You are on page 1of 11

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪/‬‬ ‫‪:‬‬
‫‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‫‪1‬‬
‫‪ -‬خطة البحث ‪-‬‬

‫الفصل الول ‪ :‬الدولة و السياسات القتصادية‬

‫‪ :‬السيلسة القتصادية‬

‫‪ :‬مفهوم السياسة القتصادية‬

‫‪ :‬أنواع السياسة القتصادية‬

‫‪ :‬أدوات السياسة القتصادية‬

‫‪ :‬السلطات القتصادية‬

‫‪ :‬السلطة النقدية‬

‫‪ :‬السلطة المالية‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬العولمة والسياسات القتصادية‬

‫‪ :‬العولمة القتصادية و تداعياتها‬

‫‪ :‬مفهوم العولمة القتصادية‬

‫‪ :‬العولمة و التنمية القتصادية‬

‫‪ :‬مظاهر العولمة‬

‫‪ :‬ظهور المعلوماتية‬

‫‪ :‬تزايد دور المنظمات الدولية‬

‫‪ :‬تزايد التكتلت القتصادية‬

‫الفصل الثالث ‪ :‬تأثير العولمة على السياسات القتصادية‬

‫‪ :‬التأثير على السياسة النقدية‬

‫‪ :‬التأثير على سياسة الميزانية‬

‫‪ :‬التأثير على سعر الصرف‬

‫‪2‬‬
‫‪.‬الفصل الول ‪ :‬الدولة و السياسة القتصادية‬

‫المبحث الول ‪ :‬السياسة القتصادية‬

‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم السياسة القتصادية‬


‫إن مفهوم السياسة القتصادية تعني المنهج المتبع لدى بلد معين في التعامل داخل مجال نشاط السلع و‬
‫الخدمات‪ ,‬وفي هذا الصدد إما تعتمد الدولة سياسة أو نظام النشطة الحرة أي سياسة السوق المفتوح ‪،‬‬
‫وإما تعتمد نظام أو سياسة القتصاد الموجه ‪0‬‬
‫أ – نظام النشاط الحر ‪ (:‬القتصاد المفتوح )‬
‫وهيو النظام الذي ترفيع فييه الدولة القيود على بعيض السيلع و الخدمات ضمين دائرة التعاميل بيين الفراد‬
‫أو المؤسسات داخل البلد الواحد و خارج الحدود ‪0‬‬
‫ب – نظام النشاط الموجه ‪:‬‬
‫وهيييو النظام القتصيييادي الذي تكون فييييه سيييلطة الدولة هيييي المسييييطرة و الموجهييية لسيييياسة النشاط‬
‫القتصيادي فيي سيوق السيلع و الخدمات ‪ ,‬بحييث تحدد السيعار للسيلع وتدعيم السيعار فيي حالة وجود فارق بيين‬
‫السعر الحقيقي للسلعة و السعر المعروض في الشوق مع وجود تدني لدخول الفراد‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬أنواع السياسات القتصادية‬


‫تتمثيل أنواع السيياسات القتصيادية فيي سيعر الصيرف و السيياسة النقديية ‪ ,‬وهميا نوعان أسياسيان فيي‬
‫التعامل ‪0‬‬
‫أ – سياسة سعر الصرف ‪:‬‬
‫إن الدولة فيي سيياستها القتصيادية المتبعية تتحكيم فيي نشاط معيين للحيد منيه أو تشجيعيه فتسيتخدم سيياسة‬
‫سعر الصرف حيث يمكنها أن تقوم بتخفيض في قيمة العملة للحد من تسرب العملة للخارج‪ ,‬و قد تلجأ إلى هذه‬
‫الطريقة إذا أرادت أن تشجع الستثمار بالموال في مشاريع داخلية ‪ ,‬و المحافظة على كمية النقود داخل الحدود‬
‫‪0‬‬
‫ب – السياسة النقدية ‪:‬‬
‫إن سياسة النقود عملية تلجأ إليها الدولة في عدة حالت منها ‪:‬‬
‫‪-‬الحد من إصدار النقود ‪0‬‬
‫‪-‬التحكم في الكتلة النقدية بضمان ثبات معدل الدوران للمخزون النقدي ‪0‬‬

‫‪3‬‬
‫ومين خلل ذلك يمكين للدولة أن تقلل مين نسيبة القروض و التسيهيلت المصيرفية الممنوحية للقطاعات‪ ,‬لن مين‬
‫السباب الرئيسية التي أدت إلى ضعف السواق الولية و غرق الشركات عن طرح أسهمها للكتتاب العام هو‬
‫محدودبة الوعي المالي لدى المستثمرين ‪0‬‬
‫المطلب الثالث ‪ :‬أدوات السياسة القتصادية‬
‫إن الهدف من دراسية أي سيياسة اقتصيادية هيو تحقييق التوازن بيين المداخييل و المنتجات لسيوق السيلع و‬
‫الخدمات و الحفاظ على معدلت نمو مرتفعة و الحد من الفقر ‪0‬‬
‫و من بين الدوات الممكن استغللها لتحقيق هذا الهدف ‪ ,‬و تتخذها الدولة كإصلحات هيكلية تتمثل فيما يلي‪:‬‬
‫‪-‬تحرير الرقابة على السعار و إلغاء بعض احتكارات القطاع العام ‪0‬‬
‫‪-‬خوصصة العديد من المؤسسات الحكومية ‪0‬‬
‫‪-‬إلغاء الحواجز غير الجمركية و خفض رسوم الستيراد ‪0‬‬
‫و هناك ميين الدول ميين يلجييأ إلى أبعييد ميين ذلك و هييو تحرييير أسييعار الصييرف و إلغاء الرقابيية المباشرة على‬
‫الئتمان المصرفي ‪0‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬السلطات القتصادية‬


‫إن السلطة القتصادية تشمل جانبين ‪ :‬جانب السلطة المالية ‪ ،‬و جانب السلطة النقدية ‪0‬‬

‫المطلب الول ‪ :‬السلطة النقدية‬


‫إن الجانب النقدي له أهمية و أثر كبير في السياسة القتصادية داخل النشاط القتصادي ‪0‬‬
‫و لهذا فإنييه قبييل الشروع فييي أي سييياسة اقتصييادية يجييب التفكييير و التأكييد ميين قدرات السييلطات النقدييية أو‬
‫المؤسيسات المصيرفية و النقديية للبلد ومدى تحملهيا لمواكبية النظام القتصيادي المزعوم انتهاجيه مين قبيل الدولة‬
‫مع مراعاة أسعار الصرف لي نظام سعر‪ .‬الصرف المتغير يتحدد من خلل القوة الشرائية لكمية النقود إضافة‬
‫إلى عوامييييل أخرى منهييييا العرض و الطلب و معدلت الفوائد ‪ ,‬و التضخييييم و التطور القتصييييادي و القوة‬
‫القتصادية ‪0‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬السلطة المالية‬


‫إن عمليية التموييل عنصير أسياسي فيي تمريير السيياسة القتصيادية ‪ ,‬و على هذا السياس يجيب توفير أدواتيه و‬
‫المتمثلة في التمويل الذاتي ‪ ,‬تمويل طويل الجل القراض ‪ ,‬تسهيل اليداع ‪0‬‬

‫‪4‬‬
‫و هذه العناصيير أسيياسها البنوك المحلييية للبلد المعنييي و مدى قدرتهييا على توفييير الموال لدارة المشاريييع ‪ ,‬و‬
‫يساهم في ذلك أيضا إلى جانب البنوك المحلية البنوك الخارجية في ظل نظام الشراكة‪ .‬حيث تساهم هذه البنوك‬
‫أو المؤسسات المصرفية بإعطاء قروض لجل أو قروض في شكل مساهمات في رأس المال ‪0‬‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬العولمة و السياسات القتصادية الدولية‬

‫المبحث الول ‪ :‬العولمة القتصادية و تداعياتها‬

‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم العولمة القتصادية‬


‫العولمة هي ظاهرة متعددة الوجه ‪ ,‬و تتضمن عدة جوانب منها جوانب سياسية ‪ ,‬اقتصادية و ثقافية و‬
‫بيئية ‪ 0‬ولذا يمكن القول أن العولمة القتصادية هي نظام يشير إلى إزالة العوائق الوطنية القتصادية و نشر‬
‫التكنولوجيا و التجارة و أنشطة النتاج و زيادة قوة الشركات عابرة الحدود الوطنية و المؤسسات المالية الدولية‬
‫و تحرير السواق ‪ ,‬و إلغاء القيود عليها و خصخصة الصول و زيادة التعاملت في النقد الجنبي ‪ ,‬و تكامل‬
‫أسواق رأس المال ‪ ,‬و استحداث أدوات مالية جديدة ‪ ,‬وينتج عن ذلك زيادة اعتماد السواق ‪0‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬العولمة و التنمية القتصادية‬


‫إن مين أبرز العناصير المسياهمة فيي التنميية القتصيادية فيي ظيل العولمية هيي منظمية التعاون و التنميية‬
‫القتصادية (‪ )OCDE‬الشبكة الممثل دورها للدولة الغنية حيث أطلق عليها تسمية نادي القوياء إقتصاديا‬
‫ينمثل دورها في كونها تعتمد على البحث و الدراسات و متابعة التطورات القتصادية ‪ ,‬في كل دولة عضو‬
‫فيي هذه المنظمية و مقابلة كيل هذا بميا يجري فيي بقيية دول العالم لمدة ‪ 25‬سينة القادمية ‪ ,‬ومين ثيم نقترح الحلول‬
‫المناسبة إذ أنها ل تصدر قرارات و ل تتبنى إجراءات عملية ‪0‬‬
‫و مين أهيم نشاطات المنظمية أنهيا أعيد ت مشروع بحيث سينة ‪ 1995‬بعنوان ‪ INTERFUTURS‬قصيد تصيور‬
‫نمو اقتصاديات أعضاؤها و علقة هذا النمو بما يحدث في الدول النامية حتى نهاية القرن ‪0‬‬

‫و في نفس السنة أجرت دراسة أخرى تمتد إلى سنة ‪ 2020‬اسمها ‪ INTERDEPNCE‬أو العتماد المتبادل‬
‫ومن خلل هذه الدراسات خرجت بفرضية أولى تتمثل في أن نمو إقتصاد أعضاء المنظمة بمعدل ثابت‬
‫‪% 3‬سيينويا طول هذه الفترة‪ ,‬و معدل نمييو الدول غييير العضاء يبلغ ‪ %6.7‬على أسيياس نجاح الصييلحات‬
‫القتصادية و السياسية التي توفر الحرية الكاملة لحركة المبادلت و الستثمار بين الدول ‪0‬‬

‫‪5‬‬
‫أميا الفرضيية الثانيية فتقوم على أسياس أن معدل نميو ‪ % 3‬فيي دول المنظمية و ‪ % 4.8‬فيي الدول الخرى على‬
‫أساس تأخر عدد من الدول عن إجراء التحرير الكامل للتجارة الدولية و الستثمار الدولي ‪0‬‬

‫و توصلت الدراسة إلى خمس دول كبرى جديدة ( روسيا ‪ ,‬الصين ‪ ,‬أندونيسيا ‪ ,‬الهند و البرازيل ) التي ستأخذ‬
‫نصيبا وفر من مجموع الناتج المحلي الجمالي لدول العالم و حجم التجارة الدولية ‪0‬‬

‫المبحث الثاني ‪:‬مظاهر العولمة‬

‫المطلب الول ‪ :‬التدويل‬


‫إن ظاهرة التدوييل تعيبر فيي حقيقية وقعنيا المعاش عين تدوييل القوى المنتجية على المسيتوى العالميي ‪,‬‬
‫ويقصد بالقوى المنتجة جميع الوسائل والقدرات التي هي في متناول المجتمع البشري لجل النتاج ‪0‬‬
‫وقوى النتاج تتضميين وسييائل النتاج و قوى العمييل التييي تسييتخدمها هذه المجتمعات البشرييية و بالتالي فهييي‬
‫تتضمن أساليب النتاج و تنظيم هذا النتاج وكذا مستوى العلوم و التكنولوجيا ‪0‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬الثورة العلمية والتكنولوجية‬


‫لقد شاهد العالم ثورة في عدد من القطاعات المرتبطة أساسا بللكترونيك و العلم اللي و التصال‬
‫و الكيمياء و البيولوجيا ‪ ,‬الشيء الذي جعل البعض يتحدث عن رأسمالية إلكترونية ‪.‬‬
‫هذه الثورة سيوف تغيير ترتييب القطاعات القتصيادية أيين تصيبح قطاع الخدمات المرتبطية بهذه القطاعات تحتيل‬
‫نصييبا أكيبر فيي النشاط القتصيادي و النسياني ككيل‪ ,‬كميا تغيير هذه الثورة مين أنماط النتاج و التشغييل و كذا‬
‫طرق التسيير ‪0‬‬
‫لقيد عرف العالم فيي نهايية القرن الثامين عشير الثورة الصيناعية التيي نظميت التقسييم التقنيي و الجتماعيي للعميل‬
‫حييث أصيبحت الصيناعة هيي القطاع المحرك لكيل النشاط القتصادي ‪ ,‬هذا التقسييم كان قائما على أساس علقية‬
‫تبعية بين النسان و اللة و كذا الفصل بين العمل اليدوي و الذهني ‪ ,‬وبين التصميم و الدارة و التنفيذ ‪0‬‬
‫ولقد تميزت الثورة العلمية و التكنولوجيا بمجموعة من الخصائص يمكن أن نذكر منها النقاط التالية ‪:‬‬
‫‪-1‬أعطى مكانة للعلم والبحث العلمي لم يشهدها العالم من قبل ‪0‬‬
‫‪-2‬إلزاميية قيام علقية جديدة بيين النسيان و اللة و فالعاميل النسياني يصيبح أولى مين العالم التقنيي ‪,‬‬
‫لهذا سييوف تعطييى الثورة التكنولوجييية مكانيية أكييبر للنسييان الحامييل للعلم ‪ ,‬فهذا الخييير هييو كائن‬
‫اجتماعي و ليس عامل من عوامل النتاج الخرى مما يستلزم قيام أساليب عمل و تنظيم جديد ‪0‬‬
‫ج‪ -‬ظهور إنقلبا جذريا و نوعيا في النتاج أساسه اللكترونيك و العلم اللي و التصال وهذا مما يؤدي‬
‫إلى نمو سريع في للقوى المنتجة ‪0‬‬

‫‪6‬‬
‫د – التطور المذهيييل والسيييريع لقطاع المعلومات و التصيييال وانعكاسيييه على مختلف جوانيييب النشاط‬
‫النسياني ‪ ,‬و هذا ميا سييحدث انقلبيا فيي عدة مجالت مين النشاط القتصيادي أولهيا مجال النتاج و أسياسا‬
‫أنماط العمل و التشغيل ‪ ,‬حيث سينشر تشغيل اليد العاملة الماهرة و الرخيصة عن بعد و كذا إدارة العمال‬
‫عبر العلم اللي ‪0‬‬

‫التحولت على مستوى البنية الفوقية العالمية ‪:‬‬


‫عندمييا لحييت بوادر فوز الحلفاء ‪ ,‬و بعييد تلك الحرب العالمييية الثانييية و بعييد الفوضييى السييياسية و‬
‫القتصيادية التيي عرفهيا العالم ‪ ,‬سيعت مجموعية مين الدول لوضيع مؤسيسات دوليية و جهويية لعادة تنظييم‬
‫شؤون العالم القتصييادية و الجتماعييية و توفييير شروط النطلقيية القتصييادية و الجتماعييية و إزالة كييل‬
‫العقاب التييي تعيييق عملييية تمركييز النتاج و الرأسييمال على المسييتوى العالمييي و خلق شروط اقتصييادية و‬
‫سياسية جديدة لعادة اقتسام مناطق النفوذ ‪0‬‬
‫ومن خلل ما سبق يمكن أن نلحظ الن تغيرات هامة على مستوى الخريطة القتصادية و السياسية للعالم‬
‫خاصية ميع انهيار البلدان الشتراكيية سيابقا و و تراجيع حركات التحرر الوطنيي فيي البلدان الناميية ‪ ,‬حييث‬
‫شاهد ميلد قطبي اقتصادي وسياسي أحادي تقوده الوليات المتحدة المريكية ‪0‬‬

‫الفصل الثالث ‪ :‬تأثير العولمة على السياسات القتصادية‬

‫المبحث الول ‪ :‬التأثير على السياسة النقدية‬


‫بالنسييبة لهذا الجانييب نلحييظ أن البنييك العالمييي هييو ثانييي مؤسييسة ذات اعتبار كونييي بعييد‬
‫صندوق النقد الدولي ‪ ,‬حيث يقوم بمنح قروض طويلة الجل همها قروض التكيف الهيكلي بهدف دفع تيار‬
‫العولمية و دوره يتكاميل ميع دور صيندوق النقيد الدولي الذي حيد دتيه لهميا اتفاقيات " بريتون وودز" ‪ ,‬التيي‬
‫كلفييت الصييندوق بالسييهر على ضمان قواعييد السييتقرار النقدي الدولي ‪ ,‬و تنمييية العلقات النقدييية المتعددة‬
‫الطراف و البنيك العالميي يقوم بتقدييم العون المالي الضروري لتموييل التنميية طويلة الجيل ‪ ,‬و إزداد هذا‬
‫التكاميل ميع إسيتفحال المشاكيل القتصيادية و الجتماعيية فيي البلدان الناميية و إظطراب العلقات النقديية و‬
‫تدهور العلقات التجاريية و الماليية بيين مختلف الدول ‪ ,‬بحييث كييف الصيندوق و البنيك شيئا فشيئا سيياستهما‬
‫و برامجهميا لعانية الدول الناميية و سيعيها للقضاء أو الحيد مين إشكاليتهيا النقديية و الماليية و الهيكليية ‪ ,‬و‬
‫تتضح لنا الرؤية أكثر إذا علمنا أن العضوية في البنك العالمي مشروطة بالعضوية في الصندوق ‪0‬‬
‫و فيي ظيل النظام الجدييد يعتيبر البنيك العالميي هيو أقوى وكالت التنميية و التموييل الدوليية ‪ ,‬حييث يسيتعمل‬
‫أمواله لغراض شتى أهمها ‪:‬‬
‫‪-‬تمويل المشاريع للبنية الساسية‬
‫‪7‬‬
‫‪-‬تشجيع رأس المال الدوالي الخاص ‪0‬‬
‫‪-‬تسريع وتيرة الخوصصة ‪0‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬التأثير على سياسة الميزانية‬

‫إن تحقيق المنافيع المحتملة فيي ظيل النظام العالميي بتوفيير البنيية السياسية تحقيقيا كامل مين عدميه مسيألة‬

‫تعتمييد على الكيفييية التييي تقوم الحكوميية بتوزيييع المخاطيير ‪ ,‬فيمكيين للحكوميية أن تزيييد المنافييع بواسييطة تحمييل‬

‫المخاطر التي تستطيع السيطرة عليها ‪ ,‬و لكن ينبغي لها أن تتجنب تحمل المخاطر الخرى ‪0‬‬

‫و بهذه الطريقة يواجه المسيتثمرون بخواطير قوية لختيار المشارييع بعنايية و إدارتها بكفاءة ‪ ,‬فهيي تسيتطيع أن‬

‫تقلل المخاطير التيي يتعرض لهيا المسيتثمرون بواسيطة إتباع سيياسات إقتصيادية كليية وطيدة ‪ ,‬و الفصياح عين‬

‫المعلومات ‪ ,‬و تنفيييذ قوانييين و لوائح تنظيمييية جيدة ‪ ,‬و تدعيييم سييلطتها القضائييية و و تسييتطيع أن تقيييس بهييا‬

‫الضمانات التي تقدمها وتوازنها و تحسبها ‪ ,‬بحيث تكون التكاليف و المخاطر واضحة وقت إصدار الضمانات‬

‫و لييس فبميا بعيد عندميا يتعيين على الحكومية أن تسيدد ‪ ،‬لن مين المعلوم فيي إطار توازن الميزانيية أن الدولة‬

‫عليهييا تكافييأ بييين إلتزاماتهييا و إيراداتهييا لتقييييم الضمانات و اللتزامات المحتملة كمييا يمكنهييا إسييتخدام قيميية‬

‫الضمانات لحساب خسارة متوقعة ‪0‬‬

‫و عندما تقيم الضمانات ‪ ,‬يكون من الكثر إحتمال أن تتخذ القرارات على أساس التكاليف و المنافع الحقيقية و‬

‫ليس الظاهرة ‪0‬‬

‫و من وجهة النظر القتصادية فإن التمييز بين الخسائر المحتملة وغير المحتملة ليس مفيدا على الدوام ‪,‬‬

‫إن وجود فرصة بنسبة ‪ % 10‬بخسارة ‪ 10‬مليين من الدولرات أسوأ من وجود فرصة بنسبة ‪% 90‬‬

‫لخسارة مليون دولر ‪ ,‬و الفيد من ذلك هو تقدير القيمة الحالية للخسارة المتوقعة الناجمة عن إلتزام محتمل‬

‫‪8‬‬
‫و من شأن وجود نظام مثالي للمحاسبة و الموازنة أن يسجل القيمة الحالية المتوقعة لجميع العقود التي تبرمها‬

‫الحكومة ‪0‬‬

‫المبحث الثالث ‪ :‬التأثير على سعر الصرف‬

‫نظرا لن الكثيير مين اسيتثمارات البنيية السياسية تمول بواسيطة قروض مقومية بالنقيد الجنيبي و تعقيد‬

‫بأسعار فائدة معومة ‪ ,‬فإن الرباح تكون حساسة بشكل مرتفع للتغيرات في أسعار الصرف و أسعار الفائدة ‪.‬‬

‫و يتيبين أنيه للوهلة الولى أنيه ينبغيي للحكومية أن تتحميل بتعبئة المخاطير المرتبطية بهذا الخطير ‪ ,‬لن لهيا بعيض‬

‫السيييطرة على أسييعار الصييرف و الفائدة ‪ ,‬و سيييكون لديهييا إذا مييا تحملت هذه المخاطيير حافييز لتباع سييياسات‬

‫اقتصادية كلية مستقرة‪.‬‬

‫و فيي ظيل نظام العولمية ثمية عدد مين السيباب تجعيل مين الضروري للمسيتثمرين أن يتحملوا بمخاطير سيعر‬

‫الصرف و الفائدة ‪:‬‬

‫‪-‬فأول يمكيين أن تشجييع الضمانات الحكومييية للمسييتثمرين على التعرض لحدود كييبيرة ميين مخاطيير‬

‫أسيييعار الصيييرف ‪ ,‬و عندئذ يسيييتطيعون إذا ميييا حدث إنخفاض قيمييية العملة أن يلقوا باللوم على‬

‫الحكومية لميا تعرضوا عنيه مين خسيائر بدل مين العتراف بخطير الفراط فيي القتراض بعملت‬

‫أجنبية ‪0‬‬

‫‪9‬‬
‫‪-‬ثانيا ‪ :‬يمكن أن يكون لضمانات سعر الصرف تأثير معاكس على سلوك الحكومة ‪ ,‬وعلى سبيل‬

‫المثال فقد تغري الحكومة بدم إجراء التخفيض الذي يكون مطلوبا في قيمة العملة المحلية في‬

‫أعقاب صدمة في معدلت التبادل التجاري ‪0‬‬

‫‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫‪.‬‬

‫وقد تفضي صدمة معدل تبادل تجاري معاكس مثل ‪ :‬تخفيض في قيمة العملة و إنخفاض في الدخول على حد‬

‫سواء ‪ ,‬مما يجبر الحكومة على تعيض المستثمرين في نفس الوقت التي تتقلص فيها قاعدتها الضريبية ‪.‬‬

‫إى أنه قد يكون لدى القطاع الخاص في حالة عدم وجود ضمان حكومي ‪ ,‬حوافز أكبر على إدارة مخاطر سعر‬

‫الصرف ‪.‬‬

‫المراجع ‪:‬‬

‫السياسات النقدية و البعد الدولي للورو‬ ‫‪ – 1‬أحمد فريد مصطفى ‪ -‬سمير محمد السيد حسن‬

‫مؤسسة شهاب الجامعية ‪ -‬السكندرية –‬

‫‪10‬‬
‫ديوان م – ج‬ ‫السواق النقدية و المالية‬ ‫‪ – 2‬مروان عطوان‬

‫‪/1997.‬‬ ‫عوامل التحكم في المردودية المالية ‪96‬‬ ‫‪ -‬رسالة ماجيستر ‪-‬‬ ‫‪ – 3‬باشوندة رفيق‬

‫‪ -‬مجلة تصدر كل ثلثة أشهر عن صندوق النقد الدولي‬ ‫‪ – 4‬التمويل و التنمية‬

‫و البنك الدولي للنشاء‪-‬المجلد ‪ , 39‬العدد ‪ - 01‬مارس‬

‫‪– 1999‬‬

‫‪ -‬وقائع الندوة المنعقدة في ‪ 18‬و ‪19‬‬ ‫‪ – 5‬العولمة و إدارة القتصادات الوطنية‬

‫نوفمبر ‪. 2000‬‬

‫‪-‬أبو ظبي ‪-‬‬

‫‪11‬‬