‫جامعة عين شمس‬

‫كلية الداب‬
‫قسم الجغرافيا‬

‫أثر ارتفاع مستوى سطح البحر على‬
‫العمران فى شمال غربى الدلتا‬
‫اعداد الطالبة‪:‬‬
‫دينا نبيل سعودى‪.‬‬
‫تحت اشراف‪:‬‬
‫أ‪.‬د‪ /‬أحمد حسن نافع‪.‬‬

‫المحتوى‬
‫‪‬‬

‫المقدمة‪:‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪2.‬‬
‫‪3.‬‬

‫الحدود المكانية‪.‬‬
‫الحدود الزمنية‪.‬‬
‫مصادر البيانات‪.‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الموضوع الول‪:‬الملمح الجغرافية لمنطقة الدراسة‪.‬‬
‫الموضوع الثانى‪:‬ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪.‬‬
‫الموضوع الثالث‪:‬أسباب تدهور العمران‪.‬‬

‫الموضوع الرابع‪:‬‬
‫الخاتمة ‪.‬‬
‫المراجع‪.‬‬

‫نظرة مستقبلية‪.‬‬

‫المقدمة‪:‬‬
‫الحدود المكانية‪:‬‬
‫يحدها من الشرق فرع رشيد ‪ ،‬ومن الغرب محافظة‬
‫السكندرية ‪ ،‬ومن الشمال البحر المتوسط ‪،‬ومن‬
‫الجنوب خط كنتور ‪.2‬‬

‫منطقة‬
‫الدراسة‪.‬‬

‫الحدود الزمنية‪:‬‬
‫بداية من عام )‪(1986‬وحتى عام )‪.(2006‬‬
‫وسيتم عمل إسقاط وتنبؤ مستقبلى لرتفاع مستوى‬
‫سطح البحر حتى عام ‪ 2100‬تبعا لسيناريوهات‬
‫الهيئة الحكومية الدولية المعنية بدراسة التغيرات‬
‫المناخية‪.‬‬

‫مصادر البيانات‪:‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫الجهاز المركزى للتعبئة العامة والحصاء‪.‬‬
‫مرئية فضائية ‪ Srtm‬تم عمل أسقاط مستقبلى لرتفاع‬
‫مستوى سطح البحر بهذه المرئية باستخدام برنامج‬
‫‪.Global Mapper‬‬
‫مرئيتان فضائيتان الولى ‪ Land sat TM‬لسنة ‪1984‬‬
‫والثانية ‪ +Land sat ETM‬لسنة ‪ 2002‬تغطى منطقة‬
‫الدراسة‪.‬‬
‫خريطة هيدروجيولوجية لمصر )دلتا نهلر النيل( بمقياس ‪1‬‬
‫‪. 500000:‬‬

‫‪ .‬الملمح الجغرافية لمنطقة الدراسة‪:‬‬

‫‪.1‬الخصائص المناخية لمنطقة الدراسة‪:‬‬
‫‪ ‬درجة الحرارة‪:‬‬
‫يتراوح المعدل السنوى لدرجات الحرارة بين )‪– 21.6) 20.3‬‬
‫ويتراوح المدى الحرارى بين )‪.(16.7 -6.8‬‬

‫‪ ‬الرطوبة النسبية‪:‬‬
‫هواء منطقة الدراسة متوسط الرطوبة تقريبا حيث يتراوح‬
‫المتوسط السنوى للرطوبة النسبية بين )‪.(69.4 -%55.5‬‬

‫‪ ‬المطار‪:‬‬
‫تخضع منطقة الدراسة إلى أمطار المنخفضات الجوية أو المطار‬
‫العصارية وهى التى تسقط بسبب المنخفضات الجوية التى‬
‫تتباين كمياتها من منخفض إلى لخر‪.‬‬
‫وتأخذ المطار فى التناقص بالتجاه من الشمال نحو الجنوب‪.‬‬

‫• الملمح الجغرافية لمنطقة الدراسة‪:‬‬
‫‪ .2‬طبيعة السطح‪:‬‬
‫‪ ‬تتميز بوجود ظاهرات تقع دون مستوى سطح البحر مثل‬
‫بحيرة أدكو فهى تنخفض إلى ‪1‬مترًا عن مستوى البحر ‪.‬‬
‫‪ ‬الكثبان الرملية‪:‬‬
‫تقع على السواحل الشمالية سلسل من الكثبان الرملية‬
‫المرتفعة فبحيرة أدكو تشرف على هذه السلسل ويوجد بها‬
‫ثغرة تمثل المنفذ المحيد بين البحيرة وخليج أبو قير و‬
‫يتراوح ارتفاعها فيما بين )‪10 -5‬أمتار(‪.‬‬

‫•‬

‫الموضوعات‪:‬‬
‫‪ .1‬الملمح الجغرافية لمنطقة الدراسة‪:‬‬
‫‪ .3‬توزيع مراكز العمران وتصنيفها‪:‬‬
‫القسام‬

‫المراكز‬

‫المدن‬

‫الشياخات‬

‫القرى‬

‫‪1‬‬

‫‪5‬‬

‫‪5‬‬

‫‪6‬‬

‫‪99‬‬

‫• توزيع مراكز العمران فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫التصنيف‬

‫التوزيع‬

‫القسام‬

‫قسم كفر الدوار‬

‫المراكز‬

‫رشيد‪ -‬أدكو‪ -‬المحمودية‪ -‬أبو‬
‫حمص‪ -‬كفر الدوار‬
‫رشيد‪ -‬أدكو‪ -‬المحمودية‪ -‬أبو‬
‫حمص‪ -‬كفر الدوار‬
‫قسم كفر الدوار‬

‫المدن‬
‫الشياخات‬
‫القرى‬

‫رشيد‪ -‬أدكو‪ -‬المحمودية‪ -‬أبو‬
‫حمص‪ -‬كفر الدوار‬

‫• توزيع مراكز العمران فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫المركز‬
‫رشيد‬
‫أدكو‬
‫المحمودية‬
‫أبو حمص‬
‫مركز كفر الدوار‬

‫عدد القرى‬
‫‪16‬‬
‫‪3‬‬
‫‪19‬‬
‫‪30‬‬
‫‪31‬‬

‫• الموضوع الثانى‪:‬‬
‫ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫ملمح التغير من حيث‪:‬‬

‫السكان‬

‫العمران‬

‫• ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫السكان‬

‫عدد السكان‬

‫عدد السر‬

‫• ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫العمران‬
‫عدد المبانى‬
‫المبانى‬
‫عدد‬

‫طريقة البناء‬
‫البناء‬
‫طريقة‬
‫سنة التشييد‬
‫التشييد‬
‫سنة‬
‫عدد الدوار‬
‫الدوار‬
‫عدد‬

‫السكان‪:‬‬
‫‪1.‬‬

‫ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬

‫عدد السكان‪:‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من أجمالى منطقة‬
‫الدراسة‪:‬‬

‫•‬

‫ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬

‫‪ .2‬عدد السر‪:‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من أجمالى منطقة‬
‫الدراسة‪:‬‬

‫• ملمح التغير فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫‪ .2‬العمران‪:‬‬
‫‪.1‬عدد المبانى‪:‬‬

‫النسبة المئوية لكل مركز من أجمالى منطقة‬
‫الدراسة‪:‬‬

‫‪ .‬العمران‪:‬‬
‫‪ .2‬طريقة البناء‪:‬‬
‫طريقة البناء فى منطقة الدراسة‬
‫مبانى مبنية بالمسلح أسقف وأعمدة‬
‫طوب أحمر أو بدائله وأسقف خرسانية‬
‫مبانى مبنية بالطوب الحمر أو بدائله‬
‫وأسقف أخرى‬
‫مبانى مبنية بالطوب النىء أو طين‬

‫نظرا لن تأثير المياه الجوفية ومياه البحر يكون أكثر‬
‫تأثيرا على المبانى المبنية بالطوب النىء والطين ‪،‬‬
‫والسقف والعمدة غير الخرسانية والمسلحة ‪،‬‬
‫اذا أكتفت الطالبة بنوعين فقط من طريقة البناء‬
‫وهما‪:‬‬
‫‪.1‬المبانى بالطوب الحمر أو بدائله وأسقف أخرى‪.‬‬
‫‪.2‬المبانى بالطوب النىء أو الطين‪.‬‬

‫• جملة عدد المبانى المبنية بالطوب الحمر أو بدائله وأسقف‬
‫أخرى ‪ ،‬والطوب النىء أو الطين خلل الفترة ) ‪– 1986‬‬
‫‪( 1996‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من اجمالى عدد المبانى فى منطقة‬
‫الدراسة بالنسبة للمبانى المبنية بالطوب النىء لعام ‪1996‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من اجمالى عدد المبانى فى منطقة‬
‫الدراسة بالنسبة للمبانى المبنية بالطوب الحمر أو بدائله لعام‬
‫‪:1996‬‬

‫‪ .3‬سنة التشييد‪:‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪1.‬‬
‫‪2.‬‬

‫أهتمت الطالبة بالمبانى المبنية من قبل عام ‪ 1940‬وحتى‬
‫عام ‪ ،1969‬وذلك لن أكثر المبانى عرضة للتدهور هى‬
‫المبانى القديمة وذلك لن أغلب هذه المبانى مبنية بالطوب‬
‫النىء أو الطين وغير مبنية بطريقة المسلح أو السقف‬
‫والعمدة الخرسانية ‪ ،‬ألى جانب عدم تعرضها لعمليات‬
‫الصيانة بإنتظام ‪.‬‬
‫وتم تقسيمهم إلى فترتين‪:‬‬
‫الفترة من )قبل سنة ‪-1940‬وحتى سنة‪.(1949‬‬
‫الفترة من )‪ -1950‬وحتى ‪.(1969‬‬

‫• المبانى الكثر عرضة للتدهور من حيث سنة التشييد‬
‫وذلك خلل عامى )‪:(1996 – 1986‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مبانى الفترة )قبل ‪(1949 -1940‬‬
‫لعام ‪ 1996‬لكل مركز من جملة المبانى لمنطقة الدراسة‪:‬‬

‫النسبة المئوية لكل مبانى الفترة )‪ (1969 -1950‬لعام‬
‫‪ 1996‬لكل مركز من جملة المبانى لمنطقة الدراسة‪:‬‬

‫‪ .4‬عدد الدوار‪:‬‬
‫‪‬‬

‫‪1.‬‬
‫‪2.‬‬

‫تم تقسيمها إلى‪:‬‬
‫مبانى ذات أدوار منخفضة )‪.(3 -1‬‬
‫مبانى ذات أدوار مرتفعة )‪.(+7 -4‬‬

‫• أول‪ :‬المبانى ذات الدوار المنخفضة‪:‬‬
‫•‬
‫رصد التغير فى الفترة )‪:(1996 -1986‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من اجمالى منطقة الدراسة‬
‫لعام ‪ 1996‬بالنسبة لعدد المبانى ذات الدوار المنخفضة‪:‬‬

‫• ثانيا‪ :‬المبانى ذات الدوار المرتفعة )‪(+7 -4‬‬

‫رصد التغير فى الفترة )‪:(1996 -1986‬‬

‫• النسبة المئوية لكل مركز من اجمالى منطقة‬
‫الدراسة لعام ‪ 1996‬بالنسبة للمبانى المرتفعة‪:‬‬

‫• الموضوع الثالث‪ :‬أسباب تدهور العمران‪.‬‬
‫أسباب التدهور‬

‫أسباب طبيعية‬

‫أسباب بشرية‬

‫السباب البشرية‬
‫تغير الستخدام‬
‫الغلق‬

‫عدم أنتظام عمليات الصيانة‬

‫السباب الطبيعية‬
‫أرتفاع منسوب المياه الجوفية‬
‫المطار‬
‫تآكل السواحل‬
‫أرتفاع مستوى سطح البحر‬

‫• تآكل السواحل‪:‬‬
‫وذلك بسبب انقطاع طمى النيل بعد بناء السد العالى ‪،‬‬
‫حيث كان معدل نمو الدلتا أسرع فى الماضى القريب مما‬
‫هو عليه الن ويرجع هذا إلى تأثير نظام الرى المستديم‬
‫الذى أدى ادخاله إلى ترسيب الطمى أمام السدود والقناطر‬
‫وفى قيعان ترع الرى ومصارفه مما أدى إلى انقاص‬
‫حملة النهر من الرواسب وهبوط الدلتا‪.‬‬

‫تؤثر المياه الجوفية‬
‫على العمران من حيث‪:‬‬

‫أرتفاع منسوب‬
‫المياه الجوفية‬

‫ملوحة المياه الجوفية‬

‫• أرتفاع منسوب المياه الجوفية‪:‬‬
‫تلعب التغيرات المناخية الحالية وما يتبعها من زيادة‬
‫معدلت ارتفاع منسوب سطح البحر فى ارتفاع‬
‫منسوب المياه الجوفية وذلك طبقا لنظرية الوانى‬
‫المستطرقة وبالتالى يؤدى إلى تسرب المياه‪.‬‬

‫• ملوحة المياه الجوفية‪:‬‬
‫يؤدى تداخل مياه البحر للنطاق الساحلى عند ارتفاع‬
‫مستوى سطح البحر والسراف فى سحب المياه‬
‫الجوفية إلى ظهور مشكلة تداخل المياه المالحة على‬
‫المياه الجوفية العذبة وهو مايعرف بنزوح المياه‬
‫المالحة إلى خزانات المياه العذبة‪.‬‬

‫• إلى جانب ملوحة المياه الجوفية فإن أراضى منطقة الدراسة‬
‫يوجد بها أملح ويرجع وجود هذه الملح إلى ‪:‬‬
‫‪.1‬السراف فى استخدام مياه الرى مما نتج عنه ارتفاع مستوى‬
‫الماء الجوفى الشديد الملوحة بمساحات كبيرة من الراضى‪.‬‬
‫‪.2‬عدم جودة الصرف‪ ،‬بسبب زيادة الصرف من الراضى‬
‫الزراعية بصورة زائدة عن طاقة المصارف الموجودة بها‪.‬‬
‫‪.3‬تعرض الرض لفترات جفاف مما يؤدى إلى ارتفاع نسبة‬
‫الملح الذائبة بالتربة ‪.‬‬
‫‪ .4‬ارتفاع منسوب المياه فى بعض الترع والمصارف الرئيسية‬
‫عن منسوب الراضى المجاورة ‪،‬وظهور مستوى ماء جوفى‬
‫مرتفع بالرشح فى هذه الراضى مما يتسبب فى رفع نسبة الملح‬
‫الذائبة بالتربة‪ ،‬كما فى الراضى المجاورة لترعة المحمودية‪.‬‬
‫‪.5‬إعادة استخدام مياه الصرف الزراعى فى رى الراضى‪.‬‬

‫• هناك طريقتين من خللهمايحدث تداخل لمياه البحر‬
‫المالحة وتنتشر على مياه الخزان الجوفى العذبة وهما‪:‬‬
‫‪ .1‬طريقة التداخل الفقى‪:‬‬
‫بمعنى أن المياه تتحرك وتتقدم وتنتشر أفقيا حيث ينصرف جزء‬
‫من المياه الجوفية العذبة المتحركة مباشرة إلى البحر‪.‬‬
‫‪ .2‬طريقة التداخل الرأسى‪:‬‬
‫وتسمى بالزاحة الصاعدة ‪ Up coning‬وهى ناتجة عن زيادة‬
‫سحب المياه العذبة من البئر‪.‬‬

‫• منسوب المياه الجوفية فى منطقة الدراسة‪:‬‬
‫تمتاز منطقة الدراسة بأن أراضيها مقسمة إلى نوعين من حيث‬
‫منسوب المياه الجوفية‪:‬‬
‫‪ .1‬أراضى مستوى الماء الرضى بها عميق أى ليظهر بها‬
‫مستوى ماء أرضى حتى عمق ‪ 150‬سم من سطح التربةكما فى‬
‫معظم أراضى مركز أبو حمص وكفر الدوار وبعض المناطق‬
‫المتفرقة بمركز المحمودية ورشيد‪.‬‬
‫‪ .2‬أراضى مستوى الماء الرضى بها متوسط فهى على عمق‬
‫متوسط يتراوح بين ‪ 150 -80‬سم من سطح التربة مثل معظم‬
‫أراضى مركز رشيد والمحمودية وكفر الدوار وبعض مساحات‬
‫متفرقة من أبو حمص‪.‬‬

‫• التوصيات‪:‬‬
‫‪ .‬بما أن غمر الدلتا بماء البحر سيبدأ بزيادة ارتفاع منسوب‬
‫المياه الجوفية فلبد أن نتبع التى‪:‬‬
‫‪.1‬متابعة مستويات المياه الجوفية ‪.‬‬
‫‪.2‬متابعة تغيرات ملوحة المياه الجوفية‪.‬‬
‫‪.3‬لتقليل ملوحة أراضى منطقة الدراسة يفضل إنشاء شبكة‬
‫كافية من المصارف الحقلية الرئيسية والفرعية مع تعميقها‬
‫مأمكن وذلك حتى يمكن منع ضرر الماء الجوفى المالح‬
‫بالتربة والمحاصيل الزراعية‪.‬‬
‫‪.4‬ترشيد استهلك مياه الرى فى الزراعة‪.‬‬

‫• أرتفاع مستوى سطح البحر ‪:‬‬
‫يرجع إلى ‪:‬‬
‫‪.1‬أرتفاع درجة الحرارة ‪.‬‬
‫‪.2‬ذوبان الجليد‪.‬‬
‫وكل السببين يرجعان إلى التغيرات المناخية التى‬
‫يشهدها العالم حاليا‪.‬‬

‫• فمن المتوقع أن يكون مقدار الرتفاع المحتمل فى منسوب‬
‫البحر مابين ‪ 60-40‬سم إلى ‪ 4-3‬أمتار )وهى التقديرات‬
‫المتشائمة( ‪.‬‬
‫فستغمر المياه مساحة نحو ‪1754‬كيلو متر مربع فى‬
‫شمالى الدلتا ويتأثر بها نحو ‪ 3.3‬مليون نسمة عند ارتفاع‬
‫نصف متر‪.‬‬
‫أما أذا ارتفع المنسوب ‪ 1‬متر كما هو متوقع بعد منتصف‬
‫القرن القادم بقليل سيطغى البحر على مساحة قدرها‬
‫‪ 4476‬كيلو متر مربع ويتأثر بها ‪ 5.3‬مليون نسمة‪.‬‬
‫أما عند المنسوب ‪ 3-1.5‬متر ستفقد الدلتا نحو ‪ %19‬من‬
‫مساحتها مشردة نحو ‪ %16‬من السكان‪.‬‬

‫• أشكال تدهور العمران نتيجة السباب السابقة‪:‬‬
‫‪ .1‬أرتفاع رطوبة المبانى ‪.‬‬
‫‪ .2‬تداعى جدران المبانى‪.‬‬
‫‪ .3‬نشع المبانى‪.‬‬
‫‪ .4‬زيادة سمك النشع فى الشوارع مما يؤثر على البنية‬
‫الساسية و يؤدى إلى تدهورها‪.‬‬
‫كل هذه النتائج تؤدى إلى تعرض المبانى والمنشأت‬
‫للتدهورالمبكر على الرغم من تطور مواد البناء وتصبح‬
‫غير صالحة للسكن سواء على مستوى المسكن الواحد أو‬
‫الوحدة ككل‪.‬‬

CHANGE DETECTION

‫• الموضوع الرابع‪ :‬نظرة مستقبلية‪.‬‬
‫وضعت الهيئة الحكومية المعنية بالتغيرات المناخية‬
‫‪ IPCC‬سيناريوهات لمعدلت ارتفاع مستوى سطح‬
‫البحر‪:‬‬
‫‪ .1‬أرتفاع مستوى سطح البحر ‪20‬سم فى عام ‪. 2030‬‬
‫‪ .2‬أرتفاع مستوى سطح البحر ‪60‬سم فى عام ‪.2100‬‬

‫منطقة الدراسة عند منسوب صفر عند‬
‫مستوى سطح البحر‪.‬‬

‫منطقة الدراسة عند ارتفاع‬
‫مستوى سطح البحر ‪20‬سم‪.‬‬

‫منطقة الدراسة عند ارتفاع مستوى سطح‬
‫البحر ‪ 60‬سم‪.‬‬

‫منطقة الدراسة عند ارتفاع مستوى‬
‫سطح البحر ‪ 1‬متر‪.‬‬

‫منطقة الدراسة عند ارتفاع مستوى سطح‬
‫البحر ‪ 3‬متر‪.‬‬

‫• قائمة المراجع‪:‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫‪‬‬
‫‪‬‬
‫‪‬‬

‫‪‬‬

‫أحمد حسن نافع ‪،‬إسلم حمزة أبو المجد‪ ,‬السيد على هرماس‪ ,‬النمو العمرانى الحضرى فى محافظة‬
‫البحيرة ‪2006-1993‬مركز البحوث الجغرافية و الكارتوجرافية بمدينة السادات العدد التاسع عشر‬
‫مارس ‪.2008‬‬
‫أحمد حسن نافع ‪,‬مدن محافظة البحيرة ‪,‬كلية الداب ‪,‬جامعة عين شمس‪ ,‬رسالة دكتوراة غير‬
‫منشورة ‪.1995‬‬
‫فراحات عبد الغنى ‪ ،‬تآكل السواحل ‪،‬كلية الداب‪ ،‬جامعة عين شمس‪،‬رسالة ماجستير‪.2003،‬‬
‫محمد صفى الدين ‪,‬مورفولوجية الراضى المصرية ‪.1966 ,‬‬
‫مروة سعيد شاهين ‪ ,‬دور المياة الجوفية فى تنمية إقليم غرب الدلتا ‪,‬كلية الداب‪ ,‬جامعة الزقازيق‬
‫فرع بنها ‪ ,‬رسالة ماجستير غير منشورة ‪.2005‬‬
‫و‪.‬ف‪ .‬جيولوجية مصر‪ ,‬ترجمة إبراهيم عبدالقادر فرج ‪ ,‬نصرى شكرى‪.‬‬