You are on page 1of 71

‫التغطية الصحية الجبارية بين‬

‫الطموح و إكراهات الواقع‬


‫د‪.‬عبد المجيد بوبكري‬
‫‪ -1-1‬المقدمة = محطات تاريخية‬
‫• ‪ = 1959 -58‬حكومة عبد الله إبراهيم‬
‫* مشروع الحماية الجتماعية‬
‫* الندوة الوطنية حول الصحة‬
‫• ‪ = 1980 60‬بلقنة الحماية الجتماعية‬
‫* التعاضديات‬
‫* الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي‬
‫* الصندوق الوطني للضمان الجتماعي‬
‫* شركات التأمين‬
‫المقدمة = محطات تاريخية ‪1-2-‬‬
‫‪ = 1998 -80‬برنامج التقويم الهيكلي ومخلفاته‬ ‫•‬
‫* انعكاس البرنامج على القطاعات الجتماعية‬
‫* تنفيذ مقررات الماهاتا للمنظمة العالمية للصحة‬
‫* دراسات أولية حول امكانية انشاء التغطية الصحية‬
‫* مقترح قانون من داخل البرلمان‬
‫* المشروع الحكومي الول‬
‫* المشروع الحكومي‬
‫‪ = 2002 -99‬حكومة عبد الرحمان اليوسفي‬ ‫•‬
‫* تشكيل لجنة تقنية من الخبراء لعداد المشروع‬
‫* مصادقة البرلمان على مدونة التغطية الصحية الساسية = القانون ‪6500‬‬
‫‪ = 2005 -04‬حكومة جطو‬ ‫•‬
‫* استكمال الدراسات‬
‫* الحوار الجتماعي من أجل أجرأة المدونة‬
‫•‬
‫المقدمة ‪1-2-‬‬
‫• * المدونة حددت الطار القانوني العام والتصور الشامل‬
‫للتغطية الصحية الجبارية لكنها أحالت من خلل أحكامها‬
‫ما يقارب من ‪ 68‬مرسوما على السلطة التنفيذية‬
‫للتفاوض والتوافق مع الفرقاء الجتماعيين بشأنها ‪.‬‬
‫• * القضايا التي ستتطرق اليها هذه المراسيم ‪ ،‬قضايا‬
‫ذات اهمية كبرى وستثير بدون شك الكثير من الجدل‬
‫والتأويل ولتلفي النزلق في نقاش أو تأويل قد يفرغ‬
‫المدونة من مضامينها وأهدافها‪ ,‬لبد من الرجوع إلى‬
‫المبادئ التي تأسست عليها المدونة‬
‫الهداف و المبادئ و السس‪2-1-‬‬

‫‪:‬الهــــداف ‪• 1/‬‬
‫* الصحة تشكل إحدى أولويات الدولة وموضوع توافق وطني‬ ‫•‬
‫يتماشى مع المتغيرات الدولية وذلك باعتبارها أداة فعالة من‬
‫أدوات تحقيق العدالة الجتماعية والفوارق الجتماعية‪.‬‬
‫* المشاركة الكاملة للمواطنين في تنمية البلد باعتبار أن‬ ‫•‬
‫تحسين المستوى الصحي للسكان يعتبر أحد الشروط‬
‫الساسية لهذه التنمية‪.‬‬
‫* تحقيق المساواة والنصاف بالنسبة لجميع السكان في‬ ‫•‬
‫مجال الستفادة من الخدمات الطبية‪.‬‬
‫الهداف و المبادئ و السس‪2-2-‬‬
‫• ‪ /2‬الســـــس‪:‬‬
‫• لبلورة هذه الهداف استقر رأي المشرع على احداث‬
‫نظامين للتغطية الصحية الساسية‪:‬‬
‫• * نظام قائم على مبادئ وتقنيات التأمين الجتماعي‬
‫لفائدة الشخاص النشيطين والمستفيدين من‬
‫المعاشات والطلبة‪.‬‬
‫• * نظام للمساعدة الطبية قائم على مبادئ المساعدة‬
‫الجتماعية و التضامن الوطني لفائدة السكان‬
‫المعوزين‪.‬‬
‫الهداف و المبادئ و السس‪2-3-‬‬

