‫قبسات‬

‫من سيرة‬

‫الــفـــاروق‬

‫عمر بن الخطاب‬
‫رضي ال عنه وأرضاه‬

‫نسبه‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد ال بن قرط بن‬
‫رزاح بن عدي ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن‬
‫كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان‬
‫القرشي ابو حفص العدوي الملقب بالفاروق قيل لقبه بذلك اهل الكتاب وأمّهُ‬
‫حنتمه بنت هشام اخت ابي جهل بن هشام ‪.‬‬
‫ولد بعد عام الفيل بثلث عشرة سنة ( ‪ 40‬عام قبل الهجرة ) ‪ ،‬عرف في‬
‫شبابه بالشـدة والقـوة ‪ ،‬وكانت له مكانة رفيعـة في قومه اذ كانت له السفارة‬
‫في الجاهلية فتبعثـه قريش رسول اذا ما وقعت الحرب بينهم أو بينهم و بين‬
‫غيرهم وأصبح الصحابي العظيم الشجاع الحازم الحكيم العادل صاحب‬
‫الفتوحات وأول من لقب بأمير المؤمنين‪.‬‬

‫إسلمه‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أسلم في السنة السادسة من البعثة النبوية المشرفة ‪ ،‬فقد كان الخباب‬
‫بن الرت يعلم القرآن لفاطمة بنت الخطاب وزوجها سعيد بن زيد‬
‫عندما فاجأهم عمر بن الخطـاب متقلـدا سيفه الذي خـرج به ليصفـي‬
‫حسابه مع السـلم ورسوله ‪ ،‬لكنه لم يكد يتلو القرآن المسطور في‬
‫الصحيفة حتى صاح صيحته المباركة‬
‫( دلوني على محمد )‪.‬‬
‫وسمع خباب كلمات عمر ‪ ،‬فخرج من مخبئه وصاح ( يا عمـر وال‬
‫إني لرجو أن يكون ال قد خصـك بدعـوة نبيه ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪-‬‬
‫‪،‬فإني سمعته بالمس يقول ( اللهم أيد السلم بأحب الرجلين إليك ‪،‬‬
‫أبي الحكم بن هشام ‪ ،‬وعمر بن الخطاب )‬
‫فسأله عمر من فوره‬
‫( وأين أجد الرسول الن يا خباب ؟) وأجاب خباب ( عند الصفـا في‬
‫دار الرقـم بن أبي الرقـم )‪.‬‬

‫‪ ‬ومضى عمر الى مصيره العظيم ففي دار الرقم خرج إليه‬
‫الرسول ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬فأخذ بمجامع ثوبه وحمائل السيف فقال‬
‫( أما أنت منتهيا يا عمر حتى يُنزل ال بك من الخزي والنكال ما أنزل‬
‫بالوليد بن المغيرة ؟ اللهم هذا عمر بن الخطاب ‪ ،‬اللهم أعزّ الدين‬
‫بعمر بن الخطاب ‪ ،‬فقال عمر (أشهد أنّك رسول ال )‪.‬‬
‫وباسلمه ظهر السلم في مكة اذ قال للرسول ‪ -‬صلى ال عليه وسلم‬
‫والمسلمون في دار الرقم ( والذي بعثك بالحق لتخرجن ولنخرجن‬‫معك ) وخرج المسلمون ومعهم عمر ودخلوا المسجد الحرام وصلوا‬
‫حول الكعبة دون أن تجـرؤ قريش على اعتراضهم أو منعهم ‪ ،‬لذلك‬
‫سماه الرسول ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ ( -‬الفاروق ) لن ال فرق به‬
‫بين الحق والباطل ‪.‬‬

‫لسان الحق‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ‪ ،‬ومن علماء الصحابة وزهادهم ‪،‬‬
‫وضع ال الحق على لسانه اذ كان القرآن ينزل موافقا لرأيه ‪ ،‬يقول‬
‫علي بن أبي طالب ( إنّا كنا لنرى إن في القرآن كلما من كلمه‬
‫ورأياً من رأيه ) كما قال عبد ال بن عمر ( ما نزل بالناس أمر‬
‫فقالوا فيه وقال عمر ‪ ،‬إل نزل القرآن بوفاق قول عمر )‪.‬‬
‫عن أبي هريرة ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬قال ‪ :‬قال رسـول اللـه ‪-‬صلى اللـه‬
‫عليه وسلم‪ ( -‬لقد كان فيما قبلكم من المم محدثون ‪ ،‬فإن يك في‬
‫أمتي أحد فإنه عمر) وزاد زكرياء بن أبي زائدة عن سعد عن أبي‬
‫سلمة عن أبي هريرة قال‪ :‬قال النبي ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ (-‬لقد‬
‫كان فيمن كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن‬
‫يكونوا أنبياء ‪ ،‬فإن يكن من أمتي منهم أحد فعمر ) قال ابن عباس ‪-‬‬
‫رضي ال عنهما‪ ( -‬من نبي ول محدث )‪.‬‬

‫قوة الحق‬
‫‪‬‬

‫كان قويا في الحق ل يخشى فيه لومة لئم ‪ ،‬فقد استأذن عمر بن الخطاب‬
‫على رسول ال ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬وعنده نسوة من قريش ‪ ،‬يكلمنه‬
‫ويستكثرنه ‪ ،‬عالية أصواتهن على صوته ‪ ،‬فلما استأذن عمر بن الخطاب‬
‫قمن فبادرن الحجاب‪ ،‬فأذن له رسول ال ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ ،-‬فدخل‬
‫عمر ورسول ال ‪ -‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬يضحك ‪ ،‬فقال عمر ‪ :‬أضحك‬
‫ال سنك يا رسول ال ‪ ،‬فقال النبي ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ : -‬عجبت من‬
‫هؤلء اللتي كن عندي ‪ ،‬فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ‪ ،‬فقال عمر ‪:‬‬
‫فأنت أحق أن يهبن يا رسول ال ‪ ،‬ثم قال عمر ‪ :‬يا عدوات أنفسهن أتهبنني‬
‫ول تهبن رسول ال ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ ،-‬فقلن ‪ :‬نعم ‪ ،‬أنت أفظ وأغلظ‬
‫من رسول ال ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ ، -‬فقال رسول ال ‪-‬صلى ال عليه‬
‫وسلم‪ -‬إيها يا ابن الخطاب ‪ ،‬والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا‬
‫قط إل سلك فجا غيرفجك‪ .‬ومن شجاعته وهيبته أنه أعلن على مسامع قريش‬
‫أنه مهاجر بينما كان المسلمون يخرجون سرا ‪ ،‬وقال متحديا لهم ‪ :‬من أراد‬
‫أن تثكله أمه وييتم ولده وترمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي ‪ ،‬فلم يجرؤ‬
‫أحد على الوقوف في وجهه‪.‬‬

‫من مناقبه‬
‫‪‬‬

‫عن أبي سعيد الخدري قال‪ :‬قال رسول ال ‪ -‬صلى ال عليه وسلم‪:-‬‬
‫ما من نبي إل له وزيران من أهل السماء ووزيرين من أهل الرض‪،‬‬
‫فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل‪ ،‬وأما وزيراي من أهل‬
‫الرض فأبوبكر وعمر‪.‬‬
‫أخرجه الترمذي وقال حديث حسن غريب (‪ .)5/579‬ط‪ /‬دار الكتب العلمية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫وعن أبي سعيد الخدري رضي ال عنه قال‪ :‬قال رسول ال ‪ -‬صلى‬
‫ال عليه وسلم‪ :-‬وزيراي من السماء جبريل وميكائيل ومن أهل‬
‫الرض أبوبكر وعمر‪ .‬أخرجه الحاكم وقال هذا صحيح السناد‪ ،‬ولم يخرجاه ووافقه الذهبي‪.‬‬
‫وقال‪ :‬وشاهده حديث سوار بن مصعب بن عطية عن أبي سعيد‬
‫مرفوعاً‪ :‬إن لي وزيرين من أهل السماء جبريل وميكائيل ووزيرين‬
‫من أهل الرض أبوبكر وعمر‪ .‬المستدرك مع التلخيص (‪.)2/264‬‬

