‫الكتاب ‪ :‬متصر الزن من علم الشافعي‬

‫الؤلف ‪ :‬ممد بن إدريس الشافعي أبو عبد ال‬

‫سنة الولدة ‪ /150‬سنة الوفاة ‪204‬‬

‫الناشر ‪ :‬دار العرفة‬

‫سنة النشر ‪1393 :‬‬

‫مكان النشر ‪ :‬بيوت‬
‫عدد الجزاء ‪1 :‬‬
‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫قال أبو إبراهيم إساعيل بن يي الزن رحه ال اختصرت هذا الكتاب من علم ممد بن‬
‫إدريس الشافعي رحه ال ومن معن قوله لقربه على من أراده مع إعلميه نيه عن تقليده‬
‫وتقليد غيه لينظر فيه لدينه ويتاط فيه لنفسه وبال التوفيق & باب الطهارة &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال عز وجل ! ‪ > 2‬وأنزلنا من السماء ماء طهورا < ‪ ! 2‬وروي عن رسول ال أنه قال‬
‫ف البحر هو الطهور ماؤه الل ميتته‬
‫وقال الشافعي‬
‫فكل ماء من بر عذب أو مال أو بئر أو ساء أو برد أو ثلج مسخن وغي مسخن فسواء‬
‫والتطهر به جائز ول أكره الاء الشمس إل من جهة الطب لكراهية عمر عن ذلك وقوله إنه‬
‫يورث البص وما عدا ذلك من ماء ورد أو شجر أو عرق ماء أو زعفران أو عصفر أو نبيذ أو‬
‫ماء بل فيه خبز أو غي ذلك ما ل يقع عليه اسم ماء مطلق حت يضاف إل ما خالطه أو خرج‬
‫منه فل يوز التطهر به & باب النية &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ويتوضأ ف جلود اليتة إذا دبغت واحتج بقوله أيا إهاب دبغ فقد طهر قال وكذلك جلود ما ل‬
‫يؤكل لمه من السباع إذا دبغت إل جلد كلب أو خنير لنما نسان وها حيان‬
‫قال ول يطهر بالدباغ إل الهاب وحده ولو كان الصوف والشعر والريش ل يوت بوت‬
‫ذوات الروح أو كان يطهر بالدباغ كان ذلك ف قرن اليتة وسنها وجاز ف عظمها لنه قبل‬
‫الدباغ وبعده سواء‬

‫قال ول يدهن ف عظم فيل واحتج بكراهية بن عمر لذلك‬
‫قال فأما جلد كل ذكي يؤكل لمه فل بأس بالوضوء فيه وإن ل يدبغ‬
‫قال ول أكره من النية إل الذهب والفضة لقول النب الذي يشرب ف آنية الفضة إنا يرجر‬
‫ف جوفه نار جهنم‬
‫قال وأكره ما ضبب بالفضة لئل يكون شاربا على فضة‬
‫قال ول بأس بالوضوء من ماء مشرك وبفضل وضوئه ما ل يعلم ناسته توضأ عمر رضي ال‬
‫عنه من ماء ف جرة نصرانية‬
‫____________________‬
‫& باب السواك &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب السواك للصلوات وعند كل حال تغي فيه الفم الستيقاظ من النوم والزم وكل ما‬
‫يغي الفم لن رسول ال قال لول أن أشق على أمت لمرتم بالسواك عند كل صلة‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كان واجبا لمرهم به شق أو ل يشقق & باب نية الوضوء &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يزئ طهارة من غسل ول وضوء ول تيمم إل بنية واحتج على من أجاز الوضوء بغي نية‬
‫بقوله العمال بالنيات ول يوز التيمم بغي نية وها طهارتان فكيف يفترقان‬
‫قال وإذا توضأ لنافلة أو لقراءة مصحف أو لنازة أو لسجود قرآن أجزأ وإن صلى به فريضة‬
‫قال وإن نوى فتوضأ ث عزبت نيته أجزأته نية واحدة ما ل يدث نية أن يتبد أو يتنظف بالاء‬
‫فيعيد ما كان غسله لتبد أو تنظف & باب سنة الوضوء &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أب سلمة عن أب هريرة أن رسول ال قال إذا استيقظ‬
‫أحدكم من نومه فل يغمس يده ف الناء حت يغسلها ثلثا فإنه ل يدري أين باتت يده قال‬
‫الزن أشك ف ثلث‬
‫قال فإذا قام الرجل إل الصلة من نوم او كان غي متوضئ فأحب أن يسمي ال ث يفرغ من‬
‫إنائه على يديه ويغسلهما ثلثا ث يدخل يده اليمن ف الناء فيغرف غرفة لفيه وأنفه‬
‫ويتمضمض ويستنشق ثلثا ويبلغ خياشيمه الاء إل أن يكون صائما فيفق ث يغرف الاء الثانية‬
‫بيديه فيغسل وجهه ثلثا من منابت شعر رأسه أل أصول أذنيه ومنتهى اللحية إل ما أقبل من‬
‫وجهه وذقنه فإن كان أمرد غسل بشرة وجهه كلها وإن نبتت ليته وعارضاه أفاض الاء على‬

‫ليته وعارضيه وإن ل يصل الاء إل بشرة وجهه الت تت الشعر أجزأه إذا كان شعره كثيا ث‬
‫يغسل ذراعه اليمن إل الرفق ث اليسرى مثل ذلك ويدخل الرفقي ف الوضوء ف الغسل ثلثا‬
‫ثلثا وإن كان أقطع اليدين غسل ما بقي منهما إل الرفقي وإن كان أقطعهما من الرفقي فل‬
‫فرض عليه فيهما وأحب أن لو مس موضعه الاء ث يسح رأسه ثلثا وأحب أن يتحرى جيع‬
‫رأسه وصدغيه يبدأ بقدم رأسه ث يذهب بما إل قفاه ث يردها إل الكان الذي بدأ منه ويسح‬
‫أذنيه ظاهرها وباطنهما باء جديد ويدخل أصبعيه ف صماخي أذنيه ث يغسل رجليه ثلثا ثلثا‬
‫إل الكعبي والكعبان ها الناتئان وها متمع مفصل الساق والقدم وعليهما الغسل كالرفقي‬
‫ويلل أصابعهما لمر رسول ال لقيط بن صبة بذلك وذلك أكمل الوضوء إن شاء ال‬
‫قال وأحب أن ير الاء على ما سقط من اللحية عن الوجه وإن ل يفعل ففيها قولن‬
‫قال يزيه ف أحدها ول يزيه ف الخر قال الزن قلت أنا يزيه أشبه بقوله لنه ل يعل ما‬
‫سقط من منابت شعر الرأس من الرأس فكذلك يلزمه أن ل يعل ما سقط من منابت شعر‬
‫الوجه من الوجه‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن غسل وجهه مرة ول يغسل يديه قبل أن يدخلهما ف الناء ول يكن فيهما قذر وغسل‬
‫ذراعيه مرة مرة ومسح بعض رأسه بيده أو ببعضها ما ل يرج عن منابت شعر رأسه أجزأه‬
‫واحتج بأن النب مسح بناصيته وعلى عمامته‬
‫قال الشافعي‬
‫والنعتان من الرأس وغسل رجليه مرة مرة وعم بكل مرة ما غسل أجزأه واحتج بأن النب‬
‫____________________‬
‫توضأ مرة مرة ث قال هذا وضوء ل يقبل ال تبارك تعال صلة إل به ث توضأ مرتي مرتي ث‬
‫قال من توضأ مرتي مرتي آتاه ال أجره مرتي ث توضأ ثلثا ثلثا ث قال هذا وضوئي ووضوء‬
‫النبياء قبلي ووضوء خليلي إبراهيم صلى ال عليه وعليهم‬
‫قال وف تركه أن يتمضمض ويستنشق ويسح أذنيه ترك للسنة وليست الذنان من الوجه‬
‫فيغسل ول من الرأس فيجزئ مسحه عليهما فهما سنة على حيالما واحتج بأنه لا ل يكن على‬
‫ما فوق الذني ما يليهما من الرأس ول على ما وراءها ما يلي منابت شعر الرأس إليهما ول‬
‫على ما يليهما إل العنق مسح وهو إل الرأس أقرب كانت الذنان من الرأس أبعد قال الزن لو‬
‫كانتا من الرأس أجزأ من حج حلقهما عن تقصي الرأس فصح أنما سنة على حيالما‬
‫قال الشافعي‬
‫والفرق بي ما يزئ من مسح بعض الرأس ول يزئ إل مسح كل الوجه ف التيمم أن مسح‬

‫الوجه بدل من الغسل يقوم مقامه ومسح بعض الرأس أصل ل بدل من غيه‬
‫قال وإن فرق وضوءه وغسله أجزأه واحتج ف ذلك بابن عمر‬
‫قال وإن بدأ بذراعيه قبل وجهه رجع إل ذراعيه فغسلهما حت يكونا بعد وجهه حت يأت‬
‫الوضوء ولء كما ذكره ال تبارك وتعال قال ^ فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إل الرافق‬
‫وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إل الكعبي ^ ‪ -‬هكذا قرأه الزن إل الكعبي فإن صلى‬
‫بالوضوء على غي ولء رجع فبن على الولء من وضوئه وأعاد الصلة واحتج بقول ال عز‬
‫وجل وعز ! ‪ > 2‬إن الصفا والروة من شعائر ال < ‪ ! 2‬فبدأ رسول ال بالصفا وقال نبدأ با‬
‫بدأ ال به‬
‫قال وإن قدم يسرى قبل ين أجزأه ول يمل الصحف ول يسه إل طاهرا ول يتنع من قراءة‬
‫القرآن إل جنبا قال أبو إبراهيم إن قدم الوضوء وأخر يعيد الوضوء والصلة & باب‬
‫الستطابة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة عن ممد بن عجلن عن القعقاع بن حكيم عن أب صال عن أب هريرة‬
‫أن رسول ال قال إنا أنا لكم مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إل الغائط فل يستقبل القبلة ول‬
‫يستدبرها بغائط ول ببول وليستنج بثلثة أحجار ونى عن الروث والرمة‬
‫قال الشافعي‬
‫وذلك ف الصحارى لن النب قد جلس على لبنتي مستقبل بيت القدس فدل أن البناء مالف‬
‫للصحارى‬
‫قال وإن جاء من الغائط أو خرج من ذكره أو من دبره شيء فليستنج بالاء وليستطب بثلثة‬
‫أحجار ليس فيها رجيع ول عظم ول يسح بجر قد مسح به مرة إل أن يكون قد طهره بالاء‬
‫والستنجاء من البول كالستنجاء من اللء ويستنجي بشماله وإن استطاب با يقوم مقام‬
‫الجارة من الزف والجر وقطع الشب وما أشبهه فأنقى ما هنالك أجزأه ما ل يعد الخرج‬
‫فإن عدا الخرج فل يزئه فيه إل الاء وقال ف القدي يستطيب بالحجار إذا ل ينتشر منه إل ما‬
‫ينتشر من العامة ف ذلك الوضع وحوله والفرق بي أن يستطيب بيمينه فيجزئ وبالعظم فل‬
‫يزئ أن اليمي أداة والنهي عنها أدب والستطابة طهارة والعظم ليس بطاهر فإن مسح بثلثة‬
‫أحجار فلم ينق أعاد حت يعلم أنه ل يبق أثرا إل أثرا لصقا ل يرجه إل الاء ول بأس باللد‬
‫الدبوغ أن يستطاب به وإن استطاب بجر له ثلثة أحرف كان كثلثة أحجار إذا أنقى ول‬
‫يزئ أن يستطيب بعظم ول نس‬
‫قال الشافعي‬
‫والذي يوجب الوضوء الغائط والبول والنوم مضطجعا وقائما وراكعا وساجدا وزائل عن‬

‫مستوى اللوس قليل كان النوم أو كثيا والغلبة على العقل بنون أو مرض مضطجعا كان أو‬
‫غي مضطجع والريح يرج من الدبر وملمسة الرجل الرأة واللمسة أن يفضي بشيء منه إل‬
‫جسدها أو تفضي إليه ل حائل بينهما أو يقبلها ومس الفرج ببطن الكف‬
‫____________________‬
‫من نفسه ومن غيه ومن الصغي والكبي والي واليت والذكر والنثى وسواء كان الفرج قبل‬
‫أو دبرا أو مس اللقة نفسها من الدبر ول وضوء على من مس ذلك من بيمة لنه ل حرمة لا‬
‫ول تعبد عليها وكل ما خرج من دبر أو قبل من دود أو دم أو مذي أو ودي أو بلل أو غيه‬
‫فذلك كله يوجب الوضوء كما وصفت ول استنجاء على من نام أو خرج منه ريح‬
‫قال ونب للنائم قاعدا أن يتوضأ ول يبي أن أوجبه عليه لا روى أنس بن مالك أن أصحاب‬
‫رسول ال كانوا ينتظرون العشاء فينامون أحسبه قال قعودا وعن بن عمر رضي ال عنهما أنه‬
‫كان ينام قاعدا ويصلي فل يتوضأ قال الزن قد قال الشافعي لو صرنا إل النظر كان إذا غلب‬
‫عليه النوم توضأ بأي حالته كان قال الزن قلت أنا وروي عن صفوان بن عسال أنه قال كان‬
‫النب يأمرنا إذا كنا مسافرين أو سفرا أن ل ننع خفافنا ثلثة أيام ولياليهن إل من جنابة لكن‬
‫من بول وغائط ونوم قال الزن فلما جعلهن النب بأمي هو وأمي ف معن الدث واحدا استوى‬
‫الدث ف جيعهن مضطجعا كان أو قاعدا ولو اختلف حدث النوم لختلف حال النائم‬
‫لختلف كذلك حدث الغائط والبول ولبانه عليه السلم كما أبان أن الكل ف الصوم عامدا‬
‫مفطر وناسيا غي مفطر وروي عن النب أنه قال العينان وكاء السه فإذا نامت العينان استطلق‬
‫الوكاء مع ما روي عن عائشة من استجمع نوما مضطجعا أو قاعدا وعن أب هريرة من‬
‫استجمع نوما فعليه الوضوء وعن السن إذا نام قاعدا أو قائما توضأ قال الزن فهذا اختلف‬
‫يوجب النظر وقد جعله الشافعي ف النظر ف معن من أغمي عليه كيف كان توضأ فكذلك‬
‫النائم ف معناه كيف كان توضأ واحتج ف اللمسة بقول ال جل وعز ! ‪ > 2‬أو لمستم‬
‫النساء < ‪ ! 2‬وبقول بن عمر قبلة الرجل امرأته وجسها بيده من اللمسة وعن بن مسعود‬
‫قريب من معن قول بن عمر واحتج ف مس الذكر بديث بسرة عن رسول ال إذا مس‬
‫أحدكم ذكره فليتوضأ وقاس الدبر بالفرج مع ما روي عن عائشة أنا قالت إذا مست الرأة‬
‫فرجها توضأت واحتج بأن النب قال من أعتق شركا له ف عبد قوم عليه فكانت المة ف معن‬
‫العبد فكذلك الدبر ف معن الذكر‬
‫قال وما كان من سوى ذلك من قيء أو رعاف أو دم خرج من غي مرج الدث فل وضوء‬
‫ف ذلك كما أنه ل وضوء ف الشاء التغي ول البصاق لروجهما من غي مرج الدث وعليه‬
‫أن يغسل فاه وما أصاب القيء من جسده واحتج بأن بن عمر عصر بثرة بوجهه فخرج منها‬

‫دم فدلكه بي أصبعيه ث قام إل الصلة ول يغسل يده وعن بن عباس اغسل أثر الاجم عنك‬
‫وحسبك وعن بن السيب أنه رعف فمسح أنفه بصوفة ث صلى وعن القاسم ليس على التجم‬
‫وضوء‬
‫قال وليس ف قهقهة الصلي ول فيما مست النار وضوء لا روي عن النب أنه أكل كتف شاة‬
‫فصلى ول يتوضأ‬
‫قال وكل ما أوجب الوضوء فهو بالعمد والسهو سواء‬
‫قال ومن استيقن الطهر ث شك ف الدث أو استيقن الدث ث شك ف الطهر فل يزول اليقي‬
‫بالشك & باب ما يوجب الغسل &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا الثقة هو الوليد بن مسلم عن الوزاعي عن عبد الرحن بن القاسم عن أبيه عن عائشة‬
‫أنا قالت إذا التقى التانان فقد وجب الغسل فعلته أنا ورسول ال فاغتسلناه ورواه من جهة‬
‫أخرى عن عائشة أنا قالت قال رسول ال إذا التقى التانان وجب الغسل‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا موسى بن عامر الدمشقي وغيه قالوا حدثنا الوليد بن مسلم عن‬
‫الوزاعي ف هذا الديث مثله‬
‫____________________‬
‫قال وإذا التقى التانان والتقاؤها أن تغيب الشفة ف الفرج فيكون ختانه حذاء ختانا فذاك‬
‫التقاؤها كما يقال التقى الفارسان إذا تاذيا وإن ل يتضاما فقد وجب الغسل عليهما قال الزن‬
‫التقاء التاني أن ياذي ختان الرجل ختان الرأة ل أن يصيب ختانه ختانا وذلك أن ختان‬
‫الرأة مستعل ويدخل الذكر أسفل من ختان الرأة قال الزن وسعت الشافعي يقول العرب‬
‫تقول إذا حاذى الفارس الفارس التقى الفارسان‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن أنزل الاء الدافق متعمدا أو نائما أو كان ذلك من الرأة فقد وجب الغسل عليهما وماء‬
‫الرجل الذي يوجب الغسل هو الن البيض الثخي الذي يشبه رائحة الطلع فمت خرج الن‬
‫من ذكر الرجل أو رأت الرأة الاء الدافق فقد وجب الغسل وقبل البول وبعده سواء‬
‫قال وتغتسل الائض إذا طهرت والنفساء إذا ارتفع دمها & باب غسل النابة &‬
‫قال الشافعي‬
‫يبدأ النب فيغسل يديه ثلثا قبل إدخالما الناء ث يغسل ما به من الذى ث يتوضأ وضوءه‬
‫للصلة ث يدخل أصابعه العشر ف الناء يلل با أصول شعره ث يثي على رأسه ثلث حثيات‬

‫ث يفيض الاء على جسده حت يعم جيع جسده وشعره وير يديه على ما قدر عليه من جسده‬
‫وروي نو هذا عن رسول ال‬
‫قال فإن ترك إمرار يديه على جسده فل يضره وف إفاضة النب صلى ال عليه وسلم الاء على‬
‫جلده دليل أنه إن ل يدلكه أجزأه وبقوله إذا وجدت الاء فأمسسه جلدك‬
‫قال وف أمره النب التيمم إذا وجد الاء اغتسل ول يأمره بوضوء دليل على أن الوضوء ليس‬
‫بفرض‬
‫قال وإن ترك الوضوء للجنابة والضمضة والستنشاق فقد أساء ويزئه ويستأنف الضمضة‬
‫والستنشاق وقد فرض ال تبارك وتعال غسل الوجه من الدث كما فرض غسله مع سائر‬
‫البدن من النابة فكيف يزئه ترك الضمضة والستنشاق من أحدها ول يزئه من الخر‬
‫وكذلك غسل الرأة إل أنا تتاج من غمر ضفائرها حت يبلغ الاء أصول الشعر إل أكثر ما‬
‫يتاج إليه الرجل وروي أن أم سلمة سألت النب فقالت إن امرأة أشد ضفر رأسي أفأنقضه‬
‫للغسل من النابة فقال ل إنا يكفيك أن تثي عليه ثلث حثيات من ماء تفيضي عليك الاء‬
‫قال وأحب أن يغلغل الاء ف أصول الشعر وكما وصل الاء إل شعرها وبشرها أجزأها‬
‫وكذلك غسلها من اليض والنفاس ولا أمرها رسول ال بالغسل من اليض قال خذي فرصة‬
‫والفرصة القطعة من مسك فتطهري با فقالت عائشة تتبعي با أثر الدم‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن ل تد فطيبا فإن ل تفعل فالاء كاف وما بدأ به الرجل والرأة ف الغسل أجزأها‬
‫قال وإن أدخل النب أو الائض أيديهما ف الناء ول ناسة فيها ل يضره & باب فضل‬
‫النب وغيه &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد ال بن أب طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول‬
‫ال أتى بالوضوء فوضع يده ف الناء وأمر الناس أن يتوضؤوا منه فرأيت الاء ينبع من تت‬
‫أصابعه حت توضأ الناس من عند آخرهم وعن بن عمر أنه قال كان الرجال والنساء يتوضؤوا‬
‫ف زمان رسول ال ف إناء واحد جيعا وروي عن عائشة أنا قالت كنت أغتسل أنا ورسول ال‬
‫من إناء واحد تعن من النابة وأنا كانت تغسل رأس رسول ال وهي حائض‬
‫قال الشافعي‬
‫ول بأس أن يتوضأ ويغتسل بفضل النب والائض لن النب إذا اغتسل وعائشة‬
‫____________________‬

‫من إناء واحد فقد اغتسل كل واحد منهما بفضل صاحبه‬
‫قال وليست اليضة ف اليد ول الؤمن بنجس إنا تعبد أن ياس الاء ف بعض حالته وكذلك‬
‫ما روى بن عمر أن كل واحد منهما توضأ بفضل صاحبه ف كل ذلك دللة أنه ل توقيت فيما‬
‫يتطهر به الغتسل والتوضئ إل على ما أمره ال به وقد يرق بالكثي فل يكفي ويرفق بالقليل‬
‫فيكفي‬
‫قال وأحب أن ل ينقص عما روي عن النب أنه توضأ بالد واغتسل بالصاع & باب التيمم &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو‬
‫لمستم النساء فلم تدوا ماء < ‪ ! 2‬الية وروي عن النب أنه تيمم فمسح وجهه وذراعيه‬
‫قال ومعقول إذا كان بدل من الوضوء على الوجه واليدين أن يؤتى بالتيمم على ما يؤتى‬
‫بالوضوء عليه وعن بن عمر أنه قال ضربة للوجه وضربة لليدين إل الرفقي‬
‫قال الشافعي‬
‫والتيمم أن يضرب بيديه على الصعيد وهو التراب من كل أرض سبخها ومدرها وبطحائها‬
‫وغيه ما يعلق باليد منه غبار ما ل تالطه ناسة وينوي بالتيمم الفريضة فيضرب على التراب‬
‫ضربة ويفرق أصابعه حت يثي التراب ث يسح بيده وجهه كما وصفت ف الوضوء ث يضرب‬
‫ضربة أخرى كذلك ث يسح ذراعه اليمن فيضع كفه اليسرى على ظهر كفه اليمن وأصابعها‬
‫ث يرها على ظهر الذراع إل مرفقه ث يدير كفه إل بطن الذراع ث يقبل با إل كوعه ث يرها‬
‫على ظهر إبامه ويكون بطن كفه اليمن ل يسها شيء من يده فيمسح با اليسرى كما وصفت‬
‫ف اليمن ويسح إحدى الراحتي بالخرى ويلل بي أصابعهما فإن أبقى شيئا ما كان ير عليه‬
‫الوضوء حت صلى أعاد ما بقي عليه من التيمم ث يصلي وإن بدأ بيديه قبل وجهه كان عليه أن‬
‫يعود ويسح يديه حت يكونا بعد وجهه مثل الوضوء سواء وإن قدم يسرى يديه على اليمن‬
‫أجزأه‬
‫قال ولو نسي النابة فتيمم للحدث أجزأه لنه لو ذكر النابة ل يكن عليه أكثر من التيمم قال‬
‫الزن ليس على الدث عندي معرفة أي الحداث كان منه وإنا عليه أن يتطهر للحدث ولو‬
‫كان عليه معرفة أي الحداث كان منه كما عليه معرفة أي الصلوات عليه لوجب لو توضأ من‬
‫ريح ث علم أن حدثه بول أو اغتسلت امرأة تنوي اليض وإنا كانت جنبا أو من حيض وإنا‬
‫كانت نفساء ل يزئ أحدا منهم حت يعلم الدث الذي تطهر منه ول يقول بذا أحد نعلمه‬
‫ولو كان الوضوء يتاج إل النية لا يتوضأ له لا جاز لن يتوضأ لقراءة مصحف أو لصلة على‬
‫جنازة أو تطوع أن يصلي به الفرض فلما صلى به الفرض ول يتوضأ للفرض أجزأه أن ل ينوي‬

‫لي الفروض ول لي الحداث توضأ ول لي الحداث اغتسل‬
‫قال وإذا وجد النب الاء بعد التيمم اغتسل وإذا وجده الذي ليس بنب توضأ وإذا تيمم‬
‫ففرغ من تيممه بعد طلب الاء ث رأى الاء فعليه أن يعود إل الاء وإن دخل ف الصلة ث رأى‬
‫الاء بعد دخوله بن على صلته وأجزأته الصلة وقال الزن وجود الاء عندي ينقض طهر‬
‫التيمم ف الصلة وغيها سواء كما أن ما نقض الطهر ف الصلة وغيها سواء ولو كان الذي‬
‫منع نقض طهره الصلة لا ضره الدث ف الصلة وقد أجعوا والشافعي معهم أن رجلي لو‬
‫توضا أحدها وتيمم الخر ف سفر لعدم الاء أنما طاهران وأنما قد أديا فرض الطهر فإن‬
‫أحدث التوضىء ووجد التيمم الاء أنما ف نقض الطهر قبل الصلة سواء فلم ل كانا ف نقض‬
‫الطهر بعد الدخول فيها سواء وما الفرق وقد قال ف جاعة العلماء أن عدة من ل تض الشهور‬
‫فإن اعتدت با إل يوما‬
‫____________________‬
‫ث حاضت أن الشهور تنتقض لوجود اليض ف بعض الطهر فكذلك التيمم ينتقض وإن كان‬
‫ف الصلة وجود الاء كما ينتقض طهر التوضئ وإن كان ف الصلة إذا كان الدث وهذا‬
‫عندي بقوله أول‬
‫قال ول يمع بالتيمم صلت فرض بل يدد لكل فريضة طلبا للماء وتيمما بعد الطلب الول‬
‫لقوله جل وعز ! ‪ > 2‬إذا قمتم إل الصلة < ‪ ! 2‬وقول بن عباس ل تصلى الكتوبة إل بتيمم‬
‫قال ويصلى بعد الفريضة النوافل وعلى النائز ويقرأ ف الصحف ويسجد سجود القرآن وإن‬
‫تيمم بزرنيخ أو نورة أو ذراوة ونوه ل يزه & باب جامع التيمم &‬
‫قال الشافعي‬
‫وليس للمسافر أن يتيمم إل بعد دخول وقت الصلة وإعواز الاء بعد طلبه وللمسافر أن يتيمم‬
‫أقل ما يقع عليه اسم سفر طال أو قصر واحتج ف ذلك بظاهر القرآن وبأثر بن عمر ول يتيمم‬
‫مريض ف شتاء ول صيف إل من به قرح له غور أو به ضن من مرض ياف إن يسه الاء أن‬
‫يكون منه التلف أو يكون منه الرض الخوف ل لشي ول لبطاء برء‬
‫قال ف القدي يتيمم إذا خاف إن مسه الاء شدة الضن‬
‫قال وإن كان ف بعض جسده دون بعض غسل ما ل ضرر عليه ويتيمم ل يزئه أحدها دون‬
‫الخر وإن كان على قرحه دم ياف إن غسله تيمم وأعاد إذا قدر على غسل الدم وإذا كان‬
‫ف الصر ف حش أو موضع نس أو مربوطا على خشبة صلى يومئ ويعيد إذا قدر‬
‫قال ولو ألصق على موضع التيمم لصوقا نزع اللصوق وأعاد ول يعدو بالبائر موضع الكسر‬

‫ول يضعها إل على وضوء كالفي فإن خاف الكسي غي متوضئ التلف إذا ألقيت البائر‬
‫ففيها قولن أحدها يسح عليها ويعيد ما صلى إذا قدر على الوضوء والقول الخر ل يعيد‬
‫وإن صح حديث علي رضي ال عنه أنه انكسر إحدى زنديه فأمره النب أن يسح على البائر‬
‫قلت به وهذا ما أستخي ال فيه قال الزن أول قوليه بالق عندي أن يزئه ول يعيد وكذلك‬
‫كل ما عجز عنه الصلي وفيما رخص له ف تركه من طهر وغيه وقد أجعت العلماء والشافعي‬
‫معهم أن ل تعيد الستحاضة والدث ف صلتا دائم والنجس قائم ول الريض الواجد للماء‬
‫ول الذي معه الاء ياف العطش إذا صليا بالتيمم ول العريان ول السافر يصلي إل غي القبلة‬
‫يومئ إياء فقضى ذلك من إجاعهم على طرح ما عجز عنه الصلي ورفع العادة وقد قال‬
‫الشافعي من كان معه ماء يوضئه ف سفره وخاف العطش فهو كمن ل يد قال الزن وكذلك‬
‫من على قروحه دم ياف إن غسلها كمن ليس به نس‬
‫وقال الشافعي‬
‫ول يتيمم صحيح ف مصر لكتوبة ول لنازة ولو جاز ما قال غيي يتيمم للجنازة لوف‬
‫الفوت لزمه ذلك لفوت المعة والكتوبة فإذا ل يز عنده لفوت الوكد كان من أن يوز فيما‬
‫دونه أبعد وروي عن بن عمر أنه كان ل يصلي على جنازة إل متوضأ‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن كان معه ف السفر من الاء ما ل يغسله للجنابة غسل أي بدنه شاء وتيمم وصلى وقال ف‬
‫موضع آخر يتيمم ول يغسل من أعضائه شيئا وقال ف القدي لن الاء ل يطهر بدنه قال الزن‬
‫قلت أنا هذا أشبه بالق عندي لن كل بدل لعدم فحكم ما وجد من بعض العدوم حكم العدم‬
‫كالقاتل خطأ يد بعض رقبة فحكم البعض كحكم العدم وليس عليه إل البدل ولو لزمه غسل‬
‫بعضه لوجود بعض الاء وكمال البدل لزمه عتق بعض رقبة لوجود البعض وكمال البدل ول‬
‫يقول بذا أحد نعلمه وف ذلك دليل وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب تعجيل التيمم لستحباب تعجيل الصلة وقال ف الملء لو أخره إل آخر الوقت رجاء‬
‫أن يد الاء كان أحب إل قال الزن قلت أنا كأن التعجيل بقوله أول لن السنة أن يصلي ما‬
‫بي‬
‫____________________‬
‫أول الوقت وآخره فلما كان أعظم لجره ف أداء الصلة بالوضوء فالتيمم مثله وبال التوفيق‬
‫قال فإن ل يد الاء ث علم أنه كان ف رحله أعاد وإن وجده بثمن ف موضعه وهو واجد الثمن‬
‫غي خائف إن اشتراه الوع ف سفره فليس له التيمم وإن أعطيه بأكثر من الثمن ل يكن عليه‬

‫أن يشتريه ويتيمم ولو كان مع رجل ماء فأجنب رجل وطهرت امرأة من اليض ومات رجل‬
‫ول يسعهم الاء كان اليت أحبهم ال أن يودوا بالاء عليه ويتيمم اليان لنما قد يقدران على‬
‫الاء واليت إذا دفن ل يقدر على غسله فإن كان مع اليت ماء فهو أحقهم به فإن خافوا العطش‬
‫شربوه ويموه وأدوا ثنه ف مياثه & باب ما يفسد الاء &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا وقع ف الناء نقطة خر أو بول أو دم أو أي ناسة كانت ما يدركه الطرف فقد فسد الاء‬
‫ول تزئ به الطهارة وإن توضأ رجل ث جع وضوءه ف إناء نظيف ث توضأ به أو غيه ل يزه‬
‫لنه أدى به الوضوء الفرض مرة وليس بنجس لن النب توضأ ول شك أن من بلل الوضوء ما‬
‫يصيب ثيابه ول نعلمه غسله ول أحدا من السلمي فعله ول يتوضأ به لن على الناس تعبدا ف‬
‫أنفسهم بالطهارة من غي ناسة وليس على ثوب ول أرض تعبد ول أن ياسه ماء من غي‬
‫ناسة وإذا ولغ الكلب ف الناء فقد نس الاء وعليه أن يهريقه ويغسل منه الناء سبع مرات‬
‫أولهن بتراب كما قال رسول ال‬
‫قال فإن كان ف بر ل يد فيه ترابا فغسله با يقوم مقام التراب ف التنظيف من أشنان أو نالة‬
‫أو ما أشبهه ففيه قولن أحدها أن ل يطهر إل بأن ياسه التراب والخر يطهر با يكون خلفا‬
‫من تراب أو أنظف منه كما وصفت كما نقول ف الستنجاء قال الزن قلت أنا هذا أشبه بقوله‬
‫لنه جعل الزف ف الستنجاء كالجارة لنا تنقي إنقاءها فكذلك يلزمه أن يعل الشنان‬
‫كالتراب لنه ينقي إنقاءه أو أكثر وكما جعل ما عمل عمل القرظ والشث ف الهاب ف معن‬
‫القرظ والشث فكذلك الشنان ف تطهي الناء ف معن التراب قال الزن الشث شجرة تكون‬
‫بالجاز‬
‫قال ويغسل الناء من النجاسة سوى ذلك ثلثا أحب إل فإن غسله واحدة تأن عليه طهر وما‬
‫مس الكلب والنير من الاء من أبدانما نسة وإن ل يكن فيهما قذر واحتج بأن النير أسوأ‬
‫حال من الكلب فقاسه عليه وقاس ما سوى ذلك من النجاسات على أمر النب أساء بنت أب‬
‫بكر ف دم اليضة يصيب الثوب أن تته ث تقرصه بالاء وتصلي فيه ول يوقت ف ذلك سبعا‬
‫واحتج ف جواز الوضوء بفضل ما سوى الكلب والنير بديث رسول ال أنه سئل أنتوضأ با‬
‫أفضلت المر قال نعم وبا أفضلت السباع كلها وبديث أب قتادة ف الرة أن رسول ال قال‬
‫إنا ليست بنجس وبقوله عليه الصلة والسلم إذا سقط الذباب ف الناء فامقلوه فدل على أنه‬
‫ليس ف الحيا ناسة إل ما ذكرت من الكلب والنير‬
‫قال وغمس الذباب ف الناء ليس يقتله والذباب ل يؤكل فإن مات ذباب أو خنفساء أو‬
‫نوها ف إناء نسه‬
‫وقال ف موضع آخر إن وقع ف الاء الذي ينجسه مثله نسه إذا كان ما له نفس سائلة قال‬

‫الزن هذا أول بقول العلماء وقوله معهم أول به من انفراده عنهم‬
‫قال وإن وقعت فيه جرادة ميتة أو حوت ل تنجسه لنما مأكولن ميتي‬
‫قال ولعاب الدواب وعرقها قياسا على بن آدم‬
‫قال وأيا إهاب ميتة دبغ با يدبغ به العرب أو نوه فقد طهر وحل بيعه وتوضئ فيه إل جلد‬
‫كلب أو خنير لنما نسان وها حيان ول يطهر بالدباغ عظم ول صوف ول شعر لنه قبل‬
‫الدباغ وبعده سواء‬
‫____________________‬
‫& باب الاء الذي ينجس والذي ل ينجس &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا الثقة عن الوليد بن كثي الخزومي عن ممد بن عباد بن جعفر عن عبد ال بن عبد ال‬
‫بن عمر عن أبيه عن النب أنه قال إذا كان الاء قلتي ل يمل نسا أو قال خبثا وروى الشافعي‬
‫أن بن جريج رواه عن النب بإسناد ل يضر الشافعي ذكره أن رسول ال قال إذا كان الاء‬
‫قلتي ل يمل نسا وقال ف الديث بقلل هجر قال بن جريج وقد رأيت قلل هجر فالقلة‬
‫تسع قربتي أو قربتي وشيئا‬
‫قال الشافعي‬
‫فالحتياط أن تكون القلتان خس قرب‬
‫قال وقرب الجاز كبار واحتج بأنه قيل يا رسول ال إنك تتوضأ من بئر بضاعة وهي تطرح‬
‫فيها الايض ولوم الكلب وما ينجى الناس فقال الاء ل ينجسه شيء إل ما غي ريه أو طعمه‬
‫وقال فيما روي عن بن عباس أنه نزح زمزم من زني مات فيها إما ل نعرفه وزمزم عندنا‬
‫وروي عن بن عباس أنه قال أربع ل يبثن فذكر الاء وهو ل يالف النب وقد يكون الدم ظهر‬
‫فيها فنحها إن كان فعل أو تنظيفا ل واجبا‬
‫قال وإذا كان الاء خس قرب كبار من قرب الجاز فوقع فيه دم أو أي ناسة كانت فلم تغي‬
‫طعمه ول لونه ول ريه ل ينجس وهو باله طاهر لن فيه خس قرب فصاعدا وهذا فرق ما بي‬
‫الكثي الذي ل ينجسه إل ما غيه وبي القليل الذي ينجسه ما ل يغيه فإن وقعت ميتة ف بئر‬
‫فغيت طعمها أو ريها أو لونا أخرجت اليتة ونزحت البئر حت يذهب تغيها فتطهر بذلك‬
‫قال وإذا كان الاء أقل من خس قرب فخالطته ناسة ليست بقائمة نسته فإن صب عليه ماء‬
‫أو صب على ماء آخر حت يكون الاءان جيعا خس قرب فصاعدا فطهرا ل ينجس واحد‬
‫منهما صاحبه‬
‫قال فإن فرقا بعد ذلك ل ينجسا بعد ما طهرا إل بنجاسة تدث فيهما وإن وقع ف الاء القليل‬

‫ما ل يتلط به مثل العنب أو العود أو الدهن الطيب فل بأس به لنه ليس موضا به وإذا كان‬
‫معه ف السفر إناءان يستيقن أن أحدها قد نس والخر ليس ينجس تأخى وأراق النجس على‬
‫الغلب عنده وتوضأ بالطاهر لن الطهارة تكن والاء على أصله طاهر & باب السح على‬
‫الفي &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا الثقفي يعن عبد الوهاب عن الهاجر أب ملد عن عبد الرحن بن أب بكرة عن أبيه أن‬
‫رسول ال أرخص للمسافر ثلثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر ولبس خفيه أن‬
‫يسح عليهما‬
‫قال وإذا تطهر الرجل القيم بغسل أو وضوء ث أدخل رجليه الفي وها طاهرتان ث أحدث‬
‫فإنه يسح عليهما من وقت ما أحدث يوما وليلة وذلك إل الوقت الذي أحدث فيه فإن كان‬
‫مسافرا مسح ثلثة أيام ولياليهن إل الوقت الذي أحدث فيه وإذا جاوز الوقت فقد القطع‬
‫السح فإن توضأ ومسح وصلى بعد ذهاب وقت السح أعاد غسل رجليه والصلة ولو مسح‬
‫ف الضر ث سافر أت مسح مقيم ولو مسح مسافرا ث أقام مسح مسح مقيم وإذا توضأ فغسل‬
‫إحدى رجليه ث أدخلها الف ث غسل الخرى ث أدخلها الف ل يزئه إذا أحدث أن يسح‬
‫حت يكون طاهرا بكماله قبل لباسه أحد خفيه فإن نزع الف الول اللبوس قبل تام طهارته ث‬
‫لبسه‬
‫____________________‬
‫جاز له أن يسح لن لباسه مع الذي قبله بعد كمال الطهارة قال الزن كيفما صح لبس خفيه‬
‫على طهر جاز له السح عندي‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن ترق من مقدم الف شيء بان منه بعض الرجل وإن قل ل يزه أن يسح على خف غي‬
‫ساتر لميع القدم وإن كان خرقة من فوق الكعبي ل يضره ذلك ول يسح على الوربي إل‬
‫أن يكون الوربان ملدي القدمي إل الكعبي حت يقوما مقام الفي وما لبس من خف خشب‬
‫أو ما قام مقامه أجزأه أن يسح عليه ول يسح على جرموقي قال ف القدي يسح عليهما قال‬
‫الزن قلت أنا ول أعلم بي العلماء ف ذلك اختلفا وقوله معهم أول به من انفراده عنهم‬
‫وزعم إنا أريد بالسح على الفي الرفق فكذلك الرموقان مرفق وهو بالف شبيه‬
‫قال وإن نزع خفيه بعد مسحهما غسل قدميه وف القدي وكتاب بن أب ليلى يتوضأ قال الزن‬
‫قلت أنا والذي قبل هذا أول لن غسل العضاء ل ينتقض ف السنة إل بالدث وإنا انتقض‬
‫طهر القدمي لن السح عليهما كان لعدم ظهورها كمسح التيمم لعدم الاء فلما كان وجود‬

‫العدوم من الاء بعد السح يبطل السح ويوجب الغسل كان كذلك ظهور القدمي بعد السح‬
‫يبطل السح ويوجب الغسل وسائر العضاء سوى القدمي مغسول ول غسل عليها ثانية إل‬
‫بدث ثان & باب كيف السح على الفي &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا بن أب يي عن ثور بن يزيد عن رجاء بن حيوة عن كاتب الغية عن الغية بن شعبة أن‬
‫النب مسح أعلى الف وأسفله واحتج بأثر بن عمر أنه كان يسح أعلى الف وأسفله‬
‫قال وأحب أن يغمس يديه ف الاء ث يضع كفه اليسرى تت عقب الف وكفه اليمن على‬
‫أطراف أصابعه ث ير اليمن إل ساقه واليسرى إل أطراف أصابعه‬
‫قال فإن مسح على باطن الف وترك الظاهر أعاد وإن مسح على الظاهر وترك الباطن أجزأه‬
‫وكيفما أتى بالسح على ظهر القدم بكل اليد أو ببعضه أجزأه & باب الغسل للجمعة والعياد‬
‫&‬
‫قال الشافعي‬
‫والختيار ف السنة لكل من أراد صلة المعة الغتسال لا لن رسول ال قال الغسل واجب‬
‫على كل متلم يريد وجوب الختيار لنه قال من توضأ فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل‬
‫أفضل وقال عمر لعثمان رضي ال عنهما حي راح والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول ال‬
‫كان يامر بالغسل ولو علما وجوبه لرجع عثمان وما تركه عمر‬
‫قال ويزيه غسله لا إذا كان بعد الفجر وإن كان جنبا فاغتسل لما جيعا أجزأه‬
‫قال وأحب الغسل من غسل اليت‬
‫قال وكذلك الغسل للعياد سنة اختيارا وإن ترك الغسل للجمعة والعيد أجزأته الصلة وإن‬
‫نوى الغسل للجمعة والعيد ل يزه من النابة حت ينوي النابة وأول الغسل أن يب عندي‬
‫بعد غسل النابة الغسل من غسل اليت والوضوء من مسه مفضيا إليه ولو ثبت الديث بذلك‬
‫عن النب قلت به ث غسل المعة ول نرخص ف تركه ول نوجبه إيابا ل يزئ غيه قال الزن‬
‫إذا ل يثبت فقد ثبت تأكيد غسل المعة فهو أول وأجعوا إن مس خنيرا أو مس ميتة أنه ل‬
‫غسل ول وضوء عليه إل غسل ما أصابه فكيف يب عليه ذلك ف أخيه الؤمن‬
‫____________________‬
‫& باب حيض الرأة وطهرها واستحاضتها &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬فاعتزلوا النساء ف اليض ول تقربوهن حت يطهرن < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬

‫^ من اليض فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم ال ^‬
‫قال الشافعي‬
‫تطهرن بالاء‬
‫قال وإذا اتصل بالرأة الدم نظرت فإن كان دمها ثخينا متدما يضرب إل السواد له رائحة‬
‫فتلك اليضة نفسها فلتدع الصلة فإذا ذهب ذلك الدم وجاءها الدم الحر الرقيق الشرق‬
‫فهو عرق وليست اليضة وهو الطهر وعليها أن تغتسل كما وصفت وتصلي ويأتيها زوجها‬
‫ول يوز لا أن تستظهر بثلثة أيام لن رسول ال قال فإذا ذهب قدرها ‪ -‬يريد اليضة ‪-‬‬
‫فاغسلي الدم عنك وصلي ول يقول لا النب إذا ذهب قدرها إل وهي به عارفة‬
‫قال وإن ل ينفصل دمها با وصفت ث فتعرفه وكان مشتبها نظرت إل ما كان عليه حيضتها‬
‫فيما مضى من دهرها فتركت الصلة للوقت الذي كانت تيض فيه لقول رسول ال لتنظر‬
‫عدة الليال واليام الت كانت تيضهن من الشهر قبل أن يصيبها ما أصابا فلتدع الصلة فإذا‬
‫خلفت ذلك فلتغتسل ث لتستثفر بثوب ث تصلي‬
‫قال والصفرة والكدرة ف أيام اليض حيض ث إذا ذهب ذلك اغتسلت وصلت وإن كان الدم‬
‫مبتدئا ل معرفة لا به أمسكت عن الصلة ث إذا جاوزت خسة عشر يوما استيقنت أنا‬
‫مستحاضة وأشكل وقت اليض عليها من الستحاضة فل يوز لا أن تترك الصلة إل أقل ما‬
‫تيض له النساء وذلك يوم وليلة فعليها أن تغتسل وتقضي الصلة أربعة عشر يوما‬
‫قال الشافعي‬
‫وأكثر اليض خسة عشر وأكثر النفاس ستون يوما‬
‫قال الشافعي‬
‫الذي يبتلى بالذي فل ينقطع مثل الستحاضة يتوضأ لكل صلة فريضة بعد غسل فرجه‬
‫ويعصبه & باب وقت الصلة والذان والعذر فيه &‬
‫قال الشافعي‬
‫والوقت للصلة وقتان وقت مقام ورفاهية ووقت عذر وضرورة فإذا زالت الشمس فهو أول‬
‫وقت الظهر والذان ث ل يزال وقت الظهر قائما حت يصي ظل كل شيء مثله فإذا جاوز‬
‫ذلك بأقل زيادة فقد دخل وقت العصر والذان ث ل يزال وقت العصر قائما حت يصي ظل‬
‫كل مثليه فمن جاوزه فقد فاته وقت الختيار ول يوز أن أقول فاتت لن النب قال من أدرك‬
‫ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر فإذا غربت الشمس فهو وقت‬
‫الغرب والذان ول وقت للمغرب إل وقت واحد فإذا غاب الشفق الحر فهو أول وقت‬
‫العشاء الخرة والذان ث ل يزال وقت العشاء قائما حت يذهب ثلث الليل ول أذان إل بعد‬
‫دخول وقت الصلة خل الصبح فإنا يؤذن قبلها بليل وليس ذلك بقياس ولكن اتبعنا فيه النب‬

‫لقوله إن بلل ينادي بليل فكلوا واشربوا حت ينادي بن أم مكتوم ث ل يزال وقت الصبح‬
‫قائما بعد الفجر ما ل يسفر فإذا طلعت الشمس قبل أن يصلي ركعة منها فقد خرج وقتها‬
‫فاعتمد ف ذلك على إمامة جبيل بالنب ولا روي عن رسول ال ف ذلك‬
‫قال والوقت الخر هو وقت العذر والضرورة فإذا أغمي على رجل فأفاق وطهرت امرأة من‬
‫حيض أو نفاس وأسلم نصران وبلغ صب قبل مغيب الشمس بركعة أعادوا الظهر والعصر‬
‫وكذلك قبل الفجر بركعة أعادوا الغرب والعشاء وكذلك قبل طلوع الشمس بركعة أعادوا‬
‫الصبح وذلك وقت إدراك الصلوات ف العذر والضرورات واحتج بأن النب‬
‫____________________‬
‫قال من أدرك ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ومن أدرك ركعة من الصبح قبل‬
‫أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح وأنه جع بي الظهر والعصر ف وقت الظهر بعرفة وبي‬
‫الغرب والعشاء ف وقت العشاء بزدلفة فدل على أن وقتهما للضرورات واحد وقد قال‬
‫الشافعي إن أدرك الحرام ف وقت الخرة صلها جيعا قال الزن ليس هذا عندي بشيء‬
‫وزعم الشافعي أن من أدرك من المعة ركعة بسجدتي أتها جعة ومن أدرك منها سجدة أتها‬
‫ظهرا لقول النب من أدرك من الصلة ركعة فقد أدرك الصلة ومعن قوله عندي إن ل تفته‬
‫وإذا ل تفته صلها جعة والركعة عند الشافعي بسجدتي قال الزن قلت وكذلك قوله عليه‬
‫السلم من أدرك من الصلة ركعة قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر ل يكون مدركا لا‬
‫إل بكمال سجدتي فكيف يكون مدركا لا والظهر معها بإحرام قبل الغيب فأحد قوليه يقضي‬
‫على الخر & باب صفة الذان وما يقام له من الصلوات ول يؤذن &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أحب للرجل أن يكون ف أذانه وإقامته إل مستقبل القبلة ل تزول قدماه ول وجهه عنها‬
‫ويقول ال أكب ال أكب ال أكب ال أكب أشهد أن ل إله إل ال أشهد أن ل إله إل ال أشهد‬
‫أن ممدا رسول ال أشهد أن ممدا رسول ال ث يرجع فيمد صوته فيقول أشهد أن ل إله إل‬
‫ال أشهد أن ل إله إل ال أشهد أن ممدا رسول ال أشهد أن ممدا رسول ال حي على‬
‫الصلة حي على الصلة حي على الفلح حي على الفلح ال أكب ال أكب ل إله إل ال‬
‫واحتج بأن رسول ال علم أبا مذورة هذا الذان‬
‫قال ويلتوي ف حي على الصلة حي على الفلح يينا وشال ليسمع النواحي وحسن أن يضع‬
‫أصبعيه ف أذنيه ويكون على طهر فإن أذن جنبا كرهته وأجزأه وأحب رفع الصوت لمر‬
‫رسول ال به وأن ل يتكلم ف أذانه فإن تكلم ل يعد وما فات وقته أقام ول يؤذن واحتج بأن‬
‫النب حبس يوم الندق حت بعد الغرب بوى من الليل فأمر بلل فأقام لكل صلة ول يؤذن‬

‫وجع بعرفة بأذان وإقامتي وبزدلفة بإقامتي ول يؤذن فدل أن من جع ف وقت الول منهما‬
‫فبأذان وف الخرة فبإقامة وغي أذان ول أحب لحد أن يصلي ف جاعة ول وحده إل بأذان‬
‫وإقامة فإن ل يفعله أجزأه وأحب للمرأة أن تقيم فإن ل تفعل أجزأها ومن سع الؤذن أحببت أن‬
‫يقول مثل ما يقول إل أن يكون ف صلة فإذا فرغ قاله وترك الذان ف السفر وأخف منه ف‬
‫الضر والقامة فرادى إل أنه يقول قد قامت الصلة مرتي وكذلك كان يفعل أبو مذورة‬
‫مؤذن النب فإن قال قائل قد أمر بلل بأن يوتر القامة قيل له فأنت تثن ال أكب ال أكب‬
‫فتجعلها مرتي وقال الزن قد قال ف القدي يزيد ف أذان الصبح التثويب وهو الصلة خي من‬
‫النوم مرتي ورواه عن بلل مؤذن النب وعن علي رضي ال عنه وكرهه ف الديد لن أبا‬
‫مذورة ل يكه عن النب قال الزن وقياس قوليه أن الزيادة أول به ف الخبار كما أخذ ف‬
‫التشهد بالزيادة وف دخول النب البيت بزيادة أنه صلى فيه وترك من قال ل يفعل‬
‫قال وأحب أن ل يعل مؤذن الماعة إل عدل ثقة لشرافه على الناس وأحب أن يكون صيتا‬
‫وأن يكون حسن الصوت أرق لسامعه وأحب أن يؤذن مترسل بغي تطيط ول يغن فيه وأحب‬
‫القامة إدراجا مبينا وكيفما جاء بما أجزأ‬
‫قال وأحب أن يكون الصلى به فاضل عالا قارئا وأي‬
‫____________________‬
‫الناس وأذن وصلى أجزأه وأحب أن يكون الؤذنون اثني لنه الذي حفظناه عن رسول ال‬
‫بلل وبن أم مكتوم فإن كان الؤذنون أكثر أذنوا واحدا بعد واحد ول يرزقهم المام وهو يد‬
‫متطوعا فإن ل يد متطوعا فل بأس أن يرزق مؤذنا ول يرزقه إل من خس المس سهم النب‬
‫ول يوز أن يرزقه من الفيء ول من الصدقات لن لكل مالكا موصوفا وأحب الذان لا جاء‬
‫فيه قال رسول ال الئمة ضمناء والؤذنون أمناء فأرشد ال الئمة وغفر للمؤذني ويستحب‬
‫للمام تعجيل الصلة لول وقتها إل أن يشتد الر فيبد با ف مساجد الماعات لن رسول‬
‫ال قال إذا اشتد الر فأبردوا بالصلة وقد قال النب أول الوقت رضوان ال وآخره عفو ال‬
‫وأقل ما للمصلي ف أول وقتها أن يكون عليها مافظا ومن الخاطرة بالنسيان والشغل والفات‬
‫خارجا ورضوان ال إنا يكون للمحسني والعفو يشبه أن يكون للمقصرين وال أعلم & باب‬
‫استقبال القبلة ول فرض إل المس‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يوز لحد صلة فريضة ول نافلة ول سجود قرآن ول جنازة إل متوجها إل البيت الرام‬
‫ما كان يقدر على رؤيته إل ف حالتي إحداها النافلة ف السفر راكبا وطويل السفر وقصيه‬
‫سواء وروي عن بن عمر أن رسول ال كان يصلي على راحلته ف السفر أينما توجهت به وأنه‬

‫كان يوتر على البعي وأن عليا رضي ال عنه كان يوتر على الراحلة‬
‫قال الشافعي‬
‫وف هذا دللة على أن الوتر ليس بفرض ول فرض إل المس لقول النب للعراب حي قال‬
‫هل علي غيها فقال النب صلى ال عليه وسلم ل إل أن تطوع والالة الثانية شدة الوف‬
‫لقول ال عز وجل ! ‪ > 2‬فإن خفتم فرجال أو ركبانا < ‪ ! 2‬قال بن عمر مستقبلي القبلة‬
‫وغي مستقبليها فل يصلي ف غي هاتي الالتي إل إل البيت إن كان معاينا فبالصواب وإن‬
‫كان مغيبا فبالجتهاد بالدلئل على صواب جهة القبلة فإن اختلف اجتهاد رجلي ل يسع‬
‫أحدها اتباع صاحبه فإن كان الغيم وخفيت الدلئل على رجل فهو كالعمى وقال ف موضع‬
‫آخر ومن دله من السلمي وكان أعمى وسعه اتباعه ول يسع بصيا خفيت عليه الدلئل اتباعه‬
‫قال الزن ل فرق بي من جهل القبلة لعدم العلم وبي من جهلها لعدم البصر وقد جعل‬
‫الشافعي من خفيت عليه الدلئل كالعمى فهما سواء‬
‫قال ول تتبع دللة مشرك بال‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن اجتهد فصلى إل الشرق ث رأى القبلة إل الغرب استأنف لن عليه أن يرجع من خطأ‬
‫جهتها إل يقي صواب جهتها ويعيد العمى ما صلى معه مت أعلمه وإن كان شرقا ث رأى أنه‬
‫منحرف وتلك جهة واحدة كان عليه أن ينحرف ويعتد با مضى وإن كان معه أعمى ينحرف‬
‫بانرافه وإذا اجتهد به رجل ث قال له رجل آخر قد أخطأ بك فصدقه ترف حيث قال له وما‬
‫مضى مزئ عنه لنه اجتهد به من له قبول اجتهاده قال الزن قد احتج الشافعي ف كتاب‬
‫الصيام فيمن اجتهد ث علم أنه أخطأ أن ذلك يزئه بأن قال وذلك أنه لو توخى القبلة ث علم‬
‫بعد كمال الصلة أنه أخطأ أجزأت عنه كما يزئ ذلك ف خطأ عرفة واحتج أيضا ف كتاب‬
‫الطهارة بذا العن فقال إذا توخى ف أحد الناءين أنه طاهر والخر نس فصلى ث أراد أن‬
‫يتوضأ ثانية فكان الغلب عنده أن الذي ترك هو الظاهر ل يتوضأ بواحد منهما ويتيمم ويعيد‬
‫كل صلة صلها بتيمم لن معه ماء متيقنا وليس كالقبلة يتوخاها ف موضع ث يراها ف غيه‬
‫لنه ليس من ناحية إل وهي قبلة لقوم قال الزن فقد أجاز صلته وإن أخطأ القبلة ف هذين‬
‫الوضعي لنه أدى ما كلف ول يعل عليه إصابة العي للعجز عنها ف حال الصلة قال الزن‬
‫وهذا‬
‫____________________‬
‫القياس على ما عجز عنه الصلي ف الصلة من قيام وقعود وركوع وسجود وستر أن فرض ال‬
‫كله ساقط عنه دون ما قدر عليه من الياء عريانا فإذا قدر من بعد ل يعد فكذلك إذا عجز عن‬

‫التوجه إل عي القبلة كان عنه أسقط وقد حولت القبلة ث صلى أهل قباء ركعة إل غي القبلة‬
‫ث أتاهم آت فأخبهم أن القبلة قد حولت فاستداروا وبنوا بعد يقينهم أنم صلوا إل غي قبلة‬
‫ولو كان صواب عي القبلة الول إليها فرضا ما أجزاهم خلف الفرض لهلهم به كما ل‬
‫يزئ من توضأ بغي ماء طاهر لهله به ث استيقن أنه غي طاهر فتفهم رحك ال قال الزن‬
‫ودخل ف قياس هذا الباب أن من عجز عما عليه من نفس الصلة أو ما أمر به فيها أو لا أن‬
‫ذلك ساقط عنه ل يعيد إذا قدر وهو أول بأحد قوليه من قوله فيمن صلى ف ظلمة أو خفيت‬
‫عليه الدلئل أو به دم ل يد ما يغسله به أو كان مبوسا ف نس أنه يصلي كيف أمكنه ويعيد‬
‫إذا قدر‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو دخل غلم ف صلة فلم يكملها أو صوم يوم فلم يكمله حت استكمل خس عشرة سنة‬
‫أحببت أن يتم ويعيد ول يبي أن عليه إعادة قال الزن ل يكنه صوم يوم هو ف آخره غي‬
‫صائم ويكنه صلة هو ف آخر وقتها غي مصل أل ترى أن من أدرك ركعة من العصر قبل‬
‫الغروب أنه يبتدئ العصر من أولا ول يكنه ف آخر يوم أن يبتدئ صومه من أوله فيعيد‬
‫الصلة لمكان القدرة ول يعيد الصوم لرتفاع إمكان القدرة ول تكليف مع العجز ^ باب‬
‫صفة الصلة وما يوز منها وما يفسدها وعدد سجود القرآن وغي ذلك‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أحرم إماما أو وحده نوى صلته ف حال التكبي ل قبله ول بعده ول يزئه إل قوله ال‬
‫أكب أو ال الكب فإن ل يسن بالعربية كب بلسانه وكذلك الذكر وعليه أن يتعلم ول يكب إن‬
‫كان إماما حت تستوي الصفوف خلفه ويرفع يديه إذا كب حذو منكبيه ويأخذ كوعه اليسر‬
‫بكفه اليمن ويعلها تت صدره ث يقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والرض حنيفا‬
‫وما أنا من الشركي إن صلت ونسكي ومياي ومات ل رب العالي ل شريك له وبذلك‬
‫أمرت وأنا من السلمي ث يتعوذ فيقول أعوذ بال من الشيطان الرجيم ث يقرأ مرتل بأم القرآن‬
‫ويبتدئها ب بسم ال الرحن الرحيم لن النب قرأ بأم القرآن وعدها آية فإذا قال ول الضالي‬
‫قال آمي فيفع با صوته ليقتدي به من خلفه لقول النب إذا أمن المام فأمنوا وبالدللة عن‬
‫رسول ال أنه جهر با وأمر المام بالهر با‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليسمع من خلفه أنفسهم ث يقرأ بعد أم القرآن بسورة فإذا فرغ منها وأراد أن يركع ابتدأ‬
‫التكبي قائما فكان فيه وهو يهوي راكعا ويرفع يديه حذو منكبيه حي يبتدئ التكبي ويضع‬
‫راحتيه على ركبتيه ويفرق بي أصابعه ويد ظهره وعنقه ول يفض عنقه عن ظهره ول يرفعه‬
‫ويكون مستويا وياف مرفقيه عن جنبيه ويقول إذا ركع سبحان رب العظيم ثلثا وذلك أدن‬

‫الكمال وإذا أراد أن يرفع ابتدأ قوله مع الرفع سع ال لن حده ويرفع يديه حذو منكبيه فإذا‬
‫استوى قائما قال أيضا ربنا لك المد ملء السماوات وملء الرض وملء ما شئت من شيء‬
‫بعد ويقولا من خلفه وروي هذا القول عن النب فإذا هوى ليسجد ابتدأ التكبي قائما ث هوى‬
‫مع ابتدائه حت يكون انقضاء تكبيه مع سجوده فأول ما يقع منه على الرض ركبتاه ث يداه‬
‫ث جبهته وأنفه ويكون على أصابع رجليه ويقول ف سجوده سبحان رب العلى ثلثا وذلك‬
‫أدن الكمال وياف مرفقيه عن جنبيه حت إن ل يكن عليه ما يستره ريئت عفرة إبطيه ويفرج‬
‫بي رجليه ويقل بطنه عن فخذيه ويوجه أصابعه نو القبلة ث يرفع مكبا كذلك حت يعتدل‬
‫جالسا على رجله اليسرى وينصب رجله اليمن ويسجد سجدة أخرى كذلك فإذا استوى‬
‫قاعدا نض معتمدا‬
‫____________________‬
‫على الرض بيديه حت يعتدل قائما ول يرفع يديه ف السجود ول ف القيام من السجود ث‬
‫يفعل ف الركعة الثانية مثل ذلك ويلس ف الثانية على رجله اليسرى وينصب اليمن ويبسط‬
‫يده اليسرى على فخذه اليسرى ويقبض أصابع يده اليمن على فخذه اليمن إل السبحة يشي‬
‫با متشهدا قال الزن ينوي بالسبحة الخلص ل عز وجل‬
‫قال فإذا فرغ من التشهد قام مكبا معتمدا على الرض بيديه حت يعتدل قائما ث يصلي‬
‫الركعتي الخريي مثل ذلك يقرأ فيهما بأم القرآن سرا فإذا قعد ف الرابعة أماط رجليه جيعا‬
‫وأخرجهما جيعا عن وركه اليمن وأفضى بقعده إل الرض وأضجع اليسرى ونصب اليمن‬
‫ووجه أصابعها إل القبلة وبسط كفه اليسرى على فخذه اليسرى ووضع كفه اليمن على‬
‫فخذه اليمن وقبض أصابعها إل السبحة وأشار با متشهدا ث يصلي على النب ويذكر ال‬
‫ويجده ويدعو قدرا أقل من التشهد والصلة على النب ويفف على من خلفه ويفعلون مثل‬
‫فعله إل أنه إذا أسر قرأ من خلفه وإذا جهر ل يقرأ من خلفه قال الزن رحه ال قد روى‬
‫أصحابنا عن الشافعي أنه قال يقرأ من خلفه وإن جهر بأم القرآن‬
‫قال ممد بن عاصم وإبراهيم يقولن سعنا الربيع يقول‬
‫قال الشافعي‬
‫يقرأ خلف المام جهر أو ل يهر بأم القرآن قال ممد وسعت الربيع يقول‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن أحسن أقل من سبع آيات من القرآن فأم أو صلى منفردا ردد بعض الي حت يقرأ به‬
‫سبع آيات فإن ل يفعل ل أر عليه يعن إعادة‬
‫قال الشافعي‬

‫وإن كان وحده ل أكره أن يطيل ذكر ال وتجيده والدعاء رجاء الجابة ث يسلم عن يينه‬
‫السلم عليكم ورحة ال ث عن شاله السلم عليكم ورحة ال حت يرى خداه ول يثبت ساعة‬
‫يسلم إل أن يكون معه نساء فيثبت لينصرفن قبل الرجال وينصرف حيث شاء عن يينه وشاله‬
‫ويقرأ بي كل سورتي بسم ال الرحن الرحيم فعله بن عمر وإن كانت الصلة ظهرا أو عصرا‬
‫أسر بالقراءة ف جيعها وإن كانت عشاء الخرة أو مغربا جهر ف الوليي منهما وأسر ف‬
‫باقيهما وإن كانت صبحا جهر فيها كلها‬
‫قال وإذا رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح وفرغ من قوله سع ال لن حده ربنا لك‬
‫المد قال وهو قائم اللهم اهدن فيمن هديت وعافن فيمن عافيت وتولن فيمن توليت وبارك‬
‫ل فيما أعطيت وقن شر ما قضيت إنك تقضي ول يقضى عليك وإنه ل يذل من وليت ول‬
‫يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت واللسة فيها كاللسة ف الرابعة ف غيها‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا ممد بن عمرو الغزي قال حدثنا أبو نعيم عن أب جعفر الداري‬
‫عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال ما زال النب صلى ال عليه وسلم يقنت حت فارق‬
‫الدنيا واحتج ف القنوت ف الصبح با روي عن النب أنه قنت قبل قتل أهل بئر معونة ث قنت‬
‫بعد قتلهم ف الصلة سواها ث ترك القنوت ف سواها وقنت عمر وعلي بعد الركعة الخرة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والتشهد أن يقول التحيات الباركات الصلوات الطيبات ل سلم عليك أيها النب ورحة ال‬
‫وبركاته سلم علينا وعلى عباد ال الصالي أشهد أن ل إله إل ال وأشهد أن ممدا رسول ال‬
‫يقول هذا ف اللسة الول وف آخر صلته فإذا تشهد صلى على النب فيقول اللهم صل على‬
‫ممد وعلى آل ممد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم وبارك على ممد وعلى آل ممد‬
‫كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حيد ميد‬
‫قال حدثنا عبد العلى بن واصل بن عبد العلى الكوف قال حدثنا أبو نعيم عن خالد بن‬
‫إلياس عن القبي عن أب هريرة أن رسول ال قال آتان جبيل عليه السلم فعلمن الصلة‬
‫فقام النب فكب بنا فقرأ بنا بسم ال الرحن الرحيم فجهر با ف كل ركعة‬
‫قال ومن ذكر صلة وهو ف أخرى أتها ث قضى‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال الربيع أخبنا‬
‫____________________‬
‫الشافعي قال التشهد بما مباح فمن أخذ يتشهد بن مسعود ل يعنف إل أن ف تشهد بن عباس‬
‫زيادة ول فرق بي الرجال والنساء ف عمل الصلة إل أن الرأة يستحب لا أن تضم بعضها إل‬
‫بعض وأن تلصق بطنها ف السجود بفخذيها كأستر ما يكون وأحب ذلك لا ف الركوع وف‬

‫جيع عمل الصلة وأن تكثف جلبابا وتافيه راكعة وساجدة لئل تصفها ثيابا وأن تفض‬
‫صوتا وإن نابا شيء ف صلتا صفقت فإنا التسبيح للرجال والتصفيق للنساء كما قال رسول‬
‫ال‬
‫قال وعلى الرأة إذا كانت حرة أن تستتر ف صلتا حت ل يظهر منها شيء إل وجهها وكفاها‬
‫فإن ظهر منها شيء سوى ذلك أعادت الصلة فإن صلت المة مكشوفة الرأس أجزأها وأحب‬
‫أن يصلي الرجل ف قميص ورداء وإن صلى ف إزار واحد أو سراويل أجزأ وكل ثوب يصف‬
‫ما تته ول يستر ل تزئ الصلة فيه‬
‫ومن سلم أو تكلم ساهيا أو نسي شيئا من صلب الصلة بن ما ل يتطاول ذلك وإن تطاول‬
‫استأنف الصلة وإن تكلم أو سلم عامدا أو أحدث فيما بي إحرامه وبي سلمه استأنف لن‬
‫النب قال تليلها التسليم وإن عمل ف الصلة عمل قليل مثل دفعه الار بي يديه أو قتل حية أو‬
‫ما أشبه ذلك ل يضره وينصرف حيث شاء عن يينه وشاله فإن ل يكن له حاجة أحببت اليمي‬
‫لا كان عليه السلم يب من التيامن‬
‫قال وإن فات رجل مع المام ركعتان من الظهر قضاها بأم القرآن وسورة كما فاته وإن‬
‫كانت مغربا وفاته منها ركعة قضاها بأم القرآن وسورة وقعد وما أدرك من الصلة فهو أول‬
‫صلته قال الزن قد جعل هذه الركعة ف معن أول يقرأ بأم القرآن وسورة وليس هذا من‬
‫حكم الثالثة وجعلها ف معن الثالثة من الغرب بالقعود وليس هذا من حكم الول فجعلها‬
‫آخرة أول وهذا متناقض وإذا قال ما أدرك أول صلته فالباقي عليه آخر صلته وقد قال بذا‬
‫العن ف موضع آخر قال الزن وقد روي عن علي بن أب طالب رضي ال عنه أن ما أدرك فهو‬
‫أول صلته وعن الوزاعي أنه قال ما أدرك فهو أول صلته قال الزن فيقرأ ف الثالثة بأم‬
‫القرآن ويسر ويقعد ويسلم فيها وهذا أصح لقوله وأقيس على أصله لنه يعل كل مصل‬
‫لنفسه ل يفسدها عليه بفسادها على إمامه وقد أجعوا أنه يبتدئ صلته بالدخول فيها بالحرام‬
‫با فإن فاته مع المام بعضها فكذلك الباقي عليه منها آخرها‬
‫قال الشافعي‬
‫ويصلي الرجل قد صلى مرة مع الماعة كل صلة والول فرضه والثانية سنة بطاعة نبيه لنه‬
‫قال إذا جئت فصل وإن كنت قد صليت‬
‫قال ومن ل يستطع إل أن يومئ أومأ وجعل السجود أخفض من الركوع‬
‫قال وأحب إذا قرأ آية رحة أن يسأل أو آية عذاب أن يستعيذ والناس‬
‫قال وبلغنا عن النب أنه فعل ذلك ف صلته‬
‫قال وإن صلت إل جنبه امرأة صلة هو فيها ل تفسد عليه وإذا قرأ السجدة سجد فيها‬
‫وسجود القرآن أربع عشرة سجدة سوى سجدة ص فإنا سجدة شكر وروي عن عمر رضي‬

‫ال عنه أنه سجد ف الج سجدتي وقال فضلت بأن فيها سجدتي وكان بن عمر يسجد فيها‬
‫سجدتي‬
‫قال وسجد النب ف ! ‪ > 2‬إذا السماء انشقت < ‪ ! 2‬وعمر ف ! ‪ > 2‬والنجم < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫وذلك دليل على أن ف الفصل سجودا ومن ل يسجد فليست بفرض واحتج بأن النب سجد‬
‫وترك وقال عمر بن الطاب رضي ال عنه إن ال عز وجل ل يكتبها علينا إل أن نشاء‬
‫ويصلي ف الكعبة الفريضة والنافلة وعلى ظهرها إن كان عليه من البناء ما يكون سترة لصل‬
‫فإن ل يكن ل يصل إل غي شيء من البيت ويقضي الرتد كل ما ترك ف الردة‬
‫____________________‬
‫& باب سجود السهو وسجود الشكر &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ومن شك ف صلته فلم يدر أثلثا صلى أم أربعا فعليه أن يبن على ما استيقن وكذلك قال‬
‫رسول ال فإذا فرغ من التشهد سجد سجدت السهو قبل التسليم واحتج ف ذلك بديث أب‬
‫سعيد الدري رضي ال عنه عن النب وبديث بن بينة عن النب أنه سجد قبل التسليم‬
‫قال وإن ذكر أنه ف الامسة سجد أو ل يسجد قعد ف الرابعة أو ل يقعد فإنه يلس للرابعة‬
‫ويتشهد ويسجد للسهو فإن نسي اللوس من الركعة الثانية فذكر ف ارتفاعه وقبل انتصابه‬
‫فإنه يرجع إل اللوس ث يبن على صلته وإن ذكر بعد اعتداله فإنه يضي وإن جلس ف الول‬
‫فذكر قام وبن وعليه سجدتا السهو وإن ذكر ف الثانية أنه ناس لسجدة من أول بعد ما اعتدل‬
‫قائما فليسجد للول حت تتم قبل الثانية وإن ذكر بعد أن يفرغ من الثانية أنه نسي سجدة من‬
‫الول فإن عمله ف الثانية كل عمل فإذا سجد فيها كانت من حكم الول وتت الول بذه‬
‫السجدة وسقطت الثانية وإن ذكر ف الرابعة أنه نسي سجدة من كل ركعة فإن الول صحيحة‬
‫إل سجدة وعمله ف الثانية كل عمل فلما سجد فيها سجدة كانت من حكم الول وتت‬
‫الول وبطلت الثانية وكانت الثالثة ثانية فلما قام ف ثالثة قبل أن يتم الثانية الت كانت عنده‬
‫ثالثة كان عمله كل عمل فلما سجد فيها سجدة كانت من حكم الثانية فتمت الثانية وبطلت‬
‫الثالثة الت كانت عنده رابعة ث يقوم فيأت بركعتي ويسجد للسهو بعد التشهد وقبل السلم‬
‫وعلى هذا الباب كله وقياسه‬
‫قال وإن شك هل سها أم ل فل سهو عليه وإن استيقن السهو ث شك هل سجد للسهو أم ل‬
‫سجدها وإن شك هل سجد سجدة أو سجدتي سجد أخرى وإن سها سهوين أو أكثر فليس‬
‫عليه إل سجدتا السهو وما سها عنه من تكبي سوى تكبية الفتتاح أو ذكر ف ركوع أو ف‬

‫سجود أو جهر فيما يسر بالقراءة أو أسر فيما يهر فل سجود للسهو إل ف عمل البدن وإن‬
‫ذكر سجدت السهو بعد أن سلم فإن ذكر قريبا أعادها وسلم وإن تطاول ذلك ل يعد ومن‬
‫سها خلف إمامه فل سجود عليه وإن سها إمامه سجد معه فإن ل يسجد إمامه سجد من خلفه‬
‫فإن كان قد سبقه إمامه ببعض صلته سجدها بعد القضاء اتباعا لمامه ل لا يبقى من صلته‬
‫قال الزن القياس على أصله أنه إنا أسجد معه ما ليس من فرضي فيما أدركت معه اتباعا لفعله‬
‫فإذا ل يفعل سقط عن اتباعه وكل يصلي عن نفسه قال الزن سعت الشافعي رحه ال يقول‬
‫إذا كانت سجدتا السهو بعد التسليم تشهد لما وإذا كانتا قبل التسليم أجزأه التشهد الول‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا تكلم عامدا بطلت صلته وإن تكلم ساهيا بن وسجد للسهو لن أبا هريرة رضي ال عنه‬
‫روى عن رسول ال أنه تكلم بالدينة ساهيا فبن وكان ذلك دليل على ما روى بن مسعود من‬
‫نيه عن الكلم ف الصلة بكة لا قدم من أرض البشة وذلك قبل الجرة وأن ذلك على‬
‫العمد‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب سجود الشكر ويسجد الراكب إياء والاشي على الرض ويرفع يديه حذو منكبيه إذا‬
‫كب ول يسجد إل طاهرا قال الزن وروي عن النب أنه رأى نغاشا فسجد شكرا ل وسجد أبو‬
‫بكر حي بلغه فتح اليمامة شكرا قال الزن النغاش الناقص اللق & باب أقل ما يزئ من‬
‫عمل الصلة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأقل ما يزئ من عمل الصلة أن يرم ويقرأ بأم القرآن يبتدئها ب بسم ال الرحن الرحيم إن‬
‫أحسنها ويركع حت يطمئن راكعا ويرفع حت يعتدل قائما ويسجد حت يطمئن ساجدا على‬
‫البهة ث يرفع حت‬
‫____________________‬
‫يعتدل جالسا ث يسجد الخرى كما وصفت ث يقوم حت يفعل ذلك ف كل ركعة ويلس ف‬
‫الرابعة ويتشهد ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم تسليمة يقول السلم عليكم فإذا فعل‬
‫ذلك أجزأته صلته وضيع حظ نفسه فيما ترك وإن كان ل يسن أم القرآن فيحمد ال ويكبه‬
‫مكان أم القرآن ل يزئه غيه وإن كان يسن غي أم القرآن قرأ بقدرها سبع آيات ل يزئه‬
‫دون ذلك‬
‫قال فإن ترك من أم القرآن حرفا وهو ف الركعة رجع إليه وأتها وإن ل يذكر حت خرج من‬
‫الصلة وتطاول ذلك أعاد & باب طول القراءة وقصرها &‬

‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وأحب أن يقرأ ف الصبح مع أم القرآن بطوال الفصل وف الظهر شبيها بقراءة الصبح وف‬
‫العصر نوا ما يقرؤه ف العشاء وأحب أن يقرأ ف العشاء بسورة المعة و ! ‪ > 2‬إذا جاءك‬
‫النافقون < ‪ ! 2‬وما أشبهها ف الطول وف الغرب بالعاديات وما أشبهها & باب الصلة‬
‫بالنجاسة ومواضع الصلة من مسجد وغيه &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا صلى النب بقوم أعاد ول يعيدوا واحتج ف ذلك بعمر بن الطاب والعباس قال الزن‬
‫يقول كما ل يزئ عن فعل إمامي فكذلك ل يفسد على فساد إمامي ولو كان معناي ف‬
‫إفساده معناه لا جاز أن يدث فينصرف وأبن ول أنصرف وقد بطلت إمامته واتباعي له ول‬
‫تبطل صلت ول طهارت بانتقاض طهره‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو صلى رجل وف ثوبه ناسة من دم أو قيح وكان قليل مثل دم الباغيث وما يتعافاه الناس ل‬
‫يعد وإن كان كثيا أو قليل بول أو عذرة أو خرا وما كان ف معن ذلك أعاد ف الوقت وغي‬
‫الوقت قال الزن ول يعدو من صلى بنجاسة من أن يكون مؤديا فرضه أو غي مؤد وليس‬
‫ذهاب الوقت بزيل منه فرضا ل يؤده ول إمكان الوقت بوجب عليه إعادة فرض قد أداه‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن كان معه ثوبان أحدها طاهر والخر نس ول يعرفه فإنه يتحرى أحد الثوبي فيصلي فيه‬
‫ويزئه وكذلك إناءآن من ماء أحدها طاهر والخر نس فإنه يتوضأ بأحدها على التحري‬
‫ويزئه وإن خفي موضع النجاسة من الثوب غسله كله ل يزئه غيه وإن أصاب ثوب الرأة‬
‫من دم حيضها قرصته بالاء حت تنقيه ث تصلي فيه ويوز أن يصلي بثوب الائض والثوب‬
‫الذي جامع فيه الرجل أهله وإن صلى ف ثوب نصران أجزاه ما ل يعلم فيه قذرا وغيه أحب‬
‫إل منه وأصل البوال وما خرج من مرج حي ما يؤكل لمه أو ل يؤكل لمه فكل ذلك‬
‫نس إل ما دلت عليه السنة من الرش على بول الصب ما ل يأكل الطعام ول يتبي ل فرق بينه‬
‫وبي بول الصبية ولو غسل كان أحب إل ويفرك الن فإن صلى به ول يفركه فل بأس لن‬
‫عائشة رضي ال عنها قالت كنت أفرك الن من ثوب رسول ال ث يصلي فيه وروي عن بن‬
‫عباس أنه قال أمطه عنك بإذخرة فإنا هو كبصاق أو ماط‬
‫قال الشافعي‬
‫ويصلي على جلد ما يؤكل لمه إذا ذكي وف صوفه وشعره وريشه إذا أخذ منه وهو حي ول‬
‫يصل ما انكسر من عظمه إل بعظم ما يؤكل لمه ذكيا فإن رقعه بعظم ميتة أجبه السلطان‬
‫على قلعه فإن مات صار ميتا كله وال حسيبه ول تصل الرأة شعرها بشعر إنسان ول شعر ما‬

‫ل يؤكل لمه بال وإن بال رجل ف مسجد أو أرض يطهر بأن يصب عليه ذنوب من ماء‬
‫لقول النب ف بول العراب حي بال ف السجد صبوا عليه ذنوبا من ماء‬
‫قال الشافعي‬
‫وهو الدلو‬
‫____________________‬
‫العظيم وإن بال اثنان ل يطهره إل دلوان والمر ف الرض كالبول وإن ل تذهب ريه وإن‬
‫صلى فوق قب أو إل جنبه ول ينبش أجزأه وما خالط التراب من نس ل تنشفه الرض إنا‬
‫يتفرق فيه فل يطهره إل الاء وإن ضرب لب فيه بول ل يطهر إل با تطهر به الرض من البول‬
‫والنار ل تطهر شيئا والبساط كالرض إن صلى ف موضع منه طاهر والباقي نس ول تسقط‬
‫عليه ثيابه أجزأه ول بأس أن ير النب ف السجد مارا ول يقيم فيه وتأول قول ال جل‬
‫ذكره ! ‪ > 2‬ول جنبا إل عابري سبيل < ‪! 2‬‬
‫قال وذلك عندي موضع الصلة‬
‫قال وأكره مر الائض فيه‬
‫قال ول بأس أن يبيت الشرك ف كل مسجد إل السجد الرام لقول ال جل وعز ! ‪ > 2‬فل‬
‫يقربوا السجد الرام بعد عامهم هذا < ‪ ! 2‬قال الزن فإذا بات فيه الشرك فالسلم النب‬
‫أول أن يلس فيه ويبيت وأحب إعظام السجد عن أن يبيت فيه الشرك أو يقعد فيه‬
‫قال الشافعي‬
‫والنهي عن الصلة ف أعطان البل اختيار لقول النب فإنا جن من جن خلقت وكما قال حي‬
‫ناموا عن الصلة اخرجوا بنا من هذا الوادي فإن به شيطانا فكره قربه ل لنجاسة البل ول‬
‫موضعا فيه شيطان وقد مر بالنب شيطان فخنقه ول تفسد عليه صلته ومراح الغنم الذي توز‬
‫فيه الصلة الذي ل بول فيه ول بعر والعطن موضع قرب البئر الذي يتنحى إليه البل ليد‬
‫غيها الاء ل الراح الذي تبيت فيه & باب الساعات الت يكره فيها صلة التطوع & &‬
‫ويوز فيها القضاء والنازة والفريضة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن ممد بن يي بن حبان عن العرج عن أب هريرة أن النب قال ل صلة بعد‬
‫العصر حت تغرب الشمس ول صلة بعد الصبح حت تطلع الشمس وعن أب ذر عن النب مثل‬
‫ذلك وقال النب إل بكة إل بكة إل بكة وعن الصنابي أن رسول ال قال إن الشمس تطلع‬
‫ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنا فإذا زالت فارقها فإذا دنت‬
‫للغروب قارنا فإذا غربت فارقها ونى رسول ال عن الصلة ف تلك الساعات وعن أب سعيد‬

‫الدري أن رسول ال نى عن الصلة نصف النهار حت تزول الشمس إل يوم المعة وعن‬
‫جبي بن مطعم أن رسول ال قال يا بن عبد مناف من ول منكم أمر الناس شيئا فل ينعن أحدا‬
‫طاف بذا البيت أو صلى أية ساعة شاء من ليل أو نار‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا أقول والنهي عن الصلة ف هذه الوقات عن التطوع إل يوم المعة للتهجي حت يرج‬
‫المام فأما صلة فرض أو جنازة أو مأمور با مؤكدة وإن ل تكن فرضا أو كان يصليها فأغفلها‬
‫فتصلى ف هذه الوقات بالدللة عن رسول ال ف قوله من نسي صلة أو نام عنها فليصلها إذا‬
‫ذكرها وبأنه عليه السلم رأى قيسا يصلي بعد الصبح فقال ما هاتان الركعتان قال ركعتا‬
‫الفجر فلم ينكره وبأنه عليه السلم صلى ركعتي بعد العصر فسألته عنهما‬
‫____________________‬
‫أم سلمة فقال ها ركعتان كنت أصليهما فشغلن عنهما الوفد وثبت عنه عليه السلم أنه قال‬
‫أحب العمال إل ال أدومها وإن قل فأحب فضل الدوام وصلى الناس على جنائزهم بعد‬
‫العصر وبعد الصبح فل يوز أن يكون نيه عن الصلة ف الساعات الت نى فيها عنها إل على‬
‫ما وصفت والنهي فيما سوى ذلك ثابت إل بكة وليس من هذه الحاديث شيء متلف قال‬
‫الزن قلت أنا هذا خلف قوله فيمن نسي ركعت الفجر حت صلى الظهر والوتر حت صلى‬
‫الصبح أنه ل يعيد والذي قبل هذا أول بقوله وأشبه عندي بأصله‬
‫قال الشافعي ومن ذكر صلة وهو ف اخرى أتها ث قضى وإن ذكر خارج الصلة بدأ با فإن‬
‫خاف فوت وقت الت حضرت بدأ با ث قضى قال الزن قال أصحابنا يقول الشافعي التطوع‬
‫وجهان أحدها صلة جاعة مؤكدة ل أجيز تركها لن قدر عليها وهي صلة العيدين وكسوف‬
‫الشمس والقمر والستسقاء وصلة منفرد وصلة بعضها أوكد من بعض فأوكد ذلك الوتر‬
‫ويشبه أن يكون صلة التهجد ث ركعتا الفجر ومن ترك واحدة منهما أسوأ حال من ترك جيع‬
‫النوافل وقالوا إن فاته الوتر حت تقام الصبح ل يقض وإن فاتته ركعتا الفجر حت تقام الظهر ل‬
‫يقض ول أرخص لسلم ف ترك واحدة منهما وإن ل أوجبهما‬
‫وقال إن فاته الوتر ل يقض وإن فاته ركعتا الفجر حت تقام صلة الظهر ل يقض وقالوا فأما‬
‫صلة فريضة أو جنازة أو مأمور با مؤكدة وإن ل تكن فرضا أو كان يصليها فأغفلها فليصل‬
‫ف الوقات الت نى رسول ال بالدللة عن رسول ال ف قوله من نسي صلة أو نام عنها‬
‫فليصلها إذا ذكرها وبأنه عليه السلم رأى قيسا يصلي بعد الصبح فقال ما هاتان الركعتان‬
‫فقال ركعتا الفجر فلم ينكره وبأنه صلى ركعتي بعد العصر فسألته عنهما أم سلمة فقال ها‬
‫ركعتان كنت أصليهما فشغلن عنهما الوفد وثبت عنه أنه قال أحب العمال إل ال أدومها‬

‫وإن قل وأحب فضل الدوام قال الزن يقال لم فإذا سويتم ف القضاء بي التطوع الذي ليس‬
‫بأوكد وبي الفرض لدوام التطوع الذي ليس بأوكد فلم أبيتم قضاء الوتر الذي هو أوكد ث‬
‫ركعت الفجر اللتي تليان ف التأكيد اللتي ها أوكد أفتقضون الذي ليس بأوكد ول تقضون‬
‫الذي هو أوكد وهذا من القول غي مشكل وبال التوفيق ومن احتجاجكم قول رسول ال ف‬
‫قضاء التطوع من نسي صلة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها فقد خالفتم ما احتججتم به ف‬
‫هذا فإن قالوا فيكون القضاء على القرب ل على البعد قيل لم لو كان كذلك لكان ينبغي‬
‫على معن ما قلتم أن ل يقضي ركعت الفجر نصف النهار لبعد قضائهما من طلوع الفجر وأنتم‬
‫تقولون يقضي ما ل يصل الظهر وهذا متباعد وكان ينبغي أن تقولوا إن صلى الصبح عند‬
‫الفجر آن له أن يقضي الوتر لن وقتها إل الفجر أقرب لقول رسول ال صلة الليل مثن مثن‬
‫فإذا خشي أحدكم الصبح فليوتر فهذا قريب من الوقت وأنتم ل تقولونه وف ذلك أبطال ما‬
‫اعتللتم به & باب صلة التطوع وقيام شهر رمضان &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫الفرض خس ف اليوم والليلة لقول النب للعراب حي قال هل علي غيها قال ل إل أن تطوع‬
‫قال الشافعي‬
‫والتطوع وجهان أحدها صلة جاعة مؤكدة فل أجيز تركها لن قدر عليها وهي صلة العيدين‬
‫وكسوف الشمس والقمر والستسقاء وصلة منفرد وبعضها أوكد من بعض فأوكد ذلك‬
‫الوتر ويشبه أن يكون صلة التهجد ث ركعتا الفجر ول أرخص لسلم ف ترك واحدة‬
‫____________________‬
‫منهما ول أوجبهما ومن ترك واحدة منهما أسوأ حال من ترك جيع النوافل‬
‫قال وإن فاته الوتر حت يصلي الصبح ل يقض قال بن مسعود الوتر فيما بي العشاء والفجر‬
‫قال فإن فاتته ركعتا الفجر حت تقام الظهر ل يقض لن أبا هريرة قال إذا أقيمت الصلة فل‬
‫صلة إل الكتوبة وروي عن بن عمر أن رسول ال قال صلة الليل مثن مثن وف ذلك‬
‫دللتان أحدها أن النوافل مثن مثن بسلم مقطوعة والكتوبة موصولة والخرى أن الوتر‬
‫واحدة فيصلي النافلة مثن مثن قائما وقاعدا إذا كان مقيما وإن كان مسافرا فحيث توجهت‬
‫به دابته كان رسول ال يصلي الوتر على راحلته أينما توجهت به‬
‫قال فأما قيام شهر رمضان فصلة النفرد أحب إل منه ورأيتهم بالدينة يقومون بتسع وثلثي‬
‫وأحب إل عشرون لنه روي عن عمر وكذلك يقومون بكة ويوترون بثلث‬
‫قال ول يقنت ف رمضان إل ف النصف الخي وكذلك كان يفعل بن عمر ومعاذ القارئ‬

‫قال وآخر الليل أحب إل من أوله فإن جزأ الليل أثلثا فالوسط أحب إل أن يقومه قال الزن‬
‫قلت أنا ف كتاب اختلفه ومالك قلت للشافعي أيوز أن يوتر بواحدة ليس قبلها شيء قال‬
‫نعم والذي أختاره ما فعل رسول ال كان يصلي إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة والجة‬
‫ف الوتر بواحدة السنة والثار روي عن رسول ال أنه قال صلة الليل مثن مثن فإذا خشي‬
‫أحدكم الصبح صلى ركعة توتر له ما قد صلى وعن عائشة أن رسول ال كان يصلي إحدى‬
‫عشرة ركعة يوتر منها بواحدة وأن بن عمر كان يسلم بي الركعة والركعتي من الوتر حت‬
‫يأمر ببعض حاجته وأن عثمان كان ييي الليل بركعة هي وتره وعن سعد بن أب وقاص أنه كان‬
‫يوتر بواحدة وأن معاوية أوتر بواحدة فقال بن عباس أصاب قال الزن قلت أنا فهذا به أول‬
‫من قوله يوتر بثلث وقد أنكر على مالك قوله ل يب أن يوتر بأقل من ثلث ويسلم بي‬
‫الركعة والركعتي من الوتر واحتج بأن من سلم من اثنتي فقد فصلهما ما بعدها وأنكر على‬
‫الكوف يوتر بثلث كالغرب فالوتر بواحدة أول به قال الزن ول أعلم الشافعي ذكر موضع‬
‫القنوت من الوتر ويشبه قوله بعد الركوع كما قال ف قنوت الصبح ولا كان من رفع رأسه‬
‫بعد الركوع يقول سع ال لن حده وهو دعاء كان هذا الوضع بالقنوت الذي هو دعاء أشبه‬
‫ولن من قال يقنت قبل الركوع يأمره أن يكب قائما ث يدعو وإنا حكم من كب بعد القيام إنا‬
‫هو للركوع فهذه تكبية زائدة ف الصلة ل تثبت بأصل ول قياس & باب فضل الماعة‬
‫والعذر بتركها &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال قال صلة الماعة تفضل صلة الفذ بسبع‬
‫وعشرين درجة‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أرخص لن قدر على صلة الماعة ف ترك إتيانا إل من عذر وإن جع ف بيته أو ف مسجد‬
‫وإن صغر أجزأ عنه والسجد العظم وحيث كثرت الماعات أحب إل منه وروي أن النب‬
‫كان يأمر مناديه ف الليلة الطية والليلة ذات الريح أن يقول أل صلوا ف رحالكم وأنه قال إذا‬
‫وجد أحدكم الغائط فليبدأ به قبل الصلة قال فيه أقول لن الغائط يشغله عن الشوع قال‬
‫فإذا حضر فطره أو طعام مطر وبه إليه حاجة وكانت نفسه شديدة التوقان إليه أرخصت له ف‬
‫ترك إتيان الماعة قال الزن وقد احتج ف موضع آخر أن النب قال إذا وضع العشاء فأقيمت‬
‫الصلة فابدؤوا بالعشاء قال الزن فتأوله على هذا العن لئل يشغله منازعة نفسه عما يلزمه من‬
‫فرض الصلة‬
‫____________________‬

‫& باب صلة المام قائما بقعود أو قاعدا بقيام & & أو بعلة ما تدث وصلة من بلغ أو‬
‫احتلم &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب للمام إذا ل يستطع القيام ف الصلة أن يستخلف فإن صلى قاعدا وصلى الذين خلفه‬
‫قياما أجزأته وإياهم وكذلك فعل رسول ال ف مرضه الذي توف فيه وفعله الخر ناسخ لفعله‬
‫الول وفرض ال تبارك وتعال على الريض أن يصلي جالسا إذا ل يقدر قائما وعلى الصحيح‬
‫أن يصلي قائما فكل قد أدى فرضه فإن صلى المام لنفسه جالسا ركعة ث قدر على القيام قام‬
‫فأت صلته فإن ترك القيام أفسد على نفسه وتت صلتم إل أن يعلموا بصحته وتركه القيام‬
‫ف الصلة فيتبعونه وكذلك إن صلى قائما ركعة ث ضعف عن القيام أو أصابته علة مانعة فله‬
‫أن يقعد ويبن على صلته وإن صلت أمة ركعة مكشوفة الرأس ث أعتقت فعليها أن تستتر إن‬
‫كان الثوب قريبا منها وتبن على صلتا فإن ل تفعل أو كان الثوب بعيدا منها بطلت صلتا‬
‫قال الزن قلت أنا وكذلك الصلي عريانا ل يد ثوبا ث يده والصلي خائفا ث يأمن والصلي‬
‫مريضا يومئ ث يصح أو يصلي ول يسن أم القرآن ث يسن أن ما مضى جائز على ما كلف‬
‫وما بقي على ما كلف وهو معن قول الشافعي‬
‫قال الشافعي‬
‫وعلى الباء والمهات أن يؤدبوا أولدهم ويعلموهم الطهارة والصلة ويضربوهم على ذلك‬
‫إذا عقلوا فمن احتلم أو حاض أو استكمل خس عشر سنة لزمه الفرض & باب اختلف نية‬
‫المام والأموم وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا صلى المام بقوم الظهر ف وقت العصر وجاء قوم فصلوا خلفه ينوون العصر أجزأتم‬
‫الصلة جيعا وقد أدى كل فرضه وقد أجاز رسول ال لعاذ بن جبل أن يصلي معه الكتوبة ث‬
‫يصلي بقومه هي له نافلة ولم مكتوبة وقد كان عطاء يصلي مع المام القنوت ث يعتد با من‬
‫العتمة فإذا سلم المام قام فبن ركعتي من العتمة قال الزن وإذا جاز أن يأت الصلي نافلة‬
‫خلف الصلي فريضة فكذلك الصلي فريضة خلف الصلي نافلة وفريضة وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا أحس المام برجل وهو راكع ل ينتظره ولتكن صلته خالصة ل قال الزن قلت أنا‬
‫ورأيت ف رواية بعضهم عنه أنه ل بأس بانتظاره والول عندي أول بالصواب لتقديها على من‬
‫قصر ف إتيانا‬
‫قال الشافعي‬
‫ويؤت بالعمى وبالعبد وأكره إمامة من يلحن لنه قد ييل العن فإن أحال أو لفظ بالعجمية ف‬

‫أم القرآن أجزأته دونم وإن كان ف غيها أجزأتم وأكره إمامة من به تتمة أو فأفأة فإن أم‬
‫أجزأ إذا قرأ ما يزئ ف الصلة ول يؤم أرت ول ألثغ ول يأت رجل بامرأة ول بنثى فإن فعل‬
‫أعاد وأكره إمامة الفاسق والظهر للبدع ول يعيد من ائتم بما فإن أم أمي بن يقرأ أعاد القارئ‬
‫وإن ائتم به مثله أجزأه قال الزن قد أجاز صلة من ائتم بنب والنب ليس ف صلة فكيف ل‬
‫يوز من ائتم بأمي والمي ف صلة وقد وضعت القراءة عن المي ول يوضع الطهر عن الصلي‬
‫وأصله أن كل مصل عن نفسه فكيف يزئه خلف العاصي بترك الغسل ول يزئه خلف الطيع‬
‫الذي ل يقصر وقد احتج بأن النب صلى قاعدا بقيام وفقد القيام أشد من فقد القراءة فنفهم‬
‫قال الزن القياس أن كل مصل خلف جنب وامرأة ومنون وكافر يزئه صلته إذا ل يعلم‬
‫بالم لن كل مصل لنفسه ل نفسد عليه صلته بفسادها على غيه قياسا على‬
‫____________________‬
‫أصل قول الشافعي ف صلة الوف للطائفة الثانية ركعتها مع المام إذا نسي سجدة من الول‬
‫وقد بطلت هذه الركعة الثانية على المام وأجزأتم عنده‬
‫قال ول يكون هذا أكثر من ترك أم القرآن فقد أجاز لن صلى ركعة يقرأ فيها بأم القرآن وإن‬
‫ل يقرأ با إمامه وهو ف معن ما وصفت‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن ائتم بكافر ث علم أعاد ول يكن هذا إسلما منه وعزر لن الكافر ل يكون إماما بال‬
‫والؤمن يكون إماما ف الحوال الظاهرة‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن أحرم ف مسجد أو غيه ث جاء المام فتقدم بماعة فأحب إل أن يكمل ركعتي ويسلم‬
‫يكونان له نافلة ويبتدئ الصلة معه وكرهت له أن يفتتحها صلة انفراد ث يعلها صلة جاعة‬
‫وهذا يالف صلة الذين افتتح بم النب الصلة ث ذكر فانصرف فاغتسل ث رجع فأمهم لنم‬
‫افتتحوا الصلة جاعة وقال ف القدي قال قائل يدخل مع المام ويعتد با مضى قال الزن هذا‬
‫عندي على أصله أقيس لن النب ل يكن ف صلة فلم يضرهم وصح إحرامهم ول إمام لم ث‬
‫ابتدأ بم وقد سبقوه بالحرام وكذلك سبقه أبو بكر ببعض الصلة ث جاء فأحرم وائتم به أبو‬
‫بكر وهكذا القول بذين الديثي وهو القياس عندي على فعله & باب موقف الأموم مع‬
‫المام &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أم رجل رجل قام الأموم عن يينه وإن كان خنثى مشكل أو امرأة قام كل واحد منهما‬
‫خلفه وحده وروي أن النب أم أنسا وعجوزا منفردة خلف أنس وركع أبو بكر وحده وخاف‬

‫أن تفوته الركعة فذكر ذلك للنب فلم يأمره بإعادة‬
‫قال وإن صلت بي يديه امرأة أجزأته صلته كان النب يصلي وعائشة معترضة بينه وبي القبلة‬
‫كاعتراض النازة‬
‫قال وإن صلى رجل ف طرف السجد والمام ف طرفه ول تتصل الصفوف بينه وبينه أو فوق‬
‫ظهر السجد بصلة المام أجزأه ذلك صلى أبو هريرة فوق ظهر السجد بصلة المام ف‬
‫السجد‬
‫قال فإن صلى قرب السجد وقربه ما يعرفه الناس من أن يتصل بشيء بالسجد ل حائل دونه‬
‫فيصلي منقطعا عن السجد أو فنائه على قدر مائت ذراع أوثلثمائة أو نو ذلك فإذا جاوز ذلك‬
‫ل يزه وكذلك الصحراء والسفينة والمام ف أخرى ولو أجزت أبعد من هذا أجزت أن يصلي‬
‫على ميل ومذهب عطاء أن يصلي بصلة المام من علمها ول أقول بذا قال الزن قد أجاز‬
‫القرب ف البل بل تأقيت وهو عندي أول لن التأقيت ل يدرك إل بب‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن صلى ف دار قرب السجد ل يزه إل بأن تتصل الصفوف ول حائل بينه وبينها فأما ف‬
‫علوها فل يزئ بال لنا بائنة من السجد وروي عن عائشة أن نسوة صلي ف حجرتا‬
‫فقالت ل تصلي بصلة المام فإنكن دونه ف حجاب‬
‫قال الشافعي ومن خرج من إمامة المام فأت لنفسه ل يب أن يعيد من قبل أن الرجل خرج من‬
‫صلة معاذ بعد ما افتتح معه فصلى لنفسه فأعلم النب بذلك فلم نعلمه أمره بالعادة & باب‬
‫صلة المام وصفة الئمة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وصلة الئمة ما قال أنس بن مالك ما صليت خلف أحد قط أخف ول أت صلة من رسول‬
‫ال وروي عنه عليه السلم أنه قال فليخفف فإن فيهم السقيم والضعيف‬
‫قال فيؤمهم أقرؤهم وأفقههم لقول رسول ال يؤمهم أقرؤهم لكتاب ال تعال فإن ل يتمع‬
‫ذلك ف واحد فإن قدم أفقههم إذا كان يقرأ ما يكتفى به ف الصلة فحسن وإن قدم أقرأهم‬
‫إذا علم ما يلزمه فحسن ويقدم هذان على أسن‬
‫____________________‬
‫منهما وإنا قيل يؤمهم أقرؤهم أن من مضى كانوا يسلمون كبارا فيتفقهون قبل أن يقرءوا ومن‬
‫بعدهم كانوا يقرؤون صغارا قبل أن يتفقهوا فإن استووا أمهم أسنهم فإن استووا فقدم ذو‬
‫النسب فحسن وقال ف القدي فإن استووا فأقدمهم هجرة وقال فيه قال رسول ال الئمة من‬
‫قريش‬

‫قال فإن أم من بلغ غاية ف خلف المد ف الدين أجزأ صلى بن عمر خلف الجاج‬
‫قال ول يتقدم أحد ف بيت رجل إل بإذنه ول ف ولية سلطان بغي أمره ول ف بيت رجل أو‬
‫غيه لن ذلك يؤدي إل تأذيه & باب إمامة الرأة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا إبراهيم بن ممد عن ليث عن عطاء عن عائشة أنا صلت بنسوة العصر فقامت وسطهن‬
‫وروي عن أم سلمة أنا أمتهن فقامت وسطهن وعن علي بن السي رضي ال عنهما أنه كان‬
‫يأمر جارية له تقوم بأهله ف رمضان وعن صفوان بن سليم قال من السنة أن تصلي الرأة بنساء‬
‫تقوم وسطهن & باب صلة السافر والمع ف السفر &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا سافر الرجل سفرا يكون ستة وأربعي ميل بالاشي فله أن يقصر الصلة سافر رسول ال‬
‫أميال فقصر وقال بن عباس أقصر إل جدة وإل الطائف وعسفان‬
‫قال الشافعي‬
‫وأقرب ذلك إل مكة ستة وأربعون ميل بالاشي وسافر بن عمر إل ري فقصر قال مالك وذلك‬
‫نو من أربعة برد‬
‫قال وأكره ترك القصر رغبة عن السنة فأما أنا فل أحب أن أقصر ف أقل من ثلثة أيام احتياطا‬
‫على نفسي وإن ترك القصر مباح ل قصر رسول ال وأت‬
‫قال ول يقصر إل ف الظهر والعصر والعشاء الخرة فأما الغرب والصبح فل يقصران وله أن‬
‫يفطر ف أيام رمضان ف سفره ويقضي فإن صام فيه أجزأه وقد صام النب ف رمضان ف سفر‬
‫وإذا نوى السفر فل يقصر حت يفارق النازل إن كان حضريا ويفارق موضعه إن كان بدويا‬
‫فإن نوى السفر فأقام أربعة أيام أت الصلة وصام واحتج فيمن أقام أربعة يتم بأن النب قال يقيم‬
‫الهاجر بكة بعد قضاء نسكه ثلثا وبأن النب أقام بن ثلثا يقصر وقدم مكة فأقام قبل خروجه‬
‫إل عرفة ثلثا يقصر ول يسب اليوم الذي قدم فيه لنه كان فيه سائرا ول يوم التروية الذي‬
‫خرج فيه سائرا وأن عمر أجلى أهل الذمة من الجاز وضرب لن يقدم منهم تاجرا مقام ثلثة‬
‫أيام فأشبه ما وصفت أن يكون ذلك مقام السفر وما جاوزه مقام القامة وروي عن عثمان بن‬
‫عفان من أقام أربعا أت وعن بن السيب من أجع إقامة أربع أت‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا جاوز أربعا لاجة أو مرض وهو عازم على الروج أت وإن قصر أعاد إل أن يكون ف‬
‫خوف أو حرب فيقصر قصر النب عام الفتح لرب هوازن سبع عشرة أو ثان عشرة‬
‫وقال ف الملء إن أقام على شيء ينجح اليوم واليومي أنه ل يزال يقصر ما ل يمع مكثا أقام‬
‫رسول ال بكة عام الفتح سبع عشرة أو ثان عشرة يقصر حت خرج إل حني قال الزن‬

‫ومشهور عن بن عمر أنه أقام بأذربيجان ستة أشهر يقصر يقول أخرج اليوم وأخرج غدا قال‬
‫الزن فإذا قصر النب ف حربه سبع عشرة أو ثان عشرة ث بن عمر ول عزم على وقت إقامة‬
‫فالرب وغيها سواء عندي ف القياس وقد قال الشافعي لو قاله قائل كان مذهبا‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن خرج ف آخر وقت الصلة قصر وإن كان بعد الوقت ل يقصر قال الزن أشبه بقوله أن‬
‫يتم لنه يقول إن أمكنت الرأة الصلة فلم تصل حت‬
‫____________________‬
‫حاضت أو أغمي عليها لزمتها وإن ل تكن ل تلزمها فكذلك إذا دخل عليه وقتها وهو مقيم‬
‫لزمته صلة مقيم وإنا تب عنده بأول الوقت والمكان وإنا وسع له التأخي إل آخر الوقت‬
‫قال الشافعي‬
‫وليس له أن يصلي ركعتي ف السفر إل أن ينوي القصر مع الحرام فإن أحرم ول ينو القصر‬
‫كان على أصل فرضه أربع ولو كان فرضها ركعتي ما صلى مسافر خلف مقيم قال الزن ليس‬
‫هذا بجة وكيف يكون حجة وهو ييز صلة فريضة خلف نافلة وليست النافلة فريضة ول‬
‫بعض فريضة وركعتا السافر فرض وف الربع مثل الركعتي فرض‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإن نسي صلة ف سفر فذكرها ف حضر فعليه أن يصليها صلة حضر لن علة القصر هي‬
‫النية والسفر فإذا ذهبت العلة ذهب القصر وإذا نسي صلة حضر فذكرها ف سفر فعليه أن‬
‫يصليها أربعا لن أصل الفرض أربع فل يزئه أقل منها وإنا أرخص له ف القصر ما دام وقت‬
‫الصلة قائما وهو مسافر فإذا زال وقتها ذهبت الرخصة‬
‫قال وإن أحرم ينوي القصر ث نوى القام أتها أربعا ومن خلفه من السافرين ولو أحرم ف‬
‫مركب ث نوى السفر ل يكن له أن يقصر وإن أحرم خلف مقيم أو خلف من ل يدري فأحدث‬
‫المام كان على السافر أن يتم أربعا وإن أحدث إمام مسافر بسافرين فسدت صلته فإن علم‬
‫الأموم أنه صلى ركعتي ل يكن عليه إل ركعتان وإن شك ل يزه إل أربع فإن رعف وخلفه‬
‫مسافرون ومقيمون فقدم مقيما كان على جيعهم وعلى الراعف أن يصلوا أربعا لنه ل يكمل‬
‫واحد منهم الصلة حت كان فيها ف صلة مقيم قال الزن هذا غلط الراعف يبتدئ ول يأت‬
‫بقيم فليس عليه ول على السافر إتام ولو صلى الستخلف بعد حدثه أربعا ل يصل هو إل‬
‫ركعتان لنه مسافر ل يأت بقيم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا كان له طريقان يقصر ف أحدها ول يقصر ف الخر فإن سلك البعد لوف أو حزونة ف‬

‫القرب قصر وإل ل يقصر وف الملء إن سلك البعد قصر قال الزن وهذا عندي أقيس لنه‬
‫سفر مباح‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليس لحد سافر ف معصية أن يقصر ول يسح مسح السافر فإن فعل أعاد ول تفيف على‬
‫من سفره ف معصية وإن صلى مسافر بقيمي ومسافرين فإنه يصلي والسافرون ركعتي ث‬
‫يسلم بم ويأمر القيمي أن يتموا أربعا وكل مسافر فله أن يتم وإنا رخص له أن يقصر الصلة‬
‫إن شاء فإن أت فله التام وكان عثمان بن عفان يتم الصلة‬
‫واحتج ف المع بي الصلتي ف السفر بأن رسول ال جع ف سفره إل تبوك بي الظهر‬
‫والعصر والغرب والعشاء جيعا وأن بن عمر جع بي الغرب والعشاء ف وقت العشاء وأن بن‬
‫عباس قال أل أخبكم عن صلة رسول ال ف السفر كان إذا زالت الشمس وهو ف منله جع‬
‫بي الظهر والعصر ف وقت الزوال وإذا سافر قبل الزوال أخر الظهر حت يمع بينها وبي‬
‫العصر ف وقت العصر‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحسبه ف الغرب والعشاء مثل ذلك وهكذا فعل بعرفة لنه أرفق به تقدي العصر ليتصل له‬
‫الدعاء وأرفق به بالزدلفة تأخي الغرب ليتصل له السفر فل ينقطع بالنول للمغرب لا ف ذلك‬
‫من التضييق على الناس فدلت سنة رسول ال على أن من له القصر فله المع كما وصفت‬
‫والمع بي الصلتي ف أي الوقتي شاء ول يؤخر الول عن وقتها إل بنية المع وإن صلى‬
‫الول ف أول وقتها ول ينو مع التسليم المع ل يكن له المع فإن نوى مع التسليم المع‬
‫كان له المع قال الزن هذا عندي أول من قوله ف المع ف الطر ف مسجد الماعات بي‬
‫الظهر والعصر والغرب والعشاء ل يمع إل من افتتح الول بنية المع واحتج بأن النب جع‬
‫بالدينة ف غي خوف ول سفر قال مالك أرى ذلك ف مطر‬
‫قال الشافعي والسنة ف الطر كالسنة ف السفر قال الزن والقياس عندي إن سلم ول ينو المع‬
‫فجمع‬
‫____________________‬
‫ف قرب ما سلم بقدر ما لو أراد المع كان ذلك فصل قريبا بينهما أن له المع لنه ل يكون‬
‫جع الصلتي إل وبينهما انفصال فكذلك كل جع وكذلك كل من سها فسلم من اثنتي فلم‬
‫يطل فصل ما بينهما أنه يتم كما أت النب وقد فصل ول يكن ذلك قطعا لتصال الصلة ف‬
‫الكم فكذلك عندي إيصال جع الصلتي أن ل يكون التفريق بينهما إل بقدار ما ل يطول‬
‫& باب وجوب المعة وغيه من أمرها &‬

‫قال الشافعي‬
‫أخبنا إبراهيم بن ممد قال حدثن سلمة بن عبيد ال الطمي عن ممد بن كعب القرظي أنه‬
‫سع رجل من بن وائل يقول قال النب تب المعة على كل مسلم إل امرأة أو صبيا أو ملوكا‬
‫قال الشافعي‬
‫وتب المعة على أهل الصر وإن كثر أهله حت ل يسمع أكثرهم النداء لن المعة تب على‬
‫أهل الصر الامع وعلى كل من كان خارجا من الصر إذا سع النداء وكان النادي صيتا وكان‬
‫ليس بأصم مستمعا والصوات هادئة والريح ساكنة ولو قلنا حت يسمع جيعهم ما كان على‬
‫الصم جعة ولكن إذا كان لم السبيل إل علم النداء بن يسمعه منهم فعليهم المعة لقول ال‬
‫تبارك وتعال ! ‪ > 2‬إذا نودي للصلة < ‪ ! 2‬الية وإن كانت قرية متمعة البناء والنازل‬
‫وكان أهلها ل يظعنون عنها شتاء ول صيفا إل ظعن حاجة وكان أهلها أربعي رجل حرا بالغا‬
‫غي مغلوب على عقله وجبت عليهم المعة واحتج با ل يثبته أهل الديث أن النب حي قدم‬
‫الدينة جع بأربعي رجل وعن عبيد ال بن عبد ال أنه قال كل قرية فيها أربعون رجل فعليهم‬
‫المعة ومثله عن عمر بن عبد العزيز‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن خطب بم وهم أربعون ث انفضوا عنه ث رجعوا مكانم صلوا صلة المعة وإن ل يعودوا‬
‫حت تباعد أحببت أن يبتدئ الطبة فإن ل يفعل صلها بم ظهرا فإن انفضوا بعد إحرامه بم‬
‫ففيها قولن أحدها إن بقي معه اثنان حت تكون صلته صلة جاعة أجزأتم المعة والقول‬
‫الخر ل تزئهم بال حت يكون معه أربعون يكمل بم الصلة قال الزن قلت أنا ليس لقوله‬
‫إن بقي معه اثنان أجزأتم المعة معن لنه مع الواحد والثني ف الستقبال ف معن النفرد ف‬
‫المعة ول جاعة تب بم المعة عنده أقل من الربعي فلو جازت باثني لنه أحرم بالربعي‬
‫جازت بنفسه لنه أحرم بالربعي فليس لذا وجه ف معناه هذا والذي هو أشبه به إن كان‬
‫صلى ركعة ث انفضوا صلى أخرى منفردا كما لو أدرك معه رجل ركعة صلى أخرى منفردا‬
‫ول جعة له إل بم ول لم إل به فأداؤه ركعة بم كأدائهم ركعة به عندي ف القياس وما يدل‬
‫على ذلك من قوله أنه لو صلى بم ركعة ث أحدث بنوا وحدانا ركعة وأجزأتم‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو ركع مع المام ث زحم فلم يقدر على السجود حت قضى المام سجوده تبع المام إذا قام‬
‫واعتد با فإن كان ذلك ف الول فلم يكنه السجود حت يركع المام ف الثانية ل يكن له أن‬
‫يسجد للركعة الول إل أن يرج من إمامته لن أصحاب النب إنا سجدوا للعذر قبل ركوع‬
‫الثانية فيكع معه ف الثانية وتسقط الخرى وقال ف الملء فيها قولن أحدها ل يتبعه ولو‬

‫ركع حت يفرغ ما بقي عليه والقول الثان إن قضى ما فات ل يعتد به وتبعه فيما سواه قال‬
‫الزن قلت أنا الول عندي أشبه بقوله قياسا على أن السجود إنا يسب له إذا جاء والمام‬
‫يصلي بإدراك الركوع ويسقط بسقوط إدراك الركوع وقد قال إن سها عن ركعة ركع الثانية‬
‫معه ث قضى الت سها عنها وف هذا من قوله لحد قوليه دليل وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن أحدث ف صلة المعة فتقدم رجل بأمره أو بغي أمره وقد كان دخل مع المام قبل حدثه‬
‫فإنه يصلي بم ركعتي وإن ل يكن أدرك معه التكبية صلها ظهرا لنه صار مبتدئا قال الزن‬
‫قلت أنا يشبه أن يكون هذا إذا كان إحرامه بعد حدث المام‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي‬
‫ول جعة على مسافر ول عبد ول امرأة ول مريض ول من له عذر وإن حضروها أجزأتم ول‬
‫أحب لن ترك المعة بالعذر أن يصلي حت يتأخى انصراف المام ث يصلي جاعة فمن صلى‬
‫من الذين ل جعة عليهم قبل المام أجزأتم وإن صلى من عليه المعة قبل المام أعادها ظهرا‬
‫بعد المام‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن مرض له ولد أو والد فرآه منول به أو خاف فوت نفسه فل بأس أن يدع المعة‬
‫وكذلك إن ل يكن له ذو قرابة وكان ضائعا ل قيم له غيه أو له قيم غيه له شغل عنه ف وقت‬
‫المعة فل بأس أن يدع له المعة تركها بن عمر لنول به ومن طلع له الفجر فل يسافر حت‬
‫يصليها & باب الغسل للجمعة والطبة وما يب ف صلة المعة &‬
‫قال الشافعي‬
‫والسنة أن يغتسل للجمعة كل متلم ومن اغتسل بعد طلوع الفجر من يوم المعة أجزأه ومن‬
‫ترك الغسل ل يعد لن النب قال من توضأ فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل فإذا زالت‬
‫الشمس وجلس المام على النب وأذن الؤذنون فقد انقطع الركوع فل يركع أحد إل أن يأت‬
‫رجل ل يكن ركع فيكع وروي أن سليكا الغطفان دخل السجد والنب يطب فقال له‬
‫أركعت قال ل قال فصل ركعتي وأن أبا سعيد الدري ركعهما ومروان يطب وقال ما كنت‬
‫لدعهما بعد شيء سعته من رسول ال‬
‫قال وينصت الناس ويطب المام قائما خطبتي يلس بينهما جلسة خفيفة إل أن يكون مريضا‬
‫فيخطب جالسا ول بأس بالكلم ما ل يطب ويول الناس وجوههم إل المام ويستمعون‬

‫الذكر فإذا فرغ أقيمت الصلة فيصلي بالناس ركعتي يقرأ ف الول بأم القرآن يبتدئها ب‬
‫بسم ال الرحن الرحيم وبسورة المعة ويقرأ ف الثانية بأم القرآن وإذا جاءك النافقون ث‬
‫يتشهد ويصلي على النب ويهر المام بالقراءة ول يقرأ من خلفه ومت دخل وقت العصر قبل‬
‫أن يسلم المام من المعة فعليه أن يتمها ظهرا ومن أدرك مع المام ركعة بسجدتي أتها جعة‬
‫وإن ترك سجدة فلم يدر أمن الت أدرك أم الخرى حسبها ركعة وأتها ظهرا لن النب قال من‬
‫أدرك من الصلة ركعة فقد أدرك الصلة ومعن قوله إن ل تفته ومن ل تفته صلى ركعتي‬
‫وأقلها ركعة بسجدتيها وحكي ف أداء الطبة استواء النب على الدرجة الت تلي الستراح‬
‫قائما ث سلم وجلس على الستراح حت فرغ الؤذنون ث قام فخطب الول ث جلس ث قام‬
‫فخطب الثانية وروي أنه كان إذا خطب اعتمد على عنته اعتمادا وقيل على قوس‬
‫قال وأحب أن يعتمد على ذلك أو ما أشبهه فإن ل يفعل أحببت أن يسكن جسده ويديه إما‬
‫بأن يعل اليمن على اليسرى أو يقرها ف موضعهما ويقبل بوجهه قصد وجهه ول يلتفت يينا‬
‫ول شال وأحب أن يرفع صوته حت يسمع وأن يكون كلمه مترسل مبينا معربا بغي ما يشبه‬
‫العي وغي التمطيط وتقطيع الكلم ومده ول ما يستنكر منه ول العجلة فيه على الفهام ول‬
‫ترك الفصاح بالقصد وليكن كلمه قصيا بليغا جامعا وأقل ما يقع عليه اسم خطبة منهما أن‬
‫يمد ال ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم ويوصي بتقوى ال وطاعته ويقرأ آية ف الول‬
‫ويمد ال ويصلي على النب صلى ال عليه وسلم ويوصي بتقوى ال ويدعو ف الخرة لن‬
‫معقول أن الطبة جع بعض الكلم من وجوه إل بعض وهذا من أوجزه وإذا حصر المام لقن‬
‫وإذا قرأ سجدة فنل فسجد ل يكن به بأس كما ل يقطع الصلة‬
‫قال وأحب أن يقرأ ف الخرة بآية ث يقول أستغفر ال ل ولكم وإن سلم رجل والمام يطب‬
‫كرهته ورأيت أن يرد عليه بعضهم لن الرد فرض‬
‫____________________‬
‫وينبغي تشميت العاطس لنا سنة وقال ف القدي ل يشمته ول يرد السلم إل إشارة قال الزن‬
‫رحه ال قلت أنا الديد أول به لن الرد فرض والصمت سنة والفرض أول من السنة وهو‬
‫يقول أن النب كلم قتلة بن أب القيق ف الطبة وكلم سليكا الغطفان وهو يقول يتكلم الرجل‬
‫فيما يعنيه ويقول لو كانت الطبة صلة ما تكلم فيها رسول ال قال الزن وف هذا دليل على‬
‫ما وصفت وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والمعة خلف كل إمام صلها من أمي ومأمور ومتغلب على بلد وغي أمي جائزة وخلف عبد‬
‫ومسافر كما تزئ الصلة ف غيها‬

‫ول يمع ف مصر وإن عظم وكثرت مساجده إل ف مسجد واحد منها وأيها جع فيه فبدأ با‬
‫بعد الزوال فهي المعة وما بعدها فإنا هي ظهر يصلونا أربعا لن النب ومن بعده صلوا ف‬
‫مسجده وحول الدينة مساجد ل نعلم أحدا منهم جع إل فيه ولو جاز ف مسجدين لاز ف‬
‫مساجد العشائر & باب التبكي إل المعة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أنبأنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن بن السيب عن أب هريرة رضي ال عنه قال قال رسول‬
‫ال من اغتسل يوم المعة غسل النابة ث راح فكأنا قرب بدنة ومن راح ف الساعة الثانية‬
‫فكأنا قرب بقرة ومن راح ف الساعة الثالثة فكأنا قرب كبشا أقرن ومن راح ف الساعة‬
‫الرابعة فكأنا قرب دجاجة ومن راح ف الساعة الامسة فكأنا قرب بيضة قال فإذا خرج‬
‫المام حضرت اللئكة يستمعون الذكر‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب التبكي إليها وأن ل تؤتى إل مشيا ل يزيد على سجية مشيته وركوبه ول يشبك بي‬
‫أصابعه لقول النب فإن أحدكم ف صلة ما كان يعمد إل الصلة & باب اليئة للجمعة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن الزهري عن بن السباق أن رسول ال قال ف جعة من المع يا معشر‬
‫السلمي إن هذا يوم جعله ال تبارك وتعال عيدا للمسلمي فاغتسلوا ومن كان عنده طيب فل‬
‫يضره أن يس منه وعليكم بالسواك‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وأحب أن يتنظف بغسل وأخذ شعر وظفر وعلج لا يقطع تغيي الريح من جيع جسده وسواك‬
‫ويستحسن ثيابه ما قدر عليه ويطيبها اتباعا للسنة ولئل يؤذي أحدا قاربه وأحب ما يلبس إل‬
‫البياض فإن جاوزه بعصب اليمن والقطري وما أشبهه ما يصنع غزله ول يصبغ بعد ما ينسج‬
‫فحسن وأكره للنساء الطيب وما يشتهون به وأحب للمام من حسن اليئة أكثر وأن يعتم‬
‫ويرتدي ببد فإنه يقال كان النب يعتم ويرتدي ببد & باب صلة الوف &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا صلوا ف سفر صلة الوف من عدو غي مأمون صلى المام بطائفة ركعة وطائفة وجاءه‬
‫العدو فإذا فرغ منها قام فثبت قائما وأطال القيام وأتت الطائفة الركعة الت بقيت عليها تقرأ‬
‫بأم القرآن وسورة وتفف ث تسلم وتنصرف فتقف وجاء العدو وتأت الطائفة الخرى فيصلي‬
‫با المام الركعة الثانية الت بقيت عليه فيقرأ فيها بعد إتيانم بأم القرآن وسورة قصية ويثبت‬
‫جالسا وتقوم الطائفة فتتم لنفسها الركعة الت‬
‫____________________‬

‫بقيت عليها بأم القرآن وسورة قصية ث تلس مع المام قدر ما يعلمهم تشهدوا ث يسلم بم‬
‫وقد صلت الطائفتان جيعا مع المام وأخذت كل واحدة منهما مع إمامها ما أخذت الخرى‬
‫منه واحتج بقول ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬وإذا كنت فيهم فأقمت لم الصلة فلتقم طائفة‬
‫منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى ل يصلوا‬
‫فليصلوا معك < ‪ ! 2‬الية واحتج بأن النب فعل نو ذلك يوم ذات الرقاع‬
‫قال الشافعي‬
‫والطائفة ثلثة فأكثر وأكره أن يصلى بأقل من طائفة وأن يرسه أقل من طائفة وإن كانت‬
‫صلة الغرب فإن صلى بالطائفة الول ركعتي وثبت قائما وأتوا لنفسهم فحسن وإن ثبت‬
‫جالسا وأتوا لنفسهم فجائز ث تأت الطائفة الخرى فيصلي با ما بقي ث يثبت جالسا حت‬
‫تقضي ما بقي عليها ث يسلم بم وإن كانت صلة حضر فلينتظر جالسا ف الثانية أو قائما ف‬
‫الثالثة حت تتم الطائفة الت معه ث تأت الطائفة الخرى فيصلي با كما وصفت ف الخرى ولو‬
‫فرقهم أربع فرق فصلى بفرقة ركعة وثبت قائما وأتوا لنفسهم ث بفرقة ركعة وثبت جالسا‬
‫وأتوا ث بفرقة ركعة وثبت قائما وأتوا ث بفرقة ركعة وثبت جالسا وأتوا كان فيها قولن‬
‫أحدها أنه أساء ول إعادة عليه والثان أن صلة المام فاسدة وتتم صلة الول والثانية لنما‬
‫خرجتا من صلته قبل فسادها لن له انتظارا واحدا بعد آخر وتفسد صلة من علم من‬
‫الباقيتي با صنع وائتم به دون من ل يعلم‬
‫قال وأحب للمصلي أن يأخذ سلحه ف الصلة ما ل يكن نسا أو ينعه من الصلة أو يؤوي به‬
‫أحدا ول يأخذ الرمح إل أن يكون ف حاشية الناس ولو سها ف الول أشار إل من خلفه با‬
‫يفهمون أنه سها فإذا قضوا سجدوا للسهو ث سلموا وإن ل يسه هو وسهوا هم بعد المام‬
‫سجدوا لسهوهم وتسجد الطائفة الخرى معه لسهوه ف الول وإن كان خوفا أشد من ذلك‬
‫وهو السايفة والتحام القتال ومطاردة العدو حت يافوا إن ولوا أن يركبوا أكتافهم فتكون‬
‫هزيتهم فيصلوا كيف أمكنهم مستقبلي القبلة وغي مستقبليها وقعودا على دوابم وقياما ف‬
‫الرض على أقدامهم يومئون برؤوسهم واحتج بقول ال عز وجل ! ‪ > 2‬فإن خفتم فرجال أو‬
‫ركبانا < ‪ ! 2‬وقال بن عمر مستقبلي القبلة وغي مستقبليها قال نافع ل أرى بن عمر ذكر‬
‫ذلك إل عن رسول ال‬
‫قال ولو صلى على فرسه ف شدة الوف ركعة ث أمن نزل فصلى أخرى مواجهة القبلة وإن‬
‫صلى ركعة آمنا ث سار إل شدة الوف فركب ابتدأ لن عمل النول خفيف والركوب أكثر‬
‫من النول قال الزن قلت أنا قد يكون الفارس أخف ركوبا وأقل شغل لفروسيته من نزول‬
‫ثقيل غي فارس‬
‫قال الشافعي‬

‫ول بأس أن يضرب ف الصلة الضربة ويطعن الطعنة فأما إن تابع الضرب أو ردد الطعنة ف‬
‫الطعون أو عمل ما يطول بطلت صلته ولو رأوا سوادا أو جاعة أو إبل فظنوهم عدوا فصلوا‬
‫صلة شدة الوف يومئون إياء ث بان لم أنه ليس عدو أو شكوا أعادوا وقال ف الملء ل‬
‫يعيدون لنم صلوا والعلة موجودة قال الزن قلت أنا أشبه بقوله عندي أن يعيدوا‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن كان العدو قليل من ناحية القبلة والسلمون كثيا يأمنونم ف مستوى ل يسترهم شيء إن‬
‫حلوا عليهم رأوهم صلى المام بم جيعا وركع وسجد بم جيعا إل صفا يليه أو بعض صف‬
‫ينظرون العدو فإذا قاموا بعد السجدتي سجد الذين حرسوه أول إل صفا أو بعض صف‬
‫يرسه منهم فإذا سجدوا سجدتي وجلسوا سجد الذين حرسوهم ث يتشهدون ث يسلم بم‬
‫____________________‬
‫جيعا معا وهذا نو صلة النب يوم عسفان‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو تأخر الصف الذي حرسه إل الصف الثان وتقدم الثان فحرسه فل بأس ولو صلى ف‬
‫الوف بطائفة ركعتي ث سلم ث صلى بالطائفة الخرى ركعتي ث سلم فهكذا صلة النب‬
‫ببطن نل قال الزن وهذا عندي يدل على جواز فريضة خلف من يصلي نافلة لن النب صلى‬
‫بالطائفة الثانية فريضة لم ونافلة له‬
‫قال الشافعي‬
‫وليس لحد أن يصلي صلة الوف ف طلب العدو لنه آمن وطلبهم تطوع والصلة فرض‬
‫ول يصليها كذلك إل خائفا & باب من له أن يصلي صلة الوف &‬
‫قال الشافعي‬
‫كل قتال كان فرضا أو مباحا لهل الكفر والبغي وقطاع الطريق ومن أراد دم مسلم أو ماله أو‬
‫حريه فإن النب قال من قتل دون ماله فهو شهيد فلمن قاتلهم أن يصلي صلة الوف ومن‬
‫قاتل على ما ل يل له فليس له ذلك فإن فعل أعاد ولو كانوا مولي للمشركي أدبارهم غي‬
‫متحرفي لقتال ول متحيزين إل فئة وكانوا يومئون أعادوا لنم حينئذ عاصون والرخصة ل‬
‫تكون لعاص‬
‫قال ولو غشيهم سيل ول يدون نوة صلوا يومئون عدوا على أقدامهم وركابم & باب ف‬
‫كراهية اللباس والبارزة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأكره لبس الديباج والدرع النسوجة بالذهب والقباء بأزرار الذهب فإن فاجأته الرب فل‬

‫بأس ول أكره لن كان يعلم من نفسه ف الرب بلء أن يعلم ول أن يركب البلق قد أعلم‬
‫حزة يوم بدر ول أكره الباز قد بارز عبيدة وحزة وعلي بأمر النب‬
‫قال ويلبس فرسه وأداته جلد ما سوى الكلب والنير من جلد قرد وفيل وأسد ونو ذلك‬
‫لنه جنة للفرس ول تعبد على الفرس & باب صلة العيدين &‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن وجب عليه حضور المعة وجب عليه حضور العيدين وأحب الغسل بعد الفجر للغدو إل‬
‫الصلى فإن ترك الغسل تارك أجزأه‬
‫قال وأحب إظهار التكبي جاعة وفرادى ف ليلة الفطر وليلة النحر مقيمي وسفرا ف منازلم‬
‫ومساجدهم وأسواقهم ويغدون إذا صلوا الصبح ليأخذوا مالسهم وينتظرون الصلة ويكبون‬
‫بعد الغدو حت يرج المام إل الصلة وقال ف غي هذا الكتاب حت يفتتح المام الصلة قال‬
‫الزن هذا أقيس لن من ل يكن ف صلة ول يرم إمامه ول يطب فجائز أن يتكلم واحتج بقول‬
‫ال تعال ف شهر رمضان ! ‪ > 2‬ولتكملوا العدة ولتكبوا ال على ما هداكم < ‪ ! 2‬وعن بن‬
‫السيب وعروة وأب سلمة وأب بكر يكبون ليلة الفطر ف السجد يهرون بالتكبي وشبه ليلة‬
‫النحر با إل من كان حاجا فذكره التلبية‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب للمام أن يصلي بم حيث هو أرفق بم وأن يشي إل الصلى ويلبس عمامة ويشي‬
‫الناس ويلبسون العمائم ويسون من طيبهم قبل أن يغدوا وروى الزهري أن رسول ال ما‬
‫ركب ف عيد ول جنازة قط‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب ذلك إل أن يضعف فيكب وأحب أن يكون خروج المام ف الوقت الذي يواف فيه‬
‫الصلة وذلك حي تبز الشمس ويؤخر الروج ف الفطر عن ذلك قليل وروي أن النب كتب‬
‫____________________‬
‫إل عمرو بن حزم أن عجل الضحى وأخر الفطر وذكر الناس وروي أنه كان يلبس برد حبة‬
‫ويعتم ف كل عيد ويطعم يوم الفطر قبل الغدو وروي عن النب أنه كان يطعم قبل الروج إل‬
‫البان يوم الفطر ويأمر به وعن بن السيب قال كان السلمون يأكلون يوم الفطر قبل الصلة‬
‫ول يفعلون ذلك يوم النحر وروي عن بن عمر أنه كان يغدو إل الصلى ف يوم الفطر إذا‬
‫طلعت الشمس فيكب حت يأت الصلى فيكب بالصلى حت إذا جلس المام على النب ترك‬
‫التكبي وعن عروة وأب سلمة أنما كانا يهران بالتكبي حي يغدوان إل الصلى‬
‫قال وأحب أن يلبس أحسن ما يد فإذا بلغ المام الصلى نودي الصلة جامعة بل أذان ول‬

‫إقامة ث يرم بالتكبي فيفع يديه حذو منكبيه ث يكب سبع تكبيات سوى تكبية الحرام‬
‫ويرفع كلما كب يديه حذو منكبيه ويقف بي كل تكبيتي بقدر قراءة آية ل طويلة ول قصية‬
‫يهلل ال ويكبه ويمده ويجده فإذا فرغ من سبع تكبيات قرأ بأم القرآن ث يقرأ ب ! ‪> 2‬‬
‫ق والقرآن اليد < ‪ ! 2‬ويهر بقراءته ث يركع ويسجد فإذا قام ف الثانية كب خس تكبيات‬
‫سوى تكبية القيام من اللوس ويقف بي كل تكبيتي كقدر قراءة آية ل طويلة ول قصية‬
‫كما وصفت فإذا فرغ من خس تكبيات قرأ بأم القرآن وب ! ‪ > 2‬اقتربت الساعة وانشق‬
‫القمر < ‪ ! 2‬ث يركع ويسجد ويتشهد ويسلم ول يقرأ من خلفه واحتج بأن النب وأبا بكر‬
‫وعمر كبوا ف العيدين سبعا وخسا وصلوا قبل الطبة وجهروا بالقراءة وروي أن النب كان‬
‫يقرأ ف الضحى والفطر ب ! ‪ > 2‬ق والقرآن اليد < ‪ ! 2‬و ! ‪ > 2‬اقتربت الساعة‬
‫وانشق القمر < ‪! 2‬‬
‫قال ث يطب فإذا ظهر على النب يسلم ويرد الناس عليه لن هذا يروي غالبا وينصتون‬
‫ويستمعون منه ويطب قائما خطبتي يلس بينهما جلسة خفيفة وأحب أن يعتمد على شيء‬
‫وأن يثبت يديه وجيع بدنه فإن كان الفطر أمرهم بطاعة ال وحضهم على الصدقة والتقرب إل‬
‫ال جل ثناؤه والكف عن معصيته ث ينل فينصرف‬
‫قال ول بأس أن يتنفل الأموم قبل صلة العيد وبعدها ف بيته والسجد وطريقه وحيث أمكنه‬
‫كما يصلي قبل المعة وبعدها وروي أن سهل الساعدي ورافع بن خديج كانا يصليان قبل‬
‫العيد وبعده ويصلي العيدين النفرد ف بيته والسافر والعبد والرأة‬
‫قال وأحب حضور العجائز غي ذات اليئة العيدين وأحب إذا حضر النساء العيدين أن يتنظفن‬
‫بالاء ول يلبسن شهرة من الثياب وتزين الصبيان بالصبغ واللى وروي عن النب أنه كان يغدو‬
‫من طريق ويرجع من أخرى‬
‫قال وأحب ذلك للمام والأموم‬
‫قال وإذا كان العذر من مطر أو غيه أمرته أن يصلي ف الساجد وروي أن عمر صلى بالناس‬
‫ف يوم مطي ف السجد ف يوم الفطر‬
‫قال ول أرى بأسا أن يأمر المام من يصلي بضعفة الناس ف موضع من الصر ومن جاء والمام‬
‫يطب جلس حت يفرغ فإذا فرغ قضى مكانه أو ف بيته‬
‫قال وإذا كان العيد أضحى علمهم المام كيف ينحرون وأن على من نر من قبل أن يب‬
‫وقت نر المام أن يعيد ويبهم با يوز من الضاحي وما ل يوز ويسن ما يوز من البل‬
‫والبقر والغنم وأنم يضحون يوم النحر وأيام التشريق كلها‬
‫قال وكذلك قال السن وعطاء ث ل يزال يكب خلف كل صلة فريضة من الظهر من النحر‬
‫إل أن يصلي الصبح من آخر أيام التشريق فيكب بعد الصبح ث يقطع وبلغنا نو ذلك عن بن‬

‫عباس قال والصبح آخر صلة بن والناس لم تبع‬
‫____________________‬
‫& باب التكبي ف العيدين &‬
‫قال الشافعي‬
‫التكبي كما كب رسول ال ف الصلوات‬
‫قال فأحب أن يبدأ المام فيقول ال أكب ثلثا نسقا وما زاد من ذكر ال فحسن ومن فاته‬
‫شيء من صلة المام قضى ث كب ويكب خلف الفرائض والنوافل قال الزن الذي قبل هذا‬
‫عندي أول به ل يكب إل خلف الفرائض‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو شهد عدلن ف الفطر بأن اللل كان بالمس فإن كان ذلك قبل الزوال صلى بالناس‬
‫العيد وإن كان بعد الزوال ل يصلوا لنه عمل ف وقت إذا جاوزه ل يعمل ف غيه كعرفة وقال‬
‫ف كتاب الصيام وأحب أن ذكر فيه شيئا وإن ل يكن ثابتا أن يعمل من الغد ومن بعد الغد قال‬
‫الزن قوله الول أول به لنه احتج فقال لو جاز أن يقضي كان بعد الظهر أجوز وإل وقته‬
‫أقرب قال الزن وهذا من قوله على صواب أحد قوليه عندي دليل وبال التوفيق & باب‬
‫صلة كسوف الشمس والقمر &‬
‫قال الشافعي‬
‫ف أي وقت خسفت الشمس ف نصف النهار أو بعد العصر فسواء ويتوجه المام إل حيث‬
‫يصلي المعة فيأمر بالصلة جامعة ث يكب ويقرأ ف القيام الول بعد أم القرآن بسورة البقرة‬
‫إن كان يفظها أو قدرها من القرآن إن كان ل يفظها ث يركع فيطيل ويعل ركوعه قدر‬
‫قراءة مائة آية من سورة البقرة ث يرفع فيقول سع ال لن حده ربنا لك المد ث يقرأ بأم‬
‫القرآن وقدر مائت آية من البقرة ث يركع بقدر ما يلي ركوعه الول ث يرفع فيسجد سجدتي‬
‫ث يقوم ف الركعة الثانية فيقرأ بأم القرآن وقدر مائة وخسي آية من البقرة ث يركع بقدر‬
‫سبعي آية من البقرة ث يرفع فيقرأ بأم القرآن وقدر مائة آية من البقرة ث يركع بقدر خسي‬
‫آية من البقرة ث يرفع ث يسجد وإن جاوز هذا أو قصر عنه فإذا قرأ بأم القرآن أجزأه ويسر ف‬
‫خسوف الشمس بالقراءة لنا من صلة النهار واحتج بأن بن عباس قال خسفت الشمس‬
‫فصلى رسول ال والناس معه فقام قياما طويل قال نوا من سورة البقرة ث ركع ركوعا طويل‬
‫ث رفع فقام قياما طويل وهو دون القيام الول ث ركع ركوعا طويل وهو دون الركوع الول‬
‫ث سجد ث قام قياما طويل وهو دون القيام الول ث ركع ركوعا طويل وهو دون الركوع‬
‫الول ث رفع فقام قياما طويل وهو دون القيام الول ث ركع ركوعا طويل وهو دون الركوع‬

‫الول ث سجد ث انصرف وقد تلت الشمس فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات ال ل‬
‫يسفان لوت أحد ول لياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إل ذكر ال ووصف عن بن عباس أنه‬
‫قال كنت إل جنب رسول ال فما سعت منه حرفا‬
‫قال الشافعي‬
‫لنه أسر ولو سعه ما قدر قراءته وروى أن بن عباس صلى ف خسوف القمر ركعتي ف كل‬
‫ركعة ركعتي ث ركب فخطبنا فقال إنا صليت كما رأيت النب يصلي قال وبلغنا عن عثمان‬
‫أنه صلى ف كل ركعة ركعتي‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن اجتمع عيد وخسوف واستسقاء وجنازة بدئ بالصلة على النازة فإن ل يكن حضر‬
‫المام أمر من يقوم با وبدئ بالسوف ث يصلي العيد ث أخر الستسقاء إل يوم آخر وإن‬
‫خاف فوت العيد صلها وخفف ث خرج منها إل صلة السوف ث يطب للعيد وللخسوف‬
‫ول يضره أن يطب بعد الزوال لما وإن كان ف وقت المعة بدأ بصلة السوف وخفف‬
‫فقرأ ف كل ركعة بأم القرآن وقل هو ال أحد أحد وما أشبهها ث يطب للجمعة ويذكر فيها‬
‫السوف ث يصلي‬
‫____________________‬
‫المعة وإن خسف القمر صلى كذلك إل أنه يهر بالقراءة لنا صلة الليل فإن خسف به ف‬
‫وقت قنوت بدأ بالسوف قبل الوتر وقبل ركعت الفجر وإن فاتتا لنما صلة انفراد ويطب‬
‫بعد صلة السوف ليل ونارا ويض الناس على الي ويأمرهم بالتوبة والتقرب إل ال جل‬
‫وعز ويصلي حيث يصلي المعة ل حيث يصلي العياد فإن ل يصل حت تغيب كاسفة أو‬
‫منجلية أو خسف القمر فلم يصل حت تلى أو تطلع الشمس ل يصل للخسوف فإن غاب‬
‫خاسفا صلى للخسوف بعد الصبح ما ل تطلع الشمس ويفف للفراغ قبل طلوع الشمس فإن‬
‫طلعت أو أحرم فتجلت أتوها فإن جللها سحاب أو حائل فهي على السوف حت يستيقن‬
‫تلي جيعها وإذا اجتمع أمران فخاف فوت أحدها بدأ بالذي ياف فوته ث رجع إل الخر‬
‫وإن ل يقرأ ف كل ركعة من السوف إل بأم القرآن أجزأه ول يوز عندي تركها لسافر ول‬
‫لقيم بإمام ومنفردين ول آمر بصلة جاعة ف سواها وآمر بالصلة منفردين & باب صلة‬
‫الستسقاء &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ويستسقي المام حيث يصلي العيد ويرج متنظفا بالاء وما يقطع تغي الرائحة من سواك وغيه‬
‫ف ثياب تواضع وف استكانة وما أحببته للمام من هذا أحببته للناس كافة ويروي عن رسول‬

‫ال أنه خرج ف المعة والعيدين بأحسن هيئة وروي أنه خرج ف الستسقاء متواضعا وقال‬
‫أحسب الذي رواه قال متبذل‬
‫قال وأحب أن ترج الصبيان ويتنظفوا للستسقاء وكبار النساء ومن ل هيئة لا منهن وأكره‬
‫إخراج من يالف السلم للستسقاء ف موضع مستسقى السلمي وأمنعهم من ذلك وإن‬
‫خرجوا متميزين ل أمنعهم من ذلك ويأمر المام الناس قبل ذلك أن يصوموا ثلثا ويرجوا من‬
‫الظال ويتقربوا إل ال جل وعز با استطاعوا من خي ويرج بم ف اليوم الرابع إل أوسع ما‬
‫يد وينادى الصلة جامعة ث يصلي بم المام ركعتي كما يصلي ف العيدين سواء ويهر فيهما‬
‫وروي عن رسول ال وأب بكر وعمر وعلي رضي ال عنهم أنم كانوا يهرون بالقراءة ف‬
‫الستسقاء ويصلون قبل الطبة ويكبون ف الستسقاء سبعا وخسا وعن عثمان بن عفان أنه‬
‫كب سبعا وخسا وعن بن عباس رضي ال عنهما أنه قال يكب مثل صلة العيدين سبعا وخسا‬
‫قال ث يطب الطبة الول ث يلس ث يقوم فيخطب يقصر الطبة الخرة مستقبل الناس ف‬
‫الطبتي ويكثر فيهما الستغفار ويقول كثيا ! ‪ > 2‬استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل‬
‫السماء عليكم مدرارا < ‪ ! 2‬ث يول وجهه إل القبلة ويول رداءه فيجعل طرفه السفل‬
‫الذي على شقه اليسر على عاتقه الين وطرفه السفل الذي على شقه الين على عاتقه‬
‫اليسر وإن حوله ول ينكسه أجزأه وإن كان عليه ساج جعل ما على عاتقه اليسر على عاتقه‬
‫الين وما على عاتقه الين على عاتقه اليسر ويفعل الناس مثل ذلك وروي عن رسول ال أنه‬
‫كانت عليه خيصة سوداء فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلها فلما ثقلت عليه قلبها‬
‫قال ويدعو سرا ويدعو الناس معه ويكون من دعائهم اللهم أنت أمرتنا بدعائك ووعدتنا‬
‫إجابتك فقد دعوناك كما أمرتنا فأجبنا كما وعدتنا اللهم فامنن علينا بغفرة ما قارفنا وإجابتك‬
‫إيانا ف سقيانا وسعة رزقنا ث يدعو با يشاء من دين ودنيا ويبدءون ويبدأ المام بالستغفار‬
‫ويفصل به كلمه ويتم به ث يقبل على الناس بوجهه فيحضهم على طاعة ربم ويصلي على‬
‫النب ويدعو للمؤمني والؤمنات ويقرأ آية أو آيتي ويقول أستغفر ال ل ولكم ث ينل فإن‬
‫سقاهم ال وإل عادوا من الغد للصلة والستسقاء حت يسقيهم ال‬
‫قال وإذا حولوا أرديتهم أقروها مولة كما هي حت ينعوها‬
‫____________________‬
‫مت نزعوها وإن كانت ناحية جدبة وأخرى خصبة فحسن أن يستسقي أهل الصبة لهل‬
‫الدبة وللمسلمي ويسألوا ال الزيادة للمخصبي فإن ما عند ال واسع ويستسقى حيث ل‬
‫يمع من بادية وقرية ويفعله السافرون لنه سنة وليس بإحالة فرض ويفعلون ما يفعل أهل‬
‫المصار من صلة وخطبة ويزئ أن يستسقي المام بغي صلة وخلف صلواته & باب‬

‫الدعاء ف الستسقاء &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا إبراهيم بن ممد قال حدثن خالد بن رباح عن الطلب بن حنطب أن النب كان إذا‬
‫استسقى قال اللهم سقيا رحة ول سقيا عذاب ول مق ول بلء ول هدم ول غرق اللهم على‬
‫الظراب ومنابت الشجر اللهم حوالينا ول علينا‬
‫قال الشافعي‬
‫وروي عن سال عن أبيه أن رسول ال كان إذا استسقى قال اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا هنيئا‬
‫مريعا غدقا ملل عاما طبقا سحا دائما اللهم اسقنا الغيث ول تعلنا من القانطي اللهم إن‬
‫بالعباد والبلد والبهائم واللق من البلء والهد والضنك ما ل نشكو إل إليك اللهم أنبت لنا‬
‫الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنبت لنا من بركات الرض اللهم ارفع‬
‫عنا الهد والوع والعرى واكشف عنا من البلء ما ل يكشفه غيك اللهم إنا نستغفرك إنك‬
‫كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا وأحب أن يفعل هذا كله ول وقت ف الدعاء ل ياوز‬
‫& باب الكم ف تارك الصلة متعمدا &‬
‫قال الشافعي‬
‫يقال لن ترك الصلة حت يرج وقتها بل عذر ل يصليها غيك فإن صليت وإل استتبناك فإن‬
‫تبت وإل قتلناك كما يكفر فنقول إن آمنت وإل قتلناك وقد قيل يستتاب ثلثا فإن صلى فبها‬
‫وإل قتل وذلك حسن إن شاء ال قال الزن قد قال ف الرتد إن ل يتب قتل ول ينتظر به ثلثا‬
‫لقول النب من ترك دينه فاضربوا عنقه وقد جعل تارك الصلة بل عذر كتارك اليان فله‬
‫حكمه ف قياس قوله لنه عنده مثله ول ينتظر به ثلثا‬
‫____________________‬
‫= كتاب النائز = & باب إغماض اليت &‬
‫قال الشافعي‬
‫أول ما يبدأ به أولياء اليت أن يتول أرفقهم به إغماض عينيه بأسهل ما يقدر عليه وأن يشد‬
‫ليه السفل بعصابة عريضة ويربطها من فوق رأسه لئل يسترخي ليه السفل فينفتح فوه فل‬
‫ينطبق ويرد ذراعيه حت يلصقهما بعضديه ث يدها أو يردها إل فخذيه ويفعل ذلك بفاصل‬
‫ركبتيه ويرد فخذيه إل بطنه ث يدها ويلي أصابعه حت يتباقى لينه على غاسله ويلع عنه ثيابه‬
‫ويعل على بطنه سيف أو حديد ويسجى بثوب يغطى به جيع جسده ويعل على لوح أو سرير‬
‫& باب غسل اليت وغسل الزوج امرأته والرأة زوجها &‬
‫قال الشافعي‬

‫ويفضى باليت إل مغتسله ويكون كالنحدر قليل ث يعاد تليي مفاصله ويطرح عليه ما يواري‬
‫ما بي ركبتيه إل سرته ويستر موضعه الذي يغسل فيه فل يراه أحد إل غاسله ومن ل بد له‬
‫من معونته عليه ويغضون أبصارهم عنه إل فيما ل يكن غيه ليعرف الغاسل ما غسل وما بقي‬
‫ويتخذ إناءين إناء يغرف به من الاء الموع فيصب ف الناء الذي يلي اليت فما تطاير من‬
‫غسل اليت إل الناء الذي يليه ل يصب الخر وغي السخن من الاء أحب إل إل أن يكون‬
‫برد أو يكون باليت ما ل ينقيه إل السخن فيغسل به ويغسل ف قميص ول يس عورة اليت‬
‫بيده ويعد خرقتي نظيفتي لذلك قبل غسله ويلقى اليت على ظهره ث يبدأ غاسله فيجلسه‬
‫إجلسا رفيقا وير يده على بطنه إمرارا بليغا والاء يصب عليه ليخفي شيء إن خرج منه وعلى‬
‫يده إحدى الرقتي حت ينقي ما هنالك ث يلقها لتغسل ث يأخذ الخرى ث يبدأ فيدخل أصبعه‬
‫ف فيه بي شفتيه ول يفغر فاه فيمرها على أسنانه بالاء ويدخل طرف أصبعيه ف منخريه بشيء‬
‫من ماء فينقى شيئا إن كان هناك ويوضئه وضوء الصلة ويغسل رأسه وليته حت ينقيهما‬
‫ويسرحهما تسريا رفيقا ث يغسله من صفحة عنقه اليمن وشق صدره وجنبه وفخذه وساقه ث‬
‫يعود إل شقه اليسر فيصنع به مثل ذلك ث يرفه إل جنبه اليسر فيغسل ظهره وقفاه وفخذه‬
‫وساقه اليمن وهو يراه متمكنا ث يرفه إل شقه الين فيصنع به مثل ذلك ويغسل ما تت‬
‫قدميه وما بي فخذيه وإليتيه بالرقة ويستقصي ذلك ث يصب على جيعه الاء القراح وأحب‬
‫أن يكون فيه كافور‬
‫قال وأقل غسل اليت فيما أحب ثلثا فإن ل يبلغ النقاء فخمسا لن النب قال لن غسل ابنته‬
‫اغسلنها ثلثا أو خسا أو أكثر إن رأيت ذلك باء وسدر واجعلن ف الخرة كافورا أو شيئا من‬
‫كافور‬
‫قال ويعل ف كل ماء قراح كافورا وإن ل يعل إل ف الخرة أجزأه ويتتبع ما بي أظافره بعود‬
‫ول يرج حت يرج ما تتها من الوسخ وكلما صب عليه الاء القراح بعد السدر حسبه غسل‬
‫____________________‬
‫واحدا ويتعاهد مسح بطنه ف كل غسلة ويقعده عند آخر غسلة فإن خرج منه شيء أنقاه‬
‫بالرقة كما وصفت وأعاد عليه غسله ث ينشف ف ثوب ث يصي ف أكفانه وإن غسل بالاء‬
‫القراح مرة أجزأه ومن أصحابنا من رأى حلق الشعر وتقليم الظفار ومنهم من ل يره قال‬
‫الزن وتركه أعجب إل لنه يصي إل بلى عن قليل ونسأل ال حسن ذلك الصي‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يقرب الرم الطيب ف غسله ول حنوطه ول يمر رأسه لقول النب كفنوه ف ثوبيه اللذين‬
‫مات فيهما ول تمروا رأسه ولقوله ل تقربوه طيبا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا وإن ابنا لعثمان‬

‫توف مرما فلم يمر رأسه ول يقربه طيبا‬
‫قال وأحب أن يكون بقرب اليت ممرة ل تنقطع حت يفرغ من غسله فإذا رأى من اليت‬
‫شيئا ل يتحدث به لا عليه من ستر أخيه‬
‫قال وأولهم بغسله أولهم بالصلة عليه ويغسل الرجل امرأته والرأة زوجها غسلت أساء‬
‫بنت عميس زوجها أبا بكر الصديق رضي ال عنه وعلي امرأته فاطمة بنت رسول ال وقالت‬
‫عائشة لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا ما غسل رسول ال إل نساؤه‬
‫قال وليس للعدة معن يل لحدها فيها ما ل يل له من صاحبه ويغسل السلم قرابته من‬
‫الشركي ويتبع جنازته ول يصلي عليه لن النب أمر عليا فغسل أبا طالب & باب عدد الكفن‬
‫وكيف النوط &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب عدد الكفن ال ثلثة أثواب بيض رياط ليس فيها قميص ول عمامة لن رسول ال كفن‬
‫ف ثلثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص ول عمامة‬
‫قال ويمر بالعود حت يعبق با ث يبسط أحسنها وأوسعها ث الثانية عليها ث الت تلي اليت‬
‫ويذر فيما بينها النوط ث يمل اليت فيوضع فوق العليا منها مستلقيا ث يأخذ شيئا من قطن‬
‫منوع الب فيجعل فيه النوط والكافور ث يدخله بي أليتيه إدخال بليغا ويكثر ليد شيئا إن‬
‫جاء منه عند تريكه إذا حل وزعزع ويشد عليه خرقة مشقوقة الطرف تأخذ أليتيه وعانته ث‬
‫يشد عليه كما يشد التبان الواسع قال الزن ل أحب ما قال من إبلغ الشو لن ف ذلك‬
‫قبحا يتناول به حرمته ولكن يعل كالوزة من القطن فيما بي أليتيه وسفرة قطن تتها ث يضم‬
‫إل أليتيه والشداد من فوق ذلك كالتبان يشد عليه فإن جاء منه شيء ينعه ذلك من أن يظهر‬
‫منه فهذا أحسن ف كرامته من انتهاك حرمته‬
‫قال الشافعي‬
‫ويأخذ القطن فيضع عليه النوط والكافور فيضعه على فيه ومنخريه وعينيه وأذنيه وموضع‬
‫سجوده وإن كانت به جراح نافذة وضع عليها وينط رأسه وليته بالكافور وعلى مساجده‬
‫ويوضع اليت من الكفن بالوضع الذي يبقى منه من عند رجليه أقل ما يبقى من عند رأسه ث‬
‫يثن عليه ضيق الثوب الذي يليه على شقه الين ث يثن ضيق الثوب الخر على شقه اليسر‬
‫كما وصفت كما يشتمل الي بالسياج ث يصنع بالثواب كلها كذلك ث يمع ما عند رأسه‬
‫من الثياب جع العمامة ث يرده على وجهه ث يرد ما على رجليه على ظهور رجليه إل حيث‬
‫بلغ فإن خافوا أن تنتشر الكفان عقدوها عليه فإذا أدخلوه القب حلوها وأضجعوه على جنبه‬
‫الين ووسدوا رأسه بلبنة وأسندوه لئل يستلقي على ظهره وأدنوه إل اللحد من مقدمه لئل‬
‫ينكب على وجهه وينصب اللب على اللحد ويسد فرج اللب ث يهال التراب عليه والهالة أن‬

‫يطرح من على شفي القب التراب بيديه جيعا ث يهال بالساحي ول أحب أن يرد ف القب أكثر‬
‫من ترابه لئل يرتفع جدا ويشخص عن وجه الرض قدر شب ويرش عليه الاء ويوضع عليه‬
‫الصباء ويوضع عند رأسه صخرة أو علمة ما كانت فإذا فرغ من القب فقد أكمل وينصرف‬
‫من شاء ومن أراد أن ينصرف إذا ووري‬
‫____________________‬
‫فذلك له واسع‬
‫قال وبلغنا عن رسول ال أنه سطح قب ابنه إبراهيم عليه السلم ووضع عليه حصباء من‬
‫حصباء العرصة وأنه عليه السلم رش على قبه وروي عن القاسم قال رأيت قب النب وأب‬
‫بكر وعمر مسطحة‬
‫قال ول تبن القبور ول تصص‬
‫قال والرأة ف غسلها كالرجل وتتعهد بأكثر ما يتعهد به الرجل وأن يضفر شعر رأسها ثلثة‬
‫قرون فيلقي خلفها لن النب أمر بذلك أم عطية ف ابنته وبأمره غسلتها قال الزن وتكفن‬
‫بمسة أثواب خار وإزار وثلثة أثواب قال الزن وأحب أن يكون أحدها درعا لا رأيت فيه من‬
‫قول العلماء وقد قال به الشافعي مرة معها ث خط عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫ومؤنة اليت من رأس ماله دون ورثته وغرمائه فإن اشتجروا ف الكفن فثلثة أثواب إن كان‬
‫وسطا ل موسرا ول مقل ومن النوط بالعروف ل سرفا ول تقصيا‬
‫قال ويغسل السقط ويصلى عليه إن استهل وإن ل يستهل غسل وكفن ودفن والرقة الت‬
‫تواريه لفافة تكفينه ^ باب الشهيد ومن يصلى عليه ويغسل &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والشهداء الذين عاشوا وأكلوا الطعام أو بقوا مدة ينقطع فيها الرب وإن ل يطعموا كغيهم‬
‫من الوتى والذين قتلهم الشركون ف العترك يكفنون بثيابم الت قتلوا با إن شاء أولياؤهم‬
‫وتنع عنهم الفاف والفراء واللود وما ل يكن من عام لباس الناس ول يغسلون ول يصلى‬
‫عليهم وروي عن جابر بن عبد ال وأنس بن مالك عن النب أنه ل يصل عليهم ول يغسلهم‬
‫قال وعمر شهيد غي أنه لا ل يقتل ف العترك غسل وصلي عليه والغسل والصلة سنة ل يرج‬
‫منها إل من أخرجه رسول ال & باب حل النازة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وروي عن رسول ال أنه حل ف جنازة سعد بن معاذ بي العمودين وعن سعد بن أب وقاص أنه‬
‫حل سرير بن عوف بي العمودين على كاهله وأن عثمان حل بي عمودي سرير أمه فلم‬

‫يفارقه حت وضع وعن أب هريرة أنه حل بي عمودي سرير سعد بن أب وقاص وأن بن الزبي‬
‫حل بي عمودي سرير السور‬
‫قال ووجه حلها من الوانب أن يضع ياسرة السرير القدمة على عاتقه الين ث ياسرته الؤخرة‬
‫ث يامنة السرير القدمة على عاتقه اليسر ث يامنته الؤخرة فإن كثر الناس أحببت أن يكون‬
‫أكثر حله بي العمودين ومن أين حل فحسن & باب الشي أمام النازة &‬
‫قال الشافعي‬
‫والشي بالنازة السراع وهو فوق سجية الشي والشي أمامها أفضل لن النب وأبا بكر وعمر‬
‫وعثمان كانوا يشون أمام النازة & باب من أول بالصلة على اليت &‬
‫قال الشافعي‬
‫والول أحق بالصلة من الوال لن هذا من المور الاصة وأحق قرابته الب ث الد من قبل‬
‫الب ث الولد وولد الولد ث الخ للب والم ث الخ للب ث أقربم به عصبة فإن اجتمع له‬
‫أولياء‬
‫____________________‬
‫ف درجة فأحبهم إل أسنهم فإن ل يمد حاله فأفضلهم وأفقههم فإن استووا أقرع بينهم والول‬
‫الر أول من الول الملوك & باب الصلة على النازة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ويصلى على النائز ف كل وقت وإن اجتمعت جنائز الرجال والنساء والصبيان وأرادوا‬
‫البادرة جعلوا النساء ما يلي القبلة ث الصبيان يلونم ث الرجال ما يلي المام قال الزن قلت‬
‫أنا والناثى ف معناه يكون النساء بينهن وبي الصبيان كما جعلهم ف الصلة بي الرجال‬
‫والنساء & باب هل يسن القيام عند ورود النازة للصلة وف كيفية الصلة والدفن &‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا الربيع عن الشافعي قال القيام ف النائز منسوخ واحتج بديث‬
‫علي رضي ال عنه قال إبراهيم قال حدثنا يوسف بن مسلم الصيصي قال حدثنا حجاج بن‬
‫ممد عن بن جريج قال أخبن موسى بن عقبة عن قيس بن مسعود بن الكم عن أبيه أنه شهد‬
‫جنازة مع علي بن أب طالب فرأى الناس قياما ينتظرون أين توضع فأشار إليهم بدرة أو سوطا‬
‫اجلسوا فإن النب قد جلس بعد ما كان يقوم قال بن جريج وأخبن نافع بن جبي عن مسعود‬
‫عن علي مثله & باب التكبي على النائز ومن أول بأن يدخله القب &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا إبراهيم بن ممد عن عبد ال بن ممد بن عقيل عن جابر بن عبد ال أن رسول ال كب‬
‫أربعا وقرأ بأم القرآن بعد التكبية الول وروي عن بن عباس أنه قرأ بفاتة الكتاب وجهر با‬

‫وقال إنا فعلت لتعلموا أنا سنة وعن بن عمر أنه كان يرفع يديه كلما كب على النازة وعن‬
‫بن السيب وعروة مثله‬
‫قال ويكب الصلي على اليت ويرفع يديه حذو منكبيه ث يقرأ بفاتة الكتاب ث يكب الثانية‬
‫ويرفع يديه كذلك ث يمد ال ويصلي على النب ويدعو للمؤمني والؤمنات ث يكب الثالثة‬
‫ويرفع يديه كذلك ويدعو للميت فيقول اللهم عبدك وبن عبدك خرج من روح الدنيا وسعتها‬
‫ومبوبه وأحباؤه فيها إل ظلمة القب وما هو لقيه وكان يشهد أن ل إله إل أنت وأن ممدا‬
‫عبدك ورسولك وأنت أعلم به اللهم نزل بك وأنت خي منول به وأصبح فقيا إل رحتك‬
‫وأنت غن عن عذابه وقد جئناك راغبي إليك شفعاء له اللهم إن كان مسنا فزد ف إحسانه‬
‫وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ولقه برحتك رضاك وقه فتنة القب وعذابه وأفسح له ف قبه‬
‫وجاف الرض عن جنبيه ولقه برحتك المن من عذابك حت تبعثه إل جنتك يا أرحم الراحي‬
‫ث يكب الرابعة ث يسلم عن يينه وشاله ويفي القراءة والدعاء ويهر بالسلم‬
‫قال ومن فاته بعض الصلة افتتح ول ينتظر تكبي المام ث قضى مكانه ومن ل يدرك صلى على‬
‫القب وروي عن رسول ال أنه صلى على القب وعن عمر وبن عمر وعائشة مثله‬
‫قال ول يدخل اليت قبه إل الرجال ما كانوا موجودين ويدخله منهم أفقههم وأقربم به رحا‬
‫ويدخل الرأة زوجها وأقربم با رحا ويستر عليها بثوب إذا أنزلت القب‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب أن‬
‫____________________‬
‫يكونوا وترا ثلثة أو خسة‬
‫قال ويسل اليت سل من قبل رأسه وروي عن بن عباس أن رسول ال سل من قبل رأسه‬
‫قال حدثنا إبراهيم بن ممد قال حدثنا الفضل بن أب الصباح قال حدثنا يي عن النهال عن‬
‫خليفة عن حجاج عن عطاء عن بن عباس أن النب دخل قبا ليل فأسرج له وأخذه من قبل‬
‫القبلة‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا بن منيع عن هشيم عن خالد الذاء عن بن سيين أن رجل من‬
‫النصار مات فشهده أنس بن مالك فأدخله من قبل رجل القب & باب ما يقال إذا أدخل‬
‫اليت قبه &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أدخل اليت قبه قال الذين يدخلونه بسم ال وعلى ملة رسول ال اللهم سلمه إليك‬
‫الشحاء من ولده وأهله وقرابته وإخوانه وفارق من كان يب قربه وخرج من سعة الدنيا‬

‫والياة إل ظلمة القب وضيقه ونزل بك وأنت خي منول به إن عاقبته فبذنبه وإن عفوت‬
‫فأنت أهل العفو أنت غن عن عذابه وهو فقي إل رحتك اللهم اشكر حسناته واغفر سيئاته‬
‫وأعذه من عذاب القب واجع له برحتك المن من عذابك واكفه كل هول دون النة اللهم‬
‫اخلفه ف تركته ف الغابرين وارفعه ف عليي وعد عليه بفضل رحتك يا أرحم الراحي & باب‬
‫التعزية وما يهيأ لهل اليت &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب تعزية أهل اليت رجاء الجر بتعزيتهم وأن يص با خيارهم وضعفاؤهم عن احتمال‬
‫مصيبتهم ويعزى السلم بوت أبيه النصران فيقول أعظم ال أجرك وأخلف عليك ويقول ف‬
‫تعزية النصران لقرابته أخلف ال عليك ول نقص عددك‬
‫وقال وأحب لقرابة اليت وجيانه أن يعملوا لهل اليت ف يومهم وليلتهم طعاما يسعهم فإنه‬
‫سنة وفعل أهل الي & باب البكاء على اليت &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وأرخص ف البكاء بل ندب ول نياحة لا ف النوح من تديد الزن ومنع الصب وعظيم الث‬
‫وروي عن عمر رضي ال عنه أنه قال قال رسول ال إن اليت ليعذب ببكاء أهله عليه وذكر‬
‫ذلك بن عباس لعائشة فقالت رحم ال عمر وال ما حدث رسول ال إن ال ليعذب اليت‬
‫ببكاء أهله عليه ولكن قال إن ال يزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه‬
‫قال وقالت عائشة حسبكم القرآن ^ ل تزر وازرة وزر أخرى ^ وقال بن عباس عند ذلك‬
‫ال أضحك وأبكى‬
‫قال الشافعي‬
‫ما روت عائشة عن النب أشبه بدللة الكتاب والسنة قال ال جل وعز ^ ل تزر وازرة وزر‬
‫أخرى ^ وقال ! ‪ > 2‬لتجزى كل نفس با تسعى < ‪ ! 2‬وقال عليه السلم لرجل ف ابنه إنه‬
‫ل ين عليك ول تن عليه وما زيد ف عذاب الكافر فباستيجابه له ل بذنب غيه قال الزن‬
‫بلغن أنم كانوا يوصون بالبكاء عليه وبالنياحة أو بما وهي معصية ومن أمر با فعملت بعده‬
‫كانت له ذنبا فيجوز أن يزاد بذنبه عذابا ‪ -‬كما قال الشافعي ‪ -‬ل بذنب غيه‬
‫____________________‬
‫= كتاب الزكاة = & باب فرض البل السائمة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا القاسم بن عبد ال بن عمر عن الثن بن أنس أو بن فلن بن أنس شك الشافعي عن‬
‫أنس بن مالك قال هذه الصدقة بسم ال الرحن الرحيم هذه فريضة الصدقة الت فرضها رسول‬

‫ال على السلمي الت أمر ال جل وعز با فمن سئلها عن وجهها فليعطها ومن سئل فوقها فل‬
‫يعطه ف أربع وعشرين من البل فما دونا الغنم ف كل خس شاة فإذا بلغت خسا وعشرين إل‬
‫خس وثلثي ففيها بنت ماض فإن ل تكن بنت ماض فابن لبون ذكر فإذا بلغت ستا وثلثي‬
‫إل خس وأربعي ففيها بنت لبون أنثى فإذا بلغت ستا وأربعي إل ستي ففيها حقة طروقة‬
‫المل فإذا بلغت إحدى وستي إل خس وسبعي ففيها جذعة فإذا بلغت ستا وسبعي إل‬
‫تسعي ففيها ابنتا لبون فإذا بلغت إحدى وتسعي إل عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا المل‬
‫فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعي بنت لبون وف كل خسي حقة ومن بلغت‬
‫صدقته جذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنا تقبل منه ويعل معها شاتي إن استيسرتا‬
‫عليه أو عشرين درها فإذا بلغت عليه القة وليست عنده حقة وعنده جذعة فإنا تقبل منه‬
‫الذعة ويعطيه الصدق عشرين درها أو شاتي‬
‫قال الشافعي‬
‫حديث أنس بن مالك ثابت من جهة حاد بن سلمة وغيه عن رسول ال وروي عن بن عمر‬
‫أن هذه نسخة كتاب عمر ف الصدقة الت كان يأخذ عليها فحكى هذا العن من أوله إل قوله‬
‫ففي كل أربعي بنت لبون وف كل خسي حقة‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا كله نأخذ‬
‫قال الشافعي‬
‫ول تب الزكاة إل بالول وليس فيما دون خس من البل شيء ول فيما بي الفريضتي شيء‬
‫وإن وجبت عليه بنت ماض فلم تكن عنده فابن لبون ذكر فإن جاء بابن لبون وابنة ماض ل‬
‫يكن له أن يأخذ بن لبون ذكر وابنة ماض موجودة وإبانة أن ف كل أربعي بنت لبون وف كل‬
‫خسي حقة أن تكون البل مائة وإحدى وعشرين فيكون فيها ثلث بنات لبون وليس ف‬
‫زيادتا شيء حت تكمل مائة وثلثي فإذا كملتها ففيها حقة وابنتا لبون وليس ف زيادتا شيء‬
‫حت تكمل مائة وأربعي فإذا كملتها ففيها حقتان وابنة لبون وليس ف زيادتا شيء حت تكمل‬
‫مائة وخسي فإذا كملتها ففيها ثلث حقاق ول شيء ف زيادتا حت تكمل مائة وستي فإذا‬
‫كملتها ففيها أربع بنات لبون وليس ف زيادتا شيء حت تكمل مائة وسبعي فإذا كملتها ففيها‬
‫حقة وثلث بنات لبون ول شيء ف زيادتا حت تبلغ مائة وثاني فإذا بلغتها ففيها حقتان وابنتا‬
‫لبون وليس ف زيادتا شيء حت تبلغ مائة وتسعي فإذا بلغتها ففيها ثلث حقاق وابنة لبون ول‬
‫شيء ف زيادتا حت تبلغ مائتي فإذا بلغتها فإن كانت أربع حقاق منها خيا من خس بنات‬
‫لبون أخذها الصدق وإن كانت خس بنات لبون خيا منها أخذها ل يل له غي ذلك فإن أخذ‬
‫من رب الال الصنف الدن كان حقا عليه أن يرج الفضل فيعطيه أهل السهمان فإن وجد‬

‫أحد الصنفي ول يد الخر أخذ الذي وجد ول يفرق‬
‫____________________‬
‫الفريضة وإن كان الفرضان معيبي برض أو هيام أو جرب أو غي ذلك وسائر البل صحاح‬
‫قيل له إن جئت بالصحاح وإل أخذنا منك السن الت هي أعلى ورددنا أو السن الت هي أسفل‬
‫وأخذنا واليار ف الشاتي أو العشرين درها إل الذي أعطى ول يتار الساعي إل ما هو خي‬
‫لهل السهمان وكذلك إن كانت أعلى بسني أو أسفل فاليار بي أربع شياه أو أربعي درها‬
‫ول يأخذ مريضا وف البل عدد صحيح وإن كانت كلها معيبة ل يكلفه صحيحا من غيها‬
‫ويأخذ جب العيب وإذا وجبت عليه جذعة ل يكن له أن يأخذ منه ماخضا إل أن يتطوع ولو‬
‫كانت إبله معيبة وفريضتها شاة وكانت أكثر ثنا من بعي منها قيل لك اليار ف أن تعطي بعيا‬
‫منها تطوعا مكانا أو شاة من غنمك توز أضحية فإن كانت غنمة معزا فثنية أو ضأنا فجذعة‬
‫ول أنظر إل الغلب ف البلد لنه إنا قيل أن عليه شاة من شاء بلده توز ف صدقة الغنم وإذا‬
‫كانت إبله كراما ل يأخذ منه الصدقة دونا كما لو كانت لئاما ل يكن لنا أن نأخذ منها كراما‬
‫وإذا عد عليه الساعي فلم يأخذ منه حت نقصت فل شيء عليه وإن فرط ف دفعها فعليه‬
‫الضمان وما هلك أو نقص ف يدي الساعي فهو أمي حدثنا إبراهيم بن ممد قال حدثنا حرمي‬
‫بن يونس بن ممد عن أبيه عن حاد بن سلمة عن ثامة بن عبد ال بن أنس عن أنس مثله &‬
‫باب صدقة البقر السائمة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن حيد بن قيس عن طاووس أن معاذا أخذ من ثلثي بقرة تبيعا ومن أربعي بقرة‬
‫مسنة‬
‫قال وروي أن النب أمر معاذا أن يأخذ من ثلثي تبيعا ومن أربعي مسنة نصا‬
‫قال الشافعي‬
‫وهذا ما ل أعلم فيه بي أحد من أهل العلم لقيته خلفا وروي عن طاووس أن معاذا كان يأخذ‬
‫من ثلثي بقرة تبيعا ومن أربعي بقرة مسنة وأنه أتى بدون ذلك فأب أن يأخذ منه شيئا وقال ل‬
‫أسع فيه شيئا من رسول ال حت ألفاه فأسأله فتوف رسول ال قبل أن يقدم معاذ وأن معاذا أتى‬
‫بوقص البقر فقال ل يأمرن فيه النب بشيء‬
‫قال الشافعي‬
‫الوقص ما ل يبلغ الفريضة‬
‫قال وبذا كله نأخذ وليس فيما بي الفريضتي شيء وإذا وجبت عليه إحدى السني وها ف‬
‫بقرة أخذ الفضل وإذا وجد إحداها ل يكلفه الخرى ول يأخذ العيب وفيها صحاح كما‬

‫قلت ف البل & باب صدقة الغنم السائمة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ثابت عن رسول ال ف صدقة الغنم معن ما أذكر إن شاء ال تعال وهو أن ليس ف الغنم‬
‫صدقة حت تبلغ أربعي فإذا بلغتها ففيها شاة ول شيء ف زيادتا حت تبلغ مائة وإحدى‬
‫وعشرين فإذا بلغتها ففيها شاتان وليس ف زيادتا شيء حت تبلغ مائتي وشاة فإذا بلغتها ففيها‬
‫ثلث شياه ث ل شيء ف زيادتا حت تبلغ أربعمائة فإذا بلغتها ففيها أربع شياه ث ف كل مائة‬
‫شاة وما نقص عن مائة فل شيء فيها وتعد عليهم السخلة قال عمر بن الطاب رضي ال عنه‬
‫لساعيه اعتد عليهم بالسخلة يروح با الراعي ول تأخذها ول تأخذ الكولة ول الرب ول‬
‫الاخض ول فحل الغنم وخذ الذعة والثنية وذلك عدل بي غذاء الال وخياره‬
‫قال الشافعي‬
‫والرب هي الت يتبعها ولدها والاخض الامل والكولة السمينة تعد للذبح‬
‫قال الشافعي‬
‫وبلغنا‬
‫____________________‬
‫أن رسول ال قال لعاذ إياك وكرائم أموالم‬
‫قال الشافعي‬
‫فبهذا نأخذ أو لا ل يتلف أهل العلم فيما علمت مع ما وصفت ف أن ل يؤخذ أقل من جذعة‬
‫أو ثنية إذا كانت ف غنمه أو أعلى منها دل على أنم إنا أرادوا ما توز أضحية ول يؤخذ‬
‫أعلى إل أن يطوع ويتار الساعي السن الت وجبت له إذا كانت الغنم كلها واحدة فإن كانت‬
‫كلها فوق الثنية خي ربا فإن جاء بثنية إن كانت معزا أو بذعة إن كانت ضأنا إل أن يطوع‬
‫فيعطى منها إل أن يكون با نقص ل توز أضحية وإن كانت أكثر قيمة من السن الت وجبت‬
‫عليه قبلت منه إن جازت أضحية إل أن تكون تيسا فل تقبل بال لنه ليس ف فرض الغنم‬
‫ذكور وهكذا البقر إل أن يب فيها تبيع والبقر ثيان فيعطى ثورا فيقبل منه إذا كان خيا من‬
‫تبيع وكذلك قال ف البل بذا العن ل نأخذ ذكرا مكان أنثى إل أن تكون ماشيته كلها‬
‫ذكورا‬
‫قال ول يعتد بالسخلة على رب الاشية إل بأن يكون السخل من غنمه قبل الول ويكون أصل‬
‫الغنم أربعي فصاعدا فإذا ل تكن الغنم ما فيه الصدقة فل يعتد بالسخل حت تتم بالسخل‬
‫أربعي ث يستقبل با الول والقول ف ذلك قول رب الاشية‬
‫قال ولو كانت له أربعون فأمكنه أن يصدقها فلم يفعل حت ماتت أو بعضها فعليه شاة ولو ل‬

‫يكنه حت ماتت منها شاة فل زكاة ف الباقي لنا أقل من أربعي شاة ولو أخرجها بعد حولا‬
‫فلم يكنه دفعها إل أهلها أو الوال حت هلكت ل تز عنه فإن كان فيما بقي ما تب ف مثله‬
‫الزكاة زكى وإل فل شيء عليه وكل فائدة من غي نتاجها فهي لولا ولو نتجت أربعي قبل‬
‫الول ث ماتت المهات ث جاء الصدق وهي أربعون جديا أو بمة أو بي جدي وبمة أو كان‬
‫هذا ف إبل فجاء الصدق وهي فصال أو ف بقر وهي عجول أخذ من كل صنف من هذا وأخذ‬
‫من البل والغنم أنثى ومن البقر ذكرا وإن ل يد إل واحدا إن كانت البقر ثلثي وإن كانت‬
‫أربعي فأنثى فإذا كانت العجول إناثا ووجب تبيع قيل إن شئت فائت بذكر مثل أحدها وإن‬
‫شئت أعطيت منها أنثى وأنت متطوع بالفضل واحتج الشافعي ف أنه ل يبطل عن الصغار‬
‫الصدقة لن حكمها حكم المهات مع المهات فكذلك إذا حال عليها حول المهات ول‬
‫نكلفه كبية من قبل أنه لا قيل ل دع الرب والاخض وذات الدر وفحل الغنم وخذ الذعة‬
‫والثنية عقلت أنه قيل ل دع خيا ما تأخذ إذا كان عنده خي منه ودونه وخذ العدل بي‬
‫الصغي والكبي وما يشبه ربع عشر ماله فإذا كانت عنده أربعون تسوى عشرين درها وكلفته‬
‫شاة تسوى عشرين درها فلم آخذ عدل بل أخذت قيمة ماله كله فل آخذ صغيا وعنده كبي‬
‫فإن ل يكن إل صغي أخذت الصغي كما أخذت الوسط من التمر ول آخذ العرور فإذا ل‬
‫يكن إل العرور أخذت منه العرور ول ننقص من عدد الكيل ولكن نقصنا من الودة لا ل‬
‫ند اليد كذلك نقصنا من السن إذا ل ندها ول ننقص من العدد ولو كانت ضأنا ومعزا‬
‫كانت سواء أو بقرا وجواميس وعرابا ودربانية وإبل متلفة فالقياس أن نأخذ من كل بقدر‬
‫حصته فإن كان إبله خسا وعشرين عشر مهرية وعشر أرحبية وخس عيدية فمن قال يأخذ من‬
‫كل بقدر حصته قال يأخذ ابنة ماض بقيمة خسي مهرية وخسي أرحبية وخس عيدية ولو أدى‬
‫ف أحد البلدين عن أربعي شاة متفرقة كرهت ذلك وأجزأه وعلى صاحب البلد الخر أن‬
‫يصدقه فإن اتمه أحلفه ولو قال الصدق هي وديعة أو ل يل عليها الول صدقه وإن اتمه‬
‫أحلفه ولو شهد الشاهدان أن له هذه الائة بعينها من رأس الول فقال قد بعتها ث اشتريتها‬
‫صدق ولو مرت به سنة وهي أربعون فنتجت شاة فحالت عليها سنة ثانية وهي إحدى وأربعون‬
‫____________________‬
‫فنتجت شاة فحالت عليها سنة ثالثة وهي اثنان وأربعون فعليه ثلث شياه ولو ضلت أو غصبها‬
‫أحوال فوجدها زكاها لحوالا والبل الت فريضتها من الغنم ففيها قولن أحدها أن الشاة‬
‫الت فيها ف رقابا يباع منها بعي فتؤخذ منه إن ل يأت با وهذا أشبه القولي والثان إن ف خس‬
‫من البل حال عليها ثلثة أحوال ثلث شياه ف كل حول شاة قال الزن الول أول به لنه‬
‫يقول ف خس من البل ل يسوى واحدها شاة لعيوبا إن سلم واحدا منها فليس عليه شاة‬

‫قال الشافعي‬
‫ولو ارتد فحال الول على غنمه أوقفته فإن تاب أخذت صدقتها وإن قتل كانت فيئا خسها‬
‫لهل المس وأربعة أخاسها لهل الفيء ولو غل صدقته عزر إن كان المام عدل إل أن‬
‫يدعي الهالة ول يعزر إذا ل يكن المام عدل ولو ضربت غنمه فحول الظباء ل يكن حكم‬
‫أولدها كحكم الغنم كما ل يكن للبغل ف السهمان حكم اليل & باب صدقة اللطاء &‬
‫قال الشافعي‬
‫جاء الديث ل يمع بي مفترق ول يفرق بي متمع خشية الصدقة وما كان من خليطي فإنما‬
‫يتراجعان بينهما بالسوية‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والذي ل أشك فيه أن الشريكي ما ل يقسما الاشية خليطان وتراجعهما بالسوية أن يكونا‬
‫خليطي ف البل فيها الغنم فتوجد البل ف يدي أحدها فيؤخذ منه صدقتها فيجع على‬
‫شريكه بالسوية‬
‫قال وقد يكون الليطان الرجلي يتخالطان باشيتهما وإن عرف كل واحد منهما ماشيته ول‬
‫يكونان خليطي حت يريا ويسرحا ويلبا معا ويسقيا معا ويكون فحولتهما متلطة فإذا كانا‬
‫هكذا صدقا صدقة الواحد بكل حال ول يكونان خليطي حت يول عليهما الول من يوم‬
‫اختلطا ويكونان مسلمي فإن تفرقا ف مراح أو مسرح أو سقي أو فحل قبل أن يول الول‬
‫فليسا خليطي ويصدقان صدقة الثني وهكذا إذا كانا شريكي‬
‫قال ولا ل أعلم مالفا إذا كان ثلثة خلطاء لو كانت لم مائة وعشرون شاة أخذت منهم‬
‫واحدة وصدقوا صدقة الواحد فنقصوا الساكي شاتي من مال اللطاء الثلثة الذين لو تفرق‬
‫مالم كانت فيه ثلثة شياه ل يز إل أن يقولوا لو كانت أربعون شاة من ثلثة كانت عليهم شاة‬
‫لنم صدقوا اللطاء صدقة الواحد‬
‫قال وبذا أقول ف الاشية كلها والزرع والائط أرأيت لو أن حائطا صدقته مزأة على مائة‬
‫إنسان ليس فيه إل عشرة أوسق أما كانت فيه صدقة الواحد وما قلت ف اللطاء معن الديث‬
‫نفسه ث قول عطاء وغيه من أهل العلم وروي عن بن جريج قال سألت عطاء عن الثني أو‬
‫النفر يكون لم أربعون شاة فقال عليهم شاة الشافعي الذي شك‬
‫قال ومعن قوله ل يفرق بي متمع ول يمع بي متفرق خشية الصدقة ل يفرق بي ثلثة‬
‫خلطاء ف عشرين ومائة شاة وإنا عليهم شاة لنا إذا فرقت كان فيها ثلث شياه ول يمع بي‬
‫مفترق رجل له مائة شاة وشاة ورجل له مائة شاة فإذا تركا مفترقي فعليهما شاتان وإذا جعتا‬
‫ففيها ثلث شياه والشية خشية الساعي أن تقل الصدقة وخشية رب الال أن تكثر الصدقة‬
‫فأمر أن يقر كل على حاله‬

‫قال ولو وجبت عليهما شاة وعدتما سواء فظلم الساعي وأخذ من غنم احدها عن غنمه‬
‫وغنم الخر شاة رب فأراد الأخوذ منه الشاة الرجوع على خليطه بنصف قيمة ما أخذ عن‬
‫غنمهما ل يكن له أن يرجع عليه إل بقيمة نصف ما وجب عليه إن كانت جذعة أو ثنية لن‬
‫الزيادة ظلم‬
‫قال ولو كانت له أربعون شاة فأقامت ف يده ستة أشهر ث باع نصفها ث حال الول عليها‬
‫أخذ من نصيب الول نصف شاة لوله الول فإذا حال حوله الثان أخذ منه نصف شاة لوله‬
‫ولو كانت له غنم يب فيها الزكاة فخالطه رجل بغنم تب فيها‬
‫____________________‬
‫الزكاة ول يكونا شائعا زكيت ماشية كل واحد منهما على حولا ول يزكيا زكاة الليطي ف‬
‫العام الذي اختلطا فيه فإذا كان قابل وها خليطان كما ها زكيا زكاة الليطي لنه قد حال‬
‫عليهما الول من يوم اختلطا فإن كانت ماشيتهما ثاني وحول أحدها ف الرم وحول الخر‬
‫ف صفر أخذ منهما نصف شاة ف الرم ونصف شاة ف صفر ولو كان بي رجلي أربعون شاة‬
‫ولحدها ببلد آخر أربعون شاة أخذ الصدق من الشريكي شاة ثلثة أرباعها عن صاحب‬
‫الربعي الغائبة وربعها عن الذي له عشرون لن أضم مال كل رجل إل ماله & باب من تب‬
‫عليه الصدقة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وتب الصدقة على كل مالك تام اللك من الحرار وإن كان صغيا أو معتوها أو امرأة ل‬
‫فرق بينهم ف ذلك كما تب ف مال كل واحد منهم ما لزم ماله بوجه من الوجوه جناية أو‬
‫مياث أو نفقة على والد أو ولد زمن متاج وسواء ذلك ف الاشية والزرع وزكاة الفطرة‬
‫وروي عن رسول ال أنه قال ابتغوا ف أموال اليتيم ‪ -‬أو قال ف أموال اليتامى ‪ -‬ل تأكلها‬
‫الزكاة وعن عمر بن الطاب وبن عمر وعائشة أن الزكاة ف أموال اليتامى‬
‫قال فأما مال الكاتب فخارج من ملك موله إل بالعجز وملكه غي تام عليه فإن عتق فكأنه‬
‫استفاد من ساعته وإن عجز فكأن موله استفاد من ساعته & باب الوقت الذي تب فيه‬
‫الصدقة وأين يأخذها الصدق &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب أن يبعث الوال الصدق فيواف أهل الصدقة مع حلول الول فيأخذ صدقاتم وأحب‬
‫ذلك ف الرم وكذا رأيت السعاة عندما كان الرم شتاء أو صيفا‬
‫قال ويأخذها على مياه أهل الاشية وعلى رب الاشية أن يوردها الاء لتؤخذ صدقتها عليه وإذا‬
‫جرت الاشية عن الاء فعلى الصدق أن يأخذها ف بيوت أهلها وأفنيتهم وليس عليه أن يتبعها‬

‫راعية ويصرها إل مضيق ترج منه واحدة واحدة فيعدها كذلك حت يأت على عدتا & باب‬
‫تعجيل الصدقة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أب رافع أن رسول ال استسلف من‬
‫رجل بكرا فجاءته إبل من إبل الصدقة قال أبو رافع فأمرن أن أقضيه إياها‬
‫قال الشافعي‬
‫العلم ييط أنه ل يقضى من إبل الصدقة والصدقة ل تل له إل وقد تسلف لهلها ما يقضيه‬
‫من مالم وقال ف الالف بال فليأت الذي هو خي وليكفر عن يينه وعن بعض أصحاب النب‬
‫أنه كان يلف ويكفر ث ينث وعن بن عمر أنه كان يبعث بصدقة الفطر إل الذي تمع عنده‬
‫قبل الفطر بيومي‬
‫قال فبهذا نأخذ قال الزن ونعل ف هذا الوضع ما هو أول به أن رسول ال تسلف صدقة‬
‫العباس قبل حلولا‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا تسلف الوال لم فهلك منه قبل دفعه إليهم وقد فرط أو ل يفرط فهو ضامن ف ماله لن‬
‫فيهم أهل رشد ل يول عليهم وليس كول اليتيم الذي يأخذ له مال صلح له إل به ولو‬
‫استسلف لرجلي بعيا فأتلفاه وماتا قبل الول فله أن يأخذه من أموالما لهل السهمان لنما‬
‫لا ل يبلغا الول علمنا أنه ل حق لما ف صدقة قد حلت ف حول ل يبلغاه ولو ماتا بعد الول‬
‫كانا قد استوفيا الصدقة ولو أيسرا‬
‫____________________‬
‫قبل الول فإن كان يسرها ما دفع إليهما فإنا بورك لما ف حقهما فل يؤخذ منهما وإن كان‬
‫يسرها من غي ما أخذا أخذ منهما ما دفع إليهما لن الول ل يأت إل وها من غي أهل‬
‫الصدقة ولو عجل رب الال زكاة مائت درهم قبل الول وهلك ماله قبل الول فوجد عي‬
‫ماله عند العطي ل يكن له الرجوع به لنه أعطى من ماله متطوعا لغي ثواب ولو مات العطي‬
‫قبل الول وف يدي رب الال مائتا درهم إل خسة دراهم فل زكاة عليه وما أعطى كما‬
‫تصدق به أو أنفقه ف هذا العن ولو كان رجل له مال ل تب ف مثله الزكاة فأخرج خسة‬
‫دراهم فقال إن أفدت مائت درهم فهذه زكاتا ل يز عنه لنه دفعها بل سبب مال تب ف مثله‬
‫الزكاة فيكون قد عجل شيئا ليس عليه إن حال عليه فيه حول وإذا عجل شاتي من مائت شاة‬
‫فحال الول وقد زادت شاة أخذ منها شاة ثالثة فيجزى عنه ما أعطى منه ول يسقط تقديه‬
‫الشاتي الق عليه ف الشاة الثالثة لن الق إنا يب عليه بعد الول كما لو أخذ منها شاتي‬

‫فحال الول وليس فيها إل شاة رد عليه شاة & باب النية ف إخراج الصدقة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا ول إخراج زكاته ل يزه إل بنية أنه فرض ول يزئه ذهب عن ورق ول ورق عن ذهب‬
‫لنه غي ما وجب عليه ولو أخرج عشرة دراهم فقال إن كان مال الغائب سالا فهذه زكاته أو‬
‫نافلة فكان ماله سالا ل يزئه لنه ل يقصد بالنية قصد فرض خالص إنا جعلها مشتركة بي‬
‫فرض ونافلة ولو قال عن مال الغائب إن كان سالا فإن ل يكن سالا فنافلة أجزأت عنه لن‬
‫إعطاءه عن الغائب هكذا وإن ل يقله ولو أخرجها ليقسمها وهي خسة دراهم فهلك ماله كان‬
‫له حبس الدراهم ولو ضاعت منه الت أخرجها من غي تفريط رجع إل ما بقي من ماله فإن‬
‫كان ف مثله الزكاة زكاه وإل فل شيء عليه وإذا أخذ الوال من رجل زكاته بل نية ف دفعها‬
‫إليه أجزأت عنه كما يزئ ف القسم لا أن يقسمها عنه وليه أو السلطان ول يقسمها بنفسه‬
‫وأحب أن يتول الرجل قسمها عن نفسه ليكون على يقي من أدائها عنه & باب ما يسقط‬
‫الصدقة عن الاشية &‬
‫قال الشافعي‬
‫يروى عن رسول ال أنه قال ف سائمة الغنم زكاة وإذا كان هذا ثابتا فل زكاة ف غي سائمة‬
‫وروي عن بعض أصحاب رسول ال صلى ال عليه وسلم أن ليس ف البقر والبل العوامل‬
‫صدقة حت تكون سائمة والسائمة الراعية وذلك أن يتمع فيها أمران أن ل يكون لا مؤنة ف‬
‫العلف ويكون لا ناء الرعي فأما إن علفت فالعلف مؤنة تبط بفضلها وقد كانت النواضح‬
‫على عهد رسول ال ث خلفائه فلم أعلم أحدا روى أن رسول ال أخذ منها صدقة ول أحدا‬
‫من خلفائه‬
‫قال وإن كانت العوامل ترعى مدة وتترك أخرى أو كانت غنما تعلف ف حي وترعى ف آخر‬
‫فل يبي ل أن ف شيء منها صدقة وروي أن النب قال ليس على السلم ف عبده ول فرسه‬
‫صدقة‬
‫قال ول صدقة ف خيل ول ف شيء من الاشية عدا البل والبقر والغنم بدللة سنة رسول ال‬
‫ف ذلك قال الزن قال قائلون ف البل والبقر والغنم الستعملة وغي الستعملة ومعلوفة وغي‬
‫معلوفة سواء فالزكاة فيها لن النب فرض فيها الزكاة وهو قول الدنيي يقال لم وبال التوفيق‬
‫وكذلك فرض رسول ال الزكاة ف الذهب والورق كما فرضها ف البل والبقر فزعمتم أن ما‬
‫استعمل من الذهب والورق فل زكاة فيه وهي ذهب وورق كما أن الاشية‬
‫____________________‬

‫إبل وبقر فإذا أزلتم الزكاة عما استعمل من الذهب والورق فأزيلوها عما استعمل من البل‬
‫والبقر لن مرج قول النب ف ذلك واحد & باب البادلة بالاشية والصداق منها &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا بادل إبل بإبل أو غنما بغنم أو بقرا ببقر أو صنفا بصنف غيها فل زكاة حت يول الول‬
‫على الثانية من يوم يلكها وأكره الفرار من الصدقة وإنا تب الصدقة باللك والول ل بالفرار‬
‫ولو رد أحدها بعيب قبل الول استأنف با الول ولو أقامت ف يده حول ث أراد ردها‬
‫بالعيب ل يكن له ردها ناقصة عما أخذها عليه ويرجع با نقصها العيب من الثمن ولو كانت‬
‫البادلة فاسدة زكى كل واحد منهما لن ملكه ل يزل ولو حال الول عليها ث بادل با أو‬
‫باعها ففيها قولن أحدها أن مبتاعها باليار بي أن يرد البيع بنقص الصدقة أو ييز البيع ومن‬
‫قال بذا قال فإن أعطى رب الال البائع الصدق ما وجب عليه فيها من ماشية غيها فل خيار‬
‫للمبتاع لنه ل ينقص من البيع شيء والقول الثان أن البيع فاسد لنه باع ما يلك وما ل يلك‬
‫فل يوز إل أن يددا بيعا مستأنفا ولو أصدقها أربعي شاة بأعيانا فقبضتها أو ل تقبضها وحال‬
‫عليها الول فأخذت صدقتها ث طلقها قبل الدخول با رجع عليها بنصف الغنم وبنصف قيمة‬
‫الت وجبت فيها وكانت الصدقة من حصتها من النصف ولو أدت عنها من غيها رجع عليها‬
‫بنصفها لنه ل يؤخذ منها شيء هذا إذا ل تزد ول تنقص وكانت بالا يوم أصدقها أو يوم‬
‫قبضتها منه ولو ل ترجها بعد الول حت أخذت نصفها فاستهلكته أخذ من النصف الذي ف‬
‫يدي زوجها شاة ورجع عليها بقيمتها & باب رهن الاشية الت تب فيها الزكاة &‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو رهنه ماشية وجبت فيها الزكاة أخذت منها وما بقي فرهن ولو باعه بيعا على أن يرهنه‬
‫إياها كان له فسخ البيع كمن رهن شيئا له وشيئا ليس له ولو حال عليها حول وجبت فيها‬
‫الصدقة فإن كانت إبل فريضتها الغنم بيع منها فاستوفيت صدقتها وكان ما بقي رهنا وما نتج‬
‫منها خارجا من الرهن ول يباع منها ماخض حت تضع إل أن يشاء الراهن & باب زكاة‬
‫الثمار &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك بن أنس عن ممد بن عبد ال بن عبد الرحن بن أب صعصعة الازن عن أبيه عن‬
‫أب سعيد الدري أن رسول ال قال ليس فيما دون خسة أوسق من التمر صدقة‬
‫قال فبهذا نأخذ والوسق ستون صاعا بصاع رسول ال والصاع أربعة أمداد بد النب بأب هو‬
‫وأمي والليطان ف أصل النخل يصدقان صدقة الواحد فإن ورثوا نل فاقتسموها بعد ما حل‬
‫بيع ثرها وكان ف جاعتها خسة أوسق فعليهم الصدقة لن أول وجوبا كان وهم شركاء‬
‫اقتسموها قبل أن يل بيع ثرها فل زكاة على أحد منهم حت تبلغ حصته خسة أوسق قال‬

‫الزن هذا عندي غي جائز ف أصله لن القسم عنده كالبيع ول يوز قسم التمر جزافا وإن‬
‫كان معه نل كما ل يوز عنده عرض بعرض مع كل عرض ذهب تبع له أو غي تبع‬
‫قال الشافعي‬
‫وثر النخل يتلف فثمر النخل يد بتهامة وهي بنجد بسر وبلح‬
‫____________________‬
‫فيضم بعض ذلك إل بعض لنا ثرة عام واحد ولو كان بينها الشهر والشهران وإذا أثرت ف‬
‫عام قابل ل يضم وإذا كان آخر إطلع ثر أطلعت قبل أن يد فالطلع الت بعد بلوغ الخرة‬
‫كإطلع تلك النخل عاما آخر ل تضم إل طلعة إل العام قبلها‬
‫قال ويترك لصاحب الائط جيد التمر من البدى والكبيس ول يؤخذ العرور ول مصران‬
‫الفأرة ول عذق بن حبيق ويؤخذ وسط من التمر إل أن يكون تره برديا كله فيؤخذ منه أو‬
‫جعرورا كله فيؤخذ منه‬
‫قال وإن كان له نل متلفة واحد يمل ف وقت والخر حلي أو سنة حلي فهما متلفان &‬
‫باب كيف تؤخذ زكاة النخل والعنب بالرص &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا عبد ال بن نافع عن ممد بن صال التمار عن الزهري عن بن السيب عن عتاب بن‬
‫أسيد أن رسول ال قال ف زكاة الكرم يرص كما يرص النخل ث تؤدى زكاته زبيبا كما‬
‫تؤدى زكاة النخل ترا وبإسناده أن النب كان يبعث من يرص على الناس كرومهم وثارهم‬
‫واحتج بأن رسول ال قال ليهود خيب حي افتتح خيب أقركم على ما أقركم ال على أن التمر‬
‫بيننا وبينكم قال فكان يبعث عبد ال بن رواحة فيخرص عليهم ث يقول إن شئتم فلكم وإن‬
‫شئتم فلي فكانوا يأخذونه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ووقت الرص إذا حل البيع وذلك حي يرى ف الائط المرة أو الصفرة وكذلك حي يتموه‬
‫العنب ويوجد فيه ما يؤكل منه‬
‫قال ويأت الارص النخلة فيطيف با حت يرى كل ما فيها ث يقول خرصها رطبا كذا وكذا‬
‫وينقص إذا صارا ترا كذا وكذا فيبنيها على كيلها ترا ويصنع ذلك بميع الائط وهكذا‬
‫العنب ث يلى بي أهله وبينه فإذا صار ترا أو زبيبا أخذ العشر على خرصه فإن ذكر أهله أنه‬
‫أصابته جائحة أذهبته أو شيئا منه صدقوا فإن اتموا حلفوا وإن قال قد أحصيت مكيلة ما‬
‫أخذت وهو كذا وما بقي كذا فهذا خطأ ف الرص صدق لنا زكاة هو فيها أمي وإن قال‬
‫سرق بعد ما صيته إل الرين فإن كان بعد ما يبس وأمكنه أن يؤدي إل الوال أو إل أهل‬

‫السهمان فقد ضمن ما أمكنه أن يؤدي ففرط وإن ل يكنه فل ضمان عليه وقال ف موضع بعد‬
‫هذا ولو استهلك رجل ثرة وقد خرص عليه أخذ بثمن عشر وسطها والقول قوله وإن‬
‫استهلكه رطبا أو بسرا بعد الرص ضمن مكيلة خرصه وإن أصاب حائطه عطش يعلم أنه إن‬
‫ترك ثره أضر بالنخل وإن قطعها بعد أن يرص بطل عليه كثي من ثنها كان له قطعها ويؤخذ‬
‫ثن عشرها أو عشرها مقطوعة ومن قطع من ثر نلة قبل أن يل بيعه ل يكن عليه فيه عشر‬
‫وأكره ذلك له إل أن يأكله أو يطعمه أو يففه عن نله وإن أكل رطبا ضمن عشره ترا مثل‬
‫وسطه وإن كان ل يكون ترا أعلم الوال ليأمر من يبيع معه عشره رطبا فإن ل يفعل خرصه‬
‫ليصي عليه عشره ث صدق ربه فيما بلغ رطبه وأخذ عشر ثنه فإن أكل أخذ منه قيمة عشره‬
‫رطبا وما قلت ف النخل وكان ف العنب فهو مثله وقد روي عن النب أنه بعث مع بن رواحة‬
‫غيه‬
‫قال الشافعي‬
‫وف كل أحب أن يكون خارصان أو أكثر وقد قيل يوز خارص واحد كما يوز حاكم واحد‬
‫ول تؤخذ صدقة شيء من الشجر غي العنب والنخل فإن رسول ال أخذ الصدقة منهما‬
‫وكلها قوت ول شيء ف الزيتون لنه يؤكل أدما ول ف الوز ول ف اللوز وغيه ما يكون‬
‫أدما وييبس ويدخر لنه فاكهة ل أنه كان بالجاز قوتا علمناه ولن الب ف النخل والعنب‬
‫خاص‬
‫____________________‬
‫& باب صدقة الزرع &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ف قول ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬وآتوا حقه يوم حصاده < ‪ ! 2‬دللة على أنه إنا جعل الزكاة‬
‫على الزرع‬
‫قال فما جع أن يزرعه الدميون وييبس ويدخر ويقتات مأكول خبزا وسويقا أو طبيخا ففيه‬
‫الصدقة وروي أن رسول ال أخذ الصدقة من النطة والشعي والذرة وهذا ما يزرع ويقتات‬
‫فيؤخذ من العلس وهو النطة والسلت والقطنية كلها إذا بلغ الصنف الواحد خسة أوسق‬
‫والعلس والقمح صنف واحد ول يضم صنف من القطنية انفرد باسم إل صنف ول شعي إل‬
‫حنطة ول حبة عرفت باسم منفرد إل غيها فاسم القطنية يمع العدس والمص قيل ث ينفرد‬
‫كل واحد باسم دون صاحبه وقد يمعها اسم البوب فإن قيل فقد أخذ عمر العشر من النبط‬
‫ف القطنية قيل وأخذ النب صلى ال عليه وسلم العشر من التمر والزبيب وأخذ عمر العشر من‬
‫القطنية والزبيب أفيضم ذلك كله قال ول يبي أن يؤخذ من الفث وإن كان قوتا ول من حب‬

‫النظل ول من حب شجرة برية كما ل يؤخذ من بقر الوحش ول من الظباء صدقة ول من‬
‫الثفاء ول السفيوش ول من حبوب البقول وكذلك القثاء والبطيخ وحبه ول من العصفر ول‬
‫من حب الفجل ول من السمسم ول من الترمس لن ل أعلمه يؤكل إل دواء أو تفكها ول‬
‫من البذار ول يؤخذ زكاة شيء ما ييبس حت ييبس ويداس وييبس زبيبه وتره وينتهي وإن‬
‫أخذه رطبا كان عليه رده أو رد قيمته إن ل يوجد وأخذه يابسا ول أجيز بيع بعضه ببعض رطبا‬
‫لختلف نقصانه والعشر مقاسة كالبيع ولو أخذه من عنب ل يصي زبيبا أو من رطب ل يصي‬
‫ترا أمرته برده لا وصفت وكان شريكا فيه يبيعه ولو قسمه عنبا موازنة كرهته له ول يكن عليه‬
‫غرم & باب الزرع ف أوقات &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫الذرة تزرع مرة فتخرج فتحصد ث تستخلف ف بعض الواضع فتحصد أخرى فهو زرع واحد‬
‫وإن تأخرت حصدته الخرى وهكذا بذر اليوم وبذر بعد شهر لنه وقت واحد للزرع‬
‫وتلحقه فيه متقارب‬
‫قال وإذا زرع ف السنة ثلث مرات ف أوقات متلفة ف خريف وربيع وصيف ففيه أقاويل منها‬
‫أنه زرع واحد إذا زرع ف سنة وإن أدرك بعضه ف غيها ومنها أن يضم ما أدرك ف سنة‬
‫واحدة وما أدرك ف السنة الخرى ضم إل ما أدرك ف الخرى ومنها أنه متلف ل يضم‬
‫وقال الشافعي ف موضع آخر‬
‫وإذا كان الزرعان وحصادها معا ف سنة فهما كالزرع الواحد وإن كان بذر أحدها قبل السنة‬
‫وحصاد الخر متأخر عن السنة فهما زرعان ل يضمان ول يضم زرع سنة إل زرع سنة غيها‬
‫& باب قدر الصدقة فيما أخرجت الرض &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫بلغن أن رسول ال قال قول معناه ما سقي بنضح أو غرب ففيه نصف العشر وما سقي بغيه‬
‫من عي أو ساء ففيه العشر وروي عن بن عمر معن ذلك ول أعلم ف ذلك مالفا وبذا أقول‬
‫وما سقي من هذا بنهر أو سيل أو ما يكون فيه العشر فلم يكتف به حت يسقى بالغرب‬
‫فالقياس أن ينظر إل ما عاش ف السقيي فإن عاش بما نصفي ففيه ثلثة أرباع العشر وإن‬
‫عاش بالسيل أكثر زيد فيه بقدر ذلك وقد قيل ينظر أيهما عاش به أكثر فيكون صدقته به‬
‫والقياس ما وصفت والقول قول رب الزرع مع يينه وأخذ العشر أن يكال لرب الال تسعة‬
‫ويأخذ الصدق العاشر وهكذا نصف العشر مع خراج الرض وما زاد ما قل أو كثر فبحسابه‬
‫____________________‬

‫& باب صدقة الورق &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن عمرو بن يي الازن عن أبيه أنه قال سعت أبا سعيد الدري يقول قال‬
‫رسول ال ليس فيما دون خس أواق من الورق صدقة‬
‫قال وبذا نأخذ فإذا بلغ الورق خس أواق وذلك مائتا درهم بدراهم السلم وكل عشرة‬
‫دراهم من دراهم السلم وزن سبعة مثاقيل ذهب بثقال السلم ففي الورق صدقة ولو كانت‬
‫له مائتا درهم تنقص حبة أو أقل أو توز جواز الوازنة أو لا فضل على الوازنة غيها فل زكاة‬
‫فيها كما لو كانت له أربعة أوسق بردى خي قيمة من مائة وسق غيه ل يكن فيها زكاة ولو‬
‫كانت له ورق رديئة وورق جيدة أخذ من كل واحدة منها بقدرها وأكره له الورق الغشوش‬
‫لئل يغر به أحدا ولو كانت له فضة خلطها بذهب كان عليه أن يدخلها النار حت ييز بينهما‬
‫فيخرج الصدقة من كل واحدة منهما ولو كانت له فضة ملطوخة على لام أو موه با سقف‬
‫بيت وكانت تيز فتكون شيئا إن جعت بالنار فعليه إخراج الصدقة عنها وإل فهي مستهلكة‬
‫وإذا كان ف يديه أقل من خس أواق وما يتم خس أواق دينا له أو غائبا عنه أحصى الاضرة‬
‫وانتظر الغائبة فإن اقتضاها أدى ربع عشرها وما زاد ولو قياطا فبحسابه وإن ارتد ث حال‬
‫الول ففيها قولن أحدها أن فيه الزكاة والثان يوقف فإن أسلم ففيه الزكاة ول يسقط عنه‬
‫الفرض بالردة وإن قتل ل يكن فيه زكاة وبذا أقول قال الزن أول بقوله عندي القول الول‬
‫على معناه قال الزن وحرام أن يؤدي الرجل الزكاة من شر ماله لقول ال جل وعز ! ‪> 2‬‬
‫ول تيمموا البيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إل أن تغمضوا فيه < ‪ ! 2‬يعن وال أعلم ل‬
‫تعطوا ف الزكاة ما خبث أن تأخذوه لنفسكم وتتركوا الطيب عندكم & باب صدقة الذهب‬
‫وقدر ما ل تب فيه الزكاة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ول أعلم اختلفا ف أن ليس ف الذهب صدقة حت يبلغ عشرين مثقال جيدا كان أو رديئا أو‬
‫إناء أو تبا فإن نقصت حبة أو أقل ل يؤخذ منها صدقة ولو كانت له معها خس أواق فضة إل‬
‫قياطا أو أقل ل يكن ف واحد منهما زكاة وإذا ل يمع التمر إل الزبيب وها يرصان‬
‫ويعشران وها حلوان معا وأشد تقاربا ف الثمن واللقة والوزن من الذهب إل الورق فكيف‬
‫يمع جامع بي الذهب والفضة ول يمع بي التمر والزبيب ومن فعل ذلك فقد خالف سنة‬
‫النب لنه قال ليس فيما دون خس أواق صدقة فأخذها ف أقل فإن قال ضممت إليها غيها‬
‫قيل تضم إليها بقرا فإن قال ليست من جنسها قيل وكذلك فالذهب ليس من جنس الورق‬
‫قال ول يب على رجل زكاة ف ذهب حت يكون عشرين مثقال ف أول الول وآخره فإن‬
‫نقصت شيئا ث تت عشرين مثقال فل زكاة فيها حت تستقبل با حول من يوم تت عشرين‬

‫& باب زكاة اللي &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن عبد الرحن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنا كانت تلى بنات أخيها أيتاما‬
‫ف حجرها فل ترج منه زكاة وروي عن بن عمر أنه كان يلى بناته وجواريه ذهبا ث ل يرج‬
‫زكاته‬
‫قال ويروي عن عمر وعبد ال بن عمرو بن العاص أن ف اللي الزكاة وهذا ما أستخي ال فيه‬
‫فمن قال‬
‫____________________‬
‫فيه الزكاة زكى خاته وحلية سيفه ومنطقته ومصحفه ومن قال ل زكاة فيه قال ل زكاة ف‬
‫خاته ول حلية سيفه ول منطقته إذا كانت من ورق فإن اتذه من ذهب أو اتذ لنفسه حلى‬
‫امرأة ففيه الزكاة وللمرأة أن تلى ذهبا أو ورقا ول أجعل ف حليها زكاة فإن اتذ رجل أو‬
‫امرأة إناء من ذهب أو ورق زكياه ف القولي جيعا لنه ليس لواحد منهما اتاذه فإن كان وزنه‬
‫ألفا وقيمته مصوغا ألفي فإنا زكاته على وزنه ل على قيمته وإن انكسر حليها فل زكاة فيه‬
‫ولو ورث رجل حليا أو اشتراه فأعطاه امرأة من أهله أو خدمه هبة أو عارية أو أرصده لذلك‬
‫ل يكن عليه زكاة ف قول من قال ل زكاة فيه إذا أرصده لا يصلح له فإن أرصده لا ل يصلح‬
‫له فعليه الزكاة ف القولي جيعا قال الزن وقد قال الشافعي ف غي كتاب الزكاة ليس ف اللي‬
‫زكاة وهذا أشبه بأصله لن أصله أن ف الاشية زكاة وليس على الستعمل منها زكاة فكذلك‬
‫الذهب والورق فيهما الزكاة وليس ف الستعمل منهما زكاة & باب ما ل يكون فيه زكاة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وما كان من لؤلؤ أو زبرجد أو ياقوت ومرجان وحلية بر فل زكاة فيه ول ف مسك ول عنب‬
‫قال بن عباس ف العنب إنا هو شيء دسره البحر‬
‫قال الشافعي‬
‫ول زكاة ف شيء ما خالف الذهب والورق والاشية والرث على ما وصفت & باب زكاة‬
‫التجارة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة عن يي بن سعيد عن عبد ال بن أب سلمة عن أب عمرو بن حاس أن‬
‫أباه حاسا قال مررت على عمر بن الطاب وعلى عنقي آدمة أحلها فقال أل تؤدي زكاتك يا‬
‫حاس فقلت يا أمي الؤمني ما ل غي هذه وأهب ف القرظ فقال ذاك مال فضع فوضعتها بي‬
‫يديه فحسبها فوجدها قد وجبت فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة‬

‫قال الشافعي‬
‫وإذا اتر ف مائت درهم فصارت ثلثائة قبل الول ث حال عليها الول زكى الائتي لولا‬
‫والائة الت زادت لولا ول يضم ما ربح إليها لنه ليس منها وإنا صرفها ف غيها ث باع ما‬
‫صرفها فيه ول يشبه أن يلك مائت درهم ستة أشهر ث يشتري با عرضا للتجارة فيحول‬
‫الول والعرض ف يديه فيقوم العرض بزيادته أو بنقصه لن الزكاة حينئذ تولت ف العرض‬
‫بنية التجارة وصار العرض كالدراهم يسب عليها لولا فإذا نقص ثن العرض بعد الول‬
‫أخذت الزكاة من ثنه بالغا ما بلغ‬
‫قال ولو اشترى عرضا للتجارة بعرض فحال الول على عرض التجارة قوم بالغلب من نقد‬
‫بلده دناني أو دراهم وإنا قومته بالغلب لنه اشتراه للتجارة بعرض‬
‫قال ويرج زكاته من الذي قوم به ولو كان ف يديه عرض للتجارة تب ف قيمته الزكاة وأقام‬
‫ف يديه ستة أشهر ث اشترى به عرضا للتجارة بدناني فأقام ف يديه ستة أشهر فقد حال الول‬
‫على الالي معا وقام أحدها مكان صاحبه فيقوم العرض الذي ف يديه ويرج زكاته ولو‬
‫اشترى عرضا للتجارة بدناني أو بدراهم أو بشيء تب فيه الصدقة من الاشية وكان إفادة ما‬
‫اشترى به ذلك العرض من يومه ل يقوم العرض حت يول الول من يوم أفاد ثن العرض ث‬
‫يزكيه بعد الول ولو أقام هذا العرض ف يديه ستة أشهر ث باعه بدراهم أو دناني فأقامت ف‬
‫يديه ستة أشهر زكاها قال الزن إذا كانت فائدته نقدا فحول العرض من حي أفاد النقد لن‬
‫معن قيمة العرض للتجارة والنقد ف‬
‫____________________‬
‫الزكاة ربع عشر وليس كذلك زكاة الاشية أل ترى أن ف خس من البل السائمة بالول شاة‬
‫أفيضم ما ف حوله زكاة شاة إل ما ف حوله زكاة ربع عشر ومن قوله لو أبدل إبل ببقر أو بقرا‬
‫بغنم ل يضمها ف حول لن معناها ف الزكاة متلف وكذلك ل ينبغي أن يضم فائدة ماشية‬
‫زكاتا شاة أو تبيع أو بنت لبون أو بنت ماض إل حول عرض زكاته ربع عشر فحول هذا‬
‫العرض من حي اشتراه ل من حي أفاد الاشية الت با اشتراه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كان اشترى العرض بائت درهم ل يقوم إل بدراهم وإن كان الدناني الغلب من نقد البلد‬
‫ولو باعه بعد الول بدناني قوم الدناني بدراهم وزكيت الدناني بقيمة الدراهم لن أصل ما‬
‫اشترى به العرض الدراهم وكذلك لو اشترى بالدناني ل يقوم العرض إل بالدناني ولو باعه‬
‫بدراهم وعرض قوم بالدناني ولو أقامت عنده مائة دينار أحد عشر شهرا ث اشترى با ألف‬
‫درهم أو مائة دينار فل زكاة ف الدناني الخية ول ف الدراهم حت يول عليها الول من يوم‬

‫ملكها لن الزكاة فيها بأنفسها ولو اشترى عرضا لغي تارة فهو كما لو ملك بغي شراء فإن‬
‫نوى به التجارة فل زكاة عليه ولو اشترى شيئا للتجارة ث نواه لقنية ل يكن عليه زكاة وأحب‬
‫لو فعل ول يشبه هذا السائمة إذا نوى علفها فل ينصرف عن السائمة حت يعلفها ولو كان‬
‫يلك أقل ما تب ف مثله الزكاة زكى ثن العرض من يوم ملك العرض لن الزكاة تولت فيه‬
‫بعينها أل ترى أنه لو اشتراه بعشرين دينارا وكانت قيمته يوم يول الول أقل سقطت عنه‬
‫الزكاة لنا تولت فيه وف ثنه إذا بيع ل فيما اشترى به‬
‫قال ول تنع زكاة التجارة ف الرقيق زكاة الفطر إذا كانوا مسلمي أل ترى أن زكاة الفطر‬
‫على عدد الحرار الذين ليسوا بال إنا هي طهور لن لزمه اسم اليان وإذا اشترى نل أو‬
‫زرعا للتجارة أو ورثها زكاها زكاة النخل والزرع ولو كان مكان النخل غراس ل زكاة فيها‬
‫زكاها زكاة التجارة واللطاء ف الذهب والورق كاللطاء ف الاشية والرث على ما وصفت‬
‫سواء & باب الزكاة ف مال القرابة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا دفع الرجل ألف درهم قراضا على النصف فاشترى با سلعة وحال الول عليها وهي‬
‫تساوي ألفي ففيها قولن أحدها أنه تزكى كلها لنا ملك لرب الال أبدا حت يسلم إليه رأس‬
‫ماله وكذلك لو كان العامل نصرانيا فإذا سلم له رأس ماله اقتسما الربح وهذا أشبه وال أعلم‬
‫والقول الثان أن الزكاة على رب الال ف اللف والمسمائة ووقفت زكاة خسمائة فإن حال‬
‫عليها حول من يوم صارت للعامل زكاها إن كان مسلما فإذا ل يبلغ ربه إل مائة درهم زكاها‬
‫لنه خليط با ولو كان رب الال نصرانيا والعامل مسلما فل ربح لسلم حت يسلم إل‬
‫النصران رأس ماله ف القول الول ث يستقبل بربه حول والقول الثان يصى ذلك كله فإن‬
‫سلم له ربه أدى زكاته كما يؤدي ما مر عليه من السني منذ كان له ف الال فضل قال الزن‬
‫أول بقوله عندي أن ل يكون على العامل زكاة حت يصل رأس الال لن هذا معناه ف‬
‫القراض لنه يقول لو كان له شركة ف الال ث نقص قدر الربح كان له ف الباقي شرك فل‬
‫ربح له إل بعد أداء رأس الال & باب الدين مع الصدقة وزكاة اللقطة وكراء الدور والغنيمة‬
‫&‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا كانت له مائتا درهم وعليه مثلها فاستعدى عليه السلطان قبل الول ول يقض عليه بالدين‬
‫حت حال الول أخرج زكاتا ث قضى غرماءه بقيتها ولو قضى عليه بالدين وجعل لم ماله‬
‫حيث‬
‫____________________‬

‫وجدوه قبل الول ث حال الول قبل أن يقبضه الغرماء ل يكن عليه زكاة لنه صار لم دونه‬
‫قبل الول وهكذا ف الزرع والثمر والاشية الت صدقتها منها كالرتن للشيء فيكون للمرتن‬
‫ماله فيه وللغرماء فضله‬
‫قال وكل مال رهن فحال عليه الول أخرج منه الزكاة قبل الدين وقال الزن وقد قال ف‬
‫كتاب اختلف بن أب ليلى إذا كانت له مائتا درهم وعليه مثلها فل زكاة عليه والول من‬
‫قوليه مشهور‬
‫قال وإن كان له دين يقدر على أخذه فعليه تعجيل زكاته كالوديعة ولو جحد ماله أو غصبه أو‬
‫غرق فأقام زمانا ث قدر عليه فل يوز فيه إل واحد من قولي أن ل يكون عليه زكاة حت يول‬
‫عليه الول من يوم قبضه لنه مغلوب عليه أو يكون عليه الزكاة لن ملكه ل يزل عنه لا مضى‬
‫من السني فإن قبض من ذلك ما ف مثله الزكاة زكاه لا مضى وإن ل يكن ف مثله زكاة فكان‬
‫له مال ضمه إليه وإل حسبه فإذا قبض ما إذا جع إليه ثبت فيه الزكاة زكى لا مضى‬
‫قال وإذا عرف لقطة سنة ث حال عليها أحوال ول يزكها ث جاءه صاحبها فل زكاة على الذي‬
‫وجدها لنه ل يكن لا مالكا قط حت جاء صاحبها والقول فيها كما وصفت ف أن عليه الزكاة‬
‫لا مضى لنا ماله أو ف سقوط الزكاة عنه ف مقامها ف يد اللتقط بعد السنة لنه أبيح له أكلها‬
‫قال الزن أشبه المر بقوله عندي أن يكون عليه الزكاة لقوله إن ملكه ل يزل عنه وقد قال ف‬
‫باب صدقات الغنم ولو ضلت غنمة أو غصبها أحوال ث وجدها زكاها لحوالا فقضى ما ل‬
‫يتلف من قوله ف هذا لحد قوليه ف أن عليه الزكاة كما قطع ف ضوال الغنم وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أكرى دارا أربع سني بائة دينار فالكراء حال إل أن يشترط أجل فإذا حال الول زكى‬
‫خسة وعشرين دينارا وف الول الثان خسي لسنتي إل قدر زكاة المسة والعشرين دينارا‬
‫وف الول الثالث خسة وسبعي دينارا لثلث سني إل قدر زكاة السنتي الوليي وف الول‬
‫الرابع زكى مائة لربع سني إل قدر زكاة ما مضى ولو قبض الكرى الال ث اندمت الدار‬
‫انفسخ الكراء ول يكن عليه زكاة إل فيما سلم له ول يشبه صداق الرأة لنا ملكته على‬
‫الكمال فإن طلق انتقض النصف والجارة ل يلك منها شيء إل بسلمة منفعة الستأجر مدة‬
‫يكون لا حصة من الجارة قال الزن هذا خلف أصله ف كتاب الجارات لنه يعلها حالة‬
‫يلكها الكرى إذا سلم ما أكرى كثمن السلعة إل أن يشترط أجل وقوله ها هنا أشبه عندي‬
‫بأقاويل العلماء ف اللك ل على ما عب ف الزكاة‬
‫قال ولو غنموا فلم يقسمه الوال حت حال الول فقد أساء إن ل يكن له عذر ول زكا ف فضة‬
‫منها ول ذهب حت يستقبل با حول بعد القسم لنه ل ملك لحد فيه بعينه وأن للمام أن‬
‫ينعهم قسمته إل أن يكنه ولن فيها خسا وإذا عزل سهم النب منها لا ينوب السلمي فل‬

‫زكاة فيه لنه ليس لالك بعينه & باب البيع ف الال الذي تب فيه الزكاة باليار وغيه &‬
‫& وبيع الصدق وما قبض منه وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو باع بيعا صحيحا على أنه باليار أو الشترى أو ها قبض أو ل يقبض فحال الول من يوم‬
‫ملك البائع وجبت عليه فيه الزكاة لنه ل يتم بروجه من ملكه حت حال الول ولشتريه الرد‬
‫بالتغي الذي دخل فيه بالزكاة قال الزن وقد قال ف باب زكاة الفطر أن اللك يتم بيارها أو‬
‫بيار الشتري وف الشفعة أن اللك يتم بيار الشتري وحده قال الزن الول إذا كانا جيعا‬
‫باليار عندي أشبه بأصله لن قوله ل يتلف ف رجل حلف بعتق عبده أن ل يبيعه فباعه أنه‬
‫عتيق والسند عنده أن التبايعي جيعا باليار ما ل يتفرقا تفرق البدان فلول أنه ملكه‬
‫____________________‬
‫ما عتق عليه عبده‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن ملك ثرة نل ملكا صحيحا قبل أن ترى فيه الصفرة أو المرة فالزكاة على مالكها‬
‫الخر يزكيها حي تزهى ولو اشترى الثمرة بعد ما يبدو صلحها فالعشر فيها والبيع فيها‬
‫مفسوخ كما لو باعه عبدين أحدها له والخر ليس له ولو اشتراها قبل بدو صلحها على أن‬
‫يدها أخذ يدها فإن بدا صلحها فسخ البيع لنه ل يوز أن تقطع فيمنع الزكاة ول يب رب‬
‫النخل على تركها وقد اشترط قطعها ولو رضيا الترك فالزكاة على الشتري ولو رضي البائع‬
‫الترك وأب الشتري ففيها قولن أحدها أن يب على الترك والثان أن يفسخ لنما اشترطا‬
‫القطع ث بطل بوجوب الزكاة قال الزن فأشبه هذين القولي بقوله أن يفسخ البيع قياسا على‬
‫فسخ السألة قبلها‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو استهلك رجل ثرة وقد خرصت أخذ بثمن عشر وسطها والقول ف ذلك قوله مع يينه‬
‫ولو باع الصدق شيئا فعليه أن يأت بثله أو يقسمه على أهله ل يزى غيه وأفسخ بيعه إذا‬
‫قدرت عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫وأكره للرجل شراء صدقته إذا وصلت إل أهلها ول أفسخه & باب زكاة العدن &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ول زكاة ف شيء ما يرج من العادن إل ذهبا أو ورقا فإذا خرج منها ذهب أو ورق فكان‬
‫غي متميز حت يعال بالنار أو الطحن أو التحصيل فل زكاة فيه حت يصي ذهبا أو ورقا فإن‬

‫دفع منه شيئا قبل أن يصل ذهبا أو ورقا فالصدق ضامن والقول فيه قوله مع يينه إن استهلكه‬
‫ول يوز بيع تراب العادن بال لنه ذهب أو ورق متلط بغيه‬
‫قال الشافعي‬
‫وذهب بعض أهل ناحيتنا إل أن ف العادن الزكاة وغيهم ذهب إل أن العادن ركاز ففيها‬
‫المس‬
‫قال وما قيل فيه الزكاة فل زكاة فيه حت يبلغ الذهب منه عشرين مثقال والورق منه خس‬
‫أواق‬
‫قال ويضم ما أصاب ف اليام التتابعة فإن كان العدن غي حاقد فقطع العمل فيه ث استأنفه ل‬
‫يضم كثر القطع عنه له أو قل والقطع ترك العمل لغي عذر أداه أو علة مرض أو هرب عبيد ل‬
‫وقت فيه إل ما وصفت ولو تابع فحقد ول يقطع العمل فيه ضم ما أصاب منه بالعمل الخر‬
‫إل الول قال الزن وقال ف موضع آخر والذي أنا فيه واقف الزكاة ف العدن والتب الخلوق‬
‫ف الرض قال الزن إذا ل يثبت له أصل فأول به أن يعله فائدة يزكي لوله وقد أخبن عنه‬
‫بذلك من أثق بقوله وهو القياس عندي وبال التوفيق & باب ما يقول الصدق إذا أخذ‬
‫الصدقة لن يأخذها منه &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫قال ال تبارك وتعال لنبيه ! ‪ > 2‬خذ من أموالم صدقة تطهرهم وتزكيهم با وصل عليهم إن‬
‫صلتك سكن لم < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫والصلة عليهم الدعاء لم عند أخذ الصدقة منهم فحق على الوال إذا أخذ صدقة امرئ أن‬
‫يدعو له وأحب أن يقول آجرك ال فيما أعطيت وجعله طهورا لك وبارك لك فيما أبقيت‬
‫____________________‬
‫& باب من تلزمه زكاة الفطر &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس‬
‫صاعا من تر أو صاعا من شعي على كل حر وعبد ذكر وأنثى من السلمي وروي عنه صلى‬
‫ال عليه وسلم من حديث آخر قال من تونون‬
‫قال الشافعي‬
‫فلم يفرضها إل على السلمي فالعبيد ل مال لم وإنا فرضهم على سيدهم فهم والرأة من‬
‫يونون فكل من لزمته مؤنة أحد حت ل يكون له تركها أدى زكاة الفطر عنه وذلك من‬

‫أجبناه على نفقته من ولده الصغار والكبار الزمن الفقراء وآبائه وأمهاته الزمن الفقراء‬
‫وزوجته وخادم لا ويؤدي عن عبيده الضور والغيب وإن ل يرج رجعتهم إذا علم حياتم‬
‫وقال ف موضع من هذا الكتاب وإن ل يعلم حياتم واحتج ف ذلك بابن عمر بأنه كان يؤدي‬
‫عن غلمانه بوادي القرى قال الزن وهذا من قوله أول‬
‫قال الشافعي‬
‫ويزكي عمن كان مرهونا أو مغصوبا على كل حال ورقيق رقيقه ورقيق الدمة والتجارة سواء‬
‫وإن كان فيمن يون كافر ل يزك عنه لنه ل يطهر بالزكاة إل مسلم قال ممد وبن عاصم قال‬
‫سعت الغصوب الذي ل منفعة فيه وإن كان ولده ف وليته لم أموال زكى منها عنهم إل أن‬
‫يتطوع فيجزى عنهم فإن تطوع حر من يون فأخرجها عن نفسه أجزأه وإنا يب عليه أن‬
‫يزكى عمن كان عنده منهم ف شيء من نار آخر يوم من شهر رمضان وغابت الشمس ليلة‬
‫شوال فيزكى عنه وإن مات من ليلته وإن ولد له بعد ما غربت الشمس ولد أو ملك عبدا فل‬
‫زكاة عليه ف عامه ذلك وإن كان عبد بينه وبي آخر فعلى كل واحد منهما بقدر ما يلك منه‬
‫ولو كان يلك نصفه ونصفه حر فعليه ف نصفه نصف زكاته فإن كان للعبد ما يقوته ليلة الفطر‬
‫ويومه أدى النصف عن نصفه الر لنه مالك لا اكتسب ف يومه وإن باع عبدا على أن له‬
‫اليار فأهل شوال ول يتر إنفاذ البيع ث أنفذه فزكاة الفطر على البائع وإن كان اليار‬
‫للمشتري فالزكاة على الشتري واللك له وهو كمختار الرد بالعيب وإن كان اليار لما جيعا‬
‫فزكاة الفطر على الشتري قال الزن هذا غلط ف أصل قوله لنه يقول ف رجل لو قال عبدي‬
‫حر إن بعته فباعه أنه يعتق لن اللك ل يتم للمشتري لنما جيعا باليار ما ل يتفرقا تفرق‬
‫البدان فهما ف خيار التفرق كهو ف خيار الشرط بوقت ل فرق ف القياس بينهما‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو مات حي أهل شوال وله رقيق فزكاة الفطر عنه وعنهم ف ماله مبدأة على الدين وغيه‬
‫من مياث ووصايا ولو ورثوا رقيقا ث أهل شوال فعليهم زكاتم بقدر مواريثهم ولو مات قبل‬
‫شوال وعليه دين زكى عنهم الورثة لنم ف ملكهم ولو أوصى لرجل بعبد يرج من الثلث‬
‫فمات ث أهل شوال أوقفنا زكاته فإن قبل فهي عليه لنه خرج إل ملكه وإن رد فهي على‬
‫الوارث لنه ل يرج من ملكه ولو مات الوصى له فورثته يقومون مقامه فإن قبلوا فزكاة الفطر‬
‫ف مال أبيهم لنم بلكه ملكوه ومن دخل عليه شوال وعنده قوته وقوت من يقوت ليومه وما‬
‫يؤدى به زكاة الفطر عنه وعنهم أداها فإن ل يكن عنده بعد القوت ليومه إل ما يؤدي عن‬
‫بعضهم أدى عن بعضهم وإن ل يكن عنده إل قوت يومه فل شيء عليه فإن كان أحد من‬
‫يقوت واجدا لزكاة الفطر ل أرخص له ف ترك أدائها عن نفسه ول يبي ل أن تب عليه لنا‬
‫مفروضة على غيه ول بأس أن يأخذها بعد أدائها إذا كان متاجا وغيها من الصدقات‬

‫الفروضات والتطوع وإن زوج أمته عبدا أو مكاتبا فعليه أن يؤدي عنها فإن زوجها حرا فعلى‬
‫الر الزكاة عن امرأته فإن كان متاجا فعلى سيدها فإن ل يدخلها عليه أو منعها منه فعلى‬
‫السيد‬
‫____________________‬
‫& باب مكيلة زكاة الفطر &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال فرض زكاة الفطر من رمضان على الناس‬
‫صاعا من تر أو صاعا من شعي‬
‫قال الشافعي‬
‫وبي ف سنته أن زكاة الفطر من البقل ما يقتات الرجل وما فيه الزكاة‬
‫قال وأي قوت كان الغلب على الرجل أدى منه زكاة الفطر كان حنطة أو ذرة أو علسا أو‬
‫شعيا أو ترا أو زبيبا وما أدى من هذا أدى صاعا بصاع النب ول تقوم الزكاة ولو قومت كان‬
‫لو أدى ثن صاع زبيب ضروع أدى ثن آصع حنطة‬
‫قال ول يؤدى إل الب نفسه ل يؤدى دقيقا ول سويقا ول قيمة وأحب إل لهل البادية أن ل‬
‫يؤدوا أقطا لنه وإن كان لم قوتا فالفث قوت وقد يقتات النظل والذي ل أشك فيه أنم‬
‫يؤدون من قوت أقرب البلدان بم إل أن يقتاتوا ثرة ل زكاة فيها فيؤدون من ثره فيها زكاة‬
‫ولو أدوا أقطا ل أر عليهم إعادة قال الزن قياس ما مضى أن يرى عليهم إعادة لنه ل يعلها‬
‫فيما يقتات إذا ل يكن ثرة فيها زكاة أو ييز القوت وإن ل يكن فيه زكاة‬
‫قال الشافعي ول يوز أن يرج الرجل نصف صاع حنطة ونصف صاع شعيا إل من صنف‬
‫واحد وإن كان قوته حنطة ل يكن له أن يرج شعيا ول يرجه من مسوس ول معيب فإن كان‬
‫قديا ل يتغي طعمه ول لونه أجزأه وإن كان قوته حبوبا متلفة فأختار له خيها ومن أين أخرجه‬
‫أجزأه ويقسمها على من تقسم عليه زكاة الال وأحب إل ذوو رحه إن كان ل تلزمه نفقتهم‬
‫بال وإن طرحها عند من تمع عنده أجزأه إن شاء ال تعال سأل رجل سالا فقال أل يكن بن‬
‫عمر يدفعها إل السلطان فقال بلى ولكن أرى أن ل يدفعها إليه & باب الختيار ف صدقة‬
‫التطوع &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن أبيه عن أب هريرة أنه سع رسول ال يقول خي‬
‫الصدقة عن ظهر غن وليبدأ أحدكم بن يعول‬
‫قال فهكذا أحب أن يبدأ بنفسه ث بن يعول لن نفقة من يعول فرض والفرض أول به من‬

‫النفل ث قرابته ث من شاء وروي أن امرأة بن مسعود كانت صناعا وليس له مال فقالت لقد‬
‫شغلتن أنت وولدك عن الصدقة فسألت رسول ال عن ذلك فقال لك ف ذلك أجران فأنفقي‬
‫عليهم وال أعلم‬
‫____________________‬
‫= كتاب الصيام = & باب النية ف الصوم &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يوز لحد صيام فرض من شهر رمضان ول نذر ول كفارة إل أن ينوي الصيام قبل الفجر‬
‫فأما ف التطوع فل بأس إن أصبح ول يطعم شيئا أن ينوي الصوم قبل الزوال واحتج ف ذلك‬
‫بأن رسول ال كان يدخل على أزواجه فيقول هل من غداء فإن قالوا ل قال إن صائم ول‬
‫يب عليه صوم شهر رمضان حت يستيقن أن اللل قد كان أو يستكمل شعبان ثلثي فيعلم‬
‫أن الادي والثلثي من رمضان لقول النب ل تصوموا حت تروه فإن غم عليكم فأكملوا العدة‬
‫ثلثي يوما وكان بن عمر يتقدم الصيام بيوم وإن شهد شاهدان أن اللل رؤي قبل الزوال أو‬
‫بعده فهو لليلة الستقبلة ووجب الصيام ولو شهد على رؤيته عدل واحد رأيت أن أقبله للثر‬
‫فيه والحتياط ورواه عن علي رضي ال عنه وقال علي عليه السلم أصوم يوما من شعبان‬
‫أحب إل من أن أفطر يوما من رمضان‬
‫قال والقياس أن ل يقبل على مغيب إل شاهدان‬
‫قال وعليه ف كل ليلة نية الصيام للغد ومن أصبح جنبا من جاع أو احتلم اغتسل وأت صومه‬
‫لن النب كان يصبح جنبا من جاع ث يصوم‬
‫قال وإن كان يرى الفجر ل يب وقد وجب أو يرى أن الليل قد وجب ول يب أعاد وإن طلع‬
‫الفجر وف فيه طعام لفظه فإن ازدرده أفسد صومه وإن كان مامعا أخرجه مكانه فإن مكث‬
‫شيئا أو ترك لغي إخراجه أفسد وقضى كفر وإن كان بي أسنانه ما يري به الريق فل قضاء‬
‫عليه وإن تقيأ عامدا أفطر وإن ذرعه القيء ل يفطر واحتج ف القيء بابن عمر رضي ال عنهما‬
‫قال الزن وقد رويناه عن النب قال الزن أقرب ما يضرن للشافعي فيما يري به الريق أنه ل‬
‫يفطر ما غلب الناس من الغبار ف الطريق وغربلة الدقيق وهدم الرجل الدار وما يتطاير من‬
‫ذلك ف العيون والنوف والفواه وما كان من ذلك يصل إل اللق حي يفتحه فيدخل فيه‬
‫فيشبه ما قال الشافعي من قلة ما يري به الريق‬
‫قال وحدثن إبراهيم قال سعت الربيع أخب عن الشافعي قال الذي أحب أن يفطر يوم الشك‬
‫أن ل يكون صوما كان يصومه ويتمل مذهب بن عمر أن يكون متطوعا قبله ويتمل خلفه‬
‫قال وإن أصبح ل يرى أن يومه من رمضان ول يطعم ث استبان ذلك له فعليه صيامه وإعادته‬

‫ولو نوى أن يصوم غدا فإن كان أول الشهر فهو فرض وإل فهو تطوع فإن بان له أنه من‬
‫رمضان ل يزئه لنه ل يصمه على أنه فرض وإنا صامه على الشك ولو عقد رجل على أن غدا‬
‫عنده من رمضان ف يوم شك ث بان له أنه من رمضان أجزأه وإن أكل شاكا ف الفجر فل‬
‫شيء عليه وإن وطىء امرأته وأول عامدا فعليهما القضاء والكفارة واحدة عنه وعنها وإن كان‬
‫ناسيا فل قضاء عليه للخب عن رسول ال ف أكل الناسي‬
‫قال والكفارة عتق رقبة فإن ل يد فصيام شهرين متتابعي فإن أفطر فيهما ابتدأها فإن ل يستطع‬
‫فإطعام ستي مدا لكل مسكي بد النب واحتج بأن النب لا أخبه الواطىء أنه ل يد رقبة ول‬
‫يستطيع صيام شهرين‬
‫____________________‬
‫متتابعي ول يد إطعام ستي مسكينا أتى بعرق فيه تر‬
‫قال سفيان والعرق الكتل فقال النب اذهب فتصدق به‬
‫قال الشافعي‬
‫والكتل خسة عشر صاعا وهو ستون مدا‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن دخل ف الصوم ث وجد رقبة فله أن يتم صومه وإن أكل عامدا ف صوم رمضان فعليه‬
‫القضاء والعقوبة ول كفارة إل بالماع ف شهر رمضان‬
‫قال وإن تلذذ بامرأته حت ينل فقد أفطر ول كفارة وإن أدخل ف دبرها حت يغيبه أو ف بيمة‬
‫أو تلوط ذاكرا للصوم فعليه القضاء والكفارة والامل والرضع إذا خافتا على ولدها أفطرتا‬
‫وعليهما القضاء وتصدقت كل واحدة منهما عن كل يوم على مسكي بد من حنطة قال الزن‬
‫كيف يكفر من أبيح له الكل والفطار ول يكفر من ل يبح له الكل فأكل وأفطر وف القياس‬
‫أن الامل كالريض وكالسافر وكل يباح له الفطر فهو ف القياس سواء واحتج بالب من‬
‫استقاء عامدا فعليه القضاء ول كفارة قال الزن ول يعل عليه أحد من العلماء علمته فيه‬
‫كفارة وقد أفطر عامدا وكذا قالوا ف الصاة يبتلعها الصائم‬
‫قال ومن حركت القبلة شهوته كرهتها له وإن فعل ل ينتقض صومه وتركه أفضل قال إبراهيم‬
‫سعت الربيع يقول فيه قول آخر أنه يفطر إل أن يغلبه فيكون ف معن الكره يبقى ما بي أسنانه‬
‫وف فيه من الطعام فيجري به الريق وروي عن النب أنه كان يقبل وهو صائم قالت عائشة‬
‫وكان أملككم لربه بأب هو وأمي‬
‫قال وروي عن بن عمر وبن عباس أنما كانا يكرهانا للشباب ول يكرهانا للشيخ‬
‫قال وإن وطىء دون الفرج فأنزل أفطر ول يكفر وإن تلذذ بالنظر فأنزل ل يفطر وإذا أغمي‬

‫على رجل فمضى له يوم أو يومان من شهر رمضان ول يكن أكل ول شرب فعليه القضاء فإن‬
‫أفاق ف بعض النهار فهو ف يومه ذلك صائم وكذلك إن أصبح راقدا ث استيقظ قال الزن إذا‬
‫نوى من الليل ث أغمي عليه فهو عندي صائم أفاق أو ل يفق واليوم الثان ليس بصائم لنه ل‬
‫ينوه ف الليل وإذا ل ينو ف الليل فأصبح مفيقا فليس بصائم‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا حاضت الرأة فل صوم عليها فإذا طهرت قضت الصوم ول يكن عليها أن تعيد من‬
‫الصلة إل ما كان ف وقتها الذي هو وقت العذر والضرورة كما وصفت ف باب الصلة‬
‫قال وأحب تعجيل الفطر وتأخي السحور اتباعا لرسول ال وإذا سافر الرجل بالرأة سفرا‬
‫يكون ستة وأربعي ميل بالاشي كان لما أن يفطرا ف شهر رمضان ويأت أهله فإن صاما ف‬
‫سفرها أجزأها وليس لحد أن يصوم ف شهر رمضان دينا ول قضاء لغيه فإن فعل ل يزه‬
‫لرمضان ول لغيه صام رسول ال ف السفر وأفطر وقال لمزة رضي ال عنه إن شئت فصم‬
‫وإن شئت فأفطر‬
‫قال وإن قدم رجل من سفر نارا مفطرا كان له أن يأكل حيث ل يراه أحد وإن كانت امرأته‬
‫حائضا فطهرت كان له أن يامعها ولو ترك ذلك كان أحب إل ولو أن مقيما نوى الصوم قبل‬
‫الفجر ث خرج بعد الفجر مسافرا ل يفطر يومه لنه دخل فيه مقيما قال الزن روي عن النب‬
‫أنه صام ف مرجه إل مكة ف رمضان حت بلغ كراع الغميم وصام الناس معه ث أفطر وأمر من‬
‫صام معه بالفطار ولو كان ل يوز فطره ما فعل النب‬
‫قال ومن رأى اللل وحده وجب عليه الصيام فإن رأى هلل شوال حل له أن يأكل حيث ل‬
‫يراه أحد ول يعرض نفسه للتهمة بترك فرض ال والعقوبة من السلطان‬
‫قال ول أقبل على رؤية الفطر إل عدلي قال الزن هذا‬
‫____________________‬
‫بعض لحد قوليه أن ل يقبل ف الصوم إل عدلي‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا الربيع قال الشافعي ل يوز أن يصام بشهادة رجل واحد ول‬
‫يوز أن يصام إل بشاهدين ولنه الحتياط قال وإن صحا قبل الزوال أفطر وصلى بم المام‬
‫صلة العيد وإن كان بعد الزوال فل صلة ف يومه وأحب إل أن يصلي العيد من الغد لا ذكر‬
‫فيه وإن ل يكن ثابتا قال الزن وله قول آخر أنه ل يصلي من الغد وهو عندي أقيس لنه لو‬
‫جاز أن يقضى جاز ف يومه وإذا ل يز القضاء ف أقرب الوقت كان فيما بعده أبعد ولو كان‬
‫ضحى غد مثل ضحى اليوم لزم ف ضحى يوم بعد شهر لنه مثل ضحى اليوم قال ومن كان‬
‫عليه الصوم من شهر رمضان لرض أو سفر فلم يقضه وهو يقدر عليه حت دخل عليه شهر‬

‫رمضان آخر كان عليه أن يصوم الشهر ث يقضي من بعده الذي عليه ويكفر لكل يوم مدا‬
‫لسكي بد النب فإن مات أطعم عنه وإن ل يكنه القضاء حت مات فل كفارة عليه‬
‫قال ومن قضى متفرقا أجزأه ومتتابعا أحب إل ول يصام يوم الفطر ول يوم النحر ول أيام من‬
‫فرضا أو نفل‬
‫قال وإن بلع حصاة أو ما ليس بطعام أو احتقن أو داوى جرحه حت يصل إل جوفه أو استعط‬
‫حت يصل إل جوف رأسه فقد أفطر إذا كان ذاكرا ول شيء عليه إذا كان ناسيا وإذا استنشق‬
‫رفق فإن استيقن أنه قد وصل إل الرأس أو الوف ف الضمضة وهو عامد ذاكر لصومه أفطر‬
‫وقال ف كتاب بن أب ليلى ل يلزمه حت يدث ازدرادا فأما إن كان أراد الضمضة فسبقه‬
‫لدخال النفس وإخراجه فل يعيد وهذا خطأ ف معن النسيان أو أخف منه قال الزن إذا كان‬
‫الكل ل يشك ف الليل فيواف الفجر مفطرا بإجاع وهو بالناسي أشبه لن كليهما ل يعلم أنه‬
‫صائم والسابق إل جوفه الاء يعلم أنه صائم فإذا أفطر ف الشبه بالناسي كان البعد عندي‬
‫أول بالفطر‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن اشتبهت الشهور على أسي فتحرى شهر رمضان فوافقه أو ما بعده أجزأه وللصائم أن‬
‫يكتحل وينل الوض فيغطس فيه ويتجم كان بن عمر يتجم صائما قال وما سعت من‬
‫الربيع‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أعلم ف الجامة شيئا يثبت ولو ثبت الديثان حديث أفطر الاجم وحديث آخر أن النب‬
‫احتجم وهو صائم فإن حديث بن عباس احتجم وهو صائم ناسخ للول وأن فيه بيان وأنه زمن‬
‫الفتح وحجامة النب بعده وأكره العلك لنه يلب الريق قال وصوم شهر رمضان واجب على‬
‫كل بالغ من رجل وامرأة وعبد ومن احتلم من الغلمان أو أسلم من الكفار بعد أيام من شهر‬
‫رمضان فإنما يستقبلن الصوم ول قضاء عليهما فيما مضى وأحب للصائم أن ينه صيامه عن‬
‫اللغط القبيح والشاتة وإن شوت أن يقول إن صائم للخب ف ذلك عن رسول ال قال والشيخ‬
‫الكبي الذي ل يستطيع الصوم ويقدر على الكفارة يتصدق عن كل يوم بد من حنطة وروي‬
‫عن بن عباس ف قوله جل وعز ^ وعلى‬
‫____________________‬
‫الذين يطيقونه فدية طعام مسكي ( قال الرأة الم والشيخ الكبي الم يفطران ويطعمان لكل‬
‫يوم مسكينا‬
‫قال الشافعي‬

‫وغيه من الفسرين يقرءونا يطيقونه وكذلك نقرؤها ونزعم أنا نزلت حي نزل فرض الصوم‬
‫ث نسخ ذلك قال وآخر الية يدل على هذا العن لن ال عز وجل قال ! ‪ > 2‬فدية طعام‬
‫مسكي فمن تطوع خيا < ‪ ! 2‬فزاد على مسكي ! ‪ > 2‬فهو خي له < ‪ ! 2‬ث قال ! ‪> 2‬‬
‫وأن تصوموا خي لكم < ‪ ! 2‬قال فل يأمر بالصيام من ل يطيقه ث بي فقال ! ‪ > 2‬فمن شهد‬
‫منكم الشهر فليصمه < ‪ ! 2‬وإل هذا نذهب وهو أشبه بظاهر القرآن قال الزن هذا بي ف‬
‫التنيل مستغن فيه عن التأويل‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أكره ف الصوم السواك بالعود الرطب وغيه وأكرهه بالعشى لا أحب من خلوف فم‬
‫الصائم & باب صوم التطوع &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا سفيان عن طلحة بن يي بن طلحة عن عمته عائشة بنت طلحة أنا قالت دخل علي‬
‫النب فقلت خبأنا لك حيسا فقال أما إن كنت أريد الصوم ولكن قربيه قال وقد صام رسول‬
‫ال ف سفره حت بلغ كراع الغميم ث أفطر وركع عمر ركعة ث انصرف فقيل له ف ذلك فقال‬
‫إنا هو تطوع فمن شاء زاد ومن شاء نقص وما يثبت عن علي رضي ال عنه مثل ذلك وعن‬
‫بن عباس رحه ال وجابر أنما كانا ل يريان بالفطار ف صوم التطوع بأسا وقال بن عباس ف‬
‫رجل صلى ركعة ول يصل معها له أجر ما احتسب‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫فمن دخل ف صوم أو صلة فأحب أن يستتم وإن خرج قبل التمام ل يعد & باب النهي عن‬
‫الوصال ف الصوم &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال نى عن الوصال فقيل يا رسول ال إنك‬
‫تواصل قال إن لست مثلكم إن أطعم وأسقى‬
‫قال الشافعي‬
‫وفرق ال بي رسوله وبي الناس ف أمور أباحها له حظرها عليهم وف أمور كتبها عليه خففها‬
‫عنهم & باب صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة قال حدثنا داود بن شابور وغيه عن أب قزعة عن أب الليل عن أب‬
‫حرملة عن أب قتادة قال قال رسول ال صيام يوم عرفة كفارة السنة والسنة الت تليها وصيام‬
‫يوم عاشوراء يكفر سنة قال فأحب صومها إل أن يكون حاجا فأحب له ترك صوم يوم عرفة‬
‫لنه حاج مضح مسافر ولترك النب صلى ال عليه وسلم ‪ -‬صومه ف الج وليقوى بذلك على‬

‫الدعاء وأفضل الدعاء يوم عرفة & باب النهي عن صيام يومي الفطر والضحى وأيام التشريق‬
‫&‬
‫قال الشافعي‬
‫وأنى عن صيام يوم الفطر ويوم الضحى وأيام التشريق لنهي النب عنها ولو صامها متمتع ل‬
‫يد هديا ل يز عنه عندنا قال الزن قد كان قال يزيه ث رجع عنه‬
‫____________________‬
‫& باب فضل الصدقة ف رمضان وطلب القراءة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيد ال بن عبد ال بن عتبة عن بن عباس عن رسول‬
‫ال أنه كان أجود الناس بالي وكان أجود ما يكون ف شهر رمضان وكان جبيل عليه السلم‬
‫يلقاه ف كل ليلة ف رمضان فيعرض عليه القرآن فإذا لقيه كان أجود بالي من الريح الرسلة‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب للرجل الزيادة بالود ف شهر رمضان اقتداء به ولاجة الناس فيه إل مصالهم‬
‫ولتشاغل كثي منهم بالصوم والصلة عن مكاسبهم & باب العتكاف‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن أب الاد عن ممد بن إبراهيم بن الرث التيمي عن أب سلمة بن عبد الرحن‬
‫عن أب سعيد الدري أنه قال كان رسول ال يعتكف ف العشر الوسط من شهر رمضان فلما‬
‫كانت ليلة إحدى وعشرين وهي الليلة الت يرج من صبيحتها من اعتكافه قال من كان‬
‫اعتكف معي فليعتكف العشر الواخر قال وأريت هذه الليلة ث أنسيتها قال ورأيتن أسجد ف‬
‫صبيحتها ف ماء وطي فالتمسوها ف العشر الواخر والتمسوها ف كل وتر فمطرت السماء من‬
‫تلك الليلة وكان السجد على عريش فوكف السجد قال أبو سعيد فأبصرت عيناي رسول ال‬
‫انصرف علينا وعلى جبهته وأنفه أثر الاء والطي ف صبيحة إحدى وعشرين‬
‫قال الشافعي‬
‫وحديث النب يدل على أنا ف العشر الواخر والذي يشبه أن يكون فيه ليلة إحدى أو ثلث‬
‫وعشرين ول أحب ترك طلبها فيها كلها وروى حديث عائشة أنا قالت كان رسول ال إذا‬
‫اعتكف يدن إل رأسه فأرجله وكان ل يدخل البيت إل لاجة النسان وقالت عائشة فغسلته‬
‫وأنا حائض‬
‫قال الشافعي‬
‫فل بأس أن يدخل العتكف رأسه ف البيت ليغسل ويرجل والعتكاف سنة حسنة ويوز بغي‬

‫صوم وف يوم الفطر ويوم النحر وأيام التشريق قال الزن لو كان العتكاف يوجب الصوم‬
‫وإنا هو تطوع ل يز صوم شهر رمضان بغي تطوع وف اعتكافه ف رمضان دليل على أنه ل‬
‫يصم للعتكاف فتفهموا رحكم ال ودليل آخر لو كان العتكاف ل يوز إل مقارنا للصوم‬
‫لرج منه الصائم بالليل لروجه فيه من الصوم فلما ل يرج منه من العتكاف بالليل وخرج‬
‫فيه من الصوم ثبت منفردا بغي الصوم وقد أمر رسول ال عمر أن يعتكف ليلة كانت عليه‬
‫نذرا ف الاهلية ول صيام فيها‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن أراد أن يعتكف العشر الواخر دخل فيه قبل الغروب فإذا هل شوال فقد أت العشر ول‬
‫بأس أن يشترط ف العتكاف الذي أوجبه بأن يقول إن عرض ل عارض خرجت ول بأس أن‬
‫يعتكف ول ينوي أياما مت شاء خرج واعتكافه ف السجد الامع أحب إل فإن اعتكف ف‬
‫غيه فمن المعة إل المعة‬
‫قال ويرج للغائط والبول إل منله وإن بعد ول بأس أن يسأل عن الريض إذا دخل منله وإن‬
‫أكل فيه فل شيء عليه ول يقيم بعد فراغه ول بأس أن يشتري ويبيع وييط ويالس العلماء‬
‫ويدث با أحب ما ل يكن مأثا ول يفسده سباب ول جدال ول يعود الرضى ول يشهد‬
‫النازة إذا كان اعتكافه واجبا‬
‫قال ول بأس إذا كان مؤذنا أن يصعد النارة وإن كان خارجا وأكره الذان بالصلة للولة وإن‬
‫كانت عليه شهادة فعليه أن ييب فإن فعل خرج من اعتكافه وإن مرض أو أخرجه السلطان‬
‫واعتكافه واجب فإذا بريء أو خلي عنه بن فإن مكث بعد برئه شيئا من غي عذر ابتدأ وإن‬
‫خرج‬
‫____________________‬
‫لغي حاجة نقض اعتكافه فإن نذر اعتكافا بصوم فأفطر استأنف‬
‫وقال ف باب ما جعت له من كتاب الصيام والسنن والثار ل يباشر العتكف فإن فعل أفسد‬
‫اعتكافه‬
‫وقال ف موضع من مسائل ف العتكاف ل يفسد العتكاف من الوطء إل ما يوجب الد قال‬
‫الزن هذا أشبه بقوله لنه منهي ف العتكاف والصوم والج عن الماع فلما ل يفسد عنده‬
‫صوم ول حج بباشرة دون ما يوجب الد أو النزال ف الصوم كانت الباشرة ف العتكاف‬
‫كذلك عندي ف القياس‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن جعل على نفسه اعتكاف شهر ول يقل متتابعا أحببته متتابعا قال الزن وف ذلك دليل أنه‬

‫يزئه متفرقا‬
‫قال وإن نوى يوما فدخل ف نصف النهار اعتكف إل مثله وإن قال ل علي اعتكاف يوم دخل‬
‫فيه قبل الفجر إل غروب الشمس وإن قال يومي فإل غروب الشمس من اليوم الثان إل أن‬
‫يكون له نية النهار دون الليل ويوز اعتكافه ليلة وإن قال ل علي أن أعتكف يوم يقدم فلن‬
‫فقدم ف أول النهار اعتكف ف ما بقي فإن كان مريضا أو مبوسا فإذا قدر قضاه قال الزن‬
‫يشبه أن يكون إذ قدم ف أول النهار أن يقضي مقدار ما مضى من ذلك اليوم من يوم آخر حت‬
‫يكون قد أكمل اعتكاف يوم وقد يقدم ف أول النهار لطلوع الشمس وقد مضى بعض يوم‬
‫فيقضي بعض يوم فل بد من قضائه حت يتم يوم ولو استأنف يوما حت يكون اعتكافه موصول‬
‫كان أحب إل‬
‫قال الشافعي‬
‫ول بأس أن يلبس العتكف والعتكفة ويأكل ويتطيبا با شاءا وإن هلك زوجها خرجت‬
‫فاعتدت ث بنت ول بأس أن توضع الائدة ف السجد وغسل اليدين ف الطشت ول بأس أن‬
‫ينكح نفسه وينكح غيه والرأة والعبد والسافرون يعتكفون حيث شاؤوا لنه ل جعة عليهم‬
‫____________________‬
‫= كتاب الج =‬
‫قال الشافعي‬
‫فرض ال تبارك وتعال الج على كل حر بالغ استطاع إليه سبيل بدللة الكتاب والسنة ومن‬
‫حج مرة واحدة ف دهره فليس عليه غيها‬
‫قال الشافعي‬
‫والستطاعة وجهان أحدها أن يكون مستطيعا ببدنه واحدا من ماله ما يبلغه الج بزاد وراحلة‬
‫لنه قيل يا رسول ال ما الستطاعة فقال النب زاد وراحلة والواج الخر أن يكون معضوبا ف‬
‫بدنه ل يقدر أن يثبت على مركب بال وهو قادر على من يطيعه إذا أمره أن يج عنه بطاعته‬
‫له أو من يستأجره فيكون هذا من لزمه فرض الج كما قدر ومعروف من لسان العرب أن‬
‫يقول الرجل أنا مستطيع لن أبن داري أو أخيط ثوب يعن بالجارة أو بن يطيعن وروي عن‬
‫بن عباس أن امرأة من خثعم قالت يا رسول ال إن فريضة ال ف الج على عباده أدركت أب‬
‫شيخا كبيا ل يستطيع أن يستمسك على راحلته فهل ترى أن أحج عنه فقال النب نعم فقالت‬
‫يا رسول ال فهل ينفعه ذلك فقال نعم كما لو كان على أبيك دين فقضيته نفعه‬
‫قال الشافعي‬
‫فجعل النب قضاءها الج عنه كقضائها الدين عنه فل شيء أول أن يمع بينه ما جع النب بينه‬

‫وروي عن عطاء عن رسول ال أنه سع رجل يقول لبيك عن شبمة فقال النب إن كنت‬
‫حججت فلب عنه وإل فاحجج وروي عن علي بن أب طالب رضي ال عنه أنه قال لشيخ كب‬
‫ل يج إن شئت فجهز رجل يج عنك & باب الستطاعة بالغي &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا استطاع الرجل فأمكنه مسي الناس من بلده فقد لزمه الج فإن مات قضى عنه وإن ل‬
‫يكنه لبعد داره ودنو الج منه ول يعش حت يكنه من قابل ل يلزمه وإن كان عام جدب أو‬
‫عطش ول يقدر على ما ل بد له منه أو كان خوف عدو أشبه أن يكون غي واجد للسبيل ل‬
‫يلزمه ول يب على أن أوجب عليه ركوب البحر للحج إذا قدر عليه وروي عن عطاء وطاووس‬
‫أنما قال الجة الواجبة من رأس الال وهو القياس‬
‫قال الشافعي‬
‫فليستأجر عنه ف الج والعمرة بأقل ما يؤجر من ميقاته ول يج عنه إل من قد أدى الفرض‬
‫مرة فإن ل يكن حج فهي عنه ول أجرة له وروي عن النب أنه سع رجل يلب عن فلن فقال له‬
‫إن كنت حججت فلب عنه وإل فاحجج عن نفسك وعن بن عباس أنه سع رجل يقول لبيك‬
‫عن شبمة فقال ويك ومن شبمة فأخبه فقال احجج عن نفسك ث حج عن شبمة‬
‫قال وكذلك لو أحرم متطوعا وعليه حج كان فرضه أو عمرة كانت فرضه & باب بيان وقت‬
‫فرض الج وكونه على التراخي &‬
‫قال الشافعي‬
‫أنزلت فريضة الج بعد الجرة وأمر رسول ال أبا بكر على الج وتلف صلى ال عليه وسلم‬
‫ بالدينة بعد منصرفه من تبوك ل ماربا ول مشغول بشيء وتلف أكثر السلمي قادرين على‬‫الج وأزواج رسول ال ولو كان كمن ترك الصلة حت يرج وقتها ما ترك رسول ال الفرض‬
‫ول ترك التخلفون عنه ول يج بعد فرض الج إل حجة السلم وهي حجة الوداع‬
‫____________________‬
‫وروى عن جابر بن عبد ال أن النب أقام بالدينة تسع سني ول يج ث حج‬
‫قال الشافعي‬
‫فوقت الج ما بي أن يب عليه إل أن يوت & باب بيان وقت الج والعمرة &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل وعز ! ‪ > 2‬الج أشهر معلومات < ‪ ! 2‬الية‬
‫قال الشافعي‬
‫وأشهر الج شوال وذو القعدة وتسع من ذي الجة وهو يوم عرفة فمن ل يدركه إل الفجر‬

‫من يوم النحر فقد فاته الج وروي أن جابر بن عبد ال سئل أيهل بالج قبل أشهر الج قال‬
‫ل وعن عطاء أنه قيل له أرأيت رجل جاء مهل بالج ف رمضان ما كنت قائل له قال أقول له‬
‫اجعلها عمرة وعن عكرمة قال ل ينبغي لحد أن يرم بالج إل ف أشهر الج من أجل قول‬
‫ال جل وعز ! ‪ > 2‬الج أشهر معلومات < ‪! 2‬‬
‫قال فل يوز لحد أن يج قبل أشهر الج فإن فعل فإنا تكون عمرة كرجل دخل ف صلة‬
‫قبل وقتها فتكون نافلة‬
‫قال ووقت العمرة مت شاء ومن قال ل يعتمر إل مرة ف السنة خالف سنة رسول ال لنه‬
‫أعمر عائشة ف شهر واحد من سنة واحدة مرتي وخالف فعل عائشة نفسها وعلي رضي ال‬
‫عنه وبن عمر وأنس رحهم ال & باب بيان أن العمرة واجبة كالج &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل ذكره ! ‪ > 2‬وأتوا الج والعمرة ل < ‪ ! 2‬فقرن العمرة به وأشبه بظاهر القرآن‬
‫أن تكون العمرة واجبة واعتمر النب قبل الج ومع ذلك قول بن عباس والذي نفسي بيده إنا‬
‫لقرينتها ف كتاب ال ! ‪ > 2‬وأتوا الج والعمرة ل < ‪ ! 2‬وعن عطاء قال ليس أحد من‬
‫خلق ال إل وعليه حجة وعمرة واجبتان‬
‫قال وقال غيه من مكيينا وسن رسول ال ف قران العمرة مع الج هديا ولو كانت نافلة أشبه‬
‫أن ل تقرن مع الج وقال رسول ال دخلت العمرة ف الج إل يوم القيامة وروي أن ف‬
‫الكتاب الذي كتبه رسول ال لعمرو بن حزم أن العمرة هي الج الصغر & باب القران وغي‬
‫ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫ويزئه أن يقرن العمرة مع الج ويهريق دما والقارن أخف حال من التمتع وإن اعتمر قبل‬
‫الج ث أقام بكة حت ينشئ الج أنشأه من مكة ل من اليقات ولو أفرد الج وأراد العمرة‬
‫بعد الج خرج من الرم ث أهل من أين شاء فسقط عنه بإحرامه بالج من اليقات اليقات‬
‫وأحرم با من أقرب الواضع من ميقاتا ول ميقات لا دون الل كما يسقط ميقات الج إذا‬
‫قدم العمرة قبله لدخول أحدها ف الخر‬
‫قال وأحب إل أن من العرانة لن النب اعتمر منها فإن أخطأه ذلك فمن التنعيم لن النب‬
‫أعمر عائشة منها وهي أقرب الل إل البيت فإن أخطأه ذلك فمن الديبية لن النب صلى با‬
‫وأراد أن يدخل بعمرة منها & باب بيان إفراد الج عن العمرة وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫ف متصر الج وأحب إل أن يفرد لن الثابت عندنا أن النب أفرد وقال ف كتاب اختلف‬

‫الحاديث أن النب قال لو استقبلت من أمري ما استدبرت لا‬
‫____________________‬
‫سقت الدي ولعلتها عمرة‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن قال إنه أفرد الج يشبه أن يقول قاله على ما يعرف من أهل العلم الذي أدرك وفد رسول‬
‫ال أن أحدا ل يكون مقيما على حج إل وقد ابتدأ إحرامه بج وأحسب عروة حي حدث أن‬
‫رسول ال أحرم بج ذهب إل أنه سع عائشة تقول يفعل ف حجه على هذا العن وقال فيما‬
‫اختلفت فيه الحاديث عن رسول ال ف مرجه ليس شيء من الختلف أيسر من هذا وإن‬
‫كان الغلط فيه قبيحا من جهة أنه مباح لن الكتاب ث السنة ث ما ل أعلم فيه خلفا يدل على‬
‫أن التمتع بالعمرة إل الج وإفراد الج والقران واسع كله وثبت أنه خرج رسول ال ينتظر‬
‫القضاء فنل عليه القضاء وهو فيما بي الصفا والروة وأمر أصحابه أن من كان منهم أهل ول‬
‫يكن معه هدي أن يعلها عمرة وقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت لا سقت الدي‬
‫ولعلتها عمرة فإن قال قائل فمن أين أثبت حديث عائشة وجابر وبن عمر وطاووس دون‬
‫حديث من قال قرن قيل لتقدم صحبة جابر النب وحسن سياقه لبتداء الديث وآخره ولرواية‬
‫عائشة عن النب وفضل حفظها عنه وقرب بن عمر منه ولن من وصف انتظار النب القضاء إذ‬
‫ل يج من الدينة بعد نزول فرض الج طلب الختيار فيما وسع ال من الج والعمرة يشبه أن‬
‫يكون أحفظ لنه قد أتى ف التلعني فانتظر القضاء كذلك حفظ عنه ف الج ينتظر القضاء‬
‫قال الزن إن ثبت حديث أنس عن النب أنه قرن حت يكون معارضا للحاديث سواه فأصل‬
‫قول الشافعي أن العمرة فرض وأداء الفرضي ف وقت الج أفضل من أداء فرض واحد لن‬
‫من كثر عمله ل كان أكثر ف ثواب ال & باب بيان التمتع بالعمرة وبيان الواقيت وغي ذلك‬
‫&‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل وعز ! ‪ > 2‬فمن تتع بالعمرة إل الج < ‪ ! 2‬الية فإذا أهل بالج ف شوال أو‬
‫ذي القعدة أو ذي الجة صار متمتعا فإن له أن يصوم حي يدخل ف الج وهو قول عمرو بن‬
‫دينار‬
‫قال وعليه أن ل يرج من الج حت يصوم إذا ل يد هديا وأن يكون آخر ماله من اليام‬
‫الثلثة ف آخر صيامه يوم عرفة لنه يرج بعد عرفة من الج ويكون ف يوم ل صوم فيه يوم‬
‫النحر ول يصام فيه ول أيام من لنهي النب عنها وأن من طاف فيها فقد حل ول يز أن أقول‬
‫هذا ف حج وهو خارج منه وقد كنت أراه وقد يكون من قال يصوم أيام من ذهب عنه ني‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم عنها قال الزن قوله هذا قياس لنه ل خلف ف أن النب سوى‬
‫ف نيه عنها وعن يوم النحر فإذا ل يز صيام يوم النحر لنهي النب عنه فكذلك أيام من لنهي‬
‫النب عنها‬
‫قال ويصوم السبعة إذا رجع إل أهله فإن ل يصم حت مات تصدق عما أمكنه فلم يصمه عن‬
‫كل يوم مدا من حنطة فإن ل يت ودخل ف الصوم ث وجد الدي فليس عليه الدي وإن أهدى‬
‫فحسن وحاضروا السجد الرام الذين ل متعة عليهم من كان أهله دون ليلتي وهو حينئذ‬
‫أقرب الواقيت ومن سافر إليه صلى صلة الضر ومنه يرجع من ل يكن آخر عهده الطواف‬
‫بالبيت حت يطوف فإن جاوز ذلك إل أن يصي مسافرا أجزأه دم‬
‫____________________‬
‫& باب مواقيت الج &‬
‫قال الشافعي‬
‫ميقات أهل الدينة من ذي الليفة وأهل الشام ومصر والغرب وغيها من الحفة وأهل تامة‬
‫اليمن يلملم وأهل ند اليمن قرن وأهل الشرق ذات عرق ولو أهلوا من العقيق كان أحب إل‬
‫والواقيت لهلها ولكل من ير با من أراد حجا أو عمرة وأيهم مر بيقات غيه ول يأت من‬
‫بلده كان ميقاته ميقات ذلك البلد الذي مر به والواقيت ف الج والعمرة والقران سواء ومن‬
‫سلك برا أو برا تأخى حت يهل من حذو الواقيت أو من ورائها ولو أتى على ميقات ل يريد‬
‫حجا ول عمرة فجاوزه ث بدا له أن يرم أحرم منه وذلك ميقاته ومن كان أهله دون اليقات‬
‫فميقاته من حيث يرم من أهله ل ياوزه وروي عن بن عمر أنه أهل من الفرع وهذا عندنا أنه‬
‫مر بيقاته ل يريد إحراما ث بدا له فأهل منه أو جاء إل الفرع من مكة أو غيها ث بدا له فأهل‬
‫منه وروي عن رسول ال أنه ل يكن يهل حت تنبعث به راحلته & باب الحرام والتلبية &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أراد الرجل الحرام اغتسل لحرامه من ميقاته وترد ولبس إزارا ورداء أبيضي ويتطيب‬
‫لحرامه إن أحب قبل أن يرم ث يصلي ركعتي ث يركب فإذا توجهت به راحلته لب ويكفيه‬
‫أن ينوي حجا أو عمرة عند دخوله فيه وروي أن رسول ال أمر بالغسل وتطيب لحرامه‬
‫وتطيب بن عباس وسعد بن أب وقاص‬
‫قال فإن لب بج وهو يريد عمرة فهي عمرة وإن لب بعمرة يريد حجا فهو حج وإن ل يرد‬
‫حجا ول عمرة فليس بشيء وإن لب يريد الحرام ول ينو حجا ول عمرة فله اليار أيهما شاء‬
‫وإن لب بأحدها فنسيه فهو قارن ويرفع صوته بالتلبية لقول النب أتان جبيل عليه السلم‬
‫فأمرن أن آمر أصحاب أو من معي أن يرفعوا أصواتم بالتلبية‬

‫قال ويلب الرم قائما وقاعدا وراكبا ونازل وجنبا ومتطهرا وعلى كل حال رافعا صوته ف‬
‫جيع مساجد الماعات وف كل موضع وكان السلف يستحبون التلبية عند اضطمام الرفاق‬
‫وعند الشراف والبوط وخلف الصلوات وف استقبال الليل والنهار وبالسحار ونبه على‬
‫كل حال‬
‫قال والتلبية أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك ل شريك لك لبيك إن المد والنعمة لك واللك‬
‫ل شريك لك لنا تلبية رسول ال ول يضيق أن يزيد عليه وأختار أن يفرد تلبية رسول ال ل‬
‫يقصر عنها ول ياوزها إل أن يرى شيئا يعجبه فيقول لبيك إن العيش عيش الخرة فإنه ل‬
‫يروى عنه من وجه يثبت أنه زاد غي هذا فإذا فرغ من التلبية صلى على النب وسأل ال رضاه‬
‫والنة واستعاذ برحته من النار فإنه يروى عن النب‬
‫قال والرأة ف ذلك كالرجل إل ما أمرت به من الستر وأستر لا أن تفض صوتا بالتلبية وإن‬
‫لا أن تلبس القميص والقباء والدرع والسراويل والمار والفي والقفازين وإحرامها ف‬
‫وجهها فل تمره وتسدل عليه الثوب وتافيه عنه ول تسه وتمر رأسها فإن خرت وجهها‬
‫عامدة افتدت وأحب إل أن تتضب للحرام قبل أن ترم وروي عن عبد ال بن عبيد وعبد‬
‫ال بن دينار قال من السنة أن تسح الرأة بيديها شيئا من الناء ول ترم وهي غفل وأحب لا‬
‫أن تطوف ليل ول رمل عليها ولكن تطوف على هينتها‬
‫____________________‬
‫& باب فيما يتنع على الرم من اللبس &‬
‫قال الشافعي ول يلبس الرم قميصا ول عمامة ول برنسا ول خفي إل أن ل يد نعلي‬
‫فليلبس خفي وليقطعهما أسفل من الكعبي وإن ل يد إزارا لبس سراويل لمر رسول ال‬
‫بذلك كله ول يلبس ثوبا مسه زعفران ول ورس ول شيء من الطيب ول يغطي رأسه وله أن‬
‫يغطي وجهه فإن احتاج إل تغطية رأسه ولبس ثوب ميط وخفي ففعل ذلك من شدة برد أو‬
‫حر إن فعل ذلك كله ف مكانه كانت عليه فدية واحدة وإن فرق ذلك شيئا بعد شيء كان‬
‫عليه لكل لبسة فدية وإن احتاج إل حلق رأسه فحلقه فعليه فدية وإن تطيب ناسيا فل شيء‬
‫عليه وإن تطيب عامدا فعليه الفدية والفرق ف التطيب بي الاهل والعال أن النب أمر العراب‬
‫وقد أحرم وعليه خلوق بنع البة وغسل الصفرة ول يأمره ف الب بفدية قال الزن ف هذا‬
‫دليل أن ليس عليه فدية إذا ل يكن ف الب وهكذا روي ف الديث عن النب ف الصائم يقع‬
‫على امرأته فقال النب أعتق وافعل ول يذكر أن عليه القضاء وأجعوا أن عليه القضاء‬
‫قال الشافعي‬
‫وما شم من نبات الرض ما ل يتخذ طيبا أو أكل تفاحا أو أترجا أو دهن جسده بغي طيب فل‬

‫فدية عليه وإن دهن رأسه أو ليته بدهن غي طيب فعليه الفدية لنه موضع الدهن وترجيل‬
‫الشعر قال الزن ويدهن الرم الشجاج ف مواضع ليس فيها شعر من الرأس ول فدية قال‬
‫الزن والقياس عندي أنه يوز له الزيت بكل حال يدهن به الرم الشعر بغي طيب ولو كان فيه‬
‫طيب ما أكله‬
‫قال الشافعي‬
‫وما أكل من خبيص فيه زعفران يصبغ اللسان فعليه الفدية وإن كان مستهلكا فل فدية فيه‬
‫والعصفر ليس من الطيب وإن مس طيبا يابسا ل يبقى له أثر وإن بقي له ريح فل فدية وله أن‬
‫يلس عند العطار ويشتري الطيب ما ل يسه بشيء من جسده ويلس عند الكعبة وهي تمر‬
‫وإن مسها ول يعلم أنا رطبة فعلق بيده طيب غسله فإن تعمد ذلك افتدى وإن حلق وتطيب‬
‫عامدا فعليه فديتان وإن حلق شعرة فعليه مد وإن حلق شعرتي فمدان وإن حلق ثلث شعرات‬
‫فدم وإن كانت متفرقة ففي كل شعرة مد وكذلك الظفار والعمد فيها والطأ سواء ويلق‬
‫الرم شعر الل وليس للمحل أن يلق شعر الرم فإن فعل بأمر الرم فالفدية على الرم وإن‬
‫فعل بغي أمره مكرها كان أو نائما رجع على اللل بفدية وتصدق با فإن ل يصل إليه فل‬
‫فدية عليه قال الزن وأصبت ف ساعي منه ث خط عليه أن يفتدي ويرجع بالفدية على الل‬
‫وهذا أشبه بعناه عندي‬
‫قال الشافعي‬
‫ول بأس بالكحل ما ل يكن فيه طيب فإن كان فيه طيب افتدى ول بأس بالغتسال ودخول‬
‫المام اغتسل رسول ال وهو مرم ودخل بن عباس حام الحفة فقال ما يعبأ ال بأوساخكم‬
‫شيئا‬
‫قال ول بأس أن يقطع العرق ويتجم ما ل يقطع شعرا واحتجم رسول ال مرما ول ينكح‬
‫الرم ول ينكح لن النب نى عن ذلك وقال فإن نكح أو أنكح فالنكاح فاسد ول بأس بأن‬
‫يراجع امرأته إذا طلقها تطليقة ما ل تنقض العدة ويلبس الرم النطقة للنفقة ويستظل ف المل‬
‫ونازل ف الرض‬
‫____________________‬
‫& باب ما يلزم عند الحرام وبيان الطواف والسعي وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب للمحرم أن يغتسل من ذي طوى لدخول مكة ويدخل من ثنية كدا وتغتسل الرأة‬
‫الائض لمر رسول ال أساء بذلك وقوله عليه السلم للحائض افعلي ما يفعل الاج غي أن‬
‫ل تطوف بالبيت‬

‫قال فإذا رأى البيت قال اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما وتكريا ومهابة وزد من شرفه‬
‫وعظمه من حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريا ومهابة‬
‫وقال وتقول اللهم أنت السلم ومنك السلم فحينا ربنا بالسلم ويفتتح الطواف بالستلم‬
‫فيقبل الركن السود ويستلم اليمان بيده ويقبلها ول يقبله لن ل أعلم روى عن رسول ال أنه‬
‫قبل إل الجر السود واستلم اليمان وأنه ل يعرج على شيء دون الطواف ول يبتدئ بشيء‬
‫غي الطواف إل أن يد المام ف الكتوبة أو ياف فوت فرض أو ركعت الفجر‬
‫قال ويقول عند ابتدائه الطواف والستلم باسم ال وال أكب اللهم إيانا بك وتصديقا بكتابك‬
‫ووفاء بعهدك واتباعا لسنة نبيك ممد ويضطبع للطواف لن النب اضطبع حي طاف ث عمر‬
‫قال والضطباع أن يشتمل بردائه على منكبه اليسر ومن تت منكبه الين فيكون منكبه‬
‫الين مكشوفا حت يكمل سعيه والستلم ف كل وتر أحب إل منه ف كل شفع‬
‫قال الشافعي‬
‫ويرمل ثلثا ويشي أربعا ويبتدئ الطواف من الجر السود ويرمل ثلثا لن النب صلى ال‬
‫عليه وسلم رمل من الجر السود حت انتهى إليه ثلثا والرمل هو البب ل شدة السعي‬
‫والدنو من البيت أحب إل وإن ل يكنه الرمل وكان إذا وقف وجد فرجة وقف ث رمل فإن ل‬
‫يكنه أحببت أن يصي حاشية ف الطواف إل أن ينعه كثرة النساء فيتحرك حركة مشيه متقاربا‬
‫ول أحب أن يثب من الرض وإن ترك الرمل ف الثلث ل يقض ف الربع وإن ترك الضطباع‬
‫والرمل والستلم فقد أساء ول شيء عليه وكلما حاذى الجر السود كب وقال ف رمله‬
‫اللهم اجعله حجا مبورا وذنبا مغفورا وسعيا مشكورا ويقول ف سعيه اللهم اغفر وارحم‬
‫واعف عما تعلم إنك أنت العز الكرم اللهم آتنا ف الدنيا حسنة وف الخرة حسنة وقنا‬
‫عذاب النار ويدعو فيما بي ذلك با أحب من دين ودنيا ول يزئ الطواف إل با تزئ به‬
‫الصلة من الطهارة من الدث وغسل النجس فإن أحدث توضأ وابتدأ وإن بن على طوافه‬
‫أجزأه وإن طاف فسلك الجر أو على جدار الجر أو على شاذروان الكعبة ل يعتد به ف‬
‫الطواف وإن نكس الطواف ل يزه بال قال الزن الشاذروان تأزير البيت خارجا عنه وأحسبه‬
‫على أساس البيت لنه لو كان مباينا لساس البيت لجزأه الطوف عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا فرغ صلى ركعتي خلف القام يقرأ ف الول بأم القرآن و ! ‪ > 2‬قل يا أيها الكافرون <‬
‫‪ ! 2‬وف الثانية بأم القرآن و ! ‪ > 2‬قل هو ال أحد < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫ث يعود إل الركن فيستلمه ث يرج من باب الصفا فيقى عليها فيكب ويهلل ويدعو ال فيما‬
‫بي ذلك با أحب من دين ودنيا ث ينل فيمشي حت إذا كان دون اليل الخضر العلق ف‬

‫ركن السجد بنحو من ستة أذرع سعى سعيا شديدا حت ياذي اليلي الخضرين اللذين بفناء‬
‫السجد ودار العباس ث يشي حت يرقى على الروة فيصنع عليها كما صنع على الصفا حت‬
‫يتم سبعا يبدأ بالصفا ويتم بالروة فإن كان معتمرا وكان معه هدي نر وحلق أو قصر واللق‬
‫أفضل وقد فرغ من العمرة ول يقطع العتمر التلبية حت يفتتح الطواف مستلما أو غي مستلم‬
‫وهو قول بن عباس وليس على النساء حلق ولكن يقصرن وإن كان حاجا أو قارنا أجزأه‬
‫طواف واحد لجه وعمرته لقول النب لعائشة وكانت قارنة طوافك يكفيك لجك وعمرتك‬
‫غي أن على القارن الدي لقرانه ويقيم على إحرامه‬
‫____________________‬
‫حت يتم حجه مع إمامه ويطب المام يوم السابع من ذي الجة بعد الظهر بكة ويأمرهم‬
‫بالغدو من الغد إل من ليوافوا الظهر بن فيصلي با المام الظهر والعصر والغرب والعشاء‬
‫الخرة والصبح من الغد ث يغدو إذا طلعت الشمس إل عرفة وهو على تلبيته فإذا زالت‬
‫الشمس صعد المام فجلس على النب فخطب الطبة الول فإذا جلس أخذ الؤذنون ف‬
‫الذان وأخذ هو ف الكلم وخفف الكلم الخر حت ينل بقدر فراغ الؤذن من الذان ويقيم‬
‫الؤذن ويصلي الظهر ث يقيم فيصلي العصر ول يهر بالقراءة ث يركب فيوح إل الوقف عند‬
‫الصخرات ث يستقبل القبلة بالدعاء وحيثما وقف الناس من عرفة أجزأهم لن النب قال هذا‬
‫موقف وكل عرفة موقف‬
‫قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا الربيع قال سعت الشافعي يقول عرفة كل سهل وجبل أقبل على‬
‫الوقف فيما بي التلعة الت تفضي إل طريق نعمان وإل حصي وما أقبل من كبكب وأحب‬
‫للحاج ترك صوم عرفة لن النب ل يصمه وأرى أنه أقوى للمفطر على الدعاء وأفضل الدعاء‬
‫يوم عرفة فإذا غربت الشمس دفع المام وعليه الوقار والسكينة فإن وجد فرجة أسرع فإذا‬
‫أتى الزدلفة جع مع المام الغرب والعشاء بإقامتي لن النب صلها با ول يناد ف واحدة‬
‫منهما إل بإقامة ول يسبح بينهما ول على إثر واحدة منهما ويبيت با فإن ل يبت با فعليه دم‬
‫شاة وإن خرج منها بعد نصف الليل قال بن عباس كنت فيمن قدم النب مع ضعفة أهله يعن‬
‫من مزدلفة إل من‬
‫قال ويأخذ منها الصى للرمي يكون قدر حصى الذف لن بقدرها رمي النب ومن حيث أخذ‬
‫أجزأ إذا وقع عليه اسم حجر مرمر أو برام أو كذان أو فهر فإن كان كحل أو زرنيخا أو ما‬
‫أشبهه ل يزه وإن رمى با قد رمى به مرة كرهته وأجزأ عنه ولو رمى فوقعت حصاة على ممل‬
‫ث استنت فوقعت ف موضع الصى أجزأه وإن وقعت ف ثوب رجل فنفضها ل يزه فإذا أصبح‬
‫صلى الصبح ف أول وقتها ث يقف على قزح حت يسفر قبل طلوع الشمس ث يدفع إل من‬

‫فإذا صار ف بطن مسر حرك دابته قدر رمية حجر فإذا أتى من رمى جرة العقبة من بطن‬
‫الوادي سبع حصيات ويرفع يديه كلما رمى حت يرى بياض ما تت منكبيه ويكب مع كل‬
‫حصاة وإن رمى قبل الفجر بعد نصف الليل أجزأ عنه لن النب أمر أم سلمة أن تعجل الفاضة‬
‫وتواف صلة الصبح بكة وكان يومها فأحب أن يوافيه ول يكن أن تكون رمت إل قبل الفجر‬
‫ث ينحر الدي إن كان معه ث يلق أو يقصر ويأكل من لم هديه وقد حل من كل شيء إل‬
‫النساء فقط ول يقطع التلبية حت يرمي المرة بأول حصاة لن النب ل يزل يلب حت رمى‬
‫المرة وعمر وبن عباس وعطاء وطاووس وماهد ل يزالوا يلبون حت رموا المرة‬
‫قال ويتطيب إن شاء لله قبل أن يطوف بالبيت لن رسول ال تطيب لله قبل أن يطوف‬
‫بالبيت ويطب المام بعد الظهر يوم النحر ويعلم الناس النحر والرمي والتعجيل لن أراده ف‬
‫يومي بعد النحر ومن حلق قبل أن يذبح أو نر قبل أن يرمي أو قدم الفاضة على الرمي أو‬
‫قدم نسكا قبل نسك ما يفعل يوم النحر فل حرج ول فدية واحتج بأن النب ما سئل يومئذ عن‬
‫شيء قدم أو أخر إل قال افعل ول حرج ويطوف بالبيت طواف الفرض وهي الفاضة وقد‬
‫حل من كل شيء النساء وغيهن ث يرمي أيام من الثلثة ف كل يوم إذا زالت الشمس المرة‬
‫الول بسبع حصيات والثانية بسبع والثالثة بسبع فإن رمى بصاتي أو ثلث ف مرة واحدة‬
‫فهن كواحدة وإن نسي من اليوم الول شيئا من الرمي رماه ف اليوم الثان وما نسيه ف الثان‬
‫رماه ف الثالث‬
‫قال ول بأس إذا رمى الرعاء المرة يوم النحر أن يصدروا ويدعوا البيت بن ف ليلتهم‬
‫ويدعوا الرمي من الغد‬
‫____________________‬
‫من يوم النحر ث يأتوا من بعد الغد وهو يوم النفر الول فيمون لليوم الاضي ث يعودوا‬
‫فيستأنفوا يومهم ذلك ويطب المام بعد الظهر يوم الثالث من يوم النحر وهو النفر الول‬
‫فيودع الاج ويعلمهم أن من أراد التعجيل فذلك له ويأمرهم أن يتموا حجهم بتقوى ال‬
‫وطاعته واتباع أمره فمن ل يتعجل حت يسي رمى من الغد فإذا غربت الشمس انقضت أيام‬
‫من وإن تدارك عليه رميان ف أيام من ابتدأ الول حت يكمل ث عاد فابتدأ الخر ول يزه أن‬
‫يرمي بأربع عشرة حصاة ف مقام واحد فإن أخر ذلك حت تنقضي أيام الرمي وترك حصاة‬
‫فعليه مد طعام بد النب لسكي وإن كانت حصاتان فمدان لسكيني وإن كانت ثلث حصيات‬
‫فدم وإن ترك البيت ليلة من ليال من فعليه مد وإن ترك ليلتي فعليه مدان وإن ترك ثلث ليال‬
‫فدم والدم شاة يذبها لساكي الرم ول رخصة ف ترك البيت بن إل لرعاء البل وأهل سقاية‬
‫العباس دون غيهم ول رخصة فيها إل لن ول القيام عليها منهم وسواء من استعمل عليها‬

‫منهم أو من غيهم لن النب أرخص لهل السقاية من أهل بيته أن يبيتوا بكة ليال من ويفعل‬
‫الصب ف كل أمره ما يفعل الكبي وما عجز عنه الصب من الطواف والسعي حل وفعل ذلك به‬
‫وجعل الصى ف يده ليمي فإن عجز رمى عنه وليس على الاج بعد فراغه من الرمي أيام من‬
‫إل وداع البيت فيودع البيت ث ينصرف إل بلده والوداع الطواف بالبيت ويركع ركعتي‬
‫بعده فإن ل يطف وانصرف فعليه دم لساكي الرم وليس على الائض وداع لن رسول ال‬
‫أرخص لا أن تنفر بل وداع وإذا أصاب الرم امرأته الرمة فغيب الشفة ما بي أن يرم إل‬
‫أن يرمي المرة فقد أفسد حجه وسواء وطىء مرة أو مرتي لنه فساد واحد وعليه الدي بدنة‬
‫ويج من قابل بامرأته ويزي عنهما هدي واحد وما تلذذ منها دون الماع فشاة تزئه فإن ل‬
‫يد الفسد بدنة فبقرة فإن ل يد فسبعا من الغنم فإن ل يد قومت البدنة دراهم بكة والدراهم‬
‫طعاما فإن ل يد صام عن كل مد يوما هكذا كل واجب عليه يعسر به ما ل يأت فيه نص خب‬
‫ول يكون الطعام والدي إل بكة أو من والصوم حيث شاء لنه ل منفعة لهل الرم ف‬
‫الصوم ومن وطىء أهله بعد رمي المار فعليه بدنة ويتم حجه قال الزن قرأت عليه هذه‬
‫السألة قلت أنا إن ل تكن البدنة إجاعا أو أصل فالقياس شاة لنا هدي عندي‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن أفسد العمرة فعليه القضاء من اليقات الذي ابتدأها منه فإن قيل فقد أمر النب عائشة أن‬
‫تقضي العمرة من التنعيم فليس كما قال إنا كانت قارنا وكان عمرتا شيئا استحسنته فأمرها‬
‫النب ل أن عمرتا كانت قضاء لقول رسول ال لا طوافك يكفيك لجك وعمرتك‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن أدرك عرفة قبل الفجر من يوم النحر فقد أدرك الج واحتج ف ذلك بقول النب من أدرك‬
‫عرفة قبل الفجر من يوم النحر فقد أدرك الج‬
‫قال ومن فاته ذلك فاته الج فآمره أن يل بطواف وسعي وحلق‬
‫قال وإن حل بعمل عمرة فليس أن حجه صار عمرة وكيف يصي عمرة وقد ابتدأه حجا قال‬
‫الزن إذا كان عمله عنده عمل حج ل يرج منه إل عمرة فقياس قوله أن يأت بباقي الج وهو‬
‫البيت بن والرمي با مع الطواف والسعي وتأول قول عمر افعل ما يفعل العتمر إنا أراد أن‬
‫الطواف والسعي من عمل الج ل أنا عمرة‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يدخل مكة إل بإحرام ف حج أو عمرة لباينتها جيع البلدان إل أن من أصحابنا من رخص‬
‫للحطابي ومن يدخله لنافع أهله أو كسب نفسه‬
‫قال الشافعي‬

‫ولعل حطابيهم عبيد ومن دخلها بغي إحرام فل قضاء عليه‬
‫____________________‬
‫& باب من ل يدرك عرفة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا أنس بن عياض عن موسى بن عقبة عن نافع عن بن عمر أنه قال ومن ل يدرك عرفة قبل‬
‫الفجر فقد فاته الج فليأت البيت وليطف به وليسع بي الصفا والروة ث ليحلق أو يقصر إن‬
‫شاء وإن كان معه هدي فلينحره قبل أن يلق ويرجع إل أهله فإذا أدرك الج قابل فليحجج‬
‫وليهدي وروي عن عمر أنه قال لب أيوب النصاري وقد فاته الج اصنع ما يصنع العتمر ث‬
‫قد حللت فإذا أدركت الج قابل فاحجج واهد ما استيسر من الدي وقال عمر رضي ال عنه‬
‫أيضا لبار بن السود مثل معن ذلك وزاد فإن ل تد هديا فصيام ثلثة أيام ف الج وسبعة إذا‬
‫رجعت‬
‫قال الشافعي‬
‫فبهذا كله نأخذ‬
‫قال وف حديث عمر دللة أنه استعمل أبا أيوب عمل العتمر ل أن إحرامه صار عمرة & باب‬
‫الصب إذا بلغ والعبد إذا عتق والذمي إذا أسلم وقد أحرموا &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا بلغ غلم أو أعتق عبد أو أسلم ذمي وقد أحرموا ث وافوا عرفة قبل طلوع الفجر من يوم‬
‫النحر فقد أدركوا الج وعليهم دم‬
‫قال وف موضع آخر أنه ل يبي له أن الغلم والعبد عليهما ف ذلك دم وأوجبه على الكافر لن‬
‫إحرامه قبل عرفة وهو كافر ليس بإحرام قال الزن فإذا ل يب عنده أن على العبد والصب دما‬
‫وها مسلمان فالكافر أحق أن ل يكون عليه دم لن إحرامه مع الكفر ليس بإحرام والسلم‬
‫يب ما كان قبله وإنا وجب عليه الج مع السلم بعرفات فكأنا منلة أو كرجل صار إل‬
‫عرفة ول يريد حجا ث أحرم أو كمن جاوز اليقات ل يريد حجا ث أحرم فل دم عليه وكذلك‬
‫نقول‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أفسد العبد حجه قبل عرفة ث أعتق والراهق بوطء قبل عرفة ث احتلم أتا ول تز عنهما‬
‫من حجة السلم لنه روي عن النب أن امرأة رفعت إليه من مفتها صبيا فقالت يا رسول ال‬
‫ألذا أحج قال نعم ولك أجر‬
‫قال وإذا جعل له حجا فالاج إذا جامع أفسد حجه قال الزن وكذلك ف معناه عندي يعيد‬

‫ويهدي‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أحرم العبد بغي إذن سيده أحببت أن يدعه فإن ل يفعل فله حبسه وفيه قولن أحدها‬
‫تقوم الشاة دراهم والدراهم طعاما ث يصوم عن كل مد يوما ث يل والخر ل شيء عليه حت‬
‫يعتق فيكون عليه شاة قال الزن أول بقوله وأشبه عندي بذهبه أن يل ول يظلم موله بغيبته‬
‫ومنع خدمته فإذا أعتق أهراق دما ف معناه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أذن له أن يتمتع فأعطاه دما لتمتعه ل يز عنه إل الصوم ما كان ملوكا ويزى أن يعطى‬
‫عنه ميتا كما يعطى عن ميت قضاء لن النب أمر سعدا أن يتصدق عن أمه بعد موتا & باب‬
‫هل له أن يرم بجتي أو عمرتي وما يتعلق بذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫من أهل بجتي أو عمرتي معا أو بج ث أدخل عليه حجا آخر أو بعمرتي معا أو بعمرة ث‬
‫أدخل عليها أخرى فهو حج واحد وعمرة واحدة ول قضاء عليه ول فدية قال الزن ل يلو‬
‫من أن يكون ف حجتي أو حجة فإذا أجعوا أنه ل يعمل عمل حجتي ف حال ول عمرتي ول‬
‫صومي ف حال دل على أنه ل معن إل لواحدة منهما فبطلت الخرى‬
‫____________________‬
‫& باب الجارة على الج والوصية به &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يوز أن يستأجر الرجل من يج عنه إذا ل يقدر على مركب لضعفه أو كبه إل بأن يقول‬
‫يرم عنه من موضع كذا وكذا فإن وقت له وقتا فأحرم قبله فقد زاده وإن تاوزه قبل أن يرم‬
‫فرجع مرما أجزأه وإن ل يرجع فعليه دم من ماله ويرد من الجرة بقدر ما ترك وما وجب عليه‬
‫من شيء يفعله فمن ماله دون مال الستأجر فإن أفسد حجه أفسد إجارته وعليه الج لا أفسد‬
‫عن نفسه ولو ل يفسد فمات قبل أن يتم الج فله بقدر عمله ول يرم عن رجل إل من قد‬
‫حج مرة ولو أوصى أن يج عنه وارث ول يسم شيئا أحج عنه بأقل ما يوجد أحد يج به فإن‬
‫ل يقبل أحج عنه غيه ولو أوصى لرجل بائة دينار يج با عنه فما زاد على أجر مثله فهو‬
‫وصية له فإن امتنع ل يج عنه أحد إل بأقل ما يوجد به من يج عنه & باب جزاء الصيد &‬
‫قال الشافعي‬
‫وعلى من قتل الصيد الزاء عمدا كان أو خطأ والكفارة فيهما سواء لن كل منوع برمة‬
‫وكان فيه الكفارة وقياس ما اختلفوا من كفارة قتل الؤمن عمدا على ما أجعوا عليه من كفارة‬

‫قتل الصيد عمدا‬
‫قال والعامد أول بالكفارة ف القياس من الخطىء & باب كيفية الزاء &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل وعز ! ‪ > 2‬فجزاء مثل ما قتل من النعم < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫والنعم البل والبقر والغنم‬
‫قال وما أكل من الصيد صنفان دواب وطائر فما أصاب الرم من الدواب نظر إل أقرب‬
‫الشياء من القتول شبها من النعم ففدى به وقد حكم عمر وعثمان وعلي وعبد الرحن بن‬
‫عوف وبن عمر وبن عباس رضي ال عنهم وغيهم ف بلدان متلفة وأزمان شت بالثل من‬
‫النعم فحكم حاكمهم ف النعامة ببدنة وهي ل تسوى بدنة وف حار الوحش ببقرة وهو ل‬
‫يسوى بقرة وف الضبع بكبش وهو ل يسوى كبشا وف الغزال بعن وقد يكون أكثر من ثنها‬
‫أضعافا ودونا ومثلها وف الرنب بعناق وف اليبوع بفرة وها ل يساويان عناقا ول جفرة‬
‫فدل ذلك على أنم نظروا إل أقرب ما يقتل من الصيد شبها بالبدل من النعم ل بالقيمة ولو‬
‫حكموا بالقيمة لختلفت لختلف السعار وتباينها ف الزمان وكل دابة من الصيد ل نسمها‬
‫ففداؤها قياسا على ما سينا فداءه منها ل نتلف ول يفدى إل من النعم وف صغار أولدها‬
‫صغار أولد هذه وإذا أصاب صيدا أعور أو مكسورا فداه بثله والصحيح أحب إل وهو قول‬
‫عطاء‬
‫قال ويفدى الذكر بالذكر والنثى بالنثى وقال ف موضع آخر ويفدى بالناث أحب إل وإن‬
‫جرح ظبيا فنقص من قيمته العشر فعليه العشر من ثن شاة وكذلك إن كان النقص أقل أو‬
‫أكثر قال الزن عليه عشر الشاة أول بأصله وإن قتل الصيد فإن شاء جزاه بثله وإن شاء قوم‬
‫الثل دراهم ث الدراهم طعاما ث تصدق به وإن شاء صام عن كل مد يوما ول يزئه أن يتصدق‬
‫بشيء من الزاء إل بكة أو بن فأما الصوم فحيث شاء لنه ل منفعة فيه لساكي الرم وإن‬
‫أكل من لمه فل جزاء عليه إل ف قتله أو جرحه ولو دل على صيد كان مسيئا ول جزاء عليه‬
‫كما لو أمر بقتل مسلم ل يقتص منه وكان مسيئا ومن قطع من شجر الرم شيئا جزاه مرما‬
‫كان أو حلل وف الشجرة الصغية شاة وف الكبية بقرة وذكروا هذا عن بن الزبي وعطاء‬
‫____________________‬
‫قال وسواء ما قتل ف الرم أو ف الحرام مفردا كان أو قارنا فجزاء واحد ولو اشتركوا ف‬
‫قتل صيد ل يكن عليهم إل جزاء واحد وهو قول بن عمر وما قتل من الصيد لنسان فعليه‬

‫جزاؤه للمساكي وقيمته لصاحبه ولو جاز إذا تول حال الصيد من التوحش إل الستئناس أن‬
‫يصي حكمه حكم النيس جاز أن يضحى به ويزى به ما قتل من الصيد وإذا توحش النسي‬
‫من البقر والبل أن يكون صيدا يزيه الرم وليضحى به ولكن كل على أصله وما أصاب من‬
‫الصيد فداه إل أن يرج من إحرامه وخروجه من العمرة بالطواف والسعي واللق وخروجه‬
‫من الج خروجان الول الرمي واللق وهكذا لو طاف بعد عرفة وحلق وإن ل يرم فقد‬
‫خرج من الحرام فإن أصاب بعد ذلك صيدا ف الل فليس عليه شيء & باب جزاء الطائر‬
‫&‬
‫قال الشافعي‬
‫والطائر صنفان حام وغي حام فما كان منها حاما ففيه شاة اتباعا لعمر وعثمان وبن عباس‬
‫ونافع بن عبد الرث وبن عمر وعاصم بن عمر وسعيد بن السيب‬
‫قال وهذا إذا أصيب بكة أو أصابه الرم قال عطاء ف القمري والدبسي شاة‬
‫قال وكل ما عب وهدر فهو حام وفيه شاة وما سواه من الطي ففيه قيمته ف الكان الذي‬
‫أصيب فيه وقال عمر لكعب ف جرادتي ما جعلت ف نفسك قال درهي قال بخ درهان خي‬
‫من مائة جرادة أفعل ما جعلت ف نفسك وروي عنه أنه قال ف جرادة ترة وقال بن عباس ف‬
‫جرادة تصدق بقبضة طعام وليأخذن بقبضة جرادات فدل ذلك على أنما رأيا ف ذلك القيمة‬
‫فأمرا بالحتياط وما كان من بيض طي يؤكل ففي كل بيضة قيمتها وإن كان فيها فرخ فقيمتها‬
‫ف الوضع الذي أصابا فيه ول يأكلها مرم لنا من الصيد وقد يكون فيها صيد‬
‫قال وإن نتف طيا فعليه بقدر ما نقص النتف فإن تلف بعد فالحتياط أن يفديه والقياس أن ل‬
‫شيء عليه إذا كان متنعا حت يعلم أنه مات من نتفه فإن كان غي متنع حبسه وألقطه وسقاه‬
‫حت يصي متنعا وفدى ما نقص النتف منه وكذلك لو كسره فجبه فصار أعرج ل يتنع فداه‬
‫كامل & باب ما يل للمحرم قتله &‬
‫قال الشافعي‬
‫وللمحرم أن يقتل الية والعقرب والفأرة والدأة والغراب والكلب العقور وما أشبه الكلب‬
‫العقور مثل السبع والنمر والفهد والذئب صغار ذلك وكباره سواء وليس ف الرخم والنافس‬
‫والقردان واللم وما ل يؤكل لمه جزاء لن هذا ليس من الصيد وقال ال جل وعز ! ‪> 2‬‬
‫وحرم عليكم صيد الب ما دمتم حرما < ‪ ! 2‬فدل على أن الصيد الذي حرم عليهم ما كان‬
‫لم قبل الحرام حلل لنه ل يشبه أن يرم ف الحرام خاصة إل ما كان مباحا قبله & باب‬
‫الحصار &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل وعز ! ‪ > 2‬فإن أحصرت فما استيسر من الدي < ‪ ! 2‬وأحصر رسول ال‬

‫بالديبية فنحر البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة‬
‫قال وإذا أحصر بعدو كافر أو مسلم أو سلطان ببس ف سجن نر هديا لحصاره حيث‬
‫أحصر ف حل أو حرم ول قضاء عليه إل أن يكون واجبا فيقضي وإذا ل يد هديا يشتريه أو‬
‫كان معسرا ففيها قولن أحدها أن ل يل إل بدي والخر أنه إذا ل يقدر على شيء حل وأتى‬
‫به إذا قدر عليه وقيل إذا ل يقدر أجزأه وعليه إطعام أو صيام فإن ل يد ول يقدر فمت قدر‬
‫وقال ف موضع آخر أشبههما بالقياس‬
‫____________________‬
‫إذا أمر بالرجوع للخوف أن ل يؤمر بالقام للصيام والصوم يزئه ف كل مكان قال الزن‬
‫القياس عنده حق وقد زعم أن هذا أشبه بالقياس والصوم عنده إذا ل يد الدي أن يقوم الشاة‬
‫دراهم ث الدراهم طعاما ث يصوم مكان كل مد يوما وروي عن بن عباس أنه قال ل حصر إل‬
‫حصر العدو وذهب الصر الن وروي عن بن عمر أنه قال ل يل مرم حبسه بلء حت‬
‫يطوف إل من حبسه عدو‬
‫قال فيقيم على إحرامه قال فإن أدرك الج وإل طاف وسعى وعليه الج من قابل وما استيسر‬
‫من الدي فإن كان معتمرا أجزأه ول وقت للعمرة فتفوته والفرق بي الصر بالعدو والرض أن‬
‫الصر بالعدو خائف القتل إن أقام وقد رخص لن لقي الشركي أن يتحرف لقتال أو يتحيز إل‬
‫فئة فينتقل بالرجوع من خوف قتل إل أمن والريض حاله واحدة ف التقدم والرجوع والحلل‬
‫رخصة فل يعدى با موضعها كما أن السح على الفي رخصة فلم يقس عليه مسح عمامة‬
‫ول قفازين ولو جاز أن يقاس حل الريض على حصر العدو جاز أن يقاس حل مطىء الطريق‬
‫ومطىء العدد حت يفوته الج على حصر العدو وبال التوفيق & باب إحرام العبد والرأة &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن أحرم العبد بغي إذن سيده والرأة بغي إذن زوجها فهما ف معن الحصار وللسيد والزوج‬
‫منعهما وها ف معن العدو ف الحصار وف أكثر من معناه فإن لما منعهما وليس ذلك للعدو‬
‫ومالفون له ف أنما غي خائفي خوفه & باب يذكر فيه اليام العلومات والعدودات &‬
‫قال الشافعي‬
‫واليام العلومات العشر وآخرها يوم النحر والعدودات ثلثة أيام بعد النحر قال الزن ساهن‬
‫ال عز وجل باسي متلفي وأجعوا أن السي ل يقعا على أيام واحدة وإن ل يقعا على أيام‬
‫واحدة فأشبه المرين أن تكون كل أيام منها غي الخرى كما أن اسم كل يوم غي الخر وهو‬
‫ما قال الشافعي عندي قال الزن فإن قيل لو كانت العلومات العشر لكان النحر ف جيعها‬
‫فلما ل يز النحر ف جيعها بطل أن تكون العلومات فيها يقال له قال ال عز وجل ! ‪> 2‬‬

‫سبع ساوات طباقا وجعل القمر فيهن < ‪ ! 2‬وليس القمر ف جيعها وإنا هو ف واحدها‬
‫أفيبطل أن يكون القمر فيهن نورا كما قال ال جل وعز وف ذلك دليل لا قال الشافعي وبال‬
‫التوفيق & باب الدي &‬
‫قال الشافعي‬
‫والدي من البل والبقر والغنم فمن نذر ل هديا فسمى شيئا فهو على ما سى وإن ل يسمه فل‬
‫يزئه من البل والبقر والغنم النثى فصاعدا ويزئه الذكر والنثى ول يزئه من الضأن إل‬
‫الذع فصاعدا وليس له أن ينحر دون الرم وهو ملها لقول ال جل وعز ! ‪ > 2‬ث ملها إل‬
‫البيت العتيق < ‪ ! 2‬إل أن يصر فينحر حيث أحصر كما فعل النب ف الديبية وإن كان‬
‫الدي بدنة أو بقرة قلدها نعلي وأشعرها وضرب شقها‬
‫____________________‬
‫الين من موضع السنام بديدة حت يدميها وهي مستقبلة القبلة وإن كانت شاة قلدها خرب‬
‫القرب ول يشعرها وإن ترك التقليد والشعار أجزأه‬
‫قال ويوز أن يشترك السبعة ف البدنة الواحدة وف البقرة كذلك وروي عن جابر بن عبد ال‬
‫أنه قال نرنا مع رسول ال البدنة بالديبية عن سبعة والبقرة عن سبعة‬
‫قال وإن كان الدي ناقة فنتجت سيق معها فصيلها وتنحر البل قياما معقولة وغي معقولة فإن‬
‫ل يكنه نرها باركة ويذبح البقر والغنم فإن ذبح البل ونر البقر والغنم أجزأه ذلك وكرهته‬
‫له فإن كان معتمرا نره بعد ما يطوف بالبيت ويسعى بي الصفا والروة قبل أن يلق عند‬
‫الروة وحيث نر من فجاج مكة أجزاه وإن كان حاجا نرة بعد ما يرمي جرة العقبة قبل أن‬
‫يلق وحيث نر من شاء أجزأه وما كان منها تطوعا أكل منها لقول ال جل وعز ! ‪ > 2‬فإذا‬
‫وجبت جنوبا فكلوا منها < ‪ ! 2‬وأكل النب من لم هديه وأطعم وكان هديه تطوعا وما‬
‫عطب منها نرها وخلى بينها وبي الساكي ول بدل عليه فيها وما كان واجبا من جزاء الصيد‬
‫أو غيه فل يأكل منها شيئا فإن أكل فعليه بقدر ما أكل لساكي الرم وما عطب منها فعليه‬
‫مكانه‬
‫____________________‬
‫= كتاب البيع = & باب ما أمر ال تعال به ونى عنه من البايعات وسنن النب فيه &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال جل وعز ^ ول تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إل أن تكون تارة عن تراض منكم ^‬
‫فلما نى رسول ال عن بيوع تراضى با التبايعان استدللنا أن ال جل وعز أحل البيوع إل ما‬
‫حرم ال على لسان نبيه أو ما كان ف معناه فإذا عقدا بيعا ما يوز وافترقا عن تراض منهما به‬

‫ل يكن لحد منهما رده إل بعيب أو بشرط خيار قال الزن وقد أجاز ف الملء وف كتاب‬
‫الديد والقدي وف الصداق وف الصلح خيار الرؤية وهذا كله غي جائز ف معناه قال الزن‬
‫وهذا بنفي خيار الرؤية أول به إذ أصل قوله ومعناه أن البيع بيعان ل ثالث لما صفة مضمونة‬
‫وعي معروفة وأنه يبطل بيع الثوب ل ير بعضه لهله به فكيف ييز شراء ما ل ير شيئا منه قط‬
‫ول يدرى أنه ثوب أم ل حت يعل له خيار الرؤية & باب خيار التبايعي ما ل يتفرقا &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال قال التبايعان كل واحد منهما على صاحبه‬
‫باليار ما ل يتفرقا إل بيع اليار‬
‫قال الشافعي‬
‫وف حديث آخر أن بن عمر كان إذا أراد أن يوجب البيع مشى قليل ث رجع وف حديث أب‬
‫الوضيء قال كنا ف غزاة فباع صاحب لنا فرسا من رجل فلما أردنا الرحيل خاصمه فيه إل‬
‫أب برزة فقال أبو برزة سعت رسول ال يقول البيعان باليار ما ل يتفرقا‬
‫قال وف الديث ما ل يضر يي بن حسان حفظه وقد سعته من غيه أنما باتا ليلة ث غدوا‬
‫عليه فقال ل أراكما تفرقتما وجعل لما اليار إذ بقيا ف مكان واحد بعد البيع وقال عطاء يي‬
‫بعد وجوب البيع وقال شريح شاهدا عدل أنكما تفرقتما بعد رضا ببيع أو خي أحدكما صاحبه‬
‫بعد البيع‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا نأخذ وهو قول الكثر من أهل الجاز والكثر من أهل الثار بالبلدان‬
‫قال وها قبل التساوم غي متساومي ث يكونان متساومي ث يكونان متبايعي فلو تساوما فقال‬
‫رجل امرأت طالق إن كنتما تبايعتما كان صادقا وإنا جعل لما النب اليار بعد التبايع ما ل‬
‫يفترقا فل تفرق بعد ما صارا متبايعي إل تفرق البدان فكل متبايعي ف سلعة وعي وصرف‬
‫وغيه فلكل واحد منهما فسخ البيع حت يتفرقا تفرق البدان على ذلك أو يكون بيعهما عن‬
‫خيار وإذا كان يب التفرق بعد البيع فكذلك يب إذا خي أحدها صاحبه بعد البيع وكذلك‬
‫قال طاووس خي رسول ال رجل بعد البيع فقال الرجل عمرك ال من أنت فقال رسول ال‬
‫امرؤ من قريش‬
‫قال فكان طاووس يلف ما اليار إل بعد البيع‬
‫قال فإن اشترى جارية فأعتقها الشتري قبل التفرق أو اليار واختار البائع نقض البيع كان له‬
‫وكان عتق الشتري باطل لنه أعتق ما ل يتم ملكه فإن أعتقها البائع كان جائزا ولو عجل‬
‫الشتري فوطئها فأحبلها قبل التفرق ف غفلة من البائع فاختار البائع فسخ البيع كان على‬

‫الشتري مهر مثلها وقيمة ولده منها يوم تلده ولقه بالشبهة وإن وطئها البائع فهي أمته‬
‫____________________‬
‫والوطء اختيار لفسخ البيع قال الزن وهذا عندي دليل على أنه إذا قال لمرأتي له إحداكما‬
‫طالق فكان له اليار فإن وطىء إحداها أشبه أن يكون قد اختارها وقد طلقت الخرى كما‬
‫جعل الوطء اختيارا لفسخ البيع‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن مات أحدها قبل أن يتفرقا فاليار لوارثه وإن كانت بيمة فنتجت قبل التفرق ث تفرقا‬
‫فولدها للمشتري لن العقد وقع وهو حل وكذلك كل خيار بشرط جائز ف أصل العقد ول‬
‫بأس بنقد الثمن ف بيع اليار ول يوز شرط خيار أكثر من ثلث ولول الب عن رسول ال ف‬
‫اليار ثلثة أيام ف الصراة ولبان بن منقذ فيما اشترى ثلثا لا جاز بعد التفرق ساعة ول‬
‫يكون للبائع النتفاع بالثمن ول للمشتري النتفاع بالارية فلما أجازه النب على ما وصفناه‬
‫ثلثا اتبعناه ول ناوزه وذلك أن أمره يشبه أن يكون ثلثا حدا & باب الربا وما ل يوز بعضه‬
‫ببعض متفاضل ول مؤجل والصرف &‬
‫سعت الزن يقول‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبن عبد الوهاب بن عبد اليد الثقفي عن أيوب عن ممد بن سيين عن مسلم بن يسار‬
‫ورجل آخر عن عبادة بن الصامت أن النب قال ل تبيعوا الذهب بالذهب ول الورق بالورق‬
‫ول الب بالب ول الشعي بالشعي ول التمر بالتمر ول اللح باللح إل سواء بسواء عينا بعي يدا‬
‫بيد ولكن بيعوا الذهب بالورق والورق بالذهب والب بالشعي والشعي بالب والتمر باللح‬
‫واللح بالتمر يدا بيد كيف شئتم‬
‫قال ونقص أحدها التمر واللح وزاد الخر فمن زاد أو استزاد فقد أرب‬
‫قال الشافعي‬
‫وهو موافق للحاديث عن رسول ال ف الصرف وبه قلنا وبا تركنا قول من روى عن أسامة‬
‫أن النب قال إنا الربا ف النسيئة لنه ممل وكل ذلك مفسر فيحتمل أن يكون النب سئل عن‬
‫الربا أف صنفي متلفي ذهب بورق أو تر بنطة فقال الربا ف النسيئة فحفظه فأدى قول النب‬
‫ول يؤدى السألة‬
‫قال ويتمل قول عمر عن النب الذهب بالورق ربا إل هاء وهاء يعطي بيد ويأخذ بأخرى‬
‫فيكون الخذ مع العطاء ويتمل أن ل يتفرق التبايعان من مكانما حت يتقابضا فلما قال‬
‫ذلك عمر لالك بن أوس ل تفارقه حت تعطيه ورقه أو ترد إليه ذهبه وهو راوي الديث دل‬

‫على أن مرج هاء وهاء تقابضهما قبل أن يتفرقا والربا من وجهي أحدها ف النقد بالزيادة وف‬
‫الوزن والكيل والخر يكون ف الدين بزيادة الجل وإنا حرمنا غي ما سى رسول ال من‬
‫الأكول الكيل والوزون لنه ف معن ما سى ول يز أن نقيس الوزن على الوزن من الذهب‬
‫والورق لنما غي مأكولي ومباينان لا سواها وهكذا قال بن السيب ل ربا إل ف ذهب أو‬
‫ورق أو ما يكال أو يوزن ما يؤكل ويشرب‬
‫قال وهذا صحيح ولو قسنا عليهما الوزن لزمنا أن ل تسلم دينارا ف موزون من طعام كما ل‬
‫يوز أن نسلم دينارا ف موزون من ورق ول أعلم بي السلمي اختلفا أن الدينار والدرهم‬
‫يسلمان ف كل شيء ول يسلم أحدها ف الخر غي أن من الناس من كره أن يسلم دينارا أو‬
‫درها ف فلوس وهو عندنا جائز لنه ل زكاة فيها ول ف تبها وإنا ليست بثمن للشياء التلفة‬
‫وإنا أنظر ف التب إل أصله والنحاس ما ل ربا فيه وقد أجاز عدد منهم إبراهيم النخعي السلف‬
‫ف الفلوس وكيف يكون مضروب الذهب دناني ومضروب الورق دراهم ف معن الذهب‬
‫والورق غي مضروبي ول يكون مضروب النحاس فلوسا ف معن النحاس غي مضروب‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يوز أن يسلف شيئا با يكال أو يوزن من الأكول والشروب ف شيء منه وإن اختلف‬
‫النسان جازا متفاضلي يدا بيد قياسا على الذهب الذي ل يوز أن يسلف ف الفضة والفضة‬
‫الت ل يوز أن تسلف ف الذهب وكل ما خرج من‬
‫____________________‬
‫الأكول والشروب والذهب والفضة فل بأس ببيع بعضه ببعض متفاضل إل أجل وإن كان من‬
‫صنف واحد فل بأس أن يسلف بعيا ف بعيين أريد بما الذبح أو ل يرد ورطل ناس برطلي‬
‫وعرض بعرضي إذا دفع العاجل ووصف الجل وما أكل أو شرب ما ل يكال ول يوزن فل‬
‫يباع منه يابس برطب قياسا عندي على ما يكال ويوزن ما يؤكل أو يشرب وما يبقى ويدخر‬
‫أو ل يبقى ول يدخر وكان أول بنا من أن نقيسه با يباع عددا من غي الأكول من الثياب‬
‫والشب وغيها ول يصلح على قياس هذا القول رمانة برمانتي عددا ول وزنا ول سفرجلة‬
‫بسفرجلتي ول بطيخة ببطيختي ونو ذلك ويباع جنس منه بنس من غيه متفاضل وجزافا‬
‫يدا بيد ول بأس برمانة بسفرجلتي كما ل بأس بد حنطة بدين من تر ونو ذلك وما كان من‬
‫الدوية هليلجها وبليلجها وإن كانت ل تقتات فقد تعد مأكولة ومشروبة فهي بأن تقاس على‬
‫الأكول والشروب للقوت لن جيعها ف معن الأكول والشروب لنفعة البدن أول من أن‬
‫تقاس على ما خرج من الأكول والشروب من اليوان والثياب والشب وغيها وأصل النطة‬
‫والتمر الكيل فل يوز أن يباع النس الواحد بثله وزنا بوزن ول وزنا بكيل لن الصاع يكون‬

‫وزنه أرطال وصاع دونه أو أكثر منه فلو كيل كان صاع بأكثر من صاع كيل ول يوز بيع‬
‫الدقيق بالنطة مثل بثل من قبل أنه يكون متفاضل ف نو ذلك ول بأس بل العنب مثل بثل‬
‫فأما خل الزبيب فل خي ف بعضه ببعض مثل بثل من قبل أن الاء يقل فيه ويكثر فإذا اختلفت‬
‫الجناس فل بأس ول خي ف التحري فيما ف بعضه ببعض ربا ول خي ف مد عجوة ودرهم‬
‫بدى عجوة حت يكون التمر بالتمر مثل بثل وكل زيت ودهن لوز وجوز وبزور ل يوز من‬
‫النس الواحد إل مثل بثل فإذا اختلف النسان فل بأس به متفاضل يدا بيد ول يوز من‬
‫النس الواحد مطبوخ بنء منه بال إذا كان إنا يدخر مطبوخا ول مطبوخ منه بطبوخ لن‬
‫النار تنقص من بعض أكثر ما تنقص من بعض وليس له غاية ينتهي إليها كما يكون للتمر ف‬
‫اليبس غاية ينتهي إليها قال الزن ما أرى لشتراطه ‪ -‬يعن الشافعي ‪ -‬إذا كان إنا يدخر‬
‫مطبوخا معن لن القياس أن ما ادخر وما ل يدخر واحد والنار تنقصه‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يباع عسل نل بعسل نل إل مصفيي من الشمع لنما لو بيعا وزنا وف أحدها شع وهو‬
‫غي العسل كان العسل بالعسل غي معلوم وكذلك لو بيعا كيل ول خي ف مد حنطة فيها‬
‫قصل أو زوان بد حنطة ل شيء فيها من ذلك لنا حنطة بنطة متفاضلة ومهولة وكذلك كل‬
‫ما اختلط به إل أن يكون ل يزيد ف كيله من قليل التراب وما دق من تبنه فأما الوزن فل خي‬
‫ف مثل هذا ولب الغنم ماعزه وضأنه صنف ولب البقر عرابا وجواميسها صنف ولب البل‬
‫مهريها وعرابا صنف واحد فأما إذا اختلف الصنفان فل بأس متفاضل يد بيد ول خي ف زبد‬
‫غنم بلب غنم لن الزبد شيء من اللب ول خي ف سن غنم بزبد غنم وإذا أخرج منه الزبد فل‬
‫بأس أن يباع بزبد وسن ول خي ف شاة فيها لب يقدر على حلبه بلب من قبل أن ف الشاة لبنا‬
‫ل أدري كم حصته من اللب الذي اشتريت به نقدا وإن كانت نسيئة فهو أفسد للبيع وقد‬
‫جعل النب صلى ال عليه وسلم للب التصرية بدل وإنا اللب ف الضرع كالوز واللوز البيع ف‬
‫قشره يستخرجه صاحبه أن شاء وليس كالولد ل يقدر على استخراجه وكل ما ل يز التفاضل‬
‫فيه فالقسم فيه كالبيع ول يوز بيع تر برطب بال لقول رسول ال أينقص الرطب إذا يبس‬
‫فنهى عنه فنظر إل التعقب فكذلك ل يوز بيع رطب برطب لنما ف التعقب مهول الثل ترا‬
‫وكذلك ل يوز قمح مبلول بقمح جاف‬
‫قال وإذا كان التبايعان الذهب بالورق بأعيانما إذا تفرقا قبل القبض كانا ف معن من ل يبايع‬
‫دل على أن كل سلعة باعها فهلكت قبل القبض فمن مال بائعها لنه كان عليه تسليمها فلما‬
‫____________________‬

‫هلكت ل يكن له أخذ ثنها‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا اشترى بالدناني دراهم بأعيانا فليس لحد أن يعطي غي ما وقع عليه البيع فإن وجد‬
‫بالدناني أو الدراهم عيبا فهو باليار إن شاء حبس الدناني بالدراهم سواء قبل التفرق أو بعده‬
‫أو حبس الدراهم بالدناني أو نقض البيع وإذا تبايعا ذلك بغي عي الدناني والدراهم وتقابضا‬
‫ث وجد بالدناني أو ببعض الدراهم عيبا قبل أن يتفرقا أبدل كل واحد منهما صاحبه العيب‬
‫وإن كان بعد التفرق ففيه أقاويل أحدها أنه كالواب ف العي والثان أن يبدل العيب لنه بيع‬
‫صفة أجازها السلمون إذا قبضت قبل التفرق ويشبه أن يكون من حجته كما لو اشترى سلما‬
‫بصفة ث قبضه فأصاب به عيبا أخذ صاحبه بثله‬
‫قال وتنوع الصفات غي تنوع العيان ومن أجاز بعض الصفقة رد العيب من الدراهم بصتها‬
‫من الدينار قال الزن إذا كان بيع العي والصفات من الدناني بالدراهم فيما يوز بالقبض قبل‬
‫الفتراق سواء وفيما يفسد به البيع من الفتراق قبل القبض سواء لزم أن يكونا ف حكم‬
‫العيب بعد القبض سوا وقد قال يرد الدراهم بقدر حصتها من الدينار‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو راطل مائة دينار عتق مروانية ومائة دينار من ضرب مكروه بائت دينار من ضرب وسط‬
‫خي من الكروه ودون الراونية ل يز لن ل أر بي أحد من لقيت من أهل العلم اختلفا ف أن‬
‫ما جعته الصفقة من عبد ودار أن الثمن مقسوم على كل واحد منهما بقدر قيمته من الثمن‬
‫فكان قيمة اليد من الذهب أكثر من الردىء والوسط أقل من اليد ونى رسول ال عن‬
‫الذهب بالذهب إل مثل بثل ول بأس أن يشتري الدراهم من الصراف ويبيعها منه إذا قبضها‬
‫بأقل من الثمن أو أكثر وعادة وغي عادة سواء & باب بيع اللحم باللحم &‬
‫قال الشافعي‬
‫واللحم كله صنف وحشيه وإنسيه وطائره ل يل فيه البيع حت يكون يابسا وزنا بوزن وقال‬
‫ف موضع آخر فيها قولن فخرجهما ث قال ف آخره ومن قال اللحمان صنف واحد لزمه إذا‬
‫حده بماع اللحم أن يقوله ف جاع الثمر فيجعل الزبيب والتمر وغيها من الثمار صنفا‬
‫واحدا وهذا ما ل يوز لحد أن يقوله قال الزن فإذا كان تصيي اللحمان صنفا واحدا قياسا‬
‫ل يوز بال وأن ذلك ليس على الساء الامعة وأنا على الصناف والساء الاصة فقد قطع‬
‫بأن اللحمان أصناف قال الزن وقد قطع قبل هذا الباب بأن ألبان البقر والغنم والبل أصناف‬
‫متلفة فلحومها الت هي أصل اللبان بالختلف أول وقال ف الملء على مسائل مالك‬
‫الموعة فإذا اختلفت أجناس اليتان فل بأس بعضها ببعض متفاضل وكذلك لوم الطي إذا‬
‫اختلفت أجناسها قال الزن وف ذلك كفاية لا وصفنا وبال التوفيق & بيع اللحم باليوان &‬

‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن زيد بن أسلم عن بن السيب أن رسول ال نى عن بيع اللحم باليوان وعن‬
‫بن عباس أن جزورا نرت على عهد أب بكر رضي ال عنه فجاء رجل بعناق فقال أعطون‬
‫جزءا بذه العناق فقال أبو بكر ل يصلح هذا وكان القاسم بن ممد وبن السيب وعروة بن‬
‫الزبي وأبو بكر بن عبد الرحن يرمون بيع اللحم باليوان عاجل وآجل يعظمون ذلك ول‬
‫يرخصون فيه‬
‫قال وبذا نأخذ كان اللحم متلفا أو غي متلف ول نعلم أحدا من أصحاب النب خالف ف‬
‫ذلك أبا بكر وإرسال بن السيب عندنا حسن قال الزن إذا ل يثبت‬
‫____________________‬
‫الديث عن رسول ال فالقياس عندي أنه جائز وذلك أنه كان فصيل بزور قائمي جائزا ول‬
‫يوزان مذبوحي لنما طعامان ل يل إل مثل بثل فهذا لم وهذا حيوان وها متلفان فل‬
‫بأس به ف القياس إن كان فيه قول متقدم من يكون بقوله اختلف إل أن يكون الديث عن‬
‫رسول ال ثابتا فيكون ما قال رسول ال & باب بيع الثمر &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سال عن أبيه أن رسول ال قال من باع نل بعد أن‬
‫يؤبر فثمرتا للبائع إل أن يشترط البتاع‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا جعل النب البار حدا للك البائع فقد جعل ما قبله حدا للك الشتري وأقل البار أن يؤبر‬
‫شيء من حائطه وإن قل وإن ل يؤبر الذي إل جنبه فيكون ف معن ما أبر كله ولو تشقق طلع‬
‫إناثه أو شيء منه فهو ف معن ما أبر كله وإن كان فيها فحول نل بعد أن تؤبر الناث فثمرها‬
‫للبائع وهي قبل البار وبعده ف البيع ف معن ما ل يتلف فيه من أن كل ذات حل من بن آدم‬
‫ومن البهائم بيعت فحملها تبع لا كعضو منها لنه ل يزايلها فإن بيعت بعد أن ولدت فالولد‬
‫للبائع إل أن يشترط البتاع والكرسف إذا بيع أصله كالنخل إذا خرج جوزه ول يتشقق فهو‬
‫للمشتري وإذا تشقق فهو للبائع‬
‫قال ويالف الثمار من العناب وغيها النخل فتكون كل ثرة خرجت بارزة وترى ف أول ما‬
‫ترج كما ترى ف آخره فهو ف معن ثر النخل بارزا من الطلع فإذا باعه شجرا مثمرا فهو‬
‫للبائع إل أن يشترطه البتاع لن الثمر فارق أن يكون مستودعا ف الشجر كما يكون المل‬
‫مستودعا ف المة ومعقول إذا كانت الثمرة للبائع أن على الشتري تركها ف شجرها إل أن‬
‫تبلغ الداد أو القطاف أو اللقاط ف الشجر فإذا كان ل يصلحها إل السقي فعلى الشتري‬

‫تلية البائع وما يكفي من السقي وإنا له من الاء ما فيه صلح ثره فإذا كانت الشجرة ما‬
‫تكون فيه الثمرة ظاهرة ث ترج منها قبل أن تبلغ الارجة ثرة غيها فإن تيز فللبائع الثمرة‬
‫الارجة وللمشتري الادثة وإن كان ل يتميز ففيها قولن أحدها ل يوز البيع إل أن يسلمه‬
‫البائع الثمرة كلها فيكون قد زاده حقا له أو يتركه الشتري للبائع فيعفو له عن حقه والقول‬
‫الثان أن البيع مفسوخ وكذلك قال ف هذا الكتاب وف الملء على مسائل مالك مفسوخ‬
‫وهكذا قال ف بيع الباذنان ف شجره والربز وهكذا قال فيمن باع قرطا جزه عند بلوغ‬
‫الزاز فتركه الشتري حت زاد كان البائع باليار ف أن يدع له الفضل الذي له بل ثن أو‬
‫ينقض البيع كما لو باعه حنطة فانثالت عليها حنطة فله اليار ف أن يسلم له الزيادة أو يفسخ‬
‫لختلط ما باع با ل يبع قال الزن هذا عندي أشبه بذهبه إذا ل يكن قبض لن التسليم عليه‬
‫مضمون بالثمن ما دام ف يديه ول يكلف ما ل سبيل له إليه قال الزن قلت أنا فإذا كان بعد‬
‫القبض ل يضر البيع شيء لتمامه وهذا الختلط لما يتراضيان فيه با شاءا إذ كل واحد منهما‬
‫يقول ل أدري ما ل فيه وإن تداعيا فالقول قول الذي كانت الثمرة ف يديه والخر مدع عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫وكل أرض بيعت فللمشتري جيع ما فيها من بناء وأصل والصل ماله ثرة بعد ثرة من كل‬
‫شجر مثمر وزرع مثمر وإن كان فيها زرع فهو للبائع يترك حت يصد وإن كان زرعا يز‬
‫مرارا فللبائع جزة واحدة وما بقي فكالصل وإن كان فيها حب قد بذره فالشتري باليار إن‬
‫أحب نقض البيع أو ترك البذر حت يبلغ فيحصد وإن كانت فيها حجارة مستودعة فعلى البائع‬
‫نقلها وتسوية الرض على حالا ل يتركها حفرا ولو كان‬
‫____________________‬
‫غرس عليها شجرا فإن كانت تضر بعروق الشجر فللمشتري اليار وإن كانت ل تضر با‬
‫ويضرها إذا أراد قلعها قيل للبائع أنت باليار إن سلمتها فالبيع جائز وإن أبيت قيل للمشتري‬
‫أنت باليار ف الرد أو يقلعه ويكون عليه قيمة ما أفسد عليك & باب ل يوز بيع الثمر حت‬
‫يبدو صلحه &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن حيد عن أنس أن رسول ال نى عن بيع الثمار حت تزهى قيل يا رسول ال‬
‫وما تزهى قال حت تمر وروى عنه بن عمر حت يبدو صلحها وروى غيه حت تنجو من‬
‫العاهة‬
‫قال فبهذا نأخذ وف قوله إذا منع ال جل وعز الثمرة فبم يأخذ أحدكم مال أخيه دللة على‬
‫أنه إنا نى عن بيع الثمرة الت تترك حت تبلغ غاية إبانا ل أنه نى عما يقطع منها وذلك أن ما‬

‫يقطع منها ل آفة تأت عليه تنعه إنا ينع ما يترك مدة يكون ف مثلها الفة كالبلح وكل ما دون‬
‫البسر يل بيعه على أن يقطع مكانه وإذا أذن ف بيعه إذا صار أحر أو أصفر فقد أذن فيه إذا‬
‫بدا فيه النضج واستطيع أكله خارجا من أن يكون كله بلحا وصار عامته ف تلك الال يتنع‬
‫ف الظاهر من العاهة لغلظ نواته ف عامته وبسره‬
‫قال وكذلك كل ثرة من أصل يرى فيه أول النضج ل كمام عليها وللخربز نضج كنضج‬
‫الرطب فإذا رؤي ذلك فيه حل بيع خربزة والقثاء يؤكل صغارا طيبا فبدو صلحه أن يتناهى‬
‫عظمه أو عظم بعضه ث يترك حت يتلحق صغاره بكباره ول وجه لن قال يوز إذا بدا‬
‫صلحهما ويكون لشتريهما ما ثبت أصلهما أن يأخذ كل ما خرج منهما وهذا مرم وكيف ل‬
‫يز بيع القثاء والربز حت يبدو صلحهما كما ل يل بيع الثمر حت يبدو صلحه ويل ما ل‬
‫ير ول يلق منهما ولو جاز لبدو صلحهما شراء ما ل يلق منهما لاز لبدو صلح ثر النخل‬
‫شراء ما ل يمل النخل سني وقد نى النب عن بيع السني‬
‫قال وكل ثرة وزرع دونا حائل من قشر أو كمام وكانت إذا صارت إل ما يكنها أخرجوها‬
‫من قشرها وكمامها بل فساد عليها إذا ادخروها فالذي أختار فيها أن ل يوز بيعها ف شجرها‬
‫ول موضوعة بالرض للحائل وقياس ذلك على شراء لم شاة مذبوحة عليها جلدها للحائل‬
‫دون لمها‬
‫قال ول أجد أحدا من أهل العلم يأخذ عشر البوب ف أكمامها ول ييز بيع النطة بالنطة ف‬
‫سنبلها فإن قال قائل فأنا أجيز بيع النطة ف سنبلها لزمه أن ييزه ف تبنها أو فضة ف تراب‬
‫بالتراب وعلى الوز قشرتان واحدة فوق القشرة الت يرفعها الناس عنها فل يوز بيعه وعليه‬
‫القشرة العليا لنه يصلح أن يرفع بدون العليا وكذلك الرانج وما كانت عليه قشرتان ول يوز‬
‫أن يستثن من التمر مدا لنه ل يدرى كم الد من الائط أسهم من ألف سهم أو من مائة أو‬
‫أقل أو أكثر فهذا مهول ولو استثن ربعه أو نلت بعينها فجائز وإن باع ثر حائط وفيه‬
‫الزكاة ففيها قولن أحدها أن يكون للمشتري اليار ف أن يأخذ ما جاوز الصدقة بصته من‬
‫الثمن أو الرد والثان إن شاء أخذ الفضل عن الصدقة بميع الثمن أو الرد وللسلطان أخذ‬
‫العشر من الثمرة قال الزن هذا خلف قوله فيمن اشترى ما فيه الزكاة أنه يعل أحد القولي‬
‫أن البيع فيه باطل ول يقله ها هنا‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يرجع من اشترى الثمرة وسلمت إليه بالائحة على البائع ولو ل يكن سفيان وهن حديثه‬
‫ف الائحة لصرت إليه فإن سعته منه ول‬
‫____________________‬

‫يذكر الائجة ث ذكرها وقال كان كلم قبل وضع الوائح ل أحفظه ولو صرت إل ذلك‬
‫لوضعت كل قليل وكثي أصيب من السماء بغي جناية أحد فأما أن يوضع الثلث فصاعدا ول‬
‫يوضع ما دونه فهذا ل خب ول قياس ول معقول & باب الاقلة والزابنة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان عن بن جريج عن عطاء عن جابر بن عبد ال قال نى رسول ال عن الاقلة‬
‫والزابنة والاقلة أن يبيع الرجل الزرع بائة فرق حنطة والزابنة أن يبيع التمر ف رؤوس النخل‬
‫بائة فرق تر‬
‫قال وعن بن جريج قلت لعطاء ما الاقلة قال الاقلة ف الرث كهيئة الزابنة ف النخل سواء‬
‫بيع الزرع بالقمح قال بن جريج فقلت لعطاء أفسر لكم جابر الاقلة كما أخبتن قال نعم‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا نقول إل ف العرايا وجاع الزابنة أن ينظر كل ما عقد بيعه ما الفضل ف بعضه على بعض‬
‫يدا بيد ربا فل يوز منه شيء يعرف بشيء منه جزافا ول جزافا بزاف من صنفه فأما أن يقول‬
‫أضمن لك صبتك هذه بعشرين صاعا فما زاد فلي وما نقص فعلى تامها فهذا من القمار‬
‫والخاطرة وليس من الزابنة & باب العرايا &‬
‫أخبنا الزن قال الشافعي أخبنا مالك عن داود بن الصي عن أب سفيان مول بن أب أحد‬
‫عن أب هريرة أن رسول ال أرخص ف بيع العرايا فيما دون خسة أوسق أو ف خسة أوسق‬
‫الشك من داود وقال بن عمر نى رسول ال عن بيع التمر بالتمر إل أنه أرخص ف بيع العرايا‬
‫قال الزن وروى الشافعي حديثا فيه قلت لمود بن لبيد أو قال ممود بن لبيد لرجل من‬
‫أصحاب النب إما زيد بن ثابت وإما غيه ما عراياكم هذه فقال فلن وفلنة وسى رجال‬
‫متاجي من النصار شكوا إل النب أن الرطب يأت ول نقد بأيديهم يبتاعون به رطبا يأكلونه‬
‫مع الناس وعندهم فضول من قوتم من التمر فرخص لم أن يبتاعوا العرايا برصها من التمر‬
‫الذي ف أيديهم يأكلونا رطبا‬
‫قال الشافعي‬
‫وحديث سفيان يدل على مثل هذا أخبنا بن عيينة عن يي بن سعيد عن بشي بن يسار عن‬
‫سهل بن أب حثمة أن رسول ال نى عن بيع التمر بالتمر إل أنه أرخص ف العرايا أن تباع‬
‫برصها من التمر يأكلها أهلها رطبا قال الزن اختلف ما وصف الشافعي ف العرايا وكرهت‬
‫الكثار فأصح ذلك عندي ما جاء فيه الب وما قال ف كتاب اختلف الديث وف الملء أن‬
‫قوما شكوا إل النب أنه ل نقد عندهم ولم تر من فضل قوتم فأرخص لم فيها‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب إل أن تكون العرية أقل من خسة أوسق ول أفسخه ف المسة وأفسخه ف أكثر قال‬

‫الزن يلزمه ف أصله أن يفسخ البيع ف خسة أوسق لنه شك وأصل بيع التمر ف رؤوس النخل‬
‫بالتمر حرام بيقي ول يل منه إل ما أرخص فيه رسول ال بيقي فأقل من خسة أوسق يقي‬
‫على ما جاء به الب وليست المسة بيقي فل يبطل اليقي بالشك‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يبتاع الذي يشتري العرية بالتمر إل بأن يرص العرية كما يرص العشر فيقال فيها الن‬
‫رطبا كذا وإذا يبس كان كذا فيدفع من التمر مكيلة خرصها ترا ويقبض النخلة بتمرها قبل أن‬
‫يتفرقا فإن تفرقا قبل دفعه فسد البيع‬
‫قال ويبيع صاحب الائط لكل من أرخص له وإن أتى على جيع حائطه والعرايا من العنب‬
‫كهى من التمر ل يتلفان لن رسول ال سن الرص ف ثرتما ول حائل دون الحاطة بما‬
‫____________________‬
‫& باب البيع قبل القبض &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال قال من ابتاع طعاما فل يبعه حت يستوفيه‬
‫وقال بن عباس أما الذي نى عنه رسول ال وهو الطعام أن يباع حت يكتال وقال بن عباس‬
‫برأيه ول أحسب كل شيء إل مثله‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا نى عن بيع الطعام حت يقبض لن ضمانه من البائع ول يتكامل للمشتري فيه تام ملك‬
‫فيجوز به البيع كذلك قسنا عليه بيع العروض قبل القبض لنه بيع ما ل يقبض وربح ما ل‬
‫يضمن ومن ابتاعه جزافا فقبضه أن ينقله من موضعه وقد روى عمر وبن عمر أنم كانوا‬
‫يتبايعون الطعام جزافا فيبعث النب من يأمرهم بنقله من الوضع الذي ابتاعوه فيه إل موضع‬
‫غيه ومن ورث طعاما كان له بيعه قبل أن يقبضه لنه غي مضمون على غيه ولو أسلم ف‬
‫طعام وباع طعاما آخر فأحضر الشتري من اكتاله من بائعه وقال أكتاله لك ل يز لنه بيع‬
‫الطعام قبل أن يقبض فإن قال أكتاله لنفسي وخذه بالكيل الذي حضرته ل يز لنه باع كيل‬
‫فل يبأ حت يكيله لشتريه ويكون له زيادته وعليه نقصانه وكذا روى السن عن النب أنه نى‬
‫عن بيع الطعام حت ترى فيه الصيعان ول يقبض الذي له طعام من طعام يشتريه لنفسه لنه ل‬
‫يكون وكيل لنفسه مستوفيا لا قابضا منها‬
‫قال ولو حل له عليه طعام فأحال به على رجل له عليه طعام أسلفه إياه ل يز من قبل أن أصل‬
‫ما كان له بيع وإحالته به بيع منه له بطعام على غيه ولو أعطاه طعاما فصدقه ف كيله ل يز‬
‫فإن قبض فالقول قول القابض مع يينه فيما وجد ولو كان الطعام سلفا جاز أن يأخذ منه ما‬

‫شاء يدا بيد & باب بيع الصراة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن أب الزناد عن العرج عن أب هريرة أن رسول ال قال ل تصروا البل والغنم‬
‫للبيع فمن ابتاعها بعد ذلك فهو بي النظرين بعد أن يلبها إن رضيها أمسكها وإن سخطها‬
‫ردها وصاعا من تر‬
‫قال الشافعي‬
‫والتصرية أن تربط أخلف الناقة أو الشاة ث تترك من اللب اليوم واليومي والثلثة حت‬
‫يتمع لا لب فياه مشتريها كثيا فيزيد ف ثنها لذلك ث إذا حلبها بعد تلك اللبة حلبة أو‬
‫اثنتي عرف أن ذلك ليس بلبنها لنقصانه كل يوم عن أوله وهذا غرور للمشتري والعلم ييط‬
‫أن ألبان البل والغنم متلفة ف الكثرة والثان فجعل النب بدلا ثنا واحدا صاعا من تر‬
‫قال وكذلك البقر فإن كان رضيها الشتري وحلبها زمانا ث أصاب با عيبا غي التصرية فله‬
‫ردها بالعيب ويرد معها صاعا من تر ثنا للب التصرية ول يرد اللب الادث ف ملكه لن النب‬
‫قضى أن الراج بالضمان & باب الرد بالعيب &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبن من ل أتم عن بن أب ذئب عن ملد بن خفاف أنه ابتاع غلما فاستغله ث أصاب به‬
‫عيبا فقضى له عمر بن عبد العزيز برده وغلته فأخب عروة عمر عن عائشة أن النب قضى ف‬
‫مثل هذا أن الراج بالضمان فرد عمر قضاءه وقضى لخلد بن خفاف برد الراج‬
‫قال الشافعي‬
‫فبهذا نأخذ‬
‫____________________‬
‫فما حدث ف ملك الشتري من غلة ونتاج ماشية وولد أمة فكله ف معن الغلة ل يرد منها شيئا‬
‫ويرد الذي ابتاعه وحده إن ل يكن ناقصا عما أخذه به وإن كانت أمة ثيبا فوطئها فالوطء أقل‬
‫من الدمة وإن كانت بكرا فافتضها ل يكن له أن يردها ناقصة كما ل يكن عليه أن يقبلها‬
‫ناقصة ويرجع با بي قيمتها معيبة وصحيحة من الثمن ولو أصاب الشتريان صفقة واحدة من‬
‫رجل بارية عيبا فأراد أحدها الرد والخر المساك فذلك لما لن موجودا ف شراء الثني‬
‫أن كل واحد منهما مشتر للنصف بنصف الثمن ولو اشتراها جعدة فوجدها سبطة فله الرد‬
‫ولو كان باعها أو بعضها ث علم بالعيب ل يكن له أن يرجع على البائع بشيء ول من قيمة‬
‫العيب وإنا له قيمة العيب إذا فاتت بوت أو عتق أو حدث با عنده عيب ل يرضى البائع أن‬
‫يرد به إليه فإن حدث عنده عيب كان له قيمة العيب الول إل أن يرضى البائع أن يقبلها‬

‫ناقصة فيكون ذلك له إل إن شاء الشتري حبسها ول يرجع بشيء ولو اختلفا ف العيب ومثله‬
‫يدث فالقول قول البائع مع يينه على البت لقد باعه بريئا من هذا العيب قال الزن يلف بال‬
‫ما بعتك هذا العبد وأوصلته إليك وبه هذا العيب لنه قد يبيعه إياه وهو بريء ث يصيبه قبل أن‬
‫يوصله إليه قال الزن ينبغي ف أصل قوله أن يلفه لقد أقبضه إياه وما به هذا العيب من قبل أنه‬
‫يضمن ما حدث عنده قبل دفعه إل الشتري ويعل للمشتري رده با حدث عند البائع ولو ل‬
‫يلفه إل على أنه باعه بريئا من هذا العيب أمكن أن يكون صادقا وقد حدث العيب عنده قبل‬
‫الدفع فنكون قد ظلمنا الشتري لن له الرد با حدث بعد البيع ف يد البائع فهذا يبي لك ما‬
‫وصفنا أنه لزم ف أصله على ما وصفنا من مذهبه قال الزن وسعت الشافعي يقول كل ما‬
‫اشتريت ما يكون مأكوله ف جوفه فكسرته فأصبته فاسدا فلك رده وما بي قيمته فاسدا‬
‫صحيحا وقيمته فاسدا مكسورا وقال ف موضع آخر فيها قولن أحدها أن ليس له الرد إل أن‬
‫يشاء البائع وللمشتري ما بي قيمته صحيحا وفاسدا إل أن ل يكون له فاسدا قيمة فيجع‬
‫بميع الثمن قال الزن هذا أشبه بأصله لنه ل يرد الرانج مكسورا كما ل يرد الثوب مقطوعا‬
‫إل أن يشاء البائع‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو باع عبده وقد جن ففيها قولن أحدها أن البيع جائز كما يكون العتق جائزا وعلى السيد‬
‫القل من قيمته أو أرش جنايته والثان أن البيع مفسوخ من قبل أن الناية ف عنقه كالرهن فيد‬
‫البيع ويباع فيعطى رب الناية جنايته وبذا أقول إل أن يتطوع السيد بدفع الناية أو قيمة‬
‫العبد إن كانت جنايته أكثر كما يكون هذا ف الرهن قال الزن قلت أنا قوله كما يكون العتق‬
‫جائزا تويز منه للعتق وقد سوى ف الرهن بي إبطال البيع والعتق فإذا جاز العتق ف الناية‬
‫فالبيع جائز مثله‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن اشترى عبدا وله مال فماله للبائع إل أن يشترطه البتاع فيكون مبيعا معه فما جاز أن يبيعه‬
‫من ماله جاز أن يبيعه من مال عبده وما حرم من ذلك حرم من هذا فإن قال قائل قال النب من‬
‫باع عبدا وله مال فماله للبائع إل أن يشترطه البتاع‬
‫قال الشافعي‬
‫فدل على أن مال العبد لالك العبد فالعبد ل يلك شيئا ولو كان اشترط ماله مهول وقد يكون‬
‫دينا واشتراه بدين كان هذا بيع الغرر وشراء الدين بالدين‬
‫____________________‬

‫فمعن قوله إل أن يشترطه البتاع على معن ما حل كما أباح ال ورسوله البيع مطلقا على‬
‫معن ما يل ل على ما يرم قال الزن قلت أنا وقد كان الشافعي قال يوز أن يشترط ماله وإن‬
‫كان مهول لنه تبع له كما يوز حل المة تبعا لا وحقوق الدار تبعا لا ول يوز بيع المل‬
‫دون أمه ول حقوق الدار دونا ث رجع عنه إل ما قال ف هذا الكتاب قال الزن والذي رجع‬
‫إليه أصح‬
‫قال الشافعي‬
‫وحرام التدليس ول ينتقض به البيع قال أبو عبد ال ممد بن عاصم سعت الزن يقول هذا‬
‫غلط عندي فلو كان الثمن مرما بالتدليس كان البيع بالثمن الرم منتقضا وإذا قال ل ينقض‬
‫به البيع فقد ثبت تليل الثمن غي أنه بالتدليس مأثوم فتفهم فلو كان الثمن مرما وبه وقعت‬
‫العقدة كان البيع فاسدا أرأيت لو اشتراها بارية فدلس الشتري بالثمن كما دلس البائع با‬
‫باع فهذا إذا حرام برام يبطل به البيع فليس كذلك إنا حرم عليه التدليس والبيع ف نفسه‬
‫جائز ولو كان من أحدها سبب يرم فليس السبب هو البيع ولو كان هو السبب حرم البيع‬
‫وفسد الشراء فتفهم‬
‫قال الشافعي‬
‫وأكره بيع العصي من يعصر المر والسيف من يعصي ال به ول أنقض البيع & باب بيع‬
‫الباءة &‬
‫قال الشافعي‬
‫إذا باع الرجل شيئا من اليوان بالباءة فالذي أذهب إليه قضاء عثمان رضي ال عنه أنه بريء‬
‫من كل عيب ل يعلمه ول يبأ من عيب علمه ول يسمه له ويقفه عليه تقليدا فإن اليوان‬
‫مفارق لا سواه لنه ل يفتدى بالصحة والسقم وتول طبائعه فقلما يبأ من عيب يفى أو يظهر‬
‫وإن أصح ف القياس لول ما وصفنا من افتراق اليوان وغيه أن ل يبأ من عيوب تفى له ل‬
‫يرها ولو ساها لختلفها أو يبأ من كل عيب والول أصح & باب بيع المة &‬
‫قال الشافعي‬
‫إذا باعه جارية ل يكن لحد منهما فيها مواضعه فإذا دفع الثمن لزم البائع التسليم ول يب‬
‫واحد منهما على إخراج ملكه من يده إل غيه ولو كان ل يلزم دفع الثمن حت تيض وتطهر‬
‫كان البيع فاسدا للجهل بوقت دفع الثمن وفساد آخر أن الارية ل مشتراة شراء العي فيكون‬
‫لصاحبها أخذها ول على بيع الصفة فيكون الجل معلوما ول يوز بيع العي إل أجل ول‬
‫للمشتري أن يأخذ منه حيل بعهدة ول بوجه وإنا التحفظ قبل الشراء & باب البيع مرابة &‬
‫قال الشافعي‬

‫فإذا باعه مرابة على العشرة واحد وقال قامت علي بائة درهم ث قال أخطأت ولكنها قامت‬
‫علي بتسعي فهي واجبة للمشتري برأس مالا وبصته من الربح فإن قال ثنها أكثر من مائة‬
‫وأقام على ذلك بينة ل يقبل منه وهو مكذب لا ولو علم أنه خانه حططت اليانة وحصتها من‬
‫الربح ولو كان البيع قائما كان للمشتري أن يرده ول أفسد البيع لنه ل ينعقد على مرم‬
‫عليهما معا إنا وقع مرما على الائن منهما كما يدلس له بالعيب فيكون التدليس مرما وما‬
‫أخذ من ثنه مرما وكان للمشتري ف ذلك اليار‬
‫____________________‬
‫& باب الرجل يبيع الشيء إل أجل ث يشتريه بأقل من الثمن &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول بأس بأن يبيع الرجل السلعة إل أجل ويشتريها من الشتري بأقل بنقد وعرض وإل أجل‬
‫قال بعض الناس إن امرأة أتت عائشة فسألتها عن بيع باعته من زيد بن أرقم بكذا وكذا إل‬
‫العطاء ث اشترته منه بأقل فقالت عائشة بئسما اشتريت وبئسما ابتعت أخبي زيد بن أرقم أنه‬
‫قد أبطل جهاده مع رسول ال إل أن يتوب‬
‫قال الشافعي‬
‫وهو ممل ولو كان هذا ثابتا فقد تكون عائشة عابت البيع إل العطاء لنه أجل غي معلوم‬
‫وزيد صحاب وإذا اختلفوا فمذهبنا القياس وهو مع زيد ونن ل نثبت مثل هذا على عائشة‬
‫وإذا كانت هذه السلعة ل كسائر مال ل ل أبيع ملكي با شئت وشاء الشتري & باب تفريق‬
‫صفة البيع وجعها &‬
‫قال الزن اختلف قول الشافعي رحه ال ف تفريق الصفقة وجعها وبيضت له موضعا لجع فيه‬
‫شرح أول قوليه فيه إن شاء ال‬
‫قال الشافعي رحه ال ف كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى‬
‫وإذا اشترى ثوبي صفقة واحدة فهلك أحدها ف يده ووجد بالخر عيبا واختلفا ف ثن الثوب‬
‫فقال البائع قيمته عشرة وقال الشتري قيمته ثانية فالقول قول البائع من قبل أن الثمن كله قد‬
‫لزم الشتري فإن أراد رد الثوب بأكثر من الثمن أو أراد الرجوع بالعيب بأكثر من الثمن فل‬
‫يعطيه بقوله الزيادة وقال ف كتاب الصلح أنه كالبيع وقال فيه ف موضعي متلفي إن صاله‬
‫من دار بائة وبعبد ثنه مائة ث وجد به عيبا أن له اليار إن شاء رد العبد وأخذ الائة بنصف‬
‫الصلح ويسترد نصف الدار لن الصفقة وقعت على شيئي وقال ف نشوز الرجل على الرأة‬
‫وف كتاب الشروط لو اشترى عبدا واستحق نصفه إن شاء رد الثمن وإن شاء أخذ نصفه‬
‫بنصف الثمن وقال ف الشفعة إن اشترى شقصا وعرضا صفقة واحدة أخذت الشفعة بصتها‬

‫من الثمن وقال ف الملء ملى مسائل مالك وإذا صرف دينارا بعشرين درها فقبض تسعة‬
‫عشر درها ول يد درها فل بأس أن يأخذ التسعة عشر بصتها من الدينار ويتناقضه البيع‬
‫بصة الدرهم ث إن شاء اشترى منه بصة الدينار ما شاء يتقابضانه قبل التفرق أو تركه عمدا‬
‫مت شاء أخذه وقال ف كتاب البيوع الديد الول لو اشترى بائة دينار مائة صاع تر ومائة‬
‫صاع حنطة ومائة صاع على جاز وكل صنف منها بقيمته من الائة وقال ف الملء على‬
‫مسائل مالك الموعة وإذا جعت الصفقة برديا وعجوة بعشرة وقيمة البدى خسة أسداس‬
‫الثمن وقيمة العجوة سدس العشرة فالبدى بمسة أسداس الثمن والعجوة بسدس الثمن وبذا‬
‫العن قال ف الملء ل يوز ذهب جيد ورديء بذهب وسط ول تر جيد ورديء بتمر وسط‬
‫لن لكل واحد من الصنفي حصة ف القيمة فيكون الذهب بالذهب والتمر بالتمر مهول وبذا‬
‫العن قال ل يوز أن يسلف مائة دينار ف مائة صاع تر ومائة صاع حنطة لن ثن كل واحد‬
‫منهما مهول وقال ف الملء على مسائل مالك الموعة إن الصفقة إذا جعت شيئي متلفي‬
‫فكل واحد منهما مبيع بصته من الثمن وقال ف بعض كتبه لو ابتاع‬
‫____________________‬
‫غنما حال عليها الول الصدق الصدقة منها فللمشتري اليار ف رد البيع لنه ل يسلم له كما‬
‫اشترى كامل أو يأخذ ما بقي بصته من الثمن وقال إن أسلف ف رطب فنفد رجع بصة ما‬
‫بقي وإن شاء أخر إل قابل وقال ف كتاب الصداق ولو أصدق أربع نسوة ألفا قسمت على‬
‫مهورهن‬
‫قال ولو أصدقها عبدا فاستحق نصفه كان اليار لا أن تأخذ نصفه والرجوع بنصف قيمته أو‬
‫الرد قال الزن رحه ال فأما قيمة ما استحق من العبد فهذا غلط ف معناه وكيف تأخذ قيمة ما‬
‫ل تلكه قط بل قياس قوله هذا ترجع بنصف مهر مثلها كما لو استحق كله كان لا مهر مثلها‬
‫وقال ف الملء على الوطأ ولو اشترى جارية أو جاريتي فأصاب بإحداها عيبا فليس له أن‬
‫يردها بصتها من الثمن وذلك أنا صفقة واحدة فل ترد إل معا كما يكون له لو بيع من دار‬
‫ألف سهم وهو شفيعها أن يأخذ بعض السهمان دون بعض وإنا منعت أن يرد العيب بصته‬
‫من الثمن أنه وقع غي معلوم القيمة وإنا يعلم بعد وأي شيء عقداه برضاها عليه كذلك كان‬
‫فاسدا ل يوز أن أقول أشتري منك الارية باتي الاريتي على أن كل واحدة منهما بقيمتها‬
‫منها ولو سيت أيتهما أرفع لن ذلك على أمر غي معلوم وقال فإن فاتت إحدى الاريتي‬
‫بوت أو بولدة ل يكن له رد الت بعيب ويرجع بقيمة العيب من الارية كانت قيمة الت فاتت‬
‫عشرين والت بقيت ثلثي وقيمة الارية الت اشترى با خسون فصار حصة العيبة من الارية‬
‫ثلثة أخاسها وكان العيب ينقصها العشر فيجع بعشر الثمن وهو ثلثة وقال ف كتاب الملء‬

‫على الوطأ ولو صرف الدينار بالدراهم فوجد منها زائفا فهو باليار بي أخذه ورده وينقض‬
‫الصرف لنا صفقة واحدة وقال فيه أيضا ف موضع آخر فإن كان الدرهم زائفا من قبل‬
‫السكة أو قبح الفضة فل بأس على الشتري ف أن يقبله فإن رده رد الصرف كله لنا بيعة‬
‫واحدة وإن زاف على أنه ناس أو تب غي فضة فل يكون له أن يقبضه والبيع منتقض وقال ف‬
‫كتاب الملء على مسائل مالك الموعة ول يوز بيع ذهب بذهب ول ورق بورق ول بشيء‬
‫من الأكول أو الشروب إل مثل بثل فإن تفرقا من مقامهما وبقي قبل أحد منهما شيء فسد‬
‫وقال ف كتاب الصلح إنه كالبيع فإن صاله من دار بائة وبعبد قيمته مائة وأصاب بالعبد عيبا‬
‫فليس له إل أن ينقض الصلح كله أو ييزه معا وقال ف هذه السألة بعينها ولو استحق العبد‬
‫انتقض الصلح كله وقال ف الصداق فإذا ذهب بعض البيع ل أرد الباقي وقال ف كتاب‬
‫الكاتب نصفه عبد ونصفه حر كان ف معن من باع ما يلك وما ل يلك وفسدت الكتابة قال‬
‫الزن وهذا كله منع تفريق صفقة قال الزن فإذا اختلف قوله ف الشيء الواحد تنافيا وكانا كل‬
‫معن وكان أولها به ما أشبه قوله الذي ل يتلف‬
‫قال وأخبن بعض أصحابنا عن الزن رحه ال أنه يتار تفريق الصفقة ويراه أول قول الشافعي‬
‫& باب اختلف التبايعي وإذا قال كل واحد منها ل أدفع حت أقبض &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا سفيان عن ممد بن عجلن عن عون بن عبد ال عن عبد ال بن مسعود أن رسول ال‬
‫قال إذا اختلف البيعان فالقول قول البائع والبتاع باليار‬
‫قال وقال مالك إنه بلغه عن بن مسعود أنه كان يدث عن رسول ال أنه قال أيا بيعي تبايعا‬
‫فالقول قول البائع أو يترادان‬
‫قال الشافعي‬
‫قضى رسول ال أن البينة على الدعي واليمي على الدعى عليه فإذا تبايعا عبدا فقال البائع‬
‫بألف والشتري بمسمائة فالبائع يدعي فضل الثمن والشتري يدعي السلعة بأقل من الثمن‬
‫فيتحالفان فإذا حلفا معا قيل للمشتري أنت باليار ف أخذه بألف أو رده ول يلزمك ما ل تقر‬
‫به فأيهما نكل عن اليمي وحلف صاحبه حكم له‬
‫قال وإذا حكم النب وها متصادقان على البيع ومتلفان ف‬
‫____________________‬
‫الثمن بنقض البيع ووجدنا الفائت ف كل ما نقض فيه القائم منتقضا فعلى الشتري رده إن كان‬
‫قائما أو قيمته إن كان فائتا كانت أقل من الثمن أو أكثر قال الزن يقول صارا ف معن من ل‬
‫يتبايع فيأخذ البائع عبده قائما أو قيمته متلفا‬

‫قال فرجع ممد بن السن إل ما قلنا وخالف صاحبيه وقال ل أعلم ما قال إل خلف القياس‬
‫والسنة‬
‫قال والعقول إذا تناقضاه والسلعة قائمة تناقضاه وهي فائتة لن الكم أن يفسخ العقد فقائم‬
‫وفائت سواء قال الزن ولو ل يتلفا وقال كل واحد منهما ل أدفع حت أقبض فالذي أحب‬
‫الشافعي من أقاويل وصفها أن يؤمر البائع بدفع السلعة ويب الشتري على دفع الثمن من‬
‫ساعته فإن غاب وله مال أشهد على وقف ماله وأشهد على وقف السلعة فإذا دفع أطلق عنه‬
‫الوقف وإن ل يكن له مال فهذا مفلس والبائع أحق بسلعته ول يدع الناس يتمانعون القوق‬
‫وهو يقدر على أخذها منهم‬
‫قال ولو كان الثمن عرضا أو ذهبا بعينه فتلف من يدي الشتري أو تلفت السلعة مع يدي‬
‫البائع انتقض البيع‬
‫قال ول أحب مبايعة من أكثر ماله من ربا أو من حرام ول أفسخ البيع لمكان اللل فيه &‬
‫باب البيع الفاسد &‬
‫قال الشافعي‬
‫إذا اشترى جارية على أن ل يبيعها أو على أن ل خسارة عليه من ثنها فالبيع فاسد ولو قبضها‬
‫فأعتقها ل يز عتقها وإن أولدها ردت إل ربا وكان عليه مهر مثلها وقيمة ولده يوم خرج منها‬
‫فإن مات الولد قبل الكم أو بعده فسواء ولو كان باعها فسد البيع حت ترد إل الول فإن‬
‫ماتت فعليه قيمتها كان أكثر من الثمن الفاسد أو أقل ولو اشترى زرعا واشترط على البائع‬
‫حصاده كان فاسدا ولو قال بعن هذه الصبة كل أردب بدرهم على أن تزيدن إردبا أو‬
‫أنقصك إردبا كان فاسدا وكل ما كان من هذا النحو فالبيع فيه فاسد ولو اشترط ف بيع‬
‫السمن أن يزنه بظروفه ما جاز وإن كان على أن يطرح عنه وزن الظروف جاز ولو اشترط‬
‫اليار ف البيع أكثر من ثلث بعد التفرق فسد البيع & باب بيع الغرر &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن أب حازم بن دينار عن بن السيب أن رسول ال نى عن بيع الغرر قال ونى‬
‫النب عن ثن عسب الفحل ول يوز بال ومن بيوع الغرر عندنا بيع ما ليس عندك وبيع‬
‫المل ف بطن أمه والعبد البق والطي والوت قبل أن يصادا وما أشبه ذلك وما يدخل ف هذا‬
‫العن أن يبيع الرجل عبدا لرجل ول يوكله فالعقد فاسد أجازه السيد أو ل يزه كما اشترى‬
‫آبقا فوجده ل يز البيع لنه كان على فساد إذ ل يدر أيده أو ل يده وكذلك مشترى العبد‬
‫بغي إذن سيده ل يدرى أييزه الالك أو ل ييزه ولو اشترى مائة ذراع من دار ل يز لهله‬
‫بالذرع ولو علما ذرعها فاشترى منها أذرعا مشاعة جاز ول يوز بيع اللب ف الضروع لنه‬
‫مهول كان بن عباس يكره بيع الصوف على ظهر الغنم واللب ف ضروعها إل بكيل ول يوز‬

‫بيع السك ف فأرة لنه مهول ل يدرى كم وزنه من وزن جلوده قال الزن يوز أن يشتريه إذا‬
‫رآه بعينه حت ييط به علما جزافا‬
‫____________________‬
‫& باب بيع حبل البلة واللمسة والنابذة وشراء العمى &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن بن عمر أن رسول ال نى عن بيع حبل البلة وكان بيعا يتبايعه أهل‬
‫الاهلية كان الرجل يبتاع الزور إل أن تنتج الناقة ث تنتج الت ف بطنها‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا عقدا البيع على هذا فمفسوخ للجهل بوقته وقد ل تنتج أبدا وقد نى رسول ال عن بيع‬
‫اللمسة والنابذة واللمسة عندنا أن يأت الرجل بثوبه مطويا فيلمسه الشتري أو ف ظلمة‬
‫فيقول رب الثوب أبيعك هذا على أنه إذا وجب البيع فنظرك إليه اللمس ل خيار لك إذا‬
‫نظرت إل جوفه أو طوله وعرضه والنابذة أن أنبذ إليك ثوب وتنبذ إل ثوبك على أن كل‬
‫واحد منهما بالخر ول خيار إذا عرفنا الطول والعرض وكذلك أنبذه إليك بثمن معلوم‬
‫قال ول يوز شراء العمى وإن ذاق ماله طعم لنه يتلف ف الثمن باللون إل ف السلم بالصفة‬
‫وإذا وكل بصيا يقبض له على الصفة قال الزن يشبه أن يكون أراد الشافعي بلفظة العمى‬
‫الذي عرف اللوان قبل أن يعمى فأما من خلق أعمى فل معرفة له باللوان فهو ف معن من‬
‫اشترى ما يعرف طعمه ويهل لونه وهو يفسده فتفهمه ول تغلط عليه & باب البيع بالثمن‬
‫الهول وبيع النجش ونو ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا الدراوردي عن ممد بن عمرو بن علقمة عن أب سلمة عن أب هريرة أن رسول ال نى‬
‫عن بيعتي ف بيعة‬
‫قال الشافعي‬
‫وها وجهان أحدها أن يقول قد بعتك هذا العبد بألف نقدا أو بألفي إل سنة قد وجب لك‬
‫بأيهما شئت أنا وشئت أنت فهذا بيع الثمن فهو مهول والثان أن يقول قد بعتك عبدي هذا‬
‫بألف على أن تبيعن دارك بألف فإذا وجب لك عبدي وجبت ل دارك لن ما نقص من كل‬
‫واحد منهما ما باع ازداده فيما اشترى فالبيع ف ذلك مفسوخ ونى النب عن النجش‬
‫قال الشافعي‬
‫والنجش خديعة وليس من أخلق أهل الدين وهو أن يضر السلعة تباع فيعطى با الشيء وهو‬
‫ل يريد شراءها ليقتدي با السوام فيعطى با أكثر ما كانوا يعطون لو ل يعلموا سومه فهو‬

‫عاص ل بنهي رسول ال وعقد الشراء نافذ لنه غي النجش وقال ل يبع على بيع بعض‬
‫قال الشافعي‬
‫وبي ف معن ني النب أن يبيع على بيع أخيه أن يتواجبا السلعة فيكون الشتري مغتبطا أو غي‬
‫نادم فيأتيه رجل قبل أن يتفرقا فيعرض عليه مثل سلعته أو خيا منها بأقل من الثمن فيفسخ بيع‬
‫صاحبه بأن له اليار قبل التفرق فيكون هذا إفسادا وقد عصى ال إذا كان بالديث عالا‬
‫والبيع فيه لزم قال الزن وكذلك الدلس عصى ال به والبيع فيه لزم وكذلك الثمن حلل‬
‫قال الشافعي‬
‫الثمن حرام على الدلس & باب النهي عن بيع حاضر لباد والنهي عن تلقي السلع &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا سفيان عن الزهري عن بن السيب عن أب هريرة قال قال رسول ال ل يبع حاضر لباد‬
‫وزاد غي الزهري عن رسول ال دعوا الناس يرزق ال بعضهم من بعض‬
‫قال فإن باع حاضر لباد فهو عاص إذا كان عالا بالديث ول يفسخ لن ف قوله دعوا الناس‬
‫____________________‬
‫يرزق ال بعضهم من بعض يتبي أن عقدة البيع جائزة ولو كانت مفسوخة ل يكن بيع حاضر‬
‫لباد ينع الشتري شيئا من فضل البيع وإنا كان أهل البوادي إذا قدموا بسلعهم يبيعونا بسوق‬
‫يومهم للمؤنة عليهم ف حبسها واحتباسهم عليها ول يعرف من قلة سلعته وحاجة الناس إليها‬
‫ما يعلم الاضر فيصيب الناس من بيوعهم رزقا وإذا توكل لم أهل القرية القيمون تربصوا با‬
‫لنه ل مؤنة عليهم ف القام با فلم يصب الناس ما يكون ف بيع أهل البادية وقال النب ل‬
‫تتلقوا الركبان للبيع‬
‫قال الشافعي‬
‫وسعت ف هذا الديث فمن تلقاها فصاحب السلعة باليار بعد أن يقدم السوق‬
‫قال وبذا نأخذ إن كان ثابتا وهذا دليل أن البيع جائز غي أن لصاحبها اليار بعد قدوم‬
‫السوق لن شراءها من البدوي قبل أن يصي إل موضع التساومي من الغرر بوجه النقص من‬
‫الثمن فله اليار & باب بيع وسلف &‬
‫قال الشافعي‬
‫نى رسول ال عن بيع وسلف‬
‫قال الشافعي‬
‫وذلك أن من سنته أن تكون الثان معلومة والبيع معلوم فلما كنت إذا اشتريت منك دارا‬
‫بائة على أن أسلفك مائة كنت ل أشترها بائة مفردة ول بائتي والائة السلف عارية له با‬

‫منفعة مهولة وصار الثمن غي معلوم ول خي ف أن يسلفه مائة على أن يقبضه خيا منها ول‬
‫على أن يعطيه إياها ف بلد كذا ولو أسلفه إياها بل شرط فل بأس أن يشكره فيقضيه خيا منها‬
‫ولو كان له على رجل حق من بيع أو غيه حال فأخره به مدة كان له أن يرجع مت شاء‬
‫وذلك أنه ليس بإخراج شيء من ملكه ول أخذ منه عوضا فيلزمه وهذا معروف ل يب له أن‬
‫يرجع فيه & باب تصرف الوصي ف مال موليه &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأحب أن يتجر الوصي بأموال من يلي ول ضمان عليه قد اتر عمر بال يتيم وأبضعت عائشة‬
‫بأموال بن ممد بن أب بكر ف البحر وهم أيتام تليهم وإذا كنا نأمر الوصي أن يشتري بال‬
‫اليتيم عقارا لنه خي له ل يز أن يبيع له عقارا إل لغبطة أو حاجة & باب تصرف الرقيق &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أدان العبد بغي إذن سيده ل يلزمه ما كان عبدا ومت عتق اتبع به وكذلك ما أقر به من‬
‫جناية ولو أقر بسرقة من حرزها يقطع ف مثلها قطعناه وإذا صار حرا أغرمناه لنه أقر بشيئي‬
‫أحدها ل ف يديه فأخذناه والخر للناس ف ماله ول مال له فأخرناه به كالعسر نؤخره با عليه‬
‫فإذا أفاد أغرمناه ول يز إقراره ف مال سيده & باب بيع ما يوز بيعه وما ل يوز &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن بن شهاب عن أب بكر بن عبد الرحن عن أب مسعود النصاري أن رسول‬
‫ال نى عن ثن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن‬
‫قال الشافعي‬
‫وقال‬
‫____________________‬
‫من اقتن كلبا إل كلب ماشية أو ضاريا نقص من أجره كل يوم قياطان‬
‫قال ول يل للكلب ثن بال ولو جاز ثنه جاز حلوان الكاهن ومهر البغي ول يوز اقتناؤه إل‬
‫لصاحب صيد أو حرث أو ماشية أو ما كان ف معناهم وما سوى ذلك ما فيه منفعة ف حياته‬
‫بيع وحل ثنه وقيمته وإن ل يكن يؤكل من ذلك الفهد يعلم للصيد والبازي والشاهي والصقر‬
‫من الوارح العلمة ومثل الر والمار النسي والبغل وغي ذلك ما فيه منفعة حيا وكل ما ل‬
‫منفعة فيه من وحش مثل الدأة والرخة والبغاثة والفأرة والرذان والوزغان والنافس وما‬
‫أشبه ذلك فأرى ‪ -‬وال أعلم ‪ -‬أن ل يوز شراؤه ول بيعه ول قيمة على من قتله لنه ل معن‬
‫للمنفعة فيه حيا ول مذبوحا فثمنه كأكل الال بالباطل & باب السلم &‬
‫قال الشافعي‬

‫أخبنا سفيان عن بن أب نيح عن عبد ال بن أب كثي أو بن كثي الشك من الزن عن أب‬
‫النهال عن بن عباس عن رسول ال أنه قدم الدينة وهم يسلفون ف التمر السنة وربا قال‬
‫السنتي والثلث فقال من أسلف فليسلف ف كيل معلوم ووزن معلوم وأجل معلوم‬
‫قال الشافعي‬
‫قد أذن ال جل وعز ف الرهن والسلم فل بأس بالرهن والميل فيه‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا جاز السلم ف التمر السنتي والتمر قد يكون رطبا فقد دل على أنه أجاز الرطب سلفا‬
‫مضمونا ف غي حينه الذي يطيب فيه لنه إذا أسلف سنتي كان ف بعضها ف غي حينه‬
‫قال وإن فقد الرطب أو العنب حت ل يبقى منه شيء ف البلد الذي أسلفه فيه قيل السلف‬
‫باليار بي أن يرجع با بقي من سلفه بصته أو يؤخر ذلك إل رطب قابل وقيل ينفسخ بصته‬
‫ونى النب حكيما عن بيع ما ليس عنده وأجاز السلف فدل أنه نى حكيما عن بيع ما ليس‬
‫عنده إذا ل يكن مضمونا وذلك بيع العيان فإذا أجازه بصفة مضمونا إل أجل كان حال أجوز‬
‫ومن الغرر أبعد فأجازه عطاء حال قال الزن قلت أنا والذي اختار الشافعي أن ل يسلف‬
‫جزافا من ثياب ول غيها ولو كان درها حت يصفه بوزنه وسكته وبأنه وضح أو أسود كما‬
‫يصف ما أسلم فيه قال الزن قلت أنا فقد أجاز ف موضع آخر أن يدفع سلعته غي مكيلة ول‬
‫موزونة ف سلم قال الزن وهذا أشبه بأصله والذي أحتج به ف تويز السلم ف اليوان أن النب‬
‫تسلف بكرا فصار به عليه حيوانا مضمونا وأن عليا رضي ال عنه باع جل بعشرين جل إل‬
‫أجل وأن بن عمر اشترى راحلة بأربعة أبعرة إل أجل قال الزن قلت أنا وهذا من الزاف‬
‫العاجل ف الوصوف الجل‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو ل يذكرا ف السلم أجل فذكراه قبل أن يتفرقا جاز ولو أوجباه بعد التفرق ل يز‬
‫قال ول يوز ف السلف حت يدفع الثمن قبل يفارقه ويكون ما سلف فيه موصوفا وإن كان ما‬
‫سلف فيه بصفة معلومة عند أهل العلم با وأجل معلوم جاز قال ال تبارك وتعال ! ‪> 2‬‬
‫يسألونك عن الهلة قل هي مواقيت للناس والج < ‪ ! 2‬فلم يعل لهل السلم علما إل با‬
‫فل يوز إل الصاد والعطاء لتأخي ذلك وتقديه ول إل فصح النصارى وقد يكون عاما ف‬
‫شهر وعاما ف غيه على حساب ينسئون فيه أياما فلو أجزناه‬
‫____________________‬
‫كنا قد عملنا ف ديننا بشهادة النصارى وهذا غي حلل للمسلمي ولو كان أجله إل يوم كذا‬
‫فحت يطلع فجر ذلك اليوم‬

‫قال وإن كان ما سلف فيه ما يكال أو يوزن سيا مكيال معروفا عند العامة ويكون السلف فيه‬
‫مأمونا ف مله فإن كان ترا قال صيحان أو بردى أو كذا وإن كان حنطة قال شامية أو‬
‫ميسانية أو كذا وإن كان يلف ف النس الواحد بالدارة والرقة وصفا ما يضبطانه به وقال ف‬
‫كل واحد جيدا وأجل معلوما أو قال حال وعتيقا من الطعام أو جديدا وأن يصف ذلك بصاد‬
‫عام كذا مسمى أصح ويكون الوضع معروفا ول يستغن ف العسل من أن يصفه ببياض أو‬
‫صفرة أو خضرة لنه يتباين ف ذلك ولو اشترطا أجود الطعام أو أردأه ل يز لنه ل يوقف‬
‫عليه ولو كان ما أسلف فيه رقيقا قال عبدا نوبيا خاسيا أو سداسيا أو متلما ووصف سنه‬
‫وأسود هو أو وضىء أبيض أو أصفر أو أسحم وكذلك إن كانت جارية وصفها ول يوز أن‬
‫يشترط معها ولدها ول أنا حبلى وإن كان ف بعي قال من نعم بن فلن من ثن غي مودن نقي‬
‫من العيوب سبط اللق أحر مفر النبي رباع أو قال بازل وهكذا الدواب يصفها بنتاجها‬
‫وجنسها وألوانا وأسنانا ويصف الثياب بالنس من كتان أو قطن أو وشي إسكندران أو يان‬
‫ونسج بلده وذرعه من عرض وطول أو صفافة أو دقة أو جودة وهكذا النحاس يصفه أبيض أو‬
‫شبة أو أحر ويصف الديد ذكرا أو أنثى وبنس إن كان له ف نو ذلك وإن كان ف لم قال‬
‫لم ماعز ذكر خصي أو غي خصي أو لم ماعزة ثنية أو ثن أو جذع رضيع أو فطيم وسي أو‬
‫منقى من فخذ أو يد ويشترط الوزن ف نو ذلك ويقول ف لم البعي خاصة بعي راع من قبل‬
‫اختلف لم الراعي ولم العلوف وأكره اشتراط العجف والشوي والطبوخ ويوز السلم‬
‫ف لوم الصيد إذا كانت ببلد ل تتلف ويقول ف السمن سن ماعز أو ضأن أو بقر وإن كان‬
‫منها شيء يتلف ببلد ساه ويصف اللب كالسمن فإن كان لب إبل قال لب عود أو أوارك أو‬
‫حضية ويقول راعية أو معلوفة لختلف ألبانا ف الثمن والصحة ويقول حليب يومه ول‬
‫يسلف ف اللب الخيض لن فيه ماء وهكذا كل متلط بغيه ل يعرف أو مصلح بغيه قال‬
‫الزن يدخل ف هذا الطيب الغالية والدهان الرببة ونوها‬
‫قال الشافعي‬
‫ول خي ف أن يسمى لبنا حامضا لن زيادة حوضته زيادة نقص ويوصف اللبأ كاللب إل أنه‬
‫موزون ويقول ف الصوف صوف ضأن بلد كذا لختلفه ف البلدان ويسمى لونا لختلف‬
‫ألوانا ويقول جيدا نقيا ومغسول لا يعلق به به فيثقل فيسمى قصارا أو طوال بوزن وإن‬
‫اختلف صوف فحولا من غيها وصفا ما يتلف وكذلك الوبر والشعر ويقول ف الكرسف‬
‫كرسف بلد كذا ويقول جيدا أبيض نقيا أو أسر وإن اختلف قديه وجديده ساه وإن كان‬
‫يكون نديا ساه جافا بوزن قال إبراهيم وحدثنا الربيع قال سعت الشافعي يقول ول يوز‬
‫السلف فيها حت يسمى أخضر أو أبيض أو زيبيا أو سبيلنيا وبأن ل يكون فيه عرق ول كلى‬
‫ويقول ف الطب سر أو سلم أو حض أو أراك أو عرعر ويقول ف عيدان القسي عود شوحطة‬

‫جدل مستوى البنية‬
‫____________________‬
‫قال ول بأس أن يسلف ف الشيء كيل وإن كان أصله وزنا ويسلف ف لم الطي بصفة ووزن‬
‫غي أنه ل سن له يعن يعرف فيوصف بصغي أو كبي وما احتمل أن يباع مبعضا وصف‬
‫موضعه وكذلك اليتان وما ضبطت صفته من خشب ساج أو عيدان قسي من طول أو عرض‬
‫جاز فيه السلم وما ل يكن ل يز وكذلك حجارة الرحاء والبنيان والنية‬
‫قال ويوز السلف فيما ل ينقطع من العطر ف أيدي الناس بوزن وصفة كغيه والعنب منه‬
‫الشهب والخضر والبيض ول يوز حت يسمى وإن ساه قطعة أو قطعا صحاحا ل يكن له أن‬
‫يعطيه مفتتا ومتاع الصيادلة كمتاع العطارين ول خي ف شراء شيء خالطه لوم اليات من‬
‫الدرياق لن اليات مرمات ول ما خالطه لب ما ل يؤكل لمه من غي الدميي ولو أقاله‬
‫بعض السلم وقبض بعضا فجائز قال بن عباس ذلك العروف وأجازه عطاء‬
‫قال وإذا أقاله فبطل عنه الطعام وصار عليه ذهبا تبايعا بعد بالذهب ما شاءا وتقابضا قبل أن‬
‫يتفرقا من عرض وغيه ول يوز ف السلف الشركة ول التولية لنما بيع والقالة فسخ بيع‬
‫ولو عجل له قبل مله أدن من حقه أجزته ول أجعل للتهمة موضعا & باب ما ل يوز السلم‬
‫فيه &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول يوز السلم ف النبل لنه ل يقدر على ذرع ثخانتها لرقتها ول وصفه ما فيها من ريش‬
‫وعقب وغيه ول ف اللؤلؤ ول ف الزبرجد ول الياقوت من قبل أن لو قلت لؤلؤة مدحرجة‬
‫صافية صحيحة مستطيلة وزنا كذا فقد تكون الثقيلة الوزن وزن شيء وهي صغية وأخرى‬
‫أخف منها وهي كبية متفاوتتي ف الثمن ول أضبط أن أصفها بالعظم ول يوز السلم ف جوز‬
‫ول رانج ول قثاء ول بطيخ ول رمان ول سفرجل عددا لتباينها إل أن يضبط بكيل أو وزن‬
‫فيوصف با يوز‬
‫قال وأرى الناس تركوا وزن الرءوس لا فيها من الصوف وأطراف الشافر والناخر وما أشبه‬
‫ذلك لنه ل يؤكل فلو تامل رجل فأجاز السلف فيه ل يز إل موزونا‬
‫قال ول يوز السلف ف جلود الغنم ول جلود غيها ول إهاب من رق لنه ل يكن فيه‬
‫الذرع لختلف خلقته ول السلف ف خفي ول نعلي ول السلف ف البقول حزما حت يسمى‬
‫وزنا وجنسا وصغيا أو كبيا وأجل معلوما & باب التسعي &‬
‫قال الشافعي‬

‫أخبنا الدراوردي عن داود بن صال التمار عن القاسم بن ممد عن عمر أنه مر باطب بن أب‬
‫بلتعة بسوق الصلى وبي يديه غرارتان فيهما زبيب فسأله عن سعرها فسعر له مدين بدرهم‬
‫فقال عمر لقد حدثت بعي مقبلة من الطائف تمل زبيبا وهم يعتبون سعرك فإما أن ترفع ف‬
‫السعر وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت فلما رجع عمر حاسب نفسه ث أتى‬
‫حاطبا ف داره فقال له إن الذي قلت لك ليس بعزية من ول قضاء إنا هو شيء أردت به‬
‫الي لهل البلد فحيث شئت فبع وكيف شئت فبع‬
‫قال الشافعي‬
‫وهذا الديث مستقصى ليس بلف لا روى مالك ولكنه روى بعض الديث أو رواه من‬
‫روى عنه وهذا أتى بأول الديث وآخره وبه أقول لن الناس مسلطون على أموالم ليس‬
‫لحد أن يأخذها ول شيئا منها بغي طيب أنفسهم إل ف الواضع الت تلزمهم وهذا ليس منها‬
‫____________________‬
‫& باب الزيادة ف السلف وضبط ما يكال وما يوزن &‬
‫قال الشافعي‬
‫وأصل ما يلزم السلف قبول ما سلف فيه أنه يأتيه به من جنسه فإن كان زائدا يصلح لا يصلح‬
‫له ما سلف فيه أجب على قبضه وكانت الزيادة تطوعا فإن اختلف ف شيء من منفعة أو ثن‬
‫كان له أن ل يقبله وليس له إل أقل ما تقع عليه الصفة وإن كانت حنطة فعليه أن يوفيه إياها‬
‫نقية من التب والقصل والدر والزوان والشعي وغيه وليس عليه أن يأخذ التمر إل جافا ولو‬
‫كان لم طائر ل يكن عليه أن يأخذ ف الوزن الرأس والرجلي من دون الفخذين لنه ل لم‬
‫عليها وإن كان لم حيتان ل يكن عليه أن يأخذ ف الوزن والرأس ول الذنب من حيث ل‬
‫يكون عليه لم وإن أعطاه مكان كيل وزنا أو مكان وزن كيل أو مكان جنس غيه ل يز بال‬
‫لنه بيع السلم قبل أن يستوف وأصل الكيل والوزن بالجاز فكل ما وزن على عهد رسول ال‬
‫فأصله الوزن وما كيل فأصله الكيل وما أحدث الناس رد إل الصل ولو جاءه بقه قبل مله‬
‫فإن كان ناسا أو تبا أو عرضا غي مأكول ول مشروب ول ذي روح أجبته على أخذه وإن‬
‫كان مأكول أو مشروبا فقد يريد أكله وشربه جديدا وإن كان حيوانا فل غن به عن العلف أو‬
‫الرعي فل نبه على أخذه قبل مله لنه يلزمه فيه مؤنة إل أن ينتهي إل وقته فعلى هذا هذا‬
‫الباب كله وقياسه & باب الرهن &‬
‫قال الشافعي‬
‫أذن ال جل ثناؤه بالرهن ف الدين والدين حق فكذلك كل حق لزم ف حي الرهن وما تقدم‬
‫الرهن وقال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬فرهان مقبوضة < ‪! 2‬‬

‫قال ول معن للرهن حت يكون مقبوضا من جائز المر حي رهن وحي أقبض وما جاز بيعه‬
‫جاز رهنه وقبضه من مشاع وغيه ولو مات الرتن قبل القبض فللراهن تسليم الرهن إل وارثه‬
‫ومنعه ولو قال أرهنك داري على أن تداينن فداينه ل يكن رهنا حت يعقد الرهن مع الق أو‬
‫بعده‬
‫قال حدثنا الربيع عن الشافعي قال ل يوز إل معه أو بعده فأما قبله فل رهن قال ويوز ارتان‬
‫الاكم وول الجور عليه له ورهنهما عليه ف النظر له وذلك أن يبيعا ويفضل ويرتنا فأما أن‬
‫يسلفا ويرتنا فهما ضامنان لنه ل فضل له ف السلف يعن القرض ومن قلت ل يوز ارتانه‬
‫إل فيما يفضل من ول ليتيم أو أب لبن طفل أو مكاتب أو عبد مأذون له ف التجارة فل يوز‬
‫له أن يرهن شيئا لن الرهن أمانة والدين لزم‬
‫قال فالرهن نقص عليهم فل يوز أن يرهنوا إل حيث يوز أن يودعوا أموالم من الضرورة‬
‫بالوف إل تويل أموالم أو ما أشبه ذلك ولو كان لبنه الطفل عليه حق جاز أن يرتن له شيئا‬
‫من نفسه لنه يقوم مقامه ف القبض له وإذا قبض الرهن ل يكن لصاحبه إخراجه من الرهن حت‬
‫يبأ ما فيه من الق ولو أكرى الرهن من صاحبه أو أعاره إياه ل ينفسخ الرهن ولو رهنه وديعة‬
‫له ف يده وأذن له بقبضه فجاءت عليه مدة يكنه أن يقبضه فيها فهو قبض لن قبضه وديعة‬
‫غي قبضه رهنا‬
‫قال ولو كان ف السجد والوديعة ف بيته ل يكن قبضا حت يصي إل منله وهي فيه ول يكون‬
‫القبض إل ما حضره الرتن أو وكيله ل حائل دونه والقرار بقبض الرهن جائز إل فيما ل‬
‫يكن ف مثله فإن أراد الراهن أن يلف الرتن أنه قبض ما كان أقر له بقبضه أجلفته والقبض‬
‫ف العبد والثوب وما يول أن يأخذه مرتنه من يدي راهنه وقبض ما ل يول من أرض ودار‬
‫أن يسلم ل حائل دونه وكذلك الشقص وشقص السيف أن يول حت يضعه الراهن والرتن‬
‫على يدي عدل أو يدي الشريك ولو كان ف يدي الرتن بغصب‬
‫____________________‬
‫للراهن فرهنه إياه قبل أن يقبضه منه وأذن له ف قبضه فقبضه كان رهنا وكان مضمونا على‬
‫الغاصب بالغصب حت يدفعه إل الغصوب منه أو يبئه من ضمان الغصب قال الزن قلت أنا‬
‫يشبه أصل قوله إذا جعل قبض الغصب ف الرهن جائزا كما جعل قبضه ف البيع جائزا أن ل‬
‫يعل الغاصب ف الرهن ضامنا إذ الرهن عنده غي مضمون‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو رهنه دارين فقبض إحداها ول يقبض الخرى كانت القبوضة رهنا دون الخرى بميع‬
‫الق ولو أصابا هدم بعد القبض كانت رهنا بالا وما سقط من خشبها أو طوبا يعن الجر‬

‫ولو رهنه جارية قد وطئها قبل القبض فظهر با حل أقر به فهي خارجة من الرهن ولو اغتصبها‬
‫بعد القبض فوطئها فهي بالا فإن افتضها فعليه ما نقصها يكون رهنا معها أو قصاصا من الق‬
‫فإن أحبلها ول يكن له مال غيها ل تبع ما كانت حامل فإذا ولدت بيعت دون ولدها وعليه ما‬
‫نقصتها الولدة وإن ماتت من ذلك فعليه قيمتها تكون رهنا أو قصاصا من الق‬
‫قال ول يكون إحباله لا أكب من عتقها ول مال له فأبطل العتق وتباع قال الزن يعن إذا كان‬
‫معسرا‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كانت تساوي ألفا والق مائة بيع منها بقدر الائة والباقي لسيدها ول توطأ وتعتق بوته ف‬
‫قول من يعتقها قال الزن قلت أنا قد قطع بعتقها ف كتاب عتق أمهات الولد‬
‫قال وف الم أنه إذا أعتقها فهي حرة وقد ظلم نفسه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو بيعت أم الولد با وصفت ث ملكها سيدها فهي أم ولده بذلك الولد قال الزن قلت أنا‬
‫أشبه بقوله أن ل تصي أم ولد له لن قوله إن العقد إذا ل يز ف وقته ل يز بعده حت يبتدأ با‬
‫يوز وقد قال ل يكون إحباله لا أكب من عتقها‬
‫قال ولو أعتقها أبطلت عتقها قال الزن قلت أنا فهي ف معن من أعتقها من ل يوز عتقه فيها‬
‫فهي رقيق بالا فكيف تعتق أو تصي أم ولد بادث من شراء وهي ف معن من أعتقها مجور‬
‫ث أطلق عنه الجر فهو ل يعلها حرة عليه أبدا بذا‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أحبلها أو أعتقها بإذن الرتن خرجت من الرهن ولو اختلفا فقال الراهن أعتقتها بإذنك‬
‫وأنكر الرتن فالقول قوله مع يينه وهي رهن وهذا إذا كان الراهن معسرا فأما إذا كان موسرا‬
‫أخذ منه قيمة الارية والعتق والولء له وتكون مكانا أو قصاصا ولو أقر الرتن أنه أذن له‬
‫بوطئها وزعم أن هذا الولد من زوج لا وادعاه الراهن فهو ابنه وهي أم ولد له ول يصدق‬
‫الرتن وف الصل ول يي عليه قال الزن أصل قول الشافعي أنه إن أعتقها أو أحبلها وهي‬
‫رهن فسواء فإن كان موسرا أخذت منه القيمة وكانت رهنا مكانا أو قصاصا وإن كان معسرا‬
‫ل يكن له إبطال الرهن بالعتق ول بالحبال وبيعت ف الرهن فلما جعلها الشافعي أم ولد لنه‬
‫أحبلها بإذن الرتن ول تبع كأنه أحبلها وليست برهن فكذلك إذا كان موسرا ل تكن عليه‬
‫قيمة لنه أحبلها بإذن الرتن فل تباع كأنه أحبلها وليست برهن فتفهم‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو وطئها الرتن حد وولده منها رقيق ل يلحقه ول مهر إل أن يكون أكرهها فعليه مهر مثلها‬
‫ول أقبل منه دعواه الهالة إل أن يكون أسلم حديثا أو ببادية نائية وما أشبهه ولو كان ربا‬

‫أذن له ف وطئها وكان يهل درئ عنه الد ولق به الولد وكان حرا وعليه قيمته يوم سقط‬
‫وف الهر قولن أحدها أن عليه الغرم والخر ل غرم عليه لنه أباحها له ومت ملكها كانت أم‬
‫ولد له قال الزن قلت أنا قد مضى ف مثل هذا جواب ل ينبغي أن تكون أم ولد له أبدا قال أبو‬
‫ممد وهم الزن ف هذا ف كتاب الربيع ومت ملكها ل تكن له أم ولد‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كان الرهن إل أجل فأذن للراهن ف بيع الرهن فباعه فجائز ول يأخذ الرتن من ثنه شيئا‬
‫ول مكانه رهنا لنه أذن له ول يب له البيع وإن رجع ف الذن قبل البيع فالبيع مفسوخ وهو‬
‫رهن باله ولو قال أذنت لك على أن تعطين ثنه وأنكر الراهن الشرط فالقول قول الرتن مع‬
‫يينه‬
‫____________________‬
‫والبيع مفسوخ ولو أذن له أن يبيعه على أن يعطيه ثنه ل يكن له بيعه لنه ل يأذن له إل على أن‬
‫يعجله حقه قبل مله والبيع مفسوخ به وهو رهن باله قال الزن قلت أنا أشبه بقول الشافعي‬
‫ف هذا العن أن ل يفسخ الشرط البيع لن عقد البيع ل يكن فيه شرط أل ترى أن من قوله لو‬
‫أمرت رجل أن يبيع ثوب على أن له عشر ثنه فباعه أن البيع جائز ل يفسخه فساد الشرط ف‬
‫الثمن وكذا إذا باع الراهن بإذن الرتن فل يفسخه فساد الشرط ف العقد قال الزن قلت أنا‬
‫وينبغي إذا نفذ البيع على هذا أن يكون الثمن مكان الرهن أو يتقاصان‬
‫قال الشافعي‬
‫فلو كان الرهن بق حال فأذن له فباع ول يشترط شيئا كان عليه أن يعطيه ثنه لنه وجب له‬
‫بيعه وأخذ حقه من ثنه ولو رهنه أرضا من أرض الراج فالرهن مفسوخ لنا غي ملوكة فإن‬
‫كان فيها غراس أوبناء للراهن فهو رهن وإن أدى عنها الراج فهو متطوع ل يرجع به إل أن‬
‫يكون دفعه بأمره فيجع به كرجل اكترى أرضا من رجل اكتراها فدفع الكتري الثان كراءها‬
‫عن الول فهو متطوع ولو اشترى عبدا باليار ثلثا فرهنه قبلها فجائز وهو قطع لياره‬
‫وإياب للبيع ف العبد وإن كان اليار للبائع أو للبائع والشتري فرهنه قبل الثلث فتم له ملكه‬
‫بعد الثلث فالرهن مفسوخ لنه انعقد وملكه على العبد غي تام ويوز رهن العبد الرتد‬
‫والقاتل فإن قتل بطل الرهن ولو أسلفه ألفا برهن ث سأله الراهن أن يزيده ألفا ويعل الرهن‬
‫الول رهنا با وباللف الول ففعل ل يز الخر لنه كان رهنا كله باللف الول كما لو‬
‫تكارى دارا سنة بعشرة ث اكتراها تلك السنة بعينها بعشرين ل يكن الكراء الثان إل بعد فسخ‬
‫الول قال الزن قلت أنا وأجازه ف القدي وهو أقيس لنه أجاز ف الق الواحد بالرهن الواحد‬
‫أن يزيده ف الق رهنا فكذلك يوز أن يزيده ف الرهن حقا‬

‫قال الشافعي‬
‫ولو أشهد الرتن أن هذا الرهن ف يده بألفي جازت الشهادة ف الكم فإن تصادقا فهو ما قال‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو رهن عبدا قد صارت ف عنقه جناية على آدمي أو ف مال فالرهن مفسوخ ولو أبطل رب‬
‫الناية حقه لنه كان أول به بق له ف عنقه ولو كانت الناية تساوي دينارا والعبد يساوي‬
‫ألفا وهذا أكب من أن يكون رهنه بق ث رهنه بعد الول فل يوز الرهن الثان ولو ارتنه‬
‫فقبضه ث أقر الراهن أنه جن قبل الرهن جناية ادعى با ففيها قولن أحدها أن القول قول‬
‫الراهن لنه أقر بق ف عنق عبده ول تبأ ذمته من دين الرتن وقيل يلف الرتن ما علم فإذا‬
‫حلف كان القول ف إقرار الراهن بأن عبده جن قبل يرهنه واحدا من قولي أحدها أن العبد‬
‫رهن ول يؤخذ من ماله شيء وإن كان موسرا لنه إنا أقر ف شيء واحد بقي لرجلي أحدها‬
‫من قبل الناية والخر من قبل الرهن وإذا فك من الرهن وهو له فالناية ف رقبته بإقرار سيده‬
‫إن كانت خطأ أو شبه عمد ل قصاص وإن كانت عمدا فيها قصاص ل يقبل قوله على العبد إذا‬
‫ل يقر با والقول الثان أنه إذا كان موسرا أخذ من السيد القل من قيمة العبد أو أرش الناية‬
‫فيدفع إل الن عليه لنه يقر بأن ف عنق عبده حقا أتلفه على الن عليه برهنه إياه وكان كمن‬
‫أعتق عبده وقد جن وهو موسر أو أتلفه أو قتله فيضمن القل من قيمته أو أرش الناية وهو‬
‫رهن باله وإنا أتلف على الن عليه ل على الرتن وإن كان معسرا فهو رهن باله ومت خرج‬
‫من الرهن وهو ف ملكه فالناية ف عنقه وإن خرج من الرهن ببيع ففي ذمة سيده القل من‬
‫قيمته أو أرش جنايته قال الزن قلت أنا وهذا أصحها وأشبهها بقوله لنه هو والعلماء ممعة أن‬
‫من أقر با يضره لزمه ومن أقر با يبطل به حق غيه ل يز على غيه ومن أتلف شيئا لغيه فيه‬
‫حق فهو ضامن بعدوانه وقد قال إن ل يلف الرتن على علمه كان الن عليه أول به منه وقد‬
‫قال الشافعي بذا العن لو أقر أنه أعتقه ل يضر الرتن فإن كان‬
‫____________________‬
‫موسرا أخذت منه قيمته فجعلت رهنا مكانه ولو كان معسرا بيع ف الرهن‬
‫قال ومت رجع إليه عتق لنه مقر أنه حر‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو جن بعد الرهن ث بريء من الناية بعفو أو صلح أو غيه فهو على حاله رهن لن أصل‬
‫الرهن كان صحيحا ولو دبره ث رهنه كان الرهن مفسوخا لنه أثبت له عتقا قد يقع قبل‬
‫حلول الرهن فل يسقط العتق والرهن غي جائز وليس له أن يرجع ف التدبي إل بأن يرجه من‬

‫ملكه ولو قال له إن دخلت الدار فأنت حر ث رهنه كان هكذا قال الزن قلت أنا وقد‬
‫قال الشافعي‬
‫إن التدبي وصية فلو أوصى به ث رهنه أما كان جائزا فكذلك التدبي ف أصل قوله وقد قال ف‬
‫الكتاب الديد آخر ما سعناه منه ولو قال ف الدبر إن أدى بعد موت كذا فهو حر أو وهبه‬
‫هبة بتات قبض أو ل يقبض ورجع فهذا رجوع ف التدبي هذا نص قوله قال الزن قلت أنا فقد‬
‫أبطل تدبيه بغي إخراج له من ملكه كما لو أوصى برقبته وإذا رهنه فقد أوجب للمرتن حقا‬
‫فيه فهو أول برقبته منه وليس لسيده بيعه للحق الذي عقده فيه فكيف يبطل التدبي بقوله إن‬
‫أدى كذا فهو حر أو وهبه ول يقبضه الوهوب له حت رجع ف هبته وملكه فيه باله ول حق‬
‫فيه لغيه ول يبطل تدبيه بأن يرجه من يده إل يد من هو أحق برقبته منه وبيعه وقبض ثنه ف‬
‫دينه ومنع سيده من بيعه فهذا أقيس بقوله وقد شرحت لك ف كتاب الدبر فتفهمه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو رهنه عصيا حلوا كان جائزا فإن حال إل أن يصي خل أو مرا أو شيئا ل يسكر كثيه‬
‫فالرهن باله فإن حال العصي إل أن يسكر فالرهن مفسوخ لنه صار حراما ل يل بيعه كما‬
‫لو رهنه عبدا فمات العبد فإن صار العصي خرا ث صار خل من غي صنعة آدمي فهو رهن فإن‬
‫صار خل بصنعة آدمي فل يكون ذلك حلل ولو قال رهنتكه عصيا ث صار ف يديك خرا‬
‫وقال الرتن رهنتنيه خرا ففيها قولن أحدها أن القول قول الراهن لنه يدث كما يدث‬
‫العيب ف البيع ومن قال هذا أراق المر ول رهن له والبيع لزم والثان أن القول قول الرتن‬
‫لنه ل يقر أنه قبض منه شيئا يل له ارتانه بال وليس كالعيب ف العبد الذي يل ملكه‬
‫والعيب به والرتن باليار ف فسخ البيع قال الزن قلت أنا هذا عندي أقيس لن الراهن مدع‬
‫قال ول بأس أن يرهن الارية ولا ولد صغي لن هذا ليس بتفرقة ولو ارتن نل مثمرا فالثمر‬
‫خارج من الرهن طلعا كان أو بسرا إل أن يشترطه مع النخل لنه عي ترى وما هلك ف يدي‬
‫الرتن من رهن صحيح وفاسد فل ضمان عليه وإذا رهنه ما يفسد من يومه أو غده أو مدة‬
‫قصية ل ينتفع به يابسا مثل البقل والبطيخ فإن كان الق حال فجائز ويباع وإن كان إل أجل‬
‫يفسد إليه كرهته ومنعن من فسخه أن للراهن بيعه قبل مل الق على أن يعطى صاحب الق‬
‫حقه بل شرط فإن شرط أن ل يباع إل أن يل الق فالرهن مفسوخ ولو رهنه أرضا بل نل‬
‫فأخرجت نل فالنخل خارج من الرهن وليس عليه قلعها لنه ل ضرر على الرض منها حت‬
‫يل الق فإن بلغت حق الرتن ل تقلع وإن ل تبلغ قلعت وإن فلس بديون الناس بيعت الرض‬
‫بالنخل ث قسم الثمن على أرض بيضاء بل نل وعلى ما بلغت بالنخل فأعطى الرتن ثن‬
‫الرض والغرماء ثن النخل‬
‫قال ولو رهنه أرضا ونل ث اختلفا فقال الراهن أحدثت فيها نل وأنكر الرتن ول تكن دللة‬

‫وأمكن ما قال الراهن فالقول قوله مع يينه ث كالسألة قبلها ولو شرط للمرتن إذا حل الق‬
‫أن يبيعه لن يز أن يبيع لنفسه إل بأن يضره رب الرهن فإن امتنع أمر الاكم ببيعه ولو كان‬
‫الشرط للعدل جاز بيعه ما ل يفسخا أو أحدها وكالته ولو باع با يتغابن الناس بثله فلم يفارقه‬
‫حت جاء من يزيده قبل الزيادة فإن ل يفعل فبيعه مردود وإذا بيع الرهن فثمنه من الراهن حت‬
‫يقبضه الرتن ولو مات الراهن فأمر الاكم عدل فباع الرهن وضاع الثمن من يدي العدل‬
‫فاستحق الرهن ل يضمن الاكم‬
‫____________________‬
‫ول العدل لنه أمي وأخذ الستحق متاعه والق والثمن ف ذمة اليت والعهدة عليه كهي لو‬
‫باع على نفسه فليس الذي يبيع له الرهن من العهدة بسبيل ولو باع العدل فقبض الثمن فقال‬
‫ضاع فهو مصدق وإن قال دفعته إل الرتن وأنكر ذلك الرتن فالقول قوله وعلى الدافع البينة‬
‫ولو باع بدين كان ضامنا ولو قال له أحدها بع بدناني والخر بع بدراهم ل يبع بواحد منهما‬
‫لق الرتن ف ثن الرهن وحق الراهن ف رقبته وثنه وجاء الاكم حت يأمره بالبيع بنقد البلد‬
‫ث يصرفه فيما الرهن فيه وإن تغيت حال العدل فأيهما دعا إل إخراجه كان ذلك له وإن أراد‬
‫العدل رده وها حاضران فذلك له ولو دفعه بغي أمر الاكم من غي مضرها ضمن وإن كانا‬
‫بعيدي الغيبة ل أر أن يضطره على حبسه وإنا هي وكالة ليست له فيها منفعة وأخرجه الاكم‬
‫إل عدل ولو جن الرهون على سيده فله القصاص فإن عفا فل دين له على عبده وهو رهن‬
‫باله فإن جن عبده الرهون على عبد له آخر مرهون فله القصاص فإن عفا على مال فالال‬
‫مرهون ف يدي مرتن العبد الن عليه بقه الذي به أجزت لسيد العبد أن يأخذ الناية من‬
‫عنق عبده الان ول ينع الرتن السيد من العفو بل مال لنه ل يكون ف العبد مال حت يتاره‬
‫الول وما فضل بعد الناية فهو رهن وإقرار العبد الرهون با فيه قصاص جائز كالبينة وما ليس‬
‫فيه قصاص فإقراره باطل وإذا جن العبد ف الرهن قيل لسيده إن فديته بميع الناية فأنت‬
‫متطوع وهو رهن وإن ل تفعل بيع ف جنايته فإن تطوع الرتن ل يرجع با على السيد وإن فداه‬
‫بأمره على أن يكون رهنا به مع الق الول فجائز قال الزن قلت أنا هذا أول من قوله ل يوز‬
‫أن يزداد حقا ف الرهن الواحد‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كان السيد أمر العبد بالناية فإن كان يعقل بالغا فهو آث ول شيء عليه وإن كان صبيا أو‬
‫أعجميا فبيع ف الناية كلف السيد أن يأت بثل قيمته يكون رهنا مكانه ولو أذن له برهنه‬
‫فجن فبيع ف الناية فأشبه المرين أنه غي ضامن وليس كالستعي الذي منفعته مشغولة بدمة‬
‫العبد عن معيه وللسيد ف الرهن أن يستخدم عبده والصم فيما جن على العبد سيده فإن‬

‫أحب الرتن حضر خصومته فإذا قضى له بشيء أخذه رهنا ولو عفا الرتن كان عفوه باطل‬
‫ولو رهنه عبدا بدناني وعبدا بنطة فقتل أحدها صاحبه كانت الناية هدرا وأكره أن يرهن من‬
‫مشرك مصحفا أو عبدا مسلما وأجبه على أن يضعهما على يدي مسلم ول بأس برهنه ما‬
‫سواها رهن النب درعه عند أب الشحم اليهودي‬
‫قال الشافعي‬
‫ف غي كتاب الرهن الكبي إن الرهن ف الصحف والعبد السلم من النصران باطل & باب‬
‫اختلف الراهن والرتن &‬
‫قال الشافعي‬
‫ومعقول إذا أذن ال جل وعز بالرهن أنه زيادة وثيقة لصاحب الق وأنه ليس بالق بعينه ول‬
‫جزءا من عدده ولو باع رجل شيئا على أن يرهنه من ماله ما يعرفانه يضعانه على يدي عدل أو‬
‫على يدي الرتن كان البيع جائزا ول يكن الرهن تاما حت يقبضه الرتن ولو امتنع الراهن أن‬
‫يقبضه الرهن ل يبه والبائع باليار ف إتام البيع بل رهن أو رده لنه ل يرض بذمته دون‬
‫الرهن وهكذا لو باعه على أن يعطيه حيل بعينه فلم يتحمل له فله رد البيع وليس للمشتري‬
‫رد البيع لنه ل يدخل عليه نقص يكون له به اليار ولو كانا جهل الرهن أو الميل فالبيع‬
‫فاسد قال الزن قلت أنا هذا عندي غلط الرهن فاسد للجهل به والبيع جائز لعلمهما به‬
‫وللبائع اليار إن شاء أت البيع بل رهن وإن شاء فسخ لبطلن الوثيقة ف معن قوله وبال‬
‫التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو قال أرهنك أحد عبدي كان فاسدا ل يوز إل معلوما يعرفانه جيعا بعينه ولو أصاب الرتن‬
‫بعد القبض بالرهن عيبا فقال كان‬
‫____________________‬
‫به قبل القبض فأنا أفسخ البيع وقال الراهن بل حدث بعد القبض فالقول قول الراهن مع يينه‬
‫إذا كان مثله يدث ولو قتل الرهن بردة أو قطع بسرقة قبل القبض كان له فسخ البيع قال‬
‫الزن قلت أنا ف هذا دليل أن البيع وإن جهل الرهن أو الميل غي فاسد وإنا له اليار ف‬
‫فسخ البيع أو إثباته لهله بالرهن أو الميل وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن كان حدث ذلك بعد القبض ل يكن له فسخ البيع ولو مات ف يديه وقد دلس له فيه‬
‫بعيب قبل أن يتار فسخ البيع ل يكن له أن يتار لا فات من الرهن ولو ل يشترطا رهنا ف البيع‬
‫فتطوع الشتري فرهنه فل سبيل له إل إخراجه من الرهن وبقي من الق شيء ولو اشترطا أن‬

‫يكون البيع نفسه رهنا فالبيع مفسوخ من قبل أنه ل يلكه البيع إل بأن يكون مبوسا على‬
‫الشتري ولو قال الذي عليه الق أرهنك على أن تزيدن ف الجل ففعل فالرهن مفسوخ‬
‫والق الول باله ويرد ما زاده وإذا أقر أن الوضوع على يديه قبض الرهن جعلته رهنا ول‬
‫أقبل قول العدل ل أقبضه وأيهما مات قام وارثه مقامه قال الزن قلت أنا وجلة قوله ف‬
‫اختلف الراهن والرتن أن القول قول الراهن ف الق والقول قول الرتن ف الرهن فيما يشبه‬
‫ول يشبه ويلف كل واحد منهما على دعوى صاحبه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو قال رجل لرجلي رهنتمان عبدكما هذا بائة وقبضته منكما فصدقه أحدها وكذبه الخر‬
‫كان نصفه رهنا بمسي ونصفه خارجا من الرهن فإن شهد شريك صاحب نصف العبد عليه‬
‫بدعوى الرتن وكان عدل حلف الرتن معه وكان نصيبه منه رهنا بمسي ول معن ف شهادته‬
‫نردها به وإذا كانت له على رجل ألفان إحداها برهن والخرى بغي رهن فقضاه ألفا ث اختلفا‬
‫فقال القاضي هي الت ف الرهن وقال الرتن هي الت بل رهن فالقول قول القاضي مع يينه‬
‫ولو قال رهنته هذه الدار الت ف يديه بألف ول أدفعها إليه فغصبنيها أو تكاراها من رجل‬
‫وأنزله فيها أو تكاراها هو من فنلا ول أسلمها رهنا فالقول قوله مع يينه & باب انتفاع‬
‫الراهن با يرهنه &‬
‫قال حدثنا إبراهيم بن ممد قال أخبن الزن قال‬
‫قال الشافعي‬
‫وقد روي عن أب هريرة عن رسول ال أنه قال الرهن مركوب وملوب‬
‫قال ومعن هذا القول أن من رهن ذات در وظهر ل ينع الراهن من ظهرها ودرها وأصل‬
‫العرفة بذا الباب أن للمرتن حقا ف رقبة الرهن دون غيه وما يدث ما يتميز منه غيه‬
‫وكذلك سكن الدور وزروع الرضي وغيها فللراهن أن يستخدم ف الرهن عبده ويركب‬
‫دوابه ويؤاجرها ويلب درها ويز صوفها وتأوى بالليل إل مرتنها أو إل يدي الوضوعة على‬
‫يديه وكل ولد أمة ونتاج ماشية وثر شجرة ونلة فذلك كله خارج من الرهن يسلم للراهن‬
‫وعليه مؤنة رهونه ومن مات من رقيقه فعليه كفنه والفرق بي المة تعتق أو تباع فيتبعها ولدها‬
‫وبي الرهن أنه إذا أعتق أو باع زال ملكه وحدث الولد ف غي ملكه وإذا رهن فلم يزل ملكه‬
‫وحدث الولد ف ملكه إل أنه مول دونه لق حبس به لغيه كما يؤاجرها فتكون متبسة بق‬
‫غيه وإن ولدت ل يدخل ولدها ف ذلك معها والرهن كالضمي ل يلزم إل من أدخل نفسه فيه‬
‫وولد المة ل يدخل ف الرهن قط وأكره رهن المة إل أن توضع على يدي امرأة ثقة وليس‬
‫للسيد أخذها للخدمة خوفا أن يبلها وما كانت من زيادة ل تتميز منها مثل الارية تكب‬
‫والثمرة تعظم ونو ذلك فهو غي متميز منها وهي رهن كلها ولو كان الرهن ماشية فأراد‬

‫الراهن أن‬
‫____________________‬
‫ينى عليها أو عبدا صغيا فأراد أن يتنه أو احتاج إل شرب دواء أو فتح عرق أو الدابة إل‬
‫توديج أو تبزيع فليس للمرتن أن ينعه ما فيه للرهن منفعة وينعه ما فيه مضرة & باب رهن‬
‫الشترك &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا رهناه معا عبدا بائة وقبض الرتن فجائز وإن أبرأ أحدها ما عليه فنصفه خارج من الرهن‬
‫ولو رهنه من رجلي بائة وقبضاه فنصفه مرهون لكل واحد منهما بمسي فإن أبرأه أحدها أو‬
‫قبض منه نصف الائة فنصفه خارج من الرهن ولو كان الرهن ما يكال أو يوزن كان للذي‬
‫افتك نصفه أن يقاسم الرتن بإذن شريكه ول يوز أن يأذن رجل لرجل ف أن يرهن عبده إل‬
‫بشيء معلوم أو أجل معلوم فإن رهنه بأكثر ل يز من الرهن شيء ولو رهنه با أذن له ث أراد‬
‫أخذه بافتكاكه وكان الق حال كان ذلك له وتبع ف ماله حت يوف الغري حقه ولو ل يرد‬
‫ذلك الغري أسلم عبده الرهون وإن كان أذن له إل أجل معلوم ل يكن له أن يأخذه بافتكاكه‬
‫إل إل مله ولو رهن عبده رجلي وأقر لكل واحد منهما بقبضه كله بالرهن وادعى كل واحد‬
‫منهما أن رهنه وقبضه كان قبل صاحبه وليس الرهن ف يدي واحد منهما فصدق الراهن‬
‫أحدها فالقول قول الراهن ول يي عليه ولو أنكر أيهما أول أحلف وكان الرهن مفسوخا‬
‫وكذلك لو كان ف أيديهما معا وإن كان ف يدي أحدها وصدق الذي ليس ف يديه ففيها‬
‫قولن أحدها يصدق والخر ل يصدق لن الذي ف يديه العبد يلك بالرهن مثل ما يلك‬
‫الرتن غيه قال الزن قلت أنا أصحهما أن يصدق لنه حق من القوق اجتمع فيه إقرار الرتن‬
‫ورب الرهن قال الزن ث رأيت أن القول قول الرتن الذي هو ف يديه لن الراهن مقر له أنه‬
‫أقبضه إياه ف جلة قوله وله فضل يديه على صاحبه فل تقبل دعوى الراهن عليه إل أن يقر‬
‫الذي ف يديه أن كل واحد منهما قد قبضه فيعلم بذلك أن قبض صاحبه قبله & باب رهن‬
‫الرض &‬
‫قال الشافعي‬
‫إذا رهن أرضا ول يقل ببنائها وشجرها فالرض رهن دون بنائها وشجرها ولو رهن شجرا وبي‬
‫الشجر بياض فالشجر رهن دون البياض ول يدخل ف الرهن إل ما سى وإذا رهن ثرا قد‬
‫خرج من نلة قبل أن يل بيعه ومعه النخل فهما رهن لن الق لو حل جاز أن يباع وكذلك‬
‫إذا بلغت هذه الثمرة قبل مل الق وبيعت خي الراهن بي أن يكون ثنها مرهونا مع النخل أو‬
‫قصاصا إل أن تكون هذه الثمرة تيبس فل يكون له بيعها إل بإذن الراهن ولو رهنه الثمر دون‬

‫النخل طلعا أو مؤبرة أو قبل بدو صلحها ل يز الرهن إل أن يتشارطا أن للمرتن إذا حل حقه‬
‫قطعها وبيعها فيجوز الرهن لن العروف من الثمر أنه يترك إل أن يصلح أل ترى أن رسول‬
‫ال نى عن بيع الثمار حت يبدو صلحها لعرفة الناس أنا تترك إل بدو صلحها وكذلك‬
‫الكم ف كل ثرة وزرع قبل بدو صلحها فما ل يل بيعه فل يوز رهنه وإن كان من الثمر‬
‫شيء يرج فرهنه وكان يرج بعده غيه منه فل يتميز الارج الول الرهون من الخر ل يز‬
‫لن الرهن ليس بعروف إل أن يشترطا أن يقطع ف مدة قبل أن يلحقه الثان فيجوز الرهن فإن‬
‫ترك حت يرج بعده ثرة ل تتميز ففيها قولن أحدها أنه يفسد الرهن كما يفسد البيع والثان‬
‫أنه ل يفسد والقول قول الراهن‬
‫____________________‬
‫ف قدر الثمرة الختلطة من الرهونة كما لو رهنه حنطة فاختلطت بنطة للراهن كان القول‬
‫قوله ف قدر الرهونة من الختلطة با مع يينه قال الزن قلت أنا هذا أشبه بقوله وقد بينته ف‬
‫هذا الكتاب ف باب ثر الائط يباع أصله قلت أنا وينبغي أن يكون القول ف الزيادة قول‬
‫الرتن لن الثمرة ف يديه والراهن مدع قدر الزيادة عليه فالقول قول الذي هي ف يديه مع‬
‫يينه ف قياسه عندي وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا رهنه ثرة فعلى الراهن سقيها وصلحها وجدادها وتشميسها كما يكون عليه نفقة العبد‬
‫وليس للراهن ول للمرتن قطعها قبل أوانا إل بأن يرضيا به وإذا بلغت إبانا فأيهما أراد قطعها‬
‫جب الخر على ذلك لنه من صلحها فإن أب الوضوعة على يديه أن يتطوع بأن يضعها ف‬
‫منله إل بكراء قيل للراهن عليك لا منل ترز فيه لن ذلك من صلحها فإن جئت به وإل‬
‫اكترى عليك منها & باب ما يفسد الرهن من الشرط وما ل يفسده وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫إن اشترط الرتن من منافع الرهن شيئا فالشرط باطل ولو كانت له ألف فقال زدن ألفا على‬
‫أن أرهنك بما معا رهنا يعرفانه كان الرهن مفسوخا ولو قال له بعن عبدا بألف على أن‬
‫أعطيك با وباللف الت لك علي بل رهن داري رهنا ففعل كان البيع والرهن مفسوخا ولو‬
‫أسلفه ألفا على أن يرهنه با رهنا وشرط الرتن لنفسه منفعة الرهن فالشرط باطل لن ذلك‬
‫زيادة ف السلف ولو كان اشترى منه على هذا الشرط فالبيع باليار ف فسخ البيع أو إثباته‬
‫والرهن ويبطل الشرط قال الزن قلت أنا أصل قول الشافعي أن كل بيع فاسد بشرط وغيه‬
‫أنه ل يوز وإن أجيز حت يبتدأ با يوز‬
‫قال الشافعي‬

‫ولو اشترط على الرتن أن ل يباع الرهن عند مل الق إل با يرضى الراهن أو حت يبلغ كذا‬
‫أو بعد مل الق بشهر أو نو ذلك كان الرهن فاسدا حت ل يكون دون بيعه حائل عند مل‬
‫الق ولو رهنه نل على أن ما أثرت أو ماشية على أن ما نتجت فهو داخل ف الرهن كان‬
‫الرهن من النخل والاشية رهنا ول يدخل معه ثر الائط ول نتاج الاشية إذا كان الرهن بق‬
‫واجب قبل الرهن وهذا كرجل رهن من رجل دارا على أن يرهنه أخرى غي أن البيع إن وقع‬
‫على هذا الشرط فسخ الرهن وكان البائع باليار لنه ل يتم له الشرط قال الزن قلت أنا وقال‬
‫ف موضع آخر هذا جائز ف قول من أجاز أن يرهنه عبدين فيصيب أحدها حرا فيجيز الائز‬
‫ويرد الردود قال الزن وفيها قول آخر يفسد كما يفسد البيع إذا جعت الصفقة جائزا وغي‬
‫جائز قال الزن قلت أنا ما قطع به وأثبته أول وجواباته ف هذا العن بالذي قطع به شبيه وقد‬
‫قال لو تبايعا على أن يرهنه هذا العصي فرهنه إياه فإذا هو من ساعته خر فله اليار ف البيع‬
‫لنه ل يتم له الرهن‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو دفع إليه حقا فقال قد رهنتكه با فيه وقبضه الرتن ورضى كان الق رهنا وما فيه خارجا‬
‫من الرهن إن كان فيه شيء لهل الرتن با فيه واما الريطة فل يوز الرهن فيها إل بأن يقول‬
‫دون ما فيها ويوز ف الق لن الظاهر من الق أن له قيمة والظاهر من الريطة أن ل قيمة لا‬
‫وإنا يراد ما فيها ولو شرط على الرتن أنه ضامن للرهن ودفعه فالرهن فاسد وغي مضمون‬
‫____________________‬
‫& باب ضمان الرهن &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا ممد بن إساعيل بن أب فديك عن بن أب ذئب عن الزهري عن بن السيب أن رسول‬
‫ال قال ل يغلق الرهن والرهن من صاحبه الذي رهنه له غنمه وعليه غرمه ووصله بن السيب‬
‫عن أب هريرة عن النب صلى ال عليه وسلم مثله أو مثل معناه من حديث بن أب أنيسة‬
‫قال الشافعي‬
‫وفيه دليل أنه غي مضمون إذ قال النب الرهن من صاحبه فمن كان منه شيء فضمانه منه ل‬
‫من غيه ث أكده بقوله له غنمه وعليه غرمه وغنمه سلمته وزيادته وغرمه عطبه ونقصانه أل‬
‫ترى لو ارتن خاتا بدرهم يساوي درها فهلك الات فمن قال ذهب درهم الرتن بالات زعم‬
‫أنه غرمه على الرتن لن درهه ذهب وكان الراهن بريئا من غرمه لنه قد أخذ ثنه من الرتن‬
‫ول يغرم له شيئا وأحال ما جاء عن رسول ال‬
‫قال وقوله ل يغلق الرهن ل يستحقه الرتن بأن يدع الراهن قضاء حقه عند مله‬

‫قال الشافعي‬
‫ملك الرهن لربه والرتن غي متعد بأخذه ول ماطر بارتانه لنه لو كان إذا هلك بطل ماله‬
‫كان ماطرا باله وإنا جعله ال تبارك وتعال وثيقة له وكان خيا له ترك الرتان بأن يكون‬
‫ماله مضمونا ف جيع مال غريه‬
‫قال الشافعي‬
‫وما ظهر هلكه وخفي سواء ل يضمن الرتن ول الوضوع على يديه من الرهن شيئا إل فيما‬
‫يضمنان فيه من الوديعة بالتعدي فإن قضاه ما ف الرهن ث سأله الراهن فحبسه عنه وهو يكنه‬
‫فهو ضامن‬
‫____________________‬
‫= كتاب التفليس =‬
‫قال حدثنا ممد بن عاصم قال سعت الزن قال‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا بن أب فديك عن بن أب ذئب قال حدثن أبو العتمر بن عمر بن نافع عن خلدة أو بن‬
‫خلدة الزرقي الشك من الزن عن أب هريرة أنه رأى رجل أفلس فقال هذا الذي قضى فيه‬
‫رسول ال أيا رجل مات أو أفلس فصاحب التاع أحق بتاعه إذا وجده بعينه‬
‫قال الشافعي‬
‫وف ذلك بيان أنه جعل له نقض البيع الول إن شاء إذا مات أو أفلس‬
‫قال الشافعي‬
‫ويقال لن قبل الديث ف الفلس ف الياة دون الوت قد حكم النب بالشفعة على الي‬
‫فحكمتم با على ورثته فكيف ل تكموا ف الفلس ف موته على ورثته كما حكمتم عليه ف‬
‫حياته فقد جعلتم للورثة أكثر ما للمورث الذي عنه ملكوا وأكثر حال الوارث أن ل يكون له‬
‫إل ما للميت‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أجعل للغرماء منعه بدفع الثمن ول لورثة اليت وقد جعله النب أحق به منهم قال الزن‬
‫قلت أنا وقال ف البس إذا هلك أهله رجع إل أقرب الناس إل البس فقد جعل لقرب الناس‬
‫بالبس ف حياته ما ل يعل للمحبس وهذا عندي غي جائز‬
‫قال وإن تغيت السلعة بنقص ف بدنا بعور أو غيه أو زادت فسواء إن شاء أخذها بميع‬
‫الثمن وإن شاء تركها كما تنقض الشفعة بدم من السماء إن شاء أخذها بميع الثمن وإن شاء‬
‫تركها‬

‫قال ولو باعه نل فيه ثر أو طلع قد أبر واستثناه الشتري وقبضها وأكل الثمر أو أصابته‬
‫جائحة ث فلس أو مات فإنه يأخذ عي ماله ويكون أسوة الغرماء ف حصة الثمر يوم قبضه ل‬
‫يوم أكله ول يوم أصابته الائحة‬
‫قال ولو باعها مع ثر فيها قد اخضر ث فلس والثمر رطب أو تر أو باعه زرعا مع أرض خرج‬
‫أو ل يرج ث أصابه مدركا أخذه كله ولو باعه حائطا ل ثر فيه أو أرضا ل زرع فيها ث فلس‬
‫الشتري فإن كان النخل قد أبر والرض قد زرعت كان له اليار ف النخل والرض وتبقى‬
‫الثمار إل الداد والزرع إل الصاد إن أراد الغرماء تأخي ذلك وإن شاء ضرب مع الغرماء‬
‫وإن أراد الغرماء بيع الثمر قبل الداد والزرع بقل فذلك لم وكذلك لو باعه أمة فولدت ث‬
‫أفلس كانت له المة إن شاء والولد للغرماء وإن كانت حبلى كانت له حبلى لن النب جعل‬
‫البار كالولدة وإذا ل تؤبر فهي كالامل ل تلد ولو باعه نل ل ثر فيها ث أثرت فلم تؤبر‬
‫حت أفلس فلم يتر البائع حت أبرت كان له النخل دون الثمرة لنه ل يلك عي ماله إل‬
‫بالتفليس والختيار وكذلك كل ما كان يرج من ثر الشجر ف أكمام فينشق كالكرسف وما‬
‫أشبهه فإذا انشق فمثل النخل يؤبر وإذا ل ينشق فمثل النخل ل يؤبر ولو قال البائع اخترت عي‬
‫مال قبل البار وأنكر الفلس فالقول قوله مع يينه وعلى البائع البينة وإن صدقه الغرماء ل‬
‫أجعل لم من الثمر شيئا لنم أقروا به للبائع وأجعله للغري سوى من صدق البائع وياصهم‬
‫فيما بقي إل أن يشهد من الغرماء عدلن فيجوز وإن صدقه الفلس وكذبه الغرماء فمن أجاز‬
‫إقراره‬
‫____________________‬
‫أجازه ومن ل يزه ل يزه وأحلف له الغرماء الذين يدفعونه ولو وجد بعض ماله كان له بصته‬
‫ويضرب مع الغرماء ف بقيته ولو كانت دارا فبنيت أو أرضا فغرست خيته بي أن يعطى‬
‫العمارة ويكون ذلك له أو يكون له الرض والعمارة تباع للغرماء إل أن يشاء الفلس والغرماء‬
‫أن يقلعوا ويضمنوا ما نقص القلع فيكون لم وقال ف موضع آخر إن ل يأخذ العمارة وأب‬
‫الغرماء أن يقلعوها ل يكن له إل الثمن ياص به الغرماء قال الزن قلت أنا الول عندي بقوله‬
‫أشبه وأول لنه يعل الثوب إذا صبغ لبائعه يكون به شريكا وكذلك الرض تغرس لبائعها‬
‫يكون با شريكا‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كانا عبدين بائة فقبض نصف الثمن وبقي أحد العبدين وها سواء كان له نصف الثمن‬
‫ونصف الذي قبض ثن الالك كما لو رهنهما بائة فقبض تسعي وهلك أحدها كان الخر‬
‫رهنا بالعشرة قال الزن قلت أنا أصل قوله أن ليس الرهن من البيع بسبيل لن الرهن معن‬

‫واحد بعن واحد ما بقي من الق شيء‬
‫قال ولو بقي من ثن السلعة ف التفليس درهم ل يرجع ف قوله من السلعة إل بقدر الدرهم‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أكراه أرضا ففلس والزرع بقل ف أرضه كان لصاحب الرض أن ياص الغرماء بقدر ما‬
‫أقامت الرض ف يديه إل أن أفلس ويقلع الزرع عن أرضه إل أن يتطوع الفلس والغرماء بأن‬
‫يدفعوا إليه إجارة مثل الرض إل أن يستحصد الزرع لن الزارع كان غي متعد وإن كان ل‬
‫يستغن عن السقي قيل للغرماء إن تطوعتم بأن تنفقوا عليه حت يستحصد الزرع فتأخذوا‬
‫نفقتكم مع مالكم بأن يرضاه صاحب الزرع وإن ل تشاءوا وشئتم البيع فبيعوه باله‬
‫قال وإن باعه زيتا فخلطه بثله أو أردأ منه فله أن يأخذ متاعه بالكيل أو الوزن وإن خلطه‬
‫بأجود منه ففيها قولن أحدها ل سبيل له إليه لنه ل يصل إل ماله إل زائدا بال غريه وهو‬
‫أصح وبه أقول ول يشبه الثوب يصبغ ول السويق يلت لن هذا عي مال فيه زيادة والذائب‬
‫إذا اختلط انقلب حت ل يوجد عي ماله والقول الثان أن ينظر إل قيمة زيته والخلوط به‬
‫متميزين ث يكون شريكا بقدر قيمة زيته أو يضرب مع الغرماء بزيته قال الزن قلت أنا هذا‬
‫أشبه بقوله لنه جعل زيته إذا خلط بأردأ وهو ل يتميز عي ماله كما جعل الثوب يصبغ ول‬
‫يكن فيه التمييز عي ماله فلما قدر على قسم الزيت بكيل أو وزن بل ظلم قسمه ولا ل يقدر‬
‫على قسم الثوب والصبغ أشركهما فيه بالقيمة فكذلك ل ينع خلط زيته بأجود منه من أن‬
‫يكون عي ماله فيه وف قسمه ظلم وها شريكان بالقيمة‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كان حنطة فطحنها ففيها قولن أحدها وبه أقول يأخذها ويعطي قيمة الطحن لنه زائد‬
‫على ماله‬
‫قال وكذلك الثوب يصبغه أو يقصره يأخذه وللغرماء زيادته فإن قصره بأجرة درهم فزاد خسة‬
‫دراهم كان القصار شريكا فيه بدرهم والغرماء بأربعة دراهم شركاء با وبيع لم فإن كانت‬
‫أجرته خسة دراهم وزاد درها كان شريكا ف الثوب بدرهم وضرب مع الغرماء بأربعة وبذا‬
‫أقول والقول الخر أن القصار غري بأجرة القصارة لنا أثر ل عي قال الزن قلت أنا هذا‬
‫أشبه بقوله وإنا البياض ف الثوب عن القصارة كالسمن عن الطعام والعلف وكب الودي عن‬
‫السقي وهو ل يعل الزيادة للبائع ف ذلك عي ماله فكذلك زيادة القصارة ليست عي ماله‬
‫وقد قال ف الجي يبيع ف حانوت أو يرعى غنما أو يروض دواب فالجي أسوة الغرماء فهذه‬
‫الزيادات عن هذه الصناعات الت هي آثار ليست بأعيان مال حكمها عندي ف القياس واحد‬
‫إل أن تص السنة منها شيئا فيترك لا القياس‬
‫قال الشافعي‬

‫ولو تبايعا باليار ثلثا ففلسا أو أحدها فلكل واحد منهما إجازة البيع ورده دون الغرماء لنه‬
‫ليس ببيع مستحدث فإن أخذه دون صفته ل يكن ذلك له إل أن يرضى الغرماء ولو أسلفه‬
‫فضة بعينها ف طعام ث فلس كان أحق بفضته ولو أكرى دارا ث فلس‬
‫____________________‬
‫الكرى فالكراء لصاحبه فإذا ت سكناه بيعت للغرماء ولو أكراه سنة ول يقبض الكراء ث فلس‬
‫الكترى كان للمكرى فسخ الكراء ولو قسم الاكم ماله بي غرمائه ث قدم آخرون رده‬
‫عليهم بالصص وإذا أراد الاكم بيع متاعه أو رهنه أحضره أو وكيله ليحصي ثن ذلك فيدفع‬
‫منه حق الرهن من ساعته وينبغي أن يقول لغرماء الفلس ارتضوا بن يكون على يديه الثمن‬
‫وبن ينادي على متاعه فيمن يزيد ول يقبل الزيادة إل من ثقة وأحب أن يرزق من ول هذا من‬
‫بيت الال فإن ل يكن ول يعمل إل بعل شاركوه فإن ل يتفقوا اجتهد لم ول يعط شيئا وهو يد‬
‫ثقة يعمل بغي جعل ويباع ف موضع سوقه وما فيه صلح ثن البيع ول يدفع إل من اشترى‬
‫شيئا حت يقبض الثمن وما ضاع من الثمن فمن مال الفلس ويبدأ ف البيع باليوان ويتأن‬
‫بالساكن بقدر ما يرى أهل البصر با أنا قد بلغت أثانا وإن وجد المام ثقة يسلفه الال حال‬
‫ل يعله أمانة وينبغي إذا رفع إليه أن يشهد أنه وقف ماله عنه فإذا فعل ذلك ل يز له أن يبيع‬
‫ول يهب وما فعل من هذا ففيه قولن أحدها أنه موقوف فإن فضل جاز فيه ما فعل والخر أن‬
‫ذلك باطل قال الزن قلت أنا قد قطع ف الكاتب إن كاتبه بعد الوقف فأدى ل يعتق بال‬
‫قال وإذا أقر بدين زعم أنه لزمه قبل الوقف ففيها قولن أحدها أنه جائز كالريض يدخل مع‬
‫غرمائه وبه أقول والثان أن إقراره لزم له ف مال إن حدث له أو يفضل عن غرمائه وقد ذهب‬
‫بعض الفتي إل أن ديون الفلس إل أجل تل حلولا على اليت وقد يتمل أن يؤخر الؤخر‬
‫عنه لن له ذمة وقد يلك واليت بطلت ذمته ول يلك بعد الوت قال الزن قلت أنا هذا أصح‬
‫وبه قال ف الملء‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو جن عليه عمدا ل يكن عليه أخذ الال إل أن يشاء‬
‫قال وليس على الفلس أن يؤاجر وذو العسرة ينظر إل ميسرة ويترك له من ماله قدر ما ل غن‬
‫به عنه وأقل ما يكفيه وأهله يومه من الطعام والشراب وإن كان لبيع ماله حبس أنفق منه عليه‬
‫وعلى أهله كل يوم أقل ما يكفيهم من نفقة وكسوة كان ذلك ف شتاء أو صيف حت يفرغ‬
‫من قسم ماله بي غرمائه وإن كانت ثيابه كلها عوال ماوزة القدر اشترى له من ثنها أقل ما‬
‫يلبس أقصد ما يكفيه ف مثل حاله ومن تلزمه مؤنته وإن مات كفن من رأس ماله قبل الغرماء‬
‫وحفر قبه وميز بأقل ما يكفيه وكذلك من يلزمه أن يكفنه ث قسم الباقي بي غرمائه ويباع‬

‫عليه مسكنه وخادمه لن من ذلك بدا وإن أقام شاهدا على رجل بق ول يلف مع شاهده‬
‫فليس للغرماء أن يلفوا ليس لم إل ما ت ملكه عليه دونم & باب الدين على اليت &‬
‫قال الشافعي‬
‫من بيع عليه ف دين بعد موته أو ف حياته أو تفليسه فهذا كله سواء والعهدة ف مال اليت‬
‫كهي ف مال الي ل اختلف ف ذلك عندي ولو بيعت داره بألف وقبض أمي القاضي الثمن‬
‫فهلك من يده واستحقت الدار فل عهدة على الغري الذي بيعت له وأحق الناس بالعهدة البيع‬
‫عليه فإن وجد له مال بيع ث رد على الشتري ماله لنه مأخوذ منه ببيع ول يسلم له فإن ل‬
‫يوجد له شيء فل ضمان على القاضي ول أمينه ويقال للمشتري أنت غري الفلس أو اليت‬
‫كغرمائه سواء & باب جواز حبس من عليه الدين &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا ثبت عليه الدين بيع ما ظهر له ودفع ول يبس وإن ل يظهر حبس وبيع ما قدر عليه من‬
‫ماله فإن ذكر عسره قبلت منه البينة لقول ال جل وعز ! ‪ > 2‬وإن كان ذو عسرة فنظرة إل‬
‫ميسرة < ‪ ! 2‬وأحلفه مع ذلك بال وأخليه‬
‫____________________‬
‫ومنعت غرماءه من لزومه حت تقوم بينة أن قد أفاد مال فإن شهدوا أنم رأوا ف يديه مال‬
‫سألته فإن قال مضاربة قبلت منه مع يينه ول غاية لبسه أكثر من الكشف عنه فمت استقر‬
‫عند الاكم ما وصفت ل يكن له حبسه ول يغفل السألة عنه وإذا أفاد مال فجائز ما صنع فيه‬
‫حت يدث له السلطان وقفا آخر لن الوقف الول ل يكن له لنه غي رشيد وإذا أراد الذي‬
‫عليه الدين إل أجل السفر وأراد غريه منعه لبعد سفره وقرب أجله أو يأخذ منه كفيل به منع‬
‫منه وقيل له حقك حيث وضعته ورضيته & باب الجر &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال عز وجل ! ‪ > 2‬وابتلوا اليتامى حت إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا‬
‫إليهم أموالم < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫والبلوغ خس عشرة سنة إل أن يتلم الغلم أو تيض الارية قبل ذلك وقال ال تبارك‬
‫وتعال ! ‪ > 2‬فإن كان الذي عليه الق سفيها أو ضعيفا أو ل يستطيع أن يل هو فليملل وليه‬
‫بالعدل < ‪ ! 2‬فأثبت الولية على السفيه والضعيف والذي ل يستطيع أن يل هو وأمر وليه‬
‫بالملء عنه لنه أقامه فيما ل غن به عنه ف ماله مقامه وقيل الذي ل يستطيع يتمل أن يكون‬
‫الغلوب على عقله وهو أشبه معانيه به وال أعلم فإذا أمر ال جل وعز بدفع أموال اليتامى‬

‫إليهم بأمرين ل يدفع إليهم إل بما وهو البلوغ والرشد‬
‫قال الشافعي‬
‫والرشد وال أعلم الصلح ف الدين حت تكون الشهادة جائزة مع إصلح الال وإنا يعرف‬
‫إصلح الال بأن يتب اليتمان والختبار يتلف بقدر حال الختب فمنهم من يبتذل فيخالط‬
‫الناس بالشراء والبيع قبل البلوغ وبعده فيقرب اختباره ومنهم من يصان عن السواق فاختباره‬
‫أبعد فيختب ف نفقته فإن أحسن إنفاقها على نفسه وشراء ما يتاج إليه أو يدفع إليه الشيء‬
‫اليسي فإذا أحسن تدبيه وتوفيه ول يدع عنه دفع إليه ماله واختبار الرأة مع علم صلحها‬
‫لقلة مالطتها ف البيع والشراء أبعد فتختبها النساء وذوو الارم بثل ما وصفت فإذا أونس‬
‫منها الرشد دفع إليها مالا تزوجت أم ل تتزوج كما يدفع إل الغلم نكح أو ل ينكح لن ال‬
‫تبارك وتعال سوى بينهما ف دفع أموالما إليهما بالبلوغ والرشد ول يذكر تزويا واحتج‬
‫الشافعي ف الجر بعثمان وعلي والزبي رضي ال عنهم‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا كان واجبا أن يجر على من قارب البلوغ وقد عقل نظرا له وإبقاء لاله فكان بعد البلوغ‬
‫أشد تضييعا لاله وأكثر إتلفا له فلم ل يب الجر عليه والعن الذي أمر بالجر عليه به فيه‬
‫قائم وإذا حجر المام عليه لسفهه وإفساده ماله أشهد على ذلك فمن بايعه بعد الجر فهو‬
‫التلف لاله ومت أطلق عنه الجر ث عاد إل حال الجر حجر عليه ومت رجع بعد الجر إل‬
‫حال الطلق أطلق عنه فإن قيل فلم أجزت إطلقه عنه وهو إتلف مال قيل ليس بإتلف مال‬
‫أل ترى أنه يوت فل تورث عنه امرأته ول تل له فيها هبة ول بيعه ويورث عنه عبده ويباع‬
‫عليه ويلك ثنه فالعبد مال بكل حال والرأة ليست بال أل ترى أن العبد يؤذن له ف التجارة‬
‫والنكاح فيكون له الطلق والمساك دون سيده ولالكه أخذ ماله كله دونه & باب الصلح‬
‫&‬
‫قال الشافعي‬
‫روي عن عمر بن الطاب رضي ال عنه أنه قال الصلح جائز بي السلمي إل صلحا أحل‬
‫حراما أو حرم حلل‬
‫قال الشافعي‬
‫فما جاز ف البيع جاز ف الصلح وما بطل فيه بطل ف الصلح فإن صال رجل أخاه من مورثه‬
‫فإن عرفا ما صاله عليه بشيء يوز ف البيع جاز ولو ادعى رجل على رجل حقا فصاله من‬
‫دعواه‬
‫____________________‬

‫وهو منكر فالصلح باطل ويرجع الدعى على دعواه ويأخذ منه صاحبه ما أعطاه ولو صال عنه‬
‫رجل يقر عنه بشيء جاز الصلح وليس للذي أعطى عنه أن يرجع عليه لنه تطوع به ولو‬
‫أشرع جناحا على طريق نافذة فصاله السلطان أو رجل على ذلك ل يز ونظر فإن كان ل‬
‫يضر ترك وإن ضر قطع ولو أن رجلي ادعيا دارا ف يدي رجل فقال ورثناها عن أبينا فأقر‬
‫لحدها بنصفها فصاله من ذلك الذي أقر له به على شيء كان لخيه أن يدخل معه فيه قال‬
‫الزن قلت أنا ينبغي ف قياس قوله أن يبطل الصلح ف حق أخيه لنه صار لخيه بإقراره قبل أن‬
‫يصال عليه إل أن يكون صال بأمره فيجوز عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كانت السألة بالا وادعى كل واحد منهما نصفها فأقر لحدها بالنصف وجحد للخر ل‬
‫يكن للخر ف ذلك حق وكان على خصومته ولو كان أقر لحدها بميع الدار فإن كان ل يقر‬
‫للخر بأن له النصف فله الكل وإن كان أقر بأن له النصف ولخيه النصف كان لخيه أن‬
‫يرجع بالنصف عليه وإن صاله على دار أقر له با بعبد قبضه فاستحق العبد رجع إل الدار‬
‫فأخذها منه ولو صاله على أن يسكنها الذي هي ف يديه وقتا فهي عارية إن شاء أخرجه منها‬
‫أو صاله منها على خدمة عبد بعينه سنة فباعه الول كان للمشتري اليار ف أن ييز البيع‬
‫وتكون الدمة على العبد للمصال أو يرد البيع‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو مات العبد جاز من الصلح بقدر ما استخدم وبطل منه بقدر ما بقي وإذا تداعى رجلن‬
‫جدارا بي داريهما فإن كان متصل ببناء أحدها اتصال البنيان الذي ل يدث مثله إل من أول‬
‫البنيان جعلته له دون النقطع منه وإن كان يدث مثله بعد كمال بنيانه مثل نزع طوبة وإدخال‬
‫أخرى أحلفتهما بال وجعلته بينهما وإن كان غي موصول بواحد من بنائهما أو متصل ببنائهما‬
‫جيعا جعلته بينهما بعد أن أحلف كل واحد منهما ول أنظر إل من إليه الوارج ول الدواخل‬
‫ول أنصاف اللب ول معاقد القمط لنه ليس ف شيء من هذا دللة ولو كان لحدها عليه‬
‫جذوع ول شيء للخر عليه أحلفتهما وأقررت الذوع بالا وجعلت الدار بينهما نصفي‬
‫لن الرجل قد يرتفق بدار الرجل بالذوع بأمره وغي أمره ول أجعل لواحد منهما أن يفتح‬
‫فيه كوة ول يبن عليه بناء إل بإذن صاحبه وقسمته بينهما إن شاءا إن كان عرضه ذراعا أعطيه‬
‫شبا ف طول الدار ث قلت له إن شئت أن تزيد من عرصة دارك أو بيتك شبا آخر ليكون‬
‫لك جدار خالص فذلك لك ولو هدماه ث اصطلحا على أن يكون لحدها ثلثه وللخر ثلثاه‬
‫على أن يمل كل واحد منهما ما شاء عليه إذا بناه فالصلح فاسد وإن شاءا أو واحد منهما‬
‫قسمت أرضه بينهما نصفي وإن كان البيت السفل ف يدي رجل والعلو ف يدي آخر فتداعيا‬
‫سقفه فهو بينهما نصفي لن سقف السفل تابع له وسطح العلو أرض له فإن سقط ل يب‬

‫صاحب السفل على بنائه فإن تطوع صاحب العلو بأن يبن السفل كما كان ث يبن علوه كما‬
‫كان فذلك له وليس له منع صاحب السفل من سكناه ونقض الدران له ومت شاء أن يهدمها‬
‫هدمها وكذلك الشركاء ف نر أو بئر ل يب أحدهم على الصلح لضرر ول غيه ول ينع‬
‫النفعة فإن أصلح غيه فله عي ماله مت شاء نزعه وقال ف كتاب الدعوى والبينات على‬
‫كتاب اختلف أب حنيفة فإذا أفاد صاحب السفل مال أخذ منه قيمة ما أنفق ف السفل قال‬
‫الزن قلت أنا الول أول بقوله لن الثان متطوع فليس له أخذه من غيه إل أن يراضيه عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا كانت لرجل نلة أو شجرة فاستعلت وانتشرت أغصانا على دار رجل فعليه قطع ما‬
‫شرع ف دار غيه فإن صاله على تركه فليس بائز ولو صاله على دراهم بدناني أو على‬
‫دناني بدراهم ل يز إل بالقبض فإن قبض بعضا وبقي بعض جاز فيما قبض وانتقض فيما ل‬
‫يقبض إذا رضي بذلك الصال القابض وإذا أقر أحد الورثة ف دار ف أيديهم بق لرجل ث‬
‫صاله منه على شيء بعينه فالصلح جائز والوارث القر متطوع ل يرجع على إخوته بشيء ولو‬
‫ادعى رجل على رجل بيتا ف يديه‬
‫____________________‬
‫فاصطلحا بعد القرار على أن يكون لحدها سطحه والبناء على جدرانه بناء معلوما فجائز‬
‫قال الزن قلت أنا ل يوز أقيس على قوله ف إبطاله أن يعطى رجل مال على أن يشرع ف بنائه‬
‫حقا فكذلك ل يوز الصلح على أن يبن على جدرانه بناء‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو اشترى علو بيت على أن يبن على جدرانه ويسكن على سطحه أجزت ذلك إذا سيا‬
‫منتهى البنيان لنه ليس كالرض ف احتمال ما يبن عليها قال الزن هذا عندي غي منعه ف‬
‫كتاب أدب القاضي أن يقتسما دارا على أن يكون لحدها السفل وللخر العلو حت يكون‬
‫السفل والعلو لواحد‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كانت منازل سفل ف يدي رجل والعلو ف يدي آخر فتداعيا العرصة فهي بينهما ولو كان‬
‫فيها درج إل علوها فهي لصاحب العلو كانت معقودة أو غي معقودة لنا تتخذ مرا وإن‬
‫انتفع با تتها ولو ادعى على رجل زرعا ف أرض فصاله من ذلك على دراهم فجائز لن له‬
‫أن يبيع زرعه أخضر من يقصله ولو كان الزرع بي رجلي فصاله أحدها على نصف الزرع‬
‫ل يز من قبل أنه ل يوز أن يقسم الزرع أخضر ول يب شريكه على أن يقلع منه شيئا &‬
‫باب الوالة &‬

‫قال الشافعي‬
‫أخبنا مالك عن أب الزناد عن العرج عن أب هريرة أن رسول ال قال مطل الغن ظلم وإذا‬
‫اتبع أحدكم على ملىء فليتبع‬
‫قال الشافعي‬
‫وف هذا دللة أن الق يتحول على الال عليه ويبأ منه اليل فل يرجع عليه أبدا كان الال‬
‫عليه غنيا أو فقيا أفلس أو مات معدما غر منه أو ل يغرمنه‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كان كما قال ممد بن السن إذا أفلس أو مات مفلسا رجع على اليل لا صب التال‬
‫على من أحيل لن حقه ثابت على اليل ول يلو من أن يكون حقه قد تول عن فصار إل‬
‫غيي فلم يأخذن با برئت منه لن أفلس غيي أو ل يكون حقه تول عن فلم أبرأن منه قبل‬
‫أن يفلس الال عليه واحتج ممد بن السن بأن عثمان رضي ال عنه قال ف الوالة أو الكفالة‬
‫يرجع صاحبها ل توى على مال مسلم‬
‫قال الشافعي‬
‫وهو عندي يبطل من وجهي ولو صح ما كان له فيه شيء لنه ل يدرى قال ذلك ف الوالة أو‬
‫الكفالة قال الزن هذه مسائل تريت فيها معان جوابات الشافعي ف الوالة قال الزن قلت أنا‬
‫من ذلك ولو اشترى عبدا بألف درهم وقبضه ث أحال البائع باللف على رجل له عليه دين‬
‫ألف درهم فاحتال ث إن الشتري وجد بالعبد عيبا فرده بطلت الوالة وإن رد العبد بعد أن‬
‫قبض البائع ما احتال به رجع به الشتري على البائع وكان الال عليه منه بريئا قال الزن وف‬
‫إبطال الوالة نظر‬
‫قال ولو كان البائع أحال على الشتري بذه اللف رجل له عليه ألف درهم ث تصادق البائع‬
‫والشتري أن العبد الذي تبايعاه حر الصل فإن الوالة ل تنتقض لنما يبطلن بقولما حقا‬
‫لغيها فإن صدقهما التال أو قامت بذلك بينة انتقضت الوالة ولو أحال رجل على رجل‬
‫بألف درهم وضمنها ث اختلفا فقال اليل أنت وكيلي فيها وقال التال بل أنت أحلتن بال‬
‫عليك وتصادقا على الوالة والضمان فالقول قول اليل والتال مدع ولو قال التال أحلتن‬
‫عليه لقبضه لك ول تلن بال عليك فالقول قوله مع يينه واليل مدع للباءة ما عليه فعليه‬
‫البينة ولو كان لرجل على رجل ألف درهم فأحاله الطلوب با على رجل له عليه ألف درهم‬
‫ث أحاله با التال عليه على ثالث له عليه ألف درهم بريء الولن وكانت للطالب على‬
‫الثالث‬
‫____________________‬

‫& باب الكفالة &‬
‫قال الزن قال ال جل ثناؤه ! ‪ > 2‬قالوا نفقد صواع اللك ولن جاء به حل بعي وأنا به زعيم‬
‫< ‪ ! 2‬وقال عز وجل ! ‪ > 2‬سلهم أيهم بذلك زعيم < ‪ ! 2‬وروي عن النب أنه قال‬
‫والزعيم غارم والزعيم ف اللغة هو الكفيل وروي عن أب سعيد الدري أنه قال كنا مع رسول‬
‫ال ف جنازة فلما وضعت قال هل على صاحبكم من دين فقالوا نعم درهان قال صلوا على‬
‫صاحبكم فقال علي رضوان ال عليه ها علي يا رسول ال وأنا لما ضامن فقام رسول ال‬
‫فصلى عليه ث أقبل على علي رضي ال عنه فقال جزاك ال عن السلم خيا وفك رهانك‬
‫كما فككت رهان أخيك قال الزن قلت أنا وف ذلك دليل أن الدين الذي كان على اليت لزم‬
‫غيه بأن ضمنه وروى الشافعي ف قسم الصدقات أن رسول ال قال ل تل الصدقة لغن إل‬
‫لثلثة ذكر منها رجل تمل بمالة فحلت الصدقة قلت أنا فكانت الصدقة مرمة قبل المالة‬
‫فلما تمل لزمه الغرم بالمالة فخرج من معناه الول إل أن حلت له الصدقة‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا ضمن رجل عن رجل حقا فللمضمون له أن ياخذ أيهما شاء فإن ضمن بأمره وغرم رجع‬
‫بذلك عليه وإن تطوع بالضمان ل يرجع قال الزن قلت أنا وكذلك كل ضامن ف دين وكفالة‬
‫بدين وأجرة ومهر وضمان عهدة وأرش جرح ودية نفس فإن أدى ذلك الضامن عن الضمون‬
‫عنه بأمره رجع به عليه وإن أداه بغي أمره كان متطوعا ل يرجع به فإن أخذ الضامن بالق‬
‫وكان ضمانه بأمر الذي هو عليه فله أخذه بلصه وإن كان بغي أمره ل يكن له أخذه ف قياس‬
‫قوله ولو ضمن عن الول بأمره ضامن ث ضمن عن الضامن ضامن بأمره فجائز فإن قبض‬
‫الطالب حقه من الذي عليه أصل الال أو أحاله به برءوا جيعا ولو قبضه من الضامن الول‬
‫رجع به على الذي عليه الصل وبرئ منه الضامن الخر وإن قبضه من الضامن الثان رجع به‬
‫على الضامن الول ورجع به الول على الذي عليه الصل ولو كانت السألة بالا فأبرأ‬
‫الطالب الضامني جيعا برئا ول يبأ الذي عليه الصل لن الضمان عند الشافعي ليس بوالة‬
‫ولكن الق على أصله والضامن مأخوذ به قال الزن قلت أنا ولو كان له على رجلي ألف‬
‫درهم وكل واحد منهما كفيل ضامن عن صاحبه بأمره فدفعها أحدها رجع بنصفها على‬
‫صاحبه وإن أبرأ الطالب أحدها من اللف سقط عنه نصفها الذي عليه وبرئ من ضمان‬
‫نصفها الذي على صاحبه ول يبأ صاحبها من نصفها الذي عليه ولو أقام الرجل بينة أنه باع‬
‫من هذا الرجل ومن رجل غائب عبدا وقبضاه منه بألف درهم وكل واحد منهما كفيل ضامن‬
‫لذلك على صاحبه بأمره قضى عليه وعلى الغائب بذلك وغرم الاضر جيع الثمن ورجع‬
‫بالنصف على الغائب قال الزن قلت أنا وهذا ما يامعنا عليه من أنكر القضاء على غائب ولو‬
‫ضمن عن رجل بأمره ألف درهم عليه لرجل فدفعها بحضره ث أنكر الطالب أن يكون قبض‬

‫شيئا حلف وبرئ وقضى على الذي عليه الدين بدفع اللف إل الطالب ويدفع ألفا إل الضامن‬
‫لنه دفعها بأمره وصارت له دينا عليه فل يذهب حقه ظلم الطالب له ولو أن الطالب طلب‬
‫الضامن فقال ل تدفع إل شيئا قضى عليه بدفعها ثانية ول يرجع على المر إل باللف الت‬
‫ضمنها عنه لنه يقر أن الثانية ظلم من الطالب له فل يرجع على غي من ظلمه ولو ضمن‬
‫لرجل ما قضى به له على آخر أو ما شهد به فلن عليه‬
‫قال الشافعي‬
‫ل يوز هذا وهذه ماطرة وقال الشافعي ولو ضمن دين ميت بعد ما يعرفه ويعرف لن هو‬
‫فالضمان لزم ترك اليت شيئا أو ل يتركه ول توز كفالة العبد الأذون له بالتجارة لن هذا‬
‫استهلك ولو ضمن عن مكاتب أو مال ف يدي وصي أو مقارض وضمن ذلك أحد منهم عن‬
‫نفسه فالضمان ف ذلك كله باطل وضمان الرأة كالرجل‬
‫____________________‬
‫ول يوز ضمان من ل يبلغ ول منون ول مبسم يهذي ول مغمى عليه ول أخرس ل يعقل وإن‬
‫كان يعقل الشارة والكتاب فضمن لزمه وضعف الشافعي كفالة الوجه ف موضع وأجازها ف‬
‫موضع آخر إل ف الدود & باب الشركة &‬
‫قال الزن الشركة من وجوه منها الغنيمة أزال ال عز وجل ملك الشركي عن خيب فملكها‬
‫رسول ال والؤمنون وكانوا فيه شركاء فقسمها رسول ال خسة أجزاء ث أقرع بينها فأخرج‬
‫منها خس ال تبارك وتعال لهله وأربعة أخاسها لهلها قال الزن وف ذلك دليل على قسم‬
‫الموال والضرب عليها بالسهام ومنها الواريث ومنها الشركة ف البات والصدقات ف قوله‬
‫ومنها التجارات وف ذلك كله القسم إذا كان ما يقسم وطلبه الشريك ومنها الشركة ف‬
‫الصدقات الرمات ف قوله وهي الحباس ول وجه لقسمها ف رقابا لرتفاع اللك عنها فإن‬
‫تراضوا من السكن سنة بسنة فل بأس والذي يشبه قول الشافعي أنه ل توز الشركة ف‬
‫العرض ول فيما يرجع ف حال الفاصلة إل القيمة لتغي القيم ول أن يرج أحدها عرضا‬
‫والخر دناني ول توز إل بال واحد بالدناني أو بالدراهم فإن أرادا أن يشتركا ول يكنهما إل‬
‫عرض فإن الخرج ف ذلك عندي أن يبيع أحدها نصف عرضه بنصف عرض صاحبه‬
‫ويتقابضان فيصي جيع العرضي بينهما نصفي ويكونان فيه شريكي إن باعا أو حبسا أو‬
‫عارضا ل فضل ف ذلك لحد منهما‬
‫قال وشركة الفاوضة عند الشافعي ل توز بال والشركة الصحيحة أن يرج كل واحد منهما‬
‫دناني مثل دناني صاحبه ويلطاها فيكونان فيها شريكي فإن اشتريا فل يوز أن يبيعه أحدها‬
‫دون صاحبه فإن جعل كل واحد منهما لصاحبه أن يتجر ف ذلك كله با رأى من أنواع‬

‫التجارات قام ف ذلك مقام صاحبه فما ربا أو خسرا فلهما وعليهما نصفي ومت فسخ أحدها‬
‫الشركة انفسخت ول يكن لصاحبه أن يشتري ول يبيع حت يقسما وإن مات أحدها‬
‫انفسخت الشركة وقاسم وصي اليت شريكه فإن كان الوارث بالغا رشيدا فأحب أن يقيم‬
‫على مثل شركته كأبيه فجائز ولو اشتريا عبدا وقبضاه فأصابا به عيبا فأراد أحدها الرد والخر‬
‫المساك‬
‫قال الشافعي‬
‫ذلك جائز لن معقول أن كل واحد منهما اشترى نصفه بنصف الثمن ولو اشترى أحدها با‬
‫ل يتغابن الناس بثله كان ما اشترى له دون صاحبه ولو أجازه شريكه ما جاز لن شراءه كان‬
‫على غي ما يوز عليه وأيهما ادعى ف يدي صاحبه من شركتهما شيئا فهو مدع وعليه البينة‬
‫وعلى صاحبه اليمي وأيهما ادعى خيانة صاحبه فعليه البينة وأيهما زعم أن الال قد تلف فهو‬
‫أمي وعليه اليمي وإذا كان العبد بي رجلي فأمر أحدها صاحبه ببيعه فباعه من رجل بألف‬
‫درهم فأقر الشريك الذي ل يبع أن البائع قد قبض الثمن وأنكر ذلك البائع وادعاه الشتري‬
‫فإن الشتري يبأ من نصف الثمن وهو حصة القر ويأخذ البائع نصف الثمن من الشتري‬
‫فيسلم له ويلف لشريكه ما قبض ما ادعى فإن نكل حلف صاحبه واستحق الدعوى ولو كان‬
‫الشريك الذي باع هو الذي أقر بأن شريكه الذي ل يبع قبض من الشتري جيع الثمن وأنكر‬
‫ذلك الذي ل يبع وادعى ذلك الشتري فإن الشتري يبأ من نصف الثمن بإقرار البائع أن‬
‫شريكه قد قبض لنه ف ذلك أمي ويرجع البائع على الشتري بالنصف الباقي فيشاركه فيه‬
‫صاحبه لنه ل يصدق على حصة من الشركة تسلم إليه إنا يصدق ف أن ل يضمن شيئا‬
‫لصاحبه فأما أن يكون ف يديه بعض مال بينهما فيدعي على شريكه مقاسة يلك با هذا البعض‬
‫خاصة فل يوز ويلف لشريكه فإن نكل حلف شريكه واستحق دعواه وإذا كان العبد بي‬
‫رجلي فغصب رجل حصة أحدها ث إن الغاصب والشريك الخر باعا العبد من رجل فالبيع‬
‫جائز ف نصيب الشريك البائع ول يوز بيع الغاصب ولو أجازه الغصوب ل يز إل بتجديد‬
‫بيع ف معن قول الشافعي وبال التوفيق‬
‫____________________‬
‫= كتاب الوكالة =‬
‫قال الزن قال ال تعال ! ‪ > 2‬وابتلوا اليتامى حت إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا <‬
‫‪ ! 2‬الية فأمر بفظ أموالم حت يؤنس منهم الرشد وهو عند الشافعي أن يكون بعد البلوغ‬
‫مصلحا لاله عدل ف دينه وقال تعال ! ‪ > 2‬فإن كان الذي عليه الق سفيها أو ضعيفا أو ل‬
‫يستطيع أن يل هو فليملل وليه بالعدل < ‪ ! 2‬ووليه عند الشافعي هو القيم باله قال الزن‬

‫فإذا جاز أن يقوم باله بتوصية أبيه بذلك إليه وأبوه غي مالك كان أن يقوم فيه بتوكيل مالكه‬
‫أجوز وقد وكل علي بن أب طالب رضي ال عنه عقيل قال الزن وذكر عنه أنه قال هذا عقيل‬
‫ما قضي عليه فعلي وما قضي له فلي‬
‫قال الشافعي‬
‫ول أحسبه كان يوكله إل عند عمر بن الطاب ولعله عند أب بكر رضي ال عنهما ووكل‬
‫أيضا عنه عبد ال بن جعفر عند عثمان بن عفان رضي ال عنه وعلى حاضر فقبل ذلك عثمان‬
‫قال الزن فللناس أن يوكلوا ف أموالم وطلب حقوقهم وخصوماتم ويوصوا بتركاتم ول‬
‫ضمان على الوكلء ول على الوصياء ول على الودعي ول على القارضي إل أن يتعدوا‬
‫فيضمنوا والتوكيل من كل موكل من رجل وامرأة ترج أو ل ترج بعذر أو غي عذر حضر‬
‫خصم أو ل يضر جائز‬
‫قال الشافعي‬
‫ليس الصم من الوكالة بسبيل وقد يقضى للخصم على الوكل فيكون حقا يثبت له بالتوكيل‬
‫قال الزن فإن وكله بصومة فإن شاء قبل وإن شاء ترك فإن قبل فإن شاء فسخ وإن شاء ثبت‬
‫فإن ثبت وأقر على من وكله ل يلزمه إقراره لنه ل يوكله بالقرار ول بالصلح ول بالبراء‬
‫وكذلك قال الشافعي رحه ال فإن وكله بطلب حد له أو قصاص قبلت الوكالة على تثبيت‬
‫البينة فإذا حضر الد أو القصاص ل أحد ول أقض حت يضر الدود له والقص له من قبل أنه‬
‫قد يقر له ويكذب البينة أو يعفو فيبطل الد والقصاص‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن وكله بطلب حد له أو قصاص قبلت الوكالة على تثبيت البينة فإذا حضر الد أو القصاص‬
‫ل أحد ول أقص حت يضر الدود له والقص له من قبل أنه قد يقر له ويكذب البينة أو يعفو‬
‫فيبطل الد والقصاص‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليس للوكيل أن يوكل إل أن يعل ذلك إليه الوكل وإن وكله ببيع متاعه فباعه فقال الوكيل‬
‫قد دفعت إليك الثمن فالقول قوله مع يينه فإن طلب منه الثمن فمنعه منه فقد ضمنه إل ف‬
‫حال ل يكنه فيه دفعه فإن أمكنه فمنعه ث جاء ليوصله إليه فتلف ضمنه ولو قال بعد ذلك قد‬
‫دفعته إليك ل يقبل منه ولو قال صاحبه له قد طلبته منك فمنعتن فأنت ضامن فهو مدع أن‬
‫المانة تولت مضمونة وعليه البينة وعلى النكر اليمي‬
‫قال ولو قال وكلتك ببيع متاعي وقبضته من فأنكر ث أقر أو قامت البينة عليه بذلك ضمن‬
‫لنه خرج بالحود من المانات ولو قال وكلتك ببيع متاعي فبعته فقال مالك عندي شيء‬
‫فأقام البينة عليه بذلك فقال صدقوا وقد دفعت إليه ثنه فهو مصدق لن من دفع شيئا إل أهله‬

‫فليس هو عنده ول يكذب نفسه فهو على أصل أمانته وتصديقه ولو أمر الوكل الوكيل أن‬
‫يدفع مال إل رجل فادعى أنه دفعه إليه ل يقبل منه إل ببينة واحتج الشافعي ف ذلك بقول ال‬
‫تعال ! ‪ > 2‬فإذا دفعتم إليهم أموالم فأشهدوا عليهم < ‪ ! 2‬وبأن الذي زعم أنه دفعه إليه‬
‫ليس هو الذي ائتمنه على الال كما أن اليتامى ليسوا الذين ائتمنوه على الال وقال ال جل‬
‫ثناؤه ! ‪ > 2‬فإذا دفعتم إليهم أموالم < ‪ ! 2‬الية وبذا فرق بي قوله لن ائتمنه قد دفعته‬
‫إليك يقبل لنه ائتمنه وبي قوله لن ل يأتنه عليه قد دفعته إليك فل يقبل لنه الذي ليس ائتمنه‬
‫قال الزن رحه ال ولو جعل للوكيل فيما وكله جعل فقال للموكل‬
‫____________________‬
‫جعلي قبلك وقد دفعت إليك مالك فقال بل خنتن فالعل مضمون ل تبئه منه دعواه اليانة‬
‫عليه ولو دفع إليه مال يشري له به طعاما فسلفه ث اشترى له بثله طعاما فهو ضامن للمال‬
‫والطعام له لنه خرج من وكالته بالتعدي واشترى بغي ما أمره به ول يوز للوكيل ول الوصي‬
‫أن يشتري من نفسه ومن باع با ل يتغابن الناس بثله فبيعه مردود لن ذلك تلف على صاحبه‬
‫فهذا قول الشافعي ومعناه ولو قال أمرتك أن تشتري ل هذه الارية بعشرة فاشتريتها بعشرين‬
‫فقال الوكيل بل أمرتن بعشرين فالقول قول المر مع يينه وتكون الارية ف الكم للوكيل‬
‫قال الزن والشافعي يب ف مثل هذا أن يرفق الاكم بالمر للمأمور فيقول إن كنت أمرته أن‬
‫يشتريها بعشرين فقل بعته إياها بعشرين ويقول الخر قد قبلت ليحل له الفرج ولن يبتاعه منه‬
‫قال الزن ولو أمره أن يشتري له جارية فاشترى غيها أو أمره أن يزوجه جارية فزوجه غيها‬
‫بطل النكاح وكان الشراء للمشتري ل للمر ولو كان لرجل على رجل حق فقال له رجل‬
‫وكلن فلن بقبضه منك فصدقه ودفعه وتلف وأنكر رب الق أن يكون وكله فله اليار فإذا‬
‫أغرم الدافع ل يرجع الدافع على القابض لنه يعلم أنه وكيل بريء وإن أغرم القابض ل يكن له‬
‫أن يرجع على الدافع لنه يعلم أنه مظلوم بريء وإن وكله ببيع سلعة فباعها نسيئة كان له‬
‫نقض البيع بعد أن يلف ما وكله إل بالنقد ولو وكله بشراء سلعة فأصاب با عيبا كان له الرد‬
‫بالعيب وليس عليه أن يلف ما رضي به المر وكذلك القارض وهو قول الشافعي ومعناه‬
‫وبال التوفيق‬
‫قال الزن ولو قال رجل لفلن على دين وقد وكل هذا بقبضه ل يقض الشافعي عليه بدفعه لنه‬
‫مقر بتوكيل غيه ف مال ل يلكه ويقول له إن شئت فادفع أو دع ول أجبك على أن تدفع‬
‫قال وللوكيل وللمقارض أن يردا ما اشتريا بالعيب وليس للبائع أن يلفهما ما رضي رب الال‬
‫وقال أل ترى أنما لو تعديا ل ينتقض البيع ولزمهما الثمن وكانت التباعة عليهما لرب الال‬
‫____________________‬

‫= كتاب القرار = & باب القرار بالقوق والواهب والعارية &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول يوز إل إقرار بالغ حر رشيد ومن ل يز بيعه ل يز إقراره فإذا قال الرجل لفلن علي شيء‬
‫ث جحد قيل له أقرر با شئت ما يقع عليه اسم شيء من مال أو ترة أو فلس وأحلف ماله‬
‫قبلك غيه فإن أب حلف الدعى على ما ادعى واستحقه مع نكول صاحبه وسواء قال له على‬
‫مال أو مال كثي أو عظيم فإنا يقع عليه اسم مال فأما من ذهب إل ما تب فيه الزكاة فل‬
‫أعلمه خبا ول قياسا أرأيت إذا أغرمت مسكينا يرى الدرهم عظيما أو خليفة يرى ألف ألف‬
‫قليل إذا أقر بال عظيم مائت درهم والعامة تعلم أن ما يقع ف القلب من مرج قوليهما متلف‬
‫فظلمت القر له إذ ل تعطه من خليفة إل التافه وظلمت السكي إذ أغرمته أضعاف العظيم إذ‬
‫ليس عندك ف ذلك إل ممل كلم الناس وسواء قال له علي دراهم كثية أو عظيمة أو ل‬
‫يقلها فهي ثلثة وإذا قال له علي ألف ودرهم ول يسم اللف قيل له أعطه أي ألف شئت‬
‫فلوسا أو غيها واحلف أن اللف الت أقررت با هي هذه وكذلك لو أقر بألف وعبد أو ألف‬
‫ودار ل يعل اللف الول عبيدا أو دورا وإذا قال له علي ألف إل درها قيل له أقر له بأي‬
‫ألف شئت إذا كان الدرهم مستثن منها ويبقى بعده شيء قل أو كثر وكذلك لو قال له علي‬
‫ألف إل كر حنطة أو إل عبدا أجبته على أن يبقى بعد الستثناء شيئا قل أو كثر وإن أقر‬
‫بثوب ف منديل أو تر ف جراب فالوعاء للمقر وإن قال له قبلي كذا أقر با شاء واحدا ولو‬
‫قال كذا وكذا أقر با شاء اثني وإن قال كذا وكذا درها قيل له أعطه درهي لن كذا يقع‬
‫على درهم ث قال ف موضع آخر إن قال كذا وكذا درها قيل له أعطه درها أو أكثر من قبل‬
‫أن كذا يقع على أقل من درهم قال الزن وهذا خلف الول وهو أشبه بقوله لن كذا يقع‬
‫على أقل من درهم ول يعطى إل اليقي‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والقرار ف الصحة والرض سواء يتحاصون معا ولو أقر لوارث فلم يت حت حدث له وارث‬
‫يجبه فالقرار لزم وإن ل يدث وارث فمن أجاز القرار لوارث أجازه ومن أباه رده ولو أقر‬
‫لغي وارث فصار وارثا بطل إقراره ولو أقر أن بن هذه المة ولده منها ول مال له غيها ث‬
‫مات فهو ابنه وها حران بوته ول يبطل ذلك بق الغرماء الذي قد يكون مؤجل ويوز إبطاله‬
‫بعد ثبوته ول يوز إبطال حرية بعد ثبوتا وإذا أقر الرجل لمل بدين كان القرار باطل حت‬
‫يقول كان لب هذا المل أو لده على مال وهو وارثه فيكون إقرارا له قال الزن رحه ال‬
‫هذا عندي خلف قوله ف كتاب الوكالة ف الرجل يقر أن فلنا وكيل لفلن ف قبض ما عليه‬
‫إنه ل يقضى عليه بدفعه لنه مقر بالتوكيل ف مال ل يلكه ويقول له إن شئت فادفع أو دع‬
‫وكذلك هذا إذا أقر بال لرجل وأقر عليه أنه مات وورثه غيه وهذا عندي بالق أول وهذا‬

‫وذاك عندي سواء فيلزمه ما أقر به فيهما على نفسه فإن كان الذي ذكر أنه مات حيا وأنكر‬
‫الذي له الال الوكالة رجعا عليه با أتلف عليهما‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو قال هذا الرقيق له إل واحدا كان للمقر أن يأخذ أيهم شاء ولو قال غصبت هذه الدار من‬
‫فلن وملكها لفلن فهي لفلن الذي أقر أنه غصبها منه ول توز شهادته للثان لنه‬
‫____________________‬
‫غاصب ولو قال غصبتها من فلن ل بل من فلن كانت للول ول غرم عليه للثان وكان‬
‫الثان خصما للول ول يوز إقرار العبد ف الال إل بأن يأذن له سيده ف التجارة فإن ل يأذن‬
‫له سيده فمت عتق وملك غرم ويوز إقراره ف القتل والقطع والد لن ذلك على نفسه ولو‬
‫قال رجل لفلن علي ألف فأتاه بألف فقال هي هذه الت أقررت لك با عندي كانت لك‬
‫عندي وديعة فقال بل هذه وديعة وتلك أخرى فالقول قول القر مع يينه لن من أودع شيئا‬
‫فجائز أن يقول لفلن عندي ولفلن علي لنه عليه ما ل يهلك وقد يودع فيتعدى فيكون عليه‬
‫دينا فل ألزمه إل باليقي ولو قال له عندي ألف درهم وديعة أو مضاربة دينا كانت دينا لنه‬
‫قد يتعدى فيها فتكون مضمونة عليه ولو قال دفعها إل أمانة على أن ضامن لا ل يكن ضامنا‬
‫بشرط ضمان ما أصله أمانة ولو قال له ف هذا العبد ألف درهم سئل عن قوله فإن قال نقد فيه‬
‫ألفا قيل كم لك منه فما قال إنه له منه اشتراه به فهو كما قال مع يينه ول أنظر إل قيمة العبد‬
‫قلت أو كثرت لنما قد يغبنان ويغبنان ولو قال له ف مياث أب ألف درهم كان إقرارا على‬
‫أبيه بدين ولو قال ف مياثي من أب كانت هبة إل أن يريد إقرارا ولو قال له عندي ألف درهم‬
‫عارية كانت مضمونة ولو أقر ف عبد ف يده لفلن وأقر العبد لغيه فالقول قول الذي هو ف‬
‫يده ولو أقر أن العبد الذي تركه أبوه لفلن ث وصل أو ل يصل دفعه أو ل يدفعه فقال بل‬
‫لفلن آخر فهو للول ول غرم عليه للخر ول يصدق على إبطال إقراره ف مال قد قطعه‬
‫للول وإذا شهدا على رجل أنه أعتق عبده فردا ث اشترياه فإن صدقهما البائع رد الثمن وكان‬
‫له الولء وإن كذبما عتق بإقرارها والولء موقوف فإن مات العبد وترك مال كان موقوفا‬
‫حت يصدقهما فيد الثمن إليهما والولء له دونما قال الزن رحه ال أصل قوله أن من له حق‬
‫منعه ث قدر عليه أخذه ول يلو الشتريان ف قولما ف العتق من صدق أو كذب فإن كان‬
‫قولما صدقا فالثمن دين لما على الاحد لنه باع مول له وما ترك فهو لوله ولما أخذ‬
‫الثمن منه وإن كان قولما كذبا فهو عبدها وما ترك فهو لما واليقي أن لما قدر الثمن من‬
‫مال اليت إذا ل يكن له وارث غي بائعه وترك أكثر من الثمن وإن كان ما ترك أقل من الثمن‬
‫ل يكن لما غيه‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال له علي دراهم ث قال هي نقص أو زيف ل يصدق وإن قال هي من سكة كذا وكذا‬
‫صدق مع يينه كان أدن الدراهم أو أوسطها أو جائزة بغي ذلك البلد أو غي جائزة كما لو‬
‫قال له علي ثوب أعطاه أي ثوب أقر به وإن كان ل يلبسه أهل بلده قال الزن رحه ال ف‬
‫قوله إذا قال له على دريهم أو دريهمات فهي وازنة قضاء على قوله إذا قال له على دراهم‬
‫فهي وازنة ول يشبه الثوب نقد البلد كما لو اشترى بدرهم سلعة جاز لعرفتهما بنقد البلد وإن‬
‫اشتراها بثوب ل يز لهلهما بالثوب‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال له علي درهم ف دينار فإن أراد درها ودينارا وإل فعليه درهم ولو قال له علي درهم‬
‫ودرهم فهما درهان وإن قال له علي درهم فدرهم قيل إن أردت فدرهم لزم فهو درهم ولو‬
‫قال درهم تت درهم أو درهم أو فوق درهم فعليه درهم لواز أن يقول فوق درهم ف الودة‬
‫أو تته ف الرداءة وكذلك لو قال درهم مع درهم أو درهم معه دينار لنه قد يقول مع دينار‬
‫ل ولو قال له علي درهم قبله درهم أو بعده فعليه درهان ولو قال له علي قفيز حنطة معه‬
‫دينار كان عليه قفيز لنه قد يقول مع دينار ل ولو قال له علي قفي ل بل قفيزان ل يكن عليه‬
‫إل قفيزان ولو قال له علي دينار ل بل قفيز حنطة كان مقرى بما ثابتا على القفيز راجعا عن‬
‫الدينار فل يقبل رجوعه ولو قال له علي دينار فقفيز حنطة لزمه الدينار ول تلزمه النطة ولو‬
‫أقر له يوم السبت بدرهم وأقر له يوم الحد بدرهم فهو درهم وإذا قال له علي ألف درهم‬
‫وديعة فكما قال لنه وصل فلو سكت عنه ث قال من بعده هي وديعة وقد هلكت ل يقبل منه‬
‫لنه حي أقر‬
‫____________________‬
‫ضمن ث ادعى الروج فل يصدق ولو قال له من مال ألف درهم سئل فإن قال هبة فالقول‬
‫قوله لنه أضافها إل نفسه فإن مات قبل أن يتبي فل يلزمه إل أن يقر ورثته ولو قال له من‬
‫داري هذه نصفها فإن قال هبة فالقول قوله لنه أضافها إل نفسه فإن مات قبل أن يتبي ل‬
‫يلزمه إل أن يقر ورثته ولو قال له من هذه الدار نصفها لزمه ما أقر به ولو قال هذه الدار لك‬
‫هبة عارية أو هبة سكن كان له أن يرجه منها مت شاء ولو أقر للميت بق وقال هذا ابنه‬
‫وهذه امرأته قبل منه قال الزن هذا خلف قوله فيما مضى من القرار بالوكالة ف الال وهذا‬
‫عندي أصح‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال بعتك جاريت هذه فأولدتا فقال بل زوجتنيها وهي أمتك فولدها حر والمة أم ولد‬

‫بإقرار السيد وإنا ظلمه بالثمن ويلف ويبأ فإن مات فمياثه لولده من المة وولؤها موقوف‬
‫ولو قال ل أقر ول أنكر فإن ل يلف حلف صاحبه مع نكوله واستحق ولو قال وهبت لك‬
‫هذه الدار وقبضتها ث قال ل تكن قبضتها فأحلف أحلفته لقد قبضها فإن نكل رددت اليمي‬
‫على صاحبه ورددتا إليه لنه ل تتم البة إل بالقبض عن رضا الواهب ولو أقر أنه باع عبده‬
‫من نفسه بألف فإن صدقة العبد عتق واللف عليه وإن أنكر فهو حر والسيد مدعى اللف‬
‫وعلى النكر اليمي ولو أقر لرجل بذكر حق من بيع ث قال ل أقبض البيع أحلفته ما قبض ول‬
‫يلزمه الثمن إل بالقبض ولو شهد شاهد على إقراره بألف وآخر بألفي فإن زعم الذي شهد‬
‫باللف أنه شك ف اللفي وأثبت ألفا فقد ثبت له ألف بشاهدين فإن أراد اللف الخرى‬
‫حلف مع شاهده وكانت له ولو قال أحد الشاهدين من ثن عبد وقال الخر من ثن ثياب فقد‬
‫بينا أن اللفي غي اللف فل يأخذ إل بيمي مع كل شاهد منهما ولو أقر أنه تكفل له بال‬
‫على أنه باليار وأنكر الكفول له اليار فمن جعل القرار واحدا أحلفه على اليار وأبرأه لنه‬
‫ل يوز بيار ومن زعم أنه يبعض إقراره ألزمه ما يضره وأسقط ما ادعى الخرج به قال الزن‬
‫رحه ال قوله الذي ل يتلف أن القرار واحد وكذا قال ف التبايعي إذا اختلفا ف اليار أن‬
‫القول قول البائع مع يينه وقد قال إذا أقر بشيء فوصفه ووصله قبل قوله ول أجعل قول‬
‫واحدا إل حكما واحدا ومن قال أجعله ف الدراهم والدناني مقرى وف الجل مدعيا لزمه إذا‬
‫أقر بدرهم نقد البلد لزمه فإن وصل إقراره بأن يقول طبي جعله مدعيا لنه ادعى نقصا من‬
‫وزن الدرهم ومن عينه ولزمه لو قال له علي ألف إل عشرة أن يلزمه ألفا وله أقاويل كذا‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو ضمن له عهدة دار اشتراها وخلصها واستحقت رجع بالثمن على الضامن إن شاء ولو‬
‫أقر أعجمي بأعجمية كان كالقرار بالعربية ولو شهدوا على إقراره ول يقولوا بأنه صحيح‬
‫العقل فهو على الصحة حت يعلم غيها & باب إقرار الوارث بوارث &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫الذي أحفظ من قول الدنيي فيمن ترك ابني فأقر أحدها بأخ أن نسبه ل يلحق ول يأخذ شيئا‬
‫لنه أقر له بعن إذا ثبت ورث وورث فلما ل يثبت بذلك عليه حق ل يثبت له وهذا أصح ما‬
‫قيل عندنا وال أعلم وذلك مثل أن يقر أنه باع دارا من رجل بألف فجحد القر له البيع فلم‬
‫نعطه الدار وإن أقر صاحبها له وذلك أنه ل يقل إنا ملك له إل وملوك عليه با شيء فلما‬
‫سقط أن يكون ملوكا عليه سقط القرار له فإن أقر جيع الورثة ثبت نسبه وورث وورث‬
‫واحتج بديث النب ف بن وليدة زمعة وقوله هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر‬
‫الجر وقال ف الرأة تقدم من أرض الروم ومعها ولد فيدعيه رجل بأرض‬
‫____________________‬

‫السلم أنه ابنه ول يكن يعرف أنه خرج إل أرض الروم فإنه يلحق به وإذا كانت له أمتان ل‬
‫زوج لواحدة منهما فولدتا ولدين فأقر السيد أن أحدها ابنه ول يبي فمات أريتهما القافة‬
‫فأيهما ألقوه به جعلناه ابنه وورثناه منه وجعلنا أمة أم ولد وأوقفنا ابنه الخر وأمه فإن ل تكن‬
‫قافة ل نعل واحدا منهما ابنه وأقرعنا بينهما فأيهما خرج سهمه أعتقناه وأمه وأوقفنا الخر‬
‫وأمه قال الزن وسعت الشافعي رحه ال يقول لو قال عند وفاته لثلثة أولد لمته أحد هؤلء‬
‫ولدي ول يبي وله بن معروف يقرع بينهم فمن خرج سهمه عتق ول يثبت له نسب ول مياث‬
‫وأم الولد تعتق بأحد الثلثة قال الزن رحه ال يلزمه على أصله العروف أن يعل للبن الهول‬
‫مورثا موقوفا ينع منه البن العروف وليس جهلنا بأيها البن جهل بأن فيهم ابنا وإذا عقلنا أن‬
‫فيهم ابنا فقد علمنا أن له مورث بن ولو كان جهلنا بأيهم البن جهل بأن فيهم ابنا لهلنا‬
‫بذلك أن فيهم حرا وبيعوا جيعا وأصل الشافعي رحه ال لو طلق نساءه إل واحدة ثلثا ثلثا‬
‫ول يبي أنه يوقف مورث واحدة حت يصطلحن ول يعل جهله با جهل بورثها وهذا وذاك‬
‫عندي ف القياس سواء قال الزن رحه ال وأقول أنا ف الثلثة الولد إن كان الكب هو البن‬
‫فهو حر والصغر والوسط حران بأنما ابنا أم ولد وإن كان الوسط هو البن فهو حر‬
‫والصغر حر بأنه بن أم ولد وإن كان الصغر هو البن فهو حر بالبنوة فالصغر على كل حال‬
‫حر ل شك فيه فكيف يرق إذا وقعت عليه القرعة بالرق وتكن حرية الوسط ف حالي ويرق‬
‫ف حال وتكن حرية الكب ف حال ويرق ف حالي ويكن أن يكونا رقيقي للبن العروف‬
‫والبن الهول نصفي ويكن أن يكون البن هو الكب فيكون الثلثة أحرارا فالقياس عندي‬
‫على معن قول الشافعي أن أعطي اليقي وأقف الشك فللبن العروف نصف الياث لنه‬
‫والذي أقر به ابنان فله النصف والنصف الخر موقوف حت يعرف أو يصطلحوا والقياس على‬
‫معن قول الشافعي الوقف إذا ل أدرأها عبدان أو حران أم عبد وحر أن يوقفا ومورث بن حت‬
‫يصطلحوا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وتوز الشهادة أنم ل يعرفون له وارثا غي فلن إذا كانوا من أهل العرفة الباطنة وإن قالوا‬
‫بلغنا أن له وارثا غيه ل يقسم الياث حت يعلم كم هو فإن تطاول ذلك دعى الوارث بكفيل‬
‫للمياث ول نبه وإن قالوا ل وارث غيه قبلت على معن ل نعلم فإن كان ذلك منهم على‬
‫الحاطة كان خطأ ول أردهم به لنه يؤول بم إل العلم‬
‫____________________‬
‫= كتاب العارية =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫وكل عارية مضمونة على الستعي وإن تلفت من غي فعله استعار النب من صفوان سلحه‬
‫فقال له النب عارية مضمونة مؤداة وقال من ل يضمن العارية فإن قلنا إذا اشترط الستعي‬
‫الضمان ضمن قلت إذا تترك قولك قال وأين قلت ما تقول ف الوديعة إذا اشترط الستودع أو‬
‫الضارب الضمان أهو ضامن قال ل يكون ضامنا قلت فإن اشترط على الستسلف أنه غي‬
‫ضامن أيبأ قال قلت ويرد ما ليس بضمون إل أصله وما كان مضمونا إل أصله ويبطل‬
‫الشرط فيهما قال نعم قلت وكذلك ينبغي أن تقول ف العارية وكذلك شرط النب ول يشترط‬
‫أنا مضمونة لا ل يضمن قال فلم شرط قلت لهالة صفوان به لنه كان مشركا ل يعرف‬
‫الكم ولو عرفه ما ضره شرطه له قال فهل قال هذا أحد قلت ف هذا كفاية وقد قال بن‬
‫عباس وأبو هريرة أن العارية مضمونة‬
‫قال ولو قال رب الدابة أكريتكها إل موضع كذا وكذا وقال الراكب بل عارية فالقول قول‬
‫الراكب مع يينه ولو قال أعرتنيها وقال ربا غصبتنيها كان القول قول الستعي قال الزن رحه‬
‫ال هذا عندي خلف أصله لنه يعل من سكن دار رجل كمن تعدى على سلعته فأتلفها فله‬
‫قيمة السكن وقوله من أتلف شيئا ضمن ومن ادعى الباءة ل يبأ فهذا مقر بأخذ سكن‬
‫وركوب دابة ومدع الباءة فعليه البينة وعلى النكر رب الدابة والدار اليمي ويأخذ القيمة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ومن تعدى ف وديعة ث ردها إل موضعها الذي كانت فيه ضمن لنه خرج من المانة ول‬
‫يدث له رب الال استئمانا فل يبأ حت يدفعها إليه وإذا أعاره بقعة يبن فيها بناء ل يكن‬
‫لصاحب البقعة أن يرجه حت يعطيه قيمة بنائه قائما يوم يرجه ولو وقت له وقتا وكذلك لو‬
‫أذن له ف البناء مطلقا ولكن لو قال فإن انقضى الوقت كان عليك أن تنقض بناءك كان ذلك‬
‫عليه لنه ل يغره إنا غر نفسه‬
‫____________________‬
‫= كتاب الغصب =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإذا شق رجل لرجل ثوبا شقا صغيا أو كبيا يأخذ ما بي طرفيه طول وعرضا أو كسر له‬
‫شيئا كسرا صغيا أو كبيا أو رضضه أو جن له على ملوك فأعماه أو شجه موضحة فذلك‬
‫كله سواء ويقوم التاع كله واليوان غي الرقيق صحيحا ومكسورا أو صحيحا ومروحا قد‬
‫بريء من جرحه ث يعطى مالك ذلك ما بي القيمتي ويكون ما بقي بعد الناية لصاحبه نفعه أو‬
‫ل ينفعه فأما ما جن عليه من العبد فيقوم صحيحا قبل الناية ث ينظر إل الناية فيعطى أرشها‬
‫من قيمة العبد صحيحا كما يعطى الر من أرش الناية من ديته بالغا ذلك ما بلغ ولو كانت‬

‫قيما كما يأخذ الر ديات‬
‫قال الشافعي‬
‫وكيف غلط من زعم أنه إن جن على عبدي فلم يفسده أخذته وقيمة ما نقصه وإن زاد الان‬
‫معصية ال تعال فأفسده سقط حقي إل أن أسلمه يلكه الان فيسقط حقي بالفساد حي عظم‬
‫ويثبت حي صغر ويلك على حي عصى فأفسد فلم يلك بعضا ببعض ما أفسد وهذا القول‬
‫خلف لصل حكم ال تعال بي السلمي ف أن الالكي على ملكهم ل يلك عليهم إل‬
‫برضاهم وخلف العقول والقياس‬
‫قال ولو غصب جارية تساوي مائة فزادت ف يده بتعليم منه أو لسمن واعتناء من ماله حت‬
‫صارت تساوي ألفا ث نقصت حت صارت تساوي مائة فإنه يأخذها وتسعمائة معها كما تكون‬
‫له لو غصبه إياها وهي تساوي ألفا فنقصت تسعمائة وكذلك هذا ف البيع الفاسد والكم ف‬
‫ولدها الذين ولدوا ف الغصب كالكم ف بدنا ولو باعها الغاصب فأولدها الشتري ث‬
‫استحقها الغصوب أخذ من الشتري مهرها وقيمتها إن كانت ميتة وأخذها إن كانت حية‬
‫وأخذ منه قيمة أولدها يوم سقطوا أحياء ول يرجع عليه بقيمة من سقط ميتا ويرجع الشتري‬
‫على الغاصب بميع ما ضمنه من قيمة الولد لنه غره ول أرده بالهر لنه كالشيء يتلفه فل‬
‫يرجع بغرمه على غيه وإذا كان الغاصب هو الذي أولدها أخذها وما نقصها ومهر مثلها‬
‫وجيع ولدها وقيمة من كان منهم ميتا وعليه الد إن ل يأت بشبهة فإن كان ثوبا فأبله‬
‫الشتري أخذه من الشتري وما بي قيمته صحيحا يوم غصبه وبي قيمته وقد أبله ويرجع‬
‫الشتري على الغاصب بالثمن الذي دفع ولست أنظر ف القيمة إل تغي السواق وإنا أنظر إل‬
‫تغي البدان وإن كان الغصوب دابة فشغلها الغاصب أو ل يشغلها أو دارا فسكنها أو أكراها‬
‫أو ل يسكنها ول يكرها فعليه كراء مثل كراء ذلك من حي أخذه حت يرده وليس الغلة‬
‫بالضمان إل للمالك الذي قضى له با رسول ال وأدخل الشافعي رحه ال على من قال إن‬
‫الغاصب إذا ضمن سقط عنه الكراء قوله إذا اكترى قميصا فائتزر به أو بيتا فنصب فيه رحى‬
‫أنه ضامن وعليه الكراء قال ولو استكره أمة أو حرة فعليه الد والهر ول معن للجماع إل ف‬
‫منلتي إحداها أن تكون هي زانية مدودة فل مهر لا ومنلة تكون مصابة بنكاح فلها مهرها‬
‫ومنلة تكون شبهة بي النكاح الصحيح والزنا الصريح فلما ل يتلفوا أنا إذا أصيبت بنكاح‬
‫فاسد أنه ل حد عليها ولا الهر عوضا من الماع انبغى أن يكموا لا إذا استكرهت بهر‬
‫عوضا من الماع لنا ل تبح نفسها فإنا أحسن حال من العاصية بنكاح فاسد إذا كانت عالة‬
‫____________________‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ف السرقة حكمان أحدها ل عز وجل والخر للدميي فإذا قطع ل تعال أخذ منه ما سرق‬
‫للدميي فإن ل يؤخذ فقيمته لن ل أجد أحدا ضمن مال بعينه بغصب أو عدوان فيفوت إل‬
‫ضمن قيمته ول أجد ف ذلك موسرا مالفا لعسر وف الغتصبة حكمان أحدها ل والخر‬
‫للمغتصبة بالسيس الذي العوض منه الهر فأثبت ذلك والد على الغتصب كما أثبت الد‬
‫والغرم على السارق ولو غصب أرضا فغرسها قال رسول ال ليس لعرق ظال حق فعليه أن‬
‫يقلع غرسه ويرد ما نقصت الرض ولو حفر فيها بئرا فأراد الغاصب دفنها فله ذلك وإن ل‬
‫ينفعه وكذلك لو زوق دارا كان له نزع التزويق حت يرد ذلك باله وكذلك لو نقل عنها ترابا‬
‫كان له أن يرد ما نقل عنها حت يوفيه إياها بالال الت أخذها قال الزن غي هذا أشبه بقوله‬
‫لنه يقول لو غصب غزل فنسجه ثوبا أو نقرة فطبعها دناني أو طينا فضربه لبنا فهذا أثر ل عي‬
‫ومنفعة للمغصوب ول حق ف ذلك للغاصب فكذلك نقل التراب عن الرض والبئر إذا ل تب‬
‫بطوب أثر ل عي ومنفعة للمغصوب ول حق ف ذلك للغاصب مع أن هذا فساد لنفقته وإتعاب‬
‫بدنه وأعوانه با فيه مضرة على أخيه ول منفعة له فيه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن غصب جارية فهلكت فقال ثنها عشرة فالقول قوله مع يينه ولو كان له كيل أو وزن‬
‫فعليه مثل كيله ووزنه ولو كان ثوبا فصبغه فزاد ف قيمته قيل للغاصب إن شئت فاستخرج‬
‫الصبغ على أنك ضامن لا نقص وإن شئت فانت شريك با زاد الصبغ فإن مق الصبغ فلم‬
‫تكن له قيمة قيل ليس لك ها هنا مال يزيد فإن شئت فاستخرجه وأنت ضامن لنقصان الثوب‬
‫وإن شئت فدعه وإن كان ينقص الثوب ضمن النقصان وله أن يرج الصبغ على أن يضمن ما‬
‫نقص الثوب وإن شاء ترك قال الزن هذا نظي ما مضى ف نقل التراب ونوه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو كان زيتا فخلطه بثله أو خي منه فإن شاء أعطاه من هذا مكيلته وإن شاء أعطاه مثل زيته‬
‫وإن خلطه بشر منه أو صبه ف بان فعليه مثل زيته ولو أغله على النار أخذه وما نقصت‬
‫مكيلته أو قيمته وكذلك لو خلط دقيقا بدقيق فكالزيت وإن كان قمحا فعفن عنده رده وقيمة‬
‫ما نقص وإن غصبه ثوبا وزعفرانا فصبغه به فربه باليار إن شاء أخذه وإن شاء قومه أبيض‬
‫وزعفرانه صحيحا وضمنه قيمة ما نقص ولو كان لوحا فأدخله ف سفينة أو بن عليه جدارا‬
‫أخذ بقلعه أو خيطا خاط به ثوبه فإن خاط به جرح إنسان أو حيوان ضمن اليط ول ينع ولو‬
‫غصب طعاما فأطعمه من أكله ث استحق كان للمستحق أخذ الغاصب به فإن غرمه فل شيء‬
‫للواهب على الوهوب له وإن شاء أخذ الوهوب له فإن غرمه فقد قيل يرجع به على الواهب‬

‫وقيل ل يرجع به قال الزن رحه ال أشبه بقوله إن هبة الغاصب ل معن لا وقد أتلف الوهوب‬
‫له ما ليس له ول للواهب فعليه غرمه ول يرجع به فإن غرمه الغاصب رجع به عليه هذا عندي‬
‫أشبه بأصله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو حل دابة أو فتح قفصا عن طائر فوقفا ث ذهبا ل يضمن لنما أحدثا الذهاب ولو حل زقا‬
‫أو راوية فاندفقا ضمن إل أن يكون الزق ثبت مستندا فكان الل ل يدفع ما فيه ث سقط‬
‫بتحريك أو غيه فل يضمن لن الل قد كان ول جناية فيه ولو غصبه دارا فقال الغاصب هي‬
‫بالكوفة فالقول قوله مع يينه ولو غصبه دابة فضاعت فأدى قيمتها ث ظهرت ردت عليه ورد‬
‫ما قبض من قيمتها لنه أخذ قيمتها على أنا فائتة فكان الفوت قد بطل لا وجدت ولو كان‬
‫هذا بيعا ما جاز أن تباع دابة غائبة كعي جن عليها فابيضت أو على سن صب فانقلعت فأخذ‬
‫أرشها بعد أن أيس منها ث ذهب البياض ونبتت السن فلما عادا رجع حقهما وبطل الرش‬
‫بذلك فيهما وقال ف موضع آخر ولو قال الغاصب أنا أشتريها منك وهي ف يدي قد عرفتها‬
‫فباعه إياها فالبيع جائز قال الزن رحه ال منع بيع الغائب ف إحدى السألتي واجازه ف‬
‫الخرى‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫____________________‬
‫ولو باعه عبدا وقبضه الشتري ث أقر البائع أنه غصبه من رجل فإن أقر الشتري نقضنا البيع‬
‫ورددناه إل ربه وإن ل يقر فل يصدق على إبطال البيع ويصدق على نفسه فيضمن قيمته وإن‬
‫رده الشتري بعيب كان عليه أن يسلمه إل ربه القر له به فإن كان الشتري أعتقه ث أقر البائع‬
‫أنه للمغصوب ل يقبل قول واحد منهما ف رد العتق وللمغصوب القيمة إن شاء أخذناها له من‬
‫الشتري العتق ويرجع الشتري على الغاصب با أخذ منه لنه أقر أنه باعه ما ل يلك وإن‬
‫كسر لنصران صليبا فإن كان يصلح لشيء من النافع مفصل فعليه ما بي قيمته مفصل‬
‫ومكسورا وإل فل شيء عليه وإن أراق له خرا أو قتل له خنيرا فل شيء عليه ول قيمة لرم‬
‫لنه ل يري عليه ملك واحتج على من جعل له قيمة المر والنير لنما ماله فقال أرأيت‬
‫موسيا اشترى بي يديك غنما بألف درهم ث وقذها كلها ليبيعها فحرقها مسلم أو موسي‬
‫فقال لك هذا مال وهذه ذكاته عندي وحلل ف دين وفيه ربح كثي وأنت تقرن على بيعه‬
‫وأكله وتأخذ من الزية عليه فخذ ل قيمته فقال أقول ليس ذلك بالذي يوجب لك أن أكون‬
‫شريكا لك ف الرام ول حق لك قال فكيف حكمت بقيمة النير والمر وها عندك حرام‬
‫متصر الشفعة من الامع من ثلثة كتب متفرقة & من بي وضع وإملء على موطأ مالك ومن‬

‫اختلف الحاديث & & وما أوجبت فيه على قياس قوله وال الوفق للصواب &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك عن الزهري عن سعيد وأب سلمة أن النب قال الشفعة فيما ل يقسم فإذا وقعت‬
‫الدود فل شفعة ووصله من غي حديث مالك أيوب وأبو الزبي عن جابر عن النب مثل معن‬
‫حديث مالك واحتج متج با روي عن أب رافع أن النب قال الار أحق بصقبه وقال فأقول‬
‫للشريك الذي ل يقاسم وللمقاسم شفعة كان لصيقا أو غي لصيق إذا ل يكن بينه وبي الدار‬
‫طريق نافذة قلت له فلم أعطيت بعضا دون بعض واسم الوار يلزمهم فمنعت من بينك وبينه‬
‫ذراع إذا كان نافذا وأعطيت من بينك وبينه رحبة أكثر من ألف ذراع إذا ل تكن نافذة فقلت‬
‫له فالار أحق بسبقه ل يتمل إل معنيي لكل جار أو لبعض اليان دون بعض فلما ثبت عن‬
‫النب ل شفعة فيما قسم دل على أن الشفعة للجار الذي ل يقاسم دون الار الذي قاسم‬
‫وحديثك ل يالف حديثنا لنه ممل وحديثنا مفسر والفسر يبي المل قال وهل يقع اسم‬
‫الوار على الشريك قلت نعم امرأتك أقرب إليك أم شريكك قال بل امرأت لنا ضجيعت‬
‫قلت فالعرب تقول امرأة الرجل جارته قال وأين قلت قال العشى‬
‫) أجارتنا بين فإنك طالقة ‪ %‬وموموقة ما كنت فينا ووامقة (‬
‫) أجارتنا بين فإنك طالقة ‪ %‬كذاك أمور الناس تغدو وطارقة (‬
‫) وبين فإن البي خي من العصا ‪ %‬وأن ل تزال فوق رأسك بارقة (‬
‫) حبستك حت لمن الناس كلهم ‪ %‬وخفت بأن تأت لدي ببائقة (‬
‫) وذوقي فت حي فإن ذائق ‪ %‬فتاة لي مثل ما أنت ذائقة (‬
‫فقال عروة نزل الطلق موافقا لطلق العشى‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وحديثنا أثبت إسنادا ما روى عبد اللك عن عطاء عن جابر وأشبههما لفظا وأعرفهما ف‬
‫الفرق بي القاسم وبي من ل يقاسم لنه إذا باع مشاعا باع‬
‫____________________‬
‫غي متجزىء فيكون شريكه أحق به لن حقه شائع فيه وعليه ف الداخل سوء مشاركة ومؤنة‬
‫مقاسة وليس كذلك القسوم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول شفعة إل ف مشاع وللشفيع الشفعة بالثمن الذي وقع به البيع فإن علم فطلب مكانه فهي‬
‫له وإن أمكنه فلم يطلب بطلت شفعته فإن علم فأخر الطلب فإن كان له عذر من حبس أو‬
‫غيه فهو على شفعته وإل فل شفعة له ول يقطعها طول غيبته وإنا يقطعها أن يعلم فيترك فإن‬

‫اختلفا ف الثمن فالقول قول الشتري مع يينه وإن اشتراها بسلعة فهي له بقيمة السلعة وإن‬
‫تزوج با فهي للشفيع بقيمة الهر فإن طلقها قبل الدخول رجع عليها بنصف قيمة الشقص وإن‬
‫اشتراها بثمن إل أجل قيل للشفيع إن شئت فعجل الثمن وتعجل الشفعة وإن شئت فدع حت‬
‫يل الجل‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو ورثه رجلن فمات أحدها وله ابنان فباع أحدها نصيبه فأراد أخوه الشفعة دون عمه‬
‫فكلها سواء لنما فيها شريكان قال الزن رحه ال هذا أصح من أحد قوليه إن أخاه أحق‬
‫بنصيبه قال الزن وف تسويته بي الشفعتي على كثرة ما للعم على الخ قضاء لحد قوليه على‬
‫الخر ف أخذ الشفعاء بقدر النصباء ول يتلف قوله ف العتقي نصيبي من عبد أحدها أكثر‬
‫من الخر ف أن جعل عليهما قيمة الباقي منه بينهما سواء إذا كانا موسرين قضى ذلك من قوله‬
‫على ما وصفنا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولورثة الشفيع أن يأخذوا ما كان يأخذه أبوهم بينهم على العدد امرأته وابنه ف ذلك سواء‬
‫قال الزن وهذا يؤكد ما قلت أيضا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن حضر أحد الشفعاء أخذ الكل بميع الثمن فإن حضر ثان أخذ منه النصف بنصف الثمن‬
‫فإن حضر ثالث أخذ منهما الثلث بثلث الثمن حت يكونوا سواء فإن كان الثنان اقتسما كان‬
‫للثالث نقض قسمتهما فإن سلم بعضهم ل يكن لبعض إل أخذ الكل أو الترك وكذلك لو‬
‫أصابا هدم من السماء إما أخذ الكل بالثمن وإما ترك ولو قاسم وبن قيل للشفيع إن شئت‬
‫فخذ بالثمن وقيمة البناء اليوم أودع لنه بن غي متعد فل يهدم ما بن قال الزن رحه ال هذا‬
‫عندي غلط وكيف ل يكون متعديا وقد بن فيما للشفيع فيه شرك مشاع ولول أن للشفيع فيه‬
‫شركا ما كان شفيعا إذ كان الشريك إنا يستحق الشفعة لنه شريك ف الدار والعرصة بق‬
‫مشاع فكيف يقسم وصاحب النصيب وهو الشفيع غائب والقسم ف ذلك فاسد وبن فيما‬
‫ليس له فكيف يبن غي متعد والخطىء ف الال والعامد سواء عند الشافعي أل ترى لو أن‬
‫رجل اشترى عرصة بأمر القاضي فبناها فاستحقها رجل أنه يأخذ عرصته ويهدم البان بناءه‬
‫ويقلعه ف قول الشافعي رحه ال فالعامد والخطىء ف بناء ما ل يلك سواء‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو كان الشقص ف النخل فزادت كان له أخذ زائدة‬
‫قال ول شفعة ف بئر ل بياض لا لنا ل تتمل القسم وأما الطريق الت ل تلك فل شفعة فيها‬
‫ول با وأما عرصة الدار تكون متملة للقسم وللقوم طريق إل منازلم فإذا بيع منها شيء ففيه‬

‫الشفعة‬
‫قال ولول اليتيم وأب الصب أن يأخذا بالشفعة لن يليان إذا كانت غبطة فإن ل يفعل فإذا وليا‬
‫مالما أخذاها فإن اشترى شقصا على أنما جيعا باليار فل شفعة حت يسلم البائع‬
‫قال ولو كان اليار للمشتري دون البائع فقد خرج من ملك البائع وفيه الشفعة ولو كان مع‬
‫الشفعة عرض والثمن واحد فإنه يأخذ الشفعة بصتها من الثمن وعهدة الشتري على البائع‬
‫وعهدة الشفيع على الشتري قال الزن رحه ال وهذه مسائل أجبت فيها على معن قول‬
‫الشافعي رحه ال قال الزن وإذا تبأ البائع من عيوب الشفعة ث أخذها الشفيع كان له الرد‬
‫على الشتري فإن استحقت من الشفيع رجع بالثمن على الشتري ورجع الشتري على البائع‬
‫ولو كان الشتري اشتراها بدناني بأعيانا ث أخذها الشفيع بوزنا فاستحقت الدناني الول‬
‫فالشراء والشفعة باطل لن الدناني بعينها تقوم مقام العرض بعينه ف قوله ولو استحقت‬
‫الدناني الثانية كان على الشفيع بدلا‬
‫قال ولو حط البائع للمشتري‬
‫____________________‬
‫بعد التفرق فهي هبة له وليس للشفيع أن يط قال الزن رحه ال وإذا ادعى عليه أنه اشترى‬
‫شقصا له فيه شفعة فعليه البينة وعلى النكر اليمي فإن نكل وحلف الشفيع قضيت له بالشفعة‬
‫ولو أقام الشفيع البينة أنه اشتراها من فلن الغائب بألف درهم فأقام ذلك الذي ف يديه البينة‬
‫أن فلنا أودعه إياها قضيت له بالشفعة ول ينع الشراء الوديعة ولو أن رجلي باعا من رجل‬
‫شقصا فقال الشفيع أنا آخذ ما باع فلن وأدع حصة فلن فذلك له ف القياس قوله وكذلك‬
‫لو اشترى رجلن من رجل شقصا كان للشفيع أن يأخذ حصة أيهما شاء ولو زعم الشتري أنه‬
‫اشتراها بألف درهم فأخذها الشفيع بألف ث أقام البائع البينة أنه باعه إياها بألفي قضى له‬
‫بألفي على الشتري ول يرجع على الشفيع لنه مقر أنه استوف جيع حقه ولو كان الثمن عبدا‬
‫فأخذه الشفيع بقيمة العبد ث أصاب البائع بالعبد عيبا فله رده ويرجع البائع على الشتري‬
‫بقيمة الشقص وإن استحق العبد بطلت الشفعة ورجع البائع فأخذ شقصه ولو صاله من‬
‫دعواه على شقص ل يز ف قول الشافعي إل أن يقر الدعى عليه بالدعوى فيجوز وللشفيع‬
‫أخذ الشفعة بثل الق الذي وقع به الصلح إن كان له مثل أو قيمته إن ل يكن له مثل ولو أقام‬
‫رجلن كل واحد منهما بينة أنه اشترى من هذه الدار شقصا وأراد أخذ شقص صاحبه بشفعته‬
‫فإن وقتت البينة فالذي سبق بالوقت له الشفعة وإن ل تؤقت وقتا بطلت الشفعة لنه يكن أن‬
‫يكونا اشتريا معا وحلف كل واحد منهما لصاحبه على ما ادعاه ولو أن البائع قال قد بعت من‬
‫فلن شقصي بألف درهم وأنه قبض الشقص فأنكر ذلك فلن وادعاه الشفيع فإن الشفيع يدفع‬

‫اللف إل البائع ويأخذ الشقص وإذا كان للشقص ثلثة شفعاء فشهد اثنان على تسليم الثالث‬
‫فإن كانا سلما جازت شهادتما لنما ل يران إل أنفسهما وإن ل يكونا سلما ل تز شهادتما‬
‫لنما يران إل أنفسهما ما سلمه صاحبهما ولو ادعى الشفيع على رجل أنه اشترى الشقص‬
‫الذي ف يديه من صاحبه الغائب ودفع إليه ثنه وأقام عدلي بذلك عليه أخذ بشفعته ونفذ‬
‫الكم بالبيع على صاحبه الغائب قال الزن رحه ال هذا قول الكوفيي وهو عندي ترك‬
‫لصلهم ف أنه ل يقضى على غائب وهذا غائب قضى عليه بأنه باع وقبض الثمن وأبرأ منه إليه‬
‫الشتري وبذلك أوجبوا الشفعة للشفيع قال الزن رحه ال ولو اشترى شقصا وهو شفيع فجاء‬
‫شفيع آخر فقال له الشتري خذها كلها بالثمن أو دع وقال هو بل آخذ نصفها كان ذلك له‬
‫لنه مثله وليس له أن يلزم شفعته لغيه قال الزن ولو شجه موضحة عمدا فصاله منها على‬
‫شقص وها يعلمان أرش الوضحة كان للشفيع أخذه بالرش ولو اشترى ذمي من ذمي شقصا‬
‫بمر أو خنير وتقابضا ث قام الشفيع وكان نصرانيا أو نصرانية فأسلم ول يزل مسلما فسواء‬
‫ل شفعة له ف قياس قوله لن المر والنير ل قيمة لما عنده بال والسلم والذمي ف الشفعة‬
‫سواء ول شفعة ف عبد ول أمة ول دابة ول ما ل يصلح فيه القسم هذا كله قياس قول‬
‫الشافعي ومعناه وبال التوفيق متصر القراض إملء وما دخل ف ذلك من كتاب اختلف أب‬
‫حنيفة وبن أب ليلى‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وروي عن عمر بن الطاب رضي ال عنه أنه صي ربح ابنيه ف الال الذي تسلفا بالعراق فربا‬
‫فيه بالدينة فجعله قراضا عندما قال له رجل من أصحابه لو جعلته قراضا ففعل وأن عمر‬
‫____________________‬
‫رضي ال عنه دفع مال قراضا على النصف‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ول يوز القراض إل ف الدناني والدراهم الت هي أثان للشياء وقيمها‬
‫قال وإن قارضه وجعل رب الال معه غلمه وشرط أن الربح بينه وبي العامل والغلم أثلثا‬
‫فهو جائز وكان لرب الال الثلثان وللعامل الثلث ول يوز أن يقارضه إل مدة من الدد ول‬
‫يشترط أحدها درها على صاحبه وما بقي بينهما أو يشترط أن يوليه سلعة أو على أن يرتفق‬
‫أحدها ف ذلك بشيء دون صاحبه أو يشترط أن ل يشتري إل من فلن أو ل يشتري إل‬
‫سلعة بعينها واحدة أو نل أو دواب يطلب ثر النخل ونتاج الدواب ويبس رقابا فإن فعل‬
‫فذلك كله فاسد فإن عمل فيه فله أجر مثله والربح والال لربه‬
‫قال ولو اشترط أن يشتري صنفا موجودا ف الشتاء والصيف فجائز وإذا سافر كان له أن‬

‫يكتري من الال من يكفيه بعض الؤنة من العمال الت ل يعملها العامل وله النفقة بالعروف‬
‫وإن خرج بال لنفسه كانت النفقة على قدر الالي بالصص وما اشترى فله الرد بالعيب‬
‫وكذلك الوكيل وإن اشترى وباع بالدين فضامن إل أن يأذن له وهو مصدق ف ذهاب الال‬
‫مع يينه وإذا اشترى من يعتق على رب الال بإذنه عتق وإن كان بغي إذنه فالضارب ضامن‬
‫والعبد له والالك إنا أمره أن يشتري من يل له أن يربح ف بيعه فكذلك العبد الأذون له ف‬
‫التجارة يشتري أبا سيده فالشراء مفسوخ لنه مالف ول مال له‬
‫وقال ف كتاب الدعوى والبينات ف شراء العبد من يعتق على موله قولن أحدها جائز‬
‫والخر ل يوز قال الزن قياس قوله الذي قطع به أن البيع مفسوخ لنه ل ذمة له‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن اشترى القارض أبا نفسه بال رب الال وف الال فضل أو ل فضل فيه فسواء ول يعتق‬
‫عليه لنه إنا يقوم مقام وكيل اشترى لغيه فبيعه جائز ول ربح للعامل إل بعد قبض رب الال‬
‫ماله ول يستوفيه ربه إل وقد باع أباه ولو كان يلك من الربح شيئا قبل أن يصي الال إل ربه‬
‫كان مشاركا له ولو خسر حت ل يبقى إل أقل من رأس الال كان فيما بقي شريكا لن من‬
‫ملك شيئا زائدا ملكه ناقصا‬
‫قال ومت شاء ربه أخذ ماله قبل العمل وبعده ومت شاء العامل أن يرج من القراض خرج منه‬
‫وإن مات رب الال صار لوارثه فإن رضي ترك القارض على قراضه وإل فقد انفسخ قراضه‬
‫وإن مات العامل ل يكن لوارثه أن يعمل مكانه ويبيع ما كان ف يديه مع ما كان من ثياب أو‬
‫أداة السفر وغي ذلك ما قل أو كثر فإن كان فيه فضل كان لوارثه وإن كان خسران كان‬
‫ذلك وإن قارض العامل بالال آخر بغي إذن صاحبه فهو ضامن فإن ربح فلصاحب الال شطر‬
‫الربح ث يكون للذي عمل شطره فيما يبقى قال الزن هذا قوله قديا وأصل قوله الديد‬
‫العروف أن كل عقد فاسد ل يوز وإن جوز حت يبتدأ با يصلح فإن كان اشترى بعي الال‬
‫فهو فاسد وإن كان اشترى بغي العي فالشراء جائز والربح والسران للمقارض الول وعليه‬
‫الضمان وللعامل الثان أجر مثله ف قياس قوله‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن حال على سلعة ف القراض حول وفيها ربح ففيها قولن أحدها أن الزكاة على رأس الال‬
‫والربح وحصة ربح صاحبه ول زكاة على العامل لن ربه فائدة فإن حال الول منذ قوم صار‬
‫للمقارض ربح زكاة مع الال لنه خليط بربه وإن رجعت السلعة إل رأس الال كان لرب‬
‫الال والقول الثان أنا تزكى بربها لولا لنا لرب الال ول شيء للعامل ف الربح إل بعد أن‬
‫يسلم إل رب الال ماله قال الزن هذا أشبه بقوله لنه قال لو اشترى العامل أباه وف الال ربح‬
‫كان له بيعه فلو ملك من أبيه شيئا لعتق عليه وهذا دليل من قوله على أحد قوليه وقد قال‬

‫الشافعي رحه ال لو كان له ربح قبل دفع الال إل ربه لكان به شريكا ولو خسر حت ل يبقى‬
‫إل قدر رأس الال كان فيما بقي شريكا لن من ملك شيئا زائدا ملكه ناقصا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ومت شاء رب الال أخذ ماله ومت أراد العامل الروج من‬
‫____________________‬
‫القراض فذلك له قال الزن رحه ال وهذه مسائل أجبت فيها على قوله وقياسه وبال التوفيق‬
‫قال الزن من ذلك لو دفع إليه ألف درهم فقال خذها فاشتر با هرويا أو مرويا بالنصف كان‬
‫فاسدا لنه ل يبي فإن اشترى فجائز وله أجر مثله وإن باع فباطل لن البيع بغي أمره‬
‫قال فإن قال خذها قراضا أو مضاربة على ما شرط فلن من الربح لفلن فإن علما ذلك فجائز‬
‫وإن جهله أو أحدها ففاسد فإن قارضه بألف درهم على أن ثلث ربها للعامل وما بقي من‬
‫الربح فثلثه لرب الال وثلثاه للعامل فجائز لن الجزاء معلومة وإن قارضه على دناني فحصل‬
‫ف يديه دراهم أو على دراهم فحصل ف يديه دناني فعليه بيع ما حصل حت يصي مثل ما لرب‬
‫الال ف قياس قوله وإذا دفع مال قراضا ف مرضه وعليه ديون ث مات بعد أن اشترى وباع‬
‫وربح أخذ العامل ربه واقتسم الغرماء ما بقي من ماله وإن اشترى عبدا وقال العامل اشتريته‬
‫لنفسي بال وقال رب الال بل ف القراض بال فالقول قول العامل مع يينه لنه ف يده والخر‬
‫مدع فعليه البينة وإن قال العامل اشتريته من مال القراض فقال رب الال بل لنفسك وفيه‬
‫خسران فالقول قول العامل مع يينه لنه مصدق فيما ف يديه ولو قال العامل اشتريت هذا‬
‫العبد بميع اللف القراض ث اشتريت العبد الثان بتلك اللف قبل أن أنقد كان الول ف‬
‫القراض والثان للعامل وعليه الثمن وإن نى رب الال العامل أن يشتري ويبيع وف يديه عرض‬
‫اشتراه فله بيعه وإن كان ف يديه عي فاشترى فهو متعد والثمن ف ذمته والربح له والوضيعة‬
‫عليه وإن كان اشترى بالال بعينه فالشراء باطل ف قياس قوله ويترادان حت ترجع السلعة إل‬
‫الول فإن هلكت فلصاحبها قيمتها على الول ويرجع با الول على الثان ويترادان الثمن‬
‫الدفوع ولو قال العامل ربت ألفا ث قال غلطت أو خفت نزع الال من فكذبت لزمه إقراره‬
‫ول ينفعه رجوعه ف قياس قوله ولو اشترى العامل أو باع با ل يتغابن الناس بثله فباطل وهو‬
‫للمال ضامن ولو اشترى ف القراض خرا أو خنيرا أو أم ولد دفع الثمن فالشراء باطل وهو‬
‫للمال ضامن ف قياس قوله & الساقاة مموعة من إملء ومسائل شت جعتها منه لفظا &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ساقى رسول ال أهل خيب على أن نصف الثمر لم وكان يبعث عبد ال بن رواحة فيخرص‬
‫بينه وبينهم ث يقول إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي‬

‫قال الشافعي‬
‫ومعن قوله ف الرص إن شئتم فلكم وإن شئتم فلي أن يرص النخل كله كأنه خرصها مائة‬
‫وسق وعشرة أوسق رطبا ث قدر أنا إذا صارت ترا نقصت عشرة أوسق فصحت منها مائة‬
‫وسق ترا فيقول إن شئتم دفعت إليكم النصف الذي ليس لكم الذي أنا فيه قيم لهله على أن‬
‫تضمنوا ل خسي وسقا ترا من تر يسميه ويصفه ولكم أن تأكلوها وتبيعوها رطبا كيف شئتم‬
‫وإن شئتم فلي أن أكون هكذا مثلكم وتسلمون إل نصفكم وأضمن لكم هذه الكيلة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا ساقى على النخل أو العنب بزء معلوم فهي الساقاة الت ساقى عليها رسول ال وإذا دفع‬
‫إليه أرضا بيضاء على أن يزرعها الدفوعة إليه فما أخرج ال منها من شيء فله جزء معلوم‬
‫فهذه الخابرة الت نى عنها رسول ال ول ترد إحدى السنتي بالخرى فالساقاة جائزة با‬
‫وصفت ف النخل والكرم دون غيها لنه عليه الصلة والسلم أخذ صدقة ثرتما بالرص‬
‫وثرها متمع بائن من شجره ل حائل دونه ينع إحاطة الناظر إليه‬
‫____________________‬
‫وثر غيها متفرق بي أضعاف ورق ل ياط بالنظر إليه فل توز الساقاة إل على النخل‬
‫والكرم وتوز الساقاة سني وإذا ساقاه على نل وكان فيه بياض ل يوصل إل عمله إل‬
‫بالدخول على النخل وكان ل يوصل إل سقيه إل بشرك النخل ف الاء فكان غي متميز جاز‬
‫أن يساقى عليه مع النخل ل منفردا وحده ولول الب فيه عن النب أنه دفع إل أهل خيب‬
‫النخل على أن لم النصف من النخل والزرع وله النصف وكان الزرع كما وصفت بي‬
‫ظهران النخل ل يز ذلك وليس للمساقي ف النخل أن يزرع البياض إل بإذن ربه فإن فعل‬
‫فكمن زرع أرض غيه ول توز الساقاة إل على جزء معلوم قل ذلك أو كثر وإن ساقاه على‬
‫أن له ثر نلت بعينها من الائط ل يز وكذلك لو اشترط أحدها على صاحبه صاعا من تر ل‬
‫يز وكان له أجرة مثله فيما عمل ولو دخل ف النخل على الجارة بأن عليه أن يعمل ويفظ‬
‫بشيء من التمر قبل أن يبدو صلحه فالجارة فاسدة وله أجر مثله فيما عمل وكل ما كان فيه‬
‫مستزاد ف الثمر من إصلح الاء وطريقه وتصريف الريد وإبار النخل وقطع الشيش الضر‬
‫بالنخل ونوه جاز شرطه على العامل فأما شد الظار فليس فيه مستزاد ول صلح ف الثمرة‬
‫فل يوز شرطه على العامل‬
‫____________________‬
‫& كتاب الشرط ف الرفيق يشترطهم الساقي &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫ول بأس أن يشترط الساقي على رب النخل غلمانا يعملون معه ول يستعملهم ف غيه‬
‫قال ونفقة الرقيق على ما يتشارطان عليه وليس نفقة الرفيق بأكثر من أجرتم فإذا جاز أن‬
‫يعملوا للمساقي بغي أجرة جاز أن يعملوا له بغي نفقة قال الزن رحه ال وهذه مسائل أجبت‬
‫فيها على معن قوله وقياسه وبال التوفيق فمن ذلك لو ساقاه على نل سني معلومة على أن‬
‫يعمل فيها جيعا ل يز ف معن قوله قياسا على شرط الضاربة يعملن ف الال جيعا فمعن ذلك‬
‫أنه أعانه معونة مهولة الغاية بأجرة مهولة ولو ساقاه على النصف على أن يساقيه ف حائط‬
‫آخر على الثلث ل يز ف قياس قوله كالبيعتي ف بيعة وله ف الفاسد أجر مثله ف عمله فإن‬
‫ساقاه أحدها نصيبه على النصف والخر نصيبه على الثلث جاز ولو ساقاه على حائط فيه‬
‫أصناف من دقل وعجوة وصيحان على أن له من الدقل النصف ومن العجوة الثلث ومن‬
‫الصيحان الربع وها يعرفان كل صنف كان كثلثة حوائط معروفة وإن جهل أو أحدها كل‬
‫صنف ل يز ولو ساقاه على نل على أن للعامل ثلث الثمرة ول يقول غي ذلك كان جائزا وما‬
‫بعد الثلث فهو لرب النخل وإن اشترطا أن لرب النخل ثلث الثمرة ول يقول غي ذلك كان‬
‫فاسدا لن العامل ل يعلم نصيبه والفرق بينهما أن ثر النخل لربا إل ما شرط منها للعامل فل‬
‫حاجة بنا إل السألة بعد نصيب العامل لن الباقي وإذا اشترط رب النخل لنفسه الثلث ول يبي‬
‫نصيب العامل من الباقي فنصيب العامل مهول وإذا جهل النصيب فسدت الساقاة ولو كانت‬
‫النخل بي رجلي فساقى أحدها صاحبه على أن للعامل ثلثي الثمرة من جيع النخل وللخر‬
‫الثلث كان جائزا لن معناه أنه ساقى شريكه ف نصفه على ثلث ثرته ولو ساقى شريكه على‬
‫أن للعامل الثلث ولصاحبه الثلثي ل يز كرجلي بينهما ألف درهم قارض أحدها صاحبه ف‬
‫نصفه فما رزق ال ف اللف من ربح فالثلثان للعامل ولصاحبه الثلث فإنا قارضه ف نصفه على‬
‫ثلث ربه ف نصفه ولو قارضه على أن للعامل ثلث الربح والثلثي لصاحبه ل يز لن معن‬
‫ذلك أن عقد له العامل أن يدمه ف نصفه بغي بدل وسلم له مع خدمته من ربح نصفه تام‬
‫ثلثي الميع بغي عوض فإن عمل الساقي ف هذا أو القارض فالربح بينهما نصفي ول أجرة‬
‫للعامل لنه عمل على غي بدل ولو ساقى أحدها صاحبه على نل بينهما سنة معروفة على أن‬
‫يعمل فيها جيعا على أن لحدها الثلث والخر الثلثي ل يكن لساقاتما معن فإن عمل‬
‫فلنفسهما عمل والثمر بينهما نصفي ولو ساقى رجل رجل نل مساقاة صحيحة فأثرت ث‬
‫هرب العامل اكترى عليه الاكم ف ماله من يقوم ف النخل مقامه وإن علم منه سرقة ف النخل‬
‫وفسادا منع من ذلك وتكورى عليه من يقوم مقامه وإن مات قامت ورثته مقامه فإن أنفق رب‬
‫النخل كان متطوعا به ويستوف العامل شرطه ف قياس قوله ولو عمل فيها العامل فأثرت ث‬
‫استحقها ربا أخذها وثرها ول حق عليه فيما عمل فيها العامل لنا آثار ل عي ورجع العامل‬
‫على الدافع بقيمة ما عمل فإن اقتسما الثمرة فأكلها ث استحقها ربا رجع على كل واحد‬

‫منهما بكيلة الثمرة وإن شاء أخذها من الدافع لا ورجع الدافع على العامل بالكيلة الت غرمها‬
‫ورجع العامل على الذي استعمله بأجر مثله ولو ساقاه‬
‫____________________‬
‫على أنه إن سقاها باء ساء أو نر فله الثلث وإن سقاها بالنضح فله النصف كان هذا فاسدا‬
‫لن عقد الساقاة كان والنصيب مهول والعمل غي معلوم كما لو قارضه بال على أن ما ربح‬
‫ف الب فله الثلث وما ربح ف البحر فله النصف فإن عمل كان له أجر مثله فإن اشترط الداخل‬
‫أن أجرة الجراء من الثمرة فسدت الساقاة ولو ساقاه على ودي لوقت يعلم أنه ل يثمر إليه ل‬
‫يز لو اختلفا بعد أن أثرت النخل على مساقاة صحيحة فقال رب النخل على الثلث وقال‬
‫العامل بل على النصف تالفا وكان له أجر مثله ف قياس قوله كان أكثر ما أقر له به رب‬
‫النخل أو أقل وإن أقام كل واحد منهما البينة على ما ادعى سقطتا وتالفا كذلك أيضا ولو‬
‫دفعا نل إل رجل مساقاة فلما أثرت اختلفوا فقال العامل شرطتما ل النصف ولكما النصف‬
‫فصدقه أحدها وأنكر الخر كان له مقاسة القر ف نصفه على ما أقر به وتالف هو والنكر‬
‫وللعامل أجر مثله ف نصفه ولو شرط من نصيب أحدها بعينه النصف ومن نصيب الخر بعينه‬
‫الثلث جاز وإن جهل ذلك ل يز وفسخ فإن عمل على ذلك فله أجر مثله والثمر لربه ف قياس‬
‫قوله وبال التوفيق & متصر من الامع ف الجارة من ثلث كتب & & ف الجارة وما‬
‫دخل فيه سوى ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تعال ! ‪ > 2‬فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن < ‪ ! 2‬وقد يتلف الرضاع فلما ل‬
‫يوجد فيه إل هذا جازت فيه الجارة وذكرها ال تعال ف كتابه وعمل با بعض أنبيائه فذكر‬
‫موسى عليه السلم وإجارته نفسه ثان حجج ملك با بضع امرأته وقيل استأجره على أن‬
‫يرعى له غنما فدل بذلك على تويز الجارة ومضت با السنة وعمل با بعض الصحابة‬
‫والتابعي ول اختلف ف ذلك بي أهل العلم ببلدنا وعوام أهل المصار‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫فالجارات صنف من البيوع لنا تليك لكل واحد منهما من صاحبه ولذلك يلك الستأجر‬
‫النفعة الت ف العبد والدار والدابة إل الدة الت اشترطها حت يكون أحق با من مالكها ويلك‬
‫با صاحبها العوض فهي منفعة معقولة من عي معلومة فهي كالعي البيعة ولو كان حكمها‬
‫بلف العي كانت ف حكم الدين ول يز أن يكترى بدين لنه حينئذ يكون دينا بدين وقد نى‬
‫رسول ال عن الدين بالدين‬
‫قال وإذا دفع ما أكرى وجب له جيع الكراء كما إذا دفع جيع ما باع وجب له جيع الثمن إل‬

‫أن يشترط أجل فإذا قبض العبد فاستخدمه أو السكن فسكنه ث هلك العبد أو اندم السكن‬
‫حسب قدر ما استخدم وسكن فكان له ورد بقدر ما بقي على الكتري كما لو اشترى سفينة‬
‫طعام كل قفيز بكذا فاستوف بعضا فاستهلكه ث هلك الباقي كان عليه من الثمن بقدر ما قبض‬
‫ورد قدر ما بقي ول تنفسخ بوت أحدها ما كانت الدار قائمة وليس الوارث بأكثر من‬
‫الوروث الذي عنه ورثوا فإن قيل فقد انتفع الكري بالثمن قيل كما لو أسلم ف رطب لوقت‬
‫فانقطع رجع بالثمن وقد انتفع به البائع ولو باع متاعا غائبا ببلد ودفع الثمن فهلك البتاع‬
‫رجع بالثمن وقد انتفع به البائع قال الزن رحه ال وهذا تويز بيع الغائب ونفاه ف مكان آخر‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن تكارى دابة من مكة إل بطن مر فتعدى با إل عسفان فعليه كراؤها إل مر وكراء مثلها‬
‫إل عسفان وعليه الضمان وله أن يؤاجر داره وعبده ثلثي سنة وأي التكاريي هلك فورثته‬
‫تقوم مقامه‬
‫____________________‬
‫& باب كراء البل وغيها &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وكراء البل جائز للمحامل والزوامل والرجال وكذلك الدواب للسروج والكف والمولة‬
‫ول يوز من ذلك مغيب حت يرى الراكبي وظرف المل والوطاء والظل إن شرطه لن ذلك‬
‫يتلف فيتباين والمولة بوزن معلوم أو كيل معلوم ف ظروف ترى أو تكون إذا شرطت‬
‫عرفت مثل غرائر جبلية وما أشبه هذا وإن ذكر ممل أو مركبا أو زاملة يغي رؤية ول صفة‬
‫فهو مفسوخ للجهل بذلك وإن أكراه ممل وأراه إياه وقال معه معاليق أو قال ما يصلحه‬
‫فالقياس أنه فاسد ومن الناس من يقول له بقدر ما يراه الناس وسطا وإن أكراه إل مكة فشرط‬
‫سيا معلوما فهو أصح وإن ل يشترط فالذي أحفظه أن السي معلوم على الراحل لنا الغلب‬
‫من سي الناس كما أن له من الكراء الغلب من نقد البلد وأيهما أراد الاوزة أو التقصي ل‬
‫يكن له فإن تكارى إبل بأعيانا ركبها وإن ذكر حولة مضمونة ول تكن بأعيانا ركب ما يمله‬
‫غي مضربه وعليه أن يركب الرأة وينلا عن البعي باركا لنه ركوب النساء وينل الرجل‬
‫للصلة وينتظره حت يصليها غي معجل له ولا ل بد له منه من الوضوء ول يوز أن يتكارى‬
‫بعيا بعينه إل أجل معلوم إل عند خروجه وإن مات البعي رد المال من الكراء ما أخذ‬
‫بساب ما بقي وإن كانت المولة مضمونة كان عليه أن يأت بإبل غيها وإن اختلفا ف الرحلة‬
‫رحل ل مكبوبا ول مستلقيا والقياس أن يبدل ما يبقى من الزاد ولو قيل إن العروف من الزاد‬
‫ينقص فل يبدل كان مذهبا قال الزن الول أقيسهما‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن هرب المال فعلى المام أن يكتري عليه ف ماله & تضمي الجراء من الجارة & &‬
‫من كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫الجراء كلهم سواء وما تلف ف أيديهم من غي جنايتهم ففيه واحد من قولي أحدها الضمان‬
‫لنه أخذ الجر والقول الخر ل ضمان إل بالعدوان قال الزن هذا أولها به لنه قطع بأن ل‬
‫ضمان على الجام يأمره الرجل أن يجمه أو يت غلمه أو يبيطر دابته وقد قال الشافعي إذا‬
‫ألقوا عن هؤلء الضمان لزمهم إلقاؤه عن الصناع وقال ما علمت أن سألت واحدا منهم‬
‫ففرق بينهما منهم وروى عن عطاء أنه قال ل ضمان على صانع ول أجي قال الزن رحه ال‬
‫ول أعرف أحدا من العلماء ضمن الراعي النفرد بالجرة ول فرق بينه عندي ف القياس وبي‬
‫الشترك ول أضمن الجي ف الانوت يفظ ما فيه من البز ويبيعه والصانع بالجرة عندي ف‬
‫القياس مثله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا استأجر من يبز له خبزا معلوما ف تنور أو فرن فاحترق فإن كان خبزه ف حال ل يبز ف‬
‫مثلها لستعار التنور أو شدة حوه أو تركه تركا ل يوز ف مثله فهو ضامن وإن كان ما فعل‬
‫صلحا لثله ل يضمن عند من ل يضمن الجي وإن اكترى دابة فضربا أو كبحها باللجام‬
‫فماتت فإن كان ما فعل من ذلك ما يفعل العامة فل شيء عليه وإن فعل ما ل يفعل العامة‬
‫ضمن فأما الرواض فإن شأنم استصلح الدواب وحلها على السي والمل عليها بالضرب‬
‫على أكثر ما يفعل الراكب غيهم فإن فعل من ذلك ما يراه الرواض صلحا بل إعنات بي ل‬
‫يضمن فإن فعل خلف ذلك فهو متعد وضمن‬
‫قال والراعي إذا فعل ما للرعاة فعله ما فيه صلح ل يضمن وإن فعل غي ذلك ضمن قال الزن‬
‫رحه ال وهذا يقضي لحد قوليه بطرح الضمان كما وصفت وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو أكرى حل مكيله وما زاد فبحسابه فهو الكيلة جائز وف الزائد فاسد له أجر‬
‫____________________‬
‫مثله ولو حل له مكيلة فوجدت زائدة فله أجر ما حل من الزيادة وإن كان المال هو الكيال‬
‫فل كراء له ف الزيادة ولصاحبه اليار ف أخذ الزيادة ف موضعه أو يضمن قمحه ببلده ومعلم‬
‫الكتاب والدميي مالف لراعي البهائم وصناع العمال لن الدميي يؤدبون بالكلم‬
‫فيتعلمون وليس هكذا مؤدب البهائم فإذا ضرب أحدا من الدميي لستصلح الضروب أو‬

‫غي استصلحه فتلف كانت فيه دية على عاقلته والكفارة ف ماله والتعزير ليس بد يب بكل‬
‫حال وقد يوز تركه ول يأث من تركه قد فعل غي شيء ف عهد رسول ال غي حد فلم‬
‫يضرب فيه من ذلك الغلول وغيه ول يؤت بد قط فعفاه وبعث عمر بن الطاب رضي ال‬
‫عنه إل امرأة ف شيء بلغه عنها فأسقطت فقيل له إنك مؤدب فقال له علي رضي ال عنه إن‬
‫كان اجتهد فقد أخطأ وإن كان ل يتهد فقد غش عليك الدية فقال عمر عزمت عليك أن ل‬
‫تلس حت تضربا على قومك فبهذا قلنا خطأ المام على عاقلته دون بيت الال‬
‫قال ولو اختلفا ف ثوب فقال ربه أمرتك أن تقطعه قميصا وقال الياط بل قباء‬
‫قال الشافعي رحه ال بعد أن وصف قول بن أب ليلى‬
‫إن القول قول الياط لجتماعهما على القطع وقول أب حنيفة إن القول قول رب الثوب كما‬
‫لو دفعه إل رجل فقال رهن وقال ربه وديعة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولعل من حجته أن يقول وإن اجتمعا على أنه أمره بالقطع فلم يعمل له عمله كما لو استأجره‬
‫على حل بإجارة فقال قد حلته ل يكن ذلك له إل بإقرار صاحبه وهذا أشبه القولي وكلها‬
‫مدخول قال الزن رحه ال القول ماشبه الشافعي بالق لنه ل خلف أعلمه بينهم أن من‬
‫أحدث حدثا فيما ل يلكه أنه مأخوذ بدثه وأن الدعوى ل تنفعه فالياط مقر بأن الثوب لربه‬
‫وأنه أحدث فيه حدثا وادعى إذنه وإجارة عليه فإن أقام بينة على دعواه وإل حلف صاحبه‬
‫وضمنه ما أحدث ف ثوبه‬
‫قال الشافعي رحه ال ولو اكترى دابة فحبسها قدر السي فل شيء عليه وإن حبسها أكثر من‬
‫قدر ذلك ضمن & متصر من الامع & & أن كتاب الزارعة وكراء الرض والشركة ف‬
‫الزرع وما دخل فيه & & من كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى ومسائل سعتها منه لفظا‬
‫&‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا سفيان قال سعت عمرو بن دينار يقول سعت بن عمر يقول كنا نابر ول نرى بذلك‬
‫بأسا حت أخبنا رافع بن خديج أن رسول ال نى عن الخابرة فتركناها لقول رافع‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والخابرة استكراء الرض ببعض ما يرج منها ودلت سنة رسول ال ف نيه عن الخابرة على‬
‫أن ل توز الزارعة على الثلث ول على الربع ول جزء من الجزاء لنه مهول ول يوز‬
‫الكراء إل معلوما ويوز كراء الرض بالذهب والورق والعرض وما نبت من الرض أو على‬
‫صفة تسمية كما يوز كراء النازل وإجارة العبيد ول يوز الكراء إل على سنة معروفة وإذا‬
‫تكارى الرجل الرض ذات الاء من العي أو النهر أو النيل أو عثريا أو غيل أو البار على أن‬

‫يزرعها غلة شتاء وصيف فزرعها إحدى الغلتي والاء قائم ث نضب الاء فذهب قبل الغلة‬
‫الثانية فأراد رد الرض لذهاب الاء عنها فذلك له ويكون عليه من الكراء بصة ما زرع إن‬
‫كان الثلث أو أكثر أو أقل وسقطت عنه حصة ما ل يزرع لنه ل صلح للزرع إل به ولو‬
‫تكاراها سنة فزرعها فانقضت السنة والزرع فيها ل يبلغ أن يصد فإن كانت السنة يكنه أن‬
‫يزرع فيها زرعا يصد قبلها فالكراء‬
‫____________________‬
‫جائز وليس لرب الزرع أن يثبت زرعه وعليه أن ينقله عن الرض إل أن يشاء رب الرض‬
‫تركه‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا شرط أن يزرعها صنفا من الزرع يستحصد أو يستقصل قبل السنة فأخره إل وقت من‬
‫السنة وانقضت السنة قبل بلوغه فكذلك أيضا وإن تكاراها لدة أقل من سنة وشرط أن يزرعها‬
‫شيئا بعينه ويتركه حت يستحصد وكان يعلم أنه ل يكنه أن يستحصد ف مثل الدة الت‬
‫تكاراها فالكراء فيه فاسد من قبل أن إن أثبت بينهما شرطهما ول أثبت على رب الرض أن‬
‫يبقى زرعه فيها بعد انقضاء الدة أبطلت شرط الزارع أن يتركه حت يستحصد وإن أثبت له‬
‫زرعه حت يستحصد أبطلت شرط رب الرض فكان هذا كراء فاسدا ولرب الرض كراء مثل‬
‫أرضه إذا زرعه وعليه تركه حت يستحصد‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا تكارى الرض الت ل ماء لا إنا يسقى بنطف ساء أو بسيل إن جاء فل يصح كراؤها إل‬
‫على أن يكريه إياها أرضا بيضاء ل ماء لا يصنع با الستكري ما شاء ف سنته إل أنه ل يبن‬
‫ول يغرس فإذا وقع على هذا صح الكراء ولزمه زرع أو ل يزرع فإن أكراه إياها على أن‬
‫يزرعها ول يقل أرضا بيضاء ل ماء لا وها يعلمان أنا ل تزرع إل بطر أو سيل يدث فالكراء‬
‫فاسد ولو كانت الرض ذات نر مثل النيل وغيه ما يعلو الرض على أن يزرعها زرعا ل‬
‫يصلح إل بأن يروى بالنيل ل بئر لا ول مشرب غيه فالكراء فاسد وإذا تكاراها والاء قائم‬
‫عليها وقد ينحسر ل مالة ف وقت يكن فيه الزرع فالكراء جائز وإن كان قد ينحسر ول‬
‫ينحسر كرهت الكراء إل بعد انساره وإن غرقها بعد أن صح كراؤها نيل أو سيل أو شيء‬
‫يذهب الرض أو غصبت انتقض الكراء بينهما من يوم تلفت الرض فإن تلف بعضها وبقي‬
‫بعض ول يزرع فرب الزرع باليار إن شاء أخذ ما بقي بصته من الكراء وإن شاء ردها لن‬
‫الرض ل تسلم له كلها وإن كان زرع بطل عنه ما تلف ولزمه حصة ما زرع من الكراء وكذا‬
‫إذا جعت الصفقة مائة صاع بثمن معلوم فتلف خسون صاعا فالشتري باليار ف أن يأخذ‬

‫المسي بصتها من الثمن أو يرد البيع لنه ل يسلم له كل ما اشترى وكذلك لو اكترى دارا‬
‫فاندم بعضها كان له أن يبس منها ما بقي بصته من الكراء وهذا بلف ما ل يتبعض من‬
‫عبد اشتراه فلم يقبضه حت حدث به عيب فله اليار بي أخذه بميع الثمن أو رده لنه ل‬
‫يسلم له ما هو غي معيب والسكن يتبعض من السكن من الدار والرض كذلك وإن مر‬
‫بالرض ماء فأفسد زرعه أو أصابه حريق أو جراد أو غي ذلك فهذا كله جائحة على الزرع ل‬
‫على الرض كما لو اكترى منه دارا للبز فاحترق البز ولو اكتراها ليزرعها قمحا فله أن‬
‫يزرعها ما ل يضر بالرض إل إضرار القمح وإن كان يضر با مثل عروق تبقى فيها فليس‬
‫ذلك فإن فعل فهو متعد ورب الرض باليار إن شاء أخذ الكراء وما نقصت الرض عما‬
‫ينقصها زرع القمح أو يأخذ منه كراء مثلها قال الزن رحه ال يشبه أن يكون الول أول لنه‬
‫أخذ ما اكترى وزاد على الكرى ضررا كرجل اكترى منل يدخل فيه ما يمل سقفه فحمل‬
‫فيه أكثر فأضر ذلك بالنل فقد استوف سكناه وعليه قيمة ضرره وكذلك لو اكترى منل‬
‫سفل فجعل فيه القصارين أو الدادين فتقلع البناء فقد استوف ما اكتراه وعليه بالتعدي ما‬
‫نقص بالنل‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن قال له ازرعها ما شئت فل ينع من زرع ما شاء ولو أراد الغراس فهو غي الزرع وإن قال‬
‫ازرعها أو اغرسها ما شئت فالكراء جائز قال الزن أول بقوله أن ل يوز هذا لنه ل يدري‬
‫يغرس أكثر الرض فيكثر الضرر على صاحبها أو ل يغرس فتسلم أرضه من النقصان بالغرس‬
‫فهذا ف معن الهول وما ل يوز ف معن قوله وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن‬
‫____________________‬
‫انقضت سنوه ل يكن لرب الرض أن يقلع غرسه حت يعطيه قيمته وقيمة ثرته إن كانت فيه‬
‫يوم يقلعه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولرب الغراس إن شاء أن يقلعه على أن عليه ما نقص الرض والغراس كالبناء إذا كان بإذن‬
‫مالك الرض مطلقا وما اكترى فاسدا وقبضها ول يزرع ول يسكن حت انقضت السنة فعليه‬
‫كراء الثل قال الزن رحه ال القياس عندي وبال التوفيق أنه إذا أجل له أجل يغرس فيه‬
‫فانقضى الجل أو أذن له ببناء ف عرصة له سني وانقضى الجل أن الرض والعرصة‬
‫مردودتان لنه ل يعره شيئا فعليه رد ما ليس له فيه حق على أهله ول يب صاحب الرض على‬

‫شراء غراس ول بناء إل أن يشاء وال عز وجل يقول ! ‪ > 2‬إل أن تكون تارة عن تراض‬
‫منكم < ‪ ! 2‬وهذا قد منع ماله إل أن يشتري ما ل يرضى شراءه فأين التراضي‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإذا اكترى دارا سنة فغصبها رجل ل يكن عليه كراء لنه ل يسلم له ما اكترى وإذا اكترى‬
‫أرضا من أرض العشر أو الراج فعليه فيما أخرجت الصدقة خاطب ال تعال الؤمني فقال !‬
‫‪ > 2‬وآتوا حقه يوم حصاده < ‪ ! 2‬وهذا مال مسلم وحصاد مسلم فالزكاة فيه واجبة ولو‬
‫اختلفا ف اكتراء دابة إل موضع أو ف كرائها أو ف إجارة الرض تالفا فإن كان قبل الركوب‬
‫والزرع تالفا وترادا وإن كان بعد ذلك كان عليه كراء الثل ولو قال رب الرض بكراء وقال‬
‫الزارع عارية فالقول قول رب الرض مع يينه ويقلع الزارع زرعه وعلى الزارع كراء مثله‬
‫إل يوم قلع زرعه وسواء كان ف إبان الزرع أو غيه قال الزن رحه ال هذا خلف قوله ف‬
‫كتاب العارية ف راكب الدابة يقول أعرتنيها ويقول بل أكريتكها إن القول قول الراكب مع‬
‫يينه وخلف قوله ف الغسال يقول صاحب الثوب بغي أجرة ويقول الغسال بأجرة أن القول‬
‫قول صاحب الثوب وأول بقوله الذي قطع به ف كتاب الزارعة وقد بينته ف كتاب العارية &‬
‫إحياء الوات من كتاب وضعه بطه ل أعلمه سع منه &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫بلد السلمي شيئان عامر وموات فالعامر لهله وكل ما صلح به العامر من طريق وفناء‬
‫ومسيل ماء وغيه فهو كالعامر ف أن ل يلك على أهله إل بإذنم والوات شيئان موات ما قد‬
‫كان عامرا لهله معروفا ف السلم ث ذهبت عمارته فصار مواتا فذلك كالعامر لهله ل يلك‬
‫إل بإذنم والوات الثان ما ل يلكه أحد ف السلم يعرف ول عمارة ملك ف الاهلية إذا ل‬
‫يلك فذلك الوات الذي قال رسول ال من أحيا مواتا فهو له وعطيته صلى ال عليه وسلم‬
‫عامة لن أحيا الوات أثبت من عطية من بعده من سلطان وغيه سواء كان إل جنب قرية‬
‫عامرة أو نر أو حيث كان وقد أقطع النب الدور فقال حي من بن زهرة يقال لم بنو عبد بن‬
‫زهرة نكب عنا بن أم عبد فقال لم رسول ال فلم ابتعثن ال إذن إن ال عز وجل ل يقدس‬
‫أمة ل يؤخذ فيهم للضعيف حقه وف ذلك دللة على أن النب أقطع بالدينة بي ظهران عمارة‬
‫النصار من النازل والنخل وإن ذلك لهل العامر ودللة على أن ما قارب العامر يكون منه‬
‫موات والوات الذي للسلطان أن يقطعه من يعمره خاصة وأن يمى منه ما يرى أن يميه عاما‬
‫لنافع السلمي والذي عرفنا نصا ودللة فيما حى رسول ال أنه حى النقيع وهو بلد ليس‬
‫بالواسع الذي إذا حى ضاقت البلد على أهل الواشي حوله وأضر بم وكانوا يدون فيما‬
‫سواه من البلد سعة لنفسهم ومواشيهم وأنه قليل من كثي ماوز للقدر وفيه صلح لعامة‬
‫السلمي بأن تكون اليل العدة لسبيل ال تبارك وتعال وما فضل من سهمان أهل الصدقات‬

‫وما فضل من النعم الت تؤخذ من الزية ترعى جيعها فيه فأما اليل فقوة لميع السلمي‬
‫ومسلك‬
‫____________________‬
‫سبيلها أنا لهل الفيء والاهدين وأما النعم الت تفضل عن سهمان أهل الصدقات فيعاد با‬
‫على أهلها وأما نعم الزية فقوة لهل الفيء من السلمي فل يبقى مسلم إل دخل عليه من‬
‫هذا خصلة صلح ف دينه أو نفسه أو من يلزمه أمره من قريب أو عامة من مستحقي السلمي‬
‫فكان ما حى عن خاصتهم أعظم منفعة لعامتهم من أهل دينهم وقوة على من خالف دين ال‬
‫عز وجل من عدوهم قد حى عمر بن الطاب رضي ال عنه على هذا العن بعد رسول ال‬
‫وول عليه مول له يقال له هن وقال له يا هن ضم جناحك للناس واتق دعوة الظلوم فإن‬
‫دعوة الظلوم مابة وأدخل رب الصرية ورب الغنيمة وإياي ونعم بن عفان ونعم بن عوف‬
‫فإنما أن تلك ماشيتهما يرجعان إل نل وزرع وأن رب الغنيمة يأتين بعياله فيقول يا أمي‬
‫الؤمني يا أمي الؤمني أفتاركهم أنا ل أبا لك والكل أهون من الدرهم والدينار‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليس للمام أن يمي من الرض إل أقلها الذي ل يتبي ضرره على من حاه عليه وقال رسول‬
‫ال ل حى إل ل ورسوله‬
‫قال وكان الرجل العزيز من العرب إذا انتجع بلدا مصبا أوف بكلب على جبل إن كان به أو‬
‫نشز إن ل يكن ث استعوى كلبا وأوقف له من يسمع منتهى صوته بالعواء فحيث انتهى صوته‬
‫حاه من كل ناحية لنفسه ويرعى مع العامة فيما سواه وينع هذا من غيه لضعفي ماشيته وما‬
‫أراد معها فنرى أن قول رسول ال ل حى إل ل ورسوله ل حى على هذا العن الاص وأن‬
‫قوله ل فلله كل ممي وغيه ورسوله إنا يمى لصلح عامة السلمي ل لا يمى له غيه من‬
‫خاصة نفسه وذلك أنه صلى ال عليه وسلم ل يلك مال إل ما ل غن به وبعياله عنه‬
‫ومصلحتهم حت صي ما ملكه ال من خس المس وماله إذا حبس قوت سنته مردودا ف‬
‫مصلحتهم ف الكراع والسلح عدة ف سبيل ال ولن نفسه وماله كان مفرغا لطاعة ال تعال‬
‫قال وليس لحد أن يعطى ول يأخذ من الذي حاه رسول ال فإن أعطيه فعمره نقضت عمارته‬
‫& باب ما يكون إحياء &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والحياء ما عرفه الناس إحياء لثل اليا إن كان مسكنا فبأن يبن بثل ما يكون مثله بناء وإن‬
‫كان للدواب فبأن يبن مظرة وأقل عمارة الزرع الت تلك با الرض أن يمع ترابا ييط با‬
‫تتبي به الرض من غيها ويمع حرثها وزرعها وإن كان له عي ماء أو بئر حفرها أو ساقه من‬

‫نر إليها فقد أحياها وله مرافقها الت ل يكون صلحها إل با ومن أقطع أرضا أو تجرها فلم‬
‫يعمرها رأيت للسلطان أن يقول له إن أحييتها وإل خلينا بينها وبي من يييها فإن تأجله رأيت‬
‫أن يفعل & ما يوز أن يقطع وما ل يوز &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ما ليلكه أحد من الناس يعرف صنفان أحدها ما مضى ول يلكه إل با يستحدثه فيه والثان‬
‫ما ل تطلب النفعة فيه إل بشيء يعل فيه غيه وذلك العادن الظاهرة والباطنة من الذهب‬
‫والتب والكحل والكبيت واللح وغيه وأصل العادن صنفان ما كان ظاهرا كاللح ف البال‬
‫تنتابه الناس فهذا ل يصلح لحد أن يقطعه بال والناس فيه شرع وهكذا النهر والاء الظاهر‬
‫والنبات فيما ل يلك لحد وقد سأل البيض بن حال النب أن يقطعه ملح مأرب فأقطعه إياه‬
‫أو أراده فقيل له إنه كالاء العد فقال فل إذن قال ومثل هذا كل عي ظاهرة كنفط أو قي أو‬
‫كبيت أو موميا أو حجارة ظاهرة ف غي ملك أحد فهو كالاء والكل والناس فيه سواء‬
‫____________________‬
‫ولو كانت بقعة من الساحل يرى أنه إن حفر ترابا من أعلها ث دخل عليها ماء ظهر لا ملح‬
‫كان للسلطان أن يقطعها وللرجل أن يعمرها بذه الصفة فيملكها & باب تفريع القطائع‬
‫وغيها &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والقطائع ضربان أحدها ما مضى والثان إقطاع إرفاق ل تليك مثل القاعد بالسواق الت هي‬
‫طريق السلمي فمن قعد ف موضع منها للبيع كان بقدر ما يصلح له منها ما كان مقيما فيه فإذا‬
‫فارقه ل يكن له منعه من غيه كأفنية العرب وفساطيطهم فإذا انتجعوا ل يلكوا با حيث تركوا‬
‫& إقطاع العادن وغيها &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وف إقطاع العادن قولن أحدها أنه يالف إقطاع الرض لن من أقطع أرضا فيها معادن أو‬
‫عملها وليست لحد سواء كانت ذهبا أو فضة أو ناسا أو مال يلص إل بؤنة لنه باطن‬
‫مستكن بي ظهران تراب أو حجارة كانت هذه كالوات ف أن له أن يقطعه إياها ومالفة‬
‫للموات ف أحد القولي فإن الوات إذا أحييت مرة ثبت إحياؤها وهذه ف كل يوم يبتدأ‬
‫إحياؤها لبطون ما فيها ول ينبغي أن يقطعه من العادن إل قدر ما يتمل على أنه إن عطله ل‬
‫يكن له منع من أخذه ومن حجته ف ذلك أن له بيع الرض وليس له بيع العادن وأنا كالبئر‬
‫تفر بالبادية فتكون لافرها ول يكون له منع الاشية فضل مائها وكالنل بالبادية هو أحق به‬
‫فإذا تركه ل ينع منه من نزله ولو أقطع أرضا فأحياها ث ظهر فيها معدن ملكه ملك الرض ف‬

‫القولي معا وكل معدن عمل فيه جاهلي ث استقطعه رجل ففيه أقاويل أحدها أنه كالبئر‬
‫الاهلي والاء العد فل ينع أحد أن يعمل فيه فإذا استبقوا إليه فإن وسعهم عملوا معا وإن‬
‫ضاق أقرع بينهم أيهم يبدأ ث يتبع الخر فالخر حت يتآسوا فيه والثان للسلطان أن يقطعه‬
‫على العن الول يعمل فيه ول يلكه إذا تركه والثالث يقطعه فيملكه ملك الرض إذا أحدث‬
‫فيها عمارة وكل ما وصفت من إحياء الوات وإقطاع العادن وغيها فإنا عنيته ف عفو بلد‬
‫العرب الذي عامره عشر وعفوه ملوك وكل ما ظهر عليه عنوة من بلد العجم فعامره كله لن‬
‫ظهر عليه من السلمي على خسة أسهم وما كان ف قسم أحدهم من معدن ظاهر فهو له كما‬
‫يقع ف قسمة العامر بقيمته فيكون له وكل ما كان ف بلد العنوة ما عمر مرة ث ترك فهو‬
‫كالعامر القائم العمارة مثل ما ظهرت عليه النار وعمر بغي ذلك على نطف السماء أو‬
‫بالرشاء وكل ما كان ل يعمر قط من بلدهم فهو كالوات من بلد العرب وما كان من بلد‬
‫العجم صلحا فما كان لم فل يؤخذ منهم غي ما صولوا عليه إل بإذنم فإن صولوا على أن‬
‫للمسلمي الرض ويكونون أحرارا ث عاملهم السلمون بعد فالرض كلها صلح وخسها لهل‬
‫المس وأربعة أخاسها لماعة أهل الفيء وما كان فيها من موات فهو كالوات غيه فإن وقع‬
‫الصلح على عامرها ومواتا كان الوات ملوكا لن ملك العامر كما يوز بيع الوات من بلد‬
‫السلمي إذا حازه رجل ومن عمل ف معدن ف أرض ملكها لغيه فما خرج منه فلمالكها وهو‬
‫متعد بالعمل وإن عمل بإذنه أو على أن ما خرج من عمله فهو له فسواء وأكثر هذا أن يكون‬
‫هبة ل يعرفها الواهب ول الوهوب له ول يز ول يقبض وللذن اليار ف أن يتم ذلك أو يرد‬
‫وليس كالدابة يأذن ف ركوبا لنه أعرف با أعطاه وقبضه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وقال النب من منع فضل ماء ليمنع به الكل منعه ال فضل رحته يوم القيامة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليس له منع الاشية من فضل مائه وله أن ينع ما يسقى به الزرع أو الشجر إل بإذنه‬
‫____________________‬
‫= كتاب العطايا والصدقات والبس = = وما دخل ف ذلك من كتاب السائبة =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫يمع ما يعطى الناس من أموالم ثلثة وجوه ث يتشعب كل وجه منها ففي الياة منها وجهان‬
‫وبعد المات منها وجه فمما ف الياة الصدقات واحتج فيها بأن عمر بن الطاب رضي ال عنه‬
‫ملك مائة سهم من خيب فقال يا رسول ال ل أصب مال مثله قط وقد أردت أن أتقرب به إل‬
‫ال تعال فقال النب حبس الصل وسبل الثمرة‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فلما أجاز أن يبس أصل الال وتسبل الثمرة دل ذلك على إخراجه الصل من ملكه إل أن‬
‫يكون مبوسا ل يلك من سبل عليه ثره بيع أصله فصار هذا الال مباينا لا سواه ومامعا لن‬
‫يرج العبد من ملكه بالعتق ل عز وجل إل غي مالك فملكه بذلك منفعة نفسه ل رقبته كما‬
‫يلك البس عليه منفعة الال ل رقبته ومرم على البس أن يلك الال كما مرم على العتق أن‬
‫يلك العبد‬
‫قال الشافعي‬
‫ويتم البس وإن ل يقبض لن عمر رضي ال عنه هو الصدق بأمر النب ول يزل يلي صدقته ‪-‬‬
‫فيما بلغنا ‪ -‬حت قبضه ال ول يزل علي رضي ال عنه يلي صدقته حت لقي ال تعال ول تزل‬
‫فاطمة رضي ال عنها تلي صدقتها حت لقيت ال وروى الشافعي رحه ال حديثا ذكر فيه أن‬
‫فاطمة بنت رسول ال تصدقت بالا على بن هاشم وبن الطلب وأن عليا كرم ال وجهه‬
‫تصدق عليهم وأدخل معهم غيهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وبنو هاشم وبنو الطلب مرم عليهم الصدقات الفروضات ولقد حفظنا الصدقات عن عدد‬
‫كثي من الهاجرين والنصار ولقد حكى ل عدد من أولدهم وأهلهم أنم كانوا يتولونا حت‬
‫ماتوا ينقل ذلك العامة منهم عن العامة ل يتلفون فيه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن أكثر ما عندنا بالدينة ومكة من الصدقات لعلى ما وصفت ل يزل من تصدق با من‬
‫السلمي من السلف يلونا على ماتوا وإن نقل الديث فيها كالتكلف‬
‫قال واحتج متج بديث شريح أن ممدا جاء بإطلق البس فقال الشافعي البس الذي جاء‬
‫بإطلقه صلى ال عليه وسلم لو كان حديثا ثابتا كان على ما كانت العرب تبس من البحية‬
‫والوصيلة والام لنا كانت أحباسهم ول نعلم جاهليا حبس دارا على ولد ول ف سبيل ال‬
‫ول على مساكي وأجاز النب لعمر البس على ما روينا والذي جاء بإطلقه غي البس الذي‬
‫أجازه صلى ال عليه وسلم‬
‫قال واحتج متج بقول شريح ل حبس عن فرائض ال‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫لو جعل عرصة له مسجدا ل تكون حبسا عن فرائض ال تعال فكذلك ما أخرج من ماله‬
‫فليس ببس عن فرائض ال‬
‫قال الشافعي‬
‫ويوز البس ف الرقيق والاشية إذا عرفت بعينها قياسا على النخل والدور والرضي فإذا قال‬

‫تصدقت بداري على قوم أو رجل معروف حي يوم تصدق عليه وقال صدقة مرمة أو قال‬
‫موقوفة أو قال صدقة مسبلة فقد خرجت من ملكه فل تعود مياثا أبدا ول يوز أن يرجها من‬
‫ملكه إل إل مالك منفعة يوم يرجها إليه فإن ل يسبلها على من بعدهم كانت مرمة أبدا فإذا‬
‫انقرض التصدق با عليه كانت مرمة أبدا ورددناها على أقرب الناس بالذي تصدق با يوم‬
‫ترجع وهي على ما شرط من‬
‫____________________‬
‫الثرة والتقدمة والتسوية بي أهل الغن والاجة ومن إخراج من أخرج منها بصفة ورده إليها‬
‫بصفة ومنها ف الياة البات والصدقات غي الرمات وله إبطال ذلك ما ل يقبضها التصدق‬
‫عليه والوهوب له فإن قبضها أو من يقوم مقامه بأمره فهي له ويقبض للطفل أبوه نل أبو بكر‬
‫عائشة رضي ال عنهما عشرين وسقا فلما مرض قال وددت أنك كنت قبضتيه وهو اليوم مال‬
‫الوارث ومنها بعد الوفاة الوصايا وله إبطالا ما ل يت & &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا سفيان عن عمرو بن دينار عن طاووس عن حجر الدري عن زيد بن ثابت عن رسول‬
‫ال أنه جعل العمرى للوارث ومن حديث جابر رضي ال عنه أنه قال قال رسول ال ل تعمروا‬
‫ول ترقبوا فمن أعمر شيئا أو أرقبه فهو سبيل الياث‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وهو قول زيد بن ثابت وجابر بن عبد ال وبن عمر وسليمان بن يسار وعروة بن الزبي رضي‬
‫ال عنهم وبه أقول قال الزن رحه ال معن معن قول الشافعي عندي ف العمرى أن يقول‬
‫الرجل قد جعلت داري هذه لك عمرك أو حياتك أو جعلتها لك عمرى أو رقب ويدفعها إليه‬
‫فهي ملك للمعمر تورث عنه إن مات & باب عطية الرجل ولده &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك عن الزهري عن حيد بن عبد الرحن وعن ممد بن النعمان بن بشي يدثانه عن‬
‫النعمان بن بشي رضي ال عنه أن أباه أتى به إل رسول ال فقال إن نلت ابن هذا غلما كان‬
‫ل فقال رسول ال أكل ولدك نلت مثل هذا قال ل فقال النب فارجعه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وسعت ف هذا الديث أن رسول ال قال أليس يسرك أن يكونوا ف الب إليك سواء فقال بلى‬
‫قال فارجعه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وبه نأخذ وفيه دللة على أمور منها حسن الدب ف أن ل يفضل فيعرض ف قلب الفضول‬

‫شيء ينعه من بره فإن القرابة ينفس بعضهم بعضا ما ل ينفس العدى ومنها أن إعطاءه بعضهم‬
‫جائز ولول ذلك لا قال فارجعه ومنها أن للوالد أن يرجع فيما أعطى ولده وقد فضل أبو بكر‬
‫عائشة رضي ال عنهما بنخل وفضل عمر عاصما رضي ال عنهما بشيء أعطاه إياه وفضل‬
‫عبد الرحن بن عوف ولد أم كلثوم ولو اتصل حديث طاووس ل يل لواهب أن يرجع فيما‬
‫وهب إل والد فيما يهب لولده لقلت به ول أرد واهبا غيه وهب لن يستثيب من مثله أو ل‬
‫يستثيب‬
‫قال وتوز صدقة التطوع على كل أحد إل رسول ال كان ل يأخذها لا رفع ال من قدره‬
‫وأبانه من خلقه إما تريا وإما لئل يكون لحد عليه يد لن معن الصدقة ل يراد ثوابا ومعن‬
‫الدية يراد ثوابا وكان يقبل الدية ورأى لما تصدق به على بريرة فقال هو لا صدقة ولنا‬
‫هدية‬
‫____________________‬
‫= كتاب اللقطة =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك عن ربيعة عن يزيد مول النبعث عن زيد بن خالد الهن رضي ال عنه قال جاء‬
‫رجل إل رسول ال فسأله عن اللقطة فقال اعرف عفاصها ووكاءها ث عرفها سنة فإن جاء‬
‫صاحبها وإل فشأنك با وعن عمر رضي ال عنه نو ذلك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وبذا أقول والبقر كالبل لنما يردان الياه وإن تباعدت ويعيشان أكثر عيشهما بل راع‬
‫فليس له أن يعرض لواحد منهما والال والشاة ل يدفعان عن أنفسهما فإن وجدها ف مهلكة‬
‫فله أكلهما وغرمهما إذا جاء صاحبهما‬
‫وقال فيما وضعه بطه ل أعلمه سع منه واليل والبغال والمي كالبعي لن كلها قوي متنع‬
‫من صغار السباع بعيد الثر ف الرض ومثلها الظب للرجل والرنب والطائر لبعده ف الرض‬
‫وامتناعه ف السرعة‬
‫قال ويأكل اللقطة الغن والفقي ومن تل له الصدقة وترم عليه قد أمر رسول ال أب بن كعب‬
‫رضي ال عنه وهو من ايسر أهل الدينة أو كأيسرهم وجد صرة فيها ثانون دينارا أن يأكلها‬
‫وأن عليا رضي ال عنه ذكر للنب صلى ال عليه وسلم أنه وجد دينارا فأمره أن يعرفه فلم‬
‫يعرف فأمره النب بأكله فلما جاء صاحبه أمره بدفعه إليه وعلي رضي ال عنه من ترم عليه‬
‫الصدقة لنه من صلبية بن هاشم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫ول أحب لحد ترك لقطة وجدها إذا كان أمينا عليها فعرفها سنة على أبواب الساجد‬
‫والسواق ومواضع العامة ويكون أكثر تعريفه ف المعة الت أصابا فيها فيعرف عفاصها‬
‫ووكاءها ووعدها ووزنا وحليتها ويكتبها ويشهد عليها فإن جاء صاحبها وإل فهي له بعد سنة‬
‫على أنه مت جاء صاحبها ف حياته أو بعد موته فهو غري إن كان استهلكها وسواء قليل اللقطة‬
‫وكثيها فيقول من ذهبت له دناني إن كانت دناني ومن ذهبت له دراهم إن كانت دراهم‬
‫ومن ذهب له كذا ول يصفها فينازع ف صفتها أو يقول جلة إن ف يدي لقطة فإن كان موليا‬
‫عليه لسفه أو صغر ضمها القاضي إل وليه وفعل فيها ما يفعل اللتقط فإن كان عبدا أمر‬
‫بضمها إل سيده فإن علم با السيد فأقرها ف يديه فهو ضامن لا ف رقبة عبده‬
‫قال فما وضع بطه ل أعلمه سع منه ل غرم على العبد حت يعتق من قبل أن له أخذها قال‬
‫الزن الول أقيس إذا كانت ف الذمة والعبد عندي ليس بذي ذمة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن ل يعلم با السيد فهي ف رقبته إن استهلكها قبل السنة وبعدها دون مال السيد لن أخذه‬
‫اللقطة عدوان إنا يأخذ اللقطة من له ذمة قال الزن هذا أشبه بأصله ول يلو سيده من أن‬
‫يكون علمه فإقراره إياها ف يده يكون تعديا فكيف ل يضمنها ف جيع ماله أو ل يكون تعديا‬
‫فل تعدو رقبة عبده‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن كان حرا غي مأمون ف دينه ففيها قولن أحدها أن يأمر بضمها إل مأمون ويأمر الأمون‬
‫واللتقط بالنشاد با والقول الخر ل ينعها من يديه وإنا منعنا من هذا القول لن صاحبها ل‬
‫يرضه قال الزن فإذا امتنع من هذا القول لذه العلة فل قول له إل الول وهو أول بالق‬
‫عندي وبال التوفيق قال الزن رحه ال وقد قطع ف موضع آخر بأن على المام إخراجها من‬
‫يده ل يوز فيها غيه وهذا أول به عندي‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي‬
‫والكاتب ف اللقطة كالر لن ماله يسلم له والعبد نصفه حر ونصفه عبد فإن التقط ف اليوم‬
‫الذي يكون فيه ملى لنفسه أقرت ف يده وكانت بعد السنة له كما لو كسب فيه مال كان له‬
‫وإن كان ف اليوم الذي لسيده أخذها منه لن كسبه فيه لسيده‬
‫قال ويفت اللتقط إذا عرف الرجل العفاص والوكاء والعدد والوزن ووقع ف نفسه أنه صادق‬
‫أن يعطيه ول أجبه عليه إل ببينة لنه قد يصيب الصفة بأن يسمع اللتقط يصفها ومعن قوله‬

‫اعرف عفاصها ووكاءها وال أعلم لن يؤدي عفاصها ووكاءها معها وليعلم إذا وضعها ف‬
‫ماله أنا لقطة وقد يكون ليستدل على صدق العرف أرأيت لو وصفها عشرة أيعطونا ونن‬
‫نعلم أن كلهم كاذب إل واحدا بغي عينه فيمكن أن يكون صادقا وإن كانت اللقطة طعاما‬
‫رطبا ل يبقى فله أن يأكله إذا خاف فساده ويغرمه لربه‬
‫وقال فيما وضعه بطه ل أعلمه سع منه إذا خاف فساده أحببت أن يبيعه ويقيم على تعريفه‬
‫قال الزن هذا أول القولي به لن النب ل يقل للملتقط شأنك با إل بعد سنة إل أن يكون ف‬
‫موضع مهلكة كالشاة فيكون له أكله ويغرمه إذا جاء صاحبه‬
‫وقال فيما وضع بطه ل أعلمه سع منه إذا وجد الشاة أو البعي أو الدابة أو ما كانت بالصر‬
‫أو ف قرية فهي لقطة يعرفها سنة وإذ حرم رسول ال ضوال البل فمن أخذها ث أرسلها ضمن‬
‫قال ول جعل لن جاء بآبق ول ضالة إل أن يعل له وسواء من عرف بطلب الضوال ومن ل‬
‫يعرف به ولو قال لرجل إن جئتن بعبدي فلك كذا ولخر مثل ذلك ولثالث مثل ذلك فجاؤوا‬
‫به جيعا فلكل واحد منهم ثلث ما جعله له اتفقت الجعال أو اختلفت & باب التقاط النبوذ‬
‫يوجد معه الشيء با وضع بطه & & ل أعلمه سع منه ومن مسائل شت سعتها منه لفظا &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فيما وضع بطه ما وجد تت النبوذ من شيء مدفون من ضرب السلم أو كان قريبا منه فهو‬
‫لقطة أو كانت دابة فهي ضالة فإن وجد على دابته أو على فراشه أو على ثوبه مال فهو له وإن‬
‫كان ملتقطه غي ثقة نزعه الاكم منه وإن كان ثقة وجب أن يشهد با وجد له وأنه منبوذ‬
‫ويأمره بالنفاق منه عليه بالعروف وما أخذ ثنه اللتقط وأنفق منه عليه بغي أمر الاكم فهو‬
‫ضامن فإن ل يوجد له مال وجب على الاكم أن ينفق عليه من مال ال تعال فإن ل يفعل حرم‬
‫تضييعه على من عرفه حت يقام بكفالته فيخرج من بقي من الأث ولو أمره الاكم أن يستسلف‬
‫ما أنفق عليه يكون عليه دينا فما ادعى قبل منه إذا كان مثله قصدا قال الزن ل يوز قول أحد‬
‫فيما يتملكه على أحد لنه دعوى وليس كالمي يقول فيبأ‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو وجده رجلن فتشاحاه أقرعت بينهما فمن خرج سهمه دفعته إليه وإن كان الخر خيا له‬
‫إذا ل يكن مقصرا عما فيه مصلحته وإن كان أحدها مقيما بالصر والخر من غي أهله دفع إل‬
‫القيم وإن كان قرويا وبدويا دفع إل القروي لن القرية خي له من البادية وإن كان عبدا وحرا‬
‫دفع إل الر وإن كان مسلما ونصرانيا ف مصر به أحد من السلمي وإن كان القل دفع إل‬
‫السلم وجعلته مسلما وأعطيته من سهمان السلمي حت يعرب عن نفسه فإذا أعرب عن نفسه‬

‫فامتنع من السلم ل يب ل أن أقتله ول أجبه على السلم‬
‫____________________‬
‫وإن وجد ف مدينة أهل الذمة ل مسلم فيهم فهو ذمي ف الظاهر حت يصف السلم بعد‬
‫البلوغ ولو أراد الذي التقطه الطعن به فإن كان يؤمن أن يسترقه فذلك له وإل منعه وجنايته‬
‫خطأ على جاعة السلمي والناية عليه على عاقلة الان فإن قتل عمدا فللمام القود أو العقل‬
‫وإن كان جرحا حبس له الارح حت يبلغ فيختار القود أو الرش فإن كان معتوها فقيا‬
‫أحببت للمام أن يأخذ له الرش وينفقه عليه وهو ف معن الر حت يبلغ فيقر فإن أقر بالرق‬
‫قبلته ورجعت عليه با أخذه وجعلت جنايته ف عنقه ولو قذفه قاذف ل أحد له حت أسأله فإن‬
‫قال أنا حر حددت قاذفه وإن قذف حرا حد قال الزن رحه ال وسعته يقول اللقيط حر لن‬
‫أصل الدميي الرية إل من ثبتت عليه العبودية ول ولء عليه كما ل أب له فإن مات فمياثه‬
‫لماعة السلمي قال الزن هذا كله يوجب أنه حر قال الزن رحه ال وقوله العروف أنه ل يد‬
‫القاذف إل أن تقوم بينة للمقذوف أنه حر لن الدود تدرأ بالشبهات‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو ادعاه الذي وجده ألقته به فإن ادعاه آخر أريته القافة فإن ألقوه بالخر أريتهم الول‬
‫فإن قالوا إنه ابنهما ل ننسبه إل أحدها حت يبلغ فينتسب إل من شاء منهما وإن ل يلحق‬
‫بالخر فهو بن الول قال ولو ادعى اللقيط رجلن فأقام كل واحد منهما بينة أنه كان ف يده‬
‫جعلته للذي كان ف يده أول وليس هذا كمثل الال ودعوة السلم والعبد والذمي سواء غي‬
‫أن الذمي إذا ادعاه ووجد ف دار السلم فألقته به أحببت أن أجعله مسلما ف الصلة عليه‬
‫وأن آمره إذا بلغ بالسلم من غي إجبار‬
‫وقال ف كتاب الدعوى إنا نعله مسلما لنا ل نعلمه كما قال قال الزن عندي هذا أول بالق‬
‫لن من ثبت له حق ل يزل حقه بالدعوى فقد ثبت للسلم أنه من أهله وجرى حكمه عليه‬
‫بالدار فل يزول حق السلم بدعوى مشرك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن أقام بينة أنه ابنه بعد أن عقل ووصف السلم ألقناه به ومنعناه أن ينصره فإذا بلغ فامتنع‬
‫من السلم ل يكن مرتدا نقتله وأحبسه وأخيفه رجاء رجوعه قال الزن رحه ال قياس من‬
‫جعله مسلما أن ل يرده إل النصرانية‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول دعوة للمرأة إل ببينة فإن أقامت امرأتان كل واحدة منهما بينة أنه ابنها ل أجعله بن واحدة‬
‫منهما حت أريه القافة فإن ألقوه بواحدة لق بزوجها ول ينفيه إل باللعان قال الزن رحه ال‬

‫مرج قول الشافعي ف هذا أن الولد للفراش وهو الزوج فلما ألقته القافة بالرأة كان زوجها‬
‫فراشا يلحقه ولدها ول ينفيه إل بلعان‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا ادعى الرجل اللقيط أنه عبده ل أقبل البينة حت تشهد أنا رأت أمة فلن ولدته وأقبل أربع‬
‫نسوة وإنا منعن أن أقبل شهوده أنه عبده لنه قد يرى ف يده فيشهد أنه عبده‬
‫وقال ف موضع آخر إن أقام بينة أنه كان ف يده قبل التقاط اللتقط أرفقته له قال الزن هذا‬
‫خلف قوله الول وأول بالق عندي من الول‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا بلغ اللقيط فاشترى وباع ونكح وأصدق ث أقر بالرق لرجل ألزمته ما يلزمه قبل إقراره‬
‫وف إلزامه الرق قولن أحدها أن إقراره يلزمه ف نفسه وف الفضل من ماله عما لزمه ول‬
‫يصدق ف حق غيه ومن قال أصدقه ف الكل قال لنه مهول الصل ومن قال القول الول‬
‫قاله ف امرأة نكحت ث أقرت بلك لرجل ل أصدقها على إفساد النكاح ول ما يب عليها‬
‫للزوج وأجعل طلقه إياها ثلثا وعدتا ثلث حيض وف الوفاة عدة أمة لنه ليس عليها ف‬
‫الوفاة حق يلزمها له وأجعل ولده قبل القرار ولد حرة وله اليار فإن أقام على النكاح كان‬
‫ولده رقيقا وأجعل ملكها لن أقرت له بأنا أمته قال الزن رحه ال أجعت العلماء أن من أقر‬
‫بق لزمه ومن ادعاه ل يب له بدعواه وقد لزمتها حقوق بإقرارها فليس لا‬
‫____________________‬
‫بطالا بدعواها‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول أقر اللقيط بأنه عبد لفلن وقال الفلن ما ملكته قط ث أقر لغيه بالرق بعد ل أقبل إقراره‬
‫وكان حرا ف جيع أحواله اختصار الفرائض ما سعته من الشافعي ومن الرسالة وما وضعته‬
‫على نو مذهبه لن مذهبه ف الفرائض نو قول زيد بن ثابت & باب من ل يرث &‬
‫قال الزن وهو من قول الشافعي ل ترث العمة والالة وبنت الخ وبنت العم والدة أم أب‬
‫الم والال وبن الخ للم والعم أخو الب للم والد أبو الم وولد البنت وولد الخت ومن‬
‫هو أبعد منهم والكافرون والملوكون والقاتلون عمدا أو خطأ ومن عمى موته كل هؤلء ل‬
‫يرثون ول يجبون ول ترث الخوة والخوات من قبل الم مع الد وإن عل ول مع الولد‬
‫ول مع ولد البن وإن سفل ول ترث الخوة ول الخوات من كانوا مع الب ول مع البن‬
‫ول مع بن البن وإن سفل ول يرث مع الب أبواه ول مع الم جدة وهذا كله قول الشافعي‬
‫ومعناه & باب الواريث &‬

‫قال الزن رحه ال وللزوج النصف فإن كان للميت ولد أو ولد ولد وإن سفل فله الربع‬
‫وللمرأة الربع فإن كان للميت ولد أو ولد ولد وإن سفل فلها الثمن والرأتان والثلث والربع‬
‫شركاء ف الربع إذا ل يكن ولد وف الثمن إذا كان ولد وللم الثلث فإن كان للميت ولد أو‬
‫ولد ولد أو اثنان من الخوة أو الخوات فصاعدا فلها السدس إل ف فريضتي إحداها زوج‬
‫وأبوان والخرى امرأة وأبوان فإنه يكون ف هاتي الفريضتي للم ثلث ما يبقى بعد نصيب‬
‫الزوج أو الزوجة وما بقي فللب وللبنت النصف وللبنتي فصاعدا الثلثان فإذا استكمل‬
‫البنات الثلثي فل شيء لبنات البن إل أن يكون للميت بن بن فيكون ما بقي له ولن ف‬
‫درجته أو أقرب إل اليت منه من بنات البن ما بقي للذكر مثل حظ النثيي فإن ل يكن‬
‫للميت إل ابنة واحدة وبنت بن أو بنات بن فللبنة النصف ولبنت البن أو بنات البن‬
‫السدس تكملة الثلثي وتسقط بنات بن البن إذا كن أسفل منهن إل أن يكون معهن بن ابن ف‬
‫درجتهن أو أبعد منهن فيكون ما بقي له ولن ف درجته أو أقرب إل اليت منه من بنات البن‬
‫من ل يأخذ من الثلثي شيئا للذكر مثل حظ النثيي ويسقط من أسفل من الذكر فإن ل يكن‬
‫إل ابنة واحدة وكان مع بنت البن أو بنات البن بن ابن ف درجتهن فل سدس لن ولكن ما‬
‫بقي له ولن للذكر مثل حظ النثيي وإن كان مع البنت أو البنات للصلب بن فل نصف ول‬
‫ثلثي ولكن الال بينهم للذكر مثل حظ النثيي ويسقط جيع ولد البن وولد البن بنلة ولد‬
‫الصلب ف كل إذا ل يكن ولد صلب وبنو الخوة ل يجبون الم عن الثلث ول يرثون مع‬
‫الد ولواحد الخوة والخوات من قبل الم السدس وللثني فصاعدا الثلث ذكرهم وأنثاهم‬
‫فيه سواء وللخت للب والم النصف وللختي فصاعدا الثلثان فإذا استوف الخوات للب‬
‫والم الثلثي فل شيء للخوات للب إل أن يكون معهن أخ فيكون له ولن ما بقي للذكر‬
‫مثل حظ النثيي فإن ل يكن إل أخت واحدة لب وأم وأخت أو أخوات لب فللخت للب‬
‫والم النصف وللخت أو الخوات للب السدس‬
‫____________________‬
‫تكملة الثلثي وإن كان مع الخت أو الخوات للب أخ لب فل سدس لن ولن وله ما بقي‬
‫للذكر مثل حظ النثيي وإن كان مع الخوات للب والم أخ للب والم فل نصف ول‬
‫ثلثي ولكن الال بينهم للذكر مثل حظ النثيي وتسقط الخوة والخوات للب والخوة‬
‫والخوات للب بنلة الخوة والخوات للب والم إذا ل يكن أحد من الخوة والخوات‬
‫للب والم إل ف فريضة وهي زوج وأم وإخوة لم وإخوة لب وأم فيكون للزوم النصف‬
‫وللم السدس وللخوة من الم الثلث ويشاركهم الخوة للب والم ف ثلثهم ذكرهم‬
‫وأنثاهم سواء فإن كان معهم إخوة لب ل يرثوا وللخوات مع البنات ما بقي إن بقي شيء‬

‫وإل فل شيء لن ويسمي بذلك عصبة البنات وللب مع الولد وولد البن السدس فريضة‬
‫وما بقي بعد أهل الفريضة فله وإذا ل يكن ولد ول ولد بن فإنا هو عصبة له الال والدة‬
‫والدتي السدس‬
‫قال وإن قرب بعضهن دون بعض فكانت القرب من قبل الم فهي أول وإن كانت البعد‬
‫شاركت ف السدس وأقرب اللئي من قبل الب تجب بعداهن وكذلك تجب أقرب اللئي‬
‫من قبل الم بعداهن & باب أقرب العصبة &‬
‫قال الزن رحه ال وأقرب العصبة البنون ث بنو البني ث الب ث الخوة للب والم إن ل يكن‬
‫جد فإن كان جد شاركهم ف باب الد ث الخوة للب ث بنو الخوة للب والم ث بنو‬
‫الخوة للب فإن ل يكن أحد من الخوة ول من بنيهم ول بن بنيهم وإن سفلوا فالعم للب‬
‫والم ث العم للب ث بنو العم للب والم ث بنو العم للب فإن ل يكن أحد من العمومة ول‬
‫بنيهم ول بن بنيهم وإن سفلوا فعم الب للب والم فإن ل يكن فعم الب للب فإن ل يكن‬
‫فبنوهم وبنو بنيهم على ما وصفت من العمومة وبنيهم وبن بنيهم فإن ل يكونوا فعم الد للب‬
‫والم فإن ل يكن فعم الد للب فإن ل يكن فبنوهم وبنو بنيهم على ما وصفت ف عمومة‬
‫الب فإن ل يكونوا فأرفعهم بطنا وكذلك نفعل ف العصبة إذا وجد أحد من ولد اليت وإن‬
‫سفل ل يورث أحد من ولد ابنه وإن قرب وإن وجد أحد من ولد ابنه وإن سفل ل يورث أحد‬
‫من ولد جده وإن قرب وإن وجد أحد من ولد جده وإن سفل ل يورث أحد من ولد أب جده‬
‫وإن قرب وإن كان بعض العصبة أقرب بأب فهو أول لب كان أو لب وأم وإن كانوا ف‬
‫درجة واحدة إل أن يكون بعضهم لب وأم فالذي لب وأم أول فإذا استوت قرابتهم فهم‬
‫شركاء ف الياث فإن ل تكن عصبة برحم يرث فالول العتق فإن ل يكن فأقرب عصبة موله‬
‫الذكور فإن ل يكن فبيت الال & باب مياث الد &‬
‫قال والد ل يرث مع الب فإن ل يكن أب فالد بنلة الب إن ل يكن اليت ترك أحدا من‬
‫ولد أبيه الدني أو أحدا من أمهات أبيه وإن عالت الفريضة إل ف فريضتي زوج وأبوين أو‬
‫امرأة وأبوين فإنه إذا كال فيهما مكان الب جد صار للم الثلث كامل وما بقي فللجد بعد‬
‫نصيب الزوج أو الزوجة وأمهات الب ل يرثن مع الب ويرثن مع الد وكل جد وإن عل‬
‫فكالد إذا ل يكن جد دونه ف كل حال إل ف حجب أمهات الد وإن بعدن فالد يجب‬
‫أمهاته وإن بعدن ول يجب أمهات من هو أقرب منه اللئي ل يلدنه وإذا كان مع الد أحد‬
‫من الخوة أو الخوات للب والم وليس معهن من له فرض مسمى قاسم أخا أو أختي أو‬
‫ثلثا أو أخا وأختا فإن زادوا كان للجد ثلث الال وما بقي لم وإن كان معهن من له فرض‬
‫مسمى زوج أو امرأة أو أم أو جدة أو بنات‬
‫____________________‬

‫بن وكان ذلك الفرض السمى النصف أو أقل من النصف بدأت بأهل الفرائض ث قاسم الد‬
‫ما يبقى أختا أو أختي أو ثلثا أو أخا وأختا وإن زادوا كان للجد ثلث ما يبقى وما بقي‬
‫فللخوة والخوات للذكر مثل حظ النثيي وإن كثر الفرض السمى بأكثر من النصف ول‬
‫ياوز الثلثي قاسم أختا أو أختي فإن زادوا فللجد السدس وإن زادت الفرائض على الثلثي ل‬
‫يقاسم الد أخا ول أختا وكان له السدس وما بقي فللخوة والخوات للذكر مثل حظ‬
‫النثيي فإن عالت الفريضة فالسدس للجد والعول يدخل عليه منه ما يدخل على غيه وليس‬
‫يعال لحد من الخوة والخوات مع الد إل ف الكدرية وهي زوج وأم وأخت لب وأم أو‬
‫لب وجد فللزوج النصف وللم الثلث وللجد السدس وللخت النصف يعال به ث يضم الد‬
‫سدسه إل نصف الخت فيقسمان ذلك للذكر مثل حظ النثيي أصلها من ستة وتعول بنصفها‬
‫وتصح من سبعة وعشرين للزوج تسعة وللم ستة وللجد ثانية وللخت أربعة والخوة‬
‫والخوات للب والم يعادون الد بالخوة والخوات للب ول يصي ف أيدي الذين للب‬
‫شيء إل أن تكون أخت واحدة لب وأم فيصيبها بعد القاسة أكثر من النصف فيد ما زاد‬
‫على الخوة للب والخوة والخوات للب بنلة الخوة والخوات للب والم مع الد إذا‬
‫ل يكن أحد من الخوة والخوات للب والم وأكثر ما تعول به الفريضة ثلثاها & باب‬
‫مياث الرتد &‬
‫قال ومياث الرتد لبيت مال السلمي ول يرث السلم الكافر واحتج الشافعي ف الرتد بان‬
‫رسول ال قال ل يرث السلم الكافر ول الكافر السلم واحتج على من ورث ورثته السلمي‬
‫ماله ول يورثه منهم فقال هل رأيت أحدا ل يرث ولده إل أن يكون قاتل ويرثه ولده وإنا‬
‫أثبت ال الواريث للبناء من الباء حيث أثبت الواريث للباء من البناء قال الزن رحه ال‬
‫قد زعم الشافعي أن نصف العبد إذا كان حرا يرثه أبوه إذا مات ول يرث هذا النصف من أبيه‬
‫إذا مات أبوه فلم يورثه من حيث ورث منه والقياس على قوله أنه يرث من حيث يورث‬
‫وقال ف الرأة إذا طلقها زوجها ثلثا مريضا فيها قولن أحدها ترثه والخر ل ترثه والذي‬
‫يلزمه أن ل يورثها لنه ل يرثها بإجاع لنقطاع النكاح الذي به يتوارثان فكذلك ل ترثه كما‬
‫ل يرثها لن الناس عنده يرثون من حيث يورثون ول يرثون من حيث ل يورثون & باب‬
‫مياث الشتركة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قلنا ف الشتركة زوج وأم وأخوين لم وأخوين لب وأم للزوج النصف وللم السدس‬
‫وللخوين للم الثلث ويشركهم بنو الب والم لن الب لا سقط سقط حكمه وصار كأن ل‬
‫يكن وصاروا بن أم معا‬
‫قال وقال ل ممد بن السن هل وجدت الرجل مستعمل ف حال ث تأت حالة أخرى فل‬

‫يكون مستعمل قلت نعم ما قلنا نن وأنت وخالفنا فيه صاحبك من أن الزوج ينكح الرأة بعد‬
‫ثلث تطليقات ث يطلقها فتحل للزوج قبله ويكون مبتدئا لنكاحها وتكون عنده على ثلث‬
‫ولو نكحها بعد طلقة ل تنهدم كما تنهدم الثلث لنه لا كان له معن ف إحلل الرأة هدم‬
‫الطلق الذي تقدمه إذا كانت ل تل إل به ولا ل يكن له معن ف الواحدة والثنتي وكانت تل‬
‫لزوجها بنكاح قبل زوج ل يكن له معن فنستعمله‬
‫قال إنا لنقول بذا فهل تد‬
‫____________________‬
‫مثله ف الفرائض قلت نعم الب يوت ابنه وللبن إخوة فل يرثون مع الب فإن كان الب‬
‫قاتل ورثوا ول يرث الب من قبل أن حكم الب قد زال ومن زال حكمه فكمن ل يكن &‬
‫باب مياث ولد اللعنة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وقلنا إذا مات ولد اللعنة وولد الزن ورثت أمه حقها وإخوته لمه حقوقهم ونظرنا ما بقي‬
‫فإن كانت أمه مولة ولء عتاقه كان ما بقي مياثا لوال أمه وإن كانت عربية أو ل ولء لا‬
‫كان ما بقي لماعة السلمي وقال بعض الناس فيها بقولنا إل ف خصلة إذا كانت عربية أو ل‬
‫ولء لا فعصبته عصبة أمه واحتجوا برواية ل تثبت وقالوا كيف ل تعلوا عصبته عصبة أمه‬
‫كما جعلتم مواليه موال أمه قلنا بالمر الذي ل نتلف فيه نن ول أنتم ث تركتم فيه قولكم‬
‫أليس الولة العتقة تلد من ملوك أليس ولدها تبعا لولئها كأنم أعتقوهم ويعقل عنهم موال‬
‫أمهم ويكونون أولياء ف التزويج لم قالوا نعم قلنا فإن كانت عربية أتكون عصبتها عصبة‬
‫ولدها يعقلون عنهم أو يزوجون البنات منهم قالوا ل قلنا فإذا كان موال الم يقومون مقام‬
‫العصبة ف ولد مواليهم وكان الخوال ل يقومون ذلك القام ف بن أختهم فكيف أنكرت ما‬
‫قلنا والصل الذي ذهبنا إليه واحد & باب مياث الوس &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫إذا مات الوسي وبنته امرأته أو أخته أمه نظرنا إل أعظم السببي فورثناها به وألقينا الخر‬
‫وأعظمهما أثبتهما بكل حال فإذا كانت أم أختا ورثناها بأنا أم وذلك لن الم تثبت ف كل‬
‫حال والخت قد تزول وهكذا جيع فرائضهم على هذه السألة‬
‫وقال بعض الناس أورثها من الوجهي معا قلنا فإذا كان معها أخت وهي أم قال أحجبها من‬
‫الثلث بأن معها أختي وأورثها من وجه آخر بأنا أخت قلنا أو ليس إنا حجبها ال تعال بغيها‬
‫ل بنفسها‬
‫قال بلى قلنا وغيها خلفها قال نعم قلنا فإذا نقصتها بنفسها فهذا خلف ما نقصها ال تعال‬

‫به أو رأيت ما إذا كانت أما على الكمال كيف يوز أن تعطيها ببعضها دون الكمال تعطيها‬
‫أما كاملة وأختا كاملة وها بدنان وهذا بدن واحد قال فقد عطلت أحد القي قلنا لا ل يكن‬
‫سبيل إل استعمالما معا إل بلف الكتاب والعقول ل يز إل تعطيل أصغرها لكبها &‬
‫باب ذوي الرحام &‬
‫قال الزن رحه ال احتجاج الشافعي فيمن يؤول الية ف ذوي الرحام قال لم الشافعي لو‬
‫كان تأويلها كما زعمتم كنتم قد خالفتموها قالوا فما معناها قلنا توارث الناس باللف‬
‫والنصرة ث توارثوا بالسلم والجرة ث نسخ ال تبارك وتعال ذلك بقوله ^ وأولوا الرحام‬
‫بعضهم أول ببعض ف كتاب ال ^ على ما فرض ال ل مطلقا أل ترى أن الزوج يأخذ أكثر‬
‫ما يأخذ ذوو الرحام ول رحم له أو ل ترى أنكم تعطون بن العم الال كله دون الال‬
‫وأعطيتم مواليه جيع الال دون الخوال فتركتم الرحام وأعطيتم من ل رحم له‬
‫____________________‬
‫& باب الد يقاسم الخوة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫إذا ورث الد مع الخوة للب والم أو للب قاسهم ما كانت القاسة خيا له من الثلث فإذا‬
‫كان الثلث خيا له منها أعطيه وهذا قول زيد وعنه قبلنا أكثر الفرائض وقد روى هذا القول‬
‫عن عمر وعثمان وعلي وبن مسعود رضي ال عنهم أنم قالوا فيه مثل قول زيد بن ثابت وهو‬
‫قول الكثر من فقهاء البلدان فإن قال قائل فإنا نزعم أن الد أب لصال منها أن ال تبارك‬
‫وتعال قال ! ‪ > 2‬ملة أبيكم إبراهيم < ‪ ! 2‬فأسى الد ف النسب أبا ول ينقصه السلمون من‬
‫السدس وهذا حكمهم للب وحجبوا بالد بن الم وهكذا حكمهم ف الب فكيف جاز أن‬
‫تفرقوا بي أحكامه وأحكام الب فيما سواها قلنا إنم ل يمعوا بي أحكامهما فيها قياسا منهم‬
‫للجد على الب لنه لو كان إنا يرث باسم البوة لورث ودونه أب أو كان قاتل أو ملوكا أو‬
‫كافرا فالبوة تلزمه وهو غي وارث وإنا ورثناه بالب ف بعض الواضع دون بعض ل باسم‬
‫البوة ونن ل ننقص الدة من السدس أفترى ذلك قياسا على الب يجبون با الخوة للم‬
‫وقد حجبتم الخوة من الم بابنة بن متسفلة أفتحكمون لا بكم الب وهذا يبي أن الفرائض‬
‫تتمع ف بعض المور دون بعض وقلنا أليس إنا يدل الد بقرابة أب اليت بأن يقول الد أنا‬
‫أبو أب اليت والخ أنا بن أب اليت فكلها يدل بقرابة أب اليت قلنا أفرأيتم لو كان أبوه‬
‫اليت ف تلك الساعة أيهما كان أول بياثه قالوا يكون لخيه خسة أسداس ولده سدس قلنا‬
‫فإذا كان الخ أول بكثرة الياث من يدليان بقرابته فكيف جاز أن يجب الذي هو أول‬
‫بالب الذي يدليان بقرابته بالذي هو أبعد ولول الب كان القياس أن يعطى الخ خسة أسهم‬

‫والد سهما كما ورثناها حي مات بن الد وأبو الخ‬
‫____________________‬
‫= كتاب الوصايا ما وضع الشافعي بطه ل أعلمه سع منه =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فيما يروى عن رسول ال من قوله ما حق امرئ مسلم يتمل ما الزم لمرىء مسلم يبيت‬
‫ليلتي إل ووصيته مكتوبة عنده ويتمل ما العروف ف الخلق إل هذا ل من جهة الفرض‬
‫قال فإذا أوصى الرجل بثل نصيب ابنه ول بن له غيه فله النصف فإن ل يز البن فله الثلث‬
‫ولو قال بثل نصيب أحد ولدي فله مع الثني الثلث ومع الثلثة الربع حت يكون كأحدهم‬
‫ولو كان ولده رجال ونساء أعطيته نصيب امرأة ولو كانت له ابنة وابنة بن أعطيته سدسا ولو‬
‫قال مثل نصيب أحد ورثت أعطيته مثل أقلهم نصيبا ولو قال ضعف ما يصيب أحد ولدي‬
‫أعطيته مثله مرتي وإن قال ضعفي فإن كان نصيبه مائة أعطيته ثلثائة فكنت قد أضعفت الائة‬
‫الت تصيبه بنلة مرة بعد مرة ولو قال لفلن نصيب أو حظ أو قليل أو كثي من مال ما عرفت‬
‫لكثي حدا ووجدت ربع دينار قليل تقطع فيه اليد ومائت درهم كثيا فيها زكاة وكل ما وقع‬
‫عليه اسم قليل وقع عليه اسم كثي وقيل للورثة أعطوه ما شئتم ما يقع عليه اسم ما قال اليت‬
‫ولو أوصى لرجل بثلث ماله ولخر بنصفه ولخر بربعه فلم تز الورثة قسم الثلث على‬
‫الصص وإن أجازوا قسم الال على ثلثة عشر جزءا لصاحب النصف ستة ولصاحب الثلث‬
‫أربعة ولصاحب الربع ثلثة حت يكونوا سواء ف العول ولو أوصى بغلمه لرجل وهو يساوي‬
‫خسمائة وبداره لخر وهي تساوي ألفا وبمسمائة لخر والثلث ألف دخل على كل واحد‬
‫منهم عول نصف وكان للذي له الغلم نصفه وللذي له الدار نصفها وللذي له خسمائة نصفها‬
‫ولو أوصى لوارث وأجنب فلم ييزوا فللجنب النصف ويسقط الوارث وتوز الوصية لا ف‬
‫البطن وبا ف البطن إذا كان يرج لقل من ستة أشهر فإن خرجوا عددا ذكرانا وإناثا فالوصية‬
‫بينهم سواء وهم لن أوصى بم له ولو أوصى بدمة عبده أو بغلة داره أو بثمر بستانه والثلث‬
‫يتمله جاز ذلك ولو كان أكثر من الثلث فأجاز الورثة ف حياته ل يز ذلك إل أن ييزوه بعد‬
‫موته ولو قال أعطوه رأسا من رقيقي أعطى ما شاء الوارث معيبا كان أو غي معيب ولو‬
‫هلكت إل رأسا كان له إذا حله الثلث ولو أوصى له بشاة من ماله قيل للورثة أعطوه أو‬
‫اشتروها له صغية كانت أو كبية ضائنة أو ماعزة ولو قال بعيا أو ثورا ل يكن لم أن يعطوه‬
‫ناقة ول بقرة ولو قال عشر أينق أو عشر بقرات ل يكن لم أن يعطوه ذكرا ولو قال عشرة‬
‫أجال أو أثوار ل يكن لم أن يعطوه أنثى فإن قال عشرة من إبلي أعطوه ما شاؤوا فإن قال‬
‫أعطوه دابة من مال فمن اليل أو البغال أو المي ذكرا كان أو أنثى صغيا أو كبيا أعجف‬

‫أو سينا ولو قال أعطوه كلبا من كلب أعطاه الوارث أيها شاء ولو قال أعطوه طبل من طبول‬
‫وله طبلن للحرب واللهو أعطاه أيهما شاء فإن ل يصلح الذي للهو إل للضرب ل يكن لم أن‬
‫يعطوه إل الذي للحرب ولو قال عودا من عيدان وله عيدان يضرب با وعيدان قسي وعصى‬
‫فالعود الذي يواجه به التكلم هو الذي يضرب به فإن صلح لغي الضرب جاز بل وتر وهكذا‬
‫الزامي ولو قال عودا من‬
‫____________________‬
‫القسي ل يعط قوس نداف ول جلهق وأعطى معمولة أي قوس نبل أو نشاب أو حسبان‬
‫وتعل وصيته ف الرقاب ف الكاتبي ول يبتدأ منه عتق ول يوز ف أقل من ثلث رقاب فإن‬
‫نقص ضمن حصة من ترك فإن ل يبلغ ثلث رقاب وبلغ أقل رقبتي يدها ثنا وفضل فضل‬
‫جعل الرقبتي أكثر ثنا حت يعتق رقبتي ول يفضل شيئا ل يبلغ قيمة رقبة ويزئ صغيها‬
‫وكبيها ولو أوصى أن يج عنه ول يكن حج حجة السلم فإن بلغ ثلثه حجه من بلده أحج‬
‫عنه من بلده وإن ل يبلغ أحج عنه من حيث بلغ قال الزن رحه ال والذي يشبه قوله أن يج‬
‫عنه من رأس ماله لنه ف قوله دين عليه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال أحجوا عن رجل بائة درهم وأعطوا ما بقي من ثلثي فلنا وأوصى بثلث ماله لرجل‬
‫بعينه فللموصى له بالثلث نصف الثلث وللحاج والوصى له با بقي من الثلث نصف الثلث‬
‫ويج عنه رجل بائة ولو أوصى بأمة لزوجها وهو حر فلم يعلم حت وضعت له بعد موت‬
‫سيدها أولدا فإن قبل عتقوا ول تكن أمهم أم ولد حت تلد منه بعد قبوله بستة أشهر فأكثر لن‬
‫الوطء قبل القبول وطء نكاح ووطء القبول وطء ملك فإن مات قبل أن يقبل أو يرد قام‬
‫ورثته مقامه فإن قبلوا فإنا ملكوا أمة لبيهم وأولد أبيهم الذين ولدت بعد موت سيدها أحرار‬
‫وأمهم ملوكة وإن ردوا كانوا ماليك وكرهت ما فعلوا قال الزن لو مات أبوهم قبل اللك ل‬
‫يز أن يلكوا عنه ما ل يلك ومن قوله أهل شوال ث قبل كانت الزكاة عليه وف ذلك دليل‬
‫على أن اللك متقدم ولول ذلك ما كانت عليه زكاة ما ل يلك‬
‫قال ولو أوصى بارية ومات ث وهب للجارية مائة دينار وهي تسوى مائة دينار وهي ثلث مال‬
‫اليت وولدت ث قبل الوصية فالارية له ول يوز فيما وهب لا وولدها إل واحد من قولي‬
‫الول أن يكون ولدها وما وهب لا من ملك الوصى له وإن ردها فإنا أخرجها من ملكه إل‬
‫اليت وله ولدها وما وهب لا لنه حدث ف ملكه والقول الثان أن ذلك ما يلكه حادثا بقبول‬
‫الوصية وهذا قول منكر ل نقول به لن القبول إنا هو على ملك متقدم وليس بلك حادث‬
‫وقد قيل تكون له الارية وثلث ولدها وثلث ما وهب لا قال الزن رحه ال هذا قول بعض‬

‫الكوفيي قال أبو حنيفة تكون له الارية وثلث ولدها وقال أبو يوسف وممد بن السن يكون‬
‫له ثلثا الارية وثلثا ولدها قال الزن وأحب إل قول الشافعي لنا وولدها على قبول ملك‬
‫متقدم قال الزن وقد قطع بالقول الثان إذ اللك متقدم وإذا كان كذلك وقام الوارث ف‬
‫القبول مقام أبيه فالارية له بلك متقدم وولدها وما وهب لا ملك حادث بسبب متقدم قال‬
‫الزن وينبغي ف السألة الول أن تكون امرأته أم ولد له وكيف تكون أولدها بقبول الوارث‬
‫أحرارا على أبيهم ول تكون أمهم أم ولد لبيهم وهو ييز أن يلك الخ أخاه وف ذلك دليل‬
‫على أن لو كان ملكا حادثا لولد اليت لكانوا له ماليك وقد قطع بذا العن الذي قلت ف‬
‫كتاب الزكاة فتفهمه كذلك تده إن شاء ال تعال‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أوصى له بثلث شيء بعينه فاستحق ثلثاه كان له الثلث الباقي إن احتمله ثلثه ولو أوصى‬
‫بثلثه للمساكي نظر إل ماله فقسم ثلثه ف ذلك البلد وكذلك لو أوصى لغازين ف سبيل ال‬
‫فهم الذين من البلد الذي به ماله ولو أوصى له فقبل أو رد قبل موت الوصى كان له قبوله‬
‫ورده بعد موته وسواء أوصى له بأبيه أو غيه ولو أوصى له بدار كانت له وما ثبت فيها من‬
‫أبوابا وغيها دون ما فيها ولو اندمت ف حياة الوصى كانت له إل ما اندم منها فصار غي‬
‫ثابت فيها‬
‫قال ويوز نكاح الريض‬
‫وقال ف الملء يلحق اليت من فعل غيه ثلث حج يؤدى ومال يتصدق به عنه أو دين يقضى‬
‫ودعاء أجاز النب الج عن اليت وندب ال تعال إل الدعاء وأمر به رسوله عليه الصلة‬
‫والسلم فإذا‬
‫____________________‬
‫جاز له الج حيا جاز له ميتا وكذلك ما تطوع به عنه من صدقة‬
‫وقال ف كتاب آخر ولو أوصى له ولن ليصى بثلثه فالقياس أنه كأحدهم & الوصية للقرابة‬
‫من ذوي الرحام &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال ثلثي لقرابت أو لذوي وأرحي لرحامي فسواء من قبل الب والم وأقربم وأبعدهم‬
‫وأغناهم وأفقرهم سواء لنم أعطوا باسم القرابة كما أعطى من شهد القتال باسم الضور‬
‫وإن كان من قبيلة من قريش أعطى بقرابته العروفة عند العامة فينظر إل القبيلة الت ينسب‬
‫إليها فيقال من بن عبد مناف ث يقال وقد تفترق بنو عبد مناف فمن أيهم قيل من بن عبد‬
‫يزيد بن هاشم بن الطلب فإن قيل أفيتميز هؤلء قيل نعم هم قبائل فإن قيل فمن أيهم قيل من‬

‫بن عبيد بن عبد يزيد فإن قيل أفيتميز هؤلء قيل نعم بنو السائب بن عبيد بن عبد يزيد فإن‬
‫قيل أفيتميز هؤلء قيل نعم بنو شافع وبنو علي وبنو عباس أو عياش شك الزن وكل هؤلء بنو‬
‫السائب فإن قيل أيتميز هؤلء قيل نعم كل بطن من هؤلء يتميز عن صاحبه فإذا كان من آل‬
‫شافع قيل لقرابته هم آل شافع دون آل علي والعباس لن كل هؤلء متميز ظاهر ولو قال‬
‫لقربم ب رحا أعطى أقربم بأبيه وأمه سواء وأيهم جع قرابة الب والم كان أقرب من انفرد‬
‫بأب أو أم فإن كان أخ وجد كان للخ ف قول من جعله أول بولء الوال & باب ما يكون‬
‫رجوعا ف الوصية &‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا أوصى لرجل بعبد بعينه ث أوصى به لخر فهو بينهما نصفان ولو قال العبد الذي أوصيت‬
‫به لفلن أو قد أوصيت بالذي أوصيت به لفلن لفلن كان هذا رجوعا عن الول إل الخر‬
‫ولو أوصى أن يباع أو دبره أو وهبه كان هذا رجوعا ولو أجره أو علمه أو زوجه ل يكن‬
‫رجوعا ولو كان الوصى به قمحا فخلطه بقمح أو طحنه دقيقا أو دقيقا فصيه عجينا كان أيضا‬
‫رجوعا ولو أوصى له بكيلة حنطة ما ف بيته ث خلطها بثلها ل يكن رجوعا وكانت له الكيلة‬
‫بالا & باب الرض الذي توز فيه العطية & & ول توز والخوف غي الرض &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫كل مرض كان الغلب فيه أن الوت موف عليه فعطيته إن مات ف حكم الوصايا وإل فهو‬
‫كالصحيح ومن الخوف منه إذا كانت حى بدأت بصاحبها ث إذا تطاولت فهو موف إل الربع‬
‫فإنا إذا استمرت بصاحبها ربعا فغي موفة وإن كان معها وجع كان موفا وذلك مثل البسام‬
‫أو الرعاف الدائم أو ذات النب أو الاصرة أو القولنج ونوه فهو موف وإن سهل بطنه يوما‬
‫أو اثني وتأت منه الدم عند اللء ل يكن موفا فإن استمر به بعد يومي حت يعجله أو ينعه‬
‫النوم أو يكون البطن متحرقا فهو موف فإن ل يكن متحرقا ومعه زحي أو تقطيع فهو موف‬
‫وإذا أشكل سئل عنه أهل البصر ومن ساوره الدم حت تغي عقله أو الرار أو البلغم كان موفا‬
‫فإن استمر به فال فالغلب إذا تطاول به أنه غي موف والسل غي موف والطاعون موف‬
‫حت يذهب ومن أنفدته الراح فمخوف فإن ل تصل إل مقتل ول تكن ف موضع لم ول يغلبه‬
‫لا وجع ول ضربان ول ياتكل ويرم فغي موف وإذا التحمت الرب فمخوف فإن كان ف‬
‫أيدي مشركي يقتلون السرى فمخوف‬
‫وقال ف الملء إذا‬
‫____________________‬

‫قدم من عليه قصاص غي موف ما ل يرحوا لنه يكن أن يتركوا فيحيوا قال الزن الول أشبه‬
‫بقوله وقد يكن أن يسلم من التحام الرب ومن كل مرض موف‬
‫قال وإذا ضرب الامل الطلق فهو موف لنه كالتلف وأشد وجعا وال تعال أعلم & باب‬
‫الوصياء &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول توز الوصية إل إل بالغ مسلم حر عدل أو امرأة كذلك فإن تغيت حاله أخرجت الوصية‬
‫من يده وضم إليه إذا كان ضعيفا أمي معه فإن أوصى إل غي ثقة فقد أخطأ على غيه فل‬
‫يوز ذلك ولو أوصى إل رجلي فمات أحدها أو تغي أبدل مكانه آخر فإن اختلفا قسم بينهما‬
‫ما كان ينقسم وجعل ف أيديهما نصفي وأمرا بالحتفاظ با ل ينقسم وليس للوصي أن يوصي‬
‫با أوصى به إليه لن اليت ل يرض الوصى إليه الخر ولو قال فإن حدث بوصي حدث فقد‬
‫أوصيت إل من أوصى إليه ل يز لنه إنا أوصى بال غيه‬
‫وقال ف كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى إن ذلك جائز إذا قال قد أوصيت إليك بتركه‬
‫فلن قال الزن رحه ال وقوله هذا يوافق قول الكوفيي والدنيي والذي قبله أشبه بقوله‬
‫قال الشافعي‬
‫ول ولية للوصي ف إنكاح بنات اليت & ما يوز للوصي أن يصنعه ف أموال اليتامى &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ويرج الوصي من مال اليتيم كل ما لزمه من زكاة ماله وجنايته وما ل غناء به عنه من نفقته‬
‫وكسوته بالعروف وإذا بلغ اللم ول يرشد زوجه وإن احتاج إل خادم ومثله يدم اشترى له‬
‫ول يمع له امرأتي ول جاريتي للوطء وإن اتسع ماله لنه ل ضيق ف جارية للوطء فإن أكثر‬
‫الطلق ل يزوج وسرى والعتق مردود عليه قال الزن رحه ال هذا آخر ما وصفت من هذا‬
‫الكتاب أنه وضعه بطه ل أعلم أحدا سعه منه وسعته يقول لو قال أعطوه كذا وكذا من‬
‫دنانيي أعطى دينارين ولو ل يقل من دنانيي أعطوه ما شاؤوا اثني‬
‫____________________‬
‫= كتاب الوديعة =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا أودع رجل وديعة فأراد سفرا فلم يثق بأحد يعلها عنده فسافر با برا أو برا ضمن وإن‬
‫دفنها ف منله ول يعلم با أحدا يأتنه على ماله فهلكت ضمن وإذا أودعها غيه وصاحبها‬
‫حاضر عند سفره ضمن فإن ل يكن حاضرا فأودعها أمينا يودعه ماله ل يضمن وإن تعدى فيها‬
‫ث ردها ف موضعها فهلكت ضمن لروجه بالتعدي من المانة ولو أودع عشرة دراهم فأنفق‬

‫منها درها ث رده فيها ولو ضمن الدرهم أودعه دابة وأمره بعلفها وسقيها فأمر من فعل ذلك‬
‫با ف داره كما يفعل بدوابه ل يضمن وإن بعثها إل غي داره وهي تسقى ف داره ضمن وإن ل‬
‫يأمره بعلفها ول بسقيها ول ينهه فحبسها مدة إذا أتت على مثلها ل تأكل ول تشرب هلكت‬
‫ضمن وإن ل تكن كذلك فتلفت ل يضمن وينبغي أن يأت الاكم حت يوكل من يقبض منه‬
‫النفقة عليها ويكون دينا على ربا أو يبيعها فإن أنفق على غي ذلك فهو متطوع ولو أوصى‬
‫الودع إل أمي ل يضمن فإن كان غي أمي ضمن فإن انتقل من قرية آهلة إل غي آهلة ضمن‬
‫وإن شرط أن ل يرجها من هذا الوضع فأخرجها من غي ضرورة ضمن فإن كان ضرورة‬
‫وأخرجها إل حرز ل يضمن ولو قال الودع أخرجتها لا غشيتن النار فإن علم أنه قد كان ف‬
‫تلك الناحية نار أو أثر يدل فالقول قوله مع يينه ولو قال دفعتها إل فلن بأمرك فالقول قول‬
‫الودع ولو قال دفعتها اليك فالقول قول الودع ولو حولا من خريطة إل أحرز أو مثل حرزها‬
‫ل يضمن فإن ل يكن حرزا لا ضمن ولو أكرهه رجل على أخذها ل يضمن ولو شرط أن ل‬
‫يرقد على صندوق هي فيه فرقد عليه كان قد زاده حرزا ولو قال ل تودعن شيئا ث قال قد‬
‫كنت استودعتنيه فهلك ضمن وإن شرط أن يربطها ف كمه فأمسكها بيده فتلفت ل يضمن‬
‫ويده أحرز وإذا هلك وعنده وديعة بعينها فهي لربا وإن كانت بغي عنها مثل دناني أو ما ل‬
‫يعرف بعينه حاص رب الوديعة الغرماء ولو ادعى رجلن الوديعة مثل عبد أو بعي فقال هي‬
‫لحدكما ول أدري أيكما هو قيل لما هل تدعيان شيئا غي هذا بعينه فإن قال ل أحلف‬
‫الودع بال ما يدرى أيهما هو ووقف ذلك لما جيعا حت يصطلحا فيه أو يقيم أحدها بينه‬
‫وأيهما حلف مع نكول صاحبه كان له & متصر من كتاب قسم الفيء وقسم الغنائم &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أصل ما يقوم به الولة من جل الال ثلثة وجوه أحدها ما أخذ من مال مسلم تطهيا له فذلك‬
‫لهل الصدقات ل لهل الفيء والوجهان الخران ما أخذ من مال مشرك كلها مبي ف‬
‫كتاب ال تعال وسنة رسوله وفعله فأحدها الغنيمة قال تبارك وتعال ^ واعلموا أنا غنمتم من‬
‫شيء فإن ل خسه وللرسول ^ الية والوجه الثان هو الفيء قال ال تعال ! ‪ > 2‬ما أفاء ال‬
‫على رسوله من أهل القرى < ‪ ! 2‬الية‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فالغنيمة والفيء يتمعان ف أن فيهما معا المس من جيعهما لن ساه ال تعال له ف اليتي معا‬
‫سواء ث تفترق الحكام ف الربعة الخاس با بي ال تبارك وتعال على لسان رسوله‬
‫____________________‬

‫وف فعله فإنه قسم أربعة أخاس الغنيمة على ما وصفت من قسم الغنيمة وهي الوجف عليها‬
‫باليل والركاب لن حضر من غن وفقي والفيء هو ما ل يوجف عليه بيل ول ركاب فكانت‬
‫سنة رسول ال ف قرى عربية أفاءها ال عليه أربعة أخاسها لرسول ال خاصة دون السلمي‬
‫يضعه حيث أراه ال تعال قال عمر بن الطاب رضي ال عنه حيث اختصم إليه العباس وعلي‬
‫رضي ال عنهما ف أموال النب كانت أموال بن النضي ما أفاء ال على رسوله ما ل يوجف‬
‫السلمون عليه بيل ول ركاب فكانت لرسول ال خاصة دون السلمي فكان ينفق منها على‬
‫أهله نفقة سنة فما فضل جعله ف الكراع والسلح عدة ف سبيل ال ث توف رسول ال فوليها‬
‫أبو بكر بثل ما وليها به رسول ال ث وليها عمر بثل ما وليها به رسول ال وأبو بكر‬
‫فوليتكماها على أن تعمل فيها بثل ذلك فإن عجزتا عنها فادفعاها إل أكفيكماها‬
‫قال الشافعي‬
‫وف ذلك دللة على أن عمر رضي ال عنه حكى أن أبا بكر وهو أمضيا ما بقي من هذه‬
‫الموال الت كانت بيد رسول ال على ما رأيا رسول ال يعمل به فيها وأنه ل يكن لما ما ل‬
‫يوجف عليه من الفيء ما للنب وأنما فيه أسوة السلمي وكذلك سيتما وسية من بعدها‬
‫وقد مضى من كان ينفق عليه رسول ال ول أعلم أحدا من أهل العلم قال إن ذلك لورثتهم ول‬
‫خالف ف أن تعل تلك النفقات حيث كان رسول ال يعل فضول غلت تلك الموال فيما‬
‫فيه صلح للسلم وأهله قال رسول ال ل يقتسمن ورثت دينارا ما تركت بعد نفقة أهلي‬
‫ومؤنة عاملي فهو صدقة قال فما صار ف أيدي السلمي من فء ل يوجف عليه فخمسه حيث‬
‫قسمه رسول ال وأربعة أخاسه على ما سأبينه وكذلك ما أخذ من مشرك من جزية وصلح عن‬
‫أرضهم أو أخذ من أموالم إذا اختلفوا ف بلد السلمي أو مات منهم ميت ل وارث له أو ما‬
‫أشبه هذا ما أخذه الولة من الشركي فالمس فيه ثابت على من قسمه ال له من أهل المس‬
‫الوجف عليه من الغنيمة وهذا هو السمى ف كتاب ال تبارك وتعال الفيء وفتح ف زمان‬
‫رسول ال فتوح من قرى عربية وعدها ال رسوله قبل فتحها فأمضاها النب لن ساها ال له ول‬
‫يبس منها ما حبس من القرى الت كانت له ومعن قول عمر لرسول ال خاصة يريد ما كان‬
‫يكون للموجفي وذلك أربعة أخاس فاستدللنا بذلك أن خس ذلك كخمس ما أوجف عليه‬
‫لهله وجلة الفيء ما رده ال على أهل دينه من مال من خالف دينه & باب النفال &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول يرج من رأس الغنيمة قبل المس شيء غي السلب للقاتل قال أبو قتادة رضي ال عنه‬
‫خرجنا مع رسول ال عام حني قال فلما التقينا كانت للمسلمي جولة فرأيت رجل من‬
‫الشركي قد عل رجل من السلمي قال فاستدرت له حت أتيته من ورائه فضربته على حبل‬
‫عاتقه ضربة فأقبل علي فضمن ضمة وجدت منها ريح الوت ث أدركه الوت فأرسلن فلحقت‬

‫عمر فقال ما بال الناس قلت أمر ال ث إن الناس رجعوا فقال رسول ال من قتل قتيل له عليه‬
‫بينة فله سلبه فقمت فقلت من يشهد ل ث جلست يقول وأقول ثلث مرات فقال ما لك يا أبا‬
‫قتادة فاقتصصت عليه‬
‫____________________‬
‫القصة فقال رجل من القوم صدق يا رسول ال وسلب ذلك القتيل عندي فأرضه منه فقال أبو‬
‫بكر رضي ال عنه لها ال إذا ل يعمد إل أسد من أسد ال تعال يقاتل عن ال وعن رسوله‬
‫فيعطيك سلبه فقال رسول ال صدق فأعطه إياه فأعطانيه فبعت الدرع وابتعت به مرفا ف بن‬
‫سلمة فإنه لول مال تأثلته ف السلم وروي أن شب بن علقمة قال بارزت رجل يوم القادسية‬
‫فبلغ سلبه اثن عشر ألفا فنفلنيه سعد‬
‫قال الشافعي رحه ال الذي‬
‫ل أشك فيه أن يعطى السلب من قتل مشركا مقبل مقاتل من أي جهة قتله مبارزا أو غي‬
‫مبارز وقد أعطى النب صلى ال عليه وسلم سلب مرحب من قتله مبارزا وأبو قتادة غي مبارز‬
‫ولكن القتولي مقبلن ولقتلهما مقبلي والرب قائمة مؤنة ليست له إذا انزموا أو انزم‬
‫القتول وف حديث أب قتادة رضي ال عنه ما دل على أن النب قال من قتل قتيل له عليه بينة‬
‫يوم حني بعد ما قتل أبو قتادة الرجل فأعطاه النب ذلك حكم عندنا‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو ضربه ضربة فقد يديه أو رجليه ث قتله آخر فإن سلبه للول وإن ضربه ضربة وهو متنع‬
‫فقتله آخر كان سلبه للخر ولو قتله اثنان كان سلبه بينهما نصفي والسلب الذي يكون‬
‫للقاتل كل ثوب يكون عليه وسلحه ومنطقته وفرسه إن كان راكبه أو مسكه وكل ما أخذ‬
‫من يده‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والنفل من وجه آخر نفل رسول ال من غنيمة قبل ند بعيا بعيا وقال سعيد بن السيب كانوا‬
‫يعطون النفل من المس‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫نفلهم النب من خسة كما كان يصنع بسائر ماله فيما فيه صلح السلمي وما سوى سهم النب‬
‫من جيع المس لن ساه ال تعال فينبغي للمام أن يتهد إذا كثر العدو واشتدت شوكته وقل‬
‫من بإزائه من السلمي فينفل منه اتباعا لسنة رسول ال وإل ل يفعل وقد روي ف النفل ف‬
‫البداءة والرجعة الثلث ف واحدة والربع ف الخرى وروى بن عمر أنه نفل نصف السدس‬
‫وهذا يدل على أنه ليس للنفل حد ل ياوزه المام ولكن على الجتهاد & باب تفريق القسم‬

‫&‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫كل ما حصل ما غنم من أهل دار الرب من شيء قل أو كثر من دار أو أرض أو غي ذلك‬
‫قسم إل الرجال البالغي فالمام فيهم مي بي أن ين أو يقتل أو يفادى أو يسب وسبيل ما سب‬
‫أو أخذ منهم من شيء على إطلقهم سبيل الغنيمة وفادى رسول ال رجل برجلي وينبغي‬
‫للمام أن يعزل خس ما حصل بعد ما وصفنا كامل ويقر أربعة أخاسه لهلها ث يسب من‬
‫حضر القتال من الرجال السلمي البالغي ويرضخ من ذلك لن حضر من أهل الذمة وغي‬
‫البالغي من السلمي والنساء فينفلهم شيئا لضورهم ويرضخ لن قاتل أكثر من غيه وقد قيل‬
‫يرضخ لم من الميع ث يعرف عدد الفرسان والرجالة الذين حضروا القتال فيضرب كما‬
‫ضرب رسول ال للفرس سهمي وللفارس سهما وللراجل سهما وليس يلك الفرس شيئا إنا‬
‫يلكه صاحبه لا تكلف من اتاذه واحتمل من مؤنته وندب ال تعال إل اتاذه لعدوه ومن‬
‫حضر بفرسي فأكثر ل يعط إل لواحد لنه ل يلقى إل بواحد ولو أسهم لثني لسهم لكثر‬
‫ول يسهم لراكب دابة غي دابة اليل وينبغي للمام أن يتعاهد اليل فل يدخل إل شديدا ول‬
‫يدخل حطما ول قحما ضعيفا ول ضرعا قال الزن رحه ال القحم الكبي والضرع الصغي ول‬
‫أعجف رازحا وإن أغفل فدخل رجل على واحدة منها فقد قيل ل يسهم له لنه ل يغن غناء‬
‫اليل الت يسهم لا ول أعلمه أسهم فيما مضى على مثل هذه وإنا يسهم للفرس إذا حضر‬
‫صاحبه‬
‫____________________‬
‫شيئا من الرب فارسا فأما إذا كان فارسا إذا دخل بلد العدو ث مات فرسه أو كان فارسا بعد‬
‫انقطاع الرب وجع الغنيمة فل يضرب له ولو جاز أن يسهم له لنه ثبت ف الديوان حي‬
‫دخل لكان صاحبه إذا دخل ثبت ف الديوان ث مات قبل الغنيمة أحق أن يسهم له ولو دخل‬
‫يريد الهاد فمرض ول يقاتل أسهم له ولو كان لرجل أجي يريد الهاد فقد قيل يسهم له وقيل‬
‫يي بي أن يسهم له وتطرح الجارة أو الجارة ول يسهم له وقيل يرضخ له‬
‫قال ولو أفلت إليهم أسي قبل ترز الغنيمة فقد قيل يسهم له وقيل ل يسهم له إل أن يكون‬
‫قتال فيقاتل فأرى أن يسهم له ولو دخل تار فقاتلوا ل أر بأسا أن يسهم لم وقيل ل يسهم لم‬
‫ولو جاءهم مدد قبل أن تنقضي الرب فحضروا منها شيئا قل أو كثر شركوهم ف الغنيمة فإن‬
‫انقضت الرب ول يكن للغنيمة مانع ل يشركوهم ولو أن قائدا فرق جنده ف وجهي فغنمت‬
‫إحدى الفرقتي أو غنم العسكر ول تغنم واحدة منهما شركوهم لنم جيش واحد وكلهم ردء‬
‫لصاحبه قد مضت خيل السلمي فغنموا بأوطاس غنائم كثية وأكثر العساكر بني فشركوهم‬

‫وهم مع رسول ال ولكن لو كان قوم مقيمي ببلدهم فخرجت منهم طائفة فغنموا ل‬
‫يشركوهم وإن كانوا منهم قريبا لن السرايا كانت ترج من الدينة فتغنم فل يشركهم أهل‬
‫الدينة ولو أن إماما بعث جيشي على كل واحد منهما قائد وأمر كل واحد منهما أن يتوجه‬
‫ناحية غي ناحية صاحبه من بلد عدوهم فغنم أحد اليشي ل يشركهم الخرون فإذا اجتمعوا‬
‫فغنموا متمعي فهم كجيش واحد & باب تفريق المس &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تعال ^ واعلموا أنا غنمتم من شيء ^ الية وروي أن جبي بن مطعم قال إن رسول‬
‫ال لا قسم سهم ذي القرب بي بن هاشم وبن الطلب أتيته أنا وعثمان بن عفان رضي ال عنه‬
‫فقلنا يا رسول ال هؤلء إخواننا من بن هاشم ل ننكر فضلهم لكانك الذي وضعك ال به‬
‫منهم أرأيت إخواننا من بن الطلب أعطيتهم وتركتنا وإنا قرابتنا وقرابتهم واحدة فقال رسول‬
‫ال إنا بنو هاشم وبنو الطلب شيء واحد هكذا وشبك بي أصابعه وروى جبي بن مطعم أن‬
‫رسول ال ل يعط بن عبد شس ول بن نوفل من ذلك شيئا‬
‫قال الشافعي‬
‫فيعطى سهم ذي القرب ف ذي القرب حيث كانوا ول يفضل أحد على أحد حضر القتال أو ل‬
‫يضر إل سهمه ف الغنيمة كسهم العامة ول فقي على غن ويعطى الرجل سهمي والرأة سهما‬
‫لنم أعطوا باسم القرابة فإن قيل فقد أعطى صلى ال عليه وسلم بعضهم مائة وسق وبعضهم‬
‫أقل قيل لن بعضهم كان ذا ولد فإذا أعطاه حظه وحظ غيه فقد أعطاه أكثر من غيه‬
‫والدللة على صحة ما حكيت من التسوية أن كل من لقيت من علماء أصحابنا ل يتلفوا ف‬
‫ذلك وإن باسم القرابة أعطوا وإن حديث جبي بن مطعم أن رسول ال قسم سهم ذي القرب‬
‫بي بن هاشم وبن الطلب‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ويفرق ثلثة أخاس المس على من سى ال تعال على اليتامى والساكي وبن السبيل ف بلد‬
‫السلم يصون ث يوزع بينهم لكل صنف منهم سهمه ل يعطى لحد منهم سهم صاحبه فقد‬
‫مضى رسول ال ‪ -‬بأب هو وأمي ‪ -‬فاختلف أهل العلم عندنا ف سهمه فمنهم من قال يرد‬
‫على أهل السهمان الذين ذكرهم ال تعال معه لن رأيت السلمي قالوا فيمن سى له سهم من‬
‫الصدقات فلم يوجد رد على من سى معه وهذا مذهب يسن ومنهم من قال يضعه المام‬
‫حيث رأى على الجتهاد للسلم وأهله ومنهم من قال يضعه ف الكراع والسلح والذي‬
‫أختار أن يضعه المام ف كل أمر حصن به السلم وأهله من سد ثغر أو إعداد كراع أو‬
‫سلح أو إعطاء أهل البلء ف السلم نفل‬
‫____________________‬

‫عند الرب وغي الرب إعدادا للزيادة ف تعزيز السلم وأهله على ما صنع فيه رسول ال‬
‫فإنه أعطى الؤلفة ونفل ف الرب وأعطى عام حني نفرا من أصحابه من الهاجرين والنصار‬
‫أهل حاجة وفضل وأكثرهم أهل حاجة ونرى ذلك كله من سهمه وال أعلم وما احتج به‬
‫الشافعي ف ذوي القرب أن روى حديثا عن بن أب ليلى قال لقيت عليا رضي ال عنه فقلت له‬
‫بأب وأمي ما فعل أبو بكر وعمر ف حقكم أهل البيت من المس فقال علي أما أبو بكر رحه‬
‫ال فلم يكن ف زمانه أخاس وما كان فقد أوفاناه وأما عمر فلم يزل يعطيناه حت جاءه مال‬
‫السوس والهواز أو قال مال فارس الشافعي يشك وقال عمر ف حديث مطر أو حديث آخر‬
‫إن ف السلمي خلة فإن أحببتم تركتم حقكم فجعلناه ف خلة السلمي حت يأتينا مال فأوفيكم‬
‫حقكم منه فقال العباس ل تطمعه ف حقنا فقلت يا أبا الفضل ألسنا من أحق من أجاب أمي‬
‫الؤمني ورفع خلة السلمي فتوف عمر قبل أن يأتيه مال فيقضيناه وقال الكم ف حديث مطر‬
‫أو الخر إن عمر رضي ال عنه قال لكم حقا ول يبلغ علمي إذ كثر أن يكون لكم كله فإن‬
‫شئتم أعطيتكم منه بقدر ما أرى لكم فأبينا عليه إل كله فأب أن يعطينا كله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫للمنازع ف سهم ذي القرب أليس مذهب العلماء ف القدي والديث أن الشيء إذا كان‬
‫منصوصا ف كتاب ال مبينا على لسان نبيه أو فعله أن عليهم قبوله وقد ثبت سهمهم ف آيتي‬
‫من كتاب ال تعال وف فعل رسول ال بب الثقة ل معارض له ف إعطاء النب غنيا ل دين عليه‬
‫ف إعطائه العباس بن عبد الطلب وهو ف كثرة ماله يعول عامة بن الطلب دليل على أنم‬
‫استحقوا بالقرابة ل بالاجة كما أعطى الغنيمة من حضرها ل بالاجة وكذلك من استحق‬
‫الياث بالقرابة ل بالاجة وكيف جاز لك أن تريد إبطال اليمي مع الشاهد بأن تقول هي‬
‫بلف ظاهر القرآن وليست مالفة له ث تد سهم ذي القرب منصوصا ف آيتي من كتاب ال‬
‫تعال ومعهما سنة رسول ال فترده أرأيت لو عارضك معارض فأثبت سهم ذي القرب وأسقط‬
‫اليتامى والساكي وبن السبيل ما حجتك عليه إل كهي عليك & تفريق ما أخذ من أربعة‬
‫أخاس الفيء غي الوجف عليه &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وينبغي للوال أن يصي جيع من ف البلدان من القاتلة وهم من قد احتلم أو استكمل خس‬
‫عشرة سنة من الرجال ويصي الذرية وهم من دون التلم ودون خس عشرة سنة والنساء‬
‫صغيهم وكبيهم ويعرف قدر نفقاتم وما يتاجون إليه من مؤناتم بقدر معاش مثلهم ف‬
‫بلدانم ث يعطى القاتلة ف كل عام عطاءهم والذرية والنساء ما يكفيهم لسنتهم ف كسوتم‬
‫ونفقاتم طعاما أو قيمته دراهم أو دناني يعطى النفوس شيئا ث يزاد كلما كب على قدر مؤنته‬
‫وهذا يستوي لنم يعطون الكفاية ويتلف ف مبلغ العطاء باختلف أسعار البلدان وحالت‬

‫الناس فيها فإن الؤنة ف بعض البلدان أثقل منها ف بعض ول أعلم أصحابنا اختلفوا ف أن‬
‫العطاء للمقاتلة حيث كانت إنا يكون من الفيء وقالوا ل بأس أن يعطى الرجل لنفسه أكثر من‬
‫كفايته وذلك أن عمر رضي ال عنه بلغ ف العطاء خسة آلف وهي أكثر من كفاية الرجل‬
‫لنفسه ومنهم من قال خسة آلف بالدينة ويغزو إذا غزى ولست بأكثر من الكفاية إذا غزا‬
‫عليها لبعد الغزى‬
‫قال الشافعي‬
‫وهذا كالكفاية على أنه يغزو وإن ل يغز‬
‫____________________‬
‫ف التفضيل على السابقة والنسب فمنهم من قال أسوى بي الناس فإن أبا بكر رضي ال عنه‬
‫حي قال له عمر أتعل للذين جاهدوا ف سبيل ال بأموالم وأنفسهم وهجروا ديارهم كمن‬
‫دخل ف السلم كرها فقال أبو بكر إنا عملوا ل وإنا أجورهم على ال وإنا الدنيا بلغ‬
‫وسوى علي بن أب طالب رضي ال عنه بي الناس ول يفضل‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وهذا الذي أختاره وأسأل ال التوفيق وذلك أن رأيت ال تعال قسم الواريث على العدد‬
‫فسوى فقد تكون الخوة متفاضلي الغناء عن اليت ف الصلة ف الياة والفظ بعد الوت‬
‫ورأيت رسول ال قسم لن حضر الوقعة من الربعة الخاس على العدد فسوى ومنهم من يغن‬
‫غاية الغناء ويكون الفتوح على يديه ومنهم من يكون مضره إما غي نافع وإما ضارا بالب‬
‫والزية فلما وجدت الكتاب والسنة على التسوية كما وصفت كانت التسوية أول من‬
‫التفضيل على النسب أو السابقة ولو وجدت الدللة على التفضيل أرجح بكتاب أو سنة كنت‬
‫إل التفضيل بالدللة مع الوى أسرع‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا قرب القوم من الهاد ورخصت أسعارهم أعطوا أقل ما يعطى من بعدت داره وغل سعره‬
‫وهذا وإن تفاضل عدد العطية تسوية على معن ما يلزم كل واحد من الفريقي ف الهاد إذا‬
‫أراده وعليهم أن يغزوا إذا غزوا ويرى المام ف إغزائهم رأيه فإن استغن ماهده بعدد وكثرة‬
‫من قربه أغزاهم إل أقرب الواضع من ماهدهم واختلف أصحابنا ف إعطاء الذرية ونساء أهل‬
‫الفيء فمنهم من قال يعطون وأحسب من حجتهم فإن ل يفعل فمؤنتهم تلزم رجالم فلم يعطهم‬
‫الكفاية فيعطيهم كمال الكفاية ومنهم من قال إذا أعطوا ول يقاتلوا فليسوا بذلك أول من ذرية‬
‫العراب ونسائهم ورجالم الذين ل يعطون من الفيء‬
‫قال الشافعي‬

‫حدثن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن مالك بن أوس بن الدثان أن عمر‬
‫بن الطاب رضي ال عنه قال ما أحد إل وله ف هذا الال حق إل ما ملكت أيانكم أعطيه أو‬
‫منعه‬
‫قال الشافعي‬
‫وهذا الديث يتمل معان منها أن نقول ليس أحد بعن حاجة من الصدقة أو بعن أنه من أهل‬
‫الفيء الذين يغزون إل وله ف مال الفيء أو الصدقة حق وكان هذا أول معانيه به فإن قيل ما‬
‫دل على هذا قيل قول رسول ال ف الصدقة ل حظ فيها لغن ول لذي مرة مكتسب والذي‬
‫أحفظ عن أهل العلم أن العراب ل يعطون من الفيء‬
‫قال وقد روينا عن بن عباس رضي ال عنهما أن أهل الفيء كانوا ف زمان رسول ال بعزل‬
‫عن الصدقة وأهل الصدقة بعزل عن أهل الفيء‬
‫قال الشافعي‬
‫والعطاء الواجب ف الفيء ل يكون إل لبالغ يطيق مثله القتال‬
‫قال بن عمر رضي ال عنهما عرضت على رسول ال عام أحد وأنا بن أربع عشرة سنة فردن‬
‫وعرضت عليه يوم الندق وأنا بن خس عشرة سنة فأجازن وقال عمر بن عبد العزيز هذا‬
‫فرق بي القاتلة والذرية‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كملها أعمى ل يقدر على القتال أبدا أو منقوص اللق ل يقدر على القتال أبدا ل يفرض‬
‫له فرض القاتلة وأعطى على كفاية القام وهو شبيه بالذرية فإن فرض لصحيح ث زمن خرج‬
‫من القاتلة وإن مرض طويل يرجى أعطى كالقاتلة‬
‫قال ويرج العطاء للمقاتلة كل عام ف وقت من الوقات والذرية على ذلك الوقت وإذا صار‬
‫مال الفيء إل الوال ث مات ميت قبل أن يأخذ عطاءه أعطيه ورثته فإن مات قبل أن يصي إليه‬
‫مال ذلك العام ل يعطه ورثته‬
‫قال وإن فضل من الفيء شيء بعد ما وصفت من أعطاء العطايا وضعه المام ف إصلح‬
‫الصون والزدياد ف السلح والكراع وكل ما قوى به السلمون فإن استغنوا عنه وكملت‬
‫كل مصلحة لم فرق ما يبقى منه بينهم على قدر ما يستحقون ف ذلك الال‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن ضاق عن مبلغ العطاء فرقه بينهم بالغا ما بلغ ل يبس عنهم منه شيء‬

‫قال ويعطى من الفيء رزق الكام وولة الحداث والصلة لهل الفيء وكل من قام بأمر أهل‬
‫الفيء من وال وكاتب وجندي من ل غناء لهل الفيء عنه رزق مثله فإن وجد من يغن غناءه‬
‫وكان أمينا بأقل ل يزد أحدا على أقل ما يد لن منلة الوال من رعيته منلة وال اليتيم من‬
‫ماله ل يعطى منه عن الغناء لليتيم إل أقل ما يقدر عليه ومن ول على أهل الصدقات كان رزقه‬
‫ما يؤخذ منها ليعطى من الفيء عليها كما ل يعطى من الصدقات على الفيء‬
‫قال واختلف أصحابنا وغيهم ف قسم الفيء وذهبوا مذاهب ل أحفظ عنهم تفسيها ول‬
‫أحفظ أيهم قال ما أحكي من القول دون من خالفه وسأحكي ما حضرن من معان كل من قال‬
‫ف الفيء شيئا فمنهم من قال هذا الال ل تعال دل على من يعطاه فإذا اجتهد الوال ففرقه ف‬
‫جيع من سى له على قدر ما يرى من استحقاقهم بالاجة إليه وإن فضل بعضهم على بعض ف‬
‫العطاء فذلك تسوية إذا كان ما يعطى كل واحد منهم سد خلته ول يوز أن يعطى صنفا منهم‬
‫ويرم صنفا ومنهم من قال إذا اجتمع الال نظر ف مصلحة السلمي فرأى أن يصرف الال إل‬
‫بعض الصناف دون بعض فإن كان الصنف الذي يصرفه إليه ل يستغن عن شيء ما يصرفه‬
‫إليه وكان أرفق بماعة السلمي صرفه وحرم غيه ويشبه قول الذي يقول هذا أنه إن طلب‬
‫الال صنفان وكان إذا حرمه أحد الصنفي تاسك ول يدخل عليه خلة مضرة وإن ساوى بينه‬
‫وبي الصنف الخر كانت على الصنف الخر خلة مضرة أعطاه الذين فيهم اللة الضرة كله‬
‫قال ث قال بعض من قال إذا صرف مال الفيء إل ناحية فسدها وحرم الخرى ث جاءه مال‬
‫آخر أعطاها إياه دون الناحية الت سدها فكأنه ذهب إل أنه إنا عجل أهل اللة وأخر غيهم‬
‫حت أوفاهم بعد‬
‫قال ول أعلم أحدا منهم قال يعطى من يعطى من الصدقات ول ماهدا من الفيء وقال بعض‬
‫من أحفظ عنه وإن أصابت أهل الصدقات سنة فهلكت أموالم أنفق عليهم من الفيء فإذا‬
‫استغنوا عنه منعوا الفيء ومنهم من قال ف مال الصدقات هذا القول يرد بعض مال أهل‬
‫الصدقات‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫والذي أقول به وأحفظ عمن أرضى من سعت أن ل يؤخر الال إذا اجتمع ولكن يقسم فإن‬
‫كانت نازلة من عدو وجب على السلمي القيام با وإن غشيهم عدو ف دارهم وجب النفي‬
‫على جيع من غشيه أهل الفيء وغيهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا غي واحد من أهل العلم أنه لا قدم على عمر بن الطاب رضي ال عنه مال أصيب‬
‫بالعراق فقال له صاحب بيت الال أل ندخله بيت الال قال ل ورب الكعبة ل يأوي تت‬
‫سقف بيت حت أقسمه فأمر به فوضع ف السجد ووضعت عليه النطاع وحرسه رجال من‬

‫الهاجرين والنصار فلما أصبح غدا معه العباس بن عبد الطلب وعبد الرحن بن عوف آخذا‬
‫بيد أحدها أو أحدها آخذ بيده فلما رأوه كشفوا النطاع عن الموال فرأى منظرا ل ير مثله‬
‫الذهب فيه والياقوت والزبرجد واللؤلؤ يتلل فبكى فقال له أحدها إنه وال ما هو بيوم بكاء‬
‫لكنه وال يوم شكر وسرور فقال إن وال ما ذهبت حيث ذهبت ولكن وال ما كثر هذا ف‬
‫قوم قط إل وقع بأسهم بينهم ث أقبل على القبلة ورفع يديه إل السماء وقال اللهم إن أعوذ‬
‫بك أن أكون مستدرجا فإن أسعك تقول ! ‪ > 2‬سنستدرجهم من حيث ل يعلمون < ‪ ! 2‬ث‬
‫قال أين سراقة بن جعشم فإن به أشعر الذراعي دقيقهما فأعطاه سواري كسرى وقال البسهما‬
‫ففعل فقال قل ال أكب فقال ال أكب قال فقل المد ل الذي سلبهما كسرى بن هرمز‬
‫وألبسهما سراقة بن جعشم أعرابيا من بن مدل وإنا ألبسه‬
‫____________________‬
‫إياها لن النب قال لسراقة ونظر إل ذراعه كأن بك وقد لبست سواري كسرى ول يعل له‬
‫إل سواريه وجعل يقلب بعض ذلك بعصا ث قال إن الذي أدى هذا لمي فقال قائل أنا أخبك‬
‫أنك أمي ال وهم يؤدون إليك ما أديت إل ال فإذا رتعت رتعوا قال صدقت ث فرقه‬
‫قال الشافعي‬
‫وأخبنا الثقة من أهل الدينة قال أنفق عمر رضي ال عنه على أهل الرمادة ف مقامهم حت وقع‬
‫مطر فترحلوا فخرج عمر رضي ال عنه راكبا إليهم فرسا ينظر إليهم كيف يترحلون فدمعت‬
‫عيناه فقال رجل من مارب حصفة أشهد أنا انسرت عنك ولست بابن أمية فقال عمر رضي‬
‫ال عنه ويلك ذاك لو كنت أنفق عليهم من مال أو مال الطاب إنا أنفق عليهم من مال ال‬
‫عز وجل & ما ل يوجف عليه من الرضي بيل ول ركاب &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫كل ما صول عليه الشركون بغي قتال خيل ول ركاب فسبيله سبيل الفيء على قسمه وما‬
‫كان من ذلك من أرضي ودور فهي وقف للمسلمي يستغل ويقسم عليهم ف كل عام كذلك‬
‫أبدا‬
‫قال وأحسب ما ترك عمر رضي ال عنه من بلد أهل الشرك هكذا أو شيئا استطاب أنفس من‬
‫ظهر عليه بيل وركاب فتركوه كما استطاب رسول ال أنفس أهل سب هوازن فتركوا‬
‫حقوقهم وف حديث جرير بن عبد ال عن عمر رضي ال عنه أنه عوضه من حقه وعوض‬
‫امرأته من حقها بياثها كالدليل على ما قلت‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا < ‪ ! 2‬الية‬

‫قال وروى الزهري أن رسول ال عرف عام حني على كل عشرة عريفا‬
‫قال وجعل رسول ال للمهاجرين شعارا وللوس شعارا وللخزرج شعارا‬
‫قال وعقد رسول ال اللوية فعقد للقبائل قبيلة فقبيلة حت جعل ف القبيلة ألوية كل لواء لهله‬
‫وكل هذا ليتعارف الناس ف الرب وغيها فتخف الؤنة عليهم باجتماعهم وعلى الوال كذلك‬
‫لن ف تفرقهم إذا أريدوا مؤنة عليهم وعلى واليهم فهكذا أحب للوال أن يضع ديوانه على‬
‫القبائل ويستظهر على من غاب عنه ومن جهل من حضره من أهل الفضل من قبائلهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وأخبن غي واحد من أهل العلم والصدق من أهل الدينة ومكة من قبائل قريش وكان بعضهم‬
‫أحسن اقتصاصا للحديث من بعض وقد زاد بعضهم على بعض أن عمر رضي ال عنه لا دون‬
‫الديوان قال ابدأ ببن هاشم ث قال حضرت رسول ال يعطيهم وبن الطلب فإذا كانت السن‬
‫ف الاشي قدمه على الطلب وإذا كانت ف الطلب قدمه على الاشي فوضع الديوان على ذلك‬
‫وأعطاهم عطاء القبيلة الواحدة ث استوت له بنو عبد شس ونوفل ف قدم النسب فقال عبد‬
‫شس إخوة النب لبيه وأمه دون نوفل فقدمهم ث دعا ببن نوفل يلونم ث استوت له عبد‬
‫العزى وعبد الدار فقال ف بن أسد بن عبد العزى أصهار النب وفيهم أنم من الطيبي وقال‬
‫بعضهم هم حلف من الفضول وفيهم كان النب وقيل ذكر سابقة فقدمهم على بن عبد الدار ث‬
‫دعا بن عبد الدار يلونم ث انفردت له زهرة فدعاها تتلو عبد الدار ث استوت له تيم ومزوم‬
‫فقال له تيم إنم من حلف الفضول والطيبي وفيهما كان النب وقيل ذكر سابقة وقيل ذكر‬
‫صهرا فقدمهم على مزوم ث دعا مزوما يلونم ث استوت له سهم وجح وعدي بن كعب فقيل‬
‫ابدأ بعدي فقال بل أقر نفسي حيث كنت فإن السلم دخل‬
‫____________________‬
‫وأمرنا وأمر بن سهم واحد ولكن انظروا بي جح وسهم فقيل قدم بن جح ث دعا بن سهم‬
‫وكان ديوان عدي وسهم متلطا كالدعوة الواحدة فلما خلصت إليه دعوته كب تكبية عالية ث‬
‫قال المد ل الذي أوصل إل حظي من رسول ال صلى ال عليه وسلم ث دعا عامر بن لؤي‬
‫قال الشافعي‬
‫فقال بعضهم إن أبا عبيدة بن عبد ال بن الراح الفهري رضي ال عنه لا رأى من تقدم عليه‬
‫قال أكل هؤلء يدعى أمامي فقال يا أبا عبيدة اصب كما صبت أو كلم قومك فمن قدمك‬
‫منهم على نفسه ل أمنعه فأما أنا وبنو عدي فنقدمك إن أحببت على أنفسنا قال فقدم معوية‬
‫بعث بن الارث بن فهر ففصل بم بي بن عبد مناف وأسد بن عبد العزى وشجر بي بن‬
‫سهم وعدي شيء ف زمان الهدي فافترقوا فأمر الهدي ببن عدي فقدموا على سهم وجح‬

‫لسابقة فيهم‬
‫قال فإذا فرغ من قريش بدئت النصار على العرب لكانم من السلم‬
‫قال الشافعي‬
‫الناس عباد ال فأولهم أن يكون مقدما أقربم بية ال تعال لرسالته ومستودع أمانته وخات‬
‫النبيي وخي خلق رب العالي ممد‬
‫قال الشافعي‬
‫ومن فرض له الوال من قبائل العرب رأيت أن يقدم القرب فالقرب منهم برسول ال فإذا‬
‫استووا قدم أهل السابقة على غي أهل السابقة من هو مثلهم ف القرابة = متصر كتاب‬
‫الصدقات من كتابي قدي وجديد =‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فرض ال تبارك وتعال على أهل دينه السلمي ف أموالم حقا لغيهم من أهل دينه السلمي‬
‫التاجي إليه ل يسعهم حبسه عمن أمروا بدفعه إليه أو ولته ول يسع الولة تركه لهل‬
‫الموال لنم أمناء على أخذه لهله ول نعلم أن رسول ال صلى ال عليه وسلم أخره عاما ل‬
‫يأخذها فيه وقال أبو بكر الصديق رضي ال عنه لو منعون عناقا ما أعطوا رسول ال لقاتلتهم‬
‫عليها‬
‫قال فإذا أخذت صدقة مسلم دعى له بالجر والبكة كما قال تعال ! ‪ > 2‬وصل عليهم <‬
‫‪ ! 2‬أي ادع لم‬
‫قال والصدقة هي الزكاة والغلب على أفواه العامة أن للثمر عشرا وللماشية صدقة وللورق‬
‫زكاة وقد سى رسول ال هذا كله صدقة فما أخذ من مسلم من زكاة مال ناض أو ماشية أو‬
‫زرع أو زكاة فطر أو خس ركاز أو صدقة معدن أو غيه ما وجب عليه ف ماله بكتاب أو سنة‬
‫أو إجاع عوام السلمي فمعناه واحد وقسمه واحد وقسم الفيء خلف هذا فالفيء ما أخذ من‬
‫مشرك تقوية لهل دين ال وله موضع غي هذا الوضع وقسم الصدقات كما قال ال تعال ^‬
‫إنا الصدقات للفقراء والساكي والعاملي عليها والؤلفة قلوبم وف الرقاب والغارمي وف‬
‫سبيل ال وبن السبيل ^ ث أكدها وشددها فقال ! ‪ > 2‬فريضة من ال < ‪ ! 2‬الية وهي‬
‫سهمان ثانية ل يصرف منها سهم ول شيء منه عن أهله ما كان من أهله أحد يستحقه ول‬
‫يرج عن بلد وفيه أهله وقال لعاذ بن جبل رضي ال عنه حي بعثه فإن أجابوك فأعلمهم أن‬
‫عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم‬
‫قال الشافعي‬
‫وترد حصة من ل يوجد من أهل السهمان على من وجد منهم ويمع أهل السهمان أنم أهل‬
‫حاجة إل مالم منها وأسباب حاجتهم متلفة وكذلك أسباب استحقاقهم معان متلفة فإذا‬

‫اجتمعوا فالفقراء الزمن الضعاف الذين ل حرفة لم وأهل الرفة الضعيفة الذين ل تقع ف‬
‫حرفتهم موقعا من حاجتهم ول يسألون الناس‬
‫وقال وف الديد زمنا كان أول أو غي زمن سائل أو متعففا‬
‫قال الشافعي‬
‫والساكي السؤال‬
‫____________________‬
‫ومن ل يسأل من له حرفة ل تقع منه موقعا ول تغنيه ول عياله وقال ف الديد سائل كان أو‬
‫غي سائل قال الزن أشبه بقوله ما قاله ف الديد لنه قال لن أهل هذين السهمي يستحقونما‬
‫بعن العدم وقد يكون السائل بي من يقل معطيهم وصال متعفف بي من يبدونه بعطيتهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإن كان رجل جلد يعلم الوال أنه صحيح مكتسب يغن عياله أو ل عيال له يغن نفسه بكسبه‬
‫ل يعطه فإن قال اللد لست مكتسبا لا يغنين ول يغن عيال وله عيال وليس عند الوال يقي‬
‫ما قال فالقول قوله واحتج بأن رجلي أتيا النب فسأله من الصدقة فقال إن شئتما ول حظ‬
‫فيها لغن ول لذي مرة مكتسب‬
‫قال الشافعي‬
‫رأى عليه الصلة والسلم صحة وجلدا يشبه الكتساب فأعلمهما أنه ل يصلح لما مع‬
‫الكتساب ول يعلم أمكتسبان أم ل فقال إن شئتما بعد أن أعلمتكما أن ل حظ فيها لغن ول‬
‫لكتسب فعلت‬
‫قال والعاملون عليها من وله الوال قبضها ومن ل غن للوال عن معونته عليها وأما الليفة‬
‫ووال القليم العظيم الذي ل يلي قبض الصدقة وإن كانا من القائمي بالمر بأخذها فليسا‬
‫عندنا من له فيها حق لنما ل يليان أخذها وشرب عمر رضي ال عنه لبنا فأعجبه فأخب أنه‬
‫من نعم الصدقة فأدخل أصبعه فاستقاءه‬
‫قال ويعطى العامل بقدر غنائه من الصدقة وإن كان موسرا لنه يأخذه على معن الجارة‬
‫قال والؤلفة قلوبم ف متقدم الخبار ضربان ضرب مسلمون أشراف مطاعون ياهدون مع‬
‫السلمي فيقوى السلمون بم ول يرون من نياتم ما يرون من نيات غيهم فإذا كانوا هكذا‬
‫فأرى أن يعطوا من سهم رسول ال صلى ال عليه وسلم وهو خس المس ما يتألفون به سوى‬
‫سهامهم مع السلمي وذلك أن ال تعال جعل هذا السهم خالصا لنبيه فرده ف مصلحة‬
‫السلمي واحتج بأن النب أعطى الؤلفة يوم حني من المس مثل عيينة والقرع وأصحابما ول‬
‫يعط عباس بن مرداس وكان شريفا عظيم الغناء حت استعتب فأعطاه النب‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫لا أراد ما أراد القوم احتمل أن يكون دخل على رسول ال منه شيء حي رغب عما صنع‬
‫بالهاجرين والنصار فأعطاه على معن ما أعطاهم واحتمل أن يكون رأى أن يعطيه من ماله‬
‫حيث رأى أن يعطيه لنه له خالصا للتقوية بالعطية ول نرى أن قد وضع من شرفه فإنه قد‬
‫أعطى من خس المس النفل وغي النفل لنه له وأعطى صفوان بن أمية ول يسلم ولكنه أعاره‬
‫أداة فقال فيه عند الزية أحسن ما قال بعض من أسلم من أهل مكة عام الفتح وذلك أن‬
‫الزية كانت ف أصحاب النب يوم حني أول النهار فقال له رجل غلبت هوازن وقتل ممد‬
‫فقال صفوان بن أمية بفيك الجر فوال لرب من قريش أحب إل من رب من هوازن ث أسلم‬
‫قومه من قريش وكان كأنه ل يشك ف إسلمه وال تعال أعلم‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا كان مثل هذا رأيت أن يعطى من سهم النب وهذا أحب إل للقتداء بأمره ولو قال قائل‬
‫كان هذا السهم لرسول ال فكان له أن يضع سهمه حيث يرى فقد فعل هذا مرة وأعطى من‬
‫سهمه بيب رجال من الهاجرين والنصار لنه ماله يضعه حيث رأى ول يعطى أحدا اليوم على‬
‫هذا العن من الغنيمة ول يبلغنا أن أحدا من خلفائه أعطى أحدا بعده ولو قيل ليس للمؤلفة ف‬
‫قسم الغنيمة سهم مع أهل السهمان كان مذهبا وال أعلم‬
‫قال وللمؤلفة ف قسم الصدقات سهم والذي أحفظ فيه من متقدم الب أن عدي بن حات جاء‬
‫إل أب بكر الصديق أحسبه بثلثائة من البل من صدقات قومه فأعطاه أبو بكر منها ثلثي‬
‫بعيا وأمره أن يلحق بالد بن الوليد بن أطاعه من قومه فجاءه بزهاء ألف رجل وأبلى بلء‬
‫حسنا والذي يكاد يعرف القلب بالستدلل‬
‫____________________‬
‫بالخبار أنه أعطاه إياها من سهم الؤلفة فإما زاده ترغيبا فيما صنع وإما ليتألف به غيه من‬
‫قومه من ل يثق منه بثل ما يثق به من عدي بن حات‬
‫قال فأرى أن يعطى من سهم الؤلفة قلوبم ف مثل هذا العن إن نزلت بالسلمي نازلة ولن‬
‫تنل إن شاء ال تعال وذلك أن يكون العدو بوضع منتاط ل يناله اليش إل بؤنة ويكون‬
‫بإزاء قوم من أهل الصدقات فأعان عليهم أهل الصدقات إما بلية فأرى أن يقووا بسهم سبيل‬
‫ال من الصدقات وإما أن ل يقاتلوا إل بأن يعطوا سهم الؤلفة أو ما يكفيهم منه وكذا إذا‬
‫انتاط العدو وكانوا أقوى عليه من قوم من أهل الفيء يوجهون إليه ببعد ديارهم وثقل مؤناتم‬
‫ويضعفون عنه فإن ل يكن مثل ما وصفت ما كان ف زمن أب بكر رضي ال عنه من امتناع‬
‫أكثر العرب بالصدقة على الردة وغيها ل أر أن يعطى أحد من سهم الؤلفة ول يبلغن أن عمر‬

‫ول عثمان ول عليا رضي ال عنهم أعطوا أحدا تألفا على السلم وقد أغن ال فله المد‬
‫السلم عن أن يتألف عليه رجال‬
‫وقال ف الديد ل يعطى مشرك يتألف على السلم لن ال تعال خول السلمي أموال‬
‫الشركي ل الشركي أموال السلمي وجعل صدقات السلمي مردودة فيهم‬
‫قال والرقاب الكاتبون من حيز إنا الصدقات وال أعلم ول يعتق عبد يبتدأ عتقه فيشتري‬
‫ويعتق والغارمون صنفان صنف دانوا ف مصلحتهم أو معروف وغي معصية ث عجزوا عن أداء‬
‫ذلك ف العرض والنقد فيعطون ف غرمهم لعجزهم فإن كانت لم عروض يقضون منها ديونم‬
‫فهم أغنياء ل يعطون حت يبءوا من الدين ث ل يبقى لم ما يكونون به أغنياء وصنف دانوا ف‬
‫صلح ذات بي ومعروف ولم عروض تمل حالتم أو عامتها وإن بيعت أضر ذلك بم وإن‬
‫ل يفتقروا فيعطى هؤلء وتوفر عروضهم كما يعطى أهل الاجة من الغارمي حت يقضوا‬
‫سهمهم واحتج بأن قبيصة بن الخارق قال تملت بمالة فأتيت رسول ال فسألته فقال نؤديها‬
‫عنك أو نرجها عنك إذا قدم نعم الصدقة يا قبيصة السألة حرمت إل ف ثلث رجل تمل‬
‫بمالة فحلت له السألة حت يؤديها ث يسك ورجل أصابته فاقة أو حاجة حت شهد أو تكلم‬
‫ثلثة من ذوي الجا من قومه أن به فاقة أو حاجة فحلت له السألة حت يصيب سدادا من‬
‫عيش أو قواما من عيش ث يسك ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله فحلت له الصدقة حت‬
‫يصيب سدادا من عيش أو قواما من عيش ث يسك وما سوى ذلك من السألة فهو سحت‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فبهذا قلت ف الغارمي وقول النب تل له السألة ف الفاقة والاجة يعن وال أعلم من سهم‬
‫الفقراء والساكي ل الغارمي وقوله حت يصيب سدادا من عيش يعن وال أعلم أقل اسم الغنا‬
‫ولقول النب ل تل الصدقة لغن إل لمسة لغاز ف سبيل ال أو لعامل عليها أو لغارم أو لرجل‬
‫اشتراها باله أو لرجل له جار مسكي فتصدق على السكي فأهدى السكي للغن فبهذا قلت‬
‫يعطى الغازي والعامل وإن كانا غنيي والغارم ف المالة على ما أبان عليه السلم ل عاما‬
‫ويقبل قول بن السبيل إنه عاجز عن البلد لنه غي قوي حت تعلم قوته بالال ومن طلب بأنه‬
‫يغزو أعطى ومن طلب بأنه غارم أو عبد بأنه مكاتب ل يعط إل ببينة لن أصل الناس أنم غي‬
‫غارمي حت يعلم غرمهم والعبيد غي مكاتبي حت تعلم كتابتهم ومن طلب بأنه من الؤلفة ل‬
‫يعط إل بأن يعلم ذلك وما وصفت أنه يستحقه به وسهم سبيل ال كما وصفت يعطى منه من‬
‫أراد الغزو من أهل الصدقة فقيا كان أو غنيا ول يعطى منه غيهم إل أن يتاج إل الدفع‬
‫عنهم فيعطاه من دفع عنهم الشركي لنه يدفع عن جاعة أهل السلم وبن السبيل عندي بن‬
‫السبيل من أهل الصدقة الذي يريد البلد غي بلده لمر يلزمه‬
‫____________________‬

‫& باب كيف تفريق قسم الصدقات &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ينبغي للساعي أن يأمر بإحصاء أهل السهمان ف عمله حت يكون فراغه من قبض الصدقات‬
‫بعد تناهي أسائهم وأنسابم وحالتم وما يتاجون إليه ويصى ما صار ف يديه من الصدقات‬
‫فيعزل من سهم العاملي بقدر ما يستحقون بأعمالم فإن جاوز سهم العاملي رأيت أن يعطيهم‬
‫سهم العاملي ويزيدهم قدر أجور أعمالم من سهم النب من الفيء والغنيمة ولو أعطاهم ذلك‬
‫من السهمان ما رأيت ذلك ضيقا أل ترى أن مال اليتيم يكون بالوضع فيستأجر عليه إذا خيف‬
‫ضيعته من يوطه وإن أتى ذلك على كثي منه قال الزن هذا أول بقوله لا احتج به من مال‬
‫اليتيم‬
‫قال الشافعي‬
‫وتفض جيع السهمان على أهلها كما أصف إن شاء ال تعال كان الفقراء عشرة والساكي‬
‫عشرين والغارمون خسة وهؤلء ثلثة أصناف وكان سهمانم الثلثة من جيع الال ثلثة آلف‬
‫فلكل صنف ألف فإن كان الفقراء يغترقون سهمهم كفافا يرجون به من حد الفقر إل أدن‬
‫الغن أعطوه وإن كان يرجهم من حد الفقر إل أدن الغن أقل وقف الوال ما بقي منه ث يقسم‬
‫على الساكي سهمهم هكذا وعلى الغارمي سهمهم هكذا وإذا خرجوا من اسم الفقر‬
‫والسكنة فصاروا إل أدن اسم الغن ومن الغرم فبئت ذمهم وصاروا غي غارمي فليسوا من‬
‫أهله‬
‫قال ول وقت فيما يعطى الفقي إل ما يرجه من حد الفقر إل الغنا قل ذلك أو كثر ما تب‬
‫فيه الزكاة أو ل تب لنه يوم يعطاه ل زكاة فيه عليه وقد يكون غنيا ول مال له تب فيه‬
‫الزكاة وفقيا بكثرة العيال وله مال تب فيه الزكاة وإنا الغن والفقر ما يعرف الناس بقدر‬
‫حال الرجال ويأخذ العاملون عليها بقدر أجورهم ف مثل كفايتهم وقيامهم وأمانتهم والؤنة‬
‫عليهم فيأخذ لنفسه بذا العن ويعطى العريف ومن يمع الناس عليه بقدر كفايته وكلفته‬
‫وذلك خفيف لنه ف بلده وكذلك الؤلفة إذا احتيج إليهم والكاتب ما بينه وبي أن يعتق وإن‬
‫دفع إل سيده كان أحب إل ويعطى الغازي المولة والسلح والنفقة والكسوة وإن اتسع‬
‫الال زيدوا اليل ويعطى بن السبيل قدر ما يبلغه البلد الذي يريد من نفقته وحولته إن كان‬
‫البلد بعيدا أو كان ضعيفا وإن كان البلد قريبا وكان جلدا الغلب من مثله لو كان غنيا الشي‬
‫إليها أعطى مؤنته ونفقته بل حولة فإن كان يريد أن يذهب ويرجع أعطى ما يكفيه ف ذهابه‬
‫ورجوعه من النفقة فإن كان ذلك يأت على السهم كله أعطيه كله إن ل يكن معه بن سبيل‬
‫غيه وإن كان ل يأت إل على سهم سهم من مائة سهم من سهم بن السبيل ل يزد عليه‬
‫قال ويقسم للعامل بعن الكفاية وبن السبيل بعن البلغ لن لو أعطيت العامل وبن السبيل‬

‫والغازي بالسم ل يسقط عن العامل اسم العامل ما ل يعزل ول عن بن السبيل اسم بن السبيل‬
‫ما دام متازا أو يريد الجتياز ول عن الغازي ما كان على الشخوص للغزو وأي السهمان‬
‫فضل عن أهله رد على عدد من عدد من بقي السهمان كان بقي فقراء ومساكي ل يستغنوا‬
‫وغارمون ل تقض كل ديونم فيقسم ما بقي على ثلثة أسهم فإن استغن الغارمون رد باقي‬
‫سهمهم على هذين السهمي نصفي حت تنفد السهمان وإنا ردى ذلك لن ال تعال لا جعل‬
‫هذا الال ل مالك له من الدميي بعينه يرد إليه كما ترد عطايا الدميي ووصاياهم لو أوصى‬
‫با لرجل فمات الوصى له قبل الوصى كانت وصيته راجعة إل ورثة الوصى فلما كان هذا‬
‫الال مالفا للمال يورث ها هنا ل يكن أحد أول به عندنا ف قسم ال تعال وأقرب من سى ال‬
‫تعال له هذا الال وهؤلء من جلة من سى ال تعال له هذا الال ول يبق مسلم متاج إل وله‬
‫حق سواه أما أهل الفيء فل يدخلون على أهل الصدقة وأما أهل الصدقة الخرى فهو مقسوم‬
‫لم صدقتهم فلو كثرت ل يدخل عليهم غيهم وواحد منهم يستحقها فكما كانوا ل يدخل‬
‫عليهم غيهم فكذلك ل يدخلون على غيهم ما كان من غيهم‬
‫____________________‬
‫من يستحق منها شيئا‬
‫قال وإن استغن أهل عمل ببعض ما قسم لم وفضل عنهم فضل رأيت أن ينقل الفضل منهم‬
‫إل أقرب الناس بم ف الوار ولو ضاقت السهمان قسمت على الوار دون النسب وكذلك‬
‫إن خالطهم عجم غيهم فهم معهم ف القسم على الوار فإن كانوا أهل بادية عند النجعة‬
‫يتفرقون مرة ويتلطون أخرى فأحب إل لو قسمها على النسب إذا استوت الالت وإذا‬
‫اختلفت الالت فالوار أول من النسب وإن قال من تصدق إن لنا فقراء على غي هذا الاء‬
‫وهم كما وصفت يتلطون ف النجعة قسم بي الغائب والاضر ولو كانوا بالطرف من باديتهم‬
‫فكانوا ألزم له قسم بينهم وكانت كالدار لم وهذا إذا كانوا معا أهل نعة ل دار لم يقرون با‬
‫فأما إن كانت لم دار يكونون لا ألزم فإن أقسمها على الوار بالدار‬
‫وقال ف الديد إذا استوى ف القرب أهل نسبهم وعدى قسمت على أهل نسبهم دون العدى‬
‫وإن كان العدى أقرب منهم دارا وكان أهل نسبهم منهم على سفر تقصر فيه الصلة قسمت‬
‫على العدى إذا كانت دون ما تقصر فيه الصلة لنم أول باسم حضرتم وإن كان أهل‬
‫نسبهم دون ما تقصر فيه الصلة والعدى أقرب منهم قسمت على أهل نسبهم لنم بالبادية‬
‫غي خارجي من اسم الوار وكذلك هم ف النعة حاضرو السجد الرام‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا ول الرجل إخراج زكاة ماله قسمها على قرابته وجيانه معا فإن ضاقت فآثر قرابته‬

‫فحسن وأحب إل أن يوليها غيه لنه الاسب عليها والسئول عنها وأنه على يقي من نفسه‬
‫وف شك من فعل غيه وأقل من يعطى من أهل السهم ثلثة لن ال تعال ذكر كل صنف‬
‫جاعة فإن أعطى اثني وهو يد الثالث ضمن ثلث سهم وإن أخرجه إل غي بلده ل يب ل أن‬
‫عليه إعادة لنه أعطى أهله بالسم وإن ترك الوار وإن أعطى قرابته من السهمان من ل تلزمه‬
‫نفقته كان أحق با من البعيد منه وذلك أنه يعلم من قرابته أكثر ما يعلم من غيهم وكذلك‬
‫خاصته ومن ل تلزمه نفقته من قرابته ما عدا ولده ووالده ول يعطى ولد الولد صغيا ول كبيا‬
‫زمنا ول أخا ول جدا ول جدة زمني ويعطيهم غي زمن لنه ل تلزمه نفقتهم إل زمن ول‬
‫يعطي زوجته لن نفقتها تلزمه فإن ادانوا أعطاهم من سهم الغارمي وكذلك من سهم بن‬
‫السبيل لنه ل يلزمه قضاء الدين عنهم ول حلهم إل بلد أرادوه فل يكونون أغنياء عن هذا به‬
‫كما كانوا به أغنياء عن الفقر والسكنة فأما آل ممد الذين جعل لم المس عوضا من‬
‫الصدقة فل يعطون من الصدقات الفروضات وإن كانوا متاجي وغارمي وهم أهل الشعب‬
‫وهم صلبية بن هاشم وبن الطلب ول ترم عليهم صدقة التطوع وروي عن جعفر بن ممد‬
‫عن أبيه أنه كان يشرب من سقايات بي مكة والدينة فقلت له أتشرب من الصدقة فقال إنا‬
‫حرمت علينا الصدقة الفروضة وقبل النب الدية من صدقة تصدق با على بريرة وذلك أنا من‬
‫بريرة تطوع ل صدقة وإذا كان فيهم غارمون ل أموال لم فقالوا أعطنا بالغرم والفقر قيل ل‬
‫إنا نعطيكم بأي العنيي شئتم فإذا أعطيناه باسم الفقر فلغرمائه أن يأخذوا ما ف يديه حقوقهم‬
‫وإذا أعطيناه بعن الغرم أحببت أن يتول دفعه عنه وإل فجائز كما يعطى الكاتب فإن قيل ول‬
‫ل يعطى بعنيي قيل الفقي مسكي والسكي فقي يمعهما اسم ويتفرق بما اسم فل يوز أن‬
‫يعطى إل بأحد العنيي ولو جاز ذلك جاز أن يعطى رجل بفقر وغرم وبأنه بن سبيل وغاز‬
‫ومؤلف فيعطى بذه العان كلها فالفقي هو السكي ومعناه أن ل يكون غنيا برفة ول مال فإذا‬
‫جعا معا فقسم لصنفي بما ل يز إل أن يفرق بي حاليهما بأن يكون الفقي الذي بدئ به‬
‫أشدها فقرا وكذلك هو ف اللسان فإن كان فيهم رجل من أهل الفيء ضرب عليه البعث ف‬
‫الغزو ول يعط فإن قال ل أغزو واحتاج أعطى فإن هاجر بدوي واقترض وغزا صار من أهل‬
‫الفيء وأخذ فيه ولو احتاج وهو ف الفيء ل يكن له أن يأخذ من الصدقات حت يرج‬
‫____________________‬
‫من الفيء ويعود إل الصدقات فيكون ذلك له وإن ل يكن رقاب ول مؤلفة ول غارمون ابتدئ‬
‫القسم على خسة أسهم أخاسا على ما وصفت فإن ضاقت الصدقة قسمت على عدد السهمان‬
‫ويقسم بي كل صنف على قدر استحقاقهم ول يعطى أحد من أهل سهم وإن اشتدت حاجته‬
‫وقل ما يصيبه من سهم غيه حت يستغن ث يرد فضل إن كان عنه ويقسم فإن اجتمع حق أهل‬

‫السهمان ف بعي أو بقرة أو شاة أو دينار أو درهم أو اجتمع فيه اثنان من أهل السهمان أو‬
‫أكثر أعطوه ويشرك بينهم فيه ول يبدل بغيه كما يعطاه من اوصى لم به وكذلك ما يوزن أو‬
‫يكال وإذا أعطى الوال من وصفنا أن عليه أن يعطيه ث علم أنه غي مستحق نزع ذلك منه إل‬
‫أهله فإن فات فل ضمان عليه لنه أمي لن يعطيه ويأخذ منه ل لبعضهم دون بعض لنه كلف‬
‫فيه الظاهر وإن تول ذلك رب الال ففيها قولن أحدها أنه يضمن والخر كالوال ل يضمن‬
‫قال الزن ول يتلف قوله ف الزكاة أن رب الال يضمن‬
‫قال الشافعي‬
‫ويعطي الولة زكاة الموال الظاهرة الثمرة والزرع والعدن والاشية فإن ل يأت الولة ل يسع‬
‫أهلها إل قسمها فإن جاء الولة بعد ذلك ل يأخذوهم با وإن ارتابوا بأحد فل بأس أن يلفوه‬
‫بال لقد قسمها ف أهلها وإن أعطوهم زكاة التجارات والفطرة والركاز أجزأهم إن شاء ال‬
‫وإنا يستحق أهل السهمان سوى العاملي حقهم يوم يكون القسم & باب ميسم الصدقات‬
‫&‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ينبغي لوال الصدقات أن يسم كل ما أخذ منها من بقر أو إبل ف أفخاذها ويسم الغنم ف‬
‫أصول آذانا وميسم الغنم ألطف من ميسم البل والبقر ويعل اليسم مكتوبا ل لن مالكها‬
‫أداها ل تعال فكتب ل وميسم الزية مالف ليسم الصدقة لنا أديت صغارا ل أجر لصاحبها‬
‫فيها وكذلك بلغنا عن عمال عمر رضي ال عنه أنم كانوا يسمون وقال أسلم لعمران ف‬
‫الظهر ناقة عمياء فقال عمر رضي ال عنه ندفعها إل أهل بيت ينتفعون با يقطرونا بالبل قال‬
‫قلت كيف تأكل من الرض قال عمر أمن نعم الزية أو من نعم الصدقة قلت ل بل من نعم‬
‫الزية فقال عمر أردت وال أكلها فقلت إن عليها ميسم الزية قال فأمر با عمر فنحرت قال‬
‫فكانت عنده صحاف تسع فل تكون فاكهة ول طريفة إل وجعل منها ف تلك الصحاف‬
‫فيبعث با إل أزواج النب ويكون الذي يبعث به إل حفصة رضي ال عنها من آخر ذلك فإن‬
‫كان فيه نقصان كان ف حظها قال فجعل ف تلك الصحاف من لم تلك الزور فبعث به إل‬
‫أزواج النب وأمر با بقي من اللحم فصنع فدعا عليه الهاجرين والنصار قال ول أعلم ف‬
‫اليسم علة إل أن يكون ما أخذ من الصدقة معلوما فل يشتريه الذي أعطاه لنه خرج منه ل‬
‫كما أمر رسول ال عمر رضي ال عنه ف فرس حل عليه ف سبيل ال فرآه يباع أن ل يشتريه‬
‫وكما ترك الهاجرون نزول منازلم بكة لنم تركوها ل تعال & باب الختلف ف الؤلفة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال بعض الناس ل مؤلفة فيجعل سهمهم وسهم سبيل ال ف الكراع والسلح ف ثغور‬

‫السلمي وقال بعضهم بن السبيل من مر يقاسم ف البلد الذي به الصدقات وقال أيضا حيث‬
‫كانت الاجة أكثر فهي واسعة كأنه يذهب إل أنه فوضى بينهم يقسمونه على العدد والاجة‬
‫لن لكل أهل صنف منهم سهما‬
‫____________________‬
‫ومن أصحابنا من قال إذا تاسك أهل الصدقة وأجدب آخرون نقلت إل الدبي إذا كانوا‬
‫ياف عليهم الوت كأنه يذهب إل أن هذا مال من مال ال عز وجل قسمه لهل السهمان‬
‫لعن صلح عباد ال على اجتهاد المام وأحسبه يقول وتنقل سهمان أهل الصدقات إل أهل‬
‫الفيء إن جهدوا وضاق الفيء وينقل الفيء إل أهل الصدقات إن جهدوا وضاقت الصدقات‬
‫على معن إرادة صلح عباد ال‬
‫قال الشافعي‬
‫وإنا قلت بلف هذا القول لن ال جل وعز جعل الال قسمي أحدها ف قسم الصدقات‬
‫الت هي طهرة فسماها ال لثمانية أصناف ووكدها وجاءت سنة رسول ال بأن يؤخذ من‬
‫أغنيائهم فترد على فقرائهم ل فقراء غيهم ولغيهم فقراء فل يوز فيها عندي وال أعلم أن‬
‫يكون فيها غي ما قلت من أن ل تنقل عن قوم وفيهم من يستحقها ول يرج سهم ذي سهم‬
‫منهم إل غيه وهو يستحقه وكيف يوز أن يسمى ال تعال أصنافا فيكونون موجودين معا‬
‫فيعطى أحد سهمه وسهم غيه ولو جاز هذا عندي جاز أن يعل ف سهم واحد جيع سهام‬
‫سبعة ما فرض لم ويعطى واحد ما ل يفرض له والذي يالفنا يقول لو أوصى بثلثه لفقراء بن‬
‫فلن وغارمي بن فلن رجل آخر وبن سبيل بن فلن رجل آخر إن كل صنف من هؤلء‬
‫يعطون من ثلثه وأن ليس لوصي ول وال أن يعطى الثلث صنفا دون صنف وإن كان أحوج‬
‫وأفقر من صنف لن كل ذو حق با سى له وإذا كان هذا عندنا وعند قائل هذا القول فيما‬
‫أعطى الدميون أن ل يوز أن يضي إل على ما أعطوا فعطاء ال أول أن ل يوز أن يضي إل‬
‫على ما أعطى‬
‫قال وإذا قسم ال الفيء وسن رسول ال أن أربعة أخاسه لن أوجف على الغنيمة للفارس ثلثة‬
‫أسهم وللراجل سهم ول نعلم رسول ال فضل ذا غناء على من دونه ول يفضل السلمون‬
‫الفارس أعظم الناس غناء على جبان ف القسم وكيف جاز لخالفنا ف قسم الصدقات وقد‬
‫قسمها ال تعال أبي القسم فيعطى بعضا دون بعض وينقلها عن أهلها التاجي إليها إل غيهم‬
‫لن كانوا أحوج منهم أو يشركهم معهم أو ينقلها عن صنف منهم إل صنف غيه أرأيت لو‬
‫قال قائل لقوم أهل غزو كثي أوجفوا على عدو أنتم أغنياء فآخذ ما أوجفتم عليه فأقسمه على‬
‫أهل الصدقات التاجي إذا كان عام سنة لنم من عيال ال تعال هل الجة عليه إل أن من‬

‫قسم ال له بق فهو أول به وإن كان من ل يقسم له أحوج منه وهكذا ينبغي أن يقال ف أهل‬
‫الصدقات وهكذا لهل الواريث ل يعطى أحد منهم سهم غيه ول ينع من سهمه لفقر ول‬
‫لغن وقضى معاذ بن جبل رضي ال عنه أيا رجل انتقل من ملف عشيته إل غي ملف‬
‫عشيته فعشره وصدقته إل ملف عشيته ففي هذا معنيان أحدها أنه جعل صدقته وعشره‬
‫لهل ملف عشيته ل يقل لقرابته دون أهل الخلف والخر أنه رأى أن الصدقة إذا ثبتت‬
‫لهل ملف عشيته ل تول عنهم صدقته وعشره بتحوله عنهم وكانت كما يثبت بدأ فإن‬
‫قيل فقد جاء عدي بن حات أبا بكر رضي ال عنه بصدقات والزبرقان بن بدر فهما وإن جاءا‬
‫با فقد تكون فضل عن أهلها ويتمل أن يكون بالدينة أقرب الناس بم نسبا ودارا من يتاج‬
‫إل سعة من مضر وطيء من اليمن ويتمل أن يكون من حولم ارتدوا فلم يكن لم فيها حق‬
‫ويتمل أن يؤتى با أبو بكر رضي ال عنه ث يردها إل غي أهل الدينة وليس ف ذلك خب عن‬
‫أب بكر نصي إليه فإن قيل فإنه بلغنا أن عمر رضي ال عنه كان يؤتى بنعم من الصدقة فبالدينة‬
‫صدقات النخل والزرع والناض والاشية وللمدينة ساكن من الهاجرين والنصار وحلفاء لم‬
‫وأشجع وجهينة ومزينة با وبأطرافها وغيهم من قبائل العرب فعيال ساكن الدينة بالدينة‬
‫وعيال عشائرهم وجيانم وقد يكون عيال ساكن أطرافها با وعيال‬
‫____________________‬
‫جيانم وعشائرهم فيؤتون با وتكون ممعا لهل السهمان كما تكون الياه والقرى ممعا‬
‫لهل السهمان من العرب ولعلهم استغنوا فنقلها إل أقرب الناس بم وكانوا بالدينة فإن قيل‬
‫فإن عمر رضي ال عنه كان يمل على إبل كثية إل الشام والعراق فإنا هي وال أعلم من‬
‫نعم الزية لنه إنا يمل على ما يتمل من البل وأكثر فرائض البل ل تمل أحدا وقد كان‬
‫يبعث إل عمر بنعم الزية فيبعث فيبتاع با إبل جلة فيحمل عليها‬
‫وقال بعض الناس مثل قولنا ف أن ما أخذ من مسلم فسبيله سبيل الصدقات وقالوا والركاز‬
‫سبيل الصدقات ورووا ما روينا أن رسول ال قال وف الركاز المس وقال العادن من الركاز‬
‫وكل ما أصيب من دفن الاهلية من شيء فهو ركاز ث عاد لا شدد فيه فأبطله فزعم أنه إذا‬
‫وجد ركازا فواسع له فيما بينه وبي ال تعال أن يكتمه وللوال أن يرده عليه بعد ما يأخذه منه‬
‫أو يدعه له فقد أبطل بذا القول السنة ف أخذه وحق ال ف قسمه لن جعله ال له ولو جاز‬
‫ذلك جاز ف جيع ما أوجبه ال لن جعله له‬
‫قال فإنا روينا عن الشعب أن رجل وجد أربعة أو خسة آلف درهم فقال علي رضي ال عنه‬
‫لقضي فيها قضاء بينا أما أربعة أخاس فلك وخس للمسلمي ث قال والمس مردود عليك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫فهذا الديث ينقض بعضه بعضا إذا زعم أن عليا قال والمس للمسلمي فكيف يوز أن يرى‬
‫للمسلمي ف مال رجل شيئا ث يرده عليه أو يدعه له وهذا عن علي مستنكر وقد رووا عن‬
‫علي رضي ال عنه بإسناد موصول أنه قال أربعة أخاسه لك واقسم المس ف فقراء أهلك‬
‫فهذا الديث أشبه بديث علي رضي ال عنه لعل عليا علمه أمينا وعلم ف أهله فقراء من أهل‬
‫السهمان فأمره أن يقسمه فيهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وهم يالفون ما رووا عن الشعب من وجهي أحدها أنم يزعمون أن من كانت له مائتا درهم‬
‫فليس للوال أن يعطيه ول له أن يأخذ شيئا من السهمان القسومة بي من سى ال تعال ول من‬
‫الصدقات تطوعا والذي يزعمون أن عليا ترك له خس ركازه رجل له أربعة آلف درهم ولعله‬
‫أن يكون له مال سواها ويزعمون أنه إذا أخذ الوال منه واجبا ف ماله ل يكن له أن يعود عليه‬
‫ول على أحد يعوله ويزعمون أن لو وليها هو ل يكن له حبسها ول دفعها إل أحد يعوله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا كان له أن يكتمها وللوال أن يردها إليه فليست بواجبة عليه وتركها وأخذها سواء وقد‬
‫أبطلوا بذا القول السنة ف أن ف الركاز المس وأبطلوا حق من قسم ال له من أهل السهمان‬
‫الثمانية فإن قال ل يصلح هذا إل ف الركاز قيل فإن قيل لك ل يصلح ف الركاز ويصلح فيما‬
‫سوى ذلك من صدقة وماشية وعشر زرع وورق فما الجة عليه إل كهي عليك وال سبحانه‬
‫وتعال أعلم = متصر ف النكاح الامع من كتاب النكاح = وما جاء ف أمر النب وأزواجه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫إن ال تبارك وتعال لا خص به رسوله من وحيه وأبان بينه وبي خلقه با فرض عليهم من‬
‫طاعته افترض عليه أشياء خففها عن خلقه ليزيده با إن شاء ال قربه وأباح له أشياء حظرها‬
‫على خلقه زيادة ف كرامته وتبيينا لفضيلته فمن ذلك أن كل من ملك زوجة فليس عليه‬
‫تييها وأمر عليه الصلة والسلم أن يي نساءه فاخترنه فقال تعال ! ‪ > 2‬ل يل لك النساء‬
‫من بعد < ‪ ! 2‬قالت عائشة رضي ال عنها ما مات رسول ال حت أحل له النساء قال كأنا‬
‫تعن اللت حظرهن عليه قال تعال ^ وامرأة مؤمنة‬
‫____________________‬
‫إن وهبت نفسها للنب ( الية وقال تعال ! ‪ > 2‬يا نساء النب لست كأحد من النساء إن‬
‫اتقيت < ‪ ! 2‬فأبانن به من نساء العالي وخصه بأن جعله عليه الصلة والسلم أول بالؤمني‬
‫من أنفسهم وأزواجه أمهاتم قال أمهاتم ف معن دون معن وذلك أنه ل يل نكاحهن بال ول‬
‫ترم بنات لو كن لن لن النب قد زوج بناته وهن أخوات الؤمني & الترغيب ف النكاح‬

‫وغيه من الامع & & ومن كتاب النكاح جديد وقدي ومن الملء على مسائل مالك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وأحب للرجل والرأة أن يتزوجا إذا تاقت أنفسهما إليه لن ال تعال أمر به ورضيه وندب إليه‬
‫وبلغنا أن النب قال تناكحوا تكثروا فإن أباهي بكم المم حت بالسقط وأنه قال من أحب‬
‫فطرت فليست بسنت ومن سنت النكاح ويقال إن الرجل ليفع بدعاء ولده من بعده‬
‫قال ومن ل تتق نفسه إل ذلك فأحب إل أن يتخلى لعبادة ال تعال‬
‫قال وقد ذكر ال تعال ! ‪ > 2‬القواعد من النساء < ‪ ! 2‬وذكر عبدا أكرمه فقال سيدا‬
‫وحصورا والصور الذي ل يأت النساء ول يندبن إل النكاح فدل أن الندوب إليه من يتاج‬
‫إليه‬
‫قال وإذا أراد أن يتزوج الرأة فليس له أن ينظر إليها حاسرة وينظر إل وجهها وكفيها وهي‬
‫متغطية بإذنا وبغي إذنا قال ال تعال ! ‪ > 2‬ول يبدين زينتهن إل ما ظهر منها < ‪ ! 2‬قال‬
‫الوجه والكفان & باب ما على الولياء وإنكاح الب البكر بغي إذنا ووجه النكاح & &‬
‫والرجل يتزوج أمته ويعل عتقها صداقها من جامع كتاب النكاح وأحكام القرآن & &‬
‫وكتاب النكاح إملء على مسائل مالك واختلف الديث والرسالة &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫فدل كتاب ال عز وجل وسنة نبيه عليه الصلة والسلم على أن حقا على الولياء أن يزوجوا‬
‫الرائر البوالغ إذا أردن النكاح ودعون إل رضا قال ال تعال ! ‪ > 2‬وإذا طلقتم النساء‬
‫فبلغن أجلهن فل تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالعروف < ‪! 2‬‬
‫قال وهذه أبي آية ف كتاب ال تعال دللة على أن ليس للمرأة أن تتزوج بغي ول‬
‫قال وقال بعض أهل العلم نزلت ف معقل بن يسار رضي ال عنه وذلك أنه زوج أخته رجل‬
‫فطلقها فانقضت عدتا ث طلب نكاحها وطلبته فقال زوجتك أخت دون غيك ث طلقتها ل‬
‫أنكحكها أبدا فنلت هذه الية وروت عائشة رضي ال عنها أن النب قال أيا امرأة نكحت‬
‫بغي إذن وليها فنكاحها باطل ثلثا فإن مسها فلها الهر با استحل من فرجها فإن اشتجروا أو‬
‫قال اختلفوا فالسلطان ول من ل ول له‬
‫قال وف ذلك دللت منها أن للول شركا ف بضعها ل يتم النكاح إل به ما ل يعضلها ول ند‬
‫لشركه ف بضعها معن إل فضل نظره لياطة الوضع أن ينالا من ل يكافئها نسبه وف ذلك‬
‫عار عليه وأن العقد بغي ول باطل ل يوز بإجازته وأن الصابة إذا كانت بشبهة ففيها الهر‬
‫ودرىء السد‬
‫قال ول ولية لوصي لن عارها ل يلحقه وجعت الطريق رفقة فيهم امرأة ثيب فولت أمرها‬
‫رجل منهم فزوجها فجلد عمر بن الطاب رضي ال عنه الناكح والنكح ورد نكاحهما وف‬

‫قول النب الي أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن ف نفسها وإذنا صماتا دللة على الفرق‬
‫بي الثيب والبكر ف أمرين أحدها‬
‫____________________‬
‫أن إذن البكر الصمت والت تالفها الكلم والخر أن أمرها ف ولية أنفسهما متلف فولية‬
‫الثيب أنا أحق من الول والول ها هنا الب وال أعلم دون الولياء ومثل هذا حديث خنساء‬
‫زوجها أبوها وهي ثيب فكرهت ذلك فرد رسول ال نكاحه وف تركه أن يقول لنساء إل أن‬
‫تشائي أن تيزي ما فعل أبوك دللة على أنا لو أجازته ما جاز والبكر مالفة لا لختلفهما ف‬
‫لفظ النب ولو كانا سواء كان لفظ النب أنما أحق بأنفسهما وقالت عائشة رضي ال عنها‬
‫تزوجن رسول ال وأنا ابنة سبع سني ودخل ب وأنا ابنة تسع وهي ل أمر لا وكذلك إذا‬
‫بلغت ولو كانت أحق بنفسها أشبه أن ل يوز ذلك عليها قبل بلوغها كما قلنا ف الولود يقتل‬
‫أبوه يبس قاتله حت يبلغ فيقتل أو يعفو‬
‫قال والستئمار للبكر على استطابة النفس قال ال تعال لنبيه ! ‪ > 2‬وشاورهم ف المر < ‪2‬‬
‫! ل على أن لحد رد ما رأى ولكن لستطابة أنفسهم وليقتدى بسنته فيهم وقد أمر نعيما أن‬
‫يؤامر أم بنته قال الزن رحه ال وروى الشافعي عن السن عن النب قال ل نكاح إل بول‬
‫وشاهدي عدل ورواه غي الشافعي عن السن عن عمران بن حصي عن النب واحتج الشافعي‬
‫بابن عباس أنه قال ل نكاح إل بول مرشد وشاهدي عدل وأن عمر رد نكاحا ل يشهد عليه‬
‫إل رجل وامرأة فقال هذا نكاح السر ول أجيزه ولو تقدمت فيه لرجت وقال عمر رضي ال‬
‫عنه ل تنكح الرأة إل بإذن وليها أو ذي الرأي من أهلها أو السلطان‬
‫قال الشافعي‬
‫والنساء مرمات الفروج فل يللن إل با بي رسول ال فبي وليا وشهودا وإقرار النكوحة‬
‫الثيب وصمت البكر‬
‫قال والشهود على العدل حت يعلم الرح يوم وقع النكاح‬
‫قال ولو كانت صغية ثيب أصيبت بنكاح أو غيه فل تزوج إل بإذنا ول يزوج البكر بغي‬
‫إذنا ول يزوج الصغية إل أبوها أو جدها بعد موت أبيها‬
‫قال ولو كان الول عليه يتاج إل النكاح زوجه وليه فإن أذن له فجاوز مهر مثلها رد الفضل‬
‫ولو أذن لعبده فتزوج كان لا الفضل مت عتق وف إذنه لعبده إذن باكتساب الهر والنفقة إذا‬
‫وجبت عليه وإن كان مأذونا له ف التجارة أعطى ما ف يديه ولو ضمن لا السيد مهرها وهو‬
‫ألف عن العبد لزمه فإن باعها زوجها قبل الدخول بتلك اللف بعينها فالبيع باطل من قبل أن‬
‫عقده البيع والفسخ وقعا معا ولو باعها إياه بألف ل بعينها كان البيع جائزا وعليها الثمن‬

‫والنكاح مفسوخ من قبلها وقبل السيد وله أن يسافر بعبده وينعه من الروج من بيته إل‬
‫امرأته وف مصره إل ف الي الذي ل خدمة له فيه ولو قالت له أمته أعتقن على أن أنكحك‬
‫وصداقي عتقي فأعتقها على ذلك فلها اليار ف أن تنكح أو تدع ويرجع عليها بقيمتها فإن‬
‫نكحته ورضي بالقيمة الت عليها فل بأس قال الزن ينبغي ف قياس قوله أن ل ييز هذا الهر‬
‫حت يعرف قيمة المة حي أعتقها فيكون الهر معلوما لنه ل ييز الهر غي معلوم قال الزن‬
‫سألت الشافعي رحه ال عن حديث صفية رضي ال عنها أن النب أعتقها وجعل عتقها صداقها‬
‫فقال النب صلى ال عليه وسلم ف النكاح أشياء ليست لغيه‬
‫____________________‬
‫& اجتماع الولة وأولهم وتفرقهم وتزويج الغلوبي على عقولم & & والصبيان من الامع‬
‫من كتاب ما يرم المع بينه من النكاح القدي & & وإنكاح أمة الأذون له وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي‬
‫ول ولية لحد مع الب فإن مات فالد ث أبو الد ث أبو أب الد كذلك لنم كلهم أب ف‬
‫الثيب والبكر سواء ول ولية بعدهم لحد مع الخوة ث القرب فالقرب من العصبة قال‬
‫الزن واختلف قوله ف الخوة فقال ف الديد من انفرد ف درجة بأم كان أول‬
‫وقال ف القدي ها سواء قال الزن قد جعل الخ للب والم ف الصلة على اليت أول من‬
‫الخ للب وجعله ف الياث أول من الخ للب وجعله ف كتاب الوصايا الذي وضعه بطه‬
‫ل أعلمه سع منه إذا أوصى لقربم به رحا أنه أول من الخ للب قال الزن وقياس قوله أنه‬
‫أول بإنكاح الخت من الخ للب‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول يزوج الرأة ابنها إل أن يكون عصبة لا‬
‫قال ول ولية بعد النسب إل للمعتق ث أقرب الناس بعصبة معتقها فإن استوت الولة فزوجها‬
‫بإذنا دون أسنهم وأفضلهم كفؤا جاز وإن كان غي كفؤ ل يثبت إل باجتماعهم قبل إنكاحه‬
‫فيكون حقا لم تركوه‬
‫قال وليس نكاح غي الكفؤ بحرم فأرده بكل حال إنا هو تقصي عن الزوجة والولة وليس‬
‫نقص الهر نقصا ف النسب والهر لا دونم فهي أول به منهم ول ولية لحد منهم وث أول‬
‫منه فإن كان أولهم با مفقودا أو غائبا بعيدة كانت غيبته أم قريبة زوجها السلطان بعد أن‬
‫يرضى الاطب ويضر أقرب ولتا وأهل الزم من أهلها ويقول هل تنقمون شيئا فإن ذكروه‬
‫نظر فيه ولو عضلها الول زوجها السلطان والعضل أن تدعو إل مثلها فيمتنع‬
‫قال ووكيل الول يقوم مقامه فإن زوجها غي كفؤ ل يز وول الكافرة كافر ول يكون السلم‬

‫وليا لكافرة لقطع ال الولية بينهما بالدين إل على أمته وإنا صار ذلك له لن النكاح له تزوج‬
‫أم حبيبة وول عقدة نكاحها بن سعيد بن العاص وهو مسلم وأبو سفيان حي وكان وكيل النب‬
‫عمرو بن أمية الضمري قال الزن ليس هذا حجة ف إنكاح المة ويشبه أن يكون أراد أن ل‬
‫معن لكافر ف مسلمة فكان بن سعيد ووكيله مسلمي ول يكن لبيها معن ف ولية مسلمة إذا‬
‫كان كافرا‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كان الول سفيها أو ضعيفا غي عال بوضع الظ أو سقيما مؤلا أو به علة ترجه من‬
‫الولية فهو كمن مات فإذا صلح صار وليا ولو قالت قد أذنت ف فلن فأي ولت زوجن فهو‬
‫جائز فأيهم زوجها جاز وإن تشاحوا أقرع بينهم السلطان ولو أذنت لكل واحد أن يزوجها ل‬
‫ف رجل بعينه فزوجها كل واحد رجل فقد قال إذا أنكح الوليان فالول أحق فإن ل تثبت‬
‫الشهود أيهما أول فالنكاح مفسوخ ول شيء لا وإن دخل با أحدها على هذا كان لا مهر‬
‫مثلها وها يقران أنا ل تعلم مثل أن تكون غائبة عن النكاح ولو ادعيا عليها أنا تعلم أحلفت‬
‫ما تعلم وإن أقرت لحدها لزمها ولو زوجها الول بأمرها من نفسه ل يز كما ل يوز أن‬
‫يشتري من نفسه‬
‫قال ويزوج الب أو الد البنة الت يؤيس من عقلها لن لا فيه عفافا وغن وربا كان شفاء‬
‫وسواء كانت بكرا أو ثيبا ويزوج الغلوب على عقله أبوه إذا كانت به إذا كانت به إل ذلك‬
‫حاجة وابنه الصغي فإن كان منونا أو مبول كان النكاح مردودا لنه ل حاجة به إليه وليس‬
‫لب الغلوب على عقله أن يالع عنه ول يضرب لمرأته أجل العني لنا إن كانت ثيبا فالقول‬
‫قوله أو بكرا ل يعقل أن يدفعها عن نفسه بالقول أنا تتنع منه ول يالع عن العتوهة ول يبئ‬
‫زوجها من درهم من مالا فإن هربت وامتنعت فل نفقة‬
‫____________________‬
‫لا ول إيلء عليه فيها وقيل له اتق ال فيها فء أو طلق فإن قذفها أو انتفى من ولدها قيل له‬
‫إن أردت أن تنفي ولدها فالتعن فإذا التعن وقعت الفرقة ونفى عنه الولد فإن أكذب نفسه لق‬
‫به الولد ول يعزر وليس له أن يزوج ابنته الصبية عبدا ول غي كفؤ ول منونا ول مبول ول‬
‫مذوما ول أبرص ول مبوبا وليس له أن يكره أمته على واحد من هؤلء بنكاح ول يزوج‬
‫أحد أحدا من به إحدى هذه العلل ول من ل يطاق جاعها ول أمة لنه من ل ياف العنت‬
‫وينكح أمة الرأة وليها بإذنا وأمة العبد الأذون له ف التجارة منوعة من السيد حت يقضي دينا‬
‫إن كان عليه ويدث له حجرا ث هي أمته ولو أراد السيد أن يزوجها دون العبد أو العبد دون‬
‫السيد ل يكن ذلك لواحد منهما ول ولية للعبد بال ولو اجتمعا على تزويها ل يز‬

‫وقال ف باب اليار من قبل النسب لو انتسب العبد لا أنه حر فنكحته وقد أذن له سيده ث‬
‫علمت أنه عبد أو انتسب إل نسب وجد دونه وهي فوقه ففيها قولن أحدها أن لا اليار لنه‬
‫منكوح بعينه وغرر بشيء وجد دونه والثان أن النكاح مفسوخ كما لو أذنت ف رجل بعينه‬
‫فزوجت غيه قال الزن رحه ال قد قطع أنه لو وجد دون ما انتسب إليه وهو كفؤ ل يكن لا‬
‫ول لوليها اليار وف ذلك إبطال أن يكون ف معن من أذنت له ف رجل بعينه فزوجت غيه‬
‫فقد بطل الفسخ ف قياس قوله وثبت لا اليار‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو كانت هي الت غرته بنسب فوجدها دونه ففيها قولن أحدها إن شاء فسخ بل مهر ول‬
‫متعة وإن كان بعد الصابة فلها مهر مثلها ول نفقة لا ف العدة وإن كانت حامل والثان ل‬
‫خيار له إن كانت حرة لن بيده طلقها ول يلزمه من العار ما يلزمها قال الزن رحه ال قد‬
‫جعل له اليار إذا غرته فوجدها أمة كما جعل لا اليار إذا غرها فوجدته عبدا فجعل معناها‬
‫ف اليار بالغرور واحدا ول يلتفت إل أن الطلق إليه ول إل أن ل عار فيها عليه وكما جعل‬
‫لا اليار بالغرور ف نقص النسب عنها وجعله لا ف العبد فقياسه أن يعل له اليار بالغرور ف‬
‫نقص النسب عنه كما جعله له ف المة & الرأة ل تلي عقدة النكاح &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال بعض الناس زوجت عائشة ابنة عبد الرحن بن أب بكر وهو غائب بالشام فقال عبد‬
‫الرحن أمثلي يفتات عليه ف بناته‬
‫قال فهذا يدل على أنا زوجتها بغي أمره قيل فكيف يكون أن عبد الرحن وكل عائشة لفضل‬
‫نظرها إن حدث حدث أو رأت ف مغيبه لبنته حظا أن تزوجها احتياطا ول ير أنا تأمر بتزويها‬
‫إل بعد مؤامرته ولكن تواطىء وتكتب إليه فلما فعلت قال هذا وإن كنت قد فوضت إليك‬
‫فقد كان ينبغي أن ل تفتاتى علي وقد يوز أن يقول زوجي أي وكلي من يزوج فوكلت قال‬
‫فليس لا هذا ف الب قيل ل ولكن ل يشبه غيه لنا روت أن النب جعل النكاح بغي ول‬
‫باطل أو كان يوز لا أن تزوج بكرا وأبوها غائب دون إخوتا أو السلطان قال الزن رحه ال‬
‫معن تأويله فيما روت عائشة عندي غلط وذلك أنه ل يوز عنده إنكاح الرأة ووكيلها مثلها‬
‫فكيف يعقل بأن توكل وهي عنده ل يوز إنكاحها ولو قال أنه أمر من ينفذ رأي عائشة فأمرته‬
‫فأنكح خرج كلمه صحيحا لن التوكيل للب حينئذ والطاعة لعائشة فيصح وجه الب على‬
‫تأويله الذي يوز عندي ل أن الوكيل وكيل لعائشة رضي ال عنها ولكنه وكيل له فهذا تأويله‬
‫____________________‬

‫& الكلم الذي ينعقد به النكاح والطبة قبل العقد من الامع & & من كتاب التعريض‬
‫بالطبة ومن كتاب ما يرم المع بينه &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أسى ال تبارك وتعال النكاح ف كتابه باسي النكاح والتزويج ودلت السنة على أن الطلق‬
‫يقع با يشبه الطلق ول ند ف كتاب ول سنة إحلل نكاح إل بنكاح أو تزويج والبة لرسول‬
‫ال ممع أن ينعقد له با النكاح بأن تب نفسها له بل مهر وف هذا دللة على أنه ل يوز‬
‫النكاح إل باسم التزويج أو النكاح والفرج مرم قبل العقد فل يل أبدا إل بأن يقول الول قد‬
‫زوجتكها أو أنكحتكها ويقول الاطب قد قبلت تزويها أو نكاحها أو يقول الاطب زوجنيها‬
‫ويقول الول قد زوجتكها فل يتاج ف هذا إل أن يقول الزوج قد قبلت ولو قال قد ملكتك‬
‫نكاحها أو نو ذلك فقبل ل يكن نكاحا وإذا كانت البة أو الصدقة تلك با البدان والرة ل‬
‫تلك فكيف توز البة ف النكاح فإن قيل معناها زوجتك قيل فقوله قد أحللتها لك أقرب إل‬
‫زوجتكها وهو ل ييزه‬
‫قال وأحب أن يقدم بي يدي خطبته وكل أمر طلبه سوى الطبة حد ال تعال والثناء عليه‬
‫والصلة على رسوله عليه الصلة والسلم والوصية بتقوى ال ث يطب وأحب للول أن يفعل‬
‫مثل ذلك وأن يقول ما قال بن عمر أنكحتك على ما أمر ال به من إمساك بعروف أو تسريح‬
‫بإحسان & ما يل من الرائر ول يتسرى العبد وغي ذلك من الامع & & من كتاب‬
‫النكاح وكتاب بن أب ليلى والرجل يقتل أمته ولا زوج &‬
‫قال الشافعي‬
‫انتهى ال تعال بالرائر إل أربع تريا لن يمع أحد غي النب بي أكثر من أربع والية تدل‬
‫على أنا على الحرار بقوله تعال ! ‪ > 2‬أو ما ملكت أيانكم < ‪ ! 2‬وملك اليمي ل يكون‬
‫إل للحرار الذين يلكون الال والعبد ل يلك الال‬
‫قال فإذا فارق الربع ثلثا ثلثا تزوج مكانن ف عدتن لن ال تعال أحل لن ل امرأة له أربعا‬
‫وقال بعض الناس ل ينكح أربعا حت تنقضي عدة الربع لن ل أجيز أن يتمع ماؤه ف خس‬
‫أو ف أختي قلت فأنت تزعم لو خل بن ول يصبهن أن عليهن العدة فلم يتمع فيهن ماؤه‬
‫فأبح له النكاح وقد فرق ال تعال بي حكم الرجل والرأة فجعل إليه الطلق وعليها العدة‬
‫فجعلته يعتد معها ث ناقضت ف العدة‬
‫قال وأين قلت إذ جعلت عليه العدة كما جعلتها عليها أفيجتنب ما تتنب العتدة من الطيب‬
‫والروج من النل قال ل قلت فل جعلته ف العدة بعناها ول فرقت با فرق ال تعال به بينه‬
‫وبينها وقد جعلهن ال منه أبعد من الجنبيات لنن ل يللن له إل بعد نكاح زوج وطلقه أو‬
‫موته وعدة تكون بعده والجنبيات يللن له من ساعته‬

‫قال ولو قتل الول أمته أو قتلت نفسها فل مهر لا وإن باعها حيث ل يقدر عليها فل مهر لا‬
‫حت يدفعها إليه وإن طلب أن يبوئها معه بيتا ل يكن ذلك على السيد‬
‫قال ولو وطىء رجل جارية ابنه فأولدها كان عليه مهرها وقيمتها قال الزن قياس قوله أن ل‬
‫تكون ملكا لبيه ول أم ولد بذلك وقد أجاز أن يزوجه أمته فيولدها فإذا ل تكن له بأن يولدها‬
‫من حلل أم ولد بقيمة فكيف بوطىء حرام وليس بشريك فيها فيكون ف معن من أعتق شركا‬
‫له ف أمة وهو ل يعلها أم ولد للشريك إذا أحبلها وهو معسر وهذا من ذلك أبعد‬
‫قال وإن ل يبلها فعليه عقرها وحرمت على البن ول قيمة له بأن حرمت عليه وقد ترضع‬
‫امرأة الرجل بلبنه‬
‫____________________‬
‫جاريته الصغية فتحرم عليه ول قيمة له‬
‫قال الشافعي‬
‫وقال ال تعال ! ‪ > 2‬والذين هم لفروجهم حافظون < ‪ ! 2‬الية وف ذلك دليل أن ال تبارك‬
‫وتعال أراد الحرار لن العبيد ل يلكون وقال عليه الصلة والسلم من باع عبدا وله مال‬
‫فماله للبائع إل أن يشترطه البتاع فدل الكتاب والسنة أن العبد ل يلك مال بال وإنا يضاف‬
‫إليه ماله كما يضاف إل الفرس سرجه وإل الراعي غنمه فإن قيل فقد روي عن بن عمر رضي‬
‫ال عنه أن العبد يتسرى قيل وقد روى خلفه قال بن عمر رضي ال عنهما ل يطأ الرجل إل‬
‫وليدة إن شاء باعها وإن شاء وهبها وإن شاء صنع با ما شاء قال ول يل أن يتسرى العبد ول‬
‫من ل تكمل فيه الرية بال ول يفسخ نكاح حامل من زنا وأحب أن تسك حت تضع وقال‬
‫رجل للنب إن امرأت ل ترد يد لمس قال طلقها قال إن أحبها قال فأمسكها وضرب عمر بن‬
‫الطاب رضي ال عنه رجل وامرأة ف زنا وحرص أن يمع بينهما فأب الغلم & نكاح العبد‬
‫وطلقه من الامع & & من كتاب قدي وكتاب جديد وكتاب التعريض &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وينكح العبد اثنتي واحتج ف ذلك بعمر بن الطاب وعلي بن أب طالب رضي ال عنهما وقال‬
‫عمر يطلق تطليقتي وتعتد المة حيضتي والت ل تيض شهرين أو شهرا ونصفا وقال بن عمر‬
‫إذا طلق العبد امرأته اثنتي حرمت عليه حت تنكح زوجا غيه وعدة الرة ثلث حيض والمة‬
‫حيضتان وسأل نفيع عثمان وزيدا فقال طلقت امرأة ل حرة تطليقتي فقال حرمت عليك‬
‫حرمت عليك‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا كله أقول وإن تزوج عبد بغي إذن سيده فالنكاح فاسد وعليه مهر مثلها إذا عتق فإن‬

‫أذن له فنكح نكاحا فاسدا ففيها قولن أحدها أنه كإذنه له بالتجارة فيعطى من مال إن كان له‬
‫وإل فمت عتق والخر كالضمان عنه فيلزمه أن يبيعه فيه إل أن يفديه & باب ما يرم وما يل‬
‫من نكاح الرائر ومن الماء والمع بينهن & & وغي ذلك من الامع من كتاب ما يرم‬
‫المع بينه & & ومن النكاح القدي ومن الملء ومن الرضاع &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أصل ما يرم به النساء ضربان أحدها بأنساب والخر بأسباب من حادث نكاح أو رضاع وما‬
‫حرم من النسب حرم من الرضاع وحرم ال تعال المع بي الختي ونى رسول ال أن تنكح‬
‫الرأة على عمتها أو خالتها ونى عمر رضي ال عنه عن الم وابنتها من ملك اليمي وقال بن‬
‫عمر وددت أن عمر كان ف ذلك أشد ما هو ونت عن ذلك عائشة وقال عثمان ف جع‬
‫الختي أما أنا فل أحب أن أصنع ذلك فقال رجل من أصحاب النب لو كان إل من المر‬
‫شيء ث وجدت رجل يفعل ذلك لعلته نكال قال الزهري أراه علي بن أب طالب‬
‫قال الشافعي‬
‫فإذا تزوج امرأة ث تزوج عليها أختها أو عمتها أو خالتها وإن بعدت فنكاحها مفسوخ دخل‬
‫أو ل يدخل ونكاح الول ثابت وتل كل وتل كل واحدة منهما على النفراد وإن نكحهما‬
‫معا فالنكاح مفسوخ وإن تزوج امرأة ث طلقها قبل أن يدخل با ل تل له أمها لنا مبهمة‬
‫وحلت له ابنتها لنا من الربائب وإن دخل با ل تل له أمها ول ابنتها أبدا وإن وطىء أمته ل‬
‫تل له أمها‬
‫____________________‬
‫ول ابنتها أبدا ول يطأ أختها ول عمتها ول خالتها حت يرمها فإن وطىء أختها قبل ذلك‬
‫اجتنب الت وطىء آخرا وأحببت أن يتنب الول حت يستبئ الخرة فإذا اجتمع النكاح‬
‫وملك اليمي ف أختي أو أمة وعمتها أو خالتها فالنكاح ثابت ل يفسخه ملك اليمي كان قبل‬
‫أو بعد وحرم بلك اليمي لن النكاح يثبت حقوقا له وعليه ولو نكحهما معا انفسخ نكاحهما‬
‫ولو اشتراها معا ثبت ملكهما ول ينكح أخت امرأته ويشتريها على امرأته ول يلك امرأته‬
‫غيه ويلك أمته غيه فهذا من الفرق بينهما ول بأس أن يمع الرجل بي الرأة وزوجة أبيها‬
‫وبي امرأة الرجل وابنة امرأته إذا كانت من غيها لنه ل نسب بينهن & ما جاء ف الزن ل‬
‫يرم اللل من الامع ومن اليمي مع الشاهد &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫الزن ل يرم اللل وقاله بن عباس‬
‫قال الشافعي‬

‫لن الرام ضد اللل فل يقاس شيء على ضده قال ل قائل يقول لو قبلت امرأته ابنة بشهوة‬
‫حرمت على زوجها أبدا ل قلت ل يرم الرام اللل قلت من قبل أن ال تعال إنا حرم‬
‫أمهات نسائكم ونوها بالنكاح فلم يز أن يقاس الرام باللل فقال أجد جاعا وجاعا قلت‬
‫جاعا حدت به وجاعا رجت به وأحدها نعمة وجعله ال نسبا وصهرا وأوجب حقوقا وجعلك‬
‫مرما به لم امرأتك ولبنتها تسافر بما وجعل الزن نقمة ف الدنيا بالد وف الخرة بالنار إل‬
‫أن يعفو أفنقيس الرام الذي هو نقمة على اللل الذي هو نعمة وقلت له فلو قال لك قائل‬
‫وجدت الطلقة ثلثا تل بماع زوج فأحلها بالزن لنه جاع كجماع كما حرمت به اللل‬
‫لنه جاع وجاع قال إذا نطىء لن ال تعال أحلها بإصابة زوج قيل وكذلك ما حرم ال تعال‬
‫ف كتابه بنكاح زوج وإصابة زوج قال أفيكون شيء يرمه اللل ول يرمه الرام فأقول به‬
‫قلت نعم ينكح أربعا فيحرم عليه أن ينكح من النساء خامسة أفيحرم عليه إذا زن بأربع شيء‬
‫من النساء قال ل ينعه الرام ما ينعه اللل‬
‫قال وقد ترتد فتحرم على زوجها قلت نعم وعلى جيع اللق وأقتلها وأجعل مالا فيئا‬
‫قال فقد أوجدتك الرام يرم اللل قلت أما ف مثل ما اختلفنا فيه من أمر النساء فل قال‬
‫الزن رحه ال تركت ذلك لكثرته وأنه ليس بشيء & نكاح حرائر أهل الكتاب إمائهم وإماء‬
‫السلمي & & من الامع ومن كتاب ما يرم المع بينه وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وأهل الكتاب الذين يل نكاح حرائرهم اليهود والنصارى دون الوس والصابئون والسامرة‬
‫من اليهود والنصارى إل أن يعلم أنم يالفونم ف أصل ما يلون من الكتاب ويرمون‬
‫فيحرمون كالوس وإن كانوا يامعونم عليه ويتأولون فيختلفون فل يرمون فإذا نكحها فهي‬
‫كالسلمة فيما لا وعليها إل أنما ل يتوارثان والد ف قذفها التعزير ويبها على الغسل من‬
‫اليض والنابة والتنظف بالستحداد وأخذ الظفار وينعها من الكنيسة والروج إل العياد‬
‫كما ينع السلمة من إتيان الساجد وينعها من شرب المر وأكل النير إذا كان يتقذر به‬
‫ومن أكل ما يل إذا تأذى بريه وإن ارتدت إل موسية أو إل غي دين أهل الكتاب فإن‬
‫رجعت إل السلم أو إل دين أهل الكتاب قبل انقضاء العدة فهما على النكاح وإن انقضت‬
‫قبل أن ترجع فقد انقطعت العصمة لنه يصلح أن يبتدئ‬
‫____________________‬
‫& باب الستطاعة للحرائر وغي الستطاعة &‬
‫قال ال تعال ^ ومن ل يستطع منكم طول أن ينكح الصنات الؤمنات فمما ملكت أيانكم‬
‫من فتياتكم الؤمنات ^ وف ذلك دليل أنه أراد الحرار لن اللك لم ول يل من الماء إل‬

‫مسلمة ول تل حت يتمع شرطان أن ل يد طول حرة وياف العنت إن ل ينكحها والعنت‬
‫الزن واحتج بأن جابر بن عبد ال قال من وجد صداق امرأة فل يتزوج أمة قال طاووس ل‬
‫يل نكاح الر المة وهو يد صداق الرة وقال عمرو بن دينار ل يل نكاح الماء اليوم لنه‬
‫يد طول إل الرة‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن عقد نكاح حرة وأمة معا قيل يثبت نكاح الرة وينفسخ نكاح المة وقيل ينفسخان معا‬
‫وقال ف القدي نكاح الرة جائز وكذلك لو تزوج معها أخته من الرضاع كأنا ل تكن قال‬
‫الزن رحه ال هذا أقيس وأصح ف أصل قوله لن النكاح يقوم بنفسه ول يفسد بغيه فهي ف‬
‫معن من تزوجها وقسطا معها من خر بدينار فالنكاح وحده ثابت والقسط المر والهر‬
‫فاسدان ولو تزوجها ث أيسر ل يفسده ما بعده وحاجن من ل يفسخ نكاح إماء غي السلمات‬
‫فقال لا أحل ال بينهما ول نفقة لا لنا مانعة له نفسها بالردة وإن ارتدت من نصرانية إل‬
‫يهودية أو من يهودية إل نصرانية ل ترم تعال نكاح الرة السلمة دل على نكاح المة قلت‬
‫قد حرم ال تعال اليتة واستثن إحللا للمضطر فهل تل لغي مضطر واستثن من تري‬
‫الشركات إحلل حرائر أهل الكتاب فهل يوز حرائر غي أهل الكتاب فل تل إماؤهم‬
‫وإماؤهم غي حرائرهم واشترط ف إماء السلمي فل يوز له إل بالشرط وقلت له ل ل أحللت‬
‫الم كالربيبة وحرمتها بالدخول كالربيبة‬
‫قال لن الم مبهمة والشرط ف الربيبة قلت فهكذا قلنا ف التحري ف الشركات والشرط ف‬
‫التحليل ف الرائر وإماء الؤمنات‬
‫قال والعبد كالر ف أن ل يل له نكاح أمة كتابية وأي صنف حل نكاح حرائرهم حل وطء‬
‫إمائهم باللك وما حرم نكاح حرائرهم حرم وطء إمائهم باللك ول أكره نكاح نساء أهل‬
‫الرب إل لئل يفت عن دينه أو يسترق ولده & باب التعريض بالطبة من الامع & & من‬
‫كتاب التعريض بالطبة وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫كتاب ال تعال يدل على أن التعريض ف العدة جائز با وقع عليه اسم التعريض وقد ذكر‬
‫القسم بعضه والتعريض كثي وهو خلف التصريح وهو تعريض الرجل للمرأة با يدلا به على‬
‫إرادة خطبتها بغي تصريح وتيبه بثل ذلك والقرآن كالدليل إذ أباح التعريض والتعريض عند‬
‫أهل العلم جائز سرا وعلنية على أن السر الذي نى عنه هو الماع قال امرؤ القيس‬
‫) أل زعمت بسباسة القوم أنن ‪ %‬كبت وأن ل يسن السر أمثال (‬
‫) كذبت لقد أصب عن الرء عرسه ‪ %‬وأمنع عرسي أن يزن با الال‬
‫____________________‬

‫& باب النهي أن يطب الرجل على خطبة أخيه &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك بن أنس عن نافع عن بن عمر أن النب قال ل يطب أحدكم على خطبة أخيه‬
‫وقال عليه الصلة والسلم لفاطمة بنت قيس إذا حللت فآذنين قالت فلما حللت أخبته أن‬
‫معاوية وأبا جهم خطبان فقال أما معاوية فصعلوك ل مال له وأما أبو جهم فل يضع عصاه عن‬
‫عاتقه انكحي أسامة فدلت خطبته على خطبتهما أنا خلف الذي نى عنه أن يطب على‬
‫خطبة أخيه إذا كانت قد أذنت فيه فكان هذا فسادا عليه وف الفساد ما يشبه الضرار وال‬
‫أعلم وفاطمة ل تكن أخبته أنا أذنت ف أحدها & باب نكاح الشرك ومن أسلم وعنده أكثر‬
‫& & من أربع من هذا ومن كتاب التعريض بالطبة &‬
‫قال الشافعي‬
‫أخبنا الثقة أحسبه إساعيل بن إبراهيم عن معمر عن الزهري عن سال بن عبد ال عن أبيه قال‬
‫أسلم غيلن بن سلمة وعنده عشر نسوة فقال له النب أمسك أربعا وفارق سائرهن وروي أن‬
‫النب قال لرجل يقال له الديلمي أو بن الديلمي أسلم وعنده أختان اختر أيتهما شئت وفارق‬
‫الخرى وقال لنوفل بن معاوية وعنده خس فارق واحدة وأمسك أربعا قال فعمدت إل‬
‫أقدمهن ففارقتها‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وبذا أقول ول أبال أكن ف عقدة واحدة أو ف عقد متفرقة إذا كان من يسك منهن يوز أن‬
‫يبتدئ نكاحها ف السلم ما ل تنقض العدة قبل اجتماع إسلمهما لن أبا سفيان وحكيم بن‬
‫حزام أسلما قبل ث أسلمت امرأتاها فاستقرت كل واحدة منهما عند زوجها بالنكاح الول‬
‫وأسلمت امرأة صفوان وامرأة عكرمة ث أسلما فاستقرتا بالنكاح الول وذلك قبل انقضاء‬
‫العدة‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن أسلم وقد نكح أما وابنتها معا فدخل بما ل تل له واحدة منهما أبدا ولو ل يكن دخل‬
‫بما قلنا أمسك أيتهما شئت وفارق الخرى وقال ف موضع آخر يسك البنة ويفارق الم‬
‫قال الزن هذا أول بقوله عندي وكذا قال ف كتاب التعريض بالطبة وقال أول كانت الم أو‬
‫آخرا‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أسلم وعنده أربع زوجات إماء فإن ل يكن معسرا ياف العنت أو فيهن حرة انفسخ نكاح‬
‫الماء وإن كان ل يد ما يتزوج به حرة وياف العنت ول حرة فيهن اختار واحدة وانفسخ‬
‫نكاح البواقي ولو أسلم بعضهن بعده فسواء وينتظر إسلم البواقي فمن اجتمع إسلمه وإسلم‬

‫الزوج قبل مضي العدة كان له اليار فيهن ولو أسلم الماء معه وعتقن وتلفت حرة وقف‬
‫نكاح الماء فإن أسلمت الرة انفسخ نكاح الماء ولو اختار منهن واحدة ول تسلم الرة‬
‫ثبتت ولو عتقن قبل أن يسلمن كن كمن ابتدئ نكاحه وهن حرائر‬
‫قال ولو كان عبد عنده إماء وحرائر مسلمات أو كتابيات ول يترن فراقه أمسك اثنتي ولو‬
‫عتقن قبل إسلمه فاخترن فراقه كان ذلك لن لنه لن بعد إسلمه وعددهن عدد الرائر‬
‫فيحصي من حي اخترن فراقه فإن اجتمع إسلمه وإسلمهن ف العدة فعددهن عدد حرائر من‬
‫يوم اخترن فراقه وإل فعددهن عدد حرائر من يوم أسلم متقدم السلم منهما لن الفسخ من‬
‫يومئذ وإن ل يترن فراقه ول القام معه خين إذا اجتمع إسلمه وإسلمهن معا وإن ل يتقدم‬
‫إسلمهن قبل إسلمه فاخترن فراقه أو القام معه ث أسلمن خين حي يسلمن لنن اخترن ول‬
‫خيار لن ولو اجتمع إسلمهن وإسلمه وهن إماء ث أعتقن من ساعتهن ث اخترن فراقه ل يكن‬
‫ذلك لن إذا أتى عليهن أقل أوقات الدنيا وإسلمهن وإسلمه متمع وكذلك لو كان عتقه‬
‫وهن معا قال الزن رحه ال ليس‬
‫____________________‬
‫هذا عندي بشيء قد قطع ف كتابي بأن لا اليار لو أصابا فادعت الهالة وقال ف موضع‬
‫آخر إن على السلطان أن يؤجلها أكثر مقامها فكم ير با من أوقات الدنيا من حي أعتقت إل‬
‫أن جاءت إل السلطان وقد يبعد ذلك ويقرب إل أن يفهم عنها ما تقول ث إل انقضاء أجل‬
‫مقامها ذلك على قدر ما يرى فكيف يبطل خيار إماء يعتقن إذا أتى عليهن أقل أوقات الدنيا‬
‫وإسلمهن وإسلم الزوج متمع قال الزن ولو كان كذلك لا قدرن إذا أعتقن تت عبد أن‬
‫يترن بال لنن ل يقدرن يترن إل بروف وكل حرف منها ف وقت غي وقت الخر وف‬
‫ذلك إبطال اليار‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو اجتمع إسلمه وإسلم حرتي ف العدة ث عتق ث أسلمت اثنتان ف العدة ل يكن له أن‬
‫يسك إل اثنتي من أي الربع شاء ل يثبت له بعقد العبودية إل اثنتان وينكح تام أربع إن شاء‬
‫ولو أسلم وأسلم معه أربع فقال قد فسخت نكاحهن سئل فإن أراد طلقا فهو ما أراد وإن أراد‬
‫حله بل طلق ل يكن طلقا وأحلف ولو كن خسا فأسلمت واحدة ف العدة فقال قد اخترت‬
‫حبسها حت قال ذلك لربع ثبت نكاحهن باختياره وانفسخ نكاح البواقي ولو قال كلما‬
‫أسلمت واحدة منكن فقد اخترت فسخ نكاحها ل يكن هذا شيئا إل أن يريد طلقا فإن اختار‬
‫إمساك أربع فقد انفسخ نكاح من زاد عليهن قال الزن رحه ال القياس عندي على قوله أنه‬
‫إذا أسلم وعنده أكثر من أربع وأسلمن معه فقذف واحدة منهن أو ظاهر أو آل كان ذلك‬

‫موقوفا فإن اختارها كان عليه فيها ما عليه ف الزوجات وإن فسخ نكاحها سقط عنه الظهار‬
‫واليلء وجلد بقذفها‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو أسلمن معه فقال ل أختار حبس حت يتار وأنفق عليهن من ماله لنه مانع لن بعقد متقدم‬
‫ول يطلق عليه السلطان كما يطلق على الول فإن امتنع مع البس عزر وحبس حت يتار وإن‬
‫مات أمرناهن أن يعتددن الخر من أربعة أشهر وعشر أو من ثلث حيض ويوقف لن الياث‬
‫حت يصطلحن فيه ولو أسلم وعنده وثنية ث تزوج أختها أو أربعا سواها ف عدتا فالنكاح‬
‫مفسوخ قال الزن أشبه بقوله إن النكاح موقوف كما جعل نكاح من ل تسلم موقوفا فإن‬
‫أسلمت ف العدة علم أنا ل تزل امرأته وإن انقضت قبل أن تسلم علم أنه ل امرأة له فيصح‬
‫نكاح الربع لنه عقدهن ول امرأة له‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أسلمت قبله ث أسلم ف العدة أو ل يسلم حت انقضت فلها نفقة العدة ف الوجهي جيعا‬
‫لنا مبوسة عليه مت شاء أن يسلم كانا على النكاح ولو كان هو السلم ل يكن لا نفقة ف‬
‫أيام كفرها لنا الانعة لنفسها منه ولو اختلفا فالقول قول مع يينه ولو أسلم قبل الدخول فلها‬
‫نصف الهر إن كان حلل ونصف مهر مثلها إن كان حراما ومتعة إن ل يكن فرض لا لن‬
‫فسخ النكاح من قبله وإن كانت هي أسلمت قبله فل شيء لا من صداق ول غيه لن الفسخ‬
‫من قبلها‬
‫قال ولو أسلما معا فهما على النكاح وإن قال أسلم أحدنا قبل صاحبه فالنكاح مفسوخ ول‬
‫نصف مهر حت يعلم فإن تداعيا فالقول قولا مع يينها لن العقد ثابت فل يبطل نصف الهر‬
‫إل بأن تسلم قبله وإن قالت أسلم أحدنا قبل الخر وقال هو معا فالقول قوله مع يينه ول‬
‫تصدق على فسخ النكاح وفيها قول آخر أن النكاح مفسوخ حت يتصادقا قال الزن أشبه‬
‫بقوله أن ل ينفسخ النكاح بقولا كما ل ينفسخ نصف الهر بقوله قال الزن وقد قال لو كان‬
‫دخل با فقالت انقضت عدت قبل إسلمك وقال بل بعد فل تصدق على فسخ ما ثبت له من‬
‫النكاح‬
‫قال ولو كانت عنده امرأة نكحها ف الشرك بتعة أو على خيار انفسخ نكاحها لنه ل ينكحها‬
‫على البد‬
‫____________________‬
‫& باب اللف ف إمساك الواخر &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫واحتججت على من يبطل الواخر بقول النب لبن الديلمي وعنده أختان اختر أيتهما شئت‬
‫وفارق الخرى وبا قال لنوفل بن معاوية وتييه غيلن فلو كان الواخر حراما ما خيه‬
‫رسول ال وقلت له أحسن حالة أن يعقدوه بشهادة أهل الوثان قلت ويروى أنم كانوا‬
‫ينكحون ف العدة وبغي شهود قال أجل قلت وهذا كله فاسد ف السلم قال أجل قلت فلما‬
‫ل يسأل النب عن العقد كان عفوا لفوته كما حكم ال ورسوله بعفو الربا إذا فات بقبضه ورد‬
‫ما بقي لن السلم أدركه كما رد ما جاوز أربعا لن السلم أدركهن معه والعقد كلها لو‬
‫ابتدأت ف السلم فاسدة فكيف نظرت إل فسادها مرة ول تنظر أخرى فرجع بعض أصحابم‬
‫وقال ممد بن السن ما علمت أحدا احتج بأحسن ما احتججت به ولقد خالفت أصحاب فيه‬
‫منذ زمان وما ينبغي أن يدخل على حديث النب القياس & باب ارتداد أحد الزوجي أو ها‬
‫ومن شرك إل شرك & & من كتاب جامع الطبة ومن كتاب الرتد ومن كتاب ما يرم‬
‫المع بينه &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا ارتدا أو أحدها منعا الوطء فإن انقضت العدة قبل اجتماع إسلمهما انفسخ النكاح ولا‬
‫مهر مثلها إن أصابا ف الردة فإن اجتمع إسلمهما قبل انقضاء العدة فهما على النكاح ولو‬
‫هرب مرتدا ث رجع بعد انقضاء العدة مسلما وادعى أنه أسلم قبلها فأنكرت فالقول قولا مع‬
‫يينها‬
‫قال ولو ل يدخل با فارتدت فل مهر لا لن الفسخ من قبلها وإن ارتد فلها نصف الهر لن‬
‫الفسخ من قبله ولو كانت تته نصرانية فتمجست أو تزندقت فكالسلمة تريد‬
‫وقال ف كتاب الرتد حت ترجع إل الذي حلت به من يهودية أو نصرانية ومن دان دين اليهود‬
‫والنصارى من العرب أو العجم غي بن إسرائيل ف فسخ النكاح وما يرم منه أو يل كأهل‬
‫الوثان‬
‫وقال ف كتاب ما يرم المع بينه من ارتد من يهودية إل نصرانية أو نصرانية إل يهودية حل‬
‫نكاحها لنا لو كانت من أهل الدين الذي خرجت إليه حل نكاحها‬
‫وقال ف كتاب الزية ل ينكح من ارتد عن أصل دين آبائه لنم بدلوا بغيه السلم فخالفوا‬
‫حالم عما أذن بأخذ الزية منهم عليه وأبيح من طعامهم ونسائهم & باب طلق الشرك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذ أثبت رسول ال نكاح الشرك وأقر أهله عليه ف السلم ل يز وال أعلم إل أن يثبت‬
‫طلق الشرك لن الطلق يثبت بثبوت النكاح ويسقط بسقوطه فإن أسلما وقد طلقها ف‬
‫الشرك ثلثا ل تل له حت تنكح زوجا غيه ولو تزوجها غيه ف الشرك حلت له ولسلم لو‬
‫طلقها ثلثا & باب عقدة نكاح أهل الذمة من الامع من ثلثة كتب &‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وعقدة نكاح أهل الذمة ومهورهم كأهل الرب فإن نكح نصران وثنية أو موسية أو نكح‬
‫وثن نصرانية أو موسية ل أفسح منه شيئا إذا أسلموا‬
‫قال ول تل ذبيحة من ولد من وثن ونصرانية‬
‫____________________‬
‫ول من نصران ووثنية ول يل نكاح ابنتهما لنا ليست كتابية خالصة‬
‫وقال وف كتاب آخر إن كان أبوها نصرانيا حلت وإن كان وثنيا ل تل لنا ترجع إل النسب‬
‫وليست كالصغية يسلم أحد أبويها لن السلم ل يشركه الشرك والشرك يشركه الشرك‬
‫قال ولو تاكموا إلينا وجب أن نكم بينهم كان الزوج الائي أو الزوجة فإن ل يكن حكم‬
‫مضى ل نزوجهم إل بول وشهود مسلمي فلو ل يكن لا قريب زوجها الاكم لن تزويه‬
‫حكم عليها فإذا تاكموا إلينا بعد النكاح فإن كان ما يوز ابتداؤه ف السلم أجزناه لن‬
‫عقده قد مضى ف الشرك وكذلك ما قبضت من مهر حرام ولو قبضت نصفه ف الشرك حراما‬
‫ث أسلما فعليه نصف مهر مثلها والنصران ف إنكاح ابنته وابنه الصغيين كالسلم & باب‬
‫إتيان الائض ووطء اثنتي قبل الغسل من هذا & & ومن كتاب عشرة النساء &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أمر ال تبارك وتعال باعتزال اليض فاستدللنا بالسنة على ما أراد فقلنا تشد إزارها على‬
‫أسفلها ويباشرها فوق إزارها حت يطهرن حت ينقطع الدم وترى الطهر فإذا تطهرن يعن وال‬
‫أعلم الطهارة الت تل با الصلة الغسل أو التيمم‬
‫قال وف تريها لذى اليض كالدللة على تري الدبر لن أذاه ل ينقطع وإن وطىء ف الدم‬
‫استغفر ال تعال ول يعود وإن كان له إماء فل بأس أن يأتيهن معا قبل أن يغتسل ولو توضأ‬
‫كان أحب إل وأحب لو غسل فرجه قبل إتيان الت بعدها ولو كن حرائر فحللنه فكذلك &‬
‫إتيان النساء ف أدبارهن من أحكام القرآن & & ومن كتاب عشرة النساء &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ذهب بعض أصحابنا ف إتيان النساء ف أدبارهن إل إحلله وآخرون إل تريه وروى عن جابر‬
‫بن عبد ال من حديث ثابت أن اليهود كانت تقول من أتى امرأته ف قبلها من دبرها جاء ولده‬
‫أحول فأنزل ال تعال ! ‪ > 2‬نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أن شئتم < ‪ ! 2‬وروى عن‬
‫النب أن رجل سأله عن ذلك فقال النب ف أي الربتي أو ف أي الرزتي أو ف أي الصفتي‬
‫أمن دبرها ف قبلها فنعم أم من دبرها ف دبرها فل إن ال ل يستحي من الق ل تأتوا النساء ف‬
‫أدبارهن‬

‫قال الشافعي‬
‫فلست أرخص فيه بل أنى عنه فأما التلذذ بغي إيلج بي الليتي فل بأس وإن أصابا ف الدبر‬
‫ل يصنها وينهاه المام فإن عاد عزره فإن كان ف زنا حده وإن كان غاصبا أغرمه الهر وأفسد‬
‫حجه & الشغار وما دخل فيه من أحكام القرآن &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا أنكح الرجل ابنته أو الرأة تلي أمرها الرجل على أن ينكحه الرجل ابنته أو الرأة تلي‬
‫أمرها على أن صداق كل واحدة منهما بضع الخرى ول يسم لكل واحدة منهما صداقا فهذا‬
‫الشغار الذي نى عنه رسول ال وهو مفسوخ ولو سى لما أو لحدها صداقا فليس بالشغار‬
‫النهي عنه والنكاح ثابت والهر فاسد ولكل واحدة منهما مهر مثلها ونصف مهر إن طلقت‬
‫قبل الدخول فإن قيل فقد ثبت النكاح بل مهر قيل لن ال تعال أجازه ف كتابه فأجزناه‬
‫والنساء مرمات الفروج إل با أحلهن ال به فلما نى عليه الصلة والسلم عن نكاح الشغار‬
‫ل احل مرما بحرم وبذا قلنا ف نكاح التعة والرم‬
‫____________________‬
‫قال وقلت لبعض الناس أجزت نكاح الشغار ول يتلف فيه عن النب ورددت نكاح التعة وقد‬
‫اختلف فيها عن النب وهذا تكم أرأيت إن عورضت فقيل لك نى النب أن تنكح الرأة على‬
‫خالتها أو على عمتها وهذا اختيار فأجزه فقال ل يوز لن عقده منهي عنه قيل وكذلك عقد‬
‫الشغار منهي عنه قال الزن رحه ال معن قول الشافعي نى النب عن الشغار إنا نى عن‬
‫النكاح نفسه ل عن الصداق ولو كان عن الصداق لكان النكاح ثابتا ولا مهر مثلها & نكاح‬
‫التعة واللل من الامع & & من كتاب النكاح والطلق ومن الملء على مسائل مالك ومن‬
‫اختلف الديث &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك عن بن شهاب عن عبد ال والسن ابن ممد بن علي عن أبيهما عن علي رضي‬
‫ال عنه أن النب نى يوم خيب عن نكاح التعة وأكل لوم المر الهلية‬
‫قال وإن كان حديث عبد العزيز بن عمر عن الربيع بن سبة ثابتا فهو مبي أن النب أحل نكاح‬
‫التعة ث قال هي حرام إل يوم القيامة‬
‫قال وف القرآن والسنة دليل على تري التعة قال ال تعال ! ‪ > 2‬إذا نكحتم الؤمنات ث‬
‫طلقتموهن < ‪ ! 2‬فلم يرمهن ال على الزواج إل بالطلق وقال تعال ! ‪ > 2‬فإمساك‬
‫بعروف أو تسريح < ‪ ! 2‬وقال تعال ! ‪ > 2‬وإن أردت استبدال زوج مكان زوج < ‪! 2‬‬

‫فجعل إل الزواج فرقة من عقدوا عليه النكاح مع أحكام ما بي الزواج فكان بينا وال أعلم‬
‫أن نكاح التعة منسوخ بالقرآن والسنة لنه إل مدة ث نده ينفسخ بل إحداث طلق فيه ول‬
‫فيه أحكام الزواج & باب نكاح الرم &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان عن عثمان بن عفان رضي ال عنه‬
‫أن النب قال ^ ل ينكح الرم ول ينكح ^ وقال بعض الناس روينا أن النب نكح ميمونة‬
‫رضي ال عنها وهو مرم قلت رواية عثمان ثابتة ويزيد بن الصم بن أختها وسليمان بن يسار‬
‫عتيقها أو بن عتيقها يقولن نكحها وهو حلل وثالث وهو سعيد بن السيب وينفرد عليك‬
‫حديث عثمان الثابت وقلت أليس أعطيتن أنه إذا اختلفت الرواية عن النب نظرت فيما فعل‬
‫أصحابه من بعده فأخذت به وتركت الذي يالفه قال بلى قلت فعمر بن الطاب ويزيد بن‬
‫ثابت يردان نكاح الرم وقال بن عمر ل ينكح الرم ول ينكح ول أعلم لما مالفا فلم ل‬
‫قلت به‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كان الرم حاجا فحت يرمي ويلق ويطوف بالبيت يوم النحر أو بعده وإن كان معتمرا‬
‫فحت يطوف بالبيت ويسعى ويلق فإن نكح قبل ذلك فمفسوخ والرجعة والشهادة على‬
‫النكاح ليسا بنكاح‬
‫____________________‬
‫العيب ف النكوحه من كتاب نكاح الديد ومن النكاح القدي ومن النكاح والطلق إملء‬
‫على مسائل مالك وغي ذلك‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا مالك عن يي بن سعيد عن سعيد بن السيب أنه قال قال عمر بن الطاب رضي ال‬
‫عنه أيا رجل تزوج امرأة وبا جنون أو جذام أو برص فمسها فلها صداقها وذلك لزوجها غرم‬
‫على وليها وقال أبو الشعثاء أربع ل يزن ف النكاح إل أن تسمى النون والذام والبص‬
‫والقرن‬
‫قال الشافعي‬
‫القرن الانع للجماع لنا ف غي معن النساء‬
‫قال فإن اختار فراقها قبل السيس فل نصف مهر ول متعة وإن اختار فراقها بعد السيس‬
‫فصدقته أنه ل يعلم فله ذلك ولا مهر مثلها بالسيس ول نفقة عليه ف عدتا ول سكن ول‬
‫يرجع بالهر عليها ول على وليها لن النب قال ف الت نكحت بغي إذن وليها فنكاحها باطل‬

‫فإن مسها فلها الهر با استحل من فرجها ول يرده به عليها وهي الت غرته فهو ف النكاح‬
‫الصحيح الذي للزوج فيه اليار أول أن يكون للمرأة وإذا كان لا ل يز أن يغرمه وليها‬
‫وقضى عمر بن الطاب رضي ال عنه ف الت نكحت ف عدتا أن لا الهر قال وما جعلت له‬
‫فيه اليار ف عقد النكاح ث حدث با فله اليار لن ذلك العن قائم فيها لقه ف ذلك وحق‬
‫الولد قال الزن رحه ال وكذلك ما فسخ عقد نكاح المة من الطول إذا حدث بعد النكاح‬
‫فسخه لنه العن الذي يفسخ به النكاح قال الشافعي‬
‫وكذلك هي فيه فإن اختارت فراقه قبل السيس فل مهر ول متعة فإن ل تعلم حت أصابا‬
‫فاختارت فراقه فلها الهر مع الفراق والذي يكون به مثل الرتق با أن يكون مبوبا فأخيها‬
‫مكانا وأيهما تركه أو وطىء بعد العلم فل خيار له‬
‫وقال ف القدي إن حدث به فلها الفسخ وليس له قال الزن أول بقوله إنما سواء ف الديث‬
‫كما كانا فيه سواء قبل الديث‬
‫قال والذام والبص فيما زعم أهل العلم بالطب يعدى ول تكاد نفس أحد تطيب أن يامع‬
‫من هو به ول نفس امرأة بذلك منه وأما الولد فقلما يسلم فإن سلم أدرك ذلك نسله نسأل ال‬
‫تعال العافية والنون والبل ل يكون معهما تأدية لق زوج ول زوجة بعقل ول امتناع من‬
‫مرم وقد يكون من مثله القتل ولوليها منعها من نكاح النون كما ينعها من غي كفء فإن‬
‫قيل فهل من حكم بينهما فيه اليار أو الفرقة قيل نعم الول يتنع من الماع بيمي لو كانت‬
‫على غي مأث كانت طاعة ال أن ل ينث فأرخص له ف النث بكفارة اليمي فإن ل يفعل‬
‫وجب عليه الطلق والعلم ميط بأن الضرر بباشرة الجذم والبرص والنون والخبول أكثر‬
‫منها بترك مباشرة الول ما ل ينث ولو تزوجها على أنا مسلمة فإذا هي كتابية كان له فسخ‬
‫النكاح بل نصف مهر ولو تزوجها على أنا كتابية فإذا هي مسلمة ل يكن له فسخ النكاح لنا‬
‫خي من كتابية قال الزن رحه ال هذا يدل على أن من اشترى أمة على أنا نصرانية فأصابا‬
‫مسلمة فليس للمشتري أن يردها وإذا اشتراها على أنا مسلمة فوجدها نصرانية فله أن يردها‬
‫& باب المة تغر من نفسها & من الامع من كتاب النكاح الديد ومن التعريض بالطبة‬
‫ومن نكاح القدي ومن النكاح والطلق إملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا وكل بتزويج أمته فذكرت والوكيل أو أحدها أنا حرة فتزوجها ث علم فله اليار فإن‬
‫اختار فراقها قبل الدخول فل نصف مهر ول متعة وإن أصابا فلها مهر مثلها كان أكثر ما سى‬
‫أو أقل لن فراقها فسخ ول يرجع به فإن كانت ولدت فهم أحرار وعليه قيمتهم يوم سقطوا‬
‫وذلك أول ما كان حكمهم حكم أنفسهم لسيد المة ول يرجع با على الذي غره إل بعد أن‬
‫يغرمها فإن كان الزوج عبدا فولده أحرار لنه تزوج على أنم أحرار ول مهر لا عليه حت‬

‫يعتق قال الزن وقيمة الولد ف معناه وهذا يدل على أن ل غرم على من شهد على رجل بقتل‬
‫خطأ أو بعتق حت يغرم للمشهود له‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن كانت هي الغارة رجع عليها به إذا أعتقت إل أن تكون مكاتبة فيجع عليها ف كتابتها‬
‫لنا كالناية فإن عجزت فحت تعتق فإن ضربا أحد فألقت جنينا ففيه ما ف جني الرة قال‬
‫الزن رحه ال قد جعل الشافعي جني الكاتبة كجني الرة إذا تزوجها على أنا حرة المة‬
‫تعتق وزوجها عبد من كتاب قدي ومن إملء وكتاب نكاح وطلق إملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا مالك عن ربيعة عن القاسم بن ممد عن عائشة رضي ال عنها أن بريرة أعتقت فخيها‬
‫رسول ال‬
‫قال وف ذلك دليل على أن ليس بيعها طلقها إذ خيها رسول ال بعد بيعها ف زوجها وروى‬
‫عن عائشة رضي ال عنها أنا قالت كان عبدا وعن بن عباس أنه كان عبدا يقال له مغيث كأن‬
‫أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على ليته فقال النب للعباس رضي ال عنه يا‬
‫عباس أل تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا فقال لا النب لو راجعته فإنا هو‬
‫أبو ولدك فقالت يا رسول ال بأمرك قال إنا أنا شفيع قالت فل حاجة ل فيه وعن بن عمر‬
‫رضي ال عنهما أنه قال كان عبدا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول يشبه العبد الر لن العبد ل يلك نفسه ولن للسيد إخراجه عنها ومنعه منها ول نفقه‬
‫عليه لولدها ول ولية ول مياث بينهما فلهذا وال أعلم كان لا اليار إذا أعتقت ما ل يصبها‬
‫زوجها بعد العتق ول أعلم ف تأقيت اليار شيئا يتبع إل قول حفصة زوج النب ما ل يسها قال‬
‫فإن أصابا فادعت الهالة ففيها قولن أحدها أن ل خيار لا والخر لا اليار وهذا أحب إلينا‬
‫قلت أنا وقد قطع بأن لا اليار ف كتابي ول معن فيها لقولي‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن اختارت فراقه ول يسها فل صداق لا فإن أقامت معه فالصداق للسيد لنه وجب بالعقد‬
‫ولو كانت ف عدة طلقة فلها الفسخ وإن تزوجها بعد ذلك فهي على واحدة وعلى السلطان‬
‫أن ل يؤجلها أكثر من مقامها فإن كانت صبية فحت تبلغ ول خيار لمة حت تكمل فيها الرية‬
‫ولو أعتق قبل اليار فل خيار لا‬
‫____________________‬

‫أجل العني والصى غي البوب والنثى من الامع من كتاب قدي ومن كتاب التعريض‬
‫بالطبة‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫أخبنا سفيان بن عيينة عن معمر عن الزهري عن بن السيب عن عمر رضي ال عنه انه أجل‬
‫العني سنة‬
‫قال ول أحفظ عمن لقيته خلفا ف ذلك فإن جامع وإل فرق بينهما وإن قطع من ذكره فبقي‬
‫منه ما يقع موقع الماع أو كان خنثى يبول من حيث يبول الرجال أو كان يصيب غيها ول‬
‫يصيبها فسألت فرقته أجلته سنة من يوم ترافعا ألينا‬
‫قال فإن أصابا مرة واحدة فهي امرأته ول تكون إصابتها إل بأن يغيب الشفة أو ما بقي من‬
‫الذكر ف الفرج فإن ل يصبها خيها السلطان فإن شاءت فراقه فسخ نكاحها بغي طلق لنه‬
‫إليها دونه فإن أقامت معه فهو ترك لقها فإن فارقها بعد ذلك ث راجعها ف العدة ث سألت أن‬
‫يؤجل ل يكن ذلك لا قال الزن وكيف يكون عليها عدة ول تكن إصابة وأصل قوله لو استمتع‬
‫رجل بامرأة وقالت ل يصبن وطلق فلها نصف الهر ول عدة عليها‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو قالت ل يصبن وقال قد أصبتها فالقول قوله لنا تريد فسخ نكاحها وعليه اليمي فإن نكل‬
‫وحلفت فرق بينهما وإن كانت بكرا أريها أربعا من النساء عدول وذلك دليل على صدقها‬
‫فإن شاء أحلفها ث فرق بينهما فإن نكلت وحلف أقام معها وذلك أن العذرة قد تعود فيما‬
‫يزعم أهل البة با إذا ل يبالغ ف الصابة‬
‫قال الشافعي‬
‫وللمرأة اليار ف البوب وغي البوب من ساعتها لن البوب ل يامع أبدا والصى ناقص‬
‫عن الرجال وإن كان له ذكر إل أن تكون علمت فل خيار لا وإن ل يامعها الصب أجل قال‬
‫الزن معناه عندي صب قد بلغ أن يامع مثله‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن كان خنثى يبول من حيث يبول الرجل فهو رجل يتزوج امرأة وإن كانت هي تبول من‬
‫حيث تبول الرأة فهي امرأة تتزوج رجل وإن كان مشكل ل يزوج وقيل له أنت أعلم بنفسك‬
‫فأيهما شئت أنكحناك عليه ث ل يكون لك غيه أبدا قال الزن فبأيهما تزوج وهو مشكل كان‬
‫لصاحبه اليار لنقصه قياسا على قوله ف الصى له الذكر إن لا فيه اليار لنقصه الحصان‬
‫الذي به يرجم من زن من كتاب التعريض بالطبة وغي ذلك‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫فإذا أصاب الر البالغ أو أصيبت الرة البالغة فهو إحصان ف الشرك وغيه لن النب رجم‬

‫يهوديي زنيا فلو كان الشرك ل يكون مصنا كما قال بعض الناس لا رجم غي مصن الصداق‬
‫متصر من الامع من كتاب الصداق ومن كتاب النكاح ومن كتاب اختلف مالك والشافعي‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ذكر ال الصداق والجر ف كتابه وهو الهر قال ال تعال ! ‪ > 2‬ل جناح عليكم إن طلقتم‬
‫النساء ما ل تسوهن أو تفرضوا لن فريضة < ‪ ! 2‬فدل أن عقدة النكاح بالكلم وأن ترك‬
‫الصداق ل يفسدها فلو عقد بجهول أو برام ثبت النكاح ولا مهر مثلها وف قوله تعال ! ‪2‬‬
‫> وآتيتم إحداهن قنطارا < ‪ ! 2‬دليل على أن ل وقت‬
‫____________________‬
‫للصداق يرم به لتركه النهي عن التكثي وتركه حد القليل وقال أدوا العلئق قيل يا رسول ال‬
‫وما العلئق قال ما تراضى به الهلون‬
‫قال ول يقع اسم علق إل على ما له قيمة وإن قلت مثل الفلس وما أشبهه وقال لرجل التمس‬
‫ولو خاتا من حديد فالتمس فلم يد شيئا فقال هل معك شيء من القرآن قال نعم سورة كذا‬
‫وسورة كذا فقال قد زوجتكها با معك من القرآن وبلغنا أن النب قال من استحل بدرهم فقد‬
‫استحل وأن عمر بن الطاب رضي ال عنه قال ف ثلث قبضات زبيب مهر وقال بن السيب‬
‫لو أصدقها سوطا جاز وقال ربيعة درهم قال قلت وأقل قال ونصف درهم قال قلت له فأقل‬
‫قال نعم وحبة حنطة أو قبضة حنطة‬
‫قال الشافعي‬
‫فما جاز أن يكون ثنا لشيء أو مبيعا بشيء أو أجرة لشيء جاز إذا كانت الرأة مالكة لمرها‬
‫العل والجارة من الامع من كتاب الصداق وكتاب النكاح من أحكام القرآن ومن كتاب‬
‫النكاح القدي‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا أنكح بالقرآن فلو نكحها على أن يعلمها قرآنا أو يأتيها بعبدها البق فعلمها أو جاءها‬
‫بالبق ث طلقها قبل الدخول رجع عليها بنصف أجر التعليم قال الزن وبنصف أجر اليء‬
‫بالبق فإن ل يعلمها أو ل يأتا بالبق رجعت عليه بنصف مهر مثلها لنه ليس له أن يلو با‬
‫يعلمها قال الزن وكذا لو قال نكحت على خياطة ثوب بعينه فهلك الثوب فلها مهر مثلها‬
‫وهذا أصح من قوله لو مات رجعت ف ماله بأجر مثله ف تعليمه صداق ما يزيد ببدنه وينقص‬
‫من الامع وغي ذلك من كتاب الصداق ونكاح القدي ومن اختلف الديث ومن مسائل شت‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫وكل ما أصدقها فملكته بالعقدة وضمنته بالدفع فلها زيادته وعليها نقصانه فإن أصدقها أمة أو‬
‫عبدا صغيين فكبا أو أعميي فأبصرا ث طلقها قبل الدخول فعليها نصف قيمتهما يوم قبضهما‬
‫إل أن تشاء دفعهما زائدين فل يكون له إل ذلك إل أن تكون الزيادة غيتما بأن يكونا كبا‬
‫كبا بعيدا فالصغي يصلح لا ل يصلح له الكبي فيكون له نصف قيمتهما وإن كانا ناقصي فله‬
‫نصف قيمتهما إل أن يشاء أن يأخذها ناقصي فليس لا منعه إل أن يكونا يصلحان لا ل‬
‫يصلح له الصغي ف نو ذلك وهذا كله ما ل يقض له القاضي بنصفه فتكون هي حينئذ ضامنة‬
‫لا أصابه ف يديها فإن طلقها والنخل مطلعة فأراد أخذ نصفها بالطلع ل يكن له ذلك وكانت‬
‫كالارية البلى والشاة الاخص ومالفة لما ف أن الطلع ل يكون مغيا للنخل عن حالا فإن‬
‫شاءت أن تدفع إليه نصفها فليس له إل ذلك وكذلك كل شجر إل أن يرقل الشجر فيصي‬
‫قحاما فل يلزمه وليس لا ترك الثمرة على أن تستجنيها ث تدفع إليه نصف الشجر ل يكون‬
‫حقه معجل فتؤخره إل أن يشاء ولو أراد أن يؤخرها إل أن تد الثمرة ل يكن ذلك عليها‬
‫وذلك أن النخل والشجر يزيدان إل الداد وأنه لا طلقها وفيها‬
‫____________________‬
‫الزيادة كان مول دونا وكانت هي الالكة دونه وحقه ف قيمته قال الزن ليس هذا عندي‬
‫بشيء لنه ييز بيع النخل قد أبرت فيكون ثرها للبائع حت يستجنيها والنخل للمشتري‬
‫معجلة ولو كانت مؤخرة ما جاز بيع عي مؤخرة فلما جازت معجلة والثمر فيها جاز رد‬
‫نصفها للزوج معجل والثمر فيها وكان رد النصف ف ذلك أحق بالواز من الشراء فإذا جاز‬
‫ذلك ف الشراء جاز ف الرد‬
‫قال الشافعي‬
‫وكذلك الرض تزرعها أو تغرسها أو ترثها قال الزن الزرع مضر بالرض منقص لا وإن‬
‫كان لصاده غاية فله اليار ف قبول نصف الرض منتقصة أو القيمة والزرع لا وليس ثر‬
‫النخل مضرا با فله نصف النخل والثمر لا وأما الغراس فليس بشبيه لما لن لما غاية‬
‫يفارقان فيها مكانما من جداد وحصاد وليس كذلك الغراس لنه ثابت ف الرض فله نصف‬
‫قيمتها وأما الرث فزيادة لا فليس عليها أن تعطيه نصف ما زاد ف ملكها إل أن تشاء وهذا‬
‫عندي أشبه بقوله وبال التوفيق‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو ولدت المة ف يديه أو نتجت الاشية فنقصت عن حالا كان الولد لا دونه لنه حدث ف‬
‫ملكها فإن شاءت أخذت انصافها ناقصة وإن شاءت أخذت أنصاف قيمتها يوم أصدقها قال‬
‫الزن هذا قياس قوله ف أول باب ما جاء ف الصداق ف كتاب الم وهو قوله وهذا خطأ على‬

‫أصله‬
‫قال الشافعي‬
‫فإن أصدقها عرضا بعينه أو عبدا فهلك قبل أن يدفعه فلها قيمته يوم وقع النكاح فإن طلبته‬
‫فمنعها فهو غاصب وعليه أكثر ما كان قيمة قال الزن قد قال ف كتاب اللع لو أصدقها دارا‬
‫فاحترقت قبل أن تقبضها كان لا اليار ف أن ترجع بهر مثلها أو تكون لا العرصة بصتها من‬
‫الهر وقال فيه أيضا لو خلعها على عبد بعينه فمات قبل أن يقبضه رجع عليها بهر مثلها كما‬
‫يرجع لو اشتراه منها فمات رجع بالثمن الذي قبضت قال الزن هذا أشبه بأصله لنه يعل‬
‫بدل النكاح وبدل اللع ف معن بدل البيع الستهلك فإذا بطل البيع قبل أن يقبض وقد قبض‬
‫البدل واستهلك رجع بقيمة الستهلك وكذلك النكاح واللع إذا بطل بدلما رجع بقيمتهما‬
‫وهو مهر الثل كالبيع الستهلك‬
‫قال ولو جعل ثر النخل ف قوارير وجعل عليها صقرا من صقر نلها كان لا أخذه ونزعه من‬
‫القوارير فإذا كان إذا نزع فسد ول يبق منه شيء ينتفع به كان لا اليار ف أن تأخذه أو تأخذ‬
‫منه مثله ومثل صقره إن كان له مثل أو قيمته إن ل يكن له مثل ولو ربه برب من عنده كان لا‬
‫اليار ف أن تأخذه وتنع ما عليه من الرب أو تأخذ مثل التمر إذا كان إذا خرج من الرب ل‬
‫يبقى يابسا بقاء التمر الذي ل يصبه الرب أو يتغي طعمه‬
‫قال وكل ما أصيب ف يديه بفعله أو غيه فهو كالغاصب فيه إل أن تكون أمة فيطأها فتلد منه‬
‫قبل الدخول ويقول كنت أراها ل تلك إل نصفها حت أدخل فيقوم الولد عليه يوم سقط‬
‫ويلحق به ولا مهرها وإن شاءت أن تسترقها فهي لا وإن شاءت أخذت قيمتها منه أكثر ما‬
‫كانت قيمة ول تكون أم ولد له وإنا جعلت لا اليار لن الولدة تغيها عن حالا يوم أصدقها‬
‫قال الزن وقد قال ولو أصدقها عبدا فأصابت به عيبا فردته أن لا مهر مثلها وهذا بقوله أول‬
‫قال الزن وإذا ل يتلف قوله أن لا الرد كالرد ف البيع بالعيب فل يوز أخذ قيمة ما ردت ف‬
‫البيع وإنا ترجع إل ما دفعت فإن كان فائتا فقيمته وكذلك البضع عنده كالبيع الفائت وما‬
‫يؤكد ذلك أيضا قوله ف اللع لو خلعها بعبد فأصاب به عيبا أنه يرده ويرجع بهر مثلها‬
‫فسوى ف ذلك بينه وبينها وهذا بقوله أول‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أصدقها شقصا من دار ففيه‬
‫____________________‬
‫الشفعة بهر مثلها لن التزويج ف عامة حكمه كالبيع واختلف قوله ف الرجل يتزوجها بعبد‬
‫يساوي ألفا على أن زادته ألفا ومهر مثلها يبلغ ألفا فأبطله ف أحد القولي وأجازه ف الخر‬

‫وجعل ما أصاب قدر الهر من العبد مهرا وما أصاب قدر اللف من العبد مبيعا قال الزن أشبه‬
‫عندي بقوله أن ل ييزه لنه ل ييز البيع إذا كان ف عقده كراء ول الكتابة إذا كان ف عقدها‬
‫بيع ولو أصدقها عبدا فدبرته ث طلقها قبل الدخول ل يرجع ف نصفه لن الرجوع ل يكون إل‬
‫بإخراجها إياه من ملكها قال الزن قد أجاز الرجوع ف كتاب التدبي بغي إخراج له من ملكه‬
‫وهو بقوله أول قال الزن إذا كان التدبي وصية له برقبته فهو كما لو أوصى لغيه برقبته مع‬
‫أن رد نصفه إليه إخراج من اللك‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو تزوجها على عبد فوجد حرا فعليه قيمته قال الزن هذا غلط وهو يقول لو تزوجها بشيء‬
‫فاستحق رجعت إل مهر مثلها ول تكن لا قيمته لنا ل تلكه فهي من ملك قيمة الر أبعد‬
‫قال الشافعي‬
‫وإذا شاهد الزوج الول والرأة أن الهر كذا ويعلن أكثر منه فاختلف قوله ف ذلك فقال ف‬
‫موضع السر وقال ف غيه العلنية وهذا أول عندي لنه إنا ينظر إل العقود وما قبلها وعد‬
‫قال الشافعي‬
‫وإن عقد عليه النكاح بعشرين يوم الميس ث عقد عليه يوم المعة بثلثي وطلبتهما معا فهما‬
‫لا لنما نكاحان قال الزن رحه ال للزوج أن يقول كان الفراق ف النكاح الثان قبل الدخول‬
‫فل يلزمه إل مهر ونصف ف قياس قوله‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو أصدق أربع نسوة ألفا قسمت على قدر مهورهن كما لو اشترى أربعة أعبد ف صفقة‬
‫فيكون الثمن مقسوما على قدر قيمتهم قال الزن رحه ال نظيهن أن يشتري من أربع نسوة‬
‫من كل واحدة عبدا بثمن واحد فتجهل كل واحدة منهن ثن عبدها كما جهلت كل واحدة‬
‫منهن مهر نفسها وفساد الهر بقوله أول‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو أصدق عن ابنه ودفع الصداق من ماله ث طلق فللبن النصف كما لو وهبه له فقبضه ولو‬
‫تزوج الول عليه بغي أمر وليه ل يكن له أن ييز النكاح وإن أصابا فل صداق لا ول شيء‬
‫تستحل به إذا كنت ل أجعل عليه ف سلعة يشتريها فيتلفها شيئا ل أجعل عليه بالصابة شيئا‬
‫& باب التفويض & من الامع من كتاب الصداق ومن النكاح القدي ومن الملء على‬
‫مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫التفويض الذي من تزوج به عرف أنه تفويض أن يتزوج الرجل الرأة الثيب الالكة لمرها‬
‫برضاها ويقول لا أتزوجك بغي مهر فالنكاح ف هذا ثابت فإن أصابا فلها مهر مثلها وإن ل‬

‫يصبها حت طلقها فلها التعة وقال ف القدي بدل من العقدة ول وقت فيها واستحسن بقدر‬
‫ثلثي درها أو ما رأى الوال بقدر الزوجي فإن مات قبل أن يسمي مهرا أو ماتت فسواء وقد‬
‫روي عن النب بأب هو وأمي أنه قضى ف بروع بنت واشق ونكحت بغي مهر فمات زوجها‬
‫فقضى لا بهر نسائها وبالياث فإن كان يثبت فل حجة ف قول أحد دون النب يقال مرة عن‬
‫معقل بن يسار ومرة عن معقل بن سنان ومرة عن بعض بن أشجع وإن ل يثبت فل مهر ولا‬
‫الياث وهو قول علي وزيد وبن عمر‬
‫قال ومت طلبت الهر فل يلزمه إل أن يفرضه السلطان لا أو يفرضه هو لا بعد علمها بصداق‬
‫مثلها فإن فرضه فلم ترضه حت فارقها ل يكن إل ما اجتمعا عليه فيكون كما لو كان ف العقدة‬
‫وقد يدخل ف التفويض وليس بالتفويض العروف وهو مالف لا قبله‬
‫____________________‬
‫وهو أن تقول له أتزوجك على أن تفرض ل ما شئت أنت أو شئت أنا فهذا كالصداق الفاسد‬
‫فلها مهر مثلها قال الزن رحه ال هذا بالتفويض أشبه تفسي مهر مثلها من الامع من كتاب‬
‫الصداق وكتاب الملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ومت قلت لا مهر نسائها فإنا أعن نساء عصبتها وليس أمها من نسائها وأعن نساء بلدها‬
‫ومهر من هو ف مثل سنها وعقلها وحقها وجالا وقبحها ويسرها وعسرها وأدبا وصراحتها‬
‫وبكرا كانت أو ثيبا لن الهور بذلك تتلف وأجعله نقدا كله لن الكم بالقيمة ل يكون‬
‫بدين فإن ل يكن لا نسب فمهر أقرب الناس منها شبها فيما وصفت وإن كان نساؤها إذا‬
‫نكحن ف عشائرهن خففن خففت ف عشيتا الختلف ف الهر من كتاب الصداق‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا اختلف الزوجان ف الهر قبل الدخول أو بعده تالفا ولا مهر مثلها وبدأت بالرجل‬
‫وهكذا الزوج وأبو الصبية البكر وورثة الزوجي أو أحدها والقول قول الرأة ما قبضت مهرها‬
‫لنه حق من القوق فل يزول إل بإقرار الذي له الق ومن إليه الق فإن قالت الرأة الذي‬
‫قبضت هدية وقال بل هو مهر فقد أقرت بال وادعت ملكه فالقول قوله‬
‫قال ويبأ بدفع الهر إل أب البكر صغية كانت أو كبية الت يلي أبوها بضعها ومالا الشرط‬
‫ف الهر من كتاب الصداق ومن كتاب الطلق ومن الملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا عقد النكاح بألف على أن لبيها ألفا فالهر فاسد لن اللف ليس بهر لا ول بق له‬
‫باشتراطه إياه ولو نكح امرأة على ألف وعلى أن يعطى أباها ألفا كان جائزا ولا منعه وأخذها‬

‫منه لنا هبة ل تقبض أو وكالة ولو أصدقها ألفا على أن لا أن ترج أو على أن ل يرجها من‬
‫بلدها أو على أن ل ينكح عليها أو ل يتسرى أو شرطت عليه منع ماله أن يفعله فلها مهر‬
‫مثلها ف ذلك كله فإن كان قد زادها على مهر مثلها وزادها الشرط أبطلت الشرط ول أجعل‬
‫لا الزيادة لفساد عقد الهر بالشرط أل ترى لو اشترى عبدا بائة دينار وزق خر فمات العبد‬
‫ف يد الشتري ورضي البائع أن يأخذ الائة ويبطل الزق المر ل يكن له ذلك لن الثمن انعقد‬
‫با ل يوز فبطل وكانت له قيمة العبد ولو أصدقها دارا واشترط له أو لما اليار فيها كان‬
‫الهر فاسدا‬
‫قال ولو ضمن نفقتها أبو الزوج عشر سني ف كل سنة كذا ل يز ضمان ما ل يب وأنه مرة‬
‫أقل ومرة أكثر وكذلك لو قال ضمنت لك ما داينت به فلنا أو ما وجب لك عليه لنه ضمن‬
‫ما ل يكن وما يهل‬
‫____________________‬
‫عفو الهر وغي ذلك من الامع ومن كتاب الصداق ومن الملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تعال ! ‪ > 2‬فنصف ما فرضتم إل أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح < ‪! 2‬‬
‫قال والذي بيده عقدة النكاح الزوج وذلك أنه إنا يعفو من ملك فجعل لا ما وجب لا من‬
‫نصف الهر أن تعفو وجعل له أن يعفو بأن يتم لا الصداق وبلغنا عن علي بن أب طالب رضي‬
‫ال عنه أن الذي بيده عقدة النكاح الزوج وهو قول شريح وسعيد بن جبي وروي عن بن‬
‫السيب وهو قول ماهد‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فأما أبو البكر وأبو الجور عليه فل يوز عفوها كما ل توز لما هبة أموالما وأي الزوجي‬
‫عفا عما ف يديه فله الرجوع قبل الدفع أو الرد والتمام أفضل‬
‫قال ولو وهبت له صداقها ث طلقها قبل أن يسها ففيها قولن أحدها يرجع عليها بنصفه‬
‫والخر ل يرجع عليها بشيء ملكه قال الزن رحه ال وقال ف كتاب القدي ل يرجع إذا‬
‫قبضته فوهبته له أو ل تقبضه لن هبتها له إبراء ليس كاستهلكها إياه لو وهبته لغيه فبأي‬
‫شيء يرجع عليها فيما صار إليه‬
‫قال وكذلك إن أعطاها نصفه ث وهبت له النصف الخر ث طلقها ل يرجع بشيء ول أعلم‬
‫قول غي هذا إل أن يقول قائل هبتها له كهبتها لغيه والول عندنا أحسن وال أعلم ولكل‬
‫وجه قال الزن والحسن أول به من الذي ليس بأحسن والقياس عندي على قوله ما قال ف‬
‫كتاب الملء إذا وهبت له النصف أن يرجع عليها بنصف ما بقي‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن خالعته بشيء ما عليه من الهر فما بقي فعليه نصفه قال الزن هذا أشبه بقوله لن النصف‬
‫مشاع فيما قبضت وبقي‬
‫قال فأما ف الصداق غي السمى أو الفاسد فالباءة ف ذلك باطلة لنا أبرأته ما ل تعلم‬
‫قال ولو قبضت الفاسد ث ردته عليه كانت الباءة باطلة ولا مهر مثلها إل أن يكون بعد معرفة‬
‫الهر أو يعطيها ما تستيقن أنه أقل وتلله ما بي كذا إل كذا أو يعطيها أكثر ويللها ما بي‬
‫كذا إل كذا & باب الكم ف الدخول وإغلق الباب وإرخاء الستر & من الامع ومن‬
‫كتاب عشرة النساء ومن كتاب الطلق القدي‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وليس له الدخول با حت يعطيها الال فإن كان كله دينا فله الدخول با وتؤخر يوما ونوه‬
‫لتصلح أمرها ول ياوز با ثلثا إل أن تكون صغية ل تتمل الماع فيمنعه أهلها حت تتمل‬
‫والصداق كالدين سواء وليس عليه دفع صداقها ول نفقتها حت تكون ف الال الت يامع‬
‫مثلها ويلى بينها وبينه وإن كانت بالغة فقال ل أدفع حت تدخلوها وقالوا ل ندخلها حت‬
‫تدفع فأيهما تطوع أجبت الخر فإن امتنعوا معا أجبت أهلها على وقت يدخلونا فيه‬
‫وأخذت الصداق من زوجها فإذا دخلت دفعته إليها وجعلت لا النفقة إذا قالوا ندفعها إليه إذا‬
‫دفع الصداق إلينا وإن كانت نضوا أجبت على الدخول إل أن يكون من مرض ل يامع فيه‬
‫مثلها فتمهل وإن أفضاها فلم تلتئم فعليه ديتها ولا الهر كامل ولا منعه أن يصيبها حت تبأ‬
‫البء الذي إن عاد ل ينكأها ول يزد ف جرحها والقول ف ذلك قولا فإن دخلت عليه فلم‬
‫يسها حت طلقها فلها نصف الهر لقول ال تعال ! ‪ > 2‬وإن طلقتموهن من قبل أن تسوهن‬
‫وقد فرضتم لن فريضة فنصف ما فرضتم < ‪ ! 2‬فإن احتج متج بالثر عن عمر رضي ال عنه‬
‫ف إغلق الباب وإرخاء الستر أنه يوجب الهر فمن قول عمر ما ذنبهن لو جاء بالعجز من‬
‫قبلكم فأخب أنه يب إذا خلت‬
‫____________________‬
‫بينه وبي نفسها كوجوب الثمن بالقبض وإن ل يغلق بابا ول يرخ سترا‬
‫قال وسواء طال مقامه معها أو قصر ل يب الهر والعدة إل بالسيس نفسه قال الزن رحه ال‬
‫قد جاء عن بن مسعود وبن عباس معن ما قال الشافعي وهو ظاهر القرآن & باب التعة &‬
‫من كتاب الطلق قدي وجديد‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫جعل ال التعة للمطلقات وقال بن عمر لكل مطلقة متعة إل الت فرض لا ول يدخل با‬

‫فحسبها نصف الهر‬
‫قال فالتعة على كل زوج طلق ولكل زوجة إذا كان الفراق من قبله أو يتم به مثل أن يطلق أو‬
‫يالع أو يلك أو يفارق وإذا كان الفراق من قبلة فل متعة لا ول مهر أيضا لنا ليست بطلقة‬
‫وكذلك إذا كانت أمة فباعها سيدها من زوجها فهو أفسد النكاح ببيعه إياها منه فأما اللعنة‬
‫فإن ذلك منه ومنها ولنه إن شاء أمسكها فهي كالطلقة وأما امرأة العني فلو شاءت أقامت‬
‫معه ولا عندي متعة وال أعلم قال الزن رحه ال هذا عندي غلط عليه وقياس قوله لحق لا‬
‫لن الفراق من قبلها دونه الوليمة والنثر من كتاب الطلق إملء على مسائل مالك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫الوليمة الت تعرف وليمة العرس وكل دعوة على إملك أو نفاس أو ختان أو حادث سرور‬
‫فدعى إليها رجل فاسم الوليمة يقع عليها ول أرخص ف تركها ومن تركها ل يب ل أنه عاص‬
‫كما يبي ل ف وليمة العرس لن ل أعلم أن النب ترك الوليمة على عرس ول أعلمه أول على‬
‫غيه وأول على صفية رضي ال عنها ف سفر بسويق وتر وقال لعبد الرحن أول ولو بشاة‬
‫قال وإن كان الدعو صائما أجاب الدعوة وبرك وانصرف وليس بتم أن يأكل وأحب لو فعل‬
‫وقد دعى بن عمر رضي ال عنهما فجلس ووضع الطعام فمد يده وقال خذوا بسم ال ث‬
‫قبض يده وقال إن صائم‬
‫قال فإن كان فيها العصية من النكر أو المر أو ما أشبهه من العاصي الظاهرة ناهم فإن نوا‬
‫ذلك عنه وإل ل أحب له أن يلس فإن علم ذلك عندهم ل أحب له أن ييب فإن رأى صورا‬
‫ذات أرواح ل يدخل إن كانت منصوبة وإن كانت توطأ فل بأس فإن كان صور الشجر فل‬
‫بأس وأحب أن ييب أخاه وبلغنا أن النب قال لو أهدي إل ذراع لقبلت ولو دعيت إل كراع‬
‫لجبت‬
‫قال ف نثر الوز واللوز والسكر ف العرس لو ترك كان أحب إل لنه يؤخذ بلسة ونبة ول‬
‫يبي أنه حرام إل أنه قد يغلب بعضهم بعضا فيأخذ من غيه أحب إل صاحبه متصر القسم‬
‫ونشوز الرجل على الرأة من الامع ومن كتاب عشرة النساء ومن كتاب نشوز الرأة على‬
‫الرجل ومن كتاب الطلق من أحكام القرآن ومن الملء‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬ولن مثل الذي عليهن بالعروف < ‪! 2‬‬
‫قال الشافعي‬
‫وجاع العروف بي الزوجي كف الكروه وإعفاء صاحب الق من الؤنة ف طلبه ل بإظهار‬
‫الكراهية ف تأديته فأيهما‬
‫____________________‬

‫مطل بتأخيه فمطل الغن ظلم وتوف عن تسع وكان يقسم لثمان ووهبت سودة يومها لعائشة‬
‫رضي ال عنهن‬
‫قال الشافعي‬
‫وبذا نقول ويب على القسم فأما الماع فموضع تلذذ ول يب أحد عليه قال ال تعال ! ‪2‬‬
‫> ولن تستطيعوا أن تعدلوا بي النساء ولو حرصتم فل تيلوا كل اليل فتذروها كالعلقة < ‪2‬‬
‫!‬
‫قال بعض أهل التفسي لن تستطيعوا أن تعدلوا با ف القلوب لن ال تعال ياوزه فل تيلوا ل‬
‫تتبعوا أهواءكم أفعالكم فإذا كان الفعل والقول مع الواء فذلك كل اليل وبلغنا أن النب كان‬
‫يقسم فيقول اللهم هذا قسمي فيما أملك وأنت أعلم فيما ل أملك يعن وال أعلم فيما ل‬
‫أملك قلبه‬
‫قال وبلغنا أنه كان يطاف به ممول ف مرضه على نسائه حت حللنه‬
‫قال وعماد القسم الليل لنه سكن فقال ! ‪ > 2‬أزواجا لتسكنوا إليها < ‪ ! 2‬فإن كان عند‬
‫الرجل حرائر مسلمات وذميات فهن ف القسم سواء‬
‫قال ويقسم للحرة ليلتي وللمة ليلة إذا خلى الول بينه وبينها ف ليلتها ويومها وللمة أن تلله‬
‫من قسمها دون الول ول يامع الرأة ف غي يومها ول يدخل ف الليل على الت ل يقسم لا‬
‫قال ول بأس أن يدخل عليها بالنهار ف حاجة ويعودها ف مرضها ف ليلة غيها فإذا ثقلت فل‬
‫بأس أن يقيم عندها حت تف أو توت ث يوف من بقي من نسائه مثل ما أقام عندها وإن أراد‬
‫أن يقسم ليلتي ليلتي أو ثلثا ثلثا كان ذلك له وأكره ماوزة الثلث ويقسم للمريضة‬
‫والرتقاء والائض والنفساء وللت آل أو ظاهر منها ول يقربا حت يكفر لن ف مبيته سكن‬
‫وإلفا وإن أحب أن يلزم منل يأتينه فيه كان ذلك له عليهن فأيتهن امتنعت سقط حقها‬
‫وكذلك المتنعة بالنون‬
‫قال وإن سافرت بإذنه فل قسم لا ول نفقة إل أن يكون هو أشخصها فيلزمه كل ذلك لا‬
‫وعلى ول النون أن يطوف به على نسائه أو يأتيه بن وإن عمد أن يوز به إث فإن خرج من‬
‫عند واحدة ف الليل أو أخرجه سلطان كان عليه أن يوفيها ما بقي من ليلتها وليس للماء قسم‬
‫ول يعطلن وإذا ظهر الضرار منه بامرأته أسكناها إل جنب من نثق به وليس له أن يسكن‬
‫امرأتي ف بيت إل أن تشاءا وله منعها من شهود جنازة أمها وأبيها وولدها وما أحب ذلك له‬
‫& باب الال الت يتلف فيها حال النساء & من الامع من كتاب الطلق ومن أحكام‬
‫القرآن ومن نشوز الرجل على الرأة‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ف قول النب لم سلمة رضي ال عنها إن شئت سبعت عندك وسبعت عندهن وإن شئت ثلثت‬

‫عندك ودرت دليل على أن الرجل إذا تزوج البكر أن عليه أن يقيم عندها سبعا والثيب ثلثا‬
‫ول يتسب عليه با نساؤه اللت عنده قبلها وقال أنس بن مالك للبكر سبع وللثيب ثلث قال‬
‫ول أحب أن يتخلف عن صلة مكتوبة ول شهود جنازة ول بر كان يفعله ول إجابة دعوة‬
‫القسم للنساء إذا حضر سفر من الامع من كتاب الطلق ومن أحكام القرآن ومن نشوز‬
‫الرجل على الرأة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫أخبنا عمي ممد بن علي بن شافع أحسبه عن الزهري شك الزن عن عبيد ال عن عائشة‬
‫رضي ال عنها أنا قالت كان النب إذا أراد سفرا أقرع بي نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج با‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وكذلك إذا أراد أن يرج باثنتي أو أكثر أقرع وإن خرج‬
‫____________________‬
‫بواحدة بغي قزعة كان عليه أن يقسم لن بقي بقدر مغيبه مع الت خرج با ولو أراد السفر‬
‫لنقلة ل يكن له أن ينتقل بواحدة إل أوف البواقي مثل مقامه معها ولو خرج با مسافرا بقرعة ث‬
‫أزمع القام لنقلة احتسب عليها مقامه بعد الزماع & باب نشوز الرأة على الرجل & من‬
‫الامع من كتاب نشوز الرجل على الرأة ومن كتاب الطلق ومن أحكام القرآن‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬واللت تافون نشوزهن < ‪ ! 2‬الية‬
‫قال وف ذلك دللة على اختلف حال الرأة فيما تعاتب فيه وتعاقب عليه فإذا رأى منها دللة‬
‫على الوف من فعل أو قول وعظها فإن أبدت نشوزا هجرها فإن أقامت عليه ضربا وقد‬
‫يتمل ! ‪ > 2‬تافون نشوزهن < ‪ ! 2‬إذا نشزن فخفتم لاجتهن ف النشوز أن يكون لكم‬
‫جع العظة والجر والضرب وقال عليه السلم ل تضربوا إماء ال قال فأتاه عمر رضي ال عنه‬
‫فقال يا رسول ال ذئر النساء على أزواجهن فأذن ف ضربن فأطاف بآل ممد نساء كثي‬
‫كلهن يشتكي أزواجهن فقال لقد أطاف بآل ممد سبعون امرأة كلهن يشتكي أزواجهن فل‬
‫تدون أولئك خياركم ويتمل أن يكون قوله عليه السلم قبل نزول الية بضربن ث أذن‬
‫فجعل لم الضرب فأخب أن الختيار ترك الضرب & باب الكم ف الشقاق بي الزوجي &‬
‫من الامع من كتاب الطلق ومن أحكام القرآن ومن نشوز الرجل على الرأة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فلما أمر ال تعال فيما خفنا الشقاق بينهما بالكمي دل ذلك على أن حكمهما غي حكم‬

‫الزواج فإذا اشتبه حالها فلم يفعل الرجل الصلح ول الفرقة ول الرأة تأدية الق ول الفدية‬
‫وصارا من القول والفعل إل ما ل يل لما ول يسن وتاديا بعث المام حكما من أهله‬
‫وحكما من أهلها مأموني برضا الزوجي وتوكيلهما إياها بأن يمعا أو يفرقا إذا رأيا ذلك‬
‫واحتج بقول علي بن أب طالب رضي ال عنه ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ث قال‬
‫للحكمي هل تدريان ما عليكما عليكما أن تمعا إن رأيتما أن تمعا وأن تفرقا إن رأيتما أن‬
‫تفرقا فقالت الرأة رضيت بكتاب ال با علي فيه ول فقال الرجل أما الفرقة فل فقال علي‬
‫كذبت وال حت تقر بثل الذي أقرت به فدل أن ذلك ليس للحاكم إل برضا الزوجي ولو‬
‫كان ذلك لبعث بغي رضاها‬
‫قال ولو فوضا مع اللع والفرقة إل الكمي الخذ لكل واحد منهما من صاحبه كان على‬
‫الكمي الجتهاد فيما يريانه أنه صلح لما بعد معرفة اختلفهما ولو غاب أحد الزوجي ول‬
‫يفسخ الوكالة أمضى الكمان رأيهما وأيهما غلب على عقله ل يض الكمان بينهما شيئا حت‬
‫يفيق ث يدث الوكالة وعلى السلطان إن ل يرضيا حكمي أن يأخذ لكل واحد منهما من‬
‫صاحبه ما يلزم ويؤدب أيهما رأى أدبه إن امتنع بقدر ما يب عليه‬
‫وقال ف كتاب الطلق من أحكام القرآن ولو قال قائل نبها على الكمي كان مذهبا قال‬
‫الزن رحه ال هذا ظاهر الية والقياس ما قال علي رضي ال عنه لن ال تعال جعل الطلق‬
‫للزواج فل يكون إل لم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو استكرهها على شيء أخذه منها على أن طلقها وأقامت على ذلك بينة رد ما أخذه ولزمه‬
‫ما طلق وكانت له الرجعة‬
‫____________________‬
‫= كتاب اللع = & باب الوجه الذي تل به الفدية & & من الامع من الكتاب والسنة‬
‫وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫قال ال ! ‪ > 2‬ول يل لكم أن تأخذوا ما آتيتموهن شيئا < ‪ ! 2‬الية وخرج رسول ال إل‬
‫صلة الصبح فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه فقال من هذه فقالت أنا حبيبة بنت سهل ل أنا‬
‫ول ثابت لزوجها فلما جاء ثابت قال له هذه حبيبة تذكر ما شاء ال أن تذكر فقالت حبيبة يا‬
‫رسول ال كل ما أعطان عندي فقال عليه الصلة والسلم خذ منها فأخذ منها وجلست ف‬
‫أهلها‬
‫قال الشافعي رحه ال‬

‫وجلة ذلك أن تكون الرأة الانعة ما يب عليها له الفتدية ترج من أن ل تؤدي حقه أو‬
‫كراهية له فتحل الفدية للزوج وهذه مالفة للحال الت تشتبه فيها حال الزوجي خوف الشقاق‬
‫قال ولو خرج ف بعض ما تنعه من الق إل أدبا بالضرب أجزت ذلك له لن النب قد أذن‬
‫لثابت بأخذ الفدية من حبيبة وقد نالا بضرب ول يقل ل يأخذ منها إل ف قبل عدتا كما أمر‬
‫الطلق غيه وروي عن بن عباس أن اللع ليس بطلق وعن عثمان قال هي تطليقة إل أن‬
‫تكون سيت شيئا قال الزن رحه ال وقطع ف باب الكلم الذي يقع به الطلق أن اللع طلق‬
‫فل يقع إل با يقع به الطلق أو ما يشبهه من إرادة الطلق فإن سى عددا أو نوى عددا فهو‬
‫ما نوى قال الزن رحه ال وإذا كان الفراق عن تراض ول يكون إل بالزوج والعقد صحيح‬
‫ليس ف أصله علة فالقياس عندي أنه طلق وما يؤكد ذلك قول الشافعي رحه ال فإن قيل‬
‫فإذا كان ذلك طلقا فاجعل له الرجعة قيل له لا أخذ من الطلقة عوضا وكان من ملك عوض‬
‫شيء خرج من ملكه ل يكن له رجعة فيما ملك عليه فكذلك الخلعة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإذا حل له أن يأكل ما طابت به نفسا على غي فراق حل له أن يأكل ما طابت به نفسا ويأخذ‬
‫ما الفراق به‬
‫وقال ف كتاب الملء على مسائل مالك ولو خلعها تطليقة بدينار على أن له الرجعة فالطلق‬
‫لزم له وله الرجعة والدينار مردود ول يلكه والرجعة معا ول أجيز عليه من الطلق إل ما‬
‫أوقعه قال الزن رحه ال ليس هذا قياس أصله لنه يعل النكاح واللع بالبدل الهول‬
‫والشرط الفاسد سواء ويعل لا ف النكاح مهر مثلها وله عليها ف اللع مهر مثلها ومن قوله‬
‫لو خلعها بائة على أنا مت طلبتها فهي لا وله الرجعة عليها أن اللع ثابت والشرط والال‬
‫باطل وعليها مهر مثلها قال الزن رحه ال ومن قوله لو خلع مجورا عليها بال إن الال يبطل‬
‫وله الرجعة وإن أراد يكون بائنا كما لو طلقها تطليقة بائنا ل تكن بائنا وكان له الرجعة قال‬
‫الزن رحه ال تعال وكذلك إذا طلقها بدينار على أن له الرجعة ل يبطلة الشرط‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ول يلحق الختلعة طلق وإن كانت ف العدة وهو قول بن عباس وبن الزبي وقال بعض الناس‬
‫يلحقها الطلق ف العدة واحتج ببعض التابعي واحتج‬
‫____________________‬
‫الشافعي عليه من القرآن والجاع با يدل على أن الطلق ل يلحقها با ذكر ال بي الزوجي‬
‫من اللعان والظهار واليلء والياث والعدة بوفاة الزوج فدلت خس آيات من كتاب ال تعال‬

‫على أنا ليست بزوجة وإنا جعل ال الطلق يقع على الزوجة فخالف القرآن والثر والقياس‬
‫ث قوله ف ذلك متناقض فزعم إن قال لا أنت خلية أو برية أو بتة ينوي الطلق أنه ل يلحقها‬
‫طلق فإن قال كل امرأة ل طالق ل ينويها ول غيها طلق نساؤه دونا ولو قال لا أنت طالق‬
‫طلقت فكيف يطلق غي امرأته & باب ما يقع وما ل يقع على امرأته & & من الطلق ومن‬
‫إباحة الطلق وما سعت منه لفظا &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال لا أنت طالق ثلثا ف كل سنة واحدة فوقعت عليها تطليقة ث نكحها بعد انقضاء‬
‫العدة فجاءت سنة وهي تته ل يقع با طلق لنا قد خلت منه وصارت ف حال لو أوقع عليها‬
‫الطلق ل يقع وإنا صارت عنده بنكاح جديد فل يقع فيه طلق نكاح غيه قال الزن رحه ال‬
‫هذا أشبه بأصله من قوله تطلق كلما جاءت سنة وهي تته طلقت حت ينقضي طلق ذلك‬
‫اللك قال الزن رحه ال ول يلو قوله أنت طالق ف كل سنة من أحد ثلثة معان إما أن يريد‬
‫ف هذا النكاح الذي عقدت فيه الطلق فقد بطل وحدث غيه فكيف يلزمه وإما أن يريد ف‬
‫غي ملكي فهذا ل يذهب إليه أحد يعقل وليس بشيء وإما أن يريد ف نكاح يدث فقوله ل‬
‫طلق قبل النكاح فهذا طلق قبل النكاح فتفهم يرحك ال & باب الطلق قبل النكاح &‬
‫من الملء على مسائل بن القاسم ومن مسائل شت سعتها لفظا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال كل امرأة أتزوجها طالق أو امرأة بعينها أو لعبد إن ملكتك حر فتزوج أو ملك ل‬
‫يلزمه شيء لن الكلم الذي له الكم كان وهو غي مالك فبطل قال الزن رحه ال ولو قال‬
‫لمرأة ل يلكها أنت طالق الساعة ل تطلق فهي بعد مدة أبعد فإذا ل يعمل القوي فالضعيف‬
‫أول أن ل يعمل قال الزن رحه ال وأجعوا أنه ل سبيل إل طلق من ل يلك للسنة المع‬
‫عليها فهي من أن تطلق ببدعة أو على صفة أبعد & باب ماطبة الرأة با يلزمها من اللع وما‬
‫ل يلزمها & & من النكاح والطلق إملء على مسائل مالك وبن القاسم &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قالت له امرأته إن طلقتن ثلثا فلك علي مائة درهم فهو كقول الرجل بعن ثوبك هذا‬
‫بائة درهم فإن طلقها ثلثا فله الائة ولو قالت له اخلعن أو بتن أو أبن أو ابرأ من أو بارئن‬
‫ولك علي ألف درهم وهي تريد الطلق وطلقها فله ما ست له ولو قالت اخلعن على ألف‬
‫كانت له ألف ما ل يتناكرا فإن قالت علي ألف ضمنها لك غيي أو على ألف فلس وأنكر‬
‫تالفا وكان له عليها مهر مثلها ولو قالت له طلقن ولك علي ألف درهم فقال أنت طالق على‬
‫اللف إن شئت فلها الشيئة وقت اليار وإن أعطته إياها ف وقت اليار لزمه الطلق وسواء‬

‫هرب الزوج أو غاب حت مضى وقت اليار أو أبطأت هي باللف ولو قال أنت طالق إن‬
‫____________________‬
‫أعطيتن ألف درهم فأعطته إياها زائدة فعليه طلقة لنا أعطته ألف درهم وزيادة ولو أعطته‬
‫إياها رديئة فإن كانت فضة يقع عليها اسم دراهم طلقت وكان عليها بدلا فإن ل يقع عليها‬
‫اسم دراهم ل تطلق ولو قال مت ما أعطيتن ألفا فأنت طالق فذلك لا وليس له أن يتنع من‬
‫أخذها ول لا إذا أعطته أن ترجع فيها ولو قالت له طلقن ثلثا ولك ألف درهم فطلقها واحدة‬
‫فله ثلث اللف وإن طلقها ثلثا فله اللف ولو ل يكن بقي عليها إل طلقة فطلقها واحدة‬
‫كانت له اللف لنا قامت مقام الثلث ف أنا ترمها حت تنكح زوجا غيه قال الزن رحه‬
‫ال وقياس قوله ما حرمها إل الوليان مع الثلثة كما ل يسكره ف قوله إل القدحان مع الثالث‬
‫وكما ل يعم العور الفقوءة عينه الباقية إل الفقء الول مع الفقء الخر وأنه ليس على‬
‫الفاقىء الخي عنده إل نصف الدية فكذلك يلزمه أن يقول ل يرمها عليه حت تنكح زوجا‬
‫غيه إل الوليان مع الثالثة فليس عليها إل ثلث اللف بالطلقة الثالثة ف معن قوله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قالت له طلقن واحدة بألف فطلقها ثلثا كان له اللف وكان متطوعا بالثنتي ولو بقيت‬
‫له عليها طلقة فقالت طلقن ثلثا بألف واحدة أحرم با عليك واثنتي إن نكحتن بعد زوج فله‬
‫مهر مثلها إذا طلقها كما قالت ولو خلعها على أن تكفل ولده عشر سني فجائزان اشتراطا إذا‬
‫مضى الولن نفقته بعدها ف كل شهر كذا قمحا وكذا زيتا فإن كفى وإل رجعت عليه با‬
‫يكفيه وإن مات رجع عليها با بقي ولو قال أمرك بيدك فطلقي نفسك إن ضمنت ل ألف‬
‫درهم فضمنتها ف وقت اليار لزمها ول يلزمها ف غي وقت اليار كما لو جعل أمرها إليها ل‬
‫يز إل ف وقت اليار ولو قال إن أعطيتن عبدا فأنت طالق فأعطته أي عبد ما كان فهي طالق‬
‫ول يلك العبد وإنا يقع ف هذا الوضع با يقع به النث قال الزن رحه ال ليس هذا قياس‬
‫قوله لن هذا ف معن العوض وقد قال ف هذا الباب مت أو مت ما أعطيتن ألف درهم فأنت‬
‫طالق فذلك لا وليس له أن يتنع من اخذها ول لا أن ترجع إن أعطته فيها والعبد والدرهم‬
‫عندي سواء غي أن العبد مهول فيكون له عليها مهر مثلها وقد قال لو قال لا إن أعطيتن‬
‫شاة ميتة أو خنيرا أو زق خر فأنت طالق ففعلت طلقت ويرجع عليها بهر مثلها ولو خلعها‬
‫بعبد بعينه ث أصاب به عيبا رده وكان له عليها مهر مثلها ولو قال أنت طالق وعليك ألف‬
‫درهم فهي طالق ول شيء عليها وهذا مثل قوله أنت طالق وعليك حجة ولو تصادقا أنا سألته‬
‫الطلق فطلقها على ذلك كان الطلق بائنا ولو خلعها على ثوب على أنه مروي فإذا هو‬
‫هروي فرده كان له عليها مهر مثلها واللع فيما وصفت كالبيع الستهلك ولو خلعها على أن‬

‫ترضع ولده وقتا معلوما فمات الولود فإنه يرجع بهر مثلها لن الرأة تدر على الولود ول تدر‬
‫على غيه ويقبل ثديها ول يقبل غيه ويترأمها فتستمريه ول يستمري غيها ول يترأمه ول‬
‫تطيب نفسا له ولو قال له أبو امرأته طلقها وأنت بريء من صداقها فطلقها طلقت ومهرها‬
‫عليه ول يرجع على الب بشيء لنه ل يضمن له شيئا وله عليها الرجعة ولو أخذ منها ألفا‬
‫على أن يطلقها إل شهر فطلقها فالطلق ثابت ولا اللف وعليها مهر مثلها ولو قالتا طلقنا‬
‫بألف ث ارتدتا فطلقهما بعد الردة وقف الطلق فإن رجعتا ف العدة لزمهما والعدة من يوم‬
‫الطلق وإن ل يرجعا حت انقضت العدة ل يلزمهما شيء ولو قال لما أنتما طالقان إن شئتما‬
‫بألف ل يطلقا ول واحدة منهما حت يشاءا معا ف وقت اليار ولو كانت إحداها مجورا‬
‫عليها وقع الطلق عليهما وطلق غي الجور عليها بائن وعليها مهر مثلها ول شيء على‬
‫الخرى ويلك رجعتها قال الزن رحه ال تعال هذا عندي يقضي على فساد تويزه مهر أربع‬
‫ف عقدة بألف لنه ل فرق بي مهر أربع ف عقدة بألف وخلع أربع ف عقدة بألف فإذا أفسده‬
‫ف إحداها للجهل با يصيب كل واحدة منهن فسد ف الخرى ولكل واحدة منهن وعليها‬
‫مهر مثلها‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال له أجنب طلق فلنة على أن لك علي ألف درهم ففعل فاللف له لزمة ول يوز ما‬
‫اختلعت به المة إل بإذن سيدها ول الكاتبة ولو أذن لا سيدها لنه ليس بال للسيد فيجوز‬
‫إذنه فيه ول لا فيجوز ما صنعت ف مالا وطلقهما بذلك بائن فإذا أعتقنا اتبع كل واحدة بهر‬
‫مثلها كما ل أحكم على الفلس حت يوسر وإذا أجزت طلق السفيه بل شيء كان ما اخذ‬
‫عليه جعل أول ولوليه أن يلي على ما أخذ باللع لنه ماله وما أخذ العبد باللع فهو لسيده‬
‫فإن استهلكا ما أخذا رجع الول والسيد على الختلعة من قبل أنه حق لزمها فدفعته إل من ل‬
‫يوز لا دفعه إليه ولو اختلفا فهو كاختلف التبايعي فإن قالت خلعتن بألف وقال بألفي أو‬
‫قالت على أن تطلقن ثلثا فطلقتن واحدة تالفا وله صداق مثلها ول يرد الطلق ول يلزمه‬
‫منه إل ما أقر به‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال طلقتك بألف وقالت بل على غي شيء فهو مقر بطلق ل يلك فيه الرجعة فيلزمه‬
‫وهو مدعي ما ل يلكه بدعواه ويوز التوكيل ف اللع حرا كان أو عبدا أو مجورا عليه أو‬
‫ذميا فإن خلع عنها با ل يوز فالطلق ل يرد وهو كشيء اشتراه لا فقبضته واستهلكته فعليها‬

‫قيمته ول شيء على الوكيل إل أن يكون ضمن ذلك له قال الزن رحه ال ليس هذا عندي‬
‫بشيء واللع عنده كالبيع ف أكثر معانيه وإذا باع الوكيل ما وكله )‪(1‬‬
‫____________________‬
‫‪ -1‬به صاحبه با ل يوز من الثمن بطل البيع فكذلك لا طلقها عليه با ل يوز من البدل بطل‬
‫الطلق عنه كما بطل البيع عنه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو وكل من يالعها بائة فخالعها بمسي فل طلق عليه كما لو قال أنت طالق بائة فأعطته‬
‫خسي قال الزن رحه ال وهذا بيان لا قلت ف السألة قبلها & باب اللع ف الرض & &‬
‫من كتاب نشوز الرجل على الرأة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ويوز اللع ف الرض كما يوز البيع فإن كان الزوج هو الريض فخالعها بأقل من مهرها ث‬
‫مات فجائز لن له أن يطلقها من غي شيء فإن كانت هي الريضة فخالعته بأكثر من مهر مثلها‬
‫ث ماتت من مرضها جاز له مهر مثلها وكان الفضل وصية ياص أهل الوصايا با ف ثلثها ولو‬
‫كان خلعها بعبد يساوي مائة ومهر مثلها خسون فهو باليار إن شاء أخذ نصف العبد ونصف‬
‫مهر مثلها أو يرد ويرجع بهر مثلها كما لو اشتراه فاستحق نصفه قال الزن رحه ال ليس هذا‬
‫عندي بشيء ولكن له من العبد مهر مثلها وما بقي من العبد بعد مهر مثلها وصية له إن خرج‬
‫من الثلث فإن ل يرج ما بقي من العبد من الثلث ول يكن لا غيه فهو باليار إن شاء قبل‬
‫وصيته وهو الثلث من نصف العبد وكان ما بقي للورثة وإن شاء رد العبد وأخذ مهر مثلها لنه‬
‫إذا صار ف العبد شرك لغيه فهو عيب يكون فيه اليار & باب خلع الشركي & & من‬
‫كتاب نشوز الرجل على الرأة &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫إن اختلعت الذمية بمر أو بنير فدفعته ث ترافعا إلينا أجزنا اللع والقبض ولو ل تكن دفعته‬
‫جعلنا له عليها مهر مثلها وهكذا أهل الرب إل أنا ل نكم عليهم حت يتمعوا على الرضا‬
‫ونكم على الذميي إذا جاءانا أو أحدها وال الوف‬
‫= كتاب الطلق = & باب إباحة الطلق ووجهه وتفريعه & & من الامع من كتاب أحكام‬
‫القرآن ومن إباحة الطلق ومن جاع عشرة النساء وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تعال ! ‪ > 2‬إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتن < ‪ ! 2‬وقد قرئت لقبل عدتن‬
‫قال والعن واحد وطلق بن عمر رضي ال عنهما امرأته وهي حائض ف زمان النب قال عمر‬

‫فسألت النب عن ذلك فقال مره فلياجعها ث ليمسكها حت تطهر ث تيض ث تطهر ث إن شاء‬
‫أمسكها بعد وإن شاء طلق فتلك العدة الت أمر ال أن يطلق لا النساء‬
‫قال وقد روى هذا الديث سال بن عبد ال ويونس بن جبي عن بن عمر يالفون نافعا ف شيء‬
‫منه قالوا كلهم عن بن عمر أن النب قال مره فلياجعها ث ليمسكها حت تيض ث تطهر ث إن‬
‫شاء أمسك وإن شاء طلق ول يقولوا ث تيض ث تطهر‬
‫قال وف ذلك دليل على أن الطلق يقع على الائض لن النب ل يأمر بالراجعة إل من لزمه‬
‫الطلق‬
‫قال وأحب أن يطلق واحدة لتكون له الرجعة للمدخول با وخاطبا لغي الدخول با ول يرم‬
‫عليه أن يطلقها ثلثا لن ال تعال أباح الطلق فليس بحظور وعلم النب بن عمر موضع‬
‫الطلق فلو كان ف عدده مظور ومباح لعلمه إياه إن شاء ال وطلق العجلن بي يدي رسول‬
‫ال ثلثا فلم ينكره عليه وسأل النب ركانة لا طلق امرأته البتة ما أردت ول ينهه أن يزيد أكثر‬
‫من أكثره من واحدة‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو طلقها طاهرا بعد جاع أحببت أن يرتعها ث يهل ليطلق كما أمر وإن كانت ف طهر بعد‬
‫جاع فإنا تعتد به‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو ل يدخل با أو دخل با وكانت حامل أو ل تيض من صغر أو كب فقال أنت طالق ثلثا‬
‫للسنة أو البدعة طلقت مكانا لنا ل سنة ف طلقها ول بدعة وإن كانت تيض فقال لا أنت‬
‫طالق ثلثا للسنة فإن كانت طاهرا من غي جاع طلقت ثلثا معا وإن كانت مامعة أو حائضا‬
‫أو نفساء وقع عليها الطلق حي تطهر من اليض أو النفاس وحي تطهر الامعة من أول‬
‫حيض بعد قوله وقبل الغسل وإن قال نويت أن تقع ف كل طهر طلقة وقعن معا ف الكم‬
‫وعلى ما نوى فيما بينه وبي ال ولو كان قال ف كل قرء واحدة فإن كانت طاهرا حبلى‬
‫وقعت الول ول تقع الثنتان إن كانت تيض على البل أو ل تيض حت تلد ث تطهر فإن ل‬
‫يدث لا رجعة حت تلد بانت بانقضاء العدة ول يقع عليها غي الول ولو قال لمرأته أنت‬
‫طالق ثلثا بعضهن للسنة وبعضهن للبدعة وقعت اثنتان ف أي الالي كانت والخرى إذا‬
‫صارت ف الال الخرى قلت أنا أشبه بذهبه عندي أن قوله بعضهن‬
‫____________________‬
‫يتمل واحدة فل يقع غيها أو اثنتي فل يقع غيها أو من كل واحدة بعضها فيقع بذلك‬
‫ثلث فلما كان الشك كان القول قوله مع يينه ما أراد ببعضهن ف الال الول إل واحدة‬

‫وبعضهن الباقي ف الال الثانية فالقل يقي وما زاد شك وهو ل يستعمل الكم بالشك ف‬
‫الطلق‬
‫قال ولو قال أنت طالق أعدل أو أحسن أو أكمل أو ما أشبهه سألته عن نيته فإن ل ينو شيئا‬
‫وقع الطلق للسنة ولو قال أقبح أو أسج أو أفحش أو ما أشبهه سالته عن نيته فإن ل ينو شيئا‬
‫وقع للبدعة ولو قال أنت طالق واحدة حسنة قبيحة أو جيلة فاحشة طلقت حي تكلم ولو قال‬
‫أنت طالق إذا قدم فلن للسنة فقدم فلن فهي طالق للسنة ولو قال أنت طالق لفلن أو لرضا‬
‫فلن طلقت مكانه ولو قال إن ل تكون حامل فأنت طالق وقف عنها حت تر لا دللة على‬
‫الباءة من المل ولو قالت له طلقن فقال كل امرأة ل طالق طلقت امرأته الت سألته إل أن‬
‫يكون عزلا بنيته & باب ما يقع به الطلق من الكلم وما ل يقع إل بالنية والطلق & &‬
‫من الامع من كتاب الرجعة ومن كتاب النكاح & & ومن إملء مسائل مالك وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ذكر ال تعال الطلق ف كتابه بثلثة أساء الطلق والفراق والسراح فإن قال أنت طالق أو قد‬
‫طلقتك أو فارقتك أو سرحتك لزمه ول ينو ف الكم وينوي فيما بينه وبي ال تعال لنه قد‬
‫يريد طلقا من وثاق كما لو قال لعبده أنت حر يريد حر النفس ول يسع امرأته وعبده أن‬
‫يقبل منه وسواء كان ذلك عند غضب أو مسألة طلق أو رضا وقد يكون السبب ويدث‬
‫كلم على غي السبب فإن قال قد فارقتك سائرا إل السجد أو سرحتك إل أهلك أو قد‬
‫طلقتك من وثاقك أو ما أشبه هذا ل يكن طلقا فإن قيل قد يكون هذا طلقا تقدم فأتبعه كلما‬
‫يرج به منه قيل قد يقول ل إله إل ال فيكون مؤمنا يبي آخر الكلم عن أوله ولو أفرد ل إله‬
‫كان كافرا ولو قال أنت خلية أو بائن أو بريئة أو بتة أو حرام أو ما أشبهه فإن قال قلته ول أنو‬
‫طلقا وأنوي به الساعة طلقا ل يكن طلقا حت يبتدئه ونيته الطلق وما أراد من عدد‬
‫قال ولو قال لا أنت حرة يريد الطلق ولمته أنت طالق يريد العتق لزمه ذلك ولو قال لا‬
‫أنت طالق واحدة بائنا كانت واحدة يلك الرجعة لن ال تعال حكم ف الواحدة والثنتي‬
‫بالرجعة كما لو قال لعبده أنت حر ول ولء ل عليك كان حرا والولء له جعل عليه السلم‬
‫الولء لن أعتق كما جعل ال الرجعة لن طلق واحدة أو اثنتي وطلق ركانة امرأته البتة فأحلفه‬
‫النب ما أراد إل واحدة وردها عليه وطلق الطلب بن حنطب امرأته البتة فقال عمر رضي ال‬
‫عنه أمسك عليك امرأتك فإن الواحدة تبت وقال علي بن أب طالب رضي ال عنه لرجل قال‬
‫لمرأته حبلك على غاربك ما أردت وقال شريح أما الطلق فسنة فأمضوه وأما البتة فبدعة‬
‫فدينوه‬
‫قال ويتمل طلق البتة يقينا ويتمل البتات الذي ليس بعده شيء ويتمل واحدة مبينة منه‬

‫حت يرتعها فلما احتملت معان جعلت إل قائلها ولو كتب بطلقها فل يكون طلقا إل بأن‬
‫ينويه كما ل يكون ما خالف الصريح طلقا إل بأن ينويه فإذا كتب إذا جاءك كتاب فحت‬
‫يأتيها فإن كتب أما بعد فأنت طالق طلقت من حي كتب وإن شهد عليه أن هذا خطه ل يلزمه‬
‫حت يقر به ولو قال لمرأته اختاري أو أمرك بيدك فطلقت نفسها فقال ما أردت طلقا ل يكن‬
‫طلقا إل بأن يريده ولو أراد طلقا فقالت قد اخترت نفسي سئلت فإن أرادت طلقا فهو‬
‫طلق وإن ل ترده فليس بطلق ول أعلم خلفا أنا إن طلقت نفسها قبل أن‬
‫____________________‬
‫يتفرقا من اللس وتدث قطعا لذلك أن الطلق يقع عليها فيجوز أن يقال لذا الوضع إجاع‬
‫وقال ف الملء على مسائل مالك وإن ملك أمرها غيها فهذه وكالة مت أوقع الطلق وقع‬
‫ومت شاء الزوج رجع وقال فيه وسواء قالت طلقتك أو طلقت نفسي إذا أرادت طلقا ولو‬
‫جعل لا أن تطلق نفسها ثلثا فطلقت واحدة فإن لا ذلك ولو طلق بلسانه واستثن بقلبه لزمه‬
‫الطلق ول يكن الستثناء إل بلسانه ولو قال أنت علي حرام يريد تريها بل طلق فعليه‬
‫كفارة يي لن النب حرم جاريته فأمر بكفارة يي‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫لنما تري فرجي حلي با ل يرما به ولو قال كل ما أملك علي حرام يعن امرأته وجواريه‬
‫وماله كفر عن الرأة والواري كفارة واحدة ول يكفر عن ماله وقال ف الملء وإن نوى‬
‫إصابة قلنا أصب وكفر ولو قال كاليتة والدم فهو كالرام فأما ما ل يشبه الطلق مثل قوله‬
‫بارك ال فيك أو اسقين أو أطعمين أو أروين أو زودين وما أشبه ذلك فليس بطلق وإن نواه‬
‫ولو أجزت النية با ل يشبه الطلق أجزت أن يطلق ف نفسه ولو قال للت ل يدخل با أنت‬
‫طالق ثلثا للسنة وقعن معا ولو قال لا أنت طالق أنت طالق أنت طالق وقعت الول وبانت بل‬
‫عدة وال سبحانه وتعال أعلم & الطلق بالوقت & & وطلق الكره وغيه & & من‬
‫كتاب إباحة الطلق والملء وغيها &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال عليه‬
‫وأي أجل طلق إليه ل يلزمه قبل وقته ولو قال ف شهر كذا أو ف غرة هلل كذا طلقت ف‬
‫الغيب من الليلة الت يرى فيها هلل ذلك الشهر ولو قال إذا رأيت هلل شهر كذا حنث إذا‬
‫رآه غيه إل أن يكون أراد رؤية نفسه ولو قال إذا مضت سنة وقد مضى من اللل خس ل‬
‫تطلق حت تضي خس وعشرون ليلة من يوم تكلم وأحد عشر شهرا بالهلة وخس بعدها ولو‬
‫قال لا أنت طالق الشهر الاضي طلقت مكانا وإيقاعه الطلق الن ف وقت مضى مال ولو‬
‫قال عنيت أنا مطلقة من غيي ل يقبل منه إل أن يعلم أنا كانت ف ذلك الوقت مطلقة من‬

‫غيه فالقول قوله مع يينه ف نو ذلك ولو قال لا أنت طالق إذا طلقتك فإذا طلقها وقعت‬
‫عليها واحدة بابتدائه الطلق والخرى بالنث‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ولو كان قال أنت طالق كلما وقع عليك طلقي وطلقها واحدة طلقت ثلثا وإن كانت غي‬
‫مدخول با طلقت بالول وحدها‬
‫قال الشافعي‬
‫وكذلك لو خالعها بطلقة مدخول با‬
‫قال الزن رحه ال تعال ألطف الشافعي ف وقت إيقاع الطلق فلم يوقع إل واحدة ولو قال‬
‫أنت طالق إذا ل أطلقك أو مت ما ل أطلقك فسكت مدة يكنه فيها الطلق طلقت ولو كان‬
‫قال أنت طالق إن ل أطلقك ل ينث حت نعلم أنه ل يطلقها بوته أو بوتا‬
‫قال الزن رحه ال تعال فرق الشافعي بي إذا وإن فألزم ف إذا إذا ل يفعله من ساعته ول يلزمه‬
‫ف إن إل بوته أو بوتا ولو قال لا أنت طالق إذا قدم فلن فقدم به ميتا أو مكرها ل تطلق ولو‬
‫قال إذا رأيته فرآه ف تلك الال حنث ولو حلف ل تأخذ ما لك على فأجبه السلطان فأخذ‬
‫منه الال حنث ولو قال ل أعطيك ل ينث ولو قال إن كلمته فأنت طالق‬
‫____________________‬
‫فكلمته حيث يسمع حنث وإن ل يسمع ل ينث وإن كلمته ميتا أو حيث ل يسمع ل ينث‬
‫وإن كلمته مكرهة ل ينث وإن كلمته سكرانة حنث ولو قال لدخول با أنت طالق أنت طالق‬
‫أنت طالق وقعت الول وسئل ما نوى ف الثنتي بعدها فإن أراد تبيي الول فهي واحدة وما‬
‫أراد وإن قال ل أرد طلقا ل يدين ف الول ودين ف الثنتي ولو قال لا أنت طالق وطالق‬
‫وطالق وقعت الول والثانية بالواو لنا استئناف لكلم ف الظاهر ودين ف الثالثة فإن أراد با‬
‫طلقا فهو طلق وإن أراد با تكريرا فليس بطلق وكذلك أنت طالق ث طالق ث طالق‬
‫وكذلك طالق بل طالق بل طالق قال الزن رحه ال وف كتاب الملء وإن أدخل ث أو واوا ف‬
‫كلمتي فإن ل تكن له نية فظاهرها استئناف وهي ثلث قال الزن رحه ال والظاهر ف الكم‬
‫أول والباطن فيما بينه وبي ال تعال‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال أنت طالق طلقا فهي واحدة كقوله طلقا حسنا وكل مكره ومغلوب على عقله فل‬
‫يلحقه الطلق خل السكران من خر أو نبيذ فإن العصية بشرب المر ل تسقط عنه فرضا ول‬
‫طلقا والغلوب على عقله من غي معصية مثاب فكيف يقاس من عليه العقاب على من له‬
‫الثواب وقد قال بعض أهل الجاز ل يلزمه طلق فيلزمه إذا ل يز عليه تري الطلق أن يقول‬

‫ول عليه قضاء الصلة كما ل يكون على الغلوب على عقله قضاء صلة & باب الطلق‬
‫بالساب والستثناء & & من الامع من كتابي &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ولو قال لا أنت طالق واحدة ف اثنتي فإن نوى مقرونة باثنتي فهي ثلث وإن نوى الساب‬
‫فهي اثنتان وإن ل ينو شيئا فواحدة وإن قال أنت طالق واحدة ل تقع عليك فهي واحدة وإن‬
‫قال واحدة قبلها واحدة كانت تطليقتي وإن قال رأسك أو شعرك أو يدك أو رجلك أو جزء‬
‫من أجزائك طالق فهي طالق ل يقع على بعضها دون بعض ولو قال أنت طالق بعض تطليقة‬
‫كانت تطليقة والطلق ل يتبعض ولو قال نصفي تطليقة فهي واحدة ولو قال لربع نسوة قد‬
‫أوقعت بينكن تطليقة كانت كل واحدة منهن طالقا واحدة وكذلك تطليقتي وثلثا وأربعا إل‬
‫أن يريد قسم كل واحدة فيطلقن ثلثا ثلثا ولو قال أنت طالق ثلثا إل اثنتي فهي واحدة ولو‬
‫قال أنت طالق ثلثا إل ثلثا فهي ثلث إنا يوز الستثناء إذا بقي شيئا فإذا ل يبق شيئا فمحال‬
‫ولو قال كلما ولدت ولدا فأنت طالق واحدة فولدت ثلثا ف بطن طلقت بالول واحدة‬
‫وبالثان أخرى وانقضت عدتا بالثالث ولو قال إن شاء ال ل يقع والستثناء ف الطلق والعتق‬
‫والنذور كهو ف اليان & باب طلق الريض & & من كتاب الرجعة ومن العدة ومن‬
‫الملء على مسائل مالك واختلف الديث &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وطلق الريض والصحيح سواء فإن طلق مريض ثلثا فلم يصح حت مات فاختلف أصحابنا‬
‫قال الزن فذكر حكم عثمان بتوريثها من عبد الرحن ف مرضه وقول بن الزبي لو كنت أنا ل‬
‫أر أن ترث البتوتة قال الزن وقد قال الشافعي رحه ال تعال ف كتاب العدة إن القول بأن‬
‫____________________‬
‫ل ترث البتوتة قول يصح وقد ذهب إليه بعض أهل الثار وقال كيف ترثه امرأة ل يرثها‬
‫وليست له بزوجة قال الزن فقلت أنا هذا أصح وأقيس لقوله قال الزن وقال ف كتاب النكاح‬
‫والطلق إملء على مسائل مالك إن مذهب بن الزبي أصحهما وقال فيه لو أقر ف مرضه أنه‬
‫طلقها ف صحته ثلثا ل ترثه وحكم الطلق ف اليقاع والقرار ف القياس عندي سواء وقال‬
‫ف كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى ل ترث البتوتة قال الزن وقد احتج الشافعي رحه‬
‫ال على من قال إذا ادعيا ولدا فمات ورثه كل واحد منهما نصف بن وإن ماتا ورثهما كمال‬
‫أب فقال الشافعي الناس يرثون من يورثون فألزمهم تناقض قولم إذا ل يعلوا البن منهما‬
‫كهما منه ف الياث فكذلك إنا ترث الزوجة الزوج من حيث يرثها فإذا ارتفع العن الذي‬
‫يرثها به ل ترثه وهذا أصح ف القياس وكذا قال عبد الرحن بن عوف ما قررت من كتاب ال‬

‫ول من سنة رسوله وتبعه بن الزبي & باب الشك ف الطلق &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫لا قال رسول ال إن الشيطان لعنه ال يأت أحدكم فينفخ بي إليتيه فل ينصرف حت يسمع‬
‫صوتا أو يشم ريا علمنا أنه ل يزل يقي طهارة إل بيقي حدث فكذلك من استيقن نكاحا ث‬
‫شك ف الطلق ل يزل اليقي إل باليقي‬
‫قال ولو قال حنثت بالطلق أو ف العتق وقف عن نسائه ورقيقه حت يبي ويلف للذي يدعي‬
‫فإن مات قبل ذلك أقرع بينهم فإن خرج السهم على الرقيق عتقوا من رأس الال وإن وقعت‬
‫على النساء ل يطلقن ول يعتق الرقيق والورع أن يدعن مياثه ولو قال إحداكما طالق ثلثا منع‬
‫منهما وأخذ بنفقتهما حت يبي فإن قال ل أرد هذه بالطلق كان إقرارا منه للخرى ولو قال‬
‫أخطأت بل هي هذه طلقتا معا بإقراره فإن ماتتا أو إحداها قبل أن يبي وقفنا له من كل واحدة‬
‫منهما مياث زوج وإذا قال لحداها هذه الت طلقت رددنا على أهلها ما وقفنا له وأحلفناه‬
‫لورثة الخرى ولو كان هو اليت وقفنا لما مياث امرأة حت يصطلحا فإن ماتت واحدة قبله‬
‫ث مات بعدها فقال وارثه طلق طلق الول ورثت الخرى بل يي وإن قال طلق الية ففيها‬
‫قولن أحدها أنه يقوم مقام اليت فيحلف أن الية هي الت طلق ثلثا ويأخذ مياثه من اليتة‬
‫قبله وقد يعلم ذلك ببه أو بب غيه من يصدقه والقول الثان أنه يوقف له مياث زوج من‬
‫اليتة قبله وللحية مياث امرأة منه حت يصطلحا & باب ما يهدم الرجل من الطلق من كتابي‬
‫&‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫لا كانت الطلقة الثالثة توجب التحري كانت إصابة زوج غيه توجب التحليل ولا ل يكن ف‬
‫الطلقة ول ف الطلقتي ما يوجب التحري ل يكن لصابة زوج غيه معن يوجب التحليل‬
‫فنكاحه وتركه سواء ورجع ممد بن السن إل هذا واحتج الشافعي رحه ال بعمر بن الطاب‬
‫رضي ال عنه أن رجل سأله عمن طلق امرأته اثنتي فانقضت عدتا فتزوجت غيه فطلقها أو‬
‫مات عنها وتزوجها الول قال عمر هي عنده على ما بقي من الطلق‬
‫____________________‬
‫& متصر من الرجعة & & من الامع من كتاب الرجعة من الطلق & & ومن احكام‬
‫القرآن ومن كتاب العدد ومن القدي &‬
‫قال الشافعي‬
‫قال ال تعال ف الطلقات ^ فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بعروف أو سرحوهن بعروف ^‬
‫وقال تعال ^ فإذا بلغن أجلهن فل تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن ^ فدل سياق الكلم على‬

‫افتراق البلوغي فأحدها مقاربة بلوغ الجل فله إمساكها أو تركها فتسرح بالطلق التقدم‬
‫والعرب تقول إذا قاربت البلد تريده قد بلغت كما تقول إذا بلغته والبلوغ الخر انقضاء‬
‫الجل‬
‫قال وللعبد من الرجعة بعد الواحدة ما للحر بعد الثنتي كانت تته حرة أو أمة والقول فيما‬
‫يكن فيه انقضاء العدة قولا وهي مرمة عليه تري البتوتة حت تراجع وطلق عبد ال بن عمر‬
‫امرأته وكانت طريقه إل السجد على مسكنها فكان يسلك الطريق الخرى كراهية أن‬
‫يستأذن عليها حت راجعها وقال عطاء ل يل له منها شيء أراد ارتاعها أو ل يرده ما ل‬
‫يراجعها وقال عطاء وعبد الكري ل يراها فضل‬
‫قال ولا ل يكن نكاح ول طلق إل بكلم فل تكون الرجعة إل بكلم والكلم با أن يقول قد‬
‫راجعتها أو ارتعتها أو رددتا إل فإن جامعها ينوي الرجعة أو ل ينويها فهو جاع شبهة‬
‫ويعزران إن كانا عالي ولا صداق مثلها وعليها العدة ولو كانت اعتدت بيضتي ث أصابا ث‬
‫تكلم بالرجعة قبل أن تيض الثالثة فهي رجعة وإن كانت بعدها فليست برجعة وقد انقضت‬
‫من يوم طلقها العدة ول تل لغيه حت تنقضي عدتا من يوم مسها ولو أشهد على رجعتها ول‬
‫تعلم بذلك وانقضت عدتا وتزوجت فنكاحها مفسوخ ولا مهر مثلها إن كان مسها الخر‬
‫وهي زوجة الول قال عليه الصلة والسلم إذا أنكح الوليان فالول أحق وقال علي بن أب‬
‫طالب رضي ال عنه ف هذه السألة هي امرأة الول دخل با أو ل يدخل‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫وإن ل يقم بينة ل يفسخ نكاح الخر ولو ارتع بغي بينة وأقرت بذلك فهي رجعة وكان ينبغي‬
‫أن يشهد ولو قال قد راجعتك قبل انقضاء عدتك وقالت بعد فالقول قولا مع يينها ولو خل‬
‫با ث طلقها وقال قد أصبتك وقالت ل يصبن فل رجعة ولو قالت أصابن وأنكر فعليها العدة‬
‫بإقرارها ول رجعة له عليها بإقراره وسواء طال مقامه أو ل يطل ل تب العدة وكمال الهر إل‬
‫بالسيس نفسه ولو قال ارتعتك اليوم وقالت انقضت عدت قبل رجعتك صدقتها إل أن تقر‬
‫بعد ذلك فتكون كمن جحد حقا ث أقر به قال الزن رحه ال إن ل يقرا جيعا ول أحدها‬
‫بانقضاء العدة حت ارتع الزوج وصارت امرأته فليس لا عندي نقض ما ثبت عليها له‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو ارتدت بعد طلقه فارتعها مرتدة ف العدة ل تكن رجعة لنا تليل ف حال التحري قال‬
‫الزن رحه ال فيها نظر وأشبه بقوله عندي أن تكون رجعة موقوفة فإن جعهما السلم قبل‬
‫انقضاء العدة علمنا أنه رجعة وإن ل يمعهما السلم قبل انقضاء العدة علمنا أنه ل رجعة لن‬
‫الفسخ من حي ارتدت كما نقول ف الطلق إذا طلقها مرتدة أو وثنية فجمعهما السلم قبل‬
‫انقضاء العدة علمنا أن الطلق كان واقعا وكانت العدة من حي وقع الطلق وإن ل يمعهما‬

‫السلم ف العدة بطل الطلق وكانت العدة من حي أسلم متقدم السلم‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تبارك وتعال ف الطلقة الطلقة الثالثة ! ‪ > 2‬فل تل له من بعد حت تنكح زوجا غيه‬
‫< ‪ ! 2‬وشكت الرأة الت طلقها رفاعة ثلثا زوجها بعده إل النب فقالت إنا معه مثل هدبة‬
‫الثوب فقال أتريدين أن ترجعي إل رفاعة ل حت تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫فإذا أصابا بنكاح صحيح فغيب الشفة ف فرجها فقد ذاقا العسيلة وسواء قوى الماع‬
‫وضعيفه ل يدخله إل بيده أو بيدها أو كان ذلك من صب مراهق أو مبوب بقي له قدر ما‬
‫يغيبه تغييب غي الصى وسواء كل زوج وزوجة ولو اصابا صائمة أو مرمة أساء وقد أحلها‬
‫ولو أصاب الذمية زوج ذمي بنكاح صحيح أحلها للمسلم لنه زوج ورجم النب يهوديي زنيا‬
‫ول يرجم إل مصنا قال ولو كانت الصابة بعد ردة أحدها ث رجع الرتد منهما ل تلها‬
‫الصابة لنا مرمة ف تلك الال‬
‫قال الزن ل معن لرجوع الرتد منهما عنده فيصح النكاح بينهما إل ف الت قد أحلتها إصابته‬
‫إياها للزوج قبله فإن كانت غي مدخول با فقد انفسخ النكاح ف قوله ولا مهر مثلها بالصابة‬
‫وإن كانت مدخول با فقد أحلها إصابته إياها قبل الردة فكيف ل يلها فتفهم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو ذكرت أنا نكحت نكاحا صحيحا وأصيبت ول نعلم حلت له وإن وقع ف قلبه أنا كاذبة‬
‫فالورع أن ل يفعل & باب اليلء & & متصر من الامع من كتاب اليلء قدي وجديد‬
‫والملء وما دخل فيه من المال & & على مسائل مالك ومن مسائل بن القاسم من إباحة‬
‫الطلق وغي ذلك &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تعال ! ‪ > 2‬للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر < ‪ ! 2‬الية ففي ذلك دللة‬
‫وال أعلم على أن ل سبيل على الول لمرأته حت يضي أربعة أشهر كما لو ابتاع بيعا أو‬
‫ضمن شيئا إل أربعة أشهر ل يكن عليه سبيل حت يضي الجل وقال سليمان بن يسار أدركت‬
‫بضعة عشر من أصحاب النب كلهم يوقف الول وكان علي وعثمان وعائشة وبن عمر‬
‫وسليمان بن يسار يوقفون الول‬
‫قال ول الول من حلف بيمي يلزمه با كفارة ومن أوجب على نفسه شيئا يب عليه إذا‬

‫أوجبه فأوجبه على نفسه إن جامع امرأته فهو ف معن الول ول يلزمه اليلء حت يصرح بأحد‬
‫أساء الماع الت هي صرية وذلك قوله وال ل أنيكك ول أغيب ذكري ف فرجك أو ل‬
‫أدخله ف فرجك أو ل أجامعك أو يقول إن كانت عذراء وال ل أفتضك أو ما ف مثل هذا‬
‫العن فهو مول ف الكم‬
‫وقال ف القدي لو قال وال ل أطؤك أو ل أمسك أو ل أجامعك فهذا كله باب واحد كلما‬
‫كان للجماع اسم كن به عن نفس الماع فهو واحد وهو مول ف الكم قلنا ما ل ينوه ف ل‬
‫أمسك ف الكم ف القدي ونواه ف الديد وأجع قوله فيهما بلفه ل أجامعك أنه مول وإن‬
‫احتمل أجامعك ببدن وهذا أشبه بعان العلم وال أعلم‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال وال ل أباشرك أو ل أباضعك أو ل أمسك أو ما أشبه هذا فإن أراد جاعا فهو مول‬
‫وإن ل يرده فغي مول ف الكم ولو قال وال ل أجامعك ف دبرك فهو مسن ولو قال وال ل‬
‫يمع رأسي ورأسك شيء أو لسوأنك أو لتطولن غيبت عنك أو ما أشبه هذا فل يكون بذلك‬
‫موليا إل أن يريد جاعا ولو قال وال ليطولن تركي لماعك فإن عن أكثر من أربعة أشهر فهو‬
‫مول ولو قال وال ل أقربك خسة أشهر‬
‫____________________‬
‫ث قال إذا مضت خسة أشهر فوال ل أقربك سنة فوقف ف الول فطلق ث ارتع فإذا مضت‬
‫أربعة أشهر بعد رجعته وبعد خسة أشهر وقف فإن كانت رجعته ف وقت ل يبق عليه فيه من‬
‫السنة إل أربعة أشهر أو أقل ل يوقف لن أجعل له أربعة أشهر من يوم يل له الفرج وإن قال‬
‫إن قربتك فعلى صوم هذا الشهر كله ل يكن موليا كما لو قال فعلى صوم يوم أمس ولو أصابا‬
‫وقد بقي عليه من الشهر شيء كانت عليه كفارة أو صوم ما بقي ولو قال إن قربتك فأنت‬
‫طالق ثلثا وقف فإن فاء وغابت الشفة طلقت ثلثا فإذا أخرجه ث أدخله بعد فعليه مهر مثلها‬
‫وإن أب أن يفيء طلق عليه واحدة فإن راجع فله أربعة أشهر من يوم راجع ث هكذا حت‬
‫ينقضي طلق ذلك اللك ثلثا ولو قال أنت على حرام يريد تريها بل طلق أو اليمي‬
‫بتحريها فليس بول لن التحري شيء حكم فيه بكفارة إذا ل يقع به طلق كما ل يكون‬
‫اليلء والظهار طلقا وإن أريد بما طلق لنه حكم فيهما بكفارة ولو قال إن قربتك فغلمي‬
‫حر عن ظهاري إن تظاهرت ل يكن موليا حت يظاهر ولو قال إن قربتك فلله على أن أعتق‬
‫فلنا عن ظهاري وهو متظاهر ل يكن موليا وليس عليه أن يعتق فلنا عن ظهاره وعليه فيه‬
‫كفارة يي قال الزن رحه ال أشبه بقوله أن ل يكون عليه كفارة أل ترى أنه يقول لو قال ل‬
‫على إن أصوم يوم الميس عن اليوم الذي على ل يكن عليه صوم يوم الميس لنه ل ينذر فيه‬

‫بشيء يلزمه وإن صوم يوم لزم فأي يوم صامه أجزأ عنه ول يعل للنذر ف ذلك معن يلزمه به‬
‫كفارة فتفهم‬
‫قال الشافعي‬
‫ولو آل ث قال لخرى قد أشركتك معها ف اليلء ل تكن شريكتها لن اليمي لزمته للول‬
‫واليمي ل يشترك فيها ولو قال إن قربتك فأنت زانية فليس بول وإن قربا فليس بقاذف إل‬
‫بقذف صريح ولو قال ل أصيبك سنة إل مرة ل يكن موليا فإن وطىء وقد بقي عليه من السنة‬
‫أكثر من أربعة أشهر فهو مول وإن كان أقل من ذلك فليس بول ولو قال إن أصبتك فوال ل‬
‫أصبتك ل يكن موليا حت يصيبها فيكون موليا ولو قال وال ل اقربك إل يوم القيامة أو حت‬
‫يرج الدجال أو حت ينل عيسى بن مري أو حت يقدم فلن أو يوت أو توت أو تفطمي ابنك‬
‫فإن مضت أربعة أشهر قبل أن يكون شيء ما حلف عليه كان موليا وقال ف موضع آخر حت‬
‫تفطمي ولدك ل يكن موليا لنا قد تفطمه قبل أربعة أشهر إل أن يريد أكثر من أربعة أشهر قال‬
‫الزن رحه ال هذا أول بقوله لن أصله أن كل يي منعت الماع بكل حال أكثر من أربعة‬
‫أشهر إل بأن ينث فهو مول وقوله حت يشاء فلن فليس بول حت يوت فلن قال الزن‬
‫وهذا مثل قوله حت يقدم فلن أو بوت سواء ف القياس وكذلك حت تفطمي ولدك إذا أمكن‬
‫الفطام ف اربعة أشهر ولو قال حت تبلي فليس بول قال الزن رحه ال هذا مثل قوله حت‬
‫يقدم فلن أو يشاء فلن لنه قد يقدم ويشاء قبل اربعة أشهر فل يكون موليا قال الزن رحة‬
‫ال عليه وأما قوله حت توت فهو مول بكل حال كقوله حت أموت أنا وهو كقوله وال ل‬
‫أطؤك أبدا فهو مول من حي حلف‬
‫قال الشافعي رحة ال تعال‬
‫ولو قال وال ل اقربك إن شئت فشاءت ف اللس فهو مول قال واليلء ف الغضب والرضا‬
‫سواء لا تكون اليمي ف الغضب والرضا سواء وقد أنزل ال تعال اليلء مطلقا ولو قال وال‬
‫ل أقربك حت أخرجك من هذا البلد ل يكن موليا لنه قد يقدر على أن يرجها قبل انقضاء‬
‫الربعة الشهر ول يب على إخراجها باب اليلء من نسوة‬
‫____________________‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ولو قال لربع نسوة له وال ل أقربكن فهو مول منهن كلهن يوقف لكل واحدة منهن فإذا‬
‫أصاب واحدة أو ثنتي خرجتا من حكم اليلء ويوقف للباقيتي حت يفيء أو يطلق ول حنث‬
‫عليه حت يصيب الربع اللئي حلف عليهن كلهن ولو طلق منهن ثلثا كان موليا من الباقية‬

‫لنه لو جامعها واللئي طلق حنث ولو ماتت إحداهن سقط عنه اليلء لنه يامع البواقي ول‬
‫ينث‬
‫قال الزن أصل قوله إن كل يي منعت الماع بكل حال فهو با مول وقد زعم أنه مول من‬
‫الرابعة الباقية ولو وطئها وحدها ما حنث فكيف يكون منها موليا ث بي ذلك بقوله لو ماتت‬
‫إحداهن سقط عنه اليلء والقياس أنه ل إيلء عليه حت يطأ ثلثا يكون موليا من الرابعة لنه‬
‫ل يقدر أن يطأها إل حنث وهذا بقوله أول‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو كان قال وال ل اقرب واحدة منكن وهو يريدهن كلهن فهو مول يوقف لن فأي واحدة‬
‫ما أصاب منهن خرج من اليلء ف البواقي لنه حنث بإصابة الواحدة فإذا حنث مرة ل يعد‬
‫النث بإيلء ثانية & باب على من يب التأقيت ف اليلء & & ومن يسقط عنه &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ول تعرض للمول ول لمرأته حت تطلب الوقف بعد أربعة أشهر فإما أن يفيء وإما أن يطلق‬
‫ولو عفت ذلك ث طلبته كان ذلك لا لنا تركت ما ل يب لا ف حال دون حال وليس ذلك‬
‫لسيد المة ول لول معتوهة ومن حلف على اربعة أشهر فل إيلء عليه لنا تنقضي وهو‬
‫خارج من اليمي ولو حلف بطلق امرأته ل يقرب امرأة له أخرى ث بانت منه ث نكحها فهو‬
‫مول‬
‫قال الزن رحه ال وقال ف موضع آخر لو آل منها ث طلقها فانقضت عدتا ث نكحها نكاحا‬
‫جديدا وسقط عنه حكم اليلء وإنا يسقط عنه حكم اليلء لنا صارت ف حال لو طلقها ل‬
‫يقع طلقه عليها ولو جاز أن تبي امرأة الول حت تصي أملك لنفسها منه ث ينكحها فيعود‬
‫حكم اليلء جاز هذا بعد ثلث وزوج غيه لن اليمي قائمة بعينها ف امرأة بعينها يكفر إن‬
‫أصابا كما كانت قائمة قبل التزويج وهكذا الظهار مثل اليلء ولو آل من امرأته المة ث‬
‫اشتراها فخرجت من ملكه ث تزوجها أو العبد من حرة ث اشترته فتزوجته ل يعد اليلء‬
‫لنفساخ النكاح قال الزن رحه ال هذا كله أشبه بأصله لن كل نكاح أو ملك حدث ل‬
‫يعمل فيه إل قول وإيلء وظهار يدث فالقياس أن كل حكم يكون ف ملك إذا زال ذلك‬
‫اللك زال ما فيه من الكم فإذا زال نكاحه فبانت منه امرأته زال حكم اليلء عنه ف معناه‬
‫قال الشافعي‬
‫واليلء يي لوقت فالر والعبد فيها سواء أل ترى أن أجل العبد وأجل الر العني سنة ولو‬
‫قالت قد انقضت الربعة الشهر وقال ل تنقض فالقول قوله مع يينه وعليها البينة ولو آل من‬
‫مطلقة يلك رجعتها كان موليا من حي يرتعها ولو ل يلك رجعتها ل يكن موليا واليلء من‬

‫كل زوجة حرة وأمة ومسلمة وذمية سواء‬
‫____________________‬
‫& الوقف من كتاب اليلء ومن الملء & & على مسائل بن القاسم والملء على مسائل‬
‫مالك &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫إذا مضت الربعة الشهر للمول وقف وقيل له إن فئت وإل فطلق والفيئة الماع إل من عذر‬
‫فيفيء باللسان ما كان العذر قائما فيخرج بذلك من الضرار ولو جامع ف الربعة الشهر‬
‫خرج من حكم اليلء وكفر عن يينه ولو قال أجلن ف الماع ل أؤجله أكثر من يوم فإن‬
‫جامع خرج من حكم اليلء وعليه النث ف يينه ول يبي أن أؤجله ثلثا ولو قاله قائل كان‬
‫مذهبا فإن طلق وإل طلق عليه السلطان واحدة قال الزن رحه ال تعال قد قطع بأنه يب مكانه‬
‫فإما أن يفيء وإما أن يطلق وهذا بالقياس أول والتأقيت ل يب إل بب لزم وكذا قال ف‬
‫استتابة الرتد مكانه فإن تاب وإل قتل فكان أصح من قوله ثلثا‬
‫قال وإنا قلت للسلطان أن يطلق عليه واحدة لنه كان على الول أن يفيء أو يطلق إذا كان‬
‫ل يقدر على الفيئة إل به فإذا امتنع قدر على الطلق عنه ولزمه حكم الطلق كما يأخذ منه‬
‫كل شيء وجب عليه إذا امتنع من أن يعطيه‬
‫وقال ف القدي فيها قولن أحدها وهو أحبهما إليه والثان يضيق عليه بالبس حت يفيء أو‬
‫يطلق لن الطلق ل يكون إل منه قال الزن رحه ال تعال ليس الثان بشيء وما علمت أحدا‬
‫قاله‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ويقال للذي فاء بلسانه من عذر إذا أمكنك أن تصيبها وقفناك فإن أصبتها وإل فرقنا بينك‬
‫وبينها ولو كانت حائضا أو أحرمت مكانا بإذنه أو بغي إذنه فلم يأمرها بإحلل ل يكن عليه‬
‫سبيل حت يكن جاعها أو تل إصابتها‬
‫قال وإذا كان النع من قبله كان عليه أن يفيء ف جاع أو فء معذور وفء البس باللسان‬
‫وقال ف موضع آخر إذا آل فحبس استوقفت به أربعة أشهر متتابعة قال الزن رحه ال البس‬
‫والرض عندي سواء لنه منوع بما فإذا حسبت عليه ف الرض وكان يعجز عن الماع بكل‬
‫حال أجل الول كان البوس الذي يكنه أن تأتيه ف حبسه فيصيبها بذلك أول‬
‫وقال ف موضعي ولو كان بينه وبينها مسية أشهر وطلبه وكيلها با يلزمه لا أمرناه أن يفيء‬
‫بلسانه والسي إليها كما يكنه فإن فعل وإل طلق عليه‬
‫قال ولو غلب على عقله ل يوقف حت يرجع إليه عقله فإن عقل بعد الربعة وقف مكانه فإما‬

‫أن يفيء وإما أن يطلق قال الزن رحه ال هذا يؤكد أن يسب عليه مدة حبسه ومنع تأخره‬
‫يوما أو ثلثا‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو أحرم قيل له إن وطئت فسد إحرامك وإن ل تفئ طلق عليك ولو آل ث تظاهر أو تظاهر ث‬
‫آل وهو يد الكفارة قيل أنت أدخلت النع على نفسك فإن فئت فأنت عاص وإن ل تفئ طلق‬
‫عليك ولو قالت ل يصبن وقال أصبتها فإن كانت ثيبا فالقول قوله مع يينه لنا تدعي ما به‬
‫الفرقة الت هي إليه وإن كانت بكرا أريها النساء فإن قلن هي بكر فالقول قولا مع يينها‬
‫قال الزن رحه ال تعال إنا أحلفها لنه يكن أن يكون ل يبالغ فرجعت العذرة بالا قال ولو‬
‫ارتدا أو أحدها ف الربعة الشهر أو خالعها ث راجعها أو رجع من ارتد منهما ف العدة‬
‫استأنف ف هذه الالت كلها أربعة أشهر من يوم حل له الفرج ول يشبه هذا الباب الول‬
‫لنا ف هذا الباب كانت مرمة كالجنبية الشعر والنظر والبس وف تلك الحوال ل تكن‬
‫مرمة بشيء غي الماع قال الزن القياس عندي أن ما حل له بالعقد الول فحكمه حكم‬
‫امرأته واليلء يلزمه بعناه وأما من ل تل له بعقده الول حت يدث نكاحا جديدا فحكمه‬
‫مثل الي تزوج فل حكم لليلء ف معناه الشبه لصله‬
‫قال وأقل‬
‫____________________‬
‫ما يكون به الول فائئا ف الثيب أن يغيب الشفة وف البكر ذهاب العذرة فإن قال ل أقدر‬
‫على افتضاضها أجل أجل العني ولو جامعها مرمة أو حائضا أو هو مرم أو صائم خرج من‬
‫حكم اليلء ولو آل ث جن فأصابا ف جنونه أو جنونا خرج من اليلء وكفر إذا أصابا وهو‬
‫صحيح ول يكفر إذا أصابا وهو منون لن القلم عنه مرفوع ف تلك الال‬
‫قال الزن رحه ال جعل فعل النون ف جنونه كالصحيح ف خروجه من اليلء قال الزن رحه‬
‫ال إذا خرج من اليلء ف جنونه بالصابة فكيف ل يلزمه الكفارة ولو ل يلزمه الكفارة ما‬
‫كان حانثا وإذا ل يكن حانثا ل يرج من اليلء‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫والذمي كالسلم فيما يلزمه من اليلء إذا حاكم إلينا وحكم ال تعال على العباد واحد‬
‫وقال ف كتاب الزية لو جاءت امرأة تستعدى بأن زوجها طلقها أو آل منها أو تظاهر‬
‫حكمت عليه ف ذلك حكمي على السلمي ولو جاء رجل منهم يطلب حقا كان على المام‬
‫أن يكم على الطلوب وإن ل يرض بكمه قال الزن رحه ال هذا أشبه القولي به لن تأويل‬
‫قول ال عز وجل عنده ! ‪ > 2‬حت يعطوا الزية عن يد وهم صاغرون < ‪ ! 2‬إن تري‬

‫عليهم أحكام السلم‬
‫قال وإذا كان العرب يتكلم بألسنة العجم وآل بأي لسان كان منها فهو مول ف الكم وإن‬
‫كان يتكلم بأعجمية فقال ما عرفت ما قلت وما أردت إيلء فالقول قوله مع يينه ولو آل ث‬
‫آل فإن حنث ف الول والثانية ل يعد عليه اليلء وإن اراد باليمي الثانية الول فكفارة‬
‫واحدة وإن أراد غيها فأحب كفارتي وقد زعم من خالفنا ف الوقف أن الفيئة فعل يدثه بعد‬
‫اليمي ف الربعة الشهر إما بماع أو فء معذور بلسانه وزعم أن عزية الطلق انقضاء أربعة‬
‫أشهر بغي فعل يدثه وقد ذكرها ال تعال بل فصل بينهما فقلت له أرأيت أن لو عزم أن ل‬
‫يفيء ف الربعة الشهر أيكون طلقا قال ل حت يطلق قلت فكيف يكون انقضاء الربعة‬
‫الشهر طلقا بغي عزم ول إحداث شيء ل يكن & باب إيلء الصى غي البوب والبوب‬
‫& & من كتاب اليلء وكتاب النكاح وإملء على مسائل مالك &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإذا آل الصى من امرأته فهو كغي الصى إذا بقي من ذكره ما ينال به من الرأة ما يبلغ‬
‫الرجل حت يغيب الشفة وإن كان مبوبا قيل له فئ بلسانك ل شيء عليك غيه لنه من ل‬
‫يامع مثله‬
‫وقال ف الملء ول إيلء على البوب لنه ل يطيق الماع أبدا قال الزن رحه ال تعال إذا ل‬
‫نعل ليمينه معن يكن أن ينث به سقط اليلء فهذا بقوله أول عندي‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ولو آل صحيحا ث جب ذكره كان لا اليار مكانا ف القام معه أو فراقه‬
‫____________________‬
‫= كتاب الظهار = & باب من يب عليه الظهار ومن ل يب عليه & & من كتاب ظهار‬
‫قدي وجديد &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬والذين يظاهرون من نسائهم < ‪ ! 2‬الية‬
‫قال الشافعي‬
‫وكل زوج جاز طلقه وجرى عليه الكم من بالغ جرى عليه الظهار حرا كان أو عبدا أو ذميا‬
‫وف امرأته دخل با أو ل يدخل يقدر على جاعها أو ل يقدر بأن تكون حائضا أو مرمة أو‬
‫رتقاء أو صغية أو ف عدة يلك رجعتها فذلك كله سواء‬
‫قال الزن رحه ال ينبغي أن يكون معن قوله ف الت يلك رجعتها أن ذلك يلزمه إن راجعها‬
‫لنه يقول لو تظاهر منها ث أتبع التظهي طلقا ملك فيه الرجعة فل حكم لليلء حت يرتع‬

‫فإذا ارتع رجع حكم اليلء وقد جع الشافعي رحه ال بينهما حيث يلزمان وحيث يسقطان‬
‫وف هذا لا وصفت بيان‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ولو تظاهر من امرأته وهي أمة ث اشتراها فسد النكاح والظهار باله ل يقربا حت يكفر لنا‬
‫لزمته وهي زوجة ول يلزم الغلوب على عقله إل من سكر‬
‫وقال ف القدي ف ظهار السكران قولن أحدها يلزمه والخر ل يلزمه قال الزن رحه ال تعال‬
‫يلزمه أول وأشبه بأقاويله ول يلزمه أشبه بالق عندي إذا كان ل ييز قال الزن رحه ال وعلة‬
‫جواز الطلق عنده إرادة الطلق ول طلق عنده على مكره لرتفاع إرادته والسكران الذي ل‬
‫يعقل معن ما يقول ل إرادة له كالنائم فإن قيل لنه أدخل ذلك على نفسه قيل أو ليس وإن‬
‫أدخله على نفسه فهو ف معن ما أدخله على غيه من ذهاب عقله وارتفاع إرادته ولو افترق‬
‫حكمهما ف العن الواحد لختلف نسبته من نفسه ومن غيه لختلف حكم من جن بسبب‬
‫نفسه وحكم من جن بسبب غيه فيجوز بذلك طلق بعض الاني فإن قيل ففرض الصلة‬
‫يلزم السكران ول يلزم النون قيل وكذلك فرض الصلة يلزم النائم ول يلزم النون فهل ييز‬
‫طلق النوم لوجوب فرض الصلة عليهم فإن قيل ل يوز لنه ل يعقل قيل وكذلك طلق‬
‫السكران لنه ل يعقل قال ال تعال ! ‪ > 2‬ل تقربوا الصلة وأنتم سكارى حت تعلموا ما‬
‫تقولون < ‪ ! 2‬فلم تكن له صلة حت يعلمها ويريدها وكذلك ل طلق له ول ظهار حت‬
‫يعلمه ويريده وهو قول عثمان بن عفان وبن عباس وعمر بن عبد العزيز ويي بن سعيد‬
‫والليث بن سعد وغيهم وقد قال الشافعي رحه ال تعال إذا ارتد سكران ل يستتب ف سكره‬
‫ول يقتل فيه قال الزن رحه ال وف ذلك دليل أن ل حكم لقوله ل أتوب لنه ل يعقل ما يقول‬
‫فكذلك هو ف الطلق والظهار ل يعقل ما يقول فهو أحد قوليه ف القدي‬
‫قال ولو تظاهر منها ث تركها أكثر من أربعة أشهر فهو متظاهر ول إيلء عليه يوقف له ل‬
‫يكون التظاهر به موليا ول الول باليلء متظاهرا وهو مطيع ل تعال بترك الماع ف الظهار‬
‫عاص له لو جامع قبل أن يكفر وعاص باليلء وسواء كان مضارا بترك الكفارة‬
‫____________________‬
‫أو غي مضار إل أنه يأث بالضرار كما يأث لو آل أقل من أربعة أشهر يريد ضرارا ول يكم‬
‫عليه بكم اليلء ول بال حكم ال عما أنزل فيه ولو تظاهر يريد طلقا كان طلقا أو طلق‬
‫يريد ظهارا كان طلقا وهذه أصول ول ظهار من أمة ول أم ولد لن ال عز وجل يقول ! ‪2‬‬
‫> والذين يظاهرون من نسائهم < ‪ ! 2‬كما قال ! ‪ > 2‬يؤلون من نسائهم < ‪ ! 2‬والذين‬
‫يرمون أزواجهم فعقلنا عن ال عز وجل أنا ليست من نسائنا وإنا نساؤنا أزواجنا ولو لزمها‬

‫واحد من هذه الحكام لزمها كلها & باب ما يكون ظهارا وما ل يكون ظهارا &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫الظهار أن يقول الرجل لمرأته أنت علي كظهر أمي فإن قال أنت من أو أنت معي كظهر أمي‬
‫وما أشبهه فهو ظهار وإن قال فرجك أو رأسك أو ظهرك أو جلدك أو يدك أو رجلك على‬
‫كظهر أمي كان هذا ظهارا ولو قال كبدن أمي أو كرأس أمي أو كيدها كان هذا ظهارا لن‬
‫التلذذ بكل أمه مرم ولو قال كأمي أو مثل أمي وأراد الكرامة فل ظهار وإن أراد الظهار فهو‬
‫ظهار وإن قال ل نية ل فليس بظهار وإن قال أنت علي كظهر امرأة مرمة من نسب أو رضاع‬
‫قامت ف ذلك مقام الم لن النب قال يرم من الرضاع ما يرم من النسب قال الزن رحه ال‬
‫تعال وحفظي وغيي عنه ل يكون متظاهرا بن كانت حلل ف حال ث حرمت بسبب كما‬
‫حرمت نساء الباء وحلئل البناء بسبب وهو ل يعل هذا ظهارا ول ف قوله كظهر أب‬
‫قال ويلزم النث بالظهار كما يلزم بالطلق‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو قال إذا نكحتك فأنت علي كظهر أمي فنكحها ل يكن متظاهرا لن التحري إنا يقع من‬
‫النساء على من حل له ول معن للتحري ف الرم ويروي مثل ما قلت عن النب ث علي وبن‬
‫عباس وغيهم وهو القياس‬
‫ولو قال أنت طالق كظهر أمي يريد الظهار فهي طالق لنه صرح بالطلق فل معن لقوله‬
‫كظهر أمي إل أنك حرام بالطلق كظهر أمي ولو قال أنت علي كظهر أمي يريد الطلق فهو‬
‫ظهار ولو قال لخرى قد أشركتك معها أو أنت شريكتها أو أنت كهي ول ينو ظهارا ل يلزمه‬
‫لنا تكون شريكتها ف أنا زوجة له أو عاصية أو مطيعة له كهي‬
‫قال ولو ظاهر من أربع نسوة له بكلمة واحدة فقال ف كتاب الظهار الديد وف الملء على‬
‫مسائل مالك أن عليه ف كل واحدة كفارة كما يطلقهن معا بكلمة واحدة وقال ف الكتاب‬
‫القدي ليس عليه إل كفارة واحدة لنا يي ث رجع إل الكفارات قال الزن وهذا بقوله أول‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو تظاهر منها مرارا يريد بكل واحدة ظهارا غي الخر قبل يكفر فعليه بكل تظاهر كفارة‬
‫كما يكون عليه ف كل تطليقة تطليقة ولو قالا متتابعا فقال أردت ظهارا واحدا فهو واحد كما‬
‫لو تابع بالطلق كان كطلقة واحدة ولو قال إذا تظاهرت من فلنة الجنبية فأنت علي كظهر‬
‫أمي فتظاهر من الجنبية ل يكن عليه ظهار كما لو طلق أجنبية ل يكن طلقا & باب ما يوجب‬
‫على التظاهر الكفارة & & من كتاب الظهار قدي وجديد وما دخله من اختلف & أب‬
‫حنيفة وبن أب ليلى والشافعي رحه ال عليهم &‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬

‫قال ال تبارك وتعال ! ‪ > 2‬ث يعودون لا قالوا فتحرير رقبة < ‪ ! 2‬الية قال والذي عقلت‬
‫ما‬
‫____________________‬
‫سعت ف ! ‪ > 2‬يعودون لا قالوا < ‪ ! 2‬الية أنه إذا أتت على التظاهر مدة بعد القول‬
‫بالظهار ل يرمها بالطلق الذي ترم به وجبت عليه الكفارة كأنم يذهبون إل أنه إذا أمسك‬
‫ما حرم على نفسه فقد عاد لا قال فخالفه فأحل ما حرم ول أعلم معن أول به من هذا‬
‫قال ولو أمكنه أن يطلقها فلم يفعل لزمته الكفارة وكذلك لو مات أو ماتت ومعن قول ال‬
‫تبارك وتعال ! ‪ > 2‬من قبل أن يتماسا < ‪ ! 2‬وقت لن يؤدي ما وجب عليه قبل الماسة‬
‫حت يكفر وكان هذا وال أعلم عقوبة مكفرة لقول الزور فإذا منع الماع احببت أن ينع‬
‫القبل والتلذذ احتياطا حت يكفر فإن مس ل تبطل الكفارة كما يقال له أد الصلة ف وقت كذا‬
‫وقبل وقت كذا فيذهب الوقت فيؤديها بعد الوقت لنا فرضه ولو أصابا وقد كفر بالصوم ف‬
‫ليل الصوم ل ينتقض صومه ومضى على الكفارة ولو كان صومه ينتقض بالماع ل تزئه‬
‫الكفارة بعد الماع ولو تظاهر وأتبع الظهار طلقا تل فيه قبل زوج يلك الرجعة أو ل يلكها‬
‫ث راجعها فعليه الكفارة ولو طلقها ساعة نكحها لن مراجعته إياها بعد الطلق أكثر من‬
‫حبسها بعد الظهار قال الزن رحه ال هذا خلف أصله كل نكاح جديد ل يعمل فيه طلق ول‬
‫ظهار إل جديد‬
‫وقد قال ف هذا الكتاب لو تظاهر منها ث أتبعها طلقا ل يلك الرجعة ث نكحها ل يكن عليه‬
‫كفارة لن هذا ملك غي الول الذي كان فيه الظهار ولو جاز أن يظاهر منها فيعود عليه‬
‫الظهار إذا نكحها جاز ذلك بعد ثلث وزوج غيه وهكذا اليلء‬
‫قال الزن رحه ال هذا أشبه بأصله وأول بقوله والقياس أن كل حكم كان ف ملك فإذا زال‬
‫ذلك زال ما فيه من الكم فلما زال ذلك النكاح زال ما فيه من الظهار واليلء‬
‫قال ولو تظاهر منها ث لعنها مكانه بل فصل سقط الظهار ولو كان حبسها قدر ما يكنه‬
‫اللعان فلم يلعن كانت عليه الكفارة‬
‫وقال ف كتاب اختلف أب حنيفة وبن أب ليلى لو تظاهر منها يوما فلم يصبها حت انقضى ل‬
‫يكن عليه كفارة كما لو آل فسقطت اليمي سقط عنه حكم اليمي قال الزن رحه ال أصل‬
‫قوله إن التظاهر إذا حبس امرأته مدة يكنه الطلق فلم يطلقها فيها فقد عاد ووجبت عليه‬
‫الكفارة وقد حبسها هذا بعد التظاهر يوما يكنه الطلق فيه فتركه فعاد إل استحلل ما حرم‬
‫فالكفارة لزمة له ف معن قوله وكذا قال لو مات أو ماتت بعد الظهار وأمكن الطلق فلم‬
‫يطلق فعليه الكفارة‬

‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ولو تظاهر وآل قبل إن وطئت قبل الكفارة خرجت من اليلء وأثت وإن انقضت أربعة أشهر‬
‫وقفت فإن قلت أنا أعتق أو أطعم ل نهلك أكثر ما يكنك اليوم وما أشبهه وإن قلت أصوم‬
‫قيل إنا أمرت بعد الربعة بأن تفيء أو تطلق فل يوز أن يعل لك سنة & باب ما يزئ من‬
‫الرقاب وما ل يزئ & & وما يزئ من الصوم وما ل يزئ &‬
‫قال الشافعي رحه ال قال ال تعال‬
‫ف الظهار ! ‪ > 2‬فتحرير رقبة < ‪! 2‬‬
‫قال فإذا كان واجدا لا أو لثمنها ل يزئه غيها وشرط ال عز وجل ف رقبة القتل مؤمنة كما‬
‫شرط العدل ف الشهادة وأطلق الشهود ف مواضع فاستدللنا على أن ما أطلق على معن ما‬
‫شرط وإنا رد ال تعال أموال السلمي على السلمي ل على الشركي وفرض ال تعال‬
‫الصدقات فلم تز إل للمؤمني فكذلك ما فرض ال من الرقاب فل يوز إل من الؤمني وإن‬
‫كانت أعجمية وصفت السلم فإن أعتق صبية أحد أبويها مؤمن أو خرساء جبلية تعقل‬
‫الشارة باليان أجزأته وأحب إل أن ل يعتقها إل أن تتكلم باليان ولو سبيت صبية مع أبويها‬
‫كافرين فعقلت ووصفت السلم وصلت إل أنا ل تبلغ ل‬
‫____________________‬
‫تزئه حت تصف السلم بعد البلوغ‬
‫قال ووصفها السلم أن تشهد أن ل إله إل ال وأن ممدا رسول ال وتبأ من كل دين خالف‬
‫السلم وأحب لو امتحنها بالقرار بالبعث بعد الوت وما أشبهه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ل يزئ ف رقبة واجبة رقبة تشتري بشرط أن تعتق لن ذلك يضع من ثنها ول يزئ فيها‬
‫مكاتب أدى من نومه شيئا أو ل يؤده لنه منوع من بيعه ول يزئ أم ولد ف قول من ل‬
‫يبيعها قال الزن رحه ال تعال هو ل ييز بيعها وله بذلك كتاب‬
‫قال وإن أعتق عبدا له غائبا فهو على غي يقي أنه أعتق ولو اشترى من يعتق عليه ل يزئه لنه‬
‫عتق بلكه ولو أعتق عبدا بينه وبي آخر عن ظهاره وهو موسر أجزأ عنه من قبل أنه ل يكن‬
‫لشريكه أن يعتق ول يرد عتقه وإن كان معسرا عتق نصفه فإن أفاد واشترى النصف الثان‬
‫وأعتقه أجزأه ولو أعتقه على أن جعل له رجل عشرة دناني ل يزئه ولو أعتق عنه رجل عبدا‬
‫بغي أمره ل يزئه والولء لن أعتقه ولو أعتقه بأمره بعل أو غيه أجزأه والولء له وهذا مثل‬
‫شراء مقبوض أو هبة مقبوضة قال الزن معناه عندي أن يعتقه عنه بعل ولو أعتق عبدين عن‬
‫ظهارين أو ظهار وقتل كل واحد منهما عن الكفارتي أجزآه لنه أعتق عن كل واحدة عبدا‬

‫تاما نصفا عن واحدة ونصفا عن واحدة ث أخرى نصفا عن واحدة ونصفا عن واحدة فكمل‬
‫فيها العتق ولو كان من عليه الصوم فصام شهرين عن إحداها كان له أن يعله عن أيهما شاء‬
‫وكذلك لو صام أربعة أشهر عنهما أجزأه ولو كان عليه ثلث كفارات فأعتق رقبة ليس له‬
‫غيها وصام شهرين ث مرض فأطعم ستي مسكينا ينوي بميع هذه الكفارات الظهار وإن ل‬
‫ينو واحدة بعينها أجزأه لن نيته ف كل كفارة بأنا لزمته ولو وجبت عليه كفارة فشك أن‬
‫تكون من ظهار أو قتل أو نذر فأعتق رقبة عن أيها كان أجزأه ولو أعتقها ل ينوي واحدة منها‬
‫ل يزئه ولو ارتد قبل أن يكفر فأعتق عبدا عن ظهاره فإن رجع أجزأه لنه ف معن دين أداه أو‬
‫قصاص أخذ منه أو عقوبة على بدنه لن وجبت له ولو صام ف ردته ل يزئه لن الصوم عمل‬
‫البدن وعمل البدن ل يزئ إل من يكتب له & باب ما يزئ من العيوب ف الرقاب الواجبة‬
‫& & من كتاب الظهار قدي وجديد &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫ل أعلم أحدا من مضى من أهل العلم ول ذكر ل عنه ول بقي خالف ف أن من ذوات النقص‬
‫من الرقاب ما ل يزئ ومنها ما يزئ فدل ذلك على أن الراد بعضها دون بعض فلم أجد ف‬
‫معان ما ذهبوا إليه إل ما أقول وال اعلم وجاعه أن الغلب فيما يتخذ له الرقيق العمل ول‬
‫يكون العمل تاما حت تكون يد الملوك باطشتي ورجله ماشيتي وله بصر وإن كان عينا‬
‫واحدة ويكون يعقل وإن كان أبكم أو أصم يعقل أو أحق أو ضعيف البطش‬
‫قال ف القدي الخرس ل يزئ قال الزن رحه ال أول بقوله أنه يزئ لن أصله أن ما أضر‬
‫بالعمل ضررا بينا ل يز وإن ل يضر كذلك أجزأ‬
‫قال والذي ين ويفيق يزئ وإن كان مطبقا ل يزئ ويوز الريض لنه يرجي والصغي كذلك‬
‫& من له الكفارة بالصيام & & من كتابي &‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫من كان له مسكن وخادم ل يلك غيها ول ما يشتري به ملوكا كان له أن يصوم شهرين‬
‫متتابعي وإن أفطر من عذر أو غيه أو صام تطوعا أو من اليام الت نى عن صيامها استأنفهما‬
‫____________________‬
‫متتابعي وقال ف كتاب القدي إن أفطر الريض بن واحتج ف القاتلة الت عليها صوم شهرين‬
‫متتابعي إذا حاضت أفطرت فإذا ذهب اليض بنت وكذلك الريض إذا ذهب الرض بن قال‬
‫الزن رحه ال وسعت الشافعي منذ دهر يقول إن أفطر بن قال الزن رحه ال وإن هذا لشبيه‬
‫لن الرض عذر وضرورة واليض عذر وضرورة من قبل ال عز وجل يفطر بما ف شهر‬
‫رمضان وبال التوفيق‬

‫قال وإذا صام بالهلة صام هللي وإن كان تسعة أو ثانية وخسي ول يزئه حت يقدم نية‬
‫الصوم قبل الدخول ولو نوى صوم يوم فأغمى عليه فيه ث أفاق قبل الليل أو بعده ول يطعم‬
‫أجزأه إذا دخل فيه قبل الفجر وهو يعقل فإن أغمي عليه قبل الفجر ل يزئه لنه ل يدخل ف‬
‫الصوم وهو يعقل قال الزن رحه ال كل من أصبح نائما ف شهر رمضان صام وإن ل يعقله إذا‬
‫تقدمت نيته‬
‫قال ولو أغمى عليه فيه وف يوم بعده ول يطعم استأنف الصوم لن ف اليوم الذي أغمى عليه‬
‫فيه كله غي صائم ول يزئه إل أن ينوي كل يوم منه على حدته قبل الفجر لن كل يوم منه‬
‫غي صاحبه ولو صام شهر رمضان ف الشهرين أعاد شهر رمضان واستأنف شهرين‬
‫قال وأقل ما يلزم من قال إن الماع بي ظهران الصوم يفسد الصوم لقوله تعال ! ‪ > 2‬من‬
‫قبل أن يتماسا < ‪ ! 2‬أن يزعم أن الكفارة بالصوم والعتق ل يزئان بعد أن يتماسا‬
‫قال والذي صام شهرا قبل التماس وشهرا بعده أطاع ال ف شهر وعصاه بالماع قبل شهر‬
‫يصومه وأن من جامع قبل الشهر الخر منهما أول أن يوز من الذي عصى ال بالماع قبل‬
‫الشهرين معا ‪-‬‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫وإنا حكمه ف الكفارات حي يكفر كما حكمه ف الصلة حي يصلي‬
‫قال ولو دخل ف الصوم ث أيسر كان له أن يضي على الصيام والختيار له أن يدع الصوم‬
‫ويعتق قال الزن رحه ال ولو كان الصوم فرضه ما جاز اختيار إبطال الفرض والرقبة فرض‬
‫وإن وجدها ل غيها كما أن الوضوء بالاء فرض إذا وجده ل غيه ول خيار ف ذلك بي‬
‫امرين فل يلو الداخل ف الصوم إذا وجد الرقبة من أن يكون بعناه التقدم فل فرض عليه إل‬
‫الصوم فكيف يزئه العتق وهو غي فرضه أو يكون صومه قد بطل لوجود الرقبة فل فرض إل‬
‫العتق فكيف يتم الصوم فيجزئه وهو غي فرضه فلما ل يتلفوا أنه إذا أعتق أدى فرضه ثبت أن‬
‫ل فرض عليه غيه وف ذلك إبطال صومه كمعتدة بالشهور فإذا حدث اليض بطلت الشهور‬
‫وثبت حكم اليض عليها ولا كان وجود الرقبة يبطل صوم الشهرين كان وجودها بعد‬
‫الدخول ف الشهور يبطل ما بقي من الشهور وف ذلك دليل أنه إذا وجد الرقبة بعد الدخول‬
‫بطل ما بقي من الشهرين وقد قال الشافعي رحه بذا العن زعم ف المة تعتق وقد دخلت ف‬
‫العدة أنا ل تكون ف عدتا حرة وتعتد عدة أمة وف السافر يدخل ف الصلة ث يقيم ل يكون‬
‫ف بعض صلته مقيما ويقصر ث قال وهذا أشبه بالقياس‬
‫قال الزن فهذا معن ما قلت وبال التوفيق ولو قال لعبده أنت حر الساعة عن ظهاري إن‬
‫تظهرته كان حرا لساعته ول يزئه إن يتظهر لنه ل يكن ظهار ول يكن سبب منه & باب‬
‫الكفارة بالطعام & & من كتاب ظهار قدي وجديد &‬

‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫فيمن تظهر ول يد رقبة ول يستطع حي يريد الكفارة صوم شهرين متتابعي برض أو علة ما‬
‫كانت أجزأه أن يطعم ول يزئه أقل من ستي مسكينا كل مسكي مدا من طعام بلده‬
‫____________________‬
‫الذي يقتات حنطة أو شعيا أو أرزا أو سلتا أو ترا أو زبيبا أو أقطا ول يزئه أن يعطيهم جلة‬
‫ستي مدا أو أكثر لن أخذهم الطعام يتلف فل أدري لعل أحدهم يأخذ أقل وغيه أكثر مع‬
‫أن النب إنا سن مكيلة طعام ف كل ما أمر به من كفارة ول يزئه أن يعطيهم دقيقا ول سويقا‬
‫ول خبزا حت يعطيهموه حبا وسواء منهم الصغي والكبي ول يوز أن يعطيه من تلزمه نفقته‬
‫ول عبدا ول مكاتبا ول أحدا على غي دين السلم‬
‫وقال ف القدي لو علم بعد إعطائه أنه غن أجزأه ث رجع إل أنه ل يزئه قال الزن رحه ال‬
‫وهذا أقيس لنه أعطى من ل يفرضه ال تعال له بل حرمه عليه والطأ عنده ف الموال ف‬
‫حكم العمد إل ف الأث‬
‫قال الشافعي رحه ال تعال‬
‫ويكفر بالطعام قبل السيس لنا ف معن الكفارة قبلها ولو أعطى مسكينا مدين مدا عن ظهاره‬
‫ومدا عن اليمي أجزأه لنما كفارتان متلفتان ول يوز أن يكفر إل كفارة كاملة من أي‬
‫الكفارات كفر وكل الكفارات بد النب ل تتلف وف فرض ال على لسان رسول ال وسنة‬
‫نبيه ما يدل على أنه بد النب وكيف يكون بد من ل يولد ف عهده أو مد أحدث بعده وإنا‬
‫قلت مدا لكل مسكي لديث النب ف الكفر ف رمضان فإنه أتى بعرق فيه خسة عشر صاعا‬
‫فقال للمكفر كفر به وقد أعلمه أن عليه إطعام ستي مسكينا فهذا مدخله وكانت الكفارة‬
‫بالكفارة أشبه ف القياس من أن نقيسها على فدية ف الج وقال بعض الناس الد رطلن‬
‫بالجازي وقد احتججنا فيه مع أن الثار على ما قلنا فيه وأمر الناس بدار الجرة وما ينبغي‬
‫لحد أن يكون أعلم بذا من أهل الدينة وقالوا أيضا لو أعطى مسكينا واحدا طعام ستي‬
‫مسكينا ف ستي يوما أجزأه‬
‫قال الشافعي رحه ال‬
‫لئن أجزأه ف كل يوم وهو واحد ليجزئه ف مقام واحد فقيل له أرايت لو قال قائل قال ال ! ‪2‬‬
‫> وأشهدوا ذوي عدل منكم < ‪ ! 2‬شرطان عدد وشهادة فأنا أجيز الشهادة دون العدد فإن‬
‫شهد اليوم شاهد ث عاد لشهادته فهي شهادتان فإن قال ل حت يكونا شاهدين فكذلك ل حت‬
‫يكونوا ستي مسكينا وقال أيضا لو أطعمه أهل الذمة أجزأه فإن أجزأ ف غي السلمي وقد‬
‫أوصى ال تبارك وتعال بالسي فلم ل يزئ أسي السلمي الرب والستأمنون إليهم وقال لو‬

‫غداهم أو عشاهم وإن تفاوت أكلهم فأشبعهم أجزأ وإن أعطاهم قيمة الطعام عرضا أجزأ فإنه‬
‫أترك ما نصت السنة من الكيلة فأطعم ستي صبيا أو رجال مرضى أو من ل يشبعهم إل‬
‫أضعاف الكفارة فما يقول إذا أعطى عرضا مكان الكيلة لو كان موسرا يعتق رقبة فتصدق‬
‫بقيمتها فإن أجاز هذا فقد أجاز الطعام وهو قادر على الرقبة وإن زعم أنه ل يوز إل رقبة فلم‬
‫جوز العرض وإنا السنة مكيلة طعام معروفة وإنا يلزمه ف قياس قوله هذا أن ييل الصوم وهو‬
‫مطيق له إل الضد & متصر من الامع من كتاب لعان جديد وقدي & & وما دخل فيهما من‬
‫الطلق من أحكام القرآن ومن اختلف الديث &‬
‫قال الشافعي رحه ال قال ال تعال‬
‫! ‪ > 2‬والذين يرمون أزواجهم ول يكن لم شهداء إل أنفسهم < ‪ ! 2‬إل قوله ! ‪ > 2‬أن‬
‫غضب ال عليها إن كان من الصادقي < ‪ ! 2‬قال فكان بينا وال أعلم ف كتابه أنه أخرج‬
‫الزوج من قذف الرأة بالتعانه كما أخرج قاذف الصنة غي الزوجة بأربعة شهود ما قذفها به‬
‫وف ذلك دللة أن ليس على الزوج أن يلتعن حت تطلب القذوفة كما ليس‬
‫____________________‬
‫على قاذف الجنبية حد حت تطلب حدها قال ولا ل يص ال أحدا من الزواج دون غيه ول‬
‫يدل على ذلك سنة ول إجاع كان على كل زوج جاز طلقه ولزمه الفرض وكذلك كل‬
‫زوجة لزمها الفرض ولعانم كلهم سواء ل يتلف القول فيه والفرقة ونفي الولد وتتلف‬
‫الدود لن وقعت له وعليه وسواء قال زنت أو رأيتها تزن أو يا زانية كما يكون ذلك سواء‬
‫إذا قذف أجنبية وقال ف كتاب النكاح والطلق إملء على مسائل مالك ولو جاءت بمل‬
‫وزوجها صب دون العشر ل يلزمه لن العلم ييط أنه ل يولد لثله وإن كان بن عشر سني‬
‫وأكثر وكان يكن أن يولد له كان له حت يبلغ فينفيه بلعان أو يوت قبل البلوغ فيكون ولده‬
‫ولو كان بالغا مبوبا كان له إل أن ينفيه بلعان لن العلم ل ييط أنه ل يمل له ولو قال‬
‫قذفتك وعقلي ذاهب فهو قاذف إل أن يعلم أن ذلك يصيبه فيصدق ويلعن الخرس إذا كان‬
‫يعقل الشارة وقال بعض الناس ل يلعن وإن طلق وباع بإياء أو بكتاب يفهم جاز قال‬
‫وأصمتت أمامة بنت أب العاص فقيل لا لفلن كذا ولفلن كذا فأشارت أن نعم فرفع ذلك‬
‫فرأيت أنا وصية قال ولو كانت مغلوبة على عقلها فالتعن وقعت الفرقة ونفى الولد إن انتفى‬
‫منه ول تد لنا ليست من عليه الدود ولو طلبه وليها أو كانت امرأته أمة فطلبه سيدها ل‬
‫يكن لواحد منهما فإن ماتت قبل أن تعفو عنه فطلبه وليها كان عليه أن يلتعن أو يد للحرة‬
‫البالغة ويعزر لغيها ولو التعن وأبي اللعان فعلى الرة البالغة الد والملوكة نصف الد ونفي‬
‫نصف سنة ول لعان على الصبية لنه ل حد عليها ول أجب الذمية على اللعان إل أن ترغب ف‬

‫حكمنا فتلتعن فإن ل تفعل حددناها إن ثبتت على الرضا بكمنا قال الزن رحه ال تعال أول‬
‫به أن يدها لنا رضيت ولزمها حكمنا ولو كان الكم إذا بت عليها فأبت الرضا به سقط‬
‫عنها ل ير عليها حكما أبدا لنا تقدر إذا لزمها بالكم ما تكره أن ل تقيم على الرضا ولو‬
‫قدر اللذان حكم النب عليهما بالرجم من اليهود على أن ل يرجهما بترك الرضا لفعل إن شاء‬
‫ال تعال‬
‫وقال ف الملء ف النكاح والطلق على مسائل مالك إن أبت أن تلعن حددناها ولو كانت‬
‫امرأته مدودة ف زنا فقذفها بذلك الزن أو بزنا كان ف غي ملكه عزر إن طلبت ذلك ول‬
‫يلتعن وإن أنكر أن يكون قذفها فجاءت بشاهدين لعن وليس جحوده القذف إكذابا لنفسه‬
‫ولو قذفها ث بلغ ل يكن عليه حد ول لعان ولو قذفها ف عدة يلك رجعتها فيها فعليه اللعان‬
‫ولو بانت فقذفها بزنا نسبه إل أنه كان وهي زوجته حد ول لعان إل أن ينفي به ولدا أو حل‬
‫فيلتعن فإن قيل فلم لعنت بينهما وهي بائن إذا ظهر با حل قيل كما ألقت الولد لنا كانت‬
‫زوجته فكذلك لعنت بينهما لنا كانت زوجته أل ترى أنا إن ولدت بعد بينونتها كهي وهي‬
‫تته وإذا نفى رسول ال الولد وهي زوجة فإذا زال الفراش كان الولد بعد ما تبي أول أن‬
‫ينفي أو ف مثل حاله قبل أن تبي ولو قال أصابك رجل ف دبرك حد أو لعن ولو قال لا يا‬
‫زانية بنت الزانية وأمها حرة مسلمة فطلبت حد أمها ل يكن ذلك لا وحد لمها إذا طلبته أو‬
‫وكيلها والتعن لمرأته فإن ل يفعل حبس حت يبأ جلده فإذا برأ حد إل أن يلتعن ومت أب‬
‫اللعان فحددته إل سوطا ث قال أنا ألتعن قبلت رجوعه ول شيء له فيما مضى من الضرب‬
‫كما يقذف الجنبية ويقول ل آت بشهود فيضرب بعض الد ث يقول أنا آت بم فيكون ذلك‬
‫له وكذلك الرأة إذا ل تلتعن فضربت بعض الد ث تقول أنا ألتعن قبلنا وقال قائل كيف‬
‫لعنت بينه وبي منكوحة نكاحا فاسدا بولد وال يقول ! ‪ > 2‬والذين يرمون أزواجهم <‬
‫‪ ! 2‬فقلت له قال النب ^ الولد للفراش وللعاهر الجر ^ فلم يتلف السلمون أنه مالك‬
‫الصابة بالنكاح الصحيح أو ملك اليمي قال نعم هذا الفراش قلت والزنا ل يلحق به النسب‬
‫ول يكون به مهر ول يدرأ فيه حد قال نعم قلت فإذا حدثت نازلة ليست بالفراش الصحيح‬
‫____________________‬
‫ول الزن الصريح وهو النكاح الفاسد أليس سبيلها أن نقيسها بأقرب الشياء با شبها قال نعم‬
‫قلت فقد أشبه الولد عن وطء بشبهة الولد عن نكاح صحيح ف إثبات الولد وإلزام الهر‬
‫وإياب العدة فكذلك يشتبهان ف النفي باللعان وقال بعض الناس ل يلعن إل حران مسلمان‬
‫ليس واحد منهما مدودا ف قذف وترك ظاهر القرآن واعتل بأن اللعان شهادة وإنا هو يي‬
‫ولو كان شهادة ما جاز أن يشهد أحد لنفسه ولكانت الرأة على النصف من شهادة الرجل ول‬

‫كان على شاهد يي ولا جاز التعان الفاسقي لن شهادتما ل توز فإن قيل قد يتوبان‬
‫فيجوزان قيل فكذلك العبدان الصالان قد يعتقان فيجوزان مكانما والفاسقان لو تابا ل يقبل‬
‫إل بعد طول مدة يتبان فيها فلزمهم أن ييزوا لعان العميي النحيفي لن شهادتما عندهم‬
‫ل توز