You are on page 1of 88

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫بسم اهلل الرمحان الرحيم‬
‫السيد رئيس جملس نواب الشعب ونائبيه‪،‬‬
‫السيد وزير العدل‪،‬‬
‫السيدات والسادة أعضاء جملس نواب الشعب‪،‬‬
‫السالم عليكم ورمحة اهلل وبركاته‪.‬‬
‫تتشرف جلنة التشريع العام بأن تقدم لكم تقريرها حول مشروع القانون عدد ‪22/2015‬‬
‫واملتعلق مبكافحة اإلرهاب ومنع غسل األموال‪.‬‬
‫‪ .I‬التقديم‬
‫اإلرهاب ظاهرة معقدة وغري حمددة املعامل‪ .‬وتعريف الظاهرة اإلرهابية يصبح ضروريا خاصة‬
‫إذا تعلق األمر بضبط قواعد موضوعية أو إجرائية خاصة تنطبق على اجلرائم اإلرهابية يف‬
‫الدول اليت تضررت بشكل مباشر أو غري مباشر من هذه الظاهرة‪.‬‬
‫وال خالف يف أن اإلرهاب يف أي صورة من صوره هو عمل إجرامي ولكن تبني أن إعطاء‬
‫وصف قانوين للجرمية اإلرهابية متيهيدا إلخضاعيها لنظام قانوين خا بقي ميهمة صعبة‪.‬‬
‫اإلرهاب ليس بالظاهرة اجلديدة ففي النصف الثاين من القرن التاسع عشر واجيهت العديد‬
‫من الدول يف العامل حركات كان جيمعيها على الرغم من اختالفيها الفكري االستعداد للجوء‬
‫إىل استخدام العنف من أجل حتقيق أهدافيها‪.‬‬
‫وردا على هذه الظاهرة بدأ اجملتمع الدويل يف اعتماد سلسلة من املعاهدات املتعلقة بأنواع‬
‫حمددة من اجلرائم اإلرهابية وبالتزامات الدول جتاه هذه األعمال‪ .‬وصادقت تونس على عدد‬
‫من االتفاقيات الدولية يف هذا اجملال كاالتفاقية العربية ملكافحة اإلرهاب واتفاقية منظمة‬
‫الوحدة االفريقية ملنع ومكافحة اإلرهاب واالتفاقية الدولية لقمع متويل اإلرهاب‪ .‬هذا‬
‫‪1‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫باإلضافة إىل قرارات جملس األمن واجلمعية العامة لألمم املتحدة يف هذا الشأن كالقرار‬
‫الصادر عن اجلمعية العامة يف ‪ 2012‬واملتعلق باستعراض اسرتاتيجية األمم املتحدة العاملية‬
‫ملكافحة اإلرهاب‪ ،‬وأيضا املقرر اخلا املعين بتعزيز ومحاية حقوق األنسان واحلريات‬
‫األساسية يف سياق مكافحة اإلرهاب واملتضمن لعشر ممارسات فضلى يف مكافحة اإلرهاب‪.‬‬
‫وعلى املستوى الداخلي اعتمد املشرع التونسي بتاريخ ‪ 10‬ديسمرب ‪ 2003‬قانونا يتعلق‬
‫بدعم اجمليهود الدويل ملكافحة اإلرهاب ومنع غسل األموال‪ ،‬القى معارضة كبرية من عدد من‬
‫احلقوقيني واملعارضني السياسيني‪ ،‬ذلك أن النظام السابق استغله حملاكمة معارضيه ولقمع‬
‫احلريات وانتيهاك احلقوق‪ ،‬فضال عن تعريف فضفاض وعام جدا للجرمية اإلرهابية‪ ،‬وهو ما‬
‫مكن من القيام مبحاكمات رأي وحماكمات سياسية وفقا لقانون مكافحة اإلرهاب‪.‬‬
‫ولعل من اجلدير بالذكر أن اإلرهاب يف تونس مل يكن مستحدثا‪ ،‬فلقد عرفت تونس قبل‬
‫الثورة عمليات إرهابية سقط خالهلا عدد من الضحايا كحادثة الغريبة وأحداث سليمان‪،‬‬
‫وبعد الثورة تعالت األصوات جمددا بضرورة مراجعة قانون ‪ 2003‬وسن قانون جديد‬
‫ملكافحة اإلرهاب خاصة بعد ما عرفته تونس من حوادث االغتيال السياسي الذي بدأ يف ‪6‬‬
‫فيفري ‪ 2013‬باغتيال الشيهيد شكري بلعيد مث يف ‪ 25‬جويلية ‪ 2013‬باغتيال الشيهيد‬
‫النائب حممد الربامهي‪ ،‬كما تتالت العمليات اإلرهابية لتستيهدف القوات األمنية والعسكرية‬
‫مما أدى اىل استشيهاد العشرات من جنودنا وقوات أمننا البواسل‪.‬‬
‫ومل تتوقف العمليات اإلرهابية اإلجرامية عند استيهداف السياسيني واألمنيني والعسكريني بل‬
‫استيهدفت كذلك املدنيني سواء تونسيني أو أجانب‪ .‬ولعل أخطرها استيهداف متحف باردو‬
‫يف ‪ 18‬مارس ‪ 2015‬الذي أودى حبياة الكثري من السواح األجانب وكذلك استيهداف نزل‬
‫يف مدينة سوسة يف ‪ 26‬جوان ‪ 2015‬والذي أودى حبياة أكثر من ‪ 30‬سائحا من‬
‫جنسيات خمتلفة أيضا‪ ،‬وهو ما مثل ضربا لالقتصاد التونسي وللتجربة الدميقراطية الوليدة‬
‫ببالدنا‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫وقد عرضت أول صيغة من مشروع قانون مكافحة اإلرهاب بتاريخ ‪ 28‬جانفي ‪2014‬‬
‫على اجمللس الوطين التأسيسي‪ ،‬وتعيهدت به آنذاك جلنة احلقوق واحلريات والعالقات‬
‫اخلارجية‪ ،‬كما نظرت فيه جلنة التشريع العام إلبداء رأي استشاري‪ .‬وأحيل إىل اجللسة العامة‬
‫ومتت املصادقة على ما يقارب الثالثني فصال منه‪ .‬لكن مل يتم استكمال النظر فيه اعتبارا‬
‫ملرور البالد آنذاك مبرحلة انتخابية وتعذر مواصلة اجمللس الوطين التأسيسي ألعماله وقتيها‪.‬‬
‫أحيل مشروع قانون مكافحة اإلرهاب جمددا يف صيغة ثانية جديدة إىل جلنة التشريع العام‬
‫بتاريخ ‪ 25‬مارس ‪ 2015‬حتت عدد ‪2015-22‬‬
‫‪ .II‬أعمال اللجنة‬
‫عقدت جلنة التشريع العام ‪ 25‬جلسة بني صباحية ومسائية وليلية للنظر يف مشروع القانون‬
‫وتولت منذ بداية أشغاهلا إحالة املشروع إلبداء الرأي إىل كل من جلنة احلقوق واحلريات‬
‫والعالقات اخلارجية وجلنة تنظيم اإلدارة وشؤون القوات احلاملة للسالح وجلنة املالية‬
‫والتخطيط بتاريخ ‪ 02‬أفريل ‪ 2015‬وذلك لتقدمي رأي استشاري بشأنه‪.‬‬
‫كما عقدت اللجنة جلسات استماع مشرتكة مع خمتلف اللجان املعنية بتقدمي الرأي‬
‫االستشاري كما يلي‪:‬‬
‫‪ ‬جلسة يوم اجلمعة ‪ 17‬أفريل ‪ : 2015‬االستماع إىل كل من وزير العدل ووزير‬
‫الداخلية ووزير الدفاع‬
‫‪ ‬جلسة يوم الثالثاء ‪ 21‬أفريل ‪ :2015‬االستماع إىل وزير املالية وحمافظ البنك‬
‫املركزي‬
‫مث استأنفت اللجنة أعماهلا حول مشروع قانون مكافحة اإلرهاب يوم ‪ 09‬جوان ‪.2015‬‬
‫ومتحورت اجللسة حول منيهجية نقاش املشروع خاصة فيما يتعلق باالستماعات واجليهات اليت‬
‫سيتم االستماع إلييها‪ ،‬حيث أكد أغلب األعضاء على ضرورة االستماع إىل جيهة املبادرة‬
‫التشريعية واللجنة الفنية اليت صاغت املشروع‪ ،‬ورأى البعض اآلخر ضرورة االستماع إىل كل‬
‫‪3‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫من وزارة الداخلية ووزارة الدفاع‪ ،‬إىل جانب اللجنة التابعة لوزارة اخلارجية واليت تعمل على‬
‫وضع اسرتاتيجية ملكافحة اإلرهاب‪.‬‬
‫ويف جلسة االثنني ‪ 29‬جوان ‪ 2015‬طرح جمددا موضوع االستماعات ومت التأكيد على‬
‫أمهية االستماع أيضا اىل بعض مكونات اجملتمع املدين كالرابطة التونسية للدفاع عن حقوق‬
‫االنسان‪ .‬ويف املقابل أكد رأي آخر أن كل االستماعات ميهمة لكن وأمام التزام اجمللس بعد‬
‫العملية اإلرهابية يف سوسة بإمتام مناقشة املشروع قبل ‪ 25‬جويلية ‪ 2015‬اجتيهت اللجنة‬
‫إىل عدم التوسع يف جلسات االستماع حىت يقع االلتزام هبذا األجل‪.‬‬
‫وبعد التداول والنقاش أقرت اللجنة ضرورة ترشيد جلسات االستماع واالكتفاء باالستماع‬
‫للجيهات الرمسية واحلكومية‪ ،‬أما بالنسبة إىل اجملتمع املدين واملنظمات الوطنية ذات العالقة‬
‫فقد ذهبت اللجنة إىل طلب رأي كتايب حول املشروع‪.‬‬
‫تداول أعضاء اللجنة كذلك يف أهم املسائل العامة اليت يطرحيها املشروع وكانت النقاشات‬
‫كالتايل‪:‬‬
‫‪ ‬أكد أغلب األعضاء على ضرورة االطالع على كل املعاهدات الدولية اليت صادقت‬
‫علييها تونس يف جمال مكافحة اإلرهاب واليت تعترب مرجعا خاصة بالنسبة إىل تعريف اجلرمية‬
‫اإلرهابية وحتديد أركاهنا وشرو قياميها‪.‬‬
‫‪ ‬أكد أغلب األعضاء أيضا على أمهية إجياد التوازن املنشود يف سياق مكافحة‬
‫اإلرهاب بني الوقاية والردع من جيهة وبني جناعة مكافحة اإلرهاب واحرتام احلقوق واحلريات‬
‫من جيهة ثانية‪.‬‬
‫‪ ‬اعترب أغلب األعضاء أيضا أن تعريف اإلرهاب يطرح إشكاال حقيقيا خاصة إذا ما‬
‫مت الذهاب يف تعريف عام قد يعود بنا إىل الفصل ‪ 4‬من قانون ‪ 2003‬والذي وضع تعريفا‬
‫فضفاضا للجرمية اإلرهابية‪.‬‬
‫‪ ‬أكد بعض أعضاء اللجنة أيضا ان أغلب التشريعات املقارنة مل تضع تعريفا جامعا‬
‫للجرمية اإلرهابية وأن التعريفات الواردة فييها كانت مبنية على األفعال اليت تشكل جرائم‬
‫إرهابية مع توفر مجلة من الشرو كتوفر الركن القصدي وكذلك اهلدف الواقع تتبعه كبث‬
‫‪4‬‬

‬‬ ‫أما خبصو اهلدف‪ ،‬فقد أكد أغلب أعضاء اللجنة على أمهية وضع هدف لقانون مكافحة‬ ‫اإلرهاب وهو التصدي للجرمية اإلرهابية وكذلك الوقاية منيها‪ .‬‬ ‫‪ .‬ومت إقرار الرأي الثاين بأغلبية األعضاء احلاضرين مع تغيري عبارة "االتفاقيات"‬ ‫الواردة يف الفصل بـ"املعاهدات"‪.‬‬ ‫وباستيفاء النقاش العام انطلقت اللجنة يف نقاش املشروع فصال فصال‪ ،‬وكان النقاش انطالقا‬ ‫من أبواب املشروع اليت انقسمت بني جزأين‪ ،‬جزء أول يتعلق مبكافحة اجلرمية اإلرهابية وجزء‬ ‫ثان يتعلق مبكافحة جرمية غسل األموال‪.‬وأقرت اللجنة عدم اعتماد هذه اإلضافة بأغلبية أعضائيها‬ ‫احلاضرين باعتبار أن مفيهوم الوقاية يستوعب املساعدة والعناية بالضحايا‪. 1‬مكافحة الجريمة اإلهراا ية‬ ‫افتتحت اللجنة نقاشيها يف الباب األول اخلا‬ ‫‪‬‬ ‫مبكافحة اجلرمية اإلرهابية كما يلي‪:‬‬ ‫الفصول من ‪ 1‬إلى ‪:4‬‬ ‫مل ترد الفصول من ‪ 1‬إىل ‪ 4‬ضمن باب حمدد لكنيها فصول افتتح هبا املشروع ومتحورت‬ ‫حول اهلدف منه ووضع تعريف لعدة مصطلحات ميهمة وردت فيه‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الرعب بني السكان أو محل دولة أو منظمة دولية على فعل أو ترك أمر من عالئقيهما‪ ،‬مما‬ ‫يصبح معه تعريف اإلرهاب هو ربط بني فعل جمرم يف حد ذاته ومعيار موضوعي يتمثل يف‬ ‫اهلدف الوارد ذكره‪.‬واقرتح أحد األعضاء إضافة‬ ‫مسألة مساعدة ضحايا اإلرهاب‪ .‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫أما خبصو الفصل الثاين فقد طرح بعض األعضاء دجمه مع الفصل األول يف حني رأى‬ ‫البعض اآلخر ضرورة إفراد مضمونه بفصل مستقل‪ ،‬إذ من امليهم تذكري القاضي عند تطبيقه‬ ‫للقانون بأمهية االلتزام بالدستور وكذلك االنضبا للمعاهدات الدولية وللقانون الدويل‬ ‫اإلنساين‪ .

‬‬ ‫‪ ‬خبصو الفصل ‪ 5‬رأى أغلب أعضاء اللجنة ضرورة التدقيق فيه أكثر وإرجاء كل‬ ‫حسم فيه ويف الفصول الالحقة إىل ما بعد جلسات االستماع وحىت يتبني لألعضاء اخليار‬ ‫السليم يف هذا الشأن‪ .‬ويف إطار النظر يف مشروع القانون فصال فصال مت التداول جمددا يف‬ ‫هذا الفصل واعترب أغلب أعضاء اللجنة أن العقوبة املقررة ملن يعزم على ارتكاب جرمية‬ ‫إرهابية واقرتن عزمه بأي عمل حتضريي أشد من عقوبة التحريض إذ يعاقب من يعزم بنفس‬ ‫عقوبة من مر إىل التنفيذ يف حني يعاقب احملرض بنصف العقوبة املقررة للفاعل األصلي‪ .‬‬ ‫‪6‬‬ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫أما بالنسبة إىل الفصل الثالث فقد تعرض لتعريف مجلة من املصطلحات الواردة يف املشروع‬ ‫كالتنظيم اإلرهايب والوفاق واإلقليم الوطين‪ .‬وبعد‬ ‫النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها احلاضرين توحيد العقوبة لكل من احملرض وملن‬ ‫عزم على اقرتاف جرمية إرهابية واقرتن عزمه بأي عمل حتضريي‪.‬وتركزت النقاشات خاصة حول الفصل اخلامس املتضمن جترمي التحريض والعزم‬ ‫والعقوبات املقررة هلا‪:‬‬ ‫‪ ‬لئن أكد أغلب أعضاء اللجنة على أمهية جترمي التحريض واعتباره جرمية إرهابية‬ ‫وكذلك جترمي العزم املقرتن بعمل حتضريي دون املرور إىل مرحلة التنفيذ فقد اعترب أغلب‬ ‫األعضاء أنه من امليهم حتديد الوسائل اليت يتم هبا التحريض وعدم ترك النص على عموميته‬ ‫خاصة وأننا أمام نص جزائي خاضع للمبادئ العامة للقانون اجلزائي وأمهيها مبدأ شرعية‬ ‫اجلرائم والعقوبات وكذلك خضوع النص اجلزائي ملبدأ التأويل الضيق‪ ،‬وبالتايل فوضوح النص‬ ‫ودقته واجب حتمي‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة هذه الفصول بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‬ومل تتوقف اللجنة كثريا عند هذه التعريفات اليت‬ ‫مل تطرح إشكاال ومت االكتفاء بإدخال تعديالت يف الصياغة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫األحكام العامة‬ ‫تداولت اللجنة يف جلسة يوم اخلميس ‪ 25‬جوان ‪ 2015‬يف باب األحكام العامة من‬ ‫املشروع‪ .

‬‬ ‫ويف خصو املراقبة اإلدارية أكد أغلب األعضاء أنه من حيث املبدأ ال خالف حول أمهية‬ ‫املراقبة اإلدارية لتجنب ارتكاب املنتمي لتنظيم إرهايب أو مرتكب جلرمية إرهابية ألي عمليات‬ ‫أخرى ومحاية اجملتمع منه‪.‬‬ ‫كما اعترب أحد األعضاء أن عقوبة توقيف نشا الذات املعنوية يف حال ثبوت تورطيها يف‬ ‫إحدى اجلرائم اإلرهابية يبقى غري كاف داعيا إىل حليها‪ ،‬يف حني اعترب رأي آخر أن منح‬ ‫سلطة تقديرية للقاضي يف مسألة إيقاف النشا ضروري خاصة إذا كانت الذات املعنوية‬ ‫شركة ولدييها التزامات اقتصادية واجتماعية ويكون حلليها تأثري مباشر على االقتصاد‪.‬ولئن أكد أغلب األعضاء أن إقرار املسؤولية اجلزائية للذات املعنوية يعترب أمرا‬ ‫مستحدثا يف القانون اجلزائي التونسي فقد مت التأكيد أيضا على أمهية إقرار هذه املسؤولية يف‬ ‫قانون مكافحة اإلرهاب إال أن بعض األعضاء اعتربوا أن النص حيتاج إىل مزيد من التدقيق‬ ‫خاصة أن عقوبة اخلطية ال تسلط إال يف حالة حصول الذات املعنوية على أموال ومنافع من‬ ‫اجلرمية اإلرهابية‪.‬‬ ‫‪ ‬طرح نقاش كذلك حول الفصل الثامن الذي تعرض إىل مسألة إعفاء املنتمي لتنظيم‬ ‫إرهايب أو وفاق من العقوبة إذا ما قدم معطيات وبادر من تلقاء نفسه بتقدمي معلومات متكن‬ ‫من اكتشاف أحد اجلرائم اإلرهابية ومنع تنفيذها‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬خبصو املسؤولية اجلزائية للذات املعنوية أثار الفصل السابع نقاشا عميقا بني‬ ‫أعضاء اللجنة‪ .‬‬ ‫وطرح تساؤل حول مدى أمهية حتديد حد أدىن ملدة املراقبة اإلدارية واحلال أن القاضي ميكنه‬ ‫يف كل االحوال أن يقضي مبا دون احلد األدىن‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫‪ ‬أثار الفصل السادس وموضوع املراقبة اإلدارية نقاشا بني أعضاء اللجنة بني من يرى‬ ‫حتمية أن تقضي احملكمة يف كل اجلرائم بعقوبة املراقبة اإلدارية‪ ،‬خاصة يف ظل ارتفاع نسبة‬ ‫العود يف هذه اجلرائم وبني من يرى ترك املسألة للسلطة التقديرية للقاضي حسب خطورة‬ ‫اجلرمية وتطبيقا ملبدأ التناسب‪.

‬‬ ‫وتساءل عضو آخر عن مدى استيعاب هذا الفصل لالغتياالت السياسية وكذلك للجرائم‬ ‫اإلرهابية اليت تؤدي ألضرار كبرية يف االقتصاد‪ .‬‬ ‫‪ ‬مل يطرح الفصالن ‪ 11‬و‪ 12‬إشكاالت تذكر خالل النقاش إذ كان حوهلما شبه‬ ‫إمجاع كاعتبار الفصل ‪ 11‬ميثل استثناء ملبدأ التوارد يف القانون اجلزائي وهو ميثل شكال من‬ ‫أشكال التشديد يف املشروع وكذلك بالنسبة إىل الفصل ‪ 12‬املتعلق برتحيل األجني املرتكب‬ ‫جلرمية إرهابية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وإمجاال استحسن أغلب األعضاء هذا النص واعتربوا أنه يشجع خاصة بعض املغرر هبم من‬ ‫الشباب على التقدم للسلطات األمنية واإلدالء مبا لدييهم من معطيات قد متكن من جتنب‬ ‫حدوث جرائم إرهابية خطرية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الجرائم اإلهراا ية والعقو ات المقرهرة لها‪:‬‬ ‫اعترب أغلب األعضاء أن الفصل ‪ 13‬هو املرجع يف تعريف اجلرمية اإلرهابية إذ تضمن يف‬ ‫فقرته األوىل األهداف املقصودة من األفعال اجملرمة صلب مشروع القانون وأوجب الربط بني‬ ‫هذه األهداف والفعل اجملرم مما يعطي تعريفا أدق للجرمية اإلرهابية‪.‬ويف هذا اخلصو أكد أغلب األعضاء على‬ ‫أن االغتيال السياسي ليس مصطلحا قانونيا وإمنا يدخل يف خانة قتل شخص وهي جرمية‬ ‫‪8‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬خبصو الفصل التاسع الذي تعلق حبالة متتيع املنتمي لتنظيم إرهايب أو وفاق‬ ‫بإمكانية التخفيض من العقوبات اىل النصف يف حال توىل إبالغ السلطات مبناسبة البحث‬ ‫االبتدائي أو التتبعات أو التحقيق مبعلومات من شأهنا وضع حد جلرائم إرهابية أخرى أو‬ ‫جرائم مرتبطة هبا‪ ،‬اعترب بعض أعضاء اللجنة ان نص الفصل غري واضح وحيتاج للتدقيق‬ ‫خاصة بالنسبة إىل زمن تقدمي تلك املعطيات‪ ،‬وأشار أحد األعضاء إىل أمهية أن تشمل هذه‬ ‫اإلمكانية طور احملاكمة ملنح فرصة أكرب للمنتمني للتنظيمات اإلرهابية لتقدمي معطيات‬ ‫للسلطات مما ميكن من تفادي حصول جرائم إرهابية أخرى‪.‬‬ ‫يف البداية مل يثر الفصل ‪ 13‬إشكاالت كبرية‪ ،‬واعترب أحد األعضاء أن العبارات الواردة يف‬ ‫الفقرة األوىل غري واضحة وتساءل عن وجوب اجتماع كل الشرو الواردة بالفصل املذكور‬ ‫الكتمال أركان اجلرمية أم أن توفر شر واحد يكفي لقيام اجلرمية اإلرهابية‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫إرهابية يعاقب علييها مبقتضى هذا القانون إذا توفرت بقية الشرو الواردة بالفقرة األوىل من‬ ‫الفصل ‪.‬واقرتح أصحاب هذا الرأي أن تتم‬ ‫اإلحالة إىل الفصل ‪ 13‬يف الفصل ‪ 14‬ويف كل الفصول املوالية املتعلقة جبرائم إرهابية‪ .13‬‬ ‫وتوقف أعضاء اللجنة عند موضوع عقوبة اإلعدام وبرز يف هذا الشأن رأيان‪ ،‬رأي أول يرى‬ ‫وجود عدة أسباب قانونية وحقوقية وحىت دينية للتخلي عن عقوبة اإلعدام واستند يف هذا‬ ‫الرأي إىل عدم جناعة هذه العقوبة وعدم قدرهتا على حتقيق الردع إذا ما اعتربنا أن اإلرهايب‬ ‫عند تنفيذه جلرميته ال خيشى املوت بل يطلبه باعتباره استشيهادا‪ ،‬كما يعترب هذا الرأي أن‬ ‫هذه العقوبة متثل عائقا أمام التسليم إذا ما اعتربنا أن اجلرمية اإلرهابية هي جرمية عابرة‬ ‫للحدود وميكن أن يتور فييها أجانب أو تونسيون متواجدون خارج تونس‪ ،‬وبالتايل فقد متنع‬ ‫هذه العقوبة تسليميهم يف دول ألغتيها من تشريعيها‪.‬كما يعترب هذا الرأي أن حذف عقوبة اإلعدام أو اإلبقاء علييها تبقى‬ ‫قضية جمتمعية يفصل فييها اجملتمع التونسي‪.‬‬ ‫‪ ‬وأثار الفصل ‪ 14‬وما بعده جدال كبريا خاصة إزاء ما أثاره بعض األعضاء من ضرورة‬ ‫وضع هذا الفصل يف نفس اإلطار كما الفصل ‪ 13‬حىت ال يطرح إشكاال عند تكييف اجلرمية‬ ‫كعدم وضوح النص الذي ستتم على أساسه اإلحالة‪ .‬يف‬ ‫املقابل رأى أعضاء أخرون أن ال ضرورة لذلك فمن الواضح أن الفصل ‪ 13‬هو إطار عام‬ ‫لبقية الفصول املوالية حبيث تأيت األفعال اجملرمة يف الفصل ‪ 14‬وما بعده كأفعال خاصة سواء‬ ‫ارتكبت يف طائرة أو سفينة أو مبواد متفجرة أو مشعة أو غري ذلك‪ ،‬ويبقى إطارها العام‬ ‫الفصل ‪ 13‬الذي حيدد أركاهنا العامة وشرو قياميها‪.‬‬ ‫أما الرأي الثاين فيعترب أنه من اخلطأ خاصة بعد ما وقع يف سوسة أن نوجه رسالة لإلرهابيني‬ ‫مفادها حذف عقوبة اإلعدام‪ ،‬هذا فضال عن كون اجمللة اجلزائية تتضمن هذه العقوبة ضمن‬ ‫الفصل ‪ 5‬الوارد فيه تعداد العقوبات األصلية‪ ،‬وال ميكن حبال أن يكون املرتكب جلرمية القتل‬ ‫العمد معاقبا باإلعدام يف حني أن املرتكب جلرمية إرهابية قد تؤدي لقتل عشرات األبرياء‬ ‫معاقبا بعقوبة أخف‪ .‬‬ ‫‪9‬‬ .

‬‬ ‫‪ ‬أثارت املطة الثانية من الفصل ‪ 25‬بعض النقاش إذ اعترب أحد األعضاء أن القبض‬ ‫على شخص يتمتع حبماية دولية أو سجنه أو إيقافه ال يتم عادة إال من جيهة رمسية أو سلطة‬ ‫لدييها صالحية اإليقاف والسجن لكن دون إذن قانوين‪ .‬يف املقابل اعترب أغلب األعضاء أن‬ ‫استعمال عبارات القبض أو اإليقاف ليس القصد منه هذه املؤسسات القانونية املعروفة يف‬ ‫القانون اجلزائي ولكنيها تستوعب حاالت احتجاز شخص بشكل غري قانوين بارتبا مع‬ ‫الفقرة األوىل من الفصل ‪ 13‬وأن استعمال هذه املصطلحات الغاية منه أن تستوعب عبارة‬ ‫القانون التنظيمات اإلرهابية اليت تسيطر على رقعة ترابية تكون قد أعدت فييها مراكز إيقاف‬ ‫وسجن‪.34‬‬ ‫وطرح أحد األعضاء إشكالية عدم التنصيص على اجلرائم اإلرهابية املرتكبة ضد أو بواسطة‬ ‫طائرة عسكرية واكتفاء الفصل ‪ 14‬بالتعرض للطائرات املدنية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول‪ ،‬وبالرجوع إىل نص القانون الفرنسي املتعلق مبكافحة اإلرهاب‪ ،‬مت‬ ‫التوافق على إضافة "و" يف بداية كل فصل يرد بعد الفصل ‪ 13‬للتأكيد على التواصل املوجود‬ ‫يف املشروع بني الفصل ‪ 13‬والفصل ‪ 14‬وما بعده‪ ،‬إذ جيب الرجوع إىل الفقرة األوىل من‬ ‫الفصل ‪ 13‬يف تكييف األفعال الوارد جترمييها يف الفصول الالحقة إىل حدود الفصل ‪.‬‬ ‫‪ ‬ويف خصو جترمي االنضمام اىل تنظيم أو وفاق إرهايب له عالقة جبرائم إرهابية‬ ‫مضمون الفصل ‪ 31‬اعترب أحد األعضاء أن النص ضيق ويقتصر على عقاب كل من ينضم‬ ‫‪10‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬استحسن أغلب األعضاء ما تضمنه الفصل ‪ 30‬من املشروع الذي جيرم اإلشادة أو‬ ‫التمجيد بأي وسيلة كانت جلرمية إرهابية أو مرتكبييها أو تنظيم أو وفاق‪ ،‬لكن يف املقابل‬ ‫اعترب أغلب األعضاء أن العقوبة اليت تضمنيها النص تعترب خمففة خاصة أنه ال مينع القاضي‬ ‫من تطبيق ظروف التخفيف الواردة بالفصل ‪ 53‬من اجمللة اجلزائية‪ ،‬فقد تقضي احملكمة مثال‬ ‫بسجن مرتكب هذا الفعل سنة مع تأجيل التنفيذ‪.‬‬ ‫‪ ‬أثري نقاش أيضا حول الفصل ‪ 20‬الذي يعاقب كل من يتعمد إذاعة خرب زائف‬ ‫يعرض سالمة السفن والطائرات للخطر‪ .‬واعترب أحد األعضاء أن هذا الفصل قد يستوعب‬ ‫جمرد اإلشاعة‪ ،‬يف حني اعترب رأي آخر أن هذا الفصل مرتبط مبا ورد بالفصل ‪ 13‬وخاصة‬ ‫بتوفر ركن القصد وارتبا األفعال اجملرمة مبا تضمنته الفقرة األوىل من الفصل املذكور‪.

‬‬ ‫‪ ‬كما أثري جدل واسع حول جرمية االمتناع عن إشعار السلط بكل املعطيات حول‬ ‫ارتكاب جرائم إرهابية أو احتمال ارتكاب هذه اجلرائم‪ ،‬وهو موضوع الفصل ‪ .‬‬ ‫و بعد النقاش و التداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها هذا الرأي وإعادة صياغة الفصل ‪31‬‬ ‫يف هذا االجتاه‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬ويف هذا اإلطار اقرتح أحد األعضاء أن يتم‬ ‫إحداث صندوق خا بالتعويض لضحايا اإلرهاب يكون من مصادر متويله األموال‬ ‫املستخلصة بعنوان اخلطايا‪.‬واقرتح أن يكون‬ ‫العقاب لكل من انضم إىل تنظيم إرهايب دون اعتبار قصد ارتكاب اجلرائم اإلرهابية الواردة‬ ‫بالقانون كاالنضمام لتنظيمات إرهابية تقاتل يف بلدان أخرى ضد أنظمة معينة‪ ،‬ومت التوافق‬ ‫على اعتماد هذا املقرتح‪.‬لكن استثنائيا ويف نطاق قانون مكافحة اإلرهاب وجب جترمي‬ ‫وعقاب جمرد العزم والبدء يف أعمال حتضريية بقصد ارتكاب جرائم إرهابية‪.‬‬ ‫‪ ‬خبصو نقاش الفصل ‪ 34‬أثريت مسألة ارتفاع قيمة اخلطايا اليت ميكن أن تقضي‬ ‫هبا احملكمة على مرتكي اجلرائم اإلرهابية سواء كانوا أشخاصا طبيعيني أو معنويني واليت قد‬ ‫تبلغ مخس مرات قيمة األموال موضوع اجلرائم‪ .35‬وتركز‬ ‫النقاش أساسا حول االستثناءات الواردة يف الفصل واختلفت اآلراء بني من يرى أن واجب‬ ‫اإلشعار جيب أن ال خيضع ألي استثناء اعتبارا ألنه من غري املقبول أن نستثين الوالدين مثال‬ ‫من واجب اإلشعار على ابنيهم املتور يف جرمية إرهابية بعد علميهم هبا‪ ،‬كما أثري تساؤل‬ ‫حول استثناء احملامني دون غريهم من هذا الواجب واحلال أهنم ليسوا الوحيدين اخلاضعني‬ ‫للسر امليهين‪.‬‬ ‫‪ ‬أثار الفصل ‪ 32‬نقاشا أيضا حول العقوبة املقررة ملن يستعمل تراب اجلميهورية أو‬ ‫تراب دولة أجنبية النتداب أو تدريب أشخا بقصد ارتكاب جرائم إرهابية‪ ،‬واعترب بعض‬ ‫األعضاء أنه جيب تشديد العقوبة ملن يقوم بتدريب أشخا الرتكاب جرائم إرهابية‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫إىل تنظيم إرهايب بقصد ارتكاب جرائم إرهابية منصو علييها هبذا القانون‪ .‬ويف‬ ‫املقابل اعترب رأي آخر أن العقوبة الواردة يف الفصل تراعي مبدأ التناسب بني اجلرمية والعقاب‬ ‫خاصة إذا اعتربنا أن االفعال اجملرمة بالفصل ‪ 32‬كالتدريب أو تلقي تدريبات هي أعمال‬ ‫حتضريية غري معاقب علييها‪ .

‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫يف املقابل اعترب رأي ثان أن الفصل متوازن باعتباره يستثين الوالدين واألبناء والقرين من‬ ‫واجب اإلشعار بالنسبة إىل جرائم إرهابية ارتكبت‪ ،‬وهو استثناء طبيعي أخذا بعني االعتبار‬ ‫للروابط الدموية واألسرية وصعوبة قيام هؤالء األشخا بذلك‪ .‬‬ ‫وقبل التصويت على الصيغة النيهائية للمشروع مت تقدمي مقرتح إضافة مطة سابعة إىل الفصل‬ ‫‪ 13‬تتضمن جترمي الدعوة إىل التكفري والتحريض على التباغض والكراهية بني األجناس‬ ‫واألديان‪ .‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بإمجاع أعضائيها إضافة مطة سابعة إىل الفصل ‪ 13‬مع‬ ‫تغيري الصياغة بالتنصيص على جترمي التكفري والدعوة إليه وكذلك التحريض على الكراهية‬ ‫والتباغض بني األجناس واألديان واملذاهب أو الدعوة إلييهما‪.‬‬ ‫ومت تأجيل النقاش حول هذا الفصل اىل حني التوافق على صياغة له قبل التصويت على‬ ‫املشروع برمته‪.‬كما يعترب أصحاب هذا الرأي أن الوالدين واألبناء والقرين‬ ‫واحملامون ملزمون بواجب اإلشعار يف حالة اجلرائم اإلرهابية حمتملة الوقوع يف املستقبل‪ ،‬ويف‬ ‫هذه احلالة فقط يصبح هؤالء ملزمني بإشعار السلط بكل املعلومات اليت يطلعون علييها‪.‬‬ ‫‪ ‬أثري النقاش أيضا حول اعتبار التكفري جرمية إرهابية‪ ،‬وطرح بعض األعضاء إضافة‬ ‫فصل هبذا اخلصو ‪ .‬واختلفت اآلراء حول مضمون الفصل املضاف بني رأيني أوهلما يرى‬ ‫التنصيص على جترمي التكفري فقط ويعتربه هو املنبع األساسي لإلرهاب باعتباره حيرض على‬ ‫القتل واستباحة الدماء ويقرتح صيغة تعرف التكفري‪ ،‬ورأى رأي ثان التنصيص على جترمي‬ ‫التكفري وكذلك كل أشكال الدعوة اىل التباغض والكراهية سواء بني املواطنني أو بني‬ ‫األديان‪.‬‬ ‫‪12‬‬ .‬وكذلك يستثىن من هذا‬ ‫الواجب احملامون باعتبارهم خاضعني للسر امليهين والذي يعترب ركيزة من ركائز امليهنة‪ ،‬ذلك أن‬ ‫احملامي هو حمل ثقة منوبه‪ .‬واعترب بعض األعضاء هبذا اخلصو أنه من امليهم إفراد جترمي التكفري مبطة مستقلة‬ ‫يف حني رأى البعض اآلخر ضرورة االستناد إىل الفصل ‪ 6‬من الدستور يف فقرته الثانية اليت‬ ‫تساوي بني كل هذه األفعال‪.

‬‬ ‫‪ ‬تساءل بعض األعضاء أيضا عن دور وكيل اجلميهورية باحملكمة االبتدائية بتونس وما‬ ‫إذا كان هذا الدور مقتصرا على إثارة الدعوى العمومية وإحالة امللف إىل القطب القضائي‪،‬‬ ‫واقرتح أن تتم تسمية أحد املساعدين كمساعد أول يف القطب القضائي يكون دوره‬ ‫اإلشراف على ممثلي النيابة العمومية بالقطب املذكور لضمان أكثر ما ميكن من النجاعة‪.‬‬ ‫‪ ‬خبصو االحتفاظ ومدته اعترب أحد األعضاء أن املدة وإن كانت تصل إىل مخسة‬ ‫عشر يوما بالتمديد مرتني إال أهنا قد تكون غري كافية بالنظر إىل طبيعة اجلرائم اإلرهابية‬ ‫وخطورهتا‪ ،‬واقرتح الرتفيع يف املدة مع توفري ضمانات أكثر للمتيهمني‪ .‬‬ ‫‪ ‬تطرق النقاش أيضا إىل إسناد اختصا النظر يف القضايا اإلرهابية إىل احملكمة‬ ‫االبتدائية بتونس بشكل حصري وما قد يؤدي إليه ذلك من بطء يف الفصل يف هذه‬ ‫القضايا‪ .‬واستقر رأي اللجنة بعد‬ ‫‪13‬‬ .‬يف املقابل اعترب‬ ‫أحد األعضاء أن البحث على قضاء ناجع وناجز يساهم يف مكافحة اإلرهاب يستدعي‬ ‫ضرورة التفكري يف صيغة أخرى كإحداث أقطاب قضائية إقليمية مما يسيهل أعمال البحث‬ ‫والتحقيق‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪‬‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫إجراءات التتبع في الجرائم اإلهراا ية‬ ‫استيهلت جلنة التشريع العام نظرها يف األقسام املتعلقة بإجراءات التتبع يف اجلرائم اإلرهابية يف‬ ‫جلسة يوم األربعاء ‪ 1‬جويلية ‪ ،2015‬ومتحورت النقاشات حول املسائل التالية‪:‬‬ ‫‪ ‬يف خصو تعيهد وكيل اجلميهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس باجلرائم اإلرهابية‬ ‫اليت تقع معاينتيها من وكالء اجلميهورية لدى احملاكم االبتدائية باجليهات واليت يتم إعالمه هبا‪،‬‬ ‫أثار بعض األعضاء إشكالية تنازع االختصا بني وكالء اجلميهورية ووكيل اجلميهورية لدى‬ ‫احملكمة االبتدائية بتونس خاصة فيما يتعلق بالتكييف القانوين للجرمية أي اعتبارها إرهابية أو‬ ‫جرمية حق عام‪ ،‬إذ قد حيصل أن يعترب وكيل اجلميهورية الذي حصلت بدائرته اجلرمية أهنا غري‬ ‫إرهابية ويتمسك وكيل اجلميهورية بتونس بكوهنا جرمية إرهابية‪.‬واعترب أحد األعضاء أنه ولئن كان اخليار اجلديد يف املشروع هو إحداث قطب‬ ‫قضائي ملكافحة اإلرهاب يتضمن قضاة حتقيق ونيابة عمومية ودائرة اهتام ودوائر جنائية‬ ‫وجناحية بطورين ابتدائي واستئنايف خمتصة يف اجلرائم اإلرهابية‪ ،‬لكن يبقى حتقيق ذلك رهني‬ ‫اإلمكانات املتوفرة يف املرفق القضائي خاصة بالنسبة إىل ختصص القضاة‪ .

‬‬ ‫فلئن استحسن أغلب أعضاء اللجنة هذه اآللية الوقائية اليت ستساهم بشكل كبري يف تفادي‬ ‫وقوع جرائم إرهابية وخاصة بعد التعديالت اليت تضمنيها نص الفصل ‪ 52‬حبصر املعنيني‬ ‫هبذه اآللية يف ذوي الشبيهة والتخلي عن عبارة األشخا اليت كانت عامة وغري حمددة‪ ،‬اقرتح‬ ‫أحد األعضاء ضرورة االستماع للوزير املكلف باالتصاالت لفيهم هذه اآللية وخاصة كيفية‬ ‫حصول هذه العملية والضمانات املتوفرة يف هذا اإلطار‪.‬‬ ‫‪ ‬أثار الفصالن ‪ 45‬و‪ 46‬املتعلقان بالشيهادة نقاشا بني أعضاء اللجنة تسلط أساسا‬ ‫على االستثناء الوارد يف الفصل ‪ 45‬الذي مينع قاضي التحقيق من مكافحة الشاهد بذي‬ ‫الشبيهة يف القضايا اإلرهابية إال برضاه‪ ،‬ففي حني اعترب رأي أول أنه إجراء ضروري حلماية‬ ‫الشيهود بالنظر إىل خطورة أداء الشيهادة يف اجلرائم اإلرهابية وما ميكن أن يرتتب عن ذلك‬ ‫من ردة فعل تطال الشاهد أو أفراد عائلته‪ ،‬اعترب رأي ثان أن املكافحة ضرورية ألعمال‬ ‫التحقيق وأنه بدوهنا ال ميكن التحقق من مصداقية الشيهادة والكشف عن عدة حقائق‪.‬‬ ‫كما أثارت عبارة "موجبات أداء الشيهادة " بالفصل ‪ 46‬جدال باعتبارها غري واضحة‪،‬‬ ‫وتساءل أحد األعضاء إن كانت تتعلق باإلخالل بإجراءات أداء الشيهادة الواردة مبجلة‬ ‫اإلجراءات اجلزائية أم أهنا تتعلق مبضمون الشيهادة أي بشيهادة الزور منا الفصل ‪ 241‬وما‬ ‫بعده من اجمللة اجلزائية‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫االستماع إىل السيد وزير العدل على اإلبقاء على املدة املضمنة بنص املشروع وهي مخسة‬ ‫أيام قابلة للتمديد مرتني لنفس املدة‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها إقرار الفصل ‪ 45‬يف صيغة معدلة‪.‬‬ ‫‪14‬‬ .‬وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها الفصل ‪ 46‬يف‬ ‫صيغته األصلية‪.‬‬ ‫طرق التحري الخاصة‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫خبصو‬ ‫يلي‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫طرق التحري اخلاصة موضوع القسم اخلامس من املشروع كانت النقاشات كما‬ ‫اعتراض االتصاالت‪:‬‬ ‫أثارت آلية اعرتاض االتصاالت كآلية من آليات التحري اخلاصة جدال كبريا داخل اللجنة‪.

‬‬ ‫وطرحت مسألة مدة االخرتاق جمددا ومتسك بعض األعضاء بعدم حتديدها بأجل وترك‬ ‫املسألة لتقدير اجليهة القضائية حبسب طبيعة كل تنظيم وكل عملية اخرتاق‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بإمجاع أعضائيها احلاضرين النص يف صيغته األصلية‬ ‫واإلبقاء على املدة كما وردت به‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫االختراق‬ ‫خبصو آلية االخرتاق‪ ،‬اعترب أغلب أعضاء اللجنة أهنا آلية ميهمة يف العمل األمين‪ ،‬ويف هذا‬ ‫الصدد تساءل أحد األعضاء عن جناعة التنصيص علييها يف القانون إن كان القانون أصال ال‬ ‫مينع اللجوء إلييها وأيضا عن تأثري تقنينيها على جدواها يف مواجيهة التنظيمات اإلرهابية‪.‬‬ ‫وخبصو هوية املخرتق وسريتيها طرحت إشكاليات تتعلق األوىل مبدى ضرورة إضافة امللف‬ ‫اخلا باهلوية األصلية للمخرتق يف ملف القضية‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫بالنسبة إىل املدة احملددة يف املشروع واليت ميكن أن يستغرقيها اعرتاض اتصاالت املشتبه فييهم‬ ‫برز رأيان‪ :‬رأي أول يعترب املدة معقولة وكافية للحصول على املعطيات واستيفاء البحث يف‬ ‫خصو اجلرمية املعنية‪ ،‬ورأي ثان يعترب هذه املدة غري كافية ومن الضروري التخلي عنيها‬ ‫وترك املسألة لتقدير اجليهة القضائية اليت تشرف على مراقبة تنفيذ هذه اآللية‪.‬ويف هذا الصدد ولئن اعترب أغلب‬ ‫األعضاء أنه من امليهم االحتفاظ مبلف حيتوي بيانات اهلوية األصلية للمخرتق وتقريرا حول‬ ‫عملية االخرتاق كي يتم التعرف عليه يف حال مت قتله من طرف اإلرهابيني أو فقد كل أثر له‬ ‫‪15‬‬ .‬‬ ‫واقرتح عدم التنصيص علييها‪.‬‬ ‫يف املقابل اعترب رأي آخر أن التنصيص ضروري‪ ،‬إذ من امليهم أن يتضمن القانون الضمانات‬ ‫الكافية لعون األمن الذي سيقوم مبثل هذه امليهمة اخلطرية‪ ،‬وكذلك الضمانات لعائلته‬ ‫والضمانات الكافية حلمايته واحلفاظ على حياته وحىت ضمانات لعدم مؤاخذته جزائيا يف‬ ‫حال طلب منه أثناء تواجده داخل إحدى التنظيمات اإلرهابية القيام بأعمال قد تكون‬ ‫جمرمة طبق قانون مكافحة اإلرهاب‪.

‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫‪‬‬ ‫المراقبة السمعية البصرية‪:‬‬ ‫بالنسبة إىل مسألة املراقبة السمعية البصرية واملتمثلة يف وضع عدة تقنية باألغراض الشخصية‬ ‫لذوي الشبيهة وكذلك بأماكن أو عربات خاصة أو عمومية بغاية نقل وتسجيل كالميهم‬ ‫وصورهم مبقتضى قرار معلل من وكيل اجلميهورية أو قاضي التحقيق‪ ،‬اعترب أغلب أعضاء‬ ‫اللجنة أنه من امليهم إضافة عبارة "حمل السكىن" باعتبار أن احملل حممي مبوجب جملة‬ ‫اإلجراءات اجلزائية من خالل وضع تدابري خاصة بكيفية دخوله وأوقات الدخول والتفتيش‬ ‫وغريها من أعمال التحقيق‪.‬‬ ‫أما اإلشكالية الثانية فتتعلق بالعقوبة املقررة ملن يتعمد الكشف عن اهلوية احلقيقية للمخرتق‪.‬‬ ‫أما بالنسبة إىل املدة اليت يستغرقيها وضع هذه العدة‪ ،‬متسك رأي أول بأمهية ترك املدة مفتوحة‬ ‫وربطيها مبدى تقدم البحث وبالتايل تركيها للسلطة التقديرية للجيهة القضائية اليت أذنت بذلك‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫إال أهنم اعتربوا أنه من غري الضروري أن تتم إضافة التقرير املتعلق بعملية االخرتاق إىل ملف‬ ‫القضية وأنه من امليهم عدم املساس بسرية العملية حفاظا على حياة املخرتق ومحاية لسالمة‬ ‫البحث والتحقيق‪.‬‬ ‫ومتسك أحد األعضاء بأنه من امليهم التمييز بني الكشف القصدي والكشف غري القصدي‬ ‫واعترب أن الفصل غري واضح يف هذا الصدد خاصة وأن عقوبة الكشف الذي يؤدي اىل‬ ‫موت املخرتق تعترب خمففة‪ .‬وأقرت اللجنة الصيغة املعدلة للفصل‬ ‫بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‬‬ ‫وقد أكد أغلب أعضاء اللجنة على خطورة هذه اجلرمية وعلى عدم التناسب بينيها وبني‬ ‫العقوبة خاصة إذا ما أخذنا بعني االعتبار انعكاسات هذا الكشف على حياة املخرتق‬ ‫وكذلك على عائلته واقرتح أغلب األعضاء التشديد يف العقوبة‪.‬وبعد النقاش مت تعديل الفقرة األخرية من الفصل خبصو عقوبة‬ ‫الكشف الذي يؤدي للقتل والرتفيع فييها إىل ‪ 15‬سنة‪ .

‬ومت‬ ‫اقرتاح التخفيض فييها إىل شيهرين والتمديد مرة واحدة لنفس املدة‪ .‬‬ ‫كما تساءل أحد األعضاء عن إمكانية اكتشاف جرائم حصلت أو ميكن أن حتصل من‬ ‫طرف أشخا غري معنيني مباشرة باملراقبة السمعية والبصرية لكن حصل العلم هبا مبناسبة‬ ‫مراقبة ذوي الشبيهة‪ .‬‬ ‫واعترب رأي ثالث أن املدة املقرتحة يف النص تعترب طويلة وفييها انتيهاك للحياة اخلاصة‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫يف املقابل متسك رأي ثان بعدم إمكانية ترك املسألة دون حتديد زمين خاصة أن هذه اآللية‬ ‫متس بشكل مباشر من احلق يف محاية احلياة اخلاصة واملعطيات الشخصية وهو حق دستوري‪.‬‬ ‫بالنسبة إىل وسائل اإلثبات اليت يتم مجعيها سواء مبناسبة عملية االخرتاق أو اعرتاض‬ ‫‪‬‬ ‫االتصاالت أو املراقبة السمعية البصرية ومسألة إعداميها بعد صدور أحكام باإلدانة أو بالرباءة‬ ‫برز رأيان يف خصوصيها‪:‬‬ ‫رأي أول يعترب أنه ال جيب إعدام وسائل اإلثبات املنبثقة عن هذه اآلليات وأنه جيب األخذ‬ ‫بعني االعتبار ال فقط طرق الطعن العادية بل كذلك طرق الطعن غري العادية كالتماس إعادة‬ ‫النظر‪ ،‬ذلك أن إعدام هذه الوسائل قد حيرم بعض من هلم حق الطعن بالطريقة املذكورة من‬ ‫القيام بذلك‪.‬‬ ‫وأكد على أمهية احملافظة على املدة كضمانة حلماية احلق الدستوري خاصة أن الشخص املعين‬ ‫بذلك مازال معتربا ذي شبيهة وإدانته غري ثابتة‪.‬ومت إقرار هذا الرأي بأغلبية‬ ‫األعضاء احلاضرين‪.‬‬ ‫رأي ثان اعترب أنه ال ميكن احملافظة على هذه الوسائل والتقارير والتسجيالت املنبثقة عن‬ ‫عمليات التحري املختلفة بعد صدور حكم بات يف املوضوع‪ ،‬إذ خيشى استعمال هذه‬ ‫الوسائل ألغراض شخصية وبالتايل إمكانية املساس من احلياة اخلاصة لألشخا املعنيني‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها احلاضرين صيغة جديدة للفصل ‪61‬‬ ‫تقتضي أن يتم إعدام كل الوسائل سواء اليت هلا عالقة بالبحث أو اليت ال عالقة هلا به مبجرد‬ ‫‪17‬‬ .‬ومت التنصيص ضمن املشروع على منع استعمال ما مت الوصول إليه من‬ ‫معلومات ليس هلا عالقة باجلرمية موضوع البحث ملباشرة أي تتبع من أي نوع كان باستثناء‬ ‫جرائم إرهابية أخرى‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫صدور حكم بات بالرباءة‪ ،‬ويف حال صدور حكم باإلدانة حتفظ كل الوسائل اليت هلا عالقة‬ ‫بالبحث خبزينة احملكمة املدة القانونية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫اللجنة الوطنية لمكافحة اإلهراا‬ ‫خبصو اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب أكد أغلب األعضاء على أمهية هذه اللجنة‬ ‫خاصة يف جمال تشخيص ظاهرة اإلرهاب ووضع اسرتاتيجية وطنية شاملة ملكافحة اإلرهاب‬ ‫لكن طرح نقاش حول مسألة إحداثيها لدى رئاسة احلكومة واقرتح أحد األعضاء أن تكون‬ ‫لدى رئاسة اجلميهورية باعتبار أن لرئيس اجلميهورية صالحية وضع سياسة األمن والدفاع‬ ‫وكذلك رئاسة جملس األمن القومي‪.‬‬ ‫وأكد أحد األعضاء على أمهية متثيلية البنك املركزي يف اللجنة وأيضا ممثل عن رئاسة‬ ‫اجلميهورية‪.‬كما تساءل أحد األعضاء عن دور مركز الدراسات‬ ‫االسرتاتيجية صلب رئاسة اجلميهورية يف ظل وجود هذه اللجنة واعترب أنه من األجدى تدعيم‬ ‫هذه املؤسسة املوجودة وتفعيليها وليس إحداث جلان اضافية‪.‬‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬خبصو تركيبة اللجنة أيضا تساءل األعضاء عن جناعة دورها بالنظر إىل عدد‬ ‫أعضائيها واقرتح أن يتم التقليص فيه‪ .‬‬ ‫‪ ‬وخبصو تركيبة اللجنة رأى بعض األعضاء ضرورة وجود أعضاء من جملس نواب‬ ‫الشعب ضمن تركيبتيها كما رأى البعض اآلخر ضرورة وجود متثيلية للمجتمع املدين صلبيها‬ ‫وكذلك املنظمات الوطنية كاهليئة الوطنية للمحامني واالحتاد العام التونسي للشغل واألحزاب‬ ‫واجلمعيات باعتبار أمهية دورهم خاصة يف املشاركة يف وضع اسرتاتيجية ملكافحة اإلرهاب‬ ‫ونشر الوعي االجتماعي خبطورة الظاهرة وبضرورة التصدي هلا‪.‬‬ ‫يف املقابل اعترب رأي آخر أن هذه اللجنة هي جلنة تنفيذية باألساس باعتبار إحداثيها صلب‬ ‫رئاسة احلكومة وبالتايل ال ميكن أن يكون فييها متثيلية لنواب الشعب‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها احلاضرين أن تكون اللجنة حمدثة لدى‬ ‫رئاسة احلكومة‪.

‬‬ ‫‪‬‬ ‫آليات الحماية‬ ‫خبصو آليات احلماية اليت نص علييها املشروع أثري جدل واسع حول التدابري املتعلقة حبماية‬ ‫الشاهد‪ ،‬إذ انتقد بعض األعضاء ما مت التنصيص عليه من إمكانية تلقي شيهادته عرب وسائل‬ ‫االتصال السمعية البصرية وعن إمكانية عدم كشف هوية الشاهد وعدم إجراء مكافحة بينه‬ ‫وبني ذي الشبيهة واعترب أحد األعضاء أن يف ذلك مساسا مبقتضيات احملاكمة العادلة وخاصة‬ ‫حبق ذي الشبيهة يف معرفة الشاهد ومكافحته وحقه يف القدح فيه‪ ،‬إذ من غري املعقول أن يتم‬ ‫احلكم بإدانة ذي الشبيهة بناءا على شيهادة شخص مل يتعرف عليه ومل يتمكن من مكافحته‪.‬‬ ‫كما أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها إضافة ممثل لرئاسة اجلميهورية يكون نائبا للرئيس‪.‬‬ ‫يف املقابل اعترب رأي آخر أننا إزاء قانون خا يقتضي إجراءات خاصة مقرتنة بطبيعة اجلرمية‬ ‫اإلرهابية وخطورهتا‪ ،‬وكل كشف عن هوية الشيهود قد يعرض حياهتم وحياة ذوييهم للخطر‪.‬‬ ‫وخبصو الرتكيبة كذلك تلقت اللجنة مقرتحا من اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب والتطرف‬ ‫احملدثة صلب وزارة الشؤون اخلارجية اعترب أغلب األعضاء انه يتضمن تركيبة متوازنة‪ ،‬وأقرت‬ ‫اللجنة بأغلبية أعضائيها اعتماد هذه الرتكيبة مع إضافة ممثل عن وزارة الشباب والرياضة وممثل‬ ‫عن إدارة الربامج بوزارة الرتبية واالكتفاء مبمثل عن الشؤون الدينية دون حتديد أن يكون من‬ ‫سلك الوعاظ مثلما ورد مبقرتح اللجنة الوطنية‪.‬‬ ‫‪ ‬بالنسبة إىل ميهام هذه اللجنة مت بأغلبية األعضاء احلاضرين اعتماد صيغة الفصل ‪64‬‬ ‫يف املشروع مع تعديل املطة ‪ 1‬واملطة ‪ 9‬وحذف املطة ‪ ،13‬وبالنسبة إىل إضافة مطة حول‬ ‫تقييم السياسات واالسرتاتيجيات يف جمال مكافحة اإلرهاب مل تتنب اللجنة هذه اإلضافة‬ ‫بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫واعترب بعض األعضاء أهنا جلنة تفكري لوضع مقاربة شاملة يف مكافحة اإلرهاب خاصة على‬ ‫املستوى الثقايف والفكري‪ ،‬واقرتح متثيلية خرباء يف علم النفس وعلم االجتماع‪.‬‬ ‫بالنسبة إىل رئاسة قاض هلذه اللجنة اعترب أحد األعضاء أن هذا ال يستقيم يف ظل مبدأ‬ ‫الفصل بني السلط خاصة أن اللجنة ستكون صلب رئاسة احلكومة وأعضاؤها يعينيهم رئيس‬ ‫احلكومة يف حني أن القاضي خاضع يف كامل مساره امليهين إلشراف اجمللس األعلى للقضاء‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .

‬‬ ‫واعترب أحد األعضاء أن جزء من تدابري احلماية سيتضمنيها مشروع القانون املتعلق بزجر‬ ‫االعتداء على األمنيني الذي من امليهم التدقيق فيه وخاصة وضع مقتضيات صارمة لالنفالت‬ ‫اإلعالمي يف عالقة بتغطية اجلرائم اإلرهابية ووضع تدابري للتصدي لذلك إضافة إىل وضع‬ ‫تدابري حلماية سرية املعطيات والوثائق املتعلقة بذلك‪.‬كما اقرتحت الوزارة إضافة فصل جديد يعفي العسكريني و أعوان‬ ‫األمن الداخلي والديوانة من املسؤولية اجلزائية عندما يقومون يف حدود القانون باستعمال‬ ‫القوة والسالح إذا كان ذلك ضروريا‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫واعترب رأي ثالث أنه من امليهم إجياد صيغة حلماية الشيهود وضمان أدىن مقتضيات احملاكمة‬ ‫العادلة مثلما نص على ذلك الدستور‪.‬‬ ‫كما أثري نقاش حول مضمون الفصل ‪ 71‬خبصو بداية سريان األجل املتعلق بإمكانية‬ ‫طلب الكشف عن هوية أحد الشيهود أو املتضررين‪ .‬وأكد أغلب األعضاء على غياب بداية‬ ‫واضحة هلذا األجل‪ ،‬فتاريخ االطالع متغري وغري ثابت‪ ،‬واقرتح يف هذا الصدد تدقيق ذلك‬ ‫كالتنصيص على أن اطالع احملامي مثال يضمن بتاريخ واضح على ظيهر ملف القضية‪ .‬وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها‬ ‫إضافة "أعوان الضابطة العسكرية" يف الفقرة األوىل من الفصل ‪ ،67‬وبالنسبة إىل الفصل‬ ‫املقرتح إضافته أكد أغلب أعضاء اللجنة على ضرورة توفري احلماية الكافية هلم‪ ،‬لكن مت‬ ‫‪20‬‬ .‬كما‬ ‫اقرتح أحد األعضاء أن يشمل هذا الطلب أيضا القائم باحلق الشخصي‪.‬‬ ‫تناول النقاش أيضا بعض املقرتحات اليت تقدمت هبا وزارة الدفاع عند االستماع إلييها وخاصة‬ ‫مقرتح إضافة أعوان اجليش للفصل ‪ 67‬باعتبار أهنم غري متمتعني بأي محاية يف سياق‬ ‫مكافحتيهم لإلرهاب‪ .‬‬ ‫وأثري النقاش أيضا حول األشخا املشمولني باحلماية يف الفصل ‪ ،67‬وبرز يف هذا الصدد‬ ‫رأيان‪ ،‬رأي أول يرى ضرورة التوسع يف األشخا املشمولني باحلماية لتشمل أعوان السجون‬ ‫واإلصالح وأعوان األمن الداخلي واحملامني ورأي ثان يرى عدم التوسع اعتبارا ألن ذلك قد‬ ‫يفقد احلماية جناعتيها وفاعليتيها‪ .‬وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها إبقاء‬ ‫الفصل على حاله‪.

‬ومت اقرتاح‬ ‫تعديل النص بإضافة أن يكون هذا االستعمال يف إطار مكافحة اجلرائم اإلرهابية املنصو‬ ‫علييها هبذا القانون‪ .‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها الفصول من ‪ 74‬إىل ‪ 77‬املتعلقة‬ ‫مبساعدة ضحايا اإلرهاب مع تعديل الفصلني ‪ 74‬و‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫مساعدة ضحايا اإلهراا‬ ‫خبصو القسم املتعلق مبساعدة ضحايا اإلرهاب أكد أغلب أعضاء اللجنة أنه جيب‬ ‫التخلي عن صيغة التزام الدولة ببذل عناية فقط بالنسبة ملساعدة ضحايا اإلرهاب وتوفري‬ ‫اإلحاطة الالزمة هلم على كل األصعدة النفسية والصحية واملادية وتعويضيها بصيغة تفيد‬ ‫االلتزام بتحقيق نتيجة‪ .‬واعترب‬ ‫أحد األعضاء أنه ميكن أن يتم التعويض من صندوق خا حيدث للغرض وهو ما مت نقاشه‬ ‫سابقا لكن مل يتم إقراره‪.76‬‬ ‫‪‬‬ ‫الجرائم اإلهراا ية المرتكبة خاهرج اإلقليم الوطني‬ ‫بالنسبة إىل اجلرائم اإلرهابية املرتكبة خارج االقليم الوطين مل تثر الفصول املتعلقة هبا‬ ‫إشكاالت كبرية فقط تطرق األعضاء إىل أمهية االستثناء الذي مت التنصيص عليه يف املشروع‬ ‫واملتعلق بإمكانية تتبع مرتكب جرمية إرهابية يف اخلارج حىت وإن كان الفعل موضوع التتبع‬ ‫غري جمرم مبقتضى قانون الدولة اليت ارتكبت فييها‪ ،‬وهو استثناء لقاعدة إجرائية هامة يف‬ ‫القانون الدويل اخلا‬ ‫مقتضاها أن يكون الفعل جمرما يف الدولة اليت ارتكب فييها وإال ال‬ ‫‪21‬‬ .‬وأقرت اللجنة هذا الفصل املضاف بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫التأكيد على ضرورة عدم ترك مسألة استعمال القوة والسالح مفتوحة دون قيد‪ .‬‬ ‫وأكد األعضاء أيضا على ضرورة التنصيص على تكفل الدولة مبصاريف العالج والتداوي ال‬ ‫فقط يف املستشفيات العمومية ولكن كذلك باملصحات اخلاصة ووجوبية حتمل الدولة لواجب‬ ‫التكفل مبلفات التعويض للضحايا ومتابعة هذه امللفات مع السلط العمومية املعنية‪ .‬فالدولة ملزمة مبساعدة ضحايا اإلرهاب وبالعمل على ذلك بكل‬ ‫الوسائل وبتوفري كل ما يلزم لإلحاطة هبم‪.

‬وتوقف أحد األعضاء عند إشكالية‬ ‫التسليم أمام وجود عقوبة اإلعدام يف التشريع التونسي ويف قانون مكافحة اإلرهاب‪ ،‬واعترب‬ ‫أن هذا سيكون مانعا للتسليم خاصة بالنسبة إىل الدول اليت ألغت هذه العقوبة‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ميكن إثارة الدعوى العمومية‪ .‬وباجللسة الليلية ليوم الثالثاء ‪14‬‬ ‫جويلية ‪ 2015‬وحبضور رئيس جلنة املالية والتخطيط وبعض أعضائيها افتتحت جلنة التشريع‬ ‫العام أعماهلا حول جرمية غسل األموال و كانت النقاشات كما يلي‪:‬‬ ‫خبصو تعريف جرمية غسل األموال موضوع الفصل ‪ 87‬من املشروع‪ ،‬اقرتحت جلنة املالية‬ ‫إما أن تتم احملافظة على الفصل كما هو أو أن يتم تدقيقه بإضافة قائمة حصرية للجرائم‬ ‫املتعلقة بغسل األموال على غرار التجربة املغربية والتجربة األردنية‪ .2‬مكافحة جريمة غسل األموال‬ ‫أحالت جلنة التشريع العام مشروع قانون مكافحة اإلرهاب منذ تعيهدها به إىل جلنة املالية‬ ‫والتخطيط لطلب رأي استشاري حوله وبالتحديد يف القسم املتعلق جبرمية غسل األموال‪.‬كما اقرتحت أن يتم‬ ‫استثناء كل ما كان مرتتبا عن خمالفة جبائية‪.‬ولقد اعترب هذا االستثناء ضروريا بالنظر لطبيعة اجلرمية اإلرهابية‬ ‫لكوهنا جرمية عابرة للقارات واالحاطة هبا تتطلب آليات استثنائية‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫تسليم المجرمين‬ ‫مل تثر الفصول املتعلقة مبسألة تسليم اجملرمني املورطني يف اجلرائم اإلرهابية املنصو علييها‬ ‫بالقانون إشكاالت كبرية باعتبارها فصوال إجرائية حبتة‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وقدمت جلنة املالية مالحظاهتا حول هذا اجلزء من املشروع‪ .‬‬ ‫‪ ‬واعترب أغلب األعضاء أنه بناء على جواب وزارة العدل يف هذا الشأن خبصو‬ ‫تعريف جرمية غسل األموال فإن كل اخليارات مطروحة على اعتبار أن اتفاقية األمم املتحدة‬ ‫ملكافحة اجلرمية املنظمة عرب الوطنية وضعت ثالث معايري لضبط اجلرائم األصلية اليت حتدد‬ ‫نطاق جرمية غسل األموال وتركت للدول األعضاء حرية اختيار أحدها أي بني معيار حتديد‬ ‫‪22‬‬ .

