‫تقارير الدول‬

‫وتتحدد االستثناءات الرئيسية في الفصل الرابع‪ ،‬ويعتبر قانون جنوب أفريقيا فريداً من نوعه وذلك ألنه‬
‫قانون لمنح حق الحصقول وألنقه ققانون سقرك قذلكق ويتحقق ذلقك مقن ةقإل ابعقارال تلقا بعق االسقتثناءاتق‬
‫و"ينبؽي" علا الهيئة العامة رف منح حق الحصقول علقا المعلومقات‪ ،‬فقي حقين ي قون اسقتةدال لؽقة "ققد" فقي‬
‫رف منح الحصول علا المعلومات هو الؽالب عند هيئات أةرىق ويحدد القانون ب ل تفصيل استثناءات محددال‬
‫بعينهققا‪ ،‬ويقققول فققي العديققد مققن الحققاالت بالعققداد ن ققال االسققتثناءات مققن أجققل تقلققي احتماليققة عققدل ال عققؾ عققن‬
‫المعلوماتق‬
‫ويحدد البند (‪ )43‬استثناءاً فق ي مقنح حق الحصقول علقا قيقد مقا عنقدما ينقدرك تحقت ذلقك ال عقؾ ؼيقر‬
‫المنطقي للمعلومات العةصية حول الطرؾ الثالثق وال ينطب هذا االستثناء علا عقدد مقن الحقاالت قؤن يوافق‬
‫الفرد علا تقديل المعلومات عندما يتل تبإؼه بقذلكق وهقذا المعلومقات تنتمقي تلقا فئقة مقن المعلومقات التقي يم قن‬
‫ال عؾ عنها أو التي ت ون قد نعرت أصإًق ما ال ينطب االستثناء علا المعلومات المتعلقة بمسئول عال بصفته‬
‫الرسميةق‬
‫ويرتبط االستثناء ؼير االعتيادك بالمعلومات التي تقدمها مإسسة ةدمات ابيقرادات فقي جنقوب تفريقيقا‬
‫ألؼرا تقرار تعريع بتحصيل الضرائب‪ ،‬والذك قد يعتمد علا حقيقة أن تحصيل الضرائب هي مع لة ةاصة‬
‫‪1‬‬
‫في جنوب أفريقياق‬
‫ويحمققي البنققد ‪ 43‬المعلومققات التجاريققة األسققرار التجاريققة مققثإً والمعلومققات التققي قققد تلح ق أضققراراً‬
‫بالمصالح التجارية للطرؾ الثالث الذك يقدل هذا المعلومات التي تقدل تحت روؾ سرية‪ ،‬وحيقث يتوققع منطقيقا ً‬
‫أن يإدك ال عؾ عن هذا المعلومات تلا تلحا الضرر بالطرؾ الثالقثق وهقذا األمقر أ ثقر محدوديقة مقن مع قل‬
‫االسققتثناءات المتعلقققة بالسققرية‪ ،‬والتققي تسققتثنا افققة المعلومققات السققريةق ويحجققب البنققد ‪ 43‬المعلومققات تذا ققان‬
‫ال عؾ يإدك تلا انتهاك المصادر المستقبلية للمعلومقاتق ومقن صقالح المصقلحة العامقة أن يسقتمر التيويقد بهقذا‬
‫المعلوماتق‬
‫وال تنطبققق اسقققتثناءات البنقققد (‪ 43‬و‪ ) 43‬عنقققد موافققققة الطقققرؾ الثالقققث علقققا ال عقققؾ عقققن المعلومقققات‬
‫المنعققورال أص قإًق مققا أن اسققتثناء البنققد (‪ )43‬ال ينطب ق علققا المعلومققات التققي تحتققوك نتققائج اةتبققار منتجققات أو‬
‫اةتبارات بيئية والتي ت عؾ عن مةاطر بيئية ومةاطر علا السإمة العامةق‬
‫وينطبق االسققتثناء علققا المعلومققات التقي قققد يققإدك ال عققؾ عنهققا تلقا تعققري حيققاال أو صققحة عققة‬
‫للةطر أو المةاطرال بؤمن بناء أو ن ال أو أك ممتل ات أو وسائل نقل أو أن مة حماية لألفراد أو أيقة ممتل قات أو‬
‫‪2‬‬
‫أن مة أةرىق‬
‫ويعير البند (‪ )43‬ببع التفصيل تلا االستثناء المتعل بالقرار القانون وابجقراءات القانونيقة ووسقائل‬
‫تقرار القانون‪ ،‬واالدعاء والتحقيقات ومنع الجريمةق ؼير أن ذلك ال ينطب علا المعلومات حول ال روؾ العامة‬
‫الحتجاي األفرادق ما تحجب المعلومات المعمولة باالمتيايات القانونية ما لل يتةلا المستفيد عن هذا االمتيايات‬
‫‪3‬‬
‫القانونيةق‬
‫ويعالج البند (‪ )34‬األمن والعإقات الدولية‪ ،‬بحيث تحجب المعلومات التي يتوقع أن يإدك ال عؾ عنها‬
‫تلا ابةإل باألمن أو الدفاع أو العإققات الدوليقةق مقا يحجقب هقذا البنقد المعلومقات التقي يتعقين أن تبققا سقرية‬
‫بموجب القانون الدولي أو المعلومات التي تل تقديمها فقي قروؾ سقرية بموجقب ققوانين دولقة أةقرى أو من مقة‬
‫ح ومات بينية‪ ،‬رؼل أن ذلك ال ينطب علا المعلومات الموجودال أصقإً لمقدال تييقد عقن ‪ 02‬سقنةق ويحتقوك نفق‬
‫البند علا مجموعة مفصلة ول ن ليست ةاصة بما يم ن لهذا االستثناء أن يعمل وذلك في محاولة لتضيي نطا‬

‫البند ‪43‬ق‬
‫البند ‪43‬ق‬
‫‪3‬‬
‫البند ‪32‬ق‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬

‫‪28‬‬

‫تقارير الدول‬

‫ما يم ن أن يسما استثناءاً ينطوك عليه عدد بير من المعق إتق ويبققا أن نقرى مقدى تحقيق هقذا البنقد للهقدؾ‬
‫المرجو منهق‬
‫ويستثني البند (‪ )30‬المعلومات التي قد يإدك ال عؾ عنها تلا المةاطرال المادية بالمصقالح االقتصقادية‬
‫أو الرفاهية المالية للجمهورية أو في تم انية الح ومة فقي تدارال االقتصقادأ أو المعلومقات التقي ققد تلحق الضقرر‬
‫بالمصالح التجارية للهيئة العامة مما يضع الهيئة في موقؾ سيء عند المفاوضات أو المنافساتق‬
‫ؼير أن الجيء الثاني من االستثناء ال ينطب علا المعلومات التي تحتوك علا نتائج اةتبقار للمنتجقات أو اةتبقار‬
‫بيئة والتي ت عؾ عن مةاطر بيئية وأةرى متعلقة بالسإمة العامةق‬
‫وينطب االستثناء ؼير االعتيادك الثاني في قانون جنقوب تفريقيقا علقا البحقث‪ ،‬سقواء مقن قبقل الطقرؾ‬
‫الثالث أو من قبل الهيئة العامة‪ ،‬حيث يإدك ال عقؾ عقن هقذا المعلومقات تلقا تعقري الطقرؾ الثالقث أو الهيئقة‬
‫العامة أو البحث أو الموضوع تلا موقؾ حركق‪ 4‬ويندرك هذا االستثناء في الوضع الطبيعقي تحقت فئقة االسقتثناء‬
‫بسبب السريةق‬
‫و مع ل قوانين حريقة المعلومقات‪ ،‬يعقمل ققانون جنقوب أفريقيقا علقا اسقتثناء معقد للحفقا علقا فعاليقة‬
‫العملية الداةلية في اتةاذ القراراتق ويستثني البند (‪ )33‬القيود والسجإت التقي تحتقوك علقا رأك أو معقورال أو‬
‫توصققية أو نقققاي معققين يهققدؾ المسققاعدال فققي صققياؼة سياسققة معينققةق وهققذا تحققدى االسققتثناءات التققي ال تةضققع‬
‫الةتبار تلحا الضقرر وبالتقالي يم قن أن ي قون واسقعا ً وعامقا ً جقداًق و مقا يسقتثني هقذا البنقد المعلومقات التقي ققد‬
‫يإدك ال عؾ عنها تلا فعل عملية مداولة من ةإل تثبيط تبادل المعلومات واآلراء بين أجهيال الح ومة أو فعقل‬
‫سياسقة معينقة مقن ةققإل ال عقؾ المب قر عققن هقذا المعلومقاتق وال ينطبق هقذا الجقيء مققن االسقتثناء علقا القيققود‬
‫الموجودال منذ أ ثر من ‪ 02‬سنةق وأةيراً يستثني البند (‪ )33‬المعلومات التي قد يإدك ال عؾ عنها تلا المةقاطرال‬
‫بنتائج االةتبار والمواد التقويمية التي تقدل تحت روؾ سرية وعلا ع ل مسودات أوليةق‬
‫ويعتمل القانون عرط فصقل المعلومقات المحجوبقة فقي البنقد (‪ )03‬والقذك يعقترط وجقود أك جقيء مقن‬
‫القيد الذك ال يحتوك علا المعلومات المحجوبة والتي يم ن فصلها عن بقية القيد أو السجل حتا يتل ال عقؾ عقن‬
‫الجيء المتبقي وفي هذا الحالة يعترط اببإغ عن الجيء المحجوب وعن الجيء الذك سيتل ال عؾ عنه‪ ،‬و قذلك‬
‫اببإغ عن رف ال عؾ عن المعلومات التي حجبتق‬

‫االستئناف‬
‫يعير القانون تلا مستويين من االستئناؾ ضمن نطا الهيئة العامة‪ ،‬وبعد أن يمر االستئناؾ من الهيئقة‬
‫وتستنفذ افة الوسائل هناك‪ ،‬يحال االستئناؾ تلا المحا لق ولي هنالك عروط لتقديل االستئناؾ تلا هيئقة تداريقة‬
‫مستقلة‪ ،‬وهذا تحدى عيوب قانون جنوب تفريقياق‬
‫وقققد يقققول مقققدل الطلققب أو الطققرؾ الثالققث بتقققديل طلققب االسققتئناؾ بةصققو مجموعققة مققن الع ق اوى‬
‫المتعلقة بح الحصول علقا المعلومقات والرسقول المفروضقة وتمديقد المهقل اليمنيقة أو عق ل الوصقولق ويتعقين‬
‫تقديل هذا الطلب حسب الع ل المطلوب وةإل ‪ 32‬يوما ً (أو ‪ 42‬يوما ً تذا طلب بإغ من الطرؾ الثالث)ق ويرف‬
‫مع الطلب الرسول المعنية‪ ،‬ومرال ثانية يع ّد عرط ثان حقول تقدةل الطقرؾ الثالقثق‪ 5‬وينبؽقي البقت فقي االسقتئناؾ‬
‫الداةلي ةإل ‪ 42‬يوماقً ما يتل تقديل تبإغ ةطي ل ل من المستؤنؾ والطرؾ الثالث بالقرار المتةذ‪ ،‬تلقا جانقب‬
‫‪6‬‬
‫اببإغ بالح في تقديل االستئناؾ تلا المحا لق‬
‫ومثل االستئناؾ الداةلي‪ ،‬يجب تقديل االستئناؾ تلا المحا ل ةإل ‪ 32‬يوما ً (أو ةقإل ‪ 42‬يومقا ً تذا مقا‬
‫طلب بإغ من الطرؾ الثالث) بعد تلقي القرار من ةإل االستئناؾ الداةلي وال يجوي تحويلقه تلقا المحقا ل قبقل‬
‫استنفاذ محاوالت االسقتئناؾ داةقل الهيئقة العامقةق وتعقتمل دوافقع ودواعقي االسقتئناؾ عنقدها أيقة عق وى متعلققة‬
‫برف الهيئة العامة لإستئناؾ الداةليق ويطلب القانون من الهيئات العامة تيويد المح مة بؤية قيقود أو سقجإت‬
‫‪7‬‬
‫تحتاجهأ ول ن الهيئات العامة تنسب تلا المح مة بعدل ال عؾ عن الوثائ المحجوبةق‬
‫البند ‪34‬ق‬
‫البنود ‪33-33‬ق‬
‫‪6‬‬
‫البند ‪33‬ق‬
‫‪7‬‬
‫البنود ‪32-33‬ق‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫‪29‬‬

‫تقارير الدول‬

‫اإلجراءات التعزيزية‬
‫تتحدد مواد هذا القانون ومواضيعه في البند (‪ )3‬و ذلك من ةإل تفعيل الح الدسقتورك فقي الوصقول‬
‫تلا المعلومات الةاضعة تلا المحقددات المبقررال‪ ،‬وتفعيقل الواجقب الدسقتورك فقي تعقجيع ثقافقة حققو ابنسقان‪،‬‬
‫وتحفيي العفافية والمساءلة والح ل السديدق ل ذلك يسلط الضوء علا أهمية هذا القانون ويحقدد وجهتقه وأهدافقهق‬
‫ما ويتميي القانون بالمادية وعدل التجريد مقن ةقإل البنقد (‪ )0‬فقي التعامقل مقع التفسقيراتق ويقن البنقد (‪ )0‬أن‬
‫‪8‬‬
‫تقدل المحا ل‪ ،‬ولي القانون‪ ،‬التفسيرات التي تفضلها علا تفسيرات أةرى ؼير متناسبة مع هذا األهداؾق‬
‫ال يحاسب أك عة علا ما قال به عن حسن نية اسقتناداً تلقا هقذا الققانونق ومقن ناحيقة أةقرى يعتبقر‬
‫تدمير أو تتإؾ أو تحوير أو تلؽاء سجل ما بقصد حجب ح الوصول جريمة يعاقب مرت بها بالحب لمدال تصل‬
‫‪9‬‬
‫تلا سنتينق‬
‫ويتعين علا ل هيئة عامقة أن تققول بالعقداد دليقل ةقإل سقتة أعقهر مقن تفعيقل الققانون‪ ،‬وذلقك باللؽقات‬
‫الرسمية الثإثة علقا األققلأ وبحيقث يحتقوك هقذا القدليل علقا معلومقات حقول عمليقات ال عقؾ عقن المعلومقاتأ‬
‫ويتحققدد محتققوى الققدليل بالضققبط فققي البنققد (‪ )43‬ليعققمل معلومققات عققن هي ققل الهيئققة و يفيققة طلققب المعلومققات‬
‫والةدمات المقدمة تلا الععب وأية عمليات استعقارية أو أعمقال معقار ة ووصقفا ً ل افقة الحلقولق ويجقب تحقديث‬
‫الدليل سنويا ً ونعرا وفقا ً لألن مة ذات العإقةق ما يتعين علا الهيئات العامة تقديل تقرير سنوك تلا لجنة حققو‬
‫ابنسان مقع معلومقات مفصقلة حقول عقدد الطلبقات للحصقول علقا المعلومقات‪ ،‬سقواء يقتل الحصقول عليهقا أل ال‪،‬‬
‫‪10‬‬
‫وأح ال القانون التي يستند تليها في رف منح ح الحصول‪ ،‬واالستئناؾ وه ذاق‬
‫وتقع علا لجنة حقو ابنسان عدد من الواجبات التحفييية والمتعلقة بالنعر بموجقب هقذا الققانون‪ ،‬بمقا‬
‫يفية استةدال هذا القانونق‬
‫في ذلك نعر دليل ةا ‪ ،‬وباللؽات الرسمية ابحدى ععر‪ ،‬وذلك بةصو‬
‫ويقع علا عات لجنة الحقو ابنسان أيضا عدد من المسإوليات بالقدر الذك تسمح فيه الموارد الماليقة‬
‫وؼيرها بذلك ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬تولي البرامج التثقيفية والتدريبيةق‬
‫‪ ‬تعجيع نعر المعلومات الدقيقة في الوقت المناسبق‬
‫‪ ‬تعقداد توصقيات لتحسقين أداء الققانون‪ ،‬بمقا فقي ذلقك‬
‫أداء الهيئات العامةق‬
‫‪ ‬مراقبة التنفيذق‬
‫‪ ‬مسققاعدال األفققراد فققي ممارسققة حقققوقهل بموجققب هققذا‬
‫‪11‬‬
‫القانونق‬

‫البند ‪3‬ق‬
‫البندان ‪32-33‬ق‬
‫‪10‬‬
‫البند ‪40‬ق‬
‫‪11‬‬
‫البند ‪34‬ق‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬

‫‪30‬‬

‫تقارير الدول‬

‫السويد‬
‫مقدمة‬
‫تعد السويد الدولة األولا في العالل التي تبنت قانونا يعطي المواطنين الح في الحصول علا‬
‫المعلومات المودعة لدى الهيئات الح ومية بعد تبنيها قانون حرية الصحافة عال ‪4333‬ق‪ 12‬ويضمن هذا القانون‬
‫الثانية حول الطبيعة العامة للوثائ الرسميةق ح الحصول‪ ،‬الذك هو جيء من الدستور السويدك‪ ،‬في الفقرال‬
‫وبالرؼل من العنوان فالن ح الحصول علا المعلومات للجميع ولي للصحافة فقطق‬

‫حق الحصول‬
‫تن المادال ‪ 4‬من الفقرال الثانية من القانون علا أنه "يح ل ل مواطن سويدك الحصول الحر علا‬
‫الوثائ الرسميةق" ومن الناحية العملية فالن أك عة يستطيع المطالبة بهذا الح ‪ ،‬وقد اعتهرت السويد‪ ،‬علا‬
‫سبيل المثال‪ ،‬بؤنها مصدر جيد للحصول علا وثائ االتحاد األوروبيق ما أن ح الحصول علا وتصحيح‬
‫المعلومات العةصية منصو عليه في قانون البيانات العةصية‪4333 ،‬ق‬
‫تعريفات‬
‫تولي الفقرال الثانية من القانون السويدك اهتماما بيرا للتحديد بدقة ما يعد وما ال يعد وثائ رسميةق‬
‫ويعمل ع ل الوثيقة لتضل أك "سجل يم ن قراءته أو االستماع تليه أو حتا استيعابه باستةدال وسائل فنية‬
‫مساعدالق"‬
‫وتحدد المادال ‪ 4‬نطا الوثائ الرسمية بتعريفها بالوثائ "المحفو ة لدى سلطة ح ومية وحتا يتل‬
‫اعتبارها بموجب المادتين ‪ 3‬و‪ 3‬فهي التي تل استإمها أو تعدادها أو تابتها من قبل سلطة معينةق" ويعد السجل‬
‫"محفو ا" من قبل سلطة عامة تذا ان متوفرا لهذا السلطة للنسخ والذك يعمل عمليا ل ما تحف ه هذا السلطةق‬
‫ويعير القانون بالتحديد تلا أن الرسائل وؼيرها من المراسإت الموجهة تلا المو فين الح وميين والمتضمنة‬
‫‪13‬‬
‫أمورا رسمية تعد وثائ رسميةق‬
‫وتعنا المادال ‪ 3‬بالوثائ الواردال تلا السلطات العامة بما في ذلك تاريخ وصولها تلا السلطة أو تلا يد‬
‫المو ؾ المسئول في تلك السلطةق وال تعد الوثائ التنافسية والعطاءات في ال روؾ المةتومة مستلمة قبل‬
‫الموعد المحدد لفتحهاق ما أن ابجراءات المتةذال من قبل السلطة علا سبيل المعالجة الفنية للوثائ ال تع ل‬
‫سببا العتبار تلك الوثائ مستلمة من قبل السلطةق وينطب ذلك بع ل أساسي علا السجإت ابل ترونية‪ ،‬ومع‬
‫ذلك فالن هذا التعريؾ ال ييال عاما تلا حد ماق‬
‫المادال ‪ 3‬علا أن سلطة ما تقول بصياؼة وثيقة معينة فقط عند ون موضوع الوثيقة قد تل‬
‫وتن‬
‫"تنهاءا من قبل السلطة" أو تمت "مراجعته والموافقة عليه" أو "تنهاإا بؤك ع ل آةر"ق ويعدل من تؤثير هذا‬
‫القاعدال االستثناءات المتعلقة بالدفاتر أو القوائل المحفو ة بع ل مستمر وأح ال المحا ل التي تل النط بهاق أما‬
‫االستثناء الثالث فيتعل بالسجإت والمذ رات التي تل مراجعتها والموافقة عليها‪ ،‬ول ن باستثناء "السجإت‬
‫المحفو ة لدى لجان البرلمان والجمعية العامة لل نيسة ومدققي البرلمان ومدققي السلطات المحلية والهيئات‬
‫الح ومية والسلطات المحلية والمتعلقة بقضية تن ر فيها السلطة فقط من أجل تعداد قرارق"‬
‫وينجل عن هذا األح ال استثناء مجموعة من وثائ العمل من تطبي هذا القانون مع أنه يتل ال عؾ عن‬
‫مع مها بعد البت في موضوعهاق ومع ذلك فالن الوثائ التحضيرية الؽير مستةدمة في الصيؽة النهائية قد ال يتل‬
‫ال عؾ عنها مطلقا بموجب هذا القاعدالق‬
‫وتعد الوثائ التي تل تسليمها تلا سلطة ح ومية أةرى و ؤنها لل تستلل أو تصاغق‬

‫‪ http://www.oefre.unibe.ch/law/icl/sw03000_html‬متوفر علا الموقع ابل تروني‪:‬‬
‫المادتين ‪ 4‬و‪3‬‬

‫‪12‬‬
‫‪13‬‬

‫‪31‬‬

‫تقارير الدول‬

‫ما أن المذ رات التي لل يتل ترسالها ال تعد وثائقا رسمية تال تذا تل حف ها في الملفات أو احتوت علا‬
‫ابعداد لقضية أو مسؤلة‬
‫تعرؾ المذ رال علا أنها تقرير أو تععار يتل تابته بؽر‬
‫حقائ ق ولهذا الؽر‬
‫معينةق وأيضا‪ ،‬فالن المةططات األولية والمسودات ال تعد وثائ رسمية تال تذا تل حف ها في الملفاتق ينا ر هذا‬
‫استثناء وثيقة العمل الداةلية في العديد من قوانين حرية المعلومات‪ ،‬ول نها ال تةضع تلا اةتبار قد ينتج عنه أك‬
‫ضررق ما أن الوثائ المحفو ة في مستودع فني والعائدال لهيئة أةرى ال تعد وثائقا رسمية بالنسبة للسلطة‬
‫‪14‬‬
‫المحتف ة بهلق‬
‫تبين المادال ‪ 44‬عددا من أصناؾ الوثائ التي ال تعد وثائقا رسمية بما فيها‪:‬‬
‫‪ ‬الرسائل والبرقيات وما عابهها والتي تصوؼها‬
‫السلطة الح ومية ألهداؾ االتصال فقطق‬
‫‪ ‬الوثائ المعدال فقط للنعر في دورية عائدال للسلطة‬
‫الح ومية‬
‫‪ ‬الوثائ الموجودال في م تبة أو التي تل تيداعها لدى‬
‫البحث تضافة تلا‬
‫السلطة للحف أو ألؼرا‬
‫السجإت المتعلقة بهذا الوثائ ق‬
‫األولا فقط من هذا الوثائ تعد مثيرال للجدل حيث تع ل استثناء ؼير ضار ينطب علا وثائ معينة‬
‫ذات أهمية ح وميةق‬
‫التعريؾ المفصل للوثائ الرسمية‪ ،‬تعطي الفقرال الثانية اهتماما ضئيإ لموضوع السلطات‬
‫بع‬
‫الح وميةق وتعير المادال ‪ 3‬تلا أن "البرلمان والجمعية العامة لل نيسة وأك جمعية ح ومية مةولة باتةاذ‬
‫القرارات تتل مساواتها مع السلطات الح وميةق" ول ن ويارال العدل السويدية تعرؾ السلطات الح ومية علا‬
‫أنها‪:‬‬
‫ققق أجهققققيال الدولققققة وابدارال البلديققققةق وتعققققد الح ومققققة‬
‫والسقققلطات الح وميقققة المر ييقققة والو قققاالت الح وميقققة‬
‫التجارية والمحا ل والمجال البلدية أمثلة علا مثل هذا‬
‫‪15‬‬
‫السلطات الح وميةق‬
‫ال تعتبر العر ات والجمعيات والمإسسات سلطات ح ومية حتا تذا انت الدولة تمتل ها بع ل امل‬
‫‪16‬‬
‫أو تسيطر عليهاق‬
‫العملية‬
‫يتل تقديل طلب الحصول علا وثيقة معينة تلا الهيئة المحتف ة بتلك الوثيقة والتي تن ر بدورها في‬
‫الطلبق في الحاالت المتعلقة بالوثائ "ذات األهمية األمنية" قد يحد أمر من الدولة من الن ر في أك طلب موجه‬
‫تلا سلطة معينةق ال تسؤل السلطة الح ومية عن دافع الفرد لطلب وثيقة ما تال عند الحاجة تلا التؤ يد حول ون‬
‫هذا الوثيقة متاحة للحصول عليها أل الق‪ 17‬ي ون ذلك في حال ون الوثيقة سرية ول ن الطالب يريد استةدامها‬
‫ألهداؾ معينة ال تع ل ضررا (راجع االستثناءات في األسفل)ق‬
‫أية وثيقة رسمية متاحة للحصول عليها يجب أن تتوفر في الم ان التي تحف فيه بع ل يفسح المجال‬
‫لقراءتها أو الحصول عليها بإ مقابل وألك عة يرؼب الحصول عليهاق ويعمل ذلك توفير المعدات الإيمة‬
‫عند الحاجة‪ ،‬ما ويم ن تصوير الوثيقة أو تعادال تنتاجها مقابل رسول محددال مع أن السلطات‬
‫لهذا الؽر‬
‫الح ومية ؼير مليمة بتوفير الوثائ االل ترونية تال باستةراجها مطبوعةق ويجب التعامل مع طلبات الحصول‬
‫البندان ‪42-3‬‬
‫الحصول العال علا المعلومات والسرية مع السلطات السويدية‪ :‬الفقرال ‪4.0‬ق متوفر علا موقع‪:‬‬
‫‪http://justitie.regeringen.se/inenglish/pressinfo/pdf/publicaccess.pdf.‬‬
‫‪16‬‬
‫الساب ق‬
‫‪17‬‬
‫البند ‪43‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬

‫‪32‬‬

‫تقارير الدول‬

‫علا نسخ بع ل فورك حتا مع عدل تحديد أطر يمنية لذلكق ول ن هذا االلتيامات ال ت ون نافذال عند ونها‬
‫"تع ل صعوبة حقيقية" أو عند تم انية توفير الحصول عليها للطالب دون تع يل صعوبة حقيقية في أك سلطة‬
‫‪18‬‬
‫ح ومية "تقع في المقاطعةق"‬
‫تن من المييات الةاصة بن ال حرية المعلومات السويدك المنصو عليها في الفقرال ‪ 43‬من قانون‬
‫السرية لعال ‪ 4334‬هي الطلب من جميع السلطات الح ومية تسجيل جميع الوثائ المحفو ةق وهناك أربعة‬
‫استثناءات لهذا القاعدال‪:‬‬
‫‪.1‬‬
‫‪0‬ق‬
‫‪4‬ق‬
‫‪3‬ق‬

