‫حاشية الطحاوي على الراقي‬

‫بسم ال الرحن الرحيم ‪ #‬المد ال الذي أيد الشريعة بوراثها ورفع با منارها وبسط مطوى أناثها والصلة والسلم على سيدنا ممد أفضل ملقوق‬
‫وعلى آله وصحبه القائمي بالقوق أما بعد ‪ :‬فهذه تقييدات لطيفة على شرح نور اليضاح السمى براقي الفلح أسأل ال تعال أن ي‪77‬ن بتمامه‪77‬ا‬
‫وحسن اختتامها جعتها لن هو قاصر مثلي راجيا قبولا من ال تعال الول العلي مأخوذة ما كتبه الرحوم عبد الرحن أفندي خلوات ومن شرح الؤلف‬
‫الكبي و شرح السيد ممد أب السعود رحم ال تعال الميع وشكر منهم السعي والصنيع مع فوائد أخر من غيها وفرائد فتح ال تعال با فما ك‪77‬ان‬
‫‪7‬م‬
‫فيها من صواب فمن النقولت ومن خطأ فمن كثي الزلت وعلى ال اعتمد ف كل حال وأسأله الرضا والستر ف الال والآل قال الؤلف ‪ } :‬بس‪7‬‬
‫ال الرحن الرحيم { لا كان من الواجب صناعة على كل مصنف ثلثة أشياء البسملة والمدلة والصلة على النب صلى ال عيله وسلم ومن ال‪77‬ائز‬
‫أربعة مدح الفن وذكر الباعث له وتسمية الكتاب وبيان كيفيته من التبويب والتفصيل افتتح الصنف كتابه با وقدمها على غيها لقوة حديثها ولوافقة‬
‫أسلوب القرآن قال الققون ‪ :‬ينبغي لكل شارع ف فن أن يتكلم على البسملة بسب ذلك الفن الذي ذكرت فيه وهذا الفن هو الفقيه الذي موضوعه‬
‫فعل الكلف من حيث ما يعرض له من الحكام المسة وهي الوجوب والندب والباحة والرمة والكراهة والتيان بالبسملة عمل يصدر من الكلف‬
‫فل بد أن يتصف بكم فتارة يكون فرضا كما عند الذبح وإن كان ل يشترط هذا اللفظ بتمامه بل ل يسن وإنا النقول باسم ال ال أكب ويكفي كل‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ة م‪7‬‬
‫ذكر خالص ل تعال ول يرد حل ذبيحة ناسي التسمية لن الشرع أقام كونه مسلما مقام الذكر للعجز وتارة يكون واجبا على القول بأنا آي‪7‬‬
‫الفاتة وإن كان خلف الذهب لن الخبار الواردة فيها مع الوظبة تفيد الوجوب وتارة يكون سنة كما ف الوضوء وأول كل أمر ذي بال ومنه الكل‬
‫والماع ونوها وتارة يكون مباحا كما هي بي الفاتة والسورة على الراجح وف ابتداء الشي والقعود مثل لنا إنا تطلب لا فيه شرف صونا ع‪77‬ن‬
‫‪7‬ان‬
‫اقتران اسه تعال بالقرات وتيسيا على العبادة فإن أت با ف مقرات المور كلبس النعال على وجه التعظيم والتبك فهو حسن وتارة يكون التي‪7‬‬
‫با حراما كما عند الزنا ووطء الائض فيشرب المر وأكل مغصوب أو مسروق قبل الستحلل أو أداء الضمان والصحيح أنه إن استحل ذلك عند‬
‫فعل العصية كفر وإل ل وتلزمه التوبة إل إذا كان على وجه الستخفاف فيكفر أيضا وما فرع على القول الضعيف ما ف آخر كتاب الصيد من الدر‬
‫‪7‬م أن‬
‫‪7‬رعي واعل‪7‬‬
‫الختار إن السارق لو ذبح الشاة السروقة ووجدها صاحبها ل تؤكل لكفر السارق بتسميته على الرم القطعي بل تلك ول إذن ش‪7‬‬
‫الستحل ل يكفر إل إذا كان الرم حراما لعينه وثبتت حرمته بدليل قطعي وإل فل صييح به ف الدرر عن الفتاوي ف آخر كتاب الطر فينبغ‪77‬ي أن‬
‫تؤكل هذه الشاة ويؤيده قولم تصح التضحية بشاة الغصب لكنه ل يل له التناول والنتفاع على الفت به وإن ملكها قبل أداء الض‪77‬مان أو رض‪77‬ا‬
‫مالكها بأدائه أو إبرائه أو تضمي القاضي لن الل قضية أخرى غي الالك وتارة يكون التيان با مكروها كما ف أول سورة ب‪77‬راءة ودون أثنائه‪77‬ا‬
‫فيستحب وعند تعاطي الشبهات ومنه عند شرب الدخان وف مل النجاسات فإن قيل البتداء بالباء ولفظ اسم ليس ابتداء باسم ال تعال لنما ليسا‬
‫‪7‬ه‬
‫من أسائه تعال أجيب عن الثان بأن التصدير باسم ال تعال إما أن يكون بذكر اسم خاص كلفظ اله مثل أو بذكر امس عام كلفظ اسم مضاف إلي‪7‬‬
‫تعال فإنه يراد به جيع أسائه تعال لعموم الضافة ويستفاد منه التبك بالميع وهو أول وعن الول بأن الباء من تتمة ذكره علىالوجوب الطلوب قال‬
‫‪7‬فتان‬
‫‪7‬م ص‪7‬‬
‫‪7‬ن الرحي‪7‬‬
‫القطب عبد القادر اليلن ‪ :‬السم العظم هو ال لكن بشرط أن تقول ال وليس ف قلبك سواه كذا ف شرح الشكاة والرح‪7‬‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ا فعي‪7‬‬
‫مشبهتان بنيتا للمبالغة أي يفيد أنا بسب الادة والستعمال ل بسب الصيغة والوضع لن صيغ البالغة منحصرة ف المسة الشهورة ومنه‪7‬‬
‫بشرط أن يكون عامل للنصب ورحيم هنا ليس عامل له وبشرط أن يكون مول عن فاعل ولذا قالوا ‪ :‬إن كريا وظريفا ليسا منها لع‪77‬دم تويلهم‪77‬ا‬
‫‪7‬ا‬
‫واختلف ف الرحن والرحيم هل ها بعن واحد كندمان وندي ذكر أحدها بعد الخرة تأكيدا قيل نعم وقيل بينهما فرق فالرحن أبلغ من الرحيم إم‪7‬‬
‫بسب شول الرحن للدارين واختصاص الرحيم بالخرة فإنه العاف والعفو يتص بالؤمني ف الخرة ويؤيده حديث الرحة السلسل بالولي‪77‬ة وإم‪77‬ا‬
‫باعتبار جلئم النعم ودقائقها فالبلغية على الول من حيث الكم وعلى الثان من حيث الكيف وقيل فعلن لبالغة الفعل فيفيد جللة الفعل وفعي‪77‬ل‬
‫لبالغة الفاعل فيفيد التكرار مرة بعد أخرى ففي كل منهما مبالغة ليست ف الخر تتمة ورود ف الديث ‪ ] :‬إن ال خلق يوم خلق السماوات والرض‬
‫مائة رحة كل رحة طباق ما بي السماء والرض فجعل ف الرض منها واحد فبها تعطف الوالدة على ولدها والوحش والطيور بعضها عل‪77‬ى بع‪77‬ض‬
‫وأخر تسعا وتسعي فإذا كان يوم القيامة أكملها بذه الرحة [ رواه أحد وروى البخاري ف كتاب التوحيد من صحيحه عن أب هريرة فيم‪77‬ا يروي‪77‬ه‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم عن ربه تعال ‪ ] :‬إن رحت سبقت غضب [ وف رواية تغلب غضب والراد بيان سعة الرحة وشولا للخلق حت كأن‪77‬ا‬
‫السابق والغالب كما ف شرح الشكاة والراد السبق والغلبة بإعتبار التعليق أي تعلق الرحة غالب على تعلق الغضب لن الرحة مقتضى ذاته القدس‪77‬ة‬
‫والغضب متوقف على صدور ذنب من العبد قوله ‪ :‬المد ل قال بعضهم ‪ :‬إن الحكام الذكورة ف البسملة تقال ف المدلة فتارة يكون التيان ب‪77‬ا‬
‫واجبا أي فرضا كما ف خطبة المعة وتارة يكون مندوبا كما ف خطبة النكاح ونوها وف إبتداء الدعاء ولمر ذي البال وبعد أكل وشرب ونو ذلك‬
‫وتارة يكون التيان با واجبا أي فرضا كما ف خطبة المعة وتارة يكون مندوبا كما ف خطبة النكاح ونوها وف إبتداء الدعاء والمر ذي البال وبعد‬

‫أكل وشرب ونو ذلك وتارة يكون مكروها كما ف الماكن الستقذرة وتارة يكون حراما كما ف حالة الفرح بالعصية وبع أكل حرام إل أن يقص‪77‬د‬
‫‪7‬ى‬
‫المد على حصول الغذاء من حيث هو الستلزم لقوة البدن اه‪ 7‬وذكر ف الندية من الطر والباحة أن المدلة بعد أكل الرام ل ترم فينل عل‪7‬‬
‫هذا وقوله كما ف خطبة المعة يعن إذا اقتصر عليها فإنا تزئ وتقع فرضا ل أن لفظها متعي لنه لو اقتصر على تسبيحة أو تليلة تزئ وتقع فرضا‬
‫وتارة يكون سنة مؤكدة كما ف المدلة بعد العطاس قوله ‪ :‬شرف خلصة عبادة أي الختارين من عبادة الذين استخلصهم لفظ الشريعة وهم العلماء‬
‫غي النبياء قوله ‪ :‬بوارثة صفوته الباء للسببية والراد بالصفوة النبياء والضافة فيه وف عباده وعباده لتشريف الضاف وقوله ‪ :‬خي عباده بدل م‪77‬ن‬
‫صفوته وعباد جع عابد من العبادة والول جع عبد والراد بالعلماء هم أهل السنة والماعة وهم أتباع أب السن الشعري و أب منصور الاتري‪77‬دي‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬ى ذل‪7‬‬
‫رضي ال عنهما قال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ل تزال طائفة من أمت ظاهرين على الق ل يضرهم من خالفهم حت يأت أمر ال [ وهم عل‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬لى ال علي‪7‬‬
‫‪7‬ال ص‪7‬‬
‫وهؤلء هم أهل العلوم الشرعية واللية من أهل السنة والماعة لن الناس مع وجودهم آمنون من كل منة وضللة دينية وق‪7‬‬
‫وسلم ‪ ] :‬العلماء ورثة النبياء إن النبياء ل يورثون درها ول دينار وإنا ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بظ وافر [ صححه جاعة وف رواية ‪ ] :‬يبهم‬
‫أهل السماء وتستغفر لم اليتان ف البحر وإنا العال من عمل بعلمه [ وف رواية أخرى ‪ ] :‬أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم واله‪77‬اد [ وف‬
‫رواية أخرى ‪ ] :‬كاد حلة القرآن أن يكونوا أنبياء إل أنم ل يوحى إليهم [ وف رواية أخرى ] من حفظ القرآن فقد أدرجت النبوة بي جنبيه إل أنه‬
‫‪7‬اء‬
‫ل يوحى إليه [ وف رواية أخرى ‪ ] :‬علماء أمت كأنبياء بن إسرائيل [ قال بعضهم ‪ :‬هذا الديث ل أصل له ولكن معناه صحيح لا تقرر أن العلم‪7‬‬
‫ورثة النبياء قاله ابن حجر ف شرح المزية ‪ :‬قوله ‪ :‬وأمدهم بالعناية ‪ :‬أي قواهم بالعناية ‪ :‬أي بعنايته بم يعن أنه اعتن بم ‪ :‬أي سهل لم أفعال الي‬
‫والب فتيسرت لم قوله ‪ :‬فأحسنوا لذاته العبادة اعلم أن العبادة أعلها أن تكون لذاته ل لطمع ف جنة ول خوف من نار حت ل‪77‬و ل يكون‪77‬ا ك‪77‬ان‬
‫مستحقا للعبادة وهي رتبة الكاملي من العباد وهم وإن أرادوا النة فإنا يريدونا لكونا مل الشاهدة والزيارة ل للتلذذ بالستلذات فإن ذلك ع‪77‬ادة‬
‫من ألفها ف الدنيا وأوسطها أن يعبد للطمع ف النة والوف من النار وأدناها أن يعبد ليتيسر أمور معاشه مثل ف دنياه فالراد حينئذ من خلصة العباد‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬ي مطل‪7‬‬
‫لسيس مطلق العلماء لن هذه الرتبة ل تثبت لميعهم بل الراد الكاملون وقوله ‪ :‬فأحسنوا عطف على أمدهم مع إفادة التفريع والعبادة ه‪7‬‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬رف الم‪7‬‬
‫‪7‬ي ع‪7‬‬
‫الطاعات وفرق شيخ السلم بي العبادة والطاعة والقربة فالول ما تتوقف على معرفة العبود مع النية والثانية امتثال المر والنه‪7‬‬
‫والناهي أم ل يعرف والثالثة ما تتوقف على معرفة التقرب إليه وإن ل تتوقف على نية كالعتق فأخصها العبادة والثالثة ما تتوقف على معروفة التق‪77‬رب‬
‫‪7‬ن كل‬
‫إليه وإن ل تتوقف على نية كالعتق فأخصها العبادة وأعمها الطاعة ل نفرادها ف النظر الوصل إل معرفة ال تعال قوله ‪ :‬وحفظوا شريعته أي م‪7‬‬
‫البطلي والزائغي فهي مستورة بم ل يقدر أحد على خرق منيع حجابا وحفظوها أيضا بتقريرها والعمل با والشريعة فعلية بعن مفعولة وهي لأحكام‬
‫الشروعة وهي النسب التامة التعلقة بكيقية العمال قلبية وجوارحية كثبوت الوجوب للنية ف نو الصلة وثبوت السنية للمضمضة وثبوت الرم‪77‬ة‬
‫لبيع الغرر ونو ذلك قوله ‪ :‬وبلغوها عباده عطف مغاير فإنه ل يلزم من الفظ التبليغ أو من عطف الاص إن أريد بالفظ ما يعم الفظ بالتقرير كما‬
‫‪7‬ب‬
‫مر وخصه لزيد نفعه لقيام المر به وقالوا ‪ :‬إن العال ل يب عليه السعي ويسأل العال فإذا سأله وجب عليه السعي إل الاهل لزالة جهله وإنا ي‪7‬‬
‫على الاهل أن يسعى ويسأل العال فإذا سأله وجبت إجابته ووجت إرشاده قوله ‪ :‬وأشهد أن ل إله إل ال ‪ :‬أي أصدق بقلب وأقر بلسان مع الذعان‬
‫‪7‬ي‬
‫‪7‬هد فه‪7‬‬
‫والنقياد أنه ل إله إل ال والتيان بما ف الطب مطلوبة لب أب داود و الترمذي و البهيقي وصححه مرفوعا ‪ :‬كل خطبة ليس يفيها تش‪7‬‬
‫‪7‬ود‬
‫كاليد الذماء أي قليلة البكة كذا ف شرح الواهب والقول الامع الندفع عنه الوانع ف معناها أنه ل معبود مستحق للعبادة إل ال‪77‬واجب الوج‪7‬‬
‫الستحق لميع الامد ف الواقع كما قاله العصام ف الصول قال السنون ‪ :‬وإن شئت قلت ل مستغن على العموم ول مفترق إليه على العموم إل ال‬
‫تعال قال ‪ :‬وهذا العن أظهر من الول وأقرب من الول وأقرب منه وهو أصل له إذ ل يستحق أن يعبد ‪ :‬أي يذل له كل شيء إل من كان مستغنيا‬
‫عن كل شيء ومفتقرا إليه كل شيء فظهر أن العبارة الثانية أحسن من الول لنا تستلزم اندراج جيع عقائد اليان تت هذه الكلمة الشريفة وينبغي‬
‫أن ل يطيل مد ألف ل جدا وأن يقطع المزة من إله ومن إل وأن يشدد اللم وأن يفخم اللفظ العظم أه وينبغي أن يطهر الاء من الفظ اللل‪77‬ة وف‬
‫شرح الوهرة لؤلفها اختلف هل الفضل للمكلف عند التلفظ بل إله إل ال مد ألف ل النافية يعن مدا زائدا على الد الطبيعي ؟ إذ هو ل بد منه أو‬
‫القصر يعن القتصار على الد الطبيعي فمنهم من اختار الد ليستشعر التلفظ با نفي اللوهية عنكل ما سواه تعال ومنهم من اختار القصر لئل تترمه‬
‫النية قبل التلفظ بذكره تعال وفرق الفخر بي أن يكون أول كلم يعن عند دخوله ف السلم فتقصر وإل فتمد ومن الواجب أن يستحضر الذاكر ف‬
‫ذهنه عند النفي وجود الفرد العبود الواجب الوجود وإل فالنفي مطلقا كفر والعياذ بال تعال وروى مالك وغيه ‪ :‬أفضل ماقلت أنا والنبيون من قبلي‬
‫ل إله إل ال ويتفرع عليه أنه لو حلف ليذكرن ال تعال بأفضل الذكر يب با قوله ‪ :‬اللك أخص من الالك لنه من ملك الشياء وتصرف‬
‫بالمر والنهي ول يلزم ف الالك أن يكون متصرفا بما قوله ‪ :‬الب السن والبار التقي والطائع قوله ‪ :‬وأشهد أن سيدنا من ساد قومه يسودهم سيادة‬
‫‪7‬اء‬
‫‪7‬كون الي‪7‬‬
‫من باب كتب والسم السؤدد بالضم وهو الدوالشرف والسيد الرئيس والكري والالك واختلف ف أصله فقيل ‪ :‬يسود بوزن فيعل بس‪7‬‬
‫وكسر العي وهو مذهب البصريي اجتمع فيه الواو والياء وسبقت أحداها بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء ف الياء أخف من الواو قلبت ياء‬

‫مطلقا وقيل ‪ :‬بفتح العي وهو مذهب الكوفيي لنه ل يوجد فعيل بكسر العي ف الصحيح فتعي الفتح قياسا على عيطل ونوه ث أب‪77‬دلت الفتح‪77‬ة‬
‫كسرة لناسبة الياء وقيل ‪ :‬أصله سويد كأمي فاستثقلت الكسرة على الواو فحذفت فاجتمع ساكنان الواو والياء فقلبت الواو ياء وأدغمت ف الي‪77‬اء‬
‫كما ف الصحاح والصباح وغيها قال الفاسي ف شرح الدلئل ‪ :‬والول أشهر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ممدا قيل هو ف التسمية سابق على أحد قاله ابن القيم‬
‫‪7‬ن العرب ‪:‬‬
‫‪7‬رآن ق‪7‬ال اب‪7‬‬
‫وذهب القاضي عياض إل أن أحد كان قبل ممد لن تسميته بأحد وقعت ف الكتب السابقة وتسميته بحمد وقعت ف الق‪7‬‬
‫‪7‬ية‬
‫‪7‬ذا ف حاش‪7‬‬
‫‪7‬ح ك‪7‬‬
‫وأساؤه صلى ال عليه سلم ألف كأسائه تعال وهي توقيفية كأسائه تعال على الختار وممد أشهر وأفضل من أحد على الص‪7‬‬
‫‪7‬رح‬
‫‪7‬ي ف ش‪7‬‬
‫الموي على الشباه وأحد أفعل تفضيل مول عن الفاعل كأعلم أو عن الفعول كأشهر لكن الول لفعل التفضيل أكثر أفاده النل عل‪7‬‬
‫الشمائل ومن عجائب خصائصه صلى ال عليه وسلم أن حى ال هذين السي أن يسمى باحدها أحد قبل زمانه صلى ال عليه وسلم مع ذكرها ف‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ا ذك‪7‬‬
‫‪7‬ح كم‪7‬‬
‫الكتب القدية والمم السابقة ومع أنما من العلم النقولة فلم يقع ذلك لحد قبله أصل أما أحد فبالتفاق وأما ممد فعلى الص‪7‬‬
‫الشهاب ف شرح الشفاء وقيل ‪ :‬لا قرب زمانه ونشر أهل الكتاب نعته سى بعض العرب أبناءهم بحمد رجاء أن يكون أحدهم هو وال أعلم حي‪77‬ث‬
‫يعل رسالته وكنيته صلى ال عليه وسلم أبو القاسم لنه أكب أولده وأولم وقيل ‪ :‬لنه يقسم النة بي أهلها ويشترط لصحة اليان به صلى ال عليه‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬م أبي‪7‬‬
‫وسلم معرفة اسه إذ ل تتم العرفة إل به وكونه بشرا من العرب وكونه خات النبيي اتفاقا لورود ذلك القواطع التواترة ول يشترط معرفة اس‪7‬‬
‫‪7‬بيه ل‬
‫عندنا كما قاله العلمة زين ف كتاب السي من الشباه وتبعه الموي واشترط ذلك جع من الدثي كما ف اتاف الوال شرح بدء الم‪7‬ال تن‪7‬‬
‫يشترط عندنا ف إسلم الكافر لفظ الشهادتي ول ترتيبهما لنم نصوا على أن من أنكر الصانع جل وعل إسلمه بل إله إل ال ومن أقر بالوحداين‪77‬ة‬
‫وأنكر الرسالة لمد صلى ال عليه وسلم يدخل ف السلم بحمد رسول ال وقالو ‪ :‬إن من صلى ف الوقت مقتديا وتم صلته يكم عليه بالس‪77‬لم‬
‫وف القهستان من بث الرتد إذا قال الكافر ‪ :‬ل إله ل ال ممد رسول ال صار مسلما ول بأس أن يكن أبا القاسم وما رواه البخاري وغيه من قوله‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬خ ل‪7‬‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬سوا باسي ول تكنوا بكنيت [ منسوخ لن عليا رضي ال عنه كن ابنه ممد بن النفية أبا القاسم ولول علمه بالنس‪7‬‬
‫كناه با أو يقال ‪ :‬كان النهي مصوصا بزمانه صلى ال عليه وسلم لدفع اللتباس كما ذكره الفقهاء ف كتاب الستحسان بسم ال الرحن الرحي‪77‬م‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬عبده من الصفات الت غلبت عليها السية مشتق من العبودية الت هي التذلل والضوع ل من العبادةالت هي غايتها قاله الشهاب القليوب ‪:‬‬
‫وتبقى العبودية ف النة دون العبادة فهي أفضل من العبادة على الصحيح وهو أشرف أوصفه وأحبها إليه صلى ال عليه وسلم لنه أحبها إل ال تعال‬
‫ومن ث ويصفه به ف أشرف القامات بقوله ‪ :‬ورسوله فعول بعن مفعول وهو إنسان حر ذكر أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه فإن ل يؤمر بتبليغه فهو نب‬
‫فقط كما هو الشهور عندها وقيل ‪ :‬مترادفان قوله ‪ :‬النب فعيل بعن فاعل من النبأ وهو الب لنه مب عن ال تعال أو أو بعن مفعول لنه مب فهو‬
‫من الهموز عند الققي منهم سيبويه وهو الق كما قاله الزمشري و الرضي وغيها قال ف الصحاح نقل عن سيبويه ‪ :‬غي أنم تركوا المز ف النب‬
‫كما تركوه ف الذرية والبية والابية إل أهل مكة فإنم يهمزون هذه الحرف يعن هذه لكلمات ول يهمزون ف غيها ويالفون العرب ف ذلك وف‬
‫‪7‬ا أن‬
‫‪7‬و داود مرفوع‪7‬‬
‫الصباح والبدال والدغام لغة فاشية وقيل ‪ :‬من النبوة بعن الرفعة لنه رفيع الرتب فأبدلت الواو ياء لسبقها وسكونا وروى أب‪7‬‬
‫النبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا والرسل منهم ثلثمائة وثلثة عشر وف بعض الخبار ‪ :‬إن النبياء ألف ألف أو مائتا ألف وأربعن وعشرون ألفا‬
‫قال النسفي ‪ :‬ف بر الكلم والسلمة ف هذا القام أن تقول آمنت بال وبميع ما جاء من عند ال على ما أراد ال تعال به وبميع النبياء والرس‪77‬ل‬
‫حت ل يعتقد نبيا من ليس نبيا أوعكسه قوله ‪ :‬الكري فعيل بعن مفعول لنه أكرم ال تعال على جيع خلقه حت الرؤساء الربعة من اللئكة خلفا لن‬
‫شذ من العتزلة وخرق الجاع ويتمل أن يكون كري بعنىمكرم اسم فاعل وكرمه صلى ال عليه وسلم ظاهر بل انتهى كماله إليه صلى ال علي‪77‬ه‬
‫وسلم ف الدنيا والخرة قوله ‪ :‬القائل تعلموا العلم فيه براعة الستهلل كقوله ‪ :‬آنفا فأحسنوا لذاته العبادة وقوله ‪ :‬وحفظوا شريعته والعلم والعرف‪77‬ة‬
‫‪7‬ورع‬
‫‪7‬دين ال‪7‬‬
‫بعن واحد وإنا ل يطلق عليه تعال عارف لعدم ورود الشرع به قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬العلم خي من العمل ملك ال‪7‬‬
‫والعال من يعمل بعلمه [ وعنه صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬إن العمل القليل مع العلم ينفع وإن العمل الكثي مع الهل ل ينفع [ رواه ابن عبد الب والعلم‬
‫نفعه متعد بلف العمل ومن أعظم الدلة على شرف العلم أن ال تعال جعل العلماء ف الرتبة الثالثة ف قوله تعال ‪ } :‬شهد ال أنه ل إل‪77‬ه إل ه‪77‬و‬
‫واللئكة وأولو العلم { ] آل عمران ‪ [ 3 :‬الية وقال ابن عباس ‪ :‬درجات العلماء فوق الؤمني بسبعمائة درجة ما بي الدرجتي خسمائة عام وقال‬
‫ي صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬فضل العال على العابد كفضلي على أدناكم [ قال حجة السلم ‪ :‬فانظر كيف جعل العلم مقارنا لدرجة النبوة وعنه صلى‬
‫ال عليه سلم ‪ ] :‬العلم حياة السلم وعماد اليان ومن علم علما أت ال له أجره ومن تعلم فعمل به علمه ال علم ما ل يعلم [ وأوحى ال تعال إل‬
‫‪7‬اء ودم‬
‫‪7‬داد العلم‪7‬‬
‫‪7‬ة م‪7‬‬
‫إبراهيم عليه السلم ) يا إبراهيم أنا عليم أحب كل عليم ( وورد يشفع النبياء ث العلماء ث الشهداء وورد يوزن يوم القيام‪7‬‬
‫الشهداء فيجح مداد العلماء على دم الشهداء وورد من تفقه ف دين ال تعال كفاه ال هه ورزقه من حيث ل يتسب وورد أن طالب العلم إذا مات‬
‫وهو ف طلبه مات شهيدا وأنه إذا خرج من بيته لطلبه فهو ف سبيل ال حت يرجع وروى المام أبو حنيفة رحه ال تعال بس‪77‬نده إل رس‪77‬ول ال ال‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬طلب العلم فريضة على كل مسلم [ وورد اطلبوا العلم ولو بالصي وورد لن تغدو فتعلم بابا من العلم خي من أن تص‪77‬لي‬

‫مائة ركعة وورد العلم خزائن ومفاتيحها السؤال أل فسألوا فإنه يؤجر فيه أربعة السائل والعال والسمع والب لم وورد ل ينبغي للجاهل أن يسكت‬
‫على جهله ول للعال أن يسكت على علمه واعلم أن كل علم يتوصل به إل فرض عي فتحصيله فرض عي كالعلم التعلق بعرفة ال تعال والص‪77‬لة‬
‫والزكاة والصوم والج ومعرفة اللل والرام ونو ذلك وما يتوصل به إل فرض الكفاية فتحصيله فرض كفاية وتامه ف خطبة الدرر الختار وتعليم‬
‫‪7‬احبها‬
‫‪7‬تفز ص‪7‬‬
‫التعلم قوله ‪ :‬وتعلموا له السكينة واللم ‪ :‬أي تعلموا لتعليمه وتعلمه السكينة وهي سكون العضاء والوقار واللم صفة راسخة ليس‪7‬‬
‫‪7‬لم ‪:‬‬
‫‪7‬ه وس‪7‬‬
‫الغضب قال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬إنا العلم بالتعلم واللم بالتحلم ومن يتخي الي يعطه ومن يتوق الشر يوقه [ وقال صلى ال علي‪7‬‬
‫] اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة واللم لينوا لن تعلمون ولن تعلمون منه ول تكونوا جبابرة العلماء فيغلب جهلكم عليكم [ قوله ‪ :‬وعل‪77‬ى‬
‫آله وأصحابه كذا ف النسخ والظاهر أن الصنف سقطمن قلمه صلى ال عليه وسلم فتوهم ذكره فعطف عليه أو من الناسخ الول والصلة هنا ه‪77‬ي‬
‫الأمور با ف خب أمرنا أن نصلي عليك فكيف نصلي ؟ فقال ‪ :‬قولوا اللهم صل على ممد ال ل مطلق الصلة والفرق بينهما أن مطلق الصلة معناه‬
‫الرحة والصلة الأمور با معناها طلب الرحة لنا من ملوق فيلحظ كونا مأمورا باليحصل با امتثال المر فتكون أت من غيها وقي‪77‬ل ‪ :‬معناه‪77‬ا‬
‫العطف وهي فرض ف العمر مرة واحدة وتقوم مقامها الصلة الواقعة ف مكتوبة أو غيها بعد البلوغ وتب كلما ذكر على أحد ولي وتسن ف ك‪77‬ل‬
‫تشهد أخي من الفرض وف كل تشهد نفل إل ف السنة الظهر القبلية والمعة القبلية والبعدية وتندب ف أوقات المكان وترم على الرام وتكره عند‬
‫فتح التاجر متاعه ول يكره أفرادها عن السلم على الصح عندنا وهذا اللف ف حق نبينا صلى ال عليه وسلم أما ف حق غيه م‪77‬ن النبي‪77‬اء فل‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ه جع‪7‬‬
‫‪7‬لم لن‪7‬‬
‫خلف ف عدم كراهة الفراد لحد من العلماء ذكره الموي مشى الشباه وظاهر ماف النهاية من كتاب الصلة أنه ل يب الس‪7‬‬
‫‪7‬حاب‬
‫‪7‬ر الل والص‪7‬‬
‫الوجوب قول الشافعي ‪ :‬وأما قوله تعال ‪ } :‬وسلموا { فالراد منه سلموا لقضائه كذ ف مبسوط شيخ السلم والظاهر أن ذك‪7‬‬
‫‪7‬لة‬
‫مندوب أما الصحاب فظاهر لنم سلفنا وقد أمرنا بالترضي عنهم ونينا عن لعنهم وأما الل فلقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ل تصلوا علي الص‪7‬‬
‫البتراء قالوا ‪ :‬وما الصلة البتراء يا رسول ال قال ‪ :‬تقولون اللهم صل على ممد وتسكون بل قولوا ‪ :‬اللهم صل على ممد وعلى آل ممد [ ذكره‬
‫‪7‬ام‬
‫‪7‬رك لن الق‪7‬‬
‫الفاسي وغيه والراد بالل هنا سائر أمة الجابة مطلقا وقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬آل ممد كل تقي [ حل على التقوى من الش‪7‬‬
‫‪7‬ريف‬
‫للدعاء ونقل اللفان ف شرح جوهرته أنه يطلق على مؤمن بن هاشم أشراف والواحد شريف كماهو مصطلح السلف وإنا حدث تصيص الش‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ال وق‪7‬‬
‫‪7‬و م‪7‬‬
‫بولد السن والسي ي مصر خاصة ف عهد الفاطميي قال ‪ :‬ويب إكرام الشراف ولو تقق فسقهم لن فرع الشجرة منها ول‪7‬‬
‫وأصحابه جع صاحب بعن صحاب لن فاعل يمع على أفعال صرح به سيبويه ومثله بصاحب وأصحاب وارتضاه الزمشري و الرضي و أبو حي‪77‬ان‬
‫وهو عند جهور الصوليي منطالت صحبته متبعا مدة يثبت معها إطلق صاحب فلن عرفا بل تديد ف الصح ولذا صح نفيه عن الوافد اتفاق‪77‬ا إذ‬
‫‪7‬اج‬
‫‪7‬ة أو يت‪7‬‬
‫يقال ليس صحابيا يل وفد وارتل من ساعته وقيل ل يشترط قال ف التحرير ‪ :‬وينبن عليه ثبوت عدالة غي اللزم فل يتاج إل التزكي‪7‬‬
‫وعلى هذا الذهب جرى النفية ولول اختصاص الصحاب بكم لمكن جعل اللف ف مرد الصطلح ول مشاحة فيه اه‪ 7‬وحاصلة أن غي اللزم‬
‫يتاج إل التعديل ول يقبل إرساله عند من ليقبل الرسل ومن هنا يعلم اشتراط طول الصحبة ف حق التابعي بالول وأما من مات على السلم م‪77‬ن‬
‫الصحابة وقد تللت منه ردة كالشعث بن قيس فإن أحدا ل يتخلف عن ذكره ف الصحابة ول عن تريج أحاديثه ف السانيد وكان ارتد بعد الن‪77‬ب‬
‫صلى ال عليه وسلم فأت به أسيا إل أب بكر رضي ال تعال عنه فعاد إل السلم فقبل أبو بكر منه ذلك وزوجه أخته لكن يعود له اسم الصحبة فقط‬
‫‪7‬اؤه‬
‫مردا عن ثوابا وذكر الصحاب بعد الل تصيص بعد تعميم إن أريد بالل جيع المة لعلو مقامهم بشرف الصحبة أو بالعكس أن أريد بم أقرب‪7‬‬
‫صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬القائمي بنصرة الدين يتمل قصره على الصحاب ويتمل حذف نظيه من الل وهو يرشد إل أن الراد بالل التق‪77‬ون‬
‫والدين تقدم الراد به قوله ‪ :‬ف الرب والسلم يقال رجل حرب ‪ :‬أي عد ومارب للذكر والنثى والمع والواحد أفاده ف القاموس ويطل‪77‬ق عل‪77‬ى‬
‫مقابل الصلح وهو الراد هنا والسلم بكسر السي السال والصلح ويفتح ويؤنث والسلم بفتح السي أيضا هو الدلو بعروة واحدة ك‪77‬دلو الس‪77‬قائي‬
‫قاموس والعن أنم نصروا الدين ف حالة القتال والصلح والراد أنم ف جيع أحالم ناصرون للحق ف رضاهم وغضبهم وماصمتهم ومصالتهم سواء‬
‫كان ذلك مع القريب أم الغريب وليسخطون ال تعال برضا اللق‬
‫ورد ف صحيح ابن حبان على عائشة رضي ال عنها قالت ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من التمس رضا الناس بسخط ال س‪77‬خط ال‬
‫عليهم وأسخط عليه الناس [ وفيه أيضا عنها رضي ال عنه قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من أراد سخط ال ورضا الناس عاد حامده‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬خط ال ف رض‪7‬‬
‫من الناس ذاما [ وأخرج الطبان بسند جيد عن ابن عباس رضي ال عنهما قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من أس‪7‬‬
‫الناس سخط ال عليه وأسخط عليه من أرضاه ف سخطه ومن أرضى ال ف سخط الناس رضي ال عنه وأرضى عنه من أسخطه ف رضاه حت يزي‪77‬ن‬
‫قوله وعمله ف عينه [ اه‪ 7‬قوله وبعد الكلم فيها شهي والذي يفيده صنيعه صلى ال عليه وسلم ف خطبه ومراسلته سنية التيان با لكن بصيغة أما‬
‫‪7‬و‬
‫‪7‬خص وه‪7‬‬
‫بعد والظاهر أن قولم وبعد لتأديته معن أما بعد يقوم مقامها ف تصيل الندوب وقد فشا التعبي با قوله ‪ :‬العبد هو أشرف أوصاف الش‪7‬‬
‫أحب أوصافه إليه صلى ال عيله وسلم لكونه أحبها إليه تعال وقد مر قوله ‪ :‬عفو ربه العفو الصفح وترك عقوبة الستحق والو والماء وأطيب ال‪77‬اء‬

‫وخيار الشيء فعله يتعدى بنفسه وباللم وبعن كذا ف القاموس والرجاء هو الطمع ف الطلوب مع الخذ ف السباب وأما مع تركه والتمادي عل‪77‬ى‬
‫‪7‬واعب‬
‫الغفلت فهو مذموم ومن كلم العارف يي بن معاذ أعمال كالسراب وقلوب من التقوى خراب وذنوب بعدد التراب وتطمع مع هذا ف الك‪7‬‬
‫التراب هيهات هيهات أنت سكران من غي شراب أه‪ 7‬قوله ‪ :‬الليل هو العظيم كما ف القاموس وبي الذليل والليل الطباق قوله ‪ :‬الشرنبلل قال‬
‫الؤلف ف آخر رسالته در الكنوز ‪ :‬هذا هو الشائع والصل الشرابلول نسبة لقرية تاه منف العليا بإقليم النوفية بسواد مصر الروس‪77‬ة يق‪77‬ال ل‪77‬ا‬
‫شبابلول واشتهرت النسبة إليها بلفظ الشرنبلل اه‪ 7‬وف القاموس شبي كسكري ثلثة وخسون موضعا كلها بصر منها عشرة بأشرقية وخس‪77‬ة‬
‫بالرتاحية وستة بزيرة قوسنيا وإحدى عشرة بالغربية وسبعة بالسمنودية وثلثة بالنوفية وثلثة بزيرة بن نصر وأربعة بالبحية واثنان برمسيس وإثنان‬
‫باليزة قوله ‪ :‬غفر ال له ذنوبه أصل الغفر الستر ومنه سى الغفر له يستر الرأس عند الرب وغفر الذنوب سترها بعدم الؤاخذة با وقيل موها من‬
‫الصحيفة بالكلية لقوله تعال ‪ } :‬يحو ال ما يشاء ويثبت { ] الرعد ‪ [ 13 /‬قوله ‪ :‬ذنوبه ‪ :‬أي معاصيه صغيها وكبيها قوله ‪ :‬وستر عيوبه ‪ :‬أي ما‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ل إلي‪7‬ه ب‪7‬‬
‫‪7‬ه أي أوص‪7‬‬
‫يعيبه ويشينه ن وإن ل يكن معصية فإن العور مثل عيب وليس بذنب فالعطف للمغايرة أو من عطف العام قوله ‪ :‬ولطف ب‪7‬‬
‫وغحسانه قوله ‪ :‬ف جيع أموره أي جليلها وحقيها قوله ‪ :‬ما ظهر منها وما خفي يتمل أن الراد ما يعم الحوال الباطنية والظاهرية أي م‪77‬ا يتعل‪77‬ق‬
‫بالقلب ومايتعلق بالوارح أو الراد بالباطنية ما ل يطلع عليه إل خاصته كالمور التعلقة باللية والولد وبالظاهرية ماتصدر مع غي هؤلء ك‪77‬إخوان‬
‫الدرس والعاملة ويتملها معا قوله ‪ :‬وأحسن لوالديه أي أنعم عليهما بأنواع النعم فإن الحسان لفظ يعم كل خي ث يتمل أن قرأ وال‪77‬ديه بالتثني‪77‬ة‬
‫والمع والدعاء ‪ #‬لما مطلوب قال تعال ‪ } :‬وقل رب ارحهما كما ربيان صغيا { ] السراء ‪ [ 17 /‬وهومفتاح الرزق ولبعضهم أق‪77‬ل ال‪77‬دعاء‬
‫للوالدين ف اليوم والليلة خس مرات كأنه يريد عقب كل مكتوب لن ال قري الحسان إليهما بعبادته وأعظم العبادات الصلوات بعد اليان وه‪77‬ي‬
‫‪7‬ه‬
‫خس ف اليوم والليلة قوله ‪ :‬ولشايه بالياء من غي هز جع شيخ والدعاء لم مطلوب لنم آباء الرواح كما أن الوالدين آباء الشباح قوله وذريت‪7‬‬
‫أي نسله من الذرء بعن اللق أي الماعة الخلوقي منه قوله ومبيه الراد بم البون له حبا إيانيا كأن يبوه لعلمه وطاعته وإن ل يكن للنفس مي‪77‬ل‬
‫لذلك قوله ‪ :‬وإليه إن قلت إن الطلوب تقيم نفسه ف الدعاء كما قال الليل عليه السلم ‪ :‬رب اغفر ل ولوالدي وللمؤمني يوم يقوم الساب وقال‬
‫نوح عليه السلم ‪ :‬رب اغفر ل ولوالدي ولن دخل بيت مؤمنا فكيف قدم من ذكر عليه ؟ أجيب بأنه لا قدم نفسه أول بقوله غفر ال له ذنوبة سهل‬
‫عليه تقدي غيه عليه ثانية ولراعاة السجع قوله وأدم النعم مسبغة ‪ :‬أي عامة تامة فالسابغة العامة كالدرع السابغة والثوب والراد أنه ييط من ذك‪77‬ر‬
‫بالنعم واعلم أنه يب اليان بأن ال تعال يستجيب الدعاء ويعطيه به الرضا ويرد به القضاء وينفع به الحياء والموات دل على ذلك اليات القاطعة‬
‫والحايث التواترة آخرج الطبي والطيب من حديث ابن مسعود رفعه حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وأعدوا للبليا الدعاء فإن‬
‫قيل نرى الداعي يبالغ ف الدعاء ونضرع ول يستجاب له قلنا ‪ :‬إن للدعاء آدابا وشروطا فمن أتى با كان من أهل الجابة ومن أخطأها اعت‪77‬دى فل‬
‫يستحق الجابة وأيضا قد تتأخر إل وقتها فإن لكل شيء وقتا على أن الجابة ليس منحصرة ف السعاف بالطلوب بل هي حصول واحد من الثلث‪77‬ة‬
‫الذكورة ف قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إث ول قطيعة رحم إل أعطاه ال با إحدى ثلث إما أن يعجل له دعوته‬
‫‪7‬اب‬
‫وإما أن يدخرها له ف الخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها [ رواه المام أحد وصححه الاكم وقد ينع العبد الجابة لرفعة مقامه وقد ي‪7‬‬
‫‪7‬ور‬
‫‪7‬تجب ل وحض‪7‬‬
‫كراهة سؤاله ومن شروط الجابة إخلص النية ومنها أن ل يستعجل الجابة لديث يستجاب لحدكم ما ل يقل دعوت فلم يس‪7‬‬
‫القلب وأن ل يدعو بحرم ومنها طيب الطعم والشرب واللبس وأن يوقن الجابة وأن ل يعلق بامشيئة وف شرح الربعي النووية للشرخيت أن م‪77‬ن‬
‫‪7‬ول‬
‫التعليق قوله ‪ :‬اللهم عاملنا با أنت اهله كأنه وال تعال أعلم يقول ‪ :‬إن عاملتنا با أنته أهله ومنها أن ل يدعو بستحيل يقوله ‪ :‬إن هذا كتاب مق‪7‬‬
‫القول قوله ‪ :‬صغي حجمه ‪ :‬أي جسمه أي بالنسبة للشرح الكبي ونوه قوله ‪ :‬غزير علمه بالغي والزاي العجمتي أي كثي قال ف القاموس ‪ :‬الغزير‬
‫‪7‬ه الدن‬
‫‪7‬ا قل‪7‬‬
‫الكثي من كل شيء وعزر ككرم غزارة وغزرا وغزرا بالضم قوله ‪ :‬صحيح حكمه مفرد مضاف فيعم كل حكم فيه والضافة فيه وفيم‪7‬‬
‫ملبسة لتحقيقها فيه واعلم أن الحكام الصحيحة غالبها من كتب ظاهر الرواية السماة بالصول وهي الامع الكبي و الامع الصغي آخر مصنفات‬
‫ممد بعد انصرافه من العراق ولذا ل ير وها عنه أبو حفص كلها ل ممد ويعب عن البسوط بالصل وبعضهم ل يعد السي بقسميه من الصول وم‪77‬ا‬
‫عدا ذلك فهو رواية النوادر كالمال ل أب يوسف والرقيات مسائل جعها ممد حي كان قاضيا بالرقة بفترح الراء الهملة وتشديد القاف مدينة على‬
‫جانب الفرات رواها عنه ممد اساعيل و الكيسانيات مسائل أملها ممد على أب عمر و سليمان بن شعيب الكيسان نسبة إل كيسان فتح الك‪77‬اف‬
‫فنسبت إليه والارونيات مسائل جعها ممد ف زمن هرون الرشيد و الرجانيات مسائل جعها ممد برجان وكل ما كان كبيا فهو من رواية مم‪77‬د‬
‫عن المام والصفي روايته عن المام بواسطة أب يوسف روي أن الشافعي استحسن مبسوط المام ممد فحفظه وأسلم حكيم من كفار أهل الكتاب‬
‫بسبب مطالعته وقال ‪ :‬هذا كتاب ممدكم الصغر فكيف كتاب ممدكم الكب ؟ وف النهاية وابن أمي حاج أن ممدا قرا أكثر الكت‪77‬ب عل‪77‬ى أب‬
‫يوسف إل ما كان فيه اسم الكبي ك الضاربة الكبي و الزارعة الكبي و الأذون الكبي و الامع الكبي و السي الكبي اه‪ 7‬ول يذكر اسم أب يوس‪7‬ف‬
‫ف شيء من السي الكبي لنه صنفه بعدما استحكمت النفرة بينهما وكالااحتاج إل رواية عنه قال ‪ :‬أخبن الثقة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬احتوى ‪ :‬أي اشتمل هذا‬

‫الكتاب قوله ‪ :‬على مابه ‪ :‬أي على مسائل والراد دالا وهو النقوش وهو من احتوى الشيء على جزئه لن الكتاب اسم لللفاظ الدالة على الع‪77‬ان‬
‫وقوله ‪ :‬به أي بعرفة تلك السائل تصحيح العبادات المس أراد الطهارة والصلة والصوم والزكاة والج وعد الطهارة عبادة لنه يثاب عليها بالني‪7‬ة‬
‫وإن كانت ل تشترط فيها قوله ‪ :‬بعبارة ما حال من يعن أن الذي احتوى عليه هذا الكتاب كان بعبارة منية أي واضحة ظاهرة أو موضحة للمقصود‬
‫‪7‬در‬
‫للواقف عليها أو خب عن الكتاب بعد الخبار باق تقدم عنه ويتمل أنه ظرف اغو متعلق باحتوى ونسبة النارة إل العبارة ماز عقلي قوله ‪ :‬كالب‪7‬‬
‫على حذف مضاف أي كإنارة البدر سي بدر التمامة كتمام البدر الت هي عشرة آلف درهم أو لنه يبادر طلوعه غروب الشمس وثلثة أيام من أول‬
‫الشهر هلل وبعده قمر إل ستة وعشرين وهذه إحدى طرق ذكره بعض مشايي فيماكتب على مولد الدابغي وذكر الشمس بعد القمر م‪77‬ن ب‪77‬اب‬
‫الترقي قوله ‪ :‬دليله ال ل يذكر القياس لنه ل يرج عنها قوله ‪ :‬تسر به قلوب الؤمني ‪ :‬أي لا فيه من تصحيح عب‪7‬اداتم ق‪7‬وله ‪ :‬وتل‪7‬ذ ب‪7‬ه العي‬
‫والساع ‪ :‬أي أصحاب العي والساع فمآلة يرجع إل ماقبله قوله شرحي للمقدمة ين شرحه الكبي والم ف القدمة شهي قوله ‪ :‬بالتماس أفاض‪77‬ل‬
‫أعيان عب به إشارة إل مساواة الطالب له بأن يكون من أقرانه ويتمل أنه من تلمذته وعب به تواضعا وهو متعلق بمعت وقوله ‪ :‬أفاضل أعيان الراد‬
‫بالعيان العلماء والفاضل أعلمهم قوله ‪ :‬للخيات مقدمة الرور متعلق بابعده يعن أن هؤلء الماعة ل يقدمون إل الي والي اسم عام لنواع الب‬
‫قوله ‪ :‬تقريبا علة لمعت ال الفيد للختصار قوله ‪ :‬وتسهيل ‪ :‬أي على الطلب قوله ‪ :‬لا به الفوز ‪ :‬أي الظفر وما به الفوز هو تصحيح العباد ‪ #‬ات‬
‫الذي احتوى عليه هذا الكتاب قوله ‪ :‬ف الآب ‪ :‬أي الرجع وهو يوم القيامة قوله ‪ :‬مراقي الفلح الرقي جع مرقاة وه‪77‬و الس‪77‬لم والفلح الظف‪77‬ر‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬اح متعل‪7‬‬
‫‪7‬داد الفت‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬بإم‪7‬‬
‫بالقصود شبه الفلح بنل له مراق تشبيها مضمرا ف النفس والراقي تييل وف القاموس والراقاة وتكسر الدرجة ق‪7‬‬
‫بحذوف تقديره يرقاه بإمداد وليصح تعليقه براقي لن الذي بإمداد الفتاح هناهو الرقي والراد بالمداد الستمداد والتحصيل أي إن الرقي بتحصيل‬
‫الفتاح وذكره ف القاموس معان كثية للمادة قوله ‪ :‬نور اليضاح قال ف القاموس وضح المر يضح وضوحا وضحه وحهة وهو واض‪77‬ح ووض‪77‬اح‬
‫واتضح وأوضح وتوضح بان وضحه وأوضحه فأفاد أن اليضاح البانة ومعن الصنف على هذا نور البانة أي البانة الت كالنور ف الظهور والهتداء‬
‫قوله ‪ :‬وناة الرواح ‪ :‬أي من العذاب يقع على روح كما يقع على السم وإنا كان بذا الت ناة الرواح لن فيه تصحيح العبادة والغالب أن م‪77‬ن‬
‫صحت عبادته ل سيما الصلة انتهى عن الفحشاء والنكر فينجو من العذاب قوله ‪ :‬وال الكري أسأل أي ل أطلب النفع والقبول وحفظ هذا الكتاب‬
‫إل من ال تعال قوله ‪ :‬وببيبه الصطفى ال أي ل اتوسل إليه ف إتام هذه الرادات إل ببيبه ممد صلى ال عليه وسلم ورد ‪ :‬توسلوا ب‪77‬اهي ف‪77‬إن‬
‫جاهي عند ال عظيم قوله ‪ :‬أن ينتفع به جيع المة الراد بالمع الموع فإنه ل يتعبد كلهم على مذهب أب حنيفة رضي ال عنه والنفع إيص‪77‬ال الي‬
‫إل الغي قوله ‪ :‬وأن يتقبله بفضله بأن يعله خالصا ل لرياء ول سعة فإن العلم إذا صاحبه نو الرياء كان سببا للعذاب فقد روى مسلم عن أب هريرة‬
‫رضي ال تعال عنه قال ‪ :‬سعت رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ‪ ] :‬إن أول الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد فأت به فعرفه نعمت‪77‬ه‬
‫فعرفها قال ‪ :‬فما فعلت فيها قال ‪ :‬قاتلت فيك حت استشهدت قال ‪ :‬كذبت ولكنك قاتلت لن يقال جريء فقد قيل ث أمر به فسحب على وجه‪77‬ه‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬رأت في‪7‬‬
‫حت ألقي ف النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن فأت به فعرفه نعمته فعرفها قال ‪ :‬فما عملت فيها قال ‪ :‬تعلمت العلم وعلمته وق‪7‬‬
‫‪7‬ار [‬
‫‪7‬ي ف الن‪7‬‬
‫‪7‬ت ألق‪7‬‬
‫القرآن قال ‪ :‬كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عال وقرأت القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ث أمر به فسحب على وجهه ح‪7‬‬
‫الديث وقبول هو الرضا به والثابة عليه وقوله ‪ :‬بفضله أشار به إل ارد على فرقة من العتزلة أوجبت عليه تعال الصلح والصلح قوله ‪ :‬من ليس‬
‫من أهله كالاسد الذي يمل بعض تراكيبه علىغي الراد منها أو يدخل فيه ما ليس منه أو يتعلمه ليباهي به العلماء أو ياري به السفهاء أو يصرف به‬
‫وجوه الناس إليه قوله ‪ :‬إذ هو من أجل النعمة علة للجمل الثلثة أي من أجل التعمة على المة إن نفعهم ال به لن‬
‫فيه تصحيح عباداتم ومن أجل النعمة على الؤلف أن تقبله منه ومن أجل النعمة الت يتنافس ف ملها ويسد عليها فدعا بفظه من شر من ذكر قوله ‪:‬‬
‫وأعظم النة هي النعمة قال ف القاموس ‪ :‬من عليه منا أنعم واصطنع عنده صنيعة فالعطف عطف مرادف قوله ‪ :‬وال أسأل أن ينفع به عباده أعاده ثانيا‬
‫لشدة رغبته ف ذلك وحرصه عليه قوله ‪ :‬إنه على ما يشاء قدير ومن حله نفع العباد بذا الكتاب وأدامة الفادة به قوله ‪ :‬وبالجابة ج‪77‬دير ق‪77‬ال ف‬
‫القاموس الدير مكان بن حواليه واللق والمع جديرون وجدراء اه‪ 7‬والراد هنا العن الثان كتاب الطهارة ‪ #‬قوله ‪ :‬كتاب الطه‪77‬ارة ق‪77‬ال ف‬
‫‪7‬ى‬
‫‪7‬اب عل‪7‬‬
‫الصباح ‪ :‬كتب من باب قتل كتبا وكتبة وكتبة بالكسر وكتابا والسم الكتابة لنا صناعة كالتجارة والعطارة قال ‪ :‬وتطلق الكتب والكت‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ة م‪7‬‬
‫الكتوب قوله ‪ :‬المع ومنه يقال كتب البغلة أو الناقة إذا جع بي شفريها بفتح الشي جانب فرجها بلقة أو سي ليمنع الوثب وسيت الماع‪7‬‬
‫اليش كتيبة لجتماعهم وأطلق الكتاب على هذه النقوش لا فيه من جع حروفها بعضها إل بعض بقوله ‪ :‬الفقهية مثله ف العناية والتقييد به لصوص‬
‫القام قوله ‪ :‬اعتبت مستقلة أي اعتبها العب به مستقلة بيث ل يتوقف تصور ما فيه على شيء قبله أو بعده وإناز إذ اعتبت ليدخل نو الطه‪77‬ارة‬
‫فإنا من توابع الصلة إل أنا اعتبت مستقلة بالعن السابق فأفردت بكتاب على حدة قوله ‪ :‬شلت أنواعا كهذا الكتاب فإن فيه طه‪77‬ارة الوض‪77‬وء‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬ط والب‪7‬‬
‫‪7‬ط واللقي‪7‬‬
‫وطهارة الغسل والطهارة بالاء والطهارة بالتراب إل غي ذلك قوله ‪ :‬أو ل تشمل بأن ل يكن تته باب ول فصل ككتاب اللقي‪7‬‬
‫والفقود قوله ‪ :‬طهر الشيء بفتح الاء أفصح من ضمها قوله ‪ :‬وبكسرها اللة كالاء والتراب قوله ‪ :‬فضل ما يتطهر به ‪ :‬أي اسم لا فضل بعد التطهي‬

‫قوله ‪ :‬حكم يظهر بالل الذي ف كبيه أثر يظهر بالل حكما وهي أظهر قوله ‪ :‬بالل الذي تتعلق به الصلة قال ف كبيه ما معناه ‪ :‬إنا عبت بالل‬
‫أي ل بالبدن ليشمل الثوب والكان وعرفها ف البحر بأنا زوال حدث أو خبث قال السيد ف شرحه لذا الكتاب ‪ :‬وهو الراد بالسيد حيث أطلق كما‬
‫أن الراد بالشرح عند الطلق كبي الؤلف عرف صاحب البحر الطهارة شرعا بأنا زوال حدث أو خبث وهو تعريف صحيح لصدقه بالوضوء وغيه‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬و الزال‪7‬‬
‫كالغسل من النابة أو اليض أو النفاس بل وبالتيمم أيضا لكن لو عب ف البحر بدل زوال بالزالة لن الفن بالدث عن فعل الكلف وه‪7‬‬
‫‪7‬رح‬
‫‪7‬ا ف الش‪7‬‬
‫لكان أول وفيه إن التعريف للطهارة وهي الزوال وأما الزالة فل تناسب تعريفا إل للتطهي قوله ‪ :‬لستعمال الاء الطاهر لو حذف كم‪7‬‬
‫‪7‬تعمال‬
‫‪7‬خة ل س‪7‬‬
‫لكان أول لعدم شوله التيمم اللهم إل أن يقال الراد ل ستعمال الاء ونوه فليس الراد التقييد وهو علة لقوله يظهر بالل وف النس‪7‬‬
‫الطهر وهي أول قوله ‪ :‬والضافة بعن اللم وهو على تقدير مضافي والتقدير هذا كتاب لبيان أحكام الطهارة قال ف الشرح ‪ :‬ويبعد كونا بعن من‬
‫‪7‬ؤال‬
‫‪7‬واب س‪7‬‬
‫لن ضابطها صحة الخبار عن الول بالثان كخات فضة وهو مفقود هنا إذا ل يصح أن يقال الكتاب طهارة قوله ‪ :‬وقدمت الطهارة ج‪7‬‬
‫‪7‬را‬
‫‪7‬عا أي ذك‪7‬‬
‫حاصل أن الصلة هي القصود الهم فلم قدمت الطهرة عليها قوله ‪ :‬وهو مقدم أي شرعا فإن الصلة تتوقف عليها شرعا فقدمها وض‪7‬‬
‫والكراد أنا شرط لصحة الدخول فيها فل ترد القعدة الخية بناء على ما هو التحقيق إنا شرط لنا الروج لكن يرد عليه الستر واستقبال القبل‪77‬ة‬
‫‪7‬ا‬
‫أجيب بأنه سؤال دوري أو أن الطهارة ألزم وأهم ولو يبي حكمة تقدي الياه على سائر أحكام الطهارة وبينها بعض الذف الذاق فقال ‪ :‬وبدأ منه‪7‬‬
‫بيان الياه لنا آلة وآلة الشيء مقدمة عليه إذ ل وجود له بدونا قوله ‪ :‬والزيل للحدث ال أخرج الصنف متنه عن إعرابه ولكن حيث كان الكلم له‬
‫فله التصرف فيه قوله ‪ :‬اتفاقا وأما غي الاء من الائعات فالعتمد من الذهب أنا مزيلة للخباث وقال ممد و الشافعي رضي ال تعال عنهما ‪ :‬يشترط‬
‫لطهارتا الاء الطلق أيضا قوله الياه أصله مواه فعل به ما فعل بيزان قوله ‪ :‬جع كثرة وجع القلة أمواه والفرق بينهما أن جيع القلة يدل حقيقة بالوضع‬
‫على ثلثة فأكثر إل عشرة فقط وجع الكثرة يدل كذلك على ما فوق العشرة إل غي ناية وقد يستعمل أحدها موضع الخر مازا فإن قيل ‪ :‬ك‪77‬ان‬
‫الول التعبي بمع القلة ليطابق البتدأ الب وترزا عن ارتكاب الاز بغي ضرورة فالواب أن جعي القلة والكثرة إنا يعتبان ف نكرات الموع أما ف‬
‫العارف كما هنا فل فرق بينهما قوله ‪ :‬شفاف قال ف القاموس ‪ :‬شف الثوب يشف شفوفا و شفيفا رق فجل ما تته أه‪ 7‬فمعناه الرقي‪77‬ق ال‪77‬ذي ل‬
‫يجب ما تته أي حيث خل عن العوارض زاد ف الشرح الذي يتلون بلون الناء قوله ‪ :‬والعذب منه ال خرج به اللح فإنه ل ييا الناس به وهذا يفيد‬
‫أن قوله تعال ‪ } :‬وجعلنا من الاء كل شيء { ] النبياء ‪ [ 21 /‬خاص بالعذاب قوله ‪ :‬وهو مدود وأصله موه قلبت الواو ألفا لنفتاح ما قبلها والاء‬
‫هزة لتناسب اللف وجعل الشارح إبدال الاء هزة إبدال شاذا قوله ‪ :‬وقد يقصر أفاد أن القصر قليل قوله ‪ :‬أي يصح فسر الواز بالصحة ول يفسره‬
‫بالل لن الكلم ف بيان ما يصح به التطهي وإن كان ل يل كماء الغي الرز ف نو جب وصهريج قوله ‪ :‬أصلها ماء السماء اعترض بأن هذه العبارة‬
‫تفيد أن السبعة غيه لنا فروعه مع أنه معدود منها وأجيب بأن الراد الذي هو أحدها فالتقدير أصلها ماء السماء الذي هو أحها قال السيد ‪ :‬فإن قيل‬
‫‪7‬ايرة‬
‫‪7‬د الغ‪7‬‬
‫‪7‬ف تفي‪7‬‬
‫الكل ماء لقوله تعال ‪ } :‬أل تر أن ال أنزل من السماء ماء { ] البقرة ‪ [ 2 :‬الية وهذه العبارة أي عبارة الصنف الت فيها العط‪7‬‬
‫فالواب كما ذكره العين أن القسمة يسب ما تشهد به العادة انتهى قوله ‪ :‬لقوله تعال علة للصال قيل ‪ :‬كل ماء من السماء ينل إل صخرة بيت‬
‫القدس ث يقسمه ال تعال قوله ‪ :‬من السماء ماء إن قيل ‪ :‬ليس ف الية ما يدل على أن جيع الياه من السماء لن ماء نكرة وهي ف الثبات تص فل‬
‫تفيد العموم فالواب أن ذلك عند عدم قرينة تدل عليه والقرينة ذكره ف مقام المتنان فلو ل تدل على العموم لفات الطلوب كما ف الس‪77‬راج وف‬
‫البناية والنكرة ف الثبات تفيد العموم بقرينة تدل عليه كما ف قوله تعال ‪ :‬علمت نفس ما أحضرت قوله ‪ :‬فسلكه ينابيع ف الرض أي أدخله أماكن‬
‫‪7‬ان أول‬
‫منها ينبع فيها قلوله ليطهركم به صدر الية ‪ :‬وينل عليكم من السماء ماء ليطهركم به قوله ‪ :‬وهو ماء الطر لو قال ‪ :‬وهو ماء السحاب لك‪7‬‬
‫ليتجه الكلم الت واعلم أن الطر تارة يكون من السحاب والسحاب يلتقمه من البحر فتنسفه الرياح فيحلو وهذا الطر ل ينبت وتارة ينل من خزانة‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ذا ذك‪7‬‬
‫‪7‬ات ك‪7‬‬
‫تت العرش قطعا كبار لو نزلت بملتها لفسدت فتنل على السحاب وهو كالغربال فينل منه القطر الفيف وهو الذي به النب‪7‬‬
‫‪7‬ك‬
‫بعضهم وظاهر كلم الصنف إنه ل ينل إل من السحاب قوله ‪ :‬لن السماء كل ما علك فإطلق السماء على السحاب حقيقة لغوية قوله ‪ :‬فأظل‪7‬‬
‫ظاهر تقييده أنه ل يقال لنحو الطائر ساء لنه ل يظل قوله ‪ :‬وسقف البيت من عطف الاص وعبارة الشرح ومنه قيل لسقف البيت ساء وهي أول ما‬
‫هنا قوله ‪ :‬ف الصحيح وقيل هو نفس دابة فل يوز التطهي به والصحيح إنه مطر خفيف قوله وكذا ماء البحر تكلف الشارح فجعله مبتدأ وخبا ول‬
‫يفهم العدد منه وإنا دعا إل ذلك تقدير أصلها ف قوله سابقا أصلها ماء السماء قال الوهري ‪ :‬هو ضد البق قيل سي به لعمقه واتساعه وكل ن‪77‬ر‬
‫عظيم بر اه‪ 7‬قال ف البناية ‪ :‬ومنه قيل لنهر مصر بر النيل اه‪ 7‬قال ابن سيده ف الكم ‪ :‬البحر الاء الكثي ملحا كان أو عذبا وقد غلب على اللح‬
‫فيكون التنصيص عليه دفعا لظنة توهم عدم جواز التطهي به لنه مر منت كما توهم ذلك بعض الصحابة وف الب من ل يطهره ماء البحر فل طه‪77‬ره‬
‫‪7‬إن‬
‫ال ومن الناس من كره الوضوء من البحر اللح لديث ابن عمر أنه عليه السلم قال ‪ ] :‬ل يركب البحر إل حاج أو معتمر أو غاز ف سبيل ال ف‪7‬‬
‫تت البحر نارا وتت النار برا [ تفرد به أبو داود وكان ابن عمر ل يرى جواز الوضوء به ول الغسل عن جنابة وكذا روي عن أب هريرة وكذا ماء‬
‫المام عنده وعن أب العالية أنه كان يتوضأ بالنبيذ ويركره الوضوء باء البحر لنه طبق جهنم وما كان طبق سخط ل يكون طريقا لطه‪77‬ارة ورح‪77‬ة‬

‫والمهور علىعدم الكراهة قوله ‪ :‬هو الطهور ماؤه ال قاله عليه السلم لن جاءه وقال ‪ :‬يا رسول ال إنا نركب البحر ونمل معنا القليل من الاء فإن‬
‫توضأنا به عطشنا أفنتوضأ به ؟ قوله ‪ :‬الل ميتته قاصر عندنا على السمك غي الطاف وغي الريث والار ما هي وهو ثعبان البحر والريث سك أسود‬
‫يشبه الترس قوله ‪ :‬وكذا ماء النهر قال ف القاموس النهر ويرك مرى الاء قوله ‪ :‬كسيحون نر خجند وجيحون نر ترمذ والفرات نر الكوفة ق‪77‬وله‬
‫‪7‬ض‬
‫‪7‬ون بع‪7‬‬
‫ونيل مصر هو أفضل الياه بعد الكوثر ويليه بقية النر وورد أن الفرات ينل فيه كل يوم بعض من ماء النة قال بعض الذاق ‪ :‬فائدة ك‪7‬‬
‫الياه أفضل من بعض إنا تظهر ف كثرة ثواب الفضل كما أن الاء الكروه أقل ثوابا من غيه قوله ‪ :‬وكذا ماء البئر بمز عينها وقد تفف معروفة قوله‬
‫‪ :‬وكذا ما ذاب من الثلج والبد أي بيث يتقاطر وعن الثان بوز مطلقا والول أصح وإنا جاز التطهي بما لن ماء ها ماء حقيقة لكنه جد من شدة‬
‫البد ويذوب بالر والبد شيء ينل من السماء يشبه الصى ويسمى حب الغمام وحب الزن كما ف الصباح قوله واحترز به أي با ذاب من الثلج‬
‫‪7‬س حينئذ‬
‫والبد قوله ‪ :‬لنه ل يطهر ‪ :‬أي الحداث فقد قوله ‪ :‬يذوب ف الشتاء جلة قصد با التعليل لقوله لنه ل يطهر قوله ‪ :‬عكس الاء ‪ :‬أي فلي‪7‬‬
‫باء قوله ‪ :‬وقبل انعقاده ملحا طهور لنه علىطبيعته الصلية قوله ‪ :‬إذا ل يصح أن يقال لاء الورد أي لغة وعرفا قوله ‪ :‬بلف م‪77‬اء ال‪77‬بئر أي مثل‬
‫قوله ‪ :‬ث الياه ث للترتيب الذكرى قوله ‪ :‬من حيث هي أي باعتبار ذاتا بقطع النظر عن كونا ماء ساء ونوه قوله ‪ :‬على خس‪77‬ة أقس‪77‬ام منحي‪77‬ث‬
‫الوصاف كما أشار إليه بقوله ‪ :‬لكل منها وصف ال وليس التقسيم للحقيقة قوله ‪ :‬طاهر أي ف نفسه مطهر لغيه حدثا وخبثا قوله ‪ :‬غي مكروه أي‬
‫استعماله قوله ‪ :‬الذي ل يالطه ال فهو الباقي على أو صاف خلقته الصلية فائدة يوز الوضوء والغسل باء زمزم عندنا من غي كراهة بل ثوابه أكب‬
‫وفصل صاحب لباب الناسك آخر الكتاب فقال ‪ :‬يوز الغتسال والتوضوء باء زمزم إن كان علىطهارة للتبك فل ينبغي أن يغتسل به جن‪77‬ب ول‬
‫مدث ول ف مكان نس ول يستنجي به ول يزال به ناسة حقيقة وعن بعض العلماء تري ذلك وقيل ‪ :‬إن بعض الناس استنجى به فحصل له باسور‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬تنيها على الصل هو ما ذهب إليه الكرخي معلل بعدم تاميها النجاسة وعلل الطحاوي الكراهة برمة لمها وهذا يقتض‪77‬ي التحري ث‬
‫الكراهة إناهي عند وجود الطلق غيه وإل فل كراهة أصل كما ف غاية البيان والتبيي قوله ‪ :‬حيوان مثل الرة الول إبقاء الصنف على حاله كم‪77‬ا‬
‫فعل ف كبيه لن لفظ مثل يغن عن لفظ ونوها الت ف الت قوله ‪ :‬نس أي اتفاقا لا ورد السنور سبع فإن الراد به البي قوله ‪ :‬ونوها مبتدأ خبه‬
‫‪7‬ؤرها‬
‫‪7‬لعن س‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬الدجاجة فغي إعراب متنة قوله ‪ :‬الدجاجة وكل ماله دم سائل وأما ما ليس له دم سائل فل كراهة ف استعماله ما مات فيه فض‪7‬‬
‫‪7‬اء‬
‫واعلم أن الكراهة ف سؤر الرة قول المام و ممد وقال أبو يوسف ‪ :‬ل كراهة فيه لديث الصغاء قوله ‪ :‬وإصغاء النب صلى ال عليه وسلم الن‪7‬‬
‫أي إمالته قال ف القاموس واسغي استمع وإليه مال سعه والناء أماله قوله ‪ :‬كان حال علمه ال أي بوحي أو كشف فلو زال الت‪77‬وهم ف حق‪77‬ه فل‬
‫كراهة ف سؤرها لن الكراهة ما ثبتت إل من ذلك التوهم فتسقط بسقوطه قال ف الفتح فعلى هذا ل ينبغي إطلق كراهة أكل أو ش‪77‬رب فض‪77‬لها‬
‫والصلة إذا لست عضوا قبل غسله كماأطلقه شس الئمة وغيه بل يقيد بثبوت ذلك التوهم فأما لو كان زائل كما قلنا فل كراهة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬إذ‬
‫ذاك أي وقت الصغاء قوله ‪ :‬وسيأت تقديره ظاهر الذهب أنه ما يعده الناظر قليل قوله ‪ :‬وهو مااستعمل ف السد ال ظاهره إنه إذا غسل عضوا من‬
‫جسده لغي جنابة وناسة يكون مستعمل والصح أنه ل يكون مستعمل لعدم إسقاط الفرض كما ف البحر قوله ‪ :‬لرفع حدث وإن ل ينو بذلك قربة‬
‫كوضوء الدث بل نية إجتماعا على الصحيح ول يذكر الصنف ما استعمل لسقوط فرض اتفاقا وإن ل يزل به حدث عضوه لاعرف أن‪77‬ه ل يتج‪77‬زأ‬
‫زوال وثبوتا ول تلزم بي سقوط الفرض وزوال الدث لن مفاد السقوط عدم وجوب العادة ورفع الدث موقوف على التمام قوله ‪ :‬لقربة ه‪77‬ي‬
‫فعل ما يثاب عليه ول ثوات إل بالنية بإنه قيل التوضئ ليس على أعضائه نسا ل حقيقة ول حكما فكيف يصي الاء مستعمل بنية القربة قلت ‪ :‬ل‪77‬ا‬
‫عمل ف تصيل النور كالرة الول أو جب ذلك تغي وصفه وإل كان وجود كعدمه قوله ‪ :‬تقربا ليصي عبادة أما إذا توضأ ف ملس آخر ول ينو القربة‬
‫كان إسرافا فل يعد به الاء مستعمل قوله ‪ :‬فإن كان ف ملس واحد أي ول يؤد بالول عبادة شرع التطهي لا وإل فل يكره قوله ‪ :‬كره أي ولو نوى‬
‫القربة ويكره إسرافا والسراف حرام ولو علىشط نر قاله السيد ‪ :‬ومفاده أن الكراهة تريية قوله ‪ :‬غسل اليد للطعام أو منه أي بقصد السنة وإل ل‬
‫يستعمل قلوله ‪ :‬ل يصي مستعمل لعدم إسقاط فرض أو إقامة قربة وكذا توضأ بنية التعليم لن التعليم وإن كان قربة إل أنه ل يتعي بالفعل بل يص‪77‬ح‬
‫بالقول أيضا والصح أن غسالة اليت إذا ل يكن عليه ناسة مستعملة كوضوء الائض بقصد إقامة الستحب فإن الاء يصي به مستعمل قوله ‪ :‬كغسل‬
‫ثوب ودابة مأكولة أي ظاهرين وقد قالوا ‪ :‬إن عرق المار طاهر والكلب إذا انتفض من الاء فأصاب إنسانا ل ينجسه لنه طاهر العي ومقتضى هذا‬
‫إنه إذا غسلهما تكون غسالتهما طاهرة وهي مطهرة لعدم موجب الستعمال قوله ‪ :‬على الصحيح هو ما عليه العامة وصحح ف الداية وك‪77‬ثي م‪77‬ن‬
‫الكتب إنه الذهب كما ف البحر ووجهه ما ذكره الصنف بقوله وسقوط ال واختاره الطحاوي وبعض مشايخ بلخ إنه ليستعمل إل إذا استقر وتظهر‬
‫فائدة اللف فيما إذا انفصل ول يستقر فسقط على عضو آخر وجرى عليه من غي أن يأخذه بيده فعلى الول ل يصح غسل ذلك العضو بذلك الاء‬
‫وعلى الثان يصح واعلم أن صفة الاء الستعمل حكى بعضهم فيها خلفا علىثلث روايات وقال مشايخ العراق ‪ :‬ل يثبت ف ذلك اختلف أصل بل‬
‫هو طاهر غي طهور عند أصحابنا جيعا قال شيخ السلم ف شرح الامع الصغي ‪ :‬وهو الختار عندنا وهو الذكور ف عامة كتب ممد عن أص‪77‬حابنا‬
‫‪7‬أخوذ‬
‫واختاره الققون من مشايخ ما وراء النهر وقال ف التب وقد صحت الروايات عن الكل ‪ :‬إنه طاهر غي طهور إل السن وروايته شاذة غي م‪7‬‬

‫با كما ف ممع النر لكن يكره شربه والعجن به تنيها لستقذار النفس له قله ‪ :‬أي ل يصح إنا فسره بذلك لنه لو أبقاه على حقيقته ل يفيد عدم‬
‫الصحة وإنا يفيد عدم الل وقد يامع الصحة والقصود الول قوله ‪ :‬باء شجر الراد به مطلق النبات كالكرم وورق الندباء قوله ‪ :‬وثر بالثلثة م‪77‬ا‬
‫‪7‬ل‬
‫يثمره النبات فيشمل جيع الفواكة والزهار كما ف القهستان قوله ‪ :‬لكمال امتزاجه فيه رد علىالزيلع حيث علل جواز رفع الدث به بأنه ل يكم‪7‬‬
‫امتزاجه ونظر فيه صاحب البحر قوله ‪ :‬فلم يكن مطلقا إذ ل يطلق عليه اسم الاء بدون قيد قوله ‪ :‬احترز به عما قيل بأنه ال قاله صاحب الداي‪77‬ة ‪:‬‬
‫ومشى عليه الزيلعي ومعهما صاحب التنوير قوله ‪ :‬لنه ليس لروجه علة لقوله ‪ :‬ول يوز ال وقد علله سابقا بقوله ‪ :‬لكمال امتزاجه وهو ف ال‪77‬ال‬
‫‪7‬ح‬
‫‪7‬ده ل يص‪7‬‬
‫يرجع إل ما هنا قوله ‪ :‬وصحة نفي السم أي اسم الاء الطلق حيث ل يقال له ماء بدون قيد وهو لزم لا قبله لنه إذا كان لينتفي قي‪7‬‬
‫إطلق اسم الاء عليه قوله ‪ :‬وإنا صح ال جواب سؤال حاصله أن المام رضي ال تعال عنه ألق الائعات بالمطلق ف إزال‪77‬ة النجاس‪77‬ة القيقي‪77‬ة‬
‫فمقتضاه أن يلحق القيد بالطلق ف إزالة الكمية إذ ل فرق وحاصل الواب بالنع وإثبات الفرق قوله ‪ :‬لتطهي النجاسة متعلق بإلاق والول التعبي‬
‫بنفي قوله ‪ :‬لوجود شرط اللاق متعلق بصح وهو علنه قوله ‪ :‬وهي تناهي الول تذكي الضمي كما هو ف نسخ قوله ‪ :‬بروجها الباء للسببية وه‪77‬و‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬امي ق‪7‬‬
‫‪7‬ا بالتت‪7‬‬
‫متعلق بتناهي قوله ‪ :‬وهو منعدم ف الكمية أي شرط اللاق الذي هو التناهي قوله ‪ :‬لعدم ناسة مسوسة أي حت يكم عليه‪7‬‬
‫‪7‬اء‬
‫‪7‬ا ال‪7‬‬
‫والدث أمر شرعي يصلح جوابا ثانيا قوله ‪ :‬له حكم النجاسة أي القيقة بل هو أعظمخ لنه ل يعفى عن قليله قوله ‪ :‬آلة مصوصة وهي إم‪7‬‬
‫الطلق أو خلفه وهو التراب قوله ‪ :‬ول يوز الوضوء ال الغسل مثل الوضوء ف جيع أحكام الياه فلذا ل يصرح به قوله ‪ :‬وهو الرقة والسيلن اقتصر‬
‫عليهما ف الشرح وهو الظاهر لن الخيين ليكونان ف ماء البحر اللح ث هذا من لمصنف ليس على ما ينبغي فإنه مت طبخ بال يقصد به النظاف‪77‬ة‬
‫ليرفع الدث وإن بقي رقيقا سائل لكمال المتزاج بلف ما يقصد به النظافة فإنه ليتنع به رفعه إل إذا خرج عن رقته وسيلنه فالفرق بينهما ثابت‬
‫وتسوية الصنف بينهما منوعة أفادة السيد وغيه قوله ‪ :‬بالطبخ قيد به لنه لو تغي وصف الاء بنحو المص أو الباقل بدون طبخ بأن ألقى فيه ليبت‪77‬ل‬
‫‪7‬ا‬
‫ول تذهب رقة الاء فإنه يوز التوضؤ به كما لو ألقى فيه زاج وهو رقيقة كما ف الانية قوله ‪ :‬لنه إذا برد ثخن قد علمت أنه ل يرفع ولو بقي رقيق‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وإن بقي على الرقة جاز به الوضوء وإن غي أوصافه الثالثة لنه مقصود للمبالغة ف العرض الطلوب وهو النظافة واسم الاء باق وازداد معن‪77‬اه‬
‫وهو التطهي ولذا جرت السنة ف غسل اليت بالاء الغلي بالسدر والرض قوله ‪ :‬كمال المتزاج ال الول ف التعبيأن يقول ‪ :‬ولا كان تقييد ال‪77‬اء‬
‫يصل بأحد المرين الول كمال المتزاج بتشرب النبات أو الطبخ با ذكرناه والثان غلبة المتزج فلما بي الول شرع ف بيان الثان وه‪77‬و غلب‪77‬ة‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ف علي‪7‬‬
‫‪7‬خ عط‪7‬‬
‫التزج فقال ال قوله ‪ :‬كمال المتزاج من قبيل إضافة الصفة إل الوصوف وقوله ‪ :‬بتشرب النبات متعلق بكمال وقوله ‪ :‬أو الطب‪7‬‬
‫‪7‬دا‬
‫‪7‬ون جام‪7‬‬
‫وقوله ‪ :‬با ذكرناه مراده به نو المص والعدس مطلقا ومايقصد به التنظيف إذا صار الاء به ثخينا قوله ‪ :‬باختلف الخالط فإنه تارة يك‪7‬‬
‫وتارة يكون مائعا موافقا للماء ف أوصاف أو مالفا كمايأت توضيحه قوله ‪ :‬بغي طبخ الول حذفه لنه الول الغروغ منه قوله ‪ :‬ف ذلك أي ف الغلبة‬
‫قوله الطاهرة أما النجسة فتنجس القليل منه مطلقا والكثي إن ظهر أحد أوصافها قوله ‪ :‬وأما إذا بقي ال عبارة الت ف ذاتا أعذب وأحضر قوله ‪ :‬ل‬
‫يضر تغي أوصافه مله مال يصبح به كماء الزعفران إذا كان يصبغ به ومال يدث له اسم آخر قال ف القنية ‪ :‬ولو وقع الزعفران ف الاء وأمكن الصبغ‬
‫به منع وإل ل اه‪ 7‬وقال ف الدر الختار ‪ :‬فلو جامدا فبثخانته ما ل يزل السم كنبيذ تر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬بدون طبخ الول حذفه لنه الوضوع قوله ‪ :‬باء‬
‫وسدر قد يقال غي نو السدر ل يقاس عليه لن القصود به التنظيف فاغتفر فيه تغي الوصاف ول كذلك غيه ويقال ف الديث الذي بعده كذلك‬
‫‪7‬ض‬
‫‪7‬وله ‪ :‬كبع‪7‬‬
‫‪7‬لم ق‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬باء فيه أثر العجي قد يقال إنه ل ينتج الدعوى لعدم الدللة على تغي جيع الوصاف وكذا يقال فيما بعده والكم مس‪7‬‬
‫البطيخ مثله القرع فإن ماءها ل يالف إل ف الطعم كماء الورد فإنه ل يالف إل ف الريح قوله ‪ :‬ل رائحة له فيه أنه يشم من بعض رائحة الدس‪77‬ومة‬
‫قوله ‪ :‬تكون الغلبة بالوزن وهذا العتبار يري فيها لو ألقى الاء الستعمل ف الطلق أو انغمس الرجل فيه على ما هو الق وأما ما ف كثي من الكتب‬
‫‪7‬ال ف‬
‫‪7‬وى فل ق‪7‬‬
‫‪7‬ار للفت‪7‬‬
‫من أن النب إذا أدخل يده أو رجله ف الاء فسد الاء فبن على رواية ناسة المء التعمل وهي رواية شاذة وأما على الخت‪7‬‬
‫البحر ‪ :‬فإذا عرفت هذا فل تتأخر عن الكم بصحة الوضوء أي والغسل من الفساقي الصغار الكائنة ف الدارس والبيوت إذا لفرق بي استعمال الاء‬
‫خارجا ث صبه ف الاء الطلق وبي ماإذا انغمس فيه فإنه ل يستعمل منه إل ما تساقط عن العضاء أو لقى السد فقط وهو بالنسبة لباقي الاء قلي‪77‬ل‬
‫ويتعي عليه حل كلم من يقول بعدم الواز على القول الضعيف ل الصحيح فالاصل أنه يوز الوضوء والغسل من الفساقي الصغار ما ل يغلب على‬
‫ظنه أن الاء الستعمل أكثر أو مساو ول يغلب على ظنه وقوع ناسة فيه وتامه فيه قوله ‪ :‬جاز به الوضوء ظاهر أنه يوز بالكل ويعل الستعمل مسلكا‬
‫لقلته قوله ‪ :‬حلت فيه ناسة قيد به لنه لو تغيت أوصافه بطول الكث وكان باقيا على طبعه فهو مطهر لنه باق على خلقته الصلية ولو صار ثخينا‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ارة ول يلزم‪7‬‬
‫‪7‬ل الطه‪7‬‬
‫ل قوله ‪ :‬وعلم وقوعها يقينا ال ولو شك ويوز ولو وجده منتنا لنه قد يكون بسبب طاهر خالطه أو بطول الكث والص‪7‬‬
‫السؤال لقول عمر لا سأل ابن العاص عن حوض أتوا عليه فقال ‪ :‬يا صاحب احوض هل عرد حوضك السباع ؟ فقال أمي الؤمني عمر رض‪77‬ي ال‬
‫تعال عنه ‪ :‬يا صاحب الوض ل تبنا وعلى هذا الضيف إذا قدم إليه طعام ليس له أن يسأل من أين لك هذا ؟ قوله ‪ :‬وهذا ف غي قليل الرواث أي‬
‫ناسة الاء بوقوع النجاسة فيه مله ف غي قليل الرواث إذا وقع ف البار قوله ‪ :‬كما سنذكره ‪ :‬أي ف فصل البئر قوله ‪ :‬ب‪77‬ذراع العام‪77‬ة ص‪77‬حح‬

‫قاضيخان ذراع الساحة لن الكان من المسوحات وقال ‪ :‬ف الداية الفتوى على اعتبار ذراع الكرباس تعوسعة للمر على الناس وذراع الساحة سبع‬
‫قبضات مع كل قبضة أصبع قائمة وأما ذراع الكرباس ففي الكاف ومنل مسكي أنه سبع قبضات ونقل صاحب الدرر أن الفت به ذراع الساحة وإنه‬
‫أكب من ذراعنا اليوم فالعشر ف العشر بذراعنا اليوم ثان ف ثاي بالاسحة قوله ‪ :‬والذراع يذكر ويؤنث اقتصر ف الغرب على التأنيث ق‪77‬وله ‪ :‬وإن‬
‫‪7‬ة‬
‫كان قليل ال ل حاجة إل هذ الزيادة قوله ‪ :‬أو ستة وثلثي ف مدور هذا القدر إذا ربع يكون عشرا ف عشر وف الثلث كل جانت منه يكون ذرع‪7‬‬
‫‪7‬راج‬
‫‪7‬ن الس‪7‬‬
‫خسة عشر ذراعا وربعا وخسا قال الزيغي وغيه ‪ :‬والعبة بقوت الوقوع فإن نقص بعده ل ينجس وعلى العكس ل يطهر وف البحر ع‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫الندي ‪ :‬الشبه أنه يطهر قوله ‪ :‬بالغرف منه أي بالكفي كما ف القهستان وف الوهرة وعليه الفتوى قوله ‪ :‬وبه أخذ مشايخ بلخ ولو كان للنجاس‪7‬‬
‫جرم فل فرق بي موضع الوقوع وغيه وبي ناسة وناسة وينبغي تصحيحه كما ف الفتح وهو الختار كما قاله العلمة قاسم وعليه الفتوى كم‪77‬ا ف‬
‫النصاب قوله ‪ :‬هو الفت به وهو قوله عامة الشايخ خانية وهو قول الكثر وبه نأخذ نوازل وعليه الفتوى كما ف شرح لطحاوي وحقق ف البحر أن‬
‫هذا التقدير ل يرجع إل أصل يعتمد عليه وأن ظاهر الرواية عن المام بل عن الثلثة كما قاله المام الرازي ‪ :‬التفويض إل رأي الستعمل فإن غل‪77‬ب‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ول متلف‪7‬‬
‫على ظنه أنه كثي ل تؤثر فيه النجاسة فهو كثي وإل فهو قليل كما ظن له خاصة فيتيمم إن ل يد غيه فيعتب ف كل مكلف ظنه إذا العق‪7‬‬
‫وكل مستعمل مأمور بالتحري وليس هذا من المور الت يب فيها على العامي تقليد التهد كما ف الفتح فإن توافقت آراؤهم فيها ويؤمهم أح‪77‬دهم‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ة الابي‪7‬‬
‫وإل فل قوله ‪ :‬ول بأس بالوضوء هذا ما فرع على أن الاء ل ينجس إل بالعلم بوقوع النجاسة أو غلبة الظن قوله ‪ :‬من حب بالاء الهمل‪7‬‬
‫والكرامة غطاؤها فيقال لك عندي حب وكرامة بذا العن قوله ‪ :‬ومن حوض ياف أن يكون فيه فذر ولو كان متغيا منتنا لن ذلك قد يكون بطاهر‬
‫وقد يكون بالكث قوله ‪ :‬وتملها الصغار والماء خصهم لنم ل يعلمون الحكام فغيهم من يعلم أول قوله ‪ :‬الرستاقيون أي أه‪77‬ل الق‪77‬رى ‪ :‬وف‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬طح ل م‪7‬‬
‫القاموس الرستاق الرزداق كالرسداق اه‪ 7‬ول يذكر غي ذلك ‪ #‬تنبيه ‪ :‬ل عبة بالعمق وحده على الوجه لن الستعمال يقع من الس‪7‬‬
‫العمق وقيل لو كان بال لو بسط يبلغ عشرا ف عشرة فهو كثي وف القهستان إنه الصح والعمل على خلفه لكن قالوا إن النسان يوز له العم‪77‬ل‬
‫بالقول الضعيف ف خاصة نفسه إذاكان له رأي بل بالديث الثابت صحته وإن ل يقل به أمامه كما ذكره البيي ف شرح الشباه قوله فيكون نسا أي‬
‫الخالط للنجاسة فقط ل جيعه أفاده السيد قوله ‪ :‬لن العبة للم ف أحكام منها السؤر وحل الكل وحرمته والرق والرية أما ف النس‪77‬ب ف‪77‬العبة‬
‫للب لكن ولد الشرفة له شرف ف الملة‬
‫‪7‬ر‬
‫وال أعلم وأستغفر ال العظيم فصل ف بيان أحكام السؤر ‪ #‬قوله ‪ :‬والاء القليل ال قالوا ول يسمى سؤرا إل إذا كان قليل فل يقال لنحو النه‪7‬‬
‫الشروب منه سؤرا قوله بمز عينه أما السؤر بدون هزة البناء اليط بالبلد والمع أسوار كنور وأنوار مصباح قوله لبقية الطعام الذي ف الستصفى و‬
‫القهستان عن الغرب أنه استعي لطلق البقية من كل شيء قوله ‪ :‬والفعل أسأر يقال أسأر كأرم وسأر كمنع إذا أبقى وعقب كما ف القاموس ويقال إذا‬
‫شربت فأسئر كأكرم قوله ‪ :‬أي أبقى شيئا ما شربه ل حاجة إليه قوله ‪ :‬والنعت منه سآر بوزن خطاب قوله لن قياسه مسئر إل انه ل يسمع كما صرح‬
‫به أهل اللغة خلفا للمجد ف القاموس فجوز القياس قوله ‪ :‬وإذا تنجس فمه كأن شرب خرا أو أكل أو شرب نسا أو قاء ملء الفم قوله ‪ :‬فل يكون‬
‫سؤره نسا ما ل يكن شاربه طويل ل يستوعبه اللسان فسؤره نس ولو بعد زمان كما ف شرح التنوير ‪ #‬تنبيه ‪ :‬يكره أن يشرب سؤر غيه إن وجد‬
‫منه لذة إل الزوجي والسيد مع أمته وكذا يكره حلقة المر إن وجد اللوق رأسه من اللذة ما يزيد على ما لو كان اللق ملتحيا وبالول كراه‪77‬ة‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ثى ورب‪7‬‬
‫تكبيس المر ف المام بالشرط الذكور قوله لكنه مكروه أي تنيها مراعاة للخلف قوله ‪ :‬أو شرب منه فرس لفظه يقع على الذكر والن‪7‬‬
‫قالوا للنثى فرسة قوله ‪ :‬فإن سؤر الفرس طاهر بالتفاق أما عندها فظاهر لنه مأكول عندها وأما عند المام فلن لعابه متولد من لمه وهو ط‪77‬اهر‬
‫وحرمته للتكري لكونه آلة الهاد فصارت حرمته كحرمة لم الدمي أل ترى أن لبنه خلل بالجاع كما ف التبيي بل صح رجوعه عن القول برمته‬
‫قبل موته بثلثة أيام وعليه الفتوى وذكر شيخ السلم وغيه إن أكل لمه مكروه وتنيها ف ظاهر الزاوية وهو الصحيح كما ممع النر قوله ‪ :‬على‬
‫الصحيح وقيل نس حكاه صاحب منية الصلي وقيل مشكور كسؤر المار قوله ‪ :‬من غي كراهة وروى السن عن المام أنه مكروه كلحمه قوله ‪:‬‬
‫كالبل والبقر أدخلت الكفار الطيور مأكوله اللحم قوله ول كراهة ف سؤرها لنه يتولد من اللم طاهر فأخذ حكمه قوله ‪ :‬إن ل تكن حلل تأك‪77‬ل‬
‫اللة أي فقط فإن كانت تلط وأكثر علفها طاهر فل كراهة ف سؤرها كما ف الوهرة قوله ‪ :‬وقد يكن با عن العذرة بكسر الذال ولتسكن غائط‬
‫بن آدم والعذر اسم لفناء الدار وكانوا يلقونا فيه فسميت باسم ظرفها قوله ‪ :‬وقيل خفيفة مل اللف ف غي الكلب والنير أما ها فمغلظان اتفاقا‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ول‬
‫‪7‬ر ق‪7‬‬
‫ث التغليظ والتخفيف إنا يظهران ف غي الائعان قوله ‪ :‬أي ل يصح التطهي به دفع به توهم إرادة عدم الل وهو يامع الصحة كما م‪7‬‬
‫يشربه إل مضطر كاليتة لكن ليشرب منه ول يأكل منها إل قدر ما يقيم به البينة كما أفاده العلمة نوح قوله ‪ :‬إنه يغسل ثلثة ال وم‪77‬ا ذل‪77‬ك إل‬
‫لنجاسته ويندب عندنا التسبيع وكون إحداهن بالتراب قوله ‪ :‬لنجاسة عينه ل يقل نظيه ف الكلب لا أن العتمد فيه أنه طاهر العي قوله ‪ :‬من س‪77‬باع‬
‫البهائم سيت بائم لنبهام المر عليها أو لنبهام أمرها علينا قوله ‪ :‬وسيأت حكمها أي ف القسم الثالث قوله متطف لفظه يفيد السرعة بلف النتهب‬
‫قوله ‪ :‬ف الطهارة تقييده با يفيد أنه ل يكره ف شرب وطبخ وليس كذلك قوله ‪ :‬كراهة تنيه ماذكره هو الصحيح وذهب أبو يوسف إل أن س‪77‬ؤر‬

‫الرة يوز شربه والوضوء به من غي كراهة قوله ‪ :‬ول يكره عند عدم الاء إل نسب الضمي قوله ‪ :‬اتفاقا واللف إنا هو ف الكراهة فإن أبا يوسف‬
‫ليقول با كما مر قوله ‪ :‬بعلة الطواف الضافة للبيان قوله ‪ :‬النصوص عليه ذكر باعتبار الضاف إليه قوله ‪ :‬إنا من الطوافي بيان للضرورة الستقطة‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ن يعق‪7‬‬
‫حكم النجاسة والتأنيث باعتبار لفظ الرة وهو اسم جنس يعم الذكر والنثى والطوافي جع الذكور والطوافات جع الناث وجعه جع وم‪7‬‬
‫لاورته لن يعقل قال ف القاموس ‪ :‬الطواف الادم يدم يدمك برفق وعناية اه‪ 7‬فالكام على التشبيه فإنا بفظها بن آدم من الواء كأنا خادمة ل‪7‬م‬
‫قوله ‪ :‬حسن صحيح على حذف العاطف أي أنه من إحدى الرتبتي قوله ‪ :‬ولكن يكره سؤرها تنيها عند عدم العلم بالا أما إذا علم حالا من ناسة‬
‫وغيها فيثبت حكمه قوله ‪ :‬كماء غمس صغي إل فإنه مكروه والظاهر أنه إذا علم طهارة يده يقينا تنتفي الكراهة قوله ‪ :‬ويكره أن تلحس الرة كف‬
‫إنسان إل مقيد بال التوهم فأما لو كان زائل فل كراهة وكذا يقال ف أكل سؤرها وشربه كما بثه الكمال قوله ‪ :‬للضرورة أفاد به أنه ل ي‪77‬د غيه‬
‫والكره له كالغن فإذن ل فرق ذكره بعض الذاق قوله ‪ :‬والدجاج مشترك ويفرق بينه وبي واحده بالتاء كتمر وترة وبيض وبيضة قوله ‪ :‬والدجاجة‬
‫‪7‬ذه‬
‫النثى خاصة هذا اصطلح الفقهاء بدليل ما بعده وهذا من الصنف خلط اصطلح بلغة فأوقع ف الوهم قوله ‪ :‬ويكره سؤر الخلة ل حاجة إل ه‪7‬‬
‫الزيادة والخلة بالاء العجمة وتشديد اللم الرسلة قال شيخ السلم ف مبسوطه ‪ :‬هي الت ل تعلف ف البيوت فل تتحامى النجاس‪77‬ات بواس‪77‬طة‬
‫التقاط الب فمنقارها ل يلو عن قذر فتثبت الكراهة ل حتمال حت لو تيقن ذلك عند شربا كان سؤرها نسا اتفاقا وأما مل الكراهة عند جهال‪77‬ة‬
‫الال برهان وكذا الكم ف إبل وبقر وغنم جللة فالول حذف دجاجة وعرق الللة طاهر على الظاهر خالية وكره لب اللل‪77‬ة ولمه‪77‬ا إذا أنت‬
‫وتبس لتزول الكراهة حت يذهب نتيجة وقدر بثلثة أيام للدجاجة وللشاة بأربعة وللبل والبقر بعشرة در ف الستحسان قال الموي ‪ :‬وال‪77‬دجاج‬
‫لبأس به لن لمه ل يتغي اه‪ 7‬قلوه ‪ :‬الت تول أي تطوف أو تدور أفاده ف القاموس ف جلة معان قوله ‪ :‬ول يعلم طهارة منقارها أماإذا علم‪77‬ت أو‬
‫ضدها فالكم ظاهر قوله ‪ :‬بأن حبست ال البس كما قال شيخ السلم أن تبس ف بيت وتعلف هناك فل تد عذرات غيها حت تفتش فيها الب‬
‫وهي ل تفتش ف عذرات نفسها عادة فأمن تفتيش النجاسة اه‪ 7‬قله ‪ :‬للزوم طوافها أي والطواف الذي هو العلة ف هذا الباب لسقوط النجاس‪77‬ة ف‬
‫‪7‬مية ل‬
‫حقها ألزم قوله ‪ :‬وحرمة لمها النجس الواو بعن مع قوله ‪ :‬فل كراهة فيه ولوماتت ف الاء قوله ‪ :‬سؤر مشكوك قال ابن أمي حاج هذه التس‪7‬‬
‫ترو عن سلفنان أصل وإنا وقعت لكثي من التاخرين فسماه بعضهم مشكوكا وبعضهم مشكل ومرادهم بذلك التوقف ف كونه يزيط الجث فقالوا‬
‫يب استعماله مع التيمم عند عدم الاء الطلق احتياطا ليخرج عن العهدة بيقي وليس معناه الهل بكم الشرع كما فهمه أبو طاهر الدباس فأنكر هذا‬
‫التعبي لن الكم فيه معلوم وهو ماذكرنا والقول بالتوقف ف مهل هذا لتعارض الدلة دليل العلم وغية الورع قال اللب ‪ :‬وأما النجاسة القيقية فإنه‬
‫‪7‬واهر زاده ‪:‬‬
‫‪7‬لم خ‪7‬‬
‫‪7‬يخ الس‪7‬‬
‫يزيلها عند المام و أب يوسف لقلعه إياها حقيقة فصار كالل بلف الكم قوله أي متوقف ف حكم طهوريته قال ش‪7‬‬
‫‪7‬اس ف‬
‫الصل أن دليل الشكال هو التردد ف الضرورة والبلوى السقطتي للنجاسة فإن المار يربط ف الدور ويرب من الوان الستعملة ويالط الن‪7‬‬
‫ركوبه فأشبه الرة لنا أشد مالطة منه لدخولا ف الضايق دون المار فلو ل يكن فيه ضرورة أصل كان كالكلب ف اللم بالنجاسة لذلك ويي‪77‬ث‬
‫ثبتت الضرورة من وجه دون وجه قيل بالشك ف طهورية سؤره للحتياط وعدم الرج ف ذلك عمل بالدليلي يقدر المكان وإعمال الدليلي أول من‬
‫‪7‬ل‬
‫إهالما عند عدم الرجح قال ف البحر والعتمد أن كل من عرق المار ولعابه طاهر وغذا أصاب الثوب أو البدن لينحسه وغذا وقع ف الاء القلي‪7‬‬
‫صار مشكوكا وان الشك ف جانب اللعاب والعرق أي ف ذاتما متعلق بالطهارة وف جانب السؤر متعلق بالطهورية فقط ول شك ف الطهارة لن الاء‬
‫ظاهر بيقي وقد خالطه مشكوك ف طهارته وهو اللعاب أو العرق فل ينجس بالشك ولكن أورث شكا ف طهوريته للحتياط حت لو اختل‪77‬ط ه‪77‬ذا‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬تيمم لتحق‪7‬‬
‫السؤر باء قليل جاز الوضوء به من غي شك مال يساوه كما ف مالطة الاء الستعمل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فلم يكم ال أي فاحتجنا معه إل ال‪7‬‬
‫الرفع بطهر يقينا قوله ‪ :‬الذي أمه أتان ول يكره سؤره ما أمه مأكولة كبقرة وأتان وحش وفرس ول أكله إل الثالث على قول المام قوله ‪ :‬لن لعابه‬
‫طاهر علة لقوله مشكوك ف طهوريته قوله والشك أي ف طهوريته قوله ف إباحة لمه روي أن أبر قال ‪ :‬أطعم أهلك من سي حرك قوله ‪ :‬وحرمت‪77‬ه‬
‫أخرج البخاري ف غزوة خيب ] عن أنس أن رسول ال صلى ال عليه وسلم جاءه جاء فقال ‪ :‬يا رسول ال أكلت المر فسكت ث أتاه الثانية فقال ‪:‬‬
‫أكلت المر فسكت ث أتاه الثالثة فقال ‪ :‬أفنيت المر فأمر مناديا ينادي ف الناس أن ال ورسوله ينهيانكم عن لوم المر الهلية [ وف روياة فإن‪77‬ا‬
‫رجس فأكفئت القدور وإنا لتفور باللحم والمهور على أن التحري لعينها وقيل لكونا كانت خللة وقيل لنا كانت حولة القوم وقيل لنا أفني‪77‬ت‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬ه وتيم‪7‬‬
‫قبل قسمة الغنم واعرض شيخ السلم هذا التعارض با قدمناه عنه قوله ‪ :‬فإن ل يد غيه ولو الغي مكروهافإنه طهور يقينا قوله ‪ :‬توضأ ب‪7‬‬
‫عطف بالواو الفيدة لطلق الجتماع ليفيد التخيي ف التقدي قوله بلزوم تقديه لنه لا وجب الوضوء به أشبه الاء الطلق وهو ل يصح ال‪77‬تيمم عن‪77‬د‬
‫وجوده فكذا ما أشبهه فيجب تعدي الوضوء ليكون عادما للماء وقت التيمم قوله ‪ :‬والحوط أن ينوي لضعف التطهي به عن الطلق فيتوقى بالنية قوله‬
‫‪ :‬ث صلى أت بثم ليفيد أن الصلة بعد فعلهما وهو الفضل فلو صلى بعد كل طهارة الصلة صح مع الكراهة وليلزم الكفر لنه ل يصل بغي طه‪7‬ارة‬
‫من كل وجه بل من وجه دون وجه فهو كصلة حنفي بعد افتصاده فإنه ل يكفر فإن الطهارة باقية بالنظر إل قول المام مالك و الشافعي رض‪77‬ي ال‬
‫تعال عنهما قوله ‪ :‬ول يؤثر ف إزالة الثابت أي بيقي وهو طهارة الاء قوله ‪ :‬فصل ف التحري هو تفريغ الوسع والهد لتمييز لطاهر ع‪77‬ن غيه وف‬

‫أوائل شرح مسلم للنووي توخي وتأخى وترى بعن ث لا كان الختلط نوعي اختلط مازجة واختلط ماورة وكان الول أبلغ قدمه وأخر الث‪77‬ان‬
‫وذكره بفصل على حدة لتغي حكمه بالنسبة للول قوله ‪ :‬أو إن مرفوع بالفاعلية وعلمة رفعه ضمة مقدرة عملى الياء الذوفة للتق‪77‬اء الس‪77‬اكني‬
‫وأصله أو أن يفعل به كجوار قوله ‪ :‬والفضل ال يقال بثله فيما إذا كان الطاهر أقل قوله ‪ :‬أن يزجها أي عند الطحاوي أو يريقها أي عن‪77‬د عام‪77‬ة‬
‫العلماء ولكاية اللف قوله ‪ :‬وإن وجد ثلثة رجال التقييد بالثالثة والرجال اتقاقي قوله ‪ :‬جازت صلتم وحسدانا ول يصح اقتداء بعضهم لن كل‬
‫‪7‬ثرة‬
‫‪7‬و ك‪7‬‬
‫ل يوزالوضوء با تراه الخر لكونه نسا ف حقه بسب ترية فكان المام غي متطي ف حق الأموم قوله ‪ :‬ول يتحر ‪ :‬أي لفقد شرطه وه‪7‬‬
‫الطاهر فل مفهوم له قوله ‪ :‬إن مسح ف موضعي من رأسه كل موضع قدر الربع وإنا كان هذا التفصيل ف الرأس لن باقي أعضاء يغسل فإذا ق‪77‬دم‬
‫النجس فبالغسل ثانيا بالطاهر تطهر ويرتفع به الدث وإن قدم الطاهر ارتفع الدث من أول المر فتصح صلته ول يضره تنجس العضاء بالغس‪77‬ل‬
‫ثانيا بالنجس لنه حينئذ فاقد لا يزيل به النجاسة وفاقده يصلي بالنجاسة ول يعيد قوله ‪ :‬لن تقدي الطهار أي على سبيل الفرض قوله ‪ :‬وقد تنج‪77‬س‬
‫بالثان أي وهو فاقد الطهر قوله ‪ :‬إن قدم النجس أي فرضا قوله ‪ :‬لو قدم الطاهر لنه تنجس بالثان بعد رفع الدث عن جيع العضاء وه‪77‬و فاق‪77‬د‬
‫للمطهر ومن فقده صلى بنجاسته ول إعادة عليه قوله ‪ :‬لتنجس البلل علة لقوله وعدم الواز وقوله بأول ملقاة متعلق بقوله لتنجس ‪ :‬أي فلم ي‪77‬زل‬
‫حديث الرأس يتم الوضوء قوله ‪ :‬فل يوز للشك احتياطا فينتقل إل التيمم لفقده الطهر قوله ‪ :‬ل يتحرى إل للشرب ولو اختلطت أواني‪77‬ه ب‪77‬أوان‬
‫أصحاب ف السفر وهم غيب أو اختلط رغيفه ارغفتهم قال بعضهم ‪ :‬يتحرى وقال بعضهم ‪ :‬ينتظر حت ييء أصحابه وهذا ف حال الختيار أم‪77‬ا ف‬
‫حال الضطرار فإنه يتحرى مطلقا وبقولنا قال مالك وقال الشافعي رضي ال تعال عنه ‪ :‬يتحرى لنه واجد الاء قوله ‪ :‬وإن صلى ف أحد ث‪77‬وبي ال‬
‫وكذا لو ترى إناء ث تبدل اجتهاده إل طهارة غيه فالعبة لجتهاده الول ول يعتب الثان قوله ‪ :‬لن إمضاء الجتهاد ل ينقض أي باجتهاد مثله وإل‬
‫لدى إل عدم استقرار حكم وفيه حرج عظيم كماف الشباه قوله ‪:‬‬
‫لنا تتمل النتقال إل جهة أخرى بالتحري لن الكلف به عند الشتباه جهة التحري لتعذر إصابة الهة حقيقة فبتبدل الجتهاد تتبدل الهة ل مالة‬
‫قوله ‪ :‬لنه أمر شرعي أي التحري الذي تنتقل به القبلة قوله ‪ :‬للزوم العادة ال بلف القبلة فإنه لو ظهر خطؤه بعد تريه ل يعيد قوله ‪ :‬لبق‪77‬ائه أي‬
‫اللحم على الرمة أي الت هي الصل إذ حل الكل متوقف على تقق الذكاة اشرعية وبتعارض البين ل يتحقق الل فبقيت الذبيحة على الرم‪77‬ة‬
‫قوله ‪ :‬بتهاتر البين أي تساقطهما ل ستوائهما ف الصدق قال ف الداية ولو كان الخب بنجاسة الاء ذميا ل يقبل قوله ‪ :‬كالصب والعتوه ول ي‪77‬ب‬
‫التحري ولكن يستحب بلف الفاسد لن خبه يستوي فيه الصدق والكذب فيجب التحري طلبا للترجيح قال ف القاموس ‪ :‬التر مزق العرض هتره‬
‫يهتره وبالكسر الكذب والاهية والمر العجيب والسقط من الكلم والطأ فيه والنصف الول من الليل اه‪ # 7‬تنبيه ‪ :‬مثل تعارض البين الش‪7‬ك‬
‫وقالوا ‪ :‬إن الشك على ثلثة أضرب شك طرأ على أصل حرام وشك طرأ على أصل مباح وشك ليعرف أصله فالول مثل أن يد شاء مذبوح‪77‬ة ف‬
‫بلد فيها مسلمون وموس فلتل حت يعلم أنا ذكاة مسلم لن الصل فيها الرمة إذ حل الكل يتوقف على تقق الذكاة الشرعية فصار حل الكل‬
‫مشكوكا فلو كان الغالب فيها السلمي جاز الكل عمل بالغالب الفيد للحل والثان أن يد ماء متغيا واحتمل أن يكون تغيه بنجاسة أو طول مكث‬
‫يوزالتطهي به عمل بأصل الطهارة والثالث مثل معاملة من أكثر ماله حرام لترم مبايعته حيث ل يتحفق حرمة ماأخذه منه ولكن يكره خوف‪77‬ا م‪77‬ن‬
‫الوقوع ف الرام كذا ف فتح القدير قاله أبو السعود ف حاشية الشباه فصل ف مسائل البار ‪ #‬هي كأصحاب فهو بمزة بعد باء س‪77‬اكنة وم‪77‬ن‬
‫العرب من يقدمها على الباء فتجتمع هزتان فتقلب الثانية ألفا ووزنه أفعال وعلى الول أفعال من بأر يبأر بأرا من باب قطع إذا حفر البؤرة بالض‪77‬م‬
‫الفرة ومناسبة هذا الفصل لاقبله ظاهرة لنه من جلة الياه قوله ‪ :‬والواقع فيها ال يصح قرائته بالر عطفا على مسائل وقوله ‪ :‬ورث بدل منه وبالرفع‬
‫‪7‬ا‬
‫مبتدأ ورث ال خبه وعلى الول فالعطف تفسي لن مسائل البار هي أحكام مائها إذا وقع فيها شيء ما ذكر قوله ‪ :‬ونوه من كل نس ولو مفف‪7‬‬
‫لن الغليظ والفيف ف الياه سواء قوله ‪ :‬لنه من إسناد الفعل إل البئر قصدا للمبالغة ف إخراج جيع الاء وقوله ‪ :‬وإرادة الاء الال بالبئر أشارة ب‪77‬ه‬
‫إل أنه من إطلق اسم الل وإرادة الال فيه قوله ‪ :‬لنه غي نس العي على الصحيح هو قول المام رضي ال عنه وعندها ن‪77‬س العي ك‪77‬النير‬
‫‪7‬باح‬
‫والفتوى على قول المام وإن رجح قولما كما ف الدر عن ابن الشحنة قوله ‪ :‬أو موت شاة هي اسم جنس يطلق على الضأن والعز كما ف الص‪7‬‬
‫والراد أن تكون كبية ف الملة حت لو كان ولد الشاة صغيا جدا كان حكمه حكم الرة قوله ‪ :‬أو موت آدمي فيها مبن على غالب حال اليت من‬
‫عدم خلوه عن ناسة وإل فقد مر أن غسالة اليت النظيف مستعملة فقط على الصح فإذا كان نظيفا ل ينح به شيء ولو قبل الغسل روي ذلك عن‬
‫أب القاسم الصفار كما ف القهستان عن اليط فاستثناها صاحب الدر الشهيد النظيف فقط فيه قصور وما ذكره من التفصيل ف السلم إذا وقع قب‪77‬ل‬
‫الغسل ينجس وبعده ل مبن على الغالب أيضا ذكره بعض الفاضل قلت أو ذلك مبن القول بأن ناسة اليت ناسة خبث وصحح أيضا وقد فرع أهل‬
‫الذهب فروعا على كل منهما قوله ‪ :‬وتنع بانتفاخ حيوان ‪ :‬أي دموع غي مائي وكذا لو تفسخ أو تعط شعره أو ريشه قوله ‪ :‬ولو صغيا كحلم‪77‬ه‬
‫وقال بعضهم ‪ :‬ينع عشرة دلء وليس بقوي قوله ‪ :‬وهو الستعمل كثيا ف تلك البئر هو ظاهر الرواية ويكفي ملء أكثر الدلو ونزح ما وجد وإن قل‬
‫قوله ‪ :‬ولو نزح الواجب ال وكذا لو نزح القدر الواجب مرة واحدة قوله ‪ :‬وقال يشترط ال أعاده لذكر دليله وثرة اللف تظهر فيمن استقى منها‬

‫‪7‬ى وف‬
‫‪7‬ه ف الكن و اللتق‪7‬‬
‫‪7‬زم ب‪7‬‬
‫قبل انفصاله عن فمها يكون نسا عندها طاهرا عنده قوله ‪ :‬وقدر ممد رحه ال الواجب بائت دلو هو اليسر وج‪7‬‬
‫اللصة وعليه الفتوى وهو الختار كما ف الختيار ورجحه ف النهر وتبعه الموي ويستحب زيادة مائة لزيادة الناهة قوله ‪ :‬لو ل يكن نزحها لغلبة‬
‫نبع الاء حت لو أمكن سد منابع الاء من غي عسر لزم ث بنح كما فعل ف زمزم كذا ف غاية البيان قوله ‪ :‬وأفت به لا شاهد آبار بغداد كثية الي‪77‬اه‬
‫يعن وكانت مع كثرتا ل تزيد على هذا القدر قال اللب ‪ :‬فعلى هذا ل ينبغي أن يفت بالائتي مطلقا بل ينظر إل غالب آبار البلد لكن ف النه‪77‬ر أن‬
‫التقدير بالائتي مرج على الغالب فليكن هو العتب لنضباطه تطمينا وقطعا للوسوسة كما اعتبوا ف ذلك العشرة ف العشر ق‪77‬وله ‪ :‬والش‪77‬به ‪ :‬أي‬
‫بقواعد الفقه لكونا نصاب الشهادة الزمة ذكره السيد مزيدا قوله ‪ :‬إل خسي هو الذكور ف الامع الصغي قال ف الداية ‪ :‬وهو الظه‪77‬ر اه‪ 7‬لن‬
‫الامع الصفي آخر التصنيفي فالذكور فيه هو الرجوع إليه قوله ‪ :‬أو ستي هي رواية الصل قال ف شرح المع ‪ :‬وهو الحوط قوله ‪ :‬بعد إخراج‪77‬ه‬
‫راجع إل الواقع من حيث هو لن النح قبله ل يفيد لنه سبب النجاسة إل إذا تعذر إخراجه كخشبة أو خرقه نسة تعذر إخراجها أو تغيب‪77‬ت فينح‬
‫القدر الواجب وتطهر الشبة والرقة تبعا لطهارة البئر كما ف السراج قوله ‪ :‬لحتمال زيادة إل روى الكمل الديث الذكور بلفظ ف الف‪77‬أرة إذا‬
‫وقعت ف البئر ينح عشرون دلوا أو ثلثون رواه السمرقندي بالشك ف الكثر فكان مستحبا لئل يترك اللفظ الروي اه‪ # 7‬فروع ‪ :‬ف الانية جلد‬
‫‪7‬رة‬
‫‪7‬ول ال‪7‬‬
‫‪7‬ا ب‪7‬‬
‫الدمي أو لمه إذا وقع ف الاء إن كان مقدار الظرف يفسده وإن كان دونه ول يفسده ولو سقط الظفر نفسه ف الاء ل يفسد وفيه‪7‬‬
‫والفأرة وخرؤها نس ف أظهر الروايات يفسد الاء والثوب وبول الفاش وخرؤه ل يفسد لتعذر الحتراز عنه انتهى وف الشرنبللية ع‪77‬ن الفي‪77‬ض‬
‫الصح أن البئر ل تنجس ببول الفأرة قوله ‪ :‬ف ظاهر الرواية الول أن يقول ف الصحيح فإن ظاهر الرواية كما ذكره السرخسي أن الروث والتفتت‬
‫من البعر مفسد مطلقا قوله ‪ :‬ونوها الول التذكي إل أن يعود على الذور كله قوله غي الدجاج والوز مثلهما البط قوله ‪ :‬لن النب صلى ال عليه‬
‫وسلم ال ولن الصدر الول ومن بعدهم أجعوا على اقتناء المامات ف الساجد حت ف السجد الرام مع المر بتطهيها فدل ظاهرا عل‪77‬ى ع‪77‬دم‬
‫ناسته قوله ومسح ابن مسعود وكذلك ابن عمر إل أنه مسحه بصاة قوله واختلف التصحيح ال قال ف الانية ‪ :‬وزرق ما ل يؤكل لمه من الطيور‬
‫‪7‬اء الوان ول‬
‫‪7‬د م‪7‬‬
‫ل يفسد الاء ف ظاهر الرواية عند ممد لتعذر الحتراز عنه ث قال بعد ذلك ‪ :‬وزرق سباع الطيور يفسد الثوب إذا فحش ويفس‪7‬‬
‫يفسد ماء البئر اه‪ # 7‬تنبيه ‪ :‬قال ف النهاية ‪ :‬الستحالة إل فساد ل توجب ناسة فإن سائر الطعمة تفسد بطول الكث ول تنجس اه‪ 7‬لكن يرم‬
‫الكل ف هذه الالة لليذاء ل للنجاسة كاللحم إذا أنت يرم أكله ول يصي نسا بلف السمن وللب والدهن والزيت إذا أنت ل يرم وكذا الشربة‬
‫ل ترم بالتغي كذا ف البحر ويتفرع على حرمة أكل اللحم إذا أنت لليذاء للنجائة حرمة أكل الفسيخ العروف ف الديار الصرية ل‪77‬ا ذك‪77‬ر ول أره‬
‫صريا وف تذكرة الكيم داود عند ذكره السمك قال ‪ :‬والقدد الشهر بالفسيخ رديء يولد السدد والقولنج والصا والبلغم الصى وربا أوق‪77‬ع ف‬
‫‪7‬العتب‬
‫الميات الربيعية والسل ويهزل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬على الصح اللف ف غي السمك أما هو فل يفسد الائع إجاعا ‪ #‬قوله ‪ :‬ل دم له ‪ :‬أي سائل ف‪7‬‬
‫عدم السيلن ل عدم أصل الدم حت لو مات ف الاء حيوان له دم جامد غي سائل ل ينجسه قهستان قوله ‪ :‬فيه قيد اتفاقي حت لو مات خارجه وألقى‬
‫فيه يكون الكم كذلك قوله ‪ :‬والبي يفسده هو ما ل سترة له بي أصابعه قوله ‪ :‬وحيوان الاء الد الفاصل بي الائي والبي أن الائي ما ل يعيش ف‬
‫غي الاء والبي ما ل يعيش ف غي الب واختلف فيها يعيش فيهما فقال قاضيخان ف شرح الامع الصغي ‪ :‬إنه يفسد وف التب طي الاء كالبط والوز‬
‫إذا مات فيه ل ينجسه والوجه الول قوله ‪ :‬ل يفسده لكن يرم شربه لن النفوس تعافه قوله ‪ :‬وقد يسمى به الفسفس هو البق بلغة مصر قوله ‪ :‬ف‬
‫بعض الهات ‪ :‬أي القاليم وهو الشام قوله ‪ :‬لنه كلما ذاب آب ربا يتوهم أن السم مركب من الفعلي والذي ذكره بعض الققي أنه مشتق م‪77‬ن‬
‫الذب وهو الطرد لنه يطرد قوله ‪ :‬وزنبور بضم الزاي والباء أنواع شت يمعها حكم واحد قوله ‪ :‬وعقرب يقال للذكر والنثى عقربان وانثاه عقربة‬
‫عينها ف وسط ظهرها ول تضر ميتا ول نائما حت يتحرك ورى أبو هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم قال ‪ ] :‬من قال حي يصبح أعوذ بكلم‪77‬ات‬
‫ال التامات من شر ما خلق ثلث مرات ل تضره عقرب حت يسي ومن قالا حي يسي ل تضره حت يصبح [ قوله ‪ :‬إذا وقع الذباب ال وجه الدللة‬
‫منه أنه لو كان موته ينجس ما وقع فيه ل يأمر صلى ال عليه وسلم بغمسه لنه يفضي إل موته فيه ل مالة ل سيما إذا كان الشراب حارا فيموت من‬
‫ساعته وف تنجسه إتلف والشارع ل يأمر به بل صح النهي عنه قوله ‪ :‬وإنه يتقي بناحه الذي فيه الداء قال بعض الفضلء ‪ :‬تأملت ذل‪77‬ك الن‪77‬اح‬
‫فوجدته اليسر ‪ #‬فرع ‪ :‬ل ينجس الائع وقوع بيضة طرية من بطي دجاجة ول وقوع سخلة من بطن أمها ولو كانت رطبة ما ل يعلم أن عليهما قدرا‬
‫‪7‬ى الول‬
‫‪7‬ى عل‪7‬‬
‫‪7‬ا ومش‪7‬‬
‫لن رطوبة الخرج ليست بنجسة وقيل تنجسه الرطبة لروجها من مرج نس والول قياس قوله المام والثان قياس قولم‪7‬‬
‫قاضيخان وعلى الثان صاحب اللص قوله ‪ :‬بوقوع آدمي ولو جنبا أو حائضا أو نفساء انقطع دمها أو كافرا قوله ‪ :‬ول ينظر ال ل حتمال طهارتا‬
‫‪7‬ي‬
‫‪7‬ار ول يص‪7‬‬
‫بورودها ماء كثيا قبل ذلك فهذا مع الصل وهو الطهارة تظافرا على عدم النح كذا ف الفتح قوله ‪ :‬ول يفسد الاء بوقوع بغل وح‪7‬‬
‫مشكومكا لن بدن هذه اليوانات طاهر لنا ملوقة لنا استعمال وإنا تصي نسة بالوت كذا ف الدرر وهذا كله عند عدم وصول لعاب ما ذكر إل‬
‫الاء وأما إذا وصل إليه فقد حكمه بعد قوله ‪ :‬وأن وصل لعاب الواقع ال وعرق كل شيء كلعابه فيأخذ الاء حكمه أيضا على الذهب كذا ف الدرر‬
‫النتقى قوله ‪ :‬والشكوك صرح به الققون من أهل الذهب وعلله اللب باشتراك الشكوك والنجس ف عدم الطهورية وإن افترقا من حيث الطه‪77‬ارة‬

‫فإذا ل تنح ربا تطهر به والصلة به وحده ل تزي فينح كله قوله ‪ :‬ويستحب ف الكروه عدد أي من غي تقدير ف الصل أي نزح عدد وكذا يقال‬
‫فيما بعد قوله ‪ :‬وقيل عشرين عن ممد كل موضع فيه نزح ل ينح أقل من العشرين لنه أقل ما جاء به الشرع من القادير اه وهذا النح لتس‪77‬كي‬
‫القلب ل لتطهي حت لو توطأ منها من غي نزح جاز قوله ‪ :‬ووجود حيوان ال قيد باليوان لن غيه من النجاسات ل يتأتى فيه التفصيل ول اللف‬
‫بل ينجسها من وقت الوجدان فقط والراد اليوان الدموي غي الائي كما مر قوله ‪ :‬ومنتفخ وبالول إذا كان متعمطا أو متفسخا قوله ‪ :‬إن ل يعل‪77‬م‬
‫وقت وقوعه عبارة غيه موته بدل وقوعه وهي الول وقيد بعدم العلم لنه إن علم أو ظن فل أشكال ويعتب الكم من وقته بل خلف ق‪77‬وله ‪ :‬لن‬
‫النتفاخ دليل تقادم العهد وأدن حد التقادم ف النتفاخ ونوه ثلثة أيام لصول ذلك ف مثلها غالبا أل ترى أن من دفن بغي صلة يصلى على ق‪77‬به‬
‫إل ثلثة ل بعدها وعدم النتفاخ دليل على قرب عهده فقدر بيوم وليلة لن ما دون ذلك ساعات ل تنضبط ومثله ناسة الثياب ووقع الشك ف الزيل‬
‫واليقي ل يزول بالشك قوله ‪ :‬فل إعادة إجاعا لوجود القتضى للصحة وهو الطهارة من الدث والبث ووقع الشك ف الانع وهو إصابة ذلك ال‪77‬اء‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬ا لنم‪7‬‬
‫‪7‬ى قولم‪7‬‬
‫والصلة ل تبطل بالشك قوله ‪ :‬ول يعيد صلته اتفاقا ل يتجه على قول المام لن قياسه أن يوجب مع الغسل العادة ول عل‪7‬‬
‫يوجبان غسل الثياب أصل قوله ‪ :‬وقال أبو يوسف و ممد ‪ :‬يتحكم بنجاستها من وقت العلم لواز أنه سقط فيها فمات ف الال أو ألقته الري‪77‬ح أو‬
‫بعض السفهاء أو الصبيان أو الطيور حكي عن أب يوسف أنه قال ‪ :‬كان قول كقول المام‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬د العل‪7‬‬
‫‪7‬ا أي بع‪7‬‬
‫إل أن كنت جالسا ف بستان فرأيت حدأة ف منقارها جيفة فطرحتها ف البئر فرجعت إل قول ممد قوله ‪ :‬فإن عجن الن بائه‪7‬‬
‫بالنجاسة قوله ‪ :‬يباع لشافعي لن الائ إذا بلغ قلتي ل ينجس عنده بدون ظهور أثر قوله ‪ :‬لنه يصيبه من الارج بلف الن حت أن الثوب إن كان‬
‫ما يلبسه هو وغيه يستوي فيه حكم الدم والن قال البهان اللب ‪ :‬الكم بالقتصار فيمالورأى على ثوبه ناسة إنا يتأتى ف الرطبة أم‪77‬ا اليابس‪77‬ة‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬ها بع‪7‬‬
‫‪7‬ان متمل ليبس‪7‬‬
‫فينبغي أن يتحرى وقت إصابتها عنده وكذا عندها إذ ل يتأتى أن يقال إنا إصابة تلك الساعة بعد يبسها إل أن يكون الزم‪7‬‬
‫الصابة وهو تفصيل حسن فصل ف الستنجاء ‪ #‬قوله ‪ :‬فصل ف الستنجاء ل يفي حسن تقديه على الوضوء وهو من أقوى سننه كما ف العناي‪77‬ة‬
‫وهو ف اللغة مسح موضع النجو أو غسله يعن مطلقا والنجو بعن القطع يقال نوت الشجرة وأنيتها واستنجيتها إذا قطعتها لنه يقطع عن‪77‬ه الذى‬
‫بالاء أو الجر اه‪ 7‬وقيل من النجوة وهي الرض الرتفعة ل ستتارهم با أو لرتفاعهم وتافيهم عن ذلك الوضع والفرق بي الستنجاء والس‪77‬تباء‬
‫والستنقاء ما قاله ف القدمة الغزنوية من أن الستنجاء استعمال الجر أو الاء والستباء نقل القدام والركض با ونو ذلك حت يستيقن بزوال أثر‬
‫البول والستنقاء هو النقاوة وهو أن يدلك الحجار حال الستجمار أو بالصابع حال الستنجاء بالاء حت تذهب الرائحة الكريهة هذا هو الصح ف‬
‫‪7‬ذكر‬
‫‪7‬اد ب‪7‬‬
‫الفرق بينهما قوله ‪ :‬بنحو الاء ظاهره أنه يكفي فيه الائعات وهو الذي يفيده كلمه الت والظاهر خالفه ويرر قوله التقليل بنحو الجر أف‪7‬‬
‫التقليل أن حكم النجاسة بعد الجر باق حت لو دخل الاء القليل نسه قوله ‪ :‬الستباء بالمز دونه قوله ‪ :‬عب باللزم أي الفاد من يلزم وف الشرح‬
‫باللزوم وهو أول وإن كان الآل واحدا كما قاله السيد قوله ‪ :‬لنه أقوى من الواجب حتىكان تركه من الكبائر قوله ‪ :‬والراد طل‪77‬ب ال أف‪77‬اد أن‬
‫السي والتاء فيه للطلب ويصح جعلهما للمبالغة وهوالبلغ قوله ‪ :‬حت يزول أثر البول خصه لن الغالب أن يتأخر أثر البول وإل فالغائط ك‪77‬ذلك إذ‬
‫لفرق قوله ‪ :‬ول تتاج الرأة إل ذلك أي الستباء الذكور ف الرجل لتساع ملها وقصره قوله ‪ :‬وعصر ذكره برفق وما قيل أنه يذب الذكر بعنف‬
‫‪7‬ه‬
‫مرة بعد مرة أخرى فيه نظر لنه يورث الوسواس ويضر بالذكر كما ف شرح النكاة قوله ‪ :‬فل يقيد بشيء قال ف الضمرات ‪ :‬ومت وقع ف قلبه أن‪7‬‬
‫صار طاهرا جاز له أن يستنجي لن كل أحد أعلم باله اه‪ 7‬ولو عرض له الشيطان كثيا ل يلتقت إليه بل ينضح فرجه وسراويله بالاء حت إذا شك‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬لى ال علي‪7‬‬
‫حل البلل على ذلك النضج ما ل يتيقن خلفه كذا ف الفتح قوله ‪ :‬وهو أنه سنة مؤكدة وقيل يستحب ف القبل قوله ‪ :‬لواظبة النب ص‪7‬‬
‫وسلم أي ف غالب الوقات بدليل ما بعده قوله ‪ :‬ومن فعل هذا فقد أحسن ظاهر كلمه أن اسم الشارة ف الديث يعود إل أصل الستنجاء لن‪77‬ه‬
‫ليتم الستدلل إل بذلك ويعارضه أنم ذكروه دليل على استحباب اليتار فاسم الشارة يعود إل اليتار قوله ‪ :‬وما ذكره بعضهم ال وهو صاحب‬
‫السراج فإنه جعله أقساما خسة أربعة فريضة من اليض والنفاس والنابة والرابع إذا تاوزت النجاسة مرجها وكان التجاوز أكثر من قدر ال‪77‬درهم‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬دث م‪7‬‬
‫والامس مسنون إذا كانت مقدار الخرج ف مله ذكره السيد قوله ‪ :‬فهو توسع أي زيادة على القام قوله ‪ :‬يرج من السبيلي خرج به ح‪7‬‬
‫غرها كالنوم والفصد فالستنجاء منه بدعة كما ف القهستان قوله ‪ :‬إذ لو أصاب الخرج ناسة من غيه يظهر بالستنجاء كالارج قال ف الضمرات‬
‫نقل عن الكبى ‪ :‬موضع الستنجاء إذ أصابه ناسة قدر الدرهم فاستجمر بالحجار ول يغسله يزيه هو الختار لنه ليس ي الديث الروي فص‪77‬ل‬
‫فصار هذا الوضع مصوصا من سائر مواضع البدن حيث يطهر من غي غسل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ولو كان قيحا أو دما أشار به إل أنه ل ف‪77‬رق بي العت‪77‬اد‬
‫وغيه ف الصحيح حت لو خرج من السبيلي دم أو قيح يطهر بالحجار كما ذكره الزيلعي وهذا الكال إنا يسن ذكره عند ذكر الستنجاء ب‪77‬الجر‬
‫‪7‬اوز‬
‫‪7‬ا ل يتج‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬م‪7‬‬
‫والكلم ف العم فيخص بأحد القسمي قوله ‪ :‬وإذا جلس ف ماء قليل نسه هو الصحيح والختار وقيل أنه مائع فل ينجس ق‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫الخرج يعن به الخرج وما حوله من الشرج ذكره ابن أمي الاج عن الزاهدي والشرج بفتحتي ويمع على أشراج كسبب وأسباب مم‪77‬ع حلق‪7‬‬
‫‪7‬رض‬
‫‪7‬ه ف‪7‬‬
‫‪7‬ا إزالت‪7‬‬
‫الدبر الذي ينبق مصباح قوله ‪ :‬وكان التجاوز قدر الدرهم أي التجاوز وحده عندها وعند ممد يعتب مع ما ف الخرج وكذا فيم‪7‬‬

‫والاصل أن الخرج له حكم الباطن عنهما حت ل يعتب ما فيه من النجاسة أصل ول يضم وعند ممد له حكم الظاهر حت إذا كان ما فيه زائدا على‬
‫قدر الدرهم ينع ويضم ما فيه إل ما ف جسده ل تادها ف الكم وبقولما يؤخذ كما ف التبيي وصححه ف الضمرات وذكر ابن أمي ح‪77‬اج ع‪77‬ن‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ة م‪7‬‬
‫الختيار أن الحوط قول ممد قوله ‪ :‬فل يكفي الجر بسحه الظهر فل يكفي مسحه بالجر قوله ‪ :‬ويفترض غسل ما ف الخرج أي إزال‪7‬‬
‫الخرج بغسله قوله ‪ :‬ليسقط فرضية غسله علة لقوله يفترض وهذا يفيد افتراض غسله ف هذه الغتسالت وإن ل يكن عليه شيء وهو ك‪77‬ذلك ول‬
‫ينافيه ذكرهم له ف سنن الغسل لن السنون تقديه ل نفسه قوله ‪ :‬ونوه من كل طاهر ال كالدر وهو الطي اليابس والتراب واللقة البالية والل‪77‬د‬
‫المتهن قال ف الفيد ‪ :‬وكل شيء طاهر غي متقوم يعمل عمل الجر اه‪ 7‬ومنه العود ولو أتى به حائطا فتمسح به أو مسه الرض أجزأه كما فعل‪77‬ه‬
‫‪7‬ية‬
‫عمر رضي ال تعال عنه والراد حائطه الملوكة له أو الستأجرة ولو وقفا كما أفاده السيد قوله ‪ :‬أحب أي أفضل من الجر وحده روي عن عائش‪7‬‬
‫رضي ال تعال عنها قالت للنسوة ‪ :‬مرن أزواجكن أن يستطيبو بالاء فإن أستحييهم فإن رسول ال صى ال عليه وسلم كان يفعله رواه الترمذي وقال‬
‫حسن صحيح قوله ‪ :‬والائع غي الاء متلف ف تطهيه ظاهره أن من يقول بتطهيه وهو الشيخان يقولن بواز الستنجاء به وهو الذي يفيده كلم‪77‬ه‬
‫وأول الفصل قوله ‪ :‬ف كل زمان وقيل ‪ :‬المع إنا هو سنة ف زماننا أما ف الزمان الول فأدب لنم كانوا يبعرون قوله ‪ :‬لن ال أثن ال هكذا ذكره‬
‫الصحاب وهو مروي عن ابن عباس وسنده ضعيف والذي رواه أبو أيوب و جابر بن عبد ال وأنس بن مالك لا نزلت ‪ :‬فيه رجال يبون أن يتطهروا‬
‫و ] قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬يا معشر النصار إن ال قد أثن عليكم ف الطهور فما طهوركم قالوا ‪ :‬نتوضأ للصلة ونغتسل من الناب‪77‬ة‬
‫ونستنجي بالاء قال ‪ :‬هو ذا كم فعليكموه وسنده حسن [ قال ف الفتح وأخرجه الاكم وصححه اه‪ 7‬وليس ف هذه الرواية ذكر المع كما ل يفى‬
‫قوله ‪ :‬فكان المع سنة تفريع على ما فهم ما قبله أنه مدوح شرعا والفضلية ترجع إل كثرة الثواب ‪ #‬تنبيه ‪ :‬مل كونه الاء أحب أو استنان المع‬
‫‪7‬درهم‬
‫‪7‬ن ال‪7‬‬
‫بينه وبي الجر قبل الصابة أما بعد إصابة الاء فل بد من شيوع النجاسة فيكون فرضا ن باب إزالة النجاسة كما إذا أصابه ناسة أقل م‪7‬‬
‫كان غسلها سنة فإذا باشر الغسل صار فرضا لنا تتسع بأول إصابة الاء قوله ‪ :‬ف كل زمان بيان لا قبله ‪ #‬قوله ‪ :‬والسنة انقاء الل فلو ل يص‪77‬ل‬
‫النقاء بثلث يزاد عليها إجاعا لكونه هو القصود ولو حصل النقاء بواحد واقتصر عليه جاز لا ذكره قوله ‪ :‬ف جعل الحجار ثلثة متعلق بحذوف‬
‫صفة العدد أي العدد الكائن وأشار به إل أن أل ف العدد لعهد وهو الثلثة وإل فمطلقة يصدق بالثني قوله ‪ :‬فيكون العدد مندوبا ل يظهر تفريع‪77‬ه‬
‫على ما قبله إل بعونة من القام ويكون تقدير الكلم لنه يمل الباحة والواجب فسيتكب خالة وسطى وهو الستحباب ولو قال ‪ :‬لن‪77‬ه يتم‪77‬ل‬
‫الندب لكان أظهر قوله ‪ :‬فإنه مكم ف التخيي أي ل يتمل التأويل فيدل على نفي وجوب الستنجاء وعلى نفي وجوب العدد فيه قوله ‪ :‬يعن بإكمال‬
‫عددها ثلثة ل حاجة إل هذه العناية قوله ‪ :‬ذكر كيفية يصل با على الوجه الكمل قال الشيخ كمال الدين بن المام عند قول الداية ‪ :‬لن القصود‬
‫‪7‬اء‬
‫هو النقاء يفيد أنه ل حاجة إل التقييد بكيفية من الذكور ف الكتب نو إقباله بالجر الول ف الشتاء وإدباره ف الصيف وف التب القصود النق‪7‬‬
‫فيختار ماهو البلغ والسلم عن زيادة التلويث كما ف اللب وقال السرخسي ‪ :‬ل كيفية له والقصد النقاء كما ف السراج قال ابن أمي حاج وه‪77‬و‬
‫الوجه ف الكل قوله ‪ :‬وكيفية الستنجاء ال أي ف الرجل قال ابن أمي حاج ينبغي أن يستثن من الرجل البوب والصي فيلحقا بالرأة وينبغ‪77‬ي أن‬
‫‪7‬دئ‬
‫‪7‬وانب يبت‪7‬‬
‫‪7‬الث ال‪7‬‬
‫يكون النثى ف حكم الرجل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وبالثالث من قدام إل خلف ذكر ابن أمي حاج عن القدمة الغزنوية أنه يسح بالث‪7‬‬
‫مالانب الين ث اليسر وهذه الكيفية ف مل الغائط وأما كيفيته ف القبل فهو أن يأخذ ذكره بشماله مارا به على نو الجر ول يأخذ واحدا منه‪77‬ا‬
‫بيمينه فإن اضطر جعل الجر بي عقبيه وأمر الذكر بشماله فإن تعذر أمسك الجر بيمينه ول يركه لنه أهون من العكس نر وتعقبه الزاهدي بع‪77‬د‬
‫نقلهبأن ف إمساك الجر بي عقبيه مثل حرجا وتكلفا بل يستنجي بدار أو نوه وإل فيأخذ الجر بيمينه ويستنجي بيساره يريد ال بكم اليس‪77‬ر ول‬
‫يريد بكم العسر قوله ‪ :‬خشية تلويث فرجها قال ابن أمي حاج هذا إنا يتم ف حق من لا فرج نافر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬يغسل يده أول هكذا وقع هنا والذي‬
‫فيما شرح عليه السيد يديه بالتثنية وجرى على كل طائفة من الذهب وورد ف حديث ميمونة بما والراد أنه يغسلهما إل الرسغي قوله ‪ :‬ث ي‪77‬دلك‬
‫الل بالاء الذي ف الضمرات أنه يسح موضع الستنجاء ببطن اسبع مرار أو يغسل الصبع كل مرة حت يزيل النجاسة أي عينها من الل ول يدلك‬
‫بالصابع من أو ل المر لئل يتلوث الل ث يصب الاء فليحفظ ويصب الاء على الل برفق ول يضرب بعنف كما ف الضمرات ول يشترط ع‪77‬دد‬
‫للصبات على ما هو الصحيح من تفويض ذلك إليه ويصب الاء قليل ث يزيد ليكون أطهر كما ف اللصة قوله ‪ :‬إن احتاج اليها وإن ل يتج فل ترزا‬
‫عن زيادة التلويث ل يزيد على الثلثة لن الضرورة تندفع با وتنجيس الطاهر بغي ضرورة ل يوز كما ف اليط والختيار ف القدمة الغزنوية ويغسل‬
‫بالكف والصابع إن كانت النجاسة فاحشة أو بالصابع إن كانت قدر القعدة أو أقل ذكره ابن حاج أمي وحاصله أنه يفعل ما يتاج إليه ول يزي‪77‬د‬
‫على قدر الاجة قالوا ول يدخل إصبعه ف دبره ترزا عن نكاح اليد ولنه يورث لباسور ما قيل أنه يدخلها فليس بشيء كما ف القهستان عن شرح‬
‫الطحاوي قوله ‪ :‬ويصعد الرجل ال هي طريقة لبعض الشايخ والذي عليه عامتهم أنه ل يصعد بل يرفعها جلة كما ف القهستان و السراج ق‪77‬وله ‪ :‬ث‬
‫السبابة إن احتاج إليها علم هذا الشرط ما قدمه قريبا قوله ‪ :‬ول يقتصر على إصبع واحد ول يستنجي بظهور الصابع أو برؤسها لنه يورث الباسور‬
‫كما ف القهستان ولئل ترتكن الاسةف شقوق الظفار كما ف اليضاح قوله ‪ :‬والرأة تصعد بنصرها ال ذكره القرمان ف شرح القدمة الليثية ع‪77‬ن‬

‫‪7‬اج إل‬
‫‪7‬ا تت‪7‬‬
‫الرغينان أنه يكفيها أن تغسل براحتها هو الصحيح وف الندية هو الختار وف السراج هو قول العامة وقيل تستنجي برؤس أصابعها لن‪7‬‬
‫تطهي فرجها الارج ول يصل ذلك إل برؤس الصابع ورجحه ابن أمي حاج قال ‪ :‬والستمتاع موهوم لنه فيما يظهر إنا يكون بالدخال ف الفرج‬
‫‪7‬ا‬
‫الداخل ‪ #‬تتمة ‪ :‬اختلف ف القبل والدبر بايهما يبدأ فقال المام العظم رضي ال تعال عنه ‪ :‬يبدأ بالدبر لنه أهم ولنه بواسطة الدلكفي الدبر وم‪7‬‬
‫حوله يقطر البول كما هو مشاهد فل فائدة ف تقدي القبل وعندها بالقبل لنه أسبق والفتوى على الول قوله ‪ :‬حت يقطع الرائحة الكريهة أي ع‪77‬ن‬
‫الل وعن اصبعه الت استنجى با لن الراحة أثر النجاسة فل طهارة مع بقائها إل أن يشق والناس عنه غافلون قالوا ‪ :‬ويبالغ ف الستنجاء ف الش‪77‬تاء‬
‫فوق ما يبالغ ف الصيف لصلبة الكل ف الشتاء إل أن يستنجي باء حار لنه يرخي الل وشرع بالزالة فل يتاج إل شدة البالغة لكن ل يبلغ ثواب‬
‫الستنجي باء بارد لنه أفضل وأنفع كما ف الفتاوي‬
‫‪7‬ره غيه أن‬
‫‪7‬ذي ذك‪7‬‬
‫وغيه وأفضليته لشقته وأنفعيته لقطع الباسور قوله ‪ :‬وقيل يقدر ف حق الوسوس بفتح الواو جعله الصنف مقابل للصحيح وال‪7‬‬
‫الصحيح مله ف غي الوسوس فهو استثناء من القائل به ل مقابله أفاده السيد وغيه قوله ‪ :‬بقدر المكان متعلق بقوله يبالغ قوله ‪ :‬حفظا للصوم ع‪77‬ن‬
‫‪7‬وم‬
‫‪7‬ا للص‪7‬‬
‫الفساد ف اللصة من كتاب الصوم إنا يفسد إذا وصل الاء إل موضع القنة وقلما يكون ذلك اه‪ 7‬وما قيل إنه ل يتنفس شديدا حفاظ‪7‬‬
‫فحرج ول فائدة فيه فإنه ل يصح بالتنفس شيء إل الداخل أصل أفاده العلمة نوح وف السراج وغيه إذا خرج دبره وهو صائم فغسله ل يقوم حت‬
‫‪7‬رع ‪ :‬ف‬
‫‪7‬ة ‪ #‬ف‪7‬‬
‫ينشفة قبل رده فإن رجع قبل التنشيف مبتل أفطر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ونشف مقعدته برقة أو بيده اليسرى مرة بعد أخرى إن ل تكن خرق‪7‬‬
‫الانية مريض عجز عن الستنجاء ول يكن له من يل له جاعه سقط عنه الستنجاء لنه ل يل مس فرجه إل لذلك وال أعلم اه‪ 7‬فصل فيما يوز‬
‫به الستنجاء ‪ #‬قوله ‪ :‬وما يكره فعله ‪ :‬أي حال قضاء الاجة قوله ‪ :‬فل يرتكبه لقامة السنة لن درء الفاسد مقدم على جلب الصال غالبا واعتناء‬
‫الشرع بالنهيات أشد من اعتنائه بالأمورات ولذا قال عليه السلم ‪ ] :‬ما نيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم [ وروي ] لترك‬
‫ذرة ما نى ال عنه أفضل من عبادة الثقلي [ رواه صاحب الكشف قال العلمة نوح ‪ :‬الستنجي ل يكشف عورته عند أحد للستنجاء فإن كش‪77‬فها‬
‫صار فاسقا لن كشف العورة حرام ومرتكب الرام ومرتكب الرام فاسق سواء كان النجس ماوزا للمخرج أو ل وسواء زاد على ال‪77‬درهم أو ل‬
‫ومن فهم من عبارتم غي هذا فقد سها اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وزاد التجاوز بانفراده هو العتمد قوله ‪ :‬إذا وجد ما يزيله والصلي معها ول إعادة كما ف الداية‬
‫قوله ويتال ال ‪ :‬أي إن أمكنه وإل فل لن كشف العورة حرام يعذر به ف ترك طهارة النجاسة إذا ل يكنه إزالتها من غي كشف قال البهان اللب‬
‫قوله ‪ :‬عند من يراه الراد به من يرم عليه جاعة ولو أمته الوسية والت زوجها للغي لنه لا حرم عليه وطؤها حرم عليه نظرة إل عورتم‪77‬ا وك‪77‬ذا‬
‫‪7‬اقط‬
‫‪7‬رج س‪7‬‬
‫‪7‬ا ف الخ‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬لن م‪7‬‬
‫نظرها إليه إذ مت حرم الوطء حرمت الدواعي إل ما استثن كأمر أنه الائض والنفساء وتامه ف حاشية الدر ق‪7‬‬
‫‪7‬ر‬
‫العتبار ‪ :‬أي قوله صار العظم كأن ل يؤكل ‪ :‬أي العظم الذي ذكر اسم ال عله لا ف الديث ‪ :‬كل عظيم يذكر اسم ال عليه يقع ف أيديكم أو ف‪7‬‬
‫ما كان لما وهل هذا متحقق ولو تقادم عهده وتكرر أو قاصر على قريب العهد الذي ل يطعمه أحد من الن ؟ والظاهر الثان وإن كانت الكراهة ف‬
‫الميع لن العلة تعتب ف النس وأفاد الديث الشريف أن الن يأكلون وقيل ‪ :‬رزقهم الشم ولخلف إنم مكلفون وإنا اللف ف إثباتم ف‪77‬روي‬
‫عن المام التوقف وروي عنه أن إثباتم إجارتم من العذاب لقوله تعال ‪ } :‬ويركم من عذاب أليم { ] الصف ‪ [ 61 :‬وهول يستلزم الثابة وق‪77‬ال‬
‫ومالك و ابن أب ليلى ‪ :‬لم ثواب كما عليهم عقاب قوله ‪ :‬وفحم لتلويثه ولا ] روي أنه لا قدم وفد الن على النب صلى ال عليه وسلم قالوا ‪ :‬ي‪77‬ا‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ك [ والمم‪7‬‬
‫رسول ال إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حمة فإن ال تعال جعل لنا فيها رزقا فنهى رسول ل صلى ال عليه وسلم عن ذل‪7‬‬
‫كرطبة الفحم ومااحترق من الشب أوالعظام ونوها وقوله ‪ :‬رزقا ‪ :‬أي انتفاعا لم بالطبخ والفا والضاءة فيكره الستنجاء بذلك لفساده ول يناف‬
‫هذا الديث ما تقرر إن ذلك كان يعل النب صلى ال عليه وسلم وهذا يقتضي بثبوته لم قبله فإن العن جعل لنا فيها رزقا بسبب جعلك إياها لنا فإنه‬
‫عن ال تعال قوله ‪ :‬فل يتمسح بيمينه قال العين ف شرح البخاري ‪ :‬والنهي للتنيه عند المهور لنه لعنيي أحدها رفع قدر اليمي والخر أنه ل‪77‬و‬
‫‪7‬تنجي‬
‫‪7‬وله ‪ :‬فيس‪7‬‬
‫باشر با النجاسة ربا يتذكر عند مناولة الطعام ما باشرت يينه فينفر طبعه عنذلك خلفا للظاهرية والكراهة ف الستنجاء بقسميه ق‪7‬‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬تنجاء كم‪7‬‬
‫بصب خادم هذا خلف ما يعطيه الستثناء فإنه يفيد عدم الكراهة باليمي حال العذر وهو كذلك فإن حصل عذر باليمي سقط الس‪7‬‬
‫الموي عن اليط ‪ #‬تنبيه ‪ :‬لو استنجى بذه الكروهات فقال ‪ :‬ف غاية البيان عن القطع فإن ارتكب النهي واستنجى بذلك هل يزيه فعندنا نع‪77‬م‬
‫وعند الشافعي ل لنا أن القصود التنقية وقد حصلت وإنا ورد النهي لعن ف غيه اه‪ 7‬فصار كما لو صلى السنة ف أرض مغصوبة كان آتيا با م‪77‬ع‬
‫إرتكاب النهي نر وهو مالف لا بثه أخوه قوله ‪ :‬ويدخل اللء سي به للختلء فيه وأصله الكان الال الذي ل شيء فيه ث كثر استعماله حت توز‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ب ف الب‪7‬‬
‫‪7‬د عي‪7‬‬
‫به عن ذلك وأما بالقصر فهو الشيش الرطب الواحدة خلة مثل حصا وحصاة وف الديث ل يتلي خلها وبكسر اللء وال‪7‬‬
‫كالران ف اليل قوله ‪ :‬التوضأ ‪ :‬أي مل الوضوء اللغوي وهو النظافة ولو اقتصر على قوله ‪ :‬والراد ال كغيه لكان أول قوله ‪ :‬برجله اليس‪77‬رى ‪:‬‬
‫أي ويرج باليمن عكس السجد فيهما قوله ‪ :‬يضره الشيطان الول جعله تعليل آخر كما فعله السيد قوله ولذا يس‪77‬تعيذ ‪ :‬أي لج‪77‬ل حض‪77‬ور‬
‫الشيطان قال ف الصباح ‪ :‬استعذت بال وعذت به معاذا وعياذا اعتصمت وتصلت وتصنت واستجرت به والتجأت إليه اه‪ 7‬قوله ‪ :‬قبل دخ‪77‬وله‬

‫الول التفصيل وهو إن كان الكان معدا لذلك يقول قبل الدخول وإن كان غي معد له كالصحراء ففي أوان الشروع كتشمه الثياب مثل قبل كشف‬
‫العورة وإن نسي ذلك أتى به ف نفسه ل بلسانه قوله ‪ :‬ويقدم تسمية ال تعال ال ما ذكره ل يفيد التقدي فالول ما قاله ابن حجر ‪ :‬السنة هنا تقدي‬
‫التسمية على التعوذ عكس العهود ف التلوة ولديث اليعمري ‪ ] :‬إذا دخلتم اللء فقولوا ‪ :‬باسم ال أعوذ بال من البث والبائث [ وإسناده على‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ن ال‪7‬‬
‫‪7‬ؤذي م‪7‬‬
‫‪7‬و ال‪7‬‬
‫شرط مسلم اه‪ 7‬قال بعض الفضلء ‪ :‬بالكتفاء بأحدها يصل أصل السنة والمع أفضل قوله ‪ :‬من البث جع خبيث وه‪7‬‬
‫والشياطي يروى بضم الباء وسكونا تفيفا ول وجه لنكار الطاب التسكي وإن اشتبه لفظه حينئذ بلفظ الصدر قوله ‪ :‬والبائث هن إناثهم ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ف‬
‫لبعد غروه ف الشر الراد لشدة قبحه ف الشر قوله ‪ :‬بالفتح هو الكثر قوله ‪ :‬بستان النخيل ف الصل وكانوا يتغوطون بي النخيل قبل اتاذ الكن‪7‬‬
‫ف البيوت ث كن به عن موضع قضاء الاجة مطلقا ‪ #‬قوله ‪ :‬رصد بن آدم بالذى ‪ :‬أي انتظارهم وترقبهم فهو مصدر مضاف إل مفعوله ه‪77‬ذا إذا‬
‫قرء باسكون أو بالفتح وأريد الصدر قال ف القاموس ‪ :‬رصد رصدا ورصدا ترقبه ويتمل على الفتح أنه جع راصد قال ف القاموس ‪ :‬والرصد مركة‬
‫‪7‬ام‬
‫الراصدون وإنا كان ذلك لنه موضع تكشف فيه العورة ول يذكر فيه اسم ال تعال قوله ‪ :‬ويكره تريا استقبال القبلة تعددت الروايات عن الم‪7‬‬
‫ف هذا البحث فروي عنه النع مطلقا وهو ظاهر الرواية كما ف الفتح والثالنية الباحة مطلقا والثالثة كراهة السبقبال فقط والرابعة كراهة الستدبار‬
‫أيضا إل إذا كان ذيله مرخى ويستثن من النع على ظاهر الرواية ما لو كانت الريح تب عن يي القبلة أو شالا فإنما ل يكرهان للضروة وإذا اضطر‬
‫‪7‬اء‬
‫‪7‬ال قض‪7‬‬
‫إل أحدها ينبغي أن يتار الستدبار لن الستقبال أقبح فتركه أدل على التعظيم أفاده القسطلن و النل علي ف شرح الكشاة ‪ :‬قوله ح‪7‬‬
‫‪7‬ذهب أب‬
‫الاجة خرج حال الماع لا نقله ابن أمي حاج عن النووي ف شرح مسلم يوز الماع مستقبل القبلة ف الصحراء والبنيان هذا مذهبنا وم‪7‬‬
‫حنيفة و أحد و داود واختلف فيه أصحاب مالك فجوزه ابن القاسم وكرهه ابن حبيب والصواب الواز فإن التحري إنا يثبت بالشرع ول يرد في‪77‬ه‬
‫ني والول أن يقال ‪ :‬إنه خلف الول لا سيأت ‪ #‬قول ‪ :‬واختار التمرتاشي عدم الكراهة ‪ :‬أي التحريية وإل فهو ترك أدب كمد الرجل إليها كما‬
‫ف اللب قوله ‪ :‬وهو بإطلقه منهي ‪ :‬أي الديث مطلق فيفيد الكراهة ف البنيان فالول للمؤلف أن يقو ل وهو بإطلقه يقتضي لني ولو ف البين‪77‬ان‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬حراء كالب‪7‬‬
‫قال ‪ :‬ف غاية البيان لن النهي لبعظيم الهة وهو موجود فيهما فالواز ف البنيان أن كان لوجود الائل فالائل موجود أيضا ف الص‪7‬‬
‫والودية ولن الصلي ف البيت يعتب مستقبل القبلة ول تعل الائط حائل فكذا إذا كشف العورة ف البيت لتعل الائط حائل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وانرف‬
‫إجلل لا قيد الجلل ل بد منه ف الغفرة وبث ف النهر وجوبه وقال ف النهاية ‪ :‬فإن ل يفعل ل يكن به بأس اه‪ 7‬قال اللب ‪ :‬وأنه ل يب لنه وقع‬
‫معفوا عنه للسهو وهو فعل واحد اه‪ 7‬ويظهر الراد النراف عن الهة لنه مت كان فيها عد مستقبل ث رأيت ف الزيلعي ما يفيد أنه يكفي ف ذلك‬
‫النراف اليسي قوله ‪ :‬ويكره إمساك الصب ال كل ما كره لبالغ فعله كره أن يفعله بصفي فيكره إمساكه حال قضاء حاجته نو لقبلة وعي القمرين‬
‫ونو ذلك ويرم إطعامه وإلباسه مرما والث على البالغ الفاعل به ذلك قوله ‪ :‬ويكره استقبال عي الشمس والقمر إطلق الكراهة يقتض‪77‬ي التحري‬
‫وقيد بالعي إشارة إل أنه لو كان ف مكان مستور ول تكن عينهما برأى منه ل يكره بلف القبلة وعليه نص العلمة جبيل ف شرح مقدمة أب الليث‬
‫وذكره الستقبال يفيد أنه ليكره استدبارها قوله ‪ :‬لنماآيتان عظيمتان وقيل ‪ :‬لجل اللئكة الذين معهما كما ف السراج وغيه ق‪77‬وله ‪ :‬ومه‪77‬ب‬
‫الريح ظاهر ف الستقبال ومثله الستدبار إن كان سلحه مائعا جدا لوجود علة البول فيه بلف ما إذا كان جامدا قوله ولو جاريا ينبغي أن يكون ف‬
‫الراكد ففي القليل منه يرم لنه ينجسه وتنجيس الطاهر حرام وف الكثي يكره تريا والتغوط فيه كالبول بل أقبح وعن ابن حجر يكره قضاء الاجة‬
‫ف الاء بالليل مطلقا خشية أن يؤذيه الن لا قيل أن الاء بالليل مأواهم قوله ‪ :‬وبقرب بئر ونر وحوض ومصلى عيد وقافلة وخيمة وبي الدواب كما‬
‫ف الدرر وغيه لنه يكون سببا للعن وينبغي أن يلحق بذلك مصلي النازة كذا بثه بعضهم وهو ظاهر قوله ‪ :‬والظل قال البري ‪ :‬موضع الشمس ف‬
‫الشتاء كالظل ف الصيف وهذا إذا كان مباحا وأما إذا كان ملوكا فيحرم فيه قضاء الاجة بغي إذن مالكه كما ف شرح الشكاة وتقييده بالذي يلس‬
‫‪7‬ولن‬
‫‪7‬لم ‪ ] :‬ل يب‪7‬‬
‫فيه يفيد أنه ل كراهة فيما ل حاجة إليه قوله ‪ :‬والجر بضم اليم وإسكان الاء الرق ف الرض والدار لقوله صلى ال عليه س‪7‬‬
‫‪7‬ل أن‬
‫أحدكم ف حجر [ رواه أو داود و النسائي قوله ‪ :‬لذية ما فيه يصح اعتباره مصدرا مضافا إل مفعوله وإل فاعله وقيل إنا مساكن الن فقد نق‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫سعد بن عبادة الزرجي بال ف حجر بأرض حوران فقتله الن قوله ‪ :‬والطريق ولو ف ناحية منها قوله ‪ :‬اتقوا اللعني ‪ :‬أي اللذين هاس‪7‬بب اللع‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬تظل ب‪7‬‬
‫والشتم غالبا فكأنما لعنان منباب تسمية الال فاعل مازا وقيل اللعن بعن اللعون قوله ‪ :‬لتلف الثمر ولنه ظل منتفع به إذا كان يس‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ويكره البول قائما قال ف شرح الشكاة ‪ :‬قيل ‪ :‬النهي للتنيه وقيل للتحري وف البناية قال الطحاوي ‪ :‬ل بأس بالبول قائما اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لتنجسه‬
‫غالبا ‪ :‬أي لتجنس الشخص به ولنه من الفاء كما ورد قوله ‪ :‬إل من عذر ] روي أنه عليه السلم بال قائما لرح ف باطن ركبته [ ل يتمكن مع‪77‬ه‬
‫من القعود وقيل لنه ل يد مكانا طاهرا للعقود لمتلء الوضع بالنجاسات وقيل لوجع كان بصلبه الشريف فإن العرب تستشفي لوجع الصلب بالبول‬
‫قائما كما قاله الشافعي وقال الغزال ف الحياء ‪ :‬قال زين العرب ‪ :‬أجع أربعون طبيبا على أن البول ف المام قائما دواء من سبعي داء قوله ‪ :‬ويكره‬
‫ف مل التوضؤ لقوله صلى ال عليه سلم ‪ ] :‬ل يبولن أحدكم ف مستحمه ث يغتسل فيه أو يتوضأ فإن عامة الوسواس منه [ قال ابن ملك لن ذل‪77‬ك‬
‫الوضع يصي نسا فيقع ف قلبه وسوسة بأنه هل أصابه منه رشاش أم ل اه‪ 7‬؟ حت لو كان بيث ل يعود منه رشاش أو كان فيه منفذ بيث ل يثبت‬

‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ور ي‪7‬‬
‫فيه شيء من البول ل يكره البول فيه إذ ل يره إل الوسوسة حينئذ لمنه من عود الرشاش إليه ف الول ولطهر أرضه ف الثان بأدن ماء طه‪7‬‬
‫عليها كذا ف شرح الشكاة قوله ‪ :‬ويستحب دخول اللء بثوب ال هذا ما ف السراج لكن قد ذكره ف باب الناس عن النهاية ما نصه ول يسن‬
‫لحد إعداد ثوب لدخول‬
‫اللء وروي أن ممد بن علي زين العابدين تكلف لبيت اللء ثوبا ث تركه وقال ‪ :‬ل يتكلف لذا من هو خي من يعن رسول ال صلى ال علي‪77‬ه‬
‫وسلم واللفاء رضي ال تعال عنهم اه‪ 7‬ومثله ف غاية البيان قوله ‪ :‬ويكره الدخول للخلء ومعه شيء مكتوب ال لا روي أبو داود و الترمذي عن‬
‫أنس قال ‪ :‬كان رسول ال صلى ال عليه وسلم إذا دخل اللء نزع خاته ‪ :‬أي لن نقشه ممد رسول ال قال الطيب ‪ :‬فيه دليل على وجوب نتحية‬
‫‪7‬بز أن‬
‫‪7‬د الت‪7‬‬
‫الستنجي اسم ال تعالىواسم رسوله والقرآن اه‪ 7‬وقال البري ‪ :‬وكذا سائر الرسل اه‪ 7‬وقال ابن حجر ‪ :‬استفيد منه أنه يندب لري‪7‬‬
‫ينحى كل ما عليه معظم من اسم ال تعال أو نب أو ملك فإن خالف كره لترك التعظيم اه‪ 7‬وهو الوافق لذهبنا كما ف شرح الشكاة ق‪77‬ال بع‪77‬ض‬
‫الذاق ‪ :‬ومنه يعلم كراهة استعمال نو ابريق ف خلء مكتوب عليه شيء من ذلك اه‪ 7‬وطشت تغسل فيه اليدي ث مل الكراهة إن ل يكن مستورا‬
‫فإن كان ف جيبه فإنه حينئذ ل بأس به وف القهستان عن النية الفضل أن ل يدخل اللء وف كمه مصحف إل إذا اضطر ونرجو أن ل ل ي‪77‬أث بل‬
‫‪7‬ي‬
‫اضطرار اه‪ 7‬وأقره الموي وف اللب الات الكتوب فيه شيء من ذلك إذا جعل فصه إل باطن كفه قيل ل يكره والتحرز أول اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والنه‪7‬‬
‫عن كشف عورته قائما ‪ :‬أي لقضاء الاجة حت يدنو من الرض ترزا عن كشف العورة بغي ضرورة لقول أنس رضي ال تعال عنه ‪ ] :‬كان رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم إذا أردا الاجة ل يرفع ثوبه حت يدنو من الرض [ رواه الترمذي بسند حسن قال البياري ف شرح الامع الصغي ‪ :‬مله ما‬
‫‪7‬رورة ول‬
‫ل يف التنجس والورفع بقدر الاجة اه‪ 7‬وقال الطيب ‪ :‬يستوي فيه الصحراء والبيان لن كشف العورة ل يوز إل عند الاجة يعن الض‪7‬‬
‫ضرورة قبل القرب من الرض وعدم الواز أحد قولي ف اللوة عندنا وشل كلم الصنف كشفها بعد الفراغ فيكره إما تريا أو تنيها على اللف‬
‫ف ف كشف العورة ف اللوة ويستحب غسل يده بعد الفراغ وإن طهرت بطهارة الل مبالغة ف التنظيف قوله ‪ :‬وذكر ال ال بل يكره مطلق الكلم‬
‫حال قضاء الاجة والامعة إل لاجة تفوت بالتأخي كتحذير نو أعمى من سقوط قوله ‪ :‬فل يمد إذا عطس ال وله أن يفع ذلك ف نفسه م‪77‬ن غي‬
‫‪7‬ه‬
‫تلفظ بلسانه قوله ‪ :‬ول ينظر لعورته فإنه خلف الدب وكذا الول عدم نظر أحد الزوجي إل عورة الخر وكما يندب له الستر يندب تغطية رأس‪7‬‬
‫‪7‬إنه‬
‫وخفض صوته قال علي رضي ال عنه ‪ :‬من أكثر النطر إل سوأته عوقب النسيان اه‪ 7‬وقيل ‪ :‬من أكثر مسها ابلي بالزنان قوله ‪ :‬ول إل الارج ف‪7‬‬
‫يروث النسيان وهو مستقذر شرعا ول داعية له قوله ‪ :‬ول يبصق لنه يصفر السنان قوله ‪ :‬ول يتمخط لمتلء أنفه بالرائحة الكريهة قوله ‪ :‬ول يكثر‬
‫اللتفات ال لنه مل حضور الشياطي فل يفعل فيه ما ل حاجة إليه قوله ‪ :‬ول يرفع بصره إل السماء لنه مل التفكي ف آياتا وليس هذامله قوله ‪:‬‬
‫لنه يورث الباسور ووجع الكبد روي ذلك عن لقمان الكيم ولنه مل الشياطي فيستحب السراع بالروج منه قوله ‪ :‬عن الذى أي ع‪77‬ن م‪77‬ل‬
‫إخراجه قوله ‪ :‬بروج الفضلت متعلق بأذهب وقوله ‪ :‬ببسها متعلق بالمرضة قوله ‪ :‬غفرانك منصوب بحذوف أي أطلب منك غفرانك ل أي ستر‬
‫ذنب أو موه وهومن باب حسنات البرار سيئات القربي قوله ‪ :‬وهو كناية عن العتراف فكأنه يقول يارب اغفر ل ما قصرت فيه من الوفاء بشكل‬
‫هذه النعمة قوله ‪ :‬نعمة الطعام إضافته للبيان ‪ #‬قوله ‪ :‬لسلمة البدن علة الروج قوله ‪ :‬أو عن عدم ال عطف على عن بل‪77‬وغ أي أو الع‪77‬تراف‬
‫‪7‬حيح أن‬
‫‪7‬وء ‪ #‬الص‪7‬‬
‫بالقصور الناشيء عن عدم الذكر أو عن بعن الباء أي القصور الثابت بسبب عدم الذكر ف تلك الالة فصل ف أحكام الوض‪7‬‬
‫الوضوء ليس من خصائص هذا المة وإنا الذي اختصت به هو الغرة والتحجيل ذكره العلمة نوح وف شرح الشكاة ينبغي أن تتص الغرة والتحجيل‬
‫بالنبياء وبذه المة من بي سائر المم اه‪ 7‬وفرض بكة ونزلت آيته بالدينة تأكيدا بالوحي الستمر على توال الزمان وليتأتى خلف العلماء ال‪77‬ذي‬
‫هو رحة قوله ‪ :‬مصدر لوضوء واسم مصدر لتوضأ كما نص عليه ابن هشام ف التوضيح قوله ‪ :‬وبفتحها فقط ما يتوضأ به فالفتوح مشترك بي الصدر‬
‫‪7‬رع‬
‫‪7‬ه ف الش‪7‬‬
‫واللة قوله ‪ :‬والسن والنظافة الول أن يقول ‪ :‬وهو السن والنظافة كما فعله السيد قوله ‪ :‬نظافة مصوصة الحسن ما قاله العين أن‪7‬‬
‫غسل العضاء ومسح الرأس اه‪ 7‬لن النظافة ل تطهر ف مسح الرأس قوله ‪ :‬وف الخرة بالتحجيل ف اليدي والرجل والول زيادة الغرة ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫للقيام بدمة الول علة للطرفي قوله ‪ :‬لن ال قدمه عليه لنه جزء منه ولثرة الحتياج إليه قاله السيد قوله ‪ :‬وله سبب بينه بقوله وسبه استباحة ما ل‬
‫يل إل به ال والل حكمه وأما شرطه فسيأت تقسيمه إل شرط وجوب وشرط صحة قوله ‪ :‬وصفة عقد لا فصل على حدة وقسمه ثلثة أقسام فرضا‬
‫وواجبا ومندوبا قوله ‪ :‬وهي فرائضه الفرض قسمان قطعي وهو ما ثبت بدليل قطعي موجب للعلم البديهي ويكفر جاحده وظن وهو ما ثبت ب‪77‬دليل‬
‫قطعي لكن فيه شبهة ويسمى عمليا وهو ما يفوت الواز بفواته وحكمه كالول غي أنه ل يكفر جاحده فإن نظر فيه إل أصل الغسل والسح كان من‬
‫الول وإن نظر إل يالتقدير كان من الثان واعلم أن الدلة أربعة أنواع ‪ :‬الول قطعي الثبوت والدليل كاليات القرآنية والحاديث التواترة الصرية‬
‫الت ل تتمل التأويل من وجه الثان قطعي الثبوت ظن الدللة كاليات والحاديث السؤولة الثالث ظن الثبوت قطعي الدللة كأخبار الحاد الصرية‬
‫‪7‬د‬
‫الرابع ظن الثبوت والدللة معا كأخبار الحاد التملة معان فالول يفيد القطع والثان يفيد الظن والثالث يفيد الواجب والكروه تريا والرابع يفي‪7‬‬
‫السنية والستحباب وقد يطلق الفرض ويراد به ما يشمل القطعي العملي ويطلق الواجب ويراد به الفرض العملي أيضا لذا قال بعض الققي ‪ :‬إن‪77‬ه‬

‫أقوى نوعي الواجب وأضعف نوعي الفرض ث الفرض من حيث هو قسمان أيضا ‪ :‬فرض عي وفرض كفاية فالول ما يلزم كل فرد بصوصه فيسقط‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ن النك‪7‬‬
‫‪7‬ي ع‪7‬‬
‫عن الميع بفعل البعض كاستماع القرآن وحفظه ورد السلم وتشميت العاطس وغسل اليت والصلة عليه والمر بالعروف والنه‪7‬‬
‫والهاد إن ل يكن النفي عاما وإل فهو فرض عي ث جع فروض الكفاية ثوابا للمباشر وحده وإث تركها على الميع ومقتضى ترك الف‪77‬رض ع‪77‬دم‬
‫الصحة مطلقا والث إن كان عمدا ومقتضى ترك الواجب كراهة التحري مع العمد وإل فسجود السهوان كان ف الصلة ومقتض‪77‬ى ت‪77‬رك الس‪77‬نة‬
‫‪7‬رة‬
‫‪7‬دث مباش‪7‬‬
‫والستحب كراهة التنيه مع العمد وإل فل قوله ‪ :‬وبالضم السم أي اسم الصدر والفرق بي الصدر واسه إن الصدر ما دل على ال‪7‬‬
‫واسه ما دل عليه بواسطته ويطلق على غسل تام السد واسم للماء الذي يغتسل به أيضا قوله ‪ :‬إسالة الاء على الل أما السح فهو الصابة كما ف‬
‫الداية قوله ‪ :‬بيث يتقاطر الارد انه يقطر بالفعل أو كان بيث يقطر لو ل تفيفه وهذا قولما وعند أب يوسف يكفي مرد الجراء على العضو وإن ل‬
‫يقطر قوله ‪ :‬ف الصح وظاهر الفتح أنه يكفي القطرة الواحدة قوله ما يواجه به النسان أي ما يقع عليه النظر عند الواجهة وهي تقاب‪77‬ل ال‪77‬وجهي‬
‫قوله ‪ :‬وحده ‪ :‬أي الوجه لغة وشرعا قهستان وحد الشيء منتهاه صحاح قوله ‪ :‬من مبدأ سطح البهة أي من أول أعلى البهة قوله ‪ :‬سواء كان ب‪77‬ه‬
‫شعر أم ل أشار به إل أن الغم والصلع والقرع والنزع فرض غسل الوجه منهم ما ذكر قوله ‪ :‬والبهة ف القاموس هي ما يصيب الرض ح‪77‬ال‬
‫السجود ومستوى ما بي الاجبي اه‪ 7‬قوله ‪ :‬الذقن بالتحريك كعسل قوله ‪ :‬واللحى بفتح اللم قوله ‪ :‬منبت اللحية بكسر الباء واللحية بكسر اللم‬
‫‪7‬ى‬
‫شعر الدين والذقن قاموس قوله ‪ :‬فوق عظم السنان ‪ :‬أي النبت هو بعض الد ‪ :‬أي هو فوق عظم السنان وف الطيب واللحيان بفتح اللم عل‪7‬‬
‫‪7‬ت‬
‫الشهور العظمان اللذان تنبت عليهما السنان السفلى قوله ‪ :‬لن ليست له لية هذا مرتبط بقوله ‪ :‬إل أسفل الذقن ‪ :‬أي إنا يفترض ذلك لن ليس‪7‬‬
‫له لية كثيفة بأن ل يكون له لية أصل أو له وهي خفيفة ترى بشرتا قوله ‪ :‬إل ما لقى البشرة ‪ :‬أي الذي ل ترى منه فل يب عليه إيصال الاء إل‬
‫النابت السفلى قوله ‪ :‬بفتح العي مقابل الطول وما ليس بنقد وبفتحتي حطام الدنيا وما قابل الوهر وبضمها ناحية الشيء وبكسرها مل الدح والذم‬
‫من النسان وأصله السد وقد يطلق على عرقه يقال رائحة عرضه ذكية أو منتنة اه‪ # 7‬قوله ‪ :‬بضمتي الول حذف ليصح له قوله ‪ :‬بعد وتف‪77‬ف‬
‫فإن الراد به تسكي الذال كما أن الراد بالتثقيل تريكه بالضمتي قوله ‪ :‬ويدخل ف الغايتي جزء منهما إنا ذكره لن الستيعاب غالبا ل يصل بدون‬
‫ذلك وليس الراد أن ذلك فرض لنه لو وضع نو شع على الدود الفرائض لكفاه قطعا وادعاء بعضهم أنه ل يتم الفرض إل بدخول جزء من الغاية‬
‫‪7‬ب‬
‫غي مسلم لا ذكرنا أفاده السيد ول يذكروا فيما رأيت حكم الشعر الذي بي الذي والنعة لذى يؤخذ باللقط وذكره الشافعية صريا قال الطي‪7‬‬
‫ف شرح أب شجاع ‪ :‬أما موضع التحذيف فمن الرأس لتصال شعره بشعر الرأس وهو ما ينبت عليه الشعر الفيف بي ابتداء العذر والنع‪77‬ة س‪77‬ي‬
‫‪7‬ى‬
‫‪7‬ان عل‪7‬‬
‫بذلك لن الشراف والنساء يذفون الشعر عنه ليتسع الوجه وضابطه كما قال المام ‪ :‬أن يضع طرف خيط على رأس الذن والطرف الث‪7‬‬
‫أعلى البهة ويفرض هذا اليط مستقيما فما نزل عنه إل جانب الوجه فهو موضع التحذيف اه‪ 7‬بالرف قال مشيه الدابغي عن الجهوري ‪ :‬الراد‬
‫‪7‬اهر أن‬
‫‪7‬ذار اه‪ 7‬والظ‪7‬‬
‫‪7‬دأ الع‪7‬‬
‫برأس الذن الزء الاذي لعلى العذار قريبا من الوتد وليس الراد به أعلى الذن من جهة الرأس لنه ليس ماذيا لب‪7‬‬
‫الذهب كذلك لن التحديد التام با ذكره فإذا غسل مارا من أعلى البهة على استقامة ووصل إل رأس الذن العلى عمه الغسل قوله ‪ :‬وع‪77‬ن أب‬
‫يوسف ال قال الصنف ف حاشة الدرر ظاهر القول أن ذلك خلف مذهبه قوله ‪ :‬بعبارة النص هي ما سبق من الكلم لثبات الكم وإثبات الكم با‬
‫شيء ظاهر ل يتاج إل مزيد تأمل قوله ‪ :‬لن مقابلة المع ال قاعدة أغلبية تتبع القرائن وإل لنتقض بنحو لبس القوم ثيابم قوله ‪ :‬والرفق الثان ل‪7‬و‬
‫جعل الكلم ف اليد كلها لكان أول وهو الذي ف كلم غيه قوله ‪ :‬بدللته الثابت بالدللة حكم ثبت بعن النص لغة والراد أنه يثبت بالعن ال‪77‬ذي‬
‫‪7‬ن‬
‫يعرف كل سامع يعرف اللغة من غي استنباط كحرمة الضرب العلومة من حرمة التأفيف للوالدين فإنه حكم استفيد من العن الذي نى بس‪7‬ببه ع‪7‬‬
‫التأفيف الذي هو اليذاء قوله ‪ :‬وللجاع قال ف البحر ‪ :‬ل طائل ف هذا الكلم بعد انعقاد الجاع قوله ‪ :‬وقلبه وبما قرئ ف قوله تعال } ويهي‪77‬ئ‬
‫لكم من أمركم مرفقا { قراءتان سبعيتان وبقيت لغة ثالثة فتح اليم والفاء كمقعد سي به لن النسان يرتفق به عند التكاء ولوخلق له ي‪77‬دان عل‪77‬ى‬
‫النكب فالتامة هي الصلية وما حاذى من الزائدة مل الغرض غسل وكذا كل ما كان مركبا على أعضاء الوضوء كالصبع الزائد والكف الزائدة مل‬
‫الغرض غسل وكذا كل ماكان مركبا على أعضاء الوضوء كالصبع الزائد والكف الزائدة والسلعة ومالفل بل يندب قوله ‪ :‬وقراءة الر للمج‪77‬اورة‬
‫قال ابن مالك ف شرحه لكتابه السمى ب العمدة ‪ :‬تنفرد الواو بواز العطف على الواز خاصة اه‪ 7‬فالرجل مغسولة على كلتا القراءتي ول ي‪77‬وز‬
‫‪7‬ا‬
‫السح عليهما إل ف حالة التخفف وف الكشاف إنا عطفت الرجل على الرؤس ل لنما تسح بل للتنبيه على وجوب القتصاد ف صب الاء عليه‪7‬‬
‫‪7‬رع‬
‫‪7‬ة ف الش‪7‬‬
‫لنا تغسل بصب الاء عليها دون غيها فكانت مظنة السراف وجئ بالكعبي إماطة لظن ظان إنا مسوحة لن السح ل تضرب له غاي‪7‬‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لدخول الغاية ال تعليل لذوف تقديره إنا قال ‪ :‬مع لدخول الغاية ف الغيا ف الية العب فيها بإل وحاصلة إنما ف الال واحد وإنا ثناها‬
‫ولو يمعهما كالرافق لنه لو جع للزم القمسة على الحاد كالرافق فثناهالفادة أن لكل رجل كعبي قوله واشتقاقه من الرتفاع الول أن يقول م‪7‬ن‬
‫التكعب وهو الرتفاع ومنه سيت الكعبة قوله ‪ :‬مسح ربع رأسه الربع بضمتي وقد تسكن الباء والرأس أعلى كل شيء وإنا كان الفرض الرب‪77‬ع لن‬
‫الباء لللصاق واليد تقارب‬

‫الربع ف القدار فإذا أمرت أدن امرار بيث يسمى مسحا حصل الربع فكان مسح الربع أدن ما يطلق عليه اسم السح الراد من الية وأيضا قد تقرر‬
‫‪7‬رأس‬
‫‪7‬مح دون ال‪7‬‬
‫‪7‬د بالس‪7‬‬
‫‪7‬تيعاب الي‪7‬‬
‫ف الصول إن الباء إذا دخلت على الل تعدى الفعل إل اللة والتقدير امسحوا أيديكم برؤسكم فيقتضي اس‪7‬‬
‫واستيعاب اليد ملصقة بالرأس على ماذكرنا ل يستغرق غالبا سوى الربع فتعي مرادا من الية الكرية وهو الطلوب قوله ناصيته هو القدم والق‪77‬ذال‬
‫كسحاب الؤخر والفود إن مثن فود كعود الانبان قوله ‪ :‬وتقدير الفرض بثلثة أصابع ال ‪ :‬أي من أصغر أصابع اليد لن الصابع أصل اليد ح‪77‬ت‬
‫يب بقطعها دية كل يد والثلثة أكثرها وللكثر حكم الكل اه‪ 7‬وبقيت رواية أخرى للكرخي و الطحاوي واختارها القدوري وهو مقدار الناص‪77‬ية‬
‫فوله ‪ :‬مردود لنا غي النصور رواية ودراية أما الول فلنقل التقدمي رواية الربع وأما الثان فلن السح من القدرات الشرعية وفيها يعتب عي م‪77‬ا‬
‫‪7‬ع‬
‫قدر به كعدد ركعات الظهر مثل قوله ‪ :‬ومل السح ما فوق الذني قال ف الانية ‪ :‬فلو مسح على شعره إن وقع على شعر تته رأس جاز وإن وق‪7‬‬
‫على شعر تته جبهة أو رقبة ل يوز لن ما على الرأس يكون من الرأس ولذا لو حلف ل يضع يده على رأس فلن فوضع يده على شعر تت‪77‬ه رأس‬
‫حنث اه‪ 7‬قوله ‪ :‬الشدودة على الرأس أي الت أديرت ملفوفة على الرأس بيث لو أرخاها لكانت مسترسلة أما لو كان تته رأس فل شك ف الواز‬
‫قوله ‪ :‬امرار اليد على الشيء ‪ :‬أي بلطف قوله ‪ :‬إصابة اليد ال الول ما ذكره غيه بقوله وشرعا إصابة بلل ل يستعمل ف غيه سواء كان الص‪77‬اب‬
‫‪7‬در‬
‫عضوا أو غيه كشعر وخف وسيف ونو ذلك وسواء كانت الصابة باليد أو بغيها حت لو أصاب رأسه أو خفه خرقة مبتلة أو مطر أو ثل‪77‬ج ق‪7‬‬
‫الفروض أجزأ سواء مسحة باليد أم ل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ولو بعد غسل هو ما عليه العامة وقال الاكم الشهيد ‪ :‬ل يوز السح ب‪77‬ه أيض‪77‬ا وص‪77‬ححه ف‬
‫اليضاح لنه قد نص الكرخي ف جامعه الكبي على الرواية عن الشيخي مفسرا معلل فقال ‪ :‬إنه إذا مسح رأسه بفضل غسل ذراعيه ل يز إل ب‪77‬اء‬
‫‪7‬حان‬
‫جديد لنه قد تطهر به مرة وأقره ف النهر وف نوح أفندي عن التب الخطؤن أي للحاكم مطؤن اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لمسحه يستثن منه الذنان فيمس‪7‬‬
‫با بقي من بلل الرأس قوله ‪ :‬ول ببلل أخذ من عضو لنه يشترط ف صحة السح أن ل يكون البلل مستعمل ولا أخذت البلة من العض‪77‬و ص‪77‬ارت‬
‫مستعملة بالنفصال قوله ‪ :‬ما أفصى إل الشي أي وصل إليه قوله ‪ :‬من غي تأثي فيه خرج به العلة كالعقد فإنه علة مؤثرة ف حل النكاح ق‪77‬وله ‪ :‬أي‬
‫إرادة فعل ما يكون هذا تفسي باللزم عرفا وأصل العن طلب إباحة ما ل يل به وأخذ الصنف الرادة من الطلب قوله ‪ :‬وشرط وجوبه أي لزوم‪77‬ه‬
‫على الكلف شرعا والشرط ما يلزم من عدمه العدم ول يلزم من وجوده وجود ول عدم قوله ‪ :‬الطاب الوضع هو جعل الشارع الش‪7‬يء ش‪7‬رطا أو‬
‫‪7‬ا‬
‫سببا أو مانعا أو صحيحا أو فاسدا ول يلزمه التكليف قوله ‪ :‬إذ ل ياطب كافر بفروع الشريعة هذا أحد أقوال ثلثة وصحح الثانية إنم ماطبون ب‪7‬‬
‫أداء واعتقادا ونقلت أصحيته الثالث أنم ماطبون با إعتقادا ل أداء وأعد لا أوساطها وحينئذ ل خلف بي الاتريدي و الشعري والثمرة تظه‪77‬ر ف‬
‫زيادة العقوبة للكافر على تركها أداء واعتقادا أو اعتقادا فقط أو عدم العقوبة أصل قوله ‪ :‬ل إن عدم الاء أي ‪ :‬ولو حكما بأن ل يقدر على استعماله‬
‫لعذر والول أن يزيد تنجسه ليقابل الطهور قوله ‪ :‬بانقطاعهما تصوير للعدم وقوله شرعا يشمل ما إذا انقطعا لدون العادة فإنا تغتسل وتصوم وتصلي‬
‫ول يقربا زوجها احتياطا فقول السيد ل نقطاعهما بتمام العادة ليس على ما ينبغي أفاده بعض الفاضل قوله ‪ :‬وضيق الوقت هذا ش‪77‬رط للوج‪77‬وب‬
‫الضيق قوله ‪ :‬هو قدرة الكلف بالطهارة دخل فيه القدر والعقل والبلوغ والسلم ووجود الدث وانقطاع اليض والنفاس وضيق ال‪77‬وقت ف‪77‬إنه ل‬
‫‪7‬ي‬
‫تكليف إل بذلك قوله ‪ :‬وشرط صحته ف حاشية الشباه للحموي شرط الصحة ف العبادات عبارة عن سقوط القضاء بالفعل وفيه تأمل ولعلة تفس‪7‬‬
‫‪7‬ح‬
‫له بالقصود منه قوله والثان انقطاع ما ينافيه ال قد اجتمع ف هذا شرط الوجوب وشرط الصحة قوله ‪ :‬إتام العادة قد علمت ما فيه قوله ‪ :‬ل يص‪7‬‬
‫الوضوء أي ال إذا ثبت العذر ‪ #‬قوله ‪ :‬كشمع وشحم وعجي وطي وما ذكره بعضهم من عدم منع الطي والعجي ممول على القليل الرطب وينع‬
‫جلد السمك والبز المضوغ الاف والدرن اليابس ف النف بلف الرطب قستهان وينع الرمص وهو ما جد ف الوق وهو مؤخر العي أو ال‪77‬اق‬
‫‪7‬ام‬
‫‪7‬ل ف ت‪7‬‬
‫وهو مقدمها إذا كان يبقى خارج العي بعد تغميضها قوله ‪ :‬عموم الطهر شرعا ل يكون مطهرا إل عند عدم حيض ونفاس وحدث فص‪7‬‬
‫أحكام الوضوء ‪ #‬قوله ‪ :‬على اللحية الشهور كشر اللم وجعل صاحب الكشاف الفتح قراءة ف ل تأخذ بلحيت قوله ‪ :‬غسل ظاهر اللحية الكث‪77‬ة‬
‫وهي الكثيفة وإنا زاد الصنف لفظ ظاهر إشارة إل أنه ل يفترض غسل ما تت الطبقة العليا من منابت الشعر قوله ‪ :‬من الكتفاء بثلثه‪77‬ا أو ربعه‪77‬ا‬
‫غسل أو مسحا برهان قوله ‪ :‬ونوه من مسح ملقي البشرة أو عدم السح أصل وقال أبو عبد ال الثلجي ‪ :‬حكمها كالفيفة قوله ‪ :‬ول يب إيصال‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ذي يظه‪7‬‬
‫الاء إل السترسل أي ل يب غسله ول مسحه بل خلف عندنا نر نعم سن مسحه كما ف منية الصلي قال شارحها ابن أميحاج ‪ :‬وال‪7‬‬
‫إستنان غسله ‪ #‬قوله ‪ :‬للضرر هذه العلة تنتج الرمة وبا صرح بعضهم وقالوا ‪ :‬ل يب غسلها من كحل نس ولو كان أعمى لنه مضر مطلقا ولن‬
‫العي شحم وهو ل يقبل الاء وف ابن أمي حاج يب إيصال الاء إل أهداب العيني وموقيهما اه‪ 7‬قوله ‪ :‬للضرورة ولعدم خروجه عن حكم الب‪77‬اطن‬
‫بذا القدر قوله ‪ :‬أي وسخ الظفار وكذا درن سائر العضاء بالجاع كما ف الانية و الدرر لنه متولد عن البدن كما ف الفتح والبهان ق‪77‬وله ‪ :‬ف‬
‫الصح وعليه الفتوى وقيل ‪ :‬درن الدن ينع لنه من الودك أي الدهن فل ينفذ الاء منه بلف القروي لن درنه من التراب والطي فل ينع نفوذ الاء‬
‫قوله ‪ :‬كونيم الذباب أي رزقه قوله ‪ :‬لنفوذه فيه لقلته بل ولو منع دفعا للحرج كما ف ابن أمي حاج ومثله ف اللصة و البحر قوله ‪ :‬ف الختار من‬
‫الروايتي وروى السن عن المام أنه ل يب خانية قوله ‪ :‬وكذا يب تريك القرط ف الذن أي ف الغسل قوله شقوق رجليه أي مثل قوله جاز امرار‬

‫الاء على الدواء وإن ضره إمرار الاء على الدواء مسح عليه وأن ضره أيضا تركه وإن كان ل يضره شيء من ذلك تعي بقدر ما ل يضره حت لو كان‬
‫يضره الاء البارد دون الار وهو قادر عليه لزمه استعمال الار ث مل جواز إمرار الاء على الدواء إذا ل يزد على رأس الشقاق فإن زاد تعي غسل ما‬
‫تت الزائد كما ف ابن أمي حاج ومثله ف الدر عن التب لكن ينبغي أن يقيد بعدم الضرر كما ل يفى أفاده بعض الفاضل قوله ‪ :‬لعدم طرو وحدث‬
‫ولن الفرض سقط والساقط ل يعود فصل ف سنن الوضوء ‪ #‬قوله ‪ :‬ولو سيئة منه ما وقع ف حديث الطبان من سن سنة حسنة فله أجرها ما عمل‬
‫با ف حياته وبعد ماته حت تترك من سن سنة سيئة فعليه إثها حت تترك ومن مات مرابطا ف سبيل ال جرى له أجر الرابطي حت يبعث يوم القيام‪77‬ة‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ى تاركه‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬واصطلحا الطريقة السلوكة ف الدين أوضح منه قول بعضهم ‪ :‬طريقة مسلوكة ف الدين بقول أو فعل من غي لزوم ول إنكار عل‪7‬‬
‫‪7‬ا ‪:‬‬
‫وليست خصوصية فقولنا ‪ :‬طريقة ال كالنس يشمل السنة وغيها وقولنا ‪ :‬من غي لزوم فصل خرج به الفرض وبل إنكار أخرج الواجب وقولن‪7‬‬
‫‪7‬راد‬
‫‪7‬لوكة وال‪7‬‬
‫وليست خصوصية خرج به ما هو من خصائصه صلى ال عليه وسلم كصوم الوصال اه‪ 7‬قوله ‪ :‬على سبيل الواظبة متعلق بقوله الس‪7‬‬
‫الواظبة ف غالب الحيان كما يفهم ما بعده قوله ‪ :‬وهي الؤكدة إن كان النب صلى ال عليه وسلم تركها أحيانا كالذان والقامة والماعة والس‪77‬نن‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ا كراه‪7‬‬
‫الروتب والضمضة والستنشاق ويلقبونا بسنة الدى أي أخذها هدى وتركها ضللة أي أخذها من تكميل الدى أي الدين ويتعلق بتركه‪7‬‬
‫وإساءة قال القهستان ‪ :‬حكمها كالواجب ف الطالبة ف الدنيا إل أن تاركه يعاقب وتاركها يعاتب اه‪ 7‬وف الوهرة عن القنية تاركها فاسق وجاحدها‬
‫‪7‬فاعت [ وف‬
‫مبتدع وف التلويح ترك السنة الؤكدة قريب من الرام يستحق به حرمان الشفاعة قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من ترك سنت ل ينل ش‪7‬‬
‫شرح النار للشيخ زين الصل أنه يأث بترك الؤكدة لنا ف حكم الواجب والث مقول بالتشكيك فهو ف الواجب أقوى منه ف السنة الؤك‪77‬دة اه‪7‬‬
‫‪7‬واجب‬
‫‪7‬وق ال‪7‬‬
‫وقيل ‪ :‬الث منوط بإعتياد الترك وصحح وقيل ل إث أصل قوله ‪ :‬وأما الت ل يواظب عليها كأذان النفرد وتطويل القراءة ف الصلة ف‪7‬‬
‫ومسح الرقبة ف الوضوء والتيامن وصلة وصوم وصدقة تطوع ويلقبونا بالسنة الزائدة وهي الستحب والندوب والدب من غي فرق بينه‪77‬ا عن‪77‬د‬
‫الصوليي وأما عند الفقهاء فالستحب ما استوى فعله مع تركه والندوب ما تركه أكثر من فعله وعكس صاحب اليط والول ما عليه الص‪77‬وليون‬
‫أفاده الشيخ زين ف شرح النار والسنة عند النفية ما فعله صلى ال عليه وسلم على ما تقدم أو صحبه بعده قال ف السراج ‪ :‬ما فعله النب صلى ال‬
‫عليه وسلم أو واحد من أصحابه اه‪ 7‬فإن سنة أصحابه أمر عليه السلم باتباعها بقوله عليه السلم ‪ ] :‬عليكم بسنت وسنة اللفاء الراش‪77‬دين م‪77‬ن‬
‫بعدي [ وقوله عليه السلم ‪ ] :‬أصحاب كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم [ قوله ‪ :‬وإن اقترنت بوعيد ال صنيعه يقتضي أن الواجب من أقسام الس‪77‬نة‬
‫قوله ‪ :‬غسل اليدين على الكيفية التية وأما جعهما ف غسلة واحدة كل مرة فظن صاحب اليط أنه غي مسنون ورده ابن أمي حاج ب‪77‬أنه مس‪77‬نون‬
‫واستدل عليه بعدة أحاديث تفيده قال والذي تقتضيه الحاديث أنه إذا أراد غسل اليمن منفردة يبدأ أول بصب الاء باليس‪77‬رى عليه‪77‬ا ث يغيس‪77‬ل‬
‫‪7‬لهما مع‪7‬ا ول‬
‫اليسرى منفردة أيضا أو يمعها مع اليمن ثاينا وأنه إذا قصد المع بينهما ف الغسل من غي تفريق يصب باليمن على اليسرى ث يغس‪7‬‬
‫شك ف جوازالكل وأقره ف البحر وف العين على البخاري هل الفضل المع أم التفريق خلف بي العلماء اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ف إبتداء الوض‪77‬وء تق‪77‬ديه‬
‫شرط ف تصيل السنة لنما آلة التطهي فيبدأ بتنظيفهما كما ف اليضاح وغيه والراد الطهارتان أما التنجستان ولو قلت النجاسة فغسلهما على وجه‬
‫ل ينجس الاء فرض فإن أفضى إل ذلك تركه حت لو ل يكنه العتراف بشيء ولو بنديل أو بفمه تيمم وصلى ول يعد كما ف القهستان وغيه قال ف‬
‫الكاف وهذا الغسل سنة تنوب عن الفرض وقال ف الفتح بل هو فرض وتقديه سنة قال ف البحر ‪ :‬وظاهر كلم الشايخ أنه الذهب وأبعد السرخسي‬
‫‪7‬د‬
‫فقال ‪ :‬والصح عندي أنه سنة ل تنوب وبه قال الشافعي قوله ‪ :‬وسكون السي الهملة تضم ويقال بالصاد قاله العلمة قاسم ف شرح النقاية ‪ :‬ولق‪7‬‬
‫‪7‬ذ‬
‫أحسن من قال ‪ ) # :‬فعظم يلي البام كوع وما يلي ‪ ...‬لنصره الكرسوع والرسوغ ما وسط ( ‪ ) #‬وعظم يلي إبام رجل ملقب ‪ ...‬ببلوع فخ‪7‬‬
‫بالعلم واحذر من الغلط ( ‪ #‬قوله ‪ :‬وسواء إستيقظ من نوم أول فإنه صح عنه عليه السلم إنه غسل يديه حال اليقظة قبل إدخالما الناء والشرط ف‬
‫الديث خرج مرج العادة فل يعمل بفهومه ‪ #‬قوله فإنه ل يدري أين باتت يده أي أوت يده فل يتص بنوم الليل وجعله المام أحد قاصرا على نوم‬
‫الليل دون نوم النهار قوله ‪ :‬وإذا ل يكن إمالة الناء كيفية الغسل على ما ذكره أصحاب الذهب إنه إذا كان الناء صغيا يكن رفعه ل يدخل يده فيه‬
‫بل يرفعه بشماله ويصب على كفه اليمن فيغسلها ثلثا ث يأخذ الناء بيمينه ويصب على كفه اليسرى فيغسلها ثلثا وإن كان الناء كبيا بي‪77‬ث ل‬
‫تكن إمالته فإن كان معه إناء صغي رفع من الاء بذلك الناء وغسل يديه كما بينا وإن ل يكن معه إناء صغي يدخل أصابع يده اليسرى مضمومة دون‬
‫الكف ويرفع الاء ويصب على كفه اليمن ويدلك الصابع بعضها ببعض يفعل ذلك ثلثا ث يدخل يده اليمن ف الناء بالغا ما بلغ إن شاء ال وييفعل‬
‫‪7‬ة ل‬
‫‪7‬ا ناس‪7‬‬
‫باليسرى كذلك اه‪ 7‬قوله ‪ :‬صار الاء مستعمل مالف لا ف الانية ونصها الدث أو النب إذا أدخل يده ف الاء للغتراف وليس عليه‪7‬‬
‫يفسد الاء وكذا إذا وقع الكوز ف الب وأدخل‬
‫يده إل الرفق ل يصي الاء مستعمل اه‪ 7‬وتقييده ف الانية بالغتراف أي بنيته يفيد أنه إذا نوى الغسل يصي الاء مستعمل وبه صرح ف الدر حيث‬
‫‪7‬اقي‬
‫قال ‪ :‬فلو أدخل الكف إن أراد الغسل صار الاء مستعمل وإن أراد الغتراف ل اه‪ 7‬واعلم أن الكوم عليه بالستعمال عند إرادة الغسل هو ال‪7‬‬
‫ليده ل كل الاء ذكره السيد ومعن الغتراف ‪ :‬نقل الاء من نو الناء ث إذا صار ف يده نوى به التطهي قوله ‪ :‬والتسمية ابتداء عدها م‪77‬ن الس‪77‬نن‬

‫الؤكدة هو ما ف البسوط وميط رضي الدين و التحفة وغيها واختاره القدوري و الطحاوي وصاحب الكاف وصححه الرغينان لقوله صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ ] :‬ل صلة لن ل وضوء له ول وضوء لن ل يذكر اسم ال عليه [ رواه أبو داود و الترمذي و الاكم وهو ممول على نفي الكمال وقال ف‬
‫الداية الصح أنا مستحبة وكأن وجه ضعف الديث والظهر أنه ل ينل عن درجة السن لعتضاده بكثرة الطرق والشواهد فكان حجة ح‪77‬ت أن‬
‫الكمال أثبت به الوجوب كما أن وجوب الفاتة ثبت بثله وأما تعيي كونا ف البتداء فدليله ما روى عن عائشة كان رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫‪7‬وهرة أي‬
‫‪7‬ه ف ال‪7‬‬
‫إذا مس طهوره سى ال تعال ث يفرغ الاء على بدنة قوله ‪ :‬ل تصل له السنة وف السراج أنه يأت با لئل يلو وضوءه عنها ومثل‪7‬‬
‫‪7‬اءه‬
‫‪7‬ا أثن‪7‬‬
‫ليكون آتيا بالندوب وإن فاتته السنة كما ف الدر وقالوا ‪ :‬إنا عند غسل كل عضو مندوبة ذكره السيد قوله ‪ :‬بلف الكل فإنه إذا أتى ب‪7‬‬
‫تصل السنة ف الاضي والباقي كما ذكره اللب متعقبا الكمال ف قوله ‪ :‬إنا تصل السنة ف الباقي فقط قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ال الول‬
‫‪7‬ال‬
‫ف الستدلل ما ذكره آنفا ‪ #‬قوله ‪ :‬فإنه يطهر جسده كله ال لعل الثمرة تظهر ف كثرة الثواب وقلته ولفظ هذا الديث ل يعي البسملة ولذا ق‪7‬‬
‫ف اليط ‪ :‬لو قال نو ل إله إل يصي مقيما للسنة قال ابن أمي حاج ويؤيده حديث كل أمر ل يبدأ فيه بذكر ال اه‪ 7‬فلو كب أو هلل أو حد ك‪77‬ان‬
‫مقيما للسنة أي لصلها وكما لا لا سبق ذكره السيد قوله ‪ :‬بسم ال العظيم ال أي بعد إتيانه بالتعوذ قال الوبري قوله ‪ :‬والمد ل على دين السلم‬
‫الذي ف البازية والمد ل على السلم قوله ‪ :‬وقيل الفضل ال ف البناية عن التب لو قال ‪ :‬بسم ال الرحن الرحيم باسم ال العظيم والم‪77‬د ل‬
‫على السلم فحسن لورود الثار اه‪ 7‬أي بعد التعوذ قوله ‪ :‬ويسمي كذلك قبل الستنجاء أي بالصيغة التقدمة على اللف الذي سبق أنه صلى ال‬
‫عليه وسلم كان إذا دخل اللء قال ‪ ] :‬باسم ال اللهم إن أعوذ بك من البث والبائث [ اه‪ 7‬وإنا يسمي قبل الستنجاء بالاء وبه قيد الزيلع‪77‬ي‬
‫والطلق أول كما ل يفى ذكره بعض الفاضل وعلة التسمية بعده عند الوضوء إنه ابتداء الطهارة ذكرة السيد قوله ‪ :‬والراد الول ‪ :‬أي فل حاجة‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬د ك‪7‬‬
‫إل تقدير مضاف قوله ‪ :‬لمرتم بالسواك عند كل صلة ال هذا ل يدل لذهبنا بل لذهب الشافعي وإنا الذي يدل لذهبنا رواية النسائي عن‪7‬‬
‫‪7‬ه ال‬
‫‪7‬لة ب‪7‬‬
‫وضوء وصححها الاكم وذكرها البخاري تعليقا ف كتاب الصوم فلو ذكرها الؤلف مقتصرا عليها لكان أول قوله ‪ :‬ولا وردأن كل ص‪7‬‬
‫وتصل هذه الفضيلة ف كل صلة أداها بوضوء استاك فيه وإن ل يستك عند قيامه لا لنه من سنن الدين ل من سنن الصلة على الصح كما كم‪77‬ا‬
‫سنذكره إن شاء ال تعال قوله ‪ :‬وينبغي أن يكون لينا ال عبارة بعضهم والستحب بله إن كان يابسا وأنقى للصدر وأهنأ للطع‪77‬ام وأفضله الراك ث‬
‫الزيتون ويصح بكل عود إل الرمان والقصب لضرتما وأن يكون طول شب مستعمله لن الزائد يركب عليه الشيطان اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لن البتداء به سنة‬
‫أيضا عند الضمضة تكميل للنقاء وهو متار شيخ السلم ف مبسوطه قوله ‪ :‬وإل الصلة مل الستحباب ف ذلك إذا أمن خ‪77‬روج ال‪77‬دم وإل فل‬
‫قوله ‪ :‬لقول المام إنه من سنن الدين اختلف العلماء فيه هل هو من سنن الوضوء أو الصلة أو الدين والثالث أقوى وهو النقول عن الم‪77‬ام كم‪77‬ا‬
‫ذكره العين ف شرح البخاري وقوله ف الداية ‪ :‬الصح أنه مستحب يعن ف الوضوء ل مطلقا وعلله الكمال بأنه ل يرد ما يصرح بواظبة النب صلى‬
‫ال عليه وسلم عليه عند الوضوء ث قال ‪ :‬فالق أنه من سنن الدين اه‪ 7‬ول يستحب لن يؤذيه الواظبة عليه بل يفعله أحيانا كما بثة ابن أمي ح‪77‬اج‬
‫قوله ‪ :‬وفضله يصل ال أي فيتب عليه الثواب الوعود قوله ‪ :‬عند فقدة ل عند وجوده كما ف الكاف قوله ‪ :‬يزئ من السواك الصابع من للب‪77‬دل‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ام م‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬التشويص بالسبحة والبام سواك التشويص الدلك باليد ذكره ف القاموس ف جلة معان وكيفيته كما ف ابن أمي حاج أن يبدأ بالب‪7‬‬
‫الانب الين يستاك فوقا وتتا ث بالسبابة من اليسر كذلك اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ويقوم العلك مقامه للنساء من العلوم أنه ل يصل الثواب لن إل بالني‪77‬ة ث‬
‫الظاهر أنن ل يؤمرن بالعلك ف ابتداء الوضوء كالسواك للرجل ويرز قوله ‪ :‬والسنة ف أخذه أن تعل خنصر يينك ال ناقش ذلك العلمة نوح وقال‬
‫‪ :‬إن الفاد من الحاديث البتداء من جهة اليمي وأما كون السك باليمي فل فينبغي أن يكون باليسار لنه من باب إزالة القذار وفيه إنه حيث ثبت‬
‫عن ابن مسعود فل كلم ويستحب أن يدلك السنان ظاهرها وباطنها وأطرافها والنك وهو باطن وأعلى الفم من داخل والسفل من طرف مق‪77‬دم‬
‫اللحيي وأخرج البخاري ] عن أب موسى الشعري ‪ :‬أتيت النب صلى ال عليه وسلم فوجدته يست يقول ‪ :‬أع أع والسواك ف فيه كأنه يته‪77‬وع [‬
‫قوله ‪ :‬ول يقبضه ال ول يصه لنه يورث العمى ويكره بؤذ ويرم بذي سم ويبتلع الريق الصاف من الدم فإنه نافع من الذام والبص ومن ك‪7‬ل داء‬
‫سوى الوت قوله ‪ :‬وجع العارف بال تعال ال من فضائله ماروى الئمة عن علي وابن عباس و عطاء رضي ال تعال عنهم أجعي عليكم السواك فل‬
‫تغفلوا عنه وأديوه فإن فيه رضا الرحن وتضاعف صلته إل تسعة وتسعي ضعفا أول إل أربعمائة ضعف وإدامته تورث السعة والغن وتيسي ال‪77‬رزق‬
‫ويطيب الفم ويشد اللثة ويسكن الصداع وعروق الرأس حت ل يضرب عرق ساكن ول يسكن عرق جاذب ويذهب وجع الرأس والبلغم ويق‪77‬وي‬
‫السنان ويلو البصر ويصحح العدة ويقوي البدن ويزيد الرجل فصاحة وحفظا وعقل ويطهر القلب ويزيد ف السنات ويفرح اللئكة وتصافحة لنور‬
‫وجهه وتشيعه إذا خرج إل الصلة وتستغفر حلة العرش لفاعله إذا خرج من السجد وتستغفر له النبياء والرسل والسواك مسخطة للشيطان مطردة‬
‫له مصفاة للذهن مهضمة للطعام مكثرة للولد وييز على الصراط كالبق الاطف ويبطئ الشيب ويعطي الكتاب باليمي ويقوي البدن على طاعة ال‬
‫‪7‬و‬
‫‪7‬ق ويل‪7‬‬
‫تعال ويذهب الرارة من السد ويذهب الوجع ويقوي الظهر ويذكر الشهادة ويسرع النع ويبيض السنان ويطيب النكهة ويصفي الل‪7‬‬
‫اللسان ويذكي الفطنة ويقطع الرطوبة ويد البصر ويضاعف الجر وين الال والولد ويعي على قضاء الوائج ويوسع عليه ف قبه ويؤنسه ف لده‬

‫ويكتب له أجرا من ل يستك ف يومه ويفتح له أبواب النة وتقول اله اللئكة ‪ :‬هذا مقتد بالنبياء يقفو آثارهم ويلتمس هديهم ف كل يوم ويغلق عنه‬
‫أبواب جهنم ول يرج من الدنيا إل وهو طاهر مطهر ول يأتيه ملك الوت عند قبض روحه إل ف الصورة الت يأت فيها الولياء وف بعض العب‪77‬ارات‬
‫النبياء ول يرج من الدنيا حت يسقي شربة من حوض نبينا ممد صلى ال عليه وسلم وهو الرحيق الختوم وأعلى هذه أنه مطهر للفم مرضاة للرب‬
‫‪7‬واب‬
‫‪7‬ن ال ث‪7‬‬
‫قال بعضهم ‪ :‬هذه الفضائل كلها مروية بعضها مرفوع وبعضها موقوف وإن كان ف إسنادها مقال فينبغي العمل با لا روي من بلغه ع‪7‬‬
‫فطلبه أعطاه ال مثل ذلك وإن ل يكن كذلك انتهى وبعض الذكورات يرجع إل بعض قوله ‪ :‬وهي اصطلحا ال والدارة والج ليسا بشرط فلو شرب‬
‫‪7‬م‬
‫الاء عبا أجزأه ولو مصال كما ف الفتح لكن الفضل أن يجه لنه ماء مستعمل كما ف السراج قوله ‪ :‬وهو لغة من النشق مرك من باب تعب الش‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬واصطلحا ال أفاد أن الذب بريح النف ليس شرطا فيه شرعا بلفه لغة نر قوله ‪ :‬ول يصح التثليث بواحدة أي ف الستنش‪77‬اق ق‪77‬الوا ‪:‬‬
‫ويكفيه أن يتمضمض ث يستنشق من كف واحدة لا صح أنه صلى ال عليه وسلم فعل كذلك لكن يفوته إكمال السنة وأحسن ما يقال ف فعله صلى‬
‫ال عليه وسلم ذلك أنه لبيان الواز كما ف العين على البخاري ولو عكس ل يزئه عن السنة ول عن الفرض ف النابة بالنظر إل الضمضة والفرق‬
‫‪7‬ا ه‪7‬ي س‪7‬نة ف‬
‫أن الفم ينطبق على بعض الاء فل يصي الباقي مستعمل بلف النف كما ف الوهرة و الشرنبللية وغيها قوله ‪ :‬والبالغ‪7‬ة فيهم‪7‬‬
‫الطهارتي على العتمد وقيل ‪ :‬سنة ف الوضوء واجبة ف الغسل إل أن يكون صائما نقله القهستان عن النية وشارح الشرعة عن صلة البقال واعلم ‪:‬‬
‫أن الضمضة والستنشاق سنتان مشتملتان على سبع سنن الترتيب والتثليث والتجديد وفعلهما باليمي والبالغة فيهما والج والستنثار والكم‪77‬ة ف‬
‫تقديهما على الفروض إختبار أوصاف الاء لن لونه يدرك بالبصر وطعمه بالفم وريه بالنف فقدما ل ختبار حال الاء بعد الرؤية قبل فعل الفرض به‬
‫وقدمت الضمضة لشرف منافع الفم كما ف ابن أمي حاج قوله ‪ :‬وهي إيصال الاء لرأس اللق ال هو ما ف اللصة وقال المام خواهر زاده ‪ :‬هو ف‬
‫‪7‬تنثار‬
‫‪7‬و الول والس‪7‬‬
‫‪7‬ر ‪ :‬وه‪7‬‬
‫الضمضة الغرغرة وهي تردد الاء ف اللق وف الستنشاق أن يذب الاء بنفسه إل ما اشتد من أنفه اه‪ 7‬قال ف البح‪7‬‬
‫مطلوب والجاع على عدم وجوبه والستحب أن يستثي بيده اليسرى ويكره بغي يد لنه يشبه فعل الدابة وقيل ل يكره ذكره البدر العين والول أن‬
‫يدخل اصبعه ف فمه وأنفه فهستان قوله ‪ :‬والصائم ل يبالغ أي مطلقا ولوصام نفل قوله ‪ :‬خشية إفساد الصوم فهو مكروه كذوق شيء ومضغه قوله ‪:‬‬
‫ويسن ف الصح مقابله قوله ‪ :‬و أبو حنيفة و ممد يفضلنه قوله ‪ :‬وهو قول أب يوسف وأصح الروايتي عن ممد قوله ‪ :‬كان يلل ليت‪77‬ه وليت‪77‬ه‬
‫‪7‬اج‬
‫‪7‬تان و الب أمي ح‪7‬‬
‫الشريفة كانت كثة غزيرة الشعر صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬من جهة السفل إل فوق ويكون الكف إل عنقه كما ف القهس‪7‬‬
‫وغيها أي حال وضع الاء ويعل ظهر كفه إل عنقه حال التخليل كما ف الموي وإذا علمت ما ذكر فل وجه للعتراض على الؤلف ف قوله ‪ :‬من‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ة لن أم‪7‬‬
‫جهة السفل قوله ‪ :‬بكف ماء متعلق بيكون الذي قدره الشارح قوله ‪ :‬وقال بذا أمرن رب قال ف الفتح ‪ :‬وهو مغن نقل صريح الواظب‪7‬‬
‫‪7‬رح أول‬
‫‪7‬ارته ف الش‪7‬‬
‫تعال جامل عليهما ول يكن واجبا لعدم تعليمه العراب قوله ‪ :‬ولنه ل كمال الفرض أي السنة وذكر بإعتبار أنا مأمور به وعب‪7‬‬
‫حيث قال ‪ :‬وتكون السنة لكمال الفرض ف مله وداخلها ليس بحل لقامته فل يكون التخليل إكمال فل يكون سنة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لرواية أنس ه‪77‬ي‬
‫‪7‬م‬
‫الديث التقدم قوله ‪ :‬وف الرجلي بإصبع من يده بينه الزاهدي ف القنية بأن يلل بنصر يده اليسرى يبتدئ من خنصر رجله اليمن من أسفل ويت‪7‬‬
‫بنصر رجله اليسرى كذا ورد ورجح النووي هذه الكيفية ف الروض وللكمال هنا مناشقة وكذا ل ابن أمي حاج فليجع إليهما من رام ذلك قوله ‪:‬‬
‫ونوه قال ف الشرح ‪ :‬وما هو ف حكمه اه‪ 7‬أي وهو الاء الكثي والظاهر أنه ف الاء الكثي الراكد ل يقوم مقام التخليل إل يقوم مقام التخلي‪77‬ل إل‬
‫بالتحريك وحينئذ فل فرق بي القليل والكثي بلف الاري لنه بقوته يدخل الثناء قوله ‪ :‬ويسن تثليث الغسل أي التسوعب وف البحر السنة تكرار‬
‫الغسلت الستوعبات ل الغرفات والرة الول فرض والثنتان بعدها سنتان مؤكدتان على الصحيح كما ف السراج واختاره ف البسوط وايده ف النهر‬
‫لنه لا توضأ صلى ال عليه وسلم مرتي قال ‪ ] :‬هذا وضوء من توضأه أعطاه ال كفلي من الجر [ فجعل للثانية جزاء مستقل فهذا يؤذن بإستقللا‬
‫ل أنا أجزء سنة حت ل يثاب عليها وحدها ولو اقتصر على مرة ففيه أقوال ثالثها أنه إن اعتاده أث وإل ل واختاره صاحب اللصة وحل ف النه‪77‬ر‬
‫تبعا للفتح القولي الطلقي عليه والراد ث يسي فرقا بي ترك السنة وترك الواجب قال ابن أمي حاج قوله ‪ :‬فقد تعدى يرجع إل الزيادة وقوله ‪ :‬وظلم‬
‫يرجع إل النقصان فالنشر مرتب قوله ‪ :‬إل لضرورة بأن زاد لطمأنينة قلبه عن الشك‬
‫فل بأس به لا ورد ‪ :‬دع ما يريبك إل مال يريبك وما قيل إنه لو زاد بنية وضوء آخر ل بأس به أيضا لنه نور على نور منعه ف البحر ب‪77‬أن تك‪77‬رار‬
‫الوضوء ف ملس واحد قبل أن يؤدي بالول عبادة مقصودة من شرعه كالصلة وسجدة التلوة ومس الصحف كما ذكره اللب مكروه لنه إسراف‬
‫مض وقوله ف النهر ‪ :‬يمل عدم الكراهة على العادة مرة والكراهة على التكرار مرارا بعيد جدا ول يقل به أحد أفاده بعض الفاضل هذا ض‪77‬رورة‬
‫الزيادة وضرورة النقص بأن ل يد ما يكفي التثليث وقيد بالغسل لن السح ل يسن تكراره عندنا كما ف الفتح وف الانية وعندنا لو مس‪77‬ح ثلث‬
‫مرات بثلث مياه ل يكره ولكن ل يكون سنة ل أدبا قال ف البحر ‪ :‬وهو أول ما ف اليط و البدائع أنه يكره وما ف اللصة أنه بدعة إذ ل دلي‪77‬ل‬
‫على الكراهة قوله ‪ :‬مرة قال ف الداية ‪ :‬وما يروى من التثليث ممول عليه باء واحد وهو مشروع على ما روى السن عن أب حنيفة رضي ال عنه‬
‫ورجع ف البهان رواية الفراد على التثليث وله كيفيات متعددة وردت با الحاديث ذكر نبذة منها ف البناية واختار بعض أصحابنا رواية عبد ال بن‬

‫زيد بن عاصم التفق عليها وهي بعن رواية ممد ف موطئه عن مالك مسح من مقدم رأسه حت ذهب بما إل قفاه ث ردها إل الكان الذي منه ب‪77‬دأ‬
‫ومن ث قال الزيلعي ‪ :‬والظهر أنه يضع كفيه وأصابعه على مقدم رأسه ويدها إل قفاه على وجه مستوعب جع الرأس ث يسح أذنيه بإص‪77‬بعيه اه‪7‬‬
‫واختاره قاضيخان وقال الزاهدي ‪ :‬هكذا روي عن أب حنيفة و ممد اه‪ 7‬قال ف الانية ‪ :‬ول يكون الاء بذا مستعمل ضرورة إقامة السنة اه‪ 7‬وما‬
‫ف اللصة وغيها من أنه يضع على مقدمة رأسه من كل يد ثلثة أصابع ويسك إباميه وسبابتيه وياف بطن كفيه ث يضع كفيه على ج‪7‬انب رأس‪7‬ه‬
‫ففيه تكلف ومشقة كما ف الانية بل قال الكمال ‪ :‬ل أصل له ف السنة قوله ‪ :‬كمسح البية والتيمم أي والف فإنه ل يسن فيه التكرار قوله ‪ :‬لن‬
‫وضعه أي السح للتخفيف أي بلف الغسل فإنه يثلث للتنظيف قوله ‪ :‬ويسن مسح الذني بأن يسح ظاهرها بالبامي وداخلهما بالسبابتي وه‪77‬و‬
‫الختار كما ف العراج ويدخل النصرين ف حجريهما ويركهما كما ف البحر عن اللوان وشيخ السلم قوله ‪ :‬مع بقاء البلة أما مع فنائها بأن رفع‬
‫العمامة بما فل يكون مقيما للسنة إل بالتجديد قوله ‪ :‬ويسن الدلك هو إمرار اليد علىالعضو مع إسالة الاء ذكره الموي ف بث الغسل وف النهر‬
‫عن منية الصلي هو إمرار اليد على العضاء الغسولة ف الرة الول اه‪ 7‬قال ابن أمي حاج ‪ :‬لعل التقييد بالرة الول اتفاقي مع أنا سابقة ف الوجود‬
‫على ما بعدها فهي به أول لن السبق من أسباب الترجيح اه‪ 7‬وليس الدلك فرضا ل عند مالك و الوزاعي فإنما شرطاه ف صحة الوضوء والغسل‬
‫قوله ‪ :‬لفعله صلى ال عليه سلم أي إياه فالفعول مذوف وقوله بإمرار يديه تصوير للفعل قوله ‪ :‬قبل جفاف السابق بأن يغسل الخي قب‪77‬ل جف‪77‬اف‬
‫‪7‬راج‬
‫الول وف السيد تبعا للشارح هو أن يغسل العضو الثان قبل جفاف الول اه‪ 7‬فاعب الثان مع الول ل الخر مع السابق وها طريقتان وف الع‪7‬‬
‫عن اللوان تفيف العضاء قبل غسل القدمي ليفعل لن فيه ترك الولء قال ف البحر ‪ :‬أي بلفه بعد الفراغ فإنه ل بأس به ويتحق‪77‬ق ال‪77‬ولء ف‬
‫الفرائض والسنن كما أفاده السيد متعقبا للحموي ف إفادته قصره على الفرائض قوله ‪ :‬مع العتدال جسدا وزمانا ومكانا فلو كان بدنه يتشرب الاء‬
‫أو كان الواء شديدا أو كان الكان حارا يفف الاء سريعا فل يعد تاركا له ولو كان طريا ل يففه إل ف مدة مستطيلة وتأت ف الوضوء ل يكون آنيا‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ا لغ‪7‬‬
‫بسية الولء قوله ‪ :‬وهي لغة عزم القلب على الفعل كذا قاله الوهري وهو خلط إصطلح بآخر كما هو دأبه لنه معناها الشرعي وأما معناه‪7‬‬
‫‪7‬أمورات‬
‫‪7‬ل ال‪7‬‬
‫فليس ف كلم أهل اللغة إل أنا من نوع الشيء قصده وتوجه إليه والشارح عكس العنيي قوله ‪ :‬لياد الفعل جزما الفعل أعم من فع‪7‬‬
‫وترك النهيات ومداد المرين عليها لن الكلف به ف النهي هو كف النفس على الراجح لكن اعتبار النية للمتروك إنا هو لصول الثواب ل للخروج‬
‫عن عهدة النهي فإن مرد الترك فيه كاف فل يستحق الوعيد قوله ‪ :‬أو ينوي الوضوء ولونوى الطهارة يكفيه عن البعض إعتبارا له بالتيمم قاله الزيلعي‬
‫قوله ‪ :‬استحبه الشايخ فالارد أنم استحسنوه لمعه مع القلب ول يرد التلفظ با عن النب صلى ال عليه وسلم ول عن الصحابة والت‪77‬ابعي الئم‪77‬ة‬
‫رضوان ال عليهم أجعي قوله ‪ :‬والنية سنة وقال القدوري ‪ :‬إنا مستحبة قوله ‪ :‬لن الأمور به ليس إل غسل ومسحا ربا تفيد هذه العبارة أن الوضوء‬
‫الأمور به ل تشترط له النية قال الموي ‪ :‬والتحقيق أن الوضوء الأمور به يتأدى بغي نية لن الأمور به حصوله ل تصيله كسائر الشروط وف الشباه‬
‫عن بعض الكتب الوضوء الذي ليس بنوي ليس بأمور به ولكنه مفتاح للصلة اه‪ 7‬فإن أريد بالأمور به ما يثاب عليه إرتفع التناف قوله ‪ :‬ول يعمل‪77‬ه‬
‫النب صلى ال عليه وسلم الواو حالية والظاهر تأنيثه لرجوعه إل النية قوله ‪ :‬لنه بالتراب أي وهو ل يعتب مطهرا شرعا إل للص‪77‬لة وتوابعه‪77‬ا ل ف‬
‫نفسه فكان التطهي به تعبيدا مضا وفيه يتاج إل النية كما ف الفتح أو لن لفظه ينبئ عن القصد والصل أن يعتب ف الساء الشرعية ما تنبئ عنه من‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬لم ق‪7‬‬
‫‪7‬لة والص‪7‬‬
‫العان قوله ‪ :‬وهو كما نص ال تعال ف كتابه فيه أن الية خالية عن الدللة على ذلك وإنا جاء التنصيص من فعله عليه الص‪7‬‬
‫لتعقيب جلة العضاء من غي إفادة طلب تقدي بعضها على بعض ف الوجود فهو كقولك ‪ :‬ادخل السوق فاشتر لنا خبزا ولما حيث ك‪77‬ان الف‪77‬اد‬
‫إعقاب الدخول بشاء ما ذكر والدليل لنا ما رواه البخاري و أبو داود أنه صلى ال عليه وسلم تيمم فبدأ بذراعيه قبل وجهه فلما ثبت عدم الترتيب ف‬
‫التيمم ثبت ف الوضوء لن اللف فيهما واحد وبذا تعلم سقوط قول من قال ‪ :‬وينبغي أن يكون واجبا للمواظبة إل آخر ما قال ق‪77‬وله ‪ :‬ويس‪77‬ن‬
‫‪7‬قينا (‬
‫البداءة باليامن البدائة بتثليث الباء والد والمزة وتبديل ياء وهي لغة النصار قال ابن رواحة ‪ ) # :‬باسم الله وبه ‪ ...‬بدينا ولو عبدنا غيه ش‪7‬‬
‫‪ #‬قيل ‪ :‬إنه صلى ال عليه سلم أنشد ذلك كما هو عند الرث بن أسامة من طريق سليمان التميمي عن أب عثمان قوله ‪ :‬ف اليدين والرجلي وه‪77‬ا‬
‫عضوان مغسولن فخرج العضو الواحد كالوجه فل يطلب فيه التيامن والعضوان المسوحان كالذني والفي فالسنة مسحهما معا لكونه أسهل قال‬
‫ف السراج إل إذاكان أقطع فإنه يبدأ بالين منها يعن من الدين والذني والفي قوله ‪ :‬فتكون منتهى الفعل أي والنتهى ل بد له من مبدإ ف العضو‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬رح ولن الن‪7‬‬
‫‪7‬ارته ف الش‪7‬‬
‫وقد فرض غسل جيعه فالبدأ أوله قوله ‪ :‬كما فعله النب صلى ال عليه وسلم أي البداءة الذكورة والكاف للعلة وعب‪7‬‬
‫صلىال عليه وسلم كان يفعل هكذا اه‪ 7‬وهي أوضح وأول قوله ‪ :‬البداءة ف السح وأما البداءة ف الغسل بصب الاء من أعلى سطح البهة فق‪77‬ال‬
‫ابن أمي حاج أنه أدب قوله ‪ :‬من مقدم الرأس لا تقدم ف الدث قوله ‪ :‬لنه صلى ال عليه وسلم ال مثله ف الشرح و السيد وغيها وه‪77‬و خلف‬
‫التداول بي الناس وما ف الفتح من أنه يستحب مسح الرقبة بظهر اليدين لعدم استعمال بلتهما فموهم لن مفهومه إن بلة باطنهما مستعملة ولي‪77‬س‬
‫كذلك أفاده الموي وروي عن ابن عمر رضي ال عنهما أنه كان إذا توضأ مسح عنقه ويقول ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من توض‪77‬أ‬
‫ومسح عنقه ل يغل بالغلل يوم القيامة [ قوله ‪ :‬وليس مسلما أي بل الواظبة ثابتة قال ف الشرح ‪ :‬وعند اختلف القوال كان فعله أول من ترك‪77‬ه‬

‫اه‪ 7‬وفيه أنه ل يقل أحد بتركه وإنا اللف ف تأكده وإستحبابه فكان الول حذفها فصل من آداب الوضوء أربعة عشر شيئا ‪ #‬قوله ‪ :‬وزيد عليها‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ه وقي‪7‬‬
‫‪7‬ى ترك‪7‬‬
‫أو صلها ف الزائن إل نيف وستي قاله السيد قوله ‪ :‬وقيل الورع وقيل ما فعله خي من تركه وقيل ما يدح به الكلف ول يذم عل‪7‬‬
‫الطلوب فعله شرعا من غي ذم على تركه اه‪ 7‬من الشرح وكلها متقاربة قوله ‪ :‬هو ما فعله النب صلى ال عليه وسلم ال ويسمى بالنفل لن‪77‬ه زائد‬
‫على الفرض وبالستحب لن الشارع يبه وبالندوب لن الشارع يبي ثوابه والتطوع لن فاعله متبع به قاله السيد وقوله ‪ :‬وأما السنة أي الؤك‪77‬دة‬
‫قوله ل العقاب لكن إذا اعاد الترك فعليه إث يسي دون إث ترك الواجب وقد مر قوله ‪ :‬اللوس ف مكان مرتفع الراد حفظ الثياب عن الاء الستعمل‬
‫‪7‬ا روي‬
‫‪7‬ة ول‪7‬‬
‫‪7‬ى الدعي‪7‬‬
‫كما ذكره الكمال ل بقيد اللوس ف مكان مرتفع قاله السيد قوله ‪ :‬لنا حالة أرجى لقبول الدعاء فيها أي وهو مشتمل عل‪7‬‬
‫‪7‬دة‬
‫‪7‬اق ع‪7‬‬
‫‪7‬ه خلف الول وس‪7‬‬
‫مرفوعا أكرم الالس ما استقبل به القبلة قوله ‪ :‬وعدم الستعانة بغيه قال الكرمان ‪ :‬ل كراهة ف الصب ول يقال إن‪7‬‬
‫أحاديث دالة على أن النب صلى ال عليه وسلم فعله وضعف ما يدل على الكراهة ومن كان يستعي على وضوئه بغيه عثمان وفعله ناس من كب‪77‬ار‬
‫‪7‬ظ‬
‫التابعي كما ف العين على البخاري قوله ‪ :‬لتحصيل العزية مراده با الشيء القوى وليس مراده با الكم الذي ل يب على أعذار العباد فإن التلف‪7‬‬
‫‪7‬دين‬
‫با ل يرد عن الشارع قوله أي النقول عن النب صلى ال عليه وسلم والصحابة والتابعي قال ابن أمي حاج ‪ :‬سئل شيخنا حافظ عصره شهاب ال‪7‬‬
‫بن حجر العسقلن عن الحاديث الت ذكرت ف مقدمة أب الليث ف أدعية العضاء فأجاب بأنا ضعيفة والعلماء يتساهلون ف ذكر الديث الضعيف‬
‫والعمل به ف الفضائل ول يثبت منها شيء عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ل من قوله ول من فعله اه‪ 7‬وطرقها كلها ل تلو عن متعهم بوض‪77‬ع‬
‫ونسبة هذه الدعية إل السلف الصال أو من نسبتها إل رسول ال صلى ال عليه وسلم حذرا من الوقوع ف مصداق من كذب علي متعمدا فليتب‪77‬وأ‬
‫مقعده من النار وعن هذا قالوا كما ف التقريب وشرحه ‪ :‬إذا أرت رواية حديث ضعيف بغي إسناد فل تقل قال رسول ال صلى ال عليه وسلم وم‪77‬ا‬
‫أشبه ذلك من صيغ الزم بل قل روي عنه كذا أو بلغنا أو ورد أو جاء أو نقل وما أشبهه من صيغ التمريض كما يقبح ف الضعيف صيغة الزم ق‪77‬ال‬
‫الندي وغيه ‪ :‬ول يثبت منه إل الشهادتان بعد الفراغ منه قاله السيد عن النهر قوله ‪ :‬والنية أي إستصحابا كما ف الفتح وأشار بقوله إستصحابا إل‬
‫أن النوي واحد وهو إمتثال المر مثل قوله ‪ :‬وهكذا ف سائرها فيقول عند غسل الوجه ‪ :‬باسم ال اللهم بيض وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه‬
‫وعند غسل اليمن باسم ال اللهم أعطن كتاب بيمين وحاسبن حسابا يسيا وعند غسل اليسرى باس ال اللهم ل تعطن كتاب بشمال ول من وراء‬
‫ظهري وعند مسح رأسه باسم ال اللهم أظلن تت ظل عرشك يوم ل ظل إل ظل عرشك وعند مسح أذنية باسم ال الله‪77‬م اجعلن م‪77‬ن ال‪77‬ذين‬
‫‪7‬عيي‬
‫يستمعون القول فيتبعون أحسنه وعند مسح عنقه باسم ال اللهم أعتق رقبت من النار وعند غسل اليسرى باسم ال اللهم اجعل ذنب مغفورا وس‪7‬‬
‫مشكورا وتارت لن تبور اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬أيضا أي بعد كل دعاء قوله ‪ :‬وإدخال خنصره أي أنلة خنصره وهو بكسر الاء والص‪77‬اد وق‪77‬ال‬
‫الفارسي الفصيح فتح الصاد قال ف اليط ويدخل خنصره ف صماخ أذنيه ويركها وهو مروي عن أب يوسف والصماخان مثن صماخ بكسر الصاد‬
‫ويقال ‪ :‬بالسي الهملة قوله ‪ :‬وتريك خاته الواسع أما الضيق فإن علم وصول الاء استحب تريكه والفتراض قاله السيد قوله ‪ :‬والمتخاط مثل‪77‬ه‬
‫الستنثار قوله ‪ :‬لن وضوء ينتقض ال أي وهو إذا توضأ ف زمن قبل الوقت فل يلو أما أن يكون بي الوقتي وقت مهمل أول فإن كان بينهما وقت‬
‫مهمل وتوضأ فيه للوقت الثان جاز ذلك عندها وقال أبو يوسف و زفر ‪ :‬ل يوز فتندب له إعادة الوضوء ف الوقت خروجا من اللف وإن ل يكن‬
‫بينهما وقت مهمل وتوضأ ف آخر الوقت للوقت الثان ل يوز إجاعا فتجب إعادة الوضوء وحينئذ فل فائدة من وضوئه قبل الوقت ق‪77‬ال الس‪77‬يد ‪:‬‬
‫وهذه إحدى السائل الثلث الت النفل فيها أفضل من الفرض الثانية إبراء العسر أفضل من إنظاره الثالثة البدء بالسلم أفضل من رده قوله ‪ :‬وبم‪77‬ا‬
‫عند أب يوسف أي بأيهما وجد قوله ‪ :‬والتيان بالشهادتي بعده ذكر الغزنوي‬
‫أنه يشي بسبابته حي النظر إل السماء وسيت سبابة لنه يسب با والول تسميتها بسبحة كما نص عليه ف شرح الشرعة وخصت بذلك لا ذكره‬
‫شراح الوالد أن ال تعال لا خلق آدم جعل نور ممد صلى ال عليه وسلم ف صلبه فكانت اللئكة تقف خلفه تعظم هذا النور فسأل آدم ربه تعال أن‬
‫يوله أمامه حت تستقبله اللئكة فجعله ف جبهته ث قال آدم ‪ :‬اللهم اجعل ل من هذا النور نصيبا فجعله ال تعال ف مسبحته فصار ينظر إليه وك‪77‬ان‬
‫كذلك إل أن نزل الدنيا واشتغل بأمر العاش فجعل ف ظهره كما كان أول فأعطيت السبحة الشرف من وقتئذ وهذا أول ما ف السيد قوله ‪ :‬فيسبغ‬
‫‪7‬اء‬
‫الوضوء أي يعم العضاء بالاء من قولم درع سابغة أي شاملة للبدن والراد هنا الحسان قوله ‪ :‬ف رواية هي لسلم قوله ‪ :‬يدخلها من أي باب ش‪7‬‬
‫وذلك لتعظيمه وتكرية قوله ‪ :‬طبع بطابع أي ختم عليه بات والقصود بتمه تعظيمه ويترتب عليه كثرة الثواب قوله ‪ :‬من فضل الوضوء بفتح ال‪77‬واو‬
‫الاء الذي يتوضأ به أي ما ل يكن صائما قوله ‪ :‬أو قاعدا أو للتخيي قالوا ‪ :‬ويقول عند شربه ‪ :‬اللهم اشفن بشفائك وداون بدوائك واعصمن م‪77‬ن‬
‫الوهن والمراض والوجاع وف الندية يشرب قطرة من فضل وضوئه قوله ‪ :‬ل يشربن أحدكم قائما ممول على غي الالتي السابقتي والراد البالغة‬
‫ف النهي عن هذا الفعل قال قتادة لرواية أنس ‪ :‬فالكل قال ‪ :‬ذاك أشر وأخبث وف العتابية ول بأس بالشرب قائما ول يشرب ماشيا ورخص للمسافر‬
‫ذكره اللب قوله ‪ :‬وأجع العلماء على كراهته تنيها ال ل تسلم حكاية الجاع فإنه لا تعارضت الحاديث الدالة على النهي والحاديث الدالة على‬
‫الفعل اختلف العلماء ف الخلص من التعارض فمن قائل إن النهي ناسخ للفعل ومن قائل بالعكس ومن قائل إن النهي ليس للتحري بل للتنيه لنه لمر‬

‫طب ل دين وفعله لبيان الواز ذكره ابن أمي حاج قوله ‪ :‬أي الراجعي عن كل ذنب فالبالغة فيه من حيث العراض عن كل ذنب قوله ‪ :‬وقيل ه‪77‬و‬
‫الذي ال ف هذا العن زيادة البادرة قوله ‪ :‬بقبول توبته متعلق بالنعام والباء للتصوير أو للسببية ولو زاد واو أو عطف على النعام لكان أول وأف‪77‬اد‬
‫بعضهم أن التواب ف حقه تعال بعن الوفق لا والذي يقبلها قوله ‪ :‬أي التنهي عن الفواحش وقيل ‪ :‬الذين ل يذنبوا وخيه صاحب النية بي أن يقول‬
‫‪7‬دفع‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ل‪7‬‬
‫بعد تام الوضوء أو ف خلله وكل المرين حسن كما قاله ابن أمي حاج قال ‪ :‬غي أن الوارد أن يقوله بعد الفراغ متصل بالشهادتي ق‪7‬‬
‫القنوط أي من الذنب قوله ‪ :‬والعجب أي من التطهر فإن قلت إن جعله من أحدها يناف الخر أجيب عنه بأن الواو بعن أو ولقائل أن يق‪77‬ول ‪ :‬إن‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ل أو م‪7‬‬
‫‪7‬ذنب أص‪7‬‬
‫القنوط ل يتوهم مع طلبه أن يكون منهم فهو مندفع بالدعاء ل بالتقدي والعجب ل يتأتى من التطهر لنه من الكبائر وهو ل ي‪7‬‬
‫الفواحش وهو متنه عنها على أن مقام الدعاء ل يقال فيه ذلك فتدبر ويتمل أن الضمي ف قدم يرجع إل ال تعال أي ف قوله تعال ‪ } :‬إن ال يب‬
‫‪7‬إنه‬
‫‪7‬ا حياء ف‪7‬‬
‫التوابي ويب التطهرين { ] البقرة ‪ [ 2 /‬قوله ‪ :‬إنه ل يتوضأ باء مشمس لقوله عليه السلم لعائشة حي سخنت الاء ‪ ] :‬ل تفعلي ي‪7‬‬
‫يورث البص [ اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬ول يستخلص لنفسه إناء ال أي ل يعله لنفسه خالصا من الشركة فقد سئل ممد بن واسع ‪ :‬أي الوضوأين‬
‫‪7‬ن‬
‫أحب إليك أمن ماء ممر أو من متوضأ العامة ؟ قال من متوضأ العامة قال عليه السلم ‪ ] :‬إن أحب الديان إل ال تعال السمحة النفية [ اه‪ 7‬م‪7‬‬
‫الشرح قوله ‪ :‬حنيفية أي مائلة عن الديان الباطلة قوله ‪ :‬سحة يرجع إل معن سهلة أو معناه مقبولة مرغوب فيها أي ومن سهولتها عدم الستخلص‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬د وب‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وترك التجفيف ف آثار ممد أخبنا أبو حنيفة عن حاد عن إبراهيم ف الرجل يتوضأ فيمسح وجهه بالثوب قال ‪ :‬ل بأس به قاله ‪ :‬مم‪7‬‬
‫نأخذ ول نرى بذلك بأسا وهو قول أب حنيفة ‪ :‬اه‪ 7‬وف الانية ل بأس للمتوضئ والغتسل أن يتمسح بالنديل روي عن رسول ال صلى ال علي‪77‬ه‬
‫وسلم أنه كان يفعل ذلك وهو الصحيح إل أنه ينبغي أن ل يبالغ ول يستقصي فيبقى أثر الوضوء على العضاء اه‪ 7‬ملخصا ووردت عدة أح‪77‬اديث‬
‫على أنه فعله عليه السلم وهكذا كله إذا ل يكن حاجة إل التنشيف فإن كانت فالظاهر أنه ل يتلف ف جوازه من غي كراهة ب‪77‬ل ف اس‪77‬تحبابه أو‬
‫وجوبه بسب تلك الاجة العارضة الندفعة به قاله ابن أمي حاج ‪ :‬ث قال ‪ :‬وهذا ف الي أما اليت فمقتضى كلم مشاينا أنه مس‪77‬تحب لئل تبت‪77‬ل‬
‫أكفانه فيصي مثله اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وإن تكون آنيته من خزف فإنه روي أن اللئكة تزور بيت من آنيته من خزف من السلمي قوله ‪ :‬وغسل عروتا ثلثا‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬وله ‪ :‬حال‪7‬‬
‫ليتيقن الطهارة قوله ‪ :‬ووضعه على يساره ليصب منه على يينه وتقدم له ما يفيد ذلك قوله ‪ :‬ل رأسه تاميا عن تقاطر الاء الستعمل وق‪7‬‬
‫الغسل أي حالة إرادة الصب للغسل ول يظهر حال الغسل القيقي لن اليدين مشغولتان بغسل العضاء قوله ‪ :‬وما تت الات تقدم ما يفيده قوله ‪:‬‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ه يغس‪7‬‬
‫إطالة للغرة الراد با ما يعم التحجيل وإطالة الغرة تكون بالزيادة على الد الدود كما ف البحر وأما التحجيل فقال ف شرح الشرعة ‪ :‬إن‪7‬‬
‫الذراعي لنصف العضدين والرجلي لنصف الساقي اه‪ 7‬قوله ‪ :‬استعدادا لوقت آخر لو قال ‪ :‬لوضوء آخر لكان أول ليعم الوضوء على الوضوء ف‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ح مم‪7‬‬
‫وقت واحد قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ال أخرجه الديلمي ف مسند الفردوس قوله ‪ :‬كتب ف ديوان الشهداء الديوان بالكسر ويفت‪7‬‬
‫‪7‬ل كت‪7‬ابتهم‬
‫الصحف والكتابة يكتب فيه أهل اليش وأهل العطية وأول من وضعه عمر رضي ال عنه قاموس فالراد أنه يكتب اسه مع أسائهم ف م‪7‬‬
‫والراد منه وما قبله أن يعطي ثوابم وإن تفاوتت الكيفيات قوله ‪ :‬حشره ال مشر النبياء بكسر الشي وتفتح مل الجاع أي وإذا إجتمع معه‪77‬م ف‬
‫ممعهم ل يضام لن مصاحب الكرام ل يضام قوله ‪ :‬ولا ذكره الفقيه أبو الليث ف مقدمته ذكره الصنف ف كبيه قال ف القاصد السنة ‪ :‬ح‪77‬ديث‬
‫قراءة إنا أنزلناه عقب الوضوء ل أصل له انتهى ويعن به ما ذكره ف القدمة ولفظه يدل على وضعه فصل ف الكروهات ‪ #‬يقال ‪ :‬ك‪77‬ره الش‪77‬يء‬
‫يكرهه من باب سع كراها ويضم وكراهية بالتخفيف ك والتشديد إذا ل يبه قاموس والكروه عند الفقهاء نوعان ‪ :‬مكروه تريا وهو الم‪77‬ل عن‪77‬د‬
‫إطلقهم الكراهة وهو ما تركه واجب ويثبت با يثبت به الواجب كما ف الفتح ومكروه تنيها وهو تركه أول من فعله وكثيا ما يطلقونه فل بد من‬
‫النظر ف الدليل فإن كان نيا ظنيا يكم بكراهة التحري ما ل يوجد صارف عنه إل التنيه وإن ل يكن الدليل نيا بل كان مفيدا للترك الغي الازم فهي‬
‫تنيهية قال صاحب البحر ‪ :‬ث الكروه تنيها إل الل أقرب اتفاقا كما ف استحسان البهان وأما الكروه تريا فعند ممد هو حرام ول يطلقه علي‪77‬ه‬
‫لعدم النص الصريح فيه والشهور عنهما أنه إل الرام أقرب بعن أنه ليس فيه عقوبة بالنار بل يغيها كحرمان الشفاعة وف التلويح من بث الفق‪77‬ه‬
‫الكروه تريا يستحق فاعله مذورا دون العقوبة بالنار كحرمان الشفاعة والواجب ف رتبة الكروه تريا اه‪ 7‬وقال الزيلعي ‪ :‬من بث حرمة الي‪77‬ل‬
‫‪7‬ان‬
‫القريب من الرام ما تعلق به مذور دون إستحقاق العقوبة بالنار بل العتاب كترك السنة الؤكدة فإنه ل يتعلق به عقوبة النار ولكن يتعلق به الرم‪7‬‬
‫من شفاعة النب الختار صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬ضد البوب مراده ما يعم البوب الواجب لتخل كراهة التحري قوله ‪ :‬والدب فيه منافاة لا قدمه‬
‫أول الدب من أن الدب ل يلم على تركه ومن جلته عدم التكلم والستعانة وجعل الكراهة هنا تقابله وفيها اللوم وجعل الستعانة والتكل‪77‬م بكلم‬
‫الناس مكروهي فليتأمل قوله ‪ :‬فل حصر لا تفريع على قوله ‪ :‬فيكره للمتوضئ وقوله ستة أشياء بالنصف بالنظر للشرح لنه معمول لقوله ‪ :‬بع‪77‬دها‬
‫قوله ‪ :‬لنه للتقريب أي عدها ستة للتقريب للمبتدئ قوله ‪ :‬السراف ف صب الاء السراف العمل فوق الاجة الشرعية ف فتاوي الجة يكره صب‬
‫الاء ف الوضوء زيادة على العدد السنون والقدر العهود لا ورد ف الب ‪ ] :‬شرار أمت الذين يسرقون ف صب الاء [ اه‪ 7‬وف الدر ويكره السراف‬
‫فيه تريا لو باء النهر أو الملوك له أما الوقوف على من يتطهر به ومنه ماء الدارس فحرام اه‪ # 7‬قوله ‪ :‬فقال أف الوضوء سرف الذي ف رواي‪77‬ة‬

‫أحد و أب يعلى و البهيقي ف شعبه و ابن ماجة ف سننه فقال ‪ :‬أو ف الوضوء بزيادة الواو العاطفة على مقدار تقديره أتقول هذا وف الوضوء س‪77‬رف‬
‫قوله ‪ :‬والتقتي هو عدم بلوغ الد السنون فلو اقتصر على ما دون الثلثة قيل ‪ :‬يأث وقيل ل وقيل يأث بالعتياد واعلم إنه نقل غي واحد الجاع على‬
‫عدم التقدير ف ماء الوضوء والغسل بل هو بقدر الكفاية لخلف طباع الناس وعن عائشة جرت السنة عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ف الغسل‬
‫من النابة صاع ثانية أرطال وف الوضوء رطلن اه‪ 7‬وها مد فالد ربع الصاع ‪ #‬قوله ‪ :‬يعل الغسل مثل السح بأن يقرب الغسل إل حد ال‪77‬دهن‬
‫لكن ل بد من أن يقطر ولو قطرتي حت يكون غسل وإل فل يصح الوضوء أصل قوله ‪ :‬ويكره ضرب الوجه أي تنيها ومثله غيه من بقية العضاء‬
‫كما ف الدر قوله ‪ :‬لنافاته شرف الوجه ولن فيه إنتضاح غسالة الاء الستعمل فالتحرز عنها أول ول يغمض عينيه ول يقبض فمه شديدا بيث تنكتم‬
‫حرة الشفتي وماجر العيني أي أطراف الجفان منابت الدب لوجوب إيصال الاء إل ذلك الل حت لو بقيت منه لعة ل يصبها الاء ل يصح والضوء‬
‫كما ف اللب ‪ #‬قوله ‪ :‬فليقيه برفق عليه أي يرسل الاء على الوجه من أعلى البهة برفق ث يدلكه به قوله ‪ :‬ويكره التكلم بكلم الناس ما ل يك‪77‬ن‬
‫لاجة تفوته بتركه قاله ابن أمي حاج قوله ‪ :‬لنه يشغل عن الدعية ولجل تليص الوضوء من شوائب الدنيا لنه مقدمة العبادة وذكره بعض العارفي‬
‫أن الستحضار ف الصلة يتبع الستحضار ف الوضوء وعدمه ف عدمه قوله ‪ :‬ويكره الستعانة ال تقدي ما فيه وإنه ل بأس با وأما ح‪77‬ديث عم‪77‬ر‬
‫فضعيف ول يقاوي غيه ما يدل على ثبوتا عنه صلى ال عليه وسلم أفاده بعض الققي فصل ف أوصاف الوضوء ‪ #‬ف أوصاف الوضوء ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ح‬
‫الوضوء على ثلثة أقسام العدد ل يفيد الصر فل يناف أنه قد يكون مكروها كالوضوء على الوضوء قبل تبدل اللس الول أو أدانه عبادة ل تص‪7‬‬
‫بدونه به وقد يكون حراما كما إذا كان ذلك من ماء الوقف والدارس قوله ‪ :‬والراد بالفرض هنا الثابت بالقطعي فالارد الوضوء من حيث هو بقط‪77‬ع‬
‫النظر عن أجزائه قوله ‪ :‬والقدار عطف تفسي قوله ‪ :‬فهو ما يفوت الواز بفوته أي فالارد بالفرض بالنطر إليه الفرض العمى وهو ما يفوت ص‪77‬حة‬
‫‪7‬ام أي‬
‫‪7‬وله ‪ :‬إذا أراد القي‪7‬‬
‫‪7‬مل ال ق‪7‬‬
‫الشيء إذا عدم فيعم القطعي بالنظر إل أصل الغسل والسح والعملي بالنظر إل القدار ولذا قال الصنف ‪ :‬ليش‪7‬‬
‫الشروع فليس الراد به ضد القعود فإن الراد بالصلة ما يعم النافلة وهي تصح من قعود قوله ‪ :‬وهو بفتح الطاء الطهور الصدر واسم ما يتطهر به أو‬
‫الطاهر الطهر قاموس قوله ‪ :‬ومثلها سجدة التلوة لقولم ‪ :‬يشترط لا ما يشترط للصلة قوله ‪ :‬ولا ل يكن صلة حقيقة يعن إنه لا أشبه الصلة م‪77‬ن‬
‫وجه دون وجه قلنا ‪ :‬بوجوب الطهارة وعدم توقف صحته عليها قوله ‪ :‬فيجب بتركه دم ف الواجب اعلم أنه إذا طاف الفرض مدثا وي‪77‬ب دم وإن‬
‫كان جنبا فبدنة وإذا طاف الواجب كالوداع أو النفل مدثا فصدقة وجنبا فدم فقوله ‪ :‬فيجب بتركه أي الوضوء ف الواجب دم ل يتم فليتأمل قوله ‪:‬‬
‫كمس الكتب الشرعية نو الفقه والديث والعقائد فيتطهر لا تعظيما قال اللوان ‪ :‬إنا نلنا هذا العلم بالتعظيم فإن ما أخذت الكاغد إل بطه‪77‬ارة و‬
‫السرخسي حصل له ف ليلة داء البطن وهو يكرر درس كتابه فتوضأ تلك الليلة سبع عشرة مرة اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬إل التفسي أي فل يرخ‪77‬ص‬
‫ولو كان التفسي أكثر وهو صادق بأن يكون فرضا أو واجبا لن عدم الرخصة يامعهما فقول الصنف ‪ :‬وهو يقتضي ال فيه تأمل ونقل العلمة نوح‬
‫عن الوهرة و السراج إن كتب التفسي ل يوز مس موضع القرآ ن منها وله أن يس غيها بلف الصحف لن جيع ذلك تبع له اه‪ 7‬قوله ‪ :‬للنوم‬
‫على طهارة ظاهرة إنه ل يأت بذلك الندوب‬
‫إل إذا أخذه النوم وهو متطهر فلو تطهر ث اضطجع وأحدث فنام ل يكون آتيا به قوله ‪ :‬وإذا استيقظ منه مبادرة للطهارة قوله ‪ :‬لديث بلل حاصل‬
‫معناه ] أن رسول ال صلى ال عليه وسلم رأى مناما أنه دخل النة وبلل أمامه يسمع خشخشة نعاله فسأله عن ذلك فقال ‪ :‬إن كلما أحدثت أتوضأ‬
‫‪7‬ادة‬
‫‪7‬الول عب‪7‬‬
‫‪7‬ه أو أدى ب‪7‬‬
‫وأصلي ركعتي [ وسئل بعض الفاضل هل يلبس ف النة نعال فأجاب ‪ :‬تعم مستدل بذا الديث قوله ‪ :‬إذا تبدل ملس‪7‬‬
‫مقصودة من مشروعية الوضوء قوله ‪ :‬وبعد كلم غيبة ل حاجة إل تقدير مضاف لن الغيبة حقيقة ف ذكر الخ وقوله بذكر ال تصوير لغيبة وقوله ف‬
‫غيبته الول حذفه لنا كذلك ف الضور ول تسمى غيبة إل إذا كان صادقا فيها وأما إذا كانت كذبا فبهتان قال الازن ‪ :‬وهو أشد من الغيبة وكما‬
‫تكون بالقول تكون بغيه من كل ما يفهم منه القصود وكما يرم ذكرها باللسان يرم اعتقادها بالقلب واستماعها وتباح عند الشكوى من الظال لن‬
‫له قدرة على إنصافه وعند الستعانة به على تغيي النكر ورد العاصي إل الصواب وعند الستفتاء بأن يقول للمفت ‪ :‬ظلمن فلن بكذا أو زوجي يفعل‬
‫كذا وكذا وعند تذير السلمي من الشركبيان جرح الروحي من الرواة والشيوخ وكالخبار عن العيب عند الشاورة ف مصاهرة إنسان أو معاملته‬
‫أو السافرة معه وكالخبار بعيب با يشتريه به من اللقب كالعمش والعرج وعند الشفقة على الغتاب وعند عدم التعي فهي ثانية قوله ‪ :‬وكذب ال‬
‫وأما التعريض بالكذب لغي ضرورة قيل يرم لن اللفظ ظاهره الكذب وإن احتمل الصدق وقيل ل يرم لنه ليس بكذب لنه ما يتمله اللفظ واعلم‬
‫‪7‬ام بلف‬
‫أن الستعارة تفارق الكذب من وجهي ‪ :‬أحدها البناء على التأويل والثان نصب القرائن على إرادة خلف الظاهر نو رأيت أسدأ ف الم‪7‬‬
‫الكذب كذا ف شرعة السلم قوله ‪ :‬إختلق ما ل يكن أي افتراؤه يقال خلق الفك واختلقه وتلقه إفتراه وتلق الكلم صنعه أف‪77‬اده ف الق‪77‬اموس‬
‫قوله ‪ :‬وإصلح ذات البي وأما دفع الظال عن الظلوم ففي معن الصلح بي اثني وبعضهم جعله رابعا قول ‪ :‬النمام الضرب ل يذكر هذا العن الد ف‬
‫القاموس وإنا قال ‪ :‬النم رفع الديث إشاعة له وإفسادا وذكر له معان أخر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وبعد كل خطيئة منها الشتيمة والنفاق والتملق والشتيمة هي‬
‫‪7‬ا‬
‫السب ف الوجه كما ف فتح الباري والنفاق ترك الالفظة على أمور الدين سرا ومراعاتا علنا وأما التملق فهو ‪ :‬الود واللطف وأن يعطي باللسان م‪7‬‬

‫ليس ف القلب قاموس وف شرح التحفة للعين ‪ :‬هو اللطف الشديد الارج عن العادة وقال الناوي ‪ :‬هو الزيادة ف التودد وما ينبغي ليستخرج م‪77‬ا‬
‫‪7‬ذل‬
‫‪7‬ي ب‪7‬‬
‫عند النسان وف ممع النر التملق مذموم بلف التواضع فإنه مدوح ومن الطايا الداهنة وهي ترك الدين لصلح الدنيا وأما الداراة فه‪7‬‬
‫الدنيا ومنه حسن العاشرة والرفق لصلح الدين أو الدنيا أو ها معا وهي مباحة وربا استحبت اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم من غسل ميتا‬
‫ال فيه نظر فإنه يدل على أن الندوب للمغسل الغسل ل الوضوء وبه صرح اللب ف الشرح الكبي على النية قاله السيد قوله ‪ :‬ومن حله فليتوض‪77‬أ‬
‫أخذ به المام أحد فأوجبه فيندب الوضوء خروجا من اللف وعمل بالديث قوله ‪ :‬وقبل غسل النابة الظاهر أن اليض والنفاس كالنابة كذا بثه‬
‫بعض الفاضل قوله ‪ :‬وللجنب عند إرادة أكل ال أما الوضوء بي الماعي وعند النوم فالارد به الشرعي ف قول أب حنيفة و مالك و الشافعي و أحد‬
‫والمهور كما ف شرح البخاري للبدر العيني و الافظ ابن حجر لا رواه البخاري ] عن عائشة قالت ‪ :‬كان النب صلى ال عليه وس‪77‬لم إذا أراد أن‬
‫ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ للصلة [ ول أحد و مسلم والربعة و ابن حبان و الاكم و البهيقي ف السنن الكبى ‪ :‬إذا أتى أحدكم أهل‪77‬ه ث‬
‫أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوأ زاد ابن حبان ومن بعده فإنه أنشط للعود وقال أبو يوسف ‪ :‬ل يستحب بينهما وله على ذلك دلئل حلت عل‪77‬ى‬
‫بيان الواز جعا بي الروايات ومشى الطحاوي على أن المر بالوضوء ف كل من معاودة الهل والنوم منسوخ وأما الوضوء عند إرادة أكل أو شرب‬
‫فالراد به اللغوي لا روى الطحاوي و أبو داود و ابن ماجة عن عائشة رضي ال عنها ] كان رسول ال صلى ال عليه إذا أراد أن يأكل وهو جن‪77‬ب‬
‫غسل يديه [ قال ف شرح الشكاة ‪ :‬وعيله جهور العلماء وف الانية النب إذا أراد أن يأكل أو يشرب الستحب له أن يغسل يديه وفاه وإن ترك ل‬
‫بأس به ولفظ خزانة الكمل وإن ترك ل يضره وف منية الصلي إذا أراد النب الكل والشرب ينبغي له أن يغسل يديه وفاه ث يأكل أو يشرب لن‪77‬ه‬
‫يورث الفقر اه‪ 7‬أي لن الكل والشرب بدون ما ذكر سبب للفقر قاله ابن أمي حاج قوله ‪ :‬ولغضب لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬إن الغضب من‬
‫‪7‬ئا‬
‫الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنا تطفأ النار بالاء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ [ رواه المام أحد و أبو داود ف الدب أي ولو كان متوض‪7‬‬
‫فإن اشتد الغضب ندب له الغسل قاله ف مواهب القدير قوله ‪ :‬وقراءة حديث هي التعارف الن من التكلم على ما فيه من فقه وغيي‪77‬ب ومش‪77‬كل‬
‫واختلف ولغة وإعراب قوله ‪ :‬وروايته هي مرد ذكر النسان والت قوله ‪ :‬وشرف الكاني الصفا والروة قوله ‪ :‬للقول بالوضوء منه هو قول الم‪77‬ام‬
‫أحد قوله ‪ :‬وللخروج من خلف سائر العلماء ظاهره ولو غي الربعة قوله ‪ :‬كما إذا مس امرأة أي مشتهاة غي مرمة فإنه مس الرم وغي الشتهاة ل‬
‫ينقض إتفاقا قوله ‪ :‬استباء لدينه أي طلبا لباءة دينة من القول بالفساد فصل ‪ #‬بعن فاصل أو مفصول أو ذو فصل مبتدأ أو خب قوله ‪ :‬هو طائفة‬
‫من السائل أي مطلقا وتقييده ف الشرح بالفقيه لصوص القام وزاد غيه مترجة بكتاب ول باب قوله ‪ :‬النقض ال فهو حقيقة ف الول ماز ف الثان‬
‫بامع البطاب وقيل مشترك قاله السيد وأصله للتقان قوله ‪ :‬عن إقامة الطلوب با والطلوب من الوضوء إستباحة الصلة ونوها قوله ‪ :‬منه‪77‬ا م‪77‬ا‬
‫خرج من السبيلي أفاد أن الناقض الارج ل خروجه لن الضد هو الؤثر ف رفع ضده وإنا الروج علة لتحقق الوصف الذي هو النجاس‪77‬ة ل‪77‬ذات‬
‫الارج وشرط عمل الضد ف ضدة ل إنه هو العامل لنه ل يوصف بطهارة ولناسة لنه معن من العان وإضافة النقض إليه إضافة إل عل‪77‬ة العل‪77‬ة‬
‫والول إضافة الكم إل نفس العلة قوله ‪ :‬وإن كان ريا ل ناسة فيه الول أن يقول وإن كان ريا فليس منبعثا عن ناسة فيه أي ف القبلة ير عليها‬
‫ريه حت يكون ناقضا وهو الذي يفيده كلمه بعد قوله ‪ :‬فل ينجس مبتل الثياب والستنجاس منه بدعة قوله ‪ :‬فينقض ريح الفضاء إحتياط‪77‬ا الول‬
‫‪7‬ص‬
‫‪7‬حيح وتت‪7‬‬
‫الواو والراد با من إختلط مسلك بولا وغائطها بلف من اختلط مسلك مولا ووطئها فل نقض بالريح الارج من أمامها على الص‪7‬‬
‫‪7‬وطء ف‬
‫‪7‬ه ال‪7‬‬
‫الول بكمي آخرين أحدها أنا ل تل لن طلقها ثلثا بوطء الثان ما ل تبل لحتمال الوطء ف الدبر والثان حرمة جاعها إل أن يكن‪7‬‬
‫القبل بل تعد وف الندية عن اليط عد من النواقض سقوطه من أعلى اه‪ 7‬قال بعض الفضلء ولعله لعدم خلوه عن خروج خارج غالبا وهو ل يشعر‬
‫والنثى غي الشكل فرجه الخر كالرح وهوالعول عليه والشكل نيتقض وضوءه بجرد الظهور من كل ‪ #‬قوله ‪ :‬ولو إل القلفة بفتحا ت وب‪77‬وزن‬
‫غرفة وهي ما يقطع ف التان قوله ‪ :‬لعدم خلوه أي الولود العلوم من القام أو حال الولدة قوله ‪ :‬ظاهرا أي ف الظاهر أي أن الغ‪77‬الب أن ل يل‪77‬و‬
‫‪7‬اد‬
‫‪7‬ل ول يع‪7‬‬
‫النفاس عنه فنل الغالب منلة التحقق ‪ #‬تنبيه ‪ :‬ماسال من السبيلي إنا يعد ناقضا لطهارة الي أما الارج من اليت بعد تغسييله فيغس‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ت علق‪7‬‬
‫‪7‬و مص‪7‬‬
‫الغسل قوله ‪ :‬وف غي السبيلي بتجاوز النجاسة إل مل ال والراد أن تتجاوزه ولو بالعصر وما شأنه أن يتجاوز لول الانع كما ل‪7‬‬
‫فامتلت بيث لو شقت لسال منها الدم كذا ف اللب قوله ‪ :‬إل مل أعم من الوعضو والثوب والكان قوله ‪ :‬يطلب تطهيه بالغسل أو السح فينتظم‬
‫الوضع الذي سقط عنه حكم التطهي بعذر قاله ابن الكمال قوله ‪ :‬ولو ندبا فإذا نزل الدم إل قصبة النف نقض صرح به ف العراج وغيه لنه البالغة‬
‫‪7‬حه‬
‫بإيصال الاء إليها ف الستنشاق لغي الصائم مسنونة وف البدائع إذا نزل الدم إل صماخ الذن يكون حدثا اه‪ 7‬وليس ذلك إل لكونه يندب مس‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫ف الوضوء ويب غسله ف الغسل قوله ‪ :‬فل ينقض دم سال ف داخل العي ال وكذا ماسال ف باطن الرح إل الانب الخر وحقيقة التطهي فيهم‪7‬‬
‫‪7‬واء‬
‫مكنة وإنا سقط حكمه للحرج قوله ‪ :‬كماء الثدي والسرة ال قال ف البحر ‪ :‬الرح والنفطة وماء السرة والثدي والذن والعي إذا كان لعلة س‪7‬‬
‫ف الصح أي ف النقض والظاهر أن القيد راجع إل الربعة الخية وعن السن أن ماء النفطة ل ينقض قال اللوان ‪ :‬وفيه توسعة لن به ج‪77‬رب أو‬
‫جدري أو مل باليم وهو مايكون بي اللد واللحم وف الوهرة عن الينابيع الاء الصاف إذا خرج من النفطة ل ينقض وف الغرب هي بفتح الن‪77‬ون‬

‫وكسر الفاء وزن كلمة الدري وبكسر النون وسكون الفاء القرحة الت امتلت وحان قشرها والتحريك لغة فيها ذكره العلمة نوح وف التبيي ولو‬
‫كان بعينه رمدا أو عمش يسيل منها الدموع قالوا يؤمر بالوضوء لوقت كل صلة لحتمال أن يكون صديدا أو قيحا قال العلمة الشبلي ف حاش‪77‬يته‬
‫عليه قال الشيخ كمال الدين ف فصل الستحاضة ‪ :‬وأقول هذا التعليل يقتضي أنه أمر استحباب فإن الشك والحتمال ف كونه ناقض‪77‬ا ل ي‪77‬وجب‬
‫الكم بالنقض إذ اليقي ل يزول بالشك وال تعال أعلم نعم إذا علم أنه صديد أو قيح من طريق غلبة الظن بإخبار الطباء أو علمة تغلب على ظ‪77‬ن‬
‫البتلي يب وف النية روى عن ممد أنه قال الشيخ ‪ :‬إذا كان ف عينه رمد وتسيل الدموع منها آمرة بالوضوء لوقت كل صلة لن أخاف أن يكون‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ونه أم‪7‬‬
‫‪7‬ذا أي لك‪7‬‬
‫ما يسيل منها صديدا فيكون صاحب عذر اه‪ 7‬ونقل شارحها عن الكمال ما نقله عنه الشبلي يثم قال شارحها ‪ :‬ومام يشهد ل‪7‬‬
‫استحباب ما ف شرح الزاهدي عقيب هذه السئلة وعن هشام ف جامعه إن كان قيحا فكالستحاضة وإل فكالصحيحة وأما قولم ‪ :‬ماء الرح والنفطة‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ح ع‪7‬‬
‫‪7‬ك اه‪ 7‬وف الفت‪7‬‬
‫‪7‬بب ذل‪7‬‬
‫وماء السرة والثدي والعي والذن إن كان لعلة سواء ينبغي أن يمل على ما إذا كان الارج من العي متغيا بس‪7‬‬
‫التجنيس الغرب ف العي إذا سال منه ماء نقض لنه كالرح وليس بدمع وهو بالتحريك ورم ف الاق اه‪ 7‬وضبطه ف الدر بفتح فسكون قال ‪ :‬وهو‬
‫عرق ف العي يسقي ول ينقطع اه‪ 7‬قلت ‪ :‬وهل يري ف دمع العي الصاف ما جرى ف ماء النفطة من اللف والظاهر نعم لعدم الفرق قال العارف‬
‫بال سيدي عبد الغن النابلسي ‪ :‬وينبغي أن يكم برواية عدم النقض بالصاف الذي يرج من النفطة ف كي المصة وإن ما يرج منها ل ينق‪77‬ض وإن‬
‫‪7‬اوز‬
‫‪7‬أن ت‪7‬‬
‫تاوز إل مل يلحقه حكم التطهي إذا كان ماء صافيا أما غي الصاف بأن كان ملوطا بدم أو قيح أو صديد فإنه ناقض إذا وجد السيلن ب‪7‬‬
‫‪7‬ح‬
‫العصابة وإل ل ينقض ما دامت الورقة ف موضع الكي معصبة بالعصابة وإن امتلت دما أوقيحا ما ل يسل من حول العصابة أو نيفذ منه‪7‬ا دم أوقي‪7‬‬
‫سائل وأما ظهوره من غي أن يتجاوزها فذلك من الرح نفسه وهوغي ناقض ولو حل العاصبة فأخرج الورقة والرقة فوجد دما أو قيحا لول الرب‪7‬اط‬
‫‪7‬و ل‬
‫‪7‬ل ول‪7‬‬
‫لسال ف غالب ظنه انتقض وضوءه ف الال ل قبل ذلك لكون النجاسة انفصلت عن موضعها أما قبل حلها فالنجاسة ف موضعها ل تنفص‪7‬‬
‫يكن قطع السيلن حقيقة أو حكما كقطه بالربط فهو معذور وإل ل حت لو كان ل ينع العذر بالربط أوالشو وجب ذلك نقله السيد يقوله ‪ :‬وإن ل‬
‫‪7‬ه‬
‫يتغي أشار به إل أنه ل فرق بي أنواع القيء سواء قاء من ساعته أم ل وقال السن ‪ :‬إذا تناول طعاما أو ماء ث قاء من ساعته ل ينتقض وضوءه لن‪7‬‬
‫طاهر حيث ل يستحل والذي اتصل به قليل قيء فل يكون حدثا فل يكون نسا وكذا الصب إذا ارتضع وقاء من ساعته ل يكون نسا والصحيح أنه‬
‫حدث ونس ف الكل كما ف اللب قيل وقول السن هو الختار كما كما ف الفتح قال الزاهدي ‪ :‬ومل الختلف إذا وصل إل معدته ول يستقر أما‬
‫لوقاء قبل الوصول وهو ف الرئ فإنه ل ينقض اتفاقا قوله ‪ :‬هو سوداء مترقة قال ف الشرح تفسيا للعلق ‪ :‬هو ما اشتدت حرته‬
‫وجد وهي سوداء مترقة اه‪ 7‬قال السيد وإن كان مائعا نقض وإن ل يل الفم عند المام خلفا ل ممد هذا إذا كان صاعدا من الوف وأما إذا كان‬
‫نازل من الرأس نقض قل أو كثر باتفاق أصحابنا اه‪ 7‬عين قوله ‪ :‬إذا مل الفم إنا اشترط ملء الفم ف القيء واعتب السيلن ف غيه لنه الفم تاذب‬
‫فيه دليلن ‪ :‬أحدها يقتضي كونه ظاهرا والخر يقتضي كونه باطنا حقيقة وحكما أما القيقة فلنه إذا فتح فاه يظهر وإذا ضمه يبطن وأماالكم فلنه‬
‫يفترض غسله ف الغسل فجرى عليه حكم الباطن فوفرنا على الدليلي حكمهما وقلنا إذا كثر نقض فاعتب خارجا وإن قل ل ينقض فاعتب باطنا فيصي‬
‫‪7‬دفع والقيء‬
‫‪7‬النع ال‪7‬‬
‫تبعا للريق قوله ‪ :‬با ف قعر العدة بفتح اليم وإسكان العي قاله ف الشرح قوله ‪ :‬ومن دسعة تل الفم قال ف القاموس الدسع ك‪7‬‬
‫واللء ث قال ‪ :‬والدسعة أيضا الطبيعة والفنة والائدة الكرية والقوة اه‪ 7‬متصر فحينئذ يكون معن الدسعة القيء ووضفه بكونه يل الفم احترازا عن‬
‫القليل أو بعن الدفعة وإنا ذكره بعد القيء لدفع توهم أنه ل ينقض إل ما كان كثيا فاحشا قوله ‪ :‬وقهقهة الرجل ف الصلة قيد الرجل اتف‪77‬اقي لن‬
‫‪7‬ون‬
‫الرأة كذلك بلف الصب قوله ‪ :‬وخروج الدم لعل الراد منه خروجه من السبيلي فيغاير قوله ف صدر الديث والدم السائل فإن الراد به أنه يك‪7‬‬
‫من غيها ويكون دليل على أن الارج غي العتاد ينقض ولياجع قوله ‪ :‬إذا اتد سببه وهوالغثيان مصدر غثت نفسه بالثلثة إذا جاش‪77‬ت وه‪77‬اجت‬
‫قوله ‪ :‬وهو الصح هو قول ممد قوله ‪ :‬وقال أبو يوسف ال اعتب أبو يوسف اتاد اللس لن للمجلس أثرا ف جع التفرقات ول يذكر حكم الفرع‬
‫ف ظاهر الرواية واتفقا أنما لو اتدا نقض أو اختلفا ل ينقض قوله ‪ :‬وماء فم النائم ال احترز به عن ماء فم اليت فإنه نس يقوله ‪ :‬وكذا الصاعد من‬
‫‪7‬أفراس‬
‫الوف على الفت به ظاهره ولو كان بيث لو جع لل الفم قوله ‪ :‬العينان وكاء السه قال ف النهاية ‪ :‬أصل سه ستة بوزن فرس وجعه أستاه ك‪7‬‬
‫فحذفت الاء وعوضت عنها المزة فقيل است فإذا ردت الاء وهي ل مها وحذفت العي الت هي التاء انذفت المزة الت جيء با عوضا عن ال‪77‬اء‬
‫فقيل ‪ :‬سه بفتح السي ويروى ف الديث وكاء الست اه‪ 7‬وف قوله العينان وكاء السه تشبيه بليغ بفم الزق على طريق الستعارة بالكناية وإثب‪77‬ات‬
‫الوكاء له تييل واستعمال العيني ف اليقظة ماز مرسل علقته التلزم لنه يلزم من انفتاحها اليقظة وحل الوكاء على العين من التشبيه البليغ س‪77‬واء‬
‫‪7‬ات‬
‫كانا بعن اليقظة أو أبقيا على معناها أو من باب الكناية أي اليقظة أو العينان كرباط الدبر اه‪ 7‬مدابغي ف حاشيته على الطيب وإعراب بالرك‪7‬‬
‫على الاء لنا لم الكلمة قوله ‪ :‬وإنا الدث مال يلو عنه النائم صححه ف السراج واختاره الزيلعي مقتصرا عليه وحكى ف التوشيح التفاق علي‪77‬ه‬
‫‪7‬دم‬
‫‪7‬أجببت بع‪7‬‬
‫‪7‬النوم ف‪7‬‬
‫وتفرع على اللف ما ذكره العلمة الشلب ف حاشية الزيلعي ونصه سئلت عن شيخ به إنفلت ريح ‪ :‬هل ينتقض وضوءه ب‪7‬‬
‫النقض بناء على ماهو الصحيح أن النوم نفسه ليس بناقض وإن الناقض ما يرج ومن ذهب إل أن النوم نفسه ناقض لزمه نقض وضوء من به إنفلت‬

‫‪7‬وء‬
‫ريح بالنون وال تعال أعلم اه‪ 7‬قوله ‪ :‬الذي يسمع به الباء بعن مع وقوله ‪ :‬ما يقال ‪ :‬أي أكثر ما يقال قال ‪ :‬ف الانية ‪ :‬النعاس ل ينقض الوض‪7‬‬
‫وهو قليل نو ل يشبه عليه أكثر ما يقال ويري عنده اه‪ 7‬وظاهر الصنف ك الانية أنه ل يشترط الفهم والذي ف الفتح عن الدقاق والرازي إن كان‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬اع غي لغت‪7‬‬
‫‪7‬ارتي ف س‪7‬‬
‫ل يفهم عامة ما قيل عنده كان حدثا وإن كان ل يفهم حرفا أو حرفي يعن كلمة أوكلمتي ل اه‪ 7‬ويظهر الفرق بي الب‪7‬‬
‫والظاهر إعتبار السماع فقط ‪ #‬تنبيه ‪ :‬ل نقض من النبياء عليه السلم فل يتاج أن يقال ‪ :‬نومهم غي ناقض كما ف القهستان فإنه يقتضي تصيص‬
‫عدم النقض به فوضوءهم تشريع للمم لكن ينبغي أن يستثن إغماؤهم وغشيهم فإنما منهم ناقضان على ما ف البسوط أفاده السيد وغيه وبث فيه‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ى أن‪7‬‬
‫بعض الذاق بأنه إذا كان الناقض القيقي التحقق غي ناقض فالكمي النتوهم أول على أن ما ف البسوط ليس بصريح ولو سلم فيحمل عل‪7‬‬
‫رواية قوله ‪ :‬وينقضه إرتفاع مقعدة ال فقيل إن انتبه كلما سقط فل ينتقض وإن استقر نائما ث انتبه إنتقض لوجود النون مضطجعا هذا قول الم‪77‬ام‬
‫قال ف التبيي وهو الظاهر وف الفتح وعليه الفتوى وف الضمرات عن الزائد وهو الصحيح ف رواية السن وبه جزم ف السراج قوله ‪ :‬وهو م‪77‬رض‬
‫يزيل القوى بسبب امتلء بطون الدماغ من البلغم البارد وتعطل القوى الدركة والركة عن أفعالا مع بقاء العقل مغلوبا أو الغشي بفتح فس‪77‬كون أو‬
‫بكسر الشي العجمة مع تشديد الياء نوع منه وكلها ناقض وأما العته فهو غي ناقض لكمهم على العبادة بالصحة معه وإن ل يكن مكلفا با للاقه‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ه فيمن‪7‬‬
‫‪7‬ة ل‪7‬‬
‫بالصب ل لنه عقله قد زال أفاده السيد قوله ‪ :‬وهو خفة ال قال بعضهم ‪ :‬هو سرور يغلب على العقل بباشرة بعض السباب الوجب‪7‬‬
‫النسان عن العمل بوجب عقله من غي أن يزيله ولذا بقي أهل للخطاب وقيل يزيله وتكليفه زجر له والتحقيق الول كما ف البحر ول فرق فيه بي‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ر أثره‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬يظه‪7‬‬
‫السكر من مرم او مباح فهو كالغماء إلفا أنه ل يسقط عنه القضاء وإن كان أكثر من يوم وليلة لنه بصنعه بلف الغماء ق‪7‬‬
‫‪7‬دود‬
‫‪7‬ابه ال‪7‬‬
‫‪7‬ي ف كت‪7‬‬
‫بالتمايل هذا التعريف باتفاق هنا كما ف اللب كما أنه باتفاق ف اليان أن يهذي ويلط ف أكثر كلمه كما صرح به الزيلع‪7‬‬
‫واختلف ف حده ف باب الد فقال المام ‪ :‬هو أن ل يعرف الرض من السماء ول الرجال من النساء لن الد عقوبة يتال لدرئها فيعتب ناية السكر‬
‫وقال ‪ :‬هو أن يهذي ف كلمه لنه هو السكر ف العرف قال ف النهر ‪ :‬وينبغي النقض بأكل الشيشة إذ دخل ف مشيته إختلل قوله ‪ :‬لزوال الق‪77‬وة‬
‫الاسكة علة للخفة الوضوفة با بعدها وقوله وعدم إنتفاع عطف على زوال قوله ‪ :‬بالعقل هو ف الرأس وشعاعه ف الصدر والقلب أو بالقلب فالقلب‬
‫‪7‬ع‬
‫يهتدى بنوره لتدبي المور وتييز السن من القبيح قاله ف الشرح قوله ‪ :‬وينقضه قهقهة هي ليست حدثا حقيقة وإل لستوى فيها جيع الحوال م‪7‬‬
‫أنا مصوصة ببعضها وهو الوافق للقياس لنا ليست بارج نسج بل هي صوبت كالبكاء والكلم وإنا وجب الوضوء منها زجرا وعقوبة وعليه جاعة‬
‫منهم الدبوسي وقيل بل حدث وتظهر فائدة اللف ف جواز مس الصحف بعدها فمن جعلها حدثا منع كسائر الحداث ومن أوجب الوضوء عقوبة‬
‫جوز قال ف البحر ‪ :‬وينبغي ترجيح موافقة القياس لظاهر الخبار الت هي الصل ف هذا الباب إذ ليس فيها إل المر بإعادة الوضوء والصلة ول يلزم‬
‫منه كونا من الحداث اه‪ 7‬قوله ‪ :‬أو سهوا هو فيه إحدى روايتي وبا جزم الزيلعي لن حالة الصلة ونوهم قوله ‪ :‬وقيل تبطله دون الصلة وه‪77‬و‬
‫‪7‬ح‬
‫مروي عن سلمة بن شداد وعن أب القاسم أنا تبطلها فعلى الثان أن يبن على صلته وفيه أن القهقهة ليست حدثا ساويا قوله ‪ :‬ل نائم على الص‪7‬‬
‫‪7‬بقه‬
‫لن فعله ل يوصف بالنابة كالصب لكن تبطل صلته لا ذكرنا وهو الذهب بر قوله ‪ :‬ف صلة كاملة ولوحكما كما إذاقهقه ف السهو أو من س‪7‬‬
‫الدث بعد الوضوء قبل أن يبن قوله ‪ :‬أو مغتسل ف الصحيح وعليه المهور كما ف الذخائر الشرفية وقال عامة الشايخ ‪ :‬ل تنقضه لنه ث‪77‬ابت ف‬
‫ضمن الغسل فإذا ل يبطل التضمن بالكسر ل يبطل التضمن بالفتح قوله ‪ :‬لكونا عقوبة أي ل لكونا حدثا حقيقيا فل يلزم القول ال أفاده ف الشرح‬
‫قوله ‪ :‬لورد النص وهو ما وري مرسل ومسندا أنه صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من ضحك منكم قهقهة فليعد الوضوء والصلة [ قال الكمال ‪ :‬أه‪77‬ل‬
‫الديث اعترفوا بصحته مرسل وأما روايته مسندا فعن عدة من الصحابة كابن عمر ومعبد بن أب معبد الزاعي وأب موسى الش‪77‬عري وأب هري‪77‬رة‬
‫وأنس وجابر وعمران بن حصي رضي ال تعال عنهم أجعي و الرسل الصحيح حجة عندنا فل بد من العمل به كما ف البهان وغيه قوله ‪ :‬بل حائل‬
‫ينع حرارة السد صادق بأن ل يكون حائل أصل وبأن يكون حائل رقيق ل ينع الرارة وكما ينقض وضوءها كما ف القنية وقال ممد ‪ :‬ل ينتق‪7‬ض‬
‫الوضوء إل بروج مذي وهو القياس وجه الستحسان أن الباشرة الفاحشة ل تلو عن خروج مذي غالبا والغالب كالتحقق وف ممع النر ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫أقيس وقولما ‪ :‬أحوط فصل عشرة أشياء ل تنقض الوضوء ‪ #‬قوله ‪ :‬لنه ل ينجس جامدا ول مائعا ينجس بتشديد اليم من التنجيس أي ل ينجس‬
‫لا أصابه جامدا كان أو مائعا عند أب يوسف وهو الصحيح فلو أخذ بقطن وألقى ف الاء القليل ل يفسده وعن ممد ف غي رواية الصول أنه ن‪77‬س‬
‫قال الدادي ‪ :‬والفتوى على قول الثان فيما إذا أصاب الامدت وعلىقول الثالث ‪ :‬يفيما إذا أصاب الائعات أفاده السيد قوله ‪ :‬فل يكون ناقضا ل‬
‫يسن ترتيبه على ماقبله بل يترتب ما قبله عليه لنه إذا ل يكن ناقضا فل يكون نسا قوله ‪ :‬لطهارته أي اللحم ف حق نفسه أما ف حق غيه ل يك‪77‬ن‬
‫‪7‬يئا‬
‫‪7‬دودة ش‪7‬‬
‫ناقضا فل يكون نسا قوله ‪ :‬كالعرق الدن نسبة إل الدينة الشريفة لكثرته با وهي بثرة تظهر ف سطح اللد تنفجر عن عرق يرج كال‪7‬‬
‫فشيئا وسببه فضول غليظة قاله السيد قوله ‪ :‬ولقلة الرطوبة الت معها لكنها تنجس ما وقعت فيه من الائعات قوله ‪ :‬مطلقا ولومن غي الاس ولوك‪77‬ان‬
‫المسوس مشتهى وسواء كان الس بباطن الكف أو بغيه بشهوة أول وف السيد ويستحب غسل يده إن كان مستنجيا بغي الاء وحديث بسرة ضعيفة‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ذي ذك‪7‬‬
‫‪7‬و ال‪7‬‬
‫جاعه وهو من مس ذكره فليتوضأ قال ف الفتح والق أن كل من الديثي ل ينل عن درجة السن لكن يترجح حديث طلق وه‪7‬‬

‫الصنف بأن أحاديث الرجال أقوى لنم أحفظ للعلم وأضبط ولذا جعلت شهادة إمرأتي رجل واحد وقال ابن أمي حاج ‪ :‬يكن حل حديث بس‪77‬رة‬
‫على غسل اليدين وقد تقدم أنه يستحب الوضوء للخروج من خلف العلماء فإن العبادة التفق عليها خي من العبادة الختلف فيها قوله وللم‪77‬س ف‬
‫الية الراد به الماع فسره به ترجان القرآن وهو الذي قاله أهل اللغة قال ابن السكيت ‪ :‬اللمس إذا قرن بالرأة يراد به الماع تقول العرب ‪ :‬لست‬
‫الرأة أي جامعتها ذكره السيد قوله ‪ :‬وهو طاهر أي عندها مطلقا لنه بزاق حقيقة والبزاق طاهر لن الرطوبة ترقي أعلى اللق فتصي بزاقا وف أسفله‬
‫تغلظ فتصي بلغما فلم يرج من العدة ولئن خرج منها فهو لزج صقيل ل تتخلله النجاسة ومايتصل به منها قليل وهو ف القيء عفو ول يرد م‪77‬ا إذا‬
‫وقع البلغم ف ناسة حيث يتنجس لن كلمنا فيما إذا كان ف الباطن وأما إذا انفصل قلت ثخانية وازدادت رقته فتتخلله النجاسة ولو كان ملوط‪77‬ا‬
‫بالطعام ل ينقض إل إذا انفصل قلت ثخانته وازدادت رقته فتتخلله النجاسة ولو كان ملوطا بالطعام ل ينقض إل إذا كان الطعام غالبا بيث لو انفرد‬
‫مل الفم أما إذا كان مغلوبا أو مساويا فل وف صلة السن العبة للغالب ولو استويا يعتب كل على حدة قوله ‪ :‬حت تفق رؤسهم أي تتحرك قال ف‬
‫القاموس ‪ :‬خفق النجم يفق خوقا غاب وفلن حرك رأسه إذا نعس اه‪ 7‬وبعض الصحابة حينئذ كان يضع جانبه فينام ث يقوم فيصلي كما ف س‪77‬نن‬
‫البزار بإسناد صحيح وحل على النعاس قوله ‪ :‬ولو نام راكعا أو ساجدا ال لبقاء بعض الستمساك إذ لو زال كله لسقط فلم يتم السترخاء ول فرق‬
‫بي أن يتعمد النوم فيها أو خارجها على الختار وتامه ف الفتح قوله وإن ل يكن على صفة السجود والركوع السنون إنتقض الول حذف الرك‪77‬وع‬
‫‪7‬ل‬
‫فإن بيان صفة السنة كما قدمه قاصر على السجود ولن مرد انتصاب نصفه السفل وانناء اأعلىمع عدم السقوط دليل بقاء القوة الاسكة فص‪7‬‬
‫ما يوجب الغتسال ‪ #‬قوله ‪ :‬اسم من الغتسال أو من الغسل بالفتح مصدر غسل من باب ضرب وبالكسر ما يغسل به من نو صابون والغس‪77‬الة‬
‫بالضم ماغسلت به الشيء كما ف الصباح وذكر ابن مالك ‪ :‬أنه إذا أريد بالغسل الغتسال فالوجه الضم ووجهه أن مضموم الغي اس‪77‬م مص‪77‬در‬
‫لغتسل ومفتوحها مصدر الثلثي الرد قوله ‪ :‬وهو تام غسل السد أي غسل السد التام والذي عب به غيه غسل تام السد قوله ‪ :‬واسم للم‪77‬اء‬
‫الذي يغتسل به أيضا ومنه ما ف حديث ميمونة فوضعت له غسل قاله السيد وغيه قوله ‪ :‬وخصوه بغسل البدن ال هو العن الصطلحي‬
‫ذكره بعد بيان العن اللغوي وظاهره أنه ل يقال للغسل السنون غسل إصطلحا وفيه بعد قوله والنابة صفة ال أي لغة كذا ف الشرح إل أنه ع‪77‬ب‬
‫فيه بالة والذي ف القاموس والنابة الن وقد أجنب وجنب وجنب واستجت وهو جنب يستوي فيه الواحد والمع أويقال جنب‪77‬ان وأجن‪77‬اب اه‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬إذا قضى شهوته من الرأة وذا بإنزال الن فيتوافق ما قبله قوله ‪ :‬وسببه بالنصب عطفا على تفسيه وقد علم ذلك ف الوضوء قوله ‪ :‬ح‪7‬ل م‪7‬ا‬
‫كان متنعا قبله هو الكم الدنيوي وقوله ‪ :‬والثواب بفعله تقربا هو الكم الخروي وقوله ‪ :‬تقربا مرتبط بقوله ‪ :‬بفعله أي إنا يثاب إذا فعله متقرب‪77‬ا‬
‫‪7‬وله‬
‫‪7‬ه ق‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬خروج الن بكسر النون مشدد الياء وقد تسكن مففا قهستان ‪ #‬قوله ‪ :‬يشبه رائحة الطلع أي عند خروجه ورائحة البيض عن يبس‪7‬‬
‫ومن الرأة رقيق أصفر فلو إغتسلت لنابة ث خرج منها من بدون شهوة إن كان أصفر أعادت الغسل وإل فل قوله ‪ :‬وهو الصلب أي والترائب قوله‬
‫‪ :‬وكان خروجه من غي جاع قيد به ليتصور كون وجوب الغسل مضافا إل خروج الن إذ ف الماع يضاف الوجوب إل تواري الشفة وإن ل يرج‬
‫الن قاله السيد قوله ‪ :‬ولو بأول مرة لبلوغ ف الصح وقيل ل يب لنه صار مكلفا بعده وقيل بقوله لبلوغ لنه لو تقق البلوغ أول من غي إنزال ث‬
‫أنزل يب الغسل من غي خلف ولو كانت أول مرة قوله ‪ :‬وفكر ونظر وعبث عطف على احتلم قوله ‪ :‬وله ذلك أي العبث بذكره قوله ‪ :‬إن كان‬
‫أعزب يقال فيه عزب وظاهر التقييد به عدم حله لتزوج ولو ف مدة منعه عن حليلته بيض أو سفر قوله ‪ :‬وبه ينجو رأسا برأس عبارة البحر عن اليط‬
‫ولو أن رجل عزبا به فرط شهوة له أن يستمن بعلج لتسكينها ول يكون مأجورا البتة ينجو رأسا برأس هكذا روي عن أب حنيفة اه‪ 7‬والراد بقوله‬
‫رأسا برأس أنه ل أجر له ول وزن عليه قوله ‪ :‬يشى منها أي الوقوع ف لواط أو زنا فيكون هذا من إرتكاب أخف الضررين ق‪77‬وله ‪ :‬ل للبه‪77‬ا أي‬
‫‪7‬ديهم‬
‫‪7‬رون واي‪7‬‬
‫فرحم لا روي عنه صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ناكح اليد ملعون [ وقال ابن جريج ‪ :‬سألت عنه عطاء فقال ‪ :‬مكروه وسعت قوما يش‪7‬‬
‫حبال فأظنهم هؤلء وقال سعيد بن جبي ‪ :‬عذب ال أمة كانوا يعبثون بذاكيهم وورد سبعة ل ينظر ال منهم النكاح يده قوله ‪ :‬للزمته لا الذي ف‬
‫الدر ل يذكر الدفق ليشمل من الرأة لن الدفق فيه غي ظاهر وأما إسناده إليه أيضا ف قوله تعال ‪ } :‬خلق من ماء دافق { فيحتمل التغليب اه‪ 7‬وبذا‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫تنع اللزمة قوله ‪ :‬سواء الرأة ال تعميم ف قول الصنف خروج الن إل ظاهر السد وقيل يلزمها الغسل من غي رؤية الاء إذا وجدت اللذة ق‪7‬‬
‫‪7‬أن‬
‫ويفت بقول أب يوسف عبارته ف الشرح أول وهي الفتوى على قول أب يوسف ف الضيف إذا استحيا من أهل الل أو خاف أي يقع قلبهم ريبة ب‪7‬‬
‫طاف حولم بيتهم وعلى قولما ف غي الضيف اه‪ 7‬نقل بعضهم أنه يفت بقوله ‪ :‬بالنظر إل الصلوات الاضية والراد با ما فعلت حال الس‪77‬تحياء أو‬
‫خوف الريبة وبقولما ‪ :‬بالنظر إل الستقبلة والرادبا ما فعلت حال الستحياء أو خوف الريبة وبقولما ‪ :‬بالنظر إل الستقبلة والراد با الت إنتفى عند‬
‫أدائها ما ذكر رجوعا إل قول المام صاحب الذهب ‪ :‬وهو حسن قوله ‪ :‬وإذا ل يتدارك مسكه أي حت خرج الن من رأس الذكر بشهوة أي وق‪77‬د‬
‫استحيا أو خشي الريبة وف جعل الياه الرد عن الوف الريبة عذرا تأمل لنه ف غي مله قوله ‪ :‬بإيهام صفة الصلي أي بإيهام رائيه أنه يصلي قوله ‪:‬‬
‫وقراءة النع عنها ظاهر لوجود الدث الكب ول يظهر ف التكبي لنه ذكر يور للجنب اللهم إل أن يقال ‪ :‬ف عدم التيان به زيادة إبعاد عن فع‪77‬ل‬
‫الاهية وإقتصار على الضرورة ما أمكن والظاهر أن التسبيح والتشهد والسلم وباقي التكبي ف حكم التحرية وليحرر قوله ‪ :‬ف مك‪77‬انه أو ت‪77‬اوزه‬

‫بطوة أو خطوتي قوله ‪ :‬وارتى ذكره أفاد تقييده أنه إذا بال ول يرتخ الذكر حت خرج الن يري اللف فيه قوله ‪ :‬أو مشي خطوات كثية قال ف‬
‫البحر ‪ :‬وقيل الشي ف التب بالكثي وأطلقه كثي والتقييد أوجه لن الطوة والطوتي ل يكون منهما ذلك اه‪ 7‬أي إنقطاع مادة الول قوله ‪ :‬لن‪77‬ا‬
‫شروط أي للوجوب فإضافة الوجوب إل الشروط ماز كقولم ‪ :‬صدقة الفطر لن السبب يتعلق به الوجود والوجوب والشرط يضاف إليه الوج‪77‬ود‬
‫فشارك الشرط السبب ف الوجود اه‪ 7‬من الشرح فالاز ماز إستعارة علقته الشابة ف أن كل يضاف إليه الوجود قوله ‪ :‬ومنها توارى حش‪77‬فة أي‬
‫تغييب تام حشفة فلو غاب أقل منها أو أقل من قدرها من القطوع ل يب الغسل كما ف القهستان قوله ‪ :‬هي رأس ذكر ال هذا التعري‪77‬ف لح‪77‬ظ‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ل ف مفهومه‪7‬‬
‫الصنف فيه القام وإل فاحشفة كما ف القاموس ونوه ف الدر ما فوق التان وف القهستان هي رأس الذكر إل القطع وهو غي داخ‪7‬‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬مشتهى بصيغة اسم الفعول يدل على قوله ف الترز وذكر صب ل يشتهي ول يعب الصنف بالتقاء التاني ليتناول اليلج ف الدبر ولن‬
‫الثابت ف الفرج ماذاتما ل إلتقاؤها قوله ‪ :‬احترز به عن ذكر البهائم مترزا لدمي وقوله ‪ :‬واليت خرج بذكر الي وق‪77‬وله ‪ :‬والقط‪77‬وع خ‪77‬رج‬
‫بالشتهي كما خرج به قوله وذكر صب وقوله ‪ :‬والصنوع من جلد والصبع خرج بقوله رأس ذكر فهو من النشر اللخبط قوله ‪ :‬يوجب عليها ال أي‬
‫ل عليه لكنه ينع من الصلة حت يغسل كما ينع عن الصلة مدثا حت يتوضأ كما ف اللصة عن الصل وف الانية يؤمر به ابن عشر اعتيادا وتلفا‬
‫كما يؤمر بالطهارة والصلة قوله ‪ :‬ف أحد سبيلي آدمي حي يمع مثله خرج غي الدمي واليتة والصغية الت ل تامع فل يب الغسل بالم‪77‬اع ف‬
‫هذه الشياء ول ينتقض الوضوء وإنا يلزمه غسل ذكره كما ف القهستان من النواقض وف الدر رطوبة الفرج طاهرة عند أب حنيفة اه‪ 7‬أي فليلزمه‬
‫غسل الذكر أيضا قوله ‪ :‬ويلزم بوطء صغية ل تشتهى ول يفضها هذا هو الصحيح ومنهم من قال ‪ :‬يب مطلقا ومنهم من قال ‪ :‬ل يب مطلقا أفاده‬
‫السيد قوله ‪ :‬فالصح أنه إن وجد حرارة الفرج واللذة وجب الغسل واللذة بانسب عطف على حرارة اقتصر ف السراج علىوج‪77‬ود ال‪77‬رارة وف‬
‫التنوير وشرحه على وجود اللذة وجع بينهما الصنف لن الظاهر تلزمهما غالبا قوله ‪ :‬إذا التقى التانان ال ذكرها بناء على عادة العرب م‪77‬ن خت‬
‫نسائهم وهو من الرجل دون حزة الشفة ومن الرأة موضع قطع جلدة كعرف الديك فوق مدخل الذكر وهو مرج الولد والن واليض وتت مرج‬
‫البول ويقال له أيضا ‪ :‬خفاض قال ف السراج ‪ :‬وهو سنة عندنا للرجال والنساء وقال الشافعي ‪ :‬واجب علهما وف الفتح يب عليه أن ترك‪77‬ه إل إذا‬
‫‪7‬ال ف‬
‫‪7‬ة ق‪7‬‬
‫‪7‬اء مكرم‪7‬‬
‫خاف اللك وإن تركته هي ل اه‪ 7‬وذكر التقان عن الصاف بإسناده إل شداد بن أوس مرفوعا التان للرجال س‪7‬نة وللنس‪7‬‬
‫‪7‬يء‬
‫‪7‬ه ش‪7‬‬
‫العراج ‪ :‬يعن مكرمة للرجال لن جاع الختونة ألذ ووقته من جلة السائل الت توقف فيها المام ورعا منه لعدم النص ول يرد عنهم‪77‬ا في‪7‬‬
‫واختلف فيه الشايخ والشبه اعتبار الطاقة كما ف الدر وغيه وهذا الديث أخرجه المام أبو عبد ال السن بن ممد بن خسرو مس‪77‬نده ع‪77‬ن أب‬
‫حنيفة بإسناده إل النب صلى ال عله وسلم قوله ‪ :‬ل يوجب الغسل أي ول ينقض الوضوء قوله ‪ :‬ومنها وجود ماء رقيق بعد النوم حاصل مسئلة النوم‬
‫‪7‬الث‬
‫‪7‬ع الث‪7‬‬
‫إثنا عشر وجها كما ف البحر لنه إما أن يتيقن أنه من أو مذي أو ودي أو يشك ف الول مع الثان أو ف الول مع الثالث أو ف الثان م‪7‬‬
‫‪7‬ا إذا‬
‫‪7‬ذا فيم‪7‬‬
‫فهذه ستة وف كل منهما أما أن يتذكر إحتلما أو ل فتمت الثنا عشر فيجب الغسل إتفاقا فيما إذا تيقن أنه مت تذكر إحتلما أول وك‪7‬‬
‫تيقن أنه مذي وتذكر الحتلم أو شك أنه من أو مذي أو شك أنه من أو شك أنه مذي أو ودي وتذكر الحتلم ف الكل وليب الغسل اتفاقا فيما‬
‫إذا تيقن نه ودي مطقا تذكر الحتلم أو ل أو شك أنه مذي أو ودي ول يتذكر أوتيقن أنه مذي ول يتذكر ن ويب الغسل عندها ل عند أب يوسف‬
‫فيما إذا شك أنه من أو مذي أو شك أنه من أو ودي ول يتذكر إحتلما فيهما والراد بالتيقن هنا غلبة الظن لن القيقة اليقي متعذرة مع النوم قوله ‪:‬‬
‫وقد يرق الن لعارض كالواء أوالغذاء قال ف اللصة ‪ :‬ولسنا نوجب الغسل بالذي ولكن الن قد يرق بطول الدة فتصي صورته كصورة الذي اه‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬إذا ل يكن ذكره منتشرا قبل النوم ل يفصل بي النوم مضطجعا وغيه كغيه وقال ابن أمي حاج ‪ :‬التفرقة الذكورة لبعضهم من أن مل ع‪77‬دم‬
‫‪7‬ى‬
‫وجوب الغسل إذا نام قائما أو قاعدا أما إذا نام مضطجعا فيجب الغسل سواء كان ذكره منتشرا قبل النوم أو ل تفرقة غي ظاهرة الوجه فالكل عل‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫الطلق إذ ل يظهر بينهما إفتراق اه‪ 7‬قوله ‪ :‬دون تذكر وميز أما إذا تذكر أحدها حلما دون الخر فعلى التذكر فقط أو وجدت علمة كونه من‪7‬‬
‫أو منها فعلى صاحبها فقط ومله ما ل يكن الفراش نام عليه غيها قبلهما أما إذا كان ذلك والن جاف فالظاهر عدم الوجوب على كل منهما كذا ف‬
‫البحر قوله ‪ :‬بغلظ متعلق بميز والول والثالث والامس صفة من الذكر والثان والرابع والسادس صفة من النثى قوله ‪ :‬ظنه منيا يترز به عما ل‪77‬و‬
‫كان مذيا فإنه ل غسل عليه قاله السيد عن شرح مثل مسكي قوله ‪ :‬ويفترض بيض أي بإنقطاعه لن العدود هنا كماتقدم شرط ل أس‪77‬باب وإن‪77‬ا‬
‫أضيف الوجوب إليها تسهيل والشرط هو النقطاع ل الروج قوله ‪ :‬ونوها كتواري الشفة واليض والنفاس والراد بقاء الحكام الترتبة ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫ونوها كسجدة التلوة صلة النازة ومس الصحف قوله ‪ :‬بزوال النابة متمعلق بالشروط وقوله وما ف معناها أي النابة كاليض والنفاس وقد مر‬
‫قوله ‪ :‬الذي ل جنابة منه كالبغي ولو قال الذي ل وصف له يسقط غسله ليشمل الشهيد لكان أول ويستثن من اليت أيضا النثى الشكل فقي‪77‬ل ‪:‬‬
‫ييمم وقيل ‪ : :‬يغسل ف ثيابه والول وهل يشترط لذا الفغسل النية الظاهرة أنا شرط لسقاط الوجوب عن الكلف ل لتحصيل طهارته كما ف فتح‬
‫القدير فصل عشر أشياء ل يغسل منها ‪ #‬قوله ‪ :‬وكسرها أي الذال مع تفيف الياء وهو أفصل كالول وتشديدها والفعل ثلثة مفف ومض‪77‬عف‬
‫ورباعي قوله ‪ :‬وهو ماء أبيض كدر ثخي يشبه الن ف الثخانة ويالفه ف الكدرة ويرج قطرة أو قطرتي عقب البول إذا كانت الطبيعة مستمس‪77‬كة‬

‫وعند حل شيء ثقيل وبعد الغتسال من الماع وينقض الوضوء فإن قيل ‪ :‬ما فائدة وجوب الوضوء من الودي وقد وجب من البول قبله أجيب بأنه‬
‫يرج بدون البول كما ذكرنا فل يرد السؤال أو يقال تظهر فأردته فيمن به سلس بول فإن وضوءه ينتقض بالودي دون البول قوله ‪ :‬ومنها احتلم ال‬
‫لفظه غلب على ما يراه النائم من الماع القترن بالنزال غالبا وهو مال على النبياء عليهم الصلة والسلم لنه شيطان وهم معصومون من‪77‬ه وإن‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ا الغس‪7‬‬
‫كان يوسوس لم كذا ذكره بعضهم وف الصائص أن منها إسلم قرينه صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬ف ظاهر الرواية وقال ممد يب عليه‪7‬‬
‫احتياطا قوله ‪ :‬لديث أم سليم وهو ما ف الصحيحي ] عن أم سلمة رضي ال عنهما قالت ‪ :‬جاءت أم سليم امرأة أب طلحة إل النب صلى ال عليه‬
‫وسلم فقالت ‪ :‬يا رسول ال أن ال ل يستحي من الق هل على الرأة من غسل إذا هي احتلمت ؟ قال ‪ :‬نعم إذا رأت الاء [ اه‪ 7‬ق‪77‬ال الكم‪77‬ال ‪:‬‬
‫والراد بالرؤية العلم سواء اتصلت به رؤية البصر أم ل فإن من تيقنت النزال بعد الستيقاظ ث جف ول تر شيئا بعينها ل يسع أحدا الق‪77‬ول بع‪77‬دم‬
‫الغسل مع أنا ل تر شيئا ببصرها قوله ‪ :‬مانعة من وجود اللذة اقتصر على ذكر اللذة هنا وزاد فيما تقدم وجود الرارة ولعلهما متلزمان كما مر قوله‬
‫‪ :‬احتياطا الظاهر أنه علة الفتراض بدليل التعبي باللزوم وكذلك ف السئلة الت قبلها بدليل التعبي بعليها الفيدة للوجوب قوله ‪ :‬على الخت‪77‬ار أي ف‬
‫الدبر ومقابله ضعيف وأما ف القبل فذكر ف شرح التنوير أن الختار عدمه أيضا وحكى العلمة نوح أن الختار فيه الوجوب إذا قصدت الس‪77‬تمتاع‬
‫لن الشهوة فيهن غالبة فيقام السبب مقال السبب فاختلف الترجيح بالنسبة لدخال الصبع ف قبل الرأة أفاده السيد رحه ال تعال قوله ‪ :‬ما ل تب‪7‬ل‬
‫لنا ل تبل إل إذا أنزلت وتعيد ما صلت قبل الغسل وهذا أحد قولي وقيل ‪ :‬ل غسل عليها ولو ظهر البل إل إذا‬
‫خرج منيها إل ظاهر الفرج وهو ظاهر الرواية قال اللوان ‪ :‬وبه نأخذ انظر الزيلعي فصل لبيان فرائض الغسل ‪ #‬قوله ‪ :‬من حيض أو جناب‪77‬ة أو‬
‫‪7‬ا ف‬
‫نفاس قال ف البحر ‪ :‬ظاهره أن الضمضة والستنشاق ليسا بشرطي ف الغسل السنون حت يصبح بدونما ولكنهما شرطان ف تصيل السنة كم‪7‬‬
‫الدر ويكفي وجودها ف الوضوء عن تصيلهما ف أول الغسل وقوله ‪ :‬ف تصيل السنة أي سنة الغسل السنون ليس الراد أنما شرطان ف سنيته قوله‬
‫‪ :‬غسل الفم والنف أي بدون مبالغة فيهما فإنا سنة فيه على العتمد وشرب الاء عبا يقوم مقام غسل الفم ل مصا ولو كان سنة موفا فبقي فيه طعام‬
‫أو بي أسنايه أو كان ف أنفه دون درن رطب أجزأه لن الاء لطيف يصل إل كل موضع غالبا بلف اليابس فإنه كالبز المضوغ والعجي فيمنع كما‬
‫‪7‬اهر‬
‫ف الفتح قوله ‪ :‬لقوله تعال ‪ } :‬فاطهروا { ولنما يغسلن عادة وعبادة نفل ف الوضوء وفرضا ف النجاسة القيقية وهذا يدل على أنما من الظ‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬عطف عام على خاص وإنا أفردها لوقوع اللف فيهما لنا سنتان عند المامي مالك و الشافعي رضي ال عنها ولنما ل يكفر جاح‪77‬دها‬
‫قوله ‪ :‬ومنه الفرج الارج ومنه مرج الغائط قوله ‪ :‬كخرء برغوث وونيم ذباب ولو ل يصل الاء إل ما تته قاله السيد والونيم زرق الذباب ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫داخل قلفة هي اللدة الساترة للحشفة والتان قطعها اه‪ 7‬من الشرح ‪ #‬قوله ‪ :‬سواء سري الاء ف أصول أو ل فيه إنه إذا سرى ف أصوله وعم‪77‬ه‬
‫الاء كله ل يلزمه حله وفسره بعض الطلق بقوله سواء كان علويا أو تركيا قال السيد ‪ :‬وما ف العين من قوله إل إذا كان علويا أو تركيا للح‪77‬رج‬
‫متعقب بأن دعوى الرج منوعة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وأما إن كان شعرها ملبدا أوغزيرا بيث يع إيصال الاء إل الصول قوله ‪ :‬ول يفترض إيصال ال‪77‬اء إل‬
‫أثناء ذوائبها على الصحيح احترز به عن قول بعضهم يب بلها وعما ف صلة البقال الصحيح أنه يب غسل الذوائب وإن جاوزت القدمي وتامه ف‬
‫‪7‬راد‬
‫‪7‬رس اه‪ 7‬وال‪7‬‬
‫‪7‬ية الف‪7‬‬
‫الشرح قوله ‪ :‬والضفيه بالضاد العجمة الذؤابة قال ف القاموس ‪ :‬الذؤابة الناصية أو منبتها من الرأس وشعر ف أصل ناص‪7‬‬
‫الصلة وهي كما ف القاموس بالضم الشعر التمع أو القليل منه اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والضفر فتل الشعر ال وأما العقص فجمعه على الرأس قوله ‪ :‬وثن الاء‬
‫أي لشرب ووضوء وغسل على الزوج لنه ما ل بد منه اه‪ 7‬شرح قوله ‪ :‬ولو انقطع حيضها لعشرة وبعضهم قال إذا كان إنقطاع اليض لقل م‪77‬ن‬
‫عشرة فعلى الزوج لحتياجه إل وطئها بعد الغسل وإن كان لعشرة فعليها لنا هي التاجة للصلة ويعلم منه أنه أجر المام حيث اضطرت إليه عليه‬
‫‪7‬ا ل‬
‫‪7‬ة وتغيي اليئة إل م‪7‬‬
‫وف الانية دخول المام مشروع للرجال وللنساء قال الكمال ‪ :‬وحيث أبنا لا الروج للحمام إنا يباح بشرط عدم الزين‪7‬‬
‫يكون داعيا إل نظر الرجال والستمالة اه‪ 7‬أي وبشرط عدم نظرهن إل عورة بعضهن وإل حرم كما ل يفي ولو ضرها غسل رأسها تركته ول تنع‬
‫نفسها عن زوجها فصل ف سنن الغسل ‪ #‬قوله ‪ :‬البتداء بالتسمية هي كاللفظ الذكور ف الوضوء قوله ‪ :‬لعموم الديث كل أمر ذي بال لفظ كل‬
‫ال بدل من الديث قوله ‪ :‬والبتداء بالنية هي كما تقدم ف الوضوء قوله ‪ :‬لتعلق التسمية باللسان ل يظهر لن الطلوب من الذاكر إستحض‪77‬ار معن‬
‫‪7‬اء‬
‫الذكر فلها تعلق بالقلب أيضا فأما أن يقال أن البتداء إضاف أو أن القلب يلحظ أشياء متعددة دفعة قوله ‪ :‬مع غسل اليدين أي قبل إدخالما الن‪7‬‬
‫علىما مر قوله ‪ :‬ويسن غسل ناسة ال أي إن إزالتها قبل اوضوء والغتسال هو السنة لئل تزداد بإضافة الاء فل يناف أن مطلق إزالةالقدر الانع منها‬
‫غي مقيد با ذكر فرض اه‪ 7‬كلم السيد ملخصا قوله ‪ :‬وكذا غسل فرجه وهو اسم للقبلي وقد يطلق على الدب أيضا كما ف الغ‪77‬رب ق‪77‬وله ‪ :‬ث‬
‫يتوضأ كوضوئه للصلة فيتمم سائر أعمال الوضوء من الستحبات والسنن والفرائض قوله ‪ :‬لنه صلى ال عليه وسلم ال روى الماعة واللف‪77‬ظ ل‬
‫مسلم عن ميمونة رضي ال تعال عنها قالت ‪ ] :‬أدنيت لرسول ال صلى عليه وسلم غسله من النابة فغسل مرتي و ثلثا ث أدخل يده ف الن‪77‬اء ث‬
‫أفرغ على فرجه وغسله بشماله ث ضرب بشماله علىالرض فدلكها دلكا شديدا ث توضأ وضوءه للصلة ث أفرغ على رأسه ثلث حفنات كل حفنة‬
‫ملء كفه ث غسل سائر جسده ث تنحى عن مقامه ذلك فغسل رجليه [ الديث قوله ‪ :‬ولكنه يؤخر غسل الرجلي فيه إختلف الشايخ فقائل ل يؤخر‬

‫لن عاشة رضي ال عنها أطلقت ف روايتهما صفة غسله صلى ال عليه وسلم فلم تذكر تأخي الرجلي كما أخرجه الشيخان وأكثرهم على أنه يؤخر‬
‫لديث ميمونة فإنه فيه تنصيصا على التأخي قال ف التب ‪ :‬والصح التفصيل وبه يصل التوفيق قوله ‪ :‬يستوعب السد بكل واح‪77‬دة منه‪77‬ا وإل ل‬
‫تصل سنة التثليث والول فرض والثناتان بعدها سنتان حت لو ل يصل بالثلث إستيعاب يب أن يغسل مرة بعد أخرى حت يصل وإل ل يرج من‬
‫النابة كما ف ممع النر قوله ‪ :‬ولو انغمس الغتسل ال أي بعدما تضمض واستنشق قوله ‪ :‬كالعشر ف العشر قدر به ممد الكثي ث رجع عنه إل ما‬
‫قاله المام أن الكثي ما استكثره التبلى قوله ‪ :‬أو ف الطر معطوفا على منغمسا أي أو مكث ف الطر كذلك أي قدر الوضوء والغسل ق‪77‬وله ‪ :‬ول‪77‬و‬
‫للوضوء أي لو مكث منغمسا أو ف الطر لجل الوضوء قدر فقط فإنه يكون آتيا بكمال السنة فيه قوله ‪ :‬ويغسل بعدها الول التذكي قوله ‪ :‬منكب‪77‬ه‬
‫الين ث اليسر يغسلهما ثلثا وثلثا كما ف الزاهدي وقيل يبدأ بالنكب الين ث بالرأس قوله ‪ :‬ويسن أن يدلك ال الدلك إمرار اليد على العضاء‬
‫مع غسلها قوله ‪ :‬إل ف رواية عن أب يوسف الذكور ف البحر عن الفتح وف مثل مسكي أنه شرط عنده ف رواية النوادر فصل آداب الغتسال ‪#‬‬
‫قوله ‪ :‬ويستحب أن ل يتكلم بكلم معه ولو دعاء أي هذا إذا كان غي دعاء بل ولو دعاء أما الكلم غي الدعاء فلكراهته حال الكش‪77‬ف كم‪77‬ا ف‬
‫‪7‬تور‬
‫الشرح وأما الدعاء فلما ذكره الولف قوله ‪ :‬ويكره مع كشف العورة ولو ف مكان ل يراه فيه أحد قوله ويستحب أن يغتسل أي والال أنه مس‪7‬‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ذا م‪7‬‬
‫‪7‬تر ه‪7‬‬
‫العورة بدليل قوله ‪ :‬لحتمال ظهورها ال وبدليل ما قبله قوله ‪ :‬إن ال حي أي منه عن النقائص ‪ #‬قوله ‪ :‬يغتسل ويتار ما هو أس‪7‬‬
‫الوهبانية و القنية والذي ف ابن أمي حاج أنه يؤخره كي يتمكن من الغتسال بدون إطلع عليه وسواء ف ذلك الرجل والرأة ول فرق بي كونم‪77‬ا‬
‫بي رجال أو نساء فإن خاف خروج الوقت تيمم وصلى والظاهر وجوب العادة عليه لقوله غي واحد من الشايخ ‪ :‬إن العذر ف التيمم إن كان م‪77‬ن‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬لي لعجزه‪7‬‬
‫قبل العباد ل تسقط العادة وإن أبيح التيمم اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وبي الرجال تؤخر غسلها وكذا بي الرجال والنساء وينبغي لا أن تتيمم وتص‪7‬‬
‫شرعا عن الاء كما ف الدر قوله ‪ :‬والث على الناظر أي إذا كان عامدا ف صورة جواز كشف العورة ‪ #‬قوله ‪ :‬وقيل يوز أن يتجرد للغسل وح‪77‬ده‬
‫‪7‬دة‬
‫‪7‬وز ف ال‪7‬‬
‫‪7‬ل ‪ :‬ي‪7‬‬
‫اعلم أنه ذكر ف القنية اختلفا ف جواز الكشف ف اللوة فقال ترد ف بيت المام الصغي لقصر إزاره أو حلق عانته يأث وقي‪7‬‬
‫اليسية وقيل ‪ :‬ل بأس به وقيل ‪ :‬يوز أن يتجرد إل آخر ما ذكره الؤلف قوله ‪ :‬مقدار عشرة أذرع وف الشرح خسة أذرع وانظر ما وج‪77‬ه ه‪77‬ذا‬
‫التحديد ولعل وجهه ف الول إن العشرة تعد كثيا كما قدروا به ف الياه فيكون الل إذا كان بذا القدر مستعا وال تعال أعلم قوله ‪ :‬كالوضوء بل‬
‫‪7‬ف‬
‫‪7‬ول أب يوس‪7‬‬
‫الغسل أول لنه وضوء وزيادة وإل ذلك أشار بقوله لنه يشمله فصل يسن الغتسال لربعة أشياء ‪ #‬قوله ‪ :‬على الصحيح هو ق‪7‬‬
‫ويشهد له ما ف الصحيحي ‪ :‬من جاء منكم المعة فليغتسل وف رواية ل ابن حبان ‪ :‬من أتى العة من الرجال والنساء فليغتسل وف رواية للبهيق‪77‬ي‬
‫‪7‬وم‬
‫‪7‬ام ي‪7‬‬
‫ومن ل يأتا فليس عليه غسل اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وقيل إنه لليوم قاله ممد إظهارا لفضيلته على سائر اليام لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬سيد الي‪7‬‬
‫المعة [ ونسبه كثي إل السن وذكر ف اليط ممدا مع السن وف غاية البيان عن شرح الطحاوي أنه لما جيعا عند أب يوسف قوله ‪ :‬وثرته أن‪77‬ه‬
‫ال وتظهر فيمن ل جعة عليه أيضا وأما الغسل بعد الصلة فليس بعتب إجاعا كما ف جعة اليط و الانية قوله ‪ :‬است بالسنة لصول القصود وقال‬
‫ف النهر ك البحر ‪ :‬ينبغي عدم حصول السنة بذا إتفاقا أما على قول أب يوسف فلشتراط الصلة به والغالب وجود الدث بينهما قال ف هذا القدر‬
‫من الزمان وأما على قول السن ‪ :‬فلنه يشترط أن يكون متطهرا بطهارة الغتسال ف اليوم ل قبله والغالب وجود الدث أيضا اه‪ 7‬ملخصا قوله ‪:‬‬
‫فبها ونعمت أي فبالسنة أخذ ونعمت هذه الصلة فالضمي راجع إل غي مذكور وهو جائز ف الشهور كما ف قوله تعال ‪ } :‬حت توارت بالجاب {‬
‫] ص ‪ [ 38 :‬قوله ‪ :‬وهو ناسخ لظاهر قوله ال وقيل ‪ :‬معن الواجب التأكد كما يقال ‪ :‬حقك علي واجب قوله ‪ :‬سنة للصلة ف قول أب يوس‪77‬ف‬
‫ولليوم عند السن نقله القهستان عن التحفة قوله ‪ :‬للحج أو العمرة أو مانعة خلو توز المع قوله ‪ :‬ولذا ل يتمم مكانه بفقد الاء أي مثل وال‪77‬راد‬
‫‪7‬ذا‬
‫بعذر والباء للسببية ومثله سائر الغتسالت السنونة والندوبة قوله ويسن الغتسال للحاج ال قال ف البدائع ‪ :‬يوز أن يكون غسل عرفة على ه‪7‬‬
‫‪7‬الوا‬
‫الختلف أيضا يعن أن يكون للوقوف أو لليوم أي يوم لن حضره قوله ‪ :‬لفضل زمان الوقوف وليكون أقرب إليه فيكون أبلغ ف القصود كما ق‪7‬‬
‫ف غسل المعة الفضل أن يكون بقرب ذهابه إليها إل أن هذا يقتضي الفضلية فقط ل كونه شرطا ف تصيل السنة قال ف الداية ‪ :‬وك‪77‬ون ه‪77‬ذه‬
‫الغتسالت سنة هو الصح وقيل ‪ :‬إنا مستحبة بدليل أن ممدا سى غسل المعة ف الصل حسنا قال ف الفتح ‪ :‬وهو النظر قوله ‪ :‬لن أسلم طاهرا‬
‫بذلك أمر صلى ال عليه وسلم من أسلم واحترز به عمن أسلم غي طاهر فإنه يفترض عليه الغسل على العتمد كما تقدم قوله ‪ :‬ولن بلغ بالسن احترز‬
‫‪7‬نة‬
‫به عن بلوغ الصب بالحتلم والحبال والنزال وعن بلوغ السبية بالحتلم واليض والبل فإنه ل بد من الغسل فيها قوله ‪ :‬وهو خس عشرة س‪7‬‬
‫على الفت به وهو قولما ‪ :‬ورواية عن المام إذ العلمة تظهر ف هذه الدة غالبا فجعلوا الدة علمة ف حق من ل تظهر له العلمة وأدن مدة يعتب فيها‬
‫ظهور العلمة إثنتا عشر سنة ف حقه وتسع سني ف حقها فإذا بلغا هذا السن وأقرا بالبلوغ كانا بالغي حكما لن ذلك ما يعرف من جهتهما ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫ولن أفاق ال لعله للشكر على نعمة الفاقة قوله ‪ :‬وعند الفراغ من حجامة لا ورد أنه صلى ال عليه وسلم كان يغتسل من أربع منها الجام‪77‬ة رواه‬
‫أبو داود قوله ‪ :‬وندب ف ليله براءة سيت بذلك لن ال تعال يكتب لكل مؤمن براءة من النار لتوفية ما عليه من القوق ولا فيها من ال‪77‬باءة م‪77‬ن‬
‫الذنوب بغفرانا قاله العمروسي قوله ‪ :‬يقينا بأن يكون بطريق الكشف مثل قوله أو علما كذا هو فيما شرح عليه السيد أيضا والناسب لقابل‪77‬ة اليقي‬

‫أن يقول ‪ :‬أو ظنا بأن يتبع المارة الواردة تعيينها وهي كونا ليلة بلجة ل حارة ول باردة إل غي ذلك ما ذكروه والذي فيما رأيته من الشرح أوعمل‬
‫باتباع ما ورد والعن أن لرؤية إما باليقي أو بالعمل با ورد من المارات قوله ‪ :‬لحيائها يتمل إرتباطه بالغسل أي إنا ندب لحيائها وفيه أن الحياء‬
‫مطلوب آخر ليس له تعلق بالغسل إل أن يقال ‪ :‬إنه يعي عليه فيطلب له أو ليكون الحياء مؤدي بأكمل الطهارتي ويتمل أنه مرتبط بق‪77‬وله ‪ :‬ورد‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ه ف ج‪7‬‬
‫العن أن العلمات الواردة بطلب الحياء العلمات الت يطلب عند وجودها الغسل قوله ومل إجابة دعاء سيد الكوني أي بعد إن دعا ب‪7‬‬
‫عرفة فأخرت عنه الجابة إليه قوله ‪ :‬وعند دخول مكة هي أفضل الرض عندنا مطلقا وفضل مالك الدينة واللف ف غي البقعة الت دفن با ص‪77‬لى‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬ائة ق‪7‬‬
‫ال عليه وسلم فإنا أفضل حت من العرش والكرسي بالجاع كما ذكره الشهاب ف شرح الشفاء ولك من مكة والدينة أساء كثية نو م‪7‬‬
‫النووي وليعرف ف البلد أكثر أساء منهما وكثرة الساء تدل على شرف السمى قوله ‪ :‬ولطواف الزيارة سيأت أنه يغتسل لرمي المار وتقدم أن‪77‬ه‬
‫يغسل لمع مزدلفة وقد تتمع الثلثة ف يوم واحد والظاهر أن غسل واحدا يكفي لميعها بالنية قوله‬
‫‪ :‬ويقوم بتعظيم حرمة البيت أي التعظيم الزائد وإل فأصله يتحقق بالوضوء قوله ‪ :‬لداء سنة صلتما أي بأكمل الطهارتي كما ذكره ف الذي بع‪77‬د‬
‫قوله ‪ :‬لطلب إستنال الغيث الول حذف اللم من طلب لنه تفسي لستسقاء كما أن الول حذف السي والتاء من إستنال والضافة ف إس‪77‬تنال‬
‫الغيث من إضافة الصدر إل الفعول قوله ‪ :‬بالستغفار ال تصوير للطلب أو الباء للسببية قوله ‪ :‬من موف بصيفة إسم الفاعل وهو إشارة إل أن فزع‬
‫‪7‬ل‬
‫مصدر بعن مفزع قوله ‪ :‬نقصر التجاء إل ال تعال أي وهو متلبس بأكمل الطهارتي فإنه أدعى لزالته قوله ‪ :‬فيلتجئ التطهر إليه أي التطهر بأكم‪7‬‬
‫‪7‬ة ال‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وللمستحاض‪7‬‬
‫الطهارتي قوله ‪ :‬ويندب للتائب من ذنب إزالة لثر ما كان فيه وشكرا للتوفيق إل التوبة قوله ‪ :‬وللقادم من سفر للنظافة ق‪7‬‬
‫لحال تلل حيض أثناء الدة قوله ‪ :‬ولن يراد قتله ليموت على أكمل الطهارتي قوله ‪ :‬ولن أصابته ناسة ال عده ف البحر من الغسل الفروض ‪ :‬وهو‬
‫الذي تفيده عبارة السيد قال ‪ :‬وهو الصحيح خلفا لن قال إنه يطهر بغسل طرف منه اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ل تنفع الطهارة الظاهرة أي الت اشترطت ف بعض‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬ة أي التباع‪7‬‬
‫العبادات والعن أنا ل تنفع نفعا تاما إذ ل ينكر أن وجودها ليس كعدمها قوله ‪ :‬بالخلص ال تصوير للطهارة الباطنة قوله ‪ :‬والناه‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬عن الغسل قال ف القاموس ‪ :‬الغليل القد كالغل بالكسر والضغن اه‪ 7‬وقال ف مادة ح ق د حقد عليه كضرب وفرح حقدا وحقدا وحقيدة‬
‫أمسك عداوته ف قلبه وتربص لفرصتها كتحقد والقود الكثي القد اه‪ 7‬ومنه يعلم إن الغل والقد شيء واحد وقال ف مادة غ ش ش غشه ل يضه‬
‫‪7‬ه‬
‫النصح أو أظهر خلل ما يضمر والغش بالكسر السم منه والغل والقد والغش بالضم الرجل الغاش اه‪ 7‬فالغش ف بعض تفاسيه يرجع إل ما قبل‪7‬‬
‫وأما السد أعاذنا ال تعال منه فمعلوم قوله ‪ :‬وتطهي القلب عطيف على إخلص أي يطهره بقطع العلئق عن جلة اللئق وما تطمح إليه النفوس فل‬
‫يقصد إل ال تعال يعبده لستحقاقه العبادة لذاته تعال وإمتثال لمره ملحظا جللته وكبياءه ل رغبة ف جنة ول رهبة من نار اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪:‬‬
‫مفتقرا أي مظهرا فقره إليه بأن يسأله حاجته الدينية والدنيوية إظهارا للفاقة ولإضطرار إل الول الغن عن كل شيء بعد تطهي لسانه من اللغو فضل‬
‫عن الكذب والغيبة والنميمة والبهتان وتزيينه بالتقديس والتهليل والتسبيح وتلوة القرآ ن لعله أن يتصف ببعض صفات العبودية إذ هي الوفاء بالعهود‬
‫والفظ للحدود والرضا بالوجود والصب عن الفقود قاله ف الشرح قوله ‪ :‬بالن أي الحسان ل بالوجوب عليه قوله ‪ :‬الضطر با أي بسببها ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ات‬
‫‪7‬ن علم‪7‬‬
‫عطفا عليه بفتح العي أي رحة وحنوا وبالكسر الانب قوله ‪ :‬فتكون عبدا فردا ال أي غي مشترك من كلم الاج نفعنا ال تعال به م‪7‬‬
‫‪7‬اد‬
‫‪7‬ه الح‪7‬‬
‫العارف كونه فارغا من أمور الدارين مشتغل بال وحده وقال ‪ :‬ليس لن يرى أحدا أو يذكر أحدا أن يقول عرفت الحد الذي ظهرت من‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫وقال ‪ :‬من خاف من شيء سوى ال أو رجا سواه أغلق عليه أبواب كل شيء وسلط عليه الخافة وحجب بسبعي حجابا أيسرها الشك اه‪ 7‬ق‪7‬‬
‫ول يستملك السي والتاء زائدتان أو أن النهي عن طلب اليل أبلغ من النهي عن اليل قوله ‪ :‬قال السن ف مقام التعليل لقوله ‪ :‬وليستملك ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫رب مستور أي كثيا ما يقع ذلك وهو من الرمل قوله ‪ :‬سبته شهوته أي جعلته مسبيا لا وأسيا والقصود أنه صار ل يالفها قوله ‪ :‬قد عري بكس‪77‬ر‬
‫الراء بعن نزع ثيابه والياء ساكنة للضرورة قوله ‪ :‬وانتكا ألفه لطلق وهو عطف لزم على عري قوله ‪ :‬صاحب الشهوة عبد أي ملزمها والتصف‬
‫‪7‬و‬
‫با كالعبد ف النقياد إل غيه والذل له قوله ‪ :‬فإذا ملك الشهوة بأن خالف النفس والشيطان فيما يأمران به قوله ‪ :‬أضحى ملكا أي ف الدارين وه‪7‬‬
‫‪7‬اما‬
‫بكسر اللم لذكر العبد أول ويتمل أن يكون بفتحها وهو على التشبيه يعن أنه ف الدرجة كاللئكة وقد خلق ال تعال عال الرواح وقسمه أقس‪7‬‬
‫ثلثة فمنهم من جعل فيه العقل دون الشهوة وهم اللئكة ومنهم من عكسه وهم البهائم ومنهم من جعهما فيه وهم بنو آدم فإن غلب عقله ش‪77‬هوته‬
‫الق بالول بل قد يكون أفضل وإن غلبت شهوته عقله الق بالثان بل قد يكون أرذل إن هم إل كالنعام بل هم أضل قوله ‪ :‬وبا كلفه به متعلق بقام‬
‫قوله ‪ :‬وارتضاه عطف على كلفه قوله ‪ :‬حفته العناية قوله ‪ :‬أي أحاطت به والعناية الهتمام بالشيء والعن إن ال تعال يفظه ويسهل له أموره فيعامله‬
‫معاملة من اهتم بشأنه تعظيما له قوله ‪ :‬حيثما توجه وتيمم أي قصد أي ف أي زمان ومكان توجه فيه وقصد وإن كان أصل وضع حيث للمك‪77‬ان ول‬
‫‪7‬تيمم ‪#‬‬
‫‪7‬اب ال‪7‬‬
‫يفى حسن ذكره مادة التيمم بلصقه قوله ‪ :‬وعمله ما ل يكن يعلم دليله قوله تعال ‪ } :‬واتقوا ال ويعلمكم ال { وال تعال أعلم ب‪7‬‬
‫ذكره بعد طهارة الاء لنه خلف وقدمه على مسح الف وإن كان طهارة مائية لثبوت هذا بالكتاب وذاك بالسنة وثلث به تأسيا بالكتاب قوله ‪ :‬ه‪77‬و‬
‫من خصائص هذه المة رخصة لم من حيث اللة حيث إكتفى فيه بالصعيد الذي هو ملوث ومن حيث الل للقتصار فيه على شطر العضاء قوله ‪:‬‬

‫وشرعا ال قال الكمال ‪ :‬هذا هو الق فهذا التعريف أول من قول بعضهم ف تعريفه قصد الصعيد الطاهر وإستعماله بصفة مصوصة فإنه جعل القصد‬
‫ركنا قوله ‪ :‬عن صعيد أي الناشيء هذا السح عن صعيد أي مسح صعيد قوله ‪ :‬مطهر إحترز به عن الرض إذا تنجست وجفت فإنه ل يتيمم عليه‪77‬ا‬
‫قوله ‪ :‬وشرط هو كشرط أصله إل فيما ستعلمه قوله ‪ :‬وحكم هو حل ما كان متنعا قبله ف الدنيا والثوابت ف الخرة كأصله أيضا قوله ‪ :‬وركن هو‬
‫السح الستوعب للمعمل قوله ‪ :‬وصفة هو فرض للصلة مطلقا ويندب لدخول السجد مدثا كما ستعلمه ويب فيما يب فيه الوضوء قوله ‪ :‬وكيفية‬
‫هي مسح اليمن باليسرى وقلبه مستوعبا قوله ‪ :‬على إياد الفعل جزما دخل فيه الترك لنه ل يتقرب به إل إذا صار كفا وهو الكلف به ف النهي وهو‬
‫‪7‬ل‬
‫فعل ول يصح أن يكلف بالترك بعن العدم لنه ليس داخل تت قدر' العبد أفاده السيد قوله ‪ :‬أو عند مسح أعضائه المع لا فوق الواحد أو جع‪7‬‬
‫كل يد عضوا قوله ‪ :‬لفهم ما يتكلم به الول أن يقول للمنوي وليلزم من التمييز العلم بقيقة النوي قوله ‪ :‬ليعرف حقيقة النوي فيه مصادرة قوله ‪:‬‬
‫والنية معن وراء العلم أي حقيقة غي حقيقة العلم قوله ‪ :‬ول يشترط تعيي النابة من الديث بل روى ابن ساعة عن ممد أن النب إذا تيمم يريد به‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ة إباح‪7‬‬
‫الوضوء أجزأه عن النابة ف الصحيح قوله ‪ :‬وإباحتها أي إباحة فعلها له قوله ‪ :‬فلذا قال ‪ :‬مرتب على كلم مذوف تقديره وهي تصح بني‪7‬‬
‫‪7‬لة مباح‪7‬ة أو‬
‫الصلة فلذا قال ‪ :‬ولو حذف التعليل الذكور كما فعله السيد لكان أول قوله ‪ :‬أو نية إستباحة الصلة أي نوى بالتيمم أن تكون الص‪7‬‬
‫صيورة لصلة مباحة فالسي والتاء زائدتان أو للصيورة ول يصح الطلب قوله ‪ :‬لن إباحتها برفع الدث تعليل لصحة النية ف التيمم بنية الستباحة‬
‫يعن أنه لا نوى إستباحة الصلة وهي ل تكون إل برفع الدث فكأنه نوى رفعه أي وهي تصح بنية رفعه وإذا حققه النظر وجدنا كلتا النيتي السابقتي‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ا ني‪7‬‬
‫ترجع إل نية رفع الدث لن نية الطهارة ترجع إل نية الباحة وهي ترجع إل نية الرفع فليتأمل قوله ‪ :‬فتصح بإطلق النية تفريع على قوله أم‪7‬‬
‫الطهارة وليس الراد بإطلق النية نية التيمم فإن الصنف نص بعد على أنا ل تصح بنيته قوله ‪ :‬وبنية رفع الدث تفريع على قوله ‪ :‬لن إباحتها برفع‬
‫الدث ول بد من ضميمة قولنا ‪ :‬وهي تصح بنيته قوله ‪ :‬وأما إذا قيد النية بشيء عطف على مقدر تقديره هذا إذا أطلق ف النية وينتظ‪77‬م ص‪77‬ورتي‬
‫صورة نية الطهارة أو صورة نية إستباحة الصلة وصورة نية رفع الدث قوله ‪ :‬بينه ف الشرط الثالث الول بينه ف المر الثالث لن الشرط هو أحد‬
‫الثلثة الذكورة فتأمل قوله ‪ :‬وهي الت ل تب ال كالصلة بلف الس فإنه وجب له بطريق التبع للتلوة وهو ف حد ذاته ليس عبادة ول يتقرب به‬
‫إبتداء قوله ‪ :‬ل تصح بدونه طهارة أي أو ل تل ليشمل قراءة القرآن لنحو النب قوله ‪ :‬ف حد ذاته أي بالنظر إل ذاته والراد أنه جزء ف الملة وإن‬
‫‪7‬وي‬
‫كان يتحقق غي جزء لسبب آخر كالسجود قوله ‪ :‬كقول نويت التيمم للصلة ل يظهر بل الناسب لقوله ‪ :‬فيكون النوي إما صلة أن يكون الن‪7‬‬
‫عند التيمم الصلة ونوها أو يكون العن على إستباحة هذه العبادة فيجع إل إل ما قبله قوله ‪ :‬أو لصلة النازة لو أدخلها ف عموم الصلة فيقول ‪:‬‬
‫فيكون النوي إما صلة ولو صلة جنازة لكان أول لنا صلة من وجه قوله ‪ :‬أو سجدة التلوة هذا وما بعده مثال لزء الصلة ف الملة قوله ‪ :‬وهو‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫عبادة أي مقصودة ل تصح بدون طهارة قوله ‪ :‬فل يصلي به تفريع على إشتراط أحد هذه الشياء الثلثة قوله ‪ :‬ول يكن جنبا تصريح باللزم ق‪7‬‬
‫ول تكن ماطبة بالتطهر أي بأن تكون مدثة حدثا أصغر فقط قوله ‪ :‬لواز قراءة الدث أي فهي عبادة مقصودة لكنها تل بدون الطهارة فقد الشرط‬
‫الثالث قوله ‪ :‬ل النب أي وما ف معناه قوله ‪ :‬فلو تيمم النب لس الصحف فقد الشرط الول فيه وهو كونه عبادة قوله ‪ :‬أو دخول السجد فق‪77‬د‬
‫‪7‬ادة‬
‫‪7‬ان عب‪7‬‬
‫‪7‬ارة وإن ك‪7‬‬
‫فيه العبادة وإن كان ل يل بغي طهارة من الكب قوله ‪ :‬أو تعليم الغي فقد فيه الثالث وهو كونه ليصح أو ل يل بدون طه‪7‬‬
‫مقصودة كما قاله الشرح قوله ‪ :‬وكذا لزيارة القبور لقد فيها الثالث أيضا قوله ‪ :‬والذان إنتفى فيه الثان والثالث وكذا القامة قوله ‪ :‬والسلم ورده‬
‫إنتفى فيه الثالث فقط وكذا السلم قوله ‪ :‬وقال أبو حنيفة و ممد ‪ :‬ل تصح لنه صلى ال عليه وسلم إنا جعل التراب طهور للمسلم فقط بق‪77‬وله‬
‫‪7‬د‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬التراب طهور السلم [ قوله ‪ :‬فهو على اللف فعلى قولما ل تصح به الصلة لنا ليست قربة مقصودة وعلى قول مم‪7‬‬
‫تصح لنا قربة عنده قاله ف البحر عن الترشيح قوله ‪ :‬وف رواية النوادر الارد بالنوادر كتب غي ظاهر الرواية كما تقدم التنبيه عليه ف الطجب‪77‬ة ل‬
‫أنا اسم كتاب قوله ‪ :‬بجرد نيته أي التيمم هو مقابل لا ف الصنف ول إعتماد على هذه الرواية كما نبه على ذلك الكمال قوله ‪ :‬كبعده أي الشخص‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ف أي م‪7‬‬
‫‪7‬ل أل‪7‬‬
‫ميل ضبط بعضهم اليل والفرسخ والبيد ف قوله ‪ ) # :‬إن البيد من الفراسخ أربع ‪ ...‬ولفرسخ فثلث أميال ضعوا ( ‪ ) #‬والي‪7‬‬
‫الباعات قل ‪ ...‬والباع أربع أذرع فتتبعوا ( ‪ ) #‬ث الذراع من الصابع أربع ‪ ...‬من بعدها العشرون ث الصبع ( ‪ ) #‬ست شعيات فظهر شعية ‪...‬‬
‫منها إل بطن لخرى توضع ( ‪ ) #‬ث الشعية ست شعرات فقط ‪ ...‬من ذيل بغل ليس عن ذا مرجع ( ‪ #‬قاله ف الفتح ‪ :‬واليل ف اللغة منتهى م‪77‬د‬
‫البصر قوله ‪ :‬بغلبة الظن فإن لا حكم اليقي ف الفقهيات قوله ‪ :‬هو الختار أي التقدير باليل هو الختار وهو الشهور عند المهور قوله ‪ :‬وهي ذراع‬
‫ونصف فجملة ذرعانه ست آلف وبعضهم ضبطه ف سي القدم بنصف ساعة قوله ‪ :‬بذراع العامة هو الذكور ف النظم قوله ‪ :‬عن ماء طهور أي كاف‬
‫قوله ‪ :‬ولو كان بعده عنه ف الصر أي ولو كان مقيما فيه قوله ‪ :‬على الصحيح وف شرح الطحاوي أنه ل يوز التيمم ف الصر إل لوف فوت صلة‬
‫جنازة أو عيد وللجنب الائف من البد والق الول والنع بتاء على عادة المطار فليس خلفا حقيقيا اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ومن العذر حصول مرض أفاد ب‪7‬ه‬
‫أن الصحيح الذي ياف الرض بإستعمال الاء ل يتيمم والذي ف القهستان والختيار جوازه ونقل الصنف ف حاشية الدر عن الزيلعي من ع‪77‬وارض‬
‫الصوم ما نصه الصحيح الذي يشى أن يرض بالصوم فهو كالريض اه‪ 7‬قال ‪ :‬فكذلك هنا اه‪ 7‬واعلم أن الريض أربعة أنواع ‪ :‬من يضره ال‪77‬اء أو‬

‫التحرط لستعماله والثالث من ل يضره شيء من ذلك ولكن ل يقدر على الفعل بنفسه فحاله ل يلو إما أن يد من يوضئه أول فإن ل يد ج‪7‬از ل‪7‬ه‬
‫التيمم إجاعا ولو ف الصر على ظاهر الذهب وإن وجد فإما أن يكون من أهل طاعته كعبده وولده وأجيه أو ل فإن كان من أهل طاعته إختلفت فيه‬
‫الشايخ على قول المام بناء على إختلف الرواية عنه وإن ل يكن من أهل طاعته ول يعنه بغي بدل جاز له التيمم عنده مطلقا وق‪77‬ال ‪ :‬ل ي‪77‬وز ف‬
‫الفصول كلها إل إذا كان الجر كثيا وهو ما زاد‬
‫على ربع درهم أفاده ف البناية و السراج وغيها والرابع من ل يقدر على الوضوء ول على التيمم ل بنفسه ول بغيه قال بعضهم ‪ :‬ل يصلي عل‪77‬ى‬
‫قياس قول المام حت يقدر على أحدها وقال أبو يوسف ‪ :‬يصلي تشبها ويعيد وقول ممد مضطرب وف البحر ول يب على أحد الزوجي أن يوضئ‬
‫صاحبه ول أن يتعاهده فيما يتعلق بالصلة فل يعد أحدها قادرا بقدرة الخر بلف السيد والعبد حيث يب على كل منهما ذلك قوله ‪ :‬ياف من‪77‬ه‬
‫‪7‬ال‬
‫إشتداد الرض يقينا أو بغلبة الظن بتجربة أو إخبار طبيب حاذق مسلم عدل وقيل يكفي الستور قوله ‪ :‬كالموم مثال للولي وقوله ‪ :‬والبطون مث‪7‬‬
‫للثالث وهو التحرك أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬ولو القرى أي ولو كان العمران القرى الوصوف با ذكر أما القرى الالية عنه فهي كالبية قوله ‪ :‬سواء‬
‫كان جنبا أو مدثا هذا ما ذكره السرخسي واختاره ف السرار وقال اللوان ل رخصة للمحدث بذلك السبب إجاعا قال ‪ :‬ف الانية و القائق وهو‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬ا اللف ف الن‪7‬‬
‫الصحيح أي العدم إعتبار ذلك الوف بناء على أنه مرد وهم إذ ل يتحقق ذلك ف الوضوء عادة كما ف الفتح و اليضاح وإن‪7‬‬
‫الصحيح ف الصر إذا خاف بغلبة ظن على نفسه مرضا لو اغتسل بالبارد ول يقدر على ماء مسخن ول ما به يسخن فقال المام يوز له التيمم مطلقا‬
‫وخصاه بالسافر لن تقق هذه الالة ف الصر نادر والفتوى على قول المام فيها بل ف كل العبادات وإنا أطلق الصنف لن الكلم عند غلبة الظ‪77‬ن‬
‫وهي غي مرد الوهم قوله ‪ :‬ومنه خوف عدو أي من العذر لكن إن نشأ من وعيد العباد وجبت العادة وعدمه أفاده السيد قوله ‪ :‬سواء خافه عل‪77‬ى‬
‫‪7‬ا‬
‫نفسه لن صيانة النفس أوجب من صيانة الطهارة بالاء فإن لا بدل ولبد للنفس أو لنه ف معن الريض من حيث خوف لوق الضرر فألق به كم‪7‬‬
‫ف النهاية وكذا الال ل خلف له وحكم المانة عنده حكم ماله قوله ‪ :‬أو خاف الديون الفلس البس أما الوسر فل يوز له التيمم لظلمه بطله قوله ‪:‬‬
‫ول على من حبس ف السفر أي إذا تيمم وصلى لن الغالب ف السفر عدم الاء وقد انضم إليه عذر البس قاله ف الشرح وأما البوس ف الص‪77‬ر ف‬
‫مكان طاهر إذا ل يد الاء فإنه يتيمم ويصلي ث يعيد ف ظاهر الرواية كما ف البدائع قوله ‪ :‬ومنه عطش اعلم أن النسان إذا عطش وكان عند آخ‪77‬ر‬
‫ماء فإن كان صاحب الاء متاجا إليه لعطشه فهو أول به وإل وجب دفعه للمضطر فإن ل يدفعه أخذه نه قهرا وله أن يقاتله فإن قتل صاحب الاء فدمه‬
‫هدر وإن قتل الخر كان مضمونا وينبغي أن يضمن الضطر قيمة الاء وإن إحتاج الجنب للوضوء وكان صاحب الاء مستغنيا عنه ل يلزمه ب‪77‬ذله ول‬
‫يوز للجنب أخذه منه قهرا بر عن السراج مزيدا قوله ‪ :‬أو رفيقه ف القافلة فضل عن رفيق الصحابة كذا ف الشرح قوله ‪ :‬أو دابته مل إعتبار خوف‬
‫عطش دابته وكلبه إذا تعذر حفظ الغسالة لعدم الناء كما ف اليضاح قوله ‪ :‬ومنه إحتياج لعجن وكذا إذا احتاجه لزالة ناسة مائعة أما إذا احت‪77‬اجه‬
‫للقهوة فإن كان يلحقه بتركها ضرر تيمم وإل ل كذا بثه السيد ول يفصلوا ف الرق هذا التفصيل إل أن قول الشرح ل ضرورة إليه يشي إليه قوله ‪:‬‬
‫ويتيمم لفقد آلة أي طاهرة قاله السيد ‪ :‬ولو ثوبا كما ف السراج فلو نقص الثوب بإدلئه إن كان النقص قدر قيمة الاء لزمه إدلؤه ل إن كان أك‪77‬ثر‬
‫ولعى هذا لو كان ل يصل إل الاء إل بشقة كذا ف كتب الشافعية قال ف الترشيح ‪ :‬وقواعدنا ل تأباه قوله ‪ :‬ونوها كالصهاريج قوله ل ينع التيمم‬
‫أي على العتمد قوله ‪ :‬ول يشتبه فاقد الاء والتراب ال بل يؤخراها قوله ‪ :‬ببس متعلق بفاقد ومثل البس العجز عنهما برض كم‪77‬ا ف الس‪77‬يد أو‬
‫بوضع خشب ف يديه قوله ‪ :‬وقال أبو يوسف ‪ :‬يتشبه بالياء إقامة لق الوقت وهذا هو الصحيح عنده لنه لو سجد لصار مستعمل للنجاسة لع‪77‬دم‬
‫وجودها الطاهر وقيل ‪ :‬يركع ويسجد إن وجد مكانا يابسا أفاده ف الشرح والذي ف السيد نقل عن التنوير وشرحه وقال ‪ :‬يتشبه بالصلحي وجوبا‬
‫‪7‬ام‬
‫‪7‬د بالقي‪7‬‬
‫‪7‬لي أن ل يقص‪7‬‬
‫فيكع ويسجد إن وجد مكانا يابسا وإل يومئ قائما ث يعيد به يفت وإليه صح رجوع المام ث قال ‪ :‬ومعن التشبيه بالص‪7‬‬
‫الصلة وأل يقرأ شيئا وإذا حن ظهره ل يقصد الركوع ول السجود ول يسبح اه‪ 7‬وتصل منه أن التشبيه متفق عليه وإنه بالركوع والس‪77‬جود ل‬
‫‪7‬ط بن‪7‬اء‬
‫بالياء على ما عليه الفتوى قوله ‪ :‬ولو وجد من يعينه اعلم أن العي إما أن يكون كعبده وولده وأجيه فل يوز له التيمم اتفاقا كما ف الي‪7‬‬
‫على إختيار بعضهم وإن وجد غي من ذكر ولو إستعان به أعانه فظاهر الذهب إنه ل يتيمم من غي خلف لقدرته على الوضوء وعن المام أنه يتيمم‬
‫وعلى هذا إذا عجز عن التوجه إل القلبة أو عن التحول عن فراش نس قوله ‪ :‬فل قدرة له عند المام بناء على أن القدرة بالغي ل تعد قدرة عن‪77‬ده‬
‫لن النسان يعد قادرا إذا اختص بآلة يتهيأ له الفعل با مت أراد وهذا ل يتأتى بقدرة غيه وعندها تثبت القدرة بالغي لن آلته صارت كآلته واختار‬
‫حسام الدين قولما قاله ف الشرح وقد أطلق الصنف العبارة ف هذا الشرح مع أن فيهما التفصيل كما علمت وقدمنا ما يفيد بعض ذلك قريبا قوله ‪:‬‬
‫‪7‬ل‬
‫ولو جنبا لن صلة النازة دعاء ف القيقة وإنا أوجبنا لا التيمم لكونا مسماة بإسم الصلة قاله السيد قوله ‪ :‬لنا تفوت بل خلف هذا هو الص‪7‬‬
‫ف هذا الباب وهو أن ما يفوت إل خلف ل يتيمم له عند خوف فوته وما ل خلف له يتيمم له قوله ‪ :‬والوال ل ياف الفوت الراد بالوال من له حق‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬دم علي‪7‬‬
‫التقدم كالسلطان ونوه لن الول إذا كان ل يوز له التيمم وهو مؤخر فمن هو مقدم عليه أول فيجوز التيمم للول عند وجود من هو مق‪7‬‬
‫إتفاقا لنه ياف الفوت إذ ليس له حق العادة حينئذ قوله ‪ :‬وهو الصحيح صححه ف الداية وظاهر الرواية جواز التيمم للكل لن ت‪77‬أخي الن‪77‬ازة‬

‫‪7‬وف‬
‫‪7‬وله ‪ :‬أو خ‪7‬‬
‫مكروه وصححه السرخسي فتأيد التصحيح الثان بكونه ظاهر الرواية قوله ‪ :‬قبل القدرة على الوضوء أما بعد القدرة يعيده إتفاقا ق‪7‬‬
‫فوت صلة عيد أي بتمامها فإن كان بيث لو توضأ بدرك بعضها مع المام ل يتيمم قال السيد ناقل عن النهر ‪ :‬وخوف فوتا بزوال الشمس إن كان‬
‫إماما وبعدم إدراك شيء منها مع المام إن كان مقتديا اه‪ 7‬قوله ‪ :‬يتيمم ويتم صلة ال القام فيه تفصيل وهو إنه ف صلة النازة إن خاف رفعها قبل‬
‫أن يصل شيئا من التكبيات إن اشتغل بالوضوء تيمم وأما ف العبد إن خاف الستواء تيمم اتفاقا أما ما كان أو مقتديا وإل فإن أمكنه إدراك ش‪77‬يء‬
‫منها مع المام لو توضأ ل يتيمم إتفاقا وإل فعند المام يتيمم مطلقا وعندها إن شرع بالوضوء ل يتيمم لنه أمن الفوت إذ اللحق يصلي بعد ف‪77‬راغ‬
‫‪7‬ه‬
‫المام خوف الفوت باق لنه يوم زحة فيعتريه ما يفسد صلته فتفوت كما ف التبيي وغيه ومعناه إذا شك ف عروض الفسد أما إذا غلب على ظن‪7‬‬
‫عدمه ل يتيمم إجاعا ف الفتح ومنشأ اللف أن صلة العيد إذا فسدت ل تقضى عند المام فكانت تفوت ل إل خلف وعندها تقتض‪77‬ى فيمكن‪77‬ه‬
‫أداؤها منفردا فكانت تفوت إل خلف كما ف السراج قوله ‪ :‬وخوف فوت الوقت وقيل ‪ :‬يتيمم لوف فوت الوقت قال اللب ‪ :‬والحوط إنه يتيمم‬
‫ويصلي به ويعيد ذكره السيد قوله ‪ :‬لن الظهر يصلى بفوت المعة هذه العابرة أسلم من تعبي بعضهم بالبدلية لن الظهر ليس بدل المعة بل المر‬
‫بالعكس وإن أجيب عنه بانه لا تصور بصورة البدل بيث يفعل عند فواتا أطلق عليه ذلك قوله ‪ :‬فلهما خلف أخذ منه اللب جواز التيمم للكسوف‬
‫أي والسوف لنما يفوتان ل إل بدل وكذا يتيمم لكل ما ل تشترط به الطهارة كالنوم والسلم ورده وخول مسجد لدث ولو مع وجود الاء قاله‬
‫ف البحر وأقره صاحب التنوير قوله ‪ :‬طيب الول أن يقدمه على طاهر بأن يقول بطيب طاهر ليكون إشارة إل أن قوله تعال ‪ } :‬ف‪77‬تيمموا ص‪77‬عيدا‬
‫‪7‬اهر بعن‬
‫‪7‬ون الط‪7‬‬
‫‪7‬راد فحينئذ يك‪7‬‬
‫طيبا { ] النساء ‪ [ 4 :‬معناه طاهرا وأن معن طيب طهور وهو الول قوله ‪ :‬هو الذي ل تسه ناسة ال تفسي م‪7‬‬
‫الطهور والطاهر ف الصل يعم الرض النجسة الت ذهب أثر النجاسة منها قوله ‪ :‬ولوزالت عطف على مذوف تقديره ‪ :‬وهو الذي ل تسه ناس‪77‬ة ل‬
‫تزل بذهاب أثرها بل ولو ال قوله ‪ :‬من جنس الرض ويعتب كونا من جنسها وقت التيمم فل يوز على الزجاج وإن كان أصله من الرمل ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫وهو كالتراب ولو تيمم بتراب القبة إن غلب على ظنه ناسة ل يوز كمن غلب ظنه ناسة ل يوز كمن غلب على ظنه ناسة الاء وإل فيجوز كما‬
‫ف السراج قوله ‪ :‬والجر الملس وقال ممد ‪ :‬ل يوز به قوله ‪ :‬والغرة بفتح اليم وسكون الغي ويرك طي أحر كما ف القاموس ق‪77‬وله ‪ :‬وس‪77‬ائر‬
‫أحجار العادن دخل فيه الرجان وهو الذي ف عامة الكتب ف الفتح ل يوز وأيده صالب النح بأنه متوسط بي عالي الماد والنبات فأشبه الحج‪77‬ار‬
‫‪7‬ه‬
‫من حيث تجره وأشبه النبات من حيث كونه شجرا ينبت ف قعر البحر ذا فروع وأغصان خضر متشعبة قائمة فظهر أنه ليس من جنس الرض لن‪7‬‬
‫نبات جد وصار حجرا ف الواء اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والطي الرق ومنه الزبادي إل أن تكون مطلية بالدهان قوله ‪ :‬ليس به سرقي قبله أي قبل حرقه فمرجع‬
‫الضمي معلوم من قوله الرق قوله ‪ :‬والرض الترقة الول الكتفاء بذه عن قوله ‪ :‬سابقا وبالرض الترقة إل أن يمل ماسبق على أن الرض أحرق‬
‫ترابا من غي مالط قوله ‪ :‬وبالتراب الغالب ال فل يوز بالغلوب ول بالساوى أفاده السيد قوله ‪ :‬لنه ل يصح ال علة لذوف تقديره وإنا قي‪77‬دت‬
‫بنس الرض لنه ال ول يذكره ف الشرح ولذا ل يتابعه السيد فيه قوله ‪ :‬والفضة والذهب أراد بما خصوص السبوك منهما أما قبل السبك فيص‪77‬ل‬
‫التيمم ما داما ف العدن وكذا الديد والنحاس لنما من جنس الرض كما ف شرح الكن للعين ذكره السيد وإطلق كلم الصنف كغيه يفيد النع‬
‫مطلقا لوجود الضابط قوله ‪ :‬يصي رمادا قال ف خزانة الفتاوى ما نصه ‪ :‬قال العبد الضعيف ‪ :‬إن كان الرماد من الطب ل يوز وإن كان من الجر‬
‫يوز وقد رأيت ف بعض البلد حطبهم الجر اه‪ 7‬نقله ابن أمي حاج قوله ‪ :‬والصعيد إسم لوجه الرض فعيل بعن فاعل قوله ‪ :‬وتفسيه ب‪77‬التراب‬
‫وهو تفسي ابن عباس قوله ‪ :‬لكونه أغلب فل يناف التعميم على أن ف التخصيص به تقييد الطلق الكتاب ذلك ل يوز بب الواحد فكي‪77‬ف بق‪77‬ول‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬عيد يطل‪7‬‬
‫الصحاب قوله ‪ :‬لقوله تعال علة لذوف تقديره وإن ل نقل إن هذا تفسي بالغلب ل يصح لقوله ال يعن أن هذه الية دالة على أن الص‪7‬‬
‫على الجر الملس فليصح قصره على التراب قوله ‪ :‬فينع الات ويسح الوترة الت بي النخرين وما بي الاجبي والعيني وتنع ال‪77‬رأة الس‪77‬وار‬
‫الراد بنع الات والسوار نزعهما عن ملهما حت يسحه قوله ‪ :‬ويلل الصابع قال ابن أمي حاج ‪ :‬الظاهر أن التخليل هنا كالتخلي‪77‬ل ف الوض‪77‬وء‬
‫انتهى وف اليضاح وما ذكره ف الذخية من إحتياجه إل ضربة ثالثة للتخليل فيه نظر لنه العبة للمسح ل لصابة الغبار وهو ل يتوقف عليه‪77‬ا اه‪7‬‬
‫‪7‬اذي‬
‫وعن أب يوسف ‪ :‬يسح وجهه من غي تليل اللحية كذا ف البناية قوله ‪ :‬والشعر على الصحيح أي الشعر الذي يب غسله ف الوضوء وهو ال‪7‬‬
‫للبشرة ل السترسل وعليه يمل قول صاحب السراج ل يب عليه مسح اللحية ف التيمم كذا ف البحر بقي الكلم ف اللحية الفيفة هل يب‪77‬الغ ف‬
‫السح فيها حت يصل إل البشرة كأصله أو يكفي مسح ظاهر الاقي كالكثة يراجع قوله ‪ :‬إلاقا له بأصله علة لشتراط الستيعاب فيه ق‪7‬وله ‪ :‬وقي‪7‬ل‬
‫‪7‬ذهب‬
‫‪7‬ان ف ال‪7‬‬
‫يكفي مسح أكثر الوجه واليدين وعلى هذالو ترك الثلث من غي مسح بزئه وف الذخية أنه لو ترك أقل من الربع يزئه ولعله روايت‪7‬‬
‫والوجه فيه رفع الرج أو أنه مسح والستيعاب فيه ليس بشرط كمسح الف والرأس قوله ‪ :‬وصحح حت قال الفقيه أبو جعفر ‪ :‬ظاهر الرواية م‪77‬ا‬
‫رواه السن أن التروك لو كان أقل من الربع يزئه اه‪ 7‬وعلى هذه الرواية ل يب تليل الصابع ولنزع الات والسوار لن ما تت ذلك أقل م‪77‬ن‬
‫الربع قوله ‪ :‬التيمم ضربتان ال قال ف السراج ‪ :‬ول يشترط السح باليدين حت لو مسح بإحدى يديه وجهه وبالخرى يده أجزأه ويعيد الضرب لليد‬
‫الخرى اه‪ 7‬قوله ‪ :‬أو با يقوم مقامه كيد غيه أو أكثرها وكتحريك وجهه ويديه ف الغبار‬

‫قوله ‪ :‬بباطن الكفي موافق لا ذكره اللب عن الذخية والصح كما ف الشمن أنه يضرب بظاهرها وباطنهما والراد بالضرب هنا الوضع اس‪77‬تلزم‬
‫ضرا أول ذكره السيد قوله ‪ :‬لن التيمم با ف اليد قال ف الفتح ‪ :‬هذا يفيد تصور استعماله وهو مقصور ل صورة واحدة وهو أن يسح ال‪77‬ذراعي‬
‫بالضربة الت مسح با وجهه ل غي اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ويقوم مقام الضربتي ال فهما ليسا بركن ويتفرع عليه ما ف اللصة من أنه لو أدخل رأس‪77‬ه بني‪77‬ة‬
‫التيمم موضع الغبار يوز ولو اندم الائط فظهر الغبار فحرك رأسه ونوى التيمم جاز والشرط وجود الفعل منه اه‪ 7‬قوله ‪ :‬حت لو أحدث ال تفريع‬
‫على قوله ‪ :‬ويقوم ال الفيد عدم اشتراط الضربتي ف التيمم قوله ‪ :‬على ما قاله السبيجاب ف القهستان عن الضمرات هو الصح وعليه مش‪77‬ى ف‬
‫الانية قوله ‪ :‬وعلى ما اختاره شس الئمة اللوان وهو قول السيد أب شجاع وصححه صاحب اللصة قوله ‪ :‬لن الأمور به ال لن ال تعال قال ‪:‬‬
‫} فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا { ] النساء ‪ [ 4 :‬ال فبي التيمم بالسح قوله ‪ :‬خرج مرج الغالب الراد أن ذلك هو الغالب ف أحوال التيممي أو‬
‫أنه أراد بالضربتي ماهو العم فيعم السحتي قوله ‪ :‬أو حدث كرشح بول قوله ‪ :‬وشروط وجوبه ثانية هي العقل والبلوغ والسلم ووجد ال‪77‬دث‬
‫وعدم اليض والنفاس وضيق الوقت والقدرة على ما يوز منه التيمم قاله السيد قوله ‪ :‬وكيفيته قد علمتها من فعله صلى ال عليه وسلم حي س‪77‬ئل‬
‫كما تقدم وهذه الكيفية وردت أيضا عن المام حي سأله أبو يوسف عنها وأما ما ذكره بعضهم من أنه يسح بباطن أربع أصابع يده اليسرى ظاهر يده‬
‫اليمن من رؤوس الصابع إل الرفق ث يسح بكفه اليسرى باطن يده اليمن من الرفق إل الرسغ وير بباطن إبامه اليسرى على ظاهر إبامه اليمن ث‬
‫يفعل باليسرى كذلك ل يرد ف الحاديث ما يدل عليه كما قاله ف البناية وأن ادعى صاحب العناية أنه ورد وأيضاح ل ينقل عن صاحب الذهب وما‬
‫‪7‬ق‬
‫قاله ابن أمي حاج عن مشايه ‪ :‬إن الحسن ف مسح الذراعي أن يسح بثلث أصابع يده اليسرى أصغرها ظاهر يده اليمن إل الرفق ويسح الرف‪7‬‬
‫ث يسح باطنها بالبام والسبحة يعن ما بينهما إل رؤوس الصابع ث يفعل باليسرى كذلك قال ف البدائع عن بعض علماء ال‪77‬ذهب أن‪77‬ه تكل‪77‬ف‬
‫والحسن هو الوافق للمنقول ول يذكروا وقت تليل الصابع والذي يظهر من حديث السلع أنه بالضربة الثاينة قبل النفض قبل مسح الذراعي كذا‬
‫ذكره بعض الفاضل ‪ #‬تنبيه ‪ :‬لو كان الغبار علىظهر حيوان أو نو ثوب أو نو حنطه فتيمم به جاز بالغبار ل بتلك الشياء وقيده السبيجاب ب‪77‬أن‬
‫‪7‬ده‬
‫‪7‬ق بي‪7‬‬
‫يظهر أثر الغبار بسحه عليه فإن كان ل يظهر ل يوز قال ف النهر ‪ :‬وهو حسن فليحفظ وف السراج لو وضع يده على ثوب أوحنظة فلص‪7‬‬
‫غبار وبأن أثر الغبار عليه جاز به التيمم اه‪ 7‬ولو تيمم بغبار ثوب نس ل يوز إل إذا وقع ذلك الغبار عليه بعدما جف كما ف الفتح ق‪77‬وله ‪ :‬كأصله‬
‫أي باللفظ التقدم فيه قوله ‪ :‬ونفضهما بقدر ما يتناثر التراب عن يده ول يقدر برة كما عن ممد ول برتي كما عن أب يوسف كما ف العناية قوله ‪:‬‬
‫إتقاء عن تلويث الوجه واتباعا للسنة كما ف البناية قوله ‪ :‬وبي المام العظم ال هذا يرد ما ذكره بعضهم من الكيفيتي السابقتي وهل يسح الكف‬
‫إختلفوا فيه والصح أنه ل يسحه وصرب الكف يكفي كما ف ابن أمي حاجة قوله ‪ :‬وندب تأخي التيمم أي لفاقد الاء شرعا ف ظاهر الرواية أما إذا‬
‫كان يظن أن بعد الاء أقل من ميل ل يباح له التيمم لنه ليس بفاقد له شرعا قوله ‪ :‬وعن أب حنيفة وكذا عن أب يوسف ف غي رواية الصل إنه حتم‬
‫لن غالب الرأي كالقق ووجه ظاهر الرواية أن العجز ثابت حقيقة فل يزول حكمه إل بيقي مثله قوله ‪ :‬لن يرجو إدراك الاء وأما إذا ل يكن عل‪77‬ى‬
‫طمع من وجود الاء ف الوقت ل يستحب أن يؤخر ويتيمم ويصلي ف الوقت الستحب كما ف الانية وغيها ‪ #‬قوله ‪ :‬قبل خروج الوقت الستحب‬
‫وهو أول النصف الخي من الوقت ف صلة يندب تأخيها كما ف النهر بث يقع الداء ف وقت الستحباب وقيل ‪ :‬إل آخر وقت ال‪77‬واز والول‬
‫هو الصحيح كما ف الوهرة وعلى الول فل يؤخر العصر إل تغي الشمس وكذا ل يؤخر الغرب عن أول وقتها وقيل ‪ :‬ل بأس به إل قبيل مغي‪77‬ب‬
‫الشفق وجعله القهستان قول الكثر قوله ‪ :‬إذ ل فائدة ال الظهر ف التعليل ما ذكره غيه بقوله ليؤديها بأكمل الطهارتي ف أكمل الوقتي اه‪ 7‬وهو‬
‫ف كلمه تعليل للندب أيضا يعن إنا كان ذلك مندوبا ول يكن واجبا لنه ل فائدة فيه إل الداء بأكمل الطهارتي فالداء قبل يكون بطهارة كامل‪77‬ة‬
‫فليتأمل قوله ‪ :‬كما فعله المام ال الضمي للتأخي قوله مالفا لستاذه حاد فإنه صلى بالتيمم أول الوقت وأخر المام فوجد الاء فص‪77‬لها ف آخ‪77‬ر‬
‫الوقت قوله ‪ :‬لتشييع العمش أي تودعه قوله ‪ :‬أي يلزم فالوجوب بعن الفتراض كما ف الذي بعده قوله ‪ :‬إذا كان الاء موجودا أي عند الواعد أو‬
‫قريبا منه دون ميل أما إذال يوجد عنده أو كان بعيدا منه ميل فأكثر فل يب التأخي لن الشارع أباح له التيمم حلب وهذه العب‪77‬ارة ل نره‪77‬ا لغيه‬
‫‪7‬ر‬
‫قوله ‪ :‬ويب التأخي عند أب حنيفة تبع فيه صاحب البهان والذي ف عامة العتبات ك الانية و الفتح و منية الصلى وشرحيهما و السراج و البح‪7‬‬
‫وعزاه ف اللصة إل الصل أن التأخي مندوب وعلى ذلك إن ل ينتظر فصلى كذلك أول الوقت جاز قلت ‪ :‬وهو الذي يقضيه التأصيل الت قوله ‪:‬‬
‫وقال يب التأخي ال مبن اللف أن القدرة على ما سوى الاءهل تثبت بالبذل والباحة قال المام ‪ :‬ل وإنا تثبت باللك أو بلك بدلة إذا كان يباع‬
‫‪7‬ذا‬
‫وقال تثبت با كما تثبت بما قياسا على الاء وأجعوا أنه لو قيل له أبث لك مال لتحج به ل يب عليه الج لن العتب فيه اللك وهنا القدرة وك‪7‬‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وي‪7‬‬
‫لو عرض عليه ثن الاء ل يب عليه قبوله لن الال ليس ببذول أي عادة فليحقه الذل بقبوله كذا ف حاشية الشبلي عن الشيخ يي ق‪7‬‬
‫طلب الاء أي يفترض صرح به قاضيخان وإن وجد أحدا وجب عليه السؤال حت لو صلى ولو يسأل فأخب بالاء بعد ذلك أعاد وإل فل زيلعى والراد‬
‫واحد من أهل الكان أو من له معرفة به وظاهر ان هذا ف غي الظمان أما الظمان فل تفصيل ف عدم الواز بالنظر إليه قوله ‪ :‬أو رسوله ويكفيه ل‪77‬و‬
‫أخبه أحد من غي إرسال كما ف منية الصلى قوله ‪ :‬وهي ثلثمائة ال كذا ف الذخية والغرب والذي التبيي هي مقدار رمية سهم اه‪ 7‬وهو الوافق لا‬

‫ف القاموس فإنه قال ‪ :‬وكل رمية غلوة اه‪ 7‬كأنه مأخوذ من قولم ‪ :‬غل السهم ارتفع ف ذهابه وجاوز الدى والادة تدل على الرتفاع والظاهر أنه ل‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ه ورفقت‪7‬‬
‫خلف فإنه التقدير بالذرعان بيان لقدار الرمية والتقدير بالغلوة اختاره حافظ الدين ف الكن والصح أنه يطلبه مقدار ما ل يض‪77‬ر بنفس‪7‬‬
‫‪7‬ب‬
‫بالنتظار كما ف البدائع قوله ‪ :‬إل مقدار أربعمائة خطوة لنا النهاية قوله ‪ :‬من جانب ظنه كما ف البهان وأن ظنه ف الهات الربعة ويب الطل‪7‬‬
‫منها على اللف وف السيد انه يقسم الغلوة على الربعة جهات قوله ‪ :‬إن ظن قربه وذلك لن الظن يوجب العمل ف العمليات بلف الشك فإنه ل‬
‫يبن عليه حكم كما ف القهستان وحد القرب أن يظن أن الذي بينه وبي الاء دون ميل ذكره السيد ولو تيمم من غي طلب وصلى ث طلبه فلم يده‬
‫وجبت العادة عندها لن شرط جواز التيمم ل يوجد خلفا ل أب يوسف كذا ف السراج ولو أخبه عدل بعدم الاء ولو عند غلبة الظن بالوجود جاز‬
‫له التيمم بل خلف كذا ف اللب وموضع السئلة ف الفازة أما إذا كان بقرب العمران يب عليه الطلب مطلقا إتفاقا حت لو تيمم وصلى ث ظهر الاء‬
‫‪7‬ه أي‬
‫‪7‬وله ‪ :‬طلب‪7‬‬
‫ل تز صلته لن العمر أن ل يلو عن الاء غالبا والغالب ملحق بالتيقن ف الحكام وإن ل يغلب على ظنه كما ف البدائع و اللب ق‪7‬‬
‫بالسؤال وقوله ‪ :‬من هو معه مطلقا والتقييد برفيقه أي ف بعض الكتب جرى مرى العادة حوي عن الندي واعلم أن النقل ف هذه السألة اختل‪77‬ف‬
‫فعن الداية وكثي من الكتب أنه ل يب الطلب أصل ف قول المام لن العز متحقق والقدرة موهومة إذ الاء من أعز الشياء ف السفر فالظاهر عدم‬
‫البذل وقال ‪ :‬يلزمه الطلب ول يوز له التيمم قبله لن الاء مبذول عادة ونقل شس الئمة ف مبسوطه أن لزوم الطلب قول الكل على الظاهر ق‪77‬ال‬
‫الصاص ‪ :‬ول خلف بينهم فمراد أب حنيفة عدم الوجوب إذا غلب على ظنه منعه والراد ها إذا ظن عدم النع لثبوت القدرة على ال‪77‬اء بالباح‪77‬ة‬
‫اتفاقا قال ف البهان ‪ :‬ولذا ل يك ف الكاف خلفا وإذا وجب طلب الاء على الظاهر وجب طلب الدلو والرشاء كما ف النهر عن العراج قوله ‪ :‬فل‬
‫ذل ف طلبه وقال السن ‪ :‬ل يب الطلب لن السؤال ذل وفيه بعض حرج وما شرع التيمم إل لدفع الرج قال ف غاية البيان ‪ :‬وقول السن حسن‬
‫وقد سبق عن المام قوله ‪ :‬إن كان ف مل ل تشح به النفوس أما إذا كان ف موضع يعز فيه الاء فالفضل أن يسأل وإن ل يسأل أجزأه قاله السيد عن‬
‫شرح العلمة منل مسكي قوله ‪ :‬وإن ل يعطه ال وأن منعه أصل صريا بأن قال ‪ :‬ل أعطيك أو دللة بأن استهلكه يتيمم إتفاقا لتحقيق العجز قوله ‪:‬‬
‫لزمه شراؤه به كالعارية يلزمه شراء الثوب أيضا كما ف البهان قوله ‪ :‬وهو ما ل يدخل تت تقوي القومي قال اللب ‪ :‬هو الرفق لدفع الرج وقيل‬
‫ضعف القيمة وهو رواية النوادر واقتصر ف البدائع و النهاية عليها قال صاحب البحر ‪ :‬فكان هو الول قوله ‪ :‬وكان فاضل عن نفقته لو قال كما قال‬
‫البعض فاضل عما ل بد منه ليدخل ما إذا احتاجه لنفقة كلبه كما ف اللب لكان أول قوله ‪ :‬فل يلزم الشراء لو طلب الغب الفاحش لن ما زاد عن‬
‫الثمن الثل إتلف للمال لنه ل يقابله شيء من العوض وحرمة مال السلم كحرمة دمه قوله ‪ :‬فل يستدين الاء الول أن يقول ‪ :‬فل يستدين للماء أي‬
‫ل يلزمه الستدانة للشراء أو بالشراء كما يفيده إطلق الشرح وظاهره ولو له مال غائب لن العجز متحقق ف الال يؤيده دفع الزكاة لبن السبيل‬
‫الغن ف موطنه وقال ابن أمي حاج ‪ :‬يلزمه الشراء نسيئة ووافقه ف البحر و النهر قوله ‪ :‬للمر أي ف قوله تعال ‪ } :‬فلم تدوا ماء فتيمموا { ش‪77‬رط‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ديث أب ذر ق‪7‬‬
‫‪7‬ن ح‪7‬‬
‫عدم الاء فقط وجعله ف حال العدم كالوضوء قاله ف الشرح قوله ‪ :‬ولقوله صلى ال عليه وسلم رواه أصحاب السنن م‪7‬‬
‫خروجا من خلف الشافعي رضي ال عنه فإنه ل يصلي به عنده أكثر من فريضة واحدة ويصلي به ما شاء من النوافل تبعا ومبن اللف أن ال‪77‬تيمم‬
‫بدل ضروري عنده وبدل مطلق عندنا ث البدلية بي الاء والتراب عندها والطهارة فيهما مستوية وقال ممد بي التيمم والوضوء فالطهارة بالاء أعلى‬
‫من الطهارة بالتراب فجاز اقتداء التوضئ بالتيمم عندها لن التيمم طهارة مطلقة ل عنده لن تيمم المام ل يكن طهارة ف حق الأموم لوجود الصل‬
‫ف حقه فكان مقتديا بن ل طهارة له ف حقه فل يوز كالصحيح إذا اقتدى بالعذور قوله ‪ :‬والرادة سبب أي إرادة ما ل يل إل به قاله ف الش‪77‬رح‬
‫‪7‬اول‬
‫‪7‬ه متن‪7‬‬
‫‪7‬ون كلم‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ولو كان أكثر البدن الول للمصنف حذف البدن ويقول ولو كان الكثر من العضاء أو النصف منها جريا تيمم ليك‪7‬‬
‫للطهارة الصغرى والكبى قاله السيد قوله ‪ :‬والكثرة ال ل يفى أن هذا اللف إنا هو ف الوضوء وأما ف الغسل فالظاهر اعتبار الكثرة من حي‪77‬ث‬
‫الساحة كما ف البحر قوله ‪ :‬تيمم ف الصح وقيل يغسل الصحيح ويسح الرح وصححه ف اليط و الانية قال ف البحر ول يفى أنه أحوط فكان‬
‫أول قال الؤلف ف حاشية الدرر والاصل أن التصحيح اختلف قوله ‪ :‬لن أحدا إل قد يقال ان الغسل سقط هنا للحرج أو لنه يضر ما حاذاه م‪77‬ن‬
‫الدري قوله ‪ :‬بروره أي الاء يعن بلته والول أن يقول بإمراره قوله ‪ :‬فعلى خرقة ف كلم اللب ما يفيد أنه يشدها عند إرادة الس‪77‬ح إن ل تك‪77‬ن‬
‫مشدودة قوله ‪ :‬صار كغالب الراحة أي فيتيمم ولو قيل أنه يسح العلى ويغسل السفل لكان حسنا قال ف الشرح ‪ :‬ول أر من تكلم عليه ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫ويسقط مسح الرأس ال وظاهره انه ل يؤمر بالسح على الرقة بلف الغسل كما تقدم وسيأت أنه أحد قولي قوله ‪ :‬ما إن بله أي قدر‬
‫وقوله من الداء بيان مقدم على مبينه والضمي ف بله يرجع إل ما الفسر بقدر والكلم فيه حذف أي أن بل مل هذا القدر من الداء يتضرر ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫وكذا يسقط غسله أي وينتقل الكم لسحه فإن ضره مسح على الرقة فإن ضره تركه كما تقدم فتأمل قلت وسيأت ما يفيده قوله ‪ :‬ناقض الوض‪77‬وء‬
‫لو قال ناقض الصل ليعلم الغسل والوضوء لكان أحسن وأجاب الموي بأن الراد بالوضوء الطهارة أعم من أن تكون عن حدث أو جنابة بطري‪77‬ق‬
‫استعمال الاص ف العام مازا ذكره السيد قوله ‪ :‬وينقضه زوال العذر البيح فلو تيمم لعذر فزال فمرض مرضا يبيحه انتقض الول وي‪77‬تيمم للث‪77‬ان‬
‫‪7‬ور‬
‫‪7‬تراب طه‪7‬‬
‫‪7‬لم ‪ ] :‬ال‪7‬‬
‫لتغاير السباب واعلم أن الناقض ف القيقة الدث السابق قوله ‪ :‬بالديث أي بدللة الديث وهو قوله صلى ال عليه س‪7‬‬

‫السلم [ ولو إل عشر حجج ما ل يد الاء اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ومقطوع اليدين ال ل يتكلم على الرأس لن أكثر العضاء جريح والوظيف‪77‬ة حينئذ ال‪77‬تيمم‬
‫ولكنه سقط لفقد آلته وهي اليدان قاله ف حاشية الدر قوله ‪ :‬ويسح الشل ال أما على رواية الكتفاء بأكثر العضاء ف التيمم فظاهر وأم‪77‬ا عل‪77‬ى‬
‫الخرى فللضرورة والحتياط ف العيادة ولعل هذا عند عدم القدرة على استعمال الاء قوله ‪ :‬ويسح القطع ال اعتبارا للجزء بالكل قاله ف الشرح‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ف دون داخل‪7‬‬
‫والراد ان ذلك ف التيمم وقوله كغسله أي ف التطهي بالاء باب السح على الفي ‪ #‬عداه بعلى إشارة إل موضعه وهو فوق ال‪7‬‬
‫وأسفله وإنا ثن لن السح ل يوز على أحدها دون الخر قوله ‪ :‬ثبت بالسنة رد لن قال انه ثبت بالكتاب على قراءة الر قال ف البحر ‪ :‬وينبغي أن‬
‫يب ف صور منها لو غسل رجليه ل يكفيه الاء ولو مسح بكفيه فإنه يلزمه السح ومنها لو غسل يفوته الوقت أو الوقوف بعرفة فإنه يسح لزوما وهو‬
‫من خصائص هذه المة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬صالا للمسح بأن يكن متابعة الشي فيه فرسخا وأن ل يكون مروقا برق مانع قوله ‪ :‬وحكمه حل الص‪77‬لة ال‬
‫‪7‬تقاط أي‬
‫‪7‬ة الس‪7‬‬
‫هذا الكم الدنيوي وأما حكمه الخروي فهو الثواب إن قصد فعل السنة قوله ‪ :‬وصفته أنه شرع رخصة اختلف هل هو من رخص‪7‬‬
‫‪7‬هم‬
‫السقطة للعزية كقصر الصلة للمسافر أو من قبيل رخصة الترفيه بعن التخفيف دفعا للحرج مع بقاء العزية كفطر السافر جري عن الول بعض‪7‬‬
‫وعلى الثان أكثر الصوليي قوله ‪ :‬صح السح على الفي ال الصحة ف العيادات كونا توجب تفريغ الذمة وهو القصود الدنيوي ويلزمه الث‪77‬واب‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬وله ‪ :‬م‪7‬‬
‫عند القبول وهو القصود الخروي والوجوب كون الفعل لو أتى به يثاب ولو تركه يعاقب ويتبعه تفريغ الذمة اه‪ 7‬من الشرح ملخصا ق‪7‬‬
‫‪7‬رار‬
‫الدث الصغر أما النابة ونوها ل يصح فيها السح لورود النص بذلك ولن الرخصة للحرج فيما يتكرر ول حرج ف النابة ونوها لعدم التك‪7‬‬
‫‪7‬ده‬
‫‪7‬ائر جس‪7‬‬
‫وصور حافظ الدين ف الكاف صورة مسح النب تقريبا للمتعلم بأن توضأ ولبس جوربي ملدين ث أجنب ليس له أن يشدها ويغسل س‪7‬‬
‫مضطجعا يعن أو ما دار جلية على شيء مرتفع ويسح عليه اه‪ 7‬من الشرح ملخصا قوله ‪ :‬لا ورد فيه من الخبار الستفيضة حت قال جع من الفاظ‬
‫‪7‬ح‬
‫‪ :‬إن خب السح متواتر كما ف فتح الباري وقال السن البصري ‪ :‬حدثن سبعون رجل من أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أنم رأوه يس‪7‬‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬ال عنه‪7‬‬
‫على الفي كما ف البدائع وذكر الافظ ف فتح الباري عن بعضهم أنه روى السح أكهر من الثماني منهم العشرة البشرون رضي ال تع‪7‬‬
‫اه‪ 7‬وما روي عن الصحابة كابن عباس وأب هريرة وعائشة رضي ال عنهم من إنكاره فقد صح رجوعهم إل جوازه كما ف النهاية وغيها ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬الوا ‪ :‬إل أن‬
‫يثاب بالعزية الول أن يقول كان أفضل لن اللف ف الفضلية بدليل التعليل ل ف حصول الثواب وما ذكره هو ما عليه المهور واق‪7‬‬
‫يكون بضرة منكره فالسح أفضل ترغيما له وقال أبو السن الرستن من أصحابنا السح أفضل مطلقا وهو أصح الروايتي عن أحد لنفي التهمة ع‪77‬ن‬
‫نفسه قلنا هي تزول بالسح أحيانا قوله ‪ :‬والسافر ال خص السافر لن الغالب ف السفر عدم الاء وإل فالدار على عدم الاء قوله ‪ :‬للجناب‪77‬ة أي لن‬
‫النابة سرت إل القدوم وهو علة لقوله ل يصح قوله ‪ :‬ل طلق النصوص ال ولن الطاب الوارد لحدها يكون واردا ف حق الخر ما ل ينص على‬
‫التخصيص قوله ‪ :‬من شيء ثخي اعلم أن السئلة على ثلثة وجوه إن كانا رقيقي غي منعلي ل يوز السح عليهما إتفاقا وإن كانا ثخيني منعلي جاز‬
‫إتفاقا وإن كان ثخيني غي منعلي فهو مل الخلف كما ف الانية وف شرح الزاهدي للكتاب يوز السح على الرموق الشقوق على ظهر الق‪77‬دم‬
‫‪7‬وب‬
‫وله أزرار وسيور يشده عليه فيستره لنه حينئذ كغي الشقوق وإن ظهر من القدم شيء فهو كخروق الف اه‪ 7‬ملخصا قوله ‪ :‬وكرباس هو الث‪7‬‬
‫البيض من القطن كما ف القاموس وظاهر كلم اللب عن اللوان واللصة أنه ل يصح السح عليه إل إذا كان ملدا فلياجع قوله ‪ :‬ل يشف الاء‬
‫أي ل يتجاوز منه الاء إل القدم ذكره ف الانية وهو من شف يشف من باب ضرب إذا رق حت يرى ما تته كما ف الصحاح و الصباح قوله ‪ :‬وإليه‬
‫رجع المام أي قبل موته بثلثة أيام وقيل بسبعة وذلك أنه مسح على جوربيه ف مرضه ث قال لعودة ‪ :‬فعلت ما كنت أمنع الناس عنه فاستدلوا بذلك‬
‫على رجوعه كما ف البدائع و التبيي قوله ‪ :‬لنه ف معن التخذ من اللد ولا أخرجه الربعة ابن حبان من حديث الغية رضي ال عنه ] أنه صلى ال‬
‫عليه وسلم توضأ ومسح على جوربيه [ اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ويقال له جورب منعل بسكون النون وفتح العي مففا كما ف العراج يقال ‪ :‬أنعل الف ونعل‪77‬ه‬
‫جعل له نعل كذا ف الستصفى ونعل بالتخفيف كما ف النهر قوله ‪ :‬لبسهما بعد غسل الرجلي اللبس على الوجه الذكور شرط وبقاؤه سبب كما مر‬
‫قوله ‪ :‬لن مسح البية كالغسل فلو مسح جبية إحدى رجليه ولبس الف ف إحدى رجليه ل يوز السح عليه لنه يصي جامعا بي الغسل والسح‬
‫‪7‬اقض‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ن‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬قبل كمال الوضوء ولو لبسهما بعد الغسل جاز السح لنه وضوء وزيادة إل إذا كان متيمما فل بد من نزعهما إذا وجد الاء ق‪7‬‬
‫للوضوء إظهار ف مل الضماء قوله ‪ :‬لوجود الشرط وهو لبسهما على وضوء تام قبل الدث قوله ‪ :‬والف مانع سراية الدث يعن أنه إذا أح‪77‬دث‬
‫‪7‬ام‬
‫‪7‬ل ت‪7‬‬
‫‪7‬دث قب‪7‬‬
‫بعد لبسهما على وضوء تام ل يسري الدث إل الرجل بل يل ظاهر الف وليس برافع يعن أنه لو غسل رجليه ولبس خفيه وأح‪7‬‬
‫‪7‬دث زوال‬
‫‪7‬زي ال‪7‬‬
‫الوضوء ل بد من نزعهما ول يكون لبسهما حينئذ رافعا لدث الرجلي لنه ل يرفع الدث إل بتمام الوضوء ول يوجد لعدم ت‪7‬‬
‫وثبوتا قوله ‪ :‬وإذا توضأ العذور ال عبارته ف الشرح وأما أصحاب العذار توضؤا مع العذر أو وجد بعد تام الوضوء قبل لبس الف فإنم يسحون‬
‫‪7‬وء‬
‫ما دام الوقت باقيا وأما إذا توضأ العذور ولبس قبل طرو عذر فإنه يسح كالصاء إل تام الدة اه‪ 7‬بإختصار قوله ‪ :‬فل يسح خفه بعده لن وض‪7‬‬
‫‪7‬ذي ل‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وال‪7‬‬
‫العذور يبطل بروج الوقت لضرورة الدث السابق فلو جاز السح بعد ذلك لكان الف رافعا للحدث ل مانعا اه‪ 7‬من الشرح ق‪7‬‬
‫‪7‬ون‬
‫‪7‬ق زرب‪7‬‬
‫يغطي الكعبي وذلك كالزر بول وهو ف عرف أهل الشام ما يسمى مركوبا ف عرف أهل مصر كما ف تفة الخيار وقولم ف سب الرقي‪7‬‬

‫تريف قوله ‪ :‬إذا خيط به ثخي التثميل بالثخي هو الذهب خلفا لا عليه أهل سرقند من جواز السح إذا ستر الكعبي باللفافة قوله ‪ :‬إمكان متابع‪77‬ة‬
‫الشي أي العتاد فرسخا فأكهر كما ف حاشية الداية ب أو الراد قطع مافة السفر كما ف اليط كذا ف القهستان وبالول جزم ف الدرر قوله ‪ :‬م‪77‬ن‬
‫أصغر اصابع القدم وف رواية السن يعتب قدرها من أصابع اليد واختاره الرازي إعتبارا بالس اه‪ 7‬وتعتب الثلثة أصابع ف أي موضع كان بع‪77‬د أن‬
‫يكون أسفل من الكعبي وهو ظاهر إطلق التون واختاره السرخسي و الكمال ولو تت القدم أو ف العقب وقيل الرق تت القدم ل ينع ما ل يبلغ‬
‫أكثر القدم وقيل إن كان يرج أقل من نصف العقب ل ينع وإل منع قوله ‪ :‬ل ينع والانع هو النفرج الذي يرجع ما تته من الرجل أو النضم الذي‬
‫‪7‬وبه‬
‫ينفرج عند الشي فالعبة بإنفراجه حالة الشي دون حال الوضع كما ف اللب قوله ‪ :‬ول يضم ما دون ثلثة بلف النجاسة التفرقة ف خفيه أو ث‪7‬‬
‫أو مكانه أو بدنه أو ف الموع وبلف إنكشاف العورة فإنما يمعان قوله ‪ :‬وأقل خرق يمع ال هذا هو الشهور ف الذهب وذكر ف خزانة الفتاوي‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ر ورده النه‪7‬‬
‫و التوشيح عن أب يوسف أنه ل تمع الروق سواء كانت ف خف أو خفي وارتضاه الكمال وقواه ابن أمي حاج واستظهره ف البح‪7‬‬
‫فلياجعهما من رامها قوله ‪ :‬ول يعتب ما دونه إلاقا له بوضع الرز قوله ‪ :‬من وقت الدث سواء مسح بعده أم ل فل يسح بعد الدة ولو ناسيا على‬
‫ما يظهر من كلمهم أفاده السيد قوله ‪ :‬على طهر أي مائي فخرج التيمم كما أمر قوله ‪ :‬وقيل من وقت اللبس به قال الوزاعي قوله وقيل من وقت‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ادي م‪7‬‬
‫السح به قال أحد قوله ‪ :‬لن العبة لخر الوقت وذلك لن السح حكم متعلق بالوقت فيعتب فيه آخره قوله ‪ :‬وفرض السح الفرض إعتق‪7‬‬
‫حيث أصل السح وعملي من حيث القدار قوله ‪ :‬من أصغر أصابع اليد وإن ل تكن أصابعه قوله ‪ :‬هو الصح وعليه نص ممد والفرض ه‪77‬و ذل‪77‬ك‬
‫القدار من كل رجل فلو مسح على واحدة مقدار إصبعي وعلى الخر أربعا ل يز ولو بوانبها الربع ينبغي أن يوز ولو باصبع واحدة ثلث م‪77‬رات‬
‫أن أخذ لكل مرة ماء جديدا وقد مسح ثانيا غي ما مسح أول أجزأه وإل ل ذكره السيد وإنا اشترط تديد الاء ف الخية لنه بالرفع الول ص‪77‬ار‬
‫البلل مستعمل فل يسح به ثانيا وأيضا البلة فيه إنا بقيت بعد مسح فل يوز با السح كالسح ببلة بقيت بعد الرأس بلف البلة بع‪77‬د الغس‪77‬ل لن‬
‫الستعمال إنا يوصف به الاء السائل بعد النفصال ل البلة وإذا علمت ذلك تعلم إن ما ذكره السيد ف شرحه من السؤال والواب ساقط وكلمه ف‬
‫التتمة يناف ما ذكره قبلها وما ذكره من أن الذني يسحان باء الرأس فذاك لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬الذنان من الرأس [ ول وجه للس‪77‬ؤال‬
‫الذي أرده فهما لن الديث حل على صحة مسحهما باء الرأس ل أن العن إنما من حقيقة الرأس وقد طغى قلمه ف هذا الل فليتنبه له قوله ‪ :‬فإن‬
‫ابتل قدرها ال لكن ل تصل به السنة كالصورتي السابقتي قريبا قوله ‪ :‬والصبع يذكر ويؤنث وفيه عشر لغات تثليث هزه مع تثليث الباء وأصبوع‬
‫كعصفور قوله ‪ :‬على ظاهر مقدمة كل رجل ولو مسح على ما يلي الساق أو ما يلي مقدمة ظاهر الف أو على الصابع وحدها جازان بل‪77‬غ ق‪77‬در‬
‫‪7‬ح‬
‫‪7‬افعي مس‪7‬‬
‫الفرض ول يستحب عندنا مسح أسفله كما ف غاية البيان و الدراية وف نسخة صحيحة ف البدائع والسنة عند مالك و الزهري و الش‪7‬‬
‫أعلى الف وأسفله إل أن يكون على أسفله ناسة كذا ف الدراية ونسبه ف الغاية للئمة الثلثة و اسحاق والحسن أن يكون بباطن الكف والصابع‬
‫كما ف البحر عن اللصة ‪ :‬ويشترط أن يقع السح على خف تته قدم حت لو كان الف واسعا وبعضه خال عن القدم فمسح على الال ل ي‪77‬وز‬
‫قال المام علي كرم ال وجهه ‪ :‬لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الف أول من أعله بالسح والراد السفل الذي يلقي الرض لكونه مل إص‪77‬ابة‬
‫الوساخ كما قاله البهان اللب وشارح الشكاة ل ما قاله الكمال أن الراد الوجه الذي يلقي البشرة فعلى العاقل إتباع الشرع تعبدا وتسليما لعجزه‬
‫‪7‬ت‬
‫عن إدراك الكم اللية وقد قال المام ‪ :‬لو قلت بالرأي لوجبت الغسل بالبول لنه نس متفق عليه والوضوء بالن لنه نس متلف فيه ولعطي‪7‬‬
‫‪7‬بي لن‬
‫‪7‬وق الكع‪7‬‬
‫الذكر ف الرث نصف النثى لكونا أضعف منه اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ول يسن تكراره وقال عطاء ‪ :‬يسح ثلثا سراج قوله ‪ :‬إل الساق ف‪7‬‬
‫الكعبي يلحقهما فرض الغسل وسنة السح قاله ف الشرح قوله ‪ :‬فنخسه بيده الذي ف أوسط الطبان من طريق جرير بن يزيد عن ابن منكدر ] عن‬
‫جابر ‪ :‬قال مر رسول ال صلى ال عليه وسلم برجل يتوضأ فغسل خفيه فنجسه برجله وقال ‪ :‬ليس هكذا السنة إنا أمرنا [ ال قوله ‪ :‬لنه ب‪77‬دل ال‬
‫فيه أن البدل ما ل يوز مع القدرة على الصل وهذا يوز مع القدرة على الصل بل التحقيق أن التيمم بدل والسح خلف بر قوله ‪ :‬السراية الدث‬
‫السابق إل القدم أي جنس القدم وهو صادق بالقدمي معا وإنا سرى إليهما‬
‫لزوال الانع وها ف حكم الطهارة كعضو واحد فإذا وجب غسل إحداها وجب غسل الخرى كما ف البدائع ‪ #‬قوله ‪ :‬ماز لغوي أو عقلي م‪77‬ن‬
‫السناد إل السبب قوله ‪ :‬ولزوم غسلهما أي الرجلي العلومي من القام وهو عطف على السراية قوله ‪ :‬بروج أكثر القدم القدم ما يطأ غليه النسان‬
‫من الرسغ إل ما دونه وعب أول بالنع ث بالروج للشعار بعدم الفرق بي خروجه بنفسه وبي الخراج كما ف التبيي وعن ممد ‪ :‬إن بقي من القدم‬
‫ف الف ما يوز السح عليه ل ينتقض وإل إنتقض قال ف الكاف وعليه أكثر الشايخ ونوه ف شرح العلمة مسكي وف البحر عن النص‪77‬اب وه‪77‬و‬
‫الصحيح وف الكاف وإن كان صدر القدم ف موضعه والعقب يرج ويدخل ل يبطل مسحه قوله ‪ :‬ف الصحيح مقابله رواية ممد السابقة وقد علمت‬
‫تصحيحها قوله ‪ :‬والثالث إصابة الاء أكثر إحدى القدمي ف الف هذا بناء على أن السح رخص ترفيه تكون العزية معها مشروعة وج‪77‬رى علي‪77‬ه‬
‫‪7‬ح‬
‫‪7‬ض الس‪7‬‬
‫الزيلعي ونقله عن عامة الكتب وقواه البهان اللب و الفاضل نوح أفندي ف حواشي الدرر وأما على القول بأنه رخصة إسقاط فل ينتق‪7‬‬
‫رخصة وليعتب ذلك غسل لن إستتار القدم بالف ينع سراية الدث إل الرجل بالجاع فتبقى الرجل على طهارتا ويل الدث ب‪77‬الف وي‪77‬زول‬

‫بالسح فل يقع هذا الغسل معتبا لكونه ل يزل به حدث لكونه ف غي مله حت لو نزع خفه أو تت الدة وهو غي مدثلزمه غسل رجليه ثانيا قال ف‬
‫السراج وهو الظهر وإليه جنح الكمال ‪ :‬والاصل أن ف هذا الفرع إختلفا ولذا ل يعدوه ف التون من النواقض قوله ‪ :‬ولو تكلف ال ما يري على‬
‫اللف السابق قوله ‪ :‬بإنقضاء الدة أي الت أولا الدث الذي قبل هذا الغسل بعد اللبس على وضوء تام وتعب الدة من حدث بعد هذا الغسل فتدبر‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬تيمم ق‪7‬‬
‫‪7‬ت وي‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬بطل‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬الدث السابق بظهوره الن لن الشارع جعل إرتفاعه مقيدا بدة فإذا تت حل كما ف التيمم أفاده ف النهر ق‪7‬‬
‫الزيلعي ‪ :‬هو الشبه وقيل ‪ :‬يضي على صلته قال ف السراج وهو الصح لنه لو قطعها وهو عاجز عن غسل رجليه يتيمم ولحظ للرجلي ف التيمم‬
‫لكن يلزم على هذا أداء الصلة بوضوء غي تام لسراية الدث إل القدمي حينئذ لن عدم الاء ل ينع سراية الدث وليوز أداء الصلة إل ب‪77‬تيمم‬
‫‪7‬ذلك‬
‫‪7‬س ك‪7‬‬
‫عند فقد الاء كما لو بقي ف أعضائه لعة ول يد ما يغسلها به فإنه يتيمم قوله إن ل يف ذهاب رجله ال ظاهره أنه ل ينتقض السح ولي‪7‬‬
‫للزوم مسحه كالبية ودفع هذا بأنه مرتبط بحذوف تقديره فيجب عليه نزع خفيه وغسل رجليه إن ل يف ال قوله ‪ :‬حت يأمن ال أشار به إل عدم‬
‫‪7‬ط‬
‫التووقيت بدة قوله ‪ :‬وف معراج الدراية هو العول عليه قوله ‪ :‬يستوعبه وقيل ‪ :‬يكفي مسح الكثر على اللف ف البية قوله ‪ :‬غسل رجليه فق‪7‬‬
‫وفاتته الوالة وهي ليست بشرط ف الوضوء قاله ف الشرح وبقي من النواقض الرق الكبي وخروج الوقت للمعذور قاله السيد وال‪77‬رق الك‪77‬بي‬
‫الادث بعد السح داخل ف حكم النع وخروج الوقت للمعذور داخل ف انقضاء الدة فلذا وال أعلم ل يذكرها الصنف قوله ‪ :‬أي ل يصح دفع به‬
‫ما يتوهم أنه يصح مع الرمة قوله ‪ :‬السح على عمامة إل إذا نفذت البلة منها إل الرأس وأصابت مقدار الفرض وعليه حل ما ورد ] أنه ص‪77‬لى ال‬
‫عليه وسلم مسح على عمامته [ كما ف السراج قوله ‪ :‬وقفازين ويتصور مسحهما بأن يأمر غيه به وهو ل يوز قوله ‪ :‬مكان الوزة وف شرح السيد‬
‫هي ما تلف عليه العمامة كطربوش وطاقية ولعل مراد الشرح بالوزة ما يسمى بالقلة الت يلبسها أهل الفضل قوله ‪ :‬ونساء العراب الول ما تس‪7‬تر‬
‫به الرأة وجهها فإنه ل يص نساء العراب ولعله إنا خص نساء العراب لكونن اللت ابتدأن لبسه ويعل للدواب إتقاء للذباب فصل ف ال‪77‬بية‬
‫ونوها ‪ #‬من كل ما يوضع على موضع الضرورة كخرقة وعلك ودواء وجلد مراره بشرطه الت والبية فعيلة من الب بعن الص‪77‬لح كم‪77‬ا ف‬
‫الصباح سيت بذلك تفاؤل كما سي موضع اللك مفازة قوله ‪ :‬تلف بورق أي مثل قوله ‪ :‬وقيل ل يب إستعمال الار جزم به ف الس‪77‬راج دفع‪77‬ا‬
‫‪7‬ى عي‬
‫‪7‬ح إل أعل‪7‬‬
‫للمشقة قال ف البحر ‪ :‬والظاهر الول قوله ‪ :‬ول يستطيع مسحه قال ف البدائع ‪ :‬إن كان السح على عي الراحة ول يوز الس‪7‬‬
‫الراحة ول يوز السح على البية لن جوازه للعذر ول عذر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬على الصحيح أي عن المام فتجوز الصلة بدونه لن الفرض إنا يثب‪77‬ت‬
‫بدليل قطعي والروي خب آحاد وهو إنا يفيد العمل دون العلم فحكمنا بوجوب السح عمل ول نكم بفساد الصلة بتركه لغي غ‪77‬ذر لن الك‪77‬م‬
‫بالفساد يرجع إل العلم وهذا الدليل ل يفيده واختاره ف الفتح وف الشرح وعليه العتماد قوله ‪ :‬وقيل يكرر إل ف الرأس فإنه ل يكرر مسحه إتفاقا‬
‫والول أن يزيد الشرح لفظ مرة ليقابل قوله وقيل يكرر وإن بقي من الرأس قدر الربع مسحه وإل مسح على العصابة أفاده السيد وقد يقال ‪ :‬لاذا ل‬
‫يتعي مسح الصحيح وإن قال وإن ويتمم الفرض بالسح على العصابة قوله ‪ :‬وقيل الفرض وهو قولما وف اليضاح الفتوى على قولما احتياط‪77‬ا وف‬
‫البحر ‪ :‬وحاصلة أنه اختلف التصحيح ف إفترافضه ووجوبه ول أر من صحح إستحبابه على قوله ‪ :‬وفصل الرازي فقال ‪ :‬إن كان ما تت البية ل‪77‬و‬
‫ظهر أمكن غسله فالسح واجب لن الفرض متعلق بالصل فيتعلق با قام مقامه كمسح الف وإن كان ما تتها لو ظهر ل يكن غسله فالستح عليها‬
‫غي واجب لن فرض الصل قد سقط فل يتعلق با قام مقامه كمقطوع القدم إذا لبس الف وهذا يفيد أن الراد بقوله ‪ :‬فالسح واجب الف‪77‬رض ل‬
‫الواجب الصطلح عليه اه‪ 7‬وقال الصيف ‪ :‬هذا أحسن القوال اه‪ 7‬وإذا علمت ما ذكر تعلم أن نسبة الوجوب إل الصاحبي ليست على ما ينبغي‬
‫قوله ‪ :‬لن النب ال دليل لصل السح كما ف الشرح قوله ‪ :‬كان يسح على عصابته حي رماه ابن قميئة يوم أحد وما ورد ف هذا الباب من الخبار‬
‫ضعيف يستأنس به وف اللب ول يضر ضعف الديث بالنسبة إلينا بعد ما أجع عليه التهدون رحهم ال تعال بالدليل الواضح وهو قوله تعال ‪ } :‬ما‬
‫يريد ال ليجعل عليكم من حرج { ] الائدة ‪ [ 5 /‬اه‪ 7‬قوله ‪ :‬هو الصحيح وف التتمة به يفت وف اللصة وعليه الفتوى وإليه جنح صاحب الداية‬
‫واختار ف الكن الستيعاب قوله ‪ :‬لئل يؤدي إل فساد الراحة لنه يتاج إل الستقصاء ف إيصال البلل إل جيع أجزاء الرقة ونوها فيؤدي إل نفوذ‬
‫البلة إل الراح فيفسدها قوله ‪ :‬وكفى السح ال وهو الصح كما ف الذخية وغيها وعليه مشى ف متارات النوازل لنه لو كلف غس‪77‬ل ذل‪77‬ك‬
‫الوضع ربا تبتل العصابة وتنفذ البلة إل موضع الفصد فيتضرر وقيل ‪ :‬يفترض إيصال الاء إل الوضع الذي ل تستره العصابة لنه باد أي ظاهر قوله ‪:‬‬
‫ونوه كخرقة الراحة والقرحة والكي والكسر لن الضرورة تشمل الكل قوله ‪ :‬إن ضره حلها قال ف الداية الناطفي ‪ :‬ليس عليه أن يغسل ما تت‬
‫العصابه من غي موضع الراحة إن كان حل العصابة يضر بالرح وإن كان ل يضر حلها ولكن نزعها عن موضع الراحة يضر بالراحة فإن عليه أن‬
‫‪7‬ا‬
‫يلها ويغسل ما تتها إل أن يبلغ موضعا يضر بالراحة ث يشد العصابة ويسح علىموضع الراحة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وإن ضره السح تركه إتفاق‪77‬ا دفع‪7‬‬
‫للحرج لن الغسل سقط بالعذر فالسح أول وف البتغي بالغي ومن كان جيع رأسه مروحا ليب السح عليه لن السح بدل عن الغسل ول بدل له‬
‫وقيل يب اه‪ 7‬قال ف البحر ‪ :‬والصواب هو الوجوب وقوله ‪ :‬السح بدل عن الغسل غي صحيح بل السح على الرأس أصح بنفسه ل بدل ل كما‬
‫يفي اه‪ 7‬وهو مالف لا ف الوهبانية و القينة من سقوطه وقد يقال ف التوفيق ‪ :‬إن كان الواجب غسل الرأس كما ف الغسل وضره السح سقط وإن‬

‫كان الواجب السح كما ف الوضوء وضره ل يسقط ويسح على العصابة لن السح ف الول بدل وف الثان أصل ويرر ث رأيت ف التنوير وشرحه‬
‫من به وجه رأس ل يستطيع مدثا ول غسله جنبا ففي الفيض عن غريب الرواية يتيمم وأفت قاري الداية أنه يسقط عنه فرض مسحه ولو عليه جبية‬
‫ففي مسحها قولن وكذا يسقط غسله فيمسحه ولو على جبية إن ل يضره وإل سقط أصل وجعل عادما لذلك العضو وحكما كما ف العدوم حقيقة‬
‫‪7‬وله ‪ :‬فل‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وليس بدل أي مضا بل نزل منلة الصل لعدم القدرة عليه وإن كان ف نفسه بدل بدليل أنه ل يوز عند القدرة على الغسل ق‪7‬‬
‫يتوقف بدة أي معلومة بل بالبء قوله ‪ :‬دفعا للحرج أي الاصل بغسلها الضرر قوله ‪ :‬لكونه أصل أي فل يصي جامعا بي الصل والب‪77‬دل ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫بسقوطها قبل البء ولو ف الصلة وبرأ من باب نفع وتعب ويأت ف لغة كقرب وإذا وجد البء ول يسقط ذكره الرابيسي أن السح يبطل قال ف النهر‬
‫‪ :‬وينبغي أن يقيد با إذا ل يضره إزالة البية أما إذا ضره لشدة لصوقها فل وإذا سقطت عن برء ف الصلة قبل القعود قدر التشهد أفسدت وبع‪77‬ده‬
‫تكون من الثن عشرية قوله ‪ :‬ول يسح السفلى بعد نزع العليا أي ل يطالب بسحها بل يكفي عنه مسح العليا قوله ‪ :‬بلف الف أي ف الس‪77‬ائل‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ه ث حلق‪7‬‬
‫الثمانية أربعة ف الت وأربعة الشرح قوله ‪ :‬ول يب إعادة السح عليها لنه كالغسل لا تتها وقد سقط بالسح الول كما إذا مسح رأس‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وإذا رمد بكسر العي أي هاجت عينه قوله ‪ :‬أو جعل عليه جلدة مرارة ولو جاوزت موضع القرحة كما ف الانية قوله ‪ :‬جاز له السح مثله ف‬
‫البناية و الفتح و البهان وذكر اللب أنه يب عليه إمرار الاء ول يكفيه السح لعدم الضرورة قال ف الخ وهو الصرح به ف عامة الكتب التعم‪77‬دة‬
‫‪7‬ن غي‬
‫‪7‬دواء م‪7‬‬
‫وجرى عليه ف الدرر وف الشرنبللية عن التتارخانية معزيا إل الصل أنه إذا ضره نزع الدواء ل يشترط السح ول إمرار الاء على ال‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ه إختلف‪7‬‬
‫‪7‬اهر أن في‪7‬‬
‫‪7‬ل ‪ :‬والظ‪7‬‬
‫ذكر اللف ث قال ‪ :‬وشرط شس الئمة اللوان إمرار الاء على الدواء ول يكفيه السح اه‪ 7‬قال بعض الفاض‪7‬‬
‫والشتراط فيه إحتياط قوله ‪ :‬ومسح البية ومسح الرأس عدم النية فيهما متفق عليه قوله ‪ :‬لنه طهارة بالاء أي فل يفتقر إل النية كالوضوء ولن‪77‬ه‬
‫بعض الوضوء باب اليض والنفاس والستحاضة ‪ #‬لا ذكر الحداث الت يكثر وقوعها ذكر أحداثا يقل وقوها وقدم ذكر اليض لنه أكثر وقوعا‬
‫ما بعده وليس لحد أن يقول أن اليض من قبيل الناس لنا نقول أن إزالة النجاس تبيح الدخول ف الصلة وإغتسال الاض ما دامت متصفة به ل‬
‫يبيح ذلك فعلم بذا أنه ليس نسا حقيقيا والطهارة منه طهارة حدث ل طهارة نس ولن الحكام التعلقة به من حرمة القراءة ونوها هي الحك‪77‬ام‬
‫الختصة بالحداث وسببه البتدائي ما قيل أن أمناحواء لا كسرت شجرة النطة وأدمتها قال ال تعال ‪ ) :‬لدمينك كما أدميتها ( وابتلها ب‪77‬اليض‬
‫هي وجيع بناتا إل الساعة اه‪ 7‬وأصابا بعد أن أهبطت من النة قوله ‪ :‬أي بالرور منه أشار به إل أن الفرج ل يكن مقرا لذه الدماء وإنا أضيقت إليه‬
‫بإعتبار الرور منه لنه اليض والنفاس مقرها الرحم والستحاضة دم عرق قوله ‪ :‬لحكام كثية علة لكونه من أعظم الهمات ق‪77‬وله كطلق وج‪77‬ه‬
‫الحتياج إليه فيه إنه إن أوقعه فيه كان بدعيا وف طهر بعده ل وطء فيه سن قوله ‪ :‬والعتاق فإن أم الولد إذ عتقت تعدت بعده بثلث حيض ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫والستباء فتستبئ الائض بيضه قوله ‪ :‬والعدة لذات اليض فإنا للحرة ثلث حيض وللمة ثنتان قوله ‪ :‬والنسب فإنا إذا طلقت واعتدت بثلث‬
‫‪7‬ا‬
‫حيض ث أتت بولد بعدها لستة أشهر ل يلحق وإن ل ترد ما يلحق إل السنتي قوله ‪ :‬وحل الوطء إذا طهرت منه وله أن يصدقها ف حيضها وطهره‪7‬‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬دم كف‪7‬‬
‫فيمتنع عنها ف الول ويقربا ف الثان ومن اعتقد حل وطئها كفر كما جزم به ف البسوط والختيار و الفتح وصحح صاحب اللصة ع‪7‬‬
‫‪7‬ان‬
‫وقال ف الفصل الثان من ألفاظ الكفر ‪ :‬إن من اعتقد اللل حراما أو على القلب يكفر إذا كان حراما لعينه وثبتت حرمته بدليل قطعي أما إذا ك‪7‬‬
‫حراما لغيه بدليل قطعي أو حراما لعينه بب الحاد ل يكفر إذا اعتقده حلل اه‪ 7‬فعلى هذا ل يفت بكفر مستحله لن حرمت‪77‬ه لغيه وه‪77‬و الذى‬
‫قوله ‪ :‬والصلة والصوم ف وقت وجوبما وتأت بما ف وقت وجوب الترك وكلها أمر حرام وضرر عظيم قوله ‪ :‬ومسه يشترك مع اليض ال‪77‬دث‬
‫الدث الصغر فيه قوله ‪ :‬وطواف الج‬
‫كذلك يشاركه الدث الصغر فيه وإن اختلف الواجب بالناية قوله ‪ :‬وحقيقته دم ال هذا بناء على أنه من الناس والتحقيق إنه م‪77‬ن الح‪77‬داث‬
‫فيعرف عليه بأنه مانعية شرعية تتد مدة معلومة أقلها ثلثة أيام ولياليها قوله ‪ :‬من نطفة لبيان الواقع قوله ‪ :‬بالغة تسع سني هو ما عليه الفتوى وقي‪77‬ل‬
‫يتأتى حيضها فيما بي المس إل التسع وأما بنت خس فل تيض بالجاع قوله ‪ :‬ويقتضي خروج دم بسببه أشار به إل أنه ليس الراد مطلق داء فإن‬
‫مرض السليمة الرحم ل ينع اليض قوله ‪ :‬وأما لغة فأصله السيلن كان الول ذكر العن اللغوي قبل الشرعي كما هو دأب الؤلفي ق‪77‬اله الس‪77‬يد‬
‫قوله ‪ :‬يقال حاض الوادي إذا سال ويقال ‪ :‬حاضت الشجرة إذا خرج منها الصمغ الحر وحاضت الرنبة إذا خرج من رحها دم وحاضت الرأة فهي‬
‫حائض بغي تاء ف الفصيح لنه وصف لزم للمؤنث فل لبس وحكى الفراء حائضة وف القاموس قيل ومنه الوض لنه يسيل إليه الاء وجع بعض‪77‬هم‬
‫من ييض من اليوانات وهي عشرة بقوله ‪ ) # :‬اليض ‪ ...‬يأت للنساء وتسعة وهي النياق وضبعها والرنب ( ‪ ) #‬والوزغ الفاش حجرة كلبة ‪...‬‬
‫والعرس اليتان منها تسبب ( ‪ ) #‬والبعض زاد سيكة رعاشة ‪ ...‬فاحفظ ففي حفظ النظائر يرغب ( ‪ #‬واليض النسوب إل هذه اليوان‪77‬ات بعن‬
‫السيلن قوله ‪ :‬وأقل اليض أي زمن أقله ليصح الخبار قوله ‪ :‬بلياليها الضافة ليست للختصاص فل يلزم أن تكون الليل ليال تلك اليام كم‪77‬ا ف‬
‫ممع النر فالدار على اثنتي وسبعي ساعة كما ف القهستان وهذا ظاهر الرواية واعلم أنه ل يشترط أن يستغرق نزول الدم ثلثة أو عشرة لن ذلك‬
‫نادر فرؤيته كل يوم ولو شيأ قليل تكفي كما ف السراج بل العتب وجوده ف أول الدة وآخرها ولو تلل بينهما طهر ويعل الكل حيضا قوله ‪ :‬وهذه‬

‫شروطه أي ما تقدم من كونه من رحم بالغة لداء با ول حبل وبقي منها أن يتقدمه نصاب الطهر ‪ #‬قوله ‪ :‬وركنه بروز الدم الخصوص هو من إضافة‬
‫ما كان صفة أي الدم البارز وأما البوز فشرطه الثبوت وهو ما كان من اللوان الستة وهي السواد والمرة والصفة والكدرة والضرة والترية ووقت‬
‫ثبوته بالبوز وهو إنا يعلم بجاوزة موضع البكارة وهي بالروج إل الفرج الظاهر إعتبارا بنواقض الوضوء والحتشاء يسن للثيب ويستحب للبك‪77‬ر‬
‫حالة اليض وأما ف حالة الطهر فيستحب للثيب دون البكر قوله ‪ :‬وصفته دم إل السواد أقرب هذا باعتبار غالب أحواله فل يناف عد اللوان السابقة‬
‫منه قوله ‪ :‬لذاغ بالذال والغي العجمتي يعن أنه لو وضع على اللسان مثل يتاثر به لرافته وقوله كريه الرائحة يرج الستحاضة فإنه فإنه ل رائح‪77‬ة‬
‫لدمها قوله ‪ :‬والنفاس سي به لروج النفس بسكون الفاء بعن الولد أو بعن الدم فإنه يسمى نفسا أيضا لن به قوام النفس الت هي اس‪77‬م لمل‪77‬ة‬
‫اليوان أو مأخوذ تنفس الرحم بعن تشققه وانصداعه قوله ‪ :‬إذا ولدت وإذا حاضت أيضا لكن الضم أفصح ف الولدة والفتح أفصح ف اليض كما‬
‫ف النهر قوله ‪ :‬فهي نفسها بضم النون وفتح الفاء وبفتح النون وسكون الفاء وبفتحهما وبالد فيهن قوله ‪ :‬هو الدم الارج هذا علىأنه من الن‪77‬اس‬
‫‪7‬ا دم‬
‫وأما على أنه من الحداث فهو مانعية شرعية بروج دم عقب الولد من الفرج قوله ‪ :‬الارج أي من الفرج فلو ولدت من سرتا مثل وسال منه‪7‬‬
‫ل تكون نفساء بل هي صاحبة جرح ما ل يسل من فرجها لكن يتعلق بالولد سائر أحكام الولدة كما ف الفتح قوله ‪ :‬أو خروج أكثر الولد واش‪77‬ترط‬
‫‪7‬أن‬
‫ممد و زفر خروج كل المل قوله ‪ :‬ولو سقطا بتثليث السي لغة الولد الساقط قبل تام قاله ف الشرح قوله ‪ :‬فإن نزل مستقيما أي على العادة ب‪7‬‬
‫نزل برأسه ‪ #‬قوله ‪ :‬وتصي أم ولد أي إن ادعاه الول قوله ‪ :‬ولكن ل يرث ول يستحق وصية ول يعتق ول يسمى ول يغسل على وجه السنة قوله ‪:‬‬
‫ل تكون نفساء ول غسل عليها ول يبطل صومها لتعلقهما بالنفاس حقيقة ول يوجد وهو القياس قوله ‪ :‬وقدمنا لزوم غسلها احتياطا وإن ل تكن نفساء‬
‫ويبطل صومهاوقيل ‪ :‬بل هي نفساء عنده لعدم خلو الولد عن قليل دم غالبا أو لن نفس خروج النفس نفاس وأكثر الشايخ على قول المام وصححه‬
‫أيضا ف الفتاوي قوله ‪ :‬إذ ل حاجة إل إمارة زائدة تدل على أنه من الرحم لن تقدم الولد يدل على أنه منه قوله ‪ :‬ول دليل للحيض أي ل دليل يدل‬
‫على أن ذلك الدم حيض نازل من الرحم سوى امتداده هذه الدة فاعتب بالثلثة أيام لكن تترك الصلة والصوم بجرد رؤية الدم ولو مبتدأةعند أكثر‬
‫مشايخ بارى بر وهو قول أصحابنا قهستان لن الصل الصحة واليض دم صحة شن وكذا ل ل يقربا زوجها بالول قوله ‪ :‬والستحاضة هي لغة‬
‫استحيضت الرأة إذا استمر با الدم واستعماله بالبناء للمجهول لنه ل اختيار لا ف ذلك كجن واغمي كما ف الصحاح قوله ‪ :‬دم نقص ال هذا على‬
‫أنا نس وأما على أنا حدث فهي حدث بدم ال ومنها دم اليسة والامل والصغية أ هو ف الصغية دم فساد ل إستحاضة قوله ‪ :‬أو زاد على عادتا‬
‫وتاوز ال وذلك لن ما رأته على العادة حيض أو نفاس بيقي وما جاوزالكثر استحاضة بيقي وسككنا فيما بينهما فالقناه با جاوز لك‪77‬ثر لن‪77‬ه‬
‫يانسه من حيث أن كل منهما مالف للمعهود فكان الاقه به أول إذ الصل الري على وقف العادة ث قيل تصلي وتصوم ف الزائد عل‪77‬ى الع‪77‬ادة‬
‫لحتمال أن ياوز الكثر فيكون إستحاضة وقيل ل لن الصل هو الصحة ودم اليض دم صحة والستحاضة دم علة وأشار الشرح إل أن هذا ه‪77‬و‬
‫الصحيح قوله ‪ :‬بي اليضتي أو بي النفاس واليض كما ف الدر قوله ‪ :‬فيقدر حيضها بعشرة من أول ما رأت سواء كان ف أول الشهر أو وسطه أو‬
‫‪7‬تزوج‬
‫‪7‬وطء وال‪7‬‬
‫آخره وتترك الصلة بجرد رؤية الدم على الصحيح هذا قولما وقال أبو يوسف يوقت لا ف الصلة والصوم والرجعة بالقل وف ال‪7‬‬
‫بالكثر قوله ‪ :‬فإنا تبقى على عادتا ال وتكون هكذا أبدا حت يزول عنها العارض أو توت وهو قول أب عصمة و أب حازم وقال ممد بن شجاع ‪:‬‬
‫يقدر حيضها بعشرة وطهرها بعشرين كما لو بلغت مستحاضة وتنقضي عدتا بتسعي يوما وقال الاكم الشهيد ‪ :‬طهرها شهر ان قيل وعليه الفت‪77‬وى‬
‫لنه أيسر على الفت والنساء وف السئلة أقوال أخر تركنها مافة الطناب قوله ‪ :‬وأما إذا نسيت عادتا فهي الية بصيغة اسم الفاعل لنا تي الفت‬
‫وبصيغة إسم الفعول لنا حيت بسبب نسيانا وهي الت كان لا زمن معلوم ف وقت ومعلوم وهي على ثلثة أوجه إما أن تضل عددة أيامها فقط أو‬
‫وقته فقط أو ها معا فالكلم علها ف ثلثة فصول الول وهو ما إذا نسيت عدد أيام وتعلم إن حيضها ف كل شهر مرة فإنا تدع الصلة ثلثة أيام من‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬رين يوم‪7‬‬
‫أول الستمرار لتيقنها باليض فيها ث تغتسل سبعة أيام لكل صلة لتردد حالا فيها بي اليض والطهر والروج من اليض ث تتوضأ عش‪7‬‬
‫‪7‬لي‬
‫‪7‬هر تص‪7‬‬
‫لوقت كل صلة فيها بالطهر ويأتيها زوجها الثان وهو ما إذا ضلت ف الكان فإن علمت أن أيامها كانت ثلثة ول تعلم موضعها من الش‪7‬‬
‫ثلثة أيام من أول الشهر بالوضوء للتردد بي اليض والطهر ث تغتسل سبعة وعشرين لكل صلة لتوهم خروجها من اليض ك‪77‬ل س‪77‬اعة الث‪77‬الث‬
‫الضلل بما أعن العدد والكان فالصل فيه أنا مت تيقنت بالطهر ف وقت صلت فيه بالوضوء وصامت وتوطأ ومت تيقنت باليض تركت ذلك وإن‬
‫شكت ف وقت أنه حيض أو طهر ترت فإن ل يكن لا تر صلت فيه بالغسل لكل صلة لواز أن يكون وقت الروج من اليض وإن شكت دائم‪77‬ا‬
‫ول يكن لا رأي اغتسلت لكل صلة دائما على الصحيح وقيل ‪ :‬لوقت كل صلة ول توطأ بالتحري على الرجح ول يكم لا بشيء من اليض أو‬
‫طهر على التعيي بل تأخذ بالحوط ف حق الحكام فتصلي الفرائض والواجبات والسنن الؤكدة ل تطوعا كالصوم وتقرأ القدر الفروض وال‪77‬واجب‬
‫‪7‬ت‬
‫وتقرأ ف الخيتي على الراجح لنا سنة ول تدخل مسجدا ول تقرأ قرآنا خارج الصلة ول تسه وتصوم رمضان ث تقضي عشرين يوما إن علم‪7‬‬
‫أن ابتداء حيضها بالليل وإن علمت إنه بالنهار قضت اثني وعشرين يوما لن أكثر ما فسد من صومها أحد عشر يوما فتقضي ضعف ذلك احتياط‪77‬ا‬
‫وإن تعلم شيئا فعامة الشايخ على العشرين والفت به ف عدتا التقدير بشهرين للطهر وبعشرة أيام للحيض ومن أراد تام تفاريع ص‪77‬ورها وتوض‪77‬يح‬

‫أحكامها فعليه بالطولت فإن ذلك نبذة يسية منه قوله ‪ :‬الصلة والصوم اعلم أنما ينعان وجوبا وجوازها وصحتها وينعان صحة الصوم وجوازه ل‬
‫وجوبه ‪ #‬قوله ‪ :‬ول يصحان لا كان ل يلزم من الرمة عدم الصحة ‪ :‬قا لول يصحان ول شك أن النع من شيء منع ل بعاضه ولذا منعا من سجود‬
‫التلوة والشكر أفاده السيد قوله ‪ :‬ويرم قراءة آية من القرآن وكذا سائر الكتب النلة لن الكل كلم ال تعال وكونا منسوخة ل يرجها عن ذلك‬
‫الكم كاليات النسوخة من القرآن كذا ف اللب لكن قال الزيلعي إل ما بدل منها ‪ #‬قوله ‪ :‬إل بقصد الذكر أي أو الدعاء إن اشتملت علي‪77‬ه فل‬
‫بأس به ف أصح الروايات قال ف العيون ‪ :‬ولو أنه قرأ الفاتة على سبيل الدعاء أو شيئا من اليات الت فيها معن الدعاء ول يرد به القرآن فل بأس به‬
‫‪7‬ت‬
‫‪7‬داوي ل أف‪7‬‬
‫اه‪ 7‬واختاره اللوان وذكر ف غاية البيان أنه الختار كما ف البحر و النهر وحيث صحت الرواية عن المام فل يلتفت إل قول الن‪7‬‬
‫‪7‬م‬
‫بوازه وإن روي عن المام ‪ #‬قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ] ل تقرأ الائض ول النب شيئا من القرأن [ أي وشيئا نكرة ف سياق النفي فيع‪7‬‬
‫ويؤيده ما أخرجه الدارقطن عن علي رضي ال عنه قال ‪ :‬اقرؤا القرآن ما ل يصب أحدكم جنابة فإذا أصابته فل ول حرفا واحدا والصح أنه ل بأس‬
‫بتعليم الائض والنب القرآن إذا كان يلقن كلمة كلمة ل على قصد قراءة القرآن كذا ف اللصة و البزازية أي على قول الكرخي لنه وإن منع ما‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬رآن ف مواض‪7‬‬
‫‪7‬راءة الق‪7‬‬
‫دون الية لكن ما به يسمى قارئا ل مطلقا ولذا قالوا بعدم كراهة التهجي بالقرآن وف الانية آخر فصل القراءة تكره ق‪7‬‬
‫النجاسات كالغتسل والخرج والسلخ وما أشبه ذلك وأما ف المام إن ل يكن فيه أحد مكشوف العورة وكان المام طاهرا فل بأس بأن يرفع صوته‬
‫بالقراءة وإن ل يكن كذلك فإن قرأ ف نفسه ل يرفع صوته فل بأس به ول بأس بالتسبيح والتهليل وإن رفع صوته بذلك وأما قراءة الاشي والترف إن‬
‫كان منتبها ل يشغله العمل والشي جاز وإل فل قال وتكلموا ف قراءته مضطجعا والول أن يقرأ على وجه يكون أقرب إل التعظيم ول ب‪77‬أس بغي‬
‫القرآن مضطحعا والقراءة بالنظر أول من القراء بالغيب للجمع بي العبادتي قوله ‪ :‬ويرم مسها أي إل لضرورة كأن ياف عليه حرقا أو غرقا كما ف‬
‫الموي عن البجندي ويرم ولو كتب بالفارسية إجاعا لتعلق جواز الصلة به للعاجز وكذا سائر الكتب السماوية كما ف القهستان عن الذخية نعم‬
‫ينبغي أن يص ما ل يبدل منها وفيما عدا الصحف إنا يرم مس الكتابة ل الواشي ويرم الكل ف الصحف لن الكل تبع له كما ف الدادي وغيه‬
‫‪7‬اء‬
‫وقيد بالية لنه يكره مس ما دونا كما ف القهستان وف الانية من بث القراءة الرب أو الذمي إذا طلب تعلم القرآن والفقه والحكام يعلم رج‪7‬‬
‫أن يهتدي لكن ينع من مس الصحف إل إذا اغتسل فل ينع بعد ذلك قوله ‪ :‬إل بغلف متجاف أي متباعد عنهما قوله ‪ :‬كالريطة وكالرج ال‪77‬ذي‬
‫فيه الصحف إذا توسده أو ركب فوقه ف السفر يعن إذا كان ذلك لجل الفظ وإل فيكره كما ف اللصة قوله ‪ :‬ويكره بالكم تريا ص‪77‬ححه ف‬
‫الداية وف اليط و جامع التمرتاشي ل يكره مسه بالكم عند العامة لن الرم الس وذلك الباشرة باليد بل حائل وها روايتان عن مم‪77‬د كم‪77‬ا ف‬
‫النهاية قوله ‪ :‬لتبعيته للبس ولذا ل يوز له أن يفترشه على ناسة ويسجد عليه ول أن يقوم ف مصله متخففا أو منتعل على النجاسة قوله ‪ :‬ويرخص‬
‫لهل كتب الشريعة هو الصح عند المام لن ما فيها من القرآن بنلة التابع ويكره عندها نر عن اللصة والتقييد بالهل يؤذن بنعه لغي اله‪77‬ل‬
‫قوله ‪ :‬للضرورة يعن الرج قوله ‪ :‬إل التفسي ف الشباه وقد جوزبعض أصحابنا مس كتب التفسي للمحدث ول يفصلوا بي كون الكثر تفسيا أو‬
‫قرآنا ولو قيل به إعتبارا للغالب لكان حسنا وف الوهرة كتب التفسي وغيها ل يوزمس مواضع القرآن منها وله أن يس غيها بلف الص‪77‬حف‬
‫قلت‬
‫وذلك هو الوافق لكلمهم لنم جعلوا الرم ف غي الصحف مس عي القرآن ‪ #‬قوله ‪ :‬والستحب أن ل يأخذها إل بوضوء لنا ل تلو عن آيات‬
‫القرآن ول بأس بسها بالكم إتفاقا لعموم البلوى كذا ف النهاية عن البوب وأما كتابة القرآن فل بأس با إذا كانت الصحيفة على الرض عن‪77‬د أب‬
‫يوسف لنه ليس بامل للصحيفة وكره ذلك ممد وبه أخذ مشايخ بارى قال الكمال وقول أب يوسف أقيس لن الصحيفة إذا كانت عل‪77‬ى الرض‬
‫كان مسها بالقلم وهو واسطة منفصلة فصار كثوب منفصل إل أن يكون يسه بيده قوله ‪ :‬بالبزاق انظر حكم ما إذا كان يلعقه بلسانه ‪ #‬قوله ‪ :‬ومثله‬
‫‪7‬ا‬
‫النب أل للجنس فيعم كل نب ولذا عممه ف الشرح قوله ‪ :‬ويستر الصحف الظاهر أنه على وجه الندب قوله ‪ :‬ول يرمي براية قلم أي كتب به كم‪7‬‬
‫ف الشرح وظاهره النع بلف الديد وفيه أيضا وإذا صار الصحف عتيقا ل يقرأ فيه وخيفة عليه السقوط يعل ف خرقة طاهرة نظيفة ويدفن ف مل‬
‫ل يوطأ ‪ #‬قوله ‪ :‬دخول مسجد شل الكعبة دون مصلي عيد وجنازة ف الصح وقيد النع ف الدرر بأن ل يكون ثة ضرورة فإن كانت كأن يك‪77‬ون‬
‫‪7‬م‬
‫باب البيت إل السجد فل قال ف البحر وينبغي أن يقيد بأن ل يكن تويل الباب ول السكن ف غيه وإل ل تتحقق الضرورة ولو أجنب في‪7‬ه تيم‪7‬‬
‫وخرج من ساعته إن ل يقدر على استعمال الاء وكذا لو دخله وهو جنب ناسيا ث ذكر وإن خرج مسرعا من غي تيمم جاز وإن يقدر على ال‪77‬روج‬
‫تيمم ولبث فيه وليوز لبثه بدونه إل أنه ل يصلي ول يقرأ كما ف السراج وخص من عموم هذا الكم رسول ال صلى ال عليه وسلم وعلي فيحل‬
‫‪7‬ه‬
‫لما الكث بالنابة لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬يا علي ل يل لحد ينب ف هذا السجد غيي وغيك [ رواه الترمذي وقال ‪ :‬حسن غريب ول‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫طرق متعددة قوله ‪ :‬ويرمهما الطواف ولو نفل قوله ‪ :‬لن الطهارة أي من الدثي شرط كمال العن إن الصحة ل تتوقف عليها فل يناف وجوبا ل‪7‬‬
‫فل يفوت الواز بفوتا كما ف البهان وغيه قال الكمال ‪ :‬النظور إليه بالذات ف منع الطواف وجوب الطهارة فيه ل كونه ف السجد حت لو ل يكن‬
‫ثة مسجد حرم عليها الطوايف أيضا قوله ‪ :‬وعلى الدث أي ف الطواف الركن وإل فصدقة ‪ #‬قوله ‪ :‬إل أن يعاد على الطهارة أي فل شيء عليه إذا‬

‫كانت العادة ف أيام النحر وإل وجب دم بتأخيها عنها قوله ‪ :‬لشرف البيت أي ل لكونه ف السجد وهو علة لقوله ويرم بما الطواف قال العلمة‬
‫‪7‬وز‬
‫‪7‬ج فلن ي‪7‬‬
‫‪7‬ان ال‪7‬‬
‫مسكي إنا ذكر الطواف مع أن النع عن دخول السجد يغن عنه دفعا لتوهم أنه لا جاز الوقوف بل طهارة مع أنه أقوى أرك‪7‬‬
‫الطواف أول أو توهم دخول السجد لضرورة الطواف وقد علمت ما قاله الكمال ‪ #‬قوله ‪ :‬والستمتاع با تت السرة أما السرة وما فوقها فيح‪77‬ل‬
‫الستمتاع به بوطء أوغيه ولو بل حائل وكذا با بي السرة والركبة بائل بغي الوطء ولو تلطخ دما والرم هو الباشرة والس ولو بدون ش‪77‬هوة ل‬
‫النظر ولو بشهوة لنه ليس أعظم من تقبلها ف وجهها بشهوة قاله ف البحر وبث فيه صاحب النهر بال يتم وكما يرم عليه الفع‪77‬ل ي‪77‬رم عليه‪77‬ا‬
‫التمكي وله أن يقبلها وضاحعها ول يكره طبخها ول إستعمال ما مسته من عجي أو ماء أوغيها إل إذا توضأت بقصد القربة ول ينبغي العزل ع‪77‬ن‬
‫فراشها لنه يشبه فعل اليهود كما ف البحر والذكور ف الصنف قولما وعليه الفتوى وخص ممد التحري بشعار الدم وهو موضع خروجه كم‪77‬ا ف‬
‫الوهرة وف شرح التأويلت وبقول ممد نقول ورجحه صاحب الغاية وقد علمت ما به الفتوى ول يل للمرأة أن تكتم اليض عن زوجها ليجامعها‬
‫بغي علم منه ول يل لا أيضا أن تظهر أنا حائض من غي حيض لتمنعه مامعتها للنهي عنه وإذا أخبته باليض قال بعضهم ‪ :‬إن كانت فاسقة ل يقبل‬
‫قولا وإن كانت عفيفة قبل وقال بعضهم ‪ :‬إن كان صدقها مكنا بأن كانت ف أوان اليض قبل ولو كانت فاسقة وهذا أحوط وأق‪77‬رب إل ال‪77‬ورع‬
‫قوله ‪ :‬يستحب أن يتصدق بدينار أو نصفه قيل إن كان الدم اسود تصدق بدينار وإن كان أصفر فبنصفه ويشهد له ما رواه أبو داود وصححه الاكم‬
‫إذا واقع الرجل أهله وهي حائض إن كان دما أحر فليتصدق بدينار وإن كان أصفر فبنصف دينار وقيل إن كان ف أول اليض فبدينار وإل فبنص‪77‬فه‬
‫قوله ‪ :‬وصحح ف اللصة عدم كفرة تقدم ما فيه قوله ‪ :‬وإذا انقطع الدم ذكر النقطاع ليس بشرط بل خرج مرج العادة أو للمقابلة مع ما بع‪77‬ده‬
‫‪7‬ه [‬
‫‪7‬وموا لرؤيت‪7‬‬
‫حت لو ل ينقطع فالكم كذلك كما ف الضمرات قوله ‪ :‬ل كثر اليض اللم بعن بعد على منوال قوله صلىال عليه وسلم ‪ ] :‬ص‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬لقوله تعال ال ولن اليض ل يزيد على عشرة إنقطع الدم أو ل ينقطع فما زاد يكون إستحاضة ل ينع الوطء أي فالطهر بعدها متحقق قوله ‪:‬‬
‫لقراءة التشديد فإنا تقتضي التحري مطلقا ولو لكثيه والمل الاصل بالجتهاد على العشرة ل ينع الحتمال ‪ #‬قوله ‪ :‬ولو لتم‪77‬ام عادت‪77‬ا الول‬
‫حذف ولو لنه إذا إنقطع لدوران العادة وإن زاد على أقله ل يطؤها ولو اغتسلت كما يأت قريبا قوله ‪ :‬لن زمان الغسل ف القل ال اعلم أن زم‪77‬ن‬
‫الغتسال معتب من اليض ف النقطاع لقله ومن الطهر ف النقطاع لقله ومن الطهر ف النقطاع لكثره لئل يزيد الدة على العشرة وهذا ف ح‪77‬ق‬
‫وجوب صلة وصوم وإنقطاع رجعة وحل تزوج فإذا انقطع لكثره إنقطعت الرجعة وحل لا التزوج بآخر وإن ل تغتسل بلف انقطاعه لقله فيشترط‬
‫لذلك الغسل أو ما يقوم مقامه قوله ‪ :‬وبالغسل خلصت منه هو مدار العلة فتأخذ حكم الطاهرات من وجوب الصلة وحل القراءة ومن الحكام حل‬
‫الوطء قوله ‪ :‬وإذا انقطع لدون عادتا أي وقد تاوز ثلثة أيام ل يقربا وإن اغتسلت حت تضي عادتا ولكن تصلي وتصوم احتياطا وي‪77‬ب عليه‪77‬ا‬
‫تأخي الغسل إل قبيل آخر الوقت الستحب ويستحب تأخيه إليه إذا انقطع لتمام العادة قاله ف الشرح قوله ‪ :‬لعذر أي من العذار البيحة للتيمم ‪#‬‬
‫قوله ‪ :‬وتصلي على الصح فمجرد التيمم ل يقوم مقام الغسل ف هذا الباب إجاعا على الصح كذا ف البحر لا ذكره الؤلف قوله ‪ :‬من الوقت الذي‬
‫انقطع الدم فيه ال أي الذي هو من الوقات المس فلو إنقطع ف وقت الضحى ول تغتسل بعده ول تتيمم ل يل وطؤها حت يرج وق‪77‬ت الظه‪77‬ر‬
‫لتثبت صلته ف ذمتها بروجه لن ما قبل الزوال وقت مهمل ل عبة بروجه وكذا إذا انقطع قبيل طلوع الشمس بأقل من تكنه‪77‬ا م‪77‬ن الغس‪77‬ل‬
‫والتحرية ل يل وطؤها حت يرج وقت الظهر أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬يسع الغسل والتحرية قال ف التب ‪ :‬والصحيح أنه يعتب مع الغس‪77‬ل لب‪77‬س‬
‫الثياب وهكذا جواب صومها إذا طهرت قبل الفجر لكن الصح أن ل يعتب التحرية ف حق الصوم وزمن التحرية من الطهر على كل حال ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫فما فوقهما حكمه معلوم بالول ما قبله قوله ‪ :‬وهو حكم من أحكام الطهارات أي فيتبعه سائر الحكام ومن جلتها حل الوطء ‪ #‬قوله ‪ :‬أو ال‪77‬تيمم‬
‫‪7‬ا بي‬
‫أي مع شرطه قوله ‪ :‬لعدم خطابا بالغسل هذا أحد أقوال مصححة منها القول بالطاب أداء واعتقادا فيكون حكمها حكم السلمة قوله ‪ :‬توفيق‪7‬‬
‫القراءتي فإن قراءة التخفيف تبيح الوطء بعد النقطاع قبل الغسل وقراءة التشديد تنعه قيبل الغسل فحملنا التشديد على ما دون العشرة والتخفيف‬
‫على العشرة غي أن قراءة التشديد لا كان ظاهرها يتمل الطلق قلنا باستحباب الغسل ويلزم من قال بعدم الل أصل لقراءة التشديد ترك الخ‪77‬ذ‬
‫بأحد الدليلي وعملنا بما لن الصل ف الدلئل العمال دون الهال قوله ‪ :‬ول نؤمر بقضاء الصلة للحرج ف قضائها لتكرار اليض كل شهر غالبا‬
‫بلف الصوم وف الظهيية لا رأت حواء الدم أو مرة سألت آدم عن حكم الصلة فيه كما يؤخذ ما بعد فقال ‪ :‬ل أعلم فأوحى ال إلي‪77‬ه أن ت‪77‬ترك‬
‫الصلة فلما سألته عن قضائها فقال ل أعلم فأوحى ال تعال إليه أن ل قضاء عليها ث رأته ف وقت الصوم فسألت فأمرها بترك الصوم وعدم قض‪77‬ائه‬
‫قياسا على الصلة فأمر ال سبحانة وتعال بقضاء الصوم لستقلل آدم بالمر وقيل إن حواء هي الت قاست كما ف معراج الدراية أفاده السيد قوله ‪:‬‬
‫ومس الصحف القرآن ولو بآية واختلف ف مس الصحف با عدا أعضاء الطهارة وبا غسل منها قبل كمال الطهارة والنع أصح ‪ #‬فروع ‪ :‬يك‪77‬ره‬
‫كتابة قرآن أو إسم ال تعال على ما يفرش لا فيه من ترك التعظيم وكذا على درهم ومراب وجدار لا ياف من سقوط الكتابة تابوت وضع فيه كتب‬
‫فالدب أن ل يضع عليه الثياب وف اللصة مد املرجلي إل جانب الصحف إذ ل يكن بذائه ل يكره وكذا لو كان الصحف معلقا بالوتد وهو مادا‬
‫الرجلي إل جانب الصحف ل يكره ول بأس بوضع مقلمة على كتاب أومصحف لجل الكتابة وإل كره وضع شيئا مكتوبا فيه إسم ال تعال ت‪77‬ت‬

‫طنفسة كره اللوس عليها وقال صاحب الداية ل يكره أما لو جعل الصحف ف الوالق وهو يركب عليه ل بأس به للحفظ ولغي الفظ يكره اه‪7‬‬
‫‪7‬و داود‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬ول يرم وطأ أي ولو ف حال نزوله لنه ليس أذى وأما تأويله بأنه يامعها ف حال إنقطاعه فبعيد من إطلق عباراتم اه‪ 7‬وروى أب‪7‬‬
‫وغيه بإسناد صحيح من حديث عكرمة عن جنة بنت جحش أنا كانت مستحاضة وكان زوجها يغشاها وهو طلحة ابن عبيد ال كذا ف البناية وقال‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ة لقارن‪7‬‬
‫أحد و النخعي و ابن سيين ل يوز وطء الستحاضة إل أن ياف العنت كذا ف السراج ‪ #‬قوله ‪ :‬ضرورية يعن أنا ليست طهارة حقيقي‪7‬‬
‫الدث مثل أو طروه قوله ‪ :‬وهي ذات دم بقي منها الية ومنهم من زاد الريضة لكن التحقيق أن الرض ل ينع اليض ‪ #‬قوله ‪ :‬كسلس ب‪77‬ول أي‬
‫‪7‬ذا‬
‫‪7‬ه ه‪7‬‬
‫إسترساله وصاحبه هو الذي ل ينقطع تقاطر بوله لضعف ف مثانته أو لغلبة البودة عين قبل السلس بفتح اللم نفس الارج وبكسرها من ب‪7‬‬
‫‪7‬ح‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وإنفلت ري‪7‬‬
‫‪7‬وادي ‪ #‬ق‪7‬‬
‫الرض نر اه‪ 7‬من السيد قوله ‪ :‬واستطلق بطن أي جريان ما فيه من إطلق اسم الل على الال فيه كسلس ال‪7‬‬
‫النفلت خروج الشيء فلتة أي بغتة قوله ‪ :‬ورعاف دائم أي مستمر ل ينقطع وهو بضم الراء الدم الارج من النف يقال رعف يرعف من باب نصر‬
‫ونفع وأما رعف حكسن فلغة ضعيفة كما ف الصحاح قوله ‪ :‬ل يرفأ أي ل يسكن يقال رفأ يرفأ من باب فتح بفتح وكذا من به رم‪77‬د أو عم‪77‬ش أو‬
‫غرب ويسيل منه الدمع وكذا كل ما يرج بوجع ولو من أذن أو ثدي أو سرة لنه ناقض للوضوء لروجه عن جرح كذا ف الدر قوله ‪ :‬ول يك‪77‬ن‬
‫حبسه ال فيتعي عليه رده مت قدر عليه بعلج من غي مشقة وف الضمرات عن النصاب به سلس بول فجعل القطنية ف ذكره ومنعه من الروج وهو‬
‫‪7‬ه تقليل‬
‫‪7‬ل يفعل‪7‬‬
‫يعلم أنه لو ل يش ظهر البول فأخرج القنة وعليها بلة فهو مدث ساعة إخراج القطنة فقط وعليه الفتوى وإذا ل ينع العذر بذلك ه‪7‬‬
‫‪7‬ف ف‬
‫‪7‬ب واختل‪7‬‬
‫‪7‬ب ‪ :‬أي ي‪7‬‬
‫للنجاسة بقدر المكان ؟ قالوا ‪ :‬ينبغي قال ابن أمي حاج ‪ :‬أي يستحب لا ف اللصة لو ل يفعل ل بأس به وقال الل‪7‬‬
‫‪7‬ث‬
‫‪7‬راج وب‪7‬‬
‫‪7‬ذا ف الس‪7‬‬
‫الستحاضة إذا إحتشت فقيل ‪ :‬هي كصاحبة الرح وقيل كالائض لن ما يرج من السبيلي اشد من الارج من غيها ك‪7‬‬
‫‪7‬ن أن‬
‫بعضهم إلاق السلس والستحاضة للعلة الذكورة ‪ #‬قوله ‪ :‬ول بلوس أما إذا كان يكنه رده بلوس ف الفرض ونوه وجب رده به وخرج ع‪7‬‬
‫‪7‬دث‬
‫يكون صاحب عذر اه‪ 7‬من الشرح بزيادة قوله ‪ :‬ول بالياء ف الصلة فإن امتنع به عذره تعي فعله لن ترك السجود أهون من الصلة مع ال‪7‬‬
‫قاله ف الشرح قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ال ولنه لو بطل لفاتت الرخصة ولزوم الرج بلف طرو حدث آخر فإن الوضوء ينتقض به ولو ف‬
‫الوقت لعدم الضرورة قوله ‪ :‬تتوضأ لوقت كل صلة وهومكم بالنسبة للحدث الخر الوارد بلفظ لكل صلة لن الصلة تطلق على الفعال وعل‪77‬ى‬
‫الوقت عرفا وشرعا والراد بالوقت الفريضة قوله ‪ :‬إذا ل يطرأ تاقض غي العذر فإن طرأ ولو كان نظي عذره نقضه حت لو كان به دما ميل أو جدري‬
‫‪7‬لى ث‬
‫‪7‬يلنه وص‪7‬‬
‫فتوضأ وبعضها سائل ث سال الذي ل يكن سائل إنتقض وضوءه لن هذا حدث جديد فصار كما لو سال أحد منخريه فتوضأ مع س‪7‬‬
‫سال النخر الخر ف الوقت انتقض وضوءه لن هذا حدث جديد كما ف الفتح قوله ‪ :‬عند أب حنيفة و ممد متعلق بقوله ‪ :‬يبطل بعد تعل‪7‬ق ق‪7‬وله ‪:‬‬
‫بروجه به ‪ #‬فرع ‪ :‬إذا أصاب ثوب العذور ناسة عذره هل يب غسله قيل ‪ :‬ل لن الوضوء عرف بالنص والنجاسة ليست ف معناها لن قليله‪77‬ا‬
‫يعفى فألق به الكثي للضرورة‬
‫ولنه غي ناقض للوضوء فلم يكن نسا حكما ولن أمر الثوب ليس بآكد من البدن وهو قول ابن سلمة ‪ :‬كما ف القهستان وغيه وف البدائع يب‬
‫غسل الزائد عن الدرهم إن كان مفيدا بأن ل يصيبه مرة بعد أخرى حت لو ل يغسل وصلى ل يزيه وإن ل يكن مفيدا ل يب ما دام العذر قائما وهو‬
‫اختيار مشاينا اه‪ 7‬وكان ممد بن مقاتل الرازي يقول ‪ :‬يب غسله ف كل وقت قياسا على الوضوء والصحيح قول مشاينا لن حكم الدث عرف‬
‫بالنص والنجاسة ليست ف معناه أل ترى أن القليل منها عفو فل تلحق به وف النوازل إن كان لو غسله تنجس ثانيا قبل الفراغ من الصلة جاز أن ل‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬وازل أيض‪7‬‬
‫يغسله وإل فل قال ‪ :‬وهو الختار اه‪ 7‬قال ابن أمي حاج ويشكل عليه ما قدمناه عن البدائع وف الضمرات ف فضل الستنجاء عن الن‪7‬‬
‫الستحاضة إذا توضأت لوقت كل صلة ل يب عليها الستنجاء إذا ل يكن منها غائط لنه سقط اعتبار ناسة دمها لكان العذر اه‪ 7‬فه‪77‬ذا أيض‪77‬ا‬
‫يشكل على ما اختاره إذ سقوط إعتبار ناسة دمها عام ف البدن والثوب دفعا للحرج إذ ل يأمرها صلى ال عليه وسلم بغسله وتأخي البيان عن وقت‬
‫‪7‬لة‬
‫الاجة ل يوز ‪ #‬قوله ‪ :‬خلو وقت كامل عنه بإنقطاعه فلو انقطع العذر ف خلل الوقت فتوضأ وصلى على النقطاع فيهما ودام النقطاع فالص‪7‬‬
‫صحيحة ول يعيد شيئا ولو توضأ وصلى على السيلن ث انقطع ودام النقطاع فالصلة صحيحة أيضا وليعيد شيئا لنه معذور صلى صلة العذورين‬
‫ولوتضأ على النقطاع وصلى على السيلن فكذلك ل يعيد شيئا ولو توضأ على السيلن وصلى على النقطاع ودام النقطاع حت خ‪77‬رج ال‪77‬وقت‬
‫إنتقض الوضوء بروج الوقت على ما يأت فيتوضأ ف الوقت الثان فإذا دام النقطاع حت دخل الثالث أعاد الصلة الول لنه أداها بطهارة العذورين‬
‫والعذر زائل ول يعيد الصلة الثانية لن فساد الول إنا عرف بعد خروج الثانية فلم يب الترتيب ول ينتقض وضوء بدخول الوقت الثالث لنه صار‬
‫صحيحا أفاده صاحب البحر وصاحب الضمرات ولو طرأ العذر ف خلل الوقت قال ف الظهرانية ‪ :‬رجل رعف أوسال جرحه ينتظر آخر الوقت فإن‬
‫انقطع الدم فيها وإن ل ينقطع توضأ وصلى قبل خروج الوقت فإذا فعل ث دخل وقت صلة أخرى ثانية وإنقطع ودام النقطاع إل وقت صلة أخرى‬
‫ثالثة أعاد الصلة يعن الول الت صلها مع السيلن لنه بدوام النقطاع تبي أنه صحيح صلى صلة العذورين وإن ل ينقطع ف وقت الصلة الثاني‪7‬ة‬
‫‪7‬اس‬
‫‪7‬اب الن‪7‬‬
‫‪7‬دمه ب‪7‬‬
‫‪7‬ذر وع‪7‬‬
‫حت خرج الوقت جازت الصلة لنه تبي أنه معذور كما ف البحر والاصل أن الوقت الثان هو العتب ف إثبات الع‪7‬‬

‫والطهارة عنها ‪ #‬قوله ‪ :‬وكيفية تطهي ملها فإنا تارة تكون بالدلك وتارة بالسح وغي ذلك قوله ‪ :‬وقدمت الول ال اعترض ب‪77‬القطع إذا ك‪77‬ان‬
‫مروح الوجه فإنه يصلي بغي طهارة وأجيب بأنه نادر فل يبن عليه حكم واعرض أيضا بأن من به تاسة وهو مدث إذا وجد ماء يكفي لحدها فقط‬
‫‪7‬ظ‬
‫يصرفه للنجاسة دون الدث فهذا يدل على ان النجاسة أقوى وأجيب بأنه إنا أمر بصرفه للنجاسة ليتيمم بعده فيكون مصل لطهارتي ل لنا أغل‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬بزوالا ببقاء بعض الل الار الول متعلق بالشروط والثان ببقاء النع وقوله من غي إصابة متعلق ببقاء بعض الل قوله ‪ :‬بل الكثي للض‪77‬رورة‬
‫كما إذا كان بعورته ناسة ول يكنه إزالتها إل بكشفها عند من ل يوز كشفها عنده فإنه يصلي با ولوكانت كثية قوله ‪ :‬جع نس بفتحتي وي‪77‬أت‬
‫‪7‬ه بص‪77‬دد‬
‫غيه كرجس وكتف وعضد وفاس والفعل من باب فرح وكرم وعلم ونصر قوله ‪ :‬مستقذرة شرعا لو حذف قوله شرعا لك‪77‬ان أول لن‪7‬‬
‫‪7‬توي في‪7‬ه ال‪7‬ذكر‬
‫التعريف اللغوي والذي ف الصباح وغيه أنه استعمل لكل مستقذر قوله ‪ :‬وأصله مصدر إن قيل إن الصدر ل يثن وليمع ويس‪7‬‬
‫والؤنث كما ف الية وحديث الرة انا ليست بنجس بفتح اليم كما رواه مالك و أحد وأصحاب السنن و الدارمي فكيف ساغ جع‪77‬ه للمص‪77‬نف‬
‫أجيب بأن هذا إذا كان الصدر باقيا على مصدريته لن حقيقته واحدة ل تعدد فيها أما إذا قصد أنواعه كما هنا فيجوز جعه قوله ‪ :‬ث استعمل إسا أي‬
‫للعي الستقذرة قوله ‪ :‬إنا الشركون نس هذا دليل على الصدرية فالول تقديه على قوله ث استعمل اسا قوله ‪ :‬ويطلق أي إطلقا لغوي‪77‬ا ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫فالنجس بالفتح اسم ال فرق الفقهاء بي الفتوح والكسور بأن الول ما كان نسا لذاته ول يقال لا ناسته عارضة والثان مال يكون طاهرا فهو أعم‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ون النجاس‪7‬‬
‫مطلقا فالعذرة بالوجهي والثوب التنجس بالكسر فقط قوله ‪ :‬والتطهي إما إثبات الطهارة ال قال ف الشرح ‪ :‬وعلى كل التعريفي تك‪7‬‬
‫ثابتة ألول بالل سواء كانت حقيقية أو حكمية واللزام إثبات الثالث على الول أو إزالة الزال على الثان اه‪ 7‬بالعن قوله ‪ :‬من عدم العتناء بشأنا‬
‫بأن ل يسن إزالتها وقوله والتحرز عطف على العتبار أي ومن عدم التحرز عن النجاسة أي عن إصابتها بأن يسبل ذيله فتصيبه النحاسة ف‪77‬العطف‬
‫حينئذ من عطف الغاير قوله ‪ :‬خصوصا البول فإنه ورد فيه ‪ ] :‬استنهوا من البول فإن عامة عذاب القب منه [ وود أن عذاب القب من أشياء ثلث‪77‬ة‬
‫الغيبة والنميمة وعدم الستناه من البول وقوله خصوصا مفعول مطلق والبول مفعول به أي أخص البول بأن عامة عذاب القب منه خصوصا ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫وقد شرع ف بيان حقيقتها فيه أنه ل يذكر هنا إل بعض أفراد كل وسيأت الكلم على القيقة عنده وعندها ‪ #‬قوله ‪ :‬با ليس ف الغلظة متعلق بكثرة‬
‫أي كثرة العفو بقدر ليس يعفى ف الغلظة قوله ‪ :‬ل ف التطهي مستدرك بقوله قريبا ل ف كيفية التطهي قوله ‪ :‬لنه ل يتلف تنجيسها أع‪77‬اد ض‪77‬مي‬
‫المع للماء والائعات باعتبار أفراد الائعات قوله ‪ :‬كالمر هي غليظة باتفاق الروايات لن حرمتها قطعية وماها ال تعال رجسا وف ب‪77‬اقي الش‪77‬ربة‬
‫الرمة ثلث روايات التغليظ والتخفيف والطهارة كذا ف البدائع وينبغي ترجيح التغليظ كما ف البحر ورجح ف النهر التخفيف قوله ‪ :‬إذا غل‪77‬ى أي‬
‫غليا شديدا بأن صار أسفله أعله وقوله واشتد أي اسكر وقوله ‪ :‬وقذف بالزبد أي رمى رغوته وأزالا عنه وصار صافيا منها وهذا القيد اأخي إنا هو‬
‫‪7‬ط لن‬
‫‪7‬ر فق‪7‬‬
‫‪7‬ة ل الم‪7‬‬
‫عند المام وأما عندها فل يشترط وعليه الفتوى قوله ‪ :‬وكانت غليظة لعدم معارضة نص ال الضمي يرجع إل مطلق غليظ‪7‬‬
‫مقصوده التمييز بي الغليظ والفيفة وحاصله ان المام رضي ال تعال عنه قال ‪ :‬ما توافقت على ناسته الدلة فمغلظ سواء اختلفت في‪77‬ه العلم‪77‬اء‬
‫وكان فيه بلوى أم ل وإل فهو مفف وقال ‪ :‬ما اتفق العلماء على ناسته ول يكن فيه بلوى فمغلظ وإل فمخفف ول نظر للدلة ق‪77‬ال ف الك‪77‬اف ‪:‬‬
‫وتظهر فائدة اللف ف الروث والثى لوجود الخلف فيهما مع فقد تعارض النصي فإن قوله صلى ال عليه وسلم ف الروث ‪ ] :‬إن‪77‬ه رج‪77‬س أو‬
‫ركس [ ل يعارضه نص آخر فيكون عند المام مغلظا وعندها مففا لقول مالك و ابن أب ليلى بطهارته ومن حجة المام أن النص إذا انف‪77‬رد ع‪77‬ن‬
‫معارضة نص آخر تأكد حكمه فحديث الروث ل يعارضه الختلف والنص حجة والختلف ليس بجة قال تعال ‪ } :‬فإن تنازعتم ف شيء فردوه إل‬
‫ال والرسول { ] النساء ‪ [ 4 :‬فأمر برد اللف إل الكتاب والسنة وها اعتبا الجهاد كالنص قال ال تعال ‪ } :‬فاعتبوا يا أول البص‪77‬ار { ] آل‬
‫عمران ‪ [ 3 :‬فكما ثبت التخفيف بالنص يثبت بالجتهاد ث ل فرق عند علمائنا الثلثة بي روث مأكول اللحم وغيه فالكل مغلظ عند المام مفف‬
‫عندهاوعند ممد أن الروث طاهر ل ينع وإن فحش رجع إل هذا القول حي قدم الري مع الرشيد ورأى بلوى الناس ومن ث قال مشاينا قياسا على‬
‫هذه الرواية ‪ :‬طي بارى ل ينع جواز الصلة وإن كره ولو كان ملوطا بالعذرات كما ف الكاف و غاية البيان قوله ‪ :‬مع خب العرنيي ال فإن قيل إن‬
‫هذا الب منسوخ عنده فكيف تتحقق العارضة ؟ أجيب بأن قوله بالنسخ احتهاد ورأي ول يقطع به فتكون صورة التعارض قائمة أف‪77‬اده ف الش‪77‬رح‬
‫قوله ‪ :‬والدم السفوح أي السائل من أي حيوان إل مل يلحقه حكم التطهي قهستان والراد أن يكون من شأنه السيلن فلو جد السفوح ولو عل‪77‬ى‬
‫اللحم فهو نس كما ف منية الصلى وكذا ما بقي ف الذبح لنه دم مسفوح كما ف ابن أمي حاج قوله ‪ :‬ل الباقي ف اللحم ال لنه ليس بس‪77‬فوح‬
‫ولشقة الحتراز عنه قوله ‪ :‬ودم الكبد والطحال أي فإنه طاهر للخب سراج وظاهر التعليل أن الكلم ف نفس الكبد والطحال فإن خب ‪ ] :‬أحل لن‪77‬ا‬
‫ميتتان ودمان [ إنا هو ف نفس الكبد والطحال وأما الدم الذي فيهما فإن ل يكن سائل ففيه اللف الت قوله ‪ :‬والقلب ال ف حاشية الشباه للغزى‬
‫دم قلب الشاة وما ل يسهل من بدن النسان طاهر على الذهب الختار وهو قول أب يوسف وقال ممد نس اه‪ 7‬والاصل كم‪77‬ا ف الل‪77‬ب أن ف‬
‫ناسة غي السفوح اختلفا والذي مشى عليه قاضيخان وكثي أنه طاهر وليس فيه رواية صرية عن الئمة الثلثة بل قد يؤخد الطهارة من عدم نقض‬
‫الوضوء بالدم غي السائل وأن ماليس بدث ليس بنجس وأمر الحتياط بعد ذلك غي خفي اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ودم السك ف الصحيح وهو قول الم‪77‬ام و‬

‫ممد لنه أبيح أكله بدمه لنه ل يذكي ولو كان نسا لا أبيح أكله إل بعد سفحه على أنه ليس بدم حقيقة لنه يبيض بالشمس والدماء تسود با وقال‬
‫أبو يوسف و الشافعي ‪ :‬أنه نس كما ف السراج قوله ‪ :‬ودم الشهيد ف حقه أي ما دام عليه فلو حله إنسان وصلى به جا لنه طاهر حكما ض‪77‬رورة‬
‫المر بترك غيله بلف ما إذا انفصل عنه فإنه نس على أصل القياس لعدم الضرورة قوله ‪ :‬ل السمك والراد للخب الوارد قوله ‪ :‬وما ل نفس ل‪77‬ه‬
‫‪7‬اف‬
‫سائلة أي ما ل دم له كالصرصر والعقرب فإن لمه طاهر وإن كان ل يؤكل قوله ‪ :‬وبول ما ل يؤكل لمه شل بول الية فإنه مغلظ كخرئها كم‪7‬‬
‫الموي على الشباه وقالوا ‪ :‬مرارة كل شيء كبوله وبول الفاش وخرؤه ل يفسد لتعذر الحتراز عنه كما ف الانية قوله ‪ :‬ولو رضيعا ل يطعم سواء‬
‫‪7‬أرة ال‬
‫‪7‬ول الف‪7‬‬
‫كان ذكرا أو أنثى وفصل المام الشافعي رضي ال عنه فقال ‪ :‬يرئ الرش ف بول الذكر ول بد ف بول النثى من الغسل قوله ‪ :‬وب‪7‬‬
‫‪7‬ر ف‬
‫‪7‬ش واللف يظه‪7‬‬
‫اختلف الشايخ فيه فمنهم من اختار التفصيل الذي ذكره الؤلف وقال بعضهم ‪ :‬ل يفسد أصل وقال بعضهم ‪ :‬يفسد إذا فح‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ه م‪7‬‬
‫التخفيف ل ف سلب النجاسة كما ف الانية فما ف الدر عن التتارخانية بول الفأر طاهر لتعذر التحرز عنه وعليه الفتوى يمل على العفو وفي‪7‬‬
‫‪7‬ة واختل‪7‬ف‬
‫‪7‬زاه ف البح‪7‬ر إل الظهيي‪7‬‬
‫مسائل شت آخر الكتاب عن الانية خرء الفأرة ل يفسد الدهن والاء والنطة للضرورة ما ل يظهر أثره وع‪7‬‬
‫التصحيح ف بول الرة وقال الشيخ زين ف قاعدة الشقة تلب التيسي من الشباه ‪ :‬الفتوى على أن بول الرة عفو ف غي أوان الاء وهو قول الفقيه‬
‫أب جعفر قال ف الفتح ‪ :‬وهو حسن لعادة تمي الوان فل ضرورة ف ذلك بلف الثياب وهو مروي عن ممد فإنه قال ف السنور يعاد البول عل‪77‬ى‬
‫الفراش بوله طاهر للضرورة وعموم البلوى قال ف الفتح والق صحة هذا الرواية اخ‪ 7‬قوله ‪ :‬لنه يمر أي يغطي ومنه سى المر خرا والمار خارا‬
‫لنما يعطيان العقل والرأس قوله ‪ :‬من البهائم قيد به لن رجيع سباع الطيور مفف كما يأت قوله ‪ :‬والبط ف البحر عن البزازية البط إن كان يعي‪77‬ش‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ي رواي‪7‬‬
‫بي الناس وليطي ف الواء فكالدجاجة وإن كان بلف ذلك فكالمامة وهذا يفيد أن خرء الوز العراقي طاهر كالمام قوله ‪ :‬والوز ه‪7‬‬
‫السن عن المام وف رواية أب يوسف عنه طاهر كذا ف البدائع وأما ما يزرق ف الواء فما يؤكل كالمام والعصفور فخرؤه طاهر وم‪77‬ا ل يؤك‪77‬ل‬
‫‪7‬اقض‬
‫‪7‬راد الن‪7‬‬
‫كالصقر والدأة والرخم فخرؤه نس مفف اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وما ينقض الوضوء بروجه ال يستثن منه الريح فإنه طاهر على الصحيح وال‪7‬‬
‫القيقي فخرج نو النوم والقهقهة فإنما ل يوصفان بطهارة ول ناسة لكونما من العان وأما ما ل ينقض كالقيء الذي ل يل الفم وما ل يسل من نو‬
‫الدم فطاهر على الصحيح وقيل ينجس الائعات دون الامدات ويستثن قيء عي المر فإنه نس ولو كان قليل ‪ #‬فرع ‪ :‬غسالة النجاسة ف الرات‬
‫الثلثة مغلظة ف الصح وإن كان الوان الول تطهر بالغسل ثلثا والثانية برتي والثالثة بواحدة لن الاء يأخذ حكمه عند وضعه فيه كما ف البح‪77‬ر‬
‫قوله ‪ :‬وناستها أي الشياء‬
‫الذكورة من قوله ‪ :‬كالمر إل هنا كما يعطيه كلمه ف الشرح وفيه ان الن فيه خلف المام الشافعي فإنه يقول ‪ :‬بطهارته ويستند إل دليل وه‪77‬و‬
‫اكتفاء النب صلى ال عليه وسلم بفكه قوله ‪ :‬لنه مأكول خلصة الواب فيه كما ذكره فخر السلم ف شرح الامع الصغي أن الف‪77‬رس م‪77‬أكول‬
‫اللحم ف قولم جيعا يعن عند أب حنيفة أيضا وإنا كره للتنيه أي التحامي عن قطع مادة الهاد والكارهة ل تنع الباحة كأكل لم البقرة اللل‪77‬ة‬
‫وقيل لتعارض الثار ف لمه إنه روي أنه صلى ال عليه وسلم نى عن لوم اليل والبغال وروي أنه عليه السلم أذن ف لم اليل فهذا يوجب قول‬
‫ف تفيف بوله لنه مأكول من وجه فل يكون كبول الكلب والمار كذا ف البناية وأما شرب بوله ففيه اللف الذي ف بول البل كما ف البه‪77‬ان‬
‫وقيل ‪ :‬يكره أكله تريا قوله ‪ :‬لن روث اليل الروث خرء ذي حافر والثي بكسر الاء العجمة وسكون الثاء الثلثة خرء ذي ظلف والبعر خرء إبل‬
‫وغنم ونوها قوله ‪ :‬وطهرها ممد آخرا ل تأخذ به كذا ف القهستان عن النظم وقد نقلوا أشياء حكموا عليها بالنجاسة وأطلقوا والظاهر أن ال‪77‬راد‬
‫التغليظ عند الطلق كما ف البحر قوله وجرة البعية كسر قينه لنه واراه جوفه كما ف الفتح قوله ‪ :‬فكذا جرة البقر الول التيان بالواو قوله ‪ :‬وأما‬
‫دم السمك مستدرك بذكره ف شرح قوله والدم السفوح قوله ‪ :‬ف الصح كذا ف الداية ‪ #‬قوله ‪ :‬وف رواية طاهر وصححه السرخسي ف مبسوطه‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ارع ع‪7‬‬
‫و حافظ الدين ف القائق فلو وقع ف الاء ل يفسده وهو ظاهر الرواية كما ف اللب عن قاضيخان قوله ‪ :‬وعفي قدر الدرهم أي عفا الش‪7‬‬
‫ذلك والراد عفا عن الفساد به وإل فكراهة التحري باقية إجاعا إن بلغت الدرهم وتنيها إن ل تبلغ وفرعوا على ذلك ما لو علم قليل ناسة عليه وهو‬
‫ف الصلة ففي الدرهم يب قطع الصلة وغسلها ولو خاف فوت الماعة لنا سنة وغسل النجاسة واجب وهو مقدم وف الثان يكون ذلك أفض‪77‬ل‬
‫فقط ما ل يف فوت الماعة بأن ل يدرك جاعة أخرى وإل مضى على صلته لن الماعة أقوى كما يضي ف السئلتي إذا خاف فوت ال‪77‬وقت لن‬
‫التفويت حرام ول مهرب من الكراهة إل الرام أفاده اللب وغيه قوله ‪ :‬وهو قدر مقعر الكف أصله أن أمي الؤمني عمر بن الطاب سئل عن قليل‬
‫النجاسة ف الثوب فقال ‪ :‬إذا كان مثل ظفري هذا ل ينع جواز الصلة حت تكون أكثر منه وظفره كان مثل الثقال قوله ‪ :‬كما وفقه الندوان أي بي‬
‫قول من اعتب الوزن مطلقا ومن اعتب الساحة مطلقا وها روايتان قوله ‪ :‬وهو الصحيح صححه الزيلعي وغيه وأقره عليه ف الفتح واختاره العامة لن‬
‫إعمال الروايتي إذا أمكن أول خصوصا مناسبة هذا التوزيع كذا ف البحر قوله ‪ :‬فذلك عفو ال أي فلكون الصحيح ما ذكره عفي الدرهم الوزن من‬
‫‪7‬وب‬
‫‪7‬ع الث‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬رب‪7‬‬
‫النجاسة الغلظة قوله ‪ :‬وعفي ما دون ربع الثوب ل أر من بي الكراهة فيما إذا كان أقل من الربع هل تكون تريية أو تنيهية ق‪7‬‬
‫الكامل هو الختار كما ف الدر عن اللب وقال ف البسوط وهو الصح قوله ‪ :‬لقيام الربع مقام الكل علة لذوف أي ول يعفى الربع لقي‪77‬امه مق‪77‬ال‬

‫الكل ف مسائل كمسح ال فهو تثيل لذوف قوله ‪ :‬وحلقه يعن إذا حلق ربع رأسه وهو مرم وجب عليه دم ويل منه بلقه قوله ‪ :‬وقيل ربع الوضع‬
‫‪7‬ح‬
‫الصاب والول أول لفادة حكم البدن والثوب ولن ربع الصاب ليس كثيا فضل عن أن يكون فاحشا ولضعف هذا القول ل يعرج عليه ف الفت‪7‬‬
‫كما ف النهر وإن قال ف القائق وعليه الفتوى كما ف الدر قال الكمال ‪ :‬والذي يظهر أن الول أحسن غي أن ذلك الثوب إن كان شامل اعتب ربعه‬
‫‪7‬ان‬
‫وإن كان أدن ما توز فيه الصلة اعتب ربعه لنه كثي بالنسبة إل الثوب الصاب اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وعفي رشاش بول انتضح على البدن أو ثوب أو مك‪7‬‬
‫كما أفاده مسكي وخرج بذلك الاء القليل فإنه يفسده حت لو سقط ذلك الثوب مثل فيه نس وقيل ‪ :‬ل لنه لا سقط اعتبار هذه النجاسة عم الثوب‬
‫والاء والول أصح لن سقوط اعتبارها كان للحرج ول حرج ف الاء كما ف اللب عن الكفاية وروى العلى ف نوادره عن أب يوسف أنه إن ك‪77‬ان‬
‫‪7‬ع بل‬
‫يرى أثره ل بد من غسله قوله ‪ :‬كرؤوس البل بكسر ففتح جع إبرة كسدرة وسدر وف التقييد با إشارة إل أنه لو كان مثل رؤوس السائل من‪7‬‬
‫خلف قوله ‪ :‬للضرورة لنه ل يكن الحتراز عنه ل سيما ف مهب الريح فسقط اعتباره وقد سئل ابن عباس رضي ال عنهما عن هذا فق‪77‬ال ‪ :‬إن‪77‬ا‬
‫لنرجو من ال تعال أوسع من هذا كما ف السراج قوله ‪ :‬ل ينجسه سواء كان الاء جاريا أو راكدا لن الغالب أن الرشاش التصاعد من صدم ش‪77‬يء‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ة ناس‪7‬‬
‫للماء إنا هو من أجزاء الاء ل من أجزاء ذلك الشيء فيحكم بالغالب مال يظهر خلفه قوله ‪ :‬من غسالة اليت أي مطلقا ولو كان على بدن‪7‬‬
‫‪7‬ث‬
‫‪7‬ن خب‪7‬‬
‫‪7‬ة م‪7‬‬
‫كما ف الفتح قوله ‪ :‬تنجس ما أصابته هذا بناء على القول بأن ناسته ناسة خبث وأماعلى القول بأنا ناسة حدث وتيقن طهارة بدن‪7‬‬
‫فغسالته طاهرة قوله ‪ :‬وإذا انبسط الدهن النجس ال ول يعتب نفوذ القدار إل الوجه الخر إذا كان الثواب واحدا لن النجاس‪77‬ة حينئذ واح‪77‬دة ف‬
‫الانبي فل تعتب متعددة بلف ما إذا كان ذا طاقي لتعددها فيمنع وعلى هذا فرع النع فيما لو صلى مع درهم متنجس الوجهي لعدم نفوذ م‪77‬ا ف‬
‫أحد وجهيه أل الخر فلم تكن متحدة ث إنا يعتب النع إذاكان مضافا إليه فلو جلس صب علية ناية ف حجر مصل وهويستمسك أو المام التنجس‬
‫على رأسه جازت صلته لنه الامل للنجاسة غيه بلف ما لو حل من ل ستمسك حيث يصي مضافا إليه فل يوز ف كما ف الفتح قوله ‪ :‬ولو مشى‬
‫‪7‬ه ال‬
‫‪7‬ال رح‪7‬‬
‫ف السوق ال قال ف النح عن أب نصر الدبوسي ‪ :‬طي الشوارع ومواطن الكلب طاهر وكذا الطي السرقن إل إذا رأى عي ناسة ق‪7‬‬
‫‪7‬ارع‬
‫‪7‬ى طي ش‪7‬‬
‫‪7‬ار وغيه وعف‪7‬‬
‫تعال ‪ :‬وهو الصحيح اه‪ 7‬أي من حيث الدراية وقريب من حيث الرواية عن أصحابنا رضي ال عنهم وف الدر الخت‪7‬‬
‫ومواطن كلت وبار نس وغبار سرقي وانتضاح غسالة ل تطهر مواقع قطرها ف الاء اه‪ 7‬وظاهر ذلك أن العفو مصحح خلفا لا تفيده عبارته فإنه‬
‫حكاه بقيل قوله ‪ :‬وردغه الطي الردغة مركة وتسكن الاء والطي والوحل الشديد والمع كصحب وخدم قاموس وفيه الوحل ويرك الطي الرقي‪77‬ق‬
‫‪7‬دمه‬
‫فقل يقال له وحل إل إذا امتزج بلف الردغة وليحرر قوله ‪ :‬من عرق نائم قيد اتفاقي فالستيقظ كذلك كما يفهم من مسألة القدم ولو وضع ق‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬راج ع‪7‬‬
‫‪7‬ا ف الس‪7‬‬
‫الاف الطاهر أونام على نو بساط نس رطب إن إبتل ما أصاب ذلك تنجس وإل فل ول عبة بجرد النداوة على الختار كم‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬راب ال ق‪7‬‬
‫الفتاوى قوله ‪ :‬عليهما أي على من نام على الفراش أو التراب النجس قوله ‪ :‬أو كان من بلل قدم ال أي كان ابتلل الفراش أو ال‪7‬‬
‫لوجودها بالثر أي لوجود النجاسة بوجود النجاسة بوجود أثرها ف جنب النائم أو قدمه قوله ‪ :‬فل ينجسان أي البدن والقدم قوله ‪ :‬كما ل ينج‪77‬س‬
‫ثوب جاف طاهر اعلم أنه إذا لف طاهر ف نس مبتل باء واكتسب منه منه شيئا فل يلو إما أن يكون كل منهما بيث لو انعصر قطر وحينئذ ينجس‬
‫الطاهر اتفاقا أو ل يكون واحد منهما كذلك وحينئذ ل ينجس الطاهر إتفاقا أو يكون الذي بذا الالة الطاهر فقط وهو أمر عقلي ل واقعي أو النجس‬
‫‪7‬اهر‬
‫فقط والصح عند اللوان فيها أن العبة بالطاهر الكتسب فإن كان بيث لو انعصر قطر تنجس وإل ل ويشترط أن ل يكون الثر ظاهرا ف الط‪7‬‬
‫وأن ل يكون النجس متنجسا بعي ناسة بل بتنجس كما ف شرح النية وارتضى الصنف قول بعض الشايخ تبعا لصاحب البهان أن العبة للنج‪77‬س‬
‫قوله ‪ :‬مرئية كدم الرئية ما يرى بعد الفاف وغي الرئية مال يرى بعده كذا ف غاية البيان قوله ‪ :‬بزوال عنها مقيد با إذا صب الاء عليها أوغسلها ف‬
‫الاء الاري فلو غسلها ف إجانة يطهر بالثلثة إذا عصر ف كل مرة كذا ف اللصة ذكره السيد واعلم أن ما يبقى ف اليد من البل‪7‬ة بع‪7‬د زوال عي‬
‫النجاسة طاهر تبعا لطهالة اليد ف الستنجاء بطهارة الل وعروة البريق بطهارة اليدين وخف الستنجي إذا كان ما استنجى به يري علي‪77‬ه ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫رطبات لعله قيد اتفاقي فإن اليابس يتذب الرطوبة أكثر من الرطب وقد يقال ‪ :‬إن الرطب يلي بعض ماتمد من الدم ويرر قوله ‪ :‬والشقة ال أفاد ف‬
‫‪7‬نف‬
‫النهر أن الثر إذا توقف زواله على تسخي الاء ‪ :‬وغليه ل يلزمه ذلك ويكتفى بالبارد وإن بقي الثر قوله ‪ :‬فالثوب الصبوغ ال تفريع على الص‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ول يضر أثر دهن متنجس على الصح من هذا الفرع يعلم حكم الصابون إذا تنجس فإنه إذا غسل زالت النجاسة الاورةوبقي طاهرا وق‪77‬ال‬
‫بعض العلماء من غي أهل الذهب أنه ل يطهر أبدا قوله ‪ :‬ورفعه عنه ثلثا أو يوضع ف إناء مثقوب ث يصب عليه الاء فيعلو الدهن ويركه ث يفت‪77‬ح‬
‫الثقب إل أن يذهب الاء وهذا إذا كان مائعا وأما إذا كان جامدا فيقور قوله ‪ :‬والعسل مثله الدبس كما ف الشرح قوله ‪ :‬يصب عليه ال‪77‬اء أطلق‪77‬ه‬
‫فشمل ما إذا كان الاء قدره أول وبعضهم قيده بالول قوله ‪ :‬وقيل يرق الديد ذكره ف النوازل وذكر الول صاحب الاوي قال بعض الفاضل ‪:‬‬
‫ول مناقضة بينهما لنما طريقان للتطهي قوله ‪ :‬ويغسل القدي أي يطهر بالغسل ثلثا جفف أو ل لن النجاسة ظاهره فقط فصار كلبدن قال الكمال‬
‫ينبغي تقيد القدي با إذا كان رطبا وقت تنجسه أما لو ترك بعد الستعمال حت جف فهو كالديد لنه يشاهد اجتذابه الرطوبة وف البحر عن الاوي‬
‫القدسي إلوان ثلثة أنواع خزف وخشب وحديد ونوها وتطهيها على أربعة أوجه حرق ونت ومسح وغسل فإذا كان الناء من الزف أوحج‪77‬ر‬

‫أوكان جديدا ودخلت النجاسة ف أجزائه يرق وإن كان عتيقا يغسل وإن كان من خشب وكان جديدا ينحت وإن كان قديا يغسل وإن كان م‪77‬ن‬
‫حديد أو صفر أو رصاص أو زجاج وكان صقيل يسح وإن كان كان خشنا يغسل اه‪ 7‬من السيد قوله ‪ :‬حت نضج ل يطهر أي ابدا قوله ‪ :‬وقي‪77‬ل‬
‫يغلى ثلثا هو قول أب يوسف والفتوى علىأنه ل يطهر أبدا وهو قول أب حنيفة ذكره الشرح فيما إذا طبخت النطة بمر قوله ‪ :‬وعلى هذا الدجاج‬
‫‪7‬ا‬
‫ال يعن لو ألقيت دجاجة حال غليان الاء قبل أي يشق بطنها لتنتف أو كرش قيل أن يغسل إن وصل الاء إل حد الغليان ومكث فيه بعد ذلك زمان‪7‬‬
‫يقع ف مثله التشرب والدخول ف باطن اللحم ل تطهر أبدا إل عند أب يوسف كما مر ف اللحم وإن ل يصل الاء إلىحد الغليان أو ل تترط في‪77‬ه إل‬
‫مقدار ما تصل الرارة إل سطح اللد لنلل مسام السطح عن الريش والصوف تطهر بالغسل ثلثا كما حققه الكمال قوله ‪ :‬مرات متعلق بتم‪77‬ويه‬
‫يعن أن السكي الموهة بالاء النجس توه بالاء الطاهر ثلث مرات اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬ويتجه مرة لرقه أي لو قيل يكفي التمويه م‪77‬رة لك‪77‬ان‬
‫وجيها لن النار تزيل أجزاء النجاسة بالكلي والتكرار يزيل الشبهة اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬وقبل التمويه يطهر ظاهرها فيؤكل بطيخ قطع با ول تصح‬
‫صلة حاملها إتفاقا ومعن تويهها بالاء الطاهر ثلثا أدخالا النار حت تصي كالمر ث تطفأ ف الاء الطاهر ثلث مرات مع التجفيف قوله ‪ :‬والستحالة‬
‫تطهر العيان النجسة هو قول ممد ورواية عن المام وعليه أكثر الشايخ وهو الختار ف الفتوى وقال أبو يوسف ‪ :‬ل تكون مطهرة لن الب‪77‬اقي ف‬
‫أجزاء النجاسة قوله ‪ :‬والبلة النجسة ال جعل الكمال الحراق بالناء من قسم الستحالة وتبعه الصنف والسألة مقيدة بأن تأكل حرارة النار البلة قبل‬
‫‪7‬ر‬
‫إلصاق البز بالتنور وإل تنجس كما ف اللصة قوله ‪ :‬به أي بالحراق قوله ‪ :‬والزيت ال مثله ما إذا وقع ف الصبنة وزالت أجزاؤه قوله ‪ :‬والعص‪7‬‬
‫كل مرة ويبالغ ف الرة الثالثة حت ينقطع التقاطر والعتبة قوة كل عاصردون غيه ف الفتح فلو كان بيث لو عصره غيه قطر طهر بالنسبة إليه دون‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ر و النه‪7‬‬
‫ذلك الغي كما ف الدر ولو ل يصرف فوته لرقة الثوب قيل ل يطهر وهو اختيار قاضيخان وقيل يطهر للضرورة وهو الظهر كما ف البح‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬تقدير الغلبة الظن أي بالغسل ثلثا والعصر كذلك لسكنه ليس بتقدير الزم عندنا وإنا العبة لغلبة الظن ولو با دون الثلث كما ف غاية البيان‬
‫وبه يفت كما ف البحر عن منية الصلي حت لو جرى الاء على ثوب نس وغلبة على ظنه أنه طهر جاز استعماله وإن ل يكن ث غسل ول‬
‫عصر كما ف التبيي و البناية وف السراج اعتبار غلبة الظن متار العراقيي والتقدير بالثلث متار البخاريي والظاهر الول إن ل يكن موسوس‪77‬ا وإن‬
‫كان موسوسا فالثان كذا ف البحر ث العبة لغلبة ظن الغاسل لنه هو الباشر إل أن يكون الغاسل غي ميز فيعتب فيه ظن الستعمل لنه هو التاج إليه‬
‫كما ف التبيي قوله ‪ :‬ف ظاهر الرواية يرجع إل العصر كل مرة وقوله ‪ :‬وف رواية أي عن ممد قوله ‪ :‬ووضعه ف الاء الاري ال يعن اشتراط الغسل‬
‫والعصر ثلثا إنا هو إذا غمسه ف إجانة أما إذا غمسه ف ماء جار حت جرى عليه الاء أو صب عليه ماء كثي بيث يرج ما أصابه من الاء ويلف‪77‬ه‬
‫غيه ثلثا فقد طهر مطلقا بل اشتراط عصر وتفيف وتكرار غمس هو الختار والعتب فيه غلبة الظن هو الصحيح كما ف السراج ول فرق ف ذل‪77‬ك‬
‫بي بساط وغيه وقولم يوضع البساط ف الاء الاري ليلة إنا هو لقطع الوسوسة قوله ‪ :‬إذا وضعه فيه أي ف الاء الاري ومثله ما ألق به ك‪77‬الكثي‬
‫كما ل يفى قوله ‪ :‬وما تصيبه أي الياه قوله ‪ :‬والثانية أي والناء الثان أي وما يصيبه ماؤه وكذا يقال فيما بعده قوله ‪ :‬على الخت‪77‬ار وف الظهيب‪77‬ه‬
‫يغسله كله قال الكمال ‪ :‬وهو الحتياط وبه جزم الصنف ف حاشية الدرر قال ف النهر وينبغي أي يكون البدن كالثوب قوله ‪ :‬والبدن ف الص‪77‬حيح‬
‫‪7‬ل‬
‫وعن أب يوسف ‪ :‬ل يوز ف البدن بغي الاء لنا ناسة بب إزالتها عن البدن فل تزول بغي الاء كالدث قوله ‪ :‬طاهر على الصح فل يزول بزي‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ل الغلظ‪7‬‬
‫نس كالمر لن الطهارة والنجاسة ضدان والشيء ل يثبت بضده فما يزيد النجس النجس إل خبثا خلفا للتمرتاشي ف قوله أنه لو غس‪7‬‬
‫بخففة يزول حكم التغليظ قوله ‪ :‬لعدم خروجه بنفسه أي فكيف يرج النجاسة قوله ‪ :‬ولو ميضا أي منوع الدسم قوله ‪ :‬وروي عن أب يوسف ال‬
‫‪7‬ارب‬
‫‪7‬م ش‪7‬‬
‫هو خلف ظاهر الرواية عنه عنه كما ف البحر قوله ‪ :‬ثلث مرات متعلق برضعه وقوله بريقه أي بسبب ريقه وهو متعلق بيطهر قوله ‪ :‬وف‪7‬‬
‫المر ل شاربه إذا كان طويل إنغمس ف السكر قوله ‪ :‬وبلعه ليس له مترز قوله ‪ :‬ولس الصبع ثلثا أي مع تردد ريقه فيه بعد الول ثلثا وبع‪77‬د‬
‫الثانية مرتي ويطهر فمه بعد الثالثة برة على قياس ما تقدم فيما إذا غسل النجس ف إجانة قوله ‪ :‬ويطهر الف ونوه أي بشرط ذهاب الث‪77‬ر إل أن‬
‫يشق قوله ‪ :‬وبالدلك صرح المام ممد ف الامع بأنه لو حكه أو حت ما يبس طهر قال الشايخ لو ل ما ف الامع لشرطنا السح بالتراب لن له أثرا‬
‫ف الطهارة قوله ‪ :‬من ناسة لا جرم الفاصل بي ذي الرم وغيه أن مايرى بعد الفاف كالعذرة والدم ذو جرم ومال فل كذا ف التبي واحتراز ب‪77‬ه‬
‫عن غي ذي الرم فإنه يغسل إتفاقا لن البلل دخل ف أجزائه ول جاذب له ف ظاهره فل يرج إل بالغسل والن من ذي الر ذكره العين قوله ‪ :‬على‬
‫الختار للفتوى وشرط المام الفاف إذ السح يكثر الرطب ول يطهره قوله ‪ :‬الذى أي النجس أطلقه عليه لنه يؤذي فهو من إطلق الصدر وإرادة‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وليص‪7‬‬
‫إسم الفاعل قوله ‪ :‬فطهورها التراب بفتح الطاء ليصح الخبار قوله ‪ :‬أو قذرا الراد به فيما يظهر الستقذر غي النجس كنحو ماط ق‪7‬‬
‫فيهما دليل على استحباب الصلة ف النعال الطاهرة وهو منصوص عليه ف الذهب قوله ‪ :‬إحترازا عن الثوب فل يطهر بالدلك لن أجزاءه متخلل‪77‬ة‬
‫فيتداخله كثي من أجزائها قوله ‪ :‬واحترازا عن البدن فإن لينه ورطبوبته تنع من إخراج النجاسة بالدلك قوله ‪ :‬إل ف الن فإنه يطهر بالفرك ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ود‬
‫‪7‬قيل لوج‪7‬‬
‫ونوه من كل صقيل ل مسام له فخرج بالول الديد إذا كان عليه صدأ أو منقوشا فإنه ل يطهر إل بالغسل وخرج بالثان الثوب الص‪7‬‬
‫‪7‬ره‬
‫السام قوله ‪ :‬ويصل بالسح حقيقة التطهي ال أشار به إل اللف ف طهارة الصقيل بالسح فقيل مطهر وقيل مقلل وفائدة اللف تظهر فيما ذك‪7‬‬

‫‪7‬روش‬
‫الصنف وهذا اللف يري ف الن إذا فرك والرض إذا جفت وجلود اليتة إذا دبغت دباغة حكيمة والبئر إذا غارت ث عاد ماؤها والجر الف‪7‬‬
‫إذا تنجس وجفت ناسته ث قلع كذا ف الشرح قوله ‪ :‬واختاره السبيجاب وهو الول بالعتبار لطلق التون ول يفى الحتياط قوله ‪ :‬على الختار‬
‫للفتوى وقيل طريقه أن يسحه بثوب مبلول ذكره السيد أي يسح النجس اليابس قوله ‪ :‬وإذا ذهب أثر النجاسة عن الرض الراد بالرض ما يشمله‬
‫إسم الرض كالجر والصى والجر واللب ونوها إذا كانت متداخله ف الرض غي منفصله عنها وإن ل كذلك فل بد من الغسل ول ظهر بالفاف‬
‫لنما حينئذ ل تسمى أرضا عرفا ولذا ل تدخل ف بيع الرض حكما لعدم اتصالا با على جهة القرار فل تلحق با كما ف القهستان ومنية الص‪77‬لي‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ى يطه‪7‬‬
‫وشرحيها للحلب و ابن أمي حاج إل انم أطلقوا ف الصى فلم يقيدوه بالتصال وف الانية الجر إذا كان يتشرب النجاسة كحجر الرح‪7‬‬
‫بالفاف كالرض وإن كان ل يتشرب يعن كالرخام ل يطهر إل بالغسل وحل اللب هذ التفصيل ف الجر النفصل الذي ينقل ويول وعليه مش‪77‬ى‬
‫صاحب الدر حيث قال ‪ :‬فالنفصل يغسل ل غي إل حجرا خشنا كرحى فكارض اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وقد جفت يقال جف الثوب يف بالكسر جفوفا ويف‬
‫بالفتح لغة إذا كان مبتل فيبس وفيه ندى فإن يبس كل اليبس يقال ‪ :‬قف كما ف الصحاح وغيه والراد هنا الثان كما يؤخذ ما يأت عن القهس‪77‬تان‬
‫قوله ‪ :‬ولو بغي الشمس كمار وريح وظل وتقييد الداية بالشمس اتفاقي وإذا أراد تطهيها عاجل ففيه تفصيل إن كانت رخوة تتشرب ال‪77‬اء ف‪77‬إنه‬
‫يصب عليها الاء حت يغلب على ظنه أنا طهرت ول توقيت ف ذلك وإن كان صلبة إن كانت منحدرة حفر ف أسفلها حفرة وصب عليها الاء ف‪77‬إذا‬
‫‪7‬و‬
‫اجتمع الاء ف تلك الفرة كبسها أعن تلك الفرة بالتراب وإن كانت مستوية صب عليها الاء ثلث مرات وجففت كل مرة برقة طاهرة وكذا ل‪7‬‬
‫صب عليها الاء بكثرة حت ل يظهر أثر النجاسة وكذا لو قلبها بعل العلى أسفل وعكسه أو كبسها بتراب القاه عليها فلم يوجد ري‪77‬ح النجاس‪77‬ة‬
‫طهرت قوله ‪ :‬لشتراط الطيب نصا وهو الطهور أي ول يوجد وذلك لنا قبل التنجس كان الثابت لا وصفي الطاهرية والطهورية فلما تنجست زال‬
‫عنها الوصفان وبالفاف ثبت لا الطاهرية وبقي الخر على ما كان عليه من زواله فل يوز التيمم با قوله ‪ :‬ل يبسه عن رطوبته ظاهره أنه يكفي فيها‬
‫الفاف مع بقاء النداوة وليس كذلك قال القهستان والحسن التعبي بالفاف أي ذهاب النداوة فإنه الشروط إل أن يقال مراده ل يشترط جف‪77‬اف‬
‫رطوبة الشجرة بل جفاف رطوبة النجاسة قوله ‪ :‬وذهاب أثرها عطف على قوله بفافه قوله ‪ :‬تبعا للرض يلحق با ذكره ف هذا الكم كل ما ك‪77‬ان‬
‫ثابتا فيها كاليطان والص بالاء العجمة وهو حجيزة السطح وغي ذلك مادام قائما عليها فيطهر بالفاف وذهاب الثر هو الختار اه‪ 7‬قلت وهذا‬
‫يقتضي أن نو البواب التصلة كذلك كذا بثه بعض الفاضل قوله ‪ :‬وتطهر ناسة استحالت عينها فيجوز النفاع با وهذا قول ممد وهو الخت‪77‬ار‬
‫للفتوى لن زوال القيقة يستتبع زوال الوصف وقال أبو يوسف ‪ :‬ل تطهر ‪ #‬قوله ‪ :‬كالعصي هذا استدلل بثبوت النظي التفق عليه قوله ‪ :‬كالسمى‬
‫‪7‬ر‬
‫بالعرقي ويد شاربه إذا سكر منه وهو نس ناسة مغلظة على ماذكره العلمة السقاطي ف كتاب الظر من حاشيته على منل مسكي قوله ‪ :‬ويطه‪7‬‬
‫الن ولو خالطه مذي لن كل فحل يذي ث ين فل يكن التحرز عنه فسقط حكمه وأطلق ف الن فعم من الدمي وغيه وهو الذور ف الفي‪77‬ض و‬
‫‪7‬اس‬
‫‪7‬ى خلف القي‪7‬‬
‫‪7‬ي عل‪7‬‬
‫شرح النقاية للقهستان وقيده السمرقندي بن الدمي كما نقله الموي وهو التبادر لن الرخصة إنا وردت ف من الدم‪7‬‬
‫للضرورة ول ضرورة ف من غيه فل يصح الاقه به مع أنه يدخل ف من غي الدمي من نو الكلب قوله ‪ :‬ولو من امرأة وقال الفضلي ‪ :‬منيه‪77‬ا ل‬
‫يطهر بالفرك لرقته قوله ‪ :‬بفركه عن الثوب الفرك حكه باليد حت يتفتت ول يضر بقاء الثر بعده نقله السيد عن النهر قوله ‪ :‬ولو جديدا مبطنا رد به‬
‫على التقان ف اشتراطه أن يكون غسيل وعلى بعضهم ف اشتراطه أن ل يكون مبطنا ومثل الثوب الكان ف ظاهر الرواية وعن المام أن الب‪77‬دن ل‬
‫يطهر منه بالفرك لرطوبته قوله ‪ :‬إن ل يتنجس بلطخ خارج الخرج كبول فإن الن حينئذ ليطهر بالفك لعدم الضرورة وقيد بقوله بلطخ ال لنه ل‪77‬و‬
‫‪7‬الفرك لن‪7‬ه ل‬
‫بال ول ينتشر البول على رأس الذكر بان ل تاوز الثقب أو انتشر لكن خرج الن دفقا من غي أن ينتشر على رأس الذكر فإنه يطهر ب‪7‬‬
‫يوجد سوى مروره على البول ف مراه ول أثر لذلك ف الباطن كما ف التبي سب و البحر وحكى الشرح و السيد ذلك بقيل فقال ‪ :‬وقيل ‪ :‬لو بال‬
‫ول ينتشر بوله على رأس الذكر ال قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ال قال الكمال ال أعلم بصحته ومراده بذا اللفظ وإل فالدعي ثابت بعناه فقد‬
‫ورد ف الصحيحي ] عن عائشة رضي ال عنها أنا كانت تغسل الن من ثوب رسول ال صلى ال عليه وسلم [ ولسلم من وجه آخر ] عنها لق‪77‬د‬
‫رأيتن وأن لحكه من ثوب رسول ال صلى ال عليه وسلم يابسا بظفري [ وروى البزار و الدارقطن عنهما أيضا قالت كنت أفرك الن ثوب رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم إذا كان يابسا وأغسله إذا كان رطبا وبقولنا ‪ :‬قال مالك و أحد ف إحدى الروايتي وقال الشافعي و أحد ف رواي‪77‬ة ‪ :‬ه‪77‬و‬
‫طاهر ل يب غسله ول يشكل على قولنا بنجاسته أنه أصل خلقه النسان لن تكريهم يصل بعد تطوره الطوار العلومة من الائية والعلقية والضغية‬
‫ولن تليقه ف الصل من شيء نس ث تشريفه بأنواع الكرامات أبلغ ف النة وإليه الشارة بقوله تعال ‪ } :‬أل نلقكم من ماء مهي { ] الرس‪77‬لت ‪:‬‬
‫‪ [ 77‬على أنا لو قلنا أن النجس ما ل يتخلف منه النسان ل يضرنا ونتخلص من قبح التلفظ بأن أصل خلقة النبياء عليه السلم نس كما ف اللب‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬ونظائره أي من كل ما حكم بطهارته بغي مائع كما ف الدر قال ‪ :‬وقد انيت الطهرات إل نيف وثلثي نظمتها فقلت ‪ ) # :‬وغسل وسح‬
‫والفاف مطهر ‪ ...‬ونت وقلب العي والفر يذكر ( ‪ ) #‬ودبغ وتليل ذكاة تلل ‪ ...‬وفرك ودلك والدخول التغور ( ‪ ) #‬تصرفه ف البعض ندف‬
‫‪7‬ض‬
‫‪7‬اهر ف بع‪7‬‬
‫ونزحها ‪ ...‬ونار وغلي غسل بعض تقور ( ‪ #‬قوله ‪ :‬وملقاة الطاهر كالاء وقوله ‪ :‬طاهرا مثله كالرض إذا جفت ونظائره وقوله ‪ :‬ط‪7‬‬

‫نسخ بالرفع فهو فاعل والضافة من إضافة الصدر إل مفعوله وف نسخ بالنصب مفعول والضافة من إضافة الصدر إل فاعله فصل يطهر جلد اليتة‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬ولو فيل هذا قولما وقال ممد ‪ :‬هو نس العي كالنير لكونه حرام إل كل غي منتفع به قوله ‪ :‬لنه صلى ال عليه وسلم ال أي فه‪77‬ذا‬
‫يدل طهارة عظمه ولو كان كالنير لا امتشط صلى ال عليه وسلم بعظمه قال ف الفتح ‪ :‬وهذا الدي يبطل قول ممد بنجاسة عي الفيل قوله ‪ :‬من‬
‫‪7‬ف‬
‫‪7‬ه الؤل‪7‬‬
‫عاج قال ف الكم ‪ :‬هو أنياب الفيل ول يسمى غي الناب عاجا وقال الوهري ‪ :‬هو عظم الفيل الواحدة عاجة اه‪ 7‬وهو ما ج‪7‬رى علي‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫ويطلق العاج على الذيل وهو ظهر السلحفاة البحرية قاله الصمعي ونقه صاحب الصباح وحله عله الشافعية ما ورد أنه كان لفاطمة رضي ال عنه‪7‬‬
‫سوار من عاج قوله ‪ :‬لنه ليس نس العي ف الصحيح وعليه الفتوى كما ف البحر عن الوهبانية لن ظاهر كل حيوان طاهر ل ينج‪77‬س إل ب‪77‬الوت‬
‫وناسة باطنه ف معدته فل يظهر حكمها كنجاسة باطن الصلى نر عن اليط ونسبه بعضهم إل المام والقول بالنجاسة إليهما وأثر اللف يظهر فيما‬
‫لو صلى وف كمه جرو صغي جازت على الول ل الثان وشرط الندوان كونه مسدود الفم قوله ‪ :‬بالدباغة بالكسر هي والدباغة والدبغ بالكسر ما‬
‫‪7‬دس م‪77‬ن‬
‫يدبغ به والدباغة أيضا الصناعة قوله ‪ :‬كالقرظ بالظاء الشالة وصحف من نطق با ضادا الواحدة قرظة حب معروف يرج ف غلف كالع‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬و م‪7‬‬
‫شجر العضاه قوله ‪ :‬وهو ورق السلم فيه تسامح فإن الورق يسمى البط عندهم وهو يعلف به ول يدبغ به قوله ‪ :‬والشب بالباء الوحدة وه‪7‬‬
‫‪7‬دابغ‬
‫الواهر الت أنبتها ال تعالىفي الرض يشبه الزاج قاله الزهري والشث بالثاء الثلثة نبت طيب الرائحة مر الطعم يدبغ به قاله الوهري ومن ال‪7‬‬
‫القيقي اللح وشبهه من كل ما يزيل النت والرطوبة كما ف القهستان زاد ف السراج وينع عود الفساد إل اللد عند حصول الاء فيه‬
‫قال ف التبيي ‪ :‬لو جف ول يستحل أي ل يزل نتنه كما فسره الشلب ل يطهر ول فرق ف الدابغ بي مسلم وكافر وصب ومنون وامرأة إذا حص‪77‬ل‬
‫القصود من الدباغة فإن دبغه كافر وغلب على ظنه أنه دبغة بشيء نس فإنه يغسل والتشرب عفوكما ف اللصة وف منية الصلي وشرحها السنجاب‬
‫إذا خرج من دار الرب وعلم أنه مدبوغ بودك اليتة ل توز به الصلة مال يغسل لنه طهر بالدباغ وتنجس بودك اليتة فيطهر بالغسل والعص‪77‬ر ان‬
‫أمكن عصره وإل فيجفف ثلثا وإن علم أنه مدبوغ بشيء طاهر جازت معه الصلة وإن ل يغسل وان شك فالفضل أن يغسل ولو ل يغسل ج‪77‬ازت‬
‫بناء على أن الصل الطهارة اه‪ 7‬وف القنية اللود الت تدبغ ف بلدنا ول يغسل مذبها ول تتوقى النجاسة ف دبغها ويلقونا على الرض النجسة ول‬
‫يغسلونا بعد تام الدبغ فهي طاهرة بوز إتاذ الفاف والكاعب وغلف الكتب والشط والقارة والدلء منها رطبا أو يابسا اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والتشميس ف‬
‫‪7‬ه عم‪77‬ل‬
‫حاشية الشبلي عن السكاكي معزيا للحية قال أبو نصر ‪ :‬سعت بعض أصحاب أب حنيفة يقول ‪ :‬إنا يطهر بالتشميس إذا علمت الشمس ب‪7‬‬
‫الدابغ اه ث ان الدباغة ل تطهر إل ف مل يقبلها وإل فل كجلد الية والفأرة والطيور فإنا ل تطهر با كاللحم وكذا ل تطهر بالذاة لنا إنا تقام مقام‬
‫الدباغ فيما يتمله والراد بالطيور الت ل يطهر جلدها بالذكاة الطيور الت ل يؤكل لمها أما الأكولة فأمرها ظاهر وقميص الية طاهر كما ف السراج‬
‫‪7‬بيي‬
‫‪7‬ا ف الت‪7‬‬
‫‪7‬ه كم‪7‬‬
‫و البحر عن التنجيس قوله ‪ :‬فتجوز الصلة فيه أفاد به أنه طهر ظاهرا وباطنا وقال مالك ‪ :‬يطهر الظاهر فقط فيصلى عليه ل في‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫واختلفوا ف جواز أكله بعد الدبغ إذا كان جلد مأكول والصح أنه ل يوز كما ف السراج قوله ‪ :‬أيا إهاب ال اإهاب اللد قبل الدبغ سي به لن‪7‬‬
‫يهيأ للبدغ يقال ‪ :‬فلن تأهب للحرب إذا تيأ وجعه أهب بضمتي كحجاب وحجب وهو بعد الدبغ أدي وجعه أدم بفتحتي كما ف الغ‪77‬رب وغيه‬
‫ويسمى أيضا صرما وجرابا وشنا كما ف النهاية و الفتح وهذا الديث أخرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجة و الشافعي و أحد و ابن حبان و البزار‬
‫و استحق من حديث ابن عباس قوله ‪ :‬استمتعوا ال قال ف الفتح ‪ :‬فيه معروف بن حسان مهول قوله ‪ :‬إل جلد النير رخص ممد النتفاع بشعره‬
‫لثبوت الضرورة عنده ف ذلك ومنعاه لعدم تققها لقيام غيه مقامه كما ف البهان وعن أب يوسف ف غي ظاهر الرواية أن جلد النير يطهر بالدباغ‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬افرا كم‪7‬‬
‫ويوز بيعه والنتفاع به والصلة فيه وعليه لعموم الدث والواب أن الراد غي نس العي كما ف اللب قوله ‪ :‬وجلد الدمي ولو ك‪7‬‬
‫القهستان فيطهر ول يستعل قوله ‪ :‬لكرامته ال فيه إشعار بأن الراد بنفي الطهارة ف الصنف العلوم من الستثناء لزمها وهو عدم جواز النتف‪77‬اع ل‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ا كم‪7‬‬
‫نفي الطهارة حقيقة لنه يناف التكري كما أفاده الزيلعي ‪ #‬قوله ‪ :‬وتطهر الذكاة هي ف اللغة الذبح وف الشرح تسييل الدم النجسة مطلق‪7‬‬
‫صيد البسوط وذكاة الضرورة قسم من التذكية كما ف القهستان قوله ‪ :‬الشرعية نقل ف البحر من كتاب الطهارة عن الدراية و التب و القني‪77‬ة أن‬
‫ذبح الوسي وتارك التسمية عمدا يوجب الطهارة على الصح وإن ل يؤكل وأفاد ف التنوير أن اشتراط الذكاة الشرعية هو الظهر وان صحح القابل‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬بل أول لنا تنع إتصال الرطوبات النجسة والدباغة تزيلها بعد التصال لفساد البنية بالوت فأما قبله فكل شيء بحله وجعل ال تعال بي‬
‫‪7‬ته‬
‫‪7‬ة ناس‪7‬‬
‫‪7‬ه آي‪7‬‬
‫اللحم واللد حاجزا كما جعل بي الدم وللب حاجزا حت خرج طاهرا أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬دون لمه لن حرمة لمه ل لكرامت‪7‬‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬اجز بي الل‪7‬‬
‫واللحم نس حال الياة فكذا بعد الذكاة قوله ‪ :‬للحتياج إل اللد علة لطهارة اللد بالذكاة دون غيه والول التعليل بوجود ال‪7‬‬
‫‪7‬ذه‬
‫‪7‬دم ف ه‪7‬‬
‫واللحم كما قدمناه عنه لنه قد تقع الاجة للشحم لنحو استصباح قوله ‪ :‬ل يسري فيه الدم ال أفاد الصنف أن الطهارة لعدم وجود ال‪7‬‬
‫الشياء وهو الذي ف غاية البيان والذي ف الداية أن عدم ناسة هذه الشياء بسبب أنا ليست بيتة لن اليتة من اليوانات فر عرف الشرع إسم لا‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ب وبيض‪7‬‬
‫‪7‬ار والخل‪7‬‬
‫زالت حياته ل يصنع من العباد أو بصنع غي مشروع ول حياة ف هذه الشياء فل تكون نسة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬كالشعر ال والنق‪7‬‬
‫ضعيفة القشرة ولب وإنفخة وهي ما يكون ف معدة الدي ونوه الرضيع من أجزاء اللب قبل أن يأكل قال ف الفتح ل خلف بن أصحابنا ف ذل‪77‬ك‬

‫‪7‬و‬
‫‪7‬ال أب‪7‬‬
‫وإنا اللف من حيث تنجسهما فقال ‪ :‬نعم لاورتما الغشاء النجس فإن كانت النفحة جامدة تطهر بالغسل وإل تعذر تطهيها كاللب وق‪7‬‬
‫حنيفة ليستا بتنجستي لن الوت ل يلهما وشل كلمه السن لنا أعظم طاهر وهو ظاهر الذهب ورواية ناستها شاذة كما ف الموي على الشياء‬
‫وعدم جواز النتفاع به حيث قالوا ‪ :‬لو طعن ف دقيق ل يؤكل لتعظيمه ل لنجاسته قوله ‪ :‬ما ل يكن به أي العظم لو أعاد الضمي إل كل الذكور قبله‬
‫لكان أول قوله ‪ :‬لنه نس أي الودك وقوله من اليتة أي من أجزائها فإذا وجد على نو العظم ينجسه ويطهر بإزالته عنه قوله ‪ :‬بدليل التأل بقطعه رده‬
‫ف ممع النر بأن التأل الاصل فيه للمجاورة والتصال باللحم ويلزم هذا القائل أن يقول بنجاسة العظم أيضا لنه يتأل بكسره ول قائل ب‪7‬ه ق‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬اء الول ول تفس‪7‬‬
‫ونافجة السك باليم والفاء والفتوحة كما ف أكثر كتب اللغة اللدة الت يتمع فيها السك قوله ‪ :‬ولو كانت تفسد بإصابة ال‪7‬‬
‫بإصابة الاء وقوله مطلقا يفسر بأنا سواء كانت من ذكية أو ميتة أو انفصلت من حية ‪ #‬قوله ‪ :‬كما تقدم ف الدباغة الكمية ل يقدمه على أن ه‪77‬ذا‬
‫خلف النصوص فإنه تقدم عن السراج أنه يشترط عدم عودة الفساد إل اللد عند حصول الاء فيه والذي ف الشرح وقد علمت حك‪77‬م الدباغ‪77‬ة‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وأكل‪7‬‬
‫الكمية وعدم العود إل النجاسة بإصابة الاء على الصحيح اه‪ 7‬وهو الول وأوقعه ف هذا اليهام الختصار وتبعه السيد ف الشرح ق‪7‬‬
‫حلل ولو من حيوان غي مذكي ولكله فوائد ذكرها صاحب القاموس فارجع إليها إن رمتها قوله ‪ :‬والزباد كسحاب كما ف القاموس قوله ‪ :‬معروف‬
‫وهو وسخ يتمع تت ذنب السنور على الخرج فتمسك الدابة وتنع الضطراب ويسلت الوسخ هنالك بليطة أو برقة قاموس كتاب الص‪77‬لة ‪#‬‬
‫شروع ف القصود بعد بيان الوسيلة ول يل عنها شريعة مرسل وما اختص به صلى ال عليه وسلم مموع الصلوات المس ول تمع لحد من النبياء‬
‫غيه وخص بالذان والقامة وافتتاح الصلة بالتكبي وبالتأمي وبالركوع فيما ذكره جاعة من الفسرين وبقول ‪ :‬اللهم ربنا ول‪77‬ك الم‪77‬د وبتحري‬
‫الكلم ف لصلة كذا ذكره السيوطي ف النوذج كذا ف شرح السيد وأخرج الطحطاوي عن عبيد ال بن ممد عن عائشة رضي ال عنها أن آدم لا‬
‫تيب عليه عند الفجر صلى ركعتي فصارت صلة الصبح وفدى إسحاق عند الظهر فصلىأربع ركعات فصارت الظهر وبعث عزيز فقيل له كم لبثت‬
‫قال لبثت يوما فرأى الشمس فقال أو بعض يوم فقيل له ‪ :‬إنك لبثت مائة عام ميتا ث بعثت فصلى أربع ركعات فصارت العصر وغفر ل‪77‬داود عن‪77‬د‬
‫‪7‬و خلف الول‬
‫‪7‬ا ه‪7‬‬
‫الغرب فقام فصلى اربع ركعات فجهد ف الثالثة أي تعب فيها عن التيان بالرابعة لشدة ما حصل له من البكاء على ما اقترفه م‪7‬‬
‫فصارت الغرب ثلثا وأول من صلى العشاء الخية نبينا صلى ال عليه وسلم قال ف شرح الشكاة ! ومعناه أن نبينا ممد صلى ال عليه س‪77‬لم أول‬
‫من صلى العشاء مع أمته فل يناف أن النبياء عليهم الصلة والسلم صلوها دون امهم ويؤيده قول جبيل عليه السلم ف حديث المامة هذا وق‪77‬ت‬
‫النبياء من قبلك اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فهي ف اللغة عبارة عن الدعاء أي حقيقة وتستعمل ف غيه مازا وهو قول المهور وبه جزم الوهري وغيه له الشائع‬
‫ف كلمهم قبل ورود الشرع والقرآن ورد بلغة العرب قال تعال ‪ } :‬وصل عليهم { ] التوبة ‪ [ 9 :‬أي ادع اللهم وف الديث ف إجابة الدعوة وإن‬
‫‪7‬ه‬
‫كان صائما فليصل أي فليدع لم بالي والبكة ومنه الصلة على اليت والصلة اسم مصدر صلى والصدر التصلية وإنا عدلوا عن الصدر إل اس‪7‬‬
‫ليهامه خلف القصود وهو التصلية بعن التعذيب بالنار فإنه مصدر مشترك بي صلى بالتشديد بعن دعا وصلى بالتخفيف بعن أحرق وأصل صلة‬
‫صلوة كتمرة نقلت فتحة الواو إل الساكن فتحركت الواو بسب الصل وانفتح ما قبلها الن فقلبت الواو ألفا بدليل المع عل‪77‬ى الص‪77‬لوات ول‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ي ف اللغ‪7‬‬
‫ترسم بالواو إل ف القرآن كما ف الموي على الشباه وغيه قوله ‪ :‬وف الشريعة عبارة عن الركان ال أي حقيقة وف الدعاء مازا فه‪7‬‬
‫‪7‬رعي العن‬
‫‪7‬ي العن الش‪7‬‬
‫‪7‬دعاء فف‪7‬‬
‫حقيقة ف الدعاء ماز ف العبادة الخصوصة وف الشرع بالعكس سيت با هذه الفعال الخصوصة لشالا على ال‪7‬‬
‫اللغوي وزيادة فتكون من الساء الغية اه‪ 7‬قال ف الغاية والظاهر أنا من الساء النقولة لوجود الصلة بدون الدعاء ف المي والخرس والفرق بي‬
‫النقل والتغيي أن النقل ل يكون فيه العن الصلي منظورا إليه لن النقل ف اللغة كالنسخ ف الشرع وف التغيي يكون منظورا له لكن زيد عليه شيء‬
‫آخر قوله ‪ :‬وفرضت ليلة العراج وهي ليلة السراء على ماعليه جهور الدثي والفسرين والفقهاء والتكلمي وهو الق كما قاله القاض‪77‬ي عي‪77‬اض‬
‫وكانت بعد البعثة على الصواب قبل الجرة بسنة كما جرى عليه النووي ونقل ابن حزم فيه الجاع وقيل غي ذلك وقيل ف ربيع الول ليلة س‪77‬بع‬
‫‪7‬ك‬
‫وعشين وجرى عليه جع وقيل ليلة سبع وعشرين من رجب وعليه العمل ف جيع المصار وجزم به النووي ف الروضة تبعا للرافعي وقيل غي ذل‪7‬‬
‫وف فرضها تلك الليلة التنبيه على فضلها حيث ل تفرض إل ف الضرة القدسة فوق السماوات السبع بعد طهارة باطنه وظاهره باء زمزم وفرض‪77‬ت‬
‫أول خسي وردت إل خس بواسطة سيدنا موسى عليه أفضل الصلة والسلم قوله ‪ :‬للحديث وهو تعليمه صلى ال عليه وس‪77‬لم العراب وإمام‪77‬ة‬
‫جبيل قوله ‪ :‬والوتر واجب أي ل فرض وبي الفرض والواجب فرق كما بي السماء والرض والشهور أنه فرض عملي يفوت الواز بفواته وم‪77‬ن‬
‫أطلق الوجوب أراد به هذا العن ومن تأمل تفاريعهم جزم به ول يرد الوتر على قوله وعدد ال لنه ف بيان الوقات ل ف التعيي الفروض وأيضا هو‬
‫فرض عملي وصلوات الوقات إعتقادية قوله ‪ :‬شكر النعم أي وتكفي الذنوب كما قال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬أرأيتم لو أن نرا بب‪77‬اب أح‪77‬دكم‬
‫يغتسل فيه كل يوم خسا هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا ‪ :‬ل قال فذلك مثل الصلوات المس يحوا ال بن الطايا [ قوله ‪ :‬وسببها الصلي خطاب‬
‫‪7‬ببه‬
‫‪7‬الوجوب س‪7‬‬
‫ال تعال الزل أي سبب وجوب أدائها واعلم أن عندهم وجوبا ووجب أداء ووجوب أداء ولكن منها سبب حقيقي سبب مازي ق‪7‬‬
‫القيقي إياب ال تعال ف الزل لن الوجب للحكام هو ال تعال وحده لكن لا كان إيابه تعال غيبا عنا ل نطلع عليه جعل لنا سبحانه وتعال أسبابا‬

‫مازية ظاهرة تيسيا علينا وهي الوقات بدليل تدد الوجوب بتجددها والسبب من كل وقت جزء يتصل به الداء فإن ل يتصل الداء بزء منه أصل‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬ى ذل‪7‬‬
‫فالزء الخي متعي للسببية ولو ناقصا ووجب الداء سببه القيقي خطاب ال تعال أي طلبه منا ذلك وسببه الظاهري هو اللفظ الدال عل‪7‬‬
‫كلفظ أقيموا الصلة والفرق بي الوجوب ووجوب أن الوجوب هو شغل الذمة ووجوب الداء طلب تفرغها كما ف غاية البيان وسبب وجود الداء‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ات متلف‪7‬‬
‫القيقي خلق ال تعال له وسببه الظاهري إستطاعة العبد وهي مع الفعل قوله ‪ :‬والوقات أسباب ظاهرا تيسيا اعلم أن الوقات لا جه‪7‬‬
‫باليثيات فمن حيث أن الصلة ل توز قبلها وإنا تب با أسباب ومن حيث أن الداء ل يصح بعدها لشتراط الوقت له وإنا تكون قضاء ش‪77‬روط‬
‫ومن حيث أنا يوز فيها أداء الفرض وغيه كالنفل ظروف بلف شهر رمضان فإنه معيار للصوم حت لو نوى نفل واجبا آخر يقع عن الفرض قوله ‪:‬‬
‫سقوط الواجب أي ف الدنيا قوله ‪ :‬ونيل الثواب أي يفي العقب أن كان ملصا أما الرائي فل ثواب له على ما ف متارات النوازل ويالفه م‪77‬ا نقل‪77‬ه‬
‫البيي عن الذخية من أن الرياء إنا ينفي تضاعف الثواب فقط وذكر بعضهم أن الرياء ل يدخل ف الفرائض أي ف حق سقوط الواجب ‪ #‬تن‪77‬بيه ‪:‬‬
‫الختار أنه صلى‬
‫ال عيه وسلم ل يكن قبل بعثته متعبدا بشرع أحد لنه قبل الرسالة ف مقام النبوة ول يكن من أمة نب بل كان يعمل با يظهر له بالكشف الصادق من‬
‫‪7‬ائدته‬
‫‪7‬ف وف‪7‬‬
‫شريعة إبراهيم وقيل غي ذلك قوله ‪ :‬أي لتكليف الشخص تفسيا مراد قوله ‪ :‬لنه شرط للخطاب تقدم أنه أحد أقوال والصح التكلي‪7‬‬
‫التعذيب على تركها ف الخرة زيادة على عذاب الكفر قوله ‪ :‬ولكن تؤمر با الولد ذكورا وإناثا والصوم كالصلة كما ف صوم القهستان وف الدر‬
‫عن حظر الختيار أنه يومر بالصوم والصلة وينهي عن شرب المر يتألف الي ويعرض عن الشر والظاهر منه أن هذا واجب على الول قوله ‪ :‬رفقا‬
‫به علة لقوله ل بشبة وقوله ‪ :‬وزجرا بسب طاقته علة لقوله ‪ :‬وتضرب عليها العشرة بيد قوله ‪ :‬واضربوهم عليها لعشر اعترض بأن الدليل أعم من‬
‫الدعى وأجيب بأنه خص الضرب بغي الشبة لقرينة وهو أن الضرب با إنا ورد ف جناية صدرت من مكلف ول جناية من الصغي وقد ورد ف بعض‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬غ الص‪7‬‬
‫‪7‬در وإذا بل‪7‬‬
‫الثار ما يدل عليه وهذاالضرب واجب كما ف تنوير البصار قوله ‪ :‬وفرقوا بينهم ف الضاجع قال ‪ :‬ف الظر والباحة من ال‪7‬‬
‫‪7‬ر [‬
‫أوالصبية عشر سني يب التفريق بينهما وبي أخيه وأخته وأمه وابيه ف الضجع لقوله عليه السلم ‪ ] :‬وفرقوا بينهم ف الضاجع وهم أبن‪7‬اء عش‪7‬‬
‫ولعل الراد التفريق بيث ل يشملهما سائر واحد مع التجرد أما النوم بالاورة مع ستر كل عورته بسائر يصه ولو كان الغطاء واحدا فل مانع ويرر‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ا ب‪7‬‬
‫قوله وأسبابا أوقاتا عامةالشايخ على أنالسبب هو الزء الذي يتصل به الداء مطلقا فإن اتصل بأول الوقت كان هو السبب وإل فينتقل إل م‪7‬‬
‫يتصل وإن ل يتصل الداء بزء منه أصل فالزء الخي متعي للسببية ولو ناقصا حت تب على منون ومغمى عليه أفاقا وحائض ونفساء طهرتا وصب‬
‫بلغ ومرتد أسلم ف آخر الوقت ولو صليا ف أوله وبعد خروجه تضافا السببية إل جلة الوقت ليثبت الواجب بصفة الكمال ولنه الصل حت يلزمهم‬
‫القضاء ف كامل هو الصحيح كما ف الدر قوله ‪ :‬فل حرج حت يضيق أي ل يأث بالتأخي عن الزء الول والثان والث‪77‬الث مثل إث ت‪77‬ارك الداء ف‬
‫الوقت قاله السيد وتارك الصلة غي مبال با فاسق يبس حت يصلي وقال البوب ‪ :‬يضرب حت يسيل منه الدم ول ينابه فيها أصل ويكم بإس‪77‬لم‬
‫فاعلها بالماعة ف الوقت إذا اقتدى فيها وتمها وكذا بالذان ف الوقت أو أفسد صلته أو فعل غيها من العبادات قوله ‪ :‬وقت صلة الصبح الصبح‬
‫بياض يتلقه تعال ف الوقت الخصوص ابتداء وليس من تأثي الشمس ول من جنس نورها كما ف التفسي اكبي قهستان قوله ‪ :‬من إبت‪77‬داء طل‪77‬وع‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬رات وق‪7‬‬
‫‪7‬ن الفط‪7‬‬
‫‪7‬ك ع‪7‬‬
‫الفجر ف ممع الروايات ذكره اللوان ف شرحه للصوم أن العبة لول الطلوع وبه قال بعضهم فإذا بدت له لعة أمس‪7‬‬
‫بعضهم ‪ :‬العبة لستطارته ف الفق وهذا القول أبي وأوسع والول أحوط وروي عن ممد أنه قال ‪ :‬اللمعة غي معتبة ف حق الصوم وحق الص‪77‬لة‬
‫وإنا يعتب النتشار ف الفق قاله ف الشرح وقدم وقت الصبح لن النب صلى ال عليه وسلم بدأبه للسائل بامدينة كما ف البناية عن الغاية ولنه أول‬
‫الصلوات إفتراضا بإتفاق لنه صبح ليلة السراء ول يقضه عليه السلم لتوقف وجوب الداء على العلم بالكيفة ‪ #‬خاتة ‪ :‬ذكر بعضهم بيان ساعات‬
‫النهار فأولا الشروق ث البكور ث الغدوة ث الضحى ث الاجرة ث الظهية ث الرواح ث العصر ث العصية ث الصيل ث العشاء ث الغروب وس‪77‬اعات‬
‫‪7‬ي‬
‫الليل أولا شفق ث الغسق ث الغدرة ث التعمة ث السدفة ث السدفة ث النح ث الروبة الزلفة ث الي ث السحر ث الفجر ث الصبح قوله ‪ :‬الصادق س‪7‬‬
‫صادقا لنه صدق عن الصبح وبينه قاله ف الشرح قوله ‪ :‬والكاذب ال مسي كاذبا لنه يضيء ث يسود ويذهب النور ويعقبه الظلم فكأنه كاذب قاله‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ع نبل‪7‬‬
‫ف الشرح قوله ‪ :‬وقد أجعت المة ال نوزع الجاع با نقلناه ف أوله سابقا عن ممع الروايات وبأنه قيل أن آخره إل أن يرى الرامي موض‪7‬‬
‫فاللف ثابت ف أوله وآخره وأجيب بأنه ل يعتب هذا اللف لضعفه قوله ‪ :‬ما ل يطلع قرن الشمس أي مدة عدم طلوع قرن الشمس وتام الديث‬
‫‪7‬ت‬
‫‪7‬ا الول ووق‪7‬‬
‫ووقت صلة الظهر إذا زالت الشمس عن بطن السماء مال يضر وقت العصر ووقت صلة العصر مال تصفر الشمس ويسقط قرن‪7‬‬
‫الغرب إذا غابت الشمس ما ل يسقط الشفق وقت العشاء إل نصف الليل رواه مسلم قوله ‪ :‬وقت الظهر من زوال الشمس عن بطن السماء ومعرفة‬
‫الزوال أن يغرز خشبة مستوية ف أرض مستوية ويعل عند منتهى ظلها علمة فما دام الظل ينقص عن العلمة فالشمس ل تزل ومت وقف فهو وق‪77‬ت‬
‫الستواء وقيام الظهية فحينئذ يعل على رأس الظل خطا علمة لذلك فما يكون من ذلك الط إل أصل العود فهو السمى فء الزوال وإذا ل يد ما‬
‫يغرزه يعتب بقامته وقامة كل إنسان سبعة أقدام أوستة أقدام ونصف بقدمه والول قول العامة وقد نظم الافظ السيوطي علمة الزوال عل الش‪77‬هور‬

‫القبطية من أول طوبة إل آخرها ف بيت واحد فقال ‪ ) # :‬نظمتها بقول الشروح ‪ ...‬حروفه طزه جبا أبدو وحي ( ‪ #‬وهذه الروف إشارة إل عدد‬
‫الرقام الت يعلم با الزوال ف الشهور القبطية فالطاء لطوبه والزاي إل أمشي والاء إل برمها والسيم إل برموده والباء إل بشنس واللفان إل بؤنه‬
‫وأبيب والباء إل مسرى والدال إل توت والواو إل بابه والاء إل هاتور والياء إل كيهك ونظمها الشيخ السحيمي على ترتيب الش‪77‬هور القبطي‪77‬ة‬
‫فقال ‪ ) # :‬إن رمت أقدام الزوال فلذبنا ‪ ...‬دوح يط زهج باب لصرنا ( ‪ #‬وإذا أراد معرفة دخول وقت العصر يزيد عدة قامة نفسه وهي س‪77‬بعة‬
‫‪7‬توية‬
‫أقدام على الأخوذ من الشهور فإذا بلغ الظل مموعها فقد دخل وقته ول بد أن يكون الواقف الذي يريد معرفة الظل واقف‪77‬ا عل‪77‬ى أرض مس‪7‬‬
‫مكشوف الرأس غي منتعل اه‪ 7‬شباملسي متصرا وروي عن ممد رحه ال أن حد الزوال أن يستقبل الرجل القبلة فما دامت الشمس على جاجبه‬
‫اليسر فالشمس ل تزل وإن صارت على حاجبه الين فقد زالت قوله ‪ :‬ف رواية إل قبيل أن يصي ال أي إل اللحظة اللطيفة الت قب‪77‬ل الص‪77‬يورة‬
‫الذكورة وهذه رواية ممد عن المام قوله ‪ :‬لتعارض الثار بيانه أن قوله صلى ال عليه سلم ف الديث التفق عليه ‪ ] :‬أبردوا بالظهر فإن شدة ال‪77‬ر‬
‫من فيح جهنم [ يقتضي تأخي الظهر إل الثل لن اشد الر ف ديارهم وقت الثل وحديث إمامة جبيل ف اليوم الول يقتضي إنتهاء وق‪77‬ت الظه‪77‬ر‬
‫بروج الثل لنه صلى به صلى ال عليه وسلم العصر ف أول الثل الثان فحصل التعارض بينهما فل يرج وقت الظهر بالشك وتامه ف الطولت قوله‬
‫‪ :‬وهو الصحيح صححه جهور أهل الذهب وقول الطحاوي وبقولما نأخذ يدل على أنه الذهب وف البهان قولما هو الظهر اه‪ 7‬فق‪77‬د إختل‪77‬ف‬
‫الترجيح قوله ‪ :‬والرواية الثانية هي روابة السن عنه قوله ‪ :‬سوى ظل السواء هو الذي عب عنه سابقا يفيء الزوال قوله ‪ :‬والفيء سي فيأ لنه فاء من‬
‫جهة الغرب إل جهة الشرق أي رجع ومنه قوله تعال ‪ } :‬حت تفيء إل أمر ال { ] الجرات ‪ [ 49 :‬أي ترجع وقد يسمى ما بعد الزوال ظل أيضا‬
‫‪7‬ة‬
‫وليسمى ما قبل الزوال فيأ أصل كذا ف السراج قوله ‪ :‬وهو قول الصاحبي أي وزفر والئمة الثلثة قوله ‪ :‬العصر فيه الول حذف فيه لن المام‪7‬‬
‫إنا هي أول الثل الثان قوله ‪ :‬لباءة الذمة علة للحوطية وقوله ‪ :‬إذ تقدي علة للعلية قوله ‪ :‬إذ تقدي الصلة عن وقتها وهي هنا العصر قوله ‪ :‬فكيف‬
‫‪7‬اره‬
‫‪7‬ل اخت‪7‬‬
‫والوقت باق أي وقت العصر بعد الثل الثان قوله ‪ :‬وف رواية أسد أي ابن عمرو ورواية السن ايضا عن المام قوله ‪ :‬فبينهما وقت مهم‪7‬‬
‫الكرخي وقال شيخ السلم ‪ :‬إنه ألحتياط كما ف السراج ‪ #‬قوله ‪ :‬وأول وقت العصر ال سي عصرا لنه أحد طرف النهار والعب تس‪77‬مي ك‪77‬ل‬
‫‪7‬ي لن ف‬
‫‪7‬اهري ل القيق‪7‬‬
‫‪7‬ي أي الظ‪7‬‬
‫طرف من النهار عصرا فالغداة والعشي عصران قوله ‪ :‬إل غروب الشمس أي جرمها بالكلية عن الفق الس‪7‬‬
‫الطلع عليه عسرا كما ف ممع النر والتكليف بسب الوسع حت قال ف اللصة ‪ :‬ل يفطر من على النارة بالسكندرية وقد رأي الشمس ويفطر‬
‫من بالسكندرية وقد غابت عنه اه‪ 7‬وهذا إذا ظهر الغروب وإل فإل وقت إقبال الظلمة من الشرق كما ف التحفة ولو غربت الشمس ث عادت هل‬
‫يعود الوقت الظاهر ‪ :‬نعم كما ف الدر لا روي ] أنه صلى ال عليه وسلم نام ف حجر علي رضي ال عنه حت غربت الشمس فلما استيقظ ذكر ل‪77‬ه‬
‫أنه فاتته العصر فقال اللهم إنه كان ف طاعتك وطاعة رسولك فارددها عليه فردت حت صلى العصر [ أخرجه الطبان بس‪77‬ند حس‪77‬ن وص‪77‬ححه‬
‫الطحاوي و القاضي عياض وأخطأ من جعله موضعا ك ابن الوزي كما ف النهر قوله ‪ :‬وحل أي قوله بروج وقت العصر قوله ‪ :‬على وقت الختيار‬
‫‪7‬ديق‬
‫‪7‬ول الص‪7‬‬
‫‪7‬و ق‪7‬‬
‫أي الوقت الذي يي الكلف ف الداء فيه من غي كراهة قوله ‪ :‬إل غروب الشفق الحر وقيل هو البياض الذي بعد المرة وه‪7‬‬
‫والصديق وأنس ومعاذ وأب هريرة ورواية عن عن ابن عباس رضي ال تعال عنهم أجعي وبه قال عمر بن عبد العزيز و الوزاعي و داود الظ‪77‬اهري‬
‫‪7‬وجب‬
‫وغيهم واختاره من أهل اللغة البد و ثعلب وصحح كل من القولي وأفت به رجع ف البحر قول المام قال ‪ :‬ول يعدل عنه إل قولما ولو ب‪7‬‬
‫من ضعف أو ضرورة تعامل لنه صاحب الذهب فيجب إتباعه والعمل بذهبه حيث كان دليله واضحا ومذهبه ثابتا ول يلتفت إل جعل بعض الشايخ‬
‫الفتوى على قولما اه‪ 7‬وقوى الكمال قول المام أيضا با حاصله أن الشفق يطلق على البياض والمرة وأقرب المر أنه إذا تردد ف أن الم‪77‬رة أو‬
‫البياض ل ينقضي الوقت بالشك ول صحة لصلة قبل وقتها فالحتياط ف التأخي وقال العلمة الزيلعي وما روي عن الليل أنه قال ‪ :‬راعيت البياض‬
‫بكة كرمها ال ليلة فما ذهب إل بعد نصف الليل ممول على بياض الو وذلك يغيب آخر الليل وأمابياض الشفق وهو رقيق المرة فل يتأخر عنها‬
‫إل قليل قدر ما يتأخر طلوع المرة عن البياض ف الفجر قوله ‪ :‬وهو مروي عن أكابر الصحابة قد علمت أن مذهب المام مروي عن أكب الصحابة‬
‫‪7‬يغة‬
‫‪7‬ذه الص‪7‬‬
‫أجعي نساء ورجال قوله ‪ :‬وعليه اطباق أهل اللسان قد علمت ما أختاره البد و ثعلب وها من أكب أهله قوله ‪ :‬ونقل رجوع المام ه‪7‬‬
‫للضعف فل جزم با قوله ‪ :‬وحديث إمامة جبيل ال فإنه أم به الليلة الثانية ف العشاء ثلث الليل الول وهذا جواب عما أورده على ق‪7‬ول الص‪7‬نف‬
‫والعشاء والوتر منه إل الصبح وقوله وقال صلى ال عليه سلم ‪ :‬إن ال ال دليل لوقت الوتر قوله ‪ :‬لذا الديث فإن قوله صلى ال علي‪77‬ه وس‪77‬لم ‪:‬‬
‫‪7‬د‬
‫] فصلوها ما بي العشاء الخية إل طلوع الفجر [ صريح ف تعيي وقت صلته قوله ‪ :‬وواجب الوتر الراد به الفرض العملي فإنه فرض عملي عن‪7‬‬
‫المام كما ف البحر وقال أول وقته بعد العشاء بناء على أنه سنة مؤكدة عندها فصار كركعت العشاء والثمرة تظهر فيما لو صلى الوتر ناسيا للعشاء‬
‫أو صلها فظهر فساد العشاء دون الوتر أجزأه عند المام لسقوط الترتيب بثل هذا العذر ل عندها لنه تبع لا فل يصح قبلها وفيما لو صلى الفجر‬
‫قبل الوتر عمدا أوكان صاحب ترتيب أعاده بعد صلة الوتر عنده ل عندها لنه ل ترتيب بي الفرائض والسنن قاله السيد قوله ‪ :‬كبلغ‪77‬ار ق‪77‬ال ف‬
‫القاموس ‪ :‬بلغر كقرطق يعن بضم فسكون والعامة تقول بلغار مدينة الصقالبة ضاربة ف الشمالف شديدة البد اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ف أقصر ليال السنة وهو‬

‫أربعون ليلة ف أول الصيف عند حلول الشمس رأس السرطان فإن الشمس تكث عندهم على وجه الرض ثلث وعشرين ساعة وتغ‪77‬رب س‪77‬اعة‬
‫واحدة على حسب عرض البلد قوله ‪ :‬وليس مثل اليوم ال ] روى مسلم عن النواس بن سعان قال ‪ :‬ذكر رسول ال صلى ال عليه وسلم ال‪77‬دجال‬
‫ولبثه ف الرض أربعي يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا فذلك اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلة يوم ؟ ق‪77‬ال ‪ :‬ل‬
‫قدروا له قدره [ اه‪ 7‬قال السنوي ويقاس عليه اليومان التاليان واستظهر الكمال وجوب القضاء استدلل يديث الدجال وتبعه ابن الشحنة فصححه‬
‫ف ألغازه وذكر ف النهج أنه الذهب ول ينوي القضاء لفقد وقت الداء وفرق ف النهر بأن الوقت موجود حقيقة ف يوم الدجال والفقود العلمة فقط‬
‫بلف ما نن فيه فإن الوقت ل وجود له أصل ورد بأن الوقت موجود قطعا والفقود هو‬
‫العلمة فقط فإذن ل فرق وتامه ف تفة الخيار قوله ‪ :‬للمر فيه بتقدير الوقات أي أوقات الصلة أي على خلف القياس فل يقاس غيه عليه لنا‬
‫لو وكلنا إل الجتهاد ل نصل فيه إل صلة يوم واحد كما قاله القاضي عياض قوله ‪ :‬وكذا الجال ف البيع ال وينظر ابتداء اليوم فيقدر كل فصل من‬
‫الفصول الربعة بسب ما يكون لكل يوم من الزيادة والنقصكما ف كتب الشافعية و قواعد الذهب ل تأباه قوله ‪ :‬ف وقت احترز عن المع بينهم‪77‬ا‬
‫فعل وكل واحدة منهما ف وقتها بأن يصلي الول ف آخر وقتها والثانية وقتها والثانية ف أول وقتها فذلك جائز كما ف التبيي قوله ‪ :‬بع‪7‬ذر كس‪7‬فر‬
‫أدخلت الكاف الرض وجوزه المام الشافعي رضي ال عنه تقديا وتأخيا والفضل الول للنازل والثان للسائر بشرط أن يقدم الول وينوي المع‬
‫قبل الفراغ منها وعدم الفصل بينهما با يعد فاصل عرفا هذا ف جع التقدي ول يشترط ف جع التأخي سوى نية المع قبل خروج الول وكثيا م‪77‬ا‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ق باط‪7‬‬
‫‪7‬م اللف‪7‬‬
‫يبتلى السافر بثله ل سيما الاج ول بأس بالتقليد كما ف البحر و النهر لكن بشرط أن يلتزم جيع ما يوجبه ذلك المام لن الك‪7‬‬
‫بالجاع كما ف ديباجة الدر فيقرأ إن كان مؤتا ول يس ذكره ول أمرأة بعد وضوء ويترز عن إصابة قليل النجاسة وحكاية الج‪77‬اع عل‪77‬ى بطلن‬
‫اللفق منظور فيها فإن الصح من مذهب المام مالك رضي ال عنه جوازه والنهي عنه تتبع الرخص من الذاهب قوله ‪ :‬وحل الروي ف الم‪77‬ع ال‬
‫الدليل على صحة هذا التأويل ما روى ابن حبان عن نافع قال ‪ :‬خرجت مع ابن عمر رضي ال عنهما ف سفرة وغابت الشمس فلما أبط‪77‬أ قل‪77‬ت ‪:‬‬
‫الصلة يرحك ال فتلفت إل ومضى حت إذا كان ف آخر الشفق نزل فصلى الغرب ث أقام العشاء وقد توارى الشفق فصلى بنا ث أقبل علينا فقال ‪:‬‬
‫] إن رسول ال صلى ال عليه وسلم كان إذا أعجل به السي صنع هكذا [ وهذا حديث صحيح قال عبد الق ‪ :‬وهذا نص على أنه صلى كل واحدة‬
‫منهما ف وقتها و ] قال عبد ال بن مسعود ‪ :‬والذي ل إله غيه ما صلى رسول ال صلى ال عليه وسلم صلة قط إل لوقتها إل ص‪77‬لتي ج‪77‬ع بي‬
‫الظهر والعصر بعرفة وبي الغرب والعشاء بمع [ رواه الشيخان قوله ‪ :‬ل لغيهم أعاد الضمي بلفظ المع نظرا إل أن الراد بالاج النس التفق ف‬
‫أفراد كثية قلوه ‪ :‬كل من الظهر والعصر فإن أدرك إحدى الصلتي ل يوز له المع قوله ‪ :‬فهذه أربعة شروط أولا عرفة وثانيها صحة الظهر وثالثها‬
‫‪7‬ا‬
‫المام أو نائبه ورابعها الحرام بالج قوله ‪ :‬ول سنة الظهر استثن العلمة مسكي سنة الظهر تبعا للذخية و اليط و الكاف وأثر اللف يظهر فيم‪7‬‬
‫لو صلى سنة الظهر فعلى الول يعاد الذان للعصر ل على الثان وظاهر الرواية هو الول نر قاله السيد قوله ‪ :‬ول يشترط هنا سوى الكان والحرام‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬ر يعي‪7‬‬
‫فل يشترط الماعة لذا المع وكذا المام ليس بشرط لذا المع أيضا ول يتطوع بينهما ولو اشتغل بشيء أو تطوع أعاد القامة وعند زف‪7‬‬
‫الذان أيضا منل مسكي ذكره السيد قوله ‪ :‬ول تز الغرب ف طريق مزدلفة التقييد بالطريق اتفاقي لنه لو صلها ف وقتها ف عرف‪77‬ات ل ت‪77‬ز منل‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬لها أمام‪7‬‬
‫‪7‬ب أي ص‪7‬‬
‫مسكي قلوه ‪ :‬يعن الطريق العتاد ل فائدة ف التقييد بالعتاد بل ذكر الطريق اتفاقي كما علمت قوله ‪ :‬الصلة أمامك بالنص‪7‬‬
‫‪7‬اء‬
‫‪7‬دم العش‪7‬‬
‫‪7‬و ق‪7‬‬
‫‪7‬اء ول‪7‬‬
‫وبالرفع مبتدأ وخب أي موضعها أمامك قوله فإن فعل ول يعده أي ل يعد ما صلى وهو الغرب أي مع العشاء ولو قدم العش‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬و أعاده‪7‬‬
‫‪7‬وعه أي ل‪7‬‬
‫علىالغرب يعيدها على الترتيب فإن ل يصل العشاء حت طلع الفجر أعاد العشاء إل الواز ذكره السيد قوله ‪ :‬أو خاف طل‪7‬‬
‫مموعتي وهو التأخي للضاءة ف الصباح السفار الضاءة يقال ‪ :‬أسفر الفجر إذا أضاء وأسفر بالصلة إذا صلها ف السفار اه‪ 7‬قوله ‪ :‬أس‪77‬فروا‬
‫بالفجر ال رواه أصحاب السنن وحسنة الترمذي وروى الطحاوي بإسناده إل إبراهيم النخعي ‪ :‬ما اجتمع أصحاب رسول ال صلى ال عليه وس‪77‬لم‬
‫‪7‬ن‬
‫على شيء ما اجتمعوا على التنوير بالفجر وإسناده صحيح ويستحب البداءة بالسفار وهو ظاهر الرواية وقيل ‪ :‬يدخل بغلس ويتم بالسفار بر ع‪7‬‬
‫العناية قوله ‪ :‬ولن ف السفار تكثي الماعة لافيه من توسيع الال على النائم والضعيف فيدركان الماعة قوله ‪ :‬ف جاعة ظاهره ولو مع أهل بيت‪77‬ه‬
‫قوله ‪ :‬ث قعد يذكر ال تعال أفاد العلمة القاري ف شرح الصن الصي أن القعود ليس بشرط وإنا الدار على الشتغال بالذكر هذا الوقت قوله ‪ :‬ث‬
‫صلى ركعتي ويقال لما ركعتا الشراق وها غي سنة الضحى قوله ‪ :‬تامة أي كل منهما غي ناقص ثوابما بارتكاب نو مظور إحرام أوفساد والراد‬
‫الج النفل والتأكيد يفيد أن له ذلك الجر حقيقة وليس من قبيل الترغيب قوله ‪ :‬وهو ثان رجليه أي قبل أن يتربع فل يضر افتراش رجليه تت أليتيه‬
‫‪7‬دنيا فل‬
‫أو تغيي هيئة اللوس إل صفة يقول با إمام كهيئة اللوس الت يقول با مالك قوله ‪ :‬قبل أن يتكلم الظاهر ف أمثاله أن الراد يتكلم بكلم ال‪7‬‬
‫يضر الفصل بذكر آخر قوله ‪ :‬ل شريك له تأكيدا وتأسيس إن أريد بالوحدة وحدة الذات والصفات وبالثان نفي الشريك ف الفعال قوله ‪ :‬ومى عنه‬
‫عشرة سيئات الشهور إرادة الصغائر وبعض أهل العلم يطلقون فيعم الكبائر ف هذا ونظائره ول حرج على الفاعل الختار الذي ليسئل عما يفع‪77‬ل‬
‫قوله ‪ :‬ورفع له عشر درجات أي ف النة أي على من ل يقلها قوله ‪ :‬وحرس أي حفظ قوله ‪ :‬ول يتبع بذنب بأن يقع مغفورا أو يوفق للتوبة منه فقوله‬

‫أن يدركه أي إثه قوله ‪ :‬إل الشرك بال تعال أي فإنه لو وقع منه يدركه وليس بواقع منه لقوله سابقا كان يومه ذلك ف حرز من كل مكروه اللهم إل‬
‫أن يصص الكروه بكروه الدنيا قوله ‪ :‬من ولد إسعيل أي من العرب فإن عتق العرب أفضل من عتق العجم وظاهر الديث أن هذا الثواب يص‪77‬ل‬
‫بجرد حبس نفسه ف مصله وإن ل يذكر فإذا ذكر حصل له ذلك مع الثواب التقدم وعتق العرب يقول به المام الشافعي وأما عن‪77‬دنا فل يرق‪77‬ون‬
‫فيحمل نو هذا الديث على الفرض والتقدير قوله ‪ :‬وزاد الثواب أي ف النتظر بعد العصر لنه كمن أعتق ثانيا من الرقاب قوله ‪ :‬لنتظار فرض علة‬
‫‪7‬اء‬
‫للزيادة قوله ‪ :‬سفرا وحضرا شتاء وصيفا منفردا ومؤتا وإماما قوله ‪ :‬لواجب الوقوف بعده أي لتفرغ لواجب الوقوف قوله ‪ :‬كما هو ف حق النس‪7‬‬
‫‪7‬ون‬
‫دائما وقيل الفضل لن النتظار ف كل الصلوات مطلقا كما ف النهر عن القنية قوله ‪ :‬ويستحب البراد بالظهر ف الصيف وحده أن يتمكن الاش‪7‬‬
‫‪7‬وقت‬
‫‪7‬ة ال‪7‬‬
‫إل الماعات من الشي ف ظل الدران كما ف اليضاح عن القائق وقال ف السراج ‪ :‬بيث يصلي قبل بلوغ الظل مثل اه‪ 7‬وف الزان‪7‬‬
‫الكروه ف الظهر أن يدخل ف حد التلف وإذا أخره حت صار ظل كل شيء مثله فقد دخل ف حد الختلف حوي قوله ‪ :‬ف كل البلد أي س‪77‬واء‬
‫‪7‬ا‬
‫كانت حارة أم ل وسواء إشتد الر أم ل وسواء فيه النفرد والمام وسواء قصد الناس الماعة من مكان بعيد أم ل فالاصل أن البراد أفضل مطلق‪7‬‬
‫وجزم ف السراج بأن التخصيص بذه الشياء مذهب أصحابنا ورده ف البحر بأنه مالف للمعتبات والظاهر أن مل الستحباب أن ل تفته الماع‪77‬ة‬
‫أول الوقت وإل قدمه لنا إما سنة أكيدة أو واجبة فل تترك لستحب إل أن المام حينئذ فاته الستحب قوله ‪ :‬فإن شدة الر من فيح جهنم ] عن أب‬
‫هريرة مرفوعا أن النار اشتكت إل ربا قالت ‪ :‬يا رب أكل بعضي بعضا فأذن ل أتنفس فأذن لا بنفسي نفس ف الشتاء ونفس ف الصيف فما وجدت‬
‫من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدت من حر أو حروة وفمن نفس جهنم [ متفق عليه واللفظ لسلم وف رواية للبخاري ‪ ] :‬فأشد ما تدون‬
‫من الر فمن سومها وأشد ما تدون من البد فمن زمهريرها [ والفيح بوزن البيع الغليان من فاحت القدر غلت والراد شدة حر النار قوله ‪ :‬والمعة‬
‫كالظهر أصل واستحبابا ف الزماني ذكره السبجاب قوله ‪ :‬وف الربيع والريف كذا ف القهستان وبه صرح ف ممع الروايات فما ف البح‪77‬ر م‪77‬ن‬
‫قوله ‪ :‬ينبغي إلاق الريف بالصيف والربيع بالشتاء وجرى عليه الؤلف ف حاشيء الدرر مالفا لذا النقول وف القهستان عن الستصفى ‪ :‬الص‪77‬لة‬
‫أول الوقت أفضل عندنا إل إذا تضمن التأخي فضيلة اه‪ 7‬وف اللصة من آخر اليان إن كان عندهم حساب يعرفون به الشتاء والصيف فهو على‬
‫‪7‬ه‬
‫حسابم وإن ل يكن فالشتاء ما إشتد فيه البد على الدوام والصيف ما اشتد ف الر على الدوام قال ف البحر ‪ :‬فعلى قياس هذا الربيع ما ينكسر في‪7‬‬
‫البد على الدوام والريف ما ينكسر فيه الر على الدوام قوله ‪ :‬فل يتحي فيه البصر أفاد بذلك أنه ليس الراد مطلق ذهاب الضوء فإنه يتحقق بع‪77‬د‬
‫الزوال فيجع كلم الشرح إل ما ذكره العلمة مسكي من أن العبة لتغي الفرص قوله ‪ :‬هو الصحيح وقيل إذا بقي مقدار رمح ل تتغي ودونه تغيت‬
‫وقيل يوضع طست ف أرض مستوية فإنه ارتفعت الشمس على جوانبه فقد تغيت وإن وقعت ف جوفه ل تتغي وقيل غي ذلك قوله ‪ :‬والتأخي ال أما‬
‫الداء فل يكره لنه مأمور به أما الداء فل يكره لنه مأمور به ول يستقيم إثبات الكراهة لشيء مع المر به كذا ف العناية وقيل الداء مكروه أيضا‬
‫‪7‬ذا‬
‫ذكره مثل مسكي اه‪ 7‬من السيد ولو تغيت وهو فيها لطالته لا ل يكره لن الحتراز عن الكراهة مع القبال على الصلة متعذر فجعل عفوا ك‪7‬‬
‫ف غاية البيان قوله ‪ :‬تلك صلة النافقي يتمل أن ذلك إخبار عن النافقي الوجودين ف زمنه صلى ال عليه سلم ويتمل أن الراد نفاق العمل قوله ‪:‬‬
‫وكانت بي قرن الشيطان الراد أنه لزم جرمها الظاهر ف هذا الي وحضرها ليدعو عابديها إل عبادتا وليس الراد القيقة فإنه كما قيل أن الشمس‬
‫قدر الدنيا مائة وستي مرة وهي ف السماء الرابعة ل ينالا الشيطان قوله ‪ :‬كنقر الديك أي عند التقاطه الب وهذا تشبيه ف السرعة فهو كناية ع‪77‬ن‬
‫عدم إيفائها حقوقها قوله ‪ :‬ول يفصل بي الذان والقامة ال ولو بقدار صلة ركعتي كره ككراهة صلة ركعتي قبلها وما ف القنية من استثاء القليل‬
‫يمل على ما هو القل من قدرها توفيقا بي كلمهم كما ف النهر عن الفتح قوله ‪ :‬أول الوقت الباء زائدة قوله ‪ :‬إل اشتباك النجوم أي كثرتا قوله ‪:‬‬
‫وإل من عذر ال فليكره التأخي حينئذ ليجمع بينهما وبي العشاء فقط كما ف البناية و اللب قوله ‪ :‬والتأخي قليل ل يكره أي تريا بل يكره تنيها‬
‫وإل إشتباك النجوم يكره تريا وف قول ل يكره مال يغب الشفق والصح الول قوله ‪ :‬وتقدم الغرب ال بيان للفضل كما ف البحر وغيه ووج‪77‬ه‬
‫التقدي أن الغرب فرض عي وهو مقدم على فرض الكفاية الذي هو صلة النازة وفرض الكفاية مقدم على السنة قوله ‪ :‬ويستحب ت‪77‬أخي ص‪77‬لة‬
‫‪7‬ل‬
‫العشاء إل ثلث الليل قيده ف الانية و التحفة و اليط الرضوي و البدائع بالشتاء أما ف الصيف فيستحب التعجيل نر لئل تقل الماعة لقصر اللي‪7‬‬
‫فيه قوله ‪ :‬وف القدوري إل ماقبل الثلث قال ف حاشية الدرر ‪ :‬وقد ظفرت بأن ف السألة روايتي وهو أحسن ما يوفق به اه‪ 7‬فعل‪77‬ى م‪77‬ا ف الكن‬
‫يؤخرها إل أول الثلث الثان وعلى ما ف القدوري يؤخر إل ما قبل الثلث وعليه فإن فإيقاعها أول الثلث الثان مباح قوله ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‬
‫ال ورد ف التأخي أخبار كثية صحاح وهو مذهب أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعي وف تأخيها قطع السمر النهي على مارواه الم‪77‬ام أح‪77‬د‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ا ك‪7‬‬
‫‪7‬دها [ وإن‪7‬‬
‫والاعة من حديث أب بردة ] أن النب صلى ال عليه وسلم كان يستحب أن يؤخر العشاء وكان يكره النوم قبلها والديث بع‪7‬‬
‫الديث بعدها لنه ربا يؤدي إل سهر يقوت به الصبح وربا يوقع ف كلم لغو فل ينبغي ختم اليقظة به أو لنه يفوت به قيام الليل لن له به عادة قال‬
‫الطحطاوي ‪ :‬إنا كره النوم قبلها لن خشي عليه فوت وقتها أو فوت الماعة فيها وأما من وكل لنلفسه من يوقظه ف وقتها فيباح له الن‪77‬وم ذك‪77‬ره‬
‫العلمة الزيلعي وغيه قوله ‪ :‬وف ممع الروايات ال حاصله أن تأخي العشاء بعد الثلث إل النصف الليل مباح لنه من حيث كونه يفضي إلب تقليل‬

‫الماعة يكره ومن حيث كونه ينقطع به السمر الهن عنه يندب لن السمر ينقطع بضي نصف الليل غالبا فتعارض دليل الندب والكراهة فتس‪77‬اقطا‬
‫فبقيت الباحة وفيه بث للكمال اه‪7‬‬
‫‪7‬در العين‬
‫‪7‬ارحه الب‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ويستحب تعجيله العشاء ف وقت الغيم قال ف الكن ك الداية وندب تعجيل ما فيه عي يوم غي ويؤخر غيه فيه قال ش‪7‬‬
‫‪7‬ره ف‬
‫‪7‬م الول اه‪ 7‬وأق‪7‬‬
‫قلت ‪ :‬هذا ف ديارهم لن فيها الشتاء أكثر ورعاية الوقات قليلة وأما ف ديارنا الصرية فعكس هذا فينبغي أن يراعى الك‪7‬‬
‫النهر و الدر وف الدر حكم الذان كالصلة تعجيل وتأخيا قوله ‪ :‬لهمة كتدبي مصال السلمي كما كان صلى ال عليه وسلم يفعله مع أب بكر قوله‬
‫‪7‬ه‬
‫‪ :‬ومذاكرة فقه مثلها مطالعته ف خاصة نفسه قوله ‪ :‬وحديث مع ضيف مثله العرس وظاهر أن الراد بالديث ما ل إث فيه قوله ‪ :‬فل بأس به الراد ب‪7‬‬
‫أنه يثاب عليه ل ما خلفه أول منه قوله ‪ :‬والنهي أي عن السمر بقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ل سر بعد العشاء [ ذكره السيد قوله ‪ :‬بعبادة ه‪77‬ي‬
‫صلة العشاء قوله ‪ :‬كما بدئت با أي بعبادة وهي صلة الصبح قوله ‪ :‬إن السنات يذهب السيئات هذا منه يقتضي أي السنة إنا تكفر إذا تأخرت‬
‫وبعضهم عمم أي سواء تقارنتا أم سبقت إحداها قوله ‪ :‬فليوتر أوله أي قبل النوم إن ل يشتغل عنه قوله ‪ :‬ومن طمع الراد به الوثوق بالنتباه آخ‪77‬ره‬
‫قوله ‪ :‬فإن صلة الليل مشهودة أي تشهدها اللئكة قوله ‪ :‬وذلك أفضل من تتمة الديث ورواه مسلم وهو الصادق للمر عن الوجوب فلو ص‪77‬لى‬
‫لوتر ونام ث استيقظ وتنفل بعده ل كراهة وإنا فاته الفضل أي حيث كان يثق بالنتباه كما دل عليه الديث وإل ل وأطلق الصنف ف حاشية ال‪77‬در‬
‫فوات الفضيلة بانتباهه آخر الليل كما ف البحر و النهر والظاهر ما قلناه فصل ف الوقات الكروهة ‪ #‬مراده بالكروهة ما يعلم الفسدة ليشمل أداء‬
‫الفرض فيها فالكراهة هنا بالعن اللغوي ول يفى حسن تأخيها عن الوقات الستحبة قوله ‪ :‬ل يصح فيها شيء من الفرائض أداء وقض‪77‬اء ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫والواجبات الت لزمت ف الذمة قبل دخولا كالوتر والنذر الطلق وركعت الطواف وما أفسده من نفل شرع فيه ف غي وقت مكروه وس‪77‬جدة تلوة‬
‫‪7‬هو‬
‫‪7‬جد للس‪7‬‬
‫تليت آيتها ف غيه وف البحر عن اليط وسجدة السهو كسجدة التلوة حت لو دخل وقت الكراهة بعد السلم وعليه سهو فإنه ليس‪7‬‬
‫وسقط عنه لنه وجب كامل فل يؤذي ف الناقص وف القنية سجدة الشكر تكره ف يكره النفل فيه ل ف غيه وف العراج وما يفعل عقب الصلة من‬
‫السجدة فمكروه إجاعا لن العوام يعتقدون أنا واجبة أوسنة قوله ‪ :‬قدر رمح قدر به ف الصل وي اليضاح حد الول والثالث أن ل ت‪77‬ار العي ف‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ادف أن‪7‬‬
‫العي هو الصحيح والراد بالثالث وقت الغروب قوله ‪ :‬والثان عند استوائها وعلمته أن يتنع الظل عن القصر ول يأخذ ف الطول فإذا ص‪7‬‬
‫شرع ف ذلك الوقت بفرض قضاء أوقبله وقارن هذا الزء اللطيف شيئا من الصلة قبل القعود قدر التشهد فسدت قوله ‪ :‬وأن نقب موتانا أي فيه‪77‬ا‬
‫‪7‬اة‬
‫‪7‬و بالثن‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وعند زوالا أي قرب زوالا وهو وقت الستواء فالعن عند استوائها حت يزول قوله ‪ :‬وحي تضيف للغروب معن تضيف تيل وه‪7‬‬
‫‪7‬ى العن‬
‫‪7‬و داود عل‪7‬‬
‫الفوقية والضاد العجمة الفتوحتي وبالياء التحتية الشددة وأصله تتضيف حذفت إحدى لتاءين تفيفا قوله ‪ :‬والراد ال وحله أب‪7‬‬
‫القيقي والنهي ليس لنقصان ف الوقت بل هو وقت كسائر الوقات إنا النقص ف أداء الركان لستلزام فعلها فيه التشبه بعبارة الكفار وليس ه‪77‬ذا‬
‫‪7‬ذا‬
‫‪7‬ر أي ه‪7‬‬
‫كترك واجب فيها فإنه ل يؤثر نقصا ف الركان ول كالصلة ف أرض الغي لن اتصال الفعل بالزمان أشد بلف الكان قوله ‪ :‬وقد فس‪7‬‬
‫‪7‬يد‬
‫الارد بالسنة والراوي واحد قوله ‪ :‬بطلت وعن أب يوسف ل تبطل ولكن يصي حت إذا ارتفعت الشمس أت حوي عن كشف الصول ذكره الس‪7‬‬
‫وروي عن أب يوسف ايضا جواز الفجر إذا ل يكن تأخيه إل الطلوع قصدا قوله ‪ :‬وعلى أنا تنقلب نفل ال هو قول المام و أب يوسف رض‪77‬ي ال‬
‫عنهما كما ف البهان قالوا ‪ :‬الصلةعلى النب صلى ال عليه وسلم والدعاء والتسبيح ف الوقات الكروهة أفضل من قراءة القرآن ولعله لن القراءة‬
‫‪7‬ن‬
‫ركن الصلة وهي مكروهة فالول ترك ما كان ركنا لا بر قوله ‪ :‬مع الكراهة أي التحريية لا عرف من أن النهي الظن الثبوت الغي الصروف ع‪7‬‬
‫مقتضاه يفيد كراهة التحري كما ف النح وف البحر عن التحفة الفضل أن يصلي على جنازة حضرت ف تلك الوقات ول يؤخرها بل ف اليضاح و‬
‫التبيي التأخي مكروه لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ثلث ل يؤخرن جنازة أتت ودين وجدت ما يقضيه وبكر وجد لا كفء [ ق‪77‬وله ‪ :‬ف ظ‪77‬اهر‬
‫الرواية ل كما ظنه بعضهم فنفاها قاله ف الشرح ‪ :‬وقد عملت ما ف البحر التحفة وما ف اليضاح و التبيي قوله ‪ :‬كجنازة ال قال ف البحر وظ‪77‬اهر‬
‫التسوية بي صلة النازة وسجدة التلوة أنه لو حضر النازة ف غي وقت مكروه فأخرها حت صلى ف الوقت الكروه فإنا ل تصح وتب إعادت‪77‬ا‬
‫كسجدة التلوة وذكر السبيجاب أن صلة النازة توز مع الكراهة ول يعيدها بلف سجدة التلوة قوله ‪ :‬ونافلة شرع فيها فإن أداءه‪77‬ا واج‪77‬ب‬
‫بسبب الشروع فيها قوله ‪ :‬فيقطع ويقضي ف كامل ظاهره أنه على سبيل الوجوب لنه ف مقابله الكراهة التحريية قوله ‪ :‬لبقاء سببه وهو ال‪77‬زء ال‬
‫أي والسبب يثبت بسب ثبوت السبب إن كان كامل فكامل وإن كان نقاصا فناقص قوله ‪ :‬مع الكراهة للتأخي وأما الفعل فل يكره لعدم إس‪77‬تقامة‬
‫إثبات الكراهة للشيء مع كونه مأمورا به ونظيه القضاء ل يكره فعليه بعد الوقت وإنا يرم تفوته كما ف الدرر وقيل الداء مكروه أيضا وأي‪77‬ده ف‬
‫البحر بالنقل والستدلل فإن قلت ‪ :‬ل ل يوز فجر يومه كما جاز عصر يومه أجاب عنه صدره الشريعة بأنه ذكر ف الصول أن الزء القارن للداء‬
‫هو السبب لوجود الصلة وآخر وقت العصر ناقص إذا هو وقت عبادة الشمس فوجب ناقصا فإذا أداه اداه كما وجب فإذا اعترض الفساد بالغروب‬
‫ل تفسد لنه وقت كمال والفجر كله وقت كمال لن الشمس ل تعبد قبل وقت طلوعها فوجب كامل فإذا اعترض الفساد بالطلوع تفسد لن وقت‬
‫‪7‬ال أي‬
‫‪7‬ت كم‪7‬‬
‫الطلوع وقت ناقص فلم يؤدها كما وجبت وقوله الفساد أي ماشأنه الفساد وقوله ‪ : :‬بالغروب الراد به حال السقوط وقوله لنه وق‪7‬‬

‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ل أن تطل‪7‬‬
‫الغروب بعن تامة ففيه استخدام فإن قيل هذا تعليل ف مقابلة النص وهو قوله ‪ :‬صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬من أدرك ركعة من الصبح قب‪7‬‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ا وق‪7‬‬
‫‪7‬أنه ل‪7‬‬
‫الشمس فقد أدرك الصبح ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر [ رواه الشيخان و الطحاوي أجيب ب‪7‬‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬اس حك‪7‬‬
‫‪7‬ع القي‪7‬‬
‫‪7‬ارض فرج‪7‬‬
‫‪7‬م التع‪7‬‬
‫التعارض بي هذا الديث وبي حديث النهي عن الصلة ف الوقات الثلثة رجعنا إل القياس كما هو حك‪7‬‬
‫حديثالشيخي ف صلة العصر رجع حكم الديث الناهي ف صلة الفجر وترجيح الرم على البيح إنا هو عند عدم ورود القياس أما عنده فالترجيح‬
‫‪7‬ق‬
‫له على أنه أجاب ف السرار بأن حديث النهي متأخر لنه ابدأ يطرأ على الصل الثابت ولن ولن الصحابة رضي ال عنهم عملت به فعم أنه لح‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ل لذات الوقت فانه وقت كسائر الوقات إنا النقنص ف أداء الركان الستلزم فعلها فيه التشبيه بعبادة الكفار فتح قوله ‪ :‬بلف عصره مضى‬
‫ال جواب سؤال حاصله ينبغي أن يوز بعد الصفرار قضاء عصر أمس مثل لن الوجور لا كان ف آخر الوقت كان السبب ناقصا فإذا قضاه ف ذلك‬
‫الوقت من اليوم الثان فقد أداه كما وجب قوله ‪ :‬يكره فيها النافلة كراهة تري فيجب قطعها والداء ف كامل ف ظاهر الرواية وقيل ‪ :‬ل يصح التنفل‬
‫فيها كالفرائض لن الدليل يفيد النع مطلقا دون عدم الصحة ف البعض بصوصه قوله ‪ :‬والسنن الرواتب كأن يصلي سنة الفجر وقت الطل‪77‬وع ول‬
‫يظهر ف غيها لن وقت الستواء والغروب ليس فيه سنن رواتب وإن كان الفرض قضاء فل سنة له ولو ألق السنن ليشمل الكسوف لكان أول قوله‬
‫‪ :‬وقال أبو يوسف ال قواه الكمال وف الاوي القدسي وعليه الفتوى قوله ‪ :‬لنه استثن ف حديث عقبة الوارد ف الوقات النهية وقد تقدم وال‪77‬راد‬
‫‪7‬ت‬
‫أنه ورد ف بعض طرقه إستثناء يوم المعة من النهيات ولما أنما زيادة غريبة فل يعتد با اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ويكره التنفل بعد طلوع الفجر أي قصدا ح‪7‬‬
‫لو شرع ف النفل قبل طلوع الفجر ث طلع الفجر فالصح أنه ليقوم عن سنة الفجر ول يقطعه لن الشروع فيه كان ل عن قصد اه‪ 7‬س‪77‬يد ع‪77‬ن‬
‫الزيلعي ومثل النافلة ف هذا الكم ما وجب بإياب العبد ويقال له الواجب لغيه كالنذور وركعت الطواف وقضاء نفل أفسده أما الواجب لعينه وهو‬
‫ما كان بإياب ال تعال ول مدخل للعبد فيه سواء كان مقصودا لنفسه كمخالفة الكفار وموافقة البرار ف سجود التلوة أو ك‪77‬ان مقص‪77‬ودا لغيه‬
‫كقضاء حق اليت ف صلة النازة فل كراهة فيه ومثل ما ذكره بعد صلته أي الفجر وبعد صلة العصر قوله ‪ :‬شاهدكم أي حاضركم قاله الس‪77‬يد‬
‫قوله ‪ :‬ولذا تفف ال النقول عنه صلى ال عليه وسلم أنه كان يقرأ فيهما الكافرون والخلص وروي عن بعض الكابر ك الغزال أن من واظب على‬
‫قراءة أل نشرح ف الول منهما وأل تر كيف ف الثانية كفي شر العداء وشر الل قوله ‪ :‬بعد صلته أي فرض الصبح ولو سنة سواء تركها بع‪77‬ذر أو‬
‫بدونه قوله ‪ :‬وبعد صلة فرض العصر ولو الموعة بعرفة كما نقله الكمال عن بعضهم ونقله الزاهدي ف القنية عن مد الئمة و ظهي الدين الرغينان‬
‫‪7‬ل يعن‬
‫قوله ‪ :‬وهو جعل الوقت الضمي يرجع إل العن الذي ف غي الوقت قوله ‪ :‬كالشغول فيه الول حذف فيه وقوله ولو حكما مرتبط بقوله جع‪7‬‬
‫أن الشارع جعله ف الكم كالشغول حقيقة قوله وهو أفضل أي الشغل الكمي بالفرض أول من الشغل اليقي بالنفل قوله ‪ :‬فل يظهر ف حق فرض‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬رض ل يرك‪7‬‬
‫أي إذا علمت أن الولية إناهي بالنظر إل النفل فل يظهر ال قوله ‪ :‬وهو الفاد بفهوم الت فإن الصنف قيد بالتنفل ومفهومه أن الف‪7‬‬
‫أداؤه ف هذه الوقات الثلثة قوله ‪ :‬ويكره التنفل قبل صلة الغرب لن ف الشتغال بذلك تأخي الستحب تعجيله الكروه تأخيه إل يسيا وق‪77‬ولم‬
‫التأخي قليل ل يكره حله الكامل على ما هو القل من الركعتي ما ل يعد تأخيا وهو خلف ما بثه هنا من أن التأخي بقدر ركعتي خفيفتي ل يكره‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫ويؤيد الول قول ابن عمر رضي ال عنهما ‪ :‬ما رأيت أخحد ا على عهد رسول ال صلى ال عليه وسلم يصليهما بل قال النخعي انما بدعة ق‪7‬‬
‫يعن الذان والقامة فهو من باب التغليب أو الراد بالذان العن اللغوي فإن ف القامة إعلما قوله ويكره التنفل عند خروج الطيب وكذا الفريضة‬
‫‪7‬انت‬
‫الفائتة لصاحب ترتيب كما ف الدر فلو شرع قبل خروج المام ث خرج ل يقطعها لعدم قصد ذلك بل يتمها ركعتي ان كانت نفل وأربعا إن ك‪7‬‬
‫سنة المعة على الصح لسكنه يفف فيها قوله ‪ :‬عند خروج الطيب من خلوته أو قيامه للصعود ان ل تكن له خلوة أفادة ف الشرح ويكن الستغناء‬
‫عن هذه الزيادة بقوله وظهوره فإن ف قيامه ظهورا قال بعض الذاق ان قلت هذا ل يناسب خطبة النكاح وختم القرآن قلت الراد من خروجه ما يعم‬
‫تيئته لذلك اه‪ 7‬قوله ‪ :‬حت يفرغ من الصلة أي إن كان بعدها صلة وإل فبعد فراغه منها وإنا حرم التنفل حينئذ لن الستماع ف‪77‬رض والم‪77‬ر‬
‫بالعروف ف وقتها حرام لرواية الصحيحي ‪ :‬إذا قلت لصاحبك انصت والمام يطب فقط لغوت فكيف بالنفل وإليه أشار الؤلف بقوله للنهي عن‪77‬ه‬
‫‪7‬ره‬
‫‪7‬ه ل يك‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬والكسوف هو على قول المام الشافعي والستسقاء على قول الصاحبي رضي ال تعال عنهم قاله ف الشرح وما ف القنية من أن‪7‬‬
‫الكلم ف خطبة المعة ضعيف قوله ‪ :‬ويكره عند القامة لكل فريضة لا ف كتاب الصلة من الصل سئل ف الؤذن يأخذ ف القامة أيكره أن يتطوع‬
‫قال ‪ :‬نعم إل ركعت الفجر اه‪ 7‬وقد ظهر أن الراد بالقامة هنا إقامة الؤذن ل الشروع وهذا بلف القامة الذكورة ف إدارك الفريضة فإن الراد با‬
‫الشروع ف الصلة كما صرحوا به هناك والاصل أن مصلي السنة أو النافلة إن كان قبل إقامة الؤذن فله أن يأت بما ف أي موضع شاء من الس‪7‬جد‬
‫‪7‬و ف‬
‫‪7‬درك ول‪7‬‬
‫أو غيه إل ف الطريق وإن كان وقت القامة يكره له التطوع بغي سنة الفجر على قول العامة وكذا يأت با بعد شروعه إذا عليم أنه ي‪7‬‬
‫تشهد الفرض عند أئمتنا الثلثة خلفا لن حكى خلف ممد فيها وبناء على خلفه ف صلة المعة وهو ل يصح لوجود الفارق لن الدار ف المعة‬
‫على إدراك المعة وف الفجر على‬
‫إدراك فضلها قوله ‪ :‬إل سنة الفجر إذا أمن فوت الماعة إنا خصت سنة الفجر لن لا فضيلة عظيمة قال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ركعتا الفجر خي‬

‫من الدنيا وما فيها [ وروي ‪ ] :‬صلوها وإن طردتكم اليل [ أو أن فيهما الرغائب ولكن لا كانت للجماعة فضيلة أيضا يعمل با بقدحر المك‪77‬ان‬
‫عند التعارض فإن خشي فوت الماعة دخل مع المام لنه لا تعذر إحرازها يرحرز أفضلهما وهو الماعة لنه إن ورد الوعد ف سنة الفجر ل ي‪77‬رد‬
‫الوعيد بتركها وقد ورد الوعد والوعيد ف الماعة فعنه صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬يد ال مع الماعة من شذ شذ ف النار [ وسئل ابن عباس عن رجل‬
‫يقوم بالليل ويصوم بالنهار ول يضر الماعة فقال ‪ :‬هو ف النار وأيضا الماعة مكملة ذاتية والسنة مكملة خارجية واعلم أن السنة ف السنن الت قبل‬
‫الفرائض أن يأت با ف بيته أو عند باب السجد وإن ل يكنه ففي السجد الصيفي إن كان المام ف الشتوي وبالعكس وإن كان السجد واحدا فخلف‬
‫اسطوانة أو نو ذلك أو ف آخر السجد بعيدا عن الصفوة ف ناحية منه ويكره أن يصليها مالطا للصف مالطا للجماعة أوخلف الصف من غي حائل‬
‫والول أشد كراهة وأما الت بعدها فالفضل فعلها ف النل إل إذا خاف الشتغال عنها لو ذهب إل البيع فيأت با ف السجد ف أي موضع شاء ولو‬
‫‪7‬وله ‪ :‬أي‬
‫‪7‬اف ق‪7‬‬
‫ف مكانه الذي صلى فيه الفرض والول أن يتنحى عنه ويكره للمام أن يصلي ف مكانه الذي صلى فيه الفرض كما ف البحر و الك‪7‬‬
‫مصلى العيد سواء كان مسجد الماعة أو العد لصلة العيد فقط قوله ‪ :‬كان ل يصلي قبل العيد شيئا وجد الدللة منه أنه صلى ال عليه سلم ك‪77‬ان‬
‫حريصا على النوافل ما أمكن فعدم فعله يدل على الكراهة إذ لولها لفعل ولو مرة بيانا للباحة كما ف اللب قوله ‪ :‬ف جعة عرف‪77‬ة الول ح‪77‬ذف‬
‫إحدى الكلمتي لفظ ف أو جع ‪ #‬قوله ‪ :‬لتفويته الفرض ال أي لا ليس بفرض فيترك ما عليه ويفعل ما ليس علهيه وهذا ليس من فعل العقلء بل إذا‬
‫كان الوقت الذي بعده وقت فساد كوقت الطلوع فإنه يترك الواجبات ويقتصر على أدن ما توز به الصلة كما ف التب قوله ‪ :‬حال مدافعة أح‪77‬د‬
‫الخبثي أي الصر بأحدها والفاعلة على غي بابا أو هي على بابا لنا تندفع للخروج وهو يدفعها لداخل قوله ‪ :‬تتوقه نفسه أي تشتاق إليه فإن فيه‬
‫شغل والكراهة أن ل يضق الوقت وإل قدمه ول كراهة عند ذلك قوله ‪ :‬وعند حضور كل ال من عطف العام ‪ #‬تتمة ‪ :‬ما يتصل بالكروهات كراهة‬
‫‪7‬ل إل‬
‫الكلم بعد الفجر إل أن يصلي إل بي وف إبطال السنة إذ فصل به كلم ول بأس بالشي لاجة بعد الصلة وقيل يكره إل طلوع الشمس وقي‪7‬‬
‫‪7‬ق‬
‫ارتفاعها وأما بعد العشاء فأباحه قوم وحظره آخرون وكان صلى ال عليه وسلم يكره النوم قبلها والديث بعدها والراد به ما ليس بي وإنا يتحق‪7‬‬
‫الي ف كلم هو عبادة إذ الباح ل خي فيه كما ل إث فيه فيكره ف هذه الوقات نقله السيد عن النهر قوله ‪ :‬لدخال النقص ف الؤدى الراد به فعل‬
‫العبادات ولو نفل ل مقابل القضاء وال أعلم باب الذان ‪ #‬قوله ‪ :‬وأعلم على نعمة ال تعال بفتح المزة وجع علم بعن علمة أو بكس‪77‬رها أي‬
‫معلمة أو ذات أعلم والراد البالغة ويؤيد الول التعبي بعلى والراد بنعمة ال تعال الصلة أو الياب فالعطف للتفسي وكل منهما نعمة لا ي‪77‬تربت‬
‫عليه من الثوابت قوله الذي هو إعلم بكسر المزة وقوله بدخولا أي الوقات قوله ‪ :‬لقربه وذلك لن العامة معولة ليعلم با السبب فهي متأخرة عنه‬
‫قوله ‪ :‬ف حق الواص أي العلماء فإنم يعملون الوقات بالعلمات الشرعية من بلوغ الظل الثل وغروب الشفق وطلوع الفجر بعض‪77‬هم ‪ :‬حقي‪77‬ق‬
‫بالسلم أن يتنبه بالوقت فإن ل ينبه الوقت فينبه الذان أي فقد ما إختص بالواص لشرف مرتبتهم قوله ‪ :‬وتسميته الراد با لفظه فإنه يتكلم فيه م‪77‬ن‬
‫جهة إشتقاقه قوله ‪ :‬وأفضليته أي على المامة قوله ‪ :‬وسببه أي بقاء قوله ‪ :‬فثبوته بالكتاب قال تعال } وإذا ناديتم إل الصلة { الية ‪ } :‬يا أيها الذين‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ر ق‪7‬‬
‫آمنوا إذا نودي للصلة من يوم المعة { ] المعة ‪ [ 62 :‬وقصد النتهاء ف الول والختصاص ف الثانية أو أن أحد الارين بعن الخ‪7‬‬
‫والسنة هو ما سيأت قوله ‪ :‬لنه من باب التفعيل ل وجه لذا التعليل ولو قال من باب التفعيل ليفيد أنه أسم مصدر لذن الشدد لكان أول وه‪77‬و ف‬
‫الصل مصدر أذن أي أعلم ث صار اسا للتأذين فإن فعال بالفتح يأت إسا للتفعيل مثل ودع ودعا وسلم سلما وكلم كلما وجهز جهازا وزوج زواجا‬
‫‪7‬وز‬
‫‪7‬ارة وي‪7‬‬
‫والاصل أن لفظ الذان مصدر أذن كعلم وضرب كما ف الصحاح أي ساعا وإسم للتأذين قياسا والئذنة بكسر اليم وسكون المزة الن‪7‬‬
‫تفيف المزة كما ف الصباح وهي مل التأذين ويقال لا منارة والمع مناير بالياء التحتية وأول من أحدثها بالساجد سلمه بن خلف الصحاب رضي‬
‫‪7‬دنا‬
‫‪7‬وله ‪ :‬عن‪7‬‬
‫ال تعال عنه وكان أميا على مصر ف زمن معاوية وكان بلل يأت بسحر لطول بيت حول السجد لمرأة من بن النجار يؤذن عليه ق‪7‬‬
‫المامة أفضل منه وكذا القامة أفضل منه كما ف التنوير وذلك لواظبة النب صلى عليه وسلم على المامة وكذا اللفاء الراشدون من بع‪7‬ده وق‪7‬ول‬
‫عمر رضي ال تعال عنه ‪ :‬لول اللفة لذنت ل يستلم تفضيله عليها بل مراده لذنت مع المامة ل مع تركها فيفيد أن الفضل كون المام هو الئذن‬
‫‪7‬وقت‬
‫وهذا مذهبنا وكان عليه أبو حنيفة رضي ال تعال عنه كذا ف فتح القدير اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬العلم أي مطلقا قوله ‪ :‬إعلم مصوص أي ب‪7‬‬
‫الصلة ول يتص بأول الوقت بل قد يؤخر عنه مع صلة يندب تأخيها وهذا تعريف للغالب فل يرد أذان الفائته وبي يدي الطيب يوم المع‪77‬ة ول‬
‫يكن إل هو حت أحدث عثمان رضي ال تعالىعنه الذان الول على دار بسوق الدينة مرتفعة يقال لا الزوراء قوله ‪ :‬وسبب مش‪77‬روعيته مش‪77‬اورة‬
‫الصحابة ال السبب الصلي حصول الشقة بسبب عدم ضبط وقت صلتة عليه السلم وذلك ] أنه صلى ال عليه وسلم لا قدم الدينة كان ي‪77‬ؤخر‬
‫‪7‬ك‬
‫الصلة تارة ويعجلها أخرى وبعض الصحابة كان يبادر حرصا على الصلة مع النب صلى ال عليه وسلم فيفوته بعض مقاصده وبعضهم يشغله ذل‪7‬‬
‫عن البادرة لظن التأخي فتشاوروا ف أن ينصبوا علمة يعرفون با وقت صلة النب صلى ال عليه وسلم لئل تفوتم الماعة فقال بعض‪77‬هم يض‪77‬رب‬
‫الناقوس فقال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬هو للنصارى وقال بعضهم ‪ :‬الشبور وهو البوق فقال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬هو لليهود وقال بعضهم ‪ :‬يضرب‬
‫الدف فقال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬هو للروم وقال بعضهم ‪ :‬نوقد نارا فقال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ذلك للمجوس وقال بعضهم ‪ :‬تنصب راية ف‪77‬إذا‬

‫رآها الناس أعلم بعضهم بعضا فلم يعجبه صلى ال عليه وسلم ذلك فلم تتفق آراؤهم على شيء فقام رسول ال صلى ال عليه مهتما قال عبد ال بن‬
‫‪7‬ائط أي‬
‫‪7‬در ح‪7‬‬
‫زيد ‪ :‬فبت مهتما بإهتمام رسول ال صلى ال عليه وسلم فبينا أنا بي النائم واليقظان إذ أتان آت وعليه ثوبان أخضران فقام على ج‪7‬‬
‫قطعة حائط وبيده ناقوس فقلت ‪ :‬أتبيعن هذا فقال ‪ :‬ما تصنع به فقلت ‪ :‬نضرب به عند صلتنا فقال ‪ :‬أفل أدلك على ما هو خي منه فقلت ‪ :‬بل‪77‬ى‬
‫فاستقبل القبلة قائما وقال ‪ :‬ال أكب حت ختم الذان ث مكث هنيهة ث قام فقال مثل مقالته الول وقال ف أخره ‪ :‬قد قامت الصلة مرتي قال عب‪77‬د‬
‫‪7‬ام‬
‫ال بن بن زيد ‪ :‬فمضيت إل رسول ال صلى ال عليه وسلم فأخبته بذلك فقال ‪ :‬رؤيا حق ألقها على بلل فإنه أندى منك صوتا فألقيتها عليه فق‪7‬‬
‫على أعلى سطح بالدينة فجعل يؤذن فسمعه عمر رضي ال عنه وهو ف بيته فأقبل إل رسول ال صلى ال عليه وسلم ف إزار يهرول فقال ‪ :‬يا رسول‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬بعة م‪7‬‬
‫ال والذي بعثك بالق نبيا لقد رأيت مثل ما رأى إل أنه سبقن فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم فلله المد وإنه لثبت [ وروي أن س‪7‬‬
‫الصحابة رأوا تلك الرؤياف تلك الليلة واختلف ف هذا اللك فقيل جبيل وقيل غيه وثبت الذان بأمره صلى ال عليه وسلم وأما الرؤيا فسبب على‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ل ‪ :‬إن‪7‬‬
‫أنه يتمل مقارنة الوحي لا ويؤيده ماروي أن عمر لا رأى الذان جاء ليخب به النب صلى ال عليه وسلم فوجد الوحي قد سبقه بذلك وقي‪7‬‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬ن أن ذل‪7‬‬
‫ثبت بتعليم جبيل ليلة السراء حي صلى عليه السلم بالنبياء واللئكة إماما وإنال يعمل به صلى ال عيه وسلم إل بعد هذه الرؤيا لظ‪7‬‬
‫مصوص بتلك الصلة وهو كالقامة من خصائص هذه المة وما يروى أن آدم لا نزل الرض استوحش فنادى جبيل بالذان ل يناف الصوصية لن‬
‫‪7‬د الذان‬
‫‪7‬لم بع‪7‬‬
‫الراد خصوصية الصلة وف الدرة النيفة أول من أحدث أذان إثني معا بنو أمية وأول ما زيدت الصلة على النب صلى ال عليه وس‪7‬‬
‫على النارة ف زمن حاجي بن الشرف شعبان بن حسي بن ممد من قلوون بأمر التسب نم الدين الطنيدي وذلك ف شعبان سنة إحدى وتس‪77‬عي‬
‫وسبعمائة كذا ف الوائل للسيوطي والصواب من القوال أنا بدعة حسنة وكذا تسبيح الؤذني ف الثلث الخي من الليل وحكى بعض الالكية في‪77‬ه‬
‫‪7‬لة أو‬
‫خلفا وأن بعضهم منع ذلك أفاده ف النهر قوله ‪ :‬وشرع ف السنة الول على الراجح وقبل ذلك كانوا يصلون بالناداة ف الطريق الصلة الص‪7‬‬
‫الصلة جامعة فيجتمع الناس فلما صرفت القبلة أمر بالذان قوله ‪ :‬ف الدينة النورة بيان لل مشروعيته قوله ‪ :‬وسببه أي البقائي كما سبق قوله ‪ :‬ومنه‬
‫‪7‬نا وإل‬
‫‪7‬ؤذن ‪ :‬أذن حس‪7‬‬
‫‪7‬ال ل‪7‬‬
‫أي من شروطه أي شروط صحته قوله ‪ :‬صيتا أي حسن الصوت عاليه وروي أن عمر بن عبد العزيز رضي ال عنه ق‪7‬‬
‫فاعتزلنا قوله ‪ :‬لزوم إجابته أي وجوبا وقيل سنة وقوله بالفعل ضعيف وفيه حرج والعتمد ندب الجابة بالقول فقط قوله ‪ :‬والقول الواو بعن أو وهي‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ل ق‪7‬‬
‫لكاية اللف قوله ‪ :‬أوقات الصلة أي أصل واستحبابا قوله ‪ :‬ولو قضاء فيه أن القضاء ل وقت له اللهم إل أن يراد بالوقت وقت الفع‪7‬‬
‫‪7‬ى‬
‫‪7‬واجب عل‪7‬‬
‫ويطلب ال مستغن عنه بقوله وحكه ال وإنا ذكره بيانا لقوله أول وما يطلب من سامعه قوله ‪ :‬كالفعل قد عملت ما فيه قوله فليس ب‪7‬‬
‫الصح وقيل أنه واجب لقول ممد ‪ :‬لو اجتمع أهل بلدةعلى تركه قاتلتهم ولو تركه واحد ضربته وحسبته قال ف العراج وغيه ‪ :‬والقولن متقاربان‬
‫لن السنة الؤكدة لا حكم الواجب ف لوق الث بالترك وإن كان الث مقول بالتشكيك ث إن ممدا ليص الكم الذكور بالواجب بل هوف سائر‬
‫السنن فل دليل فيه على الوجوب والسنة نوعان سنة هدى كالذان والقامة وتركها يوجب الساءة وسنة زائدة وتركها ليوجبها كسنة النب ص‪77‬لى‬
‫‪7‬وة‬
‫ال عليه وسلم ف قعوده وقيامه ولبسه وأكله وشربه ونو ذلك كما ف السراج ولكن الول فعلها لقوله تعاى ‪ } :‬لقد كان لكم ف رسول ال أس‪7‬‬
‫حسنة { ] الحزاب ‪ [ 33 :‬قوله ‪ :‬لعدم تعليمه العراب الضمي للذان من إضافة الصدر إل مفعوله الول والفاعل هو صلى ال عليه وسلم يعن أنه‬
‫لا علم العراب كيف يصلي ل يذكر له الذان قوله ‪ :‬سنة مؤكدة بالنصب مفعول لسن مبي لنوع وقوله وكذا القامة مبتدأ أو خب بالنظر للش‪77‬رح‬
‫ومعطوف على الذان من عطف الفردات بالنظر إل الت قوله ‪ :‬لقول النب صلى ال عليه وسلم الديث قاصر على الذان قوله ‪ :‬على الصحيح وقيل‬
‫هو لمالن الوقت لما قوله ‪ :‬ولو صلى الفرائض منفردا إتيان النفرد به على سبيل الفضلية فل يسن ف حقه مؤكدا والكروه له ترك الذان والقامة‬
‫معا حت لو ترك الذان وأتى بالقامة ل يكره كما ف البحر قوله ‪ :‬فإنه يصلي خلفه ال أخرج عبد الرزاق عن سلمان رضي ال عنه ق‪77‬ال ‪ ] :‬ق‪77‬ال‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬إذا كان الرجل بأرض فحانت الصلة فليتوضأ فإن ل يد ماء فليتيمم فإن أقام صلى معه ملكان وإن أذن وأقام صلى‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬اء والعبي‪7‬‬
‫‪7‬ة النس‪7‬‬
‫معه من جنود ال ما ل يرى طرفاه [ قوله ‪ :‬وكرها للنساء اعلم أن الذان والقامة من سنن الماعة الستحبة فل يندبان لماع‪7‬‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬وله ‪ :‬م‪7‬‬
‫والعراة لن جاعتهم غي مشروعة كما ف البحر وكذا جاعة العذورين يوم المعة للظهر ف الصر فإن أداءه بما مكروه كما ف اللب ق‪7‬‬
‫كراهتهما لن لن مبن حالن على الستر ورفع صوتن حرام والغالب أن القامة تكون برفع صوت إل أنه أقل من صوت الذان قوله ‪ :‬ويكب ف أوله‬
‫أربعا بصوتي وأكب أما بعن أعظم أو أقدم وقيل بعن عظيم فأفعل التفضيل‬
‫ليس على بابه كقوله تعال ‪ } :‬هو أهون عليه { ] الروم ‪ [ 30 :‬أي هي وإنا عب بأهون تقريبا لعقول الخاطبي إذ العادة عندهم أسهل من البتداء‬
‫قوله ‪ :‬وروى السن مرتي وهو رواية عن أب يوسف وبه قال مالك قوله ‪ :‬ويزم الراء ف التكبي كان أبو العباس البد يقول ‪ :‬سع الذان موقوفا ف‬
‫‪7‬راء‬
‫‪7‬م ال إل ال‪7‬‬
‫‪7‬ن إس‪7‬‬
‫‪7‬ف م‪7‬‬
‫مقاطعه كقولم ‪ :‬حي على الصلة وحي على الفلح والصل فيه ال أكب ال أكب بتسكي الراء فحولت فتحت الل‪7‬‬
‫وهذايقتضي تعيي التسكي ف الراء الثانية وكذا الول غي أنه تنفل فتحة اللف إليها والتحقيق أن الراء الخية ساكنة لمالة وهو مي فيما قبلها بي‬
‫الضم والفتح تلصا من الساكني إذا ل يتعي الفتح ف ذلك كما ل يفى ولفظ الللة مرفوع ف جيع اللت أفاده بعض الفاضل قوله ‪ :‬ويس‪77‬كن‬

‫‪7‬وي‬
‫كلمات الذان يعن للوقف والول ذكره قوله ‪ :‬ف الذان حقيقة أي الوقف الذي لجله السكون حقيقة ف الذان لجل التراسل فيه قوله ‪ :‬وين‪7‬‬
‫الوقف ف القامة لنه ل يقف حقيقة لن الطلوب فيها الدر أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬لقوله صلىال عليه وسلم علة لقوله ويسكن ال ويأت بالشهادتي‬
‫كل واحدة مرتي يفصل بينهما بسكتة وهكذا ال ويأت بي على الصلة وهو القصود من الذان لن الراد نداؤهم إل الصلة ب‪77‬ل ه‪77‬و الذان ف‬
‫القيقة إل أنه سى الموع أذانا مازا تسمية للكل بإسم الزء لصول القصود بذلك وهو العلم بدخول الوقت وسيت القامة با لجل قد ق‪7‬امت‬
‫كما ف التبيي وهي هنا بعن أقبلوا لنه هو الذي يتعدى بعلى ومعن حي على الفلح أقبلوا على مافيه فل حكم وناتكم وهي الصلة أو أقبلوا على‬
‫الصلة عاجل وعلى الفلح آجل قالوا ‪ :‬وليس ف كلم العرب كلمة أجع للخي من لفظ الفلح ويقرب منه النصيحة ذكره النووي ف شرح مسلم‬
‫‪ #‬قوله ‪ :‬عودا لتعظيم هذا بيان حكمةإعادة التكبي وحكنة تكريره ذكرها بعد قوله ‪ :‬تعظيم شأن الصلة وليكون أدعى إل الس‪77‬اعدة إل الطاع‪77‬ة‬
‫والجابة قوله ‪ :‬لن بلل ل يرجع ف جيع الالت وكذا ابن أم مكتوم وقال الشافعي ‪ :‬إنه سنة لترجيع أب مذورة بأمره ص‪77‬لى ال علي‪77‬ه وس‪77‬لم‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬رك الن‪7‬‬
‫وأجيبت بأنكان تعليما فظنه ترجيعا وبأن أبا مذورة كان مؤذنا بكة وكان حديث عهد بالسلم فأخفى كلمت الشهادة حياء من قومه فف‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬تثن واختصاص‪7‬‬
‫صلىال عليه وسلم أذنه وأمره أن يعود فيجع صوته للعلمه أنه ل حياء من الق قوله ‪ :‬والقامة مثله حسا ومعن وصفة إل ما اس‪7‬‬
‫وسببا ول لن ول ترجيع فيها قوله ‪ :‬الصلة خي من النوم إنا كان النوم مشاركا للصلة ف اليية لنه قد يكون عبادة إذا كان وسيلة إل تص‪77‬يل‬
‫طاعة أوترك معصية ولكونه راحة ف الدنيا والصلة راحة ف الخرة وراحة الخرة أفضل قاله ف الشرح ‪ :‬وهل يأت به ف أذان الفائتة م‪77‬ل توق‪77‬ف‬
‫قوله ‪ :‬بالفصل ال وقيل بتطويل الكلمات كما ف البحر عن عقد الفرائد وكل ذلك مطلوب ف الذان فيطول الكلمات بدون تغن وتطريب كم‪77‬ا ف‬
‫العناية قوله ‪ :‬بي كل كلمتي أي جلتي إل ف التكبي الول فإن السكتة تكون بعد تكبيتي قوله ‪ :‬أي يذر من باب نص ولوعكس بأن حدر بالذان‬
‫وترسل بالقامة كره قال ف الفتح وهو الق اه‪ 7‬والسنة أن يعاد الذان لفوات تام القصود منه كما ف القهستان وكذا القامة كما ف الانية وهذا‬
‫‪7‬اهر أن‬
‫‪7‬ية الظ‪7‬‬
‫على سبيل الفضلية كما ف النهر وقيل ‪ :‬ل تعاد القامة لترك الدر لعدم مشروعية تكرارها وصحح قوله ‪ :‬ول يزي الذان بالفارس‪7‬‬
‫القامة مثله للعلة الذكورة قوله ‪ :‬ويستحب أن يكون الؤذن صالا لنه يكون على الكان الرتفع وبعض النساء ف صحن الدار والسطح وليؤتن على‬
‫الوقات لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ليؤذن لكم خياركم وليؤمم أقرؤكم والصال من يكون قائما بقوق ال تعال وحقوق العباد ولا كان ذلك قليل‬
‫وكان الراد خلفه بينه بقوله ‪ :‬أي متقيا والراد أن يكون ظاهر العدالة ‪ #‬قوله ‪ :‬بالسنة ف الذان كتربيع التكبي والترسل قوله ‪ :‬مس‪77‬تقبل القبل‪77‬ة‬
‫والقامة مثله ولو تركه جاز لصول القصود وكره تنيها قوله ‪ :‬لضرورة سفر الظاهر أن الراد به اللغوي دون الشرعي لقابلته بالضر ويدل له أنم‬
‫‪7‬س‬
‫‪7‬و لي‪7‬‬
‫أباحوا التنفل راكبا خارج الصر مطلقا فالذان أول أفاده بعض الفاضل قوله ‪ :‬ويستحب أن يعل أصبعيه أي السبابتي والراد أنلتهما وه‪7‬‬
‫‪7‬مع‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ل يس‪7‬‬
‫بسنة أصلية إذ ل يكن ف أذان اللك النازل من السماء ول يشرع لصل العلم بل للمبالغة فيه وأن جعل يديه على أذنيه فحسن ق‪7‬‬
‫مدى صوت الؤذن الدى كالفت الغاية وهذا شروع ف بيان فضل فاعله وهوعلة لقول الصنف وأن يعل ال الفيد رفع الصوت بالذان ف النسائي له‬
‫مثل أجر من صلى معه اه‪ 7‬ويرج من قبه يؤذن والؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة أي أكثر الناس رجاء وقيل ‪ :‬أكثر الناس اتباعا لنه يتبعهم‬
‫كل من يصلي بأذانم يقال ‪ :‬جاءن عنق من الناس أي جاعة وقيل تطول أعناقهم فل يلحقهم العرق يوم القيامة وضبط بكسر المزة والعن أنم أشد‬
‫الناس إسراعا ف السي وورد أن الؤذن يلس يوم القيامة على كثيب من السك وأنه ل يهوله الفزع الكب وف الضياء روي ] أنه ص‪77‬لى ال علي‪77‬ه‬
‫وسلم أذن ف سفر بنفسه وأقام وصلى الظهر [ قوله ‪ :‬يينا بالصلة ال صححه الزيلعي وقيل ‪ :‬يول بما جيعا ف الهتي قال الكمال ‪ :‬وهو الوجه‬
‫قال ف النهر ‪ :‬لنه خطاب للقوم فيواجههم به واختصاص اليمي بالصلة واليسار بالفلح تكم بل دليل قوله ‪ :‬ولو كان وحده ف الصحيح وق‪77‬ال‬
‫اللوان ‪ :‬إن أذن أذن لنفسه ل يول لنه ل حاجة إليه قوله ‪ :‬لنه سنة الذان ولو لولود أو لوف قوله ‪ :‬ويستدير ف صومعته بأن يرج رأسه م‪77‬ن‬
‫‪7‬ح‬
‫‪7‬ا ف الفت‪7‬‬
‫‪7‬روه كم‪7‬‬
‫الكوة اليمن ويقول ما يقول ث يذهب إل الكوة اليسرى ويفعل ما يفعل كذلك كما ف الدرر من غي استدبار للقبلة لنه مك‪7‬‬
‫والصومعة النارة وهي ف الصل متعبد الراهب ذكره العين ويول ف القامة إذا كان الكان متسعا وهو أعدل القوال كما ف النهر واختلف ف أذان‬
‫الغرب والظاهر أنه يؤذن ف مكان عال أيضا كما ف السراج ويكره أن يؤذن ف السجد كما ف القهستان عن النظم فإن ل يكن ثة مك‪77‬ان مرتف‪77‬ع‬
‫لذان يؤذن ف فناء السجد كما ف الفتح قوله ‪ :‬ويفصل بي الذان والقامة ] لقوله صلى ال عليه وسلم لبلل ‪ :‬اجعل بي أذانك وإقامتك نفسا حت‬
‫يقضي التوضيء حاجته من مهل وحت يفرغ الكل من أكل طعامه ف مهل [ اه‪ 7‬والنفس بفتحتي واحد النفاس وهو مايرج من الي حال التنفس‬
‫ولن القصود بالذان إعلم الناس بدخولا الوقت ليتهيؤا للصلة بالطهارة فيحضروا السجد وبالوصول ينتفي هذا القصود قوله ‪ :‬لكراهة وصلهما ف‬
‫كل صلة إجاعا قوله ‪ :‬بقدر ما يضر اللزمون إل إذا علم بضعيف مستعجل فإنه ينتظره ول ينتظر رئيس اللة كما ف الفتح وما ف البتغى أن تأخي‬
‫القامة وتطويل القراءة لدراك بعض الناس حرام جدا معناه إذا كان لجل الدنيا تأخيا وتطويل يشق على الناس لنه إهانة لحكام الشرع والاصل‬
‫أن التأخي اليسي للعانة على الي غي مكروه ول بأس أن ينتظر المام إنتظارا وسطا كما ف الضمرات قوله ‪ :‬مع مراعاة الوقت الستحب فل يوز‬
‫التأخي عنه إل الكروه مطلقا قوله ‪ :‬أو قدر ثلثة خطوات هذه رواية عن المام وهذه الحوال متقاربة وعندها يفصل بينهما بلسة خفيفة بقدر م‪77‬ا‬

‫تتمكن مقعدته ويستقر كل عضو ف مفصله كما ف الفصل بي الطبتي واللف كما قال اللوان ف الفضلية ل ف الواز قوله ‪ :‬ويثوب ال وهولغة‬
‫مطلق العود إل العلم بعد العلم وشرعا هو العودة إل العلم الخصوص قوله ‪ :‬بعد الذان على الصح ل بعد القامة كما هو اختي‪77‬ار علم‪77‬اء‬
‫الكوفة قوله ‪ :‬ف جيع الوقات استحسنة التأخرون وقد روى أحد ف السنن و البزار وغيها بإسناد حسن موقوفا على ابن مسعود ما رآه السلمون‬
‫حسنا فهو عند ال حسن ول يكن ف زمنه صلى ال عليه وسلم ول ف زمن أصحابه إل ما أمر به بلل أن يعله ف أذان الفجر قوله ‪ :‬ف الصح ويكره‬
‫عندها ف غي الفجر لنه وقت نوم وغفلة بلف غيه قوله ‪ :‬بسب ما تعارفه أهلها ولو ولو بالتنحنح لن القصود العلم كما ف النهر عن الت‪77‬ب‬
‫قوله ‪ :‬كقوله أي الؤذن قيد بكون الثوب هو الؤذن لنه ل ينبغي لحد أن يقول لن فوقه ف العلم والاه حان وقت الصلة س‪77‬وى ال‪77‬ؤذن لن‪77‬ه‬
‫‪7‬ات الذان‬
‫‪7‬ؤدي إل تغيي كلم‪7‬‬
‫‪7‬ث ي‪7‬‬
‫إستفضال لنفسه باب الذان ‪ #‬قوله ‪ :‬قوموا إل الصلة أي أو قوموا قوله ‪ :‬وهو التطريب أي التغن به بي‪7‬‬
‫وكيفياتا بالركات والسكنات ونقص بعض حروفها أو زيادة فيها فل يل فيه ول ف قراءة القرآن ول يل ساعه لن فيه تشبها بفعل الفسقة ف حال‬
‫فسقهم فإنم يترنون اه‪ 7‬من الشرح ببعض تغيي قوله ‪ :‬والطأ ف العراب ويقال لن ويطلق اللحن على الفطنة ولفهم لا ل ينفطن له غيه ومن‪77‬ه‬
‫الديث لعل بعضكم أن يكون ألن بجته من بعض اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬وأما تسي الصوت بدون أي بدون ما ذكر من الترن والطأ ف العراب‬
‫وأما التفخيم للم الللة فل بأس به لنه لغة أهل الجاز ومن يليهم ولغة أهل البصرة الترقيق وعن أب ماهد أنه يتار تغليظ اللم بعد فتحة أو ضمة‬
‫والترقيق بعد الكسر وتامه ف الكفاف قوله ‪ :‬ويكره إقامة الدث للزوم الفصل بي القامة والصلة بالشتغال بالوضوء كما ف العناية و السنن وصلها‬
‫‪7‬ؤذن إل‬
‫‪7‬لم ‪ ] :‬ل ي‪7‬‬
‫‪7‬ه وس‪7‬‬
‫بصلة من يقيم ويروى أنا لتكره الول هو الذهب كما ف البحر و النهر قوله ‪ :‬وأذانه لا روينا من قوله صلى ال علي‪7‬‬
‫متوضئ [ قوله ‪ :‬لا ل يب أي لعبادة ل يببها بنفسه فعائد الصلة مذوف قوله ‪ :‬واتبعت هذه الرواية وهي رواية السن عن المام كما ف القهستان‬
‫عن التحفة إل أن النقص بالنابة أفحش كما ف السراج قوله ‪ :‬وان صحح ال وهو ظاهر الرواية والذهب كما ف الدرر قوله ‪ :‬كإقامته لنا أقوى من‬
‫الذن كما ف البحر و النهر قوله ‪ :‬بل ل يصح أذان صب ل يعقل لنه ل يلتفت إل أذانه كالنون ونوه فربا ينتظر الناس الذان العتب والال أن‪77‬ه‬
‫معتب ف نفس المر فيخرج الوقت وهم ينتظرون فيؤدي إل تفويت الصلة وفساد الصوم إذا كان ف الفجر أو الشك ف صحة الؤدى أو إيقاعها ف‬
‫وقت مكروه كما ف البحر و النهر قوله ‪ :‬وقيل والذي يعقل أيضا ظاهر الرواية صحته بدون كراهة لنه من أهل الماعة كما ف السراج و البح‪77‬ر‬
‫قوله ‪ :‬لا روينا من قوله صلى ال عليه سلم ‪ ] :‬ليؤذن لكم خياركم [ اه‪ 7‬من الشرع قوله ‪ :‬لفسقه الول حذفه ليعم ما لو سكر من مباح ذك‪77‬ره‬
‫السيد قوله ‪ :‬بالقيقة الباء زائدة أي لعدم تييزه حقيقة الذان عن عن غيها قوله ‪ :‬وأذان امرأة قال ف السراج ‪ :‬إذا ل يعيدوا أذان الرأة فكأنم صلوا‬
‫بغي أذان وجزم به ف البحر و النهر وهذا يفيد عدم الصحة ويكن أرادته هنا لنم قد يطلقون الكراهة على عدم الصحة كما ف أذان النون والصب‬
‫الغي العاقل قوله ‪ :‬لنه عورة ضعيف والعتمد أنه فتنة فل تفسد برفع صوتا صلتا ومثل الرأة النثى الشكل قوله ‪ :‬وأذان فاسق هو الارج عن أمر‬
‫الشرع بارتكاب كبية كذا ف الموي قوله ‪ :‬لن خبه ل يقبل ال فلم يوجد العلم القصودة الكامل قوله ‪ :‬وأذان قاعد أي وراكب إل الس‪77‬افر‬
‫لضرورة السي ويعلم حكم أذان الضطجع بالول نر قوله ‪ :‬إل لنفسه لعدم الاجة إل العلم وأما القامة فتكره بل قيام مطلقا قوله ‪ :‬ويكره الكلم‬
‫ف خلل الذان لنه ذكر معظم كالطبة والكلم يل بالتعظيم ويغي النظر السنون وف الضمرات ويكره التنحنح عند القامة والذان لنه بدعة قال‬
‫البهان اللب ‪ :‬كذا أطلقوه ول يفى أن الراد إذا ل يكن لعذر كبلغم ينعه عن الكلم أو تسي الصوت ومن الكروهات الصلة على النب صلى ال‬
‫عليه وسلم ف ابتداء القامة لنه بدعة ولو وقف ف الذان لتنحنح أو سعال ل يعيد إل إذا طالت الوقفة كما ف القنية قوله ‪ :‬ولو برد السلم ول يرده‬
‫‪7‬ا‬
‫ف الال ول بعد الفراغ ول ف نفسه على العتمد وكذا القارئ والصلي والطيب وأجعوا على عدوم الوجوب على متغوط ومكشوف عورة مطلق‪7‬‬
‫لن السلم عليهما حرام وكذا ل يب على قاض ومدرس ول يب رد سلم السائل كما ف القرمان عن القنية قوله ‪ :‬بالكلم فيه‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ي كم‪7‬‬
‫‪7‬ان يس‪7‬‬
‫‪7‬ة والكلمت‪7‬‬
‫أي مطلقا وقيل ل يعاد مطلقا ثالثها يعاد بالكلم الكثي دون اليسي وهو الشبه كما ف البحر عن اللصة والكلم‪7‬‬
‫القهستان ‪ #‬تنبيه ‪ :‬إذا كان القيم غي المام أتها ف موضع البداءة وإن كان إماما فعن أب يوسف يتمها ف موضعه وخيه الفقيه مطلقا وجزم ب‪77‬ه ف‬
‫اللصة وصحح ما روي عن أب يوسف قوله ‪ :‬ف الصر قيد به لن أهل السواد ل يكره لم ذلك لنه ل جعة علىأهله كما ف البحر من باب المعة‬
‫وقول السيد ‪ :‬أن القرية كالصر إذا كان لا مسجد فيه أذان وإقامة وإن ل يكن لا مسجد فكالسافر وعزاه إل البحر ليس ف مله لنه صاحب البحر‬
‫ذكر ما نقله السيد ف شرح قول الكن وكره تركهما لسافر ل لصل ف بيته ف الصر قوله ‪ :‬لن فاتتهم المعة سواء كان لعذر أم ل قبل صلة المعة‬
‫أو بعدها بماعة أم ل قوله ‪ :‬ويؤذن للفائتة ويقيم لن الذان والقامة من سنن الصلة ل من سنن الوقت والقضاء يك‪77‬ي الداء ق‪77‬ال ف الش‪77‬رح‬
‫والطلق يشمل القضاء ف السجد والبيت ولكن ف التب معزيا إل اللوان أن سنة القضاء ف البيوت دون الساجد فإن فيه تشويشا وتغليظ‪77‬ا اه‪7‬‬
‫قال صاحب البحر وإذا كانوا صرحوا بأن الفائتة ل تقتضى ف السجد لافيه من إظهار التكاسل ف إخراج الصلة عن وقتها فالخفاء بالذان لا أول‬
‫بالنع اه‪ 7‬إل إذا كان التفويت لمر عام فل يكره ف السجد لنتفاء العلة قوله ‪ :‬ف الفجر الذي قضاه ال ] عن زيد بن أسلم قال ‪ :‬عرس رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم ليلة بطريق مكة ووكل بلل أن يوقظهم للصلة فرقد بلل ورقدوا حت استيقظوا وقد طلعت عليهم الشمس وقد فزعوا فأمرهم‬

‫‪7‬ر بلل‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم أن يركبوا حت يرجوا من ذلك الوادي ث أمرهم رسول ال صلى ال عليه وسلم أن ينلوا وأن يتوضؤوا وأم‪7‬‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬اء لرده‪7‬‬
‫أن ينادي للصلة ويقيم فصلى رسول ال صلى ال عليه وسلم بالناس وقد رأى من فزعهم فقال ‪ :‬أيها الناس إن ال قبض أرواحنا ولو ش‪7‬‬
‫علينا ف حي غي هذا فإذا رقد أحدكم عن الصلة أو نسيها ث فزع إليها فليصلها كما كان يصليها ف وقتها ث التفت رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫إل أب بكر الصديق فقال ‪ :‬إن الشيطان أتى بلل وهو قائم يصلي فأضجعه ث ل يزل يهدئه كما يهدأ الصب حت نام ث دعا رسول ال صلى ال عليه‬
‫بلل فأخب بلل رسول ال صلى ال عليه وسلم مثل الذي أخب به رسول ال صلى ال عليه سلم أبا بكر فقال أبو بكر رضي ال عنه ‪ :‬أشهد أن‪77‬ك‬
‫رسول ال [ رواه مالك ف موطئه مرسل والتعريس النول أخر الليل قوله ‪ :‬ولكمل فعلهما لن الخذ برواية الزيادة أول خصوصا ف باب العبادات‬
‫كذا ف البدائع قوله ‪ :‬يوم الحزاب هو يوم الندق وكان ف السنة الرابعة من الجرة قال ف الشرح قوله ‪ :‬إن اتد ملس القضاء أم‪77‬ا إن اختل‪77‬ف‬
‫‪7‬د‬
‫فيؤذن للول ف اللس الثان أيضا قوله ‪ :‬لخالفة فعل النب صلى ال عليه وسلم علة لقوله ‪ :‬وكره ترك القامة قوله ‪ :‬وف بعض الرواي‪77‬ات ال ق‪7‬‬
‫علمت أن الخذ برواية الزيادة أول قوله ‪ :‬وإذا سع السنون منه فلو ل يسمع لعد أولصمم ل تشرع له التابعة ولو علم أنه أذان كما ذكره النووي ف‬
‫شرح الهذب أي وقواعدنا ل تأباه وف شرح الشفاء للشهاب قيل ‪ :‬ل يشترط ساع الكل ول فهمه ومفهوم التقييد بالسنون أنه إذا كان عل‪77‬ى غي‬
‫وجه السنة ل تندب متابعته ومفاهيم الكتب حجة قوله ‪ :‬وهو ما ل لن فيه وأن يقع ف الوقت كما ف مواهب الرحن وف البزازية يندب القيام عن‪77‬د‬
‫ساع الذان اه‪ 7‬وهل يستمر إل فراغه أم يلس قال ف النهر ‪ :‬ل أره ث إذا ل يب حت فرغ من تداركه إن قصر الفصل وف الفتح فإن سعهم مع‪77‬ا‬
‫أجاب معتبا كون جوابه لؤذن مسجده اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ليجيب الؤذن إختلفت ف الجابة فقيل واجبة وهو ظاهر ماف الانية و اللصة و التحفة وإلي‪77‬ه‬
‫مال الكمال قال ف الدر فل يرد سلما ول يشتغل بشيء سوىالجابة اه‪ 7‬والتفريغ يندب المساك عن التلوة ال ل يظهر إل على القول بالس‪77‬نية‬
‫وقيل مندوبة وبه قال مالك و الشافعي و أحد وجهور الفقهاء واختاره العين ف شرح البخاري وقال الشهاب ف شرح الشفاء ‪ :‬هو الصحيح ] لنه‬
‫صلى ال عليه سلم سع مؤذنا كب فقال ‪ :‬على الفطرة فسمعه تشهد فقال ‪ :‬خرجت من النار [ وصرح ف العيون بان المساك عن التلوة والستماع‬
‫إنا هو أفضل وصرح جاعة بنفي وجوبا باللسان وأنا مستحبة حت قالوا إن فعل نال الثواب وإل فل أث ول كراهة وحكى ف التجنيس الجتم‪77‬اع‬
‫على عدم كراهة الكلم عند ساع الذان اه‪ 7‬أي تريا وف ممع النر عن الواهر إجابة الؤذن سنة وف الدرة النيفة أنا مستحبة عل‪77‬ى الظه‪77‬ر‬
‫‪7‬ان‬
‫والاصل أنه اختلف التصحيح ف وجوب الباحة باللسان والظهر عدمه وحكى الؤلف القولي فيما يأت وف النهر وقول اللوان ‪ :‬الجابة باللس‪7‬‬
‫مندوبة والواجب إنا هو الجابة بالقدم مشكل لنه يلزم عليه وجوب الذان ف أول الوقت الصلة ف السجد إذا ل معن لي‪77‬اب ال‪77‬ذهاب دون‬
‫الصلة وينبغي أن يقال ‪ :‬ل تب يعن بالقول بالجاع للذان بي يدي الطيب وتب بالقدم بالتفاق للذان الول يوم المعة لوجوب السعي بالنص‬
‫وما عدا هذين ففيه اللف اه‪ 7‬قال ف الشرح ‪ :‬وف حديث عمرو أب إمامة التنصيص على أن ل يسبق الؤذن بل يعقب كل جلة منه بملة منه اه‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وهو الفضل هذا مبن على ندب الجابة باللسان قوله يضي على قراءته إن كان ف السجد مبن على وجوب الجابة بالقدم ومن قال ب‪77‬ا ل‬
‫ينفي ندب الجابة باللسان قوله ‪ :‬إن ل يكن أذن مسجده أي فندب إجابته قوله ‪ :‬والصول أي علم الكلم ويتمل اصول الفقه وه‪77‬ذا مبن عل‪77‬ى‬
‫‪7‬ة إل‬
‫‪7‬ة راجع‪7‬‬
‫وجوب الجابة بالقول قوله ‪ :‬وإذا سعه وهو يشي ال لعلهم جعلوا الشي مسقطا للوجوب كالكل وقضاء الاجة ويتمل أن الولوي‪7‬‬
‫‪7‬ع الذان‬
‫‪7‬ث س‪7‬‬
‫الوقوف ل للجابة أو هو مبن على ندب الجابة قوله ‪ :‬وإذا تعدد الذان يب الول مطلقا سواء كان مؤذن مسجده أم ل لنه حي‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫ندبت له الجابة ث ل يتكرر عليه ف الصح ذكره الشهاب ف شرح الشفاء قوله ‪ :‬ول ييب ف الصلة لول أجاب فسدت قوله ‪ :‬وخطبة أي خطب‪7‬‬
‫كانت قوله ‪ :‬وتعلم العلم وتعليم ينافيه ما قدمه قريبا من قوله وإذا كان يتكلم ف الفقه أو الصول تب عليه الجابة والظاهر أن نفي الجابة ف هذه‬
‫الصورة متأت على القواني فيها قوله ‪ :‬لعجزها عن الجابة بالفعل أي فسقطت بالقول تبعا للفعل قوله ‪ :‬كما قال ميبا له أفاد أنه ل يكون آتيا بالسنة‬
‫إل إذا قصد الجابة قوله ‪ :‬ولكن حوقل السي ف اختصاصهما بذلك أنه لا طلب منهم بالملة الول القبال على الصلة واليء إليها وطلب منه‪77‬م‬
‫بقوله حي على الفلح القبال إل الفوز والنجاة وذلك ل يكون إل بركة والعبد ل قدرة له على شيء ناسب أن يقول ل ح‪77‬ول أي ل حرك‪77‬ة ول‬
‫إستطاعة ل على شيء ما طلب من إل بقوة ال تعال وهذا أول من قوله الؤلف لنه لو قال ‪ :‬مثلهما صار كالستهزيء قوله ‪ :‬أي ل حول لنا هو من‬
‫التحول والضي ومنه سي العام حول لضيه وبعده أي ل تول ول بعد ل عن معصية ال إل بعصمة ال ول قوة ل على طاعة إل بع‪77‬ونته ف‪77‬العطف‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬وة علي‪7‬‬
‫للمغايرة وهذا هو ما فسر به صلى ال عليه وسلم هاتي الملتي وقيل ‪ :‬إن الول بالواو وبالياء ف اللغة القدرية على التصرف فعطف الق‪7‬‬
‫عطف مرادف قوله ‪ :‬اليعلتي تثنية حيعلة مركة من حي على كذا قال النل علي ف شرح الصن الصي ‪ :‬والعرب إذا كثر استعمالم ف كلم‪77‬تي‬
‫ضموا بعض حروف إحداههما إل بعض الخرى مثل البسملة المدلة والسبحلة والوقلة واليللة واليعلة والجابة بالوقلة للحيعلة قوله الث‪77‬وري‬
‫وأصحبانا الثلثة وأحد ف الصح عنه ومالك ف رواية وقال النخعي والشافعي وأحد ف رواية ومالك ف رواية ‪ :‬يقول كمال يقول الؤذن حت يفرغ‬
‫من أذانه واختار القق ف الفتح المع بي اليعلة والوقلة عمل بالحاديث الواردة وجعا بينها ففي مسند أب يعلى عن أب أمامة عنه صلى ال علي‪77‬ه‬
‫‪7‬هد‬
‫وسلم ‪ :‬إذا نادى النادي للصلة فتحت أبواب السماء واستجيب الدعاء فمن نزل به كرب أو شدة فليتحرى النادي إذا كب كب وإذا تشهد تش‪7‬‬

‫وإذا قال ‪ :‬حي على الصلة قال ‪ :‬حي على الصلة وإذا قال ‪ :‬حي على الفلح قال ‪ :‬حي على الفلح ث يقول يعن بعدما يتمه متابعا ‪ :‬الله‪77‬م رب‬
‫هذه الدعوة التامة الق الستجاب لا دعوة الق وكلمة التقوى أحيانا عليها ن وأمتنا عليها وابعثنا عليها واجعلنا من خيار أهلها ميانا وماتنا ث يسأل‬
‫ال تعال حاجته رواه الطبان ف كتاب الدعاء وقال الاكم ‪ :‬صحيح السناد فهذا صريح ف أنه يقول مثل ما يقول ف جيع الكلمات ول يق‪77‬ال أن‬
‫ذلك يشبه الستهزاء لنا نقول ‪ :‬ل مانع من صحة اعتبار اليب بما آمرا نفسه داعيا إياها مركا منها السواكن ماطبا لا حثا وحضا على الجاب‪77‬ة‬
‫‪7‬تي‬
‫بالفعل ث يتبأ من اللول والقوة وقد رأينا من مشايخ السلوك من يمع بينهما قوله ‪ :‬والدعاء مستجاب بعد إجابته بثل ما قال أي حت ف اليعل‪7‬‬
‫ودليله ما ف مسند أب يعلى التقدم قوله ‪ :‬وبررت عطف تفسي على ما قبله من بر ف كلمه إذا صدق وبر ف يينه إذا حفظها وقيل ‪ :‬يقول ‪ :‬صدقت‬
‫وبالق نطقت كما ف ممع النر ول خفاء ف حسن المع قال بعض الفضلء ‪ :‬ويقول عند قد قامت الصلة ‪ :‬أقامها ال وأدامها هكذا روي ع‪77‬ن‬
‫النب صلى ال عليه وسلم ذكره اللب وغيه ومعن أقامها ال أثبتها وأبقاها قال ف شرح الشكاة واشتهر بعد قوله وأدامها زيادة وجعلن من صالي‬
‫أهلها وهذا إنا يظهر على قول الصالبي أن الشروع بعد الفراغ منها إما على قول المام أن الشروع الفضل عند قد قامت الصلة وأن الفض‪77‬ل‬
‫مقارنة الأموم للمام ف التحرية ل يظهر قوله ‪ :‬ما شاء ال كان كان هناك ويكن فيما بعد تامة قوله ‪ :‬والؤذن لتحصل له الفضيلة ك‪77‬ذا ف الش‪77‬رح‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ه م‪7‬‬
‫‪7‬د فراغ‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬بالوسيلة أي بتحصيلها قوله ‪ :‬حي يسمع النداء هذا يقتضي أن الدعاء با حي يسمع النداء وما سيأت يقتضي أن يدعو با بع‪7‬‬
‫الجابة فإما أن يمع بينهما وإما أن يمل الول على الثان ويكون الراد بقوله حي يسمع السراع والبادرة أو الراد كل الذان قوله ‪ :‬الدعوة بفتح‬
‫‪7‬ال‬
‫الدال الدعاء والتامة الكاملة الت ل يدخلها نقص ول عيب ول تغيها ملة ول تنسخها شريعة وف هذه الدعوة أفضل القوال وهو ل إله إل ال ق‪7‬‬
‫العين ‪ :‬هي إل قول ممد رسول ال قوله ‪ :‬الصلة القائمة أي الدائمة الثابتة قوله ‪ :‬آت ممدا الوسيلة هي فعيلة وتمع على وسائل ووسل وهي كل‬
‫أمر يكون موصل لمر تبتغيه وحقيقة الوسيلة إل ال تعال مراعاة سبيلة بالعلم والعبادة وتري مكارم الشريعة فهي كالقربة قاله الراغب وحاصله أنا‬
‫فعل الأمورات وإجتناب النهيات والراد هنا منلة عالة ف النة فهو ماز من إطلق السبب على السبب قوله ‪ :‬والفضيلة هي الرتبة الزائدة على سائر‬
‫اللق أو منلة أخرى أو تفسي للوسيلة قال السخاوي ف القاصد السنة ‪ :‬وزيادة الدرجة الرفيعة كما يفعله من ل خبة له باسنة ل أص‪77‬ل ل‪77‬ا ف‬
‫الدعاء والوراد ذكره الشهاب ف شرح الشهاب قوله ‪ :‬مقاما ممودا مفعول ثان لبعثة بتضمينه معن أعط أو على الفعول الطلق أي ابعثه يوم القيامة‬
‫‪7‬ود‬
‫‪7‬ا الق‪7‬ام الم‪7‬‬
‫فأقمه مقاما ممودا وضمن بعث معن أقم وهو منكر لناسبة لفظ القرآن أو للتفخيم ووقع ف رواية النسائي و ابن خزي‪7‬ة وغيه‪7‬‬
‫بالتعريف والراد به الشفاعة العظمى وهو الشهر وعليه الكثر وقيل هو أن يسأل فيعطي ويشفع وليس أحد إل تت لوائه قوله ‪ :‬الذي وعدته أي ف‬
‫قوله تعال ‪ :‬عسى أن يبعثك ربك مقاما ممودا وهو صفة للمقام إن جعل علما لذلك القام وإل فهو بدل قوله ‪ :‬حلت له شفاعت حل من باب ضرب‬
‫أي وجبت بعن تققت وثبتت أو من باب قعد بعن نزل واللم ف له بعن على ن والراد بالشفاعة شفاعة مصوصة كدخول النة مع السابقي ورفع‬
‫الدرجات ويزيادة العطيات ول يتص هذا الفضل بن قالا مستحضرا لخلقه صلى ال عليه سلم بل يكفي فيه مرد قصد الثواب إل أنه ينبغي أن ل‬
‫يكون لهيا لغيا ذكره الشهاب ف شرح الشفاء وفائدة هذا الدعاء مع تقق مدلوله له عليه السلم المتثال أو ترتب الثواب الوعود لقائله ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫صلى ال عليه با عشرا‬
‫‪7‬م‬
‫أي أنعم عليه بإنعامات عشرة بسبب دعائه له صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬وأرجو أن أكون أنا هو هذا من الدب مع ال تعلى والتباعد عن التحك‪7‬‬
‫عليه أو قاله قبل أن يطلعه ال تعال على أنه هو ‪ #‬فائدة ‪ :‬ذكره القهستان عن كن العبادة أنه يستحب أن يقول عند ساع الول من الشهادتي للنب‬
‫صلى ال عليه وسلم صلى ال عليك يا رسول ال وعند ساع الثانية قرت عين بك يا رسول ال اللهم متعن بالسمع والبصر بعد وضع إباميه عل‪77‬ى‬
‫عينيه فإنه صلى ال عليه وسلم يكون قائدا له ف النة وذكر الديلمي ف الفردوس من حديث أب بكر الصديق رضي ال عنه مرفوعا من مس‪77‬ح العي‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬لم دين‪7‬‬
‫بباطن أنلة السبابتي بعد تقبيلهما عند قوله الؤذن أشهد أن ممدأ رسول ال وقال ‪ :‬أشهد أن ممدا عبده ورسوله رضيت بال ربا وبالس‪7‬‬
‫‪7‬ل‬
‫وبحمد صلى ال عليه وسلم نبيا حلت له شفاعت اه‪ 7‬وكذا روي عن الضر عليه السلم وبثله يعلم ف الفضائل قوله ‪ :‬تتفرع جيع النات يتم‪7‬‬
‫أن العن أنه الصل لكل جنة فباقي دورها تبع لا قوله ‪ :‬دار القامة بيان لنة عدن قال ابن كثي ‪ :‬الوسيلة أقرب منازل النة إل الع‪77‬رش وأعله‪77‬ا‬
‫وأشرفها ويدل عليه ما رواه المام أحد عن أب سعيد الدري مرفوعا الوسيلة درجة عند ال ليس فوقها درجة فأسألوا ال أن يؤتين الوسيلة ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫بشفاعته الراد شفاعة مصوصة كرفع الدراجات قوله ‪ :‬وماورته الاورة لكل شخص با يناسبه وال تعال أعلم باب شروط الص‪77‬لة ‪ #‬ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ذا ف‬
‫‪7‬ه الطلق ك‪7‬‬
‫‪7‬ق ب‪7‬‬
‫للتيقظ أي للتنبه قوله ‪ :‬جع شرط وهو ثلثة أنواع عقلي كالقدوم للنجار وشرعي كالطهارة للصلة وجعلي كالدخول العل‪7‬‬
‫الشرح قوله وها العلمة مسلم ف الثانية ومنه قوله تعال ‪ } :‬فقد جاء أشراطها { أي علماتا ومنه سي الاكم صاحب شرطة بالضم والمع ش‪77‬رط‬
‫كرطبة أي صاحب علمة لنه له علمة تيزه والشرط على لفظ المع أعوان السلطان لنم جعلوا لنفسهم علمات يعرفون با وأم‪77‬ا الول فأصله‬
‫مصدر شرط كنصر وضرب واستعمل لغة ف إلزام الشيء والتزامه ف بيع ونوه واليشريطة بعناه هذا ما يدل عليه عبارة أهل اللغة قوله ‪ :‬وف الشريعة‬
‫ال اعلم إن ماله تعلق بالشيء أما أن يكون داخل فيه أو ل الول الركن كالركوع ف الصلة والثان إن كان مؤثرا فيه بسب الظاهر فهو العلة كعقد‬

‫النكاح اللل للوطء وإن ل يكن مؤثرا فيه فإن كان مفضيا إليه ف الملة فهو السبب كالوقت لوجوب الصلة وإن ل يكن مفضيا إليه ف‪77‬إن توق‪77‬ف‬
‫الشيء عليه فهو الشرط كالطهارة للصلة وإن ل يتوقف عليه الشيء سي علمة كالذان للصلة ذكره الموي قوله ‪ :‬وهو ف اللغة الانب الق‪77‬وى‬
‫‪7‬وله ‪ :‬أراد‬
‫‪7‬رط ق‪7‬‬
‫‪7‬ى الش‪7‬‬
‫قال تعال ‪ } :‬أو آوي إل ركن شديد { ] هود ‪ [ 11 :‬أي عز ومنعه قوله ‪ :‬الزء الذات ويطلق الفرد عليه كما يطلق عل‪7‬‬
‫التقريب أي تقريب الفظ على التعلم قوله ‪ :‬بزيادة الباء بعن مع وسيأت له ذكر الزيادة شرحا قوله ‪ :‬من شرط صحة الشروع والدوام على صحتها‬
‫اعلم أن الشروط من حيث هي أربعة أقسام ‪ :‬شرط إنعقاد ل غي كالنية والتحرية والوقت والطبة للجمعة وشرط إنعقاد ودوام كالطه‪77‬ارة وس‪77‬تر‬
‫العورة وإستقبال القبلة وشرط بقاء ل غي أي ما يشترط وجوده داخل الصلة وهو نوعان ‪ :‬ما يشترط فيه التعيي كترتيب ما ل يشرع مكررا والثان‬
‫ما ل يشترط فيه التعيي وهو نوعان أيضا ‪ :‬وجودي وعدمي فالوجودي كالقراءة فإنا وإن كانت ركنا إل أنا ركن ف نفسها شرط لغيها لوجودها ف‬
‫كل الركان تقديرا ولذا ل يز استخلف المي ولو بعد أداء فرض القراءة كما ف الدر والعدمي كعدم تقدي القتدي على إمامه وعدم ماذاة مشتهاة‬
‫ف صلة مشتركة وعدم تذكر صاحب الترتيب فائتة والقسم الرابع شرط خروج وهو العقد الخية قوله ‪ :‬فمن الشروط الطهارة قدمها على س‪77‬ائر‬
‫الشروط لنا أهم إذ هي مفتاح الصلة ولنا أول مسؤول عنه ف القب قوله ‪ :‬واليض والنفاس ل حاجة إل ذكرها لن الراد بالديث الكب م‪77‬ا‬
‫أوجب الغسل ويتمل أنه أراد به هنا خصوص النابة قوله ‪ :‬والدث لغة الشيء الادث قال ف القاموس ‪ :‬الدث مركة البداء وقال قبلة ‪ : :‬حدث‬
‫حدوثا وحداثة نقيض قدم وتضم دالة إذا ذكر مع قدم اه‪ 7‬وهذا يفيد أن إطلقه على الشيء الادث من إطلق الشيء الادث من إطلق الص‪77‬در‬
‫على إسم الفاعل قوله ‪ :‬وشرعا مانعية شرعية الانعية ألكون مانعا وهذا ل بد له من موصوف يصح إسناده إليه بيث يقال ‪ :‬معن كون البول حدثا أنه‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬ة لك‪7‬‬
‫مانعية شرعية أي كون مانعا ال والصنف ذكره مردا عن هذا الوصوف فلو قال وشرعا مانع شرعي يقول ال أي مانع عما يباح إل برافع‪7‬‬
‫أوضح وف شرح الطيب ل أب شجاع أنه ف الشرع يطلق على أمر إعتباري يقوم بالعضاء ينع من صحة الصلة وعلى السباب الت ينته‪77‬ي ب‪77‬ا‬
‫الطهي وعلى المر الترتب على ذلك اه‪ 7‬والول هو بعن قولنا وشرعا مانع ال قول ‪ :‬فلو بسط شيئا رقيقا يصلح ساترا ال أي ول تشم منه رائحة‬
‫النجاسة قال البهان اللب ‪ :‬وكذا الثوب إذا فرش على الاسة اليابسة إن كان رقيقا يشف ما تته أو توجد منه رائحة النجاسة على تقدير آن ل‪77‬ا‬
‫رائحة ل توز الصلة عليه وإن كان غليظا بيث ل يكون كذلك جازت اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فألقى عليها البدا الراد أنه ألقى عليها ذا جرم غلي‪77‬ظ يص‪77‬لح‬
‫للشق نصفي كحجر ولب وخشب كما ف البدائع و الانية و منية الصلي وقيد النجاسة بالرطبة لنا إن كانت يابسة جازت على كل حال لن‪77‬ا ل‬
‫تلتزق بالثوب اللقى عليها بعد كونه يصلح ساترا كذا ف الانية وف القهستان ينبغي أن تكون الصلة أي على اللقى على النجاسة الرطب‪77‬ة تك‪77‬ره‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ه ناس‪7‬‬
‫‪7‬ا ب‪7‬‬
‫ككراهتها على نو السطبل كما ف الزانة قوله ‪ :‬فلم يد ريح النجاسة أما إذا وجدها لو استشمه ل يوز كما ف الانية قوله مربوط‪7‬‬
‫كسفينة نسة أو كلب بناء على أنه نس العي قوله ‪ :‬ول يتحرك الطرف النجس بركته أي التصل بالنجس فيكون راجعا إل السئلتي وذلك لن‪77‬ه‬
‫بتلك الركة ينسب إل حل النجاسة كما ف البحر وغيه بلف ما لو كانت النجاسة ف بعض اطراف البساط حيث توز الصلة على الطاهر من‪77‬ه‬
‫‪7‬ه‬
‫ولو ترك الطرف الخر بركته لن البساط بنلة الرض فيشترط فيه طهارة مكان الصلي فقط كما ف الانية قوله ‪ :‬خيمة نسة مثلها السقف لن‪7‬‬
‫‪7‬امل‬
‫‪7‬د ح‪7‬‬
‫‪7‬ه يع‪7‬‬
‫يعد حامل للنجاسة كما ذكره السيد وغيه بلف الس كما ف القهستان يعن لو مس نو حائط نس بيابس ف الصلة ليضر لن‪7‬‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬ه يع‪7‬‬
‫للنجاسة قوله ‪ :‬وجلوس صغي أي متنجس يستمسك فإنه ل يعد حامل بلف ما ل يستمسك وعليه نس مانع فإنه ل تصح معه الصلة لن‪7‬‬
‫حامل للنجس قوله ‪ :‬والطي عطف على الصغي قوله ‪ :‬لن الشرط الطهارة علة لعدم البطلن أي وقت وجدت لنه ل يعد حامل لا قوله ‪ :‬وتق‪77‬دم‬
‫‪7‬ه‬
‫بيانه وهو أنه يعفى ف غي الغلظة عما دون الربع وف الغلظة الدرهم قوله ‪ :‬حت أنه يشترط ال تفريع على اشتراط طهارة الكان ‪ #‬قوله ‪ :‬أو بمع‪7‬‬
‫معطوف على مذوف معلوم من القام تقديره بنجس مانع بإنفراده تت أحدها قوله ‪ :‬تقديرا أي بالرز والظن قوله ‪ :‬ل تبطل به الصلة لن الك‪77‬ث‬
‫اليسي على النجس القليل كالكث الكثي مع النجس القليل معفو عنه وحكم النكشاف مع الزمن كحكم الكث مع النجس أفاده الشرح ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫وإن مكث قدره أي وإن ل يؤده قوله ‪ :‬على الختار هو قول أب يوسف وقال ممد ‪ :‬ل تفسد إل إذا أداه بالفعل قوله ‪ :‬على الصحيح صححه اللب‬
‫وصاحب العيون قوله ‪ :‬لفتراض السجود على سبعة أعظم ظاهرة أنه إذا ل يضع اليدين أو الركبتي أو إحداها أن تكون الصلة فاسدة وليس كذلك‬
‫بل العلة ف الفساد أن وضع العضو على النجاسة بنلة حلها فيفسد وإن كان الوضع غي فرض قال ف الانية ‪ :‬إذا ك‪77‬انت النجاس‪77‬ة ف موض‪77‬ع‬
‫السجود أو الركبتي أو اليدين فإنا تمع وتنع ول يعل كأنه ل يضع ذلك العضو بلف ما لو صلى رافعا إحدى قدميه فإنه يوز ولو وضع الق‪77‬دم‬
‫‪7‬ا إذا‬
‫على ناسة ل يوز ول يعل كأنه ل يضع اه‪ 7‬قال الكمال ‪ :‬وهذا يفيد أن عدم إشتراط طهارة مكان اليدين والركبتي مله إذا ل يض‪77‬عهما أم‪7‬‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬دمي ف أن النجاس‪7‬‬
‫وضعهما أو وضع إحداها اشترطت فليحفظ اه‪ 7‬قال اللب فعلم أنه ل فرق بي الركبتي واليدين وبي موضع السجود والق‪7‬‬
‫الائعة ف مواضعها مفسدة للصلة وهو الصحيح لن إتصال العضو بالنجاسة بنلة حلها وإن كان وضع ذلك العضو ليس بفرض اه هذه النقول تدل‬
‫على أن وضعها ليس فرضا ولكنها إذا وضعت إشترطت طهارة موضعها فليتأمل بقي الكلم فيما إذا وضعها ليس فرضا ولكنها إذا وضعت إشترطت‬
‫طهارة مواضعها فليتأمل بقي الكلم فيما إذا وضع ما يكره وضعه كالذراعي هل يفترض طهارة موضعها الظاهر نعم لنه بوضعهما على النجاسة يعد‬

‫‪7‬ن‬
‫‪7‬يء م‪7‬‬
‫‪7‬تي وش‪7‬‬
‫حامل لا قوله ‪ :‬واختاره الفقيه أبو الليث الذي ذكره بعد ف هذا الباب أن الذي إختاره الفقيه وضع إحدى اليدين وإحدى الركب‪7‬‬
‫‪7‬اف إن‬
‫أطراف القدمي فليتأمل قوله ‪ :‬وأنكر ما قيل ل يلزم من إنكاره ذلك قوله بإفتراض وضعها قوله ‪ :‬شاذة ذكره ذلك صاحب العيون وهذا ل ين‪7‬‬
‫وضعهما غي واجب أي غي فرض ف ظاهر الرواية كما ذكره صاحب البحر ‪ #‬قوله ليتحقق السجود عليها علة لشتراط طهارة موضعها قوله ‪ :‬لن‬
‫الفرض ال علة لذوف ينبغي التصريح به تقديره وهذا على كل القولي أي إشتراط طهارة موضعها لزم على القول الراجح بإفتراض وضعها وعلى‬
‫القول الرجوح بعدم إفتراضه لنه ال قوله ‪ :‬على القول الرجوح وهو أن المع بي البهة والنف واجب وإنه يكره القتصار على أحدها ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫يصي الوضع معدوما حذف جلة هنا ل بد من ذكرها وقد ذكرها ف الشرح فقل ‪ :‬ولكن إذا وضع البهة مع الرنبة يقع الكل فرضا كما إذا ط‪77‬ول‬
‫القراءة على القدر الفروض فيصي ال اه‪ 7‬والعن أن إشتراط طهارة موضع البهة فرض على القول الرجوح لكن إذا وضعت بالفعل لن وض‪77‬عها‬
‫بوصف بعد تققه بأنه فرض كالقراءة فإنا توصف بالوجوب أو السنية فيما زاد على قدر الفرض ولكن إذا وقعت ف الصلة وص‪77‬فت ب‪77‬الفتراض‬
‫قوله ‪ :‬ف ظاهر الرواية وروي عن أب يوسف جوازها إن أعاده على طاهر ‪ #‬قوله ‪ :‬مع الكراهة أي التحريية لن وضع النف واجب وإذا وض‪77‬عه‬
‫على ناسة كأنه ل يضعه قوله ‪ :‬وطهارة الكان أي والسد وهذا منه بيان للدليل على إشتراط طهارة هذه الشياء قوله ‪ :‬الشروط نصا ف قوله تعال ‪:‬‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬ل معن يفهم‪77‬ه الع‪7‬‬
‫} وثيابك فطهر { ] الدثر ‪ [ 74 /‬قوله ‪ :‬بالدللة متعلق بألزم يعن أنه ثبت كون طهارته ألزم بدللة النص ودللة النص ك‪7‬‬
‫بالوضع من النص الذكور لشتراكه معه ف العلة ولكونه أول بالكم منه قوله ‪ :‬إذا ل وجود ال علة لكونه ألزم بالدللة قوله ‪ :‬حال سجوده متعلق‬
‫بوقوع ثوبه تنبيه ‪ :‬إنا اشترطت الطهارة ف الصلة لنا مناجاة مع الرب تعال فيجب أن يكون الصلي على أحسن الحوال وذا ف طهارته وطهارة ما‬
‫يتصل به من الثوب والكان أفاده الشرح قوله ‪ :‬ومنها سترة العورة ولو باء كدر أو ورق شجر أو طي وليس لستر الظلمة إعتبار كما ف القهس‪77‬تان‬
‫كالستر بالزجاج كما ف القنية ول يضر تشكل العورة بالتصاق الساتر الضيق با كما ف اللب والعورة ف اللغة كل ما يستقبح ظهوره مأخوذة م‪77‬ن‬
‫العور وهو النقص والعيب والقبح ومنه عور العي وكلمة عوراء أي قبيحة وسيت السوأة عورة لقبح ظهورها وغض البصار عنها وكل شيء يستره‬
‫النسان أنفة أو حياء فهو عورة والنساء عورة كما ف كتب اللغة قوله للجاع على إفتراضه أي ف الصلة أما الستر ف اللوة فصحح اللب وجوب‬
‫الستر فيها وصحح الشارح عدمه فقد اختلف التصحح قوله ‪ :‬ول يضر نظرها من جيبه لنه يل له مسها والنظر إليها ولكنه خلف الدب كم‪77‬ا ف‬
‫النهر واختار البهان اللب أن تلك الصلة مكروهة وإن ل تفد ومقابل الصحيح ما عن بعض الشايخ من اشتراط ستر عورته عن نفسه وفرع علي‪77‬ه‬
‫أنا لو كانت ليته كثيفة وستر با زيقة صحت وإل فل ‪ #‬قوله لن التكلف لنعه أي لنع نظر الناظر قال ف الشرح ‪ :‬لن ستر العورة على وج‪77‬ه ل‬
‫يكن الغي النظر إليها إذا تكلف ما يؤدي إل الرج اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والثوب الرير ال جعل الكلم فيما إذا صلى فيه وأما إذا صلى عليه فقال القهستان‬
‫من كتاب الظر معزيا بالصلة الواهر ما نصه وتوز الصلة على السجادة من البريسم لن الرام هو اللبس أما النتفاع‬
‫بسائر الوجوه فليس برام اه‪ 7‬قوله وللمغصوب نقل ف الفتاوي الندية عن متارات النوازل الصلة ف أرض مغصوبة جائزة ولكن يعاقب بظلمه فما‬
‫كان بينه وبي ال تعال يثاب وما كان بينه وبي العباد يعاقب اه‪ 7‬قوله مع الكراهة أي التحريية ذكره السيد وف السراج والقهستان تكره الصلة ف‬
‫الثوب الرير والثوب الغصوب وإن صحت والثواب إل ال تعال قوله ‪ :‬من أحسن ثيابه مراعاة للفظ الزينة ف الية ويستحب أن تكون س‪7‬الة م‪7‬ن‬
‫الروق قوله ‪ :‬قميص وإزار وعمامة هذا للرجل وف الرأة قميص وخار وسراويل ويكفي له الصلة فيما يشمل عامة جسده ل‪77‬ا روى عب‪77‬ادة ب‪77‬ن‬
‫الصامت رضي ال عنه قال ‪ :‬صلى بنا رسول ال ) ف شلة قد توشح با عقدها بي كتفيه اه ويكفي للمرأة درع ضيق ومقنعة قوله ‪ :‬ويك‪77‬ره ف إزار‬
‫‪7‬رح‬
‫مع القدرة عليها وكذا يكره أن يصلي ف السراويل وحده لا روي أن النب ) نى أن يصلي الرجل ف ثوب ليس على عاتقه منه شيء كذا ف الش‪7‬‬
‫وظاهر التعبي بالنهي أن الكراهة تريية قوله ‪ :‬إستقبال القبلة هي بالكسر لغة مطلق الهة قال الوهري ‪ :‬يقال ‪ :‬من أين قبلتك أي من أين جهت‪77‬ك‬
‫‪7‬ب‬
‫وما لكلمه قبلة أي جهة وشرعا كما ف القهستان جهة يصلي نوها من ف الرض السابعة إل السماء السابعة ما ياذي الكعبة أي أو جهتها وغل‪7‬‬
‫هذا السم على هذه الهة حت صار كالعلم لا وصارت معرفة عند الطلق وإنا سيت بذلك لن الناس يقابلونا ف صلتم وتسمى أيضا مرابا لن‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬دس كم‪7‬‬
‫‪7‬ت الق‪7‬‬
‫مقابلها يارب النفس والشيطان وكانت أول السلم إل بيت القدس لكن كان وهو بكة ل يستدبر الكعبة بل يعل بينه وبي بي‪7‬‬
‫صححه الاكم وغيه وكان يتوقع من ربه عز شأنه أن يوجهه نو الكعبة لنا قبلة أبيه إبراهيم وأدعى ليان العرب لنا مفخرهم ومزارهم ومطافهم‬
‫فحوله إليها بعد الجرة بستة عشر شهرا وأيام ف يوم الثني لنصف رجب من السنة الثانية على الصحيح وبه جزم المهور وكان ف مسجد بن سلمة‬
‫ف الصلة الظهر على التحقيق بعد أن صلى ركعتي بأصحابه وحول الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال فسمى ذلك السجد مسجد القبلتي‬
‫قوله من قبلت يأت من باب علم ‪ :‬ونصر وضرب قوله ‪ :‬وليست السي أي والتاء قوله ‪ :‬ل طلبها ووجوب الطلب عند الشتباه ل لذاته بل لتحصيل‬
‫القابلة قوله ‪ :‬وهو شرط بالكتاب قال ال تعال فول وجهك شطر السجد الرام قوله ‪ :‬والسنة قال ‪ :‬ل يقبل ال صلة أمرئ حت يض‪77‬ع الطه‪77‬ور‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬ي تل‪7‬‬
‫مواضعه ويستقبل القبلة ويقول ال أكب قوله ‪ :‬والراد منها بقعتها حت لو رفعت الكعبة عن مكانا لزيارة أصحاب الكرامة أو لغي ذلك فف‪7‬‬
‫الالة جازت صلة التوجهي إل أرضها ‪ #‬قوله ‪ :‬فللمكي الشاهد ال يلحق به من بالدينة على ساكنها أفضل الصلة والسلم لثبوت القبلة ف حقهم‬

‫بالوحي كما ف السراج والنهر قوله ‪ :‬فرضه إصابة عينها ولو لزء منها وباقي أعضائه مسامت للجهة قوله ‪ :‬إصابة جهتها فالغرب قبلة لهل الشرق‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ترط أن يق‪7‬‬
‫‪7‬انع ل يش‪7‬‬
‫وبالعكس والنوب قبلة لهل الشمال وبالعكس فالهة قبلة كالعي توسعت على الناس كما ف القهستان حت لو أزيل ال‪7‬‬
‫إستقباله على عي القبلة كما ف اللب وهو قول العامة وهو الصحيح لن التكليف بسب الوسع قوله ‪ :‬هو الصحيح وقال أبو عبد ال عب‪77‬د الكري‬
‫‪7‬ة‬
‫الرجان الفرض إصابة عينها للغائب أيضا بالجتهاد لنه ل تفصيل ف النص وعليه فيشترط النية لنه ل يكن إصابة العي للغائب إل من حيث الني‪7‬‬
‫فالفرض عنده إصابة عينها نية ل توجها كما قال العلمة الشبلي وقال بعضهم ‪ :‬إن كان يصلي إل الراب ل يشترط وإن كان يصلي ف الص‪77‬حراء‬
‫‪7‬رط‬
‫‪7‬وء فالش‪7‬‬
‫‪7‬ة كالوض‪7‬‬
‫يشترط فإذا نوى القبلة أو الكعبة أو الهة جاز اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ونية القبلة ليست بشرط لنا من الوسائل وهي ل تتاج إل ني‪7‬‬
‫حصولا ل تصيلها قوله وجهتها ال قالوا ‪ :‬جهتها تعرف بالدليل فالدليل ف المصار والقرى الاريب الت نصبها الصحابة والتابعون فعلينا إتباعهم ف‬
‫‪7‬اوز‬
‫إستقبال الاريب النوصبة وإن ل تكن فالسؤال من الهل أي أهل ذلك الوضع ولو واحدا فاسقا إن صدقة كما ف القهستان وأما ف البحار والف‪7‬‬
‫فدليل القبلة النجوم وقد روي عن عمر رضي ال عنه أنه قال ‪ :‬تعلموا من النجوم ما تتدوا به إل القبلة اه‪ 7‬وذلك كالقطب وهو نم صغي ف بنات‬
‫نعش الصغرى بي الفرقدين والدي إذا جعله الواقف خلف أذنه اليمن كان مستقبل القبلة إذا كان بناحية الكوفة وبغداد وهذان وقزوين وطبستان‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬اليمن قبال‪7‬‬
‫وجرجان وما والها إل نر الشام ويعله من بصر على عاتقه اليسر ومن بالعراق على عاتقه الين فيكون مستقبل باب الكعبة ومن ب‪7‬‬
‫الستقبل ما يلي جانبه اليسر ومن بالشام وراءه وينبغي لن جهل أدلة القبلة وأراد سفرا مثل أي إل بلد ل تتلف القبلة فيها وليس معه عارف با أو‬
‫‪7‬ك‬
‫‪7‬مس ف ذل‪7‬‬
‫أراد وضع قبلة ف بيته مثل أن يستقبل قبل سفره مثل مرابا صحيحا من ماريب بلده ف وقت معي كطلوع الشمس مثل ويرر الش‪7‬‬
‫الوقت على جزء من بدنه كعينه أو ظهره ث يفعل كذلك وقت الستواء ووقت الغروب فإذا أراد القبلة بعد سفره أو ف بيته فليجعل الشمس ف ذلك‬
‫الوقت قبالة الل الخصوص يكن مستقبل فإن جعل له خطا ف الرض أو كوة ف حائط فهو قبلته ما دام ف ذلك الكان وكذلك يفعل بالنجوم وغيها‬
‫ف وقت معي كوقت العشاء ويتص بإقليم مصر أنه إذا وقف ليل مستقبل الدي ضاما رجليه وحرك رجله اليمن إل جهة يينه بقدر طاقته ث نف‪77‬ل‬
‫الخرى إليها كان مستقبل وكذا لو فعل ذلك بعد وقوفه على خط نصف النهار بأن يعل الشرق عن يينه والغرب عن يساره ويستقبل ظله وق‪77‬ت‬
‫الستواء ث يرك رجله اليمن كذلك يكون مستقبل أيضا ‪ #‬قوله ‪ :‬يكون مسامتا أي ماذيا قوله ‪ :‬للكعبة أو لوائها هذا إذا وقعت الاذاة على العي‬
‫‪7‬فل‬
‫وقوله ‪ :‬للكعبة أي فيما إذا كان ف مل يساوي الل الذي به القبلة وقوله أو لوائها هو فيما إذا كان مله أعلى من ملها ومثله ما إذا ك‪77‬ان أس‪7‬‬
‫وقوله ‪ :‬أو تقريبا إذا وقعت الاذاة للجهة فإن مستقبل الهة يتمل أن يقع إستقباله بتمامه على العي أول وقد بي النوعي التملي قوله ‪ :‬بأن يبق‪77‬ى‬
‫شيء من سطح الوجه ولو كان ذلك جزءا يسيا وهذه صورته ‪ #‬جبل على الصحيح كما ف الدارية والتجنيس و من الشروط ال‪77‬وقت للف‪77‬رائض‬
‫المس وف الفتاوي النراف الفسد أن ياوز الشارق إل الغارب اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وحال بينه وبي الكعبة بناء أو جبل قال ف معراج الدارية ‪ :‬ومن كان‬
‫‪7‬ى‬
‫بكة وبينه وبي الكعبة حائل ينع الشاهدة كأبنية فالصح أن حكمه حكم الغائب ولو كان الائل أصليا كالبل فله أن يتهد والول أن يصعد عل‪7‬‬
‫البل حت تكون صلته إل الكعبة يقينا اه‪ 7‬قال القق الكمال ‪ :‬وعندي ف جواز التحري مع إمكان صعوده أي صعود الكي الب‪77‬ل إش‪77‬كال لن‬
‫‪7‬ة ‪:‬‬
‫‪7‬ال ف الداي‪7‬‬
‫الصي إل الدليل الظن وترك القاطع مع إمكانه ل يوز فل يكفيه الجتهاد حت لو اجتهد وصلى ث تبي خطؤه فعليه العادة وقد ق‪7‬‬
‫الخبار فوق التحري فإذا امتنع الصي إل الظن ل مكان ظن أقوى منه فكيف يترك اليقي مع إمكانه ويكتفي بالظن باب شروط الصلة ‪ #‬قوله ‪:‬‬
‫‪7‬دودا‬
‫‪7‬ا أي م‪7‬‬
‫‪7‬ا موقوت‪7‬‬
‫ومن الشروط الوقت للفرائض ال الصل ف إشتراطه قوله تعال ‪ } :‬إن الصلة كانت على الؤمني كتابا موقوتا { أي فرض‪7‬‬
‫‪7‬انم‬
‫‪7‬ع بي‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬م‪7‬‬
‫بأوقات ل يوز تقديها ول تأخيها عنها عند القدرة على فعلها فيها بسب الستطاعة وحديث إمامة جبيل عليه السلم أيضا ق‪7‬‬
‫الوقات أي ف أول كتاب الصلة ول يكفي ذلك ف بيان الشرطية ل سيما عند التعلم القاصر لن ذلك بيان لتقدير الوقت قوله بأنه سبب للداء من‬
‫يث تعلق الوجوب به وافضاؤه إليه قوله وظرف للمؤدي لنه يسعه ويسع غيه قوله وشرط للوجوب من حيث توقف وجوب فعل الص‪77‬لة عل‪77‬ى‬
‫وجوده قوله لتكون عبادته بنية جازمة أفاد بذلك أن الراد بإعتقاد دخوله به لن جزم النية إنا يكون به ول يكفى غلبة الظن بالدخول وينظر هذا مع‬
‫قولم أن غلبة الظن ف الفروع تقوم مقام اليقي ويتمل أن الراد بالعتقاد والزم ما يعم غلبة الظن ويدل له التعليل ‪ :‬بقولم لن الشاك ال فالض‪77‬ر‬
‫أحد شيئي إما إعتقاد عدم الدخول وإما الشك قوله حت لو صلى ال هذا أول بالكم ما فرع عليه لنه جزم بعدم الدخول وهو أول بالنع من التردد‬
‫‪7‬ذا‬
‫‪7‬ر وه‪7‬‬
‫‪7‬ا ذك‪7‬‬
‫بي الدخول وعدمه قوله لنه لا حكم بفساد صلته ال نظيه من صلة ف ثوب وعنده أنه نس فإذا هو طاهر فإنه ل تصح صلته ل‪7‬‬
‫التعليل إنا يظهر فيمن عرف الكم أما لو كان عنده أنه صحيح فل يظهر اللهم إل أن يقال إن هذا العتقاد فاسد بنلة العدم فينل شرعا ف ه‪77‬ذا‬
‫‪7‬المر‬
‫‪7‬ك ف‪7‬‬
‫الكم منلة العارف فتفسد به صلته زجرا له بتقصيه قوله ‪ :‬وياف عليه ف دينه أي يشى عليه الوقوع ف الكفر أما إذا اعتقد حل ذل‪7‬‬
‫ظاهر وإن اعتقد حرمته فيجره ذلك إل غيه من وضع الشياء ف غي موضعها كالصلة بالنجاسة وإل غي القبلة وقد وقع خلف ف كفر من فع‪77‬ل‬
‫ذلك قوله وهي الرادة الازمة أي لغة لنا فسرت لغة بالعزم والعزم هو الرادة الازمة القاطعة وف الشرح قصد الطاعة والتقرب إل ال تع‪77‬ال ف‬
‫إياد فعل كما ف التلويح وهو يعم فعل الوارح وفعل القلب سواء كان إيادا أو كفا ‪ #‬قوله لتتميز العبادة عن العادة أو يتميز بعض العب‪77‬ادة ع‪77‬ن‬

‫بعض المثال الول المساك عن الفطرات فإنه يكون لعدم الاجة إليه أوا للحمية فل يتاز الصوم عنه إل بالنية ومثال الثان ف الص‪77‬لة مثل فإن‪77‬ا‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ة يكفي‪7‬‬
‫تكون فرضا وواجبا ونفل فشرعت فيها النية ليتميز بعضها عن بعض وف التب وغيه من عجز عن إحضار القلب ف النية أو يشك ف الني‪7‬‬
‫‪7‬ده ول‬
‫اللسان كذا ف الشرح قوله ويتحقق الخلص فيها أي ف الصلة والخلص سر بينك وبي ربك ل يطلع عليه ملك فيكتبه ول شيطان فيفس‪7‬‬
‫هوى فيميله ذكره الموي وذلك بأن تريده تعال بطاعته ول تريد سواه وف اللصة ‪ :‬ل رياء ف الفرائض اه‪ 7‬وف البزازية ش‪77‬رع ب‪77‬الخلص ث‬
‫خالطه الرياء فالعبة للسابق ول رياء ف الفرائض ف حق سقوط الواجب اه‪ 7‬وحقيقة الرياء هو أنه إن خل عن الناس ل يصلي وإنع كان عند الناس‬
‫يصلي فهذا ل ثواب له لنه أشرك بعبادة ربه ولو أحسنها لجلهم فله ثواب الصل ل الحسان ث إنه إن جع بي عبادات الوسائل ف النية صح كما‬
‫لو اغتسل لنابة وعيد وجعة إجتمعت ونال ثواب الكل وكما لو توضأ لنوم وبعد غيبة وأكل لم جزور وكذا يصح لو نوى نافلتي أو أكثر كما ل‪77‬و‬
‫نوى تية مسجد وسنة وضوء وضحى وكسوف والعتمد أن العبادات ذات الفعال يكتفي بالنية ف أولا ول يتاج إليها ف كل جزء إكتفاء بإنسحابا‬
‫عليها ويشترط لا السلم والتمييز والعلما بالنوى وأن ل يأت بناف بي النية والنوي قوله ‪ :‬ويشترط التحرية هو قول الشيخي ‪ :‬لقوله تعال ‪ :‬وذكر‬
‫اسم ربه فصلى فإنه عطف الصلة عليها العطف يقتضي الغايرة وليس من عطف الكل على الزء فإنه إنا يكون لنكتة بلغية وهي غي ظاهرة هنا قوله‬
‫وليست ركنا أشار به إل خلف ممد فإنه يقول بركنيتها لنا ذكر مفروض ف القيام فكانت ركنا كالقراءة وتظهر الثمرة فيما إذا كان حامل لنجاسة‬
‫مانعة فألقاها عند فراغه منها أو كان منحرفا عن القبلة فاستقبلها أو مكشوف العورة فسترها بعمل يسي أو شرع ف التكبي قبل ظهور الزوال ث ظهر‬
‫عند الفراغ فعندها توز صلته لوجود الركان مستجمعة للشروط وتقدم الشرط جائز بالجاع وعبارة البهان وإنا اشترط لا ما اشترطا للصلة ل‬
‫باعتبار ركنيتها بل باعتبار إتصالا بالقيام الذي هو ركنها وقد منع ذلك الزيلعي وعند ممد والشافعي ل يوز لنا ركن وقد أداه مع الناف أو قب‪77‬ل‬
‫الوقت وجازت بناء النفل على ترية الفرض مع الكراهة عندها لن النفل مطلقا صلة والفرض صلة مصوصة ففي الفرض معن النفل وزيارة لن‬
‫الاص يتضمن العام فكان العقد على الفرض متضمنا للعقد على النفل ولن الشرط ل يشترط تصيله لكل صلة كالطهارة بل يصح شرط الف‪77‬رض‬
‫للنفل ول يوز عند القائل بالركنية وأما بناء الفرض على ترية فرض آخر أو على ترية نفل فظاهر الذهب والمهور منعه وأما بناء النفل على ترية‬
‫نفل آخر فل شك ف صحته إتفاقا لن الكل صلة واحدة وقوله ‪ :‬وعليه عامة الشايخ وهو قول الققي من مشاينا بدائع وهو العتب‬
‫‪7‬وهم‬
‫من الذهب منية الصلي قوله ‪ :‬والاء لتحقيق السية أي إنا أتى بالاء لتدل على أن ما دخلت عليه إسم أي للذكر العلوم فإنه لول هذه الاء لت‪7‬‬
‫أنه الصدر ويتمل أنا للمبالغة أو الوحدة ل للتأنيث قوله وسي التكبي للفتتاح ويضاف التكبي للفتتاح لن به إفتتاح الصلة قوله ‪ :‬لتحريه الشياء‬
‫الباحة خارج الصلة من أكل وشرب وكلم وإسناد التحري إليه ماز لن الرم حقيقة هو ال تعال فالتحري يثبت با ل منها قوله ‪ :‬وشرطت بالكتاب‬
‫قال ال تعال ‪ :‬وربك فكب أجع الفسرون على أن الراد به تكبية الفتتاح وعليه إنعقد الجاع لن المر للوجوب وغيها ليس ب‪77‬واجب فتعين‪77‬ت‬
‫للمراد ترزا عن تعطيل النص قوله ‪ :‬والسنة قال مفتاح الصلة الطهور وتريها التكبي وتليلها التسليم رواه أبو داود وحسنه الترمذي قوله ‪ :‬إثن‪77‬ا‬
‫‪7‬اع‬
‫‪7‬ل بإج‪7‬‬
‫‪7‬و الفض‪7‬‬
‫عشر شرطا قد عدها خسة شرطا قوله ‪ :‬أن توجد مقارنة للنية حقيقة مثال القارنة حقيقة أن ينوي مقارنا للشروع بالتكبي وه‪7‬‬
‫‪7‬وله‬
‫أصحابنا وانظر هل تكون تلك القارنة ولو وجدت بعد ذكر بعض حروف السم الكري أو ذكر كله قبل الفراغ من أكبل والظاهر نعم وحرره ق‪7‬‬
‫أو حكما مثال القارنة الكمية أن يقدم النية على الشروع قالوا ‪ :‬لو نوى عند الوضوء أنه يصلي الظهر مثل ول يشتغل بعد النية بعمل ي‪77‬دل عل‪77‬ى‬
‫العراض كأكل وشرب وكلم ونوها ث انتهى إل مل الصلة ول تضره النية جازت صلته بالنية السابقة ويوز تقديها على الوقت كسائر الشروط‬
‫ما ل يوجد ما يقطعها ونقل ابن أمي حاج عن أب هريرة بن هبية إشتراط دخول الوقت للنية التقدمة عن أب حنيفة رحه ال وينبغي أن يكون وقت نية‬
‫المامة عند الشروع وإن ل يقتد به أحد لنه قد يقتدي به من ل يراه من اللئكة والن أفاده الموي خلفا لا ف الشباه من أنه ينبغي أن يكون وقت‬
‫إقتداء أحد به ل قبله وأما نية الأموم القتداء ففى القهستان ول يوز تقدي نية إقتدائه عن ترية المام عند بعض أئمة بارى وصحح وقيل ينوي بعد‬
‫‪7‬دي ني‪7‬ة‬
‫قول المام ال قبل قوله أكب والذي عليه عامة العلماء أنه ينوي حي وقف المام وهو أجود كما ف النظم اه ويطلب الفرق بي ص‪7‬حة تق‪7‬‬
‫الصلة وهي فرض دون تقدي نية القتداء على هذا الوقت وهو كذلك والذي ذكره الشارح ف المامة جواز تقديها فالكم فيهما واحد ويمل م‪77‬ا‬
‫‪7‬دم‬
‫‪7‬تراط ع‪7‬‬
‫‪7‬ى إش‪7‬‬
‫هنا على الول قوله ينع التصال أخرج به الفاصل الذي ل ينع كالذكر والشي للصلة أو الوضوء قوله ‪ :‬للجاع عليه أي عل‪7‬‬
‫الفاصل أو على هذا الشرط وهو القارنة قوله ‪ :‬كالكل مثال للجنب الذي ينع التصال قوله ‪ :‬والوضوء بالرفع والر قوله فليسا م‪77‬انعي لنم‪77‬ا‬
‫‪7‬ي‬
‫‪7‬م الكم‪7‬‬
‫مغتفران داخلها ف سبق الدث فخارجها أحرى كما ف النهر وغيه قوله ‪ :‬بالتحرية قائما أي فيما يفترض له القيام والراد بالقيام ما يع‪7‬‬
‫ليشمل القعود ف نو الفرائض لعذر قوله ‪ :‬أو منحنيا قليل تصريح با تضمنه الصنف فإن القيام الذي هو قبل النناء القريب إل الرك‪77‬وع ص‪77‬ادق‬
‫بالقيام التام وبالنناء القليل قوله ‪ :‬قبل وجود إننائه هذا ف مقام البيان للنناء القليل قوله ‪ :‬با هو أقرب أي بال ذلك الال أقرب للركوع فليس‬
‫الشرط عدم النناء أصل بل عدم النناء التصف بكونه أقرب إل الركوع من القيام والار والرور متعلق بوجود قوله ‪ :‬إن كان إل القيام أق‪77‬رب‬
‫بأن ل تنال يداه ركبتيه قوله ‪ :‬وتلغو نيته لن الذكر ف مله ل يتغي بعزيته كما ف النهر وأمانية الصلة فل بد منها قوله ‪ :‬وإن كان إل الركوع أقرب‬

‫بأن تنال يداه ركبتيه قوله ‪ :‬لن الصلة عبادة أي بتمامها وقوله ‪ :‬وهي ل تتجزأ أي ولو جوزنا تأخي النية لوقع البعض الذي ل نية فيه غي عبادة وما‬
‫فيه النية عبادة فيلزم التجزي وقوله ‪ :‬فما ل ينوها أي من أول فعلها قوله ‪ :‬ول حرج ف عدم تأخيها بلف الصوم قال ف الوهرة ‪ :‬ول يعتب بقول‬
‫الكرخي وقياسة الصلة على الصوم قياس فاسد لن سقوط القراءة للحرج وهو يندفع بتقدي النية فل ضرورة إل التأخي وجواز التأخي ف الص‪77‬وم‬
‫لدفع الرج وللتيسي على الصائمي لنه قد ل يشعر بطلوع الفجر بلف الصلة كذا ف البحر وفيه أن الرج ف الصوم يندفع بالتقدي وفيه تيس‪77‬ي‬
‫أيضا قوله ‪ :‬وهو صادق الضمي يرجع إل عدم التأخي قوله ‪ :‬خروجا من اللف فإن الئمة الثلثة ل يوزونا بنية متقدمة ول متأخرة كذا ف الشرح‬
‫‪7‬مم أو‬
‫‪7‬ه ص‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬إيادها بعد دخول الوقت عطف على القارنة وقد سبق ما فيه قوله ‪ :‬مراعاة للركنية أي للقول با قوله بدون صمم أما لو كان ب‪7‬‬
‫‪7‬اع‬
‫‪7‬ترط إس‪7‬‬
‫كانت جلبة أصوات فالشرط أن يكون بيث لو أزيل الانع لمكن السماع ول يشترط أن يسمع نفسه حقيقة ف تلك الالة كما ل يش‪7‬‬
‫غيه إل ف العقود كبيع وهبة ونكاح فل بد من إساع غيه أيضا كما ف القهستان قوله ‪ :‬ول يلزم الخرس تريك لسانه وكذا المي بل يكتفي‪77‬ان‬
‫‪7‬ثر‬
‫بجرد النية على الصحيح فينبغي أن يشترط لا القيام لقيامها مقام التحرية وأن تقديها على الشروع ل يصح كالتحرية ول أره لم نر قوله ‪ :‬وأك‪7‬‬
‫الشايخ مبتدأ وقوله ‪ :‬على أن ال خبة وليس معطوفا على اللوان والل يسن ذكر على قوله ‪ :‬وقال الندوان ال ظاهر ما هنا أن الندوان ل يق‪77‬ل‬
‫بقوله أكثر الشايخ والذي ف كبيه أن ما عليه أكثر الشايخ هو قول الندوان إل أنه قال وزاد ف التب ف النفل عن الندوان أنه ل يزيه ما ل تسمع‬
‫أذناه ومن بقربه اه ونقل ف الذخية عن شس الئمة اللوان أن الصح هذا اه‪ 7‬قلت ‪ :‬الظاهر أن ما زاده ف التب يرجع إل ما قبله لن الغالب أنه‬
‫إذا أسع أذنيه أن يسمع من بقربه من يكون ملصقا ول يكاد ينفك ذلك قوله ‪ :‬فالسماع شرط تفريع على الصح الذي ف الصنف وعلى قول أكثر‬
‫الشايخ ف تفسي الخافتة والراد أنه شرط لتحصيل النطوق به إن كان فرضا أو واجبا أو سنة قوله ‪ :‬التحرية وما عطف عليه بدل من ما ف قوله فيما‬
‫‪7‬ديق‬
‫‪7‬ه التص‪7‬‬
‫يتعلق قوله ‪ :‬ووجوب سجدة التلوة الول حذف وجوب وسجدة لن الكلم ف النطوق به قوله ‪ :‬واليان بكسر المزة أورد عليه أن‪7‬‬
‫‪7‬دم‬
‫‪7‬ا فع‪7‬‬
‫القلب ول لفظ فيه إل أن يكون مبنيا على أنه قول وعمل قوله ‪ :‬حت لو أجرى إنا ذكره لنه مل الوهم فإذا ل يزه على قبله والسئلة بال‪7‬‬
‫الوقوع أول قوله ‪ :‬يسمع بالبناء للمجهول والملة ملها جر صفة لتلفظ قوله ‪ :‬وقال الكرخي مقابل قول اللوان قول الكثرين ف تفسي الخاقت‪77‬ة‬
‫فالخافتة عنده تصحيح الروف ويري ف كل ما يتعلق بالنطق باللسان قوله ‪ :‬الذي هو كلم أي ل مرد الركة قوله ‪ :‬والكلم بالروف مبتدأ وخب‬
‫أي ل يتحقق الكلم إل بالروف والاصل أن الراتب ثلثة حرف وصوت ونفس وكل أخص من الذي بعده قوله ‪ :‬والرف كيفية تعرض للص‪77‬وت‬
‫لنه هو الصوت العتمد على الخارج فالكيفية هي إعتماد الصوت على الخارج وفيه أن الرف هو الصوت العتمد ل العتماد قوله ‪ :‬وهو أخص من‬
‫‪7‬رع‬
‫‪7‬رع يعن أن الق‪7‬‬
‫النفس بفتح الفاء لن النفس هو الواء مطلقا اعتمد أول قوله ‪ :‬فإن النفس العروض بالقرع أي هو الواء الذي عرض عليه الق‪7‬‬
‫بالعضلت يعرض على النفس والصوت هو مموع النفس مع القرع ومن العلوم أن العروض قد يتحقق بدون عارضه كتحقق النسان بدون ص‪77‬فة‬
‫الكتابة والعروض والعارض أخص من العروض وحده كإنسان وضاحك فإن النسان فقط أعم من النسان الضاحك والقرع يتحق‪77‬ق بالعض‪77‬لت‬
‫قوله ‪ :‬عارض للصوت والصوت عرض يقوم بحل يرج من داخل الرئة إل خارجها مع النفس مستطيل متدا متصل بقطع من مقاطع حروف اللق‬
‫واللسان والشفتي قوله ‪ :‬فمجرد ال هو روح العلة قوله ‪ :‬بل صوت أي بل بالنفس الذي هو مطلق الواء قوله ‪ :‬إياء أي إشارة إليها والذي ي‪77‬ومي‬
‫بالشيء ل يكون آتيا بقيقته كالومي بالصلة فإنه ل يأت بقيقة الركوع والسجود قوله ‪ :‬بعضلت الخارج العضلت جع العضلة وكس‪77‬فينة ك‪77‬ل‬
‫عصبة معها لم غليظ كذا ف القاموس والخارج جع مل خروج الروف كذا ف الزهرية فالضافة من إضافة العام إل الاص ق‪77‬وله ‪ :‬ل ح‪77‬روف‬
‫عطف على إياء أي ل حروف حقيقة فل كلم أي إذا انتفت الروف انتفى الكلم أي وهو ل بد منه فإنه الطلوب شرعا وإذا انتفى الكلم إنتف‪77‬ت‬
‫القراءة فل تصح الصلة قوله ‪ :‬ومن متعلقات القلب النية قال ف الشرح ‪ :‬تنبيه ف إشتراط النطق بالتحرية إشارة إل أنه ل يشترط النطق بالنية لن‪7‬ا‬
‫من متعلقات القلب الت ل يشترط لا النطق وقد أجع العلماء على أنه لو نوى بقلبه ول يتكلم بنيته فإنه يوز اه‪ 7‬قوله ‪ :‬بالنية متعلق بح‪77‬ذوف أي‬
‫يثبت بالنية قوله ‪ :‬ول عن أحد من الصحابة والتابعي زاد ابن أمي حاج ول عن الئمة الربعة قوله ‪ :‬وهذه بدعة قال ف البحر ‪ :‬فتحرر م‪77‬ن ه‪77‬ذه‬
‫القوال أنه بدعة حسنة عند قصد جع العزية اه‪ 7‬قال ف الفتح بعد قول الداية أنه حسن لجتماع عزيته اه‪ 7‬وقد يفهم أنه ل يس‪77‬ن لغي ه‪77‬ذا‬
‫القصد قوله ‪ :‬ل يرد با سنة النب صلى ال عليه وسلم قال العلمة نوح ‪ :‬وكذا القائل بالستحباب لعله أراد به المر البوب ف نظر الش‪77‬ايخ ل ف‬
‫نظر الشارع لن الستحب قسم من السنة اه وف القهستان وينبغي أن تكون النية بلفظ الاضي ولو فارسيا لنه الغالب ف النشاآت فيقول ‪ :‬ن‪77‬ويت‬
‫‪7‬م أن‬
‫‪7‬ه عل‪7‬‬
‫‪7‬ل وب‪7‬‬
‫صلة كذا اه‪ 7‬ملخصا قوله ‪ :‬أما النية الشتركة الراد نية أصل الصلة لن الصلة الطلقة تصلح للفرض والواجب والسنة والنف‪7‬‬
‫الشتراك ف النوي ل ف النية والراد أنا مشتركة بي القتدي والمام والنفرد وهو على حذف مضاف تقديره إما إشتراط النية قوله ‪ :‬فلما تقدم م‪77‬ن‬
‫تييز العادة عن العبادة وتقيق الخلص قوله ‪ :‬فلما يلحقه الوضح أن يقول فلن التابعة ل توجد إل بنيتها وأما ما ذكره فهو الثر ال‪77‬ترتب عل‪77‬ى‬
‫التابعة وقوله من فساد صلة إمامه الول زيادة وصحتها قوله ‪ :‬لنه باللتزام أي الفساد قوله ‪ :‬فيه أي ف فرض الوقت قوله ‪ :‬أو ينوي الش‪77‬روع ف‬
‫صلة المام أي مع المام وهذه النية تضمنت نية أصل الصلة ونية التابعة والتعيي والولن ظاهران ووجده الخي إنه نوى صلة المام العينة عنده‬

‫‪7‬داء‬
‫وف الشرح عن الذخية وقاضيخان لو نوى المعة ول ينو القتداء بالمام فإنه يوز لن المعة ل تكون إل مع المام اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ولو نوى القت‪7‬‬
‫به أي ف الصلة قوله ‪ :‬مطلقا أي ف أصل الصلة ووصفها والعن أنه ل يقيد إقتداءه بأصلها قوله ‪ :‬ما صله المام أي أصل ووصفا قوله ‪ :‬لنه متردد‬
‫ال ولنه ل يلزم من النتظار نية التابعة وهي شرط والضمي ف لنه للمنتظر وف كونه للنتظار خشية بطلن الصلة بظهور خلفه لن العبة لا نوى‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬كما لو ل يطر بباله أنه زيد فإنه يصح إقتداؤه لن العبة لا نوى وهو نوى القتداء بالمام قوله ‪ :‬لنه ل يشترط نية المامة لنه منفرد ف‬
‫حق نفسه أل يرى أنه لو حلف أن ل يؤم أحدا فصلى خلفه جاعة ل ينث لن شرط النث أن يقصد المامة ول يوجد كذا ف الشرح ق‪77‬وله ‪ :‬تعيي‬
‫الفرض ولو قضاء فل يكفيه أن يقول نويت الفرض كما ف العناية لنه متنوع والوقت صال للكل فل بد من التعيي ليمتاز ما يؤديه قوله ‪ :‬فهو فرض‬
‫‪7‬روض‬
‫‪7‬ات لن الف‪7‬‬
‫‪7‬دد الركع‪7‬‬
‫مسقط لن النية العتبة ما قازنت الزء الول قوله ‪ :‬وكذا عكسه الول حذف قوله كذا قوله ‪ :‬ول يشترط ني‪7‬ة ع‪7‬‬
‫والواجبات مدودة فقصد التعيي يغن عنه حت لو نوى انفجر أربعا مثل لغت نية الربع ويصلي ركعتي فقط لن الطأ فيما ل يشترط فيه التعيي ل‬
‫يضر كما ف الشباه قوله ‪ :‬ولختلف تزاحم الفروض ال الول حذف إحدى الكلمتي وهو علة قدمت على معلولا قوله ‪ :‬شرط تعيي ما يص‪77‬ليه‬
‫سواء كان إماما أو مقتديا أو منفردا قوله ‪ :‬إل ف المعة فل تصح بنية فرض الوقت لن الوقت الظهر على الذهب قوله ‪ :‬لقوته فل يعارضه الضعيف‬
‫وهو النفل فتلغو نيته قوله ‪ :‬فهي نافلة لن النافلة أقوى من صلة النازة من جهة أنا صلة كاملة ذات ركوع وسجود بلف النازة فتعاد الص‪77‬لة‬
‫على النازة إذا كان إماما ويلزمه قضاء ركعتي نفل لنه أبطله بسلمه من النازة على نية القطع بعدما صح شروعه فيه وليس البطل للنفل الص‪77‬لة‬
‫على النازة لن زيادة ما دون الركعة ل يبطلها قوله ‪ :‬فهي مكتوبة لنا فرض عي ولنا صلة كاملة وإنا ذكر ذلك بعد الت‬
‫‪7‬دة‬
‫‪7‬لة واح‪7‬‬
‫قبلها لنه ربا يقال ‪ :‬إن الكم بالفساد لكونما فرضي قوله ‪ :‬والسابع منها تعيي الواجب ظاهره أن هذه الشروط تتمع كلها ف الص‪7‬‬
‫وليس كذلك فإن الصلة ل تنوي فرضا وواجبا منعا وكذلك الوقت واعتقاد دخوله ل يأت إل ف الفرض وكذا التيان قائما بالتحرية والاص‪77‬ل أن‬
‫هذه الشروط ل تأت ف كل صلة قوله ‪ :‬والنذر أي الطلق والقيد هو بالنصب عطفا على قضاء قوله ‪ :‬لختلف السباب علة لشتراط تعيي الواجب‬
‫أي ول يكون مؤديا لسبب سبب إل بتعيينه قوله ‪ :‬ينوي صلة العيد والوتر أي ويكون ذلك تعيينا ولو من غي تقييد بالواجب وليس الراد أنه منوع‬
‫‪7‬ا والول‬
‫عن نية الواجب بل أنه ل يلزمه ذلك للختلف قوله ‪ :‬ل يب التعيي ف السجدات لعله للستغناء عنه بإتصاله بالصلة وبوقوعه ف حرمته‪7‬‬
‫أن يقول لعدم التعيي فيه كما أن الول أن يثن الضمي ف قوله للختلف فيه ليعود على العيد والوتر قوله ‪ :‬وف التلوة يعينها أي يعي أن‪77‬ا للتلوة‬
‫ول يلزمه تعيي أفراد السجدات لفراد اليات وقوله ‪ :‬يعبنها بالباء التحتية مضارع عي قوله ‪ :‬كونا بلفظ العربية أي كون تكبية الحرام ال والراد‬
‫ما يعم التكبي وغيه من كل ما دل على التعظيم حت لو بشرع بالتسبيح أو التهليل فإنه يصح بشرط كونه بالعربية قوله ‪ :‬للقادر عليها أما الع‪77‬اجز‬
‫عنها فل خلف ف صحة شروعه با قدر عليه من اللغات قوله ‪ :‬ف الصحيح هو قولما أول وقال المام ‪ :‬يصح شروعه بغي العربية ولو مع الق‪77‬درة‬
‫عليها ووقع للعين مثل ما وقع للشرح ونفل ف الدر عن التتارخانية أن الشروع بالفارسية كالتلبية يوز مطلقا إتفاقا قال ‪ :‬وظاهر رجوعهما إليه ل هو‬
‫إليهما ف الشروع كرجوعه إليهما ف القراءة حيث ل توز بغي العربية إل للعاجز أفاده السيد قوله ‪ :‬التاسع أن ل يد هزا فيها فبه ل يكون شارعا ف‬
‫الصلة وتبطل الصلة بصوله ف أثنائها لو صحت أول قاله الؤلف ف شرح رسالته الكنوز قوله ‪ :‬أن يأت بملة تامة من مبتدأ وخب هو ظاهر الرواية‬
‫عن المام نقلة ف البحر يدوبه قال أبو يوسف وممد قاله الؤلف ف الشرح الذكور ويب أن تكون البداءة بلفظ ال حت لو قال ‪ :‬أكب ال ل تصح‬
‫عنده بزازية والول حذف قوله من البتدأ وخب لنما ل يشترطان وذلك لصحة الشروع بل إله إل ال وبسبحان ال مع الكراهة قوله ‪ :‬أن يك‪77‬ون‬
‫بذكر خالص ل تعال فلو شرع بنحو اللهم اغفر ل ل يصح لنه ليس بثناء خالص بل مشوب باجته قال السيد قوله ‪ :‬أن يكون بالبسملة كما سيأت‬
‫‪7‬ن‬
‫من أنا للتبك فكأنه قال ‪ :‬بارك ال ل وهو الصح كما ف السراجه والشبه كما ف شرح النية قاله السيد قوله ‪ :‬الثالث عشر أن ل يذف الاء م‪7‬‬
‫الللة قال ف الشرح الذكور ‪ :‬وعن ترك هاو والراد بالاوي اللف الناشيء بالد الذي ف اللم الثانية من الللة فإذا حذفه الالف أو الذاب‪77‬ح أو‬
‫الكب للصلة أو حذف الاء من الللة إختلف ف إنعقاد يينه وحل ذبيحته وصحة تريته فل يترك ذلك إحتياطا قوله ‪ :‬ذكر هذا الخي إسم الشارة‬
‫راجع إل الشرط الخي قوله ‪ :‬إذ إنعامه علة لقوله من باليقاظ لمعه ول أره ال وكأنه ف جواب سؤال حاصله كيف جعت هذه الشروط ول تسبق‬
‫با قوله ‪ :‬ول منوعا تكرار مع ما قبله قوله ‪ :‬ول يشترط التعيي ف النفل مراده به ما يعم السنن لن وقوعها ف أوقاتا يغن عن التعيي وبه ص‪77‬ارت‬
‫سنة ل بالتعيي ول فرق بي أن ينوي الصلة أو الصلة ال تعال لن الصلي لغي ال تعال قوله ‪ :‬والحتياط التعيي قاله صاحب النية وذلك للخروج‬
‫من خلف من إشترط ف فعل السنة نيتها قال صاحب الغن ‪ :‬ف التراويح ل يكفيه مطلق النية ول نية التطوع عند بعض التأخرين بل يش‪77‬ترط ني‪77‬ة‬
‫‪7‬ام‬
‫‪7‬ترض القي‪7‬‬
‫التراويح وصححه ف الانية قاله السيد قوله ‪ :‬أو سنة الوقت أي سنة فرض الوقت وعليه فينبغي التمييز بي القبلية والبعدية قوله ‪ :‬ويف‪7‬‬
‫على قادر عليه وعلى الركوع والسجود ول يفوته بقيامه شرط طهارة مثل ول قدرة القراءة فلو تعسر عليه القيام أو قدر عليه وعجز عن السجود ل‬
‫يلزمه لكنه يي ف الثانية بي الياء قائما أو قاعدا كما لو كان معه جرح يسيل إذا سجد فإنه يي كذلك ولو كان بيث لو قام سلس بوله أو لو قام‬
‫ينكشف من العورة ما ينع الصلة أو بعجز عن القراءة حال القيام وف القعود ل يصل شيء من ذلك يب القعود وكذا إن كان بيث لو صلى قاعدا‬

‫قدر على التام وقائما ل ومفروض القيام وواجبه ومسنونه ومستحبه بقدر القراءة فيه كما ف سكب النر ذلك ف نو المي فل بد أن يقف ق‪77‬در‬
‫ثلث آيات قصار على قولما أو آية طويلة على القول المام لتحصيل الفرض وعند سقوط القراءة يسقط التجديد كالقيام ف الشفع الثان من الفرض‬
‫لنه ل قراءة فيه فالركن فيه أصل القيام ل إمتداده كما ف القهستان ويكره على إحدى الرجلي إل لعذر قوله ‪ :‬وهو ركن متفق عليه أصلي والقراءة‬
‫ركن زائد إذ هي زينة القيام ولذا يتحمل المام القراءة دون القيام قاله ف الشرح ‪ #‬قوله ‪ :‬والواجبات ظاهره شول قضاء النفل الذي أفسده وكذا‬
‫‪7‬وع ف‬
‫‪7‬ورث الش‪7‬‬
‫النذور وإن ل ينص على القيام فيه على أحد قولي قوله ‪ :‬وحد القيام أي حد أدناه وتامه بالنتصاب كالقنا وهو بذه الصفة ما ي‪7‬‬
‫الصلة كما ذكره العارف بال تعال سيدي أحد زروق ف نصيحته قوله ‪ :‬متعلق بالقيام لو يفترض الذي قدره الشرح قوله ‪ :‬كما سنذكره من أن مبناه‬
‫‪7‬ماع واكتف‪7‬ى‬
‫‪7‬ن الس‪7‬‬
‫على التوسع قوله ‪ :‬ول تكون إل بسماعها إل لانع كصمم أو جلية أصوات أو نو ذلك من العوارض الانعة لصحة الاسة ع‪7‬‬
‫الكرخي بجرد تصحيح الروف وإن ل يسمع نفسه لن القراءة فعل اللسان والسماع فعل الصماخ دون اللسان فليس من مورد الق‪77‬راءة ق‪77‬ال ف‬
‫البدائع وقول الكرخي أصح وأقيس وبعضهم نسبة إل أب يوسف والعتمد الول وخفض صوته ببعض الروف بيث ل يسمع نفسه مقتصرا ل تفسد‬
‫به الصلة على الصحيح لعموم البلوى كما ف الضمرات عن الذخية وملها القيام ولو حكما كالعقود لعذر أو ف نافلة فلو قرأ ف ركوع أو سجود‬
‫أو قعود ل يكن بدل عن قيام ل يسقط با الواجب ويكره تريا لنه تغيي الشروع وإن كان ساهيا وجب عليه سجود السهو قوله ‪ :‬لقوله ‪ :‬تعال ‪} :‬‬
‫فاقرؤوا ما تيسر من القرآن { وجه الدللة أن المر يقتضي الوجوب والقراءة ل تب خارج الصلة بالجاع فتعي المر ف الصلة وق‪77‬ال ) ‪ ] :‬ل‬
‫صلة إل بقراءة [ رواه السلم من حديث أب هريرة وعليه إنعقد الجاع ول عبة عن خرق الجاع كأب بكر الصم بقوله القراءة ف الصلة ليست‬
‫فرضا أصل بل سنة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وهي ‪ :‬ركن زائد على قول المهور وقال الغزنوي صاحب الاوي القدسي أنا فرض ولست بركن قوله ‪ :‬لسقوطها‬
‫‪7‬قط ل إل‬
‫بل ضرورة أشار به إل الفرق بي الركن الزائد وغيه وهو الصلي فإنه إنا يسقط ف بعض الحوال لضرورة لكن إل خلف والزائد ما يس‪7‬‬
‫خلف وقال ف الشرح ‪ :‬الزائد هو الزء الذي إذا انتفى كان الكم الركب باقيا بسب إعتبار الشرع وعلى هذا لو حلف ل يصلي ف‪77‬أحرم وق‪77‬ام‬
‫‪7‬ة وزائد‬
‫‪7‬ة ف حال‪7‬‬
‫‪7‬اء الاهي‪7‬‬
‫وركع وسجد بل قراءة حنث قال السيد ‪ :‬اعترض بأن ف تسمية القراءة ركنا زائدا تدافعا وأجيب بأنا ركن بإعتبار إنتف‪7‬‬
‫لقيامها أي الاهية بدون القراءة ف أخرى فمن حيث فساد الصلة بترك القراءة فيها حالة النفراد مع القدرة عليها تكون ركنا ومن حيث صحة صلة‬
‫القتدي مع ترك القراءة تكون زائدا اه قوله ‪ :‬وبالنص كانت ال النص هو الية التقدمة لن الراد قراءة القرآن حقيقة وقال بعض الفسرين ‪ :‬ال‪77‬راد‬
‫من الية الصلة بدليل السياق والول أول لن المل على القيقة أول قوله ‪ :‬ولو قرأ آية هي لغة العلمة وعرفا كل جلة دالة على حكم من أحكام‬
‫ال تعال أو كل كلم منفصل عما قبله وبعده بفصل توقيفي لفظي اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ف ظاهر الرواية عن المام وف رواية أخرى عنه هو غي مقدر بشيء بل‬
‫‪7‬وله‬
‫‪7‬ا ق‪7‬‬
‫يكفي أدن ما يتناوله إسم القرآن وبه جزم القدوري وعنه رواية ثالثة آيات قصار أو آية طويلة تعد لا وهو قولما وجعله ف اللصة وغيه‪7‬‬
‫الول اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وأما الية الت هي كلمة اعلم أن الكوفيي عدوا أل ف مواضعها والص وكهيعص وطه وطسم ويس وحم آية وحم عسق آيتي قال‬
‫البيضاوي كالزمشري وهذا التوقيف ل مال للرأي فيه وأما غي الكوفيي فليس شيء منها عندهم بآية قوله ‪ :‬أو حرف ص هو وما بعده على حذف‬
‫كاف التمثيل قوله ‪ :‬أو حروف حم عسق قد علمت أن الكوفيي عدوها آيتي قوله ‪ :‬فقد اختلف الشايخ أي على قول المام قوله ‪ :‬وقال أبو يوسف‬
‫و ممد ال رجحه ف السرار والحتياط قولما وهو مطلوب ل سيما ف العبادات قوله ‪ :‬وإذا علمت ذلك أي افتراض القراءة واللف فالقراءة ال‬
‫أي فاعلم أن ذلك إنا هو ف ركعتي قوله ‪ :‬ف ركعت الفرض الثنائي والثلثي والرباعي ومل الداء ركعتان غي متعينتي كما ق‪77‬اله الش‪77‬رح ق‪77‬ال‬
‫القهستان ‪ :‬هو قول البعض والصحيح أن الوليي متعينتان على سبيل الفرض حت لو تركها ف الوليي وأتى با ف الخيتي كان قض‪77‬اء كم‪77‬ا ف‬
‫التحفة وقال ابن أمي حاج ‪ :‬وهو قول المهور وهو الصحيح وعليه مشى ف الذخية وميط رضي الدين وقاضيخان ف شرح الامع الصغي ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫لتشاكلهما من كل وجه فإن الثانية مثل الول وجوبا وسقوطا وجهرا وإخفاء وأما الخريان فيفارقانما ف حق السقوط بالسفر وصفة القراءة وقدرها‬
‫فل يلحقان بما وأما إفتراق الول والثانية ف حق تكبية الحرام والتعوذ والثناء فليس بقادح لن الشاكلة إنا تعتب فيما يرجع إل نف‪77‬س الص‪77‬لة‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ف ك‪7‬‬
‫‪7‬لة ‪ #‬ق‪7‬‬
‫وأركانا أما التكبية فشرط وهو زائد والتعوذ والثناء زائدان أيضا فل يضر الفتراق فيها أفاده ف النهر باب شروط الص‪7‬‬
‫‪7‬روعية‬
‫ركعات النفل الراد به ما زاد على الفرائض ولو كان مؤكدا قوله ‪ :‬صلة على حدة لتمكنه من الروج على رأس الركعتي لن الصل ف مش‪7‬‬
‫الصلة مثن ولزوم الزيادة إنا يظهر ف الفرائض فيبقى النفل على أصل الشروعية قوله ‪ :‬وعلى وجوبه أي أو فرضيته كذا ف الشرح قوله ‪ :‬للحتياط‬
‫لن كونه فرضا عمل كما هو قول المام يوجب القراءة ف الوليي فقط وكونه سنة مؤكدة كما هو قولما يوجبها ف الميع فعملنا بالحتي‪77‬اط لن‬
‫ترك القراءة ف ركعة من السنة يفسدها ولن يؤدي الكلف ما ليس عليه أول من تركه ما عليه ذكره ابن أمي حاج قوله ‪ :‬لطلق ما تلونا وهو الية‬
‫السابقة فإن الأمور به قراءة ما تيسر والتعي ينفي التيسر قوله ‪ :‬كما سنذكره من قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ل صلة إل بفاتة الكتاب [ ول توز‬
‫به الزيادة على الكتاب لنه خب آحاد وهو يثبت الوجوب دون الركنية قوله ‪ :‬بل يستمع حال جهر المام ال أشار به إل أن ف الية توزيعا ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫لقوله تعال ‪ } :‬وإذا قرأ القرآن { الية قال المام أحد ‪ :‬أجع الناس على أن هذه الية ف الصلة وما ف شرح الكاف للبزدوي أن الق‪77‬راءة خل‪77‬ف‬

‫المام على سبيل الحتياط تسن عند ممد وتكره عندها وما قاله الشيخ المام أبو حفص النسفي إن كان ف صلة الهر تكره قراءة الأموم عن‪77‬دها‬
‫وقال ممد ‪ :‬ل تكره بل تستحب وبه نأخذ لنه أحوط وهو مذهب الصديق والفاروق والرتضى اه فقد صرح الكمال برده وعبارته وما يروي ع‪77‬ن‬
‫ممد أنه يستحب على سبيل الحتياط فضعيف والق أن قول ممد كقولما وصرح ممد ف كتبه بعدم القراءة خلف المام بعدما أسند إل علقمة بن‬
‫قيس أنه ما قرأ قط فيما يهر فيه وفيما ل يهر قال أي ‪ :‬ممد وبه نأخذ ل نرى القراءة خلف المام ف شيء من الصلة يهر فيه أو ل يهر وق‪77‬ال‬
‫‪7‬حابة‬
‫‪7‬ار الص‪7‬‬
‫السرخسي ‪ :‬تفسد صلته بالقراءة ف قول عدة من الصحابة اه وقال ف الكاف ‪ :‬ومنع القتدي عن القراءة مأثور عن ثاني نفرا من كب‪7‬‬
‫منهم الرتضى والعبادة رضي ال تعال عنهما وقد دون أهل الديث أساميهم أه ث قال القق ابن المام ث ل يفى أن الحتياط ف عدم القراءة خلف‬
‫المام لن الحتياط هو العمل بأقوى الدليلي وليس مقتضى أقوالما القراءة بل النع اه ويلزم منه فساد الصلة عند من هو أفضل من متهد قال بما‬
‫بدرجات كثية ول يوز الحتياط على وجه يلزم منه فساد صلته عند واحد من الصحابة اه‪ 7‬أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬وقلنا ال أي قلنا بذلك مالفي‬
‫للمام مالك وأحد للنهي قوله‬
‫‪ :‬كره ذلك تريا وف بعض الروايات أنا ل تل خلف المام وإنا ل يطلقوا إسم الرمة عليها لا عرف من أصلهم أنه إذا ل يكن الدليل قطمعي‪77‬ا ل‬
‫‪7‬وم‬
‫‪7‬ول بفه‪7‬‬
‫يطلقون لفظ الرمة وإنا يعبون بالكراهة قوله ‪ :‬للنهي عنه بقوله ) ‪ ] :‬ل يقرأ أحد منكم شيئا من القرآن إذا جهرت بالقرآن [ ول نق‪7‬‬
‫الخالفة ويقول زيد بن ثابت ‪ :‬ل قراءة مع المام ف شئ وروي من كان له إمام فقراءة المام له قراءة وروي عن عمر ليث ف فم الذي يقرأ خل‪77‬ف‬
‫المام حجرا وروى عنه ) ‪ ] :‬من قرأ خلف المام ففي فيه جرة [ وقال ‪ ] :‬من قرأ خلف المام فقد أخطأ الفطرة [ وف شرح منية الصلي وال‪77‬درة‬
‫النفية عن القنية الصل أن الستماع للقرآن فرض كفاية لنه لقامة حقه بأن يكون ملتفتا إليه غي مضيع وذلك يصل بإنصات البعض كم‪77‬ا ف رد‬
‫السلم حيث كان لرعاية حق السلم يكفي فيه البعض عن الكل فينبغي أن يل لبعض القتدين أن يقرأوا ويترك الستماع لقيام البعض الخر به إل أنا‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬ة البي‪7‬‬
‫‪7‬ا ف غاي‪7‬‬
‫قلنا حالة الصلة مصوصة با قدمناه من الحاديث الواردة ف النهي عن ذلك مطلقا فيجب الستماع والنصات على الكل كم‪7‬‬
‫وقالوا ‪ :‬الواجب على القارئ إحترام القرآن بأن ل يقرأ ف السواق ومواضع الشتغال فإذا قرأ فيها كان هو الضيع لرمته فيكون الث علي‪77‬ه دون‬
‫أهل الشتغال دفعا للحرج ف إلزامهم ترك أسبابم التاج إليها وصرح علماؤنا بكراهة الدعاء والستغفار حال قراءة القرآن وكذا كل ما يشغله عن‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬ه يص‪7‬‬
‫‪7‬يلة ولن‪7‬‬
‫الستماع فل يرد سلما ول يشمت عاطسا لا فيه من الخلل بفرض الستماع ول يترك ما عليه لا ليس عليه أو لتحصيل فض‪7‬‬
‫بالستماع والنصات ما هو القصود للداعي لن ال تعال وعدهم بالرحة فقال ‪ :‬لعلكم ترحون ودعاؤه ف الال الستماع ربا ل يستجاب لخالفته‬
‫لمره تعال ومنه يعلم حكم ما يفعله بعض الناس من الدعاء عند ساع نو قوله تعال ‪ :‬ادعون أستجب لكم أجيب دعوة الداع إذا دعان وكذا ين‪77‬ع‬
‫القارئ من الدعاء إذا كان ف صلة فرض مطلقا أو نفل ولو إماما لن الدعاء ف الفرض ل ينقل عن النب ) ول عن الئمة بعده فكان بدعة مدثة وشر‬
‫المور مدثا با كما ف السراج وأما ف النفل للمام فلن فيه تطويل على القوم وقد ني عنه كما ف التبيي وهذا يقتضي أنه لو أم من يطلب منه ذلك‬
‫‪7‬ا‬
‫فعله لديث حذيفة رضي ال تعال عنه ‪ :‬صليت خلف رسول ال ) صلة الليل فما مر بآية فيها ذكر النة إل وقف وسأل ال النة وما مر بآية فيه‪7‬‬
‫ذكر النار إل وقف وتعوذ من النار ويندب ذلك للمنفرد فيطلب الرحة ويتعوذ من النار عند ذكرها ويتفكر ف آية الثل كما ف النهر وغيه ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫لقوله تعال ‪ } :‬اركعوا { ولو رود السنة به وللجاع عليه قوله ‪ :‬وهو النناء بالظهر والرأس جيعا هذا معناه الشرعي ومعناه لغة مطلق النناء واليل‬
‫يقال ‪ :‬ركعت النخلة إذا مالت وأدناه شرعا إنناء الظهر بيث لو مد يديه ينال ركبتيه وف البدائع روى السن عن أب حنيفة فيمن ل يقم أي يع‪77‬دل‬
‫صلبه ف الركوع إن كان إل القيام أقرب من تام الركوع ل يزه وإن كان أقرب إل تام الركوع من القيام أجزأه إقامة للكثر مقام الكل اه ومثله ف‬
‫السراج عن الكرخي قال القق ابن أمي حاج ‪ :‬وذلك لن الركوع إنناء الظهر كما تقدم وإذا وجد بعض النناء دون البعض ترجح الكثر وصارت‬
‫العبة له اه وإنا يكون إل تام الركوع أقرب إذا كان بيث تنال يداه ركبتيه وتامه هو أن يبسط ظهره ويساوي رأسه بعجزه ول يكون أق‪77‬رب إل‬
‫هذه الالة بدون ما ذكرنا وف شرح الختار الركوع يتحقق با ينطلق عليه السم لنه عبارة عن النناء وف الاوي فرض الركوع إنناء الظه‪77‬ر وف‬
‫‪7‬اط الول وف‬
‫‪7‬تيه والحتي‪7‬‬
‫‪7‬داه ركب‪7‬‬
‫‪7‬ل ي‪7‬‬
‫التحفة قدر الفروض ف الركوع هو أصل النناء اه‪ 7‬وعلى ما ف هذه العتبات يصح الركوع وإن ل تن‪7‬‬
‫الموي ‪ :‬فإن ركع جالسا ينبغي أن تاذي جبهته ركبتيه ليحصل الركوع اه ولعل مراده إنناء الظهر بالقيقية ل أنه يبالغ فيه حت يكون قريبا م‪77‬ن‬
‫السجود قوله ‪ :‬وأما التعديل أي الطمأنينة بقدار تسبيحة واحدة وصحح قول أب يوسف بعض أهل الذهب فالحتياط ف مراعاته كما أن الحتياط ف‬
‫‪7‬اده‬
‫مراعاة قول أب مطيع البلخي ف التسبيح قوله ‪ :‬ل تز صلته قاس الركوع على القيام فوجب أن يله ذكر مفروض كما أن القراءة تل بالقيام أف‪7‬‬
‫ف الشرح قوله ‪ :‬يشي برأسه للركوع ولو قليل تقيقا للنتقال فإنه القدر المكن ف حقه ول يلزمه غي ذلك ول تزيه حدوبته عن الرك‪77‬وع لن‪77‬ه‬
‫كالقائم ذكره الدادي واللب قوله ‪ :‬عما هو أعلى أي من الشارة وهو بسط الظهر مع الرأس والول ف التعليل ما قدمناه قوله ‪ :‬ويفترض السجود‬
‫الراد منه النس أي السجدتان وكونه كذلك ثبت بالسنة والجاع وهو أمر تعبدي ل يطلع على حكمته كعدد الركعات وذكر بعضهم ل‪77‬ه حكم‪77‬ا‬
‫‪7‬لموا‬
‫‪7‬ا أس‪7‬‬
‫عديدة وستأت ويتمل أن الراد السجدة الول لا يأت متنا من قوله ويفترض العود إل السجود قوله ‪ :‬واسجدوا قيل ‪ :‬كان الناس أول م‪7‬‬

‫يسجدون بل ركوع ويركعون بل سجود فنل ‪ } :‬يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا { ] الج ‪ [ 22 /‬قوله ‪ :‬وبالسنة والجاع الول التع‪77‬بي‬
‫باللم كما ف الشرح قوله ‪ :‬إنا تتحقق بوضع البهة قال قي التب ‪ :‬ولو سجد على طرف من أطراف البهة جاز وف العراج عن أب جعفر وض‪77‬ع‬
‫جيع أطراف البهة ليس بشرط إجاعا فإذا إقتصر على بعض البهة جاز وإن قل كما ف البحر وما ف التجنيس عن نصي لو سجد على حجر ص‪77‬غي‬
‫إن كان أكثر البهة على الرض جاز وإل فل اه‪ 7‬ضعيف بل يكفي وضع أقل جزء منها نعم وضع الكثر واجب لواظبته ) على تكي البهة والنف‬
‫‪7‬دغ‬
‫‪7‬د والص‪7‬‬
‫من الرض ول بد أن يكون الوضع على وجه التعظيم فخرج وضع البهة مع رفع القدمي لنه تلعب وليس بتعظيم وخرج وضع ال‪7‬‬
‫ومقدم الرأس والذقن لنا غي مرادة بالجاع لن التعظيم ل يشرع بوضعها فل يتأدى بذلك فرض السجود مطلقا ولو بعذر بل معه ي‪77‬ب الي‪77‬اء‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬قط عن‪7‬‬
‫بالرأس لن جعل غي السجد مسجدا بدون إذن الشرع ل يوز قال الشيخ السلم ‪ :‬مت عجز عن السجود على ما عي مل للسجود س‪7‬‬
‫السجود وينتقل فرضه للياء قوله ‪ :‬ل النف وحده أي بغي عذر وأما به فيجوز وهذه رواية عن المام وبا أخذ الصاحبان وأما القتصار على البهة‬
‫فيصح مطلقا بالتفاق وف رواية عن المام يصح القتصار على أدن جزء من أحدها مطلقا بعذر وبدونه وهو الصحيح من الذهب الم‪77‬ام كم‪77‬ا ف‬
‫العين على البخاري له ما ف السنن الربعة عن العباس عم رسول ال ) أنه سع رسول ال صلى ال عليه وسلم يقول ‪ ] :‬إذا سجد العبد سجد مع‪77‬ه‬
‫سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه [ اه‪ 7‬قال ف الكاف ‪ :‬والسجود بكل الوجه متعذر فكان الراد بعضه والنف وسط الوجه فإذا سجد عليه‬
‫كان متثل كما لو سجد على البهة لنه إنا جاز القتصار على البهة لنا بعض الوجه وهو الأمور به والنف بعضه أيضا فجاز القتصار عليه كما ف‬
‫ابن أمي حاج قال ف الفتح ‪ :‬وجعل بعض التأخرين الفتوى على الرواية الوافقة لقولما ل يوافقه دارية ول القوى من الرواية كما علمته اه‪ 7‬ومن ث‬
‫قال ف الداية ‪ :‬والوجه ظاهر للمام أه‪ 7‬قوله ‪ :‬وشيء من أطراف أصابع إحدى القدمي يصدق ذلك بإصبع واحدة قال ف اللصة وأما وضع القدم‬
‫‪7‬ابعه‬
‫‪7‬ع أص‪7‬‬
‫على الرض ف الصلة حال السجدة ففرض فلو وضع إحداها دون الخرى توز صلته كما لو قام على قدم واحد ووضع القدم موض‪7‬‬
‫ويكفي وضع إصبع واحدة وف الفتح عن الوجيز وضع القدمي فرض فإن وضع إحداها دون الخرى جاز ويكره فإن وضع ظاهر ق‪77‬دميه أو رؤس‬
‫الصابع ل يصح لعدم العتماد على شيء من رجليه وما ل يتوصل للفرض إل به فهو فرض وهذا ما يب التنبه له وأكثر الناس عنه غافلون وهذا هو‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ا ف مم‪7‬‬
‫الوافق لا ف متصر الكرخي معلل بأن الوضع بدون توجيه وضع لظاهر القدم وهو غي معتب وف خزانة الفتي أن ذلك مكروه فقط كم‪7‬‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬و وض‪7‬‬
‫النر وف البحر ونص صاحب الداية ف التجنيس على أنه لو ل يوجه الصابع نو القبلة يكون مكروها اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ومع ذلك البعض وه‪7‬‬
‫البهة مع وضع إحدى اليدين وإحدى الركبتي وشيء من أطراف ال قوله ‪ :‬بإتيانه أي الكلف أو السجود فهو من إضافة الصدر إل فاعله والباء ف‬
‫قوله بالواجب للتعدية أو إل مفعوله والباء للمصاحبة قوله ‪ :‬والقدمي أي أطراف أصابعهما قوله ‪ :‬والبهة أي ما أمكن منها قوله ‪ :‬على ما يد حجمه‬
‫أي بينه كما ف الفتح ولو كان بعن الرض كسرير وعجلة على الرض قوله ‪ :‬فل يصح السجود على القطن ال أي إل وجد اليبس وكذا كل مشو‬
‫كفرش ووسادة وقوله ‪ :‬والرز والذرة لن هذه الشياء للمة ظاهرها وصلبة أجسامها ل يستقر بعضها على بعض فل يكن إنتهاء التس‪77‬فل فيه‪77‬ا‬
‫واستقرار البهة عليها إل إذا كانت ف وعاء قوله ‪ :‬لشونة أي ف حياتا ورخاوة أي ف أجسامها قوله ‪ :‬والبهة ال وعرفها بعضهم با اكتنفه البينان‬
‫كما ف الشرح وها تثنية جبي وهو ما ياذي النعة إل الصدغ عن يي البهة وشالا فتكون البهة بي البيني قوله ‪ :‬ويكره بغي عذر أما بعذر فل‬
‫يكره لا ف الكتب الستة عن أنس رضي ال عنه قال ‪ :‬كنا مع النب ) فيضع أحدنا طرف ثوبه ف شدة الر مكان السجود قوله ‪ :‬كالسجود على كور‬
‫عمامته أي الكائن على جبهته فإنه يصح مع الكراهة بغي عذر أما لو كان على رأسه فقط وسجد عليه مقتصرا ول يصب الرض شيء من جبهته فل‬
‫يصح لعدم السجود على مله والكور بفتح الكاف كثوب أحد أدوار العمامه كما ف الغرب قوله ‪ :‬على الصح مقابله قول الرغين‪77‬ان ‪ :‬الص‪77‬حيح‬
‫الواز إذا كان ما تته نسا قال الكمال ‪ :‬وليس بشيء قوله ‪ :‬لتصاله به أي فأخذ حكمه وضع جبهته على الرض فيشترط حينئذ الطهارة والظاهر‬
‫أنه يشترط طهارة مقدار البهة ل موضع طرف الكم بتمامه ويرر قوله ‪ :‬لن أرنبته ليست مل السجود فإن اقتصر عليها ل يوز إجاع‪77‬ا كم‪77‬ا ف‬
‫السراج عن الستصفي قوله ‪ :‬ف عدم جواز الشروع ف الصلة بالفارسية نقل ف الدر عن التتارخانية أن الشروع بالفارسية كالتلبية يوز إتفاق‪77‬ا أي‬
‫لغي العاجز فظاهره رجوعهما إليه ل هو إليهما وهذا عكس القراءة فإنه رجع إليهما قوله ‪ :‬وعدم جواز القتصار ف السجود على الن‪77‬ف ال ق‪77‬د‬
‫علمت ما قاله الكمال وصاحب الداية قوله ‪ :‬لديث أمرت ال روي الديث بروايات عديدة منها رواية العباس وفيها ذكر الوجه ل البهة وقد سبق‬
‫قوله ‪ :‬والرتفاع القليل وهو ما كان نصف ذراع فأقل قوله ‪ :‬على ظهر مصل صلته ال وشرط ف الكفاية كون ركبت الساجد على الرض وشرط‬
‫‪7‬ر غي‬
‫‪7‬ى ظه‪7‬‬
‫ف التب سجود السجود عليه على الرض فحمله الشروط خسة بل ستة بزيادة الزحام لكن ف القهستان عن الصل أنه يوز ولو عل‪7‬‬
‫الصلي ونقل الزاهدي جوازه على ظهر كل مأكول وف القهستان عن صدر القضاة أنه يوز وإن كان سجود الثان على ظهر الثالث وفيه أنه ف هذه‬
‫الالة يكون الساجد الثالث ف صفة الراكع أو أزيد ونقل عن اللب أنه يستحب التأخي حت يزول الزحام اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وهو اختيار الفقيه وقي‪77‬ل إن‬
‫وضع اليدين والركبتي سنة وعليه يقال أن الديث يقتضي وجوب السجود على العضاء السبعة الصرح با فيه ول يقولوا به والواب أن الستبدلل‬
‫بذا الديث إنا هو على أن مل السجود هذه العضاء ل أن وضع جيعها لزم ل مالة فوضع اليدين والركبتي سنة عندنا لتحقق السجدة بدونا لن‬

‫الساجد إسم لن وضع الوجه على الرض وقد روي أنه ) قال ‪ :‬مثل الذي يصلي وهو عاقص شعره كمثل الذي يصلي وهو مكتوف فالتمثيل ي‪77‬دل‬
‫على نفي الكمال ل الواز كما ف العناية قوله ‪ :‬واختلف ف الواز وظاهر ما ف متصر الكرخي واليط والقدوري عدم الواز قاله الزاهدي كذا ف‬
‫الشرح قوله ‪ :‬ويشترط لصحة الركوع والسجود ال مقتضاه أنه إذا ركع قبل أن يقرأ أو سجد قبل أن يركع فسدت وف الكاف ما يفيده وفيه م‪77‬ن‬
‫سجود السهو لو قدم ركنا عن ركن سجد للسهو وهذا يقتضي وجوب رعاية الترتيب دون فرضيته وفيه تناقص وأجاب صاحب ج‪77‬امع الفص‪77‬ولي‬
‫العلمة ابن قاضي ساوة ف شرح التسهيل بأن معن فرضية الترتيب توقف صحة الثان على وجود الول حت لو ركع بعد السجود ل يكون السجود‬
‫معتدا به فيلزمه إعادته ومعن وجوبه أن الخلل به ل يفسد الصلة إذا أعاده ذكره السيد‬
‫قوله ‪ :‬ل يبق بعده قيام يصح به فرض القراءة كما إذا ركع ف ثانية الفجر قبل القراءة ول يقرأ بعد الرفع فإنا تفسد أما إذا ترك القراءة ف الوليي من‬
‫الرباعية وأداها ف الخيتي صحت لوجود قيام بعد هذا القيام يصح فيه فرض القراءة وكما إذا قرأ بعد الرفع من الركوع ف الصورة السابقة فإن‪77‬ا‬
‫تصح إذا أعاد الركوع لنه إنتقض بوجود القراءة بعده فليتأمل قوله ‪ :‬ويشترط الرفع من السجود ال نقل السيد ف شرحه عن العلمة مس‪77‬كي أن‬
‫القومه من الركوع واللسة بي السجدتي فرضان عند أب يوسف ومقتضاه أنه لو ترك القومة أو اللسة فسدت صلته عنده خلفا لما وأما الطمأنينة‬
‫ف اللسة بي السجدتي فواجبة وذكر الصنف ف حاشية الدرر معزيا للبحر ما نصه ومقتضى الدليل وجوب الطمأنينة ف الربع‪77‬ة أي ف الرك‪77‬وع‬
‫‪7‬لته‬
‫والسجود وف القومة واللسة ووجوب نفس الرفع من الركوع واللوس بي السجدتي للمواظبة على ذلك كله وللمر به ف حديث السيء ص‪7‬‬
‫ولا ذكره قاضيخان من لزوم سجود السهو بترك الرفع من الركوع ساهيا وكذا ف اليط فيكون حكم اللسة بي السجدتي كذلك لن الكلم فيهما‬
‫واحد والقول بوجوب الكل هو متار القق ابن المام وتلميذه ابن أمي حاج حت قال أنه الصواب وتامه فيه قوله ‪ :‬لنه يعد جالسا بقربه من القعود‬
‫لن ما قارب الشيء يعطي حكمه قوله ‪ :‬فتحقق السجدة أي الثانية وقوله بالعود بعده أي بعد القرب من القعود قوله ‪ :‬وذكر بعض الشايخ ال يقرب‬
‫منه ما رواه السن أنه رفع رأسه بقدر ما تر فيه الريح جاز قوله ‪ :‬وذكر القدوري فرع بعضهم عليه أنه لو سجد على مرتفع فأزيل فسجد ثاني‪77‬ا بل‬
‫رفع أصل صح عن الثانية وفيه تأمل قوله ‪ :‬وجعله شيخ السلم أصح أي ف أداء الفرض وأن تققت معه الكراهة قوله ‪ :‬أو ما يسميه الناظر رافع‪77‬ا‬
‫هذه رواية رابعة عن المام وقد علمت الصح قوله ‪ :‬ويفترض العود إل السجود منه يعلم أن مراده بقوله أول السجود السجدة الواحدة ل الن‪77‬س‬
‫كما قدمناه قوله ‪ :‬ول يتحقق كونه كالول إل بوضع العضاء السبعة أي ل يتحقق كونه فرضا كالول إل ال وفيه نظر فإن الفرضية كم‪77‬ا ق‪77‬دمه‬
‫تتحقق بوضع البهة وإحدى اليدين والركبتي وشيء من أطراف أصابع القدمي قوله ‪ :‬إل بعد مزايلتها مكانا ف السجود فيه نظر فإن الصح كم‪77‬ا‬
‫قدمه إشتراط الرفع إل قرب القعود وأما الزايلة فلم يصحح الكتفاء با أحد وكلمه يفيد أنه ل بد من مزايلة العضاء السبعة مكانا وه‪77‬و لي‪77‬س‬
‫بشرط إل ف البهة قوله ‪ :‬وبه وردت السنة أي بالرفع ث الوضع مسلم أن هذا هو السنة وليس ركنا والدليل قاصر على إفادة رفع الرأس والي‪77‬دين‬
‫ووضعهما وهو الطلوب ول يفيد مزايلة جيع أعضاء السجود كما ذكر قوله ‪ ] :‬صلوا كما رأيتمون أصلي [ ل شك ف حل المر ها على الن‪77‬دب‬
‫وهو غي الدعي قوله ‪ :‬قيل تعبدي أي تعبدنا به الق تعال ول نطلع على حكمته كعدد الركعات فنفعله كما أمرنا ول نطلب ف العن ق‪7‬وله ‪ :‬وقي‪7‬ل‬
‫‪7‬عور‬
‫‪7‬ه ش‪7‬‬
‫‪7‬ر علي‪7‬‬
‫ترغيما للشيطان وقيل ‪ :‬لا سجد اللئكة لدم عليه السلم حي أمروا بالسجود له ول يسجد إبليس فانقلب وجهه إل ظهره وظه‪7‬‬
‫‪7‬ل الول‬
‫‪7‬ائه وقب‪7‬‬
‫كشعور النازير فسجد اللئكة ثانيا شكر لتوفيق ال تعال إياهم فأمرنا بالسجدتي متابعة لم وقيل الول لشكر اليان والثانية لبق‪7‬‬
‫إشارة إل أنه خلق من الرض فالثانية إشارة إل أنه يعاد فيها قوله ‪ :‬ويفترض القعود الخي ال أي الذي يقع آخر الصلة وإن ل يتقدمه أول فش‪77‬مل‬
‫الصبح والمعة وصلة السافر واختلف فيه فقيل ‪ :‬ركن من الركان الصلية وإليه مال يوسف بن عاصم وف البدائع الصحيح أنه ليس بركن أصلي‬
‫ومفهومه أنه ركن زائد وهو خلف الظاهر والظاهر أنه شرط لقولم ‪ :‬لو حلف ل يصلي فقيد الركعة بالسجدة ينث وإن ل يوجد قعود فلو كان ركنا‬
‫لتوقفت الاهية عليه لكنها ل تتوقف عليه شرعا فليس بركن أصل ولنه شرع لغيه وهو الروج من الصلة ولن الصلة أفعال وض‪77‬عت للتعظي‪77‬م‬
‫وأصله ف القيام ويزداد بالركوع ويتناهى بالسجود والقعود ليس كذلك لنه من باب الستراحة فيتمكن اللل ف كونه ركنا كما ف السراج والبحر‬
‫والنهر وغيها وقوله ولنه شرع لغيه أي وهو الروج من الصلة أي ل قراءة التشهد فل يرد أن ما شرع لغيه ل يكون آكد من ذلك الغي قوله ‪:‬‬
‫‪7‬م أن‬
‫‪7‬وله ‪ :‬أن تق‪7‬‬
‫‪7‬ود ق‪7‬‬
‫بإجاع العلماء إل مالكا فإنه روي عنه أنه سنة قوله ‪ :‬إذا قلت هذا أي التشهد أي وأنت قاعد فإنه ل يعهد تشهد إل ف قع‪7‬‬
‫مصدرية ولعل الرواية بإثبات الواو إذ ل وجه لذفها قوله ‪ :‬وإن شئت ال لعله منسوخ أو التخيي بالنظر لا سنذكره قوله ‪ :‬علق تام الصلة ب‪77‬ه أي‬
‫بالقعود لنه ل يتخي فيه وإنا التخيي ف التلفظ بالتشهد ومعن التخيي عدم توقف الاهية عليه وإن كان واجبا قوله ‪ :‬فيعاد لسجدة ص‪77‬لبية مثله‪77‬ا‬
‫التلوية ل السهوية فإنا ترفع التشهد ل القعود قوله ‪ :‬تذكرها أي بعد القعود ولو بعد السلم قبل الكلم كما ف الدر قوله ‪ :‬وغيها ظ‪77‬اهره يع‪77‬م‬
‫‪7‬ره‬
‫الواجبات والسنن والداب فل يعتد با إل بالختيار ويعم الشرائط وفيه أن القعدة الخية على القول بشرطيتها ل يشترط لا الستيقاظ كما ذك‪7‬‬
‫بعد قوله ‪ :‬أو قام وكذا لو قرأ على الصح قوله ‪ :‬أما معرفة ال هذه العبارة ل توف بقصوده وهو أن يعتقد أن الصلوات المس فرض وغيها نف‪77‬ل‬
‫بل صريها يفيد أنه ل بد من التمييز بي ما يتفرض ف الصلة وما يسن وليس مرادا ومقابله قوله بعد أو إعتقاد الصلي أنا فرض يعن أن الشرط أحد‬

‫‪7‬ن‬
‫‪7‬ا ع‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ييزه‪7‬‬
‫الشيئي قوله ‪ :‬يعن كونا فرضا ال هذا التفسي ل تدل عليه عبارة الصنف وكان الول للمصنف التيان بعبارة تفيد القصود ق‪7‬‬
‫الصال أي الصفات السنونة فيه أن أفراد السنن ل يقال لا عرفا صفات مسنونة كما ل يقال لزئيات الصلوات الفروضة خصال مفروضة ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫ول الشرط عطف على الراد لكنه يكون بعدم معرفة ذلك فاسقا غي مقبول الشهادة قوله ‪ :‬ويصلي كل ركعتي بإنفرادها فيه أنه إذا وص‪77‬لهما ب‪77‬ا‬
‫بعدها يلزم بناء النفل ف الواقع على الفرض والثابت فيه الكراهة ل الفساد قوله ‪ :‬ث ركعتي أي لتتميز صفة الفرض عن غيه ول يشترط الفصل لنه‬
‫عند وصل الميع يلزم عليه بناء النفل على الفرض والثابت فيه الكراهة أيضا ‪ #‬قوله ‪ :‬حت ل يتنفل بفروض معن هذا التفريع أنه إنا حكم بصحة‬
‫الفرض ف هذه الصورة لنه نوى الفرض فيسقط عنه ول يكون نفل بل النفل ما زاد وإن نواه فرضا لن النفل يتأدى الفرض ولو حذف هذا التفريع‬
‫ما ضر قوله ‪ :‬بأكثر ال الصواب حذف الباء لنه الفعول الثان لعلم قوله ‪ :‬وقيل شرط قدمنا ترجيحه قاله السيد قوله ‪ :‬وقيل التحرية ركن أيضا أشار‬
‫إل ضعفه بقيل ‪ #‬قوله ‪ :‬وغيه شرط لدوام صحتها كإيقاع القراءة ف القيام وكون الركوع بعده والسجود بعده والستيقاظ وال أعلم فص‪77‬ل ف‬
‫‪7‬ه ل‬
‫‪7‬دلوله لن‪7‬‬
‫متعلقات الشروط وفروعها ‪ #‬عطف الفروع على ما قبله من عطف الاص على العام قوله ‪ :‬أي تصح ل وجه لتحويل الواز عن م‪7‬‬
‫‪7‬لي‬
‫حرمة ف ذلك قوله ‪ :‬على لبد ال الراد به كل ما كان له جزم غليظ يصلح للشق نصفي كحجر ولبنة وبساط كما ف البدائع والانية ومنية الص‪7‬‬
‫وغيها قوله ‪ :‬وكلوح عطف على لبد والكاف أسم بعن مثل ومثل ما ذكر إذا كان الشو نسا والوجهان طاهران وكذا جلد شاة عل‪77‬ى ص‪77‬وفها‬
‫ناسة فاحشة كما ف البدائع و اللصة قوله ‪ :‬عندها خلفا ل أب يوسف بالول أفت الشيخ أبو بكر السكاف وبالثان أفت الشيخ أبو حفص الكبي‬
‫فهما قولن مرجحان قوله ‪ :‬إذا كان غي مضرب هذا التفصيل مشى عليه صاحب المع وذكر أنه الصحيح والراد بالخيط غي الضرب وبالضرب ما‬
‫كان جوانبه ميطة ووسطه ميطا مضربا وف القهستان وينبغي أن يصلي على طهارة نو القباء التنجس من البطانة ويقوم على قفاه ساجدا على ذيل‪77‬ه‬
‫اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لنه ليس متلبسا به ولن البساط ونوه بنلة الرض فيشترط فيه طهارة مكان الصلي فقط كذا ف الانية قوله ‪ :‬لنه حامل لا حكما قال‬
‫ف البحر ‪ :‬لنه بتلك الركة ينسب لمل النجاسة بلف مرد الس كما ف القهستان قوله ‪ :‬إل إذا ل يد غيه للضرورة أي فتصح الص‪77‬لة في‪77‬ه‬
‫للضرورة وهذا ل يظهر إل ف ساتر العورة ل ف العمامة واللحفة قوله ‪ :‬وفاقد ما يزيل به النجاسة ال بقصر ما فيتناول كل الائعات ومثل ما ذكر ف‬
‫الصنف إذا كان ل يكنه إزالتها إل بإظهار العورة عند غي من يل نظره إليه قال المام البقال ‪ :‬فإن كان على بدن الصلي ناسة ل يكن غسلها إل‬
‫بإظهار عورته يصلي مع النجاسة لن إظهار العورة منهي عنه والغسل مأمور به والمر والنهي إذا اجتمعا كان النهي أول كذا ف الشرح عن النهاي‪77‬ة‬
‫قوله ‪ :‬ول إعادة عليه أي إذا وجد الزيل وإن بقي الوقت لا ذكره الؤلف وسواء كانت النجاسة ف الثوب أو الكان وعدم الوجود يشمل القيق‪77‬ي‬
‫والكمي بأن وجد الزيل ول يقدر على استعماله لانع كحبس وعدو كما ف القهستان قوله ‪ :‬لزمه الصلة فيه ول إث عليه ول يأث فيه وي‪77‬أث عن‪77‬د‬
‫القدرة على غيه مع صحة الصلة قوله ‪ :‬ف هذه الالة وهي حالة الصلة وظاهره أنه ل يتعي عليه لبسه خارجها ويرر ويتمل أن الراد بالالة حالة‬
‫كونه حريرا فيكون الكلم أعم من كونه ف الصلة وليس لستر الظلمة اعتبار كالستر بالزجاج يصف ما تته وثوب رقيق كذلك واعلم أن الستر حق‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ا مثل‪7‬‬
‫الالق والخلوق فيجب ف اللوة على الصح إذا ل يكن الكشف لغرض صحيح وقيل ‪ :‬ل يب الستر عن نفسه وصحح قوله ‪ :‬أو حشيش‪7‬‬
‫ورق الشجر قوله ‪ :‬أو طينا ول يضر تشكل العورة به كتشكلها بالتصاق الثوب با قوله ‪ :‬أو ماء كدرا قيد بالكدر لن الصاف ل يصح الستر به كما‬
‫ف السراج قوله ‪ :‬يصلي داخله بالياء ول فرق بي صلة النازة وغيها قوله ‪ :‬ولو بالباحة أما إذا ل يبح له ل تثبت قدرته عليه فيصلي عريانا لعدم‬
‫جواز النتفاع بلك الغي بدون مسوغ شرعي وف الشلب عن الغاية اختلف الشايخ ف لزوم شراء الثوب بلف الاء اه‪ 7‬ول تثبت القدرة بالوعد به‬
‫‪7‬وله ‪ :‬إذ ل‬
‫‪7‬تعماله ق‪7‬‬
‫لكنه يب التأخي ما ل يف القضاء عندها وعند ممد يب النتظار مطلقا قوله ‪ :‬كالاء الذي أبيح للمتيمم أي فيتعي عليه اس‪7‬‬
‫يلحقه الانية أي كون البيح ين عليه بإباحة الثوب وهو علة لقوله ولو بالباحة قوله ‪ :‬منها هذا ومنها حلق ربع الرأس أو تقصي ف الحلل من الرام‬
‫والناية عليه قوله ‪ :‬ول تقم ال جواب عن سؤال حاصله لاذا اعتبت الربع الطاهر وقلتم بطهارة كله حكما ول تعتبوا ثلثة أرباعه النجسة وتكموا‬
‫بنجاسة جيعه والنظر اعتبار الكثر فأجاب عنه بأن الستر لزم وحكم النجاسة ساقط شرعا بطهارة الربع للزوم الستر فلذا اعتب الربع قوله ‪ :‬وخي إن‬
‫طهر أقل من ربعه حاصله أنه باليار بي أن يصلي فيه وهو الفضل وبي أن يصلي عريانا قاعدا يومي بالركوع والسجود وهو يليه ف الفضل لا في‪77‬ه‬
‫من ستر العورة الغلظة أو قائما عريانا بركوع وسجود وهو دونما ف الفضل أو موميا وهذا دونما وظاهر الداية منعه فإنه قال ف الذي ل يد ثوب‪77‬ا‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ائزا حال‪7‬‬
‫فإن صلى قائما أجزأه لن ف القعود ستر العورة الغليظة وف القيام أداء هذه الركان فيميل إل أيهما شاء قال الزيعلي ولو كان الياء ج‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ومى ق‪7‬‬
‫القيام لا استقام هذا الكلم اه‪ 7‬قاله السيد قوله ‪ :‬لن من ابتلي ببليتي كالصلة ف ثوب نس بركوع وسجود وصلته عريانا قاعدا ي‪7‬‬
‫يتار أهونما كما لو كانت الرأة إذا صلت قائمة ينكشف ربع عضو منها وإن صلت جالسة إستترت تصلي جالسة لن ترك القيام أه‪77‬ون ك‪77‬ذا ف‬
‫الشرح وكذا يصلي ف الثوب النجس ف الصورة السابقة قوله ‪ :‬وإن تساوتا تي كما ف مسألة الت فإنه لو استتر فانه فرض الطهارة ولو صلى عريانا‬
‫فإنه فرض الستر وكل منهما من الشروط فيخي قوله ‪ :‬لا قلنا من إتيانه بالركوع والسجود وستر العورة قوله ‪ :‬قلت فيه نظر إل ف النظر لن الغسل‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬وم الكام‪7‬‬
‫‪7‬ك الي‪7‬‬
‫أهون من التشميس ووضعه ف الواء لنه ليس الراد مطلق تشميس ووضع بل ها مقيدان بإزالة النت والفساد وقد يستغرق ذل‪7‬‬

‫والكثر بلف الغسل فتأمل قوله ‪ :‬لنه أفحش قال ف الدر ‪ :‬التعليل يفيد أنه لو صلى بالياء تعي ستر القبل ث بعده الفخذ ث البطن الرأة وظهرها ث‬
‫الركبة ث الباقي على السواء كما ف سكب النر وغيه قوله ‪ :‬وقيل يستر‬
‫القبل قال ف النهر والظاهر أن اللف ف الولوية قوله ‪ :‬وفيه تأمل أي ف التعليل الثان قوله ‪ :‬لنه يستتر بالفخذين ال يكن أن يقال معن كونه ل‬
‫يستتر بغيه أنه ل يستتر بغي مشقة أي وستره بالفخذين فيه عسر وستره باليدين يفوت عبادة أخرى وهي وضعهما حال القيام الكمي تت الس‪77‬رة‬
‫فتأمل قوله ‪ :‬مادا رجليه نو القبلة هذا ما ف الذخية وف منية الصلي يعقد كما يعقد ف الصلة حال التشهد وعليه ليختلف فيه حال الرجل وال‪77‬رأة‬
‫قال ف البحر ‪ :‬والذي يظهر ترجيحه وأنه أول لنه يصل به البالغة ف الستر ما ل يصل باليئة الثانية مع خلوها عن فعل ما ليس بأول وهو مد رجليه‬
‫إل القبلة من غي ضرورة اه واللف ف الولوية قوله ‪ :‬فإن صلى العاري ال بقي أمر رابع ذكره ف البحر والنهر عن ملتقى البحار وه‪77‬و الص‪77‬لة‬
‫قاعدا يركع ويسجد قوله ‪ :‬ما بي السرة أي ما ياذي ذلك من سائر الوانب وقيل ابتداؤها من السرة وقيل من النبت وف لفظ الرجل إشارة إل ان‬
‫‪7‬ري‬
‫الصب ليس كذلك قال ف السراج ‪ :‬الصغي جدا ل تكون له عورة ول بأس بالنظر إليها ومسها ل ] أن النب صلى ال عليه وسلم كان يقبل ذك‪7‬‬
‫‪7‬ورة ف‬
‫‪7‬م الع‪7‬‬
‫السن والسي ف صغرها وكان يأخذ من أحدها ذكره ويره والصب يضحك [ كذا ف الفتاوى اه‪ 7‬وف البحر عن الظهيية وحك‪7‬‬
‫‪7‬ف ول‬
‫الركبة أخف منه ف الفخذ وثرته أنه لو رأى غيه مكشوف الركبة ينكر عليه برفق ول ينازعه أن أل وان رآه مكشوف الفخذ ينكر عليه بعن‪7‬‬
‫يضر به إن أل وإن رآه مكشوف السوأة أمره بسترها وأدبه على ذلك إن أل وإن رآه مكشوف ما بي السرة إل العانة ينكر عليه برفق وين‪77‬ازعه إن‬
‫أل ول يؤدبه فإنه متهد فيه لقول الفضلي ‪ :‬إن ذلك ليس بعورة لتعامل العمال بإبداء ذلك وإن كان ضعيفا قوله ‪ :‬لقبح ظهورها فهي من العور وهو‬
‫‪7‬اط‬
‫‪7‬ع احتي‪7‬‬
‫النقص والقبح والعيب قوله ‪ :‬إل ركبتيه وجه الستدلل منه أن كلمة إل للغاية فالركبة غاية والغاية قد تدخل وقد ترج والوضع موض‪7‬‬
‫‪7‬ريح ف‬
‫‪7‬و ص‪7‬‬
‫فحكمنا بدخولا احتياطا ولن الغاية تدخل ف الغيا بال كما هو ف آية الوضوء وهذا بقطع النظر عما يؤخذ من الديث الثان وإل فه‪7‬‬
‫دخولا ‪ #‬قوله ‪ :‬و الستسعاة يعن معتقة البعض وأما الرهونة إذا أعتقها الراهن هو معسر فإنا حرة إتفاقا قوله ‪ :‬عند أب حنيفة وقال ‪ :‬ه‪77‬ي ح‪77‬رة‬
‫مديونة قوله ‪ :‬البطن والظهر وأما النب فإنه تبع للبطن كذا ف القنية والوجه أن ما يلي البطن تبع له كما ف البحر يعن وما يلي الظهر تبع له كما ف‬
‫تفة الخيار والنثى الشكل الرقيق كالمة والر كالرة قوله ‪ :‬لن لما مزية أي ف الشتهاء والراد أن لما دخل ف الشهوة وفيه أن الثديي أعظ‪77‬م‬
‫دخل من هذه اليثية والول ف الستدلل ما ف الشرح أن عمر كان يضرب الماء أن تقنعن ويقول ‪ :‬ألق عنك المار يا دفار وكانت جواريه تدمن‬
‫‪7‬ي‬
‫الضيفان كاشفات الرؤوس مضطربات الثديي قال بعض الفضلء بثا ‪ :‬وظاهر ذلك أنه يكره التقنع للمة وهو كذلك لكن بالنسبة لزمن عمر رض‪7‬‬
‫ال تعال عنه أما ف زماننا فينبغي أن يب التقنع ل سيما ف الماء البيض لغلبة الفسق فيه قوله ‪ :‬للحرج من حيث أنا تباع وتشرى وت‪77‬رج لاج‪77‬ة‬
‫مولها ف ثياب مهنتها عادة فاعتب حالا بذوات الارم ف حق جيع الرجال قوله ‪ :‬وجيع بدن الرة أي جسدها قوله إل وجهها ومنع الش‪77‬ابة م‪77‬ن‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ار للحاج‪7‬‬
‫كشفه لوف الفتنة ل لنه عورة قوله ‪ :‬وهو الختار وإن كان خلف ظاهر الرواية قوله ‪ :‬وعن أب حنيفة ليس بعورة واختاره ف الختي‪7‬‬
‫للكشف للخدمة كما ف البحر قال الكمال ‪ :‬وصحح بعضهم أنه عورة ف الصلة ل خارجها ول تلزم بي كونه ليس بعورة وجواز النظر إلي‪77‬ه لن‬
‫حل النظر منوط بعدم خشبة الشهوة مع إنتفاء العورة ولذا حرم النظر إل وجهها ووجه المرد إذا شك ف الشهوة ول عورة اه‪ 7‬وف الزاهدي ع‪77‬ن‬
‫الشيخي أن الذراع ل ينع جواز الصلة لكن يكره كشفه ككشف القدم قهستان قوله ‪ :‬باطنهما وظاهرها أي ف الصلة وخارجها وقال القطع ف‬
‫شرحه الصحيح أنما عورة لظاهر الب وف الختيار الصحيح أن القدم ليست بعورة ف الصلة وهي عورة خارجها قال ف الشرح والتحقيق أن القدم‬
‫ليست بعورة ف الصلة كما ذكرنا قوله ‪ :‬ف الصح احترز به عن رواية النتفى أنه ليس بعورة وبه قال عبد ال البلخي قال ف النهر ‪ :‬والاصل أن له‬
‫اعتبارين فهو من البدن ف حق العورة وليس منه ف حق الغسل اه‪ 7‬يعن إذا كان مضفورا قوله ‪ :‬ول يل النظر إليه مقطوعا منها ف الصح وقي‪77‬ل ‪:‬‬
‫يل كما يل النظر إل ريقها ودمها ‪ #‬قوله ‪ :‬إن صوتا عورة هو ما ف النوازل وجرى عليه ف اليط و الكاف حيث علل عدم جهرها بالتلبية ب‪77‬أن‬
‫صوتا عورة قال ف الفتح ‪ :‬وعلى هذا لو قيل إذا جهرت بالقراءة ف الصلة فسدت كان متجها لكن قال ابن أمي حاج ‪ :‬الشبه أنه ليس بعورة وإنا‬
‫يؤدي إل الفتنة واعتمده ف النهر أفاده السيد وظاهر هذا ان اللف ف الهر بالصوت فقط ل ف تطيطه وتليينه وهو يناف ما قاله الص‪77‬نف ونقل‪77‬ه‬
‫القدسي عن أب العباس القرطب ف كتابه ف السماع ونصه ‪ :‬ول يظن من ل فطنة له أنا إذا قلنا صوت الرأة عورة أنا نريد بذلك كلمها لن ذل‪77‬ك‬
‫ليس بصحيح فإنا نيز الكلم من النساء الجانب وماورتن عند الاجة إل ذلك ول نيز لن رفع أصواتن ول تطيطها ول تليينها وتقطيعها ل‪77‬ا ف‬
‫ذلك من إستمالة الرجال إليهن وتريك الشهوات منهن ومن هذا ل يز أن يؤذن الرأة اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وكشف ربع عضو ال هذا بالنظر إل الصلة وإل‬
‫فحرمة الكشف والنظر ل تتقيد بربع العضو بل القليل والكثي سواء كما ف تفة الخيار قوله ‪ :‬الغليظة أو الفيفة هذا التقسيم بالنظر إل النظر وإل‬
‫فالكم ف الصلة متحد قوله ‪ :‬ينع صحة الصلة أي إذا كان قدر أداء ركن عند أب يوسف و ممد اعتب أداء الركن حقيقة والختار قول أب يوسف‬
‫للحتياط كما ف اللب زاد ف منية الصلي اعتبار أداء الركن مع سنته قال شارحها البهان اللب ‪ :‬وذلك مقدار ثلث تسبيحات وقال ابن أمي حاج‬
‫‪7‬زاه ف‬
‫‪7‬ة وع‪7‬‬
‫وهذا تقييد غريب ووجهه قريب وقيد بعضهم الكشف بكونه بغي صنعه أما لو كشفه بفعله فسدت للحال بل خلف قهستان عن الني‪7‬‬

‫البحر إل القنية وجرى عليه صاحب الدر قال ف البحر ‪ :‬وهذا تقييد غيب والذهب الطلق واعلم أن النكشاف الكثي ف الزمن القليل ل ين‪77‬ع‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫كالقليل ف الكثي وينع الكثي ف الكثي واعتبار ربع العضو قولما واعتب أبو يوسف إنكشاف الكثر وف النصف عنه روايتان كما ف اللتقى ق‪7‬‬
‫مع وجود الساتر قيد به لن فاقده يصلى عاريا قوله ‪ :‬والركبة مع الفخذ عضو وليست عضوا على حدة ف القيقة إذ هي ملتقى عظم الفخذ والساق‬
‫قلت وينبغي أن يكون الرفق تبعا للعضد والرسغ تبعا للذراع قاله بعض الفضلء قوله ‪ :‬وكعب الرأة مع ساقها أي عضو وكذا يقال فيما بعد ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫والنثيي بل ضمهما إليه فإنما معا عضو واحد والصواب والنثيان باللف قوله ‪ :‬وكل ألية عورة صوابه عضو كما قاله السيد قوله ‪ :‬أو خشية غرق‬
‫أو حصول ضرر شديد عند الستقبال أفاد الشرح قوله ‪ :‬وهي سائرة قيد اتفاقي ولذا ل يذكره السيد قوله ‪ :‬ل يكنه الرك‪77‬وب إل بعي راج‪77‬ع إل‬
‫السألتي قوله ‪ :‬أو هرب من عدو راكبا قيد بقوله راكبا لن لو هرب ماشيا ل توز صلته قوله ‪ :‬فقبلته جهة قدرته فيومئ على الدابة واقفة أن ق‪77‬در‬
‫‪7‬ه لن‬
‫‪7‬تقبال والنول بنفس‪7‬‬
‫وإل فسائرة ويتوجه إل القبلة إن قدر وإل فل وهذا ف الفرض قوله ‪ :‬والقادر ال قال ف الشرح وقيدنا بالعجز عن الس‪7‬‬
‫القادر ال فهو بنلة التعليل لقوله ومن عجز إل القيد بقوله بنفسه قوله ‪ :‬ومن اشتبهت عليه القبلة بأن انطمست أعلمها وأما إذا ك‪77‬انت الس‪77‬ماء‬
‫مصحية مثل وهو ل يعرف الدلة مع ظهورها فهل يوز له التحري ويعذر بالهل قال بعضهم ‪ :‬ل ول وقال ظهي الدين الرغينان ‪ :‬ي‪77‬وز ق‪77‬ال ف‬
‫الوهر وظاهر كلم القدوري يشي إليه ا ه‪ 7‬قوله ‪ :‬ول يكن عنده مب قال ف الوهرية وحد الضرة أي العب عنها هنا بعند أن يكون بيث لو صاح‬
‫سعه ويقبل فيها قول العدل ذكره ابن أمي حاج ولو كان عبدا أو أمة ويتحرى ف خب الفاسق والستور ث يعمل بغالب ظنه كما ف حظر الدر الختار‬
‫‪7‬جدة‬
‫‪7‬ه س‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬أو سأله فلم يبه الذي هو من أهل الكان أو الذي عنده علم وإن ل يكن من أهله قوله ‪ :‬ولو سجدة تلوة أي ولو كان التري في‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫تلوة ومثلها صلة النازة كما ف الوهرة ويب الخذ بقول الخب العدل وإن خالف رأيه لن الخبار أعلى من الري وف غاية البيان و العناية أن‪7‬‬
‫يستحب الخبار قوله ‪ :‬ول يوز التحري مع وضع الاريب لنا من جلة الدلة خصوصا مراب الدينة الشريفة لنه موضوع بالوحي ي‪77‬ب إتب‪77‬اع‬
‫الراب ول يوز له التحري كما ف التبيي وذكر ف الانية جوازه معها قوله ‪ :‬وأن أخبه إثنان ال إن وصلية قوله ‪ :‬وإقتدى ب‪77‬ه الول ح‪77‬ذفه لن‬
‫القصود إفادة عدم صحة إقتدائه به وقد أفاده بعد قوله ‪ :‬فصلة العمى صحيحة نظية ما إذا دخل السجد رجل وهو مظلم وصلى الغرب فلما فرغ‬
‫من صلته جيء بالسراج فإذا هو صلى إل غي القبلة أن صلها بالتحري جاز ول إعادة عليه أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬لقدرته ف الول في‪77‬ه أن الول‬
‫مفروضة فيما إذا ل يد مبا عند إفتتاحه فكيف يكون قادرا إذ لو كان قادرا لفسدت وقد ذكر أنا صحيحة وكلمه ف الشرح أحسن من هذا ف‪77‬إنه‬
‫قال ناقل عن التجنيس والزيد العمى إذا صلى ركعة إل غي القبلة فجاء رجل وسواه وأقامه إل القبلة واقتدى به فهذا على وجهي أما ان يد عن‪77‬د‬
‫الفتتاح إنسانا يسأله أو ل يد ففي الوجه الول ل توز صلته ول القتداء به لنه قادر على أداء الصلة إلة جهة الكعبة وف الوجه الثان توز صلة‬
‫المام أي العمى لنه عاجز ول توز صلة القتدى لن عنده صلة إمامه على الطأ اه‪ 7‬وهي عبارة ل غبار عليها قوله ‪ :‬ول إعادة عليه لو أخط‪77‬أ‬
‫‪7‬يغة‬
‫ولو بكة والدينة على الصح قوله ‪ :‬عامر بن عقبة الذي ف الشرح ابن ربيعة قوله ‪ :‬على حياله أي على حدته قوله ‪ :‬كما حولت عن القدس بص‪7‬‬
‫اسم الفعول من قدس أو على وزن ملس وهو على تقدير مضاف أي بيت القدس قوله ‪ :‬أو تبدل اجتهاده ولو إل الهة الول على الوجه كم‪77‬ا ف‬
‫سكب النر قوله ‪ :‬من جهة اليمي ينبغي أن يكون ذلك على وجه الستحباب ل الوجوب كذا يثه بعضهم ومله ما ل يكن العمل من جه‪77‬ة اليمي‬
‫أكثر وإل كان الستحب التوجه إل ما هو قليل العمل قوله ‪ :‬كالنسخ فل يبطل العمل السابق وإنا يتنع العمل به ف الستقبل قوله ‪ :‬وأهل قباء بالضم‬
‫‪7‬وله ‪ :‬وإن‬
‫‪7‬رفه ق‪7‬‬
‫والدقرية من قرى الدينة يصرف ول يصرف كما ف الغرب ومن العرب من يقصره ويصرفه ويعله مذكرا ومنهم من يؤنثه فل يص‪7‬‬
‫تذكر سجدة صلبية أي بعد الستدارة أي انه تركها قوله ‪ :‬بطلت وجهه أنه إذا أداها ف وجهة ركعتها الت تول عنها فقد أداها إل غي القبل‪77‬ة الن‬
‫وإن أداها إل جهة تريه الن إداها إل غي القبلة الت كانت لركعتها والركعة الواحدة ل تكون لقبلتي قوله ‪ :‬لنه بتبي الصواب ال ولن ما ف‪77‬رض‬
‫لغيه براعى حصوله ل تصيله كالسعي إل المعة بيانه أن جهة التحري وإن كانت هي القبلة حال الشتباه لكن التحري ل يقصد لذاته وإنا قص‪77‬د‬
‫للصابة فإذا حصلت أغنت عنه قوله ‪ :‬بطل الكم بالستصحاب أي استصحاب الال أي حال الذي اشتبه عليه القبلة فإن حاله عند التحري الفساد‬
‫لن الصلة بدون التحري عند الشتباه فادسة قوله ‪ :‬من الصلة أي من أول الصلة قوله ‪ :‬قويت به أي بالعلم وبقي من الصور ما إذا علم بطئه فيها‬
‫‪7‬حاب‬
‫‪7‬وله ‪ :‬باستص‪7‬‬
‫أو بعدها والصلة فاسدة فيهما قوله ‪ :‬خلفا ل أب يوسف فإنه يقول بالصحة لنه لو قطع استأنف إل غي تلك الهة فل يعيد ق‪7‬‬
‫الال هو الفساد لترك التحري عند الشتباه قوله ‪ :‬ول يرتفع بدليل بلف ما إذا تبي صوابه كما سبق قوله ‪ :‬ل يصل حقيقة وهو اس‪77‬تقباله يقين‪77‬ا‬
‫قوله ‪ :‬ول حكما أي بالتحري والاصل أنه أما ان ل يشك ول يتحرى وجوابه ان صلته على الواز ما ل يتبي له الطأ وأما أن يشك ول يتح‪77‬رى‬
‫وهي على الثلثة أوجه الت ذكرها الصنف وإما أن يشك ويتحرى وهو أصل السألة قوله ‪ :‬ل تزية وعن أب حنيفة يشى عليه الكفر ول يكف‪77‬ر وف‬
‫الظهيية ومن صلى إل غي جهة الكعبة ل يكفر هو الصحيح لن‬
‫ترك جهة الكعبة جائز ف الملة بلف الصلة بغي طهارة لعدم الواز مع عدمها بال واختاره الصدر الشهيد وفيه أنه يوز لفاقد الطهورين الصلة‬
‫مع عدمها ‪ #‬فرع ‪ :‬إذا ترى ول يقع تريه على شيء فقيل يؤخر وقيل يي وقيل يصلي إل الهات الربع وهو الحوط كما ف الفتح ومع هذا ل‪77‬و‬

‫صلى إل جهة واحدة جاز وإن أخطأ فيه كما ف الظهيية قوله ‪ :‬خلفا ل أب يوسف هو غي ظاهر الرواية عنه كما ف القهستان قوله ‪ :‬وعلى هذا أي‬
‫على ما تقدم من أنه ل عبة للصابة إذا صلى إل غي جهة تريه أو على هذا اللف قوله ‪ :‬وهو فساد فعله ابتداء الذي ف الشرح وهو أن ل يكم‬
‫بفساد فعله ابتداء لنه حينئذ ل تكون نيته صحيحه لعدم الزء اه‪ 7‬وهو الناسب قوله ‪ :‬والنية أي نية الطهارة فيه أن النية وجودها ل يشترط والذي‬
‫ف الشرح وف الاء الذي عدل إليه وجد الزم بالنية والطهارة حقيقة فصحت قوله ‪ :‬وجهلوا حال إمامهم أما من علم حال إمامه ل تز صلته لن‪77‬ه‬
‫اعتقد أن إمامه على الطأ وهذا ل يشترط ف الصلة ف جوف الكعبة فالصلة صحيحة مع علم حال المام لعدم الطأ لن الكل قبلة قوله ‪ :‬كما ف‬
‫جوف الكعبة فإن التقدم فيه مضر قوله ‪ :‬لا قدمناه من حديث عامر وهو علة لقوله تزيهم فصل ‪ :‬ف بيان واجب الص‪77‬لة ‪ #‬ق‪77‬وله ‪ :‬ييء بعن‬
‫اللزوم لو قال بعن اللزم والساقط والضطرب أو قال ف الول الوجوب ييء بعن اللزوم ال لكان أنسب قوله ‪ :‬وف الشرع إسم لا لزمنا روي عن‬
‫المام أنه قال ما معناه ‪ :‬الفرق بي الواجب والفرض كما بي السماء والرض والبعض يطلق عليه اسم السنة حت يعبون ف مل بالسنية ث يع‪77‬بون‬
‫فيه بالوجوب أفاده صاحب البحر قوله ‪ :‬بدليل فيه شبهة إعلم أن الدلة السمعية أنواع أربعة قطعي الثبوت والدللة كالنصوص التواترة أي الكم‪77‬ة‬
‫وقطعي الثبوت ظن الدللة كاليات الؤولة وظن الثبوت قطعي الدللة كأخبار الحاد الت مفهومها قطعي وظن الثبوت والدللة كإخبار الحاد الت‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬تحباب أي وكراه‪7‬‬
‫مفهومها ظن فبالول يثبت الفرض أي والرام وبالثان والثالث يثبت الوجوب أي وكراهة التحري وبالرابع يثبت السنة والس‪7‬‬
‫التنيه ليكون ثبوت الكم بقدر دليله كذا ف الكشف اه‪ 7‬من الشرح مزيدا قوله ‪ :‬لكونه ساقطا عنا علما أي ل يب علينا إعتقاد وجوبه قوله ‪ :‬أو‬
‫لكونه ساقطا علينا عمل لو قال أو لكونه لزما علينا عمل لكان أول ليكون تنبيها على العن الول وهو اللزوم صريا وإن كان ما ذكره يفيده بقرينة‬
‫‪7‬ذلك‬
‫‪7‬م ل‪7‬‬
‫‪7‬ورة مثل متم‪7‬‬
‫على قوله ‪ :‬أو لكونه مضطربا أي مترددا قوله وشرعت الواجبات لكمال الفرائض فإن القراءة فرض وكونا بالفاتة والس‪7‬‬
‫الفرض حت لو ترك ذلك كان مكروها تريا والطمأنينة متممة للركوع والسجود وكذا التشهد ف الثانية متمم لقعدتا وضم النف متم‪77‬م لوض‪77‬ع‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ل ق‪7‬‬
‫‪7‬لم فليتأم‪7‬‬
‫البهة إل أن منها ما يكون متمما للركن خاصة ومنها ما يكون متمما لا من غي نظر إل ركن كالقعود الول وتشهده والس‪7‬‬
‫والسنن لكمال الواجبات كالتسبيح ثلثا فإنه متمم للطمأنينة والصلة على النب صلى ال عليه وسلم متممة للتشهد والتعوذ والبسملة متمات لقراءة‬
‫الفاتة ول يظهر هذا التتميم ف جيع السنن قوله ‪ :‬والدب لكمال السنة يعن أن السنة تكون كاملة بالدب فنظر الراكع إل القدمي والس‪77‬اجد إل‬
‫الرنبة متمم للتسبيحات لنا حينئذ تكون مستحضرة لعدم إشتغاله بإطلق النظر والنظر إل حجرة متمم ليئة اللوس وفيه ما مر قوله ‪ :‬ليكون ك‪7‬ل‬
‫منها حصنا لا شرع لتكميله أي حافظا له فالواجبات كالسور على الفرائض والسنن كالسور على الواجبات والداب كالسور على السنن فمن حفظ‬
‫السور الخي كان للسوار الداخلة أحفظ ومن ضيعه بنجر به الال إل تضييع باقيها والتهاون با وف نسخ كل بالنصب ول وجه له قوله ‪ :‬إستحقاق‬
‫العقاب هو دون عقاب ترك الفرض قوله ‪ :‬والثواب بفعله هو الكم الخروي وأما الكم الدنيوي فهو سقوط الطالبة قوله ‪ :‬وإعادتا بتركه عمدا أي‬
‫ما دام الوقت باقيا وكذا ف السهو إن ل يسجد له وإن ل يعدها حت خرج الوقت تسقط مع النقصان وكراهة التحري ويكون فاسقا آثا وكذا الكم‬
‫‪7‬ا ف ال‪7‬در وغيه‬
‫ف كل صلة أديت مع كراهة التحري والختار أن العادة لترك واجب نفل جابر والفرض سقط بالول لن الفرض ل يتك‪7‬رر كم‪7‬‬
‫ويندب إعادتا لترك السنة قوله ‪ :‬وهو أي الواجب أي على ما ذكر هنا وإل فهي تزيد على ما ذكره والتتبع بنفي الصر قوله ‪ :‬الول وجوب قراءة‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬ن ف الت‪7‬‬
‫الفاتة الصواب حذف وجوب قوله ‪ :‬قراءة الفاتة قالوا ‪ :‬بترك أكثرها يسجد للسهو ل أن ترك أقلها ول أر ما إذا ترك النصف نر لك‪7‬‬
‫يسجد بترك آية منها وهو أول قال ف الدر وعليه فكل آية واجب ولو قرأ الفاتة على قصد الدعاء تنوب عن القراءة كما ف الفتاوى الصغرى خلفا‬
‫لا ف اليط قاله السيد قوله ‪ :‬لنفي الكمال فغاية ما يفيده الوجوب ل الفتراض لنه وإن كان قطعي الثبوت فهو ظن الدللة لن مثله يق‪77‬ال لنف‪77‬ي‬
‫الواز ولنفي الفضيلة فكان متمل قوله ‪ :‬ل ينسخ قوله تعال ال أي ولو قيد به لكان ناسخا لذلك الطلق لن تقييده نسخ وهو ل يوز بب الواح‪77‬د‬
‫قوله ‪ :‬فوجب العمل به أي بذا الديث وهو تفريع على ثبوت الوجوب به وعدم نسخه مطلق الكتاب قوله ‪ :‬أو ثلث آيات قصار قدر أقصر سورة‬
‫أو آية طويلة تعدل ثلث آيات قصار وهذا الضم سنة عند الثلثة كما ف سكب النر وهل يكره الضم ف الخيتي الختار ل كما ف الدر ووجوب‬
‫هذا وما قبله مقيد با إذا كان ف الوقت سعة فإن خاف فوت الوقت لو قرأ الفاتة والسورة أو قرأ الفاتة أو أزيد من آية قرأ ف كل ركعة آية ف جيع‬
‫‪7‬راءة إل‬
‫‪7‬ع الق‪7‬‬
‫الصلة نر عن القنية وتقسيم القراءة إل فرض وواجب وسنة بالنسبة لا قبل اليقاع أما بعده لو قرأ القرآن كله ف ركعة واحدة ل تق‪7‬‬
‫فرضا اه‪ 7‬من السيد بزيادة قوله ‪ :‬ل صلة لن ل يقرأ بالمدل وسورة الدليل أخص من الدعي وقد يقال أن الثلث آيات ألقت بالسورة بدلل‪77‬ة‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬ائي يع‪7‬‬
‫النص قال بعض الفاضل وهذا يرد على من قال بفرضية الفاتة فإنه يلزمه ان يقول أيضا بفرضية السورة كما ل يفى اه‪ 7‬قوله ‪ :‬غي الثن‪7‬‬
‫الرباعي والثلثي قوله ‪ :‬لشابة السنة بل هو سنة عندها قوله ‪ :‬لا روينا من قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ل صلة لن ل يقرأ بالمد ال وس‪77‬ورة ف‬
‫فريضة أو غيها [ وإنا ل تب القراءة ف الخريي من الفرض كالنفل لقول علي رضي ال تعال عنه ‪ :‬القراءة ف الوليي قراءة ف الخريي وعن ابن‬
‫‪7‬ون‬
‫مسعود وعائشة رضي تعال عنهما التخيي ف الخريي إن شاء قرأ وإن شاء سبح اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬وتعيي القراءة ال وقيل ‪ :‬إنه فرض وتك‪7‬‬
‫قضاء إذا وجدت ف غي الوليي وصحح قوله ‪ :‬حت لو قرأ من السورة أي بعض السورة ولو حرفا واحدا كما ف السيد وغيه والراد من السورة ما‬

‫يعم اليات ومثل بعض السورة كلها كما سيأت قريبا قوله ‪ :‬ويسجد للسهو إذا كان ساعيا وإل كره تريا لن فيه تأخي الواجب وهو الفاتة عن مله‬
‫وهو العلة ف وجوب السهو بتكرار الفاتة قوله ‪ :‬أي ما صلب منه فلو اقتصر على الرنبة ل يكون آتيا بالواجب قوله ‪ :‬ول توز الصلة بالقتص‪77‬ار‬
‫على النف ف السجود ما ل يكن بالبهة عذر قاله السيد قوله ‪ :‬ولو بعد القعود ولو بعد السلم قبل الكلم قوله ‪ :‬ث يعيد القعود طريق التيان با أنه‬
‫إذا تذكرها بعد السلم أو قبله بعد القعود أن يسجد التروكة ث يعيد القعود والتشهد ويسلم ث يسجد للسهو ث يعقد ويتشهد لن العود إل السجدة‬
‫الصلبية يرفع القعود والتشهد وكذا السجدة التلوية فلو ل يعد القعود وسلم بجرد رفعه من السجدة بطلب صلته لترك القعدة الخية وهي فرض‬
‫بلف سجود السهو فإنه يرفع التشهد فقط حت لو سلم بجرد رفعه منه ول يعقد صحت صلته ولكنه يكره لتركه التشهد وهو واجب كما ف الدر‬
‫وغيه قوله ‪ :‬وهو التعديل أي التتميم والتكميل وهو ف اللغة التسوية قوله ‪ :‬حت تطمئن مفاصله ويستقر كل عضو ف مله بقدر تس‪77‬بيحة كم‪77‬ا ف‬
‫القهستان هذا قول أب حنيفة و ممد على تريج الكرخي وعلى تريج الرجان سنة كتعديل القومية واللسة والول هو الص‪77‬حيح وإن‪77‬ا خ‪77‬ص‬
‫‪7‬در‬
‫‪7‬ف بق‪7‬‬
‫‪7‬ه أن يق‪7‬‬
‫الركوع والسجود لنما مظنة التخفيف بلف القيام لنه يطول بطول القراءة حت لو ل يقرأ ف الخريي وبقي ساكتا كان علي‪7‬‬
‫تسبيحة لجل تعديل الركن كما صرح به ف النهاية ولو ل يقف هذا القدر إث ول يفسد صلته لوجود أصل القيام فإنه الفروض من الركن أدن م‪77‬ا‬
‫يطلق عليه السم قوله ‪ :‬ول فرض كما قاله أبو يوسف أورد عليه أنه وافقهما ف الصول على أن الزيادة ل توز بب الواحد على الكتاب وهو قوله‬
‫‪7‬ك ل‬
‫تعال ‪ } :‬اركعوا واسجدوا { ] الج ‪ [ 22 :‬فإنه تعال أمر بالركوع والسجود فتعلقت الركنية بالدن منهما وخب الواحد هو حديث صل فإن‪7‬‬
‫تصل فكيف جوز الزيادة هنا لذا الب وبذا حله ابن المام على الفرض العملي وهو الواجب فيتفع اللف قال ف البحر ويؤيده أن هذا اللف ل‬
‫يذكر ف ظاهر الرواية اه‪ 7‬من السيد متصرا وف قوله وهو الواجب نظر قوله ‪ :‬ومقتضى الدليل وهو الديث السابق وهو مقتضى الواظب‪77‬ة أيض‪77‬ا‬
‫قوله ‪ :‬ف القومة أي من الركوع حت يستتم قائما قوله ‪ :‬واللسة أي بي السجدتي حت يستتم قاعدا وأما أصل الرفع إل قرب القعود ففرض بلف‬
‫الركوع فإن أصل الرفع منه واجب أيضا والفرق أن القصود من الركوع تقيق النتقال من الركن وهو يصل من الركوع بدون رفع بلف السجود‬
‫كما ف السراج و الكاف ومقتضى الدليل أيضا وجوب نفس اللسة أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬والرفع من الركوع عطف على الطمئنان فهو واجب قال‬
‫ف الشرح ‪ :‬ومقتضى الدليل وجوب الطمأنينة ف الربعة ووجوب نفس الرفع من الركوع واللوس بي السجدتي ال قوله ‪ :‬للمر به أي بالطمئنان‬
‫أي المر الضمن فإن المر منه صلى ال عليه وسلم لن أساء الصلة بالعادة إنا هو لتركه الطمئنان وذلك يقتضى المر به والمر للوجوب وليس‬
‫الراد من الديث البطلن فل ينهض دليل لن احتج به يدل لذا آخر الديث حيث قال ‪ :‬إذا فعلت هذا فقد تت صلتك وإذا انتقصت منه شيئا فقد‬
‫إنتقصت من صلتك فقد ساها صلة والباطلة ل تسمى صلة وأيضا فقد النب صلى ال عليه وسلم بعد أول ركعة حت أت ولو كان عدم الطمأنين‪77‬ة‬
‫مفسدا لفسدت بأول ركعة وبعد الفساد ل يوز الضي ف الصلة وتقريره صلى ال عليه وسلم من الدلة الشرعية كذا ف البح‪7‬ر وغيه ‪ #‬ق‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬رض‬
‫وإليه ذهب القق ال واختار الكرخي أن التعديل ف القومة واللسة سنة على قولما وفرق بينه وبي تعديل الركان بأنه ف الركان لتكميل الف‪7‬‬
‫وف القومة واللسة لتكميل الواجب ومكمل الفرض واجب ومكمل الواجب سنة إظهارا للتفاوت بينهما وهو الشهور وقال الرجان ‪ :‬إن التع‪77‬ديل‬
‫‪7‬انا‬
‫‪7‬ل استحس‪7‬‬
‫‪7‬ات والنواف‪7‬‬
‫عندها مطلقا سنة قوله ‪ :‬ويب القعود الول مقدار قراءة التشهد بأسرع ما يكون ل فرق ف ذلك بي الفرائض والواجب‪7‬‬
‫عندها وهو ظاهر الرواية والصح وقال ممد و زفر و الشافعي ‪ :‬هو فرض ف النوافل وهو القياس كما ف القهستان وس‪77‬كت الن‪77‬ر ق‪77‬وله ‪ :‬ف‬
‫الصحيح واختار الكرخي والطحاوي استنانه وأكثر الشايخ يطلقون عليه إسم السنة إما لن وجوبه ثبت بالسنة أو لن الؤكدة ف معن الواجب وهذا‬
‫ل يقتضي رفع اللف ول يرد ما لو سبق المام السافر الدث واستخلف مقيما حيث كانت القعدة الول فرضا ف حقه لنه لعارض الس‪77‬تخلف‬
‫أفاده السيد ث إن الول حذف قوله ف الصحيح لتصريح الصنف به بعد قوله ‪ :‬ولو كان حكما فيه إشارة إل أنه أراد بالول ما ليس بآخر فالسبوق‬
‫بثلث ف الرباعية ثلث قعدات والواجب منها ما عدا الخي قاله السيد وفيه أن الول فرض بقتضى التابعة وقول الشرح وهو قعود السبوق فيم‪77‬ا‬
‫يقضيه يفيد أن الواجب ما انفرد السبوق بقضائه فقط فليتأمل قوله ‪ :‬ويب قراءة التشهد فيسجد للسهو يترك بعضه ككله كما ف الدر قوله ‪ :‬أي ف‬
‫الول الراد به كما سبق ما عدا الخي على ما فيه فإنه قد يتكرر مرارا قوله ‪ :‬للمواظبة على لقوله ويب قراءة التشهد قوله ‪ :‬حت لو زاد علي‪77‬ه أي‬
‫على التشهد قوله ‪ :‬بقدار أداء ركن ال على الصحيح وبينوه با إذا قال ‪ :‬اللهم صل على ممد ول يذكره الشرح تباعدا عما يوهم النع من ذكر‬
‫‪7‬هو‬
‫الصلة عليه صلى ال عليه وسلم وقوله ساهيا إحترز به عن العمد فإن الصلة تكون به مكروهة تريا قوله ‪ :‬بقدار أداء ركن ساهيا يسجد للس‪7‬‬
‫وقيل يسجد بزيادة حرف قوله ‪ :‬مرتي هو الصح وقيل الثانية سنة كما ف الفتح قم الروج من الصلة بسلم واحد عند العامة وقيل بما كم‪77‬ا ف‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬د أدرك مع‪7‬‬
‫‪7‬ة فق‪7‬‬
‫ممع النر فلو إقتدى به بعد لفظ السلم الول قبل عليكم ل يصح عند العامة وقيل ‪ :‬إن أدركه بعد التسليمة الول قبل الثاني‪7‬‬
‫الصلة كما ف السراج واعلم أن السلم واجب للصلة ذات الركوع والسجود فل يرد صلة النازة ول سلم سجود السهو والشكر على القول به‬
‫‪7‬عر أن‬
‫‪7‬ار يش‪7‬‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ف اليمي واليس‪7‬‬
‫حوي وف ذكر الشكر نظر لن سجوده ل سلم له كسجود التلوة وف الزاهدي ان سلم النازة سنة اه‪ 7‬ق‪7‬‬
‫اللتفات فيهما واجب للمواظبة والنص بلفه فرع ‪ :‬لو أتى بلفظ آخر ل يقوم السلم ولو كان بعناه كما ف ممع النر قوله ‪ :‬لديث ابن مس‪7‬عود‬

‫‪7‬ا رواه‬
‫‪7‬اه وم‪7‬‬
‫‪7‬ه إي‪7‬‬
‫وهو إذا قلت هذا ال فلم يذكر السلم فيه ول يعلمه النب صلى ال عليه وسلم للعراب حي علمه الصلة ولو كان فرضا لعلم‪7‬‬
‫الترمذي و أبو داود من حديث ابن عمر ‪ :‬إذا قعد المام ف آخر صلته ث أحدث قبل أن يسلم وف رواية قبل أن يتكلم تت صلته صريح ف ع‪77‬دم‬
‫الفتراض قلت ‪ :‬وهو ما يستأنس به لقوله من قال ‪ :‬إن الروج بصنعه فرض تريا على قول المام ف الثن عشرية قوله ‪ :‬دون متعلقة بكسر اللم‬
‫الشددة قوله ‪ :‬ويتجه ال خلف النصوص قوله ويب قراءة قنوت الوتر الراد أنه واجب صلة الوتر ل واجب مطلق الصلة والراد مطلق ال‪77‬دعاء‬
‫وأما خصوص اللهم ال فسنة حت لو أتى بغيه جاز إجاعا نر والقنوت ف اللغة مطلق الدعاء فالضافة حينئذ للبيان أي دعاء هو القنوت ويطلق أيضا‬
‫على طول القيام فالضافة حينئذ حقيقة أي دعاء القيام وف الشرع هو الدعاء الواقع ف قيام ثالثة صلة الوتر قوله ‪ :‬كما ف الوهرة وهو ف القهستان‬
‫‪7‬ل‬
‫عن الزاهدي وما ذكره بعضهم من وجوب تكبية ركوع ثالثة الوتر معزيا إل الزيلعي فل أصل له قوله ‪ :‬ويب تكبيات العيدين وهي ثلث ف ك‪7‬‬
‫ركعة وأما كونا ف الول قبل القراءة وف الثانية بعدها فمندوب فقط قوله ‪ :‬يب بتركها سجود السهو فيه أن الول عدم سجود السهو ف المع‪77‬ة‬
‫والعيدين قوله ‪ :‬ويكره الشروع بغيه أي تريا لنه لترك الواجب إل إذا كان ل يسنه بأن كان ألنغ بقلب الراء لما أو غينا قوله ‪ :‬فلذا ل يتص ال‬
‫أي فلكون الصح وجوب تعيي لفظ التكبي لفتتاح كل صلة قوله ‪ :‬لتصالا لا هذا ل يظهر إل إذا آخر التكبيات عمل بالندوب فأما إذا خالف‬
‫وقدمها أول الركعة فل تب لعدم العلة الذكورة فيما يظهر وسيأت ف مله إن شاء ال تعال قوله ‪ :‬ويب جهر المام الواجب منه أدناه وهو أن يسمع‬
‫غيه ولو واحدا وإل كان إسرارا فلو أسع اثني كان من أعلى الهر حوي عن الزانة قالوا ‪ :‬والول أن ل يهد نفسه بالهر بل بقدر الطاق‪77‬ة لن‬
‫‪7‬ن‬
‫إساع بعض القوم يكفي بر ونر والتسب أن يهر بسب الماعة فإن زاد فوق حاجة الماعة فقد أساء كما لو جهر الصلي بالذكار قهستان ع‪7‬‬
‫كشف الصول وهذا أول ما ف الزاهدي عن أب جعفر أنه كلما زاد المام أو النفرد ف الهر ف صلة الهر فهو أفضل بعد أن ل يهد نفس‪77‬ه ول‬
‫يؤذي غيه وإن زاد على حاجة القتدي ‪ :‬قوله ‪ :‬أول العشاءين بفتح الياء الول وكسر الثانية تلصا وحذفت النون للضافة وأطلق على الثانية أول‬
‫باعتبار انما شفع أول وغلب العشاء ل الغرب لن الصل تغليب الكثر قوله ‪ :‬ف صلة المعة والعيدين لكن لو تركه فيه‪77‬ا ل يس‪77‬جد للس‪77‬هو‬
‫لسقوطه ف المعة والعيدين دفعا للفتنة وقيل ‪ :‬ها أي الهر والسرار سنتان حت ل يب سجود السهود بتركهما لنما ليس‪77‬ا بقص‪77‬ودين وإن‪77‬ا‬
‫‪7‬دا‬
‫‪7‬را أو عي‪7‬‬
‫القصود القراءة زيلعي ويظهر تريج ما ف القهستان عن القاعدي على هذا القيل من أن المام مي ف الهر فيما وراء الفرائض ولو وت‪7‬‬
‫لكن الهر أفضل وصرح ف الداية بأنه مي ف نوافل الليل اعتبارا بالفرض ف حق النفرد اه‪ 7‬ويتمل أنه قول مفصل قوله ‪ :‬والوتر ف رمضان سواء‬
‫قدمه على التراويح أو أخره بل ولو تركها كما ف الدر عن ممع النر وقيد بكونه ف رمضان لن صلته جاعة ف غيه بدعة مكروهة كما ف اللب‬
‫أي ول يطلب الهر بالبدعة قوله ‪ :‬ويب السرار قالوا ‪ :‬ل يضر إساع بعض الكلمات أحيانا لديث أب قتادة وهو ف الصحيحي ] عن النب صلى‬
‫ال عليه وسلم كان يقرأ ف الركعتي الخيتي بفاتة الكتاب ويسمعنا الية أحيانا [ ولن اليسي من الهر والخفاء ل يكن الحتراز عنه ل س‪77‬يما‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬وم فيجه‪7‬‬
‫عند مبادى التنفسات أفاده ف الفتح وف أواخر اللب عن كفاية الشعب بافت إل من عذر وهو ان يكون هناك من يتحدث أو يغلبه الن‪7‬‬
‫لدفع النوم ودفع الكلم اه‪ 7‬وف القهستان إذا جهر لتبيي الكلمة ليس عليه شئ اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ولو ف جعهما بعرفة أشار به إل خلف المام مال‪77‬ك‬
‫رضى ال عنه تعال عنه وعنهم أجعي فإنه يقول بالهر فيهما ولو قال الؤلف ولو الموعتي بعرفة لكان أظهر والصل ف الهر والس‪7‬رار أن الن‪7‬ب‬
‫صلى ال عليه وسلم كان يهر بالقراءة ف الصلوات كلها ف البتداء وكان الشركون يؤذونه ويقولون لتباعهم ‪ :‬إذا سعتموه يقرأ فارفعوا أصواتكم‬
‫بالشعار والراجيز وقابلوه بكلم اللغو حت تغلبوه فيسكب ويسبون من أنزل القرآن ومن أنزل عليه فأنزل ال تعال ‪ } :‬ول ته‪77‬ر بص‪77‬لتك ول‬
‫تافت با { ] السراء ‪ [ 17 :‬أي ل تهر بصلتك كلها ول تافت با كلها وابتغ بي ذلك سبيل بأن تهر بصلة الليل وتافت بصلة النهار فكان‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬ادهم وف المع‪7‬‬
‫‪7‬ر لرق‪7‬‬
‫بعد ذلك بافت ف صلة الظهر والعصر لستعدادهم باليذاء فيهما ويهر ف الغرب لشتغالم بالكل وف العشاء والفج‪7‬‬
‫‪7‬ث‬
‫‪7‬ا إل ثل‪7‬‬
‫والعيدين لنه أقامهما بالدينة وما كان للكفار قوة وقوله وف العشاء والفجر لرقادهم وجهه ف الفجر ظاهر وف العشاء أن السنة تأخيه‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬ام نفس‪7‬‬
‫الليل وهذا إنا يظهر ف زمن الشتاء أما ف غيه فالعذر فيها كالغرب فيما يظهر قوله ‪ :‬والنفرد بفرض مي فيما يهر فإن شاء جهر لنه إم‪7‬‬
‫لكن ل يبالغ ف الهر مثل المام لنه ل يسمع غيه وجهره هكذا أفضل ليكون الداء على هيئة الماعة وظاهرة ولو قضاء نارا وهو ما ف الك‪77‬اف‬
‫وغيه واختاره ف الداية أنه يفي حتما لعدم الماعة والوقت وتعقبه ف غاية البيان قوله ‪ :‬وفيما يقضيه ال عطف على قوله فيما يهر المام فيه وفيه‬
‫إشارة إل أنه ف ذلك يكون منفردا وهو كذلك لنه منفرد ف حق ما يقضى وقالوا أنه يقضي أول صلته أقوال وآخر أفعال قوله ‪ :‬ف المعة والعيدين‬
‫‪7‬ن‬
‫وكذا فيما سبق به ف غيها من الهرية قوله ‪ :‬كمتنفل بالليل والهر أفضل ما ل يؤذ نائما ونوه كمريض ومن ينظر ف العلم قاله السيد ن‪7‬اقل ع‪7‬‬
‫خط والده قوله ‪ :‬ول يوقظ الوسنان الوسنان النائم قوله ‪ :‬ولو ترك السورة ف ركعة من أول الغرب ال أي عمدا أو سهوا كما ف النهر والتبادر أنه‬
‫إذا تركها ف الركعتي معا قضى سورة إحداها فقط لعدم الل لقضاء الثانية واعلم أنه إذا ل يقرأ ف الشفع الول شيئا يقرأ ف الشفع الث‪77‬ان بفات‪77‬ة‬
‫الكتاب وسورة وجهر بما ف قولم ويسجد للسهو كذا ف الانية قوله ‪ :‬وجوبا على الصح هو ما ف التبيي و شروح الداية وص‪77‬رح ف الص‪77‬ل‬
‫بالستحباب وعول عليه ف الفتح و البهان ث على القول بالوجوب قيل تب الفاتة أيضا وقيل ل قال ف البحر و النهر وينبغي ترجيح عدم الوجوب‬

‫كما هو الصل فيها قوله ‪ :‬جهرا بما على الصح اختاره صاحب الداية لن ف الهر بما تغيي صفة الفاتة من الخافتة وهي نفل وف الخافتة بم‪77‬ا‬
‫تغيي صفة السورة من الهر وهي واجبة وتغيي صفة النفل أخف من تغيي صفة الواجب وروى ابن ساعه عن الشيخي الهر بالسورة فق‪77‬ط وه‪77‬و‬
‫اختيار فخر السلم قال ‪ :‬وهو الصواب وجعله شيخ السلم الظاهر من الواب وبه جزم ف الانية وصححه التمرتاشي ول يلزم من ذلك ش‪77‬ناعة‬
‫‪7‬ل لن‬
‫‪7‬ورة أص‪7‬‬
‫‪7‬ى الس‪7‬‬
‫المع بي الهر والخافتة ف ركعة واحدة لن السورة تلتحق بوضعها وهو الشفع الول حكما وقال أبو يوسف ‪ :‬ل تقض‪7‬‬
‫الواجب إذا فات عن مله ل يقضي إل بدليل وهو مفقود هنا قوله ‪ :‬وهو الشبه لن السورة شرعت مرتبة على الفاتة دون العكس كما ف الفت‪77‬ح‬
‫قوله ‪ :‬وعند بعضهم يقدم السورة لنا تلتحق بحلها قوله ‪ :‬يأت با لنه إذا أتى با تكون فرضا كالسورة فل يلزم تأخي الفرض لا ليس بفرض قوله ‪:‬‬
‫‪7‬ده أي‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ويعي‪7‬‬
‫‪7‬رره نقل ق‪7‬‬
‫كما لو تذكر السورة ف الركوع والظاهر أن تذكر الفاتة مثل السورة لوجوب كل ويعيد السورة بعد التيان با وح‪7‬‬
‫‪7‬ة فل‬
‫إفتراضا لن القراءة كلها صارت فرضا فليزم تقدي الركوع على القراءة لو يعده وهو مفسد أما إذا أعاده فقد وقع بعد كل الق‪77‬راءة الفروض‪7‬‬
‫فساد قوله ‪ :‬لقوته بكانه أي لنا أقوى لكونا ف ملها قوله ‪ :‬إل ف النفل قال ف الشرح ‪ :‬ذكر العتاب ف فتاواه أن تكرار الفاتة ف التطوع ل يكره‬
‫لورود الب ف مثله اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فإناه مشروعة نفل فهو حقه فله أن يصرفها إل ما عليه قوله ‪ :‬ول تكرر لن الشفع الثان ليس مل لا فجاز أن تق‪77‬ع‬
‫قضاء وال تعال أعلم وفرق السيد بفرق أخر وهو أن قراءة الفاتة شرعت على وجه تترتب عليها السورة فلو قضاها ف الخريي ترتبت الفاتة على‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬بيه ‪ :‬م‪7‬‬
‫السورة أي القروءة ف الوليي وهو خلف الوضوع بلف ما إذا ترك السورة لنه أمكن قضاؤها على الوجه الشروع اه‪ 7‬مزيدا ‪ #‬تن‪7‬‬
‫الواجب متابعة القتدى إمامه ف الركان الفعلية فلو رفع القتدي رأسه من الركوع والسجود قبل المام ينبغي له أن يعود لتزول الخالفة بالوافقة ول‬
‫يصي ذلك تكرارا وبالعود جزم اللب ف آخر الكتاب أما لو قام المام إل الثالثة قبل أن يتم القتدي التشهد فإنه يتم ث يقوم لن التشهد واجب وإن‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬لى ال علي‪7‬‬
‫ل يتم وقام للمتابعة جاز وكذا لو سلم ف القعدة الخية قبل أن يتمه بلف ما إذا رفع رأسه قبل التسبيح أو سلم قبل الصلة عليه ص‪7‬‬
‫وسلم فإنه يتابعه والاصل أن متابعة المام ف الفرائض والواجبات من غي تأخي واجبة فإن عارضها واجب آخر ل ينبغي أن يفوت ذلك الواجب بل‬
‫يأت به ث يتابع لن التيان به ل يفوت التابعة بالكلية وإنا يؤخرها والتابعة مع قطعة تفوت الواجب بالكلية فكان التيان بالواجبي مع تأخي أح‪77‬دها‬
‫أول من ترك أحدها بالكلية بلف ما إذا عارضها سنة لن ترك السنة أخف من تأخي الواجب ولو ركع ف الوتر قبل أن يتم القتدي القنوت ت‪77‬ابعه‬
‫لن القنوت ليس بعي ول مقدار له أما إذا كان ل يقرأ شئيا منه ينظر إن خاف فوت الركوع بقراءة شيء من تركه وركع وإل قرأ مقدار ما ل يفوته‬
‫الركوع مع المام ث يركع واختلف الئمة ف التابعة ف الركن القول وهو القراءة فعندنا ل يتابع فيها بل يستمع وينصت مطلقا سرية كانت أو جهرية‬
‫ووافقنا مالك و أحد ف الهرية وقال الشافعي رضى ال عنه تعال عنهما أجعي ‪ :‬تلزمه التابعة ف الفاتة مطلقا إل إذا خاف فوت الركعة والصح أنه‬
‫يأت بالثناء إل إذا أخذ المام ف القراءة ولو سرية لطلق النص وهو قوله تعال ‪ } :‬وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له { ] العراف ‪ [ 7 :‬الية وال أعلم‬
‫فصل ف بيان سننها ‪ #‬ترك السنة ل يوجب فساد ول سهوا بل إ ساءة لو عامدا غي مستخف وقالوا ‪ :‬الساءة أدون من الكراهة در أى التحريية وف‬
‫السيد عن النهر عن الكشف الكبي حكم السنة أنه يندب إل تصيلها ويلم على تركها مع لوق إث يسي اه‪ 7‬وقوله ‪ :‬رفع اليدين للتحرية مثلها ف‬
‫ذلك تكبيات العياد والقنوت كما ف التبيي و غاية البيان ومن إعتاد تركه إث على الختار كذا ف اللصة والراد بالث اليسي منه كما هو حك‪77‬م‬
‫كل سنة مؤكدة كما ف اللب ول شك إن الث مقول بالتشكيك بر قوله ‪ :‬حذاء الذني فيكره الرفع فوق الرأس فلو ل يقدر على الرفع السنون أو‬
‫‪7‬ت‬
‫قدر على رفع يد دون الخرى رفع با قدر كما ف ممع النر قوله ‪ :‬حت ياذي بإباميه أذنيه وما رواه الشافعي من ] حديث ابن عمر قال ‪ :‬رأي‪7‬‬
‫النب صلى ال عليه وسلم إذا افتتح الصلة رفع يديه حت ياذي منكبيه [ ممول على حالة العذر قوله ‪ :‬وكالرة ف الركوع‬
‫والسجود أي فتضم بعضها إل بعض قوله ‪ :‬لن ذراعيها ليسا بعورة ‪ #‬علة لقوله وحذاء أدن المة ‪ #‬قوله ‪ :‬ويسن نشر الصابع ويك‪77‬ون بط‪77‬ن‬
‫الكف والصابع إل القبلة قوله ‪ :‬لنه صلى ال عليه وسلم ال دليل لقوله ويسن نشر الصابع ال ‪ #‬تتمة ‪ :‬ل ترفع اليدي إل ف مواطن منها ما هنا‬
‫وهو افتتاح الصلة ومنها الكبي للقنوت ف الوتر وف العيدين وعند استلم الجر وعلى الصفا والروة ويمع مزدلفة وعرفات وعند القامي وعن‪77‬د‬
‫المرتي الول والوسطى كذا ورد ف الديث وف حديث آخر عن ابن عباس يدل الستلم الجر وحي يدخل السجد الرام فينظر إل البيت وصفة‬
‫الرفع فيها متلفة ففي الفتتاح والقنوت والعيدين يرفعهما حذاء أذنيه وف الستلم والي حذاء منكبيه ويعل باطنهما ف الول نو الجر وف الث‪77‬ان‬
‫نو الكعبة ف ظاهر الرواية وفيما عدا ذلك كالداعي فيفع يديه حذاء صدره باسطا كفيه نو السماء ويكون بينهما فرجه وإن قلت والشارة بسبحته‬
‫لعذر أو برد يكفي ف الدعاء ومسح الوجه عقبة سنة ويكره الرفع ف غي هذه الواطن فل يرفع يديه عند الركوع ول عند الرفع منه ول ف تكبيات‬
‫النازة غي الول لديث مسلم ‪ :‬مال أراكم رافعي أيديكم كأنا أذناب فيل شس أي صعب أسكنوا ف الصلة فلو فعله ف الصلة قي‪77‬ل ‪ :‬تفس‪77‬د‬
‫‪7‬راغ‬
‫والختار ل كما ف النهر وهو الصحيح سراج قوله ‪ :‬ويسن مقارنة إحرام القتدي ال لكن يشترط أن ل يكون فراغه من ال أو من أكب قب‪7‬ل ف‪7‬‬
‫المام منهما فلو فرغ من قوله ال مع المام أو بعده وفرغ من قوله أكب قبل فراغ المام منه ل يصح شروعه ف أظهر الروايات وهو الصح لنه إنا‬
‫يكون شارعا بالملة ول يدرك فضلية التحريية مع المام إل بالقارنة ف الحرام قوله ‪ :‬لن إذا للوقت حقيقة فتقدير الديث فكبوا ف زمن تك‪77‬بي‬

‫المام والفاء تستعمل للقرآن أيضا كما ف قوله صلى ال عليه وسلم ‪ :‬وإذا قرأ فانصتوا ‪ :‬وكذا قوله تعال ‪ } :‬وإذا قرأ الق‪77‬رآن فاس‪77‬تمعوا ل‪77‬ه {‬
‫] العراف ‪ [ 7 :‬الية حيث يب الستماع والنصاب زمن القراءة ل بعدها قوله ‪ :‬وعندها بعد إحرام المام من غي فصل فيصل أل‪77‬ف ال م‪77‬ن‬
‫القتدى براء أكب من المام كذا ف القهستان قال السرخسي وباقي الفعال على هذا اللف وأشار شيخ السلم إل أن القارنة فيها أفضل بالتباع‬
‫قال بعضهم ‪ :‬والختار للفتوى ف التحرية أفضلية التعقيب واختلف ف إدراك فضل التحرية على قولما فقيل ‪ :‬إل الثناء كما ف القائق وقي‪77‬ل ‪ :‬إل‬
‫‪7‬ل ‪:‬‬
‫‪7‬مرات وقي‪7‬‬
‫نصف الفاتة كما ف النظم وقيل ‪ :‬ف الفاتة كلها وهو الختار كما ف اللصة وقيل ‪ :‬إل الركعة الول وهو الصحيح كما ف الض‪7‬‬
‫بالتأسف على فوت التكبية مع المام ذكره القهستان والسلم مثل التحرية من حيث القارنة على أصح الروايتي عن المام فل فرق وف رواية عنه‬
‫يسلم بعده وعليها فالفرق بينه وبي التحرية عنده أن التكبي شروع ف العبادة فيستحب فيه البادرة والسلم خروج عنها فل يستحب في‪7‬ه كم‪7‬ا ف‬
‫التبيي قوله ‪ :‬ول خلف ف الواز على الصحيح وقيل اللف ف الواز والثمرة تظهر فيما إذا كان إحرام القتدي مقارنا لحرام إمامه حيث ي‪77‬وز‬
‫عند المام ل عندها وأما الواز فيما إذا كان إحرامه بعد إحرام إمامه فمتفق عليه ‪ #‬قوله ‪ :‬مع التيقن بال المام هذا رد لق‪77‬ول الص‪77‬احبي إن ف‬
‫القرآن احتمال وقوع التكبي سابقا على تكبي المام قال ف الشرح ‪ :‬وهذا غي معتب لن كلمنا فيما إذا تيقن عدم السبق قوله ‪ :‬ويسن وضع الرجل‬
‫يده اليمن كما فرع من التكبي للحرام بل إرسال ويضع ف كل قيام من الصلة ولو حكما فدخل القاعد ول بد ف ذلك القيام أن يكون فيه ذك‪77‬ر‬
‫‪7‬راءة‬
‫‪7‬نة للق‪7‬‬
‫‪7‬ده س‪7‬‬
‫مسنون وما ل فل كما ف السراج وغيه وقال ممد ‪ :‬ل يضع حت يشرع ف القراءة فهو عندها سنة قيام فيه ذكر مشروع وعن‪7‬‬
‫فيسل عنده حالة الثناء والقنوت وف صلة النازة وعندها يعتمد ف الكل وأجعوا أنه يرسل ف القومية من الركوع والسجود وبي تكبيات العيدين‬
‫لعدم الذكر والقراءة ف هذه الواضع فإن قيل ف القومة من الركوع ذكر مشروع وهو التسميع والتحميد فينبغي أن يضع فيها على قولما أجيب بأن‬
‫الراد قيام له إقرار وهذا القرار له اه وهل يضع فيها ف صلة التسابيح لكون القيام له إقرار فيه ذكر مسنون يراجع قوله ‪ :‬ملق‪77‬ا بالنض‪77‬ر ال أي‬
‫ويبسط ثلثة أصابعه على الذراع قوله ‪ :‬فاستحسن كثي من الشايخ قال ف الفيد ‪ :‬وهو الختار وقال ابن أمي حاج ‪ :‬وربا يشهد له ما رواه أبو داود‬
‫وصححه ابن خزية و ابن حبان ث وضع يده اليمن على ظاهر كفه اليسرى والرسغ والساعد اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فينبغي أن يفعل ال قال ف الش‪77‬رح ‪ :‬لن‬
‫تلك الصفة ليس فيها حقيقة كل الرويي تاما بل صفة ثالثة فيها جع لما ل على وجه التمام لكل منهما اه وقد علمت ما نقلناه عن الفي‪77‬د ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫ويسن وضع الرأة يديها ال الرأة تالف الرجل ف مسائل منها هذه ومنها أنا ل ترج كفيها من كميها عند التكبي وترفع يديها حذاء منكبيه‪77‬ا ول‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬زق بطنه‪7‬‬
‫تفرج أصابعها ف الركوع وتنحن ف الركوع قليل بيث تبلغ حد الركوع فل تزيد على ذلك لنه أستر لا وتلزم مرفقيها بنبيها فيه وتل‪7‬‬
‫بفخذيها ف السجود وتلس متوركة ف كل قعود بأن تلس على أليتها اليسرى وترج كلتا رجليها من الانب الين وتضع فخذيها عل‪77‬ى بعض‪77‬ها‬
‫‪7‬ر ول‬
‫‪7‬ع اله‪7‬‬
‫‪7‬ر ف موض‪7‬‬
‫وتعل الساق الين على الساق اليسر كما ف ممع النر ول تؤم الرجال وتكره جاعتهن ويقف المام وسطهن ول ته‪7‬‬
‫يستحب ف حقها السفار بالفجر والتتبع ينفي الصر قوله ‪ :‬لا روينا ف شرح قوله رفع يديه للتحرية من قوله ل ] أن رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫كان إذا افتتح الصلة كب ث رفع يديه حت ياذي بإباميه أذنيه ث يقول ‪ :‬سبحانك اللهم وبمدك [ ال وليس عند التقدمي قول ف ‪ :‬وجل ثن‪77‬اؤك‬
‫وف البحر والنهر عن العراج قال مشاينا ‪ :‬ل يؤمر به ول ينهى عنه وف سكب النر عن اللب ‪ :‬والول ترك وحل ثناؤك إل ف صلة النازة اه‪7‬‬
‫‪7‬حيح‬
‫ولعل وجه الفرق أن صلة النازة يطلب فيها الدعاء فهو بالا أليق ول يأت بدعاء التوجه مطلقا ل قبل الشروع ول بعده وهو قولما وهو الص‪7‬‬
‫العتمد كما ف البحر وعن أب يوسف أنه يأت به قبل التكبي وف رواية عنه بعده قال ابن أمي حاج ‪ :‬والق الذي يظهر أن قراءته قبل النية أو بع‪77‬دها‬
‫قبل التكبي ل تثبت عن النب صلى ال عليه وسلم ول عن أصحابه فجعله مستحبا أو أدبا من آداب الصلة ليس بظاهر بل غايته أنه بدعة حس‪77‬نة أن‬
‫‪7‬ب‬
‫‪7‬ان الن‪7‬‬
‫قصد به العونة على جع القلب على النية وحضور القلب ف الصلة والترك أحسن كما هو ظاهر الرواية عن أصحاب الذهب أسوة با ك‪7‬‬
‫‪7‬ان‬
‫صلى ال عليه وسلم وأصحابه عليه مع أن حضور القلب ل يتوقف على ذلك وما رواه أبو يوسف ما يدل على طلبه فمحمول على التجهد أو ك‪7‬‬
‫ونسخ ث أعلم إن الثناء يأت به كل مصل فالقتدي يأت به ما ل يشرع المام ف القراءة مطلقا سواء كان مسبوقا أو مدركا ف حالة الهر أو السر قوله‬
‫‪7‬يد ف‬
‫‪ :‬ويسن التعوذ ولو أتى بغي الفاتة لنه سنة القراءة ل قراءة الفاتة لنه سنة القراءة ل قراءة الفاتة بصوصها على الظاهر وإل ذلك مال الس‪7‬‬
‫شرحه قوله ‪ :‬واختاره النداون لوافقته القرآن واختاره من القراء حزة قوله ‪ :‬فيأت به السبوق إذا قام إل قضاء ما سبق به والمام ف صلة العيد يأت‬
‫به بعد التكبيات ويتعوذ السبوق عند الشروع ف قول أب يوسف قوله ‪ :‬ل القتدى لنه ل يقرأ والمر با معلق بإرادة القراءة قوله ‪ :‬لدفع وسوس‪77‬ة‬
‫الشيطان والصلي أحوج إليه من القارئ فيلحق به دللة اه‪ 7‬من الشرح قوله ‪ :‬وتسن التسمية أي باللفظ الخصوص ل مطلق الذكر كما ف الذبيحة‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬ور فك‪7‬‬
‫والوضوء در وهي آية واحدة من القرآن وقال مالك و الوزاعي وبعض أهل الذهب أنا ليست من القرآن اه‪ 7‬وأنزلت للفصل بي الس‪7‬‬
‫صلى ال عليه وسلم يعرف فصل السور با وكتبت ف الفاتة لنا ليست أول ما نزل ول تكتب ف سورة براءة لنا نزلت بالتخويف والبسملة آي‪77‬ة‬
‫رحة وأمن وليست من الفاتة ول من كل سورة ول تز با الصلة عنده لن فرض القراءة ثابت بيقي فل يسقط با فيه شبهة ول يكفر جاحد قرآنيتها‬
‫لنا وإن تواتر كتابتها ف الصاحف ل يتواتر كونا قرآنا والكفر الثان ل الول وف القهستان والصح أنا آية ف حرمة الس ل ف جواز الصلة وف‬

‫البحر وترم على ذي الدث الكب إل إذا قصد الذكر والتيمن قوله ‪ :‬والقول بوجوبا ضعيف جزم الزيعلي ف سجود السهو ل بوجوده‪77‬ا وق‪77‬دم‬
‫القول بسجود السهو فيها وصححه العلمة القدسي شارح النظم وف معراج الدراية عن العلي عن المام وجوبا وهو قولما وف رواية السن أنا ل‬
‫‪7‬رح‬
‫‪7‬ن الش‪7‬‬
‫تب إل عند إفتتاح الصلة والصحيح أنا تب ف كل ركعة حت لو سها عنها قبل الفاتة يلزمه السهو وعليه ابن وهبان اه‪ 7‬ملخصا م‪7‬‬
‫أقول مستعينا بال تعال سجود السهو بتركها هو الحوط خروجا من هذا اللف ‪ #‬فائدة ‪ :‬يسن لن قرأ سورة تامة أن يتعوذ ويسمى قبلها واختلف‬
‫فيما إذا قرأ آية والكثر على أنه يتعوذ فقط ذكره الؤلف ف شرحه من باب المعة ث أعلم أنه ل فرق ف التيان بالبسملة بي الصلة الهرية والسرية‬
‫وف حاشية الؤلف على الدرر واتفقوا على عدم الكراهة ف ذكرها بي الفاتة والسورة بل هو حسن سواء كانت الصلة سرية أو جهرية وينافيه ما ف‬
‫القهستان أنه ل يسمي بي الفاتة والسورة ف قولما وف رواية عن ممد قال ف الضمرات ‪ :‬والفتوى على قولما وعن ممد أنا تسن ف السرية دون‬
‫الهرية لئل يلزم الخفاء بي جهرين وهو شنيع واختاره ف العناية و اليط وقال ف شرح الضياء ‪ :‬لفظ الفتوى آكد من الختار وما ف الاشية تبع فيه‬
‫الكمال وتلميذه ابن أمي حاج حيث رجحا أن اللف ف السنية فل خلف أنه لو سي لكان حسنا لشبهة اللف ف كونا آية من كل سورة ث هل‬
‫‪7‬ل‬
‫يص هذا با إذا قرأ السورة من أولا أو يشمل ما إذا قرأ من أوسطها آيات مثل وظاهر تعليلهم كون التيان با لشبهة اللف ف كونا آية من ك‪7‬‬
‫سورة يفيد الول كذا بثه بعض الفاضل قوله ‪ :‬والأموم ولو سعها ف سرية أو من مقتد مثله ف صلة جعة أو عيد أو جاعة كثية قوله ‪ :‬للمر به ف‬
‫‪7‬انبي ف‬
‫‪7‬ن ال‪7‬‬
‫الصلة ف قوله صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬إذا أمن المام فأمنوا فإن من وافق تأمينه اللئكة غفر له ما تقدم من ذنبه [ والراد الوافقة م‪7‬‬
‫الزمان فل وجه لا ف الستصفى من قوله ‪ :‬ل يرد به الوافقة ف التلفظ با ف وقت واحد وإنا الراد الوافقة من حيث الخلص والثقة بال تعال ق‪77‬ال‬
‫‪7‬و‬
‫‪7‬رب وه‪7‬‬
‫الزهري ‪ :‬غفر له دعا له وغفره دعا عليه لن الغفر هو العدام اه‪ 7‬قال الرضي ‪ :‬إن آمي سريان كقابيل لنه ليس من أوزان كلم الع‪7‬‬
‫إسم فعل كصه للسكوت مبن على الفتح لفته كأين وكيف لن أساء الفعال مبنية بالتفاق وحكمه السكون حالة الوقف والتحريك بركة البن‪77‬اء‬
‫حالة الوصل للتقاء الساكني قوله ‪ :‬لقنن جبيل ال قال الزيعلي ‪ :‬الخرج هو بذا اللفظ غريب قوله ‪ :‬وليس من القرآن حكي ف الشرح عن التب‬
‫اللف ف أنه من القرآن قوله ‪ :‬وأفصح لغاته ال قال ثعلب وغيه ‪ :‬هو بالد والقصر مع التخفيف فيهما كلها فصيح مشهور وف الصباح ‪ :‬القصر‬
‫لغة أهل الجاز والدلغة بن عامر والد إشباع بدليل أنه ل يوجد ف العربية كلمة على وزن فاعيل اه وحكي الواحدي عن حزة و الكسائي المالة فيها‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬و م‪7‬‬
‫‪7‬وى ول‪7‬‬
‫ولو مد مع التشديد كان مطئا ف الذاهب الربعة وهو من لن العوام ول تفسد به الصلة عند الثان لوجوده ف القرآن وعليه الفت‪7‬‬
‫وحذف الياء ل تفسد عند الثان أيضا لوجوده ف القرآن قال ال تعال ‪ } :‬ويلك آمن { ولو قصر وحذف أو شدد معهما ينبغي الفس‪77‬اد لنم‪77‬ا ل‬
‫يوجدا ف القرآن ف التبيي قوله ‪ :‬والعن استحب دعاءنا هذا عند المهور وروى الثعلب ف تفسيه بإسناده إل الكلب عن أب صال ] عن ابن عباس‬
‫قال ‪ :‬سألت رسول ال صلى ال عليه وسلم عن معن آمي فقال ‪ :‬افعل وقيل ‪ :‬ل ييب ال رجاءنا [ وروى عبد الرزاق عن أب هريرة بإسناد ضعيف‬
‫أنه من أساء ال تعال أي يا آمي استحب فحذف منه حرف النداء وأقيم النداء مقامه فلذلك أمكر جاعة القصر فيه وقيل كن من كنوز العرش ل‬
‫‪7‬ع‬
‫‪7‬ا ف مم‪7‬‬
‫يعلم تأويله إل ال تعال قوله ‪ :‬والنفرد أي مع التسميع فيأت بالتسميع حال الرتفاع وبالتحميد حال النفاض وقيل حال الستواء كم‪7‬‬
‫النر وجزم به ف الدرر وهو ظاهر الواب وهو الصحيح كما ف القهستان قوله ‪ :‬وللمام عندها أيضا لديث أب هريرة ] أنه صلى ال عليه وسلم‬
‫كان يمع بينهما [ متفق عليه ولنه حرض غيه فل ينسى نفسه وله ما رواه أنس وأبو هريرة رضي ال عنهما ] أنه صلى ال عليه وسلم ق‪77‬ال ‪ :‬إذا‬
‫قال المام سع ال لن حده فقولوا ربنا لك المد [ متفق عليه قسم بينهما والقسمة تناف الشركة قوله ‪ :‬للثار الواردة بذلك منا ] قوله ص‪77‬لى ال‬
‫عليه وسلم خي الذكر الفي وخي العبادة أخفها وخي الرزق ما يكفي [ قوله ‪ :‬ويسن جهر المام بالتكبي والتسميع وكذا السلم والراد بالتكبي ما‬
‫يعم تكبي العيدين والنازة اعلم أن التكبي عند عدم الاجة إليه بأن يبلغهم صوت المام مكروه وف السية اللبية اتفق الئمة الربعة على أن التبليغ‬
‫‪7‬إن ل‬
‫ف هذا الالة بدعة منكرة أي مكروهة وأما عند الحتياج إليه بأن كانت الماعة ل يصل اليهم صوت المام إما لضعفه أو لكثرتم فمستحب ف‪7‬‬
‫يقم مسمع يعرفهم بالشروع والنتقالت ينبغي لكل صف من القتدين الهر بذلك إل حد يعلمه العمى من يليهم ول بد لصحة شروع الم‪77‬ام ف‬
‫الصلة من قصد الحرام بتكبية الفتتاح فلو قصد العلم فقط ل يصح وإن جع بي المرين فهو الطلوب منه شرعا وينال أجرين وكذا الك‪77‬م ف‬
‫البلغ إن قصد التبليغ فقط فل صلة له ول لن أخذ بقوله ف هذه الالة لنه اقتدى بن ليس ف صلة كما ف فتاوى الغزي وأما التسميع من الم‪77‬ام‬
‫والتحميد من البلغ وتكبيات النتقالت منهما فل يشترط فيها قصد الذكر لصحة الصلة بل للثواب ول تفسد صلة من أخذ بقوله لنه مقتد بن ف‬
‫الصلة بلف الول اه‪ 7‬من السيد وغيه قوله ‪ :‬ويسن تفريج القدمي ف القيام قدر أربع أصابع نص عليه ف كتاب الثر عن المام ول يك في‪77‬ه‬
‫خلفا وف الظهيية وروي عن المام ‪ :‬التراوح ف الصلة أحب إل من أن ينصب قدميه نصبا فيما ف منية الصلي من كراهة التمايل يين‪77‬ا ويس‪77‬ارا‬
‫ممول عن التمايل على سبيل التعاقب من غي تلل سكون كما يفعله بعضهم حال الذكر ل اليل على إحدى القدمي بالعتماد ساعة ث اليل عل‪77‬ى‬
‫الخرى كذلك بل هو سنة ذكره ابن أمي حاج وكذا ما ف الندية عن الظهيية وما ف البناية عن الكشف من كراهة التراوح ممول على ما تقدم ث‬
‫‪7‬ول‬
‫‪7‬ن لط‪7‬‬
‫هذا التحديد لن ليس له عذر أما إذا كان به سن أو أدرة ويتاج إل تفريج واسع فالمر عليه سهل فصل ف بيان سننها ‪ #‬قوله ‪ :‬وأمك‪7‬‬

‫القيام قال السيد ف شرحه ‪ :‬وهذا هو ممل ما نقل عن المام حي دخل الكعبة فصلى ركعتي بميع القرآن واقفا على إحدى قدميه ف الركعة الول‬
‫‪7‬ة‬
‫‪7‬رأة الطويل‪7‬‬
‫وف الثانية على قدمه الخرى اه‪ 7‬ث إن هذه العلة ل تظهر فيما إذا كان القيام قصيا قوله ‪ :‬والطوال بالضم الرجل الطويل وبالفتح ال‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬لكثرة فصوله أي لكثرة الفصل بي سورة بالبسملة قوله ‪ :‬وقيل لقلة النسوخ فيه فهو من التفصيل بعن الحكام وعدم التغيي قوله ‪ :‬وهذا ف‬
‫صلة الفجر ال مقيد بال الختيار أما عند الضرورة فبقدر الال ولو بأدن الفرض إذا ضاق الوقت ولذا اكتفى أبو يوسف عندما اقتدى به الم‪77‬ام‬
‫عند ضيق وقت الفجر بآيتي من الفاتة فلما فرغ قال المام يعقوب بنا صار فقيها كذا ف القهستان قال ف البحر ‪ :‬ومشاينا استحسنوا قراءة الفصل‬
‫ليستمع القوم وليتعلموا اه واختلف الثار ف قدر ما يقرأ ف كل صلة وف الامع الصغي أنه يقرأ ف الفجر ف الركعتي جيعا أربعي أو خسي أو ستي‬
‫‪7‬رأ ف الول‬
‫‪7‬أن يق‪7‬‬
‫آية سوى الفاتة وروى السن ما بي ستي إل مائة فالائة أكثر ما يقرأ فيهما والربعون أقل فيوزع الربعي مثل على الركعتي ب‪7‬‬
‫‪7‬تي‬
‫خسا وعشرين مثل وف الثانية ما بقي إل تام الربعي فيعمل بالميع بقدر المكان فقيل الربعون للكسال أي الضعفاء وما بي المسي إل الس‪7‬‬
‫للوساط وما بي الستي إل الائة للراغبي التهدين وقيل ذلك بالنظر إل طول الليال وقصرها وكثرة الشتغال وقلته وإل حسن صوت المام عن‪77‬د‬
‫السامعي وعدمه ويقرأ ف العصر والعشاء عشرين آية ف الركعتي الوليي منهما كما ف اليط أو خسة وعشرين كما ف اللصة وهو ظاهر الرواية‬
‫‪7‬ف‬
‫‪7‬ل يتل‪7‬‬
‫‪7‬دير يعن ب‪7‬‬
‫ذكر ف الاوي أن حد التطويل ف الغرب ف كل ركعة خس آيات أو سورة قصية واختار ف البدائع أنه ليس ف القراءة تق‪7‬‬
‫باختلف الوقت وحال المام والقوم كما ف البحر والاصل أنه يترز عما ينفر القوم كي ل يؤدي إل تقليل الماعة كما ف الي‪77‬ط و اللص‪77‬ة و‬
‫‪7‬رأ‬
‫‪7‬لم ق‪7‬‬
‫‪7‬ه وس‪7‬‬
‫الكاف وغيها كذا ف القهستان قوله ‪ :‬ول يثقل على القتدين بقراءته أما إذا علم النقل فل يفعل ما تقدم لا ] روى أنه صلى ال علي‪7‬‬
‫‪7‬عيف والري‪77‬ض وذو‬
‫بالعوذتي ف صلة الفجر فلما فرغ قالوا له ‪ :‬أو جزت قال ‪ :‬سعت بكاء صب فخشيت أن تفت أمه [ اه‪ 7‬فيلحق بذلك الض‪7‬‬
‫الاجة للعلة الذكورة قوله ‪ :‬وأوساطه منها إل ل يكن أفاد بذا كالذي بعده أن الغاية الخية غي داخله فالبوج من الوسط ول تكن م‪77‬ن القص‪77‬ار‬
‫‪7‬ع إل‬
‫قوله ‪ :‬لشتغال الناس بهماتم ولا روي عن عمر رضي ال عنه أنه كتب إل أب موسى أن اقرأ ف الظهر بأوساط الفصل قوله ‪ :‬قوله دائما راج‪7‬‬
‫الترك واللزمة قوله ‪ :‬وللضرورة يقرأ أي سورة شاء لقائل أن يقول ل يتص التخفيف للضرورة بالسورة فقط بل كذلك الفاتة أيضا فإنه لو اش‪77‬تد‬
‫خوفه من عدو مثل فقرأ آية مثل ل يكون مسيئا كما ف الشرنبللية وقد ياب بأن الضرورة معقولة بالتشكيك قوله ‪ :‬لنه صلى ال عليه وسلم ق‪77‬رأ‬
‫بالعوذتي ف صلة الفجر ف السفر وروي أنه قرأ فيها } قل يا أيها الكافرون { و } قل هو ال أحد { أه وسواء ف ذلك حال القرار والعجلة وما وقع‬
‫ف الداية وغيها من أنه ممول على حالة العجلة والسي وأما ف حالة المن والقرار فإنه يقرأ بنحو سورة البوج وانشقت فليس له أصل يعتمد عليه‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ة ق‪7‬‬
‫من جهة الرواية ول من جهة الدراية قاله ف الشرح قوله ‪ :‬للتوارث ال وحكمته إن الفجر وقت النوم وغفله فيطيلها ليدرك الناس الماع‪7‬‬
‫‪7‬ق‬
‫‪7‬ذا ف ح‪7‬‬
‫بالثلثي ف الول ال ويعتب من حيث ال إن كان بينها مقاربة وإن تفاوتت طول وقصرا فمن حيث الكلمات والروف قاله الرغينان وه‪7‬‬
‫المام أما النفرد فيقرأ ما شاء وف النهر عن البحر الفضل أن يفعل كالمام قوله ‪ :‬ل بأس به لورود الثر قوله ‪ :‬فقط قال ف الدراي‪77‬ة الول ك‪77‬ون‬
‫الفتوى على قولما ل على قوله ‪ :‬نعم قال رضى الدين ف ميطه نقل عن الفتاوى ‪ :‬المام إذا طول القراءة ف الركعة الول لكي يدركه الناس ل بأس‬
‫به إذا كان تطويل ل يثقل على القوم اه‪ 7‬والمعة والعيدان على اللف كذا ف جامع البوب قوله ‪ :‬وتكره إطالة الثانية على الول ال أي تنيه‪77‬ا‬
‫وهذا بالنسبة لغي ما وردت به السنة فل يشكل با أخرجه الشيخان ] أنه صلى ال عليه وسلم كان يقرأ ف أول المعة والعيدين بالعلى وف الثانية‬
‫بالغاشية [ وهي أطول من الول بأكثر من ثلث ذكره السيد عن خط والده وقوله ‪ :‬وف النوافل المر أسهل قال ف الفتاوي ‪ :‬هذا كله ف الفرائض‬
‫‪7‬ذلل‬
‫‪7‬إن الرك‪77‬وع ت‪7‬‬
‫أما السنن والنوافل فل يكره اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فليقل ثلث مرات سبحان رب العظيم ال ل يفي مناسبة تصيص كل با ذكر فيه ف‪7‬‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬و الك‪7‬‬
‫وخضوع فناسب أن يعل مقابلة العظمة ال تعال والسجود غاية التسفل فناسب أن يعل مقابله العلو ال تعال وهو القهر والقتدار ل عل‪7‬‬
‫تعال ال عن ذلك قوله ‪ :‬أي أدن كماله العنوي الذي ف الزيعلي أي أدن كمال السنة والفضيلة فالضمي راجع إل غي مذكور معلوم من الق‪77‬ام وف‬
‫البحر واختلف ف قوله وذلك أدناه فقيل ‪ :‬أدن كمال السنة وقيل ‪ :‬أدن كمال التسبيح وقيل ‪ :‬أدن القول السنون قال ‪ :‬والول أوجه فحينئذ الول‬
‫للشارح أن يقول أي أدن كمالا ليعود الضمي للسنة أو الفضيلة والراد أن الكمال العنوي له مراتب الثلث والمس والسبع مثل والثلث أدناه‪77‬ا‬
‫فهي أدن العدد السنون فلو أتى بواحدة ل يثاب ثواب السنة وإن كان يصل له ثواب آخر قال ف البحر ما ملخصه أن الزيادة أفضل بعد أن يت‪77‬م‬
‫على وتر خس أو سبع أو تسع لب الصحيحي ‪ :‬إن ال وتر يب الوتر وف منية الصلي ‪ :‬أدناه ثلث وأوسطه خس وأكمله سبع ومثله ف الضمرات‬
‫عن الزاد قوله ‪ :‬وهو المع أي الكمال المع وهو حل مازي من السناد إل السبب لن المع هو السبب ف الكمال والراد المع الصادق بالثلث‬
‫والمس والسبع وقوله ‪ :‬ل اللغوي عطف على العنوي أي ليس الراد أدن الكمال اللغوي أي أدن كمال المع اللغوي فإن أدناه إثنان لا فيهما من‬
‫‪7‬ان‬
‫الجتماع فليس مرادا وإن كان صحيحا ف نفسه لنه صلى ال عليه وسلم مفيد للحكام للحقائق اللغوية قوله ‪ :‬فالصحيح أنه يتابعه وقال الرغين‪7‬‬
‫يتمه قوله ‪ :‬ول يزيد المام ال فلو زاد لدراك الان قيل ‪ :‬مكروه وقيل ‪ :‬مفسد وكفر وقيل جائز إن كان فقيا وقيل جائز إن كان ل يعرفه وقي‪77‬ل‬
‫مأجور إن أراد القربة قهستان عن الزاهدي وغيه وف البحر والنهر ما حاصله أنه إن قصد به غي القربة فل شك ف كراهته وإن قصد به القرب‪77‬ة فل‬

‫‪7‬وع ال‬
‫شك ف عدم كراهته بل إستحسنه الفقيه أبو الليث لقوله تعال ‪ } :‬وتعاونوا على الب والتقوى { ] الائدة ‪ [ 5 /‬قوله ‪ :‬وقيل تسبيحات الرك‪7‬‬
‫أي فيجب بترك ذلك سجود السهو وشذ أبو مطيع البلخي تلميذ المام بقوله تسبيح الركوع والسجود ركن تبطل الصلة بتركه واختلف على قوله‬
‫فظاهر الذخية أن الركن مرة وظاهر البدائع ثلثة قال ابن أمي حاج ‪ :‬وكأن وجهه ظاهر المر ف الديث التقدم قوله ‪ :‬ولك خشعت إنا ذكره بعد‬
‫الركوع ليشي إل أن القصود بالركوع الشوع فيحصل العن اللغوي ف الشرعي قوله ‪ :‬وشق سعه وبصره من عطف الاص على العام لن ذل‪77‬ك‬
‫داخل ف قوله ‪ :‬وصوره وإنا خصهما دون الذوق والشم لعظم النعمة بما قوله ‪ :‬أحسن الالقي أي الصورين فيندفع الشكال أو القدرين فإن اللق‬
‫يأت بعن التقدير وميز أحسن مذوف للعلم به أي أحسن الالقي خلقا قوله على حالة التهجد الراد التنفل أعم من كونه ليل أو ن‪77‬ارا ق‪77‬وله ‪ :‬ول‬
‫يطلب تفريج الصابع إل هنا أي التفريج التام كما أنه ل يطلب الضم التام إل ف السجود فيما عدا هذين يبقيها على خلقتها قوله ‪ :‬ليتمكن من بسط‬
‫الظهر الول أن يقول ‪ :‬ليتمكن من الخذ فإن التفريج ل دخل له ف البسط بالتجربة قوله ‪ :‬واحناؤها شبه القوس مكروه أي تنيها لنه ف مقابل‪77‬ة‬
‫ترك السنة قوله ‪ :‬العجز بوزن رجل وكتف وسكون اليم مع تثليث العي والفعل كسمع وضرب أفاده ف القاموس قوله ‪ :‬وهو ما بي ال‪77‬وركي ال‬
‫الوركان فوق الفخذين وما بينهما هو الذكر والصيتان أو فرج الرأة وليس العجز لنه الؤخر وها الليتان فلو قال ‪ :‬هو اللية لكان أول ق‪77‬وله ‪ :‬ل‬
‫يشخص رأسه أي ل يرفعه من الشخاص وهو الرفع قوله ‪ :‬ول يصوبه أي ل يفضه كما ف الصحاح والصباح فلو خفض رأسه قليل كان خلف السنة‬
‫قوله ‪ :‬أي ل يرفع التفسي على سبيل النشر الرتب كما علمت وسن إبعاد مرفقيه عن جنبيه وإلصاق كعبيه فيه وإستقبال أصابعه القبل‪77‬ة أي أص‪77‬ابع‬
‫‪7‬ل رك‪77‬ن‬
‫رجليه كذا ف القهستان عن الزاهدي قوله ‪ :‬ويسن الرفع من الركوع ال ف النهر عن التب معز بالصدر القضاة إتام الركوع وإكمال ك‪7‬‬
‫واجب عندها وعند أب يوسف فرض وكذلك رفع الرأس من الركوع والنتصاب والقيام والطمأنينة فيه فيجب أن يكمل الركوع حت يطمئن ك‪77‬ل‬
‫عضو منه وكذا السجود ولو ترك شيئا من ذلك ساهيا يلزمه سجود السهو قال ابن أمي حاج ‪ :‬وهو الصواب اه‪ 7‬ذكره السيد قوله ‪ :‬ث وجهه ويبدأ‬
‫‪7‬ه‬
‫بوضع النف در قوله ‪ :‬عند نزوله مرتبط بكل ما قبله قوله ويسجد بينهما أي بي يديه والول حذفه لتصريح الصنف به بعد قوله ‪ :‬بأن يرفع وجه‪7‬‬
‫ث يديه أي ويضعهما على ركبتيه وينهض على صدور قدميه ويكره تقدي إحدى رجليه عند النهوض قوله ‪ :‬فيفعل ما إستطاع أي ف البوط والنهوض‬
‫قوله ‪ :‬ويستحب البوط باليمي أي بالركبة بأن يقدمها على اليسرى شيئا قليل وكذا يستحب النهوض باليسار أول قوله ‪ :‬لن رسول ال ص‪77‬لى ال‬
‫عليه وسلم ال ل ينهض دليل على‬
‫كل الدعي ويتمل أنه دليل على ما ف الصنف فقط وهو الظاهر قوله ‪ :‬لا روينا من أن النب صلى ال عليه وسلم كان يكب عند كل خفض ورف‪77‬ع‬
‫‪7‬ى م‪7‬ا‬
‫سوى الرفع من الركوع فإنه كان يسمع فيه وقوله للمروي ‪ :‬هو هذا بعينه قوله ‪ :‬وبه قال الشافعي رضى ال عنه ونص التبيي يوافقه وهو عل‪7‬‬
‫نقله الموي وضع اليدين حذاء النكبي أدب اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وقال بعض الققي هو الكمال رضي ال تعال عنه وقوله ‪ :‬وهو أن يفعل تفسي للجمع وف‬
‫‪7‬ه‬
‫نسخه وهو قوله ‪ :‬وإن كان بي الكفي أفضل لا فيه من تصيل الافاة السنونة ما ليس ف شيء غيه ولن آخر الركعة معتب بأولا فكما يعل رأس‪7‬‬
‫بي كفيه عند الحرام ف أول الركعة فكذا ف آخرها برهان قوله ‪ :‬ويسن تسبيحه وتوجيهه أصابع يديه وأصابع رجليه نو القبلة قوله ‪ :‬ف غي زح‪77‬ة‬
‫مرتبط بقوله ومافاة مرفقيه عن جنبيه وأما مافاة الذراعي عن الرض فل تؤذي ف الزدحام قوله ‪ :‬لو شاهت بيمة بضم الوحدة وفتح الاء تص‪77‬غي‬
‫بمة بفتح فسكون وهو الصواب ف الرواية ولد الشاة بعد السخلة فإنم أول ما نضعه أمه سخلة ث يكون بيمة قوله ‪ :‬حت يرى وضح أبطيه أي يراه‬
‫من خلفه كما جاء التصريح به ف رواية الطحاوي قوله ‪ :‬وادعم على راحتيك أي إعتمد قوله ‪ :‬وأبد ضبعيك بمزة قطع والضبعان تثنية ضبع بفت‪77‬ح‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬ا بض‪7‬‬
‫الضاد العجمة وسكون الباء الوحدة ل غي والمع أضياع كفرخ وأفراخ على ما ف الصباح والصحاح والعضد كله أو وسطه أو بطنه وأم‪7‬‬
‫الباء فهو اليوان الفترس والسنة الدبة وقيل ف الول بالضم أيضا كما ف القهستان وغيه قوله ‪ :‬فإنك إذا فعلت ذلك ال بيان لكمة م‪77‬ا ذك‪77‬ر‬
‫وذلك لنه حينئذ يظهر كل عضو بنفسه ول يعتمد على غيه ف أداء العبادة ولنه أشبه بالتواضع وأبلغ ف تكي البهة من الرض وأبعد عن هيئات‬
‫الكسال فرع ‪ :‬الصلة على الرض أفضل ث على ما أنبتته ذكره الرغينان وغيه لن الصلة سرها التواضع والشوع وذلك ف مباشرة الرض أظهر‬
‫وأت إل لضرورة حر أو برد أو نوها ويلحق با ما أنبتته لذا العن ذكره ابن أمي حاج قوله ‪ :‬لن الرفع ف ممع النر عن الطلب الص‪77‬حيح م‪77‬ن‬
‫مذهب المام أن النتقال فرض والرفع سنة قوله ‪ :‬وتسن اللسة بي السجدتي الراد با الطمأنينة ف القومة وتفترض عند أب يوسف ومقدار اللوس‬
‫عندنا بي السجدتي مقدار تسبيحة وليس فيه ذكر مسنون كما ف السراج وكذا ليس بعد الرفع من الركوع دعاء وما ورد فيهما ممول على التجهد‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ح ق‪7‬‬
‫كما ف ممع النهر قوله ‪ :‬كما فعله النب صلى ال عليه وسلم بيث تكون أطراف أصابعه على حرف ركبتيه ل مباعدة عنهما كما ف الفت‪7‬‬
‫وتوجيه أصابعها أي باطن رجله اليمن نو القبلة بقدر الستطاعة فإن توجيه النصر ل يلو عن عسر قهستان قوله ‪ :‬وتسن الش‪77‬ارة أي م‪77‬ن غي‬
‫تريك فإنه مكروه وعندنا كذا ف شرح الشكاة للقاري وتكون إشارته إل جهة القبلة كما يؤخذ من كلمهم قوله ‪ :‬فهو خلف الرواية لنه روي ف‬
‫عدة أخبار منها ما أخرجه ابن السكن ف صحيحه عن ابن عمر قال ‪ :‬قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬الشارة بالصبع أشد على الشيطان من‬
‫الديد [ والذكور ف كيفية الشارة قول أصحابنا الثلثة كما ف الفتح وغيه فل جرم إن قال الزاهدي ف التب ‪ :‬لا اتفقت الروايات عن أص‪77‬حابنا‬

‫جيعا ف كونا سنة وكذا عن الكوفيي والدنيي وكثرة الخبار والثار كان العمل با أول كما ف اللب وابن أمي حاج قوله ‪ :‬والدارية لن الفع‪77‬ل‬
‫يوافق القول فكما أن القول فيه التقي والثبات يكون الفعل كذلك فرفع الصبع النفي ووضعه الثبات قوله ‪ :‬وتكون بالسبحة بكسر الباء الوح‪77‬دة‬
‫سيت بذلك لنه يشار با ف التوحيد وهو تسبيح أي تنيه عن الشركاء وخصت بذلك لن لا إتصال بنياط القلب فكأنا سبب لضوره ق‪77‬وله ‪ :‬أي‬
‫السبابة سيت بذلك لنا يشار با عند السب وقيل يكره تسميتها بذلك ورده ابن أب أمي حاج بأن تسميتها بذلك ثبتت عند مسلم وغيه من حديث‬
‫ابن عمر حيث قال ‪ :‬وأشار بالسبابة قوله ‪ :‬عند انتهائه إل الشهادة الشارة إنا هي عندها ل عند النتهاء إليها فلو أبقى الصنف على حاله لكان أول‬
‫قوله ‪ :‬لقول أب هريرة دليل لقوله من اليمن فقط قوله ‪ :‬يدعو بإصبعيه أي بكلتا مسبحتيه من يديه فصل ف بيان سننها ‪ #‬ف‪77‬رع ‪ :‬ل يش‪77‬ي بغي‬
‫السبحة حت لو كانت مقطوعة أو عليلة ل يشر بغيها من أصابع اليمن ول اليسرى كما ف النووي على مسلم قوله ‪ :‬أحد أحد بتشديد الاء الهملة‬
‫الكسورة أي وحد أي أقم إصبعا واحدة وهي اليمن لن التيامن بطلب فيما له شرف وكان صلى ال عليه وسلم يبه ف شأنه كله وهذا ال‪77‬دليل ل‬
‫ينتج الدعي لنه ف الدعاء ف التشهد قوله ‪ :‬يرفعها ال وعند الشافعية يرفعها لذا بلغ المزة من قوله إل ال ويكون قصده با التوحيد والخلص عند‬
‫كلمة الثبات والدليل للجانبي ف الطولت قوله ‪ :‬وأشرنا إل أنه ل يعقد شيئا من أصابعه وقيل ال صنيعه يقتضي ضعف العقد وليس كذلك إذ ق‪77‬د‬
‫صرح ف النهر بترجيحه وأنه قول كثي من مشاينا قال ‪ :‬وعليه الفتوى كما ف عامة الفتاوى وكيفيته أن يعقد النصر والت تليها ملق‪77‬ا بالوس‪77‬طى‬
‫والبام ومنه يعلم أنه اختلف الترجيح اه‪ 7‬من السيد ولعل الشارة تفهم من قوله سابقا ويسن وضع اليدين على الفخذين فيما بي السجدتي كحالة‬
‫التشهد فإنا مبسوطة بي السجدتي فيكون التشهد كذلك يفهم ذلك بطريق الشارة وقال ف الشرح ‪ :‬ويسن بسط اليدين على الفخذين وهو أول لا‬
‫ف تلك الشارة من التأمل والعقد وقت التشهد فقط فل يعقد قبل ول بعد وعليه الفتوى فالظاهر أنه يعل العقودة إل جهة الركبة وف الدر وبقولن‪77‬ا‬
‫وبالسبحة عما قيل يعقد عنه الشارة قوله ‪ :‬وتسن قراءة الفاتة فيما بعد الوليي يشمل الثلثي والرباعي قوله ‪ :‬ف الصحيح هو ظاهر الرواية كما ف‬
‫اللب قوله ‪ :‬وروي عن المام وجوبا ورجحه الكمال لكنه خلف الذهب كما ف سكب النر قوله ‪ :‬وروي عنه التخيي قال البهان اللب الاصل‬
‫أن التخيي له يرجع إل نفي تعي القراءة ف الخيتي وليس الراد به التسوية بي هذه الثلثة لن القراءة أفضل بل شك وكذا التسبيح أفض‪77‬ل م‪77‬ن‬
‫السكوت كما ل يفى اه‪ 7‬قوله ‪ :‬والتسبيح أي بقدر الفاتة أو ثلث تسبيحات كما ف القهستان لن القراءة فيهما إنا شرعت على وجه ال‪77‬ذكر‬
‫‪7‬بيحة‬
‫‪7‬در تس‪7‬‬
‫والثناء فالتسبيح بقوم مقامها كما ف البحر قوله ‪ :‬والسكوت أي بقدر الفاتة قهستان عن القنية أو بقدر ثلث تسبيحات زيعلي أو بق‪7‬‬
‫واحدة ناية قال الكمال وهو أليق بالصول أي لن الواجب من القيام عند سقوط القراءة فيه أدن ما ينطلق عليه السم والعتدال فيه يكون بق‪77‬در‬
‫تسبيحة كما ف سائر الركان اه‪ 7‬ولذا قال القهستان ولعل الذكور بيان السنة أو الدب وإل فالفرض على رواية الصول مطلق القيام كم‪77‬ا م‪77‬ر‬
‫‪7‬راءة‬
‫‪7‬ا الق‪7‬‬
‫واختلف ف القتصار على السكوت فقيل ‪ :‬يكون به مسيا عمدا ولكن ل يلزمه السهو لو سهوا كما ف اليط وقيل ‪ :‬ل يكون مسيا وإن‪7‬‬
‫‪7‬ى‬
‫‪7‬ط عل‪7‬‬
‫أفضل فقط كما يقتضيه أثر ابن مسعود وهو ظاهر ما ف البدائع والذخية والانية وجرى عليه الشارح وهو الذهب وإن كان صاحب الي‪7‬‬
‫خلفه كما ف البحر و الدر قوله ‪ :‬وتسن الصلة على النب صلى ال عليه وسلم اعلم أنا على ستة أقسام فرض وواجب وسنة ومستحب ومك‪77‬روه‬
‫وحرام فالول ف العمر مرة واحدة للية والثان كلما ذكر إسه صلى ال عليه وسلم على قول الطحاوي والظاهر أنه على الكفاية لصول القص‪77‬ود‬
‫‪7‬ود‬
‫‪7‬دا القع‪7‬‬
‫وهو تعظيمه صلى ال عليه وسلم كما ذكره القرمان والثالث ف القعود الخي والرابع ف جيع أوقات المكان والامس ف الصلة ما ع‪7‬‬
‫الخي والقنوت والسادس عند عمل مرم وعند فتح التاجر متاعه إن قصد بذلك العلم بودته ول خصوصية للصلة بل كذلك جيع الذك‪77‬ار ف‬
‫جيع الحوال الدالة على إستعمال الذكر ف غي موضعه صرح بذلك علماؤنا وهل يأت با السبوق مع المام ؟ قيل ‪ :‬نعم وبال‪77‬دعاء وص‪77‬ححه ف‬
‫‪7‬يخان‬
‫‪7‬ححه قاض‪7‬‬
‫البسوط وقيل ‪ :‬يكرر كلمة الشهادة واختاره ابن شجاع وقيل ‪ :‬يسكت واختاره أبو بكر الرازي وقيل ‪ :‬يسترسل ف التشهد وص‪7‬‬
‫وينبغي الفتاء به كما ف البحر وهو الصحيح خلصة قوله ‪ :‬اللهم صلى على ممد قال ف الدر ‪ :‬ويندب السيادة وف شرح الشفاء للش‪77‬هاب ع‪77‬ن‬
‫الافظ ابن حجر أن إتباع الثار الواردة أرجح ول تنقل عن الصحابة والتابعي ول تر وإل ف حديث ضعيف عن ابن مسعود ولو كان مندوبا لا خفي‬
‫عليهم قال وهذا يقرب من مسئلة أصولية وهي أن الدب أحسن أم التباع والمتثال ورجح للثان بل قيل أنه الدب اه‪ 7‬قوله ‪ :‬كما صليت عل‪77‬ى‬
‫‪7‬ل‬
‫‪7‬بيه لص‪7‬‬
‫إبراهيم ل يقتضي أفضلية الليل عن البيب عليهما الصلة والسلم لنه قاله قبل أن يبي ال تعال له منلته فلما بي أبقى الدعوة أو تش‪7‬‬
‫الصلة بأصل الصلة ل للقدر أو التشبيه وقع ف الصلة على الل ل عليه فكان قوله ‪ :‬اللهم صلى على ممد منقطع عن التشبيه أو الشبه الص‪77‬لة‬
‫‪7‬ذا ف‬
‫‪7‬م ك‪7‬‬
‫على ممد وآله بالصلة على إبراهيم وآله ومعظم النبياء آل إبراهيم فإذا تقابلت الملة بالملة بقدر أن يكون آل الرسول كآل إبراهي‪7‬‬
‫الشرح وف هذا الخي نظر أو الشبه به قد يكون أدن كقوله تعال ‪ } :‬مثل نوره كمشكاة { ] النور ‪ [ 34 /‬اه‪ 7‬در والميد المود فإنه الم‪77‬ود‬
‫بأنواع الامد واليد بعن الاجد وهو من كمل ف الد والشرف وتامه ف الشرح أو الميد بعن فاعل أي أنت فاعل المد أو واهبة كما أن مي‪77‬دا‬
‫يتمل أن يكون بعن الد وقوله ف العالي أي معهم فهو دعاء لم معهما ومع داخلة هنا على التابع قوله ‪ :‬فرض ف العمر مرة إبتداء أي من غي تقدم‬
‫ذكر ولو بلغ ف الصلة وصلى فيها بعده نابت عن الفرض قوله ‪ :‬وتفترض كلما ذكر اسه هو قول الطحاوي قال بعضهم ‪ :‬يتداخل الوجوب إذا اتد‬

‫‪7‬ذي ف‬
‫‪7‬ي وال‪7‬‬
‫اللس وتكفي صلة واحدة كسجود التلوة إذ لو رجبت كل مرة لفضى إل الرج حلب وغيه وظاهر تعبيه يفترض أنه فرض عمل‪7‬‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬ر ق‪7‬‬
‫‪7‬اده ف البح‪7‬‬
‫كلم غيه أن الراد الوجوب الصطلح عليه فإن الحاديث الواردة بطلبها عند ذكره أحاديث آحاد وهي إنا تفيد الوجوب أف‪7‬‬
‫السرخسي ف شرح الكاف ‪ :‬وقول الطحاوي مالف للجاع وعامة العلماء على أن ذلك مستحب فقط كما ف غاية البيان وهو الختار للفتوى كما ف‬
‫النهر وظاهره ولو سعه من متعدد لن العبة بجلس السامع كالتلوة بلف الثناء عند اسه تعال بنحو تعال فيجب لكل مرة ثناء على حدة وأن ذكر‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬إن ح‪7‬‬
‫ف اللس ألف مرة ولو تركه ل يقتضي وف البناية عن الامع الصغي يكفيه لكل ملس ولو تركه ل يبقى دينا عليه وأما تشميت العاطس ف‪7‬‬
‫يب لكل مرة وف التعاريف ل يشمت العاطس أكثر من ثلث إذا تابع وإن ل يشمته إل ثلث كفته واحدة حوي على الشباه لكن جزم ف الفتح تبعا‬
‫للكاف بأنه يكفيه ف اللس الواحد تشميت واحد وف الزائد ندب اه ول يب على النب صلى ال عليه وسلم أن يصلي على نفسه بناء على أن يا أيها‬
‫‪7‬لة‬
‫الذين آمنوا ل يتناول الرسول بلف يا أيها الناس يا عبادي نر ويص من قول الطحاوي ‪ :‬التشهد الول والصلة ف ضمن صلة فل تب الص‪7‬‬
‫لرتكاب الكروه ف الول وللتسلسل ف الثان وفيه أن يقال ف الول يتأتى فعلها بالتيان با بعد الفراغ من الصلة قوله ‪ :‬لوجود سببه وهو ذك‪77‬ر‬
‫اسه صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬ويسن الدعاء لنفسه ولوالديه الؤمني والؤمنات لا ] روي عنه صلى ال عليه وسلم لا قيل له أي ال‪77‬دعاء أس‪77‬ع ؟‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ه م‪7‬‬
‫قال ‪ :‬جوف الليل الخي ودبر الصلوات الكتوبة [ والدبر يطلق على ما قبل الفراغ منها أي القوت الذي يليه وقت الروج منها وقد يراد ب‪7‬‬
‫‪7‬وز‬
‫‪7‬ر ول ي‪7‬‬
‫وراءه وعقبه أي الوقت الذي يلي وقت الروج ول مانع من إرادة الوقتي بر ويدعو بالعربية ويرم بغيها لنا تناف جلل ال تعال ن‪7‬‬
‫الدعاء للمشركي بالغفرة وكفر به القراف والق خلفه لقول البعض بواز مغفرة الكفر عقل ويوز الدعاء بالغفرة لميع الؤمني جيع ذنوبم لفرض‬
‫الشفقة على إخوانه وهو أمر جائز الوقوع وإن ل يكن واقعا ومن الرم أن يدعو بالستحيلت العادية كنول الائدة إل أن يكون نبيا أو وليا قيل وكذا‬
‫الشرعية كما ف الدر وأن يسأل العافية مدى الدهر أو خي الدارين ودفع شرها إل أن يقصد بت الصوص إذ ل بد أن يدركه بعض الشر‬
‫‪7‬ذكره‬
‫ولو سكرات الوت قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وسلم ال التبادر منه أن ذلك خارج الصلة وهو خلف مراد الصنف فإن ذلك قبل السلم ل‪7‬‬
‫السلم بعد قوله ‪ :‬لكن لا ورد ال إستدراك على التعميم الفهوم من قول ما شاء فإنه يفيد جواز الدعاء ولو با ل يستحيل طلبه من اللق مع أنه يشبه‬
‫كلم الناس فتفسد به الصلة لديث إن صلتنا ال قوله ‪ :‬با أعجبه ف الصلة أي ما يشبه كلم الناس قوله ‪ :‬ربنا ل تزغ قلوبنا بدل م‪77‬ن ألف‪77‬اظ‬
‫القرآن ول يقصد القرآن بل الدعاء وإل كره قوله ‪ :‬ول يوز أن يدعو ال ولذا قالوا ‪ :‬ينبغي له ف الصلة أن يدعو بدعاء مفوظ إل با يضره لن‪77‬ه‬
‫‪7‬ا‬
‫ربا يري على لسانه ما يشبه كلم الناس فتفسد صلته وأما ف غي الصلة فبالعكس فل يستظهر له دعاء لن حفظ الدعاء ينع الرقة بر والراد ب‪7‬‬
‫‪7‬ر‬
‫‪7‬ال ‪ :‬اغف‪7‬‬
‫يشبه كلم الناس ما ل يستحيل طلبه منهم ث هل يشترط مع كون الدعاء مستحيل منهم أن يكون بلفظ وارد ف الثر الذهب ل فلو ق‪7‬‬
‫لعمي أو خال أو أقربائي ل تفسد خلفا لا ف الظهيية واللصة ث التفصيل بي كونه يستحيل سؤاله من الخلوق أول إنا هو ف غي الأثور كما هو‬
‫ظاهر كلم الانية قال ف سكب النر ‪ :‬واختار اللب أن ما هو مأثور ل يفسد مطلقا ويعتب ف غيه الصل التقدم اه ومثله ف الموي عن الظهيية‬
‫قوله ‪ :‬ويفوت الواجب وهو الروج بلفظ السلم وقوله ‪ :‬بروجه به متعلق بقوله ويفوت الواجب قوله ‪ :‬مثل العفو والعافية قال صلى ال عليه وسلم‬
‫‪ ] :‬ما سئل ال تعال شيئا أحب إليه من أن يسأل العافية [ رواه الترمذي وجعل ف الداية لفظ الرزق ما ل يستحيل طلبه من العباد ونظر فيه صاحب‬
‫غاية البيان بأن إسناد الرزق إل الخلوق ماز ل حقيقة والرازق هو ال تعال وحده ولذا جعله فخر السلم ف شرحه للجامع الصغي م‪77‬ا يس‪77‬تحيل‬
‫وفصل ف اللصة فقال ‪ :‬لو قال ‪ :‬اللهم ارزقن فلنة الصح الفساد ولو قال ‪ :‬اللهم ارزقن الج الصح عدمه قال ف النهر ‪ :‬وهذا التخريج ينبغي‬
‫‪7‬ه‬
‫إعتماده ولو قال ‪ :‬اقض دين تفسد مضمرات واستشكل بأنه ورد ف السنة اقض عنا الدين وأغننا من الفقر إل أن يقال الراد بالأثور الذي يدعى ب‪7‬‬
‫بعد التشهد أن يكون ورد ف الصلة ل مطلقا وهو بعيد كذا ف البحر قوله ‪ :‬بالتسليمتي هو على سبيل التوزيع قوله ‪ :‬حت يرى بياض خده ه‪77‬و ف‬
‫الوضعي بالبناء للمفعول قوله ‪ :‬فقال السلم عليكم أو عليكم السلم قوله ‪ :‬لنه بدعة كذا قاله النووي ‪ :‬وهو مردود با جاء ف سنن أب داود ] عن‬
‫‪7‬م‬
‫علقمة بن وائل عن أبيه قال ‪ :‬صليت مع النب صلى ال عليه وسلم فكان يسلم عن يينه السلم عليكم ورحة ال وبركاته وعن شاله السلم عليك‪7‬‬
‫‪7‬ا ل‬
‫‪7‬ح م‪7‬‬
‫ورحة ال وسكت عليه هو [ ث النذري وف اللب عن متلف الفتاوى أنه يزيد وبركاته ف التسليمتي قوله ‪ :‬ما ل يرج من السجد والص‪7‬‬
‫يستدر القبلة كما ف الدر قوله ‪ :‬والنساء وهذا أول ما ف النهر أنه ل ينويهن إن حضرن لكراهة حضورهن لن الكراهة عليهن وهذا مطلوب منه إذا‬
‫صلي معه فالهة منفكة قوله ‪ :‬لفظهم ما يصدر من النسان من قول وعمل فعن يينه رقيب وهو كاتب السنات وعن يساره عتيد وه‪77‬و ك‪77‬اتب‬
‫‪7‬ث‬
‫‪7‬ت يبع‪7‬‬
‫‪7‬احبهما ح‪7‬‬
‫السيآت وورد أنه إذا مات ابن آدم يأمرها ال تعال بالقامة على قبه يمدانه ويسبحانه ويهللنه ويكبانه ويكتب ذلك لص‪7‬‬
‫ويفارقانه عند الغائط والماع والصح أن الكافر تكتب أعماله وأن الصب الميز تكتب حسناته وكيفية الكتابة والكتوب فيه ما استأثر ال بعلمه على‬
‫الصح واختلف ف مل اللوس فقيل ‪ :‬الفم والداد الريق والقلم اللسان لب نقوا أفواهكم باللل فإنا ملس اللئكة الافظي وقيل ‪ :‬عل‪77‬ى اليمي‬
‫والشمال واختلف فيما يكتبانه قيل ما فيه أجر ووزر لا ورد أن كاتب السنات أمي على كاتب السيآت فإذا عمل حسنة كتبها عشرا وإن عمل سيئة‬
‫قال له ‪ :‬دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر وف بعض الكتب ست ساعات وقيل ‪ :‬يكتبان كل شيء واختلف ف وقت مو الباح والكثر عل‪77‬ى‬

‫أنه يوم القيامة قوله ‪ :‬أو لفظهم إياه من الن وأسباب العاطب أي الهالك وكذا الؤذيات ‪ #‬قوله ‪ :‬ستون ملكا وقيل مائة وستون يذبون عن‪77‬ه أي‬
‫كما يذب عن ضعفه النساء ف اليوم الصائف الذباب ولو بدوا لكم لرأيتموهم على كل سهل وجبل كلهم باسط يده فاغرفاه ولو وكل العبد إل نفسه‬
‫ل ختطفته الشياطي كذا ورد ف بعض الثار وقال تعال ‪ :‬له معقبات الية وف الديث ‪ :‬يتعاقبون فيكم ملئكة بالليل ال وه‪77‬ؤلء التع‪77‬اقبون غي‬
‫الكرام الكاتبي ف الظهر ذكره القرطب ف شرح مسلم قوله ‪ :‬كاليان بالنبياء فإن عددهم ليس معلوما قطعا فينبغي أن يقول آمنت بال وملئكت‪77‬ه‬
‫وجيع النبياء أولم آدم وآخرهم ممد صلى ال عليه وسلم أجعي وقيل ‪ :‬عددهم مائة وأربعة وعشرون ألفا كذا ف الشرح تتمة ‪ :‬الختار أن خواص‬
‫بن آدم وهم النبياء والرسلون أفضل من جلة اللئكة وعوام بن آدم وهو التقياء أفضل من عوام اللئكة وخواص اللئكة أفضل من عوام بن آدم‬
‫والراد بالتقياء التقياء من الشرك كما ف الروضة فإن الظاهر كما ف البحران فسقة الؤمني أفضل من عوام اللئكة وف النهر عن الروضة ‪ :‬أجعت‬
‫‪7‬انيون‬
‫المة على أن النبياء أفضل الليفة وأن نبينا صلى ال عليه وسلم أفضلهم وأن أفضل اللئق بعد النبياء اللئكة الربعة وحلة العرش والروح‪7‬‬
‫وأن الصحابة والتابعي أفضل من سائر اللئكة وقال ‪ :‬سائر اللئكة أفضل ذكره السيد وف ذكر الجاع ف بعض هذه السائل نظر قوله ‪ :‬القتدين به‬
‫أي ول ينوي من ليس معه وقول الاكم أنه ينوي جيع الؤمني والؤمنات ولو من الن قال السرخسي ‪ :‬هذا عندنا ف سلم التشهد لعدم الطاب فيه‬
‫أما ف سلم التحلل فيخاطب من معه فيخصه بنيته قوله ‪ :‬وقيل تكفيه الشارة أي باللتفات والطاب قوله ‪ :‬بالتزام صلته أي صحة صلته فإن المام‬
‫ضمي قوله ‪ :‬ونية النفرد اللئكة فقط قد تقدم أنه أذن ف فلة وأقام يقتدي به كثي من خلق ال وتقدم أن النفرد ينوي المامة لنه قد يقتدي به من‬
‫ل يراه وهذا ل يص اللئكة فلو قال زيادة على ما ذكره وينوي من إقتدى ليوافق ما تقدم لكان أنسب قوله ‪ :‬وينبغي التنبه لذا أي لا ذك‪77‬ر م‪77‬ن‬
‫‪7‬ار‬
‫‪7‬ر بأذك‪7‬‬
‫‪7‬ه اله‪7‬‬
‫‪7‬نة ف حق‪7‬‬
‫السنن قوله ‪ :‬ويسن خفض صوته بالتسليمة الثانية خصه اللب بالمام وذكره السيد وهو ف مت منية الصلي لن الس‪7‬‬
‫النتقالت لن الميع للعلم باله قوله ‪ :‬ويسن إنتظار السبوق فراغ المام أي من تسليمه الرتي قوله ‪ :‬لوجوب التابعة فإن قام قبله كره تريا وقد‬
‫يباح له القيام لضرورة كما لو خشي إن إنتظره يرج وقت الفجر أو المعة أو العيد أو تضي مدة مسحه أو يرج الوقت وهو معذور وكذا لو خشي‬
‫مرور الناس بي يديه وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال العظيم فصل من آدابا ‪ #‬أشار بن التبعيضية إل أنه ل يستوف أف‪77‬راد الداب فمنه‪77‬ا‬
‫‪7‬دم‬
‫‪7‬ا تق‪7‬‬
‫الصلة والعتماد على الركبيت حال النهوض على طريقة والتسمية بي الفاتة والسورة على طريقة أيضا والقراءة من طوال الفصل على م‪7‬‬
‫وقراءة الفاتة ف الخيتي بناء على أنا أفضل والشارة ف التشهد على ما ف العين عن التحفة قوله ‪ :‬الدب ما فعله الرسول وف اللغة ملكة تعصم‬
‫من قامت به عما يشينه أو هو حسن الخلق وفعل الكارم وإطلقه على علوم العربية مولد حدث ف السلم وأدب ككرم فه‪77‬و آدب كض‪77‬ارب‬
‫‪7‬رق‬
‫قوله ‪ :‬مرة أو مرتي ومثله الندوب أما الستحب فهو ما فعله مرة وتركه أخرى وهو ما عليه أهل الفروع والول ما عليه الصوليون من عدم الف‪7‬‬
‫‪7‬واجب‬
‫‪7‬ال ال‪7‬‬
‫‪7‬نة لكم‪7‬‬
‫بي الستحب والندوب وتركه ل يوجب إساءة ول عتابا لكن فعله أفضل كما ف الدر قوله ‪ :‬وقد شرع لكمال السنة والس‪7‬‬
‫والواجب لكمال الفرض وتقدم ما فيه قوله ‪ :‬للحرام فيه إشعار بأنه ل يندب منه ذلك ف غي حالة الحرام ولكن الول إخراجهما ف جيع الحوال‬
‫كما ف ممع النر قوله ‪ :‬حذرا من كشف ذراعها أي فإنه عورة على الصحيح وهذا ف الرة ل ف المة قوله قائما أي ولو حكما كالقاعد قوله ‪ :‬إل‬
‫ظاهر القدم راكعا هذا ل يتأتى ف الصلي قاعدا قوله ‪ :‬وإل حجره هو ما بي يديك من الثوب كما ف القاموس وهو الراد هنا ويفعل هذا ولو ك‪77‬ان‬
‫مشاهدا للكعبة على الذهب قوله ‪ :‬كأنك تراه فإن العبد إذا رأى سيده أحسن طاعته قوله ‪ :‬فإن ل تكن تراه أي الرؤية العنوية أي فل تغفل عن عبادته‬
‫فإنه يراك أفاده السعد ف شرح الربعي قوله ‪ :‬وإذا كان بصيا أي أعمى فهو من إطلق إسم الضد على ضده وقوله فيلحظ عظمة ال الول فيكفيه‬
‫ملحظة العظمة وإل فالعظمة ملحظة لكل مصل قوله ‪ :‬دفع السعال ما إستطاع أي مدة إستطاعته أما إذا كان يصل له منه ضرر أو يش‪77‬تغل قلب‪77‬ه‬
‫‪7‬و‬
‫‪7‬ا ه‪7‬‬
‫بدفعه فالول عدم دفعه كما ف تنحنح متاج إليه لدفع بلغم منعه عن القراءة أو عن الهر وهو إمام ذكره البهان اللب والسعال بالضم كم‪7‬‬
‫القياس ف أساء الدواء حركة تدفع با الطبيعة أذى عن الرئة والعضاء الت تتصل با قوله ‪ :‬يفسد أي إذا حصل به حروف ومثله الشاء قوله ‪ :‬كطم‬
‫فمه عند التثاؤب أي إمساكه وسده ولو بأخذ شفتيه بسنه فإن أمكنه أخذ شفتيه بسنه فلم يفعل وغطاه بيده أو كمه كره كذا عن الم‪77‬ام خلص‪77‬ة‬
‫والتثاؤب إنفتاح الفم بريح يرج من العدة لرض من المراض يدث فيها فيوجب ذلك وقال ابن درستويه ف شرح الفصيح ‪ :‬هو ما يصيب النسان‬
‫عند الكسل والنعاس والم من فتح الفم والتمطي اه‪ 7‬والنبياء عليهم الصلة والسلم مفوظون منه جيعا نر عن شرح الشمائل ل بن حجر قوله ‪:‬‬
‫‪7‬ى‬
‫‪7‬ي عل‪7‬‬
‫‪7‬د ح‪7‬‬
‫فليكظم ما استطاع ليد عليه قصده وورد أن الشيطان يضحك من ابن آدم إذا تثاءب قوله ‪ :‬حي على الفلح وقال السن وزفر عن‪7‬‬
‫الصلة كما ف سكب النر عن ابن الكمال معزيا إل الذخية قوله ‪ :‬لنه أمر به فيخاب أي لن القيم أمر بالقيام أي ضمن قوله حي على الفلح فإن‬
‫الراد بفلحهم الطلوب منهم حينئذ الصلة فيبادر إليها بالقيام قوله ‪ :‬يقوم كل صف ال وف عبارة بعضهم فكلما جاوز صفا قام ذلك الص‪77‬ف اه‪7‬‬
‫وإن دخل من قدامهم قاموا حي رأوه وإذا أخذ الؤذن ف القامة ودخل رجل السجد فإنه يعقد ول ينتظر قائما فإنه مكروه كما ف الضمرات قهستان‬
‫ويفهم منه كراهة القيام إبتداء القامة والناس عنه غافلون قوله ‪ :‬إذا فرغ من القامة أي بدون فصل وبه قالت الئمة الثلثة وهو أعدل الذاهب شرح‬
‫المع وهو الصح قهستان عن اللصة وهو الق نر ولو فصل بينهما هل تعاد قال ‪ :‬ف القنية لو صلى السنة بعد القامة أو حضر الم‪77‬ام بع‪77‬دها‬

‫بساعة ول يعيدها ومثله ف البزازية كما ف الخ لا ف البخاري عن أنس قال ‪ :‬أقيمت الصلة فعرض للنب صلى ال عليه وسلم رجل فحبسه بع‪77‬دما‬
‫أقيمت الصلة زاد هشام ف روايته حت نعس بعض القوم قال الشمن ‪ :‬ف هذا رد على من قال ‪ :‬إذا قال الؤذن قد قامت الصلة وجب على الم‪7‬ام‬
‫تكبي الحرام وفيه دليل على أن إتصال القامة بالشروع ف الصلة ليس من أكيد السنن وإنا هو من مستحباتا كما ذكره العين وغيه من شارحي‬
‫البخاري قوله ‪ :‬فلو أخر ال فاللف ف الستحباب كما ف السراج وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال العظيم فصل ف كيفية ترتي‪77‬ب أفع‪77‬ال‬
‫الصلة ‪ #‬الراد بأفعال الصلة ما يعم أقوالا والفصل لغة ما بي الشيئي وف الصطلح طائفة من السائل الفقهية تغيت أحكامها بالنسبة إل ما قبلها‬
‫غي مترجة بالكتاب والباب قوله ‪ :‬لتقديها من إضافة الصدر إل مفعوله والضمي إل الوصاف قوله ‪ :‬حت ياذي بإباميه ش‪77‬حمت أذني‪77‬ه وم‪77‬س‬
‫الشحمتي ل يذكر ف التداولت إل ف قاضيخان والظهيية كما ف القهستان وعلله صاحب النقاية بأنه لتحقيق الاذاة فظهر منه أن ال‪77‬راد ب‪77‬الس‬
‫القرب التام ل حقيقته فل منافاة كما ف سكب النر واختلف ف حكمة الرفع فقيل الشارة إل التوحيد وقيل ‪ :‬الشارة إل طرح أمورنا الدنيا خلفه‬
‫والقبال بكليته على الصلة وقيل ليستقبل بميع بدنه وعن ابن عمر رفع اليدين من زينة الصلة بكل رفع عشر حسنات بكل إصبع حسنة ك‪77‬ذا ف‬
‫العين على البخاري وف هذا التعبي الشارة إل أنه يرفع يديه أول ث يكب وصححه ف الداية وف القدوري يرفع يديه مع التكبي وهو الروي عن أب‬
‫يوسف و الطحاوي والذي عليه عامة الشايخ‬
‫الول وهو الصح لن ف الرفع نفي الكبياء عن غي ال تعال وف قوله ‪ :‬ال أكب إثباتا له تعال والنفي مقدم على الثبات وقيل يرفع ي‪77‬ديه بع‪77‬د‬
‫التكبي والكل مروي عن النب صلى ال عليه وسلم كما ف البحر قوله ‪ :‬وإذا كان به عذر يرفع بقدر المكان بالزيادة أو النقص عن مله أو بإحدى‬
‫اليدين دون الخرى قوله ‪ :‬ل يأت به لفوات مله وينبغي أن يأت به على القول الثالث ما ل يطل الفصل اه‪ 7‬نر قوله ‪ :‬بل مد الاص‪77‬ل أن ال‪77‬د ف‬
‫التكبي إما أن يكون ف لفظ ال أو ف لفظ أكب فإن كان ف لفظ ال فإما أن يكون ف أوله أو ف وسطه أو ف آخره فإن كان ف أوله كان مفسدا لنه‬
‫ف صورة الستفهام حت لو تعمده يكفر للشك ف الكبياء وإن كان ف وسطه فهو الصواب إل أنه ل يبالغ فيه فإن بالغ زيادة على مده الطبيعي وهو‬
‫قدر حركتي كره ول تفسد على الختار كما ف ابن أمي حاج وف السراج أنه خلف الول اه‪ 7‬فالكراهة للتنيه وإن كان ف آخره بأن أشبع حركة‬
‫الاء فهو خطأ من حيث اللغة ول تفسد به الصلة وكذا تسكينها كذا ف اللب وإن كان ف أكب فإن كان ف أوله فهو خطأ مفسد للصلة ول يصي‬
‫به شارعا على ما مر وإن كان ف وسطه حت صار أكب فقيل ‪ :‬تفسد صلته لنه جع كب وهو طبل ذو وجه واحد أو إسم من أساء أولد الش‪77‬يطان‬
‫وف القنية ل تفسد لنه أشاع وهو لغة قوم واستعبده الزيعلي بأنه ل يوز إل ف الشعر ولو فعله الؤذن ل تب إعادة الذان لن أمر الذان أوسع كذا‬
‫ف السراج وإن تعمده يكفر أي مع قصد العن وإل ل ويستغفر ويتوب مضمرات وإن كان ف آخره فقيل ‪ :‬تفسد صلته وقياسه أن ل يصح الشروع‬
‫‪7‬ف‬
‫به وقيل ‪ :‬ل تفسد كما ف العناية و ابن أمي حاج ولو حذف الصلي أو الالف أو الذابح الد الذي ف اللم الثانية من الللة أو حذف الاء إختل‪7‬‬
‫ف صحة الشروع وإنعقاد اليمي وحل الذبيحة فل يترك ذلك إحتياطا أفاده السيد ومر قوله ‪ :‬ناويا اعلم أنه يصي شارعا بالنية عند التك‪77‬بي ل ب‪77‬ه‬
‫وحده ول با وحدها بل بما وصح تقديها عليه حيث ل يفصل بينهما بأجنب للمقارنة حكما ل تأخيها ول يلزم العاجز عن النطق ب‪77‬ا ك‪77‬الخرس‬
‫تريك لسانه وكذا ف حت القراءة هو الصحيح لتعذر الواجب فل يلزم غيه إل بدليل در قوله ‪ :‬بكل ذكر بكسر الذال العجمة ما يكون باللس‪77‬ان‬
‫وهو الراد وبضمها ما يكون بالنان قوله ‪ :‬خالص ل تعال عن اختلطه ال فل يصح باللهم اغفر ل لنه لطلب الغفرة ول بالوقلة لنه لطلب الول‬
‫‪7‬الكري‬
‫والقوة ول با شاء ال كان لنه لطلب دفع السوء ول بالبسملة لنه لطلب البكة ول فرق ف صحة الشروع بي الساء الاصة والشتركة ك‪7‬‬
‫والليل على الظهر الصح قوله ‪ :‬وإن كره أي تريا مرتبط بقوله ويصح الشروع ال قوله ‪ :‬وفيه إشارة أي فيما ذكره من قوله ث كب فإن التكبي‬
‫ال أكب وهو جلة أو ف قوله بكل ذكر فإن الذكر التام ل يكون إل بملة قوله ‪ :‬وهو ظاهر الرواية والختار در والشبه كما ف ابن أمي حاج وروى‬
‫السن عن المام أنه يصي شارعا بالفرد وف الدور ولو ذكر السم بل صفة صح عند المام خلفا لمد قوله ‪ :‬وغيها من اللسن ه‪77‬و الص‪77‬حيح‬
‫وخصه أبو سعيد الباذعي بالفارسية واستدل بديث موضوع كما قاله القاري ف الوضوعات ‪ :‬لسان أهل النة العربية والفارسية الدرية وعلى قولما‬
‫‪7‬ادر‬
‫من ل يعرفهما ف حكم العاجز وتقدم قوله ‪ :‬إن عجز الصحيح أنه يصح الشروع عنده بغي العربية ولو كان قادرا عليها مع الكراهة التحريية للق‪7‬‬
‫‪7‬راءة‬
‫‪7‬ا ف الق‪7‬‬
‫لن الشروع يتعلق بالذكر الالص وهو يصل بكل لسان وف بعض الكتب ما يفيد أن صاحبيه رجعا إل قوله ‪ :‬هنا كرجوعه إل قولم‪7‬‬
‫أفاده صاحب الدر ومر قوله ‪ :‬ف الصح ف قول المام الول من قول المام كما هو ف بعض النسخ وبه عب ف الشرح وهذا ظاهر ف القراءة ل ف‬
‫الشروع كما علمت وعلى هذا القول الفتوى قوله ‪ :‬لن القرآن إسم للنظم والعن جيعا أي ومن قرأ بغي العربية فإنا أتى بالعن فقط قوله ‪ :‬واليان‬
‫معن جواز اليان بغي العربية ولو مع القدرة عليها أنه إذا حلف بال بالفارسية تنعقد يينه وتلزمه الكفارة إذا حنث أفاده الس‪77‬يد فالي‪77‬ان ف كلم‬
‫‪7‬مه ف التهج‪7‬د‬
‫الؤلف بفتح المزة جع يي قوله ‪ :‬بل مهلة بفتح اليم أي تراخ وبضمها عكارة الزيت قوله ‪ :‬ف كل قيام أي له قرار ‪ #‬قوله ‪ :‬ويض‪7‬‬
‫للستفتاح يفيد على ما هو التبادر تقدي الستفتاح عليه قوله ‪ :‬ومعن سبحانك سبحان ف الصل مصدر ول فعل له ومعناه الباءة والناهة من سبح‬
‫ف الرض أي ذهب وبعد ث ضمن معن التسبيح الذي هو التنيه وقد يستعمل علما له فيمنع من الصرف للعلمية وزيادة اللف والن‪77‬ون ول يك‪77‬اد‬

‫‪7‬بحانك‬
‫يستعمل إل مضافا وإنتصاب سبحان بفعل مذوف واجب الذف أما من لفظه وأصل التركيب سبحتك سبحانه أو من غي لفظه أي اعتقد س‪7‬‬
‫أي نزاهتك عن كل ما ل يليق بك فيكون على هذا مفعول به ل مطلقا قوله ‪ :‬وبمدك متعلق بحذوف والواو أما لعطف جلة على جل‪77‬ة ح‪77‬ذفت‬
‫كالول وأبقى حرف العطف أي أسبحك وأبتدئ بمدك أو وأصفك بمدك ول ينبغي أن يقال بزيادتا لنا ليست بقياس كما ف القهس‪77‬تان وروي‬
‫عن المام أنه لو قال ‪ :‬سبحانك اللهم بمدك بذف الواو جاز والباء على هذا للبسة أي أسبحك تسبيحا ملتبسا بمدك أو للمصاحبة قوله ‪ :‬وتبارك‬
‫‪7‬وض أي دام‬
‫فعل ل يتصرف ول يستعمل إل ال تعال من البكة وهو الي الدائم الكثي أي تكاثرت خيور أسائك السن مشتق من برك الاء ف ال‪7‬‬
‫أو من بروك البل وهو الثبوت قوله ‪ :‬وتنه ليس هذا من معن تبارك قوله ‪ :‬وتعال جدك الد بفتح اليم يطلق على أب الب وأب الم وعلى شاطئ‬
‫النهر وعلى العظمة واللل وهو الراد هنا يعن أن عظمتك تعلو على عظمة غيك قوله ‪ :‬بدأ بالتنيه أي التنيه الكامل قوله ‪ :‬من ذكر النع‪77‬وت ال‬
‫متعلق بقوله ترقيا وكذا قوله إل غاية الكمال قوله ‪ :‬ف اللل والمال متعلق بغاية أو بكمال قوله ‪ :‬وسائر الفعال عطف على قوله ‪ :‬اللل أي وإل‬
‫غاية الكمال ف سائر الفعال قوله ‪ :‬وهو النفراد ال الضمي يرجع إل الغاية وذكر بإعتبار الب قوله ‪ :‬وما يتص به عطف على النفراد وهو خاص‬
‫قوله ‪ :‬ما ل يبدأ المام بالقراءة ولو سرية على العتمد وإن أدركه راكعا تري إن أكثر رأيه أنه إن أتى به أدركه ف شيء منه أتى به وإل لنر ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬حيح‬
‫مقدما عليها وقال بعض أصحاب الظواهر و النخعي و ابن سيين ‪ :‬يأت به بعد القراءة لنه تعال ذكره برف الفاء وأنه للتعقيب وهذا ليس بص‪7‬‬
‫لن الفاء للحال وتامه ف الشرح قوله ‪ :‬فإنه يثن حال إقتدائه ل وجه لذا التعليل قال ف الشرح ‪ :‬ويثن أيضا حال إقتدائه وإن سبقه به إمامه م‪77‬ا ل‬
‫يقرأ وقيل يثن ف سكتاته وهو أول ما هنا وكلمه يقتضي أن السبوق يثن مرتي وهو خلف الشهور قوله ‪ :‬ول يأت به ف الركوع أي ل يأت بالتعوذ‬
‫‪7‬ة‬
‫ف الركوع قوله ‪ :‬ويأت فيه بتكبيات العيدين أي يأت با السبوق ف الركوع قوله ‪ :‬لوجوبا ظاهر التعليل يفيد أنه ل فرق بي الركعة الول والثاني‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬ذكر له يكفي أفراد الضمي بإعتبار الذكور والفضل ف الوضوء التسمية على الوجه التقدم فيه وف الذبيحة بإسم ال ال أكب قوله ‪ :‬للسورة‬
‫‪7‬رآن ف‬
‫‪7‬راءة الق‪7‬‬
‫تقييده بالسورة يفيد الكراهة إذا أتى با لليات قوله ‪ :‬من الفصل على ما تقدم أي من الطوال والوساط والقصار قوله ‪ :‬ويكره ق‪7‬‬
‫الركوع والسجود والتشهد وأما الدعية الت ف التشهد بألفاظ القرآن ينوي با الدعاء ل القراءة وإل كره تريا قوله ‪ :‬لقوله صلى ال عليه وس‪77‬لم‬
‫الديث ل يذكر فيه التشهد قوله ‪ :‬ل للكتابة وف الستصفى أنا للضمي ل للسكت وف الولوالية لو أبدل النون ل ما فسدت صلته كما ف سكب‬
‫النر وإن كان لسانه ل يطاوعه بتركه كما ف الشرنبللية ولو سكن اليم من حده فسدت صلته كما ف شرح الكيدانية عن عمدة الفتاوي ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫والفضل اللهم ربنا ولك المد لزيادة الثناء واختلفوا ف هذه الواو فقيل ‪ :‬زائدة وقيل ‪ :‬عاطفة تقديره ربنا حدناك ولك المد كما ف التبيي والول‬
‫أظهر كما ف الدارية كذا ف الشرح وترك الرتبة الثالثة وهي ربنا ولك المد قوله ‪ :‬وموجها أصابع رجليه نو القبلة ول بد من وضع إحدى القدمي‬
‫ووضع القدم بوضع أصابعها ويكفي وضع إصبع واحدة كذا ف السيد قوله ‪ :‬وجلس كل مصل بي السجدتي ومقدار الرفع الفروض أن يك‪77‬ون إل‬
‫‪7‬ب‬
‫اللوس أقرب وهو الذي ينبغي التعويل عليه قاله السيد عازيا إل النهر قوله ‪ :‬ث رفع رأسه مكبا للنهوض ظاهر تعبيه أنه ف صلة التسبيح ل يك‪7‬‬
‫إل عند النهوض ل عند قعوده للتيان بالتسبيح والظاهر أنه ف رفعه من آخر سجدة من الثانية يكب بجرد رفعه قبل التسبيح قوله ‪ :‬ل يثن بالضم من‬
‫أثن ل غي قوله ‪ :‬الت هي بعناها فيه نظر فتأمله قوله ‪ :‬بلف العبادة فإنا ل تبقى ف العقب أي على سبيل التكليف أما صدورها م‪77‬ن غي مش‪77‬قة‬
‫كالتنفس فواقع ل ينكر لنه كلما قرب النسان من حضرة الق إزداد طاعة قوله ‪ :‬والصال القائم بقوق ال تعال وحقوق العباد ولذا قالوا ل ينبغي‬
‫الزم به ف حق شخص معي من غي شهادة الشرع له به وإنا يقول هو صال فيما أظن خوفا من الشهادة با ليس فيه كذا ف الشرح قوله ‪ :‬شهد أهل‬
‫اللكوت العلى مراده به ما فوق السموات السبع بدليل العطف قوله ‪ :‬وجبيل خصه بالذكر وإن دخل ف عموم ما قبله لزيد كرامته فإنه أفضل أهل‬
‫العلوي على الصح قوله ‪ :‬وأشهد أن ممدا عبده ورسوله قال الافظ ابن حجر ‪ :‬ألفاظ التشهد التواترة أنه صلى ال عليه وسلم كان يقول ‪ :‬أشهد‬
‫‪7‬ع أي‬
‫أن ممدا رسول ال أو عبده ورسوله اه‪ 7‬وما قيل أنه كان يقول فيه ‪ :‬وأن رسول ال ل أصل له نعم ورد عنه ف غي التشهد قوله ‪ :‬لقام الم‪7‬‬
‫لن القام للجمع فكما جع ف التحيات ال وف السلم عليك ال بي ثلث كذلك جع له هنا بي ثلث أشرف الساء وهو ممد وأشرف ص‪77‬فات‬
‫النسان وهو العبودية وأشرف وصف مستلزم للنبوة وهو الرسالة قوله ‪ :‬الوضوعة بالر صفة اللفاظ أي الوضوعة هذه اللفاظ لذا العن ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫خلفا لا قاله بعضهم مرتبط بقوله فيقصد الصلي إنشاء ال قوله ‪ :‬وقرأ التشهد التقدم أي تشهد ابن مسعود وتعيينه مستحب كما أف‪77‬اده الزيلع‪77‬ي‬
‫‪7‬لته‬
‫قوله ‪ :‬القوم والفظة الول حذفه ليعم كل مصل وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال العظيم باب المامة ‪ #‬هي إتباع المام ف جزء من ص‪7‬‬
‫أي أن يتبع فالتباع مصدر الفعل البن للمفعول والمام هو التبوع قوله ‪ :‬قدمنا شيئا يدل على فضل الذان منه أن الؤذني أطول الناس أعناقا ي‪77‬وم‬
‫القيامة قوله ‪ :‬والصلة بالماعة سنة الراد با فيما عدا المعة والعيدين فإنا فيهما شرط الواز قوله ‪ :‬سنة ف الصح وف البدائع عامة الشايخ عل‪77‬ى‬
‫الوجوب وبه جزم ف التحفة وغيها وف جامع الفقه أعدل القوال وأقواها الوجوب ومنهم من قال ‪ :‬إنا فرض كفاية وبه قال الكرخي والطح‪77‬اوي‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ردا كم‪7‬‬
‫وجاعة من أصحابنا وقيل ‪ :‬إنا فرض عي وهو قول المام أحد ‪ :‬كذا ف الشرح والقائل بالفرضية ل يشترطها للصحة فتصح ولو منف‪7‬‬
‫‪7‬ا ف‬
‫‪7‬ا أو جني‪7‬‬
‫شرح ابن وهبان والماعة ف اللغة الفرقة التمعة وشرعا المام مع واحد سواء كان رجل أو امرأة حرا أو عبدا أو صبيا يعقل أو ملك‪7‬‬

‫مسجد أو غيه وف القنية ‪ :‬الصح أن إقامتها ف البيت كإقامتها ف السجد وإن تفاوتت الفضيلة وعلى القول بأنا سنة هى آكد من سنة الفجر وهي‬
‫سنة عي إل ف التراويح فإنا سنة كفاية ووتر رمضان فإنا فيه مستحبة وأما وتر غيه وتطوعه فمكروهة فيهما على سبيل التداعي قال شس الئم‪77‬ة‬
‫اللوان ‪ :‬إن اقتدى به ثلثة ل يكون تداعيا فل يكره إتفاقا وإن اقتدى به أربعة فالصح الكراهة وتستحب ف الكسوف كما ف الدر من بابه وتكره‬
‫ف السوف بر وف النهر والدر اختلف ف لوق الث بالترك مرة بدون عذر فمن قال بالوجوب وهم العراقيون قالوا ‪ :‬نعم ومن قال بالسنية وه‪77‬م‬
‫الراسانيون قالوا ‪ :‬إنا يأث إذا اعتاد الترك وحكى الؤلف ف شرح الوهبانية عن جوامع الفقه أنا مستحبة فالقوال خسة وجهور العلماء إتفقوا على‬
‫أن فضل الماعه يصل بأدراك جزء من صلة المام ولو آخر القعدة الخية قبل السلم واختلفوا هل الفضل مسجد حيه أم‬
‫جاعة السجد الامع وإن استوى السجدان فأقدمهما أفضل فأقربما فإن استويا خي العامي والفقيه يذهب إل أقلهما جاعة ليكثر واو التلميذ يذهب‬
‫‪7‬ه إل‬
‫‪7‬جد ل يرج‪7‬‬
‫‪7‬رج إل الس‪7‬‬
‫إل ملس أستاذه نر قوله ‪ :‬ولقوله صلى ال عليه وسلم صلة الماعة ال وورد أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ث خ‪7‬‬
‫الصلة ل يط خطوة إل رفعت له با درجة وحطت عنه با خطيئة فإذا صلى ل تزل اللئكة تصلي عليه ما دام ف مصله اللهم صل عليه اللهم ارحه‬
‫ول يزال ف صلة ما إنتظر الصلة وورد أن من صلى العشاء والصبح ف جاعة فكأنا قام الليل كله وورد صلة الرجل مع الرجل أزكى من ص‪77‬لته‬
‫‪7‬ل‬
‫وحده ومع الرجلي أزكى من رجل واحد وما زاد فهو أحب إل ال تعال وف الضمرات مكتوب ف التوراة صفة أمة ممد وجاعتهم وأنه بكل رج‪7‬‬
‫ف صفوفهم يزاد ف صلتم صلة يعن إذا كانوا ألف رجل يكتب لكل رجل ألف صلة ومن حكمة مشروعيتها قيام نظام اللفة بي الصلي والتعلم‬
‫‪7‬ل‬
‫من العال أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬فل يسع تركها إل بالعذر الفعول مذوف تقديره الكلف وسيأت للمصنف بيان العذار ف فصل مستقل قوله ‪ :‬أه‪7‬‬
‫مصر بالتنوين لن الراد أهل أي مصر كان قوله ‪ :‬ولو صبيا يفهم منه أن فضيلة الماعة تصل بالتنفل القتدي قوله ‪ :‬أو أمرأة حت لو صلى ف بيت‪77‬ه‬
‫بزوجته أو جاريته أو ولده فقد أتى بفضيلة الماعة اه‪ 7‬كذا ف الشرح ولكن فضيلة السجد أت قوله ‪ :‬مع المام ل حاجة إليه لعلم‪77‬ه م‪77‬ن الكلم‬
‫السابق قوله ‪ :‬فيشترط ثلثة الول زيادة لا قوله ‪ :‬أو إثنان أي غي المام وأو لكاية اللف والعتمد الول قوله ‪ :‬للرجال أما ف النساء فل تشترط‬
‫كل الشروط بل يرج منها الذكورة فإن النثى تصح إمامتها لثلها قوله ‪ :‬الصحاء أخرج ذوي العذار فإن إمامتهم صحيحة للمماثليهم قوله ‪ :‬وهو‬
‫شرط عام فل وجه لذكره قوله ‪ :‬أو يسب الشيخي الول أن يقول أو من يسب أو ساب قوله ‪ :‬أو نو ذلك كمن ينكر السراء أو الرؤية أو عذاب‬
‫القب أو وجود الكرام الكاتبي اه‪ 7‬من الشرح وف السيد ما حاصله صحة إمامة من ينكر الرؤية ولكن يقول ‪ :‬ل يرى للله وعظمته وف الشرح إذا‬
‫أمهم زمانا ث قال أنه كان كافرا أو معي ناسة مانعة أو بل طهارة أي متعمدا ليس عليهم إعادة لن خبه غي مقبول ف الديانات لفس‪77‬قه ب‪77‬إعترافه‬
‫بلف ما إذا صلى فتبي له فساد صلته بنجاسة أو عدم طهارة فإنه قد يغفل عن ذلك فيظن الطهارة فإذا أخب كان مقبول فلزم‪77‬ت الع‪77‬ادة اه‪7‬‬
‫ملخصا قوله ‪ :‬مع ظهور صفته الضمي يرجع إل من قوله ‪ :‬والبلوغ فل يصح إقتداء بالغ بصب مطلقا سواء كان ف فرض لن صلة الصب ولو نوى‬
‫الفرض نفل أو ف نفل لن نفله ل يلزمه أي ونفل القتدي لزم مضمون عليه فيلزم بناء القوي على الضعيف وبذا التقرير تعلم أن ف كلم الش‪77‬رح‬
‫توزيعا وقال بعض مشايخ بلخ ‪ :‬يصح إقتداء البالغ بالصب ف التراويح والسنن الطلقة والنفل والختار عدم الصحة بل خلف بي أصحابنا نقله السيد‬
‫‪7‬ب إل‬
‫‪7‬ذي ينس‪7‬‬
‫عن العلمة مسكي قوله ‪ :‬كالسكران وكالنون الطبق وأما الذي ين ويفيق فتصح إمامته حال إفاقته ول تصح إمامة العتوه وهو ال‪7‬‬
‫الرف كما ف العراج قوله ‪ :‬والذكورة أي الققة قوله ‪ :‬خرج به الرأة فل يصح إقتداء الرجل با وصلتا ف ذاتا صحيحة قوله ‪ :‬للمر بت‪77‬أخيهن‬
‫علة لذوف تقديره وإنا ل يصح إقتداء الرجل بالنساء للمر ال والمر بتأخيهن ني عن الصلة خلفهن وإل جانبهن أفاده ف الشرح قوله ‪ :‬والنثى‬
‫إمرأة أي ف الكم قوله ‪ :‬فل يقتدي به غيها أي ل رجل لحتمال أنوثته ول خنثى مثله لحتمال ذكورة التأخر وأنوثة التقدم وأما ال‪77‬رأة فيص‪77‬ح‬
‫إقتداؤها به لصحته سواء كان ذكرا أم أنثى فإطلق الصنف ليس على ما ينبغي وإقتداؤه صلى ال عليه وسلم ببيل مع أنه ل يوصف ب‪77‬ذكورة ول‬
‫أنوثة أو هذه خصوصية وذكر ف الشباه أن القتداء بالنثى صحيح قوله ‪ :‬بفظ آية ولو قصية والول أن يقول بفظ ما تصح به الصلة ليظهر قوله‬
‫بعد على اللف قوله ‪ :‬على اللف أي بي المام وصاحبيه فقال ‪ :‬ل تصح إل بثلث آيات فل يصح إقتداء القارئ بأمي أو بأخرس لق‪77‬وة ح‪77‬ال‬
‫المي عنه بكونه يأت بالتحرية دونه وأما اقتداء أمي بأمي أو بأخرس بأخرس فصحيح واعلم أنه إذا فسد القتداء بأي وجه كان ل يصح ش‪77‬روعه ف‬
‫صلة نفسه لنه قصد الشاركة وهي غي صلة النفراد على الصحيح ميط وادعي ف البحر أنه الذهب وكلم اللصة يفيد أنه كلم ممد خاص‪77‬ة‬
‫وفصل الزيلعي أنه إن فسد لفقد شرط كطاهر بعذور ل تنعقد أصل وإن كان لختلف الصلتي تنعقد نفل غي مضمون وثرته النتقاض بالقهقه‪77‬ة‬
‫كذا ف التنوير وشرحه متصرا ومقتضاه عدم إنعقادها أصل فيما إذا اقتدى القارئ بالمي لن الختلف لفقد شرط وتامه ف السيد قوله ‪ :‬ص‪77‬لته‬
‫ضرورية أي إن صحت صلته لضرورة عذره قوله ‪ :‬فل يصح إقتداء غيه به أي إذا توضأ مع العذر أو طرأ عليه بعده أما لو توضأ وصلى خاليا عن‪77‬ه‬
‫كان ف حكم الصحيح ويصح إقتداء معذور بثله إن اتد العذر قوله ‪ :‬ول يصح إقتداء من به إنفلت ريح ال ويصح عكسه وأما القتصد فإن ك‪77‬ان‬
‫جرحه ل يرج منه دم فتصح إمامته للصحاء كذا ف الشرح و السيد قوله ‪ :‬بالثاء الثلثة والتحريك مصدر لثغ كتعب قوله ‪ :‬بضم اللم وسكون الثاء‬
‫‪7‬ت تغي‬
‫‪7‬ان ح‪7‬‬
‫وأما اللثغة بالتحريك فالفم يقال ‪ :‬ما أقبح لثغته أي فمه كذا ف الصباح و القاموس قوله ‪ :‬ترك اللسان عرفه غيه بأنه حبسة ف اللس‪7‬‬

‫الروف قوله ‪ :‬ونوه كاللم والياء أو السي ثاء أو اللم نونا قوله ‪ :‬ل يكون إماما لغيه إل لثله وف الانية ذكر الشيخر أبو بكر ممد بن الفضل أنا‬
‫تصح إمامته لغيه لن ما يقوله صار لغة له واختاره ابن أمي حاج وحل قولم ‪ :‬ل يؤم أعلى منه على الولوية خروجا من اللف وقواه قوله ‪ :‬جائزة‬
‫لنفسه إن ل يكنه القتداء وإن أمكنه ل تصح كما يؤخذ من الدر قوله ‪ :‬وإذا ترك التصحيح والهد ال قال ف اللصة ‪ :‬إذا كان يتهد آناء اللي‪77‬ل‬
‫والنهار ف تصحيحه ول يقدر على ذلك فصلته جائزة وإن ترك جهده فصلته فاسدة إل أن يعل العمر ف تصحيحه ول يسعه أن يترك جهده ف باقي‬
‫‪7‬زول‬
‫‪7‬ا ي‪7‬‬
‫عمره اه‪ 7‬قال صاحب الذخية ‪ :‬وهذا الشق الثان مشكل لن ما كان خلقة ل يقدر العبد على تغييه اه‪ 7‬وكذا إذا كان لعارض ليس م‪7‬‬
‫عادة وإذا كان كذلك فل يعول ف الفتوى على مقتضى هذا الشرط ومن ثة ذكر ف خزانة الكمل عن فتاوي أب الليث لو قال المد ل بالاء ب‪77‬دل‬
‫الاء أو كل هو ال أحد بالكاف بدل القاف جاز إذا ل يقدر على غي ذلك أو بلسانه علة قال الفقيه ‪ :‬وإن ل يكن بلسانه علة ولكن جرى ذلك على‬
‫لسانه ل تفسد اه‪ 7‬فلم يذكر هذا الشرط وإن كان بعد ذكره عن إبراهيم بن يوسف و حسي بن مطيع اه‪ 7‬كلم ابن أمي حاج قلت ‪ :‬كلمه يفيد‬
‫أن هذا الشرط فيه خلف والكثر ل يذكروه لن فيه حرجا عظيما قوله ‪ :‬كطهارة أي من حدث أو خبث وإن كان كلم الشارح قاصرا على الث‪77‬ان‬
‫قوله ‪ :‬بمل خبث أي بسبب حله خبثا ل يعفى عنه زاد على قدر درهم أو بلغ ربع الثوب قوله ‪ :‬ل تصح إمامته لطاهر ظاهره وإن ل يد التنج‪77‬س‬
‫مزيل أو وجده ولكن حصل مانع ككشف عورة وظاهر التقييد أنه يصح إقتداء حامل ناسة مانعة به قوله ‪ :‬لستور وتصح إمامته لثله قوله وش‪77‬روط‬
‫صحة القتداء هو ف اللغة اللزمة مطلقا كما ف القاموس وشرعا ربط شخص صلته بصلة المام قوله ‪ :‬نية القتدي التابعة كأن ينوي معه الشروع‬
‫ف صلته أو القتداء به فيها ولو نوى القتداء به ل غي الصح أنه يزيه وتنصرف إل صلة المام وإن ل يكن للمقتدي علم با لنه جعل نفسه تبعا‬
‫للمام خلفا لن قال ‪ :‬ل بد للمقتدي من ثلث نيات نية أصل الصلة ونية التعيي ونية القتداء أفاده السيد ونية التابعة شرط ف غي جعه وعيد على‬
‫الختار لختصاصها بالماعة فل يتاج فيها إل نية القتداء كذا ف القهستان وسكب النر وأما نية المامة فليست بشرط إل ف حق النساء ول يلزم‬
‫القتدي تعيي المام بل الفضل عدمه لنه لو عينه فبان خلفه فسدت صلته قوله ‪ :‬أو حكمية بأن ل يفصل بينهما بفاصل أجنب ك‪77‬ذا ف الش‪77‬رح‬
‫قوله ‪ :‬فينوي الصلة والتابعة أيضا ل يسن تفريعه على سابقه وقد علمت أن نية القتداء فقط صحيحة وإن ل يكن له علم بعي صلة المام قوله ‪ :‬لا‬
‫يلزم من الفساد بالاذاة أي له أو لقتد مثله ول يلزم الفساد بدون التزامه وهو بنيته ول تصي الرأة داخله ف صلة المام إل أن ينوي إمامتها والنثى‬
‫كالنثى ول فرق بي الواحدة والتعددة قوله ‪ :‬على ما قاله الكثر وف النهر عن اللصة ترجيح عدم الشتراط فيهما قال وأجعوا على عدم اشتراطها‬
‫ف حقهن ف النازة أفاده السيد وف الكلم إشعار بأن المام ذكر أما المام النثى فل يلزم فيه ما ذكر قوله ‪ :‬حت لو تقدم أصابعه أي القتدي م‪77‬ع‬
‫‪7‬داء‬
‫تأخر عقبه عن عقب المام لطول قدمه أي القتدي ل يضر واعلم أن ما أفاده الصنف من إشتراط التقدم خلف الذهب لنه لو حاذاه صح القت‪7‬‬
‫والعبة ف الومي بالرأس حت لو كان رأسه خلف رأس المام ورجله قدام رجليه صح وعلى العكس ل يصح كذا ف الزاهدي وف الدر يقف الواحد‬
‫‪7‬ؤت‬
‫ماذيا أي مساويا باليمي إمامه على الذهب وأما الواحدة فتتأخر ل مالة ول عبة بالرأس بل بالقدم ولو صغيا ف الصح ما ل يتقدم أكثر قدم ال‪7‬‬
‫ل تفسد اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وأن ل يكون المام أدن حال من الأموم ليس منه ما لو اقتدى من يرى وجوب الوتر بن يرى سنيته فإن ذلك صحيح للت‪77‬اد‬
‫ول يتلف باختلف العتقاد وكذا من يصلي سنة بن يصلي سنة أخرى كسنة العشاء خلف من يصلي التراويح أو سنة الظهر البعدية خلف مص‪77‬لى‬
‫القبلية فإنه يوز كما ف البحر وغيه وف الظهيية صلى ركعتي من العصر فغربت الشمس فإقتدى به إنسان ف الخريي يوز وإن كان هذا قض‪77‬اء‬
‫للمقتدي لن الصلة واحدة كما ف الشلب عن الزيلعي ونقله القهستان أيضا قوله ‪ :‬للمشاركة أي لن القتدي مشارك للمام فل بد م‪77‬ن الت‪77‬اد‬
‫لتكون صلة المام متضمنة لصلة القتدي اه‪ 7‬من الشرح ملخصا قوله ‪ :‬فل يصح إقتداء ناذر تفريع على ما قبله فل إتاد ف نذريهما قوله ‪ :‬ل ينذر‬
‫عي نذر المام أما لو نذره بأن قال ‪ :‬نذرت أن أصلي الركعتي اللتي نذرها فلن فيصح للتاد أفاده السيد قوله ‪ :‬لعدم وليته ال علة لق‪77‬وله ‪ :‬فل‬
‫‪7‬ل إف‪77‬اده ف‬
‫يصح والضمي للناذر يعن أن الوجوب إنا يظهر ف حق الناذر ل ف حق غيه فإذا إقتدى بغيه ف غي ما نذره فهو إقتداء مفترض بتنف‪7‬‬
‫الشرح ولو علله بأن اختلف النذرين كاختلف الفرضي لكان أظهر قوله ‪ :‬ول الناذر بالالف الالف أن يق‪77‬ول مثل ‪ :‬وال لص‪77‬لي ك‪77‬ذا مثل‬
‫‪7‬ه‬
‫وعكسه يصح كالالف بالالف كذا ف الشرح قوله ‪ :‬لن النذورة أقوى لوجوبا قصدا أما اللوف عليها فهي جائز الفعل والترك قوى أحد وجهي‪7‬‬
‫باللف فوجوبا لتحقق الب ول يشكل عدم صحة إقتداء الفترض بالتنفل بإستخلف المام من جاء بعد الركوع واقتدى ب‪77‬ه ف الس‪77‬جدتي ف‪77‬إن‬
‫السجدتي نفل ف حق الليفة فرض ف حق من أدرك الركوع مع المام لن المتنع إقتداء الفترض بالتنفل ف جيع الفعال ل ف بعضها أفاده الس‪77‬يد‬
‫وفيه نظر لا يأت ف مسئلة إقتداء السافر بعد الوقت بالقيم فإن الفساد فيه إنا جاء من إعتبار التنفل ببعض الصلة وهو القعدة أو القراءة قوله ‪ :‬بع‪77‬د‬
‫الوقت أي وكان القتداء بعد الوقت أما إذا وقع القتداء ف الوقت ث خرج وها ف الصلة فإن القتداء صحيح ويفترض التام ولو كان المام القيم‬
‫‪7‬ترط‬
‫كب ف الوقت واقتدى السافر بعد خروجه ل يصح قوله ‪ :‬ف رباعية أما الثنائية والثلثية فل يتغيان سقرا ول حضرا قوله ‪ :‬لا قدمناه من أنه يش‪7‬‬
‫أن ل يكون أدن حال من الأموم قوله ‪ :‬ف حق القعدة إذا اقتدى به ف الشفع الول إذ هي فرض على الؤت لن فرضه ركعتان ل على المام والراد‬
‫بقول الؤلف بتنفل غي الفترض فيعم الواجب لن القعدة الول واجبة عليه قوله ‪ :‬أو القراءة أي إن إقتدى به ف الشفع الثان فإن القراءة فيه عل‪77‬ى‬

‫المام إذا قرأ ف الشفع الول فرض ف حق القتدي ولو ل يقرأ المام ف الول ففي صحة القتداء ورايتان وسيأت تقيقه ف صلة السافر إن شاء ال‬
‫تعال قوله ‪ :‬لشبهة إقتدائه‬
‫أي حال تريته وإنا لزمته القراءة لشبهة النفراد نعم إذا قضى السبوقان ملحظا أحدها الخر ليعلم عدد ما عليه من فعله فل بأس به ويشترط أن‬
‫ل يكون المام لحقا لنه خلف المام حكما حت ل يقرأ قوله ‪ :‬وأن ل يفصل بي المام والأموم أي الذكر ومثله الفصل بي الأمومي كما ف اللب‬
‫‪7‬ق الكلم‬
‫‪7‬ا وأطل‪7‬‬
‫‪7‬ف تام‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬فسدت صلة ثلثة خلفهن أي وواحد عن يينهن وآخر عن يسارهن قوله ‪ :‬وقيل ‪ :‬الثلث صف كما إذا كان الص‪7‬‬
‫فشمل ما إذا كان بي النساء والقتدي حائل أول كما يأت ف مسئلة الاذاة إن شاء ال تعال قوله ‪ :‬اثني خلفهما فقط أي ول يتجاوز الفساد إل م‪77‬ا‬
‫بعد فل يناف فساد الاذي عن يينهما ويسارها قوله ‪ :‬فسدت صلة من حاذته ال ول يفسد أكثر من ذلك لن الذي فسدت صلته من كل جه‪77‬ة‬
‫يكون حائل بينها وبي الرجال قوله ‪ :‬ف الصحيح أي هذا القول ف الفرق بي النهر الصغي والكبي هو الصحيح وقيل الصغي ما تصى شركاؤه وقيل‬
‫ما يثبه القوي وينع النهر ولو كان ف السجد كالطريق كما ف الدرر قوله ‪ :‬تر فيه العجلة والراد أن تكون صالة لذلك ل مرورها بالفعل والعجل‪77‬ة‬
‫بالتحريك آلة يرها الثور والراد بالطريق هو النافذ ذكره السيد قوله ‪ :‬وليس فيه صفوف متصلة اعلم أنه إذا إتصل الصلون وقاموا ف الطريق فإن قام‬
‫‪7‬إن‬
‫واحد ف عرض الطريق وإقتدى بالمام جاز وكره أما الواز فلنه ل يبق بينه وبي المام طريق تر فيه العجلة وأما الكراهة فللصلة ف مر الناس ف‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫قام رجل خلف هذا القتدي وراء الطريق وإقتدى بالمام ل يصح لن صلة من قام على الطريق مكروهة مع كونه غي صف فصار ف حق من خلف‪7‬‬
‫كالعدم ول يعد هذا إتصال ولو كان على الطريق ثلث جازت صلة من خلفهم لن الثلث صف ف بعض الروايات وعند إتصال الصفوف ل يكون‬
‫الطريق حائل ولو كان على الطريق إثنان فعلى قياس قول أب يوسف توز صلة من خلفهما لنه جعل الثن كالمع وعلى قياس قول ممد ل ت‪77‬وز‬
‫قوله ‪ :‬يسع فيه صفي والفرجة بي الصفي مقدار ذراع أو ذراعي كذا ف الانية والظاهر أن هذا يعتب من مل السجود ومل قيام الخرين من ك‪77‬ل‬
‫‪7‬ع ف‬
‫‪7‬اء الواس‪7‬‬
‫صف لن الذراع ل يكفي ف التحديد من مل قيام الصف إل مل قيام الخر قوله ‪ :‬على الفت به وقيل ‪ :‬ما يسع صفا واحدا والفض‪7‬‬
‫السجد ل ينع وإن وسع صفوفا لن له حكم بقعة واحدة كذا ف الشباه من الفن الثان فلو اقتدى بالمام ف أقصى السجد والمام ف الراب ج‪77‬از‬
‫كما ف الندية قال البزاري ‪ :‬السجد وإن كب ل ينع الفاصل فيه إل ف الامع القدي بوارزم فإن ربعه كان على أربعة آلف اسطوانة وجامع القدس‬
‫الشريف أعن ما يشتمل على الساجد الثلثة القصى والصحراء والبيضاء كما ف اللب و الشرح والظاهر أن ذلك لشتباه حال المام على الأموم ل‬
‫‪7‬وز‬
‫‪7‬جد ي‪7‬‬
‫لختلف الكان ومصلى العيد كالسجد وجعل ف النوازل واللصة والانية مصلى النازة مثل السجد أيضا وفناء السجد له حكم الس‪7‬‬
‫لقتداء فيه إن ل تكن الصفوف متصلة قوله ‪ :‬لسماع من المام أو القتدي ومثله الرؤية وف حاشية الدرر للمؤلف الصحيح إعتبار الشتباه فقط وقواه‬
‫‪7‬ل‬
‫ف الدر بالنفل عن العتبات خلفا لا ف الدرر والبحر وغيها من إشتراط عدم إختلف الكان اه‪ 7‬فلو إقتدى من بنله بن ف السجد وإن إنفص‪7‬‬
‫عنه صح إن ل يوجد مانع من نو طريق ول يشتبه حال المام وأفاد السيد جواز القتداء ف بيت بإمام فيه ولو مع وجود فاصل يسع صفي فإن البيت‬
‫ف هذا كالسجد قوله ‪ :‬أو راكبا دابة غي دابة إمامه واستحسن ممد جواز الصلة إذا قربت دابته من دابة المام قوله ‪ :‬غي مقترنة با لن تلل م‪77‬ا‬
‫‪7‬ا‬
‫بينهما بنلة النهر وذلك مانع وظاهر هذا التعليل أن الفاصل إذا كان قليل ل ينع ل سيما عند عدم الشتباه وهم قد أطلقوا النع قوله ‪ :‬وإذا اقترنت‪7‬‬
‫‪7‬ال‬
‫صح وانظر هل الراد بالقتران ربطهما بنحو حبل أو الماسة بينهما مدة الصلة ولو من غي ربط والظاهر الثان قوله ‪ :‬وأن ل يعلم القتدي من ح‪7‬‬
‫إمامه مفسدا ال هذا على ما هو العتمد أن العبة لرأي القتدي وعلى القول الخر وهو أن العبة لرأي المام فالقتداء صحيح وإن ع‪77‬اين مفس‪77‬دا‬
‫بسب زعمه أي القتدي ذكره السيد قوله ‪ :‬كخروج دم سائل وكمسح دون ربع الرأس أو الوضوء من ماء مستعمل أو تمل قدر مانع من النجاسة‬
‫قوله ‪ :‬فالصحيح جواز القتداء لنه يتمل أنه توضأ وحسن الظن به أول قوله ‪ :‬مع الكراهة ظاهر إطلقه الكراهة هنا وفيما بعد أن‪77‬ا كراه‪77‬ة تري‬
‫قوله ‪ :‬فل يصح القتداء هذا ممول على ما إذا علم أنه ل يتاط ف الركان والشروط وأما إذا علم أنه يتاط فيهما ول يتاط ف الواجبات كما إذا‬
‫كان يترك السورة أو يزيد ف التشهد الول شيئا فإن القتداء صحيح مع الكراهة التحري وهل الفضل القتداء أو النفراد الظاهر الثان وأما إذا كان‬
‫يراعي ف الركان والسجود أو يلس للستراحة فالقتداء صحيح مع الكراهة التنيه والقتداء أفضل لنه قيل بوجوبه أو افتراضه على الكفاي‪77‬ة فل‬
‫يتركه لذلك ويعلم الكم فيما إذا كان يراعي ف الميع إل ف الستحبات بالول فإن القتداء به صحيح وهو أفضل وعلى كل حال القتداء بالوافق‬
‫‪7‬اط ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫عند التعارض أفضل وراجع تفة الخيار قوله ‪ :‬أول بأن علم أنه ل يتاط بالعادة ولكن ف هذه الصلة الخصوصة جهل حاله ف الحتي‪7‬‬
‫ويكره كما ف التب قد علمت تفصيله آنفا قوله ‪ :‬على زعم المام دون الأموم قوله ‪ :‬أو حل ناسة قدر الدرهم فإنه مفسد عند الم‪77‬ام الش‪77‬افعي‬
‫رضي ال عنه ل عندنا ولو صلى على أنه مدث أو عليه ناسة مانعة ث تبي خلف ذلك ل تزئه تلك الصلة لن العبة لا ظنه ل لا ف نفس الم‪77‬ر‬
‫ويشى عليه الكفر كما ف السراج قوله ‪ :‬وهو على إعتقاد مذهبه أما إذا قلد مذهب الؤت فقد اتد معتقدها ول كلم فيه قوله ‪ :‬ول ني‪77‬ة ل‪77‬ه أي‬
‫للمتلعب قوله ‪ :‬فل وجه لمل صحة صلته الول حذف حل ولو علم بفساد صلة إمامه أما بشهادة عدول أنه أحدث ث صلى مثل وإما بإخبار منه‬
‫عن نفسه ويقبل قوله إن كان عدل تلزمه العادة وإن ل يكن عدل ل يقبل لكن تستحب العادة كما ف السراج وإذا علم مفسدا ف صلة المام ل‬

‫يوز له القتداء به إجاعا قوله ‪ :‬واللف ال اعلم أن طهارى التيمم فيها جهة الطلق باعتبار عدم توقتها بلف طهارة الستحاض‪77‬ة مثل وجه‪77‬ة‬
‫الضرورة باعتبار أن الصي إليها الضرورة العجز عن الاء وهذا ل خلف فيه وإنا اللف ف التعليل فعلل ممد ههنا بهة الضرورة لنفي جواز إقتداء‬
‫‪7‬ره‬
‫التوضئ بالتيمم إحتياطا وها علل الصحة بانب الطلق لن طهارته كالطهارة بالاء من حيث ذلك وهذا الختلف مبن على اللف الذي ذك‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬وظاهر النص يدل عليه فإن ال تعال قال ‪ } :‬فلم تدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا { فإنه ذكر اللتي وجعل الليفة بينهما قوله ‪ :‬وعند ممد بي‬
‫‪7‬ارة‬
‫‪7‬ى الطه‪7‬‬
‫‪7‬تمل عل‪7‬‬
‫‪7‬ن اش‪7‬‬
‫الطهارتي أي واحداها وضرورية والخرى أصلية ول شك أن من اشتمل على الطهارة الصلية أقوى حال من حال م‪7‬‬
‫الضرورية فصار كما لو كان مع التوضئ ما فاقتدى بالتيمم فإنه ل يوز ولما أن التيمم طهارة مطلقة أي غي مؤقتة بوقت الصلة ولذا ل تتقدر بقدر‬
‫‪7‬ف‬
‫الاجة قوله ‪ :‬وصح اقتداء غاسل باسح لستواء حالما ث الاسح على البية أول من الاسح على الف لن مسحها كالغسل لا تتها بلف ال‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬أو خرقة قرحة أي جراحه قوله ل يسيل منها شيء فإن سال فهو معذور إن استوف شروطه فل يصح القتداء به إل لماثل له أو لن ه‪77‬و أدن‬
‫‪7‬توفاة ف‬
‫‪7‬دلئل مس‪7‬‬
‫‪7‬ان وغيه وال‪7‬‬
‫‪7‬ا ف البه‪7‬‬
‫حال منه قوله ‪ :‬وصح اقتداء قائم بقاعد أي يركع ويسجد وهذا عندها خلفا لمد وقوله أحوط كم‪7‬‬
‫الطولت قوله ‪ :‬صلى خلف أب بكر ال فائدة زائدة وقوله ‪ :‬ث أت لنفسه أي لنه مسبوق قوله ‪ :‬إتفاقا على الصح يعن أن حكاية التفاق أصح من‬
‫‪7‬ذ‬
‫‪7‬اء أخ‪7‬‬
‫حكاية اللف ومثله يقال ف نظائره قوله ‪ :‬وف الظهيية هو الصح ممول على أنه الصح من قول ممد ل الصح مطلقا لن أكثر العلم‪7‬‬
‫بقولما وقد أوضحه السيد قوله ‪ :‬وصح إقتداء موم بثله سواء كانا قائمي أو قاعدين أو مستلقي أو مضطجعي أو متلفي وكلها جائزة ف الص‪77‬ح‬
‫‪7‬ال‬
‫كما ف النهاية بل صحح التمرتاشي الجاع عليه قوله ‪ :‬أو الأموم مضطجعا أي أو كان الأموم مضطجعا والمام قاعدا قال ف الشرح ل عكسه ق‪7‬‬
‫الزيلعي ‪ :‬وهو الختار لكن ف النهر عن التمرتاشي الظهر الواز على قولما وكذا على قول ممد ف الصح وهو الناسب لطلق كلم الصنف ول‬
‫‪7‬ا ف‬
‫ينافيه قوله بثله لن الراد الثلية بالنظر لطلق الياء وتامه ف السيد قوله ‪ :‬ومتنقل بفترض إل ف التراويح فإن الرجح عدم جواز القت‪7‬داء كم‪7‬‬
‫الانية وصححه ف غاية البيان لنا شرعت على هيئة مصوصة فياعي وصفها الاص للخروج عن العهدة كما ف الدر والراد أنه ل يس‪77‬ب م‪77‬ن‬
‫‪7‬دي‬
‫‪7‬لة القت‪7‬‬
‫‪7‬ول ص‪7‬‬
‫التراويح ل أن القتداء يقع باطل كما ل يفى ل يقال أن القراءة ف الخريي فرض ف حق التنقل نقل ف حق الفترض لنا نق‪7‬‬
‫أخذت حكم صلة المام بسبب القتداء ولذا يلزمه أربع ركعات ف الرباعية ولو ل يدركه إل ف الشفع الثان ولذا أشار الؤلف بقوله وصار تبع‪77‬ا‬
‫‪7‬ة‬
‫لمامه ف القراءة قوله ‪ :‬وليس الراد العادة الابرة ال لن ذلك يقتضي صحة الول والفرض أنه باطل قوله ‪ :‬بعد ظهره أي بعد أداء الظهر بماع‪7‬‬
‫فسعى هو دونم قوله ‪ :‬وعوده لسجود تلوة بعد تفرقهم أي ول يعد القعود الخي فإنا تفسد صلة المام ف هذه السائل ول تفسد صلة ال‪77‬أموم‬
‫وفيها يلغز أي صلة فسدت على المام ول تفسد على الأموم قوله ‪ :‬صلى بم ث جاء ورأسه ال الذي ف سنن أب داود أنه صلى ال عليه وسلم دخل‬
‫ف صلة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ث جاء ورأسه يقطر ماء فصلى بم فلما قضى الصلة قال ‪ :‬إنا أنا بشر مثلكم وان كنت جنبا وهذا ل يقتضي‬
‫أن ذلك كان بعد شروعهم لواز كون الذكر عقيب تكبيه بل مهلة قبل تكبيهم على أن الذي ف مسلم قال ‪ :‬فأتى النب صلى ال عليه وسلم حت‬
‫قام ف مصله قبل أن يكب قام فانصرف فالول القتصار على أثر على قوله ‪ :‬وف الدراية ال وف ممع الفتاوى صحح عدم الخبار مطلقا لكونه عن‬
‫خطأ معفو عنه لكن الشروح مرجحة على الفتاوى كما ف الدر قوله ‪ :‬ونظيه أي ف وجوب الخبار ومل ذلك إذا علم منه المتثال وإل فل كما ل‬
‫‪7‬قط‬
‫يفى وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال العظيم فصل يسقط حضور الماعة ‪ #‬ظاهره يعم جاعة المعة والعيدين فيصلي المعة ظهرا وتس‪7‬‬
‫صلة العيد ويرر قوله ‪ :‬منها مطر ف شرح الشكاة صح ] كنا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم زمن الديبية فأصابنا مطر ل يبل أسفل نعالنا فنادى‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ديد ق‪7‬‬
‫‪7‬ر الش‪7‬‬
‫منادي رسول ال صلى ال عليه وسلم صلوا ف رجالكم [ قوله ‪ :‬وبرد شديد ألق به النل علي ف شرح موطأ المام ممد ال‪7‬‬
‫وخوف ظال أي على نفسه أو ماله أو خوف ضياع ماله أو خوف ذهاب قافله لو اشتغل بالصلة جاعة قوله ‪ :‬وحبس معسر أي لو فاء دين عليه وقيد‬
‫بالعسر لن الوسر ل يعذر ف الترك قوله ‪ :‬ومظلوم أي وحبس مظلوم ف عبارة بعضهم التصريح بأن خوف البس للمعسر والظلوم م‪77‬ن الع‪77‬ذار‬
‫وكلم الصنف بفيد أن الذي بعد عذرا البس بالفعل والول أظهر وعليه فل حاجة لذكر الظلوم لفهمه من قوله وخوف ظال فإن الذي يبس الظلوم‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ه وبينهم‪7‬‬
‫ظال قوله ‪ :‬وعمى وإن وجد العمى قائدا عند المام وقال ‪ :‬تب حلب نقال ابن أمي حاج ‪ :‬السطور ف الكتب الشهورة أن اللف بين‪7‬‬
‫‪7‬ن خلف‬
‫‪7‬ل أي م‪7‬‬
‫‪7‬د ورج‪7‬‬
‫فيما إذا وجد قائدا فالتفاق أي على سقوطها إذا ل يد قائدا اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وفلج أي ل يستطيع معه الشي قوله ‪ :‬وقطع ي‪7‬‬
‫وبالول إذا كانا من جانب واحد وكذا تسقط بقطع رجل فقط قوله ‪ :‬وسقام كسحاب الرض قاموس قوله ‪ :‬واقعاد أي كساح قوله ‪ :‬بعد إنقط‪77‬اع‬
‫مطر إنا قاله لن التكلم على الطر قد تقدم فذكر ذلك ليعده عذرا مستقل وبذا تعلم ما ف شرح السيد قوله ‪ :‬إذا ابتل‪77‬ت النع‪77‬ال أي الراض‪77‬ي‬
‫الصلب ف الكم النعل القطعة الصلبة الغليظة من الرض شبه الكمة يبق حصاها ول تنبت شيئا ومنه الديث إذا ابتلت النع‪77‬ال ال ق‪77‬ال اب‪77‬ن‬
‫السي ‪ :‬إنا خصها بالذكر لن أدن بلل ينديها بلف الرخوة فإنا تنشف الاء‬
‫‪7‬ة اه‪7‬‬
‫وقال الزهري ف معن الديث يقول ‪ :‬إذا ابتلت الرضون الصلب فزلقت بن يشي فيها فصلوا ف منازلكم ول عليكم أن تشهدوا الماع‪7‬‬
‫وهل هذا الكم مصوص با إذا كانوا ف أرض صلبة فل تسقط إذا كانوا ف رخوة أو ان الراد بذكرها دفع الرج بالضور فكأنه يقول ‪ :‬إذا ن‪77‬زل‬

‫‪7‬ن وزمي‬
‫‪7‬و زم‪7‬‬
‫الطر ولو قليل بيث تبتل منه النعال فالصلة ف الرحال أي النازل قوله ‪ :‬وزمانه أي عاهه وزمن كفرح زمنا وزمنة بالضم وزمانة فه‪7‬‬
‫والمع زمنون وزمن قاموس قوله ‪ :‬وشيخوخة مصدر شاخ يشيخ إذا استبان منه السن قاموس إي إذا صار شيخا كبيا ل يستطيع الشي سقطت عنه‬
‫الماعة قوله ‪ :‬وتكرار فقه وكذا مطالعة كتبه كذا ف الفتاوى قوله ‪ :‬ل نو ولغة ربا يفيد هذا أن الراد بالفقه ما يعم علم العقائد والتفسي والديث‬
‫للمقابلة والذي ف الدر عن الباقلن عطفا على السقطات وكذا اشتغاله بالفقه ل بغيه قوله ‪ :‬بماعة تفوته الول حذفه لن الوضوع العذار ال‪77‬ت‬
‫‪7‬وته‬
‫‪7‬مي ف تف‪7‬‬
‫تفوت الماعة والباء بعن مع أي تكراره مع جاعة ويفيد أن الكرر وحده ل يعطي هذا الكم وليس كذلك ول يذكره ف الدر والض‪7‬‬
‫للجماعة أي لو حضر الماعة تفوته أخوانه الذين يطالع معهم قوله ‪ :‬ول يداوم على تركها أما إذا واظب على الترك فل يعذر ويعذر ول تقبل شهادته‬
‫إل بتأويل بدعة المام أو عدم مراعاته در قوله ‪ :‬تتوقه نفسه أي تشتاق إليه سواء كان ف العشاء أو غيه قوله ‪ :‬وإرادة سفر تيأ له لعل الراد التهي‪77‬ؤ‬
‫‪7‬وله ‪:‬‬
‫‪7‬ه وإل فل ق‪7‬‬
‫‪7‬ض بغيبت‪7‬‬
‫القريب من الفعل وهو منصوب على الظرفية أي وقت التهيؤ له بأن كان مشغول البال بصاله قوله ‪ :‬يستضر أي الري‪7‬‬
‫‪7‬عب‬
‫] وإنا لكل امرئ ما نوى [ هو مل الشاهد على أحد ما قيل فيه والعن أن له ما نواه وان ل يعمله وروى العسكري ف المثال والبيهقي ف الش‪7‬‬
‫وقال إسناده ضعيف عن أنس يرفعه نية الؤمن أبلغ من عمله كما ف القاصد السنة وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال العظيم فص‪77‬ل ف بي‪77‬ان‬
‫الحق بالمامة ‪ #‬قوله ‪ :‬ول يكن بي الاضرين الراد بالبينية معن العية قوله ‪ :‬صاحب منل أي ساكن فيه ولو بالجارة أبو بالعارية على التحقيق أما‬
‫هو وذو الوظيفة فيقدمان مطلقا سواء اجتمع فيهما هذه الفضائل الذكورة أو ل فصاحب البيت واللس وإمام السجد أحق بالقامة من غيه وإن كان‬
‫الغي أفقه واقرأ وأورع وأفضل منه إن شاء تقدم وإن شاء قدم من يريده وإن كان الذي يقدمه مفضول بالنسبة إل باقي الاض‪77‬رين لن‪77‬ه س‪77‬لطانه‬
‫‪7‬دي غيه‬
‫‪7‬ف وبتق‪7‬‬
‫فيتصرف فيه كيف شاء ويستحب لصاحب البيت أن يأذن لن هو أفضل قوله ‪ :‬وهو إمام الل لن صاحب الوظيفة منصوب الواق‪7‬‬
‫‪7‬ة وروى‬
‫‪7‬ه عام‪7‬‬
‫‪7‬ة لن وليت‪7‬‬
‫غرضه وشرط الواقف كنص الشارع قوله ‪ :‬ول ذو سلطان فهو أول من الميع حت من ساكن النل وصاحب الوظيف‪7‬‬
‫البخاري أن ابن عمر كان يصلي خلف الجاج وكفى به فاسقا قال ف البناية ‪ :‬هذا ف الزمن الاضي لن الولة كانوا علماء وغالبهم كانوا ص‪77‬لحاء‬
‫وأما ف زماننا فأكثر الولة ظلمة جهلة اه‪ 7‬قوله فالعلم بأحكام الصلة صحة وفسادا وغيها وهذا مراد من قال ‪ :‬أعلمهم بالفقه وأحكام الشريعة‬
‫إذ الزائد على ذلك غي متاج إليه هنا قوله ‪ :‬الافظ ما به سنة القراءة وأما حفظ مقدار الفرض فمعلوم أنه من شروط الصحة وهذه شروط كمال وف‬
‫الدر بشرط اجتنابه للفواحش الظاهرة وحفظه قدر فرض وقيل ‪ :‬واجب وقيل ‪ :‬سنة وقدم أبو يوسف القرأ لديث ورد ف ذلك والعول عليه قولما‬
‫لن القراءة إنا يتاج إليها لقامة ركن واحد والفقه يتاج إليه لميع الركان والواجبات والسنن والستحبات قوله ‪ :‬بقدم السلطان الظاهر أن ذلك‬
‫على سبيل الوجوب لن ف تقدم غيه عليه إهانة له وارتكاب النهي عنه ف الديث وقد علمت ما ف البناية قوله ‪ :‬ول يؤم الرجل ف س‪77‬لطانه أي ف‬
‫مظهر سلطنته ومل وليته قوله ‪ :‬على تكرمته بفتح التاء الثناة فوق وكسر الراء الفراش ونوه ما يبسط لصاحب النل ويتص به وقيل الائذة قوله ‪:‬‬
‫أي العلم بأحكام القراءة من الوقف والوصل والبتداء وكيفية أداء الروف وما يتعلق با كذا ف مسكي و القهستان و الظاهر أن من يكم الداء‬
‫‪7‬وله أي‬
‫وإن ل يعلم أحكامه ف حكم العال قوله ‪ :‬ل مرد كثية حفظ يعن جودة حفظ أو الكثر كما قوله ‪ :‬دونه أي دون العال الكامل الأخوذ من ق‪7‬‬
‫العلم قوله ث السن الراد من السن أقدمهم إسلما بدليل ما سبق ف الديث من قوله ‪ :‬فإن كانوا ف الجرة سواء فأقدمهم إسلما فل يقدم ش‪77‬يخ‬
‫أسلم على شاب نشأ ف السلم نر وفيه أنه يفوت التنبيه على مرتبة السن ولذا جعل بعضهم رتبة القدم إسلما متقدمة على رتبة السن وجعلهم‪77‬ا‬
‫‪7‬ه ‪ :‬إذا‬
‫‪7‬فر ولفظ‪7‬‬
‫مرتبتي وهو حسن قوله ‪ :‬وليؤمكما أكبكما قاله صلى ال علية وسلم لالك بن الويرث ولصاحب له وهو ابن عمه حي أراد الس‪7‬‬
‫حضرت الصلة فأذنا ث أقيما وليؤمكما أكب كما متفق عليه قوله ‪ :‬أي ألفة بي الناس هذا تفسي بالزم فإن من حسن خلقه ألفته الناس فكثرت عليه‬
‫الماعة والصنف تبع ف تقدي حسن اللق على حسن الوجه مواهب الرحن وفتح القدير وعكس ذلك صاحب اللصة والغرر ومسكي لن الظاهر‬
‫أول ما يدرك من صفات الكمال أو لنه كالدليل عليه لن الظاهر عنوان الباطن قوله ‪ :‬يدل على حسن السريرة أي غالبا وفسره ف الكاف ب‪77‬الكثر‬
‫صلة بالليل وحديث ‪ :‬من كثرت صلته بالليل حسن وجهه بالنهار ل يثبته الدثون كحديث من صلى خلف عال تقي فكأنا صلى خلف نب ق‪77‬وله ‪:‬‬
‫لنه ال الول زيادة الواو لصلحته للتعليل استقلل قوله ‪ :‬ث الشرف نسبا قدم بعضهم عليه الكثر حسبا والسب شرف الباء أو الال أو الدين أو‬
‫الكرم أو الشرف ف العقل أو الفعال الصالة والسب والكرم قد يكونان لن ل آباء له شرفاء والشرف والد ل يكونان إل بم قوله ‪ :‬للخضوع فإن‬
‫الضوع يكون عند ساع الصوت السن فهو ما يزيد القرآن حسنا قوله ‪ :‬ث النظف ثوبا وبط الموي الفضل ثوبا وهو يرجع إل كثرة ثه قوله ‪:‬‬
‫فالحسن زوجة أي عنده فيجع إل كونه أشد حبا فيها وعب بالحسن مريدا به كثرة الب للتلزم بينهما غالبا فسقط ما ف الشرح من قوله ولو قيل‬
‫‪ :‬أشدهم حبا لزوجته لكان أظهر قوله ‪ :‬فأكبهم رأسا أي كبا غي فاحش وإل كان منفرا قوله ‪ :‬وأصغرهم عضوا فسره بعض الشايخ بالصغر ذكرا‬
‫لن كبه الفاحش يدل غالبا على دناءة الصل ويرر ومثل ذلك ل يعلم غالبا إل بالطلع أو الخبار وهو نادر ويقال مثله ف الحسن زوجة التقدم‬
‫قوله ‪ :‬فأكثرهم مال لنه ل ينظر إل مال غيه وتقل أشغاله ف الصلة وذلك لن اعتبار هذه بعدما تقدم من الوصاف كالورع فتأمل ومنه يعل‪77‬م أن‬
‫الراد الال اللل قوله ‪ :‬فأكبهم جاها وقدم بعضهم الكثر حسبا على الشراف نسبا وهو يعم الكثر مال والكب جاها ويقدم الر الصلي عل‪77‬ى‬

‫العتيق ‪ #‬فائدة ‪ :‬ل يقدم أحد ف التزاحم إل برجح ومنه السبق إل الدرس والفتاء والدعوى فإن استووا ف الئ أقرع بينهم در عن الشباه ق‪77‬ال ‪:‬‬
‫‪7‬ثي اه‪7‬‬
‫‪7‬ن ك‪7‬‬
‫وف ماسن القراء لبن وهبان وقيل ‪ :‬إن ل يكن للشيخ معلوم جاز أن يقدم من شاء وأكثر مشاينا على تقدي السبق وأول من سنة اب‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬فالعبة با اختاره الكثر قال ف شرح الشكاة لعله ممول على الكثر من العلماء إذا وجدوا وإل فل عبة لكثرة الاهلي قال تعال ‪ } :‬ولكن‬
‫أكثرهم ل يعلمون { ] الزمر ‪ [ 39 :‬قوله ‪ :‬أو كانوا أحق بالمامة منه يكره قال اللب ‪ :‬وينبغي أن تكون الكراهة تريية لب أب داود ‪ :‬ثلث‪77‬ة ل‬
‫يقبل ال منهم صلة وعد منهم من تقدم قوما وهم له كارهون قوله ‪ :‬يكره العال والصال يصح رجوع كل إل كل قوله ‪ :‬فإنم وفدكم الوفد مصدر‬
‫وفد بعن قدم وورد والوافد السابق من البل قاموس وف الشرح الوفود القوم يفدون إل اللك بالاجة والرسال اه‪ 7‬فالوفد بعن الوافد أي السابق‬
‫والعن أنم السابقون إل ال تعال ليحصل لم مآربم فيشفعون لكم أو بعن الوفد أي الرسل بينكم وبي ربكم والكلم على التشبيه قوله ‪ :‬وك‪77‬ره‬
‫‪7‬ن‬
‫‪7‬م وإل فل اه‪ 7‬م‪7‬‬
‫إمامة العبد وكذا العتق كما ف الدر لغلبة الهل وأفاد الموي أن كراهة القتداء بالعبد وما عطف عليه تنيهية أن وجد غيه‪7‬‬
‫شرح السيد وسيأت ما يفيد أن إمامة الفاسق مكروهة تريا قوله ‪ :‬إن ل يكن عالا تقيا أشار به إل أن الكراهة ف العبيد ل لذاتم بل لنم لش‪77‬تغالم‬
‫بدمة الول ل يتفرغون للعلم فيغلب عليهم الهل ولندرة التقوى ف العبيد فلو انتفى ذلك بأن كان عالا تقيا فل كراة قوله ‪ :‬لعدم إهتدائه ال ه‪77‬ذا‬
‫يقتضي كراهة إمامة العشى نر الذي ل يبصر ليل ‪ #‬قوله ‪ :‬وصون ثيابه عطف على اهتدائه أي ولعدم صونه ثيابه ال قوله ‪ :‬فل كراهة ل ستخلف‬
‫النب صلى ال علية وسلم أبن أم مكتوم و عتبان بن مالك على الدينة حي خرج إل غزوة تبوك وكانا أعمي قوله ‪ :‬والعراب بفتح المزة نس‪77‬بة إل‬
‫العراب وهم سكان البادية من العرب وعمم الزهري والعرب العاربة هم اللص منهم وهم الذين تكلموا بلغة يعرب بن قحطان وهو اللسان القدي‬
‫لنه أول من تكلم بالعربية والعرب الستعربة الذين تكلموا بلسان اسعيل عليه السلم وهو لغة أهل الجاز وما والها والراد هنا كل من سكن البادية‬
‫عربيا كان أو أعجميا كالتركمان والكراد لغلبة الهل عليهم لبعدهم عن مالس العلم ومن ثة قيل أهل الكفور هم أهل القبور وهذا ظاهر ف كراهة‬
‫العامي الذي ل علم عنده كما ف البحر والنهر وحكى أن أعرابيا اقتدى بإمام فقرأ المام آية العراب أشد كفرا ونفاقا فضربه العراب وشج رأسه ث‬
‫اقتدى به بعد مدة فرآه المام فقرأ آية العراب من يؤمن بال واليوم الخر فقال العراب ‪ :‬الن نفعك العاص كذا ف غاية البيان قوله ‪ :‬وولد الزن‪77‬ا‬
‫لنه ليس له أب يعلمه فيغلب عليه الهل فلو كان عنده علم ل كراهة واختار العين التعليل بنفرة الناس عنه لكونه متهما وأقره ف النهر وعليه فينبغي‬
‫ثبوت الكراهة مطلقا إن ل يكن جاهل قوله ‪ :‬فللذا قيده إل أي لجل ما قيد به ف قوله عالا وف العمى بقوله ‪ :‬وإن ل يوجد أفضل منه فل كراه‪77‬ة‬
‫وف العراب بقوله الاهل وف ولد الزنا بقوله الذي ل علم عنده وفيه تأمل بالنظر للعمى قوله ‪ :‬إذ لو كان أي أحد من ذكر قوله ‪ :‬فالكم بالض‪77‬د‬
‫‪7‬ه‬
‫‪7‬لية غيه علي‪7‬‬
‫فالكراهة ف لعدم علمه بأحكام الصلة قوله ‪ :‬ولذا كره إمامة الفاسق أي لا ذكر من قوله ‪ :‬حت إذا كان العراب ال فكراهته لفض‪7‬‬
‫والراد الفاسق بالارحة ل بالعقيدة لن ذا سيذكر بالبتدع والفسق لغة خروج عن الستقامة وهو معن خروج الشيء عن الشيء على وجه الفس‪77‬اد‬
‫شرعا خروج عن طاعة ال تعال بارتكاب كبية قال القهستان ‪ :‬أي أو إصرار على صغية وينبغي أن يراد بل تأويل وإل فيشكر بالبغاة وذلك كتمام‬
‫‪7‬م‬
‫‪7‬ن عل‪7‬‬
‫ومراء وشارب خر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬فتجب إهانة شرعا فل يعظم بتقديه للمامة تبع فيه الزيلعي ومفاده كون الكراهة ف الفاسق تريية قوله ‪ :‬م‪7‬‬
‫‪7‬ه‬
‫كمنكر الرؤية أو عمل كمن يؤذن بي على خي العمل أو حال كأن يسكت معتقدا أن مطلق السكوت قربة قوله ‪ :‬بنوع شبهة أو استحسان وجعل‪7‬‬
‫دينا قويا وصراطا مستقيما وهو متعلق بقوله بارتكاب قوله ‪ :‬والصحيح أي عنهما قوله ‪ :‬خلف من ل تكفره بدعته فل توز صلة خلف من ينك‪77‬ر‬
‫شفاعة النب صلى ال علية وسلم أو الكرام الكاتبي أو الرؤية لنه كافر وإن قال يرى للله وعظمته فهو مبتدع والشبه كأن قال ل ي‪77‬د أو رج‪77‬ل‬
‫‪7‬ديق‬
‫كالعباد كافر وإن قال هو جسم ل كالجسام فهو مبتدع وإن أنكر خلفة الصديق كفر كمن أنكر السراء ل العراج وألق ف الفتح عمر بالص‪7‬‬
‫ف هذا الكم وألق ف البهان عثمان بما أيضا ول توز الصلة خلف منكر السح على الفي أو صحبة الصديق أو من يسب الشيخي أو يق‪77‬ذف‬
‫الصديقة ول خلف من أنكر بعض ما علم من الدين ضرورة لكفره ول يلتفت إل تأويله واجتهاده وتوز خلف من يفضل عليا على غيه قوله ‪ :‬يكون‬
‫مرزا ثواب الماعة أي مع الكراهة إن وجد غيهم وإل فل كراهة كما ف البحر بثا وف السراح هل الفضل أن يصلي خلف هؤلء أم النفراد قيل‬
‫‪7‬ال‬
‫‪7‬ن أن يق‪7‬‬
‫أما ف الفاسق فالصلة خلفه أول وهذا إنا يظهر على أن إمامته مكروهة تنيعها أما على القول بكراهة التحري فل وأما الخرون فيمك‪7‬‬
‫النفراد أول لهلهم بشروط الصلة ويكن إجراؤهم‬
‫على قياس الصلة خلف الفاسق وجزم ف البحر بأن القتداء بم أفضل من النفراد وتكره الصلة خلف أمرد وسفيه ومفلوج وأبرص شاع برص‪77‬ه‬
‫ومراء ومتصنع ومذوم ول خلف من أم بأجرة على ما أفت به التأخرون أفاد السيد وقال البدر العين ‪ :‬يوز القتداء بالخالف وكل بر وفاجر م‪77‬ا ل‬
‫يكن مبتدعا بدعة يكفر با وما ل يتحقق من إمامة مفسدا لصلته ف إعتقاده اه وإذا ل يد غي الخالف فل كراهة ف القتداء به والقتداء به أول من‬
‫‪7‬التخفيف‬
‫النفراد على أن الكلهة ل نتاف الثواب أفاده العلمة نوح قوله تطويل الصلة بقراءة أو تسبيح أو غيها رضي القوم أم ل لطلق المر ب‪7‬‬
‫قوله ‪ :‬من أم فليخفف ذكر الشيخ ف كبيه حديث يا أيها الناس إن منكم منفرين من صلى بالناس فليخفف فإن منهم الكبي والضعيف وذا الاج‪77‬ة‬
‫رواه الشيخان وهذا يفيد أن المام يترك القدر السنون مراعاة لال القوم اه‪ 7‬يؤيده ما ف الصحيحي أنه صلى ال علية وسلم ق‪77‬رأ ب‪77‬العوذتي ف‬

‫الفجر فلما فرغ قالوا له ‪ :‬أو جزت قال ‪ :‬سعت بكاء صب فخشيت أن تفت أمه قوله ‪ :‬وجاعة العراة أي تكره جاعة العراة تري‪77‬ا لل‪77‬زوم أح‪77‬د‬
‫الظورين وهو إما ترك واجب التقدم أو زيادة الكشف والفضل صلتم منفردين قعودا بالياء متباعدين عن بعض لئل يقع بصرهم على عورة بعض‬
‫كما أن الفضل لم إن صلوا جاعة أن يصلوا قعودا بالياء قوله ‪ :‬وكره جاعة النساء تريا للزوم أحد الظورين قيام المام ف الصف الول وه‪77‬و‬
‫مكروه أو تقدم المام وهو أيضا مكروه ف حقهن سيد عن الدرر ولو أمهن رجل فل كراهة إل أن يكون ف بي ليس معهن فيه رجل أو م‪77‬رم م‪77‬ن‬
‫المام أو زوجته فإن كان واحد من ذكر معهن فل كراهة كما لو كان ف السجد مطلقا قوله ‪ :‬ول يضرون الماعات لقوله صلى ال علية وسلم ‪] :‬‬
‫صلة الرأة ف بيتها أفضل من صلتا ف حجرتا وصلتا ف مدعها أفضل من صلتا ف بيتها [ اه‪ 7‬فالفضل لا ما كان أس‪77‬تر ل‪77‬ا ل ف‪77‬رق بي‬
‫الفرائض وغيها كالتراويح إل صلة النازة فل تكره جاعتهن فيها لنا ل تشرع مكررة فلو انفردت تفوتن ولو أمت الرأة ف صلة النازة رجل ل‬
‫تعاد لسقوط الفرض بصلتا قوله ‪ :‬والخالفة أي مالة المر لن ال أمرهن بالقرار ف البيوت فقال تعال ‪ } :‬وقرن ف بيوتكن { ] الحزاب ‪[ 33 :‬‬
‫وقال صلى ال علية وسلم ‪ ] :‬بيوتن خي لن لو كن يعلمن [ قوله ‪ :‬يب أن يقف ال والنشى إذا أم يب تقدمه ونقل الموي عن الزانة أن تقدم‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬ون إل إذا ك‪7‬‬
‫‪7‬يء أي فلن يك‪7‬‬
‫المام منهن جائز قوله ‪ :‬والمام من يؤت به هذا جواب عن عدم تأنيث المام ف الصنف قوله ‪ :‬ما بي طرف الش‪7‬‬
‫‪7‬ان‬
‫‪7‬ول ف الث‪7‬‬
‫‪7‬ب أن يق‪7‬‬
‫‪7‬ي لن الناس‪7‬‬
‫متوسطا قوله ‪ :‬وبالسكون لا يبي بعضه عن بعض ول يشترط فيه الوسط والقابلة ف كلمه ليس على ما ينبغ‪7‬‬
‫وبالسكون لا كان داخل الشيء أو يقول ف الول والوسط بالتحريك اسم لا يبي بعضه عن بعض وبالسكون ما بي طرف الشيء وف الس‪77‬يد ع‪77‬ن‬
‫الصحاح كل موضع صلح فيه بي فبالتسكي كجلست وسط القوم وإل فبالتحريك كجلست وسط الدار وربا سكن وليس بالوجه اه‪ 7‬وقيل ك‪77‬ل‬
‫منهما يقع موقع الخر قال ابن الثي ‪ :‬وكأنه الشبه نر اه‪ 7‬قوله ‪ :‬ويد كل منهم رجليه كذا ف الذخية والول ما ف منية الصلى من قوله ‪ :‬يعقد‬
‫كما ف الصلة فعلى هذا الرجل يفترش وهي تتورك لنه يصل به من البالغة ف الستر ما ل يصل ف اليئة الذكورة مع خلو هذه اليئة عن مد الرجل‬
‫إل القبلة من غي ضرورة بر ونر اه‪ 7‬ذكره السيد قوله ‪ :‬ويقف الواحد أما الواحدة فتتأخر إل إذا اقتدت بثلها وإذا اقتدت مع رجل أقامه عن ينيه‬
‫وأقامها خلفه قوله ‪ :‬متأخرا بعقبه ف كلمه تعارض والذي ف شروح الداية و القدوري و الكن و البهان و القهستان أنه يقف مساويا له بدون تقدم‬
‫وبدون تأخر من غي فرجة ف ظاهر الرواية وهذا إذا كان قبل الصلة فإن كان فيها أشار إليه بيده ليحاذيه قوله ‪ :‬ف الصحيح راجع إل قوله وك‪77‬ذا‬
‫‪7‬لة‬
‫‪7‬واز ص‪7‬‬
‫خلفه فقط ولذا فصله يقوله وكذا وعن ممد أنه يضع أصابعه عند عقب المام ‪ #‬قوله ‪ :‬لديث ابن عباس ال ف الديث دللة على ج‪7‬‬
‫النافلة بالماعة وإن العمل القليل ل يبطل الصلة وأنه ل يوز تقدم الأموم على المام لن النب صلى ال عليه وسلم أداره من وراء ظهره وك‪77‬انت‬
‫إدارته من بي يديه أيسر وأنه يوز الصلة خلفه وإن ل ينو المامة لن النب صلى ال عليه وسلم شرع ف صلته منفردا ث ائتم به اب‪77‬ن عب‪77‬اس وأن‬
‫صلة الصب صحيحة وأن له موقفا من المام كالبالغ وأنه ينبغي للمام إرشاد الأموم إل السنة كذا ف شروح الديث قوله ‪ :‬ويقف الكثر من واحد‬
‫صادق بالثني وكيفيته أن يقف واحد بذائه والخر عن ينيه ولو جاء واحد وقف عن يسار الول الذي هو بذاء المام فيصي المام متوسطا ويقف‬
‫الرابع عن يي الواقف الذي هو عن يي من بذاء المام والامس عن يسار الثالث وهكذا فإذا استوى الانبان يقوم الائي ع‪77‬ن جه‪77‬ة اليمي وأن‬
‫ترجح اليمي يقوم عن يسار قهستان وف العتابية لو قام المام وسطت القوم أو قاموا هم عن يينه أو عن يساره أساؤا اه‪ 7‬وف الفتح عن الدارية ولو‬
‫قام واحد بنب المام وخلفه صف كره إجاعا وروي عن المام أنه قال ‪ :‬أكره للمام أن يقوم بي الساريتي أو ف زاوية أو ناحي‪77‬ة الس‪77‬جد أو إل‬
‫‪7‬لى ال علي‪7‬ه‬
‫سارية لنه خلف عمل المة والصف الول أفضل إل إذا خاف ايذاء أحد قوله ‪ :‬واليتيم هو ضمية بن أب ضمية مول رسول ال ص‪7‬‬
‫وسلم وقيل ‪ :‬اليتيم أخو أنس لمه واسه عمي بن أب طلحة قوله ‪ :‬وما ورد من القيام بينهما أي عن ابن مسعود فإنه صلى بعلقمة والسود ووق‪77‬ف‬
‫بينمهما وقال ‪ :‬هكذا صلى بنا رسول ال صلى ال عليه وسلم قوله ‪ :‬فهو دليل الباحة استشكل هذا المع بأن الباحة تقتضي استواء الطرفي وهو‬
‫‪7‬ا‬
‫‪7‬ة إذ فيه‪7‬‬
‫يناف أفضلية أحدها ولذا ارتضى الكمال أن حديثه منسوخ ولذا قال الازمي ‪ :‬حديث ابن مسعود منسوخ لنه إنا تعلم هذه الصلة بك‪7‬‬
‫التطبيق أي تطبيق اليدين وجعلهما بي فخذيه عند القيام وأحكام أخرى هي الن متروكة وهذا من جلها ولا قدم صلى ال عليه وسلم الدينة ترك‪77‬ه‬
‫‪7‬ه ول‬
‫وغاية ما فيه خفاء الناسخ على عبد ال بن مسعود وليس ببعيد وف السيد وإن كثر القوم كره قيام المام وسطهم تريا لترك الواجب وتامه في‪7‬‬
‫تنس ما مر عن العتابية قوله ‪ :‬ويصف الرجال ولو عبيدا حوي قوله ‪ :‬ليلن ال هو بكسر اللمي وتفيف النون من غي ياء قبل النون ويوز إثب‪77‬ات‬
‫الياء مع تشديد النون على التوكيد قاله النووي ف شرح مسلم ‪ :‬من ول يلي وليا وهو القرب وأمر الغائب ليل لن الياء تسقط للمر وأمر الاضر ل‬
‫مثل ق بناية والحلم جع حلم بضم الاء واللم وهو ما يراه النائم أريد به البالغون مازا لن اللم سبب البلوغ والنهي جع نية بضم النون فيهم‪77‬ا‬
‫وهو العقل الناهي عن القبايح ‪ #‬قوله ‪ :‬فيأمرهم المام بذلك تفريع على الديث الدال على طلب الوالة واسم الشارة راجع إليها ويأمرهم أيض‪77‬ا‬
‫‪7‬ف‬
‫‪7‬ة بي الص‪7‬‬
‫بأن يتراصوا ويسدوا اللل ويستووا مناكبهم وصدورهم كما ف الدر عن الشمن وف الفتح ‪ :‬ومن السنن الصف التراص فيه والقارب‪7‬‬
‫والصف والستواء فيه قوله ‪ :‬استووا أي ف الصف قوله ‪ :‬تستو بذف الياء جواب المر وهذا سر علمه الشارع صلى ال عليه وسلم كما عل‪77‬م أن‬
‫اختلف الصف يقتضي اختلف القلوب قوله ‪ :‬أقيموا الصفوف أي عدلوهها قوله ‪ :‬وحاذوا بي الناكب ورد كأن أحدنا يلزق منكبه بنكب صاحبه‬

‫‪7‬وا‬
‫‪7‬وله ‪ :‬ولين‪7‬‬
‫‪7‬ه ق‪7‬‬
‫وقدمه بقدمه قوله ‪ :‬وسدوا اللل أي الفرج روى البزار بإسناد حسن عنه صلى ال عليه وسلم ‪ :‬من سد فرجة ف الصف غفر ل‪7‬‬
‫بأيديكم إخوانكم هكذا ف الشرح وهو يقتضي قراءة لينوا بالتشديد أمر للداخل ف الصف أن يضع يده ليلي صاحبه له والذي ف رواية المام أحد و‬
‫أب داود عن أب عمر ‪ :‬ولينوا بأيدي إخوانكم وعليه فيقرأ بالتخفيف أمر لن ف الصف أن يلي لخيه إذا وضع يده على منكبه لي‪77‬دخل ف الص‪77‬ف‬
‫والباء للسببية أي بسبب وضع أيدي إخوانكم قوله ‪ :‬ل تذروا فرجات للشيطان روي أن الشيطان يدخل الفرجة للوسوسة ق‪77‬وله ‪ :‬وصله ال خي أو‬
‫دعاء له بوصله بالي قوله ‪ :‬ومن قطع صفا قطعه ال الراد من قطع الصف كما ف الناوي أن يكون فيه فيخرج لغي حاجة أو يأت إل صف ويترك بينه‬
‫‪7‬ذا‬
‫وبي من ف الصف فرجة قال ‪ :‬ول يبعد أن يراد بقطع الصف ما يشمل ما لو صلى ف الثان مثل مع وجود فرجة ف الصف الول اه‪ 7‬قوله ‪ :‬وب‪7‬‬
‫يعلم ال أي يقول صلى ال عليه وسلم ‪ ] :‬ولينوا بأيديكم إخوانكم [ قوله ‪ :‬على ما أمر به النب صلى ال عليه وسلم أي من إدراك للفضيلة بس‪77‬د‬
‫الفرجات وهذا الكلم للكمال أقره ف البحر قال القق الكمال ‪ :‬والحاديث ف هذا شهية كثية اه‪ 7‬قوله ‪ :‬لتركهم سد الول أي فل حرمة ل‪77‬م‬
‫لتقصيهم بر عن القنية قوله ‪ :‬ولو كان الصف منتظما ال الصح أنه ينتظر إل الرجوع فإن جاء رجل وإل جذب إليه رجل أو دخ‪77‬ل ف الص‪77‬ف‬
‫‪7‬و‬
‫والقيام وحده أول ف زماننا لغلبة الهل فلعل إذا جره تفسد صلته وقيل ‪ :‬إن رأى من ل يتأذى بذبه لصداقة أو دين زاحة أو عالا جذبه قالوا ‪ :‬ل‪7‬‬
‫جاء واحد والصف ملن يذب واحدا منه ليكون معه صفا آخر وينبغي لذلك الواحد أن ل ييبه فتنتفي الكراهة عن هذا أي الائي لنه فعل وس‪77‬عه‬
‫قوله ‪ :‬وهذه ترد أي هذه السألة وهو قوله جذب عالا ال لن تأخره للمجذوب بقدر ما يقف مع الاذب أقوى وأكثر فعل من مرد منكبه وتفسيحه‬
‫للداخل بنبه أو تقدمه خطوة أو خطوتي قوله ‪ :‬القول بفساد ال ذكره ف ممع الروايات وكتاب التجانس معلل له بأنه امتثل أمر غي ال تع‪77‬ال ف‬
‫الصلة قال ‪ :‬وينبغي أن يكث ساعة ث يتأخر ورد بأنه تعليل ف مقابلة النص وليس فيه عمل كثي ومرد الركة الواحدة كالركتي ل تفس‪77‬د ب‪77‬ه‬
‫الصلة وامتثاله إنا هو لمر ال تعال وأمر رسوله صلى ال عليه وسلم فل يضر وقوله وأفضل الصفوف أول‪77‬ا أي ف غي جن‪77‬ازة ل‪77‬ا روي أن ال‬
‫وملئكته يصلون على الصف الول وقال ف القنية ‪ :‬القيام ف الصف الول أفضل من الصف الثان والثان أفضل من الثالث وهكذا وهذا أيض‪77‬ا ف‬
‫‪7‬ل‬
‫حق الرجال وأما ف حق النساء فأفضلها آخرها كما ورد ف الديث ‪ #‬قوله ‪ :‬ث إل اليامن ث إل الياسر أي من الصف الول وجعه باعتبار أن ك‪7‬‬
‫واحد من القائمي ف ميمنة وميسرة قوله ‪ :‬وللذي ف سائر الصفوف خسة وعشرون صلة الذي ف عبارة غيه خس بدون تاء هنا وف الذي قبله وهو‬
‫الوافق للقواعد النحوية ث الظاهر أنه بيان لقل الضاعفة وإل فقد تقدم أنه بكل واحد من الماعة تزاد صلة على هذه الضاعفة ق‪77‬وله ‪ :‬ث يص‪77‬ف‬
‫الصبيان بكسر الصاد والضم لغة ‪ #‬قوله ‪ :‬لقول أب مالك ال ل يذكر النائي فيه لنذرة وجودهن قوله ‪ :‬يقوم الصب ال ولو كان مع رجل تقدمهما‬
‫المام بلف الرأة فل بد من تأخرها قوله ‪ :‬ث الناش بالفتح كحبال ويمع على خناث كأناس قاموس وهو ماله آلة الرجال والنساء جيعا قهستان أو‬
‫فاقدها معا قوله ‪ :‬لنه أي النثى الشكل علة لقوله ث الناش القتضى تأخره عن الصبيان قوله ‪ :‬وهو معامل بالضر ف الحوال فيقدم على النس‪77‬اء‬
‫لحتمال ذكورته ويؤخر عن الرجال لحتمال أنوثته ول يعلون صفي لحتمال أنوثة التقدم وذكورة التأخر ول يتحاذون لحتمال الذكورة والنوثة‬
‫وتقدم أنه ينويه المام وإل ل تصح صلته ‪ #‬قوله ‪ :‬وإل فهن منوعات عن حضور الماعات مطلقا ولو كن عجائز قال ف زاد الفقي وعل‪77‬ى ه‪77‬ذا‬
‫الترتيب وضع جنائزهم يعن للصلة عليهم فيكون الفضل ما يلي المام ومن دونه ما يلي القبلة وف القب بالعكس توضع الرجال ما يلي القبل‪77‬ة ث‬
‫‪7‬ل ف‬
‫سائرهم ويعل بي كل واحد والخر حاجز من تراب أو رمل قال شارحه ‪ :‬ليصي بثابة قبين قال ‪ :‬وهذا عند الضرورة وإل فالفضل وضع ك‪7‬‬
‫قب على حدة وال سبحانه وتعال أعلم وأستغفر ال عظيم فصل فيما يفعله القتدي ‪ #‬اعلم أن القتدي ثلثة أقسام مدرك ولحق ومسبوق فالدرك‬
‫من صلى الركعات كلها مع المام واللحق هو من دخل معه وفاته كلها أو بعضها بأن عرض له نوم أو غفلة أو زحة أو سبق حدث أو كان مقيم‪77‬ا‬
‫خلف مسافر وحكمه كمؤت حقيقة فل يأت غيما يقضي بقراءة ول سهو ول يتغي فرضه أربعا بنية القامة ويبدأ بقضاء ما فاته ث يتبع إمامه‬
‫إن أمكنه أن يدركه بعد ذلك فيسلم معه وإل تابعه ول يشتغل بالقضاء حت يفرغ المام من صلته ول يسجد مع المام لسهو المام لسهو المام بل‬
‫يقوم للقضاء ث يسجد عن ذلك بعد التم ول يقعد عن الثانية إذا ل يعقد المام ول يقتدي به فإن كان مسبوقا أيضا فقام للقضاء فإنه يصلي أول م‪77‬ا‬
‫نام فيه مثل بل قراءة ث يصلي ما سبق به با ولو عكس صح عندنا خلفا لزفر وأث لترك الترتيب كما ف الفتح وغيه والسبوق هو من سبقه الم‪77‬ام‬
‫بكلها أو بعضها وحكمه أنه يقضي أول صلته ف حق القراءة وآخرها ف حق القعدة وهو منفرد فيما يقضيه إل ف أربع ل يوز اقتداؤه ول اقتداء به‬
‫‪7‬د‬
‫‪7‬ه إن ل يقي‪7‬‬
‫‪7‬ابعه في‪7‬‬
‫ويأت بتكبيات التشريق إجاعا ولو كب ينوي الستئناف للصلة يصي مستأنفا ولو قام لقضاء ما سبق به وسجد أمامه لسهو ت‪7‬‬
‫الركعة بسجدة فإن ل يتابعه سجد ف آخر صلته قوله ‪ :‬وغيه عطف على قوله ما يفعله أي وما ل يفعله كما لو رفع المام رأسه قبل تسبيح القتدي‬
‫ثلثا فإنه ل يتمها ويتمل غي ذلك قوله ‪ :‬أو تكلم فالكلم منه كالسلم بلف الدث العمد فمفسد قوله ‪ :‬يتمه أي على قولما وقال ممد ‪ :‬ل يتمه‬
‫‪7‬و‬
‫‪7‬ا ل‪7‬‬
‫لروجه من الصلة بسلم إمامه أفاده السيد قوله ‪ :‬لبقاء حرمة الصلة أي ف حق الأموم قوله ‪ :‬وأما إن أحدث المام عمدا احترز بالعمد عم‪7‬‬
‫سبقه حدث بعد التشهد فإنه يذهب يتوضأ ويسلم ويستخلف من يسلم بالقوم قوله ‪ :‬فل يبن على فاسد فليس عليه أن يسلم وإن سلم ل يص‪77‬ادف‬
‫مل قوله ‪ :‬لكن يب إعادتا أي ما دام الوقت باقيا كما ف كثي من الكتب ذكره السيد قوله ‪ :‬وإذا ل يلس أفاد بذكر اللوس ان العبة له ل لقراءة‬

‫التشهد وان لزم بتركه كراهة التحري قوله ‪ :‬ولو قام المام إل الثالثة لا ذكر السلم ف الخية ذكر القيام ف العقدة الول وكان الول عكس م‪77‬ا‬
‫ذكره قوله ‪ :‬وإن ل يتمه جاز لتعارض واجبي فيتخي بينهما وهذا هو الشهور ف الذهب قوله ‪ :‬يتمه أي وجوبا قوله ‪ :‬ل يفوته ف القيقة أي وإن‪77‬ا‬
‫يفوته مقارنة المام فيه قوله ‪ :‬ومعارضة واجب آخر وهو القارنة ف التابعة قوله ‪ :‬لتيانه به أي بالواجب الخر قوله ‪ :‬بعده أي بعد فعل ما هو فيه من‬
‫الواجب قوله ‪ :‬أشار إليه أي إل ما أفاده التعليل من أنه يترك السنة ول يؤخر التابعة قوله ‪ :‬لن من أهل العلم ال قد مر أنه أبو مطيع البلخي تلمي‪77‬ذ‬
‫المام وحجته المر با ف الديث قوله ‪ :‬ولو زاد المام سجدة ف أي ركعة كانت قوله ‪ :‬ل يتبعه الؤت الناسب أن يزيد هنا ما ذكره بعد من ق‪77‬وله‬
‫وسبح ليتنبه إمامه وكما ل يتبعه فيما ذكر ل يتبعه ف تكبيات العيد لو زاد على أقاويل الصحابة إذا سعه من المام ولو سع م‪77‬ن القت‪77‬دي ت‪77‬ابعه‬
‫لحتمال خطأ منه فيما زاده من التكبي ول يتبعه أيضا لو زاد خامسة ف صلة النازة قوله ‪ :‬فيما ليس من صلته أشار به إل العلة ف عدم التب‪77‬اع‬
‫وهي أن الذي أتى به المام ليس من الصلة أي ليس من أصل الصلة وبه صرح ف الشرح قوله ‪ :‬ساهيا ولو كان عامدا فله أن يعود أيضا ما ل يقيد‬
‫بسجدة ول تفسد الصلة مع الكراهة لن زيادة ما دون الركعة ل تفسد الصلة قوله ‪ :‬قبل أن يقيد وكذا إذا سلم بعده وإنا نص على التوهم قوله ‪:‬‬
‫بركن القعود الضافة بيانية قوله ‪ :‬بتقييد المام الزائدة فتفسد على المام والؤت قوله ‪ :‬وكره سلم القتدي ال أي تريا للنهي عن الختلف عل‪77‬ى‬
‫المام إل أن يكون القيام لضرورة صون صلته عن الفساد كخوف حدث لو انتظر السلم وخروج وقت فجر وجعة وعيد ومعذور وتام مدة مسح‬
‫ومرور مار بي يديه فل يكره حينئذ أن يقوم بعد القعود قدر التشهد قبل السلم قوله ‪ :‬لوجود فرض القعود الول تأخيه بعد قوله وصحت ص‪77‬لته‬
‫‪7‬أن‬
‫قوله ‪ :‬لتركه التابعة علة لقوله وكره وأفاد به أن الكراهة تريية قوله ‪ :‬وبطلت صلة المام أي بوجود ما ذكر قوله ‪ :‬على الرجوح وهو القول ب‪7‬‬
‫الروج بالصنع فرض قوله ‪ :‬وعلى الصحيح أي من عدم افتراض الروج بالصنع قوله ‪ :‬كما سنذكره أي ف السائل الثن عشرية إن شاء ال تع‪77‬ال‬
‫‪7‬دعاء‬
‫وال تعال أعلم وأستغفر ال العظيم فصل ف صفة الذكار ‪ #‬قوله ‪ :‬وغيه أي غي ما ذكر أو غي الفضل كبيان التحول ورفع اليدي عند ال‪7‬‬
‫ومسح الوجه بما قوله ‪ :‬متصل بالفرض الراد بالوصل أن ل يفصل بغي ما سيأت فل يناف قوله غي أنه يستحب ال ول يتكلم على الفص