You are on page 1of 54

‫ي نعم‬

‫أهاجك الوجدُ أم شاقتك أثـاُر *** كانت مغان َ‬

‫الهل والداُر‬

‫ة وأسى *** وما لقلبك قد ضجت‬ ‫وما لعيني َ‬


‫ك تبكي حرق ً‬

‫به الناُر‬

‫ق فيه أحبــاءٌ‬
‫ل *** لم يب َ‬
‫على الحبة تبكي أم على طـل ٍ‬

‫وسماُر‬

‫ف عهدا ً‬
‫وهل من الدهر تشكو سوء عشرته *** لم يو ِ‬

‫ولم يهدأ له ثاُر‬

‫هيهات يا صاحبي آسى على زمن *** ساد العبيد به‬

‫واقتيدَ أحرار‬

‫ب يفاركني *** أو في اللذائذ‬


‫أو أذرف الدمع من ح ّ‬

‫والما ُ‬
‫ل تنهاُر‬

‫ة *** ول دعاني إلى‬


‫فما سبتني قبل اليوم غاني ٌ‬

‫جاُر‬
‫الفحشاء ف ّ‬

‫ت في الله نفسا ً ل تطاوعني *** في المكرمات لها‬


‫أم ّ‬
‫في الشر إضراُر‬

‫وبعت في الله دنيا ً ل يسود بها *** ح ّ‬


‫ق ول قاــــــــدها‬

‫ق أبراُر‬
‫في الح ّ‬

‫ل من الشّر لم‬
‫ة درجوا *** غفـ ٍ‬
‫وإنما حزني من صبي ٍ‬

‫توقد لـهم ناُر‬

‫ت فل ظلم‬
‫م *** للمكرما ِ‬ ‫قد كنت أرجو زمانا ً أن أقود ُ‬
‫ه ُ‬

‫ول عاُر‬

‫ن *** يـوما سيلبسه بّر‬


‫والن قد سارعت دربي إلى كف ٍ‬

‫وجبـاُر‬

‫بالله يا صبيتي ل تهلكوا جـزعا ً *** عــلى أبيكم طريق‬

‫ت أقداُر‬
‫المو ِ‬

‫ه الله ل‬
‫د ِ‬
‫تركتم في حمى الرحمن يكلؤكم *** مــن يه ِ‬

‫توبقـــــه أوزاُر‬

‫ي صبيتكم *** أمانة عندكم هـل‬ ‫م يا أهيــــ َ‬


‫ل الح ّ‬ ‫وأنت ُ‬

‫يهمل الجاُر؟‬
‫م وتنــــهاُر حـزنا ً‬
‫ما ً ل يفـارقها *** ه ّ‬
‫يأ ّ‬
‫أفـــدي بنفس َ‬

‫حين أنهاُر‬

‫ل ما‬
‫ة الثكـ ِ‬
‫ن *** يا لوع َ‬
‫ن بعد اليوم من شج ٍ‬
‫ف تسك ُ‬
‫فكي َ‬

‫في الدار دياُر‬

‫ة منحتني ك ّ‬
‫ل ما ملكت *** من صادق الودّ ‪:‬‬ ‫وزوج ً‬

‫ن وإيثاُر‬
‫تحنا ٌ‬

‫عشنا زمانا ً هنيئا ً من تواصلنا *** فكم يؤرقُ بعد العّز‬

‫إدباُر‬

‫وإخوةً جعــــــلوني بعد فقد أبي *** أبا ً لمالهم رو ٌ‬


‫ض‬

‫وأزهاُر‬

‫ت لنا أنس‬
‫ع الله صحبا كنت أذخرهم *** للنائبا ِ‬
‫أستود ُ‬

‫وأسماُر‬

‫ة‬
‫الملتقى في جنان الخلد إن قبلت *** منا صل ٌ‬

‫ت وأذكاُر‬
‫وطاعا ٌ‬
‫غير مجد في ملتي واعتقادي=نوح باك او ترنم شاد‬

‫صاح هذه قبورنا تمل الرح=ب فاين القبور من عهد‬

‫عاد‬

‫خفف الوطء ما أظن أديم ال=أرض إل من هذه‬

‫الجساد‬

‫سر إن اسطعت في الهواء رويدًا=لاختيال ً على رفات‬

‫العباد‬

‫رب لحد قد صار لحدا ً مرارًا=ضاحك من تزاحم الضداد‬

‫تعب كلها الحياة فما أع=جب إل من راغب في ازدياد‬

‫إن حزنا ً في ساعة الموت أضعا=ف سرور في ساعة‬

‫الميلد‬

‫خلق الناس للبقاء فضلت=أمة يحسبونهم للنفاد‬

‫إنما ينقلون من دار أعما=ل إلى دار شقوة أو رشاد‬


‫واغسله بالدمع إن كان طهرًا=وادفناه بين الحشى‬

‫والفؤاد‬

‫ت‪:‬‬
‫ي سوى عـمري‪ ..‬لقل ُ‬
‫ة دربـي!‪ ..‬لو لد ّ‬
‫أيـا رفـيق َ‬

‫ك أعماري‬
‫فدى عيني ِ‬

‫ت‪..‬‬
‫ه ومـا تـغّير ِ‬
‫وت ِ‬
‫أحـبـبتني‪ ..‬وشـبابي فـي فـت ّ‬

‫ماري‬
‫س ّ‬
‫ع ُ‬
‫والوجـا ُ‬

‫ك‬
‫ت لـول نـدا ِ‬ ‫ب‪َ .‬أن َ‬
‫فسها وكـن ُ‬ ‫ح ّ‬
‫مـنحتني مـن كـنوز ال ُ‬

‫ع العاري‬
‫الجائ َ‬

‫ت الـبحَر قـافيتي والـغيم مـحبرتي‪..‬‬ ‫مـاذا أقـو ُ‬


‫ل؟ ودد ُ‬

‫ق أشعاري‬
‫والف َ‬

‫ه‬ ‫ك فـقولي‪ :‬كـان ‪ii‬يعشقني بـك ّ‬


‫ل مـا فـي ِ‬ ‫ن سـاءلو ِ‬
‫إ ْ‬

‫ف‪ ..‬وإصرار‬
‫عن ٍ‬
‫من ُ‬

‫وكـان يـأوي إلـى قـلبي‪ ..‬ويسكنه وكـان يـحمل فـي‬


‫ه داري‬
‫أضـلع ِ‬

‫ت‪ ..‬فـقولي‪ :‬لم يكن ب َطَل ً لـكـنه لــم يـقّبل‬


‫ن مـضي ُ‬
‫وإ ْ‬

‫ر‬
‫ة الـعا ِ‬
‫جـبه َ‬

‫***‬

‫ر في تن ّ‬
‫فسه مـا فـي النوثة‪..‬‬ ‫ت!‪ ..‬يـا بـنت فـج ٍ‬
‫وأنـ ِ‬

‫ر‬
‫ر وأسرا ِ‬
‫من سح ٍ‬

‫ل‪.‬‬
‫م مـا بـين أغـل ٍ‬
‫ح يـهي ُ‬ ‫مـاذا تـريدين مـني؟! إّنـني َ‬
‫شب َ ٌ‬

‫ر‬
‫وأسـوا ِ‬

‫ت‪ ...‬مرعى‬
‫هذي حديقة عمري في الغروب‪ ..‬كما رأيـ ِ‬

‫ر‬
‫ع ضا ِ‬
‫ف جائ ٍ‬
‫خري ٍ‬

‫ة والـوردُ أطـرقَ يـبكي‬


‫ن شاحب ٌ‬
‫جَر‪ ..‬والغـصا ُ‬
‫هـا َ‬
‫الـطيُر َ‬

‫ر‬
‫عـهد ‪ii‬آذا ِ‬

‫قـهـا‬
‫ل تـتبعيني! دعيني!‪ ..‬واقرئي كتبي فـبـين أورا ِ‬

‫ك أخـباري‬
‫تـلقا ِ‬

‫ت‪ ..‬فـقولي‪ :‬لم يكن بطل ً وكــان يـمز ُ‬


‫ج‬ ‫ن مـضي ُ‬
‫وإ ْ‬
‫أطـوارا ً بـأطوا ِ‬
‫ر‬

‫***‬

‫ت!‪ ...‬إني‬ ‫ويـا بـلدا ً نـذرت العمر‪َ ..‬زهرَته لعّزها!‪ُ ...‬‬


‫دم ِ‬

‫حان إبحاري‬

‫ك‬
‫ت بـين رمـال الـبيد أغنيتي وعـند شـاطئ ِ‬
‫تـرك ُ‬

‫ر‪ .‬أسماري‬
‫المسحو ِ‬

‫ع قلمي ولـم أدّنـس‬


‫ك فـقولي‪ :‬لـم أب ْ‬
‫إن سـاءلو ِ‬

‫بـسوق الزيف أفكاري‬

‫ت‪ ..‬فـقولي‪ :‬لم يكن ب َطَل ً وكـان طـفلي‪..‬‬


‫وإن مـضي ُ‬

‫ومحبوبي‪ ..‬وقيثاري‬

‫***‬

‫م‬ ‫ت تعر ُ‬
‫فه وأنـت تـعل ُ‬ ‫ب! ذنبي أن َ‬
‫يـا عـالم الـغي ِ‬

‫إعـلني‪ ..‬وإسـراري‬

‫ت بـه عـلي‪ ..‬مـا خـدشته كـل‬


‫ن مـنن َ‬
‫ت أدرى بـإيما ٍ‬
‫وأنــ َ‬

‫أوزاري‬
‫جى الـعفو‬ ‫ت لقيا َ‬
‫ك‪ ..‬حسن الظن يشفع لي أيـرُتـ َ‬ ‫أحـبب ُ‬

‫ر؟‬ ‫إل ّ عـند غـ ّ‬


‫فا ِ‬

‫قال أعرابي يرثي ابنه ‪:‬‬

‫ولما دعوت الصبر بعدك والسـى *** أجاب السى‬

‫عا ولم يجب الصبر‬


‫طو ً‬

‫فإن ينقطـع منـك الرجـاء فإنـــــــه *** سيبقى عليك‬

‫الحزن ما بقي الدهـــر‬

‫ن لساني ** فسكبت في سمع‬


‫عقدَ السى بك يا لجي ُ‬

‫المنى أحزاني‬

‫ب بيادر‬
‫ء وكفكفي ** دمعا يذي ُ‬
‫ن عن البكا ِ‬
‫كفي لجي ُ‬
‫ن‬
‫الكتما ِ‬

‫ن ترفقي ** إن الذي أبكاك قد‬


‫قطعتي قلبي يا لجي ُ‬

‫أبكاني‬

‫فأنا و أنت حكاية مكتوبة ** بالدمع فوق براعم‬

‫ن‬
‫الشجا ِ‬

‫ة فامسحي ** دمعي ودمعك يحتويه‬


‫فأنا يتيم يا يتيم ُ‬

‫بناني‬

‫ة ** قلبي ليبقى رائع‬


‫سلمت أمك يا لجين برق ٍ‬

‫ن‬
‫الخفقا ِ‬

‫ة‬ ‫لكنها رحلت لتتر َ‬


‫ك خافقي ** فردا يذوق مرار َ‬

‫ن‬
‫الحرما ِ‬

‫ر‬
‫ض على فج ِ‬
‫رحلت فكل سعادتي رحلت ولم ** يم ِ‬

‫ن‬
‫الهوى عاما ِ‬

‫ن‬
‫ل ول خل ِ‬
‫ة ** فأنا بل أه ٍ‬
‫إني فقدت كما فقدت حبيب ً‬

‫ت في‬
‫ن فليتني ** بجوارها قد كن ُ‬
‫كفنت أمك يا لجي ُ‬
‫ن‬
‫الكفا ِ‬

‫ت حتى جفت‬
‫دها فوقَ الثرى ** وبكي ُ‬
‫ووضعت طاهَر خ ّ‬

‫ِالعينان‬

‫ت أني مابرحت‬
‫ر أحبتي ** وود ُ‬
‫م زج ِ‬
‫وعل نحيبي رغ َ‬

‫مكاني‬

‫ر الحبيبة تاركا ً ** قلبي برفق ِ‬


‫ة ذلك‬ ‫وخرجت من قب ِ‬

‫ن‬
‫الجثما ِ‬

‫طيبته بدموع عيني بعدما ** أهديته غصنا ً من الريحا ِ‬


‫ن‬

‫م‬ ‫ووضعت كفي فوقَ وجهي نادما ً ** ورضي ُ‬


‫ت حك َ‬

‫ن‬
‫د الديا ِ‬
‫الواح ِ‬

‫ن الفؤاِد مهاجًرا ** بمواجعي بحثا ً عن‬


‫وحزنت أحزا َ‬

‫ن‬
‫السلوا ِ‬

‫ب عيني راسما ً ** أمل ً على بواب ِ‬


‫ة‬ ‫فإذا بوجهك نص َ‬

‫ن‬
‫الحزا ِ‬

‫ت في قسماته‬
‫ه ** فوجد ُ‬ ‫فوقفت أقرأهُ وأسأ ُ‬
‫ل صمت َ ُ‬
‫عنواني‬

‫وإذا بدمعك فوقَ خدك ثائرا ً ** حزنا ً يهاج ُ‬


‫م موجه‬

‫شطآني‬

‫ض حروفه ل يا أبي ** حزني وحزنك ليس‬


‫وتقول بع ُ‬

‫يشتبهان‬

‫م‬
‫سيموت حزنك يا أبي أما أنا ** سيظل حزني دائ َ‬

‫الثوران‬

‫م فمن لي ** إن عمري يا أبي‬


‫سأعيش يا أبتي بل أ ّ‬

‫شهران‬

‫من سوف يرضعني ويمسح دمعتي ** ويضمني في‬

‫رقة وحنان‬

‫ق‬
‫ت يا أبتاه فو َ‬
‫ر ** سيمو ُ‬
‫ل حائ ٍ‬
‫وإذا كبرت فكم سؤا ٍ‬

‫لساني‬

‫ق‬
‫ة صاد َ‬
‫ف الموم ِ‬
‫سأرى رفاقي يحتوي آلمهم ** عط ُ‬

‫ن‬
‫التحنا ِ‬
‫ن في الخدين‬
‫وأنا أرى ما قد يدوُر وأدمعي ** نهرا ِ‬

‫يستبقان‬

‫ن في‬
‫م الحز ِ‬
‫ة ** تجري سمو ُ‬
‫فأنا بل أم أعيش يتيم ً‬

‫وجداني‬

‫ة‬ ‫ب أما ً فارقت ** صف َ‬


‫و الحيا ِ‬ ‫من ذا سينسي القل َ‬

‫وعط ُ‬
‫فها يغشاني‬

‫ماتت ورأسي فوق ساعدها فمن ** بعد الحبيبة يا أبي‬

‫يرعاني‬

‫لو‬
‫سيظل حزني يا أبي من بعدها ** متعددَ الشكا ِ‬

‫ن‬
‫اللوا ِ‬

‫ن‬
‫ة اليما ِ‬
‫لكنني سألوذ بالله الذي ** أحيا بقلبي نبت َ‬

‫ة‬ ‫ب إيماني جبا َ‬


‫ل مواجعي ** سأعودُ أنشد رحم َ‬ ‫سيذي ُ‬

‫ن‬
‫الرحم ِ‬
‫خفقان قلب الشعر أم خفقاني = أم إنه لهب من‬

‫الحزان؟‬

‫ماذا يقول محدثي ؟ أحقيقة = ما قال أم ضرب من‬

‫الهذيان؟‬

‫مالي أرى ألفاظه كحجارة = ترمي بها الفواه للذان‬

‫"الشيخ مات" عبارة ما خلتها = إل كصاعقة على‬

‫الوجدان‬

‫أو إنها موج عنيف جاءني = يقتاد نحوي ثورة البركان‬

‫ياليتني استوقفت رنة هاتفي = قبل استماع نداء من‬

‫ناداني‬

‫أو إنني أغلقت كل خطوطه = متخلصا من صوته‬

‫الرنان‬

‫"الشيخ مات" أما لديك عبارة = أخرى تعيد بها اتزان‬

‫جناني‬

‫قل لي بربك أي شيء ربما = أنقذتني من هذه‬


‫الشجان‬

‫قل لي بربك أي شيء‪،‬قال لي = عجبا لمرك يا فتى‬

‫الفتيان‬

‫أنسيت أن الموت حق واقع = ونهاية كتبت على‬

‫النسان؟‬

‫أنسيت أن الله يبقى وحده = وجميع من خلق المهيمن‬

‫فان؟‬

‫أنسيت؟ل والله لكني إلى = باب الرجاء هربت من‬

‫أحزاني‬

‫" الشيخ مات " صدقت إني مؤمن = بالله مجبول على‬

‫الذعان‬

‫الشيخ ‪ ،‬لبل قلعة العلم التي = ملئت برأي صائب‬

‫وبيان‬

‫هو قلعة العلم التي بنيت على = ثقة بعون الخالق‬

‫المنان‬
‫وأمامها هزمت دعاوى ملحد = وارتد موج البغي‬

‫والبهتان‬

‫وتطايرت شبه العقول لنها = وجدت بناء ثابت الركان‬

‫هو قلعة ظلت تحاط بروضة = خضراء من ذكر ومن‬

‫قرآن‬

‫صان الله بها عقيدة أمة = في عصرنا المتذبذب‬

‫الحيران‬

‫ماذا تقول قصائد الشعر التي = صارت بل ثغر ول‬

‫أوزان؟‬

‫ماذا تقول عن )ابن باز(إنها = ستظل عاجزة عن‬

‫التبيان‬

‫ماذا تقول عن التواضع شامخا = وعن الشموخ يحاط‬

‫باليمان؟‬

‫ماذا تقول عن السماحة والنهى = عن فقه هذا العالم‬

‫الرباني ؟‬
‫مات )ابن باز( للقصائد أن ترى = حزن القلوب وأدمع‬

‫الجفان‬

‫في أعين "طيبة " أدمع فياضة = تلقى دموع الطائف‬

‫الولهان‬

‫"والخرج" تسأل و"الرياض"و"مكة" = عن قصة‬

‫مشهورةالعنوان‬

‫عن قصة الرجل الذي منحت له = كل القلوب مشاعر‬

‫اطمئنان‬

‫ما زلت أذكر صوته يسري إلى = أعماقنا بمودة وحنان‬

‫يفتي وينصح مرشدا وموجها = ومعلما للناس دون‬

‫توان‬

‫"نور على الدرب" ارتوى من فقهه = وسرت منابعه‬

‫إلى الظمآن‬

‫يارب قد أصغت إليك قلوبنا = وتعلقت بك يا عظيم‬

‫الشان‬
‫"الشيخ مات"عليه أندى رحمة = وأجل مغفرة من‬

‫الرحمن‬

‫أسكنه الله فسيح جناته ‪ .‬وجمعنا به في دار كرامته‬

‫ت تعذلـينا‬
‫ك حين كن ِ‬
‫ن نسينا = هوا ِ‬ ‫ياعب ُ‬
‫ل ل تلومي إ ْ‬

‫ع الجـنينا‬
‫و ُ‬
‫ء = فـفينا ماير ّ‬
‫م في جفا ٍ‬ ‫ياعب ُ‬
‫ل ل مل َ‬

‫ياعبل ل وصال في بلء = رزينا ً بالخطوب سادرينا‬

‫ن يبينا‬
‫ق للمنام أ ْ‬
‫م = يح ّ‬
‫تالله ماطاب لنا منا ٌ‬

‫ل تبل ّ ُ‬
‫غ اليقينا‬ ‫ق = نواز ُ‬
‫ي في تل ٍ‬
‫هـد الصف ّ‬
‫وز ّ‬

‫ن تسألي ياعب ُ‬
‫ل مادهانا = فلتسمعي البكاءَ والنينا‬ ‫إ ْ‬

‫ت = حسيرةً مما به ُرزينا‬


‫ن شاخصا ٍ‬
‫ولتبصري العيو َ‬

‫ع = ولتعذري إن كنت‬
‫ب في جمو ٍ‬
‫كي تعلمي المصا َ‬

‫تعذرينا‬

‫ل = مـوسدا ً بقبره دفــينا‬


‫خ عالم جلي ٍ‬
‫بفقد شي ٍ‬
‫ع الوتينا‬
‫ي = بالموت حين يقط َ‬ ‫أتاه مايجوب ك ّ‬
‫لح ّ‬

‫محمد الصالح يالقومي = لقينافي المصاب مالقينا‬

‫ل والبنينا‬
‫لو أننا ُنقّر في فداء = فُيفتدى بالما ِ‬

‫طينا‬ ‫ن ال َ‬
‫ق ِ‬ ‫لكنه الممات ليس ُيجدي = فـداؤنا المك ّ‬
‫ف َ‬

‫آل عثيمين أل فصبرا ً = عزاؤكم مصاُبنا ِ‬


‫عزينا‬

‫ب = نــراه إذ نراه مستبينا‬


‫حبر وبحٌر للجميع رح ٌ‬

‫ه صار ثوَبه‬
‫فإن تسل في النحو ذاك طود = والفق ُ‬

‫المتينا‬

‫وينا‬
‫ت = دلـيله أنبانا أو ُر ِ‬
‫يقول بالنصوص في ثبا ٍ‬

‫ن = ويقهُر الباط َ‬
‫ل فينا حينا‬ ‫س العلوم ك ّ‬
‫ل حي ٍ‬ ‫يـدار ُ‬

‫لم تنثني قناُته اصطبارا ً = يقيمها الدهوَر والسنينا‬

‫ف والمئينا‬
‫ب باللو ِ‬
‫ر = ُيح ّ‬ ‫ُيج ّ‬
‫ل بالعلم على افتخا ٍ‬

‫م = لله يـقرأ قوَله ال ُ‬


‫مبينا‬ ‫ن به ظل ٌ‬
‫نج ّ‬
‫يقوم إ ْ‬
‫ب أن تلينا‬
‫ب = مـا آن للقلو ِ‬
‫ت به قلو ٌ‬
‫كتاُبنا سل ْ‬

‫لله يالقومي مادهاكم = أل تـرون الخطب ح ّ‬


‫ل فينا‬

‫ت عاِلمينا‬
‫ت بمو ِ‬
‫أل ترون الرض بعد هذا = تناقص ْ‬

‫ب أن تلقي = بموتهم في العلم جاهلينا‬


‫م القلو َ‬
‫ويكل ُ‬

‫بجهلهم تساقط الناسي = واستسمنوا ذا ورم ٍ ثخينا‬

‫ث والسمينا‬
‫م البرايا = لم يستبينوا الغ ّ‬
‫فلم يع لهاز ُ‬

‫ددون دينا‬ ‫أبرم لنا ياربنا شيوخا = أمثال َ ُ‬


‫ه يج ّ‬

‫كي نستفيق في الورى وهذا = دواؤنا من بعد ماعيينا‬

‫ي حتما = عن دعـوة للشيخ ماحيينا‬ ‫لن أغفلن يا ُ‬


‫أخ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬

‫إن قائما ً أو قاعدا ً أو راقدا ً = وادعوا له ياقو ُ‬


‫م قانتينا‬

‫بمثله فلتختموا حياةً = لتخــتموا بمثل مطربينا‬

‫ن ألينا‬
‫كل ْ‬
‫ف بعوٍد = حــياُته أهوا ِ‬
‫شـّتان بيـن عاز ٍ‬

‫ن عمينا‬
‫قإ ْ‬
‫وبين من حياته جـهادٌ = وُيبصر الطـري َ‬
‫ه في العدن عّليينا‬
‫فـارحم إله العالمين شيخا ً = ولتجز ِ‬

‫ة حورا ً عينا‬
‫وجه في الجن ِ‬
‫بفضـلك العظيم ياإلهي = ز ّ‬

‫واخلف لنا في المسلمين خيرا ً = بالله قولوا إخوتي‬

‫آمينا‬

‫ثم الصـلة بعدها ختام = على الذي نفديه والدِينا‬

‫رحمه الله رحمة واسعة ‪ ,‬وأسكنه فسيح جناته‬

‫بكت عيني وحق لها بكاها =وما يغني البكاء ول العويل‬

‫على أسد الله غداة قالوا= أحمزة ذاكم الرجل‬

‫القتيل؟‬

‫أصيب المسلمون به جميعا= هناك وقد أصيب به‬

‫الرسول‬
‫أبا يعلى لك الركان هدت= وأنت الماجد البر الوصول‬

‫عليك سلم ربك في جنان = مخالطها نعيــم ل يزول‬

‫أل ياهاشم الخيار صبرا= فكل فعالكم حسن جميـل‬

‫أل من مبلغ عني لؤيــا = فبعد اليـوم دائـلة تدول‬

‫وقد قيل اليوم ما عرفوا وذاقوا = وقائعنا بها يشفى‬

‫الغليل‬

‫نسيتم ضربنـا بقليب بدر= غداة أتاكم الموت العجيل‬

‫غداة ثوى أبا جهل صريعا= عليه الطير حائمة تجول‬

‫وعتبة وابنه خرا جميعا= وشيبة عضه السيف الصقيل‬

‫أل يا هند ل تبدي شماتا= بحمــزة إن عزكم ذليل‬

‫أل يا هند فابكي ل تملي= فأنت الواله العبرى الهبول‬

‫ن في‬
‫ت الحز ُ‬
‫ي بأن أكون الناعيا = وبأن يف ّ‬ ‫َ‬
‫قدٌَر عل ّ‬
‫أحشائيا‬

‫م أم أناخ‬
‫ب جسي ٌ‬
‫م بساحتي = خط ٌ‬
‫ت أدري هل أل ّ‬
‫أنا لس ُ‬

‫بواديا؟!‬

‫ع = وأظل وحدي باكيا ً‬


‫ة فالدياُر بلق ٌ‬
‫يمضي الحب ّ ُ‬

‫أحبابيا؟!‬

‫ع مريرةً = مستغفرا ً للراحلين‬ ‫متجرعا ً غص َ‬


‫ص الودا ِ‬

‫إلهيا؟‬

‫ح في الفؤاِد‬
‫دت جرا ٌ‬
‫ت=ج ّ‬
‫جع ْ‬
‫ح أو َ‬
‫حتى إذا اندملت جرا ٌ‬

‫عواتيا‬

‫ي مبّرحا ً = وتحّرك الزلزا ُ‬


‫ل في‬ ‫حف ّ‬
‫م ثار الجر ُ‬
‫واليو َ‬
‫أنحائيا‬

‫ء وكان أمرا ً‬
‫قالوا لنا الشيخ المجاهد جاءهُ = أمُر السما ِ‬

‫ماضيا‬

‫ه بأن يكون‬
‫ة بعدهم = فدعا الل َ‬
‫وكأّنه سئم القام َ‬

‫التاليا‬

‫ن‬ ‫ضنا = ليصير في ك َن َ ِ‬


‫ف المهيم ِ‬ ‫ة السلم ِ فارق أر َ‬ ‫ع ّ‬
‫لم ُ‬

‫راضيا‬

‫ء صرحا ً‬
‫ة الغّرا ِ‬
‫سن ِ‬
‫ه = لل ّ‬ ‫ث تاركا ً في ِإث ِ‬
‫ر ِ‬ ‫رحل المحدّ ُ‬

‫عاليا‬

‫عدَ النوى' = ستظل دوما ً في‬


‫يا ناصرا ً للدين إن ب ُ‬
‫ح ثاويا‬
‫الجوان ِ‬

‫ت بالباغي ولم تك‬


‫خر َ‬
‫س ِ‬
‫ه=و َ‬
‫ب العالمين وحزب َ ُ‬
‫تر ّ‬
‫والي َ‬

‫باغيا‬

‫حه وضعي َ‬
‫فه والراويا‬ ‫ه = وصحي َ‬
‫ث ومتن َ ُ‬
‫علمتنا سندَ الحدي ِ‬

‫ب عامدا ً‬
‫ن كان يكذ ُ‬
‫م ْ‬
‫د= َ‬
‫ل الحبيب محم ٍ‬
‫ت عن قو ِ‬ ‫ون َ‬
‫في َ‬

‫أو ناسيا‬

‫ك زاخٌر = بالعلم فاض جواهرا ً‬


‫ن بحَر َ‬
‫ع بأ ّ‬
‫شهد الجمي ُ‬

‫ولليا‬

‫ث سّلموا = فورا ً وقالوا نرتضي‬


‫ن قيل صححه المحدّ ُ‬
‫إ ْ‬
‫"اللبانَيا"‬

‫ت‬ ‫ه = تأبى'العقو ُ‬
‫ل النّيرا ُ‬ ‫ه ي َُردّ لضعف ِ‬
‫عف ُ‬
‫أو قيل ض ّ‬

‫تماديا‬

‫هك في‬
‫ت وج َ‬ ‫أنا ما رأيت ُ َ‬
‫ك في الحياة وإّنما = أبصر ُ‬

‫سطور َ‬
‫ك باديا‬

‫ض‬
‫ع الر ِ‬
‫مت بقا َ‬
‫سلك التي = ع ّ‬
‫هك في سل ِ‬
‫ت وج َ‬
‫أبصر ُ‬

‫نورا ً ساريا‬

‫م‬
‫لم تستمع أذني إليك وإّنما = أصغي لقولك يا إما ُ‬

‫بروحيا‬

‫ه = عن أمة السلم أجرا ً‬


‫يجزيك رب العالمين بفضل ِ‬
‫وافيا‬

‫س وحدتي = ويمدني بالصبرعند‬


‫ه يؤن ُ‬
‫ه لول الل ُ‬
‫والل ِ‬

‫مصابيا‬

‫ت نفسي بعد موت أحبتي = ول َ َ‬


‫ما استطعت بأن‬ ‫لسئم ُ‬

‫ش حياتيا‬
‫أعي ُ‬

‫ع اليوم تطفئ‬ ‫ة=ع ّ‬


‫ل الدمو َ‬ ‫ن جودي في وداع أئم ٍ‬
‫يا عي ُ‬

‫ناريا‬
‫ر‬ ‫ر َ‬
‫قـرا ِ‬ ‫دنـيا بـدا ِ‬
‫ر = ما هذه الـ ّ‬
‫المنّية في الـبـرّية جـا ِ‬

‫خبرا ً من‬
‫مخـِبـرا ً = حتى ُيرى َ‬
‫ن فيها ُ‬
‫بينا ُيرى النسا ُ‬

‫الخـبـار‬

‫صفوا ً من القـذاء‬
‫دهـا = َ‬
‫ر وأنت تري ُ‬
‫ت على كد ٍ‬ ‫ُ‬
‫طبع ُ‬

‫والكـدار‬

‫ة‬
‫ء جـذو َ‬ ‫متطل ّ ٌ‬
‫ب في الما ِ‬ ‫طبـاعـهـا = ُ‬
‫ضد ّ ِ‬ ‫ومكل ّ ُ‬
‫ف اليام ِ ِ‬

‫ر‬
‫نـا ِ‬

‫ت المستحيل فإّنـمـا = َتبني الرجاءَ على‬


‫وإذا رجو َ‬

‫ر‬
‫ر هـا ِ‬ ‫َ‬
‫شفي ٍ‬

‫خـيا ٌ‬
‫ل‬ ‫ة = والمرءُ بيَنهمـا َ‬
‫ة يقـظ ٌ‬
‫م والـمـنـي ّ ُ‬
‫ش نو ُ‬
‫فالعي ُ‬

‫سـار‬

‫ة‬
‫م ِ‬
‫ز ّ‬
‫منـقـادةٌ بـأ ِ‬
‫ت ُ‬ ‫ت بذل َ‬
‫ك أو= أب ْ‬ ‫ن رضي ُ‬
‫سإ ْ‬
‫والنف ُ‬

‫ر‬
‫القــدا ِ‬

‫فٌر من‬ ‫عجـال ً إّنـمـا = أعماُركم َ‬


‫س َ‬ ‫ربكم ِ‬
‫فاقضوا مآ ِ‬
‫السـفـار‬

‫ن‬
‫ل الشباب وباِدروا = أن ُتستـردّ فـإّنـهـ ّ‬ ‫وتراك َ ُ‬
‫ضوا خي َ‬

‫عـوار‬
‫َ‬

‫م ما َبنـى‬
‫ض إن = هّنى‪ ،‬ويهد ُ‬
‫منى وَيغ ّ‬
‫ع بال ُ‬
‫فالدهُر يخد ُ‬

‫ِبـَبـوار‬

‫ة‬
‫ن عـداو ُ‬
‫ق الزما ِ‬ ‫مسالما ً = ُ‬
‫خل ُ‬ ‫ت ُ‬
‫رص َ‬
‫ح ِ‬
‫ن ولو َ‬
‫س الزما ُ‬
‫لي َ‬

‫الحـرار‬

‫ه‬
‫ق = أعددتـه ِلـطـلبـ ِ‬
‫ت بصـارم ٍ ذي َروَنـ ٍ‬
‫وِتر ُ‬
‫إني ُ‬

‫الوتـار‬

‫ت بـالثـار‬
‫ه ولـو إّنـه =لم يعتبـط أثـنـي ُ‬
‫ر ِ‬
‫أثني عليه بـأثـ ِ‬

‫ب‬ ‫ك عمُر َ‬
‫كواك ِ‬ ‫ه!= وكذا َ‬ ‫يا كوكبا ً ما كا َ‬
‫ن أقصَر عمـَر ُ‬

‫السحـار‬

‫در = َبدرا ً ولم ُيمهل لوقـ ِ‬


‫ت‬ ‫مضى لم يسـتـ ِ‬ ‫وهل َ‬
‫ل أيام ٍ َ‬

‫سـرار‬
‫ِ‬

‫مـ ّ‬
‫ظـنة‬ ‫غطاهُ قب َ‬
‫ل َ‬ ‫ل أوِانـه = َ‬
‫ف َ‬ ‫ه قب َ‬
‫خسوف علي ِ‬ ‫ج َ‬
‫ل ال ُ‬ ‫ع ِ‬
‫َ‬
‫البـدار‬

‫ة است ُل ّ ْ‬
‫ت من‬ ‫مقل َ ِ‬
‫من أتـراِبـه وِلـداِتـه = كال ُ‬
‫واسُتل ِ‬

‫الشـفـار‬

‫ن‬ ‫ه = في طَّيه ِ‬
‫سـّر مـ َ‬ ‫قلبـي َ‬
‫قـبـُرهُ وكـأّنـ ُ‬ ‫ن َ‬
‫فكأ ّ‬

‫السـرار‬

‫ص‬
‫خـم ٍ = يبدو ضئيل الشخ ِ‬ ‫صفرا ً فر ّ‬
‫ب مفـ ّ‬ ‫قر ِ‬
‫إن تحت ِ‬

‫للُنـ ّ‬
‫ظـار‬

‫صغارا ً وهي غيُر‬


‫حلـهـا = لُترى ِ‬
‫م َ‬
‫و َ‬
‫ب في عل ّ‬
‫ن الكواك َ‬
‫إ ّ‬

‫صغار‬
‫ِ‬

‫ض الفتى فالك ّ‬
‫ل‬ ‫ضه فإذا انقضى = بع ُ‬
‫معّزى بع ُ‬
‫ولدُ ال ُ‬
‫َ‬

‫في الثـار‬

‫ت ألم‬
‫ن تـركـ َ‬
‫ت حي َ‬ ‫و ّ‬
‫فق َ‬ ‫ذرا ً لـ ُ‬
‫ه= ُ‬ ‫ه ثم أقو ُ‬
‫ل مـعـَتـ ِ‬ ‫أبكي ِ‬

‫دار‬

‫جـواره‬
‫ن ِ‬
‫ن َبـي َ‬ ‫ت أعدائي وجـاوَر رّبـه = َ‬
‫شّتا َ‬ ‫جاور ُ‬

‫وجـواري‬
‫ت‬ ‫ع = لول الّردى ل َ َ‬
‫سمع َ‬ ‫ضـ ٍ‬
‫مو ِ‬
‫تب َ‬ ‫أشكو ِبعادَ َ‬
‫ك لي وأن َ‬

‫سراري‬
‫فيه ِ‬

‫ة‬
‫خمس ِ‬ ‫د ِتل َ‬
‫ك ال َ‬ ‫من ُبع ِ‬
‫ة= ِ‬ ‫ش ّ‬
‫ق ً‬ ‫ب ُ‬
‫ب أر ُ‬
‫غر ِ‬
‫و ال َ‬ ‫وال ّ‬
‫شرقُ نح َ‬

‫الشـبـار‬

‫ك الـّردى = وإعتاقَ عمَر َ‬


‫ك‬ ‫ك أشرا ُ‬
‫قت َ‬
‫عل َ‬
‫ت قد َ‬
‫هيها َ‬
‫َ‬

‫ع العـمـار‬
‫قاطِ ُ‬

‫ة = فبلغَتها وأبو َ‬
‫ك في‬ ‫ت ِلـغـاي َ ِ‬
‫جـري ُ‬
‫ت كما َ‬
‫جري َ‬
‫ولقد َ‬

‫مـضـمـار‬
‫ال ِ‬

‫ت‬
‫ت فأن َ‬
‫سك ّ‬
‫منـطـقـي = وإذا َ‬ ‫و ُ‬
‫ل َ‬ ‫تأ ّ‬
‫ت فأن َ‬
‫وإذا َنطق ُ‬

‫ضـمـاري‬
‫في إ ّ‬

‫ر‬
‫ن النا ِ‬ ‫مثـَلـمـا = ُيخفي ِ‬
‫م َ‬ ‫ء نارا ً ِ‬
‫أخفي من الّرقبا ِ‬

‫الّزنـادُ الـواري‬

‫ت‬
‫عَبرا ِ‬
‫ف ال َ‬ ‫عـدٌ = وأ َ‬
‫كفك ِ ُ‬ ‫صوا ِ‬
‫ي َ‬
‫ت وه َ‬ ‫ض الز َ‬
‫فرا ِ‬ ‫وأخ ّ‬
‫ف ُ‬

‫ر‬
‫جـوا ِ‬
‫ي َ‬
‫وهـ َ‬

‫صـيَتـه‬
‫ر‪ ،‬وإن عا َ‬
‫ن إن طاوعـَتـه = وا ٍ‬
‫حز ِ‬
‫د ال ُ‬
‫ب زن َ ِ‬
‫شها ُ‬
‫و ِ‬
‫ر‬
‫مـتـوا ِ‬
‫ُ‬

‫ت‬
‫م ْ‬
‫ب الّتصب ُّر فارت َ َ‬ ‫ن السـى ولـرّبـمـا = ُ‬
‫غل ِ َ‬ ‫ف ِنيرا َ‬
‫وأك ّ‬

‫ِبـ َ‬
‫شـرار‬

‫ه‬
‫ت بـ ِ‬
‫ه = وإذا التحف َ‬
‫مـا َتـحـَتـ ُ‬
‫فع ّ‬
‫ش ّ‬
‫ء يَ ِ‬ ‫َثو ُ‬
‫ب الّريا ِ‬

‫ر‬ ‫فـإّنـ َ‬
‫ك عـا ِ‬

‫خِلقت‬
‫مقلتي ُ‬
‫عدَ بـيَنـهـا = أم ُ‬
‫جفوني أم َتبا َ‬
‫صرت ُ‬ ‫َ‬
‫ق ُ‬

‫ِبـل أشـفـار؟‬

‫ن‬
‫عي ِ‬
‫ض ال َ‬
‫عندَ إغما ِ‬
‫غـراَرهُ = ِ‬
‫ن ِ‬ ‫فت ال َ‬
‫كرى حّتى كـأ ّ‬ ‫ج َ‬
‫َ‬

‫غـرار‬
‫حـدّ ِ‬
‫َ‬

‫ن َتـَبـّلـ ُ‬
‫ج‬ ‫هـ ّ‬
‫ي ُتمـيُنـنـي = وُيمـيُتـ ُ‬
‫م وه َ‬
‫أحيي ليالي الت ّ ّ‬

‫النـوار‬

‫ة‬
‫ف خيم ٍ‬
‫ء‪َ ،‬رفر َ‬
‫ه = بالضو ِ‬
‫فـ ُ‬ ‫ع َ‬
‫كـ ّ‬ ‫فجَر َير َ‬
‫فـ ُ‬ ‫ت ال َ‬
‫حّتى رأي ُ‬

‫كالـقـار‬

‫طغى و َ‬
‫طفا‬ ‫ل َ‬
‫سي ٌ‬
‫ه= َ‬
‫م كـأنـ ُ‬ ‫ح قد َ‬
‫غمَر النجـو َ‬ ‫صب ُ‬
‫وال ّ‬

‫وار‬
‫على الـّنـ ّ‬
‫ل‬
‫عـوامـ ٍ‬
‫مّنا ِبحـاَر َ‬
‫ة= ِ‬
‫فـتـي ٌ‬
‫ض دوَنك ِ‬
‫ع خا َ‬
‫ت ُتمن َ ُ‬
‫لو كن َ‬

‫شـفـار‬
‫و ِ‬

‫ض أرضا ً من دَم ٍ = ثم انث ََنوا فبَنوا‬


‫ق الر ِ‬
‫وي َ‬ ‫حوا ُ‬
‫ف َ‬ ‫ودَ َ‬

‫سـمـاءَ ُ‬
‫غـبـار‬ ‫َ‬

‫حبا ً ُ‬
‫مزّرَرةً عـلـى‬ ‫س ُ‬
‫ع حسبـَتـهـا = ُ‬
‫م إذا لِبسوا الدرو َ‬
‫قو ٌ‬

‫أقـمـار‬

‫ف‬ ‫ن كـأنـهـا = خل ُ ٌ‬
‫ج ُتمدّ ِبـهـا أكـ ّ‬ ‫دارعي َ‬
‫ف ال ّ‬
‫وترى سيو َ‬

‫بـحـار‬

‫ض‬
‫عو َ‬ ‫لو أشرعوا أيماَنهم من طـوِلـهـا = َ‬
‫طعنوا بها ِ‬

‫خ ّ‬
‫طـار‬ ‫ال َ‬
‫قنا ال َ‬

‫ب‬ ‫جعوا لها = في ك ّ‬


‫ل أو ٍ‬ ‫وغى انت َ َ‬
‫دموا ال َ‬
‫ع ِ‬ ‫ُ‬
‫شوس إذا َ‬

‫ة المـطـار‬
‫ُنجـع َ‬

‫ج‬
‫سرو ِ‬
‫ن ال ّ‬
‫وجوا = بي َ‬
‫ي وزا َ‬
‫مط ّ‬
‫جَنبوا الجبادَ على ال ّ‬
‫َ‬

‫ر‬ ‫هـنـا َ‬
‫ك والكـوا ِ‬ ‫ُ‬

‫ب‬
‫سـرا َ‬ ‫عـهـم = و ُ‬
‫غمودَ أنصِلهم َ‬ ‫درو ِ‬
‫ب ُ‬
‫عـيا َ‬
‫ملوا ِ‬
‫وكأّنما َ‬
‫قـفـار‬
‫ِ‬

‫د فصـا َ‬
‫غ‬ ‫غ عـّزهُ = ماءُ الحدي ِ‬
‫ع السـوابـ َ‬
‫ن من صن َ‬
‫وكأ ّ‬

‫مـاءَ َ‬
‫قـرار‬

‫ع‬
‫ض ِ‬
‫مو ِ‬
‫ة في َ‬
‫جباب ٍ‬
‫ة=ب َ‬
‫حـلـق ٍ‬
‫ل َ‬
‫ص ِ‬
‫ل مو ِ‬ ‫َزردًا‪ ،‬وأحك َ‬
‫مك ّ‬

‫مـسـمـار‬
‫ال ِ‬

‫ء‬
‫ب مـا ِ‬
‫حـبـا ِ‬ ‫د = وت َ َ‬
‫قّنعوا بـ ّ‬ ‫ن مـاءَ راكـ ٍ‬
‫فتدَّرعوا بـمـتـو ِ‬

‫جـار‬

‫ن‬
‫ن بـزاِدهـم = والسدُ لـبـس َتـدي ُ‬
‫أسدٌ ولكـن يؤِثـرو َ‬

‫ر‬
‫بـاليثـا ِ‬

‫ت‬
‫فسا ِ‬
‫من ِ‬
‫م = بال ُ‬
‫هـ ُ‬ ‫َيتع ّ‬
‫ر فـي ِ‬
‫و ِ‬
‫مجـا ِ‬
‫ن على ال ُ‬
‫طفو َ‬

‫ر‬
‫ف الظـآ ِ‬ ‫تـعـ ّ‬
‫طـ َ‬

‫ت‬
‫ن الـهـال ِ‬
‫هـم = كَتزي ّ ِ‬
‫وجـوهـ ِ‬
‫ن ُ‬
‫حس ِ‬
‫ن النادي ب ُ‬
‫يتّزي ُ‬

‫بـالقـمـار‬

‫ن فاستغنى‬
‫كرم َ‬ ‫ل ال ّ‬
‫ظبى أنصـاَرهُ = و َ‬ ‫من جع َ‬ ‫من ك ّ‬
‫ل َ‬

‫ن النـصـار‬
‫ع ِ‬
‫مـدُ = إل ّ علـى النـيا ِ‬
‫ب‬ ‫والّلي ُ‬
‫ث إن بارزَته لـم يعـتـ ِ‬

‫والظـفـار‬

‫هـَزبـٌر‬
‫ه ِ‬ ‫صل ّ تأّبـ َ‬
‫طـ ُ‬ ‫حسبـَتـهـا = ِ‬ ‫وإذا هو اعتق َ‬
‫ل القناةَ َ‬

‫ضـار‬

‫ر فـي‬
‫و ِ‬ ‫مث ُ‬
‫ل السـا ِ‬ ‫ه= ِ‬ ‫ن ال ّ‬
‫طعان ب ُِرمحـ ِ‬ ‫صم َ‬
‫دل ِ‬
‫َزردُ ال ّ‬

‫د السـوار‬
‫ي ِ‬

‫ق‬
‫مَتضاي ِ ِ‬
‫ل ال ُ‬
‫جحف ِ‬
‫صـعـدةَ ُرمـحـه = في ال َ‬
‫م يجّر َ‬
‫جّر ث ّ‬
‫وي َ ُ‬

‫جـّرار‬
‫الـ َ‬

‫ق وَنقع بـالـ ّ‬
‫طـراِد‬ ‫د = لَ ِ‬
‫ز ٍ‬ ‫مـلـّبـ ِ‬
‫ء ُ‬
‫دمـا ِ‬
‫ب بالـ ّ‬
‫ن ُتر ٍ‬
‫ما بي َ‬
‫ٍ‬

‫مـثـار‬
‫ُ‬

‫ر‬ ‫جلل ُ ُ‬
‫ة الخطا ِ‬ ‫ن=و َ‬
‫مـ ٌ‬ ‫ن في ظ ّ‬
‫ل الهوينى كـا ِ‬ ‫والهو ُ‬

‫في الخـطـار‬

‫ر‬
‫ة العـسـا ِ‬
‫ه = في حال ِ‬
‫وجـهـه وَيمـينـ ِ‬
‫سـّرةُ َ‬
‫َتندى أ ِ‬

‫ر‬
‫واليسـا ِ‬

‫ن‬ ‫مـل ً = ِللّرز ِ‬


‫ق في أثنـاِئهـ ّ‬ ‫ت أنـا ِ‬
‫و المكـُرمـا ِ‬
‫وَيمدّ نح َ‬
‫مـجـار‬
‫َ‬

‫معالي غالـيا ً أو خـالـيا ً = أبـدا ً ُيداري دوَنـهـا‬


‫َيحوي ال َ‬

‫وُيمـاري‬

‫هل َ ْ‬
‫ت آلت إلـى‬ ‫ب = إن أم ِ‬
‫ب كـواكـ ٌ‬
‫ل الشبا ِ‬
‫ح في لي ِ‬
‫قد ل َ‬

‫السـفـار‬

‫ع‬ ‫رقـي =هذا الضياءُ ُ‬


‫شعا ُ‬ ‫مـفـ ِ‬
‫ب َ‬
‫ء شي ّ َ‬
‫ب الحشا ِ‬
‫ه ُ‬
‫وتل ّ‬

‫ر‬ ‫تلـ َ‬
‫ك الـّنـا ِ‬

‫ه الحـوى إلـى‬ ‫ن صـائٌر = َ‬


‫فينان ُ ُ‬ ‫ل ُ‬
‫غصـ ٍ‬ ‫ل وك ّ‬ ‫ب ال َ‬
‫قذا ُ‬ ‫شا َ‬

‫الزهـار‬

‫رقه‬
‫مف ِ‬
‫ض َ‬
‫دمـى = عن بي ِ‬
‫ض الـ ّ‬
‫فلم بي ُ‬
‫ب ِ‬
‫ه منجذ ٌ‬ ‫وال ّ‬
‫شب ُ‬

‫ت ِنـفـار؟‬ ‫َ‬
‫ذوا ُ‬

‫ب‬
‫خضـا َ‬ ‫ت سوادَ ُ‬
‫قـلـوبـهـا = وسوادَ أعي ُِنها ِ‬ ‫جعل ْ‬
‫وتودّ لو َ‬

‫عـذاري‬
‫ِ‬

‫ت‬
‫ف الّنب ِ‬
‫ف اختل ُ‬
‫ه فـقـد رأت = كي َ‬ ‫ل ت َِنفُر الظَّبيا ُ‬
‫ت من ُ‬

‫في الطوار‬
‫خـل ّ ُ‬
‫ة‬ ‫بو ُ‬ ‫ل ال ّ‬
‫شبـا ِ‬ ‫ة؛ = ظِ ّ‬
‫هـل ٍ‬ ‫ن أو َ‬
‫لو َ‬ ‫ن َين َ‬
‫قـشـعـا ِ‬ ‫َ‬
‫شيئا ِ‬

‫الشـرار‬

‫ن‬
‫ب الخـائ ِ ِ‬ ‫خ ال ّ‬
‫شبا ِ‬ ‫حـبـذا = َ‬
‫شر ُ‬ ‫يو َ‬
‫ب الـوفـ ّ‬ ‫ل حّبذا ال ّ‬
‫شب ُ‬

‫دار‬
‫غـ ّ‬
‫الـ َ‬

‫ه = فإذا انقضى فقد‬ ‫ب وَرو ُ‬


‫قـ ُ‬ ‫ن الدنيا ال ّ‬
‫شبا ُ‬ ‫و َ‬
‫طري م َ‬ ‫َ‬

‫ت أو طاري‬
‫ض ْ‬ ‫ان َ‬
‫ق َ‬

‫عنـدي ول آل ُ‬
‫ؤه‬ ‫ه= ِ‬
‫سـنـاُتـ ُ‬
‫ح َ‬
‫ه وما َ‬ ‫مسا َ‬
‫فت ُ ُ‬ ‫ت َ‬
‫صر ْ‬ ‫َ‬
‫ق ُ‬

‫قـصــار‬
‫ِبـ ِ‬

‫ر‬
‫فق ِ‬ ‫فقُر ك ُ ّ‬
‫ل ال َ‬ ‫ى = فال َ‬
‫غـنـ ً‬ ‫ما ً ك ُّلما از َ‬
‫ددنـا ِ‬ ‫ه ّ‬
‫َنزادادُ َ‬

‫فـي الكـثـار‬

‫ث‬
‫ر ٍ‬ ‫ف ضـاِئعـا ً = في حـاد ٍ‬
‫ث أو وا ِ‬ ‫خل َ‬
‫ما زادَ فوقَ الّزاِد ُ‬

‫ر‬
‫أو عــا ِ‬

‫م مـن‬
‫ه ُ‬
‫صدور ُ‬
‫منت ُ‬
‫ض ِ‬
‫حـّرمـا = َ‬
‫ي ِلـ َ‬
‫سـد ّ‬
‫م حا ِ‬
‫ح ُ‬
‫إّني لر َ‬

‫الوغـار‬

‫ة وقلـوُبـهـم‬
‫جن ّ ٍ‬ ‫ه بي َ‬
‫فعـيوُنـهـم = في َ‬ ‫ع الل ِ‬
‫صني َ‬
‫َنظروا َ‬
‫فـي نـار‬

‫ه‬
‫ت وجـ َ‬ ‫فـضـائلـي = فكأّنما َبر َ‬
‫قعـ ُ‬ ‫ت َ‬
‫ب لي قد ُرم ُ‬ ‫ل َ‬
‫ذن َ‬

‫َنـهـار‬

‫سترُتها بتواضعي فتطـّلـعـت = أعنا ُ‬


‫قها تعلو عـلـى‬ ‫و َ‬

‫السـتـار‬

‫ض‬
‫مـ ٌ‬
‫ن الّنجوم ِ غـوا ِ‬
‫مـعـالـم = وم َ‬ ‫مجام ٌ‬
‫لو َ‬ ‫ل َ‬
‫ن الرجا ِ‬
‫وم َ‬

‫ر‬
‫درا ِ‬
‫و َ‬

‫ض ُ‬
‫ل القوام‬ ‫ن فـي إيراِدهـم = وَتفا ُ‬
‫مشتبهـو َ‬
‫س ُ‬
‫والنا ُ‬

‫فـي الصـدار‬

‫موا ولم ي َ َ‬
‫طأوا‬ ‫ع ُ‬
‫عـل = ف َ‬
‫هم طرق ال ُ‬
‫عمري لقد أوطأت ُ ُ‬
‫ُ‬

‫عـلـى آثـاري‬

‫ر من‬
‫صـروا = وعمى الَبصائ ِ ِ‬
‫عيونهم لسَتبـ َ‬
‫صروا ب ُ‬
‫لو اب َ‬

‫عمى البصار‬
‫َ‬

‫ع‬ ‫سّلموا لـمـوا ِ‬


‫قـ ِ‬ ‫ي الكرام ِ فأدركـوا = أو َ‬
‫سع َ‬
‫عوا َ‬ ‫هل ّ َ‬
‫س َ‬

‫القـدار؟‬
‫ن‬
‫ن الـورى = وَتصّرمـا‪ ،‬إل مـ َ‬
‫م والوفاءُ م َ‬
‫ب التكّر ُ‬
‫ذه َ‬

‫الشـعـار‬

‫ة‬
‫همـنـا رؤي َ‬ ‫ت الّثقا ِ‬
‫ت وغـيرهـم = حتى ات ّ ّ‬ ‫وفشت خيانا ُ‬

‫البـصـار‬

‫خيَر في ُيمنى‬
‫ل=ل َ‬
‫هـ ٍ‬
‫م بـجـا ِ‬
‫حلي ُ‬
‫ضدَ ال َ‬
‫ولرّبما اعت َ‬

‫ر َيسـار‬
‫بـغـي ِ‬

‫جاورت أعدائي وجاور ربه = شتان بين جواره وجواري‬

‫= وحشاشتي حرى‬
‫فارقتني والشوق مزق مهحتي ‍‬

‫وجن جنو ني‬

‫أحسست أن منيتي قدرفرفت ‍=بجناحها ورأيتها‬


‫بعيوني‬

‫ن لترحلن بدوني‬
‫لتزمعن بيني ففيه منيتي ‍= لترحل ّ‬

‫جسد وأنت الروح لو فارقته ‍=لشيءبعد فراقنا يعنيني‬

‫لتضرمن نارا بفقدك داخلي =نارالفراق بقلبنا‬

‫المحزون‬

‫حاذر فإن القلب فيك معلق ‍=انظرإليه برأفة وسكون‬

‫لك والد أشجاه فقد عزيزه ‍=فتبدلت أفراحه بشجون‬

‫فلطالما سهر الليالي حسرة ‍=يقضي الحياة بزفرة‬

‫وأنين‬

‫طعنوا فؤادك إنهم لم يعلموا ‍=في طعنهم إياك قد‬

‫طعنوني‬

‫لتكثري لومي فلست مقصرا ‍=ماكان شيء حينها‬

‫يؤيني‬

‫ناشدتهم وكأنما قد أخرسو ا =لم يرحموا أمي وما‬

‫رحمون‍ي‬
‫ناديت أمي والردى بي محدق = لكنهم ياأم ماسمعون‍ي‬

‫ماكنت أعلم ما جناحي عندهم ‍=أوتهمة من أجلها‬

‫قتلوني‬

‫فهويت من أثر الجراحة هامدا ‍= ومضرجا بدماي قد‬

‫تركوني‬

‫أبدت لك اليام كل فجيعة ‍= مدي يديك الن‬

‫واحتضنيني‬

‫داوي جراحي النازفات فإنه ‍=أزف الرحيل وليس من‬

‫يشفيني‬

‫ولتدملي جرحا تفجر داميا ‍=حذرا لن نزيفه يؤذيني‬

‫أنت النسيم إذا أتى متلطفا ‍=كل العناء أريجه ينسيني‬

‫الغسل دمع من عيونك ساكب =والحزن أكفان بها‬

‫لفيني ‍‬

‫أسفي عليك أيا) ( خالد ‍= متوقد وسط الحشايكويني‬

‫فوق الثرى جسدي وروحي تحته =متى أزحتم تربه‬


‫تجدون‍ي‬

‫وأمر من طعم الفراق فلن أرى ‍=ناموسها في سنة‬

‫التكوين‬

‫ارحل فموطنك السماء مخلدا ‍=ودع الفنا فالعيش‬

‫عيش دوني‬

‫أل ليت شعري هل أبيتن ليلة=بجنب الغضا أزجي‬

‫القلص النواجيا‬

‫فليت الغضا لم يقطع الركب عرضه=وليت الغضا‬

‫ماشى الركاب لياليا‬

‫لقد كان في أهل الغضا لودنا الغـضا=مزار ولكن الغضا‬

‫ليس دانيا‬

‫ألم ترني بعت الضللة بالهدى=وأصبحت في جيش ابن‬

‫عفان غازيا‬
‫وأصبحت في أرض العادي بعدما=أراني عن أرض‬

‫العادي قاصيا‬

‫دي وصحبتي=بذي‬
‫دعاني الهوى من أهل و ّ‬

‫الطبسين‪،‬فالتفت ورائيا‬

‫أجبت الهوى لما دعاني بزفرة=تقنعت‪،‬منها أن ألم ‪،‬‬

‫ردائيا‬

‫أقول وقد حالت قرى الكرد بيننا=جزى الله عمرا خير‬

‫ما كان جازيا‬

‫ن الله يرجعني من الغزو ل أرى=وإن ق ّ‬


‫ل مالي طالبا‬ ‫إ ْ‬

‫ما ورائيا‬

‫تقول ابنتي لما رأت طول رحلتي=سفارك هذا تاركي‬

‫ل أبا ليا‬

‫لعمري لئن غالت خراسان هامتي=لقد كنت عن بابي‬

‫خراسان نائيا‬

‫فإن أنج من بابي خراسان ل أعد=إليها وإن منيتموني‬


‫المانيا‬

‫ي بأعلى الرقمتين‪،‬وماليا‬
‫فلله دري يوم أترك طائعا=بن ّ‬

‫ودر الظباء السانحات عـشية=يخّبرن أني هالك من‬

‫أماميا‬

‫ي شفيق ناصح لو نهانيا‬


‫ي اللذين كلهما=عل ّ‬
‫ودر كبير ّ‬

‫ودر الرجال الشاهدين تفتكي=بأمري أل يقصروا من و‬

‫ثاقيا‬

‫ودر الهوى من حيث يدعو صحابه=ودر لجاجاتي ودر‬

‫انتهائيا‬

‫تذكرت من يبكي علي فلم أجد=سوى السيف الرمح‬

‫الرديني باكيا‬

‫وأشقر محبوك يجر عنانه=إلى الماء لم يترك له الدهر‬

‫ساقيا‬

‫و منّيتي=وخ ّ‬
‫ل بها جسمي وحانت‬ ‫ولما تراءت عند مر ٌ‬

‫وفاتيا‬
‫أقو ُ‬
‫ل لصحابي ارفعوني فإنني=يقّر بعيني إن سهيل‬

‫بدا ليا‬

‫فيا صاحبي رحلي دنا الموت =فانزل برابية إني مقيم‬

‫لياليا‬

‫عجلني قد تبّين ما‬


‫ة=ول ت ُ‬
‫أقيما علي اليوم أو بعض ليل ٍ‬

‫بيا‬

‫قوما إذا ما استـ ّ‬


‫ل روحي فهّيئا=لي السدر والكفان‬

‫ثم ابكيا ليا‬

‫دا على عيني فضل‬


‫وخطـا بأطراف السنة مضجعي=ور ّ‬

‫ردائيا‬

‫سـداني بارك الله في ُ‬


‫كـما=من الرض ذات‬ ‫ول تح ُ‬

‫العرض أن توسعا ليا‬

‫جـّراني ببردي إليكما=فقد كنت قبل اليوم‬


‫خـذاني ف ُ‬
‫ُ‬

‫صعبا قياديا‬

‫وقد كنت صبارا على القرن في الوغى=سريعا إلى‬


‫الهيجا إلى من دعانيا‬

‫فطورا تراني في ظلل ونعمة=ويوما تراني والعتاق‬

‫ركابيا‬

‫ويوما تراني في رحى مستديرة=تخرق أطراف الرماح‬

‫ثيابيا‬

‫وقوما على بئر الشبيكي فأسمعا=بها الوحش والبيض‬

‫الحسان الروانيا‬

‫ي الريح فيها‬
‫بأنكما خلفتماني بقفرة=تهيب عل ّ‬

‫السوافيا‬

‫ول تنسيا عهدي خليلي إنني=تقطع أوصالي وتبلى‬

‫عظاميا‬

‫فلن يعدم الولدان بثا يصيبهم=ولن يعدم الميراث مني‬

‫المواليا‬

‫يقولون ل تبعد وهم يدفـنوني=و أين مكان البعد إل‬

‫مكانيا‬
‫د يا لهـف نفسي على غد=إذا أدلجوا عني و‬
‫غداة غ ٍ‬

‫خلّـفـت ثاويا‬
‫ُ‬

‫وأصبح مالي من طريف وتالـد=لغيري وكان المال‬

‫بالمس ماليا‬

‫فيا ليت شعري هل تغيرت الرحى=رحى الحرب أو‬

‫أضحت بفلج كما هيا‬

‫يا ليت شعـري هل بكت أم مالك=كما كنت لو عالوا‬

‫نعياك باكيا‬

‫إذا مت فاعتادي القبور وسلمي=على الرمس‬

‫أسقـيتي السحاب الغواديا‬

‫تري جدثا قد جرت الريح فوقه=غبارا كلون القسطلن‬

‫هابيا‬

‫رهينة أحجار وترب تضمنت=قرارتها مني العظام‬

‫البواليا‬

‫فيا راكبا إما عرضت فبلغن=بني مالك و الريب أل‬


‫تلقيا‬

‫ي مني كليهما=وبلغ كثيرا وابن عمي‬


‫وسلم على شيخ ّ‬

‫وخاليا‬

‫وعطل قلوصي في الركاب فإنها=ستفلق أكبادا و‬

‫تبكي بواكيا‬

‫و بقفرة=يد الدهر معروفا بأن ل‬


‫بعيد غريب الدار ثا ٍ‬

‫تدانيا‬

‫أقلب طرفي حول رحلي فل أرى=به من عيون‬

‫المؤنسات مراعيا‬

‫دين الطبيب‬
‫وبالّرمل مني نسوةٌ لو شهـدنني=بكين وف ّ‬

‫المداويا‬

‫مي وابنتاهـا وخالتي=وباكية أخرى تهيج البوا‬


‫فمنهن أ ّ‬

‫كيا‬

‫ه=ذميما ً ول بالّرم ِ‬
‫لو‬ ‫وما كان عهـد الّرمل مني وأهـل ِ‬

‫دعت قاليا‬
‫ّ‬
‫إن ســــــــال من غرب العيون بحور ‪ ...‬فالدهر باغ‬

‫والزمــــان غـدور‬

‫ستر الســــنا وتغيبت شمس الضحى ‪ ...‬وتغيبت بعد‬

‫الشــــــــرق بدور‬

‫ومضى الذي أهوى وجرعني السى ‪ ...‬وغدت بقلبي‬

‫جذوة وســـــــعير‬

‫لبست ثياب السقم في صغر وقـــــــد ‪ ...‬ذاقت شراب‬

‫الموت وهو مرير‬

‫جاء الطبيب ضحى وبشر بالشــــــفا ‪ ...‬إن الطبيب‬

‫بطبه مغــــــــــرور‬

‫جل‬
‫فتنفســــــــــت للحزن قائلة لـــــــــه ‪ ...‬ع ّ‬

‫ببرئـــــي حيث أنت خبير‬

‫وارأف بعين حّرمت طيب الـــكرى ‪ ...‬تشكو السهاد‬

‫وفي الجفون فتور‬


‫لمــــــــا رأت يأس الطبيب وعجزه ‪ ...‬قالت ودمع‬

‫المقلتين غزيــــــــر‬

‫أمــــــــــــــاه قد عز اللقاء وفي غد ‪ ...‬سترين نعشي‬

‫كالعروس يســير‬

‫قولي لرب اللــــــــــحد رفقا بابنتي ‪ ...‬جاءت عروسا‬

‫ســـــاقها التقدير‬

‫والقبر صار لغصن قدي روضـــة ‪ ...‬ريحانها عند‬

‫المـــــــزار زهور‬

‫فأجبتها والدمـــــــع يحبس منطقي ‪ ...‬والدهر من بعد‬

‫الــــجوار يجور‬

‫ل توصي ثكلى قد أذاب فؤادهــــا ‪ ...‬حزن عليك‬

‫وحســــــــرة وزفير‬

‫والله ل أسلو التلوة والدعــــــــــا ‪ ...‬ما غردت فوق‬

‫الغصون طيور‬
‫إني ألفت الحزن حتى أننــــــــــي ‪ ...‬لو غاب عني‬

‫ساءني التــــأخير‬

‫نـهاك عـن الـغواية ما نهاكــــــــــــــا ‪ ....‬وذقـت مـن‬

‫الصبابة ما كفاكــــــــا‬

‫ل التصابـــــــــي ‪ ....‬وقـد أصبحت‬


‫وطال سراك في لي ِ‬

‫لم تحمد سراكــــــا‬

‫فـل تـجزع لـحادثة الليالــــــــــــــــي ‪ ....‬وقل لي إن‬

‫جزعت فما عساكـــا‬

‫وكـيف تـلوم حـادثة وفـيهــــــــــــــــا ‪ ....‬تـبين مـن‬

‫أحـبك أو قـلكــــــــــــا‬

‫بروحي من تذوب عليه روحـــــــــي‪ ....‬وذق يـا قلب‬

‫ما صنعت يداكــــــا‬

‫لـعمري كـنت عن هذا غنيـــــــــــــا ‪ ....‬ولـم تعرف‬

‫ضللك من هداكــــا‬
‫ضنيت من الهوى وشقيت منـــــــــه‪ ....‬وأنـت تجيب‬

‫كل هوى دعاكــــا‬

‫فـدع يـاقلب مـا قد كنت فيــــــــــــــه ‪ ....‬ألـست‬

‫تـرى حبيبك قد جفاكـــــــا‬

‫لـقد بـلغت به روحي التراقــــــــــــي ‪ ....‬وقـد نظرت‬

‫به عيني الهلكـــــا‬

‫فيا من غاب عني وهو روحـــــــي ‪ ....‬وكيف أطيق من‬

‫روحي انفكاكــا‬

‫حـبيبي كيف حتى غبت عنـــــــــــي ‪ ....‬أتـعلم أن لـي‬

‫أحـدا سـواكــــــــــا‬

‫أراك هـجرتني هجرا ً طويــــــــــل‪ ....‬ومـا عـودتني‬

‫مـن قبل ذاكــــــــــا‬

‫عـهدك ل تطيق الصبر عنـــــــــي‪ ....‬وتـعصي في‬

‫ودادي من نهاكـــــا‬

‫فـكيف تـغيرت تلك السجايــــــــــا‪ ....‬ومـن هـذا الـذي‬


‫عني ثناكـــــــــــــا‬

‫فـل والله مـا حـاولت عــــــــــــذرًا‪ ....‬فـكل الـناس‬

‫يـعذر ما خلكـــــــــــا‬

‫ومـا فـارقتني طـوعا ً ولكـــــــــن ‪ ....‬دهـاك مـن‬

‫الـمنية ما دهاكـــــــــــا‬

‫لـقد حـكمت بـفرقتنا الليالــــــــــي ‪ ....‬ولم يك عن‬

‫رضاي ول رضاكـــــا‬

‫فـليتك لو بقيت لضعف حالـــــي ‪ ....‬وكـان الـناس‬

‫كـلهم فـداكـــــــــــــا‬

‫يـعز عـلي حين ُأدير عينـــــــــي ‪ ....‬أفـتش فـي‬

‫مـكانك ل أراكـــــــــــا‬

‫ولـم أر فـي ســــــــواك ول أراه ‪ ....‬شـمائلك‬

‫الـمليحة أو حـلكــــــــــــا‬

‫ختمت علي ودادك في ضميـري ‪ ....‬ولـيس يـزال‬

‫مـختوما ً هناكـــــــــــا‬
‫لـقد عـجلت عليك يد المنايـــــــا ‪ ....‬وما استوفيت‬

‫حظك من صباكـــــا‬

‫فـوا أسفي لجسمك كيف يبلــــى ‪ ....‬ويـذهب بـعد‬

‫بـهجته سناكــــــــــــا‬

‫ي ‪ ....‬ولـست مـشاركا ً‬
‫ومـالي أدعـي أنـي وفــــــــــــ ّ‬

‫لك في بلكــــــــا‬

‫تـموت وما أموت عليك حزنــــًا‪ ....‬وحـق هواك خنتك‬

‫في هواكــــــــا‬

‫ب ‪ ....‬ولـم أنـفعك فـي‬


‫ويـا خـجلي إذا قـالوا محــــــــ ّ‬

‫ب أتاكــــــــــا‬
‫خط ٍ‬

‫أرى الـبـاكين مـعي كـثيـــــــــرا ً ‪ ....‬ولـيس كمن بكى‬

‫من قد تباكــــــــى‬

‫فـيا مـن قد نوى سفرا ً بعيـــــدا ً ‪ ....‬متى قل لي‬

‫رجوعك من نواكـــــا‬

‫ر ‪ ....‬وأعـلم أنـه عـني‬


‫جـزاك الله عـني كـل خيــــــــ ٍ‬
‫جـزاكــــــــــــــا‬

‫فـيا قـبر الحبيب وددت أنـــــي ‪ ....‬حـملت ولو على‬

‫عيني ثراكــــــــا‬

‫سـقـاك الـغيث هـتانــــــــا ً وإل ‪ ....‬فـحسبك من‬

‫دموعي ما سقاكــــــا‬

‫ول زال الـسلم عـليك منـــي ‪ ....‬يـرف مـع النسيم‬

‫على ذراكـــــــــــا‬