You are on page 1of 12

‫تقنيات تدبير النشطة في‬

‫القسم المشترك‬

‫‪CRMEF‬‬
‫‪ELJADIDA‬‬

‫‪.‬‬ ‫بما أن برامج القسم المشترك‬ ‫يمكن أن تحين في صنفين من‬ ‫المجزوءات ) المتجانسة و المتباينة (‬ ‫فإننا سنكون ملزمين بتبني طرق ‪‬‬ ‫مختلفة في تدبير النشطة نذكر منها‬ ‫‪‬‬ .

‫‪ -1‬طريقة تقديم درسين في حصة‬ ‫واحدة‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪‬‬ .

‬تطبيقي‪ ،‬و ينصرف للقسم السادس لتقديم الدرس‬ ‫‪‬‬ .‫التدبير الول الممكن *‬ ‫يهيئ المدرس جذاذتين مستقلتين في ورقة واحدة‪ ،‬ثم‬ ‫يقوم بتقسيم المدة الزمنية التي هي ‪ 30‬دقيقة بين‬ ‫المستويين‪ ،‬و تكون الوسائل في هذه الطريقة إما‬ ‫مشتركة في بعض الحيان أو منفصلة أحيانا أخرى‪،‬‬ ‫فالمدرس يقسم السبورة إلى قسمين‪ ،‬قسم خاص‬ ‫بالمستوى الخامس‪ ،‬و آخر بالمستوى السادس‬ ‫يكلف المدرس تلميذ السنة السادسة بعمل‪ ،‬في حين ‪‬‬ ‫ينصرف إلى تلميذ القسم الخامس ليقدم لهم الدرس‪ ،‬و‬ ‫عند انتهاء المدة المخصصة – ‪ 15‬دقيقة – يكلفهم بنشاط‬ ‫‪.

.‫‪:‬التدبير الثاني الممكن للحصة *‬ ‫في ‪‬‬ ‫يقوم على تداخل الحصص الخرى‬ ‫تنسيق محكم للمدرس بين مجموع‬ ‫الوحدات الدراسية المكلف بها‪ ،‬حيث‬ ‫ينجز درسه كامل في ‪ 30‬دقيقة مع‬ ‫مستوى معين‪ ،‬في الوقت الذي يكون‬ ‫فيه المستوى الخر ينجز تمارين كتابية‪،‬‬ ‫‪.‬و ما أكثرها في وحدة اللغة العربية‪ ،‬الرياضيات‬ ....

‬على أن أهم‬ ‫سلبية تبقى هي إرهاق المدرس بتحضير جذاذتين في ورقة‬ ‫‪.‬‬ ‫و لهذه الطريقة مزايا‪ ،‬أهمها أن الدرس يقدم لكل مستوى‬ ‫درسه و ل يحصل التشويش على ذهن المتعلم بمعارف و‬ ‫مفاهيم لم يصل إدراكه بعد إلى مستواها‪ ،‬و ل يحدث تكرار‬ ‫للبرنامجين كما لها سلبيات‪ ،‬يتمثل بعضها في كون المدة‬ ‫الزمنية المخصصة لكل مستوى غير كاف لتقديم جميع‬ ‫المعلومات و تحقيق جميع الهداف‪ ،‬خصوصا في التدبير‬ ‫الول‪ ،‬و كون تقسيم السبورة و كتابة كل المعلومات‬ ‫تسجل‪ ،‬كل المتعلمين يقرؤون ما هو خاص بهم وغيره‪ ،‬و‬ ‫هذا يحدث بعض التشويش على ذهن المتعلم‪ .‫‪.‬واحدة و لكل حصة‬ ‫‪‬‬ .

‫‪:‬طريقة الدمج ‪2-‬‬ ‫‪ ‬و هو تدبير يحتم دمج مقرر مستوايات الرابع و الخامس‬ ‫و السادس‪ ،‬و تقليص عدد الحصص لكل الدروس‪ ،‬و يبدأ‬ ‫المدرس ببرنامج الخامس مثل إلى حدود نصف السنة‬ ‫الدراسية‪ ،‬ثم يتبعه برنامج المستوى السادس‪ ،‬و يتم‬ ‫التعامل في هذه الطريقة مع المتعلمين على أساس‬ ‫أنهم أبناء القسم الواحد‪ ،‬حيث أن السؤال الموجه من‬ ‫لدن الستاذ ل يخص مجموعة دون أخرى‪.‬‬ ‫‪ ‬و يمكن أن نستبين في هذه الطريقة عدة ايجابيات‬ ‫أهمها‪:‬‬ .

‫‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫و يلحظ عليها سلبيات نجملها فيما يلي‪:‬‬ ‫سطحية المعارف و المهارات بالمقارنة مع البرنامج ‪‬‬ ‫العادي ‪ ،‬و التخلي عن بعض الوسائل و الهداف لضيق‬ ‫الوقت‪ ،‬و بالتالي عدم تمكن المدرس من تحقيق جميع‬ ‫الهداف كما في البرنامج العادي‬ .‬‬ ‫‪ ‬الحرص على استفادة المتعلمين من المدة الزمنية لكل‬ ‫مادة‪ ،‬و مساعدة المدرس على التخفيف من عناء إعداد أكثر‬ ‫من تحضير و ما يتطلبه ذلك من إرهاق و ضياع للجهد و‬ ‫تمكين المدرس من استغلل نفس الوسائل التعليمية ‪ ،‬و‬ ‫استفادة المتعلمين للقسم السادس من دروس الخامس‬ ‫كدعم‪.

‫طريقة العمل داخل ‪3-‬‬ ‫‪:‬المجموعات‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫و هي تقوم بالساس على تقسيم المتعلمين إلى مجموعات ‪،‬‬ ‫و يتم هذا التقسيم تبعا لعددهم مع الحفاظ على كل مستوى‪،‬‬ ‫ثم يقسم السبورة إلى قسمين حسب المستويين‪ ،‬يكلف مثل‬ ‫مجموعة المستوى السادس بالجابة عن السئلة الموجودة‬ ‫تحت الوثائق – في كتاب التلميذ ‪ ،-‬و خلل إنجازهم لهذا‬ ‫العمل يسير النشاط الول للقسم الخامس ثم يكلف التلميذ‬ ‫بالشتغال عن وثائق النشاط الثاني ‪،‬‬ ‫و يصحح النشاط الول ثم يكلف التلميذ على الشتغال‬ ‫بأسئلة وثائق النشاط الثاني‪ ،‬و يتم عمله مع المستوى‬ ‫الخامس حيث يشغلهم بنشاط آخر ليمر إلى المستوى‬ ‫السادس‪ ،‬و يتمم عمله و هكذا‪.‬‬ .

‫‪.‬‬ .‬‬ ‫و من سلبياتها اعتماد بعض المتعلمين قد تكون على‬ ‫بعض العناصر البارزة في المجموعة‪ ،‬وعدم تمكن الستاذ‬ ‫على ضبط القسم خصوصا إذا كان عدد التلميذ به كبيرا‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫و ايجابيات هذه الطريقة تكمن في ترسيخ المفاهيم في‬ ‫أذهان المتعلمين و تحثهم على بذل المجهود الشخصي‪،‬‬ ‫كما تربي فيهم نوعا من الستقللية في العمل‪ ،‬كما تخلق‬ ‫روح التعاون بينهم‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫فإذا كان المدرس بصدد إنجاز نشاط مشترك ضمن‬ ‫مجزوءة متجانسة فإنه يكون ملزما بتقديمه عبر مرحلتين‬ ‫كبيرتين هما‪:‬‬ ‫‪ * ‬تقديم حلقة الجدع المشترك‪.‫‪:‬الطريقة المتقاطعة ‪4-‬‬ ‫‪ ‬و تستمد مشروعيتها من بيداغوجيا الفوارق التي تميز‬ ‫بين أهداف مشتركة ينبغي أن يحققها المتعلمون خلل‬ ‫فترة معينة‪ ،‬و أهداف فارقية تعتبر الفرق الفردية بينهم‪.‬‬ ‫فالهداف المشتركة تكون ما يسمى بالجدع المشترك‪ ،‬و‬ ‫الهداف الفارقية تكون ما يسمى بالفرع الفارقي‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫تقديم الفرع الفارقي *‬ .

‫‪ -5‬الطريقة المتوازية‪:‬‬ ‫و تستمد مشروعيتها من التفريد‬ ‫الجماعاتي التام للتعليم‪ ،‬بحيث يقدم‬ ‫النشاط المشترك ضمن المجزوءة‬ ‫المتباينة بالطريقة المتوازية و الذي هو في‬ ‫الحقيقة نشاطان متباينان ل يجمعهما أي‬ ‫جامع معرفي أو منهجي كما هو الن‬ ‫بالنسبة للنشاط المشترك‪ :‬نشاط علمي ‪/‬‬ ‫جغرافيا‬ ‫‪‬‬ .