‫صفات اهلل تعاىل يف‬

‫القرآن الكريم والعهد القديم‬
‫إعداد‪ :‬أبو كريم املراكشي‬
‫الباحث يف مقارنة األديان‬

‫‪1‬‬

‫حقوق الطبع والتوزيع والرتمجة والنقل حمفوظة لكل مسلم ومسلمة‬
‫ملزيد من الكتب‪www.islamic-invitation.com :‬‬

‫‪2‬‬

‫‪‬‬
‫أيها القارئ الكريم‪ :‬هل قارنت من قبل بني صفات اهلل تعاىل كما نَزل هبا الوحي يف القرآن الكريم‬
‫وصفات الرب كما وصلت إلينا يف نصوص العهد القديم احلالية؟‬
‫إذا كانت اإلجابة بال‪...‬فإنين أتركك لتقرأ ولتحكم بنفسك‪ ،‬وأدعوك بكل حُب وإخالص أن تبحث‬
‫عن احلقيقة يف هذا الكتاب والذي قد يفتح به إن شاء اهلل قلوب الذين يشتاقون إىل اخلالص‪.‬‬
‫‪‬‬

‫‪3‬‬

‫صفات اهلل تعاىل يف القرآن الكريم‬
‫كلما تأملت يف هذا الكون وما فيه من بدائع وغرائب وإحكام وتناسق وإبداع ألزدت يقيناً بأن هلذا‬
‫الكون خالقاً واجداً‪ ...‬وأن هذا اخلالق الواجد البد أن يكون عظيماً فوق ما يتصوره العقل البشرى الضعيف‪،‬‬
‫وقاد راً فوق ما يفهم اإلنسان من معاني القدرة‪ ،‬وحياً بأكمل معاني احلياة‪ ،‬وعليماً بأوسع حدود العلم ‪...‬‬
‫وإمجاالً فإن صانع هذا الكون متصف بكل صفات الكمال ‪ ...‬ومنزه عن كل صفات النقص‪ ،‬لقد أفاض‬
‫القرآن الكريم ولفت األنظار وحث الناس على دوام التفكر يف نعم وآالء اهلل تعاىل‪.‬‬
‫إن أمساء وصفات اهلل تعاىل يف القرآن الكريم كثرية‪ ،‬ال تدركها عقول البشر فال حنصي ثناءً على اهلل‬
‫‪ ‬فهو كما أثنى على نفسه سبحانه وتعاىل‪ .‬وقد جمع اهلل تعاىل يف القرآن الكريم حماسن ما قبله من كتب‬
‫السابقني‪ ،‬وزاده من الكماالت ما ليس يف غريه‪ ،‬وجعله خامتها وأمشلها وأعظمها وأحكمها‪ ،‬وتكفل حبفظه‬
‫بنفسه الكرمية وبنصه الذي نزل به الوحي األمني على خامت األنبياء واملرسلني سيدنا حممد‪ِ  ‬إنَّا نَحْ ُن‬
‫الذ ْك َر َوإِنَّا َلهُ لَ َحا ِف ُ‬
‫نَ َّ‬
‫ظ َ‬
‫ون‪( ‬احلجر‪.)9:‬‬
‫ـز ْلنَا ِ‬
‫ولقد أثبت علماء أهل السنة واجلماعة أمساء وصفات اهلل تعاىل كما جاء هبا الوحي األمني مع اإلميان‬
‫مبعانيها ومدلوالهتا‪ :‬بال تعطيل‪ ،‬وال متثيل‪ ،‬وال حتريف‪ ،‬وال تكييف‪ ،‬وميرُّوهنا كما جاءت مع اإلميان مبعانيها وما‬
‫ير‪( ‬الشورى‪.)11:‬‬
‫تدل ‪.‬‬
‫ْس ك َِمثْ ِل ِه ش َْي ٌء َو ُه َو ال َّ‬
‫عليه ‪‬لَي َ‬
‫س ِمي ُع ا ْلبَ ِص ُ‬
‫‪4‬‬

‫والقرآن الكريم تنقية ملا اعتقده السابقون يف صفات اهلل تعاىل‪َ .‬و َما ك َ‬
‫ى‬
‫َان َهـَذَا ا ْلقُ ْرآ ُن أَن يُ ْفت َ َر َ‬
‫ْب فِي ِه ِمن رب ا ْلعَالَ ِم َ‬
‫ين‪‬‬
‫ُون اّللِ َو َلـ َ ِكن ت َ ْ‬
‫ب الَ َري َ‬
‫صدِيقَ الذِي بَي َْن يَدَ ْي ِه َوت َ ْف ِصي َل ا ْل ِكتَا ِ‬
‫ِمن د ِ‬

‫(يونس‪ ،)73:‬وقد جعل اهلل القرآن الكريم مهيمناً على كل كتب السابقني‪ ،‬مبعنى شاهدًا وأمينًا وحاكمًا ومرجعاً‬

‫ب َو ُم َهي ِْمنًا‬
‫ق ُم َ‬
‫ورقيباً ومعياراً عليها‪َ  :‬وأ َ ْن َز ْلنَا إِلَ ْيكَ ا ْل ِكتَ َ‬
‫ص ِدقًا ِل َما بَي َْن يَدَ ْي ِه ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫اب ِبا ْل َح ِ‬
‫ق ِلك ٍُّل َجعَ ْلنَا ِم ْن ُك ْم‬
‫اّللُ َوال تَت َّ ِب ْع أَ ْه َوا َء ُه ْم َ‬
‫َ‬
‫علَ ْي ِه فَاحْ ُك ْم َب ْينَ ُه ْم بِ َما أ َ ْن َز َل َّ‬
‫ع َّما َجا َءكَ ِم َن ا ْل َح ِ‬
‫ستَبِقُوا‬
‫ش ْرعَةً َو ِم ْن َها ًجا َو َل ْو شَا َء َّ‬
‫احدَةً َولَ ِك ْن ِليَ ْبلُ َو ُك ْم فِي َما آتَا ُك ْم فَا ْ‬
‫اّللُ لَ َجعَلَ ُك ْم أ ُ َّمةً َو ِ‬
‫ِ‬
‫اّللِ َم ْر ِجعُ ُك ْم َج ِميعًا فَيُ َن ِبئ ُ ُك ْم ِب َما ُك ْنت ُ ْم ِفي ِه ت َ ْخت َ ِلفُ َ‬
‫ون‪( ‬املائدة‪.)84 :‬‬
‫ا ْل َخي َْرا ِ‬
‫ت إِلَى َّ‬

‫صور هيمنة القرآن الكريم على كل كتب السابقني‪:‬‬
‫‪-1‬الفصل يف االختالفات املوجودة يف كتب السابقني‪ :‬إِن َهـَذَا ا ْلقُ ْر َ‬
‫س َرائِي َل‬
‫آن يَقُص َ‬
‫علَ َى بَ ِن َي إِ ْ‬
‫أ َ ْكث َ َر الذِي ُه ْم فِي ِه يَ ْخت َ ِلفُون‪( ‬النمل‪.)37:‬‬
‫ب‬
‫‪-2‬إظهار ما فقد أو اختفى عمداً أو نسياناً من تلك الكتب أو ما يسمى بكتب األسرار‪ :‬يَا أ َ ْه َل ا ْل ِكتَا ِ‬
‫سولُنَا يُبَي ُن َل ُك ْم َكثِيرا ً مما ُك ْنت ُ ْم ت ُ ْخفُ َ‬
‫ير قَ ْد َجآ َء ُك ْم‬
‫قَ ْد َجآ َء ُك ْم َر ُ‬
‫ون ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫ب َويَ ْعفُواْ عَن َكثِ ٍّ‬

‫اب م ِب ٌ‬
‫ين‪( ‬املائدة‪.)11:‬‬
‫ور َو ِكت َ ٌ‬
‫م َن اّللِ نُ ٌ‬

‫اط ِل‬
‫ِف بِا ْل َحق َ‬
‫علَى ا ْلبَ ِ‬
‫‪-7‬إظهار احلقيقة وتصووووووويب التحريف و األخطاء يف كتب السووووووابقني‪ :‬بَ ْل نَ ْقذ ُ‬
‫ِين َي ْكتُبُ َ‬
‫ون‪( ‬األنبياء‪ ،)14 :‬فَ َو يْ ٌل ِل َّلذ َ‬
‫ق َولَ ُك ُم ا ْل َو يْ ُل ِم ما ت َ ِصِِِِِِفُ َ‬
‫ون‬
‫فَ َي ْد َم ُغهُ َف ِإذَا ُه َو َزا ِه ٌ‬
‫شِِِِِِت َ ُروا ِب ِه ث َ َم ًنا قَ ِل ً‬
‫ِيه ْم ث ُ َّم يَقُولُ َ‬
‫يَ فَ َو ْي ٌل لَ ُه ْم ِم َّما َكت َ َب ْْ‬
‫اّللِ ِليَ ْ‬
‫ون َهذَا ِم ْن ِع ْن ِد َّ‬
‫ا ْل ِك َت َ‬
‫اب ِبأ َ ْيد ِ‬
‫سبُ َ‬
‫ون‪( ‬البقرة‪.)39 :‬‬
‫ِيه ْم َو َو ْي ٌل لَ ُه ْم ِم َّما يَ ْك ِ‬
‫أ َ ْيد ِ‬

‫‪5‬‬

‫إن دراسووة األمساء والصووفات مهمة جداً للمسوولم واملسوولمة ألن معرفة اهلل هي أصوول اإلميان‪ ،‬وألهنا‬
‫أقوى عالج ملرض الشوورك باهلل بل هي أعظم وقاية منه‪ ،‬ألن الناس إذا عرفوا صووفات رهبم ‪ ،‬وعرفوا قدر‬
‫عظمته‪ ،‬وجليل قدرته‪ ،‬وتَفرُد غناه‪ ،‬وواسوووع ر ته‪ ،‬وجربوت بطشوووه‪ ،‬ودقيق علمه‪ ،‬ونفاذ بصوووره‪ ،‬وعظمة‬
‫إحسانه‪ ،‬وكربياء انتقامه‪ ،‬وبالغ حكمته‪ ،‬ومشول عدله‪ ،‬النصرفوا عن تعظيم اآلهلة الباطلة‪ ،‬وابتعدوا عن تلك‬
‫اآلهلة املزورة‪.‬‬
‫واملؤمن إذا قرأ صوووفات اهلل يف القرآن الكريم آمن هبا‪ ،‬وكان إميانه عمالً صووواحلاً ازداد به إمياناً‪ ،‬أما‬
‫املنافق فإنه يكذب هبا ويسوووووتكرب‪ ،‬فيزداد كفراناً‪ ،‬فمن عرف صوووووفات ربه أحبه لعظمته ور ته‪ ،‬فإذا أحبه‬
‫دفعه ذلك لطاعته‪ ،‬فإن أحبه عصوووومه حبه من الزلل ‪ ،‬ومنعه من املعصووووية‪ ،‬وأعانه على الصوووورب على البالء‪،‬‬
‫وأعانه على الطاعات‪ ،‬ودفعه للتضحيات‪.‬‬
‫واملؤمن حسن الظن باهلل سبحانه وتعاىل‪ ،‬يعرف ربه من أمسائه وصفاته اْلحُ ْ‬
‫سنَى حيث قال‪َ  :‬و ِ َّّللِ‬
‫سنَى فَا ْدعُو ُه ِب َها‪( ‬األعراف‪ ،)141:‬وهو إذ حيسن الظن باهلل سبحانه حيسن العمل؛ ألنه‬
‫س َما ُء ا ْل ُح ْ‬
‫األ َ ْ‬
‫يرجو من هذا العمل جنة اهلل سبحانه كريم‪ ،‬وهو يعلم أن اهلل هو‪ :‬الودود‪ ،‬الغفور‪ ،‬الشكور‪ ،‬اجمليد‪ ،‬الر ن‪،‬‬

‫‪6‬‬

‫ال رحيم‪ ،‬فريجو ر ته وجنته سبحانه تبارك وتعاىل‪ ،‬وإذا وقع املؤمن يف املعاصي مل ييأس من ر ة اهلل؛ ألنه‬
‫يعلم أن اهلل هو الغفور والكريم والر ن والرحيم فيحسن الظن باهلل‪ ،‬ويرجو من اهلل التوبة واملغفرة‪.‬‬
‫واهلل تعاىل جعل سوء الظن يف أمسائه وصفاته من أسباب اخلسارة‪ :‬قال اهلل تعاىل‪َ  :‬وذَ ِل ُك ْم َ‬
‫ظنُّ ُك ُم‬
‫الَّذِي َ‬
‫س ِر َ‬
‫ين‪( ‬الزخرف‪.)27:‬‬
‫ظنَ ْنت ُ ْم ِب َر ِب ُك ْم أ َ ْردَا ُك ْم فَأ َ ْ‬
‫صبَحْ ت ُ ْم ِم َن ا ْل َخا ِ‬
‫اّللِ َم ْغلُو َلةٌ ُ‬
‫غلَّ ْْ‬
‫فمن سوء الظن ما قالت اليهود يف اهلل سبحانه تبارك وتعاىل‪َ  :‬وقَالَ ِ‬
‫ ْ ا ْليَ ُهودُ يَدُ َّ‬
‫سو َ‬
‫ْف َيشَا ُء‪( ‬املائدة‪ ،)78:‬ومن سوء الظن‬
‫ان يُن ِف ُ‬
‫ِيه ْم َولُ ِعنُوا ِب َما قَالُوا َب ْل َيدَاهُ َم ْب ُ‬
‫ق َكي َ‬
‫طت َ ِ‬
‫أ َ ْيد ِ‬
‫ارى‬
‫اّلل َوقَالَ ِ‬
‫كذلك ما قالت النصارى واليهود يف اهلل عز وجل‪َ  :‬وقَالَ ِ‬
‫ ْ النَّ َ‬
‫ ْ ا ْليَ ُهودُ ع َُزي ٌْر ا ْب ُن َّ ِ‬
‫ص َ‬
‫ُون َق ْو َل الَّذ َ‬
‫ضا ِهئ َ‬
‫اّلل ذَ ِلكَ قَ ْولُ ُه ْم ِبأ َ ْف َوا ِه ِه ْم يُ َ‬
‫اّللُ أَنَّى‬
‫ِين َكفَ ُروا ِم ْن قَ ْب ُل قَاتَلَ ُه ُم َّ‬
‫ا ْل َمسِي ُح ا ْبنُ َّ ِ‬

‫يُ ْؤفَك َ‬
‫ُون‪( ‬التوبة‪ ،)71:‬فصرفوا عن توحيد اهلل سبحانه هبذا الذي اخرتعوه من كالم باطل‪ ،‬وكذب على‬
‫اهلل سبحانه أنه اختذ صاحبة واختذ الولد‪ ،‬حاشا له سبحانه‪ ،‬إمنا حيتاج إىل الولد من هو ضعيف ميوت ليبقى‬
‫الولد بعده‪ ،‬واهلل حي ال ميوت‪ ،‬فال حيتاج إىل أحد‪ ،‬وحيتاج إىل الولد من يضعف يف كرب سنه وتأتيه الشيخوخة‪،‬‬
‫فيحتاج إىل من يعينه إذ املخلوق ضعيف بطبعه فقري خبلقته‪ ،‬حيتاج إىل املال‪ ،‬وحيتاج إىل البنني‪ ،‬وحيتاج إىل‬
‫أنصار ليكونوا عونه يف نوائبه‪ ،‬أما اهلل فهو الغين احلميد سبحانه تبارك وتعاىل‪.‬‬

‫‪7‬‬

‫صفات الرب كما وصلت إلينا يف نصوص العهد القديم احلالية‬
‫‪1‬‬

‫يوجد العديد من التحريفات يف نصوص العهد القديم احلالية واألدلة كثرية منها‪:‬‬
‫الر ِب بي َنما ح َّولَها َقلَم ا ْل َكتَب ِة ا ِ‬
‫( َك ْي َ‬
‫لم َخادعُ‬
‫َّع َ‬
‫ف تَد ُ‬
‫اء َولَ َد ْي ُك ْم َش ِر َ‬
‫ون أ ََّن ُك ْم ُح َك َم ُ‬
‫َ ُ‬
‫يع َة َّ َ ْ َ َ َ ُ‬
‫وب ٍة؟) إرمياء (‪( ،)4 :4‬اما وحي الرب فال تذكروه بعد الن كلمة كل انسان تكون‬
‫ِإلَى أُ ْك ُذ َ‬
‫وحيه اذ قد حرفتم كالم االله الحي رب الجنود الهنا) (إرمياء ‪( ،)77:27‬الذين اخذتم‬
‫الناموس بترتيب مالئكة ولم تحفظوه) (اعمال ‪.)3:17‬‬
‫وُصف الرب يف العديد من نصوص العهد القديم بصفات البشر مثل النقص والضعف والكذب والغفلة‬
‫واجلهل واخلوف واخلديعة واحلزن والندم‪ ،‬ونسبت للرب تشبيهات مُنكرة وسمجة مثل اللبوة والدبة والسوس‬
‫والثور الوحشي‪ ...‬وقد أنكر الرب تشبيهه بغريه‪( :‬فبمن تشبهون هللاأو ‪ ،‬وأب شبه تعادلون به‪...‬‬
‫فبمن تشبهوننيأو ‪ ،‬فأساويهأو ‪ ،‬يقول القدوس) (أشعيا ‪ ،)21-14/88‬وكل هذه الصفات والتشبيهات‬

‫س ْب َحانَهُ َوتَعَالَ ٰى‬
‫ال ميكن أن تصدر عن اهلل سبحانه وتعاىل وال تليق بصفاته وعظمته وجاللته‪ُ  ...‬‬
‫ع َّما َيقُولُ َ‬
‫يرا‪( ‬ص‪.)17 :‬‬
‫َ‬
‫ون ُ‬
‫علُ ًّوا َك ِب ً‬

‫‪8‬‬

‫فهل من اتصف هبذه الصفات وشُبه هبذه التشبيهات يصح أن يكون اهلاً يُعبد؟‬
‫هل الرب داعر وفاحش ليُصاحب زانية! ويرغب يف أن يصري عريساً هلا؟‬
‫هل الرب داعر وفاحش القول ليوحي ألنبيائه بنصوص جنسية مثرية ليُحرض اإلنسان على الزنا والفحشاء‬
‫واملنكر بدالً من الصالح والعفة والطهارة؟‬
‫هل الرب يأمر بالرذيلة ويشجع الزانيات على أن يتمادين يف بغائهن؟‬
‫هل الرب يعري عورات البنات ويُحثُّ الرجال والشباب على اختطاف البنات واغتصاهبن؟‬
‫هل الرب سكري وعربيد وميشي عرياناً وينوح ويولول كالنساء؟‬
‫هل الرب يأمر بأوامر جنسة مثل أكل كعك الشعري خمبوزاً باخلراء؟‬
‫هل الرب يشبه نفسه باحليوانات؟‬
‫هل الرب متهور ويندم على ما فعل؟‬
‫هل الرب جاهل ليجهل الغيب؟‬
‫هل الرب إرهابي يأمر باإلرهاب والقتل واإلبادة واالغتصاب والرتويع؟‬
‫هل الرب جمرم حرب ومتوحش وقاتل وسفاح يأمر بتحطيم األطفال وبشق بطون احلوامل؟‬
‫هل الرب ضعيف يصارعه النيب يعقوب وال يقدر أن ينتصر عليه؟‬
‫‪9‬‬

‫هل الرب يتعب وحيتاج ايل الراحة؟‬
‫هل الرب يغار من اإلنسان؟‬
‫هل للرب مرْحضة؟‬
‫هل الرب حيزن ويتأسف؟‬
‫هل الرب ظامل ليحرم أصحاب العاهات من شرف الدخول يف مجاعة الرب؟‬
‫هل الرب يُصفر للذباب وللنحل؟‬
‫هل الرب امرأة مهجورة وحمزونة أو عروسة؟‬
‫هل الرب يُطلَّق األم من أجل ذنوب األبناء؟‬
‫عزيزي القارئ‪ ...‬هل هذا الرب يستحق أن يُعبد على هذه الصفات؟ وهل نصوص العهد القديم احلالية من‬
‫وحي اهلل؟‬
‫ولإلجابة عن مجيع هذه األسئلة فإنين أدعوك بأن تقرأ هذا الكتاب لتتبني احلقيقة‪.‬‬

‫اعذرني أيها القارئ الكريم على ذكر النصوص اجلنسية واليت ختدش احلياء واليت أنقلها لكم كما‬
‫هي كما وصلت الينا من العهد القديم فأنا ليس يل اي دخل مبا نقلت ولكن فقط لألمانة العلمية‬
‫وإلقامة احلجة على أهل الكتاب من اليهود والنصارى‪.‬‬
‫‪11‬‬

‫النصوص من العهد القديم والرد عليها باآليات من القرآن الكريم‬
‫تساؤالت‬
‫هل‬

‫النصوص من العهد القديم‬

‫الرب ينسب للرب نصوصاً ِ‬
‫داعرة وفاحشة تتغزل بجسد المرأة‪:‬‬
‫ُ‬

‫فاحش ليوحي‬
‫بنصوص‬
‫جنسية تتغزل‬
‫جبسد املرأة؟‬
‫وأين القداسووة‬
‫يف هذا الغزل‬
‫املكشوف‬
‫جلسد املرأة؟‬

‫من صفات اهلل الثابتة هي مقت املعاصي‬

‫النعلَي ِن يا ِب ْنت ا ْل َك ِر ِيم! َدو ِائر فَ ْخ َذي ِك ِمْْل والفواحش والسيئات وفاعليها‪.‬‬
‫َج َم َل ِر ْجلَ ْي ِك ِب َّ ْ ْ َ َ‬
‫(ما أ ْ‬
‫ْ‬
‫َ ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْس ُم َد َّوَرةٌ الَ ُي ْع ِو ُزَها‬
‫س َّرتُ ِك َكأ‬
‫اع‪2 .‬‬
‫ب‬
‫ص ْن َع ِة َي َد‬
‫ا ْل َحلِ ِي‬
‫ص َّن ٍ‬
‫ٌ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫ان‬
‫س‬
‫اْل‬
‫و‬
‫ل‬
‫د‬
‫ع‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ب‬
‫ر‬
‫م‬
‫أ‬
‫ي‬
‫اّلل‬
‫ن‬
‫إ‬
‫‪‬‬
‫حْ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫َ َ ُُ ِ َ ِ َ ِ َ ِ‬
‫َشراب مم ُزوج‪ .‬ب ْ ِ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫ط ٍة ُم َس َّي َج ٌة ِب َّ‬
‫ص ْب َرةُ ِح ْن َ‬
‫اء ذِي الق ْربَ ٰى َو َين َه ٰى ع َِن‬
‫الس ْو َس ِن‪َ 3.‬وإِيت َ ِ‬
‫َ ٌ َْ ٌ َ‬
‫ط ُنك ُ‬
‫ْ‬
‫َاء َوا ْل ُم ْنك َِر َوا ْل َب ْغي ِ ۚ َي ِع ُ‬
‫َ‬
‫ظ ُك ْم‬
‫ش‬
‫ف‬
‫ل‬
‫ا‬
‫اج‪ .‬حْ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫َم ْي ظَ ْب َي ٍة‪ُ 4 .‬ع ُنقُ ِك َك ُب ْر ٍج ِم ْن َع ٍ‬
‫َْ ْد َياك َكخ ْشفَتَ ْي ِن تَ ْوأ َ‬
‫لَعَلَّ ُك ْم تَذَك َُّر َ‬
‫ون‪( ‬سورة النحل‪:‬‬
‫ِ‬
‫عي َن ِ‬
‫ِ ِ ِ‬
‫يم‪ .‬أَ ْنفُ ِك َك ُب ْر ِج‬
‫اك َكا ْل ِب َرِك ِفي َح ْش ُب َ‬
‫َْ‬
‫ون ع ْن َد َباب َبث َرب َ‬
‫ِ‬
‫الن ِ‬
‫ان َّ‬
‫ْس ِك َعلَ ْي ِك ِم ْْ ُل ا ْل َك ْرَم ِل َو َش ْع ُر ‪.)91‬‬
‫اظ ِر تُ َجاهَ د َم ْش َ‬
‫لُ ْب َن َ‬
‫ق‪َ 5 .‬أر ُ‬
‫ان‪ .‬ملِ ٌك قَ ْد أ ِ‬
‫أر ِ‬
‫ْس ِك َكأُْر ُج َو ٍ‬
‫َج َملَ ِك َو َما‬
‫ص ِل‪َ 6 .‬ما أ‬
‫ُس َر ِبا ْل ُخ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اس ُكلُواْ ِم َّما ِفي‬
‫ِ ‪َ ‬يا أَيُّ َها النَّ ُ‬
‫أَحالَ ِك أ ََّيتُها ا ْلح ِبيب ُة ِباللَّ َّذ ِ‬
‫ات! ‪7‬قَامتُ ِك َه ِذ ِه َش ِب َ ِ َّ‬
‫ض َحََالً َ‬
‫ط ِيبا ً َوالَ تَت َّ ِبعُواْ‬
‫ْ‬
‫َ َ َ‬
‫َ‬
‫يه ٌة بالن ْخلَة األ َ ْر ِ‬
‫ش ْي َ‬
‫الن ْخلَ ِة وأُم ِسك ُخ ُ‬
‫اق ِ‬
‫اك ِبا ْلع َن ِ‬
‫وَْ ْدي ِ‬
‫عد ٌُّو‬
‫ان إِنَّهُ َل ُك ْم َ‬
‫ت ال َّ‬
‫ط َوا ِ‬
‫َص َع ُد ِإلَى َّ‬
‫ط ِ‬
‫ت‪ِ« :‬إ ِني أ‬
‫يد‪ُ 8 .‬ق ْل‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُّم ِب ٌ‬
‫ين (‪ِ )861‬إنَّ َما يَأ ْ ُم ُر ُك ْم‬
‫اق ِ‬
‫اك َكع َن ِ‬
‫ون َْ ْدي ِ‬
‫يد ا ْل َك ْرِم َوَر ِائ َح ُة أَ ْن ِف ِك َكالتففَّا ِ‬
‫ِب ُع ُذوِق َها»‪َ .‬وتَ ُك ُ َ‬
‫َ‬
‫َاء َوأ َ ْن تَقُولُوا‬
‫وء َوا ْلفَحْ ش ِ‬
‫س ِ‬
‫ِ بِال ُّ‬
‫الس ِائ َغ ُة ا ْلمرْق ِرقَ ُة َّ ِ‬
‫َج َوِد ا ْل َخ ْم ِر‪ .‬لِ َح ِبي ِبي َّ‬
‫َو َح َن ُك ِك َكأ ْ‬
‫اّللِ َما الَ ت َ ْعلَ ُم َ‬
‫ون (‪( )961‬البقرة‬
‫السائ َح ُة َ‬
‫َُ‬
‫علَى َّ‬
‫علَى ِشفَ ِ‬
‫اه َّ‬
‫ين) (نشيد اإلنشاد ‪.)9-1 :3‬‬
‫الن ِائ ِم‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪.)179-174-‬‬

‫أين القداسووة (وافر ِ بامرأة شبابك الظبية المحبوبة والوعلة الزهيةأو ‪ ،‬ليروك‬

‫يف التغزل بثدي ْدياها في كل وقت) (سفر األمثال ‪.)14 :1‬‬
‫املرأة؟‬

‫الرد عليها باآليات من القرآن الكريم‬

‫ت ِ‬
‫ُخ ِت َنا ِفي‬
‫ص َنعُ أل ْ‬
‫(لَ َنا أ ْ‬
‫يرةٌ ليس لها ْديانُ أو ‪ ،‬فَ َما َذا َن ْ‬
‫ُخ ٌ َ‬
‫صغ َ‬
‫ط َب ِت َها؟) (نشيد اإلنشاد ‪.)4 :4‬‬
‫َي ْوِم ِخ ْ‬

‫‪11‬‬

‫هل الرب داعر ينسب للرب نصوص جنسية ِ‬
‫وداعرة وفاحشة ال تُ ِ‬
‫شجع على اهلل عز وجل ينهى عن والفحشاء واملنكر‬
‫ُ‬
‫العفة والطهارة بل على الرذيلة والزنا والفحشاء والم ُنكر‪:‬‬
‫والبغي وحيرم الزنا‪.‬‬
‫ليوحي ألنبيائه‬
‫بنصوص‬
‫جنسية‬
‫فاحشة تشجع‬
‫على الدعارة‬
‫والزنا؟‬

