You are on page 1of 40

‫وزارة التعلـــــيم العالـــــي و البحــث العلمـي‬

‫جــــامعة التكويـــــن المتواصـــــل‬


‫‪--***--‬‬
‫نيابة رئاسة الجامعة للدراسات و البيداغوجية‬
‫نيابة مديرية التعليم عن بعد‬
‫فرع ‪ :‬قانون العمال‬
‫السنة الثانية ‪ :‬الرسال الثاني‬

‫الدكتور‪ :‬علي بن سليطان‬ ‫‪‬‬

‫درو س في م قياس‬
‫"جباية الشركا ت "‬

‫‪‬‬
‫الخطة‬
‫مقدمة‬

‫المبحث الول ‪ :‬مجال تطبيق الضريبة على الدخل الجمالي ( ض‪.‬د‪.‬إ )‬


‫المطلب الول ‪ :‬بالنسبة للشخاص‪.‬‬
‫الفرع الول ‪:‬أن يكون المكلف شخصا طبيعيا‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬أن يكون له موطن جبائي ‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬بالنسبة للمداخيل‪.‬‬


‫الفرع الول‪ :‬المداخيل الخاضعة للضريبة‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬الستثناءات الواردة عليها‪.‬‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬تحديد الدخل الخاضع للضريبة و نظم فرضها‪.‬‬


‫المطلب الول ‪ :‬تحديد الدخل الخاضع للضريبة ‪.‬‬
‫الفرع الول ‪ :‬الدخل الصافي الجمالي ‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬التكاليف و التخفيضات‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬نظم فرضها‪.‬‬


‫الفرع الول ‪ :‬النظام التصريحي‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬النظام التلقائي‪.‬‬

‫خاتمة‪.‬‬
‫مقدمة ‪:‬‬
‫إنّ الصلح الضريبي الذي أتى به المشرّع الجزائري في نهاية سنة ‪ 91‬أدخل ثلثة‬
‫أصناف رئيسية وحيدة تشمل جميع الضرائب التي كان يعمل بها من قبل ‪ ،‬و هذه الصناف‬
‫الجديدة هي ‪:‬‬
‫‪ T.U.A-‬وهي الرسم على القيمة المضافة‪.‬‬
‫‪ I.B.S-‬وهي ضريبة تفرض على أرباح الشركات‪.‬‬
‫‪ I.R.G-‬الضريبة على الدخل الجمالي و هي عكس ‪ I.B.S‬تفرض على مداخيل‬
‫الشخاص الطبيعيين‪.‬‬
‫و لقد تناولت المادة ‪ 38‬من قانون المالية لسنة ‪ 1991‬والمواد من ‪4‬إلى ‪ 57‬من قانون‬
‫المالية لسنة ‪ 1992‬الضريبة على الدخل الجمالي تطبق ابتداء من ‪، 01/01/1992‬عوضا عن‬
‫المر رقم ‪ 101-76‬بتاريخ ‪ 09/12/1976‬المعدل والمتمم و المتعلق بقانون الضرائب‬
‫المباشرة والرسوم المماثلة‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫ولقد نصّت المادة ‪ 1‬من قانون الضريبة على الدخل الجمالي و الضريبة على أرباح‬
‫الشركات أنّه‪ " :‬تؤسس ضريبة سنوية وحيدة على دخل الشخاص الطبيعيين تسمى (ضريبة‬
‫على الدخل الجمالي) و تفرض هذه الضريبة على الدخل الصافي الجمالي للمكلف‬
‫بالضريبة ‪ ،‬المحدّد وفق الحكام المّواد من ‪ 85‬إلى ‪." 98‬‬
‫ن الضريبة على الدخل الجمالي تتميز بالخصائص التالية ‪:‬‬
‫ومن خلل هذه المادة‪ ،‬فإ ّ‬
‫(‪ )1‬ـ تطبق على الشخاص الطبيعيين‪S’APPLIQUE AUX PERSONNES(:‬‬
‫‪)PHYSIQUES‬‬
‫وبهذا فهي تختلف عن الضريبة على أرباح الشركات التي تطبق على الشخاص‬
‫المعنويين‪.‬‬
‫(‪ )2‬أ أنها ضريبة سنوية ‪)ANNUEL (:‬‬
‫حيث تحصل كلّ سنة بالنظر إلى الرباح أو المداخيل التي حققها أو حصل عليها‬
‫الشخص خلل السنة الماضية‪.‬‬
‫(‪ )3‬أ أنها ضريبة تصريحية ( ‪)DECLARATIF‬‬
‫فالمكلفون بالضريبة مجبرون على تقديم تصريح شامل لمداخلهم سنويا‪ (.‬المادة ‪ 99‬من‬
‫قانون (ض‪.‬د‪.‬إ) و (ض‪.‬أ‪.‬ش) )‪.‬‬
‫(‪ )4‬أ أنها ضريبة موّحدة ‪)UNIQUE(:‬‬
‫تشمل الضريبة كلّ أنواع المداخيل ‪ ،‬لذلك فهي ليست ضريبة نوّعية ‪ ،‬فهي تمس مرّة‬
‫واحدة مجموع مداخيل الشخاص الخاضعين للضريبة‪.‬‬

‫(‪ )5‬أ أنها ضريبة شاملة ‪)GLOBAL(:‬‬


‫ل المداخيل أو الرباح الصافية المحققة من طرف الشخاص‬
‫بمعنى أنّها تجمع ك ّ‬
‫الطبيعيين الذين يمارسون نشاطات تجارية أو غير تجارية ‪ ،‬زراعية أو يتلقون رواتب أو‬
‫معاشات أو غيرها من الموال‪.‬‬
‫(‪ )6‬تحسب على الدخل الصافي ‪)REVENU NET( :‬‬
‫فهي تمس الدخل الصافي الجمالي وليس الدخل الخام ‪ ،‬ويتحصل على الدخل الصافي‬
‫بعد إزالة التكاليف‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫(‪ )7‬أنّها ضريبة شخصية ‪)PERSONNEL(:‬‬
‫بمعنى أنّها ضريبة تأخذ بعين العتبار بعض الشياء الخاصة بالمكلف ( كالتخفيضات‬
‫مثل )‪.‬‬
‫(‪ )8‬أنّها ضريبة متزايدة ‪)PROGRESSIF(:‬‬
‫وهذا يؤكد شخصية الضريبة ‪ ،‬هدفها العدالة الضريبية وهذا يفترض معرفة مجموع‬
‫أموال ومداخيل المشترك‪.‬فالضريبة تتناسب مع القدرات المالية للمشترك ‪ ،‬وهي تزداد أو ترتفع‬
‫كلّما ارتفع المدخول‪(.‬م ‪ 104‬من قانون الضرائب المباشرة )‪.‬‬
‫(‪ )9‬تحصل عن طريق الجداول ‪:‬‬
‫إذ أنّ الضريبة على الدخل الجمالي تحصل عن طريق نسب مثبتة في جداول ‪.‬‬
‫والضريبة على الدخل الجمالي أتت لتعوض عدّة ضرائب على الدخل التي كان يعمل بها منها‪:‬‬
‫‪ -‬الضريبة على الرباح الصناعية و التجارية (‪.) B.I.C‬‬
‫‪ -‬الضريبة على المداخيل و الرواتب (‪ )I.T.S‬عوضت بـ (‪)I.R.G.S‬‬
‫‪ -‬الضريبة على الرباح غير التجارية (‪)I.C.R‬‬
‫‪ -‬الضريبة عل مداخيل الديّون ‪ ،‬اليداعات ‪ ،‬و الكفالت (‪.)I.R.C.D.C‬‬
‫و بذلك فالضريبة على الدخل الجمالي عدّة فوائد يمكن تلخيصها في ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ تبسيط الجراءات و ذلك بإلغاء الضرائب سابقة الذكر ‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ الفعالية القتصادية المتحصل عليها عن طريق توحيد الضريبة على مداخيل الشخاص‬
‫الطبيعيين يمارسون مختلف النشاطات أو لديهم عدّة مصادر للمداخيل‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ نجاعة إدارة الضرائب ‪ ،‬حيث الن تقوم بتسيير سجل واحد للضريبة على المداخيل‬
‫المختلفة‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ الرقابة على تصريحات الشخاص بمداخيلهم ‪ ،‬حيث يلتزم الشخاص الطبعيون بالتصريح‬
‫عن مداخيلهم ‪ ،‬و التي على الدارة الضريبة تسجيلها‪ .‬و عليه نتساءل عن مجال تطبيق هذه‬
‫الضريبة و ما هي المداخيل الخاضعة لها ‪ ،‬و كذا طرّق ؟‬
‫مستبعدين من البحث الغرامات الجبائية و العقوبات الجنحية المتعلقة بها‪.‬‬

‫‪5‬‬
‫ومن أجل ذلك ارتأينا تقسيم هذا الموضوع إلى جزأين نتناول في المبحث الوّل مجال‬
‫تطبيق الضريبة على الدّخل الجمالي و في المبحث الثاني تحديد الدخل الخاضع للضريبة و‬
‫نظم فرضها‪.‬‬

‫المبحث الول ‪ :‬مجال تطبيق الضريبة على الدخل الجمالي ‪:‬‬


‫لكي يخضع الشخص للضريبة على الدخل الجمالي ل ب ّد أن يتوافر فيه الشرطين‬
‫التاليين ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ أن يكون شخصا طبيعيا‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ أن يكون له موطن اعتيادي في الجزائر أو يكون له مدخول من مصادر جزائرية‪.‬‬
‫ن مجال تطبيق الضريبة على‬
‫ن هذه الضريبة تنص على مداخيل معنية ‪ .‬و لذلك فإ ّ‬
‫إضافة إلى أ ّ‬
‫الدخل الجمالي يشمل أوّل الشخاص و ثانيا المداخيل‪.‬‬

‫المطلب الول ‪ :‬بالنسبة للشخاص ‪.‬‬


‫ن الضريبة على الدخل الجمالي تطبق على الشخاص الطبيعيين دون‬
‫لقد سبق القول أ ّ‬
‫العتبارين‪ ،‬بالضافة إلى وجوبية أن يكون لديهم موطن جبائي‪.‬‬
‫الفرع الول ‪ :‬أن يكون المكلف شخصا طبيعيا ‪:‬‬
‫هل كلّ الشخاص الطبيعيون يخضعون للضريبة على الدخل الجمالي ‪ ،‬أم أنّ هناك‬
‫إستثناءات من ذلك ؟‪.‬‬
‫لقد وضعت المواد ‪ 3،4،7‬من قانون ( ض ‪.‬د ‪.‬إ ) و (ض‪.‬أ‪.‬ش)‬
‫قاعدة عامة مفادها أنّ كلّ الشخاص الطبيعيون يخضعون لهذه الضريبة و المادة ‪ 5‬من القانون‬
‫سالف الذكر و بعض القوانين الخرى استثنت بعض الشخاص من هذه الضريبة‪.‬‬

‫‪ ) 1‬ـ المبدأ ‪:‬‬


‫كلّ الشخاص الطبيعيون يخضعون للضريبة على الدخل الجمالي سواء أكانوا‬
‫يمارسون نشاطا مهنيا يعود عليهم بالدخل و ذلك بصفتهم المنفردة و باسمهم الشخصي سوّاء‬

‫‪6‬‬
‫بسبب مدخولتهم الشخصية و كذا أولدهم و الشخاص المكلفين بهم ‪ ،‬الذين يقيمون معهم ‪ .‬و‬
‫حسب المادة ‪ 6‬من ق(ض‪.‬د‪.‬إ) و (ض‪.‬أ‪.‬ش) يعتبر في كفالة المكلف بالضريبة شريطة ألّ يتوفر‬
‫على مداخيل متميّزة عن تلك المعتمدة ساسا لفرض الضريبة على المكلف بها ‪:‬‬
‫ل عمرهم عن ‪ 18‬عاما أو عن ‪ 25‬عاما إذا كانوا يزاولون دراستهم أو إذا كانوا‬
‫‪ 1‬ـ أولده إذا ق ّ‬
‫عجزة‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ وفقا لنفس الشروط ‪ ،‬الولد الذين يأو يهم في بيته‪.‬‬

‫ل أنّه يمكن للمكلف بالضريبة أن يطالب بفرض ضرائب متميّزة عن أولده عندما يتقاضون‬
‫إّ‬
‫دخل من عملهم الخاص أو من ثروة مستقلة عن ثروته و لو كانوا قصرا ‪ ،‬كما يمكن للزوجين‬
‫أن يقوما بطلب فرض ضريبة مشتركة ‪ ،‬وهذا يمنح لهما الحق في تخفيض نسبة الضريبة ‪10‬‬
‫‪ %‬من الدخل الخاضع لها‪.‬‬
‫أو يخضع للضريبة على الدخل الجمالي باعتباره شريكا في شركة أشخاص أو مساهما في‬
‫شركة أموال‪.‬‬
‫ففي شركات الشخاص ‪،‬فإنّ الرباح المحققة من طرف هذه الشركات وما يماثلها‬
‫ل تفرض باسم الشركة ‪ ،‬فكلّ شريك خاضع شخصيا للضريبة على الدخل الجمالي بسبب‬
‫الحصة التي تعود له في الشركة ( رسم أم حصة أصلية ) بدون حاجة إلى أن توّزع عليه فعليا‪.‬‬
‫و هذه القاعدة تطبق على ‪:‬‬
‫ـ الشركاء الموصون في شركات التوصية البسيطة‪.‬‬
‫ـ أعضاء الجمعيات بالشتراك الذين هم مسؤولون بالتضامن‪.‬‬
‫ـ أعضاء الشركات المدنية المهنية المكوّنة من أجل الممارسة بالشتراك‪.‬‬
‫ـ أعضاء شركات التضامن‪.‬‬
‫ـ أعضاء جميع الشركات المدنية الخاضعة لنفس نظام شركات التضامن ‪ ،‬و هذا بشرطين ‪:‬‬

‫محدودة هذه الشركات ل ينبغي أن تؤسس في شكل شركات مساهمة أو شركات ذات‬
‫)‪) SPA)ou(SARL.‬‬ ‫مسؤولية‬
‫ـ نظامها ل ب ّد أن يذكر فيه على المسؤولية غير المحدودة للشركاء فيما يتعلق بالتحمل‬
‫بالخسائر‪2 .‬‬

‫‪7‬‬
‫أمّا شركات الموال و مهما كان شكلها فهي خاضعة للضريبة على أرباح الشركات (‪ )I.B.S‬و‬
‫هي موضوع درس آخر‪.‬‬
‫لكن كلّ مساهم أو شريك يخضع للضريبة على الدخل الجمالي بسبب الموال العائدة إليه من‬
‫مداخيل الموال المنقولة على الرباح الموزعة فعل من طرف الشركة‪.‬‬
‫و هذه القاعدة تطبّق استثناء من المبدأ على أعضاء شركات الشخاص الذين اختاروا الخضوع‬
‫لنظام فرض الضريبة على أرباح الشركات‪.‬‬
‫نفس الشيء بالنسبة للشركاء أو المساهمين الذين يتلقون أموال مقابل العمال التي يقدّمونها‬
‫للشركة‪:‬‬
‫ـ الشركاء المسيرين للشركة ذات المسؤولية المحدودة‪.‬‬
‫ـ الشركاء المسيرين لشركات التوصية بالسهم‪.‬‬
‫‪ ) 2‬ـ الستثناء ‪:‬‬
‫هنالك بعض الشخاص الطبيعيين ل يخضعون للضريبة على الدخل الجمالي نصّت‬
‫عليهم المادة ‪ 5‬من ق ( ض‪.‬د‪.‬إ ) و (ض‪.‬د‪.‬ش ) و قوانين أخرى ‪.‬فحسب المادة ‪ 5‬سابقة‬
‫الذكر يعفى من هذه الضريبة‪:‬‬
‫‪1‬ـ الشخاص الذين ل يتعدى دخلهم الصافي الجمالي مبلغ الخضوع للضريبة الذي أصبح‬
‫سنة ‪ 48.000 : 94‬د ج وهو يتغير باستمرار‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ السفراء والعوان الدبلوماسيين و القناصل و العوان القنصوليون من جنسية أجنبية‬
‫عندما تمنح البلدان التي يمثلونها نفس المتيازات للعوان الدبلوماسيين و القنصليين الجزائريين‬
‫‪:‬‬
‫و كذا يعفى من الضريبة على الدخل الجمالي ‪:‬‬
‫‪ -‬الشخاص الطبيعيين من جنسية أجنبية المشغلين في المخازن المركزية للتموين في ظل‬
‫النظام الجمركي بمقتضى المادة ‪ 196‬من قانون الجمارك‪.‬‬
‫‪ -‬العمّال المعوقين و المعتبرين كذلك حسب التنظيمات المعمول بها‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪:‬أن يكون للمكلف بالضريبة موطن جبائي ‪:‬‬
‫فيجب أن يكون للمكلف موطنا جبائيا في الجزائر و لكن لديه أموال من مصادر‬
‫جزائرية‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫‪ 1‬ـ المبدأ ‪:‬‬
‫يعتبر لديه موطن جبائي أو ضريبي في الجزائر ‪:‬‬
‫أ ـ الشخاص الذين لديهم مسكنا تحت تصرفهم ‪:‬‬
‫سواء بصفتهم مّلك أو منتفعين أو كان المنزل عبارة عن سكن رئيسي أو ثانوي ‪ .‬أو أنّ‬
‫المالك قد احتفظ بالنتفاع بالسكن و أجرّه أو بصفته مستأجرا لمدّة سنة على القل ‪ ،‬متواصلة‬
‫سواء كان باتفاق وحيد أو باتفاقات متتالية ( م ‪ 3‬من ق سابق الذكر )‪.‬‬
‫و إذا كان المسكن الموضوع تحت تصرف الشخص بدون عوض ‪ ،‬فل يعد مستأجرا و ل يمكن‬
‫بالتالي اعتبار لديه محل إقامة اعتيادي في الجزائر إذا لم يكن ذلك المسكن محله الرّئيسي‪.‬‬
‫ب) ـ الشخاص الذين و إن لم يكن لديهم في الجزائر موطن حسب الشروط المحدّدة أعله ‪،‬‬
‫لديهم في الجزائر محل إقامة رئيسي أو مركز مصالحهم الساسية ‪:‬‬
‫ومكان القامة الرئيسي يخص الشخاص الذين يقيمون على القل ‪ 183‬يوم ‪/‬سنة لديهم‬
‫محل إقامة رئيسي في الجزائر‪.‬‬
‫أمّ مركز المصالح الساسية فهو المكان الذي يقوم فيه الشخص باستثماراته الساسية أو‬
‫لديه فيه مقر إدارة أعماله أو مركز نشاطاته المهنية أو المكان الذي يتحصل فيه على غالبية‬
‫المداخيل ‪.‬‬
‫و إذا لم نستطع تطبيق المفهوم السّابق فيلزم الرجوع إلى موطن الزوجية‪.‬‬
‫جـ ـ امتداد الموطن الجبائي بحكم القانون ‪:‬‬
‫إنّ مفهوم الموطن الجبائي أمتد بحكم القانون في حالتين من الشخاص ‪:‬‬
‫‪-‬الحالة الولى منصوص عليها في المادة ‪ 3/3‬من القانون سابق الذكر و هي متعلقة بموظفي و‬
‫أعوان الدّولة الذين هم في خدمتها في الخارج ‪ ،‬إذ يعد لديهم موطن تكليف في الجزائر أعوان‬
‫الدولة الذين يمارسون وظائفهم أو يكلفون بمهام في بلد أجنبي و الذين ل يخضعون في هذا البلد‬
‫لضريبة شخصية على مجموع دخلهم‪.‬‬
‫‪-‬الحالة الثانية منصوص عليها في المادة ‪ 4‬من نفس القانون ‪ ،‬إذ يخضع كذلك‬
‫لضريبة الدخل الجمالي سواء كان موطن تكليفهم في الجزائر أم ل ‪ ،‬الشخاص من‬
‫جنسية جزائرية أو أجنبية ‪ ،‬الدين يتحصلون في الجزائر على أرباح أو مداخيل‬
‫يحوّل فرض الضريبة عليها إلى الجزائر بمقتضى اتفاقية جبائية ث ّم مع بلدان أخرى‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫د ـ حالت خاصة لستبدال الموطن أو تحويله خلل السنة ‪:‬‬
‫سواء كان باكتساب لموطن أو محل إقامة في الجزائر ‪ ،‬أو تحويل الموطن إلى الخارج‬
‫و ترك كلّ محل إقامة في الجزائر‪.‬‬
‫فحسب المادة ‪ 96‬من قانون الضرائب المباشرة ( أو ق ( ض‪.‬د‪.‬إ ) و ( ض‪.‬أ‪.‬ش ) فعندما يقول‬
‫( مكلف بالضريبة كان يقيم في الخارج مكان إقامته إلى الجزائر ‪ ،‬فل تحسب المداخيل التي‬
‫تستحق الضريبة عليها من جرّاء إقامة المسكن في الجزائر إلّ اعتبارا من تاريخ هذه القامة ‪.‬‬
‫و حسب المادة ‪ 97‬من نفس القانون يخضع الشخص الذي يحوّل موطنه إلى الخارج أو الذي‬
‫يغادر كلّ محل إقامة في الجزائر للضريبة على الدخل الجمالي بالنسبة للمداخيل التي تصرّف‬
‫فيها منذ نهاية آخر نشاط إلى غاية تاريخ التحويل حتّى و لو لم يتصرف فيها‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ الستثناء ‪:‬‬
‫ن الضريبة تفرض على أساس المداخيل و ليس الموطن‪.‬‬
‫استثناء من القاعدة السّابقة ‪ ،‬فإ ّ‬
‫ن لديهم موطنا جبائيا خارج‬
‫إذ يخضع الشخاص الطبيعيون للضريبة على الدّخل الجمالي مع أ ّ‬
‫الجزائر و ذلك بسبب أنّ لديهم مداخيل من مصادر جزائرية ‪ ،‬بمعنى لدّيهم أرباح أو مداخيل‬
‫محققة في الجزائر رّغم أنّه ليس لديهم موطنا أو محل إقامة اعتيادي في الجزائر بالمفهوم سابق‬
‫البيّان ‪30‬و لقد حدّدت المادة ‪ 93‬في فقريتها ‪ 2‬و ‪ 3‬المداخيل التي تعتبر من مصادر جزائرية و‬
‫هي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ريّوع الملك الموجودة في الجزائر أو الحقوق المتعلقة بهذه الملك ‪،‬‬
‫‪ 2‬ـ عائدات القيم المنقولة الجزائرية و كذا عائدات كلّ رؤوس الموال الخرى المنقولة‬
‫المستثمرة في‬
‫الجزائر‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ عائدات المستثمرات الموجودة في الجزائر ‪.‬‬

‫‪10‬‬
‫‪ 4‬ـ اليرادات الناتجة عن النشطة المهنية الممارسة في الجزائر ‪ ،‬سواء كانت مؤجرة أم ل ‪،‬‬
‫أو العمليات ذات الطابع المكسب المماثلة للرباح غير التجارية المحققة في الجزائر‪،‬‬
‫‪ 5‬ـ فوائض القيمة الناتجة عن التنازل بمقابل و الرباح الناتجة عن العمليات المحددّة في المادة‬
‫‪ 12‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) عندما تتعلق بمحلت تجارية مستغلة في الجزائر ‪ ،‬و بعقارات موجودة في‬
‫الجزائر أو بحقوق عقارية مرتبطة بها ‪ ،‬و يتعلق المر بـ ‪:‬‬
‫ن بصورة اعتيادية‬
‫‪ -‬عمليات الوساطة من أجل شراء أو بيع عقارات أو محلت تجارية ‪ ،‬أ ّ‬
‫عمليات الشراء من أجل البيع الممارسة باسمهم ‪:‬‬
‫ـ التنازل عن وعد بالبيع من جانب واحد يتعلق بعقارات ‪،‬‬
‫ـ إيجار مؤسسات تجارية أو صناعية بما فيها من أثاث أو عتاد لزم لستغللها‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ المداخيل التي يقدّمها المدين أين موطنه الجبائي يتواجد في الجزائر ‪ ،‬أو مكان إقامته ‪ ،‬و‬
‫يتعلق المر ‪:‬‬
‫ـ المعاشات و الرّيوع العمرية ‪،‬‬
‫ـ العادات المحدّدة في المادة ‪ 22‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م) التي يتقاضاها المخترعون أو المؤلفون‬
‫و كذا كلّ العائدات المستخلصة من الملكية الصناعية أو التجارية و الحقوق المماثلة لها ‪:‬‬
‫ـ المبالغ المدفوعة كمكافآت للخدمات المختلفة النواع أو المستعملة في الجزائر‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬بالنّسبة للمداخيل ‪:‬‬


‫المداخيل التي تخضع للضريبة على الدّخل الجمالي هي الرباح و المداخيل و‬
‫اليرادات و الرّيوع التي يتحصل عليها الشخاص الطبيعيين خلل سنة المكوّنة من مداخيل‬
‫الصناف التاية ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ الرباح الصناعية ‪ ،‬التجارية و الحرفية ‪.‬‬

‫‪11‬‬
‫‪ 2‬ـ أرباح المهن غير التجارية ‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ اليرادات الفلحية ‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ المداخيل العقارية الناتجة عن إيجار الملك المبنية و غير المبنية ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ ريّوع رؤوس الموال المنقولة ‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ المرتبات ‪ ،‬و الجور و المنح ‪ ،‬الريّوع العمرية ‪.‬‬
‫‪ 7‬ـ فوائض القيمة الناتجة عن التنازل بمقابل عن العقارات المبنية و غير المبنية ‪.‬‬
‫ل أنّ بعض هذه الصناف ترّد عليها إستثناءات المر الذي نتناوله في فرع مستقل‪.‬‬
‫إّ‬
‫الفرع الول ‪ :‬المداخيل الخاضعة للضريبة ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ الرباح الصناعية ‪ ،‬التجارية و الحرفية ‪:‬‬
‫لقد نصّت المادة ‪ 11‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) على أنّه ‪ " :‬تعتبر أرباحا صناعية و تجارية ‪،‬‬
‫لتطبيق ضريبة الدّخل ‪ ،‬الرباح التي يحققها الشخاص الطبيعيون أو العتباريون و الناجمة‬
‫عن ممارسة مهنة تجارية أو صناعية أو حرفية و كذلك الرباح المحققة من النشطة‬
‫المنجمية أو الناتجة عنها "‪.‬‬
‫و يمكن تقسيم العناصر المكوّنة لهذا الصنف من المداخيل إلى قسمين ‪:‬‬
‫ـ أرباح ناتجة عن ممارسة مهن صناعية ‪ ،‬تجارية أو حرفية ‪،‬‬
‫ـ أرباح محدّدة صراحة في القانون ‪.‬‬
‫أ) ـ الرباح الناتجة عن ممارسة مهن صناعية ‪ ،‬تجارية أو حرفية ‪:‬‬
‫و هي الرباح التي تنتج عن المهن الصناعية كالصناعات السخراجية ‪ ،‬و استغلل‬
‫مصادر المياه المعدنية عندما تعطي الوسائل المستعملة الطابع الصناعي و كذا أعمال البناء و‬
‫غيرها ‪ ...‬أمّا المهن التجارية فهي ( المواد ‪ 2،3‬و ‪ ) 4‬كعمليات الشراء من أجل البيع أو‬
‫مؤسسات النقل ‪ ،‬أ‪ ,‬عمليات البنوك و مصالح التأمين ‪ ،‬عمليات الوساطة و المقاولت ‪ ،‬و‬
‫غيرها المذكورة في الموّاد سابقة الذكر ‪.‬‬
‫أمّا العمال الحرفية فتتّعلق بالقيام بعمل أو تحويل و بيع منتوج هذا العمل ‪ ،‬و ينبغي أن نميّز‬
‫النشاطات الحرفية التقليدية المحدّدة في قانون الحرف التي عدّدت في المادة ‪ 30‬من قانون‬
‫الضرائب القديم و الحرفيين الدين يمارسون حرف فنية ( ‪. ) l’ARTISANAT D’ART‬‬
‫ب ) ـ الرباح المحدّدة صراحة في القانون ‪:‬‬

‫‪12‬‬
‫و هي النشاطات التي نّصت عليها المادة ‪ 12‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) و هي ‪:‬‬
‫ـ عمليات الوساطة من أجل شراء عقارات أو محلت تجارية أو لبعضها ‪ ،‬أو الشراء‬
‫باسمهم لنفس الممتلكات لعادة بيعها ‪،‬‬
‫ـ الستفادة من وعد بالبيع من جانب واحد يتّعلق بعقار ‪ ،‬و السعي أثناء بيع هذا العقار‬
‫بالتجزئة أو التقسيم التنازل عن الستفادة من الوعد بالبيع إلى الشاري لكلّ جزء أو قسم ‪،‬‬
‫ـ من يؤجرون مؤسسة تجارية أو صناعية بما فيها من أثاث أو عتاد لزم لستغللها‬
‫سواء كان اليجار يشتمل على كلّ العناصر غير المادية للمحل التجاري أو الصناعي أو جزء‬
‫منها أم ل‪،‬‬
‫ـ من يمارسون نشاط الراسب عليه المناقصة و صاحب المتياز و مستأجر الحقوق‬
‫البلدية ‪،‬‬
‫ـ يحققون أرباحا من أنشطة تربية الدواجن و الرانب عندما تكتسب هذه النشطة طابعا‬
‫صناعيا‪.‬‬

‫ـ من يحققون إيرادات من استغلل الملحات أو البحيرات المالحة أو الممالح‪.‬‬


‫ـ من يتقاضون مكافآت بصفتهم مسيرين ذوي الغلبية في شركة محدودة المسؤولية أو‬
‫مسيرين ذوي القلية ‪ ،‬عندما يتجاوز في هذه الحالة رقم العمال الذي سجلته الشركة خلل‬
‫السنة المالية السابقة مبلغ ‪ 1000.000‬د ج و مسيري شركات توصيات بأسهم شركة أشخاص‬
‫أو أعضاء في جمعيات بالمساهمة اختارت النظام الجبائي لشركات رؤوس الموال‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ أرباح المهن غير التجارية ‪:‬‬
‫حسب المادة ‪ 22‬فـ ‪ 1‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) فإنّ أرباح المهن غير التجارية هي أرباح المهن‬
‫الحرّة ‪ ،‬و الوظائف و المهام التي هي مصادر كسب التي ل تنتمي إلى صنف آخر من الرباح‬
‫و المداخيل‪.‬‬
‫و حسب هذا التعريف ‪ ،‬فيمكن التمييز بين ‪ 3‬أنواع من الرباح غير التجارية ‪:‬‬
‫أ ـ أرباح أو عائدات المهن الحرّة ‪ ،‬كالطباء ‪ ،‬المحامون و الفنانين ‪.‬‬

‫‪13‬‬
‫بـ ـ أرباح و مداخيل الموظفون العموميين الذين يسيرون مكاتب لحسابهم الخاص ‪،‬‬
‫الموثقون‪.‬‬
‫جـ ـ أرباح و عائدات من مصادر أخرى للريح ‪ ،‬كمن يؤجر عقارا من الباطن و‬
‫المداخيل العائدة من حقوق المؤلف‪.‬‬
‫‪ 3‬ـ اليرادات الفلحية ‪:‬‬
‫لقد عرّفت المادة ‪ 35‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) اليرادات الفلحية بقولها ‪ " :‬تعتبر إيرادات‬
‫فلحية ‪ ،‬اليرادات المحققة من النشطة الفلحية و تربية المواشي ‪ .‬و تشكل كذلك إيرادات‬
‫فلحية الرباح الناتجة عن أنشطة تربية الدواجن ‪ ،‬و النحل و النحال ‪ ،‬و بلح البحر ‪ ،‬و‬
‫الرانب و استغلل الفطريات في السراديب داخل باطن الرض ‪.‬‬
‫غير أنّه ل يمكن أن تعتبر أنشطة تربية الدواجن و الرانب إيرادات فلحية إلّ إذا ‪:‬‬
‫ـ كانت ممارسة من طرف مزارع في مزرعة ‪،‬‬
‫ـ و كانت ل تكتسب صناعيا ‪." ...‬‬
‫و بذلك فاليرادات الفلحية تقسم إلى ‪ :‬أنشطة فلحية و تربية المواشي تعدّ أنشطة فلحية مثل‬
‫استغلل المالك مباشرة لراضيه و للبنايات المخصصة لستغللها ‪ ،‬و يدعى الدخل عادة ب "‬
‫ريع الرض " "‪ ، "R NTE DU SOL‬و تشكل كذلك إيرادات ذات أنشطة فلحية الرباح‬
‫الناتجة عن بيع المنتوجات الفلحية أو عن تحويلها و لكن لب ّد من توافر بعض الشروط هي ‪:‬‬
‫ـ المنتوجات المحوّلة لب ّد أن يكون مصدرها الرض الزراعية ‪.‬‬
‫ـ المنتوجات المتحصل عليها بعد التحويل لب ّد من أ‪ ،‬توّجه لتغذية النسان أو الحيوان‬
‫( كالزيت و الطحين ‪ ) ...‬أو تستعمل كموّاد أوّلية للفلحة أو الصناعة ‪.‬‬

‫ـ ل يجب أن تباع المنتوجات الفلحية في محلت تجزئة مستقلة عن المزرعة الرئيسية ‪.‬‬
‫و هذا الشرط الخير يطبق كذلك على المنتوجات المباعة بدون تحويل ‪.‬‬
‫ل نّوع ‪ ،‬و المداخيل الناتجة عن هذا‬
‫أمّا تربية المواشي ‪ ،‬فهي تتعلّق بتربية المواشي من ك ّ‬
‫النشاط تعدّ مداخيل فلحية عندما ‪:‬‬
‫ـ تغذى الحيوانات أو المواشي أساسا من منتوجات المزرعة ‪.‬‬

‫‪14‬‬
‫ـ و تبقى في المزرعة لمدّة طويلة نوعا ما بحيث يكون الرّيع المحقق من إعادة البيع‬
‫يتعلّق بنتاج الماشية و ليست من المضاربات التجارية ‪.‬‬

‫‪ 4‬ـ المداخيل العقارية الناتجة عن إيجار الملك المبنية و غير المبنية ‪:‬‬
‫لقد عرّفت المادة ‪ 42‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) الريوّع العقارية بقولها ‪:‬‬
‫"‪ 1‬ـ تدرج في تحديد الدخل الجمالي المعتمد أساسا لقرار ضريبة الدخل في صنف الريّوع‬
‫العقارية اليرادات الصادرة عن إيجار عقارات أ‪ ,‬أجزاء من عقارات مبنية و تلك الناتجة عن‬
‫إيجار محلت تجارية أو صناعية مزوّدة بعتادها أول ‪ ،‬عندما ل تكون مدرجة في أرباح‬
‫ن مزرعة أو مهنة غير تجارية ‪.‬‬
‫مؤسسة صناعية ‪ ،‬تجارية أو حرفية أ ّ‬
‫‪ 2‬ـ تدرج كذلك في صنف الريوع العقارية اليرادات الناتجة عن إيجار أملك غير مبنية‬
‫بمختلف أنواعها بما فيها الراضي الفلحية "‪.‬‬
‫ن الملكيات المبنية و غير المبنية غير المؤجرة تخضع للرّسم العقاري ‪.‬‬
‫و يلحظ بهذا الشأن أ ّ‬
‫و من خلل التعريف سابق الذكر نستنتج بأنّ المداخيل الناتجة من اليجار أو اليجار من الباطن‬
‫لمنقولت تماثل الرباح التجارية و بالتالي ل تدخل في هذا الصنف المتّعلق بالمداخيل العقارية ‪.‬‬
‫و كذلك الحال بالنّسبة للمداخيل الناتجة عن إيجار تسيير المحلت التجارية أو إيجار المحلت‬
‫الصناعية أو التجارية مزودة بموّاد الستغلل‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ ريّوع رؤوس الموال المنقولة ‪:‬‬
‫تع ّد كذلك من بين المداخيل المصنفة التي تخضع للضريبة على الدخل الجمالي ‪ ،‬و مفهوم‬
‫ريّوع رؤوس الموال المنقولة ينطبق على نوعين من الرّيوع أو اليرادات هما ‪:‬‬
‫ـ ريّوع السهم أو حصص الشركة و اليرادات المماثلة لها ‪.‬‬
‫ـ إيرادات الديون و الودائع و الكفالت ‪.‬‬
‫بالنسبة لريّوع السهم أو حصص الشركة و اليرادات المماثلة لها فقد نصّت المادة ‪ 45‬من‬
‫( ق‪.‬ض‪.‬م ) على أنّها تتمثل في اليرادات التي توّزعها ‪:‬‬

‫‪15‬‬
‫ـ شركات السهم بمفهوم القانون التجاري‪.‬‬
‫الشركة المدنية المتخذة شكل شركة أسهم ‪.‬‬
‫ـ شركات الشخاص و الجمعيات بالمساهمة التي اختارت النظام الجبائي لشركات‬
‫الموال ‪.‬‬ ‫رؤوس‬
‫وتعتبر مدّاخيل موّزعة على وجه الخصوص و حسب المادة ‪ 46‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) ‪:‬‬
‫ـ الرباح أو اليرادات التي تدرج في الحتياطات أو في الرأسمال‪.‬‬
‫ـ المبالغ أو القيم الموضوعة تحت تصرّف الشركاء ‪ ،‬أو حاملي السهم أو حاملي‬
‫الشركة و غير المتقطعة من الرباح ‪.‬‬ ‫حصص‬
‫ـ إيرادات الموال المستثمرة ‪.‬‬
‫ـ القروض أو التسبيقات الموضوعة تحت تصرّف الشركاء إمّا مباشرة و إمّا بواسطة‬
‫شركة‪.‬‬ ‫شخص أو‬
‫ـ المكافآت و المتيازات و التوزيعات غير المعلن عنها ‪.‬‬
‫ـ المكافآت و المتيازات المدفوعة للشركاء أو المدراء غير المعوّضة أو لداء خدمة أو‬
‫مبالغا فيه‪.‬‬ ‫التي يعد‬
‫ـ أتعاب مجلس إدارة الشركة و النّسب المئوية من الرّبح الممنوحة لمدراء الشركات‬
‫كمكافأة عن وظيفتهم ‪.‬‬
‫النتائج في طور التخصيص للشركات التي لم تكن خلل فترة مدّتها ثلث (‪ )3‬سنوات محل‬
‫تخصيص لرّأسمال المؤسسة ‪.‬‬

‫ول تعتبر مداخيل موّزعة حسب المادة ‪ 49‬من القانون سابق الذكر ‪:‬‬
‫* المبالغ الموّزعة التي تكتسب بالنّسبة للشركاء أو حاملي السهم طبعا تسديديا لمساهماتهم أو‬
‫لعلوات الصدار ‪ .‬غير أنّ التوزيع ل يكتسب هذا الطابع ‪ ،‬إلّ إذا سبق توزيع كلّ الرباح و‬
‫الحتياطات ماعدا الحتياط القانوني ‪.‬‬
‫و لتطبيق هذا الحكم ‪ ،‬ل تعتبر مساهمات ‪:‬‬

‫‪16‬‬
‫ـ الحتياطات المدرجة في الرأسمال‪.‬‬
‫ـ المبالغ المدرجة في الرأسمال أو الحتياطات ( مكافآت الندماج ) بمناسبة اندماج‬
‫شركتين‪.‬‬
‫* المبالغ الموّزعة نتيجة تصفية شركة عندما ‪:‬‬
‫ـ تمثل تسديدا للمساهمات ‪.‬‬
‫ـ تتم على مبالغ أو قيم فرضت عليها ضريبة الدخل خلل حياة الشركة‪.‬‬
‫وفي حالة اندماج شركتين أو أكثر بمساهمة جزئية في أصول الشركة أو مساهمة كليّة و‬
‫متزامنة في أصول شركتين أو أكثر ‪ ،‬ل يعتبر تخصصي أسهم أو حصص من الشركة ‪ ،‬بدون‬
‫مقابل ‪ ،‬من قبل الشركة الجديدة إلى أعضاء الشركة المساهمة توزيعا للريّوع المنقولة إذا كان‬
‫للشركات التي ساهمت في عملية الندماج ‪ ،‬شكل شركة أسهم أو شركة محدودة المسؤولية ‪.‬‬
‫( و هذا ما نصّت عليه المادة ‪ 51‬من القانون سابق الذكر )‪.‬‬
‫أمّا بالنسبة ليرادات الديون و الودائع و الكفالت فقد عرّفتها المادة ‪ 55‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) بقولها ‪:‬‬
‫" تعتبر إيرادات الديون و الودائع و الكفالت ‪ ،‬الفوائد و المبالغ المستحقة من الدخل و كلّ‬
‫اليرادات الخرى الخاصة بما يلي ‪:‬‬
‫ـ الديّون العقارية الممتازة منها و العادية و كذلك الديون الممثلة ‪ ،‬بالسهم و السندات‬
‫العامّة و سندات الطابع القانوني للقرض‪.‬‬
‫ـ الودائع المالية تحت الطلب أو لجل محدّد مهما كان المودع و مهما كان تخصيص‬
‫الوديعة ‪.‬‬
‫ـ الكفالت نقدا ‪.‬‬
‫ـ الحسابات الجارية "‪.‬‬
‫و سندات الصندوق اسمية أو لمجهول و الفوائد و المنتوجات الخرى المماثلة الناتجة عن‬
‫التزامات تمثل خروجا و كسرا ( ‪ )Fraction‬لقرض صادر عن جماعة‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ المرتبات و الجور ‪ ،‬و المنح و الريّوع العمرية ‪:‬‬
‫تندرج المرتبات و التعويضات و اللعاب و الجور و المنح و الريّوع العمرية ضمن‬
‫تكوين الدخل الجمالي المعتمد أساسا لقرار ضريبة الدخل ( المادة ‪ ( 66‬ق‪.‬ض‪.‬م )) و هي‬

‫‪17‬‬
‫تعدّ مكافآت و رواتب متحصلة من طرف المكلفين بالضريبة بسبب ممارستهم لمهنة مأجورة‬
‫عامّة ( الموظفين ) أو خاصة ( عمّال ‪ ،‬مستخدمين ‪.) ... ،‬‬
‫ل الرواتب‬
‫بالتالي ‪ ،‬كقاعدة عامّة فمهما كانت صفة المستفيد أو طبيعية الخدمات التي يقدّمها ‪ ،‬ك ّ‬
‫و المكافآت تدخل في صنف الرواتب و الجور طالما تحصل عليها المستفيد بصفته أجيرا ‪.‬‬
‫و تعتبر كذلك في نظر القانون و بموجب المادة ‪ 67‬من القانون سابق الذكر أجورا في إقرار‬
‫الضريبة ‪:‬‬
‫ـ المكافآت المدفوعة إلى الشركاء ذوي القلية في الشركات محدودة المسؤولية ‪.‬‬
‫ـ المبالغ المقبوضة من قبل أشخاص يعملون في بيوتهم بصفة فردية لحساب الغير ‪.‬‬
‫ـ التعويضات و التسديدات و التخصيصات الجزافية لقاء مصادرهم المدفوعة لمديري‬
‫الشركات‪.‬‬

‫‪ 7‬ـ فوائض القيمة الناتجة عن التنازل بمقابل عن العقارات المبنية و غير المبنية ‪:‬‬
‫تطبيقا لحكام المادة ‪ 77‬من ( ق ‪.‬ض‪.‬م ) تعتبر فوائض قيمة ناتجة عن التنازل بمقابل‬
‫عن العقارات المبنية أو غير المبنية ‪ ،‬فوائض القيمة المحققة فعل من قبل الشخاص الذين‬
‫يتنازلون خارج نطاق النشاط المهني ‪ ،‬عن عقارات أو أجزاء من عقارات مبنية ‪ ،‬و عقارات‬
‫غير مبنية و كذا عن الحقوق العقارية المرتبطة بهذه الملك‪.‬‬
‫و حسب هذا النّص ‪ ،‬فإنّ فوائض القيمة المكوّنة من ارتفاع قيمة الموال بالنظر إلى قيمتها‬
‫الصلية تحكمها أربعة مبادئ أساسية هي ‪:‬‬
‫ـ هي محققة خلل تنازل بمقابل ‪.‬‬
‫ـ لبدّ أن تكون محققة فعل ‪.‬‬
‫ـ هي محققة خارج نطاق النشاط المهني ‪.‬‬
‫ـ هي محققة سوّاء أثناء التنازل عن عقارات أو أجزاء من عقارات مبنية أو غير مبنية أو‬
‫التنازل عن الحقوق العقارية المرتبطة بها‪.‬‬

‫‪18‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬الستثناءات الواردة على هذه المداخيل ‪:‬‬
‫ترّد إستثناءات على بعض الصناف من المداخيل السابقة الذكر ‪ ،‬بحيث ل تخضع للضريبة‬
‫على الدخل الجمالي ‪ ،‬و هذه الصناف من المداخيل هي ‪:‬‬
‫ـ الرباح الصناعية ‪ ،‬التجارية و الحرفية ‪.‬‬
‫ـ اليرادات الفلحية ‪.‬‬
‫ـ ريّوع رؤوس الموال المنقولة ‪.‬‬
‫ـ المرتبات و الجور ‪ ،‬و المنح و الريّوع العمرية‪.‬‬
‫ـ فوائض القيم الناتجة عن التنازل ‪ ( .‬المادة ‪ ( 2/ 173‬ق‪.‬ض‪.‬م ) ) ‪.‬‬
‫* الرباح الصناعية ‪ ،‬التجارية و الحرفية ‪:‬‬
‫ترّد عليها إعاقات دائمة و أخرى مؤقتة حسب المادة ‪ 138‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) الذي يحيل‬
‫على قانون المالية لسنة ‪ 92‬و المعدّلة بموجب المادة ‪ 12‬من قانون المالية لسنة ‪ 1996‬الصادر‬
‫بالمر‬
‫رقم ‪95‬ـ ‪ 27‬بتاريخ ‪95 /30/12‬م ‪.‬العفاءات الدائمة و تكون لفائدة ‪:‬‬
‫ـ المؤسسات التي تتعلق بجمعيات الشخاص المعوقين المعتمدين و كذا النظمة‬
‫المرتبطة بها‪.‬‬
‫ـ التعاونيات الستهلكية ‪ ....‬و الهيئات التي تمارس نشاطا مسرحيا ‪.‬‬
‫ـ الصندوق الوطني للتعاون الفلحي و الصناديق الجهوية التابعة له بالنّسبة للعمليات‬
‫المرتبطة بتأمين الخطار الفلحية ‪ ،‬باستثناء عمليات التأمين ذات الطابع التجاري‪.‬‬
‫أمّا العفاءات المؤقتة فتكون لمدّة ‪ 3‬ـ ‪ 5‬أو ‪ 10‬سنوات ‪.‬‬
‫ـ تستفيد من العفاء لمدّة ثلث سنوات ‪ ،‬ابتداء من السنة المالية ‪ 1996‬وكالت السياحة و السفر‬
‫و كذا المؤسسات الفندقية حسب حصة رقم أعمالها المحقق بالعملة الصعبة ‪.‬‬
‫و يشترط للستفادة من أحكام الفقرة السابقة أن يقدّم المعنيون بالمر إلى المصالح الجبائية‬
‫المختصة شهادة تثبت إيداع تلك العائدات بالعملة الصعبة لدى بنك موطن بالجزائر ‪.‬‬
‫ـ و تستفيد من العفاء لمدّة خمس (‪ ) 05‬سنوات ابتداء من السنة المالية ‪ 1996‬عمليات البيع و‬
‫الخدمات الموّجهة للتصدير عدا النقل البرّي ‪ ،‬و البحري و الجوّي و إعادة التأمين و البنوك‪.‬‬

‫‪19‬‬
‫ل يمنح هذا العفاء إلّ المؤسسات التي تلتزم بإعادة استثمار الرباح المحققة بعنوان هذه‬
‫العمليات ‪ ،‬و ذلك وفق نفس الشروط و الجال المنصوص عليها في المادة ‪ 142‬من هذا‬
‫القانون‪.‬‬
‫ـ و تستفيد من العفاء لمدّة عشر (‪ )10‬سنوات ‪ ،‬المؤسسات السياحية المنشئة من طرف‬
‫المقاولين باستثناء وكالت السفر و كذا شركات القتصاد المختلط التي تمارس نشاطا في‬
‫القطاع السياحي ‪.‬‬

‫* اليرادات الفلحية ‪:‬‬


‫تعفى من الضريبة على الدخل الجمالي ‪ 3‬أنواع من اليرادات الفلحية نصّت عليها المادة ‪36‬‬
‫من (ق‪.‬ض‪.‬م) و هي ‪:‬‬
‫ـ النشطة الفلحية و أنشطة تربية المواشي الممارسة في الراضي المستصلحة حديثا‪.‬‬
‫ـ النشطة الفلحية و تربية المواشي الممارسة في المناطق الجبلية التي ستحدّد عن‬
‫طريق‬
‫التنظيم‪.‬‬
‫ـ زراعة الحبوب و البقول الجافة‪.‬‬
‫* ريّوع رؤوس الموال المنقولة ‪:‬‬
‫هذه العفاءات حسب المادة ‪ 56‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) التي أحالت على قانون المالية لسنة ‪ 92‬و‬
‫نصّت كذلك على العفاءات المادة ‪ 88/1‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) و هي ‪:‬‬
‫ـ فوائد الموال المكتسبة في دفتر الحتياط‪.‬‬
‫ـ فوائد الموال الناتجة عن حسابات توفير السكن مهما كان مقدارها ‪.‬‬
‫ـ الفوائد ‪ ،‬المستحقات و غيرها من المنتوجات المحصلة من القروض الممنوحة بأيّ‬
‫طرف الهيئات البنكية ‪ ،‬من أموال يتحصلون عليها بإبرام تسليفات خاضعة هي‬ ‫شكل من‬
‫للضريبة‪.‬‬ ‫الخرى‬
‫ـ الحسابات الجارية الموجودة في المحاسبات الصناعية و التجارية بتوافر شرطين هما ‪:‬‬
‫أن‬

‫‪20‬‬
‫يكون لدى الطرفين صفة الصناعي و التاجر‪ ،‬وأن تكون العمليات المكتسبة في الحسابات ل‬
‫تتعلق سوى بعمليات مهنية ‪.‬‬
‫ـ الفوائد ‪ ،‬المستحقات و غيرها من المنتوجات المحصلة من طرف و لصالح بنك أو هيئة مالية‬
‫مماثلة‪.‬‬
‫ـ الفوائد المقدمة كبطاقات تجهيز على الستمارة‪.‬‬
‫(‪)les intérêts servis au titre des bons d’équipement sur formule‬‬
‫ـ الفوائد المستعملة كتسليقات الصادرة للجمهور من طرف الدولة ‪ ،‬مؤسسات القروض ‪،‬‬
‫الهيئات المحلية و المؤسسات‪.‬‬
‫و تعفى من الضريبة على الدخل الجمالي حسب المادة ‪ 88/1‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) ‪:‬‬
‫ـ اليرادات الناجمة عن التسديدات و الستهلكات الكلية أو الجزئية التي تقوم بها الشركات ‪،‬‬
‫قبل حلّها أو تصفيتها ‪ ،‬عندما ل تصنف هذه المبالغ ضمن اليرادات الموزعة طبقا للمادة ‪. 49‬‬
‫*المرتبات و الجور و المنح و الريّع العمرية ‪:‬‬
‫لقد نصّت المادة ‪ 68‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) على المرتبات و الجور و المنح و الريّوع العمرية المعفاة‬
‫من الخضوع للضريبة على الدخل الجمالي و هي ‪:‬‬
‫ـ الجور و المكافآت الخرى المدفوعة في إطار البرامج الرامية إلى تشغيل الشباب ‪،‬‬
‫للشروط المحدّدة عن طريق التنظيم ‪.‬‬ ‫وفقا‬
‫ـ التعويضات المرصودة لمصاريف التنقل أو المهمة ‪.‬‬
‫ـ التعويضات عن المنطقة الجغرافية ‪.‬‬
‫ص عليها التشريع الجتماعي مثل ‪ :‬الجر الوحيد ‪،‬‬
‫ـ المنح ذات الطابع العائلي التي ين ّ‬
‫المنح ذات الطابع العائلي التي ينّص عليها التشريع الجتماعي مثل ‪ :‬الجر الوحيد ‪ ،‬المنح‬
‫و منحة الموية ‪.‬‬ ‫العائلية‬
‫ـ التعويضات المؤقتة و المنح و الريّوع العمرية المدفوعة لضحايا حوادث العمل أو‬
‫لذوي حقوقهم ‪.‬‬
‫ـ منح البطالة و التعويضات و المنح المدفوعة على أيّ شكل كان من قبل الدّولة و‬
‫المحلية و المؤسسات العمومية تطبيق للقوانين و المراسيم الخاصة بالمساعدة و‬ ‫الجماعات‬
‫التأمين ‪.‬‬

‫‪21‬‬
‫ـ الريّوع العمرية المدفوعة كتعويض عن الضرر بمقتضى حكم قضائي من أجل‬
‫جسماني نتج منه بالنّسبة للضحية ‪ ،‬عجز دّائم كلّي ألزمه اللجوء إلى‬ ‫تعويض ضرر‬
‫مساعدة الغير للقيام بالفعال المادية للحياة‪.‬‬
‫ـ معاشات المجاهدين و الرامل و الصول من جرّاء وقائع حرب التحرير الوطني ‪.‬‬

