‫رعاية وتسمين الحملن‬

‫تعتبر رعاية وتنشئة الحملن من المهام التى يجب أن يوليها مربى الغنام أولى اهتماماته وأن يعطيها عناية‬
‫خاصة نظرًا لن الحملن الرضيعة هي أساس القطيع ورعاية الحملن ل تبدأ منذ ولدتها ولكنها تبدأ قبل‬
‫الولدة منذ إخصاب البويضة في رحم النعجة الم لتكوين‬
‫الجنين وكذلك الرعاية للنعاج الحوامل أثناء فترة الحمل لتقليل نسب نفوق الحملن قبل ولدتها من خلل‬
‫تحصين النعاج العشار قبل الولدة ضد مرض التسمم الدموى بجرعتين الفارق بينهما ‪ 6‬اسابيع وقبل الولدة‬
‫بأسبوعين على القل حتى تنتقل الجسام المضادة الى الحملن وت**بها مناعة لمدة ‪ 12‬اسبوع ‪.‬وكذلك ضد‬
‫المرض الناتج عن تقص عنصر اليود ومرض العضلت البيضاء الناتج عن نقص عنصر السيلنيوم‬
‫والتحصين ضد التيتانوس‪ .‬والهتمام بتغذية المهات قبل وبعد الولدة وخلل السابيع الولى من موسم‬
‫حليبها لدفعها إلي زيادة إنتاج الحليب اللزم لرضاعة ونمو الحملن وليست العناية والهتمام قاصر علي‬
‫النعاج فقط بل للكباش دور أساسي في الحصول علي حملن تتمتع بصحة جيدة من خلل انتخاب كباش ذات‬
‫قيم تربوية عالية لتلقيح القطيع كما يمكن تتلفى بعض المراض المتسببة في نفوق الحملن بتحصين الكباش‬
‫ضد مرض الجهاض المعدى كما أن لتنظيم العمليات المزرعية وتنظيم عمليات التلقيح وبالتالي انتظام ميعاد‬
‫الولدات يؤدي إلي مراقبة المواليد الصغيرة والمهات بشكل مباشر وجماعى‪.‬‬
‫الـــولدة‬
‫طول فترة الحمل في النعاج حوالي )‪ (3 ? 150‬يوم وعادة تلد النعاج دون مساعدة أو تدخل أحد ل سيما في‬
‫الحالت التي تواجه فيها النعجة صعوبات في الولدة الناتجة عن عدة عوامل مثل الوضع الشاذ للجنين في‬
‫الرحم لذلك لبد للمربى أن يكون فاهمًا وعلي دراية للوضاع الطبيعية لولدة الحملن وكذلك كيفية التدخل‬
‫لتمام الولدة المتعسرة الناتجة عن الوضاع الشاذة للجنين‪.‬‬
‫وبمجرد ولدة الحمل تقوم الم بلعقه وتجفيفه من السوائل المخاطية فإن لم تقوم النعجة بهذا الدور يقوم‬
‫المربى بتجفيف جسم الحمل بقطعة من القماش أو الخيش وإزالة السوائل الجنينية من فتحتى النف والفم‬
‫وإذا لم يبدأ الحمل في التنفس يعمل له تنفس صناعي بالنفخ في فمه وتحريك مقدمته لعلى وأسفل مع صفع‬
‫الحمل علي جانبيه أو إمساك الحمل من أرجله الخلفيتان والدوران به فى شكل دائرى‪ .‬ثم يقطع الحبل السرى‬
‫علي بعد ‪10‬سم من البطن ويطهر ويربط‪.‬‬
‫يقرب الحمل من أمه حتى تتعرف عليه وتقوم بإرضاعه ويتم مساعدة الحمل الضعيف في توجيهه إلي ضرع‬
‫أمه مع ارقاد الم على احد اجنابها وتقريب الحمل من الضرع ووضع الحلمة داخل فمه وتدليك منطقة الكفل‬
‫ومنطقة قمة الذيل له لتشجيعه على الرضاعة وإذا كانت الحلمات مسدودة بمادة شمعية يضغط عليها إلى أن‬
‫يتم نزول الحليب وبعض المربين يجرى هذه العملية بشكل روتينى علي جميع النعاج التي تلد‪.‬‬
‫التغذية علي السرسوب‬
‫يبدأ الحمل في رضاعة السرسوب خلل الساعات الولى من ميلده وهي أدق وأحرج فترة في حياة الحمل‬
‫وذلك لسببين أولهما احتياج الحمل للبن كمصدر للطاقة اللزمة لحركته وبقاءه بجوار أمه والمحافظة على‬
‫دفء جسمه فى الحوال الباردة ومنع حدوث الهيبوثيرميا )‪ ( hypothermia‬والثانى اعتبار السرسوب‬
‫المادة الساسية لتغذية الحملن المولودة نظرّا لحتوائه علي الجسام المناعية وارتفاع قيمته الغذائية من‬
‫البروتين والملح والفيتامينات الضرورية لستمرارووقاية الحملن ضد المراض الشائعة الحدوث خلل‬
‫الفترة الولى من حياتها‪.‬‬
‫كما أن للسرسوب تأثير ملين في تنظيف القناة الهضمية والتخلص من الفائض الجنيني‪ .‬وعلى ع** النسان‬
‫حيث يتم النقل السلبي للمناعِة عبر المشيمة بين الم والجنين فالحملن تولد بدون أجسام مضادة ولبد لها‬
‫من الحصول عليها من لبن السرسوب‪.‬‬
‫وينصح بتجميع حليب السرسوب الفائض من النعاج ذات الدرار العالي أو العنزات أو البقار والحتفاظ بها‬
‫في عبوات تحت درجة حرارة التجميد لعدة شهور لحين الحتياج إليها‪.‬‬
‫وفي حالة تعذر حصول الحمل علي لبن السرسوب لي سبب من السباب فيمكن إعطائه لبن السرسوب‬
‫المجمد والفائض عن الحاجة بعد تسيله علي درجة حرارة الحظيرة‪ .‬ولتستخدم الحرارة العالية‬
‫أوالمكرووييف لن الحرارة العالية تدّمر الجسام المضاّدة وفي حالة عدم توفر السرسوب البديل ينصح بتغذية‬
‫الحملن علي خلطة بديلة للبن السرسوب وتركيبها كالتي‪-:‬‬
‫اليوم التركيب التغذية الكمية‬
‫الول ‪700‬م لبن بقرى‬

‫‪1‬ملعقة زيت كبد الحوت‬
‫‪ 1‬ملعقة سكر أو عسل نحل ‪1‬صفار بيض مخفوق كل ساعتين ‪ 60-50‬ملل فى الوجبة‬
‫الثانى نفس التركيب كل ساعتين ‪ 120-90‬ملل‬
‫الثالث ‪700‬ملل لبن بقرى ‪ +‬معلقة صغيرة فيتامين اطفال ‪ 6‬ساعات ‪ 150‬ملل‬
‫وبعض المربين يلجأ إلي استخدام دم النعاج المذبوحة والسليمة من المراض وتوضع فى زجاجات حتى‬
‫ينفصل عنه السيرم وتحفظ فى الفريزر لحين الحاجة اليها تسال على جو الغرفة ثم تحقن بها الحملن ‪30‬‬
‫مللى فى اماكن متفرقة من الجسم‪ .‬أو حقنة بالجسام المضادة المطلوبة للحصول علي المناعة التي تقيه من‬
‫المراض‪.‬‬
‫عزيزي المربي‪ ..‬سوف يصادفك أشكال من الحملن المولودة علي النحو التالي‪:‬‬
‫الحملن السليمة‪-:‬‬
‫وهي الحملن التي ولدت بصحة جيدة وولدة طبيعية ودرجة حرارة اجسامها طبيعية‬
‫)‪ (39-40‬م ونبض طبيعى )‪ 115‬نبضة ‪/‬دقيقة( ومعدل تنفس طبيعى ‪ 18-15‬شهيق وزفير فى الدقيقة‪.‬‬
‫وحصلت علي لبن السرسوب وهي الحملن التي ولدت كبيرة في الوزن وعمومًا الحمل السليم يرضع حوالى‬
‫‪ 14‬مرة فى الساعة بعد الساعة الولى من ولدته ثم ‪10‬مرات فى الساعة الثانية ثم مرتان كل ساعة فى‬
‫الثمانية الساعات التالية ثم مرة كل ساعة فى السبوع الول ويتم العناية بتربية هذه الحملن لنتخاب الصالح‬
‫منها لضمه إلي القطيع الساسي‪.‬‬
‫ب( الحملن المشوهة‬
‫وهي حملن ولدت وبها بعض العيوب نتيجة لعوامل وراثية أو مشاكل مزرعية في الرعاية مثل حالت التقزم‬
‫وال**اح والجفن المقلوب وتشوهات الفك ويفضل التخلص من هذه الحملن بالذبح‪.‬ويمكن التغلب علي هذه‬
‫المشكلة بالبعد عن تزاوج القارب والنتخاب لتجديد دم القطيع‪.‬‬
‫ج( الحملن المنخفضة الحرارة )‪( hypothermic lambs‬‬
‫الحملن المعرضة لحدوث الهيبوثيرميا )‪ ( hypothermia‬هي‬
‫‪ -1‬الحملن التى ولدت خارج الحظائر في جو قارس البرودة أو الجوع‪.‬‬
‫‪ -2‬الحملن المولودة من امهات كبيرة جدا فى السن او صغيرة جدا فى السن‬
‫‪ -3‬الحملن المولودة من نعاج ضعيفة وهزيلة صحيا‪.‬‬
‫‪ -4‬الحملن المولودة توأم أو ثلثية‪.‬‬
‫‪ -5‬الحملن المولودة اقل من ‪1.5‬كجم أو غير مكتملة النمو‪.‬‬
‫كيف تكتشف الهيبوثيرميا ‪hypothermia‬‬
‫يتم قياس درجة حرارة جسم الحمل عن طريق المستقيم فإذا كانت‬
‫‪ 39-40‬م دلت على ان الحمل طبيعى‬
‫‪39 -37‬م الحمل يعانى من هيبوثيرميا متوسطة‬
‫أقل من ‪ 37‬م الحمل يعانى من هيبوثيرميا حادة واحتمال نفوقه عالية‪.‬‬
‫أنواع الهيبوثيرميا‪.‬‬
‫هناك نوعان من الهيبو ثيرميا النوع الول هو ظهور الحالة قبل مرور ‪ 5‬ساعات على الولدة وفيها يعانى‬
‫الحمل من انخفاض مستوى الطاقة بجسمه ناتجة عن برودة الطقس وعدم تجفيف الم لمولودها من سوائل‬
‫الولدة‪ .‬النوع الثانى يحدث بعد مرور اكثر من ‪ 5‬ساعات على الولدة قد تصل الى يوميين وهنا يعانى‬
‫المولود من انخفاض فى مستوى الطاقة نتيجة المجاعة لعدم تمكنه من رضاعة لبن السرسوب وكذلك برودة‬
‫الطقس‪.‬‬
‫اعراض الهيبوثيرميا‪.‬‬
‫يمكن التعرف على الحمل الذى يعانى من الهيبوثيرميا من خلل توقف الحمل عن السعى وراء امه ومتابعتها‬
‫وراسه منخفضة تجاه الرض والرجل ملتصقة ببعضها وتتجمد أطرافه في بعض الحيان ومؤخرته مقوسة‬
‫وميله الى الرقاد طوال الوقت‪.‬‬
‫كيفية التغلب على الهيبوثيرميا‪.‬‬
‫‪ -1‬تجفيف الحمل يؤدى الى تقليل الفقد الحرارى من جسمه‪.‬‬
‫‪ -2‬الحقن بمحلول الد**تروز تركيز ‪ %20‬بجرعة مقدارها ‪10‬ملليجرام‪/‬كجم فى الغشاء البريتونى اسفل‬
‫السرة بـ ‪ 2‬سم وذلك لرفع مستوى السكر بالدم‪.‬‬
‫‪ -3‬تدفئة الحمل بأن يوضع فى حظيرة بها مصدر هواء جاف دافىء )‪ (45-40‬م أو يوضع فى صندوق به‬
‫لمبة حرارية على ارتفاع ‪120‬سم‪.‬‬
‫‪ -4‬التغذية على السرسوب بإستخدام اللى المعدى ‪50‬مللى‪/‬كجم ‪ 3‬مرات يوميا‪.‬‬
‫عندما تصل درجة حرارة الحمل الى ‪ 38‬م او اكثر يقدم الحمل الى امه لترضعه مع الملحظة فإذا رفضت‬

‫ارضاعه يتم تغذية الحمل باستخدام اللى المعدى ووضعه فى حظيرة صغيرة درجة حرارتها ل تقل عن ‪20‬م‬
‫ويتم قياس درجة حرارة الحمل بإستمرار فإذا انخفضت يتم تدفئته مرة اخرى ثم يوجه الى التغذية الصناعية‪.‬‬
‫د( الحملن المختنقة‬
‫وهي حملن ل تقوى علي التنفس بصورة طبيعية نتيجة وجود بعض السوائل الجنينية داخل الجهاز التنفسي‬
‫وقد يؤدي إلي الختناق ويمكن التغلب علي هذه المشكلة من خلل شفط هذه السوائل أو عمل تهيج لغشية‬
‫النف لجبار الحمل علي العطس‪.‬‬
‫هـ( الحملن التائهة‬
‫تقوم بعض النعاج التى تتميز بغريزة امومة عالية ببنوة احد الحملن وينتج عنه تعرض الحمل للجوع وتعالج‬
‫بعزل النعاج التى لديها هذا السلوك فى احواش منفصلة وارجاع الحمل الى امه الحقيقية للتعرف عليه‬
‫وارضاعه مرة اخرى‪.‬‬
‫و( الحملن الجائعة‬
‫وهي حملن ضعيفة كثيرة الصياح خلف أمهاتها وفمها بارد وهذه الحالة نتيجة الجوع الناتج عن ان الم‬
‫كبيرة السن وبها مشاكل بالضرع أو الحلمات مثل التهاب الضرع وزيادة حساسيته أو ان الضرع بندولى أو‬
‫النعاج قصيرة والحملن طويلة الرجل فل يستطيع الحمل الرضاعة ويمكن التغلب علي هذه المشاكل من خلل‬
‫فحص ضرع النعجة الم ومعالجة انسداد الحلمات وحلب النعجة لتقليل الزيادة فى ضغط الحليب على الضرع‬
‫ويمكن عمل حمامات ماء دافئة بمحلول خلت الرصاص للضرع‪ .‬ومساعدة الحمل علي الرضاعة من أمه وفى‬
‫حالة عدم كفاية حليب النعجة الم لرضاعة حملنها وتوجد فى الحملن التى تصرخ بأستمرارويمكن اعطاء‬
‫تغذية أضافية للحمل من لبن نعاج أخرى أو حليب صناعى كالتى ‪:‬‬
‫اليوم ‪ 70 : 2-1‬ملل مرتين يوميا ‪0‬‬
‫اليوم ‪ 140 : 7-3‬ملل مرتين يوميا ‪0‬‬
‫اليوم ‪ 300 : 15-8‬ملل مرتين يوميا ‪0‬‬
‫و( الحملن اليتيمة‪:‬‬
‫أن أهم المشاكل التي تصادف المربى أثناء الرضاعة هي مشكلة الحملن اليتيمة وهي الحملن التي تولد ول‬
‫تتوفر لها فرصة الرضاعة من الم لسبب أو لخر مثل موت الم أو مرضها أو ولدة الم لكثر من حمل‪..‬‬
‫ويمكن التعرف علي الحمل اليتيم فيلحظ المربى حمل كثير الصياح و النتقال بين النعاج للرضاعة ولكن‬
‫النعاج ترفضه وترفسه مع اتساخ مقدمة الرأس ومنطقة الكفل ويتم علج مشكلة الحملن اليتيمة بطريقة‬
‫التبني والتى يتم التحايل فيها علي أم بديلة من النعاج التي ولدت في وقت ولدة الحمل اليتيم وفقدت نتاجها‬
‫أو نعجة ذات إدرار عالي من اللبن ويسمح بإرضاع حمل أخر أو نعجة ولدت للمرة الولى وليس لديها الخبرة‬
‫في رضاعة نتاجها وطرق التحايل هي‪-:‬‬
‫أ( بالنسبة للنعاج التي فقدت وليدها )نتاجها(‬
‫يراعي هنا أن تكون الفترة قصيرة بين فقد النعجة لوليدها ودس الحمل اليتيم لها لرضاعه وفيها يستخدم‬
‫فروة الحمل النافق بعد سلخها ويغطي بها الحمل اليتيم أو تؤخذ بعض إفرازات الحمل النافق ويدلك بها جسم‬
‫الحمل اليتيم المراد تبنيه ويقدم إلي النعجة لرضاعه‪.‬‬
‫ب( النعاج عالية الدرار والنعاج التي تلد لول مرة‬
‫يتم دعك جسم ورأس الحمل المراد تبنيه بالفرازات الطبيعية للنعجة مثل البول أو الحليب أو السوائل الناتجة‬
‫من عملية الولدة )بالنسبة للنعاج التي تلد لول مرة( ويقدم لها الحمل لرضاعه‬
‫ويمكن ربط رأس النعجة لمنعها من شم الحمل ويمكن وضع الكلب بجوار الحظيرة حتى تشعر النعجة‬
‫بالخوف وتحاول حماية نفسها وحملها وتتركه يرضع ويفضل معاملة الحملن اليتيمة القوية علي هذه‬
‫الطريقة‪.‬‬
‫ويمكن استخدام بعض المواد النفاذة أو السبراي برشها علي جسم الحمل أو مخطم النعجة للتعطيل حاسة‬
‫الشم لديها‪.‬‬
‫تنشئة الحملن‬
‫تختلف نظم التغذية المتبعة لتنشئة الحملن بإختلف الغرض من تربية الحملن ونظام التغذية للحملن‬
‫المستخدمة فى عمليات الحلل بالمزرعة يختلف عن نظام تغذية الحملن المراد تسمينها كما أن لنوع الغذاء‬
‫المتوفر دور فى تحديد البرنامج الغذائى المتبع‪.‬‬
‫التنشئة على الرضاعة الطبيعية‬
‫فى هذا النظام يستمر الحمل يرضع أمه لمدة ‪ 4-3‬شهور فى المتوسط ول يحصل فيها الحمل على أى أعلف‬
‫وتتميز هذه الطريقة بارتفاع معدل النمو للحملن‪.‬ولبد من توفير المرعى الجيد والغذية المركزة المقدمة‬
‫للم أثناء فترة الرضاعة والتى تنعكس بدورها على كمية ونوعية اللبن التى ترضعه‪.‬‬
‫التنشئة على الرضاعة الصناعية‬

‫يكتفي بترك الحملن للرضاعة من أمهاتها لفترة ‪ 3-1‬أيام حتى نحصل علي السرسوب ثم تفصل عن أمهاتها‬
‫تمامًا ويجب أل تترك الحملن لترضع أمهاتها لكثر من ثلثة أيام حتى ل يصعب تعويدها علي الرضاعة‬
‫الصناعية ويلجأ البعض إلي الرضاعة الصناعية في حالة النتاج المكثف للغنام أو تحت ظروف محددة مثل‬
‫نفوق أو مرض النعاج او وجود شلل بأحد شقى الضرع للنعاج الوالدة تؤام أو حملن مولودة لنعاج صغيرة‬
‫فى السن وعدم وجود نعاج بديلة لتبني الحملن أو في حالة الرغبة في السراع بدخول النعاج لموسم تناسلي‬
‫جديد‪..‬‬
‫ويتم تدريب الحملن علي استخدام الدوات اللزمة للرضاعة الصناعية‪.‬‬
‫بدائل اللبان‪:‬‬
‫‪ -1‬ينبغي أن يحتوي بديل اللبن على ‪ % 32-30‬دهن ‪ %24-22 ,‬بروتين‪ ,‬و ‪ 22‬إلى ‪ %25‬سّكر الّلبن‬
‫)أساس ماّدة جاّفة(‪ %1.0 – 0.5 ,‬الياف خام‪ % 8 - 5 ,‬رماد ‪ 44.000‬وحدة دولية فيتامين )‪ / (A‬كجم‪,‬‬
‫‪ 11.000‬وحدة دولية فيتامين )‪ / (D‬كجم‪220 ,‬وحدة دولية من فيتامين )‪ / (E‬كجم وينبغي أن يكون مصدر‬
‫البروتين من بروتين الّلبن والّدهن مصدره حيوانى‪.‬ول يفضل استخدام بديلت اللبان الخاصة بالعجول وكذلك‬
‫لبن البقار وذلك لن هذه البديلت تحتوى على نسبة لكتوز عالية وتسبب مشاكل هضمية واسهالت حادة‬
‫تؤدى الى النفوق كما انها لتحتوى على النسبة المطلوبة من الدهن والبروتين‪.‬‬
‫‪ -2‬يضاف ‪2‬كجم بديل اللبن ‪ 5 +‬لتر ماء دافىء ثم يضاف اليه ‪ 5‬لتر ماء جير مرشح ) تركيز ‪02‬و ‪( 0/0‬‬
‫درجة حرارتة )‪70‬م ‪ ( 5‬ويساعد ماء الجير على تفادى حالت السهال والنفاخ ويزيد من معدل الهضم من‬
‫استخدام الماء العادى ‪0‬‬
‫ ويمكن شراء البديل الصناعى مجهزا‪.‬‬‫‪ -3‬يتم تغذية الحملن على بديل اللبن ابتداء من اليوم الثالث من الولدة وبعد تناول الرسوب حتى ‪45 – 35‬‬
‫يوم من العمر أو الوصول الى الوزن المناسب ‪0‬وعموما يستهلك الحمل فى المتوسط ‪ 420‬جرام بديل لبن‬
‫جاف فى اليوم‪.‬‬
‫طّعم ضد النتروتوكسايميا )كلوسترايديم بيرفرينجينز‪ ,‬سي و دي(ً بعد بدءهم على بديل‬
‫الحملن يجب أن ت َ‬
‫الّلبن وتطعم جرعة ثانية بعد ‪ 3‬أسابيع ‪.‬‬
‫‪ -4‬يتم حقن الحملن يوم تحويلها الى الرضاعة الصناعية بالتى‪.‬‬
‫?محلول دكستران الحديد ?فيتامين أد ‪3‬هـ‬
‫?السيلينيوم ?المضادات الحيوية‬
‫برنامج تغذية الحملن على بديل اللبن‪.‬‬
‫العمر كمية اللبن بالجرام عدد مرات الرضاعة اليومية التغذية الختيارية‬
‫‪125 3 - 1‬لبن سرسوب ‪- 4‬‬
‫‪_ 6 120 – 80 4 – 3‬‬
‫‪_ 4 200 – 150 10 – 5‬‬
‫‪_ 4 300 – 250 15 – 11‬‬
‫‪? 4 450 – 350 21 – 16‬‬
‫‪? 2 600 – 500 35 – 22‬‬
‫‪? 2 750 – 650 45 – 35‬‬
‫وطرق الرضاعة الصناعية هي ‪-:‬‬
‫أ( الرضاعة من الجردل‬
‫وتستخدم فيها جرادل ذات أحجام معينة تتناسب مع كمية اللبن المراد إعطاءها للمولود وأيضا تسمح بإدخال‬
‫رأسه فيها بسهولة ويفضل استخدام جردل واحد لكل حمل وتكون الجرادل من معدن غير قابل الصدأ‪.‬‬
‫ب( الرضاعة من الجردل المتعدد الحلمات‬
‫يستخدم هذا النوع من الجرادل في حالة الرضاعة الجماعية حيث يحتوي الجردل الواحد علي حوالي ‪5 - 3‬‬
‫حلمات ويوضع الجردل علي حامل خاص ذات ارتفاع معين يتناسب مع عمر الحملن وأحجامهم‪ .‬يسمح‬
‫برضاعة ‪ 5 - 3‬حملن لكّل حلمة في مجموعات من ‪15‬حملوأقّل‪.‬‬
‫جـ( الرضاعة من الزجاجة وحيدة الحلمة‬
‫وهي عبارة عن زجاجة مدرجة مزودة بحلمة لعطاء الحمل احتياجاته اليومية من اللبن أو بديله وهذه‬
‫الطريقة تحتاج عمالة زائدة مما يجعلها مكلفة‪.‬‬
‫د( الرضاعة التوماتيكية‬
‫هي عبارة عن خزانات تحتوي علي اللبن أو بديله علي درجة حرارة مطلوبة ويمكن للحملن في هذا النظام‬

‫أن تأخذ احتياجاتها من الغذاء علي فترات متفاوتة وحسب رغبتها وتعتبر من أفضل الطرق‪.‬‬
‫المشاكل المرتبطة بالرضاعة الصناعية‪:‬‬
‫‌أ‪ -‬اللكمة ‪blot‬‬
‫وتعالج بحفظ اللبن فى الثلجة واعداده قبل يوم التغذية بيوم وأضافة الفورمالين ‪ 1‬مللى )‪ %37‬فورمالدهيد(‬
‫الى بديل اللبن‪.‬‬
‫ب‪ -‬التسمم المعوى ‪interotoximia‬‬
‫ويتم تحصين الحملن ضد النتيروتوكسيميا قبل البدء على التغذية على بديل اللبن بأسبوعين ثم يعاد‬
‫التحصين بعد ‪ 3‬اسابيع‪.‬‬
‫ج‪ -‬رفض الحملن الرضاعة‪.‬‬
‫تجويع الحمل لمدة ‪ 6‬ساعات قبل البدء على التغذية على بديل اللبن مع وضع حمل مدرب على الرضاعة‬
‫الصناعية مع الحملن‪.‬‬
‫د‪ -‬رضاعة الحملن لبعضها‬
‫بعض الحملن تلجأ الى ان ترضع كيس الصفن أو السرة للحملن الكبر سنا على انها امهاتها ويكون‬
‫استهلكها من اللبن الصناعى ضعيف وغالبا ما تموت‪ .‬والحملن التى تظهر هذه الظاهرة لبد ان تعزل‬
‫وتغذى بمفردها باليد الى ان تتدرب على الرضاعة من الحلمة‪.‬‬
‫د‪ -‬السهالت‬
‫عدم تقديم الحليب دافئا حتى ل تستهلك الحملن كميات زائدة ويقدم على درجة حرارة ‪ 5‬م مع اضافة ماء‬
‫الجير الى الحليب‪ .‬كذلك الهتمام بنظافة ادوات الرضاعة وحمايتها من الذباب و التربة‪.‬‬
‫التغذية الختيارية‬
‫يستجيب الجهاز الهضمى للحمل للغذية الصلبة ابتداء من عمر ‪ 45‬يوم ويبدأ الكرش فى التطور ‪ 0‬والتغذية‬
‫الختيارية هو عبارة عن نظام تغذية إضافية للحملن يتم فيه وضع الغذاء للحملن الرضيعة فى مكان مصمم‬
‫بطريقة خاصة حيث توجد حواجز تسمح بمرور الحملن الرضيعة فقط دون المهات وتبدأ الحملن فى تناول‬
‫هذا الغذاء بعد انتهاء السبوع الول من عمرها ويمكن تغذية الحملن فى هذا النظام يدويا أو باستخدام غذاية‬
‫صممت بشكل خاص لتعويد الحملن على التدرج على تناول تلك الغذية ويزيد معدل استهلك الغذاء ابتداء‬
‫من عمر ‪ 6‬أسابيع حيث يبدأ إدرار لبن الم فى النخفاض‪ .‬ويفضل تغذية الحملن المولودة تؤأم أو الحملن‬
‫المراد فطامها عند عمر أقل من شهرين على هذا النظام‪.‬‬
‫ويفضل تدرج الحملن على علئق مستساغة مثل الذرة والنخالة وكسب فول الصويا والمولس وهى من‬
‫افضل المكونات لتكوين هذه العلئق وتقدم الحبوب مجروشة أو مطحونة خلل الربعة أسابيع الولى من‬
‫التدرج على التغذية تقدم بعدها الحبوب فى صورة صحيحة بالضافة إلى تقديم الدريس‪ .‬ويمكن استبدال نسبة‬
‫الذرة فى العليقة كاملة او جزء منها بنفس الكمية من الشعير ولكن ل يمكن استبدال أكثر من نصف كمية‬
‫الذرة من القمح‪.‬‬
‫طّعم ضد كلوسترايديم بيرفرينجينز سي ودي‪ .‬ول بد من توفيرالضاءة والدفء للحملن‪.‬‬
‫الحملن يجب أن ُت َ‬
‫وعموما التبكير فى تدريج الحملن على التغذية الصلبة يساعد على تطور الكرش بسرعة‪.‬‬
‫ ومن فوائد التغذية الختيارية اللتى ‪-:‬‬‫‪ -1‬زيادة معدل النمو للحملن المولودة تؤأم ‪0‬‬
‫‪ -2‬امداد السوق بحملن فى أى وقت من السنة ‪0‬‬
‫‪ -3‬تعتبر أعلى معدلت للستفادة من الغذاء‪.‬‬
‫يراعى التى عند تجهيز علئق التغذية الختيارية‪.‬‬
‫نسبة البروتين ل تقل عن ‪%20‬‬
‫اضافة المضادات الحيوية بمعدل ‪ 40‬جرام للطن‬
‫اضافة مخلوط الملح المعدنية بمعدل ‪%0.5‬‬
‫اضافة فيتامين ا‪,‬هـ بمعدل ‪ 1100,22‬وحدة دولية‪.‬‬
‫خلطات مختلفة لعلئق التغذية الختيارية للحملن‬
‫المكونات ‪%‬‬
‫‪987654321‬‬
‫ذرة صفراء ‪0 0 50 61 55 55 60 75 80‬‬
‫ذرة رفيعة ‪53 65 0 0 0 0 0 0 0‬‬
‫شوفان ‪0 0 0 0 24 4 20 9 9‬‬
‫فول صويا ‪0 0 21 12 14 0 9 9 9‬‬

‫كسب بذرة القطن ‪25 13 0 0 0 0 0 0 0‬‬
‫مولس ‪5 5 5 5 5 0 0 5 0‬‬
‫نخالة قمح ‪0 0 0 0 0 0 9 0 0‬‬
‫دريس برسيم حجازى ‪15 15 22 20 0 39 0 0 0‬‬
‫يتم إضافة كلوريد المونيوم بنسبة ‪ %0.5‬لكل كيلوجرام عليقة )‪5‬جم ‪ 1 /‬كجم علف(‪.‬‬
‫النفوق في الحملن‬
‫أكدت أغلب الدراسات أن السبب الساسي في نفوق الحملن الحديثة الولدة خلل الـ ‪ 20‬يوم الولى من‬
‫الميلد والتى قد تصل نسبته احيانا إلي أكثر من النصف غالبا بسبب فقدان التصال بين المهات وحملتها‬
‫رغم امتلك المهات لكميات من الحليب قد تكفي لرضاعتها ونموها بشكل طبيعي‪ .‬وانقطاع التصال يؤدي إلي‬
‫تعرض الحمل للجوع والبرد نتيجة عدم رضاعته من أم مباشرة مما يحدث انخفاض في درجة حرارة الجسم‬
‫ونفوق الحمل وقد يحدث النقطاع بين الحمل وأمه بنسبة ملحوظة في النعاج التي تلد لول مرة وذلك لعدم‬
‫خبرة تلك المهات برعاية حملتها وكذلك قلة إدرارها بالنسبة لتلك التي ولدت أكثر من توأم وقد يكون النفوق‬
‫راجع إلي بعض المراض المعدية مثل النزلت المعوية والرئوية أو التسمم الدموي الناتج عن التلوث ويرجع‬
‫البعض نفوق الحملن إلي أسباب وراثية‪ .‬وقد تؤدي نقص بعض العناصر الغذائية إلي ولدة حملن مشوهة‬
‫وقد وجد بعض الباحثين أن الحملن المولودة فردية تقف علي أرجلها قبل الحملن المولودة توأم وبالتالي‬
‫تتأخر التوأم في الحصول علي السرسوب من ضرع أمهاتهما مما يؤدي إلي خفض حيوية ونشاط هذه‬
‫الحملن المولودة حديثًا وكذلك وجد أن لوزن الحملن المولودة تأثير كبير علي نسب النفوق ولقد وجد أن‬
‫الحملن المولودة فردية ويتراوح وزنها بين ‪ 5 - 4‬كجم يقل بها نسب النفوق بدرجة كبيرة وكذلك الحملن‬
‫المولودة توأم ويتراوح وزنها بين ‪4.50 - 3.5‬كجم بينما ترتفع نسب النفوق بدرجة كبيرة في الحملن التي‬
‫يقل وزنها عن كيلو جرام ونصف أو يقل وزنها عن متوسط وزن الميلد لهذه السللة‪.‬‬
‫كما أن ارتفاع وزن الحمل عند الولدة أو بعده مباشرة يؤدي إلي النفوق أيضًا نظرًا لعدم كفاية لبن الرضاعة‬
‫في ضرع الم لسد احتياجاته‪.‬كما أن للعوامل البيئية دور في نفوق الحملن مثل انخفاض درجة الحرارة أو‬
‫التعرض للفتراس‪.‬ومن المعلوم أن نفوق الحمل واحد أثناء الولدة أو بعدها هي خسارة تعادل حوالي ‪8‬‬
‫أشهر في تغذية النعاج‪.‬‬
‫والجدول التالى يوضح اسباب نفوق الحملن خلل العمار المختلفة‪-:‬‬
‫المرحلة العمرية اسباب التفوق‬
‫قبل الولدة حدوث تسمم حمل للم ‪.‬انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الم – مشاكل بالمشيمة‪ -‬اجهاض‪-‬‬
‫امراض معدية‬
‫اثناء الولدة عسر ولدة ‪ -‬تسمم حمل للم ‪ -‬انخفاض مستوى الكالسيوم بجسم الم‬
‫بعد الولدة‬
‫عند الولدة حدوث جروح اثناء الولدة – عيوب جسمية – امراض وافدة – تهتك النسيج المخى نتيجة لعسر‬
‫الولدة‪.‬‬
‫‪ 1-3‬ساعة عدم الرضاعة‬
‫فقد الم‬
‫انخفاض درجة الحرارة (هيبوثيرميا)‬
‫اليوم الول‬
‫الثانى‬
‫الثالث‬
‫الرابع‬
‫السابع هيبوثيرميا‬
‫اسهال – عدوى بكتيرية‬
‫التهاب السرة‬
‫خراريج كبدية‬
‫التهاب الفم‬
‫ويمكن التغلب علي نفوق الحملن باتباع التي‪-:‬‬
‫‪ (1‬رعاية النعاج خلل فترة الحمل وتحصينها‪.‬‬
‫‪ (2‬ملحظة النعاج والنتاج أثناء وبعد الولدة‬
‫‪ (3‬الهتمام بالحملن وتطهير الحبل السري بعد الولدة‪.‬‬

‫‪ (4‬التأكد من رضاعة الحملن للبن السرسوب بعد الولدة مباشرة‬
‫‪ (5‬توفير ظروف الرعاية المناسبة لنمو الحملن‪.‬‬
‫إيواء الحملن‬
‫يتم تجميع الحملن المولودة فى مكان واحد يتميز بالدفء والنظافة وفى بعض طرق التربية تحبس الحملن‬
‫عند خروج المهات للرعى صباحا ومساءا وذلك حتى ل تتعرض للفتراس أو الحوادث وترضع أمهاتها فى‬
‫الصباح والمساء ولكن يعاب على هذه الطريقة عدم حصول الحمل على اللبن الكافى على مدار اليوم‪.‬‬
‫وعموما درجة الحرارة المثلى الملئمة للحملن حديثة الولدة ‪ 27 -25‬درجة مئوية ويمكن الوصول الى هذه‬
‫الدرجة فى فترات الشتاء بأستخدام لمبات حرارية بإرتفاع ‪60‬سم عن ارضية الحظيرة‪ .‬كما ان درجة الرطوبة‬
‫المثلى لمعيشة الحملن هى ‪ %75- %50‬وارتفاع نسبة الرطوبة عن هذه النسبة داخل الحظائر يؤدى الى‬
‫الصابة بنزلت البرد‪.‬‬
‫يفضل عمل فتحات اضاءة فى حظائر ايواء الحملن تمثل ‪ % 5-3‬من مساحة الحظيرة‪ .‬ويفضل ان تكون‬
‫ارضية الحظيرة من الرمل أو كسر الحجار الناعمة أو الطمى بسمك ‪ 10-5‬سم‪.‬‬
‫معدلت النمو في الحملن‬
‫يتحدد نمو وتطور جسم الحملن بعد الولدة بكمية الحليب التي ترضعها فالحمل الرضيع يعتمد علي الحليب‬
‫خلل المرحلة الولى من عمره نظرا لن الجهاز الهضمي يختلف في وظيفته عن الحيوانات البالغة حيث لم‬
‫يتم استخدام الكرش خلل الفترة من الميلد حتى الفطام ويتم هضم الغذاء المأكول في النفحة‪ .‬وكلما زادت‬
‫كمية اللبن التي يتناولها الحمل كلما زاد نموه وتزداد كمية لبن الرضاعة المتحصل عليها الحمل يوميًا بالتقدم‬
‫في العمر وخلل السبوعان الثاني والثالث يصبح لبن الرضاعة غير كافي لسد الحتياجات عند هذا العمر يبدأ‬
‫الحمل في التقاط بعض الغذية الصلبة ويبدأ الكرش في التطور‪ .‬ومن العوامل التى تؤثر على نمو الحملن‬
‫هى )التركيب الوراثى‪ ,‬سللة المولود ‪,‬حجم الم‪,‬جنس المولود‪,‬فترة الحمل‪,‬نوع التغذية‪,‬موسم الولدة‪,‬الصابة‬
‫بالمراض(‬
‫وعموما بعض الحملن تنمو بمعدل نمو يومى من الميلد حتى الفطام ‪ 170‬جرام مثل حملن الغنام‬
‫الرحمانى ‪ 150,‬جرام بالنسبة لحملن اغنام الوسيمى‪130 ,‬جم لحملن الغنام البرقى‪ .‬بينما يقل معدل النمو‬
‫تدريجيا بتقدم العمر لذا يفضل عند اختيار حملن التسمين ان تكون اعمارها صغيرة بقدر المكان بعد الفطام‬
‫مباشرة متوسط وزنها ‪ 18 – 13‬كجم وال يزيد وزن الحيوان المسمن عن ‪ 45‬كيلو جرام عند البيع‪.‬‬
‫الـفـطــام‬
‫الفطام هو المرحلة التي يتوقف فيها الحمل عن الرضاعة الطبيعية من الم وكذلك الرضاعة الصناعة أو هي‬
‫المرحلة التي ينفصل فيها الحمل عن النعجة الم ويصبح معتمدًا على نفسه في الحصول علي الغذية الصلبة‬
‫التي تفي باحتياجاته من الطاقة وعمومًا يبدأ الحمل في تذوق الغذاء الجاف لول مرة عند عمر أسبوعان‬
‫تتزايد هذه الكمية تدريجيًا‪ .‬ويختلف تحديد وقت الفطام حسب نظام التربية المتبع في المزرعة فيفضل عدم‬
‫فطام الحملن المستخدم لنتاج حيوانات تربية قبل أن تتأكد من أنها حصلت علي كميات كافية من احتياجاتها‬
‫من اللبن لتنمو بصورة طبيعية‪.‬‬
‫بينما يتم اللجوء إلي فطام الحملن مبكرًا عند اتباع نظم تسمين للحملن علي علئق مركزة للستفادة من‬
‫معدل التحويل الغذائي العالي خلل هذه الفترة من العمر‪ .‬أو بغرض تجهيز النعاج لدخول موسم تناسلي جديد‪.‬‬
‫وبالنسبة للسللت المحلية يتم فطامها عند ‪ 15 - 12‬كيلو جرام أو عمر ‪ 3 - 2.5‬أشهر أيهما أقرب ويتوقف‬
‫عمر الفطام علي درجة نمو المولود وحالته الصحية بشكل عام وتجرى عملية الفطام من الغذية السائلة‬
‫سواء كانت لبن كامل أو بديل اللبن إلي الغذية الصلبة تدريجيًا بتقليل كميات اللبن التي يرضعها الحمل من‬
‫أمه أو بدائل اللبن وتقديم أغذية جافة أو خضراء بالتدريج إلي أن يعتمد علي الغذية الجافة في استيفاء‬
‫احتياجاته من الطاقة‪ .‬وقبل الفطام مباشرة وبداية من السبوع الرابع يجب توفير العلئق سهلة الهضم مثل‬
‫البرسيم والدريس والذرة المجروشة والشعير لتعويد الحملن تدريجيًا علي التغذية الجافة ما يراعي توفير‬
‫الحتياجات من الملح والفيتامينات ويفضل تجريع الحملن بمركبات طاردة للطفيليات الداخلية خلل‬
‫أسبوعان من بداية الفطام‪ .‬كما أن تقديم العلئق التي تحتوي علي ألياف تساعد علي تطور الكرش بدرجة‬
‫كبيرة ويلحظ انخفاض معدلت النمو انخفاض شديد بعد الفطام مباشرة وهي مرحلة حرجة للغاية قد يؤثر‬
‫على الحملن المفطومة وتسمى هذه الفترة بصدمة الفطام سرعان ما تمر بسرعة يعود بعدها الحمل إلي نموه‬
‫الطبيعي‬
‫طريقة الفطام‬
‫و يمكنك إتباع الخطوات التالية عند فطام الحملن‪:‬‬

