‫البرنامج النتخاب يللخوا ن‬

‫الم سلمي ن‬
‫انتخابا ت مجل س ال شع ب ‪2010‬‬

‫)حرية‪ ..‬عدالة‪ ..‬تنمية‪ ..‬ريادة(‬

‫حرية‬

‫عدالــة‬

‫ن وف مب ر‪2 0 1 0‬م‬

‫ريــادة‬

‫تنميــة‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫بسم الله الرحمن الرحيم‬

‫الحمد لله والصلة والسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه‬
‫أجمعين ‪...‬‬
‫هذا البرنامج‬
‫انطلقا ً من التكليف الشرعي ومن المسئولية الوطنية والواجب الدستوري واللتزام‬
‫القانوني والخلقي تأتي مشاركتنا في انتخابات مجلس الشعب ‪ 2010‬مواصلة لمسيرتنا‬
‫في المشاركة البرلمانية منذ أن بدأها المام المؤسس حسن البنا – رحمه الله – في عام‬
‫‪ 1942‬ثم استكمالها عام ‪ 1984‬وحتى ‪ ،2010‬وذلك وفقا ً لسياستنا المستمرة نحو الصلح‬
‫والتغيير السلمي بالنضال الدستوري والقانوني‪ ،‬قياما ً بالواجب تجاه أمتنا في ظروف غاية‬
‫في الصعوبة يمر بها الوطن والمواطن‪ ،‬واهتداًء بقوله تعالى " إ ُ‬
‫ما‬
‫صل َ َ‬
‫ِ ْ‬
‫ح َ‬
‫ن أِريد ُ إ ِل ّ ال ِ ْ‬
‫ُ‬
‫ب ]هود ‪." [88 :‬‬
‫ما ت َوِْفي ِ‬
‫ت وَإ ِل َي ْهِ أِني ُ‬
‫ا ْ‬
‫قي إ ِل ّ ِبالل ّهِ عَل َي ْهِ ت َوَك ّل ْ ُ‬
‫ت وَ َ‬
‫ست َط َعْ ُ‬
‫ومن أهم ما يدفعنا للقيام بهذا الواجب أن النظام قد فشل في إدارة شئون البلد‪،‬‬
‫وفشلت حكوماته المتعاقبة في تأمين أبسط الخدمات وبخاصة الخدمات الصحية والتعليمية‬
‫والسكانية للمواطنين‪ ،‬فضل عن الفشل في تأمين كوب مياه نظيف ورغيف خبز يعاني‬
‫المواطنون في الحصول عليه‪ ،‬وبتعبير أوضح فإن السياسات الفاشلة قد أدت إلى أزمة‬
‫دد حاضرنا‬
‫حقيقية تعيشها مصر‪ ،‬ويتجرع مرارتها المواطن المصري البسيط‪ ..‬أزمة ته ِ‬
‫ومستقبلنا‪ ،‬مما يستوجب على كل مصري حر أن يقوم بواجبه ويتحمل مسئوليته لنقاذ‬
‫مصر لتنهض من كبوتها وتنطلق إلى مستقبل أفضل لكل أبنائها‪.‬‬
‫من هنا يتقدم الخوان المسلمون بثلة من المرشحين من أبناء مصر تتنوع تخصصاتهم‬
‫وتتعدد قدراتهم‪ ،‬وهم يمثلون جميع شرائح الشعب من أساتذة الجامعات والمهنيين والعمال‬
‫والفلحين وغيرهم‪ ،‬ونشارك كذلك بعدد من المرشحات اللتي يمثلن المرأة المصرية بكل‬
‫شرائحها وطوائفها‪ .‬إيمانا ً منا بأن النساء شقائق الرجال‪ ،‬وأنهن قادرات بفضل الله تعالى‬
‫ت‬
‫مؤْ ِ‬
‫مؤْ ِ‬
‫مُنو َ‬
‫مَنا ُ‬
‫ن َوال ْ ُ‬
‫على المشاركة الفعالة لخدمة وطنهن ودينهن كالرجال سواء بسواء )َوال ْ ُ‬
‫ْ‬
‫بعضه َ‬
‫ن الّز َ‬
‫كاةَ‬
‫من ْك َرِ وَي ُ ِ‬
‫صلةَ وَي ُؤُْتو َ‬
‫مو َ‬
‫ف وَي َن ْهَوْ َ‬
‫معُْرو ِ‬
‫مُرو َ‬
‫م أوْل َِياُء ب َعْ‬
‫قي ُ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫ن ِبال ْ َ‬
‫ض ي َأ ُ‬
‫َْ ُ ُ ْ‬
‫ن ال ّ‬
‫ن عَ ِ‬
‫ٍ‬
‫ُ‬
‫ّ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫م()التوبة‪(71:‬‬
‫ح ِ‬
‫وَي ُ ِ‬
‫زيٌز َ‬
‫ه إِ ّ‬
‫سي َْر َ‬
‫طيُعو َ‬
‫ه أولئ ِك َ‬
‫ه وََر ُ‬
‫كي ٌ‬
‫ن الل َ‬
‫م الل ُ‬
‫مه ُ ُ‬
‫ح ُ‬
‫سول ُ‬
‫ن الل َ‬
‫ه عَ ِ‬

‫وإننا بذلك نسعى بكل جد لنكون صوتا ً أميًنا لمصرنا وشعبنا‪ ،‬نحمل همومه‬
‫ومطالبه وتطلعاته إلى داخل مجلس الشعب‪ ،‬من خلل دورنا البرلماني التشريعي‬
‫والرقابي‪ ،‬ونعمل على ما يلي‪:‬‬

‫إطلق الحريات‪ ،‬وتحقيق إصلح سياسي عام‪ ،‬يصلح المؤسسات‪ ،‬ويقوي‬
‫•‬
‫دورها‪...‬‬
‫تحقيق عدالة اجتماعية تحفظ الكرامة وتؤدي الحقوق وتؤمن الحياة الكريمة‬
‫•‬
‫ً‬
‫ً‬
‫ً‬
‫للمواطن أيا كان مستواه وأيا كانت طبقته وأيا كان انتماؤه‪...‬‬
‫التأسيس لتنمية حقيقية متكاملة تتقدم بمصرنا الحبيبة اقتصاديا وبشريا ً‬
‫•‬
‫ً‬
‫وعمرانيا‪...‬‬
‫استعادة الريادة التي فقدتها مصر في ظل النظام الحالي عربيا ً وأفريقيا ً‬
‫•‬
‫وإسلميا ً ودوليًا‪ ،‬علميا ً وثقافيا ً وإعلميًا‪...‬‬

‫حاملين شعارنا الجامع )السلم هو الحل(‪ ،‬والذي يتفق مع الدستور والقانون‬
‫وأحكام القضاء‪ ،‬فضل ً عن كونه يمثل هوية وثقافة وتاريخ المة‪ ،‬ويعزز حقوق‬
‫المواطنة والعدالة بين كل أبناء المة دون تمييز على أساس العتقاد أو اللون أو‬
‫الجنس‪ ،‬ومن هنا جاء هذا البرنامج مرتكزا ً على أربعة مبادئ مستمدة من شريعتنا‬
‫السلمية الغراء‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫الحرية ‪ ...‬العدالة ‪ ...‬التنمية ‪ ...‬الريادة‬
‫فبالحريات والصلح السياسي تقوم العدالة‪ ،‬وبالعدالة تكون التنمية‬
‫الحقيقية‪.‬‬
‫ومن هنا تنطلق مصر إلى الريادة‪ ،‬والقيادة اللئقة بها وبتاريخها ‪.‬‬
‫إننا نتقدم بهذا البرنامج النتخابي إلى أهلنا وشعبنا‪ ،‬وكلنا ثقة أننا‪:‬‬
‫‪ . .‬معا نستطيع أن ننقذ مصر‬
‫‪ . .‬معا نستطيع فك قيودها وتحرير إرادتها‬
‫‪ . .‬معا نستطيع صون كرامتها وتصحيح أوضاعها‬
‫‪ . .‬معا نستطيع استعادة دورها وتحقيق ريادتها‬
‫‪ . .‬لننا نؤمن أن النسان الحر هو الذي يستطيع أن يبني وطنا حرا ً‬
‫‪ . .‬وكلنا ثقة بأن اختيار الحرار هو الذي يقود بإذن الله تعالى إلى تصحيح كل هذه‬
‫الوضاع‪.‬‬
‫ومن خلل إلقاء نظرة سريعة على الوضاع في مصر الن مقارنة‬
‫بالمكانة اللئقة التي نسعى جميعا ً لتحقيقها مستقبل ً ‪ -‬من خلل هذا‬
‫البرنامج‪ ،‬والعمل المتواصل استكمال ً للجهود التي بذلها والنجازات التي‬
‫حققها نواب الخوان المسلمين والمخلصون خلل الدورة السابقة ‪ -‬تتضح‬
‫حجم الجهود المطلوبة والعمل الواجب حتى يعود لمصر دورها وتتحقق‬
‫المال التي يحلم بها أبناء الشعب المصري العظيم‪.‬‬

‫الوضاع في مصر الن‪:‬‬
‫إن حالة التدهور التي وصلت إليها الوضاع في مصر ل تخفى على أحد‪ ،‬حتى‬
‫أصبحت كلمة )الفساد( أكثر الكلمات شيوعا ً واستعمال ً بين الناس وتداول ً على ألسنة‬
‫المسئولين والمعارضين وأقلم الكتاب والمفكرين على حد سواء‪ ،‬وأصبح الحديث عن‬
‫مستقبل الحكم في مصر يبدو وكأن مصر حديثة عهد بالمدنية‪ ،‬أو كأنها بدون رصيد‬
‫حضاري معروف ل يتوفر لكثير من دول العالم‪ .‬وأصبحت المور في مصر تسير من‬
‫سيء إلى أسوأ‪ ،‬حتى بلغ الضيق بعامة الشعب مداه بعد أن اكتووا بنيران الغلء‬
‫والبطالة والفقر والمرض‪ ،‬فضل عن حالة الستبداد السياسي وخنق الحريات وتزوير‬
‫النتخابات‪ ،‬حتى أصبح أمل الشباب أن يجدوا لنفسهم منفذا ً يفرون منه إلى الخارج‪،‬‬
‫حتى ولو بإلقاء أنفسهم في البحر أو إلى المجهول‪!!...‬‬
‫وهذا هو الحصاد المر للحكومات المتعاقبة لهذا النظام‪ ،‬الذي وصل بمصر إلى حالة‬
‫من النهيار طالت جميع المجالت وعلى كل المستويات‪ ،‬سياسيًا‪ ،‬واقتصاديا واجتماعيا‪،‬‬
‫وثقافيا ً وعلميا ً ‪ ...‬إلخ‪ ,‬ويكفي أن نعلم أن حوالي ‪2000‬من رجال العمال يستأثرون ب‬
‫‪ %24‬من الدخل القومي المصري أي ما يعادل ‪ 200‬مليار جنيه تقريبًا‪ ،‬بينما أكثر من ‪20‬‬
‫‪ %‬من الشعب المصري‪ -‬حسب أكثر الحصاءات تفاؤل‪ -‬يعيش تحت خط الفقر المدقع‪،‬‬
‫وأن عدد العاطلين أكثر من تسعة مليين معظمهم من الشباب‪ ,‬مع أن بعض كبار‬
‫الموظفين يتقاضى أكثر من مليوني جنيه شهريًا‪ ،‬وأن أكثر من عشرة مليين مصري‬
‫مصابون بفيروس اللتهاب الكبدي "سي"‪ ،‬و ‪ %10‬من سكان مصر يعانون من مرض‬
‫السكر‪ ،‬و ‪ %29‬من الطفال في مصر مصابون بفقر الدم‪ ،‬ويرتفع عدد مرضى الفشل‬
‫الكلوي والسرطان سنويا ً بنسبة ‪ 100‬ألف حالة إصابة‪ ،‬بينما يقدر عدد الذين ل يعرفون‬
‫القراءة والكتابة بـ ‪ %26‬من المصريين‪ ،‬ومدمني المخدرات بين الشباب بـ ‪ ،%16‬وأن‬
‫أيا ً من الجامعات المصرية لم يأت ضمن تصنيف أفضل ‪500‬جامعة على مستوى العالم‪،‬‬
‫وأن مصر جاءت في المرتبة ‪ 129‬من بين ‪134‬دولة في جودة التعليم قبل الجامعي ‪،‬‬

‫‪3‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫وأن الدين العام تخطى حاجز التريليون جنيه ووصلت نسبة أعبائه في موازنة عام‬
‫‪ 2010/2011‬إلى ‪ %63‬من إجمالي اليرادات العامة للدولة‪.‬‬
‫هذا فضل عن إدمان النظام المصري لغتصاب السلطة عن طريق تزوير إرادة المة‬
‫فى كل النتخابات التي أجراها‪ ،‬بالضافة إلى سجله المخزي في مجال حقوق النسان‪،‬‬
‫بالنتهاك اليومي لحقوق وحياة وكرامة المصريين بالعتداء البدني واللفظي والتعذيب في‬
‫أقسام الشرطة ومقار أمن الدولة فضل ً عن السجن والعتقال السياسي لعشرات اللف‬
‫من شباب مصر الوطني المتحمس لخدمة وطنه ولعشرات السنين دون محاكمات‬
‫عادلة‪ ,‬وكذلك التراجع المهين لمكانة مصر ودورها إقليميا ودوليا‪ ،‬حتى أنها أصبحت تمد‬
‫الصهاينة المحتلين لفلسطين والقدس والمغتصبين للمسجد القصى بالغاز والبترول‪،‬‬
‫وبأبخس الثمان ـ والمصريون فى أمس الحاجة إليه‪ ،‬كما أصبحنا عمليا ً كأننا نحاصر‬
‫ونعادي المقاومين فى فلسطين‪ ،‬وفشلنا فى إدارة ملف جنوب السودان واتفاقية دول‬
‫حوض النيل‪ ،‬وبتنا مهددين في أمننا القومي ‪ ،‬حتى في عمقنا العربي والفريقي ‪...‬‬
‫فهل يمكن الصمت على كل هذه الجرائم التي ترتكب في حق الوطن‬
‫والمواطنين‪...‬؟!!‬
‫ل مجال لليأس‪:‬‬
‫ً‬
‫نحن نؤمن إيمانا لشك فيه أن التغيير والصلح ممكن متى توفرت‬
‫ما ب ِ َ‬
‫ما‬
‫حّتى ي ُ َ‬
‫ه ل َ يُ َ‬
‫الرادة الصالحة القوية لذلك )إ ِ ّ‬
‫وم ٍ َ‬
‫غي ُّروا ْ َ‬
‫غي ُّر َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ق ْ‬
‫ب ِأ َن ْ ُ‬
‫م (]الرعد ‪[11 :‬‬
‫ف ِ‬
‫ه ْ‬
‫س ِ‬
‫ولهذا اتخذنا النضال الدستوري السلمي بالمشاركة السياسية والتقدم لنيل ثقة‬
‫المة وحمل همومها عبر المشاركة في النتخابات النيابية سواء بالتحالف مع القوى‬
‫السياسية الوطنية أو كمستقلين أداًء للواجب الشرعي والوطني‪.‬‬
‫ونحن على يقين أننا لبد أن نبقي قائمين على مشروعنا الصلحي لنقاذ المة‬
‫قبل ِك ُ ُ‬
‫ول َ َ‬
‫ن ال ْ َ‬
‫ن ال ْ ُ‬
‫) َ‬
‫في‬
‫ن َ‬
‫ساِد ِ‬
‫وُلوا ْ ب َ ِ‬
‫قي ّ ٍ‬
‫ن ِ‬
‫ن ِ‬
‫و َ‬
‫كا َ‬
‫من َ ْ‬
‫ف َ‬
‫ة ي َن ْ َ‬
‫م َ‬
‫ْ‬
‫ه ْ‬
‫مأ ْ‬
‫قُرو ِ‬
‫فل َ ْ‬
‫ع ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ض إ ِل ّ َ‬
‫م ( ]هود ‪[116 :‬‬
‫جي َْنا ِ‬
‫ن أن َ‬
‫من ْ ُ‬
‫م ْ‬
‫ه ْ‬
‫م ّ‬
‫قِليل ً ّ‬
‫الْر ِ‬
‫ولن يدفعنا الواقع الذي أوصلونا إليه في مصر لليأس أو الحباط‪ ،‬لن المسلم ل‬
‫َ‬
‫قن َ ُ‬
‫م ال ْ َ‬
‫من‬
‫من ي َ ْ‬
‫من ّروِْح الل ّهِ إ ِل ّ ال ْ َ‬
‫ط ِ‬
‫س ِ‬
‫كافُِرو َ‬
‫قوْ ُ‬
‫ن ]يوسف ‪) [87 :‬وَ َ‬
‫يعرف ذلك )إ ِن ّ ُ‬
‫ه ل َ ي َي ْأ ُ‬
‫ّ‬
‫ن ]الحجر ‪([56 :‬‬
‫ضآلو َ‬
‫مةِ َرب ّهِ إ ِل ّ ال ّ‬
‫ّر ْ‬
‫ح َ‬

‫‪4‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫أهم انجازات نواب الكتلة البرلمانية للخوان المسلمين‬
‫في الفصل التشريعي ‪2005/2010‬‬
‫تقدم نواب الخوان خلل السنوات الخمس الماضية بأكثر من ‪ 23‬ألف وسيلة‬
‫رقابية‪ ،‬ما بين طلب إحاطة وبيان عاجل وسؤال ومناقشة عامة‪ ،‬كما تقدموا بأكثر من‬
‫‪ 140‬استجوابًا‪ ،‬تناولت جميع جوانب الحياة فى مصر‪ ،‬وهو جهد ضخم موثق‬
‫بالمضابط والتقارير الحصائية للمجلس ‪.‬‬
‫وقد كانت أهم أولويات نوابنا ول تزال حتى الن‪:‬‬
‫أول ‪ :‬الدفاع عن حرية وأمن وكرامة المواطن المصري‪ ،‬والتصدي‬
‫لممارسات النظام المخالفة للقانون والدستور‪ ،‬وشهدت جلسات‬
‫المجلس وكذلك لجانه وبخاصة لجان حقوق النسان‪ ،‬والدفاع والمن‬
‫القومي دفاعا ً مستميتًا‪ ،‬عن حقوق النسان ‪.‬‬

‫وكان من أهم نتائج هذا الجهد المتراكم والمتواصل والذي بني على جهد سابق لنواب‬
‫الخوان المسلمين منذ عام ‪: 1984‬‬
‫تعديل بعض أحكام قانون العقوبات ليضمن ممارسة‬
‫‪-1‬‬
‫حرية الرأي والتعبير وتهيئة مناخ أرحب لحرية الصحافة وغيرها من وسائل النشر ‪.‬‬
‫تعديلت قانون الحبس الحتياطي‪ ،‬التي جعلت‬
‫‪-2‬‬
‫ً‬
‫للمحبوس احتياطيا الحق فى الطعن على قرار حبسه خلل ‪ 24‬ساعة أمام القضاء‪،‬‬
‫بعد أن كان ل يرى المحاكم إل بعد ‪ 6‬أشهر يقضيها تحت ظلم الحبس الحتياطي‬
‫وممارسات أمنية فجة من خلل قرارات النيابة الشكلية ‪.‬‬
‫ُ‬
‫ً‬
‫كما ناضل نواب الكتلة كثيرا حتى تنتهي حالة الطوارئ‬
‫‪-3‬‬
‫واستخدموا كل الوسائل الرقابية وأداروا مناقشات قوية داخل المجلس‪ ،‬حتى وصل‬
‫المر إلى عقد المؤتمرات الصحفية واللجوء إلى العتصامات‪ ،‬والحتجاجات للتعبير‬
‫عن آرائهم بكل قوة‪ ،‬وكان من نتيجة ذلك صدور قرار جمهوري ـ لول مرة منذ ‪30‬‬
‫عاما ً ـ يقصر تطبيق حالة الطوارئ على جريمتي الرهاب والمخدرات ‪ .‬وهذا إنجاز‬
‫رقابي تشريعي يستلزم استمرار الفضح والضغط على هذا النظام الفاسد للغاء‬
‫العمل بقانون الطوارئ كليًا‪ ،‬ويتبقى بعد ذلك دور النواب الرقابي فى متابعة مدى‬
‫التزام الحكومة بتنفيذه‪ ،‬والوقوف لتجاوزاتها بالمرصاد حتى تتخلص مصر نهائيا ً من‬
‫عار الطوارئ‪ ،‬فل يليق ببلد عريق مثل مصر أن تظل محكومة بقانون الطوارئ طيلة‬
‫هذه السنوات رغم أنه السبب الرئيس لما تعانيه مصر من تخلف وتبعية‪.‬‬

‫ثانيا ً ‪ :‬مطاردة الفساد والحتكار وحماية مقدرات وأموال المصريين‬
‫التي تنهب وتسرق علنا ً على يد أصحاب السلطة والحظوة والنفوذ وكان من نتائج‬
‫ذلك‪:‬‬

‫مواجهة قطار الخصخصة ـ الذي أضاع ثروات مصر‪،‬‬
‫•‬
‫بعد أن خاض نواب الكتلة معارك طاحنة من أجل منع بيع شركة سيد للدوية‪،‬‬
‫والقومية للسمنت‪ ،‬وغيرها‪ ،‬كما دافعوا عن حقوق العمال والموظفين الذين‬
‫طردوا وشردوا فى الشوارع نتيجة لسياسات الخصخصة البغيضة ‪.‬‬
‫التصدي لـمسلسل إهدار أراضي مصر والذي تعدت‬
‫•‬
‫حجم تجاوزاته ألف مليار جنيه‪ ،‬أشهرها فضيحة مدينتي‪ ،‬التي ل يقل ثمنها عن‬
‫عشرات المليارات‪ ،‬و التي لم يدخل مليم واحد منها إلى خزينة الدولة ـ حتى‬
‫تاريخه ـ والشركة المصرية الكويتية بأرض العياط‪ ،‬التي تعرض ـ الن ـ دفع ‪30‬‬
‫مليار جنيه للتصالح‪ ،‬وجزيرة آمون‪ ،‬وأراضي الطريق الصحراوي‪ ،‬وخليج‬
‫السويس‪ ،‬وشرق العوينات‪ ،‬وأصبح المفسدون في مأزق أمام المجتمع مما أدى‬

‫‪5‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫إلى صدور تعليمات رئاسية للحكومة بوقف بيع الراضي‪ ،‬وقصر استخدامها على‬
‫حق النتفاع‪ ،‬ونحن لن نتوقف ‪ -‬بإذن الله ‪ -‬حتى تعود مئات المليارات المنهوبة‬
‫إلى أصحابها المصريين‪ ،‬وحتى يمثل الجناة أمام العدالة ‪.‬‬
‫تصدي نواب الكتلة أيضا ً بكل قوة لجريمة إهدار‬
‫•‬
‫ثروات مصر من البترول والغاز وبيعها بأبخس الثمان للعدو الصهيوني‪ ،‬وكان من‬
‫نتيجة ذلك تعديل اتفاقيات الغاز والبترول التي أدخلت لخزينة الدولة ما يعادل‬
‫‪ 18‬مليار دولر ‪.‬‬

‫ثالثا ً ‪ :‬تفعيل مناقشاتنا للموازنة العامة والحساب الختامي‪ ،‬والذي‬
‫كان احترافيا ً ودقيقا ً ومدروسا ً ‪:‬‬

‫لقد كشف نواب الكتلة البرلمانية للخوان عن العديد من المخالفات‪ ،‬كان من أخطرها ‪ :‬أن‬
‫أكثر من ألف ومائتي مليار جنيه ) ‪ 1200‬مليار جنيه( تهدر فى الصناديق الخاصة‪ ،‬خارج نطاق‬
‫رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات‪ ،‬وفوائضها يدخل معظمها فى جيوب المفسدين‪ .‬كما قدموا‬
‫أكثر من ‪ 18‬مقترحا ً لمعالجة الخلل فى الموازنة العامة‪ ،‬بما يعطي موارد أكبر‪ ،‬وتوزيعا ً داخليا ً‬
‫أكثر عدالة وفرصا ً أعظم لهذا البلد من الناحية القتصادية والجتماعية ‪.‬‬

‫رابعا ً ‪:‬تبنى نواب الكتلة أهم قيم ومبادئ الشريعة السلمية فى‬
‫الجانب التشريعي وأهمها مبادئ العدالة الجتماعية والحريات‪ ،‬ورعاية‬
‫الطبقات المظلومة والفقيرة والمهمشة‪ ،‬وتحريم الربا وتنظيم الزكاة‬
‫ومراعاة الداب والخلق‪.‬‬

‫تميز أداء نواب الكتلة بالعديد من المبادرات التشريعية من خلل التقدم بعدد كبير من‬
‫اقتراحات بمشروعات قوانين تغطي جميع المجالت التي تمس مصالح المواطنين وتغطي‬
‫احتياجات المجتمع بكل احتياجاته‪ ،‬وذلك بالضافة إلى مشروعات قوانين الموازنة‬
‫والحسابات الختامية ‪ .‬واستطاعت الكتلة إدخال تعديلت هامة وجوهرية على أغلب‬
‫مشروعات القوانين التي أقرها المجلس ‪.‬‬
‫ورغم أن هناك تشريعات لم نستطع أن نغير فيها شيئا ً مثل التعديلت الدستورية‪ ،‬وذلك‬
‫بسبب الغلبية الميكانيكية الداعمة للنظام‪ ،‬فإن هناك قوانين كاملة كان نوابنا فيها حاملي‬
‫اللواء مثل ‪ :‬كادر المعلمين‪ ،‬وقانون حماية المستهلك‪ ،‬وقانون حماية الملكية الفكرية‪،‬‬
‫وقانون السكان‪ ،‬كما أدخلنا تعديلت جوهرية على قانون الضرائب العقارية‪ ،‬والتأمينات‬
‫الجتماعية‪ ،‬والضمان الجتماعي‪ ،‬وقانون الطفل‪ ،‬وقانون الرسوم القضائية‪ ،‬وقوانين منع‬
‫الممارسات الحتكارية‪ ،‬وأيضا ً نجحنا فى منع تقديم قانون نقابة المحامين ‪.‬‬

‫خامسا ً ‪ :‬أعطى نواب الكتلة البرلمانية للخوان المسلمين كل‬
‫الهتمام بقضايا المن القومي‪ ،‬وقضايا المة مثل ‪ :‬القضية‬
‫الفلسطينية‪ ،‬وقضية جنوب السودان ودارفور‪ ،‬ومنابع النيل‪ ،‬ومشاكل‬
‫العراق والصومال وأفغانستان‪ ،‬إيمانا ً منهم بأن أمن مصر القومي لن‬
‫يتحقق إل عبر القيام بدورها في المنطقة العربية والسلمية تصديا ً‬
‫للمخططات الصهيونية والمريكية‪.‬‬

‫وأخيرا ً سنظل نشارك في إقرار القوانين والسياسات التي تهدف إلى تحقيق الخير‬
‫للمة‪ ،‬ومازال بفضل الله سبحانه وتعالى عندنا الكثير الذي نستطيع أن نقدمه إلى أمتنا‬
‫والكثير من المهام التي نستطيع أن ننجزها تحت قبة البرلمان‪ ،‬وفق ما ينص عليه الدستور‬
‫ت َ‬
‫والتي يجسدها شعار السلم هو الحل‪ ،‬مستشعرين قول الله تعالى ) َ‬
‫وك ّ ْ‬
‫فإ ِ َ‬
‫ل‬
‫ذا َ‬
‫م َ‬
‫عَز ْ‬
‫فت َ َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫فل َ َ‬
‫ه َ‬
‫وِإن‬
‫م‬
‫ك‬
‫ل‬
‫ب‬
‫َ‬
‫ه يُ ِ‬
‫مت َ‬
‫عَلى الل ّ ِ‬
‫ه إِ ّ‬
‫غال ِ َ‬
‫ح ّ‬
‫وك ِّلي َ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫صْرك ُ ُ‬
‫ب ال ْ ُ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ن ) ِإن َين ُ‬
‫ْ َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ن ]آل‬
‫نو‬
‫م‬
‫ؤ‬
‫م‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ل‬
‫ك‬
‫و‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ل‬
‫ف‬
‫ه‬
‫ل‬
‫ال‬
‫لى‬
‫ع‬
‫و‬
‫ه‬
‫د‬
‫ع‬
‫ب‬
‫من‬
‫كم‬
‫ر‬
‫ص‬
‫ين‬
‫ذي‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ذا‬
‫من‬
‫ف‬
‫م‬
‫ك‬
‫ل‬
‫ذ‬
‫خ‬
‫ْ‬
‫َ ْ ِ ِ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ُ ِ ُ َ‬
‫يَ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ َ َ ِ‬
‫َ ُ ُ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ب‬
‫‪ .[160‬فمنه‬
‫عمران ‪:‬‬
‫ه غال ِ ٌ‬
‫والل ُ‬
‫سبحانه العون والنصر والتوفيق ) َ‬
‫‪159‬ك‪-‬ن أ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ن()يوسف‪ :‬من الية ‪(21‬‬
‫ل‬
‫ع‬
‫ي‬
‫ل‬
‫س‬
‫نا‬
‫ال‬
‫ر‬
‫ث‬
‫ك‬
‫ل‬
‫و‬
‫ه‬
‫ر‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫مو َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ّ‬
‫ُ‬
‫عَلى أ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫م ِ‬
‫ِ‬

‫‪6‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫الباب الول‪ :‬الحريات و الصلح السياسي‬
‫إن إطلق الحريات وتحقيق الصلح السياسي همــا المــدخل الساســي لممارســة‬
‫سياسية ديمقراطية سليمة‪ ،‬تتنافس فيها الحــزاب والقــوى السياســية منافســة حــرة‬
‫شريفة ونزيهة‪ ،‬لكسب أصوات الشعب الذي هو مصدر السلطات مما يشــكل تعدديــة‬
‫حقيقية‪ ،‬ويضمن للشعب حريته في محاسبة السلطات التنفيذيــة‪ ،‬ويــؤدي إلـى تـداول‬
‫سلمي حقيقي للسلطة‪ ،‬وبالتالي تحقيــق اســتقرار شـامل يــوفر مناخـا ً صــحيا ً لقامــة‬
‫تنمية متكاملة وتوفير عدالة اجتماعية‪.‬‬
‫وهذا يتطلب العمل على إجراء تعديل في بعـض مـواد الدسـتور‪ ،‬وبعـض القـوانين‬
‫الخاصة بالسلطة القضائية وقانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون الدارة المحليــة‬
‫وقانون النقابات‪ ،‬وغيرها من القوانين‪ ،‬لضمان تمتع المواطن المصري بكافــة حقــوقه‬
‫السياسية والجتماعية التي يكفلها له الدستور دون انتقاص‪ ،‬ذلــك لن تمتــع المــواطن‬
‫بحرياته وحقوقه هي السبيل لطلق طاقاته وقدراته‪ ،‬مشاركة وتفاعل ً في تقدم وطنه‬
‫وتنميته والدفاع عنه‪ ،‬ول تزال الكلمة العمرية الرائعة تــرن فــي آذان الزمــان ‪" :‬مــتى‬
‫استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارًا"‪.‬‬
‫ويرتكز برنامجنا للصلح السياسي على المقومات التالية‪:‬‬
‫أول ً ‪ :‬إطلق الحريات وحفظ حقوق النسان‬
‫ثانيا ً ‪ :‬تعديلت الدستور والقوانين‬
‫ثالثا ً ‪ :‬الصلح القضائي‪.‬‬
‫رابعا ً ‪ :‬إصلح نظام النتخابات‪.‬‬
‫خامسا ً ‪ :‬رعاية حقوق المواطنة‪ ،‬وصيانة الوحدة الوطنية‬
‫سادسا ً ‪ :‬إصلح نظام المجتمع المدني‬
‫سابعا ً ‪ :‬إصلح الدارة المحلية‬

‫‪7‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫أو ً‬
‫ل‪ :‬إطلق الحريات وحفظ حقوق النسان‬
‫يسعى برنامجنا النتخابي – عبر الليات التشريعية والرقابية إلى إطلق الحريات‬
‫وحفظ الحقوق الساسية لكل مصري‪ ،‬وتعديل كل ما يتعارض أو يقيد هذه الحريات أو‬
‫ينتهك هذه الحقوق من ممارسات أو تشريعات‪ ،‬فالحرية هبة الله للنسان‪ ،‬بغض‬
‫النظر عن لونه وجنسه ومعتقده‪ ،‬وهي مناط التكليف ومقصد من أعظم مقاصد‬
‫الشريعة وغاياتها الكبرى‪ ،‬التي كفلت للنسان كل صور الحرية‪ ،‬وعلى رأسها حرية‬
‫ن﴾ ]البقرة‪ :‬من الية )‪)]25‬‬
‫العتقاد متحمل ً مسئولية خياراته"﴿ل إ ِك َْراه َ ِفي ال ّ‬
‫دي ِ‬
‫من هذا المنطلق فإن الحرية الكاملة للنسان المصري هي مبدأ أصيل وحق من‬
‫حقوقه الساسية‪ ،‬لذا يسعى نواب الخوان إلى ضمان وتحقيق الحريات والحقوق‬
‫الساسية لكل مصري والتي ل غنى عنها في أي مجتمع متقدم وبخاصة منظومة‬
‫الحقوق التي نصت عليها المواثيق الدولية ) وفي إطار مبادئ الشريعة السلمية التي‬
‫نص عليها الدستور المصري باعتبارها المصدر الرئيسي للتشريع (‪ ،‬فضل ً عن توفير‬
‫الحريات السياسية والجتماعية التي ل غنى عنها لممارسة الحقوق والرتقاء‬
‫بالمجتمعات‪.‬‬
‫وفي مقدمة هذه الحريات‪:‬‬
‫حرية العتقاد والرأي والتعبير بكافة الشكال السلمية والقانونية‪.‬‬‫حرية تملك وسائل العلم واستعمالها والمطالبة بإلغاء وزارة العلم‪.‬‬‫ حرية تشكيل الحزاب السياسية بمجرد الخطار‪.‬‬‫حرية الجتماع والتظاهر السلمي‪.‬‬‫حرية السفر والتنقل‪.‬‬‫حرية التنظيم النقابي المهني والعمالي‪.‬‬‫حرية الجتماعــات الجماهيريــة العامــة‪ ،‬والــدعوة إليهــا‪ ،‬والمشــاركة فيهــا فــي نطــاق‬‫سلمة المجتمع‪.‬‬
‫حرية العمل الطلبي بالجامعات والمدارس‪.‬‬‫‪-‬حرية تكوين الجمعيات الهلية‪.‬‬

‫ثانيًا‪ :‬تعديلت الدستور والقوانين‬

‫ـ من المعلوم أن أي دستور ديمقراطي يتطلب إجماعا ً سياسيا ً حوله‪ ،‬لذا فإن الخوان‬
‫يرون تحقيق هذا التوافق الوطني من خلل تكوين جمعية وطنية‪ ،‬تمثل رأي وإرادة المة‪،‬‬
‫وتحقق توافقا ً وطنيًا‪ ،‬حول التعديلت الدستورية المقترحة‪.‬‬
‫ـ تقف العديد من مواد الدستور والتشريعات القانونية عائقا صلبا ً دون إطلق الحريــات‪،‬‬
‫وتحقيق الصلح السياسي‪ ،‬مما يعني حتمية تعديل هذه المواد والقوانين‪ ،‬وسيعمل الخــوان‬
‫المسلمون ضمن هذا البرنامج بالتنسيق مع كل القوى السياسية على الــدعوة إلــى تعــديل‬
‫هذه المواد الدستورية والقوانين‪ ،‬مع الضغط على الغلبية للستجابة لهذا المطلب الشعبي‪،‬‬
‫وفي مقدمتها‪:‬‬

‫أ( المواد الدستورية‪:‬‬

‫تعديل المادة ‪ ،5‬لتتوافق مع المادة الثانية‪ ،‬ودين الدولة وتاريخها وثقافاتها‪.‬‬
‫•‬
‫تعديل المادة ‪ 76‬لتحقيق ضوابط موضوعية للترشح لنتخابات الرئاسة ‪.‬‬
‫•‬
‫تعديل المادة ‪ 77‬لقصر مدة الرئاسة على فترتين فقط‪.‬‬
‫•‬
‫تعديل المادة ‪ 88‬لعادة الشراف القضائي على العملية النتخابية‪.‬‬
‫•‬
‫إلغاء المادة ‪ 179‬التي تعطل المــواد الدســتورية الخاصــة بــالحقوق والحريــات‬
‫•‬
‫العامة‪.‬‬

‫‪8‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫ب( القوانين‪ :‬ويقصد بذلك تعديل القوانين وتنقيتهـا مـن كـل مـا يخـالف الشـريعة‬
‫السلمية من انتهاك مبادئ الحرية والعدالة والتنمية والريادة‪ ،‬هذا من جهة‪ ،‬ولضــمان‬
‫دستوريتها من جهة أخرى أو التقدم بمشروعات قوانين جديدة ‪.‬‬
‫التقدم بمشروع قانون جديد للحزاب السياسية توافقت عليه القوى الوطنية ‪.‬‬
‫•‬
‫التقــدم بمشــروع قــانون جديــد لمباشــرة الحقــوق السياســية لضــمان نزاهــة‬
‫•‬
‫النتخابات‪.‬‬
‫تعديل قانون الطوارئ‪ ،‬مع اللغاء الفوري لحالة الطوارئ ‪.‬‬
‫•‬
‫التقدم بمشـروع قـانون تنظيــم سـلطة الصـحافة‪ ،‬وقـانون العقوبـات‪ ،‬وقـانون‬
‫•‬
‫الســـجون‪ ،‬وقـــانون الجـــراءات الجنائيـــة‪ ،‬وقـــانون القضـــاء العســـكري‪ ،‬وقـــانون‬
‫المطبوعــات‪ ،‬و قــانون الرقابــة علــي المصــنفات والشــرطة الســينمائية‪ ،‬وقــانون‬
‫التجمهر‪.‬‬

‫ثالثًا‪ :‬الصلح القضائي‬
‫إن استقلل القضاء هو صمام أمن المجتمع وطريقه لتحقيق العدل وإقامــة الحــق‬
‫واستقرار المن‪ ،‬لذلك نسعى في برنامجنا إلى تحقيق استقلل القضــاء وتأكيــده مــن‬
‫خلل‪:‬‬
‫ضرورة احترام أحكام القضاء على كل المستويات ومنع التحايل عليها‪.‬‬
‫•‬
‫أل يحاكم أحد إل أمام قاضيه الطبيعي‪.‬‬
‫•‬
‫إلغاء انتداب القضاة والمستشارين للوزارات والهيئات الحكومية ‪.‬‬
‫•‬
‫الفصل بين سلطتي التهام والتحقيق وأن تكون النيابة مستقلة وغير تابعة ‪.‬‬
‫•‬
‫تحريم وتجريم الطعن ـ بوقف التنفيذ ـ على أحكام القضاء الداري أمام محاكم‬
‫•‬
‫غير مختصة ‪.‬‬
‫إعادة حق المواطن في تحريك الدعوى الجنائية بالطريق المباشر ‪.‬‬
‫•‬
‫إلغاء نيابة أمن الدولة‪ ،‬والخذ بنظام قاضى التحقيق كضمانة عمليــة لحــق كــل‬
‫•‬
‫مواطن يقبض عليه في العرض على قاض يقرر بعــد ســماع أقــواله الفــراج عنــه أو‬
‫استمرار حبسه‪.‬‬

‫رابعًا‪ :‬إصلح نظام النتخابات‪:‬‬
‫إن عمليــة الصــلح السياســي تشــمل إصــلح النظــام النتخــابي لضــمان نزاهــة‬
‫النتخابات وشفافيتها وضمان حرية الناخب فــي القــتراع الســري المــن لختيــار مــن‬
‫يراه مناسبا ً من المرشحين الذين يمثلونه في مجلس الشعب‪ ،‬أو مجلس الشورى‪ ،‬أو‬
‫المجالس المحلية‪ ،‬ويسعى هذا البرنامج إلى إصلح العملية النتخابية من خلل التقدم‬
‫بقانون لمباشرة الحقوق السياسية يتضمن البنود التالية ‪:‬‬

‫تشكيل لجنـة مسـتقلة مـن هيئات قضـائية فقـط تكـون غيـر قابلـة للعـزل تتـولى‬
‫•‬
‫الشراف الكامل على إدارة النتخابات والستفتاءات بمجرد صدور قرار دعـوة النـاخبين‪،‬‬
‫وتخضع لها كافة الجهزة التنفيذيــة والمحليــة والمنيــة الــتي تتصــل أعمالهــا بالنتخابــات‪،‬‬
‫بحيث تشمل مرحلة الترشيح والتصويت والفرز وإعلن النتائج‪.‬‬
‫تنقية جداول القيد الحاليــة وإعــداد الجــداول طبقـا ً للرقــم القــومي‪ ،‬مــع توقيــع‬
‫•‬
‫ً‬
‫الناخب في كشوف النتخابات أمام اسمه ووضع بصمته أيضا ‪.‬‬
‫تنظيم عملية إدلء المصريين المقيمين بالخارج بأصواتهم وضمان عدم التلعب‬
‫•‬
‫بها‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫فــرض عقوبــات صــارمة علــى الــتزوير أو التلعــب أو التــدخل فــي النتخابــات‬
‫•‬
‫واعتبارها جريمة ل تســقط بالتقــادم‪ ،‬وعــدم العــتراف بمــا يبنــى علــي الــتزوير مــن‬
‫قرارات ونتائج ‪.‬‬
‫كف يد الســلطات المنيــة عــن التــدخل فــي أي خطــوة مــن خطــوات العمليــة‬
‫•‬
‫النتخابية وقصر دورها على حفظ المن ومنع الحتكاك بين أنصار المرشحين‪.‬‬
‫الســماح للمراقــبين المســتقلين ومنظمــات المجتمــع المــدني وأجهــزة العلم‬
‫•‬
‫بمراقبة وتغطيــة جميــع مراحــل النتخابــات مـن تســجيل وتصــويت وفــرز للصــوات‪،‬‬
‫وإعلن النتائج الجزئية والنهائية‪.‬‬
‫إتمام عملية فرز الصوات في اللجان الفرعية فـي وجـود منــدوبي المرشـحين‬
‫•‬
‫والمراقبين‪.‬‬
‫خضوع انتخابات المحليات لنفس إجراءات النتخابات البرلمانية‪.‬‬
‫•‬

‫خامسا ً ‪ :‬رعاية حقوق المواطنة‪ ،‬وصيانة الوحدة الوطنية‬
‫نحن نؤكد فى هذا الجانب على ثوابتنا التي نرعاها وندعو إلى حمايتها‬
‫وهي ‪:‬‬
‫•‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫أن المصريين مسلمين ومسيحيين نسيج وطني واحد متلحم ومتكامل وهم متساوون في‬
‫كافة الحقوق وعليهم كافة الواجبات‪ ،‬دون تمييز أو تفرقة وعليهم جميعا ً رفع الظلم‬
‫الواقع عليهم‪.‬‬
‫أن أساس المواطنة المساواة التامة أمام الدستور والقانون والمشاركة الكاملة في‬
‫الحقوق والواجبات مع خصوصية الحوال الشخصية"كل حسب شرعته"‪.‬‬
‫أن المصريين "مسلمين ومسيحيين" شركاء الوطن وبناة حضارته‪ ،‬متضامنون في‬
‫النهوض به والدفاع عنه من أي تهديد داخلي أو خارجي‪.‬‬
‫أن المواطنة مبدأ إنساني راق يجب ممارسته في ظل مناخ صحي‪ ،‬معياره الساسي‬
‫هو توافقها مع هوية وثقافة الشعب المصري ل غيره من الشعوب والمم ‪.‬‬
‫أننا نرفض )الفتنة الطائفية( ونعتبرها ظاهرة دخيلة على مجتمعنا المتماسك‪ ،‬ونؤكد‬
‫على أهمية معالجة أسبابها للقضاء عليها من جذورها‪ ،‬كما نرفض الستقواء بالخارج‪،‬‬
‫ونرفض كذلك ضعف النظام أمام النزعات الطائفية‪ ،‬ونطالبه بأن ل يتنازل طواعية‬
‫عن صلحياته الدستورية والقانونية تجاهها‪ ،‬كما نرفض أي ضغوط داخلية أو خارجية‬
‫تستهدف تمزيق النسيج الوطنى‪ ،‬وبهذا جاءت الشريعة السلمية وقال تعالى‪َ) :‬ل‬
‫كم من ديارك ُ َ‬
‫م‬
‫م يُ َ‬
‫م يُ ْ‬
‫ن ال ّ ِ‬
‫خرِ ُ‬
‫م ِفي ال ّ‬
‫م أن ت َب َّروهُ ْ‬
‫َِ ِ ْ‬
‫جو ُ ّ‬
‫ن وَل َ ْ‬
‫قات ُِلوك ُ ْ‬
‫ن لَ ْ‬
‫م الل ّ ُ‬
‫ي َن َْهاك ُ ُ‬
‫ذي َ‬
‫دي ِ‬
‫ه عَ ِ‬
‫ْ‬
‫ّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ن ]الممتحنة ‪.[8 :‬‬
‫م ْ‬
‫وَت ُ ْ‬
‫ه يُ ِ‬
‫س ِ‬
‫ق ِ‬
‫ق ِ‬
‫ح ّ‬
‫م إِ ّ‬
‫ب ال ُ‬
‫ن الل َ‬
‫سطوا إ ِلي ْهِ ْ‬
‫طي َ‬

‫سادسًا‪ :‬إصلح نظام المجتمع المدني‬
‫إن أساس الصـلح فـي مصـر ‪ -‬كمـا نـراه ‪ -‬هـو اسـتعادة المـة دورهـا الحقيقـي‬
‫والفاعل‪ ،‬فل سبيل للنهوض إل بالمشاركة الجادة والفاعلة من جميــع الفــراد والقــوي‬
‫والمؤسسات الهلية في حمل همــوم الــوطن‪ ،‬والواقــع يؤكــد أن غيــاب الديمقراطيــة‬
‫والحريات أدي إلي عزوف غالبية المصريين عن العمــل العــام والمشــاركة فــي صــنع‬
‫مستقبلهم‪ ،‬ومهما بلغت الحكومات من كفــاءة ودرايــة فلــن تســتطيع بجهــدها وحــدها‬
‫تنمية المجتمع وتحقيق العيش الكريم والحياة الطيبة للمصريين ‪...‬‬
‫ولتفعيل دور الفششراد والمجتمششع المششدني لتحقيششق المشششاركة الشششعبية‬
‫نسعى لتحقيق التي‪:‬‬
‫تعديل قانون الجمعيات الحالي بما يسمح بإنشاء الجمعيات الهلية بمجرد‬
‫‪.1‬‬
‫الخطار ‪.‬‬

‫‪10‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫إلغــاء القــانون ‪ 100‬لســنة ‪ 93‬وتعــديله بالقــانون ‪ 5‬لســنة ‪ ،95‬والــذي ل‬
‫‪.2‬‬
‫يحظي بموافقة المهنيين أو جمعياتهم العمومية والعودة لقانون كل نقابــة علــي‬
‫حدة‪.‬‬
‫إلغاء قانون النقابات العمالية الحالي ووضع قانون جديــد يســمح للنقابــات‬
‫‪.3‬‬
‫العمالية بإدارة شئونها بعيدا عن التدخلت الدارية والمنية للفــراد بــدون عمــل‬
‫بالعضوية في هذه التحادات ‪.‬‬
‫وضع ضوابط فعالة للتمويـل الخـارجي للجمعيــات الهليـة حـتى ل تتخـذ أداة‬
‫‪.4‬‬
‫للعبث بالمجتمع أو اختراقه مع تلفي أن تكون هذه الضوابط معوقـات للعمـل‪ ،‬بـل‬
‫تكون تنظيما ً وإشرافا ً وضمانا ً لمن المجتمع‪.‬‬
‫‪ .5‬دعم الدور الستشاري للنقابات المهنية تجاه الدولة وخلق أطــر مشــتركة‬
‫لتفعيل هذا التعاون‪.‬‬
‫سابعا ً ‪ :‬إصلح الدارة المحلية‬
‫تعاني المجتمعات المحلية )محافظات ومدنا ً وقــرى ونجوعـا ً ( مــن تــدن كــبير فــي‬
‫الخدمات الساسية‪ ،‬وتفش واضح لمظــاهر الفســاد والرشــوة والمحســوبية‪ ،‬وتطــبيق‬
‫سياسة الجباية لخذ الموال من النـاس دون تقـديم خدمـة مناســبة‪ ،‬وذلـك فـي ظــل‬
‫تزوير فاضح لنتخابات المحليات وفرض شخصيات – في معظمها ‪ -‬عاجزة أو فاســدة‬
‫أو مستفيدة‪ ،‬ولمعالجة هذه الوضاع يهدف برنامجنا إلى ‪:‬‬
‫تعديل النظام الحالي للنتخاب وذلك بإجرائه علي أكثر من مرحلة )محافظــة‬
‫•‬
‫ومركز( )مدينة ‪ /‬قرية(‪.‬‬
‫تحقيق الشراف القضائي علي انتخابات المحليات لمنع التزوير ‪...‬‬
‫•‬
‫أن يكون للمجالس المنتخبــة دور أساســي فــي اختيــار القيــادات المحليــة‬
‫•‬
‫لحداث التناغم بين التنفيذيين والشعبيين بما يقضي علي التنــافر بينهمــا وصــول‬
‫لخدمة الجماهير‪.‬‬
‫أن يكون للمجـالس المنتخبـة والقيـادات المحليــة دور رئيســي فـي وضـع‬
‫•‬
‫الخطة العامة للقليم ‪ /‬للمحافظة حتى تكون هناك قناعة عند التنفيذ‪.‬‬
‫ضرورة التمكين المالي للمحليات بحيــث تملــك مواردهـا بمـا يمكنهــا مــن‬
‫•‬
‫تغطية الجزء العظم من نفقاتها المالية‪.‬‬
‫تفعيل الدور الرقابي للمجــالس الشــعبية المحليــة علــي الجهــاز التنفيــذي‬
‫•‬
‫حتى تحدث الرقابة أثرها الفعال في ضبط العمل وسد أبــوب الفســاد‪ ،‬وإعطــاء‬
‫صلحية للمجلس الشعبي للمحافظة والمركز والمدينة في الستجواب والعزل‬
‫للمسئولين‪.‬‬
‫منح رؤساء الوحــدات المحليــة بالمحافظــة نفــس اختصاصــات وســلطات‬
‫•‬
‫المحافظ كل علي مستوي الوحدة التي يرأسها‪.‬‬
‫وضــع نظــام خــاص للجــور والحــوافز والترقيــات للقيــادات المحليــة بمــا‬
‫•‬
‫يحفزهم لداء دورهم ويسد أبواب الرشوة ويحفظ عليهم كرامتهم‪.‬‬
‫نقل التبعية الدارية للمجتمعات العمرانية الجديــدة إلــي المحافظـات بعــد‬
‫•‬
‫فترة زمنية تستكمل فيها مرافقها‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬

‫الباب الثاني‪ :‬العدالة الجتماعية‬
‫يعد تحقيق العدالة الجتماعية والتأكد من توزيع عوائد النشــاط القتصــادي بشــكل‬
‫يحقق العدالة وتكافؤ الفرص من أهم واجبات الدولــة‪ .‬وانطلقـا ً مــن هــذه المســئولية‬
‫فإن مواجهة الغلء والقضاء على الفقر والبطالة‪ ،‬وتقديم الخــدمات العامــة الساســية‬
‫كــالمرافق والتعليــم والرعايــة الصــحية والنقــل والمواصــلت‪ ،‬وتحســين الظــروف‬
‫المعيشــية للعمــال والفلحيــن‪ ،‬وإيجــاد حلــول عمليــة لمشــكلت اجتماعيــة كالعنوســة‬
‫وأطفال الشــوارع وذوى الحتياجــات الخاصــة ورفــع مســتوى معيشــة الســر المعيلــة‬
‫وزيادة دخول أصحاب المعاشات‪ ،‬يعد ذلك كله مــن أهــم أهــداف برنامجنــا النتخــابي‪،‬‬
‫والتي سنعمل على تحقيق العدالة فيها بين جميع المواطنين على النحو التالي‪:‬‬

‫أول‪ :‬مواجهة الغلء‬

‫ الدعوة إلى تطبيق سياسة المنافسة ومنع الحتكار حتى ل تتحكم مجموعة مــن‬‫المحتكرين أو الشركات في السوق وتفرض أسعارا ً فيها مغــالة فادحــة للســلع‬
‫والخدمات‪.‬‬
‫ التزام الدولة بوضع تسعيرة للسلع والمنتجات الضرورية في حالة التلعــب فــي‬‫السعار مع المراقبة الصارمة للسواق لرصد حالت التلعب ومواجهتها ‪.‬‬
‫ اللتزام بضوابط الجودة للحفاظ على صحة وسلمة المواطنين ‪.‬‬‫ العمل على تحقيق الكتفاء الذاتي من السلع الساسية كالقمح والسكر والزيت‬‫واللحوم‪.‬‬
‫ تشجيع ودعم جمعيات حماية المستهلك لتعريفه بحقوقه الســتهلكية الــتي مــن‬‫أبرزها سلمة المنتج والحق في التعويض عن الضرار التي يتعرض لها‪.‬‬
‫ العمــل علــى ترشــيد سياســة الخصخصــة وضــبطها وفــق محــددات واضــحة‪،‬‬‫وخصوصا ً بالنسبة للصناعات الستراتيجية ‪..‬‬
‫‪ -‬تشجيع النتاج المحلي وتنظيم عمليات الستيراد‪.‬‬

‫ثانيا ً ـ مكافحة ظاهرة الفقر‪:‬‬

‫برنامجنا هدفه الرئيسي هو السعي إلى تحقيق العدالة الجتماعية والقضاء على‬
‫الفقر‪ ،‬والزكاة والوقف من الطرق التي سلكها السلم لمكافحة الفقر والقضاء على‬
‫البطالة وتحقيق العدالة الجتماعية والقتصادية وتدعيم التضامن والتكافل الجتماعي‬
‫ومنع تكدس الثروة في أيدي القلة‪.‬‬
‫ومن أجل مواجهة حقيقية للفقر في مصر سوف نعمل على ‪:‬‬
‫تقديم مشروع قانون لتعديل قانون الضرائب بإقرار ضرائب تصاعدية على‬
‫•‬
‫اليراد العام ورفع حد العفاء الضريبي على الدخل العام‪ ،‬لتحقيق العدالة الضريبية‪،‬‬
‫وإنصاف أصحاب الدخول الثابتة من الموظفين‪ ،‬وبخاصة العاملون بالحكومة والبالغ‬
‫عددهم نحو ‪ 5.6‬مليون فرد‪.‬‬
‫تفعيل الزكاة والوقف بما يتيح فرص عمل للفقراء ويقدم لهم إمكانيات‬
‫•‬
‫الدعم المادي والتدريب‪ ،‬وامتلك أدوات الحرف‪ ،‬حتى يخرجوا من دائرة الفقر‪ ،‬إلى‬
‫ساحات العمل والنتاج ‪.‬‬
‫إعادة توزيع الدخول بما يحقق العدالة ويضمن حصول كل فرد على عائد‬
‫•‬
‫يكفي الحد الدنى لمتطلبات الحياة‪ ،‬وفي هذا الصدد سنعمل على إصدار قانون‬
‫بتحديد الحد الدنى للجور وكذلك الحد العلى‪ ،‬وتغيير هيكل الجور الحالي بما‬
‫يجعل الجور الساسية هي عماد الرواتب‪ ،‬وأن تكون الحوافز والمكافآت حسب‬
‫الداء‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫التقدم بمشروع قانون لتعديل قانون التأمينات الجتماعية‪ ،‬لتوسيع مظلة‬
‫•‬
‫التأمينات الجتماعية لتشمل كل المصريين‪ ،‬وبخاصة شريحة المستفيدين من‬
‫معاشات الضمان الجتماعي‪.‬‬
‫توفير الخدمات الساسية الصحية والغذائية والتعليم والسكن والنقل‬
‫•‬
‫والمواصلت وذلك للرتقاء بمستوى حياة الفراد‪.‬‬
‫دعم المشروعات الصغيرة‪ ،‬وتوفير القروض الحسنة وتسهيل الجراءات‬
‫•‬
‫الخاصة بالحصول عليها‪.‬‬
‫تفعيل وتنظيم الدور الجتماعي لرجال العمال‪.‬‬
‫•‬

‫ثالثًا‪ :‬معالجة مشكلة البطالة‪:‬‬

‫على الرغم من تضارب الرقام الخاصة بحجم البطالة فى مصر‪ ،‬حيث تشير‬
‫الرقام إلى أنها تتراوح ما بين ‪ ،%12 - %9‬فإن من المسلم به أن البطالة تضرب‬
‫تقريبا ً أجناب كل بيت فى مصر‪ ،‬وتشمل الريف والحضر‪ ،‬والذكور والناث‪ ،‬وسمتها‬
‫الغالبة أنها بطالة متعلمين‪ ،‬وترجع أسباب هذه المشكلة لعوامل عدة‪ ،‬كما تتعدد‬
‫آثارها الجتماعية والقتصادية والسياسية‪ ،‬ولكننا سنشير وبما يقتضيه المقام إلى‬
‫رؤيتنا لتبني سياسات تهدف لحل المشكلة‪.‬‬
‫إنشاء صندوق قومي لمنح إعانة بطالة للمتعطلين وتيسير إجراءات الحصول‬
‫•‬
‫عليها‪ ،‬وذلك من خلل تقديم مشروع قانون ينظم هذا المر‪ ،‬وضرورة وجود قاعدة‬
‫بيانات حقيقية عن أوضاع البطالة‪.‬‬
‫إعادة تشغيل الطاقات المهدرة والموجودة فى مختلف قطاعات القتصاد‬
‫•‬
‫القومى‪.‬‬
‫إعادة النظر فى سياسة الخصخصة والمحافظة على المشروعات العامة‬
‫•‬
‫ً‬
‫الناجحة حتى لو تم بيعها للقطاع الخاص سعيا لزيادة كفاءتها‪.‬‬
‫العمل على تحسين مناخ الستثمار والقضاء على معوقات انطلق القطاع‬
‫•‬
‫الخاص‪.‬‬
‫النهوض ببرامج الخدمات الصحية والتعليمية العامة وهو المر الذى‬
‫•‬
‫سيستوعب أعداًدا كبيرة من الخريجين‪.‬‬
‫التوسع فى برامج التدريب للمهن المختلفة‪.‬‬
‫•‬
‫العمل على إيجاد فرص عمل منتجة‪ ،‬ويتحقق ذلك من خلل وجود دفعة‬
‫•‬
‫قوية للستثمار والنمو في مختلف قطاعات القتصاد القومي‪.‬‬
‫الرتفاع بمستوى الستثمارات القومية بما ل يقل عن ‪ % 30‬حتى يمكن‬
‫•‬
‫ً‬
‫استيعاب العداد الداخلة سنويا لسوق العمل‪.‬‬
‫الستفادة من الستثمارات الجنبية المباشرة بشكل حقيقي دون الكتفاء‬
‫•‬
‫بنقل الملكية للمشروعات المحلية القائمة مع تعزيز هذه الستثمارات في‬
‫مجال الصناعات الستراتيجية‪.‬‬
‫الهتمام بنوع التكنولوجيا المناسب لمشروع التنمية فى مصر‪ ،‬وبخاصة‬
‫•‬
‫فى المراحل الولى حيث يكون الواجب التركيز على التكنولوجيا والصناعات‬
‫كثيفة العمالة‪.‬‬
‫إعادة التوازن بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل‪.‬‬
‫•‬

‫رابعًا‪ :‬تحسين أوضاع العمال والفلحين‬

‫‪13‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫إعادة هيكلة الجور في مصر حتى تتماشى مع الحد الدنى لتــوفير فرصــة‬
‫•‬
‫حياة كريمة للسرة المصرية بحيث ل يقل الراتب الشهري عن ‪ 1200‬جنيه مــع‬
‫إلزام جهــات العمــل بإعــادة النظــر دوريـا ً فــي مســتويات الجــور لتتــواكب مــع‬
‫المستوى العام للسعار ‪.‬‬
‫تعديل بعض مواد قانون التأمينات الجديد لسترداد أموال التأمينات‪.‬‬
‫•‬
‫تعديل بعض مواد قانون التأمينــات والمعاشــات رقــم ‪ 79‬لســنة ‪1975‬م‪،‬‬
‫•‬
‫لتغطي مظلة التأمينات كل المصريين‪.‬‬
‫تعديل بعض مواد قانون العمل ‪ 12‬لسنة ‪2003‬م لصالح العمال‪.‬‬
‫•‬
‫التوســع فــي إنشــاء المــدارس الصــناعية والفنيــة‪ ،‬وتطويرهــا بمــا يحقــق‬
‫•‬
‫مستوى تعليمي وتأهيلي متميز يغطي كافة متطلبات سوق العمل ‪.‬‬
‫التقدم بمشروع قانون التأمين الصحي بما يمنع خصخصة التأمين الصــحي‬
‫•‬
‫لتاحة الرعاية الصحية وتــوفير ســبل الحصــول عليهــا للجميــع مــع عــدم الخلل‬
‫بالحقوق المكتسبة في القانون الحالي‪.‬‬
‫زيادة دعم الفلحين لمواجهة الزيادة المستمرة في ارتفاع تكلفة العمليــة‬
‫•‬
‫الزراعية‪.‬‬
‫تسهيل تسديد مديونية صغار الفلحين لبنك التنمية بدون فوائد‪.‬‬
‫•‬
‫تثبيت العمالة المؤقتة في قطاعات الزراعة‪.‬‬
‫•‬
‫تفعيل نقابة العاملين بالزراعة والري للقيام بدورها فى رعاية مصــالحهم‪،‬‬
‫•‬
‫وتبني مطالبهم ‪.‬‬

‫خامسًا‪ :‬معالجة ظاهرة أطفال الشوارع‬

‫إيجاد حصر دقيق لهذه الظاهرة وأسبابها ‪.‬‬
‫•‬
‫ً‬
‫إيجاد طرق ووسائل للتعامل مع هذه الظــاهرة بعيــدا عــن الحــل المنــي الــذي‬
‫•‬
‫يضـر ول ينفـع ويـدفع إلـى المزيــد مـن النعـزال والرفـض والحنـق مـن هـؤلء تجــاه‬
‫مجتمعاتهم ‪.‬‬
‫إنشاء كيانات وجمعيات عامة وأهلية وخاصــة لرعايــة هــؤلء الطفـال وتـأهيلهم‬
‫•‬
‫علمًيا وتربوًيا وأخلقًيا‪ ،‬وتشجيع القطاع الخيري للسهام في إنشائها والنفاق عليها‪.‬‬
‫إعادة تأهيل دور الحداث لتتحـول مـن مؤسسـة عقابيـة إلـى مؤسسـة تربويـة‬
‫•‬
‫إصلحية‪.‬‬
‫علج ظاهرة الطلق‪ ،‬والتفكك السري‪ ،‬التي هى إحدى الروافــد المهمــة لهــذه‬
‫•‬
‫الظاهرة‪.‬‬
‫توفير التدريب على المهن وإتاحـة فـرص عمـل مناسـبة لمـن بلـغ مرحلـة عمريـة‬
‫•‬
‫تسمح له بالنزول لسوق العمل‪.‬‬

‫سادسًا‪ :‬تحسين ظروف ذوى الحتياجات الخاصة‬

‫وذلك لضمان حق العيش الكريم والحصــول علــى فــرص عمــل مناســبة وســكن‪ ،‬وتــوفير‬
‫الرعاية الصحية والجتماعية والمشاركة في النشطة الرياضية عن طريق ‪:‬‬
‫وضع خطة قومية موحدة وشاملة ترتكــز علــى التأهيــل المجتمعــي فــي مجــال‬
‫•‬
‫العاقة وتنسيق الجهــود بيــن الــوزارات المعنيــة والهيئات الحكوميــة وغيــر الحكوميــة‬
‫ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة العلم‪.‬‬
‫تفعيل القوانين الخاصة برعايــة ذوي الحتياجــات الخاصــة مثــل قــانون تشــغيل‬
‫•‬
‫المعاقين‪ ،‬وضرورة تخصيص نسبة الـ ‪ % 5‬من قوة العمل لذوى الحتياجــات الخاصــة‬
‫ومراقبة تطبيق ذلك على أرض الواقع‪.‬‬
‫تبنى خطة قومية لزيادة عدد المصانع التى تنتج الجهــزة التعويضــية‪ ،‬وتوفيرهــا‬
‫•‬
‫ً‬
‫للمحتاجين مجانا ‪.‬‬
‫تبنى مشروع دمج الطفــال ذوي الحتياجــات الخاصــة فــى التعليــم بالمــدارس‬
‫•‬
‫النظامية‪.‬‬

‫‪14‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫زيـادة المـدارس الحرفيـة لـذوى الحتياجـات الخاصـة بالتعـاون مـع وزارة التربيـة‬
‫•‬
‫والتعليم ووزارة التضامن الجتماعي‪.‬‬
‫تيسير اشتراك ذوى الحتياجات الخاصة في الندية الرياضية باشتراك مخفض‪.‬‬
‫•‬
‫إنشاء نقابة لذوي الحتياجات الخاصة ترعى شئونهم وتدافع عن مصالحهم‪.‬‬
‫•‬

‫سابعًا‪ :‬تحسين أوضاع أصحاب المعاشات‬

‫رفع الحد الدنى للمعاش فى مواجهة ارتفاع السعار بما ل يقل عــن ‪ 1200‬جنيــه‪،‬‬
‫•‬
‫وإطلق الحد القصى للمعاشات‪.‬‬
‫العمل علــى اســترداد أمــوال التأمينــات مــن بنــك الســتثمار القــومي وتنميتهــا‬
‫•‬
‫بصورة مستقلة عن القروض الحكومية والبالغة ‪ 430‬مليار جنيه لنها أموال خاصة‪.‬‬
‫منح أصحاب المعاش المبكر كامل حقوقهم التأمينية فور الخروج للمعــاش بمــا‬
‫•‬
‫فيه معاش الجر المتغير وبدل الجازات المتراكم‪.‬‬
‫التأكيد على كفالة الدولة للتأمين الصحي كامل وبدون أدنى أعباء على أصحاب‬
‫•‬
‫المعاشات‪.‬‬
‫تعميم استخدام الميكنة فى صرف المعــاش وتوصــيل المعاشــات لمنــازل غيــر‬
‫•‬
‫القادرين على الخروج ‪.‬‬
‫التقدم بمشروع إنشاء نقابة لصحاب المعاشات بالتنسيق مــع المهتميــن بهــذه‬
‫•‬
‫الفئة‪ ،‬وكــذلك تشــجيع إنشــاء الجمعيــات الخيريــة الــتي تراعــي مصــالحهم وتتبنــى‬
‫مطالبهم‪.‬‬
‫مع الخذ في العتبار أن استرداد ما تم نهبه مــن أمــوال الدولــة وحقــوق مصــر‬
‫•‬
‫في أراضي الدولة وإصلح النظام الضريبي وتفعيل الزكاة والوقـف ومحاربـة الفسـاد‬
‫والهدار المتعمــد للمــوارد الســيادية كفيــل بتــوفير المــوارد اللزمــة لتحقيــق العدالــة‬
‫الجتماعية‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫أسس التنمية‬

‫الباب الثالث‪ :‬التنمية الشاملة‬

‫يتبنى البرنامج تحقيق التنمية المتكاملـة بعناصـرها البشـرية والعمرانيـة والنتاجيـة‬
‫والقتصادية والتي تهدف إلى بناء المواطن الصــالح النــافع‪ ،‬وإلــى تــأمين الضــروريات‬
‫الحيويــة للمجتمــع وإلــى تــوفير الحتياجــات الساســية للمــواطن مــن مأكــل وملبــس‬
‫ومسكن‪ ،‬والخدمات الساسية كالصحة والتعليم والنقل والتصالت‪ ،‬وذلك عبر صــياغة‬
‫لنظام اقتصادي عادل ومتوازن‪ ،‬يؤكد على دور الدولة في تحملها لمسئولياتها‪ ،‬ويعظم‬
‫الستفادة من مجهودات القطاع الخاص‪ ،‬ويحارب الغش والربا والستغلل والحتكــار‪،‬‬
‫ويدعم المشروعات التنموية ويحــد مــن النشــطة الطفيليــة‪ ،‬ويقضــى علــى ظــاهرتي‬
‫الفقر والبطالة‪.‬‬
‫وذلك ارتكازا ً علي النقاط التالية‪:‬‬
‫وضع خطة قومية للتنمية المتكاملة ؛ بشريا ً وعمرانيا ً وإنتاجيـًا‪ ،‬مــع اتبــاع سياســات‬
‫•‬
‫تحفيزية لدفع القطاع الخاص لللتزام بدوره في تنفيذ هذه الخطة‪.‬‬
‫تفعيــل وتطــوير دور المؤسســات العليــا فــي الدولــة مثــل ؛ مجلــس الشــورى‪،‬‬
‫•‬
‫والمجالس القومية المتخصصة في صياغة الخطة القومية للتنمية المتكاملة‪.‬‬
‫تحقيــق التكامــل فــي تخطيــط وتنفيــذ البرنامــج التنمــوي بإنشــاء مجلــس أعلــى‬
‫•‬
‫للتخطيط والتنمية المتكاملة تتبعه مجالس لمختلف الحزم التنموية‪.‬‬
‫الستعانة بالخبرات والكفاءات الوطنية داخليا ً وخارجيا ً وتهيئة المناخ اللزم لتعظيــم‬
‫•‬
‫أدائهم وخصوصا ً في المجالت القتصادية ومجالت البحث العلمي ونقل وتطوير التقنيات‬
‫فى المجالت التنموية ‪.‬‬
‫إعادة التوزيع الجغرافي للتنمية والسكان والخروج مــن الــوادي الضــيق بمــا يخــدم‬
‫•‬
‫أهداف التنمية ويحقق المن القومي‪.‬‬
‫دعـم إقامـة المشـروعات القوميـة ذات البعـد الجغرافـي )تنميـة سـيناء‪ ،‬والـوادي‬
‫•‬
‫الجديد والساحل الشمالي(‪ ،‬ومنخفض القطــارة‪ ،‬والصــحراء الشــرقية وجنــوب أســوان (‬
‫والبرامج القوميـة المتخصصـة )البرنامـج النـووي السـلمي‪ ،‬وبرنامـج الفضـاء والطيـران‪،‬‬
‫وبرامج التقنيات الحيوية والمجهرية والضوئية وبرنامج‬
‫التصميم والتصنيع المحلى ( ‪.‬‬
‫•‬
‫تحقيق التكامل التنموي مع الدول العربية والسلمية وبصفة خاصة السودان وليبيــا‬
‫•‬
‫عربيًا‪ ،‬وتركيا وماليزيا وإندونيسيا ونيجيريا إسلميًا‪..‬‬

‫‪16‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫أول ً ‪ :‬التنمية البشرية‪:‬‬
‫يقاس تقدم المم بمــدى إنجازاتهــا فــي مجـال التنميــة البشــرية وفــي مجــال بنـاء‬
‫النسان ويولى برنامجنا أولوية خاصــة لــذلك‪ ،‬ونعمــل لضــمان حــق كــل مــواطن فــى‬
‫العيش في بيئة ملئمة‪ ،‬وحق التعليــم‪ ،‬وحــق الرعايــة الصــحية‪ ،‬مــن أجــل بنــاء الجيـل‬
‫القادر على تحقيق التنمية لهذا المجتمع ‪...‬‬
‫بناء النسان المصري‬

‫م ( "سورة‬
‫النسان قيمة كبرى في ذاته‪ ،‬خلقه الله وكرمه )وَل َ َ‬
‫مَنا ب َِني آد َ َ‬
‫قد ْ ك َّر ْ‬
‫السراء – ‪ ،"70‬وهو الداة الفاعلة لكل تغيير أو إصلح منشود‪ ،‬كما تمثل حريته وأمنه‬
‫وكرامته الهدف السمى لكل إصلح‪.‬‬
‫من هنا كانت أهمية بناء النسان المصري بشخصيته المتكاملــة " روحي ـا ً وفكري ـًا‪،‬‬
‫وعلميا ً وبدنيا" لعداد جيل ملتزم خلقيـا ً وناضــج فكريـا ً ومنتـم ٍ وطنيـًا‪ ،‬ومحــب ومنتــج‬
‫لمصادر المعرفة‪ ،‬يتمتع بصحة نفسية وبدنيــة تمكنــه مــن القبــال علــى الحيــاة بــوعي‬
‫ويقظة‪ ،‬وكذا تحقيق نقلة نوعية فى نهضة الوطن‪.‬‬
‫ويجدر بنا هنا أن نتحدث عن رؤيتنا لدور المرأة وحقوقها وواجباتها العامــة وكــذلك‬
‫رؤيتنا لتطوير قطاعات الشباب والطفال‪.‬‬
‫المــــــرأة‪:‬‬

‫الصل في الشريعة السلمّية هو المساواة بين المرأة والرجل في الحقوق‬
‫والواجبات العامة ‪ .‬لذلك نؤكد على أهمية الدعم الجتماعي للمرأة لمساعدتها على أداِء‬
‫أدوارها في المجتمع وتعزيز المشاركة اليجابية في النتخابات وعضوّية المجالس‬
‫ف‬
‫الّتشريعية والمحلّية المنتخبة‪ ،‬وتدعيم مشاركتها الواعية في عملّية الّتنمية بمختل ِ‬
‫جوانبها وتحقيق مطالبها الساسية في الحياة الحرة الكريمة التي تناسب طبيعتها‬
‫ومكانتها النسانية والجتماعية‪ ،‬وكذا دعم خطط القضاء على أمية النساء‪ ،‬وإقرار‬
‫مجموعة من البرامج لعانة المطلقات والرامل‪ ،‬وضمان حصولهن على حقوقهن‬
‫الجتماعية‪ ،‬ودعم المرأة المعيلة للسرة ‪.‬‬
‫إن الخوان يرون أن دخول المرأة المصرية التي تحمل المشروع السلمي للنقاذ‬
‫والصلح إلى ساحة العمل السياسي والجتماعي يعد مسألة ضرورية لتحقيق مقاصد‬
‫الشرع‪ ،‬والمحافظة على نقاء مجتمعاتنا وسمو حضارتنا‪ ،‬وهي في ذلك كالرجل سواًءا‬
‫ُ‬
‫بسواء قال تعالى‪َ) :‬فاستجاب ل َهم ربه َ‬
‫من ُ‬
‫م َ‬
‫من ذ َك َرٍ أ َوْ ُأنَثى‬
‫ل َ‬
‫عا ِ‬
‫م أّني ل َ أ ِ‬
‫كم ّ‬
‫ل ّ‬
‫ضيعُ ع َ َ‬
‫ْ َ َ َ ُ ْ َ ُّ ْ‬
‫م ٍ‬
‫ض ُ‬
‫ض( ]آل عمران ‪ ،[195 :‬وهذا ل يتعارض مع دورها السري الذي يحرص‬
‫ب َعْ ُ‬
‫كم ّ‬
‫من ب َعْ ٍ‬
‫الخوان على التأكيد على احترامه وتقديره‪ ،‬ويؤكدون دائما على دعم دور المرأة كزوجة‬
‫وأم ومنشئة للجيال وتهيئتها للقيام بهذا الدور‪.‬‬
‫ال ّ‬
‫شباب والّرياضة‪:‬‬

‫سنسعى لتطوير كل مفردات الّنشاط ال ّ‬
‫شبابي وقطاع الّرياضة في مصر؛ على‬
‫سسي والفني‪ -‬المهاري‪ ،‬بدًءا من مستوى مراكز ال ّ‬
‫شباب والندّية‬
‫المستوي َْين المؤ ّ‬
‫الرياضّية والنشاط الرياضي في المدارس وصول ً إلى دعم مشروعات صناعة البطل‬
‫الوليمبي‪ ،‬وتحقيق المزيد من الصلح الداري والمالي في هذا القطاع المهم‬
‫والحيوي‪ ،‬عبر أحدث أساليب التخطيط الستراتيجي‪ ،‬وتوسيع قاعدة المشاركة فى‬
‫النشطة الرياضية‪ ،‬وتشجيع القطاع الخاص والهلي فى دعم التنمية البشرية لهذا‬
‫المجال‪ ،‬والعمل على استيعاب معظم شرائح المجتمع فى أنشطة رياضية مناسبة ‪.‬‬
‫الطفولة‪:‬‬

‫‪17‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫واقع الطفولة فى مصر يتطلب رؤية استراتيجية للنهوض بها مثل ‪ :‬الرتقاء النفسي‬
‫بالطفل‪ ،‬الرعاية الصحية الولية له‪ ،‬صياغة العقلية السليمة‪ ،‬الوقاية من المؤثرات الضارة ‪.‬‬
‫وذلك من خلل تربية النشء نظريا ً وعمليا ً على مبادئ السلم والخلق الفاضلة‪ ،‬والعلم‬
‫الحديث‪ ،‬وحب الوطان وهو ما يتطلب توفير بيئة تربوية سليمة تتكامل فيها مؤسسات‬
‫التربية والتنشئة المتنوعة " السرة‪ ،‬المدرسة‪ ،‬المعهد‪ ،‬الجامعة‪ ،‬المسجد‪ ،‬الكنيسة‪،‬‬
‫المؤسسات العلمية‪ ،‬مؤسسات المجتمع المدني ‪.‬‬
‫التعليم والبحث العلمي‪:‬‬

‫ل‪ ،‬ولــذلك ل تبخــل الــدول‬
‫التعليــم والبحــث العلمــي همــا وســيلتا أيّ تقــدم ٍ مــأمو ٍ‬
‫المتقدمة بالمال والتــدريب والعــداد وتــوفير البنيــة والمكتبــات والملعــب والمعامــل‬
‫والجهزة على أجيالها الراغبة في التعليم‪ ،‬ولما كّنا نريد أن نلحــق بهــذا الركــب وجــب‬
‫ة؛ ولذلك فنحن نسـعى لتحقيـق‬
‫دا أو مدرس ً‬
‫جا ومعه ً‬
‫ما ومنه ً‬
‫علينا أن نهتم بالتعليم‪ :‬معل ً‬
‫ما يلي‪:‬‬

‫أ ش في مجال التعليم قبل الجامعي‬

‫• زيادة نسبة الموال المخصصة للتعليم من الدخل القومي ‪.‬‬
‫• تطــوير مناهــج التــدريس فــي كليــات التربيــة والقيــام ببرامــج التــدريب المســتمر‬
‫لخريجيها وإعادة نظام تكليفهم ‪.‬‬
‫• تطوير مناهج التعليم بما يحقق النهضة ويحافظ على الشخصية المصرية‪ ،‬وبمــا‬
‫يتفــق وثــوابت المــة‪ ،‬وخصوصــيتها الثقافيــة‪ ،‬وترســيخ القيــم الدينيــة والخلقيــة‬
‫والنتماء للوطن‪.‬‬
‫• الهتمام بالرياضات البدنية ‪ ،‬وتجهيز المدارس بالملعب والجهزة الرياضية‪.‬‬
‫• اتباع نظام التعليم القليمي الذي يزود التلميذ بما يوقفهم على شئون إقليمهم‬
‫الخاص‪ ،‬ويزيد من قدرتهم على استغللها والنتفاع بها‪.‬‬
‫• إنشاء مجلس أعلى للمناهج‪ ،‬يضم ذوي الخــبرة والكفــاءة‪ ،‬ويتمتــع باســتقللية‬
‫كاملة عــن الجهــزة التنفيذيــة‪ ،‬ويلــتزم بالســس العلميــة والمنهجيــة فــى إعــداد‬
‫المقررات الدراسية المختلفة‪.‬‬
‫• علج ظاهرة الدروس الخصوصية‪ ،‬وإيجاد وسائل لمعالجة آثارها الســلبية علــى‬
‫المجتمع ‪.‬‬

‫ب‪ -‬التعليم الفني‬
‫الهتمام بالتعليم الفني وتأهيــل وتــدريب كفــاءات فنيــة تكفــي لمتطلبــات‬
‫•‬
‫الصناعة ‪.‬‬
‫توفير حياة كريمة للفنيين والحرفيين ‪.‬‬
‫•‬
‫الهتمــام بالتــدريب المســتمر والتعليــم المســتمر لهــم ورعــايتهم صــحيا ً‬
‫•‬
‫واجتماعيا ً ‪.‬‬

‫ج‪ -‬التعليم العالي والبحث العلمي‬
‫رفع نسبة المخصص للتعليم العالي والبحث العلمي من ميزانية الدولة‪.‬‬
‫•‬
‫توفير حياة كريمة ومستوى مادي مريح لعضاء هيئة التــدريس وللعــاملين‬
‫•‬
‫بالبحث العلمي‪.‬‬
‫ً‬
‫العمل على تطبيق نظام جامعي يضمن استقلل حقيقيا للجامعات‬
‫•‬
‫العمل على إصدار لئحة طلبيــة جديــدة تضــمن حريــة النشــطة الطلبيــة‬
‫•‬
‫وتدفع الطلب إلى المشاركة اليجابية في العمل العام‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫الهتمام بالعلوم الحديثة مثل‪ :‬الحاسبات‪ ،‬والهندسة الوراثية وغيرها‪.‬‬
‫•‬
‫تحرير مجالت البحث العلمي من سيطرة البيروقراطية‪.‬‬
‫•‬
‫توفير المكانيات العلمية من معامل ومكتبات وأجهزة وكيماويات‪.‬‬
‫•‬
‫حصر دقيق للبحوث العلمية والدراسات التي تمت حتى يمكــن الســتفادة‬
‫•‬
‫منها وعدم تكرارها‪.‬‬
‫زيادة الحتكاك العلمي عن طريـق المــؤتمرات العلميــة وتبـادل الزيـارات‬
‫•‬
‫بين الساتذة والباحثين على المستوى الــداخلي والعــالمي والتوســع فــي مجــال‬
‫إرسال البعثات إلى الخارج‪.‬‬
‫ربــط البحــث العلمــي بالنتــاج‪ ،‬واســتحداث أســلوب المشــروعات البحثيــة‬
‫•‬
‫المتخصصة التي تنفق عليها وحدات النتاج‪.‬‬
‫ربط أعداد المقبولين بالجامعات باحتياجات سوق العمــل‪ ،‬وإيجــاد خطــوط‬
‫•‬
‫اتصال بين الجامعات والشركات والمصانع لتدريب وتأهيل الطلب أثناء الدراسة‬
‫والستيعاب بعد التخرج ‪.‬‬
‫إلغاء نظام التعيين للعمداء ورؤساء الجامعات والعودة إلى نظام النتخاب‬
‫•‬
‫‪.‬‬

‫مية ‪:‬‬
‫د‪ -‬محو ال ّ‬

‫نسعى في هذا البرنامج للقضاء على هذه الظــاهرة الــتي تعــد وصــمة عــار ودليــل‬
‫فشل هذا النظام الذي يدخل بالبلد العقد الثاني من القرن ‪ 21‬ومازالت نسبة الميــة‬
‫في مصر ‪ %26‬تقريبًا‪ ،‬مما يبرهن على غياب إرادة رسمية حقيقية لمحو المية‪ ،‬لذلك‬
‫نقترح التالي ‪:‬‬
‫وضع مشروع محو المية ضمن أهداف الخطة الستراتيجية للدولة ‪.‬‬
‫•‬
‫زيادة المخصص لمحو المية من الموازنة العامة للدولة‬
‫•‬
‫تشجيع مؤسسات المجتمع الهلي وإزالة أي معوقــات تعــوق عملهــم فــي‬
‫•‬
‫هذا المجال‬
‫إلزام مؤسسات الدولة وبخاصة الشرطة والجيش بمحــو أميــة المجنــدين‬
‫•‬
‫خلل فترة تجنيدهم‪.‬‬
‫توظيف طلب الجامعات أثناء العطلت الصيفية للعمــل فــي هــذا المجــال‬
‫•‬
‫ومنحهم حوافز مادية وأدبية على ذلك ‪.‬‬
‫تشجيع ودعم المنافسة بين القــرى والنجــوع والمراكــز والمــدن فــي هــذا‬
‫•‬
‫المجال‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫الصحة والدواء والبيئة‬
‫أ‪ -‬الصحة‪:‬‬
‫و‬
‫ش يتبّنى هذا البرنامج رؤية لتطوير أوضاع القطاع ال ّ‬
‫صحي على الّنح ِ‬
‫الّتالي‪:‬‬
‫زيادة المخصصات المالية من الموازنة العامة للدولة لقطاع الصحة‬
‫•‬
‫والبيئة وذلك لرفع الحد الدنى لجور الطباء وهيئات التمريض‪.‬‬
‫صحي لتشمل كل المصريين‪ ،‬مع الرتقاء بجودة‬
‫•‬
‫توسيع مظلة الّتأمين ال ّ‬
‫صحّية‪ ،‬ومراعاة القدرة المالية لكل فئة ‪ ،‬وضمان حصول الفئات‬
‫الخدمة ال ّ‬
‫صحّية الجيدة‪.‬‬
‫الفقيرة على الّرعاَية ال ّ‬
‫قرى والمراكز‪ ،‬مع‬
‫ن وال ُ‬
‫•‬
‫سع فى إنشاء وحدا ٍ‬
‫الت ّوَ ّ‬
‫ت صحي ّةٍ صغيرةٍ في ال ُ‬
‫مد ِ‬
‫وعّية‪ ،‬ودعم المستوصفات الخيرّية ‪.‬‬
‫دعم الجهود الّتط ّ‬
‫مستشفيات بأحدث الجهزة الطبّية العلجّية والجراحّية‬
‫•‬
‫تزويد كافة ال ُ‬
‫لضمان رعايةٍ أفضل للمرضى‪.‬‬
‫الرتقاء الدائم بمستوى الطبيب التعليمي والتدريبي وتحسين مستواه‬
‫•‬
‫المعيشي ‪.‬‬
‫الهتمام بمعاهد الصحة العامة‪ ،‬وتنشيط الزيارات الصحّية والقوافل‬
‫•‬
‫ُ‬
‫قرى‪ ،‬وتوعية السر بضرورةِ العناية الصحّية للوقاية من‬
‫ن وال ُ‬
‫الطبّية في ال ُ‬
‫مد ُ ِ‬
‫المراض‪.‬‬
‫• الهتمام بالصحة الوقائية من خلل‪:‬‬
‫‪ (1‬الثقافة والتوعية الصحية ‪.‬‬
‫‪ (2‬المصال والتطعيمات الولية ‪.‬‬
‫‪ (3‬القضاء على بؤر العدوى ومصادر انتشارها‪.‬‬
‫‪ (4‬تنقية مياه الشرب ‪.‬‬
‫‪ (5‬الغذاء الصحي ‪.‬‬

‫ب ـ الدواء‬
‫وفيما يتعلق بقضية الدواء فى مصر فإن البرنامج يتبنى وجوب توفير الدواء الذى‬
‫يشمل جميع أصناف القائمة الساسية للدواء وبسعر مناسب وبفاعلية عالية وذلك‬
‫عن طريق تبنى سياسة دوائية تقوم على ‪:‬‬
‫ ربط تراخيص الدواء لدى شركات الدواء بما يتناسب مع هذا الهدف‪.‬‬‫ تبنى سياسة تسعيرية تتمشى مع قدرات المواطن العادى‪.‬‬‫ إقامة معامل على أعلى مستوى تكنولوجى لقياس مدى فاعلية الدواء المرخص فى‬‫مصر‪.‬‬
‫ العمل على بناء قاعدة صناعية للدواء تتضمن صناعة المواد الفعالة وباقي‬‫المدخلت‪.‬‬

‫‪20‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬

‫‪.1‬‬
‫‪.2‬‬
‫‪.3‬‬

‫‪.4‬‬
‫‪.5‬‬

‫البيئة‪:‬‬
‫ت الّتالّية‪:‬‬
‫جملة الجراءا ِ‬
‫مة حول ُ‬
‫م ْ‬
‫ور ال ّ‬
‫سياسة البيئّية العا ّ‬
‫وت َت َ َ‬
‫ح َ‬
‫إنشاء مجلس أعلى للصحة والبيئة والدواء لتوحيد وتنسيق الجهود بين الجهات‬
‫المعنية‬
‫العمل على حل مشكلة مياه الشرب والصرف الصحى فى المدن والقرى‬
‫وإعادة استخدام مياه الصرف الصحى المعالجة فى الزراعات غير الغذائية‪.‬‬
‫تبني مجموعة من السياسات والجراءات التوعوية للمواطن فى مجال البيئة عن‬
‫طريق المناهج التعليمية ووسائل العلم‪ ،‬والمساجد والكنائس ومراكز الشباب‬
‫وقصور الثقافة ‪.‬‬
‫عمل مشروعات للتخلص المن من النفايات الخطرة ‪.‬‬
‫إنشاء مصانع لتدوير القمامة وتدوير المخلفات الزراعية‪ ،‬والعمل على تغطية‬
‫الترع والمصارف الموجودة داخل الكتل السكانية ‪.‬‬
‫المحافظة على المحميات الطبيعية وتطويرها ‪.‬‬
‫‪.6‬‬
‫التصدي بقوة للمحافظة علي نهر النيل من التلوث وحماية مصر من‬
‫‪.7‬‬
‫التلوث الهوائي والصناعي ‪.‬‬
‫إعادة النظر في قانون حماية البيئة رقم ‪ 4‬لسنة ‪ 1994‬ليتوافق مع‬
‫‪.8‬‬
‫الظروف والمستجدات الحالية‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫ثانيا ً ‪ :‬التنمية العمرانية‬

‫يعد الإعمار واحدا ً من أهم الواجبات فى السلم‪ ،‬ولذلك يتبنى برنامجنا التنمية‬
‫العمرانية بمفهومها الواسع من تخطيط عمراني وإسكان ومرافق ونقل واتصالت‬
‫وحتى التنمية السياحية والتي تهدف إلى تعظيم الستفادة من مقومات التنمية بما‬
‫يحافظ على المن القومي وتوفير البيئة والمسكن الملئم والمرافق والخدمات‬
‫الكريمة والميسرة ‪.‬‬
‫وتعتمد استراتيجية البرنامج فى التنمية العمرانية على إعادة التوزيع الجغرافي‬
‫ما وكيفا ً مع مقومات‬
‫للسكان والمشروعات التنموية بحيث تتناسب الموارد البشرية ك ً‬
‫التنمية ومتطلبات المن القومى‪ ،‬وذلك من خلل تقسيم الدولة إلى أقاليم تنموية‪،‬‬
‫والعمل على جذب السكان والكوادر من القاليم الكثر كثافة والقل موارد إلى‬
‫القاليم القل كثافة والكثر موارد‪ ،‬ارتكازا ً على النقاط التالية ‪:‬‬
‫أ‪ :‬التخطيط العمراني والسكان‪:‬‬
‫الخروج من الوادي الضيق إلى القاليم الواعدة مثل سيناء والساحل الغربي‬
‫•‬
‫)الشمالي( والوادي الجديد ‪.‬‬
‫إنشاء التجمعات العمرانية المتوافقة والمتكاملة وربطها بشبكة نقل‬
‫•‬
‫ومواصلت فعالة ‪.‬‬
‫إعادة تخطيط القاليم المزدحمة بهدف تحسين البيئة والقضاء على‬
‫•‬
‫العشوائيات ‪.‬‬
‫إعادة تخطيط وتنظيم القاهرة الكبرى لحل مشكلة العشوائيات وإزالة‬
‫•‬
‫الختناقات‪.‬‬
‫تبنى سياسة اللمركزية الخاصة بالمصالح الحكومية بهدف تعزيز التنمية‬
‫•‬
‫في القاليم وتخفيف الضغط على القاهرة الكبرى ‪.‬‬
‫•تبنى مشروع قومى لسكان الشباب وحل مشكلة السكن غير الملئم للسر‬
‫الحالية‪.‬‬
‫•تعديل قانون اليجارات القديمة‪ ،‬لتحقيق العدالة بين المالك والمستأجر بشكل‬
‫متدرج ‪.‬‬
‫بناء وتطوير شبكة قومية للطرق والسكك الحديدية‪ ،‬لخدمة التنمية‬
‫•‬
‫وتعزيز المن القومى‪ ،‬والعمل على توفير الوسائل المنة والكريمة والميسرة‬
‫لنتقال المواطنين ‪.‬‬
‫ب ش النقل والمواصلت ‪:‬‬

‫ُيعد ّ هذا القطاع من القطاعات الخدمية شديدة الهمية في تنمية القطاعات الخرى‬
‫للقتصاد من ناحية‪ ،‬وفي توطين الوحدات النتاجية وتوفير مستلزمات النتاج لها من الداخل‬
‫والخارج‪ ،‬وفي توصيل منتجاتها النهائية إلى السواق المحلية والدولية من ناحية أخرى‪ ،‬وفي‬
‫تقديم خدمات النقل والمواصلت والتصالت للمواطنين‪ ،‬وبالتالي في توزيع السكان‬
‫والسكان على الخريطة القتصادية للدولة من ناحية ثالثة‪.‬‬
‫وهذا يتطلب وضع خطة رئيسة لتكامل هذه الوسائل الربع للنقل‪ :‬البري والنهري‬
‫والبحري والجوي‪ ،‬لرفع كفاءة أداء هذا القطاع داخلّيا وخارجّيا‪ ،‬كما نرى‪:‬‬
‫ضرورة تحفيز القطاع الخاص للمشاركة والقيام بدور مهــم فــي كافــة أنشــطة قطــاع‬
‫•‬
‫النقل‪ ،‬وذلك لما يتمتع به من مرونة في الدارة‪ ،‬ولتخفيف العبء عن ميزانية الدولــة‪،‬‬
‫مع مراعاة أن يتناسب سعر الخدمــة المقدمــة مــع الظــروف الجتماعيــة والقتصــادية‬
‫لكافة شرائح المجتمع ‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫تشجيع النقل الجماعي على حساب النقل الخاص كأحد السبل الرئيسية لحل مشــكلة‬
‫الزدحام داخل وبين المدن‪ ،‬وفي هذا الصدد يأتي ضرورة السراع في إنشــاء خطــوط‬
‫مترو النفاق في القاهرة الكبرى وفي المــدن الكــبرى‪ ،‬الــتي تثبــت الدراســات الفنيــة‬
‫والقتصادية جدوى تواجد مثل هذه الخدمة بها‪.‬‬
‫ضرورة الهتمام بإجراءات الســلمة والمــان لكافــة وســائل النقــل‪ ،‬بمــا فيهــا الســكة‬
‫الحديد والنقل الجوي والبحري‪ ،‬وكذلك الطرق والجسور‪ ،‬بهدف التقليل من الحــوادث‬
‫وبخاصة النقل على الطرق‪.‬‬
‫العمل على خلــق محــاور نقــل جديــدة لخدمــة التطــورات العمرانيــة‪ ،‬ولتخفيــف حــدة‬
‫الزدحام في المدن الكبيرة ولتشجيع السكان على الخروج من نطاق الوادي الضــيق‪،‬‬
‫لستثمار موارد التنمية وخلق فرص عمل جديدة ولتعزيز المن القومى ‪.‬‬
‫إنشاء خط سكك حديدية شرق النيل يمر بكافــة محافظــات الصــعيد مــن القــاهرة بــأفرع‬
‫عرضية تصله بالبحر الحمـر لتعزيـز المـن القـومي وخدمـة المنـاطق الصـناعية الجديـدة‬
‫وتخفيف الضغط عن الخط الغربي الحالي ‪.‬‬

‫ج ش التصالت والمعلومات ‪:‬‬
‫ً‬
‫ً‬
‫يعتبر قطاع التصالت والمعلومات فى مصر قطاعا متميزا مقارنة بالقطاعات‬
‫التنموية الخرى‪ ،‬والتى تعاني من مشكلت حيوية سواء على المستويين ؛ الجمالي‬
‫أو التفصيلي‪:‬‬
‫وتتلخص رؤيتنا في مجال التصالت والمعلومات فيما يلي‪:‬‬
‫وضع ضوابط المنافسة بين شركات التصالت بصفة عامة‪ ،‬وشركات‬
‫•‬
‫المحمول بصفة خاصة بما يضمن توفير أفضل خدمة بأقل سعر‪.‬‬
‫وضع برنامج قومى متكامل لتوطين صناعة وتقنيات التصالت‪ ،‬ابتداء‬
‫•‬
‫من المكونات‪ ،‬وانتهاء بتصميم وتصنيع وإطلق أقمار التصالت‪.‬‬
‫التوسع فى إنشاء وتطوير البنية الساسية المعلوماتية‪ ،‬وبخاصة فى‬
‫•‬
‫مجال الشبكة الدولية للمعلومات‪ ،‬مع العمل على إنشاء شبكة معلومات داخلية‬
‫على المستويين ؛ الوطنى والقومى‪.‬‬
‫دعم صناعة البرمجيات فى مصر بكافة الوسائل المادية والمعنوية‪،‬‬
‫•‬
‫لما تتمتع به هذه الصناعة من قيمة مضافة مرتفعة للغاية‪ ،‬وتوافر الكوادر‬
‫المتميزة‪ ،‬بالضافة إلى ما تقدمه هذه الصناعة من الدعم التقنى لكافة‬
‫القطاعات الخرى‪.‬‬

‫د ش السياحة‪:‬‬
‫تتطلب استراتيجية التنمية للقتصاد المصري أن تحتل السياحة مكان الصدارة‪،‬‬
‫فمقومات السياحة في مصر من تراث حضاري فرعوني وقبطي وإسلمي‪ ،‬ومناخ‬
‫معتدل‪ ،‬وطبيعة جميلة‪ ،‬وشعب طيب مضياف ل نظير له في العالم كله‪.‬‬
‫لذا نرى الآتي‪-:‬‬
‫• وضع خطط لحماية المناطق السياحية في المدن المصرية القديمة‪ ،‬وعلى سواحل‬
‫البحرين المتوسط والحمر على أسس سياحية حديثة‪ ،‬ومنع النمو العشوائي‬
‫للمباني حول هذه المناطق‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫•‬

‫•‬

‫•‬

‫توفير بنية أساسية متطورة من شبكة طرق ومياه وكهرباء ومواصلت سلكية‬
‫ولسلكية‪ ،‬ومطارات داخلية ومطارات دولية‪ ،‬مع معالجة مختلف المعوقات التي‬
‫تؤثر على السائح‪.‬‬
‫تسويق المنتجات الجاذبة للسائحين من خلل العمل على تنشيط السياحة‬
‫المصرية في السواق المحلية ودراسة السواق المستهدفة‪ ،‬والعمل على فتح‬
‫أسواق جديدة من خلل الدعاية الذكية‪ ،‬ومضاعفة العلم السياحي بأسلوب‬
‫موضوعي وعلمي ‪.‬‬
‫إعادة صياغة المنظومة السياحية بحيث تدعم القتصاد والتنمية وتتوافق مع‬
‫قيمنا الخلقية والتي تستقطب مئات اللف من الزائرين من دول العالم‬
‫المختلفة وبخاصة الدول العربية والسلمية ‪.‬‬

‫ثالثا ً ‪ :‬التنمية النتاجية‬

‫تعد التنمية النتاجية عماد القتصاد فى العصر الحديث‪ ,‬ونسعى من خلل برنامجنا‬
‫لتحقيق التوازن فى التنمية النتاجية بقطاعاتها المختلفة‪ ،‬من زراعة وإنتاج حيواني وصناعة‬
‫وطاقة وتعدين‪ ،‬بهدف تأمين الضروريات وتوفير الحتياجات ونمو القتصاد‬
‫وتعتمد استراتيجية البرنامج فى التنمية النتاجية على تضافر جهود الدولة والقطاع‬
‫الخاص فى التنفيذ المتوازن للمشروعات النتاجية الكثر أولية والبطأ عائدا ً مع‬
‫المشروعات النتاجية القل أولوية والسرع عائدا ً وذلك للمحافظة على السيولة النقدية‪،‬‬
‫وتجنب التضخم‪ ،‬ارتكازا ً على النقاط التالية ‪:‬‬
‫التركيز على المشروعات النتاجية ذات الميزة القتصادية النسبية العلى محليا ً‬
‫•‬
‫وعالميا ً ‪.‬‬
‫تحقيق التوازن بين المشروعات النتاجية التى تهدف إلى التصدير وبين المشروعات‬
‫•‬
‫التى تهدف إلى سد الحتياجات الداخلية ‪.‬‬
‫تبنى دعم المشروعات والتقنيات النتاجية كثيفة العمالة والتي تسهم فى حل‬
‫•‬
‫مشكلة الفقر والبطالة ‪.‬‬
‫التوسع فى المشروعات التى تعلى من القيمة المضافة للموارد والثروات الطبيعية‬
‫•‬
‫بدل من استنزافها بدون تصنيعها كمنتجات أولية‪.‬‬
‫تحفيز القطاع الخاص المحلى والعربي والدولي لنشاء المشروعات المدرجة ضمن‬
‫•‬
‫خطة الدولة للتنمية النتاجية‪.‬‬
‫التركيز على الصناعة وتطوير التقنيات كمحرك رئيسى لعجلة التنمية ودعمها‬
‫•‬
‫بمشروعات الطاقة والتعدين‪.‬‬
‫التوسع فى استخدام الطاقة البديلة‪ ،‬وبخاصة المتجددة منها‪ ،‬مع التركيز على‬
‫•‬
‫مشروعات الطاقة الشمسية‪ ،‬والعمل على توطين وتطوير التقنيات الخاصة بها ‪.‬‬
‫الهتمام بالزراعة والنتاج الحيواني‪ ،‬لتحقيق الكتفاء في المحاصيل الحيوية‪ ،‬وسد‬
‫•‬
‫الفجوة الغذائية‪ ،‬وتعظيم القيمة القتصادية لها‪ ،‬مع العمل على تطوير مشروعات‬
‫الري وترشيد المياه ‪.‬‬

‫أ ش الزراعة والرى والنتاج الحيوانى والثروة السمكية ‪:‬‬
‫يحدد البرنامج عناصر استراتيجية التنمية الزراعية فيما يلي‪:‬‬
‫زيادة الرقعة الزراعية‪ ،‬عن طريق إحياء المشاريع العملقة‪ ،‬مثل مشروع‬
‫•‬
‫تنمية ســيناء‪ ،‬مشــروع تنميــة الســاحل الشــمالي‪ ،‬مشــروع جنــوب الــوادي وشــرق‬
‫العوينات‪ ،‬مشروع تنمية حليب وشلتين وغيرهـا‪ ،‬مـع ترتيبهـا وفقـا للولويـة وإحيـاء‬
‫وتفعيل مبدأ " من استصلح أرضا ً فهي له "‪ ،‬ورفع الهمم‪ ،‬إعمال ً لروح الشريعة‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫سياسة زراعية تضمن إحداث تغيير في التركيب المحصولي بهدف‬
‫•‬
‫تحقيق الكتفاء الذاتي أو تضييق الفجوة إلى أبعد مدى في محاصيل الحبوب‬
‫والزيوت واللياف والعلف‪ ،‬وإنتاج محاصيل ذات قيمة مضافة عالية للتصدير‬
‫كالمحاصيل البستانية والخضروات والفاكهة‪ ،‬وتحقيق التوازن بين زراعة القطن‬
‫طويل التيلة والقطن قصير التيلة الذي يعطي إنتاجية للفدان تزيد عن ضعف‬
‫إنتاج طويل التيلة‪ ،‬كما أن الستهلك العالمي منه يصل إلى ‪ %95‬من استهلك‬
‫القطن ‪.‬‬
‫إنشاء جهاز تسويقي يهدف إلى ضبط العمليات النتاجية وربطها‬
‫•‬
‫باحتياجات السوق والتصدير‪ ،‬لضمان عدم التذبذب في أسعار المنتج الزراعي‪،‬‬
‫ومن ثم استمرار وزيادة المنتج التصديري‪.‬‬
‫السعي إلى توفير مياه الري لكل الراضي الزراعية والمستصلحة‪،‬‬
‫•‬
‫والمستهدفة وفق سياسة مدروسة )محليا ً وإقليميا ً وإفريقيا(ً‬
‫تنشيط التفاقات المصرية – العربية‪ ،‬والمصرية – الوروبية بما يحقق‬
‫•‬
‫أقصى استفادة منها ‪.‬‬
‫الهتمام بالتعليم الزراعي من خلل دعم التعليم الزراعي الفني‬
‫•‬
‫والعالي ودعم منظومة البحث العلمي من كافة جوانبها‪.‬‬
‫العمل على توفير متطلبات الزراعة والسعي إلى إنتاجها محليا ً‬
‫•‬
‫)البذور والسمدة والمبيدات ومعدات الري الحديثة ( وتقديمها إلى الفلح بسعر‬
‫مناسب‪.‬‬
‫تدوير المخلفات الزراعية بما يحقق نظافة البيئة وتوفير مصدر من‬
‫•‬
‫مصادر الطاقة‪ ،‬وكذا السمدة ‪.‬‬
‫تأمين حصة مصر من مياه النيل‪ ،‬والعمل على ترشيد استهلك‬
‫•‬
‫المياه ‪.‬‬
‫وبالنسبة للنتاج الحيواني والداجني يمكن العمل على ‪:‬‬
‫• العودة إلى مشروع البتلو وتجريم ذبحه‪ ،‬مع تقديم أعلف مدعمه للمربين ‪.‬‬
‫• تجريم ذبح الناث وخاصة فى القرى‪ ،‬حيث ضعف الرقابة ‪.‬‬
‫• الستفادة القصوى من البحاث العلمية فى مجال السللت وطرق التربية‬
‫والتغذية‪ ،‬وتدوير المخلفات الزراعية‪ ،‬والمصال‪ ،‬و الوقاية من المراض‪.‬‬
‫• الهتمام بالنتاج الداجني‪ ،‬والتربية المنزلية‪ ،‬مع التأكيد على الوسائل العلمية‬
‫للوقاية‬
‫• توفير قوافل طبية بيطرية مجانية بالتنسيق بين وزارة الصحة ونقابات الطباء‬
‫ونقابة البيطريين ‪.‬‬
‫• التعاون الجاد مع دول حوض النيل فى مشروعات النتاج الحيواني ‪.‬‬
‫تنمية الثروة السمكية‪:‬‬
‫من خلل استغلل المساحات المائية الضخمة والشواطئ التي تتمتع بها مصر‬
‫بفضل الله‪ ،‬مثل شواطئ البحر البيض المتوسط والبحر الحمر‪ ،‬فضل عن بحيرة‬
‫ناصر ونهر النيل والبحيرات المختلفة‪ ،‬وتشجيع المزارع السمكية الخاصة‪ ،‬وتشكيل‬
‫جهاز للهتمام بالثروة السمكية وتوفير السماك بأسعار مخفضة لكسر احتكار التجار‬
‫لسواق اللحوم والدواجن‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫ب ش الصناعة والطاقة والتعدين‪:‬‬
‫تعد الصناعة في العصر الحديث عصب القتصاد والتنمية‪ ،‬ويعتمد البرنامج علي‬
‫تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص المحلي والعربي والدولي لبناء قاعدة صناعية‬
‫وتقنية‪ ،‬لخدمة الهداف الستراتيجية والقتصادية والجتماعية مع التطوير المتوازي‬
‫لقطاعي الطاقة والتعدين كجزء ل يتجزأ من هذه القاعدة‪ ،‬والعمل على تكاملها‬
‫وبرنامج التنمية المتكاملة البشرية والعمرانية والنتاجية‪ ،‬ارتكازا على النقاط التالية ‪:.‬‬

‫العمل على إنشاء قاعدة صناعية متكاملة للصناعات الستراتيجية‪ ،‬وتعظيم‬
‫•‬
‫الستفادة من هذه القاعدة في إنتاج مدخلت الصناعات القتصادية‪.‬‬
‫العمل على وضع مواصفات قياسية شاملة للمنتجات الصناعية‪ ،‬والحزم في‬
‫•‬
‫تطبيقها‪ ،‬ورفع مستوياتها في بعض المنتجات‪ ،‬وبخاصة المواد النشائية‪ ،‬لمضاعفة‬
‫النتاجية وزيادة القدرة التنافسية العالمية‪.‬‬
‫إعداد وتنفيذ السياسات التي تعمل على التوسع في إنشاء الصناعات ذات‬
‫•‬
‫الميزة النسبية المحلية‪ ،‬وتحد من إنشاء الصناعات التي تفتقر إلى القدرة التنافسية‪،‬‬
‫وتشجع التوسع في الصناعات الصغيرة والصناعات كثيفة العمالة‪ ،‬والصناعات‬
‫اليدوية‪.‬‬
‫التنقيب عن الثروات الطبيعية وحسن استغللها‪ ،‬والستفادة من الجامعات‬
‫•‬
‫والمؤسسات البحثية المصرية كبيوت خبرة في هذا المجال‪.‬‬
‫التوسع فى مجالت الطاقة البديلة وتطويرها )طاقة الرياح‪ ،‬الطاقة‬
‫•‬
‫الشمسية ‪.(...‬‬
‫إنشاء وتطوير مجالت إنتاج واستخدام الطاقة النووية‪.‬‬
‫•‬

‫رابعًا‪ :‬التنمية القتصادية‬

‫تعتمد التنمية القتصادية كما نرى على السس التالية ‪:‬‬
‫• إعمال دولة القانون وتهيئة المناخ التشريعي لمتطلبات الصلح‬
‫القتصادي‪.‬‬
‫• العتماد على الذات والستفادة من الموارد المحلية "الطبيعية والمالية‬
‫والبشرية" وتبني نظام إنتاجي يعتمد استراتيجية إحلل المنتج المحلي محل‬
‫الواردات في المجالت التي يثبت فيها جدوى ذلك‪.‬‬
‫• إعادة النظر فى الدور القتصادي للدولة‪ ،‬فإعطاء دور أكبر للقطاع‬
‫الخاص ل يعنى اختفاء دور الدولة بقدر ما يعني تغير طبيعته‪.‬‬
‫• توافر الشفافية‪ ،‬وقاعدة بيانات دقيقة‪ ،‬وخلق مناخ استثمار يتسم‬
‫بالستقرار والوضوح لمجموعة العوامل المؤثرة فيه‪.‬‬
‫• تقرير حرمة المال العام واحترام الملكية الخاصة ما لم تتعارض مع‬
‫المصلحة العامة‪.‬‬
‫ً‬
‫• إحلل المعاملت والمؤسسات المالية السلمية تدريجيا محل المعاملت‬
‫والمؤسسات الربوية ‪.‬‬
‫أ‪ -‬برنامج الخصخصة‪:‬‬
‫لقد استطعنا بفضل الله في الفصل التشريعي التاسع وقف قطار الخصخصة )‬
‫النهب المنظم ( لشركات قطاع العمال والتي كان يمثل بيعها بالسلوب الذي‬
‫كان متبًعا كارثة على العمال والوطن والمواطنين‪ ,‬وانطلقا ً من ثقتنا في‬
‫إمكانيات وموارد القتصاد المصري وأن قطاعاته النتاجية قادرة على النمو‬
‫والتطور من خلل مصادر تمويل محلية لو أحسن إدارتها‪ ،‬فإننا نعتقد أن بيع‬
‫الصول العامة ليس هو الختيار النسب للقتصاد المصري في هذه المرحلة‬
‫ولذلك نعمل على ضبط عملية الخصخصة من خلل ما يلي ‪:‬‬

‫‪26‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫• التوجه إلى أشكال أخرى من الخصخصة أكثر جدوى ومناسبة للقتصاد‬
‫المصري‪ ،‬مثل خصخصة الدارة والمشاركة ورفع كفاءة الدارة ‪.‬‬
‫• البعد عن خصخصة الصناعات الستراتيجية كالدوية والغذاء والطاقة‬
‫وغيرها‪.‬‬
‫• وفى حالة الخصخصة نرى ضرورة أن يتم التقويم العادل للصول‬
‫وبشفافية تامة‬
‫• أن تكون الولوية للمستثمر الوطني في شراء هذه الصول‪.‬‬
‫• أن يتم استخدام حصيلة الخصخصة في أنشطة استثمارية أكثر ملءمة‬
‫للحتياجات الحالية للقتصاد المصري‪.‬‬
‫• ويجب مراعاة أوضاع العاملين بالمشروعات الخاضعة لعملية الخصخصة‬
‫وعدم تسريحهم‪.‬‬
‫• واشتراط عدم تغيير النشاط النتاجي للمشروعات ‪.‬‬
‫• مواجهة مشروع الصكوك الذي تروج له الحكومة‪ ،‬وتريد من خلله أن‬
‫تتخلص من البقية الباقية من أصول المشروعات العامة وتضيع حق الجيال‬
‫القادمة‪.‬‬
‫ب ش الدعم ‪:‬‬
‫أصبحت معالجة أعباء اعتمادات الدعم المتزايدة والتي تنوء بها الموازنة العامة‬
‫للدولة ضرورة ملحة ونرى أن يتم مواجهتها وفق آليات محددة‪ ،‬يأتي ذكرها تفصيل‬
‫ضمن الحديث عن الموازنة العامة للدولة‪.‬‬
‫سنعمل على وجود قاعدة بيانات حقيقية عن الفقر في مصر‪ ،‬واعتبار الخطوة‬
‫التي اتخذت من قبل البنك الدولي بتحديد أفقر ألف قرية بمصر قاعدة لستكمال‬
‫قاعدة بيانات عامة عن الفقر في مصر‪.‬‬
‫ج ش المنافسة ومنع الحتكار وحماية المستهلك ‪:‬‬
‫إعادة طرح تعديلتنا على قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات‬
‫•‬
‫الحتكارية‪ ،‬بإلغاء العقوبة على المبّلغ‪ ،‬لتحفيز المبلغين عن الجرائم الحتكارية‬
‫مع تغليظ العقوبات علي مرتكبي هذه الجرائم‪.‬‬
‫تفعيل أداء ودور جهاز تنظيم المنافسة ومنع الحتكار‪ ،‬بعيدا ً عن سيطرة‬
‫•‬
‫رجال العمال‪.‬‬
‫تفعيل الدور المهم لقانون وجهاز حماية المستهلك ‪.‬‬
‫•‬
‫إقرار نظام لجودة المنتجات حرصا ً على مصلحة النتاج الوطني‪ ،‬وحفاظا ً على‬
‫•‬
‫سلمة المستهلك وصحته‪.‬‬
‫دش محاربة الفساد‬
‫تشهد مصر في ظل النظام الحالي حالة من توحش الفساد‪ ،‬خصوصا ً بعد تزاوج‬
‫الثروة والسلطة‪ ،‬واحتكار قلة قليلة للسلطة والثروة معا‪ ،‬ظهر ذلك واضحا ً جليا ً أثناء‬
‫خصخصة القطاع العام والسيطرة على قطاعات استراتيجية مثل السمنت والحديد‪،‬‬
‫والستيلء على أراضي الدولة والتي بلغت تجاوزاتها ألف مليار جنيه‪ ,‬كذلك نلحظ أن‬
‫مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها ارتفعت إلي ‪ 71.7‬مليار جنيه‪ ،‬بما يوازي ‪18‬‬
‫‪ %‬من إجمالي أرصدة القراض والخصم في مايو ‪ ،2009‬علما ً بأن تلك المخصصات‬
‫كانت قد بلغت ‪ 49.5‬مليار جنيه في يونيو ‪ ،2005‬وكانت تشكل نحو ‪ %16.1‬من‬
‫إجمالي أرصدة القراض والخصم بما يعد مؤشًرا على رداءة العمليات التي استخدمت‬
‫فيها هذه القروض‪ ،‬كما يأتي في هذا السياق عملية إعدام الديون التي كانت علي رجال‬
‫العمال‪ ،‬والتي تعتبر اهدارا ً إضافيا ً للمال العام وهكذا يستشري الفساد في باقي‬

‫‪27‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫القطاعات لتسير الوضاع من سيئ إلي أسوأ !! ومن هنا نعمل على مكافحة الفساد‬
‫ونسعى إلى ‪:‬‬

‫إصدار قانون الفصاح وتداول المعلومات بحيث يتضمن نشر تقارير الجهزة‬
‫•‬
‫الرقابية في الجريدة الرسمية وعلى شبكة النترنت‪ ،‬وأن يتضمن حق المواطن‬
‫ومنظمات المجتمع المدني ووسائل العلم في الحصول على المعلومات التي يرغبون‬
‫في الحصول عليها بإجراءات بسيطة غير معقدة وبتكاليف في متناول الجميع‪.‬‬
‫إعادة حق الستجواب وحق تكوين لجان تقصي حقائق للمجالس الشعبية المحلية‪،‬‬
‫•‬
‫على القل على مستوى المحافظة والمدينة والمركز‪ ،‬حتى تكون أقدر على محاسبة‬
‫السلطات المحلية ومواجهة الفساد الداري‪.‬‬
‫تحويل الجهاز المركزي للمحاسبات إلى محكمة محاسبات والستفادة من التجربة‬
‫•‬
‫الفرنسية الناجحة في هذا المجال‪ ،‬وذلك لتحرير الجهاز من أي شبهة تأثير من السلطة‬
‫التنفيذية على عمله مع تعزيز دور هيئة الرقابة الدارية‪.‬‬
‫التأكيد على مبدأ الفصل بين السلطات‪ ،‬وسيادة القانون‪ ،‬وضمان تنفيذ‬
‫•‬
‫أحكامه‪.‬‬
‫تطوير دور الرقابة والمساءلة الجادة للهيئات التشريعية عبر الدوات‬
‫•‬
‫البرلمانية‪.‬‬
‫التركيز على البعد الخلقي في محاربة الفساد‪ ،‬وإعمال القوانين المتعلقة به‬
‫•‬
‫على جميع المستويات‪.‬‬
‫تشجيع الصحافة ووسائل العلم على كشف الفساد‪ ،‬وتعزيز دور مؤسسات‬
‫•‬
‫المجتمع المدني فى مكافحته للحد من خطورته‪ ،‬والتقليل من آثاره‪.‬‬

‫ه ش الموازنة العامة للدولة‬

‫بعد أن أصبح عجز الموازنة سمة أساسية أدت إلى زيادة الدين العام ليتخطى حاجز‬
‫التريليون جنيه ووصلت نسبة أعبائه في موازنة عام ‪ 2010/2011‬إلى ‪ %63‬من إجمالي‬
‫اليرادات العامة للدولة فقد تقدمنا من خلل الكتلة البرلمانية للخوان المسلمين في‬
‫مجلس الشعب بمشروع قانون للموازنة العامة للدولة بديل ً لمشروع الحكومة‪ ،‬وسوف‬
‫نستمر في الدعوة إليه وهو يحقق ‪:‬‬
‫إصلح هيكل الجور بحيث ل يقل أساسي الراتب عن ‪ %80‬من إجمالي‬
‫•‬
‫الرواتب وأل يقل الحد الدنى لجر العامل عما يعادل ‪ 2‬دولر يومًيا لكل فرد من‬
‫أفراد السرة‪.‬‬
‫زيادة مخصصات النفاق على الصيانة في الباب الثاني من الموازنة بالقدر‬
‫•‬
‫الذي يضمن الحفاظ على الثروة القومية من منشآت وآلت ومعدات وبالنسب‬
‫المتعارف عليها عالمًيا في المشروعات العامة‪.‬‬
‫زيادة مخصصات معاش الضمان الجتماعي بحيث ل يقل نصيب الفرد في السرة‬
‫•‬
‫دا يومًيا‪.‬‬
‫عما يعادل دولر واح ً‬
‫ترشيد دعم المنتجات البترولية وإلغاء دعمها بالنسبة للصناعات كثيفة استخدام‬
‫•‬
‫الطاقة‪ ،‬وبعض القطاعات مثل قطاع السياحة الذي يحصل على ‪ 8‬مليار جنيه تقريًبا‬
‫من هذا الدعم وكذلك ترشيد دعم الصادرات‪ ،‬الذي وصل الى أكثر من ‪ 4‬مليار جنيه‬
‫زيادة دعم المزارعين للتشجيع على زراعة المحاصيل الستراتيجية‪ ،‬كالقمح‬
‫•‬
‫والمحاصيل الزيتية والسكرية والقطن لسد الفجوة في إنتاج هذه المحاصيل‪.‬‬
‫زيادة النفاق على البحث العلمي بما يكفي للقيام بدوره في عملية التنمية‪.‬‬
‫•‬

‫‪28‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫زيادة الستثمارات العامة فيما يتعلق بالقطاعات الحيوية الساسية مثل التعليم‬
‫•‬
‫والصحة والنقل والسكان وبما يتناسب مع المعدلت المتعارف عليها دولًيا كنسبة من‬
‫الناتج المحلي الجمالي‪.‬‬
‫زيادة النفاق بالباب الخامس‪ ،‬بما يكفي لقيام القوات المسلحة بتطهير أرض‬
‫•‬
‫الساحل الشمالي والعلمين من اللغام المتخلفة عن الحرب العالمية الثانية‪ ،‬وهو‬
‫المر الذي يتيح زراعة ‪ 3‬مليون فدان قابلة للزراعة‪ ،‬واستغلل الثروات الطبيعية فيها‬
‫وتوطين ما يزيد عن مليون أسرة‪.‬‬
‫وسوف نواصل العمل على زيادة الموارد العامة للدولة لتحقيق البنود‬
‫السابقة وذلك من خلل ‪:‬‬
‫استرداد قيمة الراضي الممنوحة مجاًنا لكبار رجال العمال والمستثمرين‬
‫•‬
‫مثل أراضي مدينتي وخليج السويس وغيرها‪ ،‬التي تزيد قيمتها عن ألف مليار جنيه ‪.‬‬
‫ضم حصيلة الصناديق الخاصة‪ ،‬التي تقدر بمبلغ ‪ 1272‬مليار جنيه إلى‬
‫•‬
‫الموازنة العامة للدولة ومعالجة المخالفات الصارخة التي تشوب حساباتها‪.‬‬
‫توصيل الغاز الطبيعي للمنازل حسبما نادت به العديد من تقارير البنك‬
‫•‬
‫الدولي‪ ,‬وهو ما سيؤدي إلى توفير أكثر من ‪ 10‬مليارات جنيه سنوًيا تذهب إلى دعم‬
‫البوتوجاز المستورد‪.‬‬
‫إعادة النظر في اتفاقيات تصدير الغاز الطبيعي المصري‪ ،‬وبخاصة الغاز المصدر‬
‫•‬
‫للكيان الصهيوني مما سيوفر عوائد إضافية تصل إلى ‪ 18‬مليار دولر‪ ،‬حسبما صّرح به‬
‫السيد وزير شئون مجلسي الشعب والشورى‪.‬‬
‫إعادة النظر في أسعار تصدير الخامات الولية والثروات المعدنية وبخاصة‬
‫•‬
‫البترولية والغاز وإيقاف تصدير الغاز والبترول لسرائيل‪ ،‬الذي يتم تصديره بسعر ثابت‬
‫قدره ‪ 6.8‬دولر للبرميل منذ توقيع اتفاقيات كامب ديفيد‪.‬‬
‫تشغيل محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالمازوت بالغاز الطبيعي وهو ما‬
‫•‬
‫سيؤدي إلى توفير حوالي ملياري جنيه سنوًيا‪.‬‬
‫إلغاء الدعم المقدم للصناعات كثيفة استخدام الطاقة وإعادة النظر في‬
‫•‬
‫سياسة دعم المواد البترولية المتبعة حالًيا‪ ،‬التي يحصل بموجبها الغنياء على ‪%80‬‬
‫من اعتمادات الدعم‪.‬‬
‫ترشيد دعم الصادرات الذي يحصل عليه مجموعة من كبار رجال العمال‬
‫•‬
‫والمستثمرين والذي يبلغ ‪ 4‬مليار جنيه في الموازنة الحالية‪.‬‬
‫مراجعة أسعار بيع الكهرباء للشرائح العليا من الستهلك‪ ،‬التي تزيد عن ‪500‬‬
‫•‬
‫كيلو وات ساعة‪/‬شهرًيا‪.‬‬
‫تحصيل المستحقات الضريبية واجبة السداد والتي بلغت ‪ 60‬مليار جنيه منها‬
‫•‬
‫‪ 37‬مليار جنيه مستحقة لمأمورية كبار الممولين ومنها ‪ 6.2‬مليار جنيه ضرائب‬
‫مستحقة على المؤسسات الصحفية‪.‬‬
‫إعادة النظر في قانون الضريبة على الدخل بحيث يتم إضافة شرائح جديدة‬
‫•‬
‫إلى الشرائح الحالية تراعي عملية التصاعد في أسعار الضريبة ‪.‬‬
‫العودة إلى نظام الضرائب التصاعدية على اليراد العام للفراد ‪.‬‬
‫•‬
‫فرض ضريبة على الرباح الرأسمالية‪ ،‬ومن أمثلة ذلك تعاملت البورصة وعمليات‬
‫•‬
‫بيع الراضي بعد تسقيعها‪.‬‬
‫مكافحة التهرب الضريبي لزيادة حصيلة ضرائب النشاط التجاري والصناعي‪،‬‬
‫•‬
‫التي ل تتجاوز ‪ 5,5‬مليار جنيه في حين تبلغ قيمة الضرائب على الدخول من التوظف‬
‫‪ 13,2‬مليار جنيه‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫معالجة تأخر تعثر تنفيذ مشروعات الخطة‪ ،‬الذي يؤدي إلى تحميل الموازنة‬
‫•‬
‫أعباء مالية إضافية نتيجة تجاوز التكلفة المخطط لها‪.‬‬
‫التخلص من المخزون الحكومي الراكد ووضع ضوابط لترشيده مثل التكويد‬
‫•‬
‫والشراء المركزي‪.‬‬
‫محاربة الفساد الداري وتوفير الدارة الكفء للهيئات القتصادية والشركات‬
‫•‬
‫العامة‪ ،‬حيث إن صافي عوائد الهيئات القتصادية لم يتجاوز ‪ 3‬مليار جنيه في العام‬
‫الماضي‪.‬‬
‫عدم اللجوء للقروض والمنح إل لضرورة‪ ،‬وفي حالة اللجوء الضطراري إليها‬
‫•‬
‫فل تؤخذ إل بعد النتهاء الكامل من دراسات الجدوى والستعداد للتنفيذ ويراعى‬
‫الستخدام المثل لها وفقا ً للضوابطها الشرعية ‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫الباب الرابع ‪:‬الريادة القليمية‬

‫شهدت السنوات الماضية تراجعا ً كبيرا ً لدور مصر ‪ -‬في ظل النظام الحاكم ‪ -‬علي‬
‫المسـتوى العربــي والقليمــي‪ ،‬حـتى فقـدت ريادتهـا فـي محيطهـا القليمــي )العربـي‬
‫والفريقي ( وكذلك المحيط السلمي سواء في مجال الريادة الثقافية والعلمية‪ ,‬أو‬
‫الريادة السياسية‪ ،‬أو الريادة الدينية‪ ،‬واختزل دورها في أدوار هامشية كــدور الوســيط‬
‫أو التابع لسياسات هذه الدولة أو تلك‪ ،‬بل تنكبت لتاريخها وإمكانياتها‪ ،‬فأمســت تــدعم‬
‫الحتلل والستعمار من خلل وجودها فيما يسمى محور العتدال الذي ترعاه أمريكــا‪،‬‬
‫وتحاصر المقاومين والثوار‪ ،‬لذا يسعى برنامجنـا إلـى عـودة المجـد والقيـادة والريـادة‬
‫المصرية لسابق عهدها في ظل الية الكريمة )إن هَذه أ ُمتك ُ ُ‬
‫ح ـد َة ً (]النبيــاء ‪:‬‬
‫ة َوا ِ‬
‫مـ ً‬
‫مأ ّ‬
‫ِ ّ ِ ِ ّ ُ ْ‬
‫‪. [92‬‬

‫أول ‪:‬‬

‫الريادة السياسية‪:‬‬

‫من منطلق الدور المحوري والستراتيجي والثقل الحضاري والتاريخي لمصر‬
‫ومسئوليتها القومية تجاه شقيقاتها من الدول العربية والسلمية وتجاه السلم‬
‫وقضاياه‪ ،‬وكذلك من منطلق الحفاظ على أمننا القومي نؤكد على ضرورة استعادة‬
‫الدور المصري الرائد في محيطه العربي والسلمي‪ ،‬القليمي والعالمي وبخاصة‬
‫فيما يتعلق بالقضايا المركزية كالقضية الفلسطينية والعراق والسودان والعلقات مع‬
‫الدول العربية والفريقية خصوصا ً دول حوض النيل‪ ,‬والوليات المتحدة والتحاد‬
‫الوروبي‪ ,‬ودول شرق آسيا‪ ،‬ودول أمريكا اللتينية والتحاد الورومتوسطي‪ ،‬ومنظمة‬
‫عدم النحياز‪ ،‬وكذلك مع المنظمات الدولية كالمم المتحدة ومجلس المن وغيرها‪.‬‬
‫ومن هنا نؤكد على ضرورة القيام بعدة أمور ‪:‬‬
‫على صعيد الدول العربية ‪:‬‬
‫ضرورة قيام مصر بدور حقيقي في تفعيل جامعة الدول العربية‪ ،‬بإعادة‬
‫•‬
‫النظر في ميثاقها وآليات العمل العربي المشترك في كافة المجالت‪ ،‬وليس‬
‫المجال المني فقط ‪.‬‬
‫القيام بدور فاعل في القضايا العربية‪ ،‬وبخاصة ما يلي‪:‬‬
‫•‬
‫القضية الفلسطينية‬
‫التأكيد على أن المقاومة ضد المحتل الغاصب لرض العروبة والسلم حق‬
‫•‬
‫مشروع فرضه السلم وكفلته القوانين والمواثيق والعراف الدولية‬
‫مد يد العون والمساندة والتأييد للشعب الفلسطيني‪ ،‬وللمقاومة الفلسطينية‬
‫•‬
‫ضد الصهاينة المغتصبين‪ ،‬مع الحفاظ على وحدة الصف الفلسطيني‪ ،‬وإزالة أي توتر‬
‫ينشأ بين الفصائل وبين السلطة الفلسطينية‪.‬‬
‫مقاومة كل أشكال التطبيع القتصادي والثقافي والسياسي والمني مع الكيان‬
‫•‬
‫الصهيوني‪ ،‬وإلغاء كافة التفاقيات التي تدعم ذلك‪ ،‬وكذلك كشف الثار المدمرة‬
‫للتطبيع ‪.‬‬
‫رفع الحصار عن غزة بالفتح الدائم لمعبر رفح‪ ،‬والسماح لقوافل الغاثة من‬
‫•‬
‫الداخل والخارج بالعبور إلى أهالي القطاع المحاصرين دون تضييقات أو موانع‪،‬‬
‫وإنشاء منطقة حرة بين القطاع ومصر تساعد على توفير احتياجات أهالي قطاع‬
‫غزة المحاصرين ‪.‬‬

‫العراق‬

‫‪31‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫• التأكيد على ضرورة مغادرة القوات المحتلة للعراق فورا ً ودون تأخير مع‬
‫القرار بالحق في استمرار المقاومة المسلحة للمحتل‪ ،‬حتى خروج آخر‬
‫جندي من قواته ‪.‬‬
‫• بذل كافة الجهود للحفاظ على وحدة شعب العراق‪ -‬سنة وشيعة وعربا ً‬
‫وأكراد ًُا‪ -‬باعتبارها قضية أمن قومي للمنطقة العربية والسلمية‪ ،‬والوقوف‬
‫إلى جانب الشعب العراقي لتحرير أرضه وإرادته ولستعادة استقراره‬
‫السياسي والمني والقتصادي والجتماعي بإرادته الحرة وعبر آليات‬
‫ديمقراطية صحيحة ‪.‬‬
‫• قطع الطريق على محاولت إثارة الفتنة والصراع المذهبي بين السنة‬
‫والشيعة فى المنطقة ‪.‬‬
‫السودان‪:‬‬
‫• رفض كل صور التدخل الجنبي فى شئون السودان ‪.‬‬
‫• ضرورة العمل الجاد لحل مشكلت السودان والحفاظ على وحدته‪،‬‬
‫قا‬
‫والسعى لستعادة مشروعات التكامل بين مصر والسودان باعتباره عم ً‬
‫إستراتيجّيا لمننا القومي‪.‬‬
‫الصومال‪:‬‬
‫• نرى ضرورة حل مشكلت القتتال الداخلي فى الصومال عربّيا‬
‫وإسلميًا‪ ..‬تحت رعاية جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر السلمي‪ ،‬بما‬
‫يحول دون التدخل الجنبي على حساب مصالح الصوماليين كجزء ل يتجزأ‬
‫من أمتهم العربية والسلمية‪.‬‬
‫لبنان‬
‫• تأييد وحدة الشعب اللبناني وترابط طوائفه‪ ،‬وقطع الطريق على كل‬
‫محاولت إثارة النعرات الطائفية والصراعات الداخلية ‪.‬‬
‫• تأكيد الحفاظ على سلح المقاومة‪ ،‬وعلى أنه ل يوجه إل للعدو‬
‫الصهيوني ‪.‬‬
‫اليمن ‪:‬‬
‫• العمل من أجل الحفاظ على وحدة اليمن‪ ،‬ورفض الصراع المذهبي بين‬
‫أبنائه‪ ،‬وبناء علقات استراتيجية معه في شتى المجالت‪.‬‬
‫على صعيد الدول الفريقية‪:‬‬
‫• تفعيل الدور المصري في أفريقيا‪ ،‬خصوصا ً دول حوض النيل‪ ،‬بما يناسب‬
‫حجم مصر ويحفظ مصالحها وأمنها القومي‪.‬‬
‫• العمل على زيادة حجم التبادل التجاري مع الدول الفريقية‬
‫• إقامة المشروعات الستثمارية المشتركة ‪.‬‬
‫• القيام بدور فاعل في معالجة النزاعات بين هذه الدول‪ ،‬أو بين قبائل‬
‫وعرقيات داخل الدولة الواحدة‪ ،‬مع توثيق الروابط والعلقات السياسية‬
‫والثقافية والتعليمية مع هذه الدول ‪.‬‬
‫• إعطاء أولوية للعلقات والتعاون مع دول حوض النيل مع تأمين حصة‬
‫مصر من مياه النيل وقطع الطريق على المخططات الصهيونية بهذا‬
‫الشأن ‪.‬‬
‫على صعيد الدول السلمية‬

‫‪32‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫نرى أهمية استعادة دور مصر في محيطها السلمي أيضاً‪ ،‬وضرورة توطيد‬
‫العلقات مع الدول السلمية وبخاصة تركيا وإيران وماليزيا‪ ،‬وباكستان وأندونيسيا‬
‫وغيرها‪ ،‬ودعم وتفعيل دور منظمة المؤتمر السلمي‪.‬‬
‫على صعيد العلقات الدولية‪:‬‬
‫بالضافة إلى ضرورة تحقيق الريادة القليمية‪ ،‬فإننا نؤكد على أهمية وضرورة‬
‫العمل المستمر والفعال على صعيد العلقات الدولية‪ ،‬من منطلق حرصنا على تقوية‬
‫العلقة مع كل دول العالم‪ ،‬وكذلك مع المنظمات الدولية‪ ،‬شريطة أن تقوم هذه‬
‫العلقات على الندية والحترام المتبادل والمصالح المشتركة‪ ،‬وندعم كل مبادرة‬
‫لتفعيل تلك المنظمات‪ ،‬لقرار العدل والسلم الدوليين‪ ،‬بعيدا عن الهيمنة والتدخل في‬
‫الشئون الداخلية للدول‪ ،‬ونرفض رفضا باتا قيام قوات أية دولة أو مجموعة دول‬
‫باحتلل أراضي دولة أخرى‪ ،‬أو سرقة ثرواتها‪ ،‬أو تهديد أمنها وسلمها الوطني‪ ،‬وفي‬
‫ضوء هذا يجب أن نعمل على أن يكون لمصر دورها المستقل والرائد في بناء علقات‬
‫متميزة مع مختلف الدول والتكتلت والمنظمات مثل‪:‬‬
‫المم المتحدة ومجلس المن‪ ،‬ودول التحاد الفريقي‪ ،‬والوليات المتحدة وأوروبا‪،‬‬
‫ودول جنوب وشرق آسيا‪ ،‬وروسيا وجمهوريات وسط آسيا‪ ،‬وأمريكا اللتينية‪.‬‬

‫ثانيًا‪ :‬الريادة الثقافية والعلمية‬

‫الريادة الثقافية‪:‬‬
‫ث تصبح أكثر‬
‫• التطوير في شكل ومضمون الحياة الّثقافّية المصرّية؛ بحي ُ‬
‫ما مع الهوّية المصرّية‪ ،‬في مواجهة خطر التمييع والغزو الفكري‬
‫انسجا ً‬
‫والفوضى الفكرّية التية من الخارج تحت مسمى العولمة‪ ،‬والّتأكيد على أّنه ل‬
‫يوجد أي تعاُرض بين الّروافد الساسّية للهوّية السلمّية للمجتمع المصري؛ وبين‬
‫النتماء العربي وال ّ‬
‫شعور الوطني؛ في تكوين شخصّية المواطن المصري‪.‬‬
‫• تطوير وتنشيط دور الكتب وقصور الثقافة والمكتبات العامة‪ ،‬وتسهيل‬
‫وتشجيع اقتناء وتكوين المكتبات الشخصية ‪.‬‬
‫• تطوير قطاعي النشر والترجمة في مختلف المجالت؛ في الكتابة الدبّية‬
‫والتراث السلمي والعلوم‪ ..‬إلخ‪ ،‬وتطوير الحالة المهنّية والمادّية للقائمين‬
‫عليها‪،‬وتوجيه المزيد من الهتمام إلى قطاع الكتاب‪.‬‬
‫• تطوير المسرح والسينما والدراما الّتليفزيونّية وغيرهما من الفنون‬
‫البداعّية‬
‫الريادة العلمية‪:‬‬
‫• تهيئة المناخ التشريعي والميداني لعادةِ العتبار لقيم حرّية الّتعبير‪ ،‬ليتمتع‬
‫ق من الممارسة العلمّية‪ ،‬والّتعبير عن‬
‫المواطن المصري بمستوىً را ٍ‬
‫الرأي‪ ،‬مع ضمان الفرصة لك ّ‬
‫ل منظمات المجتمع المدني والشخصيات‬
‫سياسّية في مصر على اختلف ألوان‬
‫مستقلة ومختل ِ‬
‫ف القوى ال ّ‬
‫مة ال ُ‬
‫العا ّ‬
‫طيفها في الّتعبير عن آرائها وبرامجها وسياساتها ومنطلقاتها‪ ،‬في إطار‬
‫العتبارات النسانّية‪ ،‬وقيم احترام الّرأي والّرأي الخر وضمانات تعزيز القيم‬
‫الدينية‪ ،‬والهوّية الوطنّية‪.‬‬
‫• ترسيخ القيم والخلقّيات العامة في الممارسة العلمّية‪ ،‬وتحرير‬
‫ف مواقعها‪ -‬صحافة وإذاعة وتليفزيون وغير‬
‫الممارسة العلمّية في مختل ِ‬
‫سياسّية والرقابّية وغيرها‪ ،‬في إطار ضمانات‬
‫ذلك‪ -‬من القيود الدارّية وال ّ‬

‫‪33‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫أخلقّيات المهنة‪ ،‬مع التوافق على ميثاق ال ّ‬
‫ف الصحفي والعلمي‬
‫شر ِ‬
‫لضمان تفعيل هذه الخلقّيات ورقابتها ذاتّيا‪.‬‬

‫ثالثًا‪ :‬الريادة الدينية‪:‬‬

‫شعوب‪ ،‬وال ّ‬
‫دين أعظم الثر في حياة المم وال ّ‬
‫شعب المصري من أقدم وأكثر‬
‫لل ّ‬
‫س ً‬
‫كا بدينه ومن أكثرها احتراما ً لقيم الدين‪ ،‬واعتبار الدين مرجعيته‬
‫شعوب العالم تم ّ‬
‫ً‬
‫ً‬
‫العليا في كل المجالت‪ ،‬وبالتالي فإن للمؤسسات الدينية دورا بارزا في مختلف‬
‫مناحي الحياة المصرية " الثقافية والسياسية والجتماعية وغيرها" وكذلك كان لهذه‬
‫المؤسسات دورها البارز أن تبوأت مصر موقعا رائدا في التعليم والتوجيه والرشاد‬
‫الديني والروحي ‪ ،‬من هذا المنطلق بات إصلح وتطوير قطاع ال ّ‬
‫دينّية‬
‫شئون ال ّ‬
‫والوقاف والنهوض بالزهر الشريف أمرا ً ضروريا ً للنهوض بالمجتمع المصري‪ ،‬للمكانة‬
‫التي تليق برصيده وتاريخه ومكانته‪ ،‬واستعادة الريادة الدينية في محيطنا العربي‬
‫والسلمي والعالمي ‪.‬‬
‫الزهر الشريف‬
‫كان الزهر الشريف جامًعا وجامعة ول يزال قبلة المسلمين‪ ،‬في العلم والدين‬
‫والمعرفة وغرس الخلق القويم عبر تاريخه الطويل‪ ،‬ودعما ً لهذه المؤسسة العريقة‬
‫للقيام بمهامها المحلية والقليمية والعالمية لبد من‪ :‬إعادة تشكيل مجمع البحوث‬
‫السلمية باعتباره هيئة كبار العلماء‪ ،‬واختيار أعضائه بالنتخاب ‪.‬‬
‫اختيار المام الكبر شيخ الجامع الزهر بالنتخاب ـ أيضا ً ـ من بين أعضاء المجمع‪.‬‬
‫•‬
‫دعوة والوعظ والرشاد في الزهر الشريف سواًء على مستوى‬
‫•‬
‫تطوير قطاعات ال ّ‬
‫الخّريجين أو العاملين‬
‫التدريب الدائم والتأهيل المستمر للئمة والوعاظ‪ ،‬وربط الترقيات والعلوات‬
‫•‬
‫بالدورات التدريبية والختبارات‬
‫دعوة وتوضيح‬
‫•‬
‫الهتمام بقطاع البعوث السلمّية‪ ،‬وتنشيط دور الزهر في مجال ال ّ‬
‫ل أكثر فاعلّية‪.‬‬
‫حقيقة السلم في الخارج بشك ٍ‬
‫تحقيق الستقلل المالي والداري للزهر الشريف جامًعا وجامعة‪ ،‬وإعادة كل‬
‫•‬
‫أوقاف الزهر إليه‪.‬‬
‫تطوير مناهج التعليم الزهري بمختلف مراحله ومستوياته لتواكب المستجدات فى‬
‫•‬
‫نظم التعليم الحديثة‪ ،‬والرتقاء بالقائمين على العملية التعليمية فيه بمختلف المراحل‬
‫والمستويات ماديا ً ومهنيا ً ‪.‬‬
‫إعادة إحياء مشروع كادر الدعاة الذي تقدمت به الكتلة من قبل‪.‬‬
‫•‬
‫إعادة إحياء مشروع نقابة الئمة والوعاظ‪.‬‬
‫•‬

‫عودة الوقاف السلمية‪:‬‬
‫مما يساعد على استعادة الريادة لدور الزهر وقيامه بدوره ورسالته‬
‫في العالم السلمي إعادة الوقاف السلمية له وتطوير مؤسساته من‬
‫خلل ‪:‬‬
‫إصلح البنية الّتشريعّية والدارّية التي تحكم قطاع الوقاف في مصر‪ ،‬والقضاء‬
‫•‬
‫على الفساد في هيئة الوقاف المصرّية‪ ،‬مع ضرورة فصل القطاع الوقفي عن‬
‫سلطة الّتنفيذّية وصرف الوقاف فيما أوقفت له‪.‬‬
‫ال ّ‬
‫تحسين الستثمار القتصادي للوقاف المصرية؛ بحيث تؤدي واجبها في‬
‫•‬
‫الّتكافل الجتماعي بال ّ‬
‫ل المثل‪ ،‬مع النفاق على العلماء والمبعوثين وتشجيع‬
‫شك ِ‬
‫المواطنين والهيئات على وقف أموالهم لقطاِع البّر والخدمة الجتماعّية‪ ،‬ووضع‬
‫إعفاءات ضريبّية خاصة للمشروعات الوقفّية أو تلك المشتركة مع القطاع الهلي‪.‬‬

‫‪34‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬
‫تشجيع الوقف في المجالت الحيوية ومنها " الّتربية والتعليم‪ ،‬ومحاربة الفقر‬
‫•‬
‫والبطالة والمّية‪ ،‬وزواج الشباب والفتيات وتدريب المرأة الريفية‪ ،‬وتحسين أوضاع‬
‫ا ُ‬
‫لسر المعيلة وكفالة اليتام‪ ،‬وتأهيل أطفال الشوارع والمشردين" ‪.‬‬
‫تشجيع الوقف في أوجه علج غير القادرين وإنشاء المستشفيات‬
‫•‬
‫والمستوصفات الخيرية‪.‬‬

‫الكنيسة المصرّية‪:‬‬

‫للكنيسة القبطّية المصرّية أدواٌر فاعلة عبر الّتاريخ المصري‪ ،‬أسهم السلم بسماحته‬
‫وع بين ما هو اجتماعي وما هو تربوي وثقافي‪ ،‬ومن هنا نرى‬
‫في تدعيمها‪ ،‬وهذه الدوار تتن ّ‬
‫ضرورة دعم دور الكنيسة المصرّية في مجال بناء قيم المجتمع وأخلقياته‪ ،‬وكذلك مواجهة‬
‫موجات الغزو الفكري والخلقي الخذة في الّتنامي والموجهة إلى المجتمع المصري‬
‫والعربي والسلمي‪ ،‬مع دعم قيم الّتراُبط السري والجتماعي والوحدة الوطنّية‪ ،‬في‬
‫ت الدولة‬
‫سسا ِ‬
‫مختلف المجالت المجتمعية‪ ،‬على أ ْ‬
‫مؤ ّ‬
‫مختلف ُ‬
‫ن مع ُ‬
‫ن يت ّ‬
‫م ذلك عبر الّتعاوُ ِ‬
‫والمجتمع المدني المصري‪ ،‬وتطوير حوار بّناٍء وفاعل بين الكنيسة من جهةٍ وبين الزهر‬
‫الشريف وسائر المؤسسات السلمّية المدنية الخرى؛ وذلك للمحافظة على ترابط النسيج‬
‫الوطني المصري والنهوض المجتمعي لنه مسئولية كل المصريين‪.‬‬

‫‪35‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬

‫أيها الشعب المصري العظيم‬
‫يا جماهير أمتنا الحرة‬
‫إننا إذ نتقدم إليكم بهذا البرنامج النتخابي نثق تماما في وعيكم وقدرتكم على‬
‫معرفة من يعمل لمصلحتكم ومصلحة الوطن ومن يعمل لمصالح شخصية‪ ,‬وقدرتكم‬
‫على التفريق بين من يعيشون ويحملون معكم آلمكم وآمالكم ويسعون في خدمتكم‪،‬‬
‫ومن يعيشون في أبراجهم العالية منشغلين بأنفسهم ورغباتهم عمن سواهم ‪...‬‬
‫أيها الشعب المصري العظيم‬
‫إذا كان البعض يريد لبناء المة أن ييأسوا‪ ،‬أو أنه ل فائدة و" البلد بلدهم "‪ ،‬فإننا‬
‫نقول ‪ :‬ل تيأسوا فليس اليأس من السلم ‪ ،‬ولنعلم جميعا ً أن نور المل سيبدد ظلم‬
‫اليأس‪ ،‬وأن غيوم الستبداد التي تحجب شمس الحرية‪ ,‬وغيوم الفساد التي تحجب‬
‫شمس الصلح‪ ،‬وغيوم الظلم التي تحجب شمس العدالة‪ ،‬وغيوم الفشل التي تحجب‬
‫شمس التنمية‪ ،‬كل هذه الغيوم ستهب عليها رياح الصلح والتغيير‪ -‬التي بدأت فعل‬
‫على أيديكم وبفضل الله ‪ -‬لتبددها وتطلع الشمس التي تضئ طريق المستقبل الزاهر‬
‫‪...‬‬
‫أيها الشعب المصري العظيم‬
‫إننا إذ نتقدم إليكم بهذا البرنامج النتخابي نؤكد من جديد‪ ،‬وبكل ثقة أننا‪:‬‬
‫‪ . .‬معا نستطيع أن ننقذ مصر‬
‫‪ . .‬معا نستطيع فك قيودها وتحرير إرادتها‬
‫‪ . .‬معا نستطيع صون كرامتها وتصحيح أوضاعها‬
‫‪ . .‬معا نستطيع استعادة دورها وتحقيق ريادتها‬
‫‪ . .‬لننا نؤمن أن النسان الحر هو الذي يستطيع أن يبني وطنا حرا ً‬
‫‪ . .‬وأن اختيار الحرار هو الذي يستطيع أن يقود إلى تصحيح‬
‫الوضاع‬

‫َ‬
‫َ‬
‫ه َ‬
‫ن( ]يوسف ‪[21 :‬‬
‫م‬
‫ب َ‬
‫ر ِ‬
‫مو َ‬
‫س ل َ يَ ْ‬
‫غال ِ ٌ‬
‫وَلشك ِ ّ‬
‫عل َ ُ‬
‫عَلى أ ْ‬
‫والل ّ ُ‬
‫ه َ‬
‫) َ‬
‫ِ‬
‫ن أك ْث ََر َالّنا ِ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫وأ َ‬
‫ما أ ُ‬
‫) َ‬
‫قو ُ‬
‫صيٌر‬
‫ه بَ ِ‬
‫ري إ َِلى الل ّ ِ‬
‫ه إِ ّ‬
‫ست َذْك ُُرو َ‬
‫ف َ‬
‫ن الل ّ َ‬
‫ضأ ْ‬
‫ل ل َك ُ ْ‬
‫ن َ‬
‫و ُ‬
‫ف ّ‬
‫م َ‬
‫م ِ‬
‫عَباِد( ]غافر ‪[44 :‬‬
‫ِبال ْ ِ‬
‫والله أكبر ولله الحمد‬
‫والسلم هو الحل‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬

‫المحتــــويـــات‬
‫الموضوع‬
‫هذا البرنامج‬

‫•‬

‫أو ً‬
‫ل‪ :‬الوضاع في مصر الن‪:‬‬

‫ثانيًا‪ :‬أهم انجازات نوابنا في الفصل التشريعي‬
‫•‬
‫‪2005/2010‬‬
‫الباب الول‪ :‬الحريات و الصلح السياسي‬

‫أو ً‬
‫ل‪ :‬إطلق الحريات وحفظ حقوق النسان‬
‫•‬
‫ثانيًا‪ :‬تعديلت الدستور والقوانين‬
‫•‬
‫ثالثًا‪ :‬الصلح القضائي‬
‫•‬
‫رابعًا‪ :‬إصلح نظام النتخابات‪:‬‬
‫•‬
‫خامسا ً ‪ :‬رعاية حقوق المواطنة‪ ،‬وصيانة الوحدة‬
‫•‬
‫الوطنية‬
‫سادسًا‪ :‬إصلح نظام المجتمع المدني‬
‫•‬
‫سابعا ً ‪ :‬إصلح الدارة المحلية‬
‫•‬

‫الباب الثاني‪ :‬العدالة الجتماعية‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫أول‪ :‬مواجهة الغلء‬
‫ثانيا ً ـ مكافحة ظاهرة الفقر‪:‬‬
‫ثالثا ً‪ :‬معالجة مشكلة البطالة‪:‬‬
‫رابعاً‪ :‬تحسين أوضاع العمال والفلحين‬
‫خامساً‪ :‬معالجة ظاهرة أطفال الشوارع‬
‫سادساً‪ :‬تحسين ظروف ذوى الحتياجات الخاصة‬
‫سابعاً‪ :‬تحسين أوضاع أصحاب المعاشات‬

‫الباب الثالث‪ :‬التنمية الشاملة‬

‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫أسس التنمية‬
‫أول ً ‪ :‬التنمية البشرية‪:‬‬
‫ثانيا ً‪ :‬التنمية القتصادية‬
‫ثالثا ً ‪ :‬التنمية العمرانية‬
‫رابعا ً ‪ :‬التنمية النتاجية‬

‫الباب الرابع ‪:‬الريادة القليمية‬
‫•‬
‫•‬
‫•‬

‫أول ‪ :‬الريادة السياسية‪:‬‬
‫ثانيًا‪ :‬الريادة الثقافية والعلمية‬
‫ثالثًا‪ :‬الريادة الدينية‪:‬‬

‫أيها الشعب‬

‫‪37‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

‫الرقم‬

‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪9‬‬
‫‪10‬‬
‫‪10‬‬
‫‪11‬‬
‫‪12‬‬
‫‪12‬‬
‫‪13‬‬
‫‪14‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪15‬‬
‫‪16‬‬
‫‪17‬‬
‫‪17‬‬
‫‪18‬‬
‫‪18‬‬
‫‪19‬‬
‫‪19‬‬
‫‪20‬‬
‫‪24‬‬
‫‪25‬‬
‫‪32‬‬
‫‪35‬‬
‫‪35‬‬
‫‪37‬‬
‫‪38‬‬
‫‪41‬‬

‫حرية ‪ ...‬عدالة ‪ ...‬تنمية ‪ ...‬ريادة‬

‫‪38‬‬

‫البرنامج النتخابي للخوان المسلمين لنتخابات مجلس الشعب‬
‫‪2010‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful