‫جامعة حلوان‬

‫كلية الفنون التطبيقية‬
‫قسم التصميم الداخلى و الثاث‬

‫مادة تكنولوجيا إنتاج الثاث‬
‫المحـــــــــــاضرة الرابعة‬
‫الخامات الصناعية‬

‫مقدم من ‪/‬‬
‫أميرة علء الدين محمد عبده‬
‫أحمد نور الدين عباس‬
‫الفرقة الثــــــالثة‬
‫مقدم إلى ‪ /‬ا‪ .‬د‪ .‬أحمد عريضه‬

‫الخشاب‬

‫نصف صناعية‬

‫طبيعية‬

‫صناعية‬

‫أوًل ‪ :‬الخشاب نصف صناعية‬

‫الخشاب النصف صناعية‬

‫البلكاج‬

‫الكونتر‬

‫تلعب الخشاب دورا حيويا وهاما في أعمال التأثيث والتشطيب الداخلي لكافة‬
‫المسطحات الفقية والرأسية داخل المنشآت المعمارية بكافة أشكالها وأنواعها سواء‬
‫كانت طبيعية أم صناعية في أعمال التغطيات الظاهرية للحوائط والسقف‬
‫ل عن استخدامها بشكل ثابت وأساسي في أعمال نجارة العمارة‬
‫والرضيات ‪ ،‬هذا فض ً‬
‫والتشطيبات الداخلية ‪.‬‬
‫وقد كان استخدام الخشاب في أعمال العمارة والتأثيث الداخلي منذ عهد‬
‫قريب ‪ ،‬قاصرًا علي استخدام الخشاب الطبيعة ذات الثمان الباهظة والبعاد المحددة‬
‫فقط ‪ ..‬المر الذي كان يشكل في النهاية عبئًا إقتصاديا وزمانيًا علي مراحل التشغيل‬
‫المختلفة ‪.‬‬
‫وقد أدي ظهور الخشاب الصناعية والمصنعة إلي تقليل التكلفة النهائية‬
‫ل عن اختصار الفترة الزمنية‬
‫للمنتجات المصنعة من مسطحات هذه الخشاب ‪ ،‬هذا فض ً‬
‫المحددة لنهاء مراحل التشغيل والتشطيب المختلفة وذلك لعتماد هذه الخشاب علي‬
‫بقايا ومخلفات النتاج الزراعي وعوادم النتاج الصناعي في الصناعات التحويلية كمواد‬
‫أولية في تصنيع الخامة ‪ ..‬هذا إلي جانب ظهور مسطحات هذه الخشاب بأبعاد قياسية‬
‫متنوعة وموحدة أمكن معها من سرعة النتهاء من أعمال تغطيات المسطحات المختلفة‬

‫في أقل وقت ممكن بالمقارنة بمثيلها المنفذة من الخشاب الطبيعية والتي تتطلب وقتًا‬
‫أكبر سواء في عمليات التشغيل أو التشطيب النهائي ‪.‬‬
‫وتقوم فكرة إنتاج الخشاب الصناعية مثل ‪ " :‬الحبيبي والسيلوتكس " على‬
‫استغلل بقايا ومخلفات النتاج الزراعي والصناعي مثل ساس الكتان ومصاصة القصب‬
‫وكسر ونشارة الخشاب كمواد أولية في تصنيع الخامة وذلك بعد معالجتها كيميائيًا‬
‫داخل مصانع النتاج ‪ ..‬أما الخشاب المصنعة مثل ‪ " :‬البلكاج والكونتربلكية‬
‫والكونتر أبلكاج " فهي تعتمد في تصنيعها علي استخدام طبقات من قشر أو سدائب‬
‫الخشاب الطبيعية يتم رصها وتجهيزها ميكانيكيا أو يدويات داخل مصانع أو ورش‬
‫النتاج والتجميع ‪.‬‬

‫الخشاب المصنعة‬
‫أوًل ‪ :‬الخشاب ذات الطبقات ) البلكاج (‬
‫تعريف ‪:‬‬
‫هي ألواح مصنعة من رقائق خشبية ‪ ،‬أو من طبقات رقيقة من الخشاب‬
‫الطبيعية بوضع خاص لستخدامها علي نطاق واسع وأشمل سواء في أعمال النتاج‬
‫الخاص أو النتاج العام ) الكمي ( ‪ Mass Production‬حيث تجمع هذه الخشاب بين‬
‫سهولة التشغيل والتصنيع مع المرونة الشديدة وقوة التحمل ‪.‬‬
‫التكوين ‪:‬‬
‫يتكون من عدة رقائق خشبية تامة الجفاف ‪،‬‬
‫مرتبة فوق بعضها متعامدة اللياف ) متعاكسة ( وملصقة‬
‫بالغراء أو بالموارد اللصقة المخصصة لذلك ‪ ،‬ويتم‬
‫ضغطها عاليًا تحت المكابس الهيدروليكية لتحقيق الترابط‬
‫بينها مع التماسك الشديد ‪.‬‬
‫وعادة تكون عدة الطبقات ‪ 3‬أو ‪ 5‬أو ‪ 7‬أو ‪ 9‬أو ‪ ) 11‬طبقات ( مع‬
‫ملحظة ضرورة العدد الفردي للطبقات المكونة ‪ ،‬ذلك لتماثل السطحين الخارجيين للوح‬
‫البلكاج ‪،‬‬
‫ل اللوح الذي‬
‫كما يختلف عدد الطبقات بإختلف سمك اللوح ‪ ،‬وتخانة كل طبقة ‪ ،‬فمث ً‬
‫سمكه ‪ 3‬ملليمترات نجد أنه مكون من ثلثة طبقات منتظمة السمك كل طبقة متعامدة‬
‫) متعاكسة ( مع ألياف الطبقية أنه بسمك ‪ 4‬أو ‪ 5‬ملليمترات ‪ ،‬وذلك لن الطبقة‬
‫الوسطة ) القلب ( أكبر في السمك عن كل من السطحين الخارجين للوح‬
‫وإذا كانت ألياف السطحين الخارجيين للوح البلكاج في التجاه الطولي للوح‬
‫يسمي ) أبلكاج سدي ( ‪ ،‬وإذا كانت ألياف السطحين الخارجيين للوح البلكاج موازية‬
‫لعرض اللوح يسمي ) أبلكاج قص ( ‪.‬‬

‫يستعمل ) البلكاج القص ( في تشكيل المنحنيات والدورانات ‪ ،‬كما تكسي‬
‫أحيانًا ألواح البلكاج من أحد أسطحها الخارجية أو من السطحين الخارجيين بالقشرة‬
‫الخشبية الثمينة ‪ ،‬أو بالقشرة الصناعية ) مثل الفورمايكا (‬
‫الخشاب الشائعة الستعمال في تصنيع البلكاج‬
‫تنتقي جذوع الشجار لستعمالها في تصنيع البلكاج ‪ ،‬ويراعي‬
‫استقامتها ‪ ،‬وخلوها بقدر المكان من الفرع المتقاربة ‪ ،‬وهي كما يلي ‪:‬‬

‫)‪ (1‬خشب الحور ‪:‬‬
‫يرد من البلد القريبة من الشمال ‪ ،‬يكاد يكون خاليًا من العقد ‪ ،‬ولونه أبيض يميل قلي ً‬
‫ل‬
‫للحمرار ‪ ،‬متماسك اللياف ‪.‬‬
‫)‪ (2‬خشب الصنوبر‬
‫يرد من بلد السويد والنرويج ‪ ،‬لونه أبيض مشرب بإصفرار ‪ ،‬راتنجي صغير العقد ‪،‬‬
‫مندمج اللياف ‪ ،‬لين سهل للستعمال ‪.‬‬
‫)‪ (3‬خشب البتول ) الوربي (‬
‫أليافة مستقيمة ‪ ،‬متوسط الصلبة ‪ ،‬يرد من فنلندا ‪ ،‬وبولندا ‪ ،‬وروسيا لونه أسمر فاتح‬
‫مائل إلي الحمرار ‪.‬‬
‫)‪ (4‬خشب السفندان ‪:‬‬
‫من فصيلة الجميز الفرنجي – شائع في بريطانيا ووسط أوربا ‪ ،‬ومنه نوع يسمي عين‬
‫الكتكون ‪ ،‬صلب ‪ ،‬يعطي سطحًا ناعمًا حريري الملمس ‪.‬‬
‫)‪ (5‬خشب الجابون ‪:‬‬
‫تنمو أشجاره في شمال فرنسا ‪ ،‬وهي كبيرة الحجم ‪ ،‬يصل إرتفاعها إلي حوالي ‪60‬م‬
‫تقريبًا ‪ ،‬وقطر الجذع من ‪ 80 : 60‬سم تقريبًا ‪ ،‬يكثر استعماله في هذا المجال ‪.‬‬

‫)‪ (6‬خشب الزان ‪:‬‬
‫صلب مندمج اللياف ‪ ،‬قابل للنحناء والتشكيل ‪ ،‬مشهور في أمريكا وأوربا ‪ ،‬يستعمل‬
‫بكثرة في هذا المجال ‪.‬‬
‫)‪ (7‬خشب القرو ‪:‬‬
‫صلب متراكم اللياف ‪ ،‬يقطع من أشجار غابات النمسا والمجر ‪ ،‬روسيا وبولندا ‪،‬‬
‫يستعمل في صناعة الطبقات الخارجية للبلكاج ‪.‬‬
‫ومن الملحظ انتخاب القشرات الجيدة للسطح الخارجية لللواح البلكاج ‪،‬‬
‫أما الطبقات الداخلية فيمكن استعمال قشرات من الدرجة الثانية ‪.‬‬
‫مراحل تصنيع ألواح البلكاج‬
‫تصنع ألواح البلكاج بمقاسات معينة ‪ ،‬متسعة المساحة ‪ ،‬ناعمة الوجه أو‬
‫الوجهين ‪ ،‬تكسي أحيانًا بقشر من الخشاب الثمينة كالقرو أو الماهوجني أو بطبقة من‬
‫القشر الصناعية‬

‫) كالفورمايكا ( ‪ ،‬وذلك حسب الحتياج والطلب ونوع التشغيل وتنحصر صناعة‬
‫البلكاج في المراحل التالية ‪:‬‬
‫‪-1‬‬

‫إعداد الجذوع والكتل ‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫تحويل هذه الجذوع إلي رقائق ) قشرات ( ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫تجهيز القشرة ‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫التجفيف ‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫معالجة العيوب ‪.‬‬

‫‪-6‬‬

‫ضبط ولحام القشرة ‪.‬‬

‫‪-7‬‬

‫التغرية أو لصق الطبقات ‪.‬‬

‫‪-8‬‬

‫الضغط بالمكابس الهيدروليكية ‪.‬‬

‫‪-9‬‬

‫التشطيب والتهذيب النهائي ‪.‬‬

‫‪ -10‬التكييف ‪.‬‬
‫أوًل ‪ :‬إعداد الكتل والجذوع ‪:‬‬

‬‬ ‫تقطع القشرة بالمقاسات المطلوبة لللواح ويستعمل لذلك سكينة ‪ ،‬قطع‬ ‫‬‫شبيهة بسكينة قطع الورقة ‪.‬‬ ‫تنظف الجذوع من القلف الخارجي بواسطة أسلحة خاصة مثبتة بأيدي‬ ‫‬‫خشبية أو تستعمل سكينة الفريزة ذات الكابل لنزع القلف والستعدال ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬تحويل هذه الجذوع إلي رقائق ) قشرات ( ‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫تحدد مراكز الجذوع ‪.‫تقطيع الشجار من الغابات ‪ ،‬وتنقل جذوعها إلي المصانع المختصة‬ ‫‬‫لصناعة ألواح البلكاج ‪.‬‬ .‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬تجهيز القشرة‬ ‫‪-‬‬ ‫يعاد فرد لفات القشرة مرة ثانية من علي الدرافيل ‪.‬‬ ‫تنقل هذه الجذوع إلي‬ ‫‬‫أحواض أرضية ويسلط عليها البحار‬ ‫لتلين أليافها وتختلف المدة تبعًا لنوع‬ ‫الخشب ودرجة حرارة الجو ) صيفًا‬ ‫أو شتاءًا (‬ ‫ترفع هذه الجذوع من‬ ‫‬‫أحواض البخار وتقصب أطوالها حسب المقاسات المطلوبة ‪.‬‬ ‫‬‫تقطيع هذه الجذوع في‬ ‫‬‫أحواش المصانع تمهيدًا لتشغيلها ‪،‬‬ ‫وتوضع علي شكل رصاصات‬ ‫طويلة وعرضية ‪.‬‬ ‫تثبت هذه الجذوع علي ماكينات الخرط الدائري ) المركزي ( ‪ ،‬وهي‬ ‫‬‫شبيهة بالمخرطة ‪ ،‬وتعرض الجذوع لسكاكين عريضة لتقشيرها حسب سمك‬ ‫القشرة المطلوبة ‪ ،‬وتتقد السكين آليا بمقدار سمك القشرة ‪ ،‬وعقب كل دورة‬ ‫كاملة ‪ ،‬فينتج بذلك لوحا مستمرا من القشرة يتقبل بلفة علي درافي‪.

‬‬ ‫سادسًا ضبط ولحام القشرة‬ ‫ تلحم القشرة علي ماكينة الرابوه ‪ ،‬ذلك بوضع ما يقرب من ‪ 50‬مسطحا من القشرة‬‫فوق بعضها وتثبت بضاغط ثم يمسح السمك للطبقات جميعها علي رابوع كهربائي‬ ‫يسير في محازاة جانب مسطحات القشرة ‪.‬‬ ‫سابعًا ‪ :‬التغرية أو لصق الطبقات‬ ‫ تنقل مسطحات القشرة إلي ماكينة التغرية حيق تدهن طبقة‬‫الوسط بالغراء الصناعي ‪ ،‬و ذلك بمرورها بين درافيل لطلء‬ ‫المسطخين بالغراء ‪ ،‬ثم توضع طبقة الوسط بين طبقتي السطحين‬ ‫الخارجين من لوح البلكاج بحيث تكون اللياف للطبقات الثلث‬ ‫متعامدة أي الوضع ) متعاكس ( ‪.‬‬ ‫ثامنًا ‪ :‬الضغط بالمكبس الهيدروليكي ‪:‬‬ .‬‬ ‫ يتم تحضير الغراء المستخدم بتعادل نسبة ‪ 20‬كجم من غراء اليوريا فورمالدهيد إلي‬‫‪ 15‬كجم دقيق مضافًا إليها ‪ 26‬كجم ماء ‪ ،‬وبعد إمتزاج كل من الغراء والدقيق في‬ ‫الماء ‪ ،‬تعادل نسبة المخلوط بـ ‪ 1.‫‬‫رابعًا ‪ :‬التجفيف ‪:‬‬ ‫ تنقل مسطحات القشرة إلي داخل فرن‬‫التجفيف الصناعي الخاصة بتجفيف القشرة‬ ‫بواسطة سيور متحركة ‪ ،‬ويحتوي المجفف‬ ‫علي عدة مكونات أساسية تشمل مواسير‬ ‫تسخين علي الجانبين ‪ ،‬وماسورة بخار بها‬ ‫صمامات تحكم في منتصف السقف مع‬ ‫وجود ومراوح لتوزيع الحرارة علي‬ ‫الجانبيين ‪ ،‬وتختلف مدة التجفيف تبعا لنوع‬ ‫القشرة وسمكها ‪.‬‬ ‫خامسًا ‪ :‬معالجة العيوب ‪:‬‬ ‫ تصنف مسطحات القشرة بعد خروجها من أفران التجفيف حسب خلوها من العيون ‪،‬‬‫فمنها ما يستعمل لطبقات السطح ومنها ما يستعمل لطبقات الحشو ‪.‬‬ ‫ تنقل مسطحات القشرة إلي ماكينة اللحام ‪ ،‬ويلحم كل سطحين معًا بلصق شريط من‬‫الورق المصمغ ‪ ،‬ويكون عادة وجه لوح البلكاج نظيفًا خال من العقد أو اللحامات ‪،‬‬ ‫وتكون اللحامات في ظهر اللوح أو في الطبقة الوسطي من البلكاج ‪.‬‬ ‫ تعالج العيوب التي تظهر بمسطحات القشرة بواسطة أجهزة الترغيل اليدوية أو‬‫ل دائرية أو بيضاوية بيضاوية بواسطة الكبي ‪ ،‬مع مراعاة أن‬ ‫اللية ‪ ،‬والتي تعطي أشكا ً‬ ‫يكون الترغيل من نوع القشرة وفي إتجاه اللياف ‪.4‬كجم ماء ثم يقلب‬ ‫المخلوط كله لمدة ‪ 20‬دقيقة ليصبح معدًا للستعمال ‪.6‬كجم ملح هاردنر تذاب في ‪ 2.

‬‬ ‫)ب( الصنفرة‬ ‫يصنفر سطحي لوح البلكاج دفعة واحدة بواسطة ماكينة الصنفرة تحوي ثلثة‬ ‫درافيل ‪ ،‬يحتوي الدرفيل الول علي صنفرة خشنة ‪ ،‬والثاني علي صنفرة متوسطة ‪،‬‬ ‫والدرفيل الثالث علي صنفرة ناعمة ‪ ،‬تمرر ألواح البلكاج بين درافيل ماكينة الصنفرة‬ ‫لتخرج مصقولة السطحين ‪.‬‬ ‫خصائص ومميزات خشب البلكاج‬ .‬‬ ‫)أ( المعجون‬ ‫ل من السبيداد‬ ‫يتكون المعجون من نشارة الخشب مع الغراء الصناعي وقلي ً‬ ‫مضافًا إليه اللون المناسب ‪ ،‬ويستعمل المعجون لصد الثقوب ومعالجة العيوب التي‬ ‫تظهر في لوج البلكاج ‪.‬‬ ‫)ج( التعقيم‬ ‫ترش ‪ Spray‬اللواح من السطحين بمحلول خاص مستخلص من نواتج زيت‬ ‫البترول يتكون من ) لندين ‪ +‬الدارين ‪ +‬برادكس ‪ +‬زين البرافين ‪ +‬كيروسي‬ ‫أبيض ( لوقاية البلكاج من الفات وناخرات الخشاب والحشرات الضارة ‪.‬‬ ‫تخزن ربط البلكاج فترة من أسبوع إلي أسبوعين علي الكثر قبل العرض‬ ‫في السوق ‪ ،‬ويتم التخزين في شوادر تحت جمالونات بمعزل عن الرطوبة وفي هواء‬ ‫جاف ‪ ،‬بعيدا عن التيارات الهوائية ‪ ،‬أو أشعة الشمس المباشرة‬ ‫في هذا الجو المكيف تتخلص الواح البلكاج من الرطوبة ‪ ،‬وتصبح معدة‬ ‫للستعمال ‪.‫يتكون المكبس الهيدروليكي من عشرة قرص ) بلوكات ( ‪ ،‬يوضع بين كل‬ ‫قرصتين متجاورتين لوحًا من البلكاج ‪ ،‬ويتم اللصق بواسطة حرارة مرتفعة وضغط‬ ‫عال في وقت ل يزيد عن ‪ 5‬دقائق ودرجة حرارة من ‪ 120 : 90‬درجة مئوية ‪،‬‬ ‫والضغط ‪ 20‬كجم ‪ /‬سم ‪. 2‬‬ ‫تاسعًا ‪ :‬التقصيب والتهذيب النهائي‬ ‫يقصب كل من الطول والعرض للواح البلكاج بواسطة مناشير صينية‬ ‫مزدوجة تضبط المسافةبين سلحي الصينية لتساوي طول اللوح المطلوب ‪ ،‬أو عرض‬ ‫اللوح المطلوب ‪ ،‬تمرر الواح البلكاج آليًا علي أسلحة الصينية لتقصيب الطوال دفعة‬ ‫واحدة ثم تنقل آليًا لتقصيب العروض دفعة واحدة أيضا ‪ ،‬وتتم عملية التهذيب النهائي‬ ‫في صورة ثلثة أشكال أساسية هي المعجون والصنفرة والتعقيم ‪.‬‬ ‫عاشرًا ‪ :‬التكييف ‪:‬‬ ‫قبل عرض اللواح في السوق ‪ ،‬يصنف كل نوع علي حدة ويجهز ويربط كل‬ ‫‪ 100‬لوحة ربطة واحدة ‪.

‬‬ ‫أوجه استعمالت البلكاج‬ ‫أوًل ‪ :‬في مجال التجارة وصناعة الثاث ‪:‬‬ ‫لمميزاته السابقة وعدم وجود لحامات به ‪ ،‬لذا يصلح البلكاج في أعمال تكسيه‬ ‫الحوائط وتغطية قطع الثاث ‪ ،‬وخاصة الكبيرة منها ‪ ،‬والمنفذة بطريقة التجليد ‪ ،‬مثل‬ ‫الدلف ‪ ،‬والحشوات ‪ ،‬والقرص ‪ ،‬وظهور العلب ‪ ،‬وقيعان الدراج ‪ ،‬وقواعد الكراسي )‬ ‫الخيزران ( ‪،‬وظهور المقاعد ‪ ،‬وخاصة المشكل منها في قوالب أو فورم ) مكابس ( ‪.‬‬ ‫‪ (5‬يصلح كأرضيات للصق القشرة عليها لنتظام أليافه ‪ ،‬وقلة تمدده أو‬ ‫إنكماشه ‪.‬‬ ‫‪(4‬‬ ‫خفيف الوزن ‪ ،‬سهل التشغيل ‪ ،‬عملي للغاية ‪.‫‪ (1‬لوح البلكاج أقوي من لوح الخشب التن المساوي له في السمك‬ ‫والمساحة ‪ ،‬ويرجع ذلك إلي تكوينه من طبقات ‪.‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫قليل التمدد والنكماش وذلك لتعاكس ألياف طبقاته ‪.‬‬ .‬‬ ‫‪ (6‬يتميز بمقاساته الكبيرة التي يصعب الحصول عليها من الخشاب البتن‬ ‫دون إجراء لحامات ‪.‬‬ ‫‪ (8‬سهولة ثنيه إلي شكل منحني من قطعة واحدة دون الحاجة إلي‬ ‫وصلت أو تراكيب أو لحامات معقدة ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬في المجالت الصناعية الخري ‪:‬‬ ‫يستعمل البلكاج أيضًا في تكسية وتغليف هياكل الطائرات المستعملة في‬ ‫مجالت التعليم ‪ ،‬وفي مجال الطيران الشراعي ‪ ،‬وفي تجليد كبائن السفينة والبواخر ‪،‬‬ ‫وقطارات السكك الحديدية ‪ ،‬وعربات المترو ‪ ،‬والترام ‪ ،‬والمنازل الجاهزة ‪ ،‬والكبائن )‬ ‫لزوم المصايف ( كما تستعمل النواع الرخيصة منه في صناديق التعبئة المختلفة‬ ‫البضائع المناسبة ‪.‬‬ ‫‪ (3‬ل يحدث فيه تشقق أو فلوق عند دق مسامير بالقرب من أطراف‬ ‫اللوح ‪ ،‬كما يحدث في معظم الخشاب البتن التي تماثله في السمك ‪.‬‬ ‫مقاسات البلكاج ووحدات بيعه ‪:‬‬ ‫تباع ألواح البلكاج بالمتر المكعب للكميات الكبيرة ‪ ،‬وبالمتر المربع وباللوح‬ ‫للكميات البسيطة ‪ ،‬وتوجد بمقاسات شائعة أوخاصة تبعًا للستعمال والطلب ‪.‬‬ ‫‪ (7‬إقتصادي في التكاليف بالنسبة للخشاب البتن ‪ ،‬ول يحتاج إلي مجهود‬ ‫كبير عند التشغيل ‪.

‫ثانيًا ‪ :‬الخشاب المسدبة ذات الطبقات‬ ‫) الكونتر بلكيه أكومية (‬ ‫تعريف‬ ‫الخشاب المسدبة ذات الطبقات هي ثاني أنواع اللواح المصنعة الحديثة إل‬ ‫انها تمتاز عن البلكاج بسهولة تحضيرها ورخص ثمنها نوعًا ما ن وهي عبارة عن‬ ‫عدة سدائب من الخشاب اللينة ) مثل الحور أو البياض ( قطاعها مربع أو مستطيل‬ ‫ملصوق بجوار عضها بالغراء ول يزيد عرض كل منها عن ‪ 2‬سم ‪ ،‬ومكسورة من‬ ‫الوجهين بقشرة سميكة من خشب الحور أو الرز ) الوكومية ( أليافها عمودية مع‬ ‫ألياف السدائب الوسطي ويسمي هذا النوع من الخشاب في السوق التجاري بأسم‬ ‫الكونتر بلكيه أو الخشاب المسدبة ‪.‬‬ ‫تصنع هذه القشور أيضا من الخشاب المحلية كالجازورينا والكافور تلصق هذه‬ ‫القشرة بالغراء الصناعي بالمكابس الهيدروليكية ‪.‬‬ ‫تجمع هذه السدائب بجوار بعضها بحيث تكون الوصلت بالتبادل من كل‬ ‫الطرفين ويتم ذلك بطريقة آلية داخل ماكينات خاصة ‪ ،‬ثم تغطي بطبقة من القشرة‬ ‫السميكة التامة الجفاف ‪ ،‬يصل سمك هذه الطبقة من ‪ 3-2‬مم من كل الوجهين بحيث‬ ‫يكونا متعاكسي اللياف مع ألياف السدائب ‪.‬‬ .‬‬ ‫خطوات تصنيع الخشاب المسدبة ذات الطبقات‬ ‫ل ‪ :‬تجهز ألواح من الخشب الصنوبري ) البيض أو الصفر ( وتقطع إلي الطوال‬ ‫أو ً‬ ‫المناسبة وتلصق فوق بعضها بالغراء بحيث تكون الحلقات الستوية لكل لوح متعاكسة‬ ‫التجاه مع التي تليها مباشرة ‪.‬‬ ‫التكوين‬ ‫تتكون اللواح المسدبة من سدائب تامة الجفاف قليلة العرض من ‪ 15‬مم ‪:‬‬ ‫‪ 20‬مم ول يزيد طولها عن المتر ‪.‬‬ ‫ثانيًا ‪ :‬تشق هذه اللواح طوليًا في وضع رأسي عمودي‬ ‫للحصول علي مجموعة من السدائب متجاورة ومتماسكة‬ ‫بالغراء ‪.

‬‬ ‫كما يمكن تشكيل ألواح الخشب المسدب بدورانات بسيطة بعد عمل خدوش‬ ‫تصل إلي ‪ 3/4‬السمك للوح الخشب المسدب من داخل أقواس الدوران أو حتي نهاية‬ .‬‬ ‫رابعًا ‪ :‬تجهز القشرة الخارجية ويدهن سطحها الداخلي بالغراء ‪ ،‬وتوضع مجموعات‬ ‫السدائب المتجاورة والمضبوطة بعد دهان وجهيها بالغراء ‪.‬‬ ‫سابعًا ‪ :‬تسحب الواح من تحت المكبس ‪ ،‬وتضبط الطوال والعروض المطلوبة تمسح‬ ‫الحرف وتصنف وترتيب حسب درجات الجودة ‪ ،‬والخلو من العيوب الطبيعية أو الفنية‬ ‫ثم توضع في أماكن صالحة للتخزين ‪ ،‬تمهيدا لطرحها في السواق ‪.‫ثالثًا ‪ :‬يضبط سمك السدائب الناتجة بالمقاس مع مراعاة سمك الوجهين وذلك بآلة‬ ‫التخانة ‪.. ،‬إلخ(‬ ‫ول يقتصر استعمال هذه اللواح علي صناعة نجارة الثاث بل يتعداها إلي‬ ‫صناعات أخري منها نجارة العمارة لتنفيذ البواب الداخلية الفاخرة للمنازل ‪ ،‬وتجليد‬ ‫وعمل البانوهات علي الجدران ‪.‬‬ ‫خامسًا ‪ :‬تجهز القشرة الخارجية ) الوجه الخر ( ويدهن سطحها الداخلي بالغراء‬ ‫وتطبق بعناية فوق السدائب السابقة ‪ ،‬مع مراعاة أن تكون أليافها متعامدة معها ‪.‬‬ ‫مقاسات الخشاب المسدبة ذات الطبقات‬ ‫ووحدات البيع‬ ‫تختلف المقاسات تبعا لحاجة الستعمال ‪ ،‬يراعي سمك اللوح إلي جانب أطواله‬ ‫وعروضه عند الشراء ‪ ،‬يباع الحشب المسدب بالمتر المكعب للكميات وباللوح أو المتر‬ ‫المسطح للطلبات المحددة ‪.‬‬ ‫ومقاسات اللواح المسدبة تسهل عمل القرص والجناب والقيعان والقواطيع‬ ‫والرفف ودلف قطع الثاث المختلفة ) بوفية ‪ ،‬دولب ‪ ،‬منضدة ‪ ،‬مكتب ‪ .‬‬ ‫سادسًا ‪ :‬تنقل المجموعات السابقة تحت مكبس هيدروليكي ) ضغط عالي مع ارتفاع‬ ‫دردة الحرارة ( ‪.‬‬ ‫وفيما يلي الطول × العرض بالسنتيمترات‬ ‫‪100 ×120 ، 122×244 ، 125×200 ،122×220‬‬ ‫التخانات بالمليمترات ‪:‬‬ ‫‪ 25 ، 12 ) 22 ، 19 ، 16‬بالطلب من التصنيع المحلي (‬ ‫أوجه استعمال الخشب المسدب‬ ‫لقد كان لظهور ألواح الخشب المسدب أثرا كبيرًا وملموسًا في تطوير صناعة‬ ‫النجارة بأنواعها ‪ ،‬إذ أنه أصبح من المتيسر صنع فرصة منضدة كبيرة مقاس )‬ ‫‪100 ×200‬سم ( من قطعة واحدة دون الحاجة إلي لحام العروض مع بعضها كما‬ ‫هو متبع في الخشاب البتن ‪ ،‬أو كما هو متبع في لحامات البلكاج في عمليات التجليد‬ ‫أحيانًا ‪.

‬‬ ‫طرق التشغيل بالعمليات الصناعية‬ ‫نظرًا لصعوبة تجميع اللوحات الكونتر بلكيه في الزوايا وظهور سمكها في‬ ‫أوجه المشغولت أمكن التغلب علي هذه الحالت بإختيار التعاشيق المناسبة لتجميع‬ ‫زوايا العلب والمشغولت بلحام السمارة علي ديل الزاوية ) ‪ 45‬درجة ( واستعمال‬ ‫الكعب الغنفاري النصف ظاهر ) كعب الدرج ( ‪ ،‬واستعمل الكوايل ‪ ،‬في تجميع الزوايا‬ ‫والرفف وكذا التفريز والمفحار وبعض التعاشيق الخري ‪.‬‬ ‫مميزات ألواح الخشب المسدب‬ ‫ل ‪ :‬إمكان الحصول علي مساحات كبيرة منها خالية من الوصل والتشقق ‪.‬‬ ‫يمكن تغطية سمك الخشاب بأقشطة خشبية من نفس القشرة المستعملة للتغطية‬ ‫مع تجميعها بلحام سمارة أو ذكر وأنثي ) مفرد أو مزدوج ( أو بالغراء والمسامير ‪،‬‬ ‫كما يمكن تشكيل هذا القشاط بالحليا المختلفة بالضافة إلي إستعمال القشطة‬ ‫البلستيكية ‪ ،‬والمعدنية ‪ ،‬أو تكسيتها بالفورمايكا بأنواعها المختلفة ‪.‬‬ ‫أو ً‬ ‫ثانيًا ‪ :‬عدم تعرضها للفتل أو الدوران أو التشقق أو التمدد والنكماش الذي تتعرض له‬ ‫الخشاب الطبيعية ‪ ،‬وذلك يرجع للسلوب العلمي الذي يتبع في تحضير هذه اللواح ‪.‬‬ ‫يجب ملحظة لصق السطح المصنوعة من الخشب المسدب أو من البلكاج‬ ‫بالقشرة من الوجهين حتي ل تتعرض هذه السطح للفتل إذا ما لصقت من وجه واحد‬ ‫من أصر شد القشرة عند جفافها ‪.‫طبقة السدائب وضغطها علي فورم بشكل الدوران المطلوب مع لصقها بالقشرة‬ ‫المزدوجة من الداخل بحيث تكون ألياف القشرة متعامدة ) متعاكسة ( مع إتجاه الخدش‬ ‫لتثبيت الدوران بالشكل المطلوب ‪.‬‬ ‫فعند تناول المصمم للخشاب الطبيعية مثل القرو الماهوجني أو السويد وغيرها‬ ‫فإنه يلزم عليه أول تجهيز العناصر والجزاء المصنعة من هذه الخشاب والمستخدمة‬ ‫في أعمال التغطية بحيث تظهر في هيئة شكلية موحدة قياسًا ) أبعاد قياسية موحدة (‬ .‬‬ ‫المراحل الفنية في أعمال التغطيات الخشبية ‪:‬‬ ‫تستخدم الخشاب بكافة أشكالها وأنواعها كما‬ ‫سبق في أعمال التغطيات الساترة للمسطحات‬ ‫الرأسمالية والفقية داخل المنشآت المختلفة ) حوائط‬ ‫– أسقف – أرضيات ( – وعند قيام المصمم‬ ‫بإستخدام الخشاب كمعالجة أساسية في أعمال‬ ‫التغطيات ل سيما التغطيات الجدارية فإنه يجب أولُ‬ ‫اللمام التام بنوعيات الخشاب المستخدمة من حيث‬ ‫أكانت طبيعية أم صناعية أم مصنعة حيث يستلزم كل‬ ‫نوع من هذه النواع تجهيزا فنيًا مسبقًا ‪.‬‬ ‫ثالثًا ‪ :‬يمكن الستفادة من فضلت اللواح بلحامها في ) السدا ( ليجاد عروض‬ ‫متناسبة للتشغيل ‪.

‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫ضبط إستواء الحوائط بإستخدام ميزاني الماء والخيط ‪.‬‬ ‫وإذا ما رغب المصمم في إستخدام الخشاب في أي صورة من صورها فإنه‬ ‫يلجأ إلي إتباع الخطوات التية مع مراعات الظروف السابق ذكرها ‪.‬‬ ‫‪ -2‬بعد التأكد من تمام إستواء الحوائط يتم تغطيتها بشنابر خشبية ) علفة (‬ ‫وهي مجموعة من القوائم والرؤوس الطويلة والعرضية ) بعرض ‪3/4 × 2‬‬ ‫( يتم تثبيتها علي الحائط بإستخدام الخوابير الخشبية أو البلستيكية ) فيشر (‬ ‫‪ -3‬ضبط إستواء العلفة الخشبية والتأكد من تطابقها تماما علي الحوائط ‪،‬‬ ‫وإذا ما وجدت أي فراغات بين العلفة والحائط فإنه يلزم إضافة أجزاء خشبية‬ ‫أخري ) خوازيق ‪ -‬أسافين ( داخل الفراغات إلي ان يتم التطابق بصورة‬ ‫جيدة ‪.‬‬ ‫‪ -5‬في حالة استخدام الخشاب الصناعة مثل الحبيبي أو المصنعة مثل‬ ‫الكونتر بلكيه فإنه يلزم علي المصمم من تغطية أحرف هذه المسطحات‬ ‫بأجزاء طولية ) قواشيط ( من الخشاب الطبيعية ) مثل خشب الزان ( وذلك‬ ‫لحماية أحرف هذه المسطحات من التأكل أو الخدش ‪ ،‬ويتم التعامل مع هذه‬ ‫الخشاب ‪ ،‬بإستخدام أسلوب البانوهات ) الرأسية والفقية ( أو الحشوات ذات‬ .‫هذا إلي جانب ضرورة خروج مثل هذه الجزاء أو العناصر الخشبية في مظهر عالي‬ ‫القيمة ) مثل ظهور سمارات وتجازيع الخشاب بشكل جيد ( ويتطلب ذلك إجراء كافة‬ ‫العمليات الصناعية مثل المسح والتشريب وخلفه‬ ‫وهذا يستلزم العمل بإستخدام مثل تلك الخشاب الطبيعية من إجراء بعض‬ ‫العمليات الفنية الخاصة بالتراكيب الصناعية المستخدمة حيث أن التعامل مع مثل تلك‬ ‫الخشاب الطبيعية يعتمد علي إستخدام التراكيب والتعاشيق الصناعية في عملية التجميع‬ ‫والتثبيت ‪.‬‬ ‫أما الخشاب الصناعية أو المصنعة فإن التعامل معها يتم خلل مسطحات‬ ‫محددة ومعلومة المقاييس والبعاد ‪ ،‬كما أنها تشارك في العمل بصورة شبهة نهائية‬ ‫ليست في حاجة إلي أعمال التجهيزات الولية كما يحدث في الخشاب الطبيعية إل أنها‬ ‫تستلزم بعض المعالجات الفنية مثل معالجات الحرف ‪ Edge Finishibg‬مع ضرورة‬ ‫إنتقاء المواد والخامات المناسبة في تغطية أوجه هذه المسطحات ‪.‬‬ ‫كما أن التعامل مع مثل تلك الخشاب الصناعية خاصة في مراحل التجميع أو‬ ‫التثبيت إنما يستلزم وجود مجموعة من العناصر الوسيطة المصنعة من الخشاب أو‬ ‫المعادن أو البلستيك حيث أن أستخدام التراكيب الصناعية المعروفة والمستخدمة في‬ ‫ل نظرًا لن معظم المواد‬ ‫تجميع أجزاء وعناصر الخشاب الطبيعية يعد أمرًا مستحي ً‬ ‫الولية المصنعة منه مثل تلك الخشاب تم إعدادها من بقايا عوادم النتاج الزراعي أو‬ ‫الصناعي ‪.‬‬ ‫يتم تثبيت الجزاء والعناصر الخشبية الطبيعية علي العلفة بالتصميم‬ ‫‪-4‬‬ ‫المعد مسبقًا من قبل المصمم بإستخدام المسمار العادي ) سنارة – باصة (‬ ‫ويجوز استخدام المسمار البرمة ‪.

‬‬ ‫وقد عرفت مركبات اللومنيوم منذ عدة قرون ولكن الفلز لم يستخلص منها قبل عام‬ ‫‪ 1810‬على يد همفرى ديفى ولكن الفلز الذى استخلصة لم يكن نقيا بالدرجة التى‬ .‫التربيعات علي أن تترك فواصل رأسية ) عرانيس ( بين البانوهات وتسمي‬ ‫بفواصل تمدد ‪.‬في حين تستخدم الدهانات المعتمة مثل اللكيهات أو‬ ‫الدوكو في الخشاب الصناعية أو المصنعة نظرًا للفتقار مثل تلك الخشاب‬ ‫إلي المظهر الجمالي اللئق ‪.‬وقد ظل باهظ‬ ‫الثمن لدرجة أنة كان يعد فلزا نفسيا ومنذ أقل من ‪ 80‬عام كانت الوعية والوانى‬ ‫اللومنية التى اعتدنا عليها فى مطابخنا الن فى متناول أغنى الناس ‪ .‬‬ ‫‪ -7‬تستخدم مجموعة من المعالجات الظاهرية الخري في تغطية الخشاب‬ ‫يتم إختيارها بمعرفة المصمم وتتمثل في تكسية الخشاب بالجلد أو القماش أو‬ ‫البلستيك أو المعادن وغيرها من المواد والخامات التي ل تحتاج إلي تشطيبات‬ ‫ظاهرية ‪ ،‬حيث تتم هذه التغطية علي الخشاب مسبقًا قبل عملية التثبيت‬ ‫ويجوز عمل هذه التغطيات الظاهرية بعد النتهاء من التغطيات الخشبية الولية‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -6‬يتم إنتقاء نوع من التشطيبات النهائية للتغطيات الخشبية المستخدمة‬ ‫حيث يتم إختيار الدهانات الشفافة مثل دهانات اللستر أو الدهانات السيليلوزية‬ ‫للخشاب الطبيعية حيث تعمل هذه الدهانات علي إظهار جمال سمارات‬ ‫وتجازيع هذه الخشاب ‪ ..‬ومن العجيب أن‬ ‫الكثيرين منا قد شهدوا مثال لستخدام مبكر لللومنيوم ربما دون أن يعلموا ذلك وهو‬ ‫تمثال أيروس فى بيكاديللى سيدكس ولقد رفع عند الستار فى ‪ 1893‬م ‪.‬‬ ‫اللمونيوم‬ ‫زاد القبال على اللمونيوم بشكل كبير فى السنوات الخيرة وتبين > النشرة الرسمية‬ ‫< مدى الزيادة الهائلة فى النتاج العالمى لللمونيوم فى السنوات الخيرة > يتجاوز‬ ‫النتاج العالمى الن ‪ 4‬مليين > ‪ <1‬طن وتعد الوليات المتحدة المريكية أكبر منتج‬ ‫لللومنيومتليها كندا فالتحاد السوفيتى كذلك يتضح ان اللومنيوم لم يستخلص ال جديثا‬ ‫ولم يبدأ صنع اللومنيوم على نطاق تجارى المنذ أقل من ‪ 100‬عام ‪ .

‬كما ان طريقة الستخلص هذا الفلز تختلف كليا عن طريق استخلص‬ ‫الفلزات الخرى وتبدا اول مراحل النتاج بتجهيز خام اللومنيوم بعد تعدينة واعدادة‬ ‫ليكون مركزا حتى تنخفض تكاليف استخلص الفلز وتصبح اقتصاديا ويتم ذلك بعملية‬ ‫التكسير الطحن ثم تصنف احجامةوتركز الحجام الناعمة بطرق التعويم او طرق‬ ‫التركيز الخرى عند اذا يتم الحصول على الخام مركزا ويكون معدا للمراحل‬ ‫التاليةوهى الحصول على اكسيد اللمونيوم بصورة تكاد تكون نقيا استعداد لصهره‬ ‫ويجرى ذلك بمعالجة خام المركز فى اوعية هاضمة وبالستعانةبعوامل كيميائية تذيب‬ ‫اللومنيوم دون غيرها‬ ‫اول ‪ :‬اللومنيوم فى الطبيعة‬ ‫اللومنيوممن اكتر الفلزات انتشارا فى الطبيعة ويسمى اكسيد اللومينوم بالومينا الذى‬ ‫يوجد فى الطبيعة على هيئة البللورية ويسمى كورندم له قوة صلبة فائقة والحبيبات‬ ‫الناعمة منه تسمى بالصنفرة التى تستخدم فى التليمع والطحن والبلورات الكورندم‬ ‫الحمراء والزرقاء احجار ثمينة وهى الياقوت والصفير ويوجد اللومينوم فى العديد من‬ ‫السليلكات مثل الفلسبار والميكا والكاولين وهى نتيجة تحليل الفلسبار على الصخور‬ ‫ويحتوى على الخير الذى يسمى مارل ويكون الطفل الجير والرمل واكسيد الحديدك‬ ‫الصلصال فى الروساب الثاوية خلل مركبات اللومنيوم المصهورة والمساله ‪ .‬ولكن‬ ‫الفلز ظل غاليا جدا ولكن فى عام ‪ 1868‬اكتشف الكيميائى الفرنسى هيروليت‬ ‫والمريكى > س ‪ .‬وهو يختلف جزريا عن مراحل انتاج غيرة من الفلزات الخرى فمصنع‬ ‫اللومنيوم يختلف اختلفا جوهريا عن مصانع الحديد والصلب او مصنع الرصاص ام‬ ‫النحاس ‪ .‬م هول < فى نفس الوقت تقريبا طريقه لستخلص اللومنيوم‬ ..‫تسمح له بتكوين اى فكرة عن خواصة وقد استخلص اول فلز على درجة عالية من‬ ‫النقاوة على يد الكيميائى الدينماركى عام ‪ 1825‬والكيميائى اللمانى فوهلر ‪1827‬‬ ‫وفى عام ‪ 1845‬نجح فوهلر فى تحديد كمية كافية اكتشف منها انها فلز خفيف جدا‬ ‫قابل للتشكيل بالطرق وفى السنوات التالية اكتشف طرق لتحضير الكميات اكبر من‬ ‫اللمونيوم عن طريق التحليل الكهربى اى بامرار تيارات كهربائية يحتل اللمونيوم‬ ‫المرتبة التالتة بعد الكسجين والسيليكون من حيث انتشارة فى القشرة الرضية فهو‬ ‫يكون حوالى ‪ %8‬من كل مكونتها ويحتل الحديد المرتيبة التالية لللومنيوم اذ يكون‬ ‫حوالى ‪ % 5‬فقد من جميع مكونات القشرة الرضية ومثل معظم المعادن فان‬ ‫اللومنيوم ل يوجد فى الطبيعة منفردا فى صورتة الناقية ولكن يوجد متحدا مع عناصر‬ ‫اخرى فى الصخور والمعادن‬ ‫وتكون سيليكات اللومنيوم مثل الفلسبار القوام الرئيسى لعدة انواع من الصخور مثل‬ ‫الجرانيت وهو مكون من الكوارتز والنيكل المسمنتة مع الفلسبار وتتأثر هذة الصخور‬ ‫تتدريجيا بالعوامل الجوية فهى تتكسر بفعل ثانى اكسيد الكربون الموجود فى الهواء‬ ‫المذاب فى المياة المطار ويكون نتيجة لذلك تكون الكاولين والطين الصينى وايضا‬ ‫نتيجة لتاثير العوامل الجوية على الصخور يتكون البوكست والذى هو اهم خامات‬ ‫اللومنيوم التى انتشرت استخدامها على نطاق صناعى هذا ويمر انتاج اللومنيوم‬ ‫متعددة ‪ .

‫على نطاق واسع ومازالت تستخدم حتى الن وهى عبارة عن تحليل كهربى لللومنيوم‬ ‫> اكسيد اللومنيا < الذائب المصهور الكربوليت وكورليد اللومنيوم الصوديمى وقد‬ ‫كان هذا الكشف بداية لصناعة اللومينوم الذى تنتج اللن تشكيلة ضخما من المنتجات‬ ‫تبدا من ادوات المطبخ حتى الطائرات ‪..‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬من اين ياتى اللومنيوم‬ ‫اللومنيوم الذى يحيط بنا يزيد فى الكمية عن اى فلز اخر وهو يكون ‪ %8‬من القشرة‬ ‫الرضية كما انة ثالث العناصر المألوفة لدينا حيث ساتى فى الترتيب العام بعد ‪:‬‬ ‫الكسجين والسيلكون‬ ‫ول يوجد فى الطبيعة ابدا فى صورته النقية بل يكون متحدا دائما مع عناصر اخرى‬ ‫مكون معادن مختلفة والبوكسيت هو اهمها كمصدر الل لومنيوم‪ ..:‬‬ ‫الوليات المتحدة – غينيا – غانا – زائير – الهند – فرنسا – يوغسلفيا‬ ‫ودول اللبلقان ‪ ..‬ويوجد البوكسيت‬ ‫>‪ <1‬فى كل من ‪.‬الخ‬ ‫ثالثا ‪ :‬تحضير اللومنيوم ‪:‬‬ ‫كان الكيميائى فريد رش هو اول من حضر اللومنيوم سنة ‪ 1827‬واليوم يستخدم‬ ‫البوكسيت كمادة اولية فى تحضير اللومنيوم وتوجد منها رواسب كبيرة فى روسيا‬ ‫وفرنسا والمجر ويغوسلفيا وايطاليا وامريكا والكوغو > زائير <‬ ‫البوكسيت هو اللومنيا المائية وهو نتيجة التركيبالطفلى بعد تحلل الجير والدولوميت‬ ‫وتزداد قيم البوكسيت صناعيا بانخفاض نسبة احتواها على اكسيد التيتانيوم واكسيد‬ ‫السيليكون ويفرق عمليا بين البوكست الحمر الذى يحتوى على نسبة منخفضة من‬ .

‬ثم تغمز اعندة الكريون في المصهور ‪ .‬ولذا يمكن استخلصة بصهر‬ ‫الخام مع مواد تستخلص الفز منة ‪ ..‫السليسيك البوكسيت البيض ذو النسبة العالية من حامض السلسيك وانتاج اللومنيوم‬ ‫ويستخدم البوكسيت الحمر الذى يجب ان تزال منها الكسيد الحديد بالصهر ‪..‬والفلز صعب تنقيتة ولذلك ينقى الخام قبل الحصول‬ ‫على الفلز ‪ .‬‬ ‫ويتحد اللومنيوم مع العناصر الخرى بسهولة كبييرة ‪ .‬اول ثم يغسل لذابة الطفل ثم يعالج يمحلول‬ ‫ساخن من الصودا الكاوية الذى يذيب اللومونيا او اكسيد اللومنيوم ويرشح المحلول‬ ‫الذى يحتوى على اللومنيا ويبرد فتتكون بللورات من هيدروكسيد اللومنيوم ومنها‬ ‫يحصل على اللومنيوم بالتحليل الكهربى – يصب مصهور اللومنيوم المصنوع من‬ ‫المينا فى القوالب – وعندما يبرد الفلز – يعاد صهرها لعداد السبائك ‪.‬اما‬ ‫الراسب الحمر فيخزن لعدة ايام ثم يستخدم فى ازالة الكبريت من اليدروجين‬ ‫والغازات الخرى اما ايدروكسيد اللومنيوم المائى فيطرد منه الماء بالتسخين فى قماثن‬ ‫دوارة طولها ‪ 70‬متر ‪ .‬وبهذة الطريقة تتكون فى الومينات الصوديوم‬ ‫التى تزول فى الماء وتترسب الشوائب > اكسيد الحديد وحامض السلسيك < على‬ ‫المرشح الضاغط ‪ .‬ويسحق خام البوكسيت ‪ .‬كلما كان مناسبا لعمليات الصهر بالقلويات‬ ‫> طريقة باير < وحسب طريقة باير يطحن البوكسيت ثم يسخن فى قمين دوار حيث‬ ‫يتبخر الماء ويتحترق المواد العضوية ويطحن البوكسيت الخاف فى كسارات كروية ثم‬ ‫يخلط بمحلول صودا كاوية مركزة فى خلطات حيث يزول البوكسيت فى الصودا‬ ‫الكاوية تحت ضغط ‪ 8‬جوى و ‪ 160‬م ‪ .‬‬ ‫كتلة من البوكسيت‬ ‫تحتوى على التى ‪:‬‬ ‫من ‪ %60 – 50‬الومينا‬ ‫من ‪ % 10 – 1/4‬سيليكا‬ ‫من ‪ % 10 -1‬اكسيد تيتانيوم‬ ‫من ‪ % 15 – 1/4‬اكسيد حديد‬ ‫من ‪ % 33 – 20‬ماء‬ ‫رابعا ‪ :‬سبائك اللومينوم ‪:‬‬ ‫لسبائك اللومنيوم والنحاس والماغنسيوم التى تتصلد‬ ‫بالمعالجة الحرارية نفس قوم الصلب النشتئى ويستخدم‬ .‬وتذاب اللومنيا الجافة فية حوض من الكربوليت السائل عند‬ ‫درجة ‪ 100‬م فى فرن اللومنيومالذى يتكون من صندوق حديدى مبطن قاعةوجدراه‬ ‫بالفحم الجرافيتى يصهر اول مخلوط الكربوليت واكسيد اللومنيوم بواسطة لهب القوس‬ ‫الكهربى ‪ ..‬وعندما يمر التيار خلل المصهور‬ ‫يتصاعد الكسجين عند أنود حيث يتفاعل مع القطب الكربونى ويترسب اللومنيوم على‬ ‫الكاسود ‪ .‬ثم يترسب ايدروكسيد اللومينوم بعد عدة ايام من التقليب المستمر‬ ‫بمحلول الومينات الصوديوم ‪ .‬ويستخدم المحلول الباقى فى ازابة البوكسيت ‪ .‬‬ ‫وكلما انخفضت نسبة حامض السلسيك بها ‪ ...‬ويتوقف انتاج االلومنيوم على مصادر الطاقة القتصادية حيث ان طن‬ ‫اللومينوم يتستهلك ‪ 2000‬كيلوات ‪ /‬ساعه ‪.

‬كما أن مقاومة فائقة للتآكل ولذلك فهو يعتبر من‬ ‫المواد ألمعمرة ‪ .‬وغشاء اكسيد اللومينوم الناتج بهذة الطريقة شفاف اللون‬ ‫ولكن يمكن تلوينها بالصبغة المناسبة ابدائا من الشفافية الخالصة الى لون البروز الغامق‬ ‫‪ .‬ويمكن الحصول على سطح واق بطريقة الكسدة‬ ‫اللكترولينية > طريقة الوكسال التى عرفت منذ عام ‪ < 1926‬والتاكسد اللكترونى‬ ‫لللومنيوممن افضل الطرق التى تستخدم فى هنسة الفلزات الخفيفة ‪ .‬وطروق‬ ‫< يمكن طرقة ودرفلتة اوتشكيلة على شكل صفائح قطبان ‪.‬تهاجر ايونات الفلز الموجبة الكاثود ‪ .‬‬ ‫اللومينوم فاتح اللون فضى تقريبا سحوب يمكن سحبة على شكل اسلك ‪ > .‬فانة طبقة من الكسيد‬ .‬ويمكن ان تأكسد‬ ‫بهذة الطريقة أى سبيكة الومينوم > بحيث تحتوى على القل ‪ % 85‬المونيوم < ‪.‬ومن الملحظ أن خصائص اللمنيوم كمادة بناء غير معروفه لدى‬ ‫كثير من المصممين والمهندسين في منطقتنا مما يحد من استخدامه إل في إطارات‬ ‫النوافذ وربما قليل من ألتغطيه لعناصر النشاء " العمدة والكمرات " ‪ .‬هذه‬ ‫المواصفات أو الخصائص مهمة لنها تحدد النواع المختلفة التي تصنع منها المادة‬ ‫والمجالت التي يمكن استخدامها ‪.‬مقاومته الجيدة للحريق بفعل عدم اشتعاله فاللمنيوم يذوب ول يذوب‬ ‫عند درجه ‪ .‬اما فى طريقة‬ ‫الوكسال فل ينفصل اى فلز ولكن تتحول الطبقة الخارجية النود الى الكسيد وتتخلل‬ ‫طبقة الكسيد المتكونة الفلز ‪ .‬‬ ‫ففى عملية الطلء الكهربائى ‪ .‬‬ ‫ثانيا ‪ :‬لن اللومينوم بالرغم من اتحادة بسهولة مع العناصر الخرى ومن بينها‬ ‫الكسجين فانها ل > يصدأ < وليتاكل بتعرضة للهواء ‪ .‬‬ ‫الكثافة ‪ 7.9‬‬ ‫واللومينيوم فلز مفيد جدا لسباب عدة‬ ‫فاول‪ :‬وقبل كل شىء بسبب خفتة فى وزنة ل يزيد عن ثلث وزن حجم مماثل من‬ ‫الفلزات المألوفة الخرى وهو ايضا متين ويكفى وزن منه يعادل نصف وزن الصلب‬ ‫لكى يعطى نفس الصلبة ويمكن زيادة صلبتة بسبكه > اى بمزجة مع فلزات اخرى‬ ‫<‪.70‬‬ ‫تعادل ثلث كثافة الحديد والنحاس ‪ .‬‬ ‫سادسا ‪ :‬خواص اللومينوم ‪:‬‬ ‫يعتبر اللمنيوم من اخف مواد البناء وزنا مقارنة بالحجم ‪ .‬ولللمنيوم خواص أخرى هامه منها ‪ :‬مقاومته‬ ‫العالية للصدأ ‪ .‫فى صناعة السيارات والطائرات وبما ان القوم والصلدة النتجة عن طريق التقسية‬ ‫بالتشتت تفقد باللحام لذلك يجب وصل الجزاء المصنوعة بهذه الطريقة بواسطة مسامير‬ ‫لولبية أو بالبرشام ‪. < 7. 660‬وهي درجه متأخرة يصل إليها الحريق حيث يمكن أن يكون‬ ‫الحريق قد تم السيطرة عليه قبلها ‪ .‬وقد ويرجع‬ ‫ذلك الى إننا نفتقر الى معلومات عن أنواع اللمنيوم المختلفة وتصنيفها ‪ ..‬ويمتص غشاء اكسيد اللومينوم الخاف الشحومات والشمع وهذة تغلق المسام فتزيد‬ ‫من مقوامتة للتاكل ‪.‬جم ‪ /‬سم > النحاس ‪ 8069‬والحديد ‪..00004‬مم < ‪ .‬‬ ‫خامسا ‪ :‬طريقة المعالجة السطحية والواقية لللومنيوم ‪ > :‬طريقة ألوكسال <‬ ‫يقاوم اللومنيوم تاثير الهواء نتيجة لتكون طبقة اكسيد سميكة تحمى الفلز بعد ذلك‬ ‫سمك الكسيد ‪ 0.‬فكثافته التي تبلغ ‪2.

‬‬ ‫مسكن من اللمنيوم ‪:‬‬ ‫احد المثلة الجيدة على استخدامات اللمنيوم المتعددة ‪ .‬‬ ‫اللمنيوم كمادة بناء ‪:‬‬ ‫يرجع استخدام اللمنيوم في البناء الى وسط القرن التاسع عشر عندما أمكن إنتاجه‬ ‫تجاريا ‪ .‬يستخدم اللمنيوم في الكثير من المنتجات‬ ‫الصناعية وفي البناء بشكل خاص على هيئة أعمدة وكمرات وإطارات شبابيك وقواطع‬ ‫وتغطيه خارجية في السقف والجدران وتغليف الهياكل النشائيه وعلى هيئه أوراق من‬ ‫اللمنيوم للحماية من تسرب المياه فهو عزل تام للمياه " ‪ .‬هذا وتعدد وسائل ترتيب اللمنيوم وربطه ‪.‬‬ ‫وثالثا ‪ :‬اللومينوم موصل جيد جدا للحرارة والكهرباء وتبلغ قدره سلك من اللومينوم‬ ‫على توصل الكهرباء حوالى ‪ % 60‬من قدرة سلك من النحاس له نفس الحجم ‪.‬المسكن الذي صممه المعماري‬ ‫الياباني " تويو ايتو " لسرة يابانيه ويتكون من دورين ‪ .‬ومنذ ذلك الحين نما إنتاج اللمنيوم عالميا ‪ 22 -‬مليون طن سنويا في‬ ‫‪ – 1977‬متقدما على النحاس والزهر ‪ .‬فوزن المكن ل يتعدى ‪55‬كجم ‪ 2‬بالمقارنة‬ ‫‪1050‬كج م ‪ 2‬للخرسانة المسلحة‪.‬والجدير بالذكر منا إن اليابان‬ ‫من الدول التي اهتمت بتطوير استخدام اللمنيوم في البناء بالعتماد على خواص‬ ‫اللمنيوم النشائيه ‪ .‬‬ ‫ولكنها تزيد على ضعف قدرة سلك من النحاس له نفس الوزن ‪.‬‬ ‫فيمكن تعشيق مكوناته " كوادر وكمرات وأعمدة " كما يمكن تثبيته أو لصقه أو لحامه‬ ‫" ‪ .‬كما إن خفة وزنه أعطته سهوله في حمله تفوق مواد البناء الخرى مثل الحديد‬ ‫والخاصين ‪ .‬ولذلك فان اللومينوم يمتاز بقاومتة‬ ‫الكبيرة للتاكل ‪.‬إن خواصه المتعددة قد مكنت المصممين من استخدامه بسهوله ‪ .‬والواضح هنا إن‬ ‫استخدامات اللمنيوم واسعة تبدأ من التفاصيل البسيطة التي اعتدنا عليها كاطاءرات‬ ‫النوافذ الى إتاحة مساحات كبيره للمعماريين كي يبحروا في عالم الشكل الذي يوفره‬ ‫اللمنيوم ‪.‬‬ ‫سابعا ‪ :‬استخدام اللومينوم ‪:‬‬ .‬ويأتي استعماله في أول‬ ‫قائمة الستعمالت لنه خفيف الوزن ‪ ...‬ولكونه مادة تغطيه فان ذوبان‬ ‫ألتغطيه بفعل الحريق يؤدي الى التخلص السريع من الغازات والبخرة الى خارج‬ ‫المبنى ‪.‬وقد هدف المعماري " ايتو " الى توحيد المادة في العناصر‬ ‫النشائيه وعناصر التشطيب اوالنهو ‪ .‬وبالتالي سهولة البناء به ‪ .‫تتكون فوق سطحة وتحمل الفلز الموجود تحتها ‪ .‬عازل للماء ‪ .

‬‬ ‫الستخدامات‬ ‫‪-1‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫‪-3‬‬ ‫‪-4‬‬ ‫‪-5‬‬ ‫‪-6‬‬ ‫‪-7‬‬ ‫جسم الطائرات‬ ‫وجهات المبانى ‪.‬كما حلت هذه الرقائق محل اسلك النحاس فى‬ ‫الفائف الكهربائية وتشمل التطبيقات الكهربائية الخرى لستخدام رقائق اللومينوم‬ ‫واستعمالها فى الكثافات وتتكون الكبلت الكهربائية التى تنتشر عبر البلد من قلب من‬ ‫الصلب محاط باللومينوم النقى ويعتبر اللومينوم النقى المصقول سطحا عاكسا ممتازا‬ ‫ل ينطفأ بريقة وتستخدم مرايا اللومينوم العاكسه فى التلسكوبات الفلكية الضخمة‬ ‫وتستخدم سبائك اللومينوم العاكسة فى المبانى لتغطية اللوحات والبواب واطار النوافذ‬ ‫والسقف والشيش وايضا تستخدم فى تجليد الحوائط والعمدة الخارجية للمبانى‬ ‫والمحلت التجارية اذا يتم انتاج اللومينوم فى صورة الواح مفرزة ملسنة ومشكلة‬ ‫بقطاعات واشكال كثيرة وبالوان متعددة تكون جاهزة لعملية التجليد فى مختلف الماكن‬ ‫> الديور الومين < واحد من اهم سبائك اللومنيومويحتوى على ‪ % 4‬نحاس مع‬ ‫كميات قليلة من المنجنيز > والمغنسيوم < والسيليكون وقد اختراعه المهندس اللمانى‬ ‫ويلم عام ‪ 1908‬ولقد لعبت هذه السبيكة دورا هاما فى صناعة وتطوير الطيران لنها‬ ‫تجمع بين القوى وخفة الوزن وليس لها نفس الكفائة اللومنيوم النقى فى مقاومة‬ ‫التاكل ‪ .‬تستخدم كمعادن انشائية لتصنيع منتجات‬ ‫متنوعة ‪ .‬‬ .‫يعيتر اللومينوم حاليا فى المرتية الثانية بعد الحديد من ناحية انتشار استخدامه ‪.‬ابتداء من الطائرات حتى اوانى الطهى المنزلية ‪.‬‬ ‫وهى تستخدم فى تغليف الغذية ‪ .‬‬ ‫وتصنع رقائق اللومينوم بواسطة الدورفله على الساخن متبوعة بالدروفلة على البارد ‪.‬وتعتبر عمليات إعادة استخدام اللمنيوم ناجحة‬ ‫جدا اقتصاديا حيث توفر من الطاقة اللزمة لتصنيع اللمنيوم من جديد بالضافة الى‬ ‫ذلك فان خفة وزن اللمنيوم تسمح إعادة استخدام الهياكل النشائية حيث يسهل فك ونقل‬ ‫هذه الهياكل من وقعها وإعادة تركيبها في مواقع أخرى‪.‬‬ ‫فاللومينوم وسباكه مثل الديور الومين ‪ .‬وهي إمكانية إعادة‬ ‫استخدامه " ‪ "recycling‬كافة منتجات البناء من مادة البناء اللمنيوم الى مال نهاية‬ ‫بدون أن تفقد خصائص المادة نفسها‪ .‬‬ ‫اعمال الديكور‬ ‫الثاث ‪ > .‬‬ ‫ولعلنا هنا يجب أن نذكر مثال رائعا للنشائي ‪ -‬جان بوفية‪ -‬رائد عمارة التقنية العالية‬ ‫والذي صمم جناحا في المعرض السنوي الذي أقيم في مدينه ليل في فرنسا عام‬ ‫‪1954‬م من هيكل من اللمنيوم‪ ..‬ولكن اذا كان درجة مقاومة التاكل المطلوبة عالية فانها يمكن طلئها من‬ ‫الجانيبن بطبقة من الفلز النقى ‪.‬وحديثا تم إعادة فكه و استخدامه كجناح لللمنيوم في‬ ‫شمال العاصمة باريس‪ .‬وهذا المثال يؤكد على قوة تحمل اللمنيوم ويظهر بوضوح‬ ‫فكرة أن اللمنيوم مادة معمرة‪.‬باكملة او جزء منه كالرجل مثل <‬ ‫السفن بكافة انواعها تقريبا‬ ‫الدوات المنزلية‬ ‫الدوات الدقيقة‬ ‫اللمنيوم وإعادة استخدامه‪:‬‬ ‫ربما لم نتطرق لحد الن لحد أهم الخصائص الحديثة لللمنيوم‪ .

‬‬ ‫تركب شبكة من العلفات الخشبية ‪ 2.‬‬ ‫يركب اللوح التالى عن طريق اللسان والفريز على ان يضرب هذا‬ ‫‪-5‬‬ ‫اللوح بالمسامير او يثبت بالبراغى من الجهة الخرى > جهة الفريز <‬ ‫تتبع نفس الخطه السابقة فى عملية التثبيت باقى اللواح حتى يتم تغطية‬ ‫‪-6‬‬ ‫الحائط جميعه او حسب التصميم‬ ‫يركب بانيل > سفل < جهة الرضية والسقف لخفاء خط التقاء‬ ‫‪-7‬‬ ‫ألواح التجليد مع كل من الرضية والسقف لعطاء المنظر الجمالى المطلوب ‪. .‬‬ ‫ذلك بالضافة الى الكسسوارات الخاصة باعمال الثاث ‪ .‬‬ .‫وبشكل عام تظهر تقنية اللمنيوم التي ل تقف عند حد كتقنية تحدد مستقبل العمارة‪.‬‬ ‫تاسعا ‪ :‬الحليا والزخارف فى العمارة ‪.‬‬‫ثامنا ‪ :‬طريقة تجليد الحوائط باللومينوم ‪.‬‬ ‫كما انه يمكن العتماد على اللومينوم فى الحصول على مقابض وأكعب وحليا مختلفة‬ ‫تصلح كنواة الستعمالت اخرى فى هذا المجال لتحل محل النحاس ذو السعر المرتفع ‪.5‬فى ‪ 5‬سم على سطح الحائط‬ ‫‪-2‬‬ ‫المراد تجليدة وذلك بضربها بواسطة المسامير وبالمسدس الخاص بذلك ويتم‬ ‫ضبط هذه الشبكة بحيث تكون مستوية تماما فى حاله السطح المستوية‬ ‫ويستعان على ذلك بوضع بعض القطع الخشبية الصغيرة > أسافين < تحت‬ ‫شبكه العلفات وتضبط على ميزان الماء‬ ‫تقص الواح اللومينوم الى الطول المطلوب‬ ‫‪-3‬‬ ‫يركب اللوح الول عموديا > فى حاله التجليد < جهة احدى الزوايا‬ ‫‪-4‬‬ ‫ويتم تثبيت هذا اللوح على العلفات بواسطة المسامير او البراغى وغالبا ما‬ ‫توجد باللواح ثقوب خاصة للتثبيت كما يوجد بأحد سمكى هذا اللوح أفريز‬ ‫خاص لتثبيت اللوح التالى اما السمك الخر > جهة الزاوية < فهو بدون‬ ‫افريز أو لسان > سادة < ‪.‬وبالنسبة لوحدات التثبيت فان‬ ‫استخدام اللومنيوم فى عمليات > الفك وتركيب < لوحدات الثاث يعتبر من اصلح‬ ‫الخامات التى تعتمد عليها وذلك لسهولة التشكيل ورخص التكاليف ‪.‬‬ ‫تحضر الواح اللومينوم ذات العرض المناسب وذلك حسب التصميم‬ ‫‪-1‬‬ ‫واللون المطلوب وعادة ما تكون هذه اللواح مصنوعة ومعدة خصيصا لعملية‬ ‫التجليد اذ أن جوانبها تكون مفرزة وملسننه أو معدة بطرق معينة لتجميعها مع‬ ‫بعضها البعض كما ان سطوحها بها بعض التشكيل والفاريز المختلفة لزيادة‬ ‫الناحية الجمالية المطلوبة فى عملية التجليد باللومينوم ‪.‬‬ ‫فمميزاته الكثيرة والتي من أهمها صلبته واستدامته والتي منها إعادة استخدامه لمرات‬ ‫عديدة وسهولة فكه وتركيبه ستجعله فعل محددا لمستقبل العمارة وليس فقط في‬ ‫تركيباتها البصرية التي يسهم في تشكيلها بعمق بل وحتى في تركيب الفضاءات الداخلية‬ ‫الخفيفة‪ -‬وهو يعني عمارة جديدة‪.

.‬‬ ‫بالضافة إلى دخوله في تصميم إطارات المرآة‪ ،‬وفي صناعة الحواض أحيانا‪.‬‬ ‫وهو يكاد يدخل في صناعة كافة أنواع الثاث المنزلي ففي المطبخ تصنع المغاصل‬ ‫والرفوف والخزائن من اللمنيوم‪ ،‬فتسمح طبيعته وألوانه بجعل ديكورات المنزل أكثر‬ ‫رقيا وجمال‪ ،‬إضافة إلى سهولة تنظيفه والعناية به‪ ،‬وهي خاصية تكاد تشترك فيها كافة‬ ‫المعادن‪.‬‬ ‫وتشتهر حدائق المنزل اليوم باحتوائها على الثاث المعدني المقاوم لتقلبات الجو بين‬ ‫البرودة والحرارة‪ ،‬فالكراسي والطاولت وأواني الورود ونباتات الزينة‪ ،‬إنما تصنع من‬ ‫الحديد أو النحاس‪ .‫الثاث المعدني‪ .‬‬ ‫كما تصنع الخزائن المستخدمة في الحمام من المعدن الذي غالبا ما يكون الحديد أو‬ ‫اللمنيوم‪ ،‬فتحفظ أدوات الحمام والشراشف من الرطوبة والبخار الذي يتميزبه هذا‬ ‫المكان‪.‬‬ ‫انتشر الثاث المعدني في العالم في السنوات الخيرة لسد العجز في الخشاب من ناحية‬ ‫والحاجة الوظيفية الخاصة بضرورة وجود اطقم جلوس متينة وقوية تلئم الجلوس في‬ ‫الحدائق وغيرها من ناحية اخرى‪ .‬‬ ‫ومن ميزات الثاث المعدني استخدام العناصر التعبيرية في تصميمة‪ ،‬ومع ان الزخارف‬ .‬حيث يبدع الحدادون في تصاميمها بإدخال مختلف أنواع الرسوم‬ ‫والصور‪ ،‬وطلئها بألوان زاهية تبهر العين‪ ،‬ومهما قيل عن الثاث المعدني فهو اليوم‬ ‫يدخل عالم الديكور منافسا للخشب والزان في الصناعة والتصميم‪.‬وقد بدا استخدامه في هيئات يقلد فيها كراسي القش‬ ‫او تضاف اليه الخليا في بعض المواضع كالظهر والجوانب بالنسبة للكراسي المريحة‬ ‫وبالنسبة للمناضد وضعت الحلية على الصدر او الرجل او حول المراة او تعلق بها‪..‬‬ ‫حتى استقر اخيرا عند استخدام كراسي المواسير بدل من الحديد المشغول تبعا‬ ‫لمقتضيات التطور وتفضيل البساطة على الثراء الزخرفي وتفضيل الخفيف والصحي‬ ‫على الثقيل الذي يصعب تنظيفه‪.‬مزيج من الراحة والمتانة‬ ‫بدأ الثاث المعدني يكتسب أهمية كبيرة في دنيا الديكورات المعاصرة‪ ،‬ولم يعد المعدن‬ ‫من المواد التي تدخل في صناعة المفروشات أو الكسسوارات المنزلية بصورة جزئية‪،‬‬ ‫وإنما أصبح واحدا من المواد التي يصنع منها أثاث المنزل بمختلف أنواعه و أشكاله‪،‬‬ ‫وأصبح له من الهمية ما يوازي أهمية المواد الخرى كالخشب والزان‪ ،‬وله طابعه‬ ‫الخاص في جعل ديكورات المنزل عنوانا لجماله ورقيه‪.

‬‬ ‫وقد افادت الستقامة الصريحة في الكراسي الحدث في توفير الكثير من الخامات‬ ‫والعمليات التقنية الزائدة‪ ،‬المر الذي يؤكد العامل القتصادي‪.‬‬ .‬‬ ‫المناضد المعدنية‪ :‬تتضمن هذه المجموعة من المناضد على افكار جيدة وجديدة‬ ‫استخدمت فيها قطاعات الحديد المختلفة باساليب تقنية بسيطة تناسب العصر وتخضع‬ ‫للمبادئ العلمية والجمالية والوظيفية التي اشرنا اليها في تحليلتنا للسس التصميمية‬ ‫للكراسي القدم والحدث‪.‬‬ ‫فالنسجام بين العناصر الزخرفية المؤلفة من خطوط مكررة ومتلحقة منحنية ومموجة‪،‬‬ ‫عمل على ابرازه في صورة تعبيرية مبتكرة‪.‬وقد وجد ان خضوع تصميم الكراسي وما اشبه الى الحسابات‬ ‫الدقيقة يؤدي الى الرشاقة فضل عن خفض السعر‪ .‬‬ ‫وغالبا ما تعتمد قطاعات حديد الزاوية والمستطيل في تشكيلها بالثني على البارد واللحام‬ ‫بلهب غازي الوكسي ‪ -‬استيلين‪ ،‬والقوس الكهربي‪ ،‬في معظم الحوال‪ ،‬كما تعتمدت‬ ‫على عملية البرشمة في بعض الحيان‪ .‬والرجل منها‬ ‫المخروط والمسبوك‪ ،‬والمطروق‪ ،‬ومنها المستقيم المسلوب والمنحنى والمموج والمعوج‬ ‫والمرتبط بحلية والمثبت في القرصة ‪.‫الحديدية ‪ -‬الدوارة او المحورية والملوية ‪ -‬في تنغيماتها المختلفة هي بطبيعتها التكوينية‬ ‫ذات مفاهيم موسيقية ‪ ،‬الن ان توضيحها بعناصر اخرى مستفادة من الجو الموسيقي‬ ‫نفسه قد يكون هو معامل تعبيري رامز للموسيقى يربطها بالعمل الفني الوظيفي او‬ ‫يربط العمل الفني الستعمالي بها ربطا قويا يساعد على تاكيد كل منها لمفهوم الخر‬ ‫ويقوي اواصره‪.‬كما وجد ان المصمم الذي يحقق في‬ ‫الكراسي البساطة وحذف كل ما يتصل بالزخرفة من اجل الزخرفة ذاتها يؤدي الى‬ ‫الجمال والقتصاد ويسمح للعين بالحاطة بالشكل والحاطة بمضمونه في سهولة‪ ،‬المر‬ ‫الذي يؤدي في النهاية الى الراحة الذهنية الشعورية واللشعورية‪.‬‬ ‫وتنتشر المناضد بأشكال متعددة فمنها الصغير والكبير بالنسبة لسعة القرص ومنها‬ ‫ذوات القرصة الزجاجية‪ ،‬والرخامية‪ ،‬وفيها المستديرة والمستطيلة‪ ،‬ومنها ذات الثلث‬ ‫ارجل والربعة او الثمانية وذات الرجلين المزدوجتين‪ ،‬ومنها ما يحزمه من اسفل شكال‬ ‫يحمل معه كل التصورات الممكنة الممتازة شكل وجمال ووظيفة‪ .‬وجميعها وسائل تناسبت وتالفت مع بعضها‬ ‫على ابراز معالم التصميم بحالته النهائية التي يريدها المصمم ويرسمها في رأسه‪.‬‬ ‫فالكراسي المعدنية يلزم اعتمادها في تقوية اعضاء الحمل فيها لعلى حساب تقديري بل‬ ‫على حساب انشائي يشمل الضغوط والجهود التي تتعرض لها هذه العضاء حتى ل‬ ‫تظهر هذه العضاء في صورة اضخم من اللزم‪ ،‬وحتى ل تتطلب قسطا اكبر من‬ ‫العمالة او التكلفة الزائدة‪ .‬‬ ‫ويرجع السبب في ذلك الى عدة امور منها رؤية مناظر هذه الحوامل من خلل الضوء‬ ‫الخافت المريح بدل من الضوء القوي غير المريح للعصاب ‪ ،‬وبالضافة لذلك عامل‬ ‫التغيير في الشكل اذ ان طبيعة مادة الحديد كاي مادة تنفتح على الشكال التي تنبع‬ ‫منها ‪ ،‬كما ان الطواعية واللدونة التي يشبه فيها الحديد الطين عند تشكيله على الساخن‬ ‫تتيح الفرصة لخراج اشكال تختلف عما الفناه في اثاثات الضاءة الخرى‪.‬‬ ‫الضاءة‪ :‬وهذا النوع من الثاث له ايضا اهميته وتاريخه‪ ،‬ويتلخص تاريخه في ايجاز‬ ‫في انه ظهر في الربعينات من هذا القرن‪ ،‬فبعض الناس مال الى اقتناء حوامل‬ ‫الضاءة الحديدية السوداء بدل من الكريستال والبرونز او الخشبية وليس بالنسبة‬ ‫لستخدام الضاءة الكهربائية فقط بل عند استخدام الشموع كما في الكنائس ايضا‪.

‬‬ ‫‪ -3‬معادن الكبريتيدات ‪: Sulphide Minerals‬‬ ‫ومن أمثلتها معدن الجالينا ‪ )Galena‬كبريتيد رصاص( والبيريت ‪ ) Pyrit‬كبريتيد‬ ‫حديد ( …‪.‬الخ ‪.‫المعـــادن‬ ‫تعريف المعدن ‪Definition Of‬‬ ‫‪: Mineral‬‬ ‫المعدن هو عبارة عن مادة صلبة‬ ‫متجانسة تكونت بفعل عوامل طبيعية‬ ‫غير عضوية وله تركيب كيميائى ثابت‬ ‫ونظام بلورى مميز ‪.‬ويقدر عدد المعادن الموجودة فى الطبيعة بما يزيد عن اللفى معدن موزعة‬ ‫فى صخور القشرة الرضية ‪ .‬‬ ‫‪ -4‬معادن الهاليدات ‪: Malide Minerals‬‬ ‫ومن أمثلتهـا معـدن الهاليت ‪ )*Halite‬كلوريد صوديوم ( *والفلوريت‬ ‫‪ )*Fluorite‬فلوريد كالسيوم ( …‪ .‬ومن أشهر هذه‬ ‫التصنيفات ‪ ،‬تصنيـف العالـم المريكـي ‪ Dana‬الـذى صنـف المعـادن طبقـا للشقـوق‬ ‫الحمضية لها أى النيونات ‪ Anions‬على نحو ما جاء فى كتابه الموسوعى الشهير "‬ ‫‪ "System of Mineralogy‬حيث صنف المعادن على النحو التالى ‪ :‬ـ‬ ‫‪ -1‬المعادن العنصرية * ‪: Native Elements‬‬ ‫وهى المعادن التى توجد فى حالة عنصرية منفردة مثل الذهب والفضة والكبريت ‪.‬وكان لبد لهذا العدد الضخم من المعادن من تصنيف أو‬ ‫تقسيم ينظمها فى مجموعات ليسهل دراستها بعد ذلك فرادى ‪ .‬‬ ‫‪ -2‬معادن الكاسيد ‪: Oxide Minerals‬‬ ‫ومن أشهر معادن هذه المجموعة ‪ :‬الكواتز * ‪ )Quartz‬ثانى أكسيد السيليكون (‬ ‫والهيماتيت ‪ ) Hematite‬أكسيد الحديد ( ……‪ .‬‬ ‫وعلى الرغم من أن هذا التعريف قد حدد الشروط التى يجب أن يكون عليها المعدن فإن‬ ‫هناك بعض الستثناءات فعلى سبيل المثال فإن الزئبق هو المعدن الوحيد الذى يوجد فى‬ ‫الطبيعة أحيانا على هيئة عنصرية سائلة وكذلك بعض المعادن التى ل يحدها إطار‬ ‫بلورى خاص بها مثل معدن الوبال ‪ Opal‬وهو عبارة عن ثانى أكسيد السيليكون غير‬ ‫المتبلور ‪ .‬الخ ‪.‬الخ ‪.‬‬ ‫‪ -5‬معادن الكربونات ‪: Carbonate Minerals‬‬ ‫ومن أمثلتها معادن الكالسيت ‪ ) Calcite‬كربونات كالسيوم ( والماجنيزيت‬ .

‬وقد بدا‬ ‫استخدامه في هيئات يقلد فيها كراسي القسش او تضاف اليه الحليا في بعض المواضع‬ ‫كالظهر والجوانب بالنسبة للكراسي المريحة " ‪ "easy chairs‬وبالنسبة للمناضد‬ ‫وضعت الحلية على الصدر او الرجل او حلو المراة او على علقة بها ‪ .Vanadate‬الخ ‪..‬الخ ‪.‫‪ ) Magnesite‬كربونات ماغنسيوم ( …‪.‬‬ ‫‪ -6‬معادن الكبريتات ‪: Sulphate Minerals‬ومـن أمثلهـا معادن الجبس ‪) Gypsum‬‬ ‫كبريتات كالسيوم مائية ( والباريت ‪ ) Barite‬كبريتات باريوم ( …‪ .‬الخ ‪..‬وهذا بالضافة إلى مجموعات محدودة من المعادن مثل معادن الفوسفات‬ ‫‪ Phosphate‬والفانادات ‪ .‬‬ ‫‪ -7‬معادن السيليكات ‪: Silicate Minerals‬‬ ‫وهـى أكبـر مجموعـات المعـادن وأوسعها انتشارا ومن أشهر معادنها ‪ :‬التلك ‪Talc‬‬ ‫) سيليكات ماغنسيوم مائية ( والفلسبار ‪ ) Feldspar‬سيليكات ألومنيوم وصوديوم‬ ‫وبوتاسيوم وكالسيوم ( والميكا ‪ ) Mica‬سيليكات ألومنيوم وبوتاسيوم وحديد وماغنسيوم‬ ‫مائية ( الخ ‪ .‬‬ ‫من المهم في البداية ان نعلم بان الثاث المعدني قد انتشر في العالم في السنوات الخيرة‬ ‫لسد العجز في الخشاب من ناحية والحاجة الوظيفية الخاصة بضرورة وجود اطقم‬ ‫جلوس متينة وقوية تلئم الجلوس في الحدائق وغيرها من ناحية اخرى ‪ .‬لقد اصبح البلستيك شيئا مقبول في المجتمع الذي نعيشه مكونا حضارة كاملة بما‬ .‬وهكذا حتى‬ ‫استقر اخيرا عند استخدام الكراسي المواسير بدل من الحديد "المشغول" تبعا لمقتضيات‬ ‫التطور وتفضيل البساطة على الثراء الزخرفي وتفضيل الخفيف والصحي على الثقيل‬ ‫الذي يصعب تنظيفه‬ ‫اللدائن‬ ‫دخلت صناعة اللدائن تقريبا كل بيت ومصنع‬ ‫ومكتب فالمقاعد والطاولت وأدوات المائدة‬ ‫والسقف المعلقة وطلء الجدران والسيارات‬ ‫والطائرات ومركبات الفضاء وأجهزة‬ ‫التليفزيون والمسجلت السمعية والبصرية‬ ‫وأعمدة النارة والملبس ل تخلو من أجزاء‬ ‫البلستيكية في صنعها مما يجعل الستغناء‬ ‫عنها أمرا صعبا لن الصناعات البلستيكية‬ ‫هي صناعة العصر التي تستثمر فيها بليين‬ ‫الدولرات في مختلف بلدان العالم الغنية‬ ‫والفقيرة على السواء لنتاج المواد التخليقية‬ ‫والتي بدورها تستخدم في تصنيع مختلف‬ ‫الشياء التي لم يكن يحلم بها أحد منذ سنوات‬ ‫قليلة‪ .

‬ومن المزايا أيضا تعدد اللوان الواسع وخاصية العزل للسخونة والبرودة‬ ‫والكهرباء ومقاومة التآكل وسهولة التشغيل ورخص التكاليف‪.‬الخ‪.‬‬ ‫طرق تشكيل البلستيك‬ ‫‪ ‬طريقة القولبة بالحقن‬ .‫يفرزه لنا من جديد التصميمات والشكال كل يوم بما يجعلنا نقول بكل اطمئنان إننا‬ ‫نعيش عصر البلستيك الذي هو راتنجات صناعية تنتج من تفاعلت كيميائية لمواد‬ ‫عضوية ‪ ،‬وترتبط صناعة البلستيك ارتباطا وثيقا ببعض الصناعات الساسية العصرية‬ ‫كتقطير البترول وصناعات الحديد والصلب والصناعات الكيميائية ‪ ،‬كما أنها تدخل‬ ‫مباشرة في صناعات أخرى ل حصر لها كالصناعات المعدنية والخشاب وكابلت‬ ‫الكهرباء واللكترونيات والجهزة المنزلية وصناعات التغليف ‪ .‬‬ ‫مزايا وعيوب البلستيك‬ ‫يوجد للمواد البلستيكية مزايا وعيوب كأي مادة أخرى‬ ‫يستخدمها النسان إل أن أهم ما يميز البلستيك عن غيره‬ ‫من المواد الطبيعية الخرى‬ ‫هو اجتماع الخواص المتعددة في المادة البلستيكية‬ ‫الواحدة بينما المواد الخرى يتمتع كل منها بخاصية‬ ‫منفردة مميزة وهذا هو السبب في النتشار الكبير‬ ‫لستخدامات المنتجات البلستيكية فمن الممكن أن تجتمع صفات القوة والمرونة‬ ‫والصلبة وخفة الوزن والشفافية في آن واحد في مادة بلستيكية واحدة مما يجعلها‬ ‫صالحة لعدة استخدامات متباينة بينما المواد الخرى بخاصيتها المنفردة ل يمكن أن‬ ‫تصلح لذلك‪ .‬‬ ‫أما تصنيع اللدائن فيقصد بها عملية الحصول على المادة الرانجية من خاماتها الولية )‬ ‫أساسا البترول ( وتقوم بذلك شركات كبيرة ذات استثمارات طويلة الجل تعتمد في‬ ‫عملها على مصانع البتروكيماويات حيث تتوافر لها معامل أبحاث حديثة وعلماء‬ ‫متخصصين لنتاج مختلف أنواع الراتنجات في أشكال قياسية كالمساحيق والحبيبات‬ ‫والعصي والسوائل والعجائن‪..‬‬ ‫أما العيوب فهي صعوبة الصلح وإمكانية إعطاء رائحة غير مرغوب فيها وعدم‬ ‫احتمال درجات الحرارة العالية وعدم ثبات البعاد والتعرض للكسر والتلف إلى جانب‬ ‫التأثيرات البيئية الضارة في حالة إحراقها أو استخدامها كأواني وأكواب للطعام‬ ‫والشراب‪.‬‬ ‫أما النوع الثاني من صناعة البلستيك وهو المنتج النهائي فيقصد به عملية تشكيل‬ ‫الراتنجات في صورة المنتج النهائي الصالح للستعمال الستهلكي اليومي وتعتمد‬ ‫المصانع في عملها على مكونين أساسيين هما مادة الراتنج وشكل القالب المطلوب إلى‬ ‫جانب عدد غير محدود من نوعيات ماكينات التشغيل التي تختلف في تصميمها حسب‬ ‫طريقة النتاج المستخدمة في التصنيع‪.

‫‪ ‬طريقة البثق ‪EXRUSION‬‬ ‫‪ ‬طريقة القولبة بالنفخ ‪BLOW MOULDING‬‬ ‫‪ ‬قوالب الضغط والنقل ‪COMPRESSION AND TRANSFER MOULD‬‬ ‫‪ ‬الصقل ‪CALENDERING‬‬ ‫‪ ‬مواد ألواح التشكيل الحراري ‪THERMO FORMING SHEET‬‬ ‫‪MATERIAL‬‬ ‫‪ ‬اللدائن المصبوبة ‪CASTING PLASTICS‬‬ ‫‪ ‬طريقة القولبة بالبلستيزول ‪PLASTISOL MOULDING‬‬ ‫‪ ‬اللدائن الرقائقية ‪LAMINATED PLASTICS‬‬ ‫جدول يوضح‬ ‫الخواص‬ ‫الفيزيائية لبعض‬ ‫مواد اللدائن‬ ‫الحرارية‬ ‫والمستقرة‬ ‫حراريا‪.‬‬ ‫"جدول‬ ‫وضح‬ ‫الخواص‬ ‫الميكانيكية لبعض البوليمرات"‬ ‫المواد‬ ‫البلستيكية‪.‬‬ ‫مقاومة الشد‬ ‫‪Kgf/Cm‬‬ ‫مقاومة‬ ‫الضغط‬ ‫مقاومةالنعطاف‬ ‫‪Kgf/Cm‬‬ ‫الستطالة‬ ‫‪%‬‬ ‫قسلوة‬ ‫روكويل او‬ ‫شمور‬ ‫اكريلونيتريل‬ ‫بوتادين ستايرين‬ ‫‪ 316‬ـ‬ ‫‪597‬‬ ‫‪ 352‬ـ‬ ‫‪774‬‬ ‫‪ 352‬ـ ‪950‬‬ ‫‪ 5‬ـ ‪200‬‬ ‫‪ 8‬ـ ‪120‬‬ ‫‪R‬‬ ‫اكريليك‬ ‫‪ 611‬ـ‬ ‫‪773‬‬ ‫‪ 985‬ـ‬ ‫‪1196‬‬ ‫‪ 985‬ـ ‪1196‬‬ ‫‪3‬ـ‪6‬‬ ‫‪ M 84‬ـ‬ ‫‪97‬‬ .

‫اسيتات‬ ‫سيلليولوز‬ ‫‪ 161‬ـ‬ ‫‪569‬‬ ‫‪ 141‬ـ‬ ‫‪766‬‬ ‫‪ 155‬ـ ‪808‬‬ ‫‪ 10‬ـ ‪70‬‬ ‫‪ 7‬ـ ‪122‬‬ ‫‪R‬‬ ‫تيفلون‬ ‫‪ 141‬ـ‬ ‫‪352‬‬ ‫‪ 281‬ـ‬ ‫‪844‬‬ ‫ـ‬ ‫‪ 75‬ـ‬ ‫‪400‬‬ ‫‪ 60‬ـ ‪65‬‬ ‫‪D‬‬ ‫نايلون‬ ‫‪ 668‬ـ‬ ‫‪872‬‬ ‫‪ 281‬ـ‬ ‫‪733‬‬ ‫‪ 663‬ـ ‪1167‬‬ ‫‪ 25‬ـ‬ ‫‪300‬‬ ‫‪ 107‬ـ‬ ‫‪119D‬‬ ‫بولى كربونات‬ ‫‪ 592‬ـ‬ ‫‪668‬‬ ‫‪879‬‬ ‫‪ 773‬ـ ‪914‬‬ ‫‪ 60‬ـ‬ ‫‪100‬‬ ‫‪ 70M‬ـ‬ ‫‪112R‬‬ ‫بوليثين منخفض‬ ‫الكثافة‬ ‫‪ 70‬ـ ‪169‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪ 20‬ـ‬ ‫‪800‬‬ ‫‪10R‬‬ ‫بوليثين متوسط‬ ‫الكثافة‬ ‫‪ 119‬ـ‬ ‫‪197‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪ 80‬ـ‬ ‫‪600‬‬ ‫‪R 15‬‬ ‫بوليثين عالى‬ ‫الكثافة‬ ‫‪ 197‬ـ‬ ‫‪351‬‬ ‫‪ 56‬ـ‬ ‫‪253‬‬ ‫‪ 70‬ـ ‪281‬‬ ‫‪ 10‬ـ‬ ‫‪800‬‬ ‫‪ 30‬ـ ‪10‬‬ ‫‪R‬‬ ‫بولى ميثايل‬ ‫بنتين‬ ‫‪ 246‬ـ‬ ‫‪281‬‬ ‫ـ‬ ‫ـ‬ ‫‪ 13‬ـ ‪22‬‬ ‫‪ 97‬ـ ‪44‬‬ ‫‪AL‬‬ ‫بوليبر وبيلين‬ ‫‪ 225‬ـ‬ ‫‪351‬‬ ‫‪ 422‬ـ‬ ‫‪703‬‬ ‫‪ 316‬ـ ‪592‬‬ ‫‪ 3‬ـ ‪700‬‬ ‫‪ 45‬ـ ‪99R‬‬ .

.

