‫محاضرات علم الجتماع الصناعي‬

‫‪221‬‬
‫الجزء الثاني ‪12 - 6‬‬
‫إعداد الدكتور خضير سعود الخضير‬
‫جامعة الملك فهد للبترول والمعادن‬
‫الظهران‬
‫هـ ‪1423 – 1242‬‬

‫‪1‬‬

‫الفصل السادس‬
‫مشكلت العمل الصناعي‬
‫‪.‬مشكلة التغيب عن العمل‬
‫‪.‬مشكلة دوران العمل‬
‫‪.‬الصراع الصناعي‬
‫‪.‬المداخل النظريه في دراسة مشكلت العمل الصناعي‬

‫‪2‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪3‬‬

‫نظراّ لهتمام علم الجتماع بالنواحي التطبيقيه‪ ,‬فقد اتجه علم الجتماع‬
‫الصناعي الذي هو فرع من علم الجتماع العام الى الهتمام بمشكلت العمل‬
‫الصناعي لكي يتعامل باسلوب علمي مع ‪- :‬‬
‫كثرة العمال في المصانع‪.‬‬
‫المشكلت التي قد تنتج عن هذه الكثره‪.‬‬
‫طول اوقات العمل‪.‬‬
‫ظروف العمل‪.‬‬
‫ظروف العمال وشؤونهم في المصانع‪.‬‬
‫نشأت بعض مراكز البحوث الخاصة بهذا الجانب مثل مركز العمل والدارة‬
‫يجامعة ييل‪ ,‬ومعهد العلت الصناعيه بجامعة كاليفورنيا‪ ,‬ومعهد البحوث‬
‫بجامعة ميتشيجان‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪4‬‬

‫ونظراّ لكثرة مشكلت العمل الصناعي وعدم القدرة على دراستها‬
‫كلها عليه فان تركيزنا سينصب في المقام الول على مشكلتين‬
‫هما‪-:‬‬
‫تغيب العمال ‪.‬‬
‫ودوران العمل‪.‬‬
‫وتعتبر هاتين المشكلتين من اخطر مشكلت الدارة في العمل‬
‫الصناعي‪ ,‬وذلك لعلقتهما بالتنظيم الجتماعي داخل المصنع من‬
‫جهة‪ ,‬وضعف مستوى الكفاية الصناعية والنتاج من جهة أخرى‪.‬‬
‫بالضافة الى دراسة هاتين المشكلتين‪ ,‬فسنتناول موضوع الصراع‬
‫الصناعي والمداخل النظرية لدراسة مشكلت العمل الصناعي‪.‬‬

‫مشكلة التغيب عن العمل‬
‫يعني التغيب عن العمل ( تخلف العامل عن الحضور الى العمل في‬
‫ظروف كان بامكانه التحكم فيها )‪.‬‬
‫اما تعريف جامعة السكندريه للتغيب عن العمل فهو ( عدم وجود العمال‬
‫أثناء ساعات العمل طبقاّ لجداول النتاج لسباب غير مشروعة أو‬
‫بدون اسباب على الطلق )‪.‬‬
‫ويمكن حساب عملية التغيب وفقاّ للتي ‪_:‬‬
‫عدد اليام المفقوده بسبب التغيب ‪x0 10‬‬
‫معدل التغيب الكلي =‬
‫عدد ايام العمل‬
‫‪5‬‬

‫مفهوم التغيب عن العمل‬
‫‪:‬ويترتب على التغيب عن العمل عدد من السلبيات منها مايلي‬‫‪ .2‬زيادة التكلفة النتاجيه‪.‬‬
‫‪ .3‬ضعف الكفاية الصناعية والنتاجيه‪.‬‬
‫‪ .4‬ضعف نشاط العامل في مجهود الجماعه‪.‬‬
‫‪ .5‬ضعف الروح المعنوية بين العمال‪.‬‬
‫‪ .6‬كما يؤدي الى ضعف تماسك الجماعه‪.‬‬
‫‪ .7‬يكلف القتصاد الوطني مبالغ طائله‪.‬‬
‫‪ .8‬اضطرار المصنع توظيف عمال احتياطيين للعمل في حالة غياب‬
‫العمال الصليين وذلك لوفاء المصنع بالتزاماته تجاه السوق‪.‬‬
‫‪6‬‬

‫اسباب التغيب عن العمل‬
‫‪- :‬اما عن اسباب التغيب عن العمل فقد تكون‬
‫اجتماعيه – نفسيه – داخليه اوخارجيه عن نطاق العمل‪ .‬ويمكن تقسيم هذه العوامل ‪--‬‬
‫‪:‬الى‬‫‪ ‬عوامل تتعلق بالعامل نفسه‪ ,‬كالسن – ومستوى التعليم – والقدرة على تحمل‬
‫المسؤوليه – والمرض – والهجرة من الريف الى المدينه‪.‬‬
‫‪ ‬عوامل تتعلق بظروف العمل‪ ,‬سوء ظروف العمل – عدم المام العامل بطبيعة العمل‬
‫– سوء الجراءآت النظاميه – سوء تقسيم العمل‪ .‬وجود العامل او الموظف في‬
‫دائرة ل تتناسب وقدراته اوتخصصه – عدم وجود الحوافز – عدم وجود التدريب‪.‬‬
‫‪ ‬عوامل موسميه وزمنيه – بداية ونهاية السبوع – اليوم الول بعد الجازات العامه‬
‫– اليوم التالي لصرف الجور‪.‬‬
‫‪ ‬عوامل تتعلق بجماعات العمل – يقل التغيب عن العمل في الجماعات الراقيه ذات‬
‫المستوى العلمي المرتفع – تماسك الجماعه‪.‬‬
‫‪ ‬العوامل الخارجيه – المواصلت – البعد عن موقع المصنع – السره والتزامات‬
‫العامل تجاهها‬
‫‪7‬‬

‫الدارة الصناعيه في مواجهة مشكلة التغيب‬
‫التغيب عن العمل مضر بالمصنع والقتصاد الوطني على السواء ولذلك‬
‫اتخذت الجراءآت الضروريه للحد من هذه الظاهره‪ ,‬علماّ بان عدد‬
‫من الدراسات يفيد بان التشدد على ارغام بعض العاملين على‬
‫الحضور ليس بالضرورة ان يؤدي الى انخفاض معدلت تغيب‬
‫الخرين‪.‬‬
‫• الجراءآت التأديبيه للتغيب عن العمل في المملكة ‪-:‬‬
‫‪ ‬يفسخ عقد العامل اذا تعيب عن العمل مدة عشرين يوماّ خلل السنه‬
‫بدون عذر مشروع‪,‬‬
‫‪ ‬اكثر من عشرة ايام متتالية على ان يسبق الفصل انذار كتابي من‬
‫صاحب العمل بعد غيابه عشرة ايام في الحالة الولى وانقطاعه خمسة‬
‫ايام في الحالة الثانيه‪.‬‬
‫‪8‬‬

‫محاذير‬
‫‪ ‬يجب دراسة مشكلة التغيب حالة بحالة والبعد عن التعميم حول حالت‬
‫التغيب‪.‬‬
‫‪ ‬لعل اسباب مشكلة تغيب عامل معين عن العمل تعود الى الدارة‬
‫نفسها من خلل اخفاقها في حل مشكة يعاني منها العامل من رئيسه‬
‫المباشر مثلّ او من عدم قدرته لتحمل مسؤولة عمله الحالي‪ ,‬او انها‬
‫تعود لسباب اسرية قاهره‪.‬‬
‫‪ ‬قد يعود تغيب العمال عن العمل نتيجة للظروف العمليه السيئة في‬
‫المصنع او المؤسسه‪ .‬مثل العمل المرهق او اجور متدنية او عدم تمتع‬
‫العمال ببعض من الحوافز والمميزات التي يتمتع بها العمال الخرين‬
‫في أماكن اخرى‪.‬‬
‫‪9‬‬

‫طرق وأساليب للحد من مشكلة التغيب‬
‫نظراّ لخطورة مشكلة التغيب فقد اتخذت العديد من المؤسسات الخطوات التاليه للحد‬
‫من هذه الظاهره ‪-:‬‬
‫‪ ‬الحرص على تكوين روح الفريق في المصنع‪.‬‬
‫‪ ‬اهمية تدريب المشرفين على اسس العلقات النسانية في الصناعه‪.‬‬
‫‪ ‬عمل المنافسات بين اقسام المصنع وفوز القسم الكثر انضباطاّ‪.‬‬
‫‪ ‬منح المكافآ للعمال المنضبطين‪.‬‬
‫‪ ‬التعرف على ظروف العمال الكثر تغيباّ من خلل التحدث معهم‪.‬‬
‫‪ ‬وضع نظام جيد للختيار والتعيين‪.‬‬
‫‪ ‬انشاء وحدة في المصنع لدراسة حالة التغيب وعمل الحصائيات عنها‪.‬‬
‫‪ ‬تحسين ظروف العمل المادية والجتماعيه‪.‬‬
‫‪ ‬توفير المختصين داخل المصنع‪.‬‬
‫‪ ‬وضع برنامج للمن الصناعي للحد من اصابات العمل المعيقة لنضباط العمال‪.‬‬
‫‪10‬‬

‫مشكلة دوران العمل‬
‫ويقصد بدوران العمل معدل تسرب العاملين من المصنع أو‬
‫المؤسسه نتيجة لظروف خاصة اوخارجيه وتوظيف بدلّ‬
‫منهم للقيام بمهام العمل‪ .‬وتصبح هذه العمليه مضرة بالعمل‬
‫اذا أصبحت متكررة بشكل ملفت للنتباه‪ .‬ويمكن حساب‬
‫معدل هذا التسرب وفقاّ للمعادلة التاليه ‪-:‬‬
‫عدد العاملين الذين تركوا الخدمه خلل المده ‪x 100‬‬
‫معدل دوران العمل =‬
‫عدد العاملين خلل المده‬
‫‪11‬‬

‫خطورمشكلة دوران العمل‬
‫ان دوران العمل ليس بالضرورة ان يكون سلبياّ اذا ما اتخذ من المؤسسة‬
‫نفسها وذلك اما باحالة كبار السن على التقاعد او للتخلص من ذوي‬
‫المشكلت الصحية او اولئك من ذوي النزعات النشقاقية او اولئك‬
‫الذين ليمكن للمصنع او المؤسسة تلبية طلباتهم التي لتنتهي وليس لها‬
‫ما يبررها‪ .‬كما ان لدوران العمل فائدة وهي ادخال دماء جديدة الى‬
‫المصنع‪ ,‬والحصول على افكار جديدة وابتكارية وبناءه‪.‬‬
‫اما اذا كان دوران العمل ناتج عن الظروف السيئة التي يعاني منها‬
‫العاملون سواء كانت مادية او معنوية فل شك فان له نتائج عكسيه‬
‫على المصنع او المؤسسه‪ .‬ومن هذه النتائج العكسيه ما يلي ‪-:‬‬
‫‪ -‬ضعف تماسك الجماعة في المصنع – ضعف الروح المعنويه –‬‫دوران العمل يؤدي الى تحمل المصنع تكاليف اضافيه للتعيين‬
‫والمقابلت وتدريب العمال الجدد‪.‬‬
‫‪12‬‬

‫نتائج لدراسات حول التغيب ودوران العمل‬
‫من النتائج ذات العلقة بهذا الموضوع ما يلي ‪-:‬‬
‫‪ ‬سوء تكيف العامل مع عمله‪.‬‬
‫‪ ‬الوقت الضافي له علقة بترك العامل للمصنع‪.‬‬
‫‪ ‬اتجاهات العمال نحو الجراءآت الداريه‪.‬‬
‫‪ ‬طبيعة وظروف العمل‪.‬‬
‫‪ ‬مقدار الجور التي يحصل عليها العمال‪.‬‬
‫‪ ‬المعاملة السيئة من جانب المشرفين‪.‬‬
‫‪ ‬عدم الشعور بالنتماء للمصنع‪.‬‬
‫‪ ‬عدم وجود التصال بين العامل والجماعات غير الرسميه‪.‬‬
‫‪ ‬عدم وجود قيادات غير رسميه تساعد على لحل بعض مشكلت العمال‪.‬‬
‫‪ ‬عدم قدرة العمال على تفهم اهداف المصنع‪.‬‬
‫‪13‬‬

‫الصراع الصناعي‬
‫ينعي الصراع الصناعي بوجه عام العملية التي يحاول الفراد او الجماعات تحييد اوالحاق‬
‫الضرر او التخلص من منافسيهم ويعد الصراع امراّ حتمياّ سواءّ على مستوى المجتمع‬
‫اوعلى مستوى الصناعه‪ .‬وعن نظريات الصراع‪ ,‬فهناك نظرية الوظيفة البنائيه‪ ,‬التي‬
‫ترى بوجوب تفكك في النساق الجتماعيه‪ ,‬وينظر اصحاب هذه النظريه بان الصراع‬
‫بين العمال والداره يقود الى نتائج ايجابيه حيث يحصل العمال على حقوقهم وبالتالي‬
‫فانهم يصبحون قوة تدفع بالقتصاد الى الفضل‪.‬‬
‫وقد شغل الصراع العديد من المفكرين وعلى راسهم كارل ماركس الذى راهن في‬
‫اطروحاته على ضرورة الصراع بين الطبقات الجتماعيه الذى ل بدوان يقود في‬
‫النهاية الى ذوبان الرسماليه وبروز الشيوعيه‪ ,‬واذا ما لحظنا ما حصل للتحاد‬
‫السوفيتي‪ ,‬فقد نرى ان هذه النظريه غير صحيحه‪ .‬ويرى ماركس ان الصراع عبر‬
‫المراحل التاريخيه كان وفقاّ لما يلى ‪-:‬‬
‫‪ ‬الجماعات البدائيه‪.‬‬
‫‪ ‬مرحلة العبوديه‪.‬‬
‫‪ ‬مرحلة القطاع‪.‬‬
‫‪ ‬مرحلة الرأسماليه‪.‬‬
‫‪ 14‬مرحلة الشتراكيه‪.‬‬

‫الحوافز الفعاله‬
‫تكون الحوافز فعالة اذا كانت ذاتيه مثل مايلي ‪- :‬‬
‫‪ ‬الطفل عندما يشجع على المشي‪.‬‬
‫‪ ‬المصور الذي يبذل جهداّ كبيراّ لخراج صوره بصورة مميزه‪.‬‬
‫‪ ‬الشخص الذي يتصدق لعمال البر‪.‬‬
‫‪ ‬الشخص الذي يقوم باعمال اغاثيه‪.‬‬
‫‪ ‬فريق كره القدم‪.‬‬
‫وكلما زادت فرص التقدم امام الفرد كلما زاد مستوى التحفيز لديه لنجاز‬
‫اعماله بطريقة بها الكثير من العتزاز بالنفس والتفاني في انجاز‬
‫المزيد من العمال‪ .‬كما ان شعور الفرد بالمسؤوليه‪ .‬وشعوره‬
‫باللتزام تجاه عمله‪ ,‬يزيد حماسه لدرجة اعلى مما يدفعه لنهاء ما‬
‫يوكل اليه بصورة أفضل‪.‬‬
‫‪15‬‬

‫العوامل التي تحفز الفراد‬
‫اذا ما سلمنا بان التحفيز لبد وان يكون ذاتياّ فلعل العوامل التاليه‬
‫تلعب دوراّ اساسياّ في تشجيع الفرد على انجاز مهماته‬
‫بدرجة عالية من التقان وهي كما يلي ‪- :‬‬
‫‪ .2‬البعد عن التهديد‪.‬‬
‫‪ .3‬البعد عن العمل الروتيني والرتابة الممله‪.‬‬
‫‪ .4‬شعور الفرد بالمسؤوليه‪.‬‬
‫‪ .5‬اللتزام الشخصي‪.‬‬
‫‪ .6‬الشعور الشخصي بالواجب‪.‬‬
‫‪16‬‬

‫العوامل المحبطة للتحفيز‬
‫يوجد العديد من العوامل ذات المردود السلبي لعملية التحفيز‬
‫وهي كما يلي ‪- :‬‬
‫‪ o‬التهديد بخفض العلوه السنويه‪.‬‬
‫‪ o‬التهديد بوضع الملحظات السيئه في الملف الشخصي‪.‬‬
‫‪ o‬التهديد بان المصنع لديه خطه لتخفيض عدد العماله‪.‬‬
‫‪ o‬مبدأ الدارة بالتهديد‪.‬‬
‫‪ o‬اللفاظ ذات المغزى التحقيري‪.‬‬
‫‪17‬‬

‫منحنى التحفيز‬
‫الفرص‬
‫مواقف البقاء‬

‫مرتفع‬

‫التحدي اليجابي‬
‫الشعور بالواجب‬
‫اللتزام‬
‫الحالت الطارئه‬

‫الشعور بالمسؤوليه‬

‫الحافز‬

‫ظروف عمل طبيعيه‬
‫المؤسسات الصناعيه‬

‫تقليص العماله‬
‫مفضل‬
‫‪18‬‬

‫تقييم المواقف‬

‫منخفض‬
‫غير مفضل‬

‫وللصراع عدة اشكال نذكر منها التي ‪-:‬‬
‫‪ ‬الصراعات الرسميه ‪ :‬وهي تلك التي تحدث بين نقابات العمال‬
‫والصناع اوبين الحكومة والعمال‪.‬‬
‫‪ ‬الصراعات غير الرسميه ‪ :‬وهي الصراعات غير المعلنه كالعتراض‬
‫على نقل بعض العمال او اعتراض العمال على تصرفات احد‬
‫المشرفين‪.‬‬
‫‪ ‬الصراع المحّول ‪ :‬ويكون نتيجة لرتفاع عدد المنقولين او نتيجة لكثرة‬
‫عدد المتسربين وارتفاع معدلت التغيب وهذا النوع وان بدى فردي‬
‫ال أنه يخفي عدم الرضا من جانب العمال عن ظروف اعمالهم او‬
‫تعاطفهم مع زملئهم ممن الحق بهم بعض الضرر من جانب الداره‪.‬‬
‫‪19‬‬

‫وللصراع الصناعي اشكال مختلفة نذكر منها ما يلي ‪- :‬‬
‫الضراب وهو امتناع العمال عن العمل رغبة في الضرار بصاحب العمل حتى‬
‫ان يستجيب لمطالبهم‪.‬ويأخذ الضراب عدة اوجه مثل ‪-:‬‬
‫التراخي المتعمد عن العمل‬
‫واضراب التعبير‪.‬‬
‫والضراب السلبي‪.‬‬
‫والضراب اليجابي‪.‬‬
‫والضراب الجزئي‪.‬‬
‫والضراب في موقع العمل‪.‬‬
‫والضراب الثانوي‪,‬‬
‫واضراب التأييد‪,‬‬
‫وتمع بعض النظمه اضراب عمال المرافق العامه‪.‬‬
‫‪20‬‬

‫ويلجأ اصحاب المصانع الى أخذ الجراءآت النتقاميه تجاه‬
‫اضرابات العمال ومن هذه ما يلي ‪_ :‬‬
‫‪‬اغلق المصانع حتى يتوقف العمال عن الضراب‪.‬‬
‫‪‬التهديد بالفصل‪.‬‬
‫‪‬الستغناء عن بعضهم لكي ينصاع الخرون للتوقف عن‬
‫الضراب‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫تسوية الصراع‬
‫يوجد عدد من الطرق لتسوية الصراع الصناعي منها ‪- :‬‬
‫التوسع في قيام الشركات المساهمه بدلّ من الشركات‬
‫المملوكه للفراد‪ ,‬مما يؤدي الى فصل ملكية المصنع او‬
‫الشركه عن الداره‪.‬‬
‫حرص بعض الحكومات على مبدأ التأميم الجزئي‪.‬‬
‫التدخل في فرض الضرائب التصاعديه‪.‬‬
‫العمل على تحسين الوضاع الماديه والمعنويه للعمال‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫المدخل النظري لدراسة الصراع الصناعي‬
‫اهتم العالمان ميلر وفورم بتقديم اطار نظري لدراسة الصراع‬
‫الصناعي واوضحا ان هناك مدخلين لهذه الدراسة وهما ‪-:‬‬
‫المدخل البنائي ‪ :‬ويركز على الهيكل العام للمجتمع‬
‫والمؤسسات الكبرى والتجاهات والقيم التي تحكم تطور‬
‫الصناعه وغيرها من البنيه التي يقوم عليها المجتمع‪.‬‬
‫المدخل التفاعلي ‪ :‬وهي الطرق والساليب التي تشكل‬
‫العلقات في المصنع بين العامل والمشرف والعامل والداره‬
‫والعامل وغيره من العاملين‪.‬‬
‫‪23‬‬

‫الفرسان الربعه التي قد تعترض المؤسسه أو‬
‫المصنع‬
‫هناك أربعة من الفرسان التي يجب على مدير المصنع التعامل معها‬
‫بحكمة بالغة وذلك حفاظا على استمرارية المصنع أو المؤسسه ‪:‬‬
‫• التغيير ‪ :‬ل ايحب الناس التغيير لن نتائجه غير معروفه وأنه يدخل‬
‫في عالم الغد‪ ،‬وإذا كان لبد من التغيير وهو حتمي فيجب استغلله‬
‫لصالح المصنع أو المؤسسه قدر المكان ‪.‬‬
‫• التحديات ‪ :‬هي تلك المور التي يحدث عنها نتائج سلبيه إذا ما تركت‪.‬‬
‫• الصراعات ‪ :‬تنشأ الصراعات بين الفراد أو بين الفراد والمشرفين‬
‫وعادة ما يسودها الشعور بالتوتر والعداوه‪.‬‬
‫• الزمات ‪ :‬عبارة عن حوادث غير متوقعه يكمن فيها آثار شديدة‬
‫الخطوره مثل النفجار في المصنع أو الحريق أو الزمات الماليه‬
‫‪24‬‬

‫الفصل السابع‬
‫التنظيم الجتماعي للمصنع‬

‫‪25‬‬

‫يعود الفضل في دراسة وتحليل التنظيم الجتماعي للمصنع الى مايو وبحوثه على‬
‫مصانع النسيج وشركة وسترن اليكتريك ومصانع الطائرات في كاليفورنيا‪ ,‬حيث‬
‫شكلت هذه البحاث النواة للدراسات والتحاليل عما يدور في المصانع من‬
‫تنظيمات وعلقات بين العمال والدارة وطبيعة الجماعات التي تظهر في هذه‬
‫المصانع والتي نذكرمنها ما يلي ‪- :‬‬
‫‪ ‬الجماعات الرسميه‪ .‬تحدد العلقات بين الفراد وفقاّ للوائح مكتوبه‪.‬‬
‫‪ ‬الجماعات غير الرسميه‪ .‬جماعات الصدقاء في المصنع وعلقاتهم في النادي او‬
‫المطعم او فرق اللعب‪.‬‬
‫‪ ‬الجماعات الوليه‪ .‬وهذه الجماعات ترتبط بصلة دائمة ويوميه مثل العائله‪.‬‬
‫‪ ‬الجماعات الثانويه‪ .‬حيث ل يشكل ارتباط الفراد بها اي التزام تجاه بعضهم‬
‫والبعض الخر‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫وتختلف مسميات التنظيم فقد يشار اليه بالبيروقراطيه‪ ,‬او بالمؤسسه او‬
‫المنظمه‪ .‬ولكن ليختلف اثنان على ان ماكس ويبر هو اول من‬
‫استعمل هذا المصطلح لتنظيم اجراءآت العمل داخل المنظمات وسبل‬
‫توزيع الدوار والسلطه والختصاصات ويعرف التنظيم على أنه –‬
‫عملية تقسيم وتجميع العمل الواجب تنفيذه في وظائف منفردة ثم تحديد‬
‫العلقات المقررة بين الفراد الذين يشغلون هذه الوظائف – وهذا‬
‫التعريف هو ما اتخذه الكلسيكيون اما اصحاب النظريات الحديثة في‬
‫التنظيم فيعرفون التنظيم على انه – نظام للتعاون‪ ,‬يظهر في الوجود‬
‫عندما يكون هناك اشخاص قادرون على التصال ببعضهم البعض‬
‫وراغبون في المساهمة في العمل لتحقيق اهداف مشتركه ‪-‬‬
‫‪27‬‬

‫وينظر الى التنظيمات على انها جماعات أو وحدات اجتماعيه تقام‬
‫بطريقة متعمدة لتحقيق أهداف معينه وتتعدد اشكال هذه التنظيمات‬
‫على النحو التالي ‪-:‬‬
‫‪ ‬التنظيمات النفعيه – كانتماء الشخص الى مؤسسة يعمل بها املّ في‬
‫الحصول على دخل شهري يتعيّش من ورائه‪ ,‬او انتماء طالب لجامعة‬
‫معينه ينتفع منها على الحصول على الدرجة العلميه التي يطمح اليها‪.‬‬
‫‪ ‬التنظيمات الختياريه – كأن يصبح شخص معين عضواّ بناد أدبي او‬
‫منظمة علميه‪.‬‬
‫‪ ‬التنظيمات الجبريه – كأن يودع احد المجرمين السجن‪ ,‬فهذه المنظمه‬
‫ليست في منفعة الشخص وقد اصبح عضواّ بها باسلوب قسري‪.‬‬
‫‪28‬‬

‫النموذج المثالي للتنظيم البيروقراطي‬
‫تعد البيروقراطيه من اهم سمات المجتمع الصناعي الحديث‪ ,‬حيث تتطلب تقسيم‬
‫العمل المبني على التخصص والمعرفه اللذان يؤديان الى اتقان العمل والكفاية‬
‫‪:‬الصناعيه‪ ,‬وللبيروقراطيه عدد من الخصائص نذكر منها ما يلي‬‫‪ ‬يوزع العمل حسب لوائح وتنظيمات اداريه‪.‬‬
‫‪ ‬وجود قوانين توضح مسؤوليات الموظف‪.‬‬
‫‪ ‬تعيين الفراد وفقاّ للمؤهلت المطلوبة للعمل‪.‬‬
‫‪ ‬لكل وظيفة سلطة معينه‪.‬‬
‫‪ ‬الفصل بين الموظف وشؤونه الخاصه‪.‬‬
‫‪ ‬تتطلب التدريب المستمر‪.‬‬
‫‪ ‬يتطلب اداء العمل قدرة الموظف الكامله بغض النظر عن الوقت المحدد له‪.‬‬
‫‪ ‬كل موظف مسؤول عن وظيفته ول يمكنه تبادل وظيفته المحددة مع الخرين‪.‬‬
‫‪ ‬يمكث الموظف في وظيفته طالما انه منجز لعماله على الوجه المطلوب ول‬
‫يمكن نقله منها ال بمبررات تؤيد ضرورة النقل‪.‬‬
‫‪29‬‬

‫الرجل اللي والصناعه‬
‫ابهرت اللت البخاريه وقوة الطاقه الميكانيكه العالم خلل القرن الثامن‬
‫عشر‪ ,‬واصبحت بريطانيا لها السيادة المطلقه في القدرة على التصنيع‬
‫والنتاج‪ ,‬وتقاطر عليها الزوار من الدول الغربية وبخاصة من‬
‫الوليات المتحده لرؤية هذا التقدم والرغبة في معرفة اسرار تلك‬
‫اللت والتقليد في مجال الصناعه‪.‬‬
‫وليقل انبهار الصناعيون في وقتنا الحاضر عن انبهار اولئك في القرن‬
‫الثامن عشر عندما تتاح لهم الفرصة لزيارة مصانع اليابان التي تعتمد‬
‫على قدرة الرجل اللي الذي حل محل النسان في عملية النتاج‬
‫والتصنيع‪ .‬وتعتبر اليابان من أكثر دول العالم استخداماً للرجل اللي‬
‫في الصناعه‪.‬‬
‫‪30‬‬

‫انواع الرجل اللي‬
‫يوجد اعداد من الرجل اللي وهي كما يلي‪-:‬‬

‫‪31‬‬

‫‪ )2‬الرجل اللي المستخدم في المصانع لتقطيع صفائح الفولذ‬
‫والطلء وتجمبع قطع صناعة السيارات وغيرها‪.‬‬
‫‪ )3‬الرجل اللي الميداني وهو الذي غالباً ما يستخدم في المهمات‬
‫الخطره كابطال مفعول القنابل والسهام في اطفاء الحرائق‪,‬‬
‫ومهاجمة العصابات الخطره وكذلك يتم استخدامه في المنجاجم‬
‫غير المنه بالنسية للفراد‪.‬‬
‫‪ )4‬رجل الذكاء الصناعي ( اللي ) وهو المستخدم في العمليات‬
‫المعقده والدقيقه كأجراء العمليات الطبيه‪ ,‬وكذلك التي تحتاج الى‬
‫قدر كبير من تنفيذ الوامر الذهنيه مثل اصلح الخلل الذي‬
‫يحدث لسفن الفضاء او المشاركة في بعض المباريات التي‬
‫تتطلب قدراً من التركيز والتفكير كمباريات لعبة السطرنج‬
‫وغيرها‬

‫ما الفوائد من استعمال الرجل اللي في الصناعه؟‬

‫على الرغم من ان استعمال الرجل اللي في االصناعه مكلف في‬
‫باديء المر ال أنه على المدى البعيد له مردود اقتصادي‬
‫وذلك للسباب التاليه ‪-:‬‬
‫‪ )2‬يعمل على مدار الساعه دون ملل اوتوقف‪.‬‬
‫‪ )3‬ل يحتاج الى تدريب‪.‬‬
‫‪ )4‬ليحتاج الى اجازات اوعطل نهاية السبوع‪.‬‬
‫‪ )5‬ل يحتاج الى تأمين صحي‪.‬‬
‫‪ )6‬ل يحتاج الى تدريس للبناء‪.‬‬
‫‪ )7‬ل يضرب عن العمل‪.‬‬
‫‪ )8‬ل يخلق صراعات داخل المصنع او المؤسسه‪.‬‬
‫‪ )9‬دقيق في أداء العمل‪.‬‬
‫‪ )10‬ليرتكب اخطاء‪.‬‬
‫‪ )11‬ل ينتمي الى جماعات غير رسميه‪.‬‬
‫‪32‬‬

‫لماذا اليابان أكثر الدول استعمالً للرجل اللي؟‬
‫تعتبر اليابان أكثر الدول استعمالً للرجل اللي وذلك لما يلي ‪-:‬‬
‫‪ )2‬الرغبه في المحافظه على الثقافة اليابانيه من تأثير العماله الوافده‪.‬‬
‫‪ )3‬اجور اليد العامله عالية جداً‪.‬‬
‫‪ )4‬ليوجد حساسية من جانب العمال من الرجل اللي لن العامل في‬
‫المصنع الياباني ليتعرض للفصل من العمل بل يرسل الى التدريب‬
‫على وظيفة أخرى‪ .‬او يوجد له عمل في احدى الشركات التابعه‬
‫للشركة الم‪.‬‬
‫‪ )5‬وجود العماله الماهره من المهندسين والتقنيين الذين باستطاعتهم‬
‫التعامل مع الحاسب اللي‪.‬‬
‫‪ )6‬ليوجد نقابات عماليه تأخذ موقفاً من وجود الرجل اللي في‬
‫الصناعه‪.‬‬
‫‪33‬‬

‫ولعل هذا النموذج المثالي للبيروقراطيه ليخلو من بعض‬
‫القصور حيث ركز في المقام الول على العمل والنتاج دون‬
‫النظر الى المشكلت الشخصيه للموظفين والعمال‪ ,‬التي بنيت‬
‫عليها مبدأ العلقات النسانيه في الصناعه‪ ,‬ناهيك ان في‬
‫الحياة العمليه يوجد اهتمامّا ولو بصور متفاوتة من جانب‬
‫المشرفين والداريين بشؤون العاملين‪ .‬ولذلك فقد طرأ بعض‬
‫التعديلت على هذا النموذج المثالي للبيروقراطيه‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫التنظيم الرسمي وغير الرسمي للمصنع‬
‫يوجد نموذجين للتنظيم في المصنع وهما كما يلي ‪- :‬‬
‫النموذج الرسمي ‪ :‬وهو ما تحكمه الرسميات الداريه من تسميات للوظائف‬
‫وتوصيفها واللوائح التي تحدد مسؤوليات كل عامل او موظف‪ ,‬ويتقيد هذا‬
‫النموذج بالخارطة الداريه للؤسسة او المصنع‪ .‬وهذا التنظيم هو الذي يأخذ‬
‫بالمؤسسة او المصنع الى الوصول الى الهداف المطلوب تحقيقها‪.‬‬
‫النموذج غير الرسمي ‪ -:‬وهو ذلك النموذج المبني على الحب والكراهيه‪ ,‬وهو‬
‫عادة ما يظهر كرد فعل على التنظيم الرسمي‪ .‬واذا كان للتنظيم الرسمي أهمية في‬
‫الوصول الى الهداف المنشوده من انشاء المصنع‪ ,‬فان للتنظيم غير الرسمي‬
‫بعض اليجابيات بالنسبة للعاملين ومنها ما يلي ‪-:‬‬
‫يريح العاملين من الملل من جراء العمل الروتيني‪.‬‬
‫يخلق لدى الفراد شعوراّ بالنتماء لبعضهم‪.‬‬
‫حماية الفراد من التصرفات التي قد تظهر من احد العاملين وقد يكون لها أثر‬
‫سلبي على بقية العاملين‪.‬‬
‫حمايه العاملين من التدخل الخارجي غير المطقي من الداره‪.‬‬
‫‪35‬‬

‫التنظيم الداري الرسمي للمصنع‬

‫المدير‬

‫نائب المدير‬

‫المراقب‬
‫ملحظي العمال‬

‫العمال‬
‫‪36‬‬

‫النموذج الرسمي للتنظيم‬
‫المدير‬

‫النائب لشؤون العاملين‬

‫مدير التوظيف‬

‫مدير الرواتب‬

‫مدير البحوث‬
‫‪37‬‬

‫النائب لشؤون النتاج‬

‫مدير التدريب‬

‫مدير النتاج‬

‫المستشارون‬

‫مدير العلقات العامه‬

‫مدير التسويق‬

‫مدير الصيانه‬

‫النموذج غير الرسمي للتنظيم‬
‫المصنع‬
‫المكتبه‬

‫المطعم‬

‫صالة اللعاب‬
‫صالة‬
‫يتواجد الموظفون في هذه الماكن اللعاب‬
‫على مختلف فئاتهم ومسؤولياتهم‬
‫‪38‬‬

‫وقت الفراغ‬
‫كان للتقدم العلمي والتقني أثر بالغ في توفير وقت فراغ اكبر لكل فئات العاملين‪ ,‬فلم‬
‫يعد المزارع يقضي طوال يومه في الري او جني الثمار او التسميد فلقد مكنته‬
‫الللت الحديثه من انهاء هذه العمال في وقت قصير واصبح لديه وقت فراغ‬
‫كبير يستفيد منه في تطوير نفسه في اي مجال يراه مناسياّ‪ ,‬وكذلك الحال بالنسبة‬
‫للطالب فلم يعد يقضي ساعات كثيرة لحل المسائل الرياضية حيث ساعده الحاسب‬
‫اللي على ذلك واصبح هو ايضاّ لديه وقت فراغ كبير وكذلك المهندس والرسام‬
‫وغيرهم‪ .‬ونتيجة لذلك فقد نشأ علم جديد هو علم اجتماع الفراغ‪.‬‬
‫وحيث اننا نعيش في الوقت الحاضر حضارة الفراغ‪ ,‬فقد قسم وقت النسان الى ‪-:‬‬
‫• وقت العمل‪.‬‬
‫• وقت الراحه‪.‬‬
‫• وقت الفراغ‪.‬‬
‫ويعرف وقت الفراع وفقاّ للميثاق الدولي لوقت الفراغ على أنه = ذلك الوقت الذي‬
‫يكون للفرد فيه حرية التصرف الكاملة في شغله وذلك بعد انتهائه من عمله‬
‫ومسؤلياته الخرى‪=.‬‬
‫وينعي وقت الفراغ ان يخلو النسان بنفسه ليمارس ما يروق له من نشاطات تعود‬
‫‪ 39‬عليه بتجديد النشاط والستعداد الفضل للقيام بمهماته العتياديه‪.‬‬

‫القياده‬
‫تعرّف القيادة على أنها القدرة على انجاز المهام والوصول الى الهداف‬
‫المنشوده من خلل الخرين‪.‬‬
‫وتعريف آخر مفاده ان القياده هي الثقة والدعم للفراد الذين تحتاجهم‬
‫الموسسه اويحتاجهم المصنع للوصول الى الهداف المراد تحقيقها‪.‬‬
‫وللقيادة عدة انواع منها مايلي ‪-:‬‬
‫القياده ذات البعاد القدسيه‪.‬‬
‫القياده العلميه‪.‬‬
‫القياده ذات الجوانب الشخصيه‪.‬‬
‫القياده المتسلطه‪.‬‬
‫‪40‬‬

‫أهم صفات القائد الفعال‬
‫الثقة بالنفس‬
‫المانه‬

‫الجديه‬

‫الذكاء‬

‫القائد الفعال‬

‫القدره الدراكيه‬

‫موضوعي‬
‫مستقر عاطفياّ‬
‫‪41‬‬

‫مرح‬

‫اختبار القدره على القياده‬
‫يساعد الختبار التالي على معرفة القدرة على القياده‪ ,‬على ان‬
‫يضرب عدد دائماّ ‪x 5‬ويضرب عدد احياناّ ‪x 3‬ويضرب‬
‫عدد نادراّ ‪x 1‬واذا ماحصل الشخص على ‪ 50‬درجه او‬
‫اكثر فذلك يعني ان لديه مهارات طبيعيه للقياده‪ ,‬واذا ماحصل‬
‫على ما بين ‪ 30 –50‬فمهاراته القياديه مقبوله ‪ ,‬اما اذا كانت‬
‫درجاته أقل من ‪ 30‬فسيعاني ذلك الشخص من القدرة على‬
‫القياده‪ .‬ويوجد الختبار في الصفحة التاليه‪.‬‬

‫‪42‬‬

‫اختبار المهارات القيادية‬
‫دائماً‬
‫أنا مستمع جيد‬
‫أنا متواجد دائما مع الخرين في العمل‬
‫أنا لدي القدره لتخاذ القرار‬
‫أغفر زلت الخرين‬
‫أجعل المور سهله‬
‫أنا متفائل‬
‫أعطي صاحب الحق حقه‬
‫أسهل مشكلت الخرين‬
‫أتكلم مع الخرين بطريقه مباشره‬
‫أعترف بالخطاء‬
‫لدي القدرة على تطوير الميول‬
‫متحمس‬
‫أبحث عن المرؤوسين القوياء‬
‫لدي ميول إيجابيه‬
‫‪43‬‬

‫أحياناً‬

‫نادراً‬

‫اختبار مدى مشاركة القائد مع مجموعة العمل‬
‫‪:‬الهدف من هذا الستفتاء هو‬‫ماهو نوع السلوك المثالي للقائد المشارك ‪1-‬‬
‫‪.‬إعطاء الفرصه للقائد لمقارنة سلوكه مع سلوك القائد المثالي المشارك ‪2-‬‬
‫طريقة الجابة على هذا الستفتاء‬
‫‪:‬حاول معرفة أسلوب قيادتك من خلل تكرار السلوكيات المدونه أدناه وفقاً للتي‬‫في الغالب دائماً = ‪3‬‬

‫أحياناً = ‪2‬‬

‫‪:‬يوجد الستفتاء على الصفحه التاليه‬‫‪44‬‬

‫أبداً = ‪1‬‬

‫دائمًا‬

‫أحياناً‬

‫أعتقد أن مشاركة الموظف هامه جداً لنجاح المجموعه ‪-‬‬
‫نادراً ما أراجع أهداف وتوجهات المصنع مع مجموعة العمل ‪-‬‬
‫أترك مجموعة العمل تطور مقاييس الحداث ‪-‬‬
‫أشعر الخرين عن مسهامات المجموعه في نجاحات المصنع ‪-‬‬
‫أسمح لمجموعة العمل بوضع معايير الداء ‪-‬‬
‫أزود مجموعة العمل التي أرأسها بآراء غير رسميه عن الداء ‪-‬‬
‫أسمح لمجموعة العمل أن يساهموا في تحديد مكافآتهم وتعيين إسهاماتهم ‪-‬‬
‫أعطي الصلحيات لمجموعة العمل التي أعمل معها ‪-‬‬
‫أزود مجموعة العمل بما يحتاجون إليه ‪-‬‬
‫أؤكد على أهمية العمل ‪-‬‬
‫‪:‬ولمعرفة نتيجة مشاركتك كقائد للمجموعه يرجى ملحظة التي‬‫إذا كان مجموع العلمات مابين ‪ 14 -11‬علمه فيعني ذلك أنك قائد مشارك‬
‫وإذا كان مجموع العلمات من ‪ 10 -7‬علمه فيعني ذلك أنك على طريقك الصحيح لتصبح قائداً مشاركاً‬
‫وإذا كانت العلمات من ‪6 - 4‬علمه فإنك إلى طريقك للتحول إلى قائد مشارك‬
‫أما إذا كانت العلمات من ‪ 3 -0‬فيعني ذلك أنك قائد تقليدي‬
‫‪45‬‬

‫أبدا ً‬

‫الفصل الثامن‬

‫الصناعه والمجتمع‬

‫‪46‬‬

‫تعد دراسة العلقة بين الصناعة والمجتمع من اهم الموضوعات التي يهتم‬
‫علم الجتماع الصناعي بأخدها بعين العتبار‪ .‬لنها أخذت بعلم‬
‫الجتماع الصناعي من دائرته الضيقه وهي التركيز على المصنع وما‬
‫يدور بداخله الى انطلقة اوسع وهي اهتمامه بتأثير الصناعة في‬
‫المجتمع بشكل عام وتأثير المجتمع على الصناعة وتأثرها به‪ ,‬مثل‬
‫دراسه بعض الظواهر الجتماعيه التي تظهر في المجتمع كالبطاله‬
‫والهجرة الداخليه وتوزيع السكان تبعاّ لتوفر الفرص الوظيفيه حيث ما‬
‫تكون الصناعه‪ ,‬والتغير الذي يطرأ على حجم السره‪ ,‬هذا من ناحيه‪,‬‬
‫اما الناحية الخرى فهي ما تتطلبه الصناعة من المجتمع من توفير‬
‫لكوادر متخصصه وتعليم وتدريب وتقسيم للعمل وتوزيع للنتاج ‪ ,‬وقد‬
‫اهتم كثير من العلماء الجتماعيون بهذه الدراسات مثل – لويد وارنر‬
‫‪ -‬وهاربسون – وزيجل – وجولدنر وآخرون‪.‬‬‫‪47‬‬

‫ان وجود المصنع قريب من المجتمع لشك يؤثر على اسلوب العمل‬
‫والتنظيمات المتعلقة به كما هو الحال بالنسبة لنتائج الدراسه التي‬
‫اجريت على عمال التعدين وعمال الورق فيما يتعلق بتطبيق السلوب‬
‫البروقراطي‪.‬‬
‫وعلى أية حال فالمنافع والثار دائماً متبادلة بين الصناعة والمجتمع‪,‬‬
‫فالصناعة تمد المجتمع بكوادر ذات خبرة في المجال الصناعي‬
‫بالضافة الى الثار الفيزيقيه التي تتركها الصناعة على المجتمع‪,‬‬
‫وكذلك في حالة ان يكون المجتمع لديه اتجاه واحد في الصناعه فل‬
‫شك ان ذلك سيحدد اتجاه الفراد تجاه تلك الصناعه وقد يؤدي ذلك الى‬
‫اتجاه الشباب للدرلسة في ذلك المجال الصناعي الوحيد‪.‬‬
‫‪48‬‬

‫اما المجتمع فيفيد الصناعة ويؤثر بها على النحو التالي ‪-:‬‬
‫يوفر البنية التحتيه لمتطلبات الصناعه من مواصلت واتصالت وماء‬
‫وكهرباء وموانيء ومدن صناعيه‪.‬‬
‫يوفر المجتمع السوق المطلوبه لبيع منتجات الصناعه‪.‬‬
‫يوفر المجتمع للصناعه المن حيث وجود الشرطه والقطاعات المنيه‬
‫الخرى‪.‬‬
‫يوفر لها السلمه حيث تكون فرق المطافيء موجوده متى بدت الحاجة اليها‪.‬‬
‫يوفر المجتمع العناية الصحيه التي تستفيد منها الصناعة في رعاية العاملين‪.‬‬
‫يوفر المجتمع للصناعه الموارد البشريه المطلوبة للتصنيع‪.‬‬
‫يوفر المجتمع المدارس والجامعات التي تستفيد منها الصناعة في تدريس‬
‫ابناء العمال اوتدريب الماملين والموظفين في مختلف حقول المعرفه‪.‬‬
‫‪49‬‬

‫أولً – ماهية المجتمع الصناعي وطبيعته‬
‫يقسم بعض علماء الجتماع المجتمعات الى ثلثة انماط وهي ‪- :‬‬
‫مجتمعات ما قبل التصنيع‪.‬‬
‫ المجتمعات الصناعيه‪.‬‬‫ المجتمعات الصناعية المتقدمه‪.‬‬‫ويقسم البعض الخر المجتمعات الى نمطين فقط وهما ‪- :‬‬
‫ مجتمعات ما قيل الصناعه‪.‬‬‫ المجتمعات الصناعيه‪.‬‬‫ويقارن روبرتسون المجتمعات الصناعيه والمجتمعات ما قبل الصناعيه‬
‫على النحو التالي ‪- :‬‬
‫‪50‬‬

‫المقارنه بين المجتمع الصناعي وما قبل الصناعي‬
‫المجتمع الصناعي‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪51‬‬

‫السره صغيرة الحجم‬
‫المنزله مكتسبه‬
‫علقات اجتماعيه اوليه‬
‫يقسم العمل حسب التخصص‬
‫البناء الجتماعي معقد‬
‫ثقافة المجتمع متباينه‬
‫التكنولوجيا متقدمه‬
‫علماني‬
‫التغير الجتماعي سريع‬
‫حجم المجتمع كبير‬

‫ماقبل الصناعي‬

‫السره ممتده‬
‫المنزله موروثه‬
‫علقات ثانويه‬
‫حسب السن والجنس‬
‫بسيط‬
‫الثقافه متجانسه‬
‫تكنولوجيا بسيطه‬
‫متدين‬
‫التغير الجتماعي بطيء‬
‫حجم المجتمع قروي صغير‬

‫ثانياً ‪ -‬السكان‬
‫ليقتصر تأثير الصناعه على الذين يعملون بها فقط‪ ,‬بل يتعداها الى‬
‫مختلف فئات المجتمع‪ ,‬حيث تؤثر الصناعة على المجتمع بالنسبة لعدد‬
‫السكان وتوزيعهم وتركيبتهم وتعليمهم ودخولهم‪.‬‬
‫ويتأثر السكان في اي مجتمع بثلث عوامل رئيسيه وهي ‪-:‬‬
‫‪ o‬نسبة المواليد‪.‬‬
‫‪ o‬نسبة الوفيات‪.‬‬
‫‪ o‬الهجره‪.‬‬
‫وتؤدي نسبة ارتفاع المواليد والهجره الى زيادة غير طبيعيه لعدد السكان‬
‫في المجتمع‪.‬‬
‫‪52‬‬

‫وتعتبر الهجرة ظاهرة مصاحبة للتصنيع حيث يهجر الفراد‬
‫القرى والرياف متوجهين الى مناطق المصانع أملً في‬
‫الحصول على فرص عمل ذات مردود مالي أفضل‪ .‬ولعل‬
‫هجرة المواطنين السعوديين الى كل من الجبيل وينبع لدليل‬
‫واضح لهذه الظاهره‪.‬‬
‫وللهجرة آثار على المجتمع ليس فقط من حيث حجم السكان‬
‫ولكن من حيث توزيعهم من حيث السن والحنس ومستوى‬
‫التعليم‪ ,‬كما ان للهجرة اثر على القيم السائده في المدن حيث‬
‫يجلب المهاجرون بعض من افكارهم وقيمهم وعاداتهم مما‬
‫يؤدي الى ما يعرف بترييف المدن‪.‬‬
‫‪53‬‬

‫ولعل وجود ثقافة المهاجرين من الرياف وثقافة المدينه ينتج‬
‫عنه ما يعرف بتزاوج وتلقح الثقافات وكذلك الصراع‬
‫الثقافي‪ ,‬وعلى أية حال فان الغلبة دائماً ما تكون للثقافة‬
‫الكثرشيوعاً وهي ثقافة المدينه‪.‬‬
‫ولشك فان الهجرة الى المدينه لتخلو من متاعب للمهاجر الذى‬
‫كثيرًا ما يعاني من الصدمة الثقافيه‪ ,‬والشعور بالحنين الى‬
‫القريه وعاداتها‪.‬‬

‫‪54‬‬

‫الهجره ما لها وما عليها‬
‫اذا كان للهجرة بعضاً من اليجابيات بالنسبة للفراد والمجتمع على‬
‫السواء‪ ,‬فان لها في الوقت نفسه بعض السلبيات على الطرفين وهي‬
‫كما يلي ‪-:‬‬
‫‪ ‬تقتلع الفرد من جذوره الصليه وارتباطاته الجتماعيه مما يسبب له‬
‫عدم القدرة على ما يعرف بالتمثيل الثقافي‪.‬‬
‫‪ ‬المهاجرون غالباً ما يتقوقعون في منطقة معينه ينتمي اليها نوع واحد‬
‫من المهاجرين‪.‬‬
‫‪ ‬الهجره تشكل ضغطاً على المدينه المهاجر اليها ( المرافق )‪.‬‬
‫‪ ‬انتقال رؤوس الموال من الريف الى المدينه‪.‬‬
‫‪ ‬كثرة الهجره من ذوي الدخل المحدود يؤثر على مجتمع المدينه حيث‬
‫يعيش هؤلء المهاجرون في مساكن من الصفيح والعشش‪.‬‬
‫‪ ‬ان كثرة المهاجرين الى المدينه ينتج عنه بطالة عير محسوبه ولها‬
‫نتائج خطيرة على المدينة المضيفه‪.‬‬
‫‪ ‬ولذلك فان عملية الهجره لبد وان تكون نتيجة لتخطيط مدروس من‬
‫‪ 55‬قبل الدوله‪.‬‬

‫وقد تنبأ الكثير من العلماء المختصون في دراسة علم اجتماع السره بان‬
‫السرة الممتده آيلة للنقراض حيث اصبحت غير قادرة على‬
‫الصمود في وجه التغيرات الجتماعية والثقافيه التي تتعرض لها‬
‫المجتمعات في عالم اليوم‪.‬‬
‫ويؤكد العالم زلدتش اربعة شروط لصقوط السرة الممتده وهي ‪-:‬‬
‫‪ )3‬تعلم الفرد مهنة اخرى غير تلك التي يعمل بها باقي اعضاء السره‪.‬‬
‫‪ )4‬ان يشعر الفرد باستقلليته من حيث الدخل والمنزله‪.‬‬
‫‪ )5‬ان يؤثر البناء في منزلة ودخول اسرهم اكثر من الباء‪.‬‬
‫‪ )6‬ان ل تصبح مصالح افراد السره معتمدة على استمرار السره‪.‬‬
‫‪56‬‬

‫ثالثاً ‪ -‬السره‬
‫نظراً لن التطور الصناعي يحتاج الى الحراك الجغرافي للفراد‪ ,‬فلعل‬
‫من المنطقي ان تكون السرة النوويه ( الصغيره ) هي المطلوبه‬
‫للمجتمع الصناعي‪ ,‬ناهيك ان كثرة الفرص الوظيفيه في المناطق‬
‫الصناعيه تشجع الفراد على الهجرة اليها‪ ,‬كما ان استقللية السره‬
‫الصغيره تجعل اتخاذ القرار للهجرة سهلً‪ .‬وعلى العكس من ذلك فان‬
‫السره الممتده تلتصق في الرض وتشكل ضغطاً على افرادها‬
‫لضرورة البقاء للعمل الزراعي الجماعي‪.‬‬
‫كما ان الصناعه في الكثير من الدول توفر الفرص الوظيفيه لكل أفراد‬
‫السره بصرف النظر عن السن او الجنس‪.‬‬
‫واذا كانت السره النوويه هي الملئمه للصناعه‪ ,‬فليس بالضروره ان‬
‫تكون الصناعه هي المسؤولة عن نشأتها بل هناك ظروف اجتماعيه‬
‫وسياسيه قد تلعب دورًا هاماً على تشجيع قيام هذا النوع من السره‬
‫‪ 57‬كما هو الحال في الصين والهند‬

‫كما أثر التصنيع على السره بالضافة الى تغيير حجمها الى حجم‬
‫صغير‪ ,‬فقد أثر كذلك على وظائفها حيث فقدت الوظائف التقليديه الي‬
‫كانت تقوم بها مثل ‪-:‬‬
‫دور الصناعه ومراكز التسوق‪.‬‬
‫النتاج‪.‬‬
‫التنشئة الجتماعيه بالنسبة للطفال‪ .‬دور المؤسسات الجتماعيه –‬
‫المدرسه – المسجد – وسائل العلم – رفقاء اللعب – زملء العمل‪.‬‬
‫الدفاع عن افرادها‪ .‬الدوله‬
‫اعطاء المنزلة الجتماعيه‪ .‬التعليم اكسب الفراد المنزله الجتماعيه‬
‫وفقاً لمستوى التعليم ومقدار السهام في تنمية المجتمع‪.‬‬
‫‪58‬‬

‫أما عن تأثير السرة في التصنيع فتتركز على التي ‪-:‬‬
‫‪‬استجابة صاحب العمل لمتطلبات العامل كدفع راتب مجزي‪.‬‬
‫‪‬تعليم ابناء العمال‪.‬‬
‫‪‬التأمين الصحي‪.‬‬
‫‪‬توفر الشركات منح دراسيه‪.‬‬
‫‪‬التدريب‪.‬‬
‫‪‬الترفيه‪.‬‬
‫‪‬توفير الخصائيين الجتماعيين والنفسيين للعمال‪.‬‬
‫‪59‬‬

‫رابعاً – الصناعه والتربيه‬
‫من أهم آثار الصناعه على التربيه مايلي‪-:‬‬
‫‪ )2‬اصيحت المدرسه من أهم وسائط التنشئة الجتماعيه‬
‫للطفل‪.‬‬
‫‪ )3‬اصبحت المناهج الدراسيه أكثر تركيزاً على العلوم التقنيه‪.‬‬
‫‪ )4‬التخصص في العمل والتعليم امران ضروريان‪.‬‬
‫‪ )5‬اعفت الصناعه الطفال من العمل في المصانع حيث حلت‬
‫اللت مكانهم وبذلك اتيحت لهم فرصة التعليم‪.‬‬
‫‪ )6‬اصبحت الجامعات تساهم في البحوث التطبيقيه للصناعه‬
‫سواءً من حيث مشكلة العمال في المصانع أو في البحوث‬
‫التي من شأنها تحسين المنتج الصناعي وسلوك المستهلك‪.‬‬
‫‪ )7‬كثفت الصناعه برامج التدريب للعاملين بالضافة الى منح‬
‫العمال او ابنائهم منحاً دراسية في الجامعات‪.‬‬

‫‪60‬‬

‫خامساً‪ -‬الصناعه وسوء التنظيم الجتماعي‬

‫لشك بأن الصناعه تركت آثاراً سلبية على المجتمع وتنظيماته‬
‫مثل‪-:‬‬
‫• الزياده في الهجره باسلوب عشوائي من الريف الى المدن‪.‬‬
‫• صعوبة تكيف الفراد مع الوتيرة السريعه للمجتمع الصناعي مما‬
‫ينتج عنه الكثير من الزمات النفسيه والجتماعيه للفراد‪.‬‬
‫• ارتفاع نسبة البطاله بين المهاجرين غير المؤهلين وانتشار‬
‫الجريمه والرذيلة بينهم‪.‬‬
‫• انحراف الطفال بسبب ارتباط كل من الزوج والزوجه في العمل‬
‫خارج المنزل‪.‬‬
‫• تفكك النظم الجتماعيه كالسره‪.‬‬
‫• بروز ظاهرة الضطرابات العماليه‪.‬‬
‫‪61‬‬

‫خصائص المجتمع الصناعي‬
‫خصائص المجتمع الصناعي كما يراها العالم الجتماعي ريمون‬
‫‪.‬آرون‬
‫‪.‬انفصال المشاريع عن السر ‪--‬‬
‫‪.‬تقسيم العمل ‪--‬‬
‫‪.‬صناعات كبيرة الحجم ‪--‬‬
‫‪.‬تركز العمال في مناطق العمل ‪--‬‬
‫‪.‬الحساب الفعلي وتجميع رأس المال‬
‫‪62‬‬

‫خصائص اخرى للمجتمع الصناعي‬
‫‪.‬تحول السره الى النوويه ‪--‬‬
‫‪.‬تننظيم اجتماعي معقد ‪--‬‬
‫‪.‬توجه لتحقيق النمو القتصادي ‪--‬‬
‫‪.‬التحول الديمغرافي ‪--‬‬
‫‪.‬التغير في القيم وظهور قيم جدتده ‪--‬‬
‫‪.‬تقسيم العمل ‪--‬‬
‫‪.‬توجيه مناهج التعليم لخدمة الصناعه ‪--‬‬
‫‪.‬زيادة مصادر القلق ‪--‬‬
‫‪.‬تنامي انشطة خدمية واستهلكيه جديده ‪--‬‬
‫‪.‬التقنية المتطوره ‪--‬‬
‫‪63‬‬

‫نماذج النتاج‬
‫النماذج المتتابعه للتنظيم الصناعي‬
‫النتاج الحرفي‬
‫النتاج الكمي‬
‫النتاج القتصادي‬

‫بريطانيا‬

‫أمريكا‬

‫اليابان‬

‫؟‬

‫‪64‬‬

‫‪1960‬‬

‫‪1900‬‬

‫‪1750‬‬

‫(الثار البيئيه على سلسلة العرض ( السلع‬
‫*‬

‫استخلص المواد‬

‫*‬

‫المعالجة الوليد‬

‫التصميم‬

‫التصنيع‬

‫*‬

‫التوزيع‬

‫*‬

‫تدل على الثار البيئيه‬

‫*‬

‫الستخدام‬

‫الحدود الداريه التقليديه لعمليات النتاج ‪...‬‬

‫‪65‬‬

‫*‬

‫*‬

‫التصرف‬

‫*‬

‫الفصل التاسع‬
‫التحليل الجتماعي لظاهرة التقدم التكنولوجي‬
‫وأثره في النظم الجتماعيه‬

