You are on page 1of 31

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم‬


‫التسيير‬

‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬

‫‪021 47 75 15‬‬ ‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬


‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬

‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬

‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬

‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬


‫خطة البحث‪:‬‬
‫مقدمة‬

‫الشراء‪01.......................................................................‬‬ ‫‪ I-‬مدخل لوظيفة‬


‫الشراء‪01.....................................................................‬‬ ‫‪ I-1-‬أساسيات حول وظيفة‬
‫‪ 1-‬مفهوم و أهية وظيفة الشراء‪01................................................................‬‬

‫‪ 2-‬أهداف و مسؤوليات وظيفة الشراء‪03......................................................‬‬

‫‪ 3-‬تنظيم وظيفة الشراء و علقاتا بالوظائف الخرى‪07..................................‬‬

‫‪ I-2-‬التسيي العقلن لعملية الشراء‪13......................................................................‬‬

‫‪ 1-‬إجراءات عملية الشراء‪13........................................................................‬‬

‫‪ 2-‬سياسة الشراء الت ترسها الؤسسة‪16........................................................‬‬

‫التخزين‪19............‬‬ ‫‪ II-‬جوانب علقة وظيفة الشراء بوظيفة‬


‫التخزين‪19........................................................................................‬‬
‫‪ II-1-‬وظيفة‬
‫‪ 1-‬مفهوم وظيفة التخزين‪19.........................................................................‬‬

‫‪ 2-‬أهية وظيفة التخزين‪19...........................................................................‬‬

‫‪ 3-‬أهداف وظيفة التخزين‪20.......................................................................‬‬

‫‪ II-2-‬التسيي العقلن للمحزونات‪20......................................................................‬‬

‫‪ 1-‬وضعية الخزون‪20..................................................................................‬‬

‫‪ 2-‬تكاليف تسيي الخزون‪21.......................................................................‬‬

‫‪ 3-‬ناذج تسيي الخزون‪22...........................................................................‬‬

‫الاتة‪29..........................................................................................................................‬‬

‫مقدمة‪:‬‬
‫بغض النظر عن حجم الؤسسة و طبيعة نشاطها‪ ,‬فإننا ل يكن تصور قيام أي نشاط اقتصادي‬
‫ف الؤسسة دون أن تكون هناك عمليات توين مسبقة اختلف الواد و مستلزمات النتاج الضرورية‪,‬‬
‫بدف تنفيذ برنامها الخطط و إتامه بالشكل السليم‪ ,‬وهذا يتطلب وضع سياسة توينية مكمة من‬
‫أجل ضمان توين الوحدات النتاجية بشكل منتظم و مستمر‪ ,‬لن أي انقطاع أو تأخر ف التموين‬
‫سيؤثر على العملية النتاجية و بالتال على الالة الالية للمؤسسة‪.‬‬
‫و يعرف التموين هو السؤول على تلبية احتياجات النتاج و ف بعض الؤسسات يغطي نشاط الشراء‬
‫و مسؤولية تسيي الخزونات للمواد الولية و البضائع‪ ,‬و يكن تميعها ف مصلحة مشتركة‪ ,‬الهم هو‬
‫التصدير اليد للمسؤوليات لكل واحدة و تديد التناسق اللزم بينهما‪.‬‬
‫و تزداد مكانة التموين إذا ما علمنا أن أغلب مصادر التموين خارجية وهذا يتطلب سيولة مالية كبية‬
‫و هذا ما تعان منه الؤسسة‪ .‬لذا يب وضع خطة استراتيجية قصية و متوسطة الدى ف كيفيات‬
‫التموين‪ ,‬هذا إذا علمنا أن حصة الشتريات تثل نسبة كبية و مهمة من إجال التكاليف الت تتحملها‬
‫الؤسسة‪.‬‬
‫إن الشراء يل عب دورا ها ما و أ ساسيا ف عمليات تو ين الؤ سسة‪ ,‬و عن صرا مؤثرا ف بق ية وظائف ها‬
‫الخرى وهذا بتوفيه كل ما تتاجه وحداتا النتاجية من مواد و مستلزمات النتاج الختلفة و هذا‬
‫بالكم ية النا سبة و ف الو قت النا سب و بالنوع ية و ال سعر النا سبي‪ ,‬و بالتال تق يق الكنا ية اللئ مة‬
‫لنشاط الؤسسة‪.‬‬
‫كما أن هذه الواد الشتراة تكون موجهة أخيا للمخازن إل حي استعمالا و من هنا تصل إل معال‬
‫الشكالية –مل البحث‪:-‬‬
‫ما هي علقة وظيفة الشراء بوظيفة التخزين ؟ و ما هي مظاهر هذه العلقة ؟‬
‫و تنتج تت هذه الشكالية إشكاليات فرعية‪:‬‬
‫‪-1‬ما مفهوم وظيفة الشراء ؟ و ما مدى أهيتها ؟‬
‫‪-2‬ما هي الوظائف الت تقع على كاهل هذه الوظيفة ؟ و ما هي أهداف هذه الخية؟‬
‫‪-3‬ما علقة هذه الوظيفة بالوظائف الخرى و كيف يكون تنظيمها ؟‬
‫‪-4‬ما لقصود بوظيفة التخزين و ما علقتها بوظيفة الشراء؟‬
‫و لذا قسمنا البحث إل فصلي‪ :‬فصل أول نتناول فيه وظيفة الشراء و فيه وصف كامل و شامل لذه‬
‫الوظيفة‪ ,‬أما الفصل الثان نتناول فيه جوانب العلقة بي إدارة الشراء و إدارة التخزين‪.‬‬
‫‪ I-‬مدخل لوظيفة الشراء‪:‬‬
‫‪ I-1-‬أساسيات حول وظيفة الشراء‪:‬‬
‫‪ I-1-1-‬مفهوم و أهمية وظيفة الشراء‪:‬‬
‫تعرف وظيفة الشراء على أنا‪ ":‬الوظيفة السؤولة عن دورة الواد من الوقت الذي يطلب فيه‬
‫‪1‬‬
‫صنف ما إل الوقت الذي يتم فيه تسليمه إل الهة الت تستعمله"‪.‬‬
‫و يتض من هذا التعر يف م سؤولية اختيار مورد و التفاوض م عه حول ال سعر‪ ,‬و التأ كد من الودة‪,‬‬
‫وضمان الت سليم‪ ,‬ك ما ي كن أن يتض من أيضا م سؤولية مباشرة أو غ ي مباشرة عن الن قل و ال ستلم‬
‫والتفتيش و الرقابة على الخزون السلعي‪.‬‬
‫و ييز ‪ COLTON‬بي اصطلحي الشراء « ‪ » Purchasing‬و التوريد « ‪ » Procurement‬إذ أن‬ ‫‪2‬‬

‫الول يعن الصول على السلع و الدمات و دفع الثان التفق عليها‪ ,‬ولذلك يتضمن الشراء إعداد‬
‫الواصيفات و اختيار الورديين و إجراء الفاوضات و إبرام العقود و ضمانات التسيليم‪ ,‬أميا التورييد‬
‫فيتض من الشراء و ما يت صل به من وظائف مثل ال ستلم و الف حص و الرقابة على الخزون ال سلعي‬
‫والتخزين و التخلص من الفائض‪.‬‬
‫أ ما ‪ Hodges‬فيم يز ب ي ثلث م صطلحات‪ » Buying « :‬و « ‪ » Purchasing‬و « ‪,» Procurement‬‬
‫‪3‬‬

‫إذ يرى ا صطلح ‪ Buying‬يش ي إل التبادل الب سيط لل سلعة أو ش يء مقا بل ب سعر مت فق عل يه و سواء‬
‫كان هذا السعر معبا عنه أو أي سلعة أخرى‪ .‬أما اصطلح ‪ Purchasing‬فيشي إل التفاوض و الشراء‬
‫والدفع‪ ,‬أما اصطلح ‪ Procurement‬فهو حديث و قد كان نتي جة لتطور علم الدارة‪ ,‬و قد أطلق ف‬
‫البداية اصطلح الشراء التتابع‪ Purchasing, Serialised :‬ليصبح فيما بعد ‪.Procurement‬‬
‫و يمل ‪ Hodges‬ما أضيف إل النشطة الصلية للشراء على النحو التال‪:‬‬

‫الطوات التاليية‬ ‫الشيراء‬ ‫الطوات البدئيية‬


‫•التابعة‬ ‫•التفاوض‬ ‫•طلب الشراء‬
‫•التسلم‬ ‫•الشراء‬ ‫•الودة‬
‫•الفحص‬ ‫•الدفع‬ ‫•الكمية‬
‫•التخزين‬ ‫•التسلم‬
‫•الخزون السلعي‬ ‫•الوردون‬

‫‪ 1‬صلح الشنوان‪ ,‬الصول العلمية للشراء و التخزين‪ ,‬مؤسسة شهاب الامعية للنشر و التوزيع‪ ,1999 ,‬ص ‪.18‬‬
‫‪ 2‬نفس الرجع أعله‪ ,‬من نفس الصفحة‪.‬‬
‫‪ 3‬نفس الرجع‪ ,‬ص ‪.19‬‬
‫•البحوث‬ ‫•خط السي‬
‫وي كن تقد ي شا مل عن وظي فة الشراء‪ ":‬و هي الوظي فة ال سؤولة عن تط يط و تنظ يم إناز‬
‫العمال والهام و النشطة الت تستهدف توفي جيع الواد سواء كانت هذه الواد أولية أو مصنعة أو‬
‫ن صف م صنعة‪ ,‬أو آلت و معدات و ماكنات و إنتاج و لوازم تشغ يل و غي ها من ال صادر النا سبة‬
‫وبالكم ية ال ت تغ طي حا جة ج يع الق سام و الدارات التاب عة للمنشأة‪ ,‬و بالنوع ية الحددة و ح سب‬
‫الواصفات الطلوبة و بالسعر الناسب و ف الوقت اللئم و الكان اللئم‪.‬‬
‫و ب ا يت فق مع ال سياسات العا مة للمنشأة و بالتن سيق مع الدارات الخرى العن ية بذلك كالنتاج‬
‫والالية و التصميم الندسي و التسويق و غيها‪ ,‬فالتخطيط و التنظيم و التوجيه و الرقابة هي أنشطة‬
‫ووظائف كل إدارة ف النشأة‪ ,‬و هي كذلك من أنشطة إدارة الشراء‪ ,‬و هي تتعلق بتوفي الواد الولية‬
‫و جيع ما تتاجه القسام من حيث النوعية و الوقت و الكان الناسب"‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫أهمية وظيفة الشراء‪:‬‬


‫تبز أهية الشراء من خلل ما يلي‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫‪-1‬تتميز بعض الواد بالندرة و حدة النافسة بي الؤسسات لتأمي تدفقها وذلك لستمرار عملية‬
‫النتاج‪ ,‬و لذا أصبح الهتمام بإدارة الشراء لضمان عدم توقف النتاج‪.‬‬
‫‪-2‬ك ما تبز أه ية وظي فة الشراء من خلل ح جم النفاق ال كبي ع ند شراء الواد‪ ,‬ح يث أن‬
‫وظيفة الشراء و هي تارس مسؤولياتا تضع نصب عينيها ماولة تفيض النفقات حت تستطيع‬
‫الناف سة على أ ساس ال سعر و بالتال تض من الحاف ظة على ح صتها ال سوقية و الحاولة على‬
‫زيادتا إن أمكن‪ ,‬و يكن أن يظهر تأثي تكاليف الواد الشتراة على النافسة ف الشركات الت‬
‫تكون فيها نسبة تكاليف شراء الواد تتجاوز ‪ 50%‬من إجال النفقات الكلية‪ ,‬و هذا بالضافة‬
‫إل أن الشراء بكميات كيبية يكين وظيفية الشراء مين السيتفادة مين خصيم الكميية‪ ,‬هذا‬
‫بالضافة إل أن الشراء بكميات كبية يكن وظيفة الشراء من الستفادة من خصم الكمية‪ .‬و‬
‫عليه فالؤسسة قد تسن وضعها التنافسي بالسوق من خلل تفيض السعار للمواد الولية‪.‬‬
‫‪-3‬و ب ا أن الؤ سسة نظام مفتوح‪ ,‬فقدرة وظي فة الشراء ف إدارة أعمال ا يز يد من قدرة النتاج‬
‫لصيولا على الواد بالكميية الناسيبة و الواصيفات الطلوبية بعيدا عن العييب‪ ,‬لذا فإن كل‬
‫تسي ف الداء وظيفة الشراء يزيد من كفاءة وظيفة النتاج‪.‬‬
‫‪ 1‬احد راشد الغدير‪ ,‬إدارة الشراء و التخزين‪ ,‬دار زهران للنشر‪ ,1997 ,‬ص ‪.07‬‬
‫‪ 2‬مهدي حسن زويلف‪ ,‬علي السليم العلونة‪ ,‬إدارة الشراء و التخزين (مدخل كمي)‪ ,‬دار الفكر‪ ,‬الطبعة الول‪ ,1998 ,‬ص ‪.13‬‬
‫‪-4‬ك ما تك من أه ية الشراء ف ال د من مبال غة الدارات ال ستخدمة للمواد سواءا من ح يث‬
‫الكمية أو من حيث الواصفات‪ ,‬وهذا يزيد من النفقات‪ ,‬ولذا فإن وظيفة الشراء تستطيع أن‬
‫تعيد النظر ف مواصفات الواد الطلوبة و اقتراح الواصفات الناسبة و القل تكلفة‪ ,‬وكذلك‬
‫إعادة النظر ف الكميات الطلوبة الت قد تعان الدارات الستخدمة للمواد ف تقديرها توطا‬
‫ما يستجد من الظروف‪ ,‬توطا يمل ف طياته الغالت‪.‬‬
‫‪ I-2-1-‬أهداف و مسؤوليات وظيفة الشراء‪:‬‬
‫‪ 1-‬أهداف وظيفة الشراء‪:‬‬
‫و يكن تلخيص أهم أهداف الشراء فيما يلي‪:‬‬
‫‪-‬ا ستمرارية الع مل‪ :‬إن الحاف ظة على م ستوى منا سب من كميات الشتريات و ضمان تد فق هذه‬
‫الواد بالترت يب و التوق يت النا سب يض من للمؤ سسة انتظام الع مل وعدم توق فه ب ا ي ساعد على‬
‫استمرارية الؤسسة‪.‬‬
‫‪-‬تعزيز الركز التنافسي للمؤسسة‪ :‬ويتم ذلك من خلل تقيق عدة مزايا منها الصول على مواد‬
‫ذات جودة منا سبة لنتاج سلع بودة منا سبة أيضا‪ ,‬و ب يع هذه ال سلع بال سعر النا سب‪ ,‬و إنتاج‬
‫كميات من السلع تغطي حاجة السوق من السلع بشكل مناسب‪ ,‬و حسن العاملة مع الوردين‬
‫والسوقي‪...‬إل‪.‬‬
‫‪-‬الشراء بكميات مناسبة‪ :‬بعن أن تكون متوافقة مع احتياجات الؤسسة بيث ل تزيد هذه الكمية‬
‫عن الاجة ما يؤدي إل تميد الموال ول تقل عما هو مطلوب بيث يؤدي إل توقف العمل‪.‬‬
‫‪-‬اختيار مصادر التوريد و الشراء الناسبة‪ :‬وذلك عن طريق الفاضلة من الوردين و اختيار أفضلهم‬
‫من حيث اللتزام بواعيد التوريد و اللتزام بستوى الودة وتقدي أفضل للسعار‪.‬‬
‫‪-‬ت سي العلقات مع الورد ين‪ :‬من خلل الوفاء باللتزامات الطلو بة تاه هم م ا يؤدي إل ثقت هم‬
‫وتعاونم مع الؤسسة عند الاجة‪.‬‬
‫‪-‬التنسيق مع الدارات و القسام الخرى داخل الؤسسة‪ :‬كما سنبي ذلك ف موضع لحق‪.‬‬
‫‪ 1-‬مسؤوليات وظيفة الشراء‪:‬‬
‫و يكن ذكر أهها كما يلي‪:‬‬
‫‪1‬‬

‫‪-‬وضيع وتطويير سيياسات مناسيبة للشراء‪ :‬تسيتطيع الؤسيسة مين خللاي توفيي احتياجاتاي مين‬
‫الستلزمات بأسهل الطرق و أفضل الشروط‪.‬‬
‫‪ 1‬حد راشد الغدير‪ ,‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.24‬‬
‫و ع ند التحدث عن ال سياسات الشرائ ية‪ ,‬فنكون ب صدد التحدث ع ما ي كن إتبا عه لتنف يذ عمل ية‬
‫الشراء أو ف سبيل تقيق الدف العام وهو توفي مستلزمات النتاج بأقل التكاليف‪ ,‬و من أمثلة هذه‬
‫السياسات‪:‬‬
‫•سياسة الشراء بكميات قليلة‪ ,‬كبية‪ ,‬متوسطة؛‬
‫•سياسة الشراء بسب الاجة؛‬
‫•سياسة الشراء القدم للتخزين‪ ,‬للمبادلة‪ ,‬للتصنيع‪...‬‬
‫•و السياسة التعلقة بصادر الشراء‪ ,‬و هل تعتمد الشراء على أساس الودة أم على أساس السعر‪.‬‬
‫‪-‬مسؤولية القيام بالدراسات و البحوث الت تدف إل‪:‬‬
‫‪-1‬التنبؤ و جع العلومات عن السواق و الالة السوقية و التنافسية؛‬
‫‪-2‬جع العلومات التعلقة بالواد و مستلزمات العمل و النتاج التوفرة ف السواق و الت‬
‫تتاجها الؤسسة من أجل استمرار العمليات النتاجية؛‬
‫‪-3‬دراسة اتاهات أو مستويات السعار التعلقة بالواد و الستلزمات؛‬
‫‪-4‬دراسة كميات الواد ف السواق و مستويات الودة و الواصفات التعلقة با؛‬
‫‪-5‬درا سة البدائل و ال ستلزمات البديلة (ذات الكفاءة الفن ية و القت صادية) ال ت ي كن أن‬
‫تل مل الواد الخرى‪.‬‬
‫‪-‬مسؤولية مراجعة طلبات الشراء القدمة من الوظائف الخرى ف الؤسسة‪ ,‬و فيما يلي يكن بيان‬
‫‪1‬‬
‫كيفية مارسة وظيفة الشراء لذه الوظيفة‪:‬‬
‫‪-1‬إن طلب الشراء عبارة عن تقدير الاجة و الكمية من الواد و السلع من الهة الطالبة‬
‫والع مل على توف ي هذه الواد الول ية‪ ,‬ولذلك ي ب التأ كد من مطاب قة طلب الشراء‬
‫للسياسة الشرائية التبعة من فبل الؤسسة؛‬
‫‪-2‬إن الغالة ف الكم ية معنا ها طلب كميات كبية تز يد عن حا جة الوحدة لتض من‬
‫لنفسها استمرارية العمل‪ ,‬ولذلك فإن وظيفة الشتريات يهمها أن تتأكد بأن الكمية‬
‫الطلوبة هي الكمية الت تفي بتطلبات النتاج لفترة زمنية معقولة؛‬
‫‪-3‬اكتشاف ال سراف ف ا ستهلك الواد‪ :‬إن وظي فة الشراء هي ال صفاة ال ت ترد إلي ها‬
‫الطلبات من جيع الوظائف و القسام الت تستخدم الواد الطلوبة‪ ,‬فإذا وجدت هذه‬

‫‪ 1‬حد راشد الغدير‪ ,‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.26‬‬


‫ي بشكيل كيبي و سريع‪ ,‬و بكميات تز يد عين‬ ‫الوظي فة أن مادة مين الواد ي تم طلبه ا‬
‫العقول و عن الطلبات ال سابقة لذه الادة و ال سجلة ف ال سجلت‪ ,‬عل ما أن كميات‬
‫الطلب على هذه الادة تقريبيا ثابتية و إنيه ل يدث أي تغييي على تركييب الادة فإن‬
‫وظيفة الشتريات يكن أن تكتشف أن هناك سوء استخدام لذه الادة؛‬
‫‪-4‬التأ كد من صحة الوا صفات و الدّ من الغالة ف الودة‪ :‬هناك اتاه عام كون كل‬
‫مؤسيسة تاول قدر المكان الصيول على أفضيل و أجود الخرجات‪ ,‬و بالتال فإن‬
‫علي ها أن ت صل على أف ضل الدخلت‪ ,‬ف قد يدث تدق يق كبي ف موا صفات الادة‬
‫بيث يعلها مادة نادرة يوفرها مورد واحد فقط أو عدد مدود من الوردين ما يؤدي‬
‫إل ارتفاع ثن هذه الادة أو إل صعوبة توفيها‪.‬‬
‫فإذا أم كن القت صار على الوا صفات ال ساسية و إلغاء ب عض التعقيدات ف الوا صفات‪,‬‬
‫فيمكن أن تتوفر هذه الادة عند أكثر من مورد و الصول عليها بسعر منخفض‪ ,‬وهذا ل‬
‫يؤدي إل ارتفاع تكالييف هذه الادة‪ ,‬بعني آخير يبي التأكيد مين أن مواصيفات الواد‬
‫الطلوبة تقق الودة الطلوبة من قبل الؤسسة‪ ,‬بيث ل تكون بستوى جودة منخفض ما‬
‫يؤدي إل إنتاج ردييء الودة أو ل بسيتوى جودة مبالغ فييه فتؤدي إل زيادة التكالييف‬
‫الشراء‪.‬‬
‫‪-5‬التأكد من اكتمال العلومات و عدم وجود نقص فيها أو نقص ف الواصفات الواردة‬
‫ف طلبات الشراء و الوصف غي الدقيق لبعض الستلزمات‪.‬‬
‫‪-‬الدولة الزمنية للمشتريات‪:‬‬
‫إن وظيفية الشراء هيي السيؤولة عين جدولة الشتريات حييث تقوم بوضيع جدول زمني لتوفيي‬
‫احتياجات الؤسسة من الستلزمات الختلفة و ف الواعيد الطلوبة و الحددة‪.‬‬
‫‪-1‬فمن ناحية الولويات‪ :‬يكن أن يأت العديد من الطلبات إل وظيفة الشراء من العديد‬
‫الوظائف والقسام‪ ,‬ولكن الخصصات الالية قد ل تكتفي لتلبية حاجة الميع القسام‬
‫و بالتال فعلى وظيفة الشراء صنع جدول أولويات يدد حاجة كل إدارة أو كل قسم‬
‫بشكل منظم كي يعطي كل إدارة أو قسم حقه و خلل الدة الت يستحقها؛‬
‫‪ -2‬من ناح ية الز من‪ :‬فالدولة الزمن ية ترت بط بناحيت ي ه ا‪ :‬حا جة النشأة و قدرت ا على‬
‫‪2‬‬
‫الستيعاب ؛ القدرة الالية للمؤسسة‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫‪-‬تديد مستويات الخزون الثلثة‪:‬‬


‫‪3‬‬

‫‪-1‬الدّ العلى‪ :‬وهو أكب كمية مكنة من مادة معينة يكن أن تتوفر ف الخازن ف لظة‬
‫معينة‪ ,‬أو أنه أقصى ما يصل إليه الخزون من حيث الكمية ف أي لظة معينة‪ ,‬أو أنه‬
‫أقصى ما يصل إليه الخزون من حيث الكمية ف أي لظة من الزمن‪.‬‬
‫‪-2‬نقطة إعادة الطلب‪ :‬و هي الكمية الت عندها يتم إعادة طلب عدد معي من الواد الت‬
‫تتاج ها ال هة الطال بة و تكون بالكم ية القت صادية‪ ,‬ويفترض أن تكون هذه الكم ية‬
‫ع ند و صولا إل نق طة إعادة الطلب إل نق طة إعادة الطلب كاف ية ل ستمرار النتاج‬
‫ل ي و صول الكم ية الد يد دون الا جة إل ا ستخدام مزون الطوارئ ف هي كم ية‬
‫تعت مد على ال ستخدام اليو مي و على الفترة ال ت تتاج إلي ها ح ت ت صل إلي ها الواد‬
‫الديدة‪.‬‬
‫‪-3‬ح ّد المان‪ :‬وهو الد الذي يب عدم تاوزه ف حالة انفاض الخزون‪ ,‬و إل أصبح‬
‫هناك خطر يهدد بتوقف العمل بالؤسسة‪.‬‬
‫‪-‬إصيدار أوامير لتورييد (الشراء)‪ :‬وهيو عبارة عين نوذج مطبوع أو مكتوب يصيدر عين وظيفية‬
‫الشتريات ف الؤ سسة الشتر ية إل الؤ سسة الوردة يتض من الواف قة أو القرار بشراء كم ية معي نة‬
‫بسعر معي و ف وقت معي‪.‬‬
‫‪-‬مراجعة و تدقيق عقود الشراء للتأكد من سلمتها القانونية؛‬
‫‪-‬إقرار مصيي الواد الوردة‪ :‬حييث يتيم إقرار القبول أو الرفيض للبضاعية الوردة نتيجية عمليتي‬
‫الستلم و الفحص‪.‬‬
‫‪-‬تنظيم و حفظ السجلت للمواد الشتراة‪.‬‬
‫‪ 3-‬تنظيم وظيفة الشراء و علقتها بالوظائف الخرى‪:‬‬
‫‪ 1-‬تنظيم وظيفة الشراء‪:‬‬
‫‪ 1-‬العوامل الحددة لتنظيم إدارة الشراء ما يلي‪:‬‬

‫‪ 1‬قدرة الستيعاب‪ :‬سعة الخازن‪.‬‬


‫‪ 2‬القدرة الالية‪ :‬التطرق إل نسبة الربح إل مموع الصول و الوازنة بي لتدفقات النقدية الداخلة و الارجة‪.‬‬
‫‪ 3‬حد راشد الغدير‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.31‬‬
‫‪4‬‬
‫من أهم العوامل الحددة لتنظيم إدارة الشراء ما يلي‪:‬‬
‫•حجم الشاط الذي تارسه إدارة الشراء‪ :‬إن حجم الوحدة التنظيمية و شكلها التنظيمي و مكانا‬
‫ف اليكل التنظيمي يقرره حجم النشاط الذي تارسه الوحدة التنظيمية‪ ,‬ولكن ل يكن أن تقرر‬
‫أثير حجيم نشاط إدارة الشراء و تأثيه على شكيل تنظيمهيا و مكاناي بعزل عين عواميل أخرى‬
‫(اللحق ذكرها)‪.‬‬
‫•كل فة الشراء‪ :‬تبز أه ية إدارة الشراء ل سامة تكل فة الشراء و تشكيل ها جزء كبيا من تكل فة‬
‫النتاج‪ ,‬ول كن هذه التو جه قد يع طي انطباعا أن تكل فة ال صول على الواد هي ال ت تقرر أه ية‬
‫إدارة الشراء ‪ ...‬و القيقة أن تليل النفقات على هذا النمط يبعدنا عن التشخيص القيقي لهية‬
‫إدارة الشراء‪ .‬إذ أن هذه الطريقة ليست مطلقة‪ ,‬فقد يوفر عنصر العمل وفورات مضافة قد تفوق‬
‫ف مموعها الوفرات الضافية للشراء‪ ,‬و من هذا النطلق فإن تليل النفقات لبد أن يتم بصورة‬
‫متكاملة لعرفة الهية النسبية لتكلفة الشراء‪ ,‬و التأثي التبادل و الباشر لذه الكلفة على العناصر‬
‫الخرى و مها العمل‪.‬‬
‫•طبيعيية السيوق‪ :‬إن السيوق الواسيعة التي تسيوده النافسية الادة‪ ,‬و التغيي التلحيق للظروف‬
‫القتصيادية و الجتماعيية يضيع أعباء إضافيية على كاميل إدارة الشراء ل يكين تأديتهيا إل‬
‫باسيتحداث إدارات متخصيصة كإدارة الحصياء و دراسية السيوق و ملحظية تلك التغيات‬
‫والوقوف ف وجهها‪.‬‬
‫•طبي عة ال سلع‪ :‬إن ال سلع ال ت تتض من بالودة العال ية و الوا صفات التميزة و الترك يب الف ن من‬
‫إدارة الشراء نوع ي من التنظ يم و العلقات التنظيم ية ف هي أ ما تن شئ إدارة فن ية أو تزود إطارات ا‬
‫بفنيي للتعامل مع طبيعة تلك السلع‪ ,‬أما إذا كانت السلعة نطية و ليست من الودة العالية أو‬
‫ذات جودة التميزة فهي ل تتاج لذلك‪.‬‬
‫•التغ ي و التقادم‪ :‬إن الؤ سسة ال ت توا جه سلعها تغيات الو ضة أو التقادم أو التغييات الف صلية‬
‫يلزمها إياد تنظيم مرن يقابله السرعة ف اتاذ القرارات و التأقلم لثل هذه الظروف‪ ,‬كما يلزمها‬
‫التغيي الدروس ف الختصاصات و الواجبات‪.‬‬
‫•القدرة الال ية للمؤ سسة‪ :‬فالؤ سسة ال ت ب ا اللء مة الال ية ت ستطيع النفاق على النش طة متعددة‬
‫تتطلبها ظروف السوق أو التوسع أو التغي ف ظروف القتصادية و الجتماعية‪.‬‬

‫‪ 4‬مهدي زويلف‪ ,‬سليم العلونة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.20‬‬


‫‪ 2-‬مركزية أو ل مركزية الشراء‪:‬‬
‫تع ن مركز ية الشراء تنف يذ كا فة أعمال الشراء ف إدارة واحدة‪ ,‬أ ما اللمركز ية فتع ن إياد‬
‫إدارات مستقلة لكل وحدة تنظيمية مع إعطاء كل منها استقللً كاملً ف إعداد عملية الشراء‪.‬‬

‫مزايا و سلبيات مركزية الشراء‪:‬‬


‫‪1‬‬
‫مزايا مركزية الشراء‪:‬‬
‫‪-1‬إن انا طة مه مة الشراء بوحدة إدار ية ت سمح بمار سة الشراء ال كبي و ت ساعد على ال صول‬
‫على الصم الكمي و النقدي‪ ,‬و الصول على الدمات و تزويد من قوة الساهة‪.‬‬
‫‪-2‬و نظرا لوجود الواد ف مكان وا حد لذا تو فر الركز ية رقا بة فاعلة إل جا نب القت صاد ف‬
‫نفقات الن قل و الرا سة و إجراءات الشراء و التفت يش و ال ستلم و ت نع من الزدواج ية ف‬
‫الجراءات لعدم تعدد مراكز الشراء‪.‬‬
‫‪-3‬ك ما تو فر الركز ية ف الشراء سياسة موحدة إزاء الورد ين‪ ,‬ح يث سيواجهون إدارة واحدة‬
‫تت بع سياسة واحدة قد تتعذر على الدارات التعددة وذلك ب سبب اختلف الظروف الحل ية‬
‫الت تواجهها الفروع‪.‬‬
‫‪-4‬كما يتم الصول على الكفاءات الطلوبة بالسهولة المكنة‪ ,‬إذ أن الركزية معناها الاجة إل‬
‫عدد ضئيل من التخصصي ف عملية الشراء‪ ,‬أما ف حالة تعدد مراكز الشراء فإننا سنحتاج‬
‫إل عدد كبي موزع على الفروع أو مراكز الشراء التعددة‪.‬‬
‫‪-5‬إن تعدد مراكيز الشراء و في حالة ندرة الواد‪ ,‬تؤدي بالسيعار للرتفاع وذلك بسيبب تعيد‬
‫الطلبات و تباين ها و اختلف الظروف ف كل مو قع جغرا ف‪ ,‬إل أن ذلك ل يدث ف حالة‬
‫مركزية الشراء لعدم وجود مواقف تنافسية ترافق تعدد الطلبات‪.‬‬
‫سلبيات المركزية في الشراء‪:‬‬

‫‪ 1‬مهدي زويلف‪ ,‬سليم العلونة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.23‬‬


‫‪-1‬إن مركز ية الشراء ت ضع عبئا ثقيل على الدارة الركز ية‪ ,‬إل أ نه نظرا ل ا ستملكه من إدارة‬
‫متكاملة للشراء يلك أفرادها القدرة على و الكفاءة‪ ,‬كما أنا تستطيع تنويع أنشطتها و إقامة‬
‫الدراسات الطلوبة لنشطة الشراء‪.‬‬
‫‪-2‬هناك صعوبة ف ال صول على الكفاءات الطلو بة ل ثل هذا التج مع ف النشاطات و ج سامة‬
‫عملياتاي‪ ,‬وهذا أمير مردود حييث أن الصيول على كفاءات لركيز شرائي هيو أسيهل مين‬
‫الصول على عدد كبي من الكفاءات لوحدات شراء متعددة‪.‬‬
‫‪-3‬إن الركزيية في الشراء تفقيد ا|لدارة التعرف على الظروف الحليية بالوحدات النتاجيية أو‬
‫ظروف ال سوق ع ند التبا عد الغرا ف للفروع‪ ,‬و الردّ على ذلك ي كن عل جه ف بقاء الر كز‬
‫الرئي سي مسؤول عن و ضع ال سياسات ال ت ت كم عملية الشراء‪ ,‬أما الشراء الفعلي فتقوم به‬
‫الوحدات النتاج ية التباعدة و بذلك تا فظ على منا فع الركز ية مع اللمركز ية إن تطل بت‬
‫الظروف ذلك‪.‬‬
‫مزايا و سلبيات اللمركزية في الشراء‪:‬‬
‫مزايا اللمركزية في الشراء‪:‬‬
‫‪-1‬إن اللمركزية ف الشراء أسلوب مفضل حينما تتد النظمة ف رقعة جغرافية واسعة‪ ,‬تتلك‬
‫عدة فروع‪ ,‬فيستقل كل فرع ف شراء حاجاته مليا ما يوفر السرعة ف التجهيز و عدم توقف‬
‫النتاج‪.‬‬
‫‪-2‬كما أن اللمركزية ف الشراء تسمح للفروع معرفة السواق النحلية من أسعار و شروط دفع‬
‫الوردين مليي‪ ,‬حيث أن الفرع أكثر التصاقا بالبيئة الحلية و أكثر معرفة لظروفها و ما هو‬
‫متوفر لديها من مواد‪.‬‬
‫‪-3‬كما أن اللمركزية تلق علقات طيبة بي الحيط و الجتمع الحلي و إدارة الفروع و تزيد‬
‫من تلحها و تلق علقات عامة تتاجها مؤسسات اليوم‪.‬‬
‫‪-4‬ك ما تو فر اللمركز ية الرو نة ف التجه يز‪ ,‬ف هي ت ستطيع شراء ما تتا جه دون ا ستثمار غ ي‬
‫اقتصادي للموارد‪ ,‬و هي توازن بي ما تتاجه و ما هو معروض من السلع ف السوق‪ ,‬وقد‬
‫يتذبذب الطلب على منتجاتاي ماي يؤدي إل طلبهيا الزييد مين الواد أو عدم لاجية إل مواد‬
‫إضافية و لذا فإن اللمركزية توفر لا مرونة ف النتاج‪.‬‬
‫سلبيات اللمركزية‪:‬‬
‫‪-1‬إن صغر ح جم مشتريات الفروع قد ل ت سمح ل ا التم تع بنا فع الشراء ال كبي من خ صم أو‬
‫شروط دفع‪.‬‬
‫‪-2‬كما أن تعدد إدارات يتطلب الزيد من الكوادر الت تتاجها الفروع‪.‬‬
‫‪-3‬ناهيك عن الزدواجية ف إجراءات الشراء و ما تكلفه من إنفاق إضاف‪.‬‬
‫‪-4‬ك ما أ‪ ،‬اللمركز ية و انفراد كل فرع ف توف ي مشتريا ته يؤدي إل عدم ا ستقرار ال سعار‪,‬‬
‫وصعوبة وجود سياسة سعرية موحدة للمؤسسة‪ ,‬مادامت تكاليف شرائها متلفة و من مصادر‬
‫متباينة‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫الموازنة بين المركزية و اللمركزية‪:‬‬
‫وبعد استقرار الآخذ الت وجهت للمركزية و فوائدها و اللمركزية و فوائدها‪ ,‬نستطيع القول‬
‫أنه ل وجود لركزية مطلقة‪ ,‬أو ل مركزية مطلقة‪ ,‬وإن التنظيم الداري السليم هو ذلك التنظيم الذي‬
‫يو فر تناغما ب ي الركز ية و اللمركز ية‪ ,‬و ل ي تم ذلك إل بتحل يل الو قف ق بل اتاذ القرار باختيار‬
‫الز يج الرغوب لو قف مع ي م ستندين على التحل يل الذي يفترض التبا عد الغرا ف لتحق يق أق صى‬
‫مردود ف ظل ذلك الزيج‪.‬‬
‫‪-1‬أن يتم تديد واجبات و مسؤوليات الدارة الركزية للشراء و مسؤوليات إدارة شراء الفروع‬
‫بطريقة ل تقل اللتباس أو التقاطع أو التضارب أو الزدواجية‪ ,‬و بغي ذلك ستعم الفوضى ف‬
‫عمليات الشراء وتقل كفاءة إدارة الشراء و من ث كفاءة النظمة‪.‬‬
‫‪-2‬أن تقتصر مسؤولية الركز الرئيسي للشراء وضع السياسات بعد دراسة السوق و الدراسات‬
‫التعلقة بالوردين و السعار و الواصفات و الرقابة لضمان وحدة الجراءات و إتباع الثوابت‬
‫ف إدارة النظمة‪.‬‬
‫‪-3‬أن يتلك الركز الرئيسي للشراء سلطة شراء العدات الرأسالية و مهمات التشغيل عند الشراء‬
‫الكبي و توزيعها على الوحدات النتاجية وذلك لسامة تكاليف تلك الواد‪.‬‬
‫‪-4‬أن نو فر انتقالً للمعلومات ب ي الفروع و الدارة الركز ية لت سهيل عمل ية الرقا بة إل جا نب‬
‫تسهيل نقل الفائض من الاد إل موقع لخر‪.‬‬
‫‪-5‬وعلى ضوء تلك الطوات سيتم التزاوج بي الركزية و اللمركزية ف موقف يتعذر به تطبيق‬
‫الركزية لوحدها أو اللمركزية منفردة‪.‬‬

‫‪ 1‬مهدي زويلف‪ ,‬سليم العلونة‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.26‬‬


‫‪ 1-‬علقة وظيفة الشراء بالوظائف الخرى في المؤسسة‪:‬‬
‫يعتب الشراء وسيلة من الوسائل الت تسعى الؤسسة من خللا إل تقيق أهدافها الت أنشأت‬
‫من أجلها ما يستدعي تعاون الوظائف فيما بينهما و تنسيق أعمالا و هذا لعل كل وظيفة تساهم ف‬
‫نشاط الؤ سسة‪ ,‬و على ضوء هذا فإن الشراء نرب طه علقات تعاون و ات صال ب ي الوظائف الؤ سسة‬
‫ولسيما‪ :‬التخزين‪ ,‬النتاج‪ ,‬الالية‪ ,‬البيع‪...‬إل‪ .‬باعتبارها ذات اتصال دوري مع الشراء‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫علقة الشراء بوظيفة التخزين‪:‬‬


‫إن العلقة بي الشراء و التخزين علقة عضوية بيث ل يكن التعرض لحداها دون التعرض‬
‫لخرى‪ ,‬لن وظيفة التخزين تتمثل ف تزين الواد و الصناف الت تشتريها الؤسسة و بيث الزء‬
‫الكيب مين نشاط و برناميج الشراء يتحدد طبقيا للطلبات التي تأتي مين الخزونات وهذا حسيب‬
‫تقديرات و نظام تسييي الخزونات و معرفية معدلت السيتعمال للصيناف و الواد و تدييد معدل‬
‫دوران الخزن و تديد الدود العليا و الدنيا للمواد الختلفة يعد وسيلة للرقابة على الشتريات و أداة‬
‫لتوج يه لعمال الشراء ي عد و سيلة للرقا بة على الشتريات و أداة توج يه لعمال الشراء ب ا توفره من‬
‫معلومات مهمة عن وظيفة الخازن بدقة‪.‬‬
‫علقة الشراء بوظيفة النتاج‪:‬‬
‫يرت بط الشراء مع النتاج ف الؤ سسات ال صناعية إرتباطا تاما‪ ,‬لن مهم ته ترت كز على توف ي‬
‫الواد و مسيتلزمات النتاج لذه الخية لتام عمليتهيا النتاجيية بشكيل جييد‪ ,‬وهذا بتوفيي كيل‬
‫العلومات الاصة بأنواع و مواصفات الواد و الكمية الت ينبغي توفيها ف الوقت الحدد‪.‬‬
‫كذلك لبد أن تكون هناك توفيق تام ب ي توفي احتياجات الؤسسة ف الواد و ال ستلزمات الخرى‬
‫وبرنامج النتاج الخطط‪ ,‬إذ ل يكن لدارة النتاج أن تقدر برنامها النتاجي إل بعد التأكد التام من‬
‫إمكانية توف ي الواد ف الو قت النا سب‪ ,‬وكذلك بالن سبة لتقد ير تكلفة النتاج ل تتم إل ب عد معر فة‬
‫تقدير أسعار الواد الولية و الستلزمات الخرى‪ ,‬ما تقدم يب أن تكون هناك تعاون تام بي الشراء‬
‫و النتاج‪ ,‬وهذا بتوفيهيا كيل العلومات التعلقية بالنوعيية و الواصيفات الطلو بة وهذا لتام عمل ية‬
‫الشراء ف أحسن الظروف‪.‬‬
‫علقة الشراء بالدارة المالية‪:‬‬

‫‪ 1‬مهملي الوزناجي‪ ,‬التموين و أثره على الالة الالية للمؤسسة‪ ,‬جامعة الزائر‪ ,97-96 ,‬ص‬
‫تاول الدارة الالية تقيق التوازن بي إيرادات الؤسسة و نفقاتا‪ ,‬و با أن الشراء يثل حصة‬
‫كبية من تكال يف الؤ سسة و يتطلب أموالً كثية تاول وظي فة الشراء أن تعرف المكانيات الال ية‬
‫ال ت تتمتع ب ا الؤسسة ال ت على ضوئها تتب ن سياستها الشرائية و هذا بحاولة قدر المكان تفيض‬
‫تكال يف الشراء‪ ,‬و الب حث عن م صدر التمو ين النا سب و هذا يتطلب التعاون ب ي هذ ين الدارت ي‬
‫لتحقيق الدف العام للمؤسسة‪.‬‬
‫علقة الشراء بإدارة المبيعات‪:‬‬
‫يوجد تعاون بي إدارة الشراء و البيعات من خلل الصلة الوجودة بي الشراء و البيع فالشراء‬
‫يكم ارتباطه الباشر مع السوق و معرفة النافسي يساعد البيعات ف طرق البيع و الترويج الت يتبعها‬
‫النافسون و على البيعات أن تعلم الشراء بالة السواق و اتاهات أسعار الواد و نوعية و مواصفات‬
‫النتجات الطلوبة ف السوق‪.‬‬
‫‪ I-2-‬التسيير العقلني لعملية الشراء‪:‬‬
‫‪ 1-‬إجراءات عملية الشراء‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫و نوردها كما يلي‪:‬‬
‫‪ 1-‬العتراف بالحاجة‪:‬‬
‫إن ج يع معلومات الشراء تبدأ بالعتراف بالا جة أي ي ب تو صيفه بد قة ل كي تعرف ج يع‬
‫الهات على الصناف الراد شراؤها‪ ,‬وهذا يستدعي مراقبة و متابعة الخزونات بطريقة دائمة للتأكد‬
‫من عدم وجود الصناف الطلوبة ف الخازن لتفادي التكرار ف الشراء و يب معرفة مسبقا الطاقة‬
‫التاحة للتخزين لعرفة الكمية الت يكن استيعابا و معرفة آجال التسليم و شروطه‪...‬إل‪.‬‬
‫و في بعيض الحيان تكون هناك حالة طلب مسيتعجلة وهذا راجيع لنفاذ الخزونات لسيوء تدييد‬
‫مستوى الخزون المان أو خطأ ف التقدير الحتياجات‪.‬‬

‫اختيار مصادر الشراء‪:‬‬


‫بعد النتهاء من دراسة طلبات الشراء و تديد الحتياجات بالواصفات الطلوبة تأت مسؤولية‬
‫اختيار م صدر الشراء النا سب الذي ي كن ال صول م نه على ال صناف الرغوب في ها وهذا يتطلب‬
‫ب ث وا سع عن الورد ين الحت مل التعا مل مع هم و ج ع أ كب قدر م كن من العلومات التعل قة ب م‪,‬‬
‫تهيدا لختيار أفضل هم ب عد القيام بتق سيمهم‪ ,‬فيقوم الشراء بإعداد قائ مة للمورد ين الحتمل ي الذ ين‬
‫يتوا فر لدي هم العن صر الطلوب شراؤه‪ ,‬إل جا نب ب عض العنا صر ال ت ت م الورد الختار م ثل‪ :‬الرو نة‬
‫‪ 1‬مهملي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.42‬‬
‫اتاه طلبات الزبائن‪ ,‬علقتيه التجاريية‪ ,‬قوتيه الاليية‪ ,‬و اسيتقراره و احتراميه الطلق للعقود التجاريية‪,‬‬
‫شروط الدفع‪.‬‬
‫و عوما فإن أحسن و أفضل مورد بالنسبة للمؤسسة هو الذي يوفر الادة الطلوبة بالنوعية الحددة و‬
‫ف الوقت الناسب و بسعر معقول و مقبول و يضع كل قدرته ف البحث و التطوير لصال الؤسسة‪.‬‬
‫إصدار أمر الشراء‪:‬‬
‫بعد القيام باختيار أفضل مصدر للشراء تأت الطة الوالية و هي إصدار أمر الشراء الذي يعتب‬
‫‪1‬‬
‫أداة قانونية لا قيمتها لنا عقد يرتبط الؤسسة و الورد‪ ,‬و يتضمن أمر الشراء العلومات التالية‪:‬‬
‫‪-‬إسم و عنوان الؤسسة؛‬
‫‪-‬رقم الطلبية؛‬
‫‪-‬إسم و عنوان الورد؛‬
‫‪-‬وصف كمي للصناف و الواد الطلوبة؛‬
‫‪-‬تاريخ الستلم و شروط الدفع‪.‬‬
‫كل هذه العلومات تعتب مهمة لنا تدد الشروط العامة للشراء و يب الحافظة عليها لكونا تتمثل‬
‫مصدر للمعلومات الداخلية يكن الرجوع إليها مستقبل ووثيقة إثبات يكن استعمالا ف حالة وجود‬
‫خلف أو نزاع بي الطرفي‪.‬‬

‫متابعة أمر الشراء‪:‬‬


‫ل تنتهي مهمة الشراء بإصدار أمر الشراء إل الورد بل تتد مسؤولية إل متابعة طلبات الشراء‬
‫السابقة إرسالا‪ ,‬لنه من بي أهدافها هو التسليم ف الوقت و الكان الناسبي‪ ,‬و لكي يتحقق ذلك‬
‫فمن الضروري وضع إجراءات لتابعة جيع طلبات الشراء الرسلة إل الوردين‪.‬‬
‫إن عملية التابعة تتكون أساسا من التأكد من تنفيذ الورد لتعهده بالتسليم ف الوقت الناسب والكان‬
‫النا سبي‪ ,‬و بالتال ف هي تتض من نوعان الت صال ال ستمر و الن ظم من اللح ظة ال ت ي تم في ها تنف يذ‬
‫طلبيات الشراء‪ ,‬و تظ هر أه ية التاب عة ف حالة حدوث ب عض الظروف الطارئة ال ت ت ستدعي تنف يذ‬
‫الطلبية‪ ,‬أي الصول مبكرا بسرعة على تسليم الواد‪.‬‬
‫‪ 1‬مهملي الوزناجي‪ ,‬نفس الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.45‬‬
‫الستلم و الفحص‪:‬‬
‫على الورد أن يقوم بتسليم الصناف التفق عليها ف أمر الشراء‪ ,‬وفقا لشروط التفق عليها‪,‬‬
‫مع مراعاة الواصفات و الجال الحددة‪ ,‬حيث يقوم الشراء بإشراف على استلم الصناف و إبداعها‬
‫ف مازن الؤسسة و يعتب نشاط الستلم عمل كتاب بطبيعته و يتمثل ف إعداد تقرير يصف أنواع‬
‫وكميات الواد الت تتضمنها الشحنة الستلمة و بعدها تري عمليتي ضروريتي‪.‬‬
‫‪ 1-‬مراقبة الكميـة‪:‬‬
‫و هي مموعة العمليات الت بواسطتها تبي طبيعة و كمية الواد‪ ,‬و حالتها و تاريخ استلمها‬
‫و مطابقتهيا ميع الواصيفات الحددة و هذا بإجراء عمليية العدّ لختلف الواد للتأكيد مين الكميية‬
‫الستعملة قد استكملت العدد‪.‬‬
‫‪ 2-‬مراقبة النوعية‪:‬‬
‫و هدفها هو مراقبة مطابقة الصناف و الواد الستلمة مع عقد الشراء و من ث مراقبة النوعية‬
‫و هذا بإجراء اختبار على عينة معينة حسب خصائص مددة مسبقا‪ .‬فإذا كانت رقابة النوعية إيابية‬
‫يعد تقرير يصف أنواع و كميات الواد الت تضمنتها الرقابة و إعلم الهات العنية بسلمة و مطابقة‬
‫الواد للمواصفات الحددة‪ ,‬أما ف حالة وجود رقابة سلبية للمواد توجد حالتي‪:‬‬
‫‪-‬استرجاع الشتريات الفاسدة إل الورد؛‬
‫‪-‬إجراء عقوبات جزائ ية ضد الورد مع الحتفاظ بالواد الفا سدة و بش كل عام‪ ,‬تو ضع ف متناول‬
‫الصال العنية تقارير مراقبة النوعية الوجودة ف وثيقة الستلم‪.‬‬
‫مراجعة الفواتير و الحتفاظ بالسجلت‪:‬‬
‫يتول الشراء عملية مراجعة الفواتي‪ ,‬على أساس الستلم الفواتي هو الدليل على أن الورد قد‬
‫قام فعلً لش حن الواد الت فق علي ها‪ ,‬و هذه الطوة تع تب ضرور ية لعمل ية التاب عة و لكون ال ستلم و‬
‫مراجعة الفواتي يثل جزء من مسؤولية من قام بالشراء‪.‬‬
‫و في حالة وقوع أخطاء فإنيه مين واجيب الشراء التصيال بالورد لغرض تصيحيح الطيأ و إجراء‬
‫التعديلت اللزمة‪ ,‬و هذا من أجل القيام بتسجيل كل العمليات اللزمة و مراقبة الجراءات الداخلية‬
‫بالؤسسة‪ .‬و ف الخي يتم الحتفاظ بالسجلت لميع إجراءات الشراء‪ ,‬و السبب ف ذلك أن الزء‬
‫الكب من صفقات الشراء ف الؤسسة النتاجية يثل طلبات متكررة‪ ,‬و من ث تقوية ملف الوردين ف‬
‫عمليات شراء جديدة‪ ,‬و من ناحية أخرى فإن طلبات الشراء هي ف الواقع مستندات و من ث ينبغي‬
‫الحتفاظ با إل أن تنتهي الثار القانونية الترتبة عليها‪.‬‬
‫‪ 3-‬سياسـات الشـراء‪:‬‬
‫يتو قف القرار بشأن الكميات الوا جب شرائ ها من الواد على عامل ي رئي سيي ه ا‪ :‬أ سعار‬
‫الشراء و التواريخ الت يب أن تتم فيها‪ ,‬فإذا تنبأت الدارة بأن السعار سترتفع ف الستقبل القريب‬
‫فإنا تعمد إل شرائها بكميات كبية و تزينها حت تغطي حاجتها منها لفترات طويلة‪ ,‬و إذا تنبأت‬
‫بأن السعار ستهبط فإنا ل تشتريها إل با يكفي حاجتها ف الدى القريب‪ ,‬و يكن سياسات الشراء‬
‫إل خس أنواع التالية‪:‬‬
‫‪-1‬الشراء المؤقت‪ :‬ويقصد با شراء الواد بكميات تكفي حاجة العملية التصنيعية‬
‫ف الدى الق صي‪ ,‬أ ما بالن سبة للمواد ال ت ل تتاج إلي ها ال صانع ف الو قت الا ضر‪ ,‬فيؤ جل‬
‫شراؤها إل الستقبل‪ ,‬و تستخدم هذه السياسة الظروف التية‪:‬‬
‫‪-1‬أسعار الواد أعلى من التوسط أو من السعار التوقعة؛‬
‫‪-2‬أسعار الواد ف هبوط مستمر؛‬
‫‪-3‬عدم ثبات السعار و تذبذبا بعنف من يوم لخر؛‬
‫‪-4‬عدم ثبات الكمية الت تتطلبها العملية التصنيعية من الادة العينة‪.‬‬
‫و الواقع أن الدف الرئيسي من استخدام هذه السياسة هو تفيض كمية الخزون إل |أدن‬
‫ح ّد مكن حت ل تتعرض الشركة إل السائر نتيجة لبوط السعار‪ ,‬ولشك أن هناك بعض‬
‫الخاطير مين تطيبيق هذه السيياسة فإذا ارتفعيت السيعار بدل هبوطهيا فإن تكالييف النتاج‬
‫سترتفع عن تكال يف النتاج بالشركات الناف سة‪ ,‬م ا يد فع الشر كة العي نة إل الب يع بأ سعار‬
‫مرتفعة فتفقد أسواقها أو البيع بأسعار الت يبيع با النافسون فتفقد جزءا من أرباحها‪.‬‬
‫ب‪ -‬الشراء بمتوسـط سـعر الهبوط‪ :‬و يق صد بذه ال سياسة شراء جزء‬
‫من الكمية اللزمة من الواد للعملية التصنيعية كلما حدث إنفاض شديد ف السعار‪ ,‬وذلك إذا كان‬
‫التاه العام للسعار ف هبوط مستمر و الواقع أنه نادرا ما ترتفع أو تنخفض أسعار الواد فجأة بل‬
‫عادة تأخيذ اتاههيا ثابتيا سيواء نوي الرتفاع أو نوي البوط‪ ,‬و عملييا ل يأخيذ هذا الرتفاع أو‬
‫النفاض شكل خط مستقيم‪ ,‬بل يأخذ شكل من النشار‪ ,‬و تساعد هذه السياسة الدارة على تركيز‬
‫مشتريا ته ف الفترة ال ت ت بط فب ها ال سعار إل أد ن ح ّد و بذلك ت ستطيع أن ت قق أف ضل م ستوى‬
‫للسعار ف الدى الطويل و لزيد من التوضيح نقدم الشكل البيان التال‪:‬‬
‫السعر‬
‫مستوى السعر الفعلي‬
‫مستوى السعر ف الدى الطويل‬

‫الشراء‬ ‫موقيييع‬
‫اليوقيت‬

‫ج‪ -‬الشراء مقدماً ‪ :‬و يقصد بذه السياسة شراء الكميات اللزمة من الواد لتغطية‬
‫حاجت ها خلل فترات طويلة ف ال ستقبل‪ ,‬و طبيعي يتو قف ال مر على در جة د قة ف التن بؤ بالنواع‬
‫والكميات الطلو بة‪ ,‬و ت ستخدم هذه ال سياسة إذا كا نت أ سعار الواد ثاب تة إل حدّ ما و بذلك ي كن‬
‫ال صول على أر خص ال سعار لشرائ ها بكميات كبية‪ ,‬هذا بالر غم من عدم الا جة إلي ها ف الدى‬
‫القريب‪ ,‬كما تستخدم إذا توقعت الدارة ارتفاعا ف أسعار الواد‪.‬‬
‫د‪ -‬الشراء لعادة البيـع‪:‬يق صد بذه ال سياسة شراء الواد الول ية بكميات أ كب‬
‫من الاجة الفعلية لتحقيق أكب مقدار مكن من الرباح‪ ,‬فالدف من هذه السياسة ليس فقط شراء‬
‫الواد بقصد استخدامها ف العملية التصنيعية‪ ,‬بل أيضا بقصد إعادة بيعها حي ترتفع أسعارها وبذلك‬
‫تستطيع الدارة تقيق أرباح من عملية تصنيع جزء منها و من عملية إعادة بيع الزء الباقي‪ ,‬و لعل‬
‫أ هم ضرر ين جم عن هذه ال سياسة ما يتعرض له الشتري من خ سائر إذا ل تتغ ي ال سعار أو هب طت‬
‫هبوطا كبيا‪ .‬لذا السبب تتفظ الدارة العليا لنفسها بق اتاذ قرار بشأن استخدام هذه السياسة‪.‬‬
‫و تتفق هذه السياسة مع ثلث سياسات السابقة ف أن استخدام كل منها يتوقف على حركة السعار‬
‫ف ال ستقبل‪ ,‬و لكن ها تتلف عن هم من ناح ية الغرض‪ ,‬فتهدف هذه ال سياسة إل تق يق الرباح إذا‬
‫كان هناك توقيع بارتفاع السيعار‪ ,‬و في حيي تدف السيياسات الخرى إلة منيع حدوث خسيائر‬
‫بسبب ارتفاع السعار‪ ,‬لذلك تعتب سياسات دفاعية‪ ,‬و تستخدم كثي من الشركات الصناعية هذه‬
‫السياسة من وقت لخر خوفا من أ ّن تفاجأ بأزمة ف مادة معينة‪ ,‬نتيجة لضراب العمال لدى الورد‪,‬‬
‫أو نتيجة لزمة ف الواد الت تستخدم ف عملية تصنيعها‪ ,‬ما تؤدي إل توقف خطوط النتاج فيها‪ ,‬و‬
‫لكن إذا ل يدث شيء من ذلك فإنا تتكلف كثيا نتيجة لتخزين كميات كبية لفترات طويلة‪.‬‬
‫ه ـ‪ -‬الشراء التبادلي‪ :‬يق صد بذه ال سياسة التفاق ب ي الشر كة العن ية و الورد‬
‫على تبادل منتجاتما‪ ,‬بعن أن تشتري الشركة حاجتها من الواد من الورد‪ ,‬و يشتري الورد حاجته‬
‫من النتجات من الشركة و هي سياسة معروفة بي الشركات الت تعمل ف صناعة الواد الكيماوية‪,‬‬
‫فتهدف الشركات من استخدام هذه السياسة إل إجراء استقرار ف عملياتا الصناعية و البيعية سواءا‬
‫كانت مشترية أو بائعة‪.‬‬
‫و يعاب على هذه السيياسة أن الشتري لن يكون له حريية اختيار الورد الذي يعطييه أفضيل شروط‬
‫البيع‪ ,‬لذلك يب دراسة الزايا الت يكن تقيقها من هذا التفاق و الساوئ الت قد تنجم عنه‪ ,‬وبناءا‬
‫على هذه الدراسة تقرر الدارة ما إذا كان من الفضل لا تطبيق أو عدم تطبيق هذه السياسة‪.‬‬

‫‪ II-‬جوانب علقة وظيفة الشراء بوظيفة التخزين‪:‬‬


‫‪ II-1-‬وظيفة التخزين‪:‬‬
‫‪ 1-‬مفهوم و أهمية التخزين‪:‬‬
‫مفهوم التخزيـن‪ :‬يعرف التخز ين على أ نه ‪ ":‬ح فظ الواد لفترة زمن ية مددة من فترة أو‬
‫تاريخ تزينها إل حي استعمالا مع مراعاة مدة حياتا‪ ,‬و تفظ ضمن شروط السلمة‪ ,‬و هو معدل‬
‫للتدفق الادي"‬ ‫‪1‬‬

‫أهمية التخزين‪:‬‬
‫قد تصل قيمة الخزون السلعي إل نصف متوسط الستثمارات ف الؤسسات‪ , ,‬و من هنا‬
‫‪2‬‬

‫تصيل أهيية التخزيين و الشراف و الرقابية على الخازن واضحية في كثيي مين الؤسيسات خاصية‬
‫الصناعية منها‪.‬‬
‫نض يف كذلك عل قة هذه العمل ية بالعمليات النتاج ية و ال ت ي ب الع مل على ا ستمرارها و بدون‬
‫زيادة غ ي ضرور ية ف ال ستثمارات ف الخزون ال سلعي‪ ,‬و تع مل وظي فة التخز ين على ملح ظة‬
‫الصناف البطيئة حت تعمل على جعل معدل الدوران ف الدود الناسبة‪ ,‬و تعمل كذلك على تاشي‬
‫أو التقلييل إل أدني ح ّد مكين في السيائر في الخزون السيلعي بسيبب التقادم أو التلف‪ ,‬و إخطار‬
‫الهات السؤولة عن الفائض و الصناف التآكلة حت تعمل على التخلص منها و بيعها‪.‬‬
‫و تعمل كذلك وظيفة التخزين كمساعد لوظيفة الشراء ف الحتفاظ بسجلت صحيحة للرقابة على‬
‫الخزون السلعي‪ ,‬و كذلك تقدي النصائح فيما يتعلق بشراء الجزاء و الواد و السلع للمحافظة على‬
‫الستويات الصحيحة من الخزون‪.‬‬
‫‪ 1‬علي كساب‪ ,‬دروس تسيي الخزونات‪ ,‬جامعة الزائر‪ ,‬و ‪.2001‬‬
‫‪ 2‬صلح الشنوان‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.261‬‬
‫‪ 1-‬مفهوم ووظائف وظيفة التخزين‪:‬‬
‫‪1‬‬
‫نستطيع أن نعرف وظيفة التخزين بأنا الوظيفة الت توكل إليها الهام التالية‪:‬‬
‫‪-‬استقبال الواد الام و الجزاء و القطع و الدوات و الجهزة و الصناف الخرى و إضافتها إل‬
‫عهدة الخازن؛‬
‫‪-‬حفظ و تزين الصناف الختلفة و الحافظة عليها؛‬
‫‪-‬تزويد القسام الستهلكة أو الستخدمة بالصناف اللزمة؛‬
‫‪-‬تدنية التقادم الفن للصناف‪ ,‬و حفظ فائض النتاج بطريقة مناسبة لي التصرف فيها؛‬
‫‪-‬الك شف عن أي ركود أو ترا كم ف الخزون أو أي اختلف أو ا ستهلك غ ي عادي وذلك من‬
‫خلل أنظمة الرقابة على الخزون؛‬
‫‪-‬ضمان ال فظ ال يد للمخزون ب يث ت تم عمليات الناولة و صرف و ا ستقبال الخزون بطري قة‬
‫مناسبة؛‬
‫‪-‬ال ساعدة ف ت قق من أر صدة الخزون ب يث ت صل على العلومات ال ت تد عم عمل ية اتاذ قرار‬
‫الشراء ف الوقت الناسب‪.‬‬
‫‪ II-2-‬التسيير العقلني للمحزونات‪:‬‬
‫‪ 1-‬وضعية المخزون‪:‬‬
‫إن سياسة التخز ين تدف إل ضمان ا ستمرارية عمل ية ال ستهلك ف كل و قت‪ ,‬إذ أن حالة‬
‫تضخيم الخزونات قد يسبب خطر للمؤسسة و الت قد ينتج عن‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫‪-1‬وجود فجوات على مستوى برمة التموينات؛‬


‫‪-2‬عدم توافق التموينات مع الستهلكات‪.‬‬
‫نتيجة هذه العوامل تؤدي الؤسسة إل تمل أعباء إضافية تعيق الطاقة الالية‪.‬‬

‫‪ 2-‬حالة النفاد و نقص في التخزين‪:‬‬

‫‪ 1‬عبد الغفار حنفي‪ ,‬إدارة الواد و المداد‪ ,‬الدار الامعية‪ ,1998 ,‬ص ‪.203‬‬
‫‪ 2‬مهلي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.50‬‬
‫إن نشاط الؤسيسة يتطلب وجود دائم لكميات كافيية في الخزونات‪ ,‬مين أجيل تلبيية‬
‫احتياجات ا ب صفة منتظ مة‪ ,‬هذه الكم ية ت سمى بخزون المان‪ ,‬و قد تن تج حالة النفاد و الن قص ف‬
‫التخزين من العوامل التالية‪:‬‬
‫‪-1‬التأخر ف استلم الطلبيات ف الجال الحددة؛‬
‫‪-2‬عدم قدرة الؤسسة ف التموين بانتظام بسبب وضعيتها الالية؛‬
‫‪-3‬نفاد بعض الواد و النتجات ف مازن الوردين‪.‬‬
‫حيث حالة النقص أو الزيادة ف التخزين تنشئ تكاليف إضافية‪ ,‬و سنرى أنا مكلفة للمؤسسة‪ ,‬وهذا‬
‫ما سنراه بتعرضنا لتكلفة الخزونات‪.‬‬
‫تكاليف تسيير المخزون‪:‬‬
‫إن دور الخزون هو وضع ف متناول الؤسسة الكمية الت هي ف حاجة إليها ف ظل الشروط‬
‫القتصيادية‪ ,‬حييث أن التكالييف الناتةي عين عمليية التمويين ل تقتصير فقيط في تكلفية شراء الواد‬
‫والبضائع‪ ,‬بل تشمل أيضا تكلفة الحتفاظ بالخزونات و تكلفة النفاد‪ .‬و من أجل الوصول إل تسيي‬
‫عقلن للمحزونات يب تدنية و تفيض هذه التكاليف‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ 1-‬تكاليف تحضير الطلبيات‪:‬‬


‫هذه التكاليف تتمثل ف إجراءات الشراء الت تقوم با الؤسسة‪ ,‬من بداية العداد و التحضي‬
‫لدخول ال سوق إل غا ية تنفيذه‪ .‬و هذه التكال يف ذات صفة إدار ية‪ ,‬تتم ثل ف م صاريف التحض ي‬
‫والتابعة‪ ,‬و إصدار الطلبيات و مصاريف الستلم و التفريغ و الراقبة و الكمية و النوعية‪ ,‬ومصاريف‬
‫ماسبة الركات و تسوية الفواتي‪...‬‬
‫ح يث تزداد تكل فة تض ي الطلبيات بتزا يد عدد ها‪ ,‬و من ث فتدن ية و تف يض هذه التكال يف ي تم ل ا‬
‫تقوم بتخفيض عدد الطلبيات‪ ,‬و يتم هذا عن طريق التموين بكميات اقتصادية‪ ,‬ما يساعد ف تفيض‬
‫الحتفاظ بالخزون و النفاد‪.‬‬
‫‪ 2-‬تكاليف الحتفاظ بالمخزون‪:‬‬
‫هذه التكاليف تتضمن أعباء مالية و أعباء التخزين‪:‬‬
‫‪-1‬العباء الماليـة‪ :‬و تتم ثل ف الفائدة على رأس الال ال ستثمر ف الخزون ف حالة‬
‫القتراض من الؤسسات الالية أو ف تميد جزء من رأس الال الؤسسة ف تويل الخزونات‪,‬‬
‫و هو التمويل الذات‪.‬‬
‫‪ 1‬مهلي الوزناجي‪ ,‬الرجع السابق‪ ,‬ص ‪.51‬‬
‫‪-2‬أعباء التخزين‪ :‬و هي العباء التعلقة بفظ و صيانة الصناف الخزنة كالراقبة‪ ,‬و‬
‫تكاليف اليار‪ ,‬و تكلفة التقادم الزمن‪ ,‬و تدهور قي مة الخزونات‪ ,‬حيث أن هذه التكاليف‬
‫تؤثر على الالة الالية للمؤسسة‪.‬‬
‫‪ 3-‬تكاليف النفاد‪:‬‬
‫تنتيج تكلفية النفاد إذا حدث انقطاع في التمويين لسيبب مين السيباب‪ ,‬سيواءا داخليية أو‬
‫خارجية‪ ,‬ول يكن هناك وجود مزون أمان كاف لتلبية احتياجات النتاج و التسويق‪ ,‬و هي مقسمة‬
‫إل تكل فة نفاد داخل ية أي تكل فة الع جز الداخلي و هي تكال يف تتحمل ها الؤ سسة نتي جة انقطاع‬
‫عمليات النتاج و هي تاب عة لفترة الع جز‪ .‬و أخرى خارج ية متمثلة ف الر بح الغ ي م قق و تكل فة‬
‫النفور (التمثلة ف نفور جزء من السوق عن الؤسسة)‪ ,‬بالضافة إل تكلفة الفرصة البديلة‪.‬حيث تؤثر‬
‫هذه التكال يف على الالة الال ية للمؤ سسة‪ ,‬و هي ن سبة مقدرة من قي مة الخزون التو سط‪ ,‬و بالتال‬
‫يب العمل على تدنيتها إل أدن حدّ مكن‪.‬‬
‫نماذج تسيير المخزون‪:‬‬
‫يرتكز تسيي الخزونات على ثلثة خطوات أساسية يب إتباعها‪:‬‬
‫‪-‬تقديير السيتهلكات‪ ,‬يعني تقديير الحتياجات خلل مدة معطاة‪ ,‬هذا التقديير يري قبيل‬
‫الستهلك حت نستطيع تنظيم عمليات التموين‪.‬‬
‫‪-‬معرفة مصدر التموين‪ ,‬فيما يتعلق بالكمية‪ ,‬النوعية‪ ,‬و الجال‪.‬‬
‫‪-‬و أخيا تقديير فجوات و نقيص التمويين‪ ,‬يعني القيام بالتحكيم في خطير النفاد و الزيادة في‬
‫التخزين‪.‬‬
‫‪1‬‬
‫نموذج ويلسن ‪: Wilson‬‬
‫ي عب عن مؤو نة ف انتظار ا ستعمال لح قا‪ ,‬ي ستدعي الحتفاظ به ف ش كل مزونات لو قت‬
‫استهلكه‪ ,‬ما يتطلب توفي أموال معتبة لتغطية متلف التكاليف التعلقة به‪.‬‬
‫زيادة على ذلك‪ ,‬إمكانية تعرض الخزون إل أخطار متلفة كالتقادم الزمن‪ ,‬و التلف‪ ,‬و السرقة‪...‬إل‬
‫فالخزونات تتأثر بالسياسة النتاجية و التسويقية للمؤسسة‪ ,‬وهذا يتطلب توفي تدفق مستمر للمواد‬
‫حت ل يدث أي انقطاع ف نشاط الؤسسة قد تنجر عنه تكاليف تتحملها الؤسسة و من ث يصبح‬

‫‪ 1‬مهلي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.68‬‬


‫من الضروري الحتفاظ بستوى تزين معي لواجهة أي نقص ف استلم الطلبيات أو لزيادة طلبيات‬
‫العملية النتاجية لستهلك الواد الولية‪.‬‬
‫فتحد يد م ستوى أم ثل للمحزونات هو ض بط للعل قة الوجودة ب ي تكل فة الحتفاظ بالخزون من‬
‫جهية‪ ,‬و تكلفية النفاد مين جهية أخرى‪ ,‬فتجيد الؤسيسة نفسيها أمام وضعيية طلب كميات قليلة‬
‫لتخفيض تكاليف التخزين‪ ,‬و طلب كميات كبية من أجل تفيض تكاليف تضي الطلبيات‪.‬‬
‫فالتمو ين بكميات كبية يؤدي إل زيادة رأس الال ال ستثمر ف الخزون‪ ,‬و بالتال تم يد جزء كبي‬
‫من رأس الال الؤسسة لن التخزين أكثر من اللزم معناه تكلفة مالية‪.‬‬
‫و التمو ين بكميات قليلة قد ي سبب للمؤ سسة خ طر التو قف و تعط يل نشاط الؤ سسة ب سبب النفاد‬
‫والتخز ين ال قل من اللزم‪ ,‬ما يكون تكلفة اقت صادية‪ ,‬أي تكل فة الفر صة البديلة‪ .‬و ل كي ي كن من‬
‫تف يض تكال يف ت سيي الخزونات‪ ,‬مع إبقاء م ستوى كاف من الد مة‪ ,‬ي ستحسن ا ستعمال التن بؤ‬
‫بكميات الطلوبة‪.‬‬
‫و عليه فإن نوذج ‪ Wilson‬مبن على التحكم ف مستوى الطلبية المثل‪ ,‬وللوصول إل هذا الدف‪,‬‬
‫يكفي القيام بساب الكمية القتصادية الطلوبة و الوقت الضروري لعادة التموين من قبل الؤسسة‬
‫الت تفض من تكاليف تضي الطلبيات و تكلفة الحتفاظ بالخزون‪.‬‬
‫الفرضيات البسيطة لنموذج ويلسن ‪:Wilson‬‬
‫إن تكوين نوذج رياضي يتضمن عموما فرضيات بسيطة الت قد يتحقق القليل منها ف الياة‬
‫العملية‪ ,‬و يستخدم هذا النموذج ضمن الشروط التالية‪:‬‬
‫‪-‬الستخدام و الطلب و البيعات الثابتة؛‬
‫‪-‬الفترة الزمنية بي طلب البضاعة و استلمها (فترة النتظار) ثابتة و معروفة‪.‬‬
‫‪-‬ل تثل الفراغات الخصصة للمخزون ووسائل الشحن و التفريغ قيودا هيكلية؛‬
‫‪-‬تكاليف إصدار الطلب و تكاليف التخزين مستقلة عن أهية الطلب‪.‬‬
‫‪-‬السعر معروف و ثابت‪ ,‬وهو مستقل عن الكمية الطلوبة‪.‬‬
‫‪-‬عدم وجود تكلفة النفاد‪.‬‬
‫‪-‬مزون المان معدوم؛‬
‫و فيما يلي نفرض معال نوذج ‪:Wilson‬‬
‫‪ = N-‬مموع الستهلكات أو الستخدام السنوي؛‬
‫‪ =P-‬السعر (سعر الوحدة الثابت)؛‬
‫‪ =Q-‬الكمية القتصادية الثلى؛‬
‫‪ =CL-‬تكلفة إرسال الطلبية؛‬
‫‪ =Cs-‬تكلفة الحتفاظ بالخزون‪ ,‬و هي نسبة مقدرة من قيمة الخزون التوسط؛‬
‫‪ =T-‬د التكلفة الجالية = تكلفة الشراء ‪ +‬تكلفة إرسال الطلبية ‪ +‬تكلفة الحتفاظ بالخزون‪.‬‬
‫إذا قمنا بتطبيق الفرضية البسيطة‪ ,‬فإننا نبي تغي الكميات الخزنة كما يوضحه الشكل الت‪:‬‬
‫الكميات الخزنة ‪Q‬‬

‫‪Q0‬‬

‫‪Q0 /2‬‬

‫‪t‬‬ ‫‪0‬‬ ‫الوقت‬


‫‪T3‬‬ ‫‪T2‬‬ ‫‪T1‬‬

‫تقيييم نظيري للمخيزون‬


‫حيث نلحظ من الشكل‪ ،‬أنه خلل كل مرحلة توين الخزون يتغي من ‪ 0‬إل ‪ .Q‬و يبي كذلك أن‬
‫‪0‬‬

‫خلل السنة الخزون التوسط هو ‪.Q / 2‬‬


‫‪0‬‬

‫و انطلقا من معالة التكلفة الجالية فإنه سنبي مركبات كل تكلفة كما يلي‪:‬‬
‫‪-‬تكلفة الشراء = الستهلكات × التكلفة الواحدة للشراء = ‪N x P‬؛‬
‫‪-‬تكلفة إرسال الطلبيات = عدد الطلبيات × تكلفة الرسال؛‬
‫‪-‬حيث عدد الطلبيات = الستهلكات ‪ /‬الكمية القتصادية الطلوبة‪.‬‬
‫و الت نرمز لا بالرمز ‪. n = N / Q , CL = (N / Q) . CL‬‬
‫‪ -‬تكل فة الحتفاظ بالخزون‪ :‬و هي ن سبة مقدرة من قي مة الخزون التو سط‪ ,‬ح يث الخزون‬
‫التوسط = ‪.Q / 2‬‬
‫و من ث قيمة الخزون التوسط = (‪Q x P) / 2‬؛‬
‫و منه ند تكلفة الحتفاظ بالخزون تساوي‪:‬‬
‫‪)Cs = N x P + (N x CL / Q) + (Q x P x Cs / 2‬‬
‫بذا نقوم بساب قيمة ‪ Q‬الت تعل التكلفة الجالية أقل ما يكن‪.‬‬
‫با أن ‪ N x P‬و الت تثل تكلفة الشراء الجالية ثابتة و بالتال هذا يسهل ف البحث عن ‪ Q‬الت تعل‬
‫التكاليف ف حدها الدن‪.‬‬
‫)‪)T = ( N . CL / Q) + (Q . P . Cs / 2‬‬ ‫‪(min‬‬

‫و بفضل الشتقاق نصل أخيا على الكمية القتصادية الثلى و الت تساوي‪:‬‬
‫و هي معادلة ‪.Wilson‬‬
‫‪1‬‬
‫) ‪Q = 2.N .CL /( P.Cs‬‬

‫‪n=N/Q‬‬ ‫و انطلقا من معادلة ‪ ,Wilson‬نستطيع حساب العدد السنوي للطلبيات و الت تساوي‪:‬‬
‫و ال صول كذلك على مدة إعادة التمو ين‪ ,‬الفا صلة ب ي طلبيت ي و ال ت نر مز ل ا ب ي‪ T :‬و ال ت‬
‫تساوي‪:‬‬
‫أو ‪ n / 12‬شهير‪.‬‬ ‫‪T=Q/N‬‬

‫و أخيا يكن حساب التكلفة الجالية ‪ T‬بالصيغة التالية‪:‬‬


‫‪)T = N . P + (N . CL / Q) + ( Q . P . Cs / 2‬‬
‫و فيما يلي نوضح بالشكل‪:‬‬
‫التمث يل البيا ن للح جم الم ثل للطلب ية‪ ,‬و يظ هر ف يه ف اللة العا مة‪ ,‬هيئة النح ن ل كل من‪ :‬التكل فة‬
‫الجالية‪ ,‬تكلفة الحتفاظ و تكلفة تضي الطلبية‪.‬‬
‫شكل رقم ‪ :04‬التمثيل البياني لمختلف التكاليف‪:‬‬
‫التكلفة السنوية‬
‫تكلفة الحتفاظ بالخزون‬
‫التكلفة الجالية‬

‫تكلفة تضي الطلبية‬

‫‪Q0‬‬ ‫الكمية الطلوبة‬

‫‪ 1‬مهلي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.71‬‬


‫لقد تو صلنا إل تديد الكمية القتصادية الثلى ‪ Q‬ضمن نوذج ‪ Wilson‬و هذا ضمن القروض الت‬
‫ذكرناها سابقا‪ ,‬و الت قد ل تتحقق أكثرها ف الياة العملية‪ ,‬لذا ند أن هذا النموذج تريدي أكثر‬
‫منه واقعي‪ ,‬و لكن ل يكن إنكار ماسنه التمثلة ف‪:‬‬
‫‪-‬الوسائط الداخلية ف النموذج بسيطة و قليلة العدد؛‬
‫‪-‬يكن تقييم النموذج بسهولة؛‬
‫‪-‬الكمية الطلوبة قليلة الستجابة للخطاء الت قد تقع ف الوسائط؛‬
‫(تكلفة إصدار الطلب‪ ,‬تكلفة الحتفاظ بالخزونات‪ ,‬الستهلك السنوي)‬

‫‪1‬‬
‫نظام إعادة التموين حسب نقطة الطلب‪:‬‬
‫إن هذا النظام يتمثل ف طلب كميات ثابتة بتواريخ متغية‪ ,‬و بالتال تسمح بالجابة على‬
‫السؤال التال‪ :‬مت نقوم بالطلب ؟‬
‫يعلم نظام نق طة الطلب القائم على ت سيي الخزونات بإ صدار الطلب‪ ,‬و ت سمى هذه الالة بنق طة‬
‫الطلب ‪ ,M‬و الت ترتبط بعدل الستهلك أو الستخدام اليومي ‪ Cm‬و فترة النتظار ‪ ,d‬الت تبدأ‬
‫مين بدايية إظهار الحتياج الواجيب طلبيه إل أن تصيل الواد إل السيتعمال الخيي‪ ,‬سيواء‬
‫لل ستهلك أو الب يع‪ .‬ح يث معر فة فترة النتظار ‪ d‬مفيدة ف تفادي الزيادة ف ال ستهلكات و‬
‫التأخر ف استلم الطلبيات من الوردين‪ .‬فعندما نعلم معدل الستهلك ‪ ,Cm‬و فترة النتظار ‪,d‬‬
‫فتكون إذن نقطة الطلب هي‪ ,M = Cm :‬غي أن هذه الالة قلما تقع‪ ,‬لن فترة النتظار تتغي كما‬
‫يتغي معدل الستهلك اليومي بالزيادة أو بالنقصان‪ ,‬و ف حالة زيادة فترة النتظار أو زيادة معدل‬
‫الستخدام اليومي‪ ,‬تقع الؤسسة ف حالة عجز ما ل يكن هناك مزون أمان ‪ Ss‬الذي تتفظ به‬
‫الؤسسة لواجهة الخطار الختلفة الدوث ف الستقبل‪ ,‬فهو يقوم بتغطية‪:‬‬
‫‪-‬الزيادة الغي منتظرة ف الكميات الستهلكة؛‬
‫‪-‬التأخر ف استلم الطلبيات من الوردين؛‬
‫‪-‬الطأ ف التنبؤ و التقديرات؛‬

‫‪ 1‬مهملي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.73‬‬


‫و ف هذه الالة‪ ,‬يصدر الطلب عند وصول رصيد الخزون إل مزون النذار ‪ ,Sa‬و منه الوصول إل‬
‫تديد نقطة الطلب كما يلي‪:‬‬
‫‪2‬‬

‫‪m = Cm . d . Ss-‬‬
‫و الشكل أدناه يوضح كيفية تسيي منتوج بذه الطريقة‪.‬‬

‫الشكــل رقــم ‪ :05‬كيفيــة تســيير المنتوج حســب نقطــة‬


‫الطلب‬

‫‪Q‬‬ ‫الخزون‬
‫‪a4‬‬ ‫‪a2‬‬

‫‪Qm‬‬ ‫نقطة الطلب‬

‫‪Ss‬‬ ‫مزون المان‬


‫‪d‬‬ ‫‪d‬‬ ‫‪d‬‬
‫الوقت ‪t‬‬

‫الستلم الطلب‬ ‫الطلب‬ ‫الستلم‬

‫‪ 2‬مهملي الوزناجي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.74‬‬


‫خاتمة‪:‬‬
‫من خلل بثنا هذا نصل إل النتائج التالية‪:‬‬
‫‪-1‬أهية وظيفة الشراء ف الؤسسة كونا تثل وقود سي العملية النتاجية أو التجارية حسب‬
‫طبيعة نشاطها؛‬
‫‪-2‬أن هذه العمليية يبي أن تتيم بطريقية علميية و أن تسيي بطريقية عقلنيية وذلك بإتباع‬
‫إجراءات مددة و تنب العشوائية‪ ,‬و كما أنه لبد من وضع سياسة واضحة فيما يص‬
‫الشراء تكفل للمؤسسة تقيق أو تساعدها ف تقيق أهدافها العامة؛‬
‫‪-3‬أه ية وظي فة التخز ين ف الؤ سسة كون ا تض من للمؤ سسة خ طر انقطاع الواد الول ية‬
‫ومستلزمات النتاج خطر النقطاع‪ ,‬و بالتال استمرارية عملية الؤسسة؛‬
‫‪-4‬العلقة الوطيدة أو التلزمية بي وظيفت الشراء و التخزين إذ ل يكن أن توجد إحداها‬
‫دون وجود الخرى‪ ,‬إذ ف كث ي من الحيان ت مع هات ي الوظيفت ي ف م صلحة واحدة‬
‫هي التموين و مظاهر هذه العلقة تلى فيما يلي‪:‬‬
‫•أن الواد الشتراة قبيل اسيتعمالا توجيه إل الخازن‪ ,‬رفقية وثائق تسياعد وظيفية‬
‫التخزين رص الكمية الداخلية إل الخازن؛‬
‫•أن الوظي فة الشراء ت ضع ن صب عيني ها ق بل إجراء عمليات الشراء سعة الخازن‪,‬‬
‫السيتويات‪ ,‬التخزيين مين جهية و كذلك قبيل الشراء تقوم بالتأكيد مين وجود‬
‫الصناف الطلوبة ف الخازن‪ ,‬و كذلك أن عملية الشراء تكون متعلقة بستويات‬
‫التخزين‪ ,‬و يب أن ل يتجاوز ال ّد العلى و أن تكون أقل من الد الدن‪ ,‬كما‬
‫يكون طلب عند نقطة إعادة الطلب‪.‬‬
‫و سيمكننا دراستنا هذه من طرح عدة أسئلة كما يلي‪:‬‬
‫‪-1‬ميا جدوى الفصيل بيي وظيفتي الشراء و تسييي الخزونات ماداميت هذه العلقية‬
‫التلزمية والتكاملية موجودة بينهما‪ ,‬كما أن الواقع العملي يدعم هذه النظرة حيث‬
‫أن هناك مصلحة واحدة هي وظيفة التموين و تمع بي الوظيفتي‪.‬‬
‫‪ -2‬ما هي ال صعوبات ال ت تظ هر ف حالة مركز ية الشراء و ل مركز ية التخز ين أو‬
‫العكس‪ ,‬لمركزية الشراء و مركزية التخزين ؟ أو بالخرى ما هو النموذج الحبذ‬
‫و الذي يكفل تدفق العلومات و كذا التدفق الادي للمواد دون عقبات مذكورة ؟‬
‫‪ -3‬ما مدى وطادة علقة التخزين بوظيفة النتاج و بالن سبة لعلقتها بوظيفة الشراء و‬
‫خاصة ف حالة الؤسسات الصناعية ؟‬
‫و نلص أن هناك تد فق مادي و معلوما ت ب ي الوظيفت ي و التاه ي‪ ,‬و أن كفاءة وظي فة الشراء ل‬
‫تتجلى فقط من خلل التسيي العقلن لا‪ ,‬بل كذلك تتوقف على التسيي العقلن لوظيفة التخزين‬
‫وذلك بتحديد الستويات الثلثة مراقبة الخزون و ناذج الخزون‪.‬‬
‫مراجع البحث‪:‬‬
‫الكتب‪:‬‬
‫‪-1‬حد راشد الغدير‪ ,‬إدارة الشراء و التخزين‪ ,‬دار زهران للنشر‪.1997 ,‬‬
‫‪-2‬مهدي زويلف‪ ,‬علي سيليم العلونية‪ ,‬إدارة الشراء و التخزيين (مدخيل كميي)‪ ,‬دار‬
‫الفكر (عمان)‪ ,‬الطبعة الول‪.1998 ,‬‬
‫‪ -3‬صلح الشنوان‪ ,‬الصول العلمية للشراء و التخزين‪ ,‬مؤسسة شهاب الامعية للنشر‪,‬‬
‫‪.1999‬‬
‫‪-4‬عبد الغفار حنفي‪ ,‬إدارة الواد و المداد‪ :‬الشتريات و الخازن‪ ,‬الدار الامعية‪.1998 ,‬‬

‫الرسائل‪:‬‬
‫•مهلي الوزناجيي‪ ,‬التمويين و أثره على الالة الاليية للمؤسيسة‪ ,‬جامعية الزائر‪,‬‬
‫‪.1997‬‬

‫مراجع أخرى‪:‬‬
‫•دروس تسيي الخزونات‪ ,‬علي كساب‪ ,‬جامعة الروبة‪.2001 ,‬‬