You are on page 1of 5

‫نظام ومكافحة غسل الوموال‬

‫صدر بالمرسوم الملكي الكريم رقم م‪ 39/‬وتاريخ ‪25/6/1424‬هـ‬
‫وبقرار ومجلس الوزراء رقم ‪ 167‬وتاريخ ‪20/6/1424‬هـ‬
‫وبتعميم وزير العدل رقم ‪/13‬ت‪ 2276/‬وتاريخ ‪9/7/1424‬هـ‬
‫المادة الولى‪:‬‬
‫يقصد باللفاظ والعبارات التية أينما وردت في هذا النظام المعاني الموضحة أومام كل ومنها وما لم‬
‫يقتض السياق خل ف ذلك‪:‬‬
‫غسل الوموال‪ :‬ارتكاب أي فعل أو الشروع فيه يقصد ومن ورائه إخفاء أو تمويه أصل حقيقة‬
‫ومكتسبة خلفا للشرع أو النظام وجعلها تبدو كأنها ومشروعة المصدر‪.‬‬
‫الومـوال‪ :‬الصول أو الممتلكات أيا كان نوعها ومادية كانت أو ومعنوية‪ ،‬ومنقولة أو ثابتة‪،‬‬
‫والمستندات القانونية والصكوك التي تثبت تملك الصول أو حق ومتعلق بها‪.‬‬
‫المتحصلت ‪ :‬أي ومال ومستمد أو حصل عليه ـ بطريق ومباشر أو غير ومباشر ـ ومن ارتكاب جريمة‬
‫ومن الجرائم المعاقب عليها وفقا لحكام هذا النظام ‪.‬‬
‫الوسائـل ‪ :‬كل وما استخدم أو أعد للستخدام بأي شكل في ارتكاب جريمة ومن الجرائم المعاقب‬
‫عليها وفقا لحكام هذا النظام ‪.‬‬
‫المؤسسات المالية وغير المالية‪ :‬أي ومنشأة في المملكة تزاول واحدا أو أكثر ومن النشطة‬
‫المالية أو التجارية أو القتصادية‪ ،‬كالبنوك أو ومحلت الصرافة أو شركات الستثمار أو التأومين‬
‫أو الشركات التجارية أو المؤسسات الفردية أو النشطة المهنية ‪ ،‬أو أي نشاط آخر ومماثل تحدده‬
‫اللئحة التنفيذية لهذا النظام ‪.‬‬
‫العملية ‪ :‬كل تصر ف في الوموال أو الممتلكات أو المتحصلت النقدية أو العينية ‪ ،‬ويشمل على‬
‫سبيل المثال ‪ :‬اليداع ‪ ،‬السحب ‪ ،‬التحويل ‪ ،‬البيع ‪ ،‬الشراء ‪ ،‬القراض ‪ ،‬المبادلة ‪ ،‬أو استعمال‬
‫خزائن اليداع ونحوها ومما تحدده اللئحة التنفيذية لهذا النظام ‪.‬‬
‫النشاط الجراومي‪ :‬أي نشاط يشكل جريمة ومعاقبا عليها وفق الشرع النظام بما في ذلك تمويل‬
‫الرهاب والعمال الرهابية والمنظمات الرهابية‪.‬‬
‫الحجز التحفظي ‪ :‬الحظر المؤقت على نقل الوموال والمتحصلت وتحويلها أو تبديلها أو‬
‫التصر ف فيها أو تحريكها ‪ ،‬أو وضع اليد عليها أو حجزها بصورة ومؤقتة ‪ ،‬استنادا إلى أومر‬
‫صادر ومن ومحكمة أو سلطة ومختصة بذلك‪.‬‬
‫المصادرة ‪ :‬التجريد والحرومان الدائمان ومن الوموال أو المتحصلت أو الوسائط المستخدومة في‬
‫الجريمة بناء على حكم قضائي صادر ومن ومحكمة ومختصة ‪.‬‬
‫الجهة الرقابية‪ :‬الجهة الحكوومية المختصة بمنح التراخيص للمؤسسات المالية وغير المالية‬
‫والمختصة كذلك بالرقابة أو الشرا ف على تلك المؤسسات‪.‬‬
‫السلطة المختصة‪ :‬كل جهاز حكوومي ومنوط به ومكافحة عمليات غسل الوموال وفق اختصاصه‪.‬‬
‫المادة الثانية ‪:‬‬
‫يعد ومرتكبا جريمة غسل الوموال كل ومن فعل أيا ومن الفعال التية‪:‬‬
‫أ ـ إجراء أي عملية لوموال أو ومتحصلت ‪ ،‬ومع علمه بأنها ناتجة ومن نشاط إجراومي أو ومصدر‬
‫غير ومشروع أو غير نظاومي ‪.‬‬
‫ب ـ نقل أوموال أو ومتحصلت ـ أو اكتسابها أو استخداومها أو حفظها أو تلقيها أو تحويلها ‪ ،‬ومع‬
‫علمه بأنها ناتجة ومن نشاط إجراومي أو ومصدر غير ومشروع أو غير نظاومي ‪.‬‬
‫ج ـ إخفاء أو تمويه طبيعة الوموال أو المتحصلت ‪ ،‬أو ومصدرها أو تحركاتها أو وملكيتها أو‬
‫ومكانها أو طريقة التصر ف بها ‪ ،‬ومع علمه بأنها ناتجة ومن نشاط إجراومي أو ومصدر غير ومشروع‬
‫أو غير نظاومي ‪.‬‬
‫د ـ تمويل الرهاب والعمال الرهابية والمنظمات الرهابية ‪.‬‬
‫هـ ـ الشتراك بطريق التفاق أو المساعدة أو التحريض أو تقديم الرشوة أو النصح أو التسهيل‬
‫أو التواطؤ أو التستر أو الشروع في ارتكاب أي فعل ومن الفعال المنصوص عيها في هذه‬
‫المادة‪.‬‬

‬‬ ‫المادة السابعة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية ـ عند توافر ومؤشرات ودلئل كافية على إجراء عملية‬ ‫وصفقة ومعقدة أو ضخمة أو غير طبيعية أو عملية تثير الشكوك والشبهات حول وماهيتها‬ ‫والغرض ومنها ‪ ،‬أو أن لها علقة بغسل الوموال أو بتمويل الرهاب أو العمال أو المنظمات‬ ‫الرهابية ـ أن تبادر إلى اتخاذ الجراءات التية ‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬إبل غ وحدة التحريات المالية المنصوص عليها في المادة )الحادية عشرة( ومن هذا النظام‬ ‫بتلك العملية فورا ‪.‫المادة الثالثة‪:‬‬ ‫ا‬ ‫يعد ومرتكبا جريمة غسل الوموال كل ومن فعل أي ومن الفعال الواردة في المادة )الثانية( ومن هذا‬ ‫النظام أو اشتراك فيه ومن رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات المالية وغير المالية أو أعضائها‬ ‫أو أصحابها أو وموظفيها أو وممثليها المفوضين أو ومدققي حساباتها أو ومستخدوميها وممن‬ ‫يتصرفون بمقتضى هذه الصفات‪ ،‬ومع عدم الخلل بالمسؤولية الجنائية للمؤسسات المالية وغير‬ ‫المالية عن تلك الجريمة إذا ارتكبت باسمها أو لحسابها ‪.‬‬ ‫المادة التاسعة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية والعاوملين فيها وغيرهم ومن الملزومين بأحكام هذا النظام أل‬ ‫يحذروا العملء أو يسمحوا بتحذيرهم أو تحذير غيرهم ومن الطرا ف ذات الصلة ومن وجود‬ ‫شبهات حول نشاطاتهم‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة السادسة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية وضع إجراءات احترازية ورقابة داخلية لكشف أي ومن‬ ‫الجرائم المبينة في هذا النظام وإحباطها ‪ ،‬واللتزام بالتعليمات الصادرة ومن الجهات الرقابية‬ ‫المختصة في هذا المجال‪.‬‬ ‫المادة الثاومنة‪:‬‬ ‫استثنا اء ومن الحكام المتعلقة بالسرية المصرفية فإن على المؤسسات المالية وغير المالية تقديم‬ ‫الوثائق والسجلت والمعلوومات للسلطة القضائية أو السلطة المختصة عند طلبها‪.‬‬ ‫المادة الرابعة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية أل تجري أي تعاومل ومالي أو تجاري أو غيره باسم ومجهول‬ ‫أو وهمي ‪ ،‬ويجب التحقق ومن هوية المتعاوملين استنادا إلى وثائق رسمية ‪ ،‬وذلك عند بداية‬ ‫التعاومل ومع هؤلء العملء أو عن إجراء صفقات تجارية ومعهم بصفة ومباشرة أو نيابة عنهم ‪،‬‬ ‫وعلى تلك المؤسسات التحقق ومن الوثائق الرسمية للكيانات ذات الصفة العتبارية التي توضح‬ ‫اسم المنشأة وعنوانها وأسماء المالكين لها والمديرين المفوضين بالتوقيع عنها ونحو ذلك ومما‬ ‫تحدده اللئحة التنفيذية لهذا النظام ‪.‬‬ ‫المادة الخاومسة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية الحتفاظ ـ لمدة ل تقل عن عشر سنوات ومن تاريخ انتهاء‬ ‫العملية أو قفل الحساب‪ -‬بجميع السجلت والمستندات ‪ ،‬ليضاح التعاوملت المالية والصفقات‬ ‫التجارية والنقدية سواء كانت ومحلية أو خارجية ‪ ،‬وكذلك الحتفاظ بملفات الحسابات‬ ‫والمراسلت التجارية وصور وثائق الهويات الشخصية ‪.‬‬ ‫ب‪-‬ـ إعداد تقرير يتضمن جميع البيانات والمعلوومات المتوافرة لديها عن تلك العمليات والطرا ف‬ ‫ذات الصلة ‪ ،‬وتزويد وحدة التحريات به ‪.‬‬ ‫المادة العاشرة‪:‬‬ ‫على المؤسسات المالية وغير المالية أن تضع براومج لمكافحة عمليات غسل الوموال‪ ،‬على أن‬ ‫تشمل هذه البراومج كحد أدنى وما يأتي‪:‬‬ ‫أ ـ تطوير وتطبيق السياسات والخطط والجراءات والضوابط الداخلية ‪ ،‬بما في ذلك تعيين‬ ‫وموظفين ذوي كفاية في ومستوى الدارة العليا لتطبيقها ‪.

‬‬ ‫المادة السادسة عشرة‪:‬‬ ‫يعاقب كل ومن يرتكب جريمة غسل الوموال المنصوص عليها في المادة )الثانية( ومن هذا النظام‬ ‫بالسجن لمدة ل تزيد عن عشر سنوات وبغراومة ومالية ل تزيد على خمسة ومليين ريال ‪ ،‬أو‬ ‫بإحدى هاتين العقوبتين‪ ،‬ومع ومصادرة الوموال والمتحصلت والوسائط ومحل الجريمة ‪ ،‬وإذا‬ ‫اختلطت الوموال والمتحصلت بأوموال اكتسبت ومن ومصادر ومشروعة كانت هذه الوموال خاضعة‬ ‫للمصادرة في حدود وما يعادل قيمة المقدرة للمتحصلت غير المشروعة وللمحكمة المختصة أن‬ ‫تعفي ومن هذه العقوبات ومالك الوموال أو المتحصلت وموضوع التجريم أو حائزها أو ومستخدومها‬ ‫إذا أبلغ السلطات ـ قبل علمها ـ بمصادر الوموال أو المتحصلت وهوية المشتركين ‪ ،‬دون أن‬ ‫يستفيد ومن عائداتها ‪.‬‬ ‫المادة الثالثة عشرة ‪:‬‬ ‫يجوز تبادل المعلوومات التي تكشف عنها المؤسسات المالية وغير المالية ـ وفقا لحكام المادة‬ ‫)الثاومنة( ومن هذا النظام ـ بين تلك المؤسسات والسلطات المختصة حين تكون تلك المعلوومات‬ ‫ومتعلقة بمخالفة أحكام هذا النظام ؛ وعلى السلطات المختصة اللتزام بسرية تلك المعلوومات‬ ‫وعدم الكشف عنها إل بالقدر الذي يكون ضروريا لستخداومها في التحقيقات أو الدعاوى‬ ‫المتعلقة بمخالفة أحكام هذا النظام ‪.‫ب ـ وضع نظم تدقيق وومراجعة داخلية تعنى بمراقبة توافر المتطلبات الساسية في ومجال‬ ‫ومكافحة غسل الوموال‪.‬‬ ‫المادة السابعة عشرة ‪:‬‬ ‫تكون عقوبة السجن ومدة ل تزيد خمس عشرة سنة وغراومة ومالية ل تزيد على سبعة ومليين‬ ‫ريال إذا اقترنت جريمة غسل الوموال بأي ومن الحالت التالية‪:‬‬ ‫أ ـ إذا ارتكب الجاني الجريمة ومن خلل عصابة ومنظمة‪.‬‬ ‫المادة الثانية عشرة‪:‬‬ ‫لوحدة التحريات المالية عند التأكد ومن قيام الشبهة أن تطلب ومن الجهة المختصة بالتحقيق القيام‬ ‫بالحجز التحفظي على الوموال والممتلكات والوسائط المرتبطة بجريمة غسل الوموال لمدة ل‬ ‫تزيد على عشرين يووما ‪ ،‬وإذا اقتضى الومر استمرار الحجز التحفظي لمدة أطول ومن ذلك فيكون‬ ‫بأومر قضائي ومن المحكمة المختصة ‪.‬‬ ‫المادة الخاومسة عشرة ‪:‬‬ ‫إذا حكم بمصادرة أوموال أو ومتحصلت أو وسائط وفقا لحكام هذا النظام وكان غير واجبة‬ ‫التل ف ‪ ،‬فللسلطة المختصة أن تتصر ف بها وفقا للنظام ‪ ،‬أو اقتساومها ومع الدول التي تربطها‬ ‫ومع المملكة اتفاقيات أو ومعاهدات سارية ‪.‬‬ ‫المادة الرابعة عشرة ‪:‬‬ ‫تحدد اللئحة التنفيذية لهذا النظام قواعد وإجراءات الفصاح عن المبالغ المالية النقدية‬ ‫والمعادن الثمينة التي يسمح بدخولها المملكة وخروجها ومنها ‪ ،‬وتحدد ومقدار المبالغ والوزان‬ ‫الواجب الفصاح عنها ‪.‬‬ ‫ب ـ استخدام الجاني للعنف أو السلحة‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة الحادية عشرة‪:‬‬ ‫تنشأ وحدة لمكافحة غسل الوموال تسمى "وحدة التحريات المالية" ‪ ،‬ويكون ومن ومسؤولياتها‬ ‫تلقي البلغات وتحليلها ‪ ،‬وإعداد التقارير عن المعاوملت المشبوهة في جميع المؤسسات المالية‬ ‫وغير المالية ‪ ،‬وتحدد اللئحة التنفيذية لهذا النظام ومقر هذه الوحدة وتشكيلها واختصاصاتها‬ ‫وكيفية وممارستها وارتباطها ‪.‬‬ ‫ج ـ إعداد براومج تدريبية ومستمرة للموظفين المختصين لحاطتهم بالمستجدات في ومجال عمليات‬ ‫غسل الوموال ‪ ،‬وبما يرفع ومن قدراتهم في التعر ف على تلك العمليات وأنماطها وكيفية التصدي‬ ‫لها‪.

‬‬ ‫المادة الثاومنة عشرة‪:‬‬ ‫دون الخلل بالنظمة يعاقب بالسجن ـ ومدة ل تزيد على سنتين وبغراومة ومالية ل تزيد على‬ ‫خمسمائة ريال ‪ ،‬أو بإحدى هاتين العقوبتين ـ كل ومن أخل ومن رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات‬ ‫المالية وغير المالية أو أعضائها أو أصحابها أو ومديرها أو وموظفيها أو وممثليها المفوضين عنها‬ ‫أو ومستخدوميها وممن يتصرفون بمقتضى هذه الصفات بأي ومن اللتزاومات الواردة في المواد‬ ‫)الرابعة ‪ ،‬والخاومسة ‪ ،‬والسادسة ‪ ،‬والسابعة ‪ ،‬والثاومنة ‪ ،‬والتاسعة ‪ ،‬والعشرة( ومن هذا النظام ‪،‬‬ ‫ويسري تطبيق العقوبة على ومن يزاول النشاط دون الحصول على التراخيص اللزومة ‪.‬‬ ‫المادة العشرون‪:‬‬ ‫فيما عدا العقوبات المنصوص عليها في هذا النظام يعاقب كل يخالف أحكاومه بالسجن ومدة ل تزيد‬ ‫على ستة أشهر وبغراومة ومالية ل تزيد على ومائة ألف ريال‪ ،‬أو بإحدى هاتين العقوبتين‪.‬‬ ‫المادة الثانية والعشرون ‪:‬‬ ‫يجوز تبادل المعلوومات التي تكشف عنها المؤسسات المالية وغير المالية بين تلك المؤسسات‬ ‫والسلطات المختصة في دول أخرى تربطها بالمملكة اتفاقيات أو ومعاهدات سارية ‪ ،‬أو تبعا‬ ‫للمعاوملة بالمثل ‪ ،‬وذلك وفقا للجراءات النظاومية المتبعة ‪ ،‬دون أن يشكل ذلك إخلال بالحكام‬ ‫والعرا ف المتعلقة بسرية أعمال المؤسسات المالية وغير المالية ‪.‬‬ ‫المادة الخاومسة والعشرون‪:‬‬ .‬‬ ‫المادة التاسعة عشرة ‪:‬‬ ‫يجوز بحكم بناء على وما ترفعه الجهة المختصة أن توقع على المؤسسات المالية وغير المالية‬ ‫التي تثبت ومسؤوليتها وفق ا لحكام المادتين )الثانية( و)الثالثة( هذا النظام غراومة ومالية ل تقل‬ ‫عن ومائة ألف ريال ول تزيد على وما يعادل قيمة الوموال ومحل الجريمة ‪.‫ج ـ شغل الجاني وظيفة عاومة واتصال الجريمة بهذه الوظيفة‪ ،‬أو ارتكابه الجريمة ومستغ ا‬ ‫ل‬ ‫سلطاته أو نفوذه‪.‬‬ ‫المادة الثالثة والعشرون‪:‬‬ ‫للسلطة القضائية ـ بنااء على طلب ومن ومحكمة أو سلطة ومختصة بدولة أخرى تربطها بالمملكة‬ ‫اتفاقية أو ومعاهدة سارية أو تبعا للمعاوملة بالمثل أن تأومر بالتحفظ على الوموال أو المتحصلت أو‬ ‫الوسائط المرتبطة بجريمة غسل الوموال وفق النظمة المعمول بها في المملكة ‪.‬‬ ‫و ـ صدور أحكام ومحلية أو أجنبية سابقة بالدانة بحق الجاني‪ ،‬ويوجه خاص في جرائم ومماثلة‪.‬‬ ‫د ـ التغرير بالنساء أو القصر واستغللهم‪.‬‬ ‫وللسلطة المختصة بناء على طلب ومن سلطة ومختصة بدولة أخرى تربطها بالمملكة اتفاقية أو‬ ‫ومعاهدة سارية أو تبعا للمعاوملة بالمثل أن تأومر بتعقب الوموال أو المتحصلت أو الوسائط‬ ‫المرتبطة بجريمة غسل الوموال وفق النظمة المعمول بها في المملكة ‪.‬‬ ‫المادة الحادية والعشرون‪:‬‬ ‫ل تطبق العقوبات الواردة في هذا النظام بحق ومن وقع في ومخالفته بحسن نية‪.‬‬ ‫هـ ـ ارتكاب الجريمة ومن خلل ومؤسسة إصلحية أو خيرية أو تعليمية أو في ومرفق خدومة‬ ‫اجتماعية‪.‬‬ ‫المادة الرابعة والعشرون‪:‬‬ ‫يجوز العترا ف والتنفيذ لي حكم قضائي بات ينص على ومصادرة الوموال أو العائدات أو‬ ‫الوسائط المتعلقة بجرائم غسل الوموال صادر ومن ومحكمة ومختصة بدولة أخرى تربطها بالمملكة‬ ‫اتفاقية أو ومعاهدة سارية أو تبعا للمعاوملة بالمثل ‪ ،‬وذلك كانت الوموال أو المتحصلت أو‬ ‫الوسائط التي نص عليها هذا الحكم جائزا إخضاعها للمصادرة وفقا للنظام المعمول به في‬ ‫المملكة ‪.

‫يعفي رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات المالية وغير المالية أعضاؤها أو أصحابها أو وموظفها‬ ‫أو ومستخدوموها أو وممثلوها المفوضون عنها ومن المسؤولية الجنائية أو المدنية أو الدارية التي‬ ‫يمكن أن تترتب على تنفيذ الواجبات المنصوص عليها في هذا النظام أو على الخروج على أي‬ ‫قيد ومفروض للضمان سرية المعلوومات ‪ ،‬وما لم يثبت أن وما قاوموا به قد كان بسوء نية لجل‬ ‫الضرار بصاحب العملية ‪.‬‬ ‫المادة السادسة والعشرون‪:‬‬ ‫تختص المحاكم العاومة بالفصل في جميع الجرائم الواردة في هذا النظام ‪.‬‬ .‬‬ ‫المادة السابعة والعشرون‪:‬‬ ‫تتولى هيئة التحقيق والدعاء العام التحقيق والدعاء أومام المحاكم في الجرائم الواردة في هذا‬ ‫النظام ‪.‬‬ ‫المادة التاسعة والعشرون‪:‬‬ ‫ينشر هذا النظام في الجريدة الرسمية‪ ،‬ويعمل به بعد ومرور ستين يووما ومن تاريخ نشره‪.‬‬ ‫المادة الثاومنة والعشرون‪:‬‬ ‫يصدر وزير الداخلية بالتفاق ومع وزير المالية اللئحة التنفيذية لهذا النظام خلل تسعين يووما‬ ‫ومن تاريخ صدروه‪.