In the Name of Allah, the Most

Gracious, the Most Merciful

‫الإعجاز المعرفي في‬
‫القرآن الكريم و السنة‬
‫النبوية الشريفة‬
‫د‪ .‬زيد قاسم محمد غزاوي‬
‫الموقع اللكتروني‪www.quran-miracle.com :‬‬

‫كيف تتعلم العجاز‬
‫المعرفي في القرآن‬
‫الكريم و السنة ؟‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫فظُونه من أ َ‬
‫لَ‬
‫ي‬
‫ب‬
‫من‬
‫ت‬
‫ا‬
‫قب‬
‫ّ‬
‫ع‬
‫م‬
‫ه‬
‫مر‬
‫ح َ‬
‫ن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫خل ْ ِ‬
‫ن يَدَيْهِ وَ ِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫فهِ ي َ ْ‬
‫ّ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫م ْ‬
‫َ ُ ِ ْ ْ ِ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ه‬
‫الل‬
‫ن‬
‫إ‬
‫ق‬
‫ب‬
‫ما‬
‫ر‬
‫ي‬
‫غ‬
‫ما‬
‫ه‬
‫الل‬
‫َ‬
‫حتَّى ي ُ َ‬
‫ِ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫وم ٍ َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫غي ُِّروا ْ َ‬
‫ِ ْ‬
‫ِ ُ‬
‫ِ‬
‫فسهم وإذَا أ َ‬
‫بأ َْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ما لَهُم‬
‫و‬
‫ه‬
‫ل‬
‫د‬
‫ر‬
‫م‬
‫ل‬
‫ف‬
‫ًا‬
‫ء‬
‫سو‬
‫م‬
‫قو‬
‫َ‬
‫ب‬
‫ه‬
‫الل‬
‫د‬
‫را‬
‫ن‬
‫َ َ‬
‫ُ ِ ْ ٍ ُ‬
‫َ َ ّ ُ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ ِ ْ َِ‬
‫ل‬
‫من دُونِهِ ِ‬
‫ِّ‬
‫من وَا ٍ‬

‫كيف تغير ما في نفسك؟‬
‫المحاضرة الولى‬

:Δϴ
ϟΎ
Θ
ϟ΍έ ϮϣϷ΍ϲ ϓήϜϔΘ
Ϩϟ

ϪϠ
ΟϷ ϰόδΗϱάϟ΍ϑ Ϊ Ϭϟ΍
ϪϟϮγ έ ϭ ϞΟ ϭ ΰϋ Ϳ ϚΒ
˷Σ
ϚΘ
ϴ
όΟήϣ

‫‪1‬‬

‫الهدف الذي تسعى لتحقيقه‬
‫ما هو الهدف الذي تسعى لجله ؟‬

‫عدم معرفة النسان للهدف الذي‬
‫خلق من أجله‬
‫عامل رئيسي في ضعف الذكاء و عدم القدرة‬
‫على النتاج‬

‫الناس في معرفتهم للهدف الذي خلقوا من اجله‬
‫‪90%‬‬
‫عدم معرفتهم و اكتراثهم لذلك‬

‫‪9.999%‬‬
‫اتباع فلسفة و نظريات غريبة‬
‫عن السلم ل اساس لها من الصحة‬

‫‪0.001%‬‬
‫معرفة الجواب من القرآن الكريم و السنة النبوية الشريفة‬

‫‪:‬عدم معرفة النسان للهدف الذي خلق من أجله يؤدي الى‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الهتمام الزائد بالملبس‪ ,‬الطعام‪ ,‬النميمة‪ ,‬القصص التافهة‪( ...... ,‬المور‬
‫التافهة بجميع اشكالها)‬
‫تجربة المسكرات‪ ,‬المخدرات‪ ,‬و غيرها‬
‫الحباط‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫مما يؤدي الى انعدام النتاجية‬
‫الغضب الزائد‬
‫الحزن الشديد و فقدان الرغبة في الحياة‬
‫كراهية النفس و الغير‬

‫معيشة ضنكا‬

‫‪ ‬الذل ‪،‬الحاجة للخرين ‪ ,‬و عدم القدرة على النتاج‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة العراف‬

ϡ
ΎϷ
όϧ ΍

Ϫ
Β
θϟ
΍Ϫ
Οϭ Ϯϫ Ύ
ϣ

ϻ ϱάϟ
΍ϥΎ
δϧ
ϻ΍
ϱ άϟ
΍ϑ Ϊ Ϭ
ϟ
΍ϑ ήόϳ
Ϫ
Ϡ
Ο΍ϦϣϖϠ
Χ

Ώήθϟ
΍ϭ ϞϛϷ΍

Ώήθϟ
΍ϭ ϞϛϷ΍

ήΛ
ΎΘ
΍

ήΛ
Ύ
ϜΘ
ϟ
΍

ϑ ΪϬ
ϟ
΍Δϓ
ήόϣ
Γήτ ϔ Ύ
Α

ϑ Ϊ Ϭϟ
΍Δϓ
ήόϣϡΪ ϋ
Ϫ
Ϡ
Ο΍ϦϣϖϠ
Χ ϱάϟ
΍
Ϫ
Οϭ ϰϠ
ϋ Ϫ
΋
Ύ
Η

‫معرفة النسان للهدف الذي‬
‫خلق من أجله‬
‫ما هو الهدف الذي خلق النسان من أجله؟‬
‫الجواب من القرآن الكريم‬

‫سورة محمد‬

‫تنصروا ال‬

‫بالسعي لعلء كلمته‬
‫الدعوة في سبيل ال‬
‫عز و جل‬

‫ينصركم ال‬
‫المؤمن تكون له الرفعة‪ ,‬العزة‬
‫و المعلم للخرين‬

‫ان لم‬
‫تنصروا ال‬

‫بعدم السعي لعلء‬
‫كلمته‬
‫و عدم الدعوة في‬
‫سبيله‬

‫لن ينصركم ال‬
‫لن تكون لكم الرفعة‪ ,‬العزة‬
‫و تكون المتلقي الذليل‬

‫سورة آل عمران‬

‫ينصركم ال‬

‫إذا نصرتموه بالسعي لعلء‬
‫كلمته‬

‫يخذلكم‬

‫إذا خذلتموه بعدم السعي لعلء‬
‫كلمته‬

‫الهدف الذي تسعى‬
‫لجله‬

‫؟‬

‫‪2‬‬

‫حبك ل عز و جل و رسوله‬

ϞΟ ϭ ΰϋ Ϳ΍ΐ Τϳ Ϫϧ΃Ϣ
Ϡ
δϤϟ΍ϝ ϮϘϳ
ϲ η ϱ΃ϦϣήΜ
ϛ΃ϪϟϮγέ ϭ

ϪϟϮϗΖ ΒΒΣ΍ϭ Ύ
ϣ κ ΨηΖ ΒΒΣ΍΍Ϋ΍

Ϳ΍ϡϼϛ ήθϨϟ΍Ϯόδϳ ϻ ϦϴϤϠ
δϤϟ΍Ϣψόϣ
α ΎϨϠ
ϟϩϮϤϠ
όϳ ϻ ϭ ϞΟϭ ΰϋ

αΎ
ϨϠ
ϟϪϤϴ
Ϡ
όΗϭ ϪϤϠϋήθϨϟϰόδΗϚϧΈ
ϓ

ϲϓϮϫ ΍άϫ ϞϤόϳ ϱάϟ΍Ϣ
Ϡ
δϤϟ΍ϥΫ·
ϞΟ ϭΰϋ Ϳ ΍ ΐ Τϳ ϻ ϭϖϓ
Ύ
ϨϣΔϘ
ϴ
Ϙ
Τϟ΍
ϪϟϮγ έ ϻϭ

Ϊ ϳΰϳ ϪϤϠ
ϋ ϭ κ ΨθϠ
ϟϚ ΒΣΩ΍ί Ύ
ϤϠ
ϛ
αΎ
ϨϠ
ϟϪϤϴ
Ϡ
όΗϭ ϪϤϠϋήθϨϟϚϴ
όγ

‫سورة المنافقون‬

‫لماذا استخدم ال‬
‫عز و جل كلمة‬
‫المنافقين و لم‬
‫يقل الكافرين؟‬

‫الجواب‪ :‬من الممكن ان ل‬
‫تكون هناك عزّة للمسلم و‬
‫ليس فقط للكافر‬

‫المسلم المنافق‪ :‬الذي يظهر عكس ما يبطن‬
‫يظهر حب ال عز و جل و رسوله و في قلبه ل يوجد هذا الحب‬

‫تفكر لو سمحت في‬
‫حبك لله عز و جل و‬
‫لرسوله‬

‫؟‬

‫‪3‬‬

‫مرجعيتك في المعرفة‬
‫ما هي مصادر المعرفة ؟‬

‫اعتماد النسان المسلم في العلم على اجتهادات‬
‫نيوتن‪ ,‬كيرتشوف‪ ,‬آينشتين و غيرهم‬

‫اجتهادات من الممكن أن تخطأ وأن تصيب‬
‫يكون النسان المسلم‬
‫متلقيا ذليل‬

‫التجربة و الخطأ‬
‫(ضياع للوقت و الجهد)‬

‫عقدة الجنبي و‬
‫مسح الشخصية‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة البقرة‬

‫اتقوا ال‬
‫أي اعتصموا بال و‬
‫لتكن عندكم مخافة ال‬
‫عز و جل‬

‫ويعلمكم ال‬
‫أي يعلمكم ال عز و جل من علمه‬
‫و علم ال عز و جل موجود في‬
‫القرآن الكريم‬

‫لم يذكر ال عز و جل مصدر للعلم غير القرآن الكريم‬

‫اعتماد النسان المسلم في العلم على ال عز و جل‬

‫علم يقيني من ال عز و جل في القرآن الكريم‬
‫معرفة العلم الصحيح بدون‬
‫أسلوب التجربة و الخطأ‬

‫بناء الشخصية و حب‬
‫ال عز و جل‬

‫يكون النسان المؤمن‬
‫المعلم للخرين (العزة و‬
‫الرفعة)‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة البقرة‬

‫سورة المنافقون‬

‫مرجعيتك في‬
‫المعرفة‬

‫؟‬

‫كيف تتعلم كافة‬
‫المعارف من القرآن‬
‫الكريم ؟‬

‫ّ‬
‫كيفية تعلم العجاز‬
‫المعرفي في القرآن‬
‫الكريم‬
‫و استخدامه لعلء كلمة‬
‫الله عز و جل‬

‫بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم‬

‫سورة آل عمران‬

‫أولو اللباب‬

‫التفكر‬

‫التفكر في‬
‫ماذا؟‬
‫الجواب من القرآن الكريم‬

‫التفكر في القرآن الكريم‬
‫سورة محمد‬

‫سورةالنساء‬

‫سورة ص‬

‫بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم‬

‫سورة آل عمران‬

‫التفكر في خلق السماوات و الرض‬

‫‪:‬التفكر في‬
‫خلق ال عز و جل‬

‫كتاب ال عز و جل‬
‫)القرآن الكريم)‬

‫تصبح من أولي اللباب‬

‫محمد صلّى ال عليه و سلّم كان‬
‫‪:‬يذهب الى غار حراء ليتفكر في‬

‫خلق ال عز و جل‬

‫في الخالق جل و على‬

‫محمد صلّى ال عليه و سلّم من أولي اللباب‬

‫أولو اللباب‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫سرعة في معالجة المعلومات في الدماغ (سرعة البديهة)‬
‫القدرة على الربط‪ ،‬التحليل و استنباط علم جديد‬
‫القدرة على التصرف السليم في المواقف المختلفة‬
‫القدرة على المناظرة و اظهار الحجة البالغة‬
‫الفهم الصحيح للقرآن الكريم و هدى ال عز و جل‬
‫احترام الناس لهؤلء و احترام مصدر علمهم و عقيدتهم‬
‫ارتقائهم الى المرتبة التي اراد ال عز و جل لبني آدم ان‬
‫يكونوا فيها (عن طريق العلم و المعرفة)‬

‫بسم الله الرحمن‬
‫الرحيم‬

‫سورة الرعد‬

‫صدق الله‬
‫العظيم‬

‫وصية الرسول صلى ال عليه و سلم بكتاب ال عز و جل‬

‫‪‬‬

‫حدّثنا عبدال حدّثني أبي حدثنا وكيع حدثنا مالك بن مغول عن‬
‫طلح ة ب ن مص رف قال‪« :‬قل ت لعبدال ب ن أ بي أوف ى‪ :‬أوصى‬
‫الن بيّ ص لى ال علي ه وس لم بشي ء؟ قال‪ :‬ل‪ ،‬قل ت‪ :‬فكي ف أمر‬
‫المس لمين بالوص ية؟ فقال‪ :‬أوص ى بكتاب ال عزّ وجلّ ‪ ،‬قال‪:‬‬
‫مالك بن مغول‪ :‬قال طلحة‪ :‬وقال الهذيل بن شرحبيل‪ :‬أبو بكر‬
‫رضي ال تعالى عنه كان يتأمر على وصى رسول ال صلى‬
‫ال عليه وسلم‪ ،‬ودّ أبو بكر رضي ال تعالى عنه أنه وجد مع‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم عهداً فخزم أنفه بخزام‪.‬‬
‫مسند المام أحمد \ ‪19044‬‬

‫حديث في كتاب ال عز و جل‬
‫قال رسول ال صلى ال عليه و سلم‪ :‬أتاني جبريل عليه‬
‫السلم‪ ,‬فقال ‪ :‬يا محمد إن أمتك مختلفة بعدك‪ ,‬فقلت له‪:‬‬
‫فأي ن المخرج ي ا جبري ل؟ فقال‪ :‬كتاب ال تعال ى‪ ,‬به‬
‫يقصم ال كل جبار‪ ,‬من اعتصم به نجا و من تركه هلك‬
‫مرتين‪ ,‬قول فصل و ليس بالهزل‪ ,‬ل تختلقه اللسن و‬
‫ل تفنى أعاجيبه‪ ,‬فيه نبأ ما كان قبلكم و فصل ما بينكم‬
‫و خبر ما هو كائن بعدكم‪.‬‬
‫‪ ‬مسند أحمد \ ‪666‬‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة البقرة‬

‫ماذا يترتب على أخذ المعرفة من مصدر عدا القرآن الكريم ؟‬

ϞΟϭ ΰϋ Ϳ΍ΏΎ
Θ
ϛϢ
Ϡ
δϤϟ΍ϥΎ
δϧϻ΍ϝ ΍Ϊ ΒΘ
γ΍
Δϓ
ήόϤϟΎ
ΑϪϨϣϰϧΩ΍Ϯϫ ϱάϟΎ
Α

ϰ˴ϧ˸Ω΃
˴ ˴Ϯ˵ϫ ϱ˶άϟ͉΍˴ϥϮ˵ϟ˶Ϊ ˸Β˴Θ
˸δ˴Η΃
˴ ˴ϝ Ύ
˴ϗ
ήϴ
˸˴Χ Ϯ
˴ϫ
˵ ϱ˶άϟ
͉Ύ
˶Α˲

ϞΟ ϭ ΰϋ Ϳ΍ΐ π ϚϟάΑϥΎ
δϧϻ΍ϖΤΘ
δϳ
ϪϨϜδϤϟ΍ϭ ϦϳήΧ϶ϟϝ άϟ΍Ϫϴ
Ϡϋΐ ΗήΘ
ϳΎ
Ϥϣ

˵Δ˴Ϩ˴Ϝ˸δ˴Ϥ˸ϟ΍˴ϭ ˵Δϟ͉͋άϟ΍˵Ϣ
˶Ϭ˸ϴ
˴Ϡ
˴ϋ ˸Ζ ˴Α˶ή˵ο ˴ϭ
˶ϪϠ͉
ϟ΍˴Ϧϣ͋˳
ΐ ˴π ˴ϐ˶Α΍
˸˸ϭ˵΅ ΂˴Α˴ϭ

‫كيفية فهم و الستفادة‬
‫من القرآن الكريم‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة السراء‬

‫القرآن الكريم يحتوي‬
‫على شفاء و رحمة‬

‫للمؤمن و ليس للمسلم‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة المنافقون‬

‫كيف تكون للمؤمن‬
‫عزة إذا كان بحاجة‬
‫لي شخص آخر‬

‫تكون عزة للمؤمن إذا‬
‫كان بحاجة الى ال عز‬
‫و جل فقط‬

‫كيفية فهم و الستفادة‬
‫من القرآن الكريم‬
‫مفتاح فهم القرآن الكريم و الستفادة منه هو اليمان‬
‫(أن يكون النسان مؤمنا(‬

‫مفتاح القرآن الكريم‬

‫اليمان‬

‫ما معنى اليمان؟‬
‫اليمان هو ما وقر في القلب و صدقه العمل‬

‫اقتناع‬

‫عمل‬

‫‪‬‬

‫جبْتُ لِمَنْ رَأَى‬
‫عِ‬
‫جبْتُ لِمَنْ َأيْقَنَ بالقَدَرِ ثُمّ هُوَ يَنْصَبُ‪َ ،‬‬
‫عِ‬
‫حكُ‪ ،‬وَ َ‬
‫ضَ‬
‫ثُمّ هُوَ يَ ْ‬
‫جبْتُ لِمَنْ َأيْقَنَ بِالْحِسَاب غَداً ثمّ لَ‬
‫عِ‬
‫ط َمأَنّ إِلَ ْيهَا‪ ،‬وَ َ‬
‫ال ّدنْيَا َوتَقَّلبَهَا بِأَهِْلهَا‪ ،‬ثُمّ ا ْ‬
‫َيعْمَلُ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا َرسُولَ الِّ‪ ،‬أوْصِني‪ .‬قَالَ‪« :‬أُوصِيكَ‬
‫بِتَ ْقوَى الِّ‪ ،‬فَإِنّهُ رَأْسُ المْرِ كُلّهِ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ‪ ،‬زِ ْدنِي‪،‬‬
‫قَالَ‪« :‬عَلَ ْيكَ بِتِلَوَةِ القُرْآنِ‪َ ،‬و ِذكْرِ الِّ‪َ ،‬فِإنّهُ نُورٌ لَكَ في ال ْرضِ‪ ،‬وَ ُذخْرٌ َلكَ في‬
‫حكَ‪َ ،‬فِإنّهُ يُمِيتُ‬
‫السّمَاء»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ‪ ،‬زِ ْدنِي‪ :‬قَالَ‪ِ« :‬إيّاكَ وَ َكثْرَةَ الضّ ِ‬
‫الْقَلْبَ‪َ ،‬ويَذْهَبُ بنورِ الْ َوجْهِ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ‪ ،‬زِ ْدنِي‪ ،‬قَالَ‪« :‬عََل ْيكَ‬
‫ع ْنكَ‪ ،‬وَعَوْنٌ َلكَ عَلَى أَمْرِ‬
‫صمْتِ إلّ مِنْ خَيْرٍ‪َ ،‬فِإنّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشّيْطَانِ َ‬
‫بال ّ‬
‫دِي ِنكَ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ‪ ،‬زِ ْدنِي‪ ،‬قَال‪« :‬عََل ْيكَ بِالْجِهَادِ‪َ ،‬فِإنّهُ رَهْبَا ِنيّةُ أُ ّمتِي»‪.‬‬
‫قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ‪ ،‬زِ ْدنِي‪ ،‬قَالَ‪َ« :‬أحِبّ المَسَاكِينَ وَجالِسْهُمْ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ‬
‫ح َتكَ َولَ َتنْظُرْ إلى مَنْ فَوْقَكَ‪ ،‬فَإِنّهُ أَجْدَرُ أَنْ‬
‫الِّ ِزدْنِي‪ ،‬قَالَ‪« :‬انْظُرْ إِلَى مَنْ َت ْ‬
‫لَ تُ ْزدَرَى ِنعْمَةُ الِّ عِنْدَكَ»‪ .‬قُلْتُ‪ :‬يَا رَسُولَ الِّ زِ ْدنِي‪ ،‬قال‪« :‬قل الحقّ وإن‬
‫كان مُرّاً»‪ .‬قلتُ‪ :‬يا رسولَ الِّ زِدْني‪ .‬قَالَ‪« :‬لِيَرُدّكَ عَن النّاس مَا تَعْرِفُ مِنْ‬
‫عيْباً أَنْ َتعْرِفَ مِنَ النّاسِ مَا تَجْهَلُ‬
‫سكَ وَلَ َتجِد عََليْهِمْ فِيمَا تَأْتي‪َ ،‬وكَفَى ِبكَ َ‬
‫نَفْ ِ‬
‫سكَ‪ ،‬أو تَجِدَ عَلَ ْيهِمْ فِيمَا َت ْأتِي»‪ .‬ثُمّ ضَرَبَ ِبيَدِهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ‪« :‬يَا‬
‫مِنْ نَفْ ِ‬
‫أَبا ذَرَ لَ عَقْلَ كَال ّتدْبِيرِ‪َ ،‬ولَ وَرَعَ كَالْكَفّ‪َ ،‬ولَ حَسَبَ كَحُسْنِ ا ْلخُلُقِ»‪.‬‬

‫رأس المر كله‬

‫تقوى ال‬
‫مخافة ال عز و جل‬
‫التفكير قبل القيام بأي عمل فيما إذا‬
‫كان هذا العمل يرضي ال عز و جل أم ل‬

‫درجات اليمان‬
‫‪‬‬

‫كيفية تحقيق اليمان اليقيني‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫السلم‬

‫ابراهيم عليه السلم‬
‫موسى عليه السلم‬
‫عبد ال (عزير)‬

‫اليمان‬

‫إيمان اليقين‬
‫رؤية‬
‫آيات ال‬
‫عز و جل‬

‫إيمان المسّلّمات‬

ϥΎϻ
Ϥϳ ΍
:Ϫϴ
Ϡϋΐ ΗήΘ
ϳ

Δ΍

ήΑΪ Θ΍

Χ΍

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة النور‬

‫نور على نور‬

‫علم ال عز و جل نور و رحمة‬
‫فيجب أن ينبعث هذا النور من إنسان‬
‫فيه نور و رحمة‬

‫نور على نور‬

‫الخلق‬
‫المتطلب الول‬

‫المتطلبات التي يجب توفرها في النسان الذي يريد أن‬
‫يزيده ال عز و جل من علمه من القرآن الكريم‬
‫‪.1‬‬

‫الخلق‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الصدق‬
‫الوفاء بالوعد‬
‫التسامح‬
‫عدم الغيبة‬
‫حب الخير للخرين‬
‫مساعدة المسكين و المحتاج‬
‫الرحمة مع الناس‬
‫العدل في التعامل‬
‫الصبر عند البلء‬
‫عدم الستهزاء بالناس‬
‫الدب في النقاش و المحادثة مع الناس‬
‫و غيرها من الخلق الحميدة‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة البقرة‬

‫سورة القلم‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة التوبة‬

‫سورة النحل‬

‫أدلة في السنة النبوية الشريفة‬
‫‪‬‬

‫(‪ )16977‬أخبرنا أبو عبد ال ال حافظ وأبو سعيد بن أب ي‬
‫ن يعقوبَ ثنا أحمد بن عبد‬
‫عمرو قال ثنا أبو العباس م حمد ب ُ‬
‫ظ ْب يَانَ وزيدِ‬
‫ال جبار ثنا أبو معاويةَ عن العمش عن أب ي َ‬
‫عَل يْهِ‬
‫بنِ وَ ْهبٍ عن جَرِيرِ بنِ عبدِ ال عن النب يّ صَّل ى ال َ‬
‫حمِ الناسَ ل يَرْحَمْهُ ال»‪ .‬رواه‬
‫سّل مَ قالَ‪َ « :‬منْ لَ يَرْ َ‬
‫وَ َ‬
‫البخاري ف ي الصحيح عن م حمدٍ‪ .‬ورواه مسل م عن أب ي‬
‫كُ َر ْيبٍ‪ ،‬كِلَهُمَا عن أب ي معاويةَ‪.‬‬

‫الخلق‬
‫أهمية الخلق‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫سورة آل عمران‬

‫الخلق الطيّبة و‬
‫اللين في الكلم‬

‫من المتطلبات الساسية في‬
‫الدعوة الى ال عز و جل‬

‫التدبّر‬
‫المتطلب الثاني‬

‫الطريقة المثلى لفهم‬
‫القرآن الكريم‬

‫الطريقة المثلى لفهم القرآن الكريم‬
‫سورة محمد‬

‫سورةالنساء‬

‫سورة ص‬

‫مثال على كيفية تدبّر القرآن الكريم‬
‫الجواب‬
‫(الستنتاج(‬
‫التدبر (الفهم‪ ,‬التأمل‪ ,‬الربط‪,‬‬
‫التمعن في المعنى) هي الطريقة‬
‫المثلى لفهم و الستفادة من كتاب‬
‫ال عز و جل‬

‫لماذا استعمل ال عز و جل كلمة‬
‫(يتدبرون) و لم يقل على سبيل المثال‬
‫(يحفظون‪ ,‬يسردون) القرآن؟‬

‫أسلوب دراسة القرآن الكريم والسنة‬
‫المتبع في الوقت الحالي‬
‫(أسلوب السرد و النقل (بدون تفكر و تدبر‬

‫وعظ الرسول صلى ال عليه و سلم للناس‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫عنْ ُه‬
‫ضيَ الُّ َ‬
‫(‪ )3812‬وَعَنْ حُ َذيْفَةَ رَ ِ‬
‫قالَ‪ :‬قالَ رَسُولُ الِّ ‪« :‬لَ َتكُونُوا إ ّمعَةً‪ ،‬تَقُولُونَ‪ :‬إنْ أَحْسَنَ‬
‫سكُمْ‪ ،‬إنْ‬
‫طنُوا َأنْفُ َ‬
‫ظلَمْنَا‪َ ،‬وَلكِنْ وَ ّ‬
‫ظَلمُوا َ‬
‫سنّا‪ ،‬وَإنْ َ‬
‫النّاسُ أَحْ َ‬
‫سنُوا‪ ،‬وَإنْ أَسَاؤُوا أَنْ لَ تَظْلِمُوا»‪ .‬رواه‬
‫ن النّاسُ أَنْ تُحْ ِ‬
‫أَحْسَ َ‬
‫الترمذي‪ ،‬وقال‪ :‬حديث حسن‪.‬‬
‫قوله‪« :‬إمعة»‪ :‬هو بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها‬
‫وبالعين المهملة‪ ،‬قال أبو عبيد‪ :‬المّعة هو الذي ل رأي معه‪،‬‬
‫فهو يتابع كل أحد على رأيه‪.‬‬

‫النيّة‬
‫المتطلب الثالث‬

‫حديث في النية‬
‫‪‬‬

‫ن ال ّزبَيرِ قال‪ :‬ح ّدثَنا سُفْيَا ُ‬
‫ن‬
‫ح َميْديّ عبدُ الّ ب ُ‬
‫(‪ )1‬حدّثنا ال ُ‬
‫قال‪ :‬ح ّدثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ النْصاريّ قال‪ :‬أَخبرَني محمدُ بنُ‬
‫ص الّليْثيّ يقولُ‪:‬‬
‫علْ َقمَةَ بنَ وقّا ٍ‬
‫سمِعَ َ‬
‫إبراهي َم ال ّتيْمِيّ َأنّهُ َ‬
‫سمعتُ عمرَ بنَ الخَطّاب رضي الّ عنه على ال ِم ْنبَرِ قال‪:‬‬
‫سَم ْعتُ رَسولَ الّ صلى ال عليه وسلم يَقولُ «إِنّما العْمَالُ‬
‫ن كانتْ هِجْ َرتُه إِلى‬
‫بالنّيات‪ ،‬وإِنّمَا ِل ُكلّ امْرِىءٍ ما َنوَى‪َ :‬فمَ ْ‬
‫ُد ْنيَا يُصِيبُها‪َ ،‬أوْ إِلى امْ َرَأةٍ َي ْنكِحُها‪ ،‬فَهِجْ َرتُه إِلى ما هاجَرَ‬
‫ِإلَيه>>‬
‫صحيح البخاري‬

‫النيّة‬
‫يجب أن تكون لعلء‬
‫كلمة ال عز و جل‬

:Δϴ
ϟΎ
Θ
ϟ΍έ ϮϣϷ΍ϲ ϓήϜϔΗΖ ΤϤγ ΍Ϋ΍

ϚΘ
ϴ
όΟήϣ

ϭ ΰϋ Ϳ ϚΒ
˷Σ
ϪϟϮγ έ ϭ ϞΟ

ϱάϟ΍ϑ Ϊ Ϭϟ΍
ϪϠ
ΟϷ ϰόδΗ

‫كيف تسعى لعلء كلمة ال عز و جل‬
‫و نصر ال و رسوله في زماننا هذا ؟‬

‫عن طريق ‪:‬‬
‫الإعجاز المعرفي في‬
‫القرآن الكريم و السنة‬
‫النبوية الشريفة‬

ϰϠϋΔϟ
΍Ϊ ϟ
΍ΓήϤΘ
δϤϟ΍ΓΰΠόϤϟ΍ϥϮϜΗϥ΍ΐ Πϴ
ϓ
Δϔϳήθϟ΍ΔϳϮΒϨϟ΍ΔϨδϟ΍ϭ Ϣ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ϕΪ λ
αΎ
ϨϠ
ϟΔΒϟΎ
ϐϟ΍ΔϤδϟΎ
Ας ΒΗήϣ ϲη

΍άϫ ϲϓα Ύ
ϨϠ
ϟΔΒϟΎ
ϐϟ΍ΔϤδϟ΍
Δϓ
ήόϤϟ΍ϲϫ ϥΎ
ϣΰϟ΍

ϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛϢ
Ϡ
ϋ ϰϠ
ϋϢ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ ΍ϮΘ
Σ΍
ˬΕ΍ΩΎ
Βϋ ˬ Ύ
ϴ
Ϥϴ
ϛˬ Ύ
ϳΰϴ
ϓˬΔγ Ϊ Ϩϫ Ϧϣ
ϦΎ
ϣήϴ
ϫ ϭ ˬβ ϔϨϟ΍Ϣ
Ϡ
ϋ ˬΐ σ ˬΕϼϣΎ
όϣ
ϑ έΎ
όϤϟ΍
΃( Δϴ
ΠϬϨϣϞπ ϓ
΃ϰϠ
ϋϢ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ ΍
ϮΘ
Σ΍
ϑ έΎ
όϤϟ
΍Δϓ
Ύ
ϛϢ
Ϡ
όΘ
ϟ( Ε΍Ϯτ Χ

ϰϠϋΎ
ϗϮϔΘ
ϣϢ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ϥϮϜϳ
Δϓ
ήόϤϟ΍ϲϫ ϭ α Ύ
ϨϠ
ϟΔΒϟΎ
ϐϟ΍ΔϤδϟ΍
:ϖϳήσ Ϧϋ

ΔϐϟϞπ ϓ
΃ϰϠ
ϋϢ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ ΍ϮΘ
Σ΍
ϑ έΎ
όϤϟ
΍Δϓ
Ύ
ϛ ϒ λ Ϯϟ(ΕΎ
ΤϠ
τ μ ϣ(

Ϟϴ
ϟάϟ΍ϲϘ
Ϡ
Θ
Ϥϟ΍β ϴ
ϟϭ ϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛ ϲϓϦϳήΧ϶ϟϢ
Ϡ
όϤϟ΍ϦϣΆϤϟ΍ϥΎ
δϧϻ΍ϥϮϜϳ Κϴ
ΤΑ

ˬϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛϢ
ϠόΑς ϴ
Τϳ ϥ΍ϥΎ
δϧ΍ϱ΃ϊ ϴ
τΘ
δϳ ϻ
Ϣ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ ΍ϮΘ
Σ΍ϦϣΆϤϟ΍ϥΎ
δϧϻ΍Ϧϴ
Α΍
ΫΈ
ϓ
Ϣ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍ϥ΍ϦϴΒΗ
Δϳ΁ϲ Ϭϓϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛ ϰϠ
ϋ
Ϊ ϤΤϣΓϮΒϧϕΪ λ ϭ ϞΟϭ ΰϋ ϖϟΎ
Ψϟ΍Ϊ Ϩϋ ϦϣϮϫ
Ϣ
Ϡ
γ ϭ Ϫϴ
Ϡ
ϋ Ϳ΍ϰϠ
λ

ϞΟϭ ΰϋ Ϳ΍ϰϟ΍ΔΟΎ
ΤΑϦϣΆϤϟ
΍ϥΎ
δϧϻ΍ϥϮϜϳ
Ϫϟ Βμ ϴ
ϓͿ΍ΏΎ
Θ
ϛ Ϧϣϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛϢ
Ϡ
όΘ
ϳ ϭ ςϘ
ϓ
ϱϷ Ϟϴ
ϟΫϲ Ϙ
Ϡ
Θ
ϣϥϮϜϳ ϻ ϭ Δόϓ
ήϟ΍ϭ Γΰόϟ΍ϚϟάΑ
ϥΎ΍
δϧ

Ύ
ϣΪ ϨόϓˬΔϓ
ήόϤϟ΍ϦϳΪ ϟ΍Ϧ ϋΐ ϳήϐϟ΍ϥΎ
δϧϻ΍ΐ Τϳ
ϑ έΎ
όϤϟ΍Δϓ
Ύ
ϛ ϰϠ
ϋ ϱϮΘ
Τϳ Ϣ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ
΍ϥ΍ϯ ήϳ
ϥ΍ϪΘ
ϳ΍Ϊ ϬϟΎ
ΒΒγ ϥϮϜϳ ϭ Ϳ΍ΏΎ
Θ
ϛ ϰϟ΍ΏάΠϨϴ
γ
ϰϟ
Ύ
όΗͿ΍ Ύ
η

ϲ ϓϲ ϓ
ήόϤϟ΍ί Ύ
Πϋϻ΍Δϴ
Ϥϫ΃
ΔϨδϟ΍ϭ Ϣ
ϳήϜϟ΍ϥ΁ήϘ
ϟ΍
Δϔϳήθϟ΍ΔϳϮΒϨϟ
΍

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫صدق الله‬

‫د‪ .‬زيد قاسم غزاوي‬

‫الموقع اللكتروني‪:‬‬
‫‪www.quran‬‬‫‪miracle.com‬‬
‫‪:‬البريد اللكتروني‬
‫‪zaidquran@yahoo.‬‬
‫‪com‬‬