‫• * تشير المدونة على أنه ستصدر تشريعات‬


‫أخرى خاصة تحدد القواعد التي ستخضع لها‬
‫انظمة التأمين الجباري الساسي عن المرض‬
‫خاصة بالطلبة والعمال المستقلين الذين‬
‫يزاولون مهنة حرة والشخاص الخرين الذين‬
‫يزاولون نشاطا غير مأجور‪.‬‬
‫الهداف و المبادئ و السس ‪2-4-‬‬
‫• ‪ /3‬المبـــــــادئ‬
‫• يقوم تمويل التغطية الصحية الجبارية على مبدأين أساسيين ‪:‬‬
‫• * التضامــــــن الجتماعـــي ‪ :‬ويرتكز على المشاركة‬
‫بنسبة محددة من الجر او المد خول الشهري ‪ ،‬ثم بواسطة‬
‫ميكانيزمات وتقنيات التأمين الصحي يتم تحويل الموال اللزمة‬
‫لتكاليف الخدمات الصحية من الشخاص المتمتعين بصحة جيدة‬
‫الى الشخاص المرضى ومن الشباب الى الشيوخ ومن‬
‫العائلت المحدودة الفراد الى العائلت المتعددة الفراد ومن‬
‫العائلت الميسورة الى العائلت الفقيرة‪.‬‬
‫* العـــــــــدل والنصاف‪ :‬استفادة المؤمنين من الخدمات‬ ‫•‬
‫الصحية بدون تمييز بسبب سنهم أو جنسهم أو طبيعة نشاطهم‬
‫أو مستوى دخلهم أو سوابقهم المرضية‪.‬‬
‫الهداف و المبادئ و السس‪2-5-‬‬
‫لتنظيم وتأطير هذه النظمة عهد المشرع هذه المهمة الى ثلث مؤسسات‬ ‫•‬
‫وطنية‪:‬‬
‫‪-1‬الصندوق الوطني للضمان الجتماعي الذي سيكلف بتنظيم النظام‬ ‫•‬
‫الخاص بالشخاص الخاضعين لنظام الضمان الجتماعي وذوي الحقوق وكذا‬
‫اصحاب المعاشات بالقطاع الخاص ‪.‬‬
‫‪-2‬الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي الذي سيتكلف‬ ‫•‬
‫بتدبير النظام الخاص بموظفي وأعوان الدولة والجماعات المحلية‬
‫ومستخدمي المؤسسات العامة والشخاص المعنوية الخاضعة للقانون العام‬
‫وذوي حقوقهم وكذا اصحاب المعاشات بالقطاع العام‪.‬‬
‫‪-3‬الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وقد اناطها المشرع بمهمتين‪:‬‬ ‫•‬
‫– * التأطير التقني للتأمين الجباري الساسي والسهر على إعداد‬
‫الوسائل الكفيلة بضبط منظومته‪.‬‬
‫– * تدبير نظام المساعدة الطبية الخاص بالمعوزين وذوي الدخل‬
‫المحدود‪.‬‬
‫تمويل النظام الصحي حليا ‪3-1-‬‬
‫بالمغرب‬
‫تمويل النظام الصحي ‪3-2-‬‬
‫بالمغرب‬
‫• ‪ -1‬النفقات العامة في مجال الصحة نصل الى‬
‫حوالي ‪ 15‬مليار درهم أي ما يعادل ‪ 4,5 %‬من الناتج‬
‫الداخلي الخام( ‪ 5.8%‬في تونس ‪ 9.8 %‬في لبنان ‪-‬‬
‫‪ 9.9%‬في الردن)‬
‫• اذا ما تم توزيع هذه النفقات على المواطنين سيصبح‬
‫نصيب كل مواطن ‪ 550‬درهم في السنة أي ما يعادل‬
‫‪ 56‬دولر (‪ 118‬دولر في تونس –‪ 134‬دولر في‬
‫الردن – ‪ 398‬دولر في لبنان )‬
‫تمويل النظام الصحي ‪3-3-‬‬
‫بالمغرب‬
‫• ‪ -2‬اما استهلك الخدمات الصحية‬
‫( الستشفاء – الدوية – الفحوصات‪ )....‬يقدر بحوالي‬
‫‪ 13.5‬مليار درهم أي ما يعادل ‪ 500‬درهم لكل‬
‫مواطن في السنة وتتوزع المصاريف الصحية على‬
‫الشكل التالي ‪:‬‬
‫* الدوية والمستلزمات الصحية تمثل ‪37 %‬‬ ‫•‬
‫* الستشفاء ‪30 %‬‬ ‫•‬
‫* الفحوصات الطبية والوقاية ‪20 %‬‬ ‫•‬
‫تمويل النظام الصحي ‪3-4-‬‬
‫بالمغرب‬
‫• يتبين جليا من خلل المعطيات السابقة ان‬
‫النظام الصحي الوطني يعاني من ازمة خانقة‬
‫في التمويل ويتجلى ذلك في ضعف الموارد‬
‫والنفقات الصحية وضعف التضامن وتحمل‬
‫العائلت للقسط الوفر لنفقات الصحة ‪.‬‬
‫• فما هي اذا الفاق التي تفتحها التغطية الصحية‬
‫الجبارية؟‬
‫و‬ ‫الفدرالية الديموقراطية للشغل‬
‫أجرأة مدونة التغطية الصحية الجبارية‬

‫* القناعة بأن المدونة تشكل مشروع مجتمعي ضخم = ثورة‬ ‫•‬


‫اجتماعية هادئة‪.‬‬
‫* تنظيم ندوة وطنية يوم ‪ 11‬ابريل ‪ 2004‬بالربط بمشاركة‬ ‫•‬
‫بالظافة إلى ممثلين عن النقابات القطاعية و التحاديات‬
‫المحلية التابعة للف‪.‬د‪.‬ش خبراء من وزارة الصحة و المالية ‪+‬‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي ‪ +‬الصندوق‬
‫الوطني للضمان الجتماعي ‪ +‬المكتب الشريف للفسفاط ‪+‬‬
‫الصيادلة ‪ +‬الطباء‪.‬‬
‫* أجرأة المدونة ورش كبير سيظل مفتوحا لعدة سنوات‪.‬‬ ‫•‬
‫* المزاوجة بين طموحات المدونة و إكراهات الواقع‪.‬‬ ‫•‬
‫* النطلق في تنفيذ المدونة في اقرب الجل على أسس‬ ‫•‬
‫سليمة و صلبة تضمن لها الستمرار‬
‫تمويل النظام الصحي ‪3-5-‬‬
‫بالمغرب‬
‫الفــــاق المستقبليـــة ‪:‬‬
‫• بدخول حيز التنفيذ للتغطية الصحية الجبارية من المنتظر أن‬
‫تنتقل نسبة المستفيدين من التغطية الصحية من ‪ 16 %‬الى ‪%‬‬
‫‪ 30‬من السكان وستتكلف المساعدة الطبية ب ‪ 52 %‬من‬
‫السكان وهذا ما سيشكل بدون شك خطوة إيجابية في تحسين‬
‫الوضعية الصحية والتخفيف من تكاليف العائلت‪.‬‬
‫فبفضل هذه العملية التضامنية ستنتقل نفقات الصحة نسبة‬ ‫•‬
‫الناتج الداخلي الخام من ‪ 4.6 %‬الــى ‪ 5.1 %‬و هو ما‬
‫سينعكس بشكل ايجابي على نفقات الصحة بالنسبة لكل‬
‫مواطن حيث سينتقل من ‪ 550‬درهم الى ‪ 670‬درهم سنويا ‪.‬‬
‫كيف دلك ؟‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي (‪ )1‬هيكلة النظام‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪-)2‬المستفيدون‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي‪4-‬‬
‫(‪ )3‬توزيع المستفيدين حسب التعاضضيات‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )4‬تمويل النظام‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )5‬تمويل القطاع المشترك‬
‫التمويل الحالي‬ ‫قبل نونبر ‪1999‬‬

‫‪-‬بالنسبة للنشطين‪%4‬‬ ‫‪-‬بالنسبة للنشطين‪- %5‬‬ ‫نسبة الشتراك ‪-‬‬


‫‪-‬بالنسبة للمتقاعدين‪%2‬‬ ‫‪-‬بالنسبة للمتقاعدين ‪%1,7‬‬

‫المرتب الساسي الجمالي ‪-‬‬ ‫الراتب الساسي ‪ +‬التعويض عن القامة ‪-‬‬ ‫وعاء الشتراك ‪--‬‬
‫المعاش الجمالي ‪-‬‬ ‫المعاش الجمالي ‪-‬‬

‫درهم في السنة ‪3600‬‬ ‫‪ -‬درهم في السنة ‪1000‬‬ ‫السقف ‪--‬‬


‫في السنة ‪600‬‬ ‫‪-‬درهم في السنة ‪72‬‬ ‫الشتراك الدنى ‪--‬‬

‫يساوي اشتراكات المأجورين‬ ‫‪ -‬يساوي اشتراك المأجورين‬ ‫اشتراك الدولة كمشغل‬


‫‪ -‬المساهمة في مصاريف التسيير‬
‫‪-‬تغطية الفارق بين التكاليف و الخدمات‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي‪4-‬‬
‫(‪ )6‬توزيع مساهمات المشغلين حسب القطاعات‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪)7‬توزيع انخراطات المأجورين حسب المشغل‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪)8‬تطور مساهمات الدولة‪/‬انخراطات‬
‫الموظفين‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪)9‬تمويل القطاع التعاضدي التكميلي‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫توزيع انخراطات المأجورين حسب‬
‫(التعاضضيات(‪10‬‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪)11‬توزيع الخدمات المقدمة من طرف القطاع‬
‫المشترك‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪)12‬نسبة تغطية نفقات العلج‬

‫• التمويل الحالي لنفقات العلج التي يصرف من طرف‬


‫المؤمنين في القطاع التعاضدي ل تتعدى إجمال نسبة‬
‫‪ 49‬بالمائة من مجموع المصاريف‪ .‬و ترجع هده النسبة‬
‫الضعيفة إلى ضآلة تغطية العلجات العادية‪ .‬و يوضح‬
‫الجدول التالي المستوى الحالي لنسب تغطية مختلف‬
‫أصناف الخدمات‪.‬‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )13‬نسبة تغطية نفقات العلج‬
‫نسبة التغطية‬ ‫المبالغ المسددة من‬ ‫المبالغ المسددة من‬ ‫المبالغ المصروفة‬ ‫نوع العلجات‬
‫طرف القطاع‬ ‫طرف القطاع‬ ‫من المستفيدين‬
‫التعاضضي‬ ‫المشترك‬

‫من ‪ 90‬إلى‬ ‫‪663‬‬ ‫‪668‬‬ ‫الثلث المؤدى‬


‫‪100‬‬
‫العلجات العدية‬

‫‪86,20%‬‬ ‫(‪90)16%‬‬ ‫(‪404)70%‬‬ ‫‪574‬‬ ‫الدوية‬

‫‪9,40%‬‬ ‫(‪27)1,9%‬‬ ‫(‪107)7,5%‬‬ ‫‪133‬‬ ‫العلجات الخرى‬

‫‪48,30%‬‬ ‫(‪117)4,4%‬‬ ‫‪551)43,9%‬‬ ‫‪2674‬‬ ‫المجموع‬


‫(‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات‪4-‬‬
‫الحتياط الجتماعي‬
‫(‪ )14‬الختللت‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪4-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )14‬الختللت‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪5-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )1‬الفاق المستقبلية‬
‫إن المقتضيات الساسية للمدونة تتطلب تكاليف جديدة بالنسبة للنظام و‬ ‫•‬
‫دلك للعتبارات التالية =‬
‫* تعميم التأمين عن المرض على مجموع موظفي الدولة و متقاعدي‬ ‫•‬
‫القطاع العام مما سينجم عنه انخراط ‪ 216000‬مؤمن جديد منهم ‪78000‬‬
‫متقاعد أي بمجموع إظافي للمستفيدين يناهز ‪ 700000‬بما فيهم دوي‬
‫الحقوق‪.‬‬
‫* تقليص آجال تسديد ملفات المرض إلى ‪ 3‬أشهر لفئة المؤمنين ‪ 6‬أشهر‬ ‫•‬
‫لفئة منتجي الخدمات‪.‬‬
‫* اعتماد قواعد احتياطية ( تكوين احتياطات امنية ) تمكن منضمان‬ ‫•‬
‫استمرارية النظام‪.‬‬
‫* تحسين نسب تغطية الخدمات االمؤداة عبر الزيادة في تعرفة المسؤولية‬ ‫•‬
‫مع تحسين التفاقيات مع منتجي العلجات‪.‬‬
‫* المساهمة في مصاريف الوكالة الوطنية للتأمين الصحي عن المرض‪.‬‬ ‫•‬
‫•‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪5-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )2‬الفاق المستقبلية‬
‫لهدا الغرض لقد مكن تحيين الدراسة الكتوارية ( يوليوز ‪2004‬‬ ‫•‬
‫) ‪ ,‬عبر إسقاطات تمتد مدى ‪ 20‬سنة من تحديد شروط‬
‫التوازن المالي للنظام على سيناريوهين يأخذان بعين العتبار‬
‫الخاضعين لجبارية التأمين الساسي =‬
‫* يرتكز السيناريو الول على الحتفاظ على المستوى الحالي‬ ‫•‬
‫للتغطية‪.‬‬
‫* يقوم السيناريو الثاني على فرضية الزيادة في قيمة تعرفة‬ ‫•‬
‫المسؤولية بالنسبة للعلجات العدية و كذلك تحيين التعرفة‬
‫الجزافية المحددة في إطار التفاقيات المتعلقة بالثلث المؤدى‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪5-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )3‬الفاق المستقبلية‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط‪5-‬‬
‫الجتماعي‬
‫(‪ )4‬الفاق المستقبلية‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪6-‬‬
‫(‪)1‬مقدمة‬
‫مؤهل طبقا‬
‫للقانون لتدبير نظام التغطية الصحية الخاص بالشخاص‬
‫الخاضعين لنظام الضمان الجتماعي و ذوي حقوقهم وكذا‬
‫اصحاب المعاشات بالقطاع الخاص‪.‬‬
‫الصندوق مطالب بتأسيس هذا النظام وتدبيره و القطاع‬ ‫•‬
‫الخاص يختلف تماما عن القطاع العام فهو يتميز ‪:‬‬
‫عدم استقرار سوق الشغل ‪.‬‬ ‫•‬
‫هشاشة النسيج المقاولتي حيث ثمثل المقاولت الصغرى‬ ‫•‬
‫والمتوسطة ‪ 80%‬وتشغــــل ‪ 50%‬من اليد العاملة ‪.‬‬
‫تباين في الجور وعدم احترام الحد الدنى للجور ‪.‬‬ ‫•‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪)1‬مقدمة‬

‫‪ -‬ارتفاع المخاطر الصحية بسبب حوادث وعدم احترام قواعد الوقاية‬ ‫•‬
‫والسلمة‪.‬‬
‫‪ -‬ارتفاع نسبة اصحاب المعاشات مع مدخول سنوي هزيل ‪.‬‬ ‫•‬
‫‪ -‬المأجورون اللذين يستفيدون من اجور محترمة يتمتعون بتغطية صحية‬ ‫•‬
‫بواسطة عقد مع شركات التأمين الخصوصي‪.‬‬
‫فكيف يمكن التعامل مع هذه المعطيات لتعميم التغطية الصحية الجبارية‬ ‫•‬
‫في القطاع الخاص و تحديد نسبة النخراطات نسبة للجور و تحديد نوعية‬
‫الخدمات التي ستتكفل بها التغطية الصحية مع الخذ بعين العتبار‬
‫انعكاسات التكاليف المالية على المتدخلين الجتماعيين مشغلين ومأجورين‪.‬‬
‫للجابة على هذه السئلة تم إعداد دراستين انتهتا الى نفس‬ ‫•‬
‫الخلصات وفي ما يلي اهم النتائج‪:‬‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )2‬نقط عالقة في القانون ‪65-00‬‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )3‬شريحة المؤمن لهم في الصندوق‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )4‬الفئات المستفيدة من المعاشات‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )5‬وعاء الشتراكات‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )6‬إشكالية الفصل ‪114‬‬
‫الصندوق الوطني للضمان ‪7-‬‬
‫الجماعي‬
‫(‪ )6‬إشكالية الفصل ‪114‬‬
‫الصندوق الوطني للضمان ‪7-‬‬
‫الجماعي‬
‫(‪ )6‬إشكالية الفصل ‪114‬‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )7‬تقييم مكتب مورنو سوبيكو‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )7‬تقييم مكتب مورنو سوبيكو‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )8‬المراض المزمنة و المكلفة‬
‫الصندوق الوطني للضمان الجماعي ‪7-‬‬
‫(‪ )7‬تقييم مكتب مورنو سوبيكو‬
‫المساعدة الطبية ‪RAMED8-‬‬

‫• لقد عهد المشرع الى الوكالة بالضافة الى‬


‫مهمة التأطير التقني للتأمين الجباري الساسي‬
‫مهمة تدبير نظام المساعدة الطبية الخاص‬
‫بالمعوزين و ذوي الدخل المحدود ‪ .‬في هذا‬
‫الطار عملت وزارة الداخلية ووزارة الصحة‬
‫على إعداد دراسة حول الشريحة الجتماعية‬
‫التي ستستفيد من هذه المساعدة الطبية لكن‬
‫في غياب نتائج هذه الدراسات ل نملك ال‬
‫التساؤل‪:‬‬
‫المساعدة الطبية ‪RAMED8 -‬‬
‫‪ -‬كم عدد المستفيدين من هذا النظام ؟ وما هي المقاييس‬ ‫•‬
‫التي اعتمدت لمنح صفة المستفيد؟‬
‫‪ -‬هل كل المستفيدين من هذا النظام سيتمتعون بخدمات‬ ‫•‬
‫صحية مجانية ام هناك فئات ستساهم بنسبة معينة في تكاليف‬
‫نفقات الخدمات الصحية ؟ وما هي نسبة هذه المساهمة ؟ وما‬
‫هي اجراءات تطبيقها ؟‬
‫‪ -‬ما هي تقديرات مصاريف الستهلك الطبي بالنسبة لهده‬ ‫•‬
‫الفئات ؟ وما هي مصادر التمويل؟‬
‫‪ -‬هل سيطبق هذا النظام في نفس الوقت موازيا مع النظمة‬ ‫•‬
‫الخرى ؟‬
‫‪ -‬ما هي قواعد التدبير والحكامة التي سيعتمدها الوكالة في‬ ‫•‬
‫تسيير هذا النظام‪.‬؟‬
‫المساعدة الطبية ‪RAMED8 -‬‬
‫• في التفاق الخير الموقع من طرف الحكومة و‬
‫النقابات و أرباب العمل التزمت الحكومة بما يلي =‬
‫• * العمل على توفير كل الشروط الضرورية لعمال‬
‫نظام المساعدة الطبية خلل سنة ‪ ,2006‬على إن‬
‫تتكفل بضمان مجانية فعلية للعلجات بالنسبة للفئات‬
‫المعوزة المستوفية لشروط الستفادة و دلك بصفة‬
‫تدريجية ابتداء من سنة ‪. 2005‬‬
‫المساعدة الطبية ‪RAMED8 -‬‬

‫• * إجراء دراسة اكتوارية لتحديد =‬


‫‪ -‬المستفيدين‬ ‫•‬
‫‪ -‬مصاريف الستهلك الطبي‬ ‫•‬
‫‪ -‬سلة الخدمات‬ ‫•‬
‫‪ -‬نسبة التغطية‬ ‫•‬
‫• * القيام بتجارب ميدانية في بعض المدن‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫• إن أجرأة المدونة تسائلنا حول‬
‫• * الختيارات الساسية والستراتيجيات الهادفة‬
‫والبرامج ذات الولوية التي ستعتمد عليها السياسة‬
‫الصحية مستقبل تحت ضغط تكاليف الخدمات الصحية‬
‫المكلفة من جهة والكراهات المالية من جهة‬
‫• * حاجيات السكان في مجال الوقاية والعلج من‬
‫جهة ثالثة‬
‫• * النظام الصحي الوطني المنتج للخدمات الصحية‬
‫ومدى قدرته على الستجابة لحاجيات السكان وفقا‬
‫لمبادئ التضامن والعدل والنصاف لستفادة كل‬
‫المواطنين بخدمات نوعية بشكل عادل ومتكافئ‪.‬‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫هكذا إذن وفي غياب نظرة شمولية لقطاع الصحة دأبت الحكومات المتعاقبة على‬ ‫•‬
‫سن سياسات صحية متناقضة فشلت في تحقيق حتى الهداف المعلقة وأفرزت‬
‫نظاما صحيا يتميز بالسمات التالية ‪:‬‬
‫أول ‪ :‬تعدد المتدخلين في مجال تقديم الخدمات الصحية‪.‬‬ ‫•‬
‫مع تعدد المؤسسات المنتجة لهذه الخدمات وتعدد قوانينها الساسية وتسييرها‬ ‫•‬
‫وأنشطتها‪.‬‬
‫– ‪ -‬القطاع العام ‪ :‬وزارة الصحة – القوات المسلحة – الجماعات المحلية –‬
‫بعض الوزارات الخرى )العدل‪ ،‬الشبيبة والرياضة‪ ،‬البيئة ‪( ....‬‬
‫– ‪ -‬القطاع الخاص " الغير هادف للربح" ‪ :‬مؤسسات الضمان الجتماعي‬
‫منظمات الحتياط الجتماعي – الهلل الحمر‪.‬‬
‫– ‪ -‬القطاع الخاص ‪ ":‬الهادف للربح " والمسير بشكل فردي أو جماعي في‬
‫إطار عيادات أو مصحات أو صيدليات‪.‬‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫• ثانيا ‪ :‬إنتاج الخدمات الصحية في هذا‬
‫النظام يتميز‬
‫– ‪ -‬ضعف الكمي وتنوعه الكيفي‪.‬‬
‫– ‪ -‬توزيع جغرافي غير متكافئ بين الجهات داخل‬
‫الجهات نفسها‪.‬‬
‫– ‪ -‬بتواجد القطاع الخاص اساسا في المراكز‬
‫الحضرية والمناطق القتصادية الكبرى‪.‬‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫• رابعا ‪ :‬تعدد مصادر القرارات والتدخل في‬
‫مجال الصحة‪.‬‬
‫• رغم أن وزارة الصحة هي المسئولة عن صحة‬
‫المواطنين فإنها ل تتحكم إل في المؤسسات الصحية‬
‫التابعة لها والبرامج الصادرة عن مصالحها‪ ،‬وتبقى كل‬
‫القطاعات والمجالت الصحية الخرى خارج مراقبة‬
‫وتسيير وزارة الصحة (القطاع الخاص‪ ،‬صحة المواد‬
‫الغذائية ‪ -‬الماء الصالح للشرب – الصحة البينية –‬
‫صحة السجون‪ ،‬الصحة الرياضية – طب الشغل الخ‬
‫‪).....‬‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫• خلصة القول أن النظام الصحي الحالي أصبح بشكل‬
‫في حد ذاته عائقا أساسيا للنمو الصحي‪ ،‬كما أنه‬
‫سيشكل مستقبل أحد السباب التي ستعرقل نجاح‬
‫تنفيذ مقتضيات التغطية الصحية الجبارية وصعوبة‬
‫تدبيرها‪ ،‬ولهذا أصبح من الضروري إعادة النظر في‬
‫بنياته وهياكله وطريقة تدبيره لكي يستطيع مواجهة‬
‫التحديات وربح الرهانات‪.‬‬
‫أجرأة المدونة و إشكالية النظام ‪10-‬‬
‫الصحي المغربي‬
‫‪:‬الخلصة العامة – •‬
‫انطلقا مما سبق عرضه يتبين بالفعل أن مشروع إقرار‬ ‫•‬
‫التغطية الصحية الجبارية مشروع ضخم وورش كبير يطرح‬
‫على الدولة والمجتمع تحديات ورهانات كبرى تتطلب فتح‬
‫نقاش واسع بمشاركة الفاعلين السياسيين والجتماعيين‬
‫والقتصاديين حول قطاع الصحة بأكمله‪ .‬ونعتقد أن الفرصة‬
‫مواتية لعقد ندوة وطنية للتوافق حول ميثاق وطني للصحة‬
‫يؤسس لنظام صحي وطني مندمج ومتضامن يضمن لكل‬
‫المواطنين الحق للولوج لخدمات صحية نوعية بشكل عادل‬
‫ومتكافئ‪.‬‬
‫نتائج الحوار الجتماعي‬
‫ميثاق من أجل تفعيل إجراءات تطبيق‬
‫مدونة التغطية الصحية الساسية‬
‫الجراءات التطبيقية لنظام التأمين‬
‫الجباري عن المرض بالقطاع‬
‫الخاص‬
‫• أول = الفئات المستهدفة‬
‫* جميع أجراء القطاع الخاص الخاضعين لنظام‬
‫الضمان الجتماعي‪ ,‬و العاملين بقطاعات الصناعة و‬
‫التجارة و الخدمات و الصيد البحري و الفلحة و دوي‬
‫حقوقهم‬
‫* أصحاب المعاشات بشرط أن ل يقل مبلغ‬
‫معاشهم عن ‪ %70‬من معدل احد الدنى الشهري‬
‫للجور المعمول به في هده القطاعات‬
‫* بالنسبة للدين ل يتوفر لديهم هدا الشرط‪,‬‬
‫فسيكون لهم الحق في الستفادة من نظام المساعدة‬
‫الطبية‬
‫الجراءات التطبيقية لنظام التأمين‬