‬وأقرت اللجنة هذا الرأي بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‬‬ ‫‪ ‬وأثري النقاش حول الفصل ‪ 97‬املتعلق بإمكانية إخضاع بعض الذوات املعنوية‬ ‫املشتبه فييها إىل ترخيص مسبق فيما يتعلق بقبول أي حتويالت واردة علييها من اخلارج واعترب‬ ‫أحد األعضاء أنه من الضروري توفري ضمانات عند اختاذ مثل هذا القرار‪ ،‬واقرتح أن يكون‬ ‫القرار معلال‪ .‬‬ ‫كما أكد أغلب األعضاء يف خصو هذا الفصل على ضرورة حتديد أجل لتعليق صرف‬ ‫األموال موضوع التحويل‪ ،‬ومت اقرتاح أجل ‪ 15‬يوما من تاريخ تقدمي مطلب الرتخيص‪ .‬وأقرت‬ ‫اللجنة هذا املقرتح بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‬‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫واعترب رأي ثان أنه ميكن للجنة اختاذ مثل هذه القرارات يف إطار ما ميكن أن يتبني هلا من‬ ‫وجود ارتبا بعض األشخا بتنظيمات إرهابية أو ما ميكن أن يتبني لليهياكل األممية من‬ ‫وجود مثل هذه االرتباطات‪ .‬‬ ‫‪ ‬أثار الفصل ‪ 98‬جدال كبريا داخل اللجنة خاصة حول صالحية اللجنة الوطنية‬ ‫ملكافحة اإلرهاب‪ ،‬إذ اعترب رأي أول أن صالحية اختاذ قرار يف التجميد يعترب قرارا خطري ال‬ ‫ميكن أن تتخذه هذه اللجنة خاصة وأن الفصل ‪ 64‬املتعلق بصالحياهتا مل مينحيها‬ ‫صالحيات من هذا النوع فضال عن أن الفصل ‪ 98‬ال يتضمن أي تنصيص على إمكانية‬ ‫الطعن يف مثل هذه القرارات وأن قرار التجميد ميكن أن تتخذه كذلك جلنة التحاليل املالية أو‬ ‫اجليهة القضائية املتعيهدة‪.‬وأقرت اللجنة هذا املقرتح بأغلبية أعضائيها احلاضرين‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول اعترب أعضاء اللجنة أن األسلم هو اعتماد املعيار الثالث الذي اعتمده‬ ‫املشرع التونسي منذ قانون ‪ 2003‬وهو معيار يضمن مرونة يف املعاجلة القضائية جلرمية غسل‬ ‫األموال‪ .‬وبالنسبة للضمانات‪ ،‬اقرتح أصحاب هذا الرأي أن يتم توفري‬ ‫أكثر ما ميكن من الضمانات كالتنصيص على آلية للطعن يف هذه القرارات‪.‬‬ ‫‪ ‬خبصو الفصلني ‪ 88‬و‪ 89‬اقرتحت جلنة املالية التشديد يف العقوبات الواردة هبما‬ ‫واعترب أغلب أعضاء اللجنة أنه ال لزوم لذلك اعتبارا ألن العقوبات الواردة فييهما تعترب‬ ‫مشددة‪ .‬ومت إقرار هذا الرأي بأغلبية األعضاء احلاضرين‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫قائمة حصرية وبني معيار حتديد نطاق غسل األموال فقط باعتماد مفيهوم اجلرمية اخلطرية‬ ‫وبني معيار تطبيق جترمي غسل األموال على أوسع نطاق من اجلرائم األصلية‪.

‬واعترب أغلب األعضاء أن هذا االستثناء مقبول باعتبار أن احملامي ليست له‬ ‫اإلمكانيات اليت ختول له التثبت من مصدر أموال حرفائه فيهو ال ميلك وسائل البحث‬ ‫واالستقصاء‪.98‬‬ ‫‪ ‬أثري نقاش حول الفصل ‪ 104‬الذي يوجب على األشخا املذكورين بالفصل‬ ‫‪ 102‬تفحص ما جيريه حرفاؤهم من عمليات مسرتابة وكذلك من مصدر أمواهلم‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول أقرت اللجنة بأغلبية أعضائيها احلاضرين الفصل ‪ 98‬على صيغته كما‬ ‫أقرت بنفس األغلبية إعادة املطة اليت مت حذفيها سابقا والواردة بالفصل ‪ 64‬املتعلق بصالحية‬ ‫اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب يف التعاون مع املنظمات الدولية بناء على مقتضيات الفصل‬ ‫‪.‬‬ ‫وبعد النقاش والتداول اقرتح أحد األعضاء أن تضاف فقرة ثانية للفصل ‪ 104‬تستثين‬ ‫أصحاب امليهن الذين ال تتوفر لدييهم سلطات وآليات البحث واالستقصاء ومت إقرار هذه‬ ‫اإلضافة بأغلبية األعضاء احلاضرين‪ .‬‬ ‫‪24‬‬ .‬كما أقرت اللجنة بنفس األغلبية إضافة هذا االستثناء يف‬ ‫الفصول ‪ 105‬و‪ 107‬و‪.‬‬ ‫واعترب رأي آخر أن محل كل الواجبات يف الفصل ‪ 104‬على احملامني وعدول اإلشيهاد غري‬ ‫ممكن لكن ميكن حتميليهم واجب اإلشعار مثال خاصة يف حال تعددت العمليات املتعلقة‬ ‫بالبيع والشراء من نفس الشخص‪ ،‬ففي هذه احلالة تصبح عمليات مسرتابة يتعني اإلعالم‬ ‫عنيها‪.‬واقرتحت‬ ‫جلنة املالية يف هذا الصدد التنصيص على استثناء احملامني وعدول اإلشيهاد من القيام هبذا‬ ‫الواجب‪ .‬‬ ‫واعترب أحد األعضاء أن العقود اليت يتم حتريرها من طرف احملامني وعدول اإلشيهاد وحمرري‬ ‫العقود بإدارة امللكية العقارية يتم تسجيليها وجوبا واجليهات املعنية بذلك هي القباضات املالية‬ ‫وأن هذه العقود حتال يف أغلب احلاالت إىل إدارة امللكية العقارية وأن بإمكان هذه اجليهات‬ ‫اإلعالم يف حالة وجود شبيهة هبذه الوضعية‪.108‬‬ ‫‪ ‬يف خصو الفصل ‪ 114‬املتعلق برتكيبة اللجنة التونسية للتحاليل املالية أقرت‬ ‫اللجنة بأغلبية أعضائيها احلاضرين مقرتح جلنة املالية إضافة خبري من اجلمعية امليهنية التونسية‬ ‫للبنوك واملؤسسات املالية‪.

‬‬ ‫‪ .III‬جلسات االستماع‬ ‫فضال عن جلسات االستماع اليت عقدهتا سابقا جلنة التشريع العام باالشرتاك مع اللجان‬ ‫التشريعية املعنية بتقدمي رأي استشاري حول املشروع عقدت اللجنة جلسات استماع أخرى‬ ‫كما يلي‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫يوم االثنني ‪ 6‬جويلية ‪:2015‬‬ ‫جلسة صباحية خصصت لالستماع إىل اللجنة الوطنية ملكافحة التطرف واإلرهاب‬ ‫‪‬‬ ‫صلب وزارة الشؤون اخلارجية‬ ‫جلسة ليلية خصصت لالستماع إىل السيد وزبر الداخلية‬ ‫‪‬‬ ‫‪ ‬يوم الثالثاء ‪ 7‬جويلية ‪:2015‬‬ ‫جلسة ليلية خصصت لالستماع إىل السيد وزير الدفاع‬ ‫‪ ‬يوم األربعاء ‪ 8‬جويلية ‪: 2015‬‬ ‫جلسة ليلية خصصت لالستماع إىل السيد وزير العدل واللجنة الفنية صلب وزارة العدل اليت‬ ‫أعدت مشروع القانون‬ ‫‪25‬‬ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫‪ ‬وبالنسبة إىل الفصل ‪ 132‬اعترب أحد األعضاء أنه ال يتضمن عقوبة للذوات املعنوية‬ ‫اليت ختالف واجب التصريح الوارد بالفصل ‪ .120‬واعترب أغلب أعضاء اللجنة أن إضافة فقرة‬ ‫خاصة بعقوبة للذوات املعنوية املخالفة أمر مقبول ومت اقرار اإلضافة بإمجاع األعضاء‬ ‫احلاضرين‪.‬‬ ‫وال يفوت اللجنة أن تتوجه بالشكر إىل مجيع أعضاء جلنة املالية والتخطيط للعون املقدم منيهم‬ ‫يف اجلانب املتعلق جبرمية غسل األموال‪.

‬‬ ‫مدة االحتفاظ‪ :‬اآلجال معقولة وكافية‪ .‬لكن حذف اإلعدام من‬ ‫‬‫مشروع القانون يقتضي حذفه من اجمللة اجلزائية‬ ‫عقوبة السجن ‪ 25‬سنة الواردة ببعض الفصول ومدى تناسقيها مع سلم العقوبات‬ ‫‬‫الوارد بالقانون اجلزائي التونسي‪ :‬صحيح أهنا غري مألوفة يف القانون اجلزائي التونسي لكننا‬ ‫أمام ‪ 62‬نوعا من األفعال والتدرج اضطرنا إىل إضافة هذه العقوبة وإال اضطررنا إىل تغيري‬ ‫كل العقوبات واجمللة اجلزائية ليس فييها ما مينع (تنص على السجن ملدة معينة)‬ ‫التخصص يف القضايا اإلرهابية‪ :‬طموح وليس واقعا لكن الوزارة بدأت بتكوين‬ ‫‬‫قضاة بفضل تراكم التجربة وهي تسعى مع اهليئة الوقتية على أال يتم تغيري القضاة يف‬ ‫احلركة القضائية ونفس الشيء بالنسبة إىل القطب املايل‪.‬األجل العادي املعمول به هو ‪ 6‬أيام وهو‬ ‫‬‫غري كاف وعلى هذا األساس مت التفكري يف التمديد‪ :‬مخسة أيام لتلمس وفيهم أننا إزاء‬ ‫عملية إرهابية عندها منر إىل التمديد‪ .‬والفصول من ‪ 14‬إىل ‪19‬‬ ‫مستمدة أيضا من النصو الدولية‪.‬‬ ‫عقوبة اإلعدام‪ :‬اجتاهات خمتلفة من الصعب البت فييها‪ .‬القضاة مل يتجاوزوا القانون واحرتموا مدة االحتفاظ‬ ‫لكنيهم عملوا حتت ضغط كبري‪ .‬‬ ‫حتديد أجل االخرتاق (أربعة أشيهر قابلة للتمديد)‪ :‬األجل املنصو عليه مبشروع‬ ‫‬‫‪26‬‬ .‬األيام اخلمسة املوالية تكون للتحقيق‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وفيما يلي جدول تفصيلي جللسات االستماع‪:‬‬ ‫جلسة االستماع إلى‬ ‫مضمون جلسة االستماع‬ ‫وزير العدل‬ ‫تعريف اجلرمية اإلرهابية‪ :‬حذف الفصل ‪ 4‬من قانون ‪ 2003‬الذي كان بابا‬ ‫‬‫للتجاوزات يف العيهد السابق (تعريف فضفاض) ومت تعويضه بتعريف يستند إىل االتفاقيات‬ ‫الدولية اليت صادقت علييها تونس‪ :‬الفصل ‪ 13‬ذكر القصد اجلنائي وما تاله أخذ حرفيا‬ ‫من االتفاقيات الدولية وهي تعترب جرائم إرهابية بطبيعتيها‪ .‬‬ ‫اإلشادة‪ :‬عمل خطورته ثابتة ومتت اإلشارة إليه يف كل الصكوك الدولية وهي ما‬ ‫‬‫يكفي لتكييفه كجرمية إرهابية‬ ‫املنشآت العسكرية‪ :‬حتمييها اجمللة اجلزائية (أمن الدولة الداخلي واخلارجي) وال‬ ‫‬‫حاجة إلضافتيها ضمن قانون مكافحة اإلرهاب‪.

‬‬ ‫وزير الداخلية‬ ‫هذا القانون هو أحد مقومات الدفاع عن اجلميهورية وأحد أسس بناء األمن‬ ‫‬‫اجلميهوري وحنن حريصون على أال يبقى أي عمل للمؤسسة األمنية ال يطاله القانون حىت‬ ‫ال نعود إىل التجاوزات‪ .‬‬ ‫جلنة مكافحة اإلرهاب‪ :‬دورها تنسيقي‪ ،‬اختيار عبارة "خبري" كان عن قصد‬ ‫‬‫وعبارة "ممثل عن" ال تكفي لبلوغ املعىن‬ ‫جرمية غسل األموال‪ :‬إما وضع حد أدىن من اجلرائم اليت نصت علييها النصو‬ ‫‬‫الدولية كتجارة املخدرات أو حتديد نطاق اجلرمية بناء على مفيهوم اجلرمية اخلطرة‪ .‬الطريقة‬ ‫الثالثة واليت اعتمدها املشرع التونسي منذ ‪ 2003‬هو توسيع اجملال بسحب جرمية غسل‬ ‫األموال على كل اجلنح واجلرائم وذلك لنرتك للقاضي إمكانية واسعة للتجرمي وهو ما‬ ‫يسمح بأكثر جناعة يف مكافحة غسل األموال‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫القانون يندرج يف نطاق قضائي حيث حتدد املدة عندما يكون هناك حبث جار (ضرورة‬ ‫حتديد املدة الرتباطيها باحلريات وحبرمة احلياة اخلاصة) فيما عدا ذلك يتعلق األمر‬ ‫باالستعالمات وهي منظومة خارجة متاما عن اجملال القضائي وليس فييها أجل وال رقابة‬ ‫قضائية‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬وسيتم إعادة النظر يف األحكام املتعلقة بغسل األموال بعد‬ ‫صدور نتائج التقييم يف هناية هذه السنة‪.‬‬ ‫استقاللية جلنة التحاليل املالية‪ :‬األعضاء باللجنة يأتون ال بصفتيهم موظفني بل‬ ‫‬‫بصفتيهم خرباء وهي جلنة مستقلة هيكليا ووظيفيا عن البنك املركزي وتنتصب فقط مبقره‪.‬ومت إدراج تنقيحني يف هذا القانون بناء على املالحظات‬ ‫املنبثقة عن عملية التقييم (الفقرة املتعلقة باجلرمية األصلية بالفصل ‪ ،87‬الفقرة املتعلقة‬ ‫بتفسري امليهن احملررة للعقود)‪ .‬‬ ‫تقييم املنظومة الوطنية ملكافحة غسل األموال‪ :‬مشروع القانون مل يكن ييهدف‬ ‫‬‫أساسا إىل حتوير األحكام املتعلقة بغسل األموال ومل يغريه باستثناء بعض األحكام بناء‬ ‫على عملية تقييم قام هبا البنك الدويل اليت وقع فييها انتقاد املنظومة الوطنية يف بعض‬ ‫النقا اليت تناوهلا تنقيح ‪ .2003‬‬ ‫وهذا القانون هو مثرة جميهود مشرتك مع وزارة العدل‪.2009‬ويتم اآلن القيام بعملية تقييم شاملة تعتمد الفاعلية‬ ‫والنجاعة وليس املطابقة للقانون‪ .‬وهذا القانون هو كسب للمؤسسة األمنية مقارنة بقانون ‪.

‬‬ ‫االخرتاق وطرق التحري اخلاصة أثبتت جناعتيها يف مكافحة اإلرهاب‪ :‬األصل أن‬ ‫‬‫يتم إدراج هذه األحكام صلب جملة اإلجراءات اجلزائية إال أن السرعة تطلبت القيام بذلك‬ ‫صلب قانون مكافحة اإلرهاب‪ .‬وجيب التفكري يف سحب ذلك إىل اإلجراءات اجلزائية‬ ‫لتشمل كذلك اجلرائم األخرى اخلطرية‪.‬ومن ميهاميها إعداد دراسة حول ظاهرة اإلرهاب‬ ‫وأسباهبا وظروفيها وحتديد األولويات الوطنية يف القضاء على هذه الظاهرة‪ .‬‬ ‫التنصت واعرتاض االتصاالت‪ :‬يتم يف كنف احرتام حرمة احلياة اخلاصة لألفراد‬ ‫‬‫والعالقات الشخصية (ال يتم إخضاع أحد إىل املراقبة الفنية دون إذن قضائي‪ ،‬اختيار‬ ‫‪28‬‬ .‬هذه اللجنة‬ ‫ستكون املنسق واملوجه عرب جلسات العمل وهي اليت ستعطي روحا هلذا القانون‪.‬‬ ‫يف التشريع الفرنسي‪ :‬تطور سريع للنصو املتعلقة مبكافحة اإلرهاب ملواكبة تطور‬ ‫‬‫التنظيمات اإلرهابية وآخرها يف ‪ 2014‬بالتنصيص على منع السفر إىل بؤر التوتر‪ :‬التوجه‬ ‫إىل التنصيص صلب مشروع القانون على حتجري السفر مبقتضى قرار من وزير الداخلية‪.‬‬ ‫اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب‪ :‬هي ال ترسم االسرتاتيجيات بل تنفذها‪ ،‬ضرورة‬ ‫‬‫جتاوز اخللط حول دورها وصالحياهتا‪ .‬‬ ‫اإلعدام‪ :‬العقوبة موجودة بالنسبة إىل جرائم احلق العام وال داعي حلذفيها بالنسبة‬ ‫‬‫إىل اجلرائم اإلرهابية وهي أشد خطورة‪.‬‬ ‫‬‫ويف كل األحوال البد من محاية املخرتق والبد أن يكون وكيل اجلميهورية على بينة من‬ ‫الوضع لتوقي كل خطر ميكن أن يتعرض له (ضرورة توفري الغطاء القانوين)‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫فعالية القانون‪ :‬هذا القانون سيساعد على مقاومة اإلرهاب باعتباره أرضية قانونية‬ ‫‬‫هامة تسمح ملنتسي املؤسسة األمنية بالعمل يف أرحيية‪.‬‬ ‫محاية املخرتق‪ :‬الوزارة مع مزيد التدقيق وإعادة املسائل اإلجرائية إىل اجملال الرتتيي‪.‬‬ ‫جرمية التكفري‪ :‬يغطييها هذا القانون بتجرميه لكل أشكال التحريض لكن من‬ ‫‬‫املمكن التنصيص على جترمي التكفري صراحة مع ضرورة حتديد أوال إن كان التكفري شكال‬ ‫من أشكال التحريض أم جرمية مستقلة‪ :‬القاعدة الفكرية للمنظمات اإلرهابية هي تكفري‬ ‫اجملتمع‪ ،‬وبناء على مبادئ الدستور اليت كرست حرية املعتقد ميكن التنصيص على التكفري‬ ‫كجرمية مستقلة صلب قانون اإلرهاب مع ضرورة تعريف التكفري لتحديد أركان اجلرمية‪.

‬‬ ‫ترك مدة االعرتاض واالخرتاق لتقدير النيابة العمومية أو قاضي التحقيق‬ ‫‬‫إثارة الدعوى العمومية‪ :‬قطب قضائي خمتص يف قضايا اإلرهاب دون أن يكون له‬ ‫‬‫امتداد يف اجليهات‪ :‬ضرورة إجياد صيغة تضبط مىت تبدأ إثارة الدعوى العمومية‪ ،‬مىت تبدأ‬ ‫مدة االحتفاظ (مسائل تطرح للنقاش مع وزارة العدل)‬ ‫من غري املعقول أن يعامل االعتداء على عون أمن يف عملية إرهابية على أنه‬ ‫‬‫حادث شغل‪.‬‬ ‫إدراج اجلرائم االلكرتونية ذات البعد اإلرهايب صلب فقرة على حدة‪.‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫صارم لألشخا الذين يقومون هبذا العمل‪ ،‬الرتكيز على املعطيات املتعلقة باألمن القومي)‬ ‫جناعة االعرتاض وضرورة التنسيق بني النيابة العمومية والتحقيق‪ :‬ال ميكن االستغناء‬ ‫‬‫عن اإلذن القضائي لتوفري احلماية القانونية لألمنيني‪.‬‬ ‫‬‫جترمي صنع املتفجرات باستعمال مواد بدائية‪ :‬مت التنصيص على ذلك بالقانون لكن‬ ‫‬‫بشيء من الغموض‪ :‬ضرورة مزيد تدقيق النص وإدراج جترمي صنع هذه األسلحة‬ ‫تنظيم العالقة مع الشبكات االجتماعية قصد تيسري التنسيق عند التتبع والتحري‪.‬‬ ‫‬‫وزير الدفاع‬ ‫فراغ تشريعي كبري فيما يتعلق بتدخل اجليش داخل املدن‪ :‬دور اجليش دعم عمل‬ ‫‬‫السلطات املدنية يف حفظ النظام العام لكن العناصر القانونية ال تكفي وما سيحل‬ ‫املشكل هو قانون اإلرهاب ولو بصفة جزئية (يف القانون الفرنسي واجلزائري هناك نص‬ ‫خا حلماية القوات املسلحة)‪ :‬ضرورة منح القوات املسلحة تفويضا صرحيا ملكافحة‬ ‫اإلرهاب‪:‬‬ ‫مقرتح ‪ :1‬تعديل الفصل ‪ 76‬بذكر أعوان اجليش صراحة‬ ‫‬‫مقرتح ‪ :2‬إضافة فصل بعد الفصل ‪ 67‬خبصو عدم مسؤولية عون األمن أو‬ ‫‬‫العسكري أو الديواين جزائيا عندما يكون تدخله يف حدود القانون‪( .‬‬ ‫‪-‬‬ ‫نفس الشيء بالنسبة إىل الضابطة العدلية العسكرية اليت تقوم بدور كبري على عني‬ ‫‪29‬‬ .‬استئناسا بالقانون‬ ‫الفرنسي واجلزائري)‬ ‫القضاء العسكري يقوم بدور هام يف قضايا اإلرهاب‪ :‬يتوىل كل أعمال التحقيق مث‬ ‫‬‫حييل امللف إىل الدائرة املختصة بابتدائية تونس‪.

‬‬ ‫تتكون من ممثلني عن الداخلية واللجنة التونسية للتحاليل املالية والديوانة وقضاء‬ ‫‬‫التحقيق املختص يف االرهاب والدفاع والسجون واالصالح وبقيت منفتحة على كل‬ ‫اخلربات‬ ‫‪-‬‬ ‫استليهاما من التجارب املقارنة ال جيوز أن يكون قضاء جالس خمتص يف االرهاب‬ ‫بل املختصني هي النيابة العمومية وما قبليها‬ ‫‪-‬‬ ‫الفصل ‪ :63‬مت تقدمي مقرتح كتايب حول تركيبة اللجنة‪.‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫املكان‪.‬إال أن الدستور ينص على قانون متكامل واألحسن وضع قانون حلماية‬ ‫العسكريني‪.‬‬ ‫ضرورة تنقيح جملة املرافعات العسكرية وإثراء قانون اإلرهاب على حد سواء حلماية‬ ‫‬‫العسكريني‪ .‬‬ ‫‬‫وبالتايل فيهذه الفصول تغطيه ألن اإلجراءات هي نفسيها‪.‬‬ ‫‬‫العمل‬ ‫اقرتاح أن تكون جلنة التحاليل املالية هيئة مستقلة إداريا وماليا لتتوفر هلا ظروف‬ ‫أعمال اللجنة تنتيهي بصياغة اسرتاتيجية وطنية ملكافحة التطرف واإلرهاب‬ ‫‬‫بالتنسيق مع جملس األمن‬ ‫‪-‬‬ ‫اقرتاح أن تكون اللجنة تابعة لرئاسة اجلميهورية وليس لرئاسة احلكومة‬ ‫‪30‬‬ .‬‬ ‫اللجنة الوطنية‬ ‫لمكافحة اإلهراا‬ ‫والتطرف وزاهرة‬ ‫الخاهرجية‬ ‫اللجنة الوطنية ملكافحة التطرف واالرهاب انبعثت يف ‪ 12‬فيفري ‪ 2015‬بغرض‬ ‫‬‫مكافحة التطرف ووضع اسرتاجتية وطنية ملكافحة التطرف واالرهاب اليت البد أن تكون‬ ‫متطابقة للمعايري الدولية بتوصية من وزير اخلارجية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :52‬ليس يف طرق التحري املنصو علييها بالقانون ما ال مييز اجليش‪.‬‬ ‫واملقرتح‪ :‬فصل حلماية العسكريني أثناء أدائيهم مليهاميهم يف املناطق الساخنة‪ :‬عدم‬ ‫حماكمتيهم عند استعمال السالح يف هذه املناطق أثناء أداء ميهاميهم‪.‬‬ ‫جرب األضرار‪ :‬مبقتضى مرسوم ‪ 2011‬أصبح باإلمكان القيام بدعوى مدنية‬ ‫‬‫وتطبق نفس اإلجراءات املدنية أمام احملاكم العسكرية‪.

‬‬ ‫كما تداولت حول تنظيم استماعات خاصة هبذا الشأن علما وأنه قبل تواتر األحداث‬ ‫اإلرهابية األخرية ارتأت اللجنة أن تتم مناقشة مشروع قانون اإلرهاب والعمل عليه بالتوازي‬ ‫مع نظرها يف مشاريع قوانني أخرى تعيهدت هبا أصالة‪.‬‬ ‫لكن األحداث اإلرهابية األخرية بسوسة وما ترتب عنيها من ردود فعل عجلت بأخذ القرار‬ ‫املتمثل يف أن يكون تاريخ ‪ 25‬جويلية ‪ 2015‬أجال هنائيا للمصادقة على هذا املشروع‬ ‫األمر الذي أعاق عملية القيام باالستماعات الالزمة والنقاشات املعمقة‪.‬‬ ‫ويف هذا اإلطار ترى جلنة احلقوق واحلريات والعالقات اخلارجية أن هذا الضغط الشعي فوت‬ ‫علينا فرصة التعمق يف املبادئ املتعلقة باحلقوق واحلريات الواردة بنص دستور سنة ‪،2014‬‬ ‫‪31‬‬ .IV‬آهراء اللجان المتعهدة استشاهريا النظر في المشروع‬ ‫أحالت جلنة التشريع العام مشروع قانون مكافحة اإلرهاب منذ تعيهدها به إىل كل من جلنة‬ ‫احلقوق واحلريات والعالقات اخلارجية وجلنة التنظيم العام لإلدارة وشؤون القوات احلاملة‬ ‫للسالح لتقدمي رأي استشاري حول النقا الداخلة يف اختصاصيهما‪ .‬‬ ‫وقد استغرق التداول حول املشروع صلب جلنة احلقوق واحلريات والعالقات اخلارجية سبع‬ ‫جلسات حيث ضبطت منيهجية عمليها بتكوين فريق عمل مصغر يقدم حصيلة أعماله‬ ‫خبصو القانون رحبا للوقت‪.‬ويف ما يلي رأي كال‬ ‫اللجنتني‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫هرأي لجنة الحقوق والحريات والعالقات الخاهرجية‪:‬‬ ‫انطلقت أعمال اللجنة فيما يتعلق هبذا املشروع جبلسة ‪ 17‬أفريل ‪ 2015‬املخصصة‬ ‫الستماعات مشرتكة للجان اليت متت إحالة مشروع القانون علييها لكل من وزير الداخلية‬ ‫والدفاع والعدل واملالية وحمافظ البنك املركزي‪.‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪-‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫البد مراجعة جملة الديوانة ملقاومة غسل األموال‬ ‫‪ .

‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫كما فوت علينا فرصة فتح نقاش واسع مع اجملتمع والتأثري على الرأي العام قصد إيصال‬ ‫رساالت متعددة هي كاآليت‪:‬‬ ‫احلقوق واحلريات ال تتعارض مع احلرب ضد اإلرهاب بل إن يف تفعيليها وضماهنا‬ ‫‪‬‬ ‫مسامهة يف الوقاية من اإلرهاب والوقاية من كل شكل من أشكال التطرف‪،‬‬ ‫تبيان أن القانون املتعلق مبكافحة اإلرهاب ال ميكن أن يكون كافيا لوحده ملكافحته‬ ‫‪‬‬ ‫وأن اإلسرتاتيجية الوطنية الشاملة ملكافحته كفيلة بالقضاء على هذه اآلفة‪،‬‬ ‫التأكيد على اجلانب الرتبوي من خالل التنصيص على وجوبية التأهيل وإعادة إدماج‬ ‫‪‬‬ ‫األشخا احملكوم علييهم ألجل جرائم إرهابية‪،‬‬ ‫التشريع مثل القضاء ال جيوز أن يكون حتت الضغط فميهما كانت اجمليهودات املبذولة‬ ‫‪‬‬ ‫واليت تقوم هبا اللجان صلب اجمللس ال ميكن أن حتقق األهداف املرجوة من إصدار قانون‬ ‫جديد خاصة وأنه على عكس ما يشاع لدى الرأي العام ليس هناك فراغ قانوين إزاء هذه‬ ‫املسألة‪،‬‬ ‫يف خصو عقوبة جرمية اإلعدام كانت اآلراء خمتلفة حول إلغائيها أو اإلبقاء علييها‬ ‫‪‬‬ ‫صلب هذا القانون وقد كان التوجه الغالب للجنة اعتبار أنه طاملا أن املنظومة التشريعية‬ ‫اجلزائية تتضمن هذه العقوبة فإنه ال ميكن استبعادها من قانون خا يتعلق بزجر جرمية‬ ‫خطرية متمثلة يف اإلرهاب‪.‬‬ ‫وأوضحت اللجنة أن هذا القانون ال ميكن أن يكون ناجعا وفاعال إال إذا طال اإلرهابيني‬ ‫فقط دون غريهم حبيث ال ميكن بأي شكل ترك اجملال لتوظيفه من أجل النيل من األبرياء‪.‬‬ ‫وبعد النقاش حول هذا املشروع مت التأكيد على ضرورة مالءمة القواعد املتعلقة مبكافحة‬ ‫اإلرهاب باملبادئ املتعلقة بضمان احلقوق واحلريات الواردة ضمن دستور ‪ ،2014‬وذلك‬ ‫اعتبارا وأن هذا املشروع سيكون اإلطار القانوين الذي ستعتمده خمتلف أجيهزة الدولة يف‬ ‫مقاومتيها لإلرهاب‪.‬‬ ‫‪32‬‬ .

‬‬ ‫الفصل ‪:6‬‬ ‫‪‬‬ ‫أكدت اللجنة على ضرورة أن يتضمن هذا الفصل الضمانات القضائية الالزمة عند تنفيذ‬ ‫عقوبة املراقبة اإلدارية واليت من شأهنا تاليف التعسف يف تطبيقيها لتصبح صيغة الفصل على‬ ‫النحو التايل‪:‬‬ ‫‪33‬‬ .‬وقد قبل هذا املقرتح األخري حيث قررت اللجنة أن يكون العزم‬ ‫مشروطا بأعمال حتضريية جدية ومتقدمة لتصبح صيغة الفصل ‪ 5‬على النحو التايل‪:‬‬ ‫الفصل ‪ 5‬المقترح‪:‬‬ ‫يعد مرتكبا للجرائم اإلرهابية املنصو علييها هبذا القانون ويعاقب بنصف العقوبات املقررة‬ ‫هلا كل من حيرض بأي وسيلة كانت على ارتكاهبا‪.‬‬ ‫ويعد مرتكب للجرائم اإلرهابية املنصو علييها هبذا القانون ويعاقب بنفس العقوبات املقرر‬ ‫هلا كل من يعزم على ارتكاهبا إذا اقرتن عزمه بأعمال حتضريية جدية ومتقدمة لتنفيذه‪.‬‬ ‫وإذا كان العقاب املستوجب هو اإلعدام أو السجن بقية العمر يعوض ذلك العقاب‬ ‫بالسجن مدة عشرين عاما‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وقد تقدم فريق العمل مبلخص ألعماله ومالحظاته حول بعض الفصول وطيدة الصلة‬ ‫مبوضوع احلقوق واحلريات تداولت اللجنة حوهلا على النحو التايل‪:‬‬ ‫الفصل ‪:5‬‬ ‫‪‬‬ ‫مت التعرض للصياغة الفضفاضة هلذا الفصل وقررت اللجنة تدقيقيها سواء فيما يتعلق جبرمية‬ ‫التحريض موضوع الفقرة األوىل والثانية من الفصل حبذف عبارات "حبكم طبيعته" أو "سياقه"‬ ‫وكذلك اخلطر يف احتمال ارتكابه أو فيما يتعلق بتجرمي العزم على ارتكاب اجلرمية اإلرهابية‬ ‫موضوع الفقرة األخرية من الفصل حيث ارتأت اللجنة أنه ال بد من مراعاة التناسب بني‬ ‫التجرمي والعقوبة‪ ،‬حيث مت التداول حول مجلة من املقرتحات هبذا اخلصو تراوحت بني‬ ‫اقرتاح حذفيها والتقليص من العقوبة والتضييق يف مفيهوم العمل التحضريي املقرتن بالعزم على‬ ‫ارتكاب اجلرمية اإلرهابية‪ .

‬وعلى هذا‬ ‫األساس اتفقت اللجنة على العناصر األساسية املستوحاة من جملس األمن عدد ‪ 1373‬اليت‬ ‫ال بد أن تتوفر يف التعريف املقرتح تتمثل يف التنصيص على أن الفعل اإلجرامي وعلى انه ال‬ ‫يقبل التربير وعلى إن اهلدف منه يتمثل يف الرتويع وعلى أثاره املتمثلة يف محل دولة أو منظمة‬ ‫دولية على القيام بعمل ما أو تركه ‪.‬‬ ‫الفصل ‪:13‬‬ ‫‪‬‬ ‫مثل تعريف اإلرهاب موضوع هذا الفصل حمل نقاش مطول من قبل اللجنة اليت اعتربت أن‬ ‫التعداد على سبيل احلصر لبعض اجلرائم اإلرهابية و العقوبات املسلطة علييها ال يفي بالغرض‬ ‫وال يستوعب كل اجلرائم اليت ميكن أن حتصل لذلك كان من الضروري وضع تعريف عام‬ ‫يستوعب كل احلاالت للجرمية اإلرهابية يكون دقيقا وواضحا ويتضمن كل أركاهنا‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ 6‬المقترح‪:‬‬ ‫يتحتم احلكم باملراقبة اإلدارية على مرتكي اجلرائم اإلرهابية املنصو علييها هبذا القانون مدة‬ ‫ال تقل عن ثالثة أعوام وال تفوق عشرة أعوام إال إذا قضت احملكمة باحلط من هذه العقوبة‬ ‫إىل ما دون أدناها القانوين ‪.‬‬ ‫وبناء عليه تقرتح اللجنة إضافة فصل يتضمن التعريف التايل‪:‬‬ ‫"تعد جرمية إرهابية كل فعل إجرامي ييهدف إىل ترويع شخص أو جمموعة من األشخا أو‬ ‫بث الرعب بني السكان بقصد إجباري دولة أو منظمة دولية على القيام بعمل أو االمتناع‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫وال مينع ذلك من احلكم بكل العقوبات التكميلية األخرى املقررة قانونا أو بعضيها وتكون يف‬ ‫كل احلاالت حتت رقابة قاضي تنفيذ العقوبات‪.‬‬ ‫الفصل ‪:9‬‬ ‫‪‬‬ ‫دار النقاش داخل اللجنة حول التقليص من العقوبة املسلطة يف حال مكنت اإلرشادات‬ ‫املبلغة من وضع حد للجرائم اإلرهابية أو تفادي وقوعيها وذلك بالنزول هبا من "عشرين سنة"‬ ‫إىل "عشر سنوات" بغاية التحفيز على التبليغ والتوقي من اجلرائم‪ ،‬واقرتحت اللجنة أن تصبح‬ ‫الفقرة األخرية من الفصل كما يلي ‪" :‬ويكون العقاب بالسجن مدة عشر سنوات إذا كان‬ ‫العقاب املقرر أصالة للجرمية اإلعدام أو السجن بقية العمر"‪.

‬‬ ‫الفصل ‪:35‬‬ ‫‪‬‬ ‫مثل موضوع نقاش مطول صلب اللجنة اليت اعترب البعض من أعضائيها أن أحكامه تضمنت‬ ‫خريات تتجاوز األبعاد القانونية لتشمل اإلنسانية منيها خصوصا فيما يتعلق باالعتبارات‬ ‫األسرية املتعلقة بواجب التبليغ من قبل الوالدان واألبناء والقرين‪ ،‬حيث مت التقدم بعديد‬ ‫االقرتاحات باخلصو من ذلك حذف االستثناء واإلبقاء والتعديل على النحو التايل‪:‬‬ ‫التداول حول مقرتح اعتماد صياغة تقوم على حتفيز أفراد العائلة على التبليغ دون‬ ‫‪‬‬ ‫املساس بالروابط العائلية من خالل اعتبار التبليغ ظرفا لتخفيف العقوبة والتقليص منيها لفائدة‬ ‫املتيهم والتساؤل حول قانونية هذه الفرضية أي أن يستفيد املتيهم من فعل شخص ما‪،‬‬ ‫تفكيك الفصل واعتماد صياغة تفصل بني احلاالت املتعلقة باجلرائم اليت مت ارتكاهبا‬ ‫‪‬‬ ‫واجلرائم اليت مل ترتكب بعد‪ .‬‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫ويستثىن من أحكام الفقرة املتقدمة الوالدان واألبناء والقرين واحملامي أثناء مباشرته مليهامه أو‬ ‫مبناسبتيها‪.‬وقد حظي املقرتح األخري بقبول اللجنة علما وأن النقاش قد‬ ‫مشل األشخا املشمولني بالسر امليهين وخاصة احملامني مبناسبة مباشرهتم مليهاميهم نظرا‬ ‫خلصوصية العالقة بني احملامي واملتيهم وارتباطيها حقوق الدفاع والثقة‪.‬‬ ‫الفصل ‪ 35‬المقترح‪:‬‬ ‫يعد مرتكبا جلرمية إرهابية ويعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة االف‬ ‫دينار إىل عشرة آالف دينار كل من ميتنع ‪ ،‬ولو كان خاضعا للسر امليهين‪ ،‬عن إشعار السلط‬ ‫ذات النظر فورا مبا أمكن له االطالع عليه من أفعال وما بلغ إليه من معلومات أو إرشادات‬ ‫حول ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصو علييها هبذا القانون‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫عنه واليت ال ميكن تربيرها حتت أي ظرف وميهما كانت اعتباراهتا السياسية أو الفلسفية أو‬ ‫العقائدية أو العنصرية أو العرقية أو الدينية أو من أي طابع آخر من هذا القبيل"‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫كما يعد مرتكبا جلرمية إرهابية ويعاقب بنفس العقوبة املذكورة بالفقرة األوىل من هذا الفصل‬ ‫كل من ميتنع عن إشعار السلط باملعلومات اليت يطلع علييها ويؤدي اإلشعار هبا إىل تفادي‬ ‫ارتكاب جرائم إرهابية يف املستقبل‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الفصل ‪:64‬‬ ‫تداولت اللجنة حول تدعيم اجلانب الرتبوي والوقائي من خالل اقرتاح إضافة التنصيص على‬ ‫التدريب على حقوق اإلنسان صلب املطة ‪ 7‬من الفصل وقد حظي املقرتح مبوافقة اللجنة‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫الفصل ‪: 61‬‬ ‫تداولت اللجنة حول مقرتح أن ال يقتصر إعدام التسجيالت السمعية أو البصرية على‬ ‫احلاالت اليت يصدر يف شاهنا حكم بات باإلدانة أو الرباءة بل إضافة الصورة اليت حتفظ فييها‬ ‫التتبعات وقد حظي هذا املقرتح بالقبول‪.‬‬ ‫التأكيد على أمهية دور اللجنة يف االستجابة ملقرتح السيد وزير الدفاع الوطين حول‬ ‫‪‬‬ ‫االتصال ببعض برملانات الدول اليت تشرت يف إبرام صفقات األسلحة املوافقة املسبقة‬ ‫للسلطة التشريعية‪ ،‬على غرار الواليات املتحدة األمريكية والسويد‪ ،‬وذلك للتسريع يف عملية‬ ‫التزود باملعدات والتجيهيزات الضرورية يف جماهبة اإلرهاب بأكثر جناعة‪.‬‬ ‫هرأي لجنة التنظيم العام لإلداهرة و شؤون القوات الحاملة للسالح ‪:‬‬ ‫‪‬‬ ‫انقسم رأي اللجنة يف خصو‬ ‫ومالحظات حول الفصول‪.‬‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫وال ميكن القيام بدعوة الغرم أو املؤاخذة اجلزائية ضد من قام عن حسن نية بواجب اإلشعار‪.‬‬ ‫‪‬‬ ‫املشروع املعروض علييها إىل قسمني مالحظات عامة‬ ‫مالحظات عامة‪:‬‬ ‫غياب النص والسند القانوين املنظم لتدخل القوات احلاملة للسالح يف جماهبة‬ ‫‪‬‬ ‫العمليات اإلرهابية‪ ،‬وضرورة تاليف ذلك من خالل نص منفرد أو بأحكام ضمن مشروع هذا‬ ‫القانون‪.

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫مساندة مقرتح إحداث وحدات خمتصة للصناعة احلربية يف إطار الشراكة بني‬
‫‪‬‬
‫القطاعني العام واخلا ‪.‬‬
‫فيما خيص صيغ إحداث جيهاز خمابرات والرقابة على عمله‪ ،‬قررت اللجنة طلب عقد لقاء‬
‫مشرتك مع اللجنة اخلاصة لألمن والدفاع (تكفل مكتب اللجنة باملوضوع) للتداول يف‬
‫املسائل التالية‪:‬‬
‫اإلطار القانوين والتنظيمي لليهيكل املكلف باالستعالمات يف نطاق احرتام املقتضيات‬
‫‪‬‬
‫الدستورية‪ ،‬والنظر يف مسألة إحداث جيهاز موحد من عدمه‪ ،‬ويف إمكانية املبادرة التشريعية‬
‫يف هذا الشأن من طرف النواب‪.‬‬

‫تبادل اآلراء حول موضوع الرقابة الربملانية على أجيهزة االستعالمات‪ ،‬والنظر يف‬
‫‪‬‬
‫إمكانية املبادرة التشريعية من طرف النواب إلحداث هيكل خمتص‪.‬‬
‫‪‬‬

‫مالحظات حول الفصول‪:‬‬

‫الفصل ‪ :2‬مت الـتأكيد على أمهية هذا الفصل يف ضمان احرتام حقوق األنسان اليت‬
‫‪‬‬
‫كفليها الدستور التونسي ونصت علييها املواثيق واالتفاقيات الدولية ذات الصلة يف سياق‬
‫مكافحة اإلرهاب‪.‬‬
‫الفصل ‪ :4‬مل يثر هذا الفصل أية مالحظة‪.‬‬
‫‪‬‬
‫الفصل ‪ :10‬اتفق أعضاء اللجنة على اقرتاح إضافة "أعوان السجون واإلصالح"‬
‫‪‬‬
‫صلب املطة ‪ 2‬باعتبارهم ينتمون إىل القوات احلاملة للسالح‪.‬‬
‫واقرتح بعض األعضاء مزيد التوسع صلب املطة ‪ 3‬من هذا الفصل يف من تشمليهم ظروف‬
‫التشديد واعتبار ارتكاب أو املسامهة يف ارتكاب اجلرمية اإلرهابية من قبل موظف عمومي‬
‫ميهما كانت رتبته والسلك الذي ينتمي إليه ظرفا من ظروف التشديد يف العقوبة‪ .‬وقد كان‬
‫هذا املقرتح حمل جدل بني أعضاء اللجنة بني مؤيد يرى أن العقوبة املشددة من شأهنا أن‬
‫تردع كل موظف عمومي تسول له نفسه القيام بعمل إرهايب أو املسامهة فيه‪ ،‬ورافض يرى يف‬
‫ذلك اجتاها حنو زجر مبالغ فيه يتناىف وفلسفة النصو اجلزائية والغاية منيها‪ .‬وقد مت اللجوء‬
‫إىل التصويت الذي كانت نتيجته عدم القبول باملقرتح‪.‬‬
‫‪37‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫‪‬‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫الفصل ‪:33‬‬

‫مت التأكيد على أن األفعال املذكورة صلب هذا الفصل ميكن ارتكاهبا من قبل مواطن‬
‫‪‬‬
‫عادي أومن قبل عون ينتمي إىل القوات احلاملة للسالح ويف هذه احلالة يقع الرجوع إىل‬
‫أحكام الفصل ‪ 10‬املتعلقة بظروف التشديد‪.‬‬
‫اقرتاح إضافة مطة إىل الفصل ‪ 33‬تتعلق بتجرمي إعداد أو استغالل موقع إلكرتوين أو‬
‫‪‬‬
‫الشبكات االجتماعية يف نطاق األعمال اإلرهابية‪.‬‬
‫‪‬‬

‫الفصل ‪ :37‬مت التساؤل والنقاش حول قواعد االختصا‬

‫الرتايب للضابطة العدلية‪.‬‬

‫الفصل ‪ :38‬مت االتفاق على اقرتاح إضافة "أعوان السجون واإلصالح" صلب الفقرة‬
‫‪‬‬
‫‪ 2‬من هذا الفصل على غرار ما مت اقرتاحه صلب الفصل ‪ 10‬مطة ‪.2‬‬
‫‪‬‬

‫القسم الخامس‪ :‬في طرق التحري الخاصة‪:‬‬

‫من الفصل ‪ 52‬إىل الفصل ‪:54‬‬
‫‪‬‬
‫ التأكيد على ضرورة توفري الضمانات اإلجرائية الكفيلة باحرتام احلريات الشخصية يف‬‫سياق مكافحة اإلرهاب وخاصة عند اللجوء إىل مثل هذه الطرق يف التحري والبحث حىت‬
‫ال يقع التعسف يف استعماهلا‪ ،‬وعلى ضرورة حتديد اجليهة املكلفة بتنفيذ االعرتاض بصفة‬
‫واضحة وصرحية صلب الفصول ‪ 52‬و‪ 53‬و‪ 54‬وذلك لتحديد املسؤوليات‪.‬‬
‫ اإلشارة إىل سكوت النص خبصو اآلثار القانونية واملؤاخذة اجلزائية اليت ميكن أن ترتتب‬‫عن جتاوز مشغلي الشبكات العمومية لالتصاالت أو مشغلي شبكات النفاذ أو مزودي‬
‫خدمات االتصاالت حلدود امليهام اليت تقتضييها ضرورة البحث يف اجلرمية اإلرهابية‪ ،‬واقرتاح‬
‫إسناد اهليئة الوطنية حلماية املعطيات الشخصية صالحية الرقابة يف هذا اجملال‪.‬‬
‫ مزيد الرتوي يف اإلجراءات اخلاصة الواردة صلب هذا القسم‪ ،‬ولفت النظر إىل ضرورة‬‫توضيح الرؤيا فيما يتعلق بالوكالة املختصة باالستخبارات اليت من املفرتض أن حتدث بقانون‬
‫يضبط مشموالهتا ويلزميها مبد اجمللس بتقارير دورية‪ ،‬واقرتاح أن يتم طلب احلكومة مد اجمللس‬
‫بتصور يف الشأن‪.‬‬
‫ اقرتاح االستماع إىل ممثلني عن املصاحل الفنية املكلفة بامليهام املنصو علييها يف هذا‬‫القسم‪.‬‬
‫‪38‬‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫ التأكيد على أمهية األثر يف اجلرمية اإلرهابية منذ طور اإلعداد والتخطيط‬‫(‪.)Traçabilité‬‬
‫الفصول من ‪ 55‬إىل ‪:58‬‬
‫‪‬‬
‫ التأكيد على ضرورة أخذ االحتياطات الضرورية يف عملية اختيار املكلفني باالخرتاق‬‫وخاصة املخربين جتنبا ألية نتيجة عكسية قد تؤدي إىل مسامهة هؤالء يف القيام جبرائم‬
‫إرهابية‪.‬‬
‫ التنويه باألحكام الواردة بالفصلني ‪ 56‬و‪ 57‬اليت تكرس محاية قانونية للمخرتق خاصة‬‫األحكام املتعلقة بتحجري الكشف عن هويته احلقيقية وعدم مؤاخذته جزائيا عند قيامه عن‬
‫حسن نية باألعمال اليت تتطلبيها عملية االخرتاق‪.‬‬
‫‪‬‬

‫الفصل ‪:59‬‬

‫‪‬‬

‫الدعوة إىل التنصيص الصريح والواضح على اجليهة املكلفة باجناز املراقبة السمعية‬

‫البصرية وحتديد من هم "األعوان املؤهلني وأهل اخلربة" الذين نصت الفقرة ‪ 6‬من هذا الفصل‬
‫على إمكانية االستعانة هبم‪.‬‬
‫‪‬‬

‫خبصو‬

‫الفصلني ‪ 52‬و‪:59‬‬

‫مت اقرتاح رفع توصية إىل جلنة التشريع العام بتعديل هذين الفصلني يف اجتاه جعل التمديد يف‬
‫مدة االعرتاض ويف مدة املراقبة السمعية البصرية ممكنا حسب االقتضاء‪ .‬وقد مت تربير هذا‬
‫املقرتح مبا يتطلبه يف بعض األحيان كشف مرتكي اجلرائم اإلرهابية خاصة املنتمني منيهم إىل‬
‫اخلاليا النائمة من وضعيهم حتت الرقابة املطولة حىت يتسىن تدرجييا القبض علييهم وتفكيك‬
‫هذه اخلاليا علما وأن هذا التمديد ميهما طالت مدته يقع مبقتضى إذن قضائي معلل وخيضع‬
‫إىل الرقابة القضائية مبا ميثل ضمانا لعدم املس حبقوق ذوي الشبيهة وحرياهتم الشخصية‪.‬‬
‫الفصالن ‪ 60‬و‪:61‬‬
‫‪‬‬
‫اإلشارة إىل سكوت النص يف ما يتعلق باملؤاخذة اجلزائية يف صورة اللجوء إىل إحدى الطرق‬‫اخلاصة للتحري دون احلصول على إذن قضائي‪.‬‬
‫‪39‬‬

‫لجنة التشريع العام‬

‫تقرير ‪2015-22‬‬

‫جويلية ‪2015‬‬

‫اقرتاح حذف عبارة "عمدا" الواردة بالفصل ‪ 60‬باعتبار أن إفشاء املعلومات هو فعل‬‫إرادي وقصدي بطبيعته‪.‬‬
‫اقرتاح االقتصار صلب الفقرة ‪ 2‬من الفصل ‪ 61‬على إعدام التسجيالت السمعية والبصرية‬‫مبجرد صدور حكم بات بالرباءة باعتبار أنه عند صدور حكم بات باإلدانة‪ ،‬ميكن الرجوع‬
‫إىل هذه التسجيالت يف صورة إعادة النظر يف القضية والتحقيق فييها جمددا إذا ما ظيهرت‬
‫أدلة جديدة‪.‬‬
‫‪‬‬

‫الفصل ‪:63‬‬

‫ اقرتاح مراجعة الفصل فيما يتعلق بصفة رئيس اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب‪ ،‬واقرتاح أن‬‫يكون رئيسيها من ضمن الشخصيات الوطنية يف اجملال‪.‬‬
‫ اقرتاح إدراج متثيلية أعضاء جملس نواب الشعب ضمن تركيبة هذه اللجنة‪.‬‬‫‪‬‬

‫الفصل ‪:67‬‬

‫متت اإلشارة إىل أن أحكام هذا الفصل والفصول الالحقة بالقسم السابع من مشروع القانون‬
‫ولئن تكرس محاية لكل من أوكل هلم القانون ميهمة معاينة اجلرائم اإلرهابية وزجرها‪ ،‬فإهنا‬
‫سكتت يف املقابل عن التحديد الصريح للجيهة املكلفة باختإذ التدابري الكفيلة هبذه احلماية‬
‫وبتقديرها ومتابعة تنفيذها‪.‬‬
‫الفصل ‪ :68‬مت إبداء املالحظات التالية‪:‬‬
‫‪‬‬
‫إن عدم الكشف عن هوية األشخا الواقع مساعيهم جيب أن يكون مربره الوحيد‬
‫‬‫محايتيهم مع ضرورة األخذ بعني االعتبار احلاالت اليت قد تكون فييها التتبعات بناء على‬
‫وشاية كيدية وهو ما حيتم ضمان حق املشتبه به أو من ينوبه يف املطالبة بكشف هوية هؤالء‬
‫األشخا مبقتضى إذن قضائي‪.‬‬
‫إن املبدأ هو علنية احملاكمة وبالتايل فإن قرار اجليهة القضائية املتعيهدة إجراء اجللسات‬
‫‬‫بصورة سرية يكتسي صبغة استثنائية وال جيب أن خيل بضمانات احملاكمة العادلة اليت يقرها‬
‫الدستور واملواثيق الدولية‪.‬‬
‫‪40‬‬

‬‬ ‫‪41‬‬ .‬‬ ‫هذا‪ ،‬وتقرتح اللجنة أن حيضر مكتبيها أمام جلنة التشريع العام لسماعه حول جممل هذه‬ ‫املالحظات واملقرتحات‪ ،‬وغريها من املسائل اليت ال تدخل ضمن جمال استشارهتا‪.‬‬ ‫القسم الثامن‪ :‬يف مساعدة ضحايا اإلرهاب (الفصول من ‪ 74‬إىل ‪:)77‬‬ ‫‪‬‬ ‫اقرتح بعض النواب رفع توصية إىل جلنة التشريع العام إلضافة بعض األحكام اخلاصة‬ ‫مبساعدة ضحايا اإلرهاب من القوات احلاملة للسالح‪ .2013‬‬ ‫الفصل ‪:89‬‬ ‫‪‬‬ ‫ اقرتاح التشديد يف العقوبة السجنية والرتفيع يف اخلطية املالية يف الصور املنصو‬‫علييها هبذا الفصل‪.‬وقد لقي هذا املقرتح اعرتاضا من قبل‬ ‫عدد من أعضاء اللجنة الذين برروا رفضيهم له لالعتبارات التالية‪:‬‬ ‫ يف إضافة مثل هذه األحكام صلب هذا القانون ضرب ملبدأ املساواة بني املواطنني‬‫ضرورة أن اجلرائم اإلرهابية تستيهدف على حد السواء القوات احلاملة للسالح واملدنيني‪.‬‬ ‫اإلشارة إىل إرساء نظام خا بالتعويض عن األضرار الناجتة ألعوان األمن الداخلي‬ ‫‬‫عن حوادث الشغل واألمراض امليهنية مبقتضى القانون عدد ‪ 50‬لسنة ‪ 2013‬املؤرخ يف ‪19‬‬ ‫ديسمرب ‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫إن القضاء املستقل والنزيه هو الضامن الوحيد الحرتام احلقوق واحلريات لذوي‬ ‫‬‫الشبيهة يف سياق مكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫ إمكانية إدراج بعض األحكام اخلاصة مبساعدة ضحايا اإلرهاب من القوات احلاملة‬‫للسالح صلب مشروع القانون املتعلق بزجر االعتداءات على القوات احلاملة للسالح‪.

V‬قراهر اللجنة‪:‬‬ ‫قررت اللجنة املوافقة على مشروع القانون املتعلق مبكافحة اإلرهاب ومنع غسل األموال‬ ‫معدال بإمجاع األعضاء احلاضرين‪ ،‬وتوصي اجللسة العامة باملصادقة عليه واعتباره قانونا عاديا‬ ‫طبقا للفصل ‪ 65‬من الدستور إذ تضمن ضبط اجلنايات واجلنح والعقوبات املسلطة علييها‬ ‫واإلجراءات اخلاصة بتتبعيها والتحقيق واحلكم فييها وعدم اعتباره قانونا أساسيا كما ورد‬ ‫باملشروع املعروض علييها‪.‬‬ ‫باردو يف ‪ 20‬جويلية ‪2015‬‬ ‫هرئيس اللجنة‬ ‫مقرهرة اللجنة‬ ‫عبادة الكافي‬ ‫سناء مرسني‬ ‫‪42‬‬ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقرير ‪2015-22‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫‪ .

‬‬ ‫‪ ‬اإلقليم الوطني‪ :‬الفضاءات األرضية والبحرية واجلوية اليت متارس عليها الدولة سيادهتا أو واليتها طبق املعاهدات الدولية‬ ‫املصادق عليها‪.‬‬ ‫تكون ألي مدة كانت مهما كان عدد أعضائه بقصد ارتكاب إحدى اجلرائم املنصوص عليها هبذا القانون‬ ‫كل تآمر ّ‬ ‫‪ ‬وفاق‪ّ :‬‬ ‫دون أن يلزم وجود تنظيم هيكلي أو توزيع حمدد ورمسي لألدوار بينهم أو أن تستمر عضويتهم فيه‪.‬‬ ‫‪ ‬جريمة عبر وطنية‪ :‬تعد اجلرمية عرب وطنية يف الصور التالية‪:‬‬ ‫ إذا ارتكبت يف اإلقليم الوطين وبدولة أجنبية أو أكثر‪،‬‬‫ إذا ارتكبت داخل اإلقليم الوطين وجرى اإلعداد أو التخطيط هلا أو إدارهتا أو اإلشراف عليها بدولة أجنبية أو أكثر‪،‬‬‫ إذا ارتكبت يف دولة أجنبية وجرى اإلعداد أو التخطيط هلا أو إدارهتا أو اإلشراف عليها باإلقليم الوطين‪،‬‬‫ إذا ارتكبت يف اإلقليم الوطين من وفاق أو تنظيم ميارس أنشطة إجرامية يف دولة أو أكثر‪،‬‬‫ إذا ارتكبت يف اإلقليم الوطين ونتجت عنها آثار يف دولة أجنبية أو ارتكبت يف دولة أجنبية وكانت هلا آثار يف اإلقليم‬‫الوطين‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :3‬يقصد باملصطلحات التالية على معىن هذا القانون‪:‬‬ ‫‪ ‬تنظيم‪ :‬جمموعة ذات هيكل تنظيمي مؤلفة من ثالثة أشخاص أو أكثر تكونت ألي مدة كانت وتعمل بصورة متضافرة‬ ‫بقصد ارتكاب إحدى اجلرائم املنصوص عليها هبذا القانون داخل اإلقليم الوطين أو خارجه‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :2‬على السلط العمومية املكلفة بتطبيق هذا القانون احرتام الضمانات الدستورية والمعاهدات الدولية واإلقليمية والثنائية‬ ‫املصادق عليها من قبل اجلمهورية التونسية يف جمال حقوق اإلنسان ومحاية الالجئني والقانون الدويل اإلنساين‪.‬‬ ‫‪1‬‬ .‬‬ ‫ويشمل اإلقليم الوطين كذلك الطائرات املسجلة بدولة اإلقليم والسفن اليت ترفع علمها أينما وجدت‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫مشروع قانون يتعلق بمكافحة اإلرهاب ومنع غسل األموال‬ ‫الفصـل األول‪ :‬يهدف هذا القانون إىل التصدي لإلرهاب وغسل األموال والوقاية منهما‪ ،‬كما يدعم اجملهود الدويل يف هذا اجملال‬ ‫طبقا للمعايري الدولية ويف إطار االتفاقيات الدولية واإلقليمية والثنائية املصادق عليها من قبل اجلمهورية التونسية‪.

‬وتشمل حالة االستخدام يف كل احلاالت كامل‬ ‫الوقت الذي تكون فيه الطائرة يف حالة طريان‪.‬‬ ‫‪ ‬طائرة في حالة استخدام‪ :‬تعد الطائرة يف حالة استخدام منذ أن يشرع األعوان العاملون باملطار أو طاقم الطائرة يف‬ ‫جتهيزها لغرض الطريان حىت مضي أربع وعشرين ساعة على أي هبوط هلا‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫‪ ‬طائرة في حالة طيران‪ :‬تعترب الطائرة يف حالة طريان منذ اللحظة اليت يتم فيها إغالق مجيع أبواهبا اخلارجية بعد صعود‬ ‫الركاب حىت اللحظة اليت يتم فيها فتح أحد هذه األبواب من أجل نزوهلم‪ .‬‬ ‫‪ ‬األموال‪ :‬املمتلكات بكل أنواعها املتحصل عليها بأي وسيلة كانت‪ ،‬مادية أو غري مادية‪ ،‬منقولة أو غري منقولة‪ ،‬واملداخيل‬ ‫واملرابيح الناجتة عنها والسندات والوثائق و الصكوك القانونية‪ ،‬مادية كانت أو إلكرتونية‪ ،‬اليت تثبت ملكية تلك املمتلكات‬ ‫أو وجود حق فيها او متعلق هبا‪.‬‬ ‫‪ ‬المواد النووية‪ :‬البلوتونيوم باستثناء ما كان الرتكيز النظائري فيه يتجاوز ‪ 85‬يف املائة من البلوتونيوم‪ ،238-‬واليورانيوم‬ ‫املزود النظري املشع ‪ 235‬أو النظري املشع ‪ ،233‬واليورانيوم احملتوي على خليط النظائر املوجود يف الطبيعة عدا ما كان منه‬ ‫على شكل خام أو فضالت خام ‪ ،‬وأية مادة حتتوي على واحد أو أكثر مما تقدم‪.‬‬ ‫‪ ‬مرفق نووي‪:‬‬ ‫جتهز هبا السفن أو املركبات أو الطائرات أو املركبات الفضائية الستعماله‬ ‫‪ -1‬أي مفاعل نووي‪ ،‬مبا يف ذلك املفاعالت اليت ّ‬ ‫كمصدر للطاقة لدفع هذه السفن أو املركبات أو الطائرات أو املركبات الفضائية أو ألي غرض آخر‪،‬‬ ‫‪2‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬األشخاص المتمتعون بحماية دولية‪ :‬األشخاص اآليت ذكرهم عندما يتواجدون يف دولة أجنبية‪:‬‬ ‫‪ -1‬رئيس دولة أو عضو هبيئة تؤدي مهام رئيس الدولة مبوجب دستور الدولة املعنية وكذلك أفراد أسرته املرافقون له‪،‬‬ ‫‪ -2‬رئيس حكومة أو وزير خارجية وكذلك أفراد أسرته املرافقون له‪،‬‬ ‫‪ -3‬أي ممثل أو موظف لدولة أو موظف أو شخص معتمد لدى منظمة دولية حكومية وأفراد أسرته املرافقون له‪ ،‬يف‬ ‫احلاالت اليت يتمتع فيها مبوجب القانون الدويل باحلق يف محاية خاصة‪.‬‬ ‫‪ ‬المنصات الثابتة القائمة في الجرف القاري‪ :‬جزيرة اصطناعية أو منشأة أو هيكل ثبت تثبيتا دائما بقاع البحر بغرض‬ ‫استكشاف أو استغالل املوارد أو ألي أغراض اقتصادية أخرى‪.‬ويف حالة اهلبوط االضطراري يستمر اعتبار‬ ‫الطائرة يف حالة طريان حىت تتوىل السلطات املختصة مباشرة مسؤوليتها عن الطائرة وما على متنها من أشخاص ومحولة‪.‬‬ ‫‪ ‬التجميد‪ :‬فرض حظر مؤقت على إحالة األموال أو تبديلها أو التصرف فيها أو نقلها وغري ذلك من أوجه التصرف‪ ،‬أو‬ ‫إخضاعها للحراسة أو السيطرة املؤقتة‪ ،‬بناء على قرار صادر عن حمكمة أو سلطة إدارية خمتصة‪.‬‬ ‫‪ ‬المصادرة‪ :‬احلرمان الدائم من املمتلكات‪ ،‬بصفة كلية أو جزئية‪ ،‬بناء على قرار صادر عن حمكمة‪.

