‫السكندر الكبر‬

‫اعداد‪/‬‬
‫محمد علي قاسم بشطر‬
‫مدرسة السادات العداديه‬

‫‪ ‬نشأته‬
‫‪ ‬وُلد السكندر في بيل‪ ،‬العاصمة القديمة لمقدونيا‪ .‬ابن فيليبيوس الثانى‬
‫ملك مقدونيا و ابن الميرة أوليمبياس أميرة سيبرس (‪ .)Epirus‬كان‬
‫أرسطو معلمه الخاص‪.‬‬
‫‪ ‬درّبه تدريبا شامل في فن الخطابة والدب وحفزه على الهتمام‬
‫بالعلوم والطب والفلسفة‪.‬‬
‫‪ ‬في صيف عام ‪ 336‬ق‪.‬م‪.‬إغتيل فيليبّوس الثاني فاعتلى العرش ابنه‬
‫السكندر‪ ،‬فوجد نفسه محاطاً بالعداء ومهدد بالتمرد والعصيان من‬
‫الخارج‪ .‬فتخلص مباشرة من المتآمرين وأعدائه في الداخل فحكم‬
‫عليهم بالعدام‪.‬‬

‫‪‬‬

‫ثم أنتقل إلى ثيساليا(‪ )Thessaly‬حيث حصل حلفاءه هناك على استقللهم‬
‫وسيطرتهم وإستعادة الحكم في مقدونيا‪.‬‬
‫وقبل نهاية صيف ‪ 336‬ق‪.‬م‪ .‬أعادَ تأسيس موقعهِ في اليونان وتم إختياره من قبل‬
‫الكونغرس في كورينث (‪ )Corinth‬قائداً‪.‬‬
‫حملته على الفرس‬

‫‪‬‬

‫أول حماية مقدونيا واليونان‬
‫وفي العام ‪ 335‬ق‪.‬م‪ .‬وكحاكم على جيش اليونان وقائد الحملة ضد الفرس‪ ،‬وكما‬
‫كان مخطط من قبل أبيه‪ .‬قام بحملة ناجحة إلى دانوبانهر وفي عودته سحق في‬
‫أسبوع واحد الذين كانوا يهددون أمته من اليرانس(‪ ) Illyrians‬مرورا بثيبيس‬
‫(‪ )Thebes‬اللتان تمردتا عليه حيث قام بتحطيم كل شيء فيها ما عدا المعابد‬
‫وبيت الشعر اليوناني بيندار(‪،)Pindar‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪ ‬قام بتحويل السكان الناجون وكانوا حوالي ‪8، 000‬إلى العبودية‪.‬‬
‫سرعة السكندر في القضاء على ثيبيس كانت بمثابة عبرة إلى‬
‫الوليات اليونانية الخرى التي سارعت إلى أعلن رضوخها على‬
‫الفور‬

‫‪ ‬المواجهة الولى مع الفرس‬
‫‪ ‬بدأ السكندر حربه ضد الفرس في ربيع عام ‪ 334‬قبل الميلد حيث‬
‫عبر هيليسبونت (‪ )Hellespont :‬دانيدانيليس الجديدة) بجيش‬
‫مكون من ‪35، 000‬مقدوني وضباط من القوات اليونانية بمن فيهم‬
‫أنتيجواس الولوبطليموس الول‪ )Antigonus I‬وكذلك‬
‫سيليكوس‪،)Seleucus I :‬‬

‫‪‬‬

‫وعند نهر جرانيياس بالقرب من المدينة القديمة لطروادة‪ ،‬قابل جيش من الفرس‬
‫والمرتزقة اليونان الذين كانوا حوالي ‪40، 000‬وقد سحق الفرس وكما أشير في‬
‫الكتابات القديمة وخسر ‪ 110‬رجل فقط‪ .‬وبعد هذه الحرب الضارية أصبح‬
‫مسيطرا على كل وليات آسيا الصغرى و أثناء عبوره لفرجيا (‪ )Phrygia‬يقال‬
‫أنه قطع بسيفه "الجور دان نوت" ‪.)Gordian knot :‬‬

‫‪‬‬

‫مواجهة داريوس الثالث‬
‫وباستمرار تقدمه جنوبا‪ ،‬واجه السكندر جيش الفرس الول الذي قاده الملك‬
‫الثالثداريوس (‪ )Darius III :‬في أسوس ‪ )Issus :‬في شمال شرق سوريا‪.‬‬
‫ولم يكن معروف كم عدد جيش داريوس بعدد يبلغ حوالي ‪500، 000‬رجل ولكن‬
‫يعتبر المؤرخون هذا العدد بأنه مبالغة‪ .‬ومعركة أسيوس في عام ‪ 333‬قبل الميلد‬
‫أنتهت بنصر كبير للسكندر وبهزيمة داريوس هزيمة نكراء‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪،‬ففرَ شمالً تاركاُ أمه وزوجته وأولده حيث عاملهم السكندر معاملة جيدة وقريبة لمعاملة‬
‫الملوك‪.‬وبعد استيلء السكندر على مناطق سورية الداخلية وحتى نهر الفرات اتجه نحو الساحل‬
‫السوري غربا وقدمت مدينة صور‪ )Tyre :‬المحصنة بحريا مقاومة قوية وثابتة أمام السكندر إل‬
‫أن السكندر أقتحمها بعد حصار دام سبعة أشهر في سنة ‪ 332‬قبل الميلد ثم فتح غزة ثم مر إلى‬
‫مصر حيث أستقبل كمنقذ‪ ،‬وبهذا النجاح أمن التحكم بخط الساحل الشرقي للبحر المتوسط‪ .‬وفي عام‬
‫‪ 332‬وجد على رأس نهرالنيل مدينة سماها السكندرية (سميت على اسمه فيما بعد) ‪.‬‬

‫‪‬‬

‫وسيرين (‪ ) Cyrene :‬العاصمة القديمة لمملكة أفريقيا الشمالية(سيرناسيا) خضعت فيما بعد هي‬
‫الخرى وهكذا يكون قد وسع حكمه إلى القليم القرطاجي‬

‫‪‬‬

‫الذّهاب إلى الح ّ‬
‫ج‬
‫في ربيع عام ‪331‬ق‪.‬م‪ .‬قام السكندر بالحج إلى المعبد العظيم ووسيط الوحي آلهة الشمس آمون‪-‬‬
‫رع(‪ )Amon-Ra‬المعروف بزيوس(‪ )Zeus‬عند اليونان‪،‬‬
‫حيث كان المصريين القدامى يظنون بأنهم أبناء الـه الشمس أمون‪-‬رع (بالنجليزية‪Amon- :‬‬
‫‪ ) Ra‬وكذلك كان حال الحاكم الجديد لمصر السكندر العظم بأن الحج الذي قام به آتى ثماره‬
‫وأصبح ابناً للله وذلك لعتقاده بأن أصوله الـهية‪ .‬بالعودة إلى الشمال مرة اخرى‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أعاد ترتيب قواته في صور(‪ )Tyre‬بجيش‬
‫مكون من ‪40، 000‬جندي مشاة و‪7،000‬‬
‫فارس عابرا نهري دجلة (بالنجليزية‪:‬‬
‫‪:‬بالنجليزية) والفرات(‪Tigris‬‬
‫‪ )Euphrates‬وقابل داريوس (بالنجليزية‬
‫‪ )Darius :‬على رأس جيش بحوالي مليون‬
‫رجل بحسب الكتابات القديمة‬

‫‪‬‬

‫وقد استطاع التغلب على هذا الجيش و‬
‫هزيمته هزيمة ساحقة في معركة جاوجاميل‬
‫(بالنجليزية‪)Battle of Gaugamela :‬‬
‫في ‪ 1‬أكتوبر عام ‪ 331‬ق‪.‬م‪ .‬فرَ داريوس‬
‫مرة أخرى كما فعل في (أسيوس) و يقال‬
‫بأنه ذبح في ما بعد على يد أحد أخدامه‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫بابل‬
‫حوصرت مدينة بابل (بالنجليزية‪ )Babylon :‬بعد معركة (جاوجاميل) و كذلك مدينة‬
‫سوسا(‪ )Susa‬حتى فتحت فيما بعد‪ ،‬وبعد ذلك وفي منتصف فصل الشتاء اتجه السكندر إلى‬
‫بيرسبوليس (بالنجليزية‪ ) Persepolis :‬عاصمة الفرس‪ .‬حيث قام بحرقها بأكملها انتقاما لما‬
‫فعلة الفرس في أثينا في عهد سابق‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫وبهذا الجتياح الخير الذي قام به السكندر أصبحت سيطرته تمتد إلى خلف الشواطيء الجنوبية‬
‫الخزرلبحر (بالنجليزية‪ )Caspian sea :‬متضمناً أفغانستان وبلوشستان الحديثة وشمالً من‬
‫باكتريا (‪)Sogdiana‬وسوقديانا( ‪ )Bactria‬وهي الن غرب تركستان و كذلك تعرف‬
‫بآسيا الوسطى‪.‬‬

‫‪‬‬

‫أخذت من السكندر ثلث سنوات فقط من ربيع ‪ 333‬إلى ربيع ‪ 330‬ليفتح كل هذه المساحات‬
‫الشاسعة‪ .‬وبصدد اكمال غزوه على بقايا امبراطورية الفرس التي كانت تحوي جزءاً من غرب‬
‫الهند‪ ،‬عبر نهر اندوس(‪ )Indus River‬في عام ‪ 326‬قبل الميلد وفاتحا بذلك البنجاب (‬
‫بالنجليزية‪ )Punjab :‬التي تقرب من نهر هايفاسيس (‪ )Hyphasis‬والتي تسمى الن بياس‬
‫(‪ )Beās‬وعند هذه النقطة ثار المقدونيين ضد السكندر ورفضوا الستمرار معه فقام ببناء جيش‬
‫آخر ثم أبحر إلى الخليج العربي ثم عاد براً عبر صحراء ميديا(‪ )Media‬بنقص كبير في المؤونة‬
‫فخسر عدداً من قواته هناك‪ .‬أمضى السكندر حوالي سنة وهو يعيد حساباته ويرسم مخططاته‬
‫ويحصي المناطق التي سيطر عليها في منطقة الخليج العربي للستعداد لجتياح‬
‫شبه الجزيرة العربية‪.‬‬

‫‪‬‬

‫نهايته في باب‬
‫وصل السكندر إلى بابل (بالنجليزية‪ )Babylon :‬في ربيع ‪ 323‬ق‪.‬م في بلد‬
‫تدعى سوسة على نهر الفرات في سوريا ‪ .‬في شهر يونيو أصيب بحمى شديدة‬
‫مات على أثرها تاركاً وراءه امبراطورية عظيمة واسعة الطراف‪.‬‬
‫وهو على فراش الموت نطق بجملة غامضة بقي أثرها أعواما كثيرة حيث قال‬
‫(بالنجليزية‪ )To the strongest :‬يعتقد أنها قادت إلى‬
‫صراعات شديدة استمرت حوالي نصف قرن من الزمن‪.‬‬

‫‪‬‬

‫وفي رواية اخرى‪ :‬أنه قد مات السكندر الكبر مسموما بسم دسه له طبيبه‬
‫الخاص الذي يثق به ثقة عمياء وسقط مريضا حوالي أسبوعين وكان قد سلم الخاتم‬
‫الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود‬
‫زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا‬
‫لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الغريق تأليهه‬
‫في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالضافة إلي اكثاره في شرب الخمر‪ .‬كل‬
‫هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪ ‬وقد مات السكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي‬
‫أسبوعين وكان قد سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه‬
‫برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود‬
‫زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك‬
‫الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته‬
‫الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الغريق‬
‫تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين‬
‫بالضافة إلي اكثاره في شرب الخمر‪ .‬كل هذه العوامل‬
‫جعلت البعض يتربصون به ومحاولتهم للفتك به‪.‬‬
‫‪ ‬وأضاف‪ :‬ان مومياء السكندر شيء‪ ..‬ومقبرته شيء‬
‫آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو‬
‫حتي مقبرته‪ ..‬فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت‬
‫بالسكندرية وأعتقد ان المومياء تم نقلها لخارج‬
‫السكندرية‪ ..‬أما مقبرته فالسكندر الكبر له أكثر من‬
‫مقبرة‪ ..‬منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط‪..‬‬
‫والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها ‪40‬‬
‫عاما‪ ..‬ثم مقبرته بالسكندرية والتي انقطعت كل‬
‫المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلدي‪.‬‬

‫عملت من عصر البطالمه‬