You are on page 1of 34

‫خطة البحث‬

‫القدمة‪.‬‬
‫‪ -I‬نشأة و أهداف و تطور صندوق النقد الدول‪.‬‬
‫‪ -II-1‬اتفاقية برتون وودز ‪.‬‬
‫‪ -II-2‬مطط كين ‪.‬‬
‫‪ -1-2‬مطط هاري هوابت ‪.‬‬
‫‪ -1-3‬نشأة الصندوق ‪.‬‬
‫‪ -2‬أهداف الصندوق‪.‬‬
‫‪ -3‬تطور الصندوق ‪.‬‬
‫‪ -3-1‬تليل أزمة برتون وودز ‪.‬‬
‫‪ -3-2‬تعدل أحكام الصندوق ‪.‬‬
‫‪ -II‬اليكل التنظيم للصندوق و موارده و أشكال مساعداته ‪.‬‬
‫‪ -1‬اليكل التنظيمي للصندوق ‪.‬‬
‫‪ -1-1‬الجهزة السية ‪.‬‬
‫‪ -1-2‬الجهزة الستشارية ‪.‬‬
‫‪ -2‬موارد الصندوق‪.‬‬
‫‪ -2-1‬حصص العضاء‪.‬‬
‫‪ -2-2‬القتراض‪.‬‬
‫‪ -3‬أشكال الساعدات ‪.‬‬
‫‪ -3-1‬الساعدات الالية‪.‬‬
‫‪ -3-2‬الساعدات الفنية‪.‬‬
‫‪ -III‬دراسة علقة الزائر بالصندوق ‪.‬‬
‫‪ -1‬علقة الزائر بالصندوق و التفاقيات البمة معه ‪.‬‬
‫‪ -1-1‬نشأة العلقة بي الزائر و الصندوق ‪.‬‬
‫‪ -1-2‬اتفاق الزائر مع الصندوق سنة ‪.1989‬‬
‫‪ -1-3‬اتفاق الستعداد الئتمان ‪ STAND LUY 3‬جوان ‪.1993‬‬
‫‪ -2‬إعادة جدولة الديون الارجية للجزائر ‪.‬‬
‫‪ -2-1‬طريقة إعادة الدولة ‪.‬‬
‫‪ -2-2‬التسهيلت و اتفاقية متعددة الطراف ‪.‬‬
‫‪ -2-3‬إعادة الدولة الول لديون العمومية ‪ 1‬جوان ‪.1994‬‬
‫‪ -2-4‬إعادة جدولة القانية ‪ 21‬جويلية ‪.1995‬‬
‫‪ -3‬تقييم الصندوق و النتقادات الوجهة له ‪.‬‬
‫‪ -3-1‬تقييم صندوق النقد الدول ‪.‬‬
‫‪ -3-2‬تقييم الجلس الوطن الجتماعي ‪.‬‬
‫‪ -3-3‬النتقادات الوجهة لبنامج الصندوق ‪.‬‬
‫الاتة ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫القدمة‬
‫نتيجة للضطرابات الشديدة الت مست القتصاد العالي بعد الربي العاليتي ‪ I‬و ‪ II‬انصرت‬

‫معظم اقتصاديات دول العال ما أدى إل سع هذه الدول خاصة الكبى منها إل ماولة تنظم التجارة‬

‫الدولية و ماولة وضع السس الكفيلة بإصلح النظام النقدي الدول و استقراره و قد أفرز هذا‬

‫التعاون إنشاء مؤسسات مالية من أهها صندوق النقد الدول و هو الوضوع الذي سنتطرق إليه ف‬

‫بثنا هذا‪.‬‬

‫فمن خلل الفصل الول سنحاول توضيح التطور التاريي لظهور صندوق النقد الدول و‬

‫طرية إنشاءه و تطوره و أهم أهدافه ث التعرض إل تنظمه اليكلي و موارده و أشكال مساعداته من‬

‫خلل الفصل الثان و أخرا و ف الفصل الثالث سنتطرق إل العلقة بي الصندوق و الزار من خلل‬

‫مولة علجه لزمة الديونية و انعكاساتا و تقييم دورة ف الزائر‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫‪ -I‬نشأة و تطور الصندوق و أهدافه‪:‬‬
‫على اثر الضطرابات الت سادت نظام النقد الدول خل فترة الرب العالية الثانية أجعت‬
‫الدول رأيها على تسلم أمرها إل منظمة دولية تأخذ على عاتقها مهمة الشراف على تغيي أسعار‬
‫صرف عمات الدول‪ ،‬و قد كان مؤتر برتون وودز بالوليات التحدة ف جويلية ‪ 1944‬الذي عتر‬
‫نقطة تول ف العلقات القتصادية الدولية قد وضع الساس للتعاون فيما بي الدول و لل مشاكل‬
‫النقد العالية‪.‬‬
‫‪ I-1-‬اتفاقية برتون وودز‪:‬‬
‫نتيجة الفوضى الت سادت النظام النقدي الدول قبل وخلل الرب العالية الثانية اندفعت‬
‫الدول للبحث عن نظام نقدي دول جديد من شأنه التخفيف من حدة هذه الضطرابات و الزمات‬
‫و كذا يقق ه أهدافها التمثلة ف خلق تارة دولية متعددة الطراف‪ ،‬ثبات أسعار الصرف‪ ،‬إمكانية‬
‫التحويل من العملت‪... ،‬‬
‫على إن تتع النظم الديد برونة كافة فيكون بقدور هذه الدول إتباع السياسة النقدية‬
‫اللئمة لظروفه القتصادية ف الداخل‪.‬‬
‫و يتشكل هذا النظام أساسا من مؤسسة مالية دولية تربطها علقات بالبنوك الوطنية الركزية‬
‫للدول‪ ،‬و ف هذا الطار برزت مناقشات عديدة بتشجيع كل من الوليات التحدة المريكية و‬
‫إنلترا حول الطرق الثلى للتحكم ف أسعار الصرف و ف ظل أي نظام نقدي‪ ،‬و كيفية تسهيل‬
‫حركة البادلت الدولية و تقيق نوع من التوازن ف ميزان الدفوعات للدولة‪.‬‬
‫و منه ت استدعاء مموعة من الباء الاليي الربع و أربعي دولة للمشاركة ف الؤتر النقدي‬
‫للخروج بوثيقة تعتب معاهدة دولية لتنظيم الياة القتصادية و التمثلة ف اتفاقية بريتون وودز‪ ،‬هذه‬
‫الخية تعتمد بشكل كبي على مطط " هاري هوايت" المريكي‪ ،‬و تأخذ بعض البنود من خطط‬
‫"اللورد كين" النليزي‪.‬‬
‫‪ 1-1-‬مطط كين‬
‫هو مشروع نسب لواضعه البيطان "اللورد مينارد كين" و قد وضع الشروع سنة ‪ 1941‬إل‬
‫انه قدم كورقة عاملة سنة ‪ 1943‬يرسم فيها الطار الذي من خلله يكن قيام نظام نقدي دول‪.‬‬
‫و لقد تحور هذا الخطط حول فكرة جوهرية مفادها تكوين اتاد ماصة دول‪ ،‬أو بالحرى‬
‫إنشاء بنك مركزي دول للحتياط‪ ،‬بيث يتيح للدول العضاء أن تصل على اعتمادات واسعة و‬
‫تستطيع بواسطتها تسديد عجزها الارجي و عليه فإن الذهب ل يكن اعتباره الل المل لسيما إذا‬
‫‪4‬‬
‫كانت الدولة تتمتع بفائض كبي يكنها من جلب هذا العدن و كذا اقتراح كين إضفاء الطابع‬
‫النقدي على البادات الدولية و ذك ف إطار أسعار الصرف الثابتة‪.‬‬
‫و على ضوء ما سبق مكن معرفة العناصر الت يتضمنها الخطط و الت تتمثل ف‪:‬‬
‫أ‪ -‬إنشاء عملت دولية جديدة‪ :‬يتم ذك بسعر صرف ثابت بالنسبة للذهب و اصطلح على‬
‫تسميته (البانكور –‪ )BANCOR‬و بذلك يلغى كل الحتياطي من العملت الرئيسية إل أنه يبقى‬
‫على قاعدة صرف الذهب و هذا لغراض نقدية دولية‪ ،‬حيث يرى كين انه عند دخول الخطط حيز‬
‫التنفيذ و التطبيق تصبح الدفوعات الدولية تتم بعملتي فقط ها (البانكور و الذهب) و يكن للدول‬
‫الصول على البانكور عن طريق بيع الذهب و استخدم حقها ف القتراض من " اتاد القاصة‬
‫الدول"‪ ،‬أما العملية العكسية أي الصول على الذهب مقابل البانكور فإن ذلك غي مكن‪.‬‬
‫و يستند هذا الخطط أيضا على حالت العجز و الفائض‪ ،‬ففي حالة العجز تلجا الدول لبيع‬
‫الذهب أو القتراض من أجل الصول على البانكور حيث يكن تديد حجم الصة لي بلد على‬
‫أساس صادرات و واردات البلد‪ ،‬و من ث تديد رسم يقدر ب‪ %1 ،‬سنوا للدولة الت تطلب قرضا‬
‫ل يزيد عن نصف حصتها‪ ،‬أما إذا تاوزت ذلك فإنا مبة على دفع رسوم ‪ %2‬سنوا و حت الدول‬
‫الت تقق فائضا و ذلك عندما يفوق رصيدها الدائم نصف حصتها و قد حدد هذا الرسم بـ ‪1%‬‬
‫‪)(1‬‬
‫سنويا‪.‬‬
‫ب‪ -‬تطبيق نظام معدل صرف ثابت‪ :‬إن تطبيق هذا النظام يعل ك العملت با فيها العملت‬
‫الهيمنة تشترك ف عملة موحدة هي " البانكور" و ف هذا الجال فإن معدلت الصرف ثاتة‪ ،‬و قد‬
‫افترض كين ف هذا الجال السماح بتخفيض اعملة ف حدود ‪ 5%‬إذ تاوزت الدولة ‪ 25%‬من‬
‫‪)(2‬‬
‫حصتها خلل السنة‪.‬‬
‫•إنشاء بنك مركزي دول‪.‬‬
‫•إنشاء عمة جديدة تكون دولية التعامل تدعى " البانكور"‬
‫و ما يدر ملحظته هو أن السس الت قام عليها الشروع كانت تدم الصال الاصة لبيطانيا و‬
‫تتجاوب مع أهدافه الت ترمي على تقيقها بإقامة هذا النظام الديد حيث تسعى لتحقيق ما يلي‪:‬‬
‫•إياد الكيفية الناسبة الت تسمح بالصول على كمية كبية من الدولرات لعادة بناء‬
‫القتصاد و تصحيح العجز الكبي ف ميزن الدفوعات‪.‬‬

‫د‪ .‬الادي خالدي‪ ،‬الرأة الكاشفة لصندوق النقد الدول‪ ،‬الطبعة الزائرية للمجلت و الرائد‪ ،‬الزائر ‪ ،1996‬ص ‪.40‬‬ ‫(‪)1‬‬

‫(‪(2‬‬
‫د‪ -‬الهادي خالدي‪ ،‬المرجع نفسه‪ ،‬ص ‪.41‬‬

‫‪5‬‬
‫•استخدام السياسة النقدية برية تامة دون القبول بفرض قيود معينة‪.‬‬
‫•تقوية مركز النيه السترلين و بشكل خاص مقابل الدولر مع تكي لندن من القيام‬
‫بدورها كسوق نقدية متطورة‪.‬‬
‫‪ 2-1-‬مطط هاري هوايت‪:‬‬
‫عن الطرح الذي قام به (هاري ديكستر هوايت) كان بناءا على تربته و معرفته للوضاع‬
‫القتصادية العالية الت اكتسبها من خلل مارسته لوظيفته كأمي مال للخزينة المريكية‪.‬‬
‫فمخطط هوايت يعكس وجهة نظر المريكيي و يكن تلخيص طرح هوايت ف نقطتي‪:‬‬
‫•ضرورة إنشاء وحدة حساب اسها " ‪ "UNITAS‬مدودة بالنسبة للذهب‪.‬‬
‫•اقتراح صندوق لتسوية البادلت بي العملت و هذا مناجل تصحيح الختلفات‬
‫الوجودة و هذا ل يتم إل بتثبيت العملت الجنبية بالنسبة للوحدة " ‪." UNITAS‬‬
‫و قد ركز هوات على ضرورة توازن الدفوعات أكثر من اهتمامه بالقضايا التجارية‪ ،‬و حت يكن‬
‫للدولر أن يتل مكانته فإنه يقترح تويل الوليات التحدة المريكية لذا الصندوق القسط الكب من‬
‫اجل إمتلكها لكب احتياطي من الذهب العال‪.‬‬
‫و على العموم يكن حصر أوجه التشابه بي الشروعي ف النقاط التالية‪:‬‬
‫•كل الشروعي يقترحن إنشاء مؤسسة دولية مشتركة‪.‬‬
‫•كلهم يؤكد على ضرورة منح مساعدات تويلية للبلدان العضاء الت تعان عجز ف‬
‫ميزن مدفوعاتا‪.‬‬
‫•العم على استقرار أسعار الصرف عن طريق تثبيت العمات الجنبية بالنسبة لـ "‬
‫‪ "UNITAS‬و هذا رأي هوايت و تثبيتها بالنسبة لكين‪.‬‬
‫و أما بصوص أوجه الختلف تكمن ف فكرة اتاد القاطعة الدول و جوهر الختلف‬
‫يكمن ف بسط الستقرار‪ ،‬غذ يعد بثابة بنك للدول العضاء نظرا للعلقة الت ستربطه بالبنوك‬
‫الركزية‪ ،‬كما أنه ل يتطرق إى التزامات الدول الدائنة بل يقترح قيودا صارمة تاه الدول الدنية‪.‬‬
‫و فيما يص تضارب الشروعي فإن هذا يعد طبيعيا لنه يعكس السباق الذي نشأ بي‬
‫الدولتي‪ ،‬و قد احتاج التقريب بي الشروعي التعارضي إل إلقاء مثلي كل من الدولتي ‪ 9‬مرات‬
‫بواشنطن ف سبتمب و أكتوبر ‪ ،1943‬و حاول مقدما الشروعي التوصل إل حل وسط يتمثل ف‬
‫مشروع مشترك‪ ،‬و بعد مناقشات مطوية فز مشروع هوايت لسباب سياسية تتمثل ف هيمنة‬
‫القتصاد المريكي‪ ،‬خاصة أن بريطانيا مازالت تت نيان الرب العالية الثانية و بالتال فقد تلى‬
‫‪6‬‬
‫البيطانيون عن مططهم و انظموا إل الخطط المريكي مقابل رفع المريكيي للرأسال الخصص‬
‫لصندوق الستقرار من ‪ 5-9‬مليارات دولر‪.‬‬
‫و قام النظام الندي الدول الديد بوجب اتفاقية بريتون وودز على أساس مطط هوايت مع‬
‫استكماله بزء ما ود ف مطط كين‪.‬‬
‫‪ 3-1-‬نشأة الصندوق‪.‬‬
‫إن النتائج الترتبة عن النيار القتصادي الذي ساد خلل الثلثينيات و كذا الدمار الناجم‬
‫عن الرب العالية الثانية أرغم الدول التحالفة على التفاق من اجل وضع أسس جديدة للتعاون‬
‫الدول بسبب انيار الشبكة العالية للتبادل و نيا نظام الدفوعات التعدد الطراف‪.‬‬
‫فمن سنة ‪ 1941‬شرعت الكومة المريكية ف إعادة البناء القتصادي لا بعد الرب وفق‬
‫منظور ليبال‪ ،‬و قد ترجم هذا التطور من خلل اتفاق التعاون التبادل بي الوليات التحدة‬
‫المريكية و بريطنيا ف ‪ 23‬فيفري ‪ ،1942‬و نظرا لذه السباب بادرت الوليات التحدة المريكية‬
‫إل حث المم التحدة بعقد مؤتر اقتصادي عالي لناقشة و تليل الفكار الطروحة‪ ،‬هذه الخية‬
‫وجهت الدعوى إل ‪ 44‬دولة‪ ،‬و عرض ف الؤتر التمهيدي أهم القترحات الت وردت ف مططي‬
‫كين و هوايت و كان ذلك ف ‪ 15‬جوان ‪.1941‬‬
‫ث كان مؤتر بريتون وودز من ‪ 1‬إل ‪ 22‬جويلية ‪ 1944‬الذي ت فيه التشاور و مناقشة‬
‫الشروعي بصفة رسية‪ ،‬حيث وضع مثلو البلدان الشاركة اتفاقية التأسيس لؤسسة دولية تشرف على‬
‫النظام النقدي الدول‪ ،‬و تخض عن هذه الخية إنشاء كل من‪:‬‬
‫•صندوق النقد الدول‪.‬‬
‫•البنك العالي للنشاء و التعمي‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫الدول (‪ )01‬الدول الؤسسة للصندوق النقدي الدول‪.‬‬
‫‪28‬زيلندا الديدة ‪ 37‬بريطانيا‬ ‫‪19‬هايت‬ ‫‪10‬الدانارك‬ ‫‪ 1‬استراليا‬
‫‪ 38‬السلفادور‬ ‫‪ 29‬نيكاراغو‬ ‫‪20‬الندورا‬ ‫‪11‬الدومينيك‬ ‫‪2‬بلجيكا‬
‫‪39‬تشيكوسلوفاكيا‬ ‫ا‬ ‫س‬ ‫ان‬ ‫‪3‬بوليفيا‬
‫‪ 40‬إفريقيا النوبية‬ ‫‪30‬النرويج‬ ‫‪21‬الند‬ ‫‪12‬الكوادو‬ ‫‪4‬كندا‬
‫‪41‬التاد السوفيات‬ ‫‪31‬بنما‬ ‫‪22‬العراق‬ ‫ر‬ ‫‪5‬الشيلي‬
‫‪ 42‬الورغواي‬ ‫‪32‬البغواي‬ ‫‪23‬إيران‬ ‫‪13‬مصر‬ ‫‪6‬الصي‬
‫‪ 43‬فنويل‬ ‫‪33‬هولندا‬ ‫‪24‬أيسلندا‬ ‫‪14‬و‪.‬م‪.‬أ‬ ‫‪7‬كولومبي‬
‫‪ 44‬يوغسلفيا‬ ‫‪34‬البيو‬ ‫‪25‬ليبييا‬ ‫‪15‬إثيوبيا‬ ‫ا‬
‫‪35‬الفيليبي‬ ‫‪26‬لكسمب‬ ‫‪16‬فرنسا‬ ‫‪8‬كوستار‬
‫‪36‬بولونيا‬ ‫ورغ‬ ‫‪17‬اليونان‬ ‫يكا‬
‫‪27‬الكسي‬ ‫‪18‬غواتيمال‬ ‫‪9‬كوبا‬
‫ك‬
‫الصدر‪ :‬د‪ .‬الادي خالدي‪ ،‬مرجع سابق‪ ،‬ص ‪.49‬‬
‫قضى مؤتر بريتون وودز بان الدول الؤسسة هي الت وقعت على التفاقية أو الت قبلت‬
‫حكومتها النضمام او التوقيع على التفاقية قبل تاريخ ‪.31/12/1945‬‬
‫و ف ‪ 27/12/1945‬ت التوقيع على نص التفاقية من قبل ‪ 29‬دولة فقط‪ ،‬و دخلت التفاقية‬
‫حيز التنفيذ بع أن تقق الشرط الذي تضمنته الادة العاشرة من ذلك التفاق و التمثل حسب اللحق‬
‫(أ) للتفاق نفسه ف التوقيع عليه من طرف عدد من الدول يتلك مملها ‪ 65%‬من حصص‬
‫الصندوق و إيداع تلك الدول أدوات التوقيع لدى حكومة الوليات التحدة المريكية‪.‬‬
‫‪ I-3-‬أهداف الصندوق‪.‬‬
‫أوكلت إل الصندوق النقدي الدول مموعة من الهداف نتصرها فيما يلي‪:‬‬
‫‪.1‬تشجيع التعاون الدول عن طريق اتاه هذه الؤسسات الدائمة الت تيئ الوسائل اللزمة‬
‫للتشاور ف السائل النقدية الدولية‪.‬‬
‫‪.2‬تيسي التوسع و النمو التوازن ف التجارة الدولية و بالتال السهام ف تقيق مستويات‬
‫مرتفعة من العمالة و الدخل القيقي و الحافظة عليها‪ ،‬و ف تنمية الوارد النتاجية لميع‬
‫العضاء و اعتبار كل هذا بثابة أهداف رئيسية للسياسة القتصادية‪.‬‬
‫‪8‬‬
‫‪.3‬العمل على تقيق الستقرار ف أسعار الصرف و الحافظة على ترتيبات صرف منتظمة‬
‫بي البلدان العضاء‪ ،‬و تنب التنافس لتخفيض قيم العاملت و يتم ذلك عن طريق‪:‬‬
‫‪-1‬تثبيت سعر الدولر بالذهب و إمكانية تويله ذهب من جهة و تديد أسعار‬
‫لصرف العملت للعضاء على أساس الذهب و الدولر من جهة أخرى‪.‬‬
‫‪-2‬السماح بتقلبات ف أسعار العملت ف حدود ‪ 1%‬و متابعة سياسات تغيي‬
‫أسعار صرف العملت للدول العضاء الت تعان عجزا ف ميزان مدفوعاتا‪.‬‬
‫‪.4‬الساعدة على إقامة نظام مدفوعات متعدد الطراف فيما يتعلق بالعاملت الارية بي‬
‫البلدان العضاء‪ ،‬و إلغاء القيود الفروضة على عمليات الصرف و العرقلة لنمو التجارة‬
‫العالية‪.‬‬
‫‪.5‬تدعيم الثقة لدى البلدان العضاء متيحا لا استخدم موارده العامة مؤقتا بضمانات كافية‬
‫كي تتمكن من تصحيح الختللت ف موازين مدفوعاتا دون اللجوء إل إجراءات‬
‫مضرة بالرخاء الوطن أو الدول‪.‬‬
‫و لتحقيق الهداف السابقة فإن على الدول العضاء اللتزام با يلي‪:‬‬
‫•تبادل العلومات بينها بيث تلزم كل دولة عضو بتقدي معلومات دقيقة و‬
‫وافية عن حالة ميزان مدفوعاتا للصندوق و تقدم عرضا عن حال‬
‫احتياطاتا و استثماراته و كذا مستوى الدخل الوطن و تقدي معلومات‬
‫حسب مستوى السعار و النفقات‪ ،‬و بالقابل يضع كل هذه العلومات‬
‫تت تصرف الدول العضاء‪ ،‬كما يلزم بتقدي مساعدته الستشارية فيما‬
‫تعلق بالنظمة النقدية‪.‬‬
‫•إزالة العقبات الت تول دون التشجيع السن للتجارة الدولية برفع‬
‫الواجز المركية و سن القواني الداخلية تسهل عملية نق السلع و‬
‫الدمات‪.‬‬
‫•استخدام الدول العضاء لوارد الصندوق بفرض تصحح الختللت ف‬
‫موازين مدفوعاتا لن ذلك قد يؤثر سلبا على باقي الدول العضاء‪.‬‬
‫•تقيق حرية تويل العملت بتجنب الرقاة على أسعار اصرف داخل‬
‫الدول العضاء‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫و ما سبق فإننا نرى بأن الوليات التحدة المريكية استغلت خروج أوربا من الرب العالية‬
‫الثانية منهكة اقتصادا من جهة و حيازتا لكب احتياطي من الذهب القدر بـ ‪ 24600‬مليون دولر‬
‫من جهة أخرى‪ ،‬لتفرض هيمنتها على النظام القتصادي الدول الديد لتك الفترة و يتضح ذلك من‬
‫خلل بنود اتفاقية بريتون وودز حيث حث البند الثامن على إجبار الدول العضاء على تفادي فرض‬
‫القيود على الدفوعات الارية و أيضا على سياسات التبادل التعددة الطراف‪ ،‬كشرط للحصول على‬
‫خدمات الصندوق النقدي الدول‪ ،‬ما خدم مصلحته‪.‬‬

‫‪ I-*2-‬تطور الصندوق‪.‬‬
‫‪ 1-2-‬تليل أزمة بريتون وودز‪.‬‬
‫نتيجة لزمة الثقة بالدولر المريكي الت كان سببها هو العجز الكبي ف ميزان الدفوعات‬
‫المريكي و سياسة الستثمار الارجي الت اتبعتها الوليات التحدة المريكية و ما رافق ذلك من‬
‫ارتفاع معدلت تضخم و هروب رؤوس الموال المريكية لروبا‪ ،‬حدثت موجة تويل الدولر إل‬
‫عملت أخرى أهها الارك اللان فالبغم من الكانة احتلها الدولر المريكي ف نظام الصندوق‬
‫إل أن بعض الحداث الدولية أثرت على مركزه ( حرب كوريا ‪ 1951‬أزمة السويس ‪ )1956‬و ذلك‬
‫من خلل تأثيها على ميزان الدفوعات المريكي‪ ،‬و كذلك ساهة بعض الحداث النقدية ف أوربا‬
‫من زيادة إضعاف مركز الدولر كاتفاق ‪ 14‬دولة أوربية على قابلية عملتا وفقا لقيم تعادل معينة‬
‫مع توحيد أسواق صرفها‪ ،)(1‬و كذلك تدفق رؤوس الموال من الدولر على أسواق الصرف‬
‫الورب و ذلك لسعار الفائدة الرتفعة‪ .‬هذا الوضوع دفع بالسلطات الوربية النقدية إل اغتنام‬
‫الفرصة وذلك بعد التدخل ف حل الدولر لدعم أسعار صرف عملتا‪.‬‬
‫و بعد هذه الحداث توالت أزمة الدولر المريكي بسبب زيادة العجز ف ميزان الدفوعات‬
‫المريكي حت عام ‪ 1971‬حي أعلنت الوليات التحدة المريكية ( أوت ‪ )1971‬إجراءات اقتصادية‬
‫شديدة لواجهة الوقف و أهها التوقف عن تويل الدولر إل ذهب ( ف عهد نيكسون) أو إل‬
‫عملت أخرى قابلة للتحويل و قلصت من نفقاتا و جدت الجور‪ ،‬و رفع معدلت الضريبة على‬
‫الواردات‪ ،‬كما فرضت الرقابة على الدفوعات و التجارة الارجية‪ .)(2‬فالسياسة القتصادية الت قامت‬

‫(‪ )1‬د‪ -‬وجدي ممد حسي‪ ،‬العلقات القتصادية الدولية‪ ،‬دار الامعات الصرية‪ ،‬ص ‪359‬‬
‫(‪ )2‬د‪ -‬وجدي ممد حسي‪ ،‬الرجع نفسه‪ ،‬ص ‪.359‬‬

‫‪10‬‬
‫با الوليات التحدة المريكية لماية الدولر أدت إل انيار اتفاقية بريتون وودز من خلل انيار‬
‫قاعدتي أساسيتي لذه التفاقية‪:‬‬
‫•التراجع عن تويل الدولر إل ذهب‪.‬‬
‫•التراجع عن مبدأ ثبات أسعار الصرف بعد تتابع عمليات التعوي من قبل الدول‬
‫العضاء‪.‬‬

‫‪11‬‬
‫‪ 2-2-‬تعديل أحكام الصندوق‪.‬‬
‫عرف نظام بريتون وودز جلة من الصلحات نرها فيما يلي‪:‬‬
‫‪1944‬‬ ‫أ‪ -‬التعديل الول‪ :‬و الذي يتعلق بالصول و الحتياطي‪ ،‬فعند وضع اتفاقية بريتون وودز سنة‬
‫كانت الدول العضاء تلك قبل الستينيات احتياطي يكنها من حل الشاكل التوقعة ف ميزان‬
‫مدفوعاتا و لكن مع بداية الستينيات عرفت الصول من احتياطي الدول العضاء تطور ملحوظا و‬
‫رغم ذلك فإن هذا التطور ل يكن العتماد عليه و ذلك نظرا للتوسع الكبي ف التجارة الدولية من‬
‫جهة‪ ،‬و تضاعف عدد العملت القابلة للصرف من جهة أخرى‪ ،‬و هذا ما أدى إل ترير التدفقات‬
‫الرأسالية الشيء الذي أدى إل الضغط على الحتياطات‪ ،‬و مع الشارة إل أن نص اتفاقية بريتون‬
‫وودز ل يتطرق إل إمكانية إنشاء وسائل أخرى للحتياط‪ ،‬ومن هنا لأ الصندوق إل البحث عن‬
‫حلول للتخفيف من حدة الضغط و من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‪.‬‬
‫‪ -1‬اتفاقيات الزائر مع الصندوق‪:‬‬
‫لعادة التوازن إل ميزان مدفوعاتا عمدت الزائر إل تقليص من وارداتا من جهة و من جهة أخرى‬
‫لأت إل صندوق النقد الدول‪ ،‬فقد وجدت السلطات الت حكمت البلد بعد أحداث أكتوبر‬
‫‪ 1988‬عجز مال قدره ‪800‬مليون دولر ت علجه باللجوء إل شركة الحتياطات الوجودة ف‬
‫الصندوق و بذا تدخل الزائر ف مفاوضات مع هذه اليئة الالية العالية‪.‬‬
‫‪ -1‬اتفاق الزائر مع الصندوق سنة ‪ :1989‬من أجل تسوية مشكلة الختلل ف ميزان الدفوعات‬
‫لأت الزائر مع سنة ‪ 1988‬إل موارد الصندوق باستعمال شرية الحتياطات ببلغ ‪ 155,7‬مليون‬
‫دولر (حقوق السحب الاصة) يستعمل هذا البلغ بدون شرط و هي تثل ‪ 25%‬من حصة البلد و‬
‫تتطلب منها فقط وحسب الجراءات الالية و القتصادية الت تقوي إتباعها من أجل إعادة تسوية‬
‫الوضعية الالية الارجية فلجأت الزائر إل تسهيلت التمويل التعويض و الطارئ ف جوان ‪ 1989‬و‬
‫ذلك بعد إنفاض موارد الصادرات من الحروقات و بلغت قيمة هذه التسهيلة ‪ 315‬مليون وحدة‬
‫حقوق سحب خاصى أي ما يعادل ‪ 50.55%‬من جهة الزائر و تعادل ‪ 600‬مليون دولر تعمل‬
‫أيضا دون قيد أو شرط حيث تيزت هذه القروض بطول أجل التسديد‪.‬‬
‫‪ -2‬اتفاق الستعداد الئتمان ‪ stund ley 3‬جوان ‪ : 1991‬هذا التفاق يتعلق ببنامج تجم‬
‫اقتصادي قصي الدى (‪ 10‬أشهر) تنتهي مدته ف ‪ 31‬مارس ‪ 1992‬بوجب هذا التفاق يلزم‬
‫الصندوق بتحرير قرض قيمته ‪ 300‬مليون وحدة حقوق سحب خاصة و يغمر تديد القساط بناءا‬

‫‪12‬‬
‫على تقيق الهداف النصوص عليها ف التفاقية التعلقة بالصلحات القتصادية الت تضمنتها رسالة‬
‫حسن النية الت وافق عليها الصندوق و هذه الهداف تتعلق بالسياسة القتصادية الكلية لتخفيض‬
‫قيمة العملة و ترير السعار با فيها أسعار الصرف و أسعار الواد الواسعة الستهلك و تقيق فائض‬
‫ف اليزانية لتمويل التطهي الال للمؤسسات العمومية و التحكم ف التضخم و تنويع الصادرات من‬
‫غي الحروقات و ترير التجارة و تثبيت نو الكتلة النقدية إل ‪ 2%‬ف سنة ‪.1991‬‬
‫‪ 2-‬إعادة جدولة الديون الارجية الزائرية‪.‬‬
‫إذا كان خيار إعادة الدولة للديون الارجية أمرا مستجدا قبل ‪ 1993‬من طرف السلطات العمومية‬
‫الزائرية فإن هذا اليار أصبح يفرض نفسه بقوة نتيجة ثقل عبء خدمة الدين و الت أصبحت تتص‬
‫كل إيرادات الصادرات و الشيء الذي زاد من حدتا انفاض أسعار الحروقات بالضافة على‬
‫انغلق الؤسسات الالية و اشتراط الدائني إعطاء الضوء الخضر من طرف الصندوق النقدي الدول‪.‬‬
‫و نظرا للتدهور الوضعية الالية و القتصادية للبلد ف ناية ‪ 1993‬إذا كان من التوقع أن تصل‬
‫نسبة خدمة الدين إل ‪ 100%‬من إجال الصادرات طلبت الزائر إعادة الدولة ديونا الارجية و‬
‫عقد عدة اتفاقيات مع الصندوق النقدي الدول و كان أولا ‪ By STAND‬سنة ‪ 1994‬و أخرى من‬
‫نوع التسهيلت التمويلية الوسعة ف سنة ‪ 1995‬فتوجهت إل نوادي الدائني ف باريس و لندن‬
‫لعادة جدولة ديونا العمومية و الاصة‪.‬‬
‫ثانيا‪ :‬منهجية و إجراءات إعادة الدولة‪:‬‬
‫باعتبار أن القرارات القتصادية هي ف الخي قرارات سياسية بتة فإن الزائر قررت إعادة الدولة‬
‫لديونا الارجية و يعتب البلد الذي يطلب إعادة الدولة لديونه ف حقيقة المر هو ف حالة توقف‬
‫عن الدفع و كما جرت العادة فإن الدائني يضعونه لملة من القواعد و الجراءات و يلزمه الرور‬
‫بعدة مراحل من الفاوضات للوصول إل إعادة الدولة لديونه و هذا ما فعلته الزائر‪ ،‬حيث باشرت‬
‫عدة مراحل من القاومات مع خباء الصندوق النقد الدول تعلقت ف البداية حول وضعية القتصاد‬
‫الزائري ث مرحلة أخرى ارتكزت حول الصلحات الت يب تنفيذها و تتدرج زيارة وفد عن‬
‫الصندوق من الباء إل الزائر الت تعب عن برنامج الستقرار القتصادي الت تنوي اللتزام به‬
‫لسترجاع التوازنات الالية خلل سنة من التطبيق و الذي يمل عنصر رضي الصندوق الذي تنص‬
‫مبادئه على أن ترتيبات الصندوق ليست اتفاقية تعاقدية مع العضاء و إنا هي قرارات من الصندوق‬
‫تدد بالتفاق مع العضاء شرط مساعدته الالية لم و توقفت الزائر عن الدفع مباشرة بعد إرسالا‬
‫الرسالة حسن النية للصندوق الذي وافق ملس إدارته عليها ف ماي ‪ 1994‬و تعتب موافقة الصندوق‬
‫‪13‬‬
‫النقد الدول على برامج الستقرار القتصادي بثابة ضمان أساسيا للدائني الذين علقوا مساعدتم‬
‫الالية بالتفاق مع القتصاد و قبولم للدخول ف مفاوضات ترمي إل إعادة الدولة و قد صاحب‬
‫موافقة ملس الدارة على رسالة حسن النية منح تسهيلت مالية للجزائر باعتبارها عضو ف الصندوق‬
‫بوال مليار دولر و قبل الرور على نادي باريس قام الوفد الزائري الفاوض (وزير الالية‪ ،‬مافظ‬
‫البنك الركزي) بشرح البنامج القتصادي للعديد من الدول الدائنة و الؤسسات التعددة الطراف و‬
‫هذا للحصول على الدعم الضروري لتنفيذ البنامج الذي يتوقف أساسا على ثقة الدائني فيه و قد‬
‫تقدمت الزائر رسيا بطلب إل رئيس نادي باريس إل الجتماع و هو ما ت فعل ف ‪ 31‬جوان‬
‫‪ 1994‬بضور الوفد الزائري يقوده وزير الالية و مثلي على الصندوق و البنك العالي و مثلي‬
‫آخرين عن بعض اليئات و البنوك و بعد ‪ 36‬ساعة من الفاوضات ث التوصل إل الحضر الرسي‬
‫الذي يدد الطار العام لعادة الدولة و تعتب الديون القابلة لعادة الدولة لدى نادي باريس هي‬
‫الديون العمومية التوسطة و طويلة الجل يستثن منها قصية الجل القدرة بوال ‪ 60%‬من إجال‬
‫الديون الزائرية و القدرة ف أواخر سنة ‪ 1993‬بـ ‪ 24.012‬مليار دولر و قد كان هدف النادي‬
‫وضعيا هو لجيل الدفع للنسبة من خدمات الديون العمومية للجزائر باعتبارها تواجه أزمة السيولة‪.‬‬
‫طريقة إعادة الدولة‪ :‬اتفق الدائنون ف نادي باريس بعد العرض الذي قدمه وزير الالية الزائري‬
‫على أن يتم إعادة الدولة وفق الجال التطبيقي و طريقة التسديد التاليي‪:‬‬
‫أ‪ -‬مال التطبيق‪ :‬مست إعادة الدولة للديون البمة قبل تاريخ ‪ 30‬ديسمب ‪ 1993‬وهو تاريخ مدد‬
‫‪1995‬‬ ‫و مثبت ل يكن تاوزه و الت تستحق خلل الفترة الت تتد من ‪ 1‬جوان ‪ 1994‬إل ‪ 31‬ماي‬
‫و السماة بفترة التجسيد أو نافذة التجسيد و الت تسب عموما بناءا با يتوافق مع الفترة الت‬
‫يستغرقها برنامج الستقرار القتصادي (اتفاق الستعداد الئتمان) التفق عليه مع الصندوق قبل‬
‫الرور إل نادي باريس و القدرة بـ ‪ 12‬شهر‪.‬‬
‫ب‪ -‬طريقة التسديد‪ :‬باعتبار أن الزائر بلد منتج للبترول و له قدرات كبية فهو يصنف من الدول‬
‫ذات الدخل التوسط و ليس من الدول الفقية و من هنا فإن طريقة التسديد الختلط و تتضمن‪:‬‬
‫•التسديد يكون على أساس إطالة فترة الستحقاق إل ‪ 16‬سنة‪.‬‬
‫•مدة العضو تقدر ب ‪ 4‬سنوات على الكثر‬
‫•التسديد يبدأ بعد النتهاء من فترة العضاء أي السنة الامة ابتداء من سنة‬
‫‪ 1998‬فالزائر ل تسدد أي شيء من البلغ العاد جدولته ف ‪ 4‬سنوات الول و‬
‫تسدد فقط ‪ 10,7%‬من البلغ خلل أرع السنوات التالية‪.‬‬
‫‪14‬‬
‫و ف الخي نشي إل أن الزائر و بجرد إعادة الدولة ترم من الصول على قروض مالية على‬
‫القل خلل فترة العضو ف حي تبقى القروض التجارية الضمونة للمديونية (إلغاء) باعتبار أن الزائر‬
‫ل تعتب بلد فقي مقارنة مع الدول الت استفادت من ذلك منها الدول الفريقية و بعض دول أمريكا‬
‫اللتينية‪.‬‬
‫‪ 2-‬التسهيلت الالية و الثنائية و التعددة الطراف‪:‬‬
‫إعادة الدولة مثلما تسمح بالصول على النقود السائلة تكن كذلك للبلد الدين من ترير شرائح‬
‫القروض الجمدة ف إطار تنفيذ بعض الشروط و التفاق مع الصندوق و الصول كذلك على‬
‫تسهيلت مالية من اليئات التعددة الطراف‪.‬‬
‫و بصفة عامة شكل إجال القروض الت ترغب الزائر ف الصول عليها بالضافة إل مليار دولر من‬
‫الصندوق أكثر من ‪ 01‬مليار دولر من الؤسسات التعددة الطراف ‪ 5,3‬مليار دولر ناتة عن عملية‬
‫إعادة الدولة بالضافة إل الساعدات الالية الثنائية على شكل قروض تارية‪.‬‬
‫‪ 3-‬إعادة الدول الول للديون العمومية ‪ 1‬جوان ‪:1994‬‬
‫بعد التوقيع على اتفاقية ‪ STAND . BY‬دخلت الزائر ف مفاوضات مع نادي باريس لعادة جدولة‬
‫ديونا العمومية و قد ت جدولة ‪ 5,3‬مليار دولر و ت تديد مدة تسديد ‪ 16‬سنة مع ‪ 4‬سنوات فترة‬
‫إعفاء و تشمل الديون الت وصلت إل ‪ 5‬مليار سنة ‪ 1994‬مقابل ‪ 8‬مليار دولر سنة ‪ 1993‬حيث‬
‫أصبحت نسبة الديون إل الصادرات ‪ 86%‬سنة ‪ 1993‬و هكذا ت التوقيع على ‪ 17‬اتفاقية ثنائية أولا‬
‫كانت مع كندا ف سبتمب ‪ 1994‬و آخرها مع إيطاليا فيفري ‪.1995‬‬
‫و تعتب التفاقيات الثنائية تسيدا التفاق العملي و الشامل لعادة الدولة حيث بلغت الديون‬
‫العمومية ‪ 13,5‬مليار دولر بالنسبة للدين القائم الذي يساوي ‪ 26‬مليار دولر و أهم الصعوبات الت‬
‫واجهت الفاوضات هي تردد اليابان و الذي طالب بضمانات و معاملة خاصة‪.‬‬
‫‪1995‬‬ ‫‪ 4-‬إعادة الدولة الثنائية ‪ 21‬جويلية‬
‫‪1995‬‬ ‫استمرار لعملية إعادة جدولة الديون العمومية عب نادي باريس ت يوم ‪ 21‬جويلية‬
‫إمضاء ثان اتفاق مع الدائني الرسيي و قد مست هذه العملية القروض الضمونة الت حصلت عليها‬
‫الزائر قبل ‪ 30‬سبتمب ‪ 1993‬و هو البلغ التبقي بعد إعادة الدولة الولة بيث ت التفاق على أن‬
‫التسديدات تكون ضعيفة من ‪ 1995‬إل ‪ 2005‬و تصبح أكثر أهية بعد ذلك وهو ما يسمى التسديد‬
‫الختلط و على هذا فإن رزنامة التسديد تكون كما يلي‪:‬‬
‫•تسديد ‪ 0,43%‬من البلغ العاد جدولته ف ‪1999/11/30‬‬
‫‪15‬‬
‫‪2000/11/30‬‬ ‫•تسديد ‪ 0,60%‬من البلغ العاد جدولته ف‬
‫•تسديد ‪ 0,43%‬من البلغ العاد جدولته ف ‪2001/11/30‬‬
‫•تسديد ‪ 0,98%‬من البلغ العاد جدولته ف ‪2002/11/30‬‬
‫•تسديد ‪ 8,82%‬من البلغ العاد جدولته ف ‪2011/11/30‬‬
‫•تسديد ‪ 9,59%‬من البلغ العاد جدولته ف ‪2012/11/30‬‬
‫و يب على الزائر أن توقع على ‪ 17‬اتفاقية قبل ‪ 31‬مارس ‪ 1996‬بيث ت التوقيع على ‪14‬‬
‫اتفاقية ثنائية كان أخرها مع الوليات التحدة المريكية يوم ‪ 28‬مارس ‪ 1996‬بقدار ‪ 1‬مليار دولر‪،‬‬
‫لقد سح التفاق الثنائي بإعادة جدولة أكثر من نصف الديون العمومية و يبدي التسديد ف ناية‬
‫‪ 1999‬و الدفوعات تكون على مدى ‪ 25‬سداسي و بصفة تدرجية بالنسبة لـ ‪ 8‬سنوات الول‬
‫بيث تدفع الزائر خللا ‪ 9%‬من أصل الدين‪.‬‬
‫تقييم صندوق النقد الدول‪.‬‬
‫كانت نتائج السياسات النقدية التشددة و الصلحات اليكلية و الؤسسية‬
‫‪-1‬تول العجز بي اليزان الال للحكومة من ‪ 9%‬سنة ‪ 1993‬إل فائض بنسبة ‪ 3%‬سنة‬
‫‪ 1996‬و ‪ 2,4%‬سنة ‪.1997‬‬
‫‪-2‬انفاض نسبة السيولة من ‪ 99%‬عام ‪ 1993‬إل ‪ 36%‬عام ‪ 1997‬بسبب السياسة‬
‫النقدية التشددة‪.‬‬
‫‪-3‬تعزيز الوضع الارجي للجزائر بسبب تديدها سياسات إدارة الطلب و تفيض قيمة‬
‫الدينار الزائري‪.‬‬
‫‪-4‬تراجع نسبة البوط ف إجال الناتج الحلي من ‪ 2%‬عام ‪ 1993‬إل ‪ 1%‬سنة ‪ 1994‬و‬
‫ارتفاع معدلت النمو القيقي إل حوال ‪ 4%‬عامي ‪.1995-1996‬‬
‫تقييم الجلس الوطن الجتماعي‪.‬‬
‫إن تطبيق برنامج التعديل اليكلي انر عنه آثار اقتصادية و اجتماعية وخيمة أهها‪:‬‬
‫‪-1‬حصاد عملية التصنيع و احتواءها و السيطرة عليها‬
‫‪-2‬شل قدرات القطاع الزراعي و إعاقة فرص التطور التكاملي‬
‫‪-3‬إضعاف مكانة الدولة‬
‫‪-4‬الشراف الستشاري الجنب على قطاع الدمات و التجارة‬
‫‪-5‬تفاقم الفقر و انتشاره ف الجتمع الزائري‬
‫‪16‬‬
‫‪-6‬تدهور القدرة الشرائية و ظروف السكان العيشية‬
‫‪-7‬توسع البطالة و تفاقمها خاصة لدى الشباب‪.‬‬
‫النتقادات الوجهة لبنامج صندوق النقد الدول‪.‬‬
‫‪-1‬برامج و سياسات الصندوق تدف إل جعل الدول النامية مرد توابع يب عليها‬
‫التكييف اليديولوجيات الرأسالية بدل من أن تكيف اقتصادياتا لصالها و متطلبات‬
‫شعوبا‪.‬‬
‫‪-2‬العمل على إجبار القتصاديات النامية على التحول إل اقتصاديات ليبالية و تدعم‬
‫القطاع الاص على اعتبار انه ف ظل سوق مفتوحة سيؤدي ذلك على انفاض العجز‬
‫ف اليزانية العامة و بكم أن القطاع الاص ف الدول النامية ل يتوفر على إمكانيات‬
‫تكنه من استيعاب القتصاد الليبال الذي تفرضه الدول التقدمة الت تلك قطاع‬
‫خاص له إمكانيات كبية ما أدى إل انسياب الوارد للقطاع الاص دون فائدة‪.‬‬
‫‪-3‬برامج الصندوق تؤدي إل سياسة انكماشية حيث تزداد نسبة البطالة و ينخفض‬
‫مستوى الستهلك و التفاق و بالتال انفاض معدلت النمو‪.‬‬
‫‪-4‬تدخل الصندوق ف السياسة الداخلية للبلد من الناحية القتصادية و فرضه لرفع الدعم‬
‫على أسعار الواد الستهلكية الرئيسية نتج عنه اضطرابات اجتماعية خطية و توسع‬
‫دائرة الفقر‪.‬‬
‫‪-5‬؟؟؟؟؟ إجراءات تفيض قيمة العملة الحلية أذى إل ارتفاع قيمة الواردات بالعملة‬
‫الصعبة حيث تسبب ف ارتفاع تكاليف النتاج و بالتال زيادة التكاليف الستثمارية‬
‫للمشروعات الديدة و كذا ارتفاع مستوى العيشة و انعكاساته على الغلبية السابقة‬
‫من الواطني‪.‬‬
‫‪-6‬عمل الصندوق على فرض إلغاء القيود و ترير التجارة الارجية و التوسع ف درجة‬
‫النفتاح و هنا ما يؤدي إل انتقال الستثمارات و رؤوس الموال الجنبية‪ ،‬و نظرا‬
‫للمنافسة غي التكافئة بي الستثمار الحلي و الارجي الجنب فإن هذا الخي‬
‫يتمكن من السيطرة على القتصاد الوطن‪.‬‬
‫‪-7‬التوزيع غي العادل للحصص ما جعل الدول الرأسالية ؟؟؟؟؟ القرار بينما الدول النامية‬
‫تتحمل تكلفة القرار‪.‬‬

‫‪17‬‬
‫‪-8‬عمل الصندوق على عدم اقتصاديات الدول النامية و زعزعت الانب السياسي داخل‬
‫البلد و هذا ما يكن ملحظته من خلل برامه الطبقة و الت تنج عنها تسريح العمال‬
‫و تدهور الستوى العيشي للفرد‪.‬‬
‫و نلخص القول أن سياسات و برامج الصندوق تعتب من تطلعات و طموحات الدول الرأسالية و‬
‫الد من أزماتا و مشكلتا على حساب اقتصاديات الدول النامية‪.‬‬
‫السياق نذكر تأكيده على تدعيم التعاون بي البنوك الركزية بدف إزالة آثار تدفقات رؤوس الموال‬
‫قصية الجل على ميزان الدفوعات من جهة‪ ،‬و توسيع نطاق العونات و الت يكن أن يقوم‬
‫الصندوق النقدي الدول بتقديها من جهة أخرى‪.‬‬
‫إذ يكن للدول الت تعرف عجزا ف موازين مدفوعاتا و الناتة عن التحويلت الرأسالية أن‬
‫تستعمل الوارد التاحة لديها‪ ،‬ومن اجل تعظيم هذه الوارد الت بواسطتها يكن تقيق التحويلت الت‬
‫من شانا ترقيم جهود التعاون فإنه من الضروري الزيادة ف عدد العملت الت تتحقق بواسطتها‬
‫التحويلت و تسهيلها بي الدول العضاء‪.)(1‬‬
‫و لتحقيق هذه التعديلت فإن التفاقية العامة تطرقت للقروض الت ت إنشاؤها و استعملت‬
‫لذا الغرض و قد ت تديدها حيث دعمت موارد الصندوق النقدي الدول ببلغ ‪ 6‬مليار دولر‪ ،‬و ف‬
‫سنة ‪ 1966‬عرفت الصص تعديل رابعا‪ ،‬و بذلك ارتفعت موارد الصندوق من ‪ 16‬مليار دولر إل‬
‫‪ 221‬مليار دولر‪ .)(2‬و ف سنة ‪ 1967‬عرف الذهب انفاضا ملحوظا الشيء الذي أثر على الحتياطي‬
‫الرسي للصندوق ما جعله يفكر ف وسيلة أخرى و ت بعدها إنشاء "حقوق السحب الاصة" و الغاية‬
‫من ذلك توفي سيولة نقدية إضافية‪ ،‬و تقدي حقوق السحب الاصة تعد ف حقيقة المر العامل‬
‫الوهري ف النظام النقدي الدول بعد عملية الصلح‪.‬‬
‫التعديل الثان‪ :‬ف بداية السبعينيات حصل الكثي من التطورات ف النظام النقدي الدول منها إناء‬
‫عملية تويل الدولر إل ذهب‪ ،‬و الضطرابات ف سوق العملت الجنبية و السماح بتقلب أسعار‬
‫الصرف ف حدود ‪ 2,5%‬ارتفاعا أو انفاضا‪ ،‬كل هذه العوامل أدت إل ضرورة العودة على استقرار‬
‫النظام النقدي الدول و لقد جرت بذلك سلسلة مناقشات نوجزها ف مرحلتي‪:‬‬
‫الرحلة الول‪ :‬عهدت بناقشة لنة العشرين الت تضم الدول الصناعية و الدول النامية‪ ،‬و لقد‬
‫ناقشت جلة من القضايا منها اقتراحات حول إمكانية إصلح النظام النقدي الدول و إمكانية إصلح‬

‫(‪ (1‬د‪ .‬وجدي محمد حسين‪ ،‬مرجع سابق‪ ،‬ص ‪.105‬‬


‫(‪ (2‬د‪ .‬الهادي خالدي‪ ،‬مرجع سابق‪ ،‬ص ‪.106‬‬

‫‪18‬‬
‫النظام النقدي الدول و إمكانية تغيي القانون التأسسي للصندوق النقدي الدول و اكتفت اللجنة‬
‫بالسمات الرئيسية للهداف و الصلحات التالية‪:)(1‬‬
‫•إقرار مبدأ السؤولية الشتركة ف تقيق التعاون الارجي و بالتال يتعي‬
‫العمل على‬
‫إعادة النظر ف حالة موازين الدفوعات ليس فقط بالنسبة للدول ذات‬
‫العجز‪ ،‬بل أيضا بالنسبة للدول ذات الفائض مع الخذ بالسبان الوضاع‬
‫الاصة بالدول النامية و الدول النتجة للنفط‪.‬‬
‫•اقتراح حل وسط بي جود نظام بريتون وودز من حيث الحتفاظ ببدأ‬
‫أسعار التعادل الثابتة‪ ،‬و بي نظام تعوي العملت‪ ،‬فاقترحت اللجنة التوسع‬
‫ف مدى التقلبات ف أسعار الصرف حول سعر الصرف التعادل و زيادة‬
‫حدود هذه التقلبات من ‪ 1%‬إل ‪. 2,5%‬‬
‫•بالنسبة لتسوية السابات الدولية رأت اللجنة أن تكون عن طريق أصول‬
‫احتياطية لا قبول دول عام و هذه الصول الحتياطية قد تكون ذهبا أو‬
‫حقوق السحب الاصة أو عملت أخرى قابلة للتحويل‪.‬‬
‫•بالنسبة لسألة السيولة الدولية من حيث كفايتها و مكانتها فقد رأت‬
‫اللجنة ضرورة زيادة الهية لقوق السحب الاصة‪.‬‬
‫•أما بالنسبة للدول النامية يكنها الصول على قدر أكب من الوارد القيقية‬
‫و ذلك عن طريق زيادة إفادتا من حقوق السحب الاصة‪.‬‬
‫الرحلة الثانية‪:‬‬
‫•لنة التنمية و قد اختصت بدراسة الوسائل الكفيلة بزيادة الساعدات‬
‫النقدية للدول التامية‬
‫•اللجنة الؤقتة لجلس الحافظي و كانت الليقة الباشرة للجنة العشرين و‬
‫لقد تضمن هذا التعديل ف هذه الرحلة النقاط التالية‪:‬‬
‫‪‬إناء دور الذهب كوحدة قياس لوحدة حقوق‬
‫السحب الاصة و ل يعد الذهب وحدة قياس عامة‬
‫لسعار التعامل بي العملت الرئيسية‪.‬‬
‫(‪ (1‬د‪ -‬ضياء مجيد الموسوي‪ ،‬النظام النقدي الدولي‪ ،‬المؤسسة الجزائرية للطبع‪ ،‬الجزائر ‪ ،1987‬ص ‪.107 ،106‬‬

‫‪19‬‬
‫‪‬إلغاء السعر الرسي للذهب و أصبح العضاء أحرار ف‬
‫التعامل بالذهب ف السوق و فيما بينهم دون الشارة‬
‫إل السعر الرسي للذهب‪.‬‬
‫‪‬إلغاء عملية الدفع الجباري بالذهب عن حصص‬
‫العضاء ف الصندوق النقدي الدول‪.‬‬
‫‪‬يسمح الصندوق بالتصرف بقدار ‪ 50‬مليون أو نسبة‬
‫من الوجود بوزته من الذهب على أساس تويل‬
‫نصفها بالسعر الرسي للدول العضاء حسب‬
‫حصصهم ف الصندوق أما الزء الخر فيتم بيعه بسعر‬
‫السوق‪.‬‬
‫‪‬إيداع الرباح الناجة عن الفرق بي السعر الرسي و‬
‫سعر السوق ف حساب خاص يستفيد منه لساعدة‬
‫الدول النامية‪.‬‬
‫‪‬على العضاء التعامل بينهم من اجل الوصول إل‬
‫تقيق إشراف دول أفضل على السيولة الدولية ومن‬
‫أجل أن تصبح حقوق السحب الاصة بالرصدة‬
‫الحتياطية الرئيسية‪.‬‬
‫البحث الثان‪ :‬اليكل التنظيمي للصندوق و موارده و أشكال مساعداته‪.‬‬
‫الطلب الول‪ :‬اليكل التنظيمي لصندوق النقد الدول‪.‬‬
‫‪ 1-‬الجهزة السية‪:‬‬
‫حددت اتفاقية صندوق النقد الدول هيكله التنظيمي و قد أجريت عليه ثلث تعديلت منذ‬
‫وضعها موضع التنفيذ ف ديسمب ‪ 1945‬و هي تنص على التركيبة التنظيمية التالية‪ - :‬ملس‬
‫الحافظي – الجلس التنفيذي – الدير العام – اللجنة الؤقتة و لنة التنمية‪.‬‬
‫‪-1‬ملس الحافظي‪ :‬و يتكون من مافظ و نائبه لكل دولة من الدول‬
‫العضاء ف الصندوق و الحافظون هم عادة إما وزراء مالية أو رؤساء‬
‫البنوك الركزية و أحيانا يتاروا من بي الشخصيات الخرى الماثلة‪،‬‬

‫‪20‬‬
‫و هو بثابة المعية العامة للصندوق و يتمع مرة واحدة ف السنة وله‬
‫أن يعقد اجتماعات أخرى لناقشة و إبداء الرأي ف مموعة من‬
‫القضايا الت تدخل ضمن صلحياته كأعلى سلطة ف الصندوق و‬
‫منها‪:‬‬
‫•الفصل ف انضمام العضاء الدد‬
‫•مراجعة الصص و أشكال الدفع‬
‫•تعديل اتفاقيات الصندوق أو حلها‬
‫•تديد الدخل الصاف للصندوق الواجب توزيعه ‪ ...‬ال‬
‫و يتلف وزن أعضاء ملس الحافظي حسب وزن الدولة العضو و حجم حقها فهناك العضاء ذوو‬
‫الهية الذين يقررون سياسة الصندوق‪ ،‬و هناك العضاء الذين ل تأثي لم ف تديد سياسة الصندوق‬
‫رغم أغلبية داخل الجلس‪ ،‬و لذلك نلحظ اليمنة الواضحة للدول الرأسالية التقدمة على توجيهات‬
‫الصندوق‪ ،‬لن أسلوب اتاذ القرارات يقضي بضرورة حصول أي قرار مبدئي على أكثرية ‪ 85%‬من‬
‫الصوات و هذا ما يعطي للوليات التحدة المريكية حدها ما يوازي حق النقض لي قرار ل توافق‬
‫‪)(1‬‬
‫عليه فهي تلك بفردها ‪ 83,17%‬من الصوات‬
‫ب‪ -‬الجلس التنفيذي‪ :‬يتكون من ‪ 24‬مدير تنفيذي يري تعيي خسة منهم بصورة منفردة من‬
‫قبل بلدانم و هي‪ :‬الو‪.‬م‪.‬أ‪ ،‬اليابان‪ ،‬فرنسا‪ ،‬ألانيا‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬و ينتخب الباقون من قبل بقية الدول‬
‫العضاء القسمة إل مموعات بيث تتار كل مموعة مديرا تنفيذيا يثلها ف الجلس الذي يعتب‬
‫اليئة الدائمة لتاذ القرارات ف صندوق النقد الدول و مارسة صلحية كمراقبة سياسات أسعار‬
‫الصرف‪ ،‬و تديدا الساعدات الالية و الفنية الطلوبة تقديها‪ ،‬و إجراء الشاورات مع أعضائهن و‬
‫القيام بالراقبة عن طريق إرساليات للبلدان العنية بذلك‪ ،‬و تديد اليزانية الدارية و الصادقة عليها‪ ،‬و‬
‫اختيار الدير العام للصندوق‪ ،‬و تتفاوت مكانة الديرين التنفيذيي تبعا لكانة دولم الت ترتبط بالقيمة‬
‫(‬
‫الالية للحصة الت تعتب "أهم عنصر ف العلقات الالية و التنظيمية بي العفو و صندوق النقد الدول"‬
‫‪)2‬‬

‫(‪ (1‬نشرة صندوق النقد الدولي‪ ،‬سبتمبر ‪ ،1995‬ص ‪.3‬‬


‫(‪ (2‬نشرة صندوق النقد الدولي‪ ،‬أغسطس ‪ ،1994‬ص ‪..5‬‬

‫‪21‬‬
‫و بصورة عامة فإن الجلس التنفيذي "ملس إدارة صندوق النقد الدول" وظائف تتعلق‬
‫باليزانية الدارية و أخرى تنظيمية إدارية‪ ،‬و بعضها استشارية رقابية و هو الحرك القيقي و العضلي‬
‫لصندوق النقد الدول‪.‬‬
‫ج‪ -‬الدير العام لصندوق النقد الدول‪ :‬ينتخب من قبل أعضاء الجلس التنفيذي لدة خس سنوات‬
‫وجرت العادة أن يكون غي أمريكي على عكس مدير البنك الدول الذي يتار من بي رعايا‬
‫‪)(3‬‬
‫الو‪.‬م‪.‬أن فكان جيع مدراء الصندوق منذ تأسيسه إل الن الوروبيي‬
‫و يقوم الدير العام برئاسة الجلس التنفيذي و يدير العمال اليومية للصندوق تت إشرافه‪ ،‬و‬
‫هو مكلف بتحقيق النسجام بي الجلس الذكور و موظفي الصندوق و له دوره ف إعداد اليزانية و‬
‫تنفيذها بعد مصادقة الجلس عليها‪ ،‬كما يؤمن التنسيق بي الجلس و سائر العضاء و النظمات‬
‫الدولية و الهوية إضافة إل مهامه الستشارية و التمثيلية و التنسيقية‪.‬‬

‫(‪ (3‬نشرة صندوق النقد الدولي‪ ،‬سبتمبر ‪ ،1995‬ص ‪ 25‬و ما بعدها‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫و يقوم بالشراف على متلف غدارات الصندوق سواء ذات الختصاص الوظيفي مثل‪ :‬إدارة‬
‫الشؤون الالية و إدارة الشؤون القانونية‪ ،‬و إدارة شؤون النقد و الصرف و إدارة الحصاء‬
‫و الزينة ‪ ...‬ال أو ذات الختصاص الهوي مثل دائرة إفريقيا و دائرة آسيا‪ ،‬و دائرة أوروبا و دائرة‬
‫نصف الكرة الغرب ‪ ...‬أو ذات الختصاص الفن و الفن و التكوين مثل معهد صندوق النقد‬
‫الدول‪.‬‬
‫؟؟؟؟؟؟؟ الشترك و دائرة الصارف الركزية‪ ،‬و أمانة الساعدة الفنية ويارس الدير اعام وظائه تت‬
‫إشراف الجلس التنفيذي وبساعدة ثلث نواب له‪.‬‬
‫‪ 2-‬الجهزة الستشارية‪:‬‬
‫‪.1‬الجهزة العاملة داخل إطار صندوق النقد الدول‪:‬‬
‫•اللجنة الؤقتة‪ :‬أنشئت خلل الجتماعات السنوية لعام ‪ 1974‬و تكون من ‪ 24‬مافظا من‬
‫مافظي الصندوق (وزراء الالية عادة) و تتمع مرتي خلل السنة ؟؟؟؟ التقارير اللزمة إل‬
‫ملس الحافظي و التعلقة بإدارة و عمل النظام النقدي الدول و ترفقها بالقتراحات الاصة‬
‫بتعديل و إثراء مواد اتفاقية إنشاء الصندوق‪.‬‬
‫و قد أنشئت بصورة مؤقتة كبديل للمجلس الذي نصت عليه التفاقية و يعتب اليئة الدائمة‬
‫على الستوى الوزاري الذي يشرف على إدارة النظام النقدي الدول و يقدم التوجيهات‪ ،‬و‬
‫القترحات اللزمة لتعديل مواد التفاقية و لكن ملس الحافظي ل ينشئ هذا الجلس‪.‬‬
‫•لنة التنمية‪ :‬هي لنة وزارية مشتركة بي ملس مافظي صندوق النقد الدول و جلس‬
‫مافظي البنك الدول تتكون من ‪ 22‬عضوا من وزراء الالية و تعتمد عادة اجتماعي ف السنة‬
‫يتوافقان مع اجتماعي اللجنة الؤقتة و تقوم برفع التقارير إل ملس الحافظي تتعلق بقضايا‬
‫التنظيمية و السبل اللئمة لنقل موارد حقيقية على البلدن النامية‪.‬‬
‫إن لنة التضمنية تعتب اليئة الت تساعد على التنسيق القرارات و العامل البنامي بي صندوق النقد‬
‫الدول و البنك الدول ف تعاملها مع البلدان النامية‪ ،‬و هناك لنتان تعملن خارج إطار اليكل‬
‫التنظيمي للصندوق تشمل الول الول لكثر تضيعا ف العال و تسمى مموعة العشرة‬
‫‪ GROUPE10‬و تثل الثانية البلدان النامية و تسمى مموعة الـ ‪GROUPE 24 :24‬‬

‫‪23‬‬
‫ب‪ -‬الجهزة العاملة خارج إطار الصندوق‬
‫* مموعة العشرة‪:‬‬
‫قد أنشئت سنة ‪ 1962‬بقتضى التفاق البم بي مموعة من البلدان الصناعية العضاء وهي‬
‫بلجيكا‪ ،‬كندا‪ ،‬الو‪.‬م‪.‬أ‪ ،‬فرنسا‪ ،‬بريطانيا‪ ،‬اليابان‪ ،‬هولندا‪ ،‬ألانيا‪ ،‬إنلترا‪ ،‬السويد‪ ،‬على تقدي قروض‬
‫دعم مالية إضافية للصندوق لساعدة أعضاء ف إطار تسهيلت التفاقات العامة للقروض و تعب هذه‬
‫الجموعة‪ ،‬عن مواقف الدول الصناعية التعلقة بالنظام النقدي و الال الدول‪ ،‬و تعتب قراراتا و‬
‫توصياتا الؤشر الساسي الذي يكم قرارات و مواقف صندوق النقد الدول‪.‬‬
‫و قد تناوب على إدارة صندوق النقد الدول منذ تأسيسه الدراء التية أساؤهم‪:‬‬
‫‪-‬كاميل جات من بلجيكا أول مدير للصندوق ‪-1951‬‬
‫‪1942‬‬
‫‪-‬إيفاروت من السويد مدير عام للصندوق ‪-1956‬‬
‫‪1951‬‬
‫‪-‬بيجا كبسون من السويد مدير عام للصندوق ‪-1963‬‬
‫‪1956‬‬
‫‪-‬بيبول شويتزر من فرنسا مدير عام للصندوق ‪-1973‬‬
‫‪1963‬‬
‫‪-‬جومانس ويتيفي من هولندا مدير عام للصندوق‬
‫‪1973-1978‬‬
‫‪-‬جاك دي لروزيي من فرنسا مدير عام للصندوق‬
‫‪1987-1987‬‬
‫‪-‬ميشاكامديسو من فرنسا مدير عام للصندوق من‬
‫‪1987‬‬
‫الطلب الثان‪ :‬موارد الصندوق‬
‫‪ -1‬حصص العضاء‪.‬‬
‫إن الدول العضاء ف صندوق النقد الدول تساهم بصة معينة يتحدد على أساسها‪:‬‬
‫‪-‬اكتتاب كل دولة ف الصندوق‬
‫‪-‬القوة التصويتية لكل دولة‬

‫‪24‬‬
‫‪-‬المكانية التاحة لستخدام موارد الصندوق (حقوق‬
‫السحب)‬
‫كان العضاء يدفعون ‪ 75%‬بالعملة الوطنية و ‪ 25%‬من الصة التبقية بالذهب و عدلت‬
‫فيما و أصبح البلد العضو يدفع ‪ 75%‬بالعملة الوطنية و ‪ 25%‬بالعملة القابلة للتحويل و الستخدام‪.‬‬

‫‪25‬‬
‫•تديد حصص العضاء‬
‫تدد حصص الكتتاب البدئية ف عضوية الصندوق للعضاء الصليي بوجب صيغة تشمل‬
‫على متغيات اقتصادية هامة ف الدخل القوي الرصدة الحتياطية الرسية من العملت القابلة‬
‫للتحويل‪ ،‬و قيمة الصادرات و الواردات ‪ ...‬ال‪.‬‬
‫و قد استمدت الصندوق منذ إنشائه صيغا عديدة لتمديد الصص البدئية‬
‫‪C‬‬
‫‪Q = (0,01 y + 0,025R + 0,5 P + 0,227VC ((1 +‬‬
‫‪Y‬‬
‫(‬ ‫أهها‬
‫ث أصبحت‬
‫‪Q = 0,0045 y + 0,05281008 R + 0,039( P + C ( + 1,0432VC‬‬

‫و تعرف الرموز السابقة كما يلي‪:‬‬


‫‪ =Q‬الصة‬
‫‪ =Y‬إجال الناتج الحلي (‪)1985‬‬
‫‪ =R‬متوسط الحتياطات الشهرية ( الذهب و العملت القابلة للتحويل) (‪)1985‬‬
‫‪ =P‬التوسط السنوي للمدفوعات الارية (متوسط ‪)1981-1985‬‬
‫‪ =C‬التوسط السنوي للمحصلت الارية ( انراف معياره واحد عند متوسط متحرك لمس‬
‫سنوات ف الفترة ‪1973-1985‬‬
‫و قد أجريت تعديلت وزيادات ف حصص جيع العضاء تقريبا‪.‬‬
‫* حساب قيمة وحدة حقوق السحب الاصة ح س خ‪Le doit de tirage spécial SDR .‬‬
‫ترتبط قيمة وحدة حقوق السحب الاصة بقيمة خس عملت أساسية تشكل سلة التقييم‬
‫و هي الدولر المريكي‪ ،‬النيه‪ ،‬السترلين‪ ،‬الي اليابان‪ ،‬الارك اللان‪ ،‬الفرنك الفرنسي‪ ،‬و كانت‬
‫النسب الئوية الرجحة التفق عليها ف تديد قرار كل عملة فمن سلة التقييم حت ناية سنة ‪1990‬‬
‫هي ‪ 40%‬للدولر المريكي ‪ 21%‬للمارك اللان ‪ 17%‬الي اليابان ‪ 11%‬لكل من الفرنك‬
‫الفرنسي و النيه السترلين‪ ،‬و تدد هذه النسب على أساس الهية النسبية لذه العملت ف التجارة‬
‫الدولية بالنظر إل قيمة صادرات العضاء ف الصندوق‪ ،‬و كذلك الرصدة الحتياطية من تلك‬
‫العملت الت احتفظت با الدول العضاء ف الصندوق خلل فترة معينة متغية‪.‬‬
‫و يسب بناءا على ذلك صندوق النقد الدول يوميا قيمة وحدة حقوق السحب الاصة‬
‫مقومة بالدولر المريكي انطلقا من سلة التقييم الماسية العملت و ستنبي ف الدول اللحق‬
‫كيفية حساب وحدة حقوق السحب‪.‬‬

‫‪26‬‬
‫القيمة العدلة‬ ‫سعر صرف العملة‬ ‫مقدار العملة (‪)1‬‬ ‫عملت سلة التقييم‬
‫بالدولر (‪)3‬‬ ‫مقابل الدولر (‪)2‬‬
‫‪0,300438‬‬ ‫‪1,48450‬‬ ‫‪0,4460‬‬ ‫الارك اللان‬
‫‪0,160197‬‬ ‫‪5,07500‬‬ ‫‪0,8130‬‬ ‫الفرنك الفرنسي‬
‫‪0,251038‬‬ ‫‪108,35000‬‬ ‫‪27,2000‬‬ ‫الي اليابان‬
‫‪0,162561‬‬ ‫‪1,51820‬‬ ‫‪0,01050‬‬ ‫النيه السترلين‬
‫‪0,582000‬‬ ‫‪1,00000‬‬ ‫‪0,5820‬‬ ‫الدولر المريكي‬
‫‪1,456234‬‬ ‫وحدة حقوق السحب الاصة‬
‫‪1996‬‬ ‫قيمة وحدة حقوق السحب الاصة ف ناية شهر أوت‬
‫وحدة حقوق السحب الاصة= ‪ 1,456234‬دولر أمريكي‪ .‬الدولر = ‪ 0,6867‬وحدة حقوق‬
‫سحب خاصة‪.‬‬
‫العمود (‪ )1‬يثل مقدار العملت الكونة لسلة حقوق السحب لكافة الاصة‬
‫العمود (‪ )2‬يثل أسعار الصرف لوحدات العملت مقابل الدولر ؟؟؟؟؟؟‬
‫عدا النسية السترلين الذي يصرفه بعدد الدولرات مقابل النيه السترلين‪.‬‬
‫العمود (‪ )3‬القابل بالدولر المريكي لقادير العملية ف العمود (‪ / )1‬سعر الوزن ف العمود (‪ ،)2‬أي‬
‫العمود (‪ )1‬مقسوما على العمود (‪)2‬‬
‫الرجع‪ :‬نشرة صندوق النقد الدول‪ ،‬أغسطس ‪ 1996‬ص ‪.20‬‬

‫‪27‬‬
‫اليكل التنظيمي و الداري لصندوق النقد الدول‪.‬‬

‫لنة التنمية‬ ‫الجلس التنفيذي‬ ‫اللجنة الؤقتة‬

‫الدير العام‬

‫إدارة ذات اختصاص جغراف‬ ‫إدارة ذات اختصاص ف تكوين‬ ‫إدارة ذات اختصاص وظيفي‬

‫دائرة إفريقيا‬
‫معهد صندوق النقد الدول‬ ‫إدارة شؤون الالية العامة‬

‫دائرة آسيا‬
‫معهد فيينا الشترك‬ ‫إدارة الشؤون القانونية‬

‫دائرة أوربا‬
‫دائرة الصارف الركزية‬ ‫إدارة شؤون النقد و الصرف‬

‫دائرة نصف الكرة‬ ‫إدارة الحصاء‬

‫دائرة الشرق الوسط‬ ‫إدارة الزينة‬

‫إدارة وضع و استعراض السياسات‬

‫مكتب الدمات السابية‬

‫‪28‬‬
‫* أثر الصص على القوة التصويتية ف الصندوق‪.‬‬
‫إن مقدار الصة الذي يتحدد على أساس الفترة القتصادية للبلد العضو مثلة ف حجم‬
‫اقتصاده يعتب أهم عنصر يبز علقة ذلك البلد الالية و التنظيمية و التأثيية بالصندوق‪ ،‬و تسب على‬
‫أساسه قوته التصويتية‪ ،‬فلكل عضو ‪ 250‬صوت مستحق مضاف إليها صوت واحد مقابل كل ‪100‬‬
‫ألف وحدة حقوق سحب خاصة‪ ،‬و من هنا ند أن البلدان القوية هي الهيمنة على الصندوق و‬
‫سياساته تندرج ف إستراتيجيتها العامة‪ ،‬و إنه ل وزن للبلدان النامية ذات القتصاديات الضعيفة فهي‬
‫مرد تابعة ف قراراتا‪.‬‬
‫فتستحوذ ‪ 5‬دول على أمثر من ‪ 39%‬من الصص و الصوات و هي أمريكا ‪ 17%‬و اليابان‬
‫و فرنسا و ألانيا و بريطانيا بـ ‪.22%‬‬
‫و إذا أضفنا مموعة أخرى من دول التاد الورب ند بأن ‪ 12‬دولة تستحوذ على أكثر من‬
‫‪ 52%‬من الصوات و من الصص ف حي ل تتلك بقية الدول و عددها ‪ 178‬دولة سوى على أقل‬
‫من ‪ 48%‬من الصص للصوات و هذه الوضعية تعل الصندوق مرد مؤسسة ف خدمة الدول‬
‫القوية الهيمنة و لذا فإن استراتيجياته و إصلحاته مستوحاة من واقع الزمات الت تشهدها تلك‬
‫البلدان بغية تكييف التطورات ف البلدان النامية مع أزمات الدول التقدمة ف إطار موجة جديدة‬
‫لعولة الليبالية و إعادة إنتاج التبعية و تديد آلياتا‪ ،‬و الدول التال يبز وزن البلدان القوية مقارنة‬
‫ببعض الدول الخرى كمثال بتاريخ أوت ‪.1996‬‬
‫؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟‬
‫‪ 2-‬القتراض‬
‫يعتب القتراض من الصادر الكملة للمورد الرئيسي التمثل ف حصص العضاء الذي يلجا‬
‫إليه الصندوق ف حالة تزايد الضغوط على السيولة التاحة لديه‪.‬‬
‫و قد لأ الصندوق إل هذا الصدر اعتبارا من سنة ‪ 1962‬و ث تنظيم عملية اللجوء للقتراض‬
‫عب الزمن حيث اعتمد الجلس التنفيذي ف جانفي ‪ 1982‬البادئ التوجيهية للقتراض الت تضبط‬
‫طبيعة القتراض و شروطه و حدوده‪.‬‬

‫‪29‬‬
‫الطلب الثالث‪ :‬أشكال الساعدات‬
‫أول‪ :‬الساعدات الالية‪.‬‬
‫يقدم صندوق النقد الدول للعضاء مساعدات مالية متنوعة و متباينة حسبا لطبيعة‬
‫وقيمة الجز ف موازين الدفوعات‪ ،‬و درجة اللتزام بالسياسات و الجراءات الت تدف إل‬
‫التخفيف من حدة الضطرابات الالية و القتصادية وفق رؤية جزاء الصندوق‪.‬‬
‫إن الساعدات الالية و التسهيلت الت يقدمها الصندوق للدول العضاء تكن البلد من‬
‫القتراض من الصندوق ببادلة مبلغ من عملته بقدارها يعادلا من عملت باقي العضاء الخرين أو‬
‫بقوق السحب الاصة لدى صندوق النقد الدول‪ ،‬و بعد الفترة الحددة التفق عليها يعيد البلد أو‬
‫حقوق السحب الاصة و هذه العملية القتراضية من شراء و إعادة الشراء ما حلة لعملية القتراض‬
‫بفائدة ذلك أن الصندوق يفرض رسوما على عمليات الشراء‪.‬‬
‫ومن أهم أنواع الساعدات الالية الت يقدمها الصندوق نذكر‪:‬‬
‫‪Resserre tranche‬‬ ‫أ‪ -‬الشرية الحتياطية‬
‫و هي مقدار الزيادة ف حصة العضو عند حيازات الصندوق من عملته ف حساب‬
‫الوارد العامة باستثناء اليازات الناجة عن عمليات الشراء و القتراض الت قام با ذلك البلد ف إطار‬
‫متلف السياسات الستخدامية لوارد الصندوق‪ ،‬و يوز للبلد الذي له شرية احتياطية أن يقترض‬
‫مبلغا يعادل قيمتها بشرط وجود حاجة مرتبطة بيزان الدفوعات و ل يضع هذا السحب للسياسات‬
‫القتصادية التبعة و ل تفرض عليه رسوم و هي ليست استخداما لوارد الصندوق‪ ،‬يكن للبلد العن‬
‫أن يستخدمها برية‪.‬‬
‫ب‪ -‬الشرائح الئتمانية‪.‬‬
‫تعد هذه السياسة من أهم السياسات الستخدامية لوارد الصندوق حيث يقدم‬
‫الئتمان ف أربع شرائح يعادل مقدار كل شرية ‪ 25%‬من حصة البلد العضو‪.‬‬
‫و يكن تقسيم الساعدات الئتمانية القدمة ف إطار الشرائح الئتمانية إل‪:‬‬
‫‪ 1-‬الشرية الئتمانية الول‪.‬‬
‫‪ 2-‬الشرائح الئتمانية العليا‪.‬‬

‫‪30‬‬
‫* الشرية الئتمانية الول‪:‬‬
‫و تتم عملية القتراض ف إطار الشرية لئتمانية الول القدرة بـ ‪ 25%‬من حصة‬
‫البلد العضو بعد أن يبي ذلك البلد بأنه يبذل مهودات معتبة ف إصلحات العتمدة للتخفيف من‬
‫عجز ميزان مدفوعات خلل مدة البنامج و ف العادة يتم تسديد البالغ السحوبة (إعادة الشراء) ف‬
‫فترة تتد من ثلث سنوات إل خس سنوات‪.‬‬
‫* الشرائح العليا الئتمانية‪:‬‬
‫و تقدم باقي الشرائح الئتمانية التبقية ف حال كون البلد العضو ملتزما بتنفيذ برنامج‬
‫مدد متفق عليه مع الصندوق الذي يرى بأنه برنامج سليم و معقول يدخل ف إطار سياسات العامة‪،‬‬
‫وتتم عملية سحب الشرائح على أقسام ترتبط بدرجة اللتزام بحتويات البنامج و معايي الداء‬
‫الطلوب و تسدد البالغ السحوبة خلل مدة تتراوح بي ثلث سنوات إل خس سنوت‪.‬‬
‫‪ 2-‬التسهيلت التمويلية‪:‬‬
‫أ‪ -‬التسهيل التمويلي المدد ‪)EFF( :‬‬
‫يستخدم هذا التسهيل البلد الذي يعان من مشكلت ميزان الدفوعات نتيجة‬
‫لختللت هيكلية ف مالت النتاج و التجارة و السعار المر الذي يعل من الصعوبة على تلك‬
‫الدول أن تستمر ف تطبيق السياسات الئتمانية و الصلحات الت يؤكد على تنفيذها صندوق النقد‬
‫الدول‪ ،‬و يعل البلد على الئتمانية‪ ،‬إذ يكن هذا التسهيل من الصول على ‪ 68%‬من حصة سنويا‬
‫و أكثر من ‪ 30%‬من حصته بصورة تراكمية خلل ثلث أو أربع سنوات أحيانا‪ ،‬و يقوم البلد الذي‬
‫يصل على تلك الوارد (الشتريات بعملته الحلية) بإعادة الشراء (لعملته) على اقساط نصف سنوية‬
‫عددها ‪ 12‬؟؟؟؟ خلل فترة تسديد تتراوح بي أرع سنوات و نصف إل ‪ 10‬سنوات إذا كانت‬
‫الوارد عامة‪ ،‬و يقوم بالتسديد إذا كانت الوارد مقترنة على أقساط ائتمانية خلل فترة تتد من ثلث‬
‫سنوات ونصف إل سبع سنوات‪.)(1‬‬
‫و من الشروط الساسية الطلوبة للستفادة من هذا التمويل المدد هو أن يتقدم البلد ببنامج‬
‫متوسط الجل شامل للتخفيف من حدة الختللت اليكلية ف البنامج‪ ،‬إضافة إل برنامج مفصل‬
‫للسنة الول ث لكل سنة تالية يدد الهداف السنوية و السياسات الراد تنفيذها و الجراءات‬
‫الطلوب اتاذها‪ ،‬و تضع الدولة بصورة كاملة للمراقبة و التابعة و التوجيه من قبل خباء صندوق‬
‫النقد الدول‪ ،‬مع العلم بان هذا التمويل قد أنشأ ف سبتمب ‪.1974‬‬
‫(‪ (1‬صندوق النقد الدولي‪ ،‬موارد الصندوق مصادرها و استخداماتها‪ ،‬مرجع سابق‪ ،‬ص ‪.14‬‬

‫‪31‬‬
‫‪SAF‬‬ ‫ب‪ -‬التسهيل التمويلي للتصحيح اليكلي‪:‬‬
‫تقدم ف إطار هذا التسهيل التمويلي الوارد بشروط سية البلدان العضاء منخفضة‬
‫الدخل الت تواجه مشكلت عجز دائم ف ميزان الدفوعات من أجل دعم برامج متوسطة الدى‬
‫للتصحيح الكلي و اليكلي‪.‬‬
‫ولستحقاق موارد هذا التسهيل يقوم العضو بساعدة خباء الصندوق بإعداد وثيقة تثل إطار‬
‫السياسة العامة و تتحدد ف إطارها الطوط العامة لبنامج تصحيح هيكلي متوسط الدى يغطي فترة‬
‫ثلث سنوات‪ ،‬و يترافق ذلك مع إعداد برامج سنوية مفصلة قبل صرف ؟؟؟؟؟؟؟ التسهيل التمويلي‪،‬‬
‫و تستخدم معايي أريع سنوية لتقييم مدى اللتزام بشروطية الصندوق‪ ،‬و أداء تلك البامج و ف‬
‫العادة يصل العضو الذي حظي بالدعم على شرية ف السنة الول تناول ‪ 15%‬من حصته تتبعها‬
‫شريتان ائتمانيتان ف السنة الثانية و الثالثة مقدار كل واحدة منها ‪ 20%‬من حقه العفو‪.‬‬
‫و قد أنشأ التسهيل ‪ SAF‬ف مارس ‪ 1986‬لتقدي الساعدة للبلدان النخفضة الدخل الت تعان‬
‫من اختللت ف ميزان الدفوعات بشروط ميزة بيث يبلغ سعر الفائدة على تلك القروض ‪ 0,5%‬و‬
‫يسدد اللتزام على أقساط عشرة متساوية كل نصف سنة خلل فترة تتراوح بي خس سنوات و‬
‫نصف و عشر سنوات‪.‬‬
‫ج‪ -‬التسهيل التمويلي العزز للتصحيح اليكلي ‪+EASF+‬‬
‫يقدم صندوق النقد الدول تسهيلت تويلية للبلدان الشد فقرا الت تلتزم و تعمل‬
‫على تنفيذ برامج لتصحيح الختللت اليكلية بغية تسي وضعية ميزان الدفوعات‪.‬‬
‫و قد اعتمد الصندوق هذا التسهيل التمويلي العزز ف ديسمب ‪ 1987‬وهو ل يتلف عن‬
‫التسهيل التمويلي للتصحيح اليكلي من حيث الهداف و الشروط و الصائص ة لعل الفروق‬
‫الساسية تكمن ف الحكام النظمة لمكانية استخدام الوارد و حجمها و أسلوب التابعة و التقييم و‬
‫طريقة التمويل فنقل على أن التسهيل العزز يصص للبلدان الكثر فقرا‪ ،‬فإن حجم الوارد ف إطاره‬
‫يبلغ حدا أقصى قدره ‪ 190%‬من حصته لدة البنامج القدرة بـ ‪ 3‬سنوات و قد يصل أحيانا إل ‪%‬‬
‫‪ 299‬من الالت الستثنائية‪ ،‬و عادة تدفع قروض هذا التسهيل على أساس ؟؟؟؟؟ سنوي و تسدد‬
‫البالغ الستحقة خلل فترة تتد من خس سنوات و نصف إل ‪ 10‬سنوات و يبلغ عدد الدول الصنفة‬
‫ضمن العضاء الرهلي للستفادة من هذا التسهيل حاليا أكثر من ‪ 70‬دولة من أشد البلدان النامية‬
‫فقرا‪.‬‬

‫‪32‬‬
‫‪CCFF‬‬ ‫د‪ -‬التسهيل التمويلي التعويضي و الطارئ‬
‫إن الدول العضاء الت تواجه عجزا ف ميزان مدفوعاتا نتيجة النفاض الؤقت‬
‫لصيلة صادراتا بسبب عوامل خارجية مؤقتة ترج عن سيطرتا الداخلية‪ ،‬يكنها الصول على‬
‫مساعدة ف إطار هذا التسهيل‪.‬‬
‫و يبلغ حجم التمويل التاح للبلد العضو ‪ 30%‬من حصته إذا كان العجز مرتبطا بانفاض‬
‫حصيلة الصادرات أو بعض الطوارئ الارجية‪ ،‬و ‪ 15%‬من الصة إذا كان الثر يرجع إل ارتفاع‬
‫تكاليف واردات البوب‪ ،‬و يوز استكمال تفيف حدة الثرين السابقي لـ ‪ 20%‬أخرى من‬
‫الصة‪.‬‬
‫و إذا كان البلد قد التزم ببنامج مع صندوق النقد الدول فبإمكانه الصول على تويل متعلق‬
‫بتلك الطوارئ الرتبطة بتنفيذ البنامج و كذل العناصر الخرى التعلقة بانفاض حصيلة الصادرات و‬
‫ارتفاع تكاليف واردات البوب يعل الد القصى للتمويل إل حوال ‪ 95%‬من حصة البلد العضو‪.‬‬
‫و يبد التسديد بعد ثلث سنوات و ثلث أشهر و ينتهي بعد ‪ 5‬سنوات و لكنه ف الالت‬
‫الت يتحسن فيها وضع ميزان الدفوعات للدول الت استفادت من ؟؟؟؟؟ التمويل فإنا تقوم بإعادة‬
‫الشراء لتسوية وضعيتها قبل الدة الحددة علي عدة تعديلت و ادمج ف أوت ‪ 1988‬مع التمويل‬
‫التعلق بالطوارئ‪.‬‬
‫ه‪ -‬التسهيل التمويلي لتحويل النظمة القتصادية‪:‬‬
‫أنشء هذا التسهيل ف سنة ‪ 1993‬لساعدة الدول العضاء الت تعان من مصاعب ميزان‬
‫الدفوعات الناتة عن التحويل من النظام الشتراكي إل النظام اللبال و الدول الؤهلة للستفادة من‬
‫هذا الورد الئتمان هي الدول الشتراكية السابقة أو الدول الرتبطة بذه الجموعة‪ ،‬وتقوم بتمويلت‬
‫جذرية للنتقال على النظام الليبال " فعندما يقدم بلد عضو بطلب استخدام موارد تسهل التحول‬
‫النظامي فعلى الصندوق أن يتأكد من أن العضو سوف يشرع بأسرع ما يكن ف اعتماد سياسات‪ ،‬و‬
‫تنفذي الصلحات اليكلة و الؤسسة اللزمة للق ظروف القتصاد الوقي و العن بالسياسة‬
‫‪)(1‬‬
‫القتصادية ف إطار السوق"‬
‫و تبلغ الوارد التاحة ف إطار هذا التسهيل حوال ‪ 50%‬من حق البلد العضو و يبدأ تسديد‬
‫القرض بعد ‪ 4‬سنوات و نصف إل ‪ 10‬سنوات مع العلم بأن هذا التسهيل مؤقت‪.‬‬

‫(‪(1‬‬

‫‪33‬‬
‫و‪ -‬التسهيل التمويلي الخزونات الحتياطية‪:‬‬
‫إن الدول العضاء الت تساهم ف تويل الخزون الحتياطي للمنتجات الولية بشكل‬
‫يساعد على التخفيف من حدة التقلبات ف أسعار صادراتا المر الذي ينعكس ف تقليل تغيية‬
‫الصادرات‪ ،‬بإمكانا الصول على مساعدات تويلية لواجهة وضعية ميزان الدفوعات الرتبطة‬
‫بالساهة ف الخزونات الحتياطية الدولية تعادل ‪ 35%‬من حصة البلد العضو‪.‬‬
‫و قد استخدم الصندوق موارده فيما يتعلق بالخزونات الحتياطية من التصدير و الكاكاو و‬
‫الطاط الطبيعي و السكر‪.‬‬

‫‪34‬‬