‫الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية‬

‫وزارة التعليم العالي و البحث العلمي‬
‫المدرسة العليا للتجارة‬
‫بحث حول‬

‫مادة مراقبة التسيـــــــر‬
‫السنة الرابعة‬
‫فوج‪ 5‬تسيير‬
‫من إعداد الطالبتين ‪:‬‬

‫محمد بن اطريو‬
‫زنــــــاني بادي‬

‫تحت إشراف الستاذة ‪:‬‬

‫جـــــــــدي‬
‫السنة الجامعية ‪2008/2009 :‬‬

‫مقدمــــــة‬
‫الفصل الول ‪ :‬مراقبة التسيير‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬نظام المعلومات‬

‫المبحث الول‪ :‬مدخل لمراقبة التسيير‬

‫مقدمـــة‬

‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم مراقبة التسيير‬

‫المطلب الول ‪:‬تعريف نظام المعلومات‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬أهداف و مهام م ت‬

‫المطلب الثاني ‪:‬تطور نظام المعلومات‬

‫‪1-‬أهداف مراقبة التسيير‬

‫المطلب الثالث‪:‬موارد نظام المعلومات‬

‫‪ - 2‬مهام مراقبة التسيير‬

‫الفرع الول ‪:‬وظائف نظام المعلومات‬

‫المبحث الثاني ‪ :‬أدوات مراقبة التسيير‬

‫الفرع الثاني ‪:‬مكونات نظم المعلومات‬

‫المطلب الرابع ‪:‬أنواع نظم المعلومات‪:‬‬
‫ الميزانية التقديرية‬‫الفصل الثالث ‪ :‬العلقة بين مراقبة التسيير و نظام المعلومات‬
‫القرار المعلومات‬
‫أهمية نظام‬
‫العلقة بين مراقبة التسيير ونظامالمطلب‬
‫ لوحة القيـــادة‬‫الخامس‪:‬اتخاذ‬
‫المعلومات في‬
‫العلقة بين مراقبة التسيير و نظام المعلومات حسب كل نوع من أنظمة المعلومات‬
‫الخاتمـــــة‬

‫إن الهمية البالغة التي تكتسبها مراقبة التسيير داخل المؤسسة تكمن في تحقيق‬
‫الهداف ـالمرجوة ـو ـذلك ـعـن ـطريـق ـضمان ـقدرة ـالتحكـم ـو ـالتسـيير ـفـي ـالمسار‬
‫الصـحيح ـمـع ـتقديـم ـالنصـائح ـو ـالرشادات ـاللزمـة ـو ـالكافيـة ـلتجنب ـالنحرافات‬
‫السلبية التي تعيق تحقيق تلك الهداف من جهة و من جهة أخرى أدى التطور‬
‫الهائل في نظم المعلومات والدوات والوسائل التي تستهدف دعم المسيرين عند‬
‫قيامهم باتخاذ القرارات المختلفة ‪ ،‬فقد أصبح متخذ القرار بحاجة إلى نظام يلبي‬
‫احتياجاته العاجلة من المعلومات ويمكنه من التفاعل مع هذه النظم سواء بإدخال‬
‫متغيرات جديدة أو إجراء تغييرات في الفتراضات المتعلقة بالمشاكل التسييرية‬
‫وإعداد العديد من النماذج التي تمكن متخذ القرار من استعراض مختلف الحلول‬
‫المقترحة لهذه المشاكل واختيار الحل الفضل وإعداد التقارير النهائية ‪.‬‬
‫و من هنا يتبادر لنا التساؤل التالي ‪:‬‬
‫ما هي العلقة الموجودة بين مراقبة التسيير و نظام المعلومات ؟‬

‫نظرا للتغيرات التي يعرفها المحيط الداخلي و الخارجي للمؤسسة تعتمد هده الخيرة على التسيير‬
‫بأبعاده المختلفة التخطيط‪ ،‬التنظيم‪ ،‬التنسيق ‪،‬التوجيه‪ ،‬الرقابة ‪،‬و دلك من أجل التكيف مع هده‬
‫التغيرات من خلل التحكم في محيطيها الداخلي‪ ،‬و مسايرة محيطها الخارجي‪. .‬‬

‫المطلب الول ‪ :‬مفهوم مراقبة التسيير‬
‫يمكن إدراج عدة مفاهيم لمراقبة التسيير نذكر منها ‪:‬‬
‫التعريف الول ‪ » : ENTONY‬هي التسلسل الدي من خلله يقوم مسئولي المؤسسات بضمان‬
‫استغلل الموارد المتاحة بأقل التكاليف وأكثر فعالية ونجاعة‪ ،‬للوصول إلى الهداف المسطرة«‪.‬‬
‫التعريـف ـالثاني ‪ » : G.PILLOT‬يتمثـل ـنظام ـمراقبـة ـالتسـيير ـفـي ـالعمليـة ـالمراد ـلها ـضمان‬
‫توحيـد ـالهداف ـاللمركزيـة ـللنشاطات ـالمنسـقة‪ ،‬ـمـن ـأجـل ـتحديـد ـأهداف ـالمؤسـسة ـمع ـمراعاة‬
‫أخلقيات ـمتفـق ـعليهـا ـمسـبقا‪ ،‬ـو ـيشمـل ـنظام ـمراقبـة ـالتسـيير ـجملـة ـمـن ـالعمليات ـالداخليـة ـوالتي‬
‫بدورها تحتوي على جملة من المناقشات‪ ،‬كما يعمل أيضا على تنمية الكفاءات الفردية ودلك عن‬
‫طريق إدخال نظام تأهيل وتكوين امهنة التسيير لكتساب مهنة متواصلة في ميدان التسيير « ‪.‬‬
‫التعريف الثالث ‪» : M.GERVAIS‬هي عبارة عن نظام الدي من خلله يتأكد المسيرون من‬
‫أن الموارد قد تم الحصول عليها و تم استعمالها بفعالية و فاعلية «‪.‬‬

‫المطلب الثاني ‪ :‬أهداف و مهام مراقبة التسيير‬
‫‪1‬أهداف مراقبة التسيير‪:‬‬‫من خلل تعرضنا لبعض التعاريف الخاصة بمراقبة التسيير يتضح لنا أنها وظيفة ضرورية‪ ،‬تساهم‬
‫بشكل كبير في مساعدة المسيرين على اتخاد القرار حيث نجدها تسعى إلى ‪:‬‬
‫تحليل النحرافات ‪ :‬التي تكون ناتجة بين النشاط الحقيقي و النشاط المعياري و إبراز السباب التي‬
‫أدت إلى هده النحرافات‪ ،‬و دلك يتم عن طريق الميزانيات التقديرية ‪.‬‬
‫تحقيق الفعاليــة‪ :‬و نعني بها تحقيق الهداف التي وضعت مقارنة بالموارد المتاحة و من أجل‬
‫تحسين الفعالية يتطلب تطوير ديناميكي لنظمة المعلومات حتى نتمكن من جمع المعلومات في الوقت‬
‫والحجم المناسبين ‪،‬اظافة إلى ضرورة معرفة إيرادات وتكاليف المؤسسة‪.‬‬
‫الوقف على نقاط الضعف التي تعاني منها المؤسسة لتصحيحها و استنتاج نقاط القوة للتركيز على‬
‫تدعيمها ‪.‬‬
‫تحقيق الفاعلية ‪ :‬يعتبر المبدأ الساسي في النظرية النيوكلسيكية من الستعمال العقلني و الرشيد‬
‫لموارد المؤسسة ‪ ،‬ويتم تحقيق دلك عن طريق وضع ميزانيات تقديرية ثم مقارنة بين ما خطط له وما‬
‫تم تحقيقه ‪.‬‬
‫تحقيق الملءمة ‪ :‬أي التأكد من أن الهداف المسطرة تتماشى مع الوسائل المتاحة و دلك بتبني‬
‫استراتيجية مدروسة و تسيير أمثل للفراد ‪ ،‬اد أن بهدين العاملين يتمشى التسيير الفعال لوسائل‬
‫الستغلل و بالتالي تحقيق الهداف بأقل تكاليف ‪.‬‬

‫‪ - 2‬مهام مراقبة التسيير ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬مراقبة الداء الوظيفي ‪ :‬إن مراقبة الداء الوظيفي في المنظمات تعتبر من أهم الوظائف‬
‫الدارية التي ليمكن التخلي عنها‪ ،‬باعتبارها الدعامة الساسية و الوسيلة الرئيسية لجمع‬
‫المعلومات لتقديم الداء بموضوعية حيث يعمل القائم بهده المهمة على الصغاء للمشاكل و‬
‫العراقيل التي يعاني منها الفراد أنه يسعى الى جمع المعلومات ذات صيغة موضوعية تساعد‬
‫المسؤولين على اتخاذ القرار و التي تتعلق بمستقبلهم الوظيفي من حيث الترقية) زيادة الجر‪،‬‬
‫مكافآت ‪،‬عقوبات ‪....‬الخ( مما يؤدي إلى زيادة الثقة في ‪.‬‬
‫ب ‪ -‬مراقبة الجودة ‪ :‬إن إدارة الجودة لها أهمية كبيرة على مستوى المؤسسات التي تسعى إلى‬
‫التقدم و التوسع في نشاطها‪ ،‬حيث يتطلب منها إنتاج سلع ذات جودة تتلءم ورغبات المستهلكين‬
‫من حيث المظهر الخارجي للسلع و المواد المستعملة لنتاجها ‪.‬‬
‫ج ‪ -‬إدارة الوقت ‪:‬إن للوقت أهمية كبيرة في المنظمة‪ ،‬وكلما استطاعت المنظمة استغلله‬
‫بالشكل الحسن كلما كانت لها القدرة على التنافس كبيرة‪ ،‬وذلك من خلل تخفيض تكلفة الوحدة‬
‫الواحدة‬
‫د ‪ -‬التنسيق الهيكلي ‪:‬يعتبر التنسيق بين مستويات المؤسسة ضروري باعتبارها كل متماسكة‬
‫ولدلك لبد على مراقب التسيير التنسيق بين جميع مراكز المسؤولية فيما يخص ‪:‬‬
‫وضع الهداف ‪.‬‬
‫وضع الميزانيات‪.‬‬
‫وضع مؤشرات لتقيم‪.‬‬

‫إن مراقبة التسيير بطبيعتها ترتكز على أسس للتأكد من نجاعة استغلل موارد المشروع لتحقيق‬
‫الهداف ـو ـدلـك ـعـن ـطريـق ـمقارنـة ـالداء ـالحقيقي ـبالمعياري ـو ـعلـى ـأسـاس ـنتيجـة ـالمقارنـة ـيتم‬
‫تحديد الجراءات التصحيحة اللزمة و للوصول إلى دلك يمكن للمؤسسة استخدام تقنيات عديدة‬
‫تعمل في نطاق واحد أل و هو التحكم في التسيير أهمها ‪:‬‬

‫‪ -1‬الميزانية التقديرية‪:‬‬
‫أ‪ -‬مفهوم الميزانية التقديرية ‪ :‬هي خطة تتناول كل صور العمليات المستقبلية لفترة محدودة‪ ،‬أو‬
‫بعبارة أخرى هي للتعبير عن أهداف و سياسات و خطط ونتائج‪ ،‬تعد مقدما بواسطة الدارة العليا‬
‫لكل قسم من أقسام المشروع باعتباره وحدة واحدة ‪.‬‬
‫و تتكون الميزانية التقديرية الموحدة للمشروع من عدة ميزانيات فرعية لكل قسم‪ ،‬و تتكون هده‬
‫الخيرة بدورها من عدة ميزانيات أصغر لكل فرع من هده القسام‪ ،‬فالميزانية التقديرية بمثابة أداة‬
‫تستخدم في التعبير عن هدف معين تسعى إلى تحقيقه إدارة المؤسسة و قد يحدث العكس لذلك‬
‫كان ـمـن ـالضروري ـمتابعـة ـتنفيـذ ـلجراء ـتعديلت ـمعينـة ـتكفـل ـنجاح ـالخطـة ـالموضوعـة‪ ،‬ـبـل ـقد‬
‫يتطلب المر إدخال تعديل شامل على البرنامج المرسوم ‪.‬‬

‫الوظائف الدارية للميزانية التقديرية‬
‫أول‪ -‬وظيفة التخطيط‪ :‬و هو وضع الهداف و إعداد التنظيمات اللزمة لتحقيقها‪،‬‬
‫و توضع الهداف في صورة خطط طويلة الجل و خطط قصيرة الجل‪ ،‬بالنسبة للمؤسسة و‬
‫بالنسبة لكل قسم من أقسامها‪ ،‬و بعد أن يتم التخطيط يصبح من الضروري تنظيم عوامل النتاج‬
‫تنظيما يؤدي إلى تحقيق الهداف الموضوعة ‪.‬‬
‫ثانيا‪-‬وظيفة التنسيق‪ :‬و هو العملية التي بموجبها يتم توحيد الجهود بين القسام المختلفة‬
‫للمؤسسة بحيث يعمل كل قسم منها نحو تحقيق الهدف الموضوع‪ ،‬و لهدا فانه يجب أن ل يصدر‬
‫أحد القسام قرارات تخصه يكون لها أثر على القسام الخرى دون الرجوع إلى هده القسام ‪.‬‬
‫فمثل لبد أن يكون هناك توافق تام بين إدارة المبيعات و النتاج بحيث ل ينبغي أن ترسم إدارة‬
‫المبيعات سياسة بيعه لكميات تزيد عن الكميات التي يمكن إنتاجها في قسم النتاج‪ ،‬و ل ينبغي أن‬
‫تقوم سياسة النتاج على إنتاج كميات تزيد عن الكميات التي يمكن تسويقها‪.‬‬

‫ثالثا‪-‬وظيفة الرقابة‪ :‬الرقابة هي عملية متابعة تنفيذ الخطط و الهداف الموضوعــــــة‬
‫و استخدام الميزانيات التقديرية للرقابة يحتم ضرورة إبلغ الدارة بمدى ملءمة الخطــــط و الهداف‬
‫و السياسات الموضوعة مقدما‪ ،‬و مقارنة نتائج العمليات الفعلية في جميع أقسام المشروع بالخطط‬
‫و الهداف الموضوعة مقدما‪ ،‬و متابعة النحرافات التي تحدث نتيجة للتنفيذ الفعلي ‪.‬‬
‫ب‪ -‬المراحل التي يمر بها إعداد مشروع الميزانية التقديرية ‪:‬‬
‫من الضروري وضع جدول زمني يحدد الترتيب الدي يجب مراعاته في أعداد الميزانيات التقديرية و‬
‫الوقـت ـاللزم ـلذلـك ـ ـو ـيمكـن ـتلخيـص ـالمراحـل ـالتـي ـيمـر ـبهـا ـإعداد ـالميزانيات ـالتقديريـة ـمرتبـة ـترتيبا‬
‫زمنيا على الوجه التي ‪:‬‬

‫وتعرض لهده الخطوات تواريخ تقريبية يجب مراعاتها ‪.‬‬

‫‪ -2‬لوحة القيــــــــــــــــــادة‬
‫أ ‪-‬مفهوم لوحة القيادة‪ :‬لقد ظهرت عبارة لوحة القيادة عام ‪ 1930‬على شكل متابعة النسب و‬
‫البيانات الضرورية التي تسمح للمسير أو القائد بمتابعة تسيير المؤسسة نحو الهداف المسطرة‪ ،‬و‬
‫دلك عن طريق المقارنة بين النسب المحصل عليها و النسب المعيارية‪ .‬ليتطور هدا المصطلح بالوليات‬
‫المتحدة المريكية عام ‪ 1948‬و كان معمول به من طرف المؤسسات التي تقوم على نظام التسيير‬
‫التقديري و قد اختلفت تسمية هده الداة من "جدول التسيير"‪" ،‬جدول المراقبة"‪" ،‬لوحة القيادة"‪ ،‬إل‬
‫أن جل التعريفات المقدمة لهده الداة لها معنى واحد ‪.‬‬
‫ب‪ -‬أنواع لوحة القيادة‪ :‬تتنوع لوحة القيادة حسب طبيعة المسؤوليات المتواجدة بالمؤسسة و‬
‫عموما نجد الشكال التالية ‪:‬‬
‫أول ‪ -‬لوحة قيادة الستغلل )الوظيفية ( ‪ :‬تصاغ بشكل يجعل منها وسيلة مساعدة لتقييم أداء وظيفة‬
‫ما‪ ،‬حيث توفر المعلومات المباشرة و المفهومة في الظرف الزمني الملئم و تتفرع إلى‪:‬‬
‫ لوحة قيادة مالية‪ :‬تمدنا بجميع المعلومات المتعلقة بالحالة المالية للمؤسسة من مداخيل تكاليف ‪.‬‬‫ لوحة قيادة اجتماعية‪:‬هده اللوحة تمدنا بجميع المعلومات بالمستخدمين المهنية منها و الجتماعية‪.‬‬‫ لوحة قيادة تقنية‪ :‬هده اللوحة تمس الجانب التقني ) عدد اللت ‪ ،‬حالت العطب‪ ،‬الصيانة ‪.....‬الخ( ‪.‬‬‫ لوحة قيادة الخزينة ‪ :‬تمدنا بجميع حقوق المؤسسة ) أرصدة مختلف الحسابات‪ ،‬الديون‪......‬الخ (‪.‬‬‫ثانيا‪ -‬لوحة قيادة التسيير‪ :‬و هي تتعلق بكل جوانب نشاط المؤسسة أي أنها حصيلة تفاعل مختلف‬
‫النواع السابقة تحتوي على المؤشرات و المعلومات الساسية لمتابعة النشاط حسب التجاهات و‬
‫السياسات المسطرة‪ ،‬و هدفها متابعة النتائج و مراقبة التنفيذ المحقق بين مستويات المؤسسة توجه‬
‫إلى المديرية العامة ‪.‬‬

‫ج‪ -‬أهداف لوحة القيادة‪:‬‬

‫أول‪ -‬لوحة القيادة أداة رقابة و مقارنة ‪ :‬و دلك لنها تقوم بمقارنة الهداف المعيارية المسطرة‬
‫سابقا مع النتائج المحصل عليها و إظهار النحرافات ‪.‬‬
‫ثانيـا‪ -‬لوحـة ـالقيادة ـأداة ـحوار ـو ـتشاور ‪ :‬إن ـالهدف ـالرئيسـي ـللوحـة ـالقيادة ـهـو ـتسـيير ـعملية‬
‫الحوار عبر كافة مراكز المسؤولية ‪.‬‬
‫ثالثا‪ -‬لوحة القيادة تسهل عملية التصال و التحفيز ‪ :‬تهدف لوحة القيادة إلى إعلم المسؤولين‬
‫بالنتائج المحصلة على مستوى كافة مراكز المسؤوليات‪.‬‬
‫رابعا‪ -‬لوحة القيادة أداة لتخاذ القرار‪ :‬تقدم لوحة القيادة المعلومات الكافية عن النقاط الساسية‬
‫التي يجب الهتمام بها في المؤسسة و تحديد النحرافات و معرفة أسبابها و إظهار نقاط القوة‬
‫و ـالضعـف ـالتـي ـيعانـي ـمنهـا ـكـل ـمركـز ـمسـؤولية ـو ـالقيام ـبالجراءات ـالتصـحيحية ـفـي ـالوقت‬
‫المناسب‪.‬‬

‫مقدمـــ ـــــــــــــــــــة ‪:‬‬
‫تحتاج المؤسسة إلى كم هائل من المعلومات على جميع المستويات ‪،‬والتي قد يتوقف نجاحها على‬
‫هذه المعلومات باعتبارها مورد هام للمؤسسة من جهة ‪،‬وحسن استخدامها و إدارتها من جهة‬
‫أخرى لتخاذ القرارات الرشيدة‪.‬‬

‫المطلب الول ‪:‬تعريف نظام المعلومات‬
‫يمكن تعريف نظام المعلومات من الناحية الفنية على أساس أنه مجموعة من الجراءات التي تقوم‬
‫بجمـع ـواسـترجاع ـوتشغيـل ـو ـتخزيـن ـو ـتوزيـع ـالمعلومات ـلتدعيـم ـاتخاذ ـالقرارات ـو ـالرقابـة ـفي‬
‫التنظيم‪".‬‬

‫المطلب الثاني ‪:‬تطور نظام المعلومات‬
‫اتسع ـالدور ـالذي ـتقوم بـه ـنظـم ـالمعلومات ـفـي ـالمنشآـت ـبدرجـة ـواضحـة ـعلى ـمـر ـالسنين‪ ،‬ـفحتى‬
‫الستينات كان دور نظم المعلومات بسيطا يتناول معالجة المعلومات ‪،‬و إمساك الدفاتر ‪،‬و المحاسبة‬
‫التقليديـة ـ‪،‬وغيرهـا ـمـن ـتطـبيقات ـالمعالجـة ـاللكترونيـة ـللـبيانات ـ‪.‬ثم ـأضيـف ـدور ـآخـر ـبانبثاق ـنظم‬
‫المعلومات ـالداريـة ـوالذي ـركـز ـعلـى ـإمداد ـالمسـتخدمين ـالنهائييـن ـبالتقاريـر ـالمحددة ـلتوفير‬
‫المعلومات التي تحتاجها الدارة لغراض اتخاذ القرارات‪.‬‬
‫بحول السبعينات ظهرت نظم دعم اتخاذ القرارات و التي كان دورها هو إمداد المستخدمين بالدعم‬
‫ألتخاطبي المرن لعمليات اتخاذ القرار‪.‬‬

‫المطلب الثالث‪:‬موارد نظام المعلومات‬
‫الفرع الول ‪:‬وظائف نظام المعلومات‬
‫قبل التطرق إلى موارد نظام المعلومات يجدر بنا التطرق إلى وظائفه والمتمثلة في التي‪:‬‬
‫‪/1‬الدخال ـ‪ :‬وهـو ـتجميـع ـالعناصـر ـاللزمـة ـلتشغيـل ـالنظام ـفمثل ـل ـبـد ـمـن ـتجميـع ـالمواد ـالخام ـ‪،‬‬
‫الطاقة‪،‬الفراد ‪،‬و البيانات ‪،‬قبل أن يتم التشغيل ‪.‬‬
‫‪/2‬التشغيل ‪ :‬وهو عملية تحويل المدخلت إلى مخرجات مثل إجراء عمليات حسابية على البيانات‬
‫‪.‬‬
‫‪/3‬المخرجات‪:‬ينطوي ـعلـى ـنقـل ـالمخرجات ـالناتجـة ـمـن ـعمليـة ـالتحويـل ـإلـى ـمقرهـا ـالنهائـي ـمثل‬
‫توزيع التقارير على المستخدمين‪.‬‬
‫‪/4‬التغذية المرتدة ‪:‬تمثل معلومات حول أداء النظام مثل ‪:‬صدور معلومات حول أداء رجال البيع‬
‫لمدير المبيعات‪.‬‬
‫‪/5‬الرقابة ‪ :‬تنطوي على متابعة و تقييم المعلومات المرتدة لتحديد انحرافات للنظام عن أهدافه و‬
‫كذلك اتخاذ ما يمكن اتخاذه لتعديل المدخلت و عمليات النظام للوصول إلى مخرجات ملئمة‪.‬‬

‫الفرع الثاني ‪ :‬مكونات نظم المعلومات ‪.‬‬
‫أول‪:‬الموارد البشرية ‪ :‬إن وجود الفراد ضروري لعمل أي نظام معلومات و هناك نوعين من هذه‬
‫الموارد‪:‬‬
‫‪/1‬المسـتخدمين ـالنهائييـن ـ‪:‬وهـم ـالفراد ـالذيـن ـيسـتخدمون ـمخرجاتـه ـالمجهزة ـبواسـطة ـالخرين‬
‫‪.‬ومثال ذلك ‪:‬المحاسبين ‪،‬رجال البيع ‪،‬المهندسين ‪،‬المديرين‪..‬‬
‫‪/2‬الخصائيون في نظم المعلومات ‪:‬هم الذين يطورون و يشغلون النظام و يشمل كل محللي النظم‬
‫وهـم ـالذيـن ـيصـممون ـنظام ـالمعلومات‪ .‬مطوري ـالـبرامج ـوهـم ـالذيـن ـيقومون ـباسـتخدام ـالتفاصيل‬
‫بالعتماد ـعلـى ـالحاسـب ـاللي‪ .‬أمـا ـمشغلـي ـالنظام ـفيسـاعدون ـفـي ـتشغيـل ـومتابعـة ـو ـصـيانة ـنظم‬
‫المعلومات‪.‬‬
‫ثانيـا‪:‬الموارد ـالماديـة ـ ـ ـ ‪ :‬وتتضمـن ـجميـع ـالجهزة ـالماديـة ـو ـالمواد ـالمسـتخدمة ـفـي ـتشغيل‬
‫المعلومات وهي تشمل الحاسبات‪،‬الجهزة المكملة وتشمل الفأرة و لوحة المفاتيح و الطابعة ‪،‬‬
‫والوسائط مثل القراص و الورق ‪.‬‬
‫ثالثا‪:‬موارد البرمجيات ‪ :‬تشمل جميع أنواع تعليمات تشغيل البيانات ‪،‬و البرامج و الجراءات مثل‬
‫برامج تشغيل النظام ‪،‬و برامج التطبيقات ‪،‬و الجراءات و هي تعليمات التشغيل‪.‬‬
‫رابعا‪ :‬موارد البيانات ‪ :‬تعتبر البيانات موردا هاما ينبغي إدارته بفاعلية لصالح جميع المستخدمين‬
‫النهائيين في المنظمة‪.‬‬
‫خامسـا ـ‪:‬موارد ـالشبكات ـ ‪ :‬أصـبحت ـشبكات ـالتصـال ـمثـل ـالنترنـت ـوالكسـترانت ـضرورية ـلقيام‬
‫المنظمة بالتجارة والعمال اللكترونية في جميع أنواع المنظمات ونظم المعلومات‪.‬‬

‫المطلب الرابع ‪:‬أنواع نظم المعلومات‪:‬‬
‫يمكن تقسيم نظم المعلومات في المؤسسة بعدة طرق ونذكر أشهرها‪:‬‬
‫أول ‪:‬التصنيف حسب المستوى التنظيمي‬
‫ نظم معلومات القسام‬‫ نظم معلومات الشروع ‪:‬تخدم أقسام ووظائف مختلفة في مشروع أو منشأة معينة ‪.‬‬‫نظم المعلومات بين الوحدات التنظيمية ‪:‬تستخدمها أكثر من وحدة إدارية بالتداخل و الشتراك‪.‬‬‫ثانيا ‪:‬التصنيف حسب وظائف المنشأة الرئيسية‬
‫هذه النظم تتبع وظائف المنشأة الرئيسية من إنتاج ‪،‬تسويق ‪ ،‬تمويل ‪،‬محاسبة وإدارة الموارد البشرية‪.‬‬
‫ثالثا ‪:‬التصنيف حسب الدعم الذي يوفره النظام‬
‫اتضحت أهمية المعلومات لنجاح نظام المعلومات بظهور الحاسب اللي و اتساع استخدامه‪،‬فقد تعددت‬
‫الهداف التي استخدمت الدارة الحاسب اللي لتحقيقها والتي يمكن حصرها في التي‪:‬‬
‫نظم دعم عمليات المنشأة‬‫نظم دعم وظائف الدارة‬‫‪ --‬نظم دعم اتخاذ القرارات‬

‫المطلب الخامس‪:‬أهمية نظام المعلومات‬
‫يعتبر نظام المعلومات ذو أهمية بالغة وذلك لعدة أسباب منها ‪:‬‬
‫تزايد المعرفة المتاحة للمديرين‬‫نمو المنشآت وتعقد أعمالها ‪.‬‬‫ازدياد درجة تخصص المنشآت وكذا التعقيد التكنولوجي‪.‬‬‫ازدياد درجة التغير البيئي و التكنولوجي و انتشار استخدام الحاسبات اللية‪.‬‬‫بالعتماد على هذه السباب يمكن استخلص اهمية نظم المعلومات حيث أنها ناحية وظيفية هامة‬
‫للدارة لتحقيق أهداف المؤسسة ‪.‬كما أن نظام المعلومات جزء أساسي و هام من موارد التنظيم ‪،‬‬
‫ومن ثم له تأثير بليغ على كفاءة التشغيل من جهة ‪،‬و إنتاجية العملين و رضا العملء من جهة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫تعتمد المؤسسة على نظام المعلومات كمصدر رئيسي لدعم فاعلية اتخاذ القرارات و فرصة حيوية‬
‫خلقة لعمل كثير من الناس ‪.‬وفي الخير وخلصة للهمية السابقة يمكن القول بأنه مكون هام‬
‫لتطوير الميزة التنافسية للمنشأة و أعمالها‪.‬‬

‫يمكن الستفادة من نظم المعلومات في العديد من المجالت لكي تساعد العاملين على أداء عمل‬
‫معين والتأكد من صحته فعلى سبيل المثال يمكن لنظم المعلومات أن تحول الرقام‪ ،‬والمعلومات‬
‫المتاحة في قوائم الدخل والميزانية إلى تقارير الضرائب توضح فيه ما تعنيه الرقام وتظهر أيضا‬
‫ما بها من مشكلت وهذا ما نستعمله في مراقبة التسير ‪ ،‬حيث أن أنظمة المعلومات الخاصة‬
‫بالتسيير موجهة كذلك لمختلف أشكال القرارات الدارية و التسييرية ‪ ،‬و المصنفة كالتالي ‪:‬‬
‫القرارات الستراتيجيـة‪ :‬التي تتطلب مؤهلت و كفاءات الدارة العامة‪ ,‬هذه القرارات هي‬‫عموماً قرارات غير هيكلية و ترتبط بعدد معين من الوسائـط من المعارف الخاصة لمسيري‬
‫المؤسسة و لمعرفتهم الداريـة و خبرتهم‪.‬‬
‫القرارات التكتيكيـة‪ :‬تتخذ في مستوى أدنى من السابق (مستوى الدوائر و الدارات)‪ ,‬هذه‬‫القرارات تخدم الستراتيجية الكلية للمؤسسة و هي أكثر هيكلة مقارنة بالقرارات الستراتيجية و‬
‫تميز بالتكرار‪.‬‬

‫القرارات العمليـة‪:‬‬‫الحسن للمؤسسة‪.‬‬

‫هي القرارات المتخذة على مستو ورشات النتاج وذلك للسير اليومي‬

‫العلقة بين مراقبة التسيير ونظام المعلومات في اتخاذ القرار‪1/‬‬
‫‪ :‬القرارات الستراتيجية‬
‫ المساعدة في التشخيص العام للمؤسسة‪.‬‬‫ المساعدة في اختيار الميزانية‬‫ المساعدة في اتخاذ القرارات الستراتيجية‬‫ تحليل وفرات أو انحرافات الميزانيات‬‫ المساعدة في تحليل الصورة العامة للمؤسسة‪.‬‬‫ المساعدة في الدراسة النوعية للمنتجات و السواق‪.‬‬‫ المساعدة في تحديد الحتياجات‪.‬‬‫ المساعدة في اختيار أحسن علقة بين نوعيـة ‪ /‬سعـر‪.‬‬‫ تسير عملية التصال‬‫‪ :‬القرارات التكتيكيـة‬
‫ المساعدة في اختيار وسيلة التمويل‪.‬‬‫ تسيير المخطط المالي‬‫ تحديد النحرافات الخاصة بتسيير الميزانية‬‫ تسيير حسابات الموردون و الزبائن‬‫ تسير المخزون‬‫ تسيير شبكات التوزيع‬‫‪:‬القرارات العمليـة‬
‫ المساعدة في النتاج ‪-‬‬‫المساعدة في التصميم‬
‫‬‫ المساعدة في توصيف و تخطيط النتاج‬‫المساعدة في تسيير النتاج ‪.‬‬
‫ مراقبة النوعيـــــــة‬‫‪ -‬قيادة اللت و الورشات‬

‫‪/2‬العلقة بين مراقبة التسيير و نظام المعلومات حسب كل نوع من أنظمة المعلومات‬
‫‪ -1‬فيما يخص نظام المعلومات التسويقي ‪ :‬انه يلعب دورا هاما في تدعيم أنشطة الرقابة على‬
‫العمليات التسويقية كالتالي ‪:‬‬
‫ جمع و تسجيل البيانات و المعلومات التي تعكس مستوى الداء الفعلي للنشطة التسويقية‬‫داخل المؤسسة ‪.‬‬
‫ مقارنة الداء الفعلي بالداء المعياري و تحديد النحرافات و تحديد أسباب حدوثها ‪.‬‬‫ إعداد التقارير التي تمكن في تدعيم الرقابة ‪.‬‬‫ تحديد أهداف و خطط نمطية تسويقية للمؤسسة ‪.‬‬‫و من أهم مخرجات نظام المعلومات التسويقي تتمل في التقارير التالية ‪:‬‬
‫ تقارير تقييم كفاءة المؤسسة في استغلل الفرص التسويقية على مستوى السوق والمنتج‬‫و الزبون ‪.‬‬
‫ تقارير بمعدل ربحية كل سلعة ‪ ،‬عميل ‪ ،‬منطقة بيع ‪ ،‬منطقة التوزيع ‪....‬الخ ‪.‬‬‫ تقارير كفاءة النظم التسويقية بالمؤسسة ‪.‬‬‫ تقارير تقييم كفاءة الطار التنظيمي المسؤول عن وظيفة التسويق داخل المؤسسة ‪.‬‬‫ تقارير كفاءة النفاق التسويقي ‪.‬‬‫ تقارير تقييم النشطة التسويقية من خلل توضيح النشطة الواجب تدعيمها أو التخلص‬‫منها أو إعادة النظر فيها ‪.‬‬
‫‪ -‬قرارات تصحيحية لتعديل الخطط التسويقية مستقبل ‪.‬‬

‫‪ -2‬فيما يخص نظام المعلومات النتاجي ‪ :‬يهدف إلى تقديم المعلومات في الوقت المطلوب‬
‫لترشيد اتخاذ القرارات الخاصة بالمؤسسة و المرتبطة بوظيفة النتاج ‪ ،‬و هو يلعب دورا هاما في‬
‫مراقبة التسيير إذ يساعد على ‪:‬‬
‫تقديم خدمات أفضل للزبائن ‪.‬‬
‫مساعدة النتاج في سرعة الستجابة لحتياجات الزبائن ‪.‬‬
‫تقديم المعلومات في الوقت المناسب و التي تمكن من تحليل العمليات النتاجية في الوقت الحالي و‬
‫المستقبل ‪.‬‬
‫تحسين درجة التنسيق بين إدارة النتاج و الدارات الخرى ‪.‬‬
‫‪ -3‬فيما يخص نظام المعلومات المالي ‪ :‬يلعب دورا في الرقابة على التدفقات النقدية الخارجة‬
‫و الداخلة المنظمة ‪ ،‬و متابعة السواق المالية و الطراف ذات العلقة بالنواحي المالية‬
‫للمؤسسة ‪ ،‬مما تمكن المديرين في اتخاذ قراراتهم الخاصة ‪ ،‬بنواحي تمويل العمال و تخصي‬
‫الموارد المالية ‪ ،‬و الرقابة على استعمالها ‪.‬‬

‫‪ -4‬فيمـا ـيخـص ـنظام ـالمعلومات ـالفردي ـ‪ :‬يلعـب ـدورا ـهامـا ـفـي ـالرقابـة ـعلـى ـوظيفة ـالموارد‬
‫البشرية ‪ ،‬بأنها تعتبر الركيزة الساسية في المؤسسة وهي تعمل على التنبؤ باحتياجات المؤسسة‬
‫للفراد ‪ ،‬و التأكد من استقطاب الفراد الذين تحتاجهم المؤسسة و التأكد من أن الفراد المختارين‬
‫لشغل المناصب المعينة في المنشأة ذات كفاء ‪.‬‬
‫كما يهدف إلى تصميم و تقديم برنامج لضمان صحة و أمن الفراد و المساعدة على حل المشاكل‬
‫التي تؤثر على مهامهم ‪.‬‬
‫‪ -5‬فيمـا ـيخـص ـنظام ـالمعلومات ـالمحاسـبي ـ ‪ :‬يقوم ـبتسـجيل ـتدفـق ـالموال ـتاريخيـا ـ ـوتعد‬
‫التقاريـر ـبناءـا ـعلـى ـذلـك ـبالضافـة ـللقوائـم ـالماليـة ـالمسـتقبلية ـ‪ ،‬ـكـل ـذلـك ـمـن ـأجـل ـوضع ـأهداف‬
‫موضوعية للمستقبل ‪ ،‬و يشمل ذلك تقييم إمكانيات المؤسسة الداخلية و إمكانيات البيئة المحيطة‬
‫بهـا ـ‪ ،‬ـو ـيتـم ـالعتماد ـعلـى ـالـبيانات ـالداخليـة ـالتـي ـتولدهـا ـنظـم ـتشغيـل ـالـبيانات ـكمصـدر ـأساسي‬
‫للمعلومات عن الوضع الحالي و الماضي ‪.‬‬

‫من خلل هذا البحث نستخلص أن مراقبة التسير تهدف إلى تجنيد الطاقات و القدرات‬
‫من ــأجــل ــالســتعمال ــالفعال ــو ــالملئــم ــللمواد ــالمتاحــة ــفــي ــالمؤســسة ــالتجارية‬
‫الصناعيـــــــــة و الخدماتية من اجل بلوغ الهداف المسطرة وفقا لستراتيجية المؤسسة‬
‫كما تسمح بمقارنة الهداف بالنتائج المحققة و كذلك النحرافات واستخرج الفرو قات و‬
‫اتخــــاذ ـالقــــرارات ـو ـالتدابيـر ـالتصـحيحية ـلتفادي ـالوقوع ـفـي ـمثل ـهده ـالنحرافات‬
‫مسـتقبل ـو ـهذا ـبالخـذ ـبمختلـف ـأدوات ـالمراقبـة ـو ـتتمثـل ـنظـم ـالمعلومات ـأحـد ـأهم ـهذه‬
‫الدوات ـ ـفقـد ـتـم ـتصـميم ـهذه ـالنظـم ـبغرض ـتسـحين ـالنتاجيـة ـوزيادة ـالفعاليـة ـوذلـك ـمن‬
‫خلل دعم متخذي القرارات وواضعي السياسات وتطبيق هذه النظم في مجالت التخطيط‬
‫طويـل ـالجـل‪ ،‬ـوالتخطيـط ـالسـتراتيجي ـوتحليـل ـعمليات ـالندماج ـالتنظيمـي ـوغيرها ـ‪ ،‬ـو‬
‫بهذا يتبين لنا أن نظم المعلومات تتدخل في مختلف الوظــائف و المستويات الدارية في‬
‫المنظمة ‪ ،‬إذ نلمس ارتباطها الوطيد بوظيفة مراقبة التسيير فهي تضمن تحقيق النتائج‬
‫المرغوبة ‪ ،‬و تصحح مسار الوصول إلى الهدف ول تصحح الهدف بحد ذاته ‪ ،‬و لكي‬
‫تكون مراقبة التسيير فعالة ل بد أن تستخدم نظام معلومات‪ ،‬فهو يقدم خدمات لمتخذي‬
‫‪.‬القرارات سواء كانت قرارات فورية أو إستراتيجية‬