01‬‬ ‫بطى الحتراق‬ ‫شفاف بللورى‬ ‫معتم‬ ‫ميلمين فور مالدهيد‬ ‫‪99‬‬ ‫‪ 0.15‬‬ ‫ليحترق‬ ‫شفاف ـ معتم‬ ‫فينول فور مالدهيد‬ ‫‪ 121‬ـ ‪180‬‬ ‫‪ 0.60‬ـ ‪0.‬‬ ‫نصف شفاف‬ ‫‪28‬‬ ‫الى معتم احمر‬ ‫كريلونيتريل بوتادين‬ ‫ستايرين‬ ‫من ‪ 71‬ـ ‪112‬‬ ‫‪ 0.05‬‬ ‫احتراق بطيء‬ ‫بوليثيلين على الكثافة‬ ‫‪ 65‬ـ ‪83‬‬ ‫‪% 0.25‬‬ ‫انتشار اللهب الخواص‬ ‫لعينة ذات سمك البصرية‬ ‫والموئية‬ ‫‪3.‫نسبة امتصاص‬ ‫الرطوبة خلل ‪24‬‬ ‫ساعة بالغمر ‪%‬‬ ‫المواد البلستيكية‬ ‫درجة الحرارة التى‬ ‫تقاومها المادة بشكل‬ ‫مستمر‬ ‫السيتال‬ ‫‪) 85‬درجة مئوية( ‪% 0.08‬‬ ‫شفاف‬ ‫التيفلون‬ ‫‪260‬‬ ‫‪% 0.5‬‬ ‫شفاف بللورى‬ ‫اسيتات السيلليولوز‬ ‫‪ 60‬ـ ‪80‬‬ ‫‪ 1.3‬‬ ‫‪% 30.01‬‬ ‫ليشعل إطلقا‬ ‫معتم‬ ‫بوليستايرين‬ ‫‪107‬‬ ‫‪% 0.4‬‬ ‫‪ 0‬ـ ‪5.5‬‬ ‫إطفاء ذاتى‬ ‫البولى كربونات‬ ‫‪260‬‬ ‫‪% 101‬‬ ‫إطفاء ذاتى‬ ‫نصف شفاف ـ‬ ‫معتم ابيض‬ ‫معتم‬ ‫بوليثيلين منخفض الكثافة‬ ‫‪121‬‬ ‫‪% 15‬‬ ‫إطفاء ذاتى‬ ‫شفاف ابيض‬ ‫حلبيى‬ ‫بوليثيلين متوسط الكثافة‬ ‫‪ 60‬ـ ‪80‬‬ ‫‪% 0.3‬ـ ‪0.05‬‬ ‫احتراق بطيء‬ ‫شفاف‬ ‫ابيض‬ ‫شفاف‬ ‫ابيض‬ ‫بولى بروبياين‬ ‫‪ 204‬ـ ‪260‬‬ ‫‪% 0.5‬‬ ‫اطفاء ذاتى‬ ‫لمع ذو بريق‬ ‫بوليستر صلب‬ ‫‪121‬‬ ‫‪ 0.2‬‬ ‫ممليمتر ‪/‬‬ ‫دقيقة‪.01‬‬ ‫ليشعل‬ ‫شفاف ـمعتم‬ ‫النايلون‬ ‫‪121‬‬ ‫‪% 1.5‬‬ ‫‪ 25‬ـ ‪51‬‬ ‫معتم احمر‬ ‫الكريليك‬ ‫‪ 54‬ـ ‪90‬‬ ‫‪% 0.7‬ـ ‪% 4.05‬ـ ‪0.1‬‬ ‫ليشتعل‬ ‫شفاف ـ معتم‬ ‫ـ معتم‬ ‫حلبى‬ ‫ـ معتم‬ ‫حلبى‬ .2‬ـ ‪0.

‬‬ ‫الراتنجات المستخدمة في قوالب التقوية‬ ‫تستخدم راتنجات الثرموستينج أساسا في عملية تقوية اللدائن ‪ ،‬ويعتبر راتنج البوليستر‬ ‫أهم الراتنجات المستخدمة في هذا المجال وذلك لما يتمتع به من قوة العزم ورخص‬ ‫التكاليف إلى جانب خاصيته في التماسك في درجة حرارة الغرفة )‪25º‬م( ‪ ،‬ويستخدم‬ ‫في حشوات المباني والقوارب وأجزاء السيارات‪.‬‬ ‫ومن المنتجات البلستيكية المقواة هياكل السيارات ‪ ،‬حشوات السطح والجدران ‪،‬‬ ‫العصي المستخدمة في رياضة القفز بالزانة ‪ ،‬مقاطع الطائرات ‪ ،‬خوذات السلمة‬ ‫والقوارب‪.‫اللياف الزجاجية ‪FIBER GLASS‬‬ ‫تستخدم الراتنجات البلستيكية مع نسيج المادة المقوية في عمليات إنتاج البلستيك‬ ‫المقوى ‪ ،‬وعادة تشبع مادة التقوية بالراتنج قبل صبها في القوالب بعدة طرق فنية‬ ‫مختلفة حسب نوع المنتج وحجمه ونوع مادة الراتنج والمادة المستخدمة للتقوية‪.‬‬ ‫ويستخدم تعبير اللياف الزجاجية )الفيبرجلس( غالبا للدللة على القوالب المقواة أيا‬ ‫كان نوع المادة المستخدمة في التقوية رغم أن هذا التعبير يشير إلى النتاج الذي‬ ‫تستخدم فيه اللياف الزجاجية في عملية التقوية ‪ ،‬ويبدو أن ذلك يرجع إلى شيوع‬ ‫استخدام اللياف الزجاجية في معظم المنتجات المقواة مقارنة بغيرها من مواد التقوية‪.‬‬ ‫تحذير هام ‪:‬‬ ‫يجب ملحظة أن مادة العامل المنشط أو عامل التصلب المستخدمة عادة لتقوية اللياف‬ ‫الزجاجية مع راتنجات البوليستر هي مادة غاية في الخطورة ‪ ،‬إذا دخلت قطرة واحدة‬ ‫من هذه المادة في العين فإنها تسبب تلف نسيج العين بالتالي العمى إذا لم تغسل بالماء‬ ‫خلل ‪ 4‬ثوان على الكثر من وقت الصابة وإذا لم يتم ذلك فليس هناك علج معروف‬ ‫حتى الن لوقف تلف نسيج العين‪.‬‬ ‫مواد التقوية ‪:‬‬ .‬‬ ‫والى جانب البوليسترات راتنجات الداي آليل فيثالت ‪ ،‬السيليكون ‪ ،‬الفينولت ‪،‬‬ ‫اليبوكسي والميلمين اخذين في العتبار الخواص المميزة لكل منها وملءمة تلك‬ ‫الخواص للمنتج المطلوب‪.

‬‬ ‫ويختلف نوع القالب ومادة تصنيعه حسب كمية النتاج المطلوب والتقنية المستخدمة في‬ ‫النتاج وكذلك نوع الراتنج المستخدم‪.‬‬ ‫أما اللياف الزجاجية فتتوافر على شكل حصائر منسوجة ذات درجات متعددة م السمك‬ ‫ونوعيات مختلفة من النسيج فقد تنتظم اللياف في جميع التجاهات مما يجعلها سهلة‬ ‫التشكل ف يتجاويف القالب ذات الحدود الضيقة والدقيقة أو قد تتخذ اللياف اتجاها معينا‬ ‫داخل النسيج يخدم غرض مطلوب في الستخدام‪.‬‬ ‫أما القوالب المفتوحة فتصنع من مواد كالجبس ‪ ،‬البلستيك ‪ ،‬الصفائح المعدنية ‪،‬‬ ‫الخرسانة والخشب ونلحظ أن المنتج منها ذو سطح مصقول من جانب واحد‪.‫كما أسلفنا أن اكثر المواد استخداما في تقوية اللدائن هي اللياف الزجاجية‬ ‫)الفيبرجلس( حتى أنها تطلق عليه جميع منتجاته عموما إل انه يمكن استخدام خيوط‬ ‫النسيج والبلستيك والورق والسبتوس والجرافيت لنفس أغراض التقوية في حالت‬ ‫خاصة تتطلب احتمال درجات حرارة عالية مع القوة وخواص العزل الجيدة‪.‬‬ ‫السفنج الصناعي‬ ‫تصنيع السفنج الصناعي و أنواعة‬ ‫يطلب اسم على البلستيك الرغوي ) وقد يسمى أيضا البلستيك الخلوي أو البلستيك‬ ‫المنتفخ( ويمكن الحصول على هذا النوع بإضافة الهواء أو أي غاز إلى راتنج‬ ‫البلستيك لتكوين تلك المادة السفنجية‪.‬‬ ‫وهناك اللياف الزجاجية المفرومة التي تستخدم في القوالب سابقة التجهيز حيث تختلط‬ ‫مع الراتنج مكونة عجينة يعاد خلطها مع سائل الراتنج ويرش بها سطح القالب‪.‬‬ ‫قالب البلستيك المقوى‬ ‫يستخدم الصلب عادة في صناعة القوالب المغلقة المتوائمة والتي تستخدم في إنتاج‬ ‫كميات كبيرة من المنتج ويتميز إنتاج هذه القوالب بالسطح المصقولة من الجانبين‪.‬‬ ‫وقد اعتبرت طرق‬ ‫تصنيع البلستيك‬ ‫الرغوي أحد التقنيات‬ ‫الرئيسية في صناعة‬ ‫البلستيك بعد التطورات‬ ‫السريعة التي شهدتها‬ .‬‬ ‫وعادة تثبت هذه القوالب على الصينية العلوية أو السفلية لمكبس هيدرولكي ذي حجم‬ ‫مناسب‪.

‬‬ ‫وهناك نوعين أساسيين من البلستيك الرغوي تبعا لخاصية الجسوء هما ‪ -1 :‬النوع‬ ‫الجاسئ ‪ :‬وهو مقاوم للصدمات بدرجة عالية‪ -2 .‬‬ ‫ونقصد بالتركيب الخلوي للسفنج الصناعي هو عدد وحجم الفتحات المتكونة في رغوة‬ ‫البلستيك نتيجة مرور الغاز في الراتنج‬ ‫فيما يلي التطبيقات العملية الرئيسية لستخدامات‬ ‫البلستيك الرغوي والتي عرضنا لبعضها أثناء‬ ‫شرحنا لساليب التصنيع والتي ترجع أساسا الى‬ ‫خواصه المميزة وهي ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الطفو‬ ‫‪ -2‬التغليف‬ ‫‪ -3‬التنجيد‬ ‫‪ -4‬العزل‬ ‫‪ -5‬التركيب‬ ‫زخرفة وتشطيب البلستيك‬ ‫تشمل الزخرفة والتشطيب للمنتجات البلستيكية على عدد ل يحصى من العمليات والتي‬ ‫يتم فيها دهان ‪ ،‬تغطية ‪ ،‬تلوين المنتج مضيفا اله التصاميم الرائعة واتليتلفت النظر‬ ‫وتثير انتباه الزبائن حاملة وموصلة للغرض الذي من اجله صنعت سواء كان المنتج‬ ‫اكياس الحساء او المغلفات المزركشة‪.‬‬ ‫وفي صناعة البلستيك تتم معظم عمليات‬ ‫الزخرفة والتشطيب اثناء انتاج القالب او بعد‬ ‫صبه مباشرة وقبل تجميع وتركيب الجزاء‪.‬‬ ‫وتختلف نوعيات البلستيك الرغوي حسب نوع الراتنج المستخدم ‪ ،‬التركيب الخلوي ‪،‬‬ ‫الكثافة والجسوءة‪.‫صناعة قوالب البلستيك الرغوي خاصة فيما يتعلق بصناعات التغليف والحفظ والوقاية‬ ‫من الصدمات‪.‬‬ ‫ويصنع البلستيك الخلوي من راتنجات البوليسترين ‪ ،‬البولي يوريثان ‪ ،‬البولي ايثيلين ‪،‬‬ ‫خلت السليلوز ‪ ،‬اليبوكسي ‪ ،‬السيليكون والفينولت‪.‬‬ .‬النوع القابل للنثناء ‪ :‬وهو صنف‬ ‫سهل التحطيم ويصنع عادة على اشكال صغيرة الحجم‪.

‬‬ ‫وكان لطريقة النفخ في الزجاج مكانة مميزة في إنتاج القوارير ومزهريات الزينة‪ ،‬هذه‬ ‫الطريقة التي تعتمد على تعبئة الهواء داخل قوارير وقوالب بعد تسخينها وصهرها في‬ ‫درجات عالية من الحرارة‪ ،‬حيث أن عملية النفخ في كتلة العجين الزجاجي تنتج أشكا ً‬ ‫ل‬ ‫مختلفة من المنتجات الزجاجية كالباريق والمزهريات وعلب الحلوى وصناديق الزينة‬ ‫والقوارير‪ ،‬ويحدد الحرفي الشكل والحجم النهائي للقطعة المراد تكوينها‪ ،‬ويختار لحقًا‬ ‫نوع الزخرفة والنقش على سطحها‪ ،‬ويحتاج الحرفي الذي يعمل في صناعة الزجاج إلى‬ ‫مهارات فنية عالية كالمثابرة أمام أفران تعمل في درجات مرتفعة من الحرارة‪،‬‬ ‫والتدريب المستمر لفترات قد تصل إلى ‪ 4‬سنوات لتقان هذه الصنعة‪ ،‬وكذلك فلبد من‬ ‫توفر القدرة البداعية والفنية عند الحرفي لكتساب المزيد من المهارة ومن ثم البداع‬ ‫في هذه الحرفة التي تحتاج إلى مواكبة الزمن والتطور وإنتاج نماذج مختلفة بين الحين‬ ‫و الخر‪.‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫تغطية البلستيك بالمعدن‬ ‫الطلء الكهربي‬ ‫الختم على الساخن ‪Hot Stamping‬‬ ‫الطبع بالسلك سكرين ‪SILK SCREEN PRINTING‬‬ ‫الزخرفة داخل القالب ‪IN-MOULD DECORATION‬‬ ‫طلء اللدائن ‪PAINTING OF PLASTICS‬‬ ‫‪ ‬الحفر على البلستيك ‪ENGRAVING PLASTICS‬‬ ‫صناعة الزجاج‬ ‫وبقيت هذه المهنة في ازدهار واكتسبت أهمية كبيرة في الفترة الواقعة بين القرن وتعتبر‬ ‫ل بعد جيل حتى هذا‬ ‫صناعة الزجاج من الحرف العريقة التي ورثتها الجيال جي ً‬ ‫العصر‪ ،‬وهي من الحرف التي تستمد مادتها من البيئة‪ ،‬حيث تعتمد على مخلفات‬ ‫الزجاج كمادة خام‪ ،‬وعلى اللوان التي يختارها الحرفي‪.‬‬ ‫الرابع الهجري وحتى القرن الرابع عشر‪ ،‬ثم أدخلت عليها تقنيات حديثة في صناعة‬ ‫الزجاج كأشكال بديلة عن النفخ التقليدي‪ ،‬لرتباطها ارتباطًا وثيقا مع منتجات الديكور‬ ‫والكسسوارات‪.‬‬ ‫الزجاج الملون‪:‬‬ .‬‬ ‫وقد شهدت هذه الصناعة تطورًا كبيرًا وملحوظًا في العصر السلمي في المنطقة‬ ‫العربية لسيما في بلد الشام وفي دول المغرب العربي‪ ،‬وبرزت الزخرفة السلمية‬ ‫على سطح المرايا والقوارير بألوانها المطلية بالذهب وبالنقوش المتداخلة وخطوط‬ ‫الرسوم الهندسية التي تميز بها الفن السلمي‪.

‬‬ ‫وكان الرأي السائد لدى علماء الفنون والثار من قبل أن أول ظهور للنوافذ الجصية‬ ‫المعشقة بالزجاج كان في العصر اليوبي‪ ،‬وذلك في نوافذ قبة ضريح السلطـان الصالح‬ ‫نجم الدين أيوب الملحق بمدرسته بالنحاسين بالقاهرة‪ ،‬ولكن الحفائر الثرية أثبتت أن‬ ‫الزجاج المعشق بالجص استخدم منذ العصر الموي‪ ،‬واستـمر في قصور الخلفاء‬ ‫العباسيين‪ ،‬كما استخـدمت في أواخر العصر الفاطمي ألواح من الجص معشق بالزجاج‬ ‫ل من اللواح الرخامية والحجرية المفرغة‪ ،‬وانتقل هذا السلوب الفني إلى‬ ‫الملّون بد ً‬ ‫عمارة العصر اليوبي حيث بلغ أوج ازدهاره في العصر المملوكي‪ ،‬وأصبح من‬ ‫السمات المميزة للعمارة المدنية والدينية في العصر العثماني‪.‬‬ ‫وحاليا أصبح الزجاج الملون من أكثر المواد عصرية في المباني‪ ،‬والذي كان يعتبر‬ ‫مجرد زخرفة لمدة طويلة من الزمن‪ ،‬وهو يخضع اليوم لخطوات أكثر ابتكارًا‪ ،‬وذلك‬ ‫نتيجة الستغلل المثل للمكانيات الكبيرة الموجودة في الزجاج وكذلك استغلل‬ ‫التقنيات الحديثة وتطور الفكر البداعي والهندسي‪.‫عرفت أنواع مختلفة من الزجاج الملون قديمًا‪ ،‬ول يزال أثر هذا الفن باقيًا في آثار‬ ‫غرناطة حيث "قصر الحمراء" المزين بالثريات والقمريات الزجاجية‪ ،‬كذلك مسجد‬ ‫قرطبة الذي أقيم في عهد الخليفة عبد الرحمن بن معاوية )عبد الرحمن الداخل( الذي‬ ‫زين بأكثر من ‪ 365‬ثريا ومشكاة وقنديل للزيوت‪.‬‬ ‫صناعة الزجاج المعشق في العصر السلمي‪:‬‬ ‫يشكل الزجاج المعشق فنًا من فنون البناء والديكور في التراث السلمي‪ ،‬فلفترة زمنية‬ ‫طويلة كان توظيف الزجاج بألوانه في البناء ضرورة ل غنى عنها عند تشييد القصور‬ ‫ل وسحرًا في العمارة‬ ‫والبنية‪ ،‬كعنصر رئيسي من عناصر الديكور التي تضفي جما ً‬ ‫السلمية‪ ،‬حيث انتشرت نوافذ الزجاج المعشق بالجص كمظهر من مظاهر العمارة‬ ‫السلمية التي جاءت متوافقة مع الظروف المختلفة لذلك المجتمع‪.‬‬ ‫وقد عرفت بعض بلدان العالم‬ ‫السلمي أنواعًا متعددة من النوافذ مثل‬ ‫المدورات الرخامية اليمنية )القمريات(‬ ‫التي كانت تتميز برقتها ول يزيد‬ ‫سمكها عن سنتيمتر ونصف بحيث‬ ‫تسمح بنفاذ الضوء من خللها‪،‬‬ ‫و)الشماسات( المغربية وهي عبارة‬ ‫عن نوافذ نصف دائرية توجد أعلى‬ ‫البواب والنوافذ وتغطى بالخشب‬ .‬‬ ‫ومن المثلة المبّكرة للنوافذ الجصية المفرغة "نوافذ قصر الحير الغربي" ببادية الشام‬ ‫والجامع الموي بدمشق وجامع عمرو بن العاص بالفسطاط في مصر وجامع أحمد بن‬ ‫طولون‪.