‬‬ ‫تسند هلا الشخصية املعنوية مبقتضى ّ‬ ‫نص ّ‬ ‫الفصـل ‪ :4‬تنطبق أحكام اجمللة اجلزائية وجملة اإلجراءات اجلزائية وجملة املرافعات والعقوبات العسكرية والنصوص اخلاصة املتعلقة‬ ‫ببعض اجلرائم واإلجراءات املقررة هلا على اجلرائم املعنية هبذا القانون بقدر ما ال تتعارض مع أحكامه‪.‬‬ ‫وخيضع األطفال إىل جملة محاية الطفل‪.‬‬ ‫وال مينع ذلك من احلكم بكل العقوبات التكميلية األخرى ّ‬ ‫‪3‬‬ .‬‬ ‫‪ ‬األسلحة البيولوجية‪ :‬عوامل جرثومية أو بيولوجية أخرى‪ ،‬أو توكسينات بغض النظر عن منشئها أو طريقة إنتاجها‪ ،‬ذات‬ ‫أنواع وكميات ال تربرها أغراض االتّقاء أو الوقاية أو أغراض سلمية أخرى‪ ،‬وكذلك أسلحة أو وسائل إيصال مصممة‬ ‫الستخدام هذه العوامل أو التوكسينات ألغراض عدائية أو يف النزاعات املسلحة‪.‬‬ ‫تقل عن ثالثة أعوام‬ ‫الفصـل ‪ :6‬يتحتم احلكم باملراقبة اإلدارية على مرتكيب اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون مدة ال ّ‬ ‫وال تفوق عشرة أعوام إال إذا قضت احملكمة باحلط من هذه العقوبة إىل ما دون أدناها القانوين‪.‬‬ ‫ويعد مرتكبا للجرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون ويعاقب بنصف العقوبات املقررة هلا كل من يعزم على ارتكاهبا‪ ،‬إذا اقرتن‬ ‫عزمه بأي عمل حتضريي لتنفيذه‪.‬‬ ‫املقررة قانونا أو بعضها‪.‬‬ ‫البـاب األول‪ :‬في مكافحة اإلرهاب وزجره‬ ‫القسـم األول‪ :‬أحكام عامة‬ ‫الفصل ‪ :5‬يعد مرتكبا للجرائم اإلرها بية املنصوص عليها هبذا القانون ويعاقب بنصف العقوبات املقررة هلا كل من حيرض‪ ،‬بأي‬ ‫وسيلة كانت‪ ،‬على ارتكاهبا عندما يولد هذا الفعل‪ ،‬حبكم طبيعته أو يف سياقه‪ ،‬خطرا باحتمال ارتكاهبا‪.‬‬ ‫وذمة مالية مستقلّة عن الذمم املالية ألعضائها أو املسامهني فيها ولو مل‬ ‫كل ذات هلا موارد ّ‬ ‫خاصة هبا ّ‬ ‫‪ ‬الذات المعنوية‪ّ :‬‬ ‫خاص من القانون‪.‬‬ ‫منها‪ ،‬وميكن إذا حلق هبا ضرر أو أسيء استعماهلا أن يؤدي إىل انطالق كمية كبرية من اإلشعاعات أو املو ّاد ّ‬ ‫‪ ‬المواد المشعة‪ :‬املواد النووية وغريها من املواد املشعة اليت حتتوي على نويدات تنحل تلقائيا وهي عملية يصحبها انبعاث‬ ‫نوع أو عدة أنواع من اإلشعاعات املؤينة مثل أشعة ألفا وبيتا وغاما وجسيمات النيوترونات واليت قد تسبب نظرا خلاصياهتا‬ ‫اإلشعاعية أو االنشطارية املوت أو األذى البدين اجلسيم أو تلحق أضرارا كبرية باملمتلكات أو البيئة‪.‬‬ ‫وإذا كان العقاب املستوجب هو اإلعدام أو السجن بقية العمر يعوض ذلك العقاب بالسجن مدة عشرين عاما‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫مشعة أو التخلص‬ ‫‪ -2‬أي منشأة أو وسيلة نقل تستعمل إلنتاج أو خزن أو معاجلة أو نقل أو استعمال أو تداول مواد ّ‬ ‫املشعة‪.

‬‬ ‫ويتحتم على المحكمة إخضاعه للمراقبة اإلدارية أو منعه من اإلقامة بأماكن معينة ملدة ال تقل عن عامني وال تفوق مخسة أعوام‪،‬‬ ‫إال إذا قضت احملكمة باحلط من هذه العقوبة إىل ما دون أدناها القانوين‪.‬‬ ‫املقرر أصالة للجرمية اإلعدام أو السجن بقية العمر‪.‬‬ ‫وال مينع تتبع الذات املعنوية من توقيع العقوبات املنصوص عليها هبذا القانون على ممثليها أو مسرييها أو الشركاء فيها أو أعواهنا إذا‬ ‫ثبتت مسؤوليتهم الشخصية عن هذه األفعال‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :8‬يُعفى من العقوبات املستوجبة من بادر من املنتمني لتنظيم إرهايب أو وفاق أو من كان له مشروع فردي يهدف إىل‬ ‫السلط ذات النظر بإرشادات أو‬ ‫ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون أو اجلرائم املرتبطة هبا‪ ،‬بإبالغ ّ‬ ‫معلومات م ّكنت من اكتشاف اجلرمية وتفادي تنفيذها‪.‬‬ ‫كما ميكن للمحكمة أن تقضي حبرمان الذات املعنوية من مباشرة النشاط ملدة أقصاها مخسة أعوام أو أن تقضي حبلها‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما إذا كان العقاب ّ‬ ‫الفصل‪ :10‬حيكم وجوبا بأقصى العقوبة املستوجبة للجرمية اإلرهابية دون أن مينع ذلك من تطبيق ظروف التخفيف اخلاصة‬ ‫باألطفال إذا‪:‬‬ ‫ ارتكبت ممن عهد إليهم القانون مبهمة معاينتها وزجر مرتكبيها‪ ،‬فاعلني أصليني كانوا أو مشاركني‪،‬‬‫‪4‬‬ .‬‬ ‫الفصـل ‪ :9‬يعاقب املنتمي لتنظيم إرهايب أو وفاق أو من كان له مشروع فردي يهدف إىل ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية‬ ‫املقررة أصالة للجرمية اإلرهابية أو اجلرمية املرتبطة هبا إذا م ّكنت‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون أو اجلرائم املرتبطة هبا بنصف العقوبة ّ‬ ‫اإلرشادات أو املعلومات اليت تولوا إبالغها إىل السلط ذات النظر مبناسبة البحث األويل أو التتبعات أو التحقيق من وضع ح ّد‬ ‫جلرائم إرهابية أو جلرائم مرتبطة هبا‪ ،‬أو تفادي أن تؤدي اجلرمية إىل قتل نفس بشرية‪ ،‬أو من الكشف عن مجيع فاعليها أو بعضهم‬ ‫أو من إلقاء القبض عليهم‪.‬‬ ‫تعاقب الذات املعنوية خبطية تساوي قيمة األموال املتحصل عليها من اجلرائم اإلرهابية على أن ال يقل مقدارها عن مخس مرات‬ ‫قيمة اخلطية املستوجبة لألشخاص الطبيعيني‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ :7‬يقع تتبع الذات املعنوية إذا تبني أن ارتكاب اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون ميثل الغرض احلقيقي من‬ ‫إنشائها أو مت لفائدهتا أو إذا حصلت هلا منه منافع أو مداخيل أو إذا تبني أهنا توفر الدعم بأي شكل من األشكال ألشخاص أو‬ ‫تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‪.

‬‬ ‫واحملاولة موجبة للعقاب‪.‬‬ ‫وإذا ارتكبت عدة جرائم إرهابية متباينة يعاقب الشخص ألجل كل واحدة بانفرادها‪.‬‬‫الفصل‪ :11‬إذا ارتكبت عدة جرائم إرهابية واقعة ملقصد واحد وهلا ارتباط ببعضها بعضا يعاقب الفاعل ألجل كل واحدة‬ ‫بانفرادها‪.‬‬ ‫المقررة لها‬ ‫القسـم الثـاني‪ :‬في الجرائم اإلرهابية والعقوبات ّ‬ ‫الفصل ‪ :13‬يعد مرتكبا جلرمية إرهابية كل من يتعمد بأي وسيلة كانت تنفيذا ملشروع فردي أو مجاعي ارتكاب فعل من األفعال‬ ‫اآلتية يهدف‪ ،‬حبكم طبيعته أو يف سياقه‪ ،‬إىل بث الرعب بني السكان أو محل دولة أو منظمة دولية على فعل أوترك أمر من‬ ‫عالئقهما ‪:‬‬ ‫أوال‪ :‬قتل شخص‪،‬‬ ‫ثانيا‪ :‬إحداث جروح أو ضرب أو غري ذلك من أنواع العنف املقررة بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪،‬‬ ‫‪5‬‬ .‬‬ ‫وحيجر على األجنيب احملكوم عليه وفق هذا القانون دخول البالد التونسية مدة عشرة أعوام إن كان العقاب من أجل جنحة ومدى‬ ‫احلياة إن كان العقاب من أجل جناية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :12‬تقضي احملكمة يف ذات احلكم بطرد األجنيب احملكوم عليه من أجل جرائم إرهابية من الرتاب التونسي بعد قضائه‬ ‫للعقاب‪.‬‬ ‫وكل حمكوم عليه خيالف ذلك يعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من عشرة آالف دينار إىل مخسني ألف دينار‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫ ارتكبت من أعوان القوات املسلحة أو من أعوان قوات األمن الداخلي أو من أعوان الديوانة‪ ،‬فاعلني أصليني كانوا أو‬‫مشاركني‪،‬‬ ‫ ارتكبت ممن عهد إليهم بإدارة املنشآت أو األماكن أو املرافق أو بوسائل النقل املستهدفة‪ ،‬أو حبراستها‪ ،‬أو من العاملني فيها‪،‬‬‫فاعلني أصليني كانوا أو مشاركني‪،‬‬ ‫ ارتكبت باستخدام طفل‪،‬‬‫ ارتكبت من تنظيم إرهايب أو وفاق‪،‬‬‫ كانت اجلرمية عرب وطنية‪.

‬‬ ‫ويعاقب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينار كل من يقرتف الفعل املشار إليه بالصورة الثالثة أو إذا تسببت‬ ‫األفعال املشار إليها بالصور الرابعة واخلامسة والسادسة والسابعة يف إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالصورة الثالثة‪.‬‬ ‫ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل عشرين عاما وخبطي ة من مخسني ألف دينار إىل مائة ألف دينار كل من يقرتف فعال من‬ ‫األفعال املشار إليها بالصور الرابعة واخلامسة والسادسة‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسببت األفعال املشار إليها بالصور الرابعة واخلامسة‬ ‫والسادسة والسابعة يف إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالصورة الثانية‪.‬‬ ‫ويعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل عشرة آالف دينار كل من يقرتف الفعل املشار إليه‬ ‫بالصورتين الثانية أو السابعة‬ ‫الفصل ‪ :14‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار كل من يتعمد ارتكاب‬ ‫أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االعتداء بالعنف على شخص موجود على منت طائرة مدنية يف حالة طريان إذا كان العنف من النوع املقرر بالفصلني ‪218‬‬ ‫و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية و كان من شأنه أن يعرض سالمة الطائرة للخطر‪،‬‬ ‫بأي وسيلة كانت‪،‬‬ ‫‪ -2‬السيطرة أو االستيالء على طائرة مدنية يف حالة خدمة أو يف حالة طريان ّ‬ ‫‪6‬‬ .‬‬ ‫سابعا‪ :‬التكفير أو الدعوة إليه أو التحريض على الكراهية أو التباغض بين األجناس واألديان والمذاهب أو الدعوة‬ ‫إليهما‬ ‫يعاقب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار كل من يقرتف الفعل املشار إليه بالصورة األوىل أو إذا تسببت األفعال املشار إليها‬ ‫ببقية الصور يف موت شخص‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫ثالثا‪ :‬إحداث جروح أو ضرب أو غري ذلك من أنواع العنف ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالصورة الثانية‪،‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫رابعا‪ :‬اإلضرار مبقر بعثة دبلوماسية أو قنصلية أو منظمة دولية‪،‬‬ ‫خامسا‪ :‬اإلضرار بالبيئة مبا خيل بتوازن املنظومات البيئية أو املوارد الطبيعية أو يعرض حياة املتساكنني أو صحتهم للخطر‪،‬‬ ‫سادسا‪ :‬اإلضرار باملمتلكات العامة أو اخلاصة أو باملوارد احليوية أو بالبنية األساسية أو بوسائل النقل أو االتصاالت أو‬ ‫باملنظومات املعلوماتية أو باملرافق العمومية‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫‪ -3‬تدمري طائرة مدنية يف حالة استخدام أو إحلاق أضرار هبا تصريها غري صاحلة للطريان أو تعرض سالمتها يف حالة الطريان‬ ‫للخطر‪،‬‬ ‫‪ -4‬وضع أو التسبب يف وضع‪ ،‬بأي وسيلة كانت‪ ،‬أجهزة أو مواد من شأهنا أن تدمر طائرة مدنية يف حالة استخدام أو تلحق هبا‬ ‫أضرارا تصريها غري صاحلة للطريان أو تعرض سالمتها يف حالة الطريان للخطر‪،‬‬ ‫‪ -5‬تدمري مرافق مالحة جوية أو إحلاق أضرار هبا أو تعطيل عملها مبا من شأنه أن يعرض سالمة الطائرات املدنية يف حالة الطريان‬ ‫للخطر‪،‬‬ ‫‪ -6‬استعمال طائرة مدنية يف حالة استخدام أو يف حالة طريان بغرض إحداث إصابة بدنية أو إحلاق ضرر باملمتلكات أو بالبيئة‬ ‫أو باملوارد احليوية‪.‬‬ ‫‪7‬‬ .‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة مخسة وعشري ن عاما وخبطية قدرها مائة وعشرون ألف دينار إذا تسبب أحد األفعال املذكورة بالصور‬ ‫من ‪ 2‬إىل ‪ ،6‬يف إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :15‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل مخسة عشر عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل‬ ‫مائة ألف دينار كل من يتعمد نقل أو تسهيل نقل على منت طائرة مدنية‪:‬‬ ‫ مواد متفجرة أو مشعة مع العلم بأن القصد منها هو استخدامها للتسبب يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات‬‫أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫ سالح بيولوجي أو نووي أو كيميائي مع العلم بأنه كذلك‪،‬‬‫ مادة مصدر‪ ،‬أو مادة خاصة قابلة لالنشطار‪ ،‬أو معدات أو مواد مصممة أو معدة خصيصا ملعاجلة أو استخدام أو إنتاج‬‫مادة خاصة قابلة لالن شطار‪ ،‬مع العلم بأن القصد هو استخدامها يف نشاط نووي تفجريي أو يف أي نشاط نووي آخر غري‬ ‫خاضع ألي ضمانات‪،‬‬ ‫ معدات أو مواد أو برجميات أو تكنولوجيا ذات صلة تسهم إسهاما كبريا يف تصميم أو تصنيع أو إيصال سالح بيولوجي أو‬‫نووي أو كيميائي‪ ،‬بقصد استخدامها هلذا الغرض‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املذكورة بالصور من ‪ 1‬إىل ‪6‬‬ ‫يف إحلاق أضرار بدنية ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :16‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار كل من يتعمد ارتكاب‬ ‫أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫ إسقاط أو إطالق سالح بيولوجي أو نووي أو كيميائي أو مواد متفجرة أو مشعة أو مواد شبيهة أخرى من طائرة مدنية يف‬‫حالة استخدام أو يف حالة طريان مبا من شأنه أن يتسبب يف إحداث وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة‬ ‫أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫ استخدام سالح بيولوجي أو نووي أو كيميائي أو مواد متفجرة أو مشعة أو مواد شبيهة أخرى ضد طائرة مدنية يف حالة‬‫استخدام أو يف حالة طريان أو على متنها مبا من شأنه أن يتسبب يف إحداث وفاة أو إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو‬ ‫بالبيئة أو باملوارد احليوية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية ومل‬ ‫تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :17‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار كل من يعرض عمدا‬ ‫سالمة مطار مدين للخطر باستخدام جهاز أو مادة أو سالح وذلك بارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االعتداء بالعنف الشديد على شخص موجود داخل مطار مدين‪،‬‬ ‫‪ -2‬تدمري مرافق مطار مدين أو طائرة مدنية خارج اخلدمة موجودة داخله أو إحلاق أضرار خطرية هبا‪،‬‬ ‫‪8‬‬ .‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة مخسة وعشرين عاما وخبطية قدرها مائة وعشرون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق‬ ‫أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية من‬ ‫النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية ومل‬ ‫تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.

‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪ -3‬تعطيل نشاط املالحة اجلوية مبطار مدين‪.‬‬ ‫ويعاقب بنفس العقوبات املشار إليها بالفقرة املتقدمة كل من يعرض عمدا سالمة سفينة مدنية للخطر أثناء املالحة بارتكاب أحد‬ ‫األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االعتداء بالعنف على شخص موجود على منت سفينة مدنية إذا كان العنف من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة‬ ‫اجلزائية‪،‬‬ ‫‪ -2‬تدمري سفينة مدنية أو إحلاق أضرار هبا أو حبمولتها‪،‬‬ ‫‪ -3‬وضع أجهزة أو مواد‪ ،‬أيا كان نوعها‪ ،‬أو التسبب يف وضعها على منت سفينة مدنية بأي وسيلة كانت من شأهنا أن تدمر‬ ‫السفينة أو تلحق هبا أو حبمولتها أضرارا‪،‬‬ ‫‪ -4‬تدمري مرافق مالحة حبرية أو إحلاق أضرار هبا أو تعطيل عملها‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :18‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل مخسة عشر عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل‬ ‫مائة ألف دينار كل من يتعمد السيطرة أو االستيالء على سفينة مدنية بأي وسيلة كانت‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصور من ‪ 1‬إىل ‪ 3‬يف‬ ‫إحلاق أضرار بدنية ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪9‬‬ .‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة مخسة وعشرين عاما وخبطية قدرها مائة وعشرون ألف دينار إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصورتني‬ ‫‪ 2‬و‪ ،3‬يف إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪ -5‬استخدام مواد متفجرة أو مشعة أو سالح بيولوجي أو كيميائي أو نووي على منت سفينة مدنية أو ضدها أو إنزاهلا منها مبا‬ ‫من شانه أن يتسبب يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫‪ -6‬إفراغ زيت أو غاز طبيعي مسيل أو مادة ضارة أخرى من غري املواد املشار إليها بالصورة املتقدمة من سفينة مدنية بكميات أو‬ ‫تركيز من شأنه أن يتسبب يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫‪ -7‬استخدام سفينة مدنية بطريقة من شأهنا أن تسبب إصابة بدنية أو ضررا باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪.

‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصور من ‪ 1‬إىل ‪ 7‬يف‬ ‫إحلاق أضرار بدنية ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصور من ‪ 2‬إىل ‪ ،7‬يف‬ ‫إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪ -5‬نقل شخص على منت سفينة مدنية مع العلم بأنه ارتكب إحدى اجلرائم املنصوص عليها هبذا الفصل وبالفصل ‪ 18‬من هذا‬ ‫القانون‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :19‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل مخسة عشر عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل‬ ‫مائة ألف دينار كل من يتعمد بصورة غري شرعية وخارج نطاق االتفاقيات الدولية املصادق عليها نقل املواد التالية على منت سفينة‬ ‫مدنية‪:‬‬ ‫‪ -1‬مواد متفجرة أو مشعة مع العلم بأن القصد منها هو استخدامها للتسبب‪ ،‬أو للتهديد بالتسبب‪ ،‬يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو‬ ‫يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫‪ -2‬سالح بيولوجي أو نووي أو كيميائي مع العلم بأنه كذلك‪،‬‬ ‫‪ -3‬مادة مصدر أو مادة خاصة قابلة لالنشطار أو معدات أو مواد مصممة أو معدة خصيصا ملعاجلة أو استخدام أو إنتاج مادة‬ ‫خاصة قابلة لالنشطار مع العلم بأن القصد منها هو استخدامها يف نشاط نووي تفجريي أو يف أي نشاط نووي آخر غري‬ ‫خاضع ألي ضمانات وفقا التفاق للضمانات الشاملة صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪،‬‬ ‫‪ -4‬معدات أو مواد أو برجميات أو ت كنولوجيا ذات صلة تسهم إسهاما كبريا يف تصميم أو تصنيع أو إيصال سالح بيولوجي أو‬ ‫نووي أو كيميائي‪ ،‬بقصد استخدامها هلذا الغرض‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية من‬ ‫النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية ومل‬ ‫تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪10‬‬ .

‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة ستة أعوام وخبطية قدرها عشرون ألف دينارا إذا تسببت إذاعة اخلرب املزيف يف إحلاق أضرار بدنية من‬ ‫النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل‪ :21‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل مخسة عشر عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل‬ ‫مائة ألف دينار كل من يتعمد السيطرة أو االستيالء على منصة ثابتة قائمة يف اجلرف القاري بأي وسيلة كانت‪.‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ :20‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل عشرة آالف‬ ‫دينار كل من أذاع عن سوء قصد خربا مزيفا معرضا بذلك سالمة الطائرات و السفن املدنية إىل خطر أثناء املالحة‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصور من ‪ 2‬إىل ‪ 5‬يف‬ ‫إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪11‬‬ .‬‬ ‫‪ -4‬استخدام مواد متفجرة أو مشعة أو سالح بيولوجي أو كيميائي أو نووي على منت منصة ثابتة أو ضدها أو إنزاهلا منها مبا من‬ ‫شأنه أن يتسبب يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪،‬‬ ‫‪ -5‬إفراغ زيت أو غاز طبيعي مسيل أو مادة ضارة أخرى من غري املواد املشار إليها بالصورة املتقدمة من منصة ثابتة بكميات أو‬ ‫تركيز من شأنه أن يتسبب يف وفاة أو يف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويعاقب بنفس العقوبات املشار إليها بالفقرة املتقدمة كل من يعرض عمدا سالمة منصة ثابتة قائمة يف اجلرف القاري للخطر‬ ‫بارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االعتداء بالعنف على شخص موجود على منصة ثابتة قائمة يف اجلرف القاري إذا كان العنف من النوع املقرر بالفصلني ‪218‬‬ ‫و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪،‬‬ ‫‪ -2‬تدمري املنصات الثابتة القائمة يف اجلرف القاري أو إحلاق أضرار هبا‪،‬‬ ‫‪ -3‬وضع أو التسبب يف وضع أجهزة أو مواد أيا كان نوعها يف منصة ثابتة قائمة يف اجلرف القاري بأي وسيلة كانت من شأهنا‬ ‫تدمريها أو إحلاق أضرار هبا‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية ومل‬ ‫تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :23‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من عشرين ألف دينار إىل‬ ‫مخسني ألف دينار كل من يتعمد سرقة مواد نووية أو احلصول عليها بطريق االحتيال‪،‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تعمد اجلاين ارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬االستيالء على مواد نووية أو مشعة أو جهاز مشع أو مرفق نووي باستعمال العنف أو التهديد به‪،‬‬ ‫‪ -2‬تسلم أو حيازة أو استعمال أو التهديد باستعمال أو نقل أو تغيري للمواد النووية أو التصرف فيها أو تبديدها أو استخدام مرفق‬ ‫نووي أو إحداث أضرار به بطريقة تؤدي إىل إطالق مادة مشعة أو تهدد بانطالقها مبا من شأنه التسبب يف القتل أو يف أضرار‬ ‫بدنية أو يف إحداث أضرار باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوراد احليوية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية ومل‬ ‫تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف إحلاق أضرار بدنية من‬ ‫النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املبينة بالصور من ‪ 1‬إىل ‪ 5‬يف‬ ‫إحلاق أضرار بدنية ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :22‬ويعد مرتكبا جلرمية إ رهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من عشرين ألف دينار إىل‬ ‫مصمم لنشر مواد كيميائية أو بيولوجية أو إشعاعات أو مواد‬ ‫مخسني ألف دينار كل من يتعمد تسليم جهاز متفجر أو حارق أو ّ‬ ‫مشعة أو جهاز آخر من شأنه أن يتسبب يف وفاة أويف إصابة بدنية أو يف ضرر باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية أو وضعه أو‬ ‫إطالقه أو تفجريه مبكان أو ضد مكان مفتوح للعموم أو مرافق حكومية أو عمومية أو شبكة نقل عمومي أو بىن حتتية وذلك بقصد‬ ‫التسبب يف القتل أويف أضرار بدنية أو يف إحداث أضرار باملمتلكات أو بالبيئة أو باملوارد احليوية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد تلك األفعال يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة وعشرون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املشار إليها بالصورتني‬ ‫‪ 1‬و‪ 2‬يف إحلاق أضرار بدنية من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫‪12‬‬ .

‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا تسبب أحد األفعال املشار إليها بالصورتني ‪ 1‬و‪2‬‬ ‫يف إحلاق أضرار بدنية ومل تكن داخلة فيما هو مقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :25‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار كل من يتعمد ارتكاب‬ ‫أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬اختطاف شخص يتمتع حبماية دولية أو حتويل وجهته أو العمل على اختطافه أو على حتويل وجهته‪،‬‬ ‫‪ -2‬القبض على شخص يتمتع حبماية دولية ﺃﻭ إيقافه ﺃﻭ سجنه ﺃﻭ حجزه ﺩﻭﻥ ﺇﺫﻥ قانوين‪،‬‬ ‫‪ -3‬إحلاق ضرر مبباين رمسية أو حمالت سكىن خاصة أو وسائل نقل هليئات أو أشخاص يتمتعون حبماية دولية من شأنه أن يعرض‬ ‫حياهتم أو حريتهم أو حياة األشخاص املقيمني معهم أو حريتهم للخطر‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا نتج عن هذه األفعال املوت‪.‬‬ ‫الفصل‪ :24‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرة أعوام وخبطية قدرها مخسون ألف دينارا كل من يعتدي بالعنف‬ ‫على شخص يتمتع باحلماية الدولية إذا كان العنف من النوع املقرر بالفصلني ‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :26‬ويعد مرتكبا جلرمية إرهابية ويعاقب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار كل من يتعمد قتل شخص يتمتع حبماية‬ ‫دولية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :27‬ويعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن مدة عشرين عاما وخبطية قدرها مائة ألف دينار كل من قبض على‬ ‫شخص أو أوقفه أو سجنه أو حجزه دون إذن قانوين وهدد بقتله أو إيذائه أو استمرار احتجازه من أجل إكراه طرف ثالث‪ ،‬سواء‬ ‫‪13‬‬ .‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب أحد األفعال املشار إليها بالصورتني ‪ 1‬و‪ 2‬يف موت شخص‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا نتج عن العنف املوت‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا مل يكن العنف داخال فيما هو مقرر بالفصلني‬ ‫‪ 218‬و‪ 319‬من اجمللة اجلزائية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا متت األفعال املذكورة بغية دفع فدية أو تنفيذ أمر أو‬ ‫شرط أو باستعمال احليلة أو العنف أ و التهديد أو باستعمال سالح أو بواسطة زي أو هوية مزيفة أو بأمر زيف صدوره عن السلطة‬ ‫العمومية وكذلك إذا نتج عن هذه األعمال ضرر بدين أو مرض‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :30‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل عشرة آالف‬ ‫يتعمد داخل الجمهورية وخارجها علنا وبصفة صرحية اإلشادة أو التمجيد بأي وسيلة كانت جبرمية إرهابية أو‬ ‫دينار كل من ّ‬ ‫مبرتكبيها أو بتنظيم أو وفاق له عالقة جبرائم إرهابية أو بأعضائه أو بنشاطه أو بآرائه وأفكاره املرتبطة هبذه اجلرائم االرهابية‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا كان سن اجملين عليه دون الثمانية عشر عاما كاملة‬ ‫أو إذا سبق أو صاحب اال عتداء بفعل الفاحشة استعمال السالح أو التهديد أو االحتجاز أو نتج عنه جرح أو برت عضو أو تشويه‬ ‫أو أي عمل آخر جيعل حياة اجملين عليه يف خطر‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :29‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من عشرين ألف دينار إىل‬ ‫مخسني ألف دينار كل من يهدد بارتكاب اجلرائم املقررة بالفصول املتقدمة هبدف إرغام شخص طبيعي أو معنوي على القيام بفعل‬ ‫أو االمتناع عنه‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :31‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من عشرين ألف دينار إىل‬ ‫انضم عمدا‪ ،‬بأي عنوان كان‪ ،‬داخل تراب اجلمهورية أو خارجه‪ ،‬إىل تنظيم أو وفاق إرهايب له عالقة‬ ‫مخسني ألف دينار كل من ّ‬ ‫‪14‬‬ .‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا تسبب االعتداء بفعل الفاحشة يف موت اجملين عليه‪.‬‬ ‫كما يعاقب باإلعدام كل من يتعمد يف سياق جرمية ارهابية مواقعة أنثى دون رضاها‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن بقية العمر وخبطية قدرها مائة ومخسون ألف دينارا إذا صاحب القبض أو اإليقاف أو السجن أو احلجز‬ ‫عنف أو هتديد أو إذا ن ّفذت العملية باستعمال سالح أو بواسطة ع ّدة أشخاص أو إذا جتاوز القبض أو اإليقاف أو السجن أو‬ ‫اجنر عنه مرض أو إذا كان القصد من هذه العملية هتيئة أو تسهيل‬ ‫احلجز مدة شهر واحد وكذلك إذا نتج عنه ضرر بدين أو ّ‬ ‫ارتكاب جناية أو جنحة أو العمل على هتريب أو ضمان عدم عقاب املعتدين أو مشاركيهم يف اجلناية أو اجلنحة وكذلك لغاية‬ ‫تنفيذ أمر أو شرط أو النيل من سالمة الضحية أو الضحايا بدنيا‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫معني‬ ‫كان دولة أو منظمة دولية‪ ،‬أو شخصا طبيعيا أو معنويا‪ ،‬أو جمموعة من األشخاص على القيام أو االمتناع من القيام بفعل ّ‬ ‫كشرط صريح أو ضمين لإلفراج عن تلك الرهينة‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :28‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل عشرين عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل مائة‬ ‫ألف دينار كل من يتعمد يف سياق جرمية إرهابية االعتداء بفعل الفاحشة على شخص ذكرا كان أو أنثى دون رضاه‪.‬‬ ‫ويكون العقاب باإلعدام وخبطية قدرها مائتا ألف دينار إذا نتج عن هذه األفعال املوت‪.

‬‬ ‫‪ -3‬السفر خارج تراب اجلمهورية بغاية ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‪ ،‬أو التحريض عليها أو لتلقي‬ ‫أو توفري تدريبات الرتكاهبا‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫بالجرائم اإلرهابية أو تلقى تدريبات‪ ،‬بأي عنوان كان‪ ،‬داخل تراب اجلمهورية أو خارجه بقصد ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون‪.‬‬ ‫‪ -4‬الدخول إىل تراب اجلمهورية أو عبوره بقصد السفر خارجه الرتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون أو‬ ‫للتحريض عليها أو لتلقي أو توفري تدريبات الرتكاهبا‪.‬‬ ‫وتكون مدة العقوبة من عشرة أعوام إىل عشرين عاما واخلطية من مخسني ألف دينار إىل مائة ألف دينار ملكوين التنظيمات أو‬ ‫الوفاقات املذكورة‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :32‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من عشرين ألف دينار إىل‬ ‫مخسني ألف دينار كل من يتعمد ارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬استعمال تراب اجلمهورية أو تراب دولة أجنبية النتداب أو تدريب شخص أو جمموعة من األشخاص بقصد ارتكاب إحدى‬ ‫اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‪ ،‬داخل تراب اجلمهورية أو خارجه‪،‬‬ ‫‪ -2‬استعمال تراب اجلمهورية الرتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون ضد بلد آخر أو مواطنيه أو للقيام‬ ‫بأعمال حتضريية لذلك‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :33‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عشرة أعوام إىل عشرين عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل مائة‬ ‫ألف دينار كل من يتعمد ارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬إدخال أو توريد أو تصدير أو هتريب أو إحالة أو اجتار أو صنع أو تصليح أو إدخال تغيريات أو شراء أو مسك أو عرض أو‬ ‫ختزين أو محل أو نقل أو تسليم أو توزيع األسلحة النارية احلربية والدفاعية وذخيرتها سواء كانت مستكملة الرتكيب أو جمزأة‬ ‫إىل قطع مفككة ‪.‬‬ ‫‪ -2‬إرشاد أو تدبري أو تسهيل أو مساعدة أو التوسط أو التنظيم بأي وسيلة كانت ولو دون مقابل دخول شخص إىل الرتاب‬ ‫التونسي أو مغادرته بصفة قانونية أو خلسة سواء مت ذلك من نقاط العبور أو غريها هبدف ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون‪،‬‬ ‫‪15‬‬ .

‬‬ ‫‪16‬‬ .‬‬ ‫وميكن الرتفيع يف مقدار اخلطية إىل مخس مرات قيمة األموال موضوع اجلرائم املنصوص عليها هبذا الفصل‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :34‬و يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من ستة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من مخسني ألف دينار إىل مائة‬ ‫ألف دينار كل من يتعمد بأي وسيلة كانت بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬ارتكاب أحد األفعال التالية‪:‬‬ ‫‪ -1‬التربع بأموال أو مجعها أو تقدميها أو توفريها مع العلم بأن الغرض منها متويل أشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة‬ ‫باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‪ ،‬وذلك بقطع النظر عن شرعية أو فساد مصدر هذه األموال‪،‬‬ ‫‪ -2‬التربع بأموال أو مجعها أو تقدميها أو توفريها مع العلم بأن الغرض منها متويل سفر أشخاص خارج تراب اجلمهورية بقصد‬ ‫االنضمام إلى تنظيم إرهابي أو ارتكاب إحدى اجلرائم االرهابية أو بقصد تلقي أو توفري تدريبات الرتكاهبا‪،‬‬ ‫‪ -3‬إخفاء أو تسهيل إخفاء املصدر احلقيقي ألموال منقولة أو عقارية أو مداخيل أو مرابيح راجعة ألشخاص طبيعيني أو‬ ‫لذوات معنوية مهما كان شكلها أو قبول إيداعها حتت اسم مستعار أو إدماجها مع العلم بأن الغرض منها متويل‬ ‫أشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية‪ ،‬وذلك بقطع النظر عن شرعية أو فساد مصدر هذه األموال‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫متفجرات أو ذخرية وغريها من املواد أو املعدات أو األزياء أو وسائل النقل أو التجهيزات أو‬ ‫‪ -3‬توفري بأي وسيلة كانت أسلحة أو ّ‬ ‫املؤونة أو املواقع االلكرتونية أو الوثائق أو الصور لفائدة تنظيم أو وفاق إرهايب أو لفائدة أشخاص هلم عالقة باجلرائم اإلرهابية‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون‪،‬‬ ‫‪ -4‬وضع كفاءات أو خربات على ذمة تنظيم أو وفاق إرهايب أو على ذمة أشخاص هلم عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها‬ ‫هبذا القانون‪،‬‬ ‫‪ -5‬إفشاء أو توفري أو نشر معلومات مباشرة أو بواسطة‪ ،‬بأي وسيلة كانت‪ ،‬لفائدة تنظيم أو وفاق إرهايب أو لفائدة أشخاص هلم‬ ‫عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون بقصد املساعدة على ارتكاهبا‪ ،‬أو التسرت عليها أو االستفادة منها أو عدم‬ ‫عقاب مرتكبيها‪،‬‬ ‫‪ -6‬توفير حمل الجتماع أعضاء تنظيم أو وفاق إرهايب أو أشخاص هلم عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون أو‬ ‫إيواؤهم أو إخفاؤهم أو ضمان فرارهم أو عدم التوصل للكشف عنهم أو عدم عقاهبم أو على االستفادة مبحصول أفعاهلم‪،‬‬ ‫‪ -7‬صنع أو افتعال بطاقة تعريف وطنية أو جواز سفر أو غري ذلك من الرخص أو الشهادات االدارية لفائدة تنظيم أو وفاق‬ ‫إرهايب أو لفائدة أشخاص هلم عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‪.

‬‬ ‫وجيب على وكالء اجلمهورية لدى احملاكم االبتدائية إهناء اإلعالمات املشار إليها فورا إىل وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بتونس لتقرير مآهلا‪.‬‬ ‫كما يستثىن أيضا احملامون خبصوص األسرار اليت يطلعون عليها أثناء مباشرهتم ملهامهم أو مبناسبتها‪.‬ويباشر مأمورو الضابطة العدلية العسكرية وظائفهم املتعلقة مبعاينة‬ ‫اجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫ويستثىن من أحكام الفقرة املتقدمة الوالدان واألبناء والقرين‪.‬‬ ‫وال ينسحب هذان االستثناءان على املعلومات اليت يطلعون عليها ويؤدي إشعار السلط هبا إىل تفادي ارتكاب جرائم إرهابية يف‬ ‫املستقبل‪.‬‬ ‫‪17‬‬ .‬‬ ‫القسـم الثالث ‪ :‬في مأموري الضابطة العدلية‬ ‫الفصـل ‪ :36‬يباشر مأمورو الضابطة العدلية بدائرة احملكمة االبتدائية بتونس املكلفون مبعاينة اجلرائم اإلرهابية وظائفهم بكامل‬ ‫تراب اجلمهورية دون التقيد بقواعد توزيع االختصاص الرتايب‪ .‬‬ ‫القسـم الرابع‪ :‬في القطب القضائي لمكافحة االرهاب‬ ‫الفصـل ‪ :38‬حيدث بدائرة حمكمة االستئناف بتونس قطب قضائي ملكافحة االرهاب يتعهد باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا‬ ‫القانون وباجلرائم املرتبطة هبا‪.‬‬ ‫كما يتعني عليهم إعالم السلط املعنية فورا إذا كان ذو الشبهة من أعوان القوات املسلحة أو من أعوان قوات األمن الداخلي أو من‬ ‫أعوان الديوانة‪.‬‬ ‫وال ميكنهم االحتفاظ بذي الشبهة ملدة تتجاوز مخسة أيام‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :37‬على مأموري الضا بطة العدلية إعالم وكيل اجلمهورية الراجعني إليه بالنظر فورا باجلرائم اإلرهابية اليت بلغهم العلم هبا‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫الفصـل ‪ :35‬يعد مرتكبا جلرمية ارهابية ويعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل عشرة آالف‬ ‫دينار كل من ميتنع‪ ،‬ولو كان خاضعا للسر املهين‪ ،‬عن إشعار السلط ذات النظر حاال مبا أمكن له االطالع عليه من أفعال وما بلغ‬ ‫إليه من معلومات أو إرشادات حول ارتكاب إحدى اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون أو احتمال ارتكاهبا‪.‬‬ ‫وال ميكن القيام بدعوى الغرم أو املؤاخذة اجلزائية ض ّد من قام عن حسن نية بواجب اإلشعار‪.

‬‬ ‫‪18‬‬ .‬‬ ‫الفرع األول‪ :‬في النيابة العمومية‬ ‫الفصـل ‪ :39‬خيتص وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس بإثارة الدعوى العمومية وممارستها يف اجلرائم اإلرهابية املنصوص‬ ‫عليها هبذا القانون واجلرائم املرتبطة هبا‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :40‬ميثل الوكيل العام لدى حمكمة االستئناف بتونس بنفسه أو بواسطة مساعديه من الرتبة الثالثة ممن وقعت تسميتهم‬ ‫بالقطب القضائي ملكافحة االرهاب النيابة العمومية لدى احملكمة املذكورة‪.‬‬ ‫على وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس أن يعلم فورا الوكيل العام لدى حمكمة االستئناف بتونس جبميع ما متّت معاينته‬ ‫من جرائم إرهابية وأن يطلب حاال من قاضي التحقيق الذي بدائرته إجراء حبث‪.‬‬ ‫ويساعده يف ذلك ممثلون له من الرتبة الثانية على األقل ممن وقعت تسميتهم بالقطب القضائي ملكافحة اإلرهاب‪.‬‬ ‫ويباشر قضاة من الرتبة الثالثة التحقيق بالقطب القضائي ملكافحة االرهاب أعماهلم بكامل تراب اجلمهورية ودون التقيد بقواعد‬ ‫توزيع االختصاص الرتايب‪.‬‬ ‫املتفجرات وغريها من املواد واملع ّدات والتجهيزات والوثائق املع ّدة أو‬ ‫الفصـل ‪ :42‬على قاضي التحقيق حجز األسلحة والذخرية و ّ‬ ‫املستعملة الرتكاب اجلرمية أو لتسهيل ارتكاهبا‪.‬‬ ‫لوكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس وحده التمديد كتابيا يف أجل االحتفاظ مرتني ولنفس املدة املنصوص عليها بالفصل‬ ‫‪ 37‬من هذا القانون‪ ،‬ويكون ذلك مبقتضى قرار معلل يتضمن األسانيد الواقعية والقانونية اليت تربره‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫يتكون القطب القضائي ملكافحة االرهاب من ممثلني للنيابة العمومية وقضاة حتقيق وقضاة بدوائر االهتام وقضاة بالدوائر اجلنائية‬ ‫واجلناحية بالطورين االبتدائي واالستئنايف‪ ،‬ويقع اختيارهم حسب تكوينهم وخرباهتم يف القضايا املتعلقة باجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫الفرع الثاني‪ :‬فـي التحقيــق‬ ‫الفصـل ‪ :41‬التحقيق وجويب يف اجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫لوكالء اجلمهورية لدى بقية احملاكم االبتدائية اإلذن بالقيام باألحباث األولية املتأكدة بقصد معاينة اجلرمية ومجع أدلتها والكشف عن‬ ‫احملررة بشأهنا‪ ،‬ويستنطقون ذا الشبهة بصفة إمجالية مبجرد‬ ‫مرتكبيها‪ ،‬ويتلقون اإلعالمات االختيارية والشكايات واحملاضر والتقارير ّ‬ ‫احملررة واألشياء احملجوزة‬ ‫مثوله أمامهم‪ ،‬ويأذنون بوضعه على ذمة وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس مع التقارير واحملاضر ّ‬ ‫لكشف احلقيقة‪.

‬‬ ‫ويف صورة االستئناف يوجه قاضي التحقيق ملف القضية إىل دائرة االهتام مبجرد انقضاء أجل االستئناف بالنسبة لوكيل اجلمهورية‬ ‫واملظنون فيه أو حماميه‪.‬‬ ‫يبت قاضي التحقيق يف مطلب رفع التدبري يف أجل أقصاه أربعة أيام من تاريخ تقدميه‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫وعليه أيضا حجز األشياء اليت يش ّكل صنعها أو مسكها أو استعماهلا أو االجتار فيها جرمية‪.‬‬ ‫أخل الشاهد مبوجبات أداء الشهادة‪ ،‬حيرر قاضي التحقيق حمضرا مستقال يف الغرض ينهى إىل وكيل اجلمهورية‬ ‫الفصـل ‪ :45‬إذا ّ‬ ‫للنظر بشأن إحالة الشاهد على احملكمة املختصة وفقا إلجراءات اإلحالة املباشرة ودون التوقّف على قرار يف إجراء حبث‪.‬‬ ‫واستئناف وكيل اجلمهورية حيول دون تنفيذ القرار‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :43‬ميكن لقاضي التحقيق من تلقاء نفسه أو بطلب من النيابة العمومية‪ ،‬اإلذن بتجميد املكاسب املنقولة أو العقارية أو‬ ‫التصرف فيها أو وضعها عند االقتضاء حتت االئتمان‪.‬‬ ‫‪19‬‬ .‬‬ ‫األرصدة املالية الراجعة لذي الشبهة أو حتديد أوجه ّ‬ ‫وعليه متكني ذي الشبهة من جزء من أمواله يفي بتغطية الضروريات من حاجياته وحاجيات أسرته مبا يف ذلك املسكن‪.‬‬ ‫كما له اإلذن برفع التدابري املشار إليها ولو دون طلب‪.‬‬ ‫والقرار الصادر عن قاضي التحقيق برفع التدبري أو رفضه كليا أو جزئيا يقبل الطعن باالستئناف لدى دائرة االهتام من طرف وكيل‬ ‫اجلمهورية واملظنون فيه أو حماميه قبل مضي أربعة أيام من تاريخ االطالع بالنسبة لوكيل اجلمهورية ومن تاريخ اإلعالم بالنسبة ملن‬ ‫عداه‪.‬‬ ‫في حالة عدم توفر ما يكفي من القرائن إلثبات التهمة أو نفيها‪ ،‬جازت االستعانة بشهادة الشاهد وذلك على سبيل‬ ‫االستئناس‪.‬‬ ‫وجيب على دائرة ّ‬ ‫االهتام ّ‬ ‫الفصـل ‪ :44‬ليس لقاضي التحقيق مكافحة الشاهد بذي الشبهة أو بغريه من الشهود إال برضاه‪.‬‬ ‫البت يف مطلب االستئناف يف أجل أقصاه مثانية أيام من تاريخ اتصاهلا بامللف وإالّ يرفع التدبير آليا‪.‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫حيرر قاضي التحقيق تقريرا يف احلجز يتضمن‬ ‫وحترر قائمة يف احملجوز مبحضر ذي الشبهة أو من وجد لديه ذلك احملجوز إن أمكن مث ّ‬ ‫ّ‬ ‫وصفا للمحجوز وخاصياته ومجيع البيانات املفيدة مع ذكر تاريخ احلجز وعدد القضية‪.

‬‬ ‫‪20‬‬ .‬‬‫الفصـل ‪ :48‬تنطبق أحكام الفقرات األوىل والثانية والثالثة من الفصل ‪ 43‬وأحكام الفصل ‪ 44‬من هذا القانون لدى حماكم‬ ‫القضاء‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :50‬للمحكمة أن تقضي مبصادرة مجيع املكاسب املنقولة أو العقارية واألرصدة املالية الراجعة للمحكوم عليه أو بعضها‬ ‫إذا ثبت استعماهلا لغرض متويل أشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :49‬على احملكمة أن تقضي مبصادرة األموال املستعملة الرتكاب اجلرمية أو لتسهيل ارتكاهبا أو اليت ثبت حصوهلا بصفة‬ ‫مباشرة أو بصفة غري مباشرة من اجلرمية ولو انتقلت إىل أي ذمة مالية أخرى سواء بقيت تلك األموال على حاهلا أو متّ حتويلها إىل‬ ‫مكاسب أخرى‪.‬‬ ‫املتفجرات وغريها من املواد واملعدات والتجهيزات املستعملة الرتكاب‬ ‫وعلى احملكمة أيضا أن تقضي مبصادرة األسلحة والذخرية و ّ‬ ‫اجلرمية أو لتسهيل ارتكاهبا‪ ،‬واألشياء اليت يشكل صنعها أو مسكها أو استعماهلا أو االجتار فيها جرمية‪.‬‬ ‫كما تقضي احملكمة أيضا بإزالة أو حجب كل املقاطع السمعية أو السمعية والبصرية وغريها من املنشورات الرقمية أو البيانات‬ ‫املعلوماتية اليت تتكون منها جرائم إرهابية أو اليت استعملت يف ارتكاب هذه اجلرائم‪.‬‬ ‫الفرع الثالث‪ :‬فـي محاكـم القضـاء‬ ‫ختتص احملكمة االبتدائية بتونس بواسطة القضاة الواقع تسميتهم بالقطب القضائي ملكافحة اإلرهاب دون غريها من‬ ‫الفصـل ‪ّ :47‬‬ ‫احملاكم العدلية أو العسكرية‪ ،‬بالنظر يف اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون واجلرائم املرتبطة هبا إذا ارتكبت‪:‬‬ ‫ يف اإلقليم الوطين‪،‬‬‫ على منت طائرة مدنية أو عسكرية هبطت على تراب اجلمهورية وكان اجلاين على متنها‪،‬‬‫ على منت طائرة مدنية مؤجرة دون طاقم لفائدة مستغل يكون مقره الرئيسي أو إقامته الدائمة بالرتاب التونسي‪،‬‬‫ ض ّد سفينة مدنية ترفع علم الدولة التونسية عند ارتكاب اجلرمية أو ضد سفينة عسكرية تونسية‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫خيل مبوجبات أداء‬ ‫الفصـل ‪ :46‬يعاقب بالسجن من ثالثة أشهر إىل ستة أشهر وخبطية من مائة إىل ألفي دينار الشاهد الذي ّ‬ ‫الشهادة يف إحدى اجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫تقل يف كل احلاالت عن قيمة األموال اليت تعلقت هبا اجلرمية لتقوم مقام‬ ‫ويف صورة عدم التوصل إىل احلجز الفعلي حيكم خبطية ال ّ‬ ‫املصادرة‪.

‬‬ ‫‪21‬‬ .‬‬ ‫تضمن مجيع املكاتبات واملراسالت والتقارير املتعلقة بعملية االعرتاض مبلف مستقل خاص يقع إضافته للملف األصلي قبل اختاذ‬ ‫ّ‬ ‫قرار يف إجراء البحث أو قبل إصدار قرار يف ختم التحقيق‪.‬‬ ‫ال تتجاوز م ّدة االعرتاض أربعة أشهر بداية من تاريخ القرار ميكن التمديد فيها ملرة واحدة ولنفس امل ّدة مبقتضى قرار معلل‪.‬‬ ‫لالتصاالت ومشغلي شبكات النفاذ ومزودي خدمات االتصاالت ّ‬ ‫وتتمثل بيانات املرور يف املعطيات اليت تسمح بتحديد نوع اخلدمة ومصدر االتصال والوجهة املرسلة إليها والشبكة اليت مير عربها‬ ‫وساعته وتارخيه وحجمه ومدته‪.‬‬ ‫ويتعني على اجلهة املكلفة بتنفيذ االعرتاض إعالم وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق حبسب األحوال بأي وسيلة ترتك أثرا كتابيا‬ ‫ّ‬ ‫بالرتتيبات اليت مت اختاذها إلجنازه وبالتاريخ الفعلي النطالق عملية االعرتاض‪.‬‬ ‫وميكن يف أي وقت الرجوع يف القرار املنصوص عليه هبذا الفصل‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫الفصـل ‪ :51‬ال يوقف االعرتاض على احلكم الغيايب تنفيذ العقوبة يف اجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :53‬يجب على اجلهة املكلّفة بإجناز االعرتاض القيام مبأموريتها بالتنسيق مع وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق حبسب‬ ‫األحوال وحتت رقابته وإحاطته علما بأي وسيلة ترتك أثرا كتابيا بسري عملية االعرتاض مبا مي ّكنه من اختاذ التدابري الالزمة حلسن سري‬ ‫البحث‪.‬‬ ‫ويتضمن قرار وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق مجيع العناصر اليت من شأهنا التعريف باالتصاالت موضوع طلب االعرتاض‬ ‫ّ‬ ‫واألفعال املوجبة له وم ّدته‪.‬‬ ‫يشمل اعرتاض االتصاالت احلصول على بيانات املرور والتنصت أو االطالع على حمتوى االتصاالت وكذلك نسخها أو تسجيلها‬ ‫باستعمال الوسائل الفنية املناسبة واالستعانة يف ذلك‪ ،‬عند االقتضاء‪ ،‬بالوكالة الفنية لالتصاالت ومشغلي الشبكات العمومية‬ ‫كل حسب نوع اخلدمة اليت يسديها‪.‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫القسـم الخامس‪ :‬في طرق التحري الخاصة‬ ‫الفرع األول‪ :‬اعتراض االتصاالت‬ ‫الفصل ‪ :52‬يف احلاالت اليت تقتضيها ضرورة البحث ميكن اللجوء إىل اعرتاض اتصاالت ذوي الشبهة مبقتضى قرار كتايب معلل‬ ‫من وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق‪.

‬‬ ‫وميكن يف أي وقت الرجوع يف القرار املنصوص عليه هبذا الفصل‪.‬‬ ‫إذا تسبب الكشف يف موت املخرتق أو أحد األشخاص املنصوص عليهم بالفقرة السابقة ترفع العقوبة إىل خمسة عشر عاما‬ ‫سجنا وخطية قدرها عشرون ألف دينار دون أن مينع ذلك من تطبيق العقوبات األكثر شدة املتعلقة بالقتل العمد‪.‬‬ ‫حيجر الكشف عن اهلوية احلقيقية للمخرتق ألي سبب من األسباب‪.‬‬ ‫‪22‬‬ .‬‬ ‫الفصل ‪ :57‬ال يؤاخذ املخرتق جزائيا عند قيامه دون سوء نية باألعمال اليت تتطلبها عملية االخرتاق‪.‬‬ ‫يتضمن القرار الصادر عن وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق اللوحة البصمية والبصمة اجلينية واهلوية املستعارة‬ ‫الفصل ‪ّ :56‬‬ ‫للمخرتق‪ ،‬ويسري العمل به على كامل تراب البالد التونسية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :58‬يتوىل مأمور الضابطة العدلية املتعهد اإلشراف على مراقبة سري عملية االخرتاق ويرفع تقاريرا يف الغرض إىل وكيل‬ ‫اجلمهورية أو إىل قاضي التحقيق كلما دعت الضرورة أو طلب منه ذلك وكذلك عند هناية عملية االخرتاق‪.‬‬ ‫اجملمعة من االعرتاض تتبّعات جزائية‪ ،‬فإهنا تتمتع مبقتضيات احلماية وفقا للتشريع اجلاري به العمل يف‬ ‫إذا مل ترتتّب عن املعطيات ّ‬ ‫جمال محاية املعطيات الشخصية‪.‬‬ ‫ويباشر االخرتاق مبقتضى قرار كتايب معلل من وكيل اجلمهورية أو من قاضي التحقيق وحتت رقابته ملدة أقصاها أربعة أشهر قابلة‬ ‫للتمديد لنفس املدة بقرار معلل‪.‬‬ ‫إذا تسب ب الكشف يف ضرب أو جرح ضد املخرتق أو زوجه أو أبنائه أو والديه ترفع العقوبة إىل سبعة أعوام وإىل خطية قدرها‬ ‫مخسة عشر ألف دينار‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫يتضمن وصفا للرتتيبات املتّخذة والعمليات اليت أجنزت‬ ‫حترر اجلهة املكلّفة بإجناز االعرتاض‪ ،‬عند إمتام أعماهلا‪ ،‬تقريرا ّ‬ ‫الفصل ‪ّ :54‬‬ ‫ونتائجها يُرفق وجوبا بالبيانات اليت تسىن مجعها أو نسخها أو تسجيلها وكذلك البيانات اليت مت ّكن من حفظها وقراءهتا وفهمها‪.‬‬ ‫الفرع الثاني‪ :‬االختراق‬ ‫الفصل ‪ :55‬يف احلاالت اليت تقتضيها ضرورة البحث ميكن اللجوء إىل االخرتاق بواسطة عون أمن متخفي أو خمرب معتمد من قبل‬ ‫مأموري الضابطة العدلية املخول هلم معاينة اجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫كل كشف يعاقب مرتكبه بالسجن مدة مخسة أعوام وخبطية قدرها عشرة آالف دينار‪.

‬‬ ‫لوكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق أو مأموري الضابطة العدلية‪ ،‬حسب احلاالت‪ ،‬االستعانة مبن يرونه من األعوان املؤهلني وأهل‬ ‫اخلربة لوضع العدة التقنية‪.‬‬ ‫يتضمن قرار وكيل اجلمهورية أو قاضي التحقيق حبسب األحوال اإلذن بدخول األماكن أو المحالت أو العربات اخلاصة ولو خارج‬ ‫الساعات املنصوص عليها مبجلة اإلجراءات اجلزائية ودون علم أو موافقة مالك العربة أو صاحب املكان أو أي شخص له حق‬ ‫عليهما‪.‬‬ ‫وال ّ‬ ‫الفرع الثالث‪ :‬المراقبة السمعية البصرية‬ ‫الفصل ‪ :59‬يف احلاالت اليت تقتضيها ضرورة البحث ميكن لوكيل اجلمهورية أو لقاضي التحقيق حبسب األحوال أن يأذن مبقتضى‬ ‫قرار كتايب معلل ملأموري الضابطة العدلية املكلفني مبعاينة اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون بوضع ُعدة تقنية باألغراض‬ ‫الشخصية لذوي الشبهة أو بأماكن أو محالت أو عربات خاصة أو عمومية بغاية التقاط وتثبيت ونقل وتسجيل كالمهم وصورهم‬ ‫بصفة سرية وتحديد أماكنهم‪.‬‬ ‫يتضمن وصفا للرتتيبات املتّخذة والعمليات اليت أجنزت‬ ‫حترر اجلهة املكلّفة بإجناز املراقبة السمعية البصرية عند إمتام أعماهلا تقريرا ّ‬ ‫ّ‬ ‫ومكاهنا وتارخيها وساعتها ونتائجها يُرفق وجوبا بالتسجيالت السمعية البصرية اليت تسىن مجعها واملفيدة لكشف احلقيقة‪.‬‬ ‫وميكن يف أي وقت الرجوع يف القرار املنصوص عليه هبذا الفصل‪.‬‬ ‫مرة واحدة لنفس امل ّدة مبقتضى‬ ‫ال ميكن أن تتجاوز م ّدة املراقبة السمعية البصرية شهرين بداية من تاريخ القرار وتكون قابلة للتمديد ّ‬ ‫قرار معلل‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫يضمن مبلف القضية إالّ التقرير النهائي‪.‬‬ ‫ويتضمن القرار املذكور مجيع العناصر اليت من شأهنا التعريف باألغراض الشخصية أو باألماكن أو المحالت أو العربات اخلاصة أو‬ ‫ّ‬ ‫العمومية املعنية باملراقبة السمعية البصرية واألفعال املوجبة هلا وم ّدهتا‪.‬‬ ‫‪23‬‬ .‬‬ ‫تضمن مجيع املكاتبات واملراسالت والتقارير والتسجيالت املتعلقة بعملية املراقبة السمعية البصرية مبلف مستقل خاص يقع إضافته‬ ‫للملف األصلي قبل اختاذ قرار يف إجراء البحث أو قبل إصدار قرار يف ختم التحقيق‪.‬‬ ‫تنقل احملادثات اجلارية بلغة أجنبية إىل اللغة العربية بواسطة مرتجم حملف‪.

‬‬ ‫وحيرر يف كل األحوال حمضر يف الغرض‪.‬‬ ‫وتعدم في جميع الصور كل الوسائل سواء التي لها عالقة بالبحث أو التي ليست لها عالقة به وذلك في صورة صدور حكم‬ ‫بات بالبراءة‪.‬‬ ‫القسـم السادس‪ :‬في اللجنة الوطنية لمكافحة اإلرهاب‬ ‫الفصل ‪ :62‬حتدث جلنة تسمى "اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب" لدى رئاسة احلكومة اليت تتوىل تأمني كتابتها القارة‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫اجملمعة من املراقبة السمعية البصرية تتبّعات جزائية‪ ،‬فإهنا تتمتع مبقتضيات احلماية وفقا للتشريع اجلاري به‬ ‫إذا مل ترتتّب عن املعطيات ّ‬ ‫العمل يف جمال محاية املعطيات الشخصية‪.‬‬ ‫وتتم عملية اإلعدام بحضور ممثل عن النيابة العمومية‪.‬‬ ‫وفي حالة صدور حكم بات باإلدانة تحفظ الوسائل التي لها عالقة بالبحث بخزينة المحكمة المدة القانونية‪.‬‬ ‫وتعدم الوسائل التي ال عالقة لها بالبحث مبجرد صدور حكم بات سواء قضى باإلدانة أو الرباءة‪.‬‬ ‫الفرع الرابع‪ :‬في أحكام مشتركة بين طرق التحري الخاصة‬ ‫الفصل ‪ :60‬يعاقب بالسجن مدة عشرة أعوام األشخاص الذين يفشون عمدا إحدى املعلومات املتعلقة بعمليات االعرتاض أو‬ ‫اجملمعة منها‪ ،‬وال مينع ذلك من تطبيق العقوبات األكثر شدة إن اقتضى احلال‬ ‫االخرتاق أو املراقبة السمعية البصرية أو املعطيات ّ‬ ‫ذلك‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :61‬ال ميكن استعمال وسائل اإلثبات اليت وقع مجعها مبناسبة عملية اخرتاق أو اعرتاض أو مراقبة مسعية بصرية إال يف‬ ‫حدود إثبات اجلرائم املعنية بالبحث أو غيرها من الجرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :63‬ترتكب اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب من‪:‬‬ ‫ رئيس من ذوي الخبرة في مكافحة اإلرهاب‪ ،‬مباشرا كامل الوقت‪،‬‬‫ خبري ممثل لرئاسة الجمهورية نائبا للرئيس‪ ،‬مباشرا كامل الوقت‪،‬‬‫ ممثل عن وزارة الشؤون الخارجية‪،‬‬‫‪24‬‬ .‬‬ ‫وتعدم جميع الوسائل في حالة انقضاء الدعوى العمومية بمرور الزمن أو في حالة صدور قرار بات بالحفظ‪.

‬‬ ‫ختصص للجنة للقيام مبهامها اعتمادات حتمل على ميزانية رئاسة احلكومة‪.‬‬ ‫ويضبط تنظيم اللجنة وطرق سريها بأمر حكومي‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪ -‬قاضي تحقيق أول مختص في القضايا اإلرهابية‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ ممثل عن وكالة االستخبارات واألمن والدفاع التابعة لوزارة الدفاع الوطني‬‫ ممثل عن كتابة الدولة لألمن الوطني‬‫ ممثل عن اإلدارة العامة للحرس الوطني‬‫ ممثل عن القطب األمني لمكافحة اإلرهاب والجريمة المنظمة‬‫ ممثل عن إدارة الشرطة العدلية‬‫ ممثل عن اإلدارة العامة للديوانة‬‫ ممثل عن اإلدارة العامة للسجون واإلصالح‬‫ ممثل عن اللجنة التونسية للتحاليل املالية‪،‬‬‫ ممثل عن الوكالة الفنية لالتصاالت‬‫ مندوب حماية الطفولة‬‫ ممثل عن وزارة الشؤون الدينية‬‫ ممثل عن إدارة الغابات بوزارة الفالحة‬‫ ممثل عن وزارة المرأة واألسرة والطفولة‬‫ ممثل عن وزارة الثقافة‬‫ ممثل عن إدارة البرامج بوزارة التربية‬‫ ممثل عن وزارة الشباب والرياضة‬‫ويقع تعيني أعضاء اللجنة مبقتضى أمر حكومي باقرتاح من الوزارات واهلياكل املعنية ملدة مخس سنوات‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :64‬تتوىل اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب القيام خصوصا باملهام التالية‪:‬‬ ‫‪25‬‬ .‬‬ ‫ولرئيس اللجنة أن يدعو أي شخص من ذوي اخلربة واالختصاص أو أحد مكونات المجتمع المدني حلضور اجتماعات اللجنة‬ ‫قصد االستئناس برأيه يف املسائل املعروضة عليها‪.

‬‬ ‫ نشر الوعي االجتماعي مبخاطر اإلرهاب عن طريق احلمالت التحسيسية والربامج الثقافية والرتبوية وإقامة املؤمترات والندوات‬‫وإصدار النشريات واألدلة‪،‬‬ ‫ تنظيم الدورات التدريبية واإلشراف على برامج تكوين اخلربات على الصعيدين الداخلي واخلارجي‪،‬‬‫ املسامهة يف تنشيط البحوث والدراسات لتحديث التشريعات املنظمة للمجاالت ذات العالقة باإلرهاب مبا حيقق تنفيذ برامج‬‫الدولة يف التصدي هلذه الظاهرة‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ متابعة وتقييم تنفيذ قرارات اهلياكل األممية املختصة ذات الصلة مبكافحة اإلرهاب يف إطار الوفاء بالتزامات تونس الدولية‬‫وتقدمي التوصيات وإصدار التوجيهات بشأهنا‪،‬‬ ‫ اقرتاح التدابري الالزمة اليت ينبغي اختاذها خبصوص تنظيمات أو أشخاص هلم عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا‬‫القانون على ضوء ما جتمع لديها من معلومات وسوابق قضائية ضمن تقارير توجه لرئيس اجلمهورية ورئيس جملس نواب‬ ‫الشعب ورئيس احلكومة وللجهات اإلدارية املعنية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :65‬تتعاون اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب مع نظرياهتا بالبالد األجنبية يف إطار االتفاقيات الدولية واإلقليمية والثنائية‬ ‫املصادق عليها‪.‬‬ ‫ إبداء الرأي يف مشاريع النصوص القانونية املتعلقة مبكافحة االرهاب‬‫ إعداد دراسة وطنية تشخص ظاهرة اإلرهاب ومتويله والظواهر اإلجرامية املرتبطة به لغاية الوقوف على خصائصها وأسباهبا‬‫وتقييم خماطرها واقرتاح سبل مكافحتها‪ ،‬وحتدد الدراسة األولويات الوطنية يف التصدي هلذه الظاهرة على أن يقع حتيينها كلما‬ ‫اقتضى األمر ذلك‪،‬‬ ‫كل مظاهره‪،‬‬ ‫ إصدار املبادئ التوجيهية الكفيلة بالتوقي من اإلرهاب ومكافحته ودعم اجملهود الدويل الرامي إىل مكافحة ّ‬‫‪ -‬املساعدة على وضع الربامج والسياسات اليت هتدف إىل منع اإلرهاب واقرتاح اآلليات الكفيلة بتنفيذها‪،‬‬ ‫ تنسيق ومتابعة اجلهود الوطنية يف جمال تطبيق إجراءات محاية األشخاص املعنيني باحلماية على معىن هذا القانون وكذلك‬‫إجراءات مساعدة الضحايا‪،‬‬ ‫ تيسري االتصال بني خمتلف الوزارات وتنسيق جهودها‪،‬‬‫ التعاون مع املنظمات الدولية ومكونات اجملتمع املدين املعنية مبكافحة اإلرهاب ومساعدهتا على تنفيذ براجمها يف هذا اجملال‪،‬‬‫ مجع املعطيات والبيانات واإلحصائيات املتعلقة مبكافحة اإلرهاب إلحداث قاعدة بيانات هبدف استغالهلا يف إجناز املهام‬‫املوكولة هلا‪ ،‬وتلتزم الجهات المعنية بتمكين اللجنة من المعطيات والبيانات واإلحصائيات المذكورة إلنجاز أعمالها وال‬ ‫تعارض في ذلك بالسر المهني‪.‬‬ ‫‪26‬‬ .

‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫ويتوقف التعاون املشار إليه بالفقرة املتقدمة على احرتام مبدأ املعاملة باملثل وعلى التزام نظرياهتا بالبالد األجنبية‪ ،‬مبقتضى التشريع‬ ‫املنظم هلا‪ ،‬بالتقيد بالسر املهين وعدم إحالة املعطيات واملعلومات اجملمعة لديها إىل طرف آخر أو استغالهلا ألغراض أخرى غري‬ ‫مكافحة اجلرائم املعنية هبذا القانون وزجرها‪.‬‬ ‫املتضرر والشهود وكل من تك ّفل‪ ،‬بأي وجه من األوجه‪ ،‬بواجب‬ ‫وتشمل تدابري احلماية أيضا مساعدي القضاء واملخرتق واملخرب و ّ‬ ‫إشعار السلط ذات النظر باجلرمية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :66‬تعد اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب تقريرا سنويا عن نشاطها يتضمن وجوبا اقرتاحاهتا لتطوير اآلليات الوطنية‬ ‫ملكافحة اإلرهاب ويرفع إىل رئيس اجلمهورية ورئيس جملس نواب الشعب ورئيس احلكومة‪.‬‬ ‫وتناقش لجنة مختصة لدى مجلس نواب الشعب التقرير‪.‬‬ ‫القسـم السابع‪ :‬فـي آليـات الحمايـة‬ ‫الفصـل ‪ :67‬تتخذ التدابري الكفيلة حبماية كل من أوكل هلم القانون مهمة معاينة اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون‬ ‫وزجرها من قضاة ومأموري ضابطة عدلية ومأموري الضابطة العدلية العسكرية وأعوان ديوانة وأعوان سلطة عمومية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :68‬فضال عن حاالت الدفاع الشرعي ال يكون أعوان قوات األمن الداخلي والعسكريون وأعوان الديوانة مسؤولين‬ ‫جزائيا عندما يقومون في حدود قواعد القانون والنظام الداخلي والتعليمات المعطاة بصفة قانونية في إطار مكافحة الجرائم‬ ‫اإلرهابية المنصوص عليها بهذا القانون بنشر القوة واستعمالها أو يعطوا األمر باستعمالها إذا كان ذلك ضروريا ألداء‬ ‫المهمة‪.‬‬ ‫امللم وإن اقتضت الضرورة ذلك إجراء أعمال البحث أو‬ ‫الفصـل ‪ :69‬ميكن لقاضي التحقيق أو لرئيس احملكمة يف حاالت اخلطر ّ‬ ‫اإلذن بانعقاد اجللسة بغري مكاهنا املعتاد مع اختاذ التدابري الالزمة لضمان حق املتهم يف الدفاع عن نفسه‪.‬‬ ‫كما تنسحب التدابري املشار إليها‪ ،‬عند االقتضاء‪ ،‬على أفراد أسر األشخاص املشار إليهم بالفقرتني املتقدمتني وكل من ُخيشى‬ ‫استهدافه من أقارهبم‪.‬‬ ‫‪27‬‬ .‬‬ ‫يقررا استنطاق املتهم وتلقي تصرحيات من يََريَان فائدة يف مساعه باستعمال وسائل االتصال السمعية البصرية املالئمة دون‬ ‫وهلما أن ّ‬ ‫ضرورة حلضور املعين باألمر شخصيا‪.‬‬ ‫كما ميكن للجنة إصدار بالغات حول نشاطاهتا وبراجمها‪.

‬‬ ‫وتضمن يف هذه احلالة هوية األشخاص املشار إليهم بالفقرة املتقدمة وغريها من البيانات األخرى اليت من شأهنا الكشف عنهم‪ ،‬مبا‬ ‫ّ‬ ‫يف ذلك إمضاءاهتم بدفرت سري مرقم وممضى من وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس يقع فتحه لديه للغرض‪.‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫للجهة القضائية املتعهدة أن تقرر من تلقاء نفسها أو بطلب من ممثل النيابة العمومية أو بناء على طلب كل من له مصلحة يف ذلك‬ ‫إجراء اجللسات بصورة سرية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫وتتخذ حينئذ التدابري الكفيلة بعدم الكشف عن األشخاص الواقع مساعهم‪.‬‬ ‫تبني هلا ج ّدية الطلب ومل يكن‬ ‫وُميكن للجهة القضائية ذات النظر اإلذن برفع التدبري املشار إليه والكشف عن هوية املعين باألمر إذا ّ‬ ‫هناك ما ُخيشى معه تعريض حياته أو مكاسبه‪ ،‬أو حياة أو مكاسب أفراد أسرته إىل خطر‪.‬‬ ‫‪28‬‬ .‬‬ ‫الفصل ‪ :71‬ميكن يف حاالت اخلطر امللم وإن اقتضت الضرورة ذلك تضمني مجيع املعطيات اليت من شأهنا الكشف عن هوية‬ ‫املتضرر والشهود وكل من تكفل بأي وجه من األوجه بواجب إشعار السلط ذات النظر باجلرمية‪ ،‬مبحاضر مستقلة حتفظ مبلف‬ ‫منفصل عن امللف األصلي‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :70‬ميكن لألشخاص املشار إليهم بالفقرة الثالثة من الفصل املتق ّدم يف صورة دعوهتم إىل اإلدالء بتصرحياهتم لدى مأموري‬ ‫الضابطة العدلية أو قاضي التحقيق أو غريه من اهليئات القضائية أن يعيّنوا حمل خمابرهتم لدى وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية‬ ‫بتونس‪.‬‬ ‫ويعاقب بالسجن مدة عام وخبطية قدرها ألف دينار كل من خيالف أحكام الفقرة السابقة‪.‬‬ ‫وحيج ر يف هذه احلالة نشر املعلومات عن املرافعات أو القرارات اليت من شأهنا النيل من احلياة اخلاصة للضحايا أو مسعتهم دون‬ ‫ّ‬ ‫املساس بالضمانات األخرى املقررة بالنصوص اخلاصة‪.‬‬ ‫سري مرقّم وممضى يقع فتحه هلذا الغرض لدى وكيل اجلمهورية لدى احملكمة‬ ‫وتُ ّ‬ ‫ومقراهتم األصلية بدفرت ّ‬ ‫ضمن يف هذه احلالة هوياهتم ّ‬ ‫االبتدائية بتونس‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :72‬لذي الشبهة أو نائبه أن يطلبا من اجلهة القضائية املتعهدة بالقضية الكشف عن هوية األشخاص املشار إليهم بالفقرة‬ ‫يضمن تاريخ‬ ‫األوىل من الفصل املتقدم وذلك يف أجل أقصاه عشرة أيام من تاريخ االطالع على مضمون تصرحياهتم على أن ّ‬ ‫االطالع على ظهر الملف بعد إمضاء المطّلع على ذلك‪.‬‬ ‫يبت قاضي التحقيق يف مطلب رفع التدبري يف أجل أقصاه أربعة أيام من تاريخ تقدميه‪.

‬‬ ‫الفصـل ‪ :74‬يعاقب بالسجن من مخسة أعوام إىل اثين عشر عاما وخبطية من مخسة آالف دينار إىل مخسني ألف دينار كل من‬ ‫أي‬ ‫عرض حياة األشخاص املعنيني باحلماية أو مكاسبهم أو حياة أو مكاسب أفراد أسرهم إىل خطر‪ ،‬وذلك باإلفصاح عمدا عن ّ‬ ‫ّ‬ ‫معطيات من شأهنا الكشف عنهم‪ ،‬دون أن مينع ذلك من تطبيق العقوبات األكثر شدة إن اقتضى احلال ذلك‪.‬‬ ‫وجيب على دائرة االهتام ّ‬ ‫القرار الصادر عن دائرة االتهام برفع التدبير أو إقراره غير قابل للطعن‪.‬‬ ‫ويف صورة االستئناف يوجه قاضي التحقيق يف احلال ملف القضية إىل دائرة االهتام‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :73‬ال ميكن أن تنال تدابري احلماية‪ ،‬يف كل احلاالت‪ ،‬من حق ذي الشبهة أو نائبه أو القائم بالحق الشخصي أو نائبه‬ ‫يف االطالع على مضمون احملاضر وغريها من أوراق امللف‪.‬‬ ‫‪29‬‬ .‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫والقرار الصادر عن قاضي التحقيق برفع التدبري أو رفضه يقبل الطعن باالستئناف لدى دائرة االهتام من طرف وكيل اجلمهورية أو‬ ‫ممن صدر القرار بالكشف عن هويته‪ .‬‬ ‫وإذا كان الشخص املعين باحلماية هو املخرتق تنطبق أحكام الفصل ‪ 56‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫واستئناف وكيل اجلمهورية حيول دون تنفيذ القرار‪.‬كما يمكن الطعن فيه من املظنون فيه أو من نائبه أو من القائم باحلق الشخصي قبل مضي‬ ‫عشرة أيام من تاريخ االطالع بالنسبة لوكيل اجلمهورية ومن تاريخ اإلعالم بالنسبة ملن عداه‪.‬‬ ‫القسـم الثامن‪ :‬فـي مساعدة ضحايا االرهاب‬ ‫الفصل ‪ :75‬يتمتع الضحايا مبجانية العالج والتداوي باهلياكل الصحية العمومية‪ ،‬وتضمن اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب‬ ‫بالتنسيق مع املصاحل واهلياكل املعنية توفري املساعدة الطبية الالزمة لضمان التعايف اجلسدي والنفساين للضحايا الذين هم يف حاجة‬ ‫إىل ذلك‪.‬‬ ‫البت يف مطلب االستئناف يف أجل أقصاه مثانية أيام من تاريخ اتصاهلا بامللف‪.‬‬ ‫كما تضمن اللجنة بالتنسيق مع املصاحل واهلياكل املعنية توفري املساعدة االجتماعية الضرورية للضحايا لتيسري إعادة إدماجهم يف‬ ‫احلياة االجتماعية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫ويعلم وكيل اجلمهورية املعين باألمر بقرار الكشف عن هويته ويتلقى جوابه‪.‬‬ ‫ويراعى يف اختاذ هذه التدابري سن الضحايا وجنسهم وحاجياهتم اخلاصة‪.

‬‬ ‫‪30‬‬ .‬‬ ‫الفصـل ‪ :80‬ال تتوقف إثارة الدعوى العمومية‪ ،‬يف الصور املنصوص عليها بالفصل ‪ 79‬من هذا القانون‪ ،‬على جترمي األفعال‬ ‫موضوع التتبع مبقتضى قانون الدولة اليت ارتكبت فيها‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :77‬تمنح اإلعانة العدلية وجوبا لضحايا اإلرهاب عند طلبهم ذلك ملباشرة اإلجراءات القضائية املدنية أو اجلزائية املتعلقة‬ ‫هبم‪.‬‬ ‫وحتل الدولة حمل الضحايا يف استخالص املبالغ اليت وقع صرفها باعتبارها دينا عموميا‪.‬‬ ‫خيتص وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس دون سواه بإثارة الدعوى العمومية وممارستها يف اجلرائم اإلرهابية‬ ‫الفصـل ‪ّ :81‬‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون واجلرائم املرتبطة هبا املرتكبة خارج اإلقليم الوطين‪.‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫الفصل ‪ :76‬تعمل اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب على إرشاد الضحايا حول األحكام املنظمة لإلجراءات القضائية واإلدارية‬ ‫الكفيلة مبساعدهتم على تسوية وضعيتهم واحلصول على التعويضات املناسبة عن األضرار الالحقة هبم‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :78‬ميكن لضحايا اإلرهاب الصادرة لفائدهتم أحكام باتة بالتعويض تعذر تنفيذها على احملكوم ضده أن يطلبوا احلصول‬ ‫على تلك املبالغ من صندوق الدولة‪.‬‬ ‫كما تعمل اللجنة على متابعة امللفات اخلاصة هبم لدى السلط العمومية ومد يد املساعدة هلم عند االقتضاء لرفع العراقيل اليت قد‬ ‫تعيق التوصل حبقوقهم‪.‬‬ ‫القسـم التاسع‪ :‬في الجرائم اإلرهابية المرتكبة خارج اإلقليم الوطني‬ ‫ختتص احملكمة االبتدائية بتونس بواسطة القضاة الواقع تسميتهم بالقطب القضائي ملكافحة االرهاب بالنظر يف اجلرائم‬ ‫الفصـل ‪ّ :79‬‬ ‫اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون واجلرائم املرتبطة هبا املرتكبة خارج اإلقليم الوطين يف الصور التالية‪:‬‬ ‫ إذا ارتكبت من قبل مواطن تونسي‪،‬‬‫ إذا ارتكبت ضد أطراف أو مصاحل تونسية‪،‬‬‫حمل إقامته املعتاد داخل الرتاب‬ ‫ إذا ارتكبت ضد أطراف أو مصاحل أجنبية من قبل أجنيب أو شخص عدمي اجلنسيّة يوجد ّ‬‫املختصة بالنظر تسليمه‬ ‫التونسي‪ ،‬أو من قبل أجنيب أو شخص عدمي اجلنسية وجد باإلقليم الوطين‪ ،‬ومل تطلب السلط األجنبية‬ ‫ّ‬ ‫بصفة قانونية قبل صدور حكم بات بشأنه من قبل احملاكم التونسية ذات النظر‪.

‫جويلية ‪2015‬‬ ‫لجنة التشريع العام‬ ‫الفصـل ‪ :82‬ال جيوز إثارة الدعوى العمومية‪ ،‬ضد مرتكيب اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون واجلرائم املرتبطة هبا‪ ،‬إذا‬ ‫أثبتوا أنه سبق اتصال القضاء هبا هنائيا يف اخلارج‪ ،‬ويف صورة صدور احلكم بالعقاب أنه متّ قضاء كامل مدة العقاب احملكوم هبا أو‬ ‫أن هذا العقاب سقط مبرور الزمن أو مشله العفو‪.‬‬ ‫وال ميكن اعتبار جرائم متويل اإلرهاب‪ ،‬بأي حال من األحوال‪ ،‬جرائم جبائية غري موجبة للتسليم‪.‬‬ ‫‪31‬‬ .‬‬ ‫وال مينح التسليم إذا توفرت أسب اب حقيقية تدعو إىل االعتقاد بأن الشخص موضوع طلب التسليم سيكون يف خطر التعرض‬ ‫للتعذيب أو أن طلب التسليم يرمي إىل تتبع أو عقاب شخص بسبب عنصره أو لونه أو أصله أو دينه أو جنسه أو جنسيته أو‬ ‫آرائه السياسية‪.‬‬ ‫استوجب العقوبات ّ‬ ‫وتسقط العقوبات احملكوم هبا يف اجلنح مبضي عشرة أعوام كاملة‪.‬‬ ‫تتكون منها جناية‪ ،‬مبضي ثالثني عاما كاملة‬ ‫الفصـل ‪ :87‬تسقط العقوبات احملكوم هبا يف اجلرائم اإلرهابية‪ ،‬إذا كانت األفعال اليت ّ‬ ‫غري أنه ال جيوز للمحكوم عليه أن يقيم مبنطقة الوالية اليت ارتكبت هبا اجلرمية دون رخصة من السلطة اإلدارية ذات النظر وإال‬ ‫املقررة ألجل جرمية خمالفة منع اإلقامة‪.‬‬ ‫خمتصة بالنظر وفقا لقانوهنا‬ ‫يتم التسليم إالّ يف صورة تلقي السلط التونسية ذات النظر طلبا قانونيا يف ذلك‪ ،‬من قبل دولة ّ‬ ‫وال ّ‬ ‫الداخلي‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :85‬إذا تقرر عدم تسليم شخص موضوع تتبع أو حماكمة يف اخلارج ألجل جرمية من اجلرائم املنصوص عليها هبذا القانون‬ ‫يقع تتبعه وجوبا أمام احملكمة االبتدائية بتونس‪.‬‬ ‫القسـم العاشر‪ :‬فـي تسليـم المجرميـن‬ ‫الفصـل ‪ :83‬ال ميكن اعتبار اجلرائم اإلرهابية‪ ،‬بأي حال من األحوال‪ ،‬جرائم سياسية غري موجبة للتسليم‪.‬‬ ‫القسم الحادي عشر‪ :‬فـي آجال سقوط الدعوى العمومية والعقوبـات‬ ‫الفصـل ‪ :86‬تسقط الدعوى العمومية يف اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون مبرور عشرين عاما كاملة إذا كانت ناجتة‬ ‫عن جناية ومبرور عشرة أعوام كاملة إذا كانت ناجتة عن جنحة‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :84‬تستوجب اجلرائم اإلرهابية املنصوص عليها هبذا القانون التسليم وفقا ألحكام جملة اإلجراءات اجلزائية إذا ارتكبت‬ ‫خارج تراب اجلمهورية ضد أجنيب أو مصاحل أجنبيّة من قبل أجنيب أو شخص عدمي اجلنسية وجد بالرتاب التونسي‪.

‬‬ ‫الفصـل ‪ :91‬يعاقب مرتكب جرمية غسل األموال‪ ،‬إذا كانت عقوبة السجن املستوجبة للجرمية األصلية اليت تأتت منها األموال‬ ‫مقرر للجرمية املشار إليها بالفصلني ‪ 89‬و‪ 90‬من هذا القانون‪ ،‬بالعقوبة املستوجبة للجرمية‬ ‫موضوع عملية الغسل تتجاوز ما هو ّ‬ ‫األصلية إذا كان على علم هبا‪.‬‬ ‫‪32‬‬ .‬‬ ‫الفصـل ‪ :89‬يُعاقب مرتكب غسل األموال بالسجن من عام إىل ستة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل مخسني ألف دينار‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫البـاب الثاني‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫في مكافحة غسل األموال وزجره‬ ‫الفصـل ‪ :88‬يُع ّد غسال لألموال كل فعل قصدي يهدف‪ ،‬بأي وسيلة كانت‪ ،‬إىل التربير الكاذب للمصدر غري املشروع ألموال‬ ‫منقولة أو عقارية أو مداخيل متأتية‪ ،‬بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬من جنحة أو جناية‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :90‬يكون العقاب بالسجن من مخسة أعوام إىل عشرة أعوام وخبطية من عشرة آالف دينار إىل مائة ألف دينار إذا‬ ‫ارتكبت اجلرمية‪:‬‬ ‫ في حالة العود‪،‬‬‫استغل التسهيالت اليت خولتها له خصائص وظيفته أو نشاطه املهين أو االجتماعي‪،‬‬ ‫ ممّن‬‫ّ‬ ‫ من قبل تنظيم أو وفاق‪.‬‬ ‫وجتري أحكام الفقرات املتقدمة ولو مل ترتكب اجلرمية املتأتية منها األموال موضوع الغسل داخل تراب اجلمهورية‪.‬‬ ‫جرمية غسل االموال مستقلة يف قيامها عن اجلرمية األصلية‪ ،‬ويكون اثباهتا بتوفر ما يكفي من القرائن واألدلة على عدم شرعية‬ ‫األموال موضوع الغسل‪.‬‬ ‫ويعترب أيضا غسال لألموال‪ ،‬كل فعل قصدي يهدف إىل توظيف أموال متأتية‪ ،‬بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬من جنحة أو جناية‪،‬‬ ‫أو إىل إيداعها أو إخفائها أو متويهها أو إدارهتا أو إدماجها أو حفظها أو حماولة القيام بذلك أو املشاركة فيه أو التحريض عليه أو‬ ‫تسهيله أو إىل املساعدة يف ارتكابه‪.‬‬ ‫وميكن الرتفيع يف مبلغ اخلطية إىل ما يساوي نصف قيمة األموال موضوع الغسل‪.‬‬‫وميكن الرتفيع يف مبلغ اخلطية إىل ما يساوي قيمة األموال موضوع الغسل‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وال تؤخذ بعني االعتبار يف ضبط العقوبة املستوجبة جلرمية غسل األموال سوى ظروف التشديد املقرتنة باجلرمية األصلية اليت علم هبا‬ ‫مرتكب جرمية غسل األموال‪.‬‬ ‫تبني أن عملية الغسل متت بواسطتها أو لفائدهتا أو إذا حصلت هلا منها مداخيل أو‬ ‫وال مينع ذلك من تتبّع هذه الذوات املعنوية إذا ّ‬ ‫تبني أن غسل األموال ميثل الغرض منها ويكون العقاب خبطية تساوي مخس مرات قيمة اخلطية املستوجبة للذوات الطبيعية‬ ‫إذا ّ‬ ‫وميكن الرتفيع فيها إىل ما يساوي قيمة األموال موضوع الغسل‪.‬‬ ‫استغل‬ ‫وعلى احملكمة أن تقضي حبرمان احملكوم عليه‪ ،‬حسب احلاالت‪ ،‬من مباشرة الوظائف أو األنشطة املهنية أو االجتماعية اليت‬ ‫ّ‬ ‫املخولة له الرتكاب عملية أو عدة عمليات غسل أموال وذلك ملدة ال ميكن أن تتجاوز مخسة أعوام‪.‬‬ ‫املقررة قانونا‪.‬‬ ‫مسريي الذوات املعنوية وعلى ممثليها وأعواهنا‬ ‫الفصـل ‪ :92‬تنسحب العقوبات املشار إليها بالفصول املتقدمة‪ ،‬حسب احلالة‪ ،‬على ّ‬ ‫والشركاء فيها ومراقبي الحسابات إذا ثبتت مسؤوليتهم الشخصية عن هذه األفعال‪.‬‬ ‫كما ال حيول ذلك دون سحب العقوبات التأديبية واإلدارية املستوجبة مبقتضى التشريع اجلاري به العمل عليها مبا يف ذلك حرماهنا‬ ‫من مباشرة النشاط ملدة معينة أو حلّها‪.‬وتودع وجوبا األموال المصادرة بحساب خاص يفتح‬ ‫على دفاتر البنك المركزي باسم الخزينة العامة للبالد التونسية‪.‬‬ ‫وال مينع ذلك من احلكم بكل أو بعض العقوبات التكميلية األخرى ّ‬ ‫‪33‬‬ .‬‬ ‫مبقتضاها التسهيالت ّ‬ ‫وميكن احلكم باملراقبة اإلدارية على مرتكيب غسل األموال مدة مخسة أعوام‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :93‬تتوىل اجلهة القضائية املتعهدة اإلذن حبجز األموال موضوع الغسل وكذلك ما حصل‪ ،‬مباشرة أو بصف ة غري مباش رة‪،‬‬ ‫من جرمية غسل األموال‪ ،‬وعلى احملكمة أن تقضي مبصادرهتا لفائدة الدولة‪ .‬‬ ‫ويف صورة عدم التوصل إىل احلجز الفعلي فإنه يقع احلكم خبطية تعادل قيمة األموال اليت وقعت عليها اجلرمية لتقوم مقام املصادرة‪.

‫لجنة التشريع العام‬ ‫البـاب الثالـث‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫أحكام مشتركة بين مكافحة تمويل اإلرهاب وغسل األموال‬ ‫القسـم األول‪ :‬في منع المسالك المالية غير المشروعة‬ ‫الفصـل ‪ُ :94‬حيجر توفري كل أشكال ال ّدعم والتمويل ألشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية املنصوص‬ ‫عليها هبذا القانون وغريها من األنشطة غري املشروعة‪ ،‬سواء متّ ذلك بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬عرب ذوات طبيعية أو معنوية‪ ،‬أيّا‬ ‫كان شكلها أو الغرض منها‪ ،‬ولو مل تتخذ من الحصول على األرباح هدفا هلا‪.‬‬ ‫ االمتناع عن قبول أي اشرتاكات تتجاوز قيمتها السقف احملدد قانونا‪،‬‬‫املقررة مبقتضى‬ ‫ االمتناع عن قبول أي ّ‬‫تربعات أو مساعدات مالية أخرى‪ ،‬مهما كان حجمها‪ ،‬وذلك يف ما عدا االستثناءات ّ‬ ‫نص قانوين خاص‪،‬‬ ‫ االمتناع عن قبول أي أموال متأتية من اخلارج‪ ،‬إال بواسطة وسيط مقبول يوجد مقره بالبالد التونسية‪ ،‬وبشرط أن ال حيول‬‫القانون اجلاري به العمل دون قبوهلا‪،‬‬ ‫ االمتناع عن قبول أي مبالغ مالية نقدا تساوي أو تفوق ما يعادل مخسة آالف دينار ولو متّ ذلك مبقتضى دفعات متع ّددة‬‫يُشتبه يف قيام عالقة بينها‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :96‬جيب على الذوات املعنوية‪:‬‬ ‫ مسك حساباهتا بدفرت يومي يتضمن مجيع املقابيض واملصاريف‪،‬‬‫تتضمن بيانا يف املبالغ املتصلة هبا وموجبها‬ ‫ مسك قائمة يف املقابيض والتحويالت واإليداعات النقدية اليت هلا عالقة باخلارج‪ّ ،‬‬‫وتارخيها مع التعريف بالشخص الطبيعي أو املعنوي املعين هبا و يُنهى نظري منها إىل مصاحل البنك املركزي التونسي‪،‬‬ ‫‪34‬‬ .‬‬ ‫الفصـل ‪ :95‬جيب على الذوات املعنوية اختاذ قواعد التصرف احلذر التالية‪:‬‬ ‫تربعات أو مساعدات مالية جمهولة املصدر أو متأتية من أعمال غري مشروعة يعتربها القانون جنحة أو‬ ‫ االمتناع عن قبول أي ّ‬‫جناية أو من أشخاص طبيعيني أو معنويني أو تنظيمات أو هياكل عُرفوا بتورطهم‪ ،‬داخل تراب اجلمهورية أو خارجه‪ ،‬يف‬ ‫أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية‪.

‬‬ ‫ويمنح الترخيص في أجل أقصاه خمسة عشر (‪ )15‬يوما من تاريخ تقديم مطلب الترخيص‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :97‬تُعتمد موجبات الفصل املتقدم كقواعد حماسبية ُدنيا مشرتكة بني سائر الذوات املعنوية‪ ،‬وال حتول دون تطبيق األنظمة‬ ‫اخلاصة ببعض األصناف منها وقواعد متويلها وذلك وفقا ألحكام التشريع اجلاري بشأهنا‪.‬‬ ‫وال ميكن القيام بدعوى الغرم أو مؤاخذة أي شخص طبيعي أو معنوي من أجل قيامه عن حسن نية بالواجبات احملمولة عليه تنفيذا‬ ‫لقرار التجميد‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :99‬على اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب يف إطار الوفاء بالتزامات تونس الدولية‪ ،‬اختاذ قرار يف جتميد أموال األشخاص‬ ‫أو التنظيمات الذين تبني هلا أو للهياكل األممية املختصة ارتباطهم باجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫احملاسبية ّ‬ ‫الفصـل ‪ :98‬جيوز للوزير املكلف باملالية إخضاع الذوات املعنوية اليت يُشتبه يف ارتباطها بأشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة‬ ‫التصرف احلذر أو القواعد املتعلّقة بتمويلها أو مبسك حساباهتا‪ ،‬إىل ترخيص‬ ‫باجلرائم املعنيّة هبذا القانون‪ ،‬أو اليت خالفت قواعد ّ‬ ‫مسبق يف ما يتعلّق بقبول أي حتويالت مالية واردة عليها من اخلارج‪.‬‬ ‫‪35‬‬ .‬‬ ‫وتُنهى نسخة من القرار املشار إليه إىل حمافظ البنك املركزي التونسي الذي يُعلم به اللجنة التونسية للتحاليل املالية ومجيع املؤسسات‬ ‫املالية املصرفية وغري املصرفية‪ ،‬يكون من آثاره تعليق صرف األموال موضوع التحويل‪ ،‬لفائدة الذات املعنوية املعنيّة‪ ،‬إىل حني اإلدالء‬ ‫برتخيص من الوزير املكلّف باملالية‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪ -‬إعداد موازنة سنوية‪،‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫تقل عن عشرة أعوام من تاريخ‬ ‫ االحتفاظ بالدفاتر والوثائق احملاسبية‪ ،‬سواء كانت حممولة على حامل مادي أو إلكرتوين‪ ،‬م ّدة ال ّ‬‫إهناء العمل هبا‪.‬‬ ‫ويتخذ هذا التدبري مبقتضى قرار معلّل يبلّغ إىل املمثل القانوين للذات املعنوية املعنيّة وذلك بأي وسيلة ترتك أثرا كتابيا‪.‬‬ ‫للتصرف سقفا‬ ‫وتعفى من موجبات أحكام هذا الفصل الذوات املعنوية اليت مل يبلغ حجم مقابيضها السنوية أو م ّدخراهتا القابلة ّ‬ ‫معيّنا يقع حتديده مبقتضى قرار من الوزير املكلف باملالية‪.‬‬ ‫وجيب على املعنيني بتنفيذ قرار التجميد اختاذ اإلجراءات الضرورية لذلك فور نشره بالرائد الرمسي للجمهورية التونسية والتصريح‬ ‫للجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب مبا باشروه من عمليات جتميد ومدها بكل املعلومات املفيدة لتنفيذ قرارها‪.‬‬ ‫وتضبط بأمر حكومي إجراءات تنفيذ القرارات الصادرة عن اهلياكل االممية املختصة‪.

‬‬ ‫املختص ترابيا أن يأذن بإخضاع الذات املعنوية املشتبه يف ارتباطها بأشخاص أو تنظيمات‬ ‫الفصـل ‪ :102‬لرئيس احملكمة االبتدائية‬ ‫ّ‬ ‫التصرف احلذر أو القواعد املتعلّقة بتمويلها أو مبسك‬ ‫أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم املعنية هبذا القانون‪ ،‬أو اليت خالفت قواعد ّ‬ ‫يتم تعيينهم مبقتضى إذن على العريضة‪ ،‬وذلك بناء على‬ ‫حساباهتا‪ ،‬إىل عملية تدقيق خارجي بواسطة خبري أو ع ّدة خرباء خمتصني‪ّ ،‬‬ ‫طلب من الوزير املكلّف باملالية‪.‬‬ ‫‪36‬‬ .‬‬ ‫وعلى اللجنة الجواب على هذا الطلب في أجل أقصاه عشرة أيام من تاريخ تقديمه‪ .‬‬ ‫الفصل ‪ :101‬جيوز ملن مشله قرار التجميد أو من ينوبه أن يطلب من اللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب اإلذن برفع التجميد عن‬ ‫أمواله إذا أثبت أن هذا التدبري أختذ بشأنه خطأ‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ :100‬ميكن للشخص املشمول بقرار التجميد أو من ينوبه أن يطلب من اللجنة الوطنية ملكافحة االرهاب االذن‬ ‫باستعمال جزء من االموال اجملمدة لتغطية املصاريف االساسية اليت تدفع مقابل املواد الغذائية واإلجيار أو خالص القروض املوثقة‬ ‫برهن عقاري واألدوية والعالج الطيب والضرائب وأقساط التامني ورسوم املنافع العامة‪ ،‬أو اليت تدفع على سبيل احلصر مقابل أتعاب‬ ‫مهنية معقولة وسداد املصاريف املتكبدة فيما يتصل بتقدمي خدمات قانونية أو االتعاب أو رسوم اخلدمات املتعلقة باحلفظ والصيانة‬ ‫العاديني لألموال اجملمدة‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :103‬على املؤسسات املالية املصرفية وغري املصرفية ومؤسسات التأمني وإعادة التأمني والوسطاء يف جمال التأمني عدول‬ ‫االشهاد وحمرري العقود بإدارة امللكية العقارية واحملامني واخلرباء احملاسبني وأصحاب املهن املؤهلني مبقتضى مهامهم‪ ،‬إلعداد أو إجناز‬ ‫معامالت أو عمليات مالية لفائدة حرفائهم تتعلق بشراء وبيع العقارات أو األصول التجارية أو إدارة أموال احلرفاء وحساباهتم أو‬ ‫ترتيب املسامهات لتأسيس الشركات وغريها من الذوات املعنوية أو التصرف فيها أو استغالهلا أو ملراقبة هذه املعامالت أو‬ ‫العمليات‪ ،‬أو لتقدمي االستشارة بشأهنا‪ ،‬اختاذ تدابري العناية الواجبة‪.‬‬ ‫وللجنة الوطنية ملكافحة اإلرهاب أن تأذن باستعمال جزء من االموال اجملمدة لتغطية هذه املصاريف األساسية‪.‬وفي حالة الرفض يجوز الطعن في‬ ‫القرار أمام المحكمة اإلدارية‪.‬‬ ‫وإذا كان التجميد مستندا لقرار من اهلياكل االممية املختصة فيتم إعالمها هبذا اإلذن بالطرق الدبلوماسية يف اإلبان ويتوقف حينئذ‬ ‫تنفيذه على عدم اعرتاضها على ذلك يف أجل يومني من تاريخ إعالمها‪.‬‬ ‫وإذا كان قرار التجميد مستندا لقرار من اهلياكل األممية املختصة فال تتخذ اللجنة الوطنية ملكافحة االرهاب قرار رفع التجميد إال‬ ‫بعد إعالم اجلهة األممية املختصة وموافقتها على ذلك‪.

‬‬ ‫وتتخذ هذه التدابري خاصة عند‪:‬‬ ‫ ربط العالقة‪،‬‬‫ القيام مبعامالت مالية عرضية تعادل قيمتها أو تفوق مبلغا يتم ضبطه بقرار من الوزير املكلف باملالية أو تتضمن حتويالت‬‫إلكرتونية‪،‬‬ ‫ قيام شبهة يف وجود غسل أموال أو متويل لإلرهاب‪،‬‬‫‪ -‬االشتباه يف صحة بيانات التعريف اليت سبق احلصول عليها أو كفايتها‪،‬‬ ‫‪37‬‬ .‬‬ ‫‪ )4‬احلصول‪ ،‬عند جلوئهم إىل الغري‪ ،‬على البيانات الضرورية للتعريف باحلريف والتأكد من خضوع الغري لتشريع ورقابة متصلني‬ ‫مبنع غسل األموال ومكافحة متويل اإلرهاب واختاذه التدابري الالزمة لذلك وقدرته‪ ،‬يف أقرب اآلجال‪ ،‬على توفري نسخ من بيانات‬ ‫التعريف هبوية حريفه وغريها م ن املستندات ذات الصلة‪ ،‬على أن تبقى مسؤولية التحقق من هوية احلريف يف كل األحوال حممولة‬ ‫عليهم‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وجتري أحكام الفقرة املتقدمة على جتار املصوغ واألحجار الكرمية وغريها من األشياء النفيسة ومديري نوادي القمار يف معامالهتم‬ ‫مع حرفائهم اليت تساوي قيمتها أو تفوق مبلغا يضبط بقرار من الوزير املكلف باملالية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :104‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون اختاذ تدابري العناية الواجبة التالية‪:‬‬ ‫‪ ) 1‬االمتناع عن فتح حسابات سرية والتحقق‪ ،‬باالستناد إىل وثائق رمسية وغريها من الوثائق الصادرة عن جهات مستقلة موثوق‬ ‫هبا‪ ،‬من هوية حرفائهم االعتياديني أو العرضيني وتسجيل كل البيانات الضرورية اليت من شأهنا التعريف هبم‬ ‫‪ )2‬التحقق باالستناد إىل وثائق رمسية وغريها من الوثائق الصادرة عن جهات مستقلة موثوق هبا‪ ،‬من‪:‬‬ ‫ هوية املستفيد من العملية أو املعاملة ومن صفة القائم هبا للتصرف يف حقه‪،‬‬‫ تكوين الذات املعنوية وشكلها القانوين ومقرها االجتماعي وتوزيع رأس املال فيها وهوية مسرييها ومن هلم صفة االلتزام يف‬‫حقها مع اختاذ التدابري املعقولة للتعرف على األشخاص الطبيعيني الذين ميارسون نفوذا عليها‪.‬‬ ‫‪ )3‬احلصول على معلومات بشأن الغرض من عالقة األعمال وطبيعتها‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :106‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون اختاذ تدابري العناية الواجبة التالية‪:‬‬ ‫ التأكد من تطبيق فروعهم والشركات اليت ميسكون أغلبية رأس ماهلا واملتواجدة باخلارج تدابري العناية الواجبة ملنع غسل األموال‬‫ومكافحة متويل اإلرهاب‪ ،‬وإعالم سلطات الرقابة عندما حتول تشاريع البلدان املتواجدة هبا دون تطبيق تلك التدابري‪.‬‬ ‫ويستثنى من ذلك أصحاب المهن الذين ال تتوفر لديهم سلطات وآليات البحث واالستقصاء في إطار القوانين المنظمة‬ ‫لمهنهم‪.‬‬ ‫ توفري أنظمة مناسبة مبنية على رصد املخاطر وإحكام التصرف فيها عند التعامل مع أشخاص باشروا أو يباشرون وظائف‬‫عمومية عليا أو مهام نيابية أو سياسية يف تونس أو يف بلد أجنيب أو أقارهبم أو أشخاص ذوي صلة هبم واحلصول على‬ ‫ترخيص من مسري الذات املعنوية قبل إقامة عالقة أعمال معهم أو مواصلتها وممارسة رقابة مشددة ومتواصلة على هذه العالقة‬ ‫واختاذ تدابري معقولة للتعرف على مصدر أمواهلم‪.‬‬ ‫ويستثنى من ذلك أصحاب المهن الذين ال تتوفر لديهم سلطات وآليات البحث واالستقصاء في إطار القوانين المنظمة‬ ‫لمهنهم‪.‬‬‫‪38‬‬ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وعلى هؤالء األشخاص يف حال عدم توصلهم إىل التحقق من هذه البيانات أو إذا كانت هذه البيانات غري كافية أو الحت‬ ‫صوريتها بصفة جلية‪ ،‬االمتناع عن فتح احلساب أو بدء عالقة األعمال أو مواصلتها أو إجناز العملية أو املعاملة والنظر يف القيام‬ ‫بتصريح بالشبهة‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :107‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون عند إقامة عالقات مع مراسلني مصرفيني أجانب أو‬ ‫عالقات مماثلة‪:‬‬ ‫ مجع بيانات كافية حول املراسل األجنيب للتعرف على طبيعة أنشطته وتقييم مسعته وجناعة نظام الرقابة الذي خيضع له استنادا‬‫إىل مصادر املعلومات املتوفرة والتثبت يف ما إذا سبق له اخلضوع إىل حتقيق أو تدابري من قبل هيئة رقابة متصلة مبنع غسل‬ ‫األموال أو مكافحة متويل اإلرهاب‪،‬‬ ‫ احلصول على ترخيص من مسري الذات املعنوية قبل التعامل مع املراسل األجنيب وحتديد التزامات الطرفني كتابيا‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :105‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون حتيني البيانات املتعلقة هبوية حرفائهم وممارسة يقظة‬ ‫مستمرة جتاههم طيلة عالقات األعمال وتفحص ما جيريه حرفاؤهم من عمليات ومعامالت بدقة للتحقق من تناسقها مع ما توفر‬ ‫لديهم من بيانات حوهلم باعتبار منط نشاطهم واملخاطر اليت يتعرضون هلا وعند االقتضاء من مصدر أمواهلم‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :109‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون االحتفاظ‪ ،‬مدة ال تقل عن عشرة أعوام بداية من تاريخ‬ ‫االنتهاء من املعاملة أو إقفال احلساب‪ ،‬بالسجالت والدفاتر وغريها من الوثائق احملفوظة لديها‪ ،‬على حامل مادي أو الكرتوين‪،‬‬ ‫قصد الرجوع إليها عند احلاجة لغاية الوقوف على خمتلف املراحل اليت مرت هبا املعامالت أو العمليات املالية اجملراة لديهم أو‬ ‫بواسطتهم والتعريف بكل املتداخلني فيها وتقصي حقيقتها‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :108‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون‪:‬‬ ‫ إيالء عناية خاصة لعالقات األعمال مع أشخاص مقيمني ببلدان ال تطبق أو تطبق بصورة غري كافية املعايري الدولية ملنع غسل‬‫األموال ومكافحة متويل اإلرهاب‪،‬‬ ‫ إيالء عناية خاصة ملخاطر غسل األموال ومتويل اإلرهاب باستعمال التكنولوجيات احلديثة واختاذ تدابري إضافية‪ ،‬عند الضرورة‪،‬‬‫للتوقي من ذلك‪،‬‬ ‫ وضع أنظمة مناسبة إلدارة املخاطر املرتبطة بعالقات األعمال اليت تتم دون حضور مادي لألطراف‪.‬‬ ‫قيمتها أو تفوق مبلغا ّ‬ ‫الفصل ‪ :111‬تتعهد اجلهات املكلفة مبراقبة األشخاص املنصوص عليهم بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون بوضع برامج وتدابري‬ ‫تطبيقية ملكافحة جرائم غسل األموال ومتويل اإلرهاب ومتابعة مدى االلتزام بتنفيذها‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :110‬جيب التصريح للمصاحل الديوانية‪ ،‬عند الدخول أو اخلروج أو لدى العبور‪ ،‬بكل عملية توريد أو تصدير عملة أجنبية‬ ‫يتم ضبطه بقرار من الوزير املكلف باملالية‪.‬‬‫ويستثنى من ذلك أصحاب المهن الذين ال توفر لديهم سلطات وآليات البحث واالستقصاء في إطار القوانين المنظمة‬ ‫لمهنهم‪.‬‬ ‫تعادل قيمتها أو تفوق مبلغا ّ‬ ‫وعلى الوسطاء املقبولني واملفوضني الثانويني للصرف التثبّت من هوية كل شخص جيري لديهم عمليات بالعملة األجنبية تعادل‬ ‫يتم ضبطه بقرار من الوزير املكلف باملالية وإعالم البنك املركزي التونسي بذلك‪.‬‬ ‫‪39‬‬ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ االمتناع عن ربط عالقة مراسل مصريف أو مواصلتها مع مصرف أجنيب صوري أو ربط عالقات مع مؤسسات أجنبية ترخص‬‫ملصارف صورية يف استعمال حساباهتا‪.‬‬ ‫ويستثنى من ذلك أصحاب المهن الذين ال توفر لديهم سلطات وآليات البحث واالستقصاء في إطار القوانين المنظمة‬ ‫لمهنهم‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :113‬ميكن للسلطة التأديبية املختصة‪ ،‬بعد مساع املعين باألمر‪ ،‬اختاذ إحدى العقوبات التالية ‪:‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫‪40‬‬ .2‬التوبيخ‪،‬‬ ‫‪ .‬‬‫الفصل ‪ :112‬بقطع النظر عن العقوبات اجلزائية‪ ،‬تستوجب كل خمالفة لتدابري العناية الواجبة املنصوص عليها بالفصول ‪ 104‬و‪105‬‬ ‫و‪ 106‬و‪ 107‬و‪ 108‬و‪ 109‬من هذا القانون التتبعات التأديبية وفقا لإلجراءات اجلاري هبا العمل ضمن النظام التأدييب اخلاص بكل‬ ‫شخص من األشخاص املعددين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون‪.3‬احلرمان من مباشرة النشاط أو تعليق الرتخيص وذلك ملدة ال تتجاوز عامني‪،‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫القسـم الثانـي‪ :‬في التصدي لتمويل اإلرهاب وغسل األموال‬ ‫الفرع األول‪ :‬في لجنة التحاليل المالية‬ ‫مبقر البنك‬ ‫الفصـل ‪ :114‬أُحدثت لدى البنك املركزي التونسي جلنة تسمى "اللّجنة التونسية للتحاليل املالية" تعقد جلساهتا ّ‬ ‫املركزي التونسي الذي يتوىل كتابة اللّجنة‪.4‬إهناء املهام‪،‬‬ ‫‪ .‫لجنة التشريع العام‬ ‫وجيب أن تتضمن هذه الربامج والتدابري التطبيقية خاصة وضع‪:‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ نظام لرتصد العمليات واملعامالت املسرتابة مبا يف ذلك تعيني من مت تكليفهم من ضمن مسرييها وأجرائها بالقيام بواجب‬‫التصريح‪،‬‬ ‫ قواعد مراقبة داخلية للتثبت من مدى جناعة النظام الذي مت إقراره‪،‬‬‫ برامج للتكوين املستمر لفائدة أعواهنا‪.1‬اإلنذار‪،‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫وتتوىل اجلهة املختصة مبراقبة هؤالء األشخاص ممارسة التتبعات التأديبية يف صورة غياب نظام تأدييب خاص هبم‪.5‬احلرمان هنائيا من مباشرة النشاط أو سحب الرتخيص‪،‬‬ ‫وتطبق هذه العقوبات أيضا على املسريين وأعضاء جملس املراقبة إذا ثبتت مسؤوليتهم يف عدم التقيد بتدابري العناية الواجبة‪.

‬‬ ‫وتتكون اللجنة من هيئة توجيه وخلية عملية وكتابة عامة‪ ،‬ويضبط تنظيمها وطرق سريها مبقتضى أمر حكومي‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫الفصل ‪ :115‬ترتكب اللجنة التونسية للتحاليل املالية من‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫حمافظ البنك املركزي أو من ينوبه رئيسا‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫قاض من الرتبة الثالثة‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من وزارة الداخلية‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من وزارة املالية‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من اإلدارة العامة للديوانة‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من هيئة السوق املالية‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من الديوان الوطين للربيد‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري من اهليئة العامة للتأمني‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبري خمتص يف مكافحة اجلرائم املالية‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫خبير من الجمعية المهنية التونسية للبنوك والمؤسسات المالية‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ويقع تعيني أعضاء اللجنة مبقتضى أمر حكومي ملدة ثالث سنوات‪.‬‬ ‫ميارس هؤالء األعضاء مهامهم داخل اللجنة بكامل االستقاللية إزاء إداراهتم األصلية‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :116‬تتوىل اللجنة التونسية للتحاليل املالية القيام خاصة باملهام التالية‪:‬‬ ‫‪-‬‬ ‫إصدار املبادئ التوجيهية الكفيلة بتمكني األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون من ترصد العمليات‬ ‫واملعامالت املسرتابة والتصريح هبا‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫تلقي التصاريح حول العمليات واملعامالت املسرتابة وحتليلها واإلعالم مبآهلا‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫املساعدة على وضع الربامج اليت هتدف إىل منع املسالك املالية غري املشروعة وإىل التصدي لتمويل اإلرهاب وغسل األموال‪،‬‬ ‫‪41‬‬ .

‬‬ ‫‪-‬‬ ‫التنسيق بني خمتلف اجلهات املعنية هبذا اجملال على الصعيد الوطين وتيسري االتصال بينها‪.‬‬ ‫‪42‬‬ .‬‬ ‫بالسر املهين‬ ‫ويتوقف التعاون املشار إليه بالفقرة املتق ّدمة على التزام نظرياهتا بالبالد األجنبية‪ ،‬مبقتضى التشريع املنظم هلا‪ ،‬بالتقيّد ّ‬ ‫وعدم إحالة املعطيات واملعلومات املالية املبلّغة إليها أو استغالهلا ألغراض أخرى غري مكافحة اجلرائم املعنيّة هبذا القانون وزجرها‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪-‬‬ ‫املسامهة يف أنشطة البحث والتكوين والدراسة وبصفة عامة يف كل نشاط له عالقة مبيدان تدخلها‪،‬‬ ‫‪-‬‬ ‫متثيل خمتلف املصاحل واجلهات املعنية هبذا اجملال على الصعيدين الداخلي واخلارجي وتيسري االتصال بينها‪.‬‬ ‫ُ‬ ‫الفصـل ‪ :119‬على اللجنة التونسية للتحاليل املالية إحداث قاعدة بيانات حول األشخاص والذوات املعنوية اليت يشتبه يف‬ ‫ارتباطها بتمويل اإلرهاب أو غسل األموال وما مت تلقيه من تصاريح مبعامالت أو عمليات مسرتابة وما طلب منها من معلومات من‬ ‫السلط املكلفة بتطبيق القانون أو من نظرياهتا بالبالد األجنبية ومبآهلا‪.‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ :117‬للجنة التونسية للتحاليل املالية‪ ،‬يف إطار املهام املوكولة إليها‪ ،‬االستعانة باملصاحل اإلدارية املكلفة بالسهر على تطبيق‬ ‫القانون وباألشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون الذين جيب عليهم مدها باملعلومات الضرورية لتقصي حقيقة‬ ‫العمليات أو املعامالت موضوع التصاريح الواردة عليها يف آجاهلا القانونية‪.‬‬ ‫تقل عن عشرة أعوام بداية من تاريخ ختم أعماهلا جبميع املعلومات والوثائق اليت اعتمدهتا يف تقرير مآل‬ ‫وعليها االحتفاظ مدة ال ّ‬ ‫التصاريح الواردة عليها‪ ،‬سواء كانت حمفوظة على حامل مادي أو إلكرتوين‪ ،‬وذلك قصد الرجوع إليها عند احلاجة‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :118‬للّجنة التونسية للتحاليل املالية االستعانة بنظرياهتا بالبالد األجنبية‪ ،‬اليت تربطها هبا اتفاقات تعاون أو املنتمية إىل‬ ‫جمموعات تعاون دويل يف جمال مكافحة غسل األموال ومتويل االرهاب‪ ،‬والتعجيل بتبادل املعلومات املالية معها مبا من شأنه أن‬ ‫يكفل اإلنذار املب ّكر باجلرائم املعنية هبذا القانون وتفادي ارتكاهبا‪.‬‬ ‫وال ميكن معارضتها يف ذلك بالسر املهين‪ ،‬كما ال يؤاخذ املؤمتنون على هذه األسرار من أجل إفشائها‪.‬‬ ‫مسريي اللّجنة التونسية للتحاليل املالية ومساعديهم وعلى غريهم من األعوان املدعوين مبقتضى مهامهم‬ ‫يتعني على ّ‬ ‫الفصـل ‪ّ :120‬‬ ‫لالطالع على امللفات موضوع التصاريح بالعمليات واملعامالت املسرتابة‪ ،‬احملافظة على السر املهين وعدم استغالل ما أمكنهم‬ ‫االطالع عليه من معلومات لغري األغراض اليت تقتضيها املهام املوكولة إليهم ولو بعد زوال صفتهم‪.

‬‬ ‫الفصل ‪ :122‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون إيالء عناية خاصة جلميع العمليات واملعامالت اليت‬ ‫تكتسي طابعا متشعبا أو تتعلق مببلغ مايل مرتفع بشكل غري مألوف وكل العمليات واملعامالت غري االعتيادية عندما ال يلوح بصفة‬ ‫جلية غرضها االقتصادي أو مشروعيتها‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫تقصي حقيقة العمليات والمعامالت المسترابة‬ ‫الفرع الثاني‪ :‬في آليات ّ‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫الفصل ‪ :121‬على األشخاص املذكورين بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون القيام حاال بتصريح كتايب إىل اللجنة التونسية للتحاليل‬ ‫املالية جبميع املعامالت أو العمليات املسرتابة اليت حتمل على قيام شبهة يف ارتباطها‪ ،‬بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬بأموال متأتية من‬ ‫أعمال غري مشروعة يعتربها القانون جنحة أو جناية أو بتمويل أشخاص أو تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية‬ ‫املنصوص عليها هبذا القانون وكذلك بكل حماولة إلجراء هذه العمليات أو املعامالت‪.‬‬ ‫املصرح االمتناع عن إعالم املعين باألمر مبا مشله من تصريح وما ترتّب عن ذلك من تدابري‪.‬‬ ‫‪43‬‬ .‬‬ ‫وجيب على ّ‬ ‫الفصـل ‪ :124‬إذا مل تؤكد التحريات الشبهة القائمة بشأن العملية أو املعاملة موضوع التصريح‪ ،‬تبادر اللّجنة التونسية للتحاليل‬ ‫املصرح هبا‪.‬‬ ‫ملصرح بتجميد األموال موضوع التصريح مؤقتا‬ ‫الفصـل ‪ :123‬ميكن للجنة التونسية للتحاليل املالية أن تأمر بموجب قرار كتابي اا ّ‬ ‫ووضعها حبساب انتظاري‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :125‬إذا أ ّكدت التحريات الشبهة القائمة بشأن العملية أو املعاملة موضوع التصريح‪ ،‬تُنهي اللّجنة التونسية للتحاليل‬ ‫املصرح‬ ‫املالية نتيجة أعماهلا مع ما لديها من أوراق حاال إىل وكيل اجلمهورية لدى احملكمة االبتدائية بتونس قصد تقرير مآهلا وتعلم ّ‬ ‫بذلك‪.‬‬ ‫وجيري واجب التصريح أيضا ولو بعد إجناز العملية أو املعاملة إذا توفرت معلومات جديدة حتمل على قيام شبهة يف ارتباطها‪،‬‬ ‫بصفة مباشرة أو غري مباشرة‪ ،‬بأموال متأتية من أعمال غري مشروعة يعتربها القانون جنحة أو جناية أو بتمويل أشخاص أو‬ ‫تنظيمات أو أنشطة هلا عالقة باجلرائم اإلرهابية‪.‬‬ ‫وجيب عليهم‪ ،‬يف حدود اإلمكان‪ ،‬فحص إطار إجناز هذه العمليات أو املعامالت والغرض منها وتضمني نتائجه كتابة ووضعها‬ ‫على ذمة سلطات الرقابة ومراقيب احلسابات‪.‬‬ ‫املصرح بذلك حاال وتأذن له برفع التجميد عن األموال موضوع املعاملة أو العملية ّ‬ ‫املالية بإعالم ّ‬ ‫املقرر بالفصل ‪ 127‬من هذا القانون‬ ‫املصرح بنتيجة أعماهلا يف األجل ّ‬ ‫ويقوم سكوت اللّجنة التونسية للتحاليل املالية عن إعالم ّ‬ ‫مقام اإلذن برفع التجميد‪.

‬‬ ‫جممدة ما مل تر اجلهة القضائية ّ‬ ‫وتبقى األموال موضوع اإلذن املشار إليه ّ‬ ‫الفصـل ‪ :132‬يعاقب بالسجن من عام إىل مخسة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل مخسني ألف دينار كل من ميتنع عمدا‬ ‫عن القيام بواجب التصريح على معىن أحكام الفصل ‪ 121‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫‪44‬‬ .‬‬ ‫وإذا رأى وكيل اجلمهورية اإلذن بإجراء حبث يف املوضوع فإن التجميد يبقى قائما ما مل تر اجلهة القضائية املتعهدة خالف ذلك‪.‬‬ ‫املتعهدة خالف ذلك‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :126‬ختتص احملكمة االبتدائية بتونس بالتتبّع والتحقيق واحلكم يف جرائم غسل األموال وجتري بشأهنا مجيع األحكام‬ ‫املنطبقة على اجلرائم اإلرهابية مبقتضى هذا القانون‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وعلى وكيل اجلمهورية البت يف املوضوع يف أجل ال يتجاوز اخلمسة أيام املوالية لبلوغ امللف إليه وإعالم كل من املصرح واللجنة‬ ‫التونسية للتحاليل املالية مبآله‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :127‬على اللجنة التونسية للتحاليل املالية ختم أعماهلا يف أقرب وقت ممكن‪ ،‬غري أنه جيب عليها‪ ،‬يف صورة صدور قرار‬ ‫عنها بتجميد األموال موضوع التصريح مؤقتا‪ ،‬ختم أعماهلا يف أجل قدره مخسة أيام من تاريخ القرار‪ ،‬وإعالم املصرح بنتيجة‬ ‫أعماهلا في ظرف أربع وعشرين ساعة من تاريخ ختم األعمال‪.‬وال يقبل القرار أي وجه من أوجه الطعن‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :130‬يُتخذ قرار التجميد املشار إليه بالفصل املتق ّدم من قبل رئيس احملكمة االبتدائية بتونس وفقا إلجراءات األذون على‬ ‫العرائض‪ .‬‬ ‫الفصـل ‪ :128‬يرتتّب عن قرار احلفظ الصادر عن وكيل اجلمهورية رفع التجميد عن األموال موضوع التصريح حاال‪.‬‬ ‫ويُنهي الوكيل العام لدى حمكمة االستئناف بتونس نظريا من اإلذن بالتجميد إىل اللّجنة التونسية للتحاليل املالية يعلمها مبقتضاه‬ ‫بفتح حبث ضد املعين به‪.‬‬ ‫الفصل ‪ :129‬للوكيل العام لدى حمكمة االستئناف بتونس‪ ،‬ولو يف غياب التصريح بعملية أو معاملة مسرتابة‪ ،‬أن يطلب من رئيس‬ ‫احملكمة االبتدائية بتونس إصدار قرار بتجميد األموال لذوات طبيعية أو معنوية يشتبه يف ارتباطها بأشخاص أو تنظيمات أو أنشطة‬ ‫هلا عالقة باجلرائم املعنية هبذا القانون ولو مل ترتكب داخل تراب اجلمهورية‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :131‬على الوكيل العام لدى حمكمة االستئناف بتونس إحالة اإلذن بالتجميد الصادر على معىن الفصل املتق ّدم مع ما‬ ‫لديه من أوراق حاال إىل وكيل اجلمهورية بتونس لإلذن بإجراء حبث يف املوضوع‪.

‬‬ ‫الفصـل ‪ :133‬ال ميكن القيام بدعوى الغرم أو مؤاخذة أي ذات طبيعية أو معنوية من أجل القيام عن حسن نية بواجب التصريح‬ ‫الوارد بالفصل ‪ 121‬من هذا القانون‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫وفي حالة صدور عدم التصريح عمدا عن ذات معنوية من بين الذوات المعنوية المنصوص عليها بالفصل ‪ 102‬من هذا‬ ‫القانون يكون العقاب بخطية تساوي نصف المبلغ موضوع التصريح‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :135‬تنسحب العقوبات املالية املشار إليها بالفصل املتقدم على الوسطاء املقبولني واملفوضني الثانويني للصرف الذين‬ ‫ميتنعون عن القيام مبوجبات الفقرة الثانية من الفصل ‪ 110‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :134‬يعاقب بالسجن من شهر إىل مخسة أعوام وخبطية من ثالثة آالف دينار إىل ثالمثائة ألف دينار كل من ميتنع عن‬ ‫القيام بواجب التصريح الوارد بالفقرة األوىل من الفصل ‪ 110‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫ويكون العقاب بالسجن من ثالثة أشهر إىل عامني وخبطية من ألف دينار إىل مخسة آالف دينار إذا مت ربط عالقة أعمال أو‬ ‫مواصلتها أو إجناز عملية أو معاملة عرضية تعادل قيمتها أو تفوق مبلغا يتم ضبطه بقرار من الوزير املكلف باملالية أو تتضمن‬ ‫حتويالت إلكرتونية‪ ،‬دون االمتثال ملوجبات‪:‬‬ ‫ التحقق‪ ،‬باالستناد إىل وثائق رمسية وغريها من الوثائق الصادرة عن جهات مستقلة موثوق هبا‪ ،‬من هوية احلرفاء االعتياديني أو‬‫العرضيني وتسجيل كل البيانات الضرورية اليت من شأهنا التعريف هبم‪،‬‬ ‫ التحقق‪ ،‬باالستناد إىل وثائق رمسية وغريها من الوثائق الصادرة عن جهات مستقلة موثوق هبا‪ ،‬من هوية املستفيد من العملية أو‬‫املعاملة ومن صفة القائم هبا للتصرف يف حقه‪ ،‬ومن تكوين الذات املعنوية وشكلها القانوين ومقرها االجتماعي وقائمة‬ ‫املسامهني أو الشركاء وهوية مسرييها ومن هلم صفة االلتزام يف حقها‪،‬‬ ‫‪45‬‬ .‬‬ ‫الفصل ‪ :136‬يعاقب بالسجن من ستة أشهر إىل ثالثة أعوام وخبطية من مخسة آالف دينار إىل عشرة آالف دينار األشخاص‬ ‫املذكورون بالفصل ‪ 103‬من هذا القانون ومسريو الذوات املعنوية وممثلوها وأعواهنا والشركاء فيها الذين ثبتت مسؤوليتهم بشأن‬ ‫خمالفة أو عدم اإلذعان ملقتضيات الفصول ‪ 95‬و‪ 96‬و‪ 98‬والفقرة الثالثة من الفصل ‪ 99‬والفصول ‪ 102‬و‪ 109‬و‪ 120‬و‪122‬‬ ‫والفقرة الثانية من الفصل ‪ 123‬والفصل ‪ 131‬من هذا القانون‪.‬‬ ‫كما ال ميكن القيام بدعوى الغرم أو مؤاخذة اللجنة التونسية للتحاليل املالية يف إطار املهام املوكولة إليها‪.‬‬ ‫وميكن الرتفيع يف مبلغ اخلطية إىل ما يساوي مخس مرات قيمة املبلغ الذي قامت عليه اجلرمية‪.

‬‬ ‫كما يتخلى القضاة الواقع تسميهم بالقطب القضائي ملكافحة اإلرهاب عن القضايا اليت ال تتعلق باجلرائم املنصوص عليها بالفقرة‬ ‫املتقدمة‪.‫لجنة التشريع العام‬ ‫‪ -‬احلصول من احلريف على معلومات بشأن الغرض من عالقة األعمال وطبيعتها‪،‬‬ ‫جويلية ‪2015‬‬ ‫ االمتناع عن فتح احلساب أو ربط عالقة األعمال أو مواصلتها أو إجناز العملية أو املعاملة إذا الحت صورية البيانات املتعلقة‬‫هبا بصفة جلية أو كانت غري كافية‪.‬‬ ‫الفصـل ‪ :137‬ال ميكن يف كل احلاالت أن تنال قرارات جتميد األموال واألحكام القاضية مبصادرهتا تطبيقا هلذا القانون من احلقوق‬ ‫اليت اكتسبها الغري عن حسن نيّة‪.2009‬‬ ‫الفصـل ‪ :139‬تتوىل اهليئة الوقتية لإلشراف على القضاء العديل تسمية القضاة بالقطب القضائي ملكافحة اإلرهاب طبقا للقانون‬ ‫األساسي عدد ‪ 13‬لسنة ‪ 2013‬المؤرخ في ‪ 2‬ماي ‪ 2013‬المتعلق بإحداث هيئة وقتية لإلشراف على القضاء العدلي إىل‬ ‫حني إرساء اجمللس األعلى للقضاء‪.‬‬ ‫يقع التخلي عن القضايا املتعلقة باجلرائم اإلرهابية واجلرائم املرتبطة هبا املنصوص عليها هبذا القانون لفائدة القطب القضائي ملكافحة‬ ‫اإلرهاب‪.‬‬ ‫‪46‬‬ .‬‬ ‫أحكام انتقالية وختامية‬ ‫الفصـل ‪ :138‬تُلغى األحكام املخالفة هلذا القانون وخاصة القانون عدد ‪ 75‬لسنة ‪ 2003‬املؤرخ يف ‪ 10‬ديسمرب ‪2003‬‬ ‫املتعلق بدعم اجملهود الدويل ملكافحة اإلرهاب ومنع غسل األموال كما وقع تنقيحه بالقانون عدد ‪ 65‬لسنة ‪ 2009‬املؤرخ يف ‪12‬‬ ‫أوت ‪.‬‬ ‫وال مينع ذلك من تتبع الذوات املعنوية اليت تعاقب خبطية تساوي مخس مرات قيمة اخلطية املستوجبة للجرمية األصلية‪.