‫‪66‬‬

‫تعرضنا فيما سبق لتعريف علم النثروبولوجي وبينا أنه العلم‬
‫الذي يهتم بدراسة ثقافة النسان وسجله التاريخي من خلل‬
‫فرع منه يسمى علم الثار‪.‬‬
‫وينقسم هذا العلم الى قسمين‪-:‬‬
‫‪ )3‬علم النثروبولوجيا الثقافي‪.‬‬
‫‪ )4‬علم النثروبولوجيا الطبيعي وهو علم الثار‪ .‬ويهتم عالم‬
‫النثروبولوجيا بدراسة الثفافة او الثار من خلل عدد من‬
‫الساليب مثل‪-:‬‬
‫‪ ‬الملحظه‪.‬‬
‫‪ ‬الملحظه من خلل المشاركه‪.‬‬
‫‪ ‬الستفتاء والمقابلت الشخصيه‪.‬‬
‫‪67‬‬

‫والثقافه التي سبق وأن قلنا أنها الجزء المكتسب من السلوك‬
‫النساني‪ ,‬تلقي بظللها وتترك بصماتها على كل اوجه‬
‫نشاطات النسان بما في ذلك تأثيرها على الصناعه واسلوب‬
‫العمل في المصنع‪ .‬وهذا ما بينه العلمه لسول عندما درس‬
‫المصنع الياباني وحاول ان يعمل مقارنة بينه وبين المصنع‬
‫المريكي‪ ,‬حيث وجد ان المصنع الياباني وعلى الرغم من‬
‫امتلكه واستعماله للتقنية المتقدمه‪,‬ال انه قد بني على اسس‬
‫من الثقافة اليابانيه التي تمتد جذورها عبر القرون الماضيه‪.‬‬
‫‪68‬‬

‫تعريف التقدم التكنولوجي‬
‫قد ل يمكننا‪ +‬ان نصل الى تعريف مقنع للتقدم التكنولوجي ال اذا تفهمنا‬
‫ما يعرف بالتقييم العميق لكل انواع النتاج‪ ,‬ويقول لسول اذا افترضنا‬
‫ان التكنولوجيا تخدم غرضاً واحداً‪ ,‬ال ان في الواقع ان مجتمعاتنا لها‬
‫عدد كبير من الغراض والهداف والقيم‪ .‬وعلى هذا الساس يمكننا‬
‫ان نأخذ التعريف التالي‪-:‬‬
‫( هو النمط الذي يحدد العمليات التي نستخدمها افي النتفاع بمصادر‬
‫الثروه لكي تتحدد او تتشكل القيم )‪ ,‬ولتوضيح ذلك علينا ان نتفهم القوه‬
‫او القيمه للسفر من الرياض الى الدمام في الماضي حيث الفراد‬
‫يرون ان المسافه بعيدة جداً وتبعاً لذلك فان لها قيمة معينة في أذهانهم‪,‬‬
‫اما الن وقد وجدت وسائل المواصلت فقد تغيرت تلك القيمه للرحلة‬
‫من الرياض الى الدمام‪ .‬وكذلك بالنسبة لختراع الصاروخ الذي اطلق‬
‫الى القمر فقد غير المفاهيم والقيم من الناحية المسكريه والخلقيه‪.‬‬
‫‪69‬‬

‫واذا حصرنا انفسنا في تعريف واحد لمنتج واحد فهذا سوف لن يعطينا‬
‫تعريفاً شاملً للتقدم التكنولوجي لن كل منتج له قيمته الخاصه ولذلك‬
‫فلبد لنا ان نخرج بتعريف شامل لكل القيم لجميع انواع المنتجات التي‬
‫يدخل في تصنيعها التكنولوجيا‪ ,‬اضافة الى ذلك فلبد لنا ان نحدد‬
‫القوانين والقيم التي ننوي تطبيقها سوا ًء كانت هذه القوانين والقيم ذات‬
‫علقة بالثروه او القوه او العاطفه‪.‬‬
‫وتبعاً لذلك فان القيم التي يشير اليها لسول لم يطورها الفيلسوف او‬
‫المفكر بمفرده‪ ,‬وانما هي حقائق اجتماعيه بل واهداف يعمل من اجلها‬
‫كل افراد المجتمع‪ ,‬ومن اجلها ايضاً يخترعون ويدخلون التحسينات‬
‫على الوسائل الفنيه التي بدورها تغير القيم بالنسبة للشياء‪.‬‬
‫‪70‬‬

‫وتحقيقاً على ماسبق فان النظر الى الشياء الفنيه من حيث التقنيه البحته‬
‫هي نظرة غير واقعيه لن الشياء الفنيه لها صلة وثيقة بالجوانب‬
‫النسانية والجتماعيه وهذه الجوانب هي التي تحدد القيم للحاجات‬
‫والمخترعات‪.‬‬
‫ولقد اثبتت النظريات الحديثه بان مشكلة التقدم التكنولوجي هي مشكلة‬
‫بشرية واجتماعيه‪ .‬ولذلك فان الفنيين ليعرًفون بانهم مهندسين‬
‫يعتمدون على معلوماتهم العلميه ولكنهم في حقيقة المر بشر تمكنوا‬
‫من الوصول الى مراكزهم بمساعدة معلوماتهم ليعملوا الى الوصول‬
‫الى حلول لمشكلت عصرنا الحاضر‪.‬‬

‫‪71‬‬

‫أمثله على عدم قدرة الفراد للتوافق مع التقنيه‬
‫في المملكه العربية السعوديه كان الكثيرون من الفراد لم يصدقوا بأن‬
‫المريكيين وصلوا الى القمر لن ذلك يتعارض مع توجهاتهم الدينه‪,‬‬
‫وان في ذلك اختراق لقدرة ليس في امكان النسان التوصل اليها‪.‬‬
‫مثال آخر على عدم القدره على التوافق مع التقنيه‪.‬‬
‫المعدات التقنيه الستخباراتيه وهي غير مقبولة لدى افراد المجتمع‬
‫السعودي لن ال جل جلله يقول في محكم كتابه ” ول تجسسوا“ مع‬
‫العلم بان هذه المعدات التقنيه لدى الغرب هي جزء من التوجه العام‬
‫لمعرفة اسرار الخرين لهدف التغلب عليهم وذلك من باب المنافسه‪.‬‬
‫ومثال آخر على تأثير التغير التكنولوجي على النظم الجتماعيه‪ ,‬ففي‬
‫المملكه مثلً تحديد النسل أمر غير مقبول لن ال سيحانه وتعالى‬
‫يقول ” المال والبنون زينة الحياة الدنيا‪ .‬ويقول الرسول عليه السلم ”‬
‫تزاوجوا تكاثروا فاني مباه بكم المم يوم القيامه ”‬
‫ومثال آخر عن التأمين الصحي‪ ,‬والتأمين على السيارات وغيرها كثير‪.‬‬
‫‪72‬‬

‫ملحظة هامه‬
‫اذا اقتنعنا مما ذكر في الشريحة السابقه بان التكنولوجيا هي نتيجة لفكار‬
‫بشريه‪ ,‬فلبد اذاً ان نخلص الى حقيقة واضحه مفادها ان التقنيه التي‬
‫تنتج وتستعمل في قطر ما‪ ,‬قد لتكون مناسبة للستعمال والتطبيق في‬
‫قطر آخر لن تلك التقنيه ما هي ال نتيجة للمعطيات الثقافيه لذلك‬
‫القطر‪.‬‬
‫ويقول براون في هذا الصدد“ ان المجتمعات الناميه التي تظن انها‬
‫تستطيع ان تمارس التكنولوجيا الصناعيه الحديثه وتتقبل الفكار‬
‫العلميه وتباشر القتصاد الصناعي‪ ,‬وهي في نفس الوقت تحتفظ بقيمها‬
‫التقليديه تقع في وهم كبير‪ .‬لن هذه الظواهر تنطوي على سلوك‬
‫وعلى قيم تفرضها على الذين يتعاملون معها ” ومعنى ذلك ان‬
‫المجتمع المتخلف يجب اولً ان يستوعب الختراعات والطرق‬
‫النتاجيه الفنيه وينسجم مع العلقات الجتماعيه والقتصادية الجديده‪,‬‬
‫وال تعثرت المحاولت المختلفه التي تهدف الى تطويره على الصعيد‬
‫‪ 73‬القتصادي المادي‪.‬‬

‫النسبيه الجتماعيه للتصنيع‬
‫وتعني النسبيه الجتماعية للتصنيع ان السس الصناعيه في‬
‫الغرب قد ل تكون مناسبه للمجتمع الياباني مثلً‪ .‬لن موقف‬
‫العمل وطبيعته تختلف في المصنع المريكى عنه في المصنع‬
‫الياباني‪.‬‬
‫ولذلك يقول النثروبولوجي النجليزي ريموند فيرث ” ان ثم‬
‫هناك حقيقة مفادها ان التصنيع المفروض من الغرب في‬
‫المجتمعات المتخلفه ليس ضرورياً ان يتضمن نفس مراحل‬
‫التنمية التكنولوجيه او القتصاديه او الجتماعيه ”‬
‫‪74‬‬

‫نقل التقنيه‬
‫وتبعاً لذلك فان نقل التقنيه من دولة متقدمه الى دولة متخلفه ل بد وان‬
‫يسبقه او يتمشى معه على القل تغيير مماثل في البيئة الجتماعيه‪,‬‬
‫لن هذه التكنولوجيا الحديثه هي نتاج ثقافة وحضارة معينه تختلف في‬
‫مضمونها ومحتواها وفلسفتها عن ثقافة او حضارة الدولة المستورده‪.‬‬
‫ويقول هوزليتز ” ان العوامل المحدده لعمل التجديدات والختراعات‬
‫والدخل وحجم وشكل المدخرات تكمن في الحوال الثقافيه او‬
‫الحضاريه والجتماعية للسكان وليس في نظامهم القتصادي فحسب ”‬
‫ولذلك فان كل حضارة وكل مجتمع له تكامله الذاتي الفريد‪ ,‬كما ان له‬
‫نظامه القيمي الخاص به وله اطاره الجتماعي المميز ”‬
‫‪75‬‬

‫الهند والمساعدات الفنيه المريكيه‬
‫تقول اليونسكو عن التوترات الجتماعيه في الهند ” أن الهند‬
‫تريد فيما يبدو رفع مستوى حياتها‪ ,‬وهي تحب المساعدات‬
‫الفنيه ورؤوس الموال المريكيه‪ ,‬ولكنها في الوقت نفسه‬
‫ليست على استعداد ان تقبل نماذج الحضارة الغربية‬
‫الصناعيه جملة وتفصيلً دون مناقشه‪ ,‬فهي تؤثر ان تلتقط‬
‫وان تختار العناصر الحضاريه التي ترضيها وتناسبها‪ ,‬بدلً‬
‫من القبال الكامل على التقاليد الغربيه التي تنبع من نمط‬
‫الحضارة الصناعيه‪.‬‬
‫‪76‬‬

‫وتعليقاً على ما ورد في التقرير لليونسكو‪ ,‬فالتكنيك الصناعي‬
‫وممارسة اصول الصحة العامه يمكن ان تكون مقبولة ولكن‬
‫نموذج السرة الغربيه او التنظيم السياسي او الصلحات‬
‫الدينيه او روح المغامره في العمال ل تقابل بحماس‪ ,‬اما‬
‫لن ذلك ضار‪ ,‬أو لنه ل ضرورة له في دولة شرقيه‪.‬‬
‫وهنا فان الفتراض‪ ,‬فيما يبدو‪ ,‬هو انه يمكن تصدير اللت‬
‫والمعرفة الفنيه للنتاج الضخم‪ ,‬بينما يتعذر ذلك على صور‬
‫الحضارة الخرى التي تعتبر ثابتة نسبياً‪.‬‬
‫‪77‬‬

‫وانطلقاً من هذا المبدأ بعدم امكانية أخذ كل شيء غربي‬
‫وتطبيقه في البلدان الناميه يقول العادلي في كتابه علم‬
‫الجتماع الصناعي ” ان المجتمعات المهيأه للنمو لتستطيع‬
‫ان تستبدل قيمها وسلوكها بين لحظة واخرى‪ ,‬بأنماط القيم‬
‫والسلوك التي تتضمنها الحضارة الصناعيه‪ ,‬لمجرد اقتناع‬
‫اهل تلك الحضاره بأنها الطريق لسعادة النسان‪.‬‬
‫ولكن لبد أن تؤخذ المور من خلل حقيقتين هامتين وهما‪- :‬‬
‫‪ .3‬النسبية الحضاريه‪.‬‬
‫‪ .4‬التكامل الحضاري‪.‬‬
‫‪78‬‬

‫البعد عن التمركز العنصري والحضاري‬
‫وتعليقاً على ماسبق فان علماء الجتماع وعلماء النفس الجتماعيون‬
‫وكذلك النثروبولوجيون يرون أهمية البعد عن المقاييس والمستويات‬
‫الكليه لما هو حسن وما هو رديء وان يكون التفكير مبنياً على النسبية‬
‫الحضاريه‪.‬‬
‫ويخلص أبجلن في دراسته عن المصنع الياباني ” بأن خبرة اليابان في‬
‫ميدان التصنيع والمؤسسات والنظم الجتماعيه التي تخدم هذا الميدان‬
‫ل تكون بالضروره نفس مثيلتها في الغرب ” ويؤكد ابجلن ايضاً بان‬
‫النظم والعلقات الجتماعيه التي تسود الصناعه اليابانيه ل تشبه‬
‫مثيلتها في الغرب‪ ,‬بل هي اقرب ما تكون الى النظم التي كانت سائدة‬
‫في اليابان قديماً والتي ما زالت تسود ايضاً بشكل أقوى في المناطق‬
‫غير المصنًعه من اليابان حتى يومنا هذا‪.‬‬
‫‪79‬‬

‫التغير التكنولوجي والتغير الجتماعي‬
‫‪ .1‬يعتبر التغير التكنولوجي من اهم العوامل لحداث التغير‬
‫الجتماعي‪ .‬وعلينا ان نعرض بعض المفاهيم ذات العلقه‬
‫بالتغير الجتماعي والذي هم نتيجة للتغير التكنولوجي‪,‬‬
‫ومن هذه المفاهيم مايلي ‪-:‬‬
‫• التحول ‪ -:‬وهو نوع من التغير المستمرفي حركته وانه‬
‫يأخذ اتجاهًا واحداً من المام الى الورى – او من اعلى الى‬
‫اسفل‪.‬‬
‫• التطور ‪ - :‬وهو النمو والرقي‪.‬‬
‫• التقدم الجتماعي ‪ - :‬ذلك التغير المثالي المعتمد على‬
‫الهداف المدروسه‪.‬‬
‫‪80‬‬

‫ولقد كان للعامل الفني الثر الفعال في احداث التغير الجتماعي‪,‬‬
‫فالمجتمعات الحديثه التي أخذت بوسائل الصناعه الحديثه تختلف في‬
‫نظمها الجتماعيه والقتصاديه والسياسيه عما كانت عليه قبل ان تأخذ‬
‫بالوسائل الفنيه الليه‪.‬‬
‫ويؤكد اوجبرن على ان المخترعات التكنولوجيه من أهم العوامل في‬
‫احداث التغير الجتماعي‪.‬‬
‫أما براون في كتابه علم النفس في الصناعه فيرى ان المجتمع ل بد وان‬
‫يتوافق مع الختراعات التكنولوجيه التي تحدث بين جوانبه‪ ,‬ومن ثم‬
‫يجب ان تتلءم النماط الثقافيه الموجودة فيه مع تلك الختراعات‪.‬‬
‫‪81‬‬

‫وتتم عملية توافق المجتمع مع المخترعات الحديثه على ثلث‬
‫مراحل وهي ‪-:‬‬
‫‪ .2‬يبتدع الختراع او الوسيله الفنيه ويتقبله المجتمع‪.‬‬
‫‪ .3‬يستجيب الفراد له‪.‬‬
‫‪ .4‬وأخيراً تتغير المنظمات والمعتقدات الثقافيه لكي تتلءم‬
‫معه‪.‬‬
‫ولمعرفة هذه العمليه نأخذ مثالً على تقبل المجتمع البريطاني‬
‫وتوافقه مع اللة البخاريه‪.‬‬
‫‪82‬‬

‫تم اختراع اللة البخاريه وحلت محل العمل اليدوي والقوة‬
‫المائيه في المصانع وهذه هي المرحلة الولى‪.‬‬
‫نشأ نتيجة لهذا الختراع الجديد ( اللة البخاريه ) عملية‬
‫اجتماعية جديدة وهي توافق العمال مع هذا الموقف الجديد‬
‫الذي اصبح الدور الفعال فيه لللة وليس للنسان‪.‬‬
‫ظهر أثر اللة البخاريه في حدوث بعض الصابات للفراد‬
‫جراء استخدام الله‪ ,‬مما حدى بالمجتمع ان يسن القوانين التي‬
‫تضمن التعويضات للعمال عن الضرار التي قد تلحق بهم‬
‫نتيجة لتعاملهم مع تلك الله‪.‬‬
‫‪83‬‬

‫ومهما حاول الفراد ان يتوافقوا مع متطلبات التغير التكنولوجي‬
‫ال أنهم بل شك يعانون من الضغوط التي تجبرهم على‬
‫النسجام المطلوب مع التغير الجديد الذي تحدثه التكنولوجيا‬
‫الحديثه‪ .‬على الرغم من الرغبه لديهم في التعلق بما الفوا‬
‫عليه من موروث ثقافي وحضاري‪ ,‬المر الذي ينتج عنه ما‬
‫يعرف بالتخلف الثقافي بالنسبة للتغير المادي‪ ,‬وهذا ما اكده‬
‫اوجبرن‪.‬‬
‫بطيء التغير‬
‫التغير المادي‬

‫سريع التغير‬
‫‪84‬‬

‫الموروث الثقافي‬

‫ومن المعروف انه حينما تبدأ التنمية الصناعيه‪ ,‬فان مجموعة‬
‫القيم والمواقف والنظم القتصاديه والعلقات الجتماعيه‬
‫وسائر التنظيمات في المجتمع ينبغي أن تتجاوب تجاوباً كبيراً‬
‫مع تلك القيم والمواقف والتنظيمات الجديده التي يتضمنها‬
‫نوع التغيير الجديد‪ ,‬ونوع القتصاد الجديد‪ ,‬ومع ما يثيره من‬
‫قيم خاصه مثل الهتمام البالغ في المكاسب الماديه‪ ,‬وما‬
‫يترتب على ذلك من سلوك مثل ضبط المواعيد والكفاءة‬
‫الداريه والصناعيه والمقدرة التنظيميه‪.‬‬
‫‪85‬‬

‫من مظاهر التوافق مع التقدم الصناعي‬
‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬
‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬
‫‪.6‬‬
‫‪.7‬‬
‫‪.8‬‬
‫‪.986‬‬