‬‬ ‫تطور صناعة الزجاج المعشق في أوروبا‪:‬‬ .‫والزجاج الملون وتسمح بدخول ضوء الشمس‪ ،‬ومع دخول العثمانيين إلى العديد من‬ ‫البلد السلمية أصبح أسلوب النوافذ الزجاجية المعشقة بالجص هو السلوب السائد‪.‬‬ ‫وقد استلهم فنانو الغرب فن النوافذ الزجاجية من العمارة السلمية‪ ،‬مع استبدال الجص‬ ‫بشرائح من الرصاص تثبت بها قطع الزجاج‪ ،‬وذلك لملئمة الرصاص للجو البارد الذي‬ ‫يسود أوروبا لكن الفنان الوروبي قام بترتيب قطع الزجاج بحيث تكون رسومًا آدمية‬ ‫وحيوانية ومناظر دينية )أيقونات( مختلفة في ذلك عن الطابع الزخرفي الذي تمّيزت به‬ ‫العمال الفنية السلمية‪ ،‬وتشكل نوافذ الزجاج المعشق بالرصاص ملمحًا أساسيا‬ ‫ومميزًا في الكنائس والكاتدرائيات المنفذة حسب الطراز الفني القوطي والرومانسكي‪.‬‬ ‫وكان ابتكار هذه الشمسيات والقمريات بدافع من الرغبة في تخفيف حدة الضوء في‬ ‫القصور التي شيدها الخلفاء في الشام ثم استعملت في المساجد ذات الصحن المكشوف‬ ‫للغرض نفسه‪ ،‬وانتشر هذا النوع من الشبابيك في العمائر الدينية‪ ،‬وتعرف هذه الشبابيك‬ ‫عادة باسم "القمرية" إذا كانت مستديرة‪ ،‬وباسم "الشمسية" إذا كانت غير مستديرة‪،‬‬ ‫وأقدم شباك منها محفوظ في المتحف السلمي في القاهرة وأصله من جامع المير‬ ‫"قجماس"‪ ،‬الذي يرجع تاريخه إلى أواخر القرن التاسع الهجري )الخامس عشر‬ ‫الميلدي(‪.‬‬ ‫ولكن ما هي القمريات والشمسيات؟‬ ‫تعتبر )القمريات والشمسيات( أحد العناصر البارزة في المباني العربية والسلمية‪،‬‬ ‫والتي تم توظيفها ليجاد علقة تجمع بين القيمة الجمالية والنفعية‪ ،‬فمن وظائفها منع‬ ‫الحشرات التي تتسلل من خارج المبنى إلى داخله‪ ،‬وهي بهذا تحقق مبدأ أمني يتعلق‬ ‫بحياة النسان‪ ،‬كما أنها ترشد من كمية الضوء الداخل إلى المكان وتمنع التربة‪ ،‬وهي‬ ‫تخفف الحمال على العمدة الحاملة للعقود‪.‬‬ ‫التحول من التعشيق بالجص إلى التعشيق بالرصاص‪:‬‬ ‫استخدم العرب الجص "الجبس" للشمسيات والقمريات كخامة أساسية عند تعشيق‬ ‫الزجاج‪ ،‬لعدم وجود عوائق تحول دون انتشارها لجفاف الجو من ناحية واستقرار معظم‬ ‫فصول السنة من ناحية أخرى‪ ،‬بالضافة إلى الدفء الذي تحدثه الشمس والذي يأتلف‬ ‫معه الجبس كخامة مستخدمة في التعشيق ‪.‬‬ ‫ولكن تلك الخامات لم تتوافق مع جو أوروبا لتأثرها بالمناخ البارد ذي الرطوبة العالية‬ ‫أغلب فصول العام‪ ،‬فطرح اختلف المناخ الوروبي على فنانيهم فكرة استبدال الجص‬ ‫بمعدن طيع سهل هو )الرصاص( أو )بلط السمنت الصلب بعد الجفاف(‪ ،‬وهاتان‬ ‫الخامتان مع الزجاج الملون جعلت لوروبا تقنيتين معروفتين تعكسان التوافق بين‬ ‫الخامة والمناخ هما "فن الزجاج المؤلف بالرصاص"‪ ،‬و"بلطات الزجاج مع‬ ‫السمنت"‪.

‬‬ ‫الزجاج المزخرف )السانديلست(‪ :‬أو ما يسمى )ضرب الرمل(‪ ،‬وفيها‬ ‫‪‬‬ ‫يتم لصق التصميم المراد على الزجاج‪ ،‬بحيث يكون الورق اللصق فوق‬ ‫الجزاء المراد لها أن تحتفظ بشفافية الزجاج ويتم رش باقي الجزاء بالرمل‬ ‫عن طريق جهاز خاص‪.‬شطف الزجاج هو‬ ‫كسر الزجاج"‪.‫تطور فن النوافذ العربية المطعم بالزجاج المعشق "الشمسيات والقمريات" في القرن‬ ‫العاشر الميلدي‪ ،‬في أوروبا حيث ظهر عندهم طراز منه أسماه الوروبيون‬ ‫)الموريش( نسبة إلى عرب شمال أفريقيا والمغاربة‪ ،‬وكانت تتم صناعة هذا الطراز‬ ‫بإحدى طريقتين‪:‬‬ ‫الولى‪:‬‬ ‫عن طريق نحت الرخام أو الحجر وإدخال قطع الزجاج في المكان المنحوت‪.‬‬ .‬‬ ‫أنواع الزجاج المعشق‪:‬‬ ‫الزجاج المعشق ل يقتصر على صنف أو نوع واحد فقط‪ ،‬لكن هناك أنواع متعددة منه‪:‬‬ ‫)الفيوزينك(‪ :‬ويتميز برسومات بارزة على سطحه‪ ،‬ويصنع عن طريق‬ ‫‪‬‬ ‫دمج عدة ألوان من الزجاج وصبها في قوالب خاصة ومعالجتها في الفرن‬ ‫الحراري تحت درجات حرارة عالية‪ ،‬وهي طريقة أوروبية بحتة مستوحاة من‬ ‫نفخ الزجاج‪.‬ويتم باستخدام هذه الشرائط تشكيل وزخرفة‬ ‫الزجاج للحصول على التصميم المطلوب‪.‬‬ ‫بعد ذلك تطورت صناعة الزجاج المعشق‪ ،‬وأصبح استخدام الرصاص والنحاس كبديل‬ ‫ل وأفضل جودة وأقل تكلفة‬ ‫للرخام والحجر واللياسة‪ ،‬لتصبح تصاميمه أكثر جما ً‬ ‫الزجاج المعشق‬ ‫– ويطلق عليه في بعض الدول العربي اسم "الفتراج"‪ -‬يقصد به ذلك الزجاج الذي‬ ‫يلون أثناء تصنيعه بإضافة الكاسيد المعدنية إلى التركيبة الساسية للزجاج‪ ،‬ويتم‬ ‫تقطيعه حسب التصميم المطلوب سواءً كان لنافذة أو أي جزء آخر في المبنى‪ ،‬ومن ثم‬ ‫يتم تجميع هذا الزجاج وتشكيله بواسطة شرائط معدنية )غالبًا ما تكون من النحاس( أو‬ ‫الجبس‪ ،‬ثم لحام تلك القطع إلى بعضها البعض‪ .‬‬ ‫الزجاج المعشق المشطوف‪ :‬وهو نوع مميز من الزجاج المعشق الذي‬ ‫‪‬‬ ‫يستخدم فيه شطف الزجاج بأنواعه وفقًا للتصميم المطلوب‪" .‬وقد سمي بالمعشق لدخال الزجاج‬ ‫داخل قنوات الشرائط المعدنية أو القنوات الجصية‪ ،‬وهو معروف في اللغة العربية باسم‬ ‫"العاشق والمعشوق"‪ ،‬فعلى سبيل المثال فالزجاج المعشق بالرصاص يكون فيه العاشق‬ ‫هو الزجاج والمعشوق هو الرصاص‪ .‬‬ ‫الثانية‪:‬‬ ‫عن طريق وضع قطع الزجاج في اللياسة قبل أن تجف‪ ،‬ويتم تقوية وتدعيم هذه اللياسة‬ ‫بوضع قضبان من الحديد داخلها‪ ،‬وبذلك تكون اللياسة المدعمة بالحديد تحيط بقطع‬ ‫الزجاج‪ ،‬ومن أبرز النماذج المعتمدة على هذا السلوب )نوافذ الجامع الزرق( في‬ ‫مدينة استانبول بتركيا‪ ،‬حيث استخدم الزجاج في تصميم نوافذ متميزة برسوم الزهور‪.

‬‬ ‫ينحني عندما نعرضه للجهادات‪ ،‬ويعود إلى وضعه السابق عندما يزول عنه الجهاد‪.7‬‬ ‫القواطع الداخلية ما بين الحجرات‪.‬‬ ‫عملية تلوين الزجاج‪:‬‬ ‫هي عملية صب اللوان الممزوجة بالمواد الكيميائية على سطح الزجاج أو المرايا‬ ‫لتكوين طبقة من الزجاج الملون سمكها ل يزيد عن ميلليمترين‪ ،‬وتدعم بإضافة مادة‬ ‫مطاطية لصقة‪ ،‬وتتم هذه العملية وفق معادلة كيميائية معينة‪ ،‬وفي وسط حراري عالي‬ ‫نسبيًا‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫ ميزاته‪:‬‬‫سى مقارنًة بالزجاج الملّدن بالميزات التالية‪:‬‬ ‫يتميز الزجاج المق ّ‬ ‫يتحمل إجهادات تصل إلى ‪ 4‬أو ‪ 5‬أضعاف الزجاج الملّدن ) العادي(‪ϖ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫واجهات المدخل في المبنى‪.8‬‬ ‫اللوحات والشعارات في المحال التجارية أو الشركات‪.6‬‬ ‫نوافذ البواب والمداخل‪.‬‬ ‫نوافذ القباب الخرسانية‪ :‬وهي عبارة عن أشكال هندسية مختلفة وقد‬ ‫‪.1‬‬ ‫الشكل أو مربعة أو مستطيلة أو سداسية الضلع أو ثمانية الضلع أو أي‬ ‫شكل هندسي آخر‪ ،‬ويمكن تغطية هذه المناور على طريق تصنيع الزجاج‬ ‫المعشق إما بشكل قبة محدبة إلى الخارج أو قبة مقعرة إلى الداخل أو بشكل‬ ‫هرمي أو بشكل مسطح منبسط‪.‬أما الزجاج‪‬‬ ‫الملّدن العادي ففي حال وصلت الفروقات الحرارية إلى ‪ 30‬درجة مئوية‪ ،‬فإنه ينكسر‬ ‫بسبب الجهادات التي تنتج عن الحرارة‪.‬‬ ‫‪.9‬‬ ‫استخدامات أخرى‪ :‬منها الباجورات والثريات الملونة وساعات الحائط‬ ‫‪.‫الزجاج المعشق بالكريستال‪ :‬وهو آخر ما أنتجته المصانع الوروبية‪،‬‬ ‫‪‬‬ ‫وهو عبارة عن حبات من الكريستال الصلي تدخل في الزجاج ‪.‬‬ ‫سى‪ :‬هو زجاج ملّدن ) عادي ( تعرض لدرجة حرارة معينة داخل أفران‬ ‫لزجاج المق ّ‬ ‫خاصة‪ ،‬ومن ثم تم تبريده فورًا وفقًا لشروط معينة‪.4‬‬ ‫النوافذ المطلة على الدرج‪.‬‬ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫تكون منحنية أو مستقيمة الشكل‪.3‬‬ ‫نوافذ المبنى الرئيسية‪.5‬‬ ‫المناور الجانبية لمدخل المبنى‪.‬‬ ‫‪ϖ‬‬ ‫يتحمل فروقًا حرارية تصل إلى ‪ 220‬درجة مئوية دون أن ينكسر‪ .10‬‬ ‫وصناديق الزهور وعلب الهدايا‪.‬‬ ‫استخدامات الزجاج المعشق‪:‬‬ ‫يستخدم الزجاج المعشق في تزيين‪:‬‬ ‫القباب والمناور السماوية‪ :‬وهي فتحات في السقف تكون إما دائرية‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

‬‬ ‫أنواع الزجاج‬ ‫زجاج الصودا‪ :‬ويشكل أكثر من نسبة ‪ % 90‬من الزجاج المستخدم‪.3‬‬ ‫الحرارة والفران‪..‬‬ ‫من الطرق الشائعه لتصنيع الزجاج هي خلط كميه كبيره من الرمل مع كميات قليله من‬ ‫الجير و الصودا و تسخينه حتى يصبح كتله من السائل عالي اللزوجة ‪ ،‬يتم بعدها‬ ‫تشكيله بطريقة معينة و من ثم يبرد ليكون زجاجا ‪..2‬‬ ‫‪ 96%‬سيليكا‪ :‬يتحمل درجات حرارة عالية ويستخدم في موازين‬ ‫‪.1‬‬ ‫الزجاج الرصاصي‪ :‬وهو زجاج براق يصلح للتحف‪.‬‬ ‫و يعتبر زجاج الصودا و الحجر الجيري ) الزجاج المسطح ( هو الزجاج الكثر‬ ‫شيوعًا و استخداما في العالم ‪ ،‬بحيث تبلغ نسبه هذا النوع من الزجاج أكثر من )‬ .‬‬ ‫‪..‬‬ ‫مجال الديكور‪:‬‬ ‫يستعمل في المفروشات‪ ،‬طاولت المكاتب‪ ،‬طاولت الطعام‪ ،‬رفوف عرض البضائع‪،‬‬ ‫بارافانات‪ ،‬فترينات‪ ،‬اللوحات الفنية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫المق ّ‬ ‫استعمالته‪:‬‬ ‫سى في مجالت‬ ‫يستعمل الزجاج المق ّ‬ ‫عديدة جدًا نذكر منها‪:‬‬ ‫مجال البناء‪:‬‬ ‫يستعمل في الواجهات الخارجية للمباني وواجهات المحلت التجارية‪ ،‬الدرابزين‪،‬‬ ‫الدراج‪ ،‬الفتحات السماوية‪ ،‬الرضيات‪ ،‬البواب الزجاجية‪ ،‬التقطيعات الداخلية‬ ‫للمكاتب‪ ،‬ملعب السكواتش‪ ،‬الشرفات ) الفرندات(‪.‬‬ ‫مجال الصناعة‪:‬‬ ‫يستعمل في السيارات‪ ،‬الباصات‪ ،‬الطائرات‪ ،‬القطارات‪ ،‬البرادات) رفوف داخلية(‪،‬‬ ‫أفران الغاز)أبواب وأغطية(‪ ،‬لوحات الطاقة الشمسية‪ ،‬المايكروويف‪ ،‬الشوايات‪،‬‬ ‫المدافئ‪.‬ومن هنا يطلق على الزجاج‬ ‫سى اسم الزجاج المن‪.‫مقاومته للصدمات أكبر بكثير من مقاومة الزجاج‪ ،‬وذلك نظرًا إلى الوجود الدائم‬ ‫لجهادات الشد على سطحيه‬ ‫إذا تلقى صدمة قوية فإنه ينكسر إلى‬ ‫عدد كبير من القطع الصغيرة غير‬ ‫جارحة‪ ‬وغير حادة وغير المؤذية‪ ،‬أما‬ ‫الزجاج الملّدن فإنه ينكسر إلى عدد من‬ ‫الشظايا الكبيرة ذات الطراف الحادة‬ ‫والجارحة‪ ...

.‬و من واقع الخبرة ‪،‬‬ ‫يتضح أن اكسيدات المعادن القلوية هي خير وسيلة لتحقيق ذلك ‪.‬لذا أصبح من السهل علينا تغيير تركيب زجاج‬ ‫السيليكا و جعله أكثر تحركًا ‪ ،‬و ذلك باستخدام أكسيدات المعادن القلوية ‪.‬و‬ ‫هذه النسب تعطي هذا النوع من الزجاج ثلث أضعاف قوة زجاج الصودا و الحجر‬ ‫الجيري ‪.‬‬ ‫و يكمن السر في ذلك بأن كل ذرة سيليكون ترتبط بأربع ذرات فقط من الكسجين ‪ ،‬و‬ ‫أن أي ذرات إضافيه من الكسجين تعمل خلخلة التشكيل المتماسك و القوي و المكون‬ ‫من سيليكون ‪ -‬اكسجين ‪ -‬سيلكون ‪ .‬أما زجاج البوروسيليكات و هو ما‬ ‫يسمى بزجاج البايركس و الكيموكس فهو يتكون من ) ‪ ( %80‬من السيلكا و )‬ ‫‪ ( %4‬من القلويات و ) ‪ ( %2‬من اللمونيوم و ) ‪ ( %13‬من أكسيد البوريك ‪ .‬لذا و لسباب علمية‬ ‫يلزم إضعاف زجاج السليكا لكي يسهل تصنيعه بشكل إثتصادي ‪ .‬‬ ‫و تعتبر هذه أكسيدات المعادن القلوية من أهم عوامل الصهر المستخدمة في صناعة‬ ‫الزجاج ‪ ،‬و أكثر هذه الكسيدات استخداما هي الصودا التي تعتبر أرخصها ثمنا ‪ ،‬وقد‬ ‫استخدمت أكسيدات معادن أخرى القلوية لهذا الغرض مثل ) البوتاسيوم و الليثيوم ‪.‬‬ ‫أما زجاج السليكا المنصهر فهو يتكون من ) ‪ ( %100‬من السيلكا و هو يعتبر من‬ ‫الزجاج العالي التكلفة و هو مقاوم للصدمات ‪.‬‬ ‫و أهم خاصيه للزجاج من ناحيه تصنيعه هي لزوجته و التي تتعلق بدرجات الحرارة ‪،‬‬ ‫لذا فإن زجاج السليكا النقي له لزوجه عالية و يحتاج إلى حرارة عالية جدًا للتخلص من‬ ‫الفقاعات الموجودة فيه ‪.‬‬ .‬‬ ‫و هذا الشيء يجعل من صناعة زجاج السليكا النقي مكلف جدًا‪.‬‬ ‫هناك عناصر و مركبات كيميائية ضرورية موازنة في عملية تصنيع الزجاج بأشكاله و‬ ‫أنواعه المعروفة بحسب الستخدام ‪ ،‬من أهمها ‪:‬‬ ‫‪ -1‬الجير ‪ :‬يستخدم كمحلول مائي لتصنيع الزجاج ‪ ..‬‬ ‫‪ -3‬أكسيد البوريك ‪ :‬يخفض من درجه لزوجه السليكا دون أن يزيد من تمددها‬ ‫الحراري ‪ ،‬و مع إضافه كمية قليلة من اكسيد اللمونيوم يحافظ على شفافية الزجاج ‪ ،‬و‬ ‫يجعله أكثر مقاوما للحرارة ) البايركس ( ‪ ،‬و هي تستخدم في صناعة أدوات المخابز و‬ ‫أجهزة المختبرات و النانبيب الصناعية لقدرتها على مقاومة التغيرات المفاجئة في‬ ‫درجات الحرارة و تحملها للتأثيرات الكيميائية ‪.‬‬ ‫‪ -2‬أكسيد الرصاص ‪ :‬يعتبر من المكونات الرئيسية لنواع الزجاج الظراني الذي يتميز‬ ‫بمعامل انكسار عال ‪ ،‬و عادة ما تشتمل على نسبة كبيرة من البوتاس ) يعطي الزجاج‬ ‫بريقًا و لمعانًا و في نفس الوقت مقاوم للكهرباء و الحرارة ( ‪.‫‪ ( %90‬من إجمالي الزجاج المستخدم في العالم ‪ .‬و يستخدم جير الكالسيوم و‬ ‫الدولوميت بكميات كبيرة مع الرمل و كربونات الصوديوم و المصابيح الكهربائية ‪.‬‬ ‫الخ ( ‪.

‬‬ ‫وحاليا يصنع أكثر من ‪ %95‬من الورق من سلولوز الخشب‪ .‬‬ ‫الثاني ‪ :‬أخشاب صلبة‬ ‫مثل أخشاب شجر الصمغ والحور ‪ ،‬والقيقب ‪ ،‬والبلوط ‪ ،‬وتتميز هذه الخشاب بأليافها‬ ‫القصيرة ‪ ،‬ويستخدم لب هذه الخشاب في صناعة أوراق الطباعة ‪ ،‬والكتابة والنواع‬ ‫الفاخرة من الورق ‪.‬حيث يستخدم لب‬ ‫الخشب فقط في صناعة النواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق‬ .‬‬ ‫و أدى الستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص‬ ‫في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق‬ ‫الوربيين‪ .‬كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام‬ ‫رخيصة من خلل التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام ‪1840‬م‪ ،‬كما تم‬ ‫التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات‪.‬وفي الوقت ذاته‪ ،‬جرت محاولت لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع‬ ‫ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق‪ .‬وقد تطور ماكينة روبرت هذه الخوان هنري فوردينير ووسيلي‬ ‫فوردينير عام ‪1217‬هـ ‪ 1803 /‬م‪ .‫‪ -4‬أكسيد اللمونيوم و الجير ‪ :‬يستخدم هذا الخليط بنسبة كبيرة في الزجاج مع )‬ ‫‪ ( %10‬من أكسيد البوريك و قليل من القلويات لصناعة الزجاج الليفي ‪ .‬قالب‪:‬بذرة‬ ‫علوم‬ ‫الثاث الورقي‪:‬‬ ‫تنقسم الخشاب المستخدمة في صناعة الورق إلي‬ ‫قسمين ‪:‬‬ ‫الول ‪ :‬أخشاب لينة‬ ‫مثل أخشاب شجر الصنوبر والناناس والتنوب ‪ ،‬وتتميز‬ ‫هذه الخشاب بأليافها الطويلة ‪ ،‬ولذلك تستخدم في صناعة‬ ‫معظم أنواع الورق ‪.‬‬ ‫ونظرا لفقر الكثير من دول العالم وعلي رأسهم مصر من هذه الغابات ‪ ،‬يلجأ عددا منها‬ ‫إلي إضافة قش الرز والقمح إلي لب الخشاب في تصنيع الورق ‪.‬وقد صنعت أول‬ ‫ماكينة عملية عام ‪1203‬هـ ‪ 1789 /‬م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولس‬ ‫لويس روبرت‪ .

‬‬ ‫تعريف الورق‬ ‫مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج اللياف السليولوزية للخضروات ‪ ،‬وتستخدم‬ ‫مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من‬ ‫الغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من‬ ‫مواد البناء‪.‬ثم‬ ‫تترك اللة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية‬ ‫بحيث يمكن التخلص من الطار الخشبي الموجود حول القالب‪.‬‬ ‫وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق‪ ،‬توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض‬ ‫لضغط تصل درجته إلى ‪ 100‬طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية‬ ‫في الورق‪ .‬‬ ‫وبعد نزع الطار الخشبي من القالب‪ ،‬يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ‬ ‫الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة‪ ،‬ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق‬ ‫وتكرر العملية‪.‬وتعد أفضل أنواع الورق ‪-‬‬ ‫مثل تلك المستخدمة في الكتابة ‪ -‬تلك‬ ‫المصنوعة من ألياف اللحاء فقط‪.‬ثم يتم هز اللة إلى‬ ‫المام والخلف ومن جانب لخر‪.‬ويوضع هذا القالب داخل إطار‬ ‫خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته‪ .‬‬ ‫وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل اللياف‬ ‫المفردة تتشابك مع اللياف الخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا‪ . .‬‬ ‫وفي حضارة القرن العشرين‪ ،‬أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير اللت من‬ ‫أجل إنتاجها السريع مسئول عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس‬ ‫عبر أنحاء العالم‪.‬‬ ‫مراحل التصنيع‬ ‫القالب‬ ‫وتعتبر اللة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب ‪ .‬ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط‪ .‬وأثناء ذلك‬ ‫يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب‪ .‫الجرائد‪ ،‬أما النواع الرقى فيستخدم فيها‬ ‫الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب‬ ‫وألياف اللحاء‪ .‬ويقوم صانع الورق بغمس القالب‬ ‫والطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة‪ ،‬وعندما يخرجان من الحوض‪،‬‬ ‫يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط اللياف والماء‪ .‬وتكرر عملية ضغط‬ .

‬وتسمى هذه العملية بالتبادل‬ ‫ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الوراق التي تم النتهاء من تصنيعها‪ ..‬وكانت الوراق من اللون الواحد تعد لحتواء النصوص‬ ‫المفضلة لدى الكاتب أو للمحافظة على الصفحة المزخرفة ولمنحها بهاء ورونًقا‬ ‫صْين‪.‬‬ ‫ومن الندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا‪،‬‬ ‫وكان الوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد‬ ‫الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدل منها مواعظهم‬ ‫الدينية‪ ،‬مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي‪ .‬‬ ‫ولم يقتصر المر على طرق وأنواع الورق‪ ،‬وإنما أصبحت هناك مواصفات أخرى‬ ‫أكثر دقة وتعقيًدا؛ حيث نجد أجهزة خاصة لقياس لمعان سطح الورق‪ ،‬وجهاز لقياس قوة‬ ‫ضا نسبة الحموضة والقلوية ‪.‬وفي أقل من قرن‬ ‫من الزمان‪ ،‬أنتج المسلمون مئات اللف من نسخ‬ ‫الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة‬ ‫والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى‬ ‫الندلس غربا‪.‬‬ ‫خا ّ‬ ‫وظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اختراع جوتنبرج‬ ‫لول ماكينة طباعة‪ ،‬وبدأ معها الهتمام بأنواع الوراق المختلفة‪ ،‬وبدأت التكنولوجيا‬ ‫الحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة‪ ،‬إلى أن أصبح المر الن أكبر بكثير من مجرد‬ ‫ل يؤدي دورا‬ ‫أوراق للطباعة وأخرى للتغليف‪ ،‬وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع ك ّ‬ ‫مختلفا على حسب المصدر الول لستخراجه‪.‬‬ ‫سا من الشجار البرية‪ ،‬والتي توجد عادة في المناطق‬ ‫فهناك الورق المأخوذ أسا ً‬ ‫الشمالية الباردة من أوروبا‪ ،‬وهناك أوراق تشبع بألياف السليلوز لكي تأخذ ملمس‬ ‫القماش ورونقه‪ ،‬أو لنها تعطي مواصفات جيدة عند الطبع عليها‪ ،‬ويكون مصدرها‬ ‫الساسي القطن وأشجار الرز ومصاص القصب‪.‬وآخر مرحلة‬ ‫في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف‪ ،‬حيث يعلق الورق في مجموعات مكونة من‬ ‫أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة‬ ‫به تماما‪.‬‬ ‫ومتانة شد الورق الذي يستخدم في عمليات التغليف وأي ً‬ .‬‬ ‫تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة السلمية فكان‬ ‫هناك الطلحي‪ ،‬والنوحي‪ ،‬والجعفري‪ ،‬والفرعوني‪،‬‬ ‫والطاهري‪ ،‬نسبة إلى أسماء صانعيه‪ .‬وأدى ذلك إلى‬ ‫تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة‪ .‫كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ‬ ‫الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للفراخ الخرى‪ .‬كما عرفت أنواع‬ ‫أخرى مختلفة من الورق حسب طبيعة نسيجها وأليافها وألوانها الحمر‪ ،‬الزرق‪،‬‬ ‫الخضر‪ ،‬الصفر ‪ ، .

‬‬ ‫‪ -3‬ورق الكرتون ‪ :‬وهو نوعين ‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫النوع الرمادي ‪ :‬ويصنع بتجفيف عجينة اللب المستخدمة فيه بأفران‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ -4‬الورق المقوي ‪:‬‬ ‫ويعالج اللب المستخدم في تصنيعه بمواد كيماوية مختلفة ‪ ،‬ويطلي بطبقات من الشمع ‪،‬‬ ‫حيث يستخدم في تغليف المواد الغذائية‬ .1‬‬ ‫النوع المضلع ‪ :‬ويتكون من عدة طبقات ‪ ،‬ويستخدم لنتاج صناديق‬ ‫التعبئة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬ورق المجلت ‪:‬‬ ‫وهو يشبه ورق الجرائد ‪ ،‬إل أنه يتميز‬ ‫عنه بلمعانه الواضح ‪ .2‬‬ ‫خاصة ‪ ،‬بدل من اسطوانات التجفيف ‪ ،‬ويستخدم في تجليد المطبوعات المختلفة‬ ‫‪.‫ومن أكثر أنواع الورق رواجا‬ ‫‪ -1‬ورق الجرائد ‪:‬‬ ‫وهو ورق خفيف قليل المتانة قصير‬ ‫العمر شديد التشرب للسوائل‪.‬ويصنع كل‬ ‫النوعين من اللب المستخلص بالطريقة‬ ‫الكيمياوية ‪.

‬‬ ‫وتعد التقرير هيئة تضم مصممين ومهندسين واختصاصيين في إضافة لمسات فنية على‬ ‫الثاث وصحفيين‬ ‫الخشب البلستيكي‪:‬‬ ‫استخداماته‪:‬‬ ‫•‬ ‫مظلت السيارات ) بشكل هرمي * مستوية * قوسي (‬ ‫•‬ ‫مظلت الحدائق‬ ‫•‬ ‫كراسي الحدائق‬ ‫•‬ ‫السواتر‬ ‫•‬ ‫السوار الخارجية‬ ‫•‬ ‫الطاولت‬ ‫•‬ ‫العاب الطفال الخارجية‬ ‫المميزات الفنية ‪:‬‬ ‫‪.‬ويرجع الفضل في‬ ‫تلك التطورات بالساس إلى عالم الفن حيث أن‬ ‫صناعالموسيقى والسينما دأبوا منذ أمد بعيد على‬ ‫الجمع بين أشياء تبدو متنافرة‪.1‬‬ ‫عازلة للحرارة ‪.‬‬ .‬ومن بين النماط الخرى المتوقع أن‬ ‫تهيمن على عالم الثاث التجاه إلى صنع قطع‬ ‫أثاث يمكن فكها‬ ‫وإعادة تجميعها بطرق غريبة‪.‬‬ ‫ويجرى سنويا إعداد هذا التقرير حول التجاهات‬ ‫في صناعة الثاث لصالحمعرض كولونيا للثاث‪.‬وأورد التقرير مثال على ذلك بكرسي مصنوع‬ ‫من خليط من الخشب والمواد‬ ‫الصناعية ورسوم تبدو غريبة منقوشة على‬ ‫الرائك‪ .‬‬ ‫المزج بين البلستيك والخشب اتجاه جديد في عالم الثاث عام ‪2009‬‬ ‫ذكر تقرير حول التجاهاتالمستقبلية لصناعة الثاث أعد بتكليف من معرض للثاث في‬ ‫مدينة كولونياأن التجاه الجديد الذي سيسود الصناعة العام القادم هو المزج غير‬ ‫العاديللمواد المستخدمة في صنع الثاث‪.‫‪.

‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.9‬‬ ‫قوية وتتحمل الشد‪.1‬‬ ‫بيج‬ ‫‪.8‬‬ ‫مرونتها عالية و تقبل التكيف مع النحناءات ‪.3‬‬ ‫ل تتأثر بالحرارة الشديدة أو الرطوبة العالية أو المياه المباشرة ) الماء‬ ‫الحلو أو المالح( ‪.‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.10‬صديقة للبيئة ‪.4‬‬ ‫قرميدي‬ ‫‪.6‬‬ ‫مقاومة للزيوت ‪.11‬‬ ‫بطيئة الشتعال ‪.‬‬ ‫‪.13‬‬ ‫مصنوعة من مواد بلستيكية و مواد كيماوية قوية جدا‪.5‬‬ ‫أبيض‬ ‫‪.6‬‬ ‫أزرق‬ .14‬‬ ‫تشبه الخشب الطبيعي بنسبة عالية جدا‪.7‬‬ ‫مقامة لعدد كبير من المواد الكيماوية ‪.3‬‬ ‫أخضر‬ ‫‪.4‬‬ ‫ل تتكسر أو تتشقق و تتحمل بعض الوزان‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫اللوان‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫تتناسب مع أجواء المناطق الحارة و ل تتأثر بعوامل الطبيعة فيها‪.5‬‬ ‫مقاومة للحشرات ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.2‬‬ ‫بني غامق‬ ‫‪.12‬‬ ‫سهلة التنظيف‪.

2‬‬ ‫على شكل مجدول ) متداخلة مع بعشها البعض بشكل متشابك(‬ ‫الختبارات المخبرية و مقومات المادة ‪:‬‬ ‫تم اختباره في مختبرات وزارة الشغال العامة و السكان – وكالــة الشــغال العامــة ‪-‬‬ ‫الدارة العامة للمختبرات ‪ .‬مختــبر البويــات و البلســتيك بالرقم‬ ‫المخبري ‪ .4‬سم‬ ‫النتيجة‬ ‫‪0‬‬ ‫‪94 %‬‬ ‫‪6%‬‬ ‫ْم ‪110‬‬ ‫كجم‪/‬سم ‪0.50‬‬ ‫وزن المتر الطولي ) كجم (‬ ‫‪0.8‬‬ ‫) ‪ 20‬سم‬ ‫النحناء ) ‪× 4.8‬‬ ‫) ‪ 20‬سم‬ ‫قوة الشد‬ ‫سحب البراغي قطر ‪ 4‬مم بعمق‬ ‫‪2‬سم‬ ‫سحب المسامير قطر ‪ 3‬مم عمق‬ ‫‪1.‫التشكيل الصناعي‪:‬‬ ‫يمكن تشكيل السطح الخارجي لها بأحد الطرق التالية‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الختبار‬ ‫نسبة المواد المتطايرة ) ‪/ +‬‬ ‫) ــ ‪ْ105‬م‬ ‫) نسبة المواد البلستيكية )‪ْ 550‬م‬ ‫نسبة المواد الغير عضوية‬ ‫درجة التلين‬ ‫الكثافة‬ ‫قوة التحمل ) ‪× 4.00‬‬ .8 × 4.1‬‬ ‫على شكل شرائح متراصة متعالية الطراف‬ ‫‪.72 3‬‬ ‫كجم ‪3800‬‬ ‫كجم على ‪ 0.‬المختــبر المركــزي ‪ .85‬‬ ‫وزن المتر المربع ) كجم (‬ ‫‪17.2004‬بتاريخ ‪5/3/1416‬هـ ‪.6‬سم ‪125‬‬ ‫سم ‪125 2‬‬ ‫كجم ‪242‬‬ ‫كجم ‪122‬‬ ‫أوزان اللواح ومقاساتها‪:‬‬ ‫المقاس‬ ‫‪5.8 × 4.00 ×2.

00‬‬ ‫‪1.00‬‬ ‫‪7.00‬‬ ‫‪8.50‬‬ ‫‪1.75‬‬ ‫‪3.50‬‬ ‫‪15.50‬‬ ‫‪5.‬‬ .00‬‬ ‫‪15.50‬‬ ‫‪4.00 ×10.00‬‬ ‫‪10.00 ×5.50‬‬ ‫‪5.00 ×5.50‬‬ ‫‪56.00‬‬ ‫الرخام الصناعى‬ ‫حاول الباحثون إنتاد خامة صناعية تعطي شمل الرخام الطبيعي وبالطبع لتكون‬ ‫أرخص ثمنَا من الرخام الطبيعي ‪ ،‬ومع عهد النفتاح أخذت مصر تستورد الرخام‬ ‫الصناعي ‪ ،‬وهو يوردعلي هيئة عبوات سعة العبوة ‪5‬متر مربع ‪ ،‬ومقاسات الرخام‬ ‫‪ 60 × 30‬سم ‪.00‬‬ ‫‪38.65‬‬ ‫‪2.50‬‬ ‫‪17.50‬‬ ‫‪10.00 ×5.00‬‬ ‫‪80.50‬‬ ‫‪17.00 ×2.00 ×2.‫‪10.‬‬ ‫والرخام الصناعي عبارة عن كسر الرخام الطبيعي ويتم فرز الحجام الصغيرة‬ ‫وتطحن الحجام الخري تكسر ثم يتم خلط كل هذا بالعجائن الراتنجية ‪.50 ×7.00‬‬ ‫‪16.50‬‬ ‫‪35.

‬‬ ‫عيوب الرخام الطبيعي ‪:‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫إذا أستخدم بمقاسات كبيرة فإنه يتمدد ‪.‬‬ ‫يقلل درجة الحرارة حتي لو كان لونه من اللوان الساخنة‬ ‫‪(2‬‬ ‫ولذلك فهو جيد جدًا في استعماله في التصميم الداخلي خاصة في الجهات‬ ‫القبلية لنه يضفي شيء من الرطوبة علي المكان ‪.‬‬ .‬‬ ‫عند عمل أرضيات من الرخام لبد من استخدام مقاسات‬ ‫‪(3‬‬ ‫أحيانًا يوجد أجزاء غير متجانسة في الرخام ‪.‬‬ ‫‪(3‬‬ ‫يحتفظ بشكله ولمعانه حتي في الماكن الكثيرة الستعمال ‪.‬‬ ‫‪ (2‬الظهر للرخام الطبيعي تجازيعه تختلف عن‬ ‫الوجه ‪.‬‬ ‫تصاب الكتل الرخامية بالتسوس وعند قطعها تظهر في شكل‬ ‫‪(4‬‬ ‫نقر صغيرة ل يمكن علجها إذا عولجت بواسطة المعجون من البودرة‬ ‫الرخام والمادة الراتنجية ‪.‬‬ ‫الفرق بين الرخام الطبيعي والرخام‬ ‫الصناعي ‪:‬‬ ‫‪ (1‬الرخام الطبيعي له مسام طبيعية فهو‬ ‫يمتص المياه ‪ ،‬أما الرخام الصناعي فل يمتص‬ ‫المياه نهائيًا لنه من عجائن راتنجية ‪.‫وبعد ذلك تضغط وتكبس بمسطحات كبيرة ثم تقطع إلي مقاس ‪ 60 × 30‬سم‬ ‫وأسماك الرخام الصناعي ‪ 1.‬‬ ‫‪(2‬‬ ‫صغيرة ‪.‬‬ ‫مميزات الرخام الطبيعي ‪:‬‬ ‫‪(1‬‬ ‫خامة تضفي علي المكان الطبيعية والراحة ‪.5 ،‬سم ‪.‬‬ ‫‪ (3‬الرخام الطبيعي يمكن عمل تشكيل فيه‬ ‫بسهولة ‪ ،‬الرخام الصناعي ل يمكن عمل‬ ‫تشكيل فيه ‪.2‬سم ‪ 1.

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful