‫‪1‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫الشيعة ‪:‬‬
‫تعريف وأقوال‬
‫‪..‬‬
‫شريف بن علي الراجحي‬

‫‪2‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫بسم ال الرحن الرحيم‬
‫الـقـدّمــة ‪:‬‬
‫المد ل رب العالي والصلة والسلم على نبينا ممد وعلى آله وأصحابه أجعي والتّابعي لم بإحسان‬
‫إل يوم الدّين ‪..‬أما بعد ‪:‬‬
‫فإن اليهود والنصارى والشركي وسائر الكفار ‪ ،‬أعداء للسلم والسلمي ‪ ،‬وهذه حقيقة يقررها‬
‫السلم ‪ ،‬ويدركها كل من تسك بإسلمه ودينه ‪ ،‬وهذا العداء مكشوف وواضح وصريح ول مال‬
‫للمراوغة فيه ‪.‬‬
‫وهناك أيضا أعداء آخرين ‪ ،‬خطرهم كبي ‪ ،‬وشرهم عظيم ‪ ،‬حذّر منهم السلم ‪ ،‬وحدد مواصفاتم‬
‫القرآن ‪ ،‬وسّيت سورة باسهم ‪ ،‬وذكرت ف السية أخبارهم ‪ ،‬أولئك هم النافقون الجرمون ‪ ،‬الذين‬
‫يصافحون بيد ويطعنون بالخرى ‪ ،‬الذين يظهرون الغية على الدّين وهم يطمونه ‪ ،‬الذين يشون ف‬
‫ركاب الشّيطان ‪ ،‬يعلنون طاعة الرحن ‪ ،‬ويضمرون الخالفة والعصيان ‪ ،‬يتحدثون باسم السلم وهم‬
‫أعداءه ‪ ،‬ويدّعون ساحته وهم مسّاحه ‪ ،‬إن فُضح أمرهم ‪ ،‬وكشفت مقالتم ‪ ،‬وتبيّنت أهدافهم ‪،‬‬
‫حلفوا بال ما أردنا وما قصدنا ‪ ،‬يلفون بال ليضى الناس عنهم ‪ ،‬يادعونم ويوهون عليهم ‪ ،‬وإذا‬
‫خلوا إل بعضهم وإل شياطينهم كان لسان حالم ومقالم ‪:‬إنّا معكم إنّما نن مستهزئون ‪.‬‬
‫والنافقون أصناف عديدون ‪ :‬فمنهم العلمانيّون ‪ ،‬الذين يريدون دينا حسب مواصفاتم ومقاييسهم‬
‫ورغباتم ‪ ..‬ومنهم الفرق الباطنيّة الدّامة‪ ..‬ومنهم عبيد الدّنيا والشّهوات ‪.‬‬
‫هذه مقدّمة ومدخل للموضوع الراد الديث عنه ‪ ،‬وهو عن طائفة رداءها النفاق ‪ ،‬وشعارها الكذب ‪،‬‬
‫ودينها اللعن والتكفي للصّحابة وأتباعهم ‪ .‬ول ل يُتحدث عنهم ! وهم يدعون من يهل حقيقتهم ‪،‬‬
‫ويلبسون لباس الدّين ‪ ،‬ويظهرون التّباكي على قضايا السلمي ‪ ،‬ويرددون دعوتم للتقارب ووحدة‬
‫الصّف ونبذ اللف ‪ ..‬إنم طـائـفـة الـشّيـعة الـرافـضـة ‪ ..‬وأسـأل ال أن يـهدي‬
‫الميع صراطه الستقيم ‪ ،‬وأن يعز دينه وأولياءه ‪ ..‬وإلـيـك أيـها الـمـسـلم نـبـذة‬
‫مـخـتـصـرة عـنـهم ‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫( الشيعة ‪:‬اسم علم أطلق أولً على معن الناصرة والتابعة ‪ ،‬وف بادىء المر ل يتص به أصحاب علي‬
‫بن أب طالب دون غيهم ‪ ،‬بل أطلق بعناه هذا على كل من ناصر وشايع عليا ومعاوية – رضي ال‬
‫عنهما – ودليل ذلك ما جاء ف صحيفة التحكيم ‪ :‬هذا ما تقاضى عليه علي بن أب طالب ومعاوية بن‬
‫أب سفيان وشيعتهما ‪ ..‬وأن عليا وشيعته رضوا بعبد ال بن قيس ‪ ،‬ورضي معاوية وشيعته بعمرو بن‬
‫العاص ‪ ..‬مموعة الوثائق السياسية ممد حيد ال‪ ،‬وجاء ف تاريخ اليعقوب أن معاوية قال لبسر بن‬
‫أرطأة حي وجّهه إل اليمن ‪ :‬امض حتّى تأت صنعاء فإن لنا با شيعة ‪..‬ث تيّز به من فضّل إمامة علي بن‬
‫صدّيق‬
‫أب طالب وبنيه على الليفة عثمان بن عفان ومن بعده من الئمة ‪ ،‬مع تفضيلهم إمامة أب بكر ال ّ‬
‫وعمر بن الطّاب – رضي ال عن الميع ‪ ، -‬وف وقتها ل يكن اللف دينيا ول الناع قبليّا ‪ ،‬فكان‬
‫أبناء علي – رضي ال عنهم – يفدون إل الكّام ويصلّون خلفهم ‪ ،‬ومع ذلك ل تتميّز به طائفة‬
‫مصوصة بأصول تالف با جاعة السلمي ‪ ،‬إلّ أ ّن الفهوم تطوّر على أيدي بعض التسترين بالسلم‬
‫من أمثال ابن سبأ اليهودي ‪ ،‬مؤجج نار الفتنة بي السلمي ‪ ،‬وأصبح العتقاد بالنّص والوصيّة ف‬
‫المامة معيار التّمييز بي الشيعة وغيهم من فرق السلم ‪ ،‬مع القول بعصمة الئمة وغي ذلك من‬
‫العقائد الباطلة ‪ ،‬فأصبحت الشيعة بذلك مأوى وملجأ لكل من أراد هدم السلم لعداوة أو حقد ‪ ،‬أو‬
‫لكل من يريد إدخال تعاليم آبائه من يهودية ونصرانية أو زرادشتية وهندوسية أو غيها ‪ ،‬وهكذا‬
‫تطورت عقائدهم إل حد إنكار الكثي من السلّمات والسس الت قام عليها السلم ‪ ،‬ولذلك أطلق‬
‫عليهم علماء السلف روافض ‪،‬تييزا لم عن الشيعة الوائل ‪ ،‬ومن أبرز سات الشيعة بفرقهم أنم من‬
‫أسرع الناس سعيا إل الفت ف تاريخ المة قديا وحديثا ‪)1(.)..‬‬
‫مراحل التشيع وأطواره ‪:‬‬
‫‪ -1‬الرحلة الول ‪ :‬كان التشيع عبارة عن حب علي – رضي ال عنه – وأهل البيت بدون انتقاص‬
‫أحد من إخوانه صحابة رسول ال – صلى ال عليه وسلم ‪.-‬‬
‫‪ -2‬الرحلة الثانية ‪ :‬ث تطور التشيع إل الرفض وهو الغلو ف علي – رضي ال عنه –وطائـفة‬
‫ـــــــــــــــــــ‬
‫(‪ - )1‬الوسوعة اليسّرة ‪ ..‬جـ ‪ . 2‬ص ‪.1094‬‬

‫‪4‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫من آل بيته(*) والطعن ف الصحابة – رضي ال عنهم – وتكفيهم ‪ ،‬مع عقائد أخرى ليست من‬
‫السلم ف شيء ‪ ،‬كالتقية ‪ ،‬والمامة ‪ ،‬والعصمة ‪ ،‬والرجعة ‪ ،‬والباطنية ‪.‬‬
‫‪ -3‬الرحلة الثالثة ‪ :‬تأليه علي بن أب طالب والئمة من بعده ‪ ،‬والقول بالتناسخ ‪ ،‬وغي ذلك من عقائد‬
‫الكفر واللاد التسترة بالتشيع والت انتهت بعقائد الباطنية الفاسدة ‪.‬‬
‫فـرق الشـيعة ‪:‬‬
‫فرق الشيعة العاصرة اليوم كثية ‪ ،‬الكبى منها ثلث هي ‪:‬‬
‫الثنا عشرية – وهي كبى الفرق الشيعية ‪.‬‬‫الزيدية ‪ :‬وهم أتباع زيد بن علي بن السي ‪ ،‬ويعتبون من أقرب الفرق الشيعية لهل السنة ‪ ،‬ما‬‫عدا فرقة منهم تسمى الارودية ‪ ،‬فهي فرقة من الروافض وإن تسمت بالزيدية ‪ ،‬وموطن الزيدية ف‬
‫اليمن ‪.‬‬
‫الساعيلية ‪،‬ومنها النصيية‪ ،‬والدروز ‪ ،‬والبهرة ‪ ،‬والغاخانية ‪ ،‬وغيها ‪ .‬وكلها مارقة عن دين‬‫السلم ‪.‬‬
‫الثنا عشرية ‪ :‬تـعـريـفـهـم ‪:‬‬
‫هم الذين يسمون الرافضة والعفرية نسبة إل جعفر الصادق ‪ ،‬وسوا بالثن عشرية لقولم باثن عشر‬
‫إماما ‪ ،‬ويشكّلون الغالبية العظمى من الشيعة اليوم ‪.‬‬
‫نشـأتـهم ‪ :‬نشأت الثنا عشرية ف أرض العراق وإيران ‪ ،‬ولم وجود ف الشام ولبنان وباكستان‬
‫وغرب أفغانستان والحساء والدينة ‪،‬وتتد جذورها الفكرية إل طائفة السّبئية ‪ ،‬والسّبئية هم أول من‬
‫قال بالنص على خلفة علي – رضي ال عنه – ورجعته ‪ ،‬والطعن ف اللفاء الثلثة وأكثر الصحابة –‬
‫رضي ال عنهم – وهي آراء أصبحت فيما بعد من أصول الذهب الثن عشري ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫(*) فالساعيلية تغلو ف سبعة من أهل البيت ‪ ،‬والثنا عشرية ف إثن عشر من أهل البيت ‪ ،‬وتطعن ف أهل البيت الخرين كما تطعن‬

‫ف الصحابة ‪.‬‬

‫أهـم عـقـائـدهـم ‪:‬‬

‫‪5‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪ -1‬المامة ‪ :‬يرون أن إمامة الثن عشر ‪ ،‬ركن السلم العظم ‪ ،‬وهي عندهم منصب إلي كالنبوة ‪،‬‬
‫والمام عندهم يوحى إليه ‪ ،‬ويؤيد بالعجزات ‪ ،‬وهو معصوم عصمة مطلقة ‪ .‬وضللم ف هذا طويل ‪.‬‬
‫‪ -2‬الطعن ف الصحابة ‪ :‬هم يزعمون ردة الصحابة – رضي ال عنهم – إل ثـلثـة أو أربـعـة أو‬
‫سـبعـة ‪ ،‬علـى اختلف أساطيهم ‪ ،‬وكيف يقال مثل هذا القول ف أشرف جيل عرفته النسانية ‪،‬‬
‫وأفضل قرن عرفته البشرية ‪ ،‬ف قوم شهدت لفضلهم آيات القرآن العـظـيمة‪،‬ونـصوص السـنة‬
‫الطـهّرة ‪ ،‬ووقـائـع التـاريـخ الصـادقة ‪.‬‬
‫‪ -3‬ماولتهم النيل من كتاب ال ‪ :‬لّا كانت نصوص القرآن ل ذكر فيها لمامة الثن عشر ‪ ،‬كما أنا‬
‫تثن على الصحابة وتعلي من شأنم‪،‬أسقط ف أيديهم وتيّروا فقالوا لقناع أتباعهم ‪:‬أن آيات المامة‬
‫وسب الصحابة قد أسقطت من القرآن ‪ ،‬ولكنّ هذا القول كشف القناع عن كفرهم ‪ ،‬فراحوا ينكرونه‬
‫‪ ،‬ويزعمون أنم ل يقولوا به ‪ ،‬ولك ّن رواياته قد فشت ف كتبهم ‪ ،‬وآخر فضائحهم ف ذلك كتاب كتبه‬
‫أحد كبار شيوخهم سّاه‪ :‬فصل الطاب ف تريف كتاب رب الرباب‪ ،..‬حيث أثبت تواتر هذا الكفر‬
‫الصريح ‪ ،‬والكذب الكشوف ف كتب الروافض ‪ ،‬واعترف بأ ّن شيوخهم يؤمنون بذا الكفر ‪ ،‬فكان‬
‫هذا الكتاب فضيحة كبى لم وعار عليهم أبد الدهر ‪.‬‬
‫‪ -4‬التّقيّة ‪ :‬وهي أن يتظاهروا لهل السنة بلف ما يبطنون ‪ ،‬وهي النفاق بعينه ‪ ،‬واعتبوها تسعة‬
‫أعشار الدين ‪ ،‬وقالوا‪:‬ل دين لن ل تقيّة له ‪.‬ولم عقائد أخرى باطلة )‪)1(.‬‬
‫تلك كانت نبذة موجزة عن الشيع الثنىعشرية ‪ ،‬عسى ال أن ينفع با ‪.‬‬
‫ولعل القارئ أن يتابع الصفحات التالية ويقرأها ‪ ،‬ففيها نظرات ف بعض أقوالم من كتبهم هم ‪ ،‬وفيها‬
‫بيان لبعض ما عندهم مّا قد يكون خافيا على كثي من السلمي ‪ ،‬وقد جعلت التعليق على ما أورده‬
‫عنهم مسبوقا بذه العلمة ( = ) كما جعلت ما أنقله عنهم باللون السود ‪.‬‬
‫أسأل ال تعال أن ينفع بذا العمل ‪ ،‬وأن يكتب لنا النجاة يوم الدين ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫(‪ -)1‬الوجز ف الديان ‪ ..‬ص ‪ .122‬وما بعدها‪ .‬باختصار‪.‬‬

‫•شـروط ‪:‬‬

‫‪6‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪ (-1‬إن للسلم شروطا‪ ...‬والباءة من الحزاب تيم وعدي )‪.‬‬
‫= السلم بريء منهم ومن شروطهم الشيطانية‪..‬‬
‫•اللفاء الراشدون – رضي ال عنهم ‪: -‬‬
‫‪ (-2‬إشارات لن يفقه ويعقل إل أن الولي التيم والعدي اللذين سيُقدمان غدرا وجورا‪ ...‬وأنما سببان‬
‫لضلل المة ولتخريب السلم وتشجيع أهل الكفر والعدوان وأنما ل يؤمنا بال طرفة عي وليبان‬
‫ال والرسول وليبانما )‪.‬‬
‫= أحسبُك عرفت أنم يقصدون بالتيم والعدي ‪ :‬أبابكر وعمر – رضي ال عنهما – فأيُ دين يعتنقه‬
‫الشيعة الروافض !!لشك أنه ليس دين السلم ‪..‬‬
‫‪ (-3‬كما ورد أن فرعون وهامان وقارون كناية عن الغاصبي الثلثة فإنم نظراء هؤلء ف هذه المة ‪،‬‬
‫وأن الول والثان عجل هذه المة وسامريها )‪.‬‬
‫= هكذا يتحدثون عن اللفاء الثلثة – رضي ال عنهم ‪.. -‬‬
‫‪ (-4‬هذا الدعاء رفيع الشأن ‪ ،‬عظيم النلة ‪ ..‬الداعي به كالرامي مع النب ف بدر وأحد وحني بألف‬
‫ألف سهم ‪ :‬اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وإفكيها وابنتيهما ‪ ..‬اللهم العنهما وأنصارها‬
‫‪ ..‬فعظّم ذنبهما وخلدها ف سقر ‪ ..‬اللهم العنهم بعدد كل منكر أتوه ‪ ،‬وحق أخفوه ‪ ،‬ومنب علوه ‪،‬‬
‫ومنافق ولّوه ‪ ..‬اللـهم العنهم ف مكنون السرّ وظاهر العلنية لعنا كثيا دائبا أبدا دائما ل انقطاع‬
‫لمده ‪ ،‬ول نفاد لعدده ‪ ،‬يغدوا أوله ول يروح آخره ‪ ،‬لم ولعوانم وأنصارهم ومبيهم ‪ ..‬اللهم‬
‫عذّبم عذابا يستغيث منه أهل النار ‪ ..‬قال الكفعمي ‪ :‬هذا الدعاء من غوامض السرار ‪ ،‬وكرائم‬
‫الذكار ‪ ..‬ووصفه لذين الصنمي بالبتي والطاغوتي والفكي ‪ :‬تفخيما لفسادها ‪ ،‬وتعظيما لعنادها‬
‫‪ ،‬وإشارة إل ما أبطله من فرائض ال ‪ ،‬وعطله من أحكام رسول ال ‪ ..‬والصنمان ها ‪ :‬الفحشاء‬
‫والنكر ) ‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫‪ -1‬الصراط جـ ‪ 2‬ص ‪. 88‬‬

‫‪ -3‬بار النوار‪.‬جـ ‪ 24‬ص ‪. 156‬‬

‫‪-2‬أنوار الوليه ‪.‬ص ‪. 74‬‬
‫‪ -4‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 85‬ص ‪. 260‬‬

‫‪7‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪ (-5‬إرجاع الضمي إل الصنمي ‪ ..‬ث إنا بسطنا الكلم ف مطاعنهما ف كتاب الفت ‪ ،‬وإنا ذكرنا ما‬
‫أورده الكفعمي ليتذكر من يتلو الدعاء بعض مثالبهما ‪ ،‬لعنة ال عليهما وعلى من يتولها )‪.‬‬
‫‪ (-6‬وفعل صنما قريش ما فعله من غصب اللفة الظاهرية )‪.‬‬
‫= أعد قراءة هذه الفقرة وما قبلها بدوء وتركيز ‪ ..‬ما أعظم عداوتم لب بكر وعمر وعائشة وحفصة‬
‫وللصحابة وأهل السنة ‪ -..‬رضي ال عن أزواج نبيه وصحابته – فهل بعد لعنهم وسبهم وتكفيهم‬
‫لي القرون وللمة ‪ ،‬يوز التـقارب معهم وتكينهم ؟!‪..‬‬
‫‪ (-7‬فالـكـفر والـردّة والنـفـاق ف الول ‪ ،‬ث الثان وهو شر منه وأظلم ‪ ،‬ثـم الـثـالـث)‪.‬‬
‫= الـلفاء الثـلثـة هـذه مـنـزلتهم عند الروافض ‪ ،‬فما هي منلة الروافض ف واقـعـنا!!‬
‫‪ (-8‬وإن الشيخي فارقا الدنيا ول يتوبا ول يتذكرا ما صنعا بأمي الؤمني ‪ ،‬فعليهما لعنة ال واللئكة‬
‫والناس أجعي )‪.‬‬
‫= تـأكيد لبغض الروافض وتكفيهم للفاء الرسول – صلى ال عليه وسلم ‪.. -‬‬
‫‪ (-9.‬خروج مبّي الشيخي من النار خلف القواعد والخبار )‪.‬‬
‫= عنـد الشيـعة الروافـض ‪ :‬النار للصحابة وأتباعهم فهم فيها خالدون !! ما رأيـك أيـها‬
‫الـسلـم ‪..‬‬
‫‪ (-10‬حبتر وزفر ‪ :‬كناية عن أب بكر وعمر )‪.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -5‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 85‬ص ‪. 268‬‬
‫‪ -6‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 52‬ص ‪. 170‬‬
‫‪-7‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 89‬‬
‫‪ -8‬الكاف ‪ ..‬جـ ‪ 8‬ص‬

‫‪246‬‬

‫‪ -9‬أنوار الوليه ‪..‬ص ‪. 69‬‬

‫‪ -10‬التحصي ‪..‬ص ‪. 537‬حاشيه‪.‬‬

‫‪ (-11‬فوال ما أردى السي ورهطـه‬
‫سوى حبـتر ث الـدلم ونـعثل‬

‫وصيهـم فـيئا يـاز ويـقسم‬
‫لنـهم ف كـل ظـلـم تقـدّموا‬

‫‪8‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫على جل يـدوا بـها الـترن‬

‫وتلك الت جاءت تقـود عساكرا‬

‫تبج أهـل الهل بـل هي أعظم‬

‫وخالفـت القـرآن ثـم تـبجت‬
‫أل لعـن الـله الهيمـن حبـترا‬

‫وإبـنـته تعـداد مـا الـله يعلم‬

‫وبعدهـما فـالعن دلمـا ونعثلً‬

‫وهـندا ونغـلـيها ومن مال معهم‬

‫فلعنهم ‪:‬للـــدين أص ٌل مؤص ٌل‬

‫وديـن بـل أصـل فذاك مهدّم )‪.‬‬

‫= مذهب ودين الشيعة الروافض ‪:‬أ ّن تكفي ولعن اللفاء الراشدين وأمهات الؤمني عائشة وحفصة هو‬
‫أصل مذهبهم ودينهم وركنه !! فمن ترك هذا الصل والركن فل دين له !!‪..‬‬
‫‪ (-12‬فلم أقل غدرا بـل قلت قـد كفرا‬
‫وكل ما كان من جور ومن فـت‬

‫والكفـر أيسـر من تريق ولدان‬
‫فـفـي رقابما ف النار طوقان )‪.‬‬

‫= التكفي هنا لب بكر وعمر – رضي ال عنهما – والشيعة الروافض مالسهم و أحاديثهم وتفاسيهم‬
‫وأدعيتهم ونثرهم وشعرهم ‪ ..‬مليئةٌ بتكفي خي القرون ولعنهم ! وعلى الخص اللفاء الراشدين ‪،‬‬
‫وأمهات الؤمني أزواج الرسول المي – صلى ال عليه وسلم – فهل يوز شرعا أن يكّن لؤلء ؟!‪..‬‬
‫‪ (-13‬ف عثمان ف تسميته نعثل أقوال ‪ ..‬وأنه أت بالرأة لتُح ّد فقاربا ث أمر برجها ‪ ..‬كان عثمان من‬
‫يُلعب به ويتخنث )‪.‬‬
‫= قـذف وتـشويـه وكـذب وافـتراء ‪ ،‬فـهل الشيعة الرافضة إلّ أعداءٌ للسلم والسلمي ‪..‬‬
‫‪ (-14‬عثمان من الشجرة اللعونة ف القرآن )‪.‬‬
‫= هذا من تفسيهم الرافضي الشّيطان الذي يهوي بصاحبه ف نار جهنم ‪..‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -11‬النتخب ‪ ..‬جـ ‪ 1‬ص ‪. 135‬‬
‫‪ -12‬الطراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 317‬‬

‫‪ -13‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 334‬‬
‫‪ -14‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 335‬‬

‫‪ (-15‬ومن البيّن أ ّن اللفاء الثلثة وأشياعهم من أهل السنة ليسوا من شيعة علي لِما أثبتناه ف موضعه‬
‫من الباينة والخالفة بينهم وبي أمي الؤمني ‪ ،‬فيكونون على الباطل )‪.‬‬

‫‪9‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫= أي يكون اللفاء الثلثة وأشياعهم من أهل السنة كفارا ف نظر هؤلء الرتدّين – ومن العلوم من‬
‫الدّين بالضرورة ‪ :‬أ ّن علي بن أب طالب الليفة الرابع ‪ ،‬من أشياع اللفاء الثلثة – رضي ال عنهم‬
‫وعنه – وليس بينه وبي إخوانه الصحابة الكرام إلّ الودة والحبّة والتّرضي والتّرحّم ‪..‬‬
‫‪ (-16‬فكن من عتيق ومن غندر‬

‫أبـيّا بـريـئا ومـن نـعثل‬

‫كلب الحيم خنازيرهـا‬

‫أعـادي بن أحد الرسـل )‪.‬‬

‫ي دين عند هؤلء !! وهل هُم إ ّل أتباع الشيطان‬
‫= عتيق وغندر ونعثل كناية عن اللفاء الثلثة ‪ ،‬فأ ّ‬
‫وحزبه وأعوانه { أولئك حزب الشيطان أل إ ّن حزب الشيطان هم الاسرون } ‪..‬‬
‫‪ (-17‬عن أب عبد ال قال ‪ :‬ما بعث ال رسولً إ ّل وف وقته شيطانان يؤذيانه ويفتنانه ويضلن الناس‬
‫بعده ‪ ..‬وأمّا صاحبا ممد فحبتر وزريق )‪.‬‬
‫= عند الروافض من الكذب والفتراء با ٌر ومُحيطات ! وبل حيا ٍء أو خجل ! هكذا وبكل وقاحةٍ‬
‫يصفون أبابكر وعمر – رضي ال عنهما – بأنما شيطانان !! وبكل وقاحة أيضا يصفون ثورتم‬
‫ودولتهم !! بالسلميّة !! ويُسمّون حزبم !! حزب ال !! { قاتلهم ال أنّى يؤفكون } ‪..‬‬
‫‪ (-18‬ل يوت رجل يرى أنّ عثمان قتل مظلوما إلّ لقي ال يوم القيامة يمل من الوزار أكثر ما يمل‬
‫أصحاب العجل )‪.‬‬
‫= { قد بدت البغضاء من أفواههم وما تفي صدورهم أكب }‪..‬‬
‫‪ (-19‬ولعمري لقد أدخل أبوكِ وفاروقه على رسول ال بقربما منه الذى )‪.‬‬
‫‪ (-20‬عن الصّادق ‪ :‬أنما ل يبيتا معه إ ّل ليلة ‪ ،‬ث نقل إل واد ف جهنم يقال له وادِ الدود )‪.‬‬
‫= الديث هنا عن أب بكر وعمر بعد وفاتما – رضي ال عنهما – !!‪..‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫‪ -15‬بار ‪ ..‬جـ‬

‫‪36‬‬

‫ص ‪. 187‬‬

‫‪ -17‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 13‬ص ‪. 212‬‬

‫‪ -19‬الكاف ‪ ..‬جـ ‪ 1‬ص ‪. 303‬‬

‫‪ -16‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 344‬‬
‫‪ -18‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 340‬‬

‫‪ -20‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 420‬‬

‫‪ (-21‬وحاصل الكلم أ ّن آيات الشرك ظاهرها ف الصنام الظاهرة ‪ ،‬وباطنها ف خلفاء الور الذين‬
‫أشركوا مع أئمة الق ونصبوا مكانم ‪ ،‬فقوله سبحانه‪ {:‬أفرأيتم اللّت والعزّى ومناة الثالثة الخرى}‬

‫‪10‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫أريد ف باطنها ‪:‬باللت الول ‪ ،‬وبالعزى الثان ‪ ،‬وبالناة الثالث ‪ ،‬حيث سّوهم بأمي الؤمني ‪ ،‬وبليفة‬
‫صدّيق ‪ ،‬والفاروق ‪ ،‬وذي النورين ‪ ،‬وأمثال ذلك )‪.‬‬
‫رسول ال ‪ ،‬وبال ّ‬
‫ي شيع ٌي شرك ٌي وثن ‪ ،‬ل تفسيٌ‬
‫ي رافضيٌ شيطان ‪ ،‬ل تفسيٌر سلفيٌ ربّان !! تفس ٌ‬
‫= طبعا هذا تفس ٌ‬
‫سُنّي إسلم ٌي نبوي !!‬
‫‪ (-22‬ولّا قال ‪ :‬أخبن عن الصّدّيق والفاروق ‪ ،‬أسلما طوعا أو كرها ؟ ِل َم َلمْ تقل له ‪ :‬بل أسلما‬
‫طمعا وبايعاه طمعا ف أن ينال كل واحد منهما من جهته ولية بلد إذا استقامت أموره واستتبت‬
‫أحواله ‪ ،‬فلمّا أيسا من ذلك تلثما وصعدا العقبة مع عدّة من أمثالما من النافقي ‪ ،‬على أن يقتلوه )‪.‬‬
‫= الصحابة ف نظر الشيعة ‪ :‬كفار ومنافقي ومؤذون لنبيّهم وأرادوا قتله !!‬
‫‪ (-23‬عن أب السن الرضا قال ‪ :‬أما سعت قول الناس ‪ :‬فلن و فلن شس هذه المة ونورها ‪ ،‬فهما‬
‫ف النار ‪ ،‬وال ما عن غيها الب )‪.‬‬
‫= تأكيد لعداوتم للصديق والفاروق – رضي ال عنهما ولعن من آذاها ‪.. -‬‬
‫‪ (-24‬وأ ّن أبا جعفر رمى المرات ‪ ،‬قال ‪ :‬فاستتمها ‪ ،‬ث بقي ف يده بع ُد خس حصيّات ‪ ،‬فرمى اثنتي‬
‫ف ناحية وثلثة ف ناحية ‪ ،‬فقال له جدّي ‪ :‬جعلت فداك ‪ ،‬لقد رأيتك صنعت شيئا ما صنعه أحدٌ قط !‬
‫رأيتك رميت المرات ث رميت بمسة بعد ذلك ‪ ،‬ثلثة ف ناحية واثنتي ف ناحية ! قال نعم ‪ :‬إنه إذا‬
‫كان كل موسم أخرج الفاسقي الغاصبي ث يُفرّق بينهما ها هنا ‪ ،‬ل يراها إ ّل إما ٌم عدل ‪ ،‬فرميت‬
‫الول اثنتي والخر ثلثة ‪ ،‬لن الخر أخبث من الول )‪.‬‬
‫= حتّى ف الجّ ل يسلم من أذاهم صدّيق المة وفاروقها !!‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -21‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 48‬ص ‪. 96‬‬

‫‪ -22‬كمال الدين ‪..‬ص ‪. 422‬‬
‫‪ -23‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 7‬ص ‪. 120‬‬

‫‪ -24‬بصائر الدرجات ‪ ..‬ص ‪. 273‬‬

‫‪ (-25‬وقد تشيّع السلطان خدابنده ‪ ،‬وكان من كمال إيانه وعقله ‪ :‬أن كتب الثلثة على أسفل نعله)‪.‬‬

‫‪11‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫= من هذا نعلم ‪ :‬أن الرافضي إذا أراد ليانه وعقله الكمال ‪ ،‬فما عليه سوى أن يكتب أساء اللفاء‬
‫الثلثة أسفل نعله !! والسؤال هو ‪ :‬هل الرافضة عندهم إيان أو عقول ؟ والواب‪ :‬قرر أئمة السلم‬
‫أن الرافضة ل إيان عندهم ولعقول‪.‬وف كتاب منهاج السنة النبويّة لشيخ السلم ابن تيمية تقرير‬
‫ذلك وفضح الرافضة ‪..‬‬
‫•عائشة وحفصة – رضي ال عنهما ‪: -‬‬
‫‪ (-26‬قالوا ‪ :‬برأها ال ف قوله ‪ {:‬أولئك مبؤون ما يقولون } ‪ ،‬قلنا ‪ :‬ذلك تنيهٌ لنبيّه عن الزنا ل‬
‫لا )‪.‬‬
‫= قالوا ‪ :‬أي أهل السنة ‪ ..‬قلنا ‪ :‬أي الرافضة ‪ ..‬والكلم هنا عن أم الؤمني عائشة – رضي ال‬
‫عنها – فنستفيد ‪ :‬أن الرافضة ينفون عنها الباءة من الزّنا !! فما هو موقف السلم التمسك بدينه من‬
‫هؤلء ؟‪..‬‬
‫‪ (-27‬وأما قوله ‪ {:‬إن الذين جاءوا بالفك عصبة منكم لتسبوه شرا بل هو خي لكم } ‪ ،‬فإن العامة‬
‫روت أنا نزلت ف عائشة وما رميت به ف غزوة بن الصطلق ‪ ،‬وأما الاصّة فإنم رووا أنا نزلت ف‬
‫مارية القبطية وما رمتها به عائشة )‪.‬‬
‫= العامّة ‪ :‬أي أهل السنة ‪ ..‬الاصة ‪ :‬أي الرافضة ‪ ..‬وها أنت ترى أن الرافضة ل يكتفوا بالتصريح‬
‫بعدم براءة أم الؤمني عائشة – رضي ال عنها – بل أضافوا تمة أخرى هي القذف !! وكذبم ل‬
‫ساحل له !! ولذا فهم يروون أن إمامهم العدوم الذي ينتظرون خروجه سيقيم ال ّد على أم الؤمني بعد‬
‫أن تُرد إل الياة !! وبالتال فإنا حسب رواياتم ستُجلد حدّين ‪ :‬الول للزنا والثان للقذف !!!‬
‫{ قاتلهم ال أنّى يؤفكون }‪ .‬ورحم ال الشيخ المام ممد بن عبد الوهّاب حيث يقول ‪ [:‬ومن يقذف‬
‫الطّاهرة الطّيبة أم الؤمني زوجة رسول رب العالي ‪ -‬صلى ال عليه وسلّم‬
‫ـــــــــــــــــــ‬

‫‪ -25‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 427‬‬

‫‪ -26‬الصراط ‪ ..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 469‬‬
‫‪ -27‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 22‬ص ‪. 154‬‬

‫‪12‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫ح ذلك عنه ‪ ،‬فهو من ضرب عبد ال بن أب ابن سلول رأس النافقي ‪،‬‬
‫ف الدّنيا والخرة كما ص ّ‬
‫ولسان حال رسول ال – صلى الـلـه عليه وسلم – يقول ‪ :‬يا معشر السلمي من يعذرن فيمن‬
‫آذان ف أهلي !!{ إن الذين يؤذون ال ورسوله لعنهم ال ف الدنيا والخرة وأعدّ لم عذابا مهينا‬
‫والذين يؤذون الؤمني والؤمنات بغي ما اكتسبوا فقد احتملوا بتانا وإثا مبينا }‬
‫فأين أنصار دينه ليقولوا نن نعذرك يا رسول ال !! فيقومون بسيوفهم إل هؤلء الشقياء الذين‬
‫يكذّبون ال ورسوله ويؤذونما والؤمني ‪ :‬فيُبيدونم ويتقرّبون إل رسول ال – صلى ال عليه وسلم –‬
‫ويستوجبون بذلك شفاعته ‪ ،‬اللهم إنا نبأ إليك مـن قول هؤلء الطرودين ]‪)*(.‬‬
‫‪ (-28‬فصلٌ ف أم الشرور )‪.‬‬
‫= هذا عنوانٌ ف كتاب لم عند بداية كلمهم عن أم الؤمني عائشة – رضي ال عنها ‪.. -‬‬
‫‪(-29‬الفتنة ترج من ههنا من حيث تطلع قرن الشيطان‪.‬وأشارإل مسكن عائشة)‪.‬‬
‫= هل هؤلء الكذّابون العتدون يُوالون ويُمكنون أم يُعادون ويُبعدون ‪..‬‬
‫‪ (-30‬فقال ل طاقة ل بكلم هذه الفاجرة )‪.‬‬
‫= لقد آذوا رسول ال ‪ -‬صلى ال عليه وسلم – أيّما إيذاء !!‪..‬‬
‫‪ (-31‬فقامت من الدّار شيطانة‬
‫يصلّي عتيقك بالسلمي‬

‫تنادي بللً نداءً حفـيّا‬
‫فجاءت بذلك أمرا فريّا )‪.‬‬

‫= أترك التعليق ليانك وغيتك ‪..‬‬
‫‪ (-32‬فإن أكثر الروايات الذكورة تنتهي إل عائشة… وسيأت ف أخبارنا من ذمّها والقدح فيها وأنا‬
‫كانت من يكذب على رسول ال… وبالملة بغضها لمي الؤمني أولً وآخرا هو أشهر من كفر‬
‫إبليس ‪ ،‬كما أنه كاف ف الدّللة على كفرها ونفاقها )‪.‬‬
‫= قاموس من الشتائم واللفاظ البذيئة القذرة ‪ ،‬يتفوه با الروافض ذوي القلوب الفاجرة ‪ ،‬والعقيدة‬
‫الاسرة ‪ ،‬وال ّردّة الظاهرة ‪ .‬ض ّد خي الناس وخي القرون‪ .‬وسبحان ال ‪ :‬أهذا هوالسلم بزعمهم !!‬
‫أم هذا يرضي ال عز وجل !! أم هذا يبه ويرضاه رسول ال ‪ -‬صلى ال عليه وسلم‪.. !! -‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫‪13‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬
‫(*)‪ -‬رسالة ف الرد على الرافضة ‪.‬ص ‪ -28 /.25‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪ -29/. 465‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 468‬‬

‫‪ -30‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪/. 350‬‬

‫‪-31‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪/. 439‬‬

‫‪ -32‬بار ‪ ..‬جـ ‪ 28‬ص ‪. 149‬‬

‫‪ (-33‬كما طلّق أمي الؤمني عائشة لتخرج من عداد أمّهات الؤمني )‪.‬‬
‫= الروافض غارقون ف بار من الكذب والظّلمات والضللت !! ‪..‬‬

‫‪ (-34‬فصلٌ ف أختها حفصة ‪ .‬طلّقها النب … قال الصّادق ‪ :‬كفرت )‪.‬‬
‫= هؤلء الروافض كما قال العلماء ‪ :‬بذرة نصرانية ‪ ،‬غرستها اليهوديه ‪ ،‬ف أرض موسيه ‪ .‬دينهم‬
‫الكذب والكفر والنفاق ‪ ،‬آذوا أهل البيت ونسبوهم إل كل سوء ‪ ،‬وقولوهم ما ل يقولوه ‪ .‬و[قد ثبت‬
‫إجاع الئمة من أهل البيت على تري سبّ الصحابة ‪ ،‬وتري التكفي والتفسيق لحد منهم ]‪.)*(.‬‬
‫وكذلك بالنسبة لمهات الؤمني ‪..‬‬
‫‪ (-35‬فطلّق حفصة )‪.‬‬
‫= يقول الشوكان – رحه ال ‪ [ :-‬وأمّا تسرّع هذه الطائفة – الرافضة – إل الكذب وإقدامهم عليه‬
‫والتّهاون بأمره ‪ ،‬فقد بلغ من سلفهم وخلفهم إل حدّ الكذب على ال وعلى رسوله وعلى كتابه وعلى‬
‫صالي أمته ‪ ،‬ووقع منهم ف ذلك ما يقشعرّ له اللد ]‪.)**(.‬‬
‫ل للذين كفروا }‪ ..‬ل يفى على الناقد البصي والفطن البي ما ف‬
‫‪ (-36‬قوله تعال ‪ {:‬ضرب ال مث ً‬
‫تلك اليات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرها )‪.‬‬
‫ب العالي ‪،‬‬
‫= هذا هو موقف الروافض من الطيّبات الطاهرات ‪ ،‬أمهات الؤمني ‪ ،‬وأزواج رسول ر ّ‬
‫فما هو موقفك منهم !! ‪..‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬
‫‪ -33‬بار ‪..‬جـ ‪ 27‬ص ‪. 293‬‬

‫‪ -34‬الصراط ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 472‬‬
‫(*)‪ -‬إرشاد الغب إل مذهب أهل البيت ف صحب النب ‪ .‬ص ‪. 50‬‬

‫‪ -35‬بار ‪..‬جـ ‪ 22‬ص ‪. 229‬‬

‫(**)‪ -‬أدب الطّلب ‪ ..‬ص ‪. 148‬‬

‫‪ -36‬بار ‪..‬جـ ‪ 22‬ص ‪. 233‬‬

‫‪14‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫•متـفـرقـات ‪:‬‬
‫‪ (-37‬عن جعفر بن ممد قال ‪ :‬ما من مولود إ ّل وإبليس من البالسة بضرته ‪ ،‬فإن علِم ال أنه من‬
‫شيعتنا ‪ ،‬حجبه من ذلك الشيطان ‪ ،‬وإن ل يكن من شيعتنا أثبت الشيطان أصبعه السبّابة ف دُبُره ‪،‬‬
‫فكان مأبونا ‪ ،‬فإن كانت امرأة أثبت ف فرجها فكانت فاجرة )‪.‬‬
‫= الأبون أي ‪ :‬النكوح ‪ ..‬وحسب روايتهم هذه وغيها ‪ ،‬فإن المة السلمية ف نظر هؤلء الروافض‬
‫كفار ‪ ،‬وهم ما بي منكوح وفاجرة !! فكيف يكون مع هؤلء تقارب !! وكيف يكن الوثوق بؤلء !!‬
‫وما هو موقفك أيّها السن !! ‪..‬‬
‫‪ (-38‬عن جعفر بن ممد قال ‪ :‬ثلثة كانوا يكذبون على رسول ال ‪ ،‬أبوهريرة وأنس بن مالك‬
‫وامرأة )‪.‬‬
‫ح لم من‬
‫‪ (-39‬نعم يفترق المامية عن غيهم هنا ف أمور ‪ :‬منها ‪ :‬أنم ل يعتبون من السنة إلّ ما ص ّ‬
‫طرق أهل البيت عن جدّهم ‪ ..‬وأمّا ما يرويه مثل أب هريرة وسرة بن جندب ‪ ..‬ونظائرهم ‪ ،‬فليس لم‬
‫عند المامية من العتبار مقدار بعوضة وأمرهم أشهر من أن يُذكر )‪.‬‬
‫= امرأة ‪ :‬يريدون با عائشة ‪ -‬رضي ال عنها وعن أب هريرة وأنس وسرة ‪ ..-‬وما أقبح حال هؤلء‬
‫الروافض ‪ ،‬فإنم [ دائما يعمدون إل المور العلومة التواترة ينكرونا ‪ ،‬وإل المور العدومة الت ل‬
‫حقيقة لا يثبتونا ‪ ،‬فلهم أوفر نصيب من قوله تعال ‪ {:‬ومن أظلم من افترى على ال كذبا أو كذّب‬
‫بالق }‪ .‬فهم يفترون الكذب ‪ ،‬ويُكذّبون بالق ‪ ،‬وهذا حال الرتدّين ]‪.)*(.‬و[ ما زال العلماء يقولون‬
‫‪ :‬إن الرفض من إحداث الزنادقة اللحدة الذين قصدوا إفساد الدين ‪ :‬دين السلم ‪ ،‬ويأب ال إلّ أن‬
‫يتم نوره ولو كره الكافرون ‪ ،‬فإن منتهى أمرهم تكفي علي وأهل بيته بعد أن كفروا الصحابة‬
‫والمهور ]‪.)**(.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫‪ -37‬بار ‪..‬جـ ‪ 4‬ص ‪. 121‬‬

‫‪ -38‬بار ‪..‬جـ ‪ 22‬ص ‪. 102‬‬
‫‪ -39‬أصل الشيعة ‪..‬ص ‪. 164‬‬

‫(*)‪ -‬متصر منهاج السنة ‪..‬جـ ‪ 1‬ص ‪. 332‬‬

‫(**)‪ -‬متصر منهاج السنة ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 778‬‬

‫‪15‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪ (-40‬قال فيه أبو عبد ال جعفر بن ممد … ولعن ال صهيبا فإنه كان يعادينا ‪ ،‬وف خب آخر كان‬
‫يبكي على عمر )‪.‬‬
‫= [ قال المام مالك – رضي ال عنه ‪ : -‬إنا هؤلء قوم أرادوا القدح ف النب ‪ -‬صلى ال عليه‬
‫وسلم – فلم يكنهم ذلك ‪ ،‬فقدحوا ف أصحابه حت يقال ‪ :‬رجل سوء ‪ ،‬ولو كان صالا كان أصحابه‬
‫صالي ]‪ [.)*(.‬وقد رأينا ف كتبهم من الكذب والفتراء على النب – صلى ال عليه وسلم –‬
‫وصحابته وقرابته أكثر ما رأينا من الكذب ف كتب أهل الكتاب من التوراة‬

‫والنيل ]‪ .)**(.‬و[‬

‫النقل الثابت عن جيع علماء أهل البيت ‪ ،‬من بن هاشم ‪ ،‬من التابعي وتابعيهم ‪ ،‬من ولد السي بن‬
‫علي ‪ ،‬وولد السن – رضي ال عنهما – وغيها ‪ ،‬أنم كانوا يتولّون أبا بكر وعمر – رضي ال‬
‫عنهما – وكانوا يفضلونما على عليّ – رضي ال عنه – والنقول عنهم ثابتة متواترة ]‪.)***(.‬‬
‫‪ (-41‬عن أب عبد ال ف تزويج أم كـلـثـوم قـال‪ :‬إن ذلك فرج غصبناه )‪.‬‬
‫= لّا كان زواج عمر بن الطاب من أم كلثوم بنت علي بن أب طالب – رضي ال عنهم – دليلً على‬
‫اللفة والودّة والحبّة ‪ ،‬وصفعة ف وجوه الروافض الفسدين ‪ ،‬وهدما لا أسسّوه من كفر الصحابة‬
‫ومعاداتم لهل البيت ‪ ،‬أسقط ف أيديهم ‪ -..‬لن هذا الزواج مبطلٌ لذهبهم ‪ ،‬ناقض لعتقدهم ‪..-‬‬
‫فبحثوا لم عن مرج !! فقالوا ‪ :‬إن ذلك فرج غصبناه !! قبّح ال الروافض ‪ ..‬ما أعظم إهانتهم لهل‬
‫البيت !! وما أسوأ قولم ف الصحابة !! وما أش ّد تنقصهم لعلي وأبناءه !! وهل قولم هذا إلّ إهانة‬
‫وتـقـي لهـل البـيت !!‬
‫ك فيه ول ريب ‪ :‬أن أهل البيت بريئون من مذهب الروافض وما ينسبونه إليهم كذبا وزورا‬
‫وما ل ش ّ‬
‫وبتانا‪..‬و[ أهل البيت ل يتفقوا – ول المد – على شيء من خصائص مذهب الرافضة ‪ ،‬بل هم‬
‫البؤون عـن التـدنـس بشـيء منه ]‪.)****(.‬‬
‫ــــــــــــــــــــ‬

‫(*)‪ -‬الصارم السلول ‪..‬جـ ‪ 3‬ص ‪. 1088‬‬

‫(**)‪ -‬مموع فتاوى شيخ السلم ‪..‬جـ ‪ 28‬ص ‪. 482‬‬
‫(***)‪ -‬متصر منهاج السنة ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 772‬‬

‫(****)‪ -‬متصر منهاج السنة ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 771‬‬

‫‪ -40‬بار ‪..‬جـ ‪ 22‬ص ‪. 141‬‬
‫‪ -41‬الكاف ‪..‬جـ ‪ 5‬ص ‪. 346‬‬

‫‪16‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪ (-42‬ث تنفس أبو عبد ال وقال ‪ :‬يا مفضل إن بقاع الرض تفاخرت ففخرت كعبة البيت الرام على‬
‫بقعة كربلء ‪ ،‬فأوحى ال إليها ‪ :‬أن اسكن كعبة ول تفتخري على كربلء )‪.‬‬
‫‪ (-43‬ومـن حديث كربـل والكـعبة‬
‫وغيها مـن سائـر الشاهـد‬

‫لكـربل بـان علو الـرتـبة‬
‫أمثالا بالنقـل ذي الشـواهد )‪.‬‬

‫‪ (-44‬أكثر مـن الصلة ف الشاهد‬

‫خـي البقاع أفضل العابـد‬

‫لفضلها اختيت لـن بنّ حلّ‬

‫ث بن قد حلّها سى الحـلّ‬

‫والسّر ف فضل صلة السجد‬

‫قـب لعـصوم به مستـشهد )‪.‬‬

‫= كربلء ف دينهم الباطل أفضل من الكعبة ‪ ،‬ويفترون على ال الكذب وهم يعلمون ‪ ،‬ول يجلون ‪،‬‬
‫ول يستحون ‪ ،‬بل ويزعمون أن الماكن الت فيها قبور تعبـد ‪ ،‬ويسمونا الشاهد ‪ ،‬أفضل من‬
‫الكعبة ‪ ،‬ويقرر ذلك الشرك والكفر علمائهم ودجّاليهم وكذّابيهم ‪..‬‬
‫‪ (-45‬قال أمي الؤمني ‪ :‬خالطوهم بالبّانية ‪ -‬يعن ف الظاهر ‪ -‬وخالفوهم ف الباطن )‪.‬‬
‫= هكذا يُسيئون إل علي – رضي ال عنه – ويطّون من قدره ‪ ،‬ويصمونه بالب والور والذّلة ‪،‬‬
‫وينسبون إليه ‪ -‬كذبا وبتانا – ما يقدح ف منلته ومكانته ويصورونه داعيةً للنفاق باسم التقية !!‬
‫وعلي – رضي ال عنه – وأهل البيت بريئون ما تنسبه إليهم الرافضة براءة الذئب من دم يوسف‬
‫– عليه السلم – بل على وجه التحقيق ‪ :‬فإن الرافضة تكفره وتكفر أهل البيت لنم ل يقولون با‬
‫تقوله الرافضة من شركيات وكفريات وضللت !! ‪..‬‬
‫ك بأن الدعية الواردة عن أئمة أهل البيت من أرقى وأعظم الدعوات ‪ ،‬كيف ل وهي ‪ :‬تت‬
‫‪ (-46‬لش ّ‬
‫كلم الالق وفوق كلم الخلوق )‪.‬‬
‫= إذا كانت تت كلم الالق وفوق كلم الخلوق فماذا تكون ؟!! وهل هذا إ ّل الذيان والتخريف‬
‫والتضليل !! وأمّا أنا واردة عن أهل البيت فهذا عي التزوير والكذب ‪ ..‬فأسانيد الرافضة إن‬
‫وجدت !! ففيها كل العلل والقوادح ‪ ،‬الوجبة لسقاط رواياتم ‪ ،‬ونسف دينهم ‪ ،‬وهدم مذهبهم ‪ ،‬و[‬
‫ل يوجد لم أسانيد متّصلة صحيحة قطّ ]‪.)*(.‬‬
‫ــــــــــ‬

‫‪ -42‬حق اليقي ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪ -43 / . 39‬مفاتيح النان ‪..‬ص ‪ -44 / . 395‬أنوار الولية ‪..‬ص ‪. 439‬‬

‫‪17‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬
‫‪ -45‬الصال ‪..‬ص ‪ -46 / . 197‬مقدمة مفاتيح النان ‪..‬ص ‪ -)*(/ . 3‬متصر منهاج السنة ‪..‬جـ ‪ 2‬ص ‪. 629‬‬

‫خـاتـمة‬

‫يدعى فيها كل مسلم ومسلمة إل القيام با أمرهم ال به ‪ ،‬من أداء الواجبات وترك الحرمات ‪،‬‬
‫والستعداد للقدوم على رب الرض والسماوات ‪ ،‬وتقيق التوحيد قولً وعمل ‪ ،‬وتطبيق السلم حياةً‬
‫ومنهجا ‪ ،‬والقتداء برسول ال – صلى ال عليه وسلم – حقيقةً وواقعا ‪ ،‬والثبات على الق ولو كثر‬
‫الخالفون ‪ ،‬والدعوة إل الدى مهما خذّل الخذّلون ‪ ،‬ونصح اللق وإن كره الكارهون ‪ ،‬ونصرة دين‬
‫ال بل خوف أو خجل ‪ ،‬وطلب رضى ال والنة بل توان ول كسل ‪ ،‬والبتعاد عن غضب ال والنار‬
‫بكل قول وعمل ‪ ،‬وعدم الركون إل الدنيا ونسيان ال ‪ ،‬والرص على وقاية النفس والهل نارا‬
‫ع وال سائله عمّا استرعاه ‪ ،‬وتربية النفس والهل على الغية‬
‫ل منّا را ٍ‬
‫وقودها الناس والجارة ‪ ،‬فإن ك ً‬
‫على السلم وأهله ‪ ،‬وبذل النفس والنفيس ف سبيل عزّه ‪ ،‬والغضب إذا انتهكت حرمات ربّه ‪،‬‬
‫وإخلص الدين لرب العالي ‪ ،‬وموالة السلمي ‪ ،‬والباءة من الكفار أجعي ‪ ،‬وتعلم دين ال وتعليمه ‪،‬‬
‫وشرح التوحيد وتبيينه ‪ ،‬وتذيب الُلق وتزيينه ‪ ،‬والتوبة الصادقة إل ربّ العباد ‪ ،‬ومراقبة ال ف جيع‬
‫الوقات والبلد ‪ ،‬وتقيق مبّة ال ف العمال وف الفؤاد ‪ ،‬والشتياق إل جنّ ٍة عرضها السماوات‬
‫والرض ‪ ،‬وتذكّر الوت وما بعده وأهوال يوم العرض ‪ ،‬والبتعاد عن الظّلم والذى فإنه دي ٌن وقرض ‪،‬‬
‫والمر بالعروف والنه ّي عن النكر ‪ ،‬والرضى با قضاه ال وقدّر ‪ ،‬ودُعاءُ ال بصدق وإلاح أش ّد وأكثر‬
‫‪ ،‬والقبال على النفس وتذيبها ‪ ،‬والخلق وتقويها ‪ ،‬والخطاء وتصويبها ‪ ،‬وتليص البيوت من‬
‫الوسائل الشيطانية ‪ ،‬وإقامتها على الطريقة الرّبانية ‪ ،‬وتزيينها بالتربية السلمية ‪ ،‬والشعور بصائب‬
‫السلمي ‪ ،‬والشاركة ف نصرهم وعونم تطبيقا للشرع والدّين ‪ ،‬والؤازرة للعلماء والدعاة الصالي‬
‫الصلحي الخلصي ‪ ،‬والدفاع عن حلة هذا الدين ‪ ،‬أصحاب النب المي – صلى ال عليه وسلم ‪، -‬‬
‫وأزواجه الطاهرات الطيّبات أمّهات الؤمني ‪ ،‬والتابعي لم بإحسانٍ وتابعيهم إل يوم الدين ‪ ،‬والرّد‬
‫على منتقصهم والتعرض لم ‪ ،‬وفضح أعداءهم ‪ ،‬وعدم التّهاون والتّميّع مع العتدي على أعراضهم ‪،‬‬
‫والكثار من ذكر ال والصّلة ‪ ،‬والداومة على الباقيات الصالات‪ ،‬والذر من أهل الفساد والوبقات‬
‫‪ ..‬والصلة والسلم على نبينا ممد وعلى آله وصحبه ‪..‬‬
‫شريف بن علي الراجحي‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪18‬‬

‫كتب أهل السنة‪:‬‬
‫م‬
‫‪-1‬‬
‫‪-2‬‬

‫الراجع‬
‫الؤلف‬

‫الناشر‬

‫الطبعة‬

‫الكتاب‬
‫الوجز ف الديان‬

‫د‪ .‬ناصر القفاري‬

‫دار الصميعي ‪.‬الرياض‬

‫الول‬

‫والذاهب العاصرة‬

‫د‪ .‬ناصر العـقل‬

‫الوسوعة اليسرة ف‬

‫الندوة العالية‬

‫دار الندوة العالية‬

‫الثالثة‬

‫الديان والذاهب‬

‫للشباب السلمي‬

‫للطباعة والنشر‬

‫‪1418‬هـ‬

‫والحزاب العاصرة‬
‫‪-3‬‬

‫‪1413‬هـ‬

‫والتوزيع‪.‬الرياض‬

‫إرشاد الغب إل مذهب‬

‫المام العلّمة ممد‬

‫دار النار للنشر‪.‬‬

‫الول‬

‫أهل البيت ف صحب‬

‫بن علي الشوكان‬

‫الرياض‬

‫هـ‬

‫‪1413‬‬

‫النب‬
‫‪-4‬‬
‫‪-5‬‬
‫‪-6‬‬
‫‪-7‬‬

‫أدب الطلب ومنتهى‬

‫الشيخ ممد بن علي دار ابن حزم‪ .‬بيوت‬

‫الول‬

‫الرب‬

‫الشوكان‬

‫‪1419‬هـ‬

‫الصارم السلول على‬

‫شيخ السلم ابن‬

‫شات الرسول‬

‫تيمية‬

‫رسالة ف الرد على‬

‫الشيخ المام ممد‬

‫جامعة المام ممد بن‬

‫الرافضة‬

‫بن عبد الوهاب‬

‫سعود السلمية‬

‫متصر منهاج السنة‬

‫اختصره الشيخ عبد‬

‫مكتبة الكوثر‪.‬الرياض‬

‫الول‬

‫دار الرقم ‪.‬‬

‫هـ‬

‫مموع فتاوى شيخ‬

‫جع وترتيب عبد‬

‫دار عال الكتب‬

‫‪ 1412‬هـ‬

‫السلم ابن تيمية‬

‫الرحن القاسم‬

‫‪.‬الرياض‬

‫لشيخ السلم ابن تيمية ال الغنيمان‬
‫‪-8‬‬

‫رمادي للنشر‪ .‬الدمام‬

‫الول‬
‫‪1417‬هـ‬
‫‪ 1398‬هـ‬
‫‪1411‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪19‬‬

‫كتب الشيعة الرافضة ‪:‬‬
‫م‬

‫الكتاب‬

‫الؤلف‬

‫‪-1‬‬

‫الكاف‬

‫ممد بن يعقوب الكلين‪.‬‬

‫‪-2‬‬

‫الصال‬

‫‪-3‬‬

‫الناشر‬

‫الطبعة‬

‫طبعة طهران ‪.‬‬

‫شيخ الشيعة ف وقته‪.‬‬
‫الصدوق ممد بن بابويه‬

‫مؤسسة النشر‬

‫القمي‪.‬‬

‫السلمي‪ .‬قمّ‪.‬‬

‫النتخب ف جع‬

‫المام الكبي والصنف‬

‫مؤسسة العلمي‬

‫الراثي والطب‪.‬‬

‫الشهي فخر الدين الطريي للمطبوعات ‪.‬‬
‫النجفي‪.‬‬

‫‪-4‬‬

‫أنوار الولية‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫‪ 1403‬هـ‬
‫الول‬

‫‪1412‬‬

‫هـ‬

‫بيوت‪.‬‬
‫‪ 1409‬هـ‬

‫العلّمة الجة آية ال‬
‫ل زين‬
‫العظمى الخوند م ّ‬
‫العابدين الكلبايكان‬

‫التحصي لسرار ما علي بن طاووس اللّي‬

‫مؤسسة الثقلي‪.‬‬

‫الول‬

‫زاد من أخبار اليقي‬

‫توزيع دار العلوم ‪.‬‬

‫‪1410‬هـ‬

‫بيوت‬
‫‪-6‬‬

‫الصراط الستقيم‬

‫العلّمة التكلم الشيخ زين مؤسسة أهل البيت ‪ 1409 .‬هـ‬

‫إل مستحقي التقدي الدين علي بن يونس‬
‫‪-7‬‬

‫بيوت‬

‫‪.‬‬

‫العاملي ‪.‬‬

‫أصل الشيعة‬

‫المام الشيخ ممد السي دار الضواء‪ .‬بيوت الثانية‬
‫‪1413‬هـ‬

‫وأصولا‬

‫آل كاشف الغطاء‬

‫‪-8‬‬

‫بار النوار‬

‫العلّمة ممد باقر الجلسي طبعة طهران‬

‫‪-9‬‬

‫بصائر الدرجات‬

‫شيخ القميي ممد بن‬

‫مؤسسة النعمان‬

‫الثانية‬

‫السن الصفار‬

‫بيوت‬

‫‪1412‬هـ‬

‫‪20‬‬

‫‪ ..‬الشيعة ‪ :‬تعريف وأقوال ‪. .‬‬

‫‪-10‬‬

‫حق اليقي ف معرفة العلّمة الكب عبد ال شُبّر دار الضواء‪ .‬بيوت‬
‫أصول الدين‬

‫‪-11‬‬
‫‪-12‬‬

‫كمال الدين وتام‬

‫رئيس الحدثي ممد بن‬

‫مؤسسة العلمي‪.‬‬

‫الول‬

‫النعمة‬

‫بابويه القمي‬

‫بيوت‬

‫‪1412‬هـ‬

‫مفاتيح النان‬

‫عباس القمي‬

‫مؤسسة العلمي‬

‫‪1412‬هـ‬

‫******************‬
‫******************‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful