You are on page 1of 1

‫وحدة التربية العتقادية‬

‫‪www.khoulassa.jeeran.com‬‬ ‫الدرس الخامس‪ :‬الخصائص العامة للسلم‪:‬‬ ‫مادة التربية السلمية‬


‫الستاذ‪ :‬عبد السلم الراضي‬ ‫العالمية والتوازن والعتدال‬ ‫المستوى‪ :‬الجذع المشترك‬
‫علمي وأدبي‬
‫أول ‪ :‬العالمية‬
‫‪ -4‬مظاهر عالمية السلم‬ ‫‪ -3‬أهمية عالمية‬ ‫‪ -2‬الدلة على‬ ‫‪ -1‬مفهوم‬
‫السلم‬ ‫عالمية السلم‬ ‫العالمية‬
‫‪ -‬ختم الرسالت السماوية السابقة به‬ ‫وتتجلى في‪:‬‬ ‫‪ -‬فمن آيات القرآن ‪ :‬قوله تعالى ‪ ( :‬قل يا‬ ‫العالمية معناها‪:‬‬
‫‪ -‬تعايش الناس في سلم وأمان متآخينونسخها وجعله عالميا إلى كافة الناس ‪ ،‬قال‬ ‫أيها الناس إني رسول الله إليكم‬
‫تعالى ‪ ( :‬ومن يبتغ غير السلم دينا‬ ‫جمبعا‪ )...‬وقوله ‪ ( :‬تبارك الذي نزل‬ ‫أن رسالة السلم‬
‫مترابطين على أسس مبادئ الكرامة فلن يقبل منه وهو في الخرة من‬ ‫الفرقان على عبده ليكون للعالمين‬ ‫غير محدودة بعصر‬
‫الخاسرين) ‪ -‬كونه رسالة ربانية‬ ‫النسانية والمساواة والحرية‪.‬‬ ‫نذيرا) وقوله تعالى ‪ ( :‬وما أرسلناك إل‬
‫إنسانية رحيمة بالنسان قال تعالى ‪:‬‬ ‫والعصبية‬ ‫‪ -‬القضاء على العنصرية‬ ‫رحمة للعالمين ) ‪ ....‬وغيرها ‪.‬‬
‫ول جيل ول بمكان‬
‫والطبقية بكل أشكالها– كما في اليات ( وما أرسلناك إل رحمة للعالمين)‬ ‫‪ -‬ومن السنة ‪ :‬قوله [ أنا رسول من‬ ‫فهي تخاطب كل‬
‫‪ -‬كونه دين سلم وتسامح لعنت فيه‬ ‫والحاديث الكثيرة ‪.‬‬ ‫أدركت حيا ومن يولد بعدي ]‬
‫‪ -‬انتشار عقيدة السلم في جميع أنحاء ول تشدد ول تطرف ول غلو ‪.‬‬
‫المم وكل‬
‫وقوله ‪ [ :‬والذي نفسي بيده ل يسمع‬
‫‪ -‬كونه يحقق المساواة المطلقة بين‬
‫العالم منذ نزوله وإلى يومنا هذا‪،‬‬ ‫بي أحد من هذه المة يهودي ول نصراني‬ ‫الجناس وكل‬
‫الناس ويقضي على كل الفوارق ‪...‬‬
‫ويعتبرالسلم في عصرنا الحاضر من أكثر‬ ‫ثم ل يومن بي إلى دخل النار [ رواه‬ ‫الشعوب وكل‬
‫مسلم ‪.‬‬
‫الديانات انتشارا بين الناس عن حرية ‪ -‬كونه خالدا ومتجددا يسد حاجات‬
‫‪ -‬وعالمية السلم آمر من صميم هذا الدين‬
‫الطبقات وهي‬
‫الناس جميعا في كل زمان ومكان ‪⋯.‬‬ ‫واقتناع رغم المؤامرات التي تحاك ضده ‪.‬‬
‫مركوزة فيه بحكم طبيعته تجسد منذ البداية‬ ‫هداية رب الناس‬

‫ثانيا ‪ :‬التوازن‬
‫‪ -3‬أهمية خاصية التوازن والعتدال‬ ‫والعتدال‬
‫وسطية‬ ‫‪ -2‬الدلة الشرعية على‬ ‫‪ -1‬مفهوم التوازن‬
‫في السلم‬ ‫السلم واعتداله‬ ‫والعتدال‬
‫من حكمته سبحانه ان اختار التوازن والعتدال شعارا مميزا‬ ‫‪ -‬فمن القرآن‪:‬‬ ‫التوازن والعتدال‪ :‬قرينان‬
‫لهذه المة التي هي أخر المم ولهذه الرسالة الخاتمة وبعث‬ ‫قوله تعالى ‪ (( :‬وكذالك جعلناكم أمة‬ ‫ومترافدان ‪ ،‬والمقصود بهما ‪:‬‬
‫بها خاتم رسله جميعا‪ .‬وتتجلى الهمية فيما يلي ‪:‬‬ ‫التعادل والتوفيق بين الشيئين‬
‫وسطا‪. )) ..‬‬
‫أن ذالك يمثل منطق المان والبعد عن الخطر‪ .‬فالسلم متوازن في‬ ‫ووضع‬
‫‪-‬‬ ‫وقوله عز وجل ‪ (( :‬والسماء رفعها‬ ‫المتقابلين المتضادين بحيث ل يأخذ‬
‫العتقاد والتصور وفي التعبد والتنسك وفي الخلق والداب وفي التشريع‬ ‫أحد الطرفين أكثر من حقه ويطغى‬
‫المزان‪ ))...‬وقوله سبحانه ‪ (( :‬والذين إذا‬
‫‪..........‬‬ ‫على مقابله • أمثلة للطراف‬
‫أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان‬
‫المتقابلة أو المتضادة في‬
‫المجال أن ذالك طريق الوحدة الفكرية ومركزها ومنبعها‪ .‬ولهذا تثير المذاهب‬
‫‪-‬‬ ‫بين ذلك قواما))‪ .‬واليات في هدا‬ ‫حياة النسان ‪ :‬الروحية والمادية ‪،‬‬
‫والفكار المتطرفة من الفرقة والخلف بين أبناء المة الواحدة ما ل تثيره‬ ‫كثيرة‪.‬‬
‫المذاهب المعتدلة في العادة ‪.‬‬ ‫الفردية والجماعية ‪ ،‬الدنيوية‬
‫‪ -‬ومن السنة قوله ‪ ( :‬إياكم والغلو‬ ‫والخروية ‪ ،‬الثبات والتغير ‪.... ،‬الخ ‪.‬‬
‫في الدين فإن الغلو أهلك من كان ‪ -‬أن ذلك يجعل المسلم متوازنا وليشعر بأي تعارض بين عمله لدنياه‬ ‫• ومعنى التوازن بينها ‪ :‬أن‬