You are on page 1of 23

‫من إعداد ‪:‬‬

‫الــفــــوج ‪:‬‬

‫السنة الجامعية‪2004/2005 :‬‬

‫التهر ب الضريب ي وآلي ة م كافحته‬
‫خطة البحث‬
‫•مقدمة‬
‫•الفصل الول‪ :‬تحديد طبيعة التهرب الضريبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الول‪ :‬ماهية التهرب الضريبي‪.‬‬
‫•الفصل الثاني‪ :‬أسباب وطرق وآثار التهرب الضريبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الول‪ :‬أسباب التهرب الضريبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الثاني‪ :‬طرق التهرب الضريبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الثالث‪ :‬أثار التهرب الضريبي‪.‬‬
‫•الفصل الثالث‪ :‬وسائل محاربة التهرب الضريبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الول‪ :‬الرقابة الجبائية‪.‬‬
‫•الفصل الرابع‪ :‬التحقيق الجبائي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الول‪ :‬التحقيق المحاسبي‪.‬‬
‫‪‬المبحث الثاني‪ :‬التنسيق في إطار محاربة التهرب الضريبي‪.‬‬
‫•الخاتمة‪:‬‬

F‬‬ . ‫ا لم قد مة‬ ‫إن تفشفي ظاهرة البطالة وتدهور القدرة الشرائيفة سفبب تناقضات هيكليفة وسفوء ففي‬ ‫التخط يط أدى إلى تحط يم البن ية القت صادية م ما أدى إلى اتخاذ سياسات اقت صادية ناج عة من‬ ‫أجفل تحقيفق التوازن القتصفادي لكفي يكون هناك تسفيير فعال لهذه السفياسة أنهفا تحتاج إلى‬ ‫أموال ضخمفة‪ ،‬فلجأت إلى الصفدار النقدي الذي ففي الكثيفر مفن الحيان يكون بدون مقابفل‬ ‫المر الذي ينجم عنه انعكاسات سلبية على القتصاد المحلي نتج عنه ما يسمى " التضخم" في‬ ‫حالة عدم كفا ية التمو يل يؤدي إلى ال ستدانة من حول أخرى م ما يلد بدوره أز مة جديدة هي‬ ‫"التبعية القتصادية" كما وجدت الدولة نفسها محصورة بين المخاطر التي تنجم عنها مثل هذه‬ ‫النواع من التمويل راحت تفكر في طرق أخرى أكثر فعالية توفر لها ما تحتاج إليه من أموال‬ ‫دون أن تهدد اقتصادها‪ ،‬لذلك لم تجد أمامها من سبيل آخر غير الجباية" الضرائب "‪.‬فهذا يحول دون تحقيفق الدولة لهداف سفياستها‬ ‫القتصادية والجتماعية لدى تسعى لمعالجة هذه الظاهرة بتحديد كل طاقاتها وإمكانياتها المادية‬ ‫والبشرية وإدراك السباب الحقيقية التي أدت إلى انعكاسات سلبية على القتصاد الوطني‪.‬‬ ‫الضريبة عبارة عن مساهمة مالية إجبارية يقوم بدفعها الفراد بصفة نهائية دون مقابل‪.‬‬ ‫الفصل الول‪ :‬تحديد طبيعة التهرب الضريبي "‪"F.‬‬ ‫مفع توسفع نطاق وأنواع الضرائب نتفج عنفه ظاهرة خطيرة سفميت التهرب الضريفبي التفي‬ ‫أصبحت تهدد اقتصاديات الدول المتخلفة ني به تحايل المكلفين بالضريبة على الدارة الجبائية‬ ‫م ستخدمين في ذلك طرق و أ ساليب سواء كان ذلك بطري قة مشرو عة (التهرب الضر يبي) أو‬ ‫بضريبفة غيفر مباشرة "الغفش الضريفبي"‪.

‬التهرب المشروع‪ :‬هو تخلص المكلف من أداء الضريبة نتيجة استفادته من بعض الثغرات الموجودة‬ ‫في التشر يع الضر يبي الذي ين تج عن ها التخلص من د فع الضري بة دون أن تكون هناك مخال فة للن صوص‬ ‫القانون ية ( قد يكون مق صودا من طرف المشرع لتحق يق ب عض الغايات القت صادية والجتماع ية كأن تفرض‬ ‫ضري بة د خل على جم يع الرباح ال صناعية والتجار ية ثم ت ستثنى من ها أرباح ب عض المؤ سسات ال صناعية‬ ‫ضمفن شروط معينفة تشجيعفا لنشاء هذه المؤسفسات) والمنصفوص عنهفا ففي القانون تجنبفا لداء ضريبفة‬ ‫النتاج أو التهرب من ضريبة الشركات ذلك عن طريق توزيع هذه الخيرة على شكل هبات للذين تربطهم‬ ‫بصفاحب الشركفة قرابفة مفن الدرجفة الولى وهفو على قيفد الحياة حتفى ل تخضفع بعفد وفاتفه تلك الموال‬ ‫لضريبة الشركات‪.‬‬ ‫أو الستعانة ببعض القوانين التي تمنع الدوائر المالية الطلع على حقيقة الرباح لخفاء قسم منها‪.‬‬ .‬‬ ‫أو إعداد سجلت وقيود مزيفة‪.‬‬ ‫كأن يرفض استيراد بعض السلع الجنبية لتفادي الضرائب الجمركية‪.‬‬ ‫①‪ .‬‬ ‫أو بتقديم تصريح ناقص أو كاذب‪.‬التهرب غير المشروع‪" :‬الغش الضريبي"‬ ‫هو تهرب مقصود من طر المكلفين وذلك عن طريق مخالفتهم عمدا لحكام القانون الجبائي قصدا منهم عدم‬ ‫دفع الضرائب المستحقة عليهم إما بالمتناع عن تقديم أي تصريح بأرباحه‪.‬ال ـتهرب المحلي‪:‬هذا النوع يحدث في نطاق حدود الدولة الموجودة ب ها بح يث تكون أفعال التزو ير‬ ‫التفي يقوم بهفا المكلف ل تتعدى هذه الحدود ‘مفا باسفتغلل الثغرات الموجودة ففي النظام الجبائي أو بطرق‬ ‫وأ ساليب أخرى م ثل‪ :‬التهرب عن طر يق المتناع ي سمى" التج نب الضر يبي" يؤدي امتناع الفرد عن القيام‬ ‫بالتصرف المنشئ للضريبة حتى يتجنب دفعها‪. ‫المبحث الول‪ :‬ماهية التهرب الضريبي وأنواعه‬ ‫مفهوم التهرب الضريبي‬ ‫‪-‬التهرب الضريفبي هفو محاولة الممول أو المكلف بالضريبفة التخلص مفن أعباء الضريبفة وعدم اللتزام‬ ‫القانوني بأدائها‪.‬‬ ‫③‪ .‬‬ ‫②‪ .

‬‬ ‫④‪ . ‫أو يرفض استهلك سجائر حتى يتجنب دفع الضريبة‪.‬التهرب الدولي‪ :‬وهذه الصورة من صور التهرب إذ يتمثل في العمل على التخلص من دفع الضريبة‬ ‫في بلدها عن طريق التهرب غير القانوني للمداخيل و الرباح التي من المفروض أن تخضع لضريبة البلد‬ ‫التي حققت فيه فعل إلى بلد آخر يتميز بضغطه الجبائي(المنخفض)‪.‬‬ ‫ومن خلل هذا المفهوم يمكن لنا تحديد خصائص كل من الغش و التهرب‪:‬‬ .‬‬ ‫خلصة الفصل الول ‪:‬‬ ‫يمكن التمييز بين التهرب والغش الضريبي‬ ‫التهرب الضريبي أوسع نطاقا من مفهوم الغش لن هذا الخير مصطلح فرعي للتهرب الضريبي ب‪:‬‬ ‫يتم التخلص من فرض الضريبة باختراق القوانين بطرق و أساليب يراها المتهرب ملئمة وهو ما يعبر عنه‬ ‫الغش الضريبي‪.‬‬ ‫ويمكفن التخلص أيضفا مفن الضريبفة بدون أن يكون هناك اختراق للقوانيفن وهفو مفا يعفبر عنفه التهرب‬ ‫الضريبي المشروع‪.

‬ال سباب التشريع ية‪ :‬ل قد زادت في تع قد القوا عد التشريع ية للنظام الضر يبي من احتمالت التهرب‬ ‫②‪.‬‬ .‬‬ ‫الفصل الثاني‪:‬أسباب وطرق وآثار التهرب الضريبي‪:‬‬ ‫المبحث①‪ :‬أسباب التهرب الضريبي‪:‬‬ ‫السباب المباشرة‪:‬‬ ‫①‪ .‬‬ ‫‪-‬إن التهرب والغش الضريبيين يشملن كل المكلفين سواء كانا طبيعيين أو معنويين‪.‬‬ ‫الضريبي سواء في تقدير الوعاء أو في حساب قيمة الضريبة أو العفاءات أو التخفيضات‪.‫‪-‬التهرب يعتفبر تهربفا مشروعفا إمفا بإيجاد ثغرات ففي التشريفع الجبائي يسفتغلها المكلف وذلك ففي حدود‬ ‫القوانين أو من طرف المشرع نفسه ول يترتب عن المكلف أي عقوبة‪.

‬‬ ‫السباب غير المباشرة‬ ‫مثال①‬ ‫① السباب النفسية‪ :‬الضريبة أداة لغتصاب وافتقار الشعوب يرجع هذا التفكير إلى السباب التاريخية‬ ‫ورثتها الشعوب عن الستعمار فكان الستعمار الفرنسي مثل في الجزائر يستعمل الضريبة كوسيلة لمصادر‬ ‫ونهب أموال الفراد مما انعكس سلبا على المجتمع اتجاه فرض الضريبة اقتطاع مالي دون مقابل بل وهذا‬ ‫ما أدى إلى إحساسهم بأن الضريبة تحد من حريتهم ويذهب البعض إلى اعتقادهم في عدم عدالتها‪.‬‬ ‫‪-‬عدم المساواة في تطبيق الجراءات‪.‬‬ ‫④‪ .‫من ناح ية الكفاءة‪ :‬من أخ طر الو سائل ال تي يل جأ إلي ها المو ظف هي الرشوة ال تي تظ هر أ ساسا الجا نب‬ ‫السلبي له أي عدم وجود وعي مهني‪.‬الجراءات الدارية‪ :‬تعتبر كإجراءات روتين ية معقدة تتسبب في خلق الكراه ية اتجاه الضرائب وما‬ ‫يمثلها من أجهزة وأعوان إداريين فله يبقى على الدارة الجبائية استعمال كل الجراءات اللزمة لتفادي ذلك‬ ‫وتتمثل هذه الجراءات فيمايلي‪:‬‬ ‫‪-‬صعوبة تقدير الوعاء الضريبي‪.‬المكانيات الماد ية‪ :‬ن قص الو سائل الماد ية ح يث أن جم يع المؤ سسات والقطاعات قد ا ستفادت من‬ ‫مشاريفع عمرانيفة تعكفس الواقفع إل أن القطاع الجبائي لم يتح صل على أي إصفلح كو نه يزاول عمله ففي‬ ‫منشآت موروثة من قبل الستعمار‪.‬‬ ‫‪-‬تعقد الجراءات الخاصة بتحصيل الضريبة‪.‬‬ ‫نجد الولى تدفع ضريبة على أرباح الشركات والباقي تقسم على الشركاء والذين يكنون مكلفين بدفع ضريبة‬ ‫على الدخل الجمالي أيضا مجبرون على دفع الضريبتين معا‪ ،‬أما الثانية فالرباح تقسم بين الشركاء وكل‬ ‫شريك ملزم بدفع ضريبة واحدة هي الضريبة على الدخل الجمالي‪.‬‬ .‬‬ ‫بالمقارنفة نجفد أن الحالة الولى يحفس المكلف بعدم وجود العدالة الضريبيفة وبالتالي فهفو يلجفأ إلى محاولة‬ ‫التهرب من أحداهما‪.‬‬ ‫③‪ .‬‬ ‫مثال②‬ ‫شركتين الولى (‪ )SARL‬ذات مسؤولية محدودة والثانية شركة تضامن‪.