‫الجباري عن المرض بالقطاع‬
‫الخاص‬
‫• ثانيا = نسبة الشتراك‬
‫لقد اتفق جميع الطراف‬
‫* وعيا منهم بضرورة مراعاة نسبة معقولة و‬
‫مقبولة للتحملت الجتماعية الملقاة على كاهل‬
‫المقاولة وعدم التأثير السلبي على قدرتها‬
‫التنافسية‬
‫* اعتبارا لقدرة الجير على المساهمة في‬
‫تكاليف التأمين الجباري‬
‫الجراءات التطبيقية لنظام التأمين‬
‫الجباري عن المرض بالقطاع‬
‫الخاص‬
‫• ‪ )1‬تحديد نسبة الشتراك في ‪ %4‬تؤدى مناصفة من‬
‫قبل المشغل و الجير ‪.‬‬
‫• ‪ )2‬اما أصحاب المعاشات فيؤدون هده النسبة كاملة‬
‫مع الشارة أنه سيتم العمل على رفع مبلغ المعاشات‬
‫الدنيا لتمكين أصحابها من تحمل هده النسبة‪.‬‬
‫• ‪ )3‬تخصيص مساهمة تكميلية حددت في ‪ %1‬تؤدى‬
‫من قبل جميع المقاولت‪ ,‬و تخصم هده النسبة من‬
‫نسبة الشتراك المخصصة للتعويضات العائلية‪ ,‬التي‬
‫ستقلص تبعا لدلك ‪ ,‬من ‪ %7.5‬إلى ‪. %6.5‬‬
‫الجراءات التطبيقية لنظام التأمين‬
‫الجباري عن المرض بالقطاع‬
‫الخاص‬
‫ثالثا = سلة الخدمات‬ ‫•‬
‫‪ )1‬الخدمات المتعلقة بالمراض المزمنة و المكلفة (‪)41‬‬
‫‪ )2‬الخدمات الستشفائية‬
‫‪ )3‬الخدمات المتعلقة بالحمل و الولدة و توابعهما‬
‫‪ )4‬الخدمات المتعلقة بتتبع صحة الطفل حتى بلوغه سن ‪12‬‬
‫‪ )5‬أما العلجات الخارجية الخرى ‪ ,‬فسيتم النظر في شأن‬
‫إدراجها ضمن سلة الخدمات‪ ,‬بعد سنة من دخول نظام التأمين‬
‫الجباري حيز التنفيذ و دلك في ضوء عملية تقييم ستشرف‬
‫عليها الوكالة الوطنية للتأمين الصحي‪.‬‬
‫الجراءات التطبيقية لنظام التأمين‬
‫الجباري عن المرض بالقطاع‬
‫الخاص‬
‫رابعا = نسبة التغطية‬ ‫•‬
‫‪ )1‬نسب تغطية الخدمات المشار إليها سابقا = ‪%70‬‬
‫‪ )2‬الخدمات المتعلقة بالمراض المزمنة و المكلفة المقدمة‬
‫في المستشفيات العمومية = ‪. %90‬‬
‫خامسا = تدبير المرحلة النتقالية ( الفصل ‪) 114‬‬ ‫•‬
‫‪ )1‬ضرورة المحافظة على الحقوق المكتسبة‬
‫‪ )2‬أهمية تفعيل قاعدة التضامن بين المؤمنين بمختلف فئاتهم‬
‫بتشجيع القبال على نظام التأمين الجباري الساسي عن‬
‫المرض‪ ,‬و تحضير الشروط اللزمة بتطوير منتوج للتغطية‬
‫الصحية التكميلية للحفاظ على الحقوق المكتسبة للمؤمنين‪.‬‬
‫الجراءات التطبيقية المتعلقة بنظام‬
‫الجباري الساسي عن المرض بالقطاع‬
‫العام‬
‫• أول = تعميم الستفادة من التأمين الجباري‬
‫الساسي عن المرض ليشمل جميع موظفي الدولة و‬
‫الجماعات المحلية و المؤسسات العمومية و كل‬
‫المحالين منهم عن التقاعد =‬
‫* إضافة ‪ 216000‬مؤمن جديد‪ ,‬من بينهم ‪78000‬‬
‫متقاعد‪.‬‬
‫* أي ما يمثل زيادة تقدر ب ‪ 700000‬مستفيد‬
‫جديد‪.‬‬
‫* ليصل بدلك العدد الجمالي للمستفيدين من نظام‬
‫التأمين الصحي بالقطاع العام إلى ‪ 3‬مليين و ‪200‬‬
‫ألف‬
‫الجراءات التطبيقية المتعلقة بنظام‬
‫الجباري الساسي عن المرض بالقطاع‬
‫العام‬
‫• ثانيا = نسبة الشتراك‬
‫‪ )1%5‬بالنسبة للعاملين النشطين ‪ ,‬و تؤدى مناصفة‬
‫بين المشغل و الموظف أو العون مع حد أدنى ل يقل‬
‫عن ‪ 70‬درهم في الشهر‪ ,‬و حد أقصى ل يتجاوز ‪400‬‬
‫درهم‪.‬‬
‫‪ )2%2,5‬بالنسبة للمتقاعدين‪.‬‬
‫• ثالثا = سلة الخدمات‬
‫اعتماد سلة الخدمات المعمول بها حاليا من قبل‬
‫الصندوق الوطني لمنظمات الحتياط الجتماعي‪ ,‬و‬
‫المطابقة للقائمة الواردة في المادة ‪ 7‬من المدونة‪.‬‬
‫الجراءات التطبيقية المتعلقة بنظام‬
‫الجباري الساسي عن المرض بالقطاع‬
‫العام‬
‫• رابعا = نسبة التغطية‬
‫‪ )1‬الخدمات المتعلقة بالمراض المزمنة و المكلفة =‬
‫‪ %100‬من التعرفة الوطنية المرجعية‪.‬‬
‫‪ )2‬الستشفاء بالمؤسسات الصحية العمومية في‬
‫القطاع العام = ‪ %100‬من التعرفة الوطنية المرجعية‬
‫‪.‬‬
‫‪ )3‬الستشفاء بالمؤسسات الصحية بالقطاع الخاص =‬
‫‪ %90‬من التعرفة الوطنية المرجعية‪.‬‬
‫‪ )4‬العلجات الخارجية‪. %80‬‬
‫‪ )5‬الدوية = ‪. %70‬‬
‫‪ )6‬مراجعة تعرفة المسؤولية المطبقة حاليا‪.‬‬
‫التدابير و الجراءات المصاحبة‬
‫أول = استكمال الهيكلة المتعلقة بالهيئات المدبرة‬ ‫•‬
‫لنظام التغطية الصحية الساسية خلل سنة ‪ 2005‬و ضمان‬
‫شروعها في العمل‪.‬‬
‫* الوكالة الوكالة الوطنية للتأمين الصحي‪.‬‬
‫* الصندوق الوطني للضمان الجتماعي‪.‬‬
‫* الصندوق الوطني لمنظمان اللحتياط الجتماعي‪.‬‬
‫* تأهيل القطاع التعاضدي بهدف تمكينه من تدبير محكم لنظام‬
‫التأمين الجباري‪.‬‬
‫التدابير و الجراءات المصاحبة‬