‫أين القداسووة‬
‫يف هذه‬
‫النصوص‬
‫للعاهرتوني‪:‬‬
‫أهُولَة‬
‫وأهُوليبة؟‬
‫هل‬

‫هذه‬

‫النصوص عن‬
‫الزانيات‬

‫الر ف ِ ِ ِ ِ‬
‫آد َمأو ‪َ ،‬كا َن ْت‬
‫) َوأ َْو َحى ِإلَ َّي َّ‬
‫ااب َن َ‬
‫ب ِب َكل َمته قَائالً‪َ « :‬ي ْ‬
‫صب ُ ِ ِ‬
‫ِ ِ‬
‫ٍ ِ ٍ‬
‫ام َأرَتَ ِ‬
‫ص َر‬
‫اه َما في م ْ‬
‫انأو ‪ْ ،‬اب َنتَا أُم َواح َدةأو ‪َ ،‬زَنتَا في َ‬
‫ْ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ُد ِ‬
‫اس ُم ا ْل ُك ْب َرى أُ ُهولَ ُة‬
‫وع َب ْت ُْد في ُه َماأو ‪َ ،‬و ُع ِب َث ِبتََرائ ِب ع ْذ َرِت ِه َما‪ْ .‬‬
‫ُهولِيب ُةأو ‪ ،‬و َكا َنتَا لِي وأََنجبتَا أَب َناء وب َن ٍ‬
‫واسم أ ْ ِ‬
‫اتأو ‪ ،‬أَ َّما‬
‫َ َْ ْ َ ََ‬
‫ُخت َها أ ُ َ َ‬
‫َ ُْ‬
‫ُهولَ ُةأو ‪ ،‬وأ ِ‬
‫الس ِ‬
‫ُهولَ ُة َم َع‬
‫َّ‬
‫يب ُة ‪َ .‬وَزَن ْت أ ُ‬
‫يم ِه َي أ ُ‬
‫ام َرةُ فَ ِه َي أ ُ‬
‫ُهوِل َ‬
‫َ ُ‬
‫ُور َشل ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يها األ ف‬
‫َش ِ‬
‫ين‬
‫ين األ َْب َ‬
‫ال‪ .‬ا ْلالَّ ِب ِس َ‬
‫ورِي َ‬
‫أ ََّن َها َكا َن ْت ليأو ‪َ ،‬و َعش َق ْت ُمح ِب َ‬
‫ط َ‬
‫ِ‬
‫ان َش ْه َوٍةأو ‪،‬‬
‫اد ٍة‪َ .‬و ُكلف ُه ْم ُ‬
‫ِفي األ َْرِد َي َة األ ُْر ُج َوان َّي ِة ِم ْن ُوالَ ٍة َوقَ َ‬
‫ش َّب ُ‬
‫ان َخي ٍل‪ .‬فَأَ ْغ َدقَ ْت علَى نُ ْخب ِة أَب َن ِ‬
‫ور ِزَنا َهاأو ‪،‬‬
‫اء أ ُ‬
‫َ‬
‫َ ْ‬
‫َوفُ ْر َس ُ ْ‬
‫َش َ‬
‫وتََنجَّس ْت ِب ُك ِل م ْن ع ِشقَ ْتهم وِب ُك ِل أَص َن ِ‬
‫ام ِه ْم‪َ .‬ولَ ْم تَتَ َخ َّل َع ْن‬
‫ْ‬
‫َ َ ُْ َ‬
‫َ َ‬
‫ِ ِ‬
‫وها ُم ْن ُذ َح َداَِْت َهاأو ‪َ ،‬و َع َبُْوا‬
‫اج ُع َ‬
‫ِزَن َ‬
‫ص َر أل ََّن ُه ْم َ‬
‫ض َ‬
‫اها ُم ْن ُذ أ ََّيام م ْ‬
‫ِبتََر ِائ ِب ِع ْذ َرِت َها َو َس َك ُبوا َعلَ ْي َها َش َه َو ِات ِه ْمأو ‪ ،‬لِ َذلِ َك َسلَّ ْمتُ َها لِ َي ِد‬
‫ِ‬
‫اقها أَب َن ِ‬
‫ِ‬
‫ض ُحوا َع ْوَرتَ َهاأو ‪،‬‬
‫اء أ ُ‬
‫ور الَّذ َ‬
‫ين أ ُْولِ َع ْت ِب ِه ْم ‪.‬فَفَ َ‬
‫ُع َّش َ ْ‬
‫َش َ‬
‫وها ِب َّ ِ‬
‫ص َار ْت ِع ْب َرةً‬
‫اء َها َوَب َن ِات َهاأو ‪َ ،‬وَذ َب ُح َ‬
‫الس ْيفأو ‪ ،‬فَ َ‬
‫َس ُروا أ َْب َن َ‬
‫َوأ َ‬
‫ِ ِ ِ َّ ِ‬
‫يب َة َش ِه َد ْت‬
‫اء‪َ .‬و َم َع أ َّ‬
‫َن أ ْ‬
‫ُختَ َها أ ُ‬
‫يها قَ َ‬
‫ُهوِل َ‬
‫للن َساء َوَنف ُذوا ف َ‬
‫ض ً‬
‫اهاأو ‪ِ ،‬إ ْذ َع ِش َق ْت‬
‫َه َذاأو ‪ ،‬فَِإ َّن َها أ َْو َغ َل ْت أَ ْكََْر ِم ْن َها ِفي ِع ْش ِق َها َو ِزَن َ‬
‫ِ‬
‫ين أَ ْف َخ َر اللِ َب ِ‬
‫اء أ ف‬
‫اسأو ‪ ،‬فُ ْر َسا َن‬
‫ور ِم ْن ُوالَ ٍة َوقَ َ‬
‫اد ٍة ا ْل ُم ْرتَد َ‬
‫أ َْب َن َ‬
‫َش َ‬
‫ِ‬
‫َّس ْتأو ‪َ ،‬و َسلَ َكتَا‬
‫يع ُه ْم ُ‬
‫ان َش ْه َوٍة ‪.‬فَ َأر َْي ُ‬
‫ش َّب ُ‬
‫ت أ ََّن َها قَ ْد تََنج َ‬
‫َخ ْي ٍل َو َجم ُ‬
‫اهما ِفي َذ ِ‬
‫ِ‬
‫ات الطَّ ِري ِ‬
‫اهاأو ‪،‬‬
‫ق‪َ .‬غ ْي َر أ َّ‬
‫يب َة تَفَ َّوقَ ْت ِفي ِزَن َ‬
‫َن أ ُ‬
‫ُهولِ َ‬
‫ك ْلتَ ُ َ‬
‫ِ‬
‫ص َو ِر ِر َج ِ‬
‫وم ِة َعلَى‬
‫ال ا ْل َك ْل َدان ِي َ‬
‫ِإ ْذ ِح َ‬
‫ين ا ْل َم ْر ُ‬
‫ين َنظَ َر ْت ِإلَى ُ‬
‫س َ‬
‫ين ِبم َن ِ‬
‫ِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ص ِ‬
‫ورِه ْمأو ‪َ ،‬و َع َم ِائ ُم ُه ْم‬
‫اط َ‬
‫ق َعلَى ُخ ُ‬
‫ا ْل َحائط ِبا ْل ُم ْغ َرةأو ‪ُ ،‬متَ َح ِزم َ َ‬
‫ِ‬
‫ٍ‬
‫وس ِهمأو ‪ ،‬و ُكلفهم ب َدوا َكر َؤس ِ‬
‫مس ُدولَ ٌة ع َلى ر ُؤ ِ‬
‫ين‬
‫اء َم ْرَك َبات ُم َماْلِ َ‬
‫َْ‬
‫ْ َ ُْ َ ْ ُ َ‬
‫َ ُ‬
‫اك‬
‫ُه َن َ‬
‫ث‬
‫َح ْي ُ‬

‫‪12‬‬

‫ان‬
‫اْلحْ َ‬
‫‪‬إِ َّن َّ َ‬
‫س ِ‬
‫اّلل يَأ ْ ُم ُر بِا ْلعَ ْد ِل َو ْ ِ‬
‫اء ذِي ا ْلقُ ْربَ ٰى َو َي ْن َه ٰى ع َِن‬
‫َو ِإيت َ ِ‬
‫َاء َوا ْل ُم ْنك َِر َوا ْلبَ ْغي ِ ۚ يَ ِع ُ‬
‫ظ ُك ْم‬
‫ا ْلفَحْ ش ِ‬
‫لَعَلَّ ُك ْم تَذَك َُّر َ‬
‫ون‪( ‬سورة النحل‪:‬‬
‫‪.)91‬‬
‫الزنَى ِإنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫‪َ ‬والَ ت َ ْق َربُوا ِ‬
‫احشَةً‬
‫س ِبيًَ‪‬‬
‫سا َء‬
‫فَ ِ‬
‫َ‬
‫َو َ‬
‫(اإلسراء‪.)72:‬‬

‫احشَةً قَالُوا َو َج ْدنَا‬
‫‪َ ‬وإِذَا فَعَلُوا فَ ِ‬
‫اّللُ أ َ َم َرنَا ِب َها قُ ْل‬
‫َ‬
‫علَ ْي َها آ َبا َء َنا َو َّ‬
‫َاء أَتَقُولُ َ‬
‫ون‬
‫إِ َّن َّ‬
‫اّللَ الَ يَأ ْ ُم ُر بِا ْلفَحْ ش ِ‬
‫اّللِ َما الَ تَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪‬‬
‫علَى‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫(األعراف‪.)24:‬‬
‫‪َ ‬والَّذ َ‬
‫وج ِه ْم‬
‫ُه ْم‬
‫ِين‬
‫ِلفُ ُر ِ‬
‫َحافِ ُ‬
‫ظ َ‬
‫اج ِه ْم‬
‫ون(‪ )5‬إِ َّال َ‬
‫علَى أ َ ْز َو ِ‬
‫أو َما َملَكَ ْْ أ َ ْي َمانُ ُه ْم فَ ِإنَّ ُه ْم َ‬
‫غي ُْر‬
‫ْ‬
‫وم َ‬
‫ين (‪( )6‬املؤمنون ‪.)7-1 :‬‬
‫َملُ ِ‬
‫الزا ِن َيةُ َو َّ‬
‫‪َّ ‬‬
‫الزا ِني َفاجْ ِلدُوا ُك َّل‬
‫اح ٍّد ِم ْن ُه َما ِمئ ََة َج ْلدَ ٍّة َو َال تَأ ْ ُخ ْذكُم‬
‫َو ِ‬
‫اّللِ إِن كُنت ُ ْم‬
‫ِين َّ‬
‫ِب ِه َما َرأْفَةٌ فِي د ِ‬
‫ت ُ ْؤ ِمنُ َ‬
‫اّلل َوا ْليَ ْو ِم ْاْل ِخ ِر‬
‫ون ِب َّ ِ‬

‫وحجم عورات‬
‫الرجال ومني‬
‫اخليل تشجِّع‬
‫على‬

‫العفة‬

‫ِ‬
‫تَماماً ألَب َن ِ‬
‫ين ِفي َبا ِب َل أ َْر ِ‬
‫ض ِميالَ ِد ِه ْمأو ‪َ ،‬ع ِشقَتْ ُه ْم‬
‫اء ا ْل َك ْل َدان ِي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫سالً ِإلَى أ َْر ِ‬
‫اء‬
‫ض ا ْل َك ْل َدان ِي َ‬
‫ين ‪.‬فَأَ ْق َب َل ِإلَ ْي َها أ َْب َن ُ‬
‫َوَب َعَْ ْت ِإلَ ْي ِه ْم ُر ُ‬
‫َن‬
‫َبا ِب َل َو َع َ‬
‫اه ْم‪َ .‬وَب ْع َد أ ْ‬
‫وها ِب ِزَن ُ‬
‫َّس َ‬
‫اش ُر َ‬
‫وها ِفي َم ْ‬
‫ض َج ِع ا ْل ُح ِب َوَنج ُ‬
‫اه ْت‬
‫َّس ْت ِب ِه ْم َك ِرَهتْ ُه ْم‪َ .‬وِا ْذ َوا َ‬
‫اها َعالَ ِن َي ًةأو ‪َ ،‬وتََب َ‬
‫ظ َب ْت َعلَى ِزَن َ‬
‫تََنج َ‬
‫ِب َع ْر ِ‬
‫ُختَ َها‪َ .‬و َم َع َذ ِل َك أَ ْكََْر ْت ِم ْن‬
‫تأْ‬
‫ض ُع ْرِي َهاأو ‪َ ،‬ك ِرْهتُ َها َك َما َك ِرْه ُ‬

‫عذَا َب ُه َما َ‬
‫َو ْل َي ْ‬
‫طا ِئ َفةٌ ِم َن‬
‫ش َه ْد َ‬
‫ين (‪َّ )2‬‬
‫ا ْل ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫الزانِي َال يَن ِك ُح َّإال‬
‫َزانِيَةً أ َ ْو ُمش ِْركَةً َو َّ‬
‫الزانِيَةُ َال‬
‫ان أ َ ْو ُمش ِْركٌ َو ُح ِر َم‬
‫يَن ِك ُح َها ِإ َّال َز ٍّ‬
‫علَى ا ْل ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫ين (‪(  )3‬النور‬
‫ذَ ِلكَ َ‬

‫ار ِمصر‪ .‬فَأُولِعت ‪.)7-2‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ام َح َداَِْت َها َح ْي ُ‬
‫ث َزَن ْت ِفي ِد َي ِ ْ َ ْ َ ْ‬
‫والفضيلة؟‬
‫فُ ْحش َهاأو ‪َ ،‬ذاك َرةً أ ََّي َ‬
‫ِ‬
‫ِبع َّش ِ‬
‫ين َع ْوَرتُ ُه ْم َك َع ْوَرةِ ا ْل َح ِم ِ‬
‫ير َو َم ِن في ُه ْم َك َم ِن ِي‬
‫اكأو ‪ ،‬الَّذ َ‬
‫اق َها ُه َن َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ين َك َ ِ‬
‫ا ْل َخ ْي ِل ‪َ .‬وتُ ْق ِت ِإلَى فُ ُج ِ‬
‫ص ِرفيو َن‬
‫ور َح َداَْت ِك ِح َ‬
‫ان ا ْلم ْ‬
‫ِ‬
‫ط َمعاً ِفي َن ْه ِد صباك( (حزقيال ‪: 27‬‬
‫ون تََر ِائ َب ِع ْذ َرِت ِك َ‬
‫ُي َداع ُب َ‬
‫ِين يُ ِحبُّ َ‬
‫‪ِ ‬إ َّن الَّذ َ‬
‫ِيع‬
‫ون أ َ ْن تَش َ‬
‫اس َم ِعي أ ََّيتُ َها َّ‬
‫ث‬
‫ض‬
‫‪( .)21-1‬لِ َذلِ َك‬
‫الز ِان َي ُة قَ‬
‫اء َّ‬
‫الر ِب‪ِ :‬م ْن َح ْي ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫احشَةُ ِفي الَّذ َ‬
‫ِين آ َمنُوا لَ ُه ْم‬
‫ف‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ِ‬
‫أين القداسووة‬
‫اح ِش ِك لِع َّش ِ‬
‫أ ََّن ِك أَ ْنفَ ْق ِت مالَ ِك و َك َش ْف ِت ع ْن عرِي ِك ِفي فَو ِ‬
‫اق ِك‬
‫اْلخ َر ِة‬
‫َ‬
‫اب أ َ ِلي ٌم فِي الدُّ ْنيَا َو ِ‬
‫عذ َ ٌ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫َ ُْ‬
‫يف النصوص ‪َ . . .‬ها أََنا أَح ِشد ج ِميع ع َّش ِ ِ‬
‫اّللُ يَ ْعلَ ُم َوأ َ ْنت ُ ْم الَ ت َ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬النور‬
‫ين تَلَ َّذ ْذ ِت ِب ِه ْمأو ‪َ ،‬و َج ِمي َع َو َّ‬
‫اق ِك الَّذ َ‬
‫ْ ُ َ َ ُ‬
‫اجلنسية لزانية محبيك مع ُك ِل الَّ ِذين أَب َغ ِ‬
‫َجمعهم علَي ِك ِم ْن ُك ِل َن ِ‬
‫اح َي ٍةأو ‪،‬‬
‫َ ْ ْ‬
‫ضت ِه ْم فَأ ْ َ ُ ُ ْ َ ْ‬
‫ََ‬
‫‪.)19‬‬
‫ُس ِل ُم ِك أل َْي ِدي ِه ْم‬
‫َوأَ ْك ِش ُ‬
‫ف عورتك لهم لينظروا كل عورتك ‪َ . . .‬وأ َ‬
‫عارية؟‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ص ِبكأو ‪َ ،‬وينزعون عنك ْيابك‬
‫فَ َي ْهد ُم َ‬
‫ون قبتك َو ُم ْرتَفَ َع َة ُن ُ‬
‫ون علَى جو ِ‬
‫اه ِر ِزي َن ِت ِك َوَيتْ ُرُكوَن ِك عريانة وعارية)‬
‫َوَي ْستَ ْولُ َ َ‬
‫ََ‬
‫(حزقيال ‪. )79-71 : 17‬‬
‫َ‬
‫‪‬يَا أيُّ َها الَّذ َ‬
‫ِين آ َمنُوا الَ تَت َّ ِبعُوا‬
‫أين القداسووة‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ان َو َمن يَتبِ ْع‬
‫ت ال َّ‬
‫(بالديباج فرشت سريرب بموشى كتان من مصر‪ .‬عطرت خط َوا ِ‬
‫ش ْيط ِ‬
‫عندما تعطر‬
‫ش ْي َ‬
‫ُخ ُ‬
‫ان فَ ِإنَّهُ يَأ ْ ُم ُر‬
‫ت ال َّ‬
‫ط َوا ِ‬
‫ط ِ‬
‫فراشي بمر وعود وقرفة‪ .‬هلم نرتو ودا الى الصبا ِ‪ .‬نتلذذ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َاء َوال ُمنك َِر ‪( ...‬النور‪:‬‬
‫ِبالفحْ ش ِ‬
‫متزوجة وزانية‬
‫بالحب‪ .‬الن الرجل ليس في البيت‪( ).‬األمثال ‪)17 : 3‬‬
‫الفراش لرجل‬
‫‪.)21‬‬
‫غري زوجها؟‬
‫‪13‬‬

‫الز َنى ِإنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫أين القداسووة صموئيل الثاني ‪( 1 : 11‬قام داود عن سريره وتمشى على سطح ‪َ ‬والَ ت َ ْق َربُوا ِ‬
‫احشَةً‬
‫س ِبيًَ‪‬‬
‫سا َء‬
‫فَ ِ‬
‫َ‬
‫َو َ‬
‫هذه بيت الملك فرأى من على السطح امرأة تستحمأو ‪ ،‬وكانت المرأة‬
‫يف‬
‫(اإلسراء‪.)72:‬‬
‫جميلة المنظر جدا فأرسل وسأل عن المرأة فقال واحد‪ :‬أليست‬
‫النصوص‬
‫هذه بشْبع بنت اليعام امرأة أوريا الحْى؟ فأرسل داود رجالً‬
‫اإلباحية عن‬
‫وأخذهاأو ‪ ،‬فدخلت اليه فاضطجع معها وهي مطهرة من طمْهاأو ‪،‬‬
‫زنا نيب اهلل ْم رجعت إلى بيتها‪ .‬وحبلت المرأة فأخبرت داود بذلك فدعا‬

‫داود بزوجة داود زوجها (أوريا الحْى) ‪ . . .‬فأكل أمامه وشرب وأسكره‬
‫وآبأو ‪َ ،‬ب َع َث ِب َها َم َع‬
‫الص َب ِ‬
‫‪َ . . .‬وِفي َّ‬
‫ا ِ َكتَ َب َد ُاو ُد ِر َسالَ ًة ِإلَى ُي َ‬
‫أوريا احلثي؟‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ث‬
‫ي‬
‫ح‬
‫ى‬
‫ل‬
‫ُو‬
‫أل‬
‫ا‬
‫وط‬
‫ط‬
‫خ‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ُور‬
‫أ‬
‫ا‬
‫و‬
‫ل‬
‫ع‬
‫اج‬
‫«‬
‫ا‪:‬‬
‫يه‬
‫ف‬
‫اء‬
‫ج‬
‫أو ‪،‬‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ُور‬
‫أ‬
‫َّ‬
‫ُْ ُ‬
‫َ َْ ُ‬
‫ْ َُ‬
‫َّ َ َ َ‬
‫ِ‬
‫ال َّ‬
‫اج ُعوا ِم ْن َوَر ِائ ِه ِل َي ْل َقى َحتْفَه ‪. .‬‬
‫َي ْن ُ‬
‫سأو ‪َّ ُْ ،‬م تََر َ‬
‫شُ‬
‫الش ِر ُ‬
‫ب ا ْلقتَ ُ‬
‫‪ .‬فأرسل داود وضم امرأة اوريا الي بيته وصارت له ام أرة‬

‫أين القداسووة وولدت له ابنا) صموئيل الثاني ( ‪.)1 : 11‬‬
‫يف تقديم ‪211‬‬
‫"غلفة‬
‫ختان"؟‬

‫ِ‬
‫ين ِم َئتَ ْي‬
‫ام َد ُاو ُد َوَذ َه َب ُه َو َو ِر َجالُ ُه َوقَتَ َل ِم َن ا ْل ِفلِ ْس ِطين ِي َ‬
‫(قَ َ‬
‫رجلأو ‪ ،‬وأَتَى َداو ُد ِب ُغلَ ِف ِهم فَأَ ْكملُ َ ِ ِ ِ ِ‬
‫اه َرِة ا ْل َملِ ِك‪.‬‬
‫ص َ‬
‫وها ل ْل َملك ل ُم َ‬
‫ُ‬
‫َُ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ام َأرَةً) (صموئيل األول ‪.)14‬‬
‫َع َ‬
‫او ُل ِم َ‬
‫فَأ ْ‬
‫طاهُ َش ُ‬
‫ال ْاب َنتَ ُه ْ‬
‫يك َ‬

‫أين القداسة يف ملوك األول (‪ 1( )8-1 :1‬و شاخ الملك داود تقدم في االيام و‬
‫قصة النيب‬

‫كانوا يدْرونه بالْياب فلم يدفا ‪ 2‬فقال له عبيده ليفتشوا‬

‫الذي يتدفأ يف لسيدنا الملك على فتاة عذراء فلتقف امام الملك و لتكن له‬
‫حاضنة و لتضطجع في حضنك فيدفا سيدنا الملك ‪ 3‬ففتشوا‬
‫أحضان‬
‫على فتاة جميلة في جميع تخوم اسرائيل فوجدوا ابيشج‬
‫العذارى؟‬
‫الشونمية فجاءوا بها الى الملك ‪ 4‬وكانت الفتاة جميلة جدا‬
‫فكانت حاضنة الملك وكانت تخدمه و لكن الملك لم يعرفها‪.‬‬
‫‪14‬‬

‫ِين َال يَ ِجد َ‬
‫ف الَّذ َ‬
‫ُون‬
‫‪َ ‬و ْليَ ْ‬
‫ست َ ْع ِف ْ‬
‫اّللُ ِم ْن فَ ْ‬
‫ض ِل ِه‬
‫نِكَا ًحا َحتَّى يُ ْغ ِنيَ ُه ْم َّ‬
‫ِين َي ْبتَغُ َ‬
‫َوالَّذ َ‬
‫اب ِم َّما َملَكَ ْْ‬
‫ون ا ْل ِكت َ َ‬
‫يه ْم‬
‫أ َ ْي َمانُ ُك ْم فَكَاتِبُو ُه ْم إِ ْن َ‬
‫ع ِل ْمت ُ ْم فِ ِ‬
‫اّللِ الَّذِي‬
‫َخي ًْرا َوآتُو ُه ْم ِم ْن َما ِل َّ‬
‫علَى‬
‫آتَا ُك ْم َوالَ ت ُ ْك ِر ُهوا فَتَيَا ِت ُك ْم َ‬
‫صنًا ِلت َ ْبتَغُوا‬
‫اء إِ ْن أ َ َرد َْن ت َ َح ُّ‬
‫ا ْلبِغَ ِ‬
‫ض ا ْل َح َيا ِة الدُّ ْن َيا َو َم ْن يُ ْك ِر ُّه َّن‬
‫ع ََر َ‬
‫اّللَ ِم ْن بَ ْع ِد إِ ْك َرا ِه ِه َّن َ‬
‫ور‬
‫فَ ِإ َّن َّ‬
‫غفُ ٌ‬
‫َر ِحي ٌم‪( ‬النور‪.)33 :‬‬

‫هل الرب داعر ‪َ 1‬و َج َرى َب ْع َد ذلِ َك أ َّ‬
‫ت َج ِميلَ ٌة‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ش‬
‫َب‬
‫أل‬
‫ان‬
‫ك‬
‫ه‬
‫َن‬
‫ُ‬
‫وم ْب ِن َد ُاوَد أ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُخ ٌ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫وفاحش القول‬
‫ون ْب ُن َد ُاوَد‪.‬‬
‫َم ُن ُ‬
‫ام ُارأو ‪ ،‬فَأ َ‬
‫ْ‬
‫َح َّب َها أ ْ‬
‫اس ُم َها َْ َ‬
‫ُح ِ‬
‫لس ْقِم ِم ْن أ ْ ِ‬
‫ُخ ِت ِه أل ََّن َها َكا َن ْت‬
‫ون لِ ف‬
‫ام َار أ ْ‬
‫ص َر أ َْم ُن ُ‬
‫‪َ 2‬وأ ْ‬
‫َجل َْ َ‬
‫َن َي ْف َع َل لَ َها َش ْي ًئا‪...‬‬
‫ون أ ْ‬
‫س َر ِفي َع ْي َن ْي أ َْمنُ َ‬
‫اءأو ‪َ ،‬و َع ُ‬
‫َع ْذ َر َ‬
‫ِ‬
‫ال لَ َها‪« :‬تَ َعا َل ِي‬
‫َّم ْت لَ ُه ل َيأ ُْك َلأو ‪ ،‬فَأ ْ‬
‫َم َس َك َها َوقَ َ‬
‫‪َ 11‬وقَد َ‬

‫ليوحي‬

‫بنصوص‬
‫جنسية‬

‫ش َما‬
‫‪‬قُ ْل ِإنَّ َما َح َّر َم َر ِب َي ا ْلفَ َو ِ‬
‫اح َ‬
‫ظ َه َر ِم ْن َها َو َما بَ َ‬
‫َ‬
‫اْلثْ َم‬
‫ط َن َو ْ ِ‬
‫ق َوأ َ ْن تُش ِْركُوا‬
‫َوا ْلبَ ْغ َي ِبغَي ِْر ا ْل َح ِ‬
‫س ْل َطانًا َوأ َ ْن‬
‫ِب َّ‬
‫اّللِ َما لَ ْم يُنَ ِز ْل ِب ِه ُ‬
‫اّللِ َما َال تَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪‬‬
‫تَقُولُوا َ‬
‫علَى َّ‬
‫(األعراف‪.)77:‬‬

‫ش ْي َ‬
‫طانُ يَ ِعدُ ُك ْم ا ْل َف ْق َر َويَأ ْ ُم ُر ُك ْم‬
‫‪‬ال َّ‬
‫اّللُ يَ ِعدُ ُك ْم َم ْغ ِف َرةً ِم ْنهُ‬
‫َاء َو َّ‬
‫ِبا ْلفَحْ ش ِ‬
‫َوفَ ْ‬
‫ع ِلي ٌم‪( ‬البقرة‪:‬‬
‫س ٌع َ‬
‫ضًَ َو َّ‬
‫اّللُ َوا ِ‬