‫الوثااااااائق هات االميااااااة المتدنيااااااة القصاصااااااات‬
‫الصحفية‪.‬‬
‫الوثققائ ؼيققر السققرية والمحفو ققة بع ق ل يجعققل مققن‬
‫السققهل التؤ يققد فيمققا تذا انققت قققد سققلمت تلققا أو تققل‬
‫صياؼتها من قبل السلطة الح وميةق‬
‫الوثائ المتوفرال بؤعداد بيرال والتي تل تعفاءها‬
‫السقققققجإت ابل ترونيقققققة المحفو قققققة فقققققي سقققققجل‬
‫‪19‬‬
‫مر يكق‬

‫وبع ل عال فالن هذا السجإت متاحة للحصول عليها العال وتبذل الجهود حاليا لجعلها متوفرال‬
‫تل ترونياق‬

‫‪20‬‬

‫االستثناءات‬
‫لقد تل ذ ر االستثناءات في المادال ‪ 0‬من الفقرال ‪ 0‬من القانون مع العلل أن‪ ،‬ما تمت ابعارال مسبقا‪،‬‬
‫تعريؾ ون الوثيقة رسمية أل ال يحد من تم انية الحصول عليهاق وتعنا المادال ‪ )4(0‬بالقيود "الضرورية فيما‬
‫يتعل " بعدد من االهتماماتق ويم ن الن ر تلا هذا علا أنه ع ل من أع ال اةتبار الضرر والذك يتماعا مع‬
‫اللؽة المستةدمة في القانون الدولي حول القيود المفروضة علا حرية التعبيرق‬
‫تطلب المادال ‪ )0(0‬ذلك بؤن ت ون أك قيود "محددال بدقة في أح ال القانون الةا "‪ ،‬والتي قد تصدر‬
‫الح ومة بموجبها تعليمات مفصلة تتماعا مع الجيء من االةتبار المحدد في القانون للقيود علا حرية التعبيرق‬
‫تن هذا القانون الةا هو قانون السرية والذك يحدد األس العاملة للسرية بما في ذلك الرجوع تلا تعريعات‬
‫‪21‬‬
‫تن بع ولي ل أح ال قانون السرية تحتاك تلا نوع من اةتبار الضرر مع أنها وتعليمات ح ومية أةرىق‬
‫هذا الفر لصالح ابفصاح عن المعلومات وبابعارال تلا أن الوثيقة تعد سرية تال تذا‬
‫في بع الحاالت تع‬
‫‪22‬‬
‫اتضح أن ال ضرر سينجل عن ال عؾ عنهاق‬
‫الح ومة في حاالت ةاصة‬
‫الن ر عما ذ ر‪ ،‬فالن العديد من أح ال قانون السرية تفو‬
‫وبؽ‬
‫بابفصاح عن وثيقة رسمية معينةق ومع ذلك فالن ل من قانون حرية الصحافة وقانون السرية ال يقدمان‬
‫المصلحة العامةق‬
‫وتعمل المصالح المحمية علا التالي‪:‬‬
‫‪ ‬األمقققن أو العإققققات مقققع دول أجنبيقققة أو من مقققات‬
‫دولية؛‬
‫‪ ‬السياسقققة الماليقققة المر ييقققة أو السياسقققة النقديقققة أو‬
‫سياسة التبادل الةارجي؛‬
‫‪ ‬التفتيي والمراقبة وؼيرها من الو ائؾ الرقابية‪،‬‬
‫البند ‪44-40‬‬
‫الحصول العال علا المعلومات والسرية مع السلطات السويدية‪ ،‬المإح ة ‪ ،034‬الفقرال ‪4.3.4‬ق‬
‫‪20‬‬
‫را جع باتيسار‪ ،‬ديفيد‪ ،‬حرية المعلومات والحصول علا السجإت الح ومية حول العالل‪ ،‬فصل السويدق متوفر علا موقع‪:‬‬
‫‪http://www.freedominfo.org/survey/.‬‬
‫‪21‬‬
‫تتوفر التعليمات في قانون السرية‪ ،‬قواعد الن ال األساسي السويدك ‪ ،43320333‬أعيدت طباعته في ‪433304444‬ق‬
‫‪22‬‬
‫الحصول العال علا المعلومات والسرية مع السلطات السويدية‪ ،‬المإح ة ‪ ،030‬الفصل ‪0.4.4‬ق‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬

‫‪33‬‬

‫تقارير الدول‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫المصلحة في منع أو مقاضاال جريمة؛‬
‫المصلحة االقتصادية العامة؛‬
‫حماية النياهة العةصية والةصوصية االقتصادية؛‬
‫الحفا علا أنواع النباتات والحيواناتق‬

‫تعد هذا بالمحصلة قيودا عادية باستثناء األةيرال التي تعد فريدال تلا حد ماق هذا هي فقط األس‬
‫لفر القيود علا الحصول علا الوثائ الرسمية ويجب في هذا الحالة تابة مإح ة علا الوثيقة تبين القانون‬
‫‪23‬‬
‫الذك يسمح بهذا التحديدق‬
‫يعمل القانون ذلك علا تعددية الوثائ عند ون جيء فقط من الوثيقة ةاضعا لإستثناءق‪ 24‬ويرى‬
‫القانون‪ ،‬مماثإ لقانون السرية‪ ،‬بؤنه قد يتل توفير الوثائ السرية في حاالت معينة مع تحف ات معينة‪ ،‬مثل منع‬
‫النعر أو منع االستةدال ألك هدؾ سوى البحث حيث تنفي هذا العبارات ةطر الضررق‪ 25‬وقد تفر تحف ات‬
‫معابهة من قبل أك فرد يطالب بحقه في الةصوصيةق أةيرا فالن قانون السرية يفر قيودا حقيقية‪ ،‬تتراوح من‬
‫‪26‬‬
‫‪ 0‬تلا ‪ 32‬سنة‪ ،‬علا حجب الوثائ ق‬

‫االستئناف‬
‫يستطيع أك فرد استئناؾ رف أو الحد من الحصول علا المعلوماتق ويوجه االستئناؾ تلا مسئولين‬
‫أعلا في السلطة الح ومية حيث قدل الطالب طلبهق وهناك يتل التعامل مع قرار االستئناؾ الصادر عن الويير‬
‫من قبل الح ومة‪ ،‬وأما تذ ان األمر يتعل بسلطة ح ومية أةرى فألمر يتل مع المحا لق وتح ل أح ال ةاصة‬
‫االستئناؾ ضد قرارات و االت البرلمانق وين القانون الةا الذك يسمح بهذا الرف (المذ ور سابقا في‬
‫االستثناءات) بالتفصيل يفية تقديل االستئناؾق‪ 27‬ال توجد أح ال استئناؾ للهيئات ابدارية المستقلة وال تتوفر‬
‫االستئناؾ تلا المحا ل لجميع أنواع الطلباتق‬

‫البند ‪43‬‬
‫البند ‪40‬‬
‫الحصول العال علا المعلومات والسرية مع السلطات السويدية‪ ،‬المإح ة ‪ ،030‬الفصل ‪3.3.4‬ق‬
‫الساب ‪ ،‬الفصل ‪4.4.4‬ق‬
‫البند ‪43‬‬

‫‪23‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪26‬‬
‫‪27‬‬

‫‪34‬‬

‫تقارير الدول‬

‫تايالند‬
‫مقدمة‬
‫ان ألسوأ أيمة اقتصادية منذ عقود والتي وصلت ذروتها في التسعينيات تؤثير بير علا السياسات‬
‫في تايإند‪ ،‬وأدت تلا تبني دستور جديد في تعرين أول ‪ 4333‬يضمن ح الحصول علا المعلومات المحفو ة‬
‫لدى السلطات الح ومية باستثناءات محدودالق‪ 28‬ولقد أدى الؽضب العال حيال الفساد وؼياب العفافية من جانب‬
‫الح ومة تلا هذا األيمة وبالتالي تلا تبني الدستور قبل ثإثة أعهر من تعإن قانون المعلومات الرسمي‪ 29‬الذك‬
‫دةل حيي التنفيذ في ‪ 3‬انون األول ‪4333‬ق‬

‫حق الحصول‬
‫ال يعمل القانون علا ح ل ةا‬

‫يضمن ح‬

‫الحصول علا المعلومات الح ومية ؼير الضمان‬
‫ابجرائي لهذا الح في الفصل ‪44‬ق‬
‫تعريفات‬

‫تع رؾ المعلومات تعريفا واسعا لتعمل أك مادال توصل أك عيء بؽ الن ر عن الع ل الذك تؤةذا‬
‫تلك المادالق وتعرؾ المعومات الرسمية ببساطة علا أنها المعلومات المتواجدال بحويال و االت الدولة سواء انت‬
‫‪30‬‬
‫متعلقة بعمل الدولة أو بعة معينق‬
‫وتعرؾ و االت الدولة‪ ،‬وهو المصطلح المستةدل للهيئات الح ومية‪ ،‬بؤنها "ابدارال المر يية وابدارال‬
‫الريفية وابدارال المحلية ومعاريع الدولة والو االت الح ومية المرتبطة بالجمعية الوطنية والمح مة‪ ،‬فقط في‬
‫المسائل الؽير متعلقة بالمحا مة وتصدار األح ال في القضايا‪ ،‬ومن مات المراقبة المهنية وو االت الدولة‬
‫المستقلة وؼيرها من الو االت المنصو عليها في التعليمات الويارية"ق‪ 31‬يعمل هذا التعريؾ فعليا الو ائؾ‬
‫ابدارية لفروع الح ومة القضائية والتعريعيةق ما أنه ال يعمل الهيئات الةاصة ذات التمويل العالق‬
‫العملية‬
‫يستطيع أك عة التقدل بطلب الحصول علا معلومات ؼير منعورال أو متوفرال وتقدل المعلومات‬
‫ةإل فترال يمنية معقولة‪ ،‬وهي في الواقع ؼير محددال‪ ،‬طالما ان الطلب مفصإ بع ل اؾ للتعريؾ‬
‫بالمعلومات المطلوبة ولي تذا ان الطلب للحصول علا قدر مبالػ فيه من المعلومات أو تل تقديمه باستمرار‬
‫دون سبب وجيهق وفي حال ون السجل قد تل تتإفه‪ ،‬تستطيع و الة الدولة تمديد الفترال الإيمة لتوفير‬
‫المعلوماتق ويتل توفير المعلومات فقط في حالة حف ها بع ل يم ن من توييعها أو نقلها بالوسائل ابل ترونيةق‬
‫وتستطيع تحدى و االت الدولة‪ ،‬حتا وتن انت تحتف بالمعلومات‪ ،‬توجيه الطالب لتحويل طلبه تلا تحدى‬
‫‪32‬‬
‫و االت الدولة األةرىق‬
‫يحتوك القانون بع ل معقول علا أح ال مفصلة تتعل بالععار طرؾ ثالثق ويجب تعطاء الطرؾ‬
‫تابياق عند تقديل اعترا فيجب الن ر فيه وتععار مقدمه بالقرارق‬
‫الثالث مدال تنذار ‪ 43‬يول وفرصة لإعترا‬
‫‪33‬‬
‫ما أن ابفصاح الفعلي عن المعلومات يجب أن يتل تؤةيرا مدال ‪ 43‬يول بحيث يم ن تقديل استئناؾق‬

‫واجب النعر‬

‫البند ‪33‬‬
‫‪ http://www.oic.thaigov.go.th/eng/statue/Statue.htm.‬متوفر علا موقع‪B.E. 2540 :‬‬
‫البند ‪3‬‬
‫الساب‬
‫البند ‪ 44‬و‪40‬‬
‫البند ‪43‬‬

‫‪28‬‬
‫‪29‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬
‫‪32‬‬
‫‪33‬‬

‫‪35‬‬

‫تقارير الدول‬

‫يعنا القانون التايلندك ب ل من واجب نعر المعلومات في الجريدال الرسمية الح ومية وواجب جعل‬
‫معلومات معينة متاحة للتفح علما بؤن أك من هذا الواجبات ال تنطب علا المعلومات المطلوب نعرها أو‬
‫ابفصاح عنها بموجب القانونق‪ 34‬ويعد نطا هذا الواجبات محصورا في المعلومات التي وجدت بعد نفاذ هذا‬
‫عن صإحياتها‬
‫القانونق ويؽطي االلتيال األول في الجيء ‪ 3‬المعلومات حول بنية وتن يل الهيئة وملة‬
‫الرئيسية وواجباتها وأساليب العمل الةاصة بها ومعلومات االتصال لؽر تقديل الطلبات والقوانين الداةلية‬
‫والتعليمات والسياسات وؼيرها من المعلومات المعابهة ما يحددها مجل المعلومات الرسميق‬
‫يطلب الجيء ‪ 3‬من و االت الدولة جعل المعلومات التالية متوفرال للفح‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫مع مراعاال ن ال‬
‫االستثناءات‪:‬‬

‫قرار له تؤثير مباعر علا فرد معين؛‬
‫أية سياسة أو تفسير ؼير مذ ور في الجيء ‪3‬؛‬
‫ةطة عمل وتقييل نفقات سنوك؛‬
‫تيب أو ن ال يتعل بالعمل وله تؤثير علا حقو‬
‫وواجبات األفراد؛‬
‫مواد منعورال متعلقة بصإحياتهل وواجباتهل؛‬
‫عقود احت ارية ومعاريع معتر ة؛‬
‫قرارات الهيئات الحا مة بموجب القانون؛‬
‫معلومات أةرى ما يحددها مجل المعلومات‬
‫الرسميق‬

‫يستطيع أك عة طلب الحصول علا هذا المعلومات ول ن و الة الدولة قد تطلب رسوما مقابل ذلك‬
‫بموافقة مجل المعلومات الرسمي مع األةذ بعين االعتبار التنايالت لألعةا ذوك الدةل المحدودق‬

‫االستثناءات‬
‫ين البند ‪ 4‬من القانون علا أن جميع القوانين التي ال تتواف معه يتل استبدالها بهذا القانون بحسب‬
‫درجة عدل التواف ق ومع ذلك فالن الجيء ‪ )3( 43‬ين علا أن المعلومات المحمية بموجب القانون من ال عؾ‬
‫معفيةق وبناء علا ذلك يجب االفترا بؤن الجيء ‪ 4‬ال ينطب علا االستثناءاتق‬
‫ين‬

‫البند ‪ 43‬علا أن "المعلومات الرسمية التي من عؤنها تهديد المل ية ال يتل ال عؾ عنها"ق وهذا‬
‫يعمل علا ع ل من أع ال اةتبار الضرر ول نه لي واضحا تماما ما هو معمولق‬

‫البند ‪ 43‬هو ح ل االستثناء الرئيسي تذ ين علا أن و الة الدولة قد تصدر ن اما يمنع ال عؾ عن‬
‫المعلومات الرسمية بؤع ال متعددال آةذا بعين االعتبار واجبات الو الة والمصلحة العامة وأك مصالح عةصية‬
‫سيادال المصلحة العامة‬
‫ذات عإقةق علا الرؼل من أن ابعارال تلا المصلحة العامة هنا يعد مفيدا تال أنه لي‬
‫التي يجب مراعاتها بع ل تجبارك ولي الن ر تليها ؤحد العوامل الواجب أةذها بعين االعتبارق‬
‫ين‬

‫البند ‪ 43‬علا األع ال التالية من االستثناءات‪:‬‬

‫‪ ‬المعلومات التي من عؤن ال عؾ عنها تهديد األمن‬
‫الوطني والعإقات الدولية واألمن االقتصادك‬
‫الوطني؛‬
‫‪ ‬المعلومات التي من عؤن ال عؾ عنها التقليل من‬
‫سيادال القانون؛‬
‫‪ ‬اآلراء أو المعاورات الداةلية ول ن لي التقارير‬
‫الفنية والواقعية التي تل االعتماد عليها؛‬
‫الجيء ‪42‬‬

‫‪34‬‬

‫‪36‬‬

‫تقارير الدول‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أمن‬

‫المعلومات التي من عؤن ال عؾ عنها تعري‬
‫أو حياال عة للةطر؛‬
‫المعلومات العةصية التي تعتدك علا الةصوصية‬
‫ألسباب ؼير افية؛‬
‫المعلومات المحمية بالقانون أو الصادرال سريا‬
‫أك معلومات أةرى محمية بمرسول مل يق‬

‫عن‬
‫يتوجب علا و االت الدولة ذلك وضع األن مة والقواعد التي تمنع ال عؾ ؼير المرة‬
‫المعلومات بموجب قاعدال حماية األسرار الرسميةق‬

‫‪35‬‬

‫يتوفر في الجيء ‪ 02‬ع ل أوضح لسيادال المصلحة العامة حيث ين علا أنه ال تقع مسئولية علا‬
‫عات المو فين الذين يفصحون عن معلومات بنية حسنة بهدؾ ضمان سيادال المصلحة العامة‪ ،‬وعند ون‬
‫ال عؾ يقع ضمن نطا المعقولق تن هذا ير ي علا الهدؾ أ ثر من طلب المواينة بين المصالح المتعددال ذات‬
‫العإقةق‬
‫القانون ذلك علا الحدود اليمنية لعدل ال عؾ عن المعلوماتق يتل ال عؾ عن المعلومات‬
‫ين‬
‫المتعلقة بالمإسسة المل ية بعد ‪ 33‬عاما فيما تةضع جميع المعلومات األةرى لل عؾ بعد ‪ 02‬عال مع بقاء و الة‬
‫الدولة قادرال علا تمديد هذا الفترال تلا حد ‪ 3‬سنوات عند رإية أن الوقت لل يحن بعد لل عؾ عن المعلوماتق‬
‫ويتل نقل هذا المعلومات عندئذ تلا قسل األرعيؾ الوطني أو هيئة حف وثائ مناسبة أةرى أو تتإؾ هذا‬
‫‪36‬‬
‫الوثائ بحسب ما تن القواعدق‬

‫االستئناف‬
‫القانون علا تؤسي مجل معلومات رسمية يتؤلؾ من عدد من الس رتيرين الدائمين في‬
‫ين‬
‫مجاالت الدفاع واليراعة والتجارال علا سبيل المثال تضافة تلا الويير المعين من قبل رئي الويراء رئيسا‬
‫و‪ 3‬أعضاء آةرين يتل تعيينهل من قبل مجل الويراء من القطاعين العال والةا ق‪ 37‬ويبقا األعضاء في‬
‫مناصبهل مدال ‪ 4‬سنوات ويم ن تجديد هذا المدال أو تقالة العضو ألسباب عدل ال فاءال أو السجنق‪ 38‬تةف هذا‬
‫األح ال في ضمان استقإلية هذا الهيئة مع أنها تح ا عمليا باالحترال العالق‬
‫يستطيع أك عة يعتبر أن تحدى و االت الدولة قد أةفقت في نعر معلومات أو توفير معلومات‬
‫استجابة لطلب معين تقديل ع وى تلا مجل المعلومات الرسميةق ول ن هذا الح ال ينطب في حاالت معينة بما‬
‫في ذلك قيال و الة الدولة بالصدار أمر يعلن تعفاء المعلومات أو أمر برف تعديل المعلومات العةصيةق ول ن‬
‫هذا الحدود تقلل بع ل بير من قيمة تقديل استئناؾق وعلا المجل تصدار قرار ةإل ‪ 42‬يول ويم ن تمديدها‬
‫ذلك الطلب من و الة الدولة تنتاك تك معلومات‬
‫تلا ‪ 42‬يول آةر لدى تععار مقدل الطلبق‪ 39‬يستطيع المجل‬
‫أمامه تضافة تلا التفتيي علا مواقعهلق‪ 40‬وقد يإدك ابةفا في االلتيال بؤوامر المجل المتعلقة باالستدعاءات‬
‫‪41‬‬
‫أو تنتاك المعلومات تلا السجن لمدال تصل تلا ثإثة أعهر و‪/‬أو ؼرامةق‬
‫تضافة تلا هذا يتعين علا المجل تقديل المعورال لمو في الدولة وو االتها والتوصية بوضع تعليمات‬
‫وقواعد القانون وتقديل تقرير سنوك حول التنفيذ تلا مجل الويراء تضافة تلا القيال بمهال أةرى تو ل تليه من‬
‫‪42‬‬
‫قبل مجل الويراء أو رئي الويراءق‬
‫يستطيع مقدمي الطلبات وؼيرهل استئناؾ قرار معين ةإل ‪ 43‬يوما من ةإل المجل تلا مح مة‬
‫عؾ المعلومات حتا في حال تصدار أمر بعدل ال عؾق ويقول المجل بت وين محا ل مةتصة تعتمد علا نوع‬
‫البند ‪43‬‬
‫البند ‪03‬‬
‫‪37‬‬
‫البند ‪03‬‬
‫‪38‬‬
‫البند ‪ 03‬و‪42‬‬
‫‪39‬‬
‫البند ‪44‬‬
‫‪40‬‬
‫البند ‪ 40‬و‪44‬‬
‫‪41‬‬
‫البند ‪32‬‬
‫‪42‬‬
‫البند ‪03‬‬
‫‪35‬‬
‫‪36‬‬

‫‪37‬‬

‫تقارير الدول‬

‫المعلومات المطلوبة مثل األمن واالقتصاد وتنفيذ القوانينق وتتؤلؾ ل مح مة من ثإثة أعةا علا األقل في‬
‫حين يعؽل منصب األمين ونائب األمين مو في الح ومةق وتقول المح مة بالتقرير في االستئناؾ ةإل سبعة‬
‫‪43‬‬
‫أيال وتعد قراراتها نهائيةق‬
‫وين ر المجل‬

‫أو المح مة أو المحا ل في األمر دون ال عؾ عن المعلومات المتنايع عليهاق‬

‫‪44‬‬

‫إجراءات تعزيزية‬
‫ابجراءات التعجيعية حيث أن المو فين ال يتجملون مسئولية‬
‫يعمل القانون التايلندك علا بع‬
‫ال عؾ عن معلومات بحسن نية طالما أنهل يلتيمون بقواعد عدل ال عؾ والمصلحة العامة (راجع أعإا‪،‬‬
‫‪45‬‬
‫االستثناءات)ق‬
‫يتضمن القانون أيضا فصإ حول حماية البيانات العةصية والحد من جمع وتةيين واستةدال هذا‬
‫البياناتق تن هذا الن ال يسمح للجميع الحصول علا المعلومات الةاصة بهل بموجب ن ال االستثناءاتق‬

‫‪46‬‬

‫الممل ة المتحدة‬
‫مقدمة‬
‫تقدل الممل ة المتحدال معضلة مثيرال لإهتمال حول حرية المعلومات مقارنة بين تعإل حيوك يعمل في‬
‫جو يسودا احترال عال لحرية التعبير نسبيا في ح ومة عرؾ عنها الهو بالسرية حتا عهد قريب علا األقلق‬

‫البند ‪ 43‬و‪43‬‬
‫البند ‪ 43‬و‪43‬‬
‫‪45‬‬
‫البند ‪02‬‬
‫‪46‬‬
‫البند ‪03-04‬‬
‫‪43‬‬
‫‪44‬‬

‫‪38‬‬

‫تقارير الدول‬

‫تن هذا يوضح ؼرابة الوضع حيث لل يتل تقرار قانون حرية المعلومات حتا تعرين الثاني ‪ 47،0222‬وهي فترال‬
‫طويلة بع د قيال مع ل الديموقراطيات الراسةة بتبني مثل هذا القانونق ومع ذلك فالن ح الحصول لن ي ون نافذا‬
‫أجياء أةرى من القانونق تن قانون حرية المعلومات في الممل ة المتحدال‬
‫قبل انون الثاني ‪ 0223‬علا ع‬
‫يعمل علا ضمانات جيدال جدا للعملية تضافة تلا عدد من ابجراءات التعجيعية المستحدثةق ول ن في نف‬
‫الوقت فالن ن ال االستثناءات يقلل من قيمته تلا حد بيرق‬

‫حق الحصول‬
‫الح ل األول في قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات‪ ،‬الجيء ‪ ،)4(4‬علا أنه يح ألك‬
‫ين‬
‫عة "يطلب معلومات من سلطة ح ومية" معرفة ما تذا انت السلطة تحتف بالمعلومات أل ال والحصول‬
‫عليها في حال ون السلطة تحتف بهاق وال يحد من هذا الح الجنسية أو ابقامة ول نه يةضع تلا عدد من‬
‫األح ال في القانون منها‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫أك طلب معقول من الهيئة لمعلومات تضافية من‬
‫‪48‬‬
‫أجل معرفة وتحديد م ان المعلومات؛‬
‫ن ال االستثناءات (المعرؾ في القانون‬
‫بابعفاءات)؛‬
‫دفع أك رسول؛‬
‫‪49‬‬
‫االستثناء بسبب ت رار أو عدل جدية الطلباتق‬
‫تعريفات‬

‫يعرؾ القانون المعلومات ببساطة علا أنها "المعلومات المسجلة بؤك ع ل"‪ 50،‬والتي تحتف بها‬
‫السلطة الح ومية عند استإل الطلبق‪ 51‬وتنه من المفهول أن هذا يتضمن أك معلومات تحتف بها السلطات‬
‫الح ومية بؽ الن ر عن طبيعتها وع لها ووضعها وتاريخ استإمها أو ونها منتجة من قبل الهيئة أل الق‬
‫ذلك علا أنه يفهل أن المعلومات محفو ة من قبل السلطة الح ومية في حال حف ها من قبل‬
‫ول ن القانون ين‬
‫السلطة بالنيابة عن جهة أةرى أو في حال حف ها لدى جهة أةرى بالنيابة عن السلطةق‪ 52‬وبالتالي ال تستطيع‬
‫السلطات الح ومية التهرب من التياماتها بجعل جهة أةرى تحتف بالمعلوماتق‬
‫تن الوسيلة الرئيسية بموجب القانون لتسمية السلطات الح ومية‪ 53‬هي باستةدال قائمة مبينة في الجدول‬
‫‪ 4‬طولها ‪ 43‬صفحةق وتعتمل القائمة علا جميع األقسال الح ومية والهيئات التعريعية المتعددال (ال يؽطي‬
‫القانون اس تلندا حيث لها قانون ةا هو قانون اس تلندا لحرية المعلومات ‪ )0220‬والقوات المسلحة والهيئات‬
‫األةرى المذ ورال في القائمة باالسلق ول نه ال يعمل القوات الةاصة ون ال المح مة‪ ،‬باستثناءات قليلة جداق‬
‫‪54‬‬
‫ين القانون ذلك علا أن ويير الدولة يستطيع ابضافة تلا قائمة الهيئات في الجدول ‪ 4‬في روؾ معينة‪،‬‬
‫أو بع ل أعل يستطيع تصنيؾ هيئات علا أنها سلطات ح ومية وهي التي "تمار و ائفا ذات طبيعة عامة" أو‬
‫التي تقدل بموجب عقد ةدمات لسلطة ح وميةق‪ 55‬أةيرا‪ ،‬تعد العر ات ذات المل ية العامة والمعرفة هيئات‬
‫مملو ة بع ل امل للتاك أو لسلطة ح ومية من ؼير األقسال الح ومية سلطات ح وميةق‪ 56‬ين القانون أيضا‬
‫علا أنه في حال تصنيؾ هيئة معينة سلطة ح ومية فقط فيما يتعل بمعلومات معينة تحتف بها‪ ،‬فالن واجب‬
‫‪57‬‬
‫ابفصاح يقتصر علا تلك المعلومات فقطق‬
‫‪ http://www.cfoi.org.uk/foiact2000.html‬قانون حرية المعلومات ‪ ،0222‬متوفر علا موقع‪:‬‬
‫البند ‪)4(4‬‬
‫‪49‬‬
‫هذا األسباب لعدل ال عؾ عن المعلومات مبينة في البند ‪)0( 4‬‬
‫‪50‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫‪51‬‬
‫البند ‪)3(4‬‬
‫‪52‬‬
‫البند ‪)0( 4‬‬
‫‪53‬‬
‫معرفة في البند ‪)4( 4‬‬
‫‪54‬‬
‫البند ‪3‬‬
‫‪55‬‬
‫البند ‪3‬‬
‫‪56‬‬
‫البند ‪3‬‬
‫‪57‬‬
‫البند ‪3‬‬
‫‪47‬‬
‫‪48‬‬

‫‪39‬‬

‫تقارير الدول‬

‫العملية‬
‫يستطيع أ ك عة يرؼب بالحصول علا معلومات تقديل طلب تابي يحدد فيه اسمه وعنوانه تضافة‬
‫تلا وصؾ المعلومات المطلوبةق ويعد الطلب تابيا في حال استإمه عبر الوسائل ابل ترونية طالما أنه الئ‬
‫ويم ن الرجوع تليه الحقاق‪ 58‬ويتوجب علا السلطات الح ومية تقديل هذا المساعدال لمقدمي الطلبات "ضمن‬
‫حدود المعقول"ق‪ 59‬ومع أن مدى هذا االلتيال ؼير مذ ور فالنه يتضمن علا األقل النصيحة حول يفية وصؾ‬
‫المعلومات بع ل مناسب تضافة تلا تقديل المساعدال في جعل الطلب تابيا عند عدل تم ن مقدمه من ذلك بسبب‬
‫األمية أو ابعاقة علا سبيل المثالق‬
‫يتعين علا السلطة الح ومية عامة تما توفير المعلومات أو تعإل الطالب برف طلبه وذلك بع ل‬
‫فورك ال يتعدى ‪ 02‬يول عمل في أك حال من األحوالق وألؼرا حساب الععرين يوما‪ ،‬ال يحسب الوقت بين‬
‫تعإل مقدل الطلب عن الرسول المستحقة وموعد دفع هذا الرسولق وستطيع ويير الدولة بالتباع األن مة تمديد‬
‫هذا الفترال بالن ر تلا اةتإؾ نوعية المعلومات تلا ‪ 32‬يولق ويتعين ذ ر في أك تععار بالرف االستثناء‬
‫المطب والسببق‬
‫يعتمد ن ال مةتلؾ قليإ عند اعتماد ابفصاح علا اعتبار المصلحة العامة‪ ،‬األمر الذك يبرر ابفصاح‬
‫عن مواد تعد معفاال في حاالت أةرىق‪ 60‬وفي مثل هذا الحاالت ال يتوجب علا السلطة الح ومية توفير‬
‫المعلومات "تال في ل روؾ معقولة"ق‪ 61‬وعلا أك حال فيجب تعإل مقدل الطلب ةإل ‪ 02‬يوما بؤن األمر ال‬
‫ييال قيد الدراسة ويجب أن يحتوك هذا ابععار علا تقدير للوقت الإيل التةاذ القرارق‪ 62‬وفي حال تقرر بعد‬
‫‪63‬‬
‫هذا التؤةير عدل ابفصاح عن المعلومات يجب ترسال تععار بذلك مع بيان األسبابق‬
‫ويسمح القانون للسلطات الح ومية ابفصاح عن المعلومات مقابل دفع رسول معينة يجب تسديدها‬
‫ةإل ثإثة أعهرق‪ 64‬ويجب أن ت ون هذا الرسول بموجب تعليمات تصدر عن ويير الدولة قد تقرر ابعفاء من‬
‫الرسول في حاالت معينة أو تحديد الحد األعلا للرسول و‪/‬أو بيان طريقة حساب الرسولق وتحدد مسودال‬
‫التعليمات المعدال من قبل ويير العدل الرسول بنسبة ‪ %42‬من هامي ت لفة تحديد م ان واستةراك المعلومات‬
‫تضافة تلا ت لفة تعادال ابنتاك وابرسال بالبريدق‪ 65‬ول ن هذا الن ال ال يستةدل في حاالت تواجد ن ال آةر‬
‫للرسول يحددا قانون آةرق وين البند ‪ 40‬من القانون علا عدل الحاجة تلا تقديل المعلومات عند تعدك الت لفة‬
‫"الحد المعقول" والذك ي ون " ما هو محدد" ومقرح حاليا أن ي ون حوالي ‪ 322‬جنيه تسترلينيق‪ 66‬وفي هذا‬
‫الحالة يم ن تقديل المعلومات بموجب تعليمات أةرىق‪ 67‬وعمليا يجب أن يعمل هذا الن ال علا نوعين مةتلفين‬
‫من الرسول اعتمادا علا مدى الطلب مع أن لؽته تعني أن الجيء ‪ 40‬هو استثناء رسميا ويسمح للسلطة الح ومية‬
‫برف جميع الطلبات األ ثر من ذلكق‬
‫يستطيع مقدل الطلب بموجب قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات تحديد الع ل الذك يرؼب استإل‬
‫المعلومات به‪ ،‬وقد تل ذ ر ثإث أع ال بيصال المعلومات ةيارات لمقدل الطلب‪ :‬بع ل دائل أو ع ل آةر‪،‬‬
‫فرصة الحصول علا سجل يحتوك علا المعلومات‪ ،‬أو علا ع ل ملة للمعلومات بع ل دائل أو ع ل آةرق‬
‫ويجب علا السلطة الح ومية توفير المعلومات بالع ل المطلوب طالما أن القيال بذلك معقول من الناحية العملية‬
‫‪68‬‬
‫مع أةذ الت لفة وأمور أةرى بعين االعتبارق‬

‫واجب النشر‬
‫البند ‪3‬‬
‫البند ‪43‬‬
‫‪60‬‬
‫راجع في األسفل‪ ،‬االستثناءات‬
‫‪61‬‬
‫البند ‪42‬‬
‫‪62‬‬
‫البند ‪)0( 43‬‬
‫‪63‬‬
‫البند ‪)4( 43‬‬
‫‪64‬‬
‫البند ‪)0( 3‬‬
‫‪65‬‬
‫الجيء ‪ http://www.lcd.gov.uk/foi/dftfees.pdf, 3‬متوفر علا موقع‪:‬‬
‫‪66‬‬
‫البند ‪40‬‬
‫‪67‬‬
‫البند ‪44‬‬
‫‪68‬‬
‫البند ‪44‬‬
‫‪58‬‬
‫‪59‬‬

‫‪40‬‬

‫تقارير الدول‬

‫القوانين أةرى ثيرال معابهة‪ ،‬قائمة‬
‫ال يقدل قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات‪ ،‬علا ع‬
‫بالمعلومات التي يجب علا ل سلطة ح ومية نعرها حتا عند عدل وجود طلبق ول ن ين البند ‪ 43‬علا أنه‬
‫يجب علا ل سلطة ح ومية تطوير ونعر واتباع ن ال للنعر يبين درجات المعلومات التي تنعرها والطريقة‬
‫التي ستنعرها بها وتذا فيما انت ستطلب رسوما مقابل لنعر معلومات معينة ؟أل الق ولدى تبني هذا الن ال‪،‬‬
‫علا السلطة الح ومية األةذ بعين االعتبار االهتمال العال بالحصول علا المعلومات التي تحتف بها وفي "نعر‬
‫أسباب القرارات المتةذال من قبل السلطة"ق‬
‫حدا‬
‫المعلومات علا الن الق وقد يضع المفو‬
‫ومن األهمية بم ان الحصول علا موافقة مفو‬
‫يمنيا لموافقته أو يسحب الموافقة بالعطاء مهلة مدتها ستة أعهرق ما وين القانون علا تطوير نماذك أن مة‬
‫النعر من قبل المفو ولمةتلؾ درجات السلطة الح وميةق وطالما بقي الن ال موافقا عليه‪ ،‬تستطيع أك سلطة‬
‫‪69‬‬
‫ح ومية من نف الدرجة تطبي ذلك الن ال بدال من تطوير ن ال ةا بهاق‬
‫ويسعا الن ال تلا دمج درجة من المرونة في مجال النعر بحيث تتم ن السلطات الح ومية من موائمة‬
‫التنفيذ في هذا المجال الحتياجاتهل الةاصة‪ ،‬ل ن دون منح هذا السلطات سرية مبالػ فيها قد تإدك تلا اةتإؾ‬
‫‪70‬‬
‫بير في درجة النعر من قبل السلطات الح ومية المةتلفة تضافة تلا التقليل من المسئوليات في هذا المجالق‬
‫ما أنه ين علا قيال المفو بالمراقبة دون فر أعباء بيرال عليه بالن ر تلا العدد ال بير من الهيئات‬
‫الح ومية من ةإل نموذك ن ال النعرق‬

‫االستثناءات‬
‫يتميي قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات بن ال واسع جدا من االستثناءات المعار تليها في‬
‫االهتمال الح ومي المستمر بالسريةق هناك ثإثة استثناءات عامة تضافة‬
‫القانون بابعفاءات‪ ،‬األمر الذك يع‬
‫تلا ععرين استثناء ةا ق فيما يتعل باالةتبار الثإثي لإستثناءات المبين أعإا‪ ،‬فالن القانون يلتيل به جيئياق‬
‫مع ل ابعفاءات واضحة بع ل معقول ول نها ليست ضيقة بالضرورال وفي بع الحاالت فالنها تذهب تلا أبعد‬
‫مما يعد ضروريا حجبه في دول أةرى (راجع جدول االستثناءات)ق‬
‫وتةضع بع ابعفاءات تلا اةتبار ضرر ولي األؼلبية‪ ،‬األمر الذك يجعلها تعفاءات علا مستوى‬
‫عالق وتعمل هذا ابعفاءات‪ :‬المعلومات المم ن الحصول عليها بوسائل أةرى (البند ‪ ،)04‬والمعلومات المنوك‬
‫نعرها (الجيء ‪ ،)00‬والمعلومات المتعلقة بالجهات األمنية (البند ‪ ،)04‬والمعلومات السرية المقدمة من دولة‬
‫أةرى أو هيئة ح ومية بينية (البند ‪ ،))0(03‬والتحقيقات المجراال من قبل السلطات الح ومية (البند ‪،)42‬‬
‫وسجإت المح مة (البند ‪ ،)40‬والمييات النيابية (البند ‪ ،)43‬ووضع سياسة الح ومة (البند ‪ ،)43‬واالتصاالت‬
‫مع جإلة المل ة (البند ‪ ،)43‬ومع ل المعلومات العةصية (البند ‪ ،)32‬والمعلومات المقدمة علا أسا السرية‬
‫(البند ‪ ،)34‬واألسرار التجارية (البند ‪ ))4(34‬والمعلومات التي يمنع قانون آةر أو التيال مع االتحاد األوروبي‬
‫ابفصاح عنها (البند ‪)33‬ق ول ن في حاالت قليلة مثل المعلومات المفضلة قانونيا‪ ،‬تعتمل هذا ابعفاءات بطبيعة‬
‫الحال علا اةتبار أذى داةليق ول ن مع ل المعلومات مع ذلك ال تعتمل علا اةتبار ضرر بالرؼل من تم انية‬
‫تطبيقه ما هي الممارسة في الدول األةرىق‬
‫ال ين القانون علا اةتبار للمصلحة العامة حتا باعتبارات سلبية مع الن قط علا أن االلتيال‬
‫بابفصاح ال ينطب عند ون المصلحة العامة في االحتفا بابعفاء في جميع ال روؾ تفو المصلحة العامة‬
‫بابفصاح عنها"ق‪ 71‬تن هذا اةتبار جيد حيث يتطلب ون أسباب ابعفاء تفو أسباب ال عؾ‪ ،‬ول نه سلبي من‬
‫ناحيتينق األولا أن البند ‪ ) 4(0‬يقدل قائمة طويلة بابعفاءات "المطلقة" بمعنا أن سيادال المصلحة العامة ال‬
‫تنطب ‪ ،‬وتعمل هذا المعلومات المم ن الحصول عليها بوسائل أةرى (البند ‪ ،)04‬والمعلومات المتعلقة باألجهيال‬
‫األمنية (البند ‪ ،)04‬وسجإت المحا ل (البند ‪ ،)40‬والمييات النيابية (البند ‪ ،)43‬وتنفيذ المسائل العامة المتعلقة‬
‫بمجلسي البرلمان (البند ‪ ،)43‬ومع ل المعلومات العةصية (البند ‪ ،)32‬والمعلومات المقدمة علا أسا السرية‬
‫(البند ‪ ،) 34‬والمعلومات التي يمنع قانون آةر أو التيال مع االتحاد األوروبي ابفصاح عنها (البند ‪)33‬ق وتعد‬
‫البند ‪43‬‬
‫مع العلل أنه من الناحية العملية حتا اآلن هناك القليل من التماثل في األن مة المنتجة من قبل السلطات المةتلفة من ؼير تلك التي‬
‫تبنت نماذك أن مة النعرق‬
‫‪71‬‬
‫البند ‪( )0(0‬ب)‬
‫‪69‬‬
‫‪70‬‬

‫‪41‬‬

‫تقارير الدول‬

‫مع ل هذا ابعفاءات تعفاءات مصنفةق تن االستثناءات المتعلقة بسيادال المصلحة العامة تعد واسعة ل ن األمر‬
‫المتعلقة بسيادال المصلحة‬
‫عليها في البند ‪ 34‬المعطاال لقرارات المفو‬
‫األ ثر أهمية هو السلطة المنصو‬
‫العامةق تن هذا يسمح "للعة المعني" في أك من السلطات الح ومية والمؽطا بموجب هذا البند‪ ،‬عادال ي ون‬
‫وييرا‪ ،‬ةإل ‪ 02‬يول من قرار المفو بؤن السلطة الح ومية مةالفة للقانون بتوقيع عهادال بؤنه "قرر بناء علا‬
‫ةلفيات معقولة متعلقة بالطلب أو الطلبات ذات العإقة بؤنه لل ي ن هناك تقصير" التياما بالقانونق تن الهدؾ من‬
‫هذا العهادال هي تجنب قر ار المفو ق وتمنح هذا السلطة تلا جميع األقسال الح ومية وجمعية ويلي الوطنية‬
‫وؼيرها من السلطات الح ومية المحددال من قبل ويير الدولةق ول ن عمليا يقلل هذا من قيمة سلطات المفو‬
‫فيما يتعل بسيادال المصلحة العامةق‬
‫تن ابعفاءات العامة الثإثة تنطب علا الطلبات المت ررال والمستفيال (البند ‪ ،)43‬والمعلومات المم ن‬
‫الحصول عليها من قبل مقدل الطلب حتا وتن قال بالدفع (البند ‪ ،)04‬والمعلومات المنوك نعرها طالما أنه من‬
‫المعقول عدل ابفصاح عنها استجابة للطلب حتا وتن لل يتل تحديد تاريخ للنعر (البند ‪)00‬ق‬
‫ما تمت ابعارال مسبقا‪ ،‬هناك ععرون تعفاء محدداق وبالن ر تلا العدد ال بير من ابعفاءات‪ ،‬يتل‬
‫وصؾ عدد قليل منها وهي الجديرال باالهتمالق يعفي البند ‪ 04‬من القانون المعلومات التي "يتل توفيرها للسلطة‬
‫الح ومية بطريقة مباعرال أو ؼير مباعرال بموجب أو بما يتعل " بعمل قائمة طويلة من األجهيال األمنية ومحا ل‬
‫الرقابةق أما فيما يتعل بالهيئات األمنية فالن هذا ابعفاء يؤتي تلا جانب استثناءها من نطا القانونق تضافة تلا‬
‫ذلك‪ ،‬فالن عهادال من الويير بؤن المعلومات التي تل تقديمها بطريقة مباعرال أو ؼير مباعرال من قبل أحد هذا‬
‫الهيئات أو المتعلقة بعملهل تعد دليإ حاسما علا الحقيقة وةاضعة لمعايير المراجعة القضائيةق يعد هذا تعفاء‬
‫نوعي واسع جدا بحيث يتضمن علا سبيل المثال المعلومات حول عراء أقإل من قبل القوات الةاصة ويحتف‬
‫بها قسل المحاسبة الح وميق‬
‫يتضمن القانون تعفاءات للمعلومات "الإيمة لحماية األمن الوطني"‪ 72‬أو تلك التي يهدد ابفصاح عنها‬
‫الدفاعق‪ 73‬ول ن ما هو الحال مع الجهات األمنية‪ ،‬فالن عهادال من الويير بؤن المعلومات المطلوبة لألمن الوطني‬
‫هي دليل حاسل علا تلك الحقيقةق‬
‫وتعد المعلومات معفية تذا ان يحتف بها قسل ح ومي أو جمعية ويلي الوطنية ومتعلقة بتع يل‬
‫وتطوير السياسة الح وميةق ول ن هذا ابعفاء ال ينطب علا المعلومات ابحصائية دون ؼيرها بعيد تبني‬
‫السياسةق وتعفا المعلومات ذلك تذا انت متعلقة باالتصاالت الويارية أو بتسيير عمل أك م تب ةا في‬
‫الوياراتق‪ 74‬وتعفا المعلومات ذلك تذا ان ابفصاح عنها يمنع "تقديل المعورال الحر والصريح" أو يجحؾ‬
‫"بالتسيير الفاعل للعإون الح ومية"ق‪ 75‬ومع أن نطا هذا ابعفاءات واسع تلا حد ما تال أنها تتضمن اةتبارات‬
‫أذى علا األقلق‬
‫تن قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات ؽيرا من ال ثير من القوانين المعابهة ول ن بع‬
‫المبادئ المبينة أعإا يحتف ذلك بؤح ال السرية في القوانين األةرى تضافة تلا ابفصاح الممنوع بموجب‬
‫التيامات المجتمع األوروبي أو القواعد المتعلقة بايدراء المح مةق‪ 76‬ويعطي القانون السلطة لويير الدولة باللؽاء‬
‫أو تعديل القوانين التي تحد من ابفصاحق ‪ 77‬ويةدل هذا في التةفيؾ من المعا ل الناجمة عن االحتفا بقوانين‬
‫السريةق‬
‫يعمل القانون ذلك علا أح ال مفصلة تتعل بالسجإت التاريةية وهي السجإت المحتف بها أل ثر‬
‫من ‪ 42‬عالق وال ينطب عدد من ابعفاءات علا السجإت التاريةية بما في ذلك تلك التي تحف العإقات داةل‬
‫الممل ة المتحدال (البند ‪ ،)40‬وابجراءات الح ومية الداةلية (البند ‪ 43‬و ‪ )43‬والمعلومات التجارية السرية (البند‬
‫‪78‬‬
‫‪)34‬ق‬
‫البند ‪03‬‬
‫البند ‪03‬‬
‫البند ‪43‬‬
‫البند ‪43‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪3‬‬

‫‪72‬‬
‫‪73‬‬
‫‪74‬‬
‫‪75‬‬
‫‪76‬‬
‫‪77‬‬
‫‪78‬‬

‫‪42‬‬

‫تقارير الدول‬

‫وين‬

‫القانون علا أنه ال يحتوك علا ما يحد من سلطات السلطة الح ومية في ابفصاح عن‬
‫المعلوماتق‪ 79‬وبالتالي فالنه لي قانون سرية حاله مثل حال مع ل قوانين حرية المعلوماتق‬

‫‪80‬‬

‫االستئناف‬
‫ين قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات علا ثإثة درجات من االستئناؾ‪ ،‬ت ون األولا داةل‬
‫السلطة الح ومية التي تحتف بالمعلومات والثانية لدى مفو المعلومات ومن ثل تلا مح مة معلومات ةاصةق‬
‫ولقد تل تؤسي هيئتان بموجب قانون حماية البيانات ‪ 4333‬هما مفوضية حماية البيانات ومح مة حماية‬
‫البياناتق ويتل تعيين المفو من قبل جإلة المل ة‪ 81‬وتتؤلؾ المح مة من رئي وعدد من نواب الرئي يعينهل‬
‫الن ر عن عملية‬
‫ويير العدل (فعليا ويير العدل) تضافة تلا أعضاء آةرين يعينهل ويير الدولةق‪ 82‬وبؽ‬
‫التعيينات هذا‪ ،‬تعمل الهيئتان بع ل مستقل تماماق‬
‫ين‬

‫البند ‪ 33‬قيال ويير الدولة بنعر قواعد الممارسة التي تعنا بمسائل متعددال بما في ذلك‬
‫ابجراءات الداةلية للتعامل مع الع اوى المتعلقة بطلبات الحصول علا المعلوماتق‬

‫والحقا البند ‪ ،32‬يتعين علا مفو المعلومات الن ر في جميع الع اوى المتعلقة بطريقة التعامل مع‬
‫الطلبات بموجب القانون تال في حال عدل قيال مقدل الع وى بالتباع ةطوات تقديل الع اوى الداةلية أو ان هناك‬
‫تؤةير مبالػ فيه أو أن الع وى تبدو عابثةق ولدى استإل الع وى‪ ،‬يتعين علا المفو تصدار تععار بالقرار‬
‫ابعارال تلا ةر أك من األح ال في الجيء ‪- 4‬بما في ذلك االلتيال بابفصاح عن المعلومات أو عدل ابفصاح‬
‫عنها بالع ل المطلوب أو عدل تعإل مقدل الطلب بع ل مإئل عن أسباب رف ابفصاح – ويجب أن يوجه هذا‬
‫ابععار السلطة الح ومية التةاذ ةطوات لتصحيح المع لةق‬
‫ويتمتع المفو بسلطة ح الطلب من أك سلطة ح ومية بتيويدا بؤك معلومات يطلبها نتيجة لع وى معينة أو‬
‫بهدؾ التؤ د من التيال السلطة بالقانونق‪ 83‬ما ويستطيع المفو الطلب تلا أك سلطة ح ومية اتةاذ ابجراءات‬
‫‪84‬‬
‫الإيمة لإلتيال بالقانون حتا في ؼياب ع اوىق‬
‫عند عدل قيال أك سلطة ح ومية باتةاذ ابجراءات المطلوبة من قبل المفو ‪ ،‬يستطيع تعإل المح مة‬
‫بذلك وقد تتحق المح مة من األمر الذك في حال تؤ يدا تتعامل المح مة مع السلطة ما لو أنها ارت بت ايدراء‬
‫‪85‬‬
‫للمح مةق‬
‫يستطيع ل من مقدل الطلب والسلطة الح ومية االستئناؾ لدى المح مة حول أك قرار أو أوامر‬
‫من الناحيتين القانونية‬
‫المعلوماتق وتتمتع المح مة بسلطة مراجعة قرار المفو‬
‫صادرال عن مفو‬
‫والواقعيةق‪ 86‬ويستطيع المفو أو أك عة تل رف طلبه االستئناؾ لدى المح مة ضد العهادال الويارية‬
‫تما علا أن المعلومات تتعل بجهات أمنية أو أنها اليمة لحماية األمن الوطنيق بالنسبة للحالة‬
‫التي تن‬
‫األولا‪ ،‬عندما ترى المح مة أن المعلومات ليست معفية‪ ،‬تقول بالبطال العهادالق أما العهادات المتعلقة باألمن‬
‫الوطني‪ ،‬تقول المح مة بتطبي معايير المراجعة القضائية وتبطال العهادال تذا لل تتوفر لدى الويير األسباب‬
‫‪87‬‬
‫ال افية بصدارهاق‬
‫ويجوي استئناؾ آةر حول قرار المح مة من الناحية القانونيةق‬

‫‪88‬‬

‫البند ‪33‬‬
‫قانون األسرار الرسمي ‪ 4333‬الذك وجه له انتقاد بيرق راجع علا سبيل المثال المادال ‪43‬‬
‫و تاب حرية التعبير واألمن الوطني في الممل ة المتحدال (‪ ،0222‬لندن‪ ،‬المادال ‪ 43‬والحرية)‬
‫‪81‬‬
‫قانون حماية البيانات ‪ ،4333‬الجيء ‪)0(3‬‬
‫‪82‬‬
‫قانون حماية البيانات ‪ ،4333‬الجيء ‪)3(3‬‬
‫‪83‬‬
‫البند ‪34‬‬
‫‪84‬‬
‫البند ‪30‬‬
‫‪85‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫‪86‬‬
‫البند ‪33-03‬‬
‫‪87‬‬
‫البند ‪32‬‬
‫‪88‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫‪79‬‬

‫يوجد لدى الممل ة المتحدال لهذا الؽر‬

‫‪80‬‬

‫‪43‬‬

‫تقارير الدول‬

‫إجراءات تعزيزية‬
‫يحتوك قانون الممل ة المتحدال لحرية المعلومات علا عدد من ابجراءات التعييييةق فعلا المستوى‬
‫العال‪ ،‬ين علا تةصي األموال لضمان حسن التنفيذ‪ 89 ،‬وحماية السلطات الح ومية من ادعاءات تعويه‬
‫السمعة عند عفها عن معلومات مقدمة من طرؾ ثالث طالما أنها لل تتعمد األذىق‪ 90‬ما أنه يعتبر تعديا قيال‬
‫‪91‬‬
‫عة بتؽيير أو تتإؾ أو تةفاء أك سجل بهدؾ منع عفهق‬
‫األ ثر أهمية هي قواعد الممارسة التي ين عليها القانونق يتل تطوير األول والذك ين عليه البند ‪33‬‬
‫وهو قواعد للممارسات من قبل ويير الدولة حيث يوفر ابرعادات للسلطات الح ومية حول عدال أمور منها‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫تقديل المعورال لمقدمي طلبات المعلومات؛‬
‫تحويل الطلبات بين السلطات الح ومية؛‬
‫التعاور مع أطراؾ ثالثة مم ن تؤثرها من ال عؾ‬
‫عن المعلومات؛‬
‫عمول العقود علا عروط تتعل ب عؾ المعلومات؛‬
‫يفية تعامل السلطات الح ومية داةليا مع الع اوىق‬

‫تن قواعد الممارسات هذا ليست مليمة ول ن مفو‬

‫المعلومات لديه العديد من األدوار التعيييية‬
‫المتعلقة بهذا القواعد والمفصلة أدنااق‬

‫ثانيا‪ ،‬يقول ويير العد بموجب البند ‪ 33‬بالصدار قواعد ممارسة توفر ترعادات للسلطات الح ومية بةصو‬
‫الممارسة المفضل اتباعها من قبلهل فيما يتعل بحف وتدارال وتتإؾ سجإتهلق تتعامل هذا القواعد أيضا مع‬
‫موضوع تحويل السجإت تلا م تب السجإت الح ومي (األرعيؾ) وتتإؾ السجإت التي ال يتل تحويلهاق هذا‬
‫القواعد ليست مليمة ذلك ول ن يتوجب علا مفوضية المعلومات التعجيع علا االلتيال بهاق‬
‫ويقع علا مفو المعلومات واجب عال بموجب البند ‪ 33‬بتعجيع االلتيال بالقانون وقواعد الممارسة‬
‫المعار تليها أعإا والممارسة الجيدال بع ل عال فيما يتعل بحف المعلومات وال عؾ عنهاق ولهذا الهدؾ يتمتع‬
‫المفو بسلطة توفير المعلومات حول مسائل ضمن نطا و ائفه وتقييل أداء السلطة الح ومية‪ 92،‬وتصدار‬
‫توصيات بالممارسة تلا الحد الذك تلتيل به السلطات الح ومية بقواعد الممارسة المعار تليها أعإا‪ 93،‬وتقديل‬
‫‪94‬‬
‫التقارير السنوية والتقارير الةاصة تلا البرلمانق‬

‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬
‫البند ‪33‬‬

‫‪89‬‬
‫‪90‬‬
‫‪91‬‬
‫‪92‬‬
‫‪93‬‬
‫‪94‬‬

‫‪44‬‬

‫تقارير الدول‬

‫الواليات المتحدة‬
‫مقدمة‬
‫لقد انت الواليات المتحدال من أولا الدول التي تقبلقت حريقة المعلومقات بانفتقاح‪ ،‬بعقد أن قامقت السقويد‬
‫بتبنيها قبل ذلك‪ 95،‬متبنية التعريعات التي تفعل هقذا الحق فقي العقال ‪4333‬ق ومقن المنصقؾ الققول بقؤن الح ومقة‬
‫األمري ية استطاعت العمل علا تطوير ثقافة من االنفتاح منذ ذلك الحقين رؼقل التجقارب ابيجابيقة والسقلبية التقي‬
‫مرت بهاق ولقل ي قن ققانون حريقة المعلومقات‪ 96‬وحقدا هقو القذك ؼقذى ثقافقة االنفتقاح بقل سقاهمت أنعقطة اعقفي‬
‫الحقائ في ذلك أيضا‪ ،‬تضافة تلا قانون الةصوصية‪ 97‬الذك يتيح الحصول علا المعلومات العةصية الموجودال‬
‫لدى السقلطات العامقة‪ ،‬وققانون الح ومقة تحقت ضقوء العقم ‪ 98‬والقذك يفقر ابفصقاح عقن مةططقات هيئقات‬
‫معينة‪ ،‬ةاصة تلك التي لديها مجال حا مة‪ ،‬وقانون اللجنة االستعارية الفدرالية‪ 99‬والقذك يتطلقب انفتقاح اللجقان‬
‫التقي تقققدل المعقورال تلققا الهيئقات الفدراليققةق ومقن الجققدير بالقذ ر أن ققل واليقة مققن الواليقات لققديها ققوانين حريققة‬
‫المعلومات الةاصة بها حالياق‬

‫ح‬

‫الحصول‬

‫ين البند الفرعي (أ)(‪()4‬أ) علا الح األساسي ألك تنسان فقي طلقب وتلققي المعلومقات بقدون تبطقاء‬
‫مقن قبققل الو قاالت المعنيققة‪ ،‬بعققرط أن تتقوفر فققي الطلققب العقروط األساسققية ويةضققع لعقروط القققانونق يجققب أن‬
‫يوضققح الطلققب صققفات السققجل المطلققوب وعلققا الطلققب أن يمتثققل للتعليمققات المعلنققة المتعلقققة باليمققان والم ققان‬
‫المعني ق ين مققا تن مققن الضققرورك دفققع الرسققول المترتبققة علققا الطلققب بابضققافة تلققا اتبققاع ابجققراءات الإيمققة‬
‫‪100‬‬
‫بنجاياق والقانون ؼير محدد بقيود تتعل بالجنسية أو ابقامة‪ ،‬فاألجانب أيضا يستفيدون من هذا القانونق‬
‫تعريفات‬
‫يعرؾ القانون مصطلح "السجل" والذك يستةدل لإلعارال تلا موضوع الطلب علقا أنقه "أيقة معلومقات‬
‫يم ن أن توجد في سجإت الو الة والذك يةضع لمتطلبقات هقذا القسقل حقين تحقتف بقه الو القة فقي أك عق ل مقن‬
‫األع ال"ق‪ 101‬وبحسب تفسير المح مة العليا للواليات المتحدال فان هذا يتضمن أك سقجل موجقود أو تقل الحصقول‬
‫‪102‬‬
‫عليه من قبل الو الة المعنية‪ ،‬ويةضع لسلطة تلك الو الة حين يتل طلب الموادق‬
‫أما مصطلح "و الة" والذك يستةدل في القانون فهو يعير تلا الهيئقات العامقة الواجقب عليهقا ابفصقاح‬
‫عما لديها من معلومقات‪ ،‬وهقو يتضقمن "أيقة دائقرال تنفيذيقة‪ ،‬أو دائقرال عسق رية أو نقابقة ح وميقة أو نقابقة تسقيطر‬
‫عليها الح ومة أو أك منعؤال ضمن الفرع التنفيذك من الح ومقة (بمقا فقي ذلقك الم تقب التنفيقذك للرئاسقة)‪ ،‬أو أيقة‬
‫و الة تن يمية مستقلة"ق وعند الن ر فيما تذا انت هيئة ما معمولة ضقمن هقذا التعريقؾ‪ ،‬فقان السقإال المحقورك‬
‫هو ما تذا انت لهذا الهيئة سلطة تحقت الققانونق وبالتقالي فقالن هقذا الققانون ير قي علقا الفقرع التنفيقذك للح ومقة‬
‫و ل ما يتفرع عنه بما في ذلك المواقع التي تسيطر فيها علا المنعآت الةاصةق تال أن القانون ال يعمل المجلق‬
‫التعريعي‪ -‬ال ونؽر ‪ -‬أو المحا لق وهو ذلك ال يؽطي الم تب التنفيذك للرئاسة بما فقي ذلقك علقا سقبيل المثقال‬
‫مجل األمن القومي والمجل الرئي للبيت األبي ق وأةيرا‪ ،‬فالن القانون ال يعمل الهيئات الةاصة والتي يؤتي‬
‫تمويلها األساسي من موارد عامةق‬

‫تبنت السويد التعريع في ‪4333‬ق وقد ؼطا هذا ذلك فنلندا والحقا منطقة ح متها السويد تبنت التعريع بعد استقإلها في ‪4343‬ق‬
‫‪ htpp://www.epic.org/open_gov/foia/us_foia_act.html‬ومتوفر علا موقع‪U.S.C § 552 0‬‬
‫‪97‬‬
‫‪(552‬أ) § ‪U.S.C‬‬
‫‪98‬‬
‫‪(552‬ب) § ‪U.S.C‬‬
‫‪99‬‬
‫‪U.S.C § App.2‬‬
‫‪100‬‬
‫الح ذ لك علا سبيل المثال دايفيد هين ل‪ ،‬صحافيي التحقي في جريد الجاردنين البريطانية‪ ،‬المإتمر الدولي حول حقو‬
‫المعلومات‪ :‬تر يي علا جنوب آسيا‪ ،‬استضافته المادال ‪ 44-03 ،43‬تموي ‪0224‬ق‬
‫‪101‬‬
‫الفقرال (و)(‪)0‬ق‬
‫‪102‬‬
‫‪433-433‬ق‪ US‬ويارال العدل ضد محللي الضرائب‪330 ،‬‬
‫‪،)4333( 443‬‬
‫‪95‬‬
‫‪96‬‬

‫‪45‬‬

‫تقارير الدول‬

‫ان أن يتققدل بطلقب للحصقول علقا المعلومقات‪ ،‬ةاضقعا بقذلك للمعقامإت الرسقمية‬
‫يم ن ألك عة‬
‫المذ ورال سابقا فيما يتعل بالوضوح والتعليمات حسب ابجراءات التي تضعها الو القة المعنيقةق يتضقمن الققانون‬
‫تعليمققات مفصققلة حققول يمققن الحصققول علققا المعلومققاتق يجققب االسققتجابة تلققا الطلبققات التققي تتحلققا ب امققل‬
‫المواصفات‪ ،‬والتي تقع ضمن نطا القانون وليست ضمن االستثناءات‪ ،‬دون تبطاءق وعادال ما تقتل االسقتجابة لهقا‬
‫ةإل ععرين يول عملق‪ 103‬أما في الحاالت االستثنائية‪ ،‬من المم ن تمديقد المقدال اليمنيقة لععقرال أيقال مقع التنويقه‬
‫لذلكق في مثل هذا الحاالت‪ ،‬تقول الو الة بالبإغ صقاحب الطلقب بعقدل تم انيقة تقوفير المعلومقات ةقإل الععقرين‬
‫يوما‪ ،‬وتعطيه فرصة تما بتحديد النطا اليمني لطلبه أو لتن يل تطار يمني بديلق‪ 104‬لهذا فالن مصقطلح "حقاالت‬
‫ا سققتثنائية" يعنققي الحاجققة تلققا البحققث عققن السققجإت فققي المراف ق الميدانيققة أو الحاجققة للبحققث فققي ققل بيققر مققن‬
‫السجإت أو الحاجة تلا استعارال و الة أةرى أو أ ثر أو فقروع أةقرى مقن نفق الو القة‪ ،‬وذلقك بحسقب درجقة‬
‫‪105‬‬
‫الضرورال والمعقولية وفي تنفيذ للطلب بالع ل المناسب وفي وقت معقولق‬
‫ي تل تقديل استئناؾ في حالة ةر الحدود اليمنية الموضوعة لإستجابة للطلبق ول قن تذا مقا اسقتطاعت‬
‫الح ومة أن تثبت وجود روؾ استثنائية تبرر التؤةير‪ ،‬وأن الو الة تبذل قصارى جهدها لإستجابة للطلب‪ ،‬فققد‬
‫تمنح المح مة وقتا تضافيا للو الة ب مال تنفيذ الطلب‪ ،‬مع االحتفقا بنطقا سقلطتها علقا القضقيةق نتيجقة لقذلك‬
‫تتعر بع الو االت مثل م تب التحقي الفدرالي تلا تقؤةير طويقل األمقد عمليقا‪ ،‬ققد يمتقد تلقا بضقع سقنوات‬
‫وتدعمه المحا لق‬
‫يوفر القانون ذلك معالجة متعددال المسارات للطلبات بناء علا مية العمل الموجودال‪ 106،‬بابضافة تلا‬
‫توفير المعالجة العاجلة للطلبات في الحاالت التي يبرهن فيها طالب المعلومات علا حاجته الملحة لهقاق يجقب أن‬
‫يتل تحديد دعوى لمثل هذا الحاجة الملحة ةإل ععرال أيال‪ ،‬ويبلػ صاحب الطلب بذلكق تعتبر حاجة ما ملحقة تذا‬
‫ان الفعل في الحصول علا المعلومات سوؾ يتسبب لصاحب الطلب بةطر وعيك علا حياته أو أمنه‪ ،‬أو حين‬
‫ت ون هناك حاجة ملحة ببإغ العامة حول نعاط ح ومي فدرالي حيث ي ون عمل طالب المعلومات متعلقا بنعر‬
‫‪107‬‬
‫المعلوماتق‬
‫تتطلب قوانين محا ل االستئناؾ‪ ،‬بحسب القانون‪ ،‬أن تؤةذ الو الة علا عاتقهقا البحقث‪ ،‬بعق ل محسقوب‬
‫ومعقول‪ ،‬لل عؾ عقن افقة الوثقائ ق وهقذا يطقاب الققانون فيمقا يتعلق بالسقجإت ابل ترونيقة التقي تتطلقب جهقدا‬
‫بيجادها‪ ،‬ما لل يتعار هذا األمر مع العمليات التنفيذية للو الةق‪ 108‬قد تقول بع الو االت فقي حقاالت ةاصقة‬
‫بتجميع الطلبات المتعددال والتي تع ل في الحقيقة طلبا واحداق‪ 109‬لي من الضرورك علقا طالقب المعلومقات أن‬
‫يفسر سقبب طلبقه لهقا‪ ،‬ول قن هقذا التفسقير ققد يسقاعدا تذا قان يريقد تجقاوي أك تعفقاء سقرك أو تذا أراد أن يتققدل‬
‫لتنايل عن الرسول أو تذا احتاك تلا معالجة عاجلة لطلبهق‬
‫قل‬
‫علا البإغ أن يوضح أسباب القرار بابضافة تلا وجود ح االستئناؾ الداةليق‪ 110‬حقين يقرف‬
‫الطلب أو ج يء منه‪ ،‬يوضقح التبليقػ أسقماء ومناصقب المسقئولين عقن رفق الطلقب‪ ،‬بابضقافة تلقا تققدير ل ميقة‬
‫المعلومات التقي رفق ابفصقاح عنهقا‪ ،‬مقا لقل يعمقل مثقل هقذا األمقر علقا تفعقاء معلومقات مسقتثناال مقن ال عقؾ‬
‫‪111‬‬
‫عنهاق‬
‫يضع القانون تعليمات حول الرسول المسقتوفاال عقن الطلبقات المقدمقة للحصقول علقا المعلومقاتق يجقب‬
‫علققا ققل و الققة أن تعلققن عققن األن مققة‪ ،‬والتققي تحققدد جققدوال للرسققول المطلوبققة لقققاء الحصققول علققا المعومققات‪،‬‬
‫بابضافة تلا ابجراءات وابرعادات للتنايل عن أو تةفي هذا الرسولق علقا الجقداول أن تتطقاب والةطقوط‬
‫العامة المعلنة من قبل مقدير م تقب ابدارال والمواينقة والقذك يققول بالعقداد جقدول موحقد للرسقول ل قل الو قاالت‪،‬‬
‫‪112‬‬
‫وذلك بعد االستعارال العامةق‬
‫الفقرال الفرعية (أ)‪(4‬أ)ق‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)0‬ق‬
‫‪105‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)4‬ق‬
‫‪106‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ك)(‪)4‬ق‬
‫‪107‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬د)ق‬
‫‪108‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬هـ)ق‬
‫‪109‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()4‬ك) و(د)ق‬
‫‪110‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)3‬ق‬
‫‪111‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬أ)(‪)4‬ق وتل عرح قواعد هذا االستئناؾ أدناا تحت قسل االستئناؾق‬
‫‪112‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)4‬ق‬
‫‪103‬‬
‫‪104‬‬

‫‪46‬‬

‫تقارير الدول‬

‫ويقدل القانون ثإثة أن مقة مةتلفقة لألنقواع المةتلفقة مقن الطلبقاتق طلبقات االسقتةدال التجقارك تحاسقب‬
‫علا رسول متف عليها لقاء البحقث عقن الوثقائ ونسقةها ومراجعتهقاق أمقا الطلبقات المقدمقة مقن قبقل المإسسقات‬
‫التربوية أو العلمية والتي ال تدةل في نطا االستةدال التجارك‪ ،‬فهي تحاسب علا رسول متف عليها لقاء النسخ‬
‫فقطق‪ 113‬ويم ن للطلبات األةرى أن تحاسب لقاء البحث والنسخق أما بالنسبة للفئتين األةيرتين‪ ،‬فإ يجب اسقتيفاء‬
‫رسول مقابل أول ساعتين مقن البحقث أو مقابقل المئقة صقفحة األولقا مقن الوثيققةق وال يجقب اسقتيفاء رسقول حقين‬
‫‪114‬‬
‫ت ون لفة جمع الرسول أ بر من قيمة الرسول نفسهاق‬
‫تجب جباية ال لفة المباعرال فقطق أما فيما يتعل ببند لفقة المراجعقة‪ ،‬فهقذا ينطبق علقا الفحق األولقي‬
‫للوثيقة لتقدير ما تذا ان من المم ن ابفصاح عنهاق وحين ي ون ابفصاح عن وثيقة مقا فقي الصقالح العقال‪ ،‬ألنقه‬
‫يسقهل فقي فهقل العامققة لمجريقات أو لنعقاطات وأعمققال تققول بهقا الح ومقة‪ ،‬يجققب تقوفير السقجإت دون رسققول أو‬
‫ضمن لفة متدنيقة عقن المعتقادق‪ 115‬ويعتبقر هقذا تنقايال لصقالح ابعقإل بابضقافة تلقا المن مقات ؼبقر الح وميقة‬
‫الستةدال المعلومات في منفعة عامةق وأةيرا‪ ،‬فإ يحب الحصول علا رسل مقدما‪ ،‬ما لقل ي قن طالقب المعلومقات‬
‫‪116‬‬
‫قد فعل في دفع الرسول أو حين تقرر الو الة أن الرسول سوؾ تتجاوي ‪ 032‬دوالرق‬
‫تن ن ققال الرسققول هققذا ال يحققل محققل أك مققن القققوانين المتعلقققة بؤن مققة الرسققول لقققاء الحصققول علققا‬
‫المعلوماتق‬

‫‪117‬‬

‫بحسب البند الفرعي (أ)(‪()4‬ب)‪ ،‬يجب توفير المعلومات لطالبهقا فقي العق ل القذك يحقددا‪ ،‬طالمقا أم قن‬
‫تنتاجها في هذا الع لق يجب علا الو االت أيضا أن تبذل ما في وسعها بنتاك السجإت لتتطاب وواجبها هذاق‬

‫واجب النعر‬
‫يقدل القانون نوعين من الواجبقات لتقوفير المعلومقات للعامقةق علقا الو قاالت تن تنعقر معلومقات معينقة‬
‫لدى المسجل الفدرالي‪ ،‬ما ن عليه البند (أ)(‪ ،)4‬وتتضمن ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬وصفا للمن مة المر يية التي تتبعها والميدانية؛‬
‫‪ ‬الطريقققة التققي يققتل فيهققا طلققب المعلومققات والعققة‬
‫المسئول؛‬
‫‪ ‬ف قرال عامقة عقن مهماتهقا و افقة تجراءاتهقا الرسققمية‬
‫وؼير الرسمية؛‬
‫‪ ‬تعليمات ابجراءات ووصفا ل افة أنقواع المعلومقات‬
‫التي تنتجها؛‬
‫‪ ‬نققق سياسقققة الو القققة والتعليمقققات القانونيقققة العامقققة‬
‫المطبقة؛‬
‫‪ ‬أية تعديإت جرت علا ما سب ق‬
‫ويطلب القانون من الو االت أن توفر نطاقا من المعلومات التي تمل ها للمراجعة العامة والنسخ‪ ،‬مقا لقل‬
‫ت ن الو الة مقدمة علا نعرها وعرضها للبيعق ويتل ذلك بحسب التعليمقات المعلنقةق علقا السقجإت التقي أنتجقت‬
‫بعد األول من عهر نوفمبر للعال ‪ 4333‬أن تتوفر تل ترونياق تن المعلومات المعمولة ضقمن هقذا الققانون تتضقمن‬
‫القرارات النهائية واألوامر و نصو السياسقات و تفسقيرها و تيبقات تعليمقات المقو فين ابداريقينق مقا تعقمل‬
‫هذا التعليمات السجإت التي قدل طلبا للحصول عليها ووجدت الو الة أن الطلبات سوؾ تتإح فيما ية هذا‬
‫المعلومققات لققذا فالنهققا توفرهققا تل ترونيققا وتضققع لهققا فهرسققا ليسققهل الحصققول علققا التفاصققيلق ويسققمح باللؽققاء‬
‫المعلومققات مققن هققذا السققجإت بمققا ي فققل منققع حققدوث انتهققاك للحريققة العةصققيةق ول ققن يجققب أن يتققوفر التبريققر‬
‫الم توب للدرجة التي يم ن القيال معها باللؽاء المعلومات‪ ،‬ما لل يإدك هذا تلا ال عؾ عن معلومات مستثناال من‬

‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)0‬ق‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)3‬ق‬
‫‪115‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)4‬ق‬
‫‪116‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)3‬ق‬
‫‪117‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪)3‬ق‬
‫‪113‬‬
‫‪114‬‬

‫‪47‬‬

‫تقارير الدول‬

‫النعرق وعلا الو االت أن تحتف بفهر‬

‫ل افة السقجإت التقي تعقملها هقذا التعليمقات ويجقب أن يقتل نعقرها قل‬
‫‪118‬‬
‫ربع سنةق‬

‫ويلقيل علققا ققل و الققة لققديها أ ثققر مققن عضققو أن تققوفر سققجإ للتصققويت النهققائي ل ققل عضققو فققي افققة‬
‫محاضر جلسات الو الة‪ ،‬وذلك ألؼرا المراجعة العامةق‬

‫‪119‬‬

‫االستثناءات‬
‫يتضمن القانون تسعة استثناءات رئيسية‪ 120،‬بابضقافة تلقا االسقتثناءات التقي تقل تحديقدها ونعقرها فقي‬
‫الجريدال الفدرالية الرسمية أو التي يجب توفيرها للمراجعقة العامقةق ورؼقل أن ن قال االسقتثناءات يتسقل بالوضقوح‬
‫والتحديد ل ن من المم ن العمل علا تطويراق ال توجد عروط بالنسبة للعمولة علا الفائدال وال تةضع ال ثيقر مقن‬
‫االستثناءات الةتبقار الضقررق و نتيجقة عمليقة لهقذا األمقر‪ ،‬فقالن ال ثيقر مقن الطلبقات تطلقب المعلومقات المصقنفة‬
‫في الرابع مقن ‪FOIA‬بالسريةق وقد نادت مذ رال م توبة من قبل السيدال جانيت رينو والصادرال عن دائرال العدل‬
‫أ تققوبر للعققال ‪ 4334‬باسققتةدال الو ققاالت للسققرية فققي حجققب بع ق المعلومققاتق تال أن المحققامي الجنققرال جققون‬
‫آع روفت‪ ،‬قال بنق هذا المذ رال في الثاني ععر من أ توبر للعال ‪ 0224‬حين طلب في مذ رتقه مقن الو قاالت‬
‫أن ت ون حذرال عند استةدامها للسرية في حجب المعلوماتق وقد وعدت مقذ رال آعق روفت أن تقدافع قانونيقا عقن‬
‫الو االت حين ي ون هناك أسا ققانوني لقرارهقا بحجقب المعلومقات‪ ،‬مسقتبدلين تياهقا باةتبقار التحقق مقن مقدى‬
‫‪121‬‬
‫الضرر المذ ور سابقاق‬
‫يستثني البند الفرعي (ب)(‪ )4‬افة السجإت المعفاال من ال عؾ عنها قانونيا‪ ،‬طالما انت هقذا الققوانين‬
‫ال تترك المعلومات السرية مصنفة تحت هذا العنوان دون تققديل معقايير تبقرر حجبهقاق تققول هقذا العقروط باللؽقاء‬
‫بع عروط السرية‪ ،‬ول ن هذا التعليمات تبقي علا مع ل قوانين السرية التي لها فعاليةق‬
‫ويعمل االسقتثناء األول علقا افقة المعلومقات المصقنفة بالسقرية علقا وجقه الةصقو ‪ ،‬وذلقك حسقب‬
‫معايير موضوعة مقن قبقل أمقر تنفيقذك لؽايقات القدفاع الققومي أو السياسقات الةارجيقة‪ ،‬طالمقا انقت هقذا المقواد‬
‫مصنفة بحسب هذا األمر ابداركق‪ 122‬وعلا الرؼل من أن هذا األمر ال يقدل ضمانة ضد المؽاالال فقي التصقنيؾ‪،‬‬
‫تال أنققه ال يةضققع الةتبققار التحق ق مققن مققدى الضققرر و ي ققاد ال يوجققد مققا يمنققع األمققر ابدارك مققن ونققه عققديد‬
‫العموميةق‬
‫يعققمل االسققتثناء الثققاني السققجإت المتعلقققة بع ق ل أساسققي بالتعليمققات والممارسققات الداةليققة لمققو في‬
‫الو ال ةق ال يوجد اةتبقار للتحقق مقن مقدى الضقرر هنقا أيضقا علقا القرؼل مقن أن االسقتثناء نفسقه محقدود نسقبياق‬
‫وينطب االستثناء الرابع علا أسرار التبادل التجارك والمعلومات التجارية السرية أو الةاصة التي يحصل عليها‬
‫الطرؾ الثالث في التبادل التجاركق ورؼل أن هناك عروط لإستثناء‪ ،‬تال أنه ال يةضع الةتبار التحق من مقدى‬
‫الضررق ينطب االستثناء الةام علا المذ رات المتبادلة ما بين الو االت والتي ال يجب أن تتوفر عند أطقراؾ‬
‫متنايعةق‬
‫يعمل االسقتثناء السقاد الملفقات التقي يترتقب علقا ال عقؾ عنهقا انتهقاك صقارل ؼيقر م فقول للحريقة‬
‫العةصية‪ ،‬وهو اةتبار ع ديد نسبيا للتحق مقن مقدى الضقررق لقذلك قامقت المحقا ل عمليقا بتطبيق اةتبقار معقدل‬
‫للصالح العال لتحديد ما تذا قان انتهقاك الةصوصقية ؼيقر م فقولق يتعلق االسقتثناء السقابع بنطقا مقن السقجإت‬
‫المجمعة لؽاية تعييي القانون‪ ،‬والتي فيها اةتبار ضمني للتحق من مدى الضررق في الحاالت التقي ال يوجقد بهقا‬
‫اةتبققار ت ققون الؽايققة هققي حمايققة المصققادر السققرية للمعلومققات حيققث يتوقققع حققدوث أضققرار بسققبب ال عققؾ عققن‬
‫المعلوماتق وعلا الرؼل من هقذا ال يوجقد سقبب يمنقع مثقل هقذا النقوع مقن االسقتثناءات مقن أن ي قون لقه اةتبقار‬
‫الضررق‬

‫الفقرال (أ)(‪)0‬ق‬
‫الفقرال (أ)(‪)3‬ق‬
‫‪120‬‬
‫موضحة في البند الفرعي (ب)ق‬
‫‪121‬‬
‫‪ htpp://www.usdoj.gov/oip/foiapost/2001foiapost19.htm.‬ن المذ رال متوفرال علا موقع‪:‬‬
‫‪122‬‬
‫يحتف األمر ابدارك ‪ 40333‬في عهد لينتون الن ال األساسي لفك التصنيؾ التلقائي بعد ‪ 03‬سنةق ول نه يوفر مجال أوسع‬
‫الستثناء الوثائ ويتعدى نطا الوثائ ؼير الةاضعة لهذا الن ال‪ ،‬وباألة تلك المتعل باألمن الوطنيق‬
‫‪118‬‬
‫‪119‬‬

‫‪48‬‬

‫تقارير الدول‬

‫االستثناء الثامن يتعل بتقارير ةاصة تعدها و الة مسئولة عن تن يل المإسسقات الماليقةق وعلقا القرؼل‬
‫من أن الضرر قد يتوقع حدوثه فهذا ليست هي الحالة العامة‪ ،‬وقد يسقتفيد االسقتثناء مقن الةضقوع الةتبقار تحقق‬
‫من الضررق أما االستثناء النهائي والذك ال يتوفر في مع قل ققوانين حريقة المعلومقات‪ ،‬فهقو المتعلق بالمعلومقات‬
‫الجيولوج ية والجؽرافيقة المرتبطقة باآلبقارق تعقددت الن ريقات حقول السقبب وراء وجقود مثقل هقذا االسقتثناء ؼيقر‬
‫العادك؛ وهو ال يةضع الةتبار التحق من الضررق‬
‫يعترط البند الفرعي (ب) أن تنعر أية معلومات قد ت قون منفصقلة عقن المعلومقات المعفقاال مقن النعقرق‬
‫ما يعترط تبليػ مقدمي طلبات المعلومات ب مية المعلومات الملؽاال وم ان تلؽائها تن أم ن ذلكق‬
‫وأةيرا‪ ،‬فالن القسل الفرعي (د) يقن‬

‫علقا أن الققانون ال يبقرر عقدل ابفصقاح عقن المعلومقات تال مقا‬
‫ورد في القانون وأن من ؼير القانوني حجب المعلومات عن ال ونجر ق‬

‫االستئناؾ‬
‫علا طالبي المعلومات االستئناؾ أوال لدى رئي الو الة المعنية في حال تعرضهل لحجقب المعلومقات‬
‫عنهلق ويجب أن يصدر قرار في هذا االستئناؾ الداةلي ةإل ععرين يوما‪ ،‬وفي حال تل رف االستئناؾ ليقا‬
‫أو جيئيا‪ ،‬يجب أن يتل تبليػ صاحب الطلب بالم انية القيال بمراجعة قانونيةق‪ 123‬وفي الحاالت ؼير العادية‪ ،‬قد يتل‬
‫تمديد هذا الفترال عن طريق تبليقػ ةطقي‪ ،‬مقا سقب ذ قراق ي قون التمديقد لمقدال ععقرال أيقال أةقرىق‪ 124‬تذا لقل تقتل‬
‫االستجابة للطلب ةإل المدال المعروطة‪ ،‬يم ن لطالب المعلومات االستئناؾ في المحا لق‬
‫ال يوجققد عققرط قققانوني لإسققتئناؾ ابدارك المسققتقلق تذا مققا ققان ن ققال االسققتئناؾ الققداةلي مسققتهل ا‪،‬‬
‫يوضققع االسققتئناؾ أمققال المحققا ل المتعققددال حسققب اةتيققار مقققدل الطلققبق‪ 125‬وقققد يةضققع مثققل هققذا االسققتئناؾ تلققا‬
‫روؾ استثنائية تذا تل تجاوي المدال المحددال لإستجابة لقه (راجقع أعقإا تحقت العمليقة)ق‪ 126‬وال تعقمل ال قروؾ‬
‫االستثنائية تؤةير ناتج عن عبء متوقع في العمل‪ ،‬ول ن أك رف من قبل طالب المعلومات لتعقديل مقدال الطلقب‬
‫‪127‬‬
‫أو تن يل تطار يمني بديل لتلبية الطلب قد يإةذ بعين االعتبارق‬
‫لذلك يجب علا الو الة المدعا عليها أن تستجيب ةإل ثإثين يوما‪ ،‬للمرافعة في الع وىق وقد تطلب‬
‫المح مة من الو الة أن تصدر السجل للتحقي فيه باستةدال ال اميرا عند الضرورال‪ ،‬وتطلب مقن الو القة ال عقؾ‬
‫عن السجلق‬
‫ثل تقول المح مة بتحقرك األمقر مجقددا وعلقا الو القة أن تبقرهن بالقدليل سقبب حجقب المعلومقاتق ل قن‬
‫علا المح مة أن تعطي وينا مناسبا للعهادال الةطية التي تقدمها الو الة فيما يتعل ب ون المعلومات واقعة ضمن‬
‫نطقا االسققتثناءق‪ 128‬عنققد الن ققر فققي اسقتئناؾ تتعلق بابعفققاء مققن الرسققول‪ ،‬تؤةقذ المح مققة األمققر بعققين االعتبققار‬
‫‪129‬‬
‫مجددا بناء علا السجل الذك تقدمه الو الةق‬
‫قد تؤمر المح مة الح ومة بدفع أتعاب المحامين و لفة الدعوى القضقائية تذا مقا رجحقت فقة المعقت ي‬
‫بع ل واضحق‪ 130‬وفي حالة عدل االمتثال ألمر المح مة‪ ،‬يعاقب المو ؾ المسئول الحتقار المح مةق‬

‫‪131‬‬

‫تجراءات تعيييية‬

‫الفقرال (أ) (‪()3‬أ)(‪)0‬ق‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬ب)ق‬
‫‪125‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ك)(‪)4‬ق‬
‫‪126‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬ب)(‪ )0‬و(‪)4‬ق‬
‫‪127‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬ك)ق‬
‫‪128‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬ب)ق‬
‫‪129‬‬
‫الفقرال (أ) (‪()3‬أ)(‪)3‬ق‬
‫‪130‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬د)‬
‫‪131‬‬
‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬و)‪.‬‬
‫‪123‬‬
‫‪124‬‬

‫‪49‬‬

‫تقارير الدول‬

‫يتضققمن القققانون آليققة لمةاطبققة الحققاالت التققي يققتل فيهققا تعاقققة الحصققول علققا المعلومققاتق عنققدما تبققري‬
‫روؾ قضية ما بحيث ت ون في ؼير صالح الح ومة‪ ،‬وتثير القضية تساإالت حول ما تذا قان مو فقو الو القة‬
‫قد تصرفو ا بع ل اعتباطي أو يةضع ألهقوائهل فيمقا يتعلق بحجقب المعلومقات‪ ،‬يبقادر المستعقار الةقا باتةقاذ‬
‫تجراءات لتحديد ضرورال تؤديب هإالءق وتسلل نتائج هذا ابجراء تلا السلطة ابداريقة للو القة المعنيقة بابضقافة‬
‫‪132‬‬
‫تلا المو فين المسئولينق‬
‫وعلا الو االت أن تقول بتسليل تقارير سنوية للنائب العال فيمقا يتعلق بنعقاطاتهل تحقت الققانون ويجقب‬
‫أن تتوفر هذا التقارير السنوية للعامة‪ ،‬ومن ضمنها أن تتوفر تل ترونياق علا التقارير أن تحتوك ما يلي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫ابفصققاح عققن المعلومققات مققع‬

‫عققدد حققاالت رف ق‬
‫بيان أسباب ذلك؛‬
‫عقققدد االسقققتئناؾ ونتائجهقققا واألرضقققية التقققي اعتمقققد‬
‫عليها ل استئناؾ لل يإدك تلا عؾ المعلومات؛‬
‫قائمقققة ب افقققة التعقققريعات التقققي تقققل االعتمقققاد عليهقققا‬
‫لحجققب المعلومققات‪ ،‬ومققا تذا قامققت المح مققة بققدعل‬
‫رف ابفصاح عن المعلومقات‪ ،‬ومقدى المعلومقات‬
‫التي تل حجبها؛‬
‫عدد الطلبات المعلققة ومعقدل األيقال التقي بقيقت فيهقا‬
‫معلقة؛‬
‫عققدد الطلبققات التققي تققل اسققتإمها وتنفيققذها بابضققافة‬
‫تلا عدد أيال التنفيذ للطلبات المتعددال؛‬
‫قيمة الرسول ال لية؛‬
‫عدد المو فين الدائمين العاملين علا الحصول علا‬
‫‪133‬‬
‫المعلوماتق‬

‫علا النائقب العقال أن يضقمن تقوفر التققارير السقنوية فقي موققع تل ترونقي مر قيك ويبلقػ جميقع ممثلقي‬
‫اللجان النيابية بتوفر التقاريرق‪ 134‬ذلك علا النائب العقال بالتعقاون مقع مقدير م تقب ابدارال والمواينقة أن يطقور‬
‫من أداء التقارير ويضع ترعادات ألداء التقارير السنوية‪ ،‬ما عليه أن يسلل تقريرا سنويا يدرك فيه عدد الحاالت‬
‫المتيايدال تحت القانون واالستثناءات التي تل االعتمقاد عليهقا فقي قل حالقة‪ ،‬ووضقع قل حالقة و لفتهقا والرسقول‬
‫‪135‬‬
‫والعقوبات المقدرالق‬
‫ل و الة أن يعد دليإ لطلب السقجإت و فهرسقا ب افقة أن مقة المعلومقات و‬
‫وأةيرا‪ ،‬يجب علا رئي‬
‫وصفا لن ال المعلومات الرئي و تيبا للحصول علا افة أنواع المعلومات العامة عن الو الة‪ ،‬ويجعلقه متقوفرا‬
‫للعامةق‬

‫الفقرال الفرعية (أ)(‪()3‬هـ)‪ .‬ويبدو أن مثل هذا األفعال نادرال‪ ،‬واعتراؾ المحا ل بها أعد ندرالق‬
‫الفقرال (هـ)(‪)4‬ق‬
‫‪134‬‬
‫الفقرال (هـ)(‪)4‬ق‬
‫‪135‬‬
‫الفقرال (هـ)(‪ )3‬و(‪)3‬ق‬
‫‪132‬‬
‫‪133‬‬

‫‪50‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫الفصل ‪3‬‬

‫المن مات الدولية‬
‫برنامج اامم المتحدة اإلنمائي‬
‫مقدمة‬
‫‪136‬‬

‫لقققد تبنققا برنققامج األمققل المتحققدال ابنمققائي سياسققة لل عققؾ عققن المعلومققات العامققة فققي العققال ‪،4333‬‬
‫وتن علا مبررات لذلك بما يلي‪:‬‬
‫لقد تل ابقرار علا أهمية ال عؾ عن المعلومات للعامة‬
‫متطلقققققب مسقققققب للتنميقققققة البعقققققرية المسقققققتدامة فقققققي‬
‫تصققريحات األمققل المتحققدال مققا بققين الح ومققاتق و ققراع‬
‫لألمققوال العامققة‪ ،‬يعتبققر برنققامج األمققل المتحققدال ابنمققائي‬
‫مسقئول أمقال مجقال نوابهققا ولقدافعي ضقرائبها وللعامققة‬
‫‪137‬‬
‫في الدول المتبرعة والمتبرع لهاق‬
‫وهذا السياسة تقدمية أ ثر من تلك السياسات التي تتبناها المن مات الح ومية البينيةق ول نها فقي الوققت‬
‫ذاته‪ ،‬ما تيل تفعل جذريا في تحقي المعايير التي تل تؤسيسها من قبل العديد من القوانين الوطنيةق‬
‫لسوء الح فان هذا السياسة ال تستةدل ثيراق أوضحت دراسة في العال ‪ 0224‬أنه‪:‬‬
‫حتا عندما ت ون سياسة ال عقؾ عقن المعلومقات عمليقا‬
‫ؼير موجودال‪ ،‬فانه ين ر لبرنامج األمل المتحدال ابنمائي‬
‫مققن قبققل من مققات المجتمققع المققدني علققا أنهققا مإسسققة‬
‫‪138‬‬
‫صديقة وعفافةق‬

‫ح‬

‫الحصول‬

‫توفر هذا السياسة ح الحصول علا المعلومات بطريقتينق أوال‪ ،‬تتضمن قائمة للوثائ التي سوؾ يقتل‬
‫ال عؾ عنها‪ ،‬تما عندما تصبح جاهيال أو في ع لها األولقي فقي بعق الحقاالتق وهقذا الطريققة عقبيهة بالطريققة‬
‫التي تبنتها المن مات ما بين الح وماتق ل ن سياسة برنامج األمل المتحقدال ابنمقائي تتققدل بقافترا عقال هقو فقي‬
‫‪139‬‬
‫صالح ال عؾ عن المعلومات‪ ،‬ةاصة في ؼياب سبب قوك يدعو للسريةق‬
‫الوثائ التي سيتل توفيرها مدرجة في الفقرات ‪ 43-40‬فيما يتعل بمعلومات حقول البرناامج وعملياتهقا‬
‫والتوثي الةا ببرامجها و التوثي الةا بنعاطاتها في ل بلدق تتوفر الوثائ المةتلفة في عق لها النهقائي أو‬
‫في ع لها األولي في بع الحاالت التي تدعو لذلكق‬
‫تعريفات‬
‫ن را لمحدودية تطبي هذا السياسة‪ ،‬فان التعريفات ال تإةذ باألهمية التي تعامل بهقا الققوانين الوطنيقةق‬
‫فلل يتل تعريؾ المعلومات‪ ،‬ول ن يم ن االفترا بؤن السياسة تعمل افة المعلومقات التقي يحقتف بهقا البرناامجق‬
‫وتعير السياسة تلا أنها قابلة للتطبي فيما يتعل ب افة الوثائ التي صدرت بعد تبنيها لتلقك السياسقة‪ ،‬وهقي قابلقة‬

‫‪ http://www.undp.org/csopp/CSO/NewFiles/policiesinfo.html.‬السياسة متوفرال علا‪:‬‬
‫الفقرال ‪4‬ق‬
‫‪138‬‬
‫بيسالو‪ ،‬رق‪ ،‬مراجعة سياسة برنامج األمل المتحدال ابنمائي لل عؾ‪ 3 ،‬حييران ‪ ،0224‬القسل ‪ ،4.0‬مراجعة السياسةق متوفر علا‪:‬‬
‫‪htpp://faculty.maxwell.sur.edu/asroberts/foi/library/undp_review_2001.pdf.‬‬
‫‪139‬‬
‫الفقرال ‪4‬ق‬
‫‪136‬‬
‫‪137‬‬

‫‪51‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫للتطبي بالنسبة للوثائ الصادرال قبل هذا التاريخ أيضا‪ ،‬ما لل ت ن هناك أسباب مليمة بع ق ذلقكق وهقذا القن‬
‫يميي بين نوعي الوثائ ‪ ،‬علا الرؼل من أن نف اةتبار السرية يطب علا افة الوثائ ق‬

‫‪140‬‬

‫تن السياسة ال تقول بتعريؾ مداها فيما يتعل بالهيئات المعمولة‪ ،‬ول ن يجب مراعاال أن السياسة مطبقة‬
‫فققط فققي تطقار البرنااامج ق وتعقير الفقققرال التاسقعة بققان السياسققة تنطبق أيضققا علقا صققنادي النققد و البققرامج التققي‬
‫يققديرها البرنااامج بمققا فيهققا صققندو األمققل المتحققدال ابنمققائي للمققرأال وصققندو األمققل المتحققدال لتنميققة رأ المققال‬
‫ق ‪ UNV‬و متطوعي األمل المتحدال ‪UNCDF‬‬
‫العملية‬
‫سققوؾ يققتل تققوفير الوثققائ عبققر االنترنققت وعلققا ع ق ل مققادال مطبوعققة فققي مقققر البرنااامج وفققي م اتققب‬
‫االرتباط في الدول المعنيةق‪ 141‬ما ترسقل الوثقائ ؼيقر المتقوفرال فقي م تقب الدولقة عبقر البريقد العقادكق لتسقهيل‬
‫الحصققول علققا المعلومققات‪ ،‬سققوؾ يققتل تعيققين مققو في عققئون عامققة فققي هققذا الم اتققب ليتحمققل هققإالء المققو فين‬
‫مسإولية ضمان تلبية طلبات الحصول علقا المعلومقات بعق ل دقيق ومناسقبق وسقوؾ تتقوفر بعق المعلومقات‬
‫باللؽققات السققتة التققي تعمققل بهققا البرنااامج ‪ ،‬ةاصققة تلققك المرسققلة تلققا المجل ق التنفيققذك للحصققول علققا الموافقققة‬
‫‪142‬‬
‫الرسمية؛ بينما تتوفر بع الوثائ األةرى باللؽة التي أعدت بهاق‬
‫تعير السياسة تلا أن برنامج األمل المتحدال ابنمائي في صقدد دراسقة أفضقل الممارسقات للتطبيق ‪ ،‬بمقا‬
‫في ذلك ف رال استعادال ال لفةق ول ن تقريرا حول السياسة صدر في يونيو مقن العقال ‪ 0224‬يعقير تلقا أن الدراسقة‬
‫‪144‬‬
‫لل تنته أو تطب ق‪ 143‬للحفا علا لفة منةفضة‪ ،‬تل االعتماد علا االسقتفادال مقن االسقتةدال الواسقع لإلنترنقتق‬
‫يجب أن يحصل طالب المعلومات علا تجابة عن طلبه ةإل ثإثين يوما‪ ،‬وفي حال رف طلبه‪ ،‬تققدل األسقباب‬
‫المإدية للرف ق‬

‫واجب النعر‬
‫ال تن‬

‫السياسة علا االلتيال بالنعر‪ ،‬ول ن البرنامج ينعقر معلومقات متنوعقة بفعاليقةق تتعهقد السياسقة‬
‫باستةدال ابنترنت لتسهيل ةف ال لفة‪ ،‬مما يضمن النعر الفاعلق‬

‫االستثناءات‬
‫تقول سياسة البرنامج ‪ ،‬ما ذ ر سابقا‪ ،‬بالدراك الوثقائ التقي تةضقع لل عقؾ وتقإمن ب عقؾ المعلومقات‬
‫ول ن هناك استثناءات لذلكق‪ 145‬تعير الفقرال الثانية من السياسة تلا العإقة الةاصة ما بين البرنامج والح ومقات‬
‫) قيد التنفيذق وتن هذا الوثائ ‪SBAAs‬التي تطب فيها برامجها‪ ،‬وذلك بناء علا معاهدات المعونة األساسية (‬
‫علا أن األطراؾ المعنية عليها أن تتعاور فيما يتعل بنعر معلومات ذات صلة بالمعقروع‪ ،‬وال يم قن للبرناامج‬
‫ال عؾ عنها لمستثمرين مستقبليين‪ ،‬ما لل تحصل علا تذن ةطي من الح ومة بذلكق‬
‫يتل التعامل مع القرارات التي تعتبر سقرية مقن قبقل الح ومقات والبرناامج عنقد تصقميل الوثيققة‪ ،‬حسقب‬
‫هذا السياسةق ل ن السياسة أيضا تعير تلا االحتفا بسرية المعلومات حتقا عنقدما ال تققع ضقمن تطقار االسقتثناء‬
‫طالما ان هناك مبرر لذلكق في مثل هذا الحالة يصدر قرار السرية من ةقإل مواينقة أيهمقا أهقل‪ :‬التبريقر وراء‬
‫السقرية أل الحاجقة لضقمان نوعيققة المعقروع والبرنقامج قيققد التنفيقذ و تعقراك العامقةق وهنققا تبقري أهميقة العققروط‬
‫الواردال في الفقرال الثانيةق‬
‫تققدرك الفقققرال الةامسققة ععققرال ةمسققة مجموعققات مقن االسققتثناءات‪ ،‬وتةضققع واحققدال منهققا فقققط الةتبققار‬
‫التحق ق مققن الضققررق وال توجققد عمولققة علققا الفائققدال هنققاق االسققتثناء األول فققي الفقققرال الةامسققة ععققرال يعققمل‬
‫الفقرال ‪42‬ق‬
‫الفقرال ‪3‬ق‬
‫‪142‬‬
‫الفقرال ‪43-43‬ق‬
‫‪143‬‬
‫مراجعة سياسة برنامج األمل المتحدال ابنمائي لل عؾ‪ ،‬المإح ة ‪ ،343‬القسل ‪ 0.0‬التطبي ق‬
‫‪144‬‬
‫الفقرال ‪43‬ق‬
‫‪145‬‬
‫الفقرال ‪3‬ق‬
‫‪140‬‬
‫‪141‬‬

‫‪52‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫المعلومات المتعلقة بالمل ية‪ ،‬والمل ية الف رية علا ع ل أسرار تجارية والمعلومات المقدمة بع ل سقرك‪ ،‬والتقي‬
‫ينتج عن تعإنها ض رر مادك أو ؼيرا من األضرارق االستثناء الثاني يتعل بالبإؼات الداةلية و وثقائ أةقرى‪،‬‬
‫ما لل ت ن هذا المعلومات لتداول العامةق تع ل المعلومات القانونية المصقنفة بمقا فيهقا المعلومقات التؤديبيقة المقادال‬
‫الثالثة من االستثناءاتق االسقتثناء الرابقع يعقمل المعلومقات العةصقية مثقل الحالقة الصقحية والمعلومقات المتعلققة‬
‫بالتو يؾ‪ ،‬ويقتصقر عقفها علقا المو قؾ المعنقيق يتعامقل االسقتثناء الةقام واألةيقر مقع المعلومقات المتعلققة‬
‫بعمليات العراء والتي تتطلب معلومات عن المإهإت المسبقة للمتقدمين للعطاءات والعرو واألسعارق‬

‫االستئناؾ‬
‫تن السياسة علا تعيين لجنة مراقبة للوثائ والمعلومات العامةق وي ون دورها هيئة اسقتئناؾ حيقث‬
‫يم ن لطالبي المعلومات تقديل استئناؾ للجنةق يذ ر طالبو المعلومقات فقي هقذا االسقتئناؾ أسقباب اعتققاداهل بعقدل‬
‫‪146‬‬
‫جواي رف طلباتهلق يجب علا اللجنة أن تضع تجراءاتها العملية الةاصة بهاق‬
‫تت ون اللجنة من ةمسة أعضاء‪ ،‬ثإثة منهل من مو في البرنامج‪ ،‬ومو فين اثنين مإهلين مقن القطقاع‬
‫ؼير الربحقي‪ ،‬بحيقث ي قون أحقدهما مقن الدولقة المسقتفيدال واآلةقر مقن الدولقة المتبرعقةق ويقتل تعيينهمقا بصقفتهما‬
‫العةصية‪ ،‬ويعينهما المدير ابداركق‪ 147‬ول قن‪ ،‬ال تقتل حمايقة اسقتقإلية هقذا اللجنقة بالعق ل ال قافي مقا الققوانين‬
‫الوطنية تفر الحماية‪ ،‬علا أن من المعجع القول بؤن من مة مثل هذا قد وافققت علقا المبقدأ القذك يقن علقا‬
‫أن قراراتها ةاضعة للمراجعةق‬
‫تدرك السياسة مإهإت مقو في الهيئقة و الممثلقين للقطقاع ؼيقر الربحقي‪ ،‬بمقا فقي ذلقك أن يتحلقوا بفهقل‬
‫متعمق لعمققل البرنااامج وأن يسقتطيعوا المواينققة جيققدا مققا بقين العققفافية والسققرية وأن يحصقلوا علققا آليققات لنعققر‬
‫المعلوماتق وتقول اللجنة بتعيين رئيسها بنفسهاق‬
‫علا اللجنة أن تجتمع مرتين فقي العقال‪ ،‬حسقب السياسقة‪ ،‬وذلقك فقي مققر البرناامجق ول قن عنقدما ت قون‬
‫هناك قضية ملحة‪ ،‬أو ت ون هناك أ ثر مقن ثقإث اسقتئناؾ معلققة‪ ،‬يم قن للقرئي أن يقدعو تلقا اجتمقاع طقارئ‪،‬‬
‫عةصققيا أو مققن ةققإل القيققال بمققإتمر عققن بعققد عبققر ابنترنققتق‪ 148‬تال أن دراسققة قققدمت حققول السياسققة فققي العققال‬
‫‪149‬‬
‫‪ 0224‬ذ رت أن اللجنة المعنية لل تجتمعق‬

‫تجراءات تعيييية‬
‫تقوفر السياسققة دعققوال للمراجعققة بعققد عققامين مقن تبنيهققاق‪ 150‬وتتحلققا اللجنققة بعققدد مققن األدوار التعييييققة‬
‫بابضققافة تلققا دورهققا هيئققة اسققتئناؾق يجققب عليهققا أن تراجققع أداء برنققامج األمققل المتحققدال ابنمققائي فققي تطبي ق‬
‫‪151‬‬
‫السياسة ووضع التوصيات لإلصإح والمعار ة في عملية المراجعةق‬

‫البنك الدولي‬
‫مقدمة‬
‫لقد بدأ البنك الدولي بالصدار تعليمات حول ال عؾ عن المعلومات لمو فيقه فقي العقال ‪4333‬ق‪ 152‬واثقر‬
‫تعإن نتائج ريو للتنمية والبيئة‪ ،‬قال البنك الدولي بتبني سياسة رسمية وتفصيلية حول ال عؾ عن المعلومات في‬
‫الفقرات ‪04-02‬ق‬
‫الفقرال ‪02‬ق‬
‫‪148‬‬
‫الفصل ‪4‬ق‬
‫‪149‬‬
‫مراجعة سياسة برنامج األمل المتحدال ابنمائي لل عؾ‪ ،‬المإح ة ‪ ،343‬القسل ‪ 0.0‬التطبي ق‬
‫‪150‬‬
‫الفقرال ‪42‬ق يبدو بؤنه لل ت ن هناك أية مراجعة تال تذا انت الدراسة المذ ورال أعإا‪ ،‬المإح ة ‪ ،343‬هي المقصودال بذلكق‬
‫‪151‬‬
‫الفصل ‪4‬ق‬
‫‪152‬‬
‫بيان الدليل ابدارك ‪ ،42.4‬توجيهات ال عؾ عن المعلومات‪ ،4333 ،‬تمت مراجعته ‪4333‬ق‬
‫‪146‬‬
‫‪147‬‬

‫‪53‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫العال ‪4334‬ق‪ 153‬وقد أةذ البنقك ةطقوات عمليقة لمراجعقة سياسقته فقي األعقوال ‪ 4333‬و ‪ 4333‬و ‪ ،4333‬حيقث‬
‫أصبح البنك منفتحا بع ل تقدمي‪ ،‬وياد عدد الوثائ الةاضعة لل عقؾق مقا تقل تبنقي سياسقة جديقدال للبنقك القدولي‬
‫‪154‬‬
‫حول ال عؾ عن المعلومات في العال ‪ ،0224‬وتل تفعيل هذا السياسة في العال ‪0220‬ق‬

‫ن رال عامة علا السياسة‬
‫تةتلؾ سياسة البنك الدولي جذريا عن القوانين والسياسات التي تل وصفها في هذا ال تقابق وهقي تعقبه‬
‫السياسات والقوانين األةرى في أنها تتبنا افتراضقا فقي صقالح ال عقؾ عقن المعلومقات‪ ،‬حيقث تقن علقا‪" :‬تن‬
‫هناك افتراضا في صقالح ال عقؾ عقن المعلومقات الةاضقعة لعقروط هقذا التصقريحق"‪ 155‬وبالتؤ يقد فقان السياسقة‬
‫تضققع أربققع مبققادئ أساسققية لإنفتققاح‪ ،‬تتعلق بققاألدوار المةتلفققة للبنققك مققا يلققي‪ :‬التققرويج لعمليققات فعالققة من مققة‬
‫تنمويققة‪ ،‬ونعققر مصققداقيته من مققة مملو ققة مققن قبققل الققدول األعضققاء فيققه‪ ،‬والمسققاعدال علققا جققذب االسققتثمارات‬
‫‪156‬‬
‫مقتر ‪ ،‬ومساعدال المو فين علا تنفيذ مسإولياتهلق‬
‫تن محتوى هذا السياسة هو عبارال عن قامة مقن الوثقائ التقي يم قن ال عقؾ عنهقا حقين تتحقق عقروط‬
‫معينةق أما المعلومات ؼير المدرجة في السياسة فهقي ةاضقعة للحجقبق وبالتقالي فقان السياسقة تققول عمليقا بةلق‬
‫افترا ضد ال عؾ عن المعلومات‪ ،‬وهي ةاضعة لعدد من االستثناءات‪ ،‬وتحديد الوثائ المسموح ب عفهاق‬
‫تن العققروط األوليققة لل عققؾ عققن المعلومققات تتؽيقر حسققب الوثيقققة المعنيققةق فققي بعق الحققاالت‪ ،‬تققن‬
‫السياسة علا أن الوثيقة سوؾ يتل توفيرهاق في حاالت أةرى‪ ،‬تتوفر الوثيقة حالما تصقل تلقا نقطقة معينقة‪ ،‬علقا‬
‫سبيل المثال‪ :‬أن تتبناها ابدارال التنفيذية رسمياق وفي ال ثير مقن الحقاالت‪ ،‬يعتمقد تقوفر الوثيققة علقا موافققة البلقد‬
‫المعني ةق وتنطب عروط أةرى علا ال عؾ عقن أنقواع أةقرى مقن الوثقائ ق ويقتل وصقؾ هقذا العقروط بتفصقيل‬
‫أ بر الحقاق ذلك يتل تطبي ن ال من االستثناءات للحد مقن تقوفر الوثقائ بعق ل أ بقر‪ ،‬حتقا عنقدما تنطبق علقا‬
‫الوثيقة العروط األولية لل عؾ عنهاق‬
‫)‪ )IDA ،‬والمإسسة الدوليقة للتنميقة (‪IBRD‬تنطب هذا السياسة علا البنك الدولي لإلنعاء والتعمير (‬
‫علا الرؼل من أن هاتين المن متين هما هيئتان منفصلتانق وتعتبر المإسسة الدولية للتنمية فرع من البنك الدولي‬
‫الذك يقر الدول الفقيرال بهدؾ التقليل من الفقرق وتقدل أرصقدال هقي فقي الحقيققة ققرو بقدون فوائقد مقع فتقرال‬
‫سماح تبلػ ععرال سنوات‪ ،‬بابضافة تلا مدال طويلة األمد لتسديد المسقتحقات تصقل تلقا ‪ 32-43‬عامقاق أمقا البنقك‬
‫الدولي لإلنعاء والتعمير فين علا أن هدفقه هقو نعقر التنميقة المسقتدامة عقن طريق تققرا القدول المتوسقطة‬
‫الدةل والدول الفقيرال المستحقة للدينق علا الرؼل من أن البنك ال يرفقع الفائقدال‪ ،‬تال أنقه اسقتطاع أن ي سقب دةقإ‬
‫‪157‬‬
‫سنويا صاؾ في ل عال منذ ‪4333‬ق‬
‫وال يوجققد اسققتئناؾ بعققد أن يققرف‬

‫البنققك ال عققؾ عققن المعلومققات وبعققد أن تفعققل السياسققة فققي وضققع‬
‫الضمانات‪ ،‬حتا فيما يتعل باليمن المحدد لإستجابة للطلبق‬

‫العروط المتعلقة بتوفير المعلومات‬
‫يضع البنك الدولي عدد من العروط المبدئية لتوفير المعلومات‪ ،‬يحدد هذا القسل األنواع الرئيسية منهقاق‬
‫وعلا الرؼل من ذلك‪ ،‬ققد يقتل رفق ال عقؾ عقن المعلومقات تذا انقت الوثيققة المعنيقة تققع ضقمن االسقتثناءاتق‬
‫ول ققن بع ق ل عققال ت ققون المعلومققات المتعلقققة بحمايققة مجموعققات معنيققة أو أقليققات متققؤثرال متققوفرال ‪-‬مثققل الس ق ان‬
‫األصققليين أو الققذين تققل تققرحيلهل مققن ديققارهل وتعققادال تققوطينهل بسققبب معققروع مققا أو ل ققروؾ بيئيققة‪ -‬أ ثققر مققن‬
‫معلومات ؼيرهاق‬

‫سياسة البنك الدولي حول ال عؾ عن المعلومات (واعنطن دكق سيق‪ :‬البنك الدولي‪)4333 ،‬ق‬
‫‪ htpp://www1.worldbank.org/operations/disclosure/policy.html.‬متوفر علا موقع‪:‬‬
‫‪155‬‬
‫الفقرال ‪3‬ق‬
‫‪156‬‬
‫الفقرال ‪4‬ق‬
‫‪157‬‬
‫راجع‪:‬‬
‫‪http://web.worldbank.org/WBSITE/EXTERNAL/EXTABOUTUS/0,,contentMDK:20049553~menuPK‬‬
‫‪:58859~pagePK:34542~piPK:36600~theSitePK:29708,00.html.‬‬
‫‪153‬‬
‫‪154‬‬

‫‪54‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫الوثائ‬

‫المتوفرال بع ل عال‬

‫من المرجح وجود عدد من الوثائ الةاضعة لن ال االستثناءات وفق السياسقةق ومقن األمثلقة علقا هقذا‬
‫الوثائ ما يلي‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الوثائ‬

‫وثائ المعلومات التي تتعل بالمعاريع والتقي تقوفر‬
‫مققققوجي مققققن الحقققققائ المتعلقققققة بعناصققققر تطققققور‬
‫المعروع (الفقرال ‪)43‬؛‬
‫ملةقققق عققققهرك يققققوفر المعلومققققات حققققول وضققققع‬
‫عمليات ابقرا التي يتل تعقدادها للتمويقل (الفققرال‬
‫‪)43‬؛‬
‫جققققدول عققققامل ببيانققققات الضققققمانات يبققققين القضققققايا‬
‫الرئيسققة تحققت سياسققة ضققمانات البنققك فيمققا يتعلقق‬
‫بمعاريع االستثمار وعمليات تعقديل القطاعقات التقي‬
‫يققتل تعقققدادها للتمويققل (مقققثإ فيمققا يتعلققق بالبيئقققة أو‬
‫الس ان األصليين وسإمة السدود) (الفقرال ‪)42‬؛‬
‫سياسة الدولة والتقويل المإسسي للقدول المإهلقة مقن‬
‫قبققل المإسسققة الدوليققة للتنميققة (الققدول األ ثققر فقققرا)‬
‫(الفقرال ‪)33‬؛‬
‫عدد من الوثائ الداةلية مثل بنود االتفاقيات والن ل‬
‫الداةليقققققة واللقققققوائح التن يميقققققة وبيانقققققات التعيقققققين‬
‫(الفقرات ‪)33-33‬ق‬

‫التي يتل توفيرها بعد مرحلة معينة‬

‫هناك‪ ،‬من المفتر ‪ ،‬عدد أ بر ب ثير من الوثائ المتوفرال بموجب السياسة‪ ،‬والتي تةضع أيضا لن قال‬
‫االستثناءات‪ ،‬بعد أن تصل تلا مرحلة معينة من تطورهاق وأ ثر هذا المراحل عيوعا هي أن يتل تبني الوثيقة من‬
‫قبققل ابداريققين التنفيققذيين أو توييعهققا علققا المققديرين‪ ،‬والققذك يعنققي حصققول هققذا الوثيقققة علققا درجققة معينققة مققن‬
‫القبولق أمثلة علا مثل هذا الحاالت تقع ضمن ما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬التقققارير االقتصققادية والمتعلقققة بقطاعققات العمققل التققي‬
‫يتوققققع تسقققليمها تلقققا المقققديرين بعقققد توييعهقققاق وهقققذا‬
‫التقققارير تققوفر األسققا للتعققرؾ تلققا نققواحي التطققور‬
‫(الفقرال ‪)3‬؛‬
‫‪ ‬أورا اسقققققققتراتيجيات القطاعقققققققات والتقققققققي تضقققققققع‬
‫استراتيجية البنك المستقبلية‪ ،‬بعقد انتهقاء المقديرين مقن‬
‫تنجايها (الفقرال ‪)44‬؛‬
‫‪ ‬التقريققر السققنوك بعققد توييعققه علققا المققديرين (الفقققرال‬
‫‪)03‬؛‬
‫‪ ‬تقرير تنهاء التنفيذ بعقد توييعقه علقا المقديرين والقذك‬
‫يتل فيه مراجعة نتائج عمليات ابقرا (الفقرال ‪)33‬ق‬
‫يتوفر عدد من الوثائ األةرى في مراحل أةرى من حياتهاق علقا سقبيل المثقال تتقوفر البقرامج التاليقة‬
‫حالما تتل الم وافقة علقا المعقروع ومييانيتقه‪ :‬برنقامج مسقاندال الحقد مقن الفققر‪ ،‬ووثيققة تقيقيل معقروع اسقتثمارك‪،‬‬
‫وتقويل تم انية جدوى ومبررات دعل البنك للبرنامج (الفقرتين ‪ 43‬و‪ 02‬علا التوالي)ق‬
‫في بع الحاالت يعتمد تقرير "المرحلقة" علقا الدولقة المقترضقةق مثقال علقا ذلقك هقو أن يققدل البنقك‬
‫م علومقات تتعلق بتققويل بيئققي لدولقة مقترضقة بعقد أن ينعققر فقي م قان يم قن للمجموعققات المتقؤثرال مقن المعققروع‬
‫الحصول عليهق يتعل مثال آةر بؤدوات تعادال االستقرار‪ ،‬وهو تقرير تعدا الدولة المقترضقة أيضقا‪ ،‬ويققول البنقك‬
‫بتوفيرا بعد أن يطلع عليه المتؤثرون بالمعروعق ما تتوفر المعلومات التاريةية بعد ععرين سنة مقن صقدورها‪،‬‬

‫‪55‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫وهي وثائ محفو ة في وحدال األرعيؾ لدى مجموعة معالجة المعلومات في البنكق وهذا السياسة ال تعمقل بقؤثر‬
‫رجعيق ل ن المعلومات التاريةية التي يتل توفيرها ضقمن السياسقة الجديقدال ولقل ت قن موجقودال سقابقا يقتل توفيرهقا‬
‫بعد ةم سنوات عادالق‬
‫ح‬

‫الفيتو‬

‫تةضع العديد من الوثقائ لحق الدولقة فقي اسقتةدال الفيتقوق يسقمح الفيتقو االفتراضقي للدولقة بمنقع نعقر‬
‫الوثققائ عققريطة أن يوافق المققديرون التنفيققذيونق تعتبققر وثيقققة اسققتراتيجية مسققاعدال الدولققة‪ ،‬والتققي تضققع ابطققار‬
‫لمساعدال البنك الدولي لهذا الدولة‪ ،‬مثاال علا مثل هذا الوثائ التقي تةضقع ألنقواع مقن الفيتقوق وبينمقا تملقك دول‬
‫البنك الدولي لإلنعاء والتعمير فيتو فعال بالنسبة لمنع نعر المعلومات‪ ،‬ال تملقك دول المإسسقة الدوليقة للتنميقة تال‬
‫فيتو افتراضي يةضع في تؤثيرا لموافقة المديرونق‬
‫وفي حين يدعي البنك والمن مات الح ومية البينية أن عليها احترال ح الدول في السقرية‪ ،‬ينطبق هقذا‬
‫بالفعل علا ال ثيقر مقن التعليمقات التقي تحقد مقن ال عقؾ عقن معلومقات يحقتف بهقا البنقك وينبقد عقن ونهقا أحقد‬
‫االستثناءاتق تال أن ح المديرين في رف اعترا دولة مقا علقا ال عقؾ عقن معلومقات يجعقل االدعقاء ؼيقر‬
‫صاد ق‬
‫أما في الحاالت األةرى‪ ،‬فالن الوثائ تنعر ما لل تعتر الدولة المتؤثرال علا نعقرهاق مثقال علقا ذلقك‬
‫حالة الوثائ التي تل تعقدادها تحقت مبقادرال القدول الفقيقرال المثقلقة بالقديونق وهقذا يجعقل ققدرال القدول علقا حجقب‬
‫المعلومات أ ثر صعوبة بدرجة طفيفةق‬
‫عروط أةرى‬
‫في بع الحاالت‪ ،‬يتل توفير الوثائ ما لل يعتر المديرونق ه ذا يتل األمر مقثإ بالنسقبة لملةصقات‬
‫متعددال قال بها رئي مجل المديرين التنفيذيينق ذلك هقو الحقال بالنسقبة للقطقاع والتققويل العملقي والموضقوعي‬
‫الذك يعد من قبل دائرال تقويل العملياتق‬
‫يتوفر عدد آةر من الوثائ فقط في حال توفر عروط معينقةق علقا سقبيل المثقال‪ ،‬يملقك المقديرون حق‬
‫اتةاذ القرار بنعر بع الوثائ ق وينطب هذا الوضع علقا تققارير عمقل القطاعقات والتققارير االقتصقادية حيقث‬
‫مققن ؼيققر الضققرورك توييعهققا علققا المققديرين ابداريققينق ويم ققن تققوفير هققذا المعلومققات للعامققة مققن قبققل المققدير‬
‫المعني مع األةذ باالعتبار عوامل الحاجة تلا حماية سقرية المعلومقات والققرارات الداةليقة للبلقد المعنقي وذلقك‬
‫بعد التعاور مع الدولة المعنية في األمرق‬
‫ت قققون العقققروط متضقققمنة فقققي بعققق الحقققاالت بحيقققث ت قققون موافققققة الدولقققة المعنيقققة والبنقققك القققدولي‬
‫ضروريانق وينطب هذا علا طلب الحصول السريع علا الوثائ التاريةيةق‬

‫االستثناءات‬
‫تن الوثائ التي تةضع لعروط معينة ما تل وصفه سقابقا‪ ،‬تةضقع لعقروط تضقافية حسقب المعلومقات‬
‫التي تتضمنها الوثائ والتي ال تقع ضمن نطا االستثناءات المنصقو عليهقا فقي الجقيء الةقام مقن السياسقة‬
‫تحت عنوان "محددات"ق‪ 158‬ال تتطر أك من االستثناءات المذ ورال تلا مةاطر الضرر؛ بينمقا تققول ال ثيقر مقن‬
‫االستثناءات بحذؾ جيء بير من الوثائ ق وال تةضع االستثناءات العترا من أجل الصالح العالق‬
‫أن " المحدد" األول هو ون تجراءات مجل المديرين التنفيذيين ولجان المجل سقرية مقا نصقت عليقه قواعقد‬
‫تجراءات المجل ق ونتيجة لذلك‪ ،‬تن لل يواف المجل علا النعر فالن الوثائ المعدال ال تعتبر متوفرالق‪ 159‬وتمثقل‬
‫هذا قضية عائ ة ويجب تؽيير هذا األمر‪ ،‬فالقضية تمثل أولوية لدى أولئقك القذين يطقالبون البنقك باالنفتقاح بعق ل‬
‫أ برق‬
‫راجع الفقرال ‪ ،30‬والحاعية السفلية ‪ 3‬للجيء ‪4‬ق‬
‫الفقرال ‪34‬ق‬

‫‪158‬‬
‫‪159‬‬

‫‪56‬‬

‫المنظمات الدولية‬

‫يتعهققد البنققك بققاحترال سققرية بع ق الوثققائ التققي بحويتققهق لققذا لققن يقققول بمبادلققة األسققرار علققا وجققه‬
‫ا لةصققو ‪ ،‬أو يبيققع المعلومققات أو حقققو المل يققة الف ريققةق ققذلك لققن يقققول البنققك بال عققؾ عققن المعلومققات التققي‬
‫تنتهك اتفاقيات الةصوصية ما بين المحامي ومو له أو حيث يم ن أن يإثر بعق ل ؼيقر عقادل علقا التحقيق فقي‬
‫قضية ماق وهذا يتف مع العديد من قوانين حرية المعلوماتق‬
‫تن الفقرال ‪ 33‬علا اسقتثناء ققائل علقا "حفق مصقداقية العمليقة المتفق عليهقا وتسقهيل وحمايقة تبقادل‬
‫األف ار الحقر والصقريح مقا بقين البنقك وأعضقائه"ق وبنقاء علقا ذلقك‪ ،‬ال تعتبقر المعلومقات المتعلققة بققدرال الدولقة‬
‫المالية ورصيدها وتقارير ابعراؾ قابلة للنعر للعامةق ويعتبر هقذا أيضقا أسقا لحجقب الوثقائ المتعلققة بعمليقة‬
‫اتةاذ القرارات التي تل تبادلها مع المن مات الدولية وو االت المعونة والبنقوك الةاصقةق ل قن مقن ؼيقر الواضقح‬
‫يؾ ي ون "تبادل األف ار الحر والصريح" داعيا لحف الوثائ سقريةق أمقا الفققرال التاليقة فهقي تطبق نفق المبقدأ‬
‫علا العمليات الداةلية للبنكق حيث تن علا "تن الوثائ الداةلية والمذ رات التقي ي تبهقا المقديرون التنفيقذيون‬
‫ومسقاعدوهل ومستعقاروهل‪ ،‬أو تلققك التقي ي تبهقا رئققي البنقك أو المققذ رات مقا بقين المققو فين والمعقرفين تعتبققر‬
‫وثائ سرية"ق وهنا أيضا نرى نطا المعلومات واسعاق‬
‫هنقاك أيضقا اسقتثناء يتعلق بقابدارال الماليقة الح يمققة والتقي بنقاء عليهقا ال يققدل البنقك تققديرا لإقتققرا‬
‫المستقبلي والت هنات المالية والمعلومات المتعلقة بقرارات االستثمار الفردك وتقديرات االئتمانق‬

‫‪160‬‬

‫وبموجققب المبققادئ التققي يتبعهققا البنققك بالنسققبة لتعيققين المققو فين‪ ،‬فمققن المطلققوب احتققرال ةصوصققية‬
‫المو فين‪ ،‬لذل ك تستثنا من النعر افة السجإت العةصية والطبيقةق وهنقا أيضقا ال توجقد متطلبقات للضقرر لهقا‬
‫‪161‬‬
‫أهمية ةاصة فيما يتعل بالةصوصية مقابل تجاوي اهتمال ةا أو عال معروع لهاق‬
‫أةيرا فالن الفقرال ‪ 32‬توفر استثناءا يؽطي افة القرارات الةاصقة بقرف نعقر المعلومقات حقين تعتبقر‬
‫المعلوم ات "ضارال بمصالح البنك أو دولة عضو أو مو ؾ من البنك"ق هذا هو ح عال وواسع علقا القرؼل مقن‬
‫أن األمثلة قد تستطيع تحديدا تلا حد ما‪ ،‬حيث تبين مواطن استةدامه فيما يتعل ب ون المعلومات صريحة بع ل‬
‫يائد أو أنها ؼير جاهيال لل عؾ عنها أو ونها نتيجة تمت تؽطيتها في عروط متعلقة بال عؾ عن وثائ أةرىق‬

‫واجب النعر‬
‫ال تتضمن السياسة أك داع للنعر الفاعل ألنواع متعددال من المعلومات علقا القرؼل مقن أنهقا فقي أؼلقب‬
‫الحاالت تنوا تلا المنعورات الموجودال عوضا عن أن تةلق داعيقا أو واجبقا يقدعو للنعقرق تنعقر بيانقات العقراء‬
‫العامة ل ل معروع ممول من قب ل البنك في منعورات األمل المتحدال‪ ،‬والتقي تنعقر أيضقا ققرارات مقنح الققرو‬
‫الهامةق وتعير السياسقة تلقا منعقورات البنقك القياديقة والتققارير السقنوية و تقريقر التنميقة العقالمي بابضقافة تلقا‬
‫ال عاؾ السنوك للمنعورات والمنعورات النصؾ عهريةق وأةيرا فقالن السياسقة تنقوا تلقا ممارسقات النعقر لقدى‬
‫البنك لنطا واسع من المعلومات حول البنك نفسه بما في ذلك المعلومات ابداريةق‬

‫الفقرال ‪33‬ق‬
‫الفقرال ‪33‬ق‬

‫‪160‬‬
‫‪161‬‬

‫‪57‬‬

‫التحليل المقارن‬

‫الفصل ‪5‬‬

‫التحليل المقارن‬
‫ما يوضح المسح أعقإا‪ ،‬فقالن جميقع القدول حقول العقالل بقدأت تعتقرؾ بحق الفقرد فقي الحصقول علقا‬
‫المعلومات المحتف بها لدى الجهات الح ومية‪ ،‬وأن هنالك حاجقة لسقن تعقريعات تضقمن للفقرد الحق فقي تفعيقل‬
‫هذا التعريعق يعير المسقح تلقا وجقود بعق التعقريعات التقي يم قن االعتمقاد عليهقا فقي بعق النقواحي المهمقة‬
‫ول ن ما يال هنالك نواحي أةرى بحاجة للتعديلق يلقي هذا الفصل الضوء علا النقاط المةتلفة التقي تتعامقل مقع‬
‫قانون حرية المعلومات معيرا تلا المواضقيع المتفققة مقع بعضقها القبع والمتناقضقة‪ ،‬مقا يعقير تلقا األسقاليب‬
‫االبت ارية أو اببداعية التي تبنتها بع الدولق‬

‫حق الحصول‬
‫تن حقق الحصقققول علقققا المعلومقققات هقققو العامقققل األساسقققي لتبنقققي ققققانون حريقققة المعلومقققات‪ ،‬ومع قققل‬
‫التعققريعات تققن علققا هققذا الحق بوضققوحق تن بعق الققدول التققي وضققعت أسققاليب للحصققول علققا المعلومققات‬
‫تعطي الح بالمطالبة ألك فرد بؽ الن ر عن جنسقيته‪ ،‬بينمقا فقي دول أةقرى يقتصقر هقذا الحق علقا حقاملي‬
‫الجنسية والمقيمين فيها فقطق هنالك أسباب واضحة تدعو تلا تعطاء هذا الح للجميع‪ ،‬فقد ثبت بؤن هذا لن يييقد‬
‫ال لفة أو العبء علا تلك الدولق‬
‫يعمل القانون علا مجموعة من المبادئ واألس لحمايقة الحصقول علقا المعلومقات فقي بعق القدول‬
‫مثل بلؽاريا وجنوب أفريقياق تن هذا المبقادئ تسقاهل بوضقع حجقر األسقا لهقذا الققانون وتسقتةدل قؤداال لتفسقيرا‬
‫وتوضيح أك ؼمو أو تضارب ال بد أن ي هر بين االنفتاح والمصالح العامة األةرىق‬
‫تعريفات‬
‫هنالك اةقتإؾ فقي القنهج القذك تتبعقه بعق الققوانين فقي وضقع التعريفقات‪ ،‬فالققانون فقي تايإنقد مقثإ‬
‫يعرؾ المعلومات بع ل واسع جدا بحيث يؽطي التعريؾ أك سجل لدى السلطات العامة بؽ الن ر عقن نوعقه‬
‫أو وضعه حتا لو قان تصقنيفه سقرياق ول قن الققانون فقي البا سقتان يمنقع الحصقول علقا أيقة معلومقات تسقتةدل‬
‫لؽايققات رسققميةق تن هققذا يحققد مققن الح ق دون مبققرر لققذلك بمققا أنققه ال يوجققد أسققا قققانوني لهققذا الحققدأ وبع ق‬
‫المعلومات قد ت ون مفيدال للعامة بالرؼل من أنها ال تستةدل لؽايات رسميةق‬
‫تن القانون السقويدك يسقتةدل تعريقؾ اسقتثناء المعلومقات نقوع مقن العمليقات البديلقة الداةليقة الحقذرالأ‬
‫مؽطيا الوثائ المتعلقة بالمواضيع التي قد تل تقرارها مع ةضقوعها لقبع االسقتثناءاتق وققد ال يةتلقؾ الوضقع‬
‫ثيرا تن طب بهذا الطريقة وتن ان يبدو من المفضل حصر ن ال االستثناءات بم ان واحدأ بابضافة تلقا ذلقك‬
‫قققد ينققتج عققن اسققتةد ال تعريققؾ اسققتثناء المعلومققات أن تطؽققا المعلومققات ؼيققر المؽطققاال باالهتمققال العققال علققا‬
‫المعلومات التي يم ن الحصول عليهاق‬
‫تن هنالك طقريقتين رئيسقتين لتعريقؾ وتحديقد المإسسقات التقي يؽطيهقا ققانون حريقة المعلومقاتق أوالأ‬
‫تعريققؾ وتصققنيؾ المإسسققات ثققل معالجققة المواضققيع الجانبيققة ققل علققا حققدا وبعق ل منفققردأ وهققذا أ ثققر الطققر‬
‫عيوعاق ثانياأ توفير بع القوانين لإئحة بؤسماء المإسساتأ فهذا الطريقة هقي أ ثقر وضقوحا ول نهقا ققد ت قون‬
‫محدودال وصارمة وقد ينتج عنها مع لة مع الوقتأ فالممل ة البريطانية المتحقدال أعطقت الصقإحية لقويير الدولقة‬
‫بؤن يعيِّن مإسسات عامة ت ضافية تفاديا لهذا المع لة مع أن هذا الطريقة لها معا لها الةاصة بهاق قد ي ون الحل‬
‫األمثل هو دمج الطريقتين معا لتع يل تعريؾ أعل بابضافة تلا الئحة المإسسات المحددالق‬
‫تن حقق الحصققول علققا المعلومققات فققي بعقق الققدول يعققمل الفققروع الثإثققة (ابداريققة‪ ،‬التعققريعيةأ‬
‫القضائية) بينما في البع اآلةر ال يعمل تال علقا الفقرع األول وهقو ابداركق ال يوجقد سقبب يمنقع مقن عقمول‬
‫الفرعين اآلةرين طالما أن قانون االستثناءات يحمقي المعلومقات العقرعية السقرية‪ ،‬والقدول التقي تعقمل بقانونهقا‬

‫‪58‬‬

‫التحليل المقارن‬

‫الفروع الثإثة تدعل هذا الن رية من ةبرتهقا‪ ،‬ففقي تايإنقدأ يسقمح الققانون فققط بالحصقول علقا النعقاطات ؼيقر‬
‫ابدارية للمحا لق‬
‫لققد تبنقت الم سقيك نهققج جديقد بالنسقبة لمسققؤلة التؽطيقةأ فققد وضقعت مجموعققة مفصقلة مقن االلتيامققات‬
‫للمإسسات ابدارية‪ ،‬ثل وضعت المإسسات التعقريعية والقضقائية تحقت التقيال عقال قي يقومقوا بتطبيق وتحقيق‬
‫التيامات مماثلة بدون أن تفصلها بنف الطريقةق تذا ما أثبتت هذا الطريقة نجاحها فست ون مثاال جيدا يحتقذى بقه‬
‫من قبل الدول األةرىق‬
‫طريقققة أةققرى لتطبيق القققانون هققي مققن ةققإل المإسسققات العامققة والةاصققة الممولققة مققن قبققل الجهققات‬
‫الح وميةأ ومثال علا ذلك الهنقدأ فالققانون الهنقدك يعقمل جميقع المإسسقات الح وميقةأ أو المإسسقات الةاضقعة‬
‫للح ومة‪ ،‬أو الممولة بع ل مباعر أو ؼير مباعر من قبل الح ومة (راجقع الفققرال ‪(0‬ي))أ ول قن فقي دول أةقرى‬
‫اليابان ال يوجد في قانونها مثل هذا المإسساتق‬
‫في جنوب أفريقيا يتل تطبي قانون يمييها عن الدول األةقرى التقي ققد تمقت دراسقتها حسقب معلومقات‬
‫ال ا تبق فالمإسسات الةاصة المصنفة علا أنها مإسسات تجارية في جنقوب أفريقيقا مليمقة بالتصقريح وال عقؾ‬
‫عن أية معلومات لتحقي وتطبي أو حماية أك ح أ فهذا المإسسقات الةاصقة ؼنيقة بالمعلومقات التقي تهقل عامقة‬
‫‪162‬‬
‫الععب‪ ،‬ول ن الوضع مةتلؾ بالنسبة للمإسسات الح ومية مما قاد تلا هور المع إت فقي جنقوب أفريقيقا‪،‬‬
‫فيجب أةذ هذا المع إت بعين االعتبار حتا يطب االلتيال بالتصريح عن المعلومات بع ل فعّالق‬
‫العملية‬
‫تن قوانين الحصول علا المعلومات متنوعةأ ول نها تلقا حقد مقا متعقابه وثابتقة فقي جميقع القدولأ ففقي‬
‫جميع الدول يتل الطلب للحصول علا المعلومات ةطيا والبع منها عفهيا مع تحديد هوية مقدل الطلب ووصؾ‬
‫للمعلومققات المطلوبققة حتققا يققتل التعققرؾ عليهققا و الوصققول تليهققاق تتطلققب ال ثيققر مققن القققوانين فققي المإسسققات‬
‫الح ومية تعيين مسئولين عن تقديل هذا المعلومات للمتقدمين بالطلبأ فالقانون في جنوب أفريقيا يحتل تعيين قسقل‬
‫ةا لمساعدال المتقدمين بالطلب األميّين أو العاجيين علا تابة الطلبق‬
‫توفر مع ل القوانين وقت محدد لإلجابقة علقا طلقب المتققدمينأ يتقراوح القيمن مقن ‪ 43‬يومقا (بلؽاريقا)‬
‫تلا ‪ 42‬يوما (دول مةتلفة)أ ودول أةرى تطلب توفير المعلومات بؤسرع وقت مم ن حد أقصاأ ول ن تن ان‬
‫الطلققب مع ّقققد أو بحاجققة تلققا طققرؾ ثالققث تسققمح مع ققل الققدول بتمديققد الفتققرال اليمنيققةأ فقققانون الممل ققة المتحققدال‬
‫البريطانية وضع قائمة ةاصة بالفترات اليمنية في الحاالت التي تة االهتمال العقال‪ ،‬ووضقعت اليابقان أوققات‬
‫مةتلفة بحيث تتطلب موافقة طرؾ ثالثق‬
‫تتطلققب مع ققل القققوانين تققاب ةطققي مققن قبققل جهققة رسققمية فققي حالققة عققدل ابفصققاح عققن المعلومققات‬
‫المطلوبة مع عرح األسقباب التقي أدت تلقا ذلقكأ فهقذا يسقاعد المتققدل علقا اتةقاذ الققرار فقي تققديل اسقتئناؾ مقع‬
‫توضيح أسباب االستئناؾ‪ ،‬ما يتطلب في قوانين أةقرى تلقا جهقة رسقمية بجقراء البحقث القإيل عقن المعلومقة‬
‫وتبإغ المتقدل في حال ة عدل توفرها بابضافة تلا تحويل طلبه تلا الجهة الرسمية التي تمتلك هذا المعلوماتق‬
‫أحيانا يتل رف‬

‫الطلب وفقا ألح ال يحددها القانونأ ففي الم سيك مثإ يتل رف الطلب تن ان مهينقا‬
‫وفي الممل ة المتحدال تن انت الطلبات ميعجة أو مت ررالق‬

‫تطلققب بع ق األن مققة المةتلفققة رسققوما مقابققل المعلومققات المطلوبققة‪ ،‬تن هنالققك أربققع أنققواع رئيسققية‬
‫للت اليؾ مقابل المعلومات المطلوبة‪ :‬لفة البحث عقن المعلومقةأ أك لفقة مصقاحبة بعقدادها أو مراجعتهقا‪ ،‬لفقة‬
‫تعادال تنتقاك المعلومقات أو تقوفير طريققة الحصقول عليهقاأ وترسقال المعلومقات تلقا مققدل الطلقبق ففقي الم سقيك‬
‫ت قتصر الت اليؾ علا استرجاع المعلومات‪ ،‬وفي الممل ة المتحدال البريطانية يم ن المطالبة بجميع الت اليؾ ول ن‬
‫تتقاضي مقابل النسةة ‪ %42‬فقط من قيمة البحث عن المعلومقة واسقترجاعها وتعقادال تنتاجهقا وترسقالها بالبريقد‪،‬‬
‫وهنالك ن ال مةتلؾ من الرسول يطب علا الطلبات مرتفعة الت لفةق‬

‫مثإأ اعت ت المإسسات الةاصة من ال لفة العالية بنتاك دليل لطريقة الحصول علا المعلومات التي لديهاق‬

‫‪162‬‬

‫‪59‬‬

‫التحليل المقارن‬

‫تن قققوانين ثيققرال تعقيّن جهققة رئيسققية لتحديققد جققدول الرسققول‪ ،‬ففققي اليابققان الجهققة المسققئولة هققي مجلق‬
‫الويراء‪ ،‬فهذا يحول دون ابضافات الجانبية لجدول الرسول في المإسسات الرسمية المةتلفة ويحقد مقن المبالؽقة‬
‫في الييادالق‬
‫بع الدول تطب أن مة مةتلفة للرسول تبعا لنوع المعلوماتق ففقي الم سقيك يسقتطيع الفقرد الحصقول‬
‫علا معلوماته العةصية دون مقابل‪ ،‬ول ن في الواليقات المتحقدال هنالقك أقسقال محقددال ومفصقلة للرسقول‪ ،‬فهنالقك‬
‫طلبققات تجاريققة يم ققن مقاضققاتها مقابققل البحققث والنسققخ ومراجعققة الوثققائ ‪ ،‬فققالن انققت الوثققائ تابعققة لمإسسققات‬
‫تعليمية أو علمية فتتقاضا مقابل النسخ فقطق وهنالك أنواع أةرى من الطلبات التي يم ن أن يقدفع المتققدل مقابقل‬
‫البحث والنسخق فبالنسبة لهاتين المجموعتين يم قن عقدل المطالبقة بالرسقول مقابقل السقاعتين األوليتقين مقن البحقث‬
‫وأول ‪ 422‬نسةة من الور ق وأةيرا ي ون التساهل فعّال عندما ي قون الطلقب يةق ابعقإل والمإسسقات ؼيقر‬
‫الح وميةق‬
‫تسمح دول ثيرال للمتقدمين بالطلبات أن يةتاروا نموذك الطلب من مجموعة نماذك مةتلفة مثل البحقث‬
‫عن المعلومة والن والنسخ ابل ترونية والمصورالأ ول ن قد ترف بع القدول الطلقب فقي بعق الحقاالت‪،‬‬
‫مثإ تن ان ذلك يضر السجل أو يؽيّر مصادر المإسسة الح وميةق‬
‫تتميققي المإسسققات الرسققمية فققي السققويد بتحضققير سققجإت لجميققع الوثققائ المتواجققدال لققديها مققع بع ق‬
‫االستثناءات مثل الوثقائ ؼيقر المهمقةق وت قون السقجإت ت قون فقي الؽالقب وثقائ عامقة ويم قن الحصقول علقا‬
‫مع مها من ةإل االنترنت مما يسهل عملية تحصيلهاق‬

‫واجب النشر‬
‫مع ل ال قوانين التي درست تفقر علقا المإسسقات العامقة أن تققول بنعقر بعق المعلومقات الرئيسقية‬
‫حتا لو لل يسؤل أحد عنهاق فهذا يبيّن أن الح في المعرفة يتعدى االستجابة فقط للطلبات المقدمة ويعمل الواجب‬
‫بنعر المعلومات التي تهل المجموعة األ بر من األفرادق‬
‫تتطر الققوانين الدوليق ة لهقذا الموضقوع بطقرقتين مةتلفتقين‪ ،‬فقالبع يققدل الئحقة بفئقات الوثقائ التقي‬
‫يجققب أن تنعققر المعلومققات المةتصققة بالعمليققات المةتلفققة التققي تقققول بهققا المإسسققة مثققل الةققدمات التققي تقققدمها‬
‫وطريقة الحصول عليها‪ ،‬فهذا الطريقة واضحة وثابتة في جميقع المإسسقات الح وميقةق والققانون البلؽقارك رائقد‬
‫في هذا المجال‪ ،‬فهو يفر علا المإسسات العامة أن تنعر معلومات حول أمور تهدد الحياال والصقحة واألمقان‬
‫والعقار‪ ،‬أك المواضيع التي تة المصلحة العامةق قوانين أةرى تطلب من المإسسقات العامقة أن تضقع ةطقط‬
‫أو عرو للنعر‪ ،‬وت ون بحاجة لموافقة مإسسة منفصلة‪ ،‬فهذا الطريقة مرنة وقابلة للتؽيير مقع الوققت‪ ،‬ول نهقا‬
‫قد تقود تلا فرو واةتإفات بنوع المعلومات المعلن عنها من قبل المإسسات العامة المةتلفةق‬
‫أمققا القققانون التايلنققدك فقققد وضققع ةطققة ثنائيققة مثيققرال‪ ،‬تذ أن معلومققات معيّنققة تنعققر مققن ةققإل الصققحؾ‬
‫الح ومية وأةرى متوفرال للبحثق وهذا الطريقة مثيرال رؼل أن الصحؾ الح وميقة ال تؽطقي عقريحة واسقعة مقن‬
‫الجمهورق الواليات المتحدال علا الع من ذلك‪ ،‬تنعر المعلومات تل ترونيقا‪ ،‬فيجقب فهرسقت السقجإت المقدمقة‬
‫تل ترونيققا حتققا يتسققنا اسققتةدامها مققع وجققود أ ثققر مققن طلققب عليهققا فققي آن واحققدق وهققذا اآلليققة تضققمن تققوفر‬
‫المعلومات العائعة بانت الق أما الققانون الم سقي ي فيطالقب بتقوفير هقذا المعلومقات تلقائيقا لألفقراد بابضقافة تلقا‬
‫توفير حاسوب وطابعة ودعل فني عند الحاجةق‬

‫االستثناءات‬
‫تن مع ققل قققوانين حريققة المعلومققات تعققمل علققا الئحققة اسققتثناءات أو أسققباب رف ق التصققريح عققن‬
‫معلومات معينةق ول قن فقي بعق الحقاالت ت قون الإئحقة طويلقة أو واسقعة وهقذا معق لة ةطقرال فقي ال ثيقر مقن‬
‫قوانين حرية المعلومات‪ ،‬تال في بع الحاالت القليلقة مثقل بلؽاريقاق فالققانون هنقاك بقدال مقن الئحقة االسقتثناءات‬
‫يلجؤ تلا قوانين السرية لهذا الهدؾ‪ ،‬ول ن هذا في حد ذاته قد يإدك تلا أضرار ويقلل من ن قال االنفتقاح (راجقع‬
‫باألسفل)ق‬

‫‪60‬‬

‫التحليل المقارن‬

‫اةتبققار الثإثققة أجققياء لإسققتثناءات قققد ذ ققر أعققإاأ وهققو أن المعلومققات يجققب أن تقققدل تال تذا أثبتققت‬
‫المإسسات العامة أن هذا المعلومات تندرك تحت أحد قوانين االستثناءات‪ ،‬وأن ابفصاح عن هقذا المعلومقات ققد‬
‫يققإدك تلققا ابضققرار بالمصققلحة العامققة‪ ،‬وأن هققذا الضققرر أ بققر مققن المصققلحة العامققة فققي حققال ال عققؾ عققن‬
‫المعلوماتق‬
‫تن القليل من القوانين المذ ورال في هذا ال تاب تتف مع األجياء الثإثة مقن هقذا االةتبقار ول قن ال ثيقر‬
‫يتماعا معها‪ ،‬تن أؼلبية االستثناءات في الققوانين المةتلفقة ةاضقعة ألحقد اةتبقارات الضقرر مقا هقو الحقال فقي‬
‫حالة المعلوم ات القضائية‪ ،‬ول ن في نف الوقت وجد أن مع ل القوانين تحتقوك علقا اسقتثناءات ولقل يوضقع لهقا‬
‫اةتبار ضرر‪ ،‬فقد وجد في قوانين الممل ة البريطانية المتحدال ال ثير من هذا االستثناءاتق‬
‫لسوء الح أن القليل من القوانين ولي ال ثير منها يعطي األهمية واألولوية الهتمامات العقعب‪ ،‬فمقثإ‬
‫في جنوب أفريقيا المعلومات المتقوفرال تقتصقر علقا أدلقة الةتقرا الققوانين أو ةطقر محقد بالسقإمة العامقة أو‬
‫البيئة‪ ،‬تن هذا يتميي بالوضوح ول نه محدود نوعا ماق‬
‫لي المقصود هنا تقديل الئحة باالسقتثناءات‪ -‬الإئحقة المفصقلة فقي الجقدول ‪4‬ق تحتقوك بعق الققوانين‬
‫استثناءا ت نادرال أو ةاصة‪ ،‬فقوانين الممل ة المتحدال البريطانية وتايإند تحتوك اسقتثناءات تةق العائلقة المال قة‬
‫بينما جنوب أفريقيا تحتوك علا استثناءات تةق ةقدمات األربقاح الداةليقة‪ ،‬وتحتقوك ققوانين الواليقات المتحقدال‬
‫علا استثناءات تة آبار النفطأ وتبعا لإلعاعة السائدال السبب هقو أن رئقي الواليقات المتحقدال فقي ذلقك الوققت‬
‫(لندن بق جونسون) ان من ت سا ق‬
‫تن بع االستثناءات العائعة معقدال‪ ،‬مثإ مع ل قوانين االسقتثناءات تتعلق باتةقاذ الققرارات الداةليقةأ‬
‫العمليات الحذرال‪ ،‬تن هذا قانوني ألن الح ومة بحاجة ألن تدير عإونها الداةلية بع ل فعّالأ فيجب منع األضرار‬
‫التالية من الوقوع‪:‬‬
‫‪ ‬التعصققب نحققو التعق يل أو التطققوير الف ّعققال لسياسققة‬
‫الح ومة؛‬
‫‪ ‬تحباط نجاح سياسة متبعة عن طري نعرها بوققت‬
‫مب ر؛‬
‫‪ ‬التقليققققل مققققن أهميققققة العمليققققات الحققققذرال فققققي أحققققد‬
‫المإسسققات العامققة عققن طري ق تبنققي سياسققة تبققادل‬
‫اآلراء أو تقبل االستعارال الصريحة أو المجانية؛‬
‫‪ ‬التقليل من أهمية اةتبار أو تقويل الن ال المتبعق‬
‫وفي نف الوقت تن تل صياؼة هذا االستثناءات بع ل واسع وعال فسيضر بمبدأ حد ال عقؾ األقصقا‪،‬‬
‫فلققذلك يجققب أن ت ققون االسققتثناءات محققددال لحمايققة االهتمامققات المققذ ورال أعققإا ل ققي ت ققون ةاضققعة الهتمامققات‬
‫النا ق‬
‫هنالققك مع ق لة معق ق دال أةققرى وهققي حمايققة العإقققات الجيققدال مققع الواليققات األةققرى أو بققين المن مققات‬
‫الح وميقة الداةليققة‪ ،‬فمبققدئيا هققي قانونيققة ول قن فققي نفق الوقققت مققن الصققعب علقا مققن ليسققت لققه عإقققة مباعققرال‬
‫ومحددال مثل قاضي أو مسئول المعلومات أن يققدر ويحقدد تن قان ابفصقاح عقن هقذا المعلومقات ققد يسقيء تلقا‬
‫ا لعإقات‪ ،‬مما يعني أن مفهول االستثناء يعتمد علا تفسير المو ؾأ فمن الواضح أنها مع لة ؼير مقبولةق‬
‫يع ل األمن القومي مع لة معقدال أةرى‪ ،‬مما دفع المادة ‪ 11‬تلا تحديد مبادئ وأس لهقذا الموضقوعأ‬
‫مبادئ جوهانسبرك‪ :‬األمن القومي‪ ،‬حرية التعبير والحصول علا المعلوماتق‪ 163‬تماما مثقل العإققات الح وميقة‬
‫الداةلية‪ ،‬فمن الصعب لمن ليست له عإقة مباعرال ومحددال أن يقدر ويحدد تن ان ابفصاح عن هذا المعلومقات‬
‫قققد يسققيء تلققا األمققن القققومي‪ ،‬فمع ق لة السققرية التامققة دائمققا فققي أوجهققاق تن ردود فعققل ال ثيققر مققن الققدول اتجققاا‬
‫ابرهاب تتسل بالسرية التامة بدال من تعجيع الديمقراطية من ةإل االنفتاحق‬

‫المقالة ‪(43‬لندن‪)4333:‬ق‬

‫‪163‬‬

‫‪61‬‬

‫التحليل المقارن‬

‫تن المع لة األةيرال التي تة االستثناءات هي عإقتها مع قانون السريةق فققانون المعلومقات يتإعقا‬
‫أمققال قققانون السققرية فققي ال ثيققر مققن الققدول‪ ،‬وتن ققان فققي بعق الققدول مثققل جنققوب أفريقيققا والهنققد قققانون حريققة‬
‫المعلومات يطؽا علا قانون السري ةق الققانون الهنقدك يقن علقا أن ققانون حريقة المعلومقات لقه األولويقة علقا‬
‫قانون السرية الرسميةأ ‪ 4304‬ق وتبنت السقويد ققانون مماثقل حيقث يوجقد ققانون عقرعي وحيقد للسقريةق تن هقذا‬
‫ي هر العفافية ويلؽي ال ثير من قوانين السرية المتبقية فقي مع قل القدولق فققانون الواليقات المتحقدال يبققي ققوانين‬
‫السرية سارية ول ن فقط عندما ال ي ون هناك مجال لإلفصاح عن المعلومات المطلوبةق‬

‫االستئناف‬
‫تن مع ل قوانين حريقة المعلومقات تعطقي الحق فقي االسقتئناؾ لقدى المحقا ل مقا عقدى الهنقد والممل قة‬
‫المتحدالق فعنقدما ي قون االسقتئناؾ ممنوعقا فقي الققانون فالمحقا ل تجقد منفقذ مقن ةقإل الققانون ابدارك‪ ،‬مقثإ فقي‬
‫األمققور األ ثققر اتفاقققا مققع العدالققة الطبيعيققةق فققي الم سققيك ةاصققة يلجققؤ المتقققدل بالطلققب تلققا المحققا ل ولققي تلققا‬
‫المإسسات العامة وذلك لمنع هذا المإسسات من تؤةير الطلبات أو عدل توفير المعلوماتق‬
‫هنالك بع‬

‫القوانين التي تدعل االستئناؾ القداةلي‪ ،‬يققدل االسقتئناؾ تمقا تلقا سقلطة أعلقا ضقمن نفق‬
‫المإسسة التي رفضت الطلب أو تلا مإسسة عامة أةرىق‬

‫تن وجقود مإسسقة تداريققة منفصقلة لإسققتئناؾ لقي عققائعا‪ ،‬ف مقا الح نققا سقابقا هققذا ضقرورك لضققمان‬
‫فعالية ن ال حرية المعلومات ألن تقديل االستئناؾ تلا المحا ل يستنفذ الوقت وم لؾ لمع ل مقدمين الطلباتق‬
‫تن عدد من القوانين يدعل االستئناؾ ابدارك‪ ،‬فتعيّن جهة مسقئولة عقن اسقتئناؾ المعلومقات فقي بعق‬
‫الحققاالتق القققانون فققي الم سققيك أسقق مر ققيا فققدراليا للحصققول علققا المعلومققاتأ وهققذا المر ققي يسققتمع تلققا‬
‫االستئناؾ ألك رف في تعطقاء المعلومقات مقن أك جهقة انقت‪ ،‬أو فقي حقال التقؤةير فقي تسقليمها عقن الموعقد‬
‫المحققدد‪ ،‬أو بالنسققبة للت ققاليؾ أو فققي حققال رف ق تقققديل المعلومققات حسققب الطلققب المقققدلق يحققول القققانون أحيانققا‬
‫االستماع لإستئناؾ تلا جهة مإسسة مسبقاأ ففي البا ستان تحقول القضقايا تلقا المحتسقب (أومبادسقمان) أو تلقا‬
‫مإسسة الضرائب تذا انت تة مسئولي الضرائبق‬
‫تمنح هذا المإسسات عامة الصإحية للتحقي وعقد الجلسات واستدعاء العهودق فهذا المإسسات تمتلك‬
‫السلطة وتستطيع طلب المعلومات التي رف تقديمها من أك جهقة رسقمية وتقويمهقاق يإسق الققانون فقي بعق‬
‫الحاالت مثل الممل ة المتحدال محا ل متةصصة لإستماع تلا قضايا االستئناؾ من قبل المإسسة ابداريةق‬

‫إجراءات تعزيزية‬
‫وجد عدد من ابجراءات المتبعة في القوانين المةتلفة التي تل البحث فيهقاق تن ابجقراءات العقائعة هقي‬
‫لحمايقة مقو في الدولققة القذين يطبققون قققانون حريقة المعلومقات بحسققن نيقة مقن العقققاب‪ ،‬ومعاقبقة القذين يعرقلققون‬
‫عملية توفي ر المعلومات رؼل القانونق تعليقا علا األةيرال‪ ،‬الممل ة المتحدال تقوفر الحمايقة ضقد تجقراءات ال عقؾ‬
‫عن المعلومات المهينة من قبل المو فين بموجب القانونق‬
‫تن القليققل مققن الققدول تضققع معققايير للمحاف ققة علققا السققجإتق فالم سققيك والممل ققة المتحققدال تعطيققان‬
‫الصإحية لجهة رئيسية مثل المر ي الفدرالي للحصول علا المعلومات في الم سقيك ووييقر العقدل فقي الممل قة‬
‫المتحدال لتحديد معايير المحاف ة علا السجإتق تن هذا أسلوب جيد يضمن معايير موحدّال قويقة لجميقع الةقدمات‬
‫الح وميةق‬
‫العديد من الدول تعيّن مسئولين مهمتهل تبادل طلبات المعلوماتق وهإالء أيضا مسئولين عن العديد مقن‬
‫المهققال التعييييققة مثققل تطبيقق المإسسققة لإلتيامققات القانونيققةأ وتققدريب وتطققوير ابجققراءات الداةليققة لتسققليل‬
‫المعلومات في الوقت المحددق تن الجهة ابدارية المعقرفة فقي العديقد مقن القدول مليمقة بقبع المهقال التعييييقة‬
‫مثقل تطبيق القققانون وتقققديل التقققارير السققنوية للح ومققة والتققدريبق بعق الققدول األةققرى تطلققب مققن المإسسققات‬
‫العامة أن تقدل تقارير سنوية تلا الجهة ابدارية المعقرفة أو مباعقرال تلقا البرلمقان‪ ،‬وتفقر بعق القدول علقا‬
‫ل مإسسة العامة أو الجهة ابداريقة المراقبقة أن تصقدر مرعقد أو دليقل ل يفيقة تطبيق الققانون أو لطريققة طلقب‬
‫المعلوماتق‬
‫‪62‬‬

‫الفصل ‪6‬‬

‫االستنتاج‬
‫تن الح في حرية المعلومات مبني علا أن المإسسات العامة تحتف بمعلومات ال تةصقها بقل بالنيابقة‬
‫عن العامةق وبناءا علا هذا المبدأ يح لألفراد الحصول علا هذا المعلومات تال في حالة ضرورال تبقائهقا سقرية‬
‫للمصققلحة العامققةق فهنالققك مبققادئ ديمقراطيققة قويققة تعققيي هققذا الح ق ‪ ،‬ودورهققا األساسققي هققو تعييققي المعققار ة‬
‫الديمقراطية والحا مية وتؤ يد احترال جميع حقو ابنسانق‬
‫لقد ا تسب ح حرية المعلومات وح الحصول عليها من المإسسات العامة انتعارا وتؤييدا بيرا ألنقه‬
‫هذا االعتراؾ من ةإل تقرار سلطات عالمية بهقذا‬
‫يعيي الديمقراطية ويعتبر من أبسط حقو ابنسانق وينع‬
‫الح مثل هيئة األمل المتحدالأ واألن مة ابقليمية الثإثة المةتصة بحقو ابنسقانأ بابضقافة تلقا هيئقات أةقرى‬
‫أيضا من ةإل التيايد السريع لعدد الدول التي تبنت هذا الح ضمن تعريعاتهاق‬
‫مثل ال منويلثأ وينع‬
‫هنالك صفات رئيسي ة ألك قانون يضمن ح الحصقول علقا المعلومقاتق فهقذا الققوانين يجقب أن يسقتند‬
‫علا مبدأ حد ال عقؾ األقصقا عقن المعلومقات‪ ،‬أك يجقب أن ت قون جميقع المعلومقات ةاضقعة لإلفصقاح تال فقي‬
‫حالة ضرورال تبقائها سقرية للمصقلحة العامقةق يجقب تققديل العديقد مقن الوسقائل القانونيقة حتقا يقتل تطبيق المنفعقة‬
‫القصققوى مققن ابفصققاح عققن المعلومققاتأ ويجققب أن تعققمل علققا ةطققوط عريضققة لتعريققؾ المعلومققات العامققة‬
‫والمإسسات العامة تماعيا مع أهدافها‪ ،‬مقا يجقب أن ت قون طقر اسقتةدال الحق واضقحة وسقهلة بابضقافة تلقا‬
‫الح باالستئناؾ لدى أيقة مإسسقة تداريقة مسقتقلة ومقن ثقل تلقا المحقا ل ألك رفق للحصقول علقا المعلومقاتق‬
‫ويجب أن تلتيل المإسسات العامة بالصقدار ونعقر الفئقات الرئيسقية للمعلومقات حتقا فقي حالقة عقدل وجقود طلقب‬
‫عليها‪ ،‬ويجب أن ت ون االستثناءات واضحة ومحدودال وةاضعة لإةتبارات واالهتمال العقال‪ ،‬وفقي النهايقة يجقب‬
‫وضع معايير وتجراءات تعييييةق‬
‫لقد اتفقت القوانين والسياسات المدروسة في هذا المسح تلا درجة ما مع المبادئ المذ ورال سبقا‪ ،‬وتققدل‬
‫ابرعققادات لمققن يريققد أن يطققور قققانون حريققة المعلومققاتق فققإ يعتبققر أك ن ققال ح ققومي ديمقراطققي بحققت تن لققل‬
‫يتضققمن قققانون لحريققة المعلومققاتق تن قققانون حريققة المعلومققات الجيققد سققيطور ويييققد مققن المعققار ة‪ ،‬وعمليققة‬
‫السياسية مما سيقود تلا ح ومة أفضل وتلا استقإلية الععبق فبع ل عال ستقوك العإقة بين المإسسقات العامقة‬
‫وابفراد الذين تةدمهلق‬

