلم بأوصافه حاصل له بالرؤية السابقة وبفواته يثبت ل اليار وكذا إذا ل يعلم أنه مرئيه لعدم الرضى به ) وإن وجده متميزا فله اليار ( لنه‬ ‫بالتغي صار كأنه ل يره وإن اختلفا ف التغي فالقول للبائع لن التغي حادث وسبب اللزوم ظاهر بلف ما إذا اختلفا ف الرؤية لنا أمر حادث والشتري ينك ره‬ ‫فالقول له . هداية # _________ # ) 1 ( ومذهب الشافعي أنه ل يوز فيما ل يسم جنسه قول واحد وأما فما سى جنسه وصفته على ما نقل ف شرع‬ ‫الوجيز واللية أنه يوز على قوله القدي وعلى قوله الديد ل يوز وعن مالك وأحد مثل قول النفية واختاره كثي من أصحاب الشافعية وهو قول عثمان ب ن‬ ‫عفان وطلحة واحتج الانعون بأنه بيع الهول وهو منهي عنه وكذلك بيع الفرد واليزون يقولون أنه ل عذر ف ذلك لن الفرز أن تفشه بإظهار ما ليس ف الواقع‬ ‫وما هنا ليس كذلك وكذلك يقال ف الهول أي أنه منهي عنه للضرر وما ينتهي إليه من الناع وهذا لو ل يثبت له اليار إذا رأى البيع وأما إذا ثبت ذل ك فل‬ ‫وف ذلك يسر على العباد فمن عقد صفقة على غائب غي موجود لاجته إليه جاز وكان باليار إذا رآه وذلك أشبه بشروعية الحكام لصال العباد ول س يما‬ ‫العاملت الت تبن على النقولت مال تالف النص فكيف إذا كان على مقتضى النص وهو حديث البيهقي عن مكحول يرفعه إل النب ص : من اشترى شيئا ل‬ ‫يره فله اليار إذا رآه إن شاء أخذه وإن شاء تركه وهو مرسل والرسل حجة عند أكثر أهل العلم والديث مروي عن السن البصري وابن سيين وغيها وهو‬ ‫مذهب ابن سيين وقد روى مرفوعا رواه أبو حنيفة عن اليثم عن ممد بن سيين عن أبو هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم إل أن ف طريق ه إل أب حنيف ة‬

‫عمر الكردي وهو منهم باب حيار العيب - إذا اطلع الشتري على عيب ف البيع فهو باليار : إن شاء أخذه بميع الثمن وإن شاء رده وليس له أن يس كه‬ ‫ويأخذ النقصان وكل ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التجار فهو عيب والباق والبول ف الفراش والسرقة عيب ف الصغي ما ل يبلغ فإذا بلغ فليس ذلك بعي ب‬ ‫حت يعاوده بعد البلوغ # والبخر والدفر عيب ف الارية وليس بعيب ف الغلم إل أن يكون من داء والزنا وولد الزنا عيب ف الارية دون الغلم . وإذا ح دث‬ ‫عند الشتري عيب ث اطلع على عيب كان عند البائع فله أن يرجع بنقصان العيب ول يرد البيع إل أن يرضى البائع أن يأخذه بعيبه وإن قطع الش تري الث وب‬ ‫فوجد به عيبا رجع بالعيب وإن خاطه أو صبغه أولت السويق بسمن ث اطلع على عيب رجع بنقصانه وليس للبائع أن يأخذه ومن اشترى عبدا فأعتقه أو مات ث‬ ‫اطلع على عيب رجع بنقصانه فإن قتل الشتري العبد أو كان طعاما فأكله ل يرجع عليه بشيء ف قول أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : يرجع # ومن ب اع‬ ‫عبدا فباعه الشتري ث رد عليه بعيب فإن قبله بقضاء القاضي فله أن يرده على بائعه وإن قبله بغي قضاء القاضي فليس له أن يرده # ومن اشترى عب دا وش رط‬ ‫الباءة من كل عيب فليس له أن يرده بعيب وإن ل يسم العيوب ول يعدها # _________ # باب خيار العيب # من إضافة الشيء إل سببه # والعيب‬ ‫لغة : ما يلو عنه أصل الفطرة السليمة ما يعد به ناقصا فتح . وشرعا : ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التجارة كما يذكره الصنف ) إذا اطلع الشتري عل ى‬ ‫عيب ف البيع ( كان عند البائع ول يره الشتري عند البيع ول عند القبض لن ذلك رضى به هداية ) فهو باليار : إن شاء أخذ بميع الثمن وإن شاء رده ( لن‬ ‫مطلق العقد يقتضي وصف السلمة ) 1 ( فعند فواته يتخي كيل يتضرر بلزوم ما ل يرضى به # ) وليس له أن يسكه ويأخذ النقصان ( لا مر أن الوص اف ل‬ ‫يقابلها شيء من الثمن والبائع ل يرض بزواله بأقل من السمى فيتضرر ودفع الضرر عن الشتري مكن بالرد ) وكل ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التجار فه و‬ ‫عيب ( لن التضرر بنقصان الالية وذلك بانتقاص القيمة والرجع ف معرفته أهله سواء كان فاحشا أو يسيا بعد أن يكون ما يعده أهل تلك الصناعة عيبا في ه .‬ ‫جوهرة ) والباق ( إل غي سيده الول ) والبول ف الفراش والسرقة ( من الول وغيه ) عيب ف الصغي ( الميز الذي ينكر عليه مثل ذلك ) ما ل يبلغ ( عن د‬ ‫الشتري فإن وجد شيء منها بعد ما بلغ عنده ل يرده لنه عيب حدث عنده لن هذه الشياء تتلف صغرا وكبا ) فإذا بلغ فليس ذلك بعيب حت يعاوده بع د‬ ‫البلوغ ( قال ف الداية : ومعناه إذا ظهرت عند البائع ف صغره ث حدثت عند الشتري ف صغره يرده لنه عي ذلك وإن حدثت بعد بلوغه ل ي رده لن ه غيه‬ ‫وهذا لن سبب هذه الشياء يتلف بالصغر والكب فالبول ف الفراش ف الصغر لضعف الثانة وبعد الكب لداء ف البطن وإل باق ف الصغر لب اللعب والس رقة‬ ‫لقلة البالة وها بعد الكب لبث ف الباطن . اه . قال ف الفتح : فإذا اختلف سببها بعد البلوغ وقبله كان الوجود منها بعده غي الوجود منها قبله وإذا كان غيه‬ ‫فل يرد به لنه عيب حادث عنده بلف ما إذا ظهرت عند البائع والشتري ف الصغر أو ظهرت عندها بعد البلوغ فإن له أن يرده با وإذا عرف الكم وج ب‬ ‫أن يقرر اللفظ الذكور ف الختصر وهو قوله " فإذا بلغ فليس ذلك " الذي كان قبله عند البائع " بعيب " إذا وجد بعده عند الشتري " حت يعاوده بعد البلوغ "‬ ‫عند الشتري بعد ما وجد عند البائع واكتفى بلفظ العاودة لن العاودة ل تكون حقيقة إل إذا اتد المر . اه . ) والبخر ( نت الفم ) والدفر ( بالدال الهملة -‬ ‫نت البط وكذا النف در عن البزازية ) عيب ف الارية ( مطلقا لن منها قد يكون الستفراش وها يلن به ) وليس بعي ب ف الغلم ( لن القص ود ه و‬ ‫الستخدام ول يلن به ) إل أن يكون من داء ( أو يفحش بيث ينع القرب من الول ) والزنا وولد الزنا عيب ف الارية ( لنه يل بالقصود وهو الس تفراش‬ ‫وطلب الولد ) دون الغلم ( لنه ل يل بالقصود وهو الستخدام إل أن يكون له عادة له لنه يل بالدمة : # ) وإذا حدث عند الشتري عيب ( ف مش تريه‬ ‫) ث اطلع على عيب كان عند البائع فله أن يرجع بنقصان العيب ول يرد البيع ( لن ف الرد إضرارا بالبائع لنه خرج من ملكه سالا وصار معيبا فامتنع . ولكن‬ ‫لبد من دفع الضرر عنه فتعي الرجوع بالنقصان ) إل أن يرضى البائع أن يأخذه بعينه ( لنه أسقط حقه ) وإن قطع الشتري الثوب فوجد به عيبا رجع بالعيب (‬ ‫لمتناع الرد بالقطع إل أن يقبله البائع كذلك كما مر ) وإن خاطه أو صبغه ( بأي صبغ كان ) أولت السويق بسمن ث اطلع على عيب رجع بنقصانه ( لمتناع‬ ‫الرد بالزيادة ) وليس للبائع أن يأخذه ( لنه ل وجه للفسخ بدونا لنا ل تنفك عنه ول معها لصول الربا لنا زيادة بل مقابل ث الصل : أن كل موضع للبائع‬ ‫أخذه معيبا ل يرجع بإخراجه عن ملكه‬ ‫وإل رجع . اختيار ) ومن اشترى عبدا فأعتقه ( مانا ) أو مات ( عنده ) ث اطلع على عيب رجع بنقصانه ( أما الوت فلن اللك ينتهي ب ه والمتن اع من ه‬ ‫حكمي ل بفعله وأما العتاق فالقياس فيه أن ل يرجع لن العتق انتهاء اللك فكان كالوت وهذا لن الشيء يتقرر بانتهائه فيجعل كأن اللك باق والرد معتذر .‬ ‫هداية . وقيدنا العتق بكونه مانا لنه لو أعتقه على مال ل يرجع بشيء ) فإن قتل الشتري العبد ( الشتري ) أو كان طعاما فأكله ( أو ثوبا فلبسه حت ت رق ث‬ ‫اطلع على عيب ) ل يرجع عليه بشيء ف قول أب حنيفة ( لتعذر الرد بفعل الضمون منه ف البيع فأشبه البيع والقتل ) وقال أبو يوس ف ومم د : يرج ع (‬ ‫استحسابا وعليه الفتوى . بر . ومثله ف النهاية وف الوهرة : واللف إنا هو ف الكل ل غي أما القتل فل خلف أنه ل يرجع إل ف رواية عن أب يوسف .‬ ‫اه . فإن أكل بعض الطعام ث علم بالعيب فكذا الواب عنده وعندها يرجع بنقصان العيب ف الكل وعنهما أنه يرد ما بقي ويرجع بنقصان م ا أك ل ونق ل‬ ‫الروايتي عنهما الصنف ف التقريب ومثله ف الداية وذكر ف شرح الطحاوي أن الول قول أب يوسف والثانية قول ممد كما ف الفتح . والفتوى عل ى ق ول‬ ‫ممد كما ف البحر عن الختيار واللصة ومثله ف النهاية وغاية البيان والتب والانية وجامع الفصولي . وإن باع بعض الطعام ففي الذخية أن عندها ل ي رد‬

‫ما بقي ول يرجع بشيء وعن ممد يرد ما بقي ول يرجع بنقصان ما باع كذا ف الصل . اه . قال ف التصحيح : وكان الفقيه أبو جعفر وأبو الليث يفتي ان ف‬ ‫هذه السائل بقول ممد رفقا بالناس واختاره الصدر الشهيد اه . وف جامع الفصولي عن الانية : وعن ممد ل يرجع بنقصان ما باع ويرد الباقي بص ته م ن‬ ‫الثمن وعليه الفتوى . اه . ومثله الولوالية والتب والواهب . والاصل أن الفت به أنه لو باع البعض أو أكله يرد الباقي ويرجع بنقصان ما أكل ل ما باع . فإن‬ ‫قيل : إن الصرح به ف التون أنه لو وجد ببعض الكيل أو الوزون عيبا له رده كله أو أخذه ومفهومه أنه ليس له رد العيب وحده . أجيب بأن ذاك حيث ك ان‬ ‫كله باقيا ف ملكه بقرينة قولم : " له رده كله " أو هو مبن على قول غي ممد # ) ومن باع عبدا ( أو غيه ) فباعه الشتري ث رد عليه بعيب فإن قبله بقضاء‬ ‫القاضي ( ببينة أو إباء أو إقرار . هداية ) فله ( أي البائع الثان ) أن يرده على بائعه ( الول لنه فسخ من الصل فجعل البيع كأن ل يكن ) وإن قبله بغي قض اء‬ ‫القاضي فليس له أن يرده ( لنه بيع جديد ف حق ثالث وإن كان فسخا ف حقهما والول ثالثهما . هداية # ) ومن اشترى عبدا ( مثل ) وشرط الباءة من كل‬ ‫عيب فليس له أن يرده بعيب ( مطلقا موجود وقت العقد أو حادث قبل القبض ) وإن ل يسم العيوب ول يعدها ( لن الباءة عن القوق الهولة صحيحة لعدم‬ ‫إفضائها إل النازعة # _________ # ) 1 ( قال ف الفتح إن هذا ثابت من العقول والنقول أما النقول ففي كتاب النب صلى ال عليه وسلم ه ذا م ا‬ ‫اشترى ممد رسول ال من العداء بن خالد بيع السلم للمسلم عبد الداء ول جنته ول غائبة فقوله بيع السلم للمسلم دليل ملحظة معن السلمة من العيب ولذا‬ ‫قضى النب صلى ال عليه وسلم بالرد بالعيب عندما اختصم إليه الصمان ف مثله . وأما العقول فلن السلمة لا كانت هي الصل ف الخلوق انصرف مطل ق‬ ‫العقد إليها ولن العادة أن القصد إل ما هو متحقق من كل وجه لن دفع الاجة على التمام به يكون باب البيع الفاسد - إذا كان أحد العوضي أو كله ا‬ ‫مرما فالبيع فاسد كالبيع باليتة أو بالدم أو بالمر أو بالنير وكذلك إذا كان غي ملوك كالر وبيع أم الولد والدبر والكاتب فاسد # ول يوز بيع السمك ف‬ ‫الاء ول بيع الطي ف الواء ول يوز بيع المل ول النتاج ول بيع اللب ف الضرع والصوف على ظهر الغنم وذراع من ثوب وجذع ف سقف وضربة الغ ائص‬ ‫وبيع الزابنة وهو بيع الثمر على رءوس النخل برصه ترا ول يوز البيع بإلقاء الجر واللمسة ول يوز بيع ثوب من ثوبي # ومن باع عبدا عل ى أن يعتق ه‬ ‫الشتري أو يدبره أو يكاتبه أو باع أمة على أن يستولدها فالبيع فاسد وكذلك لو باع عبدا على أن يستخدمه البائع شهرا أو دارا على أن يس كنها أو عل ى أن‬ ‫يقرضه الشتري درها أو على أن يهدي له هدية ومن باع عينا على أن ل يسلمها إل رأس الشهر فالبيع فاسد ومن باع جارية إل حلها فسد البيع ومن اش ترى‬ ‫ثوبا على أن يقطعه البائع وييطه قميصا أو قباء أو نعل على أن يذوها أو يشركها فالبيع فاسد # والبيع إل النيوز والهرجان وصوم النصارى وفطر اليهود إذا‬ ‫ل يعرف التبايعان ذلك فاسد ول يوز البيع إل الصاد والدياس والقطاف وقدوم الاج فإن تراضيا بإسقاط الجل قبل أن يأخذ الناس ف الصاد والدياس وقبل‬ ‫قدوم الاج جاز البيع # وإذا قبض الشتري البيع ف البيع الفاسد بأمر البائع وف العقد عوضان كل واحد منهما مال ملك البيع ولزمته قيمته # ولكل واحد من‬ ‫التعاقدين فسخه فإن باعه الشتري نفذ بيعه # ومن جع بي حر وعبد أو شاة ذكية أو ميتة بطل البيع فيهما ومن جع بي عبد ومدبر أو عبده وعبد غيه ص ح‬ ‫العقد ف العبد بصته من الثمن # ونى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن النجش وعن السوم على سوم غيه وعن تلقي اللب وعن بيع الاضر للبادي وع ن‬ ‫البيع عند أذان المعة وكل ذلك يكره ول يفسد به العقد # ومن ملك ملوكي صغيين أحدها ذو رحم مرم من الخر ل يفرق بينهم ا وك ذلك إن ك ان‬ ‫أحدها كبيا والخر صغيا فإن فرق بينهما كره له ذلك وجاز البيع وإن كانا كبيين فل بأس بالتفريق بينهما # _________ # باب ال بيع الفاس د #‬ ‫الراد بالفاسد المنوع مازا عرفيا فيعم الباطل والكروه وقد يذكر فيه بعض الصيح تبعا . در # ث هذا الباب يشتمل على ثلثة أنواع : باطل وفاسد ومك روه‬ ‫فالباطل مال يكون مشروعا بأصله ووصفه والفاسد : ما يكون مشروعا بأصله دون وصفه والكروه : مشروع بأصله ووصفه لكن جاوره شيء آخر منهي عنه .‬ ‫وقد يطلق الصنف الفاسد على الباطل لنه أعم إذ كل باطل فاسد ول عكس ومنه قوله : ) إذا كان أحد العوضي ( : أي البيع أو الثمن ) أو كلها مرم ا (‬ ‫النتفاع به ) فالبيع فاسد ( : أي باطل وذلك ) كالبيع باليتة أو بالدم أو بالمر أو بالنير ( قال ف الداية : هذه فصول جعها أي ف حكم واح د - وه و‬ ‫الفساد - وفيها تفصيل نبينه إن شاء ال فنقول : البيع باليتة والدم باطل لنعدام ركن البيع وهو مبادلة الال بالال فإن هذه الشياء ل تعد مال عند أحد وال بيع‬ ‫بالمر والنير فاسد : لوجود حقيقة البيع وهو مبادلة الال بالال عند البعض . اه ) وكذلك إذا كان ( أحد العوضي أو كلها ) غي ملوك ( لحد ) كالر (‬ ‫فالبيع باطل ) وبيع أم الولد والدبر ( الطلق ) والكاتب فاسد ( : أي باطل لن استحقاق الرية بالعتق ثابت لكل منهم بهة لزمة على الول . فتح . ق ال ف‬ ‫الداية : ولو رضي الكاتب بالبيع ففيه روايتان والظهر الواز . اه . أي إذا بيع برضاه لتضمن رضاه فسخ الكتابة قبل العقد بلف إجازته بعد العقد . جوهرة‬ ‫# ) ول يوز ( : أي ل يصح ) بيع السمك ف الاء ( قبل صيده لنه بيع ما ليس عنده أو بعده صيده ث ألقي فيه ول يؤخذ منه إل بيلة للعجز عن التسليم وإن‬ ‫أخذ بدونا صح وله اليار : لتفاوتا ف الاء وخارجه ) ول بيع الطي ف الواء ( قبل صيده أو بعده ول يرجع بعد إرساله لا تقدم ) 1 ( وإن كان يطي ويرج ع‬ ‫صح وقيل : ل . ) ول يوز بيع المل ( : أي الني ف بطن الرأة ) ول النتاج ( أي نتاج المل وهو حبل البلة وجزم ف البحر ببطلنه لعدم تقق وجوده ) 2‬ ‫( ) ول بيع اللب ف الضرع ( وهو الذات الظلف والف كالثدي للمرأة للغرر فعساه انتفاخ . ولنه ينازع ف كيفية اللب وربا يزداد فيختلط البيع بغيه ) و (‬ ‫ل ) الصوف على ظهر الغنم ( لن موضع القطع منه غي متعي فيقع التنازع ف موضع القطع ولو سلم البائع اللب أو الصوف بعد العقد ل ي وز ول ينقل ب‬

‫صحيحا ) 3 ( . جوهرة . ) و ( ل بيع ذراع من ثوب ( يضره التبعيض ) وجذع ( معي ) ف سقف ( لنه ل يكن تسليمه إل بضرر فلو قطع ال ذراع م ن‬ ‫الثوب أو قلع الذع من السقف وسلم قبل فسخ الشتري عاد صحيحا ولو ل يضره القطع كذراع من ثوب كرباس أو دراهم معينة من نقرة فضة جاز لنتف اء‬ ‫الانع لنه ل ضرر ف تبعيضه وقيدنا الذع بالعي لن غي العي ل ينقلب صحيحا وإن قلعه وسلمه للجهالة ) و ( ل ) ضربة القانص ( وهو ما يرج من الصيد‬ ‫بضرب الشبك لنه مهول ) و ( ل ) بيع الزابنة وهو بيع الثمر ( بالثلثة - لن ما على رءوس النخل ل يسمى ترا بل رطبا ول يسمى ت را إل ال ذوذ بع د‬ ‫الفاف ) على النخل برصه ( : أي مقداره حزرا وتمينا ) ترا ( لنهيه صلى ال عليه وسلم عن الزابنة والاقلة فالزابنة ما ذكرناه والاقلة : بيع النطة ف سنبلها‬ ‫بنطة مثل كيلها خرصا ولنه باع مكيل بكيل من جنسه فل يوز بطريق الرص كما إذا كانا موضوعي على الرض وكذا العنب بالزبيب على هذا . هداي ة‬ ‫) ول يوز البيع بإلقاء الجر ( من الشتري على السلعة الساومة ) واللمسة ( لا منه أيضا والنابذة لا من البائع : أي طرحها للمشتري وهذه بيوع ك انت ف‬ ‫الاهلية وهو أن يتراوض الرجلن على سلعة : أي يتساومان فإذا لسها الشتري أو نبذها إليه البائع أو وضع عليه الشتري حصاة لزم البيع فالول بيع اللمس ة‬ ‫والثان النابذة والثالث إلقاء الجر . وقد نى النب صلى ال عليه وسلم عن بيع اللمسة والنابذة ولن فيه تعليقا بالطر . هداية . أي لنه بنلة ما إذا قال : أي‬ ‫ثوب لسته أو ألقيته عليه حجرا أو نبذته لك فقد بعته فأشبه القمار ) ول يوز بيع ثوب من ثوبي ( لهالة البيع ولو قال على أنه باليار ف أن يأخذ أيهما ش اء‬ ‫جاز البيع استحسانا . هداية # ) ومن باع عبدا على أن يعتقه الشتري أو يدبره أو يكاتبه ( أو ل يرجه من ملكه ) أو باع أمة على أن يستولدها فالبيع فاسد (‬ ‫لن هذا بيع وشرط وقد نى النب صلى ال عليه وسلم عن بيع وشرط ث جلة الذهب فيه أن يقال : كل شرط يقتضيه العقد كشرط اللك للمشتري ل يفس د‬ ‫العقد لثبوته بدون الشرط وكل شرط ل يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين أو للمعقود عليه وهو من أهل الستحقاق يفسده كشرط أن ل يبيع الش تري‬ ‫العبد البيع لن فيه زيادة عارية عن العوض فيؤدي إل الربا أو لنه يقع بسببه النازعة فيعرى العقد عن مقصوده ولو كان ل يقتضيه العقد ول منفعة فيه لحد ل‬ ‫يفسده هو الظاهر من الذهب كشرط أن ل يبيع الشتري الدابة البيعة لنه انعدمت الطالبة فل يؤدي إل الربا ول إل النازعة . هداية ) وكذلك ( : أي ال بيع‬ ‫فاسد ) لو باع عبدا على أن يستخدمه البائع شهرا ( مثل ) أو دارا على أن يسكنها ( كذلك ) أو على أن يقرضه الشتري درها أو على أن يهدي له هدية ( لنه‬ ‫شرط ل يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين ) ومن باع عينا على أن يسلمها إل رأس الشهر فالبيع فاسد ( لا فيه . شرط نفي التسليم الس تحق بالعق د‬ ‫) ومن باع جارية إل حلها فسد البيع ( والصل : أو ما ل يصلح إفراده بالعقد ل يصح استثناؤه من العقد والمل من هذا القبيل وهذا لنه بنلة أطراف اليوان‬ ‫لتصاله به خلقه وبيع الصل يتناولا فالستثناء يكون على خلف الوجب فلم يصح فيصي شرطا فاسدا والبيع يبطل به . هداية # ) ومن اشترى ثوبا عل ى أن‬ ‫يقطعه البائع وييطه قميصا أو قباء ( بفتح القاف - فالبيع فاسد لنه شرط ل قتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين لنه يصي صفقة ف صفقة . هداية ) أو نعل‬ ‫( أي صرما تسمية له باسم ما يئول إليه ) على أن يذوها أو يشركها فالبيع فاسد ( أي يضع عليها الشراك وهو السي - قال ف الداية : وما ذك ره ج واب‬ ‫القياس ووجه ما بيناه ) 4 ( وف الستحسان يوز التعامل فيه فصار كصنع الثوب وللتعامل جوزنا الستصناع . اه . ) والبيع إل النيوز ( وهو أول ي وم م ن‬ ‫الربيع ) والهرجان ( أول يوم من الريف ) وصوم النصارى وفطر اليهود إذا ل يعرف التبايعان ذلك فاسد ( لهالة الجل‬ ‫وهي مفضية إل النازعة لبتنائه على الماسكة إل إذا كان يعرفانه لكونه معلوما عندها أو كان التأجيل إل فطر النصارى بعد ما شرعوا ف صومهم لن م دة‬ ‫صومهم باليام معلومة فل جهالة . هداية . ) ول يوز البيع إل الصاد والدياس والقطاف وقدوم الاج لنا تتقدم وتتأخر ) فإن تراضيا ( بع ده ول و بع د‬ ‫الفتراق خلفا لا ف التنوير ) بإسقاط الجل قبل ( حلوله وهو ) أن يأخذ الناس ف الصاد والدياس وقبل قدوم الاج ( وقبل فسخ العقد ) جاز البيع ( وانقلب‬ ‫صحيحا خلفا لزفر ولو مضت الدة قبل إبطال الجل تأكد الفساد ول ينقلب جائزا إجاعا كما ف القائق ولو باع مطلقا ث أجل إليها صح التأجيل كما ل و‬ ‫كفل إل هذه الوقات كما ف التنوير . وقوله " تراضيا " خرج وفاقا لن من له الجل يستبد بإسقاطه لنه خالص حقه . هداية # ) وإذا قبض الشتري البيع ف‬ ‫البيع الفاسد ( خرج الباطل ) بأمر البائع ( صريا أو دللة بأن قبضه ف ملس العقد بضرته ) وف العقد عوضان كل واحد منهما مال ملك البيع ( بقيمت ه إن‬ ‫كان قيميا ) ولزمته قيمته ( يوم قبضه عندها لدخوله ف ضمانه يرمئذ وقال ممد : يوم الستهلك كما ف متلف الرواية لب الليث وبثله إن مثليا وهذا حي ث‬ ‫كان هالكا أو تعذر رده وإل فالواجب رد عينه # ) ولكل واحد من التعاقدين فسخه ( قبل القبض وبعده ما دام باله . جوهرة ول يشترط فيه قض اء ق اض‬ ‫) فإن باعه الشتري نفذ بيعه ( وامتنع الفسخ لتعلق حق الغي به # ) ومن جع بي حر وعبد أو شاة ذكية وميتة بطل البيع فيهما ( قال ف الينابيع : ه ذا عل ى‬ ‫وجهي . إن كان قد سى لا ثنا واحدا فالبيع باطل بالجاع وإن سى لكل واحد منهما ثنا على حدة فكذلك عند أب حنيفة وقال : جاز البيع ف العبد والذكية‬ ‫وبطل ف الر واليتة قال ف التصحيح : وعلى قوله اعتمد البوب والنسفي والوصلي # ) وإن جع بي عبد ومدبر ( أو مك اتب أو أم ول د ) أو ( ج ع بي‬ ‫) عبده وعبد غيه صح العقد ف العبد بصته من الثمن ( لن الدبر مل للبيع عند البعض فيدخل ف العقد ث يرج فيكون البيع بالصة ف البق اء دون البت داء‬ ‫وفائدة ذلك تصحيح كلم العاقل مع رعاية حق الدبر . ابن كمال # ) ونى رسول ال صلى ال عليه وسلم عن النجش ( وهو : أن يزيد ف الثمن ول يريد به‬ ‫الشراء ليغب غيه ) وعن السوم على سوم غيه ( وعن الطبة على خطبة غيه لا ف ذلك من الياش والضرار وهذا إذا تراضى التعاقدان على مبلغ الس اومة‬

‫فإذا ل يركن أحدها إل الخر - وهو بيع من يزيد فل بأس به على ما تذكره وما ذكرناه وهو ممل النهي ف النكاح . هداية ) وع ن تلق ي الل ب ( : أي‬ ‫اللوب أو الالب وهذا إذا كان يضر بأهل البلد فإن كان ل يضر فل بأس به إل إذا لبس السعر على الواردين لا فيه من الغرر والضرر ) وبيع الاض ر ( وه و‬ ‫القيم ف الصر والقرى ) للبادي ( وهو القيم ف البادية لن فيه إضرارا بأهل البلد وف الداية تبعا لشرح الطحاوي : وصورته أن يكون أهل البلد ف قحط وه و‬ ‫يبيع من أهل البدو طمعا ف الثمن الغال اه وعلى هذا اللم بعن " من " أي : من البادئ وقال اللوان : صورته أن ييئ البادي بالطعام إل الص ر فل ي تركه‬ ‫السمسار الاضر يبيعه بنفسه بل يتوكل عنه ويبيعه ويغلي على الناس ولو تركه لرخص على الناس وعلى هذا قال ف التب : هذا التفسي أصح كذا ف الفي ض‬ ‫) وعن البيع عند أذان المعة ( الول وقد خص منه من ل جعة عليه فتح ) 1 ( ف نسخه " منح " . ) وكل ذلك ( الذكور من قوله " ونى رسول ال ص لى‬ ‫ال عليه وسلم " إل هنا ) يكره ( تريا لصريح النهي ) ول يفسد به العقد ( فيجب الثمن ل القيمة ويثبت اللك قبل القبض لن النهي ورد لعن خ ارج ع ن‬ ‫صلب العقد ماور له ل لعن ف صلب العقد ول ف شرائط الصحة فأوجب الكراهة ل الفساد والراتد من صلب العقد البدل والبدل كذا ف غاي ة البي ان #‬ ‫) ومن ملك ( بأي سبب كان ) ملوكي صغيين أحدها ذو رحم مرم من الخر ( من الرحم وبه خرج الرم من الرضاع إذا كان رحا كإبن الع م ه و أخ‬ ‫رضاعا ) ل يفرق بينهما ( ببيع ونوه وغي بالنفي مبالغة ف النع عنه ) وكذلك إن كان أحدها كبيا والخر صغيا ( لن الصغي يستأنس بالص غي والك بي‬ ‫والكبي يتعاهده فكان ف بيع أحدها قطع الستئناس والنع من التعاهد وفيه ترك الرحة على الصغار وقد أوعد عليه ث النع معلول بالقرابة الرمة للنكاح حت ل‬ ‫يدخل فيه مرم غي قريب ول قريب غي مرم ول الزوجان حت جاز التفريق بينهما لن النص ورد بلف القياس فيقتصر على مورده ولبد من اجتماعهما بق‬ ‫مستحق ف ملكه حت لو كان أحدها له والخر لغيه ل بأس ببيع واحد منهما ولو كان التفريق فل بأس به : كدفع أحدها بالناية وبيعه بالدين ورده ب العيب‬ ‫لن النظور إليه دفع الضرر عن غيه ل الضرار به كذا ف الداية ) فإن فرق بينهما كره له ذلك ( لا قلنا ) وجاز البيع ( لن ركن البيع صدر من أهله ف مل ه‬ ‫وإنا الكراهة لعن ماور فشابه كراهة الستيام . هداية . ) وإن كان كبيين فل بأس بالتفريق بينهما ( لنه ليس ف معن ما ورد به النص وقد صح أن ه علي ه‬ ‫السلم فرق بي مارية وسيين وكانتا أمتي أختي . هداية # _________ # ) 1 ( قال ف الداية والفتح إن الطي قبل أخذه غي مل وك وبع د أخ ذه‬ ‫وإرساله غي مقدور التسليم عقب العقد ث لو قدر على التسليم بعد ذلك ل يعود بالواز عند مشايخ بلخ وعلى قول الكرخي يعود وكذا عند الطحاوي وك ذا‬ ‫الكم لو جعل العصفور ثنا # ) 2 ( ف الصحيحي والسنن عن ابن عمر أن رسول ال صلى ال عليه وسلم نى عن بيع حبل البلة وكان يبتاعه أهل الاهلي ة‬ ‫كان الرجل يبيع الزور إل أن تنتج الناقة ث ينتج الذي ف بطنها واستدل الشارح هنا بعدم وجوده ففي بيعه غرر لواز إل يلد اليوان أو يوت قبل ذلك # ) 3‬ ‫( فل وصل عند الفقهاء ف ذلك ما ثبت من ني النب صلى ال عليه وسلم ف حديث الطراف عن ابن عباس عن النب صلى ال عليه وسلم أنه نى أن تباع ث رة‬ ‫حت تطعم ول يباع صوف على ظهر ول لب ف ضرع والديث روي بعدة روايات ومنه يعلم النهي عن بيع كل شيء ف غلفه ك اللحم ف الش اة الي ة أو‬ ‫شحمها وإليتها أو أكارعها أو جلودها أو دقيق هذه النطة أو سن ف هذا اللب ونو ذلك # ) 4 ( يريد ما ذكره ف الفرع الذي قبله . من أن هذا ش رط ل‬ ‫يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين باب القالة - القالة جائزة ف البيع # بثل الثمن الول فإن شرط أقل منه أو أكثر فالشرط باطل ويرد مثل الثم ن‬ ‫الول # وهي فسخ ف حق التعاقدين بيع جديد ف حق غيها ف قول أب حنيفة # وهلك الثمن ل ينع صحة القالة وهلك البيع ينع منها فإن هلك بع ض‬ ‫البيع جازت القالة ف باقيه # _________ # باب القالة # ) القالة ( مصدر أقاله وربا قالوا : قاله البيع بغي ألف وهي لغة قليلة متار . وه ي لغ ة :‬ ‫الرفع وشرعا : رفع العقد . جوهرة # وهي ) جائزة ف البيع ( بلفظي ماضيي أو أحدها مستقبل كما لو قال أقلن فقال : أقلتك لن الس اومة ل ت ري ف‬ ‫القالة : فكانت . كالنكاح ول يتعي مادة قاف لم بل لو قال : تركت البيع وقال الخر : رضيت أو أجزت - تت . ويوز قبول القالة دللة بالفعل كما إذا‬ ‫قطعه قميصا ف فور قول الشتري : أقلتك . وتنعقد بفاسختك وتاركتك . فتح ) بثل الثمن الول ( جنسا وقدرا ) فإن شرط ( أحدها ) أقل منه ( : أي الثمن‬ ‫الول إل إذا حدث ف البيع عيب عند الشتري فإنا تصح بالقل ) أو أكثر ( أو شيئا آخر أو أجل ) فالشرط باطل ( والقالة باقية ) ويرد مثل الثم ن الول (‬ ‫تقيقا لعن القالة . ) وهي ( : أي القالة ) فسخ ف حق التعاقدين ( حيث أمكن جعله فسخا وإل فيبطل ) بيع جديد ف حق غيها ( لو بعد القب ض بلف ظ‬ ‫القالة وهذا ) ف قول أب حنيفة ( وعند أب يوسف بيع إل أن ل يكن جعله بيعا فيجعل فسخا إل أن ل يكن فيبطل وعند ممد هو فسخ إل إذا تع ذر جعل ه‬ ‫فسخا فيجعل بيعا إل أن ل يكن فيبطل . هداية . وف التصحيح قال السبيجان : والصحيح قول أب حنيفة . قلت : واختاره البهان والنسفي وأب و الفض ل‬ ‫الوصلي وصدر الشريعة . اه . وقلنا " لو بعد القبض بلفظ القالة " لنا إذا كانت قبل القبض كانت فسخا ف حق الكل ف غي لعقار ولو بلف ظ الفاس خة أو‬ ‫التاركة أو التراد ل تكن بيعا اتفاقا ولو بلفظ البيع فبيع اتفاقا # ) وهلك الثمن ل ينع صحة القالة ( كما ل ينع صحة البيع ) وهلك البيع ينع منها ( لنه مل‬ ‫البيع والفسخ ) فإن هلك بعض البيع جازت القالة ف باقيه ( لقيام البيع فيه ولو تقابضا توز القالة بعد هلك أحدها ول تبطل بلك أحدها لن كل واح د‬ ‫منهما مبيع فكان البيع باقيا . هداية باب الرابة والتولية - الرابة : نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول مع زيادة ربح . والتولية : نقل ما ملكه بالعق د‬ ‫الول بالثمن الول من غي زيادة ربح # ول تصح الرابة ول التولية حت يكون العوض ما له مثل # ويوز أن يضيف إل رأس الال أجرة القصار والص باغ‬

‫والطراز والفتل وأجرة حل الطعام ولكن يقول : قام علي بكذا ول يقول : اشتريته بكذا # فإن اطلع الشتري على خيانة ف الرابة فهو باليار عند أب حنيفة :‬ ‫إن شاء أخذه بميع الثمن وإن شاء رده وإن اطلع على خيانة ف التولية أسقطها الشتري من الثمن # وقال أبو يوسف : يط فيهما وقال ممد : ل يط فيهم ا‬ ‫# ومن اشترى شيئا ما ينقل ويول ل يز له بيعه حت يقبضه ويوز بيع العقار قبل القبض عند أب حنيفة وأب يوسف . وقال ممد : ل يوز # ومن اش ترى‬ ‫مكيل مكايلة أو موزونا موازنة فاكتاله أو اتزنه ث باعه مكايلة أو موازنة ل يز للمشتري منه أن يبيعه ول يأكله حت يعيد الكيل والوزن # والتصرف ف الثم ن‬ ‫قبل القبض جائز # ويوز للمشتري أن يزيد البائع ف الثمن # ويوز للبائع أن يزيد ف البيع ويوز أن يط من الثمن ويتعلق الستحقاق بميع ذلك # وم ن‬ ‫باع بثمن حال ث أجله أجل معلوما صار مؤجل # وكل دين حال إذا أجله صاحبه صار مؤجل إل القرض فإن تأجيله ل يصح # _________ # ب اب‬ ‫الرابة والتولية # شروع ف بيان الثمن بعد بيان الثمن # ) الرابة ( مصدر رابح وشرعا : ) نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول ( ولو حكما كالقيمة #‬ ‫وعب به لنه الغالب ) مع زيادة ربح والتوالية ( : مصدر ول غيه : جعله واليا وشرعا : ) نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول ( ولو حكما كما مر ) م ن‬ ‫غي زيادة ربح ( ول نقصان ) 1 ( # ) ول تصح الرابة ول التولية حت يكون العوض ما له مثل ( لنه إذا ل يكن له مثل فلو ملكه ملكه بالقيمة وهي مهولة‬ ‫ولو كان الشتري باع مرابة من يلك ذلك البدل وقد باعه بربح دراهم أو بشيء من الكيل موصوف جاز لنه يقدر على الوفاء با التزم . هداية # وي وز أن‬ ‫يضيف إل رأس الال أجرة القصار والصباغ والطراز ( بالكسر - علم الثوب ) والفتل وأجرة حل الطعام ( لن العرف جار بإلاق هذه الشياء برأس ال ال ف‬ ‫عادة التجارة ولن كل ما يزيد ف البيع أو ف قيمته يلحق به هذا هو الصل وما عددنا بذه الصفة لن الصنع وأخواته يزيد ف العي والمل يزيد ف القيم ة إذ‬ ‫القيمة تتلف باختلف الكان . هداية . ( ولكن يقول : قام علي بكذا ول يقول : اشتريته بكذا ( كيل يكون كذبا وسوق الغنم بنلة الم ل بلف أج رة‬ ‫الراعي وكراء بيت الفظ لنه ل يزيد ف العي ول القيمة . فتح # ) فإن اطلع الشتري على خيانة ف الرابة ( بإقرار البائع أو برهان أو نكول ) فه و ( . أي‬ ‫الشتري ) باليار عند أب حنيفة : إن شاء أخذه بميع الثمن وإن شاء فسخ ( لفوت الرضا ) وإن اطلع على خيانة ف التولية أسقطها الشتري من الثمن ( عند أب‬ ‫حنيفة أيضا لنه لو ل يط ف التولية ل يبقى تولية لنه يزيد على الثمن الول فيتغي التصرف فيتعي الط وف الرابة لو ل يط يبقى مرابة وإن كان يتف اوت‬ ‫الربح فل يتغي التصرف فأمكن القول بالتخيي فلو هلك قبل أن يرده أو حدث فيه ما ينع الفسخ يلزمه جيع الثمن ف الروايات الظاهرة . هداية # ) وقال أب و‬ ‫يوسف : يط فيهما‬ ‫( لن الصل كونه توليه ومرابة ولذا تنعقد بقوله : وليتك بالثمن الول أو بعتك مرابة على الثمن الول إذا كان معلوما فلبد من البناء على الول وذل ك‬ ‫بالط غي أنه يط ف التولية قدر اليانة من رأس الال وف الرابة منه ومن الربح ) وقال ممد : ل يط فيهما ( لن العتبار للتسمية لكونه معلوم ا والتولي ة‬ ‫والرابة ترويج وترغيب فيكون وصفا مرغوبا فيه كوصف السلمة فيتخي بفواته . قال ف التصحيح : واعتمد قول المام النسفي والبهان وصدر الش ريعة #‬ ‫) ومن اشترى شيئا ما ينقل ويول ل يز له بيعه حت يقبضه ( لن فيه غرز انفساخ العقد على اعتبار اللك ) ويوز بيع العقار قبل القبض عند أب حنيف ة وأب‬ ‫يوسف ( لن ركن البيع صدر من أهله ف مله ول غرر فيه لن اللك ف العقار نادر بلف النقول والغرر النهي عنه غرر انفساخ العقد والديث معلل ب ذا .‬ ‫هداية . ) وقال ممد : ل يوز ( رجوعا لطلق الديث ) 2 ( واعتبارا بالنقول . هداية . قال ف التصحيح : واختار قول المام من ذكر قبل ه # ) وم ن‬ ‫اشترى مكيل مكايلة أو موزونا موازنة ( يعن بشرط الكيل والوزن ) فاكتاله الشتري ( أو اتزنه ) ث باعه مكايلة أو موازنة ل يز للمشتري منه ( أي للمش تري‬ ‫الثان من الشتري الول ) أن يبيعه ول ( أن ) يأكله حت يعيد الكيل والوزن ( لحتمال الزيادة على الشروط وذلك للبائع والتصرف ف مال الغي حرام فيج ب‬ ‫التحرز عنه بلف ما إذا باعه مازفة لن الزيادة له . هداية . ويكفي كيله من البائع بضرة الشتري بعد البيع ل قبله فلو كيل بضرة رجل فشراه فباعه قبل كيله‬ ‫ل يز وإن اكتاله الثان لعدم كيل الول فلم يكن قابضا . فتح # ) والتصرف ف الثمن ( ولو مكيل أو موزونا قهستان ) قبل القبض جائز ( لقيام اللك ولي س‬ ‫فيه غرر النفساخ باللك لعدم تعينها بالتعيي بلف البيع . هداية . وهذا ف غي صرف وسلم # ) ويوز للمشتري أن يزيد البائع ف الثمن ( ول و م ن غي‬ ‫جنسه ف اللس وبعده . خلصة . بشرط قبول البائع كون البيع قائما ) ويوز للبائع أن يزيد ف البيع ( ويلزمه دفعها إن قبلها الشتري ) ويوز ( له أيضا ) أن‬ ‫يط من الثمن ( ولو بعد قبضه وهلك البيع ) ويتعلق الستحقاق بميع ذلك ( لنا تلتحق بأصل العقد وعند زفر تكون هبة مبتدأة : إن قبض ها ص حت وإل‬ ‫بطلت # ) ومن باع بثمن حال ث أجله معلوما ( أو مهول جهالة متقاربة كالصاد والدياس ونو ذلك كما مر وقبل الديون ) صار ( الثمن ) م ؤجل ( وإن‬ ‫أجله إل مهول جهالة فاحشة كهبوب الريح ونزول الطر وإل اليسرة فالتأجيل باطل والثمن حال ) وكل دين حال ( كثمن البياعات وبدل الس تهلكات ) إذا‬ ‫أجله صاحبه ( وقبل الديون ) صار مؤجل ( لنه حقه فله أن يؤخره تيسيا على من عليه أل يرى أنه يلك إبراءه مطلقا فكذا مؤقتا ولن هذه الديون ي وز أن‬ ‫تثبت مؤجلة ابتداء . فجاز أن يطرأ عليها الجل بلف القرض ولذلك استثناؤه فقال : إل القرض فإن تأجيله ل يصح ( لنه إعارة وصلة ف البتداء حت يصح‬ ‫بلفظ العارة ول يلكه من ل يلك التبع كالوصي والصب ومعاوضة ف النتهاء فعلى اعتبار البتداء ل يلزم التأجيل فيه كما ف العارة إذ ل ج ب ف الت بع‬ ‫وعلى اعتبار النتهاء ل يصح أيضا لنه يصي بيع الدرهم بالدرهم نسيئة وهو ربا . وهذا بلف ما إذا أوصى أن يقرض من ماله ألف درهم فلنا إل سنة حيث‬

‫يلزم من ثلثة أن يقرضوه ول يطالبوه قبل الدة لنه وصية بالتبع بنلة الوصية بالدمة والسكن فيلزم حقا للموصي . هداية # _________ # ) 1 ( قال‬ ‫ف الداية إن البيعي جائزان لستجماع شرائط الواز والاجة ماسة إل هذا النوع من البيع لن الغب الذي ل يهتدي ف التجارة يتاج إل أن يعتمد فعل الذكي‬ ‫الهتدي ويطيب نفسه بثل ما اشترى وبزيادة ربح فوجد القول بوازها ولذا كان مبناها على المانة والحتراز عن اليانة وعن شبهتها . وقد ص ح أن الن ب‬ ‫صلى ال عليه وسلم لا أراد الجرة ابتاع أبو بكر رضي ال عنه بعيين فقال أن النب صلى ال عليه وسلم دلن أحدها فقال هو لك بغي شيء فقال صلى ال عليه‬ ‫وسلم أما بعد ثن فل قال ف الفتح وف التولية أحاديث ل شبهة فيها وذكرها حديث عبد الرزاق بسنده إل سعيد بن السقب أن النب صلى ال عليه وسلم قال‬ ‫التولية والقالة والشركة سواء ل بأس به والديث من مراسيل سعيد ول خلف ف قبولا # ) 2 ( الديث الذي ورد ف هذا الوضوع هو أنه عليه الس لم :‬ ‫) نى عن بيع مال يقبض ( فأما ممد بن السن رحه ال فأخذ بظاهره وقال : إن الديث ل يفرق بي العقار والنقول فيكون بيع كل منهما قبل قبضه منهيا عنه‬ ‫وأما أبو حنيفة وأبو يوسف فقال : إن العلة ف هذا النهي كون البيع قبل قبضه يعرض اللك فيكون العقد على شفا النفساخ إذا تبي هلك البيع ولا كان اللك‬ ‫ف النقول قريب الحتمال واللك ف العقار نادرا حلنا الديث على خصوص النقول رجوعا إل العلة الت من أجلها ورد النهي . ول نعل العقار م ا يتن اوله‬ ‫النهي لن الشيء البادر ل يفل به فل يكون له حكم الشيء التكرر القريب الوقوع باب الربا - الربا مرم ف كل مكيل أو موزون إذا بيع بنسه متفاصل )‬ ‫1 ( فالعلة فيه الكيل مع النس أو الوزن مع النس ) 2 ( فإذا بيع الكيل أو الوزون بنسه مثل بثل جاز البيع وإن تفاضل ل يز ول يوز بيع اليد بالردئ ما‬ ‫فيه الربا إل مثل بثل فإذا عدم الوصفان النس والعن الضموم إليه حل التفاضل والنساء وإذا وجدا حرم التفاضل والنساء وإذا وجدا أحدها وعدم الخر ح ل‬ ‫التفاضل وحرم النساء وكل شيء نص رسول ال صلى ال عليه وسلم على تري التفاضل فيه كيل فهو مكيل أبدا وإن ترك الناس الكيل فيه مثل النطة والش عي‬ ‫والتمر واللح وكل ما نص على تري التفاضل فيه وزنا فهو موزون أبدا مثل الذهب والفضة وما ل ينص عليه فهو ممول على عادات الناس # وعقد الصرف ما‬ ‫وقع على جنس الثان يعتب فيه قبض عوضيه ف اللس وما سواه ما فيه الربا يعتب فيه التعيي ول يعتب فيه التقابض ول يوز بيع النطة بالدقيق ول بالسويق #‬ ‫ويوز بيع اللحم باليوان عند أب حنيفة وأب يوسف . وقال ممد : ل يوز إل أن يكون اللحم الذي ف اليوان أقل ما هو العقود عليه ويوز بيع الرطب بالتمر‬ ‫مثل بثل والعنب بالزبيب # ول يوز بيع الزيتون بالزيت والسمسم بالشيج حت يكون الزيت والشيج أكثر ما ف الزيتون والسمسم فيك ون ال دهن بثل ه‬ ‫والزيادة بالثجي ويوز بيع اللحمان الختلفة بعضها ببعض متفاضل وكذلك ألبان البقر والغنم وخل الدقل بل العنب ويوز بيع البز بالنطة والدقيق متفاض ل‬ ‫# ول ربا بي الول وعبده ول بي السلم والرب ف دار الرب # _________ # ) 1 ( هو مرم قطعا بنص القرآن } ل تأكلوا الربا وأحل ال ال بيع‬ ‫وحرم الربا { وهو من السبع الوبقات ف الديث الصحيح التفق عليه # ) 2 ( والصل ف ذلك حديث السنة إل البخاري قال رس ول ال ص لى ال علي ه‬ ‫وسلم : ) الذهب بالذهب والفضة بالفضة والب بالب والشعي بالشعي والتمر بالتمر واللح باللح مثل بثل سواء بسواء يدا بيد فإذا اختلفت هذه الصناف فبيعوا‬ ‫كيف شئتم إذا كان يدا بيد فمن زاد أو استزاد فقد أرب ( # وعلته عن الشافعي الطعم ف الطعومات والثمنية ف الثان والنسية شرط والساواة مل ص م ن‬ ‫الرمة وعند مالك العلة القتيات والدخار فكل ما يقتات ويدخر فهو ربا وحال ف والستدلل والناقشة ف الطولت # _________ # باب الرب ا #‬ ‫بكسر الراء مقصور على الشهر ويثن ربوان - بالواو على الصل - وقد يقال : ربيان - على التخفيف - كما ف الصباح والنسبة إليه رب وى - بالكس ر -‬ ‫والفتح خطأ . مغرب # ) الربا ( لغة : مطلق الزيادة وشرعا : فضل خال عن عوض بعيار شرعي مشروط لحد التعاقدين ف العاوضة كما أشار إل ذلك بقوله‬ ‫: هو ) مرم ف كل مكيل أو موزون ( ولو غي مطعوم ومقتات ومدخر ) إذا بيع بنسه متفاضل فالعلة فيه الكيل مع النس أو الوزن م ع الن س ( ق ال ف‬ ‫الداية : ويقال : القدر مع النس وهو أشل . اه . يعن يشمل الكيل والوزن معا ) فإذا بيع الكيل أو الوزون بنسه مثل بثل جاز البيع ( : لوجود شرط الواز‬ ‫وهو الماثلة ف العيار ) وإن تفاضل ( أو كان فيه نساء ) ل يز ( لتحقيق الربا ) ول يوز بيع اليد بالردئ ما ( يثبت ) فيه الربا إل مثل بثل ( لن ال ودة إذا‬ ‫لقت جنسها فيما يثبت فيه الربا ل قيمة لا . جوهرة . وقيد با يثبت فيه الربا لخراج ما ل يدخل تت القدر كحفنة بفنتي وتفاحة بتفاحتي وفلس بفلس ي‬ ‫وذرة من ذهب وفضة ما ل يدخل تت الوزن بثليها بأعيانما فإنه يوز التفاضل لفقد القدر ويرم النساء لوجود النس فلو اكتفى النس أيضا حل مطلقا لعدم‬ ‫العلة ) فإذا عدم الوصفان ( أي النس والعن الضموم إليه ( من الكيل أو الوزن ) حل التفاضل والنساء ( بالد ل غي - التأخي مغرب لعدم العلة الرمة والصل‬ ‫فيه الباحة هداية ) وإذا وجدا حرم التفاضل والنساء ( لوجود العلة ) وإن وجدا أحدها ( : أي القدر وحده أو النس وحده ) وعدم الخر حل التفاضل وحرم‬ ‫النساء ( ولو مع التساوي واستثن ف المع والدار إسلم النقود ف موزون لئل ينسد أكثر أبواب السلم وحرر شيخنا تبعا لغيه أن الراد بالقدر الرم القدر التفق‬ ‫بلف النقود القدرة بالصنجات مع القدرة بالمنان والرطال ) وكل شيء نص رسول ال صلى ال عليه وسلم على تري التفاضل فيه كيل فهو مكيل أب دا (‬ ‫أي ) وإن ترك الناس الكيل فيه مثل ( الشياء الربعة النصوص عليها ) النطة والشعي والثمن واللح ( . لن النص أقوى من العرف والقوى ل يترك بالدن فلو‬ ‫باع شيئا من هذه الربعة بنسها متساويا وزنا ل يوز وإن تعورف ذلك لعدم تقق الساواة فيما هو مقدور فيه وكل ما نص على تري التفاضل فيه وزنا فه و‬ ‫موزون أبدا ( : أي وإن ترك الناس الوزن فيه ) مثل ( الثني الخرين ) الذهب والفضة ( فلو باع أحدها بنسه متساويا كيل ل يوز وإن تعورف كم ا م ر‬

