‫الكتاب ‪ :‬التسهيل لعلوم التنزيل‬

‫المؤلف ‪ :‬محمد بن أحمد بن محمد بن جزي الكلبي الغرناطي المالكي‬

‫] ‪ 693‬ـ ‪ 741‬هـ [‬

‫يم )‪ (3‬مال‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪ (2‬ال ‪4‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ‪2‬ن ال ‪4‬ر‪2‬ح ‪2‬‬
‫ب‪6 2‬س ‪2‬م الل‪2 4‬ه ال ‪4‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ‪2‬ن ال ‪4‬ر‪2‬ح ‪2‬‬
‫ك ي‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬م الد‪8‬ي ‪2‬ن )‪(4‬‬
‫‪6‬ح ‪6‬م ‪:‬د ل‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬ر ‪8‬‬
‫يم )‪ (1‬ال ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ب ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫صرا ‪2 4 5‬‬
‫‪2‬‬
‫اك ن‪5‬ـ ‪6‬عب ‪:‬د وإ‪2‬ي‪2 5 4‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪2‬‬
‫وب‬
‫ص ‪5‬را ‪5‬‬
‫ين )‪6 (5‬اه ‪2‬دن‪5‬ا ال ‪8‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م غ‪65‬ي ‪2‬ر ال ‪65‬م ‪6‬غ ‪:‬‬
‫ين أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬م ‪5‬‬
‫ط الذ ‪5‬‬
‫اك ن‪6 5‬ست‪5‬ع ‪:‬‬
‫إ‪2‬ي‪5 : 5 4‬‬
‫يم )‪5 (6‬‬
‫ط ال ‪6:‬م ‪6‬ست‪5‬ق ‪5‬‬
‫ين )‪(7‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل الض‪4‬ال‪5 8‬‬
‫وتسمى سورة الحمد ل ‪ ،‬وفاتحة الكتاب ‪ ،‬والواقية ‪ ،‬والشافية ‪ ،‬والسبع المثاني ‪ .‬وفيها عشرون‬
‫فائدة ‪ ،‬سوى ما تق `دم في اللغات من تفسير ألفاظها ‪ ،‬واخت‪:‬لف هل هي مكية أو مدنية؟ ول‬

‫والمالكي يسقطها ‪ ،‬ويع `د‬
‫خلف أن الفاتحة سبع آيات ‪ ،‬إل` أن الشافعي يع `د البسملة آية منها ‪،‬‬
‫`‬
‫أنعمت عليهم آية ‪.‬‬
‫الفائدة الولى ‪ :‬قراءة الفاتحة في الصلة واجبة عند مالك والشافعي ‪ ،‬خلفا‪ h‬لبي حنيفة ‪.‬‬

‫وحجتهما؛ قوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬اقرأ ما تيسر من القرآن « ‪.‬‬

‫الفائدة الثانية ‪ :‬اختلف هل `أول الفاتحة على إضمار القول تعليما‪ h‬للعباد ‪ :‬أي قولوا ‪ :‬الحمد ل ‪،‬‬
‫اك ن‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬د { وما بعده ‪.‬‬
‫أو هو ابتداء كلم ال ‪ ،‬ول ب `د من إضمار القول في } إ‪2‬ي‪5 4‬‬

‫‪5‬ع ‪u‬م من الشكر؛ ل `ن الشكر ل يكون إل` جزاء على نعمة ‪ ،‬والحمد يكون‬
‫الفائدة الثالثة ‪ :‬الحمد أ ‪5‬‬
‫جزاء كالشكر ‪ ،‬ويكون ثناء ابتداء ‪ ،‬كما أ `ن الشكر قد يكون أعم من الحمد ‪ ،‬لن الحمد‬

‫علمت أن قولك ‪:‬‬
‫فهمت عموم الحمد ‪:‬‬
‫باللسان؛ والشكر باللسان والقلب ‪ ،‬والجوارح ‪ .‬فإذا‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫الحمد ل يقتضي الثناء عليه؛ لما هو من الجلل والعظمة والوحدانية والعزة والفضال والعلم‬

‫والمقدرة والحكمة وغير ذلك من الصفات ‪ ،‬ويتضمن معاني أسمائه الحسنى التسعة والتسعين ‪،‬‬
‫جميع خلقه في الخرة والولى ‪ ،‬فيا لها‬
‫ويقتضي شكره والثناء عليه بكل نعمة أعطى ورحمة أولى‬
‫‪5‬‬

‫من كلمة جمعت ما تضيق عنه المجلدات ‪ ،‬واتفق دون ع `د ‪5‬ه عقول الخلئق ‪ ،‬ويكفيك أن ال‬

‫جعلها `أول كتابه ‪ ،‬وآخر دعوى أهل الجنة ‪.‬‬

‫الفائدة الرابعة ‪ :‬الشكر باللسان هو الثناء على المنعم والتحدث بالنعم ‪ ،‬قال رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم ‪ » :‬التحدث بالنعم شكر « والشكر بالجوارح هو العمل بطاعة ال وترك معاصيه ‪،‬‬
‫والشكر بالقلب هو معرفة مقدار النعمة ‪ .‬والعلم بأنها من ال وحده ‪ ،‬والعلم بأنها تفضل‬

‫باستحقاق العبد ‪ .‬واعلم أن النعم التي يجب الشكر عليها ل تحصى ‪ ،‬ولكنها تنحصر في ثلثة‬
‫أقسام ‪ :‬نعم دنيوية ‪ :‬كالعافية والمال ‪ ،‬ونعم دينية ‪ :‬كالعلم ‪ ،‬والتقوى ‪ .‬ونعم أخروية ‪ :‬وهي‬
‫جزاؤه بالثواب الكثير على العمل القليل في العمر القصير ‪ .‬والناس في الشكر على مقامين ‪:‬‬
‫منهم من يشكر على النعم الواصلة إليه خاصة ‪ ،‬ومنهم من يشكر ال عن جميع خلقه على النعم‬
‫الواصلة إلى جميعهم ‪ ،‬والشكر على ثلثة درجات ‪ :‬فدرجات العوام الشكر على النعم والنقم‬
‫وعلى كل حال ‪ ،‬ودرجة خواص الخواص أن يغيب عن النعمة بمشاهدة المنعم ‪ ،‬قال رجل‬
‫لبراهيم بن أدهم ‪ :‬الفقراء إذا ‪:‬منعوا شكروا ‪ .‬وإذا أعطوا آثروا ومن فضيلة الشكر أنه من صفات‬

‫الخلق فإ `ن من أسماء ال ‪ :‬الشاكر والشكور ‪ ،‬وقد فسرتهما في اللغة ‪.‬‬
‫ب العالمين { أفضل عند المحققين من ل إله إل ال‬
‫الفائدة الخامسة ‪ :‬قولنا ‪ } :‬الحمد لل‪2 4‬ه ‪5‬ر ‪8‬‬
‫خرجه النسائي عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪:‬‬
‫لوجهين ‪ :‬أحدهما ما `‬

‫» من قال ل إله كتب له عشرون حسنة ‪ ،‬ومن قال الحمد ل رب العالمين كتب له ثلثون حسنة‬
‫ب العالمين { وزادت‬
‫« والثاني ‪ :‬أن التوحيد الذي يقتضيه ل إله إل ال حاصل في قولك } ‪5‬ر ‪8‬‬

‫بقولك الحمد ل ‪ ،‬وفيه من المعاني ما ق `دمنا ‪ ،‬وأما قول رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪» :‬‬

‫أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي ل إله إل ال « ‪ ،‬فإنما ذلك للتوحيد الذي يقتضيه ‪ ،‬وقد‬

‫شاركتها الحمد ل رب العالمين في ذلك وزادت عليها ‪ ،‬وهذا المؤمن يقولها لطلب الثواب ‪ ،‬أما‬
‫لمن دخل في السلم فيتعين عليه ل إله إل ال ‪.‬‬
‫الفائدة السادسة ‪ :‬الرب وزنه فعل بكسر العين ثم أدغم ‪ ،‬ومعانيه أربعة ‪ :‬الله ‪ ،‬والسيد ‪،‬‬
‫والمالك ‪ ،‬والمصلح ‪ .‬وكلها في رب العالمين ‪ ،‬إل أن الرجح معنى الله ‪ :‬لختصاصه ل‬
‫تعالى ‪ ،‬كما أن الرجح في العالمين ‪ :‬أن يراد به كل موجود سوى ال تعالى ‪ ،‬فيعم جميع‬
‫المخلوقات ‪.‬‬
‫الفائدة السابعة ‪ :‬ملك قراءة الجماعة بغير ألف من الملك ‪ ،‬وقرأ عاصم والكسائي باللف‬
‫والتقدير على هذا ‪ :‬مالك مجيء يوم الدين ‪ ،‬أو مالك المر يوم الدين ‪ ،‬وقراءة الجماعة أرجح‬
‫من الملك فهو سيد الناس ‪ ،‬والثاني ‪ :‬قوله ‪ :‬وله الملك يوم ينفخ في الصور ‪ .‬والثالث ‪ :‬أنها ل‬
‫تقتضي خلف الصل ‪ .‬وأما قراءة الجماعة فإضافة ملك إلى يوم الدين فهي على طريقة‬
‫التساع ‪ ،‬وأ‪:‬جري الظرف مجرى المفعول به ‪ ،‬والمعنى على الظرفية ‪ :‬أي الملك في يوم الدين ‪،‬‬
‫ويجوز أن يكون المعنى ملك المور يوم الدين ‪ ،‬فيكون فيه حذف ‪ .‬وقد رويت القراءتان في‬
‫الحديث عن رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وقد قرئ ملك بوجوه كثيرة إل` أنها شاذة ‪.‬‬

‫جر مالك ومالك صفة‬
‫الفائدة الثامنة ‪ :‬الرحمن ‪ ،‬الرحيم ‪ ،‬مالك ‪ :‬صفات ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬كيف `‬

‫للمعرفة ‪ ،‬وإضافة اس الفاعل غير محضة؟ فالجواب ‪ :‬أنها تكون غير محضة إذا كان بمعنى‬
‫الحال أو الستقبال ‪ ،‬وأما هذا فهو مستمر دائما‪ h‬فإضافته محضة ‪.‬‬

‫الفائدة التاسعة ‪ :‬هو يوم القيامة ويصلح هنا في معاني الحساب والجزاء والقهر ‪ ،‬ومنه } أ‪5‬إ‪2‬ن‪4‬ا‬
‫ل ‪55‬م ‪2‬دين‪:‬و ‪5‬ن { ] الصافات ‪. [ 53 :‬‬
‫الفائدة العاشرة ‪ :‬إياك في الموضعين مفعول بالفعل الذي بعده ‪ ،‬وإنما ق `دم ليفيد الحصر فإ `ن‬

‫تقديم المعمولت يقتضي الحصر ‪ ،‬فاقتضى قول العبد إياك نعبد أن يعبد ال وحده ل شريك له ‪،‬‬
‫واقتضى قوله ‪ } :‬وإ‪2‬ي‪2 5 4‬‬
‫ين { اعترافا‪ h‬بالعجز والفقر وأنا ل نستعين إل` بال وحده ‪.‬‬
‫اك ن‪6 5‬ست‪5‬ع ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫الفائدة الحادية عشرة ‪ :‬إياك نستعين ‪ :‬أي نطلب العون منك على العبادة وعلى جميع أمورنا ‪،‬‬

‫وفي هذا دليل على بطلن قول القدرية والجبرية ‪ ،‬وأ `ن الحق بين ذلك ‪.‬‬

‫الفائدة الثانية عشرة ‪ :‬اهدنا ‪ :‬دعاء بالهدى ‪ .‬فإن قيل ‪ :‬كيف يطلب المؤمنون الهدى وهو‬

‫حاصل لهم؟ فالجواب ‪ :‬إن ذلك طلب للثبات عليه إلى الموت ‪ ،‬أو الزيادة منه فإ `ن الرتقاء في‬

‫المقامات ل نهاية له ‪.‬‬

‫الفائدة الثالثة عشرة ‪ :‬قدم الحمد والثناء على الدعاء ل `ن تلك السنة في الدعاء وشأن الطلب أن‬

‫يأتي بعد المدح ‪ ،‬وذلك أقرب للجابة ‪ .‬وكذلك ق `دم الرحمن على ملك يوم الدين لن رحمة ال‬

‫سبقت غضبه ‪ ،‬وكذلك ق `دم إياك نعبد على إياك نستعين لن تقديم الوسيلة قبل طلب الحاجة ‪.‬‬
‫الفائدة الرابعة عشرة ‪ :‬ذكر ال تعالى في أول هذه السورة على طريقة الغيبة ‪ ،‬ثم على الخطاب‬

‫تقرب منه‬
‫في إياك نعبد وما بعده ‪ ،‬وذلك يسمى اللتفات ‪ ،‬وفيه إشارة إلى أن العبد إذا ذكر ال `‬

‫فصار من أهل الحضور فناداه ‪.‬‬

‫الفائدة الخامسة عشرة ‪ :‬الصراط في اللغة الطريق المحسوس الذي ل عوج فيه ‪ ،‬فالصراط‬
‫يضمن شرائع السلم‬
‫المستقيم السلم ‪ ،‬وقيل القرآن ‪ ،‬والمعنيان متقاربان ‪ ،‬ل `ن القرآن `‬

‫وكلهما مروي عن النبي صلى ال عليه وسلم وقرئ الصراط بالصاد والسين وبين الصاد والزاي ‪،‬‬

‫وقد قيل إنه قرئ بزاي خالصة ‪ ،‬والصل فيه السين ‪ ،‬وإنما أبدلوا منها صادا‪ h‬لموافقة الطاء في‬

‫الستعلء والطباق ‪ ،‬وأما الزاي فلموافقة الطاء في الجهر ‪.‬‬

‫الفائدة السادسة عشرة ‪ :‬الذين أنعمت عليهم ‪ :‬قال ابن عباس ‪ :‬هم النبيون والصديقون‬
‫والشهداء والصالحون ‪ .‬وقيل ‪ :‬المؤمنون وقيل الصحابة ‪ ،‬وقيل قوم موسى وعيسى قبل أن يغيروا‬
‫والول أرجح لعمومه ‪ ،‬ولقوله ‪5 } :‬م ‪5‬ع الذين أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ع ‪5‬م ال ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬هم ‪8‬م ‪5‬ن النبيين والصديقين والشهدآء‬
‫‪` ،‬‬
‫والصالحين { ] النساء ‪. [ 69 :‬‬

‫الفائدة السابعة عشرة ‪ :‬إعراب غير المغضوب بدل ‪ ،‬ويبعد النعت لن إضافته غير مخصوصة‬

‫وهو قد جرى عن معرفة وقرئ بالنصب على الستثناء أو الحال ‪.‬‬
‫الفائدة الثامنة عشرة ‪ :‬إسناد أنعمت عليهم إلى ال ‪ .‬والغضب لما لم يسم فاعله على وجه‬
‫ت ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬و ي‪6 5‬ش ‪2‬في ‪2‬ن { ] الشعراء ‪ [ 80 :‬وعليهم `أول في موضع نصب‬
‫التأدب ‪ :‬كقوله ‪5 } :‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬م ‪2‬ر ‪6‬‬
‫ض‪:‬‬
‫‪ ،‬والثاني في موضع رفع ‪.‬‬

‫الفائدة التاسعة عشرة ‪ :‬المغضوب عليهم اليهود ‪ ،‬والضالين ‪ :‬النصارى ‪ ،‬قال ابن عباس وابن‬
‫مسعود وغيرهما ‪ ،‬وقد روي ذلك عن النبي صلى ال عليه وسلم وجلله قائله وذكر ول في قوله ‪:‬‬
‫ول الضالين دليل على تغاير الطائفتين وأن الغضب صفة اليهود في مواضع من القرآن ‪ :‬كقوله‬
‫ض”‬
‫ب { ] البقرة ‪ ، [ 90 :‬والضلل صفة النصارى لختلف أقوالهم الفاسدة في‬
‫} ف‪5‬ـب‪5‬آء‪:‬و ب‪2‬غ‪5 5‬‬
‫ضل‪u‬وا‪ 6‬عن سو ‪2‬‬
‫ضل‪u‬وا‪2 6‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بل وأ ‪2 5‬‬
‫آء‬
‫عيسى بن مريم عليه السلم ‪ ،‬ولقول ال فيه ‪ } :‬ق‪6 5‬د ‪5‬‬
‫‪5:‬‬
‫‪5‬ضل‪u‬وا‪5 6‬كثيرا‪5 h‬و ‪5 5 5 5‬‬
‫السبيل { ] المائدة ‪. [ 77 :‬‬
‫الفائدة العشرون ‪ :‬هذه السور جمعت معاني القرآن العظيم كله فكأنها نسخة مختصرة منه فتأملها‬
‫بعد تحصيل الباب السادس من المق `دمة الول تعلم ذلك في اللوهية حاصل‪ h‬في قوله ‪ :‬كلها من‬
‫اك ن‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬د { والشريعة كلها في‬
‫العتقادات والحكام التي تقتضيها الوامر والنواهي في قوله ‪ } :‬إ‪2‬ي‪5 4‬‬
‫قوله ‪ :‬الصراط المستقيم ‪ ،‬والنبياء وغيرهم في قوله الذين أنعمت عليهم ‪ ،‬وذكر طوائف الكفار‬

‫في قوله غير المغضوب عليهم ول الضالين ‪.‬‬
‫خاتمة ‪ :‬أمر بالتأمين عند خاتمة الفاتحة للدعاء الذي فيها ‪ ،‬وقولك ‪ :‬آمين اسم فعل معناه ‪:‬‬
‫اللهم استجب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو من أسماء ال ‪ ،‬ويجوز فيه م `د الهمزة وقصرها ‪ ،‬ول يجوز تشديد‬

‫أسر ‪ ،‬واختلفوا إذا جهر ‪.‬‬
‫الميم ‪ ،‬وليؤمن في الصلة المأموم والفذ والمام إذا `‬
‫‪2 2‬‬
‫‪6‬كت‪5‬اب ‪5‬ل ري ‪2 2‬‬
‫الم )‪ (1‬ذ‪5‬ل‪2 5 2‬‬
‫ين )‪(2‬‬
‫ب فيه ‪:‬ه ‪h‬دى لل ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫ك ال ‪5 6 5 :‬‬

‫} الم { اختلف فيه وفي سائر حروف الهجاء في أوائل حروف السور ‪ ،‬وهي ‪ :‬المص ‪ ،‬والر ‪،‬‬
‫وكهيعص ‪ ،‬وطه ‪ ،‬وطسم ‪ ،‬وطس ‪ ،‬ويس ‪ ،‬وص ‪ ،‬وق ‪ ،‬وحم ‪ ،‬وحم عسق ‪ ،‬ون ‪ .‬فقال قوم ‪ :‬ل‬
‫سر‬
‫تفسر لنها من المتشابه الذي ل يعلم تأويله إل ال ‪ ،‬قال أبو بكر الصديق ‪ :‬ل في كل كتاب `‬
‫وسره في القرآن فواتح السور ‪ ،‬وقال قوم تفسر ‪ ،‬ثم اختلفوا فيها ‪ ،‬فقيل ‪ :‬هي أسماء ال ‪،‬‬
‫‪` ،‬‬
‫وقيل ‪ :‬أشياء أقسم ال بها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي حروف مقطعة من كلمات ‪ :‬فاللف من ال ‪ ،‬واللم من‬

‫جبريل ‪ ،‬والميم من محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬ومثل ذلك في سائرها ‪ ،‬وإعراب هذه الحروف‬
‫يختلف بالختلف في معناها؛ فيتصور أن تكون على أنها مفعول بفعل مضمر ‪ ،‬والخفض على‬
‫ك الكتاب { هو هنا القرآن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬التوراة‬
‫قول من جعلها مقسما‪ h‬بها كقولك ‪ :‬الل ‪`2‬ه لفعلن } ذ‪5‬ل‪5 2‬‬

‫والنجيل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬اللوح المحفوظ وهو الصحيح الذي يدل عليه سياق الكلم ويشهد له مواضع‬
‫ب ف‪2 2‬يه ‪2‬من‬
‫يل الكتاب ل‪5 5‬ري‪5 6‬‬
‫من القرآن ‪ .‬والمقصود منها إثبات أن القرآن من عند ال كقوله ‪ } :‬ت‪5‬ن ‪2‬ز ‪:‬‬
‫ب العالمين { ] السجدة ‪ [ 2 :‬يعني القرآن باتفاق ‪ ،‬وخبر ذلك ‪ :‬ل ريب فيه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خبره‬
‫‪4‬ر ‪8‬‬
‫ب ف‪2 2‬يه { أي ‪ :‬ل شك أنه‬
‫الكتاب فعلى هذا } ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ك الكتاب { جملة مستقلة فيوقف عليه } ل‪5 5‬ري‪5 6‬‬
‫من عند ال في نفس المر في اعتقاد أهل الحق ‪ ،‬ولم يعتبر أهل الباطل ‪ ،‬وخبر ل ريب ‪ :‬فيه ‪،‬‬

‫ب { ‪ .‬والول أرجح لتعي`نه في قوله ‪:‬‬
‫فيوقف عليه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خبرها محذوف فيوقف على } ل‪5 5‬ري‪5 6‬‬

‫ب { في مواضع أخر ‪.‬‬
‫} ل‪5 5‬ري‪5 6‬‬

‫فإن قيل ‪ :‬فهل قدم قوله فيه على الريب كقوله ‪ } :‬ل‪ 5‬ف‪5 2‬يها غ‪6 5‬و ‪š‬ل { ] الصافات ‪ [ 47 :‬؟‬

‫ثم كتاب آخر في‬
‫فالجواب ‪ :‬أنه إنما قصد نفي الريب عنه ‪ .‬ولو قدم فيه ‪ :‬لكان إشارة إلى أن `‬
‫ريب ‪ ،‬كما أن » ل غول فيها « إشارة إلى أن خمر الدنيا فيها غول ‪ ،‬وهذا المعنى يبعد قصده‬

‫فل يقدم الخبر ‪: } .‬ه ‪h‬دى { هنا بمعنى الرشاد لتخصيصه بالمتقين ‪ ،‬ولو كان بمعنى البيان لعم‬
‫كقوله ‪: } :‬ه ‪h‬دى ل‪8‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { ‪ .‬وإعرابه ‪ :‬خبر ابتداء ‪ ،‬أو مبتدأ وخبره ‪ :‬فيه ‪ ،‬عندما يقف على ل‬
‫‪2‬‬
‫ين { مفتعلي ‪2‬رن من التقوى ‪ ،‬وقد تق `دم‬
‫ريب ‪ ،‬أو منصوب على الحال والعامل فيه الشارة } ل‪8‬ل ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫معناه في الكتاب ‪ ،‬فنتكلم عن التقوى في ثلثة فصول ‪.‬‬

‫الول ‪ :‬في فضائلها المستنبطة من القرآن ‪ ،‬وهي خمس عشرة ‪ :‬الهدى كقوله ‪: } :‬ه ‪h‬دى ل‪8‬ل ‪2‬‬
‫ين‬
‫‪6‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫{ ] البقرة ‪ [ 2 :‬والنصرة ‪ ،‬لقوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ‪5‬م ‪5‬ع الذين اتقوا { ] النحل ‪ [ 128 :‬والولية‬
‫ب المتقين {‬
‫لقوله ‪ } :‬وال ‪5‬ول‪u 2‬ي المتقين { ] الجاثية ‪ [ 18 :‬والمحبة لقوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫] براءة ‪ [ 4 :‬والمغفرة لقوله ‪ } :‬إ‪2‬ن ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا‪ 6‬ال ي‪6 5‬ج ‪5‬عل ل‪: 4‬ك ‪6‬م ف‪:‬ـ ‪6‬رق‪5‬انا‪ ] { h‬النفال ‪ [ 29 :‬والمخرج‬
‫من الغم والرزق من حيث ل يحتسب لقوله ‪5 } :‬و‪5‬من ي‪5‬ـت ‪42‬ق ال ي‪6 5‬ج ‪5‬عل ل‪4‬ه‪5 :‬م ‪6‬خ ‪5‬رجا‪ ] { h‬الطلق ‪[ 2 :‬‬
‫الية وتيسير المور لقوله ‪5 } :‬و‪5‬من ي‪5‬ـت ‪42‬ق ال ي‪6 5‬ج ‪5‬عل ل‪4‬ه‪2 :‬م ‪6‬ن أ ‪56‬م ‪2‬ره‪ 2‬ي‪6 :‬سرا‪{ h‬‬

‫] الطلق ‪ [ 4 :‬وغفران الذنوب وإعظام الجور لقوله ‪5 } :‬و‪5‬من ي‪5‬ـت ‪42‬ق ال ي‪5 :‬ك ‪8‬ف ‪6‬ر ‪5‬ع ‪6‬نه‪5 :‬سي‪8‬ئ‪5‬ات‪22‬ه ‪5‬وي‪:‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ظ ‪6‬م‬
‫‪5‬جرا‪ ] { h‬الطلق ‪ [ 5 :‬وتقبل العمال لقوله ‪ } :‬إ‪2‬ن‪5 4‬ما ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬قب‪: 4‬ل ال ‪2‬م ‪5‬ن المتقين { ] المائدة ‪:‬‬
‫ل‪5‬ه‪ :‬أ ‪6‬‬
‫‪ [ 27‬والفلح لقوله ‪ } :‬واتقوا ال ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪:‬ـ ‪6‬فل‪: 2‬حو ‪5‬ن { ] البقرة ‪ [ 189 :‬والبشرى لقوله ‪ } :‬ل ‪5:‬ه ‪:‬م‬
‫البشرى ف‪2‬ي الحياة الدنيا وف‪2‬ي الخرة ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ديل ل‪5 2‬كل‪2‬م ‪2‬‬
‫ات ال ذلك ‪:‬ه ‪5‬و الفوز العظيم { ] يونس ‪:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬جن‪4‬ات النعيم { ] القلم ‪ [ 34 :‬والنجاة من‬
‫‪ [ 64‬ودخول الجنة لقوله ‪ } :‬إ ‪4‬ن لل ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫النار لقوله ‪ } :‬ث‪4 :‬م ن‪:‬ـن‪8 5‬جي الذين اتقوا { ] مريم ‪. [ 72 :‬‬

‫الفصل الثاني ‪ :‬البواعث على التقوى عشرة ‪ :‬خوف العقاب الخروي ‪ ،‬وخوف العقاب الدنيوي ‪،‬‬
‫ورجاء الثواب الدنيوي ‪ ،‬ورجاء الثواب الخروي ‪ ،‬وخوف الحساب ‪ ،‬والحياء ‪ :‬من نظر ال ‪،‬‬

‫اده‪2‬‬
‫شى ال ‪2‬من ‪2‬عب ‪2‬‬
‫وهو مقام المراقبة ‪ ،‬والشكر على نعمه بطاعته ‪ ،‬والعلم لقوله ‪ } :‬إ‪2‬ن‪5 4‬ما ي‪6 5‬خ ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫العلماء { ] فاطر ‪ [ 28 :‬وتعظيم جلل ال ‪ ،‬وهو مقام الهيبة ‪ ،‬وصدق المحبة لقول القائل ‪:‬‬
‫تعصي افله وأنت تظهر حبه ‪ ...‬هذا لعمري في القياس بديع‬
‫لو كان حبك صادقا‪ h‬لطعته ‪ ...‬إن المحب لمن يحب مطيع‬
‫ول در القائل ‪:‬‬

‫قالت وقد سألت عن حال عاشقها ‪ ... :‬ل صفه ول تنقص ول تزد‬
‫فقلت ‪ :‬لو كان يظن الموت من ظمإ ‪ ...‬وقلت ‪ :‬قف عن ورود الماء لم يرد‬
‫الفصل الثالث ‪ :‬درجات التقوى خمس ‪ :‬أن يتقي العبد الكفر ‪ ،‬وذلك مقام السلم ‪ ،‬وأن‬
‫المباحات وهو مقام الزهد ‪ ،‬وأن يتقي حضور غير ال على قلبه ‪ ،‬وهو مقام المشاهدة ‪.‬‬
‫ب وي ‪2‬قيمو ‪5‬ن ال ‪2 4‬‬
‫ال‪2 4‬ذ ‪2 2‬‬
‫اه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(3‬‬
‫ص ‪5‬لة‪5 5‬وم ‪4‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪: 5‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن بال‪6‬غ‪65‬ي ‪: : 5 2‬‬
‫‪5‬‬
‫} الذين ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن بالغيب { فيه قولن ‪ :‬يؤمنون بالمور المغيبات كالخرة وغيرها ‪ ،‬فالغيب على‬

‫كم ‪6‬يت ‪ ،‬والخر ‪ :‬يؤمنون‬
‫هذا بمعنى الغائب إما تسمية بالمصدر كعدل ‪ ،‬وإما تخفيفا‪ h‬في فعيل ‪5 :‬‬

‫الول ‪ :‬يتعلق بيؤمنون ‪ ،‬وعلى الثاني ‪:‬‬
‫في حال غيبهم ‪ ،‬أي باطنا‪ h‬وظاهرا‪ ، h‬وبالغيب ‪ :‬على القول `‬

‫في موضع الحال ‪ ،‬ويجوز في الذين ‪ :‬أن يكون خفضا‪ h‬على النعت ‪ ،‬أو نصبا‪ h‬على إضمار فعل ‪،‬‬
‫‪2‬‬
‫اه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن { إقامتها ‪ :‬علمها من قولك‬
‫يمو ‪5‬ن الصلوة ‪5‬وم ‪4‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪: 5‬‬
‫أو رفعا‪ h‬على أنه خبر مبتدأ } ‪5‬وي‪:‬ق ‪:‬‬
‫‪ :‬قامت السوق ‪ ،‬وشبه ذلك ‪ ،‬المحافظة عليها في أوقاتها ‪ ،‬بالخلص ل في فعلها ‪ ،‬وتوفية‬
‫شروطها ‪ ،‬وأركانها وفضائلها ‪ ،‬وسننها ‪ ،‬وحضور القلب الخشوع فيها ‪ ،‬وملزمة الجماعة في‬
‫اه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن { فيه ثلثة أقوال ‪ :‬الزكاة لقترانها مع‬
‫الفرائض والكثار من النوافل ‪5 } .‬وم ‪4‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪: 5‬‬
‫التطوع ‪ ،‬والثالث ‪ :‬العموم ‪ .‬وهو الرجح ‪ :‬لنه ل دليل على التخصيص ‪.‬‬
‫الصلة ‪ ،‬والثاني ‪ :‬أنه `‬
‫‪24‬‬
‫ك ‪5‬وب‪6 2‬ال ‪2‬خ ‪5‬رة‪: 2‬ه ‪6‬م ي‪:‬وق‪2‬ن‪:‬و ‪5‬ن )‪(4‬‬
‫ك ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪5 2‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪5 2‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪5‬والذ ‪5‬‬
‫} والذين ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن { هل هم المذكورون قبل فيكون من عطف الصفات ‪ ،‬أو غيرهم وهم من أسلم‬
‫ك { القرآن‬
‫من أهل الكتاب ‪ ،‬فيكون عطفا‪ h‬للمغايرة ‪ ،‬أو مبتدأ وخبره الجملة بعد } ب‪5 2‬مآ أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫ك { التوراة والنجيل وغيرهما من كتب ال عز وجل ‪.‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬مآ أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪2‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪5 2‬‬
‫‪24‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬س ‪5‬واء‪5 š‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م أ‪5‬أ‪5‬ن‪5 6‬ذ ‪6‬رت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م أ ‪56‬م ل ‪56‬م ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ذ ‪6‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن )‪(6‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬

‫} إ‪4 2‬ن الذين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬فيمن سبق القدر أنه ل يؤمن كأبي جهل ‪ ،‬فإن كان الذين للجنس ‪ :‬فلفظها‬

‫عام يراد به الخصوص ‪ ،‬وإن كان للعهد فهو إشارة إلى قوم بأعيانهم ‪ ،‬وقد اختلف فيهم؛ فقيل ‪:‬‬

‫حيي بن أخطب وكعب بن الشرف اليهوديان‬
‫المراد من قتل ببدر من كفار قريش ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المراد `‬

‫} ‪5‬س ‪5‬وآء‪ { š‬خبر إن و } أ‪5‬أ‪5‬ن ‪5‬ذ ‪6‬رت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { فاعل به لنه في تقدير المصدر ‪ ،‬وسواء مبتدأ ‪ ،‬وأنذرتهم‬
‫خبره أو العكس وهو أحسن ‪ ،‬و } ل‪ 5‬ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن { على هذه الوجوه ‪ :‬استئنافا‪ h‬للبيان ‪ ،‬أو للتأكيد ‪،‬‬
‫أو خبر بعد خبر ‪ ،‬أو تكون الجملة اعتراضا‪ ، h‬ول يؤمنون الخبر ‪ ،‬والهمزة في ءأنذرتهم لمعنى‬
‫التسوية قد انسلخت من معنى الستفهام ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(7‬‬
‫صا ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م ‪2‬غ ‪5‬‬
‫ش ‪5‬اوة‪5 š‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫‪5‬خت‪5 5‬م الل‪4‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬س ‪6‬مع ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى أ‪5‬ب‪5 6‬‬
‫اب ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫} ‪5‬خت‪5 5‬م { ‪ -‬الية ‪ ،‬تعليل لعدم إيمانهم ‪ ،‬وهو عبارة عن إضللهم ‪ ،‬فهو مجاز وقيل ‪ :‬حقيقة ‪،‬‬

‫وأن القلب كالكف ينقبض مع زيادة الضلل أصبعا‪ h‬أصبعا‪ h‬حتى يختم عليه ‪ ،‬والول أبرع ‪ ،‬و‬
‫} على ‪5‬س ‪6‬م ‪2‬ع ‪2‬ه ‪6‬م { معطوف على قلوبهم ‪ ،‬فيوقف عليه ‪ ،‬وقيل الوقف على قلوبهم ‪ ،‬والسمع راجع‬
‫إلى ما بعده ‪ ،‬والول أرجح لقوله ‪5 } :‬و ‪5‬خت‪5 5‬م على ‪5‬س ‪6‬م ‪2‬ع ‪2‬ه ‪5‬وق‪5‬ـ ‪6‬لب‪2 2‬ه { ] الجاثية ‪ } [ 23 :‬غشاوة {‬
‫مجاز باتفاق ‪ ،‬وفيه دليل على وقوع المجاز في القرآن خلفا‪ h‬لمن منعه ‪ ،‬ووحد السمع لنه‬
‫مصدر في الصل ‪ ،‬والمصادر ل تجمع ‪.‬‬

‫‪2 2 2 2 2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫‪5‬و‪2‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ين )‪(8‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ول ‪5‬‬
‫آمن‪4‬ا بالل‪4‬ه ‪5‬وبال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪6‬الخ ‪2‬ر ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪6‬م ب ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫} ‪5‬و‪2‬م ‪5‬ن الناس { أصل الناس أناس لنه مشتق من النس وهو اسم جمع وحذفت الهمزة مع لم‬

‫ول { أن كان اللم في الناس للجنس فمن موصوفة وإن جعلتها للعهد‬
‫التعريف تخفيفا‪5 } h‬من ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ين { هم المنافقون ‪،‬‬
‫فمن موصولة ‪ ،‬وأفرد الضمير في يقول رعيا‪ h‬للفظ ‪ :‬ومن } ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬هم ب ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ويسرون‬
‫وكانوا جماعة من الوس والخزرج ‪ ،‬رأسهم عبد ال بن أبي بن سلول ‪ ،‬يظهرون السلم `‬
‫الكفر ‪ ،‬ويسمى الن من كان كذلك ‪ :‬زنديقا‪ ، h‬وهم في الخرة مخلدون في النار ‪ ،‬وأما في‬

‫الدنيا؛ عدلن ‪ ،‬فمذهب مالك ‪ :‬القتل ‪ ،‬دون الستتابة ‪ ،‬ومذهب الشافعي الستتابة وترك‬
‫‪22 2‬‬
‫ين { جملة اسمية فهل‬
‫القتل ‪ ،‬فإن قيل كيف جاء قولهم } ‪5‬‬
‫آمن‪4‬ا { جملة فعلية } ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬هم ب ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫طابقتها؟ فالجواب ‪ :‬أن قولهم ‪ :‬آمنا مقيدا‪ h‬بال وباليوم الخر ‪ ،‬وما هم بمؤمنين مطلقا‪h‬؟ فالجواب‬
‫أنه يحتمل وجهين ‪ :‬التقييد؛ فتركه لدللة الول عليه ‪ ،‬والطلق ‪ ،‬وهو أعم في سلبهم من‬

‫اليمان ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ي‪6 5‬شع‪: :‬رو ‪5‬ن )‪(9‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5 :‬خادع‪:‬و ‪5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬والذ ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬و‪5‬ما ي‪6 5‬خ ‪5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إ ‪4‬ل أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬

‫} يخادعون { أي يفعلون فعل المخادع ‪ ،‬ويرمون الخدع بإظهار خلف ما يسرون ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معناه‬
‫‪2‬‬
‫س ‪:‬هم { أي وبال‬
‫يخدعون رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والول أظهر } ‪5‬و‪5‬ما ي‪6 5‬خ ‪5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إل‪ 4‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫فعلهم راجع عليهم ‪ ،‬وقرئ ‪ :‬وما يخدعون بفتح الياء من غير ألف من خدع وهو أبلغ في‬
‫المعنى ‪ ،‬لنه يقال خادع إذا رام الخداع ‪ ،‬وخدع إذا تم له } ‪5‬و‪5‬ما ي‪6 5‬شع‪: :‬رو ‪5‬ن { حذف معموله أي ‪:‬‬

‫ل يشعرون أنهم يخدعون أنفسهم ‪.‬‬

‫ضا ول‪5‬هم ‪5‬ع ‪5‬ذاب أ‪5‬ل‪2‬يم ب‪2‬ما ‪5‬كان‪:‬وا يك ‪2‬‬
‫‪6‬ذب‪:‬و ‪5‬ن )‪(10‬‬
‫ض ف‪5‬ـ ‪5‬ز ‪5‬‬
‫ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬م ‪5‬ر ‪š‬‬
‫‪5‬‬
‫اد ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬م ‪5‬ر ‪6 : 5 h‬‬
‫‪5 š š‬‬
‫ض { يحتمل أن يكون حقيقة ‪ ،‬وهو اللم الذي يجدونه من الخوف وغيره ‪ ،‬وأن‬
‫} ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬هم ‪4‬م ‪5‬ر ‪š‬‬
‫اد ‪:‬هم { يحتمل الدعاء والخبر } يك ‪2‬‬
‫‪6‬ذب‪:‬و ‪5‬ن { بالتشديد‬
‫‪5‬‬
‫يكون مجازا‪ h‬بمعنى الشك أو الحسد } ف‪5‬ـ ‪5‬ز ‪: 5‬‬
‫أي يكذبون الرسول صلى ال عليه وسلم وقرئ ‪ :‬بالتخفيف أي يكذبون في قولهم } آمنا { ‪.‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪:‬دوا ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫صل‪: 2‬حو ‪5‬ن )‪(11‬‬
‫ض ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ‪:‬م ‪6‬‬
‫‪5‬وإذ‪5‬ا ق ‪5‬‬
‫صل‪: 2‬حو ‪5‬ن { يحتمل أن‬
‫} ل‪ 5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪:‬دوا‪ { 6‬أي بالكفر والنميمة وإيقاع الشر وغير ذلك } إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ‪:‬م ‪6‬‬
‫يكون جحود الكفر لقولهم آمنا ‪ ،‬أو اعتقاد أمنهم على إصلح ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪5‬فهاء ول ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪5‬ك ‪6‬ن ‪5‬ل‬
‫آم ‪5‬ن ال ‪u‬‬
‫‪4‬اس ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬ن‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪:‬ن ‪5‬ك ‪5‬ما ‪5‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪6‬م آمن‪:‬وا ‪5‬ك ‪5‬ما ‪5‬‬
‫س ‪5‬ف ‪5‬هاء‪ :‬أ‪55‬ل إ‪2‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪5 : 5 u‬‬
‫آم ‪5‬ن الن ‪:‬‬
‫‪5‬وإذ‪5‬ا ق ‪5‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(13‬‬
‫آم ‪5‬ن الناس { أصحاب النبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والكاف يحتمل أن تكون للتشبيه أو‬
‫} ‪5‬ك ‪5‬مآ ‪5‬‬
‫للتعليل ‪ ،‬وما يحتمل أن تكون كافة كما هي وربما أن تكون مصدرية } أ‪5‬ن‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪:‬ن { إنكار منهم‬
‫رد عليهم وإناطة السفه بهم ‪ ،‬وكذلك هم المفسدون ‪ ،‬وجاء باللف‬
‫وتقبيح } ‪:‬ه ‪:‬م السفهآء { `‬
‫واللم ليفيد حصر السفه والفساد فيهم ‪ ،‬وأكده بإن وبأل التي تقتضي الستئناف وتنبيه‬
‫المخاطب ‪.‬‬
‫وإ‪5 2‬ذا ل‪: 5‬قوا ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا ق‪5‬ال‪:‬وا آمن‪4‬ا وإ‪5 2‬ذا ‪5‬خل‪5‬وا إ‪2‬ل‪5‬ى ‪5‬شي ‪2‬‬
‫اطين‪2 2‬ه ‪6‬م ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪2‬ن‪4‬ا ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ‪:‬م ‪6‬ست‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬زئ‪:‬و ‪5‬ن )‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪(14‬‬

‫آمن‪4‬ا { كذبوا خوفا‪ h‬من المؤمنين } ‪5‬خل‪6 5‬وا‪ 6‬إلى شياطينهم { هم رؤساء الكفر ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫} قالوا ‪5‬‬

‫شياطن الجن ‪ ،‬وهو بعيد ‪ .‬وتع `دي خل بإلى ضمن معنى مشوا وذهبوا أو ركنوا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إلى‬

‫بمعنى مع ‪ ،‬أو بمعنى الباء وجه قولهم } إ‪2‬ن‪4‬ا ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ‪:‬م ‪6‬ست‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬زئ‪:‬و ‪5‬ن { بجملة اسمية مبالغة‬
‫وتأكيد ‪ ،‬بخلف قولهم ‪ :‬آمنا ‪ ،‬فإنه جاء بالفعل لضعف إيمانهم ‪.‬‬

‫‪u‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي ط‪:‬غ‪6‬ي‪5‬ان‪2 2‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬م ‪:‬هو ‪5‬ن )‪(15‬‬
‫الل‪4‬ه‪ :‬ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬ز ‪:‬‬
‫ئ ب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬وي‪: 5‬مد ‪:‬‬
‫} ال ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬زىء‪ :‬ب‪2 2‬ه ‪6‬م { فيه ثلثة أقوال ‪ :‬تسمية للعقوبة باسم الذنب ‪ :‬كقوله ‪5 } :‬و‪5‬م ‪5‬ك ‪:‬روا‪5 6‬و‪5‬م ‪5‬ك ‪5‬ر‬
‫‪u‬ه ‪6‬م { وقيل يفعل بهم في‬
‫ال { ] آل عمران ‪ [ 54 :‬وقيل ‪ :‬يملي لهم بدليل قوله ‪5 } :‬وي‪: 5‬مد ‪:‬‬
‫آء ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫الخرة ما يظهر لهم أنه استهزأ بهم كما جاء في سورة الحديد ‪ } [ 13 ] :‬ارجعوا ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪u‬ه ‪6‬م { يزيدهم ‪ ،‬وقيل يملي لهم ‪ ،‬وقد ذكروا يعمهون ‪.‬‬
‫فالتمسوا ن‪:‬ورا‪ { h‬الية } ‪5‬وي‪: 5‬مد ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫أ‪:‬ول‪5‬ئ‪2 4 5 2‬‬
‫‪4‬لل‪5‬ة‪ 5‬ب‪2‬ال ‪6:‬ه ‪5‬دى ف‪5‬ما رب‪2‬ح ‪2 6‬‬
‫ين )‪(16‬‬
‫ين ا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬وا الض ‪5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫ت ت ‪5‬ج ‪5‬ارت‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كان‪:‬وا ‪:‬م ‪6‬هت‪5‬د ‪5‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫} اشتروا الضللة { عبارة عن تركهم الهدى مع تمكنهم منه ووقوعهم في الضللة ‪ ،‬فهو مجاز‬
‫ت تجارتهم { ترشيح للمجاز ‪ ،‬لما ذكر الشر ذكر ما يتبعه من الربح‬
‫بديع } ا ف‪5 5‬ما ‪5‬رب‪5 2‬ح ‪6‬‬

‫والخسران ‪ ،‬وإسناد عدم الربح إلى التجارة مجاز أيضا‪h‬؛ لن الرابح أو الخاسر هو التاجر } ‪5‬و‪5‬ما‬
‫‪2‬‬
‫ين { في هذا الشراء ‪ ،‬أو على الطلق ‪ .‬وقال الزمخشري ‪ :‬نفى الربح في قوله ‪ :‬فما‬
‫‪5‬كان‪:‬وا‪: 6‬م ‪6‬هت‪5‬د ‪5‬‬
‫ربحت ‪ ،‬ونفى سلمة رأس المال في قوله ‪ :‬وما كانوا مهتدين ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ما حول‪5‬ه‪ :‬ذ‪5 5‬هب الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬ن‪:‬و‪2‬ر‪2‬هم وت‪5‬ـر‪5‬ك ‪:‬هم ف‪2‬ي ظ‪:‬ل‪:‬م ”‬
‫ات ‪5‬ل‬
‫است‪5‬ـ ‪6‬وق‪5 5‬د ن‪h 5‬ارا ف‪5‬ـل‪4 5‬ما أ ‪5‬‬
‫‪5‬مث‪5‬ـل‪: :‬ه ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ال‪4‬ذي ‪6‬‬
‫اء ‪6 5 5 6‬‬
‫‪6 556‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬ض ‪5‬‬
‫يـ ‪6‬ب ‪2‬‬
‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(17‬‬
‫‪:‬‬
‫} ‪5‬مث‪5‬ـل‪: :‬ه ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل { إن كان المثل هنا بمعنى حالهم وصفتهم فالكاف للتشبيه وإن كان المثل بمعنى‬
‫التشبيه فالكاف زائدة } استوقد { أي أوقد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬طلب الوقود على الصل في استفعل‬

‫ب ال‬
‫اء ‪6‬‬
‫} ف‪5‬ـل‪4 5‬مآ أ ‪5‬‬
‫ت { إن تعدى فما حوله مفعول به ‪ ،‬وإن لم يتع `د فما زائدة أو ظرفية } ‪5‬ذ ‪5‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬ض ‪5‬‬
‫ب‪2‬ن‪:‬و‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م { أي أذهبه ‪ ،‬وهذه الجملة جواب لما محذوف تقديره ‪ :‬طفيت النار ‪ ،‬وذهب ال بنورهم‬

‫‪ :‬جملة مستأنفة والضمير عائد على المنافقين ‪ ،‬فعلى هذا يكون } الذي { على بابه من الفراد ‪،‬‬

‫والرجح أنه أعيد ضمير الجماعة لنه لم يقصد بالذي ‪ ،‬واحد بعينه إنما المقصود التشبيه بمن‬
‫استوقد نارا‪h‬؛ سواء كان واحدا‪ h‬أو جماعة ‪ ،‬ثم أعيد الضمير بالجمع ليطابق المشبه ‪ ،‬لنهم جماعة‬
‫‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬ما وجه تشبيه المنافقين بصاحب النار التي أضاءت ثم أظلمت؟ فالجواب من ثلثة‬
‫أوجه ‪ :‬أحدها ‪ :‬أن منفعتهم في الدنيا بدعوى اليمان شبيه بالنور ‪ ،‬وعذابهم في الخرة شبيه‬
‫بالظلمة بعده ‪ ،‬والثاني ‪ :‬أن استخفاء كفرهم كالنور ‪ ،‬وفضيحتهم كالظلمة ‪ ،‬والثالث ‪ :‬أن ذلك‬

‫آمن‪:‬وا`‬
‫فيمن آمن منهم ثم كفر ‪ ،‬فإيمانه نور ‪ ،‬وكفره بعده ظلمة ‪ ،‬ويرجح هذا قوله ‪ } :‬ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬‬
‫ب ال ب‪2‬ن‪:‬و‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م { ولم يقل ‪ :‬أذهب ال‬
‫ث‪4 :‬م ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا { ] المنافقون ‪ [ 3 :‬فإن قيل ‪ :‬لم قال ‪5 } :‬ذ ‪5‬ه ‪5‬‬
‫ت { فالجواب ‪ :‬أن إذهاب النور أبلغ لنه إذهاب للقليل‬
‫اء ‪6‬‬
‫نورهم ‪ ،‬مشاكلة لقوله ‪ } :‬ف‪5‬ـل‪4 5‬مآ أ ‪5‬‬
‫‪5‬ض ‪5‬‬
‫والكثير ‪ ،‬بخلف الضوء فإنه يطلق على الكثير ‪.‬‬

‫‪6‬م ع‪6 :‬م ‪š‬ي ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪2‬جع‪:‬و ‪5‬ن )‪(18‬‬
‫‪:‬‬
‫ص ¡م ب‪:‬ك ‪š‬‬
‫‪6‬م ع‪6 :‬م ‪š‬ي { يحتمل أن يراد به المنافقون ‪ ،‬والمستوقد المشبه بهم ‪ ،‬وهذه الوصاف‬
‫} ‪:‬‬
‫ص ¡م ب‪:‬ك ‪š‬‬

‫مجاز عبارة عن عدم انتفاعهم بسمعهم وأبصارهم وكلمهم ‪ ،‬وليس المراد فقد الحواس } ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ل‪5‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪2‬جع‪:‬و ‪5‬ن { إن أريد به المنافقون ‪ :‬فمعناه ل يرجعون إلى الهدى ‪ ،‬وإن أريد به أصحاب النار ‪:‬‬
‫فمعناه أنهم متحيرون في الظلمة ‪ ،‬ل يرجعون ول يهتدون ‪.‬‬

‫صو ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ات ور ‪6‬ع ‪š‬د وبـر ‪š‬ق يجعل‪:‬و ‪5‬ن أ ‪2 2‬‬
‫ب ‪2‬من ال ‪2 2 2 4‬‬
‫اع ‪2‬ق ‪5‬ح ‪5‬ذ ‪5‬ر‬
‫س ‪5‬ماء فيه ظ‪:‬ل‪5 :‬م ‪5 6 5 6 5 5 5 5 š‬‬
‫أ ‪56‬و ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫صي‪5 ” 8‬‬
‫‪5‬صاب ‪5‬ع ‪:‬ه ‪6‬م في آذ‪5‬ان ‪2‬ه ‪6‬م م ‪5‬ن ال ‪5 4‬‬
‫ت والل‪4‬ه‪ :‬م ‪2‬حي ‪2 2 š‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(19‬‬
‫ال ‪65‬م ‪6‬و ‪: 5‬‬
‫ط بال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫صي‪” 8‬‬
‫ب { عطف على الذي استوقد ‪ ،‬والتقدير ‪ :‬أو كصاحب صيب ‪ ،‬أو للتنويع؛ لن هذا‬
‫} أ ‪56‬و ‪5‬ك ‪5‬‬

‫مثل آخر ضربه ال للمنافقين ‪ ،‬والصيب ‪ :‬المطر ‪ ،‬وأصله صيوب ‪ ،‬ووزنه فعيل ‪ ،‬وهو مشتق من‬

‫قولك صاب يصوب ‪ ،‬وفي قوله ‪8 } :‬م ‪5‬ن السمآء { إشارة إلى قوته وش `دة انصبابه ‪ ،‬قال ابن‬

‫مسعود ‪ :‬إ `ن رجلين من المنافقين هربا إلى المشركين ‪ ،‬فأصابهما هذا المطر وأيقنا بالهلك ‪،‬‬

‫فعزما على اليمان ‪ ،‬ورجعا إلى النبي صلى ال عليه وسلم وحسن إسلمهما ‪ ،‬فضرب ال ما أنزل‬

‫فيهما مثل‪ h‬للمنافقين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى تشبيه المنافقين في حيرتهم في الدين وفي خوفهم على‬

‫فضل عن الطريق وخاف الهلك على نفسه ‪،‬‬
‫أنفسهم بمن أصابه مطر فيه ظلمات ورعد وبرق ‪` ،‬‬

‫وهذا التشبيه على الجملة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن التشبيه على التفصيل ‪ ،‬فالمطر مثل للقرآن أو السلم ‪،‬‬

‫والظلمات مثل لما فيه من الشكال على المنافقين ‪ ،‬والرعد مثل لما فيه من الوعيد والزجر لهم ‪،‬‬
‫والبرق مثل لما فيه من البراهين الواضحة ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬لم قال رعد وبرق بالفراد ‪ ،‬ولم يجمعه‬
‫كما جمع ظلمات؟ فالجواب ‪ :‬أن الرعد والبرق مصدران ‪ ،‬والمصدر ل يجمع ‪ ،‬ويحتمل أن‬
‫يكونا اسمين وجمعهما لنهما في الصل مصدران } ي‪6 5‬ج ‪5‬عل‪:‬و ‪5‬ن أصابعهم في آذ‪5‬ان‪2 2‬هم ‪8‬م ‪5‬ن الصواعق {‬
‫أي من أجل الصواعق ‪ ،‬قال ابن مسعود ‪ :‬كانوا يجعلون أصابعهم في آذانهم ‪ ،‬لئل يمسعوا‬

‫القرآن في مجلس النبي صلى ال عليه وسلم ‪ .‬فهو على هذا حقيقة في المنافقين ‪ ،‬والصواعق‬
‫على هذا ما يكرهون من القرآن والموت هو ما يتخوفونه فهما مجازان ‪ ،‬وقيل إنه راجع للمنافقين‬

‫على وجه التشبيه لهم في خوفهم بمن جعل أصابعهم في آذانه؛ من شدة الخوف من المطر‬
‫والرعد ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬لم قال أصابعهم ولم يقل أناملهم والنامل هي التي تجعل في الذان؟‬
‫فالجواب ‪ :‬أن ذكر الصابع أبلغ لنها أعظم من النامل ‪ ،‬ولذلك جمعها مع أن الذييجعل في‬
‫ط بالكافرين { أي ل يفوتونه؛ بل هم تحت قهره ‪ ،‬وهو قادر‬
‫الذان السبابة خاصة } وال ‪:‬م ‪2‬حي ‪š‬‬
‫على عقابهم ‪.‬‬
‫‪5‬ضاء ل‪5‬هم م ‪2 2 5‬‬
‫ب‬
‫اد ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ر ‪:‬ق ي‪6 5‬خط‪: 5‬‬
‫ي‪5 5‬ك ‪:‬‬
‫ف أ‪5‬ب‪5 6‬‬
‫ص ‪5‬ار‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬كل‪5 4‬ما أ ‪5 6 : 5 5‬‬
‫اء الل‪4‬ه‪ :‬ل‪5 5‬ذ ‪5‬ه ‪5‬‬
‫ش ‪6‬وا فيه ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا أ‪5‬ظ‪6‬ل‪5 5‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ق‪: 5‬اموا ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬ش ‪5‬‬
‫ب‪2 2‬‬
‫صا ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(20‬‬
‫س ‪6‬مع ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ب‪5 6‬‬
‫‪5‬‬
‫ف أبصارهم { إن رجع الضمير إلى أصحاب المطر وهم الذين شبه بهم المنافقين ‪ :‬فهو‬
‫} ي‪6 5‬خط‪: 5‬‬

‫بي‪š 8‬ن في المعنى ‪ ،‬وإن رجع إلى المنافقين ‪ :‬فهو تشبيه بمن أصابه البرق على وجهين ‪ :‬أحدهما ‪:‬‬
‫تكاد براهين القرآن تلوح لهم كما يضيء البرق ‪ ،‬وهذا مناسب لتمثيل البراهين بالبرق حسبما‬

‫تقدم ‪ ،‬والخر ‪ :‬يكاد زجر القرآن ووعيده يأخذهم كما يكاد البرق يخطف أبصار أصحاب المطر‬
‫ش ‪6‬وا‪ 6‬ف‪2 2‬يه { إن رجع إلى أصحاب المطر فالمعنى أنهم يمشون‬
‫آء ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪4‬م ‪5‬‬
‫المشبه بهم } ‪:‬كل‪5 4‬ما أ ‪5‬‬
‫‪5‬ض ‪5‬‬

‫بضوء البرق إذا لح لهم ‪ ،‬وإن رجع إلى المنافقين فالمعنى أنه يلوح لهم من الحق ما يقربون به‬
‫من اليمان } ‪5‬وإ‪5 2‬ذآ أ‪5‬ظ‪6‬ل‪5 5‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ق‪: 5‬اموا‪ { 6‬إن رجع إلى أصحاب المطر فالمعنى أنه إذا ذهب عنهم‬
‫ما لح من اليمان ‪ :‬ثبتوا على كفرهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن المعنى كلما صلحت أحوالهم في الدنيا قالوا‬

‫هذا دين مبارك؛ فهذا مثل الضوء ‪ ،‬وإذا أصابتهم ش `دة أو مصيبة عابوا الذين وسخطوا ‪ :‬فهذا مثل‬
‫الظلمة ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬لم قال مع الضاءة كلما ‪ ،‬ومع الظلم إذا؟ فالجواب ‪ :‬أنهم لما كانوا حراصا‪h‬‬
‫آء ال { الية ‪ :‬إن رجع إلى‬
‫على المشي ذكر معه كلما ‪ ،‬لنها تقتضي التكرار والكثرة } ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬ش ‪5‬‬
‫أصحاب المطر ‪ :‬فالمعنى لو شاء ال لذهب سمعهم بالرعد وأبصارهم بالبرق ‪ ،‬وإن رجع إلى‬

‫المنافقين ‪ :‬فالمعنى لو شاء ال لوقع بهم العذاب والفضيحة ‪ ،‬وجاءت العبارة عن ذلك بإذهاب‬
‫ب ال ب‪2‬ن‪:‬و‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م { ] البقرة ‪:‬‬
‫سمعهم وأبصارهم ‪ ،‬والباء للتعدية كما هي في قوله تعالى ‪ } :‬ذ‪5 5‬ه ‪5‬‬
‫‪. [ 17‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫ين ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪ (21‬ال‪2 4‬ذي ‪5‬ج ‪5‬ع ‪5‬ل ل‪: 5‬ك ‪:‬م‬
‫‪4‬اس ا ‪6‬عب‪: :‬دوا ‪5‬رب‪: 4‬ك ‪:‬م الذي ‪5‬خل‪5 5‬ق ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الن ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ال‪5‬ر ‪2‬‬
‫سم ‪2‬اء ماء ف‪5‬أ‪6 5‬خرج ب‪2 2‬ه ‪2‬من الث‪4‬مر ‪2‬‬
‫سم ‪2‬‬
‫ات ‪2‬ر‪6‬زق‪h‬ا ل‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5 5‬ل ت‪6 5‬ج ‪5‬عل‪:‬وا ل‪2‬ل‪2 4‬ه‬
‫‪5 6‬‬
‫اء ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل م ‪5‬ن ال ‪5 5 h 5 5 4‬‬
‫اء بن‪h 5‬‬
‫ض ف ‪5‬را ‪h‬شا ‪5‬وال ‪5 5 4‬‬
‫‪55 5‬‬
‫ادا ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(22‬‬
‫أ‪5‬ن‪5 6‬د ‪h‬‬

‫} ي‪5‬اأ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الناس { الية لما ق `دم اختلف الناس في الدين وذكر ثلث طوائف ‪ :‬المؤمنين ‪،‬‬

‫والكافرين والمنافقين ‪ :‬أتبع ذلك بدعوة الخلق إلى عبادة ال ‪ ،‬وجاء بالدعوة عامة للجميع؛ لن‬

‫النبي صلى ال عليه وسلم بعث إلى جميع الناس } اعبدوا ‪5‬رب‪: 4‬ك ‪:‬م { يدخل في اليمان به سبحانه‬

‫وتوحيده وطاعته ‪ ،‬فالمر باليمان به لمن كان جاحدا‪ ، h‬والمر بالتوحيد لمن كان مشركا‪ ، h‬والمر‬
‫ت‬
‫بالطاعة لمن كان مؤمنا‪ } h‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م { يتعلق بخلقكم ‪ :‬أي خلقكم لتتقوه كقوله ‪5 } :‬و‪5‬ما ‪5‬خل‪6 5‬ق ‪:‬‬
‫الجن والنس إ‪2‬ل‪ 4‬ل‪2‬يـ ‪6‬عب ‪:‬د ‪2‬‬
‫ون { ] الذاريات ‪ [ 56 :‬أو بفعل مق `در من معنى الكلم أي ‪ :‬دعوتكم‬
‫‪:5‬‬
‫إلى عبادة ال لعلكم تتقون ‪ ،‬وهذا أحسن ‪ .‬وقيل يتعلق بقوله ‪ » :‬اعبدوا « وهذا ضعيف ‪ .‬وإن‬
‫كانت لعل للترجي؛ فتأويله أنه في حق المخلوقين ‪ ،‬جريا‪ h‬على عادة كلم العرب ‪ ،‬وإن كانت‬

‫للمقاربة أو التعليل فل إشكال ‪ ،‬والظهر فيها أنها لمقاربة المر نحو ‪ :‬عسى ‪ ،‬فإذا قالها ال ‪:‬‬

‫فمعناها أطباع العباد وهكذا القول فيها حيث ما وردت في كلم ال تعالى ‪ } :‬الرض فراشا {‬
‫تمثيل لما كانوا يقعدون وينامون عليها؛ كالفراش فهو مجاز وكذلك السماء بناء } ‪2‬م ‪5‬ن الثمرات {‬
‫من للتبعيض أو لبيان الجنس ‪ ،‬لن الثمرات هو المأكول من الفواكه وغيرها والباء في به سببية ‪،‬‬
‫أو كقولك ‪ :‬كتبت بالقلم؛ ل `ن الماء سبب في خروج الثمرات بقدرة ال تعالى ‪ } :‬ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪6 5‬ج ‪5‬عل‪:‬وا‪{ 6‬‬

‫ل ناهية أو نافية ‪ ،‬وانتصب الفعل بإضمار أن بعد الفاء في جواب اعبدوا ‪ ،‬والول أظهر } أ‪5‬ن ‪5‬دادا‪h‬‬
‫جل وعل } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { حذف مفعولة حذف مفعوله‬
‫{ يراد به هنا الشركاء المعبودون مع ال `‬
‫مبالغة وبلغة أي ‪ :‬وأنتم تعلمون وحدانيته بما ذكر لكم من البراهين ‪ ،‬وفي ذلك بيان لقبح‬

‫كفرهم بعد معرفتهم بالحق ‪ ،‬ويتعلق قوله بل تجعلوا بما تق `دم من البراهين ‪ ،‬ويحتمل أن يتعلق‬

‫بقوله ‪ } :‬اعبدوا { والول أظهر ‪.‬‬
‫فوائد ثلث‬

‫الولى ‪ :‬هذه الية ضمنت دعوة الخلق إلى عبادة ال بطريقين ‪ :‬أحدهما ‪ :‬إقامة البراهين‬
‫بخلقتهم وخلقه السموات ‪ .‬والخر ‪ :‬ملطفة جميلة بذكر ما ل عليهم من الحقوق ومن النعام ‪،‬‬
‫فذكر `أول‪ h‬ربوبيته لهم ‪ ،‬ثم ذكر خلقته لهم وآبائهم ‪ ،‬لن الخالق يستحق أن يعبد ‪ ،‬ثم ذكر ما‬

‫أنعم ال به عليهم من جعل الرض فراشا‪ h‬والسماء بناء ‪ ،‬ومن إنزال المطر ‪ ،‬وإخراج الثمرات ‪،‬‬

‫ل `ن المنعم يستحق أن يعبد ويشكر ‪ ،‬وانظر قوله ‪ :‬جعل لكم ‪ ،‬ورزقا‪ h‬لكم ‪ :‬يدلك على ذلك‬
‫لتخصيصه ذلك بهم في ملطفة وخطاب بديع ‪.‬‬

‫الثانية ‪ :‬المقصود العظم من هذه الية ‪ :‬المر بتوحيد ال وترك ما عبد من دونه لقوله في آخرها‬
‫‪ :‬فل تجعلوا ل أندادا‪ ، h‬وذلك هو الذين يترجم عنه بقولنا ‪ :‬ل إله إل` ال ‪ ،‬فيقتضي ذلك المر‬
‫بالدخول في دين السلم الذي قاعدته التوحيد ‪ ،‬وقول ل إله إل` ال تكون في القرآن ذكر‬

‫المخلوقات ‪ ،‬والتنبيه على العتبار في الرض والسموات والحيوان والنبات والرياح والمطار‬
‫والشمس والقمر والليل والنهار ‪ ،‬وذلك أنها ت `دل بالعقل على عشرة أمور ‪.‬‬
‫وهي ‪ :‬أن ال موجود ‪ ،‬ل `ن الصنعة دليل على الصانع ل محالة ‪ ،‬وأنه واحد ل شريك له ‪ ،‬لنه ل‬
‫حي قدير عالم مريد ‪ ،‬ل `ن‬
‫خالق إل` هو } أ‪5‬ف‪5 5‬من ي‪6 5‬خل‪: :‬ق ‪5‬ك ‪5‬من ل‪ 4‬ي‪6 5‬خل‪: :‬ق { ] النحل ‪ [ 17 :‬وأنه `‬
‫هذه الصفات الربع من شروط الصانع ‪ .‬إذ ل تصدر صنعته عمن عدم صفة منها ‪ ،‬وأنه رحيم ‪،‬‬

‫لن في كل ما خلق منافع لبني آدم سخر لهم ما في السموات وما في الرض ‪ .‬وأكثر ما يأتي‬
‫ذكر المخلوقات في القرآن في معرض الستدلل على وجوده تعالى وعلى وحدانيته ‪.‬‬
‫فإن قيل ‪ :‬لم قصر الخطاب بقوله لعلكم تتقون على المخاطبين دون الذين من قبلهم ‪ ،‬مع أنه‬
‫أمر الجميع بالتقوى؟‬

‫فالجواب ‪ :‬أنه لم يقصره عليهم ولكنه غل‪4‬ب المخاطبين على الغائبين في اللفظ ‪ ،‬والمراد الجميع‬

‫‪.‬‬
‫فإن قيل ‪ :‬هل قال لعلكم تعبدون مناسبة لقوله اعبدوا؟ فالجواب ‪ :‬أ `ن التقوى غاية العبادة‬
‫وكمالها ‪ ،‬فكان قوله ‪ } :‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن { أبلغ وأوقع في النفوس ‪.‬‬
‫ب ‪2‬م ‪4‬ما ن‪5‬ـ ‪4‬زل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ع ‪6‬ب ‪2‬دن‪5‬ا ف‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا ب‪2‬سورة” ‪2‬من ‪2‬مث‪6‬ل‪2 2‬ه وا ‪6‬دع‪:‬وا ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬داء ‪:‬كم ‪2‬من ‪:‬د ‪2‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪2‬ي ‪5‬ري‪” 6‬‬
‫ون الل‪2 4‬ه إ‪6 2‬ن‬
‫‪6 6 5‬‬
‫‪6 5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫‪4‬ت‬
‫ارة‪ :‬أ ‪:2‬عد ‪6‬‬
‫‪4‬ار ال‪4‬ت‪2‬ي ‪5‬وق‪: :‬‬
‫‪5 6‬‬
‫ين )‪ (23‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ل ‪56‬م ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا ‪5‬ول ‪6‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وال‪6‬ح ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا ف‪5‬ات‪4‬ـ ‪:‬قوا الن ‪5‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫ود ‪5‬ها الن ‪:‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ين )‪(24‬‬
‫ل ‪6‬ل ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫} ‪5‬وإ‪2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪2‬ي ‪5‬ري‪” 6‬‬
‫لنبوة محمد صلى ال عليه وسلم بإقامة الدليل على أ `ن القرآن‬
‫ب { الية إثبات `‬
‫جاء به من عند ال ‪ ،‬فلما ق `دم إثبات اللوهية أعقبها بإثبات النبوة ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬كيف قال إن‬

‫كنتم في ريب ‪ ،‬ومعلوم أنهم كانوا في ريب وفي تكذيب؟ فالجواب أنه ذكر حرف إن إشارة إلى‬

‫أ `ن الريب بعيد عند العقلء في مثل هذا المر الساطع البرهان ‪ ،‬فلذلك وضع حرف التوقع‬

‫ب‬
‫والحتمال في المر الواقع ‪ ،‬لبعد وقوع الريب وقبحه عند العقلء وكما قال تعالى ‪ } :‬ل‪5 5‬ري‪5 6‬‬
‫ف‪2 2‬يه { ] البقرة ‪. [ 2 :‬‬
‫} على ‪5‬ع ‪6‬ب ‪2‬دن‪5‬ا { هو النبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والعبودية على وجهين ‪ :‬عامة ‪ ،‬وهي التي بمعنى‬
‫الملك ‪ ،‬وخاصة وهي التي يراد بها التشريف والتخصيص ‪ ،‬وهي من أوصاف أشراف العباد ‪ .‬ول‬
‫در القائل ‪:‬‬
‫ل تدعني إل` بيا عبدها ‪ ...‬فإن`ه أشرف أسمائي‬
‫‪2‬‬
‫ورة” { أمر يراد به التعجيز } ‪8‬من ‪8‬مث‪6‬ل‪2 2‬ه { الضمير عائد على ما أنزلنا وهو القرآن ‪ ،‬ومن‬
‫س‪5‬‬
‫} ف‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا‪ 6‬ب ‪:‬‬

‫لبيان الجنس ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يعد على النبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فمن على هذا ‪ :‬لبتداء الغاية من‬
‫بشر مثله ‪ ،‬والول أرجح لتعيينه في يونس وهود ‪ ،‬وبمعنى مثله في فصاحته وفيما تضمنه من‬
‫آء ‪:‬كم { آلهتكم أو أعوانكم أو من يشهد لكم‬
‫العلوم والحكم العجيبة والبراهين الواضحة } ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫} ‪8‬من ‪:‬د ‪2‬‬
‫ون ال { أي غير ال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو من الدين الحقير ‪ ،‬فهو مقلوب اللفظ } ‪5‬ول‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا‪{ 6‬‬
‫اعتراض بين الشرط وجوابه فيه مبالغة وبلغة ‪ ،‬وهو إخبار ظهير مصداقة في الوجود إذ لم يقدر‬
‫أحد أن يأتي بمثل القرآن ‪ ،‬مع فصاحة العرب في زمان نزوله ‪ ،‬وتصرفهم في الكلم ‪ ،‬وحرصهم‬
‫على التكذيب ‪ ،‬وفي الخبار بذلك معجزة أخرى ‪ ،‬وقد اختلف في عجز الخلق عنه على‬
‫قولين ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أنه ليس في قدرتهم التيان بمثله وهو الصحيح ‪ ،‬والثاني ‪ :‬أنه كان في قدرتهم‬
‫وصرفوا عنه ‪ ،‬والعجاز حاصل على الوجهين ‪ ،‬وقد بين`ا سائر وجوه إعجازه في المقدمة } فاتقوا‬
‫النار { أي فآمنوا لتنجوا من النار ‪ ،‬وعبر باللزم عن ملزمه ‪ ،‬لن ذكر النار أبلغ في التفخيم‬

‫ود ‪5‬ها { حطبها } الناس { قال ابن مسعود ‪ :‬هي حجارة الكبريت لسرعة‬
‫والتهويل والتخويف } ‪5‬وق‪: :‬‬

‫اتقادها وش `د ة حرها وقبح رائحتها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحجارة المعبودة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحجارة على الطلق‬

‫} للكافرين { دليل على أنها قد خلقت ‪ ،‬وهو مذهب الجماعة وأهل السنة ‪ ،‬خلفا‪ h‬لمن قال ‪:‬‬

‫إنها تخلق يوم القيامة ‪ ،‬وكذلك الجنة ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫ش ‪2‬ر ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا و ‪5‬ع ‪2‬مل‪:‬وا ال ‪2 2 4‬‬
‫‪5‬وب‪8 5‬‬
‫ار ‪:‬كل‪5 4‬ما ‪:‬ر‪2‬زق‪:‬وا ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪2‬م ‪6‬ن‬
‫صال ‪5‬حات أ‪4 5‬ن ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬جن‪4‬ات ت‪6 5‬ج ‪2‬ري م ‪6‬ن ت‪6 5‬حت ‪5‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ه ‪:‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬رة‪5 š‬و ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5 2‬يها ‪5‬خال‪: 2‬دو ‪5‬ن‬
‫ث‪5 5‬م ‪5‬رة” ‪2‬ر‪6‬زق‪h‬ا ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬ه ‪5‬ذا ال‪2 4‬ذي ‪:‬ر‪2‬زقـ‪6‬ن‪5‬ا ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل ‪5‬وأ‪:‬ت‪:‬وا ب‪2 2‬ه ‪:‬مت‪5 5‬‬
‫شاب‪h 2‬ها ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م ف ‪5‬يها أ‪6 5‬ز‪5‬و ‪š‬‬
‫اج ‪:‬مط‪5‬ه ‪5‬‬
‫)‪(25‬‬
‫} ‪5‬وب‪8 5‬‬
‫ورجح‬
‫ش ‪2‬ر { يحتمل أن تكون خطابا‪ h‬للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬أو خطابا‪ h‬لكل أحد ‪` ،‬‬
‫آمن‪:‬وا‪5 6‬و ‪5‬ع ‪2‬مل‪:‬وا‪ 6‬الصالحات { دليل على أن اليمان خلف‬
‫الزمخشري هذا لنه أفخم } الذين ‪5‬‬
‫العمل لعطفه عليه ‪ ،‬خلفا‪ h‬لمن قال ‪ :‬اليمان اعتقاد ‪ ،‬وقول ‪ ،‬وعمل ‪ ،‬وفيه دليل على أن‬
‫السعادة باليمان مع العمال ‪ ،‬خلفا‪ h‬للمرجئة } جن ”‬
‫‪4‬ات ت‪6 5‬ج ‪2‬ري ‪2‬من ت‪6 5‬حت‪5 2‬ها النهار { أي تحت‬
‫‪5‬‬
‫أشجارها وتحت مبانيها ‪ ،‬وهي أنهار الماء واللبن والخمر والعسل وهكذا تفسيره وقع ‪ ،‬وروي أن‬
‫من الولى ‪ :‬للغاية أو للتبعيض أو لبيان‬
‫أنهار الجنة تجري في غير أخدود } هذا الذي ‪:‬ر‪2‬زقـ‪6‬ن‪5‬ا { ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ين {‬
‫الجنس ‪ } ،‬من ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل { أي في الدنيا ‪ ،‬بدليل قولهم ‪ } :‬إ‪2‬ن‪4‬ا ‪:‬كن‪4‬ا ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل في أ ‪56‬هلن‪5‬ا ‪:‬م ‪6‬شفق ‪5‬‬
‫] الطور ‪ [ 26 :‬في الدنيا ‪ ،‬فإن ثمر الجنة أجناس ثمر الدنيا ‪ ،‬وإن كانت خيرا‪ h‬منها في المطعم‬
‫والمنظر } ‪5‬وأ‪:‬ت‪:‬وا‪ 6‬ب‪22‬ه متشابها { أي يشبه ثمر الدنيا في جنسه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يشبه بعضه بعضا‪ h‬في‬

‫المنظر ويختلف في المطعم ‪ ،‬والضمير المجرور يعود على المرزوق الذي يدل عليه المعنى‬
‫‪4‬رة‪ { š‬من الحيض وسائر القذار ‪ ،‬ويحتمل أن يريد طهارة الطيب وطيب الخلق ‪.‬‬
‫} ‪u‬مط‪5‬ه ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ‪2‬م ‪6‬ن‬
‫إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪6 5‬ست‪6 5‬حي‪2‬ي أ‪6 5‬ن ي‪6 5‬‬
‫ب ‪5‬مث‪h 5‬ل ‪5‬ما ب‪5‬ـع‪5 :‬‬
‫ض ‪2‬ر ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ف‪5‬ـي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن أ‪5‬ن‪4‬ه‪ :‬ال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫وضة‪ h‬ف‪5 5‬ما ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪5‬ـ ‪5‬ها ف‪5‬أ‪45‬ما الذ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫ض ‪u‬ل ب‪22‬ه ‪5‬كث‪2‬يرا ويـ ‪6‬ه ‪2‬دي ب‪2 2‬ه ‪5‬كث‪2‬يرا وما ي ‪2‬‬
‫اد الل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ه ‪5‬ذا مث‪h 5‬ل ي ‪2‬‬
‫ض ‪u‬ل ب‪22‬ه‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ف‪5‬ـي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ما ‪5‬ذا أ ‪55‬ر ‪5‬‬
‫‪: 55 h‬‬
‫‪55 h‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪4 5‬ما الذ ‪5‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(26‬‬
‫إ‪42‬ل ال‪5 6‬فاسق ‪5‬‬
‫تأول قوم ‪ :‬أن معناه ل يترك ‪ ،‬لنهم زعموا أ `ن الحياء مستحيل على ال؛ لنه‬
‫} ل‪ 5‬ي‪6 5‬ست‪6 5‬حى { `‬

‫عندهم انكسار يمنع من الوقوع في أمر ‪ ،‬وليس كذلك؛ وإنما هو كرم وفضيلة تمنع من الوقوع‬

‫ويرد عليهم قوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬إن ال حيي كريم يستحي من العبد إذا‬
‫فيما يعاب ‪` ،‬‬
‫ب { سبب الية أنه لما ذكر في القرآن الذباب‬
‫يردهما صفرا‪ } « h‬أ‪5‬ن ي‪6 5‬‬
‫رفع إليه يديه أن `‬
‫ض ‪2‬ر ‪5‬‬

‫والنمل والعنكبوت ‪ ،‬عاب الكفار على ذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المثلين المتق `دمين في المنافقين تكلموا في‬

‫وضة‪ { h‬إعراب بعوضة مفعول بيضرب ‪ ،‬ومثل‪ h‬حال ‪ ،‬أو‬
‫ذلك؛ فنزلت الية ردا‪ h‬عليهم } ‪5‬مث‪5‬ل‪4 h‬ما ب‪5‬ـع‪5 :‬‬

‫‪ :‬مثل‪ h‬مفعول ‪ ،‬وبعوضة بدل منه أو عطف بيان ‪ ،‬أو هما مفعولن بيضرب؛ لنها على هذا المعنى‬

‫تتع `دى إلى مفعولين ‪ ،‬وما صفة للنكرة أو زائدة } ف‪5 5‬ما ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪5‬ـ ‪5‬ها { في الكبر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في الصغر ‪،‬‬
‫والول أصح } ف‪5‬ـي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن أ‪5‬ن‪4‬ه‪ :‬الحق { لنه ل يستحيل على ال أن يذكر ما شاء ‪ ،‬ولن ذكر تلك‬

‫الشياء فيه حكمة ‪ ،‬وضرب أمثال ‪ ،‬وبيان للناس ‪ ،‬ول `ن الصادق جاء بها من عند ال } ‪5‬ماذ‪5‬آ‬
‫اد ال { لفظه الستفهام ‪ ،‬ومعناه الستبعاد والستهزاء والتكذيب ‪ ،‬وفي إعراب ماذا وجهان؛‬
‫أ ‪55‬ر ‪5‬‬
‫أن تكون ما مبتدأ ‪ ،‬وذا خبره وهي موصولة ‪ ،‬وأن تكون كلمة مركبة في موضع نصب على‬
‫المفعول بأراد ‪ ،‬ومثل‪ h‬منصوب على الحال أو التمييز } ي ‪2‬‬
‫ض ‪u‬ل ب‪2 2‬ه { من كلم ال جوابا‪ h‬للذين‬
‫‪:‬‬

‫اد ال بهذا ‪5‬مث‪5‬ل‪ ، { h‬وهو أيضا‪ h‬تفسير لما أراد ال بضرب المثل من الهدى‬
‫قالوا ‪5 } :‬ماذ‪5‬آ أ ‪55‬ر ‪5‬‬

‫والضلل ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪22 2 2 2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫وص ‪5‬ل ‪5‬وي‪:‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪:‬دو ‪5‬ن ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ضو ‪5‬ن ‪5‬ع ‪6‬ه ‪5‬د الل‪4‬ه م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ميث‪5‬اقه ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬قط‪5‬ع‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ما أ ‪55‬م ‪5‬ر الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬ه أ‪6 5‬ن ي‪5 :‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬خ ‪2‬‬
‫‪5‬حي‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪2 :‬ميت‪: :‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م‬
‫اس ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (27‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪5‬‬
‫أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ف ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬و‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م أ ‪56‬م ‪5‬وات‪h‬ا ف‪5‬أ ‪6‬‬
‫إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن )‪(28‬‬
‫} ‪5‬ع ‪6‬ه ‪5‬د ال { مطلق في العهود وكذلك ما بعده من القطع والفساد ‪ ،‬ويحتمل أن يشار بنقض عهد‬

‫ال إلى اليهود ‪ ،‬لنهم نقضوا العهد الذي أخذ ال عليهم في اليمان بمحمد صلى ال عليه‬
‫‪2‬‬
‫وص ‪5‬ل { إلى قريش؛ لنهم قطعوا الرحام التي بينهم وبين‬
‫وسلم ‪ ،‬ويشار بقطع } ‪5‬مآ أ ‪55‬م ‪5‬ر ال ب‪2‬ه أ‪5‬ن ي‪5 :‬‬

‫المؤمنين ‪ ،‬ويشار بالفساد في الرض إلى المنافقين؛ لن الفساد من أفعالهم ‪ ،‬حسبما تق `دم في‬
‫ف ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن { موضعها الستفهام ‪ ،‬ومعناها‬
‫وصفهم } ‪2‬ميث‪5‬اق‪2 2‬ه { الضمير للعهد أو ل تعالى } ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫هنا ‪ :‬النكار والتوبيخ } ‪5‬و‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م أمواتا { أي معدومين أي ‪ :‬في أصلب الباء ‪ ،‬أو نطفا‪ h‬في‬
‫الرحام } فأحياكم { أي أخرجكم إلى الدنيا } ث‪4 :‬م ي‪2 :‬ميت‪: :‬ك ‪6‬م { الموت المعروف } ث‪4 :‬م ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪:‬ك ‪6‬م {‬
‫بالبعث } ث‪4 :‬م إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن { للجزاء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحياة الولى حين أخرجهم من صلب آدم لخذ‬

‫العهد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في الحياة الثانية إنها في القبور ‪ ،‬والراجح القول الول لتعينه في قوله ‪5 } :‬و ‪:‬ه ‪5‬و‬
‫‪5‬حي‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪2 :‬ميت‪: :‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { ] الحج ‪. [ 66 :‬‬
‫الذي أ ‪6‬‬
‫فوائد ثلثة ‪:‬‬
‫الرد على الكفار ‪ ،‬وإقامة البرهان على بطلن قولهم ‪ .‬فإن قيل ‪:‬‬
‫الولى ‪ :‬هذه الية في معرض `‬
‫إنما يصح الحتجاج عليهم بما يعترفون به ‪ ،‬فكيف يحتج عليهم بالبعث وهم منكرون له؟‬

‫فالجواب ‪ :‬أنه ألزموا من ثبوت ما اعترفوا به من الحياة والموت ثبوت البعث ‪ ،‬لن القدرة صالحة‬
‫لذلك كله ‪.‬‬
‫الثانية ‪ :‬قوله ) وكنتم أمواتا‪ ( h‬في موضع الحال ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬كيف جاز ترك قد وهي لزمة مع‬

‫الفعل الماضي إذا كان في موضع الحال فالجواب ‪ :‬أنه قد جاء بعد الماضي مستقبل ‪ ،‬والمراد‬

‫مجموع الكلم ‪ .‬كأنه يقول ‪ :‬وحالهم هذه ‪ .‬فلذلك لم تلزم قد ‪.‬‬
‫الثالثة ‪ :‬عطف فأحياكم بالفاء؛ لن الحياة إثر العدم ول تراخي بينهما ‪ ،‬وعطف ثم يميتكم وثم‬
‫يحييكم بثم؛ للتراخي الذي بينهما ‪.‬‬
‫ض ج ‪2‬ميعا ث‪4 :‬م استـوى إ‪2‬ل‪5‬ى ال ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اه ‪4‬ن س ‪6‬بع سماو ”‬
‫ات ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ب‪: 2‬ك ‪8‬ل‬
‫‪:‬ه ‪5‬و ال‪4‬ذي ‪5‬خل‪5 5‬ق ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ما في ‪6‬ال ‪56‬ر ‪h 5 2‬‬
‫س ‪4‬و ‪5 5 5 5 5 :‬‬
‫‪556‬‬
‫س ‪5‬ماء ف‪5 5‬‬
‫” ‪2‬‬
‫يم )‪(29‬‬
‫‪5‬ش ‪6‬يء ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ‪5‬خل‪5 5‬ق ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪4‬ما ف‪2‬ي الرض { دليل على إباحة النتفاع بما في الرض } ث‪4 :‬م استوى { أي قصد لها‬
‫اه ‪4‬ن { أي أتقن خلقهن ‪:‬‬
‫س ‪4‬و ‪:‬‬
‫والسماء هنا جنس ولجل ذلك أعاد عليها بعد ضمير الجماعة } ف‪5 5‬‬

‫جعلهن سواء ‪.‬‬
‫‪5‬ك { ] النفطار ‪ ، [ 7 :‬وقيل‬
‫س ‪4‬و ‪5‬‬
‫اك ف‪5‬ـ ‪5‬ع ‪5‬دل ‪5‬‬
‫`‬
‫كقوله ‪ } :‬ف‪5 5‬‬

‫اها {‬
‫فائدة ‪ :‬هذه الية تقتضي أنه خلق السماء بعد الرض ‪ ،‬وقوله ‪ } :‬والرض ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د ذلك ‪5‬د ‪5‬ح ‪5‬‬

‫] النازعات ‪ [ 30 :‬ظاهرة خلف ذلك ‪ ،‬والجواب من وجهين ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أن الرض خلقت‬
‫قبل السماء ‪ ،‬ودحيت بعد ذلك فل تعارض ‪ ،‬والخر ‪ :‬تكون ثم لترتيب الخبار ‪.‬‬
‫ك ل‪2‬ل‪6‬م ‪5‬لئ‪5 2‬ك ‪2‬ة إ‪2‬ن‪8‬ي ج ‪2‬‬
‫اع ‪š‬ل ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ك‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ذ ق‪5 5‬‬
‫ض ‪5‬خل‪2‬ي ‪5‬فة‪ h‬ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬ت‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪:‬ل ف‪5 2‬يها ‪5‬م ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪:‬د ف‪5 2‬يها ‪5‬وي‪6 5‬س ‪2‬ف ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫ال ‪5‬رب‪5 5 u‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ال إ‪2‬ن‪8‬ي أ‪6 5‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(30‬‬
‫‪5‬ك ق‪5 5‬‬
‫‪8‬س ل ‪5‬‬
‫الد ‪5‬‬
‫‪8‬م ‪5‬‬
‫سب‪: 8‬ح ب ‪5‬ح ‪6‬مد ‪5‬ك ‪5‬ون‪:‬ـ ‪5‬قد ‪:‬‬
‫اء ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ن‪5 :‬‬

‫} ل‪2‬ل ‪65‬مل‪5‬ئ‪5 2‬ك ‪2‬ة { جمع ملك واختلف في وزنه فقيل ‪ :‬ف‪5‬ـ ‪5‬عل فالميم أصلية ‪ ،‬ووزن ملئكة على هذا‬

‫مفاعلة وقيل ‪ :‬هي من اللوكة وهي الرسالة ‪ ،‬فوزنه مفعل ووزنه مألك ثم حذفت الهمزة ووزن‬
‫ملئكة على هذا مفاعلة ‪ ،‬ثم قلبت وأخرت الهمزة فصار مفاعلة وذلك بعيد } ‪5‬خل‪2‬ي ‪5‬فة‪ { h‬هو آدم‬

‫والول‬
‫عليه السلم؛ ل `ن ال استخلفه في الرض ‪ ،‬وقيل ذريته ل `ن بعضهم يخلف بعضا‪` ، h‬‬
‫أرجح ‪ ،‬ولو أراد الثاني لقال خلفاء } أ‪5‬ت‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪:‬ل ف‪5 2‬يها { الية ‪ :‬سؤال محض لنهم استبعدوا أن‬
‫يستخلف ال من يعصيه ‪ ،‬وليس في اعتراض؛ ل `ن الملئكة منزهون عنه ‪ ،‬وإنما علموا أ `ن بني‬
‫جن فأفسدوا ‪ ،‬فبعث ال إليهم‬
‫آدم يفسدون بإعلم ال إياهم بذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كان في الرض `‬

‫سب‪: 8‬ح { اعتراف ‪ ،‬والتزام للسبيح ل‬
‫ملئكة فقتلتهم ‪ .‬فقاس الملئكة بني آدم عليهم } ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ن‪5 :‬‬
‫افتخار } ب‪5 2‬ح ‪6‬م ‪2‬د ‪5‬ك { أي حامدين لك والتقدير ‪ :‬نسبح متلبسين بحمدك ‪ ،‬فهو في موضع الحال‬

‫‪5‬ك { يحتمل أن تكون الكاف مفعول‪ ، h‬ودخلت عليها اللم كقولك ‪ :‬ضربت لزيدا‪، h‬‬
‫‪8‬س ل ‪5‬‬
‫} ‪5‬ون‪:‬ـ ‪5‬قد ‪:‬‬
‫وأن يكون المفعول محذوفا‪ ، h‬أي نقدسك على معنى ‪ :‬ننزهك أو نعظمك ‪ ،‬وتكون اللم في‬

‫ذلك للتعليل أي لجلك ‪ ،‬أو يكون التقدير ‪ :‬نقدس أنفسنا أي نطهرها لك } ‪5‬ما ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { أي‬

‫ما يكون في بني آدم من النبياء والولياء وغير ذلك من المصالح والحكمة ‪.‬‬

‫ال أ‪5‬ن‪6‬ب‪2‬ئ‪:‬ون‪2‬ي ب‪2‬أ‪5‬سم ‪2‬اء ‪5‬ه ‪:‬ؤ‪5‬ل ‪2‬ء إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫ين )‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬ك ‪2‬ة ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬‬
‫اء ‪:‬كل‪5 4‬ها ث‪4 :‬م ‪5‬ع ‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬و ‪5‬عل‪5 4‬م ‪5‬‬
‫آد ‪5‬م ‪6‬ال ‪6‬‬
‫‪5 6‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫‪56‬‬
‫‪5‬س ‪5‬م ‪5‬‬
‫‪ (31‬ق‪5‬ال‪:‬وا سبحان‪2 5 5‬‬
‫ت ال‪6‬عل‪2‬يم ال ‪2‬‬
‫آد ‪:‬م أ‪5‬ن‪6‬ب‪62‬ئـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫يم )‪ (32‬ق‪5 5‬‬
‫‪6‬م ل‪5‬ن‪5‬ا إ‪42‬ل ‪5‬ما ‪5‬عل‪6 4‬مت‪5‬ـن‪5‬ا إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫ال ي‪5‬ا ‪5‬‬
‫ك أ‪5‬ن‪5 : 5 5 6‬‬
‫‪5 6:‬‬
‫‪6‬حك ‪:‬‬
‫ك ‪5‬ل عل ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪5‬م ‪5‬اوات ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪5‬وأ‪6 5‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما‬
‫‪5‬س ‪5‬مائ ‪2‬ه ‪6‬م ق‪5 5‬‬
‫ب ال ‪4‬‬
‫‪5‬س ‪5‬مائ‪2 2‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـل‪4 5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـب‪5‬أ ‪5:‬ه ‪6‬م ب‪2‬أ ‪6‬‬
‫ب‪2‬أ ‪6‬‬
‫ال أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫‪5‬م أ‪5‬ق‪6 :‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن‪8‬ي أ‪6 5‬عل‪: 5‬م غ‪65‬ي ‪5‬‬
‫‪2 2 42‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫است‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪5‬ر‬
‫يس أ‪5‬ب‪5‬ى ‪5‬و ‪6‬‬
‫ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دو ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن )‪5 (33‬وإ‪6 2‬ذ ق‪:‬ـل‪6‬ن‪5‬ا لل ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة ‪6‬‬
‫اس ‪:‬ج ‪:‬دوا ل ‪5‬د ‪5‬م ف‪5 5‬‬
‫س ‪5‬ج ‪:‬دوا إل إب‪6‬ل ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ث ‪2‬ش ‪6‬ئت‪5 :‬ما ‪5‬و‪5‬ل‬
‫‪6‬جن‪4‬ة‪5 5‬و‪:‬ك ‪5‬ل ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬رغ‪h 5‬دا ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ت ‪5‬و‪5‬ز‪6‬و ‪:‬ج ‪5‬‬
‫اس ‪:‬ك ‪6‬ن أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫ين )‪5 (34‬وق‪:‬ـل‪6‬ن‪5‬ا ي‪5‬ا ‪5‬‬
‫آد ‪:‬م ‪6‬‬
‫ك ال ‪5‬‬
‫‪5‬و‪5‬كا ‪5‬ن م ‪5‬ن ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪ (35‬ف‪5‬أ ‪55‬زل‪: 4‬ه ‪5‬ما ال ‪4‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪5‬ا ‪5‬ه ‪2‬ذه‪ 2‬ال ‪4‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ا ‪:‬ن ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪5‬ها ف‪5‬أ‪6 5‬خ ‪5‬ر ‪5‬ج ‪:‬ه ‪5‬ما ‪2‬م ‪4‬ما ‪5‬كان‪5‬ا ف‪2 2‬يه ‪5‬وق‪:‬ـل‪6‬ن‪5‬ا‬
‫ش ‪5‬ج ‪5‬رة‪ 5‬ف‪5‬ـت‪: 5‬كون‪5‬ا م ‪5‬ن الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪5‬ع ‪:‬د ¡و ‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م ل‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫آد ‪:‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪28‬ه‬
‫‪6‬اهب‪2‬ط‪:‬وا ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ض ‪:‬م ‪6‬ست‪5‬ـ ‪5‬ق ¡ر ‪5‬و‪5‬مت‪5‬اع‪ š‬إ‪2‬ل‪5‬ى حي ”ن )‪ (36‬ف‪5‬ـت‪5‬ـل‪4 5‬قى ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪” 2‬‬
‫يم )‪ (37‬ق‪:‬ـل‪6‬ن‪5‬ا ‪6‬اهب‪2‬ط‪:‬وا ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ج ‪2‬م ‪h‬يعا ف‪25‬إ ‪4‬ما ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪5‬ـن‪: 4‬ك ‪6‬م ‪2‬من‪8‬ي ‪:‬ه ‪h‬دى‬
‫اب ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه إ‪2‬ن‪4‬ه‪: :‬ه ‪5‬و التـ ‪4‬‬
‫‪4‬و ‪:‬‬
‫‪5‬كل ‪5‬مات ف‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫اب ال ‪4‬رح ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪(38‬‬
‫اي ف‪5 5‬ل ‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫ف‪5 5‬م ‪6‬ن ت‪5‬ب ‪5‬ع ‪:‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫} السمآء ‪:‬كل‪5 4‬ها { أي أسماء بني آدم وأسماء أجناس الشياء كتسمية القمر والشجر وغير ذلك‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م { أي عرض المسميات ‪ ،‬وبي`ن أشخاص بني آدم وأجناس الشياء } أ‪5‬ن‪6‬ب‪2‬ئ‪:‬ون‪2‬ي { أمر‬
‫} ث‪4 :‬م ‪5‬ع ‪5‬ر ‪5‬‬
‫على وجه التعجيز } إ‪2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫ين { أي في قولكم ‪ :‬إ `ن الخليفة يفسد في الرض ويسفك‬
‫‪5 6‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬م ل‪5‬ن‪5‬آ { اعتراف }‬
‫الدماء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن كنتم صادقين في جواب السؤال والمعرفة بالسماء } ل‪ 5‬عل ‪5‬‬
‫‪5‬س ‪5‬مآئ‪2 2‬ه ‪6‬م { أي أنبئ الملئكة بأسماء ذريتك أو بأسماء أجناس الشياء } اسجدوا ل ‪55‬د ‪5‬م‬
‫أ‪5‬نب‪62‬ئـ ‪:‬ه ‪6‬م ب‪2‬أ ‪6‬‬

‫س ‪5‬ج ‪:‬دوا‪ { 6‬روي أ `ن من‬
‫س ‪5‬ج ‪:‬دوا‪ { 6‬السجود على وجه التحية وقيل ‪ :‬عبادة ل ‪ ،‬وآدم كالقبلة } ف‪5 5‬‬
‫ف‪5 5‬‬
‫‪22 2‬‬
‫يس { استثناء متصل‬
‫`أول من سجد إسرافيل ‪ ،‬ولذلك جازاه ال بولية اللوح المحفوظ } إل‪ 4‬إب‪6‬ل ‪5‬‬
‫عند من قال ‪ :‬إنه كان ملكا‪ . h‬ومنقطع عند من قال ‪ :‬كان من الجن } واستكبر { لقوله ‪ :‬أنا خير‬
‫منه } ‪5‬و‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬م ‪5‬ن الكافرين { قيل ‪ :‬كفر بإبايته من السجود لدم ‪ ،‬وليس كفره كفر جحود لعترافه‬
‫ك { هي حواء خلقها ال من ضلع آدم ‪ ،‬ويقال ‪ :‬زوجة ‪ ،‬وزوج هنا أفصح‬
‫بالربوبية } ‪5‬و‪5‬ز‪6‬و ‪:‬ج ‪5‬‬

‫} الجنة { هي جنة الخلد عند الجماعة وعند أهل السنة ‪ ،‬خلفا‪ h‬لمن قال ‪ :‬هي غيرها } ‪5‬ول‪5‬‬
‫النهي عن القرب يقتضي النهي عن الكل بطريق الولى ‪ ،‬وإنما نهى عن القرب س `دا‪h‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪5‬ا { ‪:‬‬

‫للذريعة ‪ ،‬فهذا أصل في س `د الذرائع } الشجرة { قيل هي شجرة العنب ‪ ،‬وقيل شجرة التين ‪،‬‬

‫وقيل الحنطة ‪ ،‬وذلك مفتقر إلى نقل صحيح ‪ ،‬واللفظ مبهم } ف‪5‬ـت‪: 5‬كون‪5‬ا { عطف على تقربا ‪ ،‬أو‬
‫نصب بإضمار أن بعد الفاء في جواب النهي } ف‪5‬أ ‪55‬زل‪: 4‬ه ‪5‬ما { متع `د من أزل القدم ‪ ،‬وأزلهما باللف‬
‫من الزوال } ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪5‬ها { الضمير عائد على الجنة ‪ ،‬أو على الشجرة فتكون عن سببية على هذا ‪.‬‬
‫فائدة ‪ :‬اختلفوا في أكل آدم الشجرة فالظهر أنه كان على وجه النسيان ‪ ،‬لقوله تعالى ‪ } :‬ف‪5‬ـن‪2 5‬س ‪5‬ي‬
‫”‬
‫فحينئذ أكل منها ‪ ،‬وهذا باطل؛‬
‫‪5‬م ن‪2 5‬ج ‪6‬د ل‪5‬ه‪5 :‬ع ‪6‬زما‪ ] { h‬طه ‪ [ 115 :‬وقيل سكر من خمر الجنة‬
‫‪5‬ول ‪6‬‬
‫لن خمر الجنة ل تسكر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أكل عمدا‪ h‬وهي معصية صغرى ‪ ،‬وهذا عند من أجاز على‬
‫تأول آدم أن النهي ‪ :‬كان عن شجرة معينة فأكل من غيرها من‬
‫النبياء الصغائر ‪ ،‬وقيل ‪` :‬‬

‫ظن أنه ل يحلف أحد كذبا‪ } h‬اهبطوا { خطاب‬
‫حنسها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لما حلف له إبليس صدقه؛ لنه `‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م ل‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض ‪5‬ع ‪:‬د ¡و { } ‪:‬م ‪6‬ست‪5‬ـ ‪5‬ق ¡ر { موضع استقرار وهو في م `دة‬
‫لدم وزوجه وإبليس بدليل ‪ } :‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫الحياة ‪ ،‬وقيل في بطن الرض بعد الموت } ‪5‬و‪5‬مت‪5‬اع‪ { š‬ما يتمتع به } إلى ‪2‬حي ”ن { إلى الموت‬
‫} فتلقى { أي أخذ وقيل على قراءة الجماعة ‪ ،‬وقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع الكلمات ‪ ،‬فتلقى‬
‫سن‪5‬ا ‪5‬وإ‪2‬ن ل‪6 4‬م ت‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪6‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬وت‪5‬ـ ‪6‬ر ‪5‬ح ‪6‬من‪5‬ا‬
‫على هذا من اللقاء } كلمات { هي قوله ‪ } :‬ق‪5‬ال‪5 5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ظ‪5‬ل‪6 5‬من‪5‬آ أ‪5‬ن ‪:‬ف ‪5‬‬
‫ل‪5‬ن‪: 5‬كون‪4 5‬ن ‪2‬م ‪5‬ن الخاسرين { بدليل ورودها في ] العراف ‪ [ 23 :‬وقيل غير ذلك } اهبطوا { كرر‬
‫ليناط به ما بعده ‪ ،‬ويحتمل أن يكون أحد الهبوطين من السماء ‪ ،‬والخر من الجنة ‪ ،‬وأن يكون‬
‫هذا الثاني لذرية آدم لقوله ‪ } :‬ف‪25‬إ ‪4‬ما ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪5‬ـن‪: 4‬كم { إن شرطية وما زائدة للتأكيد ‪ ،‬والهدى هنا ‪ :‬يراد‬
‫الول ‪ ،‬وقيل ‪ :‬فل خوف جواب‬
‫به كتاب ال ورسالته } ف‪5 5‬من ت‪5‬ب‪5 2‬ع { شرط ‪ ،‬وهو جواب الشرط `‬

‫الشرطين ‪.‬‬

‫ت ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم وأ‪5‬وف‪:‬وا ب‪2‬ع ‪6‬ه ‪2‬دي أ ‪2‬‬
‫‪:‬وف ب‪2‬ع ‪6‬ه ‪2‬د ‪:‬كم وإ‪2‬ي‪4‬اي ف‪5‬ار‪5‬هب ‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫ون )‬
‫يل اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا ن ‪6‬ع ‪5‬مت ‪5‬ي ال‪4‬تي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬م ‪5 6 5 6 6 :‬‬
‫‪:6 5 56 5‬‬
‫ي‪5‬ا ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪ (40‬و ‪2‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل‪5 2‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪: 5‬كون‪:‬وا أ ‪54‬و ‪5‬ل ‪5‬كاف‪” 2‬ر ب‪2 2‬ه ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬روا ب‪2‬آي‪5‬ات‪2‬ي ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل‪h 2‬يل‬
‫آمن‪:‬وا ب‪5 2‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬زل ‪:‬‬
‫‪6‬ت ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬ل ‪5‬ة‬
‫يموا ال ‪4‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ق ب‪2‬ال‪6‬ب‪5‬اط ‪2‬ل ‪5‬وت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬موا ال ‪5‬‬
‫سوا ال ‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ق ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (42‬وأ‪5‬ق ‪:‬‬
‫‪5‬وإ‪2‬ي‪5 4‬‬
‫اي ف‪5‬ات‪4‬ـ ‪:‬قون )‪5 (41‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬لب ‪:‬‬

‫‪2‬‬
‫وآت‪:‬وا ال ‪4‬ز‪5‬كاة‪ 5‬وار‪5‬كع‪:‬وا ‪5‬م ‪5‬ع ال ‪4‬راك‪2 2‬عين )‪ (43‬أ‪5‬ت‪5‬أ ‪6:‬مرو ‪5‬ن الن ‪2 2‬‬
‫اب‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬ن ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫س ‪6‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪4‬اس بال‪6‬ب ‪8‬ر ‪5‬وت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪65‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫ين ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن‬
‫ص ‪6‬ب ‪2‬ر ‪5‬وال ‪4‬‬
‫است‪5‬عين‪:‬وا ب‪2‬ال ‪4‬‬
‫ص ‪5‬لة ‪5‬وإ‪2‬ن‪4‬ـ ‪5‬ها ل‪5 5‬كب‪5 2‬يرة‪ š‬إ‪42‬ل ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪5‬‬
‫أ‪5‬ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عقل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (44‬و ‪6‬‬
‫ين )‪ (45‬الذ ‪5‬‬
‫‪6‬خاشع ‪5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪8‬ي‬
‫يل اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا ن‪6 2‬ع ‪5‬مت‪5 2‬ي ال‪4‬ت‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬م ‪:‬‬
‫أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬م ‪5‬لق‪:‬و ‪5‬رب‪8‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م إل ‪56‬يه ‪5‬راجع‪:‬و ‪5‬ن )‪ (46‬ي‪5‬ا ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪5‬ع ‪6‬ن ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫ف‪4 5‬‬
‫اعة‪5 š‬و‪5‬ل‬
‫س ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬قب‪: 5‬ل م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ش ‪5‬ف ‪5‬‬
‫ضل‪6‬ت‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫ين )‪5 (47‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا ي‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ما ‪5‬ل ت‪6 5‬ج ‪2‬زي ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪š‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(48‬‬
‫ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ ‪5‬خ ‪:‬ذ م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ع ‪6‬د ‪š‬ل ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫يل { لما قدم دعوة الناس عموما‪ h‬وذكر مبدأهم ‪ :‬دعا بني إسرائيل خصوصا‪ h‬وهم‬
‫} ي‪5‬اب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫اليهود ‪ ،‬وجرى الكلم معهم من هنا إلى حزب سيقول السفهاء فتارة دعاهم بالملطفة وذكر‬

‫النعام عليهم وعلى آبائهم ‪ ،‬وتارة بالتخويف ‪ ،‬وتارة بإقامة الحجة وتوبيخهم على سوء أعمالهم ‪،‬‬
‫وذكر العقوبات التي عاقبهم بها ‪.‬‬

‫فذكر من النعم عليهم عشرة أشياء ‪ ،‬وهي ‪ } :‬وإ‪6 2‬ذ نجيناكم ‪8‬م ‪6‬ن ‪2‬‬
‫آل ف‪6 2‬ر ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن { ] البقرة ‪[ 49 :‬‬
‫‪5‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ذ ف‪5‬ـ ‪5‬رقـ‪6‬ن‪5‬ا ب‪: 2‬ك ‪:‬م البحر { ] البقرة ‪ } ، [ 50 :‬بعثناكم ‪8‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ‪5‬م ‪6‬وت‪: 2‬ك ‪6‬م { ] البقرة ‪، [ 56 :‬‬
‫‪5‬نزل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م المن والسلوى { ] البقرة ‪:‬‬
‫} ‪5‬وظ‪5‬ل‪4‬ل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م الغمام { ] البقرة ‪5 } ، [ 57 :‬وأ ‪5‬‬
‫اب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { ] البقرة ‪ } ، [ 54 :‬ن‪4‬ـ ‪6‬غ ‪2‬ف ‪6‬ر‬
‫‪ } ، [ 57‬ث‪4 :‬م ‪5‬ع ‪5‬ف ‪6‬ون‪5‬ا ‪5‬عن ‪:‬كم { ] البقرة ‪ } ، [ 52 :‬ف‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫وسى الكتاب والفرقان ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن { ] البقرة ‪:‬‬
‫ل‪: 5‬ك ‪6‬م خطاياكم { ] البقرة ‪ } ، [ 58 :‬آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪ } ، [ 53‬فانفجرت ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬اثنتا ‪5‬ع ‪6‬ش ‪5‬رة‪5 5‬ع ‪6‬ينا‪ ] { h‬البقرة ‪. [ 60 :‬‬
‫وذكر من سوء أفعالهم عشرة أشياء ‪ :‬قوله سمعنا وعصينا ‪ ،‬واتخذتم العجل ‪ ،‬وقالوا أرنا ال جهرة‬
‫‪ ،‬وبدل الذين ظلموا ولن نصبر على طعام واحد ‪ ،‬ويحرفونه ‪ ،‬وتوليتم من بعد ذلك ‪ ،‬وقست‬
‫قلوبكم ‪ ،‬وكفرهم بآيات ال ‪ ،‬وقتلهم النبياء بغير حق ‪.‬‬
‫وذكر من عقوباتهم عشرة أشياء ‪ :‬ضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من ال ‪ ،‬ويعطوا‬
‫الجزية ‪ ،‬واقتلوا أنفسكم ‪ ،‬وكونوا قردة ‪ ،‬وأنزلنا عليهم رجزا‪ h‬من السماء ‪ ،‬وأخذكم الصاعقة ‪،‬‬

‫وجعلنا قلوبهم قاسية ‪ ،‬وحرمنا عليهم طيبات أحلت لهم ‪ ،‬وهذا كله جزاء لبائهم المتقدمين ‪،‬‬

‫وخوطب المعاصرون لمحمد صلى ال عليه وسلم ؛ لنهم متبعون لهم راضون بأحوالهم ‪ ،‬وقد‬
‫وبخ المعاندين لمحمد صلى ال عليه وسلم بتوبيخات أخر ‪ ،‬وهي ‪ :‬كتمانهم أمر محمد صلى‬
‫ويحرفون الكلم ويقولون هذا من عند ال ‪ ،‬وتقتلون أنفسكم ‪،‬‬
‫ال عليه وسلم مع معرفتهم به ‪` ،‬‬

‫وتخرجون فريقا‪ h‬منكم من ديارهم ‪ ،‬وحرصهم على الحياة وعداوتهم لجبريل واتباعهم للسحر ‪،‬‬

‫وقولهم نحن أبناء ال ‪ ،‬وقولهم يد ال مغلولة ‪.‬‬
‫} ن‪6 2‬ع ‪5‬مت‪2‬ي { اسم جنس فهي مفردة بمعنى الجمع ‪ ،‬ومعناه ‪ :‬عام في جميع النعم التي على بني‬
‫إسرائيل مما اشترك فيه معهم غيرهم أو اختصهم به كالمن والسلوى ‪ ،‬وللمفسرين فيه أقوال‬

‫تحمل على أنها أمثلة ‪ ،‬واللفظ يعم النعم جميعا‪ } h‬بعهدي { مطلق في كل ما أخذ عليهم من‬

‫قوي لنه مقصود الكلم‬
‫العهود وقيل ‪ :‬اليمان بمحمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وذلك `‬
‫} ب‪5 2‬ع ‪6‬ه ‪2‬د ‪:‬ك ‪6‬م { دخول الجنة } وإياى { مفعول بفعل مضمر مؤخر لنفصال الضمير ‪ ،‬وليفيد الحصر‬
‫صد‪8‬قا‪h‬‬
‫‪5‬نزل ‪:‬‬
‫يفسره فارهبون؛ لنه قد أخذ معموله ‪ ،‬وكذلك إياي فاتقون } ب‪5 2‬مآ أ ‪5‬‬
‫‪6‬ت { يعني القرآن } ‪:‬م ‪5‬‬
‫ل‪5 8‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م { أي مصدقا‪ h‬للتوراة ‪ ،‬وتصديق القرآن للتوراة وغيره ‪ ،‬وتصديق محمد صلى ال عليه‬
‫وسلم للنبياء والمتقدمين له ثلث معان ‪ :‬أحدها ‪ :‬أنهم أخبروا به ثم ظهر كما قالوا فتبين‬

‫صدقهم في الخبار به ‪ ،‬والخر ‪ :‬أنه صلى ال عليه وسلم أخبر أنهم أنبياء وأنزل عليهم‬
‫الكتب ‪ ،‬فهو مصدق لهم أي شاهد بصدقهم ‪ ،‬والثالث ‪ :‬أنه وافقهم فيما في كتبهم من التوحيد‬
‫وذكر الدار الخرة وغير ذلك من عقائد الشرائع فهو مصدق لهم لتفاقهم في اليمان بذلك‬
‫‪22 2‬‬
‫نهي عن المسابقة إلى الكفر به ‪،‬‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬تكونوا أ ‪54‬و ‪5‬ل ‪5‬كاف ”ر به { الضمير عائد على القرآن ‪ ،‬وهذا ‪š‬‬
‫ول يقتضي إباحة الكفر في ثاني حال؛ لن هذا مفهوم معطل؛ بل يقتضي المر بمبادرتهم إلى‬
‫اليمان به لما يجدون من ذكره ‪ ،‬ولما يعرفون من علمته ‪5 } ،‬ول‪ 5‬ت‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬روا‪ 6‬بآياتي ث‪5 5‬منا‪ h‬ق‪5‬ل‪2‬يل‪: { h‬‬
‫الشتراء هنا استعارة في استبدال ‪ :‬كقوله ‪ :‬اشتروا الضللة بالهدى ‪ ،‬واليات هنا هي اليمان‬
‫بمحمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والثمن القليل ما ينتفعون به في الدنيا من بقاء رياستهم ‪ ،‬وأخذ‬
‫الرشا على تغيير أمر محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وغير ذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كانوا يعلمون دينهم‬
‫بالجرة فنهوا عن ذلك ‪ ،‬واحتج الحنفية بهذه الية على منع الجارة على تعليم القرآن } الحق‬
‫بالباطل { الحق هنا يراد به نبوة محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والباطل الكفر به ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحق‬
‫التوراة ‪ ،‬والباطل ما زادوا فيها ‪.‬‬
‫} ‪5‬وت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬موا‪ { 6‬معطوف على النهي ‪ ،‬أو منصوب بإضمار أن في جواب النهي ‪ ،‬والواو بمعنى‬

‫والول أرجح ‪ ،‬ل `ن العطف يقتضي النهي عن كل واحد من الفعلين ‪ ،‬بخلف النصب‬
‫الجمع ‪` ،‬‬
‫بالواو ‪ ،‬فإنه إنما يقتضي النهي عن الجمع بين الشيئين ‪ ،‬ل النهي عن كل واحد على انفراده‬

‫} ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { أي تعلمون أنه حق } الصلوة ‪5‬وآت‪:‬وا‪ 6‬الزكاوة { يراد بها صلة المسلمين‬

‫وزكاتهم ‪ ،‬فهو يقتضي المر الدخول في السلم } واركعوا { خصص الركوع بعد ذكر الصلة ل `ن‬
‫صلة اليهود بل ركوع فكأنه أمر بصلة المسلمين التي فيها الركوع ‪ ،‬وقيل ‪ :‬اركعوا للخضوع‬

‫والنقياد } ‪5‬م ‪5‬ع الراكعين { مع المسلمين؛ فيقتضي ذلك المر بالدخول في دينهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المر‬
‫بالصلة مع الجماعة ‪.‬‬

‫} أ‪5‬ت‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬رو ‪5‬ن { تقريع وتوبيخ لليهود } بالبر { عام في أنواعه؛ فوبخهم على أمر الناس وتركهم له ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬كان الحبار يأمرون من نصحوه في السر باتباع محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬ول‬

‫يتبعونه ‪ ،‬وقال ابن عباس ‪ :‬بل كانوا يأمرون باتباع التوراة ‪ ،‬ويخالفون في جحدهم منها صفة‬
‫س ‪6‬و ‪5‬ن { أي تتركون ‪ ،‬وهذا تقريع } ت‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬ن الكتاب { حجة‬
‫محمد صلى ال عليه وسلم } ‪5‬وت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫عليهم } أ‪5‬ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن { توبيخ } واستعينوا بالصبر والصلوة { قيل ‪ :‬معناه استعينوا بها على‬

‫مصائب الدنيا ‪ ،‬وقد روي أ `ن رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬كان إذا حزبه أمر فزع إلى‬

‫الصلة « ون‪:‬عي إلى ابن عباس أخوه فقام إلى الصلة فصل`ى ركعتين وقرأ الية ‪ ،‬وقيل ‪ :‬استعينوا‬
‫بهما على طلب الخرة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الصبر هنا الصوم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الصلة هنا الدعاء } ‪5‬وإ‪2‬ن‪4‬ـ ‪5‬ها { الضمير‬
‫عائد على العبادة التي تضمنها الصبر والصلة ‪ ،‬أو على الستعانة أو على الصلة } ل‪5 5‬كب‪5 2‬يرة‪ { š‬أي‬

‫شاقة صعبة } ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن { هنا ‪ :‬يتيقنون } العالمين { أي أهل زمانهم ‪ ،‬وقيل تفضيل من وجه `ما هو‬
‫كثرة النبياء وغير ذلك } ل‪ 4‬ت‪6 5‬ج ‪2‬زي { ل تغني ‪ .‬وشيئا‪ h‬مفعول به أو صفة لمصدر محذوف ‪،‬‬
‫والجملة في موضع الصفة ‪ ،‬وحذف الضمير أي فيه } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪:‬ـ ‪6‬قب‪: 5‬ل ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها شفاعة { ليس نفي الشفاعة‬
‫مطلقا‪ ، h‬فإ `ن مذهب أهل الحق ثبوت الشفاع لسيدنا محمد صلى ال عليه وسلم ؛ لقوله تعالى ‪:‬‬

‫} ‪5‬من ‪5‬ذا الذي ي‪6 5‬ش ‪5‬ف ‪:‬ع ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪ :‬إ‪2‬ل‪ 4‬ب‪22‬إ ‪6‬ذن‪22‬ه { ] البقرة ‪ [ 255 :‬ولقوله ‪5 } :‬ما ‪2‬من ‪5‬ش ‪2‬في ”ع إ‪2‬ل‪2 4‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د إ‪6 2‬ذن‪22‬ه‬
‫{ ] يونس ‪ [ 3 :‬ولقوله ‪5 } :‬ول‪ 5‬ت‪5‬ن ‪5‬ف ‪:‬ع الشفاعة ‪2‬عن ‪5‬ده‪ :‬إ‪2‬ل‪ 4‬ل‪5 2‬م ‪6‬ن أ ‪52‬ذ ‪5‬ن ل‪5‬ه‪ ] { :‬سبأ ‪ [ 23 :‬وانظر ما‬
‫ورد أ `ن رسول ال صلى ال عليه وسلم يستأذن في الشفاعة فيقال له ‪ » :‬اشفع تشفع « فكل ما‬
‫ورد في القرآن من نفي الشفاعة مطلقا‪ h‬يحمل على هذا؛ ل `ن المطلق يحمل على المقيد ‪ ،‬فليس‬

‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن {‬
‫في هذه اليات المطلقة دليل للمعتزلة على نفي الشفاعة } ‪5‬ع ‪6‬د ‪š‬ل { هنا فدية } ‪5‬ول‪: 5‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬

‫جمع ل `ن النفس المذكورة يراد بها نفوس ‪.‬‬

‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وف‪2‬ي‬
‫س‪:‬‬
‫ومون‪: 5‬ك ‪6‬م ‪:‬س ‪5‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪6 5‬ست‪6 5‬حي‪:‬و ‪5‬ن ن ‪5‬‬
‫‪5‬وإ ‪6‬ذ ن‪4 5‬ج ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن آل ف ‪6‬ر ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن ي‪: 5‬‬
‫س‪5‬‬
‫وء ال ‪65‬ع ‪5‬ذاب ي‪5 :‬ذب‪: 8‬حو ‪5‬ن أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آل ف‪6 2‬ر ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م‬
‫يم )‪5 (49‬وإ‪6 2‬ذ ف‪5‬ـ ‪5‬رقـ‪6‬ن‪5‬ا ب‪: 2‬ك ‪:‬م ال‪6‬ب‪6 5‬ح ‪5‬ر ف‪5‬أ‪5‬ن‪5 6‬ج ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪6 5‬غ ‪5‬رقـ‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬‬
‫ذ‪5‬ل ‪:‬ك ‪6‬م ب‪55‬لء‪ š‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬نظ‪::‬رو ‪5‬ن )‪(50‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ذ نجيناكم { تقديره ‪ :‬اذكروا إذ نجيناكم أي ‪ :‬نجينا آباءكم ‪ ،‬وجاء الخطاب للمعاصرين‬
‫ذريتهم وعلى دينهم ومتبعون لهم ‪ ،‬فحكمهم كحكمهم ‪،‬‬
‫للنبي صلى ال عليه وسلم ؛ لنهم `‬

‫وكذلك فيما بعد هذا من تعداد النعم ‪ ،‬لن النعام على الباء إنعام على البناء ‪ ،‬ومن ذكر‬
‫ذريتهم راضون بها } ‪8‬م ‪6‬ن ‪2‬‬
‫آل ف‪6 2‬ر ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن { المراد من فرعون وآله ‪ ،‬وحذف لدللة‬
‫مساويهم ل `ن `‬

‫المعنى ‪ ،‬وآل فرعون هم جنوده وأشياعه وآل دينه ل قرابته خاصة ‪ ،‬ويقال إ `ن اسمه الوليد بن‬

‫ذرية عمليق ‪ ،‬ويقال فرعون لكل من ولي مصر ‪ ،‬وأصل آل ‪ :‬ثم هل أبدلت‬
‫مصعب ‪ ،‬وهو من `‬
‫من الهاء همزة وأبدل من الهمزة ألف ‪.‬‬

‫فائدة ‪ :‬كل ما ذكره في هذه الصور من الخبار معجزات للنبي صلى ال عليه وسلم ؛ لنه أخبر‬
‫بها من غير تعلم ‪.‬‬
‫ومون‪: 5‬ك ‪6‬م سواء العذاب { أي يلزمونهم به ‪ ،‬وهو استعارة من السوم في البيع ‪ ،‬وفسر سوء‬
‫س‪:‬‬
‫} ي‪: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫آء ‪:‬ك ‪6‬م { ولذلك لم يعطفه هنا ‪ ،‬وأما حيث عطفه‬
‫آء ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪6 5‬ست‪6 5‬حي‪:‬و ‪5‬ن ن ‪5‬‬
‫س‪5‬‬
‫العذاب بقوله ‪ } :‬ي‪5 :‬ذب‪: 8‬حو ‪5‬ن أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5 5‬‬
‫في سورة إبراهيم فيحتمل أن يراد بسوء العذاب غير ذلك؛ بل فيكون عطف مغايرة ‪ ،‬أو أراد به‬
‫ذلك ‪ ،‬وعطف لختلف اللفظة ‪ ،‬وكان سبب قتل فرعون لبناء بني إسرائيل ‪ ،‬وقيل إ `ن آل‬

‫ذريته ملوكا‪ h‬وأنبياء فحسدوهم على ذلك ‪ ،‬وروي‬
‫فرعون تذاكروا وعد ال لبراهيم؛ بأن يجعل في `‬
‫منهن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بل و‪4‬كل على ذلك القوابل ‪ ،‬ولجل هذا‬
‫أنه وكل بالنساء رجال‪ h‬يحفظون من تحمل `‬
‫قيل معنى يستحيون ‪ :‬يفتشون الحياة ض `د الموت } ‪5‬وإ‪6 2‬ذ ف‪5‬ـ ‪5‬رقـ‪6‬ن‪5‬ا ب‪: 2‬ك ‪:‬م البحر { فصلناه وجعلناه فرقا‪h‬‬
‫اثني عشر طريقا‪ ، h‬على عدد السباط ‪ ،‬والباء سببية أو للمصاحبة ‪ ،‬والبحر المذكور هنا ‪ :‬هو‬
‫بحر ال ‪:‬قل ‪6:‬زم ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ل‪65‬يـل‪5‬ة‪ h‬ث‪4 :‬م ات‪5 4‬خ ‪6‬ذت‪: :‬م ال ‪62‬ع ‪6‬ج ‪5‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪5 2‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ظ‪5‬ال‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪ (51‬ث‪4 :‬م ‪5‬ع ‪5‬ف ‪6‬ون‪5‬ا ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ذ ‪5‬و ‪5‬‬
‫اع ‪6‬دن‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫وسى أ ‪56‬رب‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ال‬
‫اب ‪5‬وال‪: 6‬ف ‪6‬رق‪5‬ا ‪5‬ن ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪5 (53‬وإ‪6 2‬ذ ق‪5 5‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫وسى ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ك ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (52‬وإ‪6 2‬ذ آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫موسى ل‪52‬قو‪2‬م ‪2‬ه يا ق‪5‬ـو‪2‬م إ‪2‬ن‪: 4‬كم ظ‪5‬ل‪5‬مت‪:‬م أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪:‬كم ب‪2‬ات ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫‪6 5 6 5 :‬‬
‫‪6 5 6 6 6‬‬
‫‪8‬خاذ ‪:‬ك ‪:‬م ال‪6‬ع ‪6‬ج ‪5‬ل ف‪5‬ـت‪:‬وب‪:‬وا إل‪5‬ى ب‪5‬ا ‪2‬رئ ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬اق‪6‬ـت‪:‬ـل‪:‬وا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(54‬‬
‫اب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن‪4‬ه‪: :‬ه ‪5‬و التـ ‪4‬‬
‫‪4‬و ‪:‬‬
‫ذ‪5‬ل ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ع ‪6‬ن ‪5‬د ب‪5‬ا ‪2‬رئ ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫اب ال ‪4‬رح ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫خص الليالي‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ذ ‪5‬و ‪5‬‬
‫ين ل‪65‬يـل‪5‬ة‪ { h‬هي شهر ذي القعدة وعشر ذي الحجة ‪ ،‬وإنما `‬
‫اع ‪6‬دن‪5‬ا موسى أ ‪56‬رب‪5‬ع ‪5‬‬

‫بالذكر ل `ن العام بها ‪ ،‬واليام تابعة لها ‪ ،‬والمراد أربعين ليلة بأيامها } ث‪4 :‬م اتخذتم العجل {‬
‫اتخذتموه إلها‪ ، h‬فحذف لدللة المعنى } ‪2‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪ { 2‬أي بعد غيبته في الطور } الكتاب { هنا‬
‫التوراة } والفرقان { أي المفرق بين الحق والباطل ‪ ،‬وهو صفة التوراة وآتينا محمدا‪ h‬الفرقان ‪،‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م { أي يقتل بعضكم بعضا‪h‬‬
‫وهذا بعيد لما فيه من الحذف من غير دليل عليه } فاقتلوا أ‪5‬ن ‪:‬ف ‪5‬‬
‫كقوله ‪5 } :‬سل‪: 8‬موا‪ 6‬على أ‪5‬ن ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م { ] النور ‪ ، [ 61 :‬وروي أ `ن الظلم ألقي عليهم فقتل بعضهم‬

‫بعضا‪ ، h‬حتى بلغ القتلى سبعون ألفا‪ h‬فعفى ال عنهم ‪ .‬وإنما خص هنا اسم الباري ‪ :‬الخالق‬

‫اب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { قبله محذوف لدللة الكلم عليه ‪ ،‬وهو فحوى الخطاب ‪ ،‬أي ‪ :‬ففعلتم ما‬
‫} ف‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫أمرتم به من القتل فتاب عليكم ‪.‬‬

‫ص‪2‬‬
‫اع ‪5‬قة‪5 :‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬نظ‪::‬رو ‪5‬ن )‪ (55‬ث‪4 :‬م‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذت‪: 6‬ك ‪:‬م ال ‪4‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬حت‪4‬ى ن‪5‬ـ ‪5‬رى الل‪4‬ه‪5 5‬ج ‪6‬ه ‪5‬رة‪ h‬ف‪5‬أ ‪5‬‬
‫‪5‬ن ن‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪5‬ن ل ‪5‬‬
‫وسى ل ‪6‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ذ ق‪:‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م ي‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫سل ‪65‬وى‬
‫ام ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬زل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪65‬م ‪4‬ن ‪5‬وال ‪4‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪5‬عث‪6‬ـن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬م ‪6‬وت ‪:‬ك ‪6‬م ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (56‬وظ‪5‬ل‪4‬ل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال‪6‬غ‪5 5‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬كن ‪5‬كان‪:‬وا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فسهم يظ‪6‬ل‪2‬مو ‪5‬ن )‪ (57‬وإ‪6 2‬ذ ق‪:‬ـل‪6‬ن‪5‬ا ا ‪6‬د ‪:‬خل‪:‬وا ه ‪2‬ذه‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬كل‪:‬وا م ‪6‬ن ط‪5‬ي‪8‬ب‪5‬ات ‪5‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ظ‪5‬ل‪: 5‬مون‪5‬ا ‪5‬ول ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪: 5 6 :5‬‬

‫ال‪5 6‬قرية‪ 5‬ف‪: 5‬كل‪:‬وا ‪2‬م ‪6‬نـها حي ‪2 :‬‬
‫اب ‪:‬س ‪4‬ج ‪h‬دا ‪5‬وق‪:‬ول‪:‬وا ‪2‬حط‪4‬ة‪ š‬ن‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪6‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬خط‪5‬اي‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬سن‪2 5‬زي ‪:‬د‬
‫‪65 5‬‬
‫ث ش ‪6‬ئت‪6 :‬م ‪5‬رغ‪h 5‬دا ‪5‬وا ‪6‬د ‪:‬خل‪:‬وا ال‪6‬ب‪5 5‬‬
‫‪56‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(58‬‬
‫ال ‪6:‬م ‪6‬حسن ‪5‬‬
‫‪5‬ك { تعدى باللم لنه تضمن معنى النقياد } ‪5‬ج ‪6‬ه ‪5‬رة‪ { h‬عيانا‪ } h‬الصاعقة { الموت ‪،‬‬
‫} ل‪5‬ن ن‪u‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪5‬ن ل ‪5‬‬

‫وكانوا سبعين وهم الذين اختارهم موسى وحملهم إلى الطور ‪ ،‬فسمعوا كلم ال ‪ ،‬ثم طلبوا الرؤية‬
‫حر‬
‫فعوقبوا لسوء أدبهم ‪ ،‬وجراءتهم على ال } ‪5‬وظ‪5‬ل‪4‬ل‪6‬ن‪5‬ا { أي جعلنا الغمام فوقهم كالظلة يقيهم `‬
‫المن والسلوى ‪ ،‬تق `دم في اللغات } ‪:‬كل‪:‬وا‪{ 6‬‬
‫الشمس ‪ ،‬وكان ذلك في التيه ‪ ،‬وكذا أنزل عليه فيه `‬
‫معمول لقول محذوف } هذه القرية { بيت المقدس ‪ ،‬وقيل أريحاء ‪ ،‬وقيل قريب من بيت‬

‫المقدس } ف‪: 5‬كل‪:‬وا‪ { 6‬جاء هنا بالفاء التي للترتيب ‪ ،‬لن الكل بعد الدخول ‪ ،‬وجاء في العراف‬
‫بالواو بعد قوله ‪ :‬اسكنوا ‪ ،‬ل `ن الدخول ل يتأتى معه السجود ‪ ،‬وقيل متواضعين } ‪2‬حط‪4‬ة‪ { š‬تق `دم‬
‫في اللغات } ‪5‬و ‪5‬سن‪2 5‬زي ‪:‬د { أي نزيدهم أجرا‪ h‬إلى المغفرة ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫‪2 24‬‬
‫ف‪5‬ـبد ‪2 4 5‬‬
‫س ‪5‬م ‪2‬اء ب‪5 2‬ما ‪5‬كان‪:‬وا‬
‫ين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا ‪2‬ر ‪6‬ج ‪h‬زا ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪6‬م ف‪5‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬زل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫‪4‬ل الذ ‪5‬‬
‫ين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ل غ‪65‬يـ ‪5‬ر الذي ق ‪5‬‬
‫س ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(59‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪:‬‬
‫‪4‬ل { روي أنه قالوا ‪ :‬حنطة ‪ ،‬وروي ‪ :‬حبة في شعرة } الذين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا‪ { 6‬يعني المذكورين ‪،‬‬
‫} ف‪5‬ـب‪5‬د ‪5‬‬
‫ذمهم بالظلم ‪ ،‬وكرره زيادة في تقبيح أمرهم } ‪2‬ر ‪6‬جزا‪ { h‬روي‬
‫وضع الظاهر موضع المضمر لقصد `‬
‫أنهم أصابهم الطاعون فمات منهم سبعون ألفا‪. h‬‬

‫‪2‬‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬اث‪6‬ـن‪5‬ت‪5‬ا ‪5‬ع ‪6‬ش ‪5‬رة‪5 5‬ع ‪6‬يـن‪h‬ا ق‪6 5‬د ‪5‬عل‪5 2‬م ‪:‬ك ‪u‬ل‬
‫ص‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ج ‪5‬ر ف‪5‬ان‪6‬ـ ‪5‬ف ‪5‬ج ‪5‬ر ‪6‬‬
‫وسى ل‪52‬ق ‪6‬و‪2‬م ‪2‬ه ف‪5‬ـ ‪:‬قل‪6‬ن‪5‬ا ا ‪6‬‬
‫ض ‪2‬ر ‪6‬‬
‫‪5‬وإ‪2‬ذ ‪6‬‬
‫ب ب‪5 2‬ع ‪5‬‬
‫اك ال ‪5‬‬
‫است‪6 5‬س ‪5‬قى ‪:‬م ‪5‬‬
‫اس م ‪6‬شربـهم ‪:‬كل‪:‬وا وا ‪6‬شربوا ‪2‬من ‪2‬ر‪6‬ز ‪2‬ق الل‪2 4‬ه و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عث‪5‬ـوا ف‪2‬ي ‪6‬ال‪5‬ر ‪2 2 2‬‬
‫وسى‬
‫‪6‬‬
‫‪6 :5 5‬‬
‫ين )‪5 (60‬وإ‪6 2‬ذ ق‪:‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م ي‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫أ‪:‬ن‪6 : 5 5 5 ” 5‬‬
‫ض ‪:‬م ‪6‬فسد ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ت ‪6‬ال‪5‬رض ‪2‬من بـ ‪6‬قل‪2‬ها وق‪2‬ث‪4‬ائ‪2‬ها وف‪2 :‬‬
‫ل‪5‬ن ن‪5‬صب‪2‬ر عل‪5‬ى ط‪5‬ع ”ام و ‪2‬‬
‫ك ي‪6 :‬خر ‪2 2 6‬‬
‫وم ‪5‬ها‬
‫اح ”د ف‪5‬ا ‪6‬دع‪ :‬ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪5 4‬‬
‫‪2‬ج ل‪5‬ن‪5‬ا م ‪4‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نب ‪5 5 5 5 5 6 : 6 :‬‬
‫‪5 5 5 56 6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪h‬را ف‪25‬إ ‪4‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ‪5‬سأ‪5‬ل‪6‬ت‪6 :‬م‬
‫صل‪5 2‬ها ق‪5 5‬‬
‫ال أ‪5‬ت‪6 5‬ست‪65‬ب ‪2‬دل‪:‬و ‪5‬ن ال‪2 4‬ذي ‪:‬ه ‪5‬و أ‪6 5‬دن‪5‬ى ب‪2‬ال‪2 4‬ذي ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ‪6‬اهب‪2‬ط‪:‬وا م ‪6‬‬
‫‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬دس ‪5‬ها ‪5‬وب‪5 5‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬هم ‪5‬كان‪:‬وا ي ‪6‬ك ‪:‬فرو ‪5‬ن ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫ض”‬
‫ات الل‪2 4‬ه‬
‫ض ‪2‬رب‪6 5‬‬
‫ب ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪:‬م ال ‪8‬ذل‪4‬ة‪5 :‬وال ‪65‬م ‪6‬س ‪5‬كن‪5‬ة‪5 :‬وب‪5‬اء‪:‬وا ب‪2‬غ‪5 5‬‬
‫‪5‬و ‪:‬‬
‫‪5 : 5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪6‬وا ‪5‬و‪5‬كان‪:‬وا ي‪5‬ـ ‪6‬عت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪(61‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ق ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ك ب‪5 2‬ما ‪5‬ع ‪5‬‬
‫ين ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ال ‪5‬‬
‫‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن الن‪4‬بي‪5 8‬‬
‫} استسقى { طلب السقيا لما عطشوا في التيه } الحجر { كان مربعا‪ h‬ذراعا‪ h‬في ذراع ‪ :‬تفجر من‬

‫كل جهة ثلث عيون ‪ ،‬وروي أ `ن آدم كان أهبطه من الجنة ‪ ،‬وقيل هو جنس غيرمعين ‪ ،‬وذلك‬

‫أبلغ في العجاز } فانفجرت { قبله محذوف تقديره ‪ :‬فضربه فانفجرت } ‪4‬م ‪6‬ش ‪5‬رب‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي موضع‬

‫المن والسلوى ‪ ،‬واشربوا من‬
‫شربهم ‪ ،‬وكانوا اثني عشر سبطا‪ h‬لكل سبط عين } ‪:‬كل‪:‬وا‪ { 6‬أي من `‬
‫الماء المذكور } وف‪2 :‬‬
‫وم ‪5‬ه ا { هي الثوم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحنطة } أدنى { من الدنيء الحقير ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أصله‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫صرا‪ { h‬قيل البلد المعروف وصرف لسكون وسطه ‪.‬‬
‫أدون ‪ ،‬ثم قلب بتأخير عينه وتقديم لمه } م ‪6‬‬
‫ت { أي قضى عليهم بها ‪،‬‬
‫ض ‪2‬رب‪6 5‬‬
‫وقيل ‪ :‬هو غير معين فهم نكرة؛ لما روي أنهم نزلوا بالشام ‪5 } .‬و ‪:‬‬

‫وألزموها ‪ .‬وجعله الزمخشري استعارة من ضرب القبة لنها تعلو النسان وتحيط به‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { الشارة إلى ضرب الذلة والمسكنة‬
‫} والمسكنة { الفاقة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الجزية } ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫والغضب ‪ ،‬والباء للتعليل } ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫ات ال { اليات المتلوات أو العلمات } ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر الحق { معلوم أنه‬
‫‪5‬‬

‫ل يقتل نبي إل` بغير حق ‪ ،‬وذلك أفصح ‪ -‬وقرأ نافع وحده ‪ :‬النبيئين ‪. -‬‬
‫فائدة ‪ :‬قال هنا } ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر الحق { بالتعريف باللم للعهد ‪ ،‬لنه قد تقررت الموجبات لقتل النفس ‪،‬‬
‫وقال في الموضع الخر من آل عمران } ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪5‬ح ¨ق { ] آل عمران ‪ [ 21 :‬بالتنكير لستغراق‬

‫صوا‪ { 6‬يحتمل‬
‫النفي ‪ ،‬لن تلك نزلت في المعاصرين لمحمد صلى ال عليه وسلم ‪ } .‬ذلك ب‪5 2‬ما ‪5‬ع ‪5‬‬

‫أن يكون تأكيدا‪ h‬للول ‪ ،‬وتكون الشارة بذلك إلى القتل والكفر ‪ ،‬والباء للتعليل ‪ .‬أي اجترأوا‬
‫على الكفر وقتل النبياء لما انهمكوا في العصيان والعدوان ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫ادوا والن‪4‬صارى وال ‪22 4‬‬
‫‪2‬‬
‫صال‪h 2‬حا ف‪5‬ـل‪: 5‬ه ‪6‬م‬
‫آم ‪5‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪6‬الخ ‪2‬ر ‪5‬و ‪5‬عم ‪5‬ل ‪5‬‬
‫ين ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫صا ب ئ ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ه ‪5 5 5 5 :‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪(62‬‬
‫‪5‬ج ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫أ‪6‬‬
‫ادوا‪ { 6‬الية ‪ .‬قال ابن عباس ‪ :‬نسختها } ‪5‬و‪5‬من ي‪5‬ـ ‪6‬بت‪2 5‬غ غ‪65‬يـ ‪5‬ر السلم ‪2‬دينا‪h‬‬
‫آمن‪:‬وا‪ 6‬والذين ‪5‬ه ‪:‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ‪5‬‬
‫ف‪5‬ـل‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬قب‪5 5‬ل ‪2‬م ‪6‬نه‪ ] { :‬آل عمران ‪ [ 85 :‬وقيل معناها ‪ :‬لن هؤلء الطوائف من آمن منهم إيمانا‪h‬‬
‫صحيحا‪ h‬فله أجره فيكون في حق المؤمنين الثبات إلى الموت ‪ ،‬وفي حق غيرهم الدخول في‬
‫السلم ‪ ،‬فل نسخ ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها فيمن كان قبل بعث النبي صلى ال عليه وسلم فل نسخ‬

‫‪5‬ج ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م { مبتدأ ‪ ،‬خبر أن ‪.‬‬
‫} ف‪5‬ـل‪: 5‬ه ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫وإ‪6 2‬ذ أ ‪2 5‬‬
‫ور ‪:‬خ ‪:‬ذوا ‪5‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ب‪:2‬ق ‪4‬وة” ‪5‬واذ‪: 6‬ك ‪:‬روا ‪5‬ما ف‪2 2‬يه ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(63‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذن‪5‬ا ميث‪5‬اق‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬رف‪5‬ـ ‪6‬عن‪5‬ا ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪: 5‬ك ‪:‬م الط‪5 u‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪5 (64‬ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬عل ‪6‬مت‪: :‬م‬
‫ك ف‪5‬ـل‪6 5‬و‪5‬ل ف‪6 5‬‬
‫ض ‪:‬ل الل‪4‬ه ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مت‪:‬ه‪ :‬ل‪: 5‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م م ‪5‬ن ال ‪5‬‬
‫ث‪4 :‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪64‬يت‪6 :‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ذل ‪5‬‬
‫‪6‬خاس ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ال‪2 4‬ذين ا ‪6‬عت‪5 5‬دوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬كم ف‪2‬ي ال ‪2 4‬‬
‫اها ن‪5 5‬ك ‪h‬ال ل‪5 2‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬دي‪6‬ـ ‪5‬ها‬
‫ين )‪ (65‬ف‪5 5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5 5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫س ‪6‬بت ف‪5‬ـ ‪:‬قل‪6‬ن‪5‬ا ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪:‬كون‪:‬وا ق ‪5‬ر ‪5‬دة‪5 h‬خاسئ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫ين )‪(66‬‬
‫‪5‬و‪5‬ما ‪5‬خ ‪6‬ل ‪5‬ف ‪5‬ها ‪5‬و‪5‬م ‪6‬وعظ‪5‬ة‪ h‬لل ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬رف‪5‬ـ ‪6‬عن‪5‬ا ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪: 5‬ك ‪:‬م الطور { لما جاء موسى بالتوراة أبوا أن يقبلوها فرفع الجبل فوقهم وقيل لهم ‪:‬‬
‫إن لم تأخذوها وقع عليكم } ب‪: 2‬ق ‪4‬وة” { ج ‪u‬د في العلم بالتوراة أو العمل بها } اعتدوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ف‪2‬ي‬
‫السبت { اصطادوا فيه الحوت وكان محرما‪ h‬عليهم } ‪:‬كون‪:‬وا‪ 6‬ق‪5 2‬ر ‪5‬دة‪ { h‬عبارة عن مسخهم ‪ ،‬وخاسئين‬

‫صفة أو خير ثان ‪ ،‬ومعناه مبعدين كما يخسأ الكلب } فجعلناها { الضمير للفعلة وهي المسخ }‬
‫نكال { أي عقوبة لما تق `دم من ذنوبهم وما تأخر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عبرة لمن تق `دم ومن تأخر ‪.‬‬
‫ال موسى ل‪52‬قو‪2‬م ‪2‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬يأ‪6‬مر‪:‬كم أ‪6 5‬ن ت‪6 5‬ذبحوا بـ ‪5‬قرة‪ h‬ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬ت‪5‬ـت ‪2‬‬
‫ال أ‪5‬ع‪:‬وذ‪ :‬ب‪2‬الل‪2 4‬ه أ‪6 5‬ن أ‪: 5‬كو ‪5‬ن‬
‫‪4‬خ ‪:‬ذن‪5‬ا ‪:‬ه ‪:‬ز‪h‬وا ق‪5 5‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ذ ق‪6 5 : 5 5‬‬
‫‪6 :: 5‬‬
‫‪5 5 :5‬‬
‫‪2‬من ال ‪2 2‬‬
‫ول إ‪2‬ن‪4‬ـ ‪5‬ها ب‪5‬ـ ‪5‬قرة‪5 š‬ل ف‪5‬ا ‪2‬ر ‪2 š‬‬
‫‪6‬ر‬
‫ال إ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ك ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪6 8‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ‪2‬ه ‪5‬ي ق‪5 5‬‬
‫ين )‪ (67‬ق‪5‬ال‪:‬وا ا ‪6‬دع‪ :‬ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪5 4‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ض ‪5‬و‪5‬ل بك ‪š‬‬
‫‪6‬جاهل ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ول إ‪2‬ن‪4‬ـ ‪5‬ها‬
‫ال إ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ك ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪6 8‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ل ‪56‬ون‪:‬ـ ‪5‬ها ق‪5 5‬‬
‫ك ف‪5‬اف‪6‬ـ ‪5‬عل‪:‬وا ‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪5‬م ‪:‬رو ‪5‬ن )‪ (68‬ق‪5‬ال‪:‬وا ا ‪6‬دع‪ :‬ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪5 4‬‬
‫‪5‬ع ‪5‬وا ‪š‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪6 8‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ‪2‬ه ‪5‬ي إ‪4 2‬ن ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬ر ت‪5 5‬‬
‫ين )‪ (69‬ق‪5‬ال‪:‬وا ا ‪6‬دع‪ :‬ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪5 4‬‬
‫شاب‪5‬ه‪5‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬رة‪5 š‬‬
‫س ‪u‬ر الن‪4‬اظ ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ص ‪6‬ف ‪5‬راء‪ :‬ف‪5‬اق ‪š‬ع ل ‪56‬ون‪:‬ـ ‪5‬ها ت‪: 5‬‬
‫ول إ‪2‬ن‪4‬ـ ‪5‬ها ب‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬رة‪5 š‬ل ذ‪5‬ل ‪š‬‬
‫ض ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬س ‪2‬قي‬
‫ال إ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫اء الل‪4‬ه‪ :‬ل ‪5:‬م ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪ (70‬ق‪5 5‬‬
‫‪:‬ول ت‪:‬ث‪: 2‬ير ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا ‪5‬وإ‪2‬ن‪4‬ا إ‪6 2‬ن ‪5‬ش ‪5‬‬
‫ادوا ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (71‬وإ‪6 2‬ذ ق‪5‬ـت‪5‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م‬
‫‪6‬ح ‪6‬ر ‪5‬‬
‫سل‪5 4‬مة‪5 š‬ل ‪2‬شي‪5‬ة‪ 5‬ف‪5 2‬يها ق‪5‬ال‪:‬وا ‪6‬ال ‪5‬ن ‪2‬ج ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫وها ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬ك ‪:‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ق ف‪5 5‬ذب‪: 5‬ح ‪5‬‬
‫ت ب‪2‬ال ‪5‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫ث ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪2‬ربوه‪ :‬ب‪2‬بـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ض ‪5‬ها ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ك ي‪6 :‬ح ‪2‬ي الل‪4‬ه‪:‬‬
‫‪2‬ج ‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن )‪ (72‬ف‪5‬ـ ‪:‬قل‪6‬ن‪5‬ا ا ‪5 : 6‬‬
‫‪4‬ارأ‪6‬ت‪6 :‬م ف ‪5‬يها ‪5‬والل‪4‬ه‪: :‬م ‪6‬خر ‪š‬‬
‫سا ف‪5‬اد ‪5‬‬
‫ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪h‬‬
‫ال ‪65‬م ‪6‬وت‪5‬ى ‪5‬وي‪2 :‬ري ‪:‬ك ‪6‬م آي‪5‬ات‪22‬ه ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن )‪(73‬‬
‫وادعى على قوم أنهم قتلوه‬
‫} أ‪6 5‬ن ت‪6 5‬ذب‪: 5‬حوا‪ 6‬ب‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬رة‪ { h‬قصتها أن رجل‪ h‬من بني إسرائيل قتل قريبه ليرثه ‪` ،‬‬

‫‪ ،‬فأمرهم ال أن يذبحوا بقرة ‪ ،‬ويضربوا القتيل ببعضها ‪ ،‬ففعلوا فقام وأخبر بمن قتله ‪ ،‬ثم عاد ميتا‪h‬‬
‫} أ‪5‬ت‪5‬ـت ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ر { صغيرة } ‪5‬ع ‪5‬وا ‪š‬ن {‬
‫‪4‬خ ‪:‬ذن‪5‬ا ‪:‬ه ‪:‬زوا‪ { h‬جفاء وقلة أدب ‪ ،‬وتكذيب } ف‪5‬ا ‪2‬ر ‪š‬‬
‫ض { مسنة } بك ‪š‬‬
‫ص ‪6‬ف ‪5‬رآء‪{ :‬‬
‫متوسطة } ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ذلك { أي بين ما ذكر ‪ ،‬ولذلك قال ذلك مع الشارة إلى شيئين ‪5 } :‬‬

‫من الصفرة المفروقة ‪ ،‬وقيل سوداء ‪ :‬وهو بعيد ‪ ،‬والظاهر صفراء كلها ‪ .‬وقيل ‪ :‬القرن والظلف‬
‫‪2‬‬
‫س ‪u‬ر الناظرين { لحسن لونها ‪ ،‬وقيل لسمنها ومنظرها‬
‫فقط ‪ ،‬وهو بعيد } ف‪5‬اق ‪š‬ع { شديد الصفرة } ت‪: 5‬‬
‫كله } ل‪ 4‬ذ‪5‬ل ‪š‬‬
‫‪:‬ول { غير مذللة للعمل } ت‪:‬ث‪: 2‬ير الرض { أي تحرثها وهو داخل تحت النفي على‬
‫‪2‬‬
‫سل‪5 4‬مة‪ { š‬من العمل أو من العيوب } ل‪2 4‬شي‪5‬ة‪ { 5‬ل لمعة‬
‫الصح } ل‪ 5‬ت‪6 5‬سقى { ل يسقى عليها } ‪:‬م ‪5‬‬
‫غير الصفرة ‪ ،‬وهو في من وشى ففاءه واو محذوفة ‪2‬‬
‫ت بالحق { العامل في‬
‫كعدة } الن ‪2‬ج ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫الضرب جئت بالحق ‪ ،‬وقي ‪ :‬العامل فيه مضمر تقديره الن تذبحوها ‪ ،‬والول أظهر فإن كان‬
‫قولهم ‪ :‬أتتخذنا هزوا ‪ :‬هكذا؛ فهذا تصديق وإن كان غير ذلك ‪ ،‬فالمعنى الحق المبين } ‪5‬و‪5‬ما‬

‫ادوا‪ { 6‬لعصيانهم وكثرة سؤالهم ‪ ،‬أو لغلء البقرة ‪ ،‬فقد جاء بأنها كانت ليتيم وأنهم اشتروها‬
‫‪5‬ك ‪:‬‬

‫بوزنها ذهبا‪ ، h‬أو لقلة وجود تلك الصفة ‪ ،‬فقد روي أنهم لو ذبحوا أدنى بقرة أجزأت عنهم ‪،‬‬
‫ولكنه ش `ددوا فش `دد عليهم } ‪5‬وإ‪6 2‬ذ ق‪5‬ـت‪5‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م ن‪5‬ـ ‪6‬فسا‪ { h‬هو `أول قصة البقرة فمرتبته التقديم } إ‪4 2‬ن ال‬

‫ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م { قال الزمخشري ‪ :‬إنما أخر لتع `دد توبيخهم لقصتين وهما ‪ :‬ترك المسارعة إلى المر ‪،‬‬

‫وقتل النفس ‪ ،‬ولو ق `دم لكان قصة واحدة بتوبيخ واحد } فادارأتم { أي اختلفتم وهو من المدارأة‬

‫أي المدافعة } ‪4‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن { من أمر القتيل ومن قتله } اضربوه { القتيل أو قريبة‬

‫} ب‪2‬بـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ك { إشارة إلى حياة‬
‫ض ‪5‬ها { مطلقا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬الفخذ وقيل ‪ :‬اللسان ‪ ،‬وقيل الذنب } ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫‪5‬‬

‫‪š‬‬
‫واستدلل بها على الحياء للبعث ‪ ،‬وقبله محذوف ل ب `د منه تقديره ‪ :‬ففعلوا ذلك فقام‬
‫القتيل ‪،‬‬

‫القتيل ‪.‬‬

‫فائدة ‪ :‬استدل المالكية بهذه القصة على قبول المقتول ‪ :‬فلن قتلني ‪ ،‬وهو ضعيف ‪ ،‬لن هذا‬
‫المقتول قام بعد موته ومعاينة الخرة ‪ ،‬وقصته معجزة للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬فل يتأتى أن‬
‫يكذب المقتول ‪ ،‬بخلف غيره ‪ ،‬واستدلوا أيضا‪ h‬بها على أن ‪ :‬القاتل ل يرث ‪ ،‬ول دليل فيها على‬

‫ذلك ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪6‬حج ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫س ‪6‬‬
‫ت ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: :‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ارة ل ‪55‬ما ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬ج ‪:‬ر م ‪6‬نه‪:‬‬
‫ك ف‪2 5‬ه ‪5‬ي ‪5‬كال‪6‬ح ‪5‬ج ‪5‬ارة أ ‪56‬و أ‪5 5‬ش ‪u‬د ق‪6 5‬س ‪5‬و ‪h‬ة ‪5‬وإ‪4 2‬ن م ‪5‬ن ال ‪5 5‬‬
‫ث‪4 :‬م ق‪5 5‬‬
‫ار ‪5‬وإ‪4 2‬ن ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ل ‪55‬ما ي‪4 5‬‬
‫ط ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬شي‪2 5‬ة الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬غ‪5‬اف‪” 2‬ل‬
‫ج ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬ال ‪65‬ماء‪5 :‬وإ‪4 2‬ن ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ل ‪55‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬هب‪: 2‬‬
‫ش ‪4‬ق ‪:‬ق ف‪5‬ـي‪6 5‬خ ‪:‬ر ‪:‬‬
‫‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ه ‪:‬‬
‫‪5‬ع ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(74‬‬
‫ت ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: :‬ك ‪6‬م { ‪ :‬خطابا‪ h‬لبني إسرائيل } ‪8‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ذلك { أي بعد إحياء القتيل وما جرى في‬
‫س ‪6‬‬
‫} ق‪5 5‬‬
‫القصة من العجائب ‪ ،‬وذلك بيان لقبح قسوة قلوبهم بعد ما رأوا تلك اليات } أ ‪56‬و أ‪5 5‬ش ‪u‬د { عطف‬
‫أدل على فرط القسوة } ‪5‬وإ‪4 2‬ن ‪2‬م ‪5‬ن الحجارة {‬
‫على موضع الكاف أو خبر ابتداء ‪ ،‬أي ‪ :‬هي أش `د ‪` ،‬‬
‫يتردى من علو إلى أسفل ‪ ،‬والخشية عبارة عن‬
‫الية؛ تفضيل الحجارة على قلوبهم } ي‪5‬ـ ‪6‬هب‪: 2‬‬
‫ط { أي `‬
‫انقيادها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬حقيقة ‪ ،‬وأن كل حجر يهبط فمن خشية ال ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫أ‪5‬ف‪5‬ـت‪5‬ط ‪65‬مع‪:‬و ‪5‬ن أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬وا ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وق‪6 5‬د ‪5‬كا ‪5‬ن ف‪2 5‬ري ‪š‬ق م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬س ‪5‬مع‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ك ‪5‬ل ‪5‬م الل‪2 4‬ه ث‪4 :‬م ي‪5 :‬ح ‪8‬رف‪:‬ون‪5‬ه‪ :‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ‪5‬ما ‪5‬ع ‪5‬قل‪:‬وه‪:‬‬
‫‪24‬‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م إ‪2‬ل‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬ت‪5 :‬ح ‪8‬دث‪:‬ون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫آمن‪4‬ا ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬خ ‪5‬ل ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫آمن‪:‬وا ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (75‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ل‪: 5‬قوا الذ ‪5‬‬
‫ب‪5 2‬ما ف‪5‬ـت‪5 5‬ح الل‪4‬ه‪5 :‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ل‪2‬ي‪5 :‬حا ‪u‬جو‪:‬ك ‪6‬م ب‪2 2‬ه ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م أ‪5‬ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن )‪ (76‬أ ‪55‬و‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما‬
‫ي‪2 :‬س ‪u‬رو ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ما ي‪:‬ـ ‪6‬عل‪2‬ن‪:‬و ‪5‬ن )‪(77‬‬
‫} أ‪5‬ف‪5‬ـت‪5‬ط ‪65‬مع‪:‬و ‪5‬ن { خطاب المؤمنين أن } ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬وا‪ { 6‬يعني ‪ :‬اليهود ‪ ،‬وتع `دى باللم لما تضمن معنى‬
‫النقياد } ف‪2 5‬ري ‪š‬ق ‪8‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م { السبعون الذي يسمع كلم ال على الطور ثم حرفوه ‪ ،‬وقيل بنو إسرائيل‬
‫حرفوا التوراة } ‪2‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ‪5‬ما ‪5‬ع ‪5‬قل‪:‬وه‪5 :‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { بيان لقبح حالهم } قالوا { قالها رجل ادعى‬
‫السلم من اليهود ‪ ،‬وقيل ‪ :‬قالوها ليدخلوا إلى المؤمنين ويسمعوا إلى أخبارهم } أ‪5‬ت‪5 :‬ح ‪8‬دث‪:‬ون‪5‬ـ ‪:‬هم {‬
‫توبيخ } ب‪5 2‬ما ف‪5‬ـت‪5 5‬ح ال ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { فيه ثلثة أوجه؛ بما حكم عليهم من العقوبات ‪ ،‬وبما في كتبهم من‬
‫ذكر محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وبما فتح ال عليهم من الفتح والنعام ‪ ،‬وكل وجه حجة عليهم‬
‫‪ ،‬ولذلك قالوا ‪ } :‬ل‪2‬ي‪5 :‬حآ ‪u‬جو‪:‬كم ب‪2 2‬ه ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م { قيل ‪ :‬في الخرة وقيل ‪ :‬أي في حكم ربكم وما‬

‫أنزل في كتابه ‪ ،‬فعنده بمعنى حكمه } أ‪5‬ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن { من بقية كلمهم توبيخا‪ h‬لقولهم ‪.‬‬

‫} أ ‪55‬ول‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { الية من كلم ال ردا‪ h‬عليهم وفضيحة لهم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اب‬
‫ين ي‪5‬ك‪6‬ت‪:‬ب‪:‬و ‪5‬ن ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪5‬وم ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م أ‪8:‬مي‪u‬و ‪5‬ن ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب إ‪42‬ل أ ‪55‬مان ‪4‬ي ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ه ‪6‬م إ‪42‬ل ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن )‪ (78‬ف‪5‬ـ ‪5‬وي‪š 6‬ل لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬وي‪š 6‬ل ل ‪5:‬ه ‪6‬م‬
‫ب‪2‬أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪2‬ه ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ه ‪5‬ذا ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ل‪2‬ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬روا ب‪2 2‬ه ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل‪h 2‬يل ف‪5‬ـ ‪5‬وي‪š 6‬ل ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪2‬م ‪4‬ما ‪5‬كت‪5‬ب‪6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ف‬
‫‪5‬ن ت‪5 5‬م ‪4‬‬
‫ودة‪ h‬ق‪6 :‬ل أ‪5‬ت‪5 4‬خ ‪6‬ذت‪6 :‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬ع ‪6‬ه ‪h‬دا ف‪5‬ـل‪6 5‬ن ي‪6 :‬خل‪5 2‬‬
‫‪4‬ار إ‪42‬ل أ‪5‬ي‪h 4‬اما ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬د ‪5‬‬
‫م ‪4‬ما ي‪5‬ك‪6‬سب‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (79‬وق‪5‬ال‪:‬وا ل ‪6‬‬
‫سن‪5‬ا الن ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬حاط‪6 5‬‬
‫ت ب‪2 2‬ه ‪5‬خطيئ‪5‬ت‪:‬ه‪:‬‬
‫ب ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ة‪5 h‬وأ ‪5‬‬
‫س‪5‬‬
‫الله‪5 :‬ع ‪6‬ه ‪5‬ده‪ :‬أ ‪56‬م ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الله ‪5‬ما ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪ (80‬ب‪5‬ـل‪5‬ى ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫صال‪2‬ح ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اب‬
‫ات أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫كأ ‪6‬‬
‫كأ ‪6‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪:‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪:‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬و ‪5‬عمل‪:‬وا ال ‪5 4‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪:‬ه ‪6‬م ف ‪5‬يها ‪5‬خال ‪:‬دو ‪5‬ن )‪5 (81‬والذ ‪5‬‬
‫ال‪6‬جن ‪42‬ة هم ف‪2‬يها ‪5‬خال‪: 2‬دو ‪5‬ن )‪ (82‬وإ‪6 2‬ذ أ ‪2 5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2 2 2 4 2‬‬
‫سان‪h‬ا‬
‫‪5 6: 5‬‬
‫‪5‬‬
‫يل ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬دو ‪5‬ن إ‪4‬ل الله‪5 5‬وبال ‪65‬وال ‪5‬دي‪2 6‬ن إ ‪6‬ح ‪5‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذن‪5‬ا ميث‪5‬ا ‪5‬ق ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ساك‪2‬ي ‪2‬ن ‪5‬وق‪:‬ول‪:‬وا ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ص ‪5‬لة‪5 5‬وآت‪:‬وا ال ‪4‬ز‪5‬كاة‪ 5‬ث‪4 :‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪64‬يت‪6 :‬م إ‪42‬ل‬
‫يموا ال ‪4‬‬
‫‪4‬اس ‪:‬ح ‪6‬سن‪h‬ا ‪5‬وأ‪5‬ق ‪:‬‬
‫‪5‬وذي ال‪: 6‬ق ‪6‬رب‪5‬ى ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ‪5‬وال ‪65‬م ‪5‬‬
‫ضو ‪5‬ن )‪(83‬‬
‫ق‪5‬ل‪h 2‬يل ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ع ‪2‬ر ‪:‬‬
‫} ‪5‬و‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م أ‪8:‬مي‪u‬و ‪5‬ن { أي الذين ل يقرأون ول يكتبون فهم } ل‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن الكتاب { والمراد قوم من‬
‫اليهود وقيل ‪ :‬من المجوس وهذا غير صحيح ‪ ،‬لن الكلم عن اليهود } إ‪2‬ل‪ 4‬أ ‪55‬مان‪4 2‬ي { تلوة بغير‬
‫فهم ‪ ،‬أو أكاذيب ‪ ،‬وما تتمناه النفوس } ب‪2‬أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪2‬ه ‪6‬م { تحقيق لفترائهم } ث‪5 5‬منا‪ h‬ق‪5‬ل‪2‬يل‪ { h‬عرض الدنيا‬
‫ود ‪h‬ة { أربعين‬
‫من الرياسة والرشوة وغير ذلك مما يكسبون من الدنيا أو هي الذنوب } أ‪5‬ي‪4‬اما‪4 h‬م ‪6‬ع ‪:‬د ‪5‬‬
‫يوما‪ h‬عدد عبادتهم العجل وقيل سبعة أيام } أ‪5‬ت‪5 4‬خ ‪6‬ذت‪6 :‬م { الية ‪ :‬تقرير يقتضي إبطال } بلى { تحقيق‬
‫رد على‬
‫لطول مكثهم في النار ‪ ،‬لقولهم ما ل يعلمون } أ‪5‬ت‪5 4‬خ ‪6‬ذت‪6 :‬م { الية ‪ :‬في الكفار لنها `‬
‫آمن‪:‬وا‪ { 6‬فل حجة فيها لن قال بتخليد العصاة في النار } ل‪5‬‬
‫اليهود ‪ ،‬ولقوله بعدها } والذين ‪5‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬دو ‪5‬ن إ‪2‬ل‪ 4‬ال { جواب لقسم يدل عليه الميثاق ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خبر بمعنى النهي ‪ ،‬ويرجحه قراءة ل‬

‫يعبدون وقيل ‪ :‬الصل ‪ :‬ب } أن ل تعبدوا { ثم حذفت الباء ‪ .‬وأن } وبالوالدين { يتعلق‬
‫بإحسان ‪ ،‬أو يمحذوف تقديره ‪ :‬أحسنوا ‪ ،‬ووكد بإحسانا‪5 } h‬و‪2‬ذي القربى { القرابة } واليتامى {‬
‫جمع يتيم ‪ :‬وهو من فقد والده قبل البلوغ ‪ ،‬واليتيم من سائر الحيوان من فقد أمه ‪ ،‬وجاء الترتيب‬
‫في هذه الية بتقديم الهم ‪ ،‬فقدم الوالدين لحقهما العظم ‪ ،‬ثم القرابة لن فيهم أجر الحسان‬
‫وصلة الرحم ‪ ،‬ثم اليتامى لقلة حيلتهم ‪ ،‬ثم المساكين ‪.‬‬

‫وإ‪6 2‬ذ أ ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬دي‪5‬ا ‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م ث‪4 :‬م أ‪5‬قـ ‪65‬ر‪6‬رت‪6 :‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪6 5‬ش ‪5‬ه ‪:‬دو ‪5‬ن‬
‫‪5‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جو ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذن‪5‬ا ميث‪5‬اق‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ل ت‪6 5‬سف ‪:‬كو ‪5‬ن د ‪5‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اه ‪:‬رو ‪5‬ن ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ب ‪26‬‬
‫الث‪2 6‬م‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وت‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جو ‪5‬ن ف‪2 5‬ري ‪h‬قا م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن دي‪5‬ا ‪2‬ره ‪6‬م ت‪5‬ظ‪5 5‬‬
‫)‪ (84‬ث‪4 :‬م أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ه ‪:‬ؤ‪5‬لء ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫ض ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اج ‪:‬ه ‪6‬م أ‪5‬ف‪5‬ـت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫اب‬
‫‪:‬س ‪5‬ارى ت‪:‬ـ ‪5‬ف ‪:‬‬
‫اد ‪:‬‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬ر‪š‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬خ ‪5‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬وال‪6‬ع‪6 :‬د ‪5‬وان ‪5‬وإ‪6 2‬ن ي‪5‬أ‪6‬ت‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م أ ‪5‬‬
‫ك ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬كم إ‪42‬ل ‪2‬خ ‪6‬ز ‪2‬‬
‫‪5‬وت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫‪6‬حي‪5‬اة‪ 2‬ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة ي‪:‬ـ ‪5‬رد‪u‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى‬
‫ض ف‪5 5‬ما ‪5‬ج ‪5‬زاء‪5 :‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪:‬ل ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ي ف ي ال ‪5‬‬
‫‪š‬‬
‫‪6‬‬

‫اب وما الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬غ‪5‬اف‪” 2‬ل ‪5‬ع ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬عمل‪:‬و ‪5‬ن )‪ (85‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪2 4 5 2‬‬
‫‪6‬حي‪5‬اة‪ 5‬ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ب‪6 2‬ال ‪2‬خ ‪5‬رة‪ 2‬ف‪5 5‬ل‬
‫ين ا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫أ‪5 5‬ش ‪8‬د ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪5 5 2‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫اب ‪5‬وق‪5‬ـ ‪4‬ف ‪6‬يـن‪5‬ا ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪ 2‬ب‪2‬ال ‪u‬ر ‪:‬س ‪2‬ل‬
‫ي‪5 :‬خ ‪4‬ف ‪:‬‬
‫اب ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫وسى ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ف ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪:‬‬
‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (86‬ول‪55‬ق ‪6‬د آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫وآت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪2‬عيسى اب‪6‬ن مريم ال‪6‬بـي‪8‬ـن‪2 5‬‬
‫س أ‪5‬ف‪: 5‬كل‪4‬ما ‪5‬جاء ‪:‬ك ‪6‬م ر ‪:‬س ‪2 š‬‬
‫وح ال‪: 6‬ق ‪:‬د ‪2‬‬
‫س ‪:‬ك ‪:‬م‬
‫ات ‪5‬وأ‪5‬ي‪6 4‬دن‪5‬اه‪ :‬ب‪: 2‬ر ‪2‬‬
‫‪5 5 56 5 5 5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ول ب ‪5‬ما ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ه ‪5‬وى أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪:‬‬
‫‪6‬ف ب‪6 5‬ل ل ‪55‬عن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪ :‬ب‪: 2‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـ ‪5‬قل‪h 2‬يل ‪5‬ما‬
‫است‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪6‬رت‪6 :‬م ف‪5‬ـ ‪5‬ف ‪2‬ري ‪h‬قا ‪5‬ك ‪4‬ذب‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬وف‪2 5‬ري ‪h‬قا ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (87‬وق‪5‬ال‪:‬وا ق‪:‬ـل‪:‬وب‪:‬ـن‪5‬ا غ‪:‬ل ‪š‬‬
‫‪6‬‬
‫ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن )‪(88‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آء ‪:‬ك ‪6‬م { ل يسفك بعضكم دم بعض ‪ ،‬وإعرابه مثل ل تعبدون } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جو ‪5‬ن‬
‫} ل‪ 5‬ت‪6 5‬سف ‪:‬كو ‪5‬ن د ‪5‬م ‪5‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م { بالميثاق واعترفتم بلزومه } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪6 5‬ش ‪5‬ه ‪:‬دو ‪5‬ن { بأخذ الميثاق عليكم } هؤلء { منصوب‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫على التخصيص بفعل مضمر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هؤلء مبتدأ وخبره أنتم وتقتلون حال‪ h‬لزمة تم بها المعنى‬

‫س ‪:‬ك ‪6‬م { كانت قريظة حلفاء الوس ‪ ،‬والنضير ‪ :‬حلفاء الخزرج ‪ ،‬وكان كل فريق‬
‫} ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬

‫يقاتل الخر مع حلفائه ‪ ،‬ويتقيه من موضعه إذا ظفر به } تظاهرون { أي تتعاونون } تفادوهم {‬

‫قرئ باللف وحذفها والمعنى واحد ‪ .‬وكذلك أسارى باللف وحذفها جمع أسير } ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬ر‪š‬م {‬
‫اج ‪:‬ه ‪6‬م { بدل ‪ ،‬والضمير للمر‬
‫الضمير للخراج من ديارهم ‪ ،‬وهو مبتدأ وخبره محرم و } إ‪6 2‬خ ‪5‬ر ‪:‬‬
‫ومحرم خبره ‪ ،‬والجملة خبر الضمير } أ‪5‬ف‪5‬ـت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ض الكتاب {‬
‫والشأن ‪ ،‬وإخراجهم ‪ :‬مبتدأ ‪` ،‬‬
‫فداؤهم السارى موافقة لما في كتبهم } ‪5‬وت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض { القتل والخراج من الديار مخالفة لما‬
‫في كتبهم } ‪2‬خ ‪6‬زي { الجزية أو الهزيمة لقريظة والنضير وغيرهم ‪ ،‬أو مطلق } وق‪5‬ـ ‪4‬فيـن‪5‬ا ‪2‬من بـع ‪2‬ده‪2‬‬
‫‪65‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪š‬‬
‫بالرسل { أي جئنا من بعده بالرسل ‪ ،‬وهو مأخوذ من القفا أي جاء بالثاني في قفا الول‬
‫وح القدس { جبريل ‪ ،‬وقيل؛ النجيل ‪،‬‬
‫} البينات { المعجزات من إحياء الموتى وغير ذلك } ب‪: 2‬ر ‪2‬‬
‫وح القدس {‬
‫وقيل السم الذي كان يحيى به الموتى ‪ ،‬والول أرجح لقوله ‪ } :‬ق‪6 :‬ل ن‪5‬ـ ‪4‬زل‪5‬ه‪: :‬ر ‪:‬‬
‫] النحل ‪ [ 102 :‬ولقوله صلى ال عليه وسلم لحسان ‪ :‬اللهم أيده بروح القدس } أ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن {‬

‫جاء مضارعا‪ h‬مبالغة لنه أيد استحضاره في النفوس ‪ ،‬أو لنهم حاولوا قتل محمد صلى ال عليه‬

‫‪6‬ف { جمع أغلف ‪ :‬أي عليه غلف ‪ ،‬وهو الغشاء فل ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬قه } ب‪5‬ل‬
‫وسلم لول أن ال عصمه } غ‪:‬ل ‪š‬‬
‫ل‪5 4‬عن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م ال { ردا‪ h‬عليهم ‪ ،‬وبيان أن عدم فقههم بسبب كفرهم } ف‪5‬ـ ‪5‬قل‪2‬يل‪ { h‬أي إيمانا‪ h‬قليل‪4 } h‬ما‬
‫ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن { ما زائدة ‪ ،‬ويجوز أن تكون القلة بمعنى العدم على أصلها؛ لن من دخل منهم بالسلم‬
‫قليل ‪ ،‬أو لنهم آمنوا ببعض الرسل وكفروا ببعض ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫ول‪4 5‬ما جاء ‪:‬هم ك‪2‬ت‪2 2 2 2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‬
‫‪š 6 55 5‬‬
‫اب م ‪6‬ن ع ‪6‬ند الل‪4‬ه ‪:‬م ‪5‬‬
‫ص ‪8‬د ‪š‬ق ل ‪5‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬كان‪:‬وا م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬فت ‪:‬حو ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(89‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ما ‪5‬ع ‪5‬رف‪:‬وا ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا به ف‪5‬ـل‪6 5‬عن‪5‬ة‪ :‬الل‪4‬ه ‪5‬عل‪5‬ى ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬

‫} ول‪4 5‬ما جآء ‪:‬هم كتاب ‪8‬من ‪2‬ع ‪2‬‬
‫ند ال { وهو القرآن } مص ‪8‬د ‪š‬ق { تقدم أن له ثلث ”‬
‫معان } ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬فت‪: 2‬حو ‪5‬ن‬
‫‪5 :‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6 5 5 5‬‬
‫{ أي ينتصرون على المشركين ‪ ،‬إذا قاتلوهم قالوا ‪ :‬اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في آخر‬
‫الزمان ‪ ،‬ويقولون لعدائهم المشركين ‪ ،‬قد أظل زمان نبي يخرج فنقتلكم معه قتل عاد وإرم ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬يستفتحون؛ أي يعرفون الناس النبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والسين على هذا للمبالغة كما‬
‫آء ‪:‬ه ‪6‬م ‪4‬ما ‪5‬ع ‪5‬رف‪:‬وا‪ { 6‬القرآن والسلم‬
‫في استعجب واستسخر ‪ ،‬وعلى الول للطلب } ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬

‫ومحمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬قال المب ‪8‬رد ‪ :‬كفروا جوابا‪ h‬لما الولى والثانية ‪ ،‬وأ‪:‬عيدت الثانية‬

‫لطول الكلم ‪ ،‬ولقصد التأكيد ‪ ،‬وقال ال ‪4‬ز ‪4‬جاج ‪ :‬كفروا جوابا‪ h‬لما الثانية ‪ ،‬وحذف جواب الولى‬

‫للستغناء عنه لذلك ‪ ،‬وقال الفراء جواب لما الولى فلما ‪ ،‬وجواب الثانية كفر } ‪5‬عل‪5‬ى الكافرين {‬
‫أي عليهم يعني اليهود ‪ ،‬ووضع الظاهر موضع المضمر ليدل أن اللعنة بسبب كفرهم ‪ ،‬واللم‬

‫للعهد أو للجنس ‪ ،‬فيدخلون فيها مع غيرهم من الكفار ‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫شاء‪2 :‬م ‪6‬ن‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م أ‪6 5‬ن ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬روا ب‪5 2‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ب‪5‬ـغ‪6‬ي‪h‬ا أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـن‪5‬ـ ‪8‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪2 :‬م ‪6‬ن ف‪6 5‬‬
‫ضل‪2 2‬ه ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫س ‪5‬ما ا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬وا به أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫ب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ض” ‪2 2‬‬
‫‪2‬عب ‪2‬‬
‫ض”‬
‫ب ‪5‬عل‪5‬ى غ‪5 5‬‬
‫اده‪ 2‬ف‪5‬ـب‪5‬اء‪:‬وا ب‪2‬غ‪5 5‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪6‬م آمن‪:‬وا ب‪5 2‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪:‬‬
‫ين ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫‪5‬‬
‫اب ‪:‬م ‪2‬ه ‪š‬‬
‫ب ‪5‬ول ‪6‬ل ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ين )‪5 (90‬وإ ‪5‬ذا ق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اء‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ‪:‬م ‪5‬‬
‫اءه‪5 :‬و ‪:‬ه ‪5‬و ال ‪5‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل ‪5‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ه ‪6‬م ق‪6 :‬ل ف‪5‬ل ‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬بي‪5 5‬‬
‫ق‪5‬ال‪:‬وا ن‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪:‬ن ب ‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا ‪5‬وي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن ب ‪5‬ما ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(91‬‬
‫الل‪4‬ه م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪5‬ما { فاعل بئس مضمر ‪ ،‬وما مفسرة له ‪ ،‬و } أ‪5‬ن ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬روا‪ : { 6‬هو المذموم وقال الفراء ‪:‬‬
‫} ب ‪6‬ئ ‪5‬‬

‫بئسما مركب كحب`ذا وقال الكاسي ‪ :‬ما مصدرية أي اشتراكهم فهي فاعلة } اشتروا { هنا بمعنى‬

‫باعوا } أ‪5‬ن ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬في موضع خبر ابتداء ‪ ،‬أو مبتدأ كاسم المذموم في بئس؛ أو مفعول من‬
‫أجله ‪ ،‬أو بدل من الضمير في به } ب‪5 2‬مآ أن‪5‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل ال { القرآن أو التوراة لنهم كفروا بما فيها من‬
‫ضل‪2 2‬ه { القرآن‬
‫ذكر محمد صلى ال عليه وسلم } أ‪5‬ن ي‪:‬ـن‪5‬ـ ‪8‬ز ‪:‬ل { في موضع مفعول من أجله } ‪2‬من ف‪6 5‬‬
‫شآء‪ { :‬يعني محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والمعنى أنهم إنما كفروا حسدا‪ h‬لمحمد‬
‫والرسالة } ‪5‬من ي‪5 5‬‬
‫ض”‬
‫ض”‬
‫ب { لعبادتهم العجل ‪ ،‬أو‬
‫ب على غ‪5 5‬‬
‫صلى ال عليه وسلم لما تفضل ال عليه وبالرسالة } ب‪2‬غ‪5 5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آءه‪ { :‬أي‬
‫لقولهم ‪ :‬عزير ابن ال ‪ ،‬أو لغير ذلك من قبائحهم } ب ‪5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪ { :‬القرآن } ب ‪5‬ما ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫ادعوا من اليمان بالتوراة ‪ ،‬وتكذيب لهم ‪،‬‬
‫بما بعده وهو القرآن } ف‪5‬ل‪5 2‬م ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن { ردا‪ h‬عليهم فيما `‬
‫وذكر الماضي بلفظ المستقبل إشارة إلى ثبوته ‪ ،‬فكأنه دائم لما رضي هؤلء به } إ‪2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م‬
‫‪22‬‬
‫ين { شرطية بمعنى القدح في إيمانهم ‪ ،‬وجوابها يدل عليه ما قبل ‪ ،‬أو نافية فيوقف قبلها‬
‫‪u‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫والول أظهر ‪.‬‬

‫ول‪55‬ق ‪6‬د جاء ‪:‬كم موسى ب‪2‬ال‪6‬بـي‪8‬ـن‪2 5‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذن‪5‬ا ‪2‬ميث‪5‬اق‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫ات ث‪4 :‬م ات‪5 4‬خ ‪6‬ذت‪: :‬م ال ‪62‬ع ‪6‬ج ‪5‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪5 2‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ظ‪5‬ال‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪5 (92‬وإ‪6 2‬ذ أ ‪5‬‬
‫‪5 5 :6 55 5‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪6‬يـن‪5‬ا ‪5‬وأ‪6 :‬ش ‪2‬رب‪:‬وا في ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪:‬م‬
‫ور ‪:‬خ ‪:‬ذوا ‪5‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ب‪: 2‬ق ‪4‬وة ‪5‬و ‪6‬‬
‫اس ‪5‬مع‪:‬وا ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪5‬و‪5‬رف‪5‬ـ ‪6‬عن‪5‬ا ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪: 5‬ك ‪:‬م الط‪5 u‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(93‬‬
‫يمان‪: :‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫س ‪5‬ما ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م به إ‪5 2‬‬
‫ال‪6‬ع ‪6‬ج ‪5‬ل ب ‪:‬ك ‪6‬ف ‪2‬ره ‪6‬م ق‪6 :‬ل ب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫} بالبينات { يعني المعجزات ‪ :‬كالعصا ‪ ،‬وفلق البحر ‪ ،‬وغير ذلك } اتخذتم العجل { ذكر هنا‬
‫على وجه ألزم لهم ‪ ،‬والبطال بقولهم ‪ } :‬ن‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪:‬ن ب‪5 2‬مآ أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا { وكذلك رفع الطور ‪ ،‬وذكر قبل‬

‫ض ‪:‬ل ال‬
‫هذا على وجه تعداد النعم لقوله ‪ } :‬ث‪4 :‬م ‪5‬ع ‪5‬ف ‪6‬ون‪5‬ا ‪5‬عن ‪:‬كم { ] البقرة ‪ } . . . [ 52 :‬ف‪5‬ـل‪6 5‬ول‪ 5‬ف‪6 5‬‬

‫‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مت‪:‬ه‪ ] { :‬البقرة ‪ [ 64 :‬وعطفه بثم في الموضعين إشارة إلى قبح ما فعلوه من ذلك‬
‫} ‪2‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪ { 2‬الضمير لموسى عليه السلم ‪ :‬أي من بعد غيبته في مناجاة ال على جبل الطور‬
‫ص ‪6‬يـن‪5‬ا { أي ‪ :‬سمعنا قولك وعصينا أمرك ‪ ،‬ويحتمل أن يكونوا قالوه بلسان المقال ‪،‬‬
‫} ‪5‬س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫أو بلسان الحال } ‪5‬وأ‪6 :‬ش ‪2‬رب‪:‬وا‪ { 6‬عبارة عن تمكن حب العجل في قلوبهم ‪ ،‬فهو مجاز ‪ ،‬تشبيها‪h‬‬
‫بشرب الماء ‪ ،‬أو بشرب الصبغ في الثوب وفي الكلم محذوف أي أشربوا حب العجل وقيل ‪:‬‬

‫ويرد هذا‬
‫إن موسى برد العجل بالمبرد ورمى برادته في الماء فشربوه ‪ ،‬فالشرب على هذا حقيقة ‪` ،‬‬
‫قوله ‪ :‬في قلوبهم } ب‪: 2‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م { الباء سببية للتعليل ‪ ،‬أو بمعنى المصابة } ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م { إسناد المر‬
‫إلى إيمانهم ‪ ،‬فهو مجاز على وجه التهكم ‪ ،‬فهو كقولهم ‪ } :‬أصلوتك ت‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر ‪5‬ك { ] هود ‪[ 87 :‬‬

‫كذلك إضافة اليمان إليهم ‪.‬‬

‫ت إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫ت ل‪: 5‬كم الد‪4‬ار ‪6‬ال ‪2‬خرة‪2 :‬ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬خال‪2‬صة‪2 h‬من ‪:‬د ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ون الن ‪2‬‬
‫ين )‬
‫‪4‬وا ال ‪65‬م ‪6‬و ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪6 5‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫‪4‬اس ف‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪:‬‬
‫ق‪6 :‬ل إ ‪6‬ن ‪5‬كان‪5 : : 6 5‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪2‬هم والل‪4‬ه‪5 :‬عل‪2 2 2 2‬‬
‫ص الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس‬
‫‪4‬م ‪6‬‬
‫ين )‪5 (95‬ول‪5‬ت‪2 5‬ج ‪5‬دن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫‪5 (94‬ول ‪6‬‬
‫‪5‬ن ي‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪46‬وه‪ :‬أ‪5‬ب‪h 5‬دا ب‪5 2‬ما ق‪5‬د ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪š‬‬
‫يم بالظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪56‬‬
‫” ‪24 2‬‬
‫‪6‬ف ‪5‬سن‪” 5‬ة ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪5‬و ب‪: 2‬م ‪5‬ز ‪6‬ح ‪2‬ز‪2‬ح ‪2‬ه ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫اب أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪4‬م ‪5‬ر‬
‫‪5‬ح ‪:‬د ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪56‬و ي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪4‬م ‪:‬ر أ‪5‬ل ‪5‬‬
‫ين أ‪6 5‬ش ‪5‬ر‪:‬كوا ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د أ ‪5‬‬
‫‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬حي‪5‬اة ‪5‬وم ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫والل‪4‬ه‪ :‬ب ‪2‬‬
‫ص ‪š‬ير ب‪5 2‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(96‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪4‬وا‪ 6‬الموت { بالقلب أو اللسان أو باللسان خاصة ‪ ،‬وهذا أمر‬
‫} إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م { شرط أو نفي } ف‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪:‬‬

‫على وجه التعجيز والتبكيت ‪ ،‬لنه من علم أنه من أهل الجنة اشتاق إليها ‪ ،‬وروي أنهم لو تمنوا‬

‫‪5‬ن‬
‫الموت لماتوا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن ذلك معجزة للنبي صلى ال عليه وسلم دامت طول حياته } ‪5‬ول ‪6‬‬
‫ي‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪46‬وه‪ { :‬إن قيل ‪ :‬لم قال في هذه السورة ‪ :‬ولن يتمنوه ‪ ،‬وفي سورة الجمعة ‪ :‬ول يتمنونه فنفى‬

‫هنا بلن ‪ ،‬التي تخص الستقبال ولما كان الشرط في الجمعة حال‪ ، h‬وهو قوله ‪ :‬إن زعمتم أنكم‬
‫ت { أي‬
‫‪4‬م ‪6‬‬
‫أولياء ل جاء جوابه بل ‪ :‬التي تدخل على الحال ‪ ،‬أو تدخل على المستقبل } ب‪5 2‬ما ق‪5‬د ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫يم بالظالمين { تهديد لهم } ‪5‬و‪2‬م ‪5‬ن الذين أ‪6 5‬ش ‪5‬ر‪:‬كوا‪ { 6‬فيه وجهان ‪:‬‬
‫لسبب ذنوبهم وكفرهم } ‪5‬عل ‪š‬‬
‫أحدهما ‪ :‬أن يكون عطفا‪ h‬على ما قبله فيوصل به ‪ ،‬ولمعنى أن اليهود أحرص على الحياة من‬

‫الناس ومن الذين أشركوا ‪ ،‬فحمل على المعنى كأنه قال ‪ :‬أحرص من الناس ومن الذين أشركوا ‪،‬‬
‫وخص الذين أشركوابالذكر بعد دخولهم في عموم الناس لنهم ل يؤمنون بالخرة فإفراط حبهم‬
‫للحياة الدنيا ‪.‬‬
‫والخر ‪ :‬أن يكون من الذين أشركوا ابتداء كلم فيوقف على ما قبله ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬من الذين‬
‫‪6‬ف ‪5‬سن‪” 5‬ة { فحذف الموصوف ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أراد به المجوس ‪،‬‬
‫‪5‬ح ‪:‬د ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪56‬و ي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪4‬م ‪:‬ر أ‪5‬ل ‪5‬‬
‫أشركوا قوم } ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د أ ‪5‬‬
‫لنهم يقولون لملوكهم عش ألف سنة ‪ ،‬والول أظهر؛ لن الكلم إنما هو في اليهود ‪ ،‬وعلى‬
‫الثاني يخرج الكلم عنهم } ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪5‬و ب‪: 2‬م ‪5‬ز ‪6‬ح ‪2‬ز‪2‬ح ‪2‬ه { الية ‪ :‬فيها وجهان؛ أحدهما ‪ :‬أن يكون هو عائد‬
‫على أحدهم ‪ ،‬وأن يعمر فاعل لمزحزحه ‪ ،‬والخر ‪ :‬أن يكون هو للتعمير وأن يعمر بدل ‪.‬‬

‫ق‪:‬ل من ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ع ‪:‬د ‪ª‬وا ل‪2 2‬جب ‪2‬ريل ف‪25‬إن‪4‬ه‪ :‬ن‪5‬ـ ‪4‬زل‪5‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى ق‪5‬ـ ‪6‬لب‪2 2 5 2‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل‪5 2‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬دي‪2 6‬ه ‪5‬و ‪:‬ه ‪h‬دى ‪5‬وب‪6 :‬ش ‪5‬رى‬
‫ك ب‪22‬إ ‪6‬ذن الل‪4‬ه ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪65 6‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2 2 2 2 2 2 42‬‬
‫ل‪2‬ل ‪2 2‬‬
‫ين )‪(98‬‬
‫يل ‪5‬و‪2‬مي ‪5‬ك ‪5‬‬
‫ال ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ع ‪:‬د ¡و ل ‪6‬ل ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪6‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫ين )‪5 (97‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ع ‪:‬د ‪ª‬وا لله ‪5‬و‪5‬م ‪5‬لئ ‪5‬كته ‪5‬و‪:‬ر ‪:‬سله ‪5‬وج ‪6‬ب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪28‬‬
‫عدونا‬
‫يل { الية ‪ :‬سببها أ `ن اليهود قالوا للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ :‬جبريل `‬
‫} ‪5‬من ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ع ‪:‬د `وا‪ h‬لج ‪6‬ب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫لنه ملك الشدائد والعذاب؛ فلذلك ل نؤمن به ‪ ،‬ولو جاءك ميكائيل لمنا بك؛ لنه ملك‬
‫المطار والرحمة } ف‪25‬إن‪4‬ه‪ :‬ن‪5‬ـ ‪4‬زل‪5‬ه‪ { :‬فيه وجهان ‪ :‬الول فإن ال نزل جبريل ‪ ،‬والخر فإن جبريل نزل‬

‫القرآن ‪ ،‬وهذا أظهر ‪ ،‬لن قوله ‪ :‬مص `دقا‪ h‬لما بين يديه من أوصاف القرآن ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬الرد على‬

‫اليهود بأحد وجهين ‪ :‬أحدهما من كان عدوا‪ h‬لجبريل فل ينبغي له أن يعاديه؛ لنه نزله على قلبك‬

‫عدوا‪ h‬لجبريل فإنما‬
‫فهو مستحق للمحبة ‪ ،‬ويؤكد هذا قوله وهدى وبشرى ‪ ،‬والثاني ‪ :‬من كان `‬
‫‪2‬‬
‫يل وميكال { ذ‪:‬كرا بعد‬
‫عاداه لنه نزله على قلبك ‪ ،‬فكان هذا تعليل لعداوتهم لجبريل } ‪5‬وج ‪6‬ب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫الملئكة تجديدا‪ h‬للتشريف والتعظيم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬س ‪š‬‬
‫ول ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د‬
‫أ ‪55‬و‪:‬كل‪5 4‬ما ‪5‬ع ‪5‬‬
‫اه ‪:‬دوا ‪5‬ع ‪6‬ه ‪h‬دا ن‪5‬ـب‪5 5‬ذه‪ :‬ف‪2 5‬ري ‪š‬ق م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ب‪6 5‬ل أ‪6 5‬كث‪5‬ـ ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (100‬ول‪4 5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ظ‪: :‬هو‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬كأ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن‬
‫الل‪4‬ه ‪:‬م ‪5‬‬
‫اب كت‪5 5‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫ص ‪8‬د ‪š‬ق ل ‪5‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ه ‪6‬م ن‪5‬ـب‪5 5‬ذ ف‪2 5‬ري ‪š‬ق م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫اب الل‪4‬ه ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن ال ‪2 4‬‬
‫)‪ (101‬وات‪4‬ـبـعوا ما ت‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ال ‪2 4‬‬
‫‪6‬ك سل‪5‬يما ‪5‬ن وما ‪5‬ك ‪5‬فر سل‪5‬يما ‪:‬ن ول ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‬
‫‪5 :5 5‬‬
‫شي‪5‬اط ‪5‬‬
‫ين ‪5‬عل‪5‬ى ‪:‬مل ‪5 5 6 : 5 5 5 5 6 :‬‬
‫شي‪5‬اط ‪:‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪5‬ح ”د ‪5‬حت‪4‬ى‬
‫‪4‬اس ال ‪8‬‬
‫ار ‪5‬‬
‫ار ‪5‬‬
‫وت ‪5‬و‪5‬ما ي‪:‬ـ ‪5‬عل‪5 8‬مان م ‪6‬ن أ ‪5‬‬
‫وت ‪5‬و‪5‬م ‪:‬‬
‫س ‪6‬ح ‪5‬ر ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬مل‪5 5‬ك ‪6‬ي ‪2‬ن بب‪5‬اب ‪5‬ل ‪5‬ه ‪:‬‬
‫ي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬مو ‪5‬ن الن ‪5‬‬
‫ين ب‪2 2‬ه‬
‫ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪5‬‬
‫ول إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ف‪6 2‬تـن‪5‬ة‪ š‬ف‪5 5‬ل ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪6‬ر ف‪5‬ـي‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬عل‪: 4‬مو ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما ‪5‬ما ي‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬رق‪:‬و ‪5‬ن ب‪2 2‬ه ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ال ‪65‬م ‪6‬ر‪2‬ء ‪5‬و‪5‬ز‪6‬و ‪2‬ج ‪2‬ه ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪6‬م ب‪5 2‬‬
‫ضا ‪8‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪u‬رهم و‪5‬ل يـ ‪6‬نـ ‪5‬فعهم ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬عل‪2‬موا ل‪5‬م ‪2‬ن ا ‪6‬شتـراه‪ :‬ما ل‪5‬ه ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪2‬خرة‪2‬‬
‫‪2‬من أ ” ‪2 2 2‬‬
‫‪: 5 55 5 :‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪5‬حد إ‪42‬ل ب‪2‬إ ‪6‬ذن الل‪4‬ه ‪5‬وي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬عل‪: 4‬مو ‪5‬ن ‪5‬ما ي‪5 6 : : 5 5 6 : : 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫” ‪2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪56‬و ‪5‬كان‪:‬وا ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(102‬‬
‫س ‪5‬ما ‪5‬ش ‪5‬ر‪6‬وا به أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪5‬لق ‪5‬ول‪5‬ب ‪6‬ئ ‪5‬‬

‫} أ ‪55‬و‪:‬كل‪5 4‬ما { الواو للعطف ‪ ،‬قال الخفش ‪ :‬زائدة } ن‪4‬ـب‪5 5‬ذه‪ :‬ف‪2 5‬ري ‪š‬ق ‪8‬م ‪6‬نـ ‪:‬هم { نزلت في مالك بن الصيف‬
‫اليهودي وكان قد قال ‪ :‬وال ما أخذ علينا عهد أن نؤمن بمحمد رسول يعني محمدا‪ h‬صلى ال‬

‫عليه وسلم } كتاب ال { يعني القرآن أو التوراة؛ لما فيها من ذكر محمد صلى ال عليه وسلم‬
‫أو المتق `دمين } ما ت‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬وا‪ { 6‬هو من القراءة أو التباع } على مل ‪2‬‬
‫‪6‬ك سليمان { أي في ملك أو عهد‬
‫‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫ملك سليمان } ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر ‪:‬سل‪65‬ي ‪5‬ما ‪:‬ن { تبرئة له مما نسبوه إليه ‪ ،‬وذلك أن سليمان عليه السلم دفن‬
‫السحر ليذهبه فأخرجوه بعد موته ‪ ،‬ونسبوه إليه ‪ ،‬وقالت اليهود ‪ :‬إنما كان سليمان ساحرا‪ ، h‬وقيل‬
‫إ `ن الشياطين استرقوا السمع وألقوه إلى الكهان ‪ ،‬فجمع سليمان ما كتبوا من ذلك ودفنه ‪ ،‬فلما‬
‫مات قالوا ‪ :‬ذلك علم سليمان } ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر سليمان { بتعليم السحر وبالعمل به أو بنسبته إلى‬
‫يرده آخر‬
‫سليمان عليه السلم } ‪5‬و‪5‬مآ أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل { نفي أو عطف على السحر عليهما ‪ ،‬إل` أن ذلك `‬

‫ابتلء من‬
‫الية ‪ ،‬وإن كانت معطوفة بمعنى الذي فالمعنى؛ أنهما أنزل عليهما ضرب من السحر ‪h‬‬

‫ال لعباده ‪ ،‬أو ليعرف فيحذر ‪ ،‬وقرئ الملكين » بكسر اللم « وق الحسن ‪ :‬هما علجان ‪،‬‬
‫فعلى هذا يتعين أن تكون ما غير نافية } ب‪2‬ب‪5‬اب‪5 2‬ل { موضع معروف } هاروت وماروت { اسمان‬
‫علمان بدل من الملكين أو عطف بيان } إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 5‬ح ‪:‬ن ف‪6 2‬تـن‪5‬ة‪ { š‬أي محنة ‪ ،‬وذلك تحذير من السحر‬
‫} ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪6‬ر { أي بتعليم السحر ‪ ،‬ومن هنا أخذ مالك أن الساحر نقتل كفرا‪ } h‬ي‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬رق‪:‬و ‪5‬ن { زوال‬
‫ض ‪u‬ر‪:‬ه ‪6‬م { أي في الخرة } ‪5‬عل‪: 2‬موا‪ { 6‬أي اليهود والشياطين ‪ } :‬ل ‪55‬م ‪2‬ن‬
‫العصمة أو المنع من الوطء } ي‪: 5‬‬
‫اشتراه { أي اشتغلوا به ‪ ،‬وذكر الشراء ‪ ،‬لنهم كانو يعطون الجرة عليه } ‪5‬ما { هنا بمعنى باعوا ‪.‬‬

‫آمن‪:‬وا ‪5‬وات‪4‬ـ ‪5‬ق ‪6‬وا ل ‪55‬مث‪:‬وب‪5‬ة‪2 š‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل ‪56‬و ‪5‬كان‪:‬وا ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(103‬‬
‫‪5‬ول ‪56‬و أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬‬
‫} ل ‪55‬مث‪:‬وب‪5‬ة‪ { š‬من الثواب وهو جواب ‪5 } :‬ول ‪56‬و أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { وإنما جاء جوابها بجملة اسمية وعدل عن‬

‫الفعلية؛ لما في ذلك من الدللة على إثبات الثواب واستقراره ‪ .‬وقيل الجواب محذوف أي لثيبوا‬
‫} ل‪64‬و ‪5‬كان‪:‬وا‪ 6‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { في الموضعين نفي لعلمهم ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫اعن‪5‬ا وق‪:‬ول‪:‬وا ان‪6‬ظ‪:‬رن‪5‬ا واسمعوا ول‪6 2‬ل ‪5‬كاف‪2 2‬رين ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫يم )‪5 (104‬ما ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د‬
‫‪š‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫اب أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 :5 6 5 6‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ‪5‬ر ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ال‪2 4‬ذين ‪5‬ك ‪5‬فروا ‪2‬من أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ص‬
‫ين أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـن‪5‬ـ ‪4‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪6 5‬خت‪u 5‬‬
‫‪6 : 5‬‬
‫اب ‪5‬و‪5‬ل ال ‪6:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫ض ‪2‬ل ال ‪65‬ع ‪2‬ظ ‪2‬‬
‫يم )‪(105‬‬
‫شاء‪5 :‬والل‪4‬ه‪ :‬ذ‪:‬و ال‪5 6‬ف ‪6‬‬
‫ب‪52‬ر ‪6‬ح ‪5‬مت‪2 2‬ه ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫} ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا‪ 6‬ر ‪2‬‬
‫اعن‪5‬ا { كان المسلمون يقولون للنبي صلى ال عليه وسلم يا رسول ال راعنا ‪ ،‬وذلك‬
‫‪5‬‬
‫من المراعاة أي ‪ :‬راقبنا وانظرنا ‪ ،‬فكان اليهود يقولونها ‪ :‬ويعنون بها معنى الرعونة على وجه‬

‫الذاية للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وربما كانوا يقولونها على معنى النداء ‪ ،‬فنهى ال المسلمين‬

‫أن هذه الكلمة؛ لشتراك معناها بين ما قصده المسلمون وقصده اليهود ‪ ،‬فالنهي سد‪4‬ا للذريعة ‪،‬‬
‫لخلوه عن ذلك الحتمال المذموم ‪ ،‬فهو من النظر والنتظار ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫وأمروا أن يقولوا؛ انظرنا ‪` ،‬‬

‫إنما نهى ال المسلمين عنها لما فيها من الجفاء وقلة التوقير } واسمعوا { عطف على قولوا ‪ ،‬ل‬

‫على معمولها ‪ .‬ول معنى ‪ :‬المر بالطاعة والنقياد } ‪4‬ما ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د الذين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬جنس يعم نوعين ‪:‬‬

‫أهل الكتاب ‪ ،‬والمشركين من العرب ‪ ،‬ولذلك فسره بهما ‪ ،‬ومعنى الية أنهم ‪ :‬ل يحبون أن ينزل‬
‫يود‬
‫ال خيرا‪ h‬على المسلمين } ‪8‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر { من للتبعيض ‪ ،‬وقيل ‪ :‬زائدة لتقدم النفي في قوله ‪ :‬ما `‬
‫الرد على من كره الخير‬
‫} ب‪52‬ر ‪6‬ح ‪5‬مت‪2 2‬ه { قيل ‪ :‬القرآن وقيل ‪ :‬النبوة وللعموم أولى ‪ ،‬ومعنى الية ‪` :‬‬
‫للمسلمين ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫ما ن‪5‬ـ ‪6‬ن ‪” 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪6 5‬م أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(106‬‬
‫س ‪6‬خ م ‪6‬ن آي‪5‬ة أ ‪56‬و ن‪:‬ـ ‪6‬نس ‪5‬ها ن‪5‬أ‪6‬ت ب‪5 2‬خ ‪6‬ي ”ر م ‪6‬نـ ‪5‬ها أ ‪56‬و مث‪6‬ل ‪5‬ها أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫} ما ن‪5‬نس ‪6‬خ { نزل حكمه ولفظه أو أحدهما ‪ ،‬وقرئ بضم النون أن نأمر بنسخه } أ‪5‬و ن‪2 :‬‬
‫نس ‪5‬ها { من‬
‫‪6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ك‬
‫النسيان ‪ ،‬وهو ض `د الذكر ‪ :‬أي ينساها النبي صلى ال عليه وسلم بإذن ال كقوله ‪5 } :‬سن‪:‬ـ ‪6‬ق ‪2‬رئ‪5 :‬‬
‫ف‪5‬ل‪ 5‬تنسى { ] العلى ‪ [ 6 :‬أو بمعنى الترك ‪ :‬أي نتركها غير منزلة ‪ :‬أي غير منسوخة ‪ ،‬وقرئ‬
‫بالهمز بمعنى التأخير ‪ :‬أي نؤخر إنزالها أو نسخها } ب‪5 2‬خ ‪6‬ي ”ر { في خفة العمل ‪ ،‬أو في الثواب‬
‫} ق‪2 5‬د ‪š‬ير { استدلل على جواز النسخ لنه من المقدورات ‪ ،‬خلفا‪ h‬لليهود لعنهم ال فإنهم أحالوا‬
‫على ال ‪ .‬وهو جائز عقل‪ ، h‬وواقع شرعا‪ h‬فكما نسخت شريعتهم ما قبلها ‪ ،‬نسخها ما بعدها ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫اليم ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء‬
‫ان ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د ‪5‬‬
‫أ ‪56‬م ت‪2 :‬ري ‪:‬دو ‪5‬ن أ‪6 5‬ن ت‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬وا ‪5‬ر ‪:‬سول‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬ما ‪:‬سئ ‪5‬ل ‪:‬م ‪5‬‬
‫وسى م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـت‪5‬ب‪5‬د‪4‬ل ال‪: 6‬ك ‪6‬ف ‪5‬ر ب ‪5 26‬‬
‫ض ‪4‬ل ‪5‬س ‪5‬و ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اب ل‪5‬و يـرد‪u‬ون‪: 5‬كم ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د إ‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫سب‪2 2‬‬
‫س ‪h‬دا ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د‬
‫ال ‪4‬‬
‫‪5 56 6‬‬
‫يمان ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ك ‪4‬ف ‪h‬ارا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫يل )‪5 (108‬و ‪4‬د ‪5‬كث ‪š‬ير م ‪6‬ن أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال‪6‬كت‪: 5 6 5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫اص ‪5‬ف ‪:‬حوا ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬أ‪6‬ت‪5 2‬ي الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬أ ‪56‬م ‪2‬ره‪ 2‬إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ف‪5‬ا ‪6‬ع ‪:‬فوا ‪5‬و ‪6‬‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪2‬ه ‪6‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ت‪5‬ـب‪5‬ـي‪5 4‬ن ل ‪5:‬ه ‪:‬م ال ‪5‬‬
‫ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(109‬‬
‫والول أرجح لما بعده ‪،‬‬
‫} ت‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬وا‪5 6‬ر ‪:‬سول‪: 5‬ك ‪6‬م { أي تطلبوا اليات ‪ ،‬ويحتمل السؤال عن العلم ‪` ،‬‬
‫فإنه شبهه بسؤالهم لموسى ‪ ،‬وهو قولهم لهم ‪ } :‬أ‪2 5‬رن‪5‬ا ال ‪5‬ج ‪6‬ه ‪5‬رة‪ ] { h‬النساء ‪5 } [ 153 :‬و ‪4‬د ‪5‬كث‪š 2‬ير‬
‫‪8‬م ‪6‬ن أ ‪56‬ه ‪2‬ل الكتاب { أي تمنوا ‪ ،‬ونزلت الية في حيي بن أخطب وأمية بن ياسر ‪ ،‬وأشباههما من‬
‫سدا‪{ h‬‬
‫اليهود ‪ ،‬الذين كانوا يحرصون على فتنة المسلمين ‪ ،‬ويطمعون أن `‬
‫يردوهم عن السلم } ‪5‬ح ‪5‬‬
‫مفعول من أجله ‪ ،‬أو مصدر في موضع الحال ‪ ،‬والعامل في ما قبله ‪ ،‬فيجب وصله معه ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬

‫هو مصدر ‪ ،‬والعامل فيه محذوف تقديره ‪ :‬يحسدونكم حسدا‪ ، h‬فعلى هذا يوقف على ما قبله ‪،‬‬

‫بيود } فاعفوا { منسوخ‬
‫والول أظهر وأرجح } ‪8‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م { يتعلق بحسدا‪ ، h‬وقيل ‪` :‬‬
‫`‬
‫‪2‬‬
‫بالسيف } ب‪2‬أ ‪56‬م ‪2‬ره { يعني إباحة قتالهم أو وصول آجالهم ‪.‬‬
‫‪6‬ك أ ‪55‬مان‪2‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ق‪6 :‬ل ‪5‬هات‪:‬وا ب‪:‬ـ ‪6‬ر‪5‬هان‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م‬
‫ص ‪5‬ارى ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪6‬جن‪4‬ة‪ 5‬إ‪42‬ل ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪:‬ه ‪h‬‬
‫ودا أ ‪56‬و ن‪5 5‬‬
‫‪5‬ن ي‪6 5‬د ‪:‬خ ‪5‬ل ال ‪5‬‬
‫‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا ل ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪5‬ج ‪:‬ره‪2 :‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪28‬ه ‪5‬و‪5‬ل ‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫‪5‬سل‪5 5‬م ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬هه‪ :‬لل‪4‬ه ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪:‬م ‪6‬حس ‪š‬ن ف‪5‬ـل‪5‬ه‪ :‬أ ‪6‬‬
‫ين )‪ (111‬ب‪5‬ـل‪5‬ى ‪5‬م ‪6‬ن أ ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪(112‬‬
‫} ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا‪ 6‬ل‪5‬ن ي‪6 5‬د ‪:‬خ ‪5‬ل الجنة { الية ‪ :‬أي قالت اليهود ‪ :‬لن يدخل الجنة إل` من كان يهوديا‪ ، h‬وقالت‬
‫النصارى ‪ :‬لن يدخل الجنة إل` من كان نصرانيا‪: } h‬هودا‪ { h‬يعني اليهود ‪ ،‬وهذه الكلمة جمع هايد‬
‫الفراء ‪ :‬حذفت منه يا هودا عل غير قياس } أ ‪55‬مان‪2‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أكاذيبهم أو‬
‫أو مصدر وصف به ‪ ،‬وقال `‬
‫والرد عليهم ‪ ،‬وهو من ‪ :‬هاتى ‪ ،‬يهاتي ‪ ،‬ولم ينطق‬
‫ما يتمنونه } ‪5‬هات‪:‬وا‪ { 6‬أمر على وجه التعجيز ‪` ،‬‬
‫به ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أصله؛ آتوا ‪ ،‬وأبدل من الهمزة هاء } بلى { إيجاب لما ن‪5‬ـ ‪5‬فوا؛ أي يدخلها من ليس‬
‫‪5‬سل‪5 5‬م ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬هه‪ :‬لل‪2 4‬ه { أي دخل في السلم وأخلص ‪ ،‬وذكر الوجه لشرفه‬
‫يهوديا‪ ، h‬ول نصرانيا‪5 } h‬م ‪6‬ن أ ‪6‬‬
‫والمراد جملة النسان ‪.‬‬

‫”‬
‫‪4‬صارى ل ‪56‬يس ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ل ‪56‬يس ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬ن‬
‫ت ال‪6‬ي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬‬
‫ت الن ‪5‬‬
‫‪4‬ص ‪5‬ارى ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ش ‪6‬يء ‪5‬وق‪5‬ال‪5‬ت الن ‪5 5 5‬‬
‫‪5‬وق‪5‬ال‪5‬ت ال‪6‬ي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ك ق‪2 4 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫يما ‪5‬كان‪:‬وا ف‪2 2‬يه‬
‫اب ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ين ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن مث‪5 6‬ل ق‪5‬ـ ‪6‬ول ‪2‬ه ‪6‬م ف‪5‬الل‪4‬ه‪ :‬ي‪6 5‬ح ‪:‬ك ‪:‬م ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال‪6‬قي‪5 5‬امة ف ‪5‬‬
‫ال الذ ‪5‬‬
‫ي‪6 5‬خت‪5‬ل‪: 2‬فو ‪5‬ن )‪(113‬‬
‫} وق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪5‬ت اليهود { الية ‪ :‬سببها اجتماع نصارى نجران مع يهود المدينة فذمت كل طائفة الخرى‬
‫‪5‬‬
‫} ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬ن { تقبيح لقولهم مع تلوتهم الكتاب } الذين ل‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { المشركون من العرب‬
‫لنهم ل كتاب لهم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫ومن أ‪5‬ظ‪6‬ل‪5‬م ‪2‬م ‪4‬من من‪5‬ع مس ‪2 2‬‬
‫ك ‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ل ‪5:‬ه ‪6‬م أ‪6 5‬ن‬
‫اس ‪:‬مه‪5 :‬و ‪5‬س ‪5‬عى ف‪2‬ي ‪5‬خ ‪5‬راب‪5 2‬ها أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫اج ‪5‬د الل‪4‬ه أ‪6 5‬ن ي‪6 :‬ذ ‪5‬ك ‪5‬ر ف ‪5‬يها ‪6‬‬
‫‪5 5 5 5 6 : 6 55‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫يم )‪(114‬‬
‫ي‪6 5‬د ‪:‬خل‪5 :‬‬
‫ي ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م في ‪6‬الخ ‪5‬رة ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫ين ل ‪5:‬ه ‪6‬م في ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا خ ‪6‬ز ‪š‬‬
‫اب ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫وها إ‪42‬ل ‪5‬خائف ‪5‬‬
‫} ‪4‬من‪5 5‬ع مساجد ال { لفظه الستفهام ومعناه ‪ :‬ل أحد أظلم منه حيث وقع؛ قريش منعت الكعبة ‪،‬‬
‫‪22‬‬
‫ين { في حق قريش ‪ ،‬لقوله صلى ال عليه‬
‫أو النصارى منعوا بيت المقدس أو على العموم } ‪5‬خآئف ‪5‬‬
‫وسلم ‪ » :‬ل يحج بعد هذا العام مشرك « ‪ ،‬وفي حق النصارى حربهم عند بيت المقدس أو‬
‫‪2‬‬
‫ي { في حق قريش غلبتهم وفتح مكة ‪ ،‬وفي حق النصارى ‪ :‬فتح بيت المقدس أو‬
‫الجزية } خ ‪6‬ز ‪š‬‬
‫الجزية ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪u‬‬
‫يم )‪(115‬‬
‫‪5‬ولل‪4‬ه ال ‪65‬م ‪6‬ش ‪2‬ر ‪:‬ق ‪5‬وال ‪65‬مغ‪2 6‬ر ‪:‬‬
‫ب ف‪5‬أ‪5‬ي‪6‬ـن‪5 5‬ما ت‪:‬ـ ‪5‬ولوا ف‪5‬ـث‪4 5‬م ‪5‬و ‪6‬جه‪ :‬الل‪4‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬واس ‪š‬ع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ف‪5‬أ‪5‬ي‪6‬ـن‪5 5‬ما ت‪:‬ـ ‪5‬ول‪u‬وا‪ { 6‬في الحديث الصحيح أنهم صلوا ليلة في سفر إلى غير القبلة بسبب الظلمة‬
‫فنزلت ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي في نفل المسافر حيث ما توجهت به دابته ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي راجعة إلى ما‬

‫قبلها ‪ :‬أي إن منعتم من مساجد ال فصلوا حيث كنتم ‪ ،‬وقيل؛ إنها احتجاج على من أنكر‬
‫‪2‬‬
‫الول هو‬
‫تحويل القبلة ‪ ،‬فهي كقوله بعد هذا ‪ :‬قل } ‪5‬ولل‪4‬ه المشرق والمغرب { الية ‪ ،‬والقول `‬

‫الصحيح ‪ ،‬ويؤخذ منه أن من أخطأ القبلة ‪ ،‬فل تجب عليه العادة ‪ ،‬وهو مذهب مالك } ‪5‬و ‪6‬جه‪:‬‬
‫ال { المراد به هنا رضاه كقوله ‪ } :‬ابتغآء ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ال { ] البقرة ‪ [ 272 :‬أي رضاه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معناه‬
‫ك إ‪2‬ل‪5 4‬و ‪6‬ج ‪5‬هه‪ ] { :‬القصص ‪ } [ 88 :‬ويبقى‬
‫الجهة التي وجه إليها ‪ ،‬وأما قوله ‪: } :‬ك ‪u‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ‪5‬هال‪š 2‬‬
‫ويرد‬
‫ك { ] الرحمن ‪ [ 27 :‬فهو من المتشابه الذي يجب التسليم له من غير تكييف ‪` ،‬‬
‫‪5‬و ‪6‬جه‪5 :‬رب‪5 8‬‬
‫علمه إلى ال ‪ ،‬وقال الصوليون ‪ :‬هو عبارة عن الذات أو عن الوجود ‪ ،‬وقال بعضهم ‪ :‬هو صفة‬
‫ثابتة بالسمع ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪:‬كل¡ ل‪5‬ه‪ :‬ق‪5‬ان‪2‬ت‪:‬و ‪5‬ن )‪(116‬‬
‫‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا ات‪5 4‬خ ‪5‬ذ الل‪4‬ه‪5 :‬ول‪h 5‬دا ‪:‬س ‪6‬ب ‪5‬حان‪5‬ه‪ :‬ب‪6 5‬ل ل‪5‬ه‪5 :‬ما في ال ‪5 5 4‬‬
‫} ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا‪ 6‬اتخذ { قالت اليهود ‪ :‬عزير ابن ال ‪ ،‬وقالت النصارى ‪ :‬المسيح ابن ال ‪ ،‬وقالت‬
‫رد‬
‫الصابئون وبعض العرب ‪ :‬الملئكة بنات ال } سبحانه { تنزيه له عن قولهم } ب‪5‬ل ل‪4‬ه‪ { :‬الية `‬
‫عليهم لن الكل ملكه ‪ ،‬والعبودية تنافي النبوة } قانتون { أي طائعون منقادون ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ول ل‪5‬ه‪: :‬ك ‪6‬ن ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن )‪(117‬‬
‫ضى أ ‪56‬م ‪h‬را ف‪25‬إن‪5 4‬ما ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ض ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ق‪5 5‬‬
‫ب‪5‬د ‪:‬‬
‫يع ال ‪5 5 4‬‬
‫‪2‬‬
‫يع السماوات { أي مخترعها وخالقها ابتداء وإذا قضى أمرا‪ h‬أي ق `دره وأمضاه قال ابن‬
‫} ب‪5‬د ‪:‬‬

‫عطية ‪ :‬يتحد في الية المعنيان ‪ ،‬فعلى مذهب أهل السنة ‪ :‬قدر في الزل وأمضى فيه ‪ ،‬وعلى‬

‫مذهب المعتزلة ‪ :‬أمضى عند الخلق واليجاد ‪ ،‬قلت ‪ :‬ل يكون قضى هنا بمعنى ق `در ‪ ،‬لن القدر‬

‫قديم ‪ ،‬وإذا تقتضي الحدوث والستقبال ‪ ،‬وذلك يناقض القدم ‪ ،‬وإنما قضى هنا بمعنى ‪ :‬أمضى‬
‫فقضاهن سبع سموات ‪ ،‬وقد قيل إنه بمعنى ختم المر ‪ ،‬وبمعنى حكم ‪،‬‬
‫أو فعل أو ‪:‬و ‪2‬جد كقوله ‪:‬‬
‫`‬
‫والمر هنا بمعنى الشيء ‪ ،‬وهو واحد المور ‪ ،‬وليس بمصدر أمر يأمر ‪.‬‬
‫ول ل‪5‬ه‪: :‬ك ‪6‬ن ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن { قال الصوليون ‪ :‬هذا عبارة عن نفوذ قدرة ال تعالى ‪ :‬وليس بقول‬
‫} ف‪25‬إن‪5 4‬ما ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫حقيقي ‪ ،‬لنه إن كان قول ‪ :‬كن ‪ ،‬خطابا‪ h‬للشيء في حال عدمه ‪ ،‬لم يصح؛ لن المعدوم لم‬

‫يخاطب ‪ ،‬وإن كان خطابا‪ h‬في حال وجوده لنه قد كان ‪ ،‬وتحصيل الحصل غير مطلوب ‪ .‬وحملة‬

‫المفسرون على حقيقته ‪ ،‬وأجابوا عن ذلك بأربعة أجوبة ‪ :‬أحدها ‪ :‬أن الشيء الذي يقول له ‪ :‬كن‬

‫فيكون هو موجود في علم ال؛ وإنما يقول له ‪ :‬كن ليخرجه إلى العيان لنا ‪ ،‬والثاني ‪ :‬أن قوله ‪:‬‬
‫كن ‪ ،‬ل يتق `دم على وجود الشيء ول يتأخر عنه ‪ .‬قاله الطبري ‪ ،‬والثالث ‪ :‬أن ذلك خطابا‪ h‬لمن‬

‫كان موجودا‪ h‬على حالة ‪ ،‬فيأمر بأن يكون على حالة أخرى؛ كإحياء الموتى ‪ ،‬ومسخ الكفار ‪،‬‬

‫وهذا ضعيف ‪ .‬لنه تخصيص من غير مخصص ‪ .‬والرابع ‪ :‬أن معنى يقول له ‪ :‬يقول من أجله ‪،‬‬

‫والول أحسن هذه الجوبة ‪ ،‬وقال ابن عطية ‪ :‬تلخيص المعتقد في هذه الية ‪:‬‬
‫فل يلزم خطابه ‪` :‬‬

‫أن ال عز وجل لم يزل آمرا‪ h‬للمعدومات بشرط وجودها ‪ ،‬فكل ما في الية مما يقتضي الستقبال‬
‫‪ ،‬فهو بحسب المأمورات إذ المحدثات تجيء بعد أن لم تكن ‪ ،‬فيكون ‪:‬رف‪5 2‬ع على الستثناء ‪ ،‬قال‬
‫سيبوية ‪ :‬معناه فهو يكون ‪ ،‬قال غيره ‪ :‬يكون عطف على يقول ‪ ،‬واختاره الطبري ‪ ،‬وقال ابن‬
‫عطية ‪ :‬وهو فاسد من جهة المعنى ‪ ،‬ويقتضي أن القول مع التكوين والوجود ‪ ،‬وفي هذا نظر ‪.‬‬

‫ك ق‪2 4 5 5‬‬
‫وق‪2 4 5 5‬‬
‫ين ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪2 2‬ه ‪6‬م ‪2‬مث‪5 6‬ل ق‪5‬ـ ‪6‬ول‪2 2‬ه ‪6‬م‬
‫ين ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن ل ‪56‬و‪5‬ل ي‪5 :‬كل‪: 8‬من‪5‬ا الل‪4‬ه‪ :‬أ ‪56‬و ت‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ين‪5‬ا آي‪5‬ة‪5 š‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ال الذ ‪5‬‬
‫ال الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫”‬
‫ت ق‪:‬ـل‪:‬وبـ ‪:‬هم ق‪6 5‬د بـي‪4‬ـن‪4‬ا ‪6‬الي ‪2‬‬
‫ات ل‪52‬ق ‪6‬وم ي‪:‬وق‪2‬ن‪:‬و ‪5‬ن )‪(118‬‬
‫ت‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫شاب‪5‬ـ ‪5‬ه ‪5 6 : 6‬‬
‫كفار العرب على الصح ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هم اليهود‬
‫‪5‬وق‪5 5‬‬
‫ال الذين ل‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { هم هنا وفي الموضع الول ‪:‬‬
‫والنصارى } ل ‪56‬ول‪ 5‬ي‪5 :‬كل‪: 8‬من‪5‬ا ال { لول هنا ‪5‬ع ‪6‬رض ‪ ،‬والمعنى أنهم قالوا ‪ :‬لن نؤمن حتى يكلمنا ال‬
‫‪5‬ك حتى ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪:‬ج ‪5‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا ‪2‬م ‪5‬ن الرض‬
‫} أ ‪56‬و ت‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ين‪5‬آ آي‪5‬ة‪ { š‬أي دللة من العجزات كقولهم ‪ } :‬ل‪5‬ن ن‪u‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪5‬ن ل ‪5‬‬
‫ال الذين ‪2‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪2 2‬ه ‪6‬م { يعني اليهود والنصارى‬
‫ك ق‪5 5‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬نب‪:‬وعا‪ ] { h‬السراء ‪ [ 90 :‬وما بعده } ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫على القول ‪ :‬بأن الذين ل يعلمون كفار العرب ‪ ،‬وأما على القول بأن الذين ل يعلمون اليهود‬
‫والنصارى ‪ ،‬فالذين من قبلهم هم أمم النبياء المتقدمين } تشابهت ق‪:‬ـل‪:‬وب‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { الضمير للذين ل‬

‫يعلمون ‪ ،‬وللذين من قبلهم ‪ ،‬وتشابه قلوبهم في الكفر أو في طلب ما ل يصح أن يطلب ‪ ،‬وهو‬
‫كقولهم ‪ } :‬ل ‪56‬ول‪ 5‬ي‪5 :‬كل‪: 8‬من‪5‬ا ال { } ق‪6 5‬د ب‪5‬ـي‪4‬ـن‪4‬ا اليات { أخبر تعالى أنه قد بين اليات لعنادهم ‪.‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪2‬‬
‫‪6‬ج ‪2‬ح ‪2‬‬
‫يم )‪(119‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ق ب‪2 5‬ش ‪h‬يرا ‪5‬ون‪2 5‬ذ ‪h‬يرا ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬سأ ‪:‬‬
‫إ‪2‬ن‪4‬ا أ ‪56‬ر ‪5‬سل‪6‬ن‪5 5‬‬
‫‪5‬ل ‪5‬ع ‪6‬ن أ ‪6‬‬
‫اب ال ‪5‬‬
‫اك ب‪2‬ال ‪5‬‬
‫} إ‪2‬ن‪4‬ا أرسلناك بالحق { خطابا‪ h‬للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والمراد بالحق التوحيد ‪ ،‬وكل ما‬
‫جاءت به الشريعة } ب‪2 5‬شيرا‪5 h‬ون‪2 5‬ذيرا‪ { h‬تبشر المؤمنين بالجنة ‪ ،‬وتنذر الكافرين بالنار ‪ ،‬وهذا معناه‬
‫‪5‬ل { بالجزم نهي ‪ ،‬وسببها؛ أن النبي صلى ال عليه وسلم سأل عن حال‬
‫حيث وقع } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪6 :‬سأ ‪:‬‬
‫آبائه في الخرة فنزلت ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن ذلك على معنى التهويل كقولك ‪ :‬ل تسأل عن فلن لش `دة‬
‫حاله ‪ ،‬وقرأ غير نافع بضم التاء واللم ‪ :‬أي ل تسأل في القيامة عن ذنوبهم ‪.‬‬

‫ت‬
‫ضى ‪5‬ع ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ر ‪5‬‬
‫‪4‬ص ‪5‬ارى ‪5‬حت‪4‬ى ت‪5‬ـت‪4‬ب‪5 2‬ع ‪2‬مل‪4‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ق‪6 :‬ل إ‪4 2‬ن ‪:‬ه ‪5‬دى الل‪2 4‬ه ‪:‬ه ‪5‬و ال ‪6:‬ه ‪5‬دى ‪5‬ول‪5‬ئ‪2 2‬ن ات‪4‬ـب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ك ال‪6‬ي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬‬
‫ود ‪5‬و‪5‬ل الن ‪5‬‬
‫‪5‬ول ‪6‬‬
‫أ ‪56‬هواء ‪:‬هم بـ ‪6‬ع ‪5‬د ال‪2 4‬ذي ج ‪2 2‬‬
‫‪5‬ك ‪2‬من الل‪2 4‬ه ‪2‬من ول‪¨ 2‬ي و‪5‬ل ن‪2 5‬‬
‫صي ”ر )‪(120‬‬
‫‪56 55‬‬
‫‪5 5 6‬‬
‫اء ‪5‬ك م ‪5‬ن ال‪6‬عل ‪62‬م ‪5‬ما ل ‪5 5‬‬
‫‪55‬‬
‫} ‪2‬مل‪4‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { ذكرها مفردة وإن كانت ملتين؛ لنهما متفقتان في الكفر ‪ ،‬فكأنهما ملة واحدة } ق‪6 :‬ل‬
‫إ‪4 2‬ن ‪:‬ه ‪5‬دى ال ‪:‬ه ‪5‬و الهدى { ل ما عليه اليهود والنصارى ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬أن الذي أنت عليه يا محمد‬
‫هو الهدى الحقيقي؛ لنه هدى من عند ال بخلف ما ي `دعيه اليهود والنصارى } ‪5‬ول‪5‬ئ‪2 2‬ن اتبعت‬
‫آء ‪:‬ه ‪6‬م { جمع هوى ‪ ،‬ويعني به ما هم عليه من الديان الفاسدة والقوال المضلة؛ لنهم‬
‫أ ‪56‬ه ‪5‬و ‪5‬‬
‫اتبعوها بغير حجة؛ بل بهوى النفوس والضمير لليهود والنصارى ‪ ،‬والخطاب لمحمد صلى ال‬

‫عليه وسلم ‪ ،‬وقد علم ال أنه ل يتبع أهواءهم ‪ ،‬ولكن قال ذلك على وجه التهديد لو وقع ذلك ‪،‬‬
‫فهو على معنى الفرض والتقدير ‪ ،‬ويحتمل أن يكون خطابا‪ h‬له صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬والمراد غيره‬

‫‪.‬‬

‫‪6‬خ ‪2‬‬
‫ال‪2 4‬ذين آت‪5‬ـيـن‪2 : 5‬‬
‫اس ‪:‬رو ‪5‬ن )‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪5‬‬
‫ك ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪2 2‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪6‬ر ب‪2 2‬ه ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫اب ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬ون‪5‬ه‪5 :‬ح ‪4‬ق ت‪52‬ل ‪5‬وت‪22‬ه أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫‪6 5‬‬
‫اه ‪:‬م ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪(121‬‬

‫اه ‪:‬م الكتاب { يعني المسلمين ‪ ،‬والكتاب على هذا ‪ :‬القرآن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هم من أسلم‬
‫} الذين آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬‬

‫من بني إسرائيل ‪ ،‬والكتاب على هذا التوراة ‪ ،‬ويحتمل العموم ‪ ،‬ويكون الكتاب اسم جنس‬
‫} ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬ون‪5‬ه‪5 :‬ح ‪4‬ق ت‪2‬ل‪5 5‬وت‪22‬ه { أي يقرؤونه كما يجب من التدبر له والعمل به ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معناه يتبعونه حق‬
‫والول أظهر ‪ ،‬فإن التلوة وإن كانت تقال بمعنى القراءة‬
‫اتباعه ‪ ،‬بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ‪` ،‬‬
‫‪ ،‬وبمعنى التباع؛ فإنه أظهر في معنى القراءة ‪ ،‬ل سيما إذا كانت تلوة الكتاب ‪ ،‬ويحتمل أن‬

‫تكون هذه الجملة في موضع الحال ‪ ،‬ويكون الخبر أولئك يؤمنون ‪ ،‬وهذا أرجح ‪ ،‬لن مقصود‬
‫الكلم الثناء عليهم باليمان ‪ ،‬إو إقامة الحجة بإيمانهم على غيرهم ممن لم يؤمن ‪.‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪8‬ي ف‪4 5‬‬
‫ين )‪5 (122‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا ي‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ما‬
‫يل اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا ن‪6 2‬ع ‪5‬مت‪5 2‬ي ال‪4‬ت‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬م ‪:‬‬
‫ضل‪6‬ت‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪5‬ع ‪6‬ن ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (123‬وإ‪2 2‬ذ‬
‫س ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬قب‪: 5‬ل م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ع ‪6‬د ‪š‬ل ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬فع‪5 :‬ها ‪5‬ش ‪5‬ف ‪5‬‬
‫اعة‪5 š‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪5‬ل ت‪6 5‬ج ‪2‬زي ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪š‬‬
‫ال إ‪2‬ن‪8‬ي ج ‪2‬‬
‫اب‪6‬ـت‪5‬ـل‪5‬ى إ‪2‬ب‪6‬ـر ‪2‬اهيم رب‪u‬ه‪ :‬ب‪5 2‬كل‪2‬م ”‬
‫ك ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ال‬
‫ال ‪5‬ل ي‪5‬ـن‪: 5‬‬
‫ال ‪5‬و‪2‬م ‪6‬ن ذ‪8 :‬ري‪4‬ت‪2‬ي ق‪5 5‬‬
‫‪4‬اس إ‪5 2‬م ‪h‬اما ق‪5 5‬‬
‫ات ف‪5‬أ‪5‬ت‪4 5‬م ‪:‬ه ‪4‬ن ق‪5 5‬‬
‫اعل‪5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫‪55 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪ª‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ‪5‬مث‪5‬اب‪5‬ة‪ h‬للن ‪2‬‬
‫صلى‬
‫ين )‪5 (124‬وإ ‪6‬ذ ‪5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬‬
‫يم ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪5‬ع ‪6‬هدي الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وأ ‪56‬من‪h‬ا ‪5‬وات‪4‬خ ‪:‬ذوا م ‪6‬ن ‪5‬م ‪5‬قام إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫وع ‪2‬ه ‪6‬دن‪5‬ا إ‪2‬ل‪5‬ى إ‪2‬بـر ‪2‬اه ‪2 2‬‬
‫سج ‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22 2 2‬‬
‫ود )‪(125‬‬
‫‪55‬‬
‫ين ‪5‬وال ‪u‬ر‪4‬ك ‪2‬ع ال ‪: u‬‬
‫ين ‪5‬وال ‪65‬عاكف ‪5‬‬
‫يل أ‪6 5‬ن ط‪8 5‬ه ‪5‬را ب‪5‬ـ ‪6‬يت ‪5‬ي للط‪4‬ائف ‪5‬‬
‫‪5 56‬‬
‫يم ‪5‬وإ ‪6‬س ‪5‬ماع ‪5‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫يل { الية ‪ :‬تق `دم الكلم على نظيرتها } ‪5‬وإ‪2 2‬ذ ابتلى { أي اختبر ‪ ،‬فالعامل في إذ فعل‬
‫} ي‪5‬اب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬

‫مضمر تقديره أذكر ‪ ،‬وقوله ‪ } :‬بكلمات { قيل ‪ :‬مناسك الحج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬خصال الفطرة العشرة ‪،‬‬

‫وهي ‪ :‬المضمضة ‪ ،‬والستنشاق ‪ ،‬والسواك ‪ ،‬وقص الشارب ‪ ،‬وإعفاء اللحية ‪ ،‬وقص الظافر ‪،‬‬
‫ونتف البطين ‪ ،‬وحلق العانة ‪ ،‬والختان ‪ ،‬والستنجاء ‪ ،‬وقيل هي ثلثون خصلة ‪ :‬عشرة ذكرت‬
‫في براءة من قوله ‪ :‬التائبون العابدون ‪ ،‬وعشرة في الحزاب من قوله ‪ :‬إن المسلمين والمسلمات‬
‫‪ ،‬وعشرة في المعارج من قوله ‪ :‬إل` المصلين } ف‪5‬أ‪5‬ت‪4 5‬م ‪:‬ه ‪4‬ن { أي عمل بهن } ‪5‬و‪2‬من ذ‪8 :‬ري‪4‬ت‪2‬ي { استفهام‬
‫أو رغبة } ‪5‬ع ‪6‬ه ‪2‬دي { المامة } البيت { الكعبة } ‪5‬مث‪5‬اب‪5‬ة‪ { h‬اسم مكان من قولك ‪ :‬ثاب إذا رجع ‪،‬‬

‫ل `ن الناس يرجعون إليه عاما‪ h‬بعد عام } واتخذوا { بالفتح إخبار عن المتبعين لبراهيم عليه السلم‬
‫المة ‪ ،‬وافق قول عمر رضي ال عنه ‪ :‬لو اتخذت من مقام إبراهيم‬
‫‪ ،‬وبالكسر إخبار لهذه `‬

‫مصلى ‪ ،‬وقيل أمر لبراهيم وشيعته ‪ ،‬وقيل لبني إسرائيل فهو على هذا عطف على قوله ‪ :‬اذكروا‬
‫‪2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫يم { هو الحجر الذي صعد به حين بناء الكعبة ‪ ،‬وقيل‬
‫نعمتي ‪ ،‬وهذا بعيد } من ‪4‬م ‪5‬قام إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫صل‪ª‬ى { عبارة عن المر والوصية } ط‪8 5‬ه ‪5‬را ب‪5‬ـ ‪6‬يت‪5 2‬ي { عبارة عن بنيانه بنية خالصة‬
‫المسجد الحرام } ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ين { هم الذين‬
‫كقولهم ‪ :‬أسس على التقوى ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى طهراه عن عبادة الصنام } للط‪4‬ائف ‪5‬‬

‫يطوفون بالكعبة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الغرباء القادمون على مكة ‪ ،‬والول أظهر } والعاكفين { هم المعتكفون‬

‫في المسجد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المصلون ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المجاورون من الغرباء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أهل مكة ‪ ،‬والعكوف‬
‫في اللغة ‪ :‬اللزوم ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وإ‪6 2‬ذ ق‪2 2 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫آم ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬م‬
‫يم ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ب ‪6‬‬
‫اج ‪5‬ع ‪6‬ل ‪5‬ه ‪5‬ذا ب‪5‬ـل‪h 5‬دا آمن‪h‬ا ‪5‬و ‪6‬ار‪:‬ز ‪6‬ق أ ‪56‬هل‪5‬ه‪ :‬م ‪5‬ن الث ‪45‬م ‪5‬رات ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ال إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫ال ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪5‬فر ف‪5‬أ ‪:5‬متـ‪8‬ع‪:‬ه‪ :‬ق‪5‬ل ‪h‬يل ث‪4 :‬م أ‪2 6 5‬‬
‫س ال ‪65‬مص ‪:‬ير )‪(126‬‬
‫‪6‬الخ ‪2‬ر ق‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ضط‪u5‬ره‪ :‬إل‪5‬ى ‪5‬ع ‪5‬ذاب الن‪4‬ار ‪5‬وب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫} بـل‪5‬دا‪ { h‬يعني مكة } ‪2‬‬
‫آمنا‪ { h‬أي مما يصيب غيره من الخسف والعذاب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬آمنا‪ h‬من إغارة‬
‫‪5‬‬

‫الناس على أهله ‪ ،‬لن العرب كان يغير بعضهم على بعض ‪ ،‬وكانوا ل يتعرضون لهل مكة ‪ ،‬وهذا‬
‫أرجح لقوله ‪ } :‬أ‪5‬ول‪5‬م ن‪:‬م ‪8‬كن ل‪4‬هم حرما‪2 h‬‬
‫آمنا‪ ] { h‬القصص ‪ [ 57 :‬ويتخطف الناس من حولهم ‪.‬‬
‫‪5 6 5‬‬
‫‪55 6 :‬‬
‫‪2‬‬
‫فعرف في إبراهيم ] ‪ [ 35‬ون `كر في البقرة؟ أجيب‬
‫فإن قيل ‪ :‬لم قال في البقرة } ب‪5‬ـل‪5‬دا‪ h‬آمنا‪` { h‬‬
‫عن ذلك بثلثة أجوبة الجواب الول ‪ :‬قاله استاذنا الشيخ أبو جعفر بن الزبير ‪ ،‬وهو أنه تق `دم في‬
‫البقرة ذكر البيت في قوله ‪ :‬القواعد من البيت ‪ ،‬وذكر البيت يقتضي بالملزمة ذكر البلد ول‬

‫المعرفة به ‪ ،‬فذكره بلم التعريف ‪ .‬الجواب الثاني ‪ :‬قاله السهيلي ‪ :‬وهو أن النبي صلى ال عليه‬
‫وسلم كان بمكة حين نزلت آية إبراهيم ‪ ،‬لنها مكية فلذلك قال فيه ‪ :‬البلد بلم التعريف التي‬
‫للحضور ‪ :‬كقولك ‪ :‬هذا الرجل ‪ ،‬وهو حاضر ‪ ،‬بخلف آية البقرة ‪ ،‬فإنها مدنية ‪ ،‬ولم تكن مكة‬
‫حاضرة حي نزولها ‪ ،‬فلم يعرفها بلم الحضور ‪ ،‬وفي هذا نظر؛ لن ذلك الكلم حكاية عن‬
‫إبراهيم عليه السلم ‪ ،‬فل فرق بين نزوله بمكة أو المدينة ‪ .‬الجواب الثالث ‪ :‬قاله بعض المشارقة‬

‫أنه قال ‪ :‬هذا بلدا‪ h‬آمنا‪ h‬قبل أن يكون بلدا‪ ، h‬فكأنه قال اجعل هذا الموضع بلدا‪ h‬آمنا‪ ، h‬وقال ‪:‬‬

‫هذا البلد بعد ما صار بلدا‪ . h‬وهذا يقتضي أن إبراهيم دعا بهذا الدعاء مرتين ‪ ،‬والظاهر أنه مرة‬

‫آم ‪5‬ن { بدل بعض من كل } ‪5‬و‪5‬من ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر { ‪ :‬أي قال‬
‫واحدة ‪:‬حكي لفظه فيها على وجهين } ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫ال ‪ :‬وأرزق من كفر؛ لن ال يرزق في الدنيا المؤمن والكافر ‪.‬‬

‫‪2 2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ت ال ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(127‬‬
‫يل ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ت‪5‬ـ ‪5‬قب‪6 4‬ل ‪2‬من‪4‬ا إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫ك أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫سم ‪:‬‬
‫يع ال ‪65‬عل ‪:‬‬
‫‪5‬وإ ‪6‬ذ ي‪5‬ـ ‪6‬رف‪: 5‬ع إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫يم ال‪5 6‬ق ‪5‬واع ‪5‬د م ‪5‬ن ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬يت ‪5‬وإ ‪6‬س ‪5‬ماع ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫اب‬
‫ت التـ ‪4‬‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬و‪2‬م ‪6‬ن ذ‪8 :‬ري‪4‬ت‪2‬ن‪5‬ا أ‪4:‬مة‪: h‬م ‪6‬سل‪5 2‬مة‪ h‬ل ‪5‬‬
‫اج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬م ‪6‬سل‪5 2‬م ‪6‬ي ‪2‬ن ل ‪5‬‬
‫ك أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬و ‪6‬‬
‫‪4‬و ‪:‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬وأ‪2 5‬رن‪5‬ا ‪5‬من‪5‬اس ‪5‬كن‪5‬ا ‪5‬وت‪6 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ث ف‪2‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬س ‪h‬‬
‫يم )‪5 (128‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬واب‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬‬
‫‪6‬مة‪5‬‬
‫ول ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م آي‪5‬ات‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب ‪5‬وال‪6‬حك ‪5‬‬
‫ال ‪4‬رح ‪:‬‬
‫ت ال‪6‬ع ‪2‬زيز ال ‪2‬‬
‫يم )‪(129‬‬
‫‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬ه ‪6‬م إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫ك أ‪5‬ن‪5 : 5 5 6‬‬
‫‪6‬حك ‪:‬‬
‫} رب‪4‬ـن‪5‬ا ت‪5‬ـ ‪5‬قب‪4‬ل ‪2‬من‪4‬آ { على حذف القول أي يقولن ذلك } وأ‪2 5‬رن‪5‬ا من‪2 5‬‬
‫اس ‪5‬كن‪5‬ا { علمنا موضع الحج وقيل‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫ذريتنا } ‪5‬ر ‪:‬سول‪8 h‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م { هو محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬ولذلك‬
‫‪ :‬العبادات } في ‪2‬ه ‪6‬م { أي في `‬
‫قال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬أنا دعوة أبي إبراهيم والضمير المجرور لذرية إبراهيم وإسماعيل وهم‬

‫العرب الذين من نسل عدنان ‪ ،‬وأما الذين من قحطان فاختلف هل هم من ذرية إسماعيل أم ل؟!‬
‫ك { هنا القرآن } والحكمة { هنا هي السنة } ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬ه ‪6‬م { أي يطهرهم من الكفر‬
‫} آي‪5‬ات‪5 2‬‬
‫والذنوب ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫ب ‪5‬ع ‪6‬ن ‪2‬مل‪2 4‬ة إ‪2‬ب‪6‬ـر ‪2‬اه ‪2‬‬
‫اصط‪55‬ف ‪6‬يـن‪5‬اه‪ :‬ف‪2‬ي ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬وإ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪2‬خ ‪5‬رة‪ 2‬ل ‪52‬م ‪5‬ن‬
‫سه‪5 :‬ول‪55‬ق ‪2‬د ‪6‬‬
‫‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬رغ‪: 5‬‬
‫يم إ ‪4‬ل ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬سفه‪ 5‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ب ال‪6‬عال ‪52‬مين )‪ (131‬وو ‪2 2 2 4‬‬
‫ال أ‪5‬سل‪5‬م ‪2 :‬‬
‫ال ل‪5‬ه رب‪u‬ه أ ‪2‬‬
‫ال ‪2 2 4‬‬
‫يم ب‪5‬ن‪2 2‬يه‬
‫ين )‪ (130‬إ‪6 2‬ذ ق‪6 : 5 : 5 5‬‬
‫‪5‬سل ‪6‬م ق‪6 6 5 5‬‬
‫‪55‬‬
‫ت ل ‪5‬ر ‪5 5 8‬‬
‫صالح ‪5‬‬
‫صى ب ‪5‬ها إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫‪8‬ين ف‪5 5‬ل ت‪: 5‬موت‪4 :‬ن إ‪42‬ل ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(132‬‬
‫وب ي‪5‬ا ب‪5‬ن‪4 2‬ي إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪6 5‬‬
‫‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ق ‪:‬‬
‫اصط‪55‬فى ل‪: 5‬ك ‪:‬م الد ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫سه‪ { :‬منصوب على التشبيه بالمفعول به ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الصل؛ في نفسه ثم حذف الجار‬
‫} ‪5‬سفه‪ 5‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫وب { ‪ :‬بالرفع عطف على‬
‫فانتصب وقيل ‪ :‬تمييز } ووصى ب‪5 2‬هآ { أي بالكلمة والملة } ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ق ‪:‬‬
‫إبراهيم ‪ ،‬فهو موصي ‪ ،‬وقرئ بالنصب عطفا‪ h‬على نبيه فهو موصى ‪.‬‬
‫ت إ‪6 2‬ذ ق‪5 5‬‬
‫ال ل‪2‬ب‪5‬ن‪2 2‬يه ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬دو ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬دي ق‪5‬ال‪:‬وا ن‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬د إ‪2‬ل ‪55‬ه ‪5‬‬
‫وب ال ‪65‬م ‪6‬و ‪:‬‬
‫اء إ‪6 2‬ذ ‪5‬ح ‪5‬‬
‫ك ‪5‬وإ‪2‬ل‪5‬ه‪5‬‬
‫ض ‪5‬ر ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ق ‪5‬‬
‫أ ‪56‬م ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫اعيل وإ‪2‬سحا ‪5‬ق إ‪2‬ل‪5‬ها و ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آبائ‪2 2 5 2‬‬
‫ت ل ‪55‬ها‬
‫‪6‬ك أ‪4:‬مة‪ š‬ق‪6 5‬د ‪5‬خل‪6 5‬‬
‫اح ‪h‬دا ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ل‪5‬ه‪: :‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪ (133‬ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫يم ‪5‬وإ‪6 2‬س ‪5‬م ‪5 6 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 h‬‬
‫ك إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬

‫ص ‪5‬ارى‬
‫سب‪6 5‬‬
‫س ‪6‬بت‪6 :‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬سأ‪5‬ل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ع ‪4‬ما ‪5‬كان‪:‬وا ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (134‬وق‪5‬ال‪:‬وا ‪:‬كون‪:‬وا ‪:‬ه ‪h‬‬
‫ودا أ ‪56‬و ن‪5 5‬‬
‫ت ‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دوا ق‪:‬ل بل ‪2‬مل‪4‬ة‪ 5‬إ‪2‬ب‪6‬ـر ‪2‬اه ‪2‬‬
‫آمن‪4‬ا ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل‪65‬يـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ما‬
‫ين )‪ (135‬ق‪:‬ول‪:‬وا ‪5‬‬
‫يم ‪5‬حني ‪h‬فا ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن م ‪5‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫‪65 6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اعيل وإ‪2‬سحا ‪5‬ق ويـع ‪:‬قوب و ‪6‬ال ‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يسى ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬وت‪5 2‬ي الن‪4‬ب‪2‬ي‪u‬و ‪5‬ن‬
‫يم ‪5‬وإ‪6 2‬س ‪5‬م ‪6 5 5 6 5 5 5 6 5 5‬‬
‫‪5‬سب‪5‬اط ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬وت ‪5‬ي ‪:‬م ‪5‬‬
‫وسى ‪5‬وع ‪5‬‬
‫أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إل‪5‬ى إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ح ”د ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ل‪5‬ه‪: :‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(136‬‬
‫م ‪6‬ن ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ن‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬ر ‪:‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ ‪5‬‬

‫آء { أم هنا منقطعة معناها الستفهام والنكار ‪ ،‬وإسماعيل كان عمه ‪ ،‬والعم‬
‫} أ ‪56‬م ‪:‬كنت‪6 :‬م ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬

‫يسمى أبا‪5 } h‬وق‪5‬ال‪:‬وا‪: 6‬كون‪:‬وا‪ { 6‬أي قالت اليهود كونوا هودا‪ h‬وقالت النصارى كونوا نصارى } ب‪6 5‬ل ‪2‬مل‪4‬ة‪{ 5‬‬

‫منصوب بإضمار فعل } ل‪ 5‬ن‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬ر ‪:‬ق { أي ل نؤمن بالبعض دون البعض ‪ ،‬وهذا برهان ‪ ،‬لن كل من‬
‫نبي فالكفر ببعضهم واليمان ببعضهم تناقض ‪.‬‬
‫أتى بالمعجزة فهو `‬

‫اق ف‪5‬سيك ‪2‬‬
‫ف‪25‬إ ‪6‬ن آمن‪:‬وا ب‪2 2‬مث‪2 6‬ل ما آم ‪6‬نت‪:‬م ب‪2 2‬ه ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪2‬د ‪6‬اهت‪5 5‬دوا وإ‪6 2‬ن ت‪5‬ـول‪4‬وا ف‪25‬إن‪4‬ما ‪:‬هم ف‪2‬ي ‪2‬ش ‪5‬ق ”‬
‫‪6‬في ‪5‬ك ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬و ‪:‬ه ‪5‬و‬
‫‪55‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6 5 65 5 6‬‬
‫‪6 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬حسن ‪2‬من الل‪2 4‬ه ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ال ‪2 4‬‬
‫ص ‪6‬بـغ‪5‬ة‪5 h‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ل‪5‬ه‪5 :‬عاب‪: 2‬دو ‪5‬ن )‪ (138‬ق‪6 :‬ل‬
‫سم ‪:‬‬
‫يم )‪ (137‬ص ‪6‬بـغ‪5‬ة‪ 5‬الل‪4‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن أ ‪5 : 5 6‬‬
‫يع ال ‪65‬عل ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫صو ‪5‬ن )‪ (139‬أ ‪56‬م‬
‫أ‪5‬ت‪5 :‬حا ‪u‬جون‪5‬ـن‪5‬ا في الل‪4‬ه ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬رب‪u‬ـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬رب‪: u‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪5‬ن‪5‬ا أ‪6 5‬ع ‪5‬مال‪:‬ن‪5‬ا ‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ع ‪5‬مال‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ل‪5‬ه‪: :‬م ‪6‬خل ‪:‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن إ‪4 2‬ن إ‪2‬بـر ‪2‬اه ‪2 2‬‬
‫ص ‪5‬ارى ق‪6 :‬ل أ‪5‬أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م أ‪6 5‬عل‪: 5‬م أ‪52‬م‬
‫‪5‬سب‪5‬ا ‪5‬‬
‫ط ‪5‬كان‪:‬وا ‪:‬ه ‪h‬‬
‫وب ‪5‬و ‪6‬ال ‪6‬‬
‫ودا أ ‪56‬و ن‪5 5‬‬
‫يل ‪5‬وإ‪6 2‬س ‪5‬حا ‪5‬ق ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ق ‪5‬‬
‫‪5 56‬‬
‫يم ‪5‬وإ ‪6‬س ‪5‬ماع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ادة‪2 h‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪2 :‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬غ‪5‬اف‪” 2‬ل ‪5‬ع ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(140‬‬
‫الل‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬م ‪6‬ن أ‪5‬ظ‪6‬ل‪: 5‬م م ‪4‬م ‪6‬ن ‪5‬كت‪5 5‬م ‪5‬ش ‪5‬ه ‪5‬‬
‫} ف‪5‬سيك ‪2‬‬
‫‪6‬في ‪5‬ك ‪:‬هم { وع ‪š‬د ظهر مصداقه فقتل بني قريظة وأجلى بني النضير وغير ذلك } ‪2‬‬
‫ص ‪6‬بـغ‪5‬ة‪ 5‬ال {‬
‫‪55‬‬
‫‪:‬‬
‫أي دينه وهو استعارة من صبغ الثوب وغيره ‪ ،‬ونصبه على الغراء ‪ ،‬وعلى المصدر من المعاني‬
‫المتقدمة ‪ ،‬أو بدل من ملة إبراهيم } ‪5‬كت‪5 5‬م شهادة { من الشهادة بأن النبياء على الحنفية } ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫ال { يتعلق بكتم ‪ ،‬أو كأن المعنى شهادة تخلصت له من ال ‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫س ‪5‬ف ‪5‬هاء‪2 :‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ب ي‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬دي‬
‫‪5‬سي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ول ال ‪u‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬ما ‪5‬و‪4‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪6‬ن ق ‪6‬بـل‪5‬ت ‪2‬ه ‪:‬م ال‪4‬تي ‪5‬كان‪:‬وا ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ها ق‪6 :‬ل لل‪4‬ه ال ‪65‬م ‪6‬ش ‪2‬ر ‪:‬ق ‪5‬وال ‪65‬مغ‪2 6‬ر ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫صر ”‬
‫من ي ‪2 2 5‬‬
‫اط ‪:‬م ‪6‬ست‪2 5‬ق ”‬
‫اء ‪5‬عل‪5‬ى الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس‬
‫يم )‪5 (142‬و‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫‪5 65‬‬
‫ك ‪5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م أ‪4:‬مة‪5 h‬و ‪5‬سط‪h‬ا لت‪: 5‬كون‪:‬وا ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫شاء‪ :‬إل‪5‬ى ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ول م ‪4‬م ‪6‬ن‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ها إ‪42‬ل لن‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـت‪4‬ب‪: 2‬ع ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪5‬‬
‫‪5‬وي‪: 5‬كو ‪5‬ن ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪:‬‬
‫ول ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ش ‪2‬هي ‪h‬دا ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا ال‪6‬ق ‪6‬بـل‪5‬ة‪ 5‬ال‪4‬تي ‪:‬ك ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬قل‪2‬ب ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ع ‪2‬قب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ه وإ‪6 2‬ن ‪5‬كان‪2 6 5‬‬
‫يمان‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5‬‬
‫ين ‪5‬ه ‪5‬دى الل‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن الل‪4‬ه‪ :‬لي‪:‬ض ‪5‬‬
‫يع إ‪5 2‬‬
‫ت ل‪5 5‬كب ‪5‬يرة‪ h‬إ‪42‬ل ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪4‬اس ل‪5‬رء ‪2 š‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(143‬‬
‫وف ‪5‬رح ‪š‬‬
‫بالن ‪: 5 2‬‬
‫ول { ظاهرة العلم بقولهم قبل وقوعه ‪ ،‬إل` أن ابن عباس قال ‪ :‬نزلت بعد قولهم‬
‫} ‪5‬سي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬

‫} السفهآء { هنا اليهود أو المشركون أو المنافقون } ‪5‬ما ولهم { أي ما ولى المسلمين } ‪5‬عن‬
‫ق‪6 2‬بـل‪5‬ت‪2 2‬ه ‪:‬م { الولى وهي بيت المقدس إلى الكعبة } لل‪2 4‬ه المشرق والمغرب { ردا‪ h‬عليهم لن ال‬
‫ك { بعدما هديناكم‬
‫يحكم ما يريد ‪ ،‬ويولي عباده حيث شاء ‪ ،‬لن الجهات كلها له } ‪5‬و‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫آء ‪5‬عل‪5‬ى الناس { أي تشهدون يوم القيامة بإبلغ الرسل‬
‫} جعلناكم أ‪4:‬مة‪5 h‬و ‪5‬سطا‪ { h‬أي خيارا‪: } h‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫إلى قومهم } ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ش ‪2‬هيدا‪ { h‬أي بأعمالكم ‪ ،‬قال عليه الصلة والسلم ‪ :‬أقول كما قال أخي‬
‫ت ف‪2‬ي ‪2‬ه ‪6‬م { ] المائدة ‪ [ 117 :‬الية ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬لم ق `دم‬
‫نت ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ش ‪2‬هيدا‪4 h‬ما ‪:‬د ‪6‬م ‪:‬‬
‫عيسى ‪5 } :‬و‪:‬ك ‪:‬‬
‫المجرور في قوله عليكم شهيدا‪ h‬وأخره في قوله ‪ :‬شهداء على الناس؟ فالجواب ‪ :‬أ `ن تقديم‬

‫المعمولت يفيد الحصر ‪ ،‬فق `دم المجرور في قوله ‪ :‬عليكم شهيدا‪ : h‬لختصاص شهادة النبي‬

‫صلى ال عليه وسلم بأمته ‪ ،‬ولم يق `دمه في قوله شهداء على الناس لنه لم يقصد الحصر } القبلة‬

‫نت ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ه آ { فيها قولن ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أنها الكعبة ‪ ،‬وهو قول ابن عباس ‪ .‬والخر ‪ :‬هو بيت‬
‫التي ‪:‬ك ‪5‬‬
‫والس `دي ‪ ،‬وهذا مع ظاهر قوله ‪ :‬كنت عليها؛ ل `ن النبي صلى‬
‫المقدس ‪ ،‬وهو قول قتادة وعطاء ‪:‬‬

‫ال عليه وسلم كان يصلي إلى بيت المقدس ‪ ،‬ثم انصرف عنه إلى الكعبة ‪ ،‬وأما قول ابن عباس ‪:‬‬
‫فتأويله بوجهين ‪ :‬الول ‪ :‬أن كنت بمعنى أنت ‪ ،‬والثاني ‪ :‬قيل ‪ :‬إن النبي صلى ال عليه وسلم‬

‫صلى إلى الكعبة قبل بيت المقدس ‪ ،‬وإعراب ) إل التي كنت عليها ( مفعول بجعلنا ‪ ،‬أو صفة‬
‫للقبلة ‪ ،‬ومعنى الية على القولين ‪ :‬اختبار وفتنة للناس بأمر القبلة ‪ ،‬وأما على قول قتادة ‪ :‬فإن‬
‫الصلة إلى هذا ‪ :‬ما جعلنا صرف القبلة ‪ ،‬أما على قول ابن عباس ‪ :‬فإن الصلة إلى الكعبة فتنة‬
‫لليهود؛ لنهم يعظمون بيت المقدس ‪ ،‬وهم مع ذلك ينكرون النسخ ‪ ،‬فأنكروا صرف القبلة ‪ ،‬أو‬
‫فتنة لضعفاء المسلمين؛ حتى رجع بعضهم عن السلم حين صرفت القبلة } ل‪2‬ن‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م { أي العلم‬
‫‪2‬‬
‫ب على ‪5‬ع ‪2‬قب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ه {‬
‫الذي تقوم به الحجة على العبد وهو إذا ظهر في الوجود ما علمه ال } ي‪5‬ن ‪5‬قل ‪:‬‬
‫ت { إن مخففة‬
‫عبارة عن الرتداد عن السلم ‪ ،‬وهو تشبيه بمن رجع يمشي إلى وراء } ‪5‬وإ‪2‬ن ‪5‬كان‪6 5‬‬

‫التحول عن القبلة } إيمانكم { قيل صلتكم إلى بيت‬
‫من الثقيلة واسم كان ضمير الفعلة وهي `‬

‫المقدس واستدل به من قال إ `ن العمال من اليمان ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معناه ثبوتكم على اليمان حين‬
‫انقلب غيركم بسبب تحويل القبلة ‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام‬
‫ك ف‪2‬ي ال ‪4‬‬
‫اها ف‪5‬ـ ‪5‬و ‪8‬ل ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬ه ‪5‬‬
‫‪4‬ك ق‪6 2‬بـل‪5‬ة‪ h‬ت‪5‬ـ ‪6‬ر ‪5‬‬
‫س ‪5‬م ‪2‬اء ف‪5‬ـل‪5‬ن‪:‬ـ ‪5‬ول‪8‬ي‪5‬ـن ‪5‬‬
‫ب ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ‪5‬‬
‫ض‪5‬‬
‫ك ‪5‬شط ‪65‬ر ال ‪65‬م ‪6‬سجد ال ‪5‬‬
‫ق‪6 5‬د ن‪5‬ـ ‪5‬رى ت‪5‬ـ ‪5‬قل‪5 u‬‬
‫‪6‬كتاب ل‪5‬يـعل‪5‬مو ‪5‬ن أ‪5‬ن‪4‬ه ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪5‬و ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق م ‪6‬ن ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما الل‪4‬ه‪:‬‬
‫ث ‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪5‬ـ ‪5‬ول‪u‬وا ‪:‬و ‪:‬ج ‪5‬‬
‫‪5 :‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال ‪: 6 5 5 5‬‬
‫وه ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬شط ‪65‬ره‪5 :‬وإ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ب‪2‬غ‪5‬اف‪” 2‬ل ‪5‬ع ‪4‬ما يـ ‪6‬عمل‪:‬و ‪5‬ن )‪ (144‬ول‪5‬ئ‪2‬ن أ‪5‬ت‪5‬ـي ‪2 4 5‬‬
‫ت ب‪2‬ت‪5‬اب‪” 2‬ع‬
‫اب ب‪: 2‬ك ‪8‬ل آي‪”5‬ة ‪5‬ما ت‪5‬ب‪2‬ع‪:‬وا ق‪6 2‬بـل‪5‬ت‪5 5‬‬
‫ك ‪5‬و‪5‬ما أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫‪6 6 5‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ت الذ ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م ب‪2‬ت‪5‬اب‪” 2‬ع ق ‪6‬بـل‪5‬ة‪ 5‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ك إ‪h 2‬ذا‬
‫اء ‪5‬ك م ‪5‬ن ال‪6‬عل ‪62‬م إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫ق‪6 2‬بـل‪5‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ض ‪5‬ول‪5‬ئ ‪2‬ن ات‪4‬ـب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪6‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫ت أ ‪56‬ه ‪5‬و ‪5‬‬
‫ل ‪52‬من الظ‪4‬ال‪2 2‬مين )‪ (145‬ال‪2 4‬ذين آت‪5‬ـيـن‪2 : 5‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬وإ‪4 2‬ن ف‪2 5‬ري ‪h‬قا ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪6 5‬‬
‫اه ‪:‬م ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫اب ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬ون‪5‬ه‪5 :‬ك ‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪5 (147‬ول‪: 2‬ك ¨ل ‪2‬و ‪6‬ج ‪5‬هة‪š‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪5 8‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ق ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪ (146‬ال ‪5‬‬
‫ل‪5‬ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن ال ‪5‬‬
‫ك ف‪5 5‬ل ت‪: 5‬كون‪4 5‬ن م ‪5‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬مت‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫ات أ‪5‬ي‪6‬ن ما ت‪: 5‬كون‪:‬وا يأ ‪2‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬يـر ‪2‬‬
‫‪:‬هو ‪:‬مول‪5 8‬يها ف‪2 6 5‬‬
‫‪6‬ت ب‪: 2‬ك ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬ج ‪2‬م ‪h‬يعا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‬
‫‪5‬‬
‫‪55‬‬
‫‪5 5‬‬
‫است‪5‬ب ‪:‬قوا ال ‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪5‬و‪5‬ما الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬غ‪5‬اف ”ل‬
‫‪5 (148‬وم ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق م ‪6‬ن ‪5‬رب‪5 8‬‬
‫ت ف‪5‬ـ ‪5‬و ‪8‬ل ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬ه ‪5‬‬
‫ث ‪5‬خ ‪5‬ر ‪6‬ج ‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬وإ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ل‪5‬ل ‪5‬‬
‫ك ‪5‬شط ‪65‬ر ال ‪65‬م ‪6‬سجد ال ‪5‬‬
‫‪22‬‬
‫ث ‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪5‬ـ ‪5‬ول‪u‬وا‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬و ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫‪5‬ع ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (149‬و‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ت ف‪5‬ـ ‪5‬و ‪8‬ل ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬ه ‪5‬‬
‫ث ‪5‬خ ‪5‬ر ‪6‬ج ‪5‬‬
‫ك ‪5‬شط ‪65‬ر ال ‪65‬م ‪6‬سجد ال ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫وه ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬شط ‪65‬ره‪ :‬ل‪2‬ئ‪4 5‬ل ي‪: 5‬كو ‪5‬ن ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ش ‪6‬ون‪2‬ي‬
‫ش ‪6‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬وا ‪6‬خ ‪5‬‬
‫ين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5 5‬ل ت‪6 5‬خ ‪5‬‬
‫‪:‬و ‪:‬ج ‪5‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ح ‪4‬جة‪ š‬إ‪42‬ل الذ ‪5‬‬
‫ول ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م آي‪5‬ات‪2‬ن‪5‬ا‬
‫‪5‬و‪2‬ل‪:‬ت‪4 2‬م ن‪6 2‬ع ‪5‬مت‪2‬ي ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ول ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪5 (150‬ك ‪5‬ما أ ‪56‬ر ‪5‬سل‪6‬ن‪5‬ا ف‪2‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬س ‪h‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬م ت‪: 5‬كون‪:‬وا ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(151‬‬
‫‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ك ‪:‬م ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪6‬مة‪5 5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ل ‪6‬‬
‫اب ‪5‬وال‪6‬حك ‪5‬‬

‫ك { كان النبي صلى ال عليه وسلم يرفع رأسه إلى السماء رجاء أن يؤمر بالصلة‬
‫ب ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ‪5‬‬
‫} ت‪5‬ـ ‪5‬قل‪5 u‬‬
‫‪5‬نت ب‪2‬ت‪5‬اب‪” 2‬ع ق‪6 2‬بـل‪5‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { خبر يتضمن النهي ووحدت‬
‫إلى الكعبة } ‪5‬شط ‪65‬ر المسجد { جهة } ‪5‬و‪5‬مآ أ ‪5‬‬
‫ض ‪:‬هم ب‪2‬ت‪5‬اب‪” 2‬ع ق‪6 2‬بـل‪5‬ة‪ 5‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض { لن اليهود‬
‫قبلتهم ‪ ،‬وإن كانت جهتين لتحادهم في البطلن } ‪5‬و‪5‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫لعنهم ال يستقبلون المغرب والنصارى المشرق } ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬ون‪5‬ه‪ { :‬أي يعرفون القرآن أو النبي صلى ال‬
‫اء ‪:‬ه ‪6‬م { مبالغة في وصف المعرفة ‪ ،‬وقال عبد ال بن‬
‫عليه وسلم أو أمر القبلة } ‪5‬ك ‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5 5‬‬
‫سلم معرفتي بالنبي صلى ال عليه وسلم أش `د من معرفتي بابني؛ لن ابني قد يمكن فيه الشك‬
‫} ‪5‬ول‪: 2‬ك ¨ل { ولك أي لكل أحد أو لكل طائفة } ‪2‬و ‪6‬ج ‪5‬هة‪ { š‬أي جهة ‪ ،‬ولم تحذف الواو لنه ظرف‬
‫مكان ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنه مصدر ‪ ،‬وثبت فيه الواو على غير قياس } فاستبقوا الخيرات { أي بادروا إلى‬
‫العمال الصالحات } يأ ‪2‬‬
‫ك { المر كرر للتأكيد‬
‫‪6‬ت ب‪: 2‬ك ‪:‬م ال { أي يبعثكم من قبوركم } ف‪5‬ـ ‪5‬و ‪8‬ل ‪5‬و ‪6‬ج ‪5‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫أو ليناط به ما بعده } ل‪2‬ئ‪5‬ل‪ 4‬ي‪: 5‬كو ‪5‬ن للن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { الية ‪ :‬معناها أن الصلة إلى الكعبة تدفع حجة‬
‫المعترضين من الناس ‪ ،‬فإن أريد اليهود فحجتهم أنهم يجدون في كتبهم أ `ن النبي صلى ال عليه‬

‫يتحول إلى الكعبة ‪ ،‬فلما صلى إليها لم تبق لهم حجة على المسلمين ‪ ،‬وإن أريد قريش‬
‫وسلم `‬
‫فحجتهم أنهم قالوا ‪ :‬قبلة آبائه أولى به } إ‪2‬ل‪ 4‬الذين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا‪ { 6‬أي من يتكلم بغير حجة ويعترض‬

‫التحول إلى الكعبة ‪ ،‬والستثناء متصل؛ لنه استثناء من عموم الناس ‪ .‬ويحتمل النقطاع على أن‬
‫`‬
‫‪2‬‬
‫يكون استثناء ممن له حجة ‪ ،‬فإن الذين ظلموا هم الذين ليس لهم حجة } ‪5‬ول‪:‬ت ‪4‬م { متعلق‬
‫لتم ‪ ،‬أو معطوف على لئل يكون } ‪5‬ك ‪5‬مآ أ ‪56‬ر ‪5‬سل‪6‬ن‪5‬ا { متعلق بقوله لتم ‪،‬‬
‫بمحذوف أي فعلت ذلك `‬
‫أو بقوله فاذكروني والول أظهر ‪.‬‬
‫ف‪5‬اذ‪: 6‬كرون‪2‬ي أ‪5‬ذ‪: 6‬كر‪:‬كم وا ‪6‬ش ‪:‬كروا ل‪2‬ي و‪5‬ل ت‪6 5‬ك ‪:‬فر ‪2‬‬
‫ون )‪(152‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪: 56 6‬‬
‫‪:‬‬
‫} فاذكروني أ‪5‬ذ‪: 6‬ك ‪6‬ر‪:‬ك ‪6‬م { قال ‪ :‬سعيد بن المسيب ‪ :‬معناه اذكروني بالطاعة أذكركم بالثواب وقيل‬

‫المتصوفة في تفسير هذا‬
‫اذكروني بالدعاء والتسبيح ونحو ذلك ‪ ،‬وقد أكثر المفسرون ‪ ،‬ل سيما‬
‫`‬
‫الموضع بألفاظ لها معاني مخصوصة ‪ ،‬ول دليل على التخصيص ‪ ،‬وبالجملة فهذه الية بيان‬

‫لشرف الذكر وبينها قول رسول ال صلى ال عليه وسلم كما يرويه عن ربه ‪ » :‬أنا عند ظن عبدي‬
‫بي وأنا معه حين يذكرني فإن ذكرني في نفسه ‪ :‬ذكرته في نفسي ‪ ،‬وإن ذكرني في مل ‪ :‬ذكرته في‬
‫مل خير منهم « ‪.‬‬
‫والذكر ثلثة أنواع ‪ :‬ذكر باللسان ‪ ،‬وبهما معا‪ ، h‬واعلم أن الذكر أفضل العمال على الجملة ‪،‬‬

‫وإن ورد في بعض الحاديث تفضيل غيره من العمال ‪ :‬كالصلة وغيرها؛ فإ `ن ذلك لما فيها من‬

‫معنى الذكر والحضور مع ال تعالى ‪.‬‬

‫والدليل على فضيلة الذكر من ثلثة أوجه الول ‪ :‬النصوص الواردة بتفضيله على سائر العمال ‪،‬‬
‫قال رسول ال صلى عليه وسلم ‪ » :‬أل أنبئكم بخير أعمالكم ‪ ،‬وأزكاها عند مليككم ‪ ،‬وأرفعها‬
‫في درجاتكم ‪ ،‬وخير لكم من أن تلقوا عدوذكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا ‪ :‬بلى يا‬
‫رسول ال ‪ ،‬قال ‪ :‬ذكر ال « وسئل رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬أي العمال أفضل؟ قال ‪:‬‬
‫ذكر ال ‪ ،‬قيل ‪ :‬الذكر أفضل أم الجهاد في سبيل ال؟ فقال ‪ :‬لو ضرب المجاهد بسيفه في‬
‫الكفار حتى ينقطع سيفه وسختضب دما‪ : h‬لكان الذاكر أفضل منه ‪ .‬والوجه الثاني ‪ :‬أن ال تعالى‬
‫حيث ما أمر بالذكر ‪ ،‬أو أثنى على الذكر ‪ :‬اشترط فيه الكثرة ‪ ،‬فقال ‪ } :‬اذكروا ال ‪2‬ذ ‪6‬كرا‪5 h‬كث‪2‬يرا‪{ h‬‬

‫] الحزاب ‪ } ، [ 41 :‬والذاكرين ال ‪5‬كث‪2‬يرا‪ ] { h‬الحزاب ‪ ، [ 35 :‬ولم يشترط ذلك في سائر‬

‫العمال ‪ .‬الوجه الثالث ‪ :‬أن للذكر مزية هي له خاصة وليست لغيره ‪ :‬وهي الحضور في الحضرة‬
‫العلية ‪ ،‬والوصول إلى القرب بالذي عبر عنه ما ورد في الحديث من المجالسة والمعية ‪ ،‬فإن ال‬

‫تعالى يقول ‪ » :‬أنا جليس من ذكرني « ‪ ،‬ويقول ‪ » :‬أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني «‬
‫متفق عليه من حديث أبي هريرة ‪ .‬وفي رواية البيهقي ‪ :‬وأنا معه حين يذكرني ‪.‬‬
‫وللناس في المقصد بالذكر مقامان ‪ :‬فمقصد العامة اكتساب الجور ‪ ،‬ومقصد الخاصة القرب‬
‫والحضور ‪ ،‬وما بين المقامين ب‪5‬ـ ‪6‬ون بعيد ‪ .‬فكم بين من يأخذ أجره وهو من وراء حجاب ‪ ،‬وبين من‬
‫يقرب حتى يكون من خواص الحباب ‪.‬‬

‫واعلم أن الذكر على أنواع كثيرة ‪ :‬فمنها التهليل ‪ ،‬والتسبيح ‪ ،‬والتكبير ‪ ،‬والحمد ‪ ،‬والحوقلة ‪،‬‬
‫والحسبلة ‪ ،‬وذكر كل اسم من أسماء ال تعالى ‪ ،‬والصلة على النبي صلى ال عليه وسلم ‪،‬‬
‫والستغفار ‪ ،‬وغير التوحيد العام حاصل لكل مؤمن ‪ ،‬وأما التكبير ‪ :‬فثمرته التعظيم والجلل لذي‬
‫الجلل ‪ ،‬وأما الحمد والسماء التي معناها الحسان والرحمة كالرحمن الرحيم والكريم والغفار‬
‫وشبه ذلك ‪ :‬فقمرتها ثلث مقامات ‪ ،‬وهي الشكر ‪ ،‬وقوة الرجاء ‪ ،‬والمحبة ‪ .‬فإ `ن المحسن‬

‫محبوب ل محالة ‪ .‬وأما الحوقلة والحسبلة ‪ :‬فثمرتها التوكل على ال والتفويض إلى ال ‪ ،‬والثقة‬
‫بال وأما السماء التي معناها الطلع والدراك كالعليم والسميع والبصير والقريب وشبه ذلك ‪:‬‬
‫فثمرتها المراقبة ‪ .‬وأما الصلة على النبي صلى ال عليه وسلم ‪ :‬فثمرتها ش `دة المحبة فيه ‪،‬‬

‫والمحافظة على اتباع سنته ‪ ،‬وأما الستغفار ‪ :‬فثمرته الستقامة على التقوى ‪ ،‬والمحافظة على‬

‫شروط التوبة مع إنكار القلب بسبب الذنوب المتقدمة ‪.‬‬
‫ثم إ `ن ثمرة الذكر التي تجمع السماء والصفات مجموعة في الذكر الفرد وهو قولنا ‪ :‬ال ‪ ،‬ال ‪.‬‬
‫فهذا هو الغاية وإليه المنتهى ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫ص ‪5‬لة‪ 2‬إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬م ‪5‬ع ال ‪2 4‬‬
‫ين )‪5 (153‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ل‪5 2‬م ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬قت‪: 5‬ل ف‪2‬ي‬
‫ص ‪6‬ب ‪2‬ر ‪5‬وال ‪4‬‬
‫است‪2 5‬عين‪:‬وا ب‪2‬ال ‪4‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪6‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫شي ”ء ‪2‬من ال ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وع ‪5‬ون‪5‬ـ ‪6‬ق ”‬
‫‪5‬سب‪2 2‬‬
‫ص‬
‫‪6‬ج ‪2‬‬
‫يل الل‪2 4‬ه أ ‪56‬م ‪5‬و ‪š‬‬
‫ات ب‪6 5‬ل أ ‪6‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬وف ‪5‬وال ‪:‬‬
‫‪5‬حي‪5‬اء‪5 š‬ول‪5‬ك ‪6‬ن ‪5‬ل ت‪6 5‬شع‪: :‬رو ‪5‬ن )‪5 (154‬ول‪5‬ن‪65‬بـل‪5:‬ون‪: 4‬ك ‪6‬م ب ‪5 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫س والث‪4‬مر ‪2‬‬
‫ش ‪2‬ر ال ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫ات ‪5‬وب‪8 5‬‬
‫ين )‪(155‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫م ‪5‬ن ‪6‬ال ‪56‬م ‪5‬وال ‪5‬و ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5 5 5 2‬‬
‫} استعينوا بالصبر والصلوة إ‪4 2‬ن ال ‪5‬م ‪5‬ع الصابرين { أي بمعونته } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا‪ 6‬ل‪5 2‬م ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬قت‪: 5‬ل ف‪2‬ي ‪5‬س ‪2‬‬
‫بيل‬
‫ال أموات { قيل إنها نزلت في الشهداء المقتولين في غزوة بدر ‪ ،‬وكانوا أربعة عشر رجل‪ h‬لما‬

‫قتلوا حزن عليهم أقاربهم ‪ ،‬فنزلت الية مبنية لمنزلة الشهداء عند ال وتسلية لقاربهم ‪ ،‬ول‬
‫يخصها نزولها فيهم بل حكمها على العموم في الشهداء } ‪5‬ول‪5‬ن‪65‬بـل‪5:‬ون‪: 4‬ك ‪6‬م { أي نختبركم ‪ ،‬وحيث ما‬
‫جاء الختبار في حق ال فمعناه ‪ :‬أن يظهر في الوجود ما في علمه ‪ ،‬لتقوم الحجة على العبد ‪،‬‬

‫وليس كاختبار الناس بعضهم بعضا‪ ، h‬لنه ال يعلم ما كان وما يكون ‪ ،‬والخطاب بهذا البتلء‬
‫للمسلمين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لكفار قريش ‪ ،‬والول أظهر لقوله بعد هذا } ‪5‬وب‪8 5‬‬
‫ش ‪6‬ي ”ء ‪8‬م ‪5‬ن‬
‫ش ‪2‬ر الصابرين { } ب‪5 2‬‬
‫الخوف { من العداء } والجوع { بالجدب } ‪5‬ون‪5‬ـ ‪6‬ق ”‬
‫ص ‪8‬م ‪5‬ن الموال { بالخسارة } والنفس‬
‫والثمرات { بالجوائح ‪ ،‬وقيل ذلك كله بسبب الجهاد ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫صيبة‪ š‬ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪2‬ن‪4‬ا ل‪2‬ل‪2 4‬ه وإ‪2‬ن‪4‬ا إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ر ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ات ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م‬
‫صل‪5 5‬و ‪š‬‬
‫اجع‪:‬و ‪5‬ن )‪ (156‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬‬
‫ين إ‪2‬ذ‪5‬ا أ ‪5‬‬
‫‪5‬صاب‪5‬ـ ‪6‬تـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪6:‬م ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪(157‬‬
‫‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مة‪5 š‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫} إ‪2‬ن‪4‬ا لل‪2 4‬ه { تذكروا الخرة لتهون عليهم مصائب الدنيا ‪ ،‬وفي الحديث الصحيح ‪ :‬أن رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم قال ‪ » :‬من أصابته مصيبة فقال ‪ :‬إنا ل وإنا إليه راجعون ‪ ،‬اللهم أجرني في‬
‫مصيبتي واخلف لي خيرا‪ h‬منها « أخلف ال له خيرا‪ h‬مما أصابه ‪ .‬قالت `أم سلمة ‪ :‬فلما مات زوجي‬
‫أبو سلمة قلت ذلك فأبدلني ال به رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪.‬‬

‫فائدة ‪ :‬ورد ذكر الصبر من القرآن في أكثر من سبعين موضعا‪ ، h‬وذلك لعظمة موقعه في الدين ‪.‬‬

‫قال بعض العلماء ‪ :‬كل الحسنات لها أجر محصور من عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إل`‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬جر‪:‬ه ‪6‬م ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب { ] الزمر ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫الصبر فإنه ل يحصر أجره ‪ ،‬لقوله تعالى ‪ } :‬إن‪5 4‬ما ي‪:‬ـ ‪5‬وف‪4‬ى الصابرون أ ‪5 6‬‬
‫ب‬
‫‪ [ 10‬وذكر ال للصابرين ثمانية أنواع من الكرامة ‪ :‬أولها ‪ :‬المحبة ‪ ،‬قال ‪ } :‬وال ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫الصابرين { ] آل عمران ‪ . [ 146 :‬والثاني ‪ :‬النصر قال ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ‪5‬م ‪5‬ع الصابرين { ] البقرة ‪:‬‬
‫صب‪5‬ـ ‪:‬روا‪ ] { 6‬الفرقان ‪. [ 75 :‬‬
‫‪ . [ 155‬والثالث ‪ :‬غرفات الجنة ‪ .‬قال ‪ } :‬ي‪6 :‬ج ‪5‬ز‪6‬و ‪5‬ن الغرفة ب‪5 2‬ما ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬جر‪:‬ه ‪6‬م ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب { ] الزمر ‪[ 10 :‬‬
‫‪5‬‬
‫والرابع ‪ :‬الجر الجزيل قال ‪ } :‬إن‪5 4‬ما ي‪:‬ـ ‪5‬وف‪4‬ى الصابرون أ ‪5 6‬‬
‫والربعة الخرى المذكورة في هذه الية ‪ ،‬ففيها البشارة ‪ ،‬قال ‪5 } :‬وب‪8 5‬‬
‫ش ‪2‬ر الصابرين { ] البقرة ‪:‬‬
‫‪ [ 155‬والصلة والرحمة والهداية } أولئك ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م صلوات ‪8‬من ‪4‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مة‪ š‬وأولئك ‪:‬ه ‪:‬م المهتدون‬

‫{ والصابرون على أربعة أوجه ‪ :‬صبر على البلء ‪ ،‬وهو منع النفس من التسخيط والهلع والجزع ‪.‬‬
‫وصبر على النعم وهو تقييدها بالشكر ‪ ،‬وعدم الطغيان ‪ ،‬وعدم التكبر بها ‪ .‬وصبر على الطاعة‬
‫بالمحافظة والدوام عليها ‪ .‬وصبر عن المعاصي بكف النفس عنها ‪ ،‬وفوق الصبر التسليم؛ وهو‬
‫ترك العتراض والتسخيط ظاهرا‪ ، h‬وترك الكراهه باطنا‪ ، h‬وفوق التسليم ‪ :‬الرضا بالقضاء ‪ ،‬وهو‬
‫سرور النفس بفعل ال وهو صادر عن المحبة ‪ ،‬وكل ما يفعله المحبوب محبوب ‪.‬‬

‫ف ب‪2 2‬ه ‪5‬ما ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن‬
‫إ‪4 2‬ن ال ‪4‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه أ‪6 5‬ن ي‪5‬ط‪44‬و ‪5‬‬
‫ص ‪5‬فا ‪5‬وال ‪65‬م ‪6‬ر‪5‬وة‪2 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ش ‪5‬عائ‪2 2‬ر الل‪2 4‬ه ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪4‬ج ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ت أ‪2 5‬و ا ‪6‬عت‪5 5‬م ‪5‬ر ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪(158‬‬
‫ت‪5‬ط‪45‬و ‪5‬‬
‫ع ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪h‬را ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬شاك ‪š‬ر ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الصفا والمروة { جبلن صغيران بمكة } ‪2‬من ‪5‬ش ‪5‬عآئ‪2 2‬ر ال { أي معالم دينه واحدها شعيرة أو‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه { إباحة للسعي بين الصفا والمروة ‪ ،‬والسعي بينهما واجب عند مالك‬
‫شعارة } ف‪5‬ل‪: 5‬جن‪5 5‬‬
‫والشافعي ‪ ،‬وإنما جاء بلفظ يقتضي الباحة؛ لن بعض الصحابة امتنعوا من السعي بينهما ‪ ،‬لنه‬
‫كان في الجاهلية على الصفا صنم يقال له أساف ‪ ،‬وعلى المروة صنم يقال له نائلة ‪ ،‬فخافوا أن‬
‫يكون السعي بينهما تعظيما‪ h‬للصنمين ‪ ،‬فرفع ال ما وقع في نفوسهم من ذلك ‪ ،‬ثم إ `ن السعي‬

‫بينهما للسن`ة ‪ ،‬قالت عائشة رضي ال عنها ‪ ،‬سن رسول ال صلى ال عليه وسلم السعي بين‬
‫الصفا والمروة ‪ ،‬وليس لحد تركه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن الوجوب يؤخذ من قوله ‪5 } :‬ش ‪5‬عآئ‪2 2‬ر ال { وهذا‬
‫ف{‬
‫ضعيف؛ ل `ن شعائر ال ‪ :‬منها واجبة ‪ ،‬ومنها مندوبة ‪ ،‬وقد قيل ‪ :‬إ `ن السعي مندوب } ي‪5‬ط‪44‬و ‪5‬‬

‫ع{‬
‫أصله يتطوف ثم أدغمت التاء في الطاء وهذا الطواف يراد به السعي سبعة أشواط } ‪5‬و‪5‬من ت‪5‬ط‪45‬و ‪5‬‬

‫التطوع بحجة بعد حج الفريضة ‪.‬‬
‫عاما‪ h‬في أفعال البر ‪ ،‬وخاصة في الوجوب من السنة أو معنى `‬

‫‪4‬اس ف‪2‬ي ال ‪2‬‬
‫إ‪4 2‬ن ال‪2 4‬ذين يك‪6‬ت‪:‬مو ‪5‬ن ما أ‪5‬ن‪6‬ـزل‪6‬ن‪5‬ا ‪2‬من ال‪6‬بـي‪8‬ـن‪2 5‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ات ‪5‬وال ‪6:‬ه ‪5‬دى ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬د ‪5‬ما ب‪5‬ـي‪4‬ـن‪4‬اه‪ :‬ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ك ي‪5‬ـل ‪65‬عن‪:‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫اب أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫‪5 5 5 5 : 55‬‬
‫الل‪4‬ه ويـل‪6‬عنـهم ‪2 4‬‬
‫‪24‬‬
‫اب‬
‫وب ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪5‬ا التـ ‪4‬‬
‫‪5‬صل‪: 5‬حوا ‪5‬وب‪5‬ـي‪4‬ـن‪:‬وا ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ين ت‪5‬اب‪:‬وا ‪5‬وأ ‪6‬‬
‫‪4‬و ‪:‬‬
‫ك أ‪5‬ت‪: :‬‬
‫اللعن‪:‬و ‪5‬ن )‪ (159‬إ‪42‬ل الذ ‪5‬‬
‫‪: : :5 5 5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4‬اس أ ‪2‬‬
‫ين‬
‫ار أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ل ‪56‬عن‪5‬ة‪ :‬الل‪4‬ه ‪5‬وال ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة ‪5‬والن ‪6 2‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬و‪5‬مات‪:‬وا ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬ك ‪4‬ف ‪š‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬مع ‪5‬‬
‫يم )‪ (160‬إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫ال ‪4‬رح ‪:‬‬
‫ف ع ‪6‬نـهم ال‪6‬ع ‪5‬ذاب و‪5‬ل هم يـ ‪6‬نظ‪5‬رو ‪5‬ن )‪ (162‬وإ‪2‬ل‪5‬ه ‪:‬كم إ‪2‬ل‪5‬ه‪ š‬و ‪2‬‬
‫)‪5 (161‬خال‪2 2‬د ‪2‬‬
‫اح ‪š‬د ‪5‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل‬
‫‪5 6 : 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ين ف ‪5‬يها ‪5‬ل ي‪5 :‬خ ‪4‬ف ‪: : 6 : 5 : 5 : : 5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(163‬‬
‫‪:‬ه ‪5‬و ال ‪4‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ‪:‬ن ال ‪4‬رح ‪:‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن { أمر محمد صلى ال عليه وسلم في الكتاب التوراة هنا } اللعنون {‬

‫الملئكة والمؤمنون ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المخلوقات إل الثقلين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬البهائم لما يصيبهم من الجدب‬

‫لذنوب الكاتمين للحق } ‪5‬وب‪5‬ـي‪4‬ـن‪:‬وا‪ : { 6‬أي شرط في توبتهم أن يبينوا لنهم كتموا } والناس‬
‫أ ‪2‬‬
‫ين { هم المؤمنون فهو عموم يراد به الخصوص ‪ ،‬لن المؤمنين هم الذين يعتد بلعنهم‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬مع ‪5‬‬

‫للكافرين ‪ ،‬وقيل يلعنهم جميع الناس } خالدين ف‪5 2‬يها { أي في اللعنة ‪ ،‬وقيل في النار } ‪5‬ول‪: 5‬ه ‪6‬م‬
‫ي‪:‬ـ ‪6‬نظ‪:5‬رو ‪5‬ن { من أنظر إذا أخر ‪ ،‬أي ل يؤخرون عن العذاب ول يمهلون أو من نظر لقوله ‪ » :‬ل‬
‫ينظر إليهم « إل` أن يتع `دى بإلى } وإلهكم إله واحد { الواحد له ثلثة معان كلها صحيحة في‬
‫حق ال تعالى ‪ :‬أحدها ‪ :‬أنه ل ثاني له فهو نفي للعدد ‪ ،‬والخر ‪ :‬أنه ل شريك له ‪ ،‬والثالث ‪ :‬أنه‬
‫ل يتبعض ول ينقسم ‪ ،‬وقد فسر المراد به هنا في قوله؛ ل إله إل` هو ‪.‬‬

‫وأعلم أن توحيد الخلق ل تعالى على ثلث درجات الولى ‪ :‬توحيد عامة المسلمين وهو الذي‬
‫يعصم النفس من الهلك في الدنيا ‪ ،‬وينجي من الخلود في النار في الخرة ‪ ،‬وهو نفي اشركاء‬
‫والنداد ‪ ،‬والصاحبة والولد ‪ ،‬والشباه والضداد ‪ .‬الدرجة الثانية ‪ :‬توحيد الخاصة ‪ ،‬وهو أن‬

‫يرى الفعال كلها صادرة من ال وحده ويشاهد ذلك بطريق المكاشفة ل بطريق الستدلل‬
‫الحاصل لكل مؤمن ‪ ،‬وإنما مقام الخاص في التوحيد يغني في القلب بعلم ضروري ل يحتاج إلى‬
‫دليل ‪ ،‬وثمرة هذا العلم النقطاع إلى ال والتوكل عليه وحده واطراح جميع الخلق ‪ ،‬فل يرجو إل‬
‫ال ‪ ،‬ول يخاف أحدا‪ h‬سواه إذ ليس يرى فاعل‪ h‬إل` إياه ويرى جميع الخلق في قبضة القهر ليس‬

‫بيدهم شيء من المر ‪ ،‬فيطرح السباب وينبذ الرباب ‪ ،‬والدرجة الثالثة ‪ :‬أل يرى في الوجود إل‬

‫ال وحده فيغيب عن النظر إلى المخلوقات ‪ ،‬حتى كأنها عنده معدومة ‪ .‬وهذا الذي تسميه‬
‫الصوفية مقام الفناء بمعنى الغيبة عن الخلق حتى أنه قد يفنى عن نفسه ‪ ،‬وعن توحيده ‪ :‬أي‬
‫يغيب عن ذلك باستغراقه في مشاهدة ال ‪.‬‬
‫ات و ‪6‬ال‪5‬ر ‪2 2 2‬‬
‫إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ‪5‬خل ‪62‬ق ال ‪2 4‬‬
‫‪4‬ها ‪2‬ر وال‪: 6‬فل ‪2‬‬
‫‪6‬ك ال‪4‬ت‪2‬ي ت‪6 5‬ج ‪2‬ري ف‪2‬ي ال‪6‬ب‪6 5‬ح ‪2‬ر ب‪5 2‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ف ‪:‬ع‬
‫س ‪5‬م ‪5‬او ‪6 5‬‬
‫ض ‪5‬وا ‪6‬خت ‪5‬لف الل‪64‬ي ‪2‬ل ‪5‬والنـ ‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫سم ‪2‬اء ‪2‬من م ”اء ف‪5‬أ ‪2‬‬
‫ض ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د ‪5‬م ‪6‬وت‪5 2‬ها ‪5‬وب‪4 5‬‬
‫ث ف‪5 2‬يها ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬داب‪”4‬ة‬
‫‪5‬حي‪5‬ا ب‪2‬ه ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬و‪5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪ :‬م ‪5‬ن ال ‪5 6 5 4‬‬
‫الن ‪5‬‬
‫اب ال‪6‬مس ‪4‬خ ‪2‬ر بـين ال ‪2 4‬‬
‫ض ‪5‬لي ”‬
‫ص ‪2‬ر ‪2‬‬
‫ات ل‪52‬ق ‪6‬و”م ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن )‪(164‬‬
‫يف ال ‪8‬ري‪2 5‬‬
‫اح ‪5‬وال ‪4‬‬
‫‪5‬وت‪6 5‬‬
‫س ‪5‬ماء ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5 2‬‬
‫س ‪5‬ح ‪5 6 5 5 : 2‬‬
‫} إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ‪5‬خل ‪62‬ق السماوات والرض { الية ‪ ،‬ذكر فيها ثمانية أصناف من المخلوقات تنبيها‪ h‬على ما‬
‫فيها من العبر والستدلل على التوحيد المذكور قبلها في قوله ‪ :‬وإلهكم إله واحد } واختلف‬

‫الليل والنهار { أي اختلف وصفهما من الضياء والظلم والطول والقصر ‪ ،‬وقيل إن أحدهما‬
‫ص ‪2‬ر ‪2‬‬
‫يف الرياح { إرسالها من جهات‬
‫يخلف الخر } ب‪5 2‬ما ي‪5‬ن ‪5‬ف ‪:‬ع الناس { من التجارة وغيرها } ‪5‬وت‪6 5‬‬
‫مختلفة ‪ ،‬وهي الجهات الربع ‪ ،‬وما بينهما وبصفات مختلفة فمنها ملقحة للشجر وعقيم ‪،‬‬

‫وصر ‪ ،‬وللنصر ‪ ،‬وللهلك ‪.‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ادا ي ‪2‬حب‪u‬ون‪5‬ـهم ‪5‬كح ‪2 4 2 8‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪5‬و‪2‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫آمن‪:‬وا أ‪5 5‬ش ‪u‬د ‪:‬حب‪ª‬ا ل‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬ول ‪56‬و ي‪5‬ـ ‪5‬رى‬
‫‪4‬اس ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـت‪4‬خ ‪:‬ذ م ‪6‬ن ‪:‬دون الل‪4‬ه أ‪5‬ن‪5 6‬د ‪: 6 : : h‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ب الل‪4‬ه ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫اب أ‪4 5‬ن ال‪: 6‬ق ‪4‬وة‪ 5‬ل‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬ج ‪2‬م ‪h‬يعا ‪5‬وأ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ش ‪2‬دي ‪:‬د ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫اب )‪(165‬‬
‫ين ظ‪5‬ل‪: 5‬موا إ‪6 2‬ذ ي‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬و ‪5‬ن ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫الذ ‪5‬‬

‫آمن‪:‬وا‪ 6‬أ‪5 5‬ش ‪u‬د ‪:‬حب`ا‪ h‬لل‪2 4‬ه { اعلم أن محبة العبد لربه على درجتين ‪ :‬إحداهما ‪ :‬المحبة العامة‬
‫} والذين ‪5‬‬
‫التي ل يخلو منها كل مؤمن ‪ ،‬وهي واجبة ‪ ،‬والخرى ‪ :‬المحبة الخاصة التي ينفرد بها العلماء‬

‫الربانيون ‪ ،‬والولياء والصفياء ‪ ،‬وهي أعلى المقامات ‪ ،‬وغاية المطلوبات ‪ ،‬فإن سائر مقامات‬
‫الصالحين ‪ :‬كالخوف ‪ ،‬والجراء ‪ ،‬والتوكل ‪ ،‬وغير ذلك فهي مبنية على حظوظ النفس ‪ ،‬أل ترى‬
‫أن الخائف إنما يخاف على نفسه ‪ ،‬وأن الراجي إنما يرجو منفعة نفسه؛ بخلف المحبة فإنها من‬
‫أجل المحبوب فليست من المعاوضة ‪ ،‬واعلم أن سبب محبة ال معرفته فتقوى المحبة على قدر‬
‫قوة المعرفة ‪ ،‬وتضعف على قدر ضعف المعرفة ‪ ،‬فإن لموجب للمحبة أحد أمرين وكلهما إذا‬
‫`‬

‫الول الحسن والجمال ‪،‬‬
‫اجتمع في شخص من خلق ال تعالى كان في غاية الكمال ‪ ،‬الموجب `‬

‫والخر الحسان والجمال ‪ ،‬فأما الجمال فهو محبوب بالطبع ‪ ،‬فإ `ن النسان بالضرورة يحب كل‬
‫ما يستحسن ‪ ،‬والجمال مثل مثل جمال ال في حكمته البالغة وصنائعه البديعة ‪ ،‬وصفاته‬

‫الجميلة الساطعة النوار ‪ ،‬التي تروق العقول وتهيج القلوب ‪ ،‬وإنما يدرك جمال ال تعالى‬
‫بالبصائر ‪ ،‬ل بالبصار ‪ ،‬وأما الحسان؛ فقد جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ‪ ،‬وإحسان‬
‫وها {‬
‫ال إلى عباده متواتر وإنعامه عليهم باطن وظاهر ‪5 } ،‬وإ‪2‬ن ت‪5‬ـع‪:‬د‪u‬وا‪ 6‬ن‪6 2‬ع ‪5‬م ‪5‬‬
‫ص ‪5‬‬
‫ت ال ل‪ 5‬ت‪6 :‬ح ‪:‬‬

‫] إبراهيم ‪ ، [ 34 :‬ويكفيك أنه يحسن إلى المطيع والعاصي ‪ ،‬والمؤمن والكافر ‪ ،‬وكل إحسان‬
‫ينسب إلى غيره فهو في الحقيقة منه ‪ ،‬وهو المستحق للمحبة وحده ‪.‬‬
‫واعلم أن محبة ال إذ تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الج `د في طاعته‬

‫والنشاط لخدمته ‪ ،‬والحرص على مرضاته والتلذذ بمناجاته ‪ ،‬والرضا بقضائه ‪ ،‬والشوق إلى لقائه‬
‫والنس بذكره ‪ ،‬والستيحاش من غيره ‪ ،‬والفرار من الناس ‪ ،‬والنفراد في الخلوات ‪ ،‬وخروج‬

‫الدنيا من القلب ‪ ،‬ومحبة كل من يحبه ال وإيثاره على كل من سواه ‪ ،‬قال الحارث المحاسبي ‪:‬‬
‫المحبة تسليمك إلى المحبوب بكليتك ‪ ،‬ثم إيثارك له على نفسك وروحك ‪ ،‬ثم موافقته سرا‪h‬‬
‫وجهرا‪ ، h‬ثم علمك بتقصيرك في حبه ) ولو ترى ( من رؤية العين و } الذين ظلموا { مفعول ‪،‬‬

‫وجواب لو محذوف وهو العامل في أن التقدير لوترى الذين ظلموا لعلمت أ `ن القوة ل أو لعلموا‬

‫أ `ن القوة ل ‪ ،‬ويرى بالياء ‪ ،‬وهو على هذه القراءة من رؤيا القلب ‪ ،‬والذي ظلموا فاعل ‪ ،‬وأن‬
‫القوة مفعول يرى ‪ ،‬وجواب لو محذوف والتقدير لو يرى الذين ظلموا أ `ن القوة ل لندموا ‪،‬‬
‫`‬
‫ولستعظموا ما حل بهم ‪.‬‬

‫ت ب‪2 2‬هم ‪6‬ال‪5‬سباب )‪ (166‬وق‪2 4 5 5‬‬
‫إ‪6 2‬ذ ت‪5‬ـبـ ‪4‬رأ‪ 5‬ال‪2 4‬ذ ‪2 4 2 2‬‬
‫ين‬
‫اب ‪5‬وت‪5‬ـ ‪5‬قط‪5 4‬ع ‪: 5 6 : 6‬‬
‫ين ات‪4‬ـب‪5‬ـع‪:‬وا ‪5‬و‪5‬رأ ‪5:‬وا ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ال الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ين ات‪u‬بع‪:‬وا م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ك ي ‪2‬ري ‪2‬هم الل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬عمال ‪5:‬هم حسر ”‬
‫ات ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪55 5 6 5‬‬
‫ات‪4‬ـب‪5‬ـع‪:‬وا ل ‪56‬و أ‪4 5‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬ك ‪4‬رة‪ h‬ف‪5‬ـن‪5‬ت‪5‬ب‪5‬ـ ‪4‬رأ‪ 5‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬ما ت‪5‬ـب‪5‬ـ ‪4‬رء‪:‬وا من‪4‬ا ‪5‬ك ‪5‬ذل ‪: : 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ين ‪2‬م ‪5‬ن الن‪4‬ا ‪2‬ر )‪(167‬‬
‫ب ‪5‬خا ‪2‬رج ‪5‬‬

‫} إ‪6 2‬ذ ت‪5‬ـب‪5‬ـ ‪4‬رأ‪ { 5‬بدل من إذ يرون ‪ ،‬أو استئناف والعامل فيه محذوف وتقديره اذكر } الذين اتبعوا {‬
‫هم اللهة أو الشياطين أو الرؤساء من الكفار والعموم أولى } السباب { هنا الوصلت من‬

‫والمود ات ) أعمالهم حسرات ( أي سيآتهم وقيل حسنتهم إذا لم تقبل منهم أو ما عملوا‬
‫الرحام‬
‫`‬

‫للهتهم ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫ات ال ‪2 4‬‬
‫ض ح ‪5‬ل ‪h‬ل ط‪5‬ي‪8‬با و‪5‬ل ت‪5‬ـت‪4‬ب‪2‬عوا ‪:‬خط‪:‬و ‪2‬‬
‫ين )‬
‫‪: 5 h‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ان إ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ع ‪:‬د ¡و ‪:‬مب‪š 2‬‬
‫‪4‬اس ‪:‬كل‪:‬وا م ‪4‬ما في ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5 2‬‬
‫‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الن ‪:‬‬
‫‪(168‬‬

‫} ‪:‬كل‪:‬وا‪ { 6‬أمر محمول على الباحة } حلل { حال مما في الرض ‪ ،‬أو مفعول بكلوا أو صفة‬
‫لمفعول محذوف أي ‪ :‬شيئا‪ h‬حلل‪ } h‬ط‪5‬ي‪8‬با‪ { h‬يحتمل أن يريد الحلل } خطوات الشيطان { ما‬

‫يأمر به ‪ ،‬وأصله من خطوت الشيء ‪ .‬وقال المنذر بن سعيد ‪ :‬يحتمل أن يكون من الخطيئة ثم‬

‫سهلت همزته ‪ ،‬وقرئ بضم الطاء وإسكانها وهي لغتان ‪.‬‬
‫وء وال‪5 6‬فح ‪2 5‬‬
‫إ‪2‬ن‪4‬ما يأ‪6‬مر‪:‬كم ب‪2‬ال ‪2 u‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪:‬م ات‪4‬ب‪2‬ع‪:‬وا ‪5‬ما‬
‫س ‪6 5‬‬
‫‪6 :: 5 5‬‬
‫شاء ‪5‬وأ‪6 5‬ن ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ‪5‬عل‪5‬ى الله ‪5‬ما ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (169‬وإذ‪5‬ا ق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اءن‪5‬ا أ ‪55‬ول ‪56‬و ‪5‬كا ‪5‬ن آب‪5‬ا ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬عقل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪(170‬‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ق‪5‬ال‪:‬وا ب‪6 5‬ل ن‪5‬ـت‪4‬ب ‪:‬ع ‪5‬ما أ‪5‬ل‪5 6‬ف ‪6‬يـن‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬يه آب‪5 5‬‬
‫ومث‪5‬ل ال‪2 4‬ذين ‪5‬ك ‪5‬فروا ‪5‬كمث‪2 5‬ل ال‪2 4‬ذي يـ ‪6‬ن ‪2‬ع ‪:‬ق ب‪2‬ما ‪5‬ل يسمع إ‪42‬ل ‪:‬د ‪5‬ع ‪2‬‬
‫‪6‬م ع‪6 :‬م ‪š‬ي ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن )‬
‫اء ‪:‬‬
‫‪:565 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ص ¡م ب‪:‬ك ‪š‬‬
‫‪5 : 5 : 55‬‬
‫اء ‪5‬ون ‪5‬د ‪h‬‬
‫‪h‬‬
‫‪(171‬‬
‫} بالسواء والفحشآء { المعاصي } ‪5‬وأ‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا‪ { 6‬الشراك وتحريم الحلل كالب‪2 5‬حيرة وغير ذلك‬

‫} أ ‪55‬ول ‪56‬و ‪5‬كا ‪5‬ن آب‪5‬ا ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪6‬م { ردا‪ h‬على قولهم ‪ :‬بل نتبع ‪ . . .‬الية ‪ ،‬في كفار العرب ‪ .‬وقيل في اليهود ‪:‬‬
‫أنهم يتبعونهم ولو كانوا } ل‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن { فدخلت همزة النكار على واو الحال } ‪5‬و‪5‬مث‪: 5‬ل الذين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪6‬‬
‫{ الية ‪ :‬في معناها قولن ‪ :‬الول تشبيه الذين كفروا بالبهائم؛ لقلة فهمهم وعدم استجابتهم لمن‬
‫يدعوهم ‪ ،‬ول بد في هذا من محذوف ‪ ،‬وفيه وجهان ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أن يكون المحذوف `أول الية‬
‫والتقدير ‪ :‬مثل داعي الذين كفروا إلى اليمان } ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل الذي ي‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ع ‪:‬ق { أي يصيح } ب‪5 2‬ما ل‪ 5‬ي‪6 5‬س ‪5‬م ‪:‬ع {‬
‫وهي البهائم التي ل تسمع } إ‪2‬ل‪: 4‬د ‪5‬ع ‪2‬‬
‫آء { ول يعقل معنى ‪ ،‬والخر ‪ :‬أن يكون المحذوف‬
‫آء ‪5‬ون ‪5‬د ‪h‬‬
‫‪h‬‬
‫بعد ذلك ‪ ،‬والتقدير ‪ :‬مثل الذين كفروا كمثل ‪5‬م ‪6‬دع‪8 :‬و الذي ينعق ‪ .‬ويكون دعاء ونداء على‬

‫الوجهين مفعول‪ : h‬يسمع والنعيق ‪ :‬هو زجر الغنم ‪ ،‬والصياح عليها ‪ ،‬فعلى هذا القول شبه الكفار‬
‫بالغنم وداعيهم بالذي يزجرها وهو يصيح عليها ‪ ،‬الثاني ‪ :‬تشبيه الذين كفروا في دعائهم ‪،‬‬

‫وعبادتهم لصنامهم بمن ينعق بما ل يسمع ‪ ،‬لن الصنام ل تسمع شيئا‪ ، h‬ويكون دعاء ونداء‬

‫على هذا منعطف ‪ :‬أي أن الداعي يتعب نفسه بادعاء أو الندراء لمن لم يسمعه من غير فائدة ‪،‬‬

‫ص ¡م { وما بعده راجع إلى الكفار وذلك غير التآويل الول ورفعوا‬
‫فعلى هذا شبه الكفار بالنعق } ‪:‬‬

‫على إضمار مبتدأ ‪.‬‬

‫يا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا ‪:‬كل‪:‬وا ‪2‬من ط‪5‬ي‪8‬ب ‪2‬‬
‫ات ‪5‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وا ‪6‬ش ‪:‬ك ‪:‬روا ل‪2‬ل‪2 4‬ه إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م إ‪2‬ي‪4‬اه‪ :‬ت‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬دو ‪5‬ن )‪ (172‬إ‪2‬ن‪5 4‬ما ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م‬
‫‪5 6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اد ف‪5 5‬ل إ‪2‬ث‪6‬م ‪5‬عل‪5‬يه‪2‬‬
‫ضط‪4:‬ر غ‪5‬يـر ب ”اغ و‪5‬ل ‪5‬ع ”‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬م ال‪6‬خ ‪6‬ن ‪2‬زي ‪2‬ر ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ه ‪4‬ل ب‪2‬ه لغ‪65‬ي ‪2‬ر الل‪4‬ه ف‪5 5‬م ‪2‬ن ا ‪6‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪4‬م ‪5‬ول ‪6‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪65‬م ‪6‬يت‪5‬ة‪5 5‬والد ‪5‬‬
‫‪5 5 56‬‬
‫إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم )‪(173‬‬
‫‪š 5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫} واشكروا { الية ‪ :‬دليل على وجوب الشكر لقوله ‪ } :‬إ‪2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م إ‪2‬ي‪4‬اه‪ :‬ت‪5‬ـ ‪6‬عب‪: :‬دو ‪5‬ن { } الميتة { ما‬

‫مات حتف أنفه ‪ ،‬وهو عموم خص منه الحوت والجراد ‪ ،‬وأجاز مالك أكل الطافي من الحوت ‪،‬‬
‫ومنعه أبو حنيفة ‪ ،‬ومنع مالك الجراد حتى تسيب في بيوتها بقطع عضو منها أو وضعها في الماء‬

‫وغير ذلك ‪ ،‬وأجازه عبد الحكم دون ذلك } والدم { يريد المسفوح لتقييده بذلك في سورة‬
‫‪5‬ح ‪5‬م الخنزير { هو حرام سواء ذ‪8:‬كي أو‬
‫النعام ‪ ،‬ول خلف في إباحة ما خالط اللحم من الدم } ‪5‬ول ‪6‬‬
‫لم ‪4‬‬
‫يذك ‪ ،‬وكذلك من حلف أن ل يأكل لحما‪ h‬فأكل شحما‪ h‬حنث بخلف العكس } ‪5‬و‪5‬مآ أ ‪:2‬ه ‪4‬ل ب‪2 2‬ه {‬
‫أي ‪ :‬صيح لنهم كانوا يصيحون باسم من ذبح له ‪ ،‬ثم استعمل في النية في الذبح } ل‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ال {‬
‫الصنام وشبهها } اضطر { بالجوع أو بالكراه ‪ ،‬وهو مشتق من الضرورة ووزنه افتعل ‪ ،‬وأبدل من‬
‫التاء طاء } غ‪5‬يـر ب ”اغ ول‪5 5‬ع ”‬
‫اد { قيل ‪ :‬باغ على المسلمين ‪ ،‬وعاد عليهم ‪ ،‬ولذلك لم يرخص مالك‬
‫‪5 5 56‬‬
‫في رواية عنه للعاصي بسفره أن يأكل لحم الميتة ‪ ،‬والمشهور عنه الترخيص له ‪ ،‬وقيل ‪ :‬غير باغ‬
‫باستعمالها من غير اضطرار وقيل ‪ :‬باغ أي متزايد على إمساك رمقه ‪ .‬ولهذا لم يجز الشافعي‬
‫للمضطر أن يشبع من الميتة ‪ .‬قال مالك ‪ :‬بل يشبع ويتزود } فل إ‪2‬ث‪6‬م عل‪5‬ي ‪2‬ه إ‪4 2‬ن ال غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم {‬
‫‪65 5‬‬
‫‪š‬‬
‫`‬
‫ور ‪4‬رح ‪š‬‬
‫رفع للحرج ‪ ،‬ويجب على المضطر أكل الميتة لئل يقتل نفسه بالجوع وإنما تدل الية على‬
‫الباحة ل على الوجوب ‪ ،‬وقد اختلف هل يباح له ميتة بني آدم أم ل؟ فمنعه مالك وأجازه‬
‫الشافعي لعموم الية ‪.‬‬
‫إ‪4 2‬ن ال‪2 4‬ذين يك‪6‬ت‪:‬مو ‪5‬ن ما أ‪5‬ن‪6‬ـز ‪5‬ل الل‪4‬ه‪2 :‬من ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ك ‪5‬ما ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ف‪2‬ي ب‪:‬ط‪:‬ون‪2 2‬ه ‪6‬م إ‪42‬ل‬
‫اب ‪5‬وي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2 2‬ه ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل‪h 2‬يل أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫‪5 5 : 55‬‬
‫‪5‬‬
‫الن‪4‬ار و‪5‬ل ي ‪5‬كل‪8‬مهم الل‪4‬ه‪ :‬يـوم ال ‪62‬قيام ‪2‬ة و‪5‬ل يـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬هم ول‪5‬هم ‪5‬ع ‪5‬ذاب أ‪5‬ل‪2‬يم )‪ (174‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪2 4 5 2‬‬
‫ين ا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬وا‬
‫‪6 : 5 6 : 5 5 5 5 65 : : : : 5 5‬‬
‫‪š š‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اب‬
‫الض ‪5‬‬
‫‪5‬صب‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى الن‪4‬ا ‪2‬ر )‪ (175‬ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫اب ب‪2‬ال ‪65‬مغ‪2 6‬ف ‪5‬رة ف‪5 5‬ما أ ‪6‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ن‪5‬ـ ‪4‬ز ‪5‬ل ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪4‬لل‪5‬ة‪ 5‬ب‪2‬ال ‪6:‬ه ‪5‬دى ‪5‬وال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫اق ب ‪2‬ع ”‬
‫ب‪2‬ال‪6‬ح ‪8‬ق وإ‪4 2‬ن ال‪2 4‬ذين ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪: 5‬فوا ف‪2‬ي ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪” 2 2 2 5‬‬
‫يد )‪(176‬‬
‫اب ل‪5‬في ش ‪5‬ق ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن { اليهود } ‪5‬ما ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ف‪2‬ي ب‪:‬ط‪:‬ون‪2 2‬ه ‪6‬م إ‪2‬ل‪ 4‬النار { أي أكلهم للدنيا يقودهم إلى‬
‫النار ‪ ،‬فوضع السبب موضع المسبب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يأكلون النار في جهنم حقيقة } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪5 :‬كل‪: 8‬م ‪:‬ه ‪:‬م‬

‫ال { عبارة عن غضبه عليهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ل يكلمهم بما يحبون } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬ه ‪6‬م { ل يثني عليهم‬

‫‪5‬صب‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى النار { تعجب من جرأتهم على ما يقودهم إلى النار أو من صبرهم على‬
‫} ف‪5 5‬مآ أ ‪6‬‬

‫صب‪5‬ـ ‪5‬رهم ‪ ،‬وهذا بعيد ‪ ،‬وإنما‬
‫عذاب النار في الخرة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها استفهام ‪ ،‬وأصبرهم بمعنى ‪5‬‬

‫حمل قائله عليه اعتقاده أن التعجب مستحيل على ال؛ لنه استعظام خفي سببه ‪ ،‬وذلك ل يلزم‬

‫فإنه في حق ال غير خفي السبب } ذلك { إشارة إلى العذاب ورفعه بالبتداء أو بفعل مضمر‬
‫} ب‪2‬أ‪4 5‬ن ال { الباء سببية } ن‪5‬ـ ‪4‬ز ‪5‬ل الكتاب { القرآن هنا } بالحق { أي بالواجب ‪ ،‬أو بالخبار الحق‬
‫أي الصادق ‪ ،‬والباء فيه سببية أو للمصاحبة } الذين اختلفوا ف‪2‬ي الكتاب { اليهود والنصارى ‪،‬‬
‫والكتاب على هذا التوراة والنجيل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الذين اختلفوا العرب ‪ ،‬والكتاب على هذا القرآن ‪،‬‬
‫اق ب ‪2‬ع ”‬
‫‪” 2 2‬‬
‫يد { أي بعيد من الحق والستقامة ‪.‬‬
‫ويحتم جنس الكتاب في الموضعين } ل‪5‬في ش ‪5‬ق ‪5‬‬
‫وه ‪:‬كم ق‪2‬بل ال‪6‬م ‪6‬ش ‪2‬ر ‪2‬ق وال‪6‬مغ‪2 6‬ر ‪2 2‬‬
‫‪u‬‬
‫ل ‪56‬ي ‪2‬‬
‫آم ‪5‬ن ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬م ‪6‬ال ‪2‬خ ‪2‬ر‬
‫ب ‪5‬ول‪5‬ك ‪4‬ن ال‪6‬ب‪4 2‬ر ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫س ال‪6‬ب ‪4‬ر أ‪6 5‬ن ت‪:‬ـ ‪5‬ولوا ‪:‬و ‪:‬ج ‪5 5 5 6 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ال ‪5‬عل‪5‬ى حب‪2 8‬ه ذ‪2 5‬وي ال‪: 6‬قربى وال‪6‬يت‪5‬امى وال‪6‬م ‪2‬‬
‫وال‪6‬م ‪5‬لئ‪5 2‬ك ‪2‬ة وال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 2 5‬‬
‫سب‪2 2‬‬
‫يل‬
‫ين ‪5‬وآت‪5‬ى ال ‪65‬م ‪5‬‬
‫ين ‪5‬واب‪5 6‬ن ال ‪4‬‬
‫‪:‬‬
‫ساك ‪5‬‬
‫اب ‪5‬والن‪4‬بي‪5 8‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 5 5 5 5 5 56‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اه ‪:‬دوا وال ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ‪5‬وفي ال ‪8‬رق‪2 5‬‬
‫ين في‬
‫ام ال ‪4‬‬
‫‪5‬وال ‪4‬‬
‫اب ‪5‬وأ‪5‬ق‪5 5‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ص ‪5‬ل ‪5‬ة ‪5‬وآت‪5‬ى ال ‪4‬ز‪5‬كا ‪5‬ة ‪5‬وال ‪6:‬موف‪:‬و ‪5‬ن ب ‪5‬ع ‪6‬هده ‪6‬م إ‪5 2‬ذا ‪5‬ع ‪5 5‬‬
‫سائل ‪5‬‬
‫ال‪6‬بأ‪6‬س ‪2‬اء وال ‪2 2 4‬‬
‫‪6‬س أ‪:‬ول‪5‬ئ‪2 4 5 2‬‬
‫ين ال‪6‬ب‪5‬أ ‪2‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪6:‬مت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(177‬‬
‫ص ‪5‬دق‪:‬وا ‪5‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫ض ‪4‬راء ‪5‬وح ‪5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪4‬‬
‫س البر { الية ‪ :‬خطاب لهل الكتاب لن المغرب قبلة اليهود ‪ ،‬والمشرق قبلة النصارى ‪:‬‬
‫} ل ‪6‬ي ‪5‬‬
‫أي إنما البر التوجه إلى الكعبة ‪ ،‬وقيل خطاب للمؤمنين أي ليس البر الصلة خاصة ‪ ،‬بل البر‬

‫آم ‪5‬ن { ل يصح أن يكون خبرا‪ h‬عن البر فتأويله ‪:‬‬
‫جميع الشياء المذكورة بعد هذا } ولكن البر ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬

‫البر `بر من آمن أو يكون البر مصدرا‪ h‬وصف به } ‪5‬وآت‪5‬ى المال‬
‫لكن صاحب البر من آمن ‪ ،‬أو لكن `‬
‫التطوع ‪ ،‬وليست بالزكاة لقوله بعد ذلك ‪ :‬وآتى الزكاة } على ‪:‬حب‪2 8‬ه { الضمير عائد على‬
‫{ صدقة `‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اصة‪ ] { š‬الحشر ‪ [ 9 :‬الية وهو‬
‫المال لقوله ‪5 } :‬وي‪:‬ـ ‪6‬ؤث ‪:‬رو ‪5‬ن على أ‪5‬ن ‪:‬فس ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬كا ‪5‬ن ب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬خ ‪5‬‬
‫ص ‪5‬‬
‫الراجح من طريق المعنى ‪ .‬وعود الضمير على القرب وهو على هذا تتميم وهو من أدوات‬
‫البيان ‪ ،‬وقيل يعود على مصدر آتى ‪ ،‬وقيل على ال } ذ‪2 5‬وي القربى { وما بعده ترتيب بتقديم‬
‫الهم فالهم ‪ ،‬والفضل لن الصدقة على القرابة صدقة وصلة بخلف من بعدهم ‪ .‬ثم اليتامى‬

‫لصغرهم وحاجتهم ثم المساكين للحاجة خاصة ‪ ،‬وابن السبيل الغريب ‪ ،‬وقيل الضعيف ‪،‬‬
‫والسائلين وإن كانوا غير محتاجين ‪ ،‬وفي الرقاب عتقها } والموفون ب‪5 2‬ع ‪6‬ه ‪2‬د ‪2‬ه ‪6‬م { أي العهد مع ال‬
‫ومع الناس } والصابرين { نصب على المدح بإضمار فعل } ف‪2‬ي البأسآء { الفقر } والضرآء {‬

‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬دق‪:‬وا‪ { 6‬في القول والفعل والعزيمة ‪.‬‬
‫ين البأس { القتال } ‪5‬‬
‫المرض } ‪5‬وح ‪5‬‬

‫يا أ‪5‬ي‪u‬ـها ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا ‪:‬كت‪2‬ب ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم ال ‪62‬قص ‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ر ‪5‬وال ‪65‬ع ‪6‬ب ‪:‬د ب‪2‬ال ‪65‬ع ‪6‬ب ‪2‬د ‪5‬و ‪6‬ال‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ى ب‪6 2‬ال‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ى‬
‫‪5 5‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ر ب‪2‬ال ‪:‬‬
‫اص في ال‪5 6‬ق ‪6‬تـل‪5‬ى ال ‪:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪: 5 : 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫يف م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مة‪š‬‬
‫ك ت‪6 5‬خف ‪š‬‬
‫سان ‪5‬ذل ‪5‬‬
‫ف‪5 5‬م ‪6‬ن ع‪:‬ف ‪5‬ي ل‪5‬ه‪ :‬م ‪6‬ن أ‪5‬خيه ‪5‬ش ‪6‬يء‪ š‬ف‪5‬اتـ‪8‬ب‪5‬اع‪ š‬بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬وأ ‪55‬داء‪ š‬إل ‪56‬يه بإ ‪6‬ح ‪5‬‬
‫ك ف‪5‬ـل‪5‬ه ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اص ‪5‬حي‪5‬اة‪ š‬ي‪5‬ا أ‪:‬ول‪2‬ي ‪6‬ال‪5‬ل‪6‬ب‪2 5‬‬
‫ص ‪2‬‬
‫اب ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م‬
‫ف‪5 5‬م ‪2‬ن ا ‪6‬عت‪5 5‬دى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د ذ‪5‬ل ‪: 5‬‬
‫‪š‬‬
‫يم )‪5 (178‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م في ال‪6‬ق ‪5‬‬
‫اب أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(179‬‬

‫‪2‬‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م القصاص { أي ‪:‬شرع لكم ‪ ،‬وليس بمعنى فرض ‪ ،‬لن ولي‬
‫} ياأيها الذين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا‪: 6‬كت ‪5‬‬

‫المقتول مخي`ر بين القصاص والدية والعفو ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بمعنى فرض أي ‪ :‬فرض على القاتل النقياد‬

‫للقصاص ‪ ،‬وعلى ولي المقتول أن ل يتعداه إلى غيره؛ كفعل الجهلة ‪ .‬وعلى الحاكم التمكين من‬
‫‪6‬ح ‪8‬ر والعبد بالعبد والنثى بالنثى { ظاهرة اعتبار التساوي بين القاتل والمقتول‬
‫القصاص } الحر ب‪2‬ال ‪:‬‬
‫في الحرية والذكورية ‪ ،‬ول يقتل حر بعبد ‪ ،‬ول ذكر بأنثى إل` أن العلماء أجمعوا على قتل الذكر‬
‫بالنثى ‪ ،‬وزاد قوم ‪ :‬أن يعطى أولياؤها ”‬
‫حينئذ نصف الدية لولياء الرجل المقتص منه؛ خلفا‪h‬‬
‫‪:‬‬
‫الحر بالعبد فهو مذهب أبي حنيفة خلفا‪ h‬لمالك‬
‫لمالك وللشافعي وأبو حنيفة ‪ ،‬وأما قتل `‬
‫والشافعي ‪ ،‬فعلى هذا لم يأخذ أبو حنيفة بشيء من ظاهر الية؛ ل في الذكورية ول في الحرية‬

‫لنها عنده منسوخة ‪ ،‬وأخذ مالك بظاهرها في الحرية كما في الذكورية ‪ ،‬وتأويلها عنده ‪ :‬أن‬
‫قوله ‪ :‬الحر بالحر والعبد بالعبد عموم يدخل فيه ‪ :‬الذكر بالذكر ‪ ،‬والنثى بالنثى والنثى بالذكر ‪،‬‬
‫والذكر بالنثى ‪ ،‬ثم تكرر قوله ‪ :‬والنثى بالنثى ‪ ،‬تأكيد للتجديد ‪ ،‬لن بعض العرب إذا قتل منهم‬
‫أنثى قتلوا بها ذكرا‪ h‬تكبرا‪ h‬وعدوانا‪ ، h‬وقد يتو ‪4‬جه قول مالك على نسخ جميعها ‪ ،‬ثم يكون عدم قتل‬

‫حر بعبد « والناسخ لها على‬
‫الحر بالعبد من السنة ‪ ،‬وهو قوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬ل يقتل `‬
‫`‬

‫القول بالنسخ ‪ :‬عموم قوله ‪ } :‬النفس بالنفس { ] المائدة ‪ [ 45 :‬على أن هذا ضعيف ‪ ،‬لنه‬
‫إخبار عن حكم بني إسرائيل } ف‪5 5‬م ‪6‬ن ع‪2 :‬ف ‪5‬ي ل‪5‬ه‪ { :‬الية ‪ :‬فيها تأويلن ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أن المعنى من قتل‬
‫فعفي عنه فعليه اتباع المعروف ‪ ،‬وعلى القاتل أداء بإحسان ‪ ،‬فعلى هذا ‪ :‬من كناية عن أولياء‬

‫سر ‪ :‬كقوله ‪ :‬خذ العفو أي ما تيسر ‪ ،‬ول‬
‫المقتول ‪ ،‬وأخيه هو القاتل أو عاقلته ‪ ،‬وع‪:‬في بمعنى ي‪` :‬‬
‫يف { إشارة إلى جواز أخذ الدية ‪ ،‬لن‬
‫إشكال في تع `دي عفى باللم على هذا المعنى } ذلك ت‪6 5‬خ ‪2‬ف ‪š‬‬
‫بني إسرائيل لم يكن عندهم دية ‪ .‬وإنما هو القصاص } ف‪5 5‬م ‪2‬ن اعتدى { أي قتل قاتل وليه بعد أن‬
‫أخذ منه الدية } ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫يم { القصاص منه وقيل ‪ :‬عذاب الخرة } ‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪2‬ي القصاص { بمعنى‬
‫‪š‬‬
‫اب أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫قولهم ‪ :‬القتل أنفى للقتل؛ أي أن القصاص يردع الناس عن القتل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى أن القصاص‬

‫أقل قتل‪ ، h‬لنه قتل واحد بواحد بخلف ما كان في الجاهلية من اقتتال قبيلتي القاتل والمقتول ‪،‬‬
‫حتى يقتل بسبب ذلك جماعة ‪.‬‬

‫صي‪4‬ة‪ :‬ل‪2‬ل‪6‬وال‪5 2‬دي ‪2‬ن و ‪6‬ال‪5‬قـ‪6‬رب‪2‬ين ب‪2‬ال‪6‬معر ‪2‬‬
‫ت إ‪6 2‬ن ت‪5‬ـر ‪5‬ك ‪5‬خ ‪6‬يـرا ال‪6‬و ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وف ‪5‬ح ‪ª‬قا‬
‫‪5‬ح ‪5‬د ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪65‬م ‪6‬و ‪:‬‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫ض ‪5‬ر أ ‪5‬‬
‫‪5 h‬‬
‫‪:‬كت ‪5‬‬
‫‪:6 5 5 5 5 6 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(180‬‬
‫‪5‬عل‪5‬ى ال ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫} الوصية للوالدين والقربين { كانت فرضا‪ h‬قبل الميراث ثم نسختها آية الميراث مع قوله صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ » :‬ل وصية لوارث « وبقيت الوصية مندوبة لمن ل يرث من القربين ‪ ،‬وقيل‬

‫معناها الوصية بتوريث الوالدين والقربين على حسب الفرائض ‪ ،‬فل تعارض بينها وبين‬
‫المواريث ‪ ،‬ول نسخ ‪ ،‬والول أشهر ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(183‬‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪8‬‬
‫صي‪: 5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ب ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫ام ‪5‬ك ‪5‬ما ‪:‬كت ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪:‬كت ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫ود ”‬
‫ين ي‪2 :‬طي ‪:‬قون‪5‬ه‪ :‬ف‪6 2‬دي‪5‬ة‪š‬‬
‫يضا أ ‪56‬و ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬س ‪5‬ف ”ر ف‪2 5‬ع ‪4‬دة‪2 š‬م ‪6‬ن أ‪5‬ي‪” 4‬ام أ ‪5‬‬
‫ات ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬م ‪2‬ر ‪h‬‬
‫أ‪5‬ي‪h 4‬اما ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬د ‪5‬‬
‫‪:‬خ ‪5‬ر ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫ط‪5‬ع ‪2‬‬
‫وموا ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (184‬ش ‪6‬ه ‪:‬ر‬
‫ام م ‪6‬س ‪2‬كي ”ن ف‪5 5‬م ‪6‬ن ت‪5‬ط‪45‬و ‪5‬‬
‫ع ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪h‬را ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪5‬ه‪5 :‬وأ‪6 5‬ن ت‪: 5‬‬
‫‪:5‬‬
‫ص‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫ضا ‪5‬ن ال‪4‬ذي أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل فيه ال‪: 6‬ق ‪6‬رآ ‪:‬ن ‪:‬ه ‪h‬دى للن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وب‪5‬ـي‪8‬ـن‪5‬ات م ‪5‬ن ال ‪6:‬ه ‪5‬دى ‪5‬وال‪: 6‬ف ‪6‬رق‪5‬ان ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ش ‪2‬ه ‪5‬د م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪4‬‬
‫ش ‪6‬ه ‪5‬ر‬
‫‪5‬ر‪5‬م ‪5‬‬
‫‪:‬خ ‪5‬ر ي‪2 :‬ري ‪:‬د الل‪4‬ه‪ :‬ب‪: 2‬ك ‪:‬م ال‪6‬ي‪6 :‬س ‪5‬ر ‪5‬و‪5‬ل ي‪2 :‬ري ‪:‬د ب‪: 2‬ك ‪:‬م ال‪6‬ع‪6 :‬س ‪5‬ر‬
‫يضا أ ‪56‬و ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬س ‪5‬ف ”ر ف‪2 5‬ع ‪4‬دة‪2 š‬م ‪6‬ن أ‪5‬ي‪” 4‬ام أ ‪5‬‬
‫ص ‪6‬مه‪5 :‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬م ‪2‬ر ‪h‬‬
‫ف‪5‬ـل‪6‬ي‪: 5‬‬
‫ول‪2‬ت‪:‬ك ‪2‬‬
‫‪6‬مل‪:‬وا ال ‪62‬ع ‪4‬دة‪5 5‬ول‪2‬ت‪5 :‬كب‪8‬ـ ‪:‬روا الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪5‬ما ‪5‬ه ‪5‬دا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ول ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(185‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ب ‪5‬عل‪5‬ى الذين ‪2‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م {‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م الصيام { أي ‪ :‬ف‪2 :‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪ ،‬والقصد بقوله ‪5 } :‬ك ‪5‬ما ‪:‬كت ‪5‬‬
‫} ‪:‬كت ‪5‬‬

‫وملطفة جميلة ‪ ،‬والذي كتب على‬
‫وبقوله ‪ } :‬أ‪5‬ي‪4‬اما‪ h‬معدودات { تسهيل الصيام على المسلمين ‪: ،‬‬
‫الذين من قبلنا الصيام مطلقا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬كتب على الذين من قبلنا رمضان فبدلوه } أ‪5‬ي‪4‬اما‪{ h‬‬
‫منصوب بالصيام وهو مصدر أو بمحذوف ‪ ،‬ويبعد انتصابه بتتقون } ف‪5 5‬من ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬من ‪:‬كم ‪4‬م ‪2‬ريضا‪{ h‬‬

‫الية ‪ :‬إباحة للفطر مع المرض والسفر ‪ ،‬وقد يجب الفطر إذا خاف الهلك ‪ ،‬وفي الكلم عند‬

‫الجمهور محذوف يسمى فحوى الخطاب ‪ ،‬والتقدير ‪ :‬فمن كان منكم مريضا‪ h‬أو على سفر فأفطر‬

‫فعليه ع `دة من أيام أخر ‪ ،‬ولم يفعل الظاهرية بهذا المحذوف فرأوا أ `ن صيام المسافر والمريض ل‬

‫جهل بكلم العرب ‪،‬‬
‫يصح ‪ ،‬وأوجبوا عليه ع `دة من أيام أخر ‪ ،‬وإن صام في رمضان ‪ ،‬وهذا منهم ‪š‬‬

‫وليس في الية ما يقتضي تحديد السفر ‪ ،‬وبذلك قال الظاهرية ‪ ،‬وح `ده في مشهور مذهب‬
‫مالك ‪ :‬أربعة ب‪:‬ـ ‪:‬رد } ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى الذين ي‪2 :‬طي ‪:‬قون‪5‬ه‪ :‬ف‪6 2‬دي‪5‬ة‪ { š‬قيل ‪ :‬يطيقونه من غير مشقة فيفطرون‬
‫ويك `فرون ‪ .‬ثم نسخ جواز الفطار بقوله ‪ } :‬ف‪5 5‬من ‪5‬ش ‪2‬ه ‪5‬د ‪2‬من ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪4‬‬
‫ص ‪6‬مه‪ ، { :‬وقيل ‪ :‬يطيقونه‬
‫ش ‪6‬ه ‪5‬ر ف‪5‬ـل‪6‬ي‪: 5‬‬
‫ع { أي صام ولم يأخذ‬
‫بمشقة كالشيخ الهرم ‪ ،‬فيجوز له الفطر فل نسخ على هذا ‪ } ،‬ف‪5 5‬من ت‪5‬ط‪45‬و ‪5‬‬

‫تطوع بالزيادة في مقدار الطعام ‪ ،‬وذلك‬
‫بالفطرة والكفارة ‪ ،‬وذلك على القول بالنسخ ‪ ،‬وقيل `‬

‫على القول بعدم النسخ ‪.‬‬

‫ضا ‪5‬ن { مبتدأ أو خبر ابتداء مضمر أو بدل من الصيام } أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ف‪2 2‬يه القرآن { قال ابن‬
‫} ‪5‬ش ‪6‬ه ‪:‬ر ‪5‬ر‪5‬م ‪5‬‬

‫عباس ‪ :‬أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القدر من رمضان ‪ ،‬ثم نزل به جبريل‬
‫على النبي صلى ال عليه وسلم بطول عشرين سنة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى أنزل في شأنه القرآن ‪:‬‬
‫كقولك أنزل القرآن في فلن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى ابتدأ فيه إنزال القرآن } ‪:‬ه ‪h‬دى ل‪8‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس وبينات ‪8‬م ‪5‬ن‬
‫الهدى { أي ‪ :‬أن القرآن هدى للناس ‪ ،‬ثم هو من ذلك من مبينات الهدى ‪ ،‬وذلك أن الهدى‬

‫الول هنا على الطلق ‪ ،‬وقوله من البينات‬
‫على نوعين ‪ :‬مطلق وموصوف بالبينات ‪ ،‬فالهدى `‬

‫والهدى؛ أي ‪ :‬وهو من الهدى المبين ‪ ،‬فهو من عطف الصفات كقولك ‪ :‬فلن علم وجليل من‬
‫العلماء } ف‪5 5‬من ‪5‬ش ‪2‬ه ‪5‬د { أي كان حاضرا‪ h‬غير مسافر ‪ ،‬والشهر منصوب على الظرفية ‪ ،‬واليسر‬
‫والعسر على الطلق ‪ ،‬وقيل ‪ :‬اليسر الفطر في السفر ‪ ،‬والعسر الصوم فيه } ول‪2‬ت‪:‬ك ‪2‬‬
‫‪6‬مل‪:‬وا‪ { 6‬متعلق‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫بمحذوف تقديره شرع ‪ ،‬أو عطف على اليسر } العدة { اليام التي أفطر فيها } ‪5‬ول‪2‬ت‪5 :‬كب‪8‬ـ ‪:‬روا‪{ 6‬‬
‫التكبير يوم العيد أو مطلقا‪. h‬‬

‫‪5‬ك ‪2‬عب ‪2‬‬
‫‪4‬اع إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬د ‪5‬ع ‪2‬‬
‫ادي ‪5‬عن‪8‬ي ف‪25‬إن‪8‬ي ق‪2 5‬ر ‪2‬‬
‫ان ف‪5‬ـل‪6‬ي‪6 5‬ست‪2 5‬جيب‪:‬وا ل‪2‬ي ‪5‬ول‪6‬ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬وا ب‪2‬ي ل ‪55‬عل‪: 4‬ه ‪6‬م‬
‫يب ‪5‬د ‪6‬ع ‪5‬وة‪ 5‬الد ‪2‬‬
‫‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬سأ‪5‬ل ‪5 5‬‬
‫‪š‬‬
‫يب أ‪:‬ج ‪:‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬ر ‪:‬ش ‪:‬دو ‪5‬ن )‪(186‬‬
‫‪2‬‬
‫يب ‪5‬د ‪6‬ع ‪5‬وة‪ 5‬الداع { مقيد بمشيئة ال وموافقة القدر ‪ ،‬وهذا جواب من قال ‪ :‬كيف ل‬
‫} أ‪:‬ج ‪:‬‬
‫ييستجاب الدعاء مع وعد ال بالستجابة } ف‪5‬ـل‪6‬ي‪6 5‬ست‪2 5‬جيب‪:‬وا‪ 6‬ل‪2‬ي { أي امتثال ما دعوتهم إليه من‬
‫اليمان والطاعة ‪.‬‬
‫أ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ث إ‪2‬ل‪5‬ى ن‪2 2‬‬
‫اس ل ‪5:‬ه ‪4‬ن ‪5‬عل‪5 2‬م الل‪4‬ه‪ :‬أ‪5‬ن‪: 4‬ك ‪6‬م ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م‬
‫‪:‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م ل‪65‬يـل‪5‬ة‪ 5‬ال ‪8‬‬
‫صي‪2 5‬ام ال ‪4‬رف‪: 5‬‬
‫اس ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م لب‪š 5‬‬
‫سائ ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ه ‪4‬ن لب‪š 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ت‪6 5‬خت‪5‬ان‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪:‬كم ف‪5‬ـت‪5‬اب ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم و ‪5‬ع ‪5‬فا ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬كم ف‪6 5‬ال ‪5‬ن ب ‪2‬‬
‫ب الل‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪:‬كل‪:‬وا‬
‫اش ‪:‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪56 6 5 6 5‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪5‬واب‪6‬ـت‪5‬ـغ‪:‬وا ‪5‬ما ‪5‬كت‪5 5‬‬
‫ط ‪6‬ال‪5‬بـيض ‪2‬من ال ‪2 5‬‬
‫صي‪5 5‬ام إ‪2‬ل‪5‬ى الل‪64‬ي ‪2‬ل‬
‫‪5‬س ‪5‬و‪2‬د ‪2‬م ‪5‬ن ال‪5 6‬ف ‪6‬ج ‪2‬ر ث‪4 :‬م أ‪5‬ت‪u 2‬موا ال ‪8‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬ش ‪5‬رب‪:‬وا ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـت‪5‬ب‪5‬ـي‪5 4‬ن ل‪: 5‬ك ‪:‬م ال ‪5‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬يط ‪6‬ال ‪6‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬ي ‪5 : 5 6 :‬‬
‫‪2‬‬
‫وه ‪4‬ن وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪:‬م ‪5‬عاك‪: 2‬فو ‪5‬ن ف‪2‬ي ال‪6‬مس ‪2‬‬
‫ك ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪: 8‬ن الل‪4‬ه‪ :‬آي‪5‬ات‪22‬ه‬
‫وها ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫اج ‪2‬د ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪:‬ح ‪:‬د ‪:‬‬
‫ود الل‪2 4‬ه ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪5 :‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪:‬ـب‪5‬اش ‪:‬ر ‪6 5 :‬‬
‫‪55‬‬
‫ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ل ‪55‬عل‪: 4‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(187‬‬
‫‪2‬‬
‫محرما‪ h‬بعد النوم في ليل رمضان ‪ ،‬فجرت لذلك قصة‬
‫} أ‪:‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م { الية ‪ :‬كان الكل والجماع `‬
‫لعمر بن الخطاب رضي ال عنه والصرمة بن مالك ‪ ،‬فأحلهما ال تخفيفا‪ h‬على عباده } الرفث {‬
‫‪2‬‬
‫اس ل‪: 4‬ك ‪6‬م { تشبيه بالثياب ‪،‬‬
‫هنا الجماع ‪ ،‬وإنما تع `دى بإلى لنه في معنى الفضاء } ‪:‬ه ‪4‬ن لب‪š 5‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م { أي‬
‫لشتمال كل واحد من الزوجين على الخر ‪ ،‬وهذا تعليل للباحة } ت‪6 5‬ختان‪:‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫اب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬فا ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { أي غفر ما وقعتم فيه من‬
‫تأكلون وتجامعون بعد النوم في رمضان } ف‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫ب ال ل‪: 5‬ك ‪6‬م { قيل ‪ :‬الولد‬
‫ذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬رفع عنكم ذلك الحكم } باشروهن { إباحة } ‪5‬ما ‪5‬كت‪5 5‬‬

‫ينبغي بالجماع ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الرخصة في الكل والجماع لمن نام في ليل رمضان بعد منعه } ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫الفجر { بيان للخيط البيض ل للسود؛ ل `ن الفجر ليس له سواد ‪ ،‬والخيط هنا استعارة ‪ :‬يراد‬
‫بالخيط البيض بياض الفجر ‪ ،‬وبالخيط السود ‪ :‬سواد الليل ‪ ،‬وروي أن قوله من الفجر ‪ :‬نزل‬
‫بعد ذلك بيانا‪ h‬لهذا المعنى ‪ ،‬ل `ن بعضهم جعل خيطا‪ h‬أبيض وخيطا‪ h‬أسود تحت وسادته ‪ ،‬وأكل‬
‫حتى تبين له ‪ ،‬فقال له النبي صلى ال عليه وسلم ‪ :‬إنما هو بياض النهار وسواد الليل } إ‪2‬ل‪5‬ى الليل‬
‫{ أي إلى `أول الليل ‪ ،‬وهو غروب الشمس ‪ .‬فمن أفطر قبل ذلك فعليه القضاء والكفارة ‪ ،‬ومن‬
‫شك هل غربت أم ل فأفطر ‪ ،‬فعليه القضاء والكفارة أيضا‪ h‬وقيل القضاء فقط ‪ ،‬وقالت عائشة‬

‫رضي ال عنها ‪ » :‬إلى الليل « يقتضي المنع من الوصال ‪ ،‬وقد جاء ذلك في الحديث } ‪5‬ول‪5‬‬
‫تباشروهن { تحريم للمباشرة حين العتكاف ‪ ،‬قال الجمهور ‪ :‬المباشرة هنا الجماع فما دونه ‪،‬‬
‫وقيل الجماع فقط ‪ } ،‬ف‪2‬ي المساجد { دليل على جواز العتكاف في كل مسجد؛ خلفا‪ h‬لمن‬

‫قال ‪ :‬ل اعتكاف إل` في المسجد الحرام ‪ ،‬ومسجد المدينة ‪ ،‬وبيت المقدس ‪ :‬وفيه أيضا‪ h‬دليل‬

‫على أن العتكاف ل يكون إل` في المساحج ‪ ،‬ل في غيرها خلفاص لمن أجازه في غيرها من‬

‫وها { أي ل تقربوا‬
‫مفهوم الية } ‪:‬ح ‪:‬د ‪:‬‬
‫ود ال { أحكامه التي أمر بالوقوف عندها } ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪5 :‬‬

‫مخالفتها ‪ ،‬واستدل بعضهم به على س `د الذرائع؛ ل `ن المقصود النهي عن المخالفة للحدود‬
‫وها { ] البقرة ‪ ، [ 229 :‬ثم نهى هنا عن مقاربة المخالفة‬
‫لقوله ‪ } :‬ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪:‬ح ‪:‬د ‪:‬‬
‫ود ال ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬عت‪: 5‬د ‪5‬‬
‫س `دا‪ h‬للذريعة ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬اس ب‪26 2‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ك ‪2‬ام ل‪2‬ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬وا ف‪2 5‬ري ‪h‬قا ‪2‬م ‪6‬ن أ ‪56‬م ‪5‬و ‪2‬ال الن ‪2‬‬
‫الث‪2 6‬م‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬وا أ ‪56‬م ‪5‬وال‪: 5‬ك ‪6‬م ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م ب‪2‬ال‪6‬ب‪5‬اط ‪2‬ل ‪5‬وت‪6 :‬دل‪:‬وا ب‪5 2‬ها إ‪2‬ل‪5‬ى ال ‪:‬‬
‫‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(188‬‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬تأكلوا أموالكم { أي يأكل بعضكم مال بعض } بالباطل { كالقمار ‪ ،‬والغصب ‪ ،‬وجحد‬
‫الحقوق وغير ذلك } ‪5‬وت‪6 :‬دل‪:‬وا‪ { 6‬عطف على ‪ :‬ل تأكلو ‪ ،‬أو نصب بإضمار أن وهو ‪2‬من ‪ :‬أدلى‬
‫الرجل بحجته إذا قام بها ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬نهى عن أن يحتج بحجة باطلة ‪ ،‬ليصل بها إلى أكل مال‬
‫الول‬
‫الناس ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نهى عن رشوة الحكام بأموال للوصول إلى أكل أموال الناس ‪ ،‬فالباء على `‬

‫سببية ‪ ،‬وعلى الثاني لللصاق } بالثم ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { الباء سببية أو للمصاحبة ‪ ،‬والثم على‬

‫الول في تدلوا ‪ :‬إقامة الحجة الباطلة كشهادة الزور ‪ ،‬واليمان الكاذبة ‪ ،‬وعلى القول‬
‫القول `‬
‫الثاني ‪ :‬الرشوة ‪.‬‬

‫وت ‪2‬من ظ‪:‬هو‪2‬ر‪5‬ها ول ‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ج ول ‪56‬ي ‪2 2‬‬
‫يت ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن‬
‫ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن ‪6‬ال ‪52‬هل‪2 4‬ة ق‪6 :‬ل ‪2‬ه ‪5‬ي ‪5‬م ‪5‬واق‪: 2‬‬
‫س ال‪6‬ب ‪u‬ر بأ‪6 5‬ن ت‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا ال‪6‬ب‪:‬ـي‪5 : 6 5 :‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وال ‪5 5 5‬‬
‫وت ‪2‬م ‪6‬ن أ‪5‬ب‪6‬ـ ‪5‬واب‪5 2‬ها ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪ 5‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪:‬ـ ‪6‬فل‪: 2‬حو ‪5‬ن )‪(189‬‬
‫ال‪6‬ب‪4 2‬ر ‪5‬م ‪2‬ن ات‪4‬ـ ‪5‬قى ‪5‬وأ‪6‬ت‪:‬وا ال‪6‬ب‪:‬ـي‪5 :‬‬

‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن الهلة { سببها أنهم سألوا عن الهلل ‪ ،‬وما فائدته ومخالفته لحال الشمس ‪،‬‬
‫} ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬

‫والهلل ليلتان من `أول الشهر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ثلث ‪ ،‬ثم يقال له قمر } مواقيت { جمع ميقات لمحل‬

‫الديون والكريه والقضاء والعدد وغير ذلك ‪ .‬ثم ذكر الحج اهتماما‪ h‬بذكره ‪ ،‬وإن كان قد دخل في‬

‫س البر { الية ‪ :‬كان قوم إذا رجعوا من الحج لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها‬
‫المواقيت للناس } ‪5‬ول ‪56‬ي ‪5‬‬

‫‪ ،‬وإنما يدخلون من ظهورها ‪ ،‬ويقولون ‪ :‬ل يحول بيننا وبين السماء شيء فنزلت الية ‪ :‬إعلما‪h‬‬
‫بأ `ن ذلك ليس من البر ‪ ،‬وإنما ذكر ذلك بعد ذكر الحج لنه كان عندهم من تمام الحج ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫المعنى ليس البر أن تسألوا عن الهلة وغيرها مما ل فائدة لكم فيه ‪ ،‬فتأتون المور على غير ما‬

‫يجب ‪ ،‬فعلى هذا البيوت وأبوابها وظهورها استعارة ‪ :‬يراد بالبيوت المسائل ‪ ،‬وبظهورها السؤال‬
‫عما ل يفيد ‪ ،‬وأبوابها السؤال عما يحتاج إليه } البر ‪5‬م ‪2‬ن اتقى { تأويله مثل البر من آمن ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫وق‪5‬ات‪2‬ل‪:‬وا ف‪2‬ي سب‪2 4 2 2 2‬‬
‫وه ‪6‬م‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪5‬قات‪2‬ل‪:‬ون‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عت‪: 5‬دوا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫ين )‪5 (190‬واق‪6‬ـت‪:‬ـل‪: :‬‬
‫‪5‬‬
‫ب ال ‪6:‬م ‪6‬عت‪5‬د ‪5‬‬
‫يل الل‪4‬ه الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫وه ‪6‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ال ‪65‬م ‪6‬س ‪2‬ج ‪2‬د‬
‫وه ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ث أ‪6 5‬خ ‪5‬ر ‪:‬جو‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وال ‪62‬ف ‪6‬تـن‪5‬ة‪ :‬أ‪5 5‬ش ‪u‬د م ‪5‬ن ال‪5 6‬ق ‪6‬ت ‪2‬ل ‪5‬و‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪5‬قات‪2‬ل‪: :‬‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬وأ‪6 5‬خ ‪2‬ر ‪:‬ج ‪:‬‬
‫ث ث‪25‬ق ‪6‬فت‪: :‬م ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪ (191‬ف‪25‬إ ‪2‬ن ان‪6‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ه ‪6‬وا ف‪25‬إ ‪4‬ن‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬حت‪4‬ى ي‪:‬ـ ‪5‬قات‪2‬ل‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م ف‪2 2‬يه ف‪25‬إ ‪6‬ن ق‪5‬ات‪5‬ـل‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬اق‪6‬ـت‪:‬ـل‪: :‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫ك ‪5‬ج ‪5‬زاء‪ :‬ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬ين ل‪2‬ل‪2 4‬ه ف‪25‬إ ‪2‬ن ان‪6‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ه ‪6‬وا ف‪5 5‬ل ع‪6 :‬د ‪5‬وا ‪5‬ن إ‪42‬ل‬
‫يم )‪5 (192‬وق‪5‬ات‪2‬ل‪: :‬‬
‫‪š 5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬حت‪4‬ى ‪5‬ل ت‪: 5‬كو ‪5‬ن ف ‪6‬تـن‪5‬ة‪5 š‬وي‪: 5‬كو ‪5‬ن الد ‪:‬‬
‫ش ‪6‬ه ‪2‬ر ال‪6‬حر ‪2‬ام وال‪6‬حرم ‪2 :‬‬
‫‪22‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪:‬ام ب‪2‬ال ‪4‬‬
‫ين )‪ (193‬ال ‪4‬‬
‫اص ف‪5 5‬م ‪2‬ن ا ‪6‬عت‪5 5‬دى ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫ص ‪š‬‬
‫ات ق ‪5‬‬
‫ش ‪6‬ه ‪:‬ر ال ‪5‬‬
‫‪5: : 5 5 5‬‬
‫‪5‬عل‪5‬ى الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ين )‪5 (194‬وأ‪5‬ن‪2 6‬ف ‪:‬قوا ف‪2‬ي‬
‫ف‪5‬ا ‪6‬عت‪: 5‬دوا ‪5‬عل‪65‬يه بمث‪2 6‬ل ‪5‬ما ا ‪6‬عت‪5 5‬دى ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬م ‪5‬ع ال ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫يل الل‪2 4‬ه و‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬ل ‪:‬قوا ب‪2‬أ‪5‬ي ‪2‬دي ‪:‬كم إ‪2‬ل‪5‬ى التـ ‪2 6‬‬
‫‪22‬‬
‫‪5‬سب‪2 2‬‬
‫ين )‪(195‬‬
‫‪5‬ح ‪2‬سن‪:‬وا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫‪4‬هل‪5 :‬كة ‪5‬وأ ‪6‬‬
‫‪6 6‬‬
‫ب ال ‪6:‬م ‪6‬حسن ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫} الذين يقاتلونكم { كان القتال غير مباح في `أول السلم ‪ ،‬ثم أمر بقتال الكفار الذين يقاتلون‬

‫المسلمين دون من لم يقاتل ‪ ،‬وذلك مقتضى هذه الية ‪ ،‬ثم أمر بقتال جميع الكفار في قوله ‪} :‬‬
‫وهم { فهذه الية منسوخة ‪،‬‬
‫ق‪5‬ات‪2‬ل‪:‬وا‪ 6‬المشركين ‪5‬كآف‪4‬ة‪ ] { h‬التوبة ‪ } [ 36 :‬واقتلوهم ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ث ث‪25‬ق ‪6‬فت‪: :‬م ‪:‬‬
‫وقيل ‪ :‬إنها محكمة وأ `ن المعنى ‪ :‬قالوا الرجال الذين هم بحال من يقاتلونكم ‪ ،‬دون النساء‬

‫والول أرجح وأشهر } ‪5‬ول‪ 5‬تعتدوا { أي بقتال من لم يقاتلكم على‬
‫والصبيان الذي ل يقاتلونكم ‪` ،‬‬
‫ث أ‪6 5‬خ ‪5‬ر ‪:‬جو‪:‬ك ‪6‬م { أي‬
‫وه ‪6‬م ‪8‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫القول الول ‪ ،‬وبقتال النساء والصبيان على القول الثاني } ‪5‬وأ‪6 5‬خ ‪2‬ر ‪:‬ج ‪:‬‬
‫من مكة ‪ ،‬لن قريشا‪ h‬أخرجوا منها المسلمين } والفتنة أ‪5 5‬ش ‪u‬د ‪2‬م ‪5‬ن القتل { أي فتنة المؤمن عن دينه‬
‫أش `د عليه من قتله ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كفر الكفار أش `د من قتل المؤمنين لهم في الجهاد } ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د المسجد‬
‫يقوي نسخ الذين يقاتلونكم } ف‪25‬إ ‪2‬ن انتهوا {‬
‫الحرام { منسوخ بقوله ‪ :‬حيث وجدتموهم ‪ ،‬وهذا `‬
‫عن الكفر فأسلموا بدليل قوله ‪ } :‬غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم { وإنما يغفر للكافر إذا أسلم } ل‪ 5‬ت‪: 5‬كو ‪5‬ن ف‪6 2‬تـن‪5‬ة‪{ š‬‬
‫‪š‬‬
‫ور ‪4‬رح ‪š‬‬
‫أي ل يبقى دين كفر } الشهر الحرام { الية ‪ :‬نزلت لما ص `د الكفار النبي صلى ال عليه وسلم‬

‫عن دخول مكة للعمرة ‪ ،‬عام الحديبية في شهر ذي الحجة ‪ ،‬فدخلها في العام الذي بعده في‬
‫شهر ذي القعدة ‪ ،‬أي ‪ :‬الشهر الحرام الذي دخلتم فيه مكة بالشهر الحرام الذي صددتم فيه عن‬
‫‪2‬‬
‫اص { أي حرمة الشهر والبلد حين دخلتموها قصاص بحرمة الشهر ‪،‬‬
‫ص ‪š‬‬
‫دخولها } والحرمات ق ‪5‬‬
‫والبلد حين صددتم عنها } فاعتدوا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه { تسمية للعقوبة باسم الذنب ‪ ،‬أي ‪ :‬قاتلوا من‬
‫قاتلكم ‪ ،‬ول تبالوا بحرمة من صد`كم عن دخول مكة } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ل ‪:‬قوا‪ 6‬ب‪2‬أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ل‪5‬ى التهلكة { قال أبو‬
‫أيوب النصاري ‪ :‬املعنى ل تشتغلوا بأموالكم عن الدهاد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ل تتركوا النفقة في الجهاد‬
‫خوف العيلة وقيل ‪ :‬ل تقنطوا من التوبة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ل تقتحموا المهالك ‪ ،‬والباء في بأيديكم‬
‫زائدة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬التقدير؛ ل تلقوا أنفسكم بأيديكم ‪.‬‬
‫صرت‪:‬م ف‪5‬ما استـي ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وأ‪5‬ت‪u 2‬موا ال‪6‬ح ‪4‬ج وال‪6‬عمرة‪ 5‬ل‪2‬ل‪2 4‬ه ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪2 6‬‬
‫وس ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـ ‪6‬بـل‪5 :‬غ‬
‫س ‪5‬ر م ‪5‬ن ال ‪65‬ه ‪6‬د ‪2‬ي ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬حل ‪:‬قوا ‪:‬رء‪5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬ح ‪5 6 5 6 5 6 6‬‬
‫‪56: 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2 2 22 2‬‬
‫صي ”ام أ‪5‬و ص ‪5‬دق‪” 5‬ة أ‪5‬و ن‪:‬س ”‬
‫ك ف‪25‬إذ‪5‬ا‬
‫ي ‪5‬م ‪2‬حل‪4‬ه‪ :‬ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬م ‪2‬ر ‪h‬‬
‫يضا أ ‪56‬و ب‪2‬ه أ‪5‬ذ‪h‬ى م ‪6‬ن ‪5‬رأ‪6‬سه ف‪5‬ف ‪6‬دي‪5‬ة‪ š‬م ‪6‬ن ‪5 6 5‬‬
‫ال ‪65‬ه ‪6‬د ‪:‬‬
‫‪: 6‬‬
‫أ ‪52‬م ‪6‬نتم ف‪5‬من ت‪5‬مت‪4‬ع ب‪2‬ال‪6‬عمرة‪ 2‬إ‪2‬ل‪5‬ى ال‪6‬ح ‪8‬ج ف‪5‬ما استـي ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ام ث‪55‬لث‪25‬ة أ‪5‬ي‪” 4‬ام ف‪2‬ي‬
‫س ‪5‬ر م ‪5‬ن ال ‪65‬ه ‪6‬د ‪2‬ي ف‪5 5‬م ‪6‬ن ل ‪56‬م ي‪5‬ج ‪6‬د ف‪5‬صي‪: 5‬‬
‫‪5 656 5 5‬‬
‫‪56: 5 5 6 5 6:‬‬
‫شرة‪5 š‬ك ‪2‬امل‪5‬ة‪5 š‬ذل‪2 5 2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا‬
‫‪6‬ح ‪8‬ج ‪5‬و ‪5‬س ‪6‬بـ ‪5‬ع ”ة إ‪5 2‬ذا ‪5‬ر ‪5‬ج ‪6‬عت‪6 :‬م ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪5‬م ي‪: 5‬ك ‪6‬ن أ ‪56‬هل‪:‬ه‪5 :‬حاض ‪2‬ري ال ‪65‬م ‪6‬سجد ال ‪5‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫ك ل ‪5‬م ‪6‬ن ل ‪6‬‬
‫‪6‬ك ‪5‬ع ‪5 5‬‬
‫الل‪4‬ه‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ش ‪2‬دي ‪:‬د ال ‪62‬ع ‪5‬ق ‪2‬‬
‫اب )‪(196‬‬
‫} ‪5‬وأ‪5‬ت‪u 2‬موا‪ 6‬الحج والعمرة لل‪2 4‬ه { أي ‪ :‬أكملوهما إذا ابتدأتم عملهما ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬إتمامها‬

‫علي ‪ :‬إتمامهما؛ أن تحرم بهما من دارك ‪ ،‬ول حجة فيه لمن أوجب‬
‫إكمال المناسك ‪ .‬وقال `‬
‫‪:‬ح ‪2‬‬
‫ص ‪6‬رت‪6 :‬م { المشهور في اللغة ‪ :‬أحصره‬
‫العمرة؛ لن المر إنما هو بالتمام ل بالبتداء } ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪6‬‬

‫العدو ‪ .‬وقيل ‪ :‬بالعكس ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هما بمعنى واحد ‪ ،‬فقال مالك ‪:‬‬
‫المرض ‪ ،‬باللف ‪ ،‬وحصره `‬

‫العدو ‪،‬‬
‫أحصرتم هنا بالمرض على مشهور اللغة ‪ ،‬فأوجب عليه الهدي ولم يوجبه على من حصره `‬

‫ي على من حصره العدو ‪ ،‬وعمل الية على ذلك ‪ ،‬واستدل‬
‫وقال الشافعي وأشهب ‪ :‬يجب اله ‪6‬د ‪:‬‬

‫ي بالحديبية ‪ ،‬وقال أبو حنيفة ‪ :‬يجب الهدي على المحصر‬
‫بنحر النبي صلى ال عليه وسلم اله ‪6‬د ‪5‬‬
‫بعدو وبمرض } ف‪5 5‬ما استيسر { أي فعليكم ما استيسر من الهدي وذلك شاه ‪5 } ،‬ول‪ 5‬ت‪6 5‬حل‪: 2‬قوا‪6‬‬
‫`‬
‫‪2‬‬
‫وس ‪:‬ك ‪6‬م { خطابا‪ h‬للمحصر وغيره } ف‪5 5‬من ‪5‬كا ‪5‬ن من ‪:‬كم ‪4‬م ‪2‬ريضا‪ { h‬الية ‪ :‬نزلت في كعب بن عجرة‬
‫‪:‬ر‪:‬ؤ ‪5‬‬
‫هوام رأسك ‪ :‬احلق رأسك ‪ ،‬وصم‬
‫حين رآه النبي صلى ال عليه وسلم فقال له ‪ :‬لعلك يؤذيك `‬
‫أنسك بشاة ‪ ،‬فمعنى الية ‪ :‬أن من كان الحج واضطره مرض أو‬
‫ثلثة أيام وأطعم ستة مساكين أو‬
‫‪6‬‬
‫قمل إلى حلق رأسه قبل يوم النحر؛ جاز له حلقه؛ وعليه صيام أو صدقة أو نسك حسبما تفسر‬

‫في الحديث ‪ ،‬وقاس الفقهاء على حلق الرأس سائر الشياء التي يمنع الحاج منها إل` الصيد ‪،‬‬

‫والوطء ‪ ،‬وقصر الظاهرية ذلك على حلق الرأس ‪ ،‬ول ب `د في الية من مضمر ل ينتقل الكلم‬

‫عنه ‪ ،‬وهو المسمى فحوى الخطاب ‪ ،‬وتقديرها ‪ :‬فمن كان منكم مريضا‪ h‬أو به أذل من رأسه‬
‫‪2‬‬
‫العدو على قول‬
‫فحلق رأسه فعليه فدية } ف‪25‬إ ‪5‬ذآ أ‪5‬منت‪6 :‬م { أي من المرض على قول مالك ‪ ،‬ومن `‬

‫‪4‬ع‬
‫عدو أو لم يتقدم } ف‪5 5‬من ت‪5 5‬مت ‪5‬‬
‫غيره ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬إذا كنتم بحال أمن سواء تقدم مرض أو خوف `‬
‫بالعمرة إ‪2‬ل‪5‬ى الحج { التمتع عند مالك وغيره ‪ :‬هو أن يعتمر النسان في أشهر الحج ‪ ،‬ثم يحج‬
‫من عامه ‪ ،‬فهو قد تمتع بإسقاط أحد السفرين للحج أو العمرة ‪ ،‬وقال عبد ال بن الزبير ‪ :‬التمتع‬
‫بعدو حتى يفوته الحج ‪ ،‬فيعتمر عمرة يتحلل بها من إحرامه ‪ ،‬ثم يحج‬
‫هو أن يحصر عن الحج `‬

‫من قابل قضاء لحجته ‪ ،‬فهو قد تمتع بفعل الممنوعات ‪ ،‬من الحج ‪ ،‬في وقت تحلله بالعمرة إلى‬
‫الحج القابل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬التمتع هو قران الحج والعمرة } ف‪5 5‬ما استيسر ‪2‬م ‪5‬ن الهدي { شاة } ثلثة أ‪5‬ي‪” 4‬ام‬
‫ف‪2‬ي الحج { وقتها؛ من إحرامه إلى يوم عرفة فإن فاته صام أيام التشريق } إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ر ‪5‬ج ‪6‬عت‪6 :‬م { إلى بلدكم‬
‫ورفع لئل يتوهم‬
‫‪6‬ك ‪5‬ع ‪5‬‬
‫أو في الطريق } ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫ش ‪5‬رة‪ { š‬فائدته أن السبع تصام بعد الثلثة فتكون عشرة ‪: ،‬‬
‫أن السبعة بدل من الثلثة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو مثل الفذلكة وهو قول الناس بعد العداد فذلك كذا ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬كاملة في الثواب } ل‪2‬من ل‪4‬م ي ‪:‬كن أ ‪56‬هل‪:‬ه‪ :‬ح ‪2‬‬
‫اض ‪2‬ري المسجد الحرام { يعني غير أهل مكة‬
‫‪6 56 5‬‬
‫‪5‬‬
‫وذي طوى بإجماع ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أهل الحرم كله ‪ ،‬وقيل ‪ :‬من كان دون الميقات ‪ ،‬وقوله ‪ :‬ذكل ‪.‬‬

‫إشارة إلى الهدي أو الصيام ‪ :‬أي إنما يجب الهدي أو الصيام بدل‪h‬منه على الغرباء ‪ ،‬ل على أهل‬

‫مكة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ذلك إشارة إلى التمتع ‪.‬‬

‫ث و‪5‬ل ف‪:‬سو ‪5‬ق و‪5‬ل ‪2‬ج ‪5‬د ‪2 5‬‬
‫ات ف‪5‬من ف‪5‬ـر ‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ج ‪5‬و‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا‬
‫وم ‪5 5 6 5 š‬‬
‫ال في ال ‪5‬‬
‫ض في ‪2‬ه ‪4‬ن ال ‪5‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ج أ‪6 5‬ش ‪:‬ه ‪š‬ر ‪5‬م ‪6‬عل‪5 :‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ج ف‪5 5‬ل ‪5‬رف‪5 : 5 5 5‬‬
‫‪2‬من ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر يـ ‪6‬عل‪5‬مه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬وت‪5‬ـز‪4‬و ‪:‬دوا ف‪25‬إ ‪4‬ن ‪5‬خ ‪6‬يـر ال ‪4‬ز ‪2‬اد الت‪4‬ـ ‪6‬قوى وات‪4‬ـ ‪:‬ق ‪2‬‬
‫ون ي‪5‬ا أ‪:‬ول‪2‬ي ‪6‬ال‪5‬ل‪6‬ب‪2 5‬‬
‫اب )‪(197‬‬
‫‪55‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫شوال ‪ ،‬وذو القعدة ‪،‬‬
‫} الحج أ‪6 5‬ش ‪:‬ه ‪š‬ر { التقدير ‪ :‬أشهر الحج أشهر ‪ ،‬أو الحج في أشهر وهي ‪` :‬‬
‫وذو الحجة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬العشر الول منه ‪ ،‬وينبني على ذلك أن من أخر طواف اففاضة إلى آخر‬

‫ذي الحجة ‪ :‬فعليه دم على القول بالعشر الول ‪ ،‬ول دم عليه على قول بجميع الشهر ‪ ،‬واختلف‬
‫فيمن أحرم بالحج قبل هذه الشهر ‪ ،‬فأجازه مالك على كراهة ‪ .‬ولم يجزه الشافعي وداود لتعيين‬
‫ض ف‪2‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن الحج { أي ألزم بالحج نفسه } ف‪5‬ل‪5‬‬
‫هذا السم كذلك؛ فكأنها كوقت الصلة } ف‪5 5‬من ف‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬‬

‫سو ‪5‬ق { الرفث ‪ :‬الجماع ‪ ،‬وقيل الفحش من الكلم ‪ ،‬والفسوق ‪ :‬المعاصي ‪ ،‬والجدال‬
‫‪5‬رف‪5 5‬‬
‫ث ‪5‬ول‪ 5‬ف‪: :‬‬

‫‪ :‬المراء مطلقا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬المجادلة في مواقيت الحج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬النسيء الذي كانت العرب تفعله }‬

‫تزودوا للخرة بالتقوى ‪ ،‬وهو الرجح لما بعده ‪.‬‬
‫‪5‬وت‪5‬ـ ‪5‬ز‪4‬و ‪:‬دوا‪ { 6‬قيل ‪ :‬احملوا زادا‪ h‬في السفر ‪ ،‬وقيل ‪` :‬‬

‫ل‪5‬يس عل‪5‬ي ‪:‬كم جناح أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـبتـغ‪:‬وا ف‪2 6 5‬‬
‫ضت‪:‬م ‪2‬من ‪5‬عرف‪” 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ات ف‪5‬اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا الل‪4‬ه‪2 5‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ال ‪65‬م ‪6‬ش ‪5‬ع ‪2‬ر‬
‫‪56 š 5 : 6 6 5 5 6‬‬
‫ض ‪h‬ل م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ف‪5‬إذ‪5‬ا أ‪5‬ف‪5 6 6 6 5‬‬
‫‪2 22 2‬‬
‫اض‬
‫يضوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ين )‪ (198‬ث‪4 :‬م أ‪5‬ف‪: 2‬‬
‫ث أ‪5‬ف‪5 5‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬واذ‪: 6‬ك ‪:‬روه‪5 :‬ك ‪5‬ما ‪5‬ه ‪5‬دا ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بله ل‪5‬م ‪5‬ن الض‪4‬ال‪5 8‬‬
‫الن‪4‬اس واستـ ‪6‬غ ‪2‬فروا الل‪4‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم )‪(199‬‬
‫‪5 : 56 5 :‬‬
‫‪š 5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫ضل‪8 h‬من ‪4‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م { أي التجارة في أيام الحج أباحها ال تعالى ‪ ،‬وقرأ بان عباس ‪ :‬فضل‪ h‬من‬
‫} ف‪6 5‬‬

‫ضت‪:‬م { اندفعتم جملة واحدة } ‪8‬م ‪6‬ن عرفات { اسم علم للموقف ‪،‬‬
‫ربكم في مواسم الحج } أ‪5‬ف‪6 5‬‬
‫والتنوين فيه في مقابلة النون في جمع المذكر ل تنوين صرف ‪ ،‬فإن فيه التعريف والتأنيث‬

‫} المشعر الحرام { أي المزدلفة ‪ ،‬والوقوف بها سنة } ‪5‬ك ‪5‬ما ‪5‬ه ‪5‬دا ‪:‬ك ‪6‬م { الكاف للتعليل } ‪5‬وإ‪2‬ن‬
‫‪22‬‬
‫الهدى } ث‪4 :‬م‬
‫‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م { إن مخففة من الثقيلة ‪ ،‬ولذلك جاء اللم في خبرها } ‪8‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بله { أي من قبل ‪:‬‬
‫اض الناس { فيه قولن ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أنه أمر للجنس وهم قريش ومن تبعهم‬
‫يضوا‪2 6‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫أ‪5‬ف‪: 2‬‬
‫ث أ‪5‬ف‪5 5‬‬
‫كانوا يقفون بالمزدلفة لنها حرم ‪ ،‬فأمرهم ال تعالى ان يقفوا بعرفة مع الناس ويفيضوا منها ‪ ،‬وقد‬
‫كان النبي صلى ال عليه وسلم قبل ذلك يقف مع الناس بعرفة؛ توفيقا‪ h‬من ال تعالى له ‪ ،‬والقول‬
‫الثاني ‪ :‬أنها خطاب لجميع الناس ‪ ،‬ومعناها ‪ :‬أفيضوا من المزدلفة إلى منى ‪ ،‬فثم ‪ :‬على هذا‬

‫الول فليست للترتيب ‪ ،‬بل للعطف خاصة ‪ ،‬قال‬
‫القول على بابها من الترتيب ‪ ،‬وأما على القول `‬

‫الزمخشري ‪ :‬هي كقولك ‪ :‬أحسن إلى الناس ‪ ،‬ثم ل تحسن إلى غير كريم ‪ ،‬فإن معناها التفاوت‬

‫بين ما قبلها وما بعدها وأن ما بعدها أوكد ‪.‬‬
‫‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م أ ‪56‬و أ‪5 5‬ش ‪4‬د ‪2‬ذ ‪6‬ك ‪h‬را ف‪2 5‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ول ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا آت‪2‬ن‪5‬ا ف‪2‬ي‬
‫‪4‬اس ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ف‪25‬إذ‪5‬ا ق‪5 5‬‬
‫ض ‪6‬يت‪6 :‬م ‪5‬من‪5‬اس ‪5‬ك ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا الله‪5 5‬كذ ‪6‬ك ‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م آب‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ول رب‪4‬ـن‪5‬ا آت‪2‬ن‪5‬ا ف‪2‬ي ال ‪u‬دن‪6‬ـيا حسن‪5‬ة‪ h‬وف‪2‬ي ‪6‬ال ‪2‬خرة‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ما ل‪5‬ه‪ :‬في ‪6‬الخ ‪5‬رة م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪5‬لق )‪5 (200‬وم ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪5 :‬‬
‫‪5 55 5‬‬
‫‪5‬‬
‫صيب ‪2‬م ‪4‬ما ‪5‬كسبوا والل‪4‬ه‪ :‬س ‪2‬ر ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬حس ‪2‬‬
‫اب )‪(202‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر )‪ (201‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫سن‪5‬ة‪5 h‬وقن‪5‬ا ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫‪: 5 5 :5‬‬
‫ك ل ‪5:‬ه ‪6‬م ن‪š 5‬‬
‫يع ال ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آء ‪:‬ك ‪6‬م { لن النسان كثيرا‪ h‬ما‬
‫} ف‪25‬إذ‪5‬ا ق‪5 5‬‬
‫ض ‪6‬يت‪6 :‬م ‪4‬من‪5‬اس ‪5‬ك ‪:‬ك ‪6‬م { فرغتم من أعمال الحج } ‪5‬كذ ‪6‬ك ‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م آب‪5 5‬‬

‫يذكر آباءه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كانت العرب يذكرون آباءهم مفاخرة عند الجمرة ‪ ،‬فأمروا بذكر ال عوضا‪h‬‬
‫من ذلك } آت‪2‬ن‪5‬ا ف‪2‬ي الدنيا { كان الكفار إنما يدعون بخير الدنيا خاصة ‪ ،‬لنهم ل يؤمنون بالخرة‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يب‬
‫سن‪5‬ة‪ { h‬الجنة } ن‪5‬ص ‪š‬‬
‫سن‪5‬ة‪ { h‬قيل ‪ :‬العمل الصالح وقيل ‪ :‬المرأة الصالحة } ‪5‬وفي الخرة ‪5‬ح ‪5‬‬
‫} ‪5‬ح ‪5‬‬
‫سب‪:‬وا‪ { 6‬يحتمل أن تكون من سببية أي لهم نصيب من الحسنات التي اكتسبوها ‪ ،‬والنصيب‬
‫‪8‬م ‪4‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫يع الحساب { فيه وجهان ‪ :‬أحدهما أن يراد به سرعة مجيء يوم القيامة ‪،‬‬
‫على هذا الثواب } ‪5‬س ‪2‬ر ‪:‬‬
‫لعلي رضي ال عنه ‪ :‬كيف يحسب ال الناس على‬
‫لن ال ل يحتاج إلى ع `دة ول فكرة وقيل `‬
‫كثرتهم؟ قال كما يرزقهم على كثرتهم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫واذ‪: 6‬كروا الل‪4‬ه‪ 5‬ف‪2‬ي أ‪5‬ي‪” 4‬ام م ‪6‬ع ‪:‬د ‪” 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬ر ف‪5 5‬ل إ‪2‬ث‪5 6‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ل‪5 2‬م ‪2‬ن‬
‫‪5‬‬
‫ودات ف‪5 5‬م ‪6‬ن ت‪5‬ـ ‪5‬ع ‪4‬ج ‪5‬ل في ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ‪6‬ي ‪2‬ن ف‪5 5‬ل إث‪5 6‬م ‪5‬عل‪65‬يه ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ت‪5‬أ‪5‬خ ‪5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ش ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(203‬‬
‫ات‪4‬ـ ‪5‬قى ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪5‬ن‪: 4‬ك ‪6‬م إ‪2‬ل ‪56‬يه ت‪6 :‬ح ‪5‬‬
‫} في أ‪5‬ي‪” 4‬ام معدودات { ثلثة بعد يوم النحر ‪ ،‬وهي أيام التشريق ‪ ،‬والذكر فيها ‪ :‬التكبير في أدبار‬
‫الصلوات ‪ ،‬وعند الجمار وغير ذلك } ف‪5 5‬من ت‪5‬ـ ‪5‬ع ‪4‬ج ‪5‬ل ف‪2‬ي ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ‪6‬ي ‪2‬ن { أي انصرف في اليوم الثاني من‬

‫‪4‬ر { إلى اليوم الثالث فرمى فيه بقية الجمار ‪ ،‬وأما المتععجل فقيل ‪ :‬يترك‬
‫أيام التشريق } ‪5‬و‪5‬من ت‪5‬أ‪5‬خ ‪5‬‬
‫رمي الجمار اليوم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يق `دمها في اليوم الثاني } فل إ‪2‬ث‪5 6‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه { في الموضعين ‪ ،‬قيل إنه‬
‫إباحة للتعجل والتأخر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنه إخبار عن غفران الثم وهو الذنب للحاج ‪ ،‬سوءا عجل أو‬
‫تأخر } ل‪5 2‬م ‪2‬ن اتقى { أما على القبأننى ‪ :‬فل إثم عليه الباحة ‪ ،‬فالمعنى ان الباحة في العجل‬

‫وأما على القول ‪ :‬بأن معنى فل‬
‫والتأخر لمن اتقى ان يأثم فيهما ‪ ،‬فقد أبيح له ذلك من غير إثم ‪` ،‬‬

‫إثم عليه إخبار بغفران الذنوب ‪ ،‬فالمعنى أن الفغران إنما هو لمن اتقى ال في حجه ‪ ،‬كقوله صلى‬
‫ال عليه وسلم ‪ » :‬من حج هذا البيت ‪ ،‬فلم يرفث ‪ ،‬ولم يفسق ‪ :‬خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه‬

‫« فاللم متعلقة `إما بالغفران أو بالباحة المفهومين من الية ‪.‬‬
‫ك ق‪5‬ـول‪:‬ه ف‪2‬ي ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬و‪2‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ص ‪2‬ام )‬
‫‪4‬اس ‪5‬م ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ع ‪2‬جب‪: 6 5 :‬‬
‫‪6‬حي‪5‬اة ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬وي‪6 :‬ش ‪2‬ه ‪:‬د الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪5‬ما في ق‪5‬ـ ‪6‬لب‪2‬ه ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و أ‪5‬ل‪u 5‬د ال‪6‬خ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 (204‬وإ‪5 2‬ذا ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪4‬ى ‪5‬س ‪5‬عى ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫اد )‬
‫‪4‬س ‪5‬ل ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫‪6‬ح ‪6‬ر ‪5‬‬
‫ض ل‪2‬ي‪:‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪5‬د ف‪5 2‬يها ‪5‬وي‪:‬ـ ‪6‬هل‪5 2‬‬
‫س‪5‬‬
‫ك ال ‪5‬‬
‫ث ‪5‬والن ‪6‬‬
‫ب ال‪5 6‬ف ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫الث‪2 6‬م ف‪5 5‬ح ‪6‬سب‪:‬ه‪5 :‬ج ‪5‬هن ‪2‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذت‪6‬ه‪ :‬ال ‪62‬ع ‪4‬زة‪ :‬ب‪26 2‬‬
‫اد )‪(206‬‬
‫يل ل‪5‬ه‪ :‬ات‪2 4‬ق الل‪4‬ه‪ 5‬أ ‪5‬‬
‫س ال ‪62‬م ‪5‬ه ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5 (205‬وإذ‪5‬ا ق ‪5‬‬
‫‪4‬م ‪5‬ول‪5‬ب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫ك { الية؛ قيل نزلت في الخنس بن شريق ‪ ،‬فإنه أظهر السلم ‪ ،‬ثم خرج فقتل‬
‫} ‪5‬من ي‪:‬ـ ‪6‬ع ‪2‬جب‪5 :‬‬

‫دواب المسلمين وأحرق لهم زرعا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬في المنافقين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عامة في كل من كان على‬
‫هذه الصفة } ف‪2‬ي الحياوة { متعلق بقوله ‪ :‬يعجبك ‪ :‬أي يعجبك ما يقول أي يعجبك ما يقول في‬
‫أمر الدنيا ويحتمل أن يتعلق بيعجبك } ‪5‬وي‪6 :‬ش ‪2‬ه ‪:‬د ال { أي يقول ‪ :‬ال أعلم أن`ه لصادق ‪ } .‬أ‪5‬ل‪u 5‬د‬
‫ك‬
‫الخصام { شديد الخصومة } تولى { أدبر بجسده أو أعرض بقلبه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬صار واليا‪5 } h‬وي‪:‬ـ ‪6‬هل‪5 2‬‬
‫الحرث والنسل { على القول بأنها في الخنس ‪ ،‬فإهلك الحرث حرقه الزرع ‪ ،‬وإهلك النسل‬
‫قتله الدواب ‪ ،‬وعلى القول بالعموم ‪ :‬فالمعنى مبالغته في الفساد ‪ ،‬وعب‪4‬ر عن ذلك من النبات ‪،‬‬

‫‪5‬خ ‪5‬ذت‪6‬ه‪ :‬العزة بالثم { المعنى ‪ :‬أنه ل‬
‫والنسل هو البل والبقر والغنم وغير ذلك مما يتناسل } أ ‪5‬‬

‫يطيع من أمره بالتقوى وتكبرا‪ h‬والباء يحتمل أن تكون سببية أو بمعنى مع ‪ .‬وقال الزمخشري ‪ :‬هي‬
‫كقولك ‪ :‬أخذ المير الناس بكذا أي ألزمهم إياه ‪ ،‬فالمعنى حملته العزة على الثم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫وف ب‪2‬ال ‪62‬عب ‪2‬‬
‫‪4‬اس من ي ‪6‬ش ‪2‬ري ن‪5‬ـ ‪6‬فسه‪ :‬ابت‪2‬غ‪5‬اء مر ‪2 2 5‬‬
‫اد )‪(207‬‬
‫ضات الل‪4‬ه ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬رء‪5 š :‬‬
‫‪5‬وم ‪5‬ن الن ‪5 6 5 2‬‬
‫‪65 5 6 5‬‬

‫‪2‬‬
‫سه‪ { :‬أي يبيعها ‪ ،‬قيل ‪ :‬نزلت في صهيب ‪ .‬وقيل ‪ :‬على العموم ‪ ،‬وبيع‬
‫} ‪5‬وم ‪5‬ن الناس ‪5‬من ي‪6 5‬ش ‪2‬ري ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫النفس في الهجرة أو الجهاد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في تغيير المنكر ‪ ،‬وأ `ن الذي قبلها فيمن غ‪:‬ي‪8‬ر عليه فلم‬

‫ينزجر ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫ات ال ‪2 4‬‬
‫سل ‪62‬م ‪5‬كاف‪4‬ة‪ h‬و‪5‬ل ت‪5‬ـت‪4‬ب‪2‬عوا ‪:‬خط‪:‬و ‪2‬‬
‫ين )‪(208‬‬
‫آمن‪:‬وا ا ‪6‬د ‪:‬خل‪:‬وا ف‪2‬ي ال ‪8‬‬
‫‪: 5‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ان إ‪2‬ن‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ع ‪:‬د ¡و ‪:‬مب‪š 2‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫} السلم { بفتح السين المسالمة ‪ ،‬والمراد بها هنا عقد الذمة بالجزية ‪ ،‬والمر على هذا لهل‬
‫الكتاب ‪ ،‬وخوطبوا بالذين آمنوا ليمانهم بأنبيائهم وكتبهم المتقدمة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو السلم ‪،‬‬
‫وكذلك هو بكسر السين ‪ ،‬فيكون الخطاب لهل الكتاب ‪ ،‬وعلى معنى المر لهم بالدخول في‬
‫السلم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها نزلت في قوم من اليهود أسلموا وأرادوا أن يعظموا السبت كما كانوا‬
‫فالمعنى على هذا ‪ :‬ادخلوا في السلم ‪ ،‬واتركوا سواه ويحتمل أن يكون الخطاب للمسلمين‬
‫على معنى المر بالثبوت عليه ‪ ،‬والدخول في جميع شرائعه من الوامر والنواهي } ‪5‬كآف‪4‬ة‪ { h‬عموم‬

‫في المخاطبين ‪ ،‬في شرائع السلم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪5 (209‬ه ‪6‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬نظ‪::‬رو ‪5‬ن إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن‬
‫اءت‪: 6‬ك ‪:‬م ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪: 5‬‬
‫ات ف‪5‬ا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ‪5‬حك ‪š‬‬
‫ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬زل‪5‬ل‪6‬ت‪6 :‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ور )‪(210‬‬
‫ي‪5‬أ‪6‬تي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪ :‬في ظ‪:‬ل‪” 5‬ل م ‪5‬ن ال‪6‬غ‪5 5‬م ‪2‬ام ‪5‬وال ‪65‬م ‪5‬لئ ‪5‬كة‪5 :‬وق‪:‬ض ‪5‬ي ‪6‬ال ‪56‬م ‪:‬ر ‪5‬وإ‪2‬ل‪5‬ى الل‪4‬ه ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬ج ‪:‬ع ‪6‬ال ‪::‬م ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫يم { تهديد لمن زل بعد البيان } ‪5‬ه ‪6‬ل ي‪5‬نظ‪::‬رو ‪5‬ن { أي ينتظرون } ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫} فاعلموا أ‪4 5‬ن ال ‪5‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ‪5‬حك ‪š‬‬
‫المتأولين ‪ :‬يأتيهم عذاب ال في الخرة ‪ ،‬أو أمره في الدنيا ‪ ،‬وهي عند السلف‬
‫ال { تأويله عند `‬
‫الصالح من المتشابه؛ يجب اليمان بها من غير تكييف؛ ويحتمل أن ل تكون من المتشابه؛‬
‫يجب اليمان بها من غير تكييف؛ ويحتمل أن ل تكون من المتشابه؛ ل `ن قوله ‪ :‬ينظرون ‪ :‬بمعنى‬
‫يطلبون بجهلهم كقولهم ‪ :‬لول يكلمنا ال } ف‪2‬ي ظ‪:‬ل‪” 5‬ل { جمع ظلة وهي ‪ :‬ما علك من فوق ‪ ،‬فإن‬
‫كان ذلك لمر ال فل إ‪2‬شكال؛ وإن كان ل فهو من المتشابه } الغمام { السحاب } وق‪2 :‬‬
‫ض ‪5‬ي‬
‫‪5‬‬
‫المر { فرغ منه ‪ ،‬وذلك كناية عن وقوع العذاب ‪.‬‬
‫‪2 22‬‬
‫اهم ‪2‬من آي ”ة بـي‪8‬ـن‪” 5‬ة ومن يـبد ‪2 6‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫اءت‪6‬ه‪ :‬ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ش ‪2‬دي ‪:‬د‬
‫يل ‪5‬ك ‪6‬م آت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5: 6 5 5 5 5 6 6 : 5‬‬
‫‪8‬ل ن ‪6‬ع ‪5‬مة‪ 5‬الل‪4‬ه م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬س ‪6‬ل ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪22‬‬
‫ال ‪62‬ع ‪5‬ق ‪2‬‬
‫ين ات‪4‬ـ ‪5‬ق ‪6‬وا ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫‪6‬حي‪5‬اة‪ :‬ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬وي‪6 5‬س ‪5‬خ ‪:‬رو ‪5‬ن م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫اب )‪: (211‬زي‪5 8‬ن لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫شاء‪ :‬ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب )‪(212‬‬
‫ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪:‬ز ‪:‬ق ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يل { ‪ :‬على وجه التوبيخ لهم ‪ ،‬وإقامة الحجة عليهم } ‪8‬م ‪6‬ن آي‪”5‬ة { معجزات موسى‬
‫} ‪5‬س ‪6‬ل بني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫نبوة محمد صلى ال عليه وسلم } ‪5‬و‪5‬من ي‪:‬ـب‪5‬د ‪6‬‬
‫‪8‬ل { وعيد } ‪5‬وي‪6 5‬س ‪5‬خ ‪:‬رو ‪5‬ن { كفار‬
‫‪ ،‬أو الدللت على `‬

‫قريش سخروا من فقراء المسلمين كبلل وصهيب } والذين اتقوا { هم المؤمنون الذين سخر‬
‫الكفار منهم } ف‪5‬ـ ‪6‬وق‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي أحسن حال‪ h‬منهم ‪ ،‬ويحتمل فوقية المكان ‪ ،‬ل `ن الجنة في السماء‬
‫رد على الكفار‬
‫} ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪:‬ز ‪:‬ق ‪5‬من ي‪5 5‬‬
‫شآء‪ { :‬إ‪2‬ن أراد في الخرة ‪ ) ،‬ف‪5 5‬من ( كناية عن المؤمنين ‪ ،‬والمعنى `‬

‫أي إن رزق ال الكفار في الدنيا ‪ ،‬فإن المؤمنين يرزقون في الخرة ‪ ،‬وإن أراد في الدنيا فيحتمل‬
‫أن يكون } ‪2‬م ‪5‬ن { كناية عن المؤمنين؛ أي سيرزقهم ‪ ،‬ففيه وعد لهم ‪ ،‬وان تكون كناية عن‬
‫الكافرين؛ أي أ `ن رزقهم في الدنيا بمشيئة ال ‪ ،‬ل على وجه الكرامة لهم } ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب { إن كان‬
‫‪5‬‬
‫للمؤمنين فيحتمل أن يريد بغير تضييق ومن حيث ل يحتسبون ‪ ،‬أو ل يحاسبون عليه ‪ ،‬وإن كان‬
‫للكفار فمن غير تضييق ‪.‬‬

‫‪5‬كا ‪5‬ن الن‪4‬اس أ‪4:‬مة‪ h‬و ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ‪:‬مب‪8 5‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ق ل‪2‬ي‪6 5‬ح ‪:‬ك ‪5‬م ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن‬
‫اح ‪5‬دة‪ h‬ف‪5‬ـب‪5‬ـ ‪5‬ع ‪5‬‬
‫ين ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب ب‪2‬ال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬و‪:‬م ‪6‬نذ ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ش ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ث الل‪4‬ه‪ :‬الن‪4‬بي‪5 8‬‬
‫‪5 :‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪4‬اس ف‪2‬يما ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪: 5‬فوا ف‪2 2‬يه وما ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪2 4 2 2 5 5‬‬
‫ات ب‪5‬ـغ‪6‬ي‪h‬ا ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫اءت‪6‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪: 5‬‬
‫‪55‬‬
‫ف فيه إ‪42‬ل الذ ‪5‬‬
‫الن ‪5 2‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وه‪ :‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫صر ”‬
‫ف‪5‬ـ ‪5‬ه ‪5‬دى الل‪4‬ه‪ :‬ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا ل‪2‬ما ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪: 5‬فوا ف‪2 2‬يه ‪2‬من ال‪6‬ح ‪8‬ق ب‪22‬إ ‪6‬ذن‪22‬ه والل‪4‬ه‪ :‬يـ ‪6‬ه ‪2‬دي من ي ‪2 2 5‬‬
‫اط ‪:‬م ‪6‬ست‪2 5‬ق ”‬
‫يم )‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 65‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫شاء‪ :‬إل‪5‬ى ‪5‬‬
‫‪(213‬‬

‫} أ‪4:‬مة‪ h‬واحدة { أي متفقين في الدين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كفارا‪ h‬في زمن نوح عليه السلم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مؤمنين ما‬
‫بين آدم ونوح ‪ ،‬أو من كان مع نوح في السفينة وعلى ذلك يقدر ‪ :‬فاختلفوا بعد اتفاقهم ‪ ،‬ويدل‬
‫نبي وكتابه } ‪5‬و‪5‬ما اختلف ف‪2 2‬يه إ‪2‬ل‪4‬‬
‫عليه `أمة واحدة فاختلفوا } الكتاب { هنا ‪ :‬جنس أو في كل `‬
‫الذين أ‪:‬وت‪:‬وه‪ { :‬الضمير المجرور يعود على الكتاب ‪ ،‬أو على الضمير المجرور المتقدم ‪ ،‬وقال‬
‫الزمخشري ‪ :‬يعود على الحق ‪ ،‬وأما الضمير في أوتوه ‪ ،‬فيعود على الكتاب ‪ ،‬المعنى ‪ :‬تقبيح‬

‫الختلف بين الذين أوتوا الكتاب بعد أن جاءتهم البينات } ب‪5‬ـ ‪6‬غيا‪ { h‬أي حسدا‪ h‬أو عدوانا‪ ، h‬وهو‬

‫آمن‪:‬وا‪ { 6‬يعني؛ `أمة محمد صلى‬
‫مفعول من أجله ‪ ،‬أو مصدر في موضع الحال } ف‪5‬ـ ‪5‬ه ‪5‬دى ال الذين ‪5‬‬
‫ال عليه وسلم } ل‪5 2‬ما اختلفوا ف‪2 2‬يه { أي للحق لما اختلفوا فيه فما بمعنى الذي وقبلها مضاف‬
‫محذوف ‪ ،‬والضمير في اختلفوا لجميع الناس ‪ ،‬يريد اختلفهم في الديان ‪ ،‬فهدى ال المؤمنين‬
‫لدين الحق ‪ ،‬وتقدير الكلم ‪ :‬فهدى ال الذين آمنوا لصابة ما اختلف فيه الناس من الحق ‪ ،‬ومن‬
‫في قوله من الحق لبيان الجنس؛ أي جنس ما وقع فيه الخلف } ب‪22‬إ ‪6‬ذن‪22‬ه { قيل ‪ :‬بعلمه ‪ ،‬وقيل‬

‫بأمره ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ساء‪5 :‬وال ‪4‬‬
‫ض ‪4‬راء‪5 :‬و‪:‬زل‪2 6‬زل‪:‬وا‬
‫ين ‪5‬خل‪6 5‬وا ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م ‪5‬م ‪4‬‬
‫أ ‪56‬م ‪5‬حس ‪6‬بت‪6 :‬م أ‪6 5‬ن ت‪6 5‬د ‪:‬خل‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫س ‪6‬تـ ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬ب‪5‬أ ‪5‬‬
‫‪6‬جن‪4‬ة‪5 5‬ول‪4 5‬ما ي‪5‬أ‪6‬ت ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬مث‪: 5‬ل الذ ‪5‬‬
‫صر الل‪2 4‬ه أ ‪55‬ل إ‪4 2‬ن ن‪2 6 5‬‬
‫ول ال ‪4‬رس ‪2 4 :‬‬
‫يب )‪(214‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪: 5‬‬
‫ص ‪5‬ر الل‪4‬ه ق‪2 5‬ر ‪š‬‬
‫ول ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬م ‪5‬عه‪5 :‬مت‪5‬ى ن‪: 6 5‬‬

‫} أ ‪56‬م ‪5‬ح ‪2‬س ‪6‬بت‪6 :‬م { ‪ :‬خطاب للمؤمنين على وجه التشجيع لهم ‪ ،‬والمر بالصبر على الشدائد } ‪5‬ول‪4 5‬ما‬
‫ي‪5‬أ‪6‬ت‪: 2‬كم { أي ل تدخلوا الجنة حتى يصيبكم مثل ما أصاب من كان قبلكم } ‪4‬مث‪: 5‬ل الذين { أي‬
‫حالهم؛ وعب‪4‬ر عنه بالمثل لنه في شدته يضرب به المثل } ‪5‬و‪:‬زل‪2 6‬زل‪:‬وا‪ { 6‬بالتخويف والشدائد } أل إ‪4 2‬ن‬
‫يب { يحتمل أن يكون جوابا‪ h‬للذين قالوا ‪ :‬متى نصر ال؟ وأن يكون إخبارا‪ h‬مستأنفا‪، h‬‬
‫ن‪6 5‬‬
‫ص ‪5‬ر ال ق‪2 5‬ر ‪š‬‬
‫وقيل ‪ :‬إ‪2‬ن الرسول قال ذلك لما قال الذين معه ‪ :‬متى نصر ال ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫سب‪2 2‬‬
‫يل‬
‫ساك‪2‬ي ‪2‬ن ‪5‬واب‪2 6‬ن ال ‪4‬‬
‫ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫ك ‪5‬ماذ‪5‬ا ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن ق‪6 :‬ل ‪5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪6‬قت‪6 :‬م م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ف‪5‬لل ‪65‬وال ‪5‬دي‪2 6‬ن ‪5‬و ‪6‬ال‪5‬قـ ‪65‬رب‪5 2‬‬
‫ين ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ‪5‬وال ‪65‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫يم )‪(215‬‬
‫‪5‬و‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬به ‪5‬عل ‪š‬‬
‫التطوع فل‬
‫} فللوالدين والقربين { إن أريد بالنفقة الزكاة ‪ ،‬فذلك منسوخ والصواب أن المراد `‬

‫نسخ ‪ ،‬وقدم في الترتيب الهم فالهم ‪ ،‬وورد السؤال عن المنفق ‪ ،‬والجواب عن مصرفه؛ لنه‬

‫كان المقصود بالسؤال ‪ ،‬وقد حصل الجواب عن المنفق في قوله ‪ :‬من خير ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫سى أ‪6 5‬ن ت‪2 :‬حب‪u‬وا ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪62‬قت‪: 5‬‬
‫‪:‬كت ‪5‬‬
‫‪6‬ر‪:‬هوا ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫سى أ‪6 5‬ن ت‪5‬ك ‪5‬‬
‫ال ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪:‬ك ‪6‬ره‪ š‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬ش ¡ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(216‬‬
‫‪2‬‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م القتال { ‪ :‬إن كان فرضا‪ h‬على العيان فنسخه؛ } ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن المؤمنون ل‪2‬ي‪2 5‬نف ‪:‬روا‪5 6‬كآف‪4‬ة‪{ h‬‬
‫} ‪:‬كت ‪5‬‬
‫] التوبة ‪ [ 122 :‬فصار القتال فرض كفاية ‪ ،‬وإن كان على الكفاية فل نسخ } ‪:‬ك ‪6‬ره‪ { š‬مصدر‬

‫‪6‬ر‪:‬هوا‪ { 6‬حض على القتال ‪.‬‬
‫ذ‪:‬كر للمبالغة ‪ ،‬أو اسم مفعول كالخبز بمعنى المخبوز } وعسى أ‪5‬ن ت‪5‬ك ‪5‬‬
‫ال ف‪2 2‬يه ق‪:‬ل ق‪2‬ت‪2 2 š 5‬‬
‫‪6‬حر ‪2‬ام ق‪2‬ت‪” 5‬‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪4‬‬
‫ص ¡د ‪5‬ع ‪6‬ن ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪:‬ك ‪6‬ف ‪š‬ر ب‪2 2‬ه ‪5‬وال ‪65‬م ‪6‬س ‪2‬ج ‪2‬د‬
‫ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫ال فيه ‪5‬كب‪š 2‬ير ‪5‬و ‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫ش ‪6‬ه ‪2‬ر ال ‪5 5‬‬
‫اج أ ‪56‬هل‪2 2‬ه ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬أ‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬وال ‪62‬ف ‪6‬تـن‪5‬ة‪ :‬أ‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ‪2‬م ‪5‬ن ال‪5 6‬ق ‪6‬ت ‪2‬ل ‪5‬و‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪5‬زال‪:‬و ‪5‬ن ي‪:‬ـ ‪5‬قات‪2‬ل‪:‬ون‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـ ‪:‬رد‪u‬و‪:‬ك ‪6‬م‬
‫ال ‪5‬‬
‫‪6‬ح ‪5‬ر ‪2‬ام ‪5‬وإ‪6 2‬خ ‪5‬ر ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ت أ‪6 5‬ع ‪5‬مال ‪::‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي‬
‫ك ‪5‬حب‪2‬ط‪6 5‬‬
‫است‪5‬ط‪5‬اع‪:‬وا ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬رت‪2 5‬د ‪6‬د ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ع ‪6‬ن ‪2‬دين‪2 2‬ه ف‪5‬ـي‪: 5‬م ‪6‬‬
‫ت ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬كاف‪š 2‬ر ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫‪5‬ع ‪6‬ن دين‪: 2‬ك ‪6‬م إ‪2 2‬ن ‪6‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5 2‬يها ‪5‬خال‪: 2‬دو ‪5‬ن )‪(217‬‬
‫ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬و ‪6‬ال ‪2‬خ ‪5‬رة‪5 2‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫كأ ‪6‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪:‬‬
‫} الشهر الحرام { ‪ :‬جنس وهو أربعة أشهر ‪ :‬رجب ‪ ،‬وذو القعدة وذو الحجة ‪ ،‬والمحرم } ق‪2‬ت‪” 5‬‬
‫ال‬
‫ف‪2 2‬يه { بدل من الشهر وهو مقصود السؤال } ق‪6 :‬ل ق‪2‬ت‪š 5‬‬
‫ال ف‪2 2‬يه ‪5‬كب‪š 2‬ير { أي ممنوع ثم نسخه ‪ :‬فاقتلوا‬

‫المشركين حيث وجدتموهم ‪ ،‬وذلك بعيد فإن حيث وجدتموهم عموم في المكنة ل في الزمنة ‪،‬‬
‫ويظهر أن ناسخه } ‪5‬وق‪5‬ات‪2‬ل‪:‬وا‪ 6‬المشركين ‪5‬كآف‪4‬ة‪ ] { h‬التوبة ‪ [ 36 :‬بعد ذكر الشهر الحرم ‪ ،‬فكان‬
‫‪2 2‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م { ] التوبة ‪ ، [ 36 :‬ويحتمل أن‬
‫التقدير ‪ :‬قاتلوا فيها ‪ ،‬ويدل عليه ‪ } :‬ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ظ‪6‬ل ‪:‬موا‪ 6‬في ‪2‬ه ‪4‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫يكون المراد وقوع القتال في الشهر الحرام ‪ :‬أي إباحته حسبما استقر في الشرع ‪ ،‬فل تكون‬

‫الية منسوخة ‪ ،‬بل ناسخة لما كان في `أول السلم ‪ ،‬ومن تحريم القتال في الشهر الحرم‬
‫ص ¡د ‪5‬عن ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل ال { ابتداء ‪ ،‬وما بعده معطوف عليه ‪ ،‬و ) أكبر عند ال ( خبر الجميع ‪ ،‬أي‬
‫} ‪5‬و ‪5‬‬

‫أن هذه الفعال القبيحة التي فعلها الكفار ‪ :‬أعظم عند ال من القتال في الشهر الحرام الذي ‪5‬عي‪4‬ر‬
‫به الكفار المسلمين سرية عبد ال بن جحش ‪ ،‬حين قاتل في `أول يوم من رجب ‪ ،‬وقد قيل ‪ :‬إنه‬
‫ظن أنه آخر يوم من جمادى } ب‪2 2‬ه { عطف على سبيل ال } حتى ي‪5‬ـ ‪:‬رد‪u‬و‪:‬ك ‪6‬م { قال الزمخشري ‪:‬‬
‫ت أعمالهم { ذهب مالك على أن المرتد يحبط عمله بنفس‬
‫حتى هنا للتعليل } فأولئك ‪5‬حب‪2‬ط‪6 5‬‬
‫الرتداد ‪ ،‬سواء رجع إلى السلم ‪ ،‬أو مات على الرتداد ‪ .‬ومن ذلك انتقاض وضوئه ‪ ،‬وبطلن‬
‫ت ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬كاف‪š 2‬ر { ‪،‬‬
‫صومه ‪ ،‬وذهب الشافعي إلى أنه ‪ :‬ل يحبط إل` إن مات كافرا‪h‬؛ لقوله ‪ } :‬ف‪5‬ـي‪: 5‬م ‪6‬‬
‫وأجاب المالكية بقوله حبطت أعمالهم جزاء على الردة ‪ ،‬وقوله ‪ } :‬وأولئك أصحاب النار ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫ف‪5 2‬يها { جزاء على الموت على الكفر ‪ ،‬وفي ذلك نظر ‪.‬‬

‫ت الل‪2 4‬ه والل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫اه ‪:‬دوا ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يم‬
‫يل الل‪2 4‬ه أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ي‪5‬ـ ‪6‬ر ‪:‬جو ‪5‬ن ‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ‪5‬‬
‫اج ‪:‬روا ‪5‬و ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪š : 5‬‬
‫ين ‪5‬ه ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬م ‪2‬ر ‪5‬وال ‪65‬م ‪6‬ي ‪2‬س ‪2‬ر ق‪6 :‬ل ف‪2‬ي ‪2‬ه ‪5‬ما إ‪2‬ث‪š 6‬م ‪5‬كب‪š 2‬ير ‪5‬و‪5‬من‪5‬اف‪: 2‬ع ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وإ‪2‬ث‪: 6‬م ‪:‬ه ‪5‬ما أ‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ‪2‬م ‪6‬ن ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪2‬ع ‪2‬ه ‪5‬ما‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪5‬‬
‫)‪ (218‬ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك يـبـي‪8‬ن الل‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬كم ‪6‬الي ‪2‬‬
‫ات ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪ (219‬ف‪2‬ي ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا‬
‫‪5‬وي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫‪5 :‬‬
‫ك ‪5‬ماذ‪5‬ا ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن ق‪2 :‬ل ال ‪65‬ع ‪6‬ف ‪5‬و ‪5‬ك ‪5‬ذل ‪: 5: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫وه ‪6‬م ف‪25‬إ ‪6‬خ ‪5‬وان‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ال ‪6:‬م ‪6‬ف ‪2‬س ‪5‬د‬
‫‪5‬و ‪6‬ال ‪2‬خ ‪5‬رة‪5 2‬وي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫ح ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪5 :‬خالط‪: :‬‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن ال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ق‪6 :‬ل إ‪6 2‬‬
‫ص ‪5‬ل ‪š‬‬
‫‪2‬من ال‪6‬م ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(220‬‬
‫‪6 : 5‬‬
‫اء الل‪4‬ه‪5 :‬ل‪6 5‬عن‪5‬ت‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ‪5‬حك ‪š‬‬
‫صل ‪2‬ح ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬ش ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا‪ { 6‬الية ‪ :‬نزلت في عبد ال بن جحش وأصحابه } الخمر { كل مسكر من‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ‪5‬‬

‫العنب وغيره } والميسر { القمار ‪ ،‬وكان ميسر العرب بالقدارح في لحم الجزور ‪ ،‬ثم يدخل في‬

‫ذلك النرد والشطرنج وغيرهم ‪ ،‬وروي ان السائل عنهما كان حمزة بن عبد المطلب رضي ال عنه‬
‫} إ‪2‬ث‪š 6‬م ‪5‬كب‪š 2‬ير { نص في التحريم وأنهما من الكبائر ‪ ،‬لن الثم حرام لقوله ‪ } :‬ق‪6 :‬ل إ‪2‬ن‪5 4‬ما ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م ‪5‬رب‪5 8‬ي‬
‫الفواحش ‪5‬ما ظ‪5 5‬ه ‪5‬ر ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬و‪5‬ما ب‪5‬ط‪5 5‬ن والثم { ] العراف ‪ [ 33 :‬خلفا‪ h‬لمن قال ‪ :‬إنما حرمتها آية‬
‫المائدة ل هذه الية } ومنافع { في الخمر؛ التلذذ والطرب ‪ ،‬وفي القمار ‪ :‬الكتساب به ‪ .‬ول‬
‫يدل ذكر المنافع على الباحة قال ابن عباس ‪ :‬المنافع قبل التحريم ‪ ،‬والثم بعده } ‪5‬وإ‪2‬ث‪: 6‬م ‪:‬ه ‪5‬مآ‬
‫أ‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر { تغليبا‪ h‬للثم على المنفعة ‪ ،‬وذلك أيضا‪ h‬بيان للتحريم } ق‪2 :‬ل العفو { أي السهل من غير‬
‫مشقة ‪ ،‬وقراءة الجماعة بالنصب بإضمار فعل مشاكلة‪ h‬للسؤال ‪ ،‬على أن يكون ما مبتدأ ‪ ،‬وذا‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن اليتامى { كانوا قد‬
‫خبره } ت‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن * ف‪2‬ي الدنيا والخرة { أي في أمرهما } ‪5‬وي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫تورعا‪ ، h‬فنزلت إباحة مخالتطتهم بالصلح لهم ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬لم جاء ويسألونك‬
‫تجنبوا اليتامى `‬

‫بالواو ثلث مرات ‪ ،‬وبغير واو ثلث مرات قبلها؟ فالجواب ‪ :‬أن سؤالهم عن المسائل الثلث‬

‫الولى وقع في أوقات مفترقة فلم يأت بحرف عطف وجاءت الثلثة الخيرة بالواو لنها كانتا‬

‫متناسقة } وال ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م { تحذير من الفساد ‪ ،‬وهو أكل أموال اليتامى } ل‪6 5‬عن‪5‬ت‪: 5‬ك ‪6‬م { لضي‪5 4‬ق عليكم‬
‫بالمنع من مخالطتهم ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬لهلككم بما سبق من أكلكم أموال اليتامى ‪.‬‬

‫و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬كحوا ال‪6‬م ‪6‬ش ‪2‬ر‪5‬ك ‪2‬‬
‫ات ‪5‬حت‪4‬ى ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪4‬ن ‪5‬و‪5‬ل ‪55‬مة‪: š‬م ‪6‬ؤ‪2‬من‪5‬ة‪5 š‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬م ‪6‬ش ‪2‬ر‪5‬ك ”ة ‪5‬ول ‪56‬و أ‪6 5‬ع ‪5‬جب‪65‬ت ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ك ‪:‬حوا‬
‫‪: :‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ي‪6 5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪5‬والله‪4:‬‬
‫ين ‪5‬حت‪4‬ى ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬وا ‪5‬ول ‪55‬ع ‪6‬ب ‪š‬د ‪:‬م ‪6‬ؤم ‪š‬ن ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر م ‪6‬ن ‪:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬ول ‪56‬و أ‪6 5‬ع ‪5‬جب‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪5‬‬
‫ال ‪6:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫‪6‬جن ‪42‬ة ‪5‬وال ‪65‬مغ‪2 6‬ف ‪5‬رة‪ 2‬ب‪22‬إ ‪6‬ذن‪22‬ه ‪5‬وي‪:‬ـب‪5‬ـي‪: 8‬ن آي‪5‬ات‪22‬ه ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ل ‪55‬عل‪: 4‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـت‪5 5‬ذ ‪4‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(221‬‬
‫ي‪6 5‬دع‪:‬و إ‪2‬ل‪5‬ى ال ‪5‬‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ك ‪:‬حوا‪ { 6‬أي ل تتزوجوا ‪ ،‬والنكاح مشترك بين الوطء والعقد } المشركات { ع‪:‬ب‪4‬اد الوثان‬
‫من العرب ‪ ،‬فل تتناول اليهود ول النصارى المباح نكاحهن في المائدة ‪ ،‬فل تعارض بين‬

‫الموضعين ‪ ،‬ول نسخ ‪ ،‬خلفا‪ h‬لمن قال ‪ :‬آية المائدة نسخت هذه ‪ ،‬ولمن قال ‪ :‬هذه نسخت‬

‫حرة مشركة‬
‫آية المائدة فمنع نكاح الكتابيات ‪ ،‬ونزول الية بسبب مرثد الغنوي مملوكة خير من `‬
‫‪2‬‬
‫حرة كانت أو مملوكة وقيل ‪ :‬أمة مملوكة خير من حرة مشركة } ‪5‬ول ‪56‬و‬
‫} ‪5‬ول ‪55‬مة‪u š‬م ‪6‬ؤمن‪5‬ة‪ { š‬أي أمة ل ‪` ،‬‬
‫‪2‬‬
‫تزوجوهم نساءكم ‪.‬‬
‫أ‪6 5‬ع ‪5‬جب‪65‬ت ‪:‬ك ‪6‬م { في الجمال والمال وغير ذلك } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪:‬ـ ‪6‬نك ‪:‬حوا‪ 6‬المشركين { أي ل `‬
‫يتزوج مسلمة ‪ ،‬سواء كان كتابيا‪ h‬أو غيره ‪ ،‬واستدل المالكيةعلى‬
‫وانعقد الجماع على أن الكافر ل `‬
‫وجوب الولية في النكاح بقوله ‪ :‬ول تنكحوا المشركين لنه أسند نكاح النساء إلى الرجال‬
‫} ‪5‬ول ‪55‬ع ‪6‬ب ‪š‬د { أي عب ‪š‬د ل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مملوك } أولئك { المشركات والمشركون } ي‪6 5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى النار {‬
‫إلى الكفر لموجب إلى النار } ب‪22‬إ ‪6‬ذن‪22‬ه { أي بإرادته أو علمه ‪.‬‬

‫اء ف‪2‬ي ال ‪65‬م ‪2‬ح ‪2‬‬
‫ك ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪65‬م ‪2‬ح ‪2‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ط ‪6:‬ه ‪6‬ر ‪5‬ن ف‪25‬إ ‪5‬ذا‬
‫‪5‬وي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬
‫يض ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪: :‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫يض ق‪6 :‬ل ‪:‬ه ‪5‬و أ‪5‬ذ‪h‬ى ف‪5‬ا ‪6‬عت‪2 5‬زل‪:‬وا الن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ب التـ ‪2 4‬‬
‫سا ‪:‬ؤ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫ين ‪5‬وي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫ث أ ‪55‬م ‪5‬ر‪:‬ك ‪:‬م الل‪4‬ه‪ :‬إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ي ‪:‬‬
‫ت‪5‬ط‪5‬ه ‪46‬ر ‪5‬ن ف‪5‬أ‪6‬ت‪: :‬‬
‫ب ال ‪6:‬مت‪5‬ط‪8 5‬ه ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪4‬واب ‪5‬‬
‫ين )‪ (222‬ن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬موا ‪2‬ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪5‬ن‪: 4‬ك ‪6‬م ‪:‬م ‪5‬لق‪:‬وه‪5 :‬وب‪8 5‬‬
‫ش ‪2‬ر‬
‫‪5‬ح ‪6‬ر ‪š‬‬
‫ث ل‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا ‪5‬ح ‪6‬رث‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪5‬ن‪4‬ى ش ‪6‬ئت‪6 :‬م ‪5‬وق‪5‬د ‪:‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(223‬‬
‫ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ك { سأل عن ذلك عباد بن بشر وأسيد بن حضير قال لرسول ال صلى ال عليه‬
‫} ‪5‬وي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬ون‪5 5‬‬

‫وسلم ‪ :‬أل نجامع النساء في المحيض ‪ ،‬خلفا‪ h‬لليهود } ‪:‬ه ‪5‬و أ‪h 5‬ذى { اجتنبوا جماعهن وقد فسر‬

‫ذلك الحديث بقوله؛ لتش `د عليها إزارها ‪ ،‬وشأنك بأعلها } حتى ي‪5‬ط ‪6:‬ه ‪6‬ر ‪5‬ن { أي ينقطع عنهن الدم‬
‫} ف‪25‬إذ‪5‬ا ت‪5‬ط‪5‬ه ‪46‬ر ‪5‬ن { أي اغتسلن بالماء ‪ ،‬وتعلق الحكم بالية الخيرة عند مالك والشافعي ‪ ،‬فل‬
‫يجوز عندهما وطء حتى تغتسل ‪ ،‬بالغاية الولى عند أبي حنيفة فأجاز الوطء عند انقطاع الدم‬
‫وقبل الغسل ‪ ،‬وقرئ حتى يطهرن بالتشديد ‪ ،‬ومعنى هذه الية بالماء ‪ ،‬فتكون الغايتان بمعنى‬

‫واحد ‪ ،‬وذلك حجة لمالك } ‪2‬م ‪6‬ن { قبل المرأة } التوابين { من الذنوب } المتطهرين { بالماء أو‬
‫ث ل‪: 4‬ك ‪6‬م { أي موضع حرث ‪ ،‬وذلك تشبيه للجماع في إلقاء النطفة وانتظار‬
‫من الذنوب } ‪5‬ح ‪6‬ر ‪š‬‬
‫الولد ‪ :‬بالحرث في إلقاء البذر وانتظار الزرع } أنى ‪2‬ش ‪6‬ئت‪6 :‬م { أي ‪ :‬كيف شئتم من الهيئات أو من‬
‫شئتم ‪ ،‬لنه يوهم التيان في الدبر ‪ ،‬وقد افترى من نسب جوازه إلى مالك ‪ ،‬وقد تبرأ هو من ذلك‬
‫‪8‬موا‪ 6‬ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م { أي العمال الصالحة ‪.‬‬
‫وقال ‪ :‬إنما الحرث في موضع الزرع } ‪5‬وق‪5‬د ‪:‬‬
‫‪4‬اس والل‪4‬ه س ‪2‬م ‪2‬‬
‫ضة‪2 h‬ل‪5‬يمان‪: 2‬كم أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـبـ ‪u‬روا وت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا وت‪2 :‬‬
‫يم )‪(224‬‬
‫‪6 5‬‬
‫صل ‪:‬حوا ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن الن ‪š 5 : 5 2‬‬
‫يع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬ج ‪5‬عل‪:‬وا الل‪4‬ه‪ 5‬ع‪6 :‬ر ‪5 5 6 5 6 5‬‬
‫ضة‪ h‬ليمانكم { أي ل تكثروا الحلف بال فتبدلوا اسمه ‪ ،‬و } أ‪5‬ن ت‪5‬ـب‪5‬ـ ‪u‬روا‪ { 6‬على هذا علة‬
‫} ع‪6 :‬ر ‪5‬‬
‫للنهي ‪ ،‬فهو مفعول من أجله ‪ :‬أي نهيتم عن كثرة الحلف كيف تبروا ‪ ،‬وقيل المعنى ‪ :‬ل‬

‫البر والتقوى دون يمين ‪ ،‬فأن تبروا على هذا هو المحلوف‬
‫تحلفواعلى أن تبروا وتتقوا ‪ ،‬وافعلوا `‬

‫التعرض له ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫عليه ‪ ،‬والع‪:‬رضة على هذين القولين كقولك ‪ :‬فلن عرضة لفلن إذا أكثر `‬

‫ع‪:‬رضة ما ‪5‬من‪5‬ع ‪ ،‬من قولك ‪ :‬عرض له أمر حال بينه وبين كذا ‪ ،‬أي ل تمتنعوا بالحلف بال من‬

‫فعل البر والتقوى ‪ ،‬ومن ذلك يمين أبي بكر الصديق أن ل ينفق على مسطح ‪ ،‬فأن تبروا على‬

‫هذا ‪ :‬علة لمتناعهم فهو مفعول من أجله ‪ ،‬أو مفعول بعرضه ‪ ،‬لنها بمعنى مانع ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ق‪:‬ـل‪:‬وب ‪:‬كم والل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 4 2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(225‬‬
‫سب‪š : 5 6 : 6 5‬‬
‫ور ‪5‬حل ‪š‬‬
‫‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪5‬ؤاخ ‪:‬ذ ‪:‬ك ‪:‬م الله‪ :‬باللغ‪2 6‬و في أ‪5‬ي‪5 6‬مان ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪5‬ك ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪5‬ؤاخ ‪:‬ذ ‪:‬ك ‪6‬م ب ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫} باللغو { الساقط وهو عند مالك قولك نعم وال ‪ ،‬ول وال ‪ ،‬الجاري على اللسان من غير‬
‫قصد ‪ ،‬وفاقا‪ h‬للشافعي ‪ ،‬وقيل أن يحلف على الشيء يظنه على ما حلف عليه ‪ ،‬ثم يظهر خلفه‬

‫وفاقا‪ h‬لبي حنيفة وقال ابن عباس ‪ :‬اللغو الحلف على الشيء يظنه على ما حلف عليه ‪ ،‬ثم يظهر‬
‫خلفه وفاقا‪ h‬لبي حنيفة وقال ابن عباس ‪ :‬اللغو الحلف حين الغضب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬اللغو اليمين على‬
‫‪2‬‬
‫ت ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: :‬ك ‪6‬م { أي قصدت ‪ ،‬فهو على‬
‫سب‪6 5‬‬
‫المعصية ‪ ،‬والمؤاخذة العقاب أو وجوب الكفارة } ب ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫خلف اللغو ‪ ،‬وقال ابن عباس ‪ :‬هو اليمين الغموس ‪ ،‬وذلك أن يحلف على الكذب متعمدا‪، h‬‬

‫وهو حرام إجماعا‪ ، h‬وليس فيه كفارة عند مالك خلفا‪ h‬للشافعي ‪.‬‬

‫ل‪2‬ل‪2 4‬ذين يـ ‪6‬ؤل‪:‬و ‪5‬ن ‪2‬من ن‪2‬سائ‪2 2‬هم ت‪5‬ـرب‪u‬ص أ‪5‬ربـع ‪2‬ة أ‪6 5‬شه ”ر ف‪25‬إ ‪6‬ن ف‪5‬اءوا ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم )‪(226‬‬
‫‪: 5 56 : 5 6 5 6‬‬
‫‪š 5‬‬
‫‪:5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫سآئ‪2 2‬ه ‪6‬م { يحلفون على ترك وطئهن وإنما تعدى بمن ‪ .‬لنه تضمن معنى البعد‬
‫} ي‪:‬ـ ‪6‬ؤل‪:‬و ‪5‬ن من ن‪5 8‬‬

‫منهن ‪ ،‬ويدخل في عموم قوله } الذين { ‪ :‬كل حالف حرا‪ h‬كان أو عبدا‪ ، h‬إل أن مالك جعل مدة‬

‫إيلء العبد شهرين ‪ ،‬خلفا‪ h‬للشافعي ‪ ،‬ويدخل في إطلق اليلء اليمين الشرعية ‪ ،‬ول يكون موليا‪h‬‬

‫عند مالك والشافعي ‪ ،‬إل` إذا حلف على م `دة أكثر من أربعة أشهر ‪ ،‬وعند أبي حنيفة أربعة أشهر‬
‫فاء وإل طل‪4‬ق ‪،‬‬
‫فصاعدا‪ ، h‬فإذا انقضت الربعة الشهر ‪ :‬وقف المولي عند مالك والشافعي ‪ ،‬فإما ‪5‬‬
‫فإن أبى الطلق ‪ :‬طلق عليه الحاكم ‪ ،‬وقال أبو حنيفة ‪ :‬إذا انقضت الربعة الشهر ‪ :‬وقع‬
‫الطلق دون توقيف ‪ ،‬ولفظ الية يحتمل القولين } ف‪25‬إ ‪6‬ن ف‪5‬آء‪:‬و { رجعوا إلى الوطء وك ‪4‬فروا عن‬
‫اليمين } غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم { أي يغفر ما في اليمان من إضرار المرأة ‪.‬‬
‫‪š‬‬
‫ور ‪4‬رح ‪š‬‬

‫وإ‪6 2‬ن ‪5‬عزموا الط‪54‬ل ‪5‬ق ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه س ‪2‬م ‪2‬‬
‫يم )‪(227‬‬
‫‪š 5 5‬‬
‫‪:5 5‬‬
‫يع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪5‬ع ‪5‬ز‪:‬موا‪ 6‬الطلق { العزيمة على قول مالك ‪ :‬التطليق أو الباية فيطلق عليه الحاكم ‪ ،‬وعند‬

‫أبي حنيفة ‪ :‬ترك الفيء حتى تنقضي الربعة الشهر ‪ ،‬والطلق في اليلء رجعي عند مالك ‪ ،‬بائن‬

‫عند الشافعي وأبي حنيفة ‪.‬‬
‫ات يـتـرب‪4‬صن ب‪2‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪4‬ن ث‪55‬لث‪5‬ة‪ 5‬ق‪:‬ـر ”‬
‫وء ‪5‬و‪5‬ل ي‪2 5‬ح ‪u‬ل ل ‪5:‬ه ‪4‬ن أ‪6 5‬ن ي‪5‬ك‪6‬ت‪6 :‬م ‪5‬ن ‪5‬ما ‪5‬خل‪5 5‬ق الل‪4‬ه‪ :‬ف‪2‬ي أ ‪56‬ر ‪5‬ح ‪2‬ام ‪2‬ه ‪4‬ن إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪4‬ن‬
‫‪5‬وال ‪6:‬مط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5 6 5 5 5 :‬‬
‫‪:‬‬
‫يـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪4‬ن ب‪2‬الل‪2 4‬ه وال‪6‬يـو‪2‬م ‪6‬ال ‪2‬خ ‪2‬ر وبـعول‪5‬تـه ‪4‬ن أ‪5‬ح ‪u‬ق ب‪2‬رد ‪2‬‬
‫ص ‪5‬ل ‪h‬حا ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪4‬ن ‪2‬مث‪: 6‬ل ال‪2 4‬ذي ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن‬
‫‪8‬ه ‪4‬ن ف‪2‬ي ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ك إ‪6 2‬ن أ ‪55‬ر ‪:‬‬
‫ادوا إ‪6 2‬‬
‫‪65 5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5 5 : : ::5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(228‬‬
‫بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬ولل ‪8‬ر ‪5‬جال ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن ‪5‬د ‪5‬ر ‪5‬جة‪5 š‬والل‪4‬ه‪5 :‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ‪5‬حك ‪š‬‬
‫ص ‪5‬ن { بيان للعدة ‪ ،‬وهو عموم مخصوص خرجت منه الحامل بقوله تعالى ‪:‬‬
‫} والمطلقات ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رب‪6 4‬‬

‫ض ‪6‬ع ‪5‬ن ‪5‬ح ‪6‬مل‪: 5‬ه ‪4‬ن { ] الطلق ‪ . [ 4 :‬واليائسة والصغيرة بقوله ‪:‬‬
‫‪5‬جل‪: :‬ه ‪4‬ن أ‪5‬ن ي‪5 5‬‬
‫} وأولت الحمال أ ‪5‬‬
‫} واللئي ي‪5‬ئ‪6 2‬س ‪5‬ن ‪2‬م ‪5‬ن المحيض { ] الحزاب ‪ . [ 4 :‬والتي لم يدخل بها بقوله ‪ } :‬ف‪5 5‬ما ل‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬عد‪4‬ة” ت‪5‬ـ ‪6‬عت‪5‬د‪u‬ون‪5‬ـ ‪5‬ها { ] الحزاب ‪ [ 49 :‬فيبقى حكمها في المدخول بها ‪ ،‬وهي سن من‬
‫خبر بمعنى المر } ثلثة‬
‫تحيض وقد خص مالك منها المة ‪ ،‬فجعل ع `دتها قرءين ويتربصن ‪š‬‬

‫قرواء { انتصب ثلثة على أنه مفعول به هكذا قال الزمخشري ‪ ،‬وقروء ‪ :‬جمع قرئ وهو مشترك‬
‫في اللغة بين الطهر والحيض ‪ ،‬فحمله مالك والشافعي على الطهر لقول عائشة ‪ :‬القراء هي‬

‫الطهار ‪ ،‬وحمله أبو حنيفة على الحيض؛ لنه الدليل على براءة الرحم ‪ ،‬وذلك مقصود الع `دة ‪} ،‬‬
‫‪5‬ما ‪5‬خل‪5 5‬ق ال في أ ‪56‬ر ‪5‬ح ‪2‬ام ‪2‬ه ‪4‬ن { يعني الحمل والحيض ‪ ،‬وبعولتهن جمع بعل ‪ ،‬وهو هنا الزوج } ف‪2‬ي‬
‫ك { أي في زمان العدة } ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪4‬ن ‪2‬مث‪: 6‬ل الذي ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن { من الستمتاع وحسن المعاشرة } ‪5‬د ‪5‬ر ‪5‬جة‪{ š‬‬
‫‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫في الكرامة وقيل ‪ :‬النفاق وقيل ‪ :‬كون الطلق بيده ‪.‬‬
‫ان و‪5‬ل ي ‪2‬ح ‪u‬ل ل‪: 5‬كم أ‪6 5‬ن ت‪5‬أ ‪2 :‬‬
‫”‬
‫وف أ‪5‬و ت‪5‬س ‪2‬ريح ب‪22‬إ ‪6‬ح ”‬
‫الط‪54‬ل ‪:‬ق م ‪4‬رت‪2 5‬‬
‫ان ف‪25‬إ ‪6‬مس ‪2 š‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذوا م ‪4‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪: :‬م ‪:‬‬
‫س ‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫اك ب ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬ر ‪5 š 6 6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ود الل‪2 4‬ه ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪:‬م أ ‪54‬ل ي ‪2‬قيما ح ‪:‬د ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ب‪22‬ه‬
‫يما اف‪6‬ـت‪5 5‬د ‪6‬‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫‪: 5 : 6‬‬
‫ود الل‪4‬ه ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ما ف ‪5‬‬
‫إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ي‪5 5‬خاف‪5‬ا أ ‪54‬ل ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م الظ‪4‬ال‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪ (229‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5‬ها ف‪5 5‬ل‬
‫ود الل‪2 4‬ه ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫وها ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ع ‪4‬د ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪:‬ح ‪:‬د ‪:‬‬
‫ود الل‪2 4‬ه ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عت‪: 5‬د ‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ما أ‪6 5‬ن ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬‬
‫ت‪5‬ح ‪u‬ل ل‪5‬ه‪ :‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬د ‪5‬حت‪4‬ى ت‪5‬ـ ‪6‬نك ‪5‬ح ‪5‬ز‪6‬و ‪h‬جا غ‪65‬يـ ‪5‬ره‪ :‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5‬ها ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫اج ‪5‬عا إ‪6 2‬ن ظ‪5‬ن‪4‬ا أ‪6 5‬ن ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫‪” 2‬‬
‫‪6‬ك ح ‪:‬د ‪2 4 :‬‬
‫ح ‪:‬د ‪2 2 5‬‬
‫‪4 2‬‬
‫‪5‬جل‪: 5‬ه ‪4‬ن‬
‫اء ف‪5‬ـب‪5‬ـل‪6 5‬غ ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫ود الل‪4‬ه ‪5‬وتل ‪: 5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫ود الله ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪8‬ـن‪:‬ـ ‪5‬ها ل ‪5‬ق ‪6‬وم ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (230‬وإ ‪5‬ذا ط‪5‬ل ‪6‬قت‪: :‬م الن ‪5‬‬
‫”‬
‫”‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬‬
‫ك ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د‬
‫ض ‪5‬ر ‪h‬ارا ل‪2‬ت‪5‬ـ ‪6‬عت‪: 5‬دوا ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪6‬ل ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫وه ‪4‬ن ب‪5 2‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬م ‪2‬س ‪:‬ك ‪:‬‬
‫وه ‪4‬ن ب‪5 2‬م ‪6‬ع ‪:‬روف أ ‪56‬و ‪5‬س ‪8‬ر ‪:‬ح ‪:‬‬
‫ف‪5‬أ ‪56‬م ‪2‬س ‪:‬ك ‪:‬‬
‫ت الل‪2 4‬ه ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم وما أ‪5‬ن‪6‬ـز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم ‪2‬من ال ‪2‬‬
‫ظ‪5‬ل‪5‬م ن‪5‬ـ ‪6‬فسه‪ :‬و‪5‬ل ت‪5‬ـت ‪2‬‬
‫‪4‬خ ‪:‬ذوا آي ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب‬
‫ات الل‪2 4‬ه ‪:‬ه ‪:‬ز‪h‬وا ‪5‬واذ‪: 6‬ك ‪:‬روا ن‪6 2‬ع ‪5‬م ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 6 6 5 55 6 6‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬حك ‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4 2‬‬
‫اء ف‪5‬ـب‪5‬ـل‪5‬غ‪5 6‬ن‬
‫‪6‬مة ي‪5‬عظ‪: :‬ك ‪6‬م به ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ب ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬يء ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪5‬وال ‪5‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫يم )‪5 (231‬وإذ‪5‬ا ط‪5‬ل ‪6‬قت‪: :‬م الن ‪5‬‬
‫اضوا بـيـن‪5‬ـهم ب‪2‬ال‪6‬معر ‪2‬‬
‫وه ‪4‬ن أ‪6 5‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ك ‪6‬ح ‪5‬ن أ‪6 5‬ز‪5‬و ‪2 5‬‬
‫ظ ب‪2 2‬ه ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن‬
‫وع ‪:‬‬
‫وف ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫‪5‬جل‪: 5‬ه ‪4‬ن ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ك ي‪5 :‬‬
‫ضل‪: :‬‬
‫أ‪5‬‬
‫اج ‪:‬ه ‪4‬ن إ ‪5‬ذا ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪: 6 5 6 : 6 5 6 5‬‬
‫‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬م ‪:‬ن ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬م ‪6‬ال ‪2‬خ ‪2‬ر ذ‪5‬ل‪: 2‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ز‪5‬كى ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ط ‪65‬ه ‪:‬ر ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(232‬‬
‫} الطلق م ‪4‬رت‪2 5‬‬
‫ان { بيان لعدد الطلق الذي يرتجع منه دون زوج آخر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بيان لعدد الطلق‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫اك { ارتجاع ‪ ،‬وهو مرفوع بالبتداء أو بالخبر‬
‫س‪š‬‬
‫الذي يجوز إيقاعه ‪ ،‬وهو طلق السنة } ف‪5‬إ ‪6‬م ‪5‬‬
‫”‬
‫يح { هو تركها حتى تنقضي العدة فتبين‬
‫} ب‪5 2‬م ‪6‬ع ‪:‬روف { حسن المعاشرة وتوفية الحقوق } أ ‪56‬و ت‪6 5‬س ‪2‬ر ‪š‬‬
‫منه } بإحسان { المتعة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬التسريح هنا الطلقة الثالثة بعد الثنتين ‪ ،‬وروي في ذلك حديث‬
‫ضعيف وهو بعيد؛ لن قوله تعالى بعد ذلك } ف‪25‬إ ‪6‬ن ط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5‬ها { هو الطلقة الثالثة ‪ ،‬وعلى ذلك يكون‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذوا‪ { 6‬الية ‪ :‬نزلت بسبب ثابت بن‬
‫تكرارا‪ ، h‬والطلقة الرابعة ل معنى لها } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪2 5‬ح ‪u‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪5‬ن ت‪5‬أ ‪:‬‬
‫أتردين عليه حديقته ‪ ،‬قالت‬
‫قيس ‪ :‬اشتكت منه امرأته لرسول ال صلى ال عليه وسلم فقال لها ‪` :‬‬
‫‪ :‬نعم فدعاه فطلقها على ذلك ‪ .‬وحكمها على العموم ‪ .‬وهو خطاب للزواج في حكم الفدية ‪،‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ال { وذلك‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫وهي الخلع ‪ ،‬وظاهرها أنه ‪ :‬ل يجوز الخلع إل` إذا خاف الزوجان } أ‪5‬ل‪ 4‬ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫إذا ساء ما بينهما وقبحت معاشرتهما ‪.‬‬

‫ثم إن المخالعة على أربعة أحوال ‪ :‬الول ‪ :‬أن تكون من غير ضرر من الزود ول من الزوجة ‪:‬‬
‫فأجازه مالك وغيره لقوله تعالى ‪ } :‬ف‪25‬إن ‪2‬ط ‪6‬ب ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬عن ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء { الية ] النساء ‪ [ 4 :‬ومنعها قوم‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ال { ‪ ،‬والثاني ‪ :‬أن‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫ود ال ف‪25‬إ ‪6‬ن خ ‪6‬فت‪6 :‬م أ‪5‬ل‪ 4‬ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫لقوله تعالى ‪ } :‬إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ي‪5 5‬خاف‪5‬آ أ‪5‬ل‪ 4‬ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫وه ‪4‬ن ل‪2‬ت‪6 5‬ذ ‪5‬هب‪:‬وا‪ 6‬ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ض‬
‫يكون الضرر منهما جميعا‪ h‬فمنعه مالك في المشهور لقوله تعالى ‪5 } :‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ضل‪: :‬‬
‫‪2‬‬
‫ود‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫‪5‬مآ آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪: :‬م ‪:‬‬
‫وه ‪4‬ن { ] النساء ‪ [ 19 :‬وأجازه الشافعي لقوله تعالى ‪ } :‬إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ي‪5 5‬خاف‪5‬آ أ‪5‬ل‪ 4‬ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ال { الثالث ‪ :‬أن يكون الضرر من الزوجة خاصة ‪ ،‬فأجازه‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫ال ف‪25‬إ ‪6‬ن خ ‪6‬فت‪6 :‬م أ‪5‬ل‪ 4‬ي‪:‬ق ‪5‬‬

‫الجمهور لظاهر هذه الية ‪ ،‬والرابع ‪ :‬أن يكون الضرر من الزوج خاصة ‪ :‬فمنعه الجمهور لقوله‬
‫تعالى ‪5 } :‬وإ‪6 2‬ن أ ‪55‬ر ‪6‬دت‪: u‬م استبدال ‪5‬ز‪6‬و ”ج { الية ] النساء ‪ [ 20 :‬وأجازه أبو حنيفة مطلقا‪ ، h‬وقوله في‬
‫ذلك مخالف للكتاب والسنة } ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪6 :‬م { خطاب للحكام والمتوسطين في هذا المر } ف‪25‬إ ‪6‬ن‬
‫ط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5‬ه ا { هذه هي الطقلة الثالثة بعد الطلقتين المذكورتين في قوله ‪ :‬الطلق مرتان } حتى ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ك ‪5‬ح {‬
‫أجمعت الئمة على أن النكاح هنا هو العقد مع الدخول والوطء ‪ ،‬لقوله صلى ال عليه وسلم‬

‫للمطلقة ثلثا‪ h‬حين أرادت الرجوع إلى مطلقها قبل أن يمسها الزوج الخر ‪ :‬ل ‪ ،‬حتى تذوقي‬
‫عسيلته ويذوق عسيلتك وروي عن سعيد بن المسيب أن العقد يحلها دون وطء ‪ ،‬وهو قول‬

‫مرفوض لمخالفته للحديث ‪ ،‬وخرقه للجماع ‪ ،‬وإنما تحل عند مالك إذا كان النكاح صحيحا‪ h‬ل‬

‫شبهة فيه ‪ ،‬والوطء مباحا‪ h‬في غيرحيض ول إحرام ول اعتكاف ول صيام ‪ ،‬خلفا‪ h‬لبن الماجشون‬

‫في الوطء غير المباح ‪ ،‬وأما نكاح المحلل فحرام ‪ ،‬ول يحل الزوجة لزوجها عند مالك ‪ ،‬خلفا‪h‬‬
‫لبي حنيفة والمعتبر في ذلك نية المحلل ل نية المرأة ‪ ،‬ول المحلل له ‪ ،‬وقال قوم ‪ :‬من نوى‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬مآ { أي على الزوجة‬
‫التحليل منهم أفسد } ف‪25‬إ ‪6‬ن ط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪5‬ها { يعني هذا الزوج الثاني } ف‪5‬ل‪: 5‬جن‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ود ال { أي أوامره فيما يجب من حقوق الزوجة } ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ط‪5‬ل‪6 4‬قت‪: :‬م‬
‫يما ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫والزوج الول } أ‪5‬ن ي‪:‬ق ‪5‬‬
‫النسآء { الية خطاب للزواج ‪ ،‬وهي نهي عن أن يطول الرجل العدة على المرأة مضارة منه لها ‪،‬‬
‫بل يرتجع قرب انقضاء الع `دة ‪ ،‬وليس المراد انقضاؤها ‪ ،‬لنه ليس بيده إمساك ”‬
‫حينئذ ‪ ،‬ومعنى‬

‫‪5‬جل‪: 5‬ه ‪4‬ن { في هذا الموضع ‪ :‬قاربن انقضاء الع `دة ‪ ،‬وليس المراد انقضاؤها ‪ ،‬لنه ليس‬
‫} ف‪5‬ـب‪5‬ـل‪6 5‬غ ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫حينئذ ‪ ،‬ومعنى } أ‪5‬م ‪2‬س ‪:‬كوه ‪4‬ن { راجعوهن } ب‪2‬معر ”‬
‫بيده إمساك ”‬
‫وف { هنا قبل ‪ :‬هو الشهاد وقيل ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫‪6‬‬
‫` ‪:6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫اج ‪:‬ه ‪4‬ن { أي ‪ :‬يراجعن الزواج الذين‬
‫النفقة } ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ضل‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن { أي ل تمنعوهن } أ‪5‬ن ي‪5‬نك ‪6‬ح ‪5‬ن أ‪6 5‬ز‪5‬و ‪5‬‬
‫طلقوهن ‪ ،‬قال السهيلي ‪ :‬نزلت في معقل بن يسار كان له أخت ‪ ،‬فطلقها زوجها ثم أراد‬

‫مراجعتها وأرادت هي مراجعته ‪ ،‬فمنعها أخوها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نزلت في جابر بن عبد ال وذلك؛ أ `ن‬
‫رجل‪ h‬طلق أخته وتركها حتى تمت عدتها ‪ ،‬ثم أراد مراجعتها فمنعها جابر وقال ‪ :‬تركتها وأنت‬

‫أملك بها ‪ ،‬ل ‪5‬ز‪4‬و ‪6‬جت‪:‬كها أبدا‪ ، h‬فنزلت الية ‪ ،‬والمعروف هنا ‪ :‬العدل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الشهاد ‪ ،‬وهذه‬
‫ظ ب‪2 2‬ه { خطابا‪ h‬للنبي‬
‫وع ‪:‬‬
‫الية تقتضي ثبوت حق الولي في نكاح وليه؛ خلفا‪ h‬لبي حنيفة } ذلك ي‪5 :‬‬

‫صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬ولكل واحد على حدته ‪ ،‬ولذلك وحد ضمير الخطاب } ذلكم أزكى ل‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬وأ‪5‬ط ‪65‬ه ‪:‬ر { خطابا‪ h‬للمؤمنين والشارة إلى ترك العضل ‪ ،‬ومعنى أزكى أطيب للنفس ‪ ،‬ومعنى أطهر ‪:‬‬
‫أي للدين والعرض ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اعة‪ 5‬و ‪5‬عل‪5‬ى ال‪6‬مول ‪2‬‬
‫ات يـر ‪2‬‬
‫‪:‬ود ل‪5‬ه‪2 :‬ر‪6‬زق‪:‬ـ ‪:‬ه ‪4‬ن‬
‫اد أ‪6 5‬ن ي‪:‬ت‪4 2‬م ال ‪4‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪6‬ع ‪5‬ن أ ‪56‬و‪5‬ل ‪5‬د ‪:‬ه ‪4‬ن ‪5‬ح ‪6‬ول ‪56‬ي ‪2‬ن ‪5‬كامل‪65‬ي ‪2‬ن ل‪5 2‬م ‪6‬ن أ ‪55‬ر ‪5‬‬
‫‪65‬‬
‫‪5‬وال ‪65‬وال ‪5‬د ‪6 : :‬‬
‫ض‪5 5‬‬
‫ف ن‪5‬ـ ‪6‬فس إ‪42‬ل وسعها ‪5‬ل ت‪2 5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬د ‪5‬ها و‪5‬ل مول‪:‬و ‪š‬د ل‪5‬ه‪ :‬ب‪2‬ول ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ده‪5 2‬و ‪5‬عل‪5‬ى‬
‫‪5‬وك ‪6‬س ‪5‬وت‪:‬ـ ‪:‬ه ‪4‬ن ب‪2‬ال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬ل ت‪5 :‬كل‪5 5 6 : š : 4‬‬
‫ضا ‪4‬ر ‪5‬وال ‪5‬دة‪ š‬ب‪52‬ول ‪6 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ك ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪5‬ر ‪2 5‬‬
‫ال‪6‬وا ‪2‬ر ‪2‬‬
‫ص ‪h‬ال ‪5‬ع ‪6‬ن ت‪5‬ـ ‪5‬ر ”‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ما ‪5‬وإ‪6 2‬ن أ ‪55‬ر ‪6‬دت‪6 :‬م أ‪6 5‬ن‬
‫اض ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما ‪5‬وت‪5 5‬‬
‫ث ‪2‬مث‪: 6‬ل ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ادا ف ‪5‬‬
‫ش ‪:‬او”ر ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إذ‪5‬ا ‪5‬سل ‪6‬مت‪6 :‬م ‪5‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪6 :‬م بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الله‪5 5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الله‪ 5‬ب ‪5‬ما‬
‫ت‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬رضع‪:‬وا أ ‪56‬و‪5‬ل ‪5‬د ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬عمل‪:‬و ‪5‬ن ب ‪2‬‬
‫ص ‪š‬ير )‪(233‬‬
‫‪5 5‬‬

‫} والوالدات يـر ‪2‬‬
‫ض ‪6‬ع ‪5‬ن أولدهن { خبر بمعنى المر ‪ ،‬وتقتضي الية حكمين ‪ :‬الحكم الول ‪ :‬مات‬
‫‪6:‬‬
‫وليس للولد مال ‪ :‬لزمها رضاعه في المشهور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أجرة رضاعه على بيت المال ‪ ،‬وإن مات‬

‫وليس للولد مال ‪ :‬لزمها رضاعة في المشهور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أجرة رضاعه على بيت المال ‪ ،‬وإن كانت‬
‫ور‪:‬ه ‪4‬ن {‬
‫مطلقة طلقا‪ h‬بائنا‪ : h‬لم يلزمها رضاعه ‪ ،‬لقوله تعالى ‪ } :‬ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪56‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪6‬ع ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5‬آت‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪:‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫] الطلق ‪ [ 6 :‬إل أن تشاء هي فهي أحق به بأجرة المثل ‪ ،‬فإن لم يقبل الطفل غيرها وجب‬

‫عليها إرضاعه ‪ ،‬وقال أبو ثور ‪ :‬يلزمها على الطلق لظاهر الية وحملها على الوجوب ‪ ،‬الحكم‬
‫الثاني ‪ :‬مدة الرضاع ‪ ،‬وقد ذكرها في قوله ‪5 } :‬ح ‪6‬ول ‪56‬ي ‪2‬ن ‪5‬ك ‪2‬امل‪65‬ي ‪2‬ن { وإنما وصفهما بكاملين؛ لنه‬

‫يجوز أن يقال في حول وبعض آخر ‪ :‬حولين ‪ ،‬فرفع ذلك الحتمال ‪ ،‬وأباح الفطام قبل تمام‬
‫اد أ‪5‬ن ي‪:‬ت‪4 2‬م الرضاعة { واشترط أن يكون الفطام عن تراضي البوين‬
‫الحولين بقوله تعالى ‪ } :‬ل‪5 2‬م ‪6‬ن أ ‪55‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫صال‪ { h‬الية ‪ ،‬فإن لم يكن على الولد ضرر في الفطام فل جناح عليهما ‪ ،‬ومن دعا‬
‫بقوله ‪ } :‬ف ‪5‬‬
‫منهما إلى تمام الحولين ‪ :‬فذلك له ‪ ،‬وأما بعد الحولين فمن دعا منهما إلى الفطام فذلك له ‪،‬‬
‫وقال ابن العباس ‪ :‬إنما يرضع حولين من مكث في البطن ستة أشهر ‪ ،‬فمن مكث بسعة فرضاعة‬
‫ثلثة وعشرون شهرا‪ ، h‬وإن مكث تسعة فرضاعه إحدى وعشرون ‪ ،‬لقوله تعالى ‪5 } :‬و ‪5‬ح ‪6‬مل‪:‬ه‪ :‬وفصاله‬
‫ثلثون ‪5‬ش ‪6‬هرا‪ ] { h‬الحقاف ‪5 } [ 15 :‬وعل‪5‬ى المولود ل‪5‬ه‪2 :‬ر‪6‬زق‪:‬ـ ‪:‬ه ‪4‬ن ‪5‬وك‪6 2‬س ‪5‬وت‪:‬ـ ‪:‬ه ‪4‬ن { في هذه النفقة‬
‫والكسوة ‪ :‬قولن ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أنها أجرة رضاع الولد ‪ ،‬أوجبها ال للم على الوالد ‪ ،‬وهو قول‬

‫الزمخشري وابن العربي ‪ ،‬الثاني ‪ :‬أنها نفقة الزوجات على الطلق ‪ ،‬وقال منذر بن سعيد البلوطي‬
‫‪ :‬هذه الية نص في وجوب نفقة الرجل على زوجته ‪ ،‬وعلى هذا حملها ابن الفرس } بالمعروف {‬
‫ف‬
‫أي ‪ :‬على قدر حال الزوج في ماله ‪ ،‬والزوجة في منصبها ‪ ،‬وقد بين ذلك بقوله ‪ } :‬ل‪ 5‬ن‪5 :‬كل‪: 8‬‬
‫ضآ ‪4‬ر وال‪5 2‬دة‪ š‬ب‪2‬ول ‪2‬‬
‫‪5‬د ‪5‬ها { قرئ بفتح الراء التقاء الساكنين‬
‫ن‪5‬ـ ‪6‬فسا‪ h‬إ‪2‬ل‪: 4‬و ‪6‬س ‪5‬ع ‪5‬ها { ] النعام ‪ } [ 152 :‬ل‪ 5‬ت‪5 5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫على النهي ‪ ،‬وبرفعهما على الخبر ‪ ،‬ومعناها النهي ‪ ،‬ويحتمل على كل واحد من الوجهين أن‬
‫يكون الفعل مسندا‪ h‬إلى الفاعل ‪ ،‬فيكون ما قبل الخر مكسورا‪ h‬قبل الدغام ‪ ،‬أو يكون مسندا‪ h‬إلى‬
‫المفعول ‪ ،‬فيكون مفتوحا‪ ، h‬والمعنى على الوجهين ‪ :‬النهي عن إضرار أحد الوالدين بالخر بسبب‬

‫الولد ‪ ،‬ويدخل في عموم النهي ‪ :‬وجوه الضرر كلها والباء في قوله بولدها وبولده ‪ :‬سببية ‪،‬‬
‫والمراد بقوله } ‪5‬ول‪5 5‬م ‪6‬ول‪:‬و ‪š‬د ل‪4‬ه‪ { :‬الولد ‪ ،‬وإنما ذكره بهذا اللفظ إعلما‪ h‬بأ `ن الولد ينسب له ل للم‬
‫} ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى الوارث ‪2‬مث‪: 6‬ل ذلك { اختلف في الوارث فقيل ‪ :‬وارث المولود له ‪ ،‬وقيل ‪ :‬وارث الصبي‬
‫لو مات ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو الصبي نفسه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬من بقي من أبويه ‪ ،‬واختلف في المراد بقوله ‪2 } :‬مث‪: 6‬ل‬
‫ذلك { فقال مالك وأصحابه ‪ :‬عدم المضارة ‪ ،‬وذلك يجري مع كل قول في الوارث لن ترك‬
‫الضرر واجب على كل أحد وقيل المراد أجرة الرضاع في النفقة والكسوة ويختلف هذا القول‬
‫بحسب الختلف في الوارث ‪ ،‬فأما على القول بأن الوارث هو الصبي فل إشكال؛ لن أجرة‬

‫رضاعه في ماله ‪ ،‬وأما على سائر القوال ‪ ،‬فقيل ‪ :‬إن الية منسوخة فل تجب أجرة الرضاع على‬
‫أحد غير الوالد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها محكمة فتجب أجرة الرضاع على وارث الصبي لو مات ‪ ،‬أو على‬
‫وارث الوالد ‪ ،‬وهو قول قتادة والحسن البصري } ‪5‬وإ‪6 2‬ن أ ‪55‬ردت‪6 u‬م أ‪5‬ن تسترضعوا { إباحة لتخاذ الغير‬
‫} إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬سل‪6 4‬مت‪:‬م ‪4‬مآ آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪:‬م بالمعروف { أي دفعتم أجرة الرضاع ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪5‬جل‪: 5‬ه ‪4‬ن ف‪5 5‬ل‬
‫اجا ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رب‪6 4‬‬
‫ص ‪5‬ن ب‪2‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪2‬ه ‪4‬ن أ ‪56‬رب‪5‬ـ ‪5‬عة‪ 5‬أ‪6 5‬ش ‪:‬ه ”ر ‪5‬و ‪5‬ع ‪6‬ش ‪h‬را ف‪25‬إذ‪5‬ا ب‪5‬ـل‪6 5‬غ ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫ين ي‪:‬ـت‪5‬ـ ‪5‬وف‪4‬ـ ‪6‬و ‪5‬ن م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪5 5‬ذ ‪:‬رو ‪5‬ن أ‪6 5‬ز‪5‬و ‪h‬‬
‫‪5‬والذ ‪5‬‬
‫جن‪5‬اح ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم ف‪2‬يما ف‪5‬ـعل‪6‬ن ف‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪4‬ن ب‪2‬ال‪6‬معر ‪2‬‬
‫وف ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬خب‪š 2‬ير )‪(234‬‬
‫‪5 5 5 6 6 5 :‬‬
‫‪:6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬ن ب‪2‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪4‬ن أ ‪56‬رب‪5‬ـ ‪5‬عة‪ 5‬أ‪6 5‬ش ‪:‬ه ”ر ‪5‬و ‪5‬ع ‪6‬شرا‪ { h‬الية ‪ :‬عموم في‬
‫} والذين ي‪:‬ـت‪5‬ـ ‪5‬وف‪4‬ـ ‪6‬و ‪5‬ن من ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪5 5‬ذ ‪:‬رو ‪5‬ن أزواجا ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رب‪6 4‬‬
‫كل متوفى عنها ‪ ،‬سواء توفي زوجها قبل الدخول أو بعده ‪ ،‬إل` الحامل فع `دتها وضع حملها ‪،‬‬

‫سواء وضعته قبل الربعة الشهر والعشر أو بعدها عند مالك والشافعي وجمهور العلماء ‪ ،‬وقال‬

‫علي بن أبي طالب ‪ :‬عدتها أبعد الجلين ‪ ،‬وخص مالك من ذلك المة فع `دتها في الوفاة شهران‬
‫وخمس ليال ‪ ،‬ويتربصن ‪ :‬معناه عن التزويج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عن الزينة فيكون أمرا‪ h‬بالحداد ‪ ،‬وإعراب‬

‫ص ‪5‬ن { على تقدير أزواجهم يتربصن ‪ ،‬وقيل التقدير ‪ :‬وأزواج الذين‬
‫الذين مبتدأ ‪ ،‬وخبره ‪ } :‬ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رب‪6 4‬‬

‫يتوفون منكم يرتبصن ‪ ،‬وقال الكوفيون ‪ :‬الخبر عن الذين متروك ‪ ،‬والقصد الخبار عن أزواجهم‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ن في أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪4‬ن { من التزويج والزينة } بالمعروف { هنا إذا كان غير منكر وقيل معناه‬
‫يما ف‪5‬ـ ‪5‬عل ‪5‬‬
‫}ف ‪5‬‬
‫الشهاد ‪.‬‬

‫و‪5‬ل جن‪5‬اح ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم ف‪2‬يما ‪5‬ع ‪4‬ر ‪2 2 2 2 2 6‬‬
‫‪8‬س ‪2‬اء أ ‪56‬و أ‪6 5‬كن‪5‬ـ ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5 2‬م الل‪4‬ه‪ :‬أ‪5‬ن‪: 4‬ك ‪6‬م‬
‫‪5 6 6 5 : 5‬‬
‫ضت‪6 :‬م به م ‪6‬ن خط‪6‬ب‪5‬ة الن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ست‪6 5‬ذ ‪:‬كرون‪5‬ـه ‪4‬ن ول ‪2‬‬
‫اح ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـ ‪6‬بـل‪5 :‬غ‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬س ‪ª‬را إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ل ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬روف‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ز‪:‬موا ع‪6 :‬ق ‪5‬دة‪ 5‬الن‪5 8‬ك ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪6‬ن ‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪5‬واع ‪:‬د ‪:‬‬
‫‪5 : : 5‬‬
‫‪6‬كتاب أ‪5‬جل‪5‬ه وا ‪6‬عل‪5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه يـعل‪5‬م ما ف‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬كم ف‪5‬اح ‪5‬ذروه‪ :‬وا ‪6‬عل‪5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(235‬‬
‫‪š 5‬‬
‫‪5 : 65 5‬‬
‫ور ‪5‬حل ‪š‬‬
‫‪: 5 : 6 6‬‬
‫ال ‪: 5 : 5 : 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ضت‪6 :‬م ب‪2 2‬ه { الية ‪ :‬إباحة التعريض بخطبة المرأة المعت `دة ‪ ،‬ويقتضي ذلك‬
‫يما ‪5‬ع ‪4‬ر ‪6‬‬
‫} ‪5‬ول‪: 5‬جن‪5 5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ف ‪5‬‬
‫النهي عن التصريح ‪ ،‬ثم أباح ما يضمر في النفس بقوله ‪ :‬أو أكننتم في أنفسكم } ‪5‬عل‪5 2‬م ال أ‪5‬ن‪: 4‬ك ‪6‬م‬
‫ستخطبونهن إن‬
‫تذكروهن في أنفسكم وبألسنتكم لم يخف عليكم وقيل ‪ :‬أي‬
‫‪5‬ست‪6 5‬ذ ‪:‬ك ‪:‬رون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪4‬ن { أي‬
‫`‬
‫`‬
‫‪2‬‬
‫تتزوجوهن بعد‬
‫تواعدوهن في العدة خفية بأن‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬س `را‪ { h‬أي ل‬
‫لم تنتهوا عن ذلك } ل‪ 4‬ت‪:‬ـ ‪5‬واع ‪:‬د ‪:‬‬
‫`‬
‫`‬
‫إلي ‪ ،‬ثم يكون خاطبا‪h‬‬
‫العدة ‪ ،‬وقال مالك فيمن يحطب في الع `دة ثم يتزوج بعدها ‪ :‬فراقها أحب `‬
‫من الخطاب ‪ ،‬وقال ابن القاسم ‪ :‬يجب فراقها } إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا‪ 6‬ق‪5‬ـ ‪6‬ول‪4 h‬م ‪6‬ع ‪:‬روفا‪ { h‬استثناء منقطع ‪،‬‬

‫والقول المعروف ‪ :‬هو ما أبيح من التعريض ‪ :‬كقوله ‪ :‬إنكم لكفاء كرام ‪ ،‬وقوله ‪ :‬إن ال سيفعل‬

‫معك خيرا‪ ، h‬وشبه ذلك } ‪5‬ول‪ 5‬تعزموا ع‪6 :‬ق ‪5‬د ‪5‬ة النكاح { الية ‪ :‬نهي عن عقد النكاح قبل تمام‬

‫الع `دة ‪ ،‬والكتاب هنا ‪ :‬القدر الذي شرع فيه من الم `دة ‪ ،‬ومن تزوج امرأة في ع `دتها يفرق بينهما‬
‫اتفاقا‪ ، h‬فإن دخل بها حرمت عليه على التأبيد عند مالك؛ خلفا‪ h‬للشافعي وأبي حنيفة ‪.‬‬

‫وه ‪4‬ن ‪5‬عل‪5‬ى ال‪6‬م ‪2‬‬
‫‪4 2‬‬
‫وس ‪2‬ع‬
‫‪5‬م ت‪5 5‬م ‪u‬‬
‫ضوا ل ‪5:‬ه ‪4‬ن ف‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪56‬و ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪2‬ر ‪:‬‬
‫يضة‪5 h‬و‪5‬متـ‪8‬ع‪: :‬‬
‫س ‪:‬‬
‫اء ‪5‬ما ل ‪6‬‬
‫‪5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ ‪6‬ن ط‪5‬ل ‪6‬قت‪: :‬م الن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ق‪5 5‬دره‪ :‬و ‪5‬عل‪5‬ى ال‪6‬م ‪6‬قت‪2 2‬ر ق‪5 5‬دره‪5 :‬مت‪2 h 5‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪6 5‬ن‬
‫ين )‪5 (236‬وإ‪6 2‬ن ط‪5‬ل‪6 4‬قت‪: :‬م ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫اعا بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬ح ‪ª‬قا ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪6:‬م ‪6‬حسن ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫ضت‪6 :‬م إ‪4‬ل أ‪6 5‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬فو ‪5‬ن أ ‪56‬و ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ف ‪5‬و الذي بي‪5‬ده ع‪6 :‬ق ‪5‬دة‪:‬‬
‫ت‪5 5‬م ‪u‬‬
‫ف ‪5‬ما ف‪5‬ـ ‪5‬ر ‪6‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪5‬وق‪6 5‬د ف‪5‬ـ ‪5‬ر ‪6‬‬
‫ص ‪:‬‬
‫ضت‪6 :‬م ل ‪5:‬ه ‪4‬ن ف‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫يضة‪ h‬ف‪5‬ن ‪6‬‬
‫س ‪:‬‬
‫اح وأ‪6 5‬ن ت‪5‬ـع ‪:‬فوا أ‪5‬قـ‪6‬ر ‪2‬‬
‫ضل بـ ‪6‬يـن‪: 5‬كم إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ب‪2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬عمل‪:‬و ‪5‬ن ب ‪2‬‬
‫ص ‪š‬ير )‪(237‬‬
‫الن‪5 8‬ك ‪6 5 2‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫س ‪:‬وا ال‪5 6‬ف ‪6 5 5 6‬‬
‫ب للت‪4‬ـ ‪6‬ق ‪5‬وى ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫وه ‪4‬ن { الية ‪ :‬قيل ‪ :‬إنها إباحة للطلق قبل‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن ط‪5‬ل‪6 4‬قت‪: :‬م النسآء ‪5‬ما ل ‪56‬م ت‪5 5‬م ‪u‬‬
‫س ‪:‬‬
‫} ل‪: 4‬جن‪5 5‬‬

‫ظن قوم‬
‫الدخول ‪ ،‬ولما نهي عن التزويج بمعنى الذوق ‪ ،‬وأمر بالتزوج طلبا‪ h‬للعصمة ودوام الصحبة `‬
‫أن من طلق قبل البناء وقع في المنهي عنه ‪ ،‬فنزلت الية رافعة للجناح في ذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها في‬

‫بيان ما يلزم من الصداق والمتعة في الطلق قبل الدخول ‪ ،‬وذلك أن من طلق قبل الدخول فإن‬
‫كان لم يفرض لها صداقا‪ h‬وذلك في نكاح التفويض ‪ :‬فل شيء عليه من الصداق؛ لقوله ‪ } :‬ل‪4‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن ط‪5‬ل‪6 4‬قت‪: :‬م النسآء { الية ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬ل طلب عليكم بشيء من الصداق ‪ ،‬ويؤمر‬
‫‪:‬جن‪5 5‬‬
‫ضت‪6 :‬م { وإن كان قد فرض لها ‪ :‬فعلية نصف الصداق لقوله‬
‫ف ‪5‬ما ف‪5‬ـ ‪5‬ر ‪6‬‬
‫ص ‪:‬‬
‫بالمتعة لقوله تعالى ‪ } :‬ف‪5‬ن‪6 2‬‬
‫وه ‪4‬ن { ول متعة عليه ‪ ،‬لن المتعة إنما ذكرت فيما لم يفرض لها بقوله ‪ :‬أو‬
‫تعالى ‪5 } :‬و‪5‬متـ‪8‬ع‪: :‬‬
‫إليهن ‪ ،‬وأعطوهن شيئا‪ h‬عند الطلق ‪ ،‬والمر‬
‫تفرضوا أو فيه بمعنى الواو } ‪5‬و‪5‬متـ‪8‬ع‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن { أي أحسنوا `‬
‫بالمتعة مندوب عند مالك ‪ ،‬وواجب عند الشافعي } ‪5‬عل‪5‬ى الموسع ق‪5 5‬د ‪:‬ره‪ { :‬أي يمتع كل واحد على‬
‫قدر ما يجد ‪ ،‬والموسع الغني ‪ ،‬و } المقتر { الض‪4‬يق الحال ‪ ،‬وقرئ بإسكان دال قدرة وفتحها ‪،‬‬

‫وهما بمعنى واحد وبالمعروف هنا ‪ :‬أي ل حمل فيه ول تكلف على أحد الجانبين } ‪5‬ح `قا‪5 h‬عل‪5‬ى‬
‫المحسنين { تعلق الشافعي في وجوب المتعة بقوله ‪ :‬حقا‪ ، h‬وتعلق مالك بالندب في قوله ‪ :‬على‬
‫وه ‪4‬ن { بيان أن‬
‫وه ‪4‬ن ‪2‬من ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪5‬ن ت‪5 5‬م ‪u‬‬
‫س ‪:‬‬
‫المحسنين؛ ل `ن الحسان تطوع بما ل يلزم } ‪5‬وإ‪2‬ن ط‪5‬ل‪6 4‬قت‪: :‬م ‪:‬‬

‫المطلقة قبل البناء لها نصف الصداق؛ إذا كان ف‪:‬رض لها صدا ‪š‬ق مسمى ‪ ،‬بخلف نكاح التفويض‬
‫} إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬فو ‪5‬ن { النون فيه نون جماعة النسوة ‪ :‬يريد المطلقات ‪ ،‬والعفو هنا بمعنى السقاط ‪،‬‬

‫أي للمطلقات قبل الدخول نصف الصداق ‪ ،‬إل` أن يسقطنه ‪ ،‬وإنما يجوز إسقاط المرأة إذا كانت‬
‫مالكة أمر نفسها } أ ‪56‬و ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬ف ‪5‬وا‪ 6‬الذي ب‪2‬ي‪2 5‬ده‪ 2‬ع‪6 :‬ق ‪5‬دة‪ :‬النكاح { قال ابن عباس ومالك وغيرهما ‪ :‬هو‬
‫الوالي الذي تكون المرأة في حجره كالب في ابنته المحجورة ‪ ،‬والسيد في أمته ‪ ،‬فيجوز له أن‬
‫يسقط نصف الصداق الواجب له بالطلق قبل الدخول ‪ ،‬وأجاز شريح إسقاط غير الب من‬
‫الولياء ‪ ،‬وقال سقط عنه من الصداق ‪ ،‬ول يجوز عندهما أن يسقط الب النصف الواجب لبنته‬

‫تطوع بإعطاء النصف‬
‫‪ ،‬وحجة مالك أن قوله تعالى ‪5 } :‬وأ‪5‬ن تعفوا أ‪5‬قـ ‪65‬ر ‪:‬‬
‫ب للتقوى { فإن الزوج إذا `‬

‫الذي ل يلزمه فذلك فضل ‪ ،‬وأما إسقاط الب لحق ابنته فليس فيه تقوى؛ لنه إسقاط حق الغير‬

‫نس ‪:‬وا‪ 6‬الفضل ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م { قيل إنه يعني إسقاط المرأة نصف صداقها أو دفع الرجل النصف‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5 5‬‬
‫الساقط عنه واللفظ أعم من ذلك ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬لة‪ 2‬ال‪6‬و ‪6‬سط‪5‬ى وق‪22 2 2 :‬‬
‫صل‪5‬و ‪2‬‬
‫ين )‪(238‬‬
‫ات ‪5‬وال ‪4‬‬
‫‪: 5‬‬
‫وموا لل‪4‬ه ق‪5‬انت ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5‬حافظ‪:‬وا ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪5 4‬‬
‫اعتناء بها وهي الصبح عند مالك‬
‫} والصلوة الوسطى { ج `دد ذكرها بعد دخولها في الصلوة‬
‫‪h‬‬

‫علي بن أبي طالب لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬شغلونا عن الصلة‬
‫وأهل المدينة ‪ ،‬والعصر عند `‬
‫الوسطى صلة العصر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي الظهر وقيل المغرب ‪ ،‬وقيل هي ‪ :‬العشاء الخرة ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬

‫الجمعة ‪ ،‬وسميت وسطى لتوسطها في عدد الركعات ‪ ،‬وعلى القول بأنها المغرب؛ لنها بين‬
‫الركعتين والربع ‪ ،‬أو لتوسط وقتها ‪ ،‬وعلى القول بأنها الصبح؛ لنها متوسطة بين الليل والنهار ‪،‬‬
‫وعلى القول بأنها الظهر أو الجمعة؛ لنها في وسط النهار ‪ ،‬أو لفضلها؛ من الوسط ‪ :‬وهو الخيار‬
‫وموا‪ 6‬لل‪2 4‬ه { معناه في صلتكم } قانتين { هنا‬
‫‪ ،‬وعلى هذا يجري اختلف القوال فيها } ‪5‬وق‪: :‬‬
‫ساكتين وكانوا يتكلمون في الصلة حتى نزلت ‪ ،‬قاله ابن مسعود ‪ ،‬وزيد بن أرقم ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬

‫خاشعين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬طول القيام ‪.‬‬
‫ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪6 :‬م ف‪2 5‬ر ‪5‬ج ‪h‬ال أ ‪56‬و ‪:‬ر‪6‬كب‪5‬ان‪h‬ا ف‪25‬إذ‪5‬ا أ‪52‬م ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪5‬اذ‪: 6‬ك ‪:‬روا الل‪4‬ه‪5 5‬ك ‪5‬ما ‪5‬عل‪5 4‬م ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ل ‪56‬م ت‪: 5‬كون‪:‬وا ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(239‬‬
‫‪2‬‬
‫عدو أو سبع أو غير ذلك مما يخاف منه على النفس } ف‪2 5‬ر ‪5‬جال‪ { h‬جمع‬
‫} ف‪5‬إ ‪6‬ن خ ‪6‬فت‪6 :‬م { أي من `‬

‫راجل أي على رجليه } أ ‪56‬و ‪:‬ر‪6‬كب‪5‬انا‪ { h‬جمع راكب ‪ :‬أي ‪ :‬صلوا كيف ما كنتم من ركوب أو غيره ‪،‬‬

‫وذلك في صلة المسايفة ‪ ،‬ول تنقص منها عن ركعتين في السفر ‪ ،‬وأربع في الحضر عند مالك‬
‫} ف‪25‬إذ‪5‬آ أ ‪52‬منت‪6 :‬م فاذكروا ال { الية ‪ :‬قيل المعنى ‪ :‬إذا زال الخوف فصلوا الصلة التي علمتموها‬

‫وهي التامة ‪ ،‬وقيل إذا أمنتم فاذكروا ال كما علمكم هذه الصلة التي تجزئكم في حال الخوف ‪،‬‬

‫الول في حال الصلة ‪ ،‬وعلى الثاني بمعنى الشكر ‪.‬‬
‫فالذكر على القول `‬
‫صي‪4‬ة‪2 h‬ل‪6 5‬زو ‪2‬‬
‫وال‪2 4‬ذين يـت‪5‬ـوف‪4‬ـو ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬كم وي ‪5‬ذرو ‪5‬ن أ‪6 5‬زواجا و ‪2‬‬
‫اج ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬خ ‪5‬ر ‪6‬ج ‪5‬ن ف‪5 5‬ل‬
‫‪6‬ح ‪6‬و‪2‬ل غ‪65‬يـ ‪5‬ر إ‪6 2‬خ ‪5‬ر ”‬
‫اج ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬مت‪h 5‬‬
‫اعا إ‪2‬ل‪5‬ى ال ‪5‬‬
‫‪6 5:5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 h 5 : 55 6‬‬
‫‪2 2‬‬
‫”‬
‫جن‪5‬اح ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم ف‪2‬ي ما ف‪5‬ـعل ‪2‬‬
‫وف والل‪4‬ه‪5 :‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ح ‪2‬كيم )‪ (240‬ول‪2‬ل‪6‬مط‪5‬ل‪5 4‬ق ‪2‬‬
‫ات ‪5‬مت‪5‬اع‪š‬‬
‫‪š 5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪6‬ن في أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪2‬ه ‪4‬ن م ‪6‬ن ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬ر ‪5‬‬
‫‪5 5 5 6 6 5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(241‬‬
‫بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬ح ‪ª‬قا ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬

‫} والذين يـت‪5‬ـوف‪4‬ـو ‪5‬ن ‪2‬من ‪:‬كم وي ‪5‬ذرو ‪5‬ن أزواجا و ‪2‬‬
‫صي‪4‬ة‪ h‬لزواجهم { هذه الية منسوخة ومعناها ‪ :‬أن الرجل‬
‫‪6 5:‬‬
‫‪: 55 6‬‬
‫‪5‬‬
‫إذا مات كان لزوجته أن تقيم في منزله سنة وينفق عليها من ماله ‪ ،‬وذلك وصية لها ثم نسخ‬

‫إقامتها سنة بالربعة الشهر والعشر ‪ ،‬ونسخت النفقة بالربع أو الثمن الذي لها في الميراث‬
‫حسبما ذكر في سورة النساء ‪ ،‬وإعراب وصية مبتدأ ‪ ،‬وأزواجهم خبر ‪ ،‬أومضمر تقديره ‪ :‬فعليهم‬
‫وصية ‪ ،‬وقرئت بالنصب على المصدر ‪ ،‬تقديره ‪ :‬ليوصوا وصية ‪ ،‬ومتاعا‪ h‬نصب على المصدر‬
‫اج { أي ليس لولياء الميت إخراج المرأة } ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬خ ‪5‬ر ‪6‬ج ‪5‬ن { معناه إذا كان الخروج من‬
‫} غ‪65‬يـ ‪5‬ر إ‪6 2‬خ ‪5‬ر ”‬
‫تزوج وزينة } وللمطلقات متاع { عام في‬
‫قبل المرأة فل جناح على أحد فيما فعلت في نفسها من `‬
‫إمتاع كل مطلقة ‪ ،‬وبعمومه أخذ أبو ثور ‪ ،‬واستثنى الجمهور المطلقة قبل الدخول ‪ ،‬وقد فرض لها‬
‫بالية المتقدمة منه ‪ ،‬واستثنى مالك المختلعة والملعنة } ‪5‬ح `قا‪5 h‬عل‪5‬ى المتقين { يدل على وجول‬
‫المتعة وهي الحسان للمطلقات ‪ .‬لن التقوى واجبة ولذلك قال بعضهم ‪ :‬نزلت مؤكدة للمتعة‬

‫لنه نزل قبلها حقا‪ h‬على المحسنين ‪ ،‬فقال رجل ‪ :‬فإن لم أرد أن أحسن لم أمتع ‪ ،‬فنزلت ‪ :‬حقا‪h‬‬
‫على المتقين ‪.‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪:‬وف ح ‪5‬ذر ال‪6‬مو ‪2‬‬
‫اه ‪6‬م إ‪4 2‬ن‬
‫ت ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬‬
‫‪5‬حي‪: 5‬‬
‫ال ل ‪5:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪: :‬موت‪:‬وا ث‪4 :‬م أ ‪6‬‬
‫ين ‪5‬خ ‪5‬ر ‪:‬جوا م ‪6‬ن دي‪5‬ا ‪2‬ره ‪6‬م ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م أ‪:‬ل ‪6 5 5 5 š‬‬
‫أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫‪4‬اس ول ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن أ‪6 5‬كث‪5‬ـ ‪5‬ر الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬ل ي‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (243‬وق‪5‬ات‪2‬ل‪:‬وا ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل الل‪2 4‬ه ‪5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا‬
‫الل‪4‬ه‪ 5‬ل‪: 5‬ذو ف‪6 5‬‬
‫ض ”ل ‪5‬عل‪5‬ى الن ‪5 2‬‬
‫أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه س ‪2‬م ‪2‬‬
‫يم )‪(244‬‬
‫‪š 5 5‬‬
‫يع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر { رؤية قلب } إ‪2‬ل‪5‬ى الذين ‪5‬خ ‪5‬ر ‪:‬جوا‪2 6‬من ديارهم { قوم من بني إسرائيل أمروا بالجهاد فخافوا‬
‫} أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫ليعرفهم أنه ل ينجيهم من‬
‫الموت بالقتال ‪ ،‬فخرجوا من ديارهم فرارا‪ h‬من ذلك ‪ ،‬فأماتهم ال `‬

‫‪:‬وف { جمع ألف ‪ ،‬قيل ثمانون ألفا‪ ، h‬وقيل ‪:‬‬
‫فروا من الطاعون } ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م أ‪:‬ل ‪š‬‬
‫الموت شيء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بل `‬

‫ال ل ‪5:‬ه ‪:‬م ال ‪:‬موت‪:‬وا‪{ 6‬‬
‫ثلثون ألفا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬ثمانية آلف ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو من اللفة ‪ ،‬وهو ضعيف } ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪5‬‬
‫عبارة عن إماتتهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن ملكين صاحا بهم ‪ :‬موتوا فماتوا } ث‪4 :‬م أحياهم { ليستوفوا آجالهم‬
‫} وقاتلوا { خطاب لهذه المة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬للذين أماتهم ال ثم أحياهم ‪.‬‬

‫ض‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ط ‪5‬وإ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن‬
‫س‪:‬‬
‫اع ‪5‬فه‪ :‬ل‪5‬ه‪ :‬أ‪6 5‬‬
‫سن‪h‬ا ف‪5‬ـي‪5 :‬‬
‫ض الل‪4‬ه‪ 5‬ق‪5‬ـ ‪6‬ر ‪h‬‬
‫‪5‬م ‪6‬ن ذ‪5‬ا ال‪4‬ذي ي‪:‬ـ ‪6‬ق ‪2‬ر ‪:‬‬
‫ض ‪5‬عاف‪h‬ا ‪5‬كث‪5 2‬يرة‪5 h‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬قب‪: 2‬‬
‫ض ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬‬
‫ضا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫)‪(245‬‬
‫ض ال { استفهام يراد به الطلب والحض على النفاق ‪ ،‬وذكر لفظ القرض‬
‫} ‪4‬من ذ‪5‬ا الذي ي‪:‬ـ ‪6‬ق ‪2‬ر ‪:‬‬

‫رد ما أسلف ‪ ،‬وروي أن الية نزلت‬
‫تقريبا‪ h‬للفهام؛ لن المنفق ينتظر الثواب كما ينتظر المسلف `‬

‫سنا‪ { h‬أي خالصا‪ h‬طيبا‪ h‬من حلل‬
‫في أبي الدحداح حين تص `دق بحائط لم يكن له غيره } ق‪5‬ـ ‪6‬رضا‪5 h‬ح ‪5‬‬

‫من ول أذى } فيضاعفه { قرئ بالتشديد والتخفيف ‪ ،‬وبالرفع على الستئناف أو عطفا‪h‬‬
‫من غير `‬
‫ض ‪5‬عافا‪5 h‬كث‪5 2‬ير‪h‬ة { عشرة فما فوقها إلى سبعمائة‬
‫على يقرض ‪ ،‬وبالنصب في جواب الستفهام } أ‪6 5‬‬
‫ط { إخبار يراد به الترغيب في النفاق ‪.‬‬
‫س‪:‬‬
‫} وال ي‪5‬ـ ‪6‬قب‪: 2‬‬
‫ض ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬‬
‫أ‪5‬ل‪5‬م ت‪5‬ـر إ‪2‬ل‪5‬ى ال‪6‬م ‪25‬ل ‪2‬من بن‪2‬ي إ‪2‬سرائ‪2 2 2‬‬
‫ث ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬مل‪h 2‬كا ن‪:‬ـ ‪5‬قات‪6 2‬ل ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل‬
‫وسى إ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال‪:‬وا ل‪2‬ن‪5‬ب‪¨ 2‬ي ل ‪5:‬ه ‪:‬م اب‪6‬ـ ‪5‬ع ‪6‬‬
‫يل م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪5 56 5 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫ال أ ‪54‬ل ت‪:‬ـ ‪5‬قاتل‪:‬وا ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬و‪5‬ما ل‪5‬ن‪5‬ا أ‪54‬ل ن‪:‬ـ ‪5‬قات ‪5‬ل في ‪5‬سب ‪2‬‬
‫يل الله ‪5‬وق‪6 5‬د‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ال‪6‬قت‪: 5‬‬
‫الل‪2 4‬ه ق‪5 5‬‬
‫س ‪6‬يت‪6 :‬م إ ‪6‬ن ‪:‬كت ‪5‬‬
‫ال ‪5‬ه ‪6‬ل ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ال ت‪5‬ـول‪4‬وا إ‪42‬ل ق‪5‬ل‪h 2‬يل ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬هم والل‪4‬ه‪5 :‬عل‪2 2 2 2‬‬
‫ين )‬
‫ب ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪:‬م ال‪6‬قت‪6 5 : 5‬‬
‫‪š‬‬
‫يم بالظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪56‬‬
‫أ‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪6‬جن‪5‬ا م ‪6‬ن دي‪5‬ا ‪2‬رن‪5‬ا ‪5‬وأ‪5‬ب‪6‬ـن‪5‬ائن‪5‬ا ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪:‬كت ‪5‬‬
‫‪(246‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى المل { رؤية قلب ‪ ،‬وكانوا قوما‪ h‬نالهم الذلة من أعدائهم ‪ ،‬فطلبوا الذن في القتال‬
‫} أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫‪4 22‬‬
‫س ‪6‬يت‪6 :‬م { أي ‪:‬‬
‫فلما أمروا به كرهوه } لن‪5‬ب ¨ي ل ‪:‬ه ‪:‬م { قيل اسمه شمويل ‪ ،‬وقيل شمعون } ‪5‬ه ‪6‬ل ‪5‬ع ‪5‬‬
‫قاربتم ‪ ،‬وأراد النبي المذكور أن يتوثق منهم ‪ ،‬ويجوز في السين من ‪5‬ع ‪2‬سيتم الكسر والفتح ‪ ،‬وهو‬
‫أفصح ولذلك انفرد نافع بالكسر ‪ ،‬وأما إذ لم يتصل بعسى ضمير فل يجوز فيها إل` الفتح ‪.‬‬
‫‪5‬ح ‪u‬ق‬
‫‪5‬وق‪5 5‬‬
‫ال ل ‪5:‬ه ‪6‬م ن‪5‬ب‪2‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ق‪6 5‬د ب‪5‬ـ ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪:‬وت ‪5‬مل‪h 2‬كا ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬ن‪4‬ى ي‪: 5‬كو ‪:‬ن ل‪5‬ه‪ :‬ال ‪6:‬مل ‪:‬‬
‫ث ل‪: 5‬ك ‪6‬م ط‪5‬ال ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن أ ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اده‪ :‬بسط‪5‬ة‪ h‬ف‪2‬ي ال ‪62‬عل ‪62‬م وال ‪2‬‬
‫ت ‪5‬س ‪5‬عة‪2 h‬من ال‪6‬م ‪2‬‬
‫‪6‬ج ‪6‬س ‪2‬م‬
‫ال ق‪5 5‬‬
‫‪5‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ ‪5‬‬
‫ال إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪6 5‬‬
‫اصط‪55‬فاه‪5 :‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ز ‪6 5 5‬‬
‫ب‪2‬ال ‪6:‬مل‪6‬ك م ‪6‬نه‪5 :‬ول ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪(247‬‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪2‬ي ‪:‬م ‪6‬ل ‪5‬كه‪5 :‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫شاء‪5 :‬والل‪4‬ه‪5 :‬واس ‪š‬ع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪:‬وت ‪5‬مل‪2‬كا‪ { h‬قال وهب بن منبه ‪ :‬أوحى ال إلى نبيهم عصا ‪ ،‬وقال له ‪ :‬إذا دخل عليك رجل‬
‫} ط‪5‬ال ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪u‬ق بالملك ‪2‬م ‪6‬نه‪ { :‬روي أنه كان‬
‫على طول هذه العصا فهو ملكهم فكان ذلك طالوت } ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن أ ‪5‬‬
‫دباغا‪ h‬ولم يكن من بيت الملك ‪ ،‬والواو في قوله ونحن واو الحال والواو في قوله ‪ :‬ولم يؤت‬
‫لعطف الجملة على الخرى } ب‪6 5‬سط‪5‬ة‪ h‬ف‪2‬ي العلم والجسم { كان عالما‪ h‬بالعلوم وقيل ‪ :‬بالحروب‬
‫شآء‪ { :‬رد عليهم في اعتقادهم أن‬
‫وكان أطول رجل يصل إلى منكبه } وال ي‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪2‬ي ‪:‬م ‪6‬ل ‪5‬كه‪5 :‬من ي‪5 5‬‬
‫الملك يستحق بالبيت أو المال ‪.‬‬
‫ال ل‪5‬هم ن‪5‬ب‪2‬ي‪u‬ـهم إ‪4 2‬ن آية‪ 5‬مل ‪2‬‬
‫وسى‬
‫وت ف‪2 2‬يه ‪5‬س ‪2‬كين‪5‬ة‪2 š‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ‪5‬وب‪25‬قي‪4‬ة‪2 š‬م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك ‪:‬‬
‫‪6‬ك ‪2‬ه أ‪6 5‬ن ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪: 5‬ك ‪:‬م الت‪4‬اب‪: :‬‬
‫آل ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪5‬وق‪6 : 6 : 5 5‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(248‬‬
‫‪5‬و ‪:‬‬
‫ارو ‪5‬ن ت‪6 5‬ح ‪2‬مل‪:‬ه‪ :‬ال ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة‪ :‬إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫آل ‪5‬ه ‪:‬‬
‫ك ‪5‬لي‪5‬ة‪ h‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫} أ‪5‬ن ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪: 5‬ك ‪:‬م التابوت { كان هذا التابوت قد تركه موسى عند يوشع فجعله يوشع في البرية ‪،‬‬
‫فبعث ال ملئكة حملته فجعلته في دار طالوت ‪ ،‬وفيه قصص كثيرة غير ثابته } ف‪2 2‬يه ‪5‬س ‪2‬كين‪5‬ة‪ { š‬قيل‬
‫رمح فيه رأس ووجه كوجه النسان ‪ ،‬وقيل طست من ذهب تغسل فيه قلوب النبياء وقيل رحمة ‪،‬‬

‫وقيل وقار } ‪5‬وب‪25‬قي‪4‬ة‪ { š‬قال ابن عباس ‪ :‬هي عصا موسى ورضاض اللواح ‪ ،‬وقيل ‪ :‬العصا والنعلن‬
‫آل هارون { يعني ‪ :‬أقاربهما ‪ ،‬قال الزمخشري ‪ :‬يعني‬
‫آل موسى ‪5‬و ‪:‬‬
‫وقيل ‪ :‬ألواح من التوراة } ‪:‬‬
‫النبياء من بني إسرائيل ‪ ،‬ويحتمل أن يريد موسى وهارون ‪ ،‬وأقحم الهل ‪.‬‬

‫ال إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه مبتل‪2‬ي ‪:‬كم ب‪2‬نـه ”ر ف‪5‬من ‪5‬ش ‪2‬رب ‪2‬م ‪6‬نه ف‪5‬ـل‪5‬ي ‪2‬‬
‫‪:‬وت ب‪2‬ال‪6‬جن‪2 :‬‬
‫ود ق‪5 5‬‬
‫‪5‬م ي‪5‬ط ‪65‬ع ‪6‬مه‪:‬‬
‫ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ف‪5 5‬‬
‫ص ‪5‬ل ط‪5‬ال ‪: :‬‬
‫س من‪8‬ي ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ل ‪6‬‬
‫‪5 6 : 5 6 5 5 5 6 56 : 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ف غ‪:‬رف‪5‬ة‪ h‬ب‪2‬ي ‪2‬ده‪ 2‬ف‪2 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬م ‪5‬عه‪:‬‬
‫ف‪25‬إن‪4‬ه‪ :‬من‪8‬ي إ‪42‬ل ‪5‬م ‪2‬ن ا ‪6‬غت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5 6 5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ش ‪2‬رب‪:‬وا م ‪6‬نه‪ :‬إ‪42‬ل ق‪5‬ل ‪h‬يل م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪5‬ج ‪5‬او‪5‬زه‪: :‬ه ‪5‬و ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫وده‪ 2‬ق‪2 4 5 5‬‬
‫‪:‬وت وجن‪2 :‬‬
‫ت‬
‫ين ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬م ‪5‬لق‪:‬و الل‪2 4‬ه ‪5‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ف‪2‬ئ‪” 5‬ة ق‪5‬ل‪2‬يل‪” 5‬ة غ‪5‬ل‪5‬ب‪6 5‬‬
‫ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬ل ط‪5‬اق‪5‬ة‪ 5‬ل‪5‬ن‪5‬ا ال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ب‪5 2‬جال ‪: 5 5‬‬
‫ال الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬وت وجن‪2 :‬‬
‫ف‪2‬ئ‪5‬ة‪5 h‬كث‪2‬يرة‪ h‬ب‪22‬إ ‪6‬ذ ‪2‬ن الل‪2 4‬ه والل‪4‬ه‪5 :‬م ‪5‬ع ال ‪2 4‬‬
‫غ ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا‬
‫وده‪ 2‬ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا أ‪5‬ف‪2 6‬ر ‪6‬‬
‫ين )‪5 (249‬ول‪4 5‬ما ب‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬زوا ل ‪5‬جال ‪: 5 5‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬وت‬
‫ص ‪6‬بـ ‪h‬را ‪5‬وث‪5‬ـب‪6 8‬‬
‫ود ‪5‬جال ‪5‬‬
‫وه ‪6‬م ب‪22‬إ ‪6‬ذن الل‪4‬ه ‪5‬وق‪5‬ـت‪5 5‬ل ‪5‬د ‪:‬او ‪:‬‬
‫ين )‪ (250‬ف‪5‬ـ ‪5‬ه ‪5‬ز‪:‬م ‪:‬‬
‫ت أ‪5‬ق‪5 6‬د ‪5‬امن‪5‬ا ‪5‬وان‪: 6‬‬
‫‪5‬‬
‫ص ‪6‬رن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى ال‪5 6‬ق ‪6‬وم ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫وآت‪5‬اه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬ال‪6‬مل ‪2 5‬‬
‫ض ل‪55‬فس ‪5‬د ‪2‬‬
‫شاء ول ‪56‬و‪5‬ل ‪5‬دف‪: 6‬ع الل‪2 4‬ه الن‪4‬اس ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2 5‬‬
‫ض‬
‫ت ‪6‬ال ‪56‬ر ‪:‬‬
‫‪6‬مة‪5 5‬و ‪5‬عل‪5 4‬مه‪ :‬م ‪4‬ما ي‪5 : 5 5‬‬
‫‪6‬ك ‪5‬وال‪6‬حك ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م بب‪5‬ـ ‪6‬ع ” ‪5‬‬
‫ول ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(251‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ذ‪:‬و ف‪6 5‬‬
‫ض ”ل ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ب‬
‫ص ‪5‬ل ط‪5‬ال ‪:‬‬
‫} ف‪5 5‬‬
‫‪:‬وت { أي خرج من موضعه إلى الجهاد } ب‪2‬ن‪5‬ـ ‪5‬ه ”ر { قيل هو نهر فلسطين } ف‪5 5‬من ‪5‬ش ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬م ‪6‬نه‪ { :‬الية ‪ :‬اختبر طاعتهم بمنعهم من الشرب باليد } إ‪2‬ل‪5 4‬م ‪2‬ن اغترف غ‪6 :‬رف‪5‬ة‪ { h‬رخص لهم في‬
‫ش ‪2‬رب‪:‬وا‪2 6‬م ‪6‬نه‪ :‬إ‪2‬ل‪ 4‬ق‪5‬ل‪2‬يل‪ { h‬قيل ‪:‬‬
‫الغرفة باليد ‪ ،‬وقرئ بفتح الغين وهو المصدر ‪ ،‬وبضمها هو السم } ف‪5 5‬‬
‫كانوا ثمانين ألفا‪ h‬فشربوا منه كلهم إل` ثلثمائة وبضعة عشر ‪ :‬عدد أصحاب بدر ‪ ،‬فأما من شرب‬
‫‪22‬‬
‫عدوا‪ h‬لهم‬
‫فاشتد عليه العطش ‪ ،‬وأما من لم يشرب فلم يعطش } ب‪5 2‬جال ‪5‬‬
‫‪:‬وت ‪5‬و ‪:‬جنوده { كان كافرا‪` h‬‬
‫وهو ملك العمالقة ‪ } ،‬ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن { أي يوقنون وهم أهل البصائر من أصحابه } ‪5‬وق‪5‬ـت‪5 5‬ل ‪5‬د ‪:‬او ‪:‬د‬
‫‪:‬وت { كان داود في جند طالوت فقتل جالوت ‪ ،‬فأعطاه ال ملك بني إسرائيل ‪ ،‬وفي ذلك‬
‫‪5‬جال ‪5‬‬
‫شآء‪ { :‬صنعة الدروع ‪،‬‬
‫قصص كثيرة غير صحيحة } والحكمة { هنا النبوة والزبور } ‪5‬و ‪5‬عل‪5 4‬مه‪2 :‬م ‪4‬ما ي‪5 5‬‬

‫ومنطق الطيور ‪ ،‬وغير ذلك } ‪5‬ول ‪56‬ول‪5 5‬دف‪: 6‬ع ال { الية ‪ :‬منه على العباد بدفع بعضهم ببعض ‪ ،‬وقرئ‬
‫دفاع باللف ‪ ،‬ودفع بغير ألف ‪ ،‬والمعنى متفق ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫”‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫‪6‬ك ال ‪u‬ر ‪:‬س ‪:‬ل ف‪4 5‬‬
‫يسى اب‪5 6‬ن‬
‫ض ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬كل‪5 4‬م الل‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬رف‪5 5‬ع ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ضل‪6‬ن‪5‬ا ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬د ‪5‬ر ‪5‬جات ‪5‬وآت‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ا ع ‪5‬‬
‫س ول‪5‬و ‪5‬شاء الل‪4‬ه‪ :‬ما اقـ‪6‬ت‪5‬ت‪5‬ل ال‪2 4‬ذ ‪2 2 2 2 2‬‬
‫مريم ال‪6‬بـي‪8‬ـن‪2 5‬‬
‫اءت‪6‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫ات ‪5‬وأ‪5‬ي‪6 4‬دن‪5‬اه‪ :‬ب‪:2‬ر ‪2‬‬
‫‪5 5 56 5‬‬
‫وح ال‪: 6‬ق ‪:‬د ‪5 5 6 5 2‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ين م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عده ‪6‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬ك ‪2‬ن ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪: 5‬فوا ف‪2 5‬م ‪6‬نـهم من آمن و‪2‬م ‪6‬نـهم من ‪5‬ك ‪5‬فر ول‪5‬و ‪5‬شاء الل‪4‬ه‪ :‬ما اقـ‪6‬ت‪5‬ت‪5‬ـل‪:‬وا ول ‪2‬‬
‫ات ول ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪:‬ل ‪5‬ما‬
‫‪5 5 6 5 5 65 6: 5 55 65 6:‬‬
‫‪5‬‬
‫ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪5 : 5‬‬
‫ي‪2 :‬ري ‪:‬د )‪(253‬‬
‫‪6‬ك الرسل { الشارة إلى جماعتهم } ف‪4 5‬‬
‫ضل‪6‬ن‪5‬ا { نص في التفضيل في الجملة من غير تعيين‬
‫} ت‪2‬ل ‪5‬‬

‫مفضول ‪ :‬كقوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬ل تخيروا بين النبياء « » ول تفضلوني على يونس بن‬

‫متى « فإ `ن معناه النهي عن تعيين المفضول ‪ ،‬لنه تنقيص له ‪ ،‬وذلك غيبة ممنوعة ‪ ،‬وقد صرح‬

‫صلى ال عليه وسلم بفضله على جميع النبياء بقوله ‪ » :‬أنا سيد ولد آدم « ل بفضله على واحد‬
‫ض ‪:‬هم ‪5‬درج ”‬
‫ات {‬
‫بعينه ‪ ،‬فل تعارض بين الحديثين } ‪4‬من ‪5‬كل‪5 4‬م ال { موسى عليه السلم } ‪5‬و‪5‬رف‪5 5‬ع ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5 5 6 5‬‬
‫قيل ‪ :‬هو محمد صلى ال عليه وسلم لتفضيله على النبياء بأشياء كثيرة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو إدريس‬
‫لقوله ‪ } :‬ورفعناه ‪5‬م ‪5‬كانا‪5 h‬عل‪2‬ي`ا‪ ] { h‬مريم ‪ [ 57 :‬فالرفعة على هذا في المسافة وقيل ‪ :‬هو مطلق‬
‫‪22 2‬‬
‫نبي ل بعد‬
‫في كل من فضله ال منهم } من ب‪5‬ـ ‪6‬عدهم { أي من بعد النبياء ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬بعد كل `‬
‫آء ال ‪5‬ما اقتتلوا { كرره تأكيدا‪ h‬وليبنى عليه ما بعده ‪.‬‬
‫الجميع } ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬ش ‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫اعة‪š‬‬
‫آمن‪:‬وا أ‪5‬ن‪2 6‬ف ‪:‬قوا م ‪4‬ما ‪5‬ر‪5‬زقـ‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪6 5‬ن ي‪5‬أ‪6‬ت‪5 2‬ي ي‪5‬ـ ‪6‬و‪š‬م ‪5‬ل ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪š‬ع ف‪2 2‬يه ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬خل‪4‬ة‪5 š‬و‪5‬ل ‪5‬ش ‪5‬ف ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪5‬وال‪5 6‬كاف‪: 2‬رو ‪5‬ن ‪:‬ه ‪:‬م الظ‪4‬ال‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(254‬‬
‫والتطوع } ل‪ 4‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪š‬ع ف‪2 2‬يه { أي ‪ :‬ل يتصرف أحد في ماله ‪ ،‬والمراد ‪ :‬ل‬
‫} أ‪5‬ن‪2 6‬ف ‪:‬قوا‪ { 6‬يعم الزكاة‬
‫`‬
‫تقدرون فيه على تدارك ما فاتكم من النفاق في الدنيا؛ ويدخل فيه نفي الفدية لنه بشراء‬

‫النسان نفسه } ‪5‬ول‪ 5‬شفاعة { أي ليس في يوم القيامة شفاعة إل` بإذن ال؛ فهو في الحقيقة رحمة‬
‫من ال للمشفوع فيه ‪ ،‬وكرامة للشافع ليس فيها تحكم على ال ‪ ،‬وعلى هذا يحمل ما ورد من‬

‫نفي الشفاعة في القرآن؛ أعني أن ل تقع إل` بإذن ال؛ فل تعارض بينه وبين إثباتها ‪ ،‬وحيث ما‬

‫كان سياق الكلم في أهوال يوم القيامة ‪ ،‬والتخويف بها نفيت الشفاعة على الطلق ‪ ،‬ومبالغة‬

‫في التهويل ‪ .‬وحيث ما كان سياق الكلم تعظيم ال نفيت الشفاعة إل` بإذنه } والكافرون ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫الظالمون { قال عطاء ابن دينار ‪ :‬الحمد ل الذي قال هكذا ‪ ،‬ولم يقل ‪ :‬والظالمون هو‬
‫الكافرون ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫الل‪4‬ه‪5 :‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل ‪:‬هو ال‪6‬ح ‪u‬ي ال‪5 6‬قي‪u‬وم ‪5‬ل ت‪5‬أ ‪2 :‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و‪5‬ما ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪5‬م ‪6‬ن ذ‪5‬ا‬
‫‪:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذه‪ :‬سن‪5‬ة‪5 š‬و‪5‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬و‪š‬م ل‪5‬ه‪5 :‬ما في ال ‪5 5 4‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ش ‪6‬يء م ‪6‬ن عل ‪62‬مه إ‪42‬ل ب‪5 2‬ما‬
‫ال‪2 4‬ذي ي‪6 5‬ش ‪5‬ف ‪:‬ع ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪ :‬إ‪42‬ل ب‪22‬إ ‪6‬ذنه ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ‪5‬ي‪6‬دي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬خ ‪6‬ل ‪5‬ف ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ي‪:‬حيط‪:‬و ‪5‬ن ب‪5 2‬‬
‫ات و ‪6‬ال‪5‬رض و‪5‬ل يـئ‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(255‬‬
‫اء ‪5‬و ‪2‬س ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬ر ‪2‬سي‪u‬ه‪ :‬ال ‪4‬‬
‫س ‪5‬م ‪5‬او ‪: 5 5 5 6 5 2‬‬
‫‪5‬ش ‪5‬‬
‫وده‪ :‬ح ‪6‬فظ‪: :‬ه ‪5‬ما ‪5‬و ‪:‬ه ‪5‬و ال ‪65‬عل ‪u‬ي ال ‪65‬عظ ‪:‬‬
‫} ال ل‪ 5‬إله إ‪2‬ل‪: 4‬ه ‪5‬و الحي القيوم { هذه آية الكرسي وهي أعظم آية في القرآن حسبما ورد في‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذه‪2 :‬سن‪5‬ة‪5 š‬ول‪ 5‬ن‪5‬ـ ‪6‬و‪š‬م { تنزيه‬
‫الحديث ‪ ،‬وجاء فيها فضل كبير في الحديث الصحيح وفي غيره } ل‪ 5‬ت‪5‬أ ‪:‬‬
‫ل تعالى عن الفات البشرية ‪ ،‬والفرق بين السنة والنوم ‪ :‬أن السنة هي ابتداء النوم ل نفسه ‪:‬‬
‫كقول القائل ‪:‬‬

‫في عينه سنة وليس نائم ‪5 } ...‬من ‪5‬ذا الذي ي‪6 5‬ش ‪5‬ف ‪:‬ع ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪ { :‬استفهام مراد به نفي الشفاعة إل` بإذن‬

‫ال ‪ ،‬فهي في الحقيقة راجعة إليه } ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬خ ‪6‬ل ‪5‬ف ‪:‬ه ‪6‬م { الضمير عائد على من يعقل‬

‫ممن تضمنه قوله ‪ :‬له ما في السموات وما في الرض والمعنى ‪ :‬يعلم ما كان قبلهم وما يكون‬
‫بعدهم ‪ ،‬وقال مجاهد ‪ :‬ما بين أيديهم الدنيا؛ وما خلفهم الخرة } ‪8‬م ‪6‬ن ‪2‬عل ‪62‬م ‪2‬ه { من معلوماته أي ل‬
‫يعلم عباده من معلوماته إل` ما شاء هو أن يعلموه } ‪5‬و ‪2‬س ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬ر ‪2‬سي‪u‬ه‪ { :‬الكرسي مخلوق عظيم بين‬
‫يدي العرش ‪ ،‬وهو أعظم من السموات والرض ‪ ،‬وهو بالنسبة إلى العرش كأصغر شيء ‪ ،‬وقي ‪:‬‬
‫وده‪ { :‬أي ل يشغله ول يشق عليه ‪.‬‬
‫كريه علمه ‪ .‬وقيل ‪ :‬كرسيه ملكه } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪:‬ؤ ‪:‬‬
‫‪5‬ل إ‪6 2‬كراه ف‪2‬ي الد‪8‬ي ‪2‬ن ق‪6 5‬د ت‪5‬ـبـي‪4‬ن ال ‪u‬ر ‪6‬ش ‪:‬د ‪2‬من ال‪6‬غ‪5‬ي ف‪5‬من ي ‪6‬ك ‪:‬فر ب‪2‬الط‪4‬اغ‪2 2 :‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ك‬
‫س‪5‬‬
‫‪55‬‬
‫وت ‪5‬وي‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪6‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ف‪5‬ـ ‪5‬قد ‪6‬‬
‫‪6 5 65 8 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫است‪6 5‬م ‪5‬‬
‫ب‪2‬ال‪6‬عروة‪ 2‬ال‪6‬وث‪6‬ـ ‪5‬قى ‪5‬ل ان‪2 6‬فصام ل‪5‬ها والل‪4‬ه س ‪2‬م ‪2‬‬
‫يم )‪(256‬‬
‫‪š 5 : 5 5 55‬‬
‫يع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪: 5 6:‬‬
‫} ل‪ 5‬إ‪6 2‬ك ‪5‬راه‪ 5‬ف‪2‬ي الدين { المعنى ‪ :‬أن دين السلم في غاية الوضوح وظهور البراهين على صحته ‪،‬‬
‫بحيث ل يحتاج أن يكره أحد على الدخول فيه بل يدخل فيه كل ذي عقل سليم من تلقاء‬
‫نفسه ‪ ،‬دون إكراه ويدل على ذلك قوله ‪ } :‬ق‪5‬د ت‪4‬ـب‪5‬ـي‪5 4‬ن الرشد ‪2‬م ‪5‬ن الغي { أي قد تبين أن السلم‬
‫رشد أن الكفر غي ‪ ،‬فل يفتقر بعد بيانه إلى إكراه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معناه الموادعة ‪ ،‬وأن ل يكره أحد‬

‫بالقتال على الدخول في السلم؛ ثم نسخت بالقتال ‪ ،‬وهذا ضعيف لنها مدنية وإنما آية‬
‫‪5‬جرام هي ‪ :‬موضع المساك وش `د‬
‫المسالمة وترك القتال بمكة } بالعروة الوثقى { العروة في ال ‪6‬‬
‫اليدي ‪ ،‬وهي هنا تشبيه واستعارة في اليمان } ل‪ 5‬انفصام ل ‪55‬ها { ل انكسار لها ول انفصال ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪2‬‬
‫وت ي‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا أ ‪56‬ول‪2‬ي‪5‬ا ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪:‬م الط‪4‬اغ‪: :‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ي‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬ج ‪:‬ه ‪6‬م م ‪5‬ن الظ‪u‬ل‪5 :‬مات إ‪2‬ل‪5‬ى الن‪u‬و‪2‬ر ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫الل‪4‬ه‪5 :‬ول ‪u‬ي الذ ‪5‬‬
‫‪2‬من الن‪u‬و‪2‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى الظ‪u‬ل‪:‬م ‪2‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5 2‬يها ‪5‬خال‪: 2‬دو ‪5‬ن )‪(257‬‬
‫ات أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫كأ ‪6‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫} ي‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬ج ‪:‬ه ‪6‬م ‪8‬م ‪5‬ن الظلمات إ‪2‬ل‪5‬ى النور { أي ‪ :‬من ظلمات الكفر إلى نور اليمان } أ ‪56‬ول‪2‬ي‪5‬آ ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫الطاغوت { جمع الطاغوت هنا وأفرد في غير هذا الموضع؛ فكأنه اسم جنس لما عبد من دون‬
‫ال ‪ ،‬ولمن يضل الناس من الشياطين وبني آدم ‪.‬‬
‫‪6‬ك إ‪6 2‬ذ ق‪2 2 5 5‬‬
‫أ‪5‬ل‪5‬م ت‪5‬ـر إ‪2‬ل‪5‬ى ال‪2 4‬ذي حا ‪2 2 4‬‬
‫يت‬
‫يم ف‪2‬ي ‪5‬رب‪28‬ه أ‪6 5‬ن آت‪5‬اه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬ال ‪6:‬مل ‪5‬‬
‫يم ‪5‬رب‪5 8‬ي ال‪2 4‬ذي ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪5‬وي‪2 :‬م ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫ال إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫ج إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫يت ق‪2 2 5 5‬‬
‫س ‪2‬من ال‪6‬م ‪6‬ش ‪2‬ر ‪2‬ق ف‪5‬أ ‪2‬‬
‫‪6‬ت ب‪5 2‬ها ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪65‬مغ‪2 6‬ر ‪2‬‬
‫يم ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي ب‪2‬ال ‪4‬‬
‫ت‬
‫ق‪5 5‬‬
‫ب ف‪5‬ـب‪2 :‬ه ‪5‬‬
‫‪:‬حي‪2‬ي ‪5‬وأ ‪:2‬م ‪:‬‬
‫ال أ‪5‬ن‪5‬ا أ ‪6‬‬
‫ش ‪6‬م ‪5 5 2‬‬
‫ال إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(258‬‬
‫الذي ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬هدي ال‪5 6‬ق ‪6‬و‪5‬م الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫ال‬
‫ج إبراهيم { هو نمروذ الملك وكان ي `دعي الربوبية فقال لبراهيم ‪ :‬من ربك؟ } ق‪5 5‬‬
‫} الذي ‪5‬حآ ‪4‬‬
‫يت { وأحضر رجلين فقتل‬
‫‪:‬حي‪2‬ي ‪5‬وأ ‪:2‬م ‪:‬‬
‫إبراهيم ‪5‬رب‪5 8‬ي الذي ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪5‬وي‪2 :‬م ‪:‬‬
‫يت { فقال نمروذ ‪ } :‬أ‪5‬ن‪5‬ا أ ‪6‬‬

‫أحدهما وترك الخر ‪ ،‬فقال ‪ :‬قد أحييت هذا وأمت هذا ‪ ،‬فقال له إبراهيم ‪ } :‬ف‪25‬إ ‪4‬ن ال ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‬
‫بالشمس ‪2‬من المشرق ف‪5‬أ ‪2‬‬
‫ت { أي انقطع وقامت عليه الحجة ‪ ،‬فإن قيل ‪:‬‬
‫‪6‬ت ب‪5 2‬ها ‪2‬م ‪5‬ن المغرب ف‪5‬ـب‪2 :‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫الول إلى هذا الدليل الثاني ‪ ،‬والنتقال علمة النقطاع؟ فالجواب ‪:‬‬
‫لم انتقل إبراهيم عن دليله `‬

‫الول وهو الحياء والماتة كان له حقيقة ‪ ،‬وهو فعل ال ‪،‬‬
‫أنه لم ينقطع ‪ ،‬ولكنه لما ذكر الدليل `‬

‫ومجازا‪ h‬وهو فعل غيره ‪ ،‬فتعلق نمروذ بالمجاز غلطا‪ h‬منه أو مغالطة ‪ ،‬فحينئذ انتقل إبراهيم إلى‬
‫الدليل الثاني؛ لنه ل مجاز له ‪ ،‬ول يمكن الكافر عدول عنه أصل‪. h‬‬

‫‪2‬‬
‫أ‪5‬و ‪5‬كال‪2 4‬ذي م ‪4‬ر ‪5‬عل‪5‬ى ق‪5‬ـري ”ة و ‪2‬هي ‪5‬خا ‪2‬وية‪5 š‬عل‪5‬ى ع‪:‬ر ‪2‬‬
‫وش ‪5‬ها ق‪5 5‬‬
‫ال أ‪5‬ن‪4‬ى ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪5‬ه ‪2‬ذه الل‪4‬ه‪ :‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د ‪5‬م ‪6‬وت‪5 2‬ها ف‪5‬أ ‪55‬مات‪5‬ه‪ :‬الل‪4‬ه‪:‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 5 5 56‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫ت مائ‪5‬ة‪5 5‬ع ”ام ف‪5‬ان‪6‬ظ‪6:‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى‬
‫ض ي‪5‬ـ ‪6‬وم ق‪5 5‬‬
‫ت ق‪5 5‬‬
‫‪2‬مائ‪5‬ة‪5 5‬ع ”ام ث‪4 :‬م ب‪5‬ـ ‪5‬عث‪5‬ه‪ :‬ق‪5 5‬‬
‫ال ب‪6 5‬ل ل‪5‬ب‪2‬ث‪5 6‬‬
‫ال ل‪5‬ب‪2‬ث‪: 6‬‬
‫ال ‪5‬ك ‪6‬م ل‪5‬ب‪2‬ث‪5 6‬‬
‫ت ي‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ما أ ‪56‬و ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ك آي‪5‬ة‪ h‬ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ف ن‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ش ‪:‬ز‪5‬ها‬
‫‪4‬اس ‪5‬وان‪6‬ظ‪6:‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى ال ‪62‬عظ‪2 5‬ام ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫سن‪6 4‬ه ‪5‬وان‪6‬ظ‪6:‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى ‪2‬ح ‪5‬ما ‪2‬ر ‪5‬ك ‪5‬ول‪2‬ن‪6 5‬ج ‪5‬عل‪5 5‬‬
‫ك ‪5‬و ‪5‬ش ‪5‬راب‪5 2‬‬
‫ط‪5 5‬ع ‪2‬ام ‪5‬‬
‫ك ل‪6‬‬
‫‪5‬م ي‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫ال أ‪6 5‬عل‪: 5‬م أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(259‬‬
‫‪5‬ح ‪h‬ما ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ت‪5‬ـب‪5‬ـي‪5 4‬ن ل‪5‬ه‪ :‬ق‪5 5‬‬
‫‪6‬س ‪5‬‬
‫وها ل ‪6‬‬
‫ث‪4 :‬م ن‪5‬ك ‪:‬‬
‫} أ ‪56‬و كالذي ‪5‬م ‪4‬ر على ق‪5‬ـ ‪6‬ري‪”5‬ة { تقديره ‪ :‬أو رأيت مثل الذي ‪ ،‬فحذف لدللة ألم تر عليه؛ لن‬

‫كلتيهما كلمتا تعجب ‪ ،‬ويجوز أن يحمل على المعنى كأنه يقول ‪ :‬أرأيت كالذي حاج إبراهيم ‪ ،‬أو‬
‫المار قيل إنه عزير ‪ ،‬وقيل الخضر ‪ ،‬فقوله ‪ } :‬أنى ي‪6 :‬حي‪2‬ى هذه ال {‬
‫مر على قرية وهذا `‬
‫كالذي `‬
‫ليس إنكارا‪ h‬للبعث ول استبعادا‪ h‬ولكنه استعظام لقدرة الذي يحيي الموتى ‪ ،‬أو سؤال عن كيفية‬
‫الحياء وصورته ‪ ،‬ل شك في وقوعه ‪ ،‬وذلك مقتضى كلمة أ `ن فأراه ال ذلك عيانا‪h‬؛ ليزداد‬
‫بصيرة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بل كان كافرا‪ h‬وقالها إنكارا‪ h‬للبعث واستبعادا‪ ، h‬فأراه ال الحياة بعد الموت في‬
‫نفسه ‪ ،‬وذلك أعظم برهان } و ‪2‬هي ‪5‬خا ‪2‬وية‪ š‬على ع‪:‬ر ‪2‬‬
‫وش ‪5‬ها { أي خالية من الناس ‪ ،‬وقال الس `دي ‪:‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪:‬‬
‫سقطت سقوفها وهي العروش ‪ ،‬ثم سقطت الحيطان على السقف } أنى ي‪6 :‬حي‪2‬ي هذه ال { ظاهر‬
‫هذا اللفظ إحياء هذه القرية بالعمارة بعد الخراب ‪ ،‬ولكن المعنى إحياء أهلها بعد موتهم؛ ل `ن‬

‫هذا الذي يمكن فيه الشك والنكار؛ ولذلك أراه ال الحياة بعد موته ‪ ،‬والقرية كانت بيت‬
‫ت{‬
‫المقدس لما أخربها بختنصر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬قرية الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف } ‪5‬ك ‪6‬م ل‪5‬ب‪2‬ث‪5 6‬‬
‫ض ي‪5‬ـ ‪6‬و”م { استقل م `دة موته ‪ ،‬قيل ‪ :‬أماته ال غدوة‬
‫سؤال على وجه التقرير } ق‪5 5‬‬
‫ال ل‪5‬ب‪2‬ث‪: 6‬‬
‫ت ي‪5‬ـ ‪6‬وما‪ h‬أ ‪56‬و ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫فظن أنه يوم واحد ‪ ،‬ثم رأى بقية من الشمس‬
‫يوم ثم بعثه قبل الغروب من يوم آخر بعد مائة عام؛ `‬
‫ك { قيل كان طعامه تينا‪h‬‬
‫فخاف أن يكذب في قوله ‪ :‬يوما‪ h‬فقال ‪ :‬أو بعض يوم } فانظر إلى ط‪5 5‬ع ‪2‬ام ‪5‬‬
‫سن‪6 4‬ه { معناه ‪ :‬لم يتغير ‪ ،‬بل بقي على حاله طول مائة‬
‫وعنبا‪ h‬وأ `ن شرابه كان عصيرا‪ h‬ولبنا‪ } h‬ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ي‪5‬ـت‪5 5‬‬
‫عام ‪ ،‬وذلك أعجوبة إلهية ‪ ،‬واللفظ يحتمل أن يكون مشتقا‪ h‬من قولك تسنن الشيء إذا فسد ‪،‬‬
‫ومنه الحمأ المسنون ‪ ،‬ثم قلبت النون حرف علة كقولهم ‪ :‬قصيت أظفاري ‪ ،‬ثم حذف حرف‬

‫العلة للجازم ‪ ،‬والهاء على هذا هاء السكت } وانظر إلى ‪2‬ح ‪5‬ما ‪2‬ر ‪5‬ك { قيل ‪ :‬بقي حماره حيا‪ h‬طول‬
‫ك آي‪5‬ة‪h‬‬
‫المائة عام ‪ ،‬دون علف ول ماء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مات ثم أحياه ال ‪ ،‬وهو ينظر إليه } ‪5‬ول‪2‬ن‪6 5‬ج ‪5‬عل‪5 5‬‬
‫ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { التقدير ‪ :‬فعلنا بك هذا لتكون آية للناس ‪ ،‬وروي أنه قام شابا‪ h‬على حالته يوم مات فوجد‬
‫أولده وأولدهم شيوخا‪ } h‬وانظر إ‪2‬ل‪5‬ى العظام { هي عظام نفسه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عظام الحمار على القول‬
‫ال أ‪6 5‬عل‪: 5‬م { بهمزة‬
‫بأنه مات } ننشرها { بالراء نحييها ‪ ،‬وقرئ بالزاي ‪ ،‬ومعناه نرفعها للحياء } ق‪5 5‬‬

‫قطع وضم الميم أي ‪ :‬قال الرجل ذلك اعترافا‪ ، h‬وقرئ بألف وصل ‪ ،‬والجزم على المر أي قال‬

‫له الملك ذلك ‪.‬‬

‫ال أ‪5‬ول ‪2‬‬
‫وإ‪6 2‬ذ ق‪2 2 5 5‬‬
‫ال بـل‪5‬ى ول ‪2‬‬
‫ال‬
‫‪5‬ك ‪6‬ن ل‪2‬ي‪5‬ط ‪65‬مئ‪4 2‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬لب‪2‬ي ق‪5 5‬‬
‫يم ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ب أ‪2 5‬رن‪2‬ي ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ف ت‪6 :‬ح ‪2‬ي ال ‪65‬م ‪6‬وت‪5‬ى ق‪6 5 5 5‬‬
‫‪5‬م ت‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪6‬ن ق‪5 5 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ال إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫ك ‪5‬س ‪6‬عي‪h‬ا‬
‫اج ‪5‬ع ‪6‬ل ‪5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬جب‪” 5‬ل م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪4‬ن ‪:‬ج ‪6‬ز‪h‬ءا ث‪4 :‬م ا ‪6‬دع‪: :‬ه ‪4‬ن ي‪5‬أ‪6‬تين‪5 5‬‬
‫ص ‪6‬ر‪:‬ه ‪4‬ن إل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫ك ث‪4 :‬م ‪6‬‬
‫ف‪: 5‬خ ‪6‬ذ أ ‪56‬رب‪5‬ـ ‪5‬عة‪ h‬م ‪5‬ن الط ‪6‬ي ‪2‬ر ف‪: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(260‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬عل‪6 5‬م أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ‪5‬حك ‪š‬‬
‫ال إبراهيم { الية ‪ ،‬قال الجمهور ‪ :‬لم يشك إبراهيم في إحياء الموتى ‪ ،‬وإنما طلب‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ذ ق‪5 5‬‬

‫المعاينة ‪ ،‬لنه رأى دابة قد أكلتها السباع والحيات فسأل ذلك السؤال ‪ ،‬ويدل على ذلك قوله ‪:‬‬
‫كيف ‪ ،‬فإنها سؤال عن حال الحياء وصورته ل عن وقوعه } ول ‪2‬‬
‫‪5‬كن ل‪8‬ي‪5‬ط ‪65‬مئ‪4 2‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬لب‪2‬ى { أي بالمعاينة‬
‫‪5‬‬
‫} أ ‪56‬رب‪5‬ـ ‪5‬عة‪8 h‬م ‪5‬ن الطير { قيل هي الديك ‪ ،‬والطاوس ‪ ،‬والحمام ‪ ،‬والغراب ‪ ،‬فقطعها وخلط أجزاءها ثم‬
‫جعل من المجموع جزءا‪ h‬على كل جبل ‪ ،‬وأمسك رأسها بيده ‪ ،‬ثم قال ‪ :‬تعالين بإذن ال ‪،‬‬
‫فتطايرت تلك الجزاء حتى التأمت ‪ ،‬وبقيت بل رؤوس ‪ ،‬ثم كرر النداء فجاءته تسعى حتى‬
‫ص ‪6‬ر‪:‬ه ‪4‬ن { أي ضمهن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬قط‪4‬عهن على كل‬
‫وضعت أجسادها في رؤوسها وطارت بإذن ال } ف‪: 5‬‬
‫جبل ‪ ،‬قيل ‪ :‬أربعة جبال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الجبال التي وصل إليها ”‬
‫حينئذ من غير حصر بعدد ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫ت ‪5‬س ‪6‬ب ‪5‬ع ‪5‬سن‪5‬اب‪5 2‬ل ف‪2‬ي ‪:‬ك ‪8‬ل ‪:‬س ‪6‬نب‪:‬ـل‪” 5‬ة ‪2‬مائ‪5‬ة‪5 :‬حب‪” 4‬ة‬
‫يل الل‪2 4‬ه ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ‪5‬حب‪” 4‬ة أ‪5‬ن‪6‬ـب‪5‬ت‪6 5‬‬
‫‪5‬مث‪: 5‬ل الذ ‪5‬‬
‫ض‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪(261‬‬
‫ف ل‪5 2‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫اع ‪:‬‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5 :‬‬
‫شاء‪5 :‬والل‪4‬ه‪5 :‬واس ‪š‬ع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل ال { ظاهرة الجهاد ‪ ،‬وقد يحمل على جميع وجوه البر } ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ‪5‬حب‪” 4‬ة { كل ما يزرع‬

‫ويقتات وأشهره ‪ :‬القمح وفي الكلم حذف تقديره مثل نفقة الذين ينفقون كمثل حبة أو يقدر في‬
‫ت ‪5‬س ‪6‬ب ‪5‬ع ‪5‬سن‪5‬اب‪5 2‬ل { بيان أن الحسنة بسبعمائة كما جاء في‬
‫آخر الكلم كمثل صاحب حبة } أ‪5‬نب‪5‬ت‪6 5‬‬
‫الحديث أن رجل‪ h‬جاء بناقة فقال هذه في سبيل ال فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬لك‬
‫شآء‪ { :‬أي يزيده على سبعمائة وقيل هو تأكيد‬
‫بها يوم القيامة سبعمائة ناقة « } يضاعف ل‪5 2‬من ي‪5 5‬‬
‫وبيان للسبعمائة ‪ ،‬والول أرجح ‪ ،‬لنه ورد في الحديث ما يدل عليه ‪.‬‬

‫ال‪2 4‬ذين يـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن أ‪5‬موال‪5‬هم ف‪2‬ي سب‪2 2 2‬‬
‫‪5‬ج ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل‬
‫يل الل‪4‬ه ث‪4 :‬م ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬تب‪2‬ع‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪:‬قوا ‪5‬من‪ª‬ا ‪5‬و‪5‬ل أ‪5‬ذ‪h‬ى ل ‪5:‬ه ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪6 : 56‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪(262‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫‪2‬‬
‫علي وقيل في عبد الرحمن بن عوف }‬
‫} الذين ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن { الية ‪ :‬قيل نزلت في عثمان ‪ ،‬وقيل في `‬

‫‪5‬من`ا‪5 h‬ول‪ 5‬أ‪h 5‬ذى { المن ‪ :‬ذكر النعمة على معنى التعديد لها والتقريع بها ‪ ،‬والذى السبب ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫”‬
‫ق‪5‬ـو ‪š‬ل م ‪6‬عر ‪2 š‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل‬
‫وف ‪5‬و‪5‬مغ‪6‬ف ‪5‬رة‪5 š‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ص ‪5‬دق‪5‬ة ي‪5‬ـ ‪6‬تب‪5‬ـع‪5 :‬ها أ‪5‬ذ‪h‬ى ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬غ‪5‬ن ¡ي ‪5‬حل ‪š‬‬
‫يم )‪ (263‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪:5 6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫اء الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬و‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪:‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪6‬الخ ‪2‬ر ف‪5 5‬مث‪5‬ـل‪:‬ه‪:‬‬
‫ت‪:‬ـ ‪6‬بطل‪:‬وا ‪5‬‬
‫ص ‪5‬دق‪5‬ات ‪:‬ك ‪6‬م بال ‪65‬م ‪8‬ن ‪5‬و ‪6‬ال‪5 5‬ذى ‪5‬كالذي ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬ق ‪5‬مال‪5‬ه‪2 :‬رئ‪5 5‬‬
‫”‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬كمث‪2 5‬ل ص ‪6‬فو ” ‪2‬‬
‫سب‪:‬وا ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل‬
‫ان ‪5‬عل‪65‬يه ت‪:‬ـ ‪5‬ر ‪š‬‬
‫‪5‬صاب‪5‬ه‪5 :‬واب‪š 2‬ل ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ر‪5‬كه‪5 :‬‬
‫اب ف‪5‬أ ‪5‬‬
‫‪55 5‬‬
‫ص ‪6‬ل ‪h‬دا ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬قد ‪:‬رو ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ش ‪6‬يء م ‪4‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫يـ ‪6‬ه ‪2‬دي ال‪5 6‬قوم ال‪5 6‬كاف‪2 2‬رين )‪ (264‬ومث‪5‬ل ال‪2 4‬ذ ‪2‬‬
‫ض ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ات الل‪2 4‬ه ‪5‬وت‪5‬ـث‪6‬ب‪2‬يت‪h‬ا ‪2‬م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م‬
‫اء ‪5‬م ‪6‬ر ‪5‬‬
‫‪56‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 : 55‬‬
‫‪5‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪:‬م اب‪6‬تغ‪5 5‬‬
‫” ”‬
‫ض ‪6‬ع ‪5‬ف ‪6‬ي ‪2‬ن ف‪25‬إ ‪6‬ن ل‪5‬م ي ‪2‬‬
‫ت أ‪: :‬كل‪5 5‬ها ‪2‬‬
‫ص ‪6‬بـ ‪5‬ها ‪5‬واب‪š 2‬ل ف‪5‬ط‪5‬ل¡ ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن‬
‫‪5‬صاب‪5‬ـ ‪5‬ها ‪5‬واب‪š 2‬ل ف‪5‬آت‪6 5‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ‪5‬جن‪4‬ة ب‪52‬رب‪6‬ـ ‪5‬وة أ ‪5‬‬
‫‪:6‬‬
‫ب‪2‬‬
‫ص ‪š‬ير )‪(265‬‬
‫‪5‬‬
‫رد السائل بجميل من القول ‪ :‬كالدعاء له والتأنيس } ‪5‬و‪5‬مغ‪2 6‬ف ‪5‬رة‪ { š‬عفو عن‬
‫} ق‪5‬ـ ‪6‬و ‪š‬ل ‪4‬م ‪6‬ع ‪:‬ر ‪š‬‬
‫وف { هو `‬

‫الرد الجميل ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬تفضيل عدم‬
‫السائل إذا وجد منه جفاء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مغفرة من ال لسبب `‬
‫العطاء إذا كان بقول معروف ومغفرة ‪ ،‬على العطاء الذي يتبعه أذى } ل‪ 5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪2‬طل‪:‬وا‪ 6‬صدقاتكم {‬
‫عقيدة أهل السنة أن السيئات ل تبطل الحسنات؛ فقالوا في هذه الية ‪ :‬إ `ن الصدقة التي يعلم من‬

‫صاحبها أنه يمن أو يؤذي ل تقبل منه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إ `ن المن والذى دليل على أن نيته لم تكن‬
‫‪2‬‬
‫يمن ويؤذي بالذي ينفق رياء وهو‬
‫خالصة ‪ ،‬فلذلك بطلت صدقته } كالذي ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬ق { تمثيل لمن `‬
‫غير مؤمن } ف‪5 5‬مث‪5‬ـل‪:‬ه‪ { :‬أي مثل المرائي في نفقته كحجر عليه تراب؛ يظنه من يراه أرضا‪ h‬منبتة‬
‫طيبة ‪ ،‬فإذا أنزل عليها المطر انكشف التراب ‪ ،‬فيبقى الحجر ل منفعه فيه ‪ ،‬فكذلك المرائي‬
‫يظن أن له أجرا‪ ، h‬فإذا كان يوم القيامة انكشف سره ولم تنفعه نفقته } ص ‪6‬فو ”‬
‫ان { حجر كبير‬
‫‪55‬‬
‫صل‪6‬دا‪ { h‬أملس } ي‪5‬ـ ‪6‬ق ‪2‬د ‪:‬رو ‪5‬ن { أي ل يقدرون على النتفاع بثواب شيء من‬
‫} ‪5‬واب‪š 2‬ل { مطر كثير } ‪5‬‬
‫إنفاقهم وهو كسبهم } ‪5‬وت‪5‬ـث‪6‬ب‪2‬يتا‪ { h‬أي تيقنا‪ h‬وتحقيقا‪ h‬للثواب لن أنفسهم لها بصائر تحملهم على‬

‫النفاق ‪ ،‬ويحتمل أن يكون معنى التثبيت أنهم؛ يثبتون أنفسهم لها بصائر تحملهم على النفاق ‪،‬‬

‫ويحتمل أن يكون معنى التثبيت أنهم؛ يثبتون أنفسهم على اليمان باحتمال المشقة في بذلك‬
‫المال ‪ ،‬وانتصاب } ابتغآء { على المصدر في موضع الحال وعطف عليه } ‪5‬وت‪5‬ـث‪6‬ب‪2‬يتا‪ ، { h‬ول يصح‬
‫في تثبيتا‪ h‬أن يكون مفعول‪ h‬من أجله ‪ ،‬لن النفاق ليس من أجل التثبيت فامتنع ذلك في‬
‫المعطوف عليه وهو ابتغاء } ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ‪5‬جن ”‪4‬ة { تقديره ‪ :‬كمثل صاحب حبة أو يقدر ول مثل نفقة‬

‫الذي ينفقون } ب‪52‬رب‪6‬ـ ‪5‬وة” { لن ارتفاع موضع الجنة أطيب لتربتها وهوائها } ف‪5‬ط‪5‬ل¡ { الطل الرقيق‬
‫الخفيف ‪ ،‬فالمعنى يكفي هذه الجنة لكرم أرضها ‪.‬‬

‫اب ت‪6 5‬ج ‪2‬ري ‪2‬من ت‪6 5‬حت‪5 2‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬هار ل‪5‬ه‪ :‬ف‪5 2‬يها ‪2‬من ‪:‬ك ‪8‬ل الث‪4‬مر ‪2‬‬
‫يل ‪5‬وأ‪6 5‬عن‪” 5‬‬
‫‪5‬ح ‪:‬د ‪:‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ن ت‪: 5‬كو ‪5‬ن ل‪5‬ه‪5 :‬جن‪4‬ة‪2 š‬م ‪6‬ن ن‪2 5‬خ ”‬
‫ات‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫أ‪5‬ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د أ ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪55‬‬
‫ضع ‪5‬فاء ف‪5‬أ‪5‬صابـها إ‪6 2‬عصار ف‪2 2‬يه ن‪5‬ار ف‪5‬احتـرق‪2 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ك يـبـي‪8‬ن الل‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬كم ‪6‬الي ‪2‬‬
‫ات‬
‫‪5‬وأ ‪5‬‬
‫‪5‬صاب‪5‬ه‪ :‬ال‪6‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ‪5‬ول‪5‬ه‪ :‬ذ‪8 :‬ري‪4‬ة‪š 5 5 5 5 : 5 : š‬‬
‫‪5 :‬‬
‫ت ‪5‬ك ‪5‬ذل ‪: 5 : 5‬‬
‫‪556 š‬‬
‫ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(266‬‬
‫مثل ضرب للنسان يعمل صالحا‪ ، h‬حتى إذا كان عند آخر عمره ختم له‬
‫} أ‪5‬ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د أ ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪:‬د ‪:‬ك ‪6‬م { الية ‪š :‬‬

‫مثل للكافر أو المنافق أو المرائي المتق `دم ذكره آنفا‪ h‬أو ذي المن والذي ‪ ،‬فإ `ن‬
‫بعمل السوء ‪ ،‬أو ‪š‬‬
‫كل واحد منهم يظن أنه ينتفع بعمله ‪ ،‬فإذا كان وقت حاجة إليه لم يجد شيئا‪ ، h‬فشبههم ال بمن‬
‫كان له جنة ‪ ،‬ثم أصابتها الجائحة المهلكة ‪ ،‬أحوج ما كان إليها لشيخوخته ‪ ،‬وضعف ذريته ‪،‬‬
‫ار { أي ريح فيها سموم محرقة ‪.‬‬
‫‪5‬صاب‪5‬ه‪ :‬الكبر { للحال } إ‪6 2‬ع ‪5‬‬
‫قالوا في قوله ‪5 } :‬وأ ‪5‬‬
‫ص‪š‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪6‬بت‪6 :‬م ‪5‬و‪2‬م ‪4‬ما أ‪6 5‬خ ‪5‬ر ‪6‬جن‪5‬ا ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪5‬ن ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫يث‬
‫‪6‬خب‪5 2‬‬
‫ض ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـي‪4 5‬م ‪:‬موا ال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا أ‪5‬ن‪6‬ف ‪:‬قوا م ‪6‬ن ط‪5‬ي‪8‬ب‪5‬ات ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪2‬م ‪6‬نه ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن ول‪5‬ستم ب‪2 2‬‬
‫ضوا ف‪2 2‬يه ‪5‬وا ‪6‬عل‪: 5‬موا أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬غ‪5‬ن‪¡ 2‬ي ‪5‬ح ‪2‬مي ‪š‬د )‪(267‬‬
‫آخ ‪2‬ذ ‪2‬يه إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ت‪:‬ـ ‪6‬غ ‪2‬م ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫‪6:6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪6‬بت‪6 :‬م { والطيبات هنا عند الجمهور ‪ :‬الجيد غير الرديء ‪ ،‬فقيل ‪ :‬إ `ن ذلك في‬
‫} من طيبات ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫الزكاة فيكون واجبا‪h‬؛ وقيل ‪ :‬في التطوع فيكون مندوبا‪ h‬ل واجبا‪h‬؛ لنه كما يجوز التطوع بالقليل‬
‫يجوز بالرديء } ‪5‬و‪2‬م ‪4‬مآ أ‪6 5‬خ ‪5‬ر ‪6‬جن‪5‬ا { من النبات والمعادن وغير ذلك } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـي‪4 5‬م ‪:‬موا‪ 6‬الخبيث { أي ل‬
‫تقصدوا الرديء } ‪2‬م ‪6‬نه ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن { في موضع الحال } ول‪5‬ستم ب‪2 2‬‬
‫آخ ‪2‬ذ ‪2‬يه { الواو للحال ‪ .‬والمعنى ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫‪6:6 5‬‬
‫أنكم ل تأخذونه في حقوقكم وديونكم ‪ ،‬إل` أن تتسامحوا بأخذه وتغمضوا من قولك ‪ :‬أغمض‬
‫فلن عن بعض حقه ‪ :‬إذا لم يستوفه وإذا غض بصره ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫ال ‪4‬‬
‫يم )‪(268‬‬
‫ش ‪2‬اء ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪25‬ع ‪:‬د ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬مغ‪2 6‬ف ‪5‬رة‪2 h‬م ‪6‬نه‪5 :‬وف‪6 5‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ا ‪:‬ن ي‪2 5‬ع ‪:‬د ‪:‬ك ‪:‬م ال‪5 6‬ف ‪6‬ق ‪5‬ر ‪5‬وي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م ب‪2‬ال‪5 6‬ف ‪6‬ح ‪5‬‬
‫ض ‪h‬ل ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬واس ‪š‬ع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} الشيطان ي‪2 5‬ع ‪:‬د ‪:‬ك ‪:‬م الفقر { الية ‪ :‬دفع لما يوسوس به الشيطان من خوف الفقر ‪ ،‬ففي ضمن ذلك‬
‫حض على النفاق ‪ ،‬ثم بين عداوة الشيطان بأمره بالفحشاء ‪ ،‬وهي المعاصي ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الفحشاء‬

‫البخل ‪ ،‬والفاحش عند العرب البخيل ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬في الية اثنتان من الشيطان واثنتان من‬
‫ال ‪ ،‬والفضل هو الرزق والتوسعة ‪.‬‬

‫شاء ومن يـ ‪6‬ؤ ‪2 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪6‬مة‪ 5‬ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د أ‪:‬وت‪2‬ي ‪5‬خ ‪6‬يـرا ‪5‬كث‪2‬يرا ‪5‬و‪5‬ما ي‪4 5‬ذ ‪4‬كر إ‪42‬ل أ‪:‬ول‪:‬و ‪6‬ال‪5‬ل‪6‬ب‪2 5‬‬
‫اب )‬
‫‪6‬مة‪5 5‬م ‪6‬ن ي‪: 6 5 5 : 5 5‬‬
‫ت ال‪6‬حك ‪5‬‬
‫ي‪:‬ـ ‪6‬ؤتي ال‪6‬حك ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪h h 5‬‬
‫‪ (269‬وما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪6‬قتم ‪2‬من ن‪5‬ـ ‪5‬ف ‪5‬ق ”ة أ‪5‬و ن‪5 5‬ذرت‪:‬م ‪2‬من ن‪6 5‬ذ ”ر ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه يـعل‪5‬مه وما ل‪2‬لظ‪4‬ال‪2 2‬م ‪2‬‬
‫صا ”ر )‪ (270‬إ‪6 2‬ن‬
‫ين م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫‪6 66 6‬‬
‫‪6 6:‬‬
‫‪55 : : 65 5‬‬
‫‪55‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬دق‪2 5‬‬
‫اء ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪5 :‬ك ‪8‬ف ‪:‬ر ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ات‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دوا ال ‪4‬‬
‫وها ‪5‬وت‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪5 :‬‬
‫ات ف‪5‬ن‪2 2‬ع ‪4‬ما ه ‪5‬ي ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪6 :‬خ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫وها ال‪: 6‬ف ‪5‬ق ‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬خب‪š 2‬ير )‪(271‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪6‬مة‪ { 5‬قيل ‪ :‬هي المعرفة بالقرآن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬النبوة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الصابة في القول والعمل‬
‫} ي‪:‬ـ ‪6‬ؤتي ال‪6‬حك ‪5‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬مآ أ‪5‬ن ‪5‬ف ‪6‬قت‪6 :‬م ‪8‬من ن‪4‬ـ ‪5‬ف ‪5‬ق ”ة { الية ‪ .‬ذكر نوعين ‪ ،‬وهما ما يفعله النسان تبرعا‪ ، h‬وما يفعله بعد إلزامه‬
‫‪2‬‬
‫صا ”ر {‬
‫نفسه بالنذر ‪ ،‬وفي قوله ‪ } :‬ف‪25‬إ ‪4‬ن ال ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مه‪ { :‬وعد بالثواب ‪ ،‬وقوله ‪5 } :‬و‪5‬ما للظالمين م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫وعيد لمن يمنع الزكاة أو ينفق لغير ال } إ‪2‬ن ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دوا‪ 6‬الصدقات { هي التطوع عند الجمهور لنها‬
‫يحسن إخفاؤها وإبداء الواجبة كالصلوات } ف‪5‬ن‪2 2‬ع ‪4‬ما ‪2‬ه ‪5‬ي { ثناء على الظهار ‪ ،‬ثم حكم أن الخفاء‬
‫‪:‬‬
‫خير من ذلك البداء وما من نعما في موضع نصب تفسير للمضمر؛ والتقدير ‪ :‬فنعم شيء‬
‫إبداؤها ‪.‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اهم ول ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬دي ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫س ‪5‬عل‪65‬ي ‪5‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪5‬د ‪5 6 :‬‬
‫شاء‪5 :‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قوا م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ف‪5‬ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن إ‪42‬ل اب‪6‬تغ‪5 5‬‬
‫ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ي‪:‬ـ ‪5‬و ‪4‬‬
‫ف إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ل ت‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(272‬‬
‫‪4‬‬
‫اه ‪6‬م { قيل ‪ :‬إ `ن المسلمين كانوا ل يتصدقون على أهل الذمة ‪ ،‬فنزلت الية‬
‫س ‪5‬عل‪65‬ي ‪5‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪5‬د ‪:‬‬
‫} ل ‪6‬ي ‪5‬‬

‫مبيحة للصدقة على من ليس على دين السلم ‪ ،‬وذلك في التطوع ‪ ،‬وأما الزكاة فل تدفع لكافر‬

‫أصل‪ ، h‬فالضمير في هداهم على هذا القول للكافر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ليس عليك أن تهديهم لما أمروا به‬

‫من النفاق ‪ ،‬وترك المن والذى والرياء ‪ ،‬والنفاق من الخبيث ‪ ،‬إنما عليك أن تبلغهم والهدى‬
‫بيد ال فالضمير على هذا للمسلمين } ‪5‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قوا‪2 6‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ف‪5‬ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م { أي إن منفعته لكم لقوله‬
‫‪4 } :‬م ‪6‬ن ‪5‬ع ‪2‬م ‪5‬ل صالحا ف‪5‬ل‪2‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪2‬ه { ] فصلت ‪5 } [ 46 :‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن إ‪2‬ل‪ 4‬ابتغآء ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ال { قيل ‪ :‬إنه‬
‫خبر عن الصحابة أنهم ل ينفقون إل` ابتغاء وجه ال ‪ ،‬ففي ذلك حض على الخلص ‪.‬‬

‫يل الل‪2 4‬ه ‪5‬ل يست‪2 5‬طيعو ‪5‬ن ‪2 5‬‬
‫‪24 2 2‬‬
‫ض ي ‪6‬حسبـ ‪:‬هم ال ‪2 2‬‬
‫‪:‬ح ‪2‬‬
‫ص ‪:‬روا ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫اء ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫ين أ ‪6‬‬
‫‪: 65‬‬
‫ض ‪6‬رب‪h‬ا في ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5 : : 5 5 2‬‬
‫ل ‪6‬ل ‪:‬ف ‪5‬ق ‪5‬راء الذ ‪5‬‬
‫‪6‬جاه ‪:‬ل أ‪6 5‬غني‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪22‬‬
‫التـ ‪2 5‬‬
‫يم )‪(273‬‬
‫يم ‪:‬‬
‫‪4‬اس إ‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪6‬حاف‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قوا م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬به ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪4‬ع ‪u‬فف ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م بس ‪5‬‬
‫اه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬و ‪5‬ن الن ‪5‬‬
‫} ل‪6 2‬ل ‪:‬ف ‪5‬قر ‪2‬‬
‫آء { متعلق بمحذوف تقديره ‪ :‬النفاق للفقراء وهم هنا المهاجرون } أ ‪2‬‬
‫‪:‬حص ‪:‬روا‪ { 6‬حبسوا‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫بالعدو ‪ ،‬وبالمرض } في ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫ض ‪6‬ربا‪ h‬في الرض {‬
‫يل ال { يحتمل الجهاد والدخول في السلم } ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫آء { أي يظن الجاهل بحالهم أنهم أغنياء‬
‫سب‪:‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م الجاهل أ‪6 5‬غني‪5 5‬‬
‫هو التصرف في التجارة وغيرها } ي‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫لقلة سؤالهم ‪ .‬والتعفف هنا هو عن الطلب ‪ .‬ومن سببية ‪ ،‬وقال ابن عطية ‪ :‬لبيان الجنس‬

‫} ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬رف‪:‬ـ ‪:‬هم بسيماهم { علمة وجوههم وهي ظهور الجهد والفاقة ‪ ،‬وقلة النعمة ‪ .‬وقيل ‪:‬‬
‫‪6‬حافا‪ { h‬اللحاف ‪ :‬هو اللحاح في السؤال ‪،‬‬
‫الخشوع ‪ ،‬وقيل ‪ :‬السجود } ل‪ 5‬ي‪6 5‬سأ‪5‬ل‪:‬و ‪5‬ن الناس إ‪2‬ل ‪5‬‬

‫والمعنى ‪ :‬أنهم إذا سألوا يتلطفون ول يلحون ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو نفي السؤال واللحاح معا‪ h‬وباقي الية‬

‫وعد ‪.‬‬

‫ال‪2 4‬ذين يـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن أ‪5‬موال‪5‬هم ب‪2‬الل‪4‬ي ‪2‬ل والنـ ‪2‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪5‬ج ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫‪4‬ها ‪2‬ر س ‪ª‬را ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬لن‪2‬ي‪5‬ة‪ h‬ف‪5‬ـل‪: 5‬ه ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫‪5 5 6 6 : 56‬‬
‫‪:5‬‬
‫ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪(274‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫علي‬
‫} بالليل والنهار س `را‪5 h‬و ‪5‬عل‪5‬ني‪5‬ة‪ { h‬تعميم لوجوه النفاق وأوقاته ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬نزلت في `‬
‫فإنه تصدق بدرهم بالليل وبدرهم بالنهار وبدرهم سرا‪ h‬وبدرهم علنية وقال أبو هريرة ‪ :‬نزلت في‬

‫علف الخيل ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫وم ال‪2 4‬ذي ي‪5‬ـت‪5 5‬خب‪4‬ط‪:‬ه‪ :‬ال ‪4‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪2‬ن‪5 4‬ما‬
‫س ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ا ‪:‬ن ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪65‬م ‪8‬‬
‫ومو ‪5‬ن إ‪42‬ل ‪5‬ك ‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ين ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ال ‪8‬رب‪5‬ا ‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫اءه‪5 :‬م ‪6‬و ‪2‬عظ‪5‬ة‪2 š‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪28‬ه ف‪5‬ان‪6‬ـت‪5‬ـ ‪5‬هى ف‪5‬ـل‪5‬ه‪5 :‬ما ‪5‬سل‪5 5‬‬
‫ف ‪5‬وأ ‪56‬م ‪:‬ره‪:‬‬
‫ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪:‬ع مث‪: 6‬ل ال ‪8‬رب‪5‬ا ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪4‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ال‪6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ع ‪5‬و ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م ال ‪8‬رب‪5‬ا ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ج ‪5‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5 2‬يها ‪5‬خال‪: 2‬دو ‪5‬ن )‪(275‬‬
‫اد ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫إ‪2‬ل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬ع ‪5‬‬
‫كأ ‪6‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪:‬‬
‫} الذين ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن الرباوا { أي ينتفعون به ‪ ،‬وعبر عن ذلك بالكل لنه أغلب المنافع ‪ .‬وسواء من‬
‫أعطاه أو من أخذه ‪ ،‬والربا في اللغة الزيادة ‪ ،‬ثم استعمل في الشريعة في بيوعات ممنوعة أكثرها‬

‫راجع إلى الزيادة ‪ ،‬فإ `ن غالب الربا في الجاهلية قولهم للغريم ‪ :‬أتقضي أم تربي ‪ ،‬فكان الغريم‬

‫يزيد في عدد المال ‪ ،‬ويصبر الطالب عليه ‪ ،‬ثم إن الربا على نوعين ‪ :‬ربا النسيئة ‪ ،‬وربا التفاضل‬

‫وكلهما يكون في الذهب والفضة ‪ ،‬وفي الطعام ‪ ،‬فأما النسيئة؛ فتحرم في بيع الذهب بالذهب‬
‫وبيع الفضة بالفضة وفي بيع الذهب بالفضة ‪ ،‬وهو الصرف ‪ ،‬وفي الطعام بالطعام مطلقا‪ ، h‬وأما‬

‫التفاضل ‪ :‬فإنما يحرم في بيع الجنس الواحد بجنسه من النقدين ومن الطعام ‪ ،‬ومذهب مالك أنه‬

‫يحرم التفاضل في المقتات المدخر من الطعام ‪ ،‬ومذهب الشافعي أنه يحرم في كل طعام ‪،‬‬
‫وم‬
‫ومو ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5 4‬ك ‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ومذهب أبي حنيفة أنه يحرم في المكيل والموزون من الطعام وغيره } ل‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫الذي ي‪5‬ـت‪5 5‬خب‪4‬ط‪:‬ه‪ :‬الشيطان ‪2‬م ‪5‬ن المس { أجمع المفسرون أن المعنى ل يقومون من قبورهم في البعث‬
‫إل` كالمجنون ‪ ،‬ويتخبطه يتفعله من قولك ‪ :‬خبط يخبط ‪ ،‬والمس الجنون ‪ ،‬ومن تتعلق بيقوم‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { تعليل للعقاب الذي يصيبهم ‪ ،‬وإنما هذا للكفار ‪ ،‬لن قولهم ‪ :‬إنما البيع مثل‬
‫} ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫رد على الشريعة وتكذيب للثم وقد يأخذ العصاة بحظ من هذا الوعيد ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬هل‬
‫الربا ‪` :‬‬
‫قيل إنما الربا مثل البيع ‪ ،‬لنهم قاسوا الربا على البيع في الجواز ‪ ،‬فالجواب ‪ :‬أن هاذ مبالغة ‪،‬‬

‫‪5‬ح ‪4‬ل ال البيع { عموم يخرج منه البيوع الممنوعة‬
‫فإنهم جعلوا الربا أصل‪ h‬حتى شبهوا به البيع } ‪5‬وأ ‪5‬‬

‫رد على الكفار وإنكار للتسوية بين‬
‫شرعا‪ ، h‬وقد عددناها في الفقه ثمانين نوعا‪5 } h‬و ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م الرباوا { `‬

‫البيع والربا ‪ ،‬وفي ذلك دليل على أن القياس يهدمه النص ‪ ،‬لنه جعل الدليل على بطلن قياسهم‬

‫ف { أي له ما أخذ من الربا ‪ ،‬أي ل يؤاخذ بما فعل منه قبل‬
‫تحليل ال وتحريمه } ف‪5‬ـل‪5‬ه‪5 :‬ما ‪5‬سل‪5 5‬‬
‫نزول التحريم } ‪5‬وأ ‪56‬م ‪:‬ره‪ :‬إ‪2‬ل‪5‬ى ال { الضمير عائد على صاحب الربا ‪ ،‬والمعنى أن ال يحكم فيه يوم‬
‫القيامة ‪ ،‬فل تؤاخذوه في الدنيا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الضمير عائد على صاحب الربا ‪ ،‬والمعنى أن ال يحكم‬
‫فيه يوم القيامة ‪ ،‬فل تؤاخذوه في الدنيا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الضمير عائد على الربا ‪ ،‬والمعنى أن أمر الربا‬
‫اد { الية ‪ :‬يعني من عاد إلى فعل الربا وإلى القول ‪:‬‬
‫إلى ال في تحريم أو غير ذلك } ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬ع ‪5‬‬

‫إنما البيع مثل الربا ‪ ،‬ولذلك حكم عليه بالخلود في النار ‪ ،‬لن ذلك القول ل يصدر إل` من كافر‬

‫‪ ،‬فل حجة فيها لمن قال بتخليد العصاة لكونها في الكفار } ي‪6 5‬م ‪5‬ح ‪:‬ق ال الرباوا { ينقصه ويذهبه‬
‫} ‪5‬وي‪:‬ـ ‪6‬رب‪2‬ي الصدقات { ينميها في الدنيا بالبركة ‪ ،‬وفي الخرة بمضاعفة الثواب } ‪5‬ك ‪4‬فا ”ر أ‪5‬ث‪” 2‬‬
‫يم { أي‬
‫من يجمع بين الكفر والثم بفعل الربا ‪ ،‬وهذا يدل على أن الية في الكفار‬

‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(278‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وذ‪: 5‬روا ‪5‬ما ب‪5‬ق ‪5‬ي م ‪5‬ن ال ‪8‬رب‪5‬ا إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫} ‪5‬و ‪5‬ذ ‪:‬روا‪5 6‬ما ب‪25‬ق ‪5‬ي ‪2‬م ‪5‬ن الرباوا { سبب الية أنه كان بين قريش وثقيف ربا في الجاهلية ‪ ،‬فلما فتح‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم مكة قال في خطبته ‪ » :‬كل ربا كان في الجاهلية موضوع « ‪ ،‬ثم‬

‫إ `ن ثقيف أرسلت تطلب الربا الذي كان لهم على قريش ‪ ،‬فأبوا من دفعه وقالوا ‪ :‬قد وضع الربا ‪.‬‬

‫فتحاكموا إلى عت`اب بن أسيد أمير مكة ‪ ،‬فكتب بذلك إلى رسول ال صلى ال عليه وسلم فنزلت‬
‫‪22‬‬
‫ين { شرط لمن خوطب به من قريش وغيرهم ‪.‬‬
‫الية } إ‪2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪u‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬

‫‪24 2 ” 2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫وس أ ‪56‬م ‪5‬وال‪: 2‬ك ‪6‬م ‪5‬ل ت‪5‬ظ‪6‬ل‪: 2‬مو ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ل‬
‫ف‪25‬إ ‪6‬ن ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا ف‪5‬أ‪6‬ذ‪5‬ن‪:‬وا ب ‪5‬ح ‪6‬رب م ‪5‬ن الله ‪5‬و‪5‬ر ‪:‬سوله ‪5‬وإ ‪6‬ن ت‪:‬ـ ‪6‬بت‪6 :‬م ف‪5‬ـل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪:‬رء‪: :‬‬
‫ت‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(279‬‬
‫} ف‪25‬إن ل‪6 4‬م ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا‪ 6‬ف‪5‬أ‪6‬ذ‪5‬ن‪:‬وا‪ 6‬ب‪5 2‬ح ‪6‬ر ”‬
‫ب { أي إن لم تنتهوا عن الربا حوربتم ومعنى فأذنوا ‪ :‬أعلموا ‪ ،‬وقرئ‬
‫بالمد ] آذنوا [ أي أعلموا غيركم ‪ ،‬ولما نزلت قالت ثقيف ‪ :‬ل طاقة لنا بحرب ال ورسوله } ل‪5‬‬
‫ت‪5‬ظ‪6‬ل‪: 2‬مو ‪5‬ن ‪5‬ول‪ 5‬ت‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن { أي ل تظلمون بأخذ زيادة على رؤوس أموالكم ‪ ،‬ول تظلمون بالنقص‬

‫منها ‪.‬‬

‫وإ‪6 2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ذ‪:‬و ع‪:‬سرة” ف‪5‬ـن‪2 5‬ظرة‪ š‬إ‪2‬ل‪5‬ى مي ”‬
‫ص ‪4‬دق‪:‬وا ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (280‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا ي‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ما‬
‫س ‪5‬رة ‪5‬وأ‪6 5‬ن ت‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 65‬‬
‫‪5‬‬
‫‪56‬‬
‫‪24‬‬
‫ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن ف‪2 2‬يه إ‪2‬ل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ث‪4 :‬م ت‪:‬ـ ‪5‬وف‪4‬ى ‪:‬ك ‪u‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫آمن‪:‬وا إ‪2‬ذ‪5‬ا‬
‫سب‪6 5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ت ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪ (281‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫س ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬

‫ت‪5 5‬دايـ ‪6‬نت‪:‬م ب‪5 2‬دي‪” 6‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى أ‪5‬ج ”ل مس ‪ª‬مى ف‪5‬ا ‪6‬كت‪:‬بوه‪ :‬ول‪6‬يك‪6‬ت‪:‬ب بـ ‪6‬يـن‪: 5‬كم ‪5‬كات‪2‬ب ب‪2‬ال‪6‬ع ‪6‬د ‪2‬ل و‪5‬ل يأ ‪2‬‬
‫ب ‪5‬ك ‪5‬ما‬
‫‪5 5 5 5 š 6 5 6 55 :‬‬
‫‪6‬ب ‪5‬كات ‪š‬‬
‫‪6 5‬‬
‫ب أ‪6 5‬ن ي‪5‬ك‪6‬ت‪5 :‬‬
‫‪5: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫س م ‪6‬نه‪5 :‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ال‪4‬ذي‬
‫ب ‪5‬ول‪6‬ي‪6 :‬مل ‪2‬ل ال‪4‬ذي ‪5‬عل‪65‬يه ال ‪5‬‬
‫‪5‬عل‪5 4‬مه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ك‪6‬ت‪6 :‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ‪5‬ول‪6‬ي‪5‬ت ‪42‬ق الله‪5 5‬رب‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خ ‪6‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ال‪6‬ح ‪u‬ق س ‪2‬فيها أ‪5‬و ‪2 5‬‬
‫است‪6 5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا ‪5‬ش ‪2‬هي ‪5‬دي‪2 6‬ن‬
‫يع أ‪6 5‬ن ي‪2 :‬م ‪4‬ل ‪:‬ه ‪5‬و ف‪5‬ـل‪6‬ي‪6 :‬مل ‪6‬ل ‪5‬ولي‪u‬ه‪ :‬ب‪2‬ال ‪65‬ع ‪6‬د ‪2‬ل ‪5‬و ‪6‬‬
‫‪6 h 5 5‬‬
‫ضعي ‪h‬فا أ ‪56‬و ‪5‬ل ي‪6 5‬ست‪5‬ط ‪:‬‬
‫‪2‬من ‪2‬رجال‪: 2‬كم ف‪25‬إ ‪6‬ن ل‪5‬م ي ‪:‬كون‪5‬ا رجل‪65‬ي ‪2‬ن ف‪5‬ـرجل و ‪6‬امرأ‪5‬ت‪2 5‬‬
‫ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪2‬اء أ‪6 5‬ن ت‪2 5‬‬
‫ض ‪6‬و ‪5‬ن ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪u‬‬
‫اه ‪5‬ما‬
‫ان ‪2‬م ‪4‬م ‪6‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪4‬ل إ‪6 2‬ح ‪5‬د ‪:‬‬
‫‪:5 5 6‬‬
‫‪6 5 6‬‬
‫‪5 5 š :5‬‬
‫‪6‬ب ال ‪u‬‬
‫ص ‪2‬غ ‪h‬يرا أ ‪56‬و ‪5‬كب‪h 2‬يرا إ‪2‬ل‪5‬ى‬
‫ف‪5‬ـت‪5 :‬ذ ‪8‬ك ‪5‬ر إ‪6 2‬ح ‪5‬د ‪:‬‬
‫ش ‪5‬ه ‪5‬داء‪ :‬إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ما ‪:‬دع‪:‬وا ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬سأ ‪5:‬موا أ‪6 5‬ن ت‪5‬ك‪6‬ت‪:‬ب‪:‬وه‪5 :‬‬
‫اه ‪5‬ما ‪6‬ال‪6 :‬خ ‪5‬رى ‪5‬و‪5‬ل ي‪5‬أ ‪5‬‬
‫أ ‪2 22‬‬
‫ادة‪ 2‬وأ‪6 5‬دن‪5‬ى أ ‪54‬ل ت‪5‬ـرت‪5‬ابوا إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ت‪: 5‬كو ‪5‬ن ت‪2‬جار‪h‬ة ح ‪2‬‬
‫ط ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬وأ‪5‬قـ ‪65‬و ‪:‬م ل‪2‬ل ‪4‬‬
‫اض ‪5‬ر‪h‬ة ت‪2 :‬د ‪:‬يرون‪5‬ـ ‪5‬ها‬
‫‪6‬س ‪:‬‬
‫‪5 55‬‬
‫‪: 6‬‬
‫‪5‬‬
‫ش ‪5‬ه ‪5 5‬‬
‫‪5‬جله ‪5‬ذل ‪:‬ك ‪6‬م أ‪5‬ق ‪5‬‬
‫وها وأ‪6 5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا إ‪2‬ذ‪5‬ا ت‪5‬ـبايـ ‪6‬عت‪:‬م و‪5‬ل ي ‪2 5‬‬
‫ب ‪5‬و‪5‬ل ‪5‬ش ‪2‬هي ‪š‬د ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا‬
‫س ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬جن‪š 5‬‬
‫‪: 5 6 55‬‬
‫ضا ‪4‬ر ‪5‬كات ‪š‬‬
‫اح أ ‪54‬ل ت‪5‬ك‪6‬ت‪:‬ب‪5 5 :‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5‬ـل‪65‬ي ‪5‬‬
‫” ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(282‬‬
‫سو ‪š‬ق ب ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ك ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬والل‪4‬ه‪ :‬ب ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬يء ‪5‬عل ‪š‬‬
‫ف‪5‬إن‪4‬ه‪ :‬ف‪: :‬‬
‫} ‪5‬وإ‪2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ذ‪:‬و ع‪6 :‬س ‪5‬رة” { كان تامة بمعنى حضر ووقع ‪ ،‬وقرئ ذا عسرة ‪ ،‬أي إن كان الغريم ذا‬
‫عسرة } ف‪5‬ـن‪2 5‬ظ ‪5‬رة‪ š‬إلى { حكم ال للمعسر بالنظار إلى أن يوسر ‪ ،‬وقد كان قبل ذلك يباع فيما عليه‬
‫‪ ،‬ونظرة مصدر ‪ ،‬معناه ‪ :‬التأخير ‪ ،‬وهو مرفوع على أنه خبر ابتداء تقديره فالجواب ‪ :‬نظرة ‪ ،‬أو‬
‫ص ‪4‬دق‪:‬وا‪5 6‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 4‬ك ‪6‬م { ندب ال إلى‬
‫مبتدأ ‪ ،‬وميسرة أيضا‪ h‬مصدر وقرئ بضم السين وفتحها } ‪5‬وأ‪5‬ن ت‪5 5‬‬

‫الصدقة على المعسر بإسقاط الدين عنه فذلك أفضل من إنظاره ‪ ،‬وباقي الية وعظ ‪ ،‬وقيل إ `ن‬
‫آخر آية نزلت آية الربا ‪ ،‬وقيل بل قوله ‪ } :‬واتقوا ي‪5‬ـ ‪6‬وما‪ h‬ت‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن ف‪2 2‬يه إ‪2‬ل‪5‬ى ال { ‪ ،‬الية ‪ .‬وقيل آية‬
‫الدين المذكورة بعد } إ‪2‬ذ‪5‬ا ت‪5 5‬داي‪5‬نت‪:‬م ب‪5 2‬دي‪” 6‬ن { أي إذا عامل بعضكم بعضا‪ h‬بدين ‪ ،‬وإنما ذكر الدين وإن‬

‫كان مذكورا‪ h‬في تداينتم ليعود عليه الضمير في اكتبوه وليزول الشتراك الذي في تداينتم ‪ ،‬إذ يقال‬
‫س ‪ª‬مى { دليل على أنه ل يجوز إلى أجل مجهول ‪ ،‬وأجاز مالك البيع‬
‫لمعنى الجزاء } إلى أ ‪5‬‬
‫‪5‬ج ”ل ‪u‬م ‪5‬‬
‫إلى الجذاذ والحصاد ‪ ،‬لنه معروف عند الناس ‪ ،‬ومنعه الشافعي وأبو حنيفة ‪ ،‬قال ابن عباس ‪:‬‬

‫سلم خاصة يعني ‪ :‬أن ‪5‬سل‪5‬م أهل المدينة كان سبب نزولها ‪ ،‬قال مالك وهذا‬
‫نزلت الية في ال ‪4‬‬

‫يجمع الدين كله ‪ ،‬يعني ‪ :‬أنه يجوز التأخير في السلم والسلف وغيرهما } فاكتبوه { ذهب قوم‬
‫ض ‪:‬كم‬
‫إلى أن كتابة الدين واجبة بهذه الية ‪ ،‬وقال قوم ‪ :‬إنها منسوخة لقوله ‪ } :‬ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪52‬م ‪5‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ب { قال قوم ‪ :‬يجب على الكاتب أن‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬عضا‪ { h‬وقال قوم ‪ :‬إنها على الندب } ‪5‬ول‪6‬ي‪5‬ك‪6‬ت‪:‬ب ب‪4‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬كات ‪š‬‬
‫يكتب ‪ ،‬وقال قوم نسخ ذلك بقوله ‪ :‬ول يضار كاتب ول شهيد ‪ ،‬وقال آخرون ‪ :‬يجب عليه إذا‬
‫لم يوجد كاتب سواه ‪ ،‬وقال قوم ‪ :‬إ `ن المر بذلك على الندب ‪ ،‬ولذلك جاز أخذ الجرة على‬

‫كتب الوثائق } بالعدل { يتعلق عند ابن عطية بقوله ‪ :‬وليكتب ‪ ،‬وعند الزمخشري بقوله ‪ :‬كاتب‬

‫مرضي ‪ ،‬وعلى الثاني ‪ :‬يجب أن‬
‫فعلى الول ‪ :‬تكون الكتابة بالعدل ‪ ،‬وإن كان الكاتب غير‬
‫`‬

‫يكون الكاتب مرضيا‪ h‬في نفسه ‪ ،‬قال مالك ‪ :‬ل يكتب الوثائق إل` عارف بها ‪ ،‬عدل في نفسه‬
‫مأمون } ول‪ 5‬يأ ‪2‬‬
‫يقوي الوجوب } ‪5‬ك ‪5‬ما ‪5‬عل‪5 4‬مه‪ :‬ال {‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪6‬ب ‪5‬كات ‪š‬‬
‫ب { نهي عن الباية ‪ ،‬وهو `‬
‫ب أ‪6 5‬ن ي‪5‬ك‪6‬ت‪5 :‬‬

‫يتعلق بقوله أن يكتب ‪ ،‬والكاف للتشبيه أي ‪ :‬يكتب مثل ما علمه ال أو للتعليل ‪ :‬أي ينفع‬
‫الناس بالكتابة كما علمه ال لقوله ‪ } :‬وأ ‪2‬‬
‫ك { ] القصص ‪ [ 77 :‬وقيل ‪:‬‬
‫س ‪5‬ن ال إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪5‬حسن ‪5‬ك ‪5‬مآ أ ‪6‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬‬
‫ب ‪5‬ول‪6‬ي‪6 :‬مل‪2 2‬ل { يقال أمللت الكتاب ‪ ،‬وأمليته ‪ ،‬فورد هنا على اللغة‬
‫يتعلق بقوله بعدها } ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ك‪6‬ت‪6 :‬‬
‫الواحدة ‪ ،‬وفي قوله تملي عليه على الخرى } الذي ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه الحق { ل `ن الشهادة إنما هي‬
‫س { أمر ال بالتقوى فيما‬
‫باعترافه ‪ ،‬فإن كتب الوثيقة دون إملله ‪ ،‬ثم `‬
‫أقر بها جاز } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خ ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫يملي ‪ ،‬ونهاه عن البخس وهو نقص الحق } س ‪2‬فيها‪ h‬أ‪5‬و ‪2 5‬‬
‫يع أ‪5‬ن ي‪2 :‬م ‪4‬ل ‪:‬ه ‪5‬و { السفيه‬
‫‪6‬‬
‫ضعيفا‪ h‬أ ‪56‬و ل‪ 5‬ي‪6 5‬ست‪5‬ط ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫الذي ل يحسن النظر في ماله ‪ ،‬والضعيف الصغير وشبهه ‪ ،‬والذي ل يستطيع أن يمل الخرس‬
‫وشبهه } ‪5‬ول‪2‬ي‪u‬ه‪ { :‬أبوه ‪ ،‬أو وصيه ‪ ،‬والضمير عائد على الذي عليه الحق } واستشهدوا ‪5‬ش ‪2‬هي ‪5‬دي‪2 6‬ن ‪8‬من‬
‫‪8‬ر ‪5‬جال‪: 2‬ك ‪6‬م { نص في رفض شهادة الكفار والصبيان والنساء ‪ ،‬وأما العبيد فاللفظ يتناولهم ‪ ،‬ولذلك‬
‫أجاز ابن حنبل شهادتهم ‪ ،‬ومنعها مالك والشافعي لنقص الرق } ف‪5‬ـ ‪5‬ر ‪:‬ج ‪š‬ل وامرأتان { قال قوم ‪ :‬ل‬
‫تجوز شهادة المرأتين إل` مع الرجال ‪ ،‬وقال معنى الية ‪ :‬إن لم يكونا أي إن لم يوجدا وأجاز‬
‫الجمهور أن المعنى إن لم يشهد رجلن فرجل وامرأتان ‪ ،‬وإنما يجوز عند مالك شهادة الرجل‬

‫والمرأتين في الموال ل في غيرها ‪ ،‬وتجوز شهادة المرأتين دون رجل ‪ ،‬فيما ل يطلع عليه الرجال‬
‫كالولدة والستهلل ‪ ،‬وعيوب النساء ‪ ،‬وارتفع رجل بفعل مضمر تقديره ‪ :‬فليكن رجل ‪ ،‬فهو‬
‫فاعل ‪ ،‬أو تقديره ‪ :‬فليستشهد رجل فهو مفعول لم يسم فاعله ‪ ،‬أو بالبتداء تقديره ‪ :‬فرجل‬
‫ض ‪6‬و ‪5‬ن { صفة للرجل والمرأتين ‪ ،‬وهو مشترط أيضا‪ h‬في الرجلين‬
‫وامرأتان يشهدون } ‪2‬م ‪4‬من ت‪5‬ـ ‪6‬ر ‪5‬‬
‫الشاهدين ‪ ،‬لن الرضا مشترط في الجميع وهو العدالة ‪ ،‬ومعناها اجتناب الذنوب الكبائر ‪،‬‬
‫وتوقي الصغائر مع المحافظة على المروءة } أ‪5‬ن ت‪2 5‬‬
‫ض ‪4‬ل { مفعول من أجله ‪ ،‬والعامل فيه هو المقدر‬
‫العامل في رجل وامرأتان والضلل في الشهادة هو نسيانها أو نسيان بعضها ‪ ،‬وإنما جعل ضلل‬

‫إحدى المرأتين مفعول‪ h‬من أجله ‪ ،‬وليس هو المراد ‪ ،‬لنه سبب لتذكير الخرى لها وهو المراد ‪،‬‬
‫فأقيم السبب مقام المسبب ‪ ،‬وقرئ ‪ :‬إن تضل ‪ :‬بكسر الهمزة على الشرط ‪ ،‬وجوابه الفاء في‬

‫فتذكر ‪ ،‬ولذلك رفعه من كسر الهمزة ‪ ،‬ونصبه من فتحها على العطف ‪ ،‬وقرئ تذكر بالتشديد‬
‫‪6‬ب الشهدآء { أي ل يمتنعون } إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ما ‪:‬دع‪:‬وا‪ { 6‬إلى أداء‬
‫والتخفيف ‪ ،‬والمعنى واحد } ‪5‬ول‪ 5‬ي‪5‬أ ‪5‬‬

‫الشهادة وقد ورد تفسيره بذلك عن النبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬واتفق العلماء أن أداء الشهادة‬

‫واجب إذا دعي إليها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إذا دعوا إلى تحصيل الشهادة وكتبها ‪.‬‬
‫وقيل ‪ :‬إلى المرين } ‪5‬ول‪ 5‬تسأموا أ‪5‬ن ت‪5‬ك‪6‬ت‪:‬ب‪:‬وه‪ { :‬أي ل تملوا من الكتابة إذا ترددت وكثرت ‪ ،‬سواء‬

‫ط{‬
‫‪6‬س ‪:‬‬
‫كان الحق صغيرا‪ h‬أو كبيرا‪ ، h‬ونصب صغيرا‪ h‬على الحال } ذلكم { إشارة إلى الكتابة } أ‪5‬ق ‪5‬‬

‫‪6‬وم { بمعنى أشد إقامة ‪ ،‬وينبني أفعل فيهما من الرباعي وهو قليل‬
‫من القسط وهو العدل } ‪5‬وأ‪5‬ق ‪:‬‬

‫} وأدنى أ‪5‬ل‪ 4‬ترتابوا { أي أقرب إلى عدم الشك في الشهادة } إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ت‪: 5‬كو ‪5‬ن تجارة ح ‪2‬‬
‫اض ‪5‬رة‪ { h‬أن‬
‫‪5‬‬

‫في موضع نصب على الستثناء المنقطع ‪ ،‬لن الكلم المتقدم في الدين المؤجل ‪ ،‬والمعنى ‪:‬‬
‫إباحة ترك الكتابة في التجارة الحاضرة ‪ ،‬وهو ما يباع بالنقد وغيره ‪ } ،‬ت‪2 :‬د ‪:‬يرون‪5‬ـ ‪5‬ها ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م { يقتضي‬
‫القبض والبينونة } وأشهدوا إ‪2‬ذ‪5‬ا ت‪5‬ـب‪5‬اي‪5‬ـ ‪6‬عت‪6 :‬م { ذهب قوم إلى وجوب الشهاد على كل بيع صغيرا‪ h‬أو‬
‫كبيرا‪ ، h‬وهم الظاهرية ‪ ،‬خلفا‪ h‬للجمهور ‪ .‬وذهب قوم إلى أنه منسوخ بقوله ‪ :‬فإن أمن بعضكم‬
‫بعضا‪ ، h‬وذهب قوم إلى أنه على الندب } ول‪ 5‬ي ‪2 5‬‬
‫ب ‪5‬ول‪5 5‬ش ‪2‬هي ‪š‬د { يحتمل أن يكون كاتب‬
‫‪: 5‬‬
‫ضآ ‪4‬ر ‪5‬كات ‪š‬‬
‫يضار ‪ ،‬والمعنى على هذا نهي للكاتب والشاهد أن‬
‫فاعل‪ h‬على تقدير كسر الراء المدغمة من `‬

‫يضار صاحب الحق أو الذي عليه الحق بالزيادة فيه أو في النقصان منه ‪ ،‬أو المتناع من الكتابة‬
‫`‬
‫أو الشهادة ‪ ،‬ويحتمل أن يكون كاتب مفعول‪ h‬لم يسم فاعله على تقدير فتح الراء المدغمة ‪،‬‬

‫ويقوي ذلك قراءة عمر بن الخطاب رضي ال عنه ‪ » ،‬ل يضارر « بالتفكيك وفتح الراء ‪،‬‬
‫والمعنى ‪ :‬النهي عن الضرار بالكاتب والشاهد بإذايتهما بالقول أو بالفعل } ‪5‬وإ‪2‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا‪ { 6‬أي إن‬

‫‪2‬‬
‫سو ‪š‬ق { حال بكم } ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ك ‪:‬م ال { إخبار على وجه المتنان ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫وقعتم في الضرار } ف‪5‬إن‪4‬ه‪ :‬ف‪: :‬‬
‫معناه الوعد بأن من اتقى علمه ال وألهمه وهذا المعنى صحيح ‪ ،‬ولكن لفظ الية ل يعطيه ‪ ،‬لنه‬

‫لو كان كذلك لجزم يعلمكم في جواب اتقوا ‪.‬‬
‫ضا ف‪5‬ـ ‪6‬لي‪:‬ـ ‪5‬ؤ ‪8‬د ال‪2 4‬ذي ‪6‬اؤت‪2 :‬م ‪5‬ن‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪h‬‬
‫وضة‪ š‬ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪52‬م ‪5‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪5‬م ت‪2 5‬ج ‪:‬دوا ‪5‬كات‪2‬ب‪h‬ا ف‪2 5‬ر‪5‬ها ‪š‬ن ‪5‬م ‪6‬قب‪5 :‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬س ‪5‬ف ”ر ‪5‬ول ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫أ ‪55‬مان‪5‬ـت‪5‬ه‪5 :‬ول‪6‬ي‪5‬ت ‪42‬ق الل‪4‬ه‪5 5‬رب‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬ل ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬موا ال ‪4‬‬
‫يم )‬
‫ش ‪5‬ه ‪5‬‬
‫اد ‪5‬ة ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ك‪6‬ت‪6 :‬م ‪5‬ها ف‪25‬إن‪4‬ه‪ :‬آث ‪š‬م ق‪5‬ـل‪6‬ب‪:‬ه‪5 :‬والل‪4‬ه‪ :‬ب ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪(283‬‬
‫} ‪5‬وإ‪2‬ن ‪:‬كنت‪6 :‬م على ‪5‬س ‪5‬ف ”ر { الية ‪ :‬لما أمر ال تعالى بكتب الدين ‪ :‬جعل الرهن توثيقا‪ h‬للحق ‪ ،‬عوضا‪h‬‬
‫عن الكتابة ‪ ،‬حيث تتعذر الكتابة في السفر ‪ ،‬وقال الظاهرية ‪ :‬ل يجوز الرهن إل` في السفر‬

‫لظاهر الية ‪ .‬وأجازه مالك وغيره في الحضر لن النبي صلى ال عليه وسلم رهن درعه بالمدينة }‬

‫وضة‪ { š‬يقتضي بينونة المرتهن بالرهن ‪ ،‬وأجمع العلماء على صحة قبض المرتهن وقبض‬
‫فرهان ‪4‬م ‪6‬قب‪5 :‬‬

‫وكيله ‪ .‬وأجاز مالك والجمهور وضعه على يد عدل ‪ ،‬والقبض للرهن شرط في الصحة عند‬
‫وضة‪ { š‬وهو عند مالك شرط كمال ل صحة } ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪52‬م ‪5‬ن‬
‫الشافعي وغيره ‪ ،‬لقوله تعالى ‪4 } :‬م ‪6‬قب‪5 :‬‬
‫ض ‪:‬كم ب‪5‬ـ ‪6‬عضا‪ { h‬الية ‪ :‬أي إن أمن صاحب الحق المدين لحسن ظنه به ‪ ،‬فليستغن عن الكتابة‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫وعن الرهن ‪ ،‬فأمر أول‪ h‬بالكتابة ‪ ،‬ثم بالرهن ثم بالئتمان ‪ ،‬فللدين ثلثة أحوال ‪ ،‬ثم أمر المديان‬
‫بأداء المانة ‪ ،‬ليكون عند ظن صاحبه به } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬موا‪ 6‬الشهادة { محمول على الوجوب } ف‪25‬إن‪4‬ه‪:‬‬
‫آث‪š 2‬م ق‪5‬ـل‪6‬ب‪:‬ه‪ { :‬معناه ‪ :‬قد تعلق به الثم اللحق من المعصية في كتمان الشهادة ‪ ،‬وارتفع آثم إلى‬

‫القلب وإن كان جملة الكاتم هي الثمة ‪ ،‬لن الكتمان من فعل القلب ‪ ،‬إذ هو يضمرها ‪ ،‬ولئل‬
‫يظن أن كتمان الشهادة من الثام المتعلقة باللسان ‪.‬‬
‫ض وإ‪6 2‬ن ت‪:‬ـب ‪:‬دوا ما ف‪2‬ي أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬كم أ‪5‬و ت‪6 :‬خ ‪:‬فوه‪ :‬يح ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ل‪2‬ل‪2 4‬ه ما ف‪2‬ي ال ‪2 4‬‬
‫اس ‪6‬ب ‪:‬ك ‪6‬م ب‪22‬ه الل‪4‬ه‪ :‬ف‪5‬ـي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر‬
‫‪5:‬‬
‫‪6 6‬‬
‫س ‪5‬م ‪5‬اوات ‪5‬و‪5‬ما في ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5 6 5 2‬‬
‫‪5‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫شاء‪5 :‬والل‪4‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬يء ق‪5‬د ‪š‬ير )‪(284‬‬
‫ب ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫ل‪5 2‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫شاء‪5 :‬وي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪8‬ذ ‪:‬‬
‫} وإ‪2‬ن ت‪:‬ـب ‪:‬دوا‪ 6‬ما في أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬كم أ‪5‬و ت‪6 :‬خ ‪:‬فوه‪ :‬يح ‪2‬‬
‫اس ‪6‬ب ‪:‬ك ‪6‬م ب‪2 2‬ه ال { الية ‪ :‬مقتضاها المحاسبة على ما في‬
‫‪5:‬‬
‫‪6 6‬‬
‫‪5 6 5‬‬

‫نفوس العباد من الذنوب ‪ ،‬سواء أبدوه أم أخفوه ‪ ،‬ثم المعاقبة على ذلك لمن يشاء ال أو الغفران‬

‫لمن شاء ال ‪ ،‬وفي ذلك إشكال لمعارضته لقول رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬إ `ن ال‬

‫تجاوز لمتي ما حدثت به أنفسها « ففي الحديث الصحيح عن أبي هريرة ‪ :‬أنه لما نزلت شق‬

‫ذلك على الصحابة وقالوا هلكنا إن حوسبنا على خواطر أنفسنا ‪ ،‬فقال لهم النبي صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ » :‬قولوا سمعنا وأطعنا « ‪ ،‬فقالوها ‪ ،‬فأنزل ال بعد ذلك ‪ :‬ل يكلف ال نفسا‪ h‬إل` وسعها ‪،‬‬
‫فكشف ال عنهم الكربة ‪ ،‬ونسخ بذلك هذه الية ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي في معنى كتم الشهادة وإبدائها ‪،‬‬

‫وذلك محاسب به ‪ ،‬وقيل يحاسب ال خلقه على ما في نفوسهم ‪ ،‬ثم يغفر للمؤمنين ويعذب‬
‫الول لوروده في الصحيح ‪ ،‬وقد ورد أيضا‪ h‬عن ابن عباس‬
‫الكافرين والمنافقين ‪ ،‬والصحيح التأويل `‬

‫وغيره ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬إ `ن الية خبر والخبار ل يدخلها النسخ ‪ ،‬فالجواب ‪ :‬أ `ن النسخ إنما وقع في‬

‫المؤاخذه والمحاسبة وذلك حكم يصح دخول النسخ فيه ‪ ،‬فلفظ الية خبر ‪ ،‬ومعناها حكم‬
‫شآء‪ { :‬قرئ بجزمهما عطفا‪ h‬على يحاسبكم وبرفعهما على تقدير‬
‫ب ‪5‬من ي‪5 5‬‬
‫} ف‪5‬ـي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر ل‪5 2‬من ي‪5 5‬‬
‫شآء‪5 :‬وي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪8‬ذ ‪:‬‬
‫فهو يغفر ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22 2 22 2 2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪5‬ح ”د‬
‫آم ‪5‬ن ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪:‬‬
‫آم ‪5‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪5‬لئ ‪5‬كته ‪5‬و‪:‬كت‪:‬ب‪2‬ه ‪5‬و‪:‬ر ‪:‬سله ‪5‬ل ن‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬ر ‪:‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫ول ب‪5 2‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل ‪56‬يه م ‪6‬ن ‪5‬رب‪8‬ه ‪5‬وال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن ‪:‬كل¡ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ك رب‪4‬ـن‪5‬ا وإ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫صير )‪5 (285‬ل ي‪5 :‬كل‪4 : 8‬‬
‫سا إ‪42‬ل ‪:‬و ‪6‬س ‪5‬ع ‪5‬ها‬
‫م ‪6‬ن ‪:‬ر ‪:‬سله ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬سم ‪6‬عن‪5‬ا ‪5‬وأ‪5‬ط‪6 5‬عن‪5‬ا غ‪6 :‬ف ‪5‬ران‪5 5 5 5‬‬
‫ف الله‪ :‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪h‬‬
‫ك ال ‪65‬م ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪h‬را‬
‫سب‪6 5‬‬
‫سب‪6 5‬‬
‫ت ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪5‬ؤاخ ‪6‬ذن‪5‬ا إ‪6 2‬ن ن‪2 5‬سين‪5‬ا أ ‪56‬و أ‪6 5‬خط‪5‬أ‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬ح ‪2‬م ‪6‬ل ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا إ‪6 2‬‬
‫ت ‪5‬و ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ها ‪5‬ما ا ‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ل ‪55‬ها ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫ف ‪5‬عن‪4‬ا ‪5‬وا ‪6‬غ ‪2‬ف ‪6‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬و ‪6‬ار ‪5‬ح ‪6‬من‪5‬ا‬
‫ين ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪2‬ن‪5‬ا ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ل ت‪5 :‬ح ‪8‬مل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ‪5‬ل ط‪5‬اق‪5‬ة‪ 5‬ل‪5‬ن‪5‬ا ب‪2 2‬ه ‪5‬وا ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬ما ‪5‬ح ‪5‬مل‪6‬ت‪5‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(286‬‬
‫أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫ت ‪5‬م ‪6‬و‪5‬لن‪5‬ا ف‪5‬ان‪: 6‬‬
‫ص ‪6‬رن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى ال‪5 6‬ق ‪6‬وم ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫آم ‪5‬ن الرسول { الية سببها ما تق `دم في حديث أبي هريرة ‪ :‬لما قالوا سمعنا وأطعنا مدحهم ال‬
‫} ‪5‬‬
‫بهذه الية ‪ ،‬وق `دم ذلك قبل كشف ما شق عليهم } والمؤمنون { عطف على الرسول أو مبتدأ ‪،‬‬

‫آم ‪5‬ن‬
‫والول أحسن } ‪:‬كل¡ ‪5‬‬
‫الول يوقف على المؤمنون وعلى الثاني يوقف على من رب`ه `‬
‫فعلى `‬
‫بال { إن كان المؤمنون معطوفا‪ h‬فكل عموم في الرسول والمؤمنون ‪ ،‬وإن كان مبتدأ فكل عموم‬

‫في المؤمنين ووحد الضمير في آمن على معنى أن كل واحد منهم آمن } ‪5‬و‪:‬كت‪:‬ب‪2 2‬ه { قرئ بالجمع أي‬
‫‪5‬ح ”د ‪8‬من ‪u‬ر ‪:‬سل‪2 2‬ه {‬
‫كل كتاب أنزله ال ‪ ،‬وقرئ بالتوحيد يريد القرآن أو الجنس } ل‪ 5‬ن‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬ر ‪:‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫نفرق ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬ل نفرق بين أحد من الرسل وبين غيره في اليمان بل نؤمن‬
‫التقدير يقولون ‪ :‬ل `‬
‫بجميعهم ‪ ،‬ولسنا كاليهود والنصارى الذين يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض } ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا‪5 6‬س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا ‪5‬وأ‪5‬ط‪6 5‬عن‪5‬ا {‬
‫ك { مصدر ‪ ،‬والعامل فيه مضمر ونصبه‬
‫حكاية عن قول المؤمنين على وجه المدح لهم } غ‪6 :‬ف ‪5‬ران‪5 5‬‬
‫ك‬
‫على المصدرية تقديره اغفر غفرانك ‪ ،‬وقيل على المفعولية تقديره ‪ :‬نطلب غفرانك } ‪5‬وإ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬

‫ف ال ن‪5‬ـ ‪6‬فسا‪h‬‬
‫المصير { إقرار بالبعث مع تذلل وانقياد ‪ ،‬وهنا تمت حكاية كلم المؤمنين } ل‪ 5‬ي‪5 :‬كل‪: 8‬‬
‫إ‪2‬ل‪: 4‬و ‪6‬س ‪5‬ع ‪5‬ها { إخبار من ال تعالى برفع تكليف ما ل يطاق ‪ ،‬وهو جائز عقل` عند الشعرية ومحال‬

‫ت { أي من الحسنات‬
‫سب‪6 5‬‬
‫عقل‪ h‬عند المعتزلة ‪ ،‬واتفقوا على أنه لم يقع في الشريعة } ل ‪55‬ها ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬

‫} ‪5‬و ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ها ‪5‬ما اكتسبت { أي من السيئات ‪ ،‬وجاءت العبارة بلها في الحسنات لنها مما ينتفع‬

‫بالعبد به ‪ ،‬وجاءت بعليها في السيئات لنها مما يضر العبد ‪ ،‬وإنما قال في الحسنات كسبت‬

‫الشر اكتسبت ‪ ،‬ل `ن في الكتساب ضرب من العتمال والمعالجة ‪ ،‬حسبما تقتضيه صيغة‬
‫وفي `‬
‫افتعل فالسيئات فاعلها يتكلف مخافة أمر ال ‪ ،‬ويتع `داه بخلف الحسنات ‪ ،‬فإنه فيها على‬

‫الجادة من غير تكلف أو ل `ن السيئات يج `د في فعلها لميل النفس إليها ‪ ،‬فجعلت لذلك مكتسبة‬
‫`‬

‫‪ ،‬ول لم يكن النسان في الحسنات كذلك ‪ :‬وصفت بما ل دللة فيه على العتمال } ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ل‪5‬‬
‫ت‪:‬ـ ‪5‬ؤ ‪2‬‬
‫اخ ‪6‬ذن‪5‬ا إ‪2‬ن ن‪2 4‬سين‪5‬آ أ ‪56‬و أ‪6 5‬خط‪5‬أ‪6‬ن‪5‬ا { أي قولوا ذلك في دعائكم ويحتمل أن يكون ذلك من بقية حكاية‬
‫قولهم كما حكى عنهم قولهم ‪ :‬سمعنا وأطعنا ‪ ،‬والنسيان هنا هو ذهول القلب على النسان ‪،‬‬

‫والخطأ غير العمد فذلك معنى قوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬رفع عن `أمتي الخطأ والنسيان «‬
‫صرا‪ { h‬التكاليف الصعبة ‪ ،‬وقد‬
‫وقد كان يجوز أن يأخذ به لول أ `ن ال رفعه } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪6 5‬ح ‪2‬م ‪6‬ل ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬آ إ‪6 2‬‬
‫كانت لمن تق `دم من المم كقتل أنفسهم ‪ ،‬وقرض أبدانهم ‪ ،‬ورفعت عن هذه المة ‪ .‬قال تعالى‬
‫ص ‪5‬ر‪:‬ه ‪6‬م { ] العراف ‪ [ 157 :‬وقيل الصر المسخ قردة وخنازير } ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬ول‪5‬‬
‫} ‪5‬وي‪5 5‬‬
‫ض ‪:‬ع ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م إ‪6 2‬‬
‫ت‪5 :‬ح ‪8‬مل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ل‪ 5‬ط‪5‬اق‪5‬ة‪ 5‬ل‪5‬ن‪5‬ا ب‪22‬ه { هذا الدعاء دليل على جواز تكليف ما ل يطاق لنه ل يدعى برفع ما‬
‫ل يجوز أن يقع ‪.‬‬
‫ثم إ `ن الشرع دفع وقوعه ‪ .‬وتحقيق ذلك أ `ن ما ل يطاق ‪ .‬أربعة أنواع ‪ :‬الول ‪ :‬عقلي محض ‪:‬‬

‫عادي كالطيران‬
‫كتكليف اليمان لمن علم ال أنه ل يؤمن ‪ .‬فهذا جائز وواقع بالتفاق ‪ .‬والثاني ‪:‬‬
‫`‬

‫في الهواء ‪ .‬والثالث ‪ :‬عقلي وعادي ‪ :‬كالجمع بين الض `دين ‪ ،‬فهذان وقع الخلف في جواز‬

‫التكليف بهما ‪ ،‬والتفاق على عدم وقوعه ‪ ،‬والرابع تكليف ما يشق ويصعب ‪ ،‬فهذا جائز اتفاقا‪، h‬‬

‫المة } واعف ‪5‬عن‪4‬ا واغفر ل‪5‬ن‪5‬ا وارحمنآ { ألفاظ‬
‫فقد كلفه ال من تق `دم من المم ‪ ،‬ورفعه عن هذه `‬

‫متقاربة المعنى وبينها من الفرق أ `ن العفو ترك المؤاخذة بالذنب ‪ ،‬والمغفرة تقتضي مع ذلك الستر‬
‫‪ ،‬والرحمة تجمع ذلك مع التفضيل بالنعام } مولنا { ولينا وسيدنا ‪.‬‬

‫الم )‪ (1‬الل‪4‬ه‪5 :‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل ‪:‬هو ال‪6‬ح ‪u‬ي ال‪5 6‬قي‪u‬وم )‪ (2‬ن‪5‬ـ ‪4‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ي ‪2 5‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل‪5 2‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬دي‪2 6‬ه ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ق ‪:‬م ‪5‬‬
‫ك ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪:‬‬
‫اب ب‪2‬ال ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫التـ‪4‬ورا ‪5‬ة و ‪2 26‬‬
‫‪4‬‬
‫يل )‪2 (3‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل ‪:‬ه ‪h‬دى للن ‪2‬‬
‫اب‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ب‪2‬آي‪5‬ات الل‪4‬ه ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ز ‪5‬ل ال‪: 6‬ف ‪6‬رق‪5‬ا ‪5‬ن إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪5 56‬‬
‫الن‪6‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬ش ‪2‬دي ‪š‬د ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ع ‪2‬ز ‪š‬يز ذ‪:‬و ان‪6‬ت‪5 2‬ق ”ام )‪ (4‬إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪6 5‬خ ‪5‬فى ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ش ‪6‬يء‪ š‬ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫س ‪5‬م ‪2‬اء )‪: (5‬ه ‪5‬و‬
‫ض ‪5‬و‪5‬ل ف‪2‬ي ال ‪4‬‬
‫شاء ‪5‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل ‪:‬هو ال‪6‬ع ‪2‬زيز ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(6‬‬
‫ص ‪8‬و‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5‬ح ‪2‬ام ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ال‪4‬ذي ي‪5 :‬‬
‫‪5 : 5 5‬‬
‫ف ي‪: 5 5‬‬
‫‪6‬حك ‪:‬‬
‫المنورة يناظرون رسول ال صلى‬
‫نزل صدرها إلى نيف وثمانين آية لما قدم نصارى نجران المدينة `‬

‫ال عليه وسلم في عيسى عليه السلم } الم { تق `دم الكلم على حروف الهجاء وقرأ الجمهور‬

‫بفتح الميم هنا في الوصل للتقاء الساكنين نحو من الناس ‪ ،‬وقال الزمخشري ‪ :‬هي حركة الهمزة‬

‫رد على‬
‫نقلت إلى الميم وهذا ضعيف لنها ألف وصل تسقط في الدرج } الحي القيوم { `‬

‫بحي وليس بقيوم‬
‫النصارى في قولهم إ `ن عيسى هو ال لنهم زعموا أنه صلب ‪ ،‬فليس `‬

‫} الكتاب { هنا هو القرآن } بالحق { أي تضمن الحق من الخبار والحكام وغيرها أو‬
‫صد‪8‬قا‪ { h‬قد تق `دم في مص `دقا‪ h‬لما معكم } ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬دي‪2 6‬ه { الكتب المتق `دمة } التوراة‬
‫بالستحقاق } ‪:‬م ‪5‬‬
‫‪5‬نز ‪5‬ل الفرقان { يعني‬
‫والنجيل { أعجميان فل يصح ما ذكره النحاة في اشتقاقهما ووزنهما } ‪5‬وأ ‪5‬‬

‫القرآن؛ وإنما كرر ذكره ليصفه بأنه الفارق بين الحق والباطل ‪ ،‬ويحتمل أن يكون ذكره أول‪ h‬على‬
‫صد‪8‬قا‪ h‬ل‪5 8‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬دي‪2 6‬ه { ‪ ،‬ثم ذكره ثانيا‪ : h‬على وجه المتنان بالهدى‬
‫وجه الثبات لنزاله لقوله ‪: } :‬م ‪5‬‬

‫به ‪ ،‬كما قال في التوراة والنجيل } ‪:‬ه ‪h‬دى ل‪8‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { ‪ ،‬فكأنه قال ‪ :‬وأنزل الفرقان هدى للناس ثم‬
‫حذف ذلك لدللة الهدى الول عليه ‪ ،‬فلما اختلف قص ‪:‬د الكلم في الموضعين لم يكن ذلك‬

‫تكرارا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬الفرقان هنا؛ كل ما فرق بين الحق والباطل من كتاب وغيره ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو الزبور ‪،‬‬
‫وهذا بعيد } ل‪ 5‬يخفى ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ش ‪6‬يء‪ { š‬خبر عن إحاطة علم ال بجميع الشياء على التفصيل ‪ ،‬وهذه‬
‫ص ‪8‬و‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م { برهان على‬
‫صفة لم تكن لعيسى ‪ ،‬ول لغيره ‪ ،‬ففي ذلك `‬
‫رد على النصارى } ‪:‬ه ‪5‬و الذي ي‪5 :‬‬
‫رد على النصارى؛ لن عيسى ل يقدر على التصوير ‪ ،‬بل كان‬
‫إثبات علم ال المذكور قبل ‪ ،‬وفيه `‬

‫شآء‪ { :‬من طول ‪ ،‬وقصر ‪ ،‬وحسن ‪ ،‬وقبح ‪ ،‬ولون؛ وغير ذلك ‪.‬‬
‫ف ي‪5 5‬‬
‫مصورا‪ h‬كسائر بني آدم } ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫`‬

‫‪24‬‬
‫ات ‪:‬ه ‪4‬ن أ‪u :‬م ال ‪2‬‬
‫‪:‬هو ال‪2 4‬ذي أ‪5‬ن‪6‬ـز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ي ‪2 5‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ين ف‪2‬ي‬
‫شاب‪5 2‬ه ‪š‬‬
‫‪:‬خ ‪:‬ر ‪:‬مت‪5 5‬‬
‫ات ‪:‬م ‪6‬ح ‪5‬ك ‪5‬م ‪š‬‬
‫اب ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬آي‪š 5‬‬
‫اب ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫‪6 5‬‬
‫ك ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫ات ف‪5‬أ‪45‬ما الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ت‪5‬أ‪2 6‬ويله ‪5‬و‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ت‪5‬أ‪2 6‬ويل‪5‬ه‪ :‬إ ‪4‬ل الله‪5 :‬وال ‪4‬راس ‪:‬خو ‪5‬ن‬
‫ق‪:‬ـل‪:‬وب ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬زي‪š 6‬غ ف‪5‬ـي‪5‬ت‪4‬بع‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ما ت‪5 5‬‬
‫اء ال‪6‬ف ‪6‬تـن‪5‬ة ‪5‬واب‪6‬تغ‪5 5‬‬
‫شاب‪5‬ه‪ 5‬م ‪6‬نه‪ :‬اب‪6‬تغ‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫آمن‪4‬ا ب‪2 2‬ه ‪:‬كل¡ ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د ‪5‬رب‪8‬ـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ما ي‪4 5‬ذ ‪4‬كر إ‪42‬ل أ‪:‬ول‪:‬و ‪6‬ال‪5‬ل‪6‬ب‪2 5‬‬
‫غ ق‪:‬ـل‪:‬وب‪5‬ـن‪5‬ا ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪6 2‬ذ‬
‫اب )‪5 (7‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬ل ت‪2 :‬ز ‪6‬‬
‫في ال‪6‬عل ‪62‬م ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬‬
‫‪:‬‬

‫هديـتـنا وهب ل‪5‬نا ‪2‬من ل‪5‬دنك رحمة إ‪2‬ن‪4‬ك أ‪5‬نت ال‪6‬وه‪4‬اب )‪ (8‬رب‪4‬ـنا إ‪2‬ن‪4‬ك ج ‪2‬امع الن ‪” 2 2‬‬
‫ب ف‪2 2‬يه إ‪4 2‬ن‬
‫‪: 5 5 6 5 h 5 6 5 5 6 : 6 5 6 5 5 556 5 5‬‬
‫‪: 5 5 55‬‬
‫‪4‬اس لي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪5‬ل ‪5‬ري‪5 6‬‬
‫اد )‪(9‬‬
‫الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪6 :‬خل‪: 2‬‬
‫ف ال ‪62‬م ‪5‬يع ‪5‬‬
‫} ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬آيات محكمات { المحكم من القرآن ‪ :‬هو البي‪8‬ن المعنى ‪ ،‬الثابت الحكم ‪ ،‬والمتشابه ‪:‬‬
‫هو الذي يحتاج إلى التأويل ‪ ،‬أو يكون مستغلق المعنى ‪ :‬كحروف الهجاء ‪ ،‬قال ابن عباس ‪:‬‬

‫الناسخات والحلل والحرام ‪ ،‬والمتشابهات المنسوخات والمق `دم والمؤخر ‪ ،‬وهو‬
‫المحكمات ‪:‬‬
‫‪:‬‬
‫‪24‬‬
‫ين في ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬زي‪š 6‬غ { نزلت‬
‫تمثيل لما قلنا } ‪:‬ه ‪4‬ن أ‪u :‬م الكتاب { أي عمدة ما فيه ومعظمه } ف‪5‬أ‪45‬ما الذ ‪5‬‬
‫في نصارى نجران فإنهم قالوا للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ :‬أليس في كتابك أن عيسى كلمة ال‬
‫وروح منه؟ قال ‪ :‬نعم ‪ ،‬قالوا ‪ :‬فحسبنا إذا‪ ، h‬فهذا من المتشابه الذي اتبعوه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نزلت في‬

‫أبي ياسر بن أخطب اليهودي وأخيه حيي ثم يدخل في ذلك كل كافر أو مبتدع ‪ ،‬أو جاهل يتبع‬
‫المتشابه من القرآن } ابتغاء الفتنة { أي ليفتنوا به الناس } وابتغاء ت‪5‬أ‪2 6‬ويل‪2 2‬ه { أي ‪ :‬يبتغون أن‬

‫يتأولوه على ما تقتضي مذاهبهم ‪ ،‬أو يبتغون أن يصلوا من معرفة تأويله إلى ما ل يصل إليه مخلوق‬
‫`‬
‫إخبار بانفراد ال بعلم تأويل المتشابه من القرآن ‪ ،‬وذم لمن طلب‬
‫} ‪5‬و‪5‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ت‪5‬أ‪2 6‬ويل‪5‬ه‪ :‬إ‪2‬ل‪ 4‬ال { ‪š‬‬
‫علم ذلك من الناس } والراسخون ف‪2‬ي العلم { مبتدأ مقطوع مما قبله ‪ ،‬والمعنى أن الراسخين ل‬
‫يعلمون تأويل المتشابه وإنما يقولون ‪ :‬آمنا به على وجه التسليم والنقياد والعتراف بالعجز عن‬
‫مروي‬
‫معرفته ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنه معطوف على ما قبله ‪ ،‬وأن المعنى أنهم يعلمون تأويله ‪ ،‬وكل القولين ‪š‬‬
‫عن ابن عباس ‪ ،‬والقول الول قول أبي بكر الصديق وعائشة ‪ ،‬وعروة بن الزبير ‪ ،‬وهو أرجح ‪،‬‬
‫وقال ابن عطية ‪ :‬المتشابه نوعان؛ نوع انفرد ال بعلمه ‪ ،‬ونوع يمكن وصول الخلق إليه ‪ .‬فيكون‬
‫الراسخون ابتداء بالنظر إلى الول ‪ ،‬وعطفا‪ h‬بالنظر إلى الثاني } ‪:‬كل¡ ‪8‬من ‪2‬ع ‪2‬‬
‫ند ‪5‬رب‪8‬ـن‪5‬ا { أي ‪ :‬المحكم‬
‫‪6‬‬
‫والمتشابه من عند ال } ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ل‪ 5‬ت‪2 :‬ز ‪6‬‬
‫غ ق‪:‬ـل‪:‬وب‪5‬ـن‪5‬ا { حكاية عن الراسخين ‪ ،‬ويحتمل أن يكون منقطعا‪h‬‬
‫والول أرجح لتصال الكلم ‪ ،‬وأما قوله ‪5 } :‬و‪5‬ما ي‪4 5‬ذ ‪4‬ك ‪:‬ر إ‪2‬ل‪ 4‬أ ‪:6‬ول‪:‬وا‪ 6‬اللباب { ‪ :‬فهو‬
‫على وجه التعليم `‬
‫من كلم ال تعالى ‪ ،‬ل حكاية قول الراسخين ‪ .‬أو منقطعا‪ h‬فهو من كلم ال‬
‫آل ف‪2‬ر ‪5‬عو ‪5‬ن وال‪2 4‬ذ ‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ب ‪2‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذ ‪:‬هم الل‪4‬ه‪ :‬ب‪: 2‬ذن‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ش ‪2‬دي ‪:‬د ال ‪62‬ع ‪5‬ق ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬دأ‪2 6‬‬
‫اب )‪(11‬‬
‫‪5 5 6 6‬‬
‫ين م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ك ‪4‬ذب‪:‬وا بآي‪5‬اتن‪5‬ا ف‪5‬أ ‪: 5‬‬
‫‪22‬‬
‫شرو ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى ‪5‬ج ‪5‬هن ‪2‬‬
‫اد )‪(12‬‬
‫س ال ‪62‬م ‪5‬ه ‪:‬‬
‫ق‪6 :‬ل لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬ست‪:‬ـ ‪6‬غل‪5‬ب‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬وت‪6 :‬ح ‪: 5‬‬
‫‪4‬م ‪5‬وب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫ب { في موضع رفع أي دأب هؤلء كدأب } ‪2‬‬
‫} ‪5‬ك ‪5‬دأ‪2 6‬‬
‫آل ف‪6 2‬ر ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن { وفي ذلك تهديد } والذين ‪2‬من‬
‫ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪2 2‬ه ‪6‬م { عطف على آل فرعون ‪ ،‬ويعني بهم قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم ‪ ،‬والضمير عائد على‬
‫ش ‪:‬رو ‪5‬ن { قرئ بتاء الخطاب ليهود‬
‫آل فرعون } بآياتنا { البراهين أو الكتاب } ‪5‬ست‪:‬ـغ‪6‬ل‪5‬ب‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬وت‪6 :‬ح ‪5‬‬
‫المدينة ‪ ،‬وقيل لكفار قريش ‪ ،‬وقرئ بالياء إخبارا‪ h‬عن يهود المدينة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عن قريش وهو‬

‫صادق على كل قول ‪ ،‬أما اليهود فغلبوا يوم قريظة والنضير وقينقاع ‪ ،‬وأما قريش ففي بدر‬
‫وغيرها ‪ .‬والشهر أنها في بني قينقاع؛ لن رسول ال صلى ال عليه وسلم دعاهم إلى السلم‬
‫بعد غزوة بدر ‪ ،‬فقالوا له ‪ :‬ل يغرنك أنك قتلت نفرا‪ h‬من قريش ل يعرفون القتال فلو قاتلتنا‬

‫لعرفت أنا نحن الناس ‪ ،‬فنزلت الية ‪ :‬ثم أخرجهم رسول ال صلى ال عليه وسلم من المدينة ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ق‪6 5‬د ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪: 5‬كم آية‪ š‬ف‪2‬ي ف‪2‬ئ‪5‬ت‪5‬ـي ‪2‬ن ال‪6‬ت‪5‬ـ ‪5‬قت‪5‬ا ف‪2‬ئ‪5‬ة‪ š‬ت‪:‬ـ ‪5‬قات‪2‬ل ف‪2‬ي سب‪2 2 2‬‬
‫ي ال ‪65‬ع ‪6‬ي ‪2‬ن‬
‫‪6‬‬
‫‪5 :‬‬
‫‪5 6‬‬
‫يل الل‪4‬ه ‪5‬وأ‪6 :‬خ ‪5‬رى ‪5‬كاف ‪5‬رة‪ š‬ي‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬ون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م مث‪6‬ـل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬رأ‪5 6‬‬
‫شاء إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ذ‪5‬ل‪2 2 2 5 2‬‬
‫والل‪4‬ه يـ ‪5‬ؤي‪: 8‬د ب‪2‬ن‪2 5‬‬
‫صا ‪2‬ر )‪(13‬‬
‫‪6‬‬
‫ك ل‪5‬ع ‪6‬بـ ‪5‬رة‪ h‬ل‪:‬ولي ‪6‬ال‪5‬ب‪5 6‬‬
‫‪:: 5‬‬
‫ص ‪2‬ره ‪5‬م ‪6‬ن ي‪: 5 5‬‬
‫} ق‪6 5‬د ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م آي‪5‬ة‪ { š‬قيل ‪ :‬خطاب للمؤمنين وقيل ‪ :‬لليهود ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لقريش؛ والول أرجح أنه‬
‫لبني قينقاع الذين قيل لهم ‪ :‬ستغلبون ‪ .‬ففيه تهديد لهم وعبرة كما جرى لغيرهم } ف‪2‬ي ف‪2‬ئ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ن التقتا‬
‫ف‪2‬ئ‪5‬ة‪ { š‬المسلمون والمشركون يوم بدر } ي‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬ون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪8‬مث‪6‬ـل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م { قرئ ‪ :‬ترونهم بالتاء خطابا‪ h‬لمن خوطب‬
‫بقوله ‪ :‬قد كان لكم آية ‪ .‬والمعنى ‪ :‬ترون الكفار مث‪6‬لي المؤمنين ‪ .‬ولكن ال أيد المسلمين بنصره‬
‫على قدر عددهم ‪ ،‬وق‪:‬رئ بالياء ‪ .‬والفاعل في يرونهم المؤمنون ‪ ،‬والمفعول به هم المشركون ‪.‬‬
‫والضمير في مثليهم للمؤمنين والمعنى على حسب ما تقدم ‪ .‬فإن قيل ‪ :‬إ `ن الكفار كانوا يوم بدر‬
‫أكثر من المسلمين؛ فالجواب من وجهين أحدهما ‪ :‬أن الكفار كانوا ثلثة أمثال المؤمنين ‪ ،‬لن‬

‫الكفار كانوا قريبا‪ h‬من ألف ‪ ،‬والمؤمنون ثلثمائة وثلثة عشر ‪ .‬ثم إ `ن ال تعالى قل`ل عدد الكفار‬

‫في أعين المؤمنين؛ حتى حسبوا أنهم مثلهم مرتين ‪ ،‬ليتجاسروا على قتالهم ‪ ،‬إذا ظهر لهم أنهم‬
‫صاب‪52‬رة‪ š‬ي‪5‬ـغ‪6‬ل‪2‬ب‪:‬وا‪2 6‬مئ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ن {‬
‫على ما أخبروا به من قتال الواحد للثنين من قوله ‪ } :‬ف‪25‬إن ي‪: 5‬ك ‪6‬ن ‪8‬من ‪:‬ك ‪6‬م ‪8‬مئ‪5‬ة‪5 š‬‬
‫وه ‪6‬م إ‪2 2‬ذ التقيتم في أ‪6 5‬عي‪:‬ن‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫] النفال ‪ ، [ 66 :‬وهذا المعنى موافق لقوله تعالى ‪5 } :‬وإ‪6 2‬ذ ي‪2 :‬ري ‪:‬ك ‪:‬م ‪:‬‬
‫ق‪5‬ل‪2‬يل‪ ] { h‬النفال ‪ ، [ 44 :‬والخر أنه رجع قوم من الكفار حتى بقي منهم ستمائة وستة‬
‫وعشرون رجل‪ ، h‬وذلك قدر عدد المسلمين مرتين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إ `ن الفاعل في يرونهم ضمير‬

‫المشركين ‪ ،‬والمفعول ضمير المؤمنين ‪ .‬وأن الضمير في مثليهم يحتمل أن يكون للمؤمنين‬
‫والمفعول للمشركين ‪ .‬والمعنى على هذا أن ال كثر عدد المسلمين في أعين المشركين حتى‬
‫حسب الكفار المؤمنين مثلي الكافرين أو مثلي المؤمنين ‪ .‬وهم أقل من ذلك وإنما كثرهم ال في‬

‫أعينهم ليرهبوهم ‪ ،‬ويرد هذا قوله تعالى ‪ :‬ويقللكم في أعينهم ليرهبوهم ‪ ،‬ويرد هذا قوله تعالى ‪:‬‬
‫ي العين { نصب على المصدرية ‪ ،‬ومعناه معاينة ظاهرة ل شك فيها‬
‫ويقللكم في أعينهم ‪5 } .‬رأ‪5 6‬‬
‫شآء‪ { :‬أي أن النصر بمشيئة ال ل بالقلة ول بالكثرة ‪ ،‬فإن فئة المسلمين‬
‫ص ‪2‬ره‪5 2‬من ي‪5 5‬‬
‫} وال ي‪:‬ـ ‪5‬ؤي‪: 8‬د ب‪2‬ن‪6 5‬‬
‫غلبت فئة الكافرين؛ مع أنهم كانوا أكثر منهم ‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫ب وال ‪62‬فض ‪2‬‬
‫ات ‪2‬من الن ‪2 2‬‬
‫ش ‪5‬هو ‪2‬‬
‫‪:‬زي‪5 8‬ن ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬ي ‪2‬ل‬
‫‪4‬اس ‪:‬ح ‪u‬‬
‫‪4‬ة ‪5‬وال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬وال‪5 6‬قن‪5‬اطي ‪2‬ر ال ‪6:‬م ‪5‬ق ‪6‬نط‪55‬رة م ‪5‬ن ال ‪4‬ذ ‪5‬ه ‪5 2‬‬
‫‪8‬ساء ‪5‬وال‪6‬ب‪5‬ن ‪5‬‬
‫ب ال ‪5 4‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ال‪6‬مس ‪4‬وم ‪2‬ة و ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـع ‪2‬ام وال‪6‬حر ‪2‬‬
‫‪6‬حي‪5‬اة‪ 2‬ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬والل‪4‬ه‪2 :‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪: :‬ح ‪6‬س ‪:‬ن ال ‪65‬م ‪2‬‬
‫آب )‪(14‬‬
‫ث ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬مت‪5‬اع‪ :‬ال ‪5‬‬
‫‪65 5 5 5 5 5 :‬‬
‫} ‪:‬زي‪5 8‬ن ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { قيل ‪ :‬المزين هو ال وقيل الشيطان ‪ .‬ول تعارض بينهما فتزيين ال باليجاد‬

‫والتهيئة للنتفاع ‪ ،‬وإنشاء الجبلة على الميل إلى الدنيا ‪ .‬وتزيين الشيطان بالوسوسة والخديعة‬
‫} والقناطير { جمع قنطار ‪ ،‬وهو ألف ومائتا أوقية ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ألف ومائتا مثقال ‪ ،‬وكلهما مروي‬
‫عن النبي صلى ال عليه وسلم } المقنطرة { مبنية من لفظ القناطير وللتأكيد؛ كقولهم ‪ :‬ألوف‬
‫مؤلفة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المضروبة دنانير أو دراهم } المسومة { الراعية من قولهم ‪ :‬سام الفرس وغيره إذا‬

‫جال في المسارح ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعلمة في وجوهها شيات فهي من السمات بمعنى العلمات وقيل ‪:‬‬
‫المعدة للجهاد } ذلك ‪5‬مت‪5‬اع‪ :‬الحياوة الدنيا { تحقير لها ليزهد فيها الناس ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬ات ت‪5‬ج ‪2‬ري ‪2‬من ت‪5‬حت‪2‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـه ‪2 2‬‬
‫‪22 2 2 2‬‬
‫ين ف‪5 2‬يها‬
‫ين ات‪4‬ـ ‪5‬ق ‪6‬وا ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬جن ‪6 š‬‬
‫‪56 6‬‬
‫‪:5‬‬
‫ار ‪5‬خالد ‪5‬‬
‫ق‪6 :‬ل أ‪: 5‬ؤن‪5‬ـب‪8‬ئ‪: :‬ك ‪6‬م ب ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر م ‪6‬ن ‪5‬ذل ‪:‬ك ‪6‬م لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2 2 2 2‬‬
‫وأ‪6 5‬زواج مط‪5‬ه‪4‬رة‪ š‬و‪2‬ر ‪2 2 6‬‬
‫آمن‪4‬ا ف‪5‬ا ‪6‬غ ‪2‬ف ‪6‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا إ‪2‬ن‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬‬
‫ض ‪5‬وا ‪š‬ن م ‪5‬ن الل‪4‬ه ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5‬ص ‪š‬ير بال‪6‬عب‪5‬اد )‪ (15‬الذ ‪5‬‬
‫‪5 5 :š 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫صاب‪2 2‬رين وال ‪2 2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪5‬س ‪5‬حا ‪2‬ر )‬
‫ين ب‪6 2‬ال ‪6‬‬
‫ذ‪:‬ن‪:‬وب‪5‬ـن‪5‬ا ‪5‬وقن‪5‬ا ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫ين ‪5‬وال ‪6:‬م ‪6‬ست‪5‬ـغ‪6‬ف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ين ‪5‬وال ‪6:‬م ‪6‬نفق ‪5‬‬
‫ين ‪5‬وال‪5 6‬قانت ‪5‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫اب الن‪4‬ا ‪2‬ر )‪ (16‬ال ‪5 5 4‬‬
‫‪(17‬‬
‫} ق‪6 :‬ل أ‪: 5‬ؤن‪5‬ـب‪8‬ئ‪: :‬ك ‪6‬م ب‪5 2‬خ ‪6‬ي ”ر ‪8‬من ذلكم { تفضيل للخرة على الدنيا ليرغب فيها ‪ .‬وتمام الكلم في قوله ‪:‬‬
‫‪22‬‬
‫ين اتقوا { تفسيرا‪ h‬لذلك ‪ ،‬فجنات على هذا مبتدأ وخبره‬
‫} ‪8‬من ذلكم { ثم ابتدأ قوله ‪ } :‬لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫للذين اتقوا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن قوله للذين اتقوا متعلق بما قبله ‪ .‬وتمام الكلم في قوله ‪ :‬عند ربهم ‪،‬‬
‫فجنات على هذا خبر مبتدأ مضمر } ورضوان ‪8‬م ‪5‬ن ال { زيادة إلى نعيم الجنة ‪ ،‬وهو أعظم من‬

‫نعت للذين اتقوا ‪ ،‬ورفع بالبتداء ‪ ،‬أو نصب‬
‫النعيم حسبما ورد في الحديث } الذين ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن { ‪š‬‬
‫بإضمار فعل } الصادقين { في القوال والفعال } والقانتين { العابدين والمطيعين‬

‫} والمستغفرين { الستغفار هو طلب المغفرة قيل لرسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬كيف‬
‫نستغفر؟ فقال ‪ :‬قولوا اللهم اغفر لنا وارحمنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم } بالسحار {‬
‫جمع سحر وهو آخر الليل يقال ‪ :‬إنه الثلث الخير ‪ ،‬وهو الذي ورد أن ال يقول ”‬
‫حينئذ ‪ » :‬من‬
‫يستغفرني فأغفر له « ‪.‬‬
‫‪5‬ش ‪2‬ه ‪5‬د الل‪4‬ه‪ :‬أ‪5‬ن‪4‬ه‪5 :‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل ‪:‬هو وال‪6‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة‪ :‬وأ‪:‬ول‪:‬و ال ‪62‬عل ‪62‬م ق‪5‬ائ‪2‬ما ب‪2‬ال ‪62‬قس ‪2‬ط ‪5‬ل إ‪2‬ل‪5‬ه‪ 5‬إ‪42‬ل ‪:‬هو ال‪6‬ع ‪2‬زيز ال ‪2‬‬
‫يم )‪(18‬‬
‫‪5 : 5 5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪h‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪6‬حك ‪:‬‬
‫} ‪5‬ش ‪2‬ه ‪5‬د ال { الية ‪ :‬شهادة من ال سبحانه لنفسه بالوحدانية وقيل ‪ :‬معناها إعلمه لعباده بذلك‬
‫} والملئكة ‪5‬وأ ‪:6‬ول‪:‬وا‪ 6‬العلم { عطف على اسم ال أي هم شهداء بالوحدانية ‪ ،‬ويعني بأولي العلم ‪:‬‬

‫العارفين بال الذين يقيمون البراهين على وحدانيته } ق‪5‬آئ‪5 2‬ما‪ { h‬منصوب على الحال من اسم ال أو‬
‫من هو أو منصوب على المدح } بالقسط { بالعدل } ل‪ 5‬إله إ‪2‬ل‪: 4‬ه ‪5‬و { إنما كرر التهليل لوجهين ‪:‬‬

‫أحدهما ‪ :‬أنه ذكر أول‪ h‬الشهادة بالوحدانية ‪ ،‬ثم ذكرها ثانيا‪ h‬بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة ‪،‬‬
‫والخر ‪ :‬أن ذلك تعليم لعباده ليكثروا من قولها ‪.‬‬

‫إ‪4 2‬ن الد ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫الس ‪5‬لم وما ا ‪6‬خت‪5‬ـل‪2 4 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬م ب‪5‬ـ ‪6‬غي‪h‬ا ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪8‬ين ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪4‬ه ‪5 5 : 6 26‬‬
‫ف الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫اب إ‪42‬ل م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬عل ‪:‬‬
‫ات الل‪2 4‬ه ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬س ‪2‬ر ‪2‬‬
‫ومن ي ‪6‬ك ‪:‬فر ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫‪6‬حس ‪2‬‬
‫ت ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ‪5‬ي ل‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪2‬ن‬
‫اب )‪ (19‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬حا ‪u‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬سل‪6 5‬م ‪:‬‬
‫وك ف‪5‬ـ ‪:‬ق ‪6‬ل أ ‪6‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪5 6 5 6 55‬‬
‫يع ال ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ك‬
‫‪5‬سل‪: 5‬موا ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪2‬د ‪6‬اهت‪5 5‬د ‪6‬وا ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪64‬وا ف‪25‬إن‪5 4‬ما ‪5‬عل‪65‬ي ‪5‬‬
‫‪5‬سل‪6 5‬مت‪6 :‬م ف‪25‬إ ‪6‬ن أ ‪6‬‬
‫ين أ‪5‬أ ‪6‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب ‪5‬و ‪6‬ال‪8:‬مي‪5 8‬‬
‫ات‪4‬ـب‪5‬ـ ‪5‬ع ‪2‬ن ‪5‬وق‪6 :‬ل لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫صير ب‪2‬ال ‪62‬عب ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اد )‪(20‬‬
‫ال‪6‬ب‪5 5‬لغ‪5 :‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 š 5‬‬
‫‪8‬ين { بكسر الهمزة ابتداء ‪ ،‬وبفتحها بدل من أنه ‪ ،‬وهو بدل شيء من شيء ‪ ،‬لن‬
‫} إ‪4 2‬ن الد ‪5‬‬

‫التوحيد هو السلم } ‪5‬و‪5‬ما اختلف الذين { الية ‪ :‬إخبار أنهم اختلفوا بعد معرفتهم بالحقائق من‬
‫يع‬
‫أجل البغي ‪ ،‬وهو الحسد ‪ ،‬والية في اليهود ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في النصارى ‪ ،‬وقيل ‪ :‬فيهما } ‪5‬س ‪2‬ر ‪:‬‬

‫الحساب { قد تق `دم معناه في البقرة وهو هنا تهديد ‪ ،‬ولذلك وقع في جواب من يكفر } ف‪5‬إ ‪6‬ن‬
‫ت ‪5‬و ‪6‬ج ‪2‬ه ‪5‬ي { أي‬
‫‪5‬حآ ‪u‬ج ‪5‬‬
‫‪5‬سل‪6 5‬م ‪:‬‬
‫وك { أي جادلوك في الدين ‪ ،‬والضمير لليهود ونصارى نجران } أ ‪6‬‬
‫أخلصت نفسي وجملتي } لل‪2 4‬ه { وعب`ر بالوجه على الجملة ومعنى الية ‪ :‬إقامة الحجة عليهم؛ لن‬
‫من أسلم وجهه ل فهو على الحق بل شك ‪ ،‬فسقطت حجة من خالفه } ‪5‬و‪5‬م ‪2‬ن اتبعن { عطف‬

‫‪5‬سل‪6 5‬مت‪6 :‬م { تقرير بعد إقامة الحجة عليهم أي‬
‫على التاء في أسلمت ويجوز أن يكون مفعول‪ h‬معه } أ‪5‬أ ‪6‬‬