‫‪ - 1‬قبل الفطام بأسبوعين قم بتحصين الحملن المراد فطامها ضد النتيروتوكسيميا بالتحصين المناسب الذى‬
‫يحدده البيطرى المختص‪.‬‬
‫‪ - 2‬قبل الفطام بيومين يتم تقليل التغذية على المركزات المقدمة للنعاج التى سيتم فطام حملنها‪.‬‬
‫‪ - 3‬قبل الفطام بيوم واحد يتم رفع الماء والغذاء من أمام النعاج لتقليل تكوين اللبن فى الضرع ومنع الصابة‬
‫بالتهاب الضرع‪.‬‬
‫‪ - 4‬يتم الفطام بفصل المهات عن الحملن ونقلها إلى حظائر ل يمكن لكلهما أن يسمع أو يرى الخر‪،‬‬
‫ويترك الغذاء أمام الحملن للتعود عليه‪.‬‬
‫‪ - 5‬يتم وضع الماء والحتياجات الغذائية للنعاج بعد الفطام بيوم واحد‪ ،‬وهو عبارة عن مواد مالئة وماء دون‬
‫التغذية على مركزات لمدة أسبوع بعد الفطام‪.‬‬
‫‪ - 6‬يمكنك إعطاء جرعة تحصين إضافية ضد التسمم المعوى )النتيروتوكسيميا( بعد أسبوعين من الفطام‪.‬‬
‫تغذية الحملن المفطومة‬
‫الحملن المفطومة عند عمر ‪ 12‬أسبوع عادة تعطى‪:‬‬
‫شتاًء ‪ 3 :‬كجم برسيم ‪ 250 +‬جم علف مركز‪.‬‬
‫صيفًا ‪ 1 :‬كجم دريس ‪ 250 +‬جم علف مركز‪.‬‬
‫والحملن المفطومة مبكرًا عند عمر ‪ 8‬أسابيع أفضل تغذية لها هى‪ :‬الشعير الغير مجروش‪ ،‬أو البرسيم‪ ،‬أو‬
‫الدريس الجيد‪ ،‬وتعود عليها بداية من عمر ‪ 3‬أسابيع‪.‬‬
‫ ويمكن تقسيم حملن المزرعة الى ثلثة أقسام‪-:‬‬‫‪ (1‬حملن التربية‪:‬‬
‫ل يتم فطام هذه الحملن ال بعد مرور شهرعلى القل أو زيادة وزنها أكثرمن ثلثة اضعاف وزن الميلد أيهما‬
‫أقرب ‪0‬‬
‫‪ (2‬حملن التسمين‪:‬‬
‫يتم تغذيتها على بديل اللبن بعد تناولها لبن السرسوب وتستمر التغذية على بدائل اللبن حتى عمر محدد أو‬
‫لوزن ‪ 15-13‬كجم يوجه بعدها الحمل الى التغذية على المركزات ويراعى التدريج عليها ‪0‬‬
‫‪ (3‬حملن لبانى‪:‬‬
‫ويتم تسمين الحملن على اللبن فقط أو بديله حتى تصل الى الوزن المناسب ‪30 – 25‬كجم ثم تذبح مباشرة‬
‫وتتميز لحوم هذه الحملن باللون الفاتح وانخفاض نسبة الدهون بدرجة كبيرة ‪0‬‬
‫__________________‬
‫مميزات تربية الغنام ‪:‬‬
‫‪ (1‬سرعة دورة رأس المال فيها نظرًا لرتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها ‪.‬‬
‫‪ (2‬تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الغنام السير لمسافات طويلة والرعي‬
‫علي النباتات القصيرة والجافة التي ل تستطيع رعيها النواع الخرى من الماشية ‪ ،‬وكذلك تتحمل الجوع‬
‫والعطش ونقص الغذاء لفترات طويلة ‪.‬‬
‫‪ (3‬رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي ل تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي ليوائها مظلت بسيطة ‪.‬‬
‫‪ (4‬قلة تكاليف العمالة اللزمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأس‪.‬‬
‫‪ (5‬تنوع النتاج منها )لحم – صوف – لبن( وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف ‪.‬‬
‫‪ (6‬تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية‬
‫من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية ‪.‬‬
‫‪ (7‬يحتوي لبن الغنام علي نسبة دهن حوالي ‪ ، %7‬وينتج من هذه اللبان الجبن الضأن واللبان المتخمرة ‪.‬‬
‫‪ (8‬يمكن الستفادة من دهون الغنام في الطهي ‪ ،‬وكذلك من المعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية‬
‫ومن القرون والظلف في صناعة الغراء ومن العظام والجلد في صناعات أخري ‪.‬‬
‫‪ (9‬سماد الغنام غني بالزوت والفوسفور والبوتاسيوم ‪ ،‬كما أنه سريع التحلل وتنتج الرأس الواحدة في‬
‫المتوسط حوالي ‪2.5‬م ‪ 3‬سنويًا ‪.‬‬
‫‪ (10‬لحوم الغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها‬
‫يجعلها مرغوبة للستهلك السري وخاصة في المناسبات ‪.‬‬
‫تأسيس قطيع من الغنام‬
‫السس التي يقوم عليها مشروع تربية الغنام ‪:‬‬
‫‪ -1‬رأس المال ‪ :‬وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته‬
‫‪ -2‬العمالة ‪ :‬يدار المشروع بواسطة أشخاص لديهم الخبرة الكافية مع ضرورة القامة شبه الدائمة ‪.‬‬
‫يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دوريًا علي القطيع ‪ .‬ويضع‬

‫برامج التحصينات والتطهيرات اللزمة للقطيع ‪.‬‬
‫رئيس عمال يكون لديه خبرة بالغنام ويتصف بالمانة وقوة الملحظة ‪.‬‬
‫يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع ‪.‬‬
‫‪ -3‬الرض‪ :‬تستخدم لقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة العلة الخضراء‬
‫‪ -4‬الحيوانات ‪ :‬الهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح المشروع وبالتالي تحقيق الربح‬
‫للمربي ‪.‬‬
‫وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلئم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلئم مع البيئة السائدة‬
‫ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد ‪ .‬مع الخذ في العتبار هدف المربي من إقامة المشروع ‪.‬‬
‫بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ‪ ،‬ويفضل الشراء من أسواق ذات‬
‫شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدرًا للثقة أو الشراء من كبار المربين ‪.‬‬
‫هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة يفضل الستعانة‬
‫بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس‪.‬‬
‫وبعد شراء أفراد القطيع لبد من عزلها تمامًا لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري والملحظة ‪.‬‬
‫تحديد عمر الحيوانات المشتراة‬
‫بعد قيام المربي بتحديد سللة الغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك الحيوانات عن‬
‫طريق السجلت إذ توفر ذلك ‪ ،‬وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن طريق فحص القواطع من‬
‫السنان وذلك بفتح الفم وملحظة حالة القواطع )ال ‪ 4‬أزواج المامية من السنان في الفك السفلي (فيكون‬
‫عمر الحيوان كالتالي ‪:‬‬
‫العمر أقل من ‪ 1‬سنة ‪ :‬تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها فواصل ‪ ،‬لونها يميل للون البيض‬
‫العمر ما بين ‪ 1‬سنة و ‪ 1.5‬سنة ‪ :‬يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الول من القواطع – فيسقط الزوج اللبني‬
‫الوسط أوًل ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر ‪ 1.5‬سنة حيث تتميز‬
‫بالطول عن الثلثة أزواج الخرى ‪.‬‬
‫العمر مابين ‪ 1.5‬و ‪ 2.5‬سنة ‪ :‬يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع اللبنية وينمو الزوج الدائم بدًل منها‬
‫عند الوصول لعمر ‪ 2.5‬سنة يصبح في الفم ‪ 4‬أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل‬
‫جانب ‪.‬‬
‫العمر مابين ‪ 2.5‬و ‪ 3.5‬سنة ‪ :‬يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع مثل ما حدث سابقًا حيث يصبح‬
‫الفك السفلي به ‪ 6‬أسنان طويلة في المنتصف يحيط به سنة طويلة من كل جانب ‪.‬‬
‫العمر ملبين ‪ 3.5‬سنة و ‪ 4‬سنوات يكون بالفك السفلي ‪ 8‬أسنان كبيرة وكلما تقدم في العمر تآكلت السنان‬
‫وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الصفر ثم تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريبًا عند عمر ‪ 8‬سنوات ‪.‬‬
‫قطعان الغنام ‪:‬‬
‫تربي الغنام في قطعان ‪ ،‬وهناك نوعان من القطعان ‪:‬‬
‫قطعان دائمة وقطعان غير دائمة‬
‫أول ‪ :‬القطعان الدائمة ‪:‬‬
‫وهي قطعان للتربية والتوالد ‪ ،‬تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين )إنتاج ضأن أو إنتاج الصوف أو‬
‫إنتاج اللبن(‬
‫وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ‪ ،‬ويحتفظ بها مدة لتقل عن ‪ 3-2‬سنوات ‪،‬‬
‫ولتزيد عن ‪ 6-5‬سنوات عادة ‪ ،‬تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن ‪.‬‬
‫ثانيًا ‪ :‬القطعان غير الدائمة‬
‫وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري عادة ثم‬
‫تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير الدائمة إلي‬
‫نوعين ‪ ،‬علي أساس مدة مكوث الغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالتي ‪:‬‬
‫أ – قطيع سائر ب – قطيع طيار‬
‫أ – القطيع السائر ‪:‬‬
‫يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع السائر من نعاج للتربية‬
‫والتوالد ‘ وأغنام للتسمين‪.‬ولتكوين هذا القطيع السائر ‪ ،‬تشتري النعاج من السواق في نهاية الموسم شهر‬
‫يونيو ويوليه ) تكون منخفضة السعر( وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها النتاجية‪.‬ثم‬
‫تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ‪ ،‬فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح ولتزيد مدة‬
‫مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد ‪.‬‬
‫ب – القطيع الطيار ‪:‬‬

‫ويتكون من حملن فقط ‪ ،‬تشتري الحملن من السوق ثم تسمن جيدًا وتباع كحملن مسمنة معدة للذبح ‪.‬‬
‫ويلحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ‪ ،‬إل أنه يمكن تكرار عملية‬
‫شراء حملن القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل إلي أربع دورات ‪،‬‬
‫ويتوقف هذا تبعًا لكفاءة المنتج ‪ ،‬وحاجة السوق ‪ ،‬وتوافر حملن التسمين‪.‬ويلحظ انه في كلتا الحالتين ‪،‬‬
‫القطعان الدائمة أو غير الدائمة ‪ ،‬لتتبع هناك سياسة منتظمة لتحسين القطيع ‪ ،‬بل تكون سياسة تحسين‬
‫القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ‪ ،‬مع مراعاة النواحي القتصادية لنها جميعًا قطعان تجارية ‪،‬‬
‫ويهدف المنتج دائمًا للحصول علي أجود إنتاج يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف‪.‬‬
‫أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين ‪.‬‬
‫طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري‬
‫هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم ‪:‬‬
‫الطريقة الولي‬
‫هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن‬
‫طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنويًا ‪ ،‬ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الخرى‬
‫المشتراة من السوق سنويًا ‪ ،‬علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجيًا ل دفعة واحدة ‪.‬‬
‫والسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الغنام خصوصًا إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير‬
‫حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فردًا وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه‬
‫الفراد التي تنتج حملنًا أكبر حجمًا وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة ‪.‬‬
‫ويمكنه في نفس الوقت ‪ ،‬أن يري الفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة النتاج بالرغم مما يبذله من‬
‫مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته‬
‫لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة‪.‬وهذه الملكة أو الحاسة هي من‬
‫خصائص الراعي أو المربي الناجح ‪.‬‬
‫وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الغنام ‪ ،‬يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله‬
‫من مجهود وعناية ‪ .‬لن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي‬
‫تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الغنام ‪ ،‬خصوصا إذا كانت اليدي العاملة‬
‫غالية ونادرة في منطقته‪.‬‬
‫ويجب أل يقل عدد النعاج الذي ي‪,‬سس به القطيع عن ‪ 40-30‬نعجة ويصل غلي ‪ 100‬نعجة حسب صاحب‬
‫القطيع وكفاءته ‪ ،‬وقدر ما يبذله من مجهود ‪ .‬كذلك حسب أجر اليدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة‬
‫من هذا الجر ‪.‬‬
‫الطريقة الثانية ‪:‬‬
‫هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي‬
‫قدر ما تتحمله مزرعته ‘ يضمن علي القل بدئه بكفايته من حيث عدد الفراد ‪ ،‬بعكس الخر الذي يصل إلي‬
‫كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ‪ ،‬حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي‬
‫لمزرعته ‪ .‬كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ‪ ،‬من الوجهة القتصادية من حيث استغلل اليدي‬
‫العاملة ‪.‬‬
‫ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ‘ المر الذي يجعل صاحب القطيع‬
‫الكبير دائمًا لديه العدد الكافي من الحملن والغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير‬
‫من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة‬
‫العدد ‪.‬‬
‫ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالغنام ‘ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير‬
‫علي قدر سعة مزرعته ‪ ،‬وعلي مدي استمراره في صناعة الغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة‬
‫وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ‘ أي يشتري عددًا كبيرًا لما تتحمله مزرعته ‪.‬‬
‫أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك‬
‫أفراد قطيعة فردًا فردًا‬
‫مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها ‪:‬‬
‫ المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها ‪.‬‬‫ ‪ -‬أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصًا بذلك ‪.‬‬‫ وقبل النزول للسوق لشراء الغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض المور المتعلقة بأساليب النتاج المختلفة‬‫والنواع والعمار وصفات واعداد كل من الذكور والناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع‬

‫والتسنين ‪.‬‬
‫أساليب إنتاج الغنام ‪:‬‬
‫يوجد أسلوبان رئيسيان لنتاج الغنام هما ‪:‬‬
‫النتاج الرعوى‬
‫ل علي الموارد الطبيعية )كالمراعي( في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات‪ .‬وبصفة‬
‫وفيه يكون العتماد كام ً‬
‫عامة فان حجم القطيع تحت أسلوب النتاج المتسع يكون كبير )ل يقل عادة عن ‪400-300‬رأس( حيث تكون‬
‫نسبة الولدة منخفضة قد لتزيد عن ‪ %80‬ونسبة النفوق عالية قد تبلغ ‪. %30‬‬
‫ول يقدم النسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إل في حالت الجفاف والجدب الشديد ‪.‬‬
‫وفي هذه المزارع ل يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جدًا أو تنحصر‬
‫هذه العمليات في جمع القطيع أحيانًا في مناطق مسورة لهذا الغرض لجراء عمليات فرز واستبعاد ما يجب‬
‫استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملن المولودة وعند الجز‪.‬‬
‫النتاج المكثف‬
‫وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف النتاج باتباع منهجين هما ريادة عدد‬
‫مرات ولدة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملن التي تلدها النعجة سنويًا باتباع نظام ثلث‬
‫ولدات في السنتين أو بزيادة عدد الحملن التي تنتجها النعجة بتهجينها )السللت المحلية( بسللت أغنام‬
‫أجنبية تتميز بارتفاع نسبة إنتاجها من التوائم‬
‫والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر ليواء ‘ ويعد بها الغذاء ‘‬
‫ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطًا ل يتجاوز المئات ونسبة‬
‫الولدات مرتفعة تصل إلي ‪ %200‬نسبة النفوق منخفضة أقل من ‪ %5‬وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الول‬
‫كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة ‪ .‬كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة ومتعاقبة‬
‫والعمل فيها مكثف ‪.‬‬
‫وهناك أسلوب أخر من النتاج يقع من بين النتاج المتسع والنتاج المكثف ويسمي النتاج الشبه مكثف ‪.‬‬
‫وتقتصر العمليات اليومية في هذا السلوب علي مراقبة الغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف والعلف المركز في‬
‫فترات نقص العلف الخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة الخيرة من الحمل‪.‬‬
‫أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ول تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في النتاج‬
‫المكثف ‪.‬‬
‫اختيار الذكر )الطلوقة(‬
‫النوع أو السللة ‪:‬‬
‫يجب أن يكون الذكر من سللة نقية ومطابقًا للنموذج العام ‪ ،‬عمل علي تجانس القطيع ‪ ،‬حتى إذا كانت النعاج‬
‫خليطه فيجب أن يكون الذكر نقيًا ومن السللة المرغوبة ‪ ،‬إذ انه يكون أكثر تركيزًا في صفاته الجيدة من‬
‫الذكر الخليط ‪ ،‬كما أن الحملن تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لمهاتها الخليطة ‪.‬‬
‫العمار ‪:‬‬
‫تفضل كباش ناضجة عمر ‪ 5-3‬سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة ‪.‬‬
‫الصفات ‪:‬‬
‫يراعي أن يكون شديد الحيوية )حركة وقوة( معالم الذكورة واضحة )غلظ القرون ‪ ،‬كبر الرأس ‪ ،‬قوة الفكين ‪،‬‬
‫اتساع طاقتي النف( الخصيتين سليمتين ‪ ،‬الرجل سليمة ويحذر من ‪ :‬تعلق أو ضمور الخصية ‘ التهاب‬
‫القضيب ‪ ،‬العرج أو العسر واللتواء أو ضعف المفاصل ‪ ،‬عدم تناسق أجزاء الجسم ‪ ،‬صغر أو ضيق الصدر‬
‫وتقوس الظهر ‪.‬‬
‫ل لكبر حجوم سللته ‪ ،‬والواقع انه من السلم أن يكون من حجم متوسط ‪،‬‬
‫وليس من المهم أن يكون ممث ً‬
‫حيث أن الحيوان الكبير خشنًا في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول‬
‫الحملن المنتجة عند التسويق ‪.‬ومهما يكن المر ‪ ،‬يجب ال يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته‬
‫‪ ،‬فعيوب آلم تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الب فتظهر في نتاج القطيع كله ‪ ،‬ولهذا يقال أن الكبش نصف‬
‫القطيع ‪.‬‬
‫نسبة الذكور إلي الناث ‪:‬‬
‫في التلقيح الطبيعي تكون نسبة الذكور إلي الناث ‪:‬‬
‫في المرعي ‪ 3‬كباش ‪ 100‬نعجة‬
‫في الحظائر ‪ 1‬كبش ‪ 40‬نعجة‬
‫وباستخدام الكبش الكشاف تزداد عدد النعاج بمقدار النصف لكل ذكر‬
‫اختيار النعاج لقطعان التأسيس ‪:‬‬

‫يختلف النوع باختلف النتاج المستهدف ‪ ،‬المنطقة التي ستربي بها ‪ ،‬خبرة المربي ‪ .‬فهناك سللت‬
‫ل في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السللة المناسبة من الغنام‬
‫تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مث ً‬
‫يراعي التي ‪:‬‬
‫ الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها ‪.‬‬‫ أسعار السوق والطلب علي نوع النتاج الرئيسي)حملن أو خلفه(‬‫ ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسللة حيواناته ‪.‬‬‫ رغبته أو ميوله الشخصية نحو السللة أو السللت التي قد تصلح أو تجود في منطقته ‪.‬‬‫فهناك سللت إنتاجية في مناطق قد ل يلئم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سللت لها خاصية تجمع قوية‬
‫واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سللت أخري مثل تلك السللت تلئم دون شك أسلوب الرعي الواسع ‪،‬‬
‫أما مع أسلوب النتاج المكثف حيث تربي الغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سللت إنتاج الضأن ‪.‬‬
‫العمار والصفات ‪:‬‬
‫الحوليات‬
‫عمر ‪ 8-6‬شهور رخيصة نسبيًا‪.‬‬
‫البدريات‬
‫عمر ‪ 18-14‬شهرًا عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر ‪ 15‬شهرًا‪.‬‬
‫تناسب المربي ذو الخبرة لنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ‪ ،‬وغالية الثمن نوعًا ما ويراعي تجانس‬
‫المظهر عند شرائها ‪.‬‬
‫يراعي أن لتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها ‪ %90-80‬ويتوقع حدوث صعوبات عند الولدة وعند‬
‫الرضاعة ‪.‬‬
‫نعاج متوسطة العمر‬
‫عمرها من ‪ 5-2‬سنوات وهي متوافرة في السواق وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها النتاجية‬
‫ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون ‪:‬‬
‫متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجمًا ووزنًا – هادئة – قوية صحيًا )نشيطة – جلد مرن – أغشية‬
‫داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لمع متين (‪.‬‬
‫النتاجية ‪ :‬ممتازة )ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – ل أورام لحلمات زائدة‬
‫ولتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لمع غزير يكسو البطن الرباع الخلفية ممتلئة – الصدر‬
‫عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ‪ ،‬السنان سليمة وقوية( ويراعي انطباق الفكين وأن تكون السنان‬
‫مكتملة – الرجل غير متباعدة أو مقوسة ‪.‬‬
‫ويحذر من العرج ‪ ،‬الظهر المقوس ‪ ،‬الرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ‪ ،‬والغشية غير الوردية ‪،‬‬
‫والضرع غير جيد التكوين ‪.‬‬
‫النعاج المسنة‬
‫العمر من ‪10-6‬سنوات )يقدر العمر من مدي تآكل السنان( ممكن الحصول منها علي ‪ 3-1‬ولدات ثم تسمن‬
‫وتباع‪ .‬ثمنها رخيص ‪ ،‬تعرض في السواق بعد موسم انتهاء العلف الخضر‪.‬‬
‫حجم القطيع‬
‫يجب أن يكون حجم القطيع اقتصادي بحيث تكون تربيته وسيلة مربحة لستغلل رأس المال ويكون العائد من‬
‫وحدة النتاج أكبر ما يمكن ففي المناطق الصحراوية يكون الحجم القتصادي لقطيع الغنام ‪500-200‬رأس‬
‫وفي مناطق الدلتا والوادي فالحجم القتصادي للقطيع هو ‪100-50‬رأس ‪.‬‬
‫التركيب العمري للقطيع‬
‫في القطعان الدائمة )سواء للتربي أو التجارية( يلزم المحافظة علي المستوي النتاجي ولذلك يراعي عدم‬
‫إدخال حيوانات جديدة بقدر المكان )فيما عدا بعض الذكور من آن لخر( وذلك لوقاية القطيع من المراض‬
‫ومنعًا لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد القطيع نفسه ‪.‬‬
‫ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون النسبة‬
‫المئوية للعمار كالتالي ‪:‬‬
‫‪ 60%‬إناث ناضجة عمر ‪ 7-2‬سنوات ‪.‬‬
‫‪ 15%‬إناث في طور النضج عمر ‪ 2-1‬سنة‬
‫‪ 25%‬إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة‬
‫والساس في هذا التحديد‬
‫نسبة نفوق الحملن ه[ ‪ %20‬وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي ‪ 20‬حولية وهذه تعطي مجاًل معقوًل لختيار‬
‫‪ 15‬منها تشكل الفئة العمرية الثانية )‪2-1‬سنة( وباعتبار أن نسبة الستبعاد في الناث الناضجة )‪7-2‬سنة(‬
‫عادة ‪ %20‬أي ‪ 12‬أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضًا أن نجد في نهاية السنة ‪ 12‬أنثى عمر سنتين من بين‬

‫ال ‪ 15‬التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية الولي )إناث ناضجة( ‪.‬‬
‫من ناحية أخري فإن إنتاج ‪ 100‬أنثى ناضجة في المتوسط ‪ 100‬نتاج عبارة عن ‪ 50‬أنثى ‪ 50 ،‬ذكر فينتخب‬
‫أو يختار من ‪ 50‬أنثى حديثة الولدة )بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولدتها وعلي وزن الميلد( ‪40‬‬
‫واحدة تربي حتى عمر سنة ‪.‬‬
‫طريقة اختيار الحيوانات ‪:‬‬
‫عزيزي المربي ‪ ..‬بعد اختيارك للسللة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف تستدل علي أن‬
‫الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح العلمات التية ‪ :‬الحيوية والحركة‬
‫النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه‬
‫)غير مدلة ناحية الرض أو مرتفعة عنها( وسلمة القوائم ‪.‬‬
‫إقبال الحيوان علي تناول العلف الخضراء أو المركز لن الحيوان المريض يمتنع عن تناول العلف أو‬
‫يقبل عليها بصعوبة ‪.‬‬
‫عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان وفي حالة‬
‫لينة دل ذلك علي وجود إسهال ‪.‬‬
‫عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في النف أو الفم أو اللسان ‪.‬‬
‫تنفس الحيوان طبيعي ول يوجد كحة أو نهجان‬
‫الصوف ناعم ول يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب ‪.‬‬
‫العينان لمعتان ول يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين ‪.‬‬
‫عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة‬

‫تربية الغنام‬

‫مميزات تربية الغنام‬
‫‪.1‬‬

‫سرعة دورة رأس المال فيها نظرًا لرتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها‬

‫تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الغنام‬
‫‪.2‬‬
‫السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي ل تستطيع رعيها‬
‫النواع الخرى من الماشية ‪ ،‬وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقص الغذاء لفترات‬
‫طويلة‬
‫رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي ل تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي‬
‫‪.3‬‬
‫ليوائها مظلت بسيطة‬
‫قلة تكاليف العمالة اللزمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي‬
‫‪.4‬‬
‫صبيان ورجل لرعاية مائة رأس‬
‫تنوع النتاج منها )لحم – صوف – لبن ( وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها‬
‫‪.5‬‬
‫المنتج الوحيد للصوف‬
‫تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا‬
‫‪.6‬‬
‫المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من‬
‫اللحم كبيرة واقتصادية‬
‫يحتوي لبن الغنام علي نسبة دهن حوالي ‪ ، % 7‬وينتج من هذه اللبان‬
‫‪.7‬‬
‫الجبن الضأن واللبان المتخمرة‬
‫يمكن الستفادة من دهون الغنام في الطهي ‪ ،‬وكذلك من المعاء الدقيقة في‬
‫‪.8‬‬
‫صناعة الخيوط الجراحية ومن القرون والظلف في صناعة الغراء ومن العظام‬
‫والجلد في صناعات أخري‬
‫سماد الغنام غني بالزوت والفوسفور والبوتاسيوم ‪ ،‬كما أنه سريع التحلل‬
‫‪.9‬‬
‫وتنتج الرأس الواحدة في المتوسط حوالي ‪2.5‬م ‪ 3‬سنويًا‬
‫لحوم الغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالضافة إلي‬
‫‪.10‬‬
‫أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للستهلك السري وخاصة في المناسبات‬

‫أهم سللت الغنام في مصر‬

‫أغنام الرحماني‬
‫النشأة‬
‫نشأت بمنطقة الرحمانية بشمال الدلتا بقرية الرحمانية بمحافظة البحيرة حيث اشتقت تسميتها ‪،‬‬
‫وهي منتشرة بمناطق وسط وشمال الدلتا حيث تتراوح درجة الحرارة العظمي مابين ‪33ْ-18‬م‬
‫والصغري مابين ‪19ْ-6‬م ورطوبة مابين ‪ ، %75-56‬ومتوسط معدل هطول سنويًا ‪107‬‬
‫ملليمتر ‪.‬‬

‫الصفات الشكلية‬
‫اللون بني قاتم ‪ ،‬الرأس كبيرة ذات أنف مقوسة – الذن بندولية أو قصيرة وتختفي في بعض‬
‫الفراد – الذكور لها قرون كبيرة حلزونية وصغيرة تغيب في الناث _ والرقبة قصيرة والجسم‬
‫طويل واللية بيضاوية مكتنزة وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية تصل إلي العرقوب والرجل أسفل‬
‫الركبة عارية من الصوف ‪ .‬وتتميز منطقة البطن بوجود صوف قصير جدًا ‪.‬‬

‫•‬

‫وزن الكبش تام النمو ‪75 - 65‬كجم ووزن النعجة تامة النمو ‪55 - 50‬جم‬

‫•‬

‫متوسط عمر البلوغ الجنسي لناث ‪270‬يومًا عند وزن ‪21.7‬كجم‬

‫•‬

‫متوسط نسبة الخصوبة ‪% 95‬‬

‫•‬

‫نسبة التوائم فيها تتراوح بين ‪% 30 - 25‬‬

‫•‬

‫)أي كل ‪ 100‬نعجة والدة تعطي ‪ 130 – 125‬مولودًا (‬

‫•‬

‫الصوف خشن ‪ ,‬وتعطي الرأس في المتوسط ‪1.50‬كجم في الجزة الواحدة ‪.‬‬

‫•‬

‫متوسط وزن الميلد ‪- :‬للذكور ‪ 4.7 – 3.4‬كيلو جرام‬
‫للناث ‪ 4.2 - 3‬كيلو جرام‬

‫•‬

‫متوسط وزن الفطام ‪15‬كيلو جرام عند عمر ‪ 3‬شهور ‪.‬‬

‫•‬

‫معدل النمو اليومي من الميلد حتى الفطام ‪ 172 - 144 :‬جرام بعد‬
‫•‬
‫الفطام ‪ 169 - 89 :‬جرام‬
‫معدل النفوق ‪ :‬عند الميلد ‪ % 7.7‬من الميلد حتى عمر شهر ‪% 12.5‬‬
‫•‬
‫من الميلد حتى الفطام ‪% 14.6‬‬

‫أغنام أل وسيمي‬
‫النشأة‬
‫نشأت في منطقة أوسيم شمال الصعيد وتنتشر في مناطق جنوب الدلتا ومصر الوسطي حيث‬
‫متوسط درجة الحرارة العظمي مابين ‪37ْ-19‬م والصغري ‪21ْ-5‬م ورطوبة مابين ‪%68-48‬‬
‫ومعدل هطول المطار سنويًا ‪80‬ملليمتر ‪.‬‬

‫الصفات الشكلية‬
‫الجسم لونه أبيض والرأس محدية بنية أو بنية قاتمة وأحيانًا سوداء تمتد بطول الرقبة الذن شبه‬
‫بندولية – والرقبة قصيرة والجسم طويل ‪ ،‬الليه بيضاوية أو مستديرة وتزن ‪ %4– 2.5‬من وزن‬
‫الحيوان الحي ‪ .‬وينتهي الذيل بعقدة نحيفة ملتوية لتصل إلي العرقوب ‪ .‬الرقبة والرجل ومنطقة‬
‫البطن عارية من الصوف – الذكور لها قرون وتغيب في الناث ‪.‬‬
‫•‬

‫وزن الكبش تام النمو ‪65 - 60‬كجم ووزن النعجة تامة النمو ‪50 - 45‬كجم‬

‫•‬

‫الصوف خشن تعطي الرأس في المتوسط ‪ 1.25‬كجم في الجزة الواحدة‬

‫ متوسط نسبة الخصوبة ‪%95-90 :‬‬‫•‬

‫نسبة التوائم في الغنام الوسيمي ‪% 14.3‬‬

‫•‬

‫متوسط وزن الميلد ‪ - :‬للذكور ‪ 3.64‬كيلو جرام ‪ -‬للناث ‪ 3.06‬كيلو‬

‫جرام‬
‫•‬

‫متوسط وزن الفطام ‪ -‬كيلو جرام عند عمر ‪3‬شهور‬

‫معدل النمو اليومي من الميلد حتى الفطام ‪ 137 - 115 :‬جرام بعد‬
‫•‬
‫الفطام ‪80 - 60 :‬جرام‬
‫‪ -‬معدل النفوق‪ - :‬المتوسط من الميلد حتى الفطام ‪%11.8‬‬

‫أغنام البرقي‬
‫النشأة‬
‫سميت بهذا السم نسبة إلي منطقة برقة بليبيا وكذلك يطلق عليها اسم الدرناوي وهي أغنام‬
‫الصحراء المتميزة حيث تتحمل ظروفها القاسية ولها قدرة كبيرة علي رعي الحشائش التي تنمو‬
‫طبيعيًا في الصحراء ‪ ،‬وتنتشر الغنام البرقي علي طول الساحل الشمالي الغربي لمصر بمحافظة‬
‫مطروح وكذلك المناطق الصحراوية غرب النيل ‪ .‬حيث متوسط درجة الحرارة العظمي تتراوح بين‬
‫‪ 29‬درجة مئوية في شهر يوليه ‪ 9 ,‬درجات في شهر يناير ومعدل هطول المطار سنويًا حوالي‬
‫‪ 300‬ملليمتر خلل منتصف أكتوبر إلي منتصف مارس ‪.‬‬

‫الصفات الشكلية‬
‫الغنام البرقي في متوسطة الحجم بين الغنام ‪ .‬الرأس صغيرة ذات أنف مستقيم – الذن شبه‬
‫بندولية متوسطة – الذكور لها قرون ‪ ،‬والناث عد يمتها – وتمتاز بأرجلها الرفيعة الطويلة‬
‫لتسمح لها بالسير مسافات طويلة بحثًا عن المرعي والرقبة طويلة والجسم قصير ويغطيه صوف‬
‫أبيض اللون خشن ولكنه أنعم من صوف الغنام أل وسيمي والرحماني ‪ .‬الرأس يغطيها شعر‬
‫قصير أسود أو بني أو أبيض واللية مثلثة وينتهي‪.‬الذيل بعقدة وليصل إلي العرقوب‬
‫•‬

‫وزن الكبش تام النمو ‪60 - 50‬كجم ووزن النعجة تامة النمو ‪45 - 40‬كجم‬

‫•‬

‫متوسط وزن الميلد ‪3.5 - 2.3‬كجم ‪ -‬متوسط وزن الفطام ‪12‬كجم‬

‫•‬

‫معدل النمو اليومي ‪:‬‬

‫ من الميلد حتى الفطام ‪ 152 – 120 :‬جرام متوسط نسبة الخصوبة ‪%88‬‬‫ نسبة التوائم ‪%5‬‬‫•‬

‫عدل النفوق ‪:‬‬

‫من الميلد حتى الفطام ‪%16.6-6.3‬‬
‫! أغنام الصعيدي تنتشر في صعيد مصر خاصة في محافظة أسيوط ‪ .‬لون الجسم أسود أو بني‬
‫قاتم أو أسود وفي يعض الحيان أبيض كريمي وهناك حالت فردية تجمع بين – لونين ‪ .‬والرأس‬
‫كبيرة مغطاة بالصوف – والنف مقوسة – الذن متوسطة – والرقبة طويلة ولها لبب ‪.‬‬

‫وغياب القرون في الناث والذكور غالبًا – ولها ذيل أسطواني طويل يصلصل إلي العرقوب ‪.‬‬
‫•‬

‫متوسط وزن الكبش التام النمو ‪50‬كجم ‪ ،‬ووزن النعجة ‪40 - 35‬كجم ‪.‬‬

‫•‬

‫متوسط نسبة الخصوبة ‪% 92 - 82‬‬

‫•‬

‫نسبة التوائم ‪% 35‬‬

‫متوسط وزن الفطام ‪ 13‬كيلو جرام ‪ - .‬متوسط وزن الميلد ‪– 2.5‬‬
‫•‬
‫‪3.1‬كجم‬
‫•‬

‫متوسط وزن الفطام ‪16‬كجم‬

‫معدل النمو اليومي ‪ -‬من الميلد حتى الفطام ‪104 :‬جرام ‪ -‬بعد الفطام ‪:‬‬
‫•‬
‫‪ 88‬جرام‬
‫ معدل النفوق ‪ :‬عند الميلد ‪ %7—4.5‬من الميلد حتى الفطام ‪%18.2-10‬‬‫! أغنام واحة الفرافرة أطلق عليها الباحثون هذا السم لنتشارها في واحة الفرافرة بالواحات‬
‫البحرية بالصحراء الغربية بمصر حيث متوسط درجة الحرارة العظمي ْ‪39.5‬م والصغري ْ‪11‬م مع‬
‫قلة هطول المطار ‪ ،‬ويرجع الدارسون لهذه السللة من الغنام أنها أغنام ناتجة من تزاوج‬
‫الغنام الوسيمي مع أغنام الصحراء مثل البرقي ‪.‬‬
‫•‬

‫وزن الكبش التام النمو ‪50 - 45‬كجم ووزن النعجة ‪40 - 35‬كجم‬

‫•‬

‫متوسط وزن الميلد ‪2.5‬كيلو جرام‬
‫متوسط وزن الفطام ‪15‬كيلو جرام‬

‫•‬

‫متوسط نسبة الخصوبة ‪% 90‬‬
‫نسبة التوائم ‪% 60 - 30‬‬

‫•‬

‫•‬

‫أغنام الفلحي‬
‫هي خليط بين الغنام الوسيمي والرحماني وسللت أخري ‪ .‬ومتوسط الوزن ‪45‬كجم الرأس‬
‫متوسطة الحجم والكباش لها قرون متوسطة وملتوية واللية مثلثة وتنتهي بعقدة وتصل أسفل‬
‫العرقوب والذن شبه بندولية متوسطة الحجم – لون الجسم بني وفي بعض الحيان أسود وبعض‬
‫الفراد ذات ألوان متداخلة ‪.‬‬

‫أغنام السوهاجي‬
‫توجد في جنوب مصر ومحافظة سوهاج ‪ ،‬متوسط وزن النعجة ‪40‬كجم ‪ ،‬ومتوسط وزن الكبش‬
‫‪60‬كجم – لها رقبة وأرجل طويلة والرأس صغيرة لونها بني غامق وأحيانا كريمي مع وجود‬
‫حلقات سوداء حول العين ‪ .‬الكباش لها قرون أو تغيب في بعض الحيان الذن صغيرة – الجسم‬
‫مغطي بصوف يتراوح بين اللون الكريمي إلي البني الغامق – اللية مثلثة لتصل إلي مستوي‬

‫العرقوب ‪.‬‬

‫أغنام الكانزي‬
‫تنتشر في مناطق البحر الحمر وحليب وشلتين ويطلق عليها اسم الدر شاوي متوسط الوزن‬
‫‪40‬كجم لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ‪ ،‬الرأس طويلة ولها لبب والنف محدبة وخصوصًا‬
‫في الكباش ‪ .‬اللية أسطوانية وتصل إلي العرقوب – غياب القرون في أغلب الحيان أو تكون‬
‫صغيرة ‪ ،‬لون الصوف بني غامق أو أسود ‪.‬‬
‫!أغنام ماءنيت هي أصغر الغنام المنتشرة بمنطقة البحر الحمر وحليب وشلتين ‪ ،‬متوسط‬
‫الوزن ‪35‬كجم ‪ ،‬الجسم مغطي بشعر كريمي قصير ‪ ،‬الذيل أسطواني يصل إلي أسفل العرقوب ‪.‬‬

‫أغنام أبودليك‬
‫هي أكبر الغنام المنتشرة بمنطقة البحر الحمر وحليب وشل تين ‘ متوسط الوزن ‪45‬كجم ‪،‬‬
‫الجسم مغطي بشعر قصير ‪ ،‬الذيل أسطواني يصل أسفل العرقوب ‪.‬‬
‫لها أرجل طويلة مغطاة بشعر قصير ‪ ،‬الرأس طويلة ولها لبب والنف محدبة ) أنف رومانية (‬
‫وخصوصًا في الكباش ‪ .‬الذن غائبة أو صغيرة ‪ .‬الذيل أسطواني ويصل إلي العرقوب – غياب‬
‫القرون في أغلب الحيان أو تكون صغيرة ‪ ،‬لون الصوف كريمي غامق أو بني غامق ‪.‬‬

‫تأسيس قطيع من الغنام‬

‫السس التي يقوم عليها مشروع الغنام‬
‫‪.1‬‬

‫رأس المال وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته‬

‫العمالة لبد من أن يدار المشروع بواسطة شخص لديه الخبرة الكافية مع‬
‫‪.1‬‬
‫ضرورة القامة شبه الدائمة ‪.‬‬
‫يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دوريًا علي‬
‫القطيع ‪ .‬ويضع برامج التحصينات والتطهيرات اللزمة للقطيع ‪.‬‬
‫رئيس عمال يكون لديه خبرة بالغنام ويتصف بالمانة وقوة الملحظة ‪.‬‬
‫يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع ‪.‬‬
‫‪.1‬‬

‫الرض‬

‫تستخدم لقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة العلة الخضراء‬
‫الحيوانات الهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح‬
‫‪.1‬‬
‫المشروع وبالتالي تحقيق الربح للمربي ‪.‬‬

‫وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلئم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلئم مع البيئة‬
‫السائدة ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد ‪ .‬مع الخذ في العتبار هدف المربي من إقامة‬
‫المشروع ‪.‬‬
‫بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ‪ ،‬ويفضل الشراء من‬
‫أسواق ذات شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدرًا للثقة أو الشراء من كبار‬
‫المربين ‪.‬‬
‫هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة‬
‫يفضل الستعانة بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس‪.‬‬
‫وبعد شراء أفراد القطيع لبد من عزلها تمامًا لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري‬
‫والملحظة ‪.‬‬

‫تحديد عمر الحيوانات المشتراة‬
‫بعد قيام المربي بتحديد سللة الغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك‬
‫الحيوانات عن طريق السجلت إذ توفر ذلك ‪ ،‬وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن‬
‫طريق فحص القواطع من السنان وذلك بفتح الفم وملحظة حالة القواطع )ال ‪ 4‬أزواج المامية‬
‫من السنان في الفك السفلي (فيكون عمر الحيوان كالتالي ‪:‬‬
‫العمر أقل من ‪ 1‬سنة ‪ :‬تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها‬
‫•‬
‫فواصل ‪ ،‬لونها يميل للون البيض‬
‫العمر ما بين ‪ 1‬سنة و ‪ 1.5‬سنة ‪ :‬يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الول‬
‫•‬
‫من القواطع – فيسقط الزوج اللبني الوسط أولً ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع‬
‫الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر ‪ 1.5‬سنة حيث تتميز بالطول عن الثلثة أزواج‬
‫الخرى‬
‫العمر مابين ‪ 1.5‬و ‪ 2.5‬سنة ‪ :‬يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع‬
‫•‬
‫اللبنية وينمو الزوج الدائم بدًل منها عند الوصول لعمر ‪ 2.5‬سنة يصبح في الفم ‪4‬‬
‫أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل جانب ‪.‬‬
‫العمر مابين ‪ 2.5‬و ‪ 3.5‬سنة ‪ :‬يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع‬
‫•‬
‫مثل ما حدث سابقًا حيث يصبح الفك السفلي به ‪ 6‬أسنان طويلة في المنتصف يحيط‬
‫به سنة طويلة من كل جانب‬
‫العمر ملبين ‪ 3.5‬سنة و ‪ 4‬سنوات يكون بالفك السفلي ‪ 8‬أسنان كبيرة‬
‫•‬
‫وكلما تقدم في العمر تآكلت السنان وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الصفر ثم‬
‫تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريبًا عند عمر ‪ 8‬سنوات‬

‫قطعان الغنام‬
‫تربي الغنام في قطعان ‪ ،‬وهناك __نوعان من القطعان‬
‫قطعان دائمة وقطعان غير دائمة __‬

‫القطعان الدائمة‬

‫وهي قطعان للتربية والتوالد ‪ ،‬تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين )إنتاج ضأن أو إنتاج‬
‫الصوف أو إنتاج اللبن(‬
‫وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ‪ ،‬ويحتفظ بها مدة لتقل عن ‪3-2‬‬
‫سنوات ‪ ،‬ولتزيد عن ‪ 6-5‬سنوات عادة ‪ ،‬تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن ‪.‬‬

‫القطعان غير الدائمة‬

‫وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري‬
‫عادة ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير‬
‫الدائمة إلي نوعين ‪ ،‬علي أساس مدة مكوث الغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالتي ‪:‬‬
‫‪ #‬قطيع سائر ‪ #‬قطيع طيار‬
‫!! القطيع السائر يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع‬
‫السائر من نعاج للتربية والتوالد ‘ وأغنام للتسمين ‪.‬‬
‫ولتكوين هذا القطيع السائر ‪ ،‬تشتري النعاج من السواق في نهاية الموسم شهر يونيو ويوليه‬
‫) تكون منخفضة السعر( وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها النتاجية ‪.‬‬
‫ثم تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ‪ ،‬فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح‬
‫ولتزيد مدة مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد ‪.‬‬

‫القطيع الطيار‬
‫ويتكون من حملن فقط ‪ ،‬تشتري الحملن من السوق ثم تسمن جيدًا وتباع كحملن مسمنة معدة‬
‫للذبح ‪.‬‬
‫ويلحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ‪ ،‬إل أنه يمكن‬
‫تكرار عملية شراء حملن القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل‬
‫إلي أربع دورات ‪ ،‬ويتوقف هذا تبعًا لكفاءة المنتج ‪ ،‬وحاجة السوق ‪ ،‬وتوافر حملن التسمين ‪.‬‬
‫ويلحظ انه في كلتا الحالتين ‪ ،‬القطعان الدائمة أو غير الدائمة ‪ ،‬لتتبع هناك سياسة منتظمة‬
‫لتحسين القطيع ‪ ،‬بل تكون سياسة تحسين القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ‪ ،‬مع مراعاة‬
‫النواحي القتصادية لنها جميعًا قطعان تجارية ‪ ،‬ويهدف المنتج دائمًا للحصول علي أجود إنتاج‬
‫يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف ‪.‬‬
‫أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين ‪.‬‬

‫طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري‬
‫هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم‬

‫الطريقة الولي‬
‫هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا‬
‫وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنويًا ‪ ،‬ويجوز أن يضاف إليه‬
‫بعض النعاج الخرى المشتراة من السوق سنويًا ‪ ،‬علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجيًا ل دفعة‬
‫واحدة ‪.‬‬
‫والسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الغنام خصوصًا إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع‬
‫الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فردًا وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء‬
‫نعاجة ويثبت في ذهنه الفراد التي تنتج حملنًا أكبر حجمًا وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك‬
‫التي تنتج أثقل فروة في قطيعة ‪ .‬ويمكنه في نفس الوقت ‪ ،‬أن يري الفراد التي تستمر علي ماهي‬
‫عليه من قلة النتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب‬
‫مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف‬
‫أقل سوء أو خطأ في قطيعة ‪.‬‬
‫وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح ‪.‬‬
‫وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الغنام ‪ ،‬يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن‬
‫يبرز ما يبذله من مجهود وعناية ‪ .‬لن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي‬
‫إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الغنام ‪،‬‬
‫خصوصا إذا كانت اليدي العاملة غالية ونادرة في منطقته‪.‬‬
‫ويجب أل يقل عدد النعاج الذي يؤسس به القطيع عن ‪ 40-30‬نعجة ويصل إلي ‪ 100‬نعجة حسب‬
‫صاحب القطيع وكفاءته ‪ ،‬وقدر ما يبذله من مجهود ‪ .‬كذلك حسب أجر اليدي العاملة ومبلغ ما‬
‫يخص الرأس الواحدة من هذا الجر ‪.‬‬

‫الطريقة الثانية‬
‫هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع‬
‫كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ‘ يضمن علي القل بدئه بكفايته من حيث عدد الفراد ‪ ،‬بعكس‬

‫الخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ‪ ،‬حتى يصل‬
‫إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته ‪ .‬كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ‪ ،‬من‬
‫الوجهة القتصادية من حيث استغلل اليدي العاملة ‪.‬‬
‫ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ‘ المر الذي يجعل‬
‫صاحب القطيع الكبير دائمًا لديه العدد الكافي من الحملن والغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل‬
‫التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من‬
‫ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد ‪.‬‬
‫ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالغنام ‘ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو‬
‫قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ‪ ،‬وعلي مدي استمراره في صناعة الغنام فإذا كانت رغبته في‬
‫مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ‘ أي يشتري عددًا كبيرًا‬
‫لما تتحمله مزرعته ‪.‬‬
‫أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الغنام حتى يعلم نفسه بنفسه‬
‫ويدرس سلوك أفراد قطيعة فردًا فردًا‬
‫مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها‬
‫المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية‬
‫•‬
‫الموثوق فيها‬
‫•‬

‫أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصًا بذلك‬

‫وقبل النزول للسوق لشراء الغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض المور‬
‫•‬
‫المتعلقة بأساليب النتاج المختلفة والنواع والعمار وصفات واعداد كل من الذكور‬
‫والناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين‬

‫أساليب إنتاج الغنام‬
‫يوجد أسلوبان رئيسيان لنتاج الغنام هما‬
‫النتاج المتسع أو المكشوف‬
‫ل علي الموارد الطبيعية )كالمراعي( في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات‬
‫وفيه يكون العتماد كام ً‬
‫ومثل هذا السلوب يوجد علي امتداد الساحل الشمالي لمصر ‪ .‬وبصفة عامة فان حجم القطيع‬
‫تحت أسلوب النتاج المتسع يكون كبير )ل يقل عادة عن ‪400-300‬رأس( حيث تكون نسبة‬
‫الولدة منخفضة قد لتزيد عن ‪ %80‬ونسبة النفوق عالية قد تبلغ ‪. %30‬‬
‫ول يقدم النسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إل في حالت الجفاف والجرب الشديد ‪.‬‬
‫وفي هذه المزارع ل يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جدًا أو‬
‫تنحصر هذه العمليات في جمع القطيع أحيانًا في مناطق مسورة لهذا الغرض لجراء عمليات فرز‬
‫واستبعاد ما يجب استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملن المولودة‬
‫وعند الجز‪.‬‬

‫النتاج المكثف‬
‫وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف النتاج باتباع منهجين هما‬
‫ريادة عدد مرات ولدة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملن التي تلدها النعجة‬
‫سنويًا باتباع نظام ثلث ولدات في السنتين أو بزيادة عدد الحملن التي تنتجها النعجة بتهجينها‬

‫)السللت الثلثة الرئيسية الوسيمي والرحماني والبرقي( بسللت أغنام أجنبية تتميز بارتفاع‬
‫نسبة إنتاجها من التوائم‬
‫والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر ليواء ‘ ويعد بها‬
‫الغذاء ‘ ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطًا ل‬
‫يتجاوز المئات ونسبة الولدات مرتفعة تصل إلي ‪ %200‬نسبة النفوق منخفضة أقل من ‪%5‬‬
‫وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الول‬
‫كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة ‪ .‬كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة‬
‫ومتعاقبة والعمل فيها مكثف ‪.‬‬
‫وهناك أسلوب أخر من النتاج يقع من بين النتاج المتسع والنتاج المكثف ويسمي النتاج الشبه‬
‫مكثف ‪.‬‬
‫وتقتصر العمليات اليومية في هذا السلوب علي مراقبة الغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف‬
‫والعلف المركز في فترات نقص العلف الخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة‬
‫الخيرة من الحمل ‪.‬‬
‫أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ول تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في‬
‫النتاج المكثف ‪.‬‬

‫التركيب العمري للقطيع‬
‫في القطعان الدائمة )سواء للتربي أو التجارية( يلزم المحافظة علي المستوي النتاجي ولذلك‬
‫يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر المكان )فيما عدا بعض الذكور من آن لخر( وذلك لوقاية‬
‫القطيع من المراض ومنعًا لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد‬
‫القطيع نفسه ‪.‬‬
‫ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون‬
‫النسبة المئوية للعمار كالتالي‬
‫•‬

‫‪ 60%‬إناث ناضجة عمر ‪ 7 - 2‬سنوات‬

‫•‬

‫‪ 15%‬إناث في طور النضج عمر ‪ 2 - 1‬سنة‬

‫•‬

‫‪ 25%‬إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة‬

‫والساس في هذا التحديد‬
‫نسبة نفوق الحملن ه[ ‪ %20‬وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي ‪ 20‬حولية وهذه تعطي مجاًل‬
‫معقوًل لختيار ‪ 15‬منها تشكل الفئة العمرية الثانية )‪2-1‬سنة( وباعتبار أن نسبة الستبعاد في‬
‫الناث الناضجة )‪7-2‬سنة( عادة ‪ %20‬أي ‪ 12‬أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضًا أن نجد في‬
‫نهاية السنة ‪ 12‬أنثى عمر سنتين من بين ال ‪ 15‬التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية‬
‫الولي )إناث ناضجة( ‪.‬‬
‫من ناحية أخري فإن إنتاج ‪ 100‬أنثى ناضجة في المتوسط ‪ 100‬نتاج عبارة عن ‪ 50‬أنثى ‪50 ،‬‬
‫ذكر فينتخب أو يختار من ‪ 50‬أنثى حديثة الولدة )بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولدتها‬
‫وعلي وزن الميلد( ‪ 40‬واحدة تربي حتى عمر سنة‬
‫في القطعان الدائمة )سواء للتربي أو التجارية( يلزم المحافظة علي المستوي النتاجي ولذلك‬
‫يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر المكان )فيما عدا بعض الذكور من آن لخر( وذلك لوقاية‬
‫القطيع من المراض ومنعًا لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد‬

‫القطيع نفسه ‪.‬‬
‫ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون‬
‫النسبة المئوية للعمار كالتالي‬
‫•‬

‫‪ 60%‬إناث ناضجة عمر ‪ 7 - 2‬سنوات‬

‫•‬

‫‪ 15%‬إناث في طور النضج عمر ‪ 2 - 1‬سنة‬

‫•‬

‫‪ 25%‬إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة‬

‫والساس في هذا التحديد‬
‫نسبة نفوق الحملن ه[ ‪ %20‬وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي ‪ 20‬حولية وهذه تعطي مجالً‬
‫معقوًل لختيار ‪ 15‬منها تشكل الفئة العمرية الثانية )‪2-1‬سنة( وباعتبار أن نسبة الستبعاد في‬
‫الناث الناضجة )‪7-2‬سنة( عادة ‪ %20‬أي ‪ 12‬أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضًا أن نجد في‬
‫نهاية السنة ‪ 12‬أنثى عمر سنتين من بين ال ‪ 15‬التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية‬
‫الولي )إناث ناضجة( ‪.‬‬
‫من ناحية أخري فإن إنتاج ‪ 100‬أنثى ناضجة في المتوسط ‪ 100‬نتاج عبارة عن ‪ 50‬أنثى ‪50 ،‬‬
‫ذكر فينتخب أو يختار من ‪ 50‬أنثى حديثة الولدة )بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولدتها‬
‫وعلي وزن الميلد( ‪ 40‬واحدة تربي حتى عمر سنة‬

‫طريقة إختيار الحيوانات‬
‫عزيزي المربي ‪ ..‬بعد اختيارك للسللة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف‬
‫تستدل علي أن الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح‬
‫العلمات التية ‪ :‬الحيوية والحركة النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب‬
‫صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه )غير مدلة ناحية الرض أو مرتفعة عنها(‬
‫وسلمة القوائم ‪.‬‬
‫إقبال الحيوان علي تناول العلف الخضراء أو المركز لن الحيوان المريض يمتنع عن تناول‬
‫العلف أو يقبل عليها بصعوبة ‪.‬‬
‫عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان‬
‫وفي حالة لينة دل ذلك علي وجود إسهال ‪.‬‬
‫عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في النف أو الفم أو اللسان ‪.‬‬
‫تنفس الحيوان طبيعي ول يوجد كحة أو نهجان‬
‫الصوف ناعم ول يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب ‪.‬‬
‫العينان لمعتان ول يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين ‪.‬‬
‫عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة ‪.‬‬

‫تغذية الغنام‬
‫تغذية النعاج الجافة‬
‫تعطي النعجة حوالي ‪1‬كجم دريس جيد و ‪6‬كجم برسيم يوميًا أو ما يعادل ذلك من الرعي الخضر‬
‫أو مواد العلف الخر[ الموجودة لدي المربي‪.‬‬

‫ويحمل ‪ 03‬رأسًا أغنام علي فدان البرسيم لمدة ‪6‬شهور في الراضي الجيدة الخصبة أو ‪ 20‬رأسًا‬
‫علي الفدان في الراضي متوسطة النتاج و ‪ 15‬رأسًا في الراضي الضعيفة والمستصلحة حديثًا‪.‬‬
‫عادة تحتاج الرأس الواحدة في المتوسط من ‪6:9‬كجم برسيم يوميًا أو حسب الحالة النتاجية‬
‫وتقدم التيان للرأس في المتوسط من ربع إلى نصف كجم يوميا كمادة مالئه قبل الخروج للتغذية‬
‫علي البرسيم حتى نقلل من فرصة حدوث النفاخ‬
‫ويجب عند النتقال بالغنام من التغذية علي العلف الخضر إلى التغذية علي العلئق الجافة أو‬
‫المركزة أن يتم ذلك بالتدريج وليس فجائي حتى ل يتسبب ذلك في حدوث اضطرابات هضمية‬
‫ويكون ذلك خلل أسبوع‪.‬‬
‫ويمكن إعطاء الغنام العليقة الحافظة بتغذيتها علي قش الرز معامل ب ‪ %3‬أمونيا مع مولس‬
‫كما أثبتته التجارب‪.‬‬
‫ويتبع نظام التغذية التالي حسب توافر العلف الخضراء‬
‫•‬

‫عند وجود العلف الخضر‬

‫تعطي النعجة البرسيم وقليل من التبن كما سبق بمعدل ‪6:9‬كجم برسيم ‪ +‬ربع الي نصف كجم تبن‬
‫في الصباح ‪ +‬ربع كجم علف مركز مساءًا‪.‬‬
‫•‬

‫عند وجود البرسيم أو العلف الخضر بكمية محدودة‬

‫في حالة وجود البرسيم بكمية قليلة تعطي الرأس الواحدة حوالي ‪4.5‬كجم برسيم بجانب ‪250‬جم‬
‫علف مصنع أو شعير أو خليط رجيع كون وذرة وردة ناعمة‪.‬‬
‫•‬

‫ل(‬
‫عند عدم وجود البرسيم )في الصيف مث ً‬

‫تعطي النعجة ‪1.5‬كجم دريس إذا وجد ‪ +‬تبن أو تعطي الدراوة بمعدل ‪1‬كجم دراوة مقطعة‬
‫بالضافة إلى الكساب أو تعطي ‪500‬جمدريس ‪500 +‬جم تبن ‪750 +‬جم علف مركز‪.‬‬
‫ويمكن استخدام الحبوب في تغذية الغنام )الذرة – الشعير – ذرة المكانس( أو مخلفات المطاحن‬
‫) الردة الناعمة ولتزيد الكمية المعطاة منها عن ‪400‬جم( ل‪ ،‬إعطائها بكميات كبيرة يسبب‬
‫السهال‪.‬‬
‫ويعطي رجيع الكون حتى ‪500‬جم ويعطي معه ‪5:10‬جم كربونات كالسيوم‪.‬‬

‫تغذية النعاج أثناء الحمل والرضاعة‬
‫تحتاج النعاج الحوامل في الفترة الخيرة من الحمل )‪4‬أسابيع( وكذلك بعد الولدة إلى كمية كبيرة‬
‫من البروتين‬
‫في العليقة ففي حالة الحمل الفردي )جنين واحد(فأن الحتياجات يوضحها الجدول التالي‪:‬‬

‫تغذية الحملن المفطومة‬
‫الحملن المفطومة عند عمر ‪ 12‬أسبوعًا عادة تعطي‪:‬‬

‫تغذية الكباش‬
‫ينصح بتقديم عليقه إضافية للكباش قبل موسم التلقيح ب ‪ 3‬أسابيع تحتوي علي ‪250‬جم علف‬
‫جيد بالضافة إلى العليقة العادية التي تقدم للكبش والمساوية لتغذية أي نعجة جافة مساوية له في‬

‫الوزن‪.‬‬
‫والجدول التالي يوضح نماذج مختلفة للعلئق التي تقدم للغنام حسب الحالة النتاجية وكذلك‬
‫حسب مواد العلف المتوفرة بالمزرعة‪... .‬‬
‫تغذية النعاج الجافه‬
‫عادة تحتاج الرأس الواحده في المتوسط ‪ 6‬كجم برسيم يوميا أو حسب الحاله النتاجيه وتقدم الشعير أو السبوس ‪...‬الخ من ربع الى نصف كجم‬
‫يوميا كماده مالئه قبل الخروج للتغذيه على البرسيم حتى تقلل من فرصة حدوث النفاخ‪.‬‬
‫ويجب عند النتقال بالغنام من التغذيه على العلف الخضر الى التغذيه على العلئق الجافه أو المركزه أن يتم ذلك بالتدريج وليس فجائي حتى ل‬
‫يتسبب ذلك في حدوث اضطرابات هضميه ويكون ذلك خلل أسبوع‪.‬‬
‫ويمكن إعطاء الغنام العليقه الحافظه بتغذيتها على قش الرز معامل ب ‪ %3‬أومنيا مع مولس كما أثبتته التجارب‪.‬‬
‫ويتبع نظام التغذيه التالي حسب توافر العلف الخضراء‪:‬‬
‫عند وجود العلف الخضر‬
‫تعطى النعجه البرسيم وقليل من التبن كما سبق بمعدل ‪ 6‬كجم برسيم ‪ +‬ربع الى نصف كجم تبن في الصباح ‪ +‬ربع كجم علف مركز مساءا‪.‬‬
‫عند وجود البرسيم أو العلف الخضر بكميه محدوده‬
‫في حالة وجود البرسيم بكميه قليله تعطى الرأس الواحده حوالي ‪ 4.5‬كجم برسيم بجانب ربع كيلو علف مصنع أو شعير أو سبوس أو خليط ذره‬
‫وردة ناعمه‪.‬‬
‫عند عدم وجود البرسيم )في الصيف مثل(‬
‫تعطى النعجه ‪ 1.5‬كجم دريس إذا وجد ‪ +‬تبن أو تعطى الدراوه بمعدل ‪ 1‬كجم دراوه مقطعه بالضافه الى الكساب أو تعطى ‪ 500‬جمدريس ‪500 +‬‬
‫جم تبن ‪ 750 +‬جم علف مركز‪.‬‬
‫ويمكن استخدام الحبوب في تغذية الغنام ) ذره – الشعير – السبوس( أو مخلفات المطاحن وهي الرخص ) الرده الناعمه ول تزيد الكميه المعطاه‬
‫منها عن ‪ 400‬جم ( لن إعطائها بكميات كبيره يسبب السهال‪.‬‬
‫ويعطى رحيع الكون حتى ‪ 500‬جم ويعطى معه ‪ 6‬جم كربونات الكالسيوم‪.‬‬
‫تغذية النعاج أثناء الحمل والرضاعه‬
‫تحتاج النعاج الحوامل في الفتره الخيره من الحمل ) ‪ 4‬أسابيع ( وكذلك بعد الولده الى كميات كبيره من البروتين في العليقه ففي حالة الحمل الفردي‬
‫) جنين واحد ( فإن الحتياجات يوضحها الجدول التالي‪:‬‬
‫تغذية الحملن المفطومه‬
‫الحملن المفطومه عند عمر ‪ 12‬أسبوع عادة تعطى‬
‫تغذية الكباش‬
‫ينصح بتقديم عليقه إضافيه للكباش قبل موسم التلقيح ب ‪ 3‬أسابيع تحتوي على ‪250‬جم علف جيد بالضافه الى العليقه العاديه التي تقدم للكبش‬
‫والمساويه لتغذية أي نعجه جافه مساويه له في الوزن‪[B/].‬‬