‫) وما ل ينص عليه ( كغي الشياء الستة الذكورة ) فهو ملول على عادات الناس ( لنا دللة ظاهرة وعن الثان اعتبار العرف مطلقا لن النص على ذلك لكان‬ ‫العادة وكذا قال العلمة البكوي ف أواخر الطريقة : إنه ل حيلة فيه إل لتمسك بالرواية الضعيفة عن أب يوسف لكن ذكر شارحها العارف سيدي عبد الغن ما‬ ‫حاصله : أن العمل بالضعيف مع وجود الصحيح ل يوز ولكن لقول : إذا كان الذهب والفضة مضروبي فذكر العدد كتابة عن الوزن اصطلحا لن لما وزن ا‬ ‫مصوصا ولذا نقش وضبط والنقصان الاصل بالقطع أمر جزئي ل يبلغ العيار . اه . وتامه هناك # ) وعقد الصرف ( وهو ) ما وقع على جنس الثان ( م ن‬ ‫ذهب وفضة ) يعتب ( : أي يشترط ) فيه ( : أي ف صحته ) قبض عوضيه ف اللس ( : أي قبل الفتراق بالبدان وإن اختلف اللس حت لو عقدا عقد الصرف‬ ‫ومشيا فرسخا ث تقابضا وافترقا صح فتح ) وما سواه ( : أي سوى جنس الثان ) ما ( يثبت ) فيه الربا يعتب فيه التعيي ول يعت ب ( : أي ل يش ترط ) في ه‬ ‫التقابض ( لتعينه لن غي الثان يتعي بالتعيي ) ول يوز بيع النطة بالدقيق ( من النطة ) ول بالسويق ( منها وهو الروش ول بيع الدقيق بالسويق ول النطة‬ ‫القلية بغيها بوجه من الوجوه لعدم التسوية لن العيار ف كل من النطة والدقيق والسويق الكيل وهو ل يوجب التسوية بينهما لن ا - بع ارض التكس ي -‬ ‫صارت أجزاؤها متكثرة ف الكيل والقمح ليس كذلك فل تتحقق الساواة فيصي كسبع الزاف ويوز بيع الدقيق بالدقيق والسويق بالسويق إذا تس اويا نعوم ة‬ ‫وكيل # ) ويوز بيع اللحم باليوان ( ولو من جنسه ) عند أب حنيفة وأب يوسف ( لنه بيع الوزون با ليس بوزون فيجوز كيف كان بشرط التعيي لت اد‬ ‫النس . وشرط ممد زيادة اللحم ليكون الزائد بقابلة السقط كالزيت بالزيتون قال ف التصحيح : وشرط ممد زيادة اللحم ليكون الزائد بقابلة السقط كالزيت‬ ‫بالزيتون قال ف التصحيح : قال السبيجان : الصحيح قولما ومشى عليه النسفي والبوب وصدر الشريعة )‬ ‫ويوز بيع الرطب بالتمر ( وبالرطب ) مثل بثل ( كيل عند أب حنيفة لن الرطب تر وبيع التمر بثله جائز قال ف التصحيح : قال السبيجان : وقال ل ي وز‬ ‫والصحيح قول أب حنيفة واعتمده النسفي والبوب وصدر الشريعة ) و ( يوز بيع ) العنب بالزبيب ( وكذا كل ثرة تف كتي ونوه : يباع رطبه ا برطبه ا‬ ‫وبيابسها قال ف العناية : كل تفاوت خلقي كالرطب والتمر واليد والردئ فهو ساقط العتبار وكل تفاوت بصنع العباد كالنطة بالدقيق والنطة القلية بغيها‬ ‫يفسد . اه ) ول يوز بيع الزيتون بالزيت والسمسم ( بكسر السيني ) بالشيج ( ويقال له حل بالهملة ) حت يكون الزيت والشيج أك ثر م ا ف الزيت ون‬ ‫والسمسم فيكون الدهن بثله والزيادة بالثجي ( بفتح الثلثة وبكسر اليم - النقل . وكذا كل ما لتفله قيمة كجوز بدهنه ولب بسمنه ) ويوز بي ع اللحم ان (‬ ‫بضم اللم - جع لم . مصباح ) الختلفة بعضها ببعض متفضل ( والراد لم البقر والبل والغنم فأما البقر والواميس فجنس واحد وكذا العز والضأن والعراب‬ ‫والبخات . هداية . ) وكذلك ألبان البقر والغنم وخل الدقل ( بفتحتي - ردئ التمر ) بل العنب ( متفاضل للختلف ف الصول وكذا ف الجزاء ب اختلف‬ ‫الجزاء والقاصد ) ويوز بيع الب ( ولو من الب ) بالنطة والدقيق متفاضل ( لن البز صار عدديا أو موزونا والنطة مكيلة وعن أب حنيف ة : ل خي في ه‬ ‫والفتوى على الول ول خي ف استقراضه عددا أو وزنا عند أب حنيفة لنه يتفاوت بالبز والباز والتنور والتقدم والتأخر . وعند ممد : يوز بما للتعام ل .‬ ‫وعند أب يوسف : يوز وزنا ول يوز عددا للتفاوت ف آحاده . هداية قال ف الدر : والفتوى على قول ممد . ابن ملك واخت اره ف الختي ار واستحس نه‬ ‫الكمال واختاره الصنف تيسيا . اه . باختصار # ) ول ربا بي الول وعبده ( : لن العبد وما ف يده ملك لوله فل يتحقق الربا ) ول بي الس لم والرب ف‬ ‫دار الرب ( لن مالم مباح ف دارهم فبأي طريق أخذه السلم مال مباحا إذا ل يكن فيه غدر . بلف الستأمن منهم لن ماله صار مظورا بعقد المان . هداية‬ ‫باب السلم - السلم جائز ) 1 ( ف الكيلت والوزونات والعدودات الت ل تتفاوت كالوز والبيض وف الذروعات ول يوز السلم ف اليوان ول ف أطرافه‬ ‫ول ف اللود عددا ول ف الطب حزما ول ف الرطبة جرزا # ول يوز السلم حت يكون السلم فيه موجودا من حي العقد إل حي الل ول يصح الس لم إل‬ ‫مؤجل ول يوز إل بأجل معلوم ول يوز السلم بكيال رجل بعينه ول بذراع رجل بعينه ول ف طعام قرية بعينها ول ف ثرة نلة بعينها # ول يصح السلم عند‬ ‫أب حنيفة إل بسبع شرائط تذكر ف العقد : جنس معلوم ونوع معلوم وصفة معلومة ومقدار معلوم وأجل معلوم ومعرفة مقدار رأس الال إذا كان ما يتعلق العقد‬ ‫على قدره كالكيل والوزون والعدود وتسمية الكان الذي يوافيه فيه إذا كان له حل ومؤنة # وقال أبو يوسف وممد : ل يتاج إل تسمية رأس الال إذا كان‬ ‫معينا ول إل مكان التسليم ويسلمه ف موضع العقد # ول يصح السلم حت يقبض رأس الال قبل أن يفارقه # ول يوز التصرف ف رأس الال ول ف السلم فيه‬ ‫قبل قبضه ول توز الشركة ول التولية ف السلم فيه قبل قبضه # ويوز السلم ف الثياب إذا سى طول وعرضا ورقعة ول يوز السلم ف الواهر ول ف ال رز‬ ‫ول بأس ف السلم ف اللب والجر إذا سى ملبنا معلوما # وكل ما أمكن ضبط صفته ومعرفة مقداره جاز السلم فيه وما ل يكن ضبط صفته ول يعرف مقداره‬ ‫ل يوز السلم فيه # ويوز بيع الكلب والفهد والسباع ول يوز بيع المر والنير ول يوز بيع دود القز إل أن يكون مع القز ول النحل إل مع الكوارات #‬ ‫وأهل الذمة ف البياعات كالسلمي إل ف المر والنير خاصة فإن عقدهم على المر كعقد السلم على العصي وعقدهم على النير كعقد السلم على الش اة‬ ‫# _________ # ) 1 ( وجوازه بالكتاب وهو آية الداينة على ما قال ابن عباس أشهر أن السلفا الضمون إل أجل مسمى قد أحله ال ف الكت اب وأذن‬ ‫فيه قال تعال } يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إل أجل مسمى فاكتبوه { الية وبالسنة لن النب صلى ال عليه وسلم نى عن بيع ما ليس عن د النس ان‬ ‫ورخص ف السلم وقوله صلى ال عليه وسلم : ) من أسلف ف شيء فليسلف ف كيل معلوم ووزن معلوم إل أجل معلوم ( وقال كثي من النفية أنه على خلف‬

‫القياس لنه بيع العدوم # _________ # باب السلم # ) السلم ( لغة : السلف وزنا ومعن وشرعا بيع آجل بعاجل . وركنه ركن البيع ويسمى صاحب‬ ‫الثمن رب السلم واآخر السلم إليه والبيع السلم فيه # وهو ) جائز ف ( الذي يكن ضبط صفته كجودته ورداءته ومعرفة مق داره بالكي ل ف ) الكيلت و (‬ ‫الوزن ف ) الوزونات و ( العد ف ) العدودات الت ل تتفاوت ( آحادها ) كالوز والبيض ( ونوها ) و ( كذا يوز ) ف الذروعات ( ل مكان ضبطها بذكر‬ ‫الذراع والصفة والصنعة ولبد منها لترتفع الهالة فيتحقق شرط صحة السلم . هداية ) ول يوز السلم ف اليوان ( للتفاوت ف الالية باعتبار العان الباطنة ) ول‬ ‫ف أطرافه ( كالرءوس والكارع ) ول ف اللود عددا ( لنا ل تضبط بالصفة ول توزن عادة ولكنها تباع عددا وهي عددى متفاوت ) ول ف الطب حزما ول‬ ‫ف الرطبة جرزا ( للتفاوت إل إذا عرف ذلك بأن يبي طول ما يشد به الزمة أنه شب أو ذراع فحينئذ يوز إذا كان على وجه ل تتفاوت . هداية # ) ول يوز‬ ‫السلم حت يكون السلم فيه موجودا من حي العقد إل حي الل ( حت لو كان منقطعا عند العقد موجودا عند الل أو على العكس أو منقطعا فيما بي ذلك -‬ ‫ل يوز . هداية . ولو انقطع بعد الستحقاق خي رب السلم بي انتظار وجوده والفسخ وأخذ رأس ماله . در ) ول يصح السلم إل مؤجل ( لنه شرع رخصة‬ ‫دفعا لاجة الفاليس ولو كان قادرا على التسليم ل يوجد الرخص والجل أدناه شهر وقيل : ثلثة أيام وقيل : أكثر من نصف يوم والول أصح . هداي ة ) ول‬ ‫يصح إل بأجل معلوم ( لن الهالة فيه مفضية إل النازعة كما ف البيع ) ول يصح السلم بكيال رجل بعينه ول بذراع رجل بعينه ( إذا ل يعرف مقداره لن ه‬ ‫يتأخر فيه التسليم فربا يضيع فيؤدي إل النازعة . ولبد من أن يكون الكيال ما ل ينقبض ول ينبسط كالصاع مثل فإن كان ما يتكلبس ب الكبس كالزنبي ل‬ ‫والراب ل يوز للمنازعة إل ف قرب الاء التعامل فيه كذا عن أب يوسف . هداية ) ول ف طعام قرية بعينها أو ترة بعينها ( لنه ربا يعتريه آفة فتنتف ي ق درة‬ ‫التسليم إل أن تكون النسبة لبيان الصفة ل لتعيي الارج فتنبه # ) ول يصح التسليم عند أب حنيفة إل بسبع شرائط تذكر ف العقد ( وهي : ) جنس معل وم (‬ ‫كحنطة أو شعي ) ونوع معلوم ( كحوران أو بلدي ) وصفة معلومة ( كجيد أو ردئ ) ومقدار معلوم ( ككذا كيل أو وزنا ) وأجل معلوم ( وتقدم أن أدن اه‬ ‫شهر ) ومعرفة مقدار رأس الال إذا كان ( رأس الال ) ما يتعلق العقد على ( معرفة ) قدره ( وذلك ) كالكيل والوزون والعدود ( بلف الثوب واليوان فإنه‬ ‫يصي معلوما بالشارة اتفاقا ) و ( السابع ) تسمية الكان الذي يوافيه فيه إذا كان له ( : أي السلم فيه ) حل ومؤنة ( وأما ما ل حل له ول مؤنة فل ويس لمه‬ ‫حيث لقيه # ) وقال أبو يوسف وممد : ل يتاج إل تسمية رأس الال إذا كان معينا ( بالشارة إليه لن القصود يصل بالشارة فأشبه الثمن والجرة وص ار‬ ‫كالثوب ) ول ( يتاج أيضا ) إل ( تعيي ) مكان التسليم ( وإن كان له حل ومؤنة ) ويسلمه ف موضع العقد ( لتعينه لليفاء لوجود العقد فيه الوجب للتسليم‬ ‫فيه ما ل يصرفاه باشتراط مكان غيه . فتح . قال ف التصحيح : واعتمد قول المام النسفي وبرهان الشريعة والبوب وصدر الشريعة وأبو الفضل الوصلي . اه .‬ ‫قال السبيجان ف شرحه : وههنا شروط أخر أغمض عنها صاحب الكتاب وهو : أن ل يشتمل البدلن على أحد وصفي علة الربا لنه يتضمن رب ا النس اء‬ ‫فيكون فاسدا وأن يكون السلم فيه ما يتعي بالتعي حت ل يوز السلم ف الدراهم والدناني وأن يكون العقد باتا ليس فيه خيار شرط لم ا أو لح دها . اه .‬ ‫وتقدم ف الربا أن القدر الرم إنا هو القدر التفق عليه فتنبه # ) ول يصح السلم حت يقبضه ( السلم إليه ) رأس الال قبل أن يفارقه ( رب السلم ببدنة وإن ناما‬ ‫ف ملسهما أو أغمي عليهما أو سارا زمانا ل يبطل كما يأت ف الصرف # ) ول يوز التصرف ف رأس الال ول ف السلم فيه قبل قبضه ( أما الول فلما في ه‬ ‫من تفويت القبض الستحق بالعقد وأما الثان فلن السلم فيه مبيع والتصرف قبل القبض ل يوز . هداية . ) ول توز الش ركة ول التولي ة ( ول الراب ة ول‬ ‫الوضعية ) ف السلم فيه قبل قبضه ( لنه تصرف فيه قبل قبضه # ) ويوز السلم ف الثياب ( والبسط ونوها ) إذا سى طول وعرضا ورقعة ( بالقاف كبقع ة‬ ‫وزنا ومعن - قال ف الغرب : يقال رقعة هذا الثوب جيدة يراد غلظه وثخانته مازا . اه . لنه أسلم ف معلوم مقدور التسليم . هداية . ) ول ي وز الس لم ف‬ ‫الواهر ول ف الرز ( لن آحادها تتفاوت فاحشا حت لو كانت الللئ صغارا تباع بالوزن يصح السلم فيها ) ول بأس ف السلم باللب ( بكسر الباء - الطوب‬ ‫الغي الرق ) والجر ( الطوب الرق ) إذا سى ملبنا ( بكسر الباء ) معلوما ( لنه عددي يكن ضبطه وإنا يصي معلوما إذا ذكر طوله وعرضه وسكه # ) و (‬ ‫الصل ف ذلك أنه ) كل ما أمكن ضبط صفته ومعرفة مقداره ( بكيل أو وزن أو عدد ف متحد الحاد ) جاز السلم فيه ( لنه ل يفضي إل النازع ة ) وم ا ل‬ ‫تضبط صفته ول يعرف مقداره ( لكونه غي مكيل وموزون وآحاده متفاوتة ) ل يوز السلم فيه ( لنه مهول يفضي إل النازعة # ) ويوز بيع الكلب ( ول و‬ ‫عقوارا ) والفهد ( والقرد ) و ( سائر ) السباع ( سوى النير للنتفاع با وبلدها والتمسخر بالقرد - وإن كان حراما - ل ينع بيعه بل يكرهه كبيع العصي .‬ ‫در شرح الوهبانية ) ول يوز بيع المر والنير ( لنجاستهما وعدم حل النتفاع بما ) ول يوز بيع دود القز إل أن يكون مع القز ( قال ف الينابيع : الذكور‬ ‫إنا هو قول أب حنيفة وأب يوسف وقوله " إل أن يكون مع القز " يريد أن يظهر فيه القز . وقال ممد : يوز كيف كان . اه . قال ف اللصة : وف بي ع دود‬ ‫القز الفتوى على قول ممد إنه يوز وأما بيع بزر القز فجائز عندها وعليه الفتوى وكذا قال الصدر الشهيد ف واقعاته وتبعه النسفي وكذا ف اليط . ك ذا ف‬ ‫التصحيح ) ول ( بيع ) النحل ( إل مع الكوارات . قال السبيجان : وعن ممد أنه يوز إذا كان مموعا والصحيح جواب ظاهر الرواية لنه من الوام وقال ف‬ ‫الينابيع : ول يوز بيع النحل وعن ممد أنه يوز بشرط أن يكون مرزا وإن كان مع الكوارات أو مع العسل جاز بالجاع وبقولما أخذ قاض يخان والب وب‬ ‫والنسفي . تصحيح # ) وأهل الذمة ف البياعات كالسلمي ( لنم مكلفون متاجون كالسلمي ) إل ف المر والنير خاصة ( ومثله اليتة بنق أو ذبح ن و‬

‫موسي ) فإن عقدهم على المر كعقد السلم على العصي وعقدهم على النير ( واليتة ) كعقد السلم على الشاة ( لنا أموال ف اعتقادهم ونن أمرنا بتركهم‬ ‫وما يدينون . هداية كتاب الصرف - الصرف هو البيع إذا كان كل واحد من العوضي من جنس الثان فإن باع فضة بفضة أو ذهبا بذهب ل ي ز إل مثل‬ ‫بثل وإن اختلفا ف الودة والصياغة ولبد من قبض العوضي قبل الفتراق ) 1 ( وإذا باع الذهب بالفضة جاز التفاضل ووجب التقابض وإن افترقا ف الص رف‬ ‫قبل قبض العوضي أو أحدها بطل العقد # ول يوز التصرف ف ثن الصرف قبل قبضه # ويوز بيع الذهب بالفضة مازفة # ومن باع سيفا ملى بائة درهم‬ ‫وحليته خسون درها فدفع من ثنه خسي جاز البيع وكان القبوض حصة الفضة وإن ل يبي ذلك وكذلك إن قال : خذ هذه المسي من ثنهما فإن ل يتقابضا‬ ‫حت افترقا بطل العقد ف اللية والسيف إن كان ل يتخلص إل بضرر وإن كان يتخلص بغي ضرر جاز البيع ف السيف وبطل ف اللية ومن باع إناء فضة‬ ‫ث افترقا وقد قبض بعض ثنه بطل العقد فيما ل يقبض وصح فيما قبض وكان الناء مشتركا بينهما وإن استحق بعض الناء كان الشتري باليار : إن شاء أخذ‬ ‫الباقي بصته من الثمن وإن شاء رده ومن باع قطعة نقرة فاستحق بعضها أخذ ما بقي بصته ول خيار له ومن باع درهي ودينارا بدينارين ودرهم جاز ال بيع‬ ‫وجعل كل واحد من النسي بالنس الخر ومن باع أحد عشر درها بعشرة دراهم ودينار جاز البيع وكانت العشرة بثلها والدينار بدرهم ويوز بي ع درهي‬ ‫صحيحي ودرهم غلة بدرهم صحيح ودرهي غلة وإذا كان الغالب على الدراهم الفضة فهي فضة وإن كان الغالب على الدناني الذهب فهي ذهب ويعتب فيهما‬ ‫من تري التفاضل ما يعتب ف الياد وإن كان الغالب عليهما الغش فليسا ف حكم الدراهم والدناني فإذا بيعت بنسها متفاضل جاز وإذا اشترى ب ا س لعة ث‬ ‫كسدت وترك الناس العاملة با بطل البيع عند أب حنيفة . وقال أبو يوسف : عليه قيمتها يوم البيع # وقال ممد : عليه قيمتها آخر ما تعامل الناس با # ويوز‬ ‫البيع بالفلوس النافقة وإن ل تتعي وإن كانت كاسدة ل يز البيع با حت يعينها وإذا باع بالفلوس النافقة ث كسدت بطل البيع عند أب حنيفة # ومن اش ترى‬ ‫شيئا بنصف درهم فلوسا جاز البيع وعليه ما يباع بنصف درهم من الفلوس ومن أعطى الصيف درها وقال : أعطن نصفه فلوسا وبنصفه نصفا إل حب ة فس د‬ ‫البيع ف الميع عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : جاز البيع ف الفلوس وبطل فيما بقي # ولو قال ) أعطن نصف درهم فلوسا ونصفا إل حبة ( جاز البيع‬ ‫وكانت الفلوس والنصف إل حبة بدرهم # _________ # ) 1 ( هذا ثابت بإجاع الفقهاء ودليله ما ورد ف حديث الذهب والفضة من قوله ي دا بي د‬ ‫وروى مالك ف الوطأ عن عمر قال : ل تبيعوا الذهب بالذهب إل مثل بثل ول تبيعوا الورق بالذهب أحدها غائب والخر ناجز وإن اسنتظرك أن يلج بينه فل‬ ‫تنظره إل يدا بيد وهاك وهاك إن أخشى عليكم الربا # _________ # كتاب الصرف # لا كان البيع بالنظر إل البيع أربعة أنواع : بي ع العي ب العي‬ ‫والعي بالدين والدين بالعي والدين بالدين وبي الثلثة الول - شرع ف بيان الرابع فقال : # ) الصرف هو البيع إذا كان كل واحد من عوضيه م ن جن س‬ ‫الثان ( الذهب والفضة ) فإن باع فضة بفضة أو ذهبا بذهب ل يز إل مثل بثل ( : أي متساويا وزنا ) وإن اختلفا ف الودة والصياغة ( لا مر ف الربا من أن‬ ‫الودة إذا لقت جنسها فيما يثبت فيه الربا ل قيمة لا ) ولبد ( لبقائه على الصحة ) من قبض العوضي قبل الفتراق ( بالبدان حت لو ذهبا عن اللس يشيان‬ ‫معا ف جهة واحدة أو ناما ف اللس أو أغمي عليهما ل يبطل الصرف . هداية ) وإذا باع الذهب بالفضة جاز التفاضل ( لختلف النس ) ووجب التقابض (‬ ‫لرمة النساء ) وإن افترقا ف الصرف قبل قبض العوضي أو أحدها بطل العقد ( لفوات شرط الصحة - وهو القبض قبل الفتراق - ولذا ل يصح شرط الي ار‬ ‫فيه لنه ل يبقى القبض مستحقا ول الجل لفوات القبض . فإن أسقط اليار أو الجل من هو له قبل الفتراق عاد جائزا لرتفاعه قبل تقرر الفساد بلفه بع د‬ ‫الفتراق لتقرره # ) ول يوز التصرف ف ثن الصرف قبل قبضه ( لا مر أن القبض شرط لبقائه على الصحة وف جواز التصرف فيه قبل قبضه فواته # ) ويوز‬ ‫بيع الذهب بالفضة مازفة ( لن الساواة فيه غي مشروطة لكن بشرط التقابض ف اللس # ) ومن باع سيفا ملى ( بفضة ) بائة درهم ( فضة ) وحليته خسون‬ ‫درها فدفع ( الشتري ) من ثنه خسي ( درها ) جاز البيع وكان القبوض حصة الفضة ( الت هي اللية ) وإن ل يبي ( الشتري ) ذلك ( لن قبض حصتها ف‬ ‫اللس واجب لكونه بدل الصرف والظاهر من حاله أنه يأت بالواجب ) وكذلك إن قال : خذ هذه المسي من ثنهما ( تريا للجواز لنه يذكر الثنان ويراد به‬ ‫الواحد كما ف قوله تعال : } يرج منهما اللؤلؤ والرجان ) 1 ( { ) الية 22 من سورة الرحن ( . وكذا لو قال : هذا العجل حصة السيف لنه اسم للحلية‬ ‫أيضا لدخولا ف بيعه تبعا ولو زاده " خاصة " فسد البيع لزالة الحتمال كما ف الداية . ) فإن ل يتقابضا حت افترقا بطل العقد ف اللية ( لنه صرف وشرطه‬ ‫التقابض قبل الفتراق ) و ( كذا ف ) السيف إذا كان ل يتخلص إل بضرر ( لنه ل يكن تسليمه بدون الضرر ولذا ل يوز إفراده بالعقد كالذع ف الس قف‬ ‫) وإن كان يتخلص بدون ضرر جاز البيع ف السيف ( لنه أمكن إفراده بالبيع فصار كالطوق والارية وهذا إذا كانت الفضة الفروزة أزيد من اللية فإن كانت‬ ‫مثلها أو أقل أو ل يدري ل يوز البيع ) وبطل ف اللية ( لعدم التقابض الواجب والصل ف ذلك أنه من بيع عقد مع غيه كمفضض ومزركش بنقد من جنسه‬ ‫يشترط زيادة الثمن والتقابض وإن بغي جنسه شرط التقابض فقط ) ومن باع إناء فضة ث افترقا وقد قبض ( البائع ) بعض ثنه بطل العقد فيما ل يقبض ( فق ط‬ ‫) وصح فيما قبض وكان الناء شركة بينهما ( لن الناء كله صرف فصح فيما وجد شرطه وبطل فيما ل يوجد والفساد طارئ لنه يصح ث يبطل بالفتراق فل‬ ‫يشيع . هداية ) وإن استحق بعض الناء ( بالبهان ) كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الباقي بصته وإن شاء رده ( لتعيبه بغي صنعه لن الشركة عيب والفرق‬ ‫بي هذه والت قبلها أن الشركة ف الول من جهة الشتري وهنا كانت موجودة مقارنة للعقد . عين # ) وإن باع قطع ة نق رة ( : أي فض ة غي مض روبة‬

‫) فاستحق بعضها أخذ ما بقي بصته ول خيار له ( لنا ل يضرها التبعيض ) ومن باع درهي ودينارا بدينارين ودرهم ( أو كر بر وكر شعي بكرى بر وكري‬ ‫شعي ) جاز البيع وجعل كل واحد من النسي بالنس الخر ( لنه طريق متعي للصحة فيحمل عليه تصحيحا لتصرفه والصل أن العقد إذا كان ل ه وجه ان‬ ‫أحدها يصححه والخر يفسده حل على ما يصححه . جوهرة ) ومن باع أحد عشر درها ( فضة ) بعشرة دراهم ( فضة ) ودينار ( ذهبا ) جاز البيع وكانت‬ ‫العشرة بثلها والدينار بدرهم ( لن شرط البيع ف الدراهم التماثل فالظاهر أنه أراد به ذلك فيبقى الدرهم بالدينار وها جنسان ل يعتب التساوي فيهما . ولو تبايعا‬ ‫فضة بفضة أو ذهبا بذهب وأحدها أقل ومع أقلهما شيء آخر تبلغ قيمته باقي الفضة جاز البيع من غي كراهة وإن ل تبلغ فمع الكراهة وإن ل تكن ل ه قيم ة‬ ‫كالتراب ل يوز البيع لتحقق الربا إذا الزيادة ل يقابلها عوض . هداية . ) ويوز بيع درهي صحيحي ودرهم غلة ( - بفتح أوله وتشديد ثانيه - فض ة رديئة‬ ‫بردها بيت الال ويقبلها التجار ) بدرهم صحيح ودرهي غلة ( للمساواة وزنا وعدم اعتبار الودة ) وإذا كان الغالب على الدراهم ( الغشوشة ) الفضة فه ي (‬ ‫كلها ) فضة ( حكما ) و ( كذا ) إذا كان الغالب على الدناني ( الغشوشة ) الذهب فهي ( كلها ) ذهب ( حكما ) و ( كذا ) يعتب فيهما من تري التفاضل ما‬ ‫يعتب ف الياد ( لن النقود ل تلو عن قليل غش خلقه أو عادة لجل النطباع فإنا بدونه تتفتت وحيث كان كذلك اعتب الغ الب لن الغل وب ف حك م‬ ‫الستهلك ) وإن كان الغالب عليهما الغش فليسا ف حكم الدراهم والدناني ( اعتبارا للغالب ) فإذا ( اشترى با فضة خالصة فهي على الوجوه الت ذك رت ف‬ ‫حلية السيف وإذا ) بيعت بنسها متفاضل جاز ( بصرف النس للفه لن الغش الذي با معتب لكونه غالبا والذهب والفضة معتب أيضا فكان لكل واحد منهما‬ ‫حكم نفسه بشرط التقابض لوجود القدر ) وإذا اشترى با ( : أي بالدراهم الغالبة الغش وهي نافقة ) سلعة ث كسدت ( تلك الدراهم قبل التس ليم إل الب ائع‬ ‫) فترك الناس العاملة ( با ف جيع البلد فلو راجت ف بعضها ل يبطل البيع ولكن يي البائع لتعيبها أو انقطعت عن أيدي الناس ) بطل البيع عند أب حنيف ة (‬ ‫لن الثمينة بالصطلح ول يبقى فبقي البيع بل ثن فيبطل وإذا بطل وجب رد البيع إن كان قائما وقيمته إن كان هالكا كما ف البيع الفاسد . فيض ) وقال أب و‬ ‫يوسف : عليه قيمتها يوم البيع ( لن العقد قد صح إل أنه تعذر التسليم بالكساد وهو ل يوجب الفساد وإذا بقي العقد با تب القيمة يوم البيع لن الضمان به )‬ ‫وقال ممد : عليه قيمتها آخر ما تعامل الناس با ( لنه أوان النتقال إل القيمة وبه يفت كما ف الانية واللصة والفتاوى الصغرى والكبى والقائق عن اليط‬ ‫والتتمة وعزاه ف الذخية إل الصدر الشهيد وكثي من الشايخ قيد بالكساد لنا إذا غلت أو رخصت قبل القبض كان البيع على حاله إجاعا ول خيار لواح د‬ ‫منهما ويطالب بنقد ذلك العيار الذي كان وقت البيع كما ف الفتح # ) ويوز البيع بالفلوس ( مطلقا لنا مال معلوم لكن ) النافقة ( يوز البيع ب ا ) وإن ل‬ ‫تتعي ( لنا أثان بالصطلح . فل فائدة ف تعينها ) وإن كانت كاسدة ل يز البيع با حت يعينها ( بالشارة إليها لنا سلع فلبد من تعينها ) وإذا باع بالفلوس‬ ‫النافقة ث كسدت ( أو انقطعت ) بطل البيع عند أب حنيفة ( خلفا لما وهو نظي اللف الذي بيناه . هداية وفيها : لو استقرض فلوسا فكسدت عند أب حنيفة‬ ‫عليه مثلها لنه إعارة وموجبها رد العي معن والثمينة فيه إذ القرض ل يتص به وعندها يب قيمتها لنه بطل وصف الثمينة تعذر ردها كما قبض فيج ب رد‬ ‫القيمة كما إذا استقرض مثليا فانقطع لكن عند أب يوسف يوم القبض وعند ممد يوم الكساد على ما مر من قبل اه . قال شيخنا ف رسالته : اعلم أن الظاهر من‬ ‫كلمهم أن جيع ما مر إنا هو ف الفلوس والدراهم الت غلب غشها كما يظهر بالتأمل ويدل عليه اقتصارهم ف بعض الواضع على الفلوس وف بعض ها ذك ر‬ ‫العدال معها فإن العدال كما ف البحر - الدراهم النسوبة إل العدل وكأنه اسم ملك ينسب إليه درهم فيه غش ول يظهر حكم النقود الالصة أو الغلوبة الغش‬ ‫وكأنم ل يتعرضوا لا لندرة انقطاعها أو كسادها لكن يكثر ف زماننا غلؤها ورخصها فيحتاج إل بيان الكم فيها ول أر من نبه عليها نعم يفهم من التقييد أن‬ ‫الالصة أو الغلوبة لبس حكمها كذلك والذي يغلب على الظن وييل إليه القلب أن الدراهم الغلوبة الغش أو الالصة إذا غلت أو رخصت ل يفسد البيع قطع ا‬ ‫ول يب إل ما وقع عليه العهد من النوع الذكور فيه فإنا أثان عرفا وخلقة والغش الغلوب كالعدم ول يري ف ذلك خلف أب يوسف على أنه ذكر بع ض‬ ‫الفضلء أن خلف أب يوسف إنا هو الفلوس فقط وأما الدراهم الت غلب غشها فل خلف له فيها وبذا يصل التوفيق بي حكاية اللف تارة والجاع تارة‬ ‫أخرى كما تدل عليه عباراتم فحيث كان الواجب ما وقع عليه العقد ف الدراهم الت غلب غشها إجاعا ففي الالصة ونوها أول وتامه فيها ) ومن اش ترى‬ ‫شيئا بنصف درهم ( مثل ) فلوسا جاز البيع ( بل بيان عددها ) وعليه ( : أي البائع ) ما يباع بنصف درهم من الفلوس ( لنه عبارة عن مقدار معل وم منه ا‬ ‫) ومن أعطى الصيف درها فقال : أعطن بنصفه فلوسا وبنصفه ( الخر ) نصفا إل حبة فسد البيع ف الميع عند أب حنيفة ( لن الصفقة متحدة فيشيع الفساد‬ ‫) وقال : جاز البيع ف الفلوس وبطل فيما بقي ( لن بيع نصف درهم بالفلوس جائز وبيع النصف بنصف إل حبة ربا فل يوز ولو كرر لفظ العطاء كان جوابه‬ ‫كجوابما وهو الصحيح لنما بيعان . هداية ) ولو قال أعطن ( به ) نصف درهم فلوسا ونصفا إل حبة جاز وكانت الفلوس والنصف إل حبة بدرهم ( لن ه‬ ‫قابل الدرهم با يباع من الفلوس بنصف درهم وبنصف درهم إل حبة فيكون نصف درهم إل حبة بثله وما وراءه بإزاء الفلوس . هداية كتاب البيوع بس م‬ ‫ال الرحن الرحيم # - البيع ينعقد بالياب والقبول إذا كانا بلفظ الاضي # وإذا أوجب أحد التعاقدين البيع فالخر باليار : إن شاء قبل ف اللس وإن شاء‬ ‫رده وأيهما قام من اللس قبل القبول بطل الياب . وإذ حصل الياب والقبول لزم البيع ول خيار لواحد منهما إل من عيب أو عدم رؤية . والعواض الشار‬ ‫إليها ل يتاج إل معرفة مقدارها ف جواز البيع والثان الطلقة ل تصح إل أن تكون معروفة القدر والصفة ويوز البيع بثمن حال ومؤجل إذا كان الجل معلوما‬

‫ومن أطلق الثمن ف البيع كان على غالب نقد البلد فإن كانت النقود متلفة فالبيع فاسد إل أن‬ ‫يبي أحدها ويوز بيع الطعام والبوب مكايلة ومازفة وبإناء بعينه ل يعرف مقداره . وبوزن حجر بعينه ل يعرف مقداره ومن باع صبة طعام كل قفيز بدرهم‬ ‫جاز البيع ف قفيز واحد عند أب حنيفة إل أن يسمى جلة قفزاتا ومن باع قطيع غنم كل شاة بدرهم فالبيع فاسد ف جيعها وكذلك من باع ثوبا مذارعة ك ل‬ ‫ذراع بدرهم ول يسم جلة الذرعان # ومن ابتاع صبة على أنا مائة قفيز بائة درهم فوجدها أقل كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الوجود بصته من الثمن‬ ‫وإن شاء فسخ البيع وإن وجدها أكثر فالزيادة للبائع ومن اشترى ثوبا على أنه عشرة أذرع بعشرة دراهم أو أرضا على أنا مائة ذراع بائة درهم فوجدها أق ل‬ ‫فالشتري باليار : إن شاء أخذها بملة الثمن وإن شاء تركها وإن وجدها أكثر من الذراع الذي ساه فهو للمشتري ول خيار للبائع وإن قال " بعتكها على أنا‬ ‫مائة ذراع بائة درهم كل ذراع بدرهم " فوجدها ناقصة فهو باليار : إن شاء أخذها بصتها من الثمن وإن شاء تركها وإن وجدها زائدة فالشتري باليار : إن‬ ‫شاء أخذ الميع كل ذراع بدرهم وإن شاء فسخ البيع ومن باع دارا دخل بناؤها ف البيع وإن ل يسمه ومن باع أرضا دخل ما فيها وإن ل يس مه ول ي دخل‬ ‫الزرع ف بيع الرض إل بالتسمية ومن باع نل أو شجرا فيه ثر فثمرته للبائع إل أن يشترطها البتاع # ويقال للبائع : اقطعها وسلم البيع ومن باع ثرة ل يب د‬ ‫صلحها أو قد بدا جاز البيع ووجب على الشتري قطعها ف الال فإن شرط تركها على النخل فسد البيع ول يوز أن يبيع ثرة ويستثن منها أرط ال معلوم ة‬ ‫ويوز بيع النطة ف سنبلها والباقلء ف قشرها ومن باع دارا دخل ف البيع مفاتيح أغلقها وأجرة الكيال وناقد الثمن على البائع وأجرة وزان الثمن على الشتري‬ ‫ومن باع سلعة بثمن قيل للمشتري : ادفع الثمن أول فإذا دفع قيل للبائع : سلم البيع ومن باع سلعة بس لعة أو ثن ا بثم ن قي ل لم ا : س لما مع ا #‬ ‫_________ # كتاب البيوع # عقب البيع للعبادات وأخر النكاح لن الحتياج إل البيع أعم لنه يعم الصغي والكبي وبه قيام العيشة ال ت ه ي ق وام‬ ‫الجسام وبعض الصنفي قدم النكاح لنه عبادة ث البيع مصدر وقد يراد به الفعول فيجمع باعتباره كما يمع البيع وقد يراد به العن - وهو الصل - فجمع ه‬ ‫باعتبار أنواعه فتح # ) البيع ( لغة : مبادلة شيء بشيء مال أول بدليل } إن ال اشترى من الؤمني أنفسهم { ) 1 ( وهو من الض داد ويس تعمل متع ديا‬ ‫لفعولي يقال : بعتك الشيء وقد تدخل " من " على الفعول الول على وجه التأكيد فيقال بعت من زيد الدار . وربا دخلت اللم فيقال : بعت ل ك الش يء‬ ‫فهي زائدة و " ابتاع الدار ( بعن اشتراها وباع عليه القاضي : أي من غي رضاه بر عن ابن القطاع . وشرعا : مبادلة مال بال بالتراضي # و ) ينعقد بالياب‬ ‫( وهو : ما يذكر أول من كلم أحد العاقدين ) والقبول ( وهو : ما يذكر ثانيا ) إذا كانا بلفظ الاضي ( كبعت واشتريت لن البيع إنشاء تص رف والنش اء‬ ‫يعرف بالشرع وهو قد استعمل الوضوع للخبار ف النشاء فينعقد به ول ينعقد بلفظي أحدها مستقبل بلف النكاح كما سيأت وقوله رضيت أو أعطيت ك‬ ‫بكذا أو أخذته بكذا ف معن قوله : بعت واشتريت لنه يؤدي معناه والعن هو العتب ف هذه العقود ولذا ينعقد بالتعاطي ف النفيس والسيس وه و الص حيح‬ ‫لتحقق الراضاة هداية # ) وإذا أوجب أحد التعاقدين ( بائعا كان أو مشتريا ) البيع فالخر باليار : إن شاء قبل ( كل البيع بكل الثمن ) ف اللس ( لن خيار‬ ‫القبول مقيد به ) وإن شاء رده ( لنه لو ل يثبت له اليار يلزمه حكم العقد من غي رضاه وللموجب الرجوع ما ل يقبل الخر للوه عن إبطال حق الغي وإن ا‬ ‫يتد إل آخر اللس لنه جامع للمتفرقات فاعتب ساعاته ساعة واحدة دفعا للعسر وتقيقا لليسر والكتاب كالطاب وكذا الرسال حت اعتب ملس بلوغ الكتاب‬ ‫وأداء الرسالة . وقيدنا القبول لكل البيع بكل الثمن لنه ليس له أن يقبل البيع أو بعضه ببعض الثمن لعدم رضاء الخر بأقل ما أوجب أو بتفرق الص فقة إل إذا‬ ‫بي ثن كل واحد لنه صفقات معن ) وأيهما قام من اللس ( وإن ل يذهب عنه نر وابن كمال ) قبل القبول ( من الخر ) بطل الياب ( لن القي ام دلي ل‬ ‫العراض والرجوع وتقدم أن له ذلك وكذلك كل ما يدل على العراض من الشتغال بعمل آخر فتح # ) وإذا حصل الياب والقبول لزم البيع ( وإن ل يقبض‬ ‫) ول خيار لواحد منهما ( لن ف الفسخ إبطال حق الخر فل يوز والديث ممول على خيار القبول ) 2 ( وف الديث إشارة إليه فإنما متبايعان حقيقة حالة‬ ‫الباشرة ل بعده وإن احتمله باعتبار ما كان فحمله على حالة مباشرته أول عمل بالقيقة والتفرق ممول على تفرق القول ) إل من عيب ( أو شرط ) أو عدم‬ ‫رؤية ( كما يأت # ) والعواض الشار إليها ( من مبيع أو ثن ) ل يتاج إل معرفة مقدارها ف جواز البيع ( لنفي الهالة بالشارة ما ل يكن ربويا قوبل بنسه‬ ‫) والثان الطلقة ( : أي غي الشار إليها بدليل القابلة ) ل يصح ( البيع با ) إل أن تكون معروفة القدر والصفة ( لن التسليم واجب بالعقد وه ذه الهال ة‬ ‫مفضية إل النازعة فيمتنع التسليم والتسلم وكل جهالة هذه صفتها تنع الواز وهذا هو الصل هداية . وهذا حيث اختلف نقد البلد مالية واستوى رواجا بدليل‬ ‫ما بعده # ) ويوز البيع بثمن حال ( وهو الصل ) ومؤجل إذا كان الجل معلوما ( لئل يفضي إل النازعة وهذا إذا بيع بلف جنسه ول يمعهما قدر لا فيه‬ ‫من ربا النساء كما سيجئ وابتداء الجل من وقت التسليم ولو فيه خيار فمنذ سقوطه عنده خانية ويبطل الجل بوت الديون ل الدائن # ) ومن أطلق الثمم ن‬ ‫ف البيع ( عند التقييد بالوصف : بأن ذكر القدر دون الصفة ) كان ( الثمن القدر ممول ) على غالب نقد البلد ( لنه التعارف وفيه التحري للجواز فيص رف‬ ‫إليه هداية ) فإن كانت النقود متلفة ( ف النقد والالية ) فالبيع فاسد ( للجهالة ) إل أن يبي أحدها ( ف اللس لرتفاع الهالة قبل تقرر الفساد وهذا إذا استوت‬ ‫رواجا أما إذا اختلفت ف الرواج ولو مع الختلف ف الالية وذلك كالذهب الغازي والعدل ف زماننا فيصح وينصرف إل الروج وكذا يصح لو استوت مالي ة‬ ‫ورواجا ويي الشتري بي أن يؤدي أيها شاء قال ف البحر : فلو طلب البائع أحدها للمشتري دفع غيه لن امتناع البائع من قبول ما دفعه ول فضل تعنت اه .‬

‫قال شيخنا : يعلم من قولم " يصح لو استوت مالية ورواجا " حكم ما تعورف ف زماننا من الشراء بالقروش فإنا ف حكم الستوية ف الالية ف إن الق رش ف‬ ‫الصل قطعة مضروبة من الفضة تقوم بأربعي قطعة من القطع الصرية السماة ف مصر نصفا ث إن أنواع العملة الضروبة تقوم بالقرش فمنها ما يس اوي عش رة‬ ‫ومنها أقل ومنها أكثر وإذا اشترى بائة قرش فالعادة أنه يدفع ما أراد من القروش أو ما يساويها من بقية أنواع العملة ول يفهم أحد أن الشراء وقع بنفس القطعة‬ ‫السماة قرشا وقدمنا أن الشتري يي فيما يساوى مالية ورواجا ف دفع أيها شاء . ث قال : بقي ما إذا اشترى بالقروش الذكورة ث رخص بعض أنواعها أو كلها‬ ‫واختلفت ف الرخص كما وقع ذلك ف زماننا مرارا وكثر السؤال عنه والذي ترر أنه يؤمر الشتري بدفع التوسط رخصا حت ل يلزم الضرر بم ا وه ذا إذا‬ ‫رخص الميع أما لو بقي منها نوع على حاله فينبغي أن يلزم الشتري بالدفع منه لن اختياره دفع غيه يكون تعنتا وقصدا لضرار البائع مع إمكان غيه وتت م‬ ‫ذلك ف رسالته # ) ويوز بيع الطعام ( وهي النطة ودقيقها خاصة ف العرف الاضي فتح ) و ( جيع ) البوب ( كالشعي والذرة ونوها ) مكايلة ( بكي ال‬ ‫معروف ) ومازفة ( وهي كما ف الغرب : البيع والشراء بل كيل ول وزن ) وبإناء بعينه ل يعرف مقداره وبوزن حجر بعينه ل يعرف مقداره ( والظاهر أنه من‬ ‫الازفة وعطفه عليها لنه صورة كيل ووزن وليس به حقيقة وهذا إذا كان بلف جنسه ول يكن رأس مال سلم لشرطية معرفته كما سيجئ ) ومن باع ص بة‬ ‫طعام كل قفيز بدرهم جاز البيع ف قفيز واحد عن أب حنيفة ( لتعذر الصرف إل كلها لهالة البيع والثمن فيصرف إل القل وهو معلوم ) إل أن ( تزول الهالة‬ ‫بأن ) يسمى جلة قفزاتا ( أو بالكيل ف اللس ث إذا جاز ف قفيز للمشتري اليار لتفرق الصفقة عليه وقال : يوز ف الوجهي وبه يفت شرنبللية عن البه ان‬ ‫وف النهر من عيون الذهب : وبه يفت تيسيا وف البحر : وظاهر الداية ترجيح قولما لتأخي دليلهما كما هو عادته اه . قال شيخنا : لكن رجح ف الفتح قوله‬ ‫وقوى دليله على دليلهما ونقل ترجيحه العلمة قاسم عن الكاف والبوب والنسفي وصدر الشريعة . ولعله من حيث قوة الدليل فل يناف ترجيح قولما من حيث‬ ‫التيسي ث رأيته ف شرح اللتقى أفاد ذلك اه . والفتوى على قوله # ) ومن باع قطيع غنم كل شاة بدرهم فالبيع فاسد ف جيعها ( وإن علم عددها بعد العق د‬ ‫ولو ف اللس على الصح سراج عن اللوان للجهالة وقت العقد وكذا ف الواحدة لن بيع شاة من قطيع ل يصح للتفاوت بي الشياه بلف بيع قفيز من صبة‬ ‫فإنه يصح لعدم التفاوت # ) وكذلك من باع ثوبا ( يضره التبعض ) مذارعة كل ذراع بدرهم ول يسم جلة الذرعان ( وكذلك كل معدود متف اوت كإب ل‬ ‫وعبيد ونوها ) ومن ابتاع ( : أي اشترى ) صبة طعام على أنا مائة قفيز بائة درهم ( مثل ) فوجدها أقل ( ما سى له ) كان الشتري باليار : إن شاء أخ ذ‬ ‫الوجود بصته من الثمن وإن شاء فسخ البيع ( لتفرق الصفقة عليه وكذا كل مكيل وموزون ليس ف تبعيضه ضرر ) وإن وجدها أكثر من ذلك فالزيادة للبائع (‬ ‫لن البيع وقع على مقدار معي ) ومن اشترى ثوبا على أنه عشرة أذرع بعشرة دراهم ( مثل ) أو أرضا على أنا مائة ذراع بائة درهم فوجدها أقل ( ما سى له )‬ ‫فالشتري باليار : إن شاء أخذها بملة الثمن ( السمى ) وإن شاء تركها ( لن الذرع وصف ف الثوب بلف الول فإنه مقدار يقابله الثمن والوصف ل يقابله‬ ‫شيء من الثمن إل أنه يي لفوات الوصف الذكور ) وإن وجدها أكثر من الذراع الذي ساه ( البائع ) فهو ( : أي الزائد ) للمشتري ول خيار للبائع ( لا ذكرنا‬ ‫أنه صفة فكان بنلة ما إذا باعه معيبا فإذا هو سليم وهذا حيث ل يكن الذرع مقصودا كما أفاده بقوله : ) وإن قال بعتكها ( : أي الرض التقدم ذكرها ) على‬ ‫أنا مائة ذراع بائة درهم ( مثل ) كل ذراع بدرهم فوجدها ناقصة فهو باليار : إن شاء أخذها بصتها من الثمن ( لن الوصف وإن كان تابعا لكنه صار أصل‬ ‫بانفراده بذكر الثمن فينل كل ذراع منلة ثوب وهذا لنه لو أخذه بكل الثمن ل يكن آخذا كل ذراع بذرهم هداية ) وإن شاء تركها ( لتفرق الص فقة ) وإن‬ ‫وجدها زائدة كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الميع كل ذراع بدرهم وإن شاء فسخ البيع ( لدفع ضرر التزام الزائد # ) ومن باع دارا دخل بناؤها ف البيع‬ ‫وإن ل يسمه ( : أي البناء ف عقد البيع لن اسم الدار يتناول العرصة والبناء ف العرف وهو متصل به اتصال قرار فيدخل تبعا له والصل ف جنس هذا : أن كل‬ ‫ما كان اسم البيع متناول له عرفا أو كان متصل به اتصال قرار - وهو ما وضع ل ليفصل - دخل من غي ذكر ) ومن باع أرضا ( ذات نل وشجر ) دخل ما‬ ‫فيها ( من النخل والشجر ف البيع أيضا ) وإن ل يسمه ( لنه متصل به اتصال قرار فأشبه البناء قال قاضيخان : هذا ف الثمرة واختلفوا ف غي الثمرة والصحيح‬ ‫أنا تدخل صغيا كان أو كبيا تصحيح ) ول يدخل الزرع ف بيع الرض إل بالتسمية ( لنه متصل با للفصل وله غاية ينتهي إليها بلف الول ) ومن باع نل‬ ‫أو شجرا فيه ثرة ( سواء كانت له قيمة أو ل ف الصحيح هداية . ) فثمرته للبائع ( لن التصال وإن كان خلقة فهو للقطع ل للبق اء فأش به ال زرع ) إل أن‬ ‫يشترطها ( أي الثمرة ) البتاع ( : أي الشتري لنه حينئذ يكون من البيع وعب هنا بالشرط وثة بالتسمية إشارة لعدم الفرق بينهما وأن هذا الشرط غي مفسد #‬ ‫) ويقال للبائع : اقطعها ( أي الثمرة وإن ل يظهر صلحها ) وسلم البيع ( وكذا إذا كان ف الرض زرع لن ملك الشتري مشغول بلك البائع فك ان علي ه‬ ‫تفريغه وتسليمه‬ ‫كما إذا كان فيه متاع ) ومن باع ثرة ( بارزة ) ل يبد صلحها أو قد بدا جاز البيع ( لنه مال متقوم : إما لكونه منتفعا به ف الال أو ف الثان وقد قي ل : ل‬ ‫يوز قبل أن يبدو صلحها والول أصح هداية وقيدنا الثمرة بكونا بارزة لن بيعها قبل الظهور ل يصح اتفاقا ولو برز بعضها دون بعض ل يص ح ف ظ اهر‬ ‫الذهب وصححه السرخسي وأفت اللوان بالواز لو الارج أكثر ويعل العدوم تبعا للموجود استحسانا لتعامل الناس للضرورة زيلعي وظاهر الفتح الي ل إل‬ ‫هذا وقواه شيخنا ) ووجب على الشتري قطعها ف الال ( بطلب البائع تفريغا للكه وهذا إذا اشتراها مطلقا أو بشرط القطع ) فإن ( كان ) شرط تركها عل ى‬

‫النخل ( حت تتناهى ) فسد البيع ( لنه شرط ل يقتضيه العقد وهو شغل مال الغي ولو اشتراها مطلقا وتركها بإذن البائع طاب له الفضل وإن تركها بغي إذن ه‬ ‫تصدق با زاد ف ذاته ) 3 ( لصوله بهة مظورة هداية # ) ول يوز أن يبيع ثرة ويستثن منها أرطال معلومة ( لن الباقي بعد الستثناء مهول بلف ما إذا‬ ‫استثن نل معينا لن الباقي معلوم بالشاهدة هداية ومشى عليه الختار وبرهان الشريعة وصدر الشريعة وقال ف الختيار : وهو الصحيح وقيل : يوز وخ الفه‬ ‫النسفي تبعا للهداية حيث قال - بعد ذكره ف الكتاب - قالوا : هذه رواية السن وهو قول الطحاوي أما على ظاهر الرواية فينبغي أن يوز لن الصل أن م ا‬ ‫يوز إيراد العقد عليه بانفراده يوز استثناؤه من العقد وبيع قفيز من صبة جائز فكذا استثناؤه اه تصحيح # قال ف الفتح : وعدم الواز أقيس بذهب المام اه )‬ ‫ويوز بيع النطة ( بانفرادها حالة كونا ) ف سنبلها والباقلء ف قشرها ( وكذا الرز والسمسم ونوها وعلى البائع إخراجه وللمشتري اليار فتح وهذا إذا باع‬ ‫بلف جنسه وإل ل لحتمال الربا وإنا بطل بيع ما ف تر وقطن وضرع وما على حنطة من نوى وحب ولب وتب لنه معدوم عرفا ) ومن باع دارا دخ ل ف‬ ‫البيع مفاتيح أغلقها ( لنه يدخل فيه الغلق لنا مركبة فيها للبقاء والفتاح يدخل ف بيع الغلق لنه بنلة بعضه إذ ل ينتفع به ب دونه هداي ة # ) وأج رة‬ ‫الكيال ( والوزان والعداد والذراع للمبيع ) وناقد الثمن على البائع ( أما الكيل والوزن والعدد والذرع فلبد منه للتسليم وهو على البائع وأما النق د فال ذكور‬ ‫رواية ابن رستم عن ممد لن النقد يكون بعد التسليم وف رواية ابن ساعة عنه على الشتري لنه يتاج إل تسليم اليد القدر والودة تعرف بالنقد كما يعرف‬ ‫القدر بالوزن فيكون عليه هداية وف التصحيح قال ف اليط : وأجرة الناقد ووزن الثمن على الشتري وهو الصحيح وقال قاضيخان : والصحيح أنه يكون عل ى‬ ‫الشتري على كل حال واعتمده النسفي اه ) وأجرة وزان الثمن على الشتري ( لا بينا أنه هو التاج إل تسليم الثمن وبالوزن يتحقق التسليم هداية # ) وم ن‬ ‫باع سلعة ( حاضرة غي مشغولة ) بثمن ( حال ) قيل للمشتري : ادفع الثمن أول ( لن حق الشتري تعي ف البيع فيتقدم دفع الثمن ليتعي حق البائع ب القبض‬ ‫لن الثمن ل يتعي بالتعيي قبل القبض . قيدنا السلعة بالاضرة وغي مشغولة لنه إذا كانت غائبة أو مشغولة ل يؤمر بدفع الثمن حت يضر السلعة أو يفرغه ا‬ ‫كما ف الفيض وقيد الثمن بالال لنه إذا كان مؤجل ل يلك البائع منع السلعة لقبضه لن ابتداء الجل من قبض السلعة كما مر ) فإذا دفع ( الش تري الثم ن‬ ‫) قيل للبائع : سلم البيع ( لنه ملك الثمن بالقبض فلزمه تسليم البيع وإن سلم البائع البيع قبل قبض الثمن ليس له أن يسترده ) ومن باع سلعة بسلعة أو ثنا بثمن‬ ‫قيل لما : سلما معا ( لستوائهما ف التعيي ث التسليم يكون بالتخلية على وجه يتمكن من القبض بل مانع ول حائل لن التخلية قبض حكما لو مع القدرة عليه‬ ‫بل كلفة . وتامه ف حاشية شيخنا # _________ # ) 1 ( صدر الية 111 من سورة التوبة # ) 2 ( اعلم أول أن جيع علماء الشريعة السلمية أثبتوا‬ ‫ف البيع أربعة أنواع من اليار : أولا خيار القبول وثانيها خيار العيب وثالثهما خيار الرؤية ورابعها خيار الشرط فأما خيار القبول فقد ذكره الصنف هنا بقوله "‬ ‫وإذا أوجب أحد التعاقدين البيع فالخر باليار : إن شاء قبل ف اللس وإن شاء رده " وحاصل هذا أن البائع لو قال : بعتك هذا الثوب بعشرة دراهم ل يت م‬ ‫البيع بذه العبارة ويكون الشتري ميا بي أن يقبل وأن يرفض . وكذلك لو قال الشتري ابتداء : اشتريت منك هذا الثوب بعشرة دراهم كان البائع ميا بي أن‬ ‫يقبل وأن يرفض . وأما خيار العيب وخيار الشرط وخيار الرؤية فسيأت الكلم عليها . وقد اختلفوا ف نوع اليار ساه بعضهم خيار اللس وأنك ره بعض هم‬ ‫وحاصله أنه إذا قال البائع : بعتك وقال الشتري : قبلت وت الياب والقبول لكن بقي البائع والشتري ف اللس الذي حدث فيه العقد فهل لكل واحد منهم ا‬ ‫أن يرجع فيما أبرماه ؟ وكلهم متفقون على أنما إذا قاما من ملس العقد ل يثبت لحدها هذا اليار قال أبو حنيفة : مت تت الصيغة بالياب والقبول فلي س‬ ‫لواحد منهما أن ينقض البيع إل بالعيب أو بالشرط أو برؤية ما ل يكن رآه على التفصيل الذي ستقف عليه . وقال الشافعي : إنه يثبت لكل واحد من التعاقدين‬ ‫بعد الياب والقبول خيار آخر غي هذه الثلثة اسه خيار اللس وشرطه أن يكونا باقيي ف ملس العقد واستدل على ذلك بقوله عليه الس لم : ) التبايع ان‬ ‫باليار ما ل يتفرقا ( ووجه الستدلل بذا الديث أن الراد عنده بالتفرق التفرق بالبدان وذلك يكون بترك اللس وقد جعل النب صلى ال عليه وسلم لك ل‬ ‫واحد منهما اليار إل أن يثبت هذا التفرق فينقطع اليار . والواب على هذا الكلم أنا ل نسلم أن الراد التفرق بالبدان كما ذكرت بل الراد التفرق ف القوال‬ ‫وذلك أن يوجب أحدها البيع ويرفضه الخر فيكون الديث مثبتا ليار القبول الذي بيناه أول ل ليار اللس والذي يقول هذا أمران : أحدها أنه عليه السلم‬ ‫ساها " متبايعان " أي موصوفي بالتبايع وها إنا يسميان بذلك ف حال البيع نعن الوقت الذي يريان فيه الصيغة فأما بعد ذلك فل يسميان بذا السم إل مازا‬ ‫لن اسم الفاعل وغيه من الصفات إنا يصدق على وجه القيقة على من يكون متلبسا بالدث ول يعدل عن القيقة إل الاز إل لضرورة ول ض رورة ههن ا‬ ‫والمر الثان : أن ف . إثبات هذا اليار - بعد أن ت العقد بالياب والقبول ووجد ركنه وجيع شرائطه - إضرارا بالخر وإبطال لقه الذي ثبت له والض رر‬ ‫منفي ف هذه الشريعة السمحة فهذا توضيح ما أشار الشارح إليه # ) 3 ( وتعرف الزيادة بأن يقومها يوم البيع ويقومها يوم الدراك فما بي القيمتي هو الزيادة‬ ‫الت يتصدق با باب خيار الشرط - خيار الشرط جائز ف البيع للبائع والشتري ولما اليار ثلثة أيام فما دونا ول يوز أكثر من ذلك عند أب حنيفة رحه‬ ‫ال وقال أبو يوسف وممد رحهما ال : يوز إذا سى مدة معلومة وخيار البائع ينع خروج البيع من ملكه فإن قبضه الشتري فهلك ف يده ضمنه بالقيمة وخيار‬ ‫الشتري ل ينع خروج البيع من ملك البائع إل أن الشتري ل يلكه عند أب حنيفة وعندها يلكه فإن هلك ف يده هلك بالثمن وكذلك إن دخله عيب # ومن‬ ‫شرط له اليار فله أن يفسخ ف مدة اليار وله أن ييزه فإن أجازه بغي حضرة صاحبه جاز وإن فسخ ل يز إل أن يكون الخر حاضرا وإذا مات من له الي ار‬

‫بطل خياره ول ينتقل إل ورثته # ومن باع عبدا على أنه خباز أو كاتب فكان بلف ذلك فالشتري باليار : إن شاء أخذ بميع الثمن وإن ش اء ت رك #‬ ‫_________ # باب خيار الشرط # قدمه على باقي اليارات لنه ينع ابتداء الكم وعقبه بيار الرؤية لنه ينع تامه وأخر خيار العيب لنه ينع الل زوم‬ ‫وتام الكلم عليه مبي ف الدرر # ) خيار الشرط جائز ( ف صلب العقد أو بعده ولو بأيام بر أما قبله فل يثبت تتارخانية ) ف البيع ( أي البيع كله أو بعض ه‬ ‫) للبائع ( وحده ) والشتري ( وحده ) ولما ( معا ولغيها ) اليار ( ومدته ) ثلثة أيام فما دونا ( وفسد عند إطلق أو تأييد وف جامع الفتاوى : ولو ق ال‬ ‫بعت إن رضي فلن جاز إن بي وقت الرضا اه وبه ظهر جواب حادثة الفتوى وهي : باع إن رضي شفيعها من غي بيان وقت ) ول يوز ( اليار ) أكثر م ن‬ ‫ذلك عند أب حنيفة ( لنه ثبت على خلف القياس بالنص فيبقى الباقي على الصل ) وقال أبو يوسف وممد : يوز إذا سى مدة معلومة ( لنه شرع للحاج ة‬ ‫للتروي ليندفع به الغي وقد تس الاجة إل الكثر فصار كالتأجيل ف الثمن . قال ف التحفة : والصحيح قول أب حنيفة ومشى عليه البوب وص در الش ريعة‬ ‫والنسفي وأبو الفضل الوصلي ورجحوا دليله وأجابوا عما يتمسك به لما تصحيح # ) وخيار البائع ( ولو مع خيار الشتري ) ينع خروج البيع م ن ملك ه (‬ ‫اتفاقا ) فإن قبضه الشتري فهلك ف يده ( ف مدة اليار ) ضمنه بالقيمة ( لو قيميا وبالثل لو مثليا لن البيع ينفسخ باللك لنه كان موقوفا ول نفاذ بدون الل‬ ‫فبقي مقبوضا ف يده على سوم الشراء وقيمة ف القيمى والثل ف الثلى فتح # ولو هلك ف يد البائع انفسخ البيع ول شيء على الشتري اعتبارا بالطلق هداية #‬ ‫) وخيار الشتري ل ينع خروج البيع من ملك البائع ( بالجاع جوهرة ) إل أن الشتري ل يلكه عند أب حنيفة وقال : يلكه ( لنه لا خرج من ملك البائع فلو‬ ‫ل يدخل ف ملك الشتري يكون زائل ل إل مالك ول عهد لنا به ف الشرع ولب حنيفة أنه لا ل يرج الثمن عن ملكه فلو قلنا بأنه ي دخل ال بيع ف ملك ه‬ ‫لجتمع البدلن ف ملك رجل واحد حكما للمعاوضة ول أصل له ف الشرع لن العاوضة تقتضي الساواة هداية . قال ف التحفة : والصحيح قول أب حنيف ة‬ ‫واعتمده برهان الشريعة وصدر الشريعة والنسفي والوصلي تصحيح ) فإن هلك ف يده هلك بالثمن ( السمى لنه عجز عن رده فلزمه ثنه ) وكذلك إن دخل ه‬ ‫عيب ( لزم سواء كان بفعل الشتري أو أجنب أو آفة ساوية أو فعل البيع وأما العيب الغي اللزم كمرض : فإن زال ف الدة فهو على خياره وإل لزمه العق د‬ ‫لتعذر الرد ابن كمال ول يرج شيء من مبيع وثن عن ملك مالكه إذا كان اليار لما اتفاقا وأيهما فسخ ف الدة انفسخ البيع وأيهما أجاز بطل خي اره فق د‬ ‫) ومن شرط له اليار ( من بائع أو مشتر أو أجنب ) فله أن يفسخ ف مدة اليار وله أن ييزه ( لن هذا فائدة اليار ) فإن أجازه بغي حضرة ص احبه ج از (‬ ‫إجاعا لنه إسقاط لقه فل يتوقف على حضور الخر كالطلق والعتاق إل إذا كان اليار لما وفسخ أحدها فليس للخر الجازة لن الفس وخ ل تلحق ه‬ ‫الجازة ) وإن فسخ ل يز إل أن يكون الخر حاضرا ( والشرط العلم وكن بالضرة عنه لنه سببه حت لو كان حاضرا ول يعلم ل يز وهذا عند أب حنيف ة‬ ‫وممد وقال أبو يوسف : يوز وإن ل يكن الخر حاضرا قال ف التصحيح : ومشى على قولما النسفي وبرهان الشريعة وصدر الشريعة اه . ولو شرط الشتري‬ ‫أو البائع اليار لجنب وثبت للصيل مع النائب فإن أجاز أحدها أو فسخ صح وإن أجاز أحدها وعكس الخر اعتب السبق لثبوت حكمه قبل الت أخر فل م‬ ‫يعارضه ولو صدرا معا أو ل يعلم السابق فالفسخ أحق زيلعي # ) وإذا مات من له اليار بطل خياره ( وت البيع من جهته ) ول ينتقل إل ورثته ( لنه ليس إل‬ ‫مشيئة وإرادة فل يتصور انتقاله والرث فيما يقبل النتقال بلف خيار العيب لن الورث استحق البيع سليما فكذا الوارث فأما نفس اليار فل يورث هداية #‬ ‫) ومن باع عبدا على أنه خباز أو كاتب غكان بلف ذلك ( بأن ل يوجد معه أدن ما يطلق عليه اسم الكاتب والباز فتح ) فالشتري باليار : إن شاء أخ ذه‬ ‫بميع الثمن ( لن الوصاف ل يقابلها شيء من الثمن لكونا تابعة ف العقد ) وإن شاء ترك ( لفوات الوصف الرغوب فيه الستحق ف العقد بالش رط وف وته‬ ‫يوجب التخيي لنه ما رضى به بدونه وهذا بلف شرائه شاة على أنا حامل أو تلب كذا رطل أو يبز كذا صاعا أو يكتب كذا قدرا فإنه يفسد ال بيع لن ه‬ ‫شرط زيادة مهولة لعدم العلم با فتح . أي : والسابق وصف مرغوب فيه كوصف السلمة ولذا لو شرط أنا حلوب أو لبون جاز‬ ‫باب خيار الرؤية - ومن اشترى شيئا ل يره فالبيع جائز وله اليار إذا رآه : إن شاء أخذه وإن شاء رده ومن باع ما ل يره فل خيار له ومن نظ ر إل وج ه‬ ‫الصبة أو إل ظاهر الثوب مطويا أو إل وجه الارية أو إل وجه الدابة وكفلها فل خيار له وإن رأى صحن الدار فل خيار له وإن ل يشاهد بيوتا وبيع العم ى‬ ‫وشراؤه جائز وله اليار إذا اشترى ويسقط خياره بأن يس البيع إذا كان يعرف بالس أو يشمه إذا كان يعرف بالشم أو يذوقه إذا كان يع رف بال ذوق ول‬ ‫يسقط خياره ف العقار حت يوصف له # ومن باع ملك غيه بغي أمره فالالك باليار : إن شاء أجاز البيع وإن شاء فسخ وله الجازة إذا كان العقود عليه باقيا‬ ‫والتعاقدان بالما ومن رأى أحد ثوبي فاشتراها ث رأى الخر جاز له أن يردها # ومن مات وله خيار الرؤية بطل خياره ومن رأى شيئا ث اشتراه بعد م دة :‬ ‫فإن كان على الصفة الت رآه فل خيار له وإن وجده متغيا فله اليار # _________ # باب خيار الرؤية # قدمنا وجه تقديه على خيار العيب وهو من‬ ‫إضافة السبب إل السبب # ) ومن اشترى شيئا ل يره فالبيع جائز ( لكن بشرط الشارة إليه أو إل مكانه فلو ل يشر لذلك ل يز بالجاع كما ف البس وط‬ ‫وما ف حاشية أخي زاده - من أن الصح الواز - مبن على ما فهم من إطلق الكتاب قال ف الفتح : والظاهر أن الراد بالطلق ما ذك ره ش س الئم ة‬ ‫السرخسي وغيه كصاحب السرار والذخية من أن الشارة إليه أو إل مكانه شرط الواز حت لو ل يشر إليه ول إل مكانه ل يوز بالجاع . اه ) وله اليار‬ ‫إذا رآه ( وكذا قبل الرؤية ف الصح بر لعدم لزوم البيع ) إن شاء أخذه وإن شاء رده ( و إن قال " رضيت " قبلها لن الرضي بالشيء قبل العل م بأوص افه ل‬

‫يتحقق وهو غي مؤقت بل يبقى إل أن يوجد ما يبطله ويشترط لفسخه علم البائع # ) ومن باع ما ل يره فل خيار له ( لنه معلق بالش راء ب النص ) 1 ( فل‬ ‫يثبت لغيه # ) وإن نظر ( قبل الشراء ) إل وجه الصبة أو إل ظاهر الثوب مطويا ( وكان ما يستدل بظاهره على باطنه بلف ما إذا كان ف طيه ما يك ون‬ ‫مقصودا كموضع العلم ) أو إل وجه الارية ( لن القصود ف الدمي ) أو إل وجه الدابة وكفلها ( لنما القصود ف الدواب ) فل خيار له ( والصل ف هذا :‬ ‫أن رؤية جيع البيع غي مشروط لتعذره فيكتفى برؤية ما يدل على العلم القصود ولو دخل ف البيع أشياء : فإن كان ل تتفاوت آحاده كالكيل والوزون وعلمته‬ ‫: أن يعرض بالنموذج - يكتفى برؤية واحد منها إل إذا كان الباقي أردأ ما رأى فحينئذ يكون له اليار : أي خيار العيب ل خيار الرؤية وإن ك ان تتف اوت‬ ‫آحاده كالثياب والدواب فىبد من رؤية كل واحد هداية قال شيخنا : وبقي شيء ل أر من نبه عليه وهو : ما لو كان البيع أثوابا متعددة وهي من نط واحد ل‬ ‫تتلف عادة بيث يباع كل واحد منها بثمن متحد ويظهر ل أنه يكفي رؤية ثوب منها إل إذا ظهر الباقي أردأ وذلك لنا تباع بالنموذج ف عادة التجار ف إذا‬ ‫كانت ألوانا متلفة ينظرون من كل لون إل ثوب اه وهذا إذا كان ف وعاء واحد وأما إذا كان ف وعاءين أو أكثر ورأى أحدها فمشايخ العراق على أنا كرؤية‬ ‫الكل ومشايخ بلخ على أنه لبد من رؤية الكل والصحيح أنه يبطل برؤية البعض كما ف الفيض والفتح والبحر وغيها ) وإن رأى صحن الدار ( : أي س احتها‬ ‫) فل خيار له وإن ل يشاهد بيوتا ( أي داخلها عند أب حنيفة لن رؤية ساحتها وظاهر بيوتا يوقع العلم بالداخل لعدم تفاوت البيوت بالنفعة وعند زفر لبد من‬ ‫رؤية داخل البيوت قال أبو نصر القطع : وهو الصحيح وف الوهرة : وعليه الفتوى وف الداية : والصح أن جواب الكتاب على وفاق عاداتم ف البنية ف إن‬ ‫دورهم ل تكن متفاوتة يومئذ فأما اليوم فلبد من الدخول ف داخل الدار للتفاوت والنظر إل الظاهر ل يوقع العلم بالداخل اه . ومثله ف الفتح وغيه ونظر وكيله‬ ‫بالقبض والشراء كنظره بلف رسوله # ) وبيع العمى وشراؤه ( ولو لغيه ) جائز ( لنه مكلف متاج ) وله اليار إذا اشترى ( لنه اش ترى م ا ل ي ره‬ ‫) ويسقط خياره ( با يفيد العلم بالقصود وذلك ) بأن يس البيع إذا كان يعرف بالس أو يشمه إذا كان يعرف بالشم أو يذوقه إذا كان يعرف بال ذوق ( لن‬ ‫هذه الشياء تفيد العلم بالقصود فكانت ف حقه بنلة الرؤية ) ول يسقط خياره ف العقار ( ونوه ما ل يدرك بالواس الذكورة ) ح ت يوص ف ل ه ( لن‬ ‫الوصف يقام مقام الرؤية كما ف السلم قال ف التحفة : هذا هو الصح من الروايات وقال أبو نصر القطع : هذا هو الصحيح من الذهب تصحيح # وعن أب‬ ‫يوسف : إذا وقف ف مكان لو كان بصيا لرآه فقال " قد رضيت " يسقط خياره وقال السن : يوكل وكيل يقبضه وهو يراه وهذا أشبه بقول أب حنيف ة لن‬ ‫رؤية الوكيل كرؤية الوكل على ما مر آنفا هداية # ) ومن باع ملك غيه بغي أمره فالالك باليار : إن شاء أجاز البيع وإن شاء فسخ و ( لكن إنا ) له الجازة‬ ‫إذا كان العقود عليه باقيا ( وكذا الالك ) والتعاقدان بالما ( فإذا حصلت الجازة مع قيام الربعة جاز البيع وتكون الجازة اللحقة بنلة الوكال ة الس ابقة‬ ‫ويكون البائع كالوكيل والثمن للمجيز إن كان قائما وإن هلك ف يد البائع هلك أمانة ولكل من الشتري والفضول أن يفسخ العقد قبل أن ييز الالك وإن مات‬ ‫الالك قبل الجازة انفسخ البيع ول يوز بإجازة ورثته جوهرة # ) ومن رأى أحد ثوبي فاشتراها ث رأى الخر جاز له أن يردها ( معا لن رؤية أح دها ل‬ ‫تكون رؤية للخر للتفاوت ف الثياب فيبقى اليار له فيما ل يره فله رده بكم اليار ول يتمكن من رده وحده فيدها إن شاء كيل يكون تفريقا للصفقة عل ى‬ ‫البائع قبل التمام وهذا لن الصفقة ل تتم مع خيار الرؤية قبل القبض وبعده كخيار الشرط بدليل أن له أن يفسخه بغي قضاء ول رضاء فتح # ) ومن مات ول ه‬ ‫خيار الرؤية بطل خياره ( ول ينتقل إل ورثته كخيار الشرط كما مر # ) ومن رأى شيئا ث اشتراه بعد مدة ( وهو يعلم أنه مرئيه ) فإن كان ( باقي ا ) عل ى‬ ‫الصفة الت رآه فل خيار له ( لن العلم بأوصافه حاصل له بالرؤية السابقة وبفواته يثبت له اليار وكذا إذا ل يعلم أنه مرئيه لعدم الرضا به ) وإن وجده متغيا فله‬ ‫اليار ( لنه بالتغي صار كأنه ل يره وإن اختلفا ف التغي فالقول للبائع لن التغي حادث وسبب اللزوم ظاهر بلف ما إذا اختلفا ف الرؤية لنا أم ر ح ادث‬ ‫والشتري ينكره فالقول له هداية # _________ # ) 1 ( صورة بيع ما ملكه ول يره أن يرث شيئا من عقار أو منقول ول يره منذ ورثه إل أن ب اعه .‬ ‫والنص الوارد ف خيار الرؤية الذي أشار الشارح إليه هو قوله عليه السلم : " من اشترى شيئا ول يره فله اليار إذا رآه " وروى أن عثمان بن عفان رض ي ال‬ ‫عنه باع أرضا بالبصرة من طلحة بن عبيد ال فقيل لطلحة : إنك قد غبنت فقال : ل اليار لن اشتريت ما ل أره وقيل لعثمان : إنك قد غبنت فقال : ل اليار‬ ‫لن بعت ما ل أره فحكما بينهما جبي بن مطعم فقضى باليار لطلحة وكان ذلك بحضر من الصحابة رضي ال عنهم ول ينكر ذلك أحد منهم فعلمنا أن ذلك‬ ‫هو الفهوم من قوله صلى ال عليه وسلم ث إن هذا الكم - أعن ثبوت خيار الرؤية للمشتري دون البائع - ليس على إطلقه كما قد يفهم من عبارة الكتاب بل‬ ‫هو مصوص با إذا باع عينا كثوب بثمن أما إذا باع عينا بعي كثوب بثوب ول يوكل واحد منهما ما يصل له من العوض فإن اليار يثبت لكل واحد منهم ا‬ ‫لن كل واحد منهما مشتر للعوض الذي يصي له باب خيار العيب - إذا اطلع الشتري على عيب ف البيع فهو باليار : إن شاء أخذه بميع الثمن وإن شاء‬ ‫رده وليس له أن يسكه ويأخذ النقصان وكل ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التجار فهو عيب والباق والبول ف الفراش والسرقة عيب ف الصغي ما ل يبلغ فإذا‬ ‫بلغ فليس ذلك بعيب حت يعاوده بعد البلوغ . والبخر والدفر عيب ف الارية وليس بعيب ف الغلم إل أن يكون من داء والزنا وولد الزنا عيب ف الاري ة دون‬ ‫الغلم وإذا حدث عند الشتري عيب ث اطلع على عيب كان عند البائع فله أن يرجع بنقصان العيب ول يرد البيع إل أن يرضى البائع أن يأخذه بعيبه وإن قط ع‬ ‫الشتري الثوب فوجد به عيبا رجع بالعيب وإن خاطه أو صبغه أولت السويق بسمن ث اطلع على عيب رجع بنقصانه وليس للبائع أن يأخذه ومن اشترى عب دا‬

‫فأعتقه أو مات ث اطلع على عيب رجع بنقصانه فإن قتل الشتري العبد أو كان طعاما فأكله ل يرجع عليه بشيء ف قول أب حنيفة وقال أبو يوس ف ومم د :‬ ‫يرجع # ومن باع عبدا فباعه الشتري ث رد عليه بعيب فإن قبله بقضاء القاضي فله أن يرده على بائعه وإن قبله بغي قضاء القاضي فليس له أن يرده ومن اشترى‬ ‫عبدا وشرط الباءة من كل عيب فليس له أن يرده بعيب وإن ل يسم العيوب ول يعدها # _________ # باب خيار العيب # من إضافة الشيء إل سببه‬ ‫# والعيب لغة : ما يلو عنه أصل الفطرة السليمة ما يعد به ناقصا فتح . وشرعا : ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التجار كما ي ذكره الص نف ) إذا اطل ع‬ ‫الشتري على عيب ف البيع ( كان عند البائع ول يره الشتري عند البيع ول عند القبض لن ذلك رضا به هداية ) فهو باليار : إن شاء أخذه بميع الثم ن وإن‬ ‫شاء رده ( لن مطلق العقد يقتضي وصف السلمة فعند فواته يتخي كيل يتضرر بلزوم ما ل يرضى به ) وليس له أن يسكه ويأخذ النقصان ( لا مر أن الوصاف‬ ‫ل يقابلها شيء من الثمن والبائع ل يرض بزواله بأقل من السمى فيتضرر ودفع الضرر عن الشتري مكن بالرد ) وكل ما أوجب نقصان الثمن ف عادة التج ار‬ ‫فهو عيب ( لن التضرر بنقصان الالية وذلك بانتقاص القيمة والرجع ف معرفته أهله سواء كان فاحشا أو يسيا بعد أن يكون ما يعده أهل تلك الصنعة عيبا فيه‬ ‫جوهرة ) والباق ( إل غي سيده الول ) والبول ف الفراش والسرقة ( من الول وغيه ) عيب ف الصغي ( الميز الذي ينكر عليه مثل ذلك ) ما ل يبلغ ( عن د‬ ‫الشتري فإن وجد شيء منها بعد ما بلغ عنده ل يرده لنه عيب حدث عنده لن هذه الشياء تتلف صغرا وكبا ) فإذا بلغ فليس ذلك بعيب حت يعاوده بع د‬ ‫البلوغ ( قال ف الداية : ومعناه إذا ظهرت عند البائع ف صغره ث حدثت عند الشتري ف صغره يرده لنه عي ذلك وإن حدثت بعد بلوغه ل ي رده لن ه غيه‬ ‫وهذا لن سبب هذه الشياء يتلف بالصغر والكب فالبول ف الفراش ف الصغر لضعف الثانة وبعد الكب لداء ف الباطن والباق ف الصغر لب اللعب والس رقة‬ ‫لقلة البالة وها بعد الكب لبث ف الباطن اه قال ف الفتح : فإذا اختلف سببها بعد البلوغ وقبله كان الوجود منها بعده غي الوجود منها قبله وإذا كان غيه يرد‬ ‫به لنه عيب حادث عنده بلف ما إذا ظهرت عند البائع والشتري ف الصغر أو ظهرت عندها بعد البلوغ فإن له أن يرده با وإذا عرف ف الكم وج ب أن‬ ‫يقرر اللفظ الذكور ف الختصر وهو قوله " فإذا بلغ فليس ذلك " الذي كان قبله عند البائع " بعيب " إذا وجد بعده عند الشتري " حت يعاوده بعد البل وغ "‬ ‫عند الشتري بعد ما وجد عند البائع واكتفى بلفظ العاودة لن العاودة ل تكون حقيقة إل إذا اتد المر اه . ) والبخر ( نت الفم ) والدفر ( بالدال الهملة - نت‬ ‫البط وكذا النف در عن البزازية ) عيب ف الارية ( مطلقا لن القصود منها قد يكون الستفراش وها يلن به ) وليس بعيب ف الغلم ( لن القصود ه و‬ ‫الستخدام ول يلن به ) إل أن يكون من داء ( أو يفحش بيث ينع القرب من الول ) والزنا وولد الزنا عيب ف الارية ( لنه يل بالقصود وهو الس تفراش‬ ‫وطلب الولد ) دون الغلم ( لنه ل يل بالقصود وهو الستخدام إل أن يكون له عادة لنه يل بالدمة # ) وإذا حدث عند الشتري عيب ( ف مش ريه ) ث‬ ‫اطلع على عيب كان عند البائع فله أن يرجع بنقصان العيب ول يرد البيع ( لن ف الرد إضرارا بالبائع لنه خرج من ملكه سالا وصار معيبا فامتنع ولكن لب د‬ ‫من دفع الضرر عنه فتعي الرجوع بالنقصان ) إل أن يرضى البائع أن يأخذه بعيبه ( لنه أسقط حقه ) وإن قطع الشتري الثوب فوجد به عيبا رج ع ب العيب (‬ ‫لمتناع الرد بالقطع إل أن يقبله البائع كذلك كما مر‬ ‫) وإن خاطه أو صبغه ( بأي صبغ كان ) أولت السويق بسمن ث اطلع على عيب رجع بنقصانه ( لمتناع الرد بالزيادة ) وليس للبائع أن يأخذه ( لنه ل وج ه‬ ‫للفسخ بدونا لنا ل تنفك عنه ول معها لصول الربا لنا زيادة بل مقابل ث الصل : أن كل موضع للبائع أخذه معيبا ل يرجع بإخراجه عن ملكه وإل رج ع‬ ‫اختيار # ) ومن اشترى عبدا فأعتقه ( مانا ) أو مات ( عنده ) ث اطلع على عيب رجع بنقصانه ( أما الوت فلن اللك ينتهي به والمتناع منه حكمي ل بفعله‬ ‫و أما العتاق فالقياس فيه أن ل يرجع لن المتناع بفعله فصار كالقتل وف الستحسان يرجع لن العتق انتهاء اللك فكان كالوت وه ذا لن الش يء يتق رر‬ ‫بانتهائه فيجعل كأن اللك باق والرد متعذر هداية . وقيدنا العتق بكونه مانا لنه لو أعتقه على مال ل يرجع بشيء ) فإن قتل الشتري العبد ( الشترى ) أو كان‬ ‫طعاما فأكله ( أو ثوبا فلبسه حت ترق ث اطلع على عيب ) ل يرجع عليه بشيء ف قول أب حنيفة ( لتعذر الرد بفعل مضمون منه ف البيع فأشبه البيع والقت ل‬ ‫) وقال أبو يوسف وممد : يرجع ( استحسانا وعليه الفتوى بر . ومثله ف النهاية وف الوهرة : واللف إنا هو ف الكل ل غي أما القتل فل خلف أن ه ل‬ ‫يرجع إل ف رواية عن أب يوسف اه فإن أكل بعض الطعام ث علم بالعيب فكذا الواب عنده وعندها يرجع بنقصان العيب ف الكل وعنهما أنه يرد م ا بق ي‬ ‫ويرجع بنقصان ما أكل ونقل الروايتي عنهما الصنف ف التقريب ومثله ف الداية وذكر ف شرح الطحاوي أن الول قول أب يوسف والثانية قول ممد كما ف‬ ‫الفتح والفتوى على قول ممد كما ف البحر عن الختيار واللصة ومثله ف النهاية وغاية البيان والتب والانية وجامع الفصولي وإن باع بعض الطع ام فف ي‬ ‫الذخية أن عندها ل يرد ما بقي ول يرجع بشيء وعن ممد يرد ما بقي ول يرجع بنقصان ما باع كذا ف الصل اه # قال ف التصحيح : وكان الفقي ه أب و‬ ‫جعفر وأبو الليث يفتيان ف هذه السائل بقول ممد رفقا بالناس واختاره الصدر الشهيد اه وف جامع الفصولي عن الانية : وعن ممد ل يرجع بنقصان ما ب اع‬ ‫ويرد الباقي بصته من الثمن وعليه الفتوى اه . ومثله ف الولوالية والتب والواهب . والاصل أن الفت به أنه لو باع البعض أو أكله يرد الباقي ويرجع بنقص ما‬ ‫أكل ل ما باع . فإن قيل : إن الصرح به ف التون أنه لو وجد ببعض الكيل أو الوزون عيبا له رده كله أو أخذه ومفهومه أنه ليس له رد العيب وحده . أجيب‬ ‫بأن ذلك حيث كان كله باقيا ف ملكه بقرينة قولم : " له رده كله " أو هو مبن على قول غي ممد # ) ومن باع عبدا ( أو غيه ) فباعه الشتري ث رد علي ه‬

‫بعيب فإن قبله بقضاء القاضي ( ببينة أو إباء أو إقرار هداية ) فله ( أي البائع الثان ) أن يرده على بائعه ( الول لنه فسخ من الصل فجعل البيع كأن ل يك ن‬ ‫) وإن قبله بغي قضاء القاضي فليس له أن يرده ( لنه بيع جديد ف حق ثالث وإن كان فسخا ف حقهما والول ثالثهما هداية # ) ومن اش ترى عب دا ( مثل‬ ‫) وشرط الباءة من كل عيب فليس له أن يرده بعيب ( مطلقا موجود وقت العقد أو حادث قبل القبض ) وإن ل يسم العيوب ول يع دها ( لن ال باءة ع ن‬ ‫القوق الهولة صحيحة لعدم إفضائها إل النازعة باب البيع الفاسد - إذا كان أحد العوضي أو كلها مرما فالبيع فاسد كالبيع باليتة أو بالدم أو بالمر أو‬ ‫بالنير وكذلك إذا كان غي ملوك كالر وبيع أم الولد والدبر والكاتب فاسد ول يوز بيع السمك ف الاء ول بيع الطي ف الوء ول يوز بيع المل ول النتاج‬ ‫ول بيع اللب ف الضرع والصوف على ظهر الغنم وذراع من ثوب وجذع ف سقف وضربة القانص وبيع الزابنة - وهو بيع الثمر على رؤوس النخل برصه ترا‬ ‫ ول يوز البيع بإلقاء الجر واللمسة ول يوز بيع ثوب من ثوبي ومن باع عبدا على أن يعتقه الشتري أو يدبره أو يكاتبه أو باع أمة على أن يستولدها فالبيع‬‫فاسد وكذلك لو باع عبدا على أن يستخدمه البائع شهرا أو دارا على أن يسكنها أو على أن يقرضه الشتري درها أو على أن يهدي له هدية ومن باع عينا على‬ ‫أن ل يسلمها إل رأس الشهر فالبيع فاسد ومن باع جارية إل حلها فسد البيع ومن اشترى ثوبا على أن يقطعه البائع وييطه قميصا أو قب اء أو نعل عل ى أن‬ ‫يذوها أو يشركها فالبيع فاسد # والبيع إل النيوز والهرجان وصوم النصارى وفطر اليهود - إذا ل يعرف التبايعان ذلك - فاسد ول يوز البيع إل الص اد‬ ‫والدياس والقطاف وقدوم الاج فإن تراضيا بإسقاط الجل قبل أن يأخذ الناس ف الصاد والدياس وقبل قدوم الاج جاز البيع # وإذا قبض الشتري ال بيع ف‬ ‫البيع الفاسد بأمر البائع وف العقد عوضان كل واحد منهما مال ملك البيع ولزمته قيمته ولكل واحد من التعاقدين فسخه فإن باعه الشتري نفذ بيعه ومن ج ع‬ ‫بي حر وعبد أو شاة ذكية وميتة بطل البيع فيهما ومن جع بي عبد ومدبر أو عبده وعبد غيه صح العقد ف العبد بصته من الثمن # ونى رسول ال صلى ال‬ ‫عليه وسلم عن النجش وعن السوم على سوم غيه وعن تلقي اللب وعن بيع الاضر للبادي وعن البيع عند أذان المعة وكل ذلك يكره ول يفسد به العقد #‬ ‫ومن ملك ملوكي صغيين أحدها ذو رحم مرم من الخر ل يفرق بينهما وكذلك إن كان أحدها . كبيا والخر صغيا فإن فرق بينهما كره له ذلك وج از‬ ‫البيع وإن كانا كبيين فل بأس بالتفريق بينهما # _________ # باب البيع الفاسد # الراد بالفاسد المنوع مازا عرفيا فيعم الباطل والكروه وقد ي ذكر‬ ‫فيه بعض الصحيح تبعا در # ث هذا الباب يشتمل على ثلثة أنواع : باطل وفاسد ومكروه فالباطل : ما ل يكون مشروعا ووصفه والفاسد : ما يكون مشروعا‬ ‫بأصله دون وصفه والكروه : مشروع بأصله ووصفه لكن جاوره شيء آخر منهي عنه . وقد يطلق الصنف الفاسد على الباطل لنه أعم إذ كل باطل فاس د ول‬ ‫عكس ومنه قوله : ) إذا كان أحد العوضي ( : أي البيع أو الثمن ) أو كلها مرما ( النتفاع به ) فالبيع فاسد ( : أي باطل وذلك ) كالبيع باليتة أو بالدم أو‬ ‫بالمر أو بالنير ( قال ف الداية : هذه فصول جعها أي ف حكم واحد - وهو الفساد - وفيها تفصيل نبينه إن شاء ال فنقول : البيع باليت ة وال دم باط ل‬ ‫لنعدام ركن البيع وهو مبادلة الال بالال فإن هذه الشياء ل تعد مال عند أحد والبيع بالمر والنير فاسد لوجود حقيقة البيع وهو مبادلة الال بالال فإنه م ال‬ ‫عند البعض اه . ) وكذلك إذا كان ( أحد العوضي أو كلها ) غي ملوك ( لحد ) كالر ( فالبيع باطل ) وبيع أم الولد والدبر ( الطلق ) والكاتب فاسد ( :‬ ‫أي باطل لن استحقاق الرية بالعتق ثابت لكل منهم بهة لزمة على الول . فتح قال ف الداية : ولو رضي الكاتب بالبيع ففيه روايتان والظهر الواز اه . أي‬ ‫إذا بيع برضاه لتضمن رضاه فسخ الكتابة قبل العقد بلف إجازته بعد العقد جوهرة # ) ول يوز ( : أي ل يصح ) بيع السمك ف الاء ( قبل صيده لنه بيع ما‬ ‫ليس عنده أو بعد صيده ث ألقى فيه ول يؤخذ منه إل بيلة للعجز عن التسليم وإن أخذ بدونا صح وله اليار لتفاوتا ف الاء وخارجه ) ول بيع الطي ف الواء (‬ ‫قبل صيده أو بعده ول يرجع بعد إرساله لا تقدم وإن كان يطي ويرجع صح وقيل : ل ) ول يوز بيع المل ( : أي الني ف بطن الرأة ) ول النت اج ( : أي‬ ‫نتاج المل وهو حبل البلة وجزم ف البحر ببطلنه لعدم تقق وجوده ) ول بيع اللب ف الضرع ( وهو لذات الظلف والف كالثدي للمرأة للغرر فعساه انتفاخ‬ ‫ولنه ينازع ف كيفية اللب وربا يزداد فيختلط البيع بغيه ) و ( ل ) الصوف على ظهر الغنم ( لن موضع القطع منه غي متعي فيقع التنازع ف موضع القط ع‬ ‫ولو سلم البائع اللب أو الصوف بعد العقد ل يوز ول ينقلب صحيحا جوهرة ) و ( ل بيع ) ذراع من ثوب ( يضره التبعيض ) وجذع ( معي ) ف سقف ( لنه‬ ‫ل يكن تسليمه إل بضرر فلو قطع الذراع من الثوب أو قلع الذع من السقف وسلم قبل فسخ الشتري عاد صحيحا ولو ل يضره القطع كذراع م ن ث وب‬ ‫كرباس أو دراهم معينة من نقرة فضة جاز لنتفاء الانع لنه ل ضرر ف تبعيضه وقيدنا الذع بالعي لن غي العي ل ينقلب صحيحا وإن قلعه وسلمه للجهال ة‬ ‫) و ( ل ) ضربة القانص ( وهو ما يرج من الصيد بضرب الشبك لنه مهول ) و ( ل ) بيع الزابنة وهو بيع الثمر ( بالثلثة - لن ما عل ى رءوس النخ ل ل‬ ‫يسمى ترا بل رطبا ول يسمى ترا إل الذوذ بعد الفاف ) على رؤوس النخل برصه ( : أي مقداره حزرا وتمينا ) ترا ( لنهيه صلى ال عليه وسلم عن الزابنة‬ ‫والاقلة فالزابنة ما ذكرناه والاقلة : بيع النطة ف سنبلها بنطة مثل كيلها خرصا ولنه باع مكيل بكيل من جنسه فل يوز بطريق ال رص كم ا إذا كان ا‬ ‫موضوعي على الرض وكذا العنب بالزبيب على هذا هداية . ) ول يوز البيع بإلقاء الجر ( من الشتري على السلعة السامة ) 1 ( ) واللمسة ( لا منه أيضا‬ ‫والنابذة لا من البائع : أي طرحها للمشتري وهذه بيوع كانت ف الاهلية وهو أن يتراوض الرجلن على سلعة : أي يتساومان فإذا لسها الشتري أو نبذها إليه‬ ‫البائع أو وضع عليه الشتري حصاة لزم البيع فالول بيع اللمسة والثان النابذة والثالث إلقاء الجر وقد نى النب صلى ال عليه وسلم عن بيع اللمسة والناب ذة‬

‫ولن فيه تعليقا بالطر هداية : أي لنه بنلة ما إذا قال : أي ثوب لسته أو ألقيت عليه حجرا أو نبذته لك فقد بعته فأشبه القمار ) ول يوز بي ع ث وب م ن‬ ‫ثوبي ( لهالة البيع ولو قال " على أنن باليار ف أن يأخذ أيهما شاء " جاز البيع استحسانا هداية # ) ومن باع عبدا على أن يعتقه الشتري أو يدبره أو يكاتبه‬ ‫( أو ل يرجه عن ملكه ) أو باع أمة على أن يستولدها فالبيع فاسد ( لن هذا بيع وشرط وقد نى النب صلى ال عليه وسلم عن بيع وشرط ث جلة الذهب فيه‬ ‫أن يقال : كل شرط يقتضيه العقد كشرط اللك للمشتري ل يفسد العقد لثبوته بدون الشرط وكل شرط ل يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين أو للمعقود‬ ‫عليه وهو من أهل الستحقاق يفسده كشرط أن ل يبيع الشتري العبد البيع لن فيه زيادة عارية عن العوض فيؤدي إل الربا أو لنه يقع بسببه النازع ة فيع رى‬ ‫العقد عن مقصوده ولو كان ل يقتضيه العقد ول منفعة فيه لحد ل يفسده هو الظاهر من الذهب كشرط أن ل يبيع الشتري الدابة البيعة لنه انعدمت الطالبة ف‬ ‫يؤدي إل الربا ول إل النازعة هداية ) وكذلك ( : أي البيع فاسد ) لو باع عبدا على أن يستخدمه البائع شهرا ( مثل ) أو دارا على أن يسكنها ( ك ذلك ) أو‬ ‫على أن يقرضه الشتري درها أو على أن يهدي له هدية ( لنه شرط ل يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين ) ومن باع عينا على أن ل يس لمها إل رأس‬ ‫الشهر فالبيع فاسد ( لا فيه من شرط نفي التسليم الستحق بالعقد ) ومن باع جارية إل حلها فسد البيع ( والصل : أن ما ل يصح إف راده بالعق د ل يص ح‬ ‫استثناؤه من العقد والمل من هذا القبيل وهذا لنه بنلة أطراف اليوان لتصاله به خلقة وبيع الصل يتناولا فالستثناء يكون على خلف الوجب فلم يص ح‬ ‫فيصي شرطا فاسدا والبيع يبطل به هداية ) ومن اشترى ثوبا على أن يقطعه البائع وييطه قميصا أو قباء ( بفتح القاف - فالبيع فاسد لنه شرط ل يقتضيه العق د‬ ‫وفيه منفعة لحد التعاقدين ولنه يصي صفقة ف صفقة هداية ) أو نعل ( أي صرما تسمية له باسم ما يؤل إليه ) على أن يذوها أو يشركها فالبيع فاس د ( أي‬ ‫يضع عليها الشراك - وهو السي - قال ف الداية : وما ذكره جواب القياس ووجهه ما بينا ) 2 ( وف الستحسان يوز : للتعامل فيه فصار كص بغ الث وب‬ ‫وللتعامل جوزنا الستصناع اه # ) والبيع إل النيوز ( وهو أول يوم من الربيع ) والهرجان ( أول يوم من الريف ) وصوم النصارى وفطر اليهود إذا ل يعرف‬ ‫التبايعان ذلك فاسد ( لهالة الجل وهي مفضية إل النازعة لبتنائه على الماسكة إل إذا كانا يعرفانه لكونه معلوما عندها أو كان التأجيل إل فطر النصارى بعد‬ ‫ما شرعوا ف صومهم لن مدة صومهم باليام معلومة فل جهالة هداية ) ول يوز البيع إل الصاد والدياس‬ ‫والقطاف وقدوم الاج ( لنا تتقدم وتتأخر ) فإن تراضيا ( بعده ولو بعد الفتراق خلفا لا ف التنوير ) بإسقاط الجل قبل ( حلواه وهو ) أن يأخذ الن اس ف‬ ‫الصاد والدياس وقبل قدوم الاج ( وقبل فسخ العقد ) جاز البيع ( وانقلب صحيحا خلفا لزفر ولو مضت الدة قبل إبطال الجل تأكد الفساد ول ينقلب جائزا‬ ‫إجاعا كما ف القائق ولو باع مطلقا ث أجل إليها صح التأجيل كما لو كفل إل هذه الوقات كما ف التنوير وقوله " تراضيا " خرج وفاقا لن من له الج ل‬ ‫يستبد بإسقاطه لنه خالص حقه هداية # ) وإذا قبض الشتري البيع ف البيع الفاسد ( خرج الباطل ) بأمر البائع ( صريا أو دللة بأن قبضه ف مل س العق د‬ ‫بضرته ) وف العقد عوضان كل واحد منهما مال ملك البيع ( بقيمته إن كان قيميا ) ولزمته قيمته ( يوم قبضه عندها لدخوله ف ضمانه يومئذ وقال ممد : يوم‬ ‫الستهلك كما ف متلف الرواية لب الليث وبثله إن مثليا وهذا حيث كان هالكا أو تعذر رده وإل فالواجب رد عينه # ) ولكل واحد من التعاقدين فسخه (‬ ‫قبل القبض وبعده ما دام باله جوهرة ول يشترط فيه قضاء قاض ) فإن باعه الشتري نفذ بيعه ( وامتنع الفسخ لتعلق حق الغي به # ) ومن جع بي حر وعبد أو‬ ‫شاة ذكية وميتة بطل البيع فيهما ( قال ف الينابيع : هذا على وجهي : إن كان قد سى لما ثنا واحدا فالبيع باطل بالجاع وإن سى لكل واحد منهما ثنا على‬ ‫حدة فكذلك عند أب حنيفة وقال : جاز البيع ف العبد والذكية وبطل ف الر واليتة قال ف التصحيح : وعلى قوله اعتمد البوب والنسفي والوصلي ) وإن جع‬ ‫بي عبد ومدبر ( أو مكاتب أو أم ولد ) أو ( جع بي ) عبده وعبد غيه صح العقد ف العبد بصته من الثمن ( لن الدبر مل للبيع عند البعض فيدخل ف العقد‬ ‫ث يرج فيكون البيع بالصة ف البقاء دون البتداء وفائدة ذلك تصحيح كلم العاقل مع رعاية حق الدبر ابن كمال # ) ونى رسول ال صلى ال عليه وس لم‬ ‫عن النجش ( وهو : أن يزيد ف الثمن ول يريد به الشراء ليغب غيه ) وعن السوم على سوم غيه ( وعن الطبة على خطبة غيه لا ف ذل ك م ن الي اش‬ ‫والضرار وهذا إذا تراضى التعاقدان على مبلغ الساومة فإذا ل يركن أحدها إل الخر - وهو بيع من يزيد - فل بأس به على ما نذكره وما ذكرناه هو مم ل‬ ‫النهي ف النكاح هداية ) وعن تلقي اللب ( : أي اللوب أو الالب وهذا إذا كان يضر بأهل البلد فإن كان ل يضر فل بأس به إل إذا لبس السعر على الواردين‬ ‫لا فيه من الغرر والضرر ) وبيع الاضر ( وهو القيم ف الصر والقرى ) للبادي ( وهو القيم ف البادية لن فيه إضرارا بأهل البل د وف الداي ة تبع ا لش رح‬ ‫الطحاوي : وصورته أن يكون أهل البلد ف قحط وهو يبيع من أهل البدو طمعا ف الثمن الغال اه . وعلى هذا اللم بعن " م ن " أي : م ن الب ادي وق ال‬ ‫اللوان : صورته أن ييء البادي بالطعام إل الصر فل يتركه السمسار الاضر يبيعه بنفسه بل يتوكل عنه ويبيعه ويغلي على الناس ولو تركه لرخص على الناس‬ ‫وعلى هذا قال ف التب : هذا التفسي أصح كذا ف الفيض ) وعن البيع عند أذان المعة ( الول وقد خص منه من ل جعة عليه فتح ) 3 ( ) وك ل ذل ك (‬ ‫الذكور من قوله " ونى رسول ال صلى ال عليه وسلم " إل هنا ) يكره ( تريا لصريح النهي ) ول يفسد به العقد ( فيجب الثمن ل القيمة ويثبت اللك قب ل‬ ‫القبض لن النهي ورد لعن خارج عن صلب العقد ماور له ل لعن ف صلب العقد ول ف شرائط الصحة فأوجب الكراهة ل الفساد والراد من ص لب العق د‬ ‫البدل والبدل كذا ف غاية البيان # ) ومن ملك ( بأي سبب كان ) ملوكي صغيين أحدها ذو رحم مرم من الخر ( من الرحم وبه خرج الرم من الرضاع‬

‫إذا كان رحا كابن العم هو أخ رضاعا ) ل يفرق بينهما ( ببيع ونوه وعب بالنفي مبالغة ف النع عنه ) وكذلك إن كان أحدها كبيا والخ ر ص غيا ( لن‬ ‫الصغي يستأنس بالصغي والكبي والكبي يتعاهده فمكان ف أحدها قطع الستئناس والنع من التعاهد وفيه ترك الرحة على الصغار وقد أوعد عليه ث النع معلول‬ ‫بالقرابة الرمة للنكاح حت ل يدخل فيه مرم غي قريب ول قريب غي مرم ول الزوجان حت جاز التفريق بينهما لن النص ورد بلف القياس فيقتص ر عل ى‬ ‫مورده ولبد من اجتماعهما ف ملكه حت لو كان أحدها له والخر لغيه ل بأس ببيع واحد منهما ولو كان التفريق بق مستحق فل بأس به : كدفع أح دها‬ ‫بالناية وبيعه بالدين ورده بالعيب لن النظور إليه دفع الضرر عن غيه ل الضرار به كذا ف الداية ) فإن فرق بينهما كره له ذلك ( لا قلناه ) وجاز البيع ( لن‬ ‫ركن البيع صدر من أهله ف مله وإنا الكراهة لعن ماور فشابه كراهة الستيام هداية ) وإن كان كبيين فل بأس بالتفريق بينهما ( لنه ليس ف معن ما ورد به‬ ‫النص وقد صح أنه عليه السلم " فرق بي مارية وسيين " وكانتا أمتي أختي ) 4 ( هداية # _________ # ) 1 ( من حق العربية أن يقول " السومة "‬ ‫مثل القولة والفعل سامها يسومها # ) 2 ( يريد ما ذكره ف النوع الذي قبله من أن هذا شرط ل يقتضيه العقد وفيه منفعة لحد التعاقدين # ) 3 ( ف نسخة )‬ ‫منح ( # ) 4 ( أهديتا إليه فأعطى سيين لسان بن ثابت واستبقى مارية وهي أم إبراهيم باب القالة - القالة جائزة ف البيع بثل الثمن الول فإن ش رط‬ ‫أقل منه أو أكثر فالشرط باطل ويرد مثل الثمن الول وهي فسخ ف حق التعاقدين بيع جديد ف حق غيها ف قول أب حنيفة وهلك الثمن ل ينع صحة القال ة‬ ‫وهلك البيع ينع منها فإن هلك بعض البيع جازت القالة ف باقيه # _________ # باب القالة # ) القالة ( : مصدر أقاله وربا قالوا : قاله البيع - بغي‬ ‫ألف - وهي لغة قليلة متار وهي لغة : الرفع وشرعا : رفع العقد جوهرة # ) وهي ) جائزة ف البيع ( بلفظي ماضيي أو أحدها مستقبل كما لو ق ال : أقلن‬ ‫فقال : أقلتك لن الساومة ل تري ف القالة فكانت كالنكاح ول يتعي مادة قاف لم بل لو قال : تركت البيع وقال اخر : رضيت أو أجزت - تت . ويوز‬ ‫قبول القالة دللة بالفعل كما إذا قطعه قميصا ف فور قول الشتري : أقلتك وتنعقد بفاسختك وتاركتك فتح ) بثل الثمن الول ( جنسا وقدرا ) فإن ش رط (‬ ‫أحدها ) أقل منه ( : أي الثمن الول إل إذا حدث ف البيع عيب عند الشتري فإنا تصح بالقل ) أو أكثر ( أو شيئا آخر أو أجل ) فالشرط باطل ( والقال ة‬ ‫باقية ) ويرد مثل الثمن الول ( تقيقا لعن القالة # ) وهي ( : أي القالة ) فسخ ف حق التعاقدين ( حيث أمكن جعله فسخا وإل فيبطل ) بيع جديد ف حق‬ ‫غيها ( لو بعد القبض بلفظ القالة وهذا ) ف قول أب حنيفة ( وعند أب يوسف بيع إل أن ل يكن جعله بيعا فيجعل فسخا إل أن ل يكن فيبطل وعند ممد هو‬ ‫فسخ إل إذا تعذر جعله فسخا فيجعل بيعا إل أن ل يكن فيبطل هداية . وف التصحيح : قال السبيجان : والصحيح قول أب حنيفة قلت : واخت اره البه ان‬ ‫والنسفي وأبو الفضل الوصلي وصدر الشريعة اه . وقلنا " لو بعد القبض بلفظ القالة " لنا إذا كانت قبل القبض كانت فسخا ف حق الكل ف غي العقار فل و‬ ‫بلفظ الفاسخة أو التاركة أو التراد ل تكن بيعا اتفاقا ولو بلفظ البيع فبيع اتفاقا # ) وهلك الثمن ل ينع صحة القالة ( كما ل ينع صحة البيع ) وهلك ال بيع‬ ‫ينع منها ( لنه مل البيع والفسخ ) فإن هلك بعض البيع جازت القالة ف باقيه ( لقيام البيع فيه ولو تقابضا توز القالة بعد هلك أح دها ول تبط ل بلك‬ ‫أحدها لن كل واحد منهما مبيع فكان البيع باقيا هداية باب الرابة والتولية - الرابة : نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول مع زيادة ربح والتولية : نقل‬ ‫ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول من غي زيادة ربح ول تصح الرابة ول التولية حت يكون العوض ما له مثل ويوز أن يضيف إل رأس الال أج رة القص ار‬ ‫والصباغ والطراز والفتل وأجرة حل الطعام ولكن يقول : قام علي بكذا ول يقول : اشتريته بكذا فإذا اطلع الشتري على خيانة ف الرابة فهو باليار عن د أب‬ ‫حنيفة : إن شاء أخذه بميع الثمن وإن شاء رده وإن اطلع على خيانة ف التولية أسقطها الشتري من الثمن وقال أبو يوسف : يط فيهما : وقال ممد : ل يط‬ ‫فيهما ومن اشترى شيئا ما ينقل ويول ل يز له بيعه حت يقبضه ويوز بيع العقار قبل القبض عند أب حنيفة وأب يوسف . وقال ممد : ول يوز ومن اش ترى‬ ‫مكيل مكايلة أو موزونا موازنة فاكتاله أو اتزنه ث باعه مكايلة أو موازنة ل يز للمشتري منه أن يبيعه ول يأكله حت يعيد الكيل والوزن # والتصرف ف الثم ن‬ ‫قبل القبض جائز ويوز للمشتري أن يزيد البائع ف الثمن ويوز للبائع أن يزيد ف البيع ويوز أن يط من الثمن ويتعلق الستحقاق بميع ذلك ومن باع بثم ن‬ ‫حال ث أجله أجل معلوما صار مؤجل وكل دين حال إذا أجله صاحبه صار مؤجل إل القرض فإن تأجيله ل يصح # _________ # باب الرابة والتولية‬ ‫# شروع ف بيان الثمن بعد بيان الثمن # ) الرابة ( : مصدر رابح وشرعا ) نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول ( ولو حكما كالقيمة وعب به لنه الغالب‬ ‫) مع زيادة ربح والتولية ( : مصدر ول غيه : جعله وليا وشرعا : ) نقل ما ملكه بالعقد الول بالثمن الول ( ولو حكما كما مر ) من غي زيادة رب ح ( ول‬ ‫نقصان # ) ول تصح الرابة ول التولية حت يكون العوض ما له مثل ( لنه إذا ل يكن له مثل فلو ملكه ملكه بالقيمة وهي مهولة ولو كان الشتري باع مرابة‬ ‫من يلك ذلك البدل وقد باعه بربح دراهم أو بشيء من الكيل موصوف جاز لنه يقدر على الوفاء با التزم هداية # ) ويوز أن يضيف إل رأس ال ال أج رة‬ ‫القصار والصباغ والطراز ( بالكسر - علم الثوب ) والفتل وأجرة حل الطعام ( لن العرف جار بإلاق هذه الشياء برأس الال ف عادة التجار ولن كل ما يزيد‬ ‫ف البيع أو ف قيمته يلحق به . هذا هو الصل وما عددنا بذه الصفة لن الصبغ وأخواته يزيد ف العي والمل يزيد ف القيمة إذ تتلف القيمة باختلف الك ان‬ ‫هداية ) ولكن يقول : قام علي بكذا ول يقول : اشتريته بكذا ( كيل يكون كذبا وسوق الغنم بنلة المل بلف أجرة الراعي وكراء بيت الفظ لنه ل يزيد‬ ‫ف العي ول القيمة فتح # ) فإن اطلع الشتري على خيانة ف الرابة ( بإقرار البائع أو برهان أو نكول ) فهو ( : أي الشتري ) باليار عند أب حنيفة : إن شاء‬

‫أخذه بميع الثمن وإن شاء فسخ ( لفوت الرضا ) وإن اطلع على خيانة ف التولية أسقطها الشتري من الثمن ( عند أب حنيفة أيضا لنه لو ل يط ف التولي ة ل‬ ‫يبقى تولية لنه يزيد على الثمن الول فيتغي التصرف فيتعي الط وف الرابة لو ل يط يبقى مرابة وإن كان يتفاوت الربح فل يتغي التصرف ف أمكن الق ول‬ ‫بالتخيي فلو هلك قبل أن يرده أو حدث فيه ما ينع الفسخ يلزمه جيع الثمن ف الروايات الظاهرة هداية # ) وقال أبو يوسف : يط فيهما ( لن الصل ك ونه‬ ‫تولية ومرابة ولذا تنعقد بقوله : وليتك بالثمن الول أو بعتك مرابة على الثمن الول إذا كان معلوما فلبد من البناء على الول وذلك بالط غي أنه ي ط ف‬ ‫التولية قدر اليانة من رأس الال وف الرابة منه ومن الربح ) وقال ممد : ل يط فيهما ( لن العتبار للتسمية لكونه معلوما والتولية والرابة ترويج وترغي ب‬ ‫فيكون وصفا مرغوبا فيه كوصف السلمة فيتخي بفواته . قال ف التصحيح : واعتمد قول المام النسفي والبهان وصدر الشريعة # ) ومن اشترى شيئا ما ينقل‬ ‫ويول ل يز له بيعه حت يقبضه ( لن فيه غرز انفساخ العقد على اعتبار اللك ) ويوز بيع العقار قبل القبض عند أب حنيفة وأب يوسف ( لن ركن البيع صدر‬ ‫من أهله ف مله ول غرر فيه لن اللك ف العقار نادر بلف النقول والغرر النهي عنه غرر انفساخ العقد والديث معلل بذا هداية ) وقال ممد : ل ي وز (‬ ‫رجوعا لطلق الديث ) 1 ( واعتبارا بالنقول هداية # قال ف التصحيح : واختار قول المام من ذكر قبله ) ومن اشترى مكيل مكايلة أو موزونا موازن ة (‬ ‫يعن بشرط الكيل والوزن ) فاكتاله ( الشتري ) أو اتزنه ث باعه مكايلة أو موازنة‬ ‫ل يز للمشتري منه ( أي للمشتري الثان من الشتري الول ) أن يبيعه ول أن يأكله حت يعيد الكيل والوزن ( لحتمال الزيادة على الشروط وذل ك للب ائع‬ ‫والتصرف ف مال الغي حرام فيجب التحرز عنه بلف ما إذا باعه مازفة لن الزيادة له هداية . ويكفي كيله من البائع بضرة الشتري بعد البيع ل قبله فلو كيل‬ ‫بضرة رجل فشراه فباعه قبل كيله ل يز وإن اكتاله الثان لعدم كيل الول فلم يكن قابضا فتح # ) والتصرف ف الثمن ( ولو مكيل أو موزونا قهستان ) قبل‬ ‫القبض جائز ( لقيام اللك وليس فيه غرر النفساخ باللك لعدم تعينها بالتعي بلف البيع هداية وهذا ف غي صرف وسلم # ) ويوز للمشتري أن يزيد البائع‬ ‫ف الثمن ( ولو من غي جنسه ف اللس وبعده خلصة . بشرط قبول البائع وكون البيع قائما ) ويوز للبائع أن يزيد ف البيع ( ويلزمه دفعها إن قبلها الش تري‬ ‫ويوز له أيضا أن يط من الثمن ولو بعد قبضه وهلك البيع ) ويتعلق الستحقاق بميع ذلك ( لنا تلتحق بأصل العقد وعند زفر تكون هبة مبتدأة : إن قبضها‬ ‫صحت وإل بطلت # ) ومن باع بثمن حال ث أجله أجل معلوما ( أو مهول جهالة متقاربة كالصاد والدياس ونو ذلك كما مر وقبل الديون ) صار ( الثمن‬ ‫) مؤجل ( وإن أجله إل مهول جهالة فاحشة كهبوب الريح ونزول الطر وإل اليسرة فالتأجيل باطل والثمن حال ) وكل دين حال ( كثمن البياع ات وب دل‬ ‫الستهلكات ) إذا أجله صاحبه ( وقبل الديون ) صار مؤجل ( لنه حقه فله أن يؤخره تيسيا على من عليه أل يرى أنه يلك إبراءه مطلقا فكذا مؤقتا ولن هذه‬ ‫الديون يوز أن تثبت مؤجلة ابتداء فجاز أن يطرأ عليها الجل بلف القرض ولذلك استثناء فقال ) إل القرض فإن تأجيله ل يصح ( لنه إعارة وصلة ف البتداء‬ ‫حت يصح بلفظ العارة ول يلكه من ل يلك التبع كالوصي والصب ومعاوضة ف النتهاء فعلى اعتبار البتداء ل يلزم التأجيل فيه كما ف العارة إذ ل جب ف‬ ‫التبع وعلى اعتبار النتهاء ل يصح أيضا لنه يصي بيع الدرهم بالدرهم نسيئة وهو ربا . وهذا بلف ما إذا أوصى أن يقرض من ماله ألف درهم فلنا إل سنة‬ ‫حيث يلزم من ثلثه أن يقرضوه ول يطالبوه قبل الدة لنه وصية بالتبع بنلة الوصية بالدمة والسكن فيلزم حقا للموصي هداية # _________ # ) 1 (‬ ‫الديث الذي ورد ف هذا الوضوع هو أنه عليه السلم : " نى عن بيع ما ل يقبض " فأما ممد بن السن رحه ال فأخذه بظاهره وقال : إن الديث ل يف رق‬ ‫بي العقار والنقول فيكون بيع كل منهما قبل قبضه منهيا عنه وأما أبو حنيفة وأبو يوسف فقال : إن العلة ف هذا النهي كون البيع قبل قبضه بعرض اللك فيكون‬ ‫العقد على شفا النفساخ إذا تبي هلك البيع ولا كان اللك ف النقول قريب الحتمال واللك ف العقار نادرا حلنا الديث على خصوص النقول رجوع ا إل‬ ‫العلة الت من أجلها ورد النهي ول تعل العقار ما يتناوله النهي لن الشيء النادر ل يفل به فل يكون له حكم الشيء التكرر القريب الوقوع باب الرب ا -‬ ‫الربا مرم ف كل مكيل أو موزون إذا بيع بنسه متفاضل فالعلة فيه الكيل مع النس أو الوزن مع النس فإذا بيع الكيل أو الوزون بنسه مثل بثل جاز البيع وإن‬ ‫تفاضل ل يز ول يوز بيع اليد بالردئ ما فيه الربا إل مثل بثل فإذا عدم الوصفان النس والعن الضموم إليه حل التفاضل والنساء وإذا وجدا حرم التفاض ل‬ ‫والنساء وإذا وجد أحدها وعدم الخر حل التفاضل وحرم النساء وكل شيء نص رسول ال صلى ال عليه وسلم على تري التفاضل فيه كيل فهو مكيل أب دا‬ ‫وإن ترك الناس الكيل فيه مثل النطة والشعي والتمر واللح وكل ما نص على تري التفاضل فيه وزنا فهو موزون أبدا مثل الذهب والفضة وما ل ينص عليه فهو‬ ‫ممول على عادات الناس وعقد الصرف ما وقع على جنس الثان يعتب فيه قبض عوضيه ف اللس وما سواه ما فيه الربا يعتب فيه التعيي ول يعتب فيه التق ابض‬ ‫ول يوز بيع النطة بالدقيق ول بالسويق ويوز بيع اللحم باليوان عند أب حنيفة وأب يوسف وقال ممد : ل يوز إل أن يكون اللحم الذي ف اليوان أقل ما‬ ‫هو العقود عليه ويوز بيع الرطب بالتمر مثل بثل والعنب بالزبيب ول يوز بيع الزيتون بالزيت والسمسم بالشيج حت يكون الزيت والش يج أك ثر م ا ف‬ ‫الزيتون والسمسم فيكون الدهن بثله والزيادة بالثجي ويوز بيع اللحمان الختلفة بعضها ببعض متفاضل وكذلك ألبان البقر والغنم وخل الدقل بل العنب ويوز‬ ‫بيع البز بالنطة والدقيق متفاضل # ول ربا بي الول وعبده ول بي السلم والرب ف دار الرب # _________ # باب الربا # بكسر الراء مقصورة‬ ‫على الشهر ويثن ربوان - بالواو على الصل - وقد يقال ربيان - على التخفيف - كما ف الصباح والنسبة إليه ربوى - بالكسر - والفتح خطأ مغ رب #‬

‫) الربا ( لغة : مطلق الزيادة وشرعا : فضل خال عن عوض بعيار شرعي مشروط لحد التعاقدين ف العاوضة كما أشار إل ذلك بقوله : هو ) م رم ف ك ل‬ ‫مكيل أو موزون ( ولو غي مطعوم ومقتات ومدخر ) إذا بيع بنسه متفاضل فالعلة فيه الكيل مع النس أو الوزن مع النس ( قال ف الداية : ويقال : القدر مع‬ ‫النس وهو أشل اه . يعن يشمل الكيل والوزن معا ) فإذا بيع الكيل أو الوزون بنسه مثل بثل جاز البيع ( لوجود شرط الواز وهو الماثلة ف العي ار ) وإن‬ ‫تفاضل ( أو كان فيه نساء ) ل يز ( لتحقق الربا ) ول يوز بيع اليد بالردئ ما ( يثبت ) فيه الربا إل مثل بثل ( لن الودة إذا لقت جنسها فيما يثبت في ه‬ ‫الربا ل قيمة لا جوهرة . قيدنا با يثبت فيه الربا لخراج ما ل يدخل تت القدر كحفنة بفنتي وتفاحة بتفاحتي وفلس بفلسي وذرة من ذهب وفض ة م ا ل‬ ‫يدخل تت الوزن بثليها بأعيائهما فإنه يوز التفاضل لفقد القدر ويرم النساء لوجود النس فلو انتفى النس أيضا حل مطلقا لعدم العلة ) فإذا عدم الوصفان (‬ ‫أي ) النس والعن والضموم إليه ( من الكيل أو الوزن ) حل التفاضل والنساء ( بالد ل غي - التأخي مغرب لعدم العلة الرمة والصل فيه الباحة هداية ) وإذا‬ ‫وجدا حرم التفاضل والنساء ( لوجود العلة ) وإن وجد أحدها ( : أي القدر وحده أو النس وحده ) وعدم الخر حل التفاضل وحرم النساء ( ولو مع التساوي‬ ‫واستثن ف المع والدرر إسلم النقود ف موزون لئل ينسد أكثر أبواب السلم وحرر شيخنا تبعا لغيه أن الراد بالقدر الرم القدر التفق بلف النقود الق درة‬ ‫بالصنجات مع القدرة بالمنان والرطال ) وكل شيء نص رسول ال صلى ال عليه وسلم على تري التفاضل فيه كيل فهو مكيل أبدا ( : أي ) وإن ترك الناس‬ ‫الكيل فيه مثل ( الشياء الربعة النصوص عليها ) النطة والشعي والتمر واللح ( لن النص أقوى من العرف والقوى ل يترك بالدن فلو باع شيئا م ن ه ذه‬ ‫الربعة بنسها متساويا وزنا ل يوز وإن تعورف ذلك لعدم تقق الساواة فيما هو مقدر فيه ) وكل ما نص على تري التفاضل فيه وزنا فهو موزون أبدا ( : أي‬ ‫وإن ترك الناس الوزن فيه ) مثل ( الثني الخرين ) الذهب والفضة ( فلو باع أحدها بنسه متساويا كيل ل يوز وإن تعورف كما مر ) وما ل ينص علي ه (‬ ‫كغي الشياء الستة الذمورة ) فهو ممول على عادات الناس ( لنا دللة ظاهرة وعن الثان اعتبار العرف مطلقا لن النص على ذلك لكان العادة وكانت ه ي‬ ‫النظور إليها وقد تبدلت وخرج عليه سعدي أفندي استقراض الدراهم عددا وكذا قال العلمة البكوي ف أواخر الطريقة : إنه ل حيلة له فيه إل التمسك بالرواية‬ ‫الضعيفة عن أب يوسف لكن ذكر شارحها العارف سيدي عبد الغن ما حاصله : أن العمل بالضعيف مع وجود الصحيح ل يوز ولكن نقول : إذا كان الذهب‬ ‫والفضة مضروبي فذكر العدد كناية عن الوزن اصطلحا لن لما وزنا مصوصا ولذا نقش وضبط والنقصان الاصل بالقطع أمر جزئي ل يبلغ العيار الش رعي‬ ‫اه . وتامه هناك # ) وعقد الصرف ( وهو ) ما وقع على جنس الثان ( من ذهب وفضة ) يعتب ( أي يشترط ) فيه ( : أي ف صحته ) قبض عوضيه ف اللس‬ ‫( : أي قبل الفتراق بالبدان وإن اختلف اللس حت لو عقدا عقد الصرف ومشيا فرسخا ث تقابضا وافتراقا صح فتح ) وما سواه ( أي سوى جن س الث ان‬ ‫) ما ( يثبت ) فيه الربا يعتب فيه التعيي ول يعتب ( : أي ل يشترط ) فيه التقابض ( لتعيينه لن غي الثان يتعي بالتعيي # ) ول يوز بيع النطة بالدقيق ( م ن‬ ‫النطة ) ول بالسويق ( منها وهو الروش ول بيع الدقيق بالسويق ول النطة القلية بغيها بوجه من الوجوه لعدم التسوية لن العيار ف كل من النطة وال دقيق‬ ‫والسويق الكيل وهو ل يوجب التسوية بينهما لنا - بعرض التكسي - صارت أجزاؤها متكثرة ف الكيل والقمح ليس كذلك فل تتحقق الساواة فيصي ك بيع‬ ‫الزاف . ويوز بيع الدقيق بالدقيق والسويق بالسويق إذا تساويا نعومة وكيل # ) ويوز بيع اللحم باليوان ( ولو من جنسه ) عند أب حنيفة وأب يوس ف (‬ ‫لنه بيع الوزون با ليس بوزون فيجوز كيف كان بشرط التعيي لتاد النس وشرط ممد زيادة اللحم ليكون الزائد بقابلة السقط كالزيت بالزيتون ق ال ف‬ ‫التصحيح : قال السبيجان : الصحيح قولما ومشى عليه النسفي والبوب وصدر الشريعة ) ويوز بيع الرطب بالتمر ( وبالرطب ) مثل بث ل ( كيل عن د أب‬ ‫حنيفة لن الرطل تر وبيع التمر بثله جائز قال ف التصحيح : قال السبيجان : وقال : ل يوز والصحيح قول أب حنيفة واعتمده النس في والب وب وص در‬ ‫الشريعة ) و ( يوز بيع ) العنب بالزبيب ( وكذا كل ثرة تف كتي ونوه يباع رطبها برطبها وبيابسها قال ف العناية : كل تفاوت خلقي ك الرطب والتم ر‬ ‫واليد والردئ فهو ساقط العتبار وكل تفاوت بصنع العباد كالنطة بالدقيق والنطة القلية بغيها يفسد اه ) ول يوز بيع الزيتون بالزيت والسمسم ( بكس ر‬ ‫السيني ) بالشيج ( ويقال له حل بالهملة ) حت يكون الزيت والشيج أكثر ما ف الزيتون والسمسم فيكون الدهن بثله والزيادة بالثجي ( بفتح الثلثة وبكس ر‬ ‫اليم - الثفل وكذا كل ما لثفله قيمة كجوز بدهنه ولب بسمنه ) ويوز بيع اللحمان ( بضم اللم - جع لم . مصباح ) الختلفة بعضها ببع ض متفاض ل (‬ ‫والراد لم البقر والبل والغنم فأما البقر والواميس فجنس واحد وكذا العز والضأن والعرب والبخات هداية ) وكذلك ألبان البقر والغنم وخل الدقل ( بفتحتي‬ ‫ ردئ التمر ) بل العنب ( متفاضل للختلف ف الصول وكذا ف الجزاء باختلف الساء والقاصد ) ويوز بيع البز ( ولو من الب ) بالنط ة وال دقيق‬‫متفاضل ( لن البز صار عدديا أو موزونا والنطة مكيلة وعن أبلي حنيفة : ل خي فيه والفتوى على الول ول خي ف استقراضه عددا أو وزنا عند أب حنيف ة‬ ‫لنه يتفاوت بالبز والباز والتنور والتقدم والتأخر وعند ممد : يوز بما للتعامل وعند أب يوسف : يوز وزنا ول يوز عددا للتفاوت ف آحاده هداية . ق ال‬ ‫ف الدر : والفتوى على قول ممد . ابن ملك واختاره ف الختيار واستحسنه الكمال واختاره الصنف تيسيا اه باختصار # ) ول ربا بي الول وعب ده ( لن‬ ‫العبد وما ف يده ملك لوله فل يتحقق الربا ) ول بي السلم والرب ف دار الرب ( لن مالم مباح ف دارهم فبأي طريق أخذه السلم أخذ مال مباح ا إذا ل‬ ‫يكن فيه غدر بلف الستأمن منهم لن ماله صار مظورا بعقد المان هداية باب السلم - السلم جائز ف الكيلت والوزونات والعدودات الت ل تتف اوت‬

‫كالوز والبيض وف الذروعات ول يوز السلم ف اليوان ول ف أطرافه ول ف اللود عددا ول ف الطب حزما ول ف الرطبة جرزا ول يوز السلم حت يكون‬ ‫السلم فيه موجودا من حي العقد إل حي الل ول يصح السلم إل مؤجل ول يوز إل بأجل معلوم ول يوز السلم بكيال رجل بعينه ول بذراع رجل بعينه ول‬ ‫ف طعام قرية بعينها ول ف ثرة نلة بعينها ول يصح السلم عند أب حنيفة إل بسبع شرائط تذكر ف العقد : جنس معلوم ونوع معلوم وصفة معلوم ة ومق دار‬ ‫معلوم وأجل معلوم ومعرفة مقدار رأس الال إذا كان ما يتعلق العقد على قدره كالكيل والوزون والعدود وتسمية‬ ‫الكان الذي يوافيه فيه إذا كان له حل ومؤنة . وقال أبو يوسف وممد : ل يتاج إل تسمية رأس الال إذا كان معينا ول إل مكان التسليم ويسلمه ف موض ع‬ ‫العقد ول يصح السلم حت يقبض رأس الال قبل أن يفارقه # ول يوز التصرف ف رأس الال ول ف السلم فيه قبل قبضه ول توز الشركة ول التولية ف السلم‬ ‫فيه قبل قبضه ويوز السلم ف الثياب إذا سى طول وعرضا ورقعة ول يوز السلم ف الواهر ول ف الرز ول بأس بالسلم ف اللب والجر إذا سى ملبنا معلوم ا‬ ‫وكل ما أمكن ضبط صفته ومعرفة مقداره جاز السلم فيه وما ل يكن ضبط صفته ول يعرف مقداره ل يوز السلم فيه ويوز بيع الكلب والفهد والس باع ول‬ ‫يوز بيع المر والنير ول يوز بيع دود القز إل أن يكون مع القز ول النحل إل مع الكوارات وأهل الذمة ف البياعات كالسلمي إل ف المر والنير خاصة‬ ‫فإن عقدهم على المر كعقد السلم على العصي وعقدهم على النير كعقد السلم على الشاة # _________ # باب السلم # ) السلم ( لغة : السلف‬ ‫وزنا ومعن وشرعا : بيع آجل بعاجل وركنه ركن البيع ويسمى صاحب الثمن رب السلم والخر السلم إليه والبيع السلم فيه # وهو ) جائز ف ( الذي يك ن‬ ‫ضبط صفته كجودته ورداءته ومعرفة مقداره وذلك بالكيل ف ) الكيلت و ( الوزن ف ) الوزونات و ( العد ف ) العدودات الت ل تتفاوت ( آحادها ) كالوز‬ ‫والبيض ( ونوها ) و ( كذا يوز ) ف الذروعات ( لمكان ضبطها بذكر الذراع والصفة والصنعة ولبد منها لترتفع الهالة فيتحقق شرط صحة السلم هداية )‬ ‫ول يوز السلم ف اليوان ( للتفاوت ف الالية باعتبار العان الباطنة ) ول ف أطرافه ( كالرءوس والكارع ) ول ف اللود عددا ( لنا ل تنضبط بالص فة ول‬ ‫توزن عادة ولكنها تباع عددا وهي عددي متفاوت ) ول ف الطب حزما ول ف الرطبة جرزا ( للتفاوت إل إذا عرف ذلك : بأن يبي طول ما يشد به الزم ة‬ ‫أنه شب أو ذراع فحينئذ يوز إذا كان على وجه ل تتفاوت هداية # ) ول يوز السلم حت يكون السلم فيه موجودا من حي العقد إل حي الل ( ح ت ل و‬ ‫كان منقطعا عند العقد موجودا عند الل أو على العكس أو منقطعا فيما بي ذلك - ل يوز هداية . ولو انقطع بعد الستحقاق خي رب الس لم بي انتظ ار‬ ‫وجوده والفسخ وأخذ رأس ماله در ) ول يصح السلم إل مؤجل ( لنه شرع رخصة دفعا لاجة الفاليس ولو كان قادرا على التسليم ل يوجد الرخص والجل‬ ‫أدناه شهر وقيل : ثلثة أيام وقيل : أكثر من نصف يوم والول أصح هداية ) ول يصح إل بأجل معلوم ( لن الهالة فيه مفضية إل النازعة كما ف ال بيع ) ول‬ ‫يصح السلم بكيال رجل بعينه ول بذراع رجل بعينه ( إذا ل يعرف مقداره لنه يتأخر فيه التسليم فربا يضيع فيؤدي إل النازعة . ولبد من أن يكون الكيال ما‬ ‫ل ينقبض ول ينبسط كالصاع مثل فإن كان ما ينكبس بالكبس كالزنبيل والراب ل يوز للمنازعة إل ف قرب الاء للتعامل فيه كذا عن أب يوسف هداية ) ول‬ ‫ف طعام قرية بعينها أو ثرة نلة بعينها ( لنه ربا يعتريه آفة فتنتفي قدرة التسليم إل أن تكون النسبة لبيان الصفة ل لتعيي الارج فتنبه # ) ول يصح السلم عند‬ ‫أب حنيفة إل بسبع شرائط تذكر ف العقد ( وهي ) جنس معلوم ( كحنطة أو شعي ) ونوع معلوم ( كحوران أو بلدي ) وص فة معلوم ة ( كجي د أو ردئ‬ ‫) ومقدار معلوم ( ككذا كيل أو وزنا ) وأجل معلوم ( وتقدم أن أدناه شهر ) ومعرفة مقدار رأس الال إذا كان ( رأس الال ) ما يتعلق العق د عل ى ( معرف ة‬ ‫) قدره ( وذلك ) كالكيل والوزون والعدود ( بلف الثوب واليوان فإنه يصي معلوما بالشارة اتفاقا ) و ( السابع ) تسمية الكان الذي يوافيه فيه إذا ك ان‬ ‫له ( : أي السلم فيه ) حل ومؤنة ( وأما ما ل حل له ول مؤنة فل ويسلمه حيث لقيه # ) وقال أبو يوسف وممد : ل يتاج إل تسمية رأس الال إذا ك ان‬ ‫معينا ( بالشارة إليه لن القصود يصل بالشارة فأشبه الثمن والجرة وصار كالثوب ) ول ( يتاج أيضا ) إل ( تعيي ) مكان التسليم ( وإن كان ل ه ح ل‬ ‫ومؤنة ) ويسلمه ف موضع العقد ( لتعينه لليفاء لوجود العقد الوجب للتسليم فيه ما ل يصرفاه باشتراط مكان غيه فتح . قال ف التصحيح : واعتمد قول المام‬ ‫النسفي وبرهان الشريعة والبوب وصدر الشريعة وأبو الفضل الوصلي اه . قال السبيجان ف شرحه : وههنا شروط أخر أغمض عنها صاحب الكتاب وهو : أن‬ ‫ل يشتمل البدلن على أحد وصفي علة الربا لنه يتضمن ربا النساء فيكون فاسدا وأن يكون السلم فيه ما يتعي بالتعيي حت ل يوز السلم ف الدراهم والدناني‬ ‫وأن يكون العقد باتا ليس فيه خيار شرط لما أو لحدها اه . وتقدم ف الربا أن القدر الرم إنا هو القدر التفق عليه فتنبه # ) ول يصح السلم حت يقب ض (‬ ‫السلم إليه ) رأس الال قبل أن يفارقه ( رب السلم ببدنه وإن ناما ف ملسهما أو أغمي عليهما أو سارا زمانا ل يبطل كما يأت ف الصرف ) ول يوز التص رف‬ ‫ف رأس الال ول ف السلم فيه قبل قبضه ( أما الول فلما فيه من تفويت القبض الستحق بالعقد وأما الثان فلن السلم فيه مبيع والتصرف فيه قبل القبض ل يوز‬ ‫هداية ) ول توز الشركة ول التولية ( ول الرابة ول الوضيعة ) ف السلم فيه قبل قبضه ( لنه تصرف فيه قبل قبضه # ) ويوز السلم ف الثي اب ( والبس ط‬ ‫ونوها ) إذا سى طول وعرضا ورقعة ( بالقاف كبقعة وزنا ومعن - قال ف الغرب : يقال : رقعة هذا الثوب جيدة يراد غلظه وثخانته ماز اه لن ه أس لم ف‬ ‫معلوم مقدور التسليم هداية ) ول يوز السلم ف الواهر ول ف الرز ( لن آحادها تتفاوت تفاوتا فاحشا حت لو كانت الللئ صغرا تباع بالوزن يصح السلم‬ ‫فيها ) ول بأس بالسلم ف اللب ( بكسر الباء الطوب الغي الرق ) والجر ( الطوب الرق ) إذا سى ملبنا ( بكسر ) 1 ( الباء # ) معلوما ( لنه عددي يك ن‬

‫ضبطه وإنا يصي معلوما إذا ذكر طوله وعرضه وسكه # ) و ( الصل ف ذلك أنه ) كل ما أمكن ضبط صفته ومعرفة مقداره ( بكيل أو وزن أو عدد ف متحد‬ ‫الحاد ) جاز السلم فيه ( لنه ل يفضي إل النازعة ) وما ل تضبط صفته ول يعرف مقداره ( لكونه غي مكيل أو موزون وآحاده متفاوتة ) ل يوز السلم فيه (‬ ‫لنه مهول يفضي إل النازعة # ) ويوز بيع الكلب ( ولو عقورا ) والفهد ( والقرد ) و ( سائر ) السباع ( سوى النير للنتفاع با وبلدها والتمسخر بالقرد‬ ‫ وإن كان حراما - ل ينع بيعه بل يكرهه كبيع العصي در عن شرح الوهبانية ) ول يوز بيع المر والنير ( لنجاستهما وعدم حل النتفاع بما ) ويوز بيع‬‫دود القز أن يكون مع القز ( قال ف الينابيع : الذكور إنا هو قول أب حنيفة وأب يوسف وقوله " إل أن يكون مع القز " يريد أن يظهر فيه القز وق ال مم د :‬ ‫يوز كيف كان اه . قال ف اللصة : وف بيع دود القز الفتوى على قول ممد إنه يوز وأما بيع بزر القز فجائز عندها وعليه الفتوى وكذا قال الصدر الشهيد‬ ‫ف واقعاته وتبعه النسفي وكذا ف اليط كذا ف التصحيح ) ول ( بيع ) النحل إل مع الكوارات ( قال السبيجان : وعن ممد أن ه ي وز إذا ك ان مموع ا‬ ‫والصحيح جواب ظاهر الرواية لنه من الوام وقال ف الينابيع : ول يوز بيع النحل وعن ممد أنه يوز بشرط أن يكون مرزا وإن كان مع الك وارات أو م ع‬ ‫العسل جاز بالجاع وبقولما أخذ قاضيخان والبوب والنسفي تصحيح # ) وأهل الذمة ف البياعات كالسلمي ( لنم مكلفون متاجون كالس لمي ) إل ف‬ ‫المر والنير خاصة ( ومثله اليتة بنق أو ذبح نو موسي ) فإن عقدهم على المر كعقد السلم على العصي وعقدهم على النير ( واليتة ) كعقد السلم على‬ ‫الشاة ( لنا أموال ف اعتقادهم ونن أمرنا بتركهم وما يدينون هداية # _________ # ) 1 ( الول أن يكون بكسر اليم وفتح الباء بوزن اس م الل ة‬ ‫كتاب الصرف - الصرف هو : البيع إذا كان كل واحد من العوضي من جنس الثان فإن باع فضة بفضة أو ذهبا بذهب ل يز إل مثل بثل وإن اختلف ا ف‬ ‫الودة والصياغة ولبد من قبض العوضي قبل الفتراق وإذا باع الذهب بالفضة جاز التفاضل ووجب التقابض وإن افترقا ف الصرف قبل قب ض العوض ي أو‬ ‫أحدها بطل العقد # ول يوز التصرف ف ثن الصرف قبل قبضه ويوز بيع الذهب بالفضة مازفة ومن باع سيفا ملى بائة درهم وحليته خسون درها ف دفع‬ ‫من ثنه خسي جاز البيع وكان القبوض حصة الفضة وإن ل يبي ذلك وكذلك إن قال : خذ هذه المسي من ثنهما فإن ل يتقابضا حت افترقا بطل العق د ف‬ ‫اللية والسيف إن كان ل يتخلص إل بضرر وإن كان يتخلص بغي ضرر جاز البيع ف السيف وبطل ف اللية ومن باع إناء فضة ث افترقا وقد قبض بعض ثن ه‬ ‫بطل العقد فيما ل يقبض وصح فيما قبض وكان الناء مشتركا بينهما وإن استحق بعض الناء كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الباقي بصته من الثم ن وإن‬ ‫شاء رده وإن باع قطعة نقرة فاستحق بعضها أخذ ما بقي بصته ول خيار له ومن باع درهي ودينارا بدينارين ودرهم جاز البيع وجعل كل واحد من النس ي‬ ‫بالنس الخر ومن باع أحد عشر درها بعشرة دراهم ودينار جاز البيع وكانت العشرة بثلها والدينار بدرهم ويوز بيع درهي صحيحي ودرهم غلة ب درهم‬ ‫صحيح ودرهي غلة وإذا كان الغالب على الدراهم الفضة فهي فضة وإن كان الغالب على الدناني الذهب فهي ذهب ويعتب فيهما من تري التفاضل ما يعتب ف‬ ‫الياد وإن كان الغالب عليهما الغش فليسا ف حكم الدراهم والدناني فإذا بيعت بنسها متفاضل جاز وإذا اشترى با سلعة ث كسدت وترك الناس العاملة ب ا‬ ‫بطل البيع عند أب حنيفة . وقال أبو يوسف : عليه قيمتها يوم البيع وقال ممد : عليه قيمتها آخر ما تعامل الناس با ويوز البيع بالفلوس النافقة وإن ل تتعي وإن‬ ‫كانت كاسدة ل يز البيع با حت يعينها وإذا باع بالفلوس النافقة ث كسدت بطل البيع عند أب حنيفة # ومن اشترى شيئا بنصف درهم فلوسا جاز البيع وعليه‬ ‫ما يباع بنصف درهم من الفلوس ومن أعطى الصيف درها وقال : أعطن بنصفه فلوسا وبنصفه نصفا إل حبة فسد البيع ف الميع عند أب حنيفة وق ال أب و‬ ‫يوسف وممد : جاز البيع ف الفلوس وبطل فيما بقي ولو قال : " أعطن نصف درهم فلوسا ونصفا إل حبة " جاز البيع وكانت الفلوس والنصف إل حبة بدرهم‬ ‫# _________ # كتاب الصرف # لا كان البيع بالنظر إل البيع أربعة أنواع : بيع العي بالعي والعي بالدين والدين بالعي والدين بالدين . وبي الثلثة‬ ‫الول - شرع ف بيان الرابع فقال : # ) الصرف هو البيع إذا كان كل واحد من عوضيه من جنس الثان ( الذهب والفضة ) فإن باع فضة بفض ة أو ذهب ا‬ ‫بذهب ل يز إل مثل بثل ( أي متساويا وزنا ) وإن اختلفا ف الودة والصياغة ( لا مر ف الربا من أن الودة إذا لقت جنسها فيما يثبت فيه الربا ل قيمة ل ا‬ ‫) ول بد ( لبقائه على الصحة ) من قبض العوضي قبل الفتراق ( بالبدان حت لو ذهبا عن اللس يشيان معا ف جهة واحدة أو ناما ف اللس أو أغمى عليهما‬ ‫ل يبطل الصرف هداية ) وإذا باع الذهب بالفضة جاز التفاضل ( لختلف النس ) ووجب التقابض ( لرمة النساء ) وإن افترقا ف الصرف قبل قبض العوضي‬ ‫أو أحدها بطل العقد ( لفوات شرط الصحة - وهو القبض قبل الفتراق - ولذا ل يصح شرط اليار فيه لنه ل يبقى القبض مس تحقا ول الج ل لف وات‬ ‫القبض . فإن أسقط اليار أو الجل من هوله قبل الفتراق عاد جائزا لرتفاعه قبل تقرر الفساد بلفه بعد الفتراق لتقرره # ) ول يوز التصرف ف ثن الصرف‬ ‫قبل قبضه ( لا مر أن القبض شرط لبقائه على الصحة وف جواز التصرف فيه قبل قبضه فواته # ) ويوز بيع الذهب بالفضة مازف ة ( لن الس اواة في ه غي‬ ‫مشروطة لكن بشرط التقابض ف اللس # ) ومن باع سيفا ملى ( بفضة ) بائة درهم ( فضة ) وحليته خسون درها فدفع ( الشتري ) من ثنه خسي ( درها‬ ‫) جاز البيع وكان القبوض حصة الفضة ( الت هي اللية ) وإن ل يبي ( الشتري ) ذلك ( لن قبض حصتها ف اللس واجب لكونه بدل الصرف والظاهر من‬ ‫حاله أنه يأت بالواجب ) وكذلك إن قال : خذ هذه المسي من ثنهما‬ ‫( تريا للجواز لنه يذكر الثنان ويراد به الواحد كما ف قوله تعال : } يرج منهما اللؤلؤ والرجان { ) 1 ( وكذا لو قال : هذا العجل حصة السيف لن ه‬

‫اسم للحلية أيضا لدخولا ف بيعه تبعا ولو زاد " خاصة " فسد البيع لزالة الحتمال كما ف الداية ) فإن ل يتقابضا حت افترقا بطل العقد ف اللية ( لنه صرف‬ ‫وشرطه التقابض قبل الفتراق ) و ( وكذا ف ) السيف إذا كان ل يتخلص إل بضرر ( لنه ل يكن تسليمه بدوم الضرر ولذا ل يوز إفراده بالعقد كال ذع ف‬ ‫السقف ) وإن كان يتخلص بدون ضرر جاز البيع ف السيف ( لنه أمكن إفراده بالبيع فصار كالطوق والارية وهذا إذا كانت الفضة الفروزة أزيد من اللية فإن‬ ‫كانت مثلها أو أقل أو ل يدري ل يوز البيع ) وبطل ف اللية ( لعدم التقابض الواجب والصل ف ذلك : أنه مت بيع نقد مع غيه كمفضض ومزركش بنق د‬ ‫من جنسه يشترط زيادة الثمن والتقابض وإن بغي جنسه شرط التقابض فقط ) ومن باع إناء فضة ث افترقا وقد قبض ( البائع ) بعض ثنه بطل العقد فيما ل يقبض‬ ‫( فقط ) وصح فيما قبض وكان الناء شركة بينهما ( لن الناء كله صرف فصح فيما وجد شرط وبطل فيما ل يوجد والفساد طارئ لن ه يص ح ث يبط ل‬ ‫بالفتراق فل يشيع هداية ) وإن استحق بعض الناء ( بالبهان ) كان الشتري باليار : إن شاء أخذ الباقي بصته وإن شاء رده ( لتعيبه بغي صنعه لن الش ركة‬ ‫عيب والفرق بي هذه والت قبلها أن الشركة ف الول من جهة الشتري وهنا كانت موجودة مقارنة للعقد عين ) وإن باع قطعة نقرة ( : أي فضة غي مضروبة‬ ‫) فاستحق بعضها أخذ ما بقي بصته ول خيار له ( لنا ل يضرها التبعيض ) ومن باع درهي ودينارا بدينارين ودرهم ( أو كر بر وكر شعي بكري بر وكري‬ ‫شعي ) جاز البيع وجعل كل واحد من النسي بالنس الخر ( لنه طريق متعي للصحة فيحمل عليه تصحيحا لتصرفه والصل : أن العقد إذا كان له وجه ان‬ ‫أحدها يصححه والخر يفسده حل على ما يصححه جوهرة ) ومن باع أحد عشر درها ( فضة ) بعشرة دراهم ( فضة ) ودينار ( ذهبا ) جاز البيع وك انت‬ ‫العشرة بثلها والدينار بدرهم ( لن شرط البيع ف الدراهم التماثل فالظاهر أنه أراد به ذلك فيبقى الدرهم بالدينار وها جنسان ل يعتب التساوي فيهما . ولو تبايعا‬ ‫فضة بفضة أو ذهبا بذهب وأحدها أقل ومع أقلهما شيء آخر تبلغ قيمته قيمة باقي الفضة جاز البيع من غي كراهة وإن ل تبلغ فمع الكراهة وإن ل تكن له قيمة‬ ‫كالتراب ل يوز البيع لتحقق الربا إذ الزيادة ل يقابلها عوض هداية ) ويوز بيع درهي صحيحي ودرهم غلة ( - بفتح أوله وتشديد ثانيه - فضة رديئة يرده ا‬ ‫بيت الال ويقبلها التجار ) بدرهم صحيح ودرهي غلة ( للمساواة وزنا وعدم اعتبار الودة ) وإذا كان الغالب على الدراهم ( الغشوشة ) الفضة فهي ( كله ا‬ ‫) فضة ( حكما ) و ( كذا ) إذا كان الغالب على الدناني ( الغشوشة ) الذهب فهي ( كلها ) ذهب ( حكما ) و ( كذا ) يعتب فيهما من تري التفاضل ما يعتب‬ ‫ف الياد ( لن النقود ل تلو عن قليل غش خلقة أو عادة لجل النطباع فإنا بدونه تتفتت وحيث كان كذلك اعتب الغالب لن الغلوب ف حكم الس تهلك‬ ‫) وإن كان الغالب عليهما الغش فليسا ف حكم الدراهم والدناني ( اعتبارا للغالب ) فإذا ( اشترى با فضة خالصة فهي على الوجوه الت ذكرت ف حلية السيف‬ ‫وإذا ) بيعت بنسها متفاضل جاز ( بصرف النس للفه لن الغش الذي با معتب بكونه غالبا والذهب والفضة معتب أيضا فكان لكل واحد منهما حكم نفسه‬ ‫بشرط التقابض لوجود القدر # ) وإذا اشترى با ( أي بالدراهم الغالبة الغش وهي نافقة ) سلعة ث كسدت ( تلك الدراهم قبل التسليم إل البائع ) فترك الناس‬ ‫العاملة با ( ف جيع البلد فلو راجت ف بعضها ل يبطل البيع ولكن يي البائع لتعيبها أو انقطعت عن أيدي الناس ) بطل البيع عند أب حنيف ة ( لن الثمين ة‬ ‫بالصطلح ول يبق فبقى البيع بل ثن فيبطل وإذا بطل وجب رد البيع إن كان قائما وقيمته إن كان هالكا كما ف البيع الفاسد فيض # ) وقال أبو يوس ف :‬ ‫عليه قيمتها يوم البيع ( لن القدم قد صح إل أنه تعذر التسليم بالكساد وهو ل يوجب الفساد وإذا بقي العقد با تب القيمة يوم البيع لن الضمان به ) وق ال‬ ‫ممد : عليه قيمتها آخر ما تعامل الناس با ( لنه أوان النتقال إل القيمة وبه يفت كما ف الانية واللصة والفتاوى الصغرى والكبى والقائق ع ن الي ط‬ ‫والتتمة وعزاه ف الذخية إل الصدر الشهيد وكثي من الشايخ قيد بالكساد لنا إذا غلت أو رخصت قبل القبض كان البيع على حاله إجاعا ول خيار لواح د‬ ‫منهما ويطالب بنقد ذلك العيار الذي كان وقت البيع كما ف الفتح # ) ويوز البيع بالفلوس ( مطلقا لنا مال معلوم لكن ) النافقة ( يوز البيع ب ا ) وإن ل‬ ‫تتعي ( لنا أثان بالصطلح فل فائدة ف تعينها ) وإن كانت كاسدة ل يز البيع با حت يعينها ( بالشارة إليها لنا سلع فلبد من تعينها ) وإذا باع بالفلوس‬ ‫النافقة ث كسدت ( أو انقطعت ) بطل البيع عند أب حنيفة خلفا لما وهو نظي اللف الذي بيناه هداية وفيها : ولو استقرض فلوسا فكسدت عند أب حنيف ة‬ ‫عليه مثلها لنه إعارة وموجبها رد العي معن والثمينة فضل فيه إذ القرض ل يتص به وعندها يب قيمتها لنه لا بطل وصف الثمينة تعذر ردها كم ا قب ض‬ ‫فيجب رد القيمة كما إذا استقرض مثليا فانقطع لكن عند أب يوسف يوم القبض وعند ممد يوم الكساد على ما مر من قبل اه # قال شيخنا ف رسالته : اعل م‬ ‫أن الظاهر من كلمهم أن جيع ما مر إنا هو ف الفلوس والدراهم الت غلب غشها كما يظهر بالتأمل ويدل عليه اقتصارهم ف بعض الواضع على الفل وس وف‬ ‫بعضها ذكر العدال معها فإن العدال - كما ف البحر - الدراهم النسوبة إل العدل وكأنه اسم ملك ينسب إليه درهم فيه غش ول يظهر حكم النقود الالصة أو‬ ‫الغلوبة الغش وكأنم ل يتعرضوا لا لندرة انقطاعها أو كسادها لكن يكثر ف زماننا غلؤها ورخصها فيحتاج إل بيان الكم فيها ول أر من نبه عليها نعم يفهم‬ ‫من التقييد أن الالصة أو الغلوبة ليس حكمها كذلك والذي يغلب على الظن وييل إليه القلب أن الدراهم الغلوبة الغش أو الالصة إذا غل ت أو رخص ت ل‬ ‫يفسد البيع قطعا ول يب إل ما وقع عليه العقد من النوع الذكور فيه فإنا أثان عرفا وخلقة والغش الغلوب كالعدم ول يري ف ذلك خلف أب يوسف على‬ ‫أنه ذكر بعض الفضلء أن خلف أب يوسف إنا هو ف الفلوس فقط وأما الدراهم الت غلب غشها فل خلف له فيها وبذا يصل التوفيق بي حكاي ة اللف‬ ‫تارة والجاع تارة أخرى كما تدل عليه عباراتم فحيث كان الواجب ما وقع عليه العقد ف الدراهم الت غلب غشها إجاعا ففي الالصة ونوها أول وتامه فيها‬

‫) ومن اشترى شيئا بنصف درهم ( مثل ) فلوسا جاز البيع ( بل بيان عددها ) وعليه ( : أي البائع ) ما يباع بنصف درهم من الفلوس ( لنه عبارة عن مق دار‬ ‫معلوم منها ) ومن أعطى الصيف درها وقال : أعطن بنصفه فلوسا وبنصفه ( الخر ) نصفا إل حبة فسد البيع ف الميع عند أب حنيفة ( لن الصفقة متح دة‬ ‫فيشيع الفساد ) وقال : جاز البيع ف الفلوس وبطل فيما بقي ( لن بيع نصف درهم بالفلوس جائز وبيع النصف بنصف إل حبة ربا فل يوز ولو ك رر لف ظ‬ ‫العطاء كان جوابه كجوابما وهو الصحيح ) 2 ( لنما بيعان هداية # ) ولو قال : أعطن ( به ) نصف درهم فلوسا ونصفا إل حبة جاز وك انت الفل وس‬ ‫والنصف إل حبة بدرهم ( لنه قابل الدرهم با يباع من الفلوس بنصف درهم وبنصف درهم إل حبة فيكون نصف درهم إل حبة بثله وما وراءه بإزاء الفل وس‬ ‫هداية # _________ # ) 1 ( الية 22 من سورة الرحن # ) 2 ( معن هذا أن رأى أب حنيفة ف هذا الفرع كرأي الصاحبي وهو ج واز ال بيع ف‬ ‫الفلوس وبطلنه فيما بقي وخلصة هذا الفرع أنه إما أن يكرر لفظ العطاء بأن يقول : أعطن بنصف هذا الدرهم فلوسا . وأعطن بنصفه الخر نصفا إل حب ة‬ ‫وإما أن يذكر لفظ العطاء مرة واحدة وف هذه الالة إما أن تعل الفلوس ف مقابل نصف والنصف إل حبة ف مقابل النصف الخر بأن يقول : أعطن بنص ف‬ ‫هذا الدرهم فلوسا وبنصفه الخر نصفا إل حبة وإما أن يعل الفلوس والنصف إل حبة ف مقابل الدرهم من غي تفصيل بأن يقول : أعطن بذا الدرهم نص ف‬ ‫درهم فلوسا ونصفا إل حبة : فالصورة الخية صحيحة ف الفلوس والنصف إل حبة اتفاقا والول صحيحة ف الفلوس باطلة ف النصف إل حبة اتفاقا والوسطى‬ ‫هي مل اللف فافهم ذلك وال السئول أن يرشدك وهو - سبحانه - أعلى وأعلم كتاب الرهن - الرهن ينعقد بالياب والقبول ويتم بالقبض فإذا قب ض‬ ‫الرتن الرهن موزا مفرغا ميزا ت العقد فيه وما ل يقبضه فالراهن باليار : إن شاء سلمه وإن شاء رجع عن الرهن فإذا سلمه إليه وقبضه دخل ف ضمانه ول يصح‬ ‫الرهن إل بدين مضمون وهو مضمون بالقل من قيمته ومن الدين فإذا هلك ف يد الرتن وقيمته والدين سواء صار الرتن مستوفيا لدينه حكما وإن كانت قيمة‬ ‫الرهن أكثر من الدين فالفضل أمانة ف يده وإن كانت أقل سقط من الدين بقدرها ورجع الرتن بالفضل # ول يوز رهن الشاع ول رهن ث رة عل ى رؤوس‬ ‫النخل دون النخل ول زرع ف الرض دون الرض ول يوز رهن الرض والنخل دونما ول يصح الرهن بالمانات كالودائع والضاربات ومال الشركة ويصح‬ ‫الرهن برأس مال السلم وثن الصرف والسلم فيه فإن هلك ف ملس العقد ت الصرف والسلم وصار الرتن مستوفيا لدينه # وإذا اتفقا على وضع الرهن على يد‬ ‫عدل جاز وليس للمرتن ول للراهن أهذه من يده فإن هلك ف يده هلك من ضمان الرتن # ويوز رهن الدراهم والدناني والكيل والوزون فإن رهنت بنسها‬ ‫وهلكت هلكت بثلها من الدين وإن اختلفا ف الودة والصناعة # ومن كان له دين على غيه فأخذ منه مثل دينه فأنفقه ث علم أنه كان زيوفا فل شيء له عند‬ ‫أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : يرد مثل الزبوف ويرجع بالياد ومن رهن عبدين بألف درهم فقضى حصة أحدها ل يكن له أن يقبضه حت ي ؤدي ب اقي‬ ‫الدين # وإذا وكل الراهن الرتن أو العدل أو غيها ببيع الرهن عند حلول الدين فالوكالة جائزة فإن شرطت ف عقد الرهن فليس للراهن عزله عنها فإن عزله ل‬ ‫ينعزل وإن مات الراهن ل ينعزل # وللمرتن أن يطالب الراهن بدينه ويبسه به # وإن كان الرهن ف يده فليس عليه أن يكنه من بيعه حت يقضيه الدين من ثنه‬ ‫فإن قضاه الدين قيل له : سلم الرهن إليه وإذا باع الراهن الرهن بغي إذن الرتن فالبيع موقوف فإن أجازه الرتن جاز وإن قضاه الراهن دينه جاز البيع وإن أعت ق‬ ‫الراهن عبد الرهن نفذ عتقه فإن كان الدين حال طولب بأداء الدين وإن كان مؤجل أخذ منه قيمة العبد فجعلت رهنا مكانه حت يل الدين وإن ك ان الراه ن‬ ‫معسرا استسعى العبد ف قيمته فقضى با دينه وكذلك إذا استهلك الراهن الرهن وإن استهلكه أجنب فالرتن هو الصم ف تضمينه ويأخذ القيمة فتكون رهنا ف‬ ‫يده # وجناية الراهن على الرهن مضمونة وجناية الرتن عليه تسقط من دينه بقدرها وجناية الرهن على الراهن وعلى الرتن وعلى مالما هدر # وأجرة البيت‬ ‫الذي يفظ فيه الرهن على الرتن وأجرة الراعي ونفقة الرهن على الراهن وناؤه للراهن فيكون رهنا مع الصل فإن هلك هلك بغي شيء وإن هلك الصل وبقي‬ ‫النماء افتكه الراهن بصته ويقسم الدين على قيمة الرهن يوم القبض وقيمة النماء يوم الفكاك فما أصاب الصل سقط من الدين وما أصاب النماء افتكه الراهن به‬ ‫# وتوز الزيادة ف الرهن ول توز ف الدين عند أب حنيفة وممد ول يصي الرهن رهنا بما وقال أبو يوسف : توز الزيادة ف الدين أيضا وإذا رهن عينا واحدة‬ ‫عند رجلي بدين لكل واحد منهما جاز وجيعها رهن عند كل واحد منهما والضمون على كل واحد منهما حصة دينه منها فإن قضى أحدها دينه كانت كلها‬ ‫رهنا ف يد اخر حت يستوف دينه ومن باع عبدا على أن يرهنه الشتري بالثمن شيئا بعينه فإن امتنع الشتري من تسليم الرهن ل يب عليه وكان البائع باليار : إن‬ ‫شاء رضي بترك الرهن وإن شاء فسخ البيع إل أن يدفع الشتري الثمن حال أو يدفع قيمة الرهن رهنا مكانه وللمرتن أن يفظ الرهن‬ ‫بنفسه وزوجته وولده وخادمه الذي ف عياله وإن حفظه بغي من ف عياله أو أودعه ضمن وإذا تعدى الرتن ف الرهن ضمنه ضمان الغصب بميع قيمت ه وإذا‬ ‫أعار الرتن الرهن للراهن فقبضه خرج من ضمان الرتن فإن هلك ف يد الراهن هلك بغي شيء وللمرتن أن يسترجعه إل يده فإذا أخذه عاد الضمان وإذا مات‬ ‫الراهن باع وصيه الرهن وقضى الدين فإن ل يكن له وصي نصب القاضي له وصيا وأمره ببيعه # _________ # كتاب الرهن # مناسبته للبيع ظاهرة لن‬ ‫الغالب أنه يكون بعده # ) الرهن ( لغة : البس ) 1 ( وشرعا : حبس شيء بق يكن استيفاؤه منه و ) ينعقد بالياب والقبول ( اعتبارا بسائر العقود غي أنه‬ ‫ل يتم بجرد ذلك ) و ( إنا ) يتم ( ويلزم ) بالقبض ( وهذا إشارة إل أن القبض شرط لزومه كما ف البة وهو خلف ما صححه ف التب من " أن ه ش رط‬ ‫الواز قال ف الداية : ث يكتفى به بالتخلية ف ظاهر الرواية وعن أب يوسف أنه ل يثبت ف النقول إل بالنقل والول أصح اه . ) فإذا قبض الرتن الرهن ( حال‬

‫كونه ) موزا ( : أي مموعا احترز به عن التفرق كالثمر على رؤوس النخل والزرع ف الرض بدون النخل والرض كما ف التب ) مفرغا ( : أي غي مشغول‬ ‫بق الراهن احترازا عن النخل الشغول بالثمرة والرض الشغولة بالزرع بدون الثمر والزرع ) ميزا ( : أي غي مشاع كما ف التب وغاية البيان وهذه العان هي‬ ‫الناسبة لذه اللفاظ ل ما قيل : إن الول احتراز عن الشاع والثالث عن الثمر على الشجر دون الشجر كما ل يفى على أهل النظر . كذا ف الدرر ) ت العقد‬ ‫فيه ) 2 ( ( ولزم لصول الشرط # ) وما ل يقبضه ( الرتن ) فالراهن باليار : إن شاء سلمه وإن شاء رجع عن الرهن ( كما ف البة ) فإذا سلمه إليه ( : أي‬ ‫إل الرتن ) وقبضه دخل ف ضمانه ( لتمامه بالقبض # ) ول يصح الرهن إل بدين مضمون ( لنه شرع استيثاقا للدين والستيثاق فيما ليس بضمون لغ و #‬ ‫) وهو ( : أي الرهن الذي دخل ف ضمانه ) مضمون بالقل ( : أي با هو أقل ) من قيمته ومن الدين ( فإن كان الدين أقل من القيمة فهو مضمون بالدين وإن‬ ‫كانت القيمة أقل من الدين فهو مضمون بالقيمة فتكون " من " لبيان القل الذي هو القيمة تارة والدين أخرى صدر الشريعة ) فإذا هلك ( الرهن ) ف يد الرتن‬ ‫وقيمته ( يوم الرهن ) والدين سواء صار الرتن مستوفيا لدينه حكما ( لتعلق قيمة الرهن بذمته وهي مثل دينه الذي على الراهن فتقاصا ) و ( كذلك ) إن كانت‬ ‫قيمة الرهن أكثر فالفضل أمانة ف يده ( : أي غي مضمون ما ل يتعد قنية ) وإن كانت ( القيمة ) أقل سقط من الدين بقدرها ورجع الرتن بالفض ل ( عل ى‬ ‫الراهن لن الستيفاء بقدر الالية # ) ول يوز رهن الشاع ( سواء كان يتمل القسمة أو ل من شريكه أو غيه ث الصحيح أنه فاسد يضمن بالقبض كم ا ف‬ ‫الدر ) ول ( يوز ) رهن ثرة على رؤوس النخل دون النخل ول ( رهن ) زرع ف أرض دون الرض ( لا مر من أنه غي موز ولن الرهون متصل ب ا لي س‬ ‫برهون خلقة فكان العن الشاع ) و ( كذا ) ل يوز ( العكس وهو ) رهن النخل والرض دونما ( أي الثمر والزرع لن التصال م ن الطرفي ) ول يص ح‬ ‫الرهن بالمانات كالودائع والضاربات ومال الشركة ( لكونا غي مضمونة فللراهن أن يأخذه ولو هلك ف يد الرتن قبل الطلب هلك بل شيء كما ف ص در‬ ‫الشريعة ) ويصح الرهن برأس مال السلم وثن الصرف والسلم فيه ( لن القصود ضمان الال والانسة ثابتة ف الالية فيثبت الستيفاء ) فإن هلك ( أي الره ن‬ ‫بثمن الصرف والسلم ) ف ملس العقد ( : أي قبل الفتراق ) ث الصرف والسلم وصار الرتن مستوفيا لدينه ( حكما لتحقق القبض وإن افترقا قبل هلك الرهن‬ ‫بطل لفوات القبض حقيقة وحكما وإن هلك الرهن بالسلم فيه بطل السلم بلكه لنه يصي مستوفيا للمسلم فيه فلم يبق السلم ولو تفاسخا السلم وبالسلم في ه‬ ‫رهن يكون ذلك رهنا برأس الال لنه بدله # ) وإذا اتفقا ( : أي الراهن والرتن ) على وضع الرهن على يد عدل ( سى به لعدالته ف زعمهما ) ج از ( لن‬ ‫الرتن رضي بإسقاط حقه ) وليس للمرتن ول للراهن أخذه من يده ( لتعلق حق الراهن ف الفظ بيده وأمانته وتعلق حق الرتن به استيفاء فل يل ك أح دها‬ ‫إبطال حق الخر ) فإن هلك ( الرهن ) ف يده ( : أي العدل ) هلك من ضمان الرتن ( لن يده ف حق الالية يد الرتن وهي مضمونة . هداي ة # ) وي وز‬ ‫رهن الدراهم والدناني والكيل والوزون ( لنا مل للستيفاء ) فإن رهنت ( الذكورات ) بنسها وهلكت هلكت بثلها من الدين وإن اختلف ا ( : أي الره ن‬ ‫والدين ) ف الودة والصناعة ( لنه ل عبة بالودة عند القابلة بالنس وهذا عند المام وعندها يضمن القيمة من خلف جنسها وإن رهنت بلف جنس ها‬ ‫هلكت بقيمتها كسائر الموال # ) ومن كان له دين على غيه فأخذ منه مثل دينه فأنفقه ( على زعم أنه جياد ) ث علم ( بعد ما أنفقه ) أنه ك ان زيوف ا فل‬ ‫شيء له عند أب حنيفة ( لنه وصل إليه مثل حقه قدرا والدراهم ل تلو عن زيف والودة ل قيمة لا ) وقال أبو يوسف وممد : يرد مثل الزيوف ويرجع بالياد‬ ‫( اعتبارا للمعادلة قال السبيجان : وذكر ف الامع الصغي قول ممد مع أب حنيفة وهو الصحيح واعتمده النسفي لكن قال فخر السلم : قولما قياس وق ول‬ ‫أب يوسف استحسان وقال ف العيون : ما قاله أبو يوسف حسن وأدفع للضرر فاخترناه للفتوى تصحيح # ) ومن رهن عبدين ( جلة ) بألف درهم ( مثل ول‬ ‫يسم لكل واحد قدرا من الال ) فقضى حصة أحدها ل يكن له أن يقبضه حت يؤدي باقي الدين ( لن الرهن مبوس بكل الدين فيكون مبوسا بكل جزء م ن‬ ‫أجزائه مبالغة ف حله على قضائه فإن سى لكل واحد منهما شيئا وقضاه كان له أن يقبضه على الصح كما ف الدر # ) وإذا وكل الراهن الرتن أو الع دل (‬ ‫الذي وضع الرهن على يديه ) أو غيها ( كالجنب ) ببيع الرهن عند حلول الدين فالوكالة جائزة ( لنه توكيل ببيع ماله ) فإن شرطت ( الوكال ة ) ف عق د‬ ‫الرهن فليس للراهن عزله عنها فإن عزله ل ينعزل ( لنا لا شرطت ف ضمن عقد الرهن صارت وصفا من أوصافه وحقا من حقوقه ولو وكله بالبيع مطلقا ث ناه‬ ‫عن البيع نسيئة ل يعمل نيه لنه لزم بأصله فكذا بوصفه وكذا إذا عزله الرتن ل ينعزل لنه ل يوكله وإنا وكله غيه هداية ) و ( كذا ) إن مات الراه ن ( أو‬ ‫الرتن ) ل ينعزل ( فهي تالف الوكالة الفردة من وجوه : منها ما تقدم ومنها أن الوكيل هنا يب على البيع عند المتناع ومنها أنه يلك بيع الولد والرش ومنها‬ ‫إذا باع بلف جنس الدين كان له أن يضرفه إل جنسه # ) وللمرتن أن يطالب الراهن بدينه ( إذا حل الجل لن الرهن وثيقة فل ين ع الطالب ة كالكفال ة‬ ‫) ويبسه به ( إذا مطله لظلمه لن البس جزاء الظلم فإذا ظهر ظلمه حبسه القاضي به وإن كان به رهن ) وإن كان الرهن ف يده ( : أي يد الرتن ) فليس عليه‬ ‫أن يكنه من بيعه ( : أي الرهن ) حت ( أي لجل أن ) يقضيه الدين من ثنه ( لن حكم الرهن البس الدائم إل قضاء الدين لجل الوثيقة وهذا يؤدي إل إبطاله‬ ‫) فإذا قضاه الدين قيل له ( أي للمرتن : ) سلم الرهن إليه ( أي إل الراهن لزوال الانع من التسليم - وهو الدين - فإن هلك ف يده قبل أن يرده هلك بال دين‬ ‫لنه صار مستوفيا عند اللك بالقبض السابق فيكون الثان استيفاء ثانيا فيجب رده جوهرة ) وإذا باع الراهن الرهن بغي إذن الرتن فالبيع موقوف ( لتعلق ح ق‬ ‫الغي به ) فإن أجازه الرتن جاز البيع ( وصار ثنه رهنا مكانه لن البدل له حكم البدل ) وإن قضاه الرهن دينه جاز البيع ( أيضا لزوال الانع من النفوذ وإل بقي‬

‫موقوفا وكان الشتري باليار : إن شاء صب إل فك الرهن أو رفع المر إل القاضي ليفسخ البيع ) وإن أعتق الراهن عبد الرهن نفذ عتقه ( وخرج من الرهن لنه‬ ‫صار حرا ) فإن كان الدين حال ( والراهن موسرا ) طولب بأداء الدين ( لنه لو طولب بأداء القيمة تقع القاصة بقدر الدين فل تصل فائدة ) وإن كان م ؤجل‬ ‫أخذ منه قيمة العبد فجعلت رهنا مكانه حت يل الدين ( وذلك لنه لا بطل حق الرتن من الوثيقة - ول يكن استدراك حقه إل بالتض مي - لزم ت قيمت ه‬ ‫فكانت رهنا مكانه فإذا حل الدين اقتضاه بقه إذا كان من جنس حقه ورد الفضل # ) وإن كان الراهن معسرا استسعى ( بالبناء للمفعول ) العبد ف ( القل من‬ ‫) قيمته ( ومن الدين ) فقضى به دينه ( لنه لا تعذر الوصول إل حقه من جهة العتق يرجع إل من ينتفع بعتقه - وهو العبد - لن الراج بالض مان ) 3 ( ث‬ ‫يرجع با يسعى على موله إذا أيسر لنه قضى دينه وهو مضطر فيه . هداية ) وكذلك ( الكم ) إذا استهلك الراهن الرهن ( : أي كالكم الار ف إعتاق الراهن‬ ‫العبد الرهون إل ف السعاية لستحالة سعاية الستهلك ) وإن استهلكه أجنب فالرتن هو الصم ف تضمينه ( لنه أحق بعي الرهن حال قيامه فكذا ف استرداد ما‬ ‫قام مقامه والواجب على هذا الستهلك قيمته يوم هلك ) ويأخذ ( الرتن ) القيمة فتكون رهنا ف يده ( لنا قائمة مقام العي # ) وجناية الراهن على الره ن‬ ‫مضمونة ( لنا تفويت حق لزم مترم وتعلق مثله بالال يعل الالك كالجنب ف حق الضمان ) وجناية الرتن عليه ( أي الرهن ) تسقط من الدين بق درها ( :‬ ‫أي الناية : لنه أتلف ملك غيه فلزمه ضمانه وإذا لزمه وقد حل الدين سقط بقدره وهذا إذا كان الدين من جنس الضمان وإل ل يسقط منه شيء والناية على‬ ‫الرتن وللمرتن أن يستوف دينه ) وجناية الرهن على الراهن وعلى الرتن وعلى مالما هدر ( : أما كون جنايته على الرهن هدرا فلنا جناية الملوك على مالكه‬ ‫وهي فيما يوجب الال هدر لنه الستحق وأما كون جنايته على الرتن هدرا فلن هذه الناية لو اعتبناها للمرتن كان عليه نظيها لنا حصلت ف ضمانه فل‬ ‫يفيد وجوب الضمان مع وجوب التخلص عليه . درر . والراد بالناية على النفس ما يوجب الال وأما ما يوجب القصاص فهو معتب بالجاع ناية # ) وأجرة‬ ‫البيت الذي يفظ فيه الرهن ( وأجرة حافظه ) على الرتن ( لنه مؤنة الفظ وهي عليه ) وأجرة الراعي ( لو الرهن حيوانا ) ونفقة الرهن ( لو إنسانا وعشره أو‬ ‫خراجه لو ضياعا ) على الراهن ( والصل فيه : أن كل ما يتاج إليه لصلحة الرهن بنفسه وتبقيته فعلى الراهن لنه ملكه . وكل ما كان لفظه فعلى الرتن لن‬ ‫حبسه له ) وناؤه ( : أي الرهن كالولد والثمر واللب والصوف ) للراهن ( لنه ناء ملكه ) فيكون رهنا مع الصل ( لنه تبع له لكونه متولدا منه بلف ما هو‬ ‫بدل عن النفعة كالكسب والجرة وكذا البة والصدقة فإنا غي داخلة ف الرهن وتكون للراهن والصل : أن كل ما يتولد من عي الرهن يسري إليه حكم الرهن‬ ‫وما ل فل ممع الفتاوى ) فإن هلك ( النماء ) هلك بغي شيء ( لن التباع ل قسط لا ما يقابل بالصل لنا ل تدخل تت العقد مقصودا إذ اللفظ ل يتناولا‬ ‫) وإن هلك الصل وبقي النماء افتكه الراهن بصته ( من الدين لنه صار مقصودا بالفكاك والتبع يقابله حصة إذا كان مقصودا وحينئذ ) يقسم الدين على قيمة‬ ‫الرهن يوم القبض ( لنه يصي مضمونا بالقبض ) وقيمة النماء يوم الفكاك ( لنا تصي مقصودة بالفكاك إذا بقي إل وقته ) فما أصاب الصل سقط من الدين (‬ ‫بقدره لنه يقابله الصل مقصودا ) وما أصاب النماء افتكه الراهن به ( : أي با أصابه كما لو كان الدين عشرة وقيمة الصل يوم القبض عشرة وقيمة النماء يوم‬ ‫الفك خسة فثلثا العشرة حصة الصل فيسقط وثلث العشرة حصة النماء فيفك به # ) وتوز الزيادة ف الرهن ( كأن يرهن ثوبا بعشرة ث يزيد الراهن ثوبا آخر‬ ‫ليكون مع الول رهنا بالعشرة وتعتب قيمتها يوم القبض أيضا ) ول توز ( الزيادة ) ف الدين عند أب حنيفة وممد ( كأن يقول : أقرضن خسة أخرى على أن‬ ‫يكون الثوب الذي عندك رهنا بمسة عشر فل يلتحق بأصل العقد ) ول يصي الرهن رهنا بما ( لن الزيادة ف الدين توجب الشيوع ف الرهن وهو غي مشروع‬ ‫عندنا والزيادة ف الرهن توجب الشيوع ف الدين وهو غي مانع من صحة الرهن هداية ) وقال أبو يوسف : توز الزيادة ف الدين أيضا ( ق ال ف التص حيح :‬ ‫واعتمد قولما النسفي وبرهان‬ ‫الئمة البوب كما هو الرسم # ) وإذا رهن عينا واحدة عند رجلي ( ولو غي شريكي ) بدين لكل واحد منهما جاز وجيعها رهن عند كل واحد منهم ا (‬ ‫لن الرهن أضيف إل جيع العي بصفقة واحدة ول شيوع فيه وموجبه البس بالدين وهو ل يتجزأ فصار مبوسا بكل منهما بلف البة م ن رجلي حي ث ل‬ ‫توز عند أب حنيفة لن القصود منها اللك والعي الواحدة ل يتصور كونا ملكا لكل منهما كمل فلبد من النقسام وهو يناف القصود درر ث إن تايآ ) 4 (‬ ‫فكل واحد منهما ف نوبته كالعدل ف حق الخر وهذا إذا كان ما ل يتجزأ وإل فعلى كل حبس النصف فلو دفع له كله ضمنه عنده خلفا لما وأصله مس ألة‬ ‫الوديعة . در عن الزيلعي ) والضمون على كل واحد منهما ( أي الرتني ) حصة دينه منها ( : أي العي لنه عند اللك يصي كل منهما مستوفيا حص ته لن‬ ‫الستيفاء يتجزأ ) فإن قضى ( الراهن ) أحدها ( أي الرتني ) دينه كانت ( العي ) كلها رهنا ف يد الخر حت يستوف دينه ( لا مر أن العي كلها رهن ف يد‬ ‫كل منهما بل تفرق # ) ومن باع عبدا على أن يرهنه الشتري بالثمن شيئا بعينه ( أو يعطي كفيل كذلك حاضرا ف اللس جاز لنه شرط ملئم للعق د لن‬ ‫الكفالة والرهن للستيثاق وهو يلئم الوجوب لكن ل يلزم الوفاء به لعدم لزومه ) فإن امتنع الشتري من تسليم الرهن ( الشروط ) ل يب علي ه ( : أي عل ى‬ ‫تسليمه لعدم تام الرهن لا مر من أن تامه بالقبض ) وكان البائع باليار : إن شاء رضي بترك الرهن وإن شاء فسخ البيع ( لفوات الوصف الرغوب فيه ) إل أن‬ ‫يدفع الشتري الثمن حال ( لصول القصود ) أو يدفع قيمة الرهن رهنا مكانه ( لن يد الستيفاء ثبتت على العي وهو القيمة . قيد بالعي لن ه إذا ل يك ن‬ ‫الشروط رهنه وكفالته معينا يفسد البيع وقيدنا بضور الكفيل باللس لنه إذا كان غائبا حت افترقا فسد البيع . وتامه ف البحر # ) وللمرتن أن يفظ الره ن‬

‫بنفسه وزوجته وولده ( الكبي الذي ف عياله ) وخادمه الذي ف عياله ( لنه " إنا يفظ عادة بؤلء وهذا لن عينه أمانة ف يده فصار كالوديع ة . هداي ة #‬ ‫) وإن حفظه بغي من ف عياله ( ولو ابنه أو أجيه ) 5 ( ) أو أودعه ( أو أعاره أو آجره ) ضمن ( لن يده غي أيديهم فكان ف الدفع إليهم متع ديا # ) وإذا‬ ‫تعدى الرتن ف الرهن ضمنه ضمان الغصب بميع قيمته ( لنه بالتعدي صار غاصبا ) وإذا أعار الرتن الرهن للراهن فقبضه ( الراهن ) خرج ( الره ن ) م ن‬ ‫ضمان الرتن ( لنه باستعارته وقبضه انتقض القبض الوجب للضمان ) فإن هلك ( الرهن ) ف يد الراهن هلك بغي شيء ( لتلفه ف يد م الكه ) وللمرت ن أن‬ ‫يسترجعه إل يده ( لن الرتن بنلة الالك ف حق البس ولو مات الراهن والرهن ف يده عارية فالرتن أحق به من سائر الغرماء ) فإذا أخذه ( الرت ن ) ع اد‬ ‫الضمان ( لعود سببه وهو القبض ) 6 ( # ) وإذا مات الراهن باع وصيه الرهن ( لقيامه مقامه ) وقضى ( به ) الدين فإن ل يكن له وصي نصب القاض ي ل ه‬ ‫وصيا وأمره ببيعه ( لن القاضي نصب ناظرا لقوق السلمي إذا عجزوا عن النظر لنفسهم والنظر ف نصب الوصي ليؤدي ما عليه ويستوف م اله . هداي ة #‬ ‫_________ # ) 1 ( وف القرآن الكري } كل نفس با كسبت رهينة { أي مبوسة وقد يطلق الرهن لغة على نفس الشيء الرهون م ن ب اب تس مية‬ ‫الفعول بالصدر # ) 2 ( وعند مالك رضي ال عنه يتم الرهن ويلزم بجرد العقد ويؤيد ما ذهبنا إليه قوله تعال } فرهن مقبوضة { فقد علقه سبحانه ب القبض‬ ‫فل يتم إل به # ) 3 ( " الراج بالضمان " هذه قاعدة من قواعد الفقه تري ف أبواب كثية ومعناها أن الغرم بالغنم والراد أن من يكون له أن يغنم بقتض ى‬ ‫تصرف من التصرفات فعليه أن يغرم ما يقتضيه هذا التصرف من الغارم وإنا لزمت العبد السعاية لن الدين متعلق برقبته وقد صارت رقبته بقتضى ه ذا العت ق‬ ‫سالة له فهذا هو الغنم الذي ترتب على تصرف الراهن بالعتق وقد تعذر استيفاء الدين من الرهن الذي هو العبد لنه ل يصح بيعه فكان عليه أن يغرمه وإنا قلنا "‬ ‫يستسعى العبد ف القل من قيمته ومن الدين " لنه ل يلو من أن يكون الدين أقل من قيمته أو أكثر منها فإن كان الدين أقل من القيمة فإن مول العب د ال ذي‬ ‫أعتقه - وهو الراهن - ما كان يب عليه أن يؤدي للمرتن إل الدين فكذا العبد وإن كان الدين أكثر من قيمة العبد فإنا ل نلزمه بالزيادة لنه إنا سلمت له رقبته‬ ‫وهي ل تساوي إل القيمة فلكي يكون الغرم على قدر الغنم ل تكلفه الزيادة : هذا كله إذا أعتقه الراهن بغي إذن الرتن فإن أعتقه بإذنه فل سعاية على العبد #‬ ‫) 4 ( أي اتفقا على أن يأخذ كل واحد منهما العي عنده مدة معلومة # ) 5 ( الجي الاص - وهو الذي استأجره مشاهرة أو مسانة - كول ده ال ذي ف‬ ‫عياله # ) 6 ( ما يب أن تعلمه أنه ل يوز للمرتن أن ينتفع بالرهن استخداما إن كان ما يستخدم كالرقيق أو لبسا إن كان ما يلبس كالثياب أو إج ارة إن‬ ‫كان ما يستأجر كالعقار والضياع وذلك لن مقتضى الرهن البس للستيفاء فل يتضمن النتفاع إل بتسليط صاحبه وإذنه فإن انتفع فتلف كان متعديا ووج ب‬ ‫عليه الضمان كتاب الجر - السباب الوجبة للحجر ثلثة : الصغر والرق والنون ول يوز تصرف الصغي إل بإذن وليه ول تصرف العبد إل بإذن س يده‬ ‫ول يوز تصرف النون الغلوب على عقله بال # ومن باع من هؤلء شيئا أو اشتراه وهو يعقل البيع ويقصده فالول باليار : إن شاء أجازه إذا ك ان في ه‬ ‫مصلحة وإن شاء فسخه # وهذه العان الثلثة توجب الجر ف القوال دون الفعال فالصب والنون ل تصح عقودها ول إقراره ا ول يق ع طلقهم ا ول‬ ‫عتاقهما وإن أتلفا شيئا لزمهما ضمانه . وأما العبد فأقواله نافذة ف حق نفسه غي نافذة ف حق موله # فإن أقر بال لزمه بعد الرية ول يلزمه ف الال وإن أقر‬ ‫بد أو قصاص لزمه ف الال وينفذ طلقه # وقال أبو حنيفة : ل يجر على السفيه إذا كان بالغا عاقل حرا وتصرفه ف ماله جائز وإن كان مبذرا مفسدا يتلف‬ ‫ماله فيما ل غرض له فيه ول مصلحة إل أنه قال : إذا بلغ الغلم غي رشيد ل يسلم إليه ماله حت يبلغ خسا وعشرين سنة # فإن تصرف فيه قبل ذل ك نف ذ‬ ‫تصرفه فإذا بلغ خسا وعشرين سنة سلم إليه ماله وإن ل يؤنس منه الرشد . وقال أبو يوسف وممد : يجر على السفيه وينع من التصرف ف ماله فإن ب اع ل‬ ‫ينفذ بيعه فإن كان فيه مصلحة أجازه الاكم وإن أعتق عبدا نفذ عتقه وكان على العبد أن يسعى ف قيمته وإن تزوج امرأة جاز نكاحه فإن سى لا مهرا جاز منه‬ ‫مقدار مهر مثلها وبطل الفضل # وقال فيمن بلغ غي رشيد : ل يدفع إليه ماله أبدا حت يؤنس منه الرشد ول يوز تصرفه فيه وترج الزكاة من م ال الس فيه‬ ‫وينفق منه على أولده وزوجته ومن تب نفقته عليه من ذوي أرحامه فإن أراد حجة السلم ل ينع منها ولكن ل يسلم القاضي النفقة إليه ويسلمها إل ثقة من‬ ‫الاج ينفقها عليه ف طريق الج فإن مرض وأوصى بوصايا ف القرب وأبواب الي جاز ذلك ف ثلث ماله # وبلوغ الغلم بالحتلم والحبال والنزال إذا وطئ‬ ‫فإن ل يوجد ذلك فحت يتم له ثان عشرة سنة عند أب حنيفة وبلوغ الارية باليض والحتلم والبل فإن ل يوجد ذلك فحت يتم لا سبعة عشرة سنة وقال أبو‬ ‫يوسف وممد : إذا ت للغلم والارية خس عشرة سنة فقد بلغا # وإذا راهق الغلم والارية وأشكل أمرها ف البلوغ وقال " ق د بلغن ا " ف القول قولم ا‬ ‫وأحكامهما أحكام البالغي # وقال أبو حنيفة : ل أحجر ف الدين . وإذا وجبت الديون على رجل وطلب غرماؤه حبسه والجر عليه ل أحجر عليه وإن كان‬ ‫له مال ل يتصرف فيه الاكم ولكن يبسه أبدا حت يبيعه ف دينه فإن كان له دراهم ودينه دراهم قضاها القاضي بغي أمره وإن كان دينه دراهم وله دناني باعها‬ ‫القاضي ف دينه وقال أبو يوسف وممد : إذا طلب غرماء الفلس الجر عليه حجر القاضي عليه ومنعه من البيع والتصرف والقرار حت ل يضر بالغرماء وب اع‬ ‫ماله إن امتنع من بيعه وقسمه بي غرمائه بالصص فإن أقر ف حال الجر بإقرار لزمه ذلك بعد قضاء الديون وينفق على الفلس من ماله وعلى زوجت ه وأولده‬ ‫الصغار وذوي أرحامه وإن ل يعرف للمفلس مال وطلب غرماؤه حبسه وهو يقول ل مال ل حبسه الاكم ف كل دين التزمه بدل عن مال حصل ف يده كثمن‬ ‫مبيع وبدل القرض وف كل دين التزمه بعقد كالهر و الكفالة ول يبسه فيما سوى ذلك كعوض الصوب وأرش النايات إل أن تقوم البينة أن له مال وإذا حبسه‬

‫القاضي شهرين أو ثلثة سأل القاضي عن حاله : فإن ل ينكشف له مال خلى سبيله وكذلك إذا أقام البينة أنه ل مال له ول يول بينه وبي غرمائه بعد خروج ه‬ ‫من البس ويلزمونه ول ينعونه من التصرف والسفر ويأخذون منه فضل كسبه فيقسم بينهم بالصص وقال أبو يوسف وممد : إذا فلسه الاكم حال بينه وبي‬ ‫غرمائه إل أن يقيموا البينة أنه قد حصل له مال # ول يجر على الفاسق إذا كان مصلحا لاله والفسق الصلي والطارئ سواء ومن أفلس وعنده مت اع لرج ل‬ ‫بعينه ابتاعه منه فصاحب التاع أسوة الغرماء فيه # _________ # كتاب الجر # هو لغة : النع وشرعا : منع من نف اذ تص رف ق ول ) 1 ( # و‬ ‫) السباب الوجبة للحجر ثلثة : الصغر ( لنه إن كان غي ميز كان عدي العقل وإن كان ميزا فعقله ناقص ) والرق ( لنه وإن كان فيه أهلية لكنه يجر علي ه‬ ‫رعاية لق الول كيل تبطل منافع عبده بإياره نفسه ) والنون ( لنه إن كان عدي الفاقة كان عدي العقل كالصب الغي الميز وإن وجدت ف بعض الوق ات‬ ‫كان ناقص العقل # ) ول يوز تصرف الصغي ( الغي الميز مطلقا ول الميز ) إل بإذن وليه ( فإن أذن له وليه جاز تصرفه لن إذن الول آية أهليته ولول أهليته‬ ‫ل يأذن له ) ول ( يوز ) تصرف العبد إل بإذن سيده ( لن منعه لق الول فإذا أذن له فقد رضي بإسقاط حقه فيتصرف بأهليته إن كان بالغا عاقل وإن ك ان‬ ‫صغيا كان بنلة الر الصغي ) ول يوز تصرف النون الغلوب على عقله بال ( : أي ف جيع الحوال سواء كان بإذن الول أو ل وأراد بالغلوب ال ذي ل‬ ‫يفيق وأما الذي ين ويفيق فحكمه كمميز ناية ) ومن باع من هؤلء شيئا ( الشارة إل الصب والعبد بطريق إطلق المع على ما فوق الواح د أو إل الثلث‬ ‫ويراد النون الذي ين ويفيق بدليل قوله " وهو يعقل البيع " فإنه كالميز كما مر ) أو اشتراه وهو يعقل البيع ( بأن يعلم أن ال بيع س الب والش راء ج الب‬ ‫) ويقصده ( بأن يكون غي هازل ) فالول باليار : إن شاء أجازه إذا كان فيه مصلحة وإن شاء فسخه ( لن عقدهم ينعقد موقوفا لحتمال الضرر فإذا أج ازه‬ ‫من له الجازة فقد تعينت جهة الصلحة فنفذ # ) وهذه العان الثلثة ( الذكورة إنا ) توجب الجر ف القوال دون الفعال ( لنا ل مرد لا لوجودها حس ا‬ ‫ومشاهدة بلف القوال لن اعتبارها موجودة بالشرع والقصد من شرطه إل إذا كان فعل يتعلق به حكم يندرئ بالشبهات كالدود والقصاص فيجعل ع دم‬ ‫القصد ف ذلك شبهة ف حق الصب والنون هداية # ) فالصب والنون ل تصح عقودها ول إقرارها ول يقع طلقهما ول عتاقهما ( لعدم اعتبار أقوالما ) وإن‬ ‫أتلفا شيئا لزمهما ضمانه ( لوجود التلف حقيقة وعدم افتقاره إل القصد كما ف النائم إذا انقلب على مال فأتلفه لزمه الضمان # ) وأما العبد فأقواله نافذة ف‬ ‫حق نفسه ( لقيام أهليته ) غي نافذة ف حق موله ( رعاية لانبه لن نفاذه ل يعرى عن تعلق الدين برقبته أو كسبه وف ذلك إتلف لال الول ) فأن أقر ب ال‬ ‫لزمه بعد الرية ( لوجود الهلية وانتفاء الانع ) ول يلزمه ف الال ( لوجود الانع ) وإذا أقر ( العبد ) بد أو قصاص لزمه ف الال ( لنه مبقى على أصل الرية‬ ‫ف حق الدم حت ل يصح إقرار الول عليه بذلك ) وينفذ طلقه ( لنه أهل له وليس فيه إبطال ملك الول ول تفويت منافعه فينفذ # ) وقال أب و حنيف ة : ل‬ ‫يجر على السفيه ( : أي الفيف العقل التلف لاله فيما ل غرض له فيه ول مصلحة ) إذا كان ( خاليا عما يوجب الجر بأن كان ) بالغا عاقل حرا وتصرفه ف‬ ‫ماله جائز ( لوجود الهلية ) وإن كان مبذرا مفسدا يتلف ماله فيما ل غرض‬ ‫له فيه ول مصلحة ( لن ف سلب وليته إهدار آدميته وإلاقه بالبهائم وهو أشد ضررا من التبذير فل يتحمل العلى لدفع الدن حت لو كان ف الج ر دف ع‬ ‫ضرر عام كالجر على الطبيب الاهل والفت الاجن والكاري الفلس جاز إذ هو دفع العلى بالدن . هداية ) إل أنه قال ( المام : ) إذا بلغ الغلم غي رشيد (‬ ‫لصلح ماله ) ل يسلم إليه ماله ( أوائل بلوغه بل ) حت يبلغ خسا وعشرين سنة ( لن النع باعتبار أثر الصبا وهو ف أوائل البلوغ وينقطع بتطاول الزمان وهذا‬ ‫بالجاع كما ف الكفاية وإنا اللف ف تسليمه له بعد خس وعشرين كما يأت فلو بلغ مفسدا وحجر عليه أول فسلمه إليه فضاع ضمنه الوصي ولو دفعه إليه‬ ‫وهو صب مصلح وأذن له ف التجارة فضاع ف يده ل ضمن كما ف النح عن الانية وف الولوالية : كما يضمن بالدفع إليه وهو مفسد فكذا قبل ظهور رش ده‬ ‫بعد الدراك . اه . وف فتاوى ابن شلب وخي الدين الرملي : ل يثبت الرشد إل بجة شرعية . اه ) وإن تصرف فيه ( : أي ف ماله ) قبل ذلك ( القدار الذكور‬ ‫من الدة ) نفذ تصرفه ( لوجود الهلية ) وإذا بلغ خسا وعشرين سنة سلم إليه ماله وإن ل يؤنس منه الرشد ( لن النع عنه بطريق التأديب ول يتأدب بعد ه ذا‬ ‫غالبا أل يرى أنه قد يصي جدا ف هذا السن ؟ فل فائدة ف النع فلزم الدفع قال ف التصحيح : واعتمد قوله البوب وصدر الشريعة وغيهم # ) وقال : يج ر‬ ‫على السفيه وينع من التصرف ف ماله ( نظرا إليه اعتبارا بالصبا بل أول لن الثابت ف حق الصب احتمال التبذير وف حقه حقيقته ولذا منع عنه الال ث ه و ل‬ ‫يفيد بدون الجر لنه يتلف بلسانه ما منع من يده هداية # قال القاضي ف كتاب اليطان : والفتوى على قولما : قلت : هذا صريح وهو أقوى من اللتزام .‬ ‫اه تصحيح . قال شيخنا : ومراده أن ما وقع ف التون من القول بعدم الجر تصحيح باللتزام وما وقع ف قاضيخان من التصريح بأن الفتوى على قولما تصريح‬ ‫بالتصحيح فيكون هو العتمد . اه . وف حاشية الشيخ صال ما نصه : وقد صرح ف كثي من العتبات بأن الفتوى على قولما اه . وف القهستان عن التوضيح :‬ ‫أنه الختار قال ف النح : وأفت به البلخي وأبو القاسم وجعل عليه الفتوى مولنا ف بره . اه ) فإن باع ( بعد الجر ) ل ينفذ بيعه ( لوجود الجر ) وإن ك ان‬ ‫فيه ( : أي بيعه ) مصلحة أجازه الاكم ( نظرا له ) وإن أعتق ( الجور عليه ) عبدا ( له ) نفذ عتقه ( لن الصل عندها : أن كل تصرف يؤثر فيه الزل ي ؤثر‬ ‫فيه الجر وما ل فل والعتق ما ل يؤثر فيه الزل فيصح ) وكان على العبد أن يسعى ف قيمته ( لن الجر لجل النظر وذلك ف رد العتق إل أنه متعذر فيج ب‬ ‫رده برد قيمته ) وإن تزوج امرأة جاز نكاحه ( لنه ل يؤثر فيه الزل ولنه من حوائجه الصلية ) فإن سى لا مهرا جاز منه مقدار مهر مثلها ( لنه من ضرورات‬

‫النكاح ) ويبطل الفضل ( لنه ل ضرورة فيه ولو طلقها قبل الدخول وجب لا النصف لن التسمية صحيحة إل مقدار مهر الثل وكذا إذا تزوج ب أربع نس وة‬ ‫هداية ) وقال ( أيضا ) فيمن بلغ غي رشيد : ل يدفع إليه ماله أبدا ( وإن بلغ خسا وعشرين ) حت يؤنس منه الرشد ( لن علة النع السفه فيبقى ما بقيت العل ة‬ ‫كالصبا ) ول يوز تصرفه فيه ( : أي ف ماله توفيا لفائدة الجر عليه إل أن يكون فيه مصلحة فيجيزه الاكم ) وترج الزكاة من مال السفيه ( لن ا واجب ة‬ ‫بإياب ال تعال كالصوم إل أن القاضي يدفع قدر الزكاة إليه ليصرفها إل مصرفها لنه لبد من نيته لكونا عبدة لكن يبعث مع ه أمين ا كيل يص رفه ف غي‬ ‫وجهه . هداية # ) وينفق منه على أولده وزوجته و ( كل ) من تب عليه نفقته من ذوي أرحامه ( لن إحياء ولده وزوجته من حوائجه والنفاق عل ى ذوي‬ ‫الرحم واجب عليه حقا لقرابته والسفه ل يبطل حقوق اللق ) فإن أراد ( أن يج ) حجة السلم ل ينع منها ( لنه واجب عليه بإياب ال تعال من غي صنعه‬ ‫) ولكن ل يسلم القاضي النفقة إليه و ( إنا ) يسلمها إل ثقة من الاج ينفقها عليه ف طريق الج ( كيل يتلفها ف غي هذا الوجه ) فإن مرض وأوصى بوصايا ف‬ ‫القرب وأبواب الي جاز ذلك ف ثلث ماله ( لن الوصية مأمور با فل ينع منها ولن الجر كان نظرا له حال حياته والنظر ف اعتبار وصيته ح ال وف اته #‬ ‫) وبلوغ الغلم بالحتلم ( ف النوم مع رؤية الاء ) والحبال والنزال ( ف اليقظة ) إذا وطئ ( والصل هو النزال والحبال دليله ) فإن ل يوجد ذلك ( الذكور‬ ‫) فحت يتم له ثان عشرة سنة ( ويطعن ف التاسعة عشرة ) عند أب حنيفة . وبلوغ الارية باليض والحتلم والبل ( والنزال ول يذكره صريا لنه ق ل م ا‬ ‫يعلم منها . والصل هو النزال واليض والبل دليله ) فإن ل يوجد ذلك ( الذكور ) فحت يتم لا سبع عشرة سنة ( وتطعن ف الثامنة عشرة عن د أب حنيف ة‬ ‫أيضا ) وقال أبو يوسف وممد : إذا ت للغلم والارية خس عشر سنة فقد بلغا ( لن العادة الفاشية أن البلوغ ل يتأخر عن هذه الدة قال المام برهان الئم ة‬ ‫البهان والمام النسفي وصدر الشريعة : وبه يفت وقال المام أبو العباس أحد بن علي البعلبكي ف شرحه : وقولما رواية عن أب حنيفة وعليه الفتوى تصحيح )‬ ‫وإذا راهق الغلم والارية ( أي قاربا البلوغ ) وأشكل أمرها ف البلوغ ( وعدمه ) فقال : قد بلغنا فالقول قولما ( لنه معن ل يعرف إل من جهتهما فإذا أخبا‬ ‫به ول يكذبما الظاهر قبل قولما فيه كما يقبل قول الرأة ف اليض هداية . ) وأحكامهما ( بعد إقرارها بالبلوغ ) أحكام البالغي ( قال أبو الفضل الوص لي :‬ ‫وأدن مدة يصدق فيها الغلم على البلوغ اثنتا عشرة سنة والارية تسع سني وقيل غي ذلك وهذا هو الختار . تصحيح # ) وقال أبو حنيفة : ل أحجر ( على‬ ‫الفلس ) ف الدين ( : أي بسبب الدين ) وإذا وجبت الديون على رجل وطلب غرماؤه حبسه ( : أي حبس الديون ) والجر عليه ( عن ال بيع والش راء ) ل‬ ‫أحجر عليه ( لن ف الجر عليه إهدار أهليته فل يوز لدفع ضرر خاص أعن ضرر الدائن واعترض بالجر على العبد لجل الول وأجيب بأن العب د أه درت‬ ‫آدميته بسبب الكفر ) وإن كان له مال ل يتصرف فيه الاكم ( لنه نوع حجر ولنه تارة ل عن تراض فيكون باطل بالنص ) ولكن يبسه ( الاكم ) أبدا حت‬ ‫يبيعه ( بنفسه ) ف دينه ( : أي لجل قضاء دينه لن قضاء الدين واجب عليه والماطلة ظلم فحبسه الاكم دفعا لظلمه وإيصال للحق إل مستحقه ) فإن كان له‬ ‫دراهم ودينه دراهم قضاها القاضي بغي أمره ( لن من له دين إذا وجد جنس حقه له أخذه من غي رضاه فدفع القاضي أول ) وإن كان دينه دراهم وله دناني (‬ ‫أو بالعكس ) باعها القاضي ف ( : أي لجل قضاء ) دينه ( وقضاها بغي أمره لن الدراهم والدناني متحدان جنسا ف الثمينة والالية حت يضم أحدها للخر ف‬ ‫الزكاة ) وقال ( أي أبو يوسف وممد : ) إذا طلب غرماء الفلس الجر عليه حجر عليه القاضي ومنعه من البيع ( أي بأقل من ثن الثل ) والتص رف ( ب اله‬ ‫) والقرار حت ل يضر بالغرماء وباع ( القاضي ) ماله إن امتنع ( الفلس ) من بيعه ( بنفسه ) وقسمه بي غرمائه بالصص ( على قدر ديونم ويباع ف ال دين :‬ ‫النقود ث العروض ث العقار ويبدأ باليسر فاليسر لا فيه من السارعة إل قضاء الدين ويترك عليه دست من ثياب بدنه ويباع الباقي لن به كفاية وقيل : دس تان‬ ‫لنه إذا غسل ثيابه لبد له من ملبس . هداية ) فإن أقر ف حاله الجر بإقرار ( لحد ) لزمه ذلك ( القرار ) بعد قضاء الديون ( لنه تعلق بذا الال حق الولي‬ ‫فل يتمكن من إبطاله بالقرار لغيهم وإن استفاد مال بعد الجر نفذ إقراره فيه لن حقهم ل يتعلق به . جوهرة ) وينفق على الفلس من ماله وعل ى زوجت ه‬ ‫وأولده الصغار وذوي أرحامه ( لن حاجته الصلية مقدمة على حق الغرماء ) وإذا ل يعرف للمفلس مال وطلب غرماؤه حبسه وهو ( : أي الفلس ) يق ول ل‬ ‫مال ل حبسه الاكم ( ول يصدق ف قوله ذلك ) ف كل دين التزمه بدل عن مال حصل ف يده ( وذلك ) كثمن مبيع وبدل القرض ( لن حصول ذلك ف يده‬ ‫يدل على غناه فكان ظالا بالطل ) و ( كذلك ) ف كل دين التزمه بعقد كالهر والكفالة ( لن التزام ذلك دليل على ثروته وقدرته عل ى أدائه ) ول يبس ه (‬ ‫ويصدق ف دعوى الفقر ) فيما سوى ذلك ( وذلك ) كعوض الغصوب وأرش النايات ( لن الصل هو العسار فما ل يثبت خلفه ل يثبت ظلمه وما ل يثبت‬ ‫ظلمه ل يوز حبسه ولذا قال : ) إل أن تقوم البينة أن له مال ( فحينئذ يبسه لثبات البينة خلف ما ادعاه ) وإذا حبسه القاضي شهرين أو ثلثة ( أو أق ل أو‬ ‫أكثر بسب ما يراه الاكم قال ف التصحيح والداية واليط والواهر والختيار وغيها : الصحيح أن التقدير مفوض إل رأى القاضي لختلف أحوال الناس فيه‬ ‫) سأل القاضي عن حاله ( من جيانه العارفي به ) فإن ل ينكشف ( : أي ل يظهر ) له ( أي للمحبوس ) مال ( وغلب على ظن القاضي أنه لو كان مال لظهر‬ ‫) خلى سبيله ( لوجوب النظرة إل ميسرة ) وكذلك إذا أقام ( الفلس ) البينة ( بعد حبسه ) أنه ل مال له ( قبلت بينته رواية واحدة وخلى سبيله وإن أقامها قبل‬ ‫البس ففيها روايتان وعامة الشايخ على عدم القبول . جوهرة ) ول يول ( القاضي إذا خلى سبيل الديون ) بينه وبي غرمائه بع د خروج ه م ن الب س‬ ‫ويلزمونه ( كيل يتفي ) و ( لكن ) ل ينعونه من التصرف ( ف البيع والشراء ) والسفر ( ول يدخلون معه إذا دخل داره لاجته بل يلسون على ب ابه ح ت‬

‫يرج ولو اختار الطلوب البس والطالب اللزمة فاليار للطالب . هداية ) ويأخذون فضل كسبه ويقسم بينهم بالصص ( لستواء حقوقهم ف القوة ) وقال (‬ ‫أي أبو يوسف وممد : ) إذا فلسه الاكم حال بينه ( : أي بي الديون ) وبي غرمائه ( لن القضاء بالفلس عندها يصح فتثبت العسرة ويستحق النظرة وعنده‬ ‫ل يتحقق القضاء بالفلس لن الال غاد ورائح ولن وقوف الشهود على الال ل يتحقق إل ظاهرا فيصلح للدفع ل لبطال الق ف اللزمة ) إل أن يقيموا ( أي‬ ‫الغرماء ) البينة أنه قد حصل له مال ( لن بينة اليسار تترجح على بينة العسار لنا أكثر إثباتا إذ الصل العسرة # ) ول يجر على الفاسق إذا كان مصلحا لاله‬ ‫( لن الجر شرع لدفع السراف والتبذير والفروض أنه مصلح لاله ) والفسق الصلي ( بأن بلغ فاسقا ) والطارئ ( بعد البلوغ ) سواء ( ف عدم جواز الج ر‬ ‫# ) ومن أفلس ( أو مات ) وعنده متاع لرجل بعينه ( كان ) ابتاعه منه وتسلمه ( منه ) فصاحب التاع أسوة ( لبقية ) الغرماء فيه ( لن حقه ف ذمته كس ائر‬ ‫الغرماء وإن كان قبل قبضه كان صاحبه أحق به وحبسه بثمنه # _________ # ) 1 ( الجر - بفتح الاء وسكون اليم - النع وفعله من باب دخ ل‬ ‫وهذه الادة على اختلف ضبطها تدل لغة على النع فالعقل سى حجرا - بكسر الاء وسكون اليم - لنه ينع صاحبه من ارتكاب الفاسد والطيم سى حجرا‬ ‫لنه منع من أن يدخل ف الرم وهكذا كتاب القرار - إذا أقر الر البالغ العاقل بق لزمه إقراره مهول كان ما أقر به أو معلوما ويقال له : بي الهول فإن‬ ‫قال " لفلن علي شيء " لزمه أن يبي ماله قيمة والقول فيه قوله مع يينه إن ادعى القر له أكثر من ذلك وإن قال " له علي مال " فالرجع ف بيانه إليه ويقبل قوله‬ ‫ف القليل والكثي فإن قال " له علي مال عظيم " ل يصدق ف أقل من مائت درهم وإن قال " دراهم كثية " ل يصدق ف أقل من عشرة دراهم وإن قال " دراهم‬ ‫" فهي ثلثة إل أن يبي أكثر منها وإن قال " له علي كذا كذا درها " ل يصدق ف أقل من أحد عشر درها وإن قال " كذا وكذا درها " ل يصدق ف أقل من‬ ‫أحد وعشرين درها وإن قال " له علي أو قبلي " فقد أقر بدين وإن قال " عندي " أو " معي " فهو إقرار بأمانة ف يده وإن قال له رجل ل عليك ألف فقال أنزنا‬ ‫أو انتقدها أو أجلن با أو قد قضيتكها فهو إقرار ومن أقر بدين مؤجل فصدقه القر له ف الدين وكذبه ف التأجيل لزمه الدين حال ويستحلف القر له ف الج ل‬ ‫ومن أقر واستثن متصل بإقراره صح الستثناء ولزمه الباقي سواء استثن القل أو الكثر # فإن استثن الميع لزمه‬ ‫القرار وبطل الستثناء وإن قال " له علي مائة درهم إل دينارا " أو " إل قفيز حنطة " لزمه مائة درهم إل قيمة الدينار أو القفيز وإن قال " له علي مائة ودرهم "‬ ‫فالائة كلها دراهم وإن قال " له علي مائة وثوب " لزمه ثوب واحد والرجع ف تفسي الائة إليه ومن أقر بق وقال " إن شاء ال " متصل بإقراره ل يلزمه القرار‬ ‫ومن أقر وشرط اليار لزمه القرار وبطل اليار ومن أقر بدار واستثن بناءها لنفسه فللمقر له الدار والبناء وإن قال " بناء هذه الدار ل والعرصة لفلن " فهو كما‬ ‫قال ومن أقر بتمر ف قوصرة لزمه التمر والقوصرة ومن أقر بدابة ف إصطبل لزمه الدابة خاصة وإن قال " غصبت ثوبا ف منديل " لزماه جيعا وإن قال " له عل ي‬ ‫ثوب ف ثوب " لزماه وإن قال " له علي ثوب ف عشرة أثواب " ل يلزمه عند أب حنيفة وأب يوسف إل ثوب واحد # وقال ممد : يلزمه أحد عشر ثوبا ومن‬ ‫أقر بغصب ثوب وجاء بثوب معيب فالقول قوله فيه مع يينه وكذلك لو أقر بدراهم وقال : هي زيوف وإن قال " له علي خسة ف خس ة " يري د الض رب‬ ‫والساب لزمه خسة واحدة وإن قال : أردت خسة مع خسة لزمه عشرة وإن قال " له علي درهم إل عشرة " لزمه تسعة عند أب حنيفة فيلزمه البت داء وم ا‬ ‫بعده وتسقط الغاية وقال أبو يوسف وممد : يلزمه العشرة كلها وإذا قال " له علي ألف درهم من ثن عبد اشتريته منه ول أقبضه " فإن ذكر عبدا بعين ه قي ل‬ ‫للمقر له : إن شئت فسلم العبد وخذ اللف وإل فل شيء لك وإن قال " له علي ألف من ثن عبد " ول يعينه لزمه اللف ف قول أب حنيفة ] ولو قال " له علي‬ ‫ألف من ثن هذا العبد " ل يلزمه حت يسلم العبد فإن سلم العبد لزمه اللف وإن ل يسلمه ل تلزمه [ ولو قال " له علي ألف من ثن خر أو خنير " لزمه اللف‬ ‫ول يقبل تفسيه ولو قال " له علي ألف من ثن متاع وهي زيوف " وقال القر له " جياد " لزمه الياد ف قول أب حنيفة ومن أقر لغيه بات فله اللقة والف ص‬ ‫وإن أقر له بسيف فله النصل والفن والمائل وإن أقر بجلة فله العيدان والكسوة وإن قال " لمل فلنة علي ألف " فإن قال أوصى به له فلن أو م ات أب وه‬ ‫فورثه فالقرار صحيح وإن أبم القرار ل يصح عند أب يوسف وإذا أقر بمل جارية أو حل شاة لرجل صح القرار ولزمه وإذا أقر الرجل ف مرض موته ب ديون‬ ‫وعليه ديون ف صحته وديون لزمته ف مرضه بأسباب معلومة فدين الصحة والدين العروف بالسباب مقدم على غيه فإذا قضيت وفضل شيء كان فيما أقر به ف‬ ‫حال الرض وإن ل يكن عليه ديون ف صحته جاز إقراره وكان القر له أول من الورثة وإقرار الريض لوارثه باطل إل أن يصدقه فيه بقية الورثة ومن أقر لجنب ف‬ ‫مرضه ث قال هو ابن ثبت نسبه وبطل إقراره له ولو أقر لجنبية ث تزوجها ل يبطل إقراره لا ومن طلق زوجته ف مرضه ثلثا ث أقر لا بدين ومات فلها القل من‬ ‫الدين ومن مياثها منه # ومن أقر لغلم يولد مثله لثله وليس له نسب معروف أنه ابنه وصدقه الغلم ثبت نسبه منه وإن كان مريضا ويشارك الورث ة ف الياث‬ ‫ويوز إقرار الرجل بالوالدين والولد والزوجة والول ويقبل إقرار الرأة بالوالدين والزوج والول ول يقبل بالولد إل أن يصدقها الزوج أو تشهد بولدتا قابل ة #‬ ‫ومن أقر بنسب من غي الوالدين والولد والزوج والزوجة والول - مثل الخ والعم - ل يقبل إقراره ف النسب فإن كان له وارث معروف قريب أو بعيد فه و‬ ‫أول بالياث من القر له وإن ل يكن له وارث استحق القر له مياثه ومن مات أبوه فأقر بأخ له ل يثبت نسب أخيه ويش اركه ف الياث # _________‬ ‫# كتاب القرار # هو لغة : العتراف وشرعا : الخبار بق عليه وهو حجة قاصرة على القر # ) إذا أقر الر ( قيد به ليصح إقراره مطلقا فإن العبد الجور‬ ‫عليه يتأخر إقراره بالال إل ما بعد العتق وكذا الأذون فيما ليس من باب التجارة ) البالغ العاقل ( لن إقرار الصب والنون غي لزم لنعدام أهلية اللتزام إل إذا‬

‫كان الصب مأذونا لنه ملحق بالبالغ بكم الذن ) بق لزمه إقراره ( لثبوت وليته ) مهول كان ما أقر به أو معلوما ( لن جهالة القر به ل تنع صحة الق رار‬ ‫لن الق قد يلزمه مهول : بأن أتلف مال ل يدري قيمته أو برح جراحة ل يعلم أرشها أو تبقى عليه بقية حساب ل ييط به علمه . والقرار إخبار عن ثبوت‬ ‫الق فيصح به بلف الهالة ف القر له لن الهول ل يصلح مستحقا ) ويقال له ( : أي للمقر ) بي ( ذلك ) الهول ( ليتمكن من استيفائه فإن ل يبي أجبه‬ ‫القاضي على البيان لنه لزمه الروج عما لزمه بصحيح إقراره وذلك بالبيان # ) فإن قال لفلن علي شيء ( أو حق ) لزمه أن يبي ما له قيمه ( لنه أخب ع ن‬ ‫الوجوب ف ذمته وما ل قيمة له ل يب ف الذمة فإن بي غي ذلك يكون رجوعا وليس له ذلك ) والقول فيه ( : أي ف البيان ) قوله مه يينه إن ادعى القر ل ه‬ ‫أكثر من ذلك ( الذي بينه لنكاره الزائد ) وإذا قال له علي مال فالرجع ف بيانه إليه ( لنه هو المل ) ويقبل قوله ( ف البيان ) ف القليل والك ثي ( لن اس م‬ ‫الال ينطلق عليهما فإنه اسم لا يتمول إل أنه ل يصدق ف أقل من درهم لنه ل يعد مال عرفا ) فإن قال ( ف إقراره ) له علي مال عظيم ل يصدق ف أقل م ن‬ ‫مائت درهم ( لنه أقر بال موصوف فل يوز إلغاء الوصف والنصاب عظيم حت اعتب صاحبه غنيا . هداية ) وإن قال ( له علي ) دراهم كثية ل يصدق ف أقل‬ ‫من عشرة دراهم ( لنا أقصى ما ينتهي إليه اسم المع يقال : عشرة دراهم ث يقال : أحد عشر درها فيكون هو الكثر من حيث اللفظ فيصرف إليه وهذا عند‬ ‫أب حنيفة وعندها ل يصدق ف أقل من مائتي وقال ف التصحيح : واعتمد قول المام النسفي والبوب وصدر الشريعة ) وإن قال ( له علي ) دراهم فهي ثلثة (‬ ‫اعتبارا لدن المع ) إل أن يبي أكثر منها ( لن اللفظ يتمله ) وإن قال ( له علي ) كذا كذا درها ل يصدق ف أقل من أحد عشر درها ( ل ذكره ع ددين‬ ‫مهولي ليس بينهما حرف العطف وأقل ذلك من الفسر أحد عشر ) وإن قال كذا وكذا درها ( ل يصدق ف أقل من أحد وعشرين درها ( ل ذكره ع ددين‬ ‫مهولي بينهما حرف العطف وأقل ذلك من الفسر أحد وعشرون فيحمل كل وجه على نظيه . ولو قال كذا درها فهو درهم لنه تفسي للمبهم . ولو ثلث "‬ ‫كذا " بغي الواو فأحد عشر لنه ل نظي له وإن ثلث بالواو فمائة وأحد وعشرون وإن ربع يزاد عليهما ألف لن ذلك نظيه . هداية # ) وإن قال ( القر : ) له‬ ‫علي أو قبلي فقد أقر بدين ( لن " علي " صيغة إياب و " قبلي " ينبئ عن الضمان ويصدق إن وصل به " هو وديعة " لنه يتمله مازا وإن فص ل ل يص دق‬ ‫لتقرره بالسكوت # ) وإن قال ( : له عندي أو معي ( أو قال " ف بيت " أو " ف كيسي " أو " ف صندوق " ) فهو إقرار بأمانة ف يده ( لن كل ذلك إق رار‬ ‫بكون الشيء ف يده وذلك يتنوع إل مضمون وأمانة فيثبت أقلهما وهو المانة ) وإذا قال له رجل : ل عليك ألف ( درهم مثل ) فقال ( الخاطب : ) اتزنا أو‬ ‫انتقدها أو أجلن با أو قد قضيتكها فهو إقرار ( له با لرجوع الضمي إليها فكأنه قال : اتزن اللف الت لك علي وكذا انتقدها وأجلن با وقضيتكها لن التأجيل‬ ‫إنا يكون ف حق واحب والقضاء يتلو الوجوب ولو ل يذكر الضمي ل يكون إقرارا لعدم انصرافه إل الذكور فكان كلما مبتدأ كما ف الداية # ) ومن أق ر‬ ‫بدين مؤجل فصدقه القر له ف الدين وكذبه ف ( دعوى ) التأجيل لزمه الدين ( الذي أقر به ) حال ( ول يصدق ف دعوى التأجيل ) و ( لكن ) يستحلف القر‬ ‫له ف الجل ( لنه منكر حقا عليه واليمي على النكر # ) ومن أقر ( بشيء ) واستثى ( منه بعضه ) متصل بإقراره صح الستثناء ولزمه الباقي ( لن الس تثناء‬ ‫تكلم بالباقي بعد الثنيا ولكن لبد من التصال لكونه مغايرا ) وسواء استثن القل أو الكثر ( قال ف الينابيع : والذكور هو قول المام وعندها إن استثن الكثر‬ ‫بطل استثناؤه ولزمه جيع ما أقر به وقال ف اليط : هو رواية عن أب يوسف ولذلك كان العتمد ما ف الكتاب عند الكل تصحيح ) فإن استثن المي ع لزم ه‬ ‫القرار وبطل الستثناء ( لن استثناء الميع رجوع فل يقبل منه بعد القرار ) وإن قال له علي مائة درهم إل دينارا أو إل قفيز حنطة لزمه مائة درهم إل قيم ة (‬ ‫ما استثناه من ) الدينار أو القفيز ( قال السبيجان : وهذا استحسان أخذ به أبو حنيفة وأبو يوسف والقياس أن ل يصح الستثناء وهو قول ممد وزفر والصحيح‬ ‫جواب الستحسان واعتمده البوب والنسفي . كذا ف التصحيح # ) وإن قال له علي مائة ودرهم فالائة كلها دراهم ( لن الدراهم بيان للمائة عادة لن الناس‬ ‫استثقلوا تكرار الدرهم واكتفوا بذكره مرة وهذا فيما يكثر استعماله بكثرة أسبابه وذا ف القدرات كالكيلت والوزونات لنا تثبت دينا ف الذمة سلما وقرضا‬ ‫وثنا بلف الثياب وما ل يكال ول يوزن ولذا قال : ) وإن قال " له علي مائة وثوب " لزمه ثوب واحد والرجع ف تفسي الائة إليه ( لعطفه مفسرا على مبه م‬ ‫والعطف ل يوضع للبيان فبقيت الائة مبهمة فيجع ف البيان إليه لنه البهم # ) ومن أقر بق وقال إن شاء ال متصل بإقراره ل يلزمه القرار ( لن التعليق بشيئة‬ ‫ال تعال إبطال عند ممد وتعليق بشرط ل يوقف عليه عند أب يوسف فكان إعداما من الصل ) ومن أقر بشرط اليار لزمه القرار ( لصحة إق راره ) وبط ل‬ ‫اليار ( لنه للفسخ والقرار ل يقبله ) ومن أقر بدار واستثن بناءها لنفسه فللمقر له الدار والبناء ( جيعا لن البناء داخل فيه معن ل لفظا والستثناء إنا يكون با‬ ‫يتناوله الكلم نصا لنه تصرف لفظي . والفص ف الات والنخلة ف البستان نظي البناء ف الدار لنه يدخل تبعا ل لفظا بلف ما إذا قال : إل ثلثها أو إل بيت ا‬ ‫منها لنه داخل فيه لفظا . هداية . ) وإن قال بناء هذه الدار ل والعرصة لفلن فهو كما قال ( لن العرصة عبارة عن البقعة دون البناء فكأنه قال بي اض ه ذه‬ ‫الرض دون البناء لفلن بلف ما إذا قال " مكان العرصة أرضا " حيث يكون البناء للمقر له لن القرار بالرض إقرار بالبناء كالقرار بالدار لن البن اء تب ع‬ ‫للرض ) ومن أقر بتمر ف قوصرة ( بتشديد الراء وتفيفها - وعاء التمر يتخذ من القصب وإنا يسمى قوصرة ما دام فيها التمر وإل فهي زنبيل ) لزم ه التم ر‬ ‫والقوصرة ( وفسره ف الصل بقوله " غصبت ترا ف قوصرة " ووجهه أن القوصرة وعاء له وظرف له وغصب الشيء وهو مظروف ل يتحقق ب دون الظ رف‬ ‫فيلزمانه . وكذا الطعام ف السفينة والنطة ف الوالق بلف ما إذا قال " غصبت ترا من قوصرة " لن كلمة " من " للنتزاع فيكون إقرارا بغص ب النوع .‬

‫هداية ) ومن أقر بدابة ف إسطبل لزمه الدابة خاصة ( لن الصطبل غي مضمون بالغصب عند أب حنيفة وأب يوسف وعلى قياس قول ممد يض منهما ومثل ه‬ ‫الطعام ف البيت . هداية ) وإن قال غصبت ثوبا ف منديل لزماه جيعا ( لنه ظرف له لن الثوب يلف به وكذا لو قال " ثوب ف ثوب " ) وإن قال له علي ثوب‬ ‫ف ثوب لزماه وإن قال له علي ثوب ف عشرة أثواب ل يلزمه عند أب حنيفة وأب يوسف إل ثوب واحد ( لن العشرة ل تكون ظرفا لواحد عادة والمتنع ع ادة‬ ‫كالمتنع حقيقة # ) وقال ممد : يلزمه أحد عشر ثوبا ( لن النفيس من الثياب قد يلف ف عشرة فأمكن جعله ظرفا أو يمل على التقدي والتأخي فكأنه قال "‬ ‫عشرة أثواب ف ثوب " والثوب الواحد يكون وعاء للعشرة # والصحيح قولما وهو العول عليه عند النسفي والبوب وغيها كما ف التصحيح ) وم ن أق ر‬ ‫بغصب ثوب وجاء بثوب معيب ( يقول : إنه الذي غصبته ) فالقول قوله فيه مع يينه ( لن الغصب ل يتص بالسليم ) وكذلك ( القول قوله ) لو أقر بدراهم (‬ ‫أنه اغتصبها أو أودعها ) وقال ( متصل أو منفصل : ) هي زيوف ( لن النسان يغصب ما يد ويودع ما يلك فل مقتصى له ف الياد ول تعامل فيكون بيان ا‬ ‫للنوع . وعن أب يوسف أنه ل يصدق مفصول اعتبارا بالثمن كما يأت قريبا ) وإن قال : له علي خسةو ف خسة يريد الضرب والساب لزمه خسة واح دة (‬ ‫لن الضرب ل بكثر الال وإنا يكثر الجزاء ) وإن قال : أردت خسة مع خسة لزمه عشرة ( لن اللفظ‬ ‫يتمله لن كلمة " ف " تستعمل بعن " مع " ) وإن قال له علي من درهم إل عشرة ( أو " ما بي درهم إل عشرة " ) لزمه تسعة عند أب حنيفة فيلزمه البتداء‬ ‫وما بعده وتسقط الغاية ( وهذا أصح القاويل عند البوب والنسفي . تصحيح ) وقال : يلزمه العشرة كلها ( لدخول الغاية وقال زفر : تلزمه ثانية ول ت دخل‬ ‫الغايتان # ) وإذا قال : له علي ألف درهم من ثن عبد اشتريته منه ول أقبضه ( موصول بإقراره كما ف الاوي ) فإن ذكر عبدا بعينه ( وهو بيد القر له ) قي ل‬ ‫للمقر له : إن شئت فسلم العبد ( إل القر ) وخذ اللف ( الت أقر با لتصادقهما على البيع والثابت بالتصادق كالثابت بالعاينة ) وإل فل شيء لك ( لنه ما أقر‬ ‫بالال إل عضا عن العبد فل يلزمه دونه ) وإن قال من ثن عبد ول يعينه لزمه اللف ف قول أب حنيفة ( ول يصدق ف قوله " ما قبضت " وصل أم فصل لن ه‬ ‫رجوع ول يلكه وقال : إن وصل صدق وإن فصل ل يصدق واعتمد قوله البهان والنسفي وصدر الشريعة وأبو الفضل الوصلي . تصحيح ) ولو قال له عل ى‬ ‫ألف من ثن خر أو خنير ( أو حر أو ميتة أو مال قمار ) لزمه اللف ( القر با ) ول يقبل تفسيه ( عند أب حنيفة وصل أم فصل لنه رجوع لن ثن المر وما‬ ‫عطف عليه ل يكون واجبا وأول كلمه للوجوب . وقال : إذا وصل ل يلزمه شيء لنه بي بآخر كلمه أنه ما أراد الياب قال ف التصحيح : واعتم د ق وله‬ ‫الذكورون قبله ) ولو قال له على ألف من ثن متاع ( أو قرض ) وهي زيوف وقال القر له : جياد لزمه الياد ف قول أب حنيفة ( لن هذا رجوع لن مطل ق‬ ‫العقد يقتضي السلمة عن العيب والزيافة عيب ودعوى العيب رجوع عن بعض موجبه وصار كما إذا قال " بعتكه معيبا " وقال الشتري " س ليما " ف القول‬ ‫للمشتري وقال : إن قال موصول صدق وإن مفصول ل يصدق . قال ف التصحيح : واعتمد قوله الذكورون قبله ) ومن أقر لغيه بات فله اللق ة والف ص (‬ ‫بالفتح ويكسر - لن اسم الات يتناولما ) وإن أقر له بسيف فله النصل ( أي : الديدة ) والفن ( القراب ) والمائل ( جع حالة - بالكسر - العلق ة لن‬ ‫اسم السيف ينطوي على الكل ) وإن أقر ( له ) بجلة ( باء فجيم مفتوحتي - بيت يبن للعروس يزين بالثياب والسرة والس تور ) فل ه ( أي : الق ر ل ه‬ ‫) العيدان ( الت تبن با الجلة ) والكسوة ( الت توضع على العيدان لن اسم الجلة يتناولما # ) وإن قال : لمل فلنة علي ألف ( درهم ) فإن ( بي س ببا‬ ‫صالا بأن ) قال : أوصي له به فلن أو مات أبوه فورثه ( منه ) فالقرار صحيح ( اتفاقا ث إن جاءت به ف مدة يعلم أنه كان قائما وقت القرار لزمه فإن جاءت‬ ‫به ميتا فالال للموصي والروث لنه إقرار ف القيقة لما وإنا ينتقل إل الني بعد الولدة ول ينتقل ولو جاءت بولدين حيي فالال بينهما وإن بي سببا مستحيل‬ ‫ بأن قال : باعن أو أقرضن - فالقرار باطل اتفاقا أيضا ) وإن أبم القرار ( ول يبي سببه ) ل يصح عند أب يوسف ( وف نسخة " أب حنيفة " ب دل " أب‬‫يوسف " وقال ممد : يصح لن القرار من الجج فيجب إعماله وقد أمكن بالمل على السبب الصال ولب يوسف أن القرار مطلقه ينص رف إل الق رار‬ ‫بسبب التجارة فيصي كأنه صرح به هداية . قال ف التصحيح : وف الداية والسرار وشرح السبيجان والختيار والتقريب ونظم اللفيات ذكر اللف بي أب‬ ‫يوسف وممد وذكر ف النافع اللف بي أب حنيفة وأب يوسف وذكر ف الينابيع قول أب حنيفة مع أب يوسف فقال : قال أبو حنيفة وأبو يوس ف ف ه ذه‬ ‫السألة : إن بي القر جهة صالة كالرث والوصية رجح إقراره ولزمه وإل فل وقال ممد : صح إقراره سواء بي جهة صالة أو أبم ويمل إقراره عل ى أن ه‬ ‫أوصى به رجل أو مات مورثه وتركه مياثا واعتمد قول أب يوسف المام البهان والنسفي وأبو الفضل الوصلي وغيهم وعلل الكل لمد بالمل على س بب‬ ‫صحيح وإن ل يذكره فليحفظ هذا فإنه يقع إقرارات مطلقة عن السبب ل يتصور أن يكون لا سبب صحيح شرعا . اه # ) ولو أقر بمل جارية أو حل ش اة‬ ‫لرجل صح القرار ولزمه ( القر به سواء بي سببا صالا أو أبم لن له وجها صحيحا - وهو الوصية من جهة غيه - فيحمل عليه وهذا إذا علم وجوده وق ت‬ ‫الوصية . جوهرة # ) وإذا أقر الرجل ف مرض موته بديون ( وحده سيأت ف الوصايا ) 1 ( # ) وعليه ديون ( لزمته ) ف صحته ( سواء علم سببه أو بإقراره )‬ ‫و ( عليه أيضا ) ديون لزمته ف مرضه ( لكن ) بأسباب معلومة ( كبدل ما ملكه أو أهلكه أو مهر مثل امرأة نكحها ) فدين الصحة والدين العروف بالس باب‬ ‫مقدم ( على ما أقر به ف مرضه لن القرار ل يعتب دليل إذا كان فيه إبطال حق الغي وف إقرار الريض ذلك لن حق غرماء الصحة تعلق بذا الال استيفاء ولذا‬ ‫منه من التبع والاباة إل بقدر الثلث وإنا تقدم العروفة السباب لنه ل تمة ف ثبوتا لن العاين ل مرد له ول يوز للمريض أن يقضي دين بعض الغرماء دون‬

‫البعض لن ف إيثار البعض إبطال حق الباقي إل إذا قضى ما استقرضه ف مرضه أو نقد ثن ما اشتراه فيه ) فإذا قضيت ( : أي ديون الصحة وال ديون العروف ة‬ ‫السباب ) وفضل شيء ( عنها ) كان ( ذلك الفاضل مصروفا ) فيما أقر به حال الرض ( لن القرار ف ذاته صحيح وإنا رد ف حق غرماء الصحة فإذا ل يب ق‬ ‫لم حق ظهرت صحته ) وإن ل يكن عليه ديون ف صحته جاز إقراره ( لنه ل يتضمن إبطال حق الغي ) وكان القر له أول من الورثة ( لن قضاء الدين م ن‬ ‫الوائج الصلية وحق الورثة يتعلق بالتركة بشرط الفراغ ) وإقرار الريض لوارثه ( بدين أو عي ) باطل ( لتعلق حق الورثة باله ف مرضه وف تصيص البعض به‬ ‫إبطال حق الباقي ) إل أن يصدقه فيه بقية الورثة ( لن الانع تعلق حقهم ف التركة فإذا صدقوه زال الانع ) ومن أقر لجنب ف مرضه ث قال : هو ابن ( وصدقه‬ ‫القر له وكان بيث يولد لثله كما يأت قريبا ) ثبت نسبه ( منه وبطل إقراره له لن دعوى النسب تستند إل وقت العلوق فتبي أنه أقر لبنه فل يصح ) ولو أق ر‬ ‫لجنبية ث تزوجها ل يبطل إقراره لا ( لن الزوجية تقتصر على زمان التزوج فبقي إقراره لجنبية ) ومن طلق زوجته ف مرضه ثلثا ( أو أقل بسؤالا ) ث أقر لا‬ ‫بدين ومات ( وهي ف العدة ) فلها القل من الدين ( الذي أقر به ) ومن مياثها منه ( لنما متهمان ف ذلك لواز أن يكون توصل بالطلق إل تصحيح القرار‬ ‫فيثبت أقل المرين . قيدنا بسؤالا ودوام عدتا لنه بغي سؤالا يكون فارا فلها الياث بالغا ما بلغ ويبطل القرار وإذا انقضت عدتا قبل موته ثب ت إق راره ول‬ ‫مياث لا # ) ومن أقر بغلم ( يعب عن نفسه و ) يولد مثله لثله وليس له ( أي الغلم ) نسب معروف أنه ابنه وصدقه الغلم ( ف دعواه ) ثب ت نس به وإن‬ ‫كان ( القر ) مريضا ويشارك ( الغلم القر له ) الورثة ف الياث ( لنه بثبوت نسبه صار كالعروف النسب فيشاركهم . وشرط كونه يولد مثله لثله كيل يكون‬ ‫مكذبا ظاهرا وأن ل يكون معروف النسب لن معروف النسب يتنع ثبوته من غيه وشرط تصديقه لنه ف يد نفسه إذ السألة ف غلم يعب عن نفسه حت ل و‬ ‫كان صغيا ل يعب عن نفسه ل يعتب تصديقه # ) ويوز إقرار الرجل بالوالدين والولد والزوجة والول ( لنه إقرار با يلزمه وليس فيه تميل النسب عل ى الغي‬ ‫) ويقبل إقرار الرأة بالوالدين والزوج والول ( لا بينا ) ول يقبل ( إقرارها إذا كانت ذات زوج أو معتدة منه ) بالولد ( لن فيه تميل النسب على الغي وه و‬ ‫الزوج لن النسب منه ) إل أن يصدقها الزوج ( لن الق له ) أو تشهد بولدتا ( امرأة ) قابلة ( أو غيها لن قول الرأة الواحدة ف الولدة مقبول قال القطع :‬ ‫فتثبت الولدة بشهادتا ويلتحق النسب بالفراش . اه # قيدنا بذات الزوج أو العتدة منه لنا إذا ل تكن كذلك صح مطلقا وكذا إذا كانت كذلك وادعت أنه‬ ‫من غيه قال ف الداية : ولبد من تصديق هؤلء يعن الوالدين والولد والزوج والزوجة والول لا مر أنم ف أيدي أنفسهم فيتوقف نفاذ القرار على تص ديقهم‬ ‫وقدمنا أن هذا ف غي الولد الذي ل يعب عن نفسه لنه بنلة التاع فل يعتب تصديقه # ) ومن أقر بنسب من غي ( هؤلء الذكورين من ) الوال دين والول د‬ ‫والزوج والزوجة والول مثل الخ والعم ( والد وابن البن ) ل يقبل إقراره ف النسب ( وإن صدقه القر له لن فيه حل النسب على الغي ) فإن كان له ( : أي‬ ‫القر ) وارث معروف ( نسبه ) قريب أو بعيد فهو أول بالياث من القر له ( لنه لا ل يثبت نسبه منه ل يزاحم الوارث العروف النسب ) وإن ل يكن له وارث‬ ‫( معروف ) استحق القر له مياثه ( لن له ولية التصرف ف مال نفسه عند عدم الوارث فيستحق جيع الال وإن ل يثبت نسبه ) ومن مات أبوه فأقر ب أخ ل‬ ‫يثبت نسب أخيه ( وإن صدقه ) و ( لكنه ) يشاركه ف الياث ( لن إقراره تضمن شيئي : حل النسب على الغي ول ولية له عليه فل يثبت والشتراك ف الال‬ ‫وله فيه ولية فيثبت # _________ # ) 1 ( حد مرض الوت الذي تطبق عليه هذه الحكام ونوها ما يأت ف مب احث الطلق ومب احث الوص ايا‬ ‫وغيها : أن يكون ما ينع صاحبه من القيام باجاته كما يعتاده الصحاء وأن يكون نفس الرض ما ياف منه اللك غالبا وأن يتصل به الوت فعل فهذه ثلث‬ ‫صفات لبد من تققها كلها بيث لو ل تتحقق واحدة منهن ل يعتب الرض مرض موت فلو كان الرض يسيا ل ينع صاحبه من القيام بشؤون نفسه كما يعتاده‬ ‫الصحيح أو كان ما تغلب النجاة منه عادة ولو مات منه فعل أو كان ما ياف منه اللك غالبا ولكنه ل يت فعل فإنه ل يعد مرض موت ومت ل يعتب م رض‬ ‫موت فإن تصرف الريض فيه كتصرف الصحيح ف الصحة والنفاذ كتاب الجارة - الجارة عقد على النافع بعوض ول تصح حت تكون الن افع معلوم ة‬ ‫والجرة معلومة وما جاز أن يكون ثنا ف البيع جاز أن يكون أجرة ف الجارة والنافع تارة تصي معلومة بالدة كاستئجار الدورل للسكن والرض ي للزراع ة‬ ‫فيصح العقد على مدة معلومة أي مدة كانت وتارة تصي معلومة بالعمل والتسمية كمن استأجر رجل على صبغ ثوب أو خياطته أو استأجر دابة ليحمل عليه ا‬ ‫مقدارا معلوما أو يركبها مسافة ساها وتارة تصي معلومة بالتعيي والشارة كمن استأجر رجل لينقل له هذا الطعام إل موضع معلوم وي وز اس تئجار ال دور‬ ‫والوانيت للسكن وإن ل يبي ما يعمل فيها وله أن يعمل كل شيء إل الداد والقصار والطحان ويوز استئجار الراضي للزراعة ول يصح العقد حت يسمي ما‬ ‫يزرع فيها أو يقول : على أن يزرع فيها ما شاء ويوز أن يستأجر الساحة ليبن فيها أو يغرس فيها نل أو شجرا فإذا . انقضت مدة الجارة لزمه أن يقلع البناء‬ ‫والغرس ويسلمها فارغة إل أن يتار صاحب الرض أن يغرم له قيمة ذلك مقلوعا فيملكه أو يرضى بتركه على حاله فيكون البناء ل ذا والرض ل ذا وي وز‬ ‫استئجار الدواب للركوب والمل فإن أطلق الركوب جاز له أن يركبها من شاء وكذلك إن استأجر ثوبا للبس وأطلق فإن قال : على أن يركبها فلن أو يلب س‬ ‫الثوب فلن فأركبها غيه أو ألبسه غيه كان ضامنا إن عطبت الدابة أو تلف الثوب وكذلك كل ما يتلف باختلف الستعمل وأما العق ار وم ا ل يتل ف‬ ‫باختلف الستعمل فل يعتب تقييده فإذا شرط سكن واحد فله أن يسكن غيه وإن سى نوعا أو قدرا يمله على الدابة مثل أن يقول " خسة أقفزة حنطة " فله أن‬ ‫يمل ما هو مثل النطة ف الضرر أو أقل كالشعي والسمسم وليس له أن يمل ما هو أضر من النطة كاللح والديد وإن استأجرها ليحمل عليها قطن ا س اه‬

‫فليس له أن يمل مثل وزنه حديدا وإن استأجرها ليكبها فأردف معه رجل فعطبت ضمن نصف قيمتها ول يعتب بالثقل # وإن استأجرها ليحمل عليها مقدارا‬ ‫من النطة فحمل أكثر منه فعطبت ضمن ما زاد الثقل وإذا كبح الدابة بلجامها أو ضربا فعطبت ضمن عند أب حنيفة # والجراء على ضربي : أجي مش ترك‬ ‫وأجي خاص فالشترك : من ل يستحق الجرة حت يعمل كالصباغ والقصار والتاع أمانة ف يده : إن هلك ل يضمن شيئا عند أب حنيفة وقال أب و يوس ف‬ ‫وممد : يضمنه وما تلف بعمله كتخريق الثوب من دقه وزلق المال وانقطاع‬ ‫البل الذي يشد به الكاري المل وغرق السفينة من مدها مضمون إل أنه ل يضمن به بن آدم من غرق ف السفينة أو سقط من الدابة ل يض منه وإذا فص د‬ ‫الفصاد أو بزغ البزاغ ول يتجاوز الوضع العتاد فل ضمان عليه فيما عطب من ذلك . والجي الاص : الذي يستحق الجرة بتسليم نفسه ف الدة وإن ل يعمل‬ ‫كمن استؤجر شهرا للخدمة أو لرعي الغنم # ول ضمان على الجي الاص فيما تلف ف يده ول ما تلف من عمله # والجارة تفسدها الشروط كما تفس د‬ ‫البيع ومن استأجر عبدا للخدمة فليس له أن يسافر به إل أن يشترط ذلك ومن استأجر جل ليحمل عليه ممل وراكبي إل مكة جاز وله المل العتاد وإن شاهد‬ ‫المال المل فهو أجود وإن استأجر بعيا ليحمل عليه مقدارا من الزاد فأكل منه ف الطريق جاز له أن يرد عوض ما أكل والجرة ل تب بالعقد وتستحق بأحد‬ ‫معان ثلثة : إما بشرط التعجيل . أو بالتعجيل من غي شرط أو باستيفاء العقود عليه ومن استأجر دارا فللمؤجر أن يطالبه بأجرة كل ي وم إل أن ي بي وق ت‬ ‫الستحقاق بالعقد ومن استأجر بعيا إل مكة فللجمال أن يطالبه بأجرة كل مرحلة وليس للقصار والياط أن يطالب بالجرة حت يفرغ من العمل إل أن يشترط‬ ‫التعجيل ومن استأجر خبازا ليخبز له ف بيته قفيز دقيق بدرهم ل يستحق الجرة حت يرج البز من التنور ومن استأجر طباخا ليطبخ له طعاما للوية ف الغرف‬ ‫عليه ومن استأجر رجل ليضرب له لبنا استحق الجرة إذا أقامه عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : ل يستحقها حت يشرجه وإذا قال للخياط : إن خطت‬ ‫هذا الثوب فارسيا فبدرهم وإن خطته روميا فبدرهي جاز وأي العملي عمل استحق الجرة # وإن قال : إن خطته اليوم فبدرهم وإن خطته غدا فبنصف درهم‬ ‫فإن خاطه اليوم فله درهم وإن خاطه غدا فله أجر مثله عند أب حنيفة ول يتجاوز به نصف درهم وإن قال : إن سكنت ف هذا الدكان عطارا فبدرهم ف الشهر‬ ‫وإن سكنته حدادا فبدرهي جاز وأي المرين فعل استحق السمى فيه عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : الجارة فاسدة ومن استأجر دارا كل شهر بدرهم‬ ‫فالعقد صحيح ف شهر واحد فاسد ف بقية الشهور . إل أن يسمي جلة شهور معلومة فإن سكن ساعة من الشهر الثان صح العقد فيه ] ولزمه ذلك الشهر [ ول‬ ‫يكن للمؤجر أن يرجه منها إل أن ينقضي وكذلك كل شهر يسكن ف أوله وإذا استأجر دارا سنة بعشرة دراهم جاز وإن ل يسم قسط كل شهر من الج رة‬ ‫ويوز أخذ أجرة المام والجام ول يوز أخذ أجرة عسب التيس ول يوز الستئجار على الذان والقامة والج والغناء والنوح ول توز إجارة الشاع عند أب‬ ‫حنيفة إل من الشريك . وقال أبو يوسف وممد : إجارة الشاع جائزة # ويوز استئجار الظئر بأجرة معلومة ويوز بطعامها وكسوتا وليس للمستأجر أن ينع‬ ‫زوجها من وطئها فإن حبلت كان لم أن يفسخوا الجارة إذا خافوا على الصب من لبنها وعليها أن تصلح طعام الصب وإن أرضعته ف الدة بلب شاة فل أجر لا‬ ‫وكل صنع لعمله أثر ف العي كالقصار والصباغ فله أن يبس العي بعد الفراغ من عمله حت يستوف الجرة # ومن ليس لعمله أثر فليس ل ه أن يب س العي‬ ‫بالجرة كالمال واللح وإذا شرط على الصانع أن يعمل بنفسه فليس له أن يستعمل غيه فإن أطلق له العمل فله أن يستأجر من يعمله وإذا اختل ف الي اط‬ ‫وصاحب الثوب فقال صاحب الثوب : أمرتك أن تعمله قباء وقال الياط : قميصا أو قال صاحب الثوب للصباغ : أمرتك أن تصبغه أحر فصبغته أصفر فالقول‬ ‫قول صاحب الثوب مع يينه فإن حلف فالياط ضامن وإذا قال صاحب الثوب : عملته ل بغي أجرة وقال الصانع : بأجرة فالقول قول صاحب الثوب مع يين ه‬ ‫عند أب حنيفة وقال أبو يوسف : إن كان حريفا له فله الجرة وإن ل يكن حريف له فل أجرة له وقال ممد : إن كان الصانع عروفا بذه الص نعة أن يعم ل‬ ‫بالجرة فالقول قوله إنه عمله بأجرة والواجب ف الجارة الفاسدة أجر الثل ل يتجاوز به السمى # وإذا قبض الستأجر الدار فعليه الجرة وإن ل يسكنها ف إن‬ ‫غصبها غاصب من يده سطت الجرة وإن وجد با عيبا يضر بالسكن فله الفسخ وإذا خربت الدار أو انقطع شرب الضيعة أو انقطع الاء عن الرحى انفس خت‬ ‫الجارة # وإذا مات أحد التعاقدين وقد عقد الجارة لنفسه انفسخت الجارة وإن عقدها لغيه ل تنفسخ ويصح شرط اليار ف الجارة وتنفس خ الج ارة‬ ‫بالعذار كمن استأجر دكانا ف السوق ليتجر فيه فذهب ماله وكمن أجر دارا أو دكانا ث أفلس ولزمته ديون ل يقدر على قضائها إل من ثن ما آج ر فس خ‬ ‫القاضي العقد وباعها ف الدين # وكمن استأجر دابة ليسافر عليها ث بدا له من السفر فهو عذر وإن بدا للمك اري م ن الس فر فلي س ذل ك بع ذر #‬ ‫_________ # كتاب الجارة # ) الجارة ( لغة : اسم للجرة وهي كراء الجي . وقد أجره إذا أعطاه أجرته من باب طلب وضرب فه و آج ر وذاك‬ ‫مأجور وتامه ف الغرب واصطلحات # ) عقد على النافع بعوض ( وتنعقد ساعة فساعة على حسب حدوث النفعة وأقيمت العي مقام النفعة ف حق إض افة‬ ‫العقد إليها ليتبط الياب بالقبول ث عمله يظهر ف حق النفعة # ) ول تصح ( الجارة ) حت تكون النافع معلومة والجرة ( أيضا ) معلومة ( لن الهال ة ف‬ ‫العقود عليه وبدله تفضي إل النازعة كجهالة الثمن والثمن ف البيع # ) و ( كل ) ما جاز أن يكون ثنا ( : أي بدل ) ف ال بيع ج از أن يك ون أج رة ف‬ ‫الجارة ( لن الجرة ثن النفعة فيعتب بثمن البيع ول ينعكس لواز إجارة النفعة بالنفعة إذا اختلفا كما يأت # ) والنافع تارة تصي معلومة بالدة ( : أي ببيان‬ ‫مدة الستئجار ) كاستئجار الدور ( مدة معلومة ) للسكن و ( استئجار ) الرضي للزراعة فيصح العقد على مدة معلومة أي م دة ك انت ( : أي ط الت أو‬

‫قصرت لن الدة إذا كانت معلومة كان قدر النفعة فيها معلوما إل ف الوقاف فل توز الجارة الطويلة ف الختار كيل يدعى الستأجر ملكها - وهي م ا زاد‬ ‫على ثلث سني ف الضياع وعلى سنة ف غيها - وعلى هذا أرض اليتيم . جوهرة ) وتارة تصي ( النفعة ) معلومة بالعمل ( أي ببيان العم ل العق ود علي ه‬ ‫) والتسمية كمن استأجر رجل على صبغ ثوب أو خياطته ( وبي الثوب ولون الصبغ وجنس الياطة ) أو استأجر دابة ليحمل عليها مق دارا معلوم ا ( ق دره‬ ‫وجنسه ) أو يركبها مسافة ساها ( ببيان الوقت أو الوضع فلو خل عنهما فهي فاسدة . بزازية ) وتارة تصي ( النفعة ) معلوم ة ب التعيي ( للمعق ود علي ه‬ ‫) والشارة ( إليه ) كمن استأجر رجل على أن ينقل له هذا الطعام إل موضع معلوم ( لنه إذا أراه ما ينقله والوضع الذي يمل إليه كانت النفعة معلوم ة #‬ ‫) ويوز استئجار الدور ( جع دار وهي معلومة ) والوانيت ( جع حانوت وهي الدكان العدة ) للسكن وإن ل يبي ما يعمل فيها ( لن العمل التعارف فيه ا‬ ‫السكن فينصرف إليه ) وله أن يعمل كل شيء ( ما ل يضر بالبناء كما أشار إليه بقوله : ) إل الداد والقصار والطحان ( لن ف ذلك ضررا ظاهرا لنه ي وهن‬ ‫البناء ويضر به فل يلكه إل بالتسمية ) ويوز استئجار الراضي للزراعة ( لنا منفعة مقصودة معهودة فيها ) و ( لكن ) ل يصح العقد حت يسمي م ا ي زرع‬ ‫فيها ( لن ما يزرع فيها متفاوت وبعضه يضر بالرض فلبد من التعيي كيل تقع النازعة ) أو يقول : على أن يزرع فيها ما شاء ( لنه بالتفويض إليه ارتفع ت‬ ‫الهالة الفضية إل النازعة ) ويوز أن يستأجر الساحة ( بالاء الهملة - وهي الرض الالية من البناء والغرس ) ليبن فيها ( بناء ) أو يغرس فيها نل أو شجرا (‬ ‫لنا منفعة تقصد بالراضي كالزراعة ) فإذا انقضت مدة الجارة لزمه ( أي الستأجر ) أن يقلع البناء ( الذي بناه ) والغراس الذي غرسه إن ل ي رض ال ؤجر‬ ‫بتركها ) ويسلمها ( لصاحبها ) فارغة لنه ل ناية لما وف إبقائهما إضرارا بصاحب الرضص بلف ما إذا انقضت الدة والزرع بقل حيث يترك بأجر الثل إل‬ ‫إدراكه لن له ناية معلومة فأمكن رعاية الانبي ) إل أن يتار صاحب الرض أن يغرم له ( : أي للبان والغارس ) قيمة ذل ك ( البن اء والغ راس ) مقلوع ا‬ ‫فيملكه ( وهذا برضا صاحب البناء والغرس إل إذا كانت تنقص الرض بالقلع فحينئذ يتملكها بعي رضاه . هداية ) أو يرضى بتركه على حاله فيكون البناء لذا‬ ‫والرض لذا ( لن الق له فله أن ل يستوفيه والرطبة كالشجر لنا ل ناية لما ) ويوز استئجار الدواب للركوب والمل ( لنا منفعة معهودة ) فإن أطل ق‬ ‫الركوب ( بأن قال " يركب من شاء " - وهو الراد بالطلق ل أنه يستأجر الدابة للركوب ويطلقه فإنه ل يوز كما ف مسكي نقل عن الذخية والغن وشرح‬ ‫الطحاوي - ) جاز له أن يركبها من شاء ( عمل بالطلق ولكن إذا ركب بنفسه أو أركب واحدا ليس له أن يركب غيه لنه تعي مرادا من الصل والن اس‬ ‫يتفاوتون ف الركوب فصار كأنه نص على ركوبه ) وكذلك ( الكم ) إن استأجر ثوبا للبس وأطلق ( لتفاوت الناس ف اللبس أيضا ) فإن ( قيد : بأن ) ق ال‬ ‫على أن يركبها فلن أو يلبس الثوب فلن ( فخالف ) فأركبها غيه أو ألبسه غيه ( : أي غي الشروط ) كان ضامنا إن عطبت الدابة أو تل ف الث وب ( لن‬ ‫الناس يتفاوتون ف الركوب واللبس فصح التعيي وليس له أن يتعداه ول أجر يلزمه لنه ل يتمع مع الضمان # ) وكذلك كل ما يتلف باختلف الستعمل ( لا‬ ‫تقدم ) أما العقار ومال يتلف باختلف الستعمل فل يعتب تقييده فإذا شرط ( ف العقار ) سكن واحد ( بعينه ) فله أن يسكن غيه ( لن التقييد غي مفيد لعدم‬ ‫التفاوت والذي يضر بالبناء خارج على ما تقدم ) وإن سى ( الستأجر ) نوعا وقدرا يمله على الدابة مثل أن يقول ( لحل عليها ) خسة أقفزة حنطة فل ه أن‬ ‫يمل ما هو مثل النطة ف الضرر ( كالعدس والاش لعدم التفاوت ) أو أقل ( ضررا ) كالشعي والسمسم لكونه خيا من الشروط ) وليس له أن يمل ما ه و‬ ‫أضر من النطة كاللح والديد ( لنعدام الرضا به والصل : أن من استحق منفعة مقدرة بالعقد فاستوفاها أو مثلها أو دونا جاز لدخوله تت الذن ولو أكثر ل‬ ‫يز لعدم دخوله تته ) وإن استأجرها ( أي الدابة ) ليحمل عليها قطنا ساه ( : أي سى قدره ) فليس له أن يمل مثل وزنه حديدا ( ونوه لنه ربا يكون أضر‬ ‫على الدابة فإن الديد يتمع ف موضع ف ظهره والقطن ينبسط عليه ) وإن استأجرها ( : أي الدابة ) ليكبها فأردف معه رجل ( بيث يستمسك بنفسه والدابة‬ ‫تطيق ذلك ) فعطبت ( الدابة ) ضمن نصف قيمتها ( لنا تلفت بركوبما وأحدها مأذون له دون الخر ) ول يعتب بالثقل ( لي الرجال ل توزن والدابة رب ا‬ ‫يعقرها جهل الراكب الفيف ويف عليها ركوب الثقيل فاعتب عدد الراكب ول يعي الضامن لن الالك باليار ف تضمي أيهما شاء ث إن ضمن الراك ب فل‬ ‫رجوع له على الرديف وإن ضمن الرديف يرجع با ضمن على الراكب إن كان مستأجرا منه وإل ل ول يتعرض لوجوب الجر والنقول ف النهاية واليط أن ه‬ ‫يب جيع الجر إذا هلكت بعد بلوغ القصد مع تضمي النصف لن الضمان لركوب غيه والجر لركوبه وقيد بكونا عطبت لنا لو س لمت ل يلزم ه غي‬ ‫السمى كما ف غاية البيان وقيد بالرداف ليكون كالتابع لنه لو أقعده ف السرج صار غاصبا ول يب عليه شيء من الجر لنه ل بامع الضمان كما ف غاي ة‬ ‫البيان وكذا لو حله على عاتقه لكونه يتمع ف مل واحد فيشق على الدابة وإن كانت تطيق حلهما كما ف النهاية وقيد بالرجل لنه لو ركبها وحل عليها شيئا‬ ‫ضمن قدر الزيادة وهذا إذا ل يركب فوق المل أما لو ركب فوق المل ضمن جيع القيمة كما ذكره جواهر زاده وقيدنا بكونه يستمسك بنفسه لن م ا ل‬ ‫يستمسك بنفسه بنلة التاع يضمن بقدر ثقله كما ف الزيلعي وبكونا تطيق ذلك لنا إذا ل تطق يضمن جيع القيمة كما ف النسفي ) وإن استأجرها ليحم ل‬ ‫عليها مقدارا من النطة ( مثل ) فحمل أكثر منه ( من جنسه ) فعطبت ( الدابة ) ضمن ما زاد الثقل ( لنا عطبت با هو مأذون فيه وغي مأذون فيه والس بب‬ ‫الثقل فانقسم عليهما إل إذا كان حل ل تطيقه مثل تلك الدابة فحينئذ يضمن كل قيمتها لعدم الذن فيها أصل لروجه عن العتاد هداية قيدنا بأنا من جن س‬ ‫السمى لنه لو حل جنسا غي السمى ضمن جيع القيمة كما‬

‫ف البحر ) وإذا كبح الدابة ( أي جذبا إليه ) بلجامها أو ضربا ( كبحا وضربا متعارفا ) فعطبت ضمن عند أب حنيفة ( لن الذن مقيد بش رط الس لمة إذ‬ ‫يتحقق السوق بدونما وإنا ها للمبالغة فيتقيد بوصف السلمة . هداية # وف الوهرة : وعليه الفتوى وقال : ل يضمن إذا فعل فعل متعارفا لن التعارف م ا‬ ‫يدخل تت مطلق العقد فكان حاصل بإذنه فل يضمنه # قال ف التصحيح : واعتمد قوله المام البوب والنسفي لكن صرح السبيجان والزوزن أن قوله قياس‬ ‫وقولما استحسان اه . قيدنا بالكبح والضرب لنه ل يضمن بالسوق اتفاقا وقيدنا بكونه متعارفا لنه بغي التعارف يضمن اتفاقا # ) والجراء على ضربي ( أي‬ ‫نوعي ) أجي مشترك وأجي خاص فالشترك من ( يعمل ل لواحد أو لواحد من غي توقيب ومن أحكامه أنه ) ل يستحق الجرة حت يعمل ( العقود عليه وذلك‬ ‫) كالصباغ والقصار ( ونوها ) والتاع أمانة ف يده : إن هلك ل يضمن شيئا عند أب حنيفة ( وإن شرط عليه الضمان لن شرط الضمان ف المان ة م الف‬ ‫لقضية الشرع فيكون باطل كما ف الذخية نقل عن الطحاوي وقال : يضمنه إل من شيء غالب كالريق الغالب والعدو الكابر ونقل ف التصحيح الفتاء بقول‬ ‫المام عن عامة العتبات وقال : واعتمده البوب والنسفي وبه جزم أصحاب التون فكان هو الذهب اه . لكن قال ف الدر : وأفت التأخرون بالصلح على نصف‬ ‫القيمة وقيل : إن كان الجي مصلحا ل يضمن وإن بلفه يضمن وإن مستور الال يؤمر بالصلح عمادية . قلت : وهل يب عليه ؟ حرر ف تنوير البصائر نع م‬ ‫كمن تت مدته ف وسط البحر أو البية تبقى الجارة بالب . اه ) وما تلف بعمله كتخريق الثوب من دقه وزلق المال وانقطاع البل الذي يشد به الك ارى‬ ‫المل وغرق السفينة من مدها ( : أي أجرائها ) مضمون ( عليه لن الأذون فيه ما هو داخل تت العقد وهو العمل الصال فلم يكن الفسد مأذونا فيه فيك ون‬ ‫مضمونا عليه ) إل أنه ل يضمن به بن آدم من غرق ف السفينة أو سقط من الدابة ( وإن كان بسوقه أو قوده لن ضمان الدمي ل يب بالعقد بل بالناية وهذا‬ ‫ليس بناية لكونه مأذونا فيه ) وإذا فصد الفصاد ( بإذن الفصود ) أو بزغ البزاغ ( أي البيطار بإذن رب الدابة ) ول يتجاوز الوضع العتاد فل ضمان عليه فيم ا‬ ‫عطب من ذلك ( لنه ل يكن الحتراز عن السراية لنه يبتن على قوة الطباع وضعفها ول يعرف ذلك بنفسه فل يكن تقييده بالسلمة فسقط اعتب اره إل إذا‬ ‫جاوز العتاد فيضمن الزائد كله إذا ل يهلك وإذا هلك ضمن نصف الدية لنه هلك بأذون فيه وغي مأذون فيه فيضمن بسابه - وهو النصف - حت إن التان‬ ‫لو قطع الشفة وبرئ القطوع تب عليه دية كاملة لن الزائل هو الشفة وهو عضو كامل فتجب دية كاملة وإن مات يب عليه نصف الدي ة . وه ي م ن‬ ‫الغرائب حيث يب الكثر بالبء والقل باللك . درر عن الزيلعي # قيدنا الفصد والبزغ بالذن لنه لو بغي الذن ضمن مطلق ا # ) والجي ال اص ( -‬ ‫ويسمى أجي واحد أيضا - هو ) الذي ( يعمل لواحد عمل موقتا بالتخصيص ومن أحكامه أنه ) يستحق الجرة بتسليم نفسه ف الدة ( العقود عليه ا ) وإن ل‬ ‫يعمل ( وذلك ) كمن استؤجر شهرا للخدمة أو لرعي الغنم ( لن العقود عليه تسليم نفسه ل عمله كالدار الستأجرة للسكن والجر مقابل با فيستحقه م ا ل‬ ‫ينع من العمل مانع كمرض ومطر ونوها ما ينع التمكن من العمل . ث الجي للخدمة أو لرعي الغنم إنا يكون خاصا إذا شرط عليه أن ل يدم غيه ول يرعى‬ ‫لغيه أو ذكر الدة أو ل كأن يستأجره شهرا ليعى له غنما مسماة بأجر معلوم فإنه أجي خاص بأول الكلم وتامه ف الدرر ولبس للخاص أن يعمل لغيه ول و‬ ‫عمل نقص من أجرته بقدر ما عمل فتاوى النوازل ) ول ضمان على الجي الاص فيما تلف ف يده ( بأن سرق منه أو غصب لنه أمانة ف يده لنه قبضه بإذنه‬ ‫) ول ما تلف من عمله ( العمل العتاد : كتخريق للثوب من دقه لن منافعه صارت ملوكة للمستأجر فإذا أمره بالصرف إل ملكه صح وصار نائبا منابه فص ار‬ ‫فعله منقول إليه كأنه فعله بنفسه قيدنا العمل بالعتاد لنه لو كان غي معتاد بأن تعمد الفساد ضمن كالودع # ) والجارة تفسدها الشروط ( الخالفة لقتض ى‬ ‫العقد ) كما تفسد البيع ( بذلك لن الجارة بنلة البيع لنا بيع النافع # ) ومن استأجر عبدا للخدمة ( وهو مقيم ول يكن معروفا بالسفر ) فليس له أن يسافر‬ ‫به إل أن يشترط ذلك ( ف عقد الجارة لن خدمة السفر أشق فل تلزم إل بالتزامه قيدنا بكونه مقيما لنه إذا كان مسافرا له السفر به كما ف الوهرة وبك ونه‬ ‫غي معروف بالسفر لنه إذا كان معروفا بالسفر له السفر به لن العروف كالشروط ) ومن استأجر جل ليحمل عليه ممل ( ولو غي معي ) وراكبي ( معيني‬ ‫أو يقول : على أن أركب من أشاء ) إل مكة جاز ( العقد استحسانا ) وله المل العتاد ( لن القصود هو الراكب وهو معلوم والمل تابع وما فيه من الهال ة‬ ‫يرتفع بالصرف إل العتاد ويعل العقود عليه جل ف ذمة الكاري والبل آلة وجهالة اللة ل تفسد ) وإن شاهد المال المل فهو أجود ( لنه أنفى للجهال ة‬ ‫) وإن استأجر بعيا ليحمل عليه مقدارا من الزاد فأكل منه ف الطريق جاز له أن يرد عوض ما أكل ( من زاد ونوه لنه يستحق عليه حل مسمى ف جيع الطريق‬ ‫فله أن يستوفيه # ) والجرة ل تب بالعقد ( فل يب تسليمها به ) و ( إنا ) تستحق بأحد معان ثلثة : إما بشرط التعجيل ( وقت العقد لنه شرط لزم ) أو‬ ‫بالتعجيل من غي شرط ( بأن يعطيه حال فإنه يكون هو الواجب حت ل يكون له السترداد ) أو باستيفاء العقود عليه ( لنا عقد معاوضة فإذا استوف النفع ة‬ ‫استحق عليه البدل # ) ومن استأجر دارا ( سنة مثل بقدر معلوم من غي بيان وقت الستحقاق ) فللمؤجر أن يطالبه بأجرة كل يوم ( لنما منفع ة مقص ودة‬ ‫) إل أن يبي وقت الستحقاق ف العقد ( لنه بنلة التأجيل ) و ( كذا ) من استأجر بعيا إل مكة ( بقدر معلوم فللجمال أن يطالبه بأجرة كل مرحل ة ( لن‬ ‫سي كل مرحلة منفعة مقصودة وكان المام أول يقول : ل يب الجر إل بعد انقضاء الدة وانتهاء السفر لن العقود عليه جلة النافع ف الدة فل يتوزع الجر‬ ‫على أجزائها كما إذا كان العقود عليه العمل ووجه الرجوع إليه أن القياس يقتضي استحقاق الجرة ساعة فساعة لتتحقق الساواة إل أن الطالبة ف كل س اعة‬ ‫تفضي إل أن ل يتفرغ لغيه فيتضرر به فقدر با ذكرناه هداية # ) وليس للقصار والياط ( ونوها ) أن يطالب بالجرة ( أو بعضها ) حت يفرغ من العمل (‬

‫العقود عليه لن العمل ف البعض غي منتفع به فل يستوجب به الجر # ) إل أن يشترط التعجيل ( لا مر أن الشرط فيه لزم ) ومن استأجر خبازا ليخبز له ف‬ ‫بيته ( : أي بيت الستأجر ) قفيز دقيق ( مثل ) بدرهم ل يستحق الجرة حت يرج البز من التنور ( لن تامه بالخراج فلو احترق أو سقط م ن ي ده قب ل‬ ‫الخراج فل أجرة له للهلك قبل التسليم وإن أخرجه ث احترق من غي فعله فله الجر ول ضمان عليه . هداية . ) ومن استأجر طباخا ليطبخ له طعاما للوليم ة‬ ‫فالغرف عليه ( : أي على الجي لريان العرف بذلك ) ومن استأجر رجل ليضرب له لبنا ( بكسر الباء ) استحق الجرة إذا أقامه ( أي صار لبن ا ) عن د أب‬ ‫حنيفة ( لن العمل قد ت والتشريج عمل زائد كالنقل أل يرى أن ينتفع به قبل التشريج بالنقل إل موضع العمل بلف ما قبل القامة لنه طي منتشر . هداي ة‬ ‫) وقال : ل يستحقها ( : أي الجرة ) حت يشرجه ( أي يركب بعضه على بعض لنه من تام عمله إذ ل يؤمن الفساد قبله فصار كإخراج البز من التنور ولن‬ ‫الجي هو الذي يتوله عرفا وهو العتب فيما ل ينص عليه قال ف التصحيح : وقد اعتمد قول المام البوب والنسفي وقال ف العيون : والفتوى عل ى قولم ا‬ ‫قلت : كأنه لتاد العرف فياعى إن اتد . انتهى . ) وإذا قال للخياط : إن خطت هذا الثوب فارسيا فبدرهم وإن خطته روميا فبدرهي جاز ( الشرطان ) وأي‬ ‫العملي عمل استحق الجرة ( الشروطة وكذا إذا خيه بي ثلثة أشياء وإن خيه بي أربعة ل يز اعتبارا بالبيع فإنه إذا اشترى ثوبي على أن يأخذ أيهما ش اء‬ ‫جاز وكذا إذا خيه بي ثلثة أثواب ول يوز ف الربعة فكذا ف الجارة . ناية # ) وإن قال : إن خطته اليوم فبدرهم وإن خطته غدا فبنصف درهم فإن خاطه‬ ‫اليوم فله درهم وإن خاطه غدا ( أو بعده ) فله أجر مثله عند أب حنيفة ( لن ذكر اليوم للتعجيل بلف الغد فإنه للتعليق حقيقة وإذا كان كذلك يتمع ف الغد‬ ‫تسميتان الوقت والعمل دون اليوم فيصح الول ويب السمى ف اليوم ويفسد الثان ويب أجر الثل كما ف الداية ) ول يتجاوز به نصف درهم ( لن ه ه و‬ ‫السمى ف اليوم الثان وقد رضى به وهذا عند أب حنيفة ) وقال أبو يوسف وممد : الشرطان جائزان ( وقال زفر : الشرطان فاسدان قال ف التصحيح : واعتمد‬ ‫قول المام ف اللفيات الذكورة البوب والنسفي وصدر الشريعة وأبو الفضل ) وإن قال : إن سكنت ف هذه الدكان عطارا فبدرهم ف الش هر وإن س كنت‬ ‫حدادا فبدرهي جاز ( الشرطان ) وأي المرين فعل استحق السمى فيه عند أب حنيفة ( لنه خيه بي عقدين صحيحي متلفي فيصح كما ف مسألة الرومي ة‬ ‫والفارسية ) وقال : الجارة فاسدة ( لهالة الجرة لنه ل يعلم أي العملي يعمل وتقدم ف التصحيح أن العتمد ف اللفيات الذكورة قول المام ) ومن استأجر‬ ‫دارا كل شهر بدرهم فالعقد صحيح ف شهر واحد ( لكونه معلوما ) فاسدة ف بقية الشهور ( لهالتها والصل أن كلمة " كل " إذا دخلت فيما ل ناي ة ل ه‬ ‫ينصرف إل الواحد لتعذر العمل بالعموم فكان الشهر الواحد معلوما فصح العقد فيه فإذا ت كان لكل واحد منهما أن ينقض الجارة لنتهاء مدة العقد الصحيح )‬ ‫إل أن يسمى جلة شهور ( جلة ) معلومة ( فيجوز لزوال الانع لن الدة صارت معلومة ) فإن سكن ساعة من الشهر الثان صح العقد فيه ( : أي الشهر الث ان‬ ‫) ول يكن للمؤجر أن يرجه منها إل أن ينقضي ( الشهر ) وكذلك ( حكم ) كل شهر يسكن ف أوله ( ساعة لنه ت العقد بتراضيهما بالسكن ف الشهر الثان‬ ‫إل أن الذي ذكره ف الكتاب هو القياس وقد مال إليه بعض الشايخ وظاهر الرواية أن يبقى اليار لكل واحد منهما ف الليلة الول من الش هر ويومه ا لن ف‬ ‫اعتبار الول بعض الرج هداية . وف التصحيح : قال ف الوهرة والتبيي : هذا قول البعض أما ظاهر الرواية لكل واحد منهما اليار ف الليلة الول من الشهر‬ ‫ويومها وبه يفت قال القاضي : وإليه أشار ف ظاهر الرواية وعليه الفتوى . اه ) وإذا استأجر دارا سنة بعشرة دراهم ( مثل ) جاز ( وتقسط على الشهر بالسوية‬ ‫) وإن ل يسم قسط كل شهر من الجرة ( لن الدة معلومة بدون التقسيم . ث يعتب ابتداء الدة ما سى وإن ل يسم فمن وقت العقد ث إن كان العقد حي يهل‬ ‫اللل فشهور السنة كلها بالهلة لنا الصل وإن كان ف أثناء الشهر فالكل باليام عند المام وقال ممد : الشهر الول باليام والباقي بالهلة وعن أب يوسف‬ ‫روايتان # ) ويوز أخذ أجرة المام ( لتعارف الناس ول يعتب الهالة لجاع السلمي : وقال النب صلى ال عليه وسلم : " ما رآه السلمون حسنا فهو عن د‬ ‫ال حسن " هداية # ) والجام ( لا روي أنه عليه السلم " احتجم وأعطى الجام الجر " ولنه استأجر على عمل معلوم بأجر معلوم هداية ) ول يوز أخ ذ‬ ‫أجرة عسب التيس ( أي ضرابه ) ول يوز الستئجار على ( الطاعات مثل ) الذان والقامة والج ( والمامة وتعليم القرآن والفقه قال ف التص حيح : وه ذا‬ ‫جواب التقدمي وأجازه التأخرون فقال ف الداية : وبعض مشاينا استحسنوا الستئجار على تعليم القرآن وعليه الفتوى واعتمده النسفي وقال ف الي ط : ول‬ ‫يوز الستئجار على الطاعات كتعليم القرآن والفقه والمامة والج عنه وبعض أصحابنا التأخرين جوزوا ذلك لكسل الن اس ول اجتهم # وف ال ذخية :‬ ‫ومشايخ بلخ جوزوا الستئجار لتعليم القرآن إذا ضرب لذلك مدة وأفتوا بوجوب السمى وإذا كان بدون ذكر الدة أفتوا بوجوب أجرة الثل وكذلك يفت بواز‬ ‫الستئجار على تعليم الفقه وقال‬ ‫صدر الشريعة : ول يصح للعبادات كالذان والقامة وتعليم القرآن ونفت اليوم بصحتها . اه ) و ( ل على العاصي مثل ) الغناء والنوح ( وكذا سائر الله ي‬ ‫لنه استئجار على العصية والعصية ل تستحق بالعقد . ) ول توز إجارة الشاع ( الصلي سواء كان يقبل القسمة أو ل ) عند أب حنيفة ( لعدم الق درة عل ى‬ ‫التسليم لن تسليم الشائع وحده ل يتصور ) إل من الشريك ( لدوث النفعة كلها على ملكه فل شيوع والختلف ف النسبة ل يض ر هداي ة . وف ج امع‬ ‫الكرخي : نص أبو حنيفة أنه إذا آجر بعض ملكه أو آجر أحد الشريكي نصيبه من أجنب فهو فاسد سواء فيما يقسم ومال يقسم اه . وكذا من أحد الش ريكي‬ ‫كما ف العمادية ) وقال : إجارة الشاع جائزة ( لن له منفعة ولذا يب أجر الثل والتسليم مكن بالتخلية أو بالتهايؤ فصار كما إذا أجر من ش ريكه أو م ن‬

‫رجلي قال ف التصحيح : وف الفتاوى الصغرى وتتمة الفتاوى والقائق : الفتوى على قول أب حنيفة واعتمده النسفي والبوب وصدر الشريعة ق ال ف ش رح‬ ‫الكن : وف الغن : الفتوى ف إجارة الشاع على قولما قلت : هو شاذ مهول القائل فل يعارض ما ذكرناه . اه . قيدنا الشيوع بالصلي لن الشيوع الطارئ ل‬ ‫يفسد اتفاقا وذلك كأن آجر الكل ث فسخ ف البعض أو آجر لواحد فمات أحدها أو بالعكس # ) ويوز استئجار الظئر ( بالكسر والمزة - الرضعة ) بأجرة‬ ‫معلومة ( لتعامل الناس بلف بقية اليوانات لعدم التعارف ) ويوز ( أيضا ) بطعامها وكسوتا ( استحسانا عند أب حنيفة وقال : ل يوز لن الجرة مهول ة‬ ‫وله أن الهالة ل تفضي إل النازعة لن العادة التوسعة على الظآر شفقة على الولد ) وليس للمستأجر أن ينع زوجها من وطئها ( لن ذلك حقه ) فإن حبلت‬ ‫كان لم ( : أي أولياء الصغي ) أن يفسخوا الجارة إذا خافوا على الصب من لبنها ( لن لب الامل يفسد الصب ولذا كان لم الفس خ إذا مرض ت أيض ا‬ ‫) وعليها ( أي الظئر ) أن تصلح طعام الصب ( لن العمل عليها . والاصل أنه يعتب فيما ل ينص عليه العرف ف مثل هذا الباب فما جرى عليه العرف من غسل‬ ‫ثياب الصب وإصلح الطعام وغي ذلك على الظئر هداية # ) وإن أرضعته ف الدة بلب شاة فل أجر لا ( لنا ل تأت بالعمل الستحق عليها - وهو الرضاع -‬ ‫لن إرضاعه بلب الشاة إيار وليس بإرضاع فاختلف العمل فلم يب الجر كما ف الداية # ) وكل صانع لعمله أثر ( بيث يرى ويعاين ) ف العي ( وذل ك‬ ‫) كالقصار والصباغ فله أن يبس العي بعد الفراغ من عمله حت يستوف الجرة ( الشروطة لن العقود عليه وصف قائم ف الثوب فله حق الب س لس تيفاء‬ ‫البدل كما ف البيع ولو حبسه فضاع ل ضمان عليه عند المام لنه غي متعد ف البس فبقي أمانة كما كان عنده ول أجر له للك العقود عليه قب ل التس ليم‬ ‫) ومن لس لعمله أثر ( ف العي ) فليس له أن يبس العي ( لجل الجرة وذلك ) كالمال ( على ظهره أو دابة ) واللح ( صاحب السفينة لن العقود علي ه‬ ‫نفس العمل وهو غي قائم ف العي فل يتصور حبسه فليس له ولية البس وغسل الثوب نظي الل هداية . قال ف التب : أي لتطهيه ل لتحسينه فليحفظ # )‬ ‫وإذا اشترط ( الستأجر ) على الصانع أن يعمل بنفسه فليس له ( : أي الصانع ) أن يستعمل غيه ( لنه ل يرض بعمل غيه ) وإن أطلق له العمل فله أن يستأجر‬ ‫من يعمله ( لن الستحق عمل ف ذمته ويكن إيفاؤه بنفسه وبالستعانة بغيه بنلة إيفاء الدين والعادة جارية أن الصناع يعملون بأنفسهم وب أجرائهم # ) وإذا‬ ‫اختلف الياط وصاحب الثوب ( ف صفة الصنعة الستأجر عليها أو ف قدر الجرة ) فقال صاحب الثوب : أمرتك أن تعمله قباء ( بالفتح ) وق ال الي اط ( :‬ ‫أمرتن أن أعمله ) قميصا ( مثل ) أو قال صاحب الثوب للصباغ : أمرتك أن تصبغه أحر فصبغته أصفر ( وهو خلف ما أمرتك وقال الصباغ : بل أمرتن ب ذا‬ ‫الصفر أو قال صاحب الثوب : الجرة عشرة وقال الجي : عشرون ) فالقول قول صاحب الثوب مع يينه ( لن الذن مستفاد من جهته أل يرى أنه لو أنك ر‬ ‫أصل الذن كان القول قوله فكذا إذا أنكر صفته لكن يلف لنه أنكر شيئا لو أقر به لزمه . هداية . ) وإذا حلف فالياط ضامن ( لتصرفه ف ملك الغي بغي إذنه‬ ‫لكن صاحب الثوب باليار : إن شاء ضمنه وإن شاء أخذه وأعطاه أجر مثله ) وإذا قال صاحب الثوب : عملته ل بغي أجرة وقال الصانع ( : عملته ) ب أجرة‬ ‫فالقول قول صاحب الثوب ( أيضا ) مع يينه عند أب حنيفة ( لنه ينكر الضمان والصانع يدعيه والقول قول النكر ) وقال أبو يوسف : إن ك ان ( ص احب‬ ‫الثوب ) حريفا ( أي معامل ) له ( : أي للصانع بأن كان بينهما معاملة من أخذ وإعطاء ) فله الجرة ( لن سبق ما بينهما من العاملة يعي جهة الطلب ب أجر‬ ‫جريا على معتادها هداية ) وإن ل يكن حريفا ( له ) فل أجرة له . وقال ممد : إن كان الصانع معروفا بذه الصنعة أن يعمل بالجرة ( وقيام حاله با ) فالقول‬ ‫قوله بأنه عمله بأجرة ( عمل بشهادة الظاهر قال ف التصحيح : ورجح دليل المام ف الداية وأجاب على دليلهما واعتمده المام الب وب والنس في وص در‬ ‫الشريعة وجعل جواهر زاده الفتوى على قول ممد . اه ونقله ف الدر عن الزيلعي # ) والواجب ف الجارة الفاسدة أجر الثل ل يتجاوز به السمى ( لرضاها به‬ ‫وينقص عنه لفساد التسمية وهذا هو الفساد لشرط فاسد أو شيوع مع العلم بالسمى وإن لهالة السمى أو عدم التسمية أصل أو ] كان [ السمى خرا أو خنيرا‬ ‫وجب أجر الثل بالغا ما بلغ لعدم ما يرجع إليه # ) وإن قبض الستأجر الدار فعليه الجرة وإن ل يسكنها ( لن تسليم عي النفعة ل يتصور فأقيم تسليم ال ل‬ ‫مقامه إذ التمكن من النتفاع يثبت به وهذا لو الجارة صحيحة أما ف الفاسدة فل تب الجرة إل بقيقة النتفاع كما ف العمادية ) فإن غصبها غاصب من يده‬ ‫سقطت الجرة ( لن تسليم الل إنا أقيم مقام تسليمه النفعة للتمكن من النتفاع فإذا فات التمكن فات التسليم وانفسخ العقد فيسقط الجر وإن وجد الغصب‬ ‫ف بعض الدة يسقط بقدره إذا النفساخ ف بعضها . هداية ) وإن وجد ( الستأجر ) با ( أي الدار الستأجرة ) عيبا يضر بالسكن ( بيث ل تفوت به النفع ة‬ ‫كترك تطيينها وإصلح منافعها ) فله الفسخ ( لن العقود عليه النافع وإنا توجد شيئا فشيئا فكان هذا عيبا حادثا قبل القبض فيوجب اليار كم ا ف ال بيع ث‬ ‫الستأجر إذا استوف النفعة فقد رضي بالعيب فيلزمه جيع البدل كما ف البيع وإن أزال الؤجر العيب بطل خيار الستأجر لزوال سببه ) ف إن ( ف اتت النفع ة‬ ‫بالكلية : بأن ) خربت الدار ( كلها ) أو انقطع شرب الضيعة ( : أي الرض كله ) أو انقطع ( الاء جيعه ) عن الرحى انفسخت الجارة ( لن العقود عليه قد‬ ‫فات قبل القبض فشابه فوت البيع قبل القبض وموت العبد الستأجر ومن أصحابنا من قال : إن العقد ل ينفسخ لن النافع فاتت على وجه يتصور عودها فأشبه‬ ‫الباق ف البيع هداية . ومثله ف شرح القطع ث قال : والصحيح هو الول وتبعه ف الوهرة لكن عامة الشايخ على الثان وهو الصحيح كما ف الذخية والتتار‬ ‫خانية والختيار وغيها وف الغاية للتقان نقل عن إجارات شس الئمة : إذا اندمت الدار كلها فالصحيح أنه ل تنفسخ لكن سقط الجر فسخ أول # ) وإذا‬ ‫مات أحد التعاقدين ( عقد الجارة ) وقد ( كان ) عقد الجارة لنفسه انفسخت الجارة ( لنا لو بقيت تصي النفعة الملوكة أو الجرة الملوكة لغي العاق د‬

‫مستحقة بالعقد لنتقالا إل الوارث وهو ل يوز . درر ) وإن ( كان ) عقدها لغيه ( بأن كان وكيل أو وصيا أو متوليا ) ل تنفسخ الجارة ( لبقاء الس تحق‬ ‫حت لو مات العقود له بطلت وتنفسخ بوت أحد الستأجرين أو الؤجرين ف حصته فقط وتبقى ف حصة الي # ) ويصح شرط اليار ف الجارة ( لنه عق د‬ ‫معاوضة ل يلزم فيه القبض ف اللس فجاز اشتراط اليار كالبيع # ) وتنفسخ الجارة بالعذار ( الوجبة ضررا ل يستحق بالعقد وذلك ) كمن استأجر دكان ا‬ ‫ف السوق ليتجر فيه فذهب ماله ( أو طباخا ليطبخ للوليمة فاختلعت منه الزوجة لن ف الضي عليه إلزام ضرر زائد ل يستحق بالعقد ) وكمن آجر دارا أو دكانا‬ ‫ث أفلس ولزمته ديون ( بعيان أو برهان وكان ) ل يقدر على قضائها إل من ثن ما آجر فسخ القاضي العقد ( بينهما ) وباعها ف الدين ( أي : لجل قضائه وف‬ ‫قوله " فسخ القاضي " إشارة إل أنه يفتقر إل قضاء القاضي ف النقض وهكذا ذكر ف الزيادات ف عذر الدين وقال ف الامع الصغي : وكل ما ذكرنا أنه ع ذر‬ ‫فإن الجارة فيه تنتقض وهذا يدل على أنه ل يتاج فيه إل قضاء القاضي ومنهم من فرق فقال : إذا كان العذر ظاهرا ل يتاج إل القضاء لظهور العذر وإن كان‬ ‫غي ظاهر كالدين يتاج إل القضاء لظهور العذر ) 1 ( . هداية # ) وكمن استأجر دابة ليسافر عليها ث بدا له من السفر فهو عذر ( لنه لو مضى على موجب‬ ‫العقد يلزمه ضرر زائد لنه ربا يريد الج فيفوت وقته أو طلب غري فيحضر أو التجارة فيفتقر ) وإن بدا للمكارى من السفر فليس ذلك بعذر ( لن خروجه غي‬ ‫مستحق عليه ويكنه أن يقعد ويبعث الدواب على يد أجيه ولو مرض الؤجر فقعد فكذا الواب على رواية الصل وروى الكرخي أنه عذر لنه ل يعرى ع ن‬ ‫ضرر فيدفع عنه عند الضرورة دون الختيار هداية . قال ف الدر : وبالول يفت # _________ # ) 1 ( أي لكي يظهر العذر كت اب الش فعة -‬ ‫الشفعة واجبة للخيط ف نفس البيع ث للخليط ف حق البيع كالشرب والطريق ث للجار وليس للشريك ف الطريق والشرب والار شفعة مع الليط ف إن س لم‬ ‫فالشفعة للشريك ف الطريق فإن سلم أخذها الار . والشفعة تب بعقد البيع وتستقر بالشهاد وتلك بالخذ إذا سلمها الشتري أو حكم با حاكم وإذا عل م‬ ‫الشفيع بالبيع أشهد ف ملسه ذلك على الطالبة ث ينهض منه فيشهد على البائع إن كان البيع ف يده أو على البتاع أو عند العقار فإذا فعل ذلك استقرت شفعته‬ ‫ول تسقط بالتأخي عند أب حنيفة وقال ممد : إن تركها شهرا بعد الشهاد بطلت شفعته # والشفعة واجبة ف العقار وإن كان م ا ل يقس م ول ش فعة ف‬ ‫العروض والسفن والسلم والذمي ف الشفعة سواء وإذا ملك العقار بعوض هو مال وجبت فيه الشفعة ول شفعة ف الدار الت يتزوج الرجل عليها أو يالع الرأة با‬ ‫أو يستأجر با دارا أو يصال با عن دم عمد أو يعتق عليها عبدا أو يصال عنها بإنكار أو سكوت فإن صال عنها بإقرار وجبت فيها الشفعة وإذا تقدم الشفيع إل‬ ‫القاضي فأدعى الشراء وطلب الشفعة سأل القاضي الدعى عليه فإن اعترف بلكه الذي يشفع به وإل كلفه إقامة البينة فإن عجز عن البينة استحلف الشتري بال‬ ‫ما نعلم أنه مالك للذي ذكره ما يشفع به فإن نكل أو قامت للشفيع بينة سأله القاضي : هل ابتاع أم ل ؟ فإن أنكر البتياع قيل للشفيع : أقم البينة ف إن عج ز‬ ‫عنها استحلف الشتري بال ما ابتاع أو بال ما يستحق علي ف هذه الدار شفعة من الوجه الذي ذكره وتوز النازعة ف الشفعة وإن ل يضر الشفيع الثم ن إل‬ ‫ملس القاضي فإذا قضى القاضي له بالشفعة لزمه إحضار الثمن وللشفيع أن يرد الدار بيار العيب والرؤية فإن أحضر الشفيع البائع والبيع ف يده فله أن ياص مه‬ ‫ف الشفعة ول يسمع القاضي البينة حت يضر الشتري فيفسخ البيع بشهد منه ويقضي بالشفعة على البائع ويعل العهدة عليه وإذا ترك الشفيع الشهاد حي علم‬ ‫وهو يقدر على ذلك بطلت شفعته وكذلك إن أشهد ف اللس ول يشهد على أحد التبايعي ول عند العقار وإن صال من شفعته على عوض أخذه بطلت شفعته‬ ‫وبرد العوض وإذا مات الشفيع بطلت شفعته وإن مات الشتري ل تسقط وإن باع الشفيع ما يشفع به قبل أن يقضى له بالشفعة بطلت شفعته ووكيل الب ائع إذا‬ ‫باع وكان هو الشفيع فل شفعة له وكذلك إن ضمن الدرك عن البائع الشفيع ووكيل الشتري إذا ابتاع فله الشفعة ومن باع بشرط اليار فل شفعة للشفيع فإن‬ ‫أسقط اليار وجبت الشفعة ومن اشترى بشرط اليار وجبت الشفعة ومن ابتاع دارا شراء فاسدا فل شفعة فيها فإن سقط الفسخ وجبت الش فعة وإذا اش ترى‬ ‫ذمي دارا بمر أو خنير وشفيعها ذمي أخذها بثل المر وقيمة النير وإن كان شفيعها مسلما‬ ‫أخذها بقيمة المر والنير ول شفعة ف البة إل أن تكون بعوض مشروط # وإذا اختلف الشفيع والشتري ف الثمن فالقول قول الشتري فإن أقاما البينة فالبينة‬ ‫بينة الشفيع عند أب حنيفة وممد وإذا ادعى الشتري ثنا أكثر وادعى البائع أقل منه ول يقبض الثمن أخذها الشفيع با قال البائع وكان ذلك حطا عن الشتري .‬ ‫وإن كان قبض الثمن أخذها با قال الشتري ول يلتفت إل قول البائع وإذا حط البائع عن الشتري بعض الثمن سقط ذلك عن الشفيع وإن حط جيع الثم ن ل‬ ‫يسقط عن الشفيع # وإذا زاد الشتري البائع ف الثمن ل تلزم الزيادة الشفيع وإذا اجتمع الشفعاء فالشفعة بينهم على عدد رؤوسهم ول يعت ب اختلف الملك‬ ‫ومن اشترى دارا بعوض أخذها الشفيع بقيمته وإن اشتراها بكيل أو موزون أخذها بثله وإذا باع عقارا بعقار أخذ الشفيع كل واحد منهما بقيمة الخر وإذا بلغ‬ ‫الشفيع أنا بيعت بألف فسلم ث علم أنا بيعت بأقل أو بنطة أو شعي قيمتها ألف أو أكثر فتسليمه باطل وله الشفعة وإن بان أنا بيعت بدناني قيمتها أل ف فل‬ ‫شفعة له وإذا قيل له إن الشتري فلن فسلم الشفعة ث علم أنه غيه فله الشفعة ومن اشترى دارا لغيه فهو الصم ف الشفعة إل أن يسلمها إل الوكل وإذا ب اع‬ ‫دارا إل مقدار ذراع ف طول الد الذي بلى الشفيع فل شفعة له وإن ابتاع منها سهما بثمن ث ابتاع بقيتها فالشفعة للجار ف السهم الول دون الثان وإذا ابتاعها‬ ‫بثمن ث دفع إليه ثوبا عنه فالشفعة بالثمن دون الثوب ول تكره اليلة ف إسقاط الشفعة عند أب يوسف وتكره عند ممد وإذا بن الشتري أو غ رس ث قض ى‬ ‫للشفيع بالشفعة فهو باليار : إن شاء أخذها بالثمن وقيمة البناء والغرس مقلوعا وإن شاء كلف الشتري قلعه وإذا أخذها الشفيع فبن أو غرس ث استحقت رجع‬

‫بالثمن ول يرجع بقيمة البناء والغرس وإذا اندمت الدار أو احترق بناؤها أو جف شجر البستان بغي فعل أحد فالشفيع باليار : إن شاء أخذها بميع الثمن وإن‬ ‫شاء ترك وإن نقض الشتري البناء قيل للشفيع : إن شئت فخذ العرصة بصتها وإن شئت فدع وليس له أن يأخذ النقض ومن ابتاع أرضا وعلى نلها ثر أخذها‬ ‫الشفيع بثمرها فإن أخذه الشتري سقط عن الشفيع حصته وإذا قضى للشفيع بالدار وإن ل يكن رآها فله خيار الرؤية وإن وجد با عيبا فله أن يردها به وإن كان‬ ‫الشتري شرط الباءة منه وإذا ابتاع بثمن مؤجل فالشفيع باليار : إن شاء أخذها بثمن حال وإن شاء صب حت ينقضي الجل ث يأخذها وإذا قس م الش ركاء‬ ‫العقار فل شفعة لارهم بالقسمة وإذا اشترى دارا فسلم الشفيع الشفعة ث ردها الشتري بيار رؤية أو شرط أو عيب بقضاء قاض فل شفعة للشفيع وإن رده ا‬ ‫بغي قضاء أو تقايل فللشفيع الشفعة # _________ # كتاب الشفعة # ) الشفعة ( لغة : الضم وشرعا : تلك العقار جبا على الشتري با قام علي ه #‬ ‫وهي ) واجبة ( أي ثابتة ) للخليط ( أي الشريك ) ف نفس البيع ث ( إذا ل يكن أو كان وسلم - تثبت ) للخليط ف حق البيع كالشرب ( أي : النصيب م ن‬ ‫الاء ) والطريق ( الاصي ) ث ( إذا ل يكونا أو كانا وسلما - تثبت ) للجار ( اللصق ولو بابه ف سكة أخرى ) وليس للشريك ف الطريق والش رب وال ار‬ ‫شفعة مع الليط ( ف نفس البيع لن التصال بالشركة أقوى لنه ف كل جزء ) فإن سلم ( الليط ف نفس البيع ) فالشفعة للشريك ف ( ح ق الي ع : م ن‬ ‫) الطريق ( والشرب وليس للجار شفعة معه لنه شريك ف الرافق ) فإن سلم ( الشريك ف حق البيع ) أخذها الار ( تقديا للخص فالخص قي دنا الش رب‬ ‫والطريق بالاصي لا ف الداية ث لبد أن يكون الطريق أو الشرب خاصا حت يستحق الشفعة بالشركة فالطريق الاص : أن ل يكون نافذا والشرب الاص : أن‬ ‫ل يكون تري فيه السفن وما تري فيه السفن فهو عام وهذا عند أب حنيفة وممد وعن أب يوسف : الاص أن يكون نرا يسقي منه قراحان أو ثلثة وم ا زاد‬ ‫على ذلك فهو عام فإن كانت سكة غي نافذة يتشعب منها سكة غي نافذة وهي مستطيلة فبيعت دار ف السفلى فلهلها الشفعة خاصة دون أهل العليا وإن بيعت‬ ‫ف العليا فلهل السكتي ولو كان نر صغي يأخذ منه نر أصغر منه فهو على قياس الطريق . اه . لكن قال شيخنا : وعامة الشايخ على أن الشركاء ف النه ر إن‬ ‫كانوا يصون فصغي وإل فكبي كما ف الكفاية # ) والشفعة تب بعقد البيع ( : أي بعده لنه هو السبب ) وتستقر بالشهاد ( ولبد من طلب الواثبة لنا حق‬ ‫ضعيف يبطل بالعراض ولبد من الشهاد والطلب ليعلم بذلك رغبته فيه دون إعراضه عنه ولنه يتاج إل إثبات طلبه عند القاضي ول يكنه إل بالشهاد هداية‬ ‫# ) وتلك بالخذ إذا سلمها الشتري ( بالتراضي ) أو حكم با حاكم ( لن اللك للمشتري قد ت فل تنتقل إل الشفيع إل بالتراضي أو قض اء القاض ي #‬ ‫) وإذا علم الشفيع بالبيع ( من الشتري أو رسوله أو عدل أو عدد ) أشهد ف ملسه ذلك على الطالبة ( وهو طلب الواثبة والشهاد فيه ليس بلزم وإنا هو لنفي‬ ‫التجاحد والتقييد باللس إشارة إل ما اختاره الكرخي قال ف الداية : اعلم أن الطلب على ثلثة أوجه : طلب الواثبة وهو أن يطلبها كما علم حت لو بلغه البيع‬ ‫ول يطلب بطلت شفعته حت لو أخب بكتاب والشفعة ف أوله أو ف وسطه فقرأ الكتاب إل آخره بطلت شفعته وعلى هذا عامة الشايخ وهو رواية ع ن مم د‬ ‫وعنه أن له ملس العلم والروايتان ف النوادر وبالثانية أخذ الكرخي لنه لا ثبت له خيار التملك لبد من زمان التأمل كم ا ف الخية اه . ق ال ف الق ائق :‬ ‫والطلب على الفور وهكذا روى عن أب حنيفة وهو ظاهر الذهب وهو الصحيح تصحيح لكن ظاهر التون وكاف الاكم أن له ملس العلم ولذا قال ف اليضاح‬ ‫: إنه الصح فتنبه ) ث ينهض منه ( : أي ملسه بعد طلب الواثبة ) فيشهد على البائع إن كان البيع ف يده ( : أي ل يسلم إل الشتري ) أو ( يش هد ) عل ى‬ ‫البتاع ( أي الشتري وإن ل يكن ذايد لنه مالك ) أو عند العقار ( لن الق متعلق به قيد الشهادة على البائع با إذا كان العقار ف يده لنه إذا ل يكن ذاي د ل‬ ‫يصح اشهاد عليه لروجه عن أن يكون خصما إذ ل يد له ول ملك فصار كالجنب . وصورة هذا الطلب أن يقول : إن فلنا اشترى هذه الدار وأنا شفيعها وقد‬ ‫كنت طلبت الشفعة وأطلبها الن فاشهدوا على ذلك ) فإذا فعل ذلك ( الذكور ) استقرت شفعته ول تسقط ( بعده ) بالتأخي عند أب حنيفة ( وهو رواية ع ن‬ ‫أب يوسف لن الق مت ثبت واستقر ل يسقط إل بالسقاط : وهو التصريح بلسانه كما ف سائر القوق وهو ظاهر الذهب وعليه الفتوى هداي ة . ق ال ف‬ ‫العزمية : وقد رأيت فتوى الول أب السعود على هذا القول ) وقال ممد : إن تركها شهرا بعد الشهاد ( من غي عذر ) بطلت شفعته ( لنه لو ل تسقط بتأخي‬ ‫الصومة أبدا يتضر به الشتري لن ل يكنه التصرف حذر نقضه من جهة الشفيع فقدرناه بشهر لنه آجل وما دونه عاجل . هداية . قال ف التصحيح - بع دما‬ ‫نقل عبارة الداية من أن قول أب حنيفة هو ظاهر الذهب وعليه الفتوى - قلت : واعتمده النسفي كذلك لكن صاحب الداية خالف هذا ف متارات الن وازل‬ ‫فقال : وعن ممد إذا تركها شهرا بعد الشهاد بطلت شفعته وهو قول زفر والفتوى على قوله اه . قلت : وقد وقع نظي ذل ك للحس ام الش هيد فق ال ف‬ ‫الواقعات : ل تبطل أبدا وبه نأخذ وقال ف الصغرى : والفتوى اليوم على قولما فيحمل على الرجوع إل هذا وال أعلم . ث نقل الفتاء ب ه ع ن قاض يخان‬ ‫والذخية وشيخ السلم واللصة واليط والختيار والتتمة والتحفة والبوب وصدر الشريعة اه . وف الوهرة : وقال ف الستصفى : والفتوى على قول ممد اه‬ ‫. وف الشرنبللية عن البهان : إنه أصح ما يفت به ث قال : يعن به أصح من تصحيح الداية والكاف وتامه فيها وعزاه ف القهس تان إل الش اهي ك اليط‬ ‫واللصة والضمرات وغيها ث قال : فقد أشكل ما ف الداية والكاف . اه . وقال ف شرح المع : وف الامع الان : والفتوى اليوم على ق ول مم د لتغي‬ ‫أحوال الناس ف قصد الضرار اه وقد سعت ما مر عن السام الشهيد من قوله : والفتوى اليوم على قولما وقال العلمة قاسم : فيحمل على الرجوع إل ه ذا‬ ‫وبه ظهر أن إفتاءهم بلف ظاهر الرواية لتغي الزمن فيترجح على ظاهر الرواية وإن كان مصححا أيضا كما هو مقرر # ) والشفعة واجبة ف العقار ( وم ا ف‬

‫حكمه كالعلو وإن ل يكن طريقه ف السفل لنه التحق بالعقار باله من حق . درر ) وإن كان ( العقار ) ما ل يقسم ( لوجود سببها وهو التص ال ف الل ك‬ ‫والكمة دفع ضرر سوء الوار وهو ينتظم القسمي ) ول شفعة ف ( النقول مثل ) العروض والسفن ( لنا إنا وجبت لدفع ضرر سوء الوار وهو على ال دوام‬ ‫واللك النقول ل يدوم حسب دوامه ف العقار فل يلحق به . هداية ث قال : وف بعض نسخ التصر " ول شفعة ف البناء والنخل إذا بيعت دون العرصة " وه و‬ ‫صحيح مذكور ف الصل لنه ل قرار له فكان نقليا وهذا بلف العلو حيث يستحق بالشفعة ويستحق به الشفعة ف السفل إذا ل يكن طريق العلو فيه لنه با له‬ ‫من حق القرار التحق بالعقار . اه . قيدنا إذا ل يكن طريق العلو فيه لنه إذا كان طريق العلو فيه يكون شريكا ف الطريق # ) والسلم والذمي ف ( اس تحقاق‬ ‫) الشفعة سواء ( لنما مستويان ف السبب والكمة فيستويان ف الستحقاق # ) وإذا ملك العقار بعوض هو مال وجبت فيه الشفعة ( لنه أمكن مراعاة شرط‬ ‫الشرع فيه وهو التملك بثل ما تلك الشتري صورة أو قيمة هداية . وعب باللك دون البيع ليعم البة بشرط العوض لنا مبادلة مال بال ولا كان التعبي بالل ك‬ ‫يعم العواض الالية وغيها احترز عن العواض الت ليست بال فقال : ) ول شفعة ف الدار ( ) الت يتزوج الرجل عليها أو ( الدار الت ) يالع ال رأة ب ا أو‬ ‫يستأجر با دارا ( أو غيها ) و يصال با عن دم عمد أو يعتق عليها عبدا ( لن الشفعة إنا تب ف مبادلة الال بالال وهذه العواض ليست بال فإياب الشفعة‬ ‫فيها خلف الشروع وقلب الوضوع قيد الصلح عن الدم بالعمد لن الطأ عوضه مال فتجب فيه الشفعة ) أو يصال عليها بإنكار أو سكوت ( قال ف الداية :‬ ‫هكذا ذكر ف أكثر نسخ الختصر والصحيح " عنها " مكان " عليها " لنه إذا صال عنها بإنكار يزعم أنا ل تزل عن ملكه وإنا افتدى يينه ) فإن صال عنه ا‬ ‫بإقرار وجبت فيها الشفعة ( لنه معترف باللك للمدعى وإنا استفاده بالصلح وهو مبادلة مالية أما إذا صال عليها بإقرار أو سكوت أو إنكار وجبت الش فعة ف‬ ‫جيع ذلك لنه أخذها عوضا عن حقه ف زعمه إذا ل يكن من جنسه فيعامل بزعمه هداية # ) وإذا تقدم الشفيع إل القاضي ( ليأخذ بالشفعة ) فادعى الشراء (‬ ‫للدار الشفوعة ) وطلب الشفعة ( أي : أخذها بالشفعة ) سأل القاضي الدعى عليه ( عن مالكية الشفيع لا يشفع به ) فإن اعترف بلكه الذي يشفع به ( فبه ا‬ ‫) وإل ( أي : وإن ل يعترف له بلكه الذي يشفع به ) كلفه ( القاضي ) إقامة البينة على ملكه ( لن ظاهر اليد ل يكفي لثبات الستحقاق ) فإن عجز عن البينة‬ ‫استحلف الشتري بال ما تعلم أنه مالك للذي ذكره ما يشفع به ( لنه ادعى عليه معن لو أقر به لزمه ث هو استحلف على ما ف يد غيه فيحلف على العلم .‬ ‫هداية # ) فإن نكل ( الشتري عن اليمي ) أو قامت للشفيع بينة ( ثبت ملكه ف الدار الت يشفع با وثبت حق الشفعة فبعد ذلك ) سأله القاضي ( أي : س أل‬ ‫الدعى عليه أيضا ) هل ابتاع ( أي : هل اشترى الدار الشفوعة ) أم ل ؟ فإن ( أقر فبها وإن ) أنكر البتياع قيل للشفيع : أقم البينة ( على شرائه لن الشفعة ل‬ ‫تثبت إل بعد ثبوت البيع وثبوته بالجة ) فإن عجز عنها استحلف الشتري بال ما ابتاع هذه الدار أو بال ما يستحق علي ف هذه الدار شفعة من الوجه ال ذي‬ ‫ذكره ( فيحلف على البتات لنه استحلف على فعل نفسه وما ف يده أصالة وف مثله يلف على البتات هداية . فإن نكل عن اليمي أو أقر وبرهن الشفيع قضى‬ ‫بالشفعة إن ل ينكر الشتري طلب الشفيع الشفعة فإن أنكر فالقول له بيمينه در عن ابن الكمال # ) وتوز النازعة ف الشفعة وإن ل يضر الش فيع الثم ن إل‬ ‫ملس القاضي ( لنه ل ثن له عليه قبل القضاء ولذا‬ ‫ل يشترط تسليمه فكذا ل يشترط إحضاره ) وإذا قضى القاضي له بالشفعة لزمه إحضار الثمن ( هذا ظاهر رواية الصل وعن ممد أنه ل يقضي ح ت يض ر‬ ‫الشفيع الثمن وهو رواية السن عن أب حنيفة . هداية . قال ف التصحيح : واعتمد ظاهر الرواية الصنفون واختاروه للفتوى # ) وللش فيع أن ي رد ال دار (‬ ‫الأخوذة بالشفعة ) بيار العيب و ( خيار ) الرؤية ( لن الخذ بالشفعة بنلة الشراء فيثبت فيها الياران كما ف الشراء # ) وإن أحضر الشفيع البائع والبيع ف‬ ‫يده ( ل يسلمه للمشتري ) فله ( : أي الشفيع ) أن ياصمه ( : أي البائع ) ف الشفعة ( لن اليد له ) و ( لكن ) ل يسمع القاضي البينة حت يض ر الش تري‬ ‫فيفسخ البيع بشهد منه ( أي : الشتري لنه الالك ) ويقضي بالشفعة على البائع ( حت يب عليه تسليم الدار ) ويعل العهدة عليه ( أي : على الب ائع عن د‬ ‫الستحقاق وهذا بلف ما إذا قبض الشتري البيع فأخذه الشفيع من يده حيث تكون العهدة عليه لنه ت ملكه بالقبض . هداية # ) وإذا ترك الشفيع الش هاد‬ ‫حي علم ( بالبيع ) وهو يقدر على ذلك ( الشهاد بلف ما إذا أخذ على فمه أو كان ف صلة ) بطلت شفعته ( لعراضه عن الطلب وهو إنا يتحقق حال ة‬ ‫الختيار وهو عند القدرة ) وكذلك إن أشهد ف اللس ول يشهد على أحد التبايعي ول عند العقار ( كما مر ) وإن صال من ( حق ) شفعته على عوض أخذه‬ ‫( أو باعه إياه ) بطلت الشفعة ( لوجود العراض ) ويرد العوض ( لبطلن الصلح والبيع لنا مرد حق التملك فل يصح العتياض عنه لنه رشوة # ) وإذا مات‬ ‫الشفيع ( بعد بيع الشفوع وقبل القضاء بالشفعة ) بطلت شفعته ( لن بالوت يزول ملكه عن داره ويثبت اللك للوارث بعد البيع وقيام اللك من وقت البيع إل‬ ‫وقت القضاء شرط فتبطل بدونه قيدنا موتع با بعد البيع وقبل القضاء لن البيع إذا كان بعد الوت ثبتت الشفعة للوارث ابتداء وإن كان الوت بعد القضاء ول و‬ ‫قبل نقد الثمن فالبيع لزم للورثة ) وإن مات الشتري ل تسقط ( الشفعة لن الق ل يبطل بوت من عليه كالجل ) فإن باع الشفيع م ا ( أي ملك ه ال ذي‬ ‫) يشفع به ( من غي خيار له ) قبل أن يقضى له بالشفعة بطلت شفعته ( لن سبب الخذ با - وهو الوار - قد زال # قيدنا بعدم اليار له لنه لو باع بشرط‬ ‫اليار له ل تبطل لبقاء السبب ) ووكيل البائع إذا باع وكان هو الشفيع فل شفعة له وكذلك إن ضمن الدرك عن البائع الشفيع ( لنه يسعى ف نقض ما ت م ن‬ ‫جهته ) ووكيل الشتري إذا ابتاع ( أي : اشترى لوكله ) فله الشفعة ( لنه ل ينتقض شراؤه بالخذ با لنا مثل الشراء # ) ومن باع بشرط اليار ( ل ه ( فل‬

‫شفعة للشفيع لنه ينع زوال اللك ) فإن أسقط ( البائع ) اليار وجبت الشفعة ( لزوال الانع عن الزوال ويشترط الطلب عند سقوط اليار ف الصحيح لن البيع‬ ‫يصي سببا لزوال اللك عند ذلك هداية ) ومن اشترى بشرط اليار ( له ) وجبت الشفعة ( لنه ل ينع زوال اللك عن البائع بالتفاق والشفعة تبتن عليه كما مر‬ ‫# ) ومن ابتاع ( أي : اشترى ) دارا شراء فاسدا فل شفعة فيها ( أما قبل القبض فلعدم زوال ملك البائع وبعد القبض لحتمال الفسخ وحق الفس خ ث ابت‬ ‫بالشرع لدفع الفساد وف إثبات حق الشفعة تقرير الفساد فل يوز ) فإن سقط الفسخ ( بوجه من الوجوه ) وجبت الشفعة ( لزوال ال انع # ) وإذا اش ترى‬ ‫ذمي ( من ذمي ) دارا بمر أو خنير وشفيعها ذمي أخذها الشفيع بثل المر وقيمة النير ( لصحة هذا البيع فيما بينهم وحق الشفعة يضم الس لم وال ذمي‬ ‫والمر لم كالل لنا والنير كالشاة قيدنا الشراء بكونه من ذمي لنه لو كان من مسلم كان البيع فاسدا فل تثبت به الشفعة ) وإن كان شفيعها مسلما أخذها‬ ‫بقيمة المر والنير ( أما النير فظاهر أما المر فلمنع السلم عن التصرف فيه فالتحق بغي الثلي # ) ول شفعة ف البة ( لنا ليست بعاوضة مال بال ) إل‬ ‫أن تكون بعوض مشروط ( لنه بيع انتهاء ولبد من القبض من الانبي وأن ل يكون الوهوب ول عوضه شائعا لنه هبة ابتداء كما سيجئ # ) وإذا اختل ف‬ ‫الشفيع والشتري ف ( مقدار ) الثمن فالقول قول الشتري ( لن الشفيع يدعي استحقاق الدار عليه عند نقد الهل والشتري ينكر والقول قول النكر مع يينه ث‬ ‫الشفيع باليار : إن شاء أخذ با قال الشتري وإن شاء ترك وهذا إذا ل تقم للشفيع بينة فإن أقام بينة قضي له با ) فإن أقاما ( أي : كل من الشفيع والش تري‬ ‫) البينة ( على دعواه ) فالبينة ( القبولة ) بينة الشفيع ( أيضا ) عند أب حنيفة وممد ( لن بينته ملزمة وبينة الشتري غي ملزمة والبينات لللزام وقال أبو يوسف :‬ ‫البينة للمشتري لنا أكثر إثباتا قال ف التصحيح : ورجح دليلهما ف الشروح واعتمده البوب والنسفي وأبو الفضل الوصلي وصدر الشريعة ) وإذا ادعى الشتري‬ ‫ثنا أكثر وادعى البائع ( ثنا ) أقل منه ( أي من الثمن الذي ادعاه الشتري ) و ( كان البائع ) ل يقبض الثمن أخذها الشفيع با قال البائع ( لن القول ق وله ف‬ ‫مقدار الثمن ما بقيت مطالبته ) وكان ذلك حطا عن الشتري ( وهو يظهر ف حق الشفيع كما يأت قريبا ) وإن كان ( البائع ) قبض الثمن أخذها ( الشفيع ) با‬ ‫قال الشتري ( أو ترك ) ول يلتفت إل قول البائع ( لنه لا استوف الثمن انتهى حكم العقد وخرج هو من البي وصار كالجنب وبق ي الختلف بي الش فيع‬ ‫والشتري وقد مر ) وإذا حط البائع عن الشتري بعض الثمن سقط ذلك ( الطوط ) عن الشفيع ( لن حط البعض يلتحق بأصل العقد فيظهر ف حق الشفيع لن‬ ‫الثمن ما بقي وكذا إذا حط بعد ما أخذها الشفيع بالثمن يط عن الشفيع حت يرجع عليه بذلك القدر . هداية ) وإن حط ( البائع عن الشتري ) جيع الثمن ل‬ ‫يسقط عن الشفيع ( منه شيء لن حط الكل ل يلتحق بأصل العقد لعدم بقاء ما يكون ثنا كما مر ف البيع # ) وإذا زاد الشتري البائع ف الثمن ل تلزم ( تلك )‬ ‫الزيادة الشفيع ( لن ف اعتبار الزيادة ضررا بالشفيع لستحقاقه الخذ با دونا بلف الط لن فيه منفعة له ونظي الزيادة إذا جدد العقد بأكثر من الثمن الول‬ ‫ل يلزم الشفيع حت كان له أن يأخذها بالثمن الول . هداية # ) وإذا اجتمع الشفعاء ( وتساووا ف سبب الستحقاق ) فالشفعة بينهم على عدد رؤوس هم (‬ ‫لستوائهم ف سبب الستحقاق فيستوون ف الستحقاق ولذا لو انفرد واحد منهم استحق كل الشفعة ) ول يعتب اختلف الملك ( لزيادة والنقصان ولو أسقط‬ ‫البعض حقه - ولو للبعض - فهي للباقي ولو كان البعض غائبا يقضي با بي الضور لن الغائب لعله ل يطلب وإن قضى للحاضر ث حضر الغائب يقضي ل ه‬ ‫باستحقاقه فلو سلم الاضر بعد ما قضي له بالميع ل يأخذ القادم إل النصف لن قضاء القاضي بالكل للحاضر قطع حق الغائب عن النصف بلف م ا قب ل‬ ‫القضاء . هداية # ) ومن اشترى دارا بعرض ( أي بشيء من ذوات القيم ) أخذها الشفيع بقيمته ( لنه من ذوات القيم ) وإن اشتراها بكيل أو م وزون ( أو‬ ‫عددي متقارب ) أخذها بثله ( لنه من ذوات المثال ) وإن باع عقارا بعقار ( وكان شفيعهما واحدا ) أخذ الشفيع كل واحد منهما ( أي العقارين ) بقيم ة‬ ‫الخر ( لنه بدله وهو من ذوات القيم فيأخذه بقيمته وإن اختلف شفيعهما يأخذ شفيع كل منهما ماله فيه الشفعة بقيمة الخر # ) وإذا بلغ الشفيع أنا ( : أي‬ ‫الدار ) بيعت بألف ( مثل ) فسلم ث علم أنا بيعت بأقل ( ما بلغه ) أو بنطة أو شعي ( أو نوها من الثليات ولو ) قيمتها ( أي : النطة أو الشعي ) أل ف أو‬ ‫أكثر فتسليمه باطل وله الشفعة ( لنه إنا سلم لستكثار الثمن أو لتعذر النس الذي بلغه بلف ما إذا علم أنا بيعت بعرض قيمته ألف أو أكثر لن الواجب فيه‬ ‫القيمة وهي دراهم أو دناني . هداية ) وإن بان أنا بيعت بدناني قيمتها ألف ( أو أكثر ) فل شفعة له ( لن النس متحد ف حق الثمنية ) وإذا قيل له إن الشتري‬ ‫فلن فسلم ث علم أنه غيه فله الشفعة ( لتفاوت الوار ولو علم أن الشتري هو مع غيه فله أن يأخذ نصيب غيه لن التسليم ل يوجد ف حقه ولو بلغه ش راء‬ ‫النصف فسلم ث ظهر شراء الميع فله الشفعة لن التسليم لضرر الشركة ول شركة وف عكسه ل شفعة ف ظاهر الرواية لن التسليم ف الكل تسليم ف أبعاضه .‬ ‫هداية # ) ومن اشترى دارا لغيه فهو الصم ( للشفيع ) ف الشفعة ( لنه هو العاقد والخذ بالشفعة من حقوق العقد فيتوجه عليه ) إل أن يسلمها إل الوكل (‬ ‫لنه ل يبق له يد ول ملك فيكون الصم هو الوكل # ) وإذا باع دارا إل مقدار ذراع ( مثل ) ف طول الد الذي يلي الشفيع فل شفعة له ( ف البيع لنقطاع‬ ‫الوار وهذه حيلة وكذا قوله ) وإن ابتاع ( أي : اشترى ) منها شهما بثمن ث ابتاع بقيتها فالشفعة للجار ف السهم الول ( فقط ) دون الثان ( لن الش تري‬ ‫صار شريكا ف السهم الثان فكان أول من الار وكذا قوله # ) وإذا ابتاعها بثمن ( ضعف قيمتها مثل ) ث دفع إليه ثوبا ( عوض ا ) عن ه ( بق در قيمته ا‬ ‫) فالشفعة ( تكون ) بالثمن ( السمى ف البيع ) دون الثوب ( الدفوع عوضا عنه لنه عقد آخر . قال ف الداية : وهذه اليلة تعم ال وار والش ركة فيب اع‬ ‫بأضعاف قيمته ويعطى با ثوب بقدر قيمته إل أنه إذ استحقت الشفوعة يبقى كل الثمن على مشتري الثوب لقيام البيع الثان فيتضرر ب ه والوج ه أن يب اع‬

‫بالدراهم الثمن دينار حت إذا استحق الشفوع يبطل الصرف فيجب الدينار ل غي . اه # ) ول تكره اليلة ف إسقاط الشفعة ( قبل ثبوتا ) عند أب يوس ف (‬ ‫لنا منع عن إثبات الق فل يعد ضررا وقيده ف السراجية با إذا كان الار غي متاج إليه ) وتكره عند ممد ( لنا إنا وجبت لدفع الضرر ولو أبنا اليلة م ا‬ ‫دفعناه . وقيدنا با قبل ثبوتا لنه بعد ثبوتا مكروه اتفاقا كما ف الواقعات وف التصحيح : قيل الختلف قبل البيع أما بعده فهو مكروه بالجاع وظاهر الداية‬ ‫اختيار قول أب يوسف وقد صرح به قاضيخان فقال : والشايخ ف حيلة الستباء والزكاة بقول ممد وف الشفعة بقول أب يوسف اه # ) وإذا بن الش تري (‬ ‫فيما اشتراه ) أو غرس ث قضى للشفيع بالشفعة فهو ( أي الشفيع ) باليار : إن شاء أخذها بالثمن وقيمة البناء والغرس مقلوعا ( أي مستحق القلع ) وإن ش اء‬ ‫كلف الشتري قلعه ( لنه وضعه ف مل تعلق به حق متأكد للغي من غي تسليط من جهته ) وإذا أخذها الشفيع ( بالشفعة ) فبن ( با ) أو غرس ث اس تحقت‬ ‫رجع ( الشفيع على الشتري إن أخذ منه أو البائع على ما مر ) بالثمن ( لنه تبي أنه أخذه بغي حق ) ول يرجع بقيمة البناء والغرس ( على أحد بلف الشتري‬ ‫فإنه مغرور من جهة البائع ومسلط عليه ول غرر ول تسليط ف حق الشفيع من الشتري لنه مبور عليه . هداية ) وإذا اندمت الدار ( ف يد الشتري ) أو احترق‬ ‫بناؤها أو جف شجر البستان ( وكان ذلك ) بغي فعل أحد فالشفيع باليار : إن شاء أخذها بميع الثمن ( لن البناء والغرس تابع حت دخل ف البيع م ن غي‬ ‫ذكر فل يقابلهما شيء من الثمن ما ل يصر مقصودا ولذا يبيعها مرابة بكل الثمن ف هذه الصورة بلف ما إذا غرق نصف الرض حيث يأخذ الباقي بص ته‬ ‫لن الفائت بعض الصل . هداية ) وإن شاء ترك ( لن له أن يتنع عن التملك ) وإن نقض الشتري البناء قيل للشفيع ( : أنت باليار ) إن شئت فخذ العرصة (‬ ‫أي أرض الدار ) بصتها ( من الثمن ) وإن شئت فدع ( لنه صار مفصول بالتلف فيقابلها شيء من الثمن بلف الول لن اللك بآفة ساوية ) وليس ل ه (‬ ‫أي الشفيع ) أن يأخذ النقض ( بالكسر - أي النقوض لنه صار مفصول فلم يبق تبعا ) ومن ابتاع ( أي اشترى ) أرضا وعلى نلها ثر أخذها الشفيع بثمرها (‬ ‫قال ف الداية : ومعناه إذا ذكر الثمن ف البيع لنه ل يدخل من غي ذكر وهذا الذي ذكره استحسان وف القياس ل يأخذه لنه ليس بتبع أل يرى أنه ل يدخل ف‬ ‫البيع من غي ذكر فأشبه التاع ف الدار وجه الستحسان أنه باعتبار التصال صار تبعا للعقار كالبناء ف الدار وما كان مركبا فيه فيأخذه الشفيع اه ) فإن أخ ذه‬ ‫الشتري سقط عن الشفيع حصته ( لدخوله ف البيع مقصودا ) وإذا قضى للشفيع بالدار ول يكن رآها ( قبل ) فله خيار الرؤية ( وإن كان الشتري قد رآها‬ ‫) و ( كذا ) إن وجد با عيبا ( ل يطلع عليه فله أن يردها به ) وإن كان الشتري شرط الباءة منه ( لن الخذ بالشفعة بنلة الشراء فيثبت به الياران كما ف‬ ‫الشراء ول يسقط بشرط الباءة من الشتري ول برؤيته لنه ليس بنائب عنه فل يلك إسقاطه هداية # ) وإذا ابتاع ( الشتري ) بثمن مؤجل فالشفيع باليار : إن‬ ‫شاء أخذها بثمن حال وإن شاء صب ( عن الخذ بعد استقرارها بالشهاد ) حت ينقضي الجل ث يأخذها ( وليس له أن يأخذها ف الال بثمن مؤجل لنه إن ا‬ ‫يثبت بالشرط ول شرط منه وليس الرضا به ف حق الشتري رضاء به ف حق الشفيع لتفاوت الناس ) وإذا اقتسم الشركاء العقار ( الشترك بينه م ) فل ش فعة‬ ‫لارهم بالقسمة ( لنا ليست بعاوضة مطلقا ولن الشريك أول من الار ) وإذا اشترى دارا فسلم الشفيع الشفعة ث ردها الشتري بيار رؤية أو ( بيار ) شرط‬ ‫( مطلقا خلفا لا ف الدرر ) أو عيب بقضاء قاض فل شفعة للشفيع ( لنه فسخ من كل وجه فعاد لقدي ملكه والشفعة ف إنشاء العقد ول ف رق ف ه ذا بي‬ ‫القبض وعدمه . هداية . ) وإن ردها ( بالعيب هداية . ) بغي قضاء أو تقايل ( البيع ) فللشفيع الشفعة ( لنه فسخ ف حقهما لوليتهما على أنفسهما وقد قصد‬ ‫الفسخ وهو بيع جديد ف حق ثالث لوجود حد البيع - وهو : مبادلة الال بالال بالتراضي - والشفيع ثالث ومراده الرد بالعيب بعد القبض لنه قبله فسخ م ن‬ ‫الصل وإن كان بغي قضاء على ما عرف هداية # ) وإن أرضعته ف الدة بلب شاة فل أجر لا ( لنا ل تأت بالعمل الستحق عليها - وهو الرض اع - لن‬ ‫إرضاعه بلب الشاة إيار وليس بإرضاع فاختلف العمل فلم يب الجر كما ف الداية كتاب الشركة - الشركة على ضربي : شركة أملك وشركة عق ود‬ ‫# فشركة الملك : العي يرثها رجلن أو يشتريانا فل يوز لحدها أن يتصرف ف نصيب الخر إل بإذنه وكل واحد منهما ف نصيب صاحبه ك الجنب #‬ ‫والضرب الثان : شركة العقود وهي على أربعة أوجه : مفاوضة وعنان وشركة الصنائع وشركة الوجوه # فأما شركة الفاوضة فهي : أن يش ترك ال رجلن‬ ‫فيستويان ف مالما وتصرفها ودينهما فتجوز بي الرين السلمي العاقلي البالغي ول توز بي الر والملوك ول بي الصب والبالغ ول بي السلم والكافر وتنعقد‬ ‫على الوكالة والكفالة وما يشتريه كل واحد منهما يكون على الشركة إل طعام أهله وكسوتم وما يلزم كل واحد منهما من الديون بدل عما يصح فيه الشتراك‬ ‫فالخر ضامن له فإن ورث أحدها مال تصح فيه الشركة أو وهب له ووصل إل يده بطلت الفاوضة وصارت الشركة عنانا # ول تنعقد الشركة إل بال دراهم‬ ‫والدناني والفلوس النافقة ول توز با سوى ذلك إل أن يتعامل الناس با كالتب والنقرة فتصح الشركة بما # وإذا أرادا الشركة بالعروض باع كل واحد منهما‬ ‫نصف ماله بنصف مال الخر ث عقدا الشركة # وأما شركة العنان فتنعقد على الوكالة دون الكفالة ويصح التفاضل ف الال ويصح أن يتساويا ف الال ويتفاضل‬ ‫ف الربح ويوز أن يعقدها كل واحد منهما ببعض ماله دون بعض # ول تصح إل با بينا أن الفاوضة تصح به ويوز أن يشتركا ومن جهة أحدها دراهم ومن‬ ‫جهة الخر دناني وما اشتراه كل واحد منهما للشركة طولب بثمنه دون الخر ث يرجع على شريكه بصته منه وإذا هلك مال الشركة أو أحد ال الي قب ل أن‬ ‫يشتريا شيئا بطلت الشركة وإن اشترى أحدها باله وهلك مال الخر قبل الشراء فالشري بينهما على ما شرطا # ويرجع على شريكه بصته من ثن ه وت وز‬ ‫الشركة وإن ل يلطا الالي ول تصح الشركة إذا شرطا لحدها دراهم مسماة من الربح # ولكل واحد من التفاوضي وشريكي العنان أن يبضع الال وي دفعه‬

‫مضاربة ويوكل من يتصرف فيه ويده ف الال يد أمانة # وأما شركة الصنائع فالياطان والصباغان يشتركان على أن يتقبل العمال ويكون الكس ب بينهم ا‬ ‫فيجوز ذلك وما يتقبله كل واحد منهما من العمل يلزمه ويلزم شريكه فإن عمل أحدها دون الخر فالكسب بينهما نصفان # وأما شركة الوج وه ف الرجلن‬ ‫يشتركان ول مال لما على أن يشتريا بوجوههما ويبيعا فتصح الشركة على هذا وكل واحد منهما وكيل الخر فيما يشتريه فإن شرطا أن يكون الشتري بينهما‬ ‫نصفي فالربح كذلك ول يوز أن يتفاضل فيه # وإن شرطا أن يكون الشتري بينهما أثلثا فالربح كذلك # ول توز الشركة ف الحتط اب والحتش اش‬ ‫والصطياد وما اصطاده كل واحد منهما أو احتطبه فهو له دون صاحبه وإذا اشتركا ولحدها بغل وللخر رواية يستقي عليها الاء والكسب بينهم ا ل تص ح‬ ‫الشركة والكسب كله للذي استقى وعليه أجر مثل الرواية إن كان صاحب البغل وإن كان صاحب الرواية فعليه أجر مثل البغل # وكل شركة فاسدة فالرب ح‬ ‫فيها على قدر الال ويبطل شرط التفاضل وإذا مات أحد الشريكي أو ارتد ولق بدار الرب بطلت الشركة وليس لواحد من الشريكي أن يؤدي زك اة م ال‬ ‫الخر إل بإذنه # فإن أذن كل واحد منهما لصاحبه أن يؤدي زكاته فأدى كل واحد منهما فالثان ضامن علم بأداء الول أو ل يعل م # _________ #‬ ‫كتاب الشركة # ) الشركة ( لغة : اللطة وشرعا - كما ف القهستان عن الضمرات - : اختصاص اثني أو أكثر بحل واحد # وهي ) على ضربي : شركة‬ ‫أملك وشركة عقود فشركة الملك ( هي : ) العي ( الت ) يرثها رجلن ( فأكثر ) أو يشتريانا ( أو تصل إليهما بأي سبب كان جبيا كان أو اختياريا كم ا‬ ‫إذا اتب الرجلن عينا أو ملكاها بالستيلء أو اختلط مالما من غي صنع أو بلطهما خلطا ينع التمييز رأسا أو إل برج # وحكمها أن كل منهما أجن ب ف‬ ‫حصة الخر ) فل يوز لحدها أن يتصرف ف نصيب الخر إل بإذنه ( كما ف الجانب كما صرح بذلك ف قوله : ) وكل واحد منهما ف نص يب الخ ر‬ ‫كالجنب ( ف المتناع عن التصرف إل بوكالة أو ولية لعد تضمنها الولية # ) والضرب الثان : شركة العقود ( وهي الاصلة بسبب العقد وركنها الي اب‬ ‫والقبول وشرطها : أن يكون التصرف العقود عليه قابل للوكالة ليكون ما يستفاد بالتصرف مشتركا بينهما ) وهي ( : أي شركة العقود ) على أربعة أوج ه :‬ ‫مفاوضة وعنان ( بالكسر وتفتح ) وشركة وجوه وشركة الصنايع ( : # ) فأما ( الول - وهي ) شركة الفاوض ة - فه ي : أن يش ترك ال رجلن ( مثل‬ ‫) فيستويان ف مالما وتصرفهما ودينهما ( لنا شركة عامة ف جيع التجارات يفوض كل منهما أمر الشركة إل صاحبه على الطلق إذ هي من الساواة . قال‬ ‫قائلهم : # ل يصلح الناس فوضى ل سراة لم ) 1 ( أي متساوين . ولبد من تقيق الساواة ابتداء وانتهاء وذلك ف الال والراد به ما يصح الشركة في ه ول‬ ‫يعتب التفاضل فيما ل تصح فيه الشركة وكذا ف التصرف لنه لو ملك أحدها تصرفا ل يلكه الخر فات التساوي وكذا ف الدين لفوات التساوي ف التص رف‬ ‫بفواته ) فتجوز بي الرين السلمي ( أو الذميي ) البالغي العاقلي ( لتحقق التساوي ) ول توز بي الر والملوك ( ولو مكاتبا أو مأذون ا ) ول بي الص ب‬ ‫والبالغ ( لعدم التساوي لن الر البالغ يلك التصرف والكفالة والملوك ل يلك واحدا منهما إل بإذن الول والصب ل يلك الكفالة مطلقا ول التصرف إل بإذن‬ ‫الول ) ول بي السلم والكافر ( وهذا عند أب حنيفة وممد لن الذمي يلك من التصرف ما ل يلكه السلم . وقال أبو يوسف : يوز للتساوي بينها ف الوكالة‬ ‫والكفالة ول معتب بزيادة يلكها أحدها كالفاوضة بي شافعي الذهب والنفي فإنا جائزة ويتفاوتان ف التصرف ف متروك التسية إل أنه يكره : لن ال ذمي ل‬ ‫يهتدي إل الائز من العقود . قال ف التصحيح : والعتمد قولما عند الكل كما نطقت به الصنفات للفتوى وغيها . اه . ول توز بي العبدين ول الصبيي ول‬ ‫الكاتبي لنعدام الكفالة وف كل موضع ل تصح الفاوضة لفقد شرط ول يشترط ذلك ف العنان كان عنانا لستجماع شرائط العنان . هداية ) وتنعق د عل ى‬ ‫الوكالة والكفالة ( فالوكالة لتحقق القصود وهو الشركة والكفالة لتحقق الساواة فيما هو من موجبات التجارة وهو توجه لطالبة نوها ول تص ح إل بلف ظ‬ ‫الفاوضة وإن ل يعرفا معناها . سراج . أو بيان جيع مقتضياتا لن العتب هو العن ) وما يشتري كل واحد منهما ( : أي التفاوضي ) يكون على الشركة ( لن‬ ‫مقتضى العقد الساواة وكل واحد منهما قائم مقام صاحبه ف التصرف فكان شراء أحدها كشرائهما إل ما استثناه بقوله : ) إل طعام أهله وكسوتم ( وطع امه‬ ‫وكسوته ونو ذلك من حوائجه الصلية استحسانا لنه مستثن بدللة الال للضرورة فإن الاجة الراتبة معلومة الوقوع ول يكن إيابه على صاحبه ول الصرف‬ ‫من ماله ولبد من الشراء فيختص به ضرورة وللبائع مطالبة أيهما شاء بثمن ذلك : فالشتري بالصالة والخر بالكفالة ويرجع الكفيل على الشتري ) وما يل زم‬ ‫كل واحد منهما من الديون بدل عما يصح فيه الشتراك ( كالبيع والشراء والستئجار والستقراض ) فالخر ضامن له ( تقيقا للمساواة . قيد با يص ح في ه‬ ‫الشتراك لخراج نو دين الناية والنكاح واللع والنفقة فإن الخر فيه ليس بضامن ) فإن ورث أحدها مال ( ما ) تصح فيه الشركة ( ما يأت ) أو وهب ل ه‬ ‫ووصل إل يده ( : أي الوارث والوهوب له وإنا ل يثن الفعل لنه معطوف بأو فيشترط قبض كل كما ف شرح الطحاوي والنظم قاضيخان والستصفى والنتف‬ ‫وغيها . قهستان ) بطلت الفاوضة ( لفوات الساواة بقاء وهي شرط كالبتداء ) وصارت الشركة عنانا ( للمكان فإن الساواة ليست بشرط فيه ا # ) ول‬ ‫تنعقد الشركة ( أعم من أن تكون مفاوضة أو عنانا ) إل بالدراهم ( : أي الفضة الضروبة ) والدناني ( : أي الذهب الضروب لنما أث ان الش ياء ول تتعي‬ ‫بالعقود فيصي الشتري مشتريا بأمثالما ف الذمة والشتري ضامن لا ف ذمته فيصي الربح القصود له لنه ربح ما ضمنه كما ف الوهرة والشريك يشتري للشركة‬ ‫فالضمان عليهما والربح لا فما يستحقه كل واحد منهما من الربح ربح ما ضمن بلف العروض فإنا مثمنات فإذا بيعت وتفاضل الثمنان فما يستحقه أح دها‬ ‫من الزيادة ف مال صاحبه ربح ما ل يلك ول يضمن ) والفلوس النافقة ( لنا تروج رواج الثان فالتحقت با قال ف التصحيح : ل يذكر الصنف ف هذا خلفا‬

‫وكذلك الاكم الشهيد ف الكاف وذكر الكرخي الواز على قولما وقال ف الينابيع : وأما الفلوس إن كانت نافقة فكذلك عند ممد وقال أبو حنيفة : ل تصح‬ ‫الشركة بالفلوس وهو الشهور وروى السن عن أب حنيفة وأب يوسف أن الشركة بالفلوس جائزة وأبو يوسف مع أب حنيفة ف بعض النسخ وف بعض ها م ع‬ ‫ممد وقال السبيجان ف مبسوطه : الصحيح أن عقد الشركة يوز على قول الكل لنا صارت ثنا بالصطلح واعتمده البوب والنسفي وأبو الفضل الوص لي‬ ‫وصدر الشريعة ) ول توز ( الشركة ) با سوى ذلك ( الذكور ) إل أن يتعامل الناس با كالتب ( : أي الذهب الغي الضروب ) والنق رة ( : أي الفض ة الغي‬ ‫الضروبة ) فتصح الشركة فيهما ( للتعامل ففي كل بلدة جرى التعامل بالبايعة بالتب والنقرة فهي كالنقود ل تتعي بالعقود وتصح الشركة في ه ون زل التعام ل‬ ‫باستعماله ثنا منلة الضرب الصوص وف كل بلدة ل يز التعامل با فهي كالعروض تتعي ف العقود ول تصح به الشركة . درر عن الكاف # ) وإذا أرادا ( أي‬ ‫الشريكان ) الشركة بالعروض باع كل واحد منهما ( قال ف الوهرة : صوابه أحدها ) نصف ماله بنصف مال الخر ( فيصيان شريكي ملك ح ت ل ي وز‬ ‫لحدها أن يتصرف ف نصيب الخر ) ث ( إذا ) عقدا الشركة ( صارا شريكي عقد حت جاز لكل منهما أن يتصرف ف نصيب صاحبه وهذا إن تساويا قيم ة‬ ‫وإن تفاوتا باع صاحب القل بقدر ما تثبت به الشركة # ) وأما شركة العنان فتنعقد على الوكالة ( لنا من ضرويات التصرف ) دون الكفالة ( لنا ليست من‬ ‫ضرورياته وانعقادها ف الفاوضة لقتضاء اللفظ التساوي بلف العنان . ) ويصح التفاضل ف الال ( مع التساوي ف الربح لنا ل تقتضي الساواة ) و ( ك ذا‬ ‫) يصح ( العكس وهو : أن ) يتساويا ف الال ويتفاضل ف الربح ( لن الربح كما يستحق بالال يستحق بالعمل كما ف الضاربة وقد يكون أح دها أح ذق‬ ‫وأهدى أو أكثر عمل وأقوى فل يرضى بالساواة فمست الاجة‬ ‫إل التفاضل ) ويوز أن يعقدها كل واحد منهما ( : أي شريكي العنان ) ببعض ماله دون بعض ( لن الساواة ف الال ليست بشرط فيها ) ول تصح ( شركة‬ ‫العنان ) إل با بينا ( قريبا ) أن الفاوضة تصح به ( وهي الثان ) ويوز أن يشترا ( مع اختلف جنس ماليهما ) و ( ذلك بأن يكون ) من جهة أحدها دراه م‬ ‫ومن جهة الخر دناني ( وكذا مع اختلف الوصف بأن يكون من أحدها دراهم بيض ومن الخر سود لنما وإن كانا جنسي فقد أجرى عليهما التعامل حكم‬ ‫النس الواحد كما ف كثي من الحكام فكان العقد عليهما كالعقد على النس الواحد ) وما اشتراه كل واحد منهما للشركة طولب بثمنه دون الخر ( لا م ر‬ ‫أنا تتضمن الوكالة دون الكفالة والوكيل هو الصل ف القوق ) ث يرجع ( الشريك ) على شريكه بصته منه ( إن أدى من ماله لنه وكيل من جهته ف حصته‬ ‫فإذا نقد من ماله رجع عليه # ) وإذا هلك مال الشركة ( جيعه ) أو أحد الالي قبل أن يشتريا شيئا بطلت الشركة ( لنا تعينت بذين الالي فإذا هلكا ف ات‬ ‫الل وبلك أحدها بطل ف الالك لعدمه وف الخر لن صاحبه ل يرض أن يعطيه شيئا من ربح ماله ) وإن اشترى أحدها باله وهلك ( بعده ) مال الخر قبل‬ ‫الشراء فالشتري ( بالفتح ) بينهما على ما شرطا ( لن اللك حي وقع وقع مشتركا بينهما لقيام الشركة وقت الشراء فل يتغي الكم بلك الال الخر بعد ذلك‬ ‫قال ف التصحيح : والشركة شركة عقد حت إن أيهما باع جاز بيعه وقال السن ابن زياد : شركة أملك والعتمد قول ممد على ما مشى عليه ف البسوط . اه‬ ‫# ) ويرجع ( الشريك ) على شريكه بصته من ثنه ( لنه اشترى حصته بالوكالة ونقد الال من مال نفسه # ) وتوز الشركة وإن ل يلط ا ال الي ( لن‬ ‫الشركة مستندة إل العقد دون الال فلم يكن اللط شرطا . هداية . لكن الالك قبل اللط بعد العقد على صاحبه سواء ملك ف يده أو يد الخر وبعد الل ط‬ ‫عليهما ) ول تصح الشركة إذا شرطا لحدها دراهم مسماة من الربح ( لنه شرط يوجب انقطاع الشركة فعسى أل يرج إل قدر السمى وإذا ل تصح ك ان‬ ‫الربح بقدر اللك حت لو كان الال نصفي وشرطا الربح أثلثا فالشرط باطل ويكون الربح نصفي # ) ولكل واحد من التفاوضي وشريكي العنان أن يبض ع‬ ‫الال ( : أي يدفعه بضاعة وهو : أن يدفع التاع إل الغي ليبيعه ويرد ثنه وربه لنه معتاد ف عقد الشركة ) ويدفعه مضاربة ( لنا دون الشركة فتتضمنها وع ن‬ ‫أب حنيفة أنه ليس له ذلك لنه نوع شركة والول الصح وهو رواية الصل هداية # ) ويوكل من يتصرف فيه ( لن التوكل بالبيع والشراء من توابع التج ارة‬ ‫والشركة انعقدت للتجارة وكذلك له أن يودع ويعي لنه معتاد ولبد له منه ويبيع بالنقد والنسيئة إل أن ينهاه عنها ) ويده ( : أي الشريك ) ف الال يد أمانة (‬ ‫فلو هلك بل تعد ل يضمنه # ) وأما شركة الصنائع ( وتسمى التقبل والعمال والبدان ) فالياطي والصباغان ( مثل أو خياط وصباغ ) يشتركان عل ى أن‬ ‫يتقبل العمال ويكون الكسب ( الاصل ) بينهما فيجوز ذلك ( لن القصود منه التحصيل وهو مكن بالتوكيل لنه لا كان وكيل ف النصف أصيل ف النصف‬ ‫تققت الشركة ف الال الستفاد ول يشترط فيه اتاد العمل والكان ولو شرطا العمل نصفي والال أثلثا جاز لن ما يأخذه ليس بربح بل بدل عمل فصح تقويه‬ ‫وتامه ف الداية ) وما يتقبله كل واحد منهما من العمل يلزمه ويلزم شريكه ( حت أن كل واحد منهما يطالب بالعمل ويطالب بالجر ويبأ الدافع بالدفع إلي ه‬ ‫وهذا ظاهر ف الفاوضة وف غيها استحسان . هداية ) فإن عمل أحدها دون الخر فالكسب بينهما نصفان ( إن كان الشرط كذلك وإل فكم ا ش رطا #‬ ‫) وأما شركة الوجوه ( سيت بذلك لنه ل يشتري إل من له وجاهة عند الناس ) فالرجلن يشتركان ول مال لما على أن يشتريا ( نوعا أو أكثر ) بوجوهها (‬ ‫نسيئة ) ويبيعا ( فما حصل بالبيع يدفعان منه ثن ما اشتريا وما بقي بينهما ) فتصح الشركة على هذا ( النوال ) وكل واحد منهما وكيل الخر فيما يش تريه (‬ ‫لن التصرف على الغي ل يوز إل بوكالة أو ولية ول ولية فتتعي الول ) فإن شرطا أن يكون الشتري بينهما نصفي فالربح كذلك ( بسب اللك ) ول يوز‬ ‫أن يتفاضل فيه ( أي الربح مع التساوي ف اللك لن الربح ف شركة الوجوه بالضمان والضمان بقدر اللك ف الشتري فكان الربح الزائد عليه ربح ما ل يضمن‬

‫فل يصح اشتراطه ) وإن شرطا أن يكون الشترى بينهما أثلثا فالربح كذلك ( لا قلناه # ) ول توز الشركة ف ( تصيل الشياء الباحة مث ل ) الحتط اب‬ ‫والحتشاش والصطياد ( وكل مباح لن الشركة متضمنة معن الوكالة والتوكيل ف أخذ الباح باطل لن أمر الوكل به غي صحيح والوكيل يلكه بغي أمره فل‬ ‫يصلح نائبا عنه ) وما اصطاده كل واحد منهما أو احتطبه ( أو احتشه ) فهو له دون صاحبه ( لثبوت اللك ف الباح بالخذ فإن أخذاه معا فهو بينهما نص في‬ ‫لستوائهما ف سبب الستحقاق وإن أخذه أحدها ول يعمل الخر شيئا فهو للعامل وإن عمل أحدها وأعانه الخر بأن حله معه أو حرسه له فللمعي أجر مثله‬ ‫ل ياوز به نصف ثن ذلك عند أب حنيفة وأب يوسف وعند ممد بالغا ما بلغ # ) وإذا اشتركا ولحدها بغل ( مثل ) وللخر راوية ( وهي الزادة من ثلث ة‬ ‫جلود وأصلها بعي السقاء لنه يروى الاء أي يمله مغرب ) يستقي عليها الاء والكسب بينهما ل تصح الشركة ( لنعقادها على إح راز الب اح وه و ال اء‬ ‫) والكسب ( الاصل ) كله للذي استقى ( الاء لنه بدل ما ملكه بالحراز ) وعليه مثل أجر الراوية إن كان ( الستقى ) صاحب البغل وإن ك ان ( الس تقى‬ ‫) صاحب الراوية فعليه أجر مثل البغل ( لستيفائه منافع ملك الغي - وهو البغل أو الراوية - بعقد فاسد فيلزمه أجره # ) وكل شركة فاسدة فالربح فيها عل ى‬ ‫قدر الال ويبطل شرط التفاضل ( لن الربح تابع للمال كالريع ول يعدل عنه إل عند صحة التسمية ول تصح الشركة فلم تصح التسمية # ) وإذا م ات أح د‬ ‫الشريكي أو ارتد ولق بدار الرب ( وحكم بلحاقه : لنه بنلة الوت ) بطلت الشركة ( لنا تتضمن الوكالة ولبد منها لتحقق الشركة والوكالة تبطل بالوت‬ ‫وكذا باللتحاق مرتدا وإذا بطلت الوكالة بطلت الشركة ول فرق بي ما إذا علم الشريك بوته وردته أو ل يعلم لنه عزل حكمي بلف ما إذا فس خ أح د‬ ‫الشريكي الشركة حيث يتوقف على علم الخر لنه عزل قصدي . قيدنا بالكم بلحاقه لنه إذا رجع مسلما قبل أن يقضي بلحاقه ل تبطل الشركة # ) وليس‬ ‫لواحد من الشريكي أن يؤدي زكاة مال لخر إل بإذنه ( لنه ليس من جنس التجارة ) فإن أذن كل واحد منهما لصاحبه أن يؤدي ( عنه ) زكاته فأدى ك ل‬ ‫واحد منهما ( على التعاقب ) فالثان ضامن ( لدائه غي الأمور به لنه مأمور بأداء الزكاة والؤدى ل يقع زكاة فصار مالفا فيضمن سواء ) علم بالداء الول أو‬ ‫ل يعلم ( لنه معزول حكما لفوات الل وذا ل يتلف بالعلم و الهل كالوكيل يبيع العبد إذا أعتقه الوكل وهذا عند أب حنيفة وقال : ل يضمن إذا ل يعلم قال‬ ‫ف التصحيح : ورجح ف السرار دليل المام واعتمده البوب والنسفي وغيها . اه قيدنا بأن الداء على التعاقب لنه لو أديا معا أو جهل ضمن ك ل نص يب‬ ‫صاحبه وتقاصا أو رجع بالزيادة # _________ # ) 1 ( هذا صدر بيت للفوه الودي وعجزه قوله : # ول سراة إذا جهالم سادوا كتاب الض اربة‬ ‫ الضاربة : عقد على الشركة بال من أحد الشريكي وعمل من الخر ول تصح الضاربة إل بالال الذي بينا أن الشركة تصح به ومن شرطها أن يكون الربح‬‫بينهما مشاعا ل يستحق أحدها منه دراهم مسماة ولبد أن يكون الال مسلما إل الضارب ول يد لرب الال فيه فإذا صحت الضاربة مطلقة جاز للمضارب أن‬ ‫يشتري ويبيع ويسافر ويبضع ويوكل وليس له أن يدفع الال مضاربة إل أن يأذن له رب الال ف ذلك وإن خص له رب الال التصرف ف بلد بعينه أو ف س لعة‬ ‫بعينها ل يز له أن يتجاوز ذلك # وكذلك إن وقت للمضاربة مدة بعينها جاز وبطل العد بضيها وليس للمضارب أن يشتري أبا رب الال ول ابنه ول من يعتق‬ ‫عليه فإن اشتراهم كان مشتريا لنفسه دون الضاربة وإن كان ف الال ربح فليس له أن يشتري من يعتق عليه فإن اشتراهم ضمن مال الضاربة وإن ل يكن ف الال‬ ‫ربح جاز أن يشتريهم فإن زادت قيمتهم عتق نصيبه منهم ول يضمن لرب الال شيئا ويسعى العتق لرب الال ف قيمة نصيبه منه وإذا دفع الضارب الال مضاربة‬ ‫ول يأذن له رب الال ف ذلك ل يضمن بالدفع ول يتصرف الضارب الثان حت يربح فإذا ربح ضمن الضارب الول الال وإذا دفع إليه الال مضاربة بالنص ف‬ ‫وأذن له أن يدفعها مضاربة فدفعها بالثلث فإن كان رب الال قال له على أن ما رزق ال بيننا نصفان فلرب الال نصف الربح وللمضارب الث ان ثل ث الرب ح‬ ‫وللول السدس وإن قال على أن ما رزقك ال بيننا نصفان فللمضارب الثان الثلث وما بقي بي رب الال والضارب الول نصفان فإن قال له على أن م ا رزق‬ ‫ال فلي نصفه فدفع الال إل آخر مضاربة بالنصف فللمضارب الثان نصف الربح ولرب الال النصف ول شيء للمضارب الول فإن شرط للمضارب الثان ثلثي‬ ‫الربح فلرب الال نصف الربح وللمضارب الثان نصف الربح ويضمن الول للمضارب الثان سدس الربح من ماله # وإذا مات رب الال أو الضارب بطل ت‬ ‫الضاربة وإن ارتد رب الال عن السلم ولق بدار الرب بطلت الضاربة وإذا عزل رب الال الضارب ول يعلم بعزله حت اشترى وباع فتصرفه ج ائز # وإن‬ ‫علم بعزله والال عروض فله أن يبيعها ول ينعه العزل من ذلك ث ل يوز أن يشتري بثمنها شيئا آخر وإن عزله ورأس الال دراهم أو دناني قد نضت فليس له أن‬ ‫يتصرف فيه # وإذا افترقا وف الال ديون وقد ربح الضارب فيه أجبه الاكم على اقتضاء الديون وإن ل يكن له ربح ل يلزمه القتضاء ويقال له : وك ل رب‬ ‫الال ف القتضاء # وما هلك من مال الضاربة فهو من الربح دون رأس الال فإن زاد الالك على الربح فل ضمان على الضارب فيه وإن كانا قد اقتسما الرب ح‬ ‫والضاربة بالا ث هلك الال أو بعضه ترادا الربح حت يستوف رب الال رأس الال فإن فضل شيء كان بينهما وإن عجز عن رأس الال ل يضمن الض ارب وإن‬ ‫كانا قد اقتسما الربح وفسخا الضاربة ث عقداها فهلك الال ل يترادا الربح الول # ويوز للمضارب أن يبيع بالنقد والنسيئة ول يزوج عبدا ول أمة من م ال‬ ‫الضاربة # _________ # كتاب الضاربة # أوردها بعد الشركة لنا كالقدمة للمضاربة لشتمالا عليها # ) الضاربة ( لغة : مشتقة م ن الض رب )‬ ‫1 ( ف الرض سى به لن الضارب يستحق الربح بسعيه وعمله وشرعا : ) عقد ( بإياب وقبول ) على الشركة ( ف الربح ) بال من أحد الشريكي ( وعمل‬ ‫من الخر كما ف بعض النسخ ول مضاربة بدون ذلك لنا بشرط الربح لرب الال بضاعة وللمضارب قرض وإذا كان الال منهما تكون شركة عقد # وه ي‬

‫مشروعة للحاجة إليها فإن الناس بي غن بالال غب عن التصرف فيه وبي مهتد ف التصرف صفر اليد عنه فمست الاجة إل شرع هذا النوع م ن التص رف‬ ‫لينتظم مصلحة الغب والذكي والفقي والغن وبعث النب صلى ال عليه وسلم والناس يباشرونه فقررهم عليه وتعاملت به الصحابة رضي ال تعال عنهم . هداية #‬ ‫وركنها : العقد وحكمها إبداع أو ل وتوكيل عند عمله وغصب إن خالف وإجارة فاسدة : إن فسدت فله أجر عمله بل زيادة على الشروط # وشرط صحتها‬ ‫غي واحد منها ما عب عنه بقوله : ) ول تصح الضاربة إل بالال الذي بينا أن الشركة تصح به ( وقد تقدم بيانه ولو دفع إليه عرضا وقال : بعه واعمل مض اربة‬ ‫بثمنه أو اقبض مال على فلن واعمل به مضاربة - جاز لنه عقد يقبل الضافة من حيث إنه توكيل ول مانع من الصحة بلف ما إذا قال : " اعم ل بال دين‬ ‫الذي عندك " حيث ل يصح وتامه ف الداية # ومنها قوله : ) ومن شرطها أن يكون الربح بينهما مشاعا ( بيث ) ل يستحق أحدها منه ( أي الربح ) دراهم‬ ‫مسماة ( لن ذلك يقطع الشركة بينهما لحتمال أن ل يصل من الربح إل قدر ما شرطه له كما مر ومنها قوله : ) ولبد أن يكون الال مسلما إل الضارب (‬ ‫ليتمكن من التصرف ) و ( منها أن يكون‬ ‫) ل يد لرب الال فيه ( بأن ل يشترط عمل رب الال لنه ينع خلوص يد الضارب ومنها كون رأس الال معلوما بالتسمية أو الشارة إليه # ) ف إذا ص حت‬ ‫الضاربة ( باستيفاء شرائطها وكانت ) مطلقة ( غي مقيدة بزمان أو مكان أو نوع ) جاز للمضارب أن يشتري ويبيع ( بنقد ونسيئة متعارفة و ) يس افر ( ب را‬ ‫وبرا ) ويبضع ويوكل ( ويودع ويرهن ويرتن ويؤجر ويستأجر وييل ويتال لطلق العقد والقصود منه السترباح ول يتحصل إل بالتجارة فينتظ م العق د‬ ‫صنوف التجارة وما هو من صنيع التجار والذكور كله من صنيع التجار ) وليس له ( أي الضارب ) أن يدفع الال مضاربة ( لن الشيء ل يتضمن مثل ه ) إل (‬ ‫بالتنصيص عليه مثل ) أن يأذن له رب الال ف ذلك ( به أو التفويض الطلق إليه بأن يقول له : اعمل برأيك ول يلك القراض ول الستدانة وإن قيل له " اعمل‬ ‫برأيك " ما ل ينص عليهما # ) وإن خص له رب الال التصرف ف بلد بعينه أو ف سلعة بعينها ل يز له ( أي الضارب ) أن يتجاوز ذلك ( العي لن الضاربة‬ ‫تقبل التقييد لنا توكيل وف التخصيص فائدة فيتخصص فإن اشترى غي العي أو ف البلد العي كان ضامنا للمال وكان الشتري له وله ربه وإن خرج بال ال‬ ‫لبلد غي العي ث رده إل البلد العي قبل أن يشتري برئ من الضمان ورجع الال مضاربة على حاله لبقائه ف يده بالعقد السابق وكذا لو عاد ف البعض اعتب ارا‬ ‫للجزء بالكل # ) وكذلك إن وقت للمضاربة مدة بعينها جاز ( التقييد ) وبطل العقد بضيها ( لن الكم الوقت ينتهي بضي الوقت # ) وليس للمضارب أن‬ ‫يشتري أبا رب الال ول ابنه ول من يعتق عليه ( : أي على رب الال لن عقد الضاربة وضع لتحصيل الربح وهو إنا يكون بشراء ما يكن بيعه وه ذا لي س‬ ‫كذلك ) فإن اشتراهم كان مشتريا لنفسه دون الضاربة ( لن الشراء مت وجد نفاذا على الشتري نفذ عليه كالوكيل بالشراء إذا خالف ) وإن كان ف الال ربح‬ ‫فليس له ( : أي الضارب ) أن يشتري من يعتق عليه ( لنه يعتق عليه نصيبه ويفسد نصيب رب الال ) فإذا اشتراهم ضمن مال الضاربة ( لنه يص ي مش تريا‬ ‫لنفسه فيضمن بالنقد من مال الضاربة ) وإن ل يكن ف الال ربح جاز أن يشتريهم ( لنه ل مانع من التصرف إذ ل شركة فيه ليعتق عليه ) فإن زادت قيمتهم (‬ ‫بعد الشراء ) عتق نصيبه منهم ( للكه بعض قريبه ) ول يضمن لرب الال شيئا ( لنه ل صنع من جهته ف زيادة القيمة ول ف ملكه الزيادة لن هذا شيء يثب ت‬ ‫من طريق الكم فصار كما إذا ورثه مع غيه ) ويسعى العتق لرب الال ف قيمة نصيبه ( أي رب الال ) منه ( : أي العتق لحتباس ماليته عن ده ) وإذا دف ع‬ ‫الضارب الال ( لخر ) مضاربة ول يأذن له رب الال ف ذلك ل يضمن ( الضارب الول ) إل الضارب الثان ) ول يتصرف الضارب الثان ( من غي أن يربح‬ ‫بل ) حت يربح ( لنه مال يربح بنلة الوكيل وللمضارب التوكيل ) فإذا ربح ( الضارب الثان ) ضمن الضارب الول الال ( لرب الال قال ف الداية : وهذه‬ ‫رواية السن عن أب حنيفة وقال : إذا عمل به ضمن ربح أو ل يربح وهو ظاهر الرواية قال السبيجان : قال صاحب الكت اب " ض من الض ارب الول "‬ ‫والشهور من الذهب أن رب الال باليار : إن شاء ضمن الول وإن شاء ضمن الثان ف قولم جيعا اه تصحيح ) وإذا دفع ( رب الال ) إليه ال ال مض اربة‬ ‫بالنصف وأذن له أن يدفعها ( إل غيه ) مضاربة فدفعها ( إل غيه ) بالثلث ( جاز لوجود الذن من الالك ) فإن كان رب الال قال له ( ف اش تراط الرب ح‬ ‫) على أن ما رزق ال تعال ( أو ما كان من فضل فهو ) بيننا نصفان فلرب الال نصف الربح ( عمل بشرطه ) وللمضارب الثان ثلث الربح ( لنه الشروط له )‬ ‫و ( للمضارب ) الول ( الباقي وهو ) السدس ( لن رب الال شرط لنفسه نصف جيع ما رزق ال تعال فلم يبقى للول إلل النصف فينص رف تص رفه إل‬ ‫نصيبه وقد جعل من ذلك بقدر ثلث الميع للثان فيأخذه فلم يبق للول إل السدس ) وإن كان قال ( رب الال للمضارب الول ) على أن ما رزقك ال تعال (‬ ‫: أي ما حصل لك من الربح فهو ) بينا نصفان فللمضارب الثاي الثلث ( لا مر ) وما بقي ( وهو الثلثان ) بي رب الال والضارب الول نصفان ( لنه ف وض‬ ‫إليه التصرف وجعل لنفسه نصف ما رزق الول وقد رزق الول الثلثي فيكون بينهما ) فإن ( كان ) قال على أن ما رزق ال تعال فلي نصفه ( أو ما كان م ن‬ ‫فضل فبين وبينك نصفان ) فدفع الال إل آخر مضاربة بالنصف فللثان نصف الربح ( لنه الشروط له ) ولرب الال النصف ول شيء للمضارب الول ( لن ه‬ ‫شرط للثان النصف فيستحقه وقد جعل رب الال لنفسه نصف مطلق الربح فلم يبق للول شيء ) فإن ( كان ) شرط ( الضارب الول ) للمضارب الثان ثلثي‬ ‫الربح فلرب الال نصف الربح ( لا مر ) وللمضارب الثان ( الباقي وهو ) نصف الربح ويضمن الضارب الول للمضارب الثان سدس الربح ( : أي مثله ) م ن‬ ‫ماله ( لنه شرط للثان شيئا هو مستحق لرب الال فلم ينفذ ف حقه لا فيه من البطال والتسمية ف نفسها صحيحة فيلزم الوفاء بأداء الثل # ) وإذا م ات رب‬

‫الال أو الضارب بطلت الضاربة ( لنا توكيل على ما مر وموت الوكل أو الوكيل يبطل الوكالة ) وإن ارتد رب الال عن السلم ( والعياذ بال تعال ) ول ق‬ ‫بدار الرب ( وحكم بلحوقه ) بطلت الضاربة ( أيضا لزوال ملكه وانتقاله لورثته فكان كالوت وما ل يكم بلحوقه فهي موقوفة فإن رجع مسلما ل تبطل قيد‬ ‫برب الال لنه لو كان الضارب هو الرتد فالضاربة على حالا لن عبارته صحيحة ول توقف ف ملك رب الال # ) وإن عزل رب ال ال الض ارب ( ع ن‬ ‫الضاربة ) ول يعلم ( الضارب ) بعزله ( : أي عزل نفسه ) حت اشترى وباع فتصرفه ( الصادر قبل العلم ) جائز ( لنه توكيل من جهته وعزل الوكيل قص دا‬ ‫يتوقف على علمه ) وإن علم بعزله والال عروض ( هو هنا : ما كان خلف جنس رأس الال فالدراهم والدناني هنا جنسان ) فله أن يبيعها ول ينعه العزل م ن‬ ‫ذلك ( البيع لن له حقا ف الربح ول يظهر ذلك إل بالعقد فيثبت له حق البيع ليظهر ذلك ) ث ل يوز ( له ) أن يشتري بثمنها شيئا آخر ( لن العزل إنا يعمل‬ ‫والال عروض ضرورة معرفة رأس الال وقد اندفعت بصيورته نقدا فعمل العزل ) وإن عزله ورأس الال دراهم أو دناني قد نضت ( أي : تولت عينا بع د أن‬ ‫كانت متاعا صحاح ) فليس له أن يتصرف فيها ( لا قلنا قال ف الداية : وهذا الذي ذكره إذا كان من جنس رأس الال فإن ل يكن - بأن كان دراه م ورأس‬ ‫الال دناني أو على العكس - له أن يبيعها بنس رأس الال استحسانا لن الربح ل يظهر إل به وصار كالعروض . اه . وقد أشرنا إليه # ) وإذا افترقا وف ال ال‬ ‫ديون و ( كان ) قد ربح الضارب فيه ( : أي الال ) أجبه الاكم على اقتضاء الديون ( لنه بنلة الجي فإن الربح كالجر له ) وإن ل يكن ( ف الال ) رب ح‬ ‫ل يلزمه القتضاء ( لنه وكيل مض وهو متبع والتبع ل يب على إيفاء ما تبع به ) و ( لكن ) يقال له ( : أي للمضارب ) وكل رب الال ف القتض اء (‬ ‫لن حقوق العقد تتعلق بالعاقد والالك ليس بعاقد فل يتمكن من الطلب إل بتوكيله فيؤمر بالتوكيل كيل يضيع حقه # ) وما هلك من مال الضاربة فهو م ن‬ ‫الربح دون رأس الال ( لن الربح اسم للزيادة على رأس الال فلبد من تعيي رأس الال حت تظهر الزيادة ) وإذا زاد الالك على الربح فل ضمان على الضارب‬ ‫فيه ( لنه أمي ) وإذا كانا ( : أي الضاربان ) قد اقتسما الربح و ( بقيت ) الضاربة بالا ( : أي ل تفسخ ) ث هلك الال ( كله ) أو بعضه ترادا الربح ح ت‬ ‫يستوف رب الال رأس الال ( لن قسمة الربح قبل استيفاء رأس الال ل تصح لنه هو الصل فإذا هلك ما ف يد الضارب أمانة تبي أن ما أخذه من رأس ال ال‬ ‫فوجب رده ) فإن فضل شيء ( بعد استيفاء رأس الال ) كان بينهما ( لنه ربح ) وإن عجز ( الربح الردود : أي نقص ) عن ( إكمال ) رأس الال ل يض من‬ ‫الضارب ( لا مر من أنه أمي ) وإن كانا قد اقتسما الربح وفسخا الضاربة ( الول والال ف يد الضارب ) ث عقداها ( ثانيا ) فهلك الال ل يترادا الربح الول (‬ ‫لن الول قد انتهت بالفسخ . والثانية عقد جديد ل تعلق لا بالول # ) ويوز للمضارب أن يبيع بالنقد والنسيئة ( التعارفة لنا من ص نيع التج ار قي دنا‬ ‫بالتعارفة لنه إذا باع إل أجل غي متعارف ل يصح لن له المر العام العروف بي الناس ) ول يزوج عبدا ( اتفاقا ) ول أمة ( عند أب حنيفة وممد ) من م ال‬ ‫الضاربة ( لنه ليس بتجارة والعقد ل يتضمن إل التوكيل بالتجارة أو ما هو من ضرورياتا والتزويج ليس كذلك وقاس أبو يوسف تزويج المة على إجارتا لنه‬ ‫من باب الكتساب لنه يستفيد به لهر وسقوط النفقة قال ف التصحيح : والعتمد قولما عند الكل كما اعتمده البوب والنسفي والوصلي وغيهم . اه # تتمة‬ ‫ إذا عمل الضارب ف الصر فنفقته ف ماله وإن سافر فطعامه وشرابه وكسوته وركوبه ف مال الض اربة هداي ة # _________ # ) 1 ( الض رب ف‬‫الرض : السفر ومنه قوله تعال : } وآخرون يضربون ف الرض يبتغون من فضل ال { أي يسافرون لطلب رزق ال وقوله " سى به " يريد سى العقد الذكور‬ ‫بذا السم الذي هو الضاربة كتاب الوكالة - كل عقد جاز أن يعقده النسان بنفسه جاز أن يوكل به غيه ويوز التوكيل بالص ومة ف س ائر الق وق‬ ‫وبإثباتا ويوز التوكيل بالستيفاء إل ف الدود والقصاص فإن الوكالة ل تصح باستيفائهما مع غيبة الوكل عن اللس وقال أبو حنيف ة : ل ي وز التوكي ل‬ ‫بالصومة إل برضا الصم إل أن يكون الوكل مريضا أو غائبا مسية ثلثة أيام فصاعدا . وقال أبو يوسف وممد : يوز التوكيل بغي رضا الص م # وم ن‬ ‫شرط الوكالة : أن يكون الوكل من يلك التصرف وتلزمه الحكام والوكيل من يعقل العقد ويقصده # وإذا وكل الر البالغ أو الأذون مثلهما جاز وإن وكل‬ ‫صبيا مجورا يعقل البيع والشراء أو عبدا مجورا جاز ول تتعلق بما القوق وتتعلق بوكليهما # والعقود الت يعقدها الوكلء على ضربي # فكل عقد يضيفه‬ ‫الوكيل إل نفسه - مثل البيع والجارة - فحقوق ذلك العقد تتعلق بالوكيل دون الوكل فيسلم البيع ويقبض الثمن ويطالب بالثمن إذا اشترى ويقب ض ال بيع‬ ‫وياصم بالعيب وكل عقد يضيفه إل موكله - كالنكاح واللع والصلح من دم العمد - فإن حقوقه تتعلق بالوكل دون الوكيل فل يطالب وكيل الزوج ب الهر‬ ‫ول يلزم وكيل الرأة تسليمها وإذا طالب الوكل الشتري بالثمن فله أن ينعه إياه فإن دفعه إليه جاز ول يكن للوكيل أن يطالبه به ثانيا # ومن وكل رجل بشراء‬ ‫شيء فلبد من تسمية جنسه وصفته أو جنسه ومبلغ ثنه إل أن يوكله وكالة عامة فيقول : ابتع ل ما رأيت وإذا اشترى الوكيل وقبض البيع ث اطلع على عي ب‬ ‫فله أن يرده بالعيب ما دام البيع ف يده وإن سلمه إل الوكل ل يرده إل بإذنه # ويوز التوكيل بعقد الصرف والسلم فإن فارق الوكيل صاحبه قبل القبض بطل‬ ‫العقد ول تعتب مفارقة الوكل وإذا دفع الوكيل بالشراء الثمن من ماله وقبض البيع فله أن يرجع به على الوكل فإن هلك البيع ف يده قبل حبسه هلك من م ال‬ ‫الوكل ول يسقط الثمن وله أن يبسه حت يستوف الثمن فإن حبسه فهلك كان مضمونا ضمان الرهن عند أب يوسف وضمان البيع عند ممد وإذا وكل رجلي‬ ‫فليس لحدها أن يتصرف فيما وكل فيه دون الخر إل أن يوكلهما بالصومة أو بطلق زوجته بغي عوض أو برد وديعة عنده أو بقضاء دين عليه # ولي س‬ ‫للوكيل أن يوكل فيما وكل به إل أن يأذن له الوكل أو يقول له : اعمل برأيك فإن وكل بغي إذن موكله فعقد وكيله بضرته جاز وإن عقد بغي حضرته فأجازه‬

‫الوكيل الول جاز وللموكل أن يعزل الوكيل عن الوكالة فإن ل يبلغه العزل فهو على وكالته وتصرفه جائز حت يعلم # وتبطل الوكالة بوت الوكل وجن ونه‬ ‫جنونا مطبقا ولاقه بدار الرب مرتدا وإذا وكل الكاتب ث عجز أو الأذون فحجر عليه أو الشريكان فافترقا فهذه الوجوه تبطل الوكالة علم الوكيل أو ل يعل م‬ ‫# وإذا مات الوكيل أو جن جنونا مطبقا بطلت وكالته وإن لق بدار الرب مرتدا ل يز له التصرف إل أن يعود‬ ‫مسلما ومن وكل آخر بشيء ث تصرف فيما وكل به بطلت الوكالة والوكيل بالبيع والشراء ل يوز أن يعقد عند أب حنيفة مع أبيه وجده وولده وولد ول ده‬ ‫وزوجته وعبده ومكاتبه . وقال أبو يوسف وممد : يوز بيعه منهم بثل القيمة إل ف عبده ومكاتبه . والوكيل بالبيع يوز بيعه بالقليل والكثي عند أب حنيف ة .‬ ‫وقال أبو يوسف وممد : ل يوز بيعه بنقصان ل يتغابن الناس ف مثله . والوكيل بالشراء يوز عقده بثل القيمة وزيادة يتغابن الناس ف مثلها ول ي وز ب ا ل‬ ‫يتغابن الناس ف مثله والذي ل يتغابن الناس فيه ما ل يدخل تت تقوي القومي وإذا ضمن الوكيل بالبيع الثمن عن البتاع فضمانه باطل وإذا وكل ببيع عبده فباع‬ ‫نصفه جاز عند أب حنيفة وإن وكله بشراء عبد فاشترى نصفه فالشراء موقوف فإن اشترى باقيه لزم الوكل وإذا وكله بشراء عشرة أرطال لم بدرهم فاش ترى‬ ‫عشرين رطل بدرهم من لم يباع مثله عشرة بدرهم لزم الوكل منه عشرة أرطال بنصف درهم عند أب حنيفة وقال أبو يوسف وممد : يلزمه العش رون وإذا‬ ‫وكله بشراء شيء بعينه فليس له أن يشتريه لنفسه وإن وكله بشراء عبد بغي عينه فاشترى عبدا فهو للوكيل إل أن يقول : نويت الشراء للموكل أو يشتريه ب ال‬ ‫الوكل والوكيل بالصومة وكيل بالقبض عند أب حنيفة وأب يوسف وممد والوكيل يقبض الدين وكيل بالصومة فيه عند أب حنيف ة # وإذا أق ر الوكي ل‬ ‫بالصومة على موكله عند القاضي جاز إقراره ول يوز إقراره عليه عند غي القاضي عند أب حنيفة وممد إل أنه يرج من الصومة # وقال أبو يوسف : يوز‬ ‫إقراره عليه عند غي القاضي ومن ادعى أنه وكيل الغائب ف قبض دينه فصدقه الغري أمر بتسليم الدين إليه فإن حضر الغائب فصدقه وإل دفع إليه الغري الدين ثانيا‬ ‫ورجع به على الوكيل إن كان باقيا ف يده # وإن قال " إن وكيل بقبض الوديعة " فصدقه الودع ل يؤمر بالتسليم إليه # _________ # كتاب الوكالة‬ ‫# وجه الناسبة بينها وبي الضاربة ظاهر لن الوكالة من أحكامها # وهي لغة : اسم من التوكيل وهو التفويض . وشرعا : إقامة الغي مقام نفسه ف تص رف‬ ‫معلوم جوهرة . ) 1 ( # وقد صدر الصنف بضابط ما يصح فيه التوكيل فقال : ) كل عقد جاز أن يعقده النسان بنفسه جاز أن يوكل به غيه ( لن ه رب ا‬ ‫يعجز عن الباشرة بنفسه على اعتبار بعض الحوال فيحتاج أن يوكل غيه فيكون بسبيل منه دفعا لاجته ) ويوز التوكيل بالصومة ( من غي استيفاء ) ف سائر‬ ‫القوق و ( كذا ) بإثباتا ( أي : إثبات سائر القوق تكينا له من استيفاء حقوقه قال السبيجان : وهذا قول أب حنيفة وقال أبو يوسف : ل يوز ف إثب ات‬ ‫الد والقصاص والصومة فيه وقول ممد مضطرب والظهر أنه مع أب حنيفة والصحيح قولما تصحيح ) ويوز التوكيل ( أيضا ) بالستيفاء ( واليفاء لس ائر‬ ‫القوق ) إل ف الدود والقصاص فإن الوكالة ل تصح باستيفائهما مع غيبة الوكل عن اللس ( لنا تندرئ بالشبهات وشبهة العفو ثابتة حال غيبته بلف حالة‬ ‫الضرة لنتفاء الشبهة ) وقال أبو حنيفة ل يوز ( : أي ل يلز