‫• ثانيا = اعتماد الهيئات المدبرة لقواعد‬


‫الحكامة الجديدة التدبير و القائمة على =‬
‫* تحديث الهيكلة و التنظيم‪.‬‬
‫* تأهيل الموارد البشرية‪.‬‬
‫* ضبط المالية و المحاسبة‪.‬‬
‫* ضبط مساطر العمل و النظم العلمية و‬
‫المحاسبتية‬
‫* تطوير آليات الرقابة التقنية و الطبية ضمانا‬
‫للنجاعة و الشفافية‪.‬‬
‫التدابير و الجراءات المصاحبة‬
‫ثالثا = مواصل البرنامج الستراتيجي للنهوض‬ ‫•‬
‫بالقطاع الصحي الرامي إلى =‬
‫* تطوير المنظومة الصحية وفقا لخريطة صحية‬
‫وطنية مضبوطة تأخذ بعين العتبار الولوية الصحية للسكان و‬
‫تراعي مبدأ التوزيع المتكافئ للموارد و التجهيزات الطبية ودلك‬
‫في إطار تكامل وظيفي بين القطاع العام و الخاص‪.‬‬
‫* إعادة تأهيل المستشفيات العمومية بهدف توسيع‬
‫نطاق ولوجها و تحسين نوعية و جودة الخدمات و العلجات ‪.‬‬
‫التدابير و الجراءات المصاحبة‬
‫• رابعا = تحديد لئحة للدوية المقبولة إرجاع‬
‫مصاريفها بناءا على معيار الخدمة العلجية التي‬
‫تؤديها و اعتماد الدوية الجنيسة‪.‬‬
‫• خامسا = العمل على وضع دفتر صحي لكل‬
‫مستفيد و تعميمه بصفة تدريجية‪.‬‬
‫• سادسا = إعداد و اعتماد بروتوكولت علجية‬
‫على المدى المتوسط و البعيد تمكن من تنميط‬
‫العلجات و ضبط كلفتها‪.‬‬
‫الحكمة‬
‫الصحة ليس لها ثمن ولكن لها تكلفة‬