You are on page 1of 9

‫البحث الول ‪ :‬التخطيط ‪.

‬‬
‫يعتب التخطيط الوظيفة الدارية الول و له الولوية على الوظائف الدارية الخرى من‬
‫تنظيم و توجيه و رقابة لن هذه الوظائف يب أن تعكس هذا التخطيط ‪ ،‬فالدير ينظم و يوجه و‬
‫يراقب لكي يضمن تقيق الهداف طبقا للخطط الوضوعة ‪.‬‬
‫الطلب الول ‪ :‬ماهية التخطيط ‪.‬‬
‫أول ‪ :‬مفهوم التخطيط ‪.‬‬
‫لقد أعطيت عدة تعريفات للتخطيط و سيتم التعرض للبعض منها كمحاولة للوصول إل‬
‫تعريف عام ‪.‬‬
‫التعريف الول ‪" :‬هو الوظيفة الول للدارة و الت تسبق ما عداها من الوظائف و تقوم على‬
‫عملية الختيار بي البدائل لجراءات العمل للمؤسسة ككل و لكل قسم أو جزء من أجزائها و‬
‫لكل فرد من العاملي با "‪. )(1‬‬
‫معن هذا أن وظيفة التخطيط تسبق باقي الوظائف الدارية الخرى حيث أنا تقوم على‬
‫الختيار الواعي و هذا الختيار يكون بي مموعة من البدائل ‪.‬‬
‫التعريف الثان ‪ :‬يعرفه فايول بأنه " التنبؤ بالستقبل و الستعداد له فهو بعد النظر الذي يتجلى ف‬
‫القدرة على التنبؤ بالستقبل و التحضي له بإعداد الطة الناسبة " ‪.)(2‬‬
‫من هذا التعريف تضح أن التخطيط يقوم على عملية التفكي و التقدير للمستقبل و النظر‬
‫ف البعد الزمن و التنبؤ بالتغيات و وضع الطط لا يفيه الستقبل و التأقلم مع الظروف التغية‪.‬‬
‫التعريف الثالث ‪ " :‬هو السلوب العلمي الذي يتضمن حصر الوارد البشرية و الادية و‬
‫استخدامها أكفا استخدام بطريقة علمية و عملية و إنسانية لسد احتياجات الؤسسة " ‪.)(3‬‬
‫تتضح من هذا التعريف أن التخطيط هو أسلوب علمي يتم على أساس الوارد اللزمة‬
‫لعملية النتاج و تنظيم الوارد الالية و استخدامها بأحسن الطرق و ذل بوضع خطة شاملة ‪.‬‬

‫عبد الغفار حنفي ‪ ،‬عبد السلم قحف ‪ ،‬التنظيم و إدارة العمال ‪ ،‬الدار الامعية ‪ ،‬السكندرية ‪ ، 1998 ،‬ص ‪. 337‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫ممد رفيق الطيب ‪ ،‬مدخل للتسيي ‪ ،‬أساسيات ‪ ،‬وظائف و تقنيات ‪ ،‬ديوان الوطن للمطبوعات الامعية ‪ ،‬الزائر ‪ ، 1995 ،‬ص ‪. 19‬‬ ‫(‪)2‬‬

‫حسي عمر ‪ ،‬التنمية و التخطيط القتصادي ‪ ،‬ديوان الطبوعات الامعية ‪ ،‬الكويت ‪ ،‬ص ‪. 80‬‬ ‫(‪)3‬‬

P20. ed Gaeton Morin .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬أهية التخطيط‬ ‫للتخطيط أهية بالغة تتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪ .2‬التخطيط يركز النتباه على أهداف الؤسسة ‪ :‬التخطيط يركز على اناز الحداث‬ ‫الت تسعى إليها الؤسسة و وضع خطة مناسبة لذه الهداف ‪ .‬‬ ‫من هذه التعاريف لسابقة ين تعريف التخطيط على انه الوظيفة الدارية الول و الت تعتمد عليها‬ ‫الوظائف الخرى فهو التقرير سلفا لا يب عمله لتحقيق هدف معي ‪. la gestion moderne . 106‬‬ ‫(‪)1‬‬ ‫(‪(2‬‬ ‫‪G.‬‬ ‫عبد الغفور يونس ‪ ،‬تنظيم إدارة العمال ‪ ،‬مموعة النيل العربية ‪ ،‬ليبيا ‪ ، 1999 ،‬ص ‪.1‬التخطيط ضروري بسبب التغي و عدم التأكد ‪ :‬يب على كل الؤسسات أن‬ ‫تطط و ذلك من اجل الوصول إل غاياتا و أهدافها ‪ .Bergeron .)(1‬‬ ‫من هذا التعريف يتضح أن التخطيط يرتبط بالقائق و ذلك عن طريق الختيار و النتقاء‬ ‫و كذلك وضع السياسات و الجراءات و الطط اللزمة لتحقيق النتائج و الهداف الت تسعى‬ ‫الؤسسة لتحقيقها ‪.‬فواضعو الطط‬ ‫يكونون مبين على التفكي دائما ف الهداف النشودة ‪ ،‬فيجب عليهم مراقبة هذه‬ ‫الطط دوريا و تعديلها و تطويرها ف الوقت الناسب تاشيا مع الظروف الستقبلية و‬ ‫با يضمن أهداف لؤسسة ‪. )(2‬‬ ‫هذا التعريف يبي أن التخطيط يكن من تديد الهداف و الوسائل الناسبة لتحقيقها ‪.‬‬ ‫التعريف الامس ‪ :‬يعرفه بيجيون على انه ‪ ":‬تلك العملية الت تسمح بتحديد الهداف الرجوة‬ ‫و الوسائل الكثر ملئمة لتحقيق هذه الهداف " ‪.‬‬ .‬و كلما توغل النسان ف‬ ‫تقدير أحداث الستقبل زادت إمكانية الشك و عدم التأكد ‪ ،‬و كلما زادت حالة عدم‬ ‫التأكد الذي ينوي عليه الستقبل زادت البدائل المكنة و قلت درجة عدم التأكد ‪،‬‬ ‫فالسي ل يكنه أن يضع أهدافه و يتوقف عند ذلك الد ‪ ،‬و إنا عليه أن يعلم‬ ‫بالظروف الستقبلية والنتائج التوقعة ‪. quelee . Canada .‬‬ ‫‪. ‫التعريف الرابع ‪ ":‬يعرفه جورج تيي الت ‪ ":‬التخطيط هو الختيار الرتبط بالقائق و وضع و‬ ‫استخدام الفروض التعلقة بالستقبل عند تصور النظمة القترحة الت تعتقد بضرورتا لتحقيق‬ ‫النتائج النشودة " ‪.

5‬التخطيط يقلص من الخاطر ‪ :‬با أن دور التخطيط يكمن ف تسهيل عملية انتقال‬ ‫الؤسسة من الاضر إل الستقبل لذا فان التخطيط القائم على أسس علمية يقلص‬ ‫ماطر هذا النتقال كتوجيه الجهودات نو تقيق الهداف و الستغلل العقلن‬ ‫للموارد خاصة إذا كان هذا الستقبل غي مدد العال ‪.4‬التخطيط أساس للرقابة ‪ :‬أي ل يكن الفصل بي التخطيط و الرقابة معن هذا أن‬ ‫الدير ل يكنه مراقبة أي عمل ما ل يكن هناك برنامج تطي لذا العمل فعملية الراقبة‬ ‫تصبح بل فائدة دون مططات ‪. 275‬‬ .)(2‬‬ ‫ثالثا ‪ :‬خصائص التخطيط‬ ‫إن تفاوت نسبة ناح التخطيط من خطة إل أخرى يرجع إل مموعة كبية من الظروف و العوامل‬ ‫الت يكن ترجتها بجموعة من الصائص الت لبد من توفرها من اجل ناح العملية التخطيطية و‬ ‫من أهها ‪:‬‬ ‫(‪ )1‬عبد الغفار حلفي ‪ ،‬أساسيات التنظيم و إدارة العمال ‪ ،‬الدار الامعية ‪ ،‬السكندرية ‪ ، 1997 ،‬ص ‪.)(1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪. 219-217‬‬ ‫(‪ )2‬ناصر دادي عدون ‪ ،‬اقتصاد الؤسسة ‪ ،‬دار الحمدية العامة ‪ ،‬الطبعة الول ‪ ،‬الزائر ‪ ، 1998 ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪. ‫‪.7‬يساعد التخطيط على التخلص من أسباب الشاكل و التأكيد على الهداف البعيدة‬ ‫‪.6‬تقيق العمل التكامل لميع أجزاء الؤسسة ‪ :‬فالتخطيط يسمح للدارة بالطلع‬ ‫على الجزاء الختلفة ف الؤسسة و تقيق التكامل بي هذه الجزاء و العمل على‬ ‫التنسيق بينها ‪ ،‬فالتخطي يقلل من الوادث الفاجئة عن ريق التنبؤ بالستقبل و يكن‬ ‫من تنب الزمات الت تعترض عمل الدارة ‪.8‬يساعد التخطيط ف عملية التصال ‪ :‬حيث يعمل على إياد القنوات التصالية‬ ‫التعدد ف كل التاهات كما يساعد ف التنظيم ‪ ،‬أي أن كل مركز ف الدارة‬ ‫مسؤول عن تنفيذ الطة ‪ ،‬يكون مسؤول عن أي انراف حت يكن ماسبة السؤولي‬ ‫عنها ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.3‬التخطيط يوفر النفقات ‪ :‬إن عملية التخطيط ترتكز أساسا على الستخدام المثل‬ ‫للوسائل الادية و الالية و البشرية باكفا الطرق لتحقيق أهداف الؤسسة و ذلك يؤدي‬ ‫إل تفيض التكاليف ‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.2‬الواقعية ‪ :‬لكي تقق الطة غايتها لبد أن تكون هناك نظرة شاملة للواقع القتصادي‬ ‫للمؤسسة ‪ ،‬هذا من خلل الدراسة العلمية الدقيقة للتعرف على مواردها الالية و‬ ‫إمكاناتا البشرية ‪ ،‬الشيء الذي يسمح بوضع خطة سليمة تقق غايتها ف حدود هذه‬ ‫المكانيات ‪. 140‬‬ .3‬الشمولية ‪ :‬التخطيط مهمة كل مسؤول حسب وظيفته داخل الؤسسة ‪ ،‬فالتخطيط‬ ‫يكون اشل أكثر على مستوى الدارة حيث أن خطط الدارات الوسطى و الدنيا تنتج و‬ ‫تنبثق من خطط الستوى العلى‪. 340 – 339‬‬ ‫(‪ )2‬علي ممد منصور ‪ ،‬مباديء الدارة ‪ ،‬مموعة النيل العربية ‪ ، 1999 ،‬ص ‪.5‬الرونة ‪ :‬لبد للخطة عند وضعها أن تكون مرنة و هذا حت تسهل عملية تعديلها عند‬ ‫اكتشاف أن وضع الطة غي سليم و أن هناك ظروف واقعية تعيق عملية تقيق الهداف‬ ‫‪.1‬أولوية التخطيط ‪ :‬يقضي هذا بوجب إعطاء التخطيط الرتبة الول ف النظام الداري‬ ‫للمؤسسة ‪ ،‬لن التخطيط هو الذي يدد أهداف الؤسسة و بيعة العلقات داخل‬ ‫الؤسسة و نوعية الوارد البشرية الطلوبة و توجيه نظام الدارة و النظام الرقاب ‪. )(1‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.4‬التنسيق ‪ :‬التنسيق ضروري ف عملية التخطيط حيث لبد أن يكون التناسق بي‬ ‫الهداف و الوسائل التبعة لتحقيقها ‪ ،‬و هذا لكي ل تتعارض الهداف و الوسائل فيما‬ ‫بينها بغرض الوصول للهدف الرئيس ‪.‬‬ ‫‪. )(2‬‬ ‫(‪ )1‬عبد الغفار حنفي ‪ ،‬عبد السلم قحف ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص ‪. ‫‪.6‬اللزام ‪ :‬إن هذا البدأ مهم جدا ف التخطيط لن انعدام هذا الخي يول للطراف‬ ‫العنية بتنفيذ الطة التهاون ف تنفيذها و هذا ما يؤدي إل تعطيل سي وتية النمو و‬ ‫التطور ف الؤسسة ‪ ،‬لذلك لبد من السائلة و الحاسبة حت يتم تنفيذ الطة بكاملها‬ ‫للوصول إل الدف الساسي ‪.

2‬التخطيط حسب نطاق التأثي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬التخطيط الستراتيجي ‪:‬يعرف التخطيط الستراتيجي بأنه تديد الهداف‬ ‫الرئيسية طويلة الجل للمنظمة و رسم الطط و تصيص الوارد التاحة‬ ‫للمنظمة بالشكل الذي يكن من تقيق هذه الهداف ف إطار الفرص التاحة و‬ ‫القيود الفروضة من بيئة النظمة ‪ ،‬فهو التخطيط الذي يدث تغيي نوعي ف‬ ‫النظمة و مارسة الدارة العليا و تأثيه بعيد و من أمثلته ‪ :‬التخطيط لضافة‬ ‫خط إنتاجي جديد أو التخطيط لفتح سوق جديد ‪. 249-248‬‬ ‫(‪ )2‬ممد فريد الصحن و آخرون ‪ ،‬مباديء الدارة ‪ ،‬الدار الامعية ‪ ،‬السكندرية ‪ ، 2000 ،‬ص ‪.‬‬ ‫للتخطيط عدة أنواع مقسمة حسب عدة معايي نذكر منها التخطيط ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬و من أمثلته ‪ :‬تقدير حجم الطلب على سلعة‬ ‫معينة ف السوق ‪.)(2‬‬ ‫‪-2‬التخطيط التكتيكي ‪ :‬يهدف إل مساندة التخطيط الستراتيجي للمؤسسة و‬ ‫يهتم بتقييم صلحية البدائل الختلفة من الهداف و الستراتيجيات و اقتراح‬ ‫الديد منها ‪ ،‬إذ يتميز بالرونة ف اختيار و مراجعة البدائل و تارسه الدارة‬ ‫الوسطى و تأثيه متوسط الدى ‪ . 174-172‬‬ .‬‬ ‫‪-2‬التخطيط متوسط الدى ‪ :‬هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية اقل من خس‬ ‫سنوات و يقوم به أفراد الدارة الوسطى ‪ ،‬حيث انه عبارة عن وسيلة لتخطي‬ ‫العقبات الت تعترض التخطيط و الجل ‪.1‬حسب الدى الزمن‪: )(1‬‬ ‫‪-1‬التخطيط طويل الدى ‪ :‬هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية أكثر من خس‬ ‫سنوات و يشترك فيه كل الدراء حيث يركز كل ميادين النشا ف الؤسسة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬التخطيط قصي الدى ‪ :‬هو التخطيط الذي يغطي فترة زمنية اقل من سنة‬ ‫حيث ‪ ،‬انه يتوي على خطط تفصيلية من التخطيط طويل الدى و ها لغرض‬ ‫حل الشاكل حي حدوثها ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬ممد سعيد عبد الفتاح ‪ ،‬ممد فريد الصحن ‪ ،‬الدارة العامة ‪ ،‬الدار الامعية ‪ ، 1996 ،‬ص ‪. ‫الطلب الثان ‪ :‬أنواع التخطيط ‪.

‬‬ ‫‪ -2‬التخطيط الال ‪ :‬و يهتم بكيفية الصول على الموال من عدة‬ ‫جهات بأقل جهد و تكلفة ‪.‬‬ ‫‪.3‬التخطيط حسب الوظيفة ‪:‬‬ ‫با أن الؤسسة تشتمل على عدة نشاطات متعلقة بطبيعة عملها و أهدافها فهناك وظائف لبد من‬ ‫التخطيط لا و هي ‪ :‬النتاج ‪ ،‬البيع ‪ ،‬الالية ‪ ،‬التموين ‪.‬‬ ‫‪ -4‬تطيط التموين ‪ :‬هو عملية وضع التقديرات للمواد و اللوازم الت‬ ‫تتاجها الؤسسة و ذلك ف ضوء إمكانياتا ‪. 256 – 254‬‬ ‫(‪)1‬‬ . )(1‬‬ ‫ناصر دادي ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪ -1‬تطيط النتاج ‪ :‬يعرف بأنه ‪ ":‬القيام بالتنبؤ لوضع خطة تتضمن‬ ‫جيع خطوات تتابع العمليات النتاجية بالطريقة الت يكن من‬ ‫خللا تقيق الهداف الخطط " ‪. ‫‪-3‬التخطيط التشغيلي ‪ :‬و تتص به الدارة الدنيا و يتم فيع تديد تفاصيل‬ ‫التخطيط التكتيكي بوضع خط للنشطة التكررة ف الؤسسة و القابلة للقياس‬ ‫و هذا ف شكل تنبؤات ‪ ،‬و توضع الطط التشغيلية ف شكل موازنات و معايي‬ ‫تقديرية تسمح بتحديد النتائج بطريقة واضحة و قد تكون هذه الوازنات‬ ‫شهرية أو أسبوعية أو يومية ‪ ،‬و بالتال يعمل على تقييم مدى تنفيذ خطة‬ ‫النوعي السابقي ف شكل أرقام و قيم و من أمثلته ‪ :‬تديد احتياجات إدارة‬ ‫النتاج من الواد و قطع الغيار ‪.‬‬ ‫إذن تطيط النتاج هو عملية تنبؤ بميع مرتل النتاج و احتياجاتا للوصول إل الهداف‬ ‫السطرة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تطيط البيع ‪ :‬تقوم الؤسسة بالتخطي للمبيعات و هدفها الول‬ ‫هو التوصل إل أفضل طريقة لتصريف السلع الت أنتجتها ‪ ،‬حيث‬ ‫نقوم بدراسة أهم نقاط البيع و أهم التعاملي الذين يضمنون ترويج‬ ‫النتوج بأقل تكلفة ‪.

‬‬ ‫إن التخطيط كعملية أساسية ف كل مؤسسة ينطوي على مموعة مترابطة من الراحل تتمثل فيما‬ ‫يلي ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-‬درجة النافسة السائدة ‪.‬‬ ‫‪. 350‬‬ ‫(‪ )2‬عبد السلم قحف ‪ ،‬أساسيات الدارة ‪ ،‬الدار الامعية ‪ ،‬بيوت ‪ ، 1993 ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪-‬ظروف البيئة الداخلية مثل نوع البات و الكفاءات لدى الفراد و نوع اللت و‬ ‫العدات ‪.‬‬ ‫‪-‬تديد رسالة الؤسسة ف الجتمع ‪.‬‬ ‫‪-‬توحيد جهود الدارات و القسام و الفراد ‪.‬‬ ‫(‪ )1‬عبد الغفار حنفي ‪ ،‬عبد السلم قحف ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص ‪.‬‬ ‫‪-‬معرفة رغبات العملء و الستهلكي ‪. ‫الطلب الثالث‪ :‬مراحل التخطيط ‪.1‬التعرف على الفرص التاحة و اكتشافها ‪:)(1‬‬ ‫إن الطوة الول ف عملية التخطيط هي ماولة التعرف على الفرص (الشاكل )التوقعة الدوث‬ ‫ف الستقبل ‪ ،‬ث دراسة هذه الفرص دراسة كاملة لعرفة جوانب القوة و الضعف فيها و تتم‬ ‫دراسة الفرص من خلل معالة الوانب التالية ‪:‬‬ ‫‪ -‬العوامل الحيطة بالنظمة مثل العوامل القتصادية و السياسية و الجتماعية ‪. 16‬‬ .‬‬ ‫‪-‬توليد الدافع لدى كل فرد على العمل و هذا عن طريق ربط أهدافه بأهداف الؤسسة ‪.‬‬ ‫‪-‬طبيعة السوق الذي تنشط فيه النظمة ‪.2‬تديد الهداف ‪ :‬تعتب الهداف مزيج من الغايات الواقعية الت تصبو الؤسسة‬ ‫إل تقيقها و الهداف تعكس مدى قدرة الؤسسة على التفاعل مع الحيط و‬ ‫يعتب تديد الهداف الساس ف العملية التخطيطية لنه يكن من ‪:)(2‬‬ ‫‪ -‬وضع خطة متكاملة و متناسقة خاصة إذا كانت الهداف دقيقة‪.

.‬‬ ‫و حسب كونتر انه من النادر وجود خطة يكن تنفيذها من خلل بديل واحد فقط بل يوجد‬ ‫أكثر من بديل و ف الغالب ما يكون البديل الغي ظاهر هو عادة أفضل البدائل ‪...‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪-3‬التنبؤ بدرجة النافسة ‪ :‬ماولة التعرف على ردود أفعال الؤسسات النافسة عند تغيي‬ ‫أنواع و أسعار النتوجات ‪.‬‬ ‫‪-‬الساعدة على التنبؤ بالسلوك و الحداث الستقبلية ‪.‬الذواق ‪ ،‬الطلب ‪.3‬وضع الفروض التخطيطية ‪:‬‬ ‫إن الرحلة الثالثة ف التخطيط هي وضع الفروض الت تثل الستقبل الذي على أساسه ستوضع‬ ‫الفروض التخطيطية ‪ ،‬أي بعبارة أخرى البيئة الستقبلية الت ستعمل فيها الطط و لذا فان التنبؤ‬ ‫ضروري لوضع الفروض التخطيطية ‪ ،‬حيث توجد أربع أنواع للتنبؤ تتمثل فيما يلي ‪:‬‬ ‫‪-1‬التنبؤ القتصادي ‪ :‬التنبؤ بالة القتصاد من حيث احتمال حدوث رواج أو كساد أو‬ ‫انتعاش فيه ‪.‬‬ ‫‪-‬تديد الطلوب فهو مقياس للرقابة (خاصة إذا كانت كمية ) حيث يقدم العايي اللزمة‬ ‫للقياس ‪.)(1‬‬ ‫‪. 351‬‬ .‬‬ ‫‪-4‬التنبؤ بسلوك الستهلك ‪ :‬من حيث الرغبات ‪ .‬‬ ‫‪-2‬التنبؤ تكنولوجي ‪ :‬ماولة التعرف على الطرق و العارف الفنية و التقنية التوقع‬ ‫إدخالا ف عملية النتاج ‪.‬‬ ‫‪.‬ال ‪. ‫‪-‬الساعدة على تقييم القرارات التخذة ‪.5‬تقييم البدائل ‪ :‬بعد تديد أفضل البدائل و اختبار نقاط القوة و الضعف فيها‬ ‫تأت الطوة التالية و هي تقييم هذه البدائل عن طريق وزن العوامل الختلفة على‬ ‫ضوء الفروض و الهداف ‪ ،‬فاخذ البدائل قد يبدو أكثرها ربية لكنه يستلزم‬ ‫مدفوعات نقدية ضخمة ‪ ،‬بينما بديل آخر يكون اقل ربية و لكنه ينطوي على‬ ‫خطر اقل ‪ ،‬ف الشركات الكبية قد تنطوي البدائل على عدد ضخم من‬ ‫التغيات و العديد من القيود ما يعل عملية التقييم من أصعب المور و اعقدها‬ ‫(‪ )1‬عبد الغفار حنفي ‪ ،‬عبد السلم قحف ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص ‪.4‬تديد البدائل ‪ :‬و تقتضي هذه الرحلة تميع كل البدائل و طرق العمل حت‬ ‫يتسن للمؤسسة التعرف على البديل الناسب لتحقيق الهداف الرجوة ‪.

‬و من ث تديد‬ ‫النشطة و العمال الت يب القيام با لوضع البديل الختار موضع التنفيذ ‪.6‬اختيار البديل الناسب ‪ :‬بعد تقييم البدائل التوفرة تأت مرحلة اختيار البديل‬ ‫الناسب الذي سيحقق الهداف بأقل ماطرة و اقل تكاليف و أعلى عائد والذي‬ ‫حاز على رضا و قبول الفراد القائمي على عملية التنفيذ ‪ .. )(1‬‬ ‫عبد السلم قحف ‪ ،‬مرجع سابق ‪ ،‬ص ‪. 35-30‬‬ ‫(‪)1‬‬ . ‫و بسبب هذه التعاقدات ند التاه التزايد نو استخدام الطرق و الساليب‬ ‫الديدة من بوث العمليات و التحليل الرياضي و أيضا الاسب الل للمساعدة‬ ‫ف القيام بعملية تقييم البدائل ‪.‬‬ ‫‪.