‫المعرفة‬

‫جملة دورية تصدرها اجلمعية اخلريية املندائية يف الدمنالرك‬
‫العدد االول لسنة ‪ 2010‬م‬

‫يف هذا العدد‬
‫* قصة األمرية مريياي‬
‫*التربية اجلنسية‬
‫* األجبدية املندائيـــــــــــة‬
‫* املطهرات ( َمطراثي )‬

‫املعرفة‬
‫مجلة دورية‬
‫تصدرها اجلمعية اخليرية املندائية‬
‫في الدمنارك‬
‫رئيس التحرير‬
‫عبد الرزاق شمخي‬
‫هيئة التحرير‬
‫عبد الرزاق شمخي‬
‫ايهاب سالم‬
‫انعام زهرون‬
‫التصميم و اإلشراف الفني‬
‫ايهاب سالم‬
‫التنفيذ واالخراج الفني‬
‫ايهاب سالم‬
‫‪www.dreamfield.eu‬‬

‫املعرفة‬

‫‪2‬‬

‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫قصة األمرية مريياي‬
‫التربية اجلنسية‬
‫لقائنا مع الكزنبرا ستار جبار‬
‫املطهرات ( َمطراثي )‬
‫األجبدية املندائيـــــــــــة‬

‫كلمة العدد‬
‫بقلم األستاذ ‪:‬‬

‫عبد الرزاق فنجان مشخي‬

‫بشميهون اد هيي ريب‬

‫يا مـــــــــاري‬
‫شفــقلي هـطايـــي‬
‫و هوبــــي و سخالثي‬
‫و تقـالثي و شباشـاثـي‬
‫و قاميان بزاكيا إد ال بهوبيا‬
‫و بياتريا إد ال بهاســريا‬

‫يــاربـــــــي‬
‫اغفر لي خـــطاياي‬
‫و حوبائي و زالتــي‬
‫و أثقالي و أوهامــي‬
‫و قومني زكيا ً ال مذنبا ً‬
‫و مفلحا ً ال خاســرا ً‬

‫كلمة العدد األول جمللتنا املعرفة‬

‫كل نص يحمل مالمحه ‪ ،‬حواسه ‪ ،‬مخيلته ‪ ,‬منط تفكيره‬
‫ومن هذا ‪ ،‬ال نريد ‪ ،‬وال نؤمن مبصادرة اآلخر أننا نسعى ملد‬
‫اجلسور بني تلك اللغات ‪ ،‬لرمبا نأتي بلغة جديدة حتمل مالمح‬
‫كل هذه التعددية ‪.‬‬
‫ومن هنا جاءت الغاية التي رسمتها لنا دروب اخلير سعيا وراء‬
‫املعرفة والسمو باحلقيقة ملا يؤول إليه محور هذه االنطالقة‬
‫اجلديدة‪ ..‬والشروع في والدة مجلة بإطار فريد وجديد وهي‬
‫اخلطوة األولى في طريق انشاء موقع اجلمعية اخليرية املندائية‬
‫في الدمنارك خالل الفترة القادمة وبتوفيق من مندادهيي ‪.‬‬
‫من أجل أن نفتح أفقا آخرا في سمائنا الزرقاء‪ .‬من أجل أن‬
‫تتحاور النصوص ‪ ،‬إذ في البدء كانت الكلمة ‪ ،‬وستدوم ‪.‬ولكي‬
‫ال نسقط عمدا ً أو سهوا ً من منت النص إلى هامشه ‪ ،‬علينا‬
‫أن نتماسك بفرح وود ‪،‬‬
‫حيث األرض تتسع للجميع ‪ ،‬وستمطر السماء في كل‬
‫نواحي األرض ‪ ،‬حيث ستنبت أزهار العشق برائحة األحبة‬
‫أيها األحبة ‪ ،‬هذا العمل منكم وإليكم ‪ ،‬فال تبخلوا علينا‪,‬‬
‫بنقدكم لنا ‪ ،‬ومشاركاتكم معنا فى رسم أفق املعرفة‬
‫اجلديدة ‪.‬ما نتمناه فعال هو أن تنال اجمللة رضاكم و أن تقدم‬
‫لكم مواضيع مفيدة جتعلكم قريبني من جمعيتنا احلبيبة و‬
‫طبعا العدد األول ال بد أن تكون فيه إيجابيات و أهمها إصدار‬
‫اجمللة ‪ ,‬لكن في املقابل البد أن تكون فيه سلبيات ‪ ,‬لذلك‬
‫فإننا بالتعاون مع آرائكم و مالحظاتكم سنسعى لتطوير‬
‫اجمللة التي هي منكم و إليكم ‪.‬‬

‫املعرفة‬

‫يسرنا و بكامل الفخر و اإلعتزاز أن نصدر لكم مجلتنا املعرفة‬
‫التي كانت فكرة موضوعة في الهيئة اإلدارية للجمعية‬
‫منذ أكثر من ثالثة أشهر و لكن لألسف كانت هناك بعض‬
‫الصعوبات اعترضت طريق صدور اجمللة من جوانب كثيرة‬
‫نسعى إلزالتها ونتمنى أن يعيننا مندادهيي في ذلك‪ ،‬بل نحن‬
‫متأكدون بأن ا مندادهيي سيعيننا ‪.‬‬
‫كما اننا كنا منهمكني في أعمال أخرى تقتضي منا العمل‬
‫املتواصل و لم يكن لدينا الوقت الكافي للسهر على إصدار‬
‫اجمللة التي كتب لها اليوم أن ترى النور ‪ ,‬اليوم سنبدأ في أول‬
‫عدد من اجمللة ‪ ,‬و رمبا أن تكون بشكل شهري بعد إنضمام‬
‫أعضاء جدد لإلدارة لتخفيف الضغط علينا ‪ .‬نطل عليكم‬
‫بهذا العدد الذي نرجو أن يحوز على رضاكم ‪ ,‬في هذا العدد‬
‫ستجدون مواضيع مهمة في القضية املندائية ومواضيع‬
‫كثيرة ومتنوعة اخرى ‪ .‬كنا نفكر ماذا نفعل لكي نخرج من‬
‫الرتابة والنمطية التي يقع حتت طائلتها الكثير من البشر ‪،‬‬
‫وألننا نؤمن بأن اإلبداع ضد النمطية ‪ ،‬قررنا أن نبحث عن هذا‬
‫اجلديد ‪ ..‬وأيضا ً ألننا نؤمن بأن املعرفة ال تتجزأ ‪ . .‬وبأن لغة امتنى لكم قراءة ممتعة‪.‬‬
‫املعرفة أصبحت تشابكيه في عصر أزال كل احلواجز أمام‬
‫تدفق املعلومات ‪ ،‬العادات ‪ ،‬الطقوس ‪ . .‬أملعرفة بحلة جديدة‬
‫عبد الرزاق شمخي‬
‫بانوراما شاملة ‪ ،‬وقوس قزح المع في األفق ‪.‬‬
‫ومن أمنياتنا أن يكون هناك تواصل بني قرائنا كافة ‪ .‬ألنه لكل رئيس اجلمعية اخليرية املندائية في الدمنارك‬
‫نوع من الكتابة بصمته اخلاصة أو شخصيته اخلاصة ‪ ,‬حيث‬

‫‪3‬‬

‫مواعيد األعياد واملناسبات‬
‫‪2010‬‬

‫املعرفة‬

‫‪4‬‬

‫‪ 2010 / 1 / 8‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 1 / 16‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 2 / 15‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 3 / 16 ، 15 ، 14 ، 13 ، 12‬مبطل كبير‬
‫‪ 2010 / 3 / 21 ، 20 ، 19 ، 18 ، 17‬عيد اخلليقة‬
‫( بَرونايي) أو ( البنجة )‬
‫‪ 2010 / 3 / 22‬رأس الش��هر املندائ��ي‪ ،‬مبط��ل‬
‫عادي‬
‫‪ 2010 / 4 / 21‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 5 / 21‬عيد الدميومة ( دِهبا اد داميا ) ورأس‬
‫الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 5 / 22‬مبطل كبير‬
‫‪ 2010 / 6 / 20‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 7 / 18 ، 17‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 7 / 19‬ي��وم األجتم��اع والنقاء ( كنش��ي‬
‫وزهلي )‪ .‬الكرصة مساءا ً ملدة ( ‪ ) 36‬ساعة‬
‫‪ 2010 / 7 / 20‬تكملة الكرصة‪ ،‬العيد الكبير‬
‫( دِهب��ا إد رب��ا ) ورأس الش��هر والس��نة املندائية‪،‬‬
‫مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 7 / 21‬الطلع��ة وثاني أيام العيد الكبير‪،‬‬
‫مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 7 / 24 ، 23 ، 22‬مبطل عادي‬

‫‪ 2010 / 7 / 26 ، 25‬ذكرى عيد شوش��يان‪ ،‬مبطل‬
‫كبير‪ .‬نضع على اب��واب البيت إكاليل من اغصان‬
‫شجرة‬
‫الغ��رب‪ ،‬عالم��ة أبتهاج وس�لام وبرك��ة من احلي‬
‫العظيم ألهل الدار‬
‫‪ 2010 / 7 / 31، 30 ، 29 ، 28 ، 27‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 8 / ، 2 ، 1‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 8 / 10‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 8 / 19‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 9 / 12‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 9 / 18‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 10 / 18‬ي��وم األرتق��اء ( دك الف��ل ) ورأس‬
‫الشهر املندائي‪ ،‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 10 / 21 ، 20 ، 19‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 11 / 4‬العيد الصغير ( دِهبا إد هنينا )‬
‫‪ 2010 / 11 / 17‬رأس الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 12 / 17‬ي��وم الث��واب ( ابو الهريس ) ورأس‬
‫الشهر املندائي‬
‫‪ 2010 / 12 / 25‬مبطل عادي‬
‫‪ 2010 / 12 / 31‬مبطل عادي‬

‫بقلم الدكتور أنيس زهرون الصابري‬

‫قصة العدد‬

‫قصة األميرة ميرياي‬
‫القصة األوىل تذكر اصل مريياي وكيف دخلت الديانة املندائية‬

‫املعرفة‬

‫‪5‬‬

‫املعرفة‬

‫‪6‬‬

‫حينما يتصفح قارئ اللغة‬
‫املندائية لكتاب يحيى ( ع ) «‬
‫دراشا اد يهيا « يجد قصتني عن‬
‫األميرة ميرياي‪ .‬القصة األولى‬
‫تذكر اصل ميرياي وكيف دخلت‬
‫الديانة املندائية‪ ،‬والقصة الثانية‬
‫تذكر صفاتها وكيف جمعت‬
‫اتباعها من الكلدانيني واستقرت‬
‫في اعالي نهر الفرات واصبحت‬
‫كاهنة مندائية تقية ترتل الكتاب‬
‫املقدس « كنزا ربا « وتسجد للحي‬
‫العظيم وكان ينزل عليها الوحي‬
‫املالك املدعو( أنش اثرا ) فيرشدها‬
‫ويعظها ويحافظ عليها‪.‬‬
‫لقد ذكر اسمها في بعض‬
‫احاديث النبي يحيى ( ع ) كما ذكر‬
‫في تراتيل يوم اجلمعة في كتاب‬
‫االنياني « كتاب التراتيل الدينية‬
‫«‪ .‬كما تذكر القصة الثانية‬
‫بعض الكهنة املوجودين في‬
‫زمنها في أورشليم هم العازار‬
‫امللقب « بيتا ربا « وتعني البيت‬
‫العظيم او دار املعرفة‪ ،‬والكاهن‬
‫زاتان والكاهن زكريا ابو النبي‬
‫يحيى ( ع ) مما يثبت زمن وجودها‬
‫فيقدر بحدود مئة سنة قبل‬
‫امليالد وقد بقيت حية حتى مجئ‬
‫النبي يحيى ( ع ) الى القدس‬
‫حيث كانت موجودة وتناقشه في‬
‫بعض احاديثه عندما كان يعظ‬
‫ويدرس ويستشف من قصة‬
‫ميرياي األولى التي وردت في كتاب‬
‫يحيى « دراشا اد يهيا « ان الدولة‬
‫البابلية في اخر ايامها حكمها‬
‫ملوك ضعفاء لم يتمكنوا من‬
‫احملافظةعلى عاصمتهم بابل‬
‫فنقلوا عاصمتهم الى أورشليم‬
‫فكانوا هم امللوك وهم القادة‬
‫وهم رؤساء الكهنة في بيت الم‬
‫قدس‪.‬‬
‫ويظهـر مما ذكر في القصة‬
‫بانهـم نقلوا الى أورشليـم‬
‫اسـلوب عبادتهم التي تتمثـل‬
‫بعبادة مالك الشـمـس « ادوناي «‬
‫والذي يعتبر هو الرب عندهم‪ .‬اما‬
‫الصابئة املندائيون املوجودون في‬
‫القدس فقد كانت لهم دور عبادة‬
‫خاصة بهـم ولـم يتركوا عبادة‬
‫الـرب احلـي العـليـم‪ .‬ولقد حدثت‬
‫صراعـات كثيـرة بينهـم وبني‬
‫سـكان أورشـليـم االخرين مما‬
‫ادت الى بعض املعارك‪ .‬وقد سـمي‬
‫سـكان أورشـليـم الذين يعبدون‬

‫األميرة المندائية ميرياي‬
‫مـالك الشـمـس بـ « اليهوطايي‬
‫« وتعني اخملطئني من اليهود‪.‬‬
‫كان للملك البابلي والذي لم‬
‫يذكر اسـمه في هذه القصة بنت‬
‫اسـمها ميرياي‪ .‬ولقد شعـرت بأن‬
‫اهلها على خطأ في معتقدهم‬
‫فتركـت شـريعة أهلها ودخـلـت‬
‫في الديانة املندائية ونقـلت‬
‫سكنها الى اعالي نهـر الفرات‬
‫واستقرت هناك فدخلت سلك‬
‫الكهنوت وكسبت الكثير من‬
‫البابليني وادخلتهم في الديانة‬
‫املندائية‪ .‬ولقد ورد في قصة‬
‫ميرياي األولى في كتاب يحيى‬
‫ما يلي‪ :‬بأسماء احلي العظيم‪،‬‬
‫معظم نوره السني‪ ...‬أنا ميرياي‬
‫بنت ملك بابل‪ ...‬بنت القادة‬
‫العظماء ألورشليم‪ ...‬وأساتذة‬
‫رجال الكهنة الذين يدعون‬
‫يهوطايي‪ ...‬كانوا يحملونني‬
‫بعربتهم ويصعدونني الى بيت‬
‫املقدس ألكنسه وأنظفه حتى‬
‫تعبت يداي وذراعاي‪ ...‬ذلك البيت‬
‫الذي ال ثبات فيه فال يوجد فيه‬
‫من يسند الفقراء‪ ...‬وال يوجد‬
‫فيه اإلنسان الطيب الذي يرحم‬
‫وكانوا يقدسون فيه مالك‬
‫الشمس « أدوناي «‪ ...‬أبي ذهب الى‬

‫قاعة االجتماع وأمي ذهبت الى‬
‫الهيكل وحذرتني‪ ...‬قالت‪ :‬ميرياي‬
‫أغلقي بابك الداخلية واحكمي‬
‫االقفال‪ ...‬احذري ان تخرجي الى‬
‫السوق الكبير واشعة الشمس‬
‫« الرب « تسقط عليك‪ .‬أنا‬
‫ميرياي لم اسمع وصية امي وال‬
‫ما حذرني ابي وصل الى اذني‪...‬‬
‫فتحت الباب الداخلية وانطلقت‬
‫الى اخلارج‪ ...‬قفلت الباب وخرجت‬
‫الى السوق الكبير واشعة‬
‫الشمس سقطت علي‪ ...‬رغبت‬
‫في الذهاب الى باب االجتماعات‬
‫أال ان الطريق اخذني الى «‬
‫املندا « دار العبادة للمندائيني‪...‬‬
‫فوجدت اخوتي واخواتي ( في‬
‫العقيدة ) وقوفا ً واقفني يدرسون‬
‫الدروس الدينية‪ .‬أخواني يدرسون‬
‫الدروس وأخواتي يرتلن التراتيل‬
‫الدينية‪ ...‬على اقوال دروسهم‬
‫على أقوال تراتيلهم منت وغفوت‬
‫في مكاني‪ ...‬أخواني ذهبوا الى‬
‫مساكنهم وأخواتي ذهنب ولم‬
‫يوقظنني‪ ،‬فتأخرت وخرجت بعد‬
‫شروق الشمس‪ ...‬وقابلني أبي في‬
‫الطريق‪ ...‬بدأ يوبخني ويلصق بي‬
‫تهما ً باطلة وقال لي‪:‬‬
‫كيف خرجت من البيت‬

‫ومن اين اتيت أيتها القطعة الرثة‬
‫من القماش التي لوثت ثوبي (‬
‫سمعتي )‪ ...‬قلت له ان كنت‬
‫قطعة رثة أكشفني واقطعني‬
‫من ثوبك‪ ...‬غضب أبي وقال‪:‬‬
‫تعالوا أيها اليهوطايي‪ ...‬الحظوا‬
‫ميرياي التي تركت اليهودية‬
‫واحبت املندائية تركت املالبس‬
‫امللونة واالصباغ وأصبحت تعبد‬
‫الرب تركت الذهب والفضة وقد‬
‫تركت الزينة واجلمال واحبت‬
‫الرجل املعمم‪. ...‬‬
‫قالت له ميرياي حاشا‬
‫أن كرهت محبا ‪ ً ،‬حاشاي أكره‬
‫من يحب إبنته‪ ...‬وحاشاي أن‬
‫أكره احلي العليم والذي منحني‬
‫قوة في العالم األرضي‪ ...‬وسوف‬
‫يوصلني الى عالم النور‪ ...‬تراب‬
‫في أفواه اليهوطايي‪ ...‬ورماد في‬
‫أفواه جميع الكهنة‪ ...‬والذل‬
‫حلكام أورشليم املتغطرسني‪...‬‬
‫نقتدي بذلك واحلي مزكى‪.‬‬
‫كذلك اود ان اذكر هنا بعض‬
‫ما جاء في القصة الثانية مليرياي‪.‬‬
‫فلقد ذهب اليهوطايي وقابلوا‬
‫ميرياي طالبني منها العودة الى‬
‫أورشليم فقالت لهم‪:‬‬
‫اذهبوا‪ ..‬اذهبوا أيها اجملانني‬
‫امللوثون‪ ...‬انكم لم تكونوا منا وال‬
‫من عاملنا‪ ...‬كما لم اكن أنا امرأة‬
‫خرجت للكافرين‪ ...‬ولم ارغب في‬
‫رجل ألتزوجه‪ ...‬لم أخرج العود‬
‫اليكم في قبة الشر‪ ...‬اذهبوا‪..‬‬
‫اذهبوا من امامي‪ ...‬لقد شهدمت‬
‫علي زورا ً وبهتانا ً‪ ..‬شهدمت علي‬
‫بالزنا والسرقة‪ ...‬ونعتموني مبا‬
‫أنتم تعملون‪ ...‬مبارك الكاهن‬
‫الذي أعتقني من أسري وثبت‬
‫قدمي في هذا املكان‪ ...‬إنني لم‬
‫ارتكب الزنا ولم ارتكب السرقة‬
‫في العالم‪ ...‬الشهادة التي‬
‫شهدمتوها علي جاءت علي‬
‫بالصلوات والتسبيحات التي‬
‫قومتني وثقفتني لتجعل كاهنة‬
‫من ميرياي‪. ...‬‬
‫ثم قالت التباعها الذين‬
‫اسندوها‪:‬‬
‫أنا وأنتم سوف نتظافر‬
‫ونتعاون ونرتقي بسالم الى عالم‬
‫النور‪. ...‬‬
‫وسبحان احلي‪.‬‬

‫املطهرات ( َمطراثي )‬
‫بقلم الريب رافـد السبيت‬
‫املطهرات ( َمطراثي )‬
‫الفضيلة والبر والصالح مصيره‬
‫عالم النور ( املا إد دنهورا )‪ ،‬واخلطيئة‬
‫والعبادة الباطلة مصيرها عالم‬
‫الظالم ( املا إد هشوخا ) ‪ ،‬وقد ال تكون‬
‫هنالك فضيلة كاملة وال خطيئة‬
‫تامة‪ ،‬فمصير مثل هذا ليس عالم‬
‫األنوار النه ال يدخله شيء جنس أو‬
‫ناقص‪ ،‬وال الى عالم الظالم النه‬
‫ال يجوز إهالك أحد بسبب خطايا‬
‫طفيفة‪ .‬وعلى هذا فمن الضروري‬
‫ان يوجد مكان يكفر فيه اخلاطئون‬
‫قبل عروجهم الى عالم النور‪ .‬وهذا‬
‫ما يدعى في املندائية باملطهر (‬
‫َمطراثا )‪ ،‬واسماء تلك املطهرات‬
‫هي ‪ ( :‬نباز ‪ ،‬انبو ‪ ،‬الهيئات السبعة‬
‫التي نادى عليها بثاهيل ‪ ،‬يوربا ‪ ،‬إله‬
‫السحر وروح الكذب ‪ ،‬إيواث روح‬
‫الشر ‪ ،‬بثاهيل ‪ ،‬أواثر ) ‪.‬‬
‫جاء في الكنز العظيم « ان األنفس‬
‫التي تخرج من هناك ( األرض ) تعود‬
‫وتصعد الى مكانها‪ ،‬تلك التي تؤخذ‬
‫من هنا تعود الى موطنها ( عالم‬
‫النور )‪ .‬ولكن جميع األنفس التي‬
‫تعبدت باألشباه ( آلهة الكذب أو‬
‫األوثان أو الصور ) سوف لن ترتقي‬
‫كفء لنا ‪.»..‬‬
‫الينا صاعدة‪ ،‬انها غير‬
‫ٍ‬
‫َِكنزا ربا‪.‬‬

‫املعرفة‬

‫ان املطهرات ( َمطراثي ) تكون موقفات لعروج‬
‫النفس كي تصل الى عالم النور‪ ،‬واحلرمان فيها‬
‫حرمان موقت‪ ،‬وعذاب اخلاطئني فيها حسي‬
‫شبيه بعذاب جهنم في عالم الظالم لكنه‬
‫موقت وملطف برجاء اخلالص منه‪ .‬اما عذاب‬
‫احلرمان فشديد جدا ً‪ ،‬الن االنفس البارة تتوق‬
‫بشوق عظيم ملشاهدة عالم النور حيث احلي‬
‫األزلي النها عرفته املعرفة احلقيقية‪ ،‬ولكنها‬
‫ال تقدر من الوصول اليه‪.‬‬
‫كما ان املطهرات تنتهي بفناء هذا العالم اما‬
‫الذين ميوتون قبل الفناء بقليل‪ ،‬فاحلي العظيم‬
‫يعينهم باملالئكة الصاحلني ( اُثري ) لتطهيرهم بنوع آخر تقوم شدة عذابه‬
‫مكان مدته‪.‬ويقبل منا احلي العظيم ان نسعف تطهير االنفس بامور كثيرة‬
‫كالباسها اللباس الديني ( قماشي ) وعمل الـ ( مسقثا ) طقس الصعود‬
‫واألرتقاء وتقدمي الـ ( لوفاني ) طعام األحتاد والغفران وان نقيم الجلهم الـ‬
‫( دُخرانا ) الذكرى والصلوات ومننح الصدقات وكل هذه الطقوس وغيرها‬
‫تقدم باسمائهم الدينية عن نيتهم وتكون لهم عونا في مسيرة عروجهم‬
‫وخالل وجودهم في املطهرات‪ .‬وهذه الطقوس املسعفة مفيدة وجميلة‬
‫جدا ً‬
‫ويظهر ذلك في‪ 1 :‬ـ هي فعل محبة متجردة يسر احلي العظيم بها جدا‬
‫‪ 2‬ـ احلي العظيم يحب هذه االنفس ويريد حتررها بسرعة‪ ،‬وبصالتنا الجلها‬
‫تتم اعز رغباته‪ 3 .‬ـ إنها تخفف عذابها وتعجل صعودها الى عالم النور‪،‬‬
‫وبها نكون قد زدنا في عدد االبرار مسبحي احلي العظيم وصانعي اخلير على‬
‫األرض‪ ،‬وفي هذا فعل عظيم الكرام احلي األبدي وحترر االنفس املؤمنة‪4.‬ـ هذه‬
‫االنفس ستقابل معروفنا معها مبئات االضعاف‪ ،‬كما ان من تنتشله من النار‬
‫والعذاب يبذل النفيس في سبيل مكافأتك واذا ارادت هذه االنفس مكافأتك‬
‫لن تعجز‪ .‬وعليه فاغفروا وصلوا بسم احلي العظيم دائما ً الجل االنفس‬
‫احلالة في املطهرات‪ ،‬وأقيموا طقوس املشاركة دائما ً الجلها واتلوا الصلوات‬
‫عليها اخلاصة باملغفرة‪ .‬هكذا نكون كلنا نحن املصبوغني في املياه اجلارية‬
‫بأسم احلي العظيم قد احتدنا على هذه األرض التي ستزول واالنفس املتعذبة‬
‫في املطهرات‪ ،‬باحلياة املنتصرة في عالم األنوار حيث الرحمة والنعيم واللقاء‬
‫بالنظير(دموثا)‪.‬وللمزيد من املعلومات عن املطهرات ( َمطراثي ) راجع كتابنا‬
‫املقدس الكنز العظيم ( َِكنزا ربا ) من صفحة ‪ ، 184‬وايضا ًمن صفحة ‪.460‬‬
‫وكذلك انظر مدونة أواثر ‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫األجبدية املندائيـــــــــــة‬
‫ا‬
‫ب‬
‫غ‬
‫ض‬
‫ه‬
‫ش‬
‫ز‬
‫ر‬
‫ع‬
‫د‬
‫خ‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫س‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ص‬
‫ق‬
‫ك‬
‫و‬
‫ت‬

‫املعرفة‬

‫‪8‬‬

‫ا‬
‫ب‪/‬و‬
‫ﮒ‪/‬غ‪/‬ج‬
‫د‬
‫ه‬
‫و‬
‫ز‬
‫هه ‪ /‬ح‬
‫ط‬
‫ي‬
‫ك‪/‬خ‬
‫ل‬
‫م‬
‫ن‬
‫س‬
‫اي ‪ /‬ع‬
‫ف‪/‬ﭗ‬
‫ص‬
‫ق‬
‫ر‬
‫ش‬
‫ت‪/‬ث‬

‫ماكاد‬
‫موابا‬
‫خشوعا اسدنخشن‬
‫بوشمادهشن هددا كبدا‬
‫كدو بكدو‬
‫من‬
‫موابدن هددا‬
‫هددا زاخدن‬
‫زدشا شنهشكا‬
‫بلدبا ضاخدا‬
‫وابدق هاعاددا ندهشدلشن‬
‫مقادمدتشن هددا قاضماددا‬

‫سبحان ربي‬
‫حافظ العهد‬
‫بأسماء احلي العظيم‬
‫الذي انبعث من ذاته‬
‫سبحان احلي‬
‫احلي مزكى‬
‫النور والضياء‬
‫بقلب طاهر‬
‫غفران اخلطايا يكون لكم‬
‫ان احلي قائم وازلي‬

‫لقائنا مع الكزنبرا ستار جبار‬

‫بقلم عبد الرزاق مشخي‬

‫بأسم احلي العظيم‬
‫األخوات واألخوة احملترمون‬
‫حتية كرمية مباركة‬
‫لقد حل علينا فضيلة الكنزبرا ستار جبار حلو رئيس الطائفة املندائية في العراق والعالم ضيفا ً عزيزا ً على اهلنا في الدمنارك‬
‫متحمل عناء السفر من اجل طرح القضية املندائية على املسؤولني من حكومة وبرملان صانعي القرار ‪ ,‬ومناقشة توطني املندايي‬
‫الذين لهم صلة قرابة من الدرجة األولى والبالغ عددهم ‪ 45‬عائلة في الدمنارك‪.‬‬
‫اخواتي واخوني األعزاء‬
‫لقد التقى فضيلته بالعوائل املندائية يوم اجلمعة املصادف ‪ 2009 / 11 / 20‬الساعة الرابعة مسا ًء وحتى الساعة الثامنة وعلى‬
‫قاعة مدرسة آمة‪.‬‬
‫وقد متت مناقشة الكثير من االمور على الساحة املندائية وموضوع الهجرة والتغريب وكذلك عملية االرهاب ضد املندائيني في‬
‫العراق ‪.‬‬
‫واحلي العظيم يزكي األعمال الطيبة‬

‫املعرفة‬

‫‪9‬‬

‫أدعيــــــة و صــلوات‬
‫عددا ً من األدعية والصلوات واإلصطالحات املندائية التي قد يحتاجها الفرد املندائي في حياته اليومية‪.‬‬

‫مصطالحات مندائية‬
‫البسملة‬

‫بشميهون إد هيي ربي ـ بسم احلي العظيم)‬

‫عند اإلنتهاء من قراءة أي نص ديين‬
‫و هيي زكن ـ و احلي مزكى‬

‫اإلعتراف باهلل‬

‫اكا هيي‪ ,‬اكا ماري‪ ,‬اكا مندا إد هيي ـ احلي موجود ‪ ,‬الرب موجود ‪ ,‬العليم موجود‬

‫احلمد‬

‫فرواه ماري ـ احلمد هلل‬

‫الترحم‬

‫رواه نهويال ـ الرحمة له ‪ ,H‬لها‬

‫للخري و التوفيق و الربكة‬

‫بريخـَت ماري ّ‬
‫مشـبا ـ مبارك ربي سبحانه‬

‫عند ذكر إسم أحد األنبياء‬

‫مبروخ إشما ـ مبارك إسمه‬

‫الشهادة املندائية‬

‫اكا هيي‪ ,‬اكا ماري‪ ,‬اكا مندا إد هيـي‬
‫بسـهــدوثـة إد هـيـي‬
‫و بسهدوثة إد ملكا راما إد نهورا‬
‫إد من نافـشي فـــرا ش‬
‫إد ال باطل و ال مبطـل إشمخ‬
‫ياهـيي و ماري و مندا اد هـيي‬

‫احلي موجود ‪ ,‬الرب موجود ‪ ,‬العليم موجود‬
‫أشـــهــــد بالـحــــي‬
‫وأشـهد بـملك النـور العلي‬
‫الذي إنبعث من ذا ته‬
‫ليس باطل و ال مبطل ا سمك‬
‫يـا أيها ا لـحي املولى العلي‬

‫صالة عند بداية كل عمل‬

‫بشميهون إد هيي ربي‬
‫أسوثة و زكــوثـة‬
‫هيــال و شـرا رة‬
‫و ميمرا و شـــيما‬
‫و هـَدوَت لــِــبا‬
‫و شابـِــق هطايـي‬
‫نهفيال لديال ـ امللواشة ـ‬

‫بسم احلي العظيم‬
‫الصحة و الطهارة‬
‫القوة و الثــبات‬
‫النــطق و السمع‬
‫و هدايــة القلب‬
‫و غفران اخلـطايا‬
‫توهب لـ ـ امللواشة ـ‬

‫دعاء ميكن أن يقرأ قبل األكل‬

‫املعرفة‬

‫‪10‬‬

‫بشميهون إد هيي ربــي‬
‫يا طابثا تتقبل طبوثا اد هيي‬
‫وطبوثا مندا اد هـــيي‬
‫بهال اد لشوم هيي ابـال‬
‫طاب طابا لطابـــــي‬
‫وترِ ص كنيانا لرهــمي‬
‫و هيي زكن‬

‫بسم احلي العظيم‬
‫ايتها الطيبات‪ ,‬طيبات احلي‪,‬‬
‫طيبات العليم‬
‫لتقدم بإسمه تعالى‬
‫طابت الطيبات للطيبني‬
‫وثبت لهم مكان في دار الرحمة‬
‫و احلي مزكى‬

‫دعاء يقرأ يف كل وقت‬

‫يا ماري رهمي يا ماري بواثة‬
‫و دراشي و سيدري و تاقني‬
‫يا ماري بوثة وتشبيهتة‬
‫شومة لقالي و ال تكزر الي‬

‫يا رب الرحمة‪ ,‬يا رب الصلوات‬
‫و التعاليم و الكتـب و االتقان‬
‫رب الدعاء و التســــبيح‬
‫استجب لدعائي و ال تبعدني عنك‬

‫دعاء اإلستغفار و طلب الربكة‬
‫يا مـــــــــاري‬
‫شفــقلي هـطايـــي‬
‫و هوبــــي و سخالثي‬
‫و تقـالثي و شباشـاثـي‬
‫و قاميان بزاكيا إد ال بهوبيا‬
‫و بياتريا إد ال بهاســريا‬

‫يــاربـــــــي‬
‫اغفر لي خـــطاياي‬
‫و حوبائي و زالتــي‬
‫و أثقالي و أوهامــي‬
‫و قومني زكيا ً ال مذنبا ً‬
‫و مفلحا ً ال خاســرا ً‬

‫دعاء يقرأ بعد كل صالة وأوقات احلاجة‬

‫بشميهون إد هيي ربي‬
‫مشبا ماري بلبا دخيا‬
‫يا ملكا اد كلهن ملكي‬
‫يا ابا اد كلهن أثري‬
‫يا أدثان و يدثان‬
‫يا شلماي و ندباي‬
‫أثري ناطري اد يردنا‬
‫يا هاد شبا ربا‬
‫يا هيبل زيوا ربا ماليا‬
‫امفرقتلن من كل اهشباثا بيش‬
‫ومفرقتلن من كل اد بيش وسني‬
‫يا ملكا راما رال اد نهورا قهباتن‬
‫شيفوت بغرا و ترهموث لبا‬
‫ومليوث ايدا و تراصوت اينا‬
‫يا هيي و ماري مندا اد هيي‬
‫امفرقتلن و مشوزبتلن‬
‫ومنطرتلن يا ملكا راما ربا اد نهورا‬
‫و هيي زكن‬

‫ترتـيـلة الطماشة‬

‫بشميهون إد هيي ربي‬
‫أنا ـ امللواشة ـ‬
‫صبيت مبصبوتا‬
‫بهرام ربا بر روربي‬
‫مصبوتي تناطري و تسق لريش‬
‫إشما إد هيي و إشما إد مندا إد هيي‬
‫مدخر الي‬

‫بسم احلي العظيم‬
‫مسبح ربي بقلب نقي‬
‫يا ملك كل املالئكة‬
‫يا أب كل االثيريني‬
‫يا ادثان و يدثان‬
‫يا شلماي و ندباي‬
‫حراس املاء اجلاري‬
‫يا يوم االحد العظيم‬
‫يا هيبل زيوا العظيم الكامل‬
‫انتم مخلصينا من االفكار السيئة‬
‫و منقذينا من كل سئ و مكروه‬
‫يا ملك النور السامي امنحنا‬
‫طهارة اجلسد والرحمة‬
‫و ملء اليد و قوام العني‬
‫يا ايها احلي املولى العليم‬
‫أنت منقذنا و منجينا‬
‫و حارسنا يا ملك النور السامي‬
‫و احلي مزكى‬

‫بسم احلي العظيم‬
‫أنا ـ امللواشة ـ‬
‫إصطبغت بصبغة‬
‫بهرام الكبير بن القدرة‬
‫صبغتي حترسني و تسمو بي للعال‬
‫إسم احلي و إسم العليم‬
‫مذكور علي‬
‫املعرفة‬

‫‪11‬‬

‫تعريف‬
‫فكرة التأسيس‬

‫املعرفة‬

‫‪12‬‬

‫ان فكرة انشاء اجلمعية اخليرية املندائية هي‬
‫اإلهتمام مبساعدة اهلنا في الدمنارك وخارجه‬
‫نظرا ً لضرورة املرحلة التي متر فيها طائفتنا‬
‫وخاص ًة في العراق وسوريا واألردن ‪ .‬وهي جتسيدا‬
‫ألهمية تكامل اجلهود وتعاون اجلميع فى سبيل‬
‫االستفادة القصوى من هذه اخلبرة والعالقات‬
‫العامة ‪ ,‬اضافة الى ما متثله اجلمعية من قناة‬
‫اتصال بني اخملتصني في تقدمي االستشارات‬
‫وتوحيد اجلهود وتقدمي املساعدات فى هذا اجملال‪,‬‬
‫وسبل تذليل الصعوبات وتوحيد اجلهود خلدمة‬
‫املندايي في الدمنارك بخاصة وفي أنحاء العالم‬
‫عامة ‪.‬‬
‫وتكون لنا مشاركات فاعلة فى قضايا بشكل‬
‫اكثر منضم ومرتب حتى يستفيد اجملتمع من‬
‫اراءنا واقوالنا بشكل اكثر وضوح واكثر تبيان‬
‫ونستفيد من اراءنا … تدور حول تدافع حواري‬
‫فيما بيننا فى شتى القضايا عسى ان نخرج‬
‫باراء وافكار تساهم فى نهضت مجتمعنا‬
‫فى هذه املرحلة مرحلة التحوالت والتغير‬
‫فى الداخل وفى اخلارج ‪ ,‬إحداث نقلة نوعية‬
‫في العالقة بني اجلمعيات وتعاونها في تقدمي‬
‫اخلدمات املرجوة وتوحيد الرؤية ورسم اخلطط‬
‫املستقبلية واألهداف املشتركة ‪.‬‬
‫ولقد جاءت فكرة تأسيس اجلمعية اخليرية‬
‫في الدمنارك نتيجة خلبرة طويلة ومترس فعال‬
‫ملؤسسيها في مجال العمل اخليري والتطوعي‬
‫وبالذات النشاط اخليري ‪ ،‬ورغبة منا في املساهمة‬
‫الفعالة في تقدمي اخلدمات االجتماعية‬
‫واإلنسانية ألبناء طائفتنا ‪ ،‬وال ينحصر عمل‬
‫اجلمعية ضمن مناطق جغرافية معينة أو‬
‫يقتصر نشاطها في مجال معني ‪ ،‬بل تعمل في‬
‫كافة اجملاالت املرتبطة باحتياجات اهلنا املندايي‬
‫في كل مكان ‪ ،‬والتي تهدف إلى التخفيف عن‬
‫املتضررين ومد يد العون واملساعدة للمحتاجني‬
‫في العراق وسوريا واألردن ‪.‬‬

‫أهداف الجمعية‬
‫املادة رقم ‪ - 1‬تطوير معرفة املندائيني االعضاء‬
‫بالدين املندائي وطقوسه ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 2‬العمل على تقوية الروابط و‬
‫العالقات االجتماعية بني العوائل املندائية في‬
‫الدمنارك والعوائل املندائية خارج الدمنارك ‪ ,‬وذلك‬
‫بالقيام مبختلف األنشطة ذات الطابع الثقافي‬
‫واألجتماعي والعلمي والديني ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 3‬تعريف املندائيني األعضاء بدستور‬
‫الدمنارك والقوانني السائدة ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 4‬اقامة املراسيم والطقوس الدينية‬
‫للمندائيني خاصة في األعياد واملناسبات‬
‫الدينية ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 5‬توثيق العالقات اإلنسانية بني‬
‫املندائيني وكنائس الدولة الدمناركية وكذلك مع‬
‫التجمعات الدينية االخرى داخل الدمنارك ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 6‬تعريف املندائيني االعضاء‬
‫بتاريخنا‪ ،‬حضارتنا ‪ ،‬وثقافتنا ‪ ،‬وتقاليدنا مبا فيها‬
‫تعلم اللغة املندائية‪ ،‬وخاصة للمولودين في‬
‫الدمنارك‪ ,‬كذلك تعريفهم باملناسبات الدينية‬
‫املندائية والدمناركية ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 7‬تعمل اجلمعية اخليرية على‬
‫اندماج املندائيني في اجملتمع الدمناركي ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 8‬اجراء مراسيم التشييع والدفن‬
‫والعزاء للذين يتوفون من املندائيني ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 9‬العمل على احلفاظ وتطوير املقبرة‬
‫اخلاصة باملندائيني في العاصمة كوبنهاكن ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 10‬العمل على إنشاء مندي للصابئة‬
‫املندائيني في عاصمة الدمنارك كوبنهاكن ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 11‬العمل على استقدام رجل دين‬
‫متفرغ يعمل على خدمة املندايي في العاصمة‬
‫كوبنهاكن ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 12‬املشاركة في األنشطة التي‬
‫يقيمها مجلس التجمع املندائي في الدمنارك‬
‫في املناسبات واملراسيم واألعياد الدينية‬
‫للمندائيني ‪.‬‬

‫أهداف الجمعية‬
‫املادة رقم ‪ – 13‬العمل على جمع وتدوين تراث هذه‬
‫الديانة حلماية اسسها وأجراء ابحاث ودراسات‬
‫حول مختلف اجلوانب الثقافية واألجتماعية‬
‫والتـأريخية للصابئة املندائيني وترجمتها الى‬
‫عدة لغات أوربية تكون في متناول األجيال‬
‫القادمة ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 14‬العمل على فتح قنوات اتصال‬
‫بني اجملتمع املندائي في الدمنارك واملؤسسات‬
‫املندائية داخل العراق وخارجه مبا يخدم مصالح‬
‫ابناء الصابئة املندائيني ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ - 15‬العمل على تعريف اجملتمع‬
‫الدمناركي بحضارة الصابئة املندائيني عبر‬
‫التأريخ ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 16‬العمل على تقوية الروابط بني‬
‫ابناء الصابئة املندائيني في الدمنارك وخاصة‬
‫اجليل الثاني منهم بالوطن األم العراق ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 17‬العمل على اجراء دراسة جغرافية‬
‫وتأريخية عن الصابئة املندائيني بصورة خاصة‬
‫وتوثيقها‬
‫املادة رقم ‪ – 18‬العمل على اجراء احصائية‬
‫سكانية للصابئة املندائيني في العراق وجميع‬
‫انحاء العالم وتوثيقها ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 19‬تفعيل دور املرأة لتمكنها من‬
‫أخذ مكانتها احلقيقية في اجملتمع من خالل‬
‫مشاركتها في مختلف النشاطات أسوة‬
‫بالرجل والتركيز على األهتمام باألطفال‬
‫لنشئتهم نشئة مندائية صحيحة وتوعية‬
‫الشباب لتجنب األنحراف ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 20‬تفعيل دور الشباب لتمكينهم‬
‫من القيام مبهامهم احلقيقية كونهم اجليل‬
‫القادم الذي سوف يستلم املسؤولية للمجتمع‬
‫املندائي في الدمنارك ‪.‬‬
‫املادة رقم ‪ – 21‬العمل على انشاء موقع صفحة‬
‫( األنترنيت ) وتكليف شخص متخصص للقيام‬
‫بهذا العمل ‪.‬‬

‫تـَداعيات مندائية‬

‫للشاعر املندائي الكبري عبد الرزاق عبد الواحد‬
‫يوشك ُ يا يحيى‬
‫األلف ُ الثالث ُ ِ‬
‫يا دُرة َ زكريا‬
‫َ‬
‫إ ِعقد إكليل املاء ِ احلي‬
‫وقـم وَسط املاء‬
‫ُ‬
‫ناد ِ جميع َ األسماء‬
‫فإذا جاء َ إبن ُ األرض ِ‬
‫قـل لالردُن ِ إ َهدأ‬
‫فـَ ُ‬
‫إخلع تاجك‬
‫سكن أمواجك‬
‫وَ َ‬
‫سيبدأ‬
‫إن عماد َ إبن ِ األرض ِ َ‬
‫دخـل ُ هذي الساعة َ في ملكوت ِ املاء‬
‫وس َي ُ‬
‫ثم َ إد يتقـَ َدم ُ عيسى بن ُ مرمي َ‬
‫بهته‬
‫يَرتفع ُ املاء ُ حتى يقتبل َ َج‬
‫ُ‬
‫ويَفيض‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ثم َ يخشع ُ شيئا ً فشيئا ً‬
‫يقتبـِل ُ أقدا َمه ُ ويفيض‬
‫ُ‬
‫وينهض عيسى مباركة ً كل ُ أسمائه ِ‬
‫وَ ُمباركة ً كل ُ سيمائه ِ‬
‫تـَتق َدمه ُ هالة ٌ في وشاح ٍ َمهيب‬
‫وتتبعه ُ هالة ٌ في وشاح ٍ َمهيب‬
‫ُ‬
‫وصليب‬
‫وبين َُهما كوكب ٌ َ‬
‫وجراح ٌ سواك ُبها ال تغيب‬
‫يا يحيى‬
‫لم يُبق َ سوى هذا الليل‬
‫قبل َ مجيء السيل‬
‫فاسأل ملكوت َ احلي‬
‫أن يَدفع َ َعربات ِ الظلمة ِ حتى النوء‬
‫الضوء‬
‫سحب َ َعربات ِ َ‬
‫وأن ي َ َ‬
‫يوشك ُ يا يحيى‬
‫الثالث‬
‫ُ ِ‬
‫فاأللف ُ‬
‫يا زَهرة ماء ِ ال ُدنيا‬
‫سيأتيك‬
‫وابن ُ األرض ِ‬
‫َ‬
‫لِيدخُ ل َ أفراح َ املاء‬

‫كان َ األلف َ ألوَل َ يا يحيى‬
‫كنت َ في فـَجر ِ ذاك َ النهار ِ اجلميل‬
‫تض ِفر ُ أبهى األكاليل‬
‫مهودا‬
‫تطمش ُ أحزِ َمة ً وَ ُ‬
‫ُ‬
‫تقيم ُ املالخي ُ‬
‫شهودا‬
‫وتغمس في النور ِ أردية َ النور‬
‫ِ‬
‫صعودا‪..‬‬
‫تص ِعد ُ أصحابها نحو َ َهيي ُ‬
‫وجاء َ يهودا‬
‫جاس َ بعينَيه في املاء ِ‬
‫حتى تيبس‬
‫الضوء‬
‫وفي َ‬
‫حتى تلبس‬
‫وطاف َ بكل ِ الذين نذرت َ لهم‬
‫والذين َ انحنيت َ عليهم‬
‫وسجودا‬
‫فـَقطع أعناقهم رُكعا ً ُ‬
‫وَمضى األلف ُ األوَل‬
‫ُع ِمد َ باملاء‬
‫وَ ُع ِمد َ بالطيف‬
‫بالسيف‬
‫وَ ُع ِمد َ َ‬
‫وَ َحل به ِ احلَيف‬
‫مجرى دماء ٍ عظيم‬
‫وَ َ‬
‫َ‬
‫َغرقـَت أورشليم‬
‫شعارك َ يحيا‬
‫لكن ظل َ ِ‬
‫واسم احلي ِ على املاء ِ اجلاري يَحيا‬
‫ُ‬
‫عمد ُ يا يحيى‬
‫وَبقيت َ تـَ ِ‬
‫ُ‬
‫األلف الثاني‪..‬‬
‫وأتى‬
‫يا يحيى‬
‫يا قـَمرَ املاء‬
‫ليل َ نهار‬
‫أنشأت َ تص ِعد ُ أرواح َ الناس ِ‬
‫إلى بَلد ِاألنوار‬
‫تسأل ُ كل األبرار‬
‫أال يبقوا في هذي ال َدار‬
‫أألنك َ تعلم ُ يا يحيى أن َ النار‬
‫بَدأت تأخذ ُ أطراف َ املاء ؟‬
‫أألنك َ تعلم ُ أن َ األرض َ ستؤخذ َ بالظلماء ؟‬
‫أألن َ الناموس َ ذوى ؟‬

‫َعريش َ املاء ِ احلي َهوى ؟‬
‫وانقطع الهاجس ُ بني َ األموات ِ وبني َ األحياء ؟‬
‫إن َ ماليني َ األسماء‬
‫تستيقظ ُ يا يحيى طول َ الليل‬
‫السيل‬
‫تنتظر ُ َ‬
‫وال َويل ُ الويل‬
‫ِمن َمطلع هذا األلف ِ القادم‬
‫ال َويل ُ الويل‬
‫ِمن هذا املهدوم ِ الهادِم‬
‫هذا زمن َ يهود‬
‫الصيحة ِ والتلمود‬
‫زمن ُ َ‬
‫اخلوف ُ يعود‬
‫والذبح ُ يعود‬
‫يلملم ُ أمته ُ في رُكن ٍ َمسدود‬
‫كل نبي ِ َ‬
‫س ِ‬
‫فـَيسيل ُ إليها طوفان ُ ال ُدود‬
‫بالسوح‬
‫يُح ِدق ُ‬
‫ينخ ُر حتى ال ُروح‬
‫فال يُبقي ِمن شيء ِ شيا‬
‫يا جنل َ زكريا‬
‫هذا زمن ُ اجلوع ِ‬
‫زمن ُ األنسان ِ املفجوع‬
‫ذباح ُ يسوع‬
‫بُرِيء َ ِمن دم ِ يسوع‬
‫ولـمع تلميعا‬
‫ُ‬
‫وَ َ‬
‫سيذبح ُ في األلف ِ الثالث ِ أهل َ األرض ِ‬
‫َجميعا‬
‫سريعا‬
‫يَنهارُ الكون ُ َ‬
‫ذئابا‬
‫عليه‬
‫إسرائيل‬
‫وَستنهال ُ بنو‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫تعوي‬
‫و َمخالب تطوي‬
‫األرض‬
‫جذر‬
‫تطحن ُ حتى‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫فال يَبقى راو ِ يَروي‬
‫هذا زمن َ َ‬
‫الشعب ِ املَوعود‬
‫صدق التلمود‬
‫َ‬
‫الطـوفان َ القادم َ يأتي من أرض ِ يَهود‬
‫ُ‬
‫إن َ‬
‫الطـوفان ُ القادِم ُ يأتي ِمن أرض ِ يَهود‬
‫ُ‬
‫لينتظر العالم‬
‫ِ‬
‫فـَ‬
‫لينتظر العالم‬
‫ِ‬
‫فـَ‬
‫لينتظر العالم‪..‬‬
‫ِ‬
‫فـَ‬

‫املعرفة‬

‫سوف َ يأتي َ‬
‫صبيا ً‬
‫بالضوء ِ طفال ً نبيا‬
‫يتو َهج ُ َ‬
‫توسم ُه بإسم ِ ربك‬
‫ُ‬
‫فـَ‬
‫ُ‬
‫ومتنحه ُ ضوء َ قـَلبـِك َ‬
‫تسبح ُ ِمن أجله ِ بُكرة ً وَعشيا‬
‫ثم َ َ‬
‫وَستبكي يا يحيى‬
‫مثـلوبا‬
‫تبكيه ِ َ‬
‫صبيا ً ُ‬
‫مسلوبا‬
‫وَغنيا ً ُ‬
‫مصلوبا‬
‫ونبيا ً ُ‬
‫سترقـبه ُ صاعدا ً يستقيم‬
‫وَ‬
‫ُ‬
‫صخرته في ذرا أورشليم‬
‫فوق َ‬
‫تذكـر ُ يا آية َ زكريا‬
‫ُ‬

‫في األلف ِ األوَل جاء‬
‫كان ي ُ َ‬
‫شعشع ُ بالالالء‬
‫فنشرت َ عليه ِ سياجك‬
‫وَوضعت َ على َجبهته ِ النبوية تاجك‬
‫ثم َ أ َغلقت َ بابك َ بال َدمع‬
‫أحكمت َ فيها رِتاجك‬
‫كنت تـَعلم ُ أن َ قربك َ سوف َ يُع َمد ُ بال َدم‬
‫بعد َ ال ِعماد‬
‫فأخفـَيت َ عن ُه إختالجك‬

‫‪13‬‬

‫(‪ )H1N1‬إنفلونزا اخلنازير‬

‫األعراض‬
‫تكون مشابهة لإلنفلونزا العادية وال تظهر األعراض حني‬
‫اإلصابة‬
‫بل يأخذ املرض فترة حضانة أيام ومن ثم تظهر عالمات كإرتفاع‬
‫احلرارة واإلعياء ‪.....‬الخ من األعراض‬
‫كيفية الوقاية من ذلك املرض بإذن اهلل ؟‬
‫هنا الطبيب قام بتجربة عملية مبنتهى الروعة‬
‫بإمكانكم القيام بها باملنزل‬
‫قام بإحضار ورق تباع الشمس ومعروفة علميا بإسم‬
‫(‪) PH - PAPER‬‬

‫•متوفر بالصيدليات•‬

‫املعرفة‬

‫‪14‬‬

‫وأحضر أمامه‬
‫‪ 3‬أكواب‬
‫األول ـ وضع به ماء و ماده بيضاء سنعرفها الحقا‬
‫الثاني ـ وضع به ماء فقط‬
‫الثالث ـ وضع به مشروب غازي‬
‫وحني وضع شريط تباع الشمس بالكوب األول أصبحت الورقة‬
‫لون غامق جدا‬
‫وبالكوب الثاني لم يتغير لون الورقة ظلت صفراء‬
‫وبالكوب الثالث أصبحت الكارثة وحتولت الورقة إلى لون أصفر‬
‫فاحت جدا جدا‬
‫بعد تلك التجربة‬
‫أوضح الدكتور بإن الوقاية من أي فايروس على وجه األرض‬
‫حتى السابق منها‬
‫ـ كفايروس إنفلونزا الطيور وسارس ـ‬
‫تكون بجعل الدم ذا وسط قلوي ألن الفايروسات‬
‫حتب الدماء ذات الوسط احلمضي‬
‫فالوسط القلوي ال تتحمله الفايروسات فتموت على الفور‬
‫سبحان اهلل‬
‫وأما الدم ذا الوسط احلمضي فهو بيئة ممتازة للفايروس‬
‫فورقة تباع الشمس حني تغير لونها لألغمق كان الوسط قلوي‬
‫وحني تغيرت للون األصفرالفاحت كان الوسط حمضي‬
‫إذا الوقاية تكون بجعل دمائنا ذات أوساط قلوية‬
‫كيف ؟‬
‫أخبر الطبيب بإن أخذ ملعقة صغيرة جدا ملعقة شاي ممسوحة‬
‫من بيكربونات الصوديوم موجودة بالسوبرماركت‬

‫منقول للفائده‬

‫وهي تستخدم للخبز وإذابتها بكوب ماء ومن ثم شربها‬
‫كفيلة بإن جتعل الدم قلوي‬
‫وبيئة تقتل أي فايروس على الفور سبحان اهلل‬
‫وهي مادة ال خوف منها أبدا‬
‫ونحن نأكلها يوميا عبر تناول الساندويتشات واخلبز‬
‫ألنها مكون رئيسي فيها‬
‫ونبه الدكتور على أن تناول‬
‫الوجبات السريعة واملشروبات الغازية والسكريات والشوكوالتة‬
‫هي عوامل مساعدة جتعل الدم حمضي على الفور‬
‫إلرتفاع الدهون فيها والسكر‬
‫بالتالي الدم يكون مستجيب متا ما ألي نوع من الفايروس حتى‬
‫فايروس اإلنفلونزا العادية‬
‫لذلك يجب التقليل من تناول ما سبق ذكره‬
‫بالذات ملن هو كثير إحتكاك باألجانب‬
‫حتى اآلن لم يتم التوصل ملصل مضاد حتى وإن وجد سيكون‬
‫بتكلفة عالية جدا جدا‬
‫جتربة مني‬
‫منذ أيام قليلة مضت إستيقظت و إذا بأعراض الزكام بدأت‬
‫علي‬
‫كإرتفاع بسيط باحلرارة والرشح‬
‫وفورا تذكرت حديث الطبيب وقمت بشرب كوب ماء مذاب به‬
‫بيكربونات الصوديوم‬
‫وأقسم باهلل وأشهده على ذلك سبحانه وتعالى‬
‫إختفت األعراض بعد ساعات قليلة جدا‬
‫سبحان اهلل‬
‫بعض األشخاص يتخوفون من األضرار أو من كثرة إستخدام‬
‫البيكربونات‬
‫رغم انه الخوف منها أبدا شرط إستخدام‬
‫ـ ملعقه شاي صغيرة جدا ممسوحة ـ‬
‫وإذا أردت ان تكون باجلانب اآلمن إستخدم ( املشروب ـ‬
‫في األيام التي ستكون فيها بإختالط مع العديد من األشخاص‬
‫كالبنوك أو املستشفيات‬

‫الـ (جـا) والـ ( َلعــد) مفردتان مندائيتان‬
‫بقلم د‪ .‬قيس مغشغش السعدي‬

‫املعرفة‬

‫كان إرجاعنا للمفردتني العراقيتني الشهيرتني ( أكو ‪ ..‬ماكو) الى‬
‫أصلهما في اللغة املندائية كوريث أساسي للغة األكدية أم‬
‫اللغات السامية‪ ،‬كان مثار نقاش في أثناء عرض دراستنا حول‬
‫اللغة املندائية في مؤمتر جامعة مدينة بوزنان في بولونيا ضمن‬
‫مؤمتر األديان غير املسلمة في العراق‪ .‬وقد أثار ذلك حتفظات بعض‬
‫املستشرقني حتى دعمنا ذلك باملعنى‪ ،‬ثم باإلستشهاد بكلمات‬
‫أخرى ذات إستخدام شائع في اللغة العراقية احملكية والتي‬
‫ال يعرف لها أصل عربي أو قد يستهني بها البعض بعدها من‬
‫املفردات ( اجللفية) التي قد يعاب إستخدامها‪.‬‬
‫وقد تطور النقاش على هامش املؤمتر حتى جذب إهتمام معهد‬
‫اإلستشراق في اجلامعة للمفاجآت العديدة التي عرضناها في‬
‫عائدية مفردات عراقية وبخاصة في لغة اجلنوب احملكية الى‬
‫اللغة املندائية حصرا أو إرثا أكاديا‪ .‬كما أبرز النقاش احلاجة لوضع‬
‫قاموس للمفردات املندائية الشائعة في لغة العراق احملكية‪ ،‬وهو‬
‫ما قطعنا فيه شوطا طيبا‪.‬‬
‫وقد كانت مفاجأتنا مفرحة وال تقبل التأجيل في اإلعالن عن‬
‫مرجعية الـ( چـا) العراقية الى اللغة املندائية‪ .‬هذه الـ( چـا) التي‬
‫تتقاسم مع الـ( أكو‪ ..‬ماكو) سمة اللهجة العراقية ‪ ،‬حتى أن‬
‫من يريد ان يظهر بيان حتدثه باللهجة العراقية فإنه يلجأ الى‬
‫إستخدام هذه الكلمات الثالث‪ .‬أما الـ( أكو‪ ..‬ماكو) فقد تناولناهما‬
‫في مقالة سابقة‪ ،‬وأما الـ( چـا) فنقول أن باحثني عديدين حاروا‬
‫في عائديتها وقد ذهب فيها البعض الى أنها من الكلمة الهندية‬
‫( آچـا) وقد جاءت مع مربي اجلاموس الهنود يوم إستقدموا للعراق‬
‫مع جاموسهم‪ .‬أو هي حتوير لكلمة (أكو) بقلب الكاف جيما‬
‫والواو ألفا لتكون( أچـا) ثم ( چـا) أو أنها من املقطع ( كا)‪ .‬وكذلك‬
‫حاروا في معناها كالزمة فقط أم أنها تفيد املعنى في اإلستدالل‬
‫بتثبيت الظرفية خاصة وأنها تسبق السؤال بكيف وأين وماذا‪..‬‬
‫ويقابل لفظة الـ (چـا) كلمة ( لعـد) البغدادية‪ .‬فالسؤال (جا‬
‫وين؟) يقابله (لعد وين؟)‪ ..‬وهكذا‪ .‬ولذا جتد البعض حينما يريد أن‬
‫يتبغدد ويرتقي على لهجة اجلنوب العراقية في الـ(چـا) يقول‬
‫الـ( لعـد)‪ .‬مع أن لكمة ( لعـد) متكونة من (ال) و ( عاد)‪ .‬والـ(عاد)‬
‫هنا ليس مبعنى العودة وال مبعنى العادة أو أي معنى مشابه في‬
‫اللغة العربية الفصيحة‪.‬‬
‫وإذا إعتمدنا أن (ال) هي أداة نفي في العربية واملندائية‪ ،‬فإن كلمة‬
‫(عاد) هي ما حتتاج الى متابعة‪ .‬وجند في اللغة املنداية كلمة ( آد)‬
‫تعني ( فإن ‪،‬إذن‪ ،‬الى حني‪ ،‬حتى) وهي تفيد املعنى ذاته خاصة إن‬
‫فرقنا الكلمتني كما في بيت الشعر الدارمي( دكم سترتك زين ال‬
‫عاد أشتم‪ .)..‬وبذا تكون الـ ( لعد) البغدادية هي ربط بني ال وحتى‬
‫أو الى حني أو إذن ‪ .‬ويكون املعنى أوضح في (كافي عاد) و ( بس‬
‫عاد)‪.‬‬
‫أما الـ(چـا) فقد قادنا البحث فيها الى أنها من أساس الفعل‬
‫( شا‪ :‬ش‪ ،‬ا‪ ،‬ا) في اللغة املندائية‪ .‬وألنه من املعتاد أن يقلب لفظ‬
‫حرف الشني في بعض الكلمات في لهجة اجلنوب العراقي الى‬
‫(چ) ذلك أن هذا االصوت ليس من اصوات األبجدية املندائية وال‬
‫العربية‪ ،‬فإن ال( شا) تصبح (چـا) ‪ .‬ويتأكد ذلك من خالل معنى‬
‫الفعل ( شا) في اللغة املندائية والذي يفيد ‪ :‬التكلم‪ ،‬التحدث‪،‬‬
‫املناقشة ‪ ،‬الذكر‪ .‬وهذا متاما ما يراد به في ذكر كلمة الـ(چـا)‬

‫حيث ترد دائما مقرونة بكلمة أخرى مثل‪ :‬چـا شلون‪ :‬قل كيف؟‬
‫چـا وين‪ :‬إذكر أين؟ چـا شمالك‪ :‬قل ما بك؟ وهكذا فهي مرتبطة‬
‫بالسؤال واإلستفسار والطلب من املقابل أن يذكر‪ :‬كيف وكم‬
‫ومتى وأين وملاذا؟‬
‫ومن أصل هذا الفعل تشتق كلمة ( شيتا) مبعنى الكالم في‬
‫اللغة املندائية‪ ،‬وكلمة(شوتا) مبعنى القول وهي ليس بعيدة عن‬
‫الكلمة العربية ( الصوت)‪ .‬ويرد في األدب املندائي ‪ ( :‬هازن هي‬
‫شوتا قدمايتا) مبعنى‪ :‬هذا هو الصوت األقدم‪ ،‬الذي نادى به احلق‬
‫ملعرفة اخلالق وتوحيده في أنه الدين األول‪.‬‬
‫وألن اللغة املندائية ‪ -‬كما هو معروف‪ -‬خالطت لغة النبط في‬
‫مملكة ميسان قبل ما يزيد على ‪ 2300‬عاما ‪ ،‬فإن مفرداتها سادت‬
‫وتعاقبت وعاشت في اجملتمع‪ .‬ولم تستطع اللغة العربية ‪ ،‬مع‬
‫أنها إستندت الى أصولها السامية وأخذت الكثير من اللغة‬
‫األكدية‪ ،‬أن تستوعب جميع املفردات وبخاصة تلك التي كانت‬
‫لصق اللسان أو األسهل واأليسر واألدق في التعبير‪ .‬وعلى هذا‬
‫جند أن اللهجة احملكية أقصر طريقا في التعبير عن الفكرة في‬
‫أغلب األحيان‪.‬‬
‫وحيث يستند أصحاب األصل الغربي للمندائيني ( قدومهم من‬
‫فلسطني) الى ورود بعض املفردات احملددة في اللغة املندائية‬
‫والتي تشير الى مواقع في حوض األردن كما في كلمة (يردنا)‬
‫التي تشير الى املاء اجلاري فإن هنالك من الدالئل أن هذه الكلمة‬
‫ذاتها ذات أصل سومري في ( گور‪ -‬دو‪ -‬ن)‪ .‬كما أن مئات الكلمات‬
‫التي مازالت مستخدمة و شائعة في اللغة احملكية العراقية‬
‫وبخاصة في جنوب العراق هي أدواتنا ملقابلة هذا الفريق في أن‬
‫املنشأ والوجود والبقاء املندائي إمنا هو بالد ما بني النهرين‪ .‬بل أن‬
‫للمندائيني بناءاتهم املؤسسة في هذا الوطن العراق‪ ،‬وإن جادل‬
‫مجادلون فهذه لغتهم في الـ( أكو‪ ،‬ماكو‪ ،‬جا‪ ،‬لعد‪ ،‬ميعود‪....‬واملئات‬
‫التي نقوم بتوثيقها اآلن)‪.‬‬
‫كيف ال يؤملنا إذن إستهدافهم من قبل الطارئني على العراق‪.‬‬
‫وكيف ال يعصرنا إذن ألم نزوحهم اإلجباري اليوم من العراق‪ .‬تاركني‬
‫فيه تعميدهم الذي ال يرتقيه أي تعميد في ماء غير ماء الفرات‪،‬‬
‫فهو ( فراش زيوا‪ :‬الفرات النوراني)! وتاركني مفردات لغتهم التي‬
‫سيبقى العراق يتحدثها لغة محكية في الوقت الذي يضطرون‬
‫هم من جديد الى تعلم لغات بلدان اللجوء!‬

‫‪15‬‬

‫التربية الجنسية ‪ ،‬بين نار العيب ونار الحرام !‬
‫بقلم الدكتورة لبىن رحيم اجلادري‬

‫املعرفة‬

‫‪16‬‬

‫التربي��ة اجلنس��ية ‪ :‬ه��ي عملية‬
‫تفس��ير الن��وع البش��ري ‪ ( ،‬ذكرا ً‬
‫كان أم أنث��ى ) إل��ى األبناء وأهمية‬
‫كل جنس بالنس��بة ال��ى اجلنس‬
‫اآلخر ‪،‬مصحوبا بالتقدير واالحترام‬
‫املتبادل ‪.‬‬
‫والتربية اجلنس��ية ‪..‬ه��ي نوع من‬
‫أنواع الثقاف��ة التربوية التي يجب‬
‫على جميع األفراد إدراك أبعادها‪.‬‬
‫‪..‬فاجلن��س في نظ��ر الغالبية ‪ ،‬هو‬
‫الطريق السالك لالنحراف واملؤدي‬
‫الى معصية اخلالق ونشر الرذيلة‪،‬‬
‫وتش��تعل العالم��ات احلم��راء في‬
‫أذه��ان الكثيرين حال س��ماعهم‬
‫بكلم��ة ( جن��س ) ‪ ،‬فه��ي املثيرة‬
‫لغرائزهم واحملفزة لسوء ظنونهم‬
‫‪ ،‬وم��ا يجهله الغالبي��ة العظمى‬
‫م��ن األفراد ف��ي مجتمعنا العربي‬
‫‪،‬هو معنى التربية اجلنس��ية الذي‬
‫يخاف الكثيرون طرق بابه ألسباب‬
‫اجتماعية وأخرى دينية ‪.‬‬
‫إن املقصود بالتربية اجلنسية ‪ ،‬هو‬
‫تعري��ف األفراد بالنمط اجلنس��ي‬
‫والنم��ط ه��و ن��وع اجلن��س وليس‬
‫العملية اجلنسية‪.‬‬
‫كم��ا أن التنمي��ط اجلنس��ي ‪..‬هو‬
‫معرفة كل نوع بجنس��ه‪ ،‬فالبنت‬
‫لها احل��ق ف��ي التعرف عل��ى نوع‬
‫جنس��ها وأنه��ا أنث��ى ‪ ،‬ويتوج��ب‬
‫تعزي��ز قناعته��ا ورضاه��ا نح��و‬
‫جنس��ها وع��دم التقلي��ل م��ن‬
‫ش��أنه ألي س��بب كان ‪ ،‬وكذل��ك‬
‫الذكر على حد س��واء ‪ ،‬واملطلوب‬
‫دائما ًهو تصحيح السلوك اخلاطئ‬
‫لصاحب ذلك الدور‪.‬‬
‫إال أن هن��اك عام�لان يتعامالن مع‬
‫التربية اجلنس��ية ويؤثران عليها ‪،‬‬
‫وهما ‪:‬‬
‫‪ -1‬العام��ل الدين��ي ‪...‬حيث يلعب‬
‫الدين الدور األكبر في تسيير حياة‬
‫الن��اس الذين يعتم��دون عليه في‬
‫حتدي��د وجهات حياته��م ‪ ،‬ولذلك‬
‫فقد فسر ذوي االختصاص بالدين‬
‫احلياة اجلنس��ية ‪ ،‬على أنها عورات‬
‫يح��رم التحدث عنه��ا أو االقتراب‬
‫منه��ا ق��در املس��تطاع ‪ ،‬وان م��ن‬
‫يفت��ح ه��ذا الب��اب كأن��ه يفت��ح‬
‫بابا ً من أبواب الش��يطان ‪ ،‬يصعب‬
‫غلقه أو السيطرة عليه‪.‬‬

‫‪ -2‬العامل االجتماعي ‪ ..‬إن التطور‬
‫االجتماعي البطيء الذي تعيشه‬
‫اجملتمعات النامية ل��م يعط ِ هذا‬
‫اجلان��ب األهمية الكافي��ة ‪ ،‬إذ ترك‬
‫للتأويل والتوجيه األس��ري ‪ ،‬حيث‬
‫أخذت األسرة على عاتقها اإلشارة‬
‫إلى حاف��ات املوضوع واتخاذ اخلبرة‬
‫الش��خصية والقناع��ة املف��ردة‬
‫ف��ي التوجيه ومب��ا يرتأي��ه اجملتمع‬
‫ال��ذي يتواجد فيه الف��رد ‪ ،‬وأصبح‬
‫األف��راد الذين يحاول��ون إثارة مثل‬
‫هذه املواضي��ع ‪ ،‬كالذي يدخل في‬
‫دروب مغلقة ‪ ،‬يتهمونهم بالنوايا‬
‫السيئة ‪ ،‬ويبتعد عنهم املقربون ‪،‬‬
‫ويثيرون اشمئزاز اآلخرين ‪،‬‬
‫وعليه ‪ ،‬فق��د ظل البحث في هذا‬
‫اجملال أمرا ً في غاية الصعوبة‪.‬‬
‫كثي ٌر منا يلجأ ال��ى تربية أطفاله‬
‫كما ترب��ى هو في كنف أس��رته ‪،‬‬
‫احلقـة في نظره‪ ،‬دون‬
‫فهي التربية‬
‫ّ‬
‫أن ي��درك ‪ ،‬أن اجملتم��ع يفرض عليه‬
‫تط��ورا في جمي��ع اجلوان��ب‪ ،‬ومن‬
‫ضمنه��ا اجلانب اجلنس��ي ‪ ،‬فليس‬
‫من املعقول أن تبقى التربية ثابتة‬
‫في جانب ما ومتط��ورة في جانب‬
‫آخ��ر ‪ ،‬ب��ل ه��ي عملي��ة تطوري��ة‬
‫ديناميكي��ة ‪ ،‬اله��دف منها خلق‬
‫أف��راد قادري��ن على االنخ��راط في‬
‫ثناي��ا وجوانب اجملتم��ع ‪،‬فمثال كان‬
‫التعلي��م حكرا على الذكور ‪ ،‬ومن‬
‫ثم بدأت املرأة باختراق هذا احلصن‪،‬‬
‫وم��ن ث��م أصبح��ت له��ا احلقوق‬
‫الكامل��ة في التواص��ل مع العلم‬
‫ألعل��ى مرتبة علمية ممكنة ‪ ،‬وهذا‬
‫تطورا في مفه��وم اجملتمع املدني‪،‬‬
‫وف��ي احلقيق��ة ‪ ،‬فقد اس��تفادت‬
‫هذه اجملتمعات من نش��ر الثقافة‬
‫ب�ين صف��وف أبنائه��ا ‪ ،‬وبش��كل‬
‫خاص الكادر النسائي ‪ ،‬وأصبحت‬
‫الف��وارق اجلنس��ية مقتصرة على‬
‫الن��وع والتكاثر واس��تمرار اجلنس‬
‫البشري ‪.‬‬
‫إن دراس��ة اجلن��س ‪ ،‬ه��ي دراس��ة‬
‫لس��ايكولوجية الف��رد ‪ ،‬والتعرف‬
‫عل��ى جوان��ب حيات��ه اخلفي��ة ‪،‬‬
‫فاحلياة اجلنسية ليست مقتصرة‬
‫على العالقة الفس��يولوجية بني‬
‫امل��رأة والرجل ‪ ،‬بل هي منط املعرفة‬
‫اجلنس��ية مبا متوقع م��ن قبل كل‬

‫جن��س وم��ا يقدم��ه للمجتمع ‪،‬‬
‫وفق ما يتناسب مع نوعه وقدراته‬
‫الشخصية‪.‬‬
‫إن الع��بء األكب��ر ف��ي اس��تمرار‬
‫التثقيف اجلنس��ي يقع على مدى‬
‫فه��م األس��رة وتقديره��ا له��ذا‬
‫اجلان��ب املهم واخلطر ف��ي احلياة ‪،‬‬
‫فالفت��اة الصغيرة يج��ب أن متنح‬
‫الفرص��ة للتعرف على جنس��ها‬
‫وم��ا متلكه من ممي��زات ‪ ،‬ابتداء من‬
‫الش��كل اخلارج��ي وانته��اء بنوع‬
‫الس��لوك املتوقع واملنتظر منها ‪،‬‬
‫واألم يج��ب أن تنم��ي في الطفلة‬
‫الصغي��رة حب جنس��ها واالعتزاز‬
‫ب��ه واحملافظة عليه ‪ ،‬إذ أن األس��رة‬
‫ه��ي أول املؤسس��ات االجتماعية‬
‫التي يج��ب أن تعط��ي املعلومات‬
‫والتفس��يرات املقنع��ة للطف��ل‪،‬‬
‫ل��ذا وج��ب عل��ى األس��رة تعليم‬
‫أطفالها ‪:‬‬
‫سواء‬
‫جلنس��ه‬
‫فرد‬
‫كل‬
‫‪ -1‬احترام‬
‫ً‬
‫كان ذك��را ً أم أنثى ‪ ،‬والتأكيد على‬
‫أن لكل منهما مهام فسيولوجية‬
‫وأخرى اجتماعية مختلفة ‪.‬‬
‫‪ -2‬توجيه الطفل حس��ب جنسه‬
‫فمثالً‪ ،‬البنت توج��ه نحو اجللوس‬
‫الصحي��ح وخفض الص��وت أثناء‬
‫احلدي��ث وتعريف الفت��اة بأهمية‬
‫دورها األنثوي في احلياة ‪ ،‬وما شابه‬
‫ذل��ك ‪ .‬وتدري��ب األطف��ال الذكور‬
‫على بع��ض الواجبات التي تتعلق‬
‫بنوعهم ‪... ،‬الخ‬
‫‪ -3‬تعلي��م األطف��ال ‪ ،‬إن اهلل خلق‬
‫الن��اس (ذك��را ً و أنث��ى ) ‪ ،‬و بهم��ا‬
‫تكون احلياة ‪.‬‬

‫‪ -4‬التعري��ف بالف��روق ب�ين البنت‬
‫والولد عند وصوله��م الى اإلدراك‬
‫الزمن��ي املناس��ب وال��ذي غالب��ا ً‬
‫ما يك��ون ف��ي مرحل��ة الطفولة‬
‫املبكرة‪.‬‬
‫‪ -5‬التواصل األس��ري في التوجيه‬
‫واملتابعة من خ�لال احلوار املفتوح‬
‫واملصارحة ورحاب��ة صدر اآلباء في‬
‫الرد املناسب لكل أسئلة األبناء‪.‬‬
‫إن التربي��ة اجلنس��ية ‪ ،‬ه��ي تربية‬
‫لألخالق احلميدة التي يحتويها كل‬
‫جنس ‪ ،‬وعندما تعمل األسرة على‬
‫توطيد معرفة األطفال بجنسهم‬
‫وتشجيعهم على احترام كل فرد‬
‫لذات��ه ‪ ،‬وان الف��ارق في اجلنس�ين‬
‫ال يعن��ي إعط��اء أفضلي��ة جلنس‬
‫على آخ��ر ‪ ،‬ب��ل احترام اجلنس�ين‬
‫بش��كل متبادل إلدامة احلياة بكل‬
‫تفاصيلها ‪ ،‬وعليه س��يقف اجليل‬
‫اجلديد عل��ى أرضية م��ن الثقافة‬
‫اجلنسية الضرورية التي تؤهلهم‬
‫ملمارس��ة دوره��م اإلنس��اني دون‬
‫عقد جتاه جنسهم ‪.‬‬

‫الالصقة‬
‫إىل كل من يلبس العدسات‬
‫َ‬

‫قصة حقيقية مر ّوعة حول‬
‫ّ‬
‫العدسات الالصق ِة َحدثَت لشاب‬
‫عمره ‪ 21‬سن ًة‬
‫بس العدسات الالصق ِة أثناء‬
‫لَ َ‬
‫شواء‪ .‬وبينما هو ي َ ْ‬
‫شوي‪،‬‬
‫حفل ِة‬
‫ِ‬
‫فحم النار َ ‪.‬‬
‫حد َق في‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ضع ثواني‪ ،‬بَدأ َ‬
‫الصراخ‬
‫بعد ب ِ ْ‬
‫ُ‬
‫للمساعد ِة وأخذ يَتح ّر ُك بسرعة‪،‬‬
‫ويقفز فوق وأسفل‪ .‬ال أحد في احلفل ِة‬
‫َع َ‬
‫رف لمِ اذا‪ . .‬فأخذوه إلى املستشفى‬
‫وبعد الفحص قال الطبيب بأنّه‬
‫س َي ُكو ُن أعمى بشكل دائم بسبب‬
‫َ‬
‫العدسات الالصق ِة التي لبسها‪,‬‬
‫حيث تصنع العدسات الالصقة‬
‫الفحم‬
‫البالستيك‪ ،‬واحلرارة ِم ْن‬
‫من‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أذابت عدساته الالصق َة‪ .‬لذا‪،‬‬
‫ْ‬
‫أخبر ُوا ُك ّل معارفكم‪ :‬بعدم لبس‬
‫العدسات الالصق َة حيث احلرارة‬
‫والنيرا َن َمستعرة‬

‫اضحك معنا‬
‫رسالة ام حمصية الى ابنتها‬
‫ابنتي احلبيبة‪..‬‬
‫تصلك أخبريني‪ ،‬لكي‬
‫لك هذه الرسال ِة‪ ،‬فإذا لم‬
‫ِ‬
‫أكتب ِ‬
‫لك مرة أخرى‪.‬‬
‫أرسلها ِ‬
‫أنك ال جتيدين القرأة‬
‫لك ببطء ألنني أعرف ِ‬
‫أنا اكتب ِ‬
‫بسرعة‪.‬‬
‫هذه الرسالة سوف ارسلها مع اخوك حتسني وهو االن نائم‬
‫لذا سأضعها في جيبه حتى ال انساها وانت تعرفي اخاك‬
‫فهو ينسى كثيرا لذا فاذا نسي ان يعطيك اياها مدي يدك‬
‫في جيبه االمين وخذيها‬
‫إن الطقس هنا رائع‪ ،‬لم تتساقط تساقطت األمطار االسبوع‬
‫املاضي اال مرتني فقط‪ ،‬املرة األولى استمر املطر ثالثة أيام‬
‫متواصلة‪ ،‬واملرة الثانية ‪ 4‬أيام‪.‬‬

‫حفل زفاف مزدوج‬

‫بالنسبة للمعطف الذي تودين ان ارسله لك سيكلف‬
‫مت بنزع األزرار‬
‫كثيرا في الشحن ‪ ،‬الن ازرارة ثقيلة جدا لذا ُق ِ‬
‫ووضعتها في أحد جيوب املعطف ‪.‬‬
‫والدك وجد عمال بعد طول انتظار‪ ..‬وهو‬
‫باملناسبة فان‬
‫ِ‬
‫مسؤول عن ما يقارب ‪ 500‬شخص! تصوري؟! نعم هذا‬
‫حقيقي‪ ..‬فهو يقوم بتنظيف األعشاب عن القبور‪.‬‬
‫ختك منى حامل ولكننا ال نعرف حتى اآلن جنس املولود‪،‬‬
‫أُ ِ‬
‫كنت ستصبحني خالة‬
‫إخبارك إذا‬
‫لذلك فلن يكون بإمكاني‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عمة! ‪ ..‬وإذا رُز ِ َقت بطفلة فسوف تسميها على اسمي‪...‬‬
‫أو ّ‬
‫هذه أول مرة اسمع فيها أحد يسمي ابنته ماما!!‬
‫أخوك رائد الى لبنان اال ان اخاك وقع في مشكلة‬
‫ذهبنا مع‬
‫ِ‬
‫كبيرة‪ ..‬فقد اقفل سيارته واملفاتيح بداخلها‪ ،‬واضطر للعودة‬
‫الى حمص ليجلب املفتاح اآلخر‪ ..‬لكي يخرجنا من داخل‬
‫السيارة ‪.‬‬
‫مع حبي‪ ..‬أمك احلنونة‬
‫لك بعض النقود في املُغ ّلف‪ ،‬لكني‬
‫مالحظة‪ُ :‬‬
‫أردت أن أضع ِ‬
‫مع األسف تذكرت ذلك بعد أن أغلقته‬

‫املعرفة‬

‫بتاريخ ‪ 2010/1/2‬وعلى قاعة‬
‫البراديسو في استراليا مت احياء‬
‫حفل زفاف مزدوج للعرسان ‪:‬‬
‫‪ -1‬الشاب همام عبد الكرمي عكيلي‬
‫املاجد والشابة هبة علي املاجدي‬
‫‪ -2‬الشاب بسام عبد الكرمي عكيلي‬
‫املاجد والشابة هبة عادل دشر‬
‫مبروك للعرسان زواجهما مع‬
‫متنياتنا لهم باحلياة السعيدة ‪.‬‬
‫كما نتقدم بالتهنئة والتبريكات‬
‫لالخوة ‪،‬عبد الكرمي املاجد وعلي‬
‫املاجد وعادل دشر ‪.‬‬

‫املعرفة‬

‫‪17‬‬

‫املعرفة‬
‫للمراسلة‬
‫‪Charlotteager 86, 1 tv‬‬
‫‪Baldersbr‬‬
‫‪Hedehusene 2640‬‬
‫‪Denmark‬‬
‫رقم الهاتف‬

‫‪+45 60166962‬‬
‫البريد األلكتروني‬
‫‪razzak_shamkhi@yahoo.dk‬‬

‫التصميم و اإلشراف الفني‬
‫و‬
‫التنفيذ واالخراج الفني‬
‫ايهاب سالم‬

‫املعرفة‬

‫‪18‬‬

‫‪Dream Field‬‬
‫‪www.dreamfield.eu‬‬
‫‪E-mail: info@dreamfield.eu‬‬
‫‪Tel: +45 31269485‬‬

‫كلمة‬

‫«املثقف» هو وصف حلالة فرد ّية وليس تعبيرا ً‬
‫ّ‬
‫إن‬
‫عن جماعة مشتركة في األهداف أو العمل‪ .‬قد‬
‫ّ‬
‫«املثقف» منتميا ً لت ّيار فكري أو سياسي‬
‫يكون‬
‫يناقض من هو ّ‬
‫مثقف في املوقع املضاد لهذا الت ّيار‪،‬‬
‫ّ‬
‫«املثقف»‪.‬‬
‫وكالهما يحمالن صفة‬
‫ومن األخطاء الشائعة أيضاً‪ ،‬تعريف ّ‬
‫املثقف بأن َّه‬
‫«املتع ّلم» أو احلائز على لقب «الدكتور»‪ ،‬أو أنّه‬
‫«املعارض» أو «الثائر»‪ ...‬إلخ‪ ،‬بينما حقيقة األمر أ َّن‬
‫ّ‬
‫«املثقف» ليس الباحث أو الكاتب أو املتع ّلم فقط‪،‬‬
‫وليس الرجل دون املرأة فقط‪ ،‬وليس من على الدوام‬
‫في موقع ال ّرافض أو املعارض أو «الوطني»‪.‬‬
‫ّ‬
‫«املثقف امللتزم‬
‫بينما جند في املواصفات العامة لـ‬
‫بقضايا وطنه أو أ َّمته»‪ ،‬ميزة اجلمع لديه ما بني‬
‫هموم نفسه وهموم الناس من حوله‪ ،‬كما اجلمع‬
‫عنده بني العلم أو الكفاءة املهنية‪ ،‬وبني الوعي‬
‫واملعرفة مبشاكل اجملتمع حوله‪ .‬أي أن «املثقف‬
‫امللتزم» هو «طليعة» قد تنتمي إلى أ ِّي فئة أو‬
‫طبقة من اجملتمع‪ ،‬لكن حتاول االرتقاء باجملتمع كله‬
‫إلى وضع أفضل ممّا هو عليه‪.‬‬
‫وإذا كان البعض يعتبر أ ّن الثقافة هي محاولة‬
‫البحث عن احلقيقة‪ ،‬فإ ّن دور املثقف يكون بالسعي‬
‫الدائم إليجاد تناسق بني احلقيقة والواقع‪ ،‬وبالسعي‬
‫لتغيير هذا الواقع نحو األفضل‪.‬‬
‫وهناك عدد ال بأس به من ّ‬
‫املثقفني املندائيني الذين‬
‫يرفضون االعتراف باالنتماء إلى هو ّية سياسية‬
‫معينة‪ ،‬وهؤالء جتوز تسميتهم بـ‬
‫ّ‬
‫«املثقفني من املندايي»!‬