‫ُخ ِتي‪.‬‬
‫اض َ‬
‫ط ِج ِعي َم ِعي َيا أ ْ‬
‫فاحشة عن ْ‬
‫‪12‬فَقَالَ ْت لَ ُه‪« :‬الَ يا أ ِ‬
‫َخيأو ‪ ،‬الَ تُِذلَّ ِني أل ََّن ُه الَ ُي ْف َع ُل ه َك َذا ِفي‬
‫َ‬
‫زنا احملارم بني‬
‫‪.)274‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اح َة‪.‬‬
‫يل‪ .‬الَ تَ ْع َم ْل هذه ا ْلقَ َب َ‬
‫إ ْس َرائ َ‬
‫أبناء األنبياء؟‬
‫ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ب ِب َع ِ‬
‫ون َك َواحد م َن‬
‫ارب؟ َوأ َّ‬
‫‪‬قُ ْل تَعَالَ ْوا أَتْ ُل َما َح َّر َم َربُّ ُك ْم‬
‫َما أَ ْن َت فَتَ ُك ُ‬
‫‪ 13‬أََنا فَأ َْي َن أَ ْذ َه ُ‬
‫ش ْيئ ًا‬
‫َ‬
‫علَ ْي ُك ْم أَال تُش ِْركُوا ِب ِه َ‬
‫السفَه ِ‬
‫اآلن َكلِِم ا ْل َملِ َك أل ََّن ُه الَ َي ْم َن ُع ِني‬
‫يل! َو‬
‫اء ِفي ِإ ْس َر ِائ‬
‫َ‬
‫ف َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫سانًا َوالَ ت َ ْقتُلُوا‬
‫إ‬
‫ْن‬
‫ي‬
‫َ‬
‫د‬
‫ل‬
‫ا‬
‫و‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ب‬
‫و‬
‫حْ‬
‫َ ِ َ ِ ِ ِ َ‬
‫ق نَحْ نُ نَ ْر ُزقُ ُك ْم‬
‫ِم ْن َك‪.‬‬
‫أ َ ْوالَدَ ُك ْم ِم ْن إِ ْمََ ٍّ‬
‫ش َما‬
‫َوإِيَّا ُه ْم َوالَ تَ ْق َربُوا ا ْلفَ َو ِ‬
‫أين القداسووة‬
‫اح َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ْ‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ر‬
‫ه‬
‫ق‬
‫و‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ن‬
‫م‬
‫ن‬
‫ك‬
‫م‬
‫ت‬
‫ل‬
‫ب‬
‫أو ‪،‬‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ت‬
‫و‬
‫ص‬
‫ل‬
‫ع‬
‫م‬
‫س‬
‫ي‬
‫َن‬
‫أ‬
‫أ‬
‫ش‬
‫ي‬
‫م‬
‫ل‬
‫ف‬
‫‪14‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ظ َه َر ِم ْن َها َو َما بَ َ‬
‫َ‬
‫َْ َ َ ْ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ََ َ‬
‫ط َن َوالَ ت َ ْقتُلُوا‬
‫يف هذه اللهجة‬
‫ق‬
‫س الَّتِي َح َّر َم َّ‬
‫النَّ ْف َ‬
‫اّللُ ِإال بِا ْل َح ِ‬
‫‪.‬‬
‫ا‬
‫ه‬
‫ع‬
‫م‬
‫ع‬
‫ج‬
‫ط‬
‫اض‬
‫و‬
‫َ‬
‫َ ْ َ َ َََ‬
‫صا ُك ْم ِب ِه لَ َعلَّ ُك ْم تَ ْع ِقلُ َ‬
‫ون‪‬‬
‫ذَ ِل ُك ْم َو َّ‬
‫اإلباحية‬
‫ِ‬
‫ض ًة َشد َ‬
‫َم ُن ُ‬
‫يدةً ِج ًّداأو ‪َ ،‬حتَّى ِإ َّن ا ْل ُب ْغ َ‬
‫ون ُب ْغ َ‬
‫‪َُّْ15‬م أ َْب َغ َ‬
‫ض َة (األنعام‪.)111 :‬‬
‫ض َها أ ْ‬

‫ملمارسة‬

‫زنا‬

‫احملارم‪:‬‬

‫ابن‬

‫داود‬

‫أَمْنُونُ‬

‫اغتصب وزني‬

‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫اها َكا َن ْت أ َ ِ‬
‫اها‪.‬‬
‫َح َّب َها ِإ َّي َ‬
‫ض َها ِإ َّي َ‬
‫الَّتي أ َْب َغ َ‬
‫َش َّد م َن ا ْل َم َح َّبة الَّتي أ َ‬
‫ون‪ :‬قُو ِمي ا ْنطَلِ ِقي‪.‬‬
‫ال لَ َها أ َْمنُ ُ‬
‫َوقَ َ‬
‫الش فر ِب َ ِ ِ‬
‫‪ 16‬فَقَالَ ْت لَ ُه‪َ « :‬ال َس َب َب! ه َذا َّ‬
‫ظ ُم‬
‫اب ُه َو أَ ْع َ‬
‫ط ْرد َك إ َّي َ‬
‫َن َي ْس َم َع لَ َهاأو ‪،‬‬
‫ِم َن اآل َخ ِر الَّ ِذب َع ِم ْلتَ ُه ِبي»‪َ .‬فلَ ْم َي َشأْ أ ْ‬

‫طرْد ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫هذ ِه‬
‫بأخته ثَامارُ؟ ‪َ 17‬ب ْل َد َعا ُغالَ َم ُه الَّذب َك َ‬
‫ال‪« :‬ا ْ ُ‬
‫ان َي ْخد ُم ُه َوقَ َ‬
‫ِ‬
‫َع ِني َخ ِ‬
‫اء َها‪.‬‬
‫ار ًجا َوأَ ْقف ِل ا ْل َب َ‬
‫اب َوَر َ‬
‫‪15‬‬

‫ين يَغُ ُّ‬
‫‪‬قُ ْل ِل ْل ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫ضوا ِم ْن‬
‫ص ِار ِه ْم َويَحْ فَ ُ‬
‫ظوا فُ ُرو َج ُه ْم ذَ ِلكَ‬
‫أ َ ْب َ‬
‫ير ِب َما‬
‫أ َ ْزكَى لَ ُه ْم ِإ َّن َّ‬
‫اّللَ َخ ِب ٌ‬
‫صنَعُ َ‬
‫ت‬
‫يَ ْ‬
‫ون (‪َ )33‬وقُ ْل ِل ْل ُم ْؤ ِمنَا ِ‬
‫ض ْ‬
‫يَ ْغ ُ‬
‫ص ِار ِه َّن َويَحْ فَ ْظ َن‬
‫ض َن ِم ْن أ َ ْب َ‬
‫فُ ُرو َج ُه َّن َوالَ يُ ْبد َ‬
‫ِين ِزينَت َ ُه َّن ِإال َما‬
‫َ‬
‫ظ َه َر ِم ْن َها َو ْليَ ْ‬
‫ض ِرب َْن ِب ُخ ُم ِر ِه َّن‬
‫علَى ُجيُو ِب ِه َّن َوالَ يُ ْبد َ‬
‫ِين ِزينَت َ ُه َّن‬
‫َ‬

‫اء‬
‫َن ب َن ِ‬
‫ِإال ِلبُعُولَ ِت ِه َّن أ َ ْو آ َبا ِئ ِه َّن أ َ ْو آ َب ِ‬
‫ات ا ْل َملِ ِك ا ْل َع َذ َارى ُك َّن‬
‫‪َ 18‬و َك َ‬
‫ب ُم َّلو ٌنأو ‪ ،‬أل َّ َ‬
‫ان َعلَ ْي َها َْْو ٌ‬
‫اء‬
‫بُعُولَتِ ِه َّن أَ ْو أ َ ْبنَائِ ِه َّن أَ ْو أ َ ْبنَ ِ‬
‫ات ِمْْل ِ‬
‫ي ْلبسن ج َّب ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫هذ ِه‪ .‬فَأ ْ‬
‫َََْ ُ‬
‫َ‬
‫َخ َر َج َها َخاد ُم ُه إلَى ا ْل َخار ِج َوأَ ْق َف َل بُعُولَتِ ِه َّن أ َ ْو إِ ْخ َوانِ ِه َّن أ َ ْو بَنِي‬
‫ِإ ْخ َوانِ ِه َّن أ َ ْو بَنِي أ َ َخ َواتِ ِه َّن أ َ ْو‬
‫اء َها‪.‬‬
‫ا ْل َب َ‬
‫اب َوَر َ‬
‫سا ِئ ِه َّن أ َ ْو َما َملَكَ ْْ أ َ ْي َمانُ ُه َّن أ َ ْو‬
‫ِن َ‬
‫ادا علَى أر ِ‬
‫ْس َهاأو ‪َ ،‬و َم َّزقَ ِت الَّْْو َب ا ْل ُم َل َّو َن‬
‫ام ُار َرَم ً َ َ‬
‫‪ 11‬فَ َج َعلَ ْت َْ َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫التَّابِ ِع َ‬
‫اْل ْربَ ِة ِم ْن‬
‫ين غي ِْر أ ْو ِلي ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الط ْف ِل الَّذ َ‬
‫ب‬
‫ِين لَ ْم‬
‫الر َجا ِل أ َ ْو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الَّذب َعلَ ْي َهاأو ‪َ ،‬و َو َ‬
‫ض َع ْت َي َد َها َعلَى َأرْس َها َو َكا َن ْت تَ ْذ َه ُ‬
‫اء َوالَ‬
‫َي ْظ َه ُروا َ‬
‫علَى ع َْو َرا ِ‬
‫س ِ‬
‫ت ِ‬
‫الن َ‬
‫صِ‬
‫ار َخ ًة) (سفر صموئيل الثاني ‪.)17‬‬
‫َ‬
‫يَ ْ‬
‫ض ِرب َْن بِأ َ ْر ُج ِل ِه َّن ِليُ ْعلَ َم َما يُ ْخ ِف َ‬
‫ين‬
‫اّلل‬
‫ِم ْن ِزي َنتِ ِه َّن َوتُوبُوا ِإلَى َّ ِ‬
‫أين القداسووة‬
‫ِ‬
‫(كبر شيلة ولم يف يهوذا بوعدهأو ‪ ،‬إذ لم يقدمه ً‬
‫زوجا لْامار‪َ ...‬ج ِميعًا أَيُّ َها ا ْل ُم ْؤ ِمنُ َ‬
‫ون لَ َعلَّ ُك ْم‬
‫يف هذه اللهجة واذ كان يهوذا‬
‫صاعدا إلى تمنة ليجز غنمهأو ‪ ،‬خلعت ْامار ت ُ ْف ِل ُح َ‬
‫ون (‪ ( )38‬النور‪-71 :‬‬
‫ً‬
‫اإلباحية‬

‫ْياب ترملها وتغطت ببرقع وجلست في مدخل عينايم التي‬

‫ملمارسة‬

‫زنا على طريق تمنةأو ‪ ،‬واذ حسبها يهوذا زانية دخل عليها بعد أن‬

‫‪.)71‬‬

‫احملارم بني يهوذا قدم لها خاتمه وعصاه ره ًنا حتى يرسل لها جدب معزب من‬
‫وزوجة‬
‫ثامار؟‬

‫ابنه الغنم‪ .‬واذ أرسل يهوذا جدب المعزب لم يجدها الرسول فرده‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫الزنَى ِإنَّهُ كَانَ‬
‫‪َ ‬وال تق َربُوا ِ‬
‫احشَةً‬
‫س ِبيًَ‪‬‬
‫سا َء‬
‫إلى يهوذا‪ .‬وبعد ْالْة أشهر أُخبر يهوذا بأن ْامار حاملأو ‪ ،‬فَ ِ‬
‫َ‬
‫َو َ‬
‫فقال يهوذا‪" :‬أخرجوها فتحرق" [‪]24‬أو ‪ ،‬أما هي فأخرجت (اإلسراء‪.)72:‬‬
‫الخاتم والعصاأو ‪ ،‬واذ تحققهما يهوذا أدرك خطأهأو ‪ ،‬فقال‪" :‬هي‬

‫أبر منيأو ‪ ،‬لم أعطها لشيلة ابني" [‪( )]26‬التكوين ‪.)74‬‬
‫‪َ ‬ولُوطا ً آت َ ْينَاهُ ُح ْكما ً َو ِع ْلما ً‬
‫َونَ َّج ْينَاهُ ِم َن ا ْلقَ ْريَ ِة الَّ ِتي كَانَ ْ‬
‫َخرب هللا مدن الد ِ‬
‫اهيم ت َّ ْع َم ُل ا ْل َخ َبا ِئ َ‬
‫ِ ِ‬
‫ث ِإنَّ ُه ْم كَانُوا قَ ْو َم‬
‫َّائ َرِة أ َّ‬
‫أين القداسووة ( ‪َ 21‬و َح َد َث لَ َّما أ ْ َ َ ُ ُ ُ َ‬
‫َن هللاَ َذ َك َر إ ْب َر َ‬
‫س ِق َ‬
‫ين‪( ‬األنبياء ‪.)38 :‬‬
‫س ْو ٍّء فَا ِ‬
‫ين َق َل َب ا ْل ُم ُد َن الَّ ِتي َس َك َن َ‬
‫َوأ َْر َس َل لُوطاً ِم ْن َو َس ِط ِاال ْن ِقالَ ِب‪ِ .‬ح َ‬
‫يف هذه القصة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اه‬
‫ت‬
‫ن‬
‫اب‬
‫و‬
‫ل‬
‫ب‬
‫ج‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ن‬
‫ك‬
‫س‬
‫و‬
‫ر‬
‫غ‬
‫و‬
‫ص‬
‫ن‬
‫م‬
‫ط‬
‫و‬
‫ل‬
‫د‬
‫ع‬
‫ص‬
‫و‬
‫‪33‬‬
‫‪.‬‬
‫ط‬
‫و‬
‫ل‬
‫ا‬
‫يه‬
‫ف‬
‫َ‬
‫َ ُ ٌ‬
‫َ َ َ ُ ٌ ْ ُ َ َ َََ‬
‫ْ َ َ َ ََْ ُ‬
‫اإلباحية‬
‫ِ‬
‫صو َغ َر ‪.‬فَ َس َك َن ِفي ا ْل َم َغ َارِة ُه َو‬
‫َم َع ُه أل ََّن ُه َخ َ‬
‫اف أ ْ‬
‫َن َي ْس ُك َن في ُ‬
‫‪16‬‬

‫اجلنسية عن‬
‫زنا احملارم وزنا‬
‫نيب اهلل لوط مع‬
‫ابنتيه؟‬

‫أين القداسووة‬
‫يف الزنا بسرية‬
‫األب‬

‫وزواج‬

‫احملارم وخمالفة‬
‫الشرائع؟‬

‫اّللِ ِإلَها ً‬
‫ِين َال َي ْدع َ‬
‫اخ ولَيس ِفي ‪َ ‬والَّذ َ‬
‫ُون َم َع َّ‬
‫واب َنتَاه‪31 .‬وقَالَ ِت ا ْل ِب ْكر لِ َّ ِ‬
‫َْ ُ‬
‫يرِة‪« :‬أ َُبوَنا قَ ْد َش َ َ ْ َ‬
‫َ‬
‫لصغ َ‬
‫ُ‬
‫ِ آ َخ َر َو َال يَ ْقتُلُ َ‬
‫س الَّتِي َح َّر َم‬
‫ون النَّ ْف َ‬
‫اد ِة ُك ِل األ َْر ِ‬
‫األ َْر ِ‬
‫ض‪َ 32 .‬هلُ َّم َن ْسقي‬
‫ض َر ُج ٌل لِ َي ْد ُخ َل َعلَ ْي َنا َك َع‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ق َو َال يَ ْزنُ َ‬
‫ون َو َمن‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ب‬
‫ال‬
‫إ‬
‫اّلل‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ضطَ ِجعُ َم َع ُه فَنُ ْح ِيي ِم ْن أَِبي َنا َن ْسالً‪ »33 .‬فَ َسقَتَا‬
‫أ ََبا َنا َخ ْم ارً َوَن ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫يَفعَ ْل ذ ِلكَ يَلقَ أثاما ً‪( ‬الفرقان ‪:‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يها‬
‫اض َ‬
‫أ ََب ُ‬
‫اه َما َخ ْم ارً ِفي ت ْل َك اللَّ ْي َل ِة َوَد َخلَت ا ْل ِب ْك ُر َو ْ‬
‫ط َج َع ْت َم َع أَِب َ‬
‫ولَم يعلَم ِب ِ ِ‬
‫اعها والَ ِب ِقي ِ‬
‫َن ‪.)74‬‬
‫ام َها‪َ 34 .‬و َح َد َث ِفي ا ْل َغ ِد أ َّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫اضط َج َ َ‬
‫َ ْ َْ ْ‬
‫ت ا ْل َب ِ‬
‫ار َح َة َم َع أَِبي ‪.‬‬
‫اضطَ َج ْع‬
‫يرِة‪ِ« :‬إ ِني قَ ِد‬
‫لص ِغ‬
‫ا ْل ِب ْك َر قَالَ ْت ِل َّ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ب‬
‫‪‬اتْ ُل َما أ ِ‬
‫وح َي ِإلَ ْيكَ ِم ْن ال ِكتَا ِ‬
‫َنس ِق ِ‬
‫ط ِج ِعي َم َع ُه فَ ُن ْح ِي َي ِم ْن‬
‫اض‬
‫اد ُخلِي‬
‫يه َخ ْم ارً اللَّ ْيلَ َة أ َْيضاً فَ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫صََةَ ت َ ْن َهى ع َْن‬
‫ال‬
‫ن‬
‫إ‬
‫ة‬
‫َ‬
‫ص‬
‫ال‬
‫م‬
‫ق‬
‫أ‬
‫و‬
‫َّ‬
‫َ ِ ْ َّ ِ‬
‫اّللِ أ َ ْكبَ ُر‬
‫َاء َوا ْل ُم ْنك َِر َولَ ِذ ْك ُر َّ‬
‫اه َما َخ ْم ارً ِفي ِت ْل َك اللَّ ْيلَ ِة أ َْيضاً ا ْلفَحْ ش ِ‬
‫أَِبي َنا َن ْسالً»‪35 .‬فَ َسقَتَا أ ََب ُ‬
‫الص ِغيرةُ واضطَجع ْت معه ولَم يعلَم ِباض ِطج ِ‬
‫وقَ ِ‬
‫صنَعُ َ‬
‫ون‪‬‬
‫اّللُ يَ ْعلَ ُم‬
‫َما تَ ْ‬
‫اع َها َوالَ َو َّ‬
‫امت َّ َ َ ْ َ َ َ َ ُ َ ْ َ ْ ْ ْ َ‬
‫َ َ‬
‫امها ‪36‬فَح ِبلَ ِت اب َنتَا لُ ٍ‬
‫ِ ِ‬
‫وط ِم ْن أَِبي ِه َما‪37 .‬فَ َولَ َد ِت ا ْل ِب ْك ُر ْابناً (العنكبوت‪.)81 :‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ِبق َي َ‬
‫ِ‬
‫ين ِإلَى ا ْل َي ْوِم ‪.‬‬
‫وآب» ‪َ -‬و ُه َو أ َُبو ا ْل ُموآ ِب ِي َ‬
‫َوَد َعت ْ‬
‫اس َم ُه « ُم َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫‪38‬و َّ ِ‬
‫اس َم ُه « ِب ْن َع ِمي» ‪-‬‬
‫يرةُ أ َْيضاً َولَ َدت ْابناً َوَد َعت ْ‬
‫َ‬
‫الصغ َ‬
‫ِ‬
‫ون ِإلَى ا ْل َي ْوِم‪( ) .‬ترمجة الفانديك التكوين ‪َ  : 19‬والَّذ َ‬
‫احشَةً أ َ ْو‬
‫ِين إِذَا فَعَلُوا فَ ِ‬
‫َو ُه َو أ َُبو َبني َع فم َ‬
‫َ‬
‫اّلل‬
‫س ُه ْم ذَك َُروا‬
‫ظلَ ُموا أ َ ْنفُ َ‬
‫َّ َ‬
‫‪.)71‬‬
‫ست َ ْغفَ ُروا ِلذُنُو ِب ِه ْم َو َم ْن يَ ْغ ِف ُر‬
‫فَا ْ‬
‫علَى‬
‫اّللُ َولَ ْم يُ ِص ُّروا َ‬
‫وب إِال َّ‬
‫الذُّنُ َ‬
‫ورأوبني يزني بسرية أبيه اليت هي يف حكم أمه‪( :‬ألنك صعدت على‬
‫َما فَعَلُوا َو ُه ْم يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬آل عمران‪:‬‬
‫مضجع أبيك حينئذ ودنسته) (التكوين ‪ .)8 :89‬إبراهيم يتزوج‬
‫‪..........)171‬‬
‫ُخ ِتي ْاب َن ُة أَِبيأو ‪َ ،‬غ ْي َر‬
‫ضا ِه َي أ ْ‬
‫(سارة) أخته من أبيه‪َ ( :‬وِبا ْل َح ِقيقَ ِة أ َْي ً‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ص َار ْت لِي َز ْو َج ًة) (التكوين ‪)12 : 21‬‬
‫أ ََّن َها َل ْي َست ْاب َن َة أُميأو ‪ ،‬فَ َ‬

‫تزوج (يعقوب) ليئة وراحيل األختين (التكوين‪.)71 :‬‬

‫‪17‬‬

‫هل الرب داعر‬
‫وفاحش‬
‫ليُصاحب‬
‫زانية‬
‫أورشليم!‬
‫ويرغب يف أن‬
‫يصري عريساً‬
‫هلا؟‬
‫هل‬

‫هذه‬

‫(و ُق ْل لها كالم َّ ِ ِ ِ‬
‫شليم! أصلُ ِك وفصلُ ِك ِم ْن من صفات اهلل الثابتة مقت املعاصي‬
‫السيد الرب‪ :‬يا أ ُ‬
‫ُور ُ‬
‫َ‬
‫ينأو ‪ ،‬و ِ‬
‫ِ‬
‫ت‬
‫رر‬
‫(فم‬
‫أم ا ِك ِح ِْ َّي ا ٌة‪( … .‬‬
‫أبوك أمورب و ف‬
‫ُ‬
‫أرض الكنعااان ِي َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫والفواحش والسيئات وفاعليها‪.‬‬
‫لك و ِ‬
‫أنت في ِ‬
‫لت ِ‬
‫بك ورأيتُ ِك ملطَّخ ًة ِ‬
‫ِ‬
‫دم ِك عيشاااااايأو ‪،‬‬
‫بدم ِكأو ‪ ،‬فقُ ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫وكب ِ‬
‫الحقل‪ .‬ف َنم ِ‬
‫ال تموتي! واَنمي ك َن ِ‬
‫ض أَنَّى‬
‫ِ‬
‫اوا ِ‬
‫وبل ْغ ِت ِسااااااا َّن ‪‬بَدِي ُع ال َّ‬
‫ت َواأل َ ْر ِ‬
‫س َم َ‬
‫رت‬
‫بت‬
‫وت َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫احبَةٌ‬
‫يَكُو ُن لَهُ َولَدٌ َولَ ْم تَكُن لَّهُ َ‬
‫ص ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ْدياك‬
‫هد‬
‫الزواجأو ‪ ،‬ف َن َ‬
‫َ‬
‫ونبت شا ُ‬
‫ااااااااعرك وأنت عريان ٌة ُمتعري ٌة‪َ .‬و َخلَقَ ُك َّل ش َْي ٍّء و ُه َو ِبك ُِل ش َْي ٍّء‬
‫طُ ِ‬
‫ت ِ‬
‫بك ْاني ًة ورأيتُ ِك ناضااااااج ًة ِ‬
‫للحبأو ‪ ،‬فَ َب َساااااا ْ‬
‫((ومرْر ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ع ِلي ٌم‪( ‬سورة األنعام‪.)111 :‬‬
‫ت َذ ْيلي َ‬
‫لك ودخلت مع ِك في ع ٍ‬
‫ت ِ‬
‫ِ‬
‫هدأو ‪،‬‬
‫وحل ْف ُ‬
‫َعلَ ْي ِك َو َساااااااااتَْر ُ‬
‫َ‬
‫ت َع ْوَرَتك َ‬
‫ُ َ‬
‫ِ ‪َ ‬وأَنَّهُ ت َ َعالَى َجدُّ َر ِبنَا َما ات َّ َخذَ‬
‫فصاااااار ِت لي‪((...‬فاَتَّك ْل ِت على جمالِ ِك وعلى اَسا ِ‬
‫ِ‬
‫ااااام ِك فزنيتأو ‪،‬‬
‫ْ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫احبَة َو َال َولدا ً (‪َ )3‬وأنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫َ‬
‫ص ِ‬
‫وأ ْغ ِ‬
‫عابر سبيل… في ر ِ‬
‫احش ِك على ُك ِل ِ‬
‫أس ُك ِل‬
‫ِ‬
‫ش َ‬
‫دقت فَو َ‬
‫ططا ً‬
‫س ِفي ُهنَا َ‬
‫اّلل َ‬
‫شارع يَقُو ُل َ‬
‫علَى َّ ِ‬
‫عابرأو ‪َ )4( ،‬وأَنَّا َ‬
‫نس‬
‫اااات جمالَ ِكأو ‪ ،‬وو ِ‬
‫ودنسا ِ‬
‫ب ِ‬
‫اْل ُ‬
‫نيت مرتفَ َع ِك َّ‬
‫ظنَنَّا أَن لَّن تَقُو َل ْ ِ‬
‫لك ِل ٍ‬
‫جسااااا َد ِك ُ‬
‫َ ْ‬
‫َ‬
‫هبت َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫ُّ‬
‫َ‬
‫اّللِ كذِبا (‪( )5‬سورة‬
‫ااااام َوال ِجن َ‬
‫على َّ‬
‫ِ‬
‫وزنيت مع بني ِمصااااار جير ِان ِك الجسا ِ‬
‫احشااااا ِك‪.‬‬
‫أكْر ِت فَو َ‬
‫ََ‬
‫و ْ‬
‫ْ َ‬
‫ي لتغيظيني…وما ِ‬
‫األعضا ِ‬
‫ااااااااااء إمعا ًنا في الفُ ْح ِ‬
‫كفاك هذا‪ .‬اجلن‪.)1 -7 :‬‬

‫ِ‬
‫ِ‬
‫مع َبني ف‬
‫أكْر ِت‬
‫شااااااابع ِت ‪.‬و‬
‫مع ُهم وما‬
‫أشااااااا‬
‫النصوص‬
‫فزنيت َ‬
‫ْ‬
‫ورأو ‪ ،‬زنيت َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫الزنَى ِإنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫‪َ ‬والَ ت َ ْق َربُوا ِ‬
‫ين التف ِ‬
‫أيض اا(( ‪.‬كم‬
‫ابع ِك هذا‬
‫جارأو ‪ ،‬فما أشا‬
‫مع البابل ِي‬
‫احش ا ِك‬
‫اجلنسية تشجِّع فَو َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ً‬
‫َ‬
‫س ِبيًَ‪.‬‬
‫ء‬
‫ا‬
‫س‬
‫و‬
‫َة‬
‫ش‬
‫اح‬
‫ف‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ َ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫انية وِق ٍ‬
‫ٍ ٍ‬
‫ِ‬
‫حة‪.‬‬
‫ُكنت ضعيف َة اإلرادةأو ‪ ،‬حتى فع ْلت هذا ُكلَّ ُه كاَمرأة ز َ‬
‫اإلنسان على‬
‫(اإلسراء‪.)72:‬‬
‫ِ‬
‫شاااارعأو ‪ ،‬وصااانع ِت ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫لك ُمرتفَ ًعا في ُك ِل‬
‫ل‬
‫ك‬
‫أس‬
‫ر‬
‫في‬
‫تك‬
‫ب‬
‫ق‬
‫نيت‬
‫ب‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫العفة‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫زنين بأجرٍةأو ‪ ،‬بل كالمر ِ‬
‫ٍ‬
‫الفاساااااااقة التي‬
‫أة‬
‫سااااااااحةأو ‪ ،‬وما ُكنت تَ َ‬
‫تستَقبل ال ُغر ِ‬
‫والفضيلة؟‬
‫ض َزوجها) (حزقيال ‪.)72-7 : 17‬‬
‫باء ع َو َ‬
‫ُ َ َ‬
‫هل الرب داعر ُينساااااااااب للرب بانه يأمر نبيه هوشاااااااااع بالزنا والزواج من من صفات اهلل الثابتة مقت املعاصي‬
‫الزانيات‪:‬‬
‫والفواحش والزنا وفاعليها‪َّ .‬‬
‫الزانِي‬
‫ليأمر نبيه بالزنا‬
‫َال يَن ِك ُح إِ َّال َزانِ َيةً أ َ ْو ُمش ِْرك ًَة‬
‫وش َع‪« :‬ا ْذ َه ْب ُخ ْذ‬
‫وش َع قَ‬
‫الر ف‬
‫الر ف‬
‫ال َّ‬
‫والزواج من (أَو َل َما َكلَّ َم َّ‬
‫ب ِل ُه َ‬
‫ب ُه َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َو َّ‬
‫ان أ َ ْو‬
‫الزا ِن َية َال َين ِك ُح َها ِإ َّال َز ٍّ‬
‫ِ ِ‬
‫ض قَ ْد َزَن ْت ِزًنى تَ ِ‬
‫ٰ‬
‫ام َأرَةَ ِزًنى َوأ َْوالَ َد ِزًنى أل َّ‬
‫َن األ َْر َ‬
‫ارَك ًة ُمش ِْركٌ ۚ َو ُح ِر َم ذَ ِلكَ‬
‫ل َن ْفس َك ْ‬
‫علَى‬
‫َ‬
‫الزانيات؟‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫(النور‪.)3:‬‬
‫ال ُمؤ ِمنِين‪‬‬
‫ب) (هوشع ‪.)2 :1‬‬
‫الر َّ‬
‫َّ‬
‫‪18‬‬

‫َح ِب ِب ام أرَةً ح ِبيب َة ص ِ‬
‫اح ٍب‬
‫الر ف‬
‫ال َّ‬
‫ب لِي‪« :‬ا ْذ َه ْب أ َْيضاً أ ْ‬
‫َْ َ َ َ‬
‫هل الرب يأمر َ‬
‫(وقَ َ‬
‫وَز ِاني ًة َكمح َّب ِة َّ ِ ِ ِ ِ ِ‬
‫يل) (هوشع ‪.)1/7‬‬
‫َ َ ََ‬
‫الرب ل َبني إ ْس َرائ َ‬
‫بالرذيلة‬

‫وج ِه ْم َحا ِف ُ‬
‫ظ َ‬
‫‪َ ‬والَّذ َ‬
‫ون‬
‫ِين ُه ْم ِلفُ ُر ِ‬
‫اج ِه ْم أ َ ْو َما‬
‫(‪ )22‬إِ َّال َ‬
‫علَى أ َ ْز َو ِ‬
‫َملَكَ ْْ أ َ ْي َمانُ ُه ْم فَ ِإنَّ ُه ْم َ‬
‫وم َ‬
‫ين‬
‫غي ُْر َملُ ِ‬

‫(‪(  )33‬املعارج‪.)71-29 :‬‬
‫ويشجع‬
‫أهل‬
‫يسلم‬
‫نفسه‬
‫األرباب‬
‫رب‬
‫‪:‬‬
‫)‬
‫‪12‬‬
‫‬‫‪11‬‬
‫‪:‬‬
‫‪12‬‬
‫(‬
‫نى‬
‫ا‬
‫لث‬
‫ا‬
‫ئيل‬
‫و‬
‫صم‬
‫سفر‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫ت ِمنكُنَّ‬
‫ساء النبِي ِ َمن َيأ ِ‬
‫‪ ‬يَا نِ َ‬
‫ش ٍّة ُّمبَ ِي َن ٍّة يُ َ‬
‫َف لَ َها‬
‫اح َ‬
‫ِبفَ ِ‬
‫ضاع ْ‬
‫ال‬
‫الزانيات على بيت نبيه داود عليه السالم للزنى عقاباً له‪:‬‬
‫(ه َك َذا قَ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫اب ِض ْعفَي ِْن َوك َ‬
‫ع َلى‬
‫َان ذَ ِلكَ َ‬
‫ا ْلعَذَ ُ‬
‫يم َع َل ْي َك َّ‬
‫ام‬
‫َم‬
‫اء َك أ‬
‫الش َّر ِم ْن َب ْي ِت َكأو ‪َ ،‬وآ ُخ ُذ ِن َس‬
‫ب‪َ :‬ه َئ َن َذا أ ُِق‬
‫الر ف‬
‫أن يتمادين يف َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫اّللِ يَسِيرا ً‪( ‬األحزاب ‪.)71 :‬‬
‫َّ‬
‫ضطَ ِجعُ َم َع ِن َس ِائ َك ِفي َع ْي ِن‬
‫ُع ِطي ِه َّن لِقَ ِري ِب َكأو ‪ ،‬فَ َي ْ‬
‫َع ْي َن ْي َك َوأ ْ‬
‫بغائهن؟‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫الش ْم ِ‬
‫َهذه َّ‬
‫س‪ .‬أل ََّن َك أَ ْن َت فَ َع ْل َت ِبالس ِر َوأََنا أَف َْع ُل َه َذا األ َْم َر‬
‫س ِل ِم َ‬
‫ت‬
‫س ِل َما ِ‬
‫قُدَّام ج ِم ِ ِ ِ‬
‫ين َوا ْل ُم ْ‬
‫‪‬إِ َّن ا ْل ُم ْ‬
‫الش ْم ِ‬
‫َّام َّ‬
‫س)‪.‬‬
‫يل َوقُد‬
‫َ َ‬
‫يع إ ْس َرائ َ‬
‫َ‬
‫ت َوا ْلقَانِتِ َ‬
‫َوا ْل ُم ْؤ ِم ِن َ‬
‫ين‬
‫ين َوا ْل ُم ْؤ ِم َنا ِ‬
‫سفر عاموس (‪ : )17 : 3‬النيب عاموس يقول ألمصيا كاهن بيت إيل ‪:‬‬
‫صا ِد ِق َ‬
‫ين‬
‫َوا ْلقَا ِنتَا ِ‬
‫ت َوال َّ‬
‫صابِ ِر َ‬
‫ين‬
‫صا ِدقَا ِ‬
‫ت َوال َّ‬
‫َوال َّ‬
‫( أنت تقول ال تتنبأ على اسرائيل‪ .‬وال تتكلم عن بيت‬
‫ش ِع َ‬
‫ين‬
‫صا ِب َرا ِ‬
‫َوال َّ‬
‫ت َوا ْل َخا ِ‬
‫ص ِدقِ َ‬
‫هل الرب ينتقم اسحاق لذلك هكذا يقول الرب‪ :‬امرأتك تزني في المدينة‬
‫ين‬
‫ش َعا ِ‬
‫ت َوا ْل ُمت َ َ‬
‫َوا ْل َخا ِ‬
‫صائِ ِم َ‬
‫ين‬
‫ص ِدقَا ِ‬
‫ت َوال َّ‬
‫َوا ْل ُمت َ َ‬
‫وبنوك وبناتك يسقطون بالسيف)‪.‬‬
‫بالزنا؟‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ت َوال َحافِ ِظ َ‬
‫ين ف ُرو َج ُه ْم‬
‫صائِ َما ِ‬
‫َوال َّ‬
‫اء ُه ْم‬
‫ُع ِطي ِن َس‬
‫سفر إرميا ( ‪ :)11 : 4‬يقول الرب ‪ :‬لِ َذلِ َك أ‬
‫ْ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫يرا‬
‫ث‬
‫ك‬
‫اّلل‬
‫ين‬
‫ر‬
‫ك‬
‫ا‬
‫ذ‬
‫ال‬
‫و‬
‫ت‬
‫ا‬
‫ظ‬
‫ف‬
‫ا‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫و‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ ً‬
‫ِ‬
‫اّللُ لَ ُه ْم َم ْغ ِف َرةً‬
‫ت أَ َ‬
‫ير ُك فل َوالذَّا ِك َرا ِ‬
‫عدَّ َّ‬
‫ير ِإلَى ا ْل َك ِب ِ‬
‫الص ِغ ِ‬
‫ين أل ََّن ُه ْم ِم َن َّ‬
‫ين َو ُحقُولَ ُه ْم لِ َمالِ ِك َ‬
‫ِآل َخ ِر َ‬
‫اه ِن ُك فل و ِ‬
‫الن ِب ِي ِإلَى ا ْل َك ِ‬
‫وِ‬
‫الرْب ِح ِم َن َّ‬
‫اح ٍد ُمولَعٌ ِب ِ‬
‫َوأَجْ ًرا ع َِظي ًما‪( ‬األحزاب‪.)71:‬‬
‫اح ٍد َي ْع َم ُل‪...‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َن ب َن ِ‬
‫ات ِ‬
‫ص ْه َي ْو َن‬
‫الر ف‬
‫ال َّ‬
‫ب ‪ِ :‬م ْن أ ْ‬
‫َج ِل أ َّ َ‬
‫سفر إشعيا ( ‪َ : )17 : 7‬وقَ َ‬
‫الرب‬
‫هل‬
‫ام َز ٍ‬
‫ِ‬
‫ق و َغ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ات ِب ُع ُيوِن ِه َّن‬
‫ا‬
‫ن‬
‫َع‬
‫أل‬
‫ا‬
‫ات‬
‫ود‬
‫د‬
‫م‬
‫م‬
‫ين‬
‫ش‬
‫م‬
‫ي‬
‫و‬
‫ن‬
‫خ‬
‫ام‬
‫ش‬
‫ت‬
‫ي‬
‫ََ َ َ ْ َ َ َ ْ َ َ ْ ُ َ‬
‫َْ َ‬
‫يعاقب بتعرية‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ ٍ ِ‬
‫الس ِي ُد‬
‫صلِعُ َّ‬
‫َو َخاط َرات في َم ْش ِي ِه َّن َوُي َخ ْشخ ْش َن ِبأ َْر ُجل ِه َّن ‪ُ 17‬ي ْ‬
‫عورات البنات َهام َة ب َن ِ‬
‫ات ِ‬
‫ب َع ْوَرتَ ُه َّن‪..‬‬
‫الر ف‬
‫ص ْه َي ْو َن َوُي َع ِرب َّ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫ورا َر ِحي ًما‪( ‬األحزاب‪.)19:‬‬
‫غفُ ً‬

‫اجكَ‬
‫‪ ‬يَا أَيُّ َها النَّ ِب ُّي قُ ْل أل َ ْز َو ِ‬
‫ين يُ ْدنِ َ‬
‫اء ا ْل ُم ْؤ ِمنِ َ‬
‫ين‬
‫س ِ‬
‫َوبَنَاتِكَ َونِ َ‬
‫علَي ِْه َّن ِم ْن َجََ ِبي ِب ِه َّن ذَ ِلكَ أ َ ْدنَى‬
‫َ‬
‫أ َ ْن يُ ْع َر ْف َن فََ يُ ْؤذَي َْن َوك َ‬
‫َان َّ‬
‫اّللُ‬

‫؟‬

‫‪19‬‬

‫هل أوامر الرب سفر القضاة ‪( 21 : 21‬واوصوا بني بنيامين قائلين امضوا‬

‫الزنَى ِإنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫‪َ ‬والَ ت َ ْق َربُوا ِ‬
‫احشَةً‬
‫سبِيًَ‪.‬‬
‫سا َء‬
‫فَ ِ‬
‫َ‬
‫َو َ‬

‫هي خطف واكمنوا في الكروم ‪.‬وانظروا فاذا خرجت بنات شيلوه ليدرن‬
‫(اإلسراء‪.)72:‬‬
‫في الرقص فاخرجوا انتم من الكروم واخطفوا أل نفسكم كل‬
‫واستحياء‬
‫واحد امرأته من بنات شيلوه واذهبوا الى ارض بنيامين)‪.‬‬
‫البنات‬
‫(وهذا ما تعملونه‪ .‬تحرمون كل ذكر وكل امرأة عرفت‬
‫العذارى؟‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫‪‬أ ْم نجْ عَ ُل الذ َ‬
‫ِين آ َمنوا َوع َِملوا‬
‫اضطجاع ذكر‪ .‬فوجدوا من سكان يابيي جلعاد اربع مئة‬
‫سد َ‬
‫ِين فِي‬
‫ت كَا ْل ُم ْف ِ‬
‫صا ِل َحا ِ‬
‫ال َّ‬
‫ض أ َ ْم نَجْ َع ُل ا ْل ُمت َّ ِق َ‬
‫ين‬
‫فتاة عذارى لم يعرفن رجال باالضطجاع مع ذكر وجاءوا بهن ْاأل َ ْر ِ‬
‫الى المحلة الى شيلوه التي في ارض كنعان فرجع بنيامين كَا ْلفُ َّج ِار‪( ‬صو‪.)24:‬‬
‫في ذلك الوقت فاعطوهم النساء اللواتي استحيوهن من نساء‬

‫يابيي جلعاد ولم يكفوهم هكذا‪( ).‬قضاة ‪.)18- 12 : 21‬‬
‫هل الرب‬
‫يوحي لنبيه‬
‫فيشجع على‬
‫الزنا وكشف‬
‫عورات‬
‫الزانيات؟‬

‫(حزقيال ‪ 33 )73-77 :17‬لكل الزواني يعطون هديةأو ‪ ،‬أما‬
‫اْلث ِمْ‬
‫َّ‬
‫ِين يَجْ ت َ ِنبُ َ‬
‫‪َ ‬والذ َ‬
‫ون َك َبا ِئ َر ِ‬
‫ش َو ِإذَا َما َ‬
‫غ ِضبُوا ُه ْم‬
‫أنت فقد أعطيت كل محبيك هداياكأو ‪ ،‬ورشيتهم ليأتوك من كل َوا ْلفَ َو ِ‬
‫اح َ‬
‫جانب للزنا بك ‪ 34‬وصار فيك عكس عادة النساء في زناكأو ‪ ،‬يَ ْغ ِف ُر َ‬
‫ون ‪( ‬الشورى‪.)73:‬‬
‫إذ لم يزن وراءكأو ‪ ،‬بل أنت تعطين أجرة وال أجرة تعطى لكأو ‪،‬‬

‫فصرت بالعكس ‪ 35‬فلذلك يا زانية اسمعي كالم الرب ‪36‬‬

‫هكذا قال السيد الرب ‪ :‬من أجل أنه قد أنفق نحاسك وانكشفت‬
‫عورتك بزناك بمحبيك وبكل أصنام رجاساتكأو ‪ ،‬ولدماء بنيك‬
‫الذين بذلتهم لها ‪ 37‬لذلك هأنذا أجمع جميع محبيك الذين‬
‫لذذت لهمأو ‪ ،‬وكل الذين أحببتهم مع كل الذين أبغضتهمأو ‪،‬‬
‫فأجمعهم عليك من حولكأو ‪ ،‬وأكشف عورتك لهم لينظروا كل‬

‫عورتك‪.‬‬

‫‪21‬‬

‫أين القداسة يف‬
‫كل‬

‫نصوص‬

‫الزنا؟‬

‫(فخرجت دينة ابنة ليئة التي ولدتها ليعقوب لتنظر بنات‬
‫األرض ‪ .‬فرآها شكيم ابن حموه الحوب رئيس األرض‬
‫وأخذها واضطجع معها وأذلها‪( ).‬تكوين ‪ 1 : 78‬و‪.)2‬‬

‫الز َنى ِإنَّهُ ك َ‬
‫َان‬
‫‪َ ‬والَ ت َ ْق َربُوا ِ‬
‫احشَةً‬
‫س ِبيًَ‪‬‬
‫سا َء‬
‫فَ ِ‬
‫َ‬
‫َو َ‬
‫(اإلسراء‪.)72:‬‬

‫(شمشون يذهب إلى غزة ورأى هناك امرأة زانية فدخل‬
‫إليها) (قضاة ‪.)1 :17‬‬

‫هل الرب‬
‫سكري يأمر‬
‫بالسُّكر؟‬

‫‪ ‬يَا أَيُّ َها الَّذ َ‬
‫ِين آ َمنُوا ِإنَّ َما ا ْل َخ ْم ُر‬
‫بالسكر‪:‬‬
‫ُينسب للرب قول ُمنكر بأنه يأمر عباده ف‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫اب َواأل ْزال ُم‬
‫َوال َم ْيس ُِر َواألن َ‬
‫ص ُ‬
‫ش ْي َ‬
‫ان‬
‫َ‬
‫س ِم ْن‬
‫ع َم ِل ال َّ‬
‫ِرجْ ٌ‬
‫ط ِ‬
‫ِ‬
‫اب‪ْ .‬‬
‫ُ‬
‫اش َرُبوا َو ْ‬
‫(كلُوا أَفي َها األ ْ‬
‫َص َح ُ‬
‫اس َك ُروا أَفي َها األَح َّب ُ‬
‫اء) (نشيد فَاجْ تَنِبُوهُ لَعَلَّ ُك ْم ت ُ ْف ِل ُح َ‬
‫ون (‪)23‬‬
‫ش ْي َ‬
‫طانُ أ َ ْن يُوقِ َع بَ ْينَ ُك ُم‬
‫إِنَّ َما يُ ِريدُ ال َّ‬
‫اإلنشاد ‪.)1 :1‬‬
‫َاوةَ َوا ْلبَ ْغ َ‬
‫ضا َء فِي ا ْل َخ ْم ِر‬
‫ا ْل َعد َ‬
‫صدَّ ُك ْم ع َْن ِذ ْك ِر َّ‬
‫َوا ْل َم ْيس ِِر َويَ ُ‬
‫اّللِ‬
‫صَ ِة فَ َه ْل أ َ ْنت ُ ْم ُم ْنت َ ُه َ‬
‫ون‬
‫َوع َِن ال َّ‬
‫(‪( )19‬املائدة‪)91-91:‬‬

‫هل الرب يأمر ُينسااااااااااب للرب با نه يأمر نب يه حزق يال بأ كل ك عك مخبوزاً‬
‫بفضااااالت البقر‪(:‬وتأكل كعكاً من الشااااعيرأو ‪ ،‬على الخرء الذب‬
‫بأوامر جنسة‬
‫يخرج من اإلنساااااااان تخبزهأو ‪ ،‬أمام عيونهم‪ .‬وقال الرب‪ :‬هكذا‬
‫ب الت َّ َّوا ِب َ‬
‫ب‬
‫‪ِ ‬إ َّن َّ‬
‫ين َويُ ِح ُّ‬
‫اّللَ يُ ِح ُّ‬
‫مثل أكل كعك‬
‫أطردهم‬
‫الذين‬
‫األمم‬
‫بين‬
‫النجس‬
‫هم‬
‫خبز‬
‫ائيل‬
‫ر‬
‫اااااااا‬
‫ا‬
‫إس‬
‫بنو‬
‫يأكل‬
‫ا ْل ُمت َ َ‬
‫ط ِه ِر َ‬
‫ين‪( ‬البقرة‪.)222:‬‬
‫الشعري خمبوزاً إليهم‪ .‬فقلت‪ :‬آه يا سايدأو ‪ ،‬الربأو ‪ ،‬ها نفساي لم تتنجسأو ‪ ،‬ومن‬
‫بفضالت‬
‫البقر؟‬

‫صااباب إلى اآلن لم أكل ميتة أو فريس اةأو ‪ ،‬وال دخل فمي لحم‬
‫نجسأو ‪ ،‬فقال لي‪ :‬انظر‪ .‬قد جعلت لك خْي البقر بدل خرء‬
‫اإلنساااانأو ‪ ،‬فتصااانع خبزك عليه) (حزقيال ‪( .)11 - 12/8‬فقال‬

‫أين القداسة يف ربشاقي‪ :‬هل إلى سيدك‪...‬أليس إلى الرجال الجالسين على‬
‫شرب البول؟‬

‫الساااااااااور ليأكلوا عذرتهم ويشاااااااااربوا بولهم معكم)‪( .‬أشوووووووعيا‬
‫‪.)12/27‬‬
‫‪21‬‬

‫هل الرب يشبه ُينسب للرب تشبيه نفسه ببعض الحيوانات‪:‬‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫اّلل‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى َّ ِ‬
‫َك ِذبًا‪( ‬األنعام‪.)97 :‬‬

‫احليوانات‬
‫ِ‬
‫ب ِإلَه َك ِم ْن أَر ِ ِ‬
‫اب لَ ْسااااا َت‬
‫(‪َ «4‬وأََنا َّ‬
‫ضم ْ‬
‫الر ف ُ‬
‫ْ‬
‫صااااا َر َوِالَهاً سااااا َو َ‬
‫ِ‬
‫ص َغ ْي ِرب‪5 .‬أ ََنا َع َرْف ُت َك ِفي ا ْل َب ِرَّي ِة ِفي أ َْر ِ‬
‫ض‬
‫(األسد والنمر تَ ْع ِر ُ‬
‫ف َوالَ ُم َخل َ‬
‫ا ْل َعطَ ِ‬
‫وب ُه ْم لِ َذلِ َك‬
‫ي‪6 .‬لَ َّما َر ُعوا َشااااااا ِب ُعوا‪َ .‬شااااااا ِب ُعوا َو ْارتَفَ َع ْت قُلُ ُ‬
‫والدبة‬
‫ٍ‬
‫صااا ُد َعلَى الطَّ ِري ِ‬
‫ق َك َن ِم ٍر‪.‬‬
‫ساااوِني‪«7 .‬فَأ َُك ُ‬
‫َساااد‪ .‬أ َْر ُ‬
‫ون لَ ُه ْم َكأ َ‬
‫َن ُ‬
‫واللبؤة)؟‬
‫َصااااا ِدم ُهم َك ُد َّب ٍة مْْ ِك ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ف‬
‫اك‬
‫ن‬
‫ه‬
‫م‬
‫ه‬
‫ل‬
‫آك‬
‫و‬
‫م‬
‫ه‬
‫ب‬
‫ل‬
‫ق‬
‫اف‬
‫غ‬
‫اااا‬
‫ا‬
‫ش‬
‫ق‬
‫اااا‬
‫ا‬
‫َش‬
‫أ‬
‫و‬
‫ل‬
‫أ‬
‫‪8‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ُ ْ‬
‫ُ‬
‫ج ِم ْن‬
‫‪َ ...‬كبُ َرتْ َك ِل َمةً ت َ ْخ ُر ُ‬
‫واحلشرات‬
‫أ َ ْف َوا ِه ِه ْم ِإ ْن َيقُولُ َ‬
‫ون ِإال َك ِذبًا‪‬‬
‫ي ا ْل َب ِرَّي ِة) (هوشع ‪) 4-8 :17‬‬
‫َكلَ ْب َوٍة ‪ُ .‬ي َم ِزقُ ُه ْم َو ْح ُ‬
‫(الكهف‪.)1 :‬‬
‫(العُث‬
‫(فأنا ألفرايم كالعث "الدودة"أو ‪ ،‬ولبيت يهوذا كالسوس)‪.‬‬
‫والسوس)؟‬
‫(هوشع ‪.)12/1‬‬
‫هل الرب ينوح‬
‫وميشي‬
‫عرياناً؟‬
‫هل الرب يكل‬

‫(قول الرب الذب صار إلى ميخا‪...‬من أجل ذلك أنو ِ‬
‫وأولول‪ .‬أمشي حافياً وعرياناً‪ .‬أصنع نحيباً كبنات آوىأو ‪،‬‬
‫وَنوحاً كرعال النعام) (ميخا ‪.)4-1/1‬‬

‫ُينسب للرب بانه يكل ويتعب ويحتاج إلى الراحة‪:‬‬

‫اهلل سبحانه وتعاىل ال يكل وال يتعب وال‬

‫حيتووواج إىل الراحووة‪َ  :‬ولَ َقِِ ْد َخلَ ْق َنِِا‬
‫األبدأو ‪ِ ،‬‬
‫ويتعب وحيتاج (وهو بيني وبين بني ِإسرائيل عالم ٌة إلى ِ‬
‫ألني أنا‬
‫َ َ‬
‫َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫السماو ِ‬
‫ض َو َما َب ْينَ ُه َما‬
‫اوا ِ‬
‫ت َواأل َ ْر َ‬
‫َّ‬
‫السِِِِِ َم َ‬
‫األرض وفي ِ‬
‫اليوم‬
‫ات و‬
‫ص‬
‫ب الذب في ِستَّ ِة أي ِام‬
‫إىل اسرتاحة؟ الر ف‬
‫نع َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُّ‬
‫ب‬
‫فِي ِ‬
‫ست َّ ِة أيَّ ٍّام َو َما َم َّ‬
‫سنَا ِمن لغُو ٍّ‬
‫ابع اَستر َ َّ‬
‫داء) ( ‪.)13 :71‬‬
‫الس ِ‬
‫س ف‬
‫َّ‬
‫علَى َما يَقُولُ َ‬
‫ون ‪...‬‬
‫اصِِِِِبِ ْر َ‬
‫فَ ْ‬
‫الص َع َ‬
‫ا ِ وتنف َ‬
‫ِ‬
‫ابع ِم ْن ِ‬
‫ا ِ (ق‪.)74 :‬‬
‫غ هللاُ في ِ‬
‫الس ِ‬
‫اليوم َّ‬
‫(وفر َ‬
‫عمله الذب َعم َلأو ‪ ،‬واَستر َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫في ِ‬
‫جميع ما َع ِملَه) (التكوين ‪.)2 :2‬‬
‫ابع ِم ْن‬
‫ِ‬
‫الس ِ‬
‫اليوم َّ‬
‫(هكذا قال الرب‪ ..‬أين البيت الذب تبنون لي؟ وأين مكان‬

‫راحتي؟) (أشعيا ‪.)1 /77‬‬
‫‪22‬‬

‫هل الرب‬
‫يلعب‬
‫مصارعة؟‬

‫ق َقد ِْر ِه ِإ َّن َّ‬
‫اّللَ َح َّ‬
‫يااااانسااااااااااااااب لااااالااااارب بااااااناااااه يااااالاااااعاااااب مصااااااااااااااارعاااااة‪َ  :‬ما َقد َُروا َّ‬
‫اّللَ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ٌ‬
‫ي ع َِزيز‪( ‬احلج‪.)38 :‬‬
‫ولما لق ِو ٌّ‬
‫جل حتى طُلوِع الفَ ِ‬
‫(وبقي‬
‫جر‪َّ .‬‬
‫يعقوب َ‬
‫ُ‬
‫وحدهُأو ‪ ،‬فصا َ‬
‫ااار َع ُه َر ٌ‬
‫َ‬
‫أرَى َّأنه ال يقوى على يعقوب في هذا ِ‬
‫ق‬
‫الصاااار ِ‬
‫ااار َب ُح َ‬
‫َ‬
‫اعأو ‪ ،‬ضا َ‬
‫ِ‬
‫اآلن بل‬
‫سااااام َك‬
‫يعقوب َب َ‬
‫عد َ‬
‫فقال‪( :‬ال ُي َ‬
‫َ‬
‫دعى اَ ُ‬
‫ِو ْركه فاَنخلَ َع… َ‬
‫ألن َك غالَ ْب َت هللاَ و َّ‬
‫ِإسااارائيلأو ‪َّ ،‬‬
‫اس وغلَ ْب َت)) (التكوين ‪-21 :72‬‬
‫الن َ‬
‫َ‬
‫‪.)29‬‬

‫(وسمى يعقوب ذلِ َك المو ِ‬
‫ض َع‬
‫هل ميكن رؤية ُينسب للرب بأنه يمكن رؤيته‪:‬‬
‫َّ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ِ‬
‫ونجوت‬
‫وجهااااً إلى وجاااه‬
‫ُ‬
‫ااال‪( :‬ألني رأيا ُ‬
‫اات هللاَ ً‬
‫االأو ‪ ،‬وقا َ‬
‫فنوئيا َ‬
‫الرب؟‬
‫ير‪( ‬األنعام ‪.)117 :‬‬
‫ِبحياتي)) (التكوين ‪.)71 :72‬‬
‫ا ْل َخبِ ُ‬

‫ار‬
‫ال ميكن رؤية اهلل‪ :‬الَّ تُد ِْر ُكهُ األ َ ْب َ‬
‫ص ُ‬
‫يف‬
‫َو ُه َو يُد ِْركُ األ َ ْب َ‬
‫ار َو ُه َو اللَّ ِط ُ‬
‫ص َ‬

‫عون ِم ْن‬
‫وهارون‬
‫صااااا ِع َد موساااااى‬
‫وسااااا ْب َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫وناداب وأبيهو َ‬
‫(ُْ َم َ‬
‫قدم ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يه‬
‫ائيل‬
‫ائيلأو ‪َ ،‬أ‬
‫ُ‬
‫فروا َ‬
‫َ‬
‫وتحت َ َ‬
‫إله َبني إسااااار َ‬
‫شااااايوخ َبني إسااااار َ‬
‫ماء ِ‬
‫ِ‬
‫كالسااااا ِ‬
‫به رصا ٍ‬
‫ِ‬
‫األزر ِ‬
‫ذاتها)‬
‫الياقوت‬
‫اااايف ِم َن‬
‫قأو ‪َ ،‬ن ٍ‬
‫قي َّ‬
‫َ‬
‫شااااا ُ َ‬
‫(اخلروج ‪.)11-9 :28‬‬

‫ينسااااااب للرب بانه يخاف من طرد سااااااكان الوادب ألن لهم ‪َ ‬و َما ك َ‬
‫اّللُ ِليُ ْع ِج َزهُ ِم ْن ش َْي ٍّء‬
‫َان َّ‬
‫هل الرب‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ض ِإنَّهُ‬
‫ر‬
‫األ‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ال‬
‫و‬
‫ت‬
‫ا‬
‫او‬
‫م‬
‫س‬
‫ال‬
‫ي‬
‫ف‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َّ‬
‫ْ ِ‬
‫َ‬
‫َ َ‬
‫"مركبات حديد"‬
‫خياف من طرد‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ِيرا‪( ‬فاطر‪.)88 :‬‬
‫كَان َ‬
‫ع ِلي ًما قد ً‬
‫(وكان الرب مع يهوذا فملك الجبل ولكن لم يطرد ساااااااااكان‬

‫سكان الوادي‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫‪ ‬فَ َ ت َ ْ‬
‫ضِِِ ِربُواْ ِ َّّللِ األ ْمثا َل ِإ َّن َّ‬
‫اّللَ‬
‫وخياف من أن الوادب ألن لهم مركباااااات حااااادياااااد) (القضوووووووووواة ‪.)19 : 1‬‬
‫َي ْع َل ُم َوأَنت ُ ْم الَ ت َ ْع َل ُم َ‬
‫ون‪( ‬النحوول ‪:‬‬
‫(وهنا بعد أن أكل آدم وحواء من شجرة الخير والشر أصبحا‬
‫يأكل آدم من‬
‫‪.)38‬‬
‫عاالمين الخير من الشااااااااار وكاان هاذا ال يرياده الرب اإللاه‬
‫س ِمي ُع‬
‫ْس ك َِمثْ ِل ِه ش َْي ٌء َو ُه َو ال َّ‬
‫شجرة احلياة؟ فخاف أن يأكال أيضااااااا من شااااااجرة الحياة فيصاااااابحان مْله ‪ ‬لَي َ‬
‫ً‬
‫ْ‬
‫ير‪( ‬الشورى ‪.)11 :‬‬
‫البَ ِص ُ‬
‫ويحيوا إلى األبد فطردهما من الجنة) (تكوين‪.)27 : 7‬‬
‫‪23‬‬

‫هل الرب‬
‫يركب على‬
‫املالئكة يف‬
‫تنقالته؟‬

‫ُينساااااااب للرب بانه يركب على المالئكة (كروب‪/‬كروبيم) في‬
‫تنقالته‪:‬‬
‫ض‬
‫السِِِِِِ َما َء َو ْاأل َ ْر َ‬
‫‪َ ‬و َما َخلَ ْقنَا َّ‬

‫َو َمِِا بَ ْينَ ُه َمِِا َال ِع ِب َ‬
‫ين (‪ )86‬لَ ْو‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫(رك َب (الرب) على َك ٍ‬
‫أجنحة ِ‬
‫وطارأو ‪ ،‬وعلى‬
‫روب‬
‫الر ِ‬
‫ق) أ َ َردْنَ ِا أ َ ْن نَت َّ ِخ ِذَ لَه ًْوا َالت َّ َخ ِ ْذنَ ِاهُ‬
‫يح حلَّ َ‬
‫َ‬
‫ِم ْن َلدُ َّنا إِ ْن ُك َّنا َفا ِع ِل َ‬
‫ين (‪)81‬‬
‫(‪ 2‬صموئيل ‪.)9-3 :22‬‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫اطِ ِل‬
‫ق َ‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫بِ‬
‫ِف‬
‫ذ‬
‫قِ‬
‫ن‬
‫ل‬
‫بِ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫علَى ا ْل َبِ ِ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫َ‬
‫ق َولَ ُك ُم‬
‫ه‬
‫ا‬
‫ز‬
‫و‬
‫ِ ٌ‬
‫فَ َيِِ ْد َم ُغِِهُ َفِِ ِإذَا ُه َ‬
‫(صااااالى حزقيال أمام الربأو ‪ ،‬وقال‪ :‬أيها الرب إله إسااااارائيلأو ‪،‬‬
‫ا ْل َو ْي ُل ِم َّما ت َ ِصِِِفُ َ‬
‫ون (‪( )91‬األنبياء‪:‬‬
‫الجااالس فوق الكروبيمأو ‪ ،‬أناات هو اإللااه وحاادك لكاال ممااالااك‬

‫هل الرب‬
‫يركب على‬
‫سحابة سريعة‬
‫يف تنقالته؟‬

‫األرضأو ‪ ،‬أنت صنعت السماء واألرض) (ملوك (‪.)11/19 )2‬‬

‫‪.)14-17‬‬

‫ُينسب للرب بانه يركب على سحابة سريعة في تنقالته‪:‬‬
‫(وحي من جهة مصاااااااار‪ .‬هو ذا الرب راكب على سااااااااحابة‬
‫سااااريعة وقادم الى مصاااار فترتجف اوْان مصاااار من وجهه‬
‫ويذوب قلب مصر داخلها) (إشعياء األصحاح التاسع عشر ‪)1-‬‬

‫اّللُ الَ إِلَهَ إِالَّ ُه َو ا ْل َح ُّي ا ْلقَيُّو ُم الَ‬
‫ب كما ‪َّ ‬‬
‫أفاق الر ف‬
‫سااااكره‪( :‬و َ‬
‫هل الرب يفيق ُينسااااب للرب بانه ينام ويفيق من ُ‬
‫ٌ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫سنة َوال ن ْو ٌم له َما فِي‬
‫تأخذهُ ِ‬
‫ار رَّنحتْااا ُه الخمر) املزامري ‪ِ .)71 :34‬‬
‫ِم ْن َن ِ‬
‫َ‬
‫ومأو ‪،‬‬
‫َّ‬
‫ض‪‬‬
‫اوا ِ‬
‫(أف ْ‬
‫ق‪ .‬ال َّ‬
‫ت َو َما فِي األ ْر ِ‬
‫س َم َ‬
‫وكجبااا ٍ َ َ‬
‫ُ‬
‫من سُكره‬
‫األبد) (املزامري ‪( :88‬البقرة‪.)211 :‬‬
‫ض‪ .‬ال تَخ ُذ ْل نا إلى ِ‬
‫ِ‬
‫تنام يا ف‬
‫إنه ْ‬
‫رب؟ َ‬
‫ل ماذا ُ‬
‫ونومه؟‬
‫هل الرب يؤمر‬
‫باالستيقاظ‬
‫واالنتباه؟‬

‫‪.)28‬‬

‫(‪ -22‬قد رأيت يا رب‪ .‬ال تسكت يا سيد ال تبتعد عني ‪23‬‬
‫استيقظ وانتبه الى حكمي يا إلهي وسيدب الى دعواب)‬
‫(املزمور اخلامس والثالثون)‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫هل الرب‬
‫ينكث‬
‫امليثاق؟‬

‫ف َّ‬
‫‪َ ‬و ْعدَ َّ‬
‫اّللُ َو ْعدَهُ‬
‫اّللِ ال يُ ْخ ِل ُ‬
‫اس ال يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪‬‬
‫َولَ ِك َّن أ َ ْكث َ َر النَّ ِ‬

‫ُينسب للرب بانه ينكث الميْاق‪:‬‬
‫(وانكث ميْاقي معهم‪( )...‬الويني ‪)88 : 27‬‬

‫ويظلِم‪:‬‬
‫هل الرب يجُور ُينسب للرب بأنه َي ُجور َ‬
‫فأصرخ ِم ْن‬
‫علي‪.‬‬
‫(فاَعلَموا َّ‬
‫ُ‬
‫أن هللاَ َبالني وألقى َشبكتَ ُه َ‬
‫ويظلم؟‬
‫نص ٍ‬
‫جيبأو ‪ ،‬وأدعو شاكيا وال ِم ْن م ِ‬
‫جورِه وال ِم ْن م ٍ‬
‫ِ‬
‫ف) (أيوب‬
‫ً‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫‪( .)3-7 :19‬اتكلم في مرارة نفسي قائال هلل ال تستذنبني‬

‫فهمني لماذا تخاصمني احسن عندك ان تظلم) (أيوب ‪11‬‬

‫(الروم ‪.)7 :‬‬

‫ش ْيئ ًا‬
‫اس َ‬
‫‪‬إِ َّن َّ‬
‫اّللَ الَ يَ ْظ ِل ُم النَّ َ‬
‫س ُه ْم َي ْظ ِل ُم َ‬
‫ون‪‬‬
‫اس أَنفُ َ‬
‫َولَ ِك َّن النَّ َ‬
‫(يونس‪.)88 :‬‬

‫اّللَ الَ يَ ْظ ِل ُم ِمثْقَا َل ذَ َّر ٍّة َوإِن‬
‫‪‬إِ َّن َّ‬
‫سنَةً يُ َ‬
‫ت ِمن‬
‫ضا ِع ْف َها َويُ ْؤ ِ‬
‫تَكُ َح َ‬
‫لَّدُ ْنهُ أَجْ ًرا ع َِظي ًما‪( ‬النساء‪.)81 :‬‬

‫‪.)7-1:‬‬
‫هل للرب‬
‫أبناء؟‬

‫هل للرب بنني‬
‫وبنات؟‬

‫ت‬
‫ُينسب للرب بأن له أبناء وبنين وبنات مْل‪" :‬يعقوب" (فَقُ ْل ُ‬
‫طلِ ِ‬
‫طلِ َق ُه‪َ .‬ها أََنا أَ ْقتُ ُل ْاب َن َك‬
‫َن تُ ْ‬
‫َل َك‪ :‬أَ ْ‬
‫ق ْاب ِني لِ َي ْع ُب َد ِنيأو ‪َ ،‬فأ ََب ْي َت أ ْ‬
‫ب‪:‬‬
‫ا ْل ِب ْك َر) (اخلروج ‪ُ ( .)22 : 8‬‬
‫اال الر ف‬
‫وق ا ْل لِ ِفر َع َ‬
‫ون هااذا مااا قا َ‬

‫اّللُ ِمن َولَ ٍّد َو َما ك َ‬
‫َان‬
‫‪َ ‬ما ات َّ َخذَ َّ‬
‫َم َعهُ ِم ْن ِإلَ ٍّه ِإذا ً لَّذَ َه َب ُك ُّل ِإلَ ٍّه ِب َما‬
‫َخلَقَ َولَعَ ََ بَ ْع ُ‬
‫ض‬
‫ض ُه ْم َ‬
‫ع َلى بَ ْع ٍّ‬
‫ع َّما يَ ِصفُ َ‬
‫س ْب َح َ‬
‫ون‪‬‬
‫اّللِ َ‬
‫ان َّ‬
‫ُ‬

‫(املؤمنون‪.)91:‬‬
‫ِ‬
‫ائيل اَ ْبني ال ِب ْك ُر)) (اخلروج ‪" .)22 :8‬ساااليمان" انا اكون‬
‫((إسااار ُ‬
‫‪َ ‬وأَنَّهُ تَعَالَى َجدُّ َر ِبنَا َما ات َّ َخذَ‬
‫احبَةً َو َال َولَدا ً ‪( ‬اجلن‪.)7:‬‬
‫له ابا وهو يكون لي ابنا‪2( ... .‬ترمجة مسيث فان دايك صوووموئيل َ‬
‫ص ِ‬
‫‪" .)18 : 3‬أفرايم" ( ِب اا ْلب َك ا ِ‬
‫الرحْ َم ُن َولَداً(‪)11‬‬
‫ْر ِي ُم ُه َو ِب ْك ِرب) (ارميوواء ‪َ  71‬وقَالُوا ات َّ َخذَ َّ‬
‫اء‪َ ...‬وأَف َا‬
‫ُ‬
‫شيْئا ً ِإداً(‪ )12‬تَكَادُ‬
‫لَقَ ْد ِجئْت ُ ْم َ‬
‫اواتُ يَتَفَ َّ‬
‫ط ْر َن ِم ْنهُ َوتَنشَقُّ‬
‫‪" .)9:‬داود" ( قال داود‪ :‬إني أعلن قرار الرب الذب قال لي‪ :‬ال َّ‬
‫س َم َ‬
‫ض َوت َ ِخ ُّر ا ْل ِج َبا ُل َهداً(‪)23‬‬
‫ْاأل َ ْر ُ‬
‫أنت إبني‪ .‬أنا اليوم ولدتُ َك) (مزمور‪.)3:2‬‬
‫لرحْ َم ِن َولَداً(‪َ )28‬و َما‬
‫أَن دَع َْوا ِل َّ‬
‫لرحْ َم ِن أَن َيت َّ ِخذَ َولَدا‬
‫يَنبَ ِغي ِل َّ‬
‫ت‬
‫اوا ِ‬
‫نات ِه)‪( .‬التثنية ‪ِ )22( )19 :72‬إن ُك ُّل َمن فِي ال َّ‬
‫س َم َ‬
‫نيه وب ِ‬
‫هان ِبب ِ‬
‫(فرأى الر ف‬
‫َ‬
‫ب وتَ َكد ََّرأو ‪ ،‬واَ ْستَ َ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫الرحْ َم ِن‬
‫ض إِ َّال آتِي‬
‫َواأل ْر ِ‬
‫َّ‬
‫عبْداً(‪ ( )23‬مريم‪.)97-44 :‬‬
‫َ‬
‫‪25‬‬

‫هل للرب‬
‫أبناء؟‬

‫هللا ‪َ ‬ويُنذ َِر الَّذ َ‬
‫ِين قَالُوا ات َّ َخذَ َّ‬
‫اّللُ‬
‫َن أَب َن ااء ِ‬
‫(أنتم أوالد للرب إلهكم‪( )...‬التثنيووة ‪( .)1 : 18‬أ َّ ْ َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َولدًا(‪َّ )4‬ما ل ُهم ِب ِه ِم ْن ِعل ٍّم َوال‬
‫ج ِم ْن‬
‫ْلبَائِ ِه ْم َكبُ َرتْ َك ِل َمةً ت َ ْخ ُر ُ‬
‫أرَوا ب َن ِ‬
‫ات‪( )...‬التكوين ‪( .)2: 7‬قدموا أ َ ْف َوا ِه ِه ْم ِإن يَقُولُ َ‬
‫ون ِإالَّ َك ِذبًا(‪)5‬‬
‫ات َّ‬
‫الن ِ‬
‫اس أ ََّن ُه َّن َح َسااااااااا َن ٌ‬
‫َْ َ‬
‫علَى آثَ ِار ِه ْم إِن‬
‫سكَ َ‬
‫فَلَعَلَّكَ بَ ِ‬
‫اخ ٌع نَّ ْف َ‬
‫سفًا‬
‫لَّ ْم يُ ْؤ ِمنُوا ِب َهذَا ا ْل َحدِي ِ‬
‫ث أَ َ‬
‫للرب يا ابناء هللا قدموا للرب مجداً وع ازً‪( ).‬املزامري ‪.)1: 29‬‬
‫(‪( )6‬الكهف‪.)7-8 :‬‬
‫ِ‬
‫ف ج ِميع ب ِني ِ‬
‫ِ‬
‫ب ف‬
‫ص َمدُ‬
‫اّللُ أ َ َحدٌ (‪َّ )8‬‬
‫هللا؟) ‪‬قُ ْل ُه َو َّ‬
‫اّللُ ال َّ‬
‫الصااا ْب ِح َم ًعاأو ‪َ ،‬و َهتَ َ َ ُ َ‬
‫(ع ْن َد َما تََرَّن َم ْت َك َواك ُ‬
‫(‪ )2‬لَ ْم َي ِل ْد َولَ ْم يُولَ ْد (‪َ )3‬ولَ ْم َيكُن‬
‫ِ ِ‬
‫ام لَّهُ ُكفُوا ً أ َ َحدٌ (‪(  )4‬اإلخالص‪-1 :‬‬
‫ان َذ َ‬
‫(و َك َ‬
‫ات َي ْوٍم أ ََّن ُه َج َ‬
‫(أيوب ‪َ .)3 : 74‬‬
‫اء َب ُنو هللا ل َي ْمُْلُوا أ َ‬
‫َم َ‬

‫‪ .)8‬قُ ْل ِإ ْن ك َ‬
‫لرحْ َم ِن َولَدٌ‬
‫َان ِل َّ‬
‫اء َّ‬
‫الر ِب(‬
‫َم‬
‫ضاا ِفي َو ْسا ِط ِه ْم لِ َي ْمُْ َل أ‬
‫ام َّ‬
‫َّ‬
‫الشا ْيطَ ُ‬
‫ان أ َْي ً‬
‫الر ِبأو ‪َ ،‬و َج َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫س ْب َح َ‬
‫فأنَا أ َّو ُل العَابِد َ‬
‫ان‬
‫ِين (‪ُ )18‬‬
‫ب‬
‫اوا ِ‬
‫ب ال َّ‬
‫ت َو ْاأل َ ْر ِ‬
‫س َم َ‬
‫ض َر ِ‬
‫َر ِ‬
‫(أيوب ‪.)1 : 2‬‬
‫ع َّما يَ ِصفُ َ‬
‫ون (‪)12‬‬
‫ا ْلعَ ْر ِش َ‬
‫(الزخرف ‪.)42-41:‬‬

‫س ِمي ُع‬
‫ْس ك َِمثْ ِل ِه ش َْي ٌء َو ُه َو ال َّ‬
‫هل الرب خلق ينسب للرب بأنه خلق اإلنسان على صورته وشبهه‪  :‬لَي َ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ير‪( ‬الشورى ‪.)11:‬‬
‫ص‬
‫ب‬
‫ل‬
‫ا‬
‫َ ِ ُ‬
‫اإلنسان على (‪26‬وقال هللا‪ :‬نعمل اإلنسان على صورتنا كشبهناأو ‪،‬‬
‫فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى‬
‫صورته‬
‫البهائمأو ‪ ،‬وعلى كل األرضأو ‪ ،‬وعلى جميع الدبابات التي تدب‬
‫وشبهه؟‬
‫‪...‬ويَقُولُ َ‬
‫ِب‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ ا ْل َكذ َ‬
‫على األرض ‪ 27‬فخلق هللا اإلنسان على صورته‪ .‬على ‪َ ‬‬
‫َو ُه ْم يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬آل عمران ‪.)34‬‬
‫صورة هللا خلقه‪ .‬ذك ار وأنْى خلقهم) (التكوين‪.)23-27/1 :‬‬
‫هل للرب‬
‫أحشاء‬

‫(أحشااائي أحشااائيأو ‪ ،‬توجعني جدران قلبيأو ‪ ،‬يئن في قلبيأو ‪ ،‬ال‬

‫وقلب؟‬

‫أستطيع السكوت) (إرميا ‪.)19/8‬‬

‫‪26‬‬

‫وهل الرب‬

‫(الرب يبكي وتَ ِرن أحشاؤه‪ :‬لذلك أبكى بكاء يعزير على‬

‫يبكي وبرتِن‬

‫كرمة سبمة أرويكما بدموعي يا حشبون وألعالة… لذلك‬

‫أحشاءه!؟‬

‫س ْب َح َ‬
‫ع َّما‬
‫ب ا ْل ِع َّز ِة َ‬
‫‪ُ ‬‬
‫ان َر ِبكَ َر ِ‬
‫يَ ِصفُون‪( ‬الصافات‪.)141 :‬‬

‫ِ‬
‫ترن أحشائي كعود من أجل موآب وبطني من أجل قير‬
‫حارس… هذا هو الكالم الذى كلم به الرب موآب منذ‬
‫زمان‪( ).‬إشعياء‪.)17-9 :17‬‬

‫هل الرب‬

‫ُينسب للرب بأنه ينسى‪:‬‬

‫سى‪( ‬طه‪:‬‬
‫‪‬ال يَ ِض ُّل َر ِبي َوال يَن َ‬

‫ينسى؟‬

‫(إلى متى تنساني يا رب كل النسيان) (املزمور ‪.)1-17‬‬

‫‪.)12‬‬

‫هل الرب أصم ُينسب للرب بأنه أصم ال يسمع‪:‬‬
‫ال يسمع؟‬

‫(يا رب حتى متى أدعو وأنت ال تسمع‪( .)...‬سفر حبقوق‬
‫‪.)2:1‬‬

‫س ِمي ُع الدُّعَاء‪‬‬
‫‪ِ ‬إ َّن َر ِبي لَ َ‬
‫ْس ك َِمثْ ِل ِه‬
‫(إبراهيم‪ ... .)79 :‬لَي َ‬
‫ير‪‬‬
‫ش َْي ٌء َو ُه َو ال َّ‬
‫س ِمي ُع ا ْل َب ِص ُ‬
‫(الشورى‪.)11:‬‬

‫اّللَ يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ت‬
‫اوا ِ‬
‫‪‬إِ َّن َّ‬
‫ْب ال َّ‬
‫غي َ‬
‫س َم َ‬
‫ُينسب للرب بأنه يفتح عينيه‪:‬‬
‫هل الرب‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ير ِب َما‬
‫ض َو َّ‬
‫َواأل ْر ِ‬
‫اّللُ بَ ِص ٌ‬
‫مغمض العينني (افتح عينيك يا رب وانظر) (سفر امللوك الثاني األصحاح التاسع ت َ ْع َملُ َ‬
‫ون‪( ‬احلجرات ‪.)14:‬‬

‫ليفتحها؟‬

‫عشر‪.)17:‬‬

‫ِي الَّذ َ‬
‫علَى‬
‫س َرفُوا َ‬
‫ِين أ َ ْ‬
‫هل انتهت إىل ُينسب للرب في (مزمور‪ )77‬بأن الرب قد انتهت إلى األبد ‪‬قُ ْل يَا ِع َباد َ‬
‫أَنفُس ِِه ْم َال ت َ ْقنَ ُ‬
‫اّلل‬
‫طوا ِمن َّرحْ َم ِة َّ ِ‬
‫وب َج ِميعًا ِإنَّهُ‬
‫رحمته ورأفته ورضاه‪ 7 ( :‬هل الى الدهور يرفض الرب وال ِإ َّن َّ‬
‫اّللَ َي ْغ ِف ُر الذُّنُ َ‬
‫األبد ر ة‬
‫الر ِحي ُم‪( ‬الزمر‪.)17:‬‬
‫ور َّ‬
‫يعود للرضا بعد ‪ 8‬هل انتهت الى االبد رحمته انقطعت كلمته ُه َو ا ْلغَفُ ُ‬
‫ورأفة ورضا‬
‫الى دور فدور ‪ 1‬هل نسي هللا رأفة او قفص برجزه مراحمه‬
‫سعَ ْْ ُك َّل ش َْي ٍّء‪‬‬
‫‪َ ‬و َرحْ َمتِي َو ِ‬
‫الرب؟‬
‫ساله)‪.‬‬
‫(األعراف‪.)117 :‬‬

‫‪27‬‬

‫ُينسب للرب بأنه ينقض العهد‪:‬‬

‫هل الرب‬

‫(رددت حد سيفه ولم تنصره في القتال ‪)...‬‬
‫ناقض للعهود؟ ‪43‬‬
‫َ‬
‫(سفر املزامري ‪ -‬األصحاح ‪.)49‬‬

‫اّللُ َو ْعدَ ُه‬
‫ف َّ‬
‫اّلل ال يُ ْخ ِل ُ‬
‫‪َ ‬و ْعدَ َّ ِ‬
‫اس ال يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون (‪)6‬‬
‫َولَ ِك َّن أ َ ْكث َ َر النَّ ِ‬
‫ون َ‬
‫يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ظا ِه ًرا ِم َن ا ْل َح َيا ِة الدُّ ْنيَا‬
‫اْلخ َر ِة ُه ْم َ‬
‫غافِلُ َ‬
‫ون‬
‫َو ُه ْم ع َِن‬
‫ِ‬
‫(‪( )1‬الروم‪.)3-7 :‬‬
‫‪‬يَا أَيُّ َها الَّذ َ‬
‫ِين آ َمنُوا كُونُوا‬
‫ام َ‬
‫ش َهدَا َء ِ َّّللِ َو َل ْو‬
‫س ِط ُ‬
‫ين بِا ْل ِق ْ‬
‫قَ َّو ِ‬
‫س ُك ْم أ َ ِو ا ْل َوا ِلدَي ِْن‬
‫َ‬
‫علَ ٰى أ َ ْنفُ ِ‬
‫ين ۚ إِ ْن يَك ُْن َ‬
‫َو ْاأل َ ْق َر ِب َ‬
‫يرا‬
‫غنِيًّا أ َ ْو فَ ِق ً‬
‫اّللُ أ َ ْولَ ٰى بِ ِه َما ۖ فَ ََ تَتَّبِعُوا ا ْل َه َو ٰى‬
‫فَ َّ‬
‫أ َ ْن ت َ ْع ِدلُوا ۚ َو ِإ ْن تَ ْل ُووا أ َ ْو ت ُ ْع ِرضُوا‬
‫َان ِب َما ت َ ْع َملُ َ‬
‫اّللَ ك َ‬
‫ون َخبِيرا ً‪‬‬
‫فَ ِإ َّن َّ‬

‫هل الرب‬

‫ُينسب للرب بأنه ملتوب مع األعوج!‬

‫ملتوي مع‬

‫ط ِ‬
‫)مع الطَّ ِ‬
‫ون ُم ْلتَ ِوًيا)‬
‫ون َ‬
‫َع َو ِج تَ ُك ُ‬
‫اه ِر تَ ُك ُ‬
‫اه ًارأو ‪َ ،‬و َم َع األ ْ‬
‫ََ‬
‫)سفر صموئيل الثاني ‪.) 23:22‬‬

‫هل الرب‬

‫ُينسب للرب نصوص إرهابية للقتل وسفك الدماء واالغتصاب للحرب يف اإلسالم فلسفة يُمكن إمجالها‬

‫إرهابي‬

‫ففي سفر حزقيال ‪( 7 :9‬واض ِربوا ال تش ِفق أَعينكم وال تعفوا‪ .‬يف النِّقاط التالية‬
‫َ ْ ُ َ ُ ْ ْ ْ ُُ ُ ْ َ َ َ ْ ُ‬
‫الط ْفل و ِ‬
‫ِ‬
‫لش ْي َخ َو َّ‬
‫اَ َّ‬
‫اء‪ .‬ا ْقتُلُوا ِل ْل َهالَ ِك)‪.‬‬
‫الن َس‬
‫الش َّ‬
‫َ‬
‫اء َو َ َ‬
‫اب َوا ْل َع ْذ َر َ‬
‫أوالً‪ :‬احلرب يف اإلسالم حرب إلقرار‬

‫امللتوي؟‬

‫(النساء‪.)171 :‬‬

‫يأمر بالقتل‬
‫واإلبادة‬
‫واالغتصاب‬

‫ويف سفر إرمياء ‪( 11/84‬ملعون من يمنع سيفه عن الدم)‪.‬‬

‫احلق‪ ،‬ودحْض الباطل‪.‬‬

‫قالَ الربُّ إلهُ إِسرائيلَ‪( :‬على ُك ِل و ٍ‬
‫أن ِ‬
‫يحم َل سي َفه ثانيًا‪ :‬احلرب يف اإلسالم لردِّ االعتداء‪ ،‬ال‬
‫احد ِم ُ‬
‫نكم ْ‬
‫والرتويع؟‬
‫باب إلى ٍ‬
‫طوف المحلَّ ِة ِم ْن ٍ‬
‫وجارهُ) إلبادة األعداء‪.‬‬
‫باب َ‬
‫َ‬
‫ويقتُ َل أخاهُ وصديقَه َ‬
‫وي َ َ‬
‫(خروج ‪.(23:72‬‬
‫ثالثًا‪ :‬نَشْر العقيدة اإلسالمية و ايتها‪،‬‬
‫هل الرب جمرم ُينسب للرب بأنه يأمر بالقتل والصلب‪.‬‬
‫دومنا إلزامٍ ألحدٍ هبا‪.‬‬

‫حرب‬

‫ليأمر‬
‫ب لموسى‪ :‬خ ْذ مع َك جميع ر ِ‬
‫الش ِ‬
‫ؤساء َّ‬
‫عب واَصلُ ْب ُهم‬
‫(فقال الر ف‬
‫َ‬
‫َُ‬
‫َ‬
‫في َّ ِ‬
‫غض ِب الر ِب َعن َبني‬
‫نص ِر َ‬
‫ف ِش َّدةُ َ‬
‫أمام الر ِبأو ‪ ،‬فتَ َ‬
‫الشمس َ‬
‫‪28‬‬

‫ضاة بني ِإسرائيل‪ :‬ليقتُل ُك فل و ِ‬
‫ِإسرائيل فقال موسى لقُ ِ‬
‫اح ٍد رابعًا‪ :‬منْع الظلم واإلفساد يف األرض‪.‬‬
‫بالقتل‬
‫َ‬
‫َ َ ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ق َ ِ‬
‫غور) ( عدد ‪.)1-8 : 21‬‬
‫ِم ُ‬
‫نكم ُأيا ِم ْن قو ِم ِه ت َعلَّ َ‬
‫بب ْعل فَ َ‬
‫والصلب؟‬
‫خامسًا‪ :‬اية الدِّيانات األخرى من أن‬
‫س َّك ِانها يكونون‬
‫(فإذا اَستَسلَ َمت وفتَ َحت ُ‬
‫لكم أبو َابهاأو ‪ ،‬فجميعُ ُ‬
‫َ تمحى‪.‬‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫تكم‬
‫الجزية‬
‫حت‬
‫حارَب ُ‬
‫ويخد ُ‬
‫ُ‬
‫لكم تَ َ‬
‫مونكم‪ .‬وا ْن لم تُسال ْم ُكمأو ‪ ،‬بل َ‬
‫إله ُكم إلى‬
‫فحاصرتُموها فأسلَ َمها الر ف‬
‫ُ‬
‫أيديكمأو ‪ ،‬فاَ ْ‬
‫ض ِربوا ُك َل اهلل يأمر رسوله حممد ‪ ‬بالقتال دفاعاً‬
‫ب ُ‬
‫َ‬
‫هل الرب له‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫البهائ ُم وجميع‬
‫ساء و‬
‫ذك ٍر فيها ب َحد َّ‬
‫السيف‪ .‬و َّ‬
‫َ‬
‫األطفال و َ‬
‫أما الن ُ‬
‫ُ‬
‫ُ عن النفس والعرض واملال ودين اهلل‬
‫نيمةأو ‪ ،‬فاَ ْغ َنموها أل ْنفُ ِس ُكم وتمتَّعوا ِب َغ ِ‬
‫المدينة ِم ْن َغ ٍ‬
‫ِ‬
‫نيمة‬
‫هذا املاضي ما في‬
‫َ‬
‫أعدائكم التي أعطاكم الرب إلهكم‪ .‬هكذا تفعلون بجميع المد ِن وليس بالقتل واإلهالك وكذلك مل يرد يف‬
‫ِ‬
‫ُُ ف ُُ‬
‫ِ ُُ‬
‫َ َ‬
‫ُُ‬
‫االجرامي؟‬
‫تخص هؤ ِ‬
‫ِ‬
‫أما ُم ُد ُن القرآن أقتلوا الشيوخ والنساء واألطفال‬
‫جداأو ‪ ،‬التي ال‬
‫ف‬
‫الء األُ َم َم ُهنا‪ .‬و َّ‬
‫البعيدة ِم ُ‬
‫نكم ُ‬
‫ِ‬
‫لك ُم الر ف‬
‫ُمِم التي ُيعطيها ُ‬
‫إله ُكم ُم ْل ًكاأو ‪ ،‬فال تُبقوا ً‬
‫ب ُ‬
‫أحدا والعذارى‪ ...‬خبالف نصوص الكتاب‬
‫هؤالء األ َ‬
‫وهم ِ ِ‬
‫ون‬
‫ِمنها‬
‫إبادتَ ُهمأو ‪ُ ،‬‬
‫لون َ‬
‫ون واألمورفي َ‬
‫الحْي َ‬
‫حيا بل تُ َح ِل َ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫املقدس‪.‬‬
‫ِ‬
‫ون و ِ‬
‫ون و ِ‬
‫أمرك ُم‬
‫ونأو ‪ ،‬كما‬
‫ُ‬
‫اليبوس في َ‬
‫الحوفي َ‬
‫الف ِرزفي َ‬
‫والكنعان في َ‬
‫ون و َ‬
‫إله ُكم) (تثنية ‪.)13 -11 :21‬‬
‫الر ف‬
‫ب ُ‬

‫هل الرب يأمر‬
‫بالقتل حتى‬
‫الفناء؟‬
‫هل الرب يأمر‬
‫بالقتل‬
‫بالسيف؟‬

‫أوصى الرسول ‪ ‬اجليش قائالً‪:‬‬

‫”انطلقوا باسم هللا وباهلل وعلى‬
‫ُينسب للرب بأنه يأمر بقتل واستحالل النساء واألطفال ملة رسول هللا ‪ ،‬وال تقتلوا شيخا ً‬
‫فانيا ً وال طفًَ صغيرا ً وال امرأة‬
‫والشيوخ حتى الفناء (اإلبادة الجماعية)‪.‬‬
‫وال تغلوا وضموا غنائمكم ‪،‬‬
‫المدينة وراءه وأصلحوا وأحسنوا إن هللا يحب‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ذهبوا في‬
‫فسمعتُ ُه‬
‫اآلخرين‬
‫(وكلَّ َم‬
‫يقول‪ِ :‬إ َ‬
‫َ‬
‫َُ‬
‫ُ‬
‫)‪.‬‬
‫المحسنين“‪.‬‬
‫واَضربوا‪ .‬ال تُ ِ‬
‫الشيوخ و ف‬
‫شفقوا وال تَعفوا‪ .‬اقتلوا ف‬
‫ان‬
‫الش َّب َ‬
‫ِ‬
‫الش ِ‬
‫ِ‬
‫و َّ‬
‫الفناء) ( حزقيال ‪.)7-1 : 9‬‬
‫ساء حتى‬
‫ابات و‬
‫األطفال والن َ‬
‫َ‬
‫ُينسب للرب بأنه يأمر بالقتل بالسيف‪( :‬ملعون من يمنع‬
‫سيفه عن الدم) (سفر إرمياء ‪.)11 :84‬‬

‫‪29‬‬

‫ان والجنوِد أ ِ‬
‫الذين َحولَ ُه ِم َن األعو ِ‬
‫لك ِل ِ‬
‫ريح يقول احلق سبحانه وتعاىل‪َ  :‬والَ‬
‫ُذري ِهم ُ‬
‫َ‬
‫(وجميعُ‬
‫ب ا ْل ُم ْعتَد َ‬
‫ُطارد ُهم ) (حزقيال ‪.)18 : 12‬‬
‫ِين‪‬‬
‫وأستَ فل َّ‬
‫ت َ ْعتَدُواْ إِ َّن اّللَ الَ يُ ِح ِ‬
‫الس َ‬
‫يف وأ ُ‬
‫(فَ ِزعتُم ِم َن َّ ِ‬
‫الس ِي ُد‬
‫يفأو ‪،‬‬
‫يقول َّ‬
‫يك ُم َّ‬
‫الس َ‬
‫ب علَ ُ‬
‫السيف فأنا أجلُ ُ‬
‫ُ‬
‫ب) (حزقيال ‪.)11:4‬‬
‫الر ف‬
‫هل الرب يأمر (فَضرباً تَض ِرب س َّكان ِتلك ِ ِ ِ‬
‫السي ِ‬
‫ف َوتُ َح ِرُم َها ِب ُك ِل‬
‫المدي َنة ِب َحد َّ ْ‬
‫َْ‬
‫ْ ُ ُ َ َ َ‬
‫ِ‬
‫السي ِ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫ف ‪.‬تَ ْج َمعُ ُكل أ َْم ِت َع ِت َها ِإلى َو َس ِط‬
‫بقتل الرجال‬
‫يها َم َع َب َهائم َها ِب َحد َّ ْ‬
‫َما ف َ‬
‫ار الم ِدي َن َة و ُكل أَم ِتع ِتها َك ِ‬
‫اح ِت َها َوتُ ْح ِر ُ َّ‬
‫امل ًة لِ َّلر ِب ِإل ِه َك‬
‫والنساء وسيب َس َ‬
‫ْ َ َ‬
‫َ‬
‫ق ِبالن ِ َ‬
‫ون تَالًّ ِإلى األ ََب ِد ال تُ ْب َنى َب ْع ُد‪( ).‬تثنية ‪.)13 -11 :17‬‬
‫فَتَ ُك ُ‬
‫البنات‬
‫العذارى؟‬
‫هل الرب يأمر‬
‫بتحطيم‬
‫األطفال‬
‫وفضح‬

‫ُينسب للرب بأنه الرب يأمر بقتل الرجال والنساء واألوالد‬
‫وسبي البنات العذارى‪.‬‬

‫( البقرة ‪.)191 :‬‬

‫سا ِبغَي ِْر َن ْف ٍّس أ َ ْو‬
‫‪َ ‬من قَت َ َل نَ ْف ً‬
‫ض فَ َكأَنَّ َما قَت َ َل‬
‫فَ َ‬
‫سا ٍّد فِي األ َ ْر ِ‬
‫اس َج ِميعًا َو َم ْن أَحْ يَا َها فَ َكأَنَّ َما‬
‫النَّ َ‬
‫اس َج ِميعًا‪( ‬املائدة ‪.)72 :‬‬
‫أَحْ يَا النَّ َ‬
‫ض بَ ْعدَ‬
‫‪َ ‬والَ ت ُ ْف ِ‬
‫سدُواْ فِي األ َ ْر ِ‬
‫صََ ِح َها‪( ‬األعراف‪.)17 :‬‬
‫ِإ ْ‬

‫وكل اَمر ٍ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫أة‬
‫ش َياء ُه ْم َوالَ‬
‫اس أ َ ْ‬
‫ضاجعت َرجالًأو ‪َ  ،‬والَ ت َ ْب َخ ُ‬
‫سواْ النَّ َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫(فاآلن اَ ْقتُلوا ُك َل َذ َك ٍر م َن األطفال ُ َ‬
‫َ‬
‫صََ ِح َها‬
‫ض بَ ْعدَ ِإ ْ‬
‫ساء اللَّواتي لم يضاجعن رجال ت ُ ْف ِ‬
‫سدُواْ فِي األ ْر ِ‬
‫األطفال و ِ‬
‫الن ِ‬
‫ِ‬
‫اإلناث ِم َن‬
‫أما‬
‫َْ َ ً‬
‫و َّ‬
‫ُ‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ذ ِل ُك ْم خي ٌْر ل ُك ْم إِن كُنتُم ُّم ْؤ ِمنِ َ‬
‫ين‪‬‬
‫لكم) (عدد ‪)14-13 : 71‬‬
‫بقوه َّن ُ‬
‫فاَ ْستَ ُ‬
‫(األعراف‪.)43 :‬‬

‫أشعياء (‪ 15" :)14-11:17‬كل من وجد يطعن وكل من أنحاي ولكل آية من القرآن الكريم مناسبة‬
‫النساء!؟‬
‫يسقط بالسيف ‪ 16‬وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب‬
‫وسبب للنزول ونزلت يف ذلك الوقت‬
‫هل الرب جمرم بيوتهم وتفضح نسائهم ‪ 17‬هاأنذا أهيج عليهم الماديين‬
‫لتنظم احلياة السياسية والعسكرية لتلك‬
‫الذين ال يعتدون بالفضة وال يسرون بالذهب ‪18‬فتحطم‬
‫حرب ليأمر‬
‫القسي الفتيان وال يرحمون ْمرة البطن‪ .‬ال تشفق عيونهم الفئة القليلة اليت تعرضت لشتى فنون‬
‫األطفال؟‬
‫على األوالد"‪.‬‬
‫القتل ولنقض العهود واملواثيق واالتفاقيات‬

‫‪31‬‬

‫(‪16‬وأما مدن هؤالء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك اليت كانت بينهم وبني الكفار واملشركني‬
‫هل الرب‬
‫إرهابي!؟‬

‫نصيبا فال تستبق منها نسمة ما ‪ 17‬بل تحرمها‬

‫تحريما‪ :‬الحْيين واألموريين والكنعانيين والفرزيين‬

‫والحويين واليبوسيينأو ‪ ،‬كما أمرك الرب إلهك) التثنية‬
‫(‪.)13-17 : 21‬‬

‫من جهة وبني أهل الكتاب من جهة‬
‫أخرى‪.‬‬
‫املسلمون مل يقاتلوا أي طرف من دون‬
‫أسباب فلذلك قال املوىل عز وجل‪:‬‬

‫(اع ُب ُروا ِفي ا ْل َم ِدي َن ِة َخ ْلفَ ُه َوا ْقتُلُوا‪.‬‬
‫حزقيال ( ‪ 5 : 1‬ا ‪ْ :) 7‬‬
‫الش ْي َخ َو َّ‬
‫َهلِ ُكوا َّ‬
‫اء‬
‫الش َّ‬
‫الَ تَتََّر ْ‬
‫أف ُع ُيونُ ُك ْم َوالَ تَ ْعفُوا‪ .‬أ ْ‬
‫اب َوا ْل َع ْذ َر َ‬
‫ِ‬
‫ان علَي ِه ِ‬
‫ِ‬
‫الس َم ُةأو ‪،‬‬
‫اء‪َ .‬ولَ ِك ْن َال تَ ْق َرُبوا ِم ْن أ ِ‬
‫َب ِإ ْن َس ٍ َ ْ‬
‫َوالط ْف َل َوالن َس َ‬
‫ال َو ف‬
‫َو ْابتَِد ُئوا ِم ْنَ ْق ِد ِسي‪ .‬فَ ْابتَ َدأُوا ُي ْهلِ ُكو َن ِ‬
‫وخ‬
‫الش ُي َ‬
‫الر َج َ‬
‫ِ‬
‫ام ََلُوا‬
‫ا ْل َم ْو ُجوِد َ‬
‫ال لَ ُه ْم‪َ :‬ن ِج ُ‬
‫سوا ا ْل َه ْي َك َل َو ْ‬
‫ام ا ْل َه ْي َكل ‪َ .‬وقَ َ‬
‫ين أ َ‬
‫َم َ‬
‫اح ِات ِه ِبا ْلقَ ْت َلىأو ‪َّ ُْ ،‬م ْ‬
‫اخ ُر ُجوا‪ .‬فَا ْن َدفَ ُعوا ِإلَى ا ْل َم ِدي َن ِة َو َش َر ُعوا وهذه اآلية هي أول ما نزلت من آيات‬
‫َس َ‬
‫َي ْقتُلُون)‪.‬‬
‫القتال وسببها هو اعتداء املشركني‬

‫علَ ْي ُك ُم ا ْل ِقتَا ُل َو ُه َو ك ُْرهٌ لَّ ُك ْم‬
‫ب َ‬
‫‪ُ ‬كتِ َ‬
‫شيْئا ً َو ُه َو‬
‫َو َ‬
‫سى أَن ت َ ْك َر ُهواْ َ‬
‫ع َ‬
‫َ‬
‫شيْئا ً‬
‫َخي ٌْر لَّ ُك ْم َو َ‬
‫سى أن ت ُ ِحبُّواْ َ‬
‫ع َ‬
‫َو ُه َو ش ٌَّر لَّ ُك ْم َواّللُ يَ ْعلَ ُم َوأَنت ُ ْم الَ‬
‫ت َ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬البقرة‪.)217:‬‬

‫جاء‬

‫يف‬

‫سفر‬

‫(‪:71‬‬

‫العدد‬

‫‪ :)14-1‬والكفار املتواصل على رسول اهلل وعلى‬

‫ب لِموسى‪ :‬ا ْنتَ ِقم ِمن ا ْل ِم ْدي ِان ِي ِ ِ ِ ِ‬
‫ال َّ‬
‫يلأو ‪ ،‬من آمن بدعوته من املسلمني‪.‬‬
‫َ َ‬
‫ْ َ‬
‫الر ف ُ َ‬
‫ين ل َبني إ ْس َرائ َ‬
‫) َوقَ َ‬
‫ِ‬
‫وت َوتَ ْن َ ِ‬
‫وسى لِ َّ‬
‫لش ْع ِب‪َ :‬ج ِه ُزوا‬
‫َوَب ْع َد َها تَ ُم ُ‬
‫ال ُم َ‬
‫ض فم إلَى قَ ْوم َك‪ .‬فَقَ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ين َواال ْن ِتقَ ِام لِ َّلر ِب ِم ْن ُه ْم‬
‫ين لِ ُم َح َارَب ِة ا ْل ِم ْد َيان ِي َ‬
‫ِم ْن ُك ْم ِر َجاالً ُم َج َّند َ‬
‫هناك آيات أخرى يف الدفاع عن النفس‬
‫ِ‬
‫الر فب َوقَتَلُوا ُك َّل َذ َك ٍر؛ َوقَتَلُوا‬
‫َم َر َّ‬
‫‪.‬فَ َح َارُبوا ا ْل ِم ْد َيان ِي َ‬
‫ين َك َما أ َ‬
‫ِ‬
‫اقم وصور و ُحور و ار ِبعأو ‪َ ،‬كما ومدافعة املعتدي …‬
‫ِ‬
‫َم َع ُه ْم ُملُ َ‬
‫ب َوَر َ َ ُ َ َ َ َ َ َ َ‬
‫وك ُه ُم ا ْل َخ ْم َس َة‪ :‬أَو َ‬
‫ف ‪.‬وأَسر ب ُنو ِإسر ِائ ِ‬
‫ِ‬
‫السي ِ‬
‫اء‬
‫ور ِب َحد َّ ْ‬
‫َ ََ َ‬
‫يل ن َس َ‬
‫ام ْب َن َب ُع َ‬
‫َْ َ‬
‫قَتَلُوا َب ْل َع َ‬
‫ِ ِ وآيات اجلهاد ليست يف مقاتلة الناس وإمنا‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫يع َب َه ِائ ِم ِه ْم َو َم َواشيه ْم‬
‫ين َوأَ ْ‬
‫ا ْل ِم ْد َيان ِي َ‬
‫طفَالَ ُه ْمأو ‪َ ،‬و َغن ُموا َجم َ‬
‫ِِ‬
‫ِ‬
‫صوِن َها أو ‪ ،‬هي نفسية أكثر من كوهنا فعلية‪،‬‬
‫َو َسائ َر أ َْمالَ ِك ِه ْمأو ‪َ ،‬وأ ْ‬
‫َح َرقُوا ُم ُد َن ُه ْم ُكلَّ َها ِب َم َساكن َها َو ُح ُ‬
‫ِِ‬
‫َسالَ ِب ِم َن َّ‬
‫الن ِ‬
‫اس َوا ْل َح َي َو ِ‬
‫انأو ‪. . ،‬‬
‫استَ ْولَ ْوا َعلَى ُك ِل ا ْل َغ َنائم َواأل ْ‬
‫َو ْ‬
‫‪31‬‬

‫‪ . .‬فَ َخرج موسى وأَلِع َازار و ُك فل قَ ِ ِ ِ‬
‫يل ِال ْس ِت ْق َبالِ ِه ْم ِإ َلى فمجاهدة الناس بالقول أوالً ثم بسبل‬
‫َ‬
‫ََ ُ َ َ َ ُ َ‬
‫ادة إ ْس َرائ َ‬
‫اد ِة ا ْل َج ْي ِ‬
‫َخ ِ‬
‫ي ِم ْن‬
‫ار ِج ا ْل ُم َخ َّيِمأو ‪ ،‬فَأ َْب َدى ُم‬
‫وسى َس َخطَ ُه َعلَى قَ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫أخرى‪ ...‬وتكون اجملاهدة بالفعل أما‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫وف ور َؤس ِ‬
‫اء األُلُ ِ‬
‫ر َؤس ِ‬
‫ين ِم َن ا ْل َح ْر ِبأو ‪َ ،‬وقَا َل‬
‫اء ا ْل ِم َئات ا ْلقَاد ِم َ‬
‫َُ َ‬
‫ُ َ‬
‫القوة فهي آخر حل لدى املسلم‪.‬‬
‫ِ ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ام‬
‫اء؟ ِإ َّن ُه َّن ِبات َباع ِه َّن َنص َ‬
‫لَ ُه ْم‪ :‬ل َما َذا ْ‬
‫استَ ْح َي ْيتُ ُم الن َس َ‬
‫يح َة َب ْل َع َ‬
‫أَ ْغوي َن ب ِني ِإسر ِائيل لِ ِعب َ ِ‬
‫ورأو ‪َ ،‬و ُك َّن َس َب َب ِخ َيا َن ٍة ِلل َّر ِبأو ‪... ،‬فَ ِإ ِن ا ْعت َ َزلُو ُك ْم فَ َل ْم يُ َقاتِلُو ُك ْم‬
‫َْ َ َ‬
‫َْ َ‬
‫ادة فَ ُغ َ‬
‫ِ‬
‫اآلن ا ْقتُلُوا ُك َّل َذ َك ٍر ِم َن َوأ َ ْلقَ ْواْ ِإلَ ْي ُك ُم ال َّ‬
‫سلَ َم فَ َما َجعَ َل اّللُ‬
‫اع ِة َّ‬
‫الر ِب‪ .‬فَ َ‬
‫فَتَفَ َّشى ا ْل َوَبأُ في َج َم َ‬
‫س ِبيَ‪( ‬النساء‪). 91 :‬‬
‫الأو ‪ ،‬وا ْقتلُوا أَيضاً ك َّل ام أر ٍَة ضاجعت رجالًأو ‪ ،‬ولَ ِك ِن استحيوا لَ ُك ْم َ‬
‫علَي ِْه ْم َ‬
‫األَ ْ‬
‫ْ َ ْ َْ‬
‫طفَ ِ َ ُ ْ ُ ْ َ َ َ َ ْ َ ُ َ‬
‫ضا ِج ْع َر ُجالً)‪.‬‬
‫اء لَ ْم تُ َ‬
‫لَ ُك ْم ُك َّل َع ْذ َر َ‬
‫‪‬الَّذ َ‬
‫ِين يُقَاتِلُونَ ُك ْم َوالَ ت َ ْعتَدُواْ ِإ َّن‬
‫ب ا ْل ُم ْعتَد َ‬
‫ِين‪( ‬البقرة‪:‬‬
‫اشعياء (‪( :)17-77‬ألن الرب بالنار يعاقب وبسيفه على كل اّللَ الَ يُ ِح ِ‬
‫‪). 191‬‬

‫بشر ويكْر قتلى الرب)‪.‬‬

‫س ِبي ِل اّللِ الَّذ َ‬
‫ِين‬
‫أرميا (‪( :)11-84‬ملعون من يعمل عمل الرب برخاء وملعون ‪َ ‬وقَاتِلُواْ فِي َ‬
‫يُقَاتِلُونَ ُك ْم َوالَ ت َ ْعتَدُواْ ِإ َّن اّللَ الَ‬
‫ِين‪َ .‬و ْ‬
‫اقتُلُو ُه ْم َحي ُ‬
‫ب ا ْل ُم ْعتَد َ‬
‫ْث‬
‫يُ ِح ِ‬
‫هل الرب يأمر من يمنع سيفه عن الدم)‪.‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ث ِقفت ُ ُمو ُه ْم َوأخ ِر ُجو ُهم ِم ْن َحي ُ‬
‫ْث‬
‫مزمور(‪( :)9-173‬طوبى لمن يمسك أطفالك ويضرب بهم‬
‫شدُّ ِم َن ا ْلقَتْ ِل‬
‫أ َ ْخ َر ُجو ُك ْم َوا ْل ِفتْنَةُ أ َ َ‬
‫بتحطيم‬
‫س ِج ِد ا ْل َح َر ِام‬
‫َوالَ تُقَاتِلُو ُه ْم ِعندَ ا ْل َم ْ‬
‫األطفال على الصخرة)‪.‬‬
‫َحتَّى يُقَاتِلُو ُك ْم فِي ِه فَ ِإن قَاتَلُو ُك ْم‬
‫فَ ْ‬
‫اقتُلُو ُه ْم َكذَ ِلكَ َج َزاء ا ْلكَا ِف ِر َ‬
‫ين‪.‬‬
‫الصخرة؟‬
‫ارميا(‪( :)12-18‬حين يصومون ال اسمع صراخهم وحين‬
‫فَ ِإ ِن انت َ َه ْواْ فَ ِإ َّن اّللَ َ‬
‫ور َّر ِحيم‪‬‬
‫غفُ ٌ‬
‫(البقرة‪). 197-191 :‬‬
‫يصعدون محرقة وتقدمة ال اقبلهم بل بالسيف والجوع‬
‫هل الرب‬
‫والويا أنا أفنيهم)‪.‬‬
‫ُون ِفتْنَةٌ‬
‫‪َ ‬وقَا ِتلُو ُه ْم َحتَّى الَ تَك َ‬
‫متوحش‬
‫ُون الدِي ُن ُكلُّهُ ِّلل فَ ِإ ِن انت َ َه ْواْ‬
‫َويَك َ‬
‫فَ ِإ َّن اّللَ ِب َما يَ ْع َملُ َ‬
‫ون بَ ِصير ‪‬‬
‫ب ا ْل ُج ُنوِد‪« :‬هأَ َن َذا‬
‫ال َر ف‬
‫ارميا(‪( :)11-22‬لِذلِ َك َ‬
‫وسفاح‬
‫هك َذا قَ َ‬
‫(األنفال‪.)74:‬‬
‫السي ِ‬
‫أُع ِ‬
‫وت ف‬
‫وه ْم َوَب َناتُ ُه ْم‬
‫وقاتل!؟‬
‫وت َب ُن ُ‬
‫فأو ‪َ ،‬وَي ُم ُ‬
‫اق ُب ُه ْم‪َ .‬ي ُم ُ‬
‫الش َّب ُ‬
‫َ‬
‫ان ِب َّ ْ‬
‫ِبا ْل ُجوِع)‪.‬‬
‫‪32‬‬

‫هل الرب‬
‫سفاك‬
‫للدماء؟‬

‫أين القداسة يف‬
‫سفك‬
‫الدماء؟‬

‫ست َ َط ْعتُم ِمن‬
‫‪َ ‬وأ َ ِعدُّواْ َل ُهم َّما ا ْ‬
‫إرميا (‪ ( :)13-12‬وان لم يسمعوا فاني أقتلع تلك األمة‬
‫اط ا ْل َخ ْي ِل ت ُ ْر ِهبُ َ‬
‫ون ِب ِه‬
‫قُ َّو ٍّة َو ِمن ِربَ ِ‬
‫عد َُّو ُك ْم َوآ َخ ِر َ‬
‫ين ِمن‬
‫عد َّْو اّللِ َو َ‬
‫َ‬
‫إقتالعاً وأبيدها يقول الرب)‪.‬‬
‫دُونِ ِه ْم الَ ت َ ْع َل ُمونَ ُه ُم اّللُ يَ ْع َل ُم ُه ْم‬
‫سبِي ِل‬
‫َو َما تُن ِفقُواْ ِمن ش َْي ٍّء فِي َ‬
‫إرميا (‪ 3 " )8-7:17‬ألنه هكذا قال الرب عن البنين وعن‬
‫ف ِإلَ ْي ُك ْم َوأَنت ُ ْم الَ ت ُ ْظلَ ُم َ‬
‫ون‬
‫اّللِ يُ َو َّ‬
‫س ْل ِم فَاجْ نَ ْح لَ َها‬
‫َوإِن َجنَ ُحواْ ِلل َّ‬
‫البنات المولودين في هذا الموضع وعن أمهاتهم اللواتي‬
‫س ِمي ُع‬
‫َوت َ َو َّك ْل َ‬
‫علَى اّللِ إِنَّهُ ُه َو ال َّ‬
‫ولدنهم وعن آبائهم الذين ولدوهم في هذه األرض ‪ 4‬ميتات‬
‫ا ْلعَ ِلي ُم‪( ‬األنفال‪.)71-71 :‬‬
‫أمراض يموتون‪ .‬ال يندبون وال يدفنون بل يكونون دمنة‬
‫ِين عَا َهدتُّم ِم َن ا ْل ُمش ِْر ِك َ‬
‫‪‬إِالَّ الَّذ َ‬
‫ين‬
‫على وجه األرض وبالسيف والجوع يفنون وتكون جْْهم‬
‫ش ْيئ ًا َولَ ْم‬
‫صو ُك ْم َ‬
‫ث ُ َّم لَ ْم يَنقُ ُ‬
‫يُ َ‬
‫علَ ْي ُك ْم أ َ َحدًا فَأَتِ ُّمواْ ِإلَي ِْه ْم‬
‫ظا ِه ُرواْ َ‬
‫أكال لطيور السماء ولوحوي األرض"‪.‬‬
‫َ‬
‫ب‬
‫َ‬
‫ع ْهدَ ُه ْم إِلى ُمدَّتِ ِه ْم إِ َّن اّللَ يُ ِح ُّ‬
‫إرميا(‪" :)9-19‬وأطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فيأكلون كل ا ْل ُمت َّ ِق َ‬
‫ين‪( ‬التوبة‪.)8 :‬‬
‫واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذب يضايقهم به‬
‫أعداؤهم وطالبوا نفوسهم"‪.‬‬
‫إرميا (‪ " :)11-87‬فهذا اليوم للسيد رب الجنود يوم نقمة‬
‫لإلنتقام من مبغضيه فيأكل السيف ويشبع ويرتوب من‬
‫دمهم‪" .‬‬

‫أين القداسة يف صمويل الثانى (‪ " :)71-12‬وأخرج الشعب الذب فيها ووضعهم‬
‫كل هذا‬
‫القتل؟‬

‫تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد"‪.‬‬
‫حزقيال (‪ " :)4-11‬قد فزعتم من السيف فالسيف اجلبه‬
‫عليكم يقول السيد الرب "‪.‬‬

‫‪33‬‬

‫‪َ ‬و ِإ ْن أ َ َحدٌ ِم َن ا ْل ُمش ِْر ِك َ‬
‫ين‬
‫س َم َع َكََ َم‬
‫اركَ فَأ َ ِج ْرهُ َحتَّى يَ ْ‬
‫ا ْ‬
‫ست َ َج َ‬
‫اّللِ ث ُ َّم أ َ ْب ِل ْغهُ َمأ ْ َمنَهُ ذَ ِلكَ ِبأَنَّ ُه ْم قَ ْو ٌم‬
‫الَّ يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ْف يَكُونُ‬
‫ون (‪َ )6‬كي َ‬
‫ِل ْل ُمش ِْر ِك َ‬
‫ع ْهدٌ ِعندَ اّللِ َو ِعندَ‬
‫ين َ‬
‫سو ِل ِه ِإالَّ الَّذ َ‬
‫ِين عَا َهدت ُّ ْم ِعندَ‬
‫َر ُ‬
‫ستَقَا ُمواْ َل ُك ْم‬
‫س ِج ِد ا ْل َح َر ِام فَ َما ا ْ‬
‫ا ْل َم ْ‬
‫ب‬
‫فَا ْ‬
‫ست َ ِقي ُمواْ لَ ُه ْم إِ َّن اّللَ يُ ِح ُّ‬
‫ا ْل ُمت َّ ِق َ‬
‫ين (‪( )1‬التوبة ‪.)3- 7‬‬

‫خروج (‪ " :)28-22‬فيحمى غضبي وأقتلكم بالسيف‪ .‬فتصير‬

‫ويف غزوة أحد خرج الرسول ‪ ‬من‬

‫نساؤكم أرامل وأوالدكم يتامى"‪.‬‬

‫املعركة جرحياً ‪ ،‬وقد كسرت رباعيته ‪،‬‬

‫حزقيال (‪ " :)21-27‬واجعل غيرتي عليك فيعاملونك بالسخط‪ .‬وشج وجهه ‪ ،‬ودخلت حلقتان من‬
‫يقطعون أنفك وأذنيك وبقيتك تسقط بالسيف‪ .‬يأخذون بنيك حلقات املغفر يف وجنتيه ‪ ،‬فقال له‬
‫وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار"‪.‬‬

‫بعض من أصحابه‪ :‬لو دعوت عليهم يا‬

‫حزقيال(‪( :)3-9‬وقال لهم نجسوا البيت واملئوا الدور قتلى‪.‬‬

‫رسول اهلل ‪ ،‬فقال ‪ ‬هلم‪ ” :‬إني لم‬
‫أُبعَث لعانا ً ‪ ،‬ولكنى بعث ْ داعية‬
‫ورحمة ‪ ..‬اللهم اهد قومي فإنهم‬
‫ال يعلمون“‪.‬‬

‫اخرجوا‪ .‬فخرجوا وقتلوا في المدينة)‪.‬‬
‫صمويل الثاني (‪ " :)12-8‬وأمر داود الغلمان فقتلوهما وقطعوا‬
‫أيديهما وأرجلهما وعلقوهما على البركة في حبرون‪ .‬وأما‬
‫رأس ايشبوشث فأخذوه ودفنوه في قبر ابنير في حبرون"‪.‬‬
‫صموئيل الثانى (‪ ":)27-12‬وهاجم يوآب ربة عمون واستولى‬

‫ورأى الرسول ‪ ‬يف أحد حروبه امرأة‬
‫من األعداء مقتولة‪ ،‬فغضب وأنكر وقال‪:‬‬
‫”ألم أنهكم عن قتل النساء؟ ما‬
‫كان ْ هذه لتُقتل“‪.‬‬

‫على عاصمة المملكة ‪ْ 27‬م بعث برسل إلى داود قائال‪ - :‬وملا فتح مكة ودخلها الرسول ‪ ‬ظافراً‬
‫لقد حاربت ربة واستوليت على مصادر مائها ‪ 28‬فاآلن‬
‫احشد بقية الجيي وتعال هاجم المدينة وافتتحهاأو ‪ ،‬لئال‬
‫أقهرها أنا فيطلقون إسمي عليها "‪.‬‬

‫على رأس عشرة آالف من اجلنود‪،‬‬
‫واستسلمت قريش‪ ،‬ووقفت أمام الكعبة‬
‫‪ ،‬تنتظر حكم الرسول عليها‬

‫يشوع (‪ " :)18-11‬ونهب اإلسرائيليون ألنفسهم كل غنائم تلك‬
‫المدن‪ .‬أما الرجال فقتلوهم بحد السيف فلم يبق منهم حي"‬
‫عدد(‪ " :)1-31‬إنتقم نقمة لبني اسرائيل من المديانيين ْم‬
‫تضم الى قومك ‪ 2‬فكلم موسى الشعب قائال‪ .‬جردوا منكم‬
‫‪34‬‬

‫بعد حروب استمرت ‪ 21‬سنة … ما‬
‫زاد ‪ ‬على أن قال‪” :‬يا معشر‬
‫قريش‪ .‬ماذا تظنون أنى فاعل‬
‫بكم؟ قالوا خيراً‪ ،‬أخ كريم وابن‬
‫أخ كريم‪ ،‬فقال اليوم أقول لكم ما‬

‫رجاال للجند فيكونوا على مديان ليجعلوا نقمة الرب على‬
‫مديان ‪ 3‬الفا واحدا من كل سبط من جميع أسباط اسرائيل‬
‫ترسلون للحرب ‪ 4‬الفا واحدا من كل سبط من جميع أسباط‬

‫قال أخي يوسف من قبل‪ :‬ال‬
‫تثريب عليكم اليوم ‪ ،‬يغفر هللا لكم‬
‫وهو أرحم الراحمين‪ .‬اذهبوا‬
‫فأنتم الطلقاء“‪.‬‬

‫اسرائيل ترسلون للحرب ‪ 5‬فاختير من الوف إسرائيل الف‬
‫من كل سبط إْنا عشر الفا مجردون للحرب ‪ 6‬فأرسلهم‬

‫ومن وصايا أبى بكر الصديق ‪ ‬لقائد‬

‫موسى الفا من كل سبط الى الحرب هم وفينحاس بن‬

‫جيشه‪” :‬ال تخونوا وال تغلوا وال‬

‫العازار الكاهن الى الحرب وامتعة القدس وابواق الهتاف في تمثلوا وال تقتلوا طفًَ صغيرا ً وال‬
‫شيخا ً كبيرا ً وال تقطعوا نخًَ وال‬
‫يده ‪ 7‬فتجندوا على مديان كما أمر الرب وقتلوا كل ذكر ‪ 8‬تحرقوه وال تقطعوا شجرة مثمرة‬
‫وملوك مديان قتلوهم فوق قتالهم‪ .‬أوب وراقم وصور وحور وال تذبحوا شاة وال بقرة وال‬
‫بعيرا ً إال لمأكلة وسوف تمرون‬
‫ورابع‪ .‬خمسة ملوك مديان‪ .‬وبلعام بن بعور قتلوه بالسيف على قوم فرغوا أنفسهم في‬
‫الصوامع فدعوهم وما فرغوا‬
‫‪ 1‬وسبى بنو اسرائيل نساء مديان واطفالهم ونهبوا جميع أنفسهم له“‪.‬‬
‫بهائمهم وجميع مواشيهم وكل أمالكهم وأحرقوا جميع‬
‫مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار ‪ 13‬واخذوا كل‬
‫الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم ‪ 11‬واخذوا كل‬
‫الغنيمة وكل النهب من الناس والبهائم ‪ 12‬وأتوا الى‬
‫موسى والعازار الكاهن والى جماعة بني إسرائيل بالسبي‬
‫والنهب والغنيمة‪ .‬خروج (‪ ":)11-78‬أطع ما أوصيتك اليوم‬
‫به‪ .‬ها أنا طارد من أمامك األموريين والكنعانيين والحْيين‬
‫والفرزيين والحويين واليبوسيين ‪12‬إياك أن تعقد معاهدة‬
‫مع سكان األرض التي أنت ماض إليها لئال يكونوا شركا‬

‫‪35‬‬

‫وفى هذه الوصايا هنى صريح عن‬
‫التمثيل جبثة أو ختريب للبيئة أو تدمري‬
‫كل ما هو نافع للحياة‪.‬‬

‫لكم ‪13‬بل اهدموا مذابحهمأو ‪ ،‬واكسروا أنصابهمأو ‪ ،‬واقطعوا‬
‫أشجارهم المقدسة"‪.‬‬
‫خروج (‪23 " :)24-23:23‬فان مالكي يسير أمامك‬
‫ويجيء بك الى األموريين والحْيين والفرزيين والكنعانيين‬

‫‪...‬فَ ِإ ِن ا ْعت َ َزلُو ُك ْم فَلَ ْم يُقَاتِلُو ُك ْم‬
‫َوأ َ ْلقَ ْواْ إِلَ ْي ُك ُم ال َّ‬
‫سلَ َم فَ َما َجعَ َل اّللُ‬
‫س ِبيَ‪( ‬النساء‪). 91 :‬‬
‫َل ُك ْم َ‬
‫ع َلي ِْه ْم َ‬

‫والحويين واليبوسيين‪ .‬فأبيدهم ‪ 24‬ال تسجد آللهتهم وال‬
‫تعبدها وال تعمل كاعمالهم‪ .‬بل تبيدهم وتكسر انصابهم‪.‬‬
‫ارميا (‪ " :)9-19‬وأطعمهم لحم بنيهم ولحم بناتهم فيأكلون‬
‫كل واحد لحم صاحبه في الحصار والضيق الذب يضايقهم‬
‫به أعداؤهم وطالبوا نفوسهم "تثنية (‪ " )11-21‬حين تقرب‬
‫هل الرب يأمر‬

‫من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح ‪ 11‬فان‬

‫بتسخري‬

‫أجابتك إلى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها‬

‫الشعوب عند‬

‫يكون لك للتسخير ويستعبد لك ‪ 12‬وان لم تسالمك بل‬

‫الصلح؟‬

‫عملت معك حربا فحاصرها ‪ 13‬واذا دفعها الرب إلهك إلى‬
‫يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف ‪ 14‬وأما النساء‬
‫واألطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها‬
‫لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك"‬

‫هل الرب يأمر ينسب للرب في الكتاب المقدس بأن تشق بطون الحوامل‪:‬‬

‫رأى الرسول ‪ ‬يف أحد حروبه امرأة من‬

‫بطون ففي سفر هوشع (‪( )17 :17‬تجازى السامرة ألنها تمردت على‬

‫األعداء مقتولة‪ ،‬فغضب وأنكر وقال‪:‬‬

‫بشق‬
‫احلوامل؟‬

‫”ألم أنهكم عن قتل النساء؟ ما‬
‫إلهها‪ .‬بالسيف يسقطون‪ .‬تحطم أطفالهمأو ‪ ،‬والحوامل تشق)‪ .‬كان ْ هذه لتُقتل“‪.‬‬
‫‪36‬‬

‫هل الرب‬

‫ُينسب للرب الجهل‪ :‬فالرب ال يعلم مكان أدم وال يعلم بأنه أكل من‬

‫مكان آدم؟‬

‫(سفرالتكوين ‪)9 : 7‬‬

‫هل الرب‬

‫ِ‬
‫(ه ْل أ ََك ْل َت ِم َن َّ‬
‫َن الَ تَأ ُْك َل ِم ْن َها؟)‪.‬‬
‫ص ْيتُ َك أ ْ‬
‫َ‬
‫الش َج َرِة الَّتي أ َْو َ‬
‫(سفر التكوين ‪.) 11 : 7‬‬

‫ب ِ‬
‫ال لَ ُه‪ :‬أ َْي َن أَ ْن َت؟)‪.‬‬
‫الر ف‬
‫ادى َّ‬
‫له َ‬
‫اإل ُ‬
‫جاهل وال يعلم الشجرة‪( :‬فَ َن َ‬
‫آد َم َوقَ َ‬

‫حيتاج لعالمة؟‬

‫يصف اهلل بكمال العلم واإلحاطة‪:‬‬
‫‪َ ‬ونَادَا ُه َما َربُّ ُه َما أَلَ ْم أَ ْن َه ُك َما عَن‬
‫ش َج َر ِة َوأَقُل لَّ ُك َما ِإ َّن‬
‫ِت ْل ُك َما ال َّ‬
‫ش ْي َ‬
‫عد ٌُّو ُّم ِب ٌ‬
‫ط َ‬
‫ين‪‬‬
‫ان لَ ُك َما َ‬
‫ال َّ‬
‫(األعراف ‪.)22‬‬
‫س َما َء ُكلَّ َها ث ُ َّم‬
‫‪َ ‬و َ‬
‫علَّ َم آَدَ َم األ ْ‬
‫ع ََر َ‬
‫علَى ا ْل َمَئِ َك ِة فَقَا َل‬
‫ض ُه ْم َ‬
‫ُالء إِ ْن ُك ْنت ُ ْم‬
‫اء َهؤ ِ‬
‫س َم ِ‬
‫أ َ ْنبِئ ُونِي بِأ َ ْ‬
‫صا ِدقِ َ‬
‫س ْب َحانَكَ ال‬
‫َ‬
‫ين (‪ )38‬قَالُوا ُ‬
‫ِع ْل َم َلنَا إِال َما َ‬
‫علَّ ْمتَنَا ِإنَّكَ أ َ ْن َْ‬
‫ا ْلعَ ِلي ُم ا ْل َح ِكيم‪( ‬البقرة‪.)72 :‬‬

‫هل يأمر الرب‬

‫ُينسب للرب بأنه يأمر بالكذب والسرقة‪:‬‬

‫بالكذب‬

‫يف سفر اخلروج ‪( 7:22‬بل تطلب كل امرأة من جارتها ومن نزيلة وهو من أقصر الطرق إىل النار‪ ،‬كما قال‬

‫والسرقة‬
‫والسلب‬
‫والنهب؟‬

‫إن الكذب هو رأس اخلطايا وبدايتها‪،‬‬

‫ِب‪ ،‬فإن‬
‫بيتها امتعة فضة وامتعة ذهب وْيابا وتضعونها على بنيكم النيب ‪” :‬وإياكم والكذ َ‬
‫ور‪ ،‬و ِإن‬
‫ال َكذ َ‬
‫ِب يَ ْهدِي إلَى الفُ ُج ِ‬
‫وبناتكم فتسلبون المصريين)‪.‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ور يَ ْهدِي إِلى الن ِار َو َما َ‬
‫يزا ُل‬
‫الف ُج َ‬
‫ِب َحتى‬
‫ِب َو َيت َ َحرى ال َكذ َ‬
‫الع ْبدُ َي ْكذ ُ‬
‫القضاة ‪( 18:1‬وحل عليه رو ِ الرب فنزل الى اشقلون وقتل‬
‫ْ‬
‫ب ِعندَ هللا كَذابا“‪[ .‬رواه‬
‫يُ ْكت َ َ‬
‫منهم ْالْين رجال واخذ سلبهم واعطى الحلل لمظهرب‬
‫البخاري ومسلم]‪.‬‬
‫االحجية وحمي غضبه وصعد الى بيت ابيه (‪.‬‬
‫يشوع ‪( – 4:2‬فتفعل بعاب وملكها كما فعلت باريحا وملكها‬
‫غير ان غنيمتها وبهائمها تنهبونها لنفوسكم اجعل كمينا‬

‫للمدينة من ورائها)‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫أما عن "النهب والسلب" فالقرآن الكريم‬
‫أعلى منزلة من أن يتكلم هبذا األسلوب‪.‬‬

‫ِين َكذَبُواْ‬
‫هل الرب حيلق ينسب للرب بأنه يحلق رأسه ورجليه بموس مستأجرة‪ " :‬في ‪َ ‬و َي ْو َم ا ْل ِق َيا َم ِة ت َ َرى الَّذ َ‬
‫ُ‬
‫ْس‬
‫َ‬
‫علَى َّ‬
‫اّللِ ُو ُجو ُه ُهم ُّم ْ‬
‫س َودَّةٌ أَلَي َ‬
‫رأسه ورجليه ذلك اليوم يحلق السيد بموسى مستأجرة في عبر النهر بملك فِي َج َهنَّ َم َمثْ ًوى ِل ْل ُمتَكَبِ ِر َ‬
‫ين‪‬‬
‫أس وشعر الرجلينأو ‪ ،‬وتنزع اللحية أيضاً "‪.‬‬
‫(الزمر‪.)71 :‬‬
‫أشور الر َ‬
‫مبوس وينزع‬
‫اللحية؟‬
‫هل الرب‬
‫مُضلِّل لعباده‬
‫متعمداً؟‬

‫( أشعيا ‪.) 21/3‬‬

‫ُينسب للرب بأنه ُمضلِل لعباده متعمداً‪ :‬حزقيال ‪:28‬‬
‫ِ‬
‫ون‬
‫َعطَ ْيتُ ُه ْم أ َْيضاً فَ َرائ َ‬
‫َح َكااماً الَ َي ْح ُي َ‬
‫صالِ َح ٍة َوأ ْ‬
‫(‪َ 25‬وأ ْ‬
‫ض َغ ْي َر َ‬
‫َج ُازوا ِفي َّ‬
‫الن ِ‬
‫ار ُك َّل فَ ِات ِح َر ِحٍم‬
‫َّستُ ُه ْم ِب َع َ‬
‫ط َاي ُ‬
‫اه ْم ِإ ْذ أ َ‬
‫ِب َها ‪َ 26‬وَنج ْ‬
‫الر فب)‪.‬‬
‫يد ُه ْمأو ‪َ ،‬حتَّى َي ْعلَ ُموا أ َِني أََنا َّ‬
‫ألُِب َ‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى َّ‬
‫اّللِ‬
‫ق لَ َّما َجاءهُ‬
‫َكذِبا ً أ َ ْو َكذَّ َ‬
‫ب بِا ْل َح ِ‬
‫ْس ِفي َج َهنَّ َم َمثْ ًوى ِل ْلكَا ِف ِر َ‬
‫ين‬
‫أَلَي َ‬
‫‪( ‬العنكبوت‪.)74 :‬‬

‫لألقمصة؟‬

‫‪ ‬فَأَك َََ ِم ْن َها فَبَدَتْ لَ ُه َما‬
‫ُينسب للرب بأنه خياط لَلقمصة‪:‬‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ُ‬
‫علَي ِْه َما‬
‫ان َ‬
‫ف‬
‫ص‬
‫خ‬
‫ي‬
‫ا‬
‫ق‬
‫ف‬
‫ط‬
‫و‬
‫ا‬
‫م‬
‫ه‬
‫ت‬
‫آ‬
‫و‬
‫س‬
‫َْ َُ َ ِ َ ِ ِ‬
‫ص ٰى آدَ ُم َربَّهُ‬
‫ق ا ْل َجنَّ ِة ۚ َو َ‬
‫ع َ‬
‫اإل لَه ِآلدم وام أر َِت ِه أَ ْق ِمص ًة ِمن ِج ْل ٍد ِم ْن َو َر ِ‬
‫الر ف‬
‫ص َن َع َّ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫تكوين ‪َ 21( :7‬و َ‬
‫ب ِ ُ ََ َ َْ‬
‫فَغَ َو ٰى‪( ‬طه‪.)121 :‬‬

‫هل الرب يأمر‬

‫ُينسب للرب بأنه يأمر باإلغواء والكذبأو ‪ ،‬ويبحث عمن‬
‫يرشده إلى طريقة للضالل‪" :‬فقال الرب‪ :‬من يغوب أخابأو ‪،‬‬

‫باإلغواء‬

‫فيصعد ويسقط في راموت جلعاد‪ .‬فقال هذا‪ :‬هكذا وقال‬

‫هل الرب‬
‫خياط‬

‫والكذب ويأمر‬
‫بالضالل؟‬

‫َوأَْل َب َس ُه َما)‪.‬‬

‫ذاك‪ :‬هكذا‪ْ .‬م خرج الرو ِأو ‪ ،‬ووقف أمام الرب وقال‪ :‬أنا‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫علَى‬
‫افت َ َرى َ‬
‫ِب ‪( ...‬الصف‪.)3 :‬‬
‫َّ‬
‫اّللِ ا ْل َكذ َ‬

‫اغويه‪ .‬وقال له الرب بماذا؟ فقال أخرج وأكون رو ِ كذب‬

‫‪َ ‬و ِإ َّن ِم ْن ُه ْم لَفَ ِريقا ً َي ْل ُو َ‬
‫ون‬
‫سبُوهُ ِم َن‬
‫أ َ ْل ِ‬
‫ب ِلتَحْ َ‬
‫سنَت َ ُهم ِبا ْل ِكتَا ِ‬
‫ب‬
‫ب َو َما ُه َو ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫ا ْل ِكتَا ِ‬
‫َويَقُولُ َ‬
‫ون ُه َو ِم ْن ِعن ِد اّللِ َو َما ُه َو‬
‫ِم ْن ِعن ِد اّللِ َويَقُولُ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ِب َو ُه ْم يَ ْع َل ُم َ‬
‫ون ‪( ‬آل عمران‪:‬‬
‫ا ْل َكذ َ‬

‫عن مخافتك" (أشعيا ‪.)13 /77‬‬

‫‪.)34‬‬

‫في أفواه جميع أنبيائه‪ .‬فقال‪ :‬إنك تغويه وتقتدر‪ .‬فاخرج‬
‫وافعل هكذا" (ملوك (‪.)22-21/22 )1‬‬
‫ُينسب للرب بأنه يأمر بالضالل فلذلك ناجاه النبي أشعيا‬
‫معترضاً‪" :‬لماذا أضللتانا يا رب عن طرقك؟ قسيت قلوبنا‬

‫‪38‬‬

‫سنَت ُ ُك ُم‬
‫ف أ َ ْل ِ‬
‫للرب تصور األسفار التوراتية سخط الرب بصورة يترفع عن ‪َ ‬والَ تَقُولُواْ ِل َما ت َ ِص ُ‬
‫هل‬
‫ِب َهـذَا َحََ ٌل َو َهـذَا َح َرا ٌم‬
‫ا ْل َكذ َ‬
‫ِب ِإ َّن الَّذ َ‬
‫استعمالها كرام الناسأو ‪ ،‬ف ُينسب بأن موآب هو " ْ‬
‫ِين‬
‫مرحضة" ِلت َ ْفت َ ُرواْ َ‬
‫علَى اّللِ ا ْل َكذ َ‬
‫مرْحضة؟‬
‫ِب الَ‬
‫يَ ْفت َ ُر َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ ا ْل َكذ َ‬
‫الرب! وأن الرب يلقي بحذائه على أدوم!‪.‬‬
‫وهل الرب يلقي‬
‫يُ ْف ِل ُح َ‬
‫ون ‪( ‬النحل‪.)117 :‬‬
‫مرحضتيأو ‪ ،‬وعلى أدوم أ ْلقي‬
‫"هللا قد تكلم بقدسه‪...‬موآب ْ‬
‫حبذائه؟‬
‫حذائي" (مزمور‪.)4-7/71‬‬
‫هل الرب يندم ُينسب للرب بأنه يندم على أمور صنعها‪:‬‬
‫على أفعاله؟‬

‫حاشى هلل أن يندم على اي شيء‪:‬‬

‫" وقال الرب لموسى‪ ...‬فاآلن اتركني ليحمى غضبي عليهم ‪َ ‬و َما َ‬
‫ِين َي ْفت َ ُر َ‬
‫ظ ُّن الَّذ َ‬
‫اّلل‬
‫ون َ‬
‫علَى ِ‬
‫ِب يَ ْو َم ا ْل ِقيَا َم ِة إِ َّن اّللَ لَذُو‬
‫وأفنيهم "أو ‪ ،‬فكان من جواب موسى أن قال‪ " :‬ارجع عن حمو ا ْل َكذ َ‬
‫فَ ْ‬
‫اس َولَـ ِك َّن أ َ ْكث َ َر ُه ْم‬
‫ض ٍّل َ‬
‫علَى النَّ ِ‬
‫غضبكأو ‪ ،‬واندم على الشر بشعبك‪ .‬اذكر إبراهيم واسحاق‬
‫شك ُُر َ‬
‫الَ َي ْ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)71 :‬‬
‫واسرائيل عبيدك الذين حلفت لهم بنفسكأو ‪ ،‬وقلت لهم‪ :‬أكْر‬
‫نسلكم كنجوم السماءأو ‪ ،‬وأعطي نسلكم كل هذه األرض التي‬

‫تكلمت عنها فيملكونها إلى األبدأو ‪ ،‬فندم الرب على الشر الذب‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى َّ‬
‫اّللِ‬
‫قال أنه يفعله بشعبه" (اخلروج ‪.) 18- 9/72‬‬
‫ْ‬
‫ِب ‪( ...‬الصف‪.)3 :‬‬
‫ال َكذ َ‬
‫" كان الرب مع القاضيأو ‪ ،‬وخلصهم من يد أعدائهمأو ‪ ،‬كل أيام‬

‫القاضيأو ‪ ،‬ألن الرب ندم من أجل أنينهم " ( القضاة ‪.) 14/2‬‬
‫" ندمت على أني جعلت شاول ملكاًأو ‪ ،‬ألنه رجع من ورائيأو ‪،‬‬

‫ولم يقم كالمي " (صموئيل (‪.) 11/11 )1‬‬

‫ومثل هذا الكثري‪( ...‬إرميا ‪ ،11/82 ،19/27‬عاموس ‪ ،7/3‬التكوين‬
‫‪.)21/ 14‬‬

‫‪39‬‬

‫ب ال‬
‫هووووول الووووورب ُينسب للرب بأنه تذكر الميْاق عندما سمع األنين‪( :‬فَ َس ِم َع ‪‬قَا َل ِع ْل ُم َها ِع ْندَ َر ِبي ِفي ِكتَا ٍّ‬
‫سى‪( ‬طه‪.)12 :‬‬
‫اهيم وِاسحاق ويعقُوب) يَ ِض ُّل َربِي َوال يَ ْن َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫عووووواجوووووز أن هللاُ أَني َن ُه ْم فَتَ َذ َّك َر هللاُ ميَْاقَ ُه َم َع ِإ ْب َر َ َ ْ َ َ َ َ ْ َ‬
‫خروج (‪.)28 :2‬‬
‫‪َ ‬وإِ َّن ِم ْن ُه ْم لَفَ ِريقا ً يَ ْل ُو َ‬
‫ون‬
‫يتذكر امليثاق؟‬
‫سبُوهُ ِم َن‬
‫أ َ ْل ِ‬
‫ب ِلتَحْ َ‬
‫سنَت َ ُهم ِبا ْل ِكتَا ِ‬
‫ب‬
‫ب َو َما ُه َو ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫وينساااااااااب للرب بأنه جعل قوس قز ِ عالمة تذكره بالميْاق ا ْل ِكتَا ِ‬
‫ُ‬
‫َويَقُولُ َ‬
‫ون ُه َو ِم ْن ِعن ِد اّللِ َو َما ُه َو‬
‫هل الرب حيتاج‬
‫ينقرض‬
‫فال‬
‫معكم‬
‫ميْاقي‬
‫"أقيم‬
‫معه‪:‬‬
‫ومن‬
‫لنو ِ‬
‫أقامه‬
‫الذب‬
‫ِم ْن ِعن ِد اّللِ َويَقُولُ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫إىل قووس قزح كل ذب جساااد أيضااااً بمياه الطوفان‪ ...‬وضاااعت قوساااي في‬
‫ِب َو ُه ْم يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬آل‬
‫ا ْل َكذ َ‬
‫لووووويوووووتوووووذكووووور السااااحاب فتكون عالمة ميْاق بيني وبين األرض‪ ....‬فمتى‬
‫عمران‪.)34:‬‬
‫كانت القوس في السااااااحاب أبصاااااارها ألذكر ميْاقاً أبدياً‪"...‬‬
‫امليثاق؟‬
‫(التكوين ‪.)13 – 11/9‬‬
‫هل الرب حيزن ُينسب للرب بأنه يحزن ويتأسف‪:‬‬
‫ويتأسف؟‬

‫هل الرب‬

‫اهلل تعاىل منزه عن صفات النقص مثل‬

‫ان ِفي األ َْر ِ‬
‫ب أ ََّن ُه َع ِم َل ِ‬
‫ف ِفي‬
‫الر ف‬
‫ض َوتَأ َّ‬
‫(‪6‬فَ َح ِز َن َّ‬
‫َس َ‬
‫اإل ْن َس َ‬
‫ِ‬
‫ان الَّ ِذب احلزن واألسف‪َ  :‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن‬
‫الر فب‪« :‬أ َْم ُحو َع ْن َو ْج ِه األ َْر ِ‬
‫ض ِ‬
‫ال َّ‬
‫اإل ْن َس َ‬
‫َق ْل ِبه‪7 .‬فَقَ َ‬
‫اإل ْنسان مع به ِائم ود َّباب ٍ‬
‫السم ِ‬
‫َخلَ ْقتُ ُه‪ِ :‬‬
‫ات َوطُ ُي ِ‬
‫اء‪ .‬أل َِني‬
‫ور َّ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫اّللِ َكذِبا ً أَ ْو َكذَّ َب‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى َّ‬
‫ت أ َِني َع ِم ْلتُ ُه ْم) تكوين ( ‪) 3-7 :7‬‬
‫َح ِزْن ُ‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫ْس ِفي َج َهنَّ َم‬
‫ي‬
‫ل‬
‫أ‬
‫ه‬
‫اء‬
‫ج‬
‫ا‬
‫م‬
‫ل‬
‫ق‬
‫ح‬
‫ل‬
‫ا‬
‫ب‬
‫ِ َ ِ َّ َ ُ‬
‫َ‬

‫ِ‬
‫يستبد به‬
‫االر ِ‬
‫ال َّ‬
‫ان الَّ ِذب َخلَ ْقتُ ُه‪َ :‬مثْ ًوى ِل ْلكَافِ ِر َ‬
‫ين‪‬‬
‫ض اال ْن َس َ‬
‫ام ُحو َع ْن َو ْجه ْ‬
‫الر فب‪ْ ) :‬‬
‫فَقَ َ‬
‫السم ِ ِ‬
‫اال ْنسان مع به ِائم ود َّباب ٍ‬
‫ات َوطُ ُي ِ‬
‫ت ِاني‬
‫اء‪ .‬الني َح ِزْن ُ‬
‫احلزن إىل حد‬
‫َ َ َ َ ََ َ ََ َ‬
‫ور َّ َ‬
‫‪.)74‬‬
‫َع ِم ْلتُ ُه ْم) (سفر التكوين اصحاح ‪.)3:7‬‬
‫أن يدعو على‬
‫نفسه بالويل؟‬

‫" أل نه هكذا قال الرب‪ ...‬ويل لي من أجل ساااااااااحقي" (إرميا‬
‫‪.)13/11‬‬

‫‪41‬‬

‫(العنكبوت‪:‬‬

‫هل الرب‬
‫يبكي من‬
‫احلزن؟‬

‫ُينسب للرب بأنه يبكي من الحزن على شعبه وعذرائها‬

‫أورشليم‪ :‬فيقول الرب للنيب إرميا "وتقول لهم هذه ا ْلكلمة‪:‬‬

‫س ْب َح َ‬
‫ع َّما‬
‫ب ا ْل ِع َّز ِة َ‬
‫‪ُ ‬‬
‫ان َر ِبكَ َر ِ‬
‫َي ِصفُون‪( ‬الصافات‪.)141‬‬

‫"لتذرف عيناب دموعاً ليالً ونها ارًأو ‪ ،‬وال تكافا أبداًأو ‪ ،‬ألن العذراء‬

‫سحقت سحقاً عظيماً" (إرميا ‪.)13 /18‬‬
‫بنت شعبي‬
‫ْ‬

‫هل الرب يتعلَّم ُينسب للرب بأنه يتعلَّ َم الطاعة من تجاربه في الحياة‪:‬‬

‫‪‬فَ َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ب ِبآيَاتِ ِه ِإنَّهُ الَ يُ ْف ِل ُح‬
‫َكذِبا ً أ َ ْو َكذَّ َ‬
‫ا ْل ُمجْ ِر ُم َ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)13 :‬‬

‫آب‪:‬‬
‫هل الرب يتآمر ُينسب للرب بانه يتآمر مع مالئكته ليغوب أ ْ‬
‫َخ َ‬
‫ب َجالِساً َعلَى‬
‫الر َّ‬
‫ت َّ‬
‫اس َم ْع ِإذاً َكالَ َم َّ‬
‫مع مالئكته‬
‫الر ِب‪ :‬قَ ْد َأر َْي ُ‬
‫ال ‪:‬فَ ْ‬
‫( َوقَ َ‬
‫ِِِ‬
‫ط‬
‫الر ف‬
‫ص َع َد َوَي ْسقُ َ‬
‫ال َّ‬
‫ب‪َ :‬م ْن ُي ْغ ِوب أ ْ‬
‫آب فَ َي ْ‬
‫َخ َ‬
‫ُك ْرسيهأو ‪23 ... ،‬فَقَ َ‬
‫ليغوي أحد‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اك َه َك َذا‪َُّْ21 .‬م َخ َر َج‬
‫وت ج ْل َع َ‬
‫ام َ‬
‫ال َذ َ‬
‫ال َه َذا َه َك َذا َوقَ َ‬
‫اد؟ فَقَ َ‬
‫في َر ُ‬
‫أنبيائه؟‬
‫الر ِب وقَال‪ :‬أََنا أُ ْغ ِو ِ‬
‫ب‪ِ :‬ب َما َذا؟‬
‫ام‬
‫َم‬
‫أ‬
‫ف‬
‫ق‬
‫و‬
‫و‬
‫و ِ‬
‫الر‬
‫َ‬
‫الر ف‬
‫يه‪َ .‬و َسأَلَ ُه َّ‬
‫َّ‬
‫ف‬
‫َ‬
‫ُ ََ‬
‫َ َ‬
‫ََ‬
‫ون رو ِ َك ِذ ٍب ِفي أَفْو ِ‬
‫يع أَ ْن ِب َي ِائ ِه ‪.‬‬
‫اه َج ِم ِ‬
‫ال ‪:‬أ ْ‬
‫َخ ُر ُج َوأ َُك ُ ُ َ‬
‫َ‬
‫‪22‬فَقَ َ‬

‫ِين َي ْكتُبُ َ‬
‫‪‬فَ َو ْي ٌل ِللَّذ َ‬
‫اب‬
‫ون ا ْل ِكت َ َ‬
‫ِيه ْم ث ُ َّم يَقُولُ َ‬
‫ون َهـذَا ِم ْن ِعن ِد‬
‫ِبأ َ ْيد ِ‬
‫اّللِ ِل َي ْ‬
‫شت َ ُرواْ ِب ِه ثَ َمنا ً قَ ِليًَ فَ َو ْي ٌل‬
‫ِيه ْم َو َو ْي ٌل لَّ ُه ْم‬
‫لَّ ُهم ِم َّما َكت َ َب ْْ أ َ ْيد ِ‬
‫سبُ َ‬
‫ون‪( ‬البقرة‪.)39 :‬‬
‫ِم َّما َي ْك ِ‬

‫الطاعة؟‬

‫هل للرب‬
‫أذيال؟‬

‫عربانيني ‪( 4 :1‬تعلم الطاعة مما تألم به)‪.‬‬

‫فَقَال‪ِ :‬إ َّن َك تُ ْغ ِو ِ‬
‫يه َوتَ ْقتَِد ُر‪ ( )...‬ملوك األول ‪)22-19 :22‬‬
‫َ‬

‫ُينسب للرب بأن له أذيال‪:‬‬

‫(في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي‬

‫عال ومرتفع واذياله تمَل الهيكل) (أشعياء ‪.)1:7‬‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى َّ‬
‫اّللِ‬
‫س ََ ِم‬
‫اْل ْ‬
‫ا ْل َكذ َ‬
‫ِب َو ُه َو يُ ْدعَى ِإلَى ْ ِ‬
‫اّللُ َال يَ ْهدِي ا ْلقَ ْو َم ال َّ‬
‫ظا ِل ِم َ‬
‫ين‪‬‬
‫َو َّ‬
‫(الصف‪.)4 :‬‬

‫‪َ ‬و َما َ‬
‫ِين يَ ْفت َ ُر َ‬
‫ظ ُّن الَّذ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫هل الرب ينزل ُينسب للرب بأنه نزل على األرض عندما َكَُْر الصراخ‪:‬‬
‫ِب يَ ْو َم ا ْل ِقيَا َم ِة إِ َّن اّللَ لَذوُ‬
‫ْ‬
‫ال َكذ َ‬
‫فَ ْ‬
‫اس َولَـ ِك َّن أ َ ْكث َ َر ُه ْم‬
‫ض ٍّل َ‬
‫علَى النَّ ِ‬
‫على األرض‬
‫ورةَ قَ ْد َكَُْرأو ‪َ ،‬و َخ ِط َّيتُ ُه ْم‬
‫الر ف‬
‫ال َّ‬
‫ب‪ِ( :‬إ َّن ُ‬
‫وم َو َع ُم َ‬
‫‪َ 23‬وقَ َ‬
‫ص َار َخ َس ُد َ‬
‫شك ُُر َ‬
‫الَ يَ ْ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)71 :‬‬
‫لريى بنفسه؟ قَ ْد َعظُ َم ْت ِجدًّا‪.‬‬
‫اخها ِ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫اآلتي ِإلَ َّيأو ‪،‬‬
‫ص َر َ‬
‫‪ 21‬أَ ْن ِز ُل َوأ ََرى َه ْل فَ َعلُوا ِبالتَّ َمام َح َس َب ُ‬
‫َعلَ ُم) (التكوين ‪.)21-21 :14‬‬
‫َوِاالَّ فَأ ْ‬

‫‪41‬‬

‫هل الرب‬

‫‪‬فَ َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫اّلل‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى ِ‬
‫ُينسب للرب بأنه يمشي على شوامخ األرض‪:‬‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫َّ‬
‫َ‬
‫ُ‬
‫ب ِبآيَاتِ ِه أ ْولـ ِئكَ يَنَال ُه ْم‬
‫َكذِبا ً أ ْو َكذ َ‬
‫ب َحتَّى إِذَا‬
‫نَ ِصيبُ ُهم ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫" فإنه هو ذا الرب يخرج من مكانهأو ‪ ،‬وينزل ويمشي على‬
‫سلُنَا يَت َ َوفَّ ْو َن ُه ْم قَالُواْ‬
‫َجاءتْ ُه ْم ُر ُ‬
‫شوامخ األرض‪ ...‬كل هذا من أجل إْم يعقوب" (ميخا ‪ - 7/1‬أَي َْن َما كُنت ُ ْم ت َ ْدع َ‬
‫ُون اّللِ‬
‫ُون ِمن د ِ‬
‫قَالُواْ َ‬
‫ع َلى‬
‫عنَّا َوش َِهدُواْ َ‬
‫ضلُّواْ َ‬
‫‪.)1‬‬
‫أَنفُس ِِه ْم أَنَّ ُه ْم كَانُواْ كَافِ ِر َ‬
‫ين‪.‬‬
‫(األعراف‪.)77:‬‬

‫هل الرب‬

‫‪َ ‬و ِإ َّن ِم ْن ُه ْم َل َف ِريقا ً يَ ْل ُو َ‬
‫ون‬
‫ُينسب للرب بأنه يصفر للذباب وللنحل‪:‬‬
‫َ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫سبُوهُ ِم َن‬
‫أل ِ‬
‫ب ِلتحْ َ‬
‫سنت ُهم ِبال ِكتا ِ‬
‫ب‬
‫ب َو َما ُه َو ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫ا ْل ِكتَا ِ‬
‫(ويكون في ذلك اليوم ان الرب يصفر للذباب الذب في‬
‫َويَقُولُ َ‬
‫ون ُه َو ِم ْن ِعن ِد اّللِ َو َما ُه َو‬
‫اقصى ترع مصر وللنحل الذب في ارض اشور) (أشعياء ‪ِ :3‬م ْن ِعن ِد اّللِ َو َيقُولُ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ِب َو ُه ْم يَ ْعلَ ُم َ‬
‫ون‪( ‬آل‬
‫ا ْل َكذ َ‬
‫‪.)14‬‬

‫ميشي؟‬

‫يصفر للذباب‬
‫وللنحل؟‬

‫عمران‪.)34:‬‬

‫هل الرب‬
‫يشم؟‬

‫ُينسب للرب بأنه يشم‪ :‬يذكر سفر التكوين أن اهلل رضي عن نوح‬
‫وقومه بعد أن شم رائحة شواء احملرقات اليت قدمها نوح على املذبح "‬

‫وبنى نو ِ مذبحاً للربأو ‪ ،‬وأخذ من كل البهائم الطاهرةأو ‪ ،‬ومن‬
‫كل الطيور الطاهرةأو ‪ ،‬وأصعد محرقات على المذبحأو ‪ ،‬فتنسم‬

‫الرب رائحة الرضا‪( " ....‬التكوين ‪.)21 - 21/4‬‬
‫هل الرب‬
‫يصفق كف‬
‫على كف؟‬

‫ق‬
‫ُص ِف ُ‬
‫ُينسب للرب بأنه يصفق كف على كف‪َ ( :‬وأََنا أ َْي ً‬
‫ضا أ َ‬
‫ِ‬
‫ِ‬
‫ت)‬
‫الر ف‬
‫ض ِبي‪ .‬أََنا َّ‬
‫ب تَ َكلَّ ْم ُ‬
‫ُس ِك ُن َغ َ‬
‫َكفي َعلَى َكفي َوأ َ‬
‫(حزقيال‪.)13:21‬‬

‫‪42‬‬

‫‪َ ‬و َما َ‬
‫ِين يَ ْفت َ ُر َ‬
‫ظ ُّن الَّذ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ِب يَ ْو َم ا ْل ِقيَا َم ِة إِ َّن اّللَ لَذُو‬
‫ا ْل َكذ َ‬
‫فَ ْ‬
‫اس َولَـ ِك َّن أ َ ْكث َ َر ُه ْم‬
‫ض ٍّل َ‬
‫علَى النَّ ِ‬
‫شك ُُر َ‬
‫الَ يَ ْ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)71:‬‬
‫‪‬فَ َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ب ِبآ َيا ِت ِه أ ُ ْولَـ ِئكَ َينَالُ ُه ْم‬
‫َكذِبا ً أ َ ْو َكذَّ َ‬
‫ب َحتَّى إِذَا‬
‫نَ ِصيبُ ُهم ِم َن ا ْل ِكتَا ِ‬
‫سلُنَا يَت َ َوفَّ ْو َن ُه ْم قَالُواْ‬
‫َجاءتْ ُه ْم ُر ُ‬
‫أَي َْن َما كُنت ُ ْم ت َ ْدع َ‬
‫اّلل‬
‫ُون ِ‬
‫ُون ِمن د ِ‬
‫قَالُواْ َ‬
‫ع َلى‬
‫عنَّا َوش َِهدُواْ َ‬
‫ضلُّواْ َ‬
‫كَانُواْ‬
‫أَنَّ ُه ْم‬
‫أَنفُس ِِه ْم‬
‫كَافِ ِرين‪( ‬األعراف‪.)77:‬‬

‫هل الرب‬
‫خداع؟‬

‫‪َ ‬و َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫اّلل‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى ِ‬
‫ُينسب للرب بأنه خداع‪:‬‬
‫ُ‬
‫َ‬
‫َ‬
‫َكذِبا ً أ ْولـئِكَ يُ ْع َرض َ‬
‫على َر ِب ِه ْم‬
‫ُون َ‬
‫ش َهادُ َهـؤُالء الَّذ َ‬
‫(فقلت‪ :‬آه يا سيد الرب حقا إنك خداعا خادعت هذا الشعب َويَقُو ُل األ َ ْ‬
‫ِين‬
‫علَى‬
‫علَى َر ِب ِه ْم أَالَ لَ ْع َنةُ اّللِ َ‬
‫َكذَبُواْ َ‬
‫واورشليم قائال يكون لكم سالم وقد بلغ السيف النفس)‬
‫ال َّ‬
‫ظا ِل ِم َ‬
‫ين‪( ‬هود‪.)14:‬‬
‫(اإلصحاح الرابع‪.)11 :‬‬

‫س ِه ۖ َو َم ْن‬
‫صا ِل ًحا فَ ِل َن ْف ِ‬
‫هل الرب ظامل ينسب للرب بأنه ظالم ليحرم أصحاب العاهات من شرف ‪َ ‬م ْن ع َِم َل َ‬
‫ُ‬
‫سا َء فَ َعلَ ْي َها ۗ َو َما َر ُّبكَ ِب َ‬
‫ظ ََّ ٍّم‬
‫أَ َ‬
‫الدخول في جماعة الربأو ‪ ،‬وال تقبل ذبائحهمأو ‪ ،‬بل وال يقتربون‬
‫ليحرم‬
‫ْ‬
‫ِللعَبِي ِد‪( ‬فصلت‪.)87:‬‬
‫من مذبح العبادة ألنهم نجس بسبب عيبهم الخلقي الذب‬
‫أصحاب‬
‫ابتالهم هللا به وقد كان من األولى تكريمهم لما أصابهم من‬
‫العاهات من‬

‫بالء‪ " :‬ال يدخل مخصي بالرض أو مجبوب في جماعة الرب"‬
‫‪.)1/27‬‬

‫شرف الدخول (التثنية‬

‫مذبح العبادة‬

‫"كلم هارون قائالً‪ :‬إذا كان رجل من نسلك في أجيالهم فيه‬
‫ِين يَ ْكتُبُ َ‬
‫‪‬فَ َو ْي ٌل ِللَّذ َ‬
‫اب‬
‫ون ا ْل ِكت َ َ‬
‫ِيه ْم ث ُ َّم َيقُولُ َ‬
‫ون َهـذَا ِم ْن ِعن ِد‬
‫عيبأو ‪ ،‬فال يتقدم ليقرب خبز إلهه‪ .‬ألن كل رجل فيه عيب ال ِبأ َ ْيد ِ‬
‫يتقدمأو ‪ ،‬ال رجل أعمىأو ‪ ،‬وال أعرجأو ‪ ،‬وال أفطسأو ‪ ،‬وال زوائدبأو ‪ ،‬وال اّللِ ِليَ ْ‬
‫شت َ ُرواْ ِب ِه ثَ َمنا ً قَ ِليًَ فَ َو ْي ٌل‬
‫ِيه ْم َو َو ْي ٌل لَّ ُه ْم‬
‫لَّ ُهم ِم َّما َكت َ َب ْْ أ َ ْيد ِ‬
‫رجل فيه كسر رجل أو كسر يد وال أحدبأو ‪ ،‬وال أكشمأو ‪ ،‬وال من‬
‫سبُ َ‬
‫ون‪( ‬البقرة‪.)39 :‬‬
‫ِم َّما َي ْك ِ‬
‫في عينه بياضأو ‪ ،‬وال أجربأو ‪ ،‬وال أكلفأو ‪ ،‬وال مرضوض الخصىأو ‪،‬‬

‫!؟‬

‫كل رجل فيه عيب من نسل هارون الكاهن ال يتقدم‪..‬والى‬

‫يف مجاعة‬
‫الرب وعدم‬
‫االقرتاب من‬

‫المذبح ال يقترب ألن فيه عيباًأو ‪ ،‬لئال يدنس مقدسيأو ‪ ،‬ألني أنا‬

‫الرب مقدسهم" (الالويني ‪.)27-13 /21‬‬

‫ِين يَ ْفت َ ُر َ‬
‫هل الرب يأكل ينسااااااااااب للرب بأنه زار إبراهيم وأكل زبداً وشااااااااارب لبناً‪ :‬قُ ْل إِ َّن الَّذ َ‬
‫ون َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫ِب الَ يُف ِل ُح َ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)79 :‬‬
‫" وظهر له الرب ‪ْ ...‬م أخذ زبداً ولبناً والعجل الذب عملهأو ‪ ،‬ال َكذ َ‬
‫زبداً ويشرب‬
‫ووضااااااااعه قدامهمأو ‪ ،‬واذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشااااااااجرة‬
‫لبناً؟‬
‫أكلوا‪ ....‬وذهااب الرب عناادمااا فرغ من الكالم مع إبراهيم "‬
‫(التكوين ‪.) 27 - 1/14‬‬
‫‪43‬‬

‫ِين َي ْفت َ ُر َ‬
‫هل يأمر الرب ينسب للرب بأنه أمر نبيه أشعياء بالتعرب‪ " :‬تكلم الرب عن ‪‬قُ ْل ِإ َّن الَّذ َ‬
‫اّلل‬
‫ون َ‬
‫علَى ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ْ‬
‫َ‬
‫ِب ال يُف ِل ُح َ‬
‫ون ‪( ‬يونس‪.)79 :‬‬
‫يد أشعياء بن آموص قائالً‪ :‬اذهب وحل المسح عن حقويكأو ‪ ،‬ال َكذ َ‬
‫نبيه بالتعري‬
‫واخلع حذاءك عن رجليكأو ‪ ،‬ففعل هكذا ومشى معرب وحافياً‪.‬‬
‫ثالث سنني؟‬
‫‪ ( "...‬أشعياء ‪) 8 - 2/21‬‬
‫ينسب للرب بأنه دخل من باب وأمر بإغالقه لَلبد‪ ":‬فقال لي ‪‬فَ َم ْن أ َ ْظلَ ُم ِم َّم ِن ْ‬
‫افت َ َرى َ‬
‫علَى اّللِ‬
‫هل الرب‬
‫ُ‬
‫ب ِبآ َيا ِت ِه ِإنَّهُ الَ يُ ْف ِل ُح‬
‫َكذِبا ً أ َ ْو َكذَّ َ‬
‫الرب‪ :‬هذا الباب يكون مغلقاً ال يفتحأو ‪ ،‬وال يدخل منه إنسانأو ‪،‬‬
‫يدخل من‬
‫ْ‬
‫ال ُمجْ ِر ُم َ‬
‫ون‪( ‬يونس‪.)13 :‬‬
‫ألن الرب إله إسرائيل دخل منه فيكون مغلقاً " (حزقيال ‪.)2/88‬‬
‫باب؟‬
‫هل الرب‬
‫يتشاور؟‬

‫ينسب للرب بأنه شاور الملكين اللذين رافقاه في ذهابه إلى ‪َ ‬و َما َ‬
‫ِين يَ ْفت َ ُر َ‬
‫ظ ُّن الَّذ َ‬
‫اّلل‬
‫ون َ‬
‫علَى ِ‬
‫ُ‬
‫ْ‬
‫ِب ‪( ...‬يونس‪.)71:‬‬
‫إبراهيم ْم لوط‪" :‬فقااال الرب‪ :‬هاال أخفي عن إبراهيم مااا أنااا ال َكذ َ‬
‫فاعله؟" أي يف قوم لوط‪( .‬التكوين‪.)13:‬‬

‫ِين يَ ْفت َ ُر َ‬
‫هل الرب امرأة ينسب الرب بالمرأة تارة وبالزوج تارة‪" :‬ألن بعلك هو صانعكأو ‪ ،‬قُ ْل إِ َّن الَّذ َ‬
‫ون َ‬
‫ع َلى َّ‬
‫اّللِ‬
‫ِب ال يُ ْف ِل ُحون‪( ‬يونس‪:‬‬
‫رب الجنود اسمهأو ‪..،‬ألنه كامرأة مهجورة ومحزونة الرو ِأو ‪ ،‬ا ْل َكذ َ‬
‫مهجورة أو‬
‫دعاك ربك" (أشعيا ‪" .)7-1/18‬ألنه كما يتزوج الشاب عذ ارءأو ‪.)96 ،‬‬
‫عروسة أو‬
‫يتزوجك بنوك‪ .‬وكفر ِ العريس بالعروس يفر ِ بك إلهك"‬
‫زوج؟‬
‫(أشعيا ‪.)1/72‬‬
‫ض أَنَّى‬
‫اوا ِ‬
‫‪‬بَدِي ُع ال َّ‬
‫ت َواأل َ ْر ِ‬
‫س َم َ‬
‫احبَةٌ‬
‫يَكُو ُن لَهُ َولَدٌ َولَ ْم تَكُن لَّهُ َ‬
‫ص ِ‬
‫هل الرب‬
‫ُينسب للرب بأنه طلق األم من أجل ذنوب األبناء‪(:‬من أجل َو َخلَقَ ُك َّل ش َْي ٍّء و ُه َو ِبك ُِل ش َْي ٍّء‬
‫يُطلَّق األم؟‬
‫ع ِلي ٌم‪( ‬األنعام‪.)111 :‬‬
‫َ‬
‫قت أمكم) (أشعيا ‪.)1/11‬‬
‫ذنوبكم طلَّ ُ‬
‫الربا َويُ ْربِي‬
‫ق‬
‫َّ‬
‫هل الرب يأمر ينسب للرب بأنه يأمر بأخذ الربا‪( :‬ال تقرض أخاك بربا‪ ...‬يَ ْم َح ُ‬
‫اّللُ‬
‫ِ‬
‫ُ‬
‫ب ُك َّل َكفَّ ٍّار‬
‫صدَقَا ِ‬
‫ت َو َّ‬
‫ال َّ‬
‫اّللُ ال يُ ِح ُّ‬
‫لَلجنبي تقرض برباأو ‪ ،‬ولكن ألخيك ال تقرض بربا لكي يباركك‬
‫َ‬
‫بأخذ الربا؟‬
‫يم‪( ‬ابلقرة‪.)679:‬‬
‫ث‬
‫أ‬
‫ِ ٍّ‬
‫الرب إلهك‪( )...‬تثنية ‪.)19 :27‬‬

‫‪44‬‬

‫اخلاتمة‬
‫أيها القارئ الكريم بعد أن قرأت الصفات انلاقصة والقبيحة اليت نسبت للرب يف‬
‫َ‬
‫ستحق أن يعبد هلإ بهذه الصفات المنكرة؟ اإلجابة ال‪ .‬وهل تعتقد بأن‬
‫العهد القديم‪ ،‬فهل ي ِ‬
‫نصوص العهد القديم احلايلة يه من ويح اهلل؟ اإلجابة بالطبع ال‪.‬‬
‫إن هذه انلتيجة اليت وصلت إيلها قد وصل إيلها الكثريون من قبل ممن تساموا ىلع‬
‫روح اتلعصب وانقادوا لدلين احلق‪ ،‬دين اتلوحيد اخلالص‪ ،‬دين مجيع األنبياء واملرسلني‪ ،‬دين‬
‫سَ ُم َو َما ْ‬
‫ف الَّذ َ‬
‫اإلسالم ‪‬إِ َّن الد َ‬
‫اب إِال ِم ْن بَ ْع ِد َما َجا َء ُه ُم‬
‫ِين ِع ْندَ َّ‬
‫اْل ْ‬
‫ِين أُوتُوا ا ْل ِكتَ َ‬
‫اختَلَ َ‬
‫اّللِ ِ‬
‫ب‪( ‬آل عمران‪.)78 :‬‬
‫ا ْل ِع ْل ُم بَ ْغيًا بَ ْي َن ُه ْم َو َم ْن يَ ْكفُ ْر ِبآيَا ِ‬
‫اّللِ فَ ِإ َّن َّ‬
‫ت َّ‬
‫س ِري ُع ا ْل ِح َ‬
‫اّللَ َ‬
‫سا ِ‬
‫إن ادلخول يف دين اإلسالم سهل جدا‪ ...‬عليك أن تؤمن بأن اهلل وحده هو املترصف‬
‫يف أمور الكون مجيعا‪ ،‬وأن حتب ما حيبه اهلل وتبغض ما يبغضه‪ ،‬وأن جتعل لك تولكك عليه‬
‫وحده‪ ،‬وخشيتك منه وحده‪ ،‬ورجاءك فيه وحده‪ ،‬وأن يكون توجهك وقصدك يف لك عباداتك‬
‫وداعئك ومناجاتك بل ومجيع حياتك إىل اهلل وحده وترتك ما كنت تعبد وتدعو من دونه قبل‬
‫ذلك‪ ،‬وأن تؤمن بأن اهلل مزنه عن لك صفات انلقص مثل الودل ‪‬لَ ْم يَ ِل ْد َولَ ْم يُولَ ْد‪( ‬اإلخالص‪:‬‬
‫‪ ،)7‬وأن تؤمن ب أن املسيح عيىس بن مريم عليه السالم رسول اهلل وروح منه خلقه اهلل‬
‫‪45‬‬

‫بمعجزة إهلية من أم وبدون أب وهو برش مثل سائر األنبياء واملرسلني مثل نوح وإبراهيم‬
‫وموىس وحممد صلوات اهلل عليهم أمجعني‪.‬‬
‫أيها القارئ الكريم قبل ادلخول يف اإلسالم عليك أن تنطق بالشهادتني فتقول‬
‫بلسانك وقلبك "أشهد أن ال إله اال هللا وأشهد أن محمدا ً رسول هللا"‪.‬‬
‫أحب أن أهنئك ىلع هذا القرار الشجاع اذلي يعد حبق أهم قرار يف حياتك فهذه‬
‫اللحظة اليت قررت فيها أن تسلم هلل رب العاملني يه حلظة والدتك احلقيقية يه اللحظة اليت‬
‫حتررت فيها من عبادة اذلين افرتوا ىلع اهلل الكذب وحرفوا دينهم واتبعوا أهواءهم إىل عبادة‬
‫اإللـه احلق‪ .‬وأنت اآلن قد أصبحت ىلع دين حممد واملسيح عليهما الصالة والسالم‪ ،‬واعلم‬

‫أ ن أعظم نعمة أنعمها اهلل عليك يه أن وفقك دلخول اإلسالم فاحرص ىلع أن حتسن شكر‬
‫اهلل عليها واعلم أن هذه انلعمة ال توازيها نعمة أخرى فمهما لكفتك من أجل احلفاظ عليها‬
‫فهو يسري ولك مصيبة بعد مصيبة ادلين هينة‪.‬‬
‫واهلل نسأل أن يرشح صدورنا ملا اختلفنا فيه من احلق بإذنه‪ ،‬إنه ويل ذلك والقادر عليه‪ ،‬وآخر‬
‫دعوانا أن احلمد هلل رب العاملني‪.‬‬

‫املراجع‬
‫‪ -1‬القرآن الكريم‪.‬‬
‫‪ -2‬الكتاب املقدس‪.‬‬
‫‪ -7‬مواقع إسالمية ويهودية ومسيحية على الشبكة العنكبوتية (اإلنرتنت)‪.‬‬

‫‪46‬‬