‫قضاء العامل ساعات طويلة بعيداً عن جماعته‪.‬‬
‫تتبدل علقة العامل مع اسرته تبعاً لنمط الحياة الجديد‪ ,‬فلم يعد‬
‫يشاركهم وجبة الغداء مثلً ال نادراً‬
‫نظراً لوقته الضيق فمن الولى اشتثمار ما يتاح له من فرصة او‬
‫عطلة مع السره المباشره‪.‬‬
‫ولكون وقته محدود ايضاً فان علقته مع جيرانه ستتحدد تبعاً لذلك‪.‬‬
‫نظراً لنشغاله بالعمل وضيق وقته فان علقته بأفراد الحي ستكون‬
‫محدودة‪.‬‬
‫العائله الممتده تتدهور ويصبح الطفال عباً بدلً من ان يكونوا‬
‫سنداً‪.‬‬
‫يخلد الى النوم مبكراً‪.‬‬
‫تنشط لديه النزعة الفرديه‪.‬‬
‫تنشط لديه النزعة الستثماريه والمحافظة على دخله والتفكير في‬

‫التأثيرات الجتماعية والثقافيه للصناعه‬
‫للتمنية الصناعيه تأثيرات جانبيه ذات علقة بالقيم والخلق ومنها ‪-:‬‬
‫‪ .2‬ألتأثير على حجم السره‪.‬‬
‫‪ .3‬التأثير على العلقات السريه‪.‬‬
‫‪ .4‬الميل الى الماديه‪.‬‬
‫‪ .5‬الهتمام بالستقلليه‪,‬‬
‫‪ .6‬التحلل من الرتباطات الجتماعيه‪.‬‬
‫‪ .7‬المغامرات الستثماريه‪.‬‬
‫‪ .8‬يعرف الفرد في المجتمع وفقاً لما ينتجه‪.‬‬
‫‪ .9‬النزعة الفرديه بما يتعلق بالملكيه‪.‬‬
‫‪ .10‬التركيز على أهمية الوقت‪.‬‬
‫‪ .11‬كلما تطور المجتمع صناعياً كلما اتجه نحو العلمانيه وقللت لدى‬
‫‪ 87‬الفراد النزعة الدينيه‪.‬‬

‫اهم آثار التقدم التكنولوجي في الحياة الجتماعيه‬
‫وما أحدثه من تغيير‬
‫لعل من أهم آثار التقدم التكنولوجي في الحياة الجتماعيه التي ‪:‬‬
‫‪ ‬التكامل الجتماعي وحاجة المجتمعات لبعضها البعض وتشابك مصالحها‪.‬‬
‫‪ ‬المواد الوليه التي تنتج في بلد معين ( القطن المريكي على سبيل المثال ) يتم‬
‫تصنيعه في بلدان أخرى مثل تايوان والهند‪.‬‬
‫‪ ‬بهذا السلوب اصبحت الدول اكثر اعتماداً على بعضها وترابطت مصالحها‪.‬‬
‫‪ ‬وجود نظام مواصلت فعال بين الدول وأن أي خلل بنظام المواصلت يؤدي الى‬
‫انكاسة في النظام القتصادي الدولي ( مشكلت الحروب او القرصنه )‬
‫‪ ‬ل تقوم علقات العمل وفقاً لقرب المسكن ولكنها تقوم حيث ما توجد القدرة‬
‫الفنيه‪.‬‬
‫‪ ‬العلقات الجتماعيه بين العمال في المصانع معدومه‪,‬‬
‫‪ ‬العمال يعيشون في عزلة اجتماعيه وعاطفيه‪ ,‬فتجمعهم في المصنع هو تجمع‬
‫ميكانيكي وليس اجتماعي‪.‬‬
‫‪ ‬نظراً لن الصناعه تفرض العزله على العمال‪ ,‬فلذلك فهم أقل الناس تأثيراً في‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫‪88‬‬
‫‪ ‬العمل الصناعي يحترم العمل اليدوي‪.‬‬

‫تابع لثآر التقدم التكنولوجي‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪89‬‬

‫أدى التقدم التكنولوجي الى تمركز الفراد في المدينه‪.‬‬
‫نظراً للحياة الكئيبه التي يعيشها العمال فانهم يرون بالضرابات العماليه تنفيساً‬
‫عن المعانات من حياة العزله‪.‬‬
‫علقات العمل والنتاج تكون محدده وعالميه وبعيدة عن العواطف الشخصيه‪.‬‬
‫التقدم التكنولوجي يؤدى الى بعد الشقه بين رغبات الفرد وواجباته‪.‬‬
‫العلقات الجتماعيه في الصناعه ميكانيكيه تشترى بالجور‪.‬‬
‫الخبار والمعلومات اصبحت متوفرة وبسرعة فائقه‪.‬‬
‫تبدأ المصانع في المدينه صغيره ثم تكثر وتكبر احجامها مما يتطلب هجرة العمال‬
‫اليها‪ .‬تلك الهجره التي لها جوانب سلبية على المدينه والمجتمع‪.‬‬
‫ضخامة الصناعه يؤدي الى التقليل من قيمة الفرد‪.‬‬
‫نمو الشركات والمصانع يصحبه زيادة في نسبة عدد الناس الذين يعملو تحت امرة‬
‫غيرهم‪.‬‬
‫يشعر العمال بأن آراءهم قد لتفيد ولذك فانهم يرون بان اناس آخرون يفكرون‬
‫لهم‪.‬‬

‫تابع‪ -‬آثار أخرى للتقدم التكنولوجي‬
‫تقسيم العمل‪-:‬‬
‫من المظاهر الجتماعيه للتقدم التكنولوجي تقسيم العمل الذي مفاده التالي‪-:‬‬
‫‪ ‬يقول ستانلي فانس ” ان المجهود الجماعي ‪ Group action‬يكون أكثر نجاحاً‬
‫اذا كانت العمال مقسمة الى اساسيه‪ Basic‬ونمطيه ‪Routine‬‬
‫وتكراريه‪ Repetitive‬ومنتميه‪ Related‬حتى يمكن توجيه كل شخص الى‬
‫نوع واحد من العمل مما يسمح باجادته‪ ,‬وينتج عن ذلك استفادة اكبر من مجهوده‬
‫ووقته‪ .‬ويكن تقسيم العمل من حيث الوظيفه او المنتج او الموقع او العمليه‬
‫اوالجهزة المستعمله او الوقت‪.‬‬
‫‪ ‬يؤدي تقسيم العمل الى تجميع العمال المتشابهه في وحدات او وظائف متجانسه‪.‬‬
‫‪ ‬يقول تايلر ان تقسيم عمل كل شخص في المؤسسه يجب ان يخصص على قدر‬
‫المكان لداء عمل واحد رئيسي‪.‬‬
‫‪ ‬تبعاً لذلك يمكن للشخص ان يفكر في عمل واحد وينجزه باتقان‪.‬‬
‫‪ ‬تقسيم العمل يزيد من مهارة النسان ‪.‬‬
‫‪ ‬توفير الوقت من عدم تنقل النسان من عمل لخر‪.‬‬
‫‪90‬‬

‫تابع – تقسيم العمل‬
‫‪‬‬
‫احلل عمال عاديين محل عمال مهره واحلل اللت محل العمال‪.‬‬
‫ومن عيوب التخصص في العمل ما يلي ‪-:‬‬
‫‪ .3‬اعتماد الشخص على النظام الموضوع مما يسبب الملل لدى العامل‪.‬‬
‫‪ .4‬يفقد الشخص العتزاز بنفسه لعدم اعتماده على قدراته الذهنيه والتفكير في‬
‫البداع‪.‬‬
‫‪ .5‬صعوبة نقل الشخاص من مكان لخر‪.‬‬
‫‪ .6‬يزداد مبدأ التخصص في العمل يوماً بعد يوم وخاصة في الصناعات المعقده‬
‫التي تتطلب ان يتفرغ لكل جزء صغير من العمل فنييون متخصصون‬

‫‪91‬‬

‫تابع‪ -‬آثار أخرى للتقدم التكنولوجي‬
‫ الزراعه‪-:‬‬‫ازداد النتاج الزراعي بصورة مذهله نتيجة لدخال اللت الزراعيه التي حلت مكان‬
‫النسان في عمليه اصلح الرض وبث البذور والري ورش المبيدات والتسميد‬
‫وجني المحاصيل‪ .‬كما ان ادخال اللت الزراعيه في القرى والرياف قد اتاح‬
‫الفرصه للشباب للتفرغ للدراسه وتحسين مستوى المعيشه لهم ولذويهم‪.‬‬

‫‪92‬‬

‫تابع‪ -‬آثار التقدم التكنولوجي‬
‫القريه ‪-:‬‬
‫نتيجة للتقدم التكنولوجي فقد فقدت القريه جاذبيتها‪ ,‬على الرغم من أنها لم تندثر في‬
‫المجتمعات الصناعيه‪ ,‬واصبح ‪ %80‬من السكان يعيشون في المدن حيث وسائل‬
‫المواصلت اصبحت ميسره بالضافة الى ان المدن تقدم فرصاً للعمل‪ .‬ولقد كان‬
‫للهجره من الريف والقرى الى المدن آثار سلبيه وبخاصة اذا كانت الهجره غير‬
‫مخطط لها‪ ,‬وقد سبق ان ذكرنا بعض هذه السلبيات في شرائح سابقه‪.‬‬

‫‪93‬‬

‫تابع – التقدم التكنولوجي‬
‫العمل ‪- :‬‬
‫اصبحت اللت الصناعيه والمكانيكيه جزء متمم للعمل في المجتمعات الحديثه‪ ,‬وقد‬
‫ساهم وجودها في تخفيف المشقه والعناء الذي كان يعاني منه النسان عندما كان‬
‫معتمداً على مجهوده الجسمي في العمل في التصنيع والنتاج‪.‬‬
‫واذا كانت النهضة الصناعيه قد اخذت بالنسان الى الرقي الفكري والزدهار‬
‫القتصادي‪ ,‬كما ساهمت الثورة الفرنسيه في تأسيس الحريه‪ ,‬فان الصناعه‬
‫وضعت الحد الفاصل بين التأخر المادي والتفاهة الزراعيه وبين التقدم الفني اللي‬
‫والرفاهيه‪ .‬فقد تخلص النسان من الشراع لدفع السفن بمساعدة الرياح والضاءة‬
‫بالزيت ومنوال النسج واصبح بامكنانه اليوم استعمال التلغراف والترانسستر‬
‫والسيارات والطائرات والصواريخ الموجهه والقمار الصناعيه بالضافة الى‬
‫تحسن وسائل التصال من تلكس وبريد الكتروني وخدمات النترنت‪.‬‬

‫‪94‬‬

‫ولقد اصبحت الصناعه ميزة للحضاره التي نعيشها بكونها نظاماً خاصاً‬
‫يسعى الى السيطرة على مظاهر الكون وتسخيرها لصالح النسان‬
‫على المستوى التقني‪ ,‬اما على المستوى الجتماعي فقد اسهمت‬
‫الصناعه في تخفيف الفجوه بين طبقات المجتمع حيث ظهرت في‬
‫المجتمع النساني الحديث طبقات مختلفه ومعتمدة على بعضها البعض‬
‫الخر مثل ‪-:‬‬
‫‪ ‬طبقة اصحاب رؤوس الموال‪.‬‬
‫‪ ‬طبقة المديرين‪.‬‬
‫‪ ‬طبقة رؤساْء العمال او المشرفين‪.‬‬
‫‪ ‬طبقة العمال بمستوياتهم المختلفه‪.‬‬
‫‪ ‬وطبقات العمال المتوسطه‪.‬‬
‫‪95‬‬

‫تابع – التقدم التكنولوجي‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪96‬‬

‫ولعله من البديهي ان تكون اهم الطبقات التي خلفتها الصناعه هي‬
‫طبقة العمال التي بتركها للقرى والمدن افرزت آثاراً اجتماعيه هامه‬
‫مثل ‪-:‬‬
‫تقهقر القرى نتيجة لهجرة العمال‪,‬‬
‫اندثار الحرف في الريف‪.‬‬
‫ازدحام المدن‪.‬‬
‫الضغط الشديد على الخدمات في المدن حيث اصبحت اقل كفاءه‪.‬‬
‫انتشار البطاله‪.‬‬
‫انتشار الجريمه‪.‬‬

‫تابع – التقدم التكنولوجي‬
‫كما ان التقدم التكنولوجي قد اثر على حجم السره ‪ ,‬والمدن ل تحتفظ‬
‫بزيادة عدد سكانها من المواليد فقط وانما من الهجرة الداخليه‬
‫والخارجيه كما هو الحال في المدن الصناعيه السعوديه في( الجبيل‬
‫وينبع )‪.‬‬
‫واثر التقدم ايضاً على وظائف السره حيث اصبحت مستهلكة فقط بعد ان‬
‫كانت منتجة ومستهلكه‪ ,‬كما اسهمت الصناعه في خروج المرأة للعمل‬
‫وكذلك اسهمت في تشغيل الطفال في المصانع‪ .‬و اسهمت في تجمع‬
‫العمال في مدن صناعيه لها مشكلتها الجتماعيه والصحيه‪ .‬اضافة‬
‫الى ظهور النقابات العماليه التي تسعى الى تمثيل العمال في‬
‫البرلمانات‪ .‬ومن هنا فلم يقتصر تأثير الصناعة في المجتمع على‬
‫الناحية القتصاديه وانما اصبح تأثيرها واضح في الحياة السياسيه‬
‫والجتماعيه والتشريعيه‪.‬‬
‫‪97‬‬

‫تابع – التقدم التكنولوجي‬
‫ومن آثار التقدم التكنولوجي والصناعي ان اصبحت اللت باهضة الثمن‬
‫المر الذي لم يعد بامكان الفرد شراؤها مما ادى الى قيام الشركات‬
‫المساهمه الكبرى والمشروعات الضخمه التي يمتلكها العديد من‬
‫اصحاب رؤوس الموال والفراد وهذا ادى الى وجود طبقتين هما‬
‫المستثمرون والعمال‪.‬‬
‫واسهمت الصناعه في تحسين احوال العمال برفع اجورهم ووجود‬
‫التأمينات الجتماعية لهم‪ .‬وادت الصناعه الى تطور المواصلت حيث‬
‫اصبحت سريعة ورخيصه ومنظمه واسهم ذلك في تقريب جهات‬
‫المجتمع الواحد وسهولة تبادل السلع فيما بينها‪ ,‬بالضافة الى ازدهار‬
‫التجارة الدوليه نتيجة لهذا التطور في سبل المواصلت وظهرت‬
‫السواق الدوليه والتموين من البلد الخارجيه مما ادى الى انحسار‬
‫المجاعات التي كانت تعاني منها المجتمعات السابقه‪.‬‬
‫‪98‬‬

‫التقدم التكنولوجي والنظم الجتماعيه‬
‫ولعلنا نختتم هذا الفصل بتتبع آثار التقدم التكنولوجي على النظم الجتماعيه والتي‬
‫تتمثل في التي ‪-:‬‬
‫‪ .2‬السره‪.‬‬
‫‪ .3‬النظام الديني في الغرب ( الكنيسه )‪.‬‬
‫‪ .4‬ونظام الحكم ( الحكومه )‪.‬‬
‫فالسره كما ذكرنا في السابق قد تأثرت بالتقدم التكنولوجي من عدة وجوه مثل فقدان‬
‫وظائفها المتعدده ‪-:‬‬
‫كالنتاج – وتوفير المن لعضائها – والتنشئة الجتماعيه الى حد كبير‪.‬‬
‫أما الدين هو الخر قد انكمش تأثيره في حياة الفراد وذلك لتقدم العلم وتغلغله في‬
‫مختلف شؤون افراد المجتمع حتى في مجال التداوي والصحة العامه التي كان‬
‫الفراد يرون بان الدين هو النعصر المؤثر في الشفاء من المراض‪ ,‬ال ان‬
‫تقدم الطب قد نسف هذا المفهوم لديهم ‪.‬‬
‫‪99‬‬

‫وبالضافة الى فقدان الدين لتأثيره الروحي فقد كان للدعوات التحرريه‬
‫من استبداد الكنيسه وهيمنهتا على الحياة العامه ان نادى المصلحون‬
‫بفصل الدوله عن الدين وبذلك بدأ تأثير الدين ينحسر من حياة الفراد‬
‫ال من جزء بسيط جداً من توجهاتهم الخلقيه‪.‬‬
‫اما الحكومه التي وجدت اليبئة الخصبه للنمو وذلك لتدهور احوال السره‬
‫وتخليها عن وظائفها فقد أخذت على عاتقها تأمين تلك الوظائف‪.‬‬
‫فتعهدت بتعليم الطفال وعلج الفراد بالمستشفيات العامه كما أنها‬
‫قامت بتأمين الحماية لهم من خلل الجهزة المننيه المختلفه كالشرطه‬
‫والجيش والدفاع المدني‪ .‬ومما ادى الى زيادة قوة الدوله تأثيرها في‬
‫الحياة القتصادية للفراد من خلل تقدبم الخدمات المختلفة من ناحيه‬
‫وتدخلها في اقتصاد المجتمع من خلل المشروعات التنمويه ذات‬
‫العلقة بشتى اوجه حياة المواطنين‪.‬‬
‫‪100‬‬

‫الفصل العاشر‬

‫التنمية الصناعيه من منظور عام‬

‫‪101‬‬

‫المعوقات الجتماعيه للتنمية الصناعيه‬
‫بالتطبيق على بعض القطار العربيه‬
‫أولً – في أهمية موضوع البحث‪.‬‬
‫ثانياً – البعاد المختلفه للتنمية الصناعيه‪.‬‬
‫‪ ‬البعد التكنولوجي‪.‬‬
‫‪ ‬البعد القتصادي‪.‬‬
‫‪ ‬البعد الجتماعي‪.‬‬
‫ثالثاً – اعادة تشكيل او تحديث النسان في المجتمع العربي كمدخل‬
‫ضروري لعملية التنميه‪ ,‬والتأكيد على تحديث البناء الجتماعي وانه‬
‫يسبق تحديث الفرد‪.‬‬
‫رابعاً – المعوقات الجتماعيه للتنمية الصناعيه‪ ,‬مع نماذج واقعيه من‬
‫واقع حياة بعض المجتمعات العربيه بصفة خاصه والناميه بصفة‬
‫عامه‪.‬‬
‫‪102‬‬

‫ومن اهم المعوقات الجتماعيه للتنمية الصناعيه مايلي ‪- :‬‬
‫‪ .2‬تخلف نظم التعليم‪.‬‬
‫‪ .3‬نسق المعتقدات – مخلفات الماضي من قيم وافكار وعادات‬
‫لتتمشى مع روح العصر‪.‬‬
‫‪ .4‬عدم وجود الموارد البشريه المؤهله والقيادات الفاعله‪.‬‬
‫‪ .5‬الفتقار الى مشاركة افراد المجتمع العامله‪.‬‬
‫‪ .6‬الفتقار الى الروح الجماعيه والتنظيم‪.‬‬

‫‪103‬‬

‫أولً في أهمية موضوع البحث‬
‫لقد أهتم علم الجتماع بالقضايا الجزيه في دراساته المتعلقه في المجتمع ( النظرة‬
‫الذريه ) تلك الجزئيات التي ل قيمة لها على الطلق‪ ,‬بحجة ان علم الجتماع‬
‫يسلك طريق المحايده عن التدخل في السياسه قدر المكان وان ينآى بنفسه عن‬
‫احكام القيمه‪ .‬وقد كان لهذا التوجه ان اعفى علم الجتماع نفسه من اللتزام‬
‫الخلقي بالنظر الى مشكلت المجتمع‪.‬‬
‫ولعل قضية التنمية القتصاديه ومشكلتها من بين القضايا الكبرى التي تهم قطاعات‬
‫عريضة من البشر ل سيما في المجتمعات الناميه في الوقت الحاضر‪.‬‬
‫وسنركز هنا في الحديث عن التنمية الصناعيه بصفة خاصه التي هي جزء من التنمية‬
‫القتصادية الشامله‪ .‬كما سنركز أيضاً على الجانب الجتماعي لمشكلت التنمية‬
‫الصناعيه‪ .‬حيث ركز القتصاديون التقليديون على دراسة الجوانب التكنولوجيه‬
‫والقتصاديه للتنمية الصناعيه واهملوا تماماً الجوانب الجتماعيه او الطار‬
‫الجتماعي الذي تدور فيه التنمية الصناعيه‪ .‬ولذلك نجد بحوثهم قد ركزت على‬
‫موضوعات مثل الفتقار الى المعادن او عدم استغلل الموارد الطبيعيه بالمستوى‬
‫المطلوب نتيجة للتخلف التكنولوجي وضعف العقلية الصناعيه ومشكلت رأس‬
‫المال والتويل الداخلي والخارجي وضيق السوق والنقل والمواصلت وعدم تطبيق‬
‫السلوب العلمي في التنظيم والداره والفتقار الى التخطيط والبرمجه‪.‬‬
‫‪104‬‬

‫ول ينكر الجتماعيون أهمية هذه المشكلت عند معالجة قضايا التنمية‬
‫الصناعيه‪ .‬ولكنهم يأخذون على القتصاديين اهمالهم لمشكلت اكثر‬
‫خطورة من تلك التي يتحدثون عنها ويركزون عليها مثل مشكلة البناء‬
‫الطبقي التي تعتبرمن اهم المواضيع في مجال التنمية الصناعيه والتي‬
‫أغفلها القتصاديون‪.‬‬
‫ولنا ان نتساءل لمن التنميه ؟ لن من الملحظ ان نتائج التنميه غالباً ما‬
‫تنصب على تحسين احوال اصحاب رؤوس الموال ول تعود بالخير‬
‫على السواد العظم من الشعب مما يؤدي الى وجود الصراع الطبقي‪.‬‬
‫كذلك فان احجام غالبية الجمهور عن المشاركه الفعاله في مشروعات‬
‫التنميه نتيجة لعدم التمثيل السياسي الديمقراطي المطلوب هي مشكلة‬
‫أخرى جديرة بالدراسه‪.‬‬
‫ولذلك فان هاتين القضيتين تشكلن اهميتة بالغة ويجب تناولهما بالحديث‬
‫‪ 105‬والتفصيل‪.‬‬

‫وعلى أية حال فمن الممكن ان نخلص الى ان مقاومة التغيير والتحديث‬
‫في الدول الناميه يعود الى عدة عوامل هي ‪-:‬‬
‫‪ .2‬طبيعة البناء الطبقي وغياب مشاركة اغلبية الجمهور‪.‬‬
‫‪ .3‬عوامل لها جذورها التاريخيه وكذلك البنية الثقافيه والقتصاديه‪.‬‬
‫‪ .4‬التصلب والستاتيكيه والستكانه وضعف روح المبادره والتكاليه‬
‫وانخفاض مستوى الطموح واليمان بالخرافات‪.‬‬
‫ومن هنا يمكن القول بان التقدم والتنميه ليست وقفاً على الغرب الذين‬
‫يرون في عنصرهم سمات التفوق كما تراها النظرية الجغرافية‬
‫الحتميه‪ ,‬بل انها ظواهر اجتماعيه تمتد بجذورها الى انظمة قديمه‬
‫مثل القطاع والرق ونظام الطوائف الحرفيه او بقوى سياسيه‬
‫وتاريخيه واقتصاديه تعكس تلك القوه التي كانت سائدة في الماضي‬
‫‪ 106‬ول تزال باقية حتى اليوم‪.‬‬

‫ومن الجدير بالذكر ان العوامل الجتماعيه ل تقل أهمية عن العوامل‬
‫التكنو‪ -‬اقتصاديه في عملية التنمية الصناعيه‪ ,‬ومهما كانت‬
‫المعوقات التكنيكيه فان التغلب عليها يكمن في العوامل الجتماعيه‪,‬‬
‫ومن هنا يمكن القول ان الخصائص الهامه لعملية التصنيع تتعلق‬
‫بالتالي ‪-:‬‬
‫‪ .2‬تكنيكيه‪.‬‬
‫‪ .3‬اقتصاديه‪.‬‬
‫‪ .4‬اجتماعيه‪.‬‬
‫ولذلك فلو ان عملية التصنيع تكنيكيه واقتصادية فقط لتمت بجميع القطار‬
‫بطريقة واحده وكانت نتائجها نتائج اجتماعيه متشابهه‪ ,‬ومن هنا‬
‫وجب التأكيد على ان عملية التصنيع عباره عن سلسلة من الحلقات‬
‫‪ 107‬المتصله ذات طبيعة فنيه واقتصاديه واجتماعيه‪.‬‬

‫البعاد المختلفه للتنمية الصناعيه‬
‫ان التنمية الصناعيه ليست مجرد تعديل فني او اقتصادي وانما هي في‬
‫المقام الول تعديل في نمط الحياة السائد وفي البناء الجتماعي بصفة‬
‫عامه‪ .‬ول شك فان التغييرات في عمليات النتاج يتبعها تغييرات في‬
‫العلقات الجتماعيه بين المهتمين بعمليات النتاج وبهذه الطريقه فان‬
‫هذه التغييرات تؤثر في كل نواحي المجتمع ولذلك فقد أصاب فرانكيل‬
‫في قوله ” ان الثورات الصناعيه ليست صناعية بحته‪ ,‬ولكنها جزء ل‬
‫يتجزأ من تغيير شامل في البناء الجتماعي ”‬

‫‪108‬‬

‫ل بين عوامل التنمية الصناعيه‬
‫ومن الصعوبة بمكان ان نضع حداً فاص ً‬
‫– التكنيكي – القتصادي – والجتماعي حيث انها تتداخل فيما‬
‫بينها ويؤثر كل منهم في الخر‪ .‬وسنركز الن على المعوقات‬
‫الجتماعيه للتنمية الصناعيه التي أهمل البحث فيها وذلك على‬
‫اعتبار ان تكامل المجتمع ل يقاس بالنتاج القتصادي فقط‪ ,‬بل‬
‫وبالرفاهية الجتماعية ايضاً‪ .‬وكما المحنا فيما سبق عن البعاد‬
‫المختلفه للتنمية الصناعيه ومدى تشابكها ببعضها البعض والتي نود‬
‫ذكرها ايضاً وهي ‪- :‬‬
‫‪ .2‬البعد الول وهو خاص بالقدرات الفنيه والتقنيه‪.‬‬
‫‪ .3‬البعد الثاني وهو خاص بالقدرات القتصاديه والتنظيميه والداريه‪.‬‬
‫‪ .4‬البعد الثالث وهو خاص بالقدرات الجتماعيه ويعكس بصفة خاصه‬
‫البعد الثقافي والجتماعي الواسع لعملية التنميه باعتبارها عملية‬
‫تغيير ثقافي موجه واعادة بناء شامل للنظم الجتماعيه والقتصاديه‬
‫‪ 109‬القائمه‪.‬‬

‫ومهما كانت المور ليمكن لنا ان نتعامل مع العامل الول او الثاني‬
‫بمعزل عن العامل الثالث الذي يعتبر الهم في عملية التنمية الصناعيه‬
‫وعلى كافة مستوياتها‪ .‬ومما يلفت الهتمام في التعبئة للتنمية الصناعيه‬
‫بروز ما يعرف بالهوة الثقافيه او التخلف الثقافي وهو تفاوت السرعه‬
‫في التغير بين النواحي الثقافيه والنواحي الماديه التي تمثل التقنيه‬
‫والشياء المحسوسه‪ ,‬حيث نجد النواحي الثقافيه تتغير ببط اما النواحي‬
‫الماديه او التقنيه تتغير بسرعة كبيره‪ .‬وتبرز هذه الظاهره بشكل‬
‫واضح في المجتمعات الناميه اكثر منها في المجتمعات الصناعيه‪.‬‬
‫ولذلك فمن اليسير تعليم اي فرد من المجتمعات الناميه اهمية التعامل مع‬
‫الحاسب او التعامل مع بعض النواحي القتصاديه كأستعمال بطاقة‬
‫الئتمان‪ ,‬ولكن قد يجد نفسه في مواقف محرجه عندما يروج له‬
‫للتعامل مع بعض القيم حيث يتطلب منه ذلك تغيير في السلوكيات‬
‫واشكال جديدة من التنظيم حتى تتأصل تلك الساليب والسلوكيات في‬
‫‪ 110‬واقعه الجتماعي وتصبح جزءاً ليتجزأ منه‪.‬‬

‫وبناءً على ما تقدم يمكننا القول بأن العوامل الجتماعيه والنفسيه للعملية‬
‫التنمويه هي التي تضفي على كل سياسة تنموية فعاليتها الحقيقيه‬
‫وتمدها بالعمق وتمثل لها النبع الذي تستمد منه طاقة الندفاع‬
‫والستمرار‪.‬‬
‫ولذلك نجد ان عوامل التنمية الصناعيه سلسلة متصله اسهل حلقة للتحقيق‬
‫الحلقة التكنولوجيه واصعبها هي الحلقة الجتماعيه‪ .‬لن جلب المواد‬
‫والمعدات التقنيه امر سهل ولكن التعامل مها ومعرفة خواصها ومدى‬
‫تأثيرها يلزمه قدرة الفراد والجماعات الذين بطبيعة الحال يحتاجون‬
‫الى الوقت الكافي للتدريب وتغيير السلوك بما يتمشى مع متطلبات تلك‬
‫المعدات التكنولوجيه‪.‬‬
‫‪111‬‬

‫ثالثاً ‪ :‬قضية اعادة تشكيل او تحديث النسان‬
‫هل يمكن ان نرى شخصاً جد حديث في مجتمع متخلف ؟‬
‫ان من النتائج المباشره لتحديث البناء الجتماعي هي تحديث النسان‪.‬‬
‫ان التحديث هو التغير الذي يحدث في البناء الجتماعي‪ .‬وما يحدثه هذا‬
‫التغير في اتجاهات النسان وسلوكياته‪.‬‬
‫والتحديث يتضمن أشكالً محددة في النواحي الجتماعيه والقتصاديه‬
‫والسياسيه‪.‬‬
‫تعريف التحديث ‪ -:‬هو ارتفاع معدل التحضر وانتشار التعليم وزيادة‬
‫معدل الحراك الجتماعي وارتفاع معدل التجارة والتصنيع مع وجود‬
‫شبكة اتصال جماهيري واسعة بالضافه الى المشاركة من جميع‬
‫الفراد‪.‬‬
‫‪112‬‬

‫خصائص الحياة الحديثه‬
‫من أهم خصائص الحياة الحديثه التي ‪- :‬‬
‫ العقلنيه – الحريه – التقدم – القدرة والستعداد على مواجهة التغيرفي‬‫المجال القتصادي والصناعي – الستفادة من الموارد البشريه‬
‫والطبيعيه وتطوير أساليب النتاج – انتشار العلم ‪ --‬الدارة الرشيده‬
‫– وتطبيق المنهج العلمي في اتخاذ القرارات‪.‬‬

‫‪113‬‬

‫ولكي تنطلق الدول الناميه وبخاصة الدول العربيه الي التنمية الصناعيه فعلى الفراد‬
‫والدارة في المجتمع اتخاذ مايلي ‪:‬‬
‫‪ .2‬التحرر من أسرالتصورات القديمه والخرافات‪.‬‬
‫‪ .3‬الخذ باسس تحديث النسان‪.‬‬
‫‪ .4‬تكوين مجتمع جديد في لغته وعاداته ومؤهلته وفي علقاته المتبادله السياسيه‬
‫والجتماعيه‪.‬‬
‫‪ .5‬يقول نهرو ” في نهاية المر فان كل شيء تقرره نوعية الناس‪ ,‬وبالذات‬
‫النسان الذي يعتبر صانعاً لثروة المه وتقدم ثقافتها ”‪.‬‬
‫‪ .6‬وجود ما يعرف بالتعبئة الجتماعيه التي تشمل تحديث الفراد من حيث‬
‫التوزيع الديمغرافي والناحية الثقافيه والعلقات الجتماعيه والنظم السائده ‪.‬‬
‫‪ .7‬التحلل من اعطاء المتيازات للشخاص بناءً على القرابه والقبيله وانما على‬
‫القدرة والمؤهلت‪.‬‬
‫‪114‬‬

‫وفيما يتعلق بالتعبئة الجتماعية للتنمية الصناعيه فيوجد ثلثة مستويات‬
‫وهي ‪-:‬‬
‫المستوى التكنولوجي ‪ -:‬ويتعلق بأساليب النتاج والنقل والتصال ‪.‬‬
‫المستوى القتصادي ويتمثل في تحقيق طرق أكثر فعالية وانتاجية‬
‫وكفاءة في مجال التوزيع والتخطيط والتنظيم‪.‬‬
‫المستوى الجتماعي ‪ - :‬ويتمثل أولً ‪ --‬في وجود علقات أكثر‬
‫اتساعأً على مستوى المجتمع والوعي بالمسؤوليه‪ .‬ثانياً – الحراك‬
‫الفقي ويتمثل في الهجرة من الريف الى المدن‪ .‬وثالثاً – ويتمثل في‬
‫الحراك الرأسي وهو صعود الفراد بمنزلتهم الجتماعيه نتيجة للتعليم‬
‫والكفاءة وليس بواسطة العائلة او القبيله‪.‬‬
‫‪115‬‬

‫ان عملية التحديث هي عملية متكاملة ومترابطه فل يمكن‬
‫تحديث الناحيه القتصاديه وتبقى الناحية الجتماعيه‬
‫والسياسيه جامده‪ ,‬وان العمليه التنمويه يجب ان تتم في آن‬
‫واحد على جميع النساق وذلك لنها تغييراً اساسياً يجب أن‬
‫يطرأ على البناء الجتماعي بكل مكوناته وانساقه‪.‬‬
‫مع الخذ بعين العتبار ان هناك بعض المعتقدات والتجاهات‬
‫التي من الضروري ان يحتفظ بها افراد المجتمع خلل‬
‫مراحل التنميه لنها تشكل أساساً لهوية المه‪.‬‬
‫‪116‬‬

‫رابعاً‪ -‬المعوقات الجتماعيه للتنمية الصناعيه‬
‫من اهم المعوقات الجتماعيه للتنمية الصناعيه مايلي ‪-:‬‬
‫التعليم ‪ -:‬التعليم في الدول الناميه يعاني من عدد من المشكلت ومن أهمها التي ‪- :‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪ -‬عدم رصد المبالغ المطلوبه للتعليم بشتى مراحله‪.‬‬‫‪ -‬لقد خفي على تلك الدول ان الستثمار في التعليم هو الستثمار المثل على المدى البعيد‪.‬‬‫‪ -‬عدم وجود المدارس والجامعات التي بامكانها استيعاب الزيادة في اعداد التلميذ والطلب الراغبين‬‫في الدراسه‪.‬‬
‫‪ -‬عدم وجود الكوادر المؤهلة تأهيلً جيداً وبخاصة في التعليم العام‪.‬‬‫‪ -‬افتقار الجامعات للمرافق والمختبرات الجيده‪.‬‬‫‪ -‬ازدحام الطلب في الشعب الدراسية في الجامعات مما يعيق توصيل المعلومة الى الطلب بصورة‬‫ممتازه‪.‬‬
‫‪ -‬قلة اعداد الكادر التعليمي في الجامعات‪.‬‬‫‪ -‬عدم وجود التنسيق بين متطلبات التنمية من الكوادر البشريه ومخرجات التعليم على مستوى الواقع‪.‬‬‫‪ -‬هجرة العقول من الدول الناميه الى الدول المتقدمه‪.‬‬‫‪ -‬تعاني الدول الناميه من فائض في اليدى البشريه غير المؤهله في الوقت نفسه تعاني من قلة المؤهلين‬‫في شتى المجالت‪.‬‬
‫وعلى أية حال فان قضية الستثمار في العنصر البشري فيالصناعة تعتمد على ‪-:‬‬
‫‪ .14‬تحسين المهارات والخبرات المتوفره‪.‬‬
‫‪ .15‬ايجاد مهارات وخبرات جديده‪.‬‬
‫‪117 .16‬استغلل المهارات والخبرات المتوفره الستغلل المثل‪.‬‬

‫‪ . 2‬نسق المعتقدات ‪-:‬‬
‫وتشتمل هذه النساق على القيم والفكار والخلق ونظم الطبقيه والنظام‬
‫التعليمي والهيكل الحكومي والنظام التشريعي‬
‫ولبد من توافق بين الجديد والقديم في هذه النظم وذلك للخروج بانساق‬
‫وهياكل حديثه تتفق مع روح العصر ومتطلبات التنمية الصناعيه‪.‬‬
‫وهناك شعوب ل ترى في الجد والجتهاد امر حتمي لرفع مستوى‬
‫معيشتها ويركنون دائماً الى الخمول والتقاعس كما هو الحال مع‬
‫طبقة العمال في برتوريكو والمريكيون المنحدرون من اصل اسباني‬
‫وكذلك بعضاً من دول افريقيا والعالم العربي‪ ,‬ويستند هذا السلوك على‬
‫المقوله ” القناعة كنز ل يفنى“‬
‫‪118‬‬

‫‪ .3‬مشكلة اعداد الكوادر الصناعية المؤهلة والعجز في القيادات‪.‬‬
‫ان وجود هذه المشكلة يعني انخفاض الكفاءة النتاجية للعامل الصناعي‪.‬‬
‫وهي في الساس مشكلة فنيه‪ ,‬وان وجود هذه المشكلة يعني ضحالة‬
‫في تمكن وخبرة العامل مما ينتج عنه تدني في كسبه المادي مما يؤدي‬
‫الى انخفاض دخله ‪ ,‬وبالتالى انخفاض الدخل القومي بصفة عامه وهذه‬
‫مشكلة اقتصاديه‪ .‬وترجع أسبابها الى عامل اجتماعي وهو عدم تشجيع‬
‫التعليم الفني والحجام عنه من قبل الشباب وأولياء امورهم ذلك‬
‫الحجام الذي يجد جذوره في الموروثات الثقافيه لدى تلك الشعوب‬
‫ولذلك فهي ايضاً مشكلة اجتماعيه‪.‬‬
‫وفي الواقع فانه ليمكن وجود تنمية صناعية بدون كوادر بشرية مؤهلة‬
‫تعرف كيف تتعامل مع اللت والتقنيات المطلوبة لهذا النمط من‬
‫الحياة الحديثه‪.‬‬
‫‪119‬‬

‫‪ .4‬الفتقار الى المشاركة من الفراد العاملين في المجتمع ‪-:‬‬
‫ان التركة التي خلفها الستعمار لدى الكثير من الدول النامية جعلت‬
‫مشاركة الفراد العاملين في مستوى متدن للغايه‪ ,‬مما افقد هذه‬
‫الشعوب العمل الجماعي للنهوض في مجتمعاتها والتغلب على‬
‫التخلف القتصادي لوطانها‪.‬‬
‫والمقصود هنا في المشاركة هو كون الفرد قادراً على ابداء رأيه وان‬
‫يلعب دورًا هاماً في الحياة الجتماعية والسياسيه والقتصاديه‪.‬‬
‫وتكون المشاركة على النحو التالي ‪-:‬‬
‫‪ .4‬ان تكون المشاركة شاملة افقية ورأسيه‪.‬‬
‫‪ .5‬عملية التخطيط يجب ال تقتصر على مجموعة في المجتمع بل‬
‫يشارك فيها الجميع‪.‬‬
‫‪ .6‬يجب ان يعكس التخطيط متطلبات وحاجات جميع افراد المجتمع‬
‫وليس طبقة دون أخرى‪.‬‬
‫‪ .7‬يجب ان تتضمن المشاركة الضبط والرقابه والمشاركة كذلك في‬
‫‪ 120‬اتخاذ القرار وتبادل الراء حوله من القمة والقاعدة‪.‬‬

‫‪ .5‬الفتقار الى الروح الجماعية والتنظيم الجماعي ‪-:‬‬
‫مما يؤخذ على شعوب الدول النامية تشتت الجهود الفرديه مما يتسبب في‬
‫اضعاف المشاريع فكل يخطط لنفسه وكل يغني على ليله‪ .‬فلو ان‬
‫الجهود الفرديه تظافرت وتمخض عنها مشروعات عملقه لكان ذلك‬
‫اجدى للمجتمع وأخذ بالعديد من الفراد للعمل والتطوير‪.‬‬
‫ان الدول الناميه لم تتعود على هذا السلوب من التنظيم في المجهود‬
‫وذلك ناتج عن النظرة الضيقة حول السرة والقبيله‪ ,‬واذا ما استمرت‬
‫هذه العقليه فان الشعوب في تلك الدول ستعاني من الوهن والضعف‬
‫في مشروعاتها مما ينعكس سلباً على تقدمها اقتصاديًا واجتماعياً‪.‬‬
‫‪121‬‬

‫الشركات متعددة الجنسيات‬
‫التعريف ‪- :‬‬
‫شركات تمتلك السيطرة وتقوم بالنتاج في كثير من المجالت‪ ,‬مثل‬
‫الصناعة والمناجم وتكرير البترول والتوزيع والخدمات والمكاتب‬
‫وغيرها في أكثر من دولة واحده‪ ,‬علوة على ذلك يضيف ديننج ” أن‬
‫هذه الشركات تتميز أيضاً بانتاج الشياء في البلد أو الدولة الم والدول‬
‫الخارجيه‪ .‬كما أنها تمتلك وتدار بواسطة أكثر من فرد أو دولة عن‬
‫طريق شركات المساهمين‪.‬‬
‫اما من حيث حجم المبيعات فهي تلك الشركات التي تتعدى مبيعاتها أكثر‬
‫من ‪ 100‬مليون دولر‪.‬‬
‫‪122‬‬

‫وتختلف الشركات متعددة الجنسيات عن الشركات التقليديه من حيث‬
‫الهدف والبناء والدارة والعمليات والنشطه‪.‬‬
‫وتأتي الشركات متعددة الجنسيات نتيجة للنظام العالمي الجديد الذي يؤكد‬
‫على ان تكون العمليات القتصاديه والجتماعية خارج نطاق‬
‫المجتمعات المحليه‪ .‬كما أنها تختلف عن الشركات التقليديه من حيث‬
‫‪-:‬‬
‫• القواعد المنظمه‪.‬‬
‫• سعي هذه الشركات لحماية استثماراتها‪.‬‬
‫‪ .5‬الملمح التنظيميه‪.‬‬

‫‪123‬‬

‫ما هي أسباب نشأة هذه الشركات ؟‬
‫يوجد عدد من السباب لنشأة هذه الشركات وهي ‪- :‬‬
‫‪ -‬زيادة الطلب على رأس المال الجنبي‪.‬‬‫‪ -‬زيادة معدلت الهجره العالميه‪.‬‬‫‪ -‬ظهور كثير من التسهيلت الماليه‪.‬‬‫‪ -‬زيادة مظاهر الستقرار السياسي في كثير من دول العالم الثالث‪.‬‬‫المظاهر الحديثه للشركات متعددة الجنسيات ‪- :‬‬
‫‪ -‬ظهور ما يعرف بالشركات متعددة الجنسيات لدول العالم الثالث‪.‬‬‫‪ -‬الشركات الحمراء وهي شركات الدول الشتراكيه سابقاً‪.‬‬‫‪124‬‬

‫ومن أهم الشركات متعددة الجنسيات في العالم الثالث ما يعرف بالشركات‬
‫العالميه لدول العالم الثالث وتهدف هذه الشركات الى جذب‬
‫الستثمارات الجنبيه اوما يعرف بالستثمار المشترك‪.‬‬
‫وتأخذ الريادة في هذه الشركات هونج كونج وكذلك البرازيل وتبلغ قيمة‬
‫استثمارات هذه الشركات ‪ 2‬بليون دولر‪.‬‬
‫وتأتي شركات الدول الناميه المتوسطه وفي مقدمتها تايوان والرجنتين‬
‫والمكسيك وكوريا الجنوبيه وتبلغ استثماراتها من ‪ 100 – 50‬مليون‬
‫دولر‪.‬‬

‫‪125‬‬

‫وترتكز هذه الشركات على عدد من النظريات منها ‪- :‬‬
‫‪ .2‬نظرية المصنع ‪ :‬الهتمام بالعملية التنظيميه والسوق والتوزيع‬
‫والستثمار ودوافعه ومن أهم مداخل هذه النظريه التي‪.‬‬
‫‪ -‬نظريات تحقيق الحد المثل من الستاتيكيه – النظره العقلنيه في‬‫الستثمار‪.‬‬
‫‪ -‬نظرية تحقيق الحد المثل من الديناميكيه ‪ - -‬وتركز هذه النظريه على‬‫العوامل الخارجيه والداخليه التي تؤثر على الستثمار‪.‬‬
‫‪ -‬النظريه التنظيميه السلوكيه – وتعتمد على اهمية العقلنيه في السلوك‬‫القتصادي والداري والتنظيمي في الدول المضيفه‪.‬‬
‫‪ -‬نظرية التنظيم الصناعي – وتنظر هذه النظريه في ملءمة الظروف‬‫الدوليه للستثمار‪ ,‬كما تركز على جمع المعلومات والبيانات‬
‫والسوق والعمل والنتاج في الدول المضيفه‬

‫‪126‬‬

‫‪ -‬نظرية الستدماج ‪ -:‬وتهتم بانتاج السلع المتوسطه وغير النهائيه‪,‬‬‫وتسعى ليجاد السواق المتوسطة أيضاً‪.‬‬
‫‪ -‬نظرية سياسة التنميه ‪ -:‬وتنطلق هذه الشركات من مبدأ تقاسم الرباح‬‫والستثمارات بين الشركات العامله والدول المضيفه‪ ,‬ولذلك فهي‬
‫تهتم بدراسة اوضاع الدول المضيفه وطبيعة سير المور بها مثل ‪-:‬‬
‫‪ .3‬معرفة المشكلت التي قد تعيق الستثمار في هذه الدول‪.‬‬
‫‪ .4‬تحديد السباب لهذه المشكلت‪.‬‬
‫‪ .5‬فهم العوامل المؤثرة في سلوكيات وقرارات الستثمار‪.‬‬
‫‪ .6‬تقييم مظاهر التكاليف والمنافع بصورة مستمره‪.‬‬
‫‪ .7‬اهمية تحديد الهداف والسياسات في الدول المضيفة للستثمار‪.‬‬
‫‪127‬‬

‫نظرية التبعيه ‪- :‬‬
‫وتكون عادة هذه الشركات من خلل هذه النظريه كوكالت للدول‬
‫المستثمره‪ ,‬وعن طريقها تتمكن تلك الدول من السيطرة على الدول‬
‫الناميه عن طريق التحكم في اقتصاديات تلك الدول الفقيره‪ .‬وتستغل‬
‫هذه الشركات بالتعاون مع دولها موارد الدول المضيفه بالضافة الى‬
‫ربط اقتصادياتها بصورة يصعب على الدول المضيفه التخلص منها‪.‬‬
‫وهكذا يعود الستعمار للدول الناميه بوجهه الجديد الذي يأخذ من‬
‫القتصاد استراتيجته لجعل تلك الدول الناميه تعود للدوران في فلكه‬
‫عن طريق تلك الشركات‪.‬‬
‫‪128‬‬

‫الصناعات الصغيرة‬
‫تنمية الصناعات الصغيرة في البلدان النامية ( المفاهيم – الهمية –‬
‫المشاكل )‬
‫تعرف الصناعات الصغيرة بتلك التي تضم منشآت يعمل في الواحدة منها‬
‫عشرة أو أقل أو عشرين فأقل‪ ,‬أوخمسة وعشرين وقد يصل العدد الى‬
‫خمسين شخصاً‪.‬‬
‫وهي تنتج سلعاً وخدمات وتوزع في نفس الوقت‪ .‬ويعتمد بعضها في‬
‫العمل داخل العائلة‪ ,‬والبعض منها قد يستأجر عمالً وحرفيين‪ .‬وتعمل‬
‫برأس مال ثابت وصغير وربما بدون رأس مال ثابت‪ .‬وعادة ما‬
‫تكسب دخولً غير منتظمة وتهيء فرص عمل غير مستقرة‪.‬‬
‫وقد تكوًن الصناعات الصغيرة مرحلة انتقالية تنتهي بقيام صناعات كبيرة‬
‫‪ ,‬وبعضها يستمر وجودها بجانب الصناعات العملقة وتصبح جزءاً‬
‫ل من الهيكل الصناعي المتطور‪.‬‬
‫متكام ً‬
‫‪129‬‬

‫تابع الصناعات الصغيرة‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪130‬‬

‫لماذا تنمية الصناعات الصغيرة في البلدان النامية ؟‬
‫تستوعب أعداداً من العاملين وتخلق فرص عمل اضافية‪ ,‬ناهيك عن امكانية توظيف القارب‬
‫والصدقاء والنساء وكبار السن والطفال ممن يسمح القانون بتشغيلهم‪ ,‬اضافة انها ل تستوجب‬
‫شهادات علمية كأساس للتوظيف‪.‬‬
‫نمط التقدم التقني المستخدم عادة في الصناعات الصغيرة أكثر ملءمة لظروف البلدان النامية‪.‬‬
‫ان وجود الصناعات الصغيرة في المجتمع يثري عنصر المانفسة فليس من الممكن لمنشأة صغيرة‬
‫احتكار السوق‪.‬‬
‫قدرتها على استقطاب منظمين ومنتجين جدد لكون رأس المال المستثمر صغير وفي متناول العديد‬
‫من الفراد‪.‬‬
‫تعتبر الصناعات الصغيرة أكثر مرونة في مواجهة التقلبات والتغيرات القتصادبة التي قد تحدث‬
‫من وقت لخر‪.‬‬
‫يرتبط الجانب القتصادي في الصناعات الصغيرة بجانب اجتماعي هام‪ ,‬فالمشروع الصغير كثيراً‬
‫ما يرتبط بالعائلة فيوفر فرص عمل لفرادها من الرجال والنساء والطفال‪ ,‬كما يسهم في‬
‫مدخرات العائلة بشكل قد ل يتحقق يطربق آخر‪.‬‬
‫يكون توزيع الدخل أكثر عدالة في ظل اعداد كثيرة من الصناعات الصغيرة عنه في ظل‬
‫الصناعات العملقة‪.‬‬

‫تابع للصناعات الصغيرة‬
‫مشكلت تنمية الصناعات الصغيرة في البلدان النامية ‪-:‬‬
‫‪ ‬مشكلت السياسات القتصادية والتوجهات الحكومية الدارية – تركت الدول هذه الصناعات‬
‫بدون توجيه اورعاية وبذلت جل جهدها لسن القوانين والتنظيمات المتعلقة بالصناعات الكبيرة‪.‬‬
‫كما أن طلب التراخيص لمثل هذه الصناعات يأخذ وقتاً طويلً مما يتسبب عنه احباط المنظمين‬
‫لهذه الصناعات‪ .‬والعقوبات الشديدة لممارسة أي نشاط في هذا التجاه دون وجود الترخيص‬
‫اللزم‪ .‬قبول الرسميين للرشاوي لجل تسهيل الجراءآت أو العمل على انجاز الترخيص بوقت‬
‫قصير‪.‬‬
‫مشكلت الخبرة التنظيمية ونقص المعلومات ‪-:‬‬
‫‪ ‬ان نقص الخبرة لصحاب الصناعات الصغيرة وعدم وجود الحس المطلوب للسثمار في هذه‬
‫الصناعات يجعلهم عرضة للنكسات في السواق صعوداً ونزولً مما يتسبب في خسارتهم وتركهم‬
‫لعمالهم‪ ,‬اضافة الى عدم معرفتهم بفنون التسويق ومصادر المواد الولية المطلوبة بالنسية لهم‪.‬‬
‫اضافة الى عدم معرفتهم بالشؤون البنكية والستثمارية‪.‬‬
‫مشكلت النقل ونقص الخدمات العامة والبنية التحتية ‪-:‬‬
‫‪ ‬مشكلت النقل‪ -‬مشكلت الرض والموقع – نقص الخدمات كالمياه النظيفة والمجاري والطاقة –‬
‫وقد يلجأ ملك هذه الصناعات بتوفير هذه المتطلبات عن طريقهم الخاص مما يزيد التكلفة عليهم‬
‫وقد يؤدي ذلك لفلسهم‪.‬‬
‫مشكلت االتمويل ‪-:‬‬
‫‪ ‬مشكلت تمويلية عند النشاء – مشكلت تمويلية ناجمة عن التشغيل – مشكلت التمويل من‬
‫الصدقاء وما ينجم عنها من احراجات – مشكلت القتراض من الينوك وبيوت االتمويل وما‬
‫‪ 131‬يصاحب ذلك من ارتفاع نسب الفائدة – عدم اهتمام البنوك بأصحاب المشاريع الصغيرة ‪.‬‬

‫الخرافات السته لمتلك مشروع صناعي صغير‬
‫أن امتلك مشروع صناعي ما هو شيء محاط بالكثير من الخرافات فل تقع في الخطاء التالية ‪-:‬‬
‫‪ ‬ل تجزم بأنك تستطيع تمويل المشروع بأكمله‪ ,‬فان نقص رأس المال يعد السبب الكبر في فشل‬
‫المشروع ويؤدي الى صرف غير مقنن مما يؤدي الى ان المال المصروف يصبح اكثر من‬
‫الدخل الوارد وعليك بالحد من النفاق ما أمكن لكي يكون المشروع في مأمن من الخسارة‪.‬‬
‫‪ ‬لتراهن على العتماد على الدخل الذي يدره المشروع بسرعة‪ .‬أنس هذه الفكرة واعلم أن هذه‬
‫المشروعات تستغرق ما بين ستة اشهر وسنة حتى تستطيع ان تدر عليك عائداً مالياً مقبولً‪.‬‬
‫‪ ‬لتقل انني سأكون رئيس نفسي فالعملء هم رؤسائك وسيجعلونك تعمل أكثر من ستين ساعة في‬
‫السبوع‪ ,‬وهناك أيضاً رؤساء آخرين – الموظفون‪ -‬والبائعون – ومديرو البنوك والمستثمرون‪.‬‬
‫‪ ‬اعلم ان الربح ليأتي بسرعة‪ ,‬المشروعات الصغيرة هي اسلوب ناجح لعمل الثروات ولكنها‬
‫تحتاج الى وقت طويل وصبر وتحمل‪.‬‬
‫‪ ‬ل تراهن على ان ليس لديك ما تخسره وذلك من خلل اشراك الخرين في المشروع وانك سوف‬
‫تستخدم اموالهم بجانب حصتك الستثمارية ( هذا ما يعرف بقناع الشراكة ) وهذا يوجد فقط في‬
‫المشاريع الكبيرة الممولة تمويلً ضخماً‪.‬‬
‫‪ ‬ان وجود ثروة يتطلب ثروة وهذه نصف الحقيقة ‪ ,‬فالفكار الجيدة المبدعة تجذب النقود في حين‬
‫ل تفعل ذلك الفكار السئية ‪ .‬أن المشاريع الصناعية تتطلب أموالً طائلة بعكس المشاريع الخدمية‬
‫أوالبيع بالتجزئة او الجملة أوتوزيع المنتجات فاذا كان لديك رأسمال محدود فعليك بهذه‬
‫المشروعات الخدمية فقد أثراء العديد من الفراد من مثل هذه المشروعات‪.‬‬

‫‪132‬‬

‫الفصل الحادي عشر‬
‫الجودة‬

‫‪133‬‬

‫اذا كان التركيز في القرن العشرين على النتاجيه‪ ,‬فان القرن الواحد والعشرين هو‬
‫قرن الجوده‪.‬‬
‫‪ -‬ازداد الهتمام بالجوده وذلك من خلل الزيادة الملحوظة في الدراسات المتعلقة‬‫بمجالها حيث ارتفعت البحوث من ‪ %40 – 30‬في عام‪ 1979‬الى ‪– 80‬‬
‫‪ %90‬في عام ‪1988‬‬
‫‪ -‬وكان السبب في ارتفاع هذه النسبه يعود الى‪- :‬‬‫‪ .4‬ارتفاع العرض عن الطلب‪.‬‬
‫‪ .5‬ارتفاع درجة وعي المستهلك‪.‬‬
‫وتتحدد اهداف الجوده بهدفين رئيسيين وهما ‪- :‬‬
‫‪ -‬رضا العميل الذي يعتبر أهم عامل النجاح في ظل حدة المنافسة وزيادة العرض‬‫على الطلب‪.‬‬
‫‪ -‬تخفيض تكلفة النتاج وفقاً لقاعدة الجوده التي تؤكد على ان المنتج اذا عمل‬‫بطريقة صحيحة من اول مره فتكون تكلفته وحدة نقدية واحده واذا عمل‬
‫بطريقة خاطئة واعيد عمله فان تكلفته تكون عشرة اضعاف واذا ما عمل‬
‫المنتج بطريقة خاطئة ولم يكتشف قبل وصوله للعميل فان ذلك سيتسبب في‬
‫‪ 134‬رفع تكلفته الى مئة ضعف ‪. 100 -- 10 -- 1‬‬

‫ان العميل الراضي عن منتج اشتراه فانه يخبر ثلثة اشخاص‪ ,‬غير الراضي‬
‫عن المنتج فانه يخبر ‪ 20‬شخصاً‪.‬‬
‫ولذلك يجب أخذ هذه المقوله على محمل الجد وهي ” من الفضل ان نعتني‬
‫بعملئنا وال سيعتني بهم شخص آخر ”‬

‫‪135‬‬

‫كلمة الجوده ل معنى لها ال اذاعرف الغرض الذي ستستعمل فيه‬
‫السلعة المعنيه‪ ,‬كذلك فان الجودة المطلوبه ليست هي الجودة‬
‫المرتفعه لنه كلما ارتفعت الجوده كلما ارتفعت التكلفه‪ ,‬وقد تكون‬
‫احسن جودة مطلوبة هي الجودة المتوسطه او المنخفضة على ضوء‬
‫استعمالت السلعه او السعر الذي يجب ان تباع به ولذلك فقد‬
‫ارتبطت الجودة بالنتاج لكي تتحقق الجودة المطلوبه‪ .‬ويدخل في‬
‫تصنيع السلعة وتحقيق الجودة المطلوبه عدد من المتغيرات نذ كر‬
‫منها ما يلي ‪- :‬‬

‫‪136‬‬

‫‪ .1‬الموارد البشريه‪.‬‬
‫‪ .2‬المعدات‪.‬‬
‫‪ .3‬الوقت‪.‬‬
‫‪ .4‬البيئه الرطوبه – الحراره ـــ التربه ـــ الضاءه‪.‬‬
‫‪ .5‬تكرار الستعمال للمعدات ‪.‬‬
‫‪ .6‬العمر الفتراضي للمعدات واللت‪.‬‬
‫المؤثرات الخارجيه‪ .‬العملء – السوق‪ -‬المنافسه – الموردون‪.‬‬
‫مفهوم الجوده ‪- :‬‬
‫اسلوب لمقابلة احتياجات العملء بطريقة تفوق العاده المتبعة في السواق من‬
‫خلل استمرارية المنشأة في طرق التطوير المختلفة والمبنية على –‬
‫خطط – اعمل – راجع – المؤثرات ‪ .‬وذلك من خلل هيئة مدراء‬
‫مدعمة باجراءآت التنظيم والوسائل العامة لكل مدير وعامل في المنشأة‪.‬‬
‫‪137‬‬

‫أساسيات تطوير ادارة الجودة الشامله ‪- :‬‬
‫‪ .3‬تطوير الجراءات بطريقه مستمره‪.‬‬
‫‪ .4‬ارضاء وإسعاد العملء من خلل التقدير والداء الصادق‪.‬‬
‫‪ .5‬الزام وتدريب وتوجيه العاملين على هذا السلوب‪.‬‬
‫‪ .6‬التقليل من التغييرات والتخلص من المتلفات‪.‬‬
‫‪ .7‬الداره بالبيانات والحقائق‪.‬‬
‫‪ .8‬العمل على التنافس وتطبيق اصول القياده الموقفيه‪.‬‬
‫‪ .9‬تعزيز الرباح والعمل على زيادتها‪.‬‬
‫‪138‬‬

‫الجودة الشاملة من خلل نموذج دمنج ‪-:‬‬
‫‪ .2‬اهمية الستمرار والتطوير للمنتج والخدمات لهدف بعيد‪.‬‬
‫‪ .3‬القتناع من أهمية التغير والداره غير الجامدة‪.‬‬
‫‪ .4‬التوقف عن التفتيش للحصول على الجودة واتباع أساليب حديثه في تحقيقها‪.‬‬
‫‪ .5‬انهي العمل بمنح مكافآت على سعر القطعة وليس على السعر الكلي الدنى‪.‬‬
‫‪ .6‬الستمرار في تطوير أنظمة النتاج‪.‬‬
‫‪ .7‬التدريب على رأس العمل‪.‬‬
‫‪ .8‬القيادة بأهداف طويلة الجل‪.‬‬
‫‪ .9‬التخلص من الخوف وبذلك يستطيع كل فرد من العمل بجد ونشاط وإبداع‪.‬‬
‫‪ .10‬التخلص من العوائق بين الدارات وحث الجميع على العمل كفريق واحد‪.‬‬

‫‪139‬‬

‫‪ .1‬التخلص من التحذيرات والنصائح غير العمليه من القوى العامله‪.‬‬
‫‪ .2‬تطبيق السلوب القيادي المحفز الحديث‪.‬‬
‫‪ .3‬أهمية إعطاء العامل أحقية الفتخار ببراعة عمله‪.‬‬
‫‪ .4‬تنشيط برامج التعليم والتنميه الذاتيه‪.‬‬
‫‪ .5‬اعتبار كل فرد في المنشأة مكمل لعمل الخرين‪.‬‬
‫ومن خلل هذه السس الربعة عشر نستطيع تطبيقها على مدار دمنج‬
‫والتـي ـتتلخـص ـفـي ـأربـع ـعناصـر ـهامـه ـومباشرة ـوهـي ـكمـا ـهو‬
‫موضح في الشكل التالي‪-:‬‬
‫مؤثرات‬

‫خطط‬

‫‪140‬‬

‫مدار دمنج‬
‫عمل‬

‫مراجعه‬

‫الجودة والخمس المراض الداريه المميته ‪-:‬‬
‫المرض الول ‪ :‬الفتقار إلى استمرارية الغايه ‪.‬‬
‫ ليوجد أي تخطيط للمستقبل‪.‬‬‫ الفتقار إلى الهداف طويلة المدى‪.‬‬‫المرض الثاني ‪ :‬تقويم الداء سنويا‪.‬‬
‫ يعتبر نظام استبدادي واعتباطي وبذلك فهو غير عادل‪.‬‬‫ يضعف المعنويات ويثير الشكوك في أوساط القوى العامله في‬‫الداره والمنشأة‪.‬‬
‫ يبطل العمل الجماعي ويشجع على الخوف‪.‬‬‫المرض الثالث ‪ :‬التأكيد على الرباح قصيرة المدى‪.‬‬
‫ إعطاء المقام الول للرباح‪.‬‬‫ التضحيه بالنمو بعيد المدى للمنشأة‪.‬‬‫‪141‬‬

‫المرض الرابع ‪ :‬التقلب الداري‬
‫‪.‬ليوجد أي أساس إداري في المنشأة ‪-‬‬
‫‪.‬ليوجد دليل ومعلومات عن المنشأة ‪-‬‬
‫‪.‬عدم التفهم للمشاكل التي تعترض المنشأة ‪-‬‬
‫‪.‬المرض الخامس ‪ :‬استخدام الرؤيه للكميه فقط‬
‫‪.‬عدم استخدام الشياء المجهوله وعدم التفهم لكل جديد ‪-‬‬
‫ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫كمية المخرجات المحققه‬
‫=الفاعليه‬
‫كمية المخرجات المخططه‬

‫الفاعليه ‪ :‬تسأل عن لماذا يتم النتاج ؟‬
‫وماذا يتم فيه ؟‬
‫الهدف ‪ :‬تحديد التجاهات الصحيحه للنتاج‬
‫الموضوعيه ‪ :‬زيادة النتاج‬
‫‪142‬‬

‫الكفاءة =‬

‫المخرجات الفعليه‬
‫المدخلت المتوقعه‬

‫الكفاءة ‪ :‬تسأل عن كيف يتم النتاج ؟‬
‫الهدف ‪ :‬تطوير العمليه الجرائيه للنتاج ‪.‬‬
‫الموضوعية ‪ :‬الحصول على كمية ونوعية النتاج‪.‬‬
‫ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‬
‫تكاليف المنتج ‪ +‬الرباح = سعر البيع‬
‫سعر البيع – تكاليف المنتج = الرباح‬

‫‪143‬‬

‫الفصل الثاني عشر‬

‫ألعولمة وانضمام المملكة ودول مجلس التعاون الى‬
‫منظمة التجارة العالميه وأثرهما على‬
‫القدرة التنافسية‬
‫في الصناعة والنتاج للشركات الخليجية‬
‫‪144‬‬

‫تواجه المصانع والشركات في المملكة العربية السعودية ودول مجلس‬
‫التعاون كافة من بعض نقاط الضعف التي تجعل منها غير قادرة على‬
‫الصـمود ـفـي ـمواجهـة ـالتحديات ـمـن ـجراء ـظاهرة ـالعولمـة ـوكذلـك ـمن‬
‫النضمام ـالـى ـمنظمـة ـالتجارة ـالعالمية‪ .‬وتتلخـص ـهذه ـالتحديات ـمن‬
‫نقاط الضعف التاليه ‪:‬‬
‫‪ – 1‬عدم وجود وتطوير الفكر القيادي الستراتيجي‪.‬‬
‫‪ – 1‬غياب مبدأ تشجيع البداع والبتكار الفردي‪.‬‬
‫‪ – 3‬عدم وجود مراكز التدريب الملئمة لمتطلبات هذه المرحلة‬
‫‪ – 4‬عدم وجود ما يعرف بالمدير العالمي‪.‬‬
‫‪ - 5‬عدم وجود مهارات التسويق لدى المؤسسات الصناعية‪.‬‬
‫‪ – 6‬عدم وجود الوعي الكافي بالبيئة‪.‬‬
‫‪145‬‬

‫من المؤكد أن التغير السريع في بيئة العمال والمنافسة الشديدة‬
‫بين الدول من جهة وبين شركاتها من جهة اخرى والتقدم‬
‫التكنولوجي‪ ,‬وإعادة هيكلة القتصاد وتغيير التفكير‬
‫الستراتيجي نحو كيفية استغلل الموارد المختلفة قد ساهمت‬
‫جميعها في تكوين فلسفة جديدة لتطوير المورد البشري الذي‬
‫يعد أساساً في معادلة المنافسة العالمية في القرن الواحد‬
‫والعشرين‪.‬‬

‫‪146‬‬

‫مواكبة التغيرات العالمية‬
‫تمر المملكة ودول المجلس كغيرها من الدول النامية بتغيرات‬
‫اقتصادية واجتماعية وسياسية تفرضها المتغيرات العالمية‬
‫المحيطة بها‪ ,‬مما يفرض عليها تطوير مؤسساتها النتاجية‬
‫التي تعد المحرك الرئيس لقتصادياتها التي تعتمد بدرجة‬
‫كبيرة على البترول كمصدر رئيس لدخلها القومي‪.‬‬
‫وقـد ـأضافـت ـالعولمـة ـبكـل ـمجالتهـا ـتحديات ـكبيرة ـلدول‬
‫المجلس وشركاتها التي عاشت فترة طويلة في حماية ورعاية‬
‫حكوماتهـا‪ ,‬لكنهـا ـاليوم ـبتجربـة ـالعتماد ـعلـى ـالذات ـالتي‬
‫تفرضها عليها منظمة التجارة العالمية‪.‬‬
‫‪147‬‬

‫بعض التحديات التي تواجه الشركات والمصانع في‬
‫المملكة ودول المجلس‬
‫‪ – 1‬تذبذب أسعار النفط التي تؤثر على استمرار المشاريع في‬
‫هذه الدول‪ ,‬ولذلك لبد من التحول الى اقتصاد متحرر من‬
‫العتماد على البترول‪.‬‬
‫‪ – 2‬عدم توفر ما يعرف بالمدير العالمي المنفتح على العالم‬
‫والواسع الفق‪ .‬حيث أن الشركات في هذه المنطقة بدأت‬
‫تتعامل مع اسواق عالمية وثقافات متعددة‪.‬‬
‫ومن عوامل الجذب لهذه المنطقة بالنسبة للشركات العالمية ما‬
‫يلي ‪:‬‬
‫‪148‬‬

‫‪ ‬الموقع الستراتيجي للمنطقة‬
‫‪ ‬وجود البترول بكميات هائلة‬
‫‪ ‬القوة الشرائية لدول المجلس التي تجذب الشركات العالمية‬

‫‪149‬‬

‫أهمية تطوير القدرات التنافسية للشركات الصناعية‬
‫في دول المجلس‬
‫‪ ‬تشخيص وتطوير الفكر الداري‬
‫‪ ‬اعادة النظر في الرسالة والرؤية لهذه الشركات‬
‫‪ ‬تشخيص نقاط القوة ونقاط الضعف‬
‫‪‬أهمية التخطيط الستراتيجي الصحيح‬
‫‪‬وجود الدارة الفاعلة والرشيدة‬

‫‪150‬‬

‫العوامل المساعدة على رفع القدرة التنافسية‬
‫للشركات الصناعية في المنطقة‬
‫تطوير الفكر الداري الستراتيجي في التخطيط والتنظيم‬
‫والقيادة والتحكم والمراقبة والتنسيق‪.‬‬
‫المساهمة الفاعلة في بناءالقتصاد الخليجي بتأهيل الكوادر‬
‫الوطنية‪.‬‬
‫تطوير ثقافة الفكر الستراتيجي بدلً من النظرة قصيرة‬
‫المدى‪.‬‬
‫تشجيع الموظفين على البتكار‪.‬‬
‫تبني النهج النساني مع الموظفين‬
‫‪151‬‬

‫تبني استراتيجيات العولمة من حيث الجودة‬
‫تطوير عمليات التدريب واليمان بأهميته‪.‬‬
‫تطوير التخطيط الستراتيجي للموارد البشرية‪.‬‬
‫التحول من الفكر الداري المركزي الى الفكر الداري‬
‫المعتمد على المشاركة‪.‬‬

‫‪152‬‬

‫أساليب تطوير الموارد البشرية التي يجب اعتمادها‬
‫في الشركات الصناعية في المنطقة‬
‫مشاركة الموظفين في صنع القرار‬
‫التشجيع على ممارسة الدارة بالهداف‬
‫التخطيط الستراتيجي الفاعل‬
‫توفير المواد الساسية النتاجية‬
‫بناء فرق العمل الفاعلة‬
‫تقويم وتطوير أداء الموظفين‬
‫تشجيع الموظفين على البداع والبتكار‬
‫‪153‬‬

‫المهارات والقدرات التي يجب على الشركات‬
‫الخليجية تطويرها لمنافسة الشركات الجنبية‬
‫مهارات التنظيم والتطوير الداري الفاعل في الشركات‪.‬‬
‫مهارات تقييم وتقويم قدرات الفراد في المنشآت الصناعية‪.‬‬
‫المهارات العصامية لولئك الذين يخاطرون بآمالهم وجهودهم الجسدية‬
‫والنفسية والفكرية لتحقيق الذات وتكوين شركات ناجحة تساهم في‬
‫النمو القتصادي في بيئة تنافسية ديناميكية‪.‬‬
‫مهارات ادارة الضغوط النفسية الناتجة عن ضغوط العمل‪.‬‬
‫مهارات التطوير المستقبلي للمسارات الوظيفية‪.‬‬
‫مهارات المحادثة والتفاوض والتصال بين جميع الموظفين‪.‬‬
‫مهارات التعامل مع الحاسب اللي‪.‬‬
‫مهارات ـاخرى ـفـي ـالعلوم ـالداريـة ـوالقتصـاد ـوالمحاسـبة ـوالتسويق‬
‫ونظم المعلومات والتمويل وبحوث التصنيع‪.‬‬
‫‪154‬‬

‫تطوير البداع والبتكار الفردي في الشركات‬
‫الخليجية‬
‫يعتبر البداع والبتكار الفردي الساس في المنافسة العالمية‬
‫عندما تتوفر له البيئة المناسبة‪ ,‬حيث أنه المحرك الساسي‬
‫للبحث والتطوير الذي يساعد على نمو الشركات الخليجية‬
‫وجعلها في موقف قوي للمنافسة‪.‬‬
‫والحقيقة أن البتكار يساند المعرفة التراكمية في الشركات‬
‫الخليجية‪ ,‬لذا لبد من اللتزام من جانب القيادات الدارية من‬
‫التشجيع عليه من خلل تطوير المهارات البداعية لدى‬
‫الموظفين‪.‬‬
‫‪155‬‬

‫ويعتقد مجموعة من الباحثين السويديين بعلقة قوية بين البتكار‬
‫والنمط الداري للشركات‪ ,‬بحيث كلما كان الموظفون‬
‫يتمتعون بالستقللية واللمركزية كلما كان البتكار فيها عال‬
‫وبالتالي يرتفع مستوى النتاج‪.‬‬

‫‪156‬‬

‫تشخيص وتطوير مراكز التدريب في دول المجلس‬
‫تعيش منطقة الخليج تطوراً سريعاً مما يحتم وجود مراكز وبرامج‬
‫تدريبية مختلفة عما كانت عليه في السابق‪ ,‬فالبرامج التي صممت قبل‬
‫ثلثة عقود لم تعد تلبي متطلبات سوق العمل في دول المجلس‪ .‬وهذه‬
‫الصعوبات التي تواجه التدريب بصفة عامة هي كالتالي ‪:‬‬
‫البرامج المترجمة ركيكة جداً‬
‫المتدربون من ذوي المستويات الدنيا ول يتناسب مستواهم مع ما يقدم‬
‫من برامج‬
‫أغلب المدربين من خارج منطقة الخليج‬

‫‪157‬‬

‫التطوير المطلوب للمراكز والبرامج التدريبية‬
‫مراجعة برامج التدريب من حيث الهدف والمستوى‬
‫مراجعة برامج التدريب من حيث مواءمتها مع متطلبات‬
‫سوق العمل‬
‫حاجة السوق النوعية والكمية من المهارات المختلفة‬
‫التوزيع الجغرافي لمراكز التدريب لكي تكون في متناول‬
‫جميع الفراد‬

‫‪158‬‬

‫تطوير وإعداد المدير العالمي‬
‫تطوير افق المدير الخليجي لكي يخرج من الدائرة المحلية ويكون‬
‫بإمكانه ادارة افراد من جنسيات مختلفة‪.‬‬
‫أن يكون متعدد المعرفة باللغات والثقافات‪.‬‬
‫لديه مهارات التصال العالمية‬
‫لديه مهارات تطوير الموارد البشرية‬
‫لديه القدرة على البداع والبتكار‬
‫لديه اللمام بإدارة الذات‬
‫لديه المهارات القيادية الفاعلة‬
‫لديه مهارة العلقات الشخصية‬
‫لديه مهارة التفاوض‬
‫‪159‬‬

‫تطوير المدير الخليجي العالمي‬
‫يجب على المدير الخليجي العالمي ان تكون لديه القدرة على ‪:‬‬
‫احترام قيم وثقافات المجتمعات الخرى‬
‫اللتزام بتطوير المورد البشري الجنبي‬
‫التسامح الثقافي‬
‫المبادرة والمثابرة‬
‫الحساس بالشعور والبهجة بالموظفين الذين ينتمون الى‬
‫ثقافات اخرى‬
‫‪160‬‬

‫صفات المدير الستراتيجي الناجح‬
‫المعرفة بالرسالة والرؤية للشركة‬
‫الثبات والنضباط والثقة‬
‫اللتزام بأهداف الشركة‬
‫كونه على قدر كبير من المعرفة بما يجرى حول الشركة من‬
‫الداخل والخارج‬
‫يمارسة السلطة بقدر من الذكاء والمهارة‬
‫يتمتع بالذكاء العاطفي‬
‫‪161‬‬

‫إذاً أنت مديرا‬
‫عالميًا‬
‫منضبطاً‬
‫مخلصاً لعملك‬
‫متفهماً لهداف شركتك أو مصنعك‬
‫استراتيجياً في تفكيرك‬
‫ذكياً‬
‫مبدعاً‬
‫عادلً‬
‫مرحاً‬
‫واسع الفق ملماً ببعض باللغات والثقافات المختلفة ولذلك يجب عليك‬
‫أن تضع نصب عينيك‬
‫‪162‬‬

‫أن موقفك اليجابي‬
‫أغلى ما تملك‬
‫‪163‬‬

‫ما هو الموقف‬
‫الموقف هو حالة مزاجية عن نفسك تنقلها للخرين‪ ,‬وهو يعكس‬
‫الطريقة التي تنظر بها إلى العالم من حولك‪.‬‬
‫وكلما كانت قدرتك أكبر على التركيز على العوامل اليجابية في‬
‫بيئتك أصبح من السهل عليك الحفاظ على هذا الموقف‬
‫اليجابي‪.‬‬

‫‪164‬‬

‫تشخيص وتطوير مهارات التسويق‬
‫تبني استراتيجية الزبون طويلة المدى‬
‫الستجابة لمتطلبات السوق ورغبات الزبائن‬
‫انتاج السلع والخدمات بناءً على البحوث والدراسات‬
‫تنمية الكوادر التسويقية‬
‫تنمية روح المسؤولية في مجال التسويق‬
‫تطوير مهارات التجارة والتسويق اللكتروني‬

‫‪165‬‬

‫تشخيص وتطوير مبدأ الهتمام بالبيئة‬
‫الهتمام بالبيئة‬
‫حماية الموارد الطبيعية‬
‫اللتزام بالتشريعات المتعلقة بالبيئة‬
‫المدير العالمي لديه احساس بأن البيئة يجب أن تبقى نظيفة‬
‫وأنها ملك للجميع‬
‫أتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح‬
‫‪166‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful