‫المؤمن تبدأ راحتو عند الموت‪ ،‬والفاجر يبدأ تعبو عند الموت‪.

‬‬

‫ليس الخائف من اهلل الذي يبكي فيعصر عينيو ‪ ،‬إنما الخائف من ترك ما‬
‫اشتيى من الحرام وىو ِ‬
‫يقدر عميو ( ولمن خاف مقام ربو جنتان)‬

‫إن المال عبد مخمص ‪ ,‬ولكنو سيد رديء ‪ ,‬ىو عبدك حين تنفقو ‪ ,‬ولكن حين‬
‫تخزنو وتتكالب عميو يشقيك ويمرضك ألنك أصبحت لو خادما‬

‫لو دخل كل منا قمب اآلخر ‪ ،‬ألشفق عميو‬

‫من اعتمد عمى مالو قل‬
‫و من اعتمد عمى سمطانو ذل‬

‫و من اعتمد عمى عقمو اختل‬
‫و من اعتمد عمى عممو ضل‬
‫و من اعتمد عمى الناس مل‬

‫و من اعتمد عمى اهلل فما قل وال ذل وال اختل وال ضل وال مل‬

‬‬ ‫زوجتك ليست بحاجة فقط إلى النفقة والسكن‬ ‫لكنيا أيضا بحاجة إلى كممة جميمة‬ ‫وقمب حنون‬ ‫وعاطفة تمأل قمبيا‬ ‫ورحمة تنسييا تعبيا‬ ‫أيتيا الزوجة ‪.‬‬ ‫ال تغرك قسوتو‬ ‫وال تصدقي جالفتو‬ ‫ففي داخمو طفل صغير‬ ‫يحتاج لمحب والحنان والعطف والرعاية!!‬ ‫فتعاممي مع داخمو تجديو إنسانا آخر!!‬ ‫كيف تقمع عن عادة سيئة ؟‬ ‫قانون الجاذبية ‪ :‬عندما يقمع الصاروخ من ‪...‬األرض يحتاج إلى قوة كبيرة جدا‬ ‫ويستمر في استخدام القوة إلى أن يخرج من الغالف الجوي ويحمق فيما يسمى‬ ‫بـ(األوربت )‬ ‫عندىا تنعدم الجاذبية وينطمق الصاروخ تمقائيا بدون الحاجة إلى قوة دفع‪..‫إذا أحب اهلل عبداً ابتاله‪ ،‬فإن صبر اجتباه‪ ،‬وان رضي اصطفاه‪ ،‬وِان سخط نفاه‬ ‫وأقصاه‬ ‫أييا الزوج ‪......‬‬ .

..‬‬ ‫أدرس عادتك ‪.‬‬ ‫كل ىذه أدوات دفع تساعد عمى الوصول إلى مرحمة انعدام الجاذبية‪.‬‬ ‫و نسينا ان ادم حرم من دخول الجنو بمعصيو واحده! ‪.‬ما ىي المدة التي تحتاجيا لكسر حاجز‬ ‫الجاذبية ؟‪....‬‬ ‫حي عشرةُ مفسرين!‬ ‫أما اليوم ففي ُكل ٍّ‬ ‫لقد َكثرت األحالم في أيامنا َىذه‬ ‫ألننا أمـ ُة نائمة!‬ ‫ِ‬ ‫عزيز‪..‫كذلك ىي العادة‪:‬‬ ‫تحتاج إلى قوة دفع شديدة في البداية لمتخمص منيا ثم تأتي نقطة (قد تكون‬ ‫بعد ‪ 3‬أسابيع أو بعد شير )تنعدم فييا الجاذبية ويتخمص اإلنسان من العادة وال‬ ‫يحتاج بعدىا إلى قوة الدفع السابقة فيسير في حياتو بحرية‪...‬وضع خطة تشغل حياتك ووقتك بالكامل في تمك الفترة الحرجة إلى‬ ‫أن تكسر الحاجز‪..‬‬ ..‬‬ ‫في التَاريخ االسالمي لم َيكن ُىناك إال ستة ُمفسرين لألحالم‪....‬‬ ‫خذ إجازة ‪ ،‬غير من نظام مكتبك أو بيتك ‪،‬ابدأ ىواية جديدة ‪ ،‬اشترك في دورة‬ ‫تدريبية‪..‬‬ ‫مع البالء‬ ‫حضن أبيو‪ ،‬ولك ّنو‬ ‫لكان يوسف مدلّ ًال في‬ ‫لوال‬ ‫َ‬ ‫البالء َ‬ ‫َ‬ ‫أصبح َ‬ ‫ُ‬ ‫نعيش في الدنيا ونحن نعصي اهلل ليال ونيا ار ونحن ضامنين دخول الجنو! ‪..

‫إن الكممة إذا تغذت من روح مؤمنة وباعت نفسيا هلل‪ ،‬تغدو قوة يصعب قيرىا‪.‬ألن‬ ‫في نفوسيم حاجة ممحة إلى العبودية ألن ليم حاسة سادسة أو سابعة‪ .‬و‬ ‫الفاشل يرى في النجاح إزراء بو‪..‬و الغبي يرى في الذكاء عدواناً عميو‪.....‬حاسة‬ ‫الذل‪ ..‬‬ ‫ىل اختمطت عندك ولومرة الدمعة بالبسمة؟ حدث لي البارحة وأنا أحضن أطفالي‬ ‫بعد غياب واذا بالقارئ يتمو (يوم يفر المرء من أخيو وأمو وأبيو وصاحبتو وبنيو)‬ ‫العبيد ىم الذين ييربون من الحرية فإذا طردىم سيد بحثوا عن سيد اَخر‪ .‬البد ليم من إروائيا‪ .‬و ىكذا!!‪.‬فإذا لم يستعبدىم أحد أحست نفوسيم بالظمأ إلى‬ ‫االستعباد وتراموا عمى األعتاب يتمسحون بيا والينتظرون حتى اإلشارة من‬ ‫إصبع السيد ليخروا لو ساجدين‬ ‫كونوا كالشجر يرمييم الناس بالحجر فيرمونيم بأحســـن الثـــمر‬ .‬‬ ‫إن الدميم يرى في الجمال تحدياً لو‪ .

‬‬ ‫قال ‪ :‬فقمت ليذا الرجل ‪ :‬أعطيا ما تريد من المحم‪...‬ماقيمة صف من األصفار ؟ ولكن إن بعث‬ ‫اهلل ليا ((واحداً ))مؤمناً صادقاً اإليمان داعياً إلى اهلل خبي ارً بأساليب ىذه الدعوة‬ ‫‪،‬صار صف األصفار مع الواحد كمئة مميون ‪ ،‬والتاريخ مميء بالشواىد عمى ما‬ ‫أقول‬ ‫أستاذ من أساتذتنا في جامعة المنصورة قد ابتاله اهلل بمرض في قمبو – أسأل‬ ‫اهلل أن يشفي مرضى المسممين – وسافر إلى لندن لمعالج وىنالك قرر األطباء‬ ‫لو جراحة عاجمة‪.‬‬ ‫قال لي ‪ :‬فصممت أن أرجع إلى بمدي ألوصي بما أريد وألودع أىمي وأحبابي‪.‬‬ ‫ورق قمبي ‪ ،‬ونحن نرمي بقايا المحم في سمة الميمالت كل يوم‬ ‫قال ‪ :‬فبكيت ّ‬ ‫تقريباً حتى ِ‬ ‫أص ْبنا بالتخمة واألمراض‪...‬‬ ‫قال ‪ :‬فخرجت إلييا وناديت عمييا ‪ :‬تعالي يا أماه ‪ ،‬ماذا تصنعين ؟‬ ‫قالت ‪ :‬يا ولدي عندي ست بنات واهلل ما ذاقوا المحم منذ ستة أشير ‪ ،‬وأنا‬ ‫أجمع ليم ما وقع عمى األرض‪.. ،‬‬ .‬‬ ‫ثم قمت ليا ‪ :‬كم تحتاجين ؟‬ ‫قالت ‪ :‬ما أحتاج إال كيمو فقط ‪.‬‬ ‫قال‪ :‬وقبل السفر كنت أجمس مع ٍ‬ ‫زميل لي في مكتبو الخاص ‪ ،‬وفي الجية‬ ‫المقابمة أرى رجالً ج از ارً يبيع المحم ‪ ،‬ثم لفت نظري امرأة عجوز تجمع ما وقع‬ ‫عمى األرض من دىن وعظم‪..‫إن االمة الخاممة صف من األصفار ‪..‬‬ ‫قال ‪ :‬بل أعطيا اثنين ‪.

‬‬ ‫قالوا ‪ :‬البد من السفر لنطمئن‪..‬‬ ‫قال‪ :‬فوضعت المرأة ركبتييا عمى األرض ورفعت رأسيا ويدىا إلى السماء‬ ‫وتضرعت إلى اهلل بكممات وىي تبكي ‪.‬‬ ‫قال ‪ :‬وىنالك سمعت العجب العجاب ‪ ،‬سمعت الطبيب الذي كان مشرفاً عمى‬ ‫لي وينظر إلى الفحوصات السابقة ثم ينظر‬ ‫دوائي وعالجي وجراحتي ‪ ،‬ينظر إ ّ‬ ‫إلي ويقول ‪ :‬ىذه أوراقك ؟! ىذه فحوصاتك ؟!‬ ‫ّ‬ ‫نعم‪..‬‬ ‫ىزت قمبي ‪ ،‬بل وخمعت قمبي من أعماقي‪.‬‬ ‫فيعيد الفحص والكشف ثم يصرخ ! قال‪ :‬ماذا صنعت ؟ ما الذي جرى ؟ أنا ال‬ ‫أرى أث ارً لمرضك عمى اإلطالق ‪ ،‬ماذا فعمت ؟!!!!!‬ ‫قال ‪ :‬تاجرت مع ((( اهلل ))) عز وجل‬ ‫فشفاني((( اهلل ))) سبحانو وتعالى‪.‬‬ ....‫قال ‪ :‬ثم أخرجت لو ماالً لمدة سنة كاممة مقبمة ‪ ،‬بحيث تأتيو المرأة فتأخذ منو‬ ‫كل أسبوع ما تريد من المحم‪.‬‬ ‫قال ‪ :‬وبعد قميل عدت إلى بيتي فاستقبمتني ابنتي الجامعية فقالت ‪ :‬ما شاء اهلل‬ ‫أراك نشيطاً سعيداً يا أبي ‪ ،‬ماذا جرى ؟‬ ‫قال ‪ :‬فقصصت عمييا ‪ ،‬فبكت ابنتي ىي األخرى ورفعت رأسيا إلى السماء‬ ‫وقالت ‪ :‬الميم أسعدنا بشفاء مرض والدنا كما أسعد المرأة وبناتيا ‪.‬‬ ‫واستجاب ربك جل جاللو لدعاء ىذه المراه العجوز وىذه البنت الصالحة‪...‬‬ ‫يقول ‪ّ :‬‬ ‫قال‪ :‬وعدت إلى صديقي وأنا أرتجف من دعوات ىذه المرأة الصالحة‪.‬‬ ‫مر أسبوع إال وأنا أشعر بتغير‬ ‫يقول الشيخ محمد حسان ‪ :‬يقسم لي باهلل ما ّ‬ ‫كامل‬ ‫و قمت ‪ :‬لن أسافر‪.

‬‬ ‫وال تنسو قول الرسول الكريم داوو مرضاكم بالصدقو‬ ‫بغي الجنة في كمب ! قدمت‬ ‫أخي ‪ .‫يقول الشيخ محمد حسان ‪ :‬ال تستين بالصدقة ‪ ،‬ال تستين بالمعروف ‪ ،‬ال‬ ‫تحقرن من المعروف شيئاً‪..‬لقد دخمت امرأة النار في ّ‬ ‫ىرة ‪ ،‬ودخمت ّ‬ ‫معروفاً إلى ٍ‬ ‫كمب يميث الثرى من العطش فغفر اهلل عز وجل ليا بذلك!‬ .

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful