You are on page 1of 22

‫الجمهوريـة الجزائريـة الديمقراطيـة الشعبيـة‬

‫وزارة التعليـم العالـي والبحـث العلمـي‬


‫جامعـة محمـد بوضيـاف بالمسيلــة‬
‫كلية العلوم التجارية والعلوم القتصادية وعلوم التسيير‬
‫قسم العلوم التجارية‬
‫السنـة الثالثــة محاسبــة (الفوج الول)‬

‫تحت إشراف الستاذ‪:‬‬ ‫من إعـداد الطالـبان‪:‬‬


‫ـد‬
‫ـور محمــ‬
‫الدكتــ‬ ‫•شنـاتـي سامـي‬
‫يعقـوبي‬
‫•رقــدي يـوسف‬
‫مقدمــة‬
‫المبحث الول‪ :‬ماهيـة ميـزان المدفوعــات ‪01 ..........................‬‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف ميزان المدفوعات وتبيان أهميته‪01 .............‬‬
‫‪ -I‬تعريف ميزان المدفوعات ‪01 .........................................‬‬
‫‪ -II‬أهمية ميزان المدفوعات ‪01 .........................................‬‬
‫المطلب الثاني‪ :‬المكونات والشكل العام لميزان المدفوعات‪02 ...................‬‬
‫‪-I‬مكونات ميزان المدفوعات‬
‫‪02‬‬
‫‪......................................‬‬
‫‪-II‬الشكـــــــــــــــل العام لميزان المدفوعات‬
‫‪05‬‬
‫‪.................................‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬المؤشرات القتصادية لميزان المدفوعات ‪06 ...........................‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬التوازن والختلف في ميزان المدفوعات ‪08 ...........................‬‬
‫‪-I‬توازن ميزان المدفوعات‬
‫‪08‬‬
‫‪......................................‬‬
‫‪-II‬الختلل القتصـــــــــــادي لميزان المدفوعات‬
‫‪09‬‬
‫‪..........................‬‬
‫المبحث الرابع‪ :‬آلية التسوية التلقائية ‪13 ...............................................‬‬
‫‪-I‬آليــة التســوية فــي ظــل النظريــة الكلســيكية‬
‫‪13‬‬
‫‪.......................‬‬
‫‪-II‬آليــة التســوية فــي ظــل النظريــة الكنزيــة‬
‫‪14‬‬
‫‪...........................‬‬
‫‪ -III‬آلية التسوية عن طريق التدفقات النقدية الدولية ‪15 ................‬‬
‫الخاتمـة‬
‫مقـدمـــة‪:‬‬

‫من المعروف أن لكل دولة معاملتها الخارجية‪ ،‬فالمقيمون فيها سواء كانوا شركات‬

‫أو أفراد يقومون بالت صدير إلى وال ستيراد من الدول الخرى هذا بالضا فة إلى الخدمات‪،‬‬

‫وينتج عن هذه المعاملت استحقاقات مالية متبادلة يتعين تسويتها عاجل أم آجل‪.‬‬

‫هذه الحقوق واللتزامات تقوم في الوا قع بالنقود‪ ،‬ويتع ين أداؤ ها في تار يخ مع ين‪،‬‬

‫ومن هنا فعلى كل دولة أن تعد بيانا كافيا أو سجل وافيا تسجل فيه مالها على الخارج من‬

‫حقوق وما عليها نحوه من التزامات‪ ،‬هذا السجل هو ما يدعى (ميزان المدفوعات)‪.‬‬
‫المبحث الول‪ :‬ماهيـة ميـزان المدفوعــات‬
‫المطلب الول‪ :‬تعريف ميزان المدفوعات وتبيان أهميته‪.‬‬

‫‪ -I‬تعريـف ميـزان المدفوعـات‪:‬‬

‫تتعدد تعريفات ميزان المدفوعات‪ ،‬ولكنها تتفق جميعا في معنى واحد وهي أن ميزان المدفوعات لي دولة‬
‫ل يخرج عن كونه عبارة عن سجل تسجل فيه كل المعاملت القتصادية لدولة ما مع العالم الخارجي بين المقيمين‬
‫في تلك الدولة وغير المقيمين خلل فترة زمنية معينة جرت العادة أن تكون سنة‪.‬‬
‫ويلحظ على هذا التعريف الملحظات التالية‪:‬‬
‫‪‬أن ميزان المدفوعات ل يخرج عن كو نه سجل ي صور في ش كل ح ساب ذو جا نبين‪ ،‬جا نب دائن ت سجل‬
‫فيه كافة المتحصلت من العالم الخارجي وجانب مدين تسجل فيه كافة المدفوعات للعالم الخارجي‪.‬‬
‫‪‬يتم القيد في هذا السجل من خلل طريقة القيد المزدوج المعروضة في نظرية المحاسبة ويحدث نتيجة‬
‫لذلك ما يسمى ببنود الموازنة أو الشكلين لميزان المدفوعات‪.‬‬
‫‪‬يقوم التسهجيل فهي ميزان المدفوعات على أسهاس التفرقهة بيهن المقيميهن وغيهر المقيميهن فالمقيمون ههم‬
‫الفراد أو المؤ سسات الذ ين تدوم إقامت هم دا خل الحدود ال سياسية للدولة ويح صلون على دخول هم ب صفة‬
‫مستديمة من الدولة بصرف النظر عن جنسهم مثل وجود شخصا أجنبيا بينهم يقيم في مصر بصفة دائمة‬
‫ويمارس نشاط اقتصادي مع الدول الجنبية في هذه الحالة تعتبر معاملته جزءا ل يتجزأ من المعاملت‬
‫الدول ية ال تي تد خل في ميزان المدفوعات للدولة المق يم في ها‪ .‬أ ما غ ير المقيم ين ف هم الذ ين يقيمون إقا مة‬
‫مؤقتة مثل السائحين والدبلوماسيين وقوات المم المتحدة والهجرة للعمالة‪ ،‬وكل هؤلء تسجل معاملتهم‬
‫فهي ميزان المدفوعات الذيهن ينتمون إليهها وجاؤا منهها فالسهائح النجليزي فهي مصهر ههو مقيهم بالنسهبة‬
‫لبريطانيا وغير مقيم بالنسبة لمصر‪.‬‬
‫‪‬إن ميزان المدفوعات تسجل فيه كافة المعاملت القتصادية مع العالم الخارجي سواء معاملت منظورة‬
‫(سلع) أو معاملت غير منظورة (خدمات) أو تحويلت وحركة العمالة أو حركة رؤوس الموال من‬
‫وإلى الخارج‬

‫‪ -II‬أهمية ميزان المدفوعات‪:‬‬


‫يحضى ميزان المدفوعات باهتمام السلطات العمومية ذلك أنه يمثل أهمية قصوى في مجالت عدة بحيث أنه‪:‬‬
‫‪-‬يقدم معلومات هامة عن درجة ارتباط القتصاد القومي باقتصاديات العالم الخارجي؛‬
‫‪-‬مساعدة واضعي السياسات القتصادية في توجيه أمور البلد؛‬
‫‪-‬تع تبر بيانات المدفوعات أداة للتقي يم والتف سير العل مي لكث ير من الظوا هر القت صادية المرتب طة بالقت صاد‬
‫العالمي؛‬
‫‪-‬يسمح بالتنبؤ بتطور أسعار الصرف؛‬
‫‪-‬يسمح بالحكم على الوضعية القتصادية والمالية للبلد خاصة في المدى القصير‪.‬‬
‫وبدون شك يعتبر ميزان المدفوعات واحد من أكثر القوائم الحصائية أهمية بالنسبة لي بلد‪ ،‬حيث أنه يبين‬
‫المركز التجاري للبلد والتغيرات في صافي مركزه كمقرض أو مقترض دولي‪ ،‬والتغير في احتياطاته من الذهب‬

‫والعملت الجنب ية‪ ،‬فميزان المدفوعات يم كن أن يكون مفيدا جدا لل سلطات النقد ية للبلد‪ ،‬وهذا من خلل الح سابات‬
‫الفرعية لميزان المدفوعات‪ ،‬مما يضطرنا إلى دراسة هيكل ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫المطلب الثاني‪ :‬المكونات والشكل العام لميزان المدفوعات‬

‫‪ -I‬مكـونات ميـزان المدفـوعـات‪:‬‬

‫جرت العادة إلى تقسيم ميزان المدفوعات على مستقلة يضم كل منها متميزا من المعاملت القتصادية ذات‬
‫الطبي عة المتشاب هة أو المقار بة في أهداف ها‪ ،‬و من ب ين التق سيمات الشائ عة فبهذا المجال تأ خذ بالتق سيم ال تي لتميّزه‬
‫بالوضوح والمنطقية‪.‬‬

‫‪ .I.1‬حسـاب العمليـات الجاريـة‪:‬‬

‫ههو ذلك الميزان الذي يضهم كافهة المعاملت القتصهادية الدائنهة والمدينهة التهي تتهم بيهن المقيميهن وغيهر‬
‫المقيمين خلل فترة زمنية معينة وترتبط بالنتاج والدخل خلل الفترة الزمنية محل الدراسة‪.‬‬
‫إذ يعتهبر مهن أههم مكونات ميزان المدفوعات‪ ،‬ويشمهل كهل العمليات التهي لهها تأثيهر على الدخهل الوطنهي‬
‫(الصادرات والواردات من السلع والخدمات) ويضم حسابين فرعيين هما‪:‬‬

‫‪I.1.1‬الميزان التجـاري‪ :‬وينقسم بدوره إلى الميزان أو الحساب التجاري السلعي والميزان التجاري الخدمي‪.‬‬

‫‪.1‬الميزان التجاري السـلعي‪ :‬ويطلق عليهه أيضها ميزان التجارة المنظورة‪ ،‬ويضهم كافهة السهلع‬
‫والخدمات التي تتخذ شكل ماديا ملموسا (الصادرات‪ ،‬الواردات من السلع المادية التي تتم عبر‬
‫الحدود الجمركية)‪.‬‬

‫‪.2‬الميزان التجاري الخدمـي‪ :‬ويطلق عليهه أيضها ميزان التجارة غيـر المنظورة‪ ،‬وتظهم كافهة‬
‫الخدمات المتبادلة بين الدول (النقل‪ ،‬السياحة التأمين‪ ،‬دخول العمل‪ ،‬عوائد رأس المال)‪.‬‬

‫أما من حيث القيد في ميزان المدفوعات فيمكن القول (إن كل عملية يترتب عليها طلب عملة البلد وعرض‬
‫عملة بلد آ خر تق يد في الجا نب الدائن أو جا نب ال صول‪ ،‬و كل عمل ية يتر تب علي ها عرض العملة الوطن ية وطلب‬
‫العملة الجنبية تقيد في جانب الخصوم أو الجانب المدين)‪.‬‬
‫ح يث أ نه كل عمل ية تؤدي إلى زيادة دائن ية الدولة أو ن قص مديونيت ها تدرج ض من جا نب ال صول و كل‬
‫عملية يترتب عليها زيادة مديونية الدولة ونقص دائنتها تدرج ضمن جانب الخصوم‪.‬‬
‫من المتعارف عليه دوليا أن الصادرات يتم تقييمها بطريقة فوب ‪ Fob‬والواردات يتم تقييمها على أساس‬
‫نظام سيف ‪ Cif‬وأحيانا أخرى تقيم الصادرات بطريقة ‪.Fas‬‬

‫‪ I.2.1‬حسـاب التحويـلت الحاديـة‪ :‬يشمل كافة المعاملت القتصادية الدائنة والمدينة والملزمة لجانب واحد‪،‬‬
‫وتتم بين المقيمين وغير المقيمين خلل فترة زمنية معينة‪ ،‬حيث أن هذا الحساب (تخصص للمعاملت التي يترتب‬
‫عليها تحويل موارد حقيقية أو حقوق مالية من وإلى بقية دوال العالم دون أي مقابل)‪.‬‬

‫ويشمههل هذا الحسههاب بنديههن‪ ،‬الول يتعلق بالهبات والتعويضات الخاصههة‪ ،‬والثانههي يتعلق بالهبات‬
‫والتعويضات العامهة‪ ،‬فالخاصهة نجهد فيهها تحويلت الفراد (بمها فيهها تحويلت المهاجريهن إلى بلدههم الصهلية)‬
‫والمنظمات النقديهة منهها والعينيهة‪ ،‬والعامهة تندرج فيهها كهل التعويضات التهي يعتبرهها صهندوق النقههد الدولي‬
‫إجباريهة‪ ،‬وكذا الهدايا على أنواعها‪.‬‬
‫و من أمثلة هذه المعاملت التعويضات طب قا للتفاقيات الدول ية المعقودة ب ين دولت ين‪ ،‬ك ما حدث في ألمان يا‬
‫الغربية وإسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية‪ ،‬وكذا المنح للدول الخذة في النمو‪.‬‬
‫ويمكن تحديد خصائص المعاملت القتصادية المدرجة في حساب المعاملت الجارية على النحو التالي‪:‬‬
‫‪‬ترتبط بالنتاج والدخل خلل الفترة محل الدراسة؛‬

‫‪‬تتصف بالدورية والتكرار‪ ،‬ويتم بغض النظر عن حالت ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫‪ I.2‬حســاب رأس المــال‪:‬‬

‫ويضم كافة التغيرات التي تطرأ على أصول المقيمين وخصوصهم تجاه غير المقيمين‪ ،‬حيث أنه (يسجل‬
‫حركات رؤوس الموال بين البلد وبقية العالم التي ينشأ عنها في مركز دائن ية أو مديونية البلد الخارجية‪ ،‬وكذلك‬
‫التغيرات في الصول الحتياطية الرسمية للبلد)‪.‬‬

‫‪ I.1.2‬حسـاب رأس المـال طويـل الجـل‪ :‬يشمل كافة التغيرات التي تطرأ على أصول المقيمين وخصومهم‬
‫غير المقيمين‪ ،‬والتي يزيد عمرها عن عام‪ ،‬ومن بين أهم بنود حركات رؤوس الموال طويلة الجل‪ ،‬استثمارات‬
‫المحفظة المالية‪ ،‬الستثمارات المباشرة‪ ،‬القروض التجارية عند التصدير وعند الستيراد وكذا القروض الخرى‪.‬‬

‫‪ I.2.2‬حسـاب رأس المـال قصيـر الجـل‪ :‬يشمل كافة التغيرات التي تطرأ على أصول المقيمين وخصومهم‬
‫اتجاه غير المقيمين والتي ل يزيد عمرها عن عام‪.‬‬

‫ويتم ثل في التغيرات الطارئة على اللتزامات (الخ صوم م ثل أر صدة الخارج من العملة المحل ية والودائع‬
‫الجنب ية في بنوك محل ية‪ ،‬أذونات الخزا نة‪ ،‬قروض ق صيرة ال جل الممنو حة لهيئات حكوم ية أو م صرفية‪ ،‬وكذا‬
‫التغيرات الطارئة على الصول مثل الرصدة الدائنة في نطاق اتفاق الدفع الدولية‪ ،‬القروض التي يمنحها القطاع‬
‫الرسمي والبنوك بالخارج‪ ،‬وأرصدة القطاع الرسمي والبنوك من الصرف الجنبي‪.‬‬
‫(ك ما يش كل هذا الح ساب على‪ ...‬و في الغالب ية ت تم حركات رأس المال ق صير ال جل لت سوية ما يحدث ب ين‬
‫المقيمين من عمليات في حساب العمليات الجارية وحساب رأس المال طويل الجل)‪.‬‬
‫وتتهم تحركات رؤوس المههوال قصهيرة الجهل لغههراض عديدة منهها‪ :‬التهرب مهن الظههروف غيههر‬
‫الملئمة‪ ،‬تحقيق ربح أكبر‪ ،‬المضاربة‪.‬‬

‫‪ I.3.2‬حسـاب الذهب والصـرف الجنبي‪ :‬ويضم هذا الحساب كل من تحركات الذهب للغراض النقدية‪ ،‬وكذا‬
‫رصيد الحملت الجنبية والودائع الجارية‪ ،‬وحقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي الدائنة والمدينة‪.‬‬
‫ويمكننا تحديد خصائص المعاملت القتصادية المدرجة في حساب رأس المال على الوجه التالي‪:‬‬
‫•جميع هذه المعاملت ل ترتبط والدخل خلل فترة محل الدراسة؛‬

‫•تتصف بنود حساب رأس المال طويل الجل بالدورية والتكرار أما بنود رأس المال قصير الجل وميزان الذهب‬
‫والصرف الجنبي فهي بنود تعويضية تتحرك في الغالب لتحقيق قضية التكافؤ الحسابي لميزان المدفوعات‪.‬‬

‫‪ .I.3‬حسـاب السهـو والخطـأ‪:‬‬


‫إن التسجيلت في الجانب الدائن والمدين قد ل تكون متماثلة نظرا لكون مصادر المعلومات المعتد تختلف‬
‫وتتعهد‪ ،‬ولهذا قهد يحدث وأن يكون مجموع المبالغ الدائنهة ل يسهاوي مجموع المبالغ المدنيهة‪ ،‬والفرق بينهمها يمثهل‬
‫القيمة التي تسجل في حساب السهو والخطأ‪ ،‬كي يصبح ميزان المدفوعات متزنا حسابيا‪ ،‬كما يعرف هذا الميزان‬
‫أيضا بحساب التعديلت‪.‬‬

‫‪ .II‬الشكل العام لميزان المدفوعات‪:‬‬


‫جـدول يوضح تركيبة ميزان المدفوعات حسب صندوق النقد الدولــي‪.‬‬
‫دائـــن‬ ‫مـــدين‬ ‫البيـــان‬
‫‪ -I‬حساب العمليات الجارية‬
‫‪ .1‬السلهع والخدمهات‪:‬‬
‫أ‪ .‬السلهع‪:‬‬
‫‪ -‬سلهع عامهة؛‬
‫‪ -‬سلع مستوردة أو مصدرة للتنقل‪...‬‬
‫ب‪ .‬الخهدمهات‪:‬‬
‫‪ -‬النقهل‪:‬‬
‫•النقل البحري‪.‬‬
‫‪ -‬السفهار‪:‬‬
‫•أسفار الموظفين‪...‬‬
‫‪ -‬خدمات التصال‪...‬‬
‫‪ .2‬الـدخـــل‪:‬‬
‫‪ -‬تعويضهات الجهراء؛‬
‫‪ -‬دخهل الستثمهارات‪.‬‬
‫‪ .3‬التحـويـلت الجاريـة‪:‬‬
‫‪ -‬الدارات العامة‪ ،‬قطاعات أخرى‪.‬‬
‫‪ -II‬حسـاب رأس المـال والعمليات الماليـة‪:‬‬
‫‪ .1‬رأس المــال‪:‬‬
‫أ‪ .‬التحويلت الرأسمالية‪:‬‬
‫‪ -‬الدارات العامة؛‬
‫‪ -‬قطاعات أخرى‪...‬‬
‫ب‪ .‬الستلم والتنازل عن الموجودات غير المالية وغير النتاجية‪.‬‬
‫‪ .2‬العمليـات الماليـة‪:‬‬
‫أ‪ .‬الستثمار المباشر؛‬
‫ب‪ .‬الستثمار في القيم المنقولة‪.‬‬
‫‪ .III‬جساب السهو والخطأ وبنود الموازنة الخرى‬
‫المصــدر‪.FMI, Manuel de la Balance de paiement op.cité, Page 46-51 :‬‬
‫المبحث الثاني‪ :‬المؤشـرات القتصاديـة لميـزان المدفوعـات‬
‫المؤشـرات القتصاديـة لميـزان المدفوعـات‪:‬‬
‫يم كن معرفة الوضعية القتصادية لبلد ما عن طريق ميزان مدفوعاته‪ ،‬وهذا بفضل مؤشراته القتصادية‬
‫تستخرج أو تستنتج من أرصدة الموازين الفرعية التي رأيناها سابقا‪.‬‬

‫‪ .1‬علقـة الميزان التجاري بالقتصاد الكلي‪:‬‬

‫لدينا العلقة التالية والتي تحقق المساواة بين الموارد والستخدامات في اقتصاد ما‪:‬‬
‫‪)Y = C + I + (X – M) …………(1‬‬
‫حيـث‪:‬‬
‫‪ :Y‬النتاج من السلع مقيما بالناتج الداخلي الخام (‪ )PIB‬بسعر السوق في فترة معينة؛‬
‫‪ :C‬الستهلك الداخلي الخاص والعمومي؛‬
‫‪ :I‬الستثمار الداخلي الخاص والعمومي؛‬
‫‪ :X‬الصادرات من السلع؛‬
‫‪ :M‬الواردات من السلع‪.‬‬
‫من العلقة (‪ )1‬يمكن استنتاج ما يلي‪:‬‬
‫‪)Y – (C + I ) = X – M …………(2‬‬
‫حيـث‪:‬‬
‫‪ :C + I‬تمثل الستخدامات الداخلية ونرمز لها به (‪ )EL‬ومنه‪:‬‬
‫‪)Y – EL = X – M ………..……(3‬‬
‫حيـث‪:‬‬
‫‪ :Y – EL‬تمثل الفائض أو العجز في الناتج الداخلي‪.‬‬
‫‪ :X – M‬يمثل رصيد الميزان التجاري‬
‫فإذا حقق البلد فائض من الناتج الداخلي (‪ )Y – EL > 0‬فهذا يعني أن الستخدامات الداخلية مغطاة كلها‬
‫بجزء من الناتج الداخلي الخام ويوجه الباقي منه (الفائض) إلى التصدير‪ ،‬وهو ما يفسر الرصيد الموجب للميزان‬
‫التجاري في هذه الحالة (‪.)X – M > 0‬‬

‫‪ .2‬معــدل التغطيــة (‪:)TC‬‬

‫وهو عبارة عن نسبة الصادرات (‪ )X‬إلى الواردات (‪ )M‬من السلع‪.‬‬


‫‪)TC = (X/M) x 100…………(4‬‬
‫هذا المعدل ب ين مدى قدرة اليرادات الت ية من ال صادرات على تغط ية المدفوعات النات جة عن الواردات‪،‬‬
‫فإذا كان هذا المعدل أصغر من المئة (‪ )100‬فهذا يعني أن قيمة الصادرات ل تغطي قيمة الواردات ولذا يجب على‬
‫البلد البحث عن موارد أخرى لتمويله وإدارته‪.‬‬

‫‪ .3‬معــدل التبعيـة (‪:)TD‬‬

‫وهو عبارة عن نسبة الواردات من السلع (‪ )M‬إلى الناتج الداخلي الخام (‪.)PIB‬‬
‫‪)TD = (M/PIB) x 100…………(5‬‬

‫وكلما كان هذا المعدل أصغر بكثير يعني أن هذا البلد ليست له تبعية وطيدة للخارج‪.‬‬

‫‪ .4‬معــدل القـدرة على التصـدير(‪:)TE‬‬

‫وهو عبارة عن نسبة الصادرات من السلع (‪ )M‬إلى ناتج الخام الداخلي (‪.)PIB‬‬
‫‪)TE = (X/PIB) x 100…………(6‬‬

‫وكلما كان هذا المعدل كبيرا فإن ذلك يدل أن للبلد قدرات كبيرة للعتماد على قطاع التصدير‪.‬‬

‫‪.5‬معــدل القـدرة على سداد الواردات (‪:)CRM‬‬

‫هذا المعدل يقيهم بعدد اليام‪ ،‬حيهث كلمها كان عددهها أكهبر فإن ذلك يعنهي أن البلد قادر على تسهديد فاتورة‬
‫واردا ته في أقرب الجال و من الم ستحسن أن ل ي قل عن ت سعين (‪ )90‬يو ما وثل ثة (‪ )03‬أش هر و هو عبارة عن‬
‫نسبة المخزون من احتياطي الصرف (‪ )RC‬إلى الواردات من السلع (‪.)M‬‬
‫‪)CPM = (RC/M) x 360 Jours…………(7‬‬

‫‪.6‬العــلقة بين العجـز في الميزان الجاري والناتج الداخلي الخام‪:‬‬

‫يمكن قياس العلقة بين رصيد ميزان العمليات الجاري والناتج الداخلي الخام بالعلقة التالية‪Boc/PIB :‬‬
‫حيـث‪:‬‬
‫‪ :Boc‬يمثل رصيد ميزان العمليات الجاري‪.‬‬
‫وعموما إذا كان هذا المعدل يعادل (‪ )%5‬فهو يعتبر عاديا حسب آراء الخبراء‪ ،‬أما إذا تجاوز (‪ )%5‬فإن‬
‫الوضعية القتصادية للبلد تصبح حرجة نوعا ما‪ ،‬حيث أن احتياطيات التمويل في هذا البلد تستدعي الستدانة‪.‬‬
‫المبحث الثالث‪ :‬التـوازن والختـلل في ميـزان المدفوعات‬
‫يعتبر ميزان المدفوعات من الناحية المحاسبية دائما متزنا نتيجة لمبدأ القيد المزدوج المتبع عند تسجيل كل‬
‫عمليهة وبالتالي فإن الختلل المقصهود بهه الذي يمهس هذا الميزان ههو الختلل القتصهادي‪ ،‬حيهث أن التوازن‬
‫القتصادي تفسره عمليات معينة (عمليات تلقائية وعمليات موازنة) ومنه يظهر العجز أو الفائض (الختلل) في‬
‫ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫‪ .I‬تــوازن ميزان المدفوعات‪:‬‬


‫‪ .I.1‬التوازن الحسابي لميزان المدفوعات‪:‬‬

‫إن القرارات المتعل قة بال ستيراد والت صدير ال سلعي‪ ،‬وكذا حركات رؤوس الموال‪ ،‬إ ما ت صدر عن العد يد‬
‫مهن الفراد والمؤسهسات والهيئات‪ ،‬ممها يجعهل مهن السهعير أن تتلقهى أهداف المصهدرين مهع المسهتوردين‪ ،‬وكذا‬
‫أهداف مستوردي ومصدري رؤوس الموال‪ ،‬وبالتالي فإنه من الصعب تساوي أن تشهد الحسابات الفرعية لميزان‬
‫المدفوعات توازنا بين الجانب الدائن والمدين‪.‬‬
‫بالرغم من صحة القاعدة السابقة والمتعلقة بعدم توازن الحسابات الفرعية لميزان المدفوعات‪ ،‬إل أن القيمة الكلية‬
‫للجا نب الدائن ل بد أن ت ساوي القي مة الكل ية للجا نب المد ين لميزان المدفوعات‪ ،‬وهذا الت ساوي ي تم بف ضل حر كة‬
‫رؤوس الموال قصيرة ال جل وحركات الذ هب‪ ،‬فإذا كان ح ساب العمليات الجار ية يح قق فائ ضا فإن حساب رأس‬
‫المال يحقق عجز بنفس القيمة وحتمية التوازن الحسابي ما هي إل انعكاس لنظرية القيد المزدوج "رصيد الميزان‬
‫التجاري ‪ +‬ميزان التحويلت من جانب واحد ‪ +‬رصيد ميزان رأس المال"‪.‬‬

‫‪ I.2‬التوازن القتصادي لميزان المدفوعات‪:‬‬

‫إن فكرة التوازن الح سابي لميزان المدفوعات ل يع ني أن البلد ل يوا جه صعوبات في المدفوعات بل على‬
‫العكس‪ ،‬فالتوازن الحقيقي (القتصادي) لميزان المدفوعات يستلزم فئات معينة من البنوك الدائنة والمدينة‪ ،‬فالفائض‬
‫والع جز يعرف بدللة مجمو عة معي نة من البنود‪ ،‬ول كي نتعرف على هذه البنود ل بد من التمي يز ب يم نوع ين من‬
‫العمليات‪:‬‬

‫الن ــوع الول‪ :‬ويعرف بالعمليات الم ستقلة و هي ال تي تن شأ من تلقاء نف سها ول يس لظهور ع جز أو فائض في‬
‫ميزان المدفوعات (‪ ...‬وتتمثهل فهي عمليات الحسهاب الجاري‪ ،‬وحسهاب رأس المال طويهل الجهل‪ ،‬وحركهة رأس‬
‫المال قصهيرة الجهل بفرض المضاربهة فقهط‪ ،‬وحسهاب التحويلت مهن جانهب واحهد وحسهاب الذههب للغراض‬
‫التجارية فقط)‪.‬‬

‫الن ــوع الثان ـي‪ :‬ويعرف بعمليات المواز نة أو الت سوية ويعرف كذلك بالعمليات التعويض ية أو الوقائ ية وتظ هر‬
‫ع ند ظهور فائض أو ع جز في ميزان المدفوعات بق صد المواز نة (‪ ...‬وتتم ثل في حر كة رؤوس الموال ق صيرة‬
‫الجل في شكل قروض أو تغير في طبيعة الرصدة الجنبية‪ ،‬وفي حركة الذهب للغراض النقدية)‪.‬‬
‫ويوصهف ميزان المدفوعات بأنهه متوازن أو مخ تل اقت صاديا عندمها تؤ خذ بالحسهبان العمليات التلقائيهة أو‬
‫المستقلة أي إذا كان جانبها الدائن والمدين متساويين يعتبر متوازنا‪ ،‬أما إذا زاد الجانب الدائن أو المدين على الخر‬
‫يعتبر ميزان المدفوعات مختل‪ ،‬وللختلل صورتان هما‪:‬‬

‫الفائ ــض‪ :‬وذلك عند ما يز يد الجا نب الدائن لهذه العمليات عن الجا نب المد ين‪ ،‬ويو صف الميزان بأ نه‬
‫موجب في صالح الدولة‪.‬‬

‫العج ــز‪ :‬وذلك عند ما يزيد الجا نب المد ين لهذه العمليات عن الجا نب الدائن‪ ،‬ويوصف الميزان هنا بأ نه‬
‫سلبي في غير صالح الدولههة‪.‬‬

‫‪ .II‬الختـلل القتصـادي لميـزان المدفوعـات‪:‬‬


‫يل جأ عادة إلى تق سيم بنود ميزان المدفوعات وف قا لعنا صره ال تي يم كن اتخاذ ها كأداة لقياس حالة التوازن‬
‫القتصادي أو عدمه إلى قسمين‪:‬‬

‫معام ــلت اقت صاديـة فوق الخ ـط‪ :‬ح يث ينظر إلي ها كم صدر الخلل في ميزان المدفوعات وهذا طب عا‬
‫في حالتي الفائض والعجز‪.‬‬

‫معام ــلت اقت صاديـة ت حت الخ ـط‪ :‬ح يث ين ظر إلي ها كمجمو عة الجراءات ال تي تتخذ ها ال سلطات‬
‫العمومية لمعالجة الخلل‪ ،‬وهذا بناء على العمليات القتصادية فوق الخط‪.‬‬

‫‪ II.1‬معاييـر تقدير الختــلل‪:‬‬


‫هناك عدة طرق لقياس مقدار العجز أو الفائض في ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫‪ II.1.1‬الميــزان الصـافـي للسـيولـة‪ :‬ويعتهبر أقدم المعاييهر فهي قياس مقدار العجهز والفائض فهي ميزان‬
‫المدفوعات وطب قا لهذا المعيار فإن المعاملت القت صادية الواق عة فوق ال خط تتم ثل في ح ساب المعاملت الجار ية‬
‫بالضافة إلى حساب رأس المال طويل الجل وكذا قصير الجل أما المعاملت القتصادية تحت الخط تتمثل في‬
‫الحتياطيات المركزية من الذهب والصرف الجنبي‪.‬‬
‫ويحقق ميزان المدفوعات فائضا إذا كانت المعاملت القتصادية الدائنة أكبر من المعاملت القتصادية‬
‫المدي نة‪ ،‬مع ا ستبعاد حركات الذ هب والعملت الجنب ية الدائ نة والمدي نة ح يث أ‪ ،‬ح ساب الحتيا طي من الذ هب‬
‫والصرف الجنبي يستعمل في عملية معادلة ميزان المدفوعات حسابيا‪.‬‬

‫‪ II.2.1‬الميــزان الشامـل للسيولـة‪ :‬يعطي هذا المعيار أهمية للدور الذي تلعبه احتياطات البنوك من الذهب‬
‫وال صرف الج نبي فالمعاملت القت صادية الواق عة فوق ال خط تتم ثل في ح ساب المعاملت الجار ية مع ح ساب‬
‫رؤوس الموال طويلة ال جل‪ ،‬وكذا ح ساب رأس المال ق صير ال جل ب عد ا ستبعاد الحقوق واللتزامات الخارج ية‬
‫للبنوك التجارية‪ ،‬أما المعاملت القتصادية الواقعة تحت الخط فتشمل الحتياطات المركزية من الذهب والصرف‬
‫الجنبي وكذا الحتياطات من الذهب والصرف الجنبي لدى البنوك التجارية‪.‬‬
‫ويكتسب هذا المعيار أهميته البالغة عندما تكون احتياطات الذهب والصرف الجنبي تخضع لرقابة البنك المركزي‪.‬‬
‫‪ II.3.1‬الميــزان الســاسـي‪ :‬يتميز هذا السلوب من المعاملت القتصادية التي لها صفة الدورية والتكرار‬
‫والمعاملت القتصهادية التهي ل تملك هذه الصهيغة وطبقها لهذا المعيار فإن المعاملت القتصهادية فوق الخهط‬
‫تشمل كل من حساب المعاملت الجارية وحساب رأس المال طويل الجل‪ ،‬بينما المعاملت القتصادية تحت‬
‫الخط فتتمثل في حساب رأس المال قصير الجل والحتياطات من الذهب والصرف الجنبي‪.‬‬

‫‪ II.4.1‬مي ــزان المعاملت القت صادية الم ستقلة‪( :‬يعت مد هذا ال سلوب الذي اقتر حه صندوق الن قد الدولي عام‬
‫‪1949‬م على التفرقة بين مجموعة المعاملت القتصادية المستقلة ومجموعة المعاملت القتصادية التابعة أو‬
‫التعويضية)‪.‬‬

‫ويقصهد بالمعاملت المسهتقلة تلك المعاملت التهي تتهم بغهض النظهر عهن حالة ميزان المدفوعات وطبقها لهذا‬
‫المعيار فإن المعاملت القتصهادية فوق الخهط تشمهل حسهاب المعاملت الجاريهة وحسهاب رأس المال‬
‫الخاص طويل ال جل‪،‬وب عض حركات رؤوس الموال قصيرة الجل بهدف المضار بة مثل أو هروبا من‬
‫عدم ال ستقرار‪ ،‬بين ما المعاملت القت صادية ت حت ال خط فتتم ثل في ح ساب رأس المال الطو يل والق صير‬
‫الجل التابع وكذا حساب الذهب والصرف الجنبي‪.‬‬

‫‪ II.5.1‬التوازن السوقي لميزان المدفوعات‪ :‬ظهر هذا المعيار في ضوء النتقادات الموجهة إلى المعايير الربعة‬
‫ال سابقة‪ ،‬ح يث يقترح كبد يل عن المعاي ير ال سابقة‪ ،‬أن تخ ضع التوازن القت صادي لمعاي ير قوى ال سوق ممثلة في‬
‫الطلب وعرض الصرف الجنبي‪.‬‬
‫ح يث أن ميزان المدفوعات يكون متواز نا اقت صاديا عند ما يت ساوى أو يتطا بق عرض ال صرف الج نبي مع‬
‫الطلب عليه خلل الفترة محل الدراسة‪.‬‬

‫‪ II.2‬أنــواع الختــلل وأسبــابه‪:‬‬

‫قد يحدث أن تمر الدولة بظروف داخلية وخارجية من شأنها إحداث اختلل في ميزان المدفوعات سواء في‬
‫صورة فائض أو عجز‪ ،‬وهذا الختلل يتخذ صورا مختلفة بحسب مصدره وأسبابه‪.‬‬

‫‪ .II.1.2‬أنــواع الختــلل‪:‬‬
‫‪ -‬الختلل الموسـمي‪ :‬ويحدث فهي البلدان التهي تعتمهد صهادراتها على منتجات موسهمية فهي فترة معينههة مهن‬
‫السنهة‪ ،‬فيحدث مثل في البلدان الزراعية التي تعتمد على محصول واحد كأهم صادراتها‪ ،‬وبالتالي يكون اختلل‬
‫ميزان المدفوعات في موسم ما‪ ،‬بينما يعود للتعادل خلل الفترة محل الدراسة‪.‬‬

‫‪ -‬الختلل ال طبيعي (العارض)‪ :‬نا جم على أ سباب طارئة أو عار ضة‪ ،‬سرعان ما تتل شى بزوال ال سباب ال تي‬
‫أفضت إلى حدوثه دون الحاجة إلى تغيير أساسي في الجهاز القتصادي للدولة‪ ،‬وفي سياستها القتصادية‪ ،‬كتعرض‬
‫المح صول الزرا عي لحدى الكوارث في إحدى ال سنوات م ما يقلل من حج مه أو من جود ته‪ ،‬و هو اختلل مؤ قت‬
‫يزول بزوال السبب الذي أوجده‪ ،‬ويمكن مواجهته بالديون قصيرة الجل أو الموارد الخاصة‪.‬‬
‫هط بفترات الرخاء‬
‫همالية‪ ،‬إذ يرتبه‬
‫هي البلدان الرأسه‬
‫هن الختللت عادة فه‬
‫‪ -‬الختلل الدوري‪ :‬يحدث هذا النوع مه‬
‫القتصادي‪ ،‬فحدوث العجز أو الفائض يعكس اختلل دوريا نسبة إلى الدورة القتصادية‪ ،‬وتساهم التجارة الخارجية‬
‫بقسهط كهبير فهي انتقال هذه التقلبات مهن دولة إلى دولة أخرى (ويكون علج الختلل الدوري بإتباع السهياسة‬
‫القتصادية الداخلية المناسبة كالسياسات المالية والنقدية والمصرفية)‪.‬‬

‫‪ -‬الختلل التجاهـي‪ :‬ههو ذلك الختلل الذي يظههر فهي الميزان التجاري على وجهه الخصهوص‪ ،‬ويصهيب عادة‬
‫موازين مدفوعات الدول النامية السائرة في طريق النمو‪ ،‬باعتبار أنه خلل الفترات الولى من التنمية الولى يزداد‬
‫الطلب على الواردات من المواد الول ية والتجهيزات النتاج ية وال سلع الو سيطة‪ ،‬دون أن يقا بل ذلك ن فس الوتيرة‬
‫من الصادرات‪ ،‬وعندها يحدث الختلل الذي يتم تسويته عن طريق تحركات رؤوس الموال‪.‬‬

‫‪ -‬الختلل المرتبط بالسعار‪ :‬قد يعود اختلل ميزان المدفوعات إلى العلقة بين السعار الداخلية للدولة والسعار‬
‫الخارجية‪ ،‬فارتفاع وانخفاض السعار الداخلية عن مستوى السعار الخارجية يؤدي إلى وجود فائض أو عجز في‬
‫ميزان المدفوعات‪( .‬أيا كان سبب الختلل المتصل بالسعار فإنه يمكن علجه بتعديل سعر الصرف حيث يتناسب‬
‫مع العلقة بين السعار الداخلية والسعار العالمية‪.)...‬‬

‫‪ -‬الختلل الهيكلي (دائــم)‪ :‬وينتج عن تغير أساسي في ظروف العرض والطلب في الداخل والخارج‪.‬‬

‫‪ -‬الختلل ال ساسي‪ :‬ورد عن صندوق الن قد الدولي (أ نه م تى اقت نع ال صندوق‪ ،‬بناء على طلب الع ضو أن ث مة‬
‫اختلل أساسي ظاهر أو مكبوت في ميزان المدفوعات فإنه يجيز له تغيير سعر التعادل‪.)...‬‬
‫وينتج من هذا أنه في حالة الرقابة على سعر الصرف وكذا التجارة الخارجية‪ ،‬فإن التوازن يكون ظاهريا‬
‫فقط في ميزان المدفوعات ويخفي وراءه اختلل مكبوتا‪.‬‬

‫‪ .II.2.2‬أ ســباب الخت ــلل‪ :‬ت مر الدول بظروف معي نة من شأن ها إحداث الختلل في مواز ين مدفوعات ها‪،‬‬
‫سواء في صورة ع جز أو فائض‪ ،‬وهذا الختلل يأ خذ صورة مختل فة بح سب م صدره وال سباب ال تي ين شأ عن ها‬
‫ومن بينها‪:‬‬
‫•عوامهل ل يمكهن توقعهها أو التنبهؤ بهها‪ ،‬ومعالجتهها عهن طريهق التدخهل الحكومهي‬
‫والسياسات المالية والنقدية كالتضخم والنكماش وانتقالها من دولة إلى أخرى‪.‬‬
‫•إقدام الدول ال سائرة في طر يق الن مو على ا ستيراد اللت والتجهيزات وغير ها من‬
‫السلع والخدمات المختلفة حيث تقوم بتمويلها بقروض طويلة الجل معقودة مسبقا‪.‬‬
‫•أ سعار ال صرف الجنب ية‪ ،‬ح يث أن ها تر بط ب ين مختلف م ستويات الئتمان في الدول‬
‫المختلفة‪ ،‬فإذا كان سعر الصرف مرتفعا بالمقارنة مع الثمان السائدة‪ ،‬فإننا سنقع في‬
‫ع جز في ميزان المدفوعات‪ ،‬وبالع كس إذا كان سعر ال صرف منخف ضا بالمقار نة مع‬
‫الثمان السائدة فإننا سنقع في حالة فائض‪.‬‬
‫•التغي ير في ظرف العرض والطلب‪ ،‬فاكتشاف مادة أول ية جديدة مثل‪ ،‬يؤدي إلى زيادة‬
‫الطلب عليها بالمقارنة مع المادة التي تستعمل سابقا‪ .‬كما حدث عند اكتشاف البترول‬
‫عند الدول العربي‪.‬‬
‫(إذا استمر العجز في ميزان المدفوعات لعدد من السنوات بسبب بعض الظروف القتصادية غير الملئمة‬
‫التي تسيطر على النشاط القتصادي بصفة مستمرة‪ ،‬فإنه يعادل لدى البلد عجز دائم أو عجز أساسي‪ ،‬حيث أن له‬
‫ب عض الجذور في النشاط القت صادي للبلد‪ ...‬ونشا هد ظاهرة الع جز الدائم أو الختلل في مواز ين مع ظم البلدان‬
‫المتخلفة‪ ...‬وقد أمكن لبعض البلدان المتخلفة تغطية بعض العجز في ميزان مدفوعاتها عن طريق القتراض طويل‬
‫الجل من الخارج‪ ...‬إن تقرير المم المتحدة عن التجارة والتنمية في عقد الستينات أشار إلى أن التدفقات النقدية‬
‫الرأ سمالية من البلدان المتخل فة ب سبب ضرورة سداد الفوائد الم ستحقة على القروض الجنب ية و سداد أق ساط هذه‬
‫القروض)‪.‬‬
‫إن القصور الرئيسي في نظام النقد الدولي الحالي يجعل من الدول أن تكون على غير مستعدة لقبول وسائل‬
‫الموازنة التي يقتضيها هذا النظام‪ ،‬فهي تعمل على تجميد وسائل العلج والتقليل من آثارها‪ ،‬فالسؤال الذي يطرح‬
‫نفسه هو كيف يمكن معالجة هذا الختلل؟ هل هناك قوة تلقائية من شأنها إعادة التهوازن؟‬
‫المبحث الرابع‪ :‬آليــة التسويـة التلقائيـة‪:‬‬
‫يرى مع ظم القت صاديين في النظام النقدي الدولي أن أغلب ية الدول ل تق بل بو سائل المواز نة (التخف يض‪،‬‬
‫التعويهم‪ ..‬إلخ)‪ ،‬التهي يقتضيهها هذا النظام‪ ،‬إذ تعمهل على التجميهد أو التقليهل مهن تنفيهذ البرامهج المتفهق عليهها مهع‬
‫صهندوق النقهد الدولي‪ ،‬ممها يؤدي إلى اسهتمرار الختلل إضافهة إلى التأثيهر على مسهتوى احتياطات الصهرف‬
‫والعملت الصعبة للدولة وفي حالة ما إذا كانت الدولة تعمل بنظام سعر الصرف الثابت فهناك آليات تلقائية تتجه‬
‫بميزان المدفوعات نحو التوازن‪.‬‬

‫‪ .I‬آليـة التسويـة في ظل النظريـة الكلسيكيـة‪:‬‬

‫(تتل خص النظر ية الكل سيكية في أن توازن ميزان المدفوعات لدولة ما ي تم نتي جة لتغيرات ال سعار في‬
‫الداخل والخارج والمر الذي يؤثر على حجم التصدير والستيراد)‪.‬‬
‫وتقوم على الفرضيات التالية‪:‬‬
‫•ثبات أسعار الصرف؛‬

‫•حرية دخول وخروج الذهب وتحويله إلى عملت والعكس؛‬

‫•حيادية النقود بحيث ل تؤثر على المتغيرات القتصادية بل فقط على مستوى أسعار السلع؛‬

‫•مرونة أسعار الصادرات والواردات؛‬

‫•مستوى التشغيل الكامل وبالتالي يكون الدخل في أعلى مستوياته؛‬

‫•مرونة الطلب على السلع والخدمات المنتجة محليا والمستوردة من الخارج‪.‬‬


‫وتنطلق هذه النظرية من العلقة الطردية بين الكتلة النقدية المتداولة وكمية الذهب‪ ،‬إضافة إلى كون أن أي‬
‫تغيهر فهي الكتلة النقديهة يؤثهر على مسهتوى السهعار‪ ،‬فالفائض فهي ميزان المدفوعات تتولد عنهه حركهة الذههب‬
‫والحتياطات النقدية الخرى باتجاه الدولة صاحبة الفائض لتسويته‪ ،‬وبالتالي يرتفع مستوى احتياطاتها الدولية‪.‬‬
‫مما يجعل مستوى الكتلة النقدية يرتفع هو الخر مولدا في ذات الوقت ارتفاعا في السعار المحلية‪ ،‬وبهذا‬
‫تصهبح أسهعار الصهادرات مرتفعهة ممها يؤدي انخفاض حجمهها وارتفاع حجهم الواردات‪ ،‬ويسهتمر الوضهع إلى أن‬
‫يحدث التوازن في الميزان‪ ،‬أما في حالة العجز فتتولد عنها حركة للذهب والحتياطات النقدية من الدولة صاحبة‬
‫الع جز باتجاه الخارج لت سوية الع جز‪ ،‬وبالتالي ين قص م ستوى احتياطات ها م ما يج عل م ستوى الكتلة النقد ية ينخ فض‬
‫هو الخر مولدا انخفاضا في السعار المحلية فينتعش حجم الصادرات وينخفض حجم الواردات مما يؤدي بالميزان‬
‫إلى الميل للتوازن‪.‬‬
‫ويميز التقليديون والتقليديون الجدد بين ثبات أسعار الصرف وحرية الصرف‪ ،‬حيث عند الثبات فإن أسعار‬
‫السهلع والخدمات‪ ،‬وكذا أسهعار الفائدة الداخليهة والخارجيهة ههي التهي تقوم بدور إعادة التوازن‪ ،‬وفهي حالة حريهة‬
‫الصرف فأسعار الصرف هي التي تقوم بهذا الدور‪.‬‬
‫و قد وج هت انتقادات لهذه النظر ية تتم ثل أ ساسا في أن فرضيات ها غ ير مطاب قة للوا قع القت صادي الحالي‪،‬‬
‫ك ما يو جد تنا قض ب ين تحق يق ال ستقرار في ال سعار الداخل ية وتوازن ميزان المدفوعات‪ ،‬و قد ا ستمر الع مل بهذه‬
‫النظرية حتى الحرب العالمية الثانية إلى أن أتى العالم القتصادي "كيتر" بنظرية الدخل وف سّر كيفية إعادة التوازن‬
‫عن طريق تغيرات الدخل‪.‬‬

‫‪.II‬آليــة التسوية في النظريـة الكينزيـة‪:‬‬

‫(ومضمون هذه النظرية أن الختلل في العلقات القتصادية الدولية يؤدي إلى إحداث تغيرات في حجم‬
‫الدخل القومي والتشغيل في كل دولة من الدول التي أصابها الختلل)‪.‬‬
‫تعت مد النظر ية الكينز ية في تحليل ها لتوازن ميزان المدفوعات على فكرة أ ساسية و هي أن الختلل يؤدي‬
‫إلى تغ ير ح جم الد خل الوط ني وم ستوى التشغ يل معتمدة في ذلك على الم يل الحدي لل ستيراد ومضا عف التجارة‬
‫الخارجية‪ ،‬فعن طريق المضاعف تؤثر الصادرات على مستوى الدخل‪ ،‬وهذا الخير يؤثر على مستوى الواردات‬
‫عن طريق الميل الحدي للستيراد‪ ،‬وترتكز هذه النظرية على الفرضيات التالية‪:‬‬
‫•الدخل الوطني يستقر عند مستوى أقل من التشغيل الكامل للموارد؛‬

‫•السعار مرنة وتكون في اتجاه تصاعدي فقط‪.‬‬


‫(وفي تفسيره للتوازن يعتمد كينز على فكرتين أساسيتين للستيراد ومضاعف التجارة الخارجية‪ ،‬أما الميل الحدي‬
‫للستيراد فيعبر عن العلقة بين مقدار التغير في الواردات‪ ،‬زيادة أو نقصانا‪ ،‬ومقدار التغير في الدخل بالزيادة أو‬
‫النقصهان‪ .‬فههو النسهبة بيهن التغيهر فهي الواردات والتغيهر فهي الدخهل القومهي‪ ،‬وأمها مضاعهف التجارة الخارجيهة‬
‫فالمق صود به هو ن سبة التغي ير في الد خل القو مي إلى ذلك التغ ير الذا تي أو ال صلي في النفاق الذي تح قق عن‬
‫طريق تحقيق فائض أو تسبب في حدوث عجز في ميزان مدفوعات الدولة مع الدولة الخرى‪ ،‬وهكذا توجد علقة‬
‫تبادلية بين الدخل القومي وميزان المدفوعات)‪.‬‬
‫ففي حالة الفائض لما تكون الصادرات أكبر من الواردات فإن النفاق على السلع والخدمات المنتجة محليا‬
‫يزداد مما يؤدي إلى زيادة الدخل الوطني بمقدار الزيادة في الصادرات مرجحة بمضاعف التجارة الخارجية‪ ،‬هذا‬
‫الرتفاع فهي الدخهل يؤدي إلى زيادة الواردات عهن طريهق أثهر الميهل الحدي للسهتيراد وهكذا يميهل الفائض إلى‬
‫الزوال‪.‬‬
‫أما في حالة العجز فإن النفاق على السلع والخدمات المنتجة محليا ينخفض مما يؤدي إلى انخفاض الدخل‬
‫الوطني بمقدار النخفاض في الصادرات مرجحا مضاعف التجارة الخارج ية‪ ،‬هذا النخفاض في الد خل وبفضل‬
‫الميل الحدي للستيراد يؤدي إلى انخفاض الواردات وهكذا يميل العجز إلى الزوال‪.‬‬
‫ل كن هذه النظر ية تج عل العل قة ب ين تغ ير النفاق وتغ ير الد خل تل عب دورا أ ساسيا فهي إحداث التوازن‬
‫وتتجاهل العوامل الخرى‪ ،‬ومن جملة النتقادات الموجهة ما يلي‪:‬‬
‫•ل يو جد ضمان لتحق يق التوازن تلقائ يا ب سبب تغيرات الد خل الوط ني‪ ،‬إذ يم كن أن ي مص الدخار جزء‬
‫من الزيادة التي حدثت في الدخل؛‬
‫•تعت مد على التحل يل ال ساكن‪ ،‬إذ ت غض الن ظر عن زيادة الطا قة النتاج ية وتكت في بالطا قة العاطلة ال تي‬
‫افترض كينز وجودها‪.‬‬

‫‪.III‬آليــة التسوية عن طريق التدفقات النقدية الدولية‪:‬‬


‫(إن نظر ية إعادة التوازن الخار جي عن طر يق التأث ير في الدخول أو الئتمان ل تأ خذ بالح سبان أ ثر‬
‫التدفقات المال ية‪ ،‬و مع ذلك ت سهم هذه في المحاف ظة على توازن المدفوعات الدول ية بن فس الدر جة ال تي ت سهم ب ها‬
‫تدفقات ال سلع والخدمات‪ .‬وانطل قا من حالة التوازن في دولة ما ل بد من أ خذ م سألتين في العتبار‪ ،‬الولى هي‬
‫احتمال حدوث ردود فعهل تشكهل تغيهر تلقائي فهي التدفقات الماليهة قادرة على تصهحيح هذا التغييهر‪ ،‬أو تعويضهه‬
‫بحركة مماثلة في رصيد المعاملت الجارية‪ ،‬والثانية هي احتمال أن يعقب التغير المستقبلي في رصيد المعاملت‬
‫الجارية معوضة في التدفقات المالية)‪.‬‬
‫والتغ ير التلقائي في التدفقات المال ية قد يكون نتي جة استثمارات خارج ية طارئة في الدولة‪ ،‬أو نتي جة زيادة‬
‫المعونات للدول النامية‪ ،‬أو نتيجة ائتمان مصرفي‪ ،‬أو أي نوع آخر من العمليات التي رأيناها سابقا‪.‬‬
‫إن الفائض في ميزان المدفوعات يؤدي إلى ارتفاع ال سيولة في البلد الذي ح قق فائ ضا‪ ،‬هذه ال سيولة تؤدي‬
‫إلى زيادة العرض مهن الموال المتاحهة للقراض مسهببة فهي ذلك انخفاضها فهي معدلت الفائدة‪ ،‬وبالتالي خروج‬
‫رؤوس الموال من البلد و من ثم ال سهام في عودة التوازن إلى ميزان المدفوعات‪.‬أ ما الع جز في الميزان فيؤدي‬
‫إلى انخفاض ال سيولة ثم انخفاض عرض رؤوس الموال وبالتالي ارتفاع معدلت الفائدة م ما سبب دخول لرؤوس‬
‫الموال اتجاه البلد صاحب العجز‪ ،‬وبهذا يعود التوازن إلى ميزان المدفوعات‪.‬‬
‫رغم أن آليات التسوية تبدو منطقية‪ ،‬إل أن الفرضيات التي ترتكز عليها أصبحت غير محققة حاليا‪ ،‬كون‬
‫أن الختلل وزيادة حدة آثاره السلبية‪.‬‬
‫لذا ل بد من اللجوء إلى حلول أخرى تتم ثل في إجراءات تتخذ ها ال سلطات النقد ية لمعال جة الختلل في‬
‫ميزان المدفوعات‪ ،‬هذه الجراءات تتمثل في سياسات التسوية أو التعديل والتي تختلف عن آليات التسوية التلقائية‬
‫في كونها تكون من طرف السلطات وليس قوى السوق‪.‬‬
‫الخاتمـة‬

‫ومما سبق فإن ميزان المدفوعات يظهر المركز المالي للدولة اتجاه بقية دول العالم ومستوى النشاط‬

‫القت صادي‪ ،‬و قد يتعرض هذا النظام إلى الختلل مؤق تا كان أم دائ ما‪ ،‬ف في حال إتباع الدولة لنظام صرف‬

‫مرن فإنه أن يستمر نظرا لن نظرية التسوية التلقائية تبدأ في إعادة التوازن تدريجيا‪.‬‬

‫إلّ أن هذه الت سوية تبدو غ ير ممك نة في حالة إتباع البلد لنظام ال صرف الثا بت م ما قد يؤدي إلى‬

‫اسهتمرار الختلل وزيادة حدة آثاره السهلبية‪ ،‬لذا لبهد مهن اللجوء إلى حلول تتمثهل فهي إجراءات تتخذهها‬

‫السلطات النقدية لعلج الختلل في ميزان المدفوعات‪.‬‬

‫وكمثال‬

‫في أخر تصريح للسيد رئيس الحكومة الجزائرية بشأن المركز المالي للجزائر يقول‪( :‬إن ميزان المدفوعات‬

‫الجزائري حقق فائضا موجبا مهما جدا)‬

‫فهل هذا يعني أن الجزائر في حالة استقرار ونمو اقتصادي؟‬


‫قـائمـة المـراجـع‬

‫‪ :.1‬محمود يونس‬
‫‪ :‬سامي عفيفي حاتم‬ ‫‪.2‬‬
‫‪ :‬محمد عبد العزيز عجمية‬ ‫‪.3‬‬
‫‪ :‬زينب حسين عوض ال‬ ‫‪.4‬‬
‫‪ - 5‬مذكرة تخرج ‪.‬‬

‫شـرح بعض المصطلحـات‪:‬‬

‫‪ :Fob-1‬أي ل تتضمن قيمتها مصاريف النقل والتأمين والشحن ‪Free On Board‬‬


‫‪ :Cif -2‬نظام ‪ + Fob‬تقنيات النقل ‪ +‬التأمين ‪ +‬الشحن ‪Cost Insurance Free‬‬
‫‪ :Fas-3‬تستبعد نفقات الشحن‪ ،‬وتضم نفقات التأمين والنقل ‪Free Alongsid Ship‬‬
‫‪ -4‬حسـاب الذهـب والصـرف الجنـبي‪ :‬يشمهل هذا الحسهاب صهادرات وواردات الذههب المسهتخدم‬
‫للغراض النقديهة والمدفوعات الدوليهة‪ ،‬فإذا تبادل الذههب فهي أغراض صهناعية أو تجاريهة‪ ،‬أي‬
‫لغراض سلعية يدرج في حساب تجارة متطورة‪.‬‬
‫‪ -5‬حقوق السحب الخا صة‪ :‬عبارة عن قيود دفتر ية في دفا تر صندوق الن قد الدولي‪ ،‬و قد ا ستحذف‬
‫هذا النظام لول مرة عام ‪ 1870‬بهدف مساعدة الدول التي تعاني من العجز في ميزان مدفوعاتها‪.‬‬
‫‪ TC: Taux de couverture -6‬معدل التغطية‪.‬‬
‫‪ TD: Taux de Dépendance -7‬معدل التبعية‪.‬‬
‫‪ TE: Taux d’effort d’exportation -8‬معدل القدرة على التصدير‪.‬‬
‫معدل القدرة على سداد الواردات‪.‬‬ ‫‪CPM: La caoacité payer les importations -9‬‬