‫ـ المعاشات المدفوعة بصفة إلزامية على إثر حكم قضائي‪.‬‬


‫ـ تعويضات التسريح‪.‬‬
‫المبحث الثاني ‪ :‬تحديد الدخل الخاضع للضريبة و نظم فرضها ‪:‬‬
‫المطلب الول ‪ :‬تحديد الدخل الخاضع للضريبة ‪:‬‬

‫إنّ الدخل الخاضع للضريبة على الدخل الجمالي و حسب المادة ‪ 85/1‬من (ق‪.‬ض‪.‬م )‬
‫ل مكلف بالضريبة على مجموع‬
‫هو الدخل الصافي الجمالي السنوي الذي يتوفر عليه ك ّ‬
‫المداخيل العامّة التي يحصل عليها نظرا لرؤوس الموال التي يملكها ‪ ،‬والمهن التي يمارسها ‪،‬‬
‫و المرتبات و الجور و المعاشات و الريّوع العمرية التي يتقاضاها و كذا أرباح العمليات التي‬
‫يقوم بها و ذلك بعد خصم التكاليف و التخفيضات التي تختلف من صنف إلى آخر حسب أنواع‬
‫المداخيل‪.‬‬
‫و فيما يلي نتناول في فرع أوّل الدخل الصافي الجمالي و الفرع الثاني التكاليف و التخفيضات‪.‬‬
‫الفرع الول ‪ :‬الدخل الصافي الجمالي ‪:‬‬
‫يختلف تحديد الدخل الصافي الجمالي وفقا للقواعد الخاصة بكل صنف و حسب المادة ‪10/2‬‬
‫من (ق‪.‬ض‪.‬م) يحدّد الدخل الصافي الجمالي المعتمد أساسا ضريبة الدخل ‪ ،‬يجمع الرباح أو‬
‫اليرادات الصافية المشار إليها في الموّاد من ‪ 11‬إلى ‪ 77‬و التكاليف الوارد سردها في المادة‬
‫‪ 85‬من نفس القانون‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬التكاليف و التخفيضات ‪:‬‬
‫ل صنف من أصناف المداخيل ‪.‬‬
‫إنّ التكاليف و التخفيضات و كما سبق القول تختلف حسب ك ّ‬
‫و حتّى يسمح بخصم التكاليف فلب ّد من توافر أربعة شروط هي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ يجب أن تكون لصالح المؤسسة ( تابعة للنشاط )‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ يجب أن تكون حقيقية و مثبتة ‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫‪ 3‬ـ يجب أن تترجم نقص في الصول‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ يجب أن تكون خاصة بالسنة المعنية بتحديد الرّبح‪.‬‬
‫* و تضم التكاليف ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ مختلف المصاريف ‪:‬‬
‫كآلتي نصّت عليها المادة ‪ 14/3‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) الخاصة بالرباح الصناعية و التجارية‬
‫و هي المصاريف المرتبطة باستغلل الشركة التي يتحملها المستفيدون أثناء ممارستهم‬
‫وظائفهم ‪ ،‬و لو كانت النتائج الخاصة بالنسبة الجبائية تنطوي على عجز ‪.‬‬
‫و كذا المصاريف التي نصّت عليها المادة ‪ 141‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) و المادة ‪ 169‬منه ‪ ،‬و الخاصة‬
‫بالمهن‬
‫غير التجارية كأجور كراء العقارات التي تستأجرها المؤسسة ‪ ،‬ونفقات المستخدمين و اليد‬
‫العاملة ‪.‬‬

‫و فيما يخص الفوائد و أرباح الصرف و غيرها من المصاريف المالية الخاصة‬


‫بالفتراضات المبرمة خارج الجزائر ‪ ،‬وكذلك التاوى المستحقة عن براءات الصنع و رخصه‬
‫و علماته و مصاريف المساعدة التقنية و مصاريف المقر ‪ ،‬و اللعاب المدفوعة بعمله أخرى‬
‫غير العملة الوطنية ‪ ،‬فإنّ خصمها لفائدة المؤسسات التي تدفعها ‪ ،‬مرهون باعتماد التحويل الذي‬
‫تسلّمه السلطات المالية المختصة ‪ ،‬و فيما يخص هذه المؤسسات نفسها ‪ .‬أمّا فيما يخص المكلفين‬
‫ن خصم المصاريف المشار إليها أعله ‪ ،‬و كذا مصاريف المقّر ‪ ،‬مرهون‬
‫بالضريبة الخرين فإ ّ‬
‫بدفعها فعليا أثناء السنة المالية ‪.‬‬
‫و كذا قيمة موّاد التجهيز و قطع الغيار و الموّاد المستوردة بشرط تقديم سندات الثبات الخاصة‬
‫بالواردات و المخصصة للنشاطات التي يرّخص مجلس النقد و القرض بمزاولتها ‪ ،‬و التي‬
‫يمارسها تجار الجملة أو الوكلء‪.‬‬

‫‪23‬‬
‫الرصدة المشكلة بغرض مواجهة الخسائر أو التكاليف المبنيّة بوضوح ‪ ،‬و التي يتوقع‬
‫حدوثها بفعل الحداث الجارية شريطة تقييدها في حسابات السنة المالية و تبيانها في كشف‬
‫الرصدة المنصوص عليه في المادة ‪. 152‬‬
‫يمكن للمؤسسات المصرفية أو مؤسسات القرض التي تبرم قروضا متوسطة المد أو‬
‫الطويلة و كذا الشركات المرّخص لها بالقيام بعمليات في مجال القرض العقاري أن تشكل‬
‫رصيدا معفى من الضريبة على أرباح الشركات ‪ ،‬يخصص لمواجهة الخطار الخاصة‬
‫المرتبطة بهذه القروض أو العمليات على ألّ تتجاوز الحصة السنوية لهذا الرصيد ‪ % 5‬من‬
‫مبلغ القروض المستعملة على المد المتوسط و الطويل‪.‬‬
‫يمكن المؤسسات التي تمنح قروضا متوسطة المد من أجل تسوية المبيعات أو الشغال‬
‫التي تقوم بها في الخارج ‪ ،‬أن تشكل رصيدا معفى من الضريبة على أرباح الشركات يخصص‬
‫لمواجهة الخطار الخاصة المرتبطة بهذه القروض ‪ ،‬على ألّ تتجاوز حصة هذا الرّصيد في كلّ‬
‫سنة مالية ‪ % 2‬من مبلغ القروض متوسطة المد المبيّنة في حصيلة اختتام السنة المالية‬
‫المعتبرة ‪ ،‬و المتعلقة بالعمليات المنجزة في الخارج التي تدخل نتائجها ضمن قواعد الضريبة‬
‫على أرباح الشركات ( م ‪( 5 / 142‬ق‪.‬ض‪.‬م ) )‪.‬‬
‫و لقد نصّت المادة ‪ 169‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) المعدّلة بموجب المادة ‪ 13‬من قانون المالية لسنة‬
‫‪ 1996‬على أنّه‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ ل تكون قابلة للحسم من أجل تحديد الربح الجبائي الصافي ‪:‬‬
‫ـ مختلف التكاليف و العباء و أجور الكراء الخاصة بالمباني غير المخصصة مباشرة‬
‫للستغلل‪.‬‬
‫ـ الهدايا المختلفة باستثناء تلك التي لها طابع إشهاري ما لم تتجاوز قيمتها بالوحدة مبلغ‬
‫‪ 225‬دج لكلّ مستفيد ‪ ،‬و العانات و التبرعات و الهدايا ‪ ،‬عدا تلك الممنوحة نقدا أو عينا‬
‫لصالح المؤسسات و الجمعيات ذات الطابع النساني ما لم تتّعد مبلغا سنويا قدره ‪ 7500‬دج‪.‬‬
‫ـ مصاريف الستقبال بما فيها الطعام و الفندقية و العروض التي يفوق مبلغها الحد‬
‫المقدّر بنسبة ‪ % 1‬من صافي الرّبح الجبائي في السنة الخيرة التي تمّ فيها التحقق بواسطة‬
‫سجل الخضاع الضريبي أو الحد القصى المقرّر عن كلّ سنة مالية بمبلغ ‪ 375.000‬دج ‪.‬‬
‫يجب إثبات هذا المبلغ قانونا و ربطه مباشرة باستغلل المؤسسة ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫‪ 2‬ـ غير أنّه يمكن خصم المبالغ المخصصة للشهار المالي و الكفالة و الرّعاية الخاصة‬
‫بالنشطة الرّياضية من أجل تحديد الرّبح الجبائي شريطة إثباتها في حدّود نسبة ‪ % 10‬من رقم‬
‫أعمال السنة المالية بالنسبة للشخاص المعنويين و ‪/‬أو الطبعيين و في حدّ أقصاه مليونا دينار (‬
‫‪ 2.000.000‬دج )‪.‬‬
‫و تستفيد كذلك من هذا الخصم ‪ ،‬النشاطات الثقافية المختصة فيما يلي‪:‬‬
‫ـ ترميم المعالم الثرية و المناظر التاريخية المصنفة ‪ ،‬و تجديدها و رد العتبار لها و‬
‫و تدعيمها و إصلحها‪.‬‬ ‫تصليحها‬
‫ـ ترميم التحف الثرية و المجموعات المتحفية و حفظها‪.‬‬
‫ـ توعية الجمهور و تحسيسه بجميع الوسائل في كلّ ما يتعلّق بالتراث التاريخي المادي و‬
‫المعنوي ‪.‬‬
‫ـ إحياء المناسبات التقليدية المحلية‪.‬‬
‫و توضح بدّقة كيفيات تطبيق الفقرة الخيرة من هذه المادة عن طريق التنظيم‪.‬‬
‫و بموجب المادة ‪ 170‬و ‪ 171‬من ((ق‪.‬ض‪.‬م )‪:‬‬
‫يخصم مبلغ نفقات التسيير المترتبة عن عمليات البحث العلمي أو التقني ‪ ،‬من أرباح العام أو‬
‫السنة المالية التي تمّ فيها إنفاق هذه المصاريف ‪ ،‬و ذلك من أجل تحديد الضريبة ‪.‬‬
‫ـ و تخصم من الدخل أو الرّبح الخاضع للضريبة في حدود ‪  1‬من مبلغ هذا الدخل أو الرّبح ‪،‬‬
‫الهبات التي يقدّمها الشخاص الطبيعيون و المعنويين المقيمون في المؤسسات المقيمة المعتمدة‬
‫للبحث العلمي أو الجمعيات ذات القرض الخيري المصرّح بمنفعتها العمومية ‪.‬‬
‫ويجب التصريح بهذه الهبات للدارة الجبائية ‪ .‬و في حالة تقديمها لفائدة البحث العلمي يجب‬
‫أيضا التصريح بها إلى المؤسسة الوطنية المكلفة بمراقبة البحث العلمي ‪ (.‬المادة ‪ 171‬من‬
‫(ق‪.‬ض‪.‬م))‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ التكاليف المذكورة في المادتين ‪ 73/1‬و ‪ 2‬و ‪( 85/3‬ق‪.‬ض‪.‬م) و هي ‪:‬‬
‫ـ المبالغ التي يقتطعها المستخدم لتشكيل معاشات أو منح التقاعد‪.‬‬
‫ـ المساهمة العمّالية في التأمينات الجتماعية ‪.‬‬
‫ـ اشتراكات منح الشيخوخة و الضمان الجتماعي التي يدفعها المكلف بالضريبة بصفة‬
‫شخصية‪.‬‬

‫‪25‬‬
‫‪ 3‬ـ العجز ‪ ،‬حسب المادة ‪ 85/1‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) فإنّه يحسم العجز المسجل في صنف من‬
‫اليرادات ‪ ،‬خلل سنة ما ‪ ،‬و إذا كان الدخل الجمالي غير كاف حتّى يجري الحسم كلّيا ‪ ،‬فإنّه‬
‫يرحل المبلغ المتبقي من العجز على التوالي إلى الدخل الجمالي للسنوات التالية إلى غاية السنة‬
‫الخامسة ‪.‬‬
‫ففي حالة وجود عجز مالي متكرّر خلل سنوات متعدّدة ‪ ،‬يجب ترحيل أو نقل في أوّل المر‬
‫أقدم عجز محقق و يكون ترحيل عملية النقل في هذه الحالة عجز بعجز و التزييدة و ليس جمع‬
‫ل السنوات و طرحها من الرّبح الخاضع للضريبة ‪ ،‬و ذلك لظهار العجز الذي أتى عليه‬
‫عجز ك ّ‬
‫أجل النقل‪.‬‬
‫ن التكاليف أكبر من المداخيل ‪ ،‬و كلّ عجز لم يقيّد في‬
‫ويقبل العجز المالي عند الـتأكد بأ ّ‬
‫المحاسبة ل يؤخذ في الحساب‪.‬‬
‫‪ 4‬ـ فوائد القروض و البدال إذ نصّت المادتين ‪ 2/ 85‬و ‪ 86/1‬و ‪ 2‬على حسم ‪:‬‬
‫ـ فوائد القروض و الديّون المقترضة لغراض مهنية و تلك المقترضة لشراء مساكن أو‬
‫نبائها و التي هي على عاتق المكلف بالضريبة ‪.‬‬
‫ـ البدال و كذلك أقساط التسديد الخاصة بالسندات و الصكوك التي تصدر بترخيص من‬
‫الوزير المكلف بالمالية‪.‬‬
‫ـ الفوائد ‪ ،‬و البدال ‪ ،‬و أقساط التسديد المتعلقة بسندات الخزينة و السندات المماثلة لها‬
‫التي تصدر عن الدولة على أجل ‪ 5‬سنوات أو أكثر ‪ ،‬أو التي تعيّن بموجب قرار من الوزير‬
‫المكلف بالمالية‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ الضرائب و الرسوم التي تتحملها المؤسسة تكون قابلة للخصم إلى الرّبح الخاضع للضريبة‬
‫فمثل من الضرائب و الرّسوم القابلة للخصم ما نصّت عليها المادة ‪( 78‬ق‪.‬ض‪.‬م ) و المتعلقة‬
‫بفائض القيمة‪ ،‬إذ يخصم من سعّر التنازل مبلغ الرّسوم المدفوعة‪.‬‬
‫أمّا الضرائب غير القابلة للحسم نذكر منها ‪:‬‬
‫ـ الرّسم على القيمة المضافة (‪.) T.U.A‬‬

‫و كذا ل تكون قابلة للحسم الغرامات (‪. ) AMENDES‬‬

‫‪26‬‬
‫ن الفوائد الناتجة عن التأخر أو الزيادات في الحقوق المفروضة في حالة نقص‬
‫نستنتج من هذا أ ّ‬
‫في التصريح أو في انعدامه ل تحسم بل تضاف إلى الرّبح ‪ .‬الغرامات التي لها طابع شخصي‬
‫كعدم احترام قانون المرور ‪ ،‬و كذا الغرامات الجناية الخرى‪.‬‬
‫‪ 6‬ـ الهتلك (‪ : )les amortissement‬حسب نصّ المادة ‪( 141/3‬ق‪.‬ض‪.‬م) فإنّه تخصم‬
‫ل نوع‬
‫الهتلكات المالية التي تمت فعل في حدود تلك المقبولة عادة حسب الستعمالت في ك ّ‬
‫من أنواع الصناعة أو التجارة أو الستغلل ‪ ،‬و طبقا لحكام المادة ‪. 174‬‬
‫غير أنّ قاعدة حساب القساط السنوية للهتلك المالي القابل للخصم تحدّد فيما يخص السيارات‬
‫السياحية بقيمة شراء موحدّة قدرها ‪ 500.000‬دج و يعتبر الهتلك توزيع قيمة الشياء‬
‫الممتلكة على السنوات الممكنة للستعمال يطبّق على التثبيتات (‪ . ) éléments de l’actif‬و‬
‫قانون الضرائب المباشرة يظهر ثلثة أنواع من الهلك‪:‬‬
‫ـ الهتلك الخطي ‪. LINEAIRE/CONSTANT‬‬
‫ـ الهتلك التنازلي ‪.‬‬
‫ـ الهتلك التصاعدي‪.‬‬

‫ـ الهتلك الخطي ‪:‬‬


‫طبقا للمادة ‪ 174‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) يطبّق بقوة القانون على جميع أنواع الممتلكات‬
‫المتعرّضة من جرّاء استعمالها إلى نقص في الثمن ( القيمة ) ‪.‬‬
‫ـ و تحسب نسبة الهتلك يساوي = قاعدة الهتلك ‪ /‬عدد السنوات‪.‬‬
‫ـ قسط الهتلك يساوي = ثمن الهتلك ‪ +‬المصاريف‪.‬‬
‫ـ الهتلك التنازلي ‪) AMORTISSEMENT DEGRESSIF( :‬‬
‫يسمى كذلك بالهتلك السريع ‪ ،‬حسب المادة ‪ 2/174‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) يطبق الهتلك‬
‫التنازلي على عتاد التجهيز الذي يساهم مباشرة في النتاج داخل المؤسسات من غير المباني و‬
‫المحلت التي تستعملها مؤسسات القطاع السياحي في ممارسة نشاطها السياحي ‪:‬‬
‫و يطبق الهتلك المالي التنازلي سنويا على القيمة المتبقية للملك الواجب استهلكه ماليا‪.‬‬
‫و على المؤسسات التي تختار و الستفادة من هذا النّوع من الستهلك أن ‪:‬‬
‫ـ تكون خاضعة لنظام الرّبح الحقيقي و هذا خلفا للهتلك الخطي ‪.‬‬

‫‪27‬‬
‫ـ أن تختار وجوبا هذا النّوع من الهتلك ‪ ،‬و يجب الدلء كتابيا‪.‬‬
‫ـ الختيار يبدأ من يوم اكتساب العتاد أو يوم إيداع التصريح السنوي تحدّد قائمة‬
‫يمكن أن تخضع للهتلك المالي التنازلي عن طريق التنظيم‪.‬‬ ‫التجهيزات التي‬
‫و يتم الحصول على نسبة الهتلك التنازلي كالتالي‪:‬‬
‫( سعر الشراء أو التكلفة ) ( ‪ )%‬الهتلك الخطي ( ‪ )Χ‬معامل معد لهذا القرض‪.‬‬
‫‪Hors T.U.A‬‬
‫المعاملت هي ‪:‬‬
‫المعامل‬ ‫المدة القانونية لستعمال العتاد‬
‫‪1.5‬‬ ‫‪ 3‬إلى ‪ 4‬سنوات‬
‫‪2‬‬ ‫‪ 5‬إلى ‪ 6‬سنوات‬
‫‪5. 2‬‬ ‫‪ < 6‬سنوات‬

‫يتم الحصول على نسبة الهتلك التنازلي حسب هذا الجدول ‪:‬‬

‫‪ %‬الهتلك التنازلي‬ ‫المعامل‬ ‫‪ %‬الهتلك‬ ‫مدّة الستعمال‬


‫الخطي‬
‫‪% 50‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪33.3‬‬ ‫‪3‬‬

‫‪% 37.50‬‬ ‫‪1.5‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪4‬‬


‫‪2‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪% 40‬‬
‫‪2‬‬ ‫‪16.66‬‬ ‫‪6‬‬
‫‪% 33.33‬‬
‫‪2.5‬‬ ‫‪12.5‬‬ ‫‪8‬‬
‫‪% 31.25‬‬
‫‪2.5‬‬ ‫‪10‬‬ ‫‪10‬‬
‫‪% 25‬‬
‫‪2.5‬‬ ‫‪8.33‬‬ ‫‪12‬‬
‫‪% 20.83‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪6.66‬‬ ‫‪15‬‬
‫‪% 16.66‬‬ ‫‪2.5‬‬ ‫‪5‬‬ ‫‪20‬‬

‫‪28‬‬
‫‪% 12.50‬‬
‫‪ ‬ـــــــــــــــــــــــــــ‪‬‬ ‫> ـــــــــــــــــــــــــــ‪‬‬
‫الهتلك التنازلي = الهتلك الخطي‬ ‫تذكير ‪ / 100 :‬عدد السنوات‬
‫المعامل‪.‬‬
‫الهتلك التصاعدي ‪: )amortissement progressif( :‬‬
‫حسب المادة ‪ 3/174‬فإنه ‪:‬‬
‫يمكن للمؤسسات إهتلك استثماراتهم ماليا حسب نظام الهتلك المالي التصاعدي ‪ ،‬و‬
‫يطبّق على جميع التجهيزات ـ و ل يوضع أي شرط ‪ .‬غير أنّه ل يمكن للمكلفين استعمال هذا‬
‫ل بعد اكتساب طلب يوجه إلى المصالح الجبائية ( طلب اختيار )‪.‬‬
‫النّوع من أنواع الهتلك إ ّ‬
‫و يقضي اختيار الهتلك المالي التصاعدي فيما يخص الستثمارات الخاضعة له استبعاد‬
‫ي نوع من أنواع الهتلك المالي الخر‪.‬‬
‫تطبيق أ ّ‬
‫و يحصل الهتلك المالي التصاعدي بضرب ( ‪ )Χ‬القاعدة القابلة للهتلك المالي في‬
‫الجزء الذي يقبل كبسط عدد السنوات المطابقة لمدّة الستعمال المنقضية و كمقام ‪ .‬ن( ن‪2/) 1+‬‬
‫و تمثل " ن " عدد سنوات الهتلك المالي ‪.‬‬
‫مثال ‪ :‬لتكن لدينا آلة تحصلنا عليها في بداية النشاط بقيمة ‪ 600.000‬دج مدّة استعمالها ‪10‬‬
‫سنوات ‪.‬‬
‫حسب الصيغة ن(ن ‪ 2/) 1 +‬تكون النسبة كالتالي ‪. % 55 = 2/ )1+10 (10 :‬‬
‫السنة الولى ‪ % 1/55 = 10.909 600.000 :‬دج‪.‬‬
‫السنة الثانية ‪ % 2/55 = 21.818 600.000 :‬دج‪.‬‬
‫عدد السنوات )‪.‬‬ ‫(‪ % 100 600.000‬ثمّ النتائج ‪  55‬ثمّ النتائج‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫‪.‬‬
‫السنة العاشرة ‪ % 55/10 = 109.090.90 600.000 :‬دج‪.‬‬

‫‪29‬‬
‫* أمّا التخفيضات ‪ ،‬فقد نصّت عليها المشرّع في قانون الضرائب المباشرة في نصّوص متفرقة‬
‫هي ‪:‬‬
‫ـ المادة ‪ 21‬الواردة على الرباح الصناعية و التجارية و هذه التخفيضات هي ‪ :‬ـ بنسبّة ‪% 50‬‬
‫على الرّبح الناتج عن نشاط المخبزة دون سوّاه ‪.‬‬
‫ـ بنسبّة ‪ % 25‬على الرّبح المحقق خلل سنتي النشاط الولين من طرف الشخاص الذين لهم‬
‫صفة عضو سابق في جيش التحرير الوطني أو المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني و‬
‫أراحل الشهداء ‪ ،‬و ل يطبق التخفيض على المكلفين بالضريبة الذين يقدّر ربحهم تقديرا جزافيا ‪.‬‬
‫ـ تخفيض بنّسبة ‪ % 30‬على الرباح المعاد استثمارها فيما يخص تحديد الدّخل وفقا للشروط‬
‫المنصوص عليها في المادة ‪، 142‬‬
‫الملك المبنية و غير المبنية ‪ .‬و هو تخفيض جزافي معدّلة ‪ % 10‬على أجور‬ ‫ـ المادة ‪43‬‬
‫الكراء الجمالية السنوية ‪ ،‬مراعاة لمصاريف الصيانة و الصلح‪،‬‬
‫ـ المادة ‪ 58‬الواردة على ريوع رؤوس الموال المنقولة و هو تخفيض قدره ‪ 5.000‬دج على‬
‫المبلغ الجمالي للفوائد و المبالغ المستحقة من الدّخل و الفوائد الخرى للقيم المشار إليها في‬
‫المادة ‪ ( 55‬التي عرّفت إيرادات الديون و الودائع و الكفالت )‪ .‬و يحدّد حاصل القروض‬
‫المحسوبة بدون فوائد بتطبيق العدّل بتسبيقات البنك زائد نقطتين على هذه الديون‬
‫ـ المادة ‪ 79‬الواردة على فوائض القيمة الناتجة عن التنازل بمقابل عن العقارات المبنية و غير‬
‫المبنية و هذه التخفيضات هي ‪:‬‬
‫ـ ‪ % 40‬عندما يتم التنازل في أجل يزيد عن ست (‪ ) 06‬سنوات اعتبارا من تاريخ شراء‬
‫الملك المتنازل عنه أو إنشائه‪.‬‬
‫ـ ‪ % 30‬عندما يتم التنازل في أجل يتراوح من ‪ 3‬إلى ‪ 6‬سنوات اعتبارا من تاريخ شراء‬
‫الملك المتنازل أو إنشائه‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬نظم فرضها ‪:‬‬


‫نظرا لوجود عدّة أصناف من المداخيل ‪ ،‬فهناك أيضا عدة أنظمة لكيفية فرضها تبعا‬
‫ل صنف‪.‬‬
‫لخصوصية ك ّ‬

‫‪30‬‬
‫ن المكلف بالضريبة‬
‫و إذا كانت الضريبة على الدّخل الجمالي ترتكز أساسا على التصريح ‘ فإ ّ‬
‫قد يتهرب من دفعها عن طريق عدم تصريحه بالمداخيل ‪ ،‬و بهذا السلوك يكون قد أجبر إدارة‬
‫الضرائب بفرض ضريبة عليه تسمّى بنظام الضريبة التلقائي ‪ .‬و عليه سنتناول في فرعين‬
‫متتالين ‪:‬‬
‫النظام التصريحي و النظام التلقائي‪.‬‬
‫الفرع الول ‪ :‬النظمة التصريحية ‪:‬‬
‫هي الصل بمداخيله مثل ما نصّت عليه المادة ‪ 80‬من قانون الضرائب المباشرة التي نصّت‬
‫على أنه ‪ " :‬يتعيّن على المكلفين بالضريبة الذين يحققون فوائض القيمة المشار إليها في‬
‫المادة ‪ 77‬أن يكتتبوا قبل فاتح أبريل من السنة الموالية لسنة إجراء العمليات التي نتج عنها‬
‫الدّخل الخاضع للضريبة تصريحا خاصا يرسلون إلى مفتش الضرائب المباشرة لمكان وجود‬
‫الملك المتنازل عنها‪.‬‬
‫و يقدّم مطبوع التصريح من قبل الدارة الجبائية "‪.‬‬
‫و النظمة التصريحية تختلف باختلف أصناف المداخيل لذلك نجد عدّة أنواع من النظم‬
‫التصريحية هي‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ النظام الجزافي و الحقيقي ‪:‬‬
‫و يطبق على (‪ ) B.I.C‬و (‪.) P.N.C‬‬
‫* النظام الجزافي ‪:‬‬
‫طبقا للمادة ‪ 15‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) يمكن أن يحدّد الرّبح الخاضع للضريبة تحديدا‬
‫ذلك بالنّسبة لـ ‪:‬‬ ‫جزافيا و‬
‫ـ المكلفين بالضريبة الذين ل يزيد رقم أعمالهم السنوي عن ‪ 1.500.000‬دج إذا كان‬
‫المر يتعلّق بمكلفين بالضريبة تتمثل تجارتهم الرّئيسية في بيع السّلع و الشياء و اللّوازم و‬
‫الموّاد الغذائية ‪.‬‬
‫ـ المكلفين بالضريبة الذين ل يزيد رقم أعمالهم عن ‪ 900.000‬دج ( توفير الخدمات )‪.‬‬
‫و لتحديد رقم العمال السنوي تحسب مبيعات البنزين و الوقود الممتاز و زيت الوقود‬
‫‪ % 50‬من مبلغها ‪.‬‬ ‫في حدود‬
‫و ل يطبق النظام الجزافي إلّ بشرطين ‪:‬‬

‫‪31‬‬
‫‪1‬ـ إذا كان رقم العمال الجمالي السنوي أقل من ‪ 000..1.500‬دج‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ إذا كان رقم أعمال تقديم الخدمات أقل من ‪ 900.000‬دج‪.‬‬

‫و يستثنى من هذا النظام ‪:‬‬


‫ـ عمليات البيع بالجملة و لو كان رقم العمال أقل من ‪ 1.500.000‬دج‪.‬‬
‫ـ عمليات البيع التي يقوم بها وكلء البيع ‪،‬‬
‫ـ عمليات إيجار العتاد أو موّاد الستهلك الدّائمة ماعدا الحالت التي تكتسي فيها طابعا‬
‫ملحقا بالنّسبة لمؤسسة صناعية أو تجارية ‪.‬‬ ‫ثانويا و‬
‫طرّق إعداد النظام الجزافي ‪:‬‬
‫‪ 1‬ـ تحديد التقدير الجزافي ‪ :‬يقدر مبلغ الرّبح الجزافي من قبل المصالح الجبائية و ينبغي أن‬
‫يكون مطابقا للرّبح الذي يمكن تحقيقه من طرف المكلف ‪ (.‬م ‪ ( 4/15‬ق‪.‬ض‪.‬م ) )‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ تبليغ التقدير الجزافي ‪ :‬ترسل الدارة الجبائية إلى المشغل الخاضع لنظام التقدير الجزافي‬
‫تبليغا يبيّن فيه لكلّ سنة من فترة السنتين الرّبح الخاضع للضريبة من جهة و العناصر المعتمدة‬
‫لتحديد رقم العمال من جهة أخرى و للمعني بالمر أجل ‪ 30‬يوما اعتبارا من تاريخ استلم‬
‫التبليغ للدلء بالموافقة أو بتقديم ملحظة مع الشارة إلى الرقام التي يمكنه قبولها ‪:‬‬
‫ـ ففي حالة الموافقة يعتمد التقدير الجزافي ‪.‬‬
‫ـ في حالة عدم الجابة يعتمد التقدير الجزافي كذلك ‪.‬‬
‫ـ في حالة الرّفض ( أي رفض السس الضريبة المعتمدة )‪.‬‬
‫ـ من قبل الدارة إذا كان رقم العمال أكثر من ‪ 1.500.000‬دج أو ‪ 900.000‬دج‪.‬‬
‫ـ التزامات الخاضعين لهذا النظام ‪:‬‬
‫ـ التزامات محاسبية ( مسك دفاتر نصّ عليها القانون التجاري في موّاد من ‪ 9‬إلى ‪.)11‬‬
‫ـ التزامات تصريحية ( إكتتاب تصريحات ) منها التصريح بالوجود و التصريح السنوي‬
‫( م ‪( 11/15‬ق‪.‬ض‪.‬م )) و كذا الفقرة ‪. 12‬‬
‫* نظام الرّبح الحقيقي ‪:‬‬

‫‪32‬‬
‫تخضع لنظام الرّبح الحقيقي الرباح الصناعية و التجارية و كذا المهن غير التجارية و‬
‫ذلك بعد أن كانت تخضع لنظام التصريح المراقب و هذا بموجب المادة ‪ 26‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) التي‬
‫عدّلت بموجب المادة ‪ 4‬من قانون المالية لسنة ‪. 1996‬‬
‫و بذلك يخضع لنظام الرّبح الحقيقي و جوبا ‪:‬‬
‫ـ المكلفين بالضريبة الذين يتجاوز رقم أعمالهم السنوي ‪ 1.500.000‬دج لعمليات الشراء‬
‫و لتوفير السكن و ‪ 900.000‬دج لعمليات تقديم الخدمات ‪.‬‬ ‫قصد البيع‬
‫ـ المكلفون بالضريبة القادرون على استفتاء الشروط الخاصة بالخاضعين لهذا النظام‬
‫ص عليه المخطط الوطني للمحاسبة ‪.‬‬
‫مسك محاسبة حسب ما ين ّ‬ ‫يعفى بهذا‬
‫ـ المكلفون بالضريبة الذين يقومون بتجارة الجملة و وكلء البيع و كذا الرباح الناتجة‬
‫إيجار العتاد و موّاد الستهلك الدّائمة ‪.‬‬ ‫عن عملية‬
‫ـ المكلفون بالضريبة الذين يتقاضون الرباح المذكورة في المادة ‪( 22‬المهن غير‬
‫التجارية ) عندما يفوق مبلغ عائداتهم السنوية ‪ 800.000‬دج(م ‪ 27‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) المعدّلة‬
‫بموجب المادة ‪ 6‬من قانون المالية لسنة ‪.) 96‬‬
‫ويخضع لنظام الرّبح الحقيقي اختياريا أو جوازيا ‪:‬‬
‫ـ المكلفون بالضريبة الذين يتقاضون أرباحا غير تجارية أو مماثلة لها حسب ما نصّت‬
‫عليه المادة ‪ 26‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) المعدّلة حسب ما سبق ذكره ‪ ،‬و التي نصّت على أنّه ‪ " :‬يخضع‬
‫المكلفون بالضريبة الذين يتقاضون أرباحا غير تجارية أو مماثلة لها المذكورة في المادة ‪22‬‬
‫فيما يخص طريقة تحديد الرّبح الواجب اعتماده لقرار ضريبة الدّخل الجمالي ‪ ،‬إمّا إلى نظام‬
‫الرّبح الحقيقي و إمّا إلى نظام التقدير الداري للرّبح الخاضع للضريبة "‪.‬‬
‫ـ الشخاص الذين ل تفوق عائداتهم السنوية مبلغ ‪ 800.000‬دج يمكن لهم أن يختاروا‬
‫نظام الرّبح الحقيقي حسب نفس الشروط المنصوص عليها في الموّاد من ‪ 17‬إلى ‪ 20‬من هذا‬
‫القانون‬
‫( م ‪( 2/27‬ق‪.‬ض‪.‬م ) المعدّلة حسب ما سبق ذكره )‪.‬‬
‫و يجب عليهم في هذا الصدد إعلم مفتش الضرائب المختص قبل أوّل أبريل من السنة من كلّ‬
‫فترة سنتين بهذا الختيار الجديد الذي يصبح نهائيا و ل رجعة فيه‪.‬‬
‫* النظام التقديري الداري ‪:‬‬

‫‪33‬‬
‫يطبق على المهن غير التجارية و بموجب المادة ‪ 30‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) المعدّلة بموجب المادة ‪8‬‬
‫من قانون المالية لسنة ‪. 96‬فإنّه يتعيّن على المكلفين بالضريبة الخاضعين لنظام التقدير الداري‬
‫اكتتاب تصريح خاص يطابق النموذج الذي تقدّمه الدارة قبل أوّل أبريل من كلّ سنة ‪.‬‬
‫و يجب على المكلفين بالضريبة المذكورين في الفقرة السابقة أن يمسكوا سجلّ يوميا ‪ ،‬يرقمه و‬
‫يوّقعه رئيس مفتشية الضرائب في دائرتهم ‪.‬‬
‫و يجب أن يحتفظ بهذا السّجل حتّى انقضاء السنة الرّابعة الموالية للسنة التي سجلت فيها‬
‫اليرادات و النفقات‪.‬‬
‫* نظام التصريح باليرادات الفلحية و المداخيل العقارية ‪:‬‬
‫و تخضع لها اليرادات الفلحية و المداخيل العقارية الناتجة عن إيجار الملك المبنية و‬
‫غير المبنية ‪ .‬فقد نصّت المادة ‪ 41‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) على أنّه ‪ " :‬يتعيّن على كلّ مزارع أو مربي‬
‫للمواشي أن يكتتب تصريحا خاصا بإرادته الفلحية ‪ ،‬و يرسله إلى مفتش الضرائب المباشرة‬
‫لمكان وجود مزرعته ‪ ،‬قبل فاتح أبريل من كلّ سنة "‪ .‬و لقد حدّدت المادة ‪ 40‬من نفس القانون‬
‫ما ينبغي أن يتضمن التصريح و كذا يتعيّن التصريح بالمداخيل العقارية ‪.‬‬
‫* نظام فوائض القيمة الخاصة بالتنازل ‪:‬‬
‫لقد نصّت على فوائض القيمة و نظامها ( أو نظام فوائض القيمة )(‪VALUES‬‬
‫‪ )PROFESSIONNELLESPLUS‬المادة ‪ 81‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) و فائض القيمة هي‬
‫الفرق بين سّعر التنازل عن أحد عناصر الصول و القيمة المحاسبية المتبقية لهذا العنصر‪.‬‬
‫و يوجد صنفان من فائض القيمة نصّت عليها المادة ‪ 2/172‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) و هما ‪:‬‬
‫ـ فوائض القيم قصيرة المد عن التنازل عن عناصر مكتسبة و محدثة منذ ‪ 3‬سنوات‬
‫على القل‪.‬‬
‫ـ فوائض القيم طويلة المد ‪ ،‬التي تنتج عن التنازل عن عناصر مكتسبة أو محدثة منذ‬
‫‪ 3‬سنوات ‪.‬‬ ‫أكثر من‬
‫ـ مجال التطبيق ‪:‬‬
‫يطبق هذا النظام على عمليات التنازل المتضمنة عناصر الصول المثبتة المحققة من‬
‫طرف المؤسسات الصناعية التجارية و الفلحية و كذا على أعضاء المهن غير التجارية‬
‫الخاضعة للضريبة على الدّخل الجمالي ‪.‬‬

‫‪34‬‬
‫ـ تحديد فائض القيمة الذي يلحق بالرّبح الخاضع للضريبة ‪:‬‬
‫إنّ مبلغ فائض القيمة الدنى أو محصل عليه من جرّاء التنازل الجزئي أو الكلّي عن‬
‫عناصر الصول المثبتة في إطار نشاط صناعي أو تجاري أو مهني ‪ ،‬يلحق بالرّبح الخاضع‬
‫للضريبة كما يلي ‪( :‬م ‪ 1/173‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ))‪.‬‬
‫ـ إن تعلق المر بفوائض قيمة ذات أجل قصير ل يتجاوز ‪ 3‬سنوات يحسب مبلغها ضمن‬
‫الرّبح الخاضع للضريبة بنّسبة ‪. % 70‬‬
‫ـ و إذا تعلق المر بفوائض طويلة المد يحسب مبلغها بنّسبة ‪ ( % 35‬لمدّة أكثر من ‪3‬‬
‫سنوات‪.‬‬
‫ـ إعادة استثمار فوائض القيمة ‪:‬‬
‫إذا تعهدت مؤسسة باستثمار مبلغ يساوي مبلغ فائض القيمة المحصل عليه من جرّاء‬
‫التنازل على عنصر من عناصر الصول يوجب عليها بتقديم طلب إلى المفتش الضريبي‬
‫توّضح فيه مدّى استعمال فائض القيمة للحصول على عناصر جديدة تثبت في الصول ‪ ،‬يرفق‬
‫الطلب مع التصريح السنوي إذا لم يستعمل فائض القيمة في مدّة ‪ 3‬سنوات ‪ ،‬يعتبر أنّه قد وزع ‪،‬‬
‫و بالتالي يلحق إلى الرّبح الخاضع للضريبة ‪.‬‬
‫ـ حالت إعادة الستثمار الكلّي أو الجزئي ‪:‬‬
‫في حالة إعادة الستثمار خلل ‪ 3‬سنوات و إذا كان استثمارا كليّا فإنّ فائض القيمة ل‬
‫يدرج ضمن الرّبح الخاضع للضريبة ( شريطة أن يستوفي كلّ الشروط ( تقديم طلب مهن ‪.)...‬‬
‫أمّا في حالة إعادة الستثمار الجزئي فإنّ سّعر الستثمار الجديد يحسب أوّل من سّعر تكلفة‬
‫العنصر المتنازل عليه و بعد ذلك من فائض‪.‬‬
‫ـ فوائض القيمة الناتجة عن التنازل عن العقارات المبنية و غير المبنية ‪:‬‬
‫لقرار أساس ضريبة الدّخل ‪ ،‬تعتبر فوائض قيمة ناتجة عن التنازل بمقابل عن العقارات‬
‫المبنية أو غير المبنية ‪ ،‬فوائض القيمة المحققة فعل من قبل الشخاص الذين يتنازلون خارج‬
‫نطاق النشاط المهني ‪ ،‬عن عقارات أو أجزاء من عقارات مبنية ‪ ،‬وعقارات غير مبنية و كذا‬
‫عن الحقوق العقارية المرتبطة بهذه الملك (م ‪ 77‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) ‪.‬‬
‫ـ تحديد فائض القيمة الخاضع للضريبة ‪:‬‬
‫يتكون فائض القيمة الخاضع للضريبة من الفارق اليجابي بين ‪:‬‬

‫‪35‬‬
‫ـ سّعر التنازل عن الملك ‪،‬‬
‫ـ و سّعر شراء الملك أو قيمة إنشاءه من طرف المتنازل ‪.‬‬
‫ـ يخصم من سّعر التنازل مبلغ الرّسوم المدفوعة و المصاريف التي يتحملها البائع إثر‬
‫عملية التنازل هذه‪.‬‬
‫ـ ويزاد و يزيد سّعر الشراء أو قيمة إنشاء الملك زيادة جزافية قصد مراعاة مصاريف‬
‫قيمة إنشاء الملك زيادة جزافية قصد مراعاة مصاريف الشراء و الصيانة و‬ ‫الشراء أو‬
‫‪ % 8‬في السنة ‪.‬‬ ‫التحسين بنّسبة قدرها‬
‫و علوة على ذلك يمكن للمكلف بالضريبة إثبات المبلغ الحقيقي لهذه المصاريف دون أن يفوق‬
‫هذا المبلغ بنّسبة ‪ % 30‬من سّعر الشراء أو قيمة النشاء ‪.‬‬
‫عندما ل يتسنى للمكلف بالضريبة إثبات المصاريف فإنّه يتم تقديرها بصفة جزافية من قبل‬
‫الدارة بنّسبة ‪ % 10‬من القيمة الحالية للملك عند تاريخ التنازل ( يمكن للدارة إعادة تقييم‬
‫العقارات أو جزء منها المبنية أو غير المبنية و الحقوق العقارية المرتبطة بهذه الملك تبعا‬
‫للسعار القياسية المحدّدة عن طريق التنظيم )‪.‬‬
‫ـ التزامات المكلفين بالضريبة ‪:‬‬
‫يتعيّن على المكلفين بالضريبة الذين يحققون فوائض القيمة أن يكتتبوا قبل فاتح أفريل من‬
‫السنة الموالية لسنة إجراء العمليات التي نتج عنها الدّخل الخاضع للضريبة ‪ ،‬تصريحا خاص‬
‫يرسلونه إلى مفتش الضرائب المختص بمكان وجود الملك المتنازل عليها‪.‬‬
‫و فيما يأتي سنتولى حساب فائض القيمة الصافي و الضريبة على الدخل الجمالي عليها ‪.‬‬
‫مثال ‪ :‬ـ تاريخ اكتساب العقار ‪.1990 :‬‬
‫ـ قيمة العقار عند اكتسابه ‪ 200.000 :‬دج‪.‬‬
‫ـ التحسينات و المصاريف ‪ 40.000 :‬دج المثبتة ‪.‬‬
‫ـ قيمة التنازل ‪ 3.000.000 :‬دج‪.‬‬
‫ـ تاريخ التسجيل ‪ 10.000 :‬دج‪.‬‬
‫ـ تاريخ التنازل ‪. 1996 :‬‬
‫ـ وهو موظف يتقاضى مبلغ ‪ 30.000 :‬دج ‪/‬سنويا‪.‬‬
‫‪ 1‬ـ حساب فائض القيمة ‪:‬‬

‫‪36‬‬
‫لدينا الجل ‪ ‬من ‪ 3‬سنوات ‪% 35 :‬‬
‫فائض القيمة =( سّعر التنازل ‪ -‬مصاريف التنازل ) ‪ (-‬سّعر التملك ‪ +‬المصاريف )مضروبا (‬
‫‪Χ(35 %‬‬
‫فائض القيمة = (‪ 3.000.000‬دج ‪ 10.000 -‬دج ) ‪ 200.000 ( -‬دج ‪ 40.000 +‬دج ) ‪Χ‬‬
‫‪35 %‬‬
‫فائض القيمة = (‪35Χ % ) 240.000 - 2.990.000‬‬
‫فائض القيمة = ‪% 35Χ.2. Χ.750.000 = 35Χ.2Χ.750.000/100‬‬
‫فائض القيمة = ‪ Χ.27.500 = 962.500 .35‬دج‬
‫فائض القيمة ‪ +‬الرّبح الخاضع للضريبة ‪.‬‬
‫‪ 962.500‬دج ‪ 30.000+‬دج =‪ 992.500‬دج‬
‫تحديد المبلغ المخصوم‪.‬‬
‫‪ 2‬ـ حساب على الدخل الجمالي ‪:‬‬
‫حسب المادة ‪ 104‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) المعدّلة و المتممة بمقتضى المادة ‪ 10‬من قانون المالية‬
‫ص على أنّه ‪ " :‬تحسب الضريبة على الدّخل الجمالي ‪ (....‬بدون تغيير حتّى )‬
‫لسنة ‪ 1996‬تن ّ‬
‫بنّسبة ‪ % 18‬ترفع هذه النّسبة إلى ‪ % 20‬فيما يخص القتطاعات المنصوص عليها في‬
‫المادة ‪ 34‬كلّها ‪.‬‬
‫يعتبر هذا القتطاع محرّرا من الضريبة على الدّخل الجمالي من المبالغ المدفوعة كأتعاب و‬
‫أختام‪ ،‬و حقوق المؤلف و المخترع ‪."....‬‬
‫و يكون حسب الجدول التالي ‪:‬‬

‫نسبة الخضوع‬ ‫الدّخل الخاضع للضريبة‬


‫‪%0‬‬ ‫ل تتعدى ‪ 30.000‬دج‬
‫من ‪ 30.001‬دج إلى ‪% 15 120000‬‬
‫دج‬
‫‪% 20‬‬ ‫من ‪ 120.001‬إلى ‪240.000‬‬
‫‪% 30‬‬ ‫من ‪ 240.001‬إلى ‪720.000‬‬

‫‪37‬‬
‫من ‪ 720.001‬إلى ‪% 40 1.920.000‬‬
‫‪% 50‬‬ ‫يزيد عن ‪ 1.920.000‬دج‬
‫* نظام القتطاع من المصدر ‪:‬‬
‫حسب المادة ‪ 33‬من ( ق‪.‬ض‪.‬م ) تخضع للقتطاع من المصدر التحريري للضريبة على‬
‫الدّخل التي حدّدها معدلها بموجب المادة ‪ 104‬اليرادات التي يدفعها الديون العاملون في‬
‫الجزائر إلى مستفيد يوجد موطن تكليفهم خارج الجزائر ‪.‬‬
‫ـ المبالغ المدفوعة كمكافآت عن نشاط منجز في الجزائر ‪ ،‬في ممارسة إحدى المهن‬
‫المشار إليها في المادة ‪. 1/22‬‬
‫الريّوع المعرفة في المادة ‪ 2/22‬و المقبوضة من طرف مخترعين أو عن حقوق تأليف و كذا‬
‫ل الريّوع المستخلصة من الملكية الصناعية أو التجارية أو الحقوق المماثلة لها‪.‬‬
‫كّ‬
‫ـ المبالغ المدفوعة كمكافأة لمختلف أنواع الخدمات المقدمة أو المستعملة في الجزائر ‪.‬‬
‫ـ يتم القتطاع من المصدر للضريبة على الدخل الجمالي ‪ ،‬على عائدات المحامين و‬
‫ل قضية أو خلل الجراءات المتهمة لدى مختلف الجهات القضائية‬
‫حماة القانون عند تسجيل ك ّ‬
‫‪.‬‬
‫ـ تكون أيضا محل اقتطاع من المصدر ‪ ،‬التعاب المدفوعة من قبل الدولة و المجموعات‬
‫القليمية و المؤسسات و الهيئات العمومية إلى المحامين الذين وقع معهم اتفاق تعاوني و‬
‫استشاري ‪.‬‬
‫و يتكوّن أساسا القتطاع من التعاب الجمالية المدفوعة ‪.‬‬
‫و يحسب القتطاع من المصدر في كلّ حالة من الحالت السابقة بتطبيق المعدّل المنصوص‬
‫عليه في المادة ‪ 104‬على الدّخل الجمالي ‪.‬‬
‫و لقد نصت المادة ‪ 104‬من (ق‪.‬ض‪.‬م ) المعدلّة و المتممة بمقتضى المادة ‪ 10‬من قانون المالية‬
‫لسنة ‪ 1996‬على أنّه ‪.... " :‬تحدّد نسبة القتطاع فيما يتعلق بالفوائد الناتجة عن المبالغ‬
‫المقيدة في دفاتر الدخار أو حسابات الدخار من أجل السكن و جميع أصناف قيم الخزينة ذات‬
‫مدّة تفوق خمس سنوات و المفتوحة لدى الخزينة و كذا فيما يتعلّق بالحصائل الناتجة عن‬
‫السهم أو حصص هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة التي تلجأ إلى العلن العمومي‬
‫من أجل الدخار ‪ ،‬كما يأتي ‪:‬‬

‫‪38‬‬
‫ـ نسبة ‪ % 1‬مقررة من الضريبة على الدّخل الجمالي بالنسبة لقسط الفوائد الذي يقل‬
‫عن ‪ 200.000‬دج أو يساويه ‪.‬‬
‫ـ نسبة ‪ % 15‬فيما يخص قسط الفوائد الذي يزيد عن ‪ 200.000‬دج و فيما يخص‬
‫المرتبات ‪ ،‬و الجور و المعاشات و الريّوع العمرية بمفهوم المادة ‪ ، 66‬يحسب القتطاع‬
‫بتوزيع المداخيل على أقساط شهرية ‪ ،‬على أساس الجدول المنصوص عليه في الفقرة الولى‬
‫من هذا المادة ‪.‬‬
‫و علوة على ذلك ‪ ،‬تطبق طريقة القتطاع نفسها على المعاشات و الريوع العمرية‬
‫المدفوعة إلى الشخاص الذين يوجد موطن تكليفهم خارج الجزائر " ‪.‬‬
‫الفرع الثاني ‪ :‬النظام التلقائي ‪ ( :‬أو نظام فرض الضريبة التلقائي )‪.‬‬
‫لقد نصّت المادة ‪ 131‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) على أنّ الضريبة تفرض تلقائيا ‪:‬‬
‫ل مكلف بالضريبة لم يقدّم تصريحه ‪ ،‬و يزيد دخله الصافي عن المجموع المعفى من‬
‫‪ 1‬ـ على ك ّ‬
‫الضريبة ( أنظر الجدول المادة ‪( 104‬ق‪.‬ض‪.‬م) )‪.‬‬
‫ل مكلف بالضريبة يمتنع عن الجابة إلى الطلبات الواردة من مفتش الضرائب‬
‫‪ 2‬ـ على ك ّ‬
‫بخصوص التوضيحات و الثباتات الواجب تقديمها‪.‬‬
‫ل مكلف بالضريبة تكون نفقاته الشخصية الظاهرة و المعروفة ‪ ،‬و المداخيل غير‬
‫‪ 3‬ـ على ك ّ‬
‫المصرح بها أو المقفلة إضافة إلى عائداته العينية ‪ ،‬تتجاوز المجموع المعفى و لم يقدّم تصريحا‬
‫بذلك ‪.‬‬
‫ل مكلف بالضريبة ‪ ،‬يكون خاضعا لضريبة الدّخل وفقا للشروط المنصوص عليها في‬
‫‪ 4‬ـ على ك ّ‬
‫المادة ‪ 85‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) يمتنع عن الجابة إلى طلب صادر من مصلحة الضرائب المباشرة‬
‫يدعوه إلى تعيين ممثل عنه في الجزائر ‪.‬‬
‫‪ 5‬ـ إذا كان الدّخل المصرح به بعد حسم التكاليف المحدّدة في المادة ‪ 85‬من (ق‪.‬ض‪.‬م) يقل عن‬
‫مجموع هذه النفقات أو المداخيل غير المصرح بها أو المقفلة أو العائدات العينية‪ ،‬ففيما يخص‬
‫هؤلء المكلفين بالضريبة ‪ ،‬يحدّد أساس فرض الضريبة ‪ ،‬في حالة عدم توفر عناصر تقدير‬
‫ثابتة تسمح بتحديد دخل أكثر ارتفاعا بمبلغ مساو لمبلغ النفقات ‪ ،‬أو المداخيل غير المصرح بها‬
‫أو المقفلة‪ ،‬و المداخيل العينية بعد طرح مبلغ المداخيل المعفاة من الضريبة بمقتضى المادة ‪86‬‬
‫من (ق‪.‬ض‪.‬م)‪.‬‬

‫‪39‬‬
‫خاتمة ‪:‬‬
‫ننتهي إلى أنّ الضريبة على الدّخل الجمالي و رّغم المميزات و الفوائد التي لديها إلّ‬
‫أنّها ل تخلوا من العيوب كونها معمدّة وواسعة جدّا لحتوائها على عدّة مداخيل كانت تفرض‬
‫عليها متعدّدة ‪.‬‬
‫و كذا لصعوبة استخراجها و حسابها نظرا لما فيها من فنيات دقيقة و نظرا لكون غالبية‬
‫الشخاص الطبيعيين الخاضعين لها من العامّة ‪ ،‬وليسوا تقنيين ‪.‬لهذا يجب تبسيط هذه الضريبة ‪،‬‬
‫ويتبيّن إجراءات و كيفية حسابها بصورة حسابها بصورة واضحة و مفهومة لدى الجميع‪.‬‬

‫‪40‬‬