‫② السـباب الجتماعيـة‪ :‬يلعفب المحيفط الجتماعفي دورا هامفا ففي ترسفيخ ظاهرة التهرب الضريفبي‬ ‫وشيوعها بين الفراد وهذا وأن ضعف الوعي الضريبي الذي يتناسب مع الشعور الوطني‪.‬‬ ‫•أن تكون في حدود السقف الذي حدده القانون‪. Martinez‬‬ ‫" تتعدد طرق التهرب الضر يبي وال تي تم تد من التخف يض التا فه لمبالغ ال مبيعات أو ال ستيراد دون ت صريح‬ ‫إلى إهمال تسجيل اليرادات محاسبيا مرورا بتضخم العباء القابلة للخصم"‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫•أن تتصل بأعباء فعلية مرفقة بمبررات ووثائق رسمية‪.‬‬ ‫‪-2‬تخفيض التكاليف‪ :‬المكلف حق الخصم لبعض التكاليف والعباء من الربح الخاضع للضريبة وهذا وفقا‬ ‫للشروط التالية‪:‬‬ ‫•أن تكون موضوعة في صالح نشاط المؤسسة‪.‬‬ ‫هذه الرخصة تجعل المكلف يسرع إلى الرفع من نسبة التكاليف والعباء ويحاول دوما تضخيم أعبائه بكل‬ ‫الوسائل والطرق‪.‬‬ ‫‪ -1‬تخفيض اليرادات‪ :‬تعد الطريقة الحسن والكثر استعمال التي من خللها يعتمد المكلف على تخفيض‬ ‫الوعاء الضريبي والتخلص من دفعها كليا يتجسد هدا التخفيض في البيع دون فواتير أي البيع نقدا ول يترك‬ ‫أثر العملية‪ ،‬هذه الطريقة تمكنه من إخفاء جزء كبير من ‪(C.C.1‬عن طريق المعاملت المحاسبية‪ :‬حسب قول ( ‪)J.‬‬ ‫•أن تكون لها علقة مباشرة بنشاط المؤسسة‪.‬‬ ‫④ ال سباب القت صادية‪ :‬يع تبر اقت صاد ل كل دولة محددا بر صيد المع ني من القطاع الضر يبي فالحالة‬ ‫القتصادية للمكلف والحالة القتصادية العامة لها دور كبير في التأثير على التهرب الضريبي‪.2‬التهرب عن طريق عمليات مادية وقانونية‪:‬‬ .A‬رقم أعماله) وكذلك تسجل قيمة العمليات بأقل‬ ‫من قيمتها الحقيقية وهذا بعد التفاق المبرم مع الزبون‪.‬‬ ‫③ السـباب السـياسية‪ :‬وهذا يرمفي بالبلد إلى زيادة وتفاقفم حالت التهرب وهذا لحسفاسهم بضعفف‬ ‫السلطة العامة عجزها على استغللها المثل للموارد‪.‬‬ ‫المبحث②‪ :‬طرق التهرب الضريبي‪:‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫‪ ‬التهرب عن طريق التلعب في تصنيف الحالت القانونية‪.‬‬ ‫•الخفاء الكلي‪ :‬يقوم أصحاب المشاريع بإنشاء مصانع صغيرة في المناطق الريفية ليصعب الوصول إليها‬ ‫وبالتالي النتاج المحصل عليه منها يباع دون فواتير ويسمى " القتصاد السري على الشرعي" بعيد عن كل‬ ‫مراقبة وهكذا تحرم خزينة الدولة من إيرادات مالية لتمويل مشاريعها‪.‬‬ .‬‬ ‫•الخفاء الجزئي‪ :‬يتمثل في إخفاء جزء من أملكه أو جزء من المخزونات التي هي في الواقع تخضع‬ ‫للضريبة ليعاد بيعها بعد ذلك في السوق السوداء‪.‫يعت مد هذا النوع من التهرب على ممار سة عمليات وهم ية للح صول على محا سبة دون فوات ير ك ما يمارس‬ ‫المكلف عدة نشاطات دون إعلم الدارة الجبائية وهذا بإخفاء جزء من البضاعة هذا ليتم بيعها في السوق أو‬ ‫ما يعرف بالسوق الموازية‪.‬‬ ‫‪-‬تصنيف مبيعات خاصة للضريبة إلى مبيعات معفية‪.‬‬ ‫‪1‬التهرب عن طريق عمليات مادية‪:‬‬ ‫يقصد به خلق وضعية قانونية تظهر مخالفة الوضعية الحقيقية‪.‬‬ ‫المبحث الثالث‪ :‬أثار التهرب الضريبي‬ ‫الثار القتصادية‪:‬‬ ‫‪-‬كبح روح المنافسة بين المؤسسات القتصادية حيث نجد أن درجة المتياز عن المؤسسات المتهربة منها‬ ‫على حساب المؤسسات التي تقوم بواجباتها الضريبية‪ ،‬فالمؤسسات التي تبحث عن تعظيم أرباحها باستعمال‬ ‫أنجع الطرق لنها تجد أن التهرب الضريبي من أنجع الوسائل لتعظيم ربحها وبصفة سريعة‪.‬‬ ‫‪-‬توز يع الشر كة لرباح ها على الم ساهمين ش كل روا تب وأجور لينخ فض بذلك معدل الضري بة حين ما يتعلق‬ ‫بالرواتب والجور‪.‬‬ ‫‪ 2‬التهرب عن طريق عمليات مادية‪:‬‬ ‫يتمثل في إخفاء السلع أو مواد أولية التي في الواقع خاضعة للضريبة سواء كان هنا الخفاء جزئي أو كلي‪.‬‬ ‫مثال على ذلك‪ :‬المؤسسات الخاصة حيث نجد أنها تريد الحتفاظ بأموالها الهائلة دون أن يمسها أي اقتطاع‬ ‫ضريبي‪.

‬‬ ‫الفصل الثالث‪ :‬وسائل محاربة التهرب الضريبي‬ ‫المبحث الول‪ :‬الرقابة الجبائية‪:‬‬ ‫ت عد الرقا بة الجبائ ية أ حد أ هم الجراءات ال تي ت سعى من ورائ ها الدارة الجبائ ية إلى المحاف ظة على حقوق‬ ‫الخزينة‪ ،‬من خلل محاربة التهرب الضريبي‪ ،‬أو التخفف على القل من حدته‪.‬‬ ‫∗تعميق الفوارق الجتماعية‪.‬‬ ‫∗تدهور عامل الصدق في المعاملت‪.‬‬ .‬‬ ‫الثار الجتماعية والنفسية (بسيكولوجي)‪:‬‬ ‫‪-‬عدم الم ساواة الخا صة التهرب الضر يبي ي خل إخلل كبيرا بفكرة العدالة في توز يع الضرائب إذ يتح مل‬ ‫الع بء ال كبر من ها دائ ما المكلف ين الذي ل ي ستطيعون التهرب أو الحري صون على أداء واجب هم الجتما عي‬ ‫والوطني في أداء الضريبة‪.‬‬ ‫ومن الثار أيضا‪:‬‬ ‫∗تدهور الحس الجبائي لدى المكلفين‪. ‫الثار المالية‪:‬‬ ‫الخسفارة ففي الخزينفة العموميفة وفقدانهفا حصفيلتها المعتفبرة مفن المداخيفل المتوقففة مفن وراء الحصفائل‬ ‫الضريبية مما يؤدي هذا إلى التضخم النقدي لنسب الصدار النقدي الذي ليس له مقابل إضافة إلى أنه يؤدي‬ ‫إلى ارتفاع ن سبة الديون كطري قة تنتهج ها الدولة ل سد الفراغ ال كبير المالي الذي ي سببه التهرب في الخزي نة‬ ‫العامة‪.

‬‬ ‫∗حق الرقابة‪.‫فالرقابفة تعتفبر وسفيلة للدارة الجبائيفة للتأكفد مفن صفحة وسفلمة المعلومات المدلى بهفا ففي تصفريحات‬ ‫المكلفيفن‪ ،‬وتسفمح أيضفا بإرسفاء مبدأ أسفاسي للقتطاعات‪ ،‬والمتمثفل ففي وقوف جميفع المموليفن على قدم‬ ‫المساواة أمام الضريبة‪.‬‬ ‫‪-‬ت طبيق غرا مة جبائ ية من ‪ 1000‬إلى ‪10000‬دج على كل من ير فض الطلع على الدفا تر والم ستندات‬ ‫والوثائق المنصوص عليها قانونيا‪ ،‬وإتلفها قبل انقضاء مدة التقادم المحددة بف‪ 10 :‬سنوات‪.‬‬ ‫الفرع الول‪ :‬حق الطلع‬ ‫و هو ال حق المخول للدارة الجبائ ية أثناء ممار ستها لمهمت ها وذلك بالطلع على دفا تر المكلف وم ستنداته‬ ‫وإذا اقت ضت الضرورة يم كن أ خذ ن سخ الدفا تر والوثائق من طرف الغ ير "المؤ سسات‪ ،‬الدارات والهيئات‬ ‫الحكوم ية" وذلك لجلب أق صى المعلومات اللز مة لتحد يد الوعاء الضر يبي بطري قة دقي قة "المضا فة" ويم كن‬ ‫الشارة بأن حق الطلع يقت صر على مجرد الح صول على كشوف لكتابات ووثائق ح سابية دون تعل يق أو‬ ‫إجراء أيفة مقارنفة كمفا ل يمكفن أن يمارس إل مفن قبفل العوان الذيفن هفم برتبفة مراقفب على القفل مفع‬ ‫خضوعهم لسر مهني‪ ،‬وفي حالة رفض المكلف لحق الطلع تطبق عليه العقوبات المزدوجة المنصوص‬ ‫عليها في المادة ‪ 314‬من قانون الضرائب المباشرة والمادة ‪ 123‬من قانون الرسم على القيمة المضافة‪.‬‬ ‫‪-‬يطبفق إلزام مالي قدره ‪50‬دج على القفل عفن كفل يوم عفن التأخيفر الذي يبدأ اعتبارا مفن تاريفخ توقيفع‬ ‫المحضر والمدة المحددة لثبات الرفض‪ ،‬يتم الحكم بالغرامة واللزام من قبل الغرفة‪.‬‬ .‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬الطار القانوني للرقابة‬ ‫سعيا من طرف القانون للتنظ يم عمل ية الرقا بة‪ ،‬ر سم المشرع الجزائري إطارا قانون يا‪ ،‬ل يم كن من خلله‬ ‫لمحقق ين أو أعوان الجبا ية الحياد ع نه لممار سة أي ش كل من أشكال التع سف بح جة ت طبيق القانون فأو جب‬ ‫علي هم بذلك إتباع إجراءات معي نة لتمام أو تنف يذ عمل ية الرقا بة‪ ،‬و في ن فس الطار ف قد حدد القانون أشكال‬ ‫وصفور متتابعفة ومتكاملة‪ ،‬وألزم المحقفق إتباعهفا أثناء عمليفة الرقابفة‪ ،‬وتتمتفع الدارة بصفلحيات وحقوق‬ ‫اتجاه المكلفيفن أثناء تحقيقهفا لمهمتهفا الرقابيفة لكفن ففي إطار مفن الضمانات لحمايفة المكلف‪ ،‬باسفتبعاد‬ ‫الممارسات التعسفية اتجاهه بحجة أدائها لمهمة الرقابة‪ ،‬ومن بين هذه الحقوق‪:‬‬ ‫∗حق الطلع‪.‬‬ ‫∗حق استدراك الخطاء الدارية‪ ،‬والضمانات الممنوحة‪.

‫الطلع لدى الدارات والمؤسسات العمومية‪ :‬يخضع لهدا الحق كل إدارات الدولة بما فيها الوليات‪،‬‬ ‫البلديات وكذا المؤ سسات الخاض عة لرقا بة الدولة‪ ،‬تتم تع الدارة الجبائ ية ب حق الطلع التلقائي اتجاه هيئات‬ ‫الضمان الجتماعي‪ ،‬وهذه الخيرة يتعين عليها سنويا أن توافي إدارة الضرائب عن كل طبيب بكشف فردي‬ ‫يع ين ف يه ر قم ت سجيل المؤ من ل هم‪ ،‬والش هر الذي دف عت ف يه التعاب والمبلغ الجمالي ل ها وبإمكان الدارة‬ ‫الجبائ ية أن ت ستعمل المعلومات ال تي تح صلها لدى ال سلطة القضائ ية أثناء رفع ها الدعوات المدن ية والجزائ ية‬ ‫والتي من شأنها أن تسمح بافتراضه تهرب مرتكب في المجال الجبائي‪.‬‬ ‫الفرع الثاني‪ :‬حق الرقابة‬ ‫كون نسفبة كفبيرة مفن الضرائب الموجودة ففي النظام الجبائي تقوم على أسفاس تصفريحات وإقرارات مفن‬ ‫طرف المكلف‪ ،‬وهذا الخيفر الذي يبقفى دومفا متحريفا ففي عيفن الدارة الجبائيفة ممفا يسفتوجب (إخطار)‬ ‫إحاطت ها بو سائل لتقد ير مدى صحة القرارات من ب ين هذه الو سائل حق الرقا بة الذي يتم ثل في مج مل‬ ‫العمليات التي من شأنها التحقق من صحة ونزاهة التصريحات المقدمة ويأخذ حق الرقابة شكلين هما‪:‬‬ .‬‬ ‫الطلع لدى المؤ سسات الخا صة‪ :‬لت سيير مراق بة الت صريحات المكتت بة من ق بل المعني ين‪ ،‬يتع ين على‬ ‫جميع المتصرفين في الموال وجميع التجار وكل الذين تتمثل مهمتهم في دفع إيرادات عن قيم منقولة وكذا‬ ‫جم يع الشركات‪ ،‬أن يقدموا لعوان الضرائب الدفا تر اللز مة ال تي نص على م سكها القانون التجاري‪ ،‬و قد‬ ‫و ضع هذا الخ ير الجزاءات على كل من يعر قل ا ستخدام الدارة ل حق الطلع سواء بالمتناع أو بإتلف‬ ‫الوراق والمسفتندات قبفل انقضاء مدة التقادم التفي تسفقط حفق الرقابفة عليهفا المقدرة فف ‪ 10‬سفنوات وذلك‬ ‫لمعاقبته بغرامة جبائية مبلغها يتراوح مابين ‪ 1000‬إلى ‪10000‬دج كما ذكرنا آنفا‪ ،‬فحق الطلع كان ول‬ ‫يزال أداة تدخل في كل عملية مراقبة وذلك إما بإتمام المعلومات المجودة بحوزة الدارة أو للمراجعة‪ ،‬وذلك‬ ‫من المعلومات الموجودة المستخلصة من دراسة الملفات‪.‬‬ ‫الطلع لدى البنوك‪ :‬ينفص القانون الجبائي على أنفه ل يجوز للبنوك والدارات أن تعترض على طلب‬ ‫الدارة الجبائية بحجة السر المهني‪ ،‬ولعوان الدارة الجبائية حق الطلع على كشوفات المكلفين بالضريبة‬ ‫الموجودة لدى الب نك وح سب التعلي مة المؤر خة في ‪1992-04-12‬م من طرف المدير ية العا مة للضرائب‬ ‫فإن البنك ملزم إجباريا بتقديم كل الكشوفات التي يطلبها الجبائي‪.

.‬‬ ‫يتمثل هذا الحق في المكانية الممنوحة للدارة الجبائية في إعادة النظر في القتطاع سوا ًء بتعديل أو بإنهاء‬ ‫اقتطاع جديفد حيفث نصفت المادة ‪ 327‬مفن قانون الضرائب المباشرة والرسفوم المماثلة على أنفه »يجوز‬ ‫استدراك خطأ يترتب سواء من نوع الضريبة أو مكان فرضها بالنسبة لي كان من الضرائب والرسوم عن‬ ‫طريفق الجداول « ‪ ،‬وقفد حدد الجفل القانونفي لسفتدراك الخطاء بأربفع ‪ 04‬سفنوات‪ ،‬كمفا جاء ففي الفقرة‬ ‫الولى من المادة ‪ 326‬من قانون الضرائب المباشرة والر سوم المماثلة »يحدد ال جل الممنوح للدارة بأربع‬ ‫‪ 04‬سنوات للقيام بتحصيل الجداول الضريبية التي يقتضيها استدراك ما كان محل سهو أو نقص في وعاء‬ ‫الضريبة « ونفس المدة بالنسبة لرسم على القيمة المضافة حسب ما جاء في نفس المادة ‪ 157‬وتحدد نقضه‬ ‫البدء لهذه المدة كمايلي‪:‬‬ ‫‪-‬فيما يخص وعاء الحقوق البسيطة والعقوبات المتناسبة مع هذه الحقوق‪ ،‬يبدأ الجل اعتبارا من اليوم الخير‬ ‫من السنة التي تم فيها فرض الرسوم على المداخيل‪..‬‬ ‫وهذا ما نصت عليه المادة ‪ 131‬من قانون الضرائب المباشرة والرسوم المماثلة‪.‫‪-‬التحقيق في المحاسبات عن طريق مجموعة من العمليات يكون الهدف من ورائها المعاينة في عين المكان‬ ‫للدفا تر والوثائق المحا سبية‪ ،‬ومقارنت ها بعنا صر ال ستغلل للتأ كد من صحة الت صريحات المكتت بة من أ جل‬ ‫تحديفد وعاء الضريبفة‪ ،‬ويسفتمد هذا النوع دعامتفه مفن نفص المادة ‪ 190‬مفن قانون الضرائب المباشرة‬ ‫والرسوم المماثلة‪.‬‬ ‫‪-‬أ ما الش كل الثا ني يتم ثل في التدق يق المع مق لمج مل الوضع ية الجبائ ية‪ ،‬والذي يهدف للك شف عن الفارق‬ ‫الموجود ب ين المداخ يل الم صرح ب ها من جا نب‪ ،‬والوضع ية المال ية الحقيق ية للمكلف من جا نب آ خر "ن مط‬ ‫مستوى معيشته‪ ،‬ممتلكاته‪".‬‬ ‫‪-‬وبالن سبة لوعاء الغرامات الثاب تة ذات الطا بع الجبائي يبدأ ال جل اعتبارا من اليوم الخ ير من ال سنة ال تي‬ ‫ارتكبت أثناءها المخالفة‬ .‬‬ ‫كما يمكن استعمال كل الطريقتين في آن واحد لنه في الواقع أثناء إجراء التحقيق في المحاسبات المؤسسة‬ ‫ما يقوم المحقق في نفس الوقت بمعاينة وفحص الحالة الجبائية للمسيرين‪.‬‬ ‫الفرع الثالث‪ :‬حق استدراك الخطاء‬ ‫حق ا ستدراك الخطاء هو » هو الو سيلة الممنو حة للدارة لجراء التقويمات لن فس المدة ون فس الضرائب‬ ‫عندما يقدم لها المكلف عناصر غير كاملة وخاطئة « ‪.

‬‬ ‫والغرض من هذا النوع من الرقابة هو التصحيح الشكلي للتصريحات دون إجراء أية مقارنة بين ما تحمله‬ ‫من محتويات محتويات‪ ،‬وتلك التي تتوفر لدى الدارة‪ ،‬وتتم هذه الرقابة سنويا باعتبارها أول عملية مراقبة‬ ‫تخضع لها التصريحات‪ ،‬ول تهدف إلى التأكد من صحة المعطيات والمعلومات التي تحملها‪ ،‬وإنما للكيفية‬ ‫التي قدمت من خللها هذه المعطيات أو المعلومات‪.‫‪-‬أ ما في مجال الر سوم المح صلة لفائدة المجموعات المحل ية وب عض المؤ سسات يبدأ سريان هذا ال جل من‬ ‫أول جانفي من السنة التي تفرض فيها الضريبة وقد تهد هذه الفترة أو ما يعرف بقطع التقادم‪.‬‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬صور الرقابة‬ ‫تأخذ الرقابة الجبائية أشكال وصورا عديدة يتوجب استعمالها في الوقت المناسب‪ ،‬وحسب أهميتها في حدود‬ ‫ما هو مقرر في التشريعات والتقنيات المنظمة لها والتي تتمثل في ثلث أشكال متتابعة ومتكاملة هي‪:‬‬ ‫‪-‬الرقابة الشكلية‪.‬‬ ‫‪-‬الرقابة في عين المكان‪.‬‬ ‫‪-‬تبليغ النتائج المتحصل عليها على إثر إجراء تحقيق المحاسبات‪.‬‬ ‫الفرع الول‪ :‬الرقابة الشكلية‬ ‫هي أول عملية تخضع لها التصريحات المكتتبة وتشكل مجمل التدخلت التي تهدف إلى إحداث تصحيحات‬ ‫مادية للخطاء والنقائص المرتكبة أثناء كتابة وتقديم المكلفين‪.‬‬ ‫الفرع الثاني‪ :‬الرقابة على الوثائق‬ .‬‬ ‫‪-‬إيداع طلب تخفيض العقوبة‪.‬‬ ‫إذا اعترض هذه المدة‪:‬‬ ‫‪-‬دفع أقساط مسبقة على الضريبة‪.‬‬ ‫التصفريحات‪ ،‬والتحقفق مفن هويفة وعنوان المكلف وكذا مختلف العناصفر التفي تدخفل ففي تحديفد وعاء‬ ‫الضريبة‪.‬‬ ‫‪-‬الرقابة على الوثائق‪.

‬‬ ‫الفرع الثالث‪ :‬الرقابة بعين المكان‬ ‫على خلف الرقابة على الوثائق‪ ،‬فإن الرقابة بعين المكان تتم خارج مكاتب الدارة الجبائية‪ ،‬مما يسمح لهم‬ ‫بالتنقل إلى المقرات المهنية لجراء بحوث ميدانية‪ ،‬من أجل التأكد من صحة ودراسة المعلومات المصرح‬ ‫بها‪ ،‬وهذا بمقارنتنا مع العناصر الخارجية‪.‬‬ ‫وتظهفر صفورة هذه الرقابفة ففي إجراء المفتفش لخصفوصات تخفص العناصفر الماديفة للسفتغلل الخاص‬ ‫بالمؤسسة عن طريق متابعة تحركات البضائع في مختلف مراحل التسويق ‪ ،‬ومراقبة الصفقات التي تتم بين‬ ‫المنتجين والمسوقين‪ .‬‬ ‫‪-2‬طلب تبريرات وتوضيحات‪ :‬تنص المادة ‪ 15‬من قانون المالية لسنة ‪1996‬م على أنه »يحقق المفتش‬ ‫في التصريحات ويطلب التوضيحات والتبريرات كتابيا كما يمكن أن يطلب الطلع على الوثائق المحاسبية‬ ‫المتعلقفة بهفا « ‪ ،‬يسفتوجب ففي الطلبات المكتوبفة أن تفبين بوضوح المسفائل التفي يرى المفتفش أنفه مفن‬ ‫الضروري الحصول على توضيحات أو تبريرات من شأنها‪ ،‬ويحدد المكلف بالضريبة أجل ل يقل عن ‪30‬‬ ‫يوما من أجل تقديم رده‪ ،‬وإذا ما انقضت هذه المدة دون أي رد يحدد المفتش أساس فرض الضريبة‪ ،‬وفي‬ ‫حالة عدم تجاوب هذه الجراءات مع التساؤلت المطروحة ويلجأ المحقق إلى نوع أخر من الرقابة والمتمثلة‬ ‫في الرقابة بعين المكان‪.‬‬ . les charges de ductile‬‬ ‫‪-1‬طلب المعلومات‪ :‬يتسفنى للمصفلحة الجبائيفة التفي تحقفق ففي تصفريحات المكلفيفن أن تتقدم بطلب‬ ‫المعلومات حول النقاط أو الم سائل ال تي تشوب ها غموض‪ ،‬ويم كن لهذه الخيرة أن تكون كتاب ية أو شفو ية ل‬ ‫تخضفع المكلف بالضريبفة إلى أي عقوبفة ففي حالة عدم الرد على هذا الطلب‪ ،‬لكفن قفد تلجفأ الدارة إلى‬ ‫مراسلته من أجل التوضيح أو التبرير‪..‬حيث يعتبر هذا الجراء الوسيلة الوحيدة الممكنة لمعرفة رقم العمال الحقيقي‪ ،‬وقد‬ ‫اعتبر ها “‪ ”T..LAMBERT‬بأن ها » تتض من الدرا سة الحقيق ية ال تي وراء المظا هر ولي ست نشاط الرقا بة‬ ‫المادية لهذه المظاهر» ‪.‫يعد هذا النوع من الرقابة ثاني إجراء تقوم به الدارة الجبائية بعد الرقابة الشكلية يتجلى دور هذه الرقابة في‬ ‫مجموعة العمال والفحوصات الدقيقة التي تتم على مستوى المكتب‪ ،‬والتي تقوم من خللها الدارة بمقارنة‬ ‫المعلومات المصفرح بهفا مفن طرف المكلف‪ ،‬والمعلومات المتحصفل عليهفا مفن طرف الدارات والهيئات‬ ‫والمؤسسات العامة أو الخاصة‪ ،‬والمتعلقة بالمعاملت أو الصفقات المبرمة بين المكلف وهذه الهيئات والتي‬ ‫تكون ففي شكفل كشوفات تعرف بفف‪ Bulletin de recoupement‬كمعلومات إضافيفة‪ ،‬وبإمكان المحقفق‬ ‫طلب ب عض التوضيحات والتفبريرات مفن المكلف إذا لوم المفر ل سفيما المتعل قة بنمفط المعيشفة أو ب عض‬ ‫العباء المخصوصة ‪.

VASEF‬‬ ‫الفصل الرابع‪ :‬التحقيق الجبائي‬ .‫ت عد هذه الطري قة أك ثر فعال ية بالن سبة للدارة الجبائ ية ح يث ت ساعدها على التأ كد من صحة الت صريحات‬ ‫وكشفف حالت التهرب ‪ ،‬ولقفد كرس النظام الجبائي الجزائري هذا النوع مفن الرقابفة ليشمفل التحقيفق‬ ‫المحاسبي والتحقيق المعمق لمجمل الوضعية الجبائية ‪.

‫تخول التشريعات الجبائيفة للدارة حفق ممارسفة التحقيفق المحاسفبي‪ ،‬والتحقيفق المعمفق المجمفل الوضعيفة‬ ‫الجبائ ية بهدف التأ كد من مدى صحة الت صريحات المقد مة من طرف المكلف ين‪ .‬‬ ‫•بيان محاسبي من خلل جدول حسابات النتائج‪.‬‬ ‫ويتمثل هذا الجراء بسحب ملف هذا الخير أو ما يسمى « ‪» Dossier Unique‬الذي يشمل على جميع‬ ‫الوثائق والمعلومات المتعلقة بنشاطه‪ .‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬التحضير للتحقيق‬ ‫يتجسد هذا الجراء إلى لجوء العون المحقق الذي يجب أن ل تقل رتبته عن مراقب بأعمال تمهيدية تسمح‬ ‫له بأخذ صورة مستوفية وكاملة عن المكلف المعني بعملية المراقبة‪.‬أي أنه بغياب هذه الوثائق ل يمكن‬ ‫إجراء هذا النوع من التحق يق هذا من ج هة‪ ،‬من ج هة أخرى ل يم كن مباشرة التحق يق إل من طرف أعوان‬ ‫الدارة الجبائية الذين لهم على القل رتبة مراقب‪.‬‬ ‫•ر قم العمال المعلن ع نه‪ ،‬ر قم العمال المع فى‪ ،‬التخفيضات المطب قة والر سوم الم سددة‪ .‬ك ما ي جب التأ كد‬ ‫من‪:‬‬ .‬وكذلك كل التصريحات الخاصة بجميع الضرائب والرسوم الخاضعة‬ ‫لها وبعد جمع كل الوثائق والمعلومات التي يستوفيها ملف المكلف يقوم العون المحقق بدراستها ذلك للتأكد‬ ‫من أنها كاملة وصحيحة مع مسك وثائق ضرورية لسير مهمته على أحسن وجه منها‪:‬‬ ‫•بيان مقارن بين ميزانيات المؤسسة (الصول والخصوم)‪.‬ويأ تي هذا الجراء للقضاء‬ ‫على ظاهرة التهرب الجبائي‪.‬ل يم كن للدارة الجبائ ية ممار سة التحق يق المحا سبي إل على المكلف ين الملزم ين بم سك‬ ‫الدفاتر والوثائق المحاسبية التي فرض القانون التجاري والجبائي مسكها‪ .‬‬ ‫المبحث الول‪ :‬التحقيق المحاسبي‪:‬‬ ‫ي سمح هذا التحق يق للدارة الجبائ ية بالتأ كد من صحة وقانون ية الكتابات المحا سبية ومقارنت ها مع الوضع ية‬ ‫الحقيق ية للنشاط الممارس‪ ،‬ح يث يخرج التحق يق المحا سبي من إطاره الض يق المتم ثل في المراج عة الشكل ية‬ ‫للملفات إلى مراجعفة لكفل الدفاتفر والوثائق المحاسفبية بعيفن المكان‪ ،‬هذا مفا أكدتفه المادة ‪ 190‬مفن قانون‬ ‫الضرائب المباشرة على أن (التحقيق المحاسبي عبارة عن مجموعة من العمليات التي تهدف إلى فحص في‬ ‫عين المكان الملفات المحاسبية مقارنتها بعناصر الستغلل واستثناءا قد نصت المادة ‪ 113‬من قانون الرسم‬ ‫على رقم العمال على أنه (يجب أن يتم التحقيق في الدفاتر المحاسبية في عين المكان‪ ،‬ما عدا إذا تم تقديم‬ ‫الكلف طلبا مكتوبا يقضي بعكس ذلك وتم قبوله من طرف المصلحة‪ ،‬أو في حالة قوة قاهرة مثبتة قانونا من‬ ‫طرف الم صلحة‪ .

‬‬ ‫•الزبائن‪.‬‬ ‫ب عد إتمام المح قق كل هذه العمال ال سالفة الذ كر‪ ،‬يأ تي إعلم المكلف بالضري بة كآ خر خطوة وهذا بإر سال‬ ‫إشعار بالتحقيقات ‪ Avis de Vérification‬من أجل الشروع في التحقيق المحاسبي الدقيق‪ ،‬كما يمكن القيام‬ ‫بزيارة مفاجئة ففي حالة الدراسفة المسفبقة للمكلف التفي أظهرت تشويهات خطيرة للمكلف أو علم المحقفق‬ ‫بوجود محاسبة خفية حيث يخشى المحقق إخفاءها من طرف المكلف إذا تم إعلمه وكذلك في حالة رغبة‬ ‫الدارة الجبائيفة إجراء جرد حقيقفي للمخزون‪ .‬‬ ‫يجب أن يبين الشعار بالتحقيق مايلي‪:‬‬ ‫•تاريخ ووقت بداية التحقيق‪.‬فهذه الزيارة المفاجئة ل يمكفن أن تتفم إل بحضور مديفر‬ ‫المؤسسة شخصيا وفي الوقات المخصصة للعمل‪.‬‬ ‫•مدة التحقيق‪.‬‬ ‫يمكن إجراء رقابة مفاجئة دون إشعار المكلف‪ .‬‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬التحقيق‬ ‫ت نص المادة ‪ 140‬من قانون الضرائب على أ نه ل يم كن البدء في إجراء التحق يق المحا سبي دون أن ي تم‬ ‫إشعار المكلف بذلك مسفبقا عفن طريفق إرسفال إشعار بالتحقيفق أو تسفليمه له وأن يسفتفيد مفن أجفل أدنفى‬ ‫للتحضير مدته ‪ 15‬يوما ابتدءا من تاريخ إرسال الشعار‪.‫الدخل الجمالي المصرح به من طرف المكلف المعني بالمراقبة‪ .‬‬ ‫•مصالح الجمارك فيما يخص المؤسسات المصدرة والمستوردة ( تصاريح جمركية ‪.‬وكذلك فحص مدى ترابط عناصر المعيشة‬ ‫مع الدخل المصرح به‪.‬‬ ‫•الحقوق‪ ،‬الضرائب‪ ،‬الرسوم وكذا الوثائق التي يطلع عليها‪.‬ذلك من أجل المعاينة الحقيقية وفي هذه الحالة يسلم الشعار‬ ‫بالتحق يق مع بدا ية التحق يق فغياب الشعار بالتحق يق يل غي تما ما إجراء التحق يق با ستثناء (الزيارة المفاجئة)‬ .) D3‬‬ ‫•الدارات العمومية‪.‬‬ ‫ومن أجل الحاطة الكبرى بملف المعني بالمراقبة‪ ،‬يمكن لعون المراقب القيام ببحوث خارجية التي يمكن أن‬ ‫تتم على عدة مستويات منها‪:‬‬ ‫•البنوك والمصارف من أجل مراقبة حركة الرصدة‪.

‬‬ .‬يجفب التطرق إلى الدراسفة الموضوعيفة أي ففي مضمون المحاسفبة مفن بينهفا حسفاب‬ ‫المشتريات وال مبيعات والمخزونات كون ها الم صدر الول وال ساسي للتهرب وعلى هذا فإ نه من الضروري‬ ‫على المحقق مراجعة هذه الحسابات الثلثة‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫بالضا فة إلى كل هذا ي جب على المح قق التأ كد من ال صحة الشكل ية للمحا سبة‪ .10‬‬ ‫زيادة على ذلك يجفب التأكفد مفن مطابقفة الكتابفة الموجودة بهذا الدفتفر مفع الوثائق التبريريفة بعفد الدراسفة‬ ‫الشكليفة للمحاسفبة‪ .‬وه نا يو جد مجال لحداث ب عض التعديلت في القاعدة الضريب ية أو قد تكون‬ ‫هذه النتيجة مطابقة لتصاريح المكلف وفي هذه الحالة يعد من الضروري إجراء تعديلت بإتباع الجراءات‬ ‫العادية للتقويم بنوعيه الحادي والثنائي‪.‬‬ ‫‪.‬فبعد قيام العون المحقق بالتحقيق يتوصل إلى نتائج مهمة قد تكون‬ ‫مخال فة لت صريحات المكلف‪ .‬‬ ‫المطلب الثالث‪ :‬نتائج التحقيق‬ ‫تعتبر آخر مرحلة في التحقيق المحاسبي‪ .‫التفي يسفلم الشعار وقفت الزيارة يقوم المحقفق منفذ اليوم الول مفن انقضاء المدة المحددة بفف ‪ 15‬يومفا‬ ‫بالتصال مع مسيري المؤسسة بعين المكان ويستفسر عن طبيعة العمل والنشاط الممارس مع زيارة أماكن‬ ‫النتاج‪ ،‬التخزين‪ ،‬المحلت المهنية التي تسمح له بأخذ نظرة شاملة حول الوضعية الحقيقية للمؤسسة حيث‬ ‫يجب جمع كل المعلومات المتعلقة بف‪:‬‬ ‫•النشاط الرئيسي والثانوي للمؤسسة‪.2‬حساب المبيعات‪.‬‬ ‫•زبائن المؤسسة ومورديها‪.‬‬ ‫•سعر التكلفة‪ ،‬أسعار البيع المطبقة فعل ودوران المخزون‪.‬‬ ‫•وسائل النتاج المستعملة‪.‬ذلك بأن ها تلم جم يع الوثائق‬ ‫والمستندات القانونية التي ينص علها القانون التجاري في المواد من ‪ 09‬إلى ‪ 11‬والمتمثلة في دفتر اليومية‬ ‫‪ livre journal‬حسب المادة ‪ ،09‬دفتر الجرد ‪ livre d’inventaire‬حسب المادة ‪.‬‬ ‫‪.1‬حساب المشتريات‪.‬‬ ‫•صلة المؤسسة مع الفروع الخرى‪ ،‬الشركة الم وفروعها‪.3‬حساب المخزونات‪.

‬مما استوجب وضع سياسة منسجمة لمحاربة هذا المرض تقوم على التنسيق بين الدارات (الضرائب‪،‬‬ ‫الجمارك‪ ،‬التجارة) وهفي مفا تعرف بلجان التنسفيق والتفي بدورهفا تقوم بتكويفن فرق مختلطفة تعمفل على‬ .‬‬ ‫∗عندما ل تحتوي المحاسبة على أي قيمة مقنعة بسبب انعدام الوثائق الثبوتية‪.‬‬ ‫‪-‬التقويم الحادي‪ :‬هذا النوع من التقويم يتم من طرف الدارة الجبائية فقط‪ ،‬ويطبق في حالة ما إذا لم يؤد‬ ‫المكلف واجباته الجبائية والمحاسبية في أوقاتها وهنا تباشر الدارة هذا التقويم عن طريق الجراءات التية‪:‬‬ ‫∗إجراء الفرض الضريبي‪..‬‬ ‫المبحث الثاني‪ :‬التنسيق في إطار محاربة التهرب الضريبي‬ ‫لقفد أدى التوسفع الضريفبي ببعفض المتعامليفن انتحال أسفاليب وطرق جديدة للتخلص مفن دففع التزاماتهفم‬ ‫الجبائية‪ ،‬هذا ما زاد في توسيع حلقة التهرب وأصبحت الدارة الجبائية غير قادرة وحدها على مجابهة هذه‬ ‫الفة‪ .‫‪-‬التقويم الثنائي‪ :‬هذا النوع من التقويم يتم في حالة امتثال المكلف بالتزاماته الجبائية أو المحاسبية كتقديم‬ ‫الت صاريح في وقت ها المحدد‪ .‬‬ ‫‪-‬يجب استعانة المكلف بتقويم مفصل بصفة كافية تسمح للمعني تقديم ملحظاته حيث تمنح له مدة ‪ 40‬يوما‪.‬‬ ‫∗عندمفا تتضمفن المحاسفبة أخطاء أو إعفاءات‪ ،‬أو معلومات غيفر صفحيحة‪ ،‬خطيرة‪ ،‬متكررة ففي عمليات‬ ‫المحاسبة‪.‬‬ ‫‪-‬إمكانية استعانة المكلف بمستشاره القانوني من أجل دراسة القتراحات الدارية وتقديم ملحظاته‪.‬‬ ‫وم نه فإن معطيات المحا سبة تع تبر من أ هم المعطيات ال تي تحدد القاعدة الضريب ية فب عد إحداث التعديلت‬ ‫والتصريحات في المعلومات التي تضمنتها عملية المحاسبة ل يمكن الرفض الجزئي أو الكلي للمحاسبة إل‬ ‫في الحالت التية التي نصت عليها المادة ‪ 119‬من قانون الضرائب المباشرة‪.‬ول كن ب عد التحق يق تبين وجود نقائص أو الخفاءات ال تي تد خل في تحد يد‬ ‫السفاس الضريفبي إذ تقوم الدارة الجبائيفة بتصفحيح القاعدة الضريبيفة مفع تمكيفن المكلف مفن السفتفادة‬ ‫بالمشروعات إذا طلب ذلك وال ستماع إلى أقواله‪ ،‬ويبدأ الجراء بإشعاره بالتقو يم المراد إتبا عه مع حماي ته‬ ‫بقدر معين من الضمانات‪..‬‬ ‫‪-‬إعلمه بالطرق المتبعة في إجراء التقويم‪.‬‬ ‫∗إجراء التعديل التلقائي‪.‬‬ ‫∗إجراء التقديم الفوري‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ولهذا فقد تم إنشاء هذه اللجان التي تقوم بالتنسيق بين الدارات المعنية بموجب قرار بين الوزارات رقم ‪23‬‬ ‫بتاريخ ‪ 23‬جانفي ‪ 1994‬والذي تم نشره لتطبيق التعليمات رقم ‪ 431‬بين ‪MF/DGI/DOF‬ولقد تم تعديل‬ ‫هذا القرار بقرار آخر صادر في ‪22/02/1995‬م والذي تم نشره في نفس اليوم‪.2‬استغلل وصول التوريد وتبادل المعلومات‪.1‬تنشيط وتوحيد نشاط الدارات بلجان التنسيق‪.‬‬ ‫يرتكز التنسيق بين المصالح الدارية على‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المطلب الثاني‪ :‬أشكال التنسيق بين الدارات الجبائية والدارات الخرى‬ ‫إن نقص أو غياب المعلومات أو البيانات الخاصة ببعض المكلفين يعد سببا يعرقل الدارة الجبائية في تأدية‬ ‫مهامها على أحسن ما يرام وعلى أحسن وجه ولوضع حد أمام كل هذه الصعوبات من أجل توجيه البحث‬ ‫والمراقبة أصبح توطيد العلقة بين الدارات أو الهيئات الخرى أمرا حتميا ذلك يرجع إلى أن هذه الدارات‬ ‫أو الهيئات يمكن أن تساعد في تبادل المعلومات الموجودة بحوزتهم ووضعها تحت خدمة المصالح الجبائية‬ ‫المختصة‪.‬لن الكثيفر مفن القتصفاديين يرجعون المشكلة‬ ‫الرئي سية للتهرب الضر يبي إلى عدم وجود تن سيق مح كم ب ين الدارات على الم ستوى المركزي‪ ،‬الجهوي‪،‬‬ ‫وكذا الولئي‪.‬‬ ‫المطلب الول‪ :‬تنسيق الرقابة بين الدارات (جبائية‪ ،‬تجارية‪ ،‬جمركية)‬ ‫نظرا لتفا قم ظاهرة التهرب الضر يبي في وقت نا الحالي و ما سببته من خ سائر كبيرة للخزي نة العا مة ال تي‬ ‫قدرت ح سب تقار ير إدارة الضرائب في سنة ‪1995‬م ب ف ‪ 50‬مليار دينار ال سبب الذي انع كس سلبا على‬ ‫القت صاد الوط ني‪ ،‬ل سيما وأن الجزائر شر عت في ت طبيق نظام اقت صاد ال سوق الذي يتأ سس على حر ية‬ ‫التجارة مما زاد في عدد المستوردين‪ ،‬المر الذي قد يزيد من نسبة التهرب الضريبي وقصد زيادة مردودية‬ ‫الدارة الجبائ ية وإعطائ ها وتيرة ت سمح ل ها بم سايرة التحولت القت صادية‪ ،‬والدور المنوط ب ها في التنم ية‬ ‫القتصادية وفي إطار دعم مكافحة التهرب الضريبي بات من الضروري وضع سياسة منسجمة تقوم على‬ ‫التنسفيق بيفن الدارات المعنيفة (تجارة‪ ،‬جمارك‪ ،‬ضرائب)‪ .‫م ستوى كل ول ية ولهذا فإن أعوان إدارة الضرائب الذ ين ل هم رت بة مرا قب على ال قل‪ ،‬يتمتعون ب صلحية‬ ‫الوقوف أمام كل أوجه‪ ،‬وأساليب التهرب مستعينين في ذلك بالمعلومات التي تحوزها الدارات الحرى‪.‬‬ ‫إن و ضع سياسة من سجمة لمحار بة التهرب الضر يبي يتطلب التن سيق ب ين الدارات المعي نة ال تي يم كن أن‬ ‫يرتكز على النقاط التية‪:‬‬ .

‬‬ ‫‪ -‬التن سيق مع م صالح التجارة ق صد وإيجاد تجاوب من شأ نه أن يقلل من حالت التهرب‪ ،‬أ صبح من‬ ‫الضروري التن سيق ب ين الدارة الجبائ ية والم صالح التجار ية خا صة مدير ية المناف سة وال سعار ومدير ية‬ ‫الحصاءات التي تساعدها في التبليغ عن المخالفات التي يرتكبها بعض المكلفين بالضريبة‪ ،‬التي تؤثر سلبا‬ ‫على القتصاد الوطني‪ ،‬بالضافة إلى التبليغ عن أسعار السلع والخدمات‪.‬‬ ‫مفن واجفب الدارة الجبائيفة ففي أغلب الحيان اللجوء إلى مصفادر لمدهفا بالمعلومات اللزمفة لمصفالح‬ ‫الجمارك باعتبارها حلقة وصل بين الداخل والخارج ونظرا لما لها من إمكانيات استقصاء المعلومات قيمة‬ ‫بشأن حر كة رؤوس الموال والتحويلت المشبو هة من ق بل المؤ سسات المال ية‪ ،‬كل ذلك من أ جل ك شف‬ ‫حالت التهرب الضر يبي‪ ،‬زيادة على ذلك ي جب على م صالح الجمارك التبل يغ التلقائي ب كل المعلومات ال تي‬ ‫تخص الستيرادات الخاصة بالمكلف‪.‬‬ ‫التنسفيق الثنائي‪ ،‬دائمفا وففي مجال التنسفيق بيفن الدارة الجبائيفة والدارات الخرى وففي إطار تبادل‬ ‫المعلومات عن الوضعية المالية الحقيقية للمكلفين يمكن ذكر المثلة التية‪:‬‬ ‫‪-‬التنسيق بين الدارة الجبائية ومصالح الجمارك‪. ‫‪-‬التنسيق في برامج التدخل بعين المكان‪ ،‬خاصة في إطار تدخل الفرق الموحدة ضرائب‪ ،‬جمارك‪ ،‬تجارة‬ ‫ومصالح المن‪.‬‬ ‫هذا التدخل المشترك يمكن أن يسفر عن نتائج إيجابية انطلقا من المعلومات المجمعة لدى كل هيئة أو إدارة‬ ‫يمكن استغللها للخروج بنتيجة مشتركة و مقنعة‪ ،‬مع الدعم اللزم للقوة العموم ية التي تلعب دور هام في‬ ‫تشخيص المتهربين الموجودين في المناطق أوالحياء التي يصعب التوغل فيها‪.‬‬ ‫الــخــاتـ ـمــة ‪:‬‬ ‫إن مكاف حة التهرب الضر يبي ل يس بال مر اله ين‪ ،‬نظرا للشكال ال تي يتخذ ها والتقنيات‬ ‫المتب عة من طرف المكلف ين في ا ستعمال الطرق الحتيال ية‪ ،‬ولمجاب هة التهرب الضر يبي ي جب‬ ‫معرففة الدواففع التفي تحمفل المكلف للجوء إلى مثفل هذه الظواهفر والتفي قفد تكون الوضعيفة‬ ‫القت صادية المزر ية وعدم مرو نة وا ستقرار القوان ين‪ ،‬وض غط جبائي مرت فع ونف سية مترد ية‬ .‬‬ ‫هذا الجراء يعد ضروريا خاصة عندما يتعلق المر بالبحوث الخارجية المنظمة لكشف النشطة المخفاة "‬ ‫اقتصاد سري" والشخاص الذين يمارسونها‪.

‬‬ ‫وإذا كانت الرقابة الجبائية من أنجع الوسائل لمحاربة التهرب إل أنها تبقى قاصرة وهذا لنقص‬ ‫الوسائل المادية والبشرية خاصة الكفاءات العليا في الميدان المحاسبي والقانوني‪.‬‬ .‫وعقليفة متخلففة تنظفر إلى الضريبفة بمنظار مشوه فتفح الباب على مصفراعيه أمام المكلف‬ ‫للتخلص من الضريبة‪.