‫‪63‬‬

‫جدول مقارنة‬
‫االستثناءات‬

‫‪64‬‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫جدول مقارنة االستثناءات‬
‫يقارن هذا الجدول بين تسعة من القوانين الععرال التي درست في هذا المسح‪ ،‬بابضافة تلا سياسات برنامج‬
‫األمل المتحدال ابنمائي والبنك الدوليق لل تعمل هذا المقارنة علا القانون البلؽارك ألنه ال يحتوك علا ن ال‬
‫عامل لإستثناءات معيرال بدال من ذلك تلا قوانين أةرىق وبالتالي‪ ،‬ذ را هنا سيإدك تلا فهل ةاطد بؤنه ال‬
‫يعمل علا العديد من االستثناءاتق‬
‫تحتوك ل ةانة علا نوعين من المعلوماتق النوع األول يقدل االةتبار المستةدل في تحديد تم انية تلؽاء‬
‫االستثناء للمعلومات المحجوبة‪ ،‬فقد تحجب المعلومات مثإ تن انت تضر بالمصلحة المراد حمايتها أو تذا ان‬
‫من المحتمل أن تإدك تلا التعصب نحوهاق أما تذا انت االستثناءات لفئة املة من المعلومات فإ يوجد داعي‬
‫لهذا االةتبار‪ ،‬وفي هذا الحالة سيعير الجدول تلا عدل وجود االةتبارق ل ةانة توضح العناصر التي أدت تلا‬
‫هذا االستثناء والفئة التابعة لهاأ ثل توضح ل ةانة مرجعا تلا الجيء أو المقالة أو الفقرال التي تة القانون أو‬
‫السياسة لهذا االستثناءق‬
‫سيوضح الجدول تن ان القانون المطروح ال يعمل علا استثناءق وفي حاالت أةرى سي ون االستثناء معموال‬
‫بع ل فعال ضمن استثناءات أةرىق وهنا سيذ ر في الجدول أنه ال يوجد استثناء منفصلق‬
‫هناك عدد قليل من االستثناءات ؼير معمولة في هذا الجدول والتي توجد تحت قانون واحد وقد تبدو لها عإقة‬
‫بدولة واحدالق علا سبيل المثال قانون جنوب أفريقيا ال يقبل بع سجإت الةدمة المحدثةق ما يبين الجدول أن‬
‫هنالك تواف بين ال ثير من االهتمامات االجتماعية أو العةصية المهمة للتؽلب علا القرارات الةاصة‬
‫بابفصاح عن المعلوماتق‬
‫االستثناء‬
‫النشر مستقبال‬

‫الهند‬
‫االختبار‪:‬‬
‫‪ -‬ال يوجد‬

‫اليابان‬
‫ال يوجد‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ من المحتمل أن‬‫تنعر ةإل ‪42‬‬
‫أو قد نعرت‬
‫مسبقا (‪(3‬ب)‬
‫و(ك))‬

‫االستثناء‬

‫الهند‬

‫الم سيك‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ متوفرال للعامة‬‫(‪)30‬‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫تايالند‬

‫السويد‬
‫االختبار‪:‬‬
‫‪ -‬ال يوجد‬

‫االختبار‪:‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد ‪ -‬يم ن أن يةتلؾ‬‫قانون الحصول‬
‫العناصر‪:‬‬
‫العناصر‪ :‬عليها لفترال محدودالق‬
‫العناصر‪ - :‬الوثائ القابلة‬
‫ يعلن بالصحؾ‬‫المحلية أو في ‪ -‬تنعر ةإل ‪ 32‬للنعر فقط يعلن‬
‫تاب للبيع يوما أو لمدال أطول عنها دوريا تحت‬
‫(‪ ))0(40‬قليإ‪ ،‬يتطلب القانون تعراؾ السلطة‬
‫(‪))0(44‬‬
‫أن تنعر أو أنها‬
‫أعدت ي تقدل‬
‫للمعرع (‪))4(03‬‬
‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫السويد‬

‫ال يوجد‬

‫تايالند‬

‫‪1‬‬

‫برنامج اامم‬
‫اإلنمائ‬

‫برنامج‬
‫المتحدة ا‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫اامن القومي‬

‫العالقات الدولية‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تحت تؤثير‬‫القضاء‬

‫االختبار‪:‬‬
‫احتمالية وجود‬
‫ةطرق‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ السيادال‬‫وال رامة‪ ،‬أمن‬
‫الدولة‪ ،‬اهتمال‬
‫علمي أو اقتصادك‬
‫استراتيجي‬
‫(‪(3‬أ))ق‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ أمن واستقرار‬‫الدولة (‪))4(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تحت تؤثير‬‫القضاء‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ تدارال العإقات‬‫العامةق‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ المةاطرال‬‫بحدوث ضرر أو‬
‫تساءالق‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ عإقات موثو‬‫بها مع دولة‬
‫أةرى أو من مة‬
‫دولية للمفاوضات‬
‫مع دولة أةرى أو‬
‫من مة دولية‬
‫(‪))4(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ عرقلة‬‫العناصر‪:‬‬
‫ المفاوضات أو‬‫العإقات الدولية‬
‫بابضافة تلا‬
‫المعلومات السرية‬
‫المقدمة من قبل‬
‫دول أو من مات‬
‫دولية (‪(44‬ط))ق‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫االستثناء‬

‫الهند‬

‫مصالح‬
‫اقتصادية عامة‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ أسرار تجارية‬‫محمية من قبل‬
‫القانون‬
‫والمعلومات‪،‬‬
‫هذا ابفصاح‬
‫سيضر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مصالح‬‫اقتصادية‬
‫وتجارية‬
‫معروعة أو‬
‫القدرال التنافسية‬
‫لسلطة عامة‬
‫(‪(3‬و))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫المجايفة في‬
‫تع يل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫عائ أمال‬
‫األداء الإئ‬
‫بالنسبة‬
‫للعإقات أو‬
‫التجارال التي تتل‬
‫من ةإل جهاي‬
‫الدولة أو وحدال‬
‫محلية عامة‬
‫(‪))3(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫‪ -‬مم ن‬

‫االختبار‪:‬‬
‫‪ -‬ال يوجد‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ االتفا مع‬‫األمن القومي‪،‬‬
‫أمن الععب أو‬
‫الدفاع الوطني‬
‫(‪(44‬ط))‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ تقرير يتعل‬‫بقوات الدفاع‪،‬‬
‫مدةإت دفاعية‬
‫أو ما يتعل بها أو‬
‫ما يتماعا مع‬
‫الدفاع واألمن‬
‫القومي (‪(3‬هـ))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ احتمالية التسبب‬‫في ضرر جسيل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مصلحة‬‫البا ستان في سير‬
‫العإقات الدولية‬
‫(‪))4(43‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ يإدك تلا‬‫ابضرار‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ باالستقرار‬‫في األمور‬
‫المالية‬
‫واالقتصادية‬
‫(‪))4(44‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ يحتمل أن يسبب‬‫ابضرار‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ من‬‫الضرورال أن‬
‫يتماعا مع‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ أمن واستقرار‬‫الجمهورية‬
‫(‪()4(34‬أ))‬

‫العناصر‪:‬‬
‫ أمن الدولة‬‫(‪))4(0‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ التوقع نوعا ما أن‬‫ي ون السبب في‬
‫حدوث تضرار‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ في عإقات‬‫الجمهورية الدولية‬
‫(‪ ()4(34‬أ ))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ سيعر‬‫للةطر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫األمن القومي‬
‫(‪))4(43‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ضرورال‬‫ارتباطه‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ العإقات‬‫الةارجية أو‬
‫المن مات‬
‫الدولية (‪))4(0‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تذا ان‬‫سيعر للةطر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ العإقات‬‫الدولية (‪))4(43‬‬

‫تن السيا‬
‫لل‬
‫أن و‬
‫تتعامل مع‬
‫بسرية ةإ‬
‫تح‬

‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫السويد‬

‫تايالند‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ متنوع‬‫العناصر‪:‬‬
‫ احتمالية‬‫التسبب في‬
‫ضرر جسيل‬
‫القتصاد الدولة‬
‫ احتمالية‬‫التسبب في‬
‫ضرر جسيل‬
‫للمصالح المالية‬
‫الةاصة‬
‫بالمإسسة‬
‫العامة‬
‫ احتمالية‬‫التسبب في‬
‫ضرر جسيل‬
‫بالنعاطات‬
‫التجارية‬
‫القانونية‬
‫الةاصة‬
‫بالمإسسة‬
‫العامة (‪)43‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ سيعر للةطر‬‫أو يضر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ بالمصالح‬‫االقتصادية أو‬
‫المصلحة المالية‬
‫للجمهورية‬
‫ قدرال الح ومة‬‫علا تدارال‬
‫االقتصاد (‪))4(30‬‬
‫ مصالح الدولة‬‫التجارية‬
‫(‪()4(30‬ب))‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ أسرار الدولة‬‫التجارية‬
‫(‪ ()4(30‬أ )‬
‫ امتإك الدولة‬‫لبرامج الحاسوب‬
‫(‪()4(30‬د))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ من‬‫الضرورال‬
‫أن يتماعا‬
‫مع‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ السياسة‬‫المالية‬
‫المر يية‬
‫والسياسة‬
‫االقتصادية‬
‫أو سياسة‬
‫تحويل‬
‫العمإت‬
‫(‪)0()0(30‬‬
‫)‬
‫ المصالح‬‫االقتصادية‬
‫العامة‬
‫(‪))3(0‬‬

‫‪2‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تذا ان‬‫سيعر‬
‫للةطر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ االقتصاد‬‫الوطني أو‬
‫األمن المالي‬
‫(‪))4(43‬‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ أضرار متوقعة‬‫بحدود المعقول‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ لمفاوضات‬‫المإسسات العامة‬
‫أو منافسة تجارية‬
‫(‪()4(30‬هـ)‬

‫االستثناء‬
‫تطبيق القانون‬

‫الهند‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ متنوع‬‫العناصر‪:‬‬
‫ التؤثير علا‬‫الن ال ومتابعة‬
‫التحقي‬
‫بالمةالفات‬
‫ قد تحفي تلا‬‫ارت اب المةالفات‬
‫ التؤثير علا‬‫نياهة المحا مة‬
‫أو التح يل بقضية‬
‫عالقة‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫السويد‬

‫تايالند‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تولد المةاطر‬‫التي تإدك تلا‬
‫تعاقة‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ منع وتقلي‬‫الجرائل والتحقي‬
‫فيها‬
‫ تنفيذ األح ال‬‫الصادرال فيما‬
‫ية األمن العال‬
‫وحف الن ال العال‬
‫(‪))3(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ يم ن وبعدال‬‫التؤثير‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ علا الحد‬‫ومقاضاال الجرائل‪،‬‬
‫وابضرار‬
‫بالعدالةأ تحصيل‬
‫الضرائب‪،‬‬
‫وعمليات ضبط‬
‫الهجرال أو‬
‫تستراتجية‬
‫ابجراءات‬
‫المتبعة في‬
‫العمليات القضائية‬
‫أو ابدارية‬
‫المستمرال‬
‫(‪(44‬ت))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ قد يإدك تلا‬‫العناصر‪:‬‬
‫ ارت اب مةالفة‬‫ ابضرار‬‫بمتابعةأ الحد من‬
‫والتحقي بقضية‬
‫ماق‬
‫ ال عؾ عن‬‫مصدر سرك‬
‫للمعلوماتق‬
‫ تسهيل الهروب‬‫من وصاية قانونية‬
‫(‪)43‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ يتوقع أن يإثر علا‬‫العناصر‪:‬‬
‫ تطبي القانون‬‫ التحقي في اةترا‬‫القانون‬
‫ عدالة المحا مة‬‫(‪))4(43‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫قد يعي‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مقاضاال المدعا‬‫عليه‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ قد يإدك تلا‬‫العناصر‪:‬‬
‫ تعاقة سير العدالة‬‫عند الح ل علا المتهل‬
‫ ترهاب العهود‬‫ ال عؾ عن مصدر‬‫سرك للمعلوماتق‬
‫ تسهيل تعاقة سير‬‫العدالة‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ من‬‫الضرورال أن‬
‫يتماعا مع‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مصلحة الحد‬‫من أو مقاضاال‬
‫الجريمة‬
‫(‪))3(0‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ قد تإدك تلا‬‫انحدار مستوى‬
‫ال فاءال‪ ،‬أو الفعل‬
‫في تحقي أهداؾ‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ تطبي القانون‬‫(‪))0(43‬‬

‫‪3‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االستثناء‬
‫سجالت المح مة‬

‫الهند‬
‫ال يوجد استثناء‬
‫منفصل‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫االختبار‪:‬‬
‫تن المحا ل‬
‫ ال يوجد‬‫مستثنا من‬
‫العناصر‪:‬‬
‫التعريع (‪)0‬‬
‫ ملفات‬‫بجراءات قضائية‬
‫أو تدارية لل يتل‬
‫البت فيها‬
‫(‪))3(43‬‬
‫ المسائإت‬‫القائمة ضد‬
‫مو في الدولة‬
‫حيث لل يبت فيها‬

‫تايالند‬

‫السويد‬

‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫ال يوجد استثناء‬
‫منفصل‬

‫االختبار‪:‬‬
‫تن المحا ل مستثنا‬
‫ من‬‫من مجال التعريع‬
‫(‪ )40‬الضرورال أن‬
‫يتماعا مع‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ ضبط‬‫التفتيي أو‬
‫عمليات‬
‫تعراؾ من‬
‫قبل السلطات‬
‫العامة (‪))4(0‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ أح ال لل يتل‬‫ابعإن عنها‬
‫(‪))0()0(3‬‬

‫‪4‬‬

‫ال يوجد استثناء‬
‫منفصل (تن‬
‫المحا ل مؽطاال‬
‫فقط من الناحية‬
‫ابدارية)ق‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫ال يوج‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االستثناء‬

‫الهند‬

‫االختبار‪:‬‬
‫اتخاه القرار‬
‫وصياغة‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫السياسة‬
‫ أورا مجل‬‫الويراء وتعمل‬
‫سجإت مداوالت‬
‫الويراء واألمين‬
‫العال ومسئولين‬
‫آةرين (‪(3‬د))‬
‫ ملةصات أو‬‫تقارير تعمل‬
‫علا االستعارال‬
‫القانونية‪ ،‬أراء أو‬
‫توصيات من أك‬
‫مسئول في‬
‫السلطة العامة‬
‫ةإل عملية اتةاذ‬
‫القرار قبل تنفيذ‬
‫القرار أو صياؼة‬
‫السياسة (‪(3‬هـ))‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ةطورال قد‬‫تضر بع ل بير‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ بتبادل اآلراء‬‫الصريح‬
‫ الحياد في اتةاذ‬‫القرار (‪))3(3‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ةطورال قد‬‫تسبب‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ االضطراب بين‬‫النا (‪))3(3‬‬
‫ ممييات أو‬‫تساءات ألفراد‬
‫معينين (‪))3(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ مداوالت داةلية‬‫تلا أن يتل‬
‫التوصل تلا قرار‬
‫))‪VI‬نهائي (‪(43‬‬

‫البا ستان‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫مإح ات حول‬‫الملفات‬
‫ ملة‬‫االجتماعات‬
‫ أراء الوسطاء أو‬‫توصياتهل (‪ (3‬أ )‪-‬‬
‫(ك)‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫السويد‬

‫تايالند‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ النصيحة المقدمة‬‫التةاذ القرار‬
‫وصياؼة السياسة‬
‫ تقرير حول‬‫االستعارات أو‬
‫المناقعات التي أقيمت‬
‫للمساعدال في اتةاذ‬
‫القرار وصياؼة‬
‫السياسة‬
‫(‪ ()4(33‬أ ))‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يم ن أن يحبط‬‫العناصر‪:‬‬
‫ األةذ باستعارال‬‫صريحة‪ -‬استعارال أو‬
‫مناقعة‬
‫(‪()4(33‬ب)(ط))‬
‫ نجاح سياسة معينة‬‫(‪()4(33‬ب)(‪)0‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ وثائ تتعل‬‫بمسائل لل يتل‬
‫البت فيها(‪-)3‬‬
‫ةطة أولية أو‬
‫مذ رال لل يقبل‬
‫بها (‪)42-3‬‬
‫ الرسائل‬‫الةاصة‬
‫بالتواصل‬
‫(‪)44‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ رأك أو‬‫استعارال مقدمة‬
‫ضمن و الة‬
‫ح ومية (ال‬
‫يعمل علا تقرير‬
‫فني أو واقعي‬
‫(‪))4(43‬‬

‫‪5‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫‬‫ا‬
‫ معلوما‬‫بعملي‬
‫ومعلومات‬
‫المسب الم‬
‫المتنا‬
‫مقتر‬
‫عرو‬

‫م‬‫داةلية‪،‬‬
‫ومراس‬
‫مو في ا‬
‫بابضافة ت‬
‫المداوالت‬
‫(‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االستثناء‬
‫الصحة والسالمة‬

‫الهند‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يإثر علا‬‫العناصر‪:‬‬
‫ الصحة العامة‬‫(‪(3‬ب))‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد‬
‫ يم ن أن‬‫يعر للةطر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ حياال وأمن أو‬‫صحة أك تنسان‬

‫البا ستان‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يم ن أن‬‫العناصر‪:‬‬
‫ يضر بؤمن أك‬‫عقار أو ن ال‬
‫(‪(43‬هـ))‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫تايالند‬

‫السويد‬

‫االختبار‪:‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد‬
‫ يتوقع أن استثناء منفصل ‪ -‬يعر للةطر‬‫العناصر‪:‬‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ حياال أو أمن أك‬‫ حياال أو أمن أك‬‫تنسان (‪))3(43‬‬
‫تنسان (‪ (43‬أ )‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يم ن أن يإثر أو‬‫يضر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ أمن أك بناية‪ ،‬هي ل‬‫أو ن ال‪ ،‬وسيلة‬
‫مواصإت‪ ،‬أو أك‬
‫عقار آةر‬
‫ منهج‪ ،‬ن ال‪ ،‬ةطة أو‬‫طريقة لحماية الفرد‬
‫بابضافة تلا ةطة‬
‫حماية العهود‪ ،‬أمن‬
‫الععب أو عقار‬
‫(‪(43‬ب))‬

‫‪6‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫ال يوج‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االستثناء‬
‫المعلومات‬
‫الشخصية‬

‫الهند‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ تعدك مح ور‬‫علا‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ الةصوصية‬‫(‪(3‬د))‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫اليابان‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات تتعل‬‫بفرد يم ن أن‬
‫يتعرؾ عليه من‬
‫ةإلها‬
‫االختبار‪:‬‬
‫احتمالية تعر‬
‫مصلحة أو حقو‬
‫الفرد لألذى‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات تتعل‬‫بفرد ال يم ن أن‬
‫يتعرؾ عليه تال‬
‫من ةإلها‬
‫(‪))4(3‬‬

‫الم سيك‬

‫البا ستان‬

‫االختبار‪:‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ ابفصاح عنها‬‫قد يإدك تلا‬
‫التعدك علا‬
‫ةصوصية فرد‬
‫معروؾ (‪)4‬‬

‫جنوب أفريقيا‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ تفصاح ؼير معقول‬‫عن‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات عةصية‬‫حول عة ثالث‬
‫(‪)43‬‬

‫تايالند‬

‫السويد‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ من‬‫الضرورك أن‬
‫يتعل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ بحماية‬‫النياهة‬
‫العةصية‬
‫بالنسبة‬
‫للمواضيع‬
‫الةاصة‬
‫(‪))3(0‬‬

‫‪7‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ تعدك مح ور‬‫علا الةصوصية‬
‫‬‫بع ل ؼير‬
‫معقول المو فين ا‬
‫العناصر‪:‬‬
‫أو الص‬
‫ تقرير صحي الو يفية‬‫أو معلومات‬
‫عةصية‬
‫(‪))3(43‬‬

‫‬‫ا‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫االستثناء‬
‫معلومات سرية‬

‫امتياز قانوني‬

‫االستثناء‬

‫الهند‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫اليابان‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد استثناء‬
‫ ال يوجد‬‫منفصل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات تة‬‫مإسسة أو تجارال‬
‫قدمت بعرط أال‬
‫يفصح عنها‬
‫للجمهور ويجب‬
‫أن ي ون العرط‬
‫منطقي‬
‫(‪()0(3‬ب))‬

‫ال يوجد استثناء‬
‫منفصل‬

‫الهند‬

‫االختبار‪:‬‬
‫مصالح تجارية ‪ -‬أسرار تجارية‬
‫محمية من قبل‬
‫القانون أو‬
‫معلومات‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ قد تسبب‬‫م سب ؼير عادل‬
‫أو ةسارال ألك‬
‫فرد‬

‫الم سيك‬

‫البا ستان‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد استثناء‬
‫ ال يوجد‬‫منفصل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات مقدمة‬‫بع ل مباعر أو‬
‫ضمني أن ال‬
‫تعطا لجهة ثالثة‬
‫(‪(3‬و))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد استثناء‬
‫ ال يوجد‬‫منفصل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات تعتبر‬‫سرية في‬
‫ابجراءات‬
‫القانونية‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫تايالند‬

‫السويد‬

‫االختبار‪:‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد‬
‫ ال يوجد‬‫ ةر فعلي للثقة استثناء منفصل‬‫العناصر‪:‬‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات‬‫ منسوب لطرؾ ثالث‬‫مقدمة من جهة‬
‫بناءا علا اتفاقية‬
‫(‪ ()4(43‬أ )‬
‫ثالثة بنية تبقائها‬
‫سرية (‪))3(43‬‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يتوقع أن يضر‬‫العناصر‪:‬‬
‫ال عؾ مستقبإ عن‬
‫معلومات في المصلحة‬
‫العامة من المصدر‬
‫نفسه (‪()4(43‬ب)‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ال يوجد استثناء‬
‫ ال يوجد‬‫منفصل‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مييت من ت هارها‬‫في ابجراءات القانونية‬

‫اليابان‬

‫الم سيك‬

‫البا ستان‬

‫جنوب أفريقيا‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ مةاطرال‬‫ابضرار‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ بحقو ومعايير‬‫المنافسة أو‬
‫مصالح عرعية‬
‫لعر ة أو فرد‬
‫لديه عمل‬
‫(‪ ()0(3‬أ ))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ أسرار تجارية‪،‬‬‫صناعية‪،‬‬
‫ضرائب‪ ،‬بنك‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ سجإت‬‫لعر ات‬
‫مصرفية‬
‫مإسسات مالية‬
‫مرتبطة بحسابات‬
‫عمإئهل (‪(3‬د))‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ أسرار تجارية لطرؾ‬‫ثالث (‪ ()4(43‬أ ))‬
‫االختبار‪:‬‬
‫ يتوقع أن يإثر أو‬‫تتسبب بضرر‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ مصالح تجارية أو‬‫مالية لطرؾ ثالث‬
‫(‪()4(43‬ب))‬
‫ طرؾ ثالث في‬‫موضع مفاوضات أو‬
‫تعاقد (‪()4(43‬ك)(‪))4‬‬
‫ طرؾ ثالث مناف‬‫(‪()4(43‬ك)(‪))0‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫ قد ي‬‫ضرر‬
‫ض‬
‫ا‬
‫معلومات‬
‫معلوما‬
‫علا ه‬
‫أس‬
‫معلومات‬
‫سلمت تلا‬
‫معروطة‬
‫(‬

‫ال يوجد ال يوجد استثناء‬
‫‬‫منفصل‬
‫استثناء منفصل‬
‫ا‬
‫ ال‬‫الممنوع‬
‫علا ال‬
‫التؤديبية و‬
‫(‬

‫تايالند‬

‫السويد‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ من ال يوجد استثناء‬‫منفصل‬
‫الضرورال أن‬
‫يتماعا مع‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ حماية‬‫األحوال‬
‫االقتصادية‬
‫للقضايا‬
‫الةاصة‬
‫(‪))3(0‬‬

‫‪8‬‬

‫برنامج‬
‫المتح‬
‫اإلنما‬

‫ال يوج‬

‫حرية المعلومات‪ :‬مسح قانوني مقارن‬

‫محظورات‬
‫تشريعية‬

‫هذا القانون يعلو‬
‫أك قانون آةر‬
‫(‪)43‬‬

‫المعايير والتوجهات الدولية‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫ال يوجد‬
‫العناصر‪:‬‬
‫ أك عيء‬‫اعتبر سرك‬
‫بوضوح من قبل‬
‫قانون آةر‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ تعإن سجل‬‫بؤنه سرك من‬
‫قبل الح ومة‬
‫الفدرالية (‪(3‬و))‬
‫ أك سجل ترى‬‫الح ومة أنه من‬
‫المصلحة العامة‬
‫استثناءا (‪))4(3‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ الن ينطب علا‬‫استثناء أك ح ل ألك‬
‫تعريع آةر يمنع أو يحد‬
‫من ابفصاح (‪)3‬‬

‫ال يسمح‬
‫للقوانين‬
‫األةرى أن‬
‫توسع من حد‬
‫السرية‬

‫‪9‬‬

‫االختبار‪:‬‬
‫ ال يوجد‬‫العناصر‪:‬‬
‫ معلومات‬‫محمية من قبل‬
‫قوانين أةرى‬
‫مصرح بها‬

‫ال يوج‬