‫‪‬‬

‫عن عبدالرحمن بن عوف رضي ال عنه قال‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫أبو بكر في الجنة و عمر في الجنة و عثمان في الجنة و علي في الجنة و‬
‫طلحة في الجنة و الزبير في الجنة و عبد الرحمن بن عوف في الجنة و سعد‬
‫بن أبي وقاص في الجنة و سعيد بن زيد في الجنة و أبو عبيدة بن الجراح‬
‫في الجنة ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم‪ 50 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫وعن ابن عمر رضي ال عنهما قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪:‬‬
‫أرأف أمتي بأمتي أبو بكر و أشدهم في دين ال عمر و أصدقهم حياء‬
‫عثمان و أقضاهم علي و أفرضهم زيد بن ثابت و أقرؤهم أبي و أعلمهم‬
‫بالحلل و الحرام معاذ بن جبل أل و إن لكل أمة أمينا و أمين هذه المة أبو‬
‫عبيدة بن الجراح ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم‪ 868 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عن حذيفة رضي ال عنه قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪ :‬اقتدوا باللذين‬
‫من بعدي ‪ :‬أبي بكر و عمر و اهتدوا بهدي عمار و ما حدثكم ابن مسعود‬
‫فاقبلوه ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم‪ 1143 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عن ابن عمر رضي ال عنهما قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪ :‬بينما أنا‬
‫على بئر أنزع منها إذ جاء أبو بكر و عمر فأخذ أبو بكر الدلو فنزع ذنوبا‬
‫أو ذنوبين و في نزعه ضعف فغفر ال له ثم أخذها ابن الخطاب من يد أبي‬
‫بكر فاستحالت في يده غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى‬
‫ضرب الناس بعطن ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم ‪ 2865 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عن أبي سعيد رضي ال عنه قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪ :‬بينا أنا نائم‬
‫رأيت الناس يعرضون علي و عليهم قمص منها ما يبلغ الثدي و منها ما‬
‫يبلغ أسفل من ذلك و عرض علي عمر بن الخطاب و عليه قميص يجره‬
‫قالوا ‪ :‬فما أولته يا رسول ال ؟ قال ‪ :‬الدين ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم ‪ 2860 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عن أبي هريرة رضي ال عنه قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪ :‬بينا‬
‫أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا أنا بامرأة تتوضأ إلى جانب قصر فقلت‬
‫‪ :‬لمن هذا القصر ؟ قالوا ‪ :‬لعمر بن الخطاب فذكرت غيرتك فوليت‬
‫مدبرا ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم ‪ 2862 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫عن عقبة بن عامر رضي ال عنه قال ‪ :‬قال صلى ال عليه وسلم‪:‬‬
‫لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب ‪.‬‬
‫انظر حديث رقم ‪ 5284 :‬في صحيح الجامع ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫قال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬إن ال جعل الحق على لسان عمر يقول‬
‫به ‪ .‬وفي لفظ ‪ :‬جعل الحق على لسان عمر وقلبه ‪ ،‬أو قلبه ولسانه‬
‫الراوي‪ :‬أبو ذر الغفاري ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬روي من وجوه ثابتة ‪ -‬المحدث‪ :‬ابن تيمية ‪ -‬المصدر‪ :‬منهاج السنة ‪-‬‬
‫الصفحة أو الرقم‪6/63 :‬‬

‫‪‬‬

‫استأذن عمر بن الخطاب على رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وعنده نسوة‬
‫من قريش يكلمنه ويستكثرنه ‪ ،‬عالية أصواتهن على صوته ‪ ،‬فلما استأذن عمر‬
‫بن الخطاب قمن فبادرن الحجاب ‪ ،‬فأذن له رسول ال صلى ال عليه وسلم‬
‫فدخل عمر ورسول ال صلى ال عليه وسلم يضحك ‪ ،‬فقال عمر ‪ :‬أضحك ال‬
‫سنك يا رسول ال ‪ ،‬فقال النبي صلى ال عليه وسلم ‪ :‬عجبت من هؤلء‬
‫اللتي كن عندي ‪ ،‬فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ‪ .‬فقال عمر ‪ :‬فأنت‬
‫أحق أن يهبن يا رسول ال ‪ ،‬ثم قال عمر ‪ :‬يا عدوات أنفسهن أتهبنني ول‬
‫تهبن رسول ال صلى ال عليه وسلم ؟ فقلن ‪ :‬نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول‬
‫ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬إيها يا ابن‬
‫الخطاب ‪ ،‬والذي نفسي بيده ‪ ،‬ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إل سلك فجا غير‬
‫فجك ‪.‬‬
‫الراوي‪ :‬سعد بن أبي وقاص ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬صحيح ‪ -‬المحدث‪ :‬البخاري ‪ -‬المصدر‪ :‬الجامع الصحيح ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪:‬‬
‫‪3683‬‬

‫قال الحافظ ابن حجر‪" :‬فيه فضيلة عظيمة لعمر‪ ،‬تقتضي أن الشيطان ل سبيل‬
‫له عليه‪ ،‬ل أن ذلك يقتضي وجود العصمة؛ إذ ليس فيه إل فرار الشيطان منه‬
‫أن يشاركه في طريق يسلكها‪ ،‬ول يمنع ذلك من وسوسته له بحسب ما تصل‬

‫‪‬‬

‫وعن أنس بن مالك رضي ال عنه‪ ،‬أن النبي صلى ال عليه وسلم صعد‬
‫أحداً‪ ،‬ومعه أبو بكر‪ ،‬وعمر‪ ،‬وعثمان‪ ،‬فرجف بهم‪ ،‬فضربه برجله‪ ،‬وقال ‪:‬‬
‫أثبت أحد‪ ،‬فإنما عليك نبي‪ ،‬وصِدّيق‪ ،‬وشهيدان ‪ .‬رواه البخاري في مناقب عمر‬

‫‪‬‬

‫حدثنا عبد العزيز بن عبد ال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة‬
‫عن أبي هريرة رضي ال عنه ‪ ،‬عن النبي صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬ثم إنه‬
‫قد كان فيما مضى قبلكم من المم محدثون وإنه إن كان في أمتي هذه منهم‬
‫فإنه عمر بن الخطاب – البخاري ‪1297 /3‬‬

‫‪‬‬

‫عن علي رضي ال عنه ‪ :‬أن رسول ال صلى ال عليه وسلم قال‪ :‬أبوبكر‬
‫وعمر سيّدا كهول أهل الجنة من الولين والخرين‪ ،‬ما خل النبيين‬
‫والمرسلين ‪ .‬حديث صحيح أخرجه المام أحمد وغيره‪.‬‬

‫‪‬‬

‫قال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬أبو بكر و عمر من هذا الدين ‪ ،‬كمنزلة السمع و‬
‫البصر من الرأس ‪.‬‬

‫‪.‬الراوي‪ :‬جابر بن عبدال ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده حسن رجاله ثقات ‪ -‬المحدث‪ :‬اللباني ‪ -‬المصدر‪ :‬السلسلة الصحيحة ‪ -‬الصفحة‬
‫أو الرقم‪815 :‬‬

‫‪‬‬

‫أن رسول ال صلى ال عليه وسلم ضرب صدر عمر بيده حين أسلم ثلث‬
‫مرات وهو يقول ‪ :‬اللهم أخرج ما في صدر عمر من غل وأبدله إيمانا ‪ ،‬يقول‬
‫ذلك ثلث مرات ‪ .‬الراوي‪ :‬عبدال بن عمر ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬رجاله ثقات ‪ -‬المحدث‪ :‬الهيثمي ‪ -‬المصدر‪ :‬مجمع‬
‫الزوائد ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪9/68 :‬‬

‫‪‬‬

‫قال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬خير هذه المة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر‬

‫الراوي‪ - - :‬خلصة الدرجة‪ :‬ثبت بالنقل المتواتر الصحيح ‪ -‬المحدث‪ :‬ابن تيمية ‪ -‬المصدر‪ :‬مجموع الفتاوى ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪:‬‬
‫‪35/124‬‬

‫‪‬‬

‫خرج علينا رسول ال صلى ال عليه وسلم ذات غداة بعد طلوع الشمس فقال‪:‬‬
‫رأيت قبيل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهذه المفاتيح‬
‫وأما الموازين فهذه التي تزنون بها فوضعت في كفة ووضعت أمتي في كفة‬
‫فوزنت بهم فرجحت ثم جيء بأبي بكر فوزن بهم فوزن ثم جيء بعمر فوزن‬
‫فوزن ثم جيء بعثمان فوزن بهم ثم رفعت ‪ .‬الراوي‪ :‬عبدال بن عمر ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده‬
‫صحيح ‪ -‬المحدث‪ :‬أحمد شاكر ‪ -‬المصدر‪ :‬مسند أحمد ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪7/232 :‬‬

‫‪ ‬قال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫اللهم أعز السلم بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب‬
‫فكان أحبهما إلى ال عمر بن الخطاب ‪.‬‬

‫الراوي‪ :‬عبدال بن عمر ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده صحيح ‪ -‬المحدث‪ :‬أحمد شاكر ‪ -‬المصدر‪ :‬مسند أحمد ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪:‬‬
‫‪8/60‬‬

‫‪ ‬قال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫اللهم ! أعز السلم بعمر بن الخطاب خاصة ‪.‬‬
‫الراوي‪ :‬عائشة ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده صحيح ‪ -‬المحدث‪ :‬اللباني ‪ -‬المصدر‪ :‬السلسلة الصحيحة ‪ -‬الصفحة أو‬
‫الرقم‪3225 :‬‬

‫‪‬‬

‫أتيت النبي صلى ال عليه وسلم فقلت ‪ :‬يا رسول ال إني حمدت ربي‬
‫تبارك وتعالى بمحامد ومدح وإياك ‪ ،‬فقال رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ :‬أما إن ربك تبارك وتعالى يحب المدح هات ما امتدحت به‬
‫ربك تبارك وتعالى ‪ ،‬قال ‪ :‬فجعلت أنشده فجاء رجل فاستأذن آدم‬
‫طوال أصلع أيسر أعسر قال فاستنصتني له رسول ال صلى ال عليه‬
‫وسلم ووصف لنا أبو سلمة كيف استنصته له قال كما صنع بالهر‬
‫فدخل الرجل فتكلم ساعة ثم خرج ثم أخذت أنشده أيضا ثم رجع بعد‬
‫فاستنصتني رسول ال صلى ال عليه وسلم ووصفه أيضا فقلت يا‬
‫رسول ال من ذا الذي تستنصتني له فقال ‪ :‬هذا رجل ل يحب الباطل‬
‫هذا عمر بن الخطاب‬
‫الراوي‪ :‬السود بن سريع ‪ -‬خلصة الدرجة‪[ :‬روي] بأسانيد ورجال أحدها عند أحمد رجال الصحيح ‪-‬‬

‫المحدث‪ :‬الهيثمي ‪ -‬المصدر‪ :‬مجمع الزوائد ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪8/121 :‬‬

‫شهادة بعض الصحابة في عمر‬
‫‪‬‬

‫عن علي رضي ال عنه قال ‪ :‬ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر‬
‫الراوي‪ :‬الشعبي ‪ -‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده ثابت ‪ -‬المحدث‪ :‬ابن تيمية ‪ -‬المصدر‪ :‬منهاج السنة ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪6/57 :‬‬

‫‪‬‬

‫عن علي رضي ال عنه قال ‪ :‬إذا ذكر الصالحون فحيهل بعمر ما كنا نبعد‬
‫أصحاب محمد صلى ال عليه وسلم أن السكينة تنطق على لسان عمر‬
‫الراوي‪ - - :‬خلصة الدرجة‪ :‬إسناده حسن ‪ -‬المحدث‪ :‬الهيثمي ‪ -‬المصدر‪ :‬مجمع الزوائد ‪ -‬الصفحة أو الرقم‪9/70 :‬‬

‫‪‬‬

‫عن عبد ال بن مسعود رضي ال عنه قال‪ :‬فضل عمر بن الخطاب الناس‬
‫بأربعة‪ :‬بذكرى السرى يوم بدر أفتى بقتلهم فأنزل ال عزوجل ‪ :‬لَول كِتابٌ‬
‫أخرجه المام أحمد والبزّار والطبراني‬
‫سبَقَ َلمَسَكُم فيما أَخَذتُم عَذابٌ عَظيمٌ ‪.‬‬
‫مِنَ الَِ َ‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫وبذكر الحجاب أمر نساء النبي صلى ال عليه وسلم أن يحتجبن فقالت له‬
‫زينب‪ :‬وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا‪ ،‬فأنزل ال عزوجل‬
‫سأَلتُموهُنّ مَتاعاً فَاِسأَلوهُنّ مِن وَراءِ حِجابٍ ‪ ،‬وبدعوة النبي صلى ال‬
‫‪ :‬وَإِذا َ‬
‫عليه وسلم ‪ :‬اللهم أيد السلم بعمر‪.‬‬
‫وأخرج الطبراني عن عبد ال بن مسعود‪ :‬إن كان إسلم عمر لفتحاً وهجرته‬
‫لنصراً‪ ،‬وإمارته رحمة‪ ،‬وال ما استطعنا أن نصلي عند البيت حتى أسلم عمر‪.‬‬
‫وفي رواية‪ :‬ما استطعنا أن نصلي عند البيت الكعبة ظاهرين‪.‬‬

‫الخلفة‬
‫‪‬‬

‫رغب أبو بكر ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية‬
‫من بعده ‪ ،‬واتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب فاستشار في ذلك عدد من‬
‫الصحابة مهاجرين وأنصارا فأثنوا عليه خيرا ومما قاله عثمان بن عفان ‪:‬‬
‫اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علنيته ‪ ،‬وأنه ليس فينا مثله ‪ ،‬وبناء على‬
‫تلك المشورة وحرصا على وحدة المسلمين ورعاية مصلحتهم‪ .‬أوصى أبو‬
‫بكر الصديق بخلفة عمر من بعده ‪ ،‬وأوضح سبب اختياره قائل ‪ :‬اللهم اني‬
‫لم أرد بذلك ال صلحهم ‪ ،‬وخفت عليهم الفتنة فعملت فيهم بما أنت أعلم ‪،‬‬
‫واجتهدت لهم رأيا فوليت عليهم خيرهم وأقواهم عليهم ‪ ،‬ثم أخذ البيعة العامة‬
‫له بالمسجد اذ خاطب المسلمين قائل ‪ :‬أترضون بمن أستخلف عليكم ؟ فوال‬
‫ما آليـت من جهـد الرأي ‪ ،‬ول وليت ذا قربى ‪ ،‬واني قد استخلفـت عمر بن‬
‫الخطاب فاسمعوا له وأطيعوا ‪ ،‬فرد المسلمون ‪ :‬سمعنا وأطعنا ‪ ،‬وبايعوه‬
‫سنة ‪ 13 -‬هـ ‪.‬‬

‫إنجازاته‬

‫‪‬‬

‫استمرت خلفته عشر سنين تم فيها كثير من النجازات المهمة لهذا وصفه‬
‫ابن مسعود ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬فقال ‪ :‬كان اسلم عمر فتحا ‪ ،‬وكانت هجرته‬
‫نصرا ‪ ،‬وكانت إمامته رحمه ‪ ،‬ولقد رأيتنا وما نستطيع أن نصلي الى البيت‬
‫حتى أسلم عمر ‪ ،‬فلما أسلم عمر قاتلهم حتى تركونا فصلينا‪ .‬فهو أول من جمع‬
‫الناس لقيام رمضان في شهر رمضان سنة ‪ 14‬هـ ‪ ،‬وأول من كتب التاريخ‬
‫من الهجرة في شهر ربيع الول سنة ‪ 16‬هـ ‪ ،‬وأول من عسّ في عمله ‪،‬‬
‫يتفقد رعيته في الليل وهو واضع الخراج ‪ ،‬كما أنه مصّـر المصار ‪،‬‬
‫واستقضـى القضـاة ‪ ،‬ودون الدواويـن ‪ ،‬وفرض العطيـة ‪ ،‬وحج بالناس عشر‬
‫حجَـجٍ متواليـة ‪ ،‬وحج بأمهات المؤمنين في آخر حجة حجها‪ ,‬وهدم مسجد‬
‫ِ‬
‫الرسول ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬وزاد فيه ‪ ،‬وأدخل دار العباس بن عبد‬
‫المطلب فيما زاد ‪ ،‬ووسّعه وبناه لمّا كثر الناس بالمدينة ‪ ،‬وهو أول من ألقى‬
‫الحصى في المسجد النبوي ‪ ،‬فقد كان الناس إذا رفعوا رؤوسهم من السجود‬
‫نفضوا أيديهم ‪ ،‬فأمر عمر بالحصى فجيء به من العقيق ‪ ،‬فبُسِط في مسجد‬
‫الرسول ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬وعمر ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬هو أول من أخرج‬
‫اليهود وأجلهم من جزيرة العرب الى الشام ‪ ،‬وأخرج أهل نجران وأنزلهم‬

‫الفتوحات السلمية في عهده‬

‫‪‬‬

‫هو أول من كور الكور مثل السواد والهواز والجبال وفارس وغيرها وفتح‬
‫الشام كله والجزيرة والموصل وميا فارقين وآمد وأرمينية ومصر وإسكندرية‬
‫ومات وعساكره على بلد الري ‪ ،‬وفتح من الشام اليرموك وبصرى ودمشق‬
‫والردن وبيسان وطبرية والجابية وفلسطين والرملة وعسقلن وغزة‬
‫والسواحل والقدس وطرابلس الغرب وبرقة ‪ ،‬ومن مدن الشام بعلبك وحمص‬
‫وقنسرين وحلب وأنطاكية وفتح الجزيرة وحران والرها والرقة ونصيبين‬
‫ورأس عين وشمشاط وعين وردة وديار بكر وديار ربيعة وبلد الموصل‬
‫وأرمينية جميعها ‪ ،‬وبالعراق القادسية والحيرة ونهر سير وساباط ومدائن‬
‫كسرى وكورة الفرات والدجلة والبلة والبصرة والهواز وفارس ونهاوند‬
‫وهمذان والري وقومس وخراسان واصطخر وأصبهان والسوس ومرو‬
‫ونيسابور وجرجان وأذربيجان وغير ذلك ‪ ،‬وقطعت جيوشه النهر مرارا ‪.‬‬
‫وقد ذلّ لوطأته ملوك الفرس والروم وعُتاة العرب‬
‫حتى قال بعضهم ( كانت درّة عمر أهيب من سيف الحجاج )‪.‬‬

‫هَيْـ َبتِـه و تواضعه‬
‫‪‬‬

‫بلغ ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬من هيبته أن الناس تركوا الجلوس في الفنية ‪،‬‬
‫وكان الصبيان إذا رأوه وهم يلعبون فرّوا ‪ ،‬مع أنه لم يكن جبّارا ول‬
‫متكبّرا ‪ ،‬بل كان حاله بعد الولية كما كان قبلها بل زاد تواضعه ‪،‬‬
‫حجّاب ‪ ،‬ولم يغرّه المر ولم‬
‫وكان يسير منفردا من غير حرس ول ُ‬
‫تبطره النعمة‪.‬‬
‫وكان متواضعا في ال ‪ ،‬خشن العيش ‪ ،‬خشن المطعم ‪ ،‬شديدا في ذات‬
‫ال ‪ ،‬يرقع الثوب بالديم ‪ ،‬ويحمل القربة على كتفيه ‪ ،‬مع عظم‬
‫هيبته ‪ ،‬ويركب الحمار عريا ‪ ،‬والبعير مخطوما بالليف ‪ ،‬وكان قليل‬
‫الضحك ل يمازح أحدا ‪ ،‬وكان نقش خاتمه كفى بالموت واعظا يا‬
‫عمر ‪.‬‬

‫استشهاده‬
‫‪‬‬

‫كان عمر ‪-‬رضي ال عنه‪ -‬يتمنى الشهادة في سبيل ال ويدعو ربه‬
‫لينال شرفها ‪ :‬اللهم أرزقني شهادة في سبيلك واجعل موتي في بلد‬
‫رسولك ‪ ،‬وفي ذات يوم وبينما كان يؤدي صلة الفجر بالمسجد طعنه‬
‫أبو لؤلؤة المجوسي ‪ -‬غلما للمغيرة بن شعبة ‪ -‬عدة طعنات في‬
‫ظهره أدت الى استشهاده ليلة الربعاء لثلث ليال بقين من ذي الحجة‬
‫سنة ثلث وعشرين من الهجرة ولما علم قبل وفاته أن الذي طعنه ذلك‬
‫المجوسي حمد ال تعالى أن لم يقتله رجل سجد ل تعالى سجدة ودفن‬
‫الى جوار الرسول ‪-‬صلى ال عليه وسلم‪ -‬وأبي بكر الصديق ‪-‬‬
‫رضي ال عنه‪ -‬في الحجرة النبوية الشريفة الموجودة الن في‬
‫المسجد النبوي في المدينة المنورة‪.‬‬

‫زوجاته وأبنائه وبناته‬
‫‪‬‬

‫قال ابن كثير في الجزء السابع من كتابه البداية والنهاية صفحة ‪149‬‬
‫نقل عن الواقدي وابن الكلبي وغيرهما ‪ :‬تزوج عمر في الجاهلية‬
‫زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون فولدت له عبدال‬
‫وعبدالرحمن الكبر ‪ ،‬وحفصة رضي ال عنهم ‪ ،‬وتزوج مليكة بنت‬
‫جرول فولدت له عبيدال فطلقها في الهدنة ‪ ،‬فخلف عليها أبو الجهم بن‬
‫حذيفة ‪ ،‬قاله المدائني ‪ ،‬وقال الواقدي ‪ :‬هي أم كلثوم بنت جرول‬
‫ولدت له عبيدال وزيدا الصغر ‪ ،‬وقال المدائني وتزوج قريبة بنت‬
‫أبي أمية المخزومي ففارقها في الهدنة فتزوجها بعده عبدالرحمن بن‬
‫أبي بكر ‪ ،‬قالوا ‪ :‬وتزوج أم حكيم بنت الحارث بن هشام بعد زوجها‬
‫– حين قتل في الشام – فولدت له فاطمة ثم طلقها ‪ ،‬قال المدائني ‪:‬‬
‫وقيل لم يطلقها ‪ ،‬وقالوا تزوج جميلة بنت عاصم بن ثابت بن أبي‬
‫الفلح من الوس ‪ ،‬وتزوج عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت‬
‫قبله عند عبدال بن أبي مليكة ‪ ،‬ولما قتل عمر تزوجها بعده الزبير بن‬
‫العوام رضي ال عنهم أجمعين ‪ ،‬ويقال هي أم ابنه عياض وال أعلم ‪،‬‬

‫‪ ‬وتزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب وأصدقها أربعين ألفا ‪،‬‬
‫فولدت له زيدا ورقية ‪ ،‬وقالوا تزوج إمرأة اسمها لهية من اليمن‬
‫فولدت له عبدالرحمن الصغر وقيل الوسط ‪ ،‬وقال الواقدي ‪ :‬هي أم‬
‫ولد وليست زوجة ‪ ،‬قالوا ‪ :‬وكانت عنده فكيهة أم ولد فولدت له زينب‬
‫‪ ،‬وقال الواقدي وهي أصغر ولده ‪،‬‬
‫فجملة أولده رضي ال عنه ثلثة عشر ولدا ‪ ،‬وهم ‪ :‬زيد الكبر ‪،‬‬
‫وزيد الصغر ‪ ،‬وعاصم وعبدال ‪ ،‬وعبدالرحمن الكبر ‪،‬‬
‫وعبدالرحمن الوسط ‪ ،‬قال الزبير بن بكار وهو أبو شحمة ‪،‬‬
‫وعبدالرحمن الصغر ‪ ،‬وعبيدال ‪ ،‬وعياض ‪ ،‬وحفصة ‪ ،‬ورقية ‪،‬‬
‫وزينب ‪ ،‬وفاطمة – رضي ال عنهم ‪.‬‬
‫ومجموع نسائه اللتي تزوجهن في الجاهلية والسلم ممن طلقهن أو‬
‫مات عنهن سبع ‪ ،‬وهن ‪ :‬جميلة بنت عاصم بن ثابت بن الفلح ‪،‬‬
‫وزينب بنت مظعون ‪ ،‬وعاتكة بنت زيد ‪ ،‬وقريبة بنت أبي أمية ‪،‬‬
‫ومليكة بنت جرول ‪ ،‬وأم حكيم بنت الحارث ‪ ،‬وأم كلثوم بنت علي بن‬
‫أبي طالب ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫وفي مقتله رضي ال عنه قالت زوجته عاتكة بنت زيد بن عمرو بن‬
‫نفيل ترثيه ‪:‬‬
‫فـجّـــعــــــني فـيـــــروز ل درّ درّه‬
‫بأبيــضَ تــال ٍ للكتــاب ِ منيب ِ‬
‫رؤوفٌ على الدنى غليظٌ على العدى‬
‫أخي ثـقـــة ٍ في النائبـات ِ نجيب ِ‬
‫متى ما يقــل ل يُكـذبُ القـــولَ فعـلـــــهُ‬
‫سريعٌ إلى الخيرات ِ غيرُ قطوب ِ‬

‫جمع وإعداد ‪ /‬أخوكم‬
‫علي العلي الكعبي‬
‫إدارة شبكة الدعاة إلى العلم النافع السلمية‬
‫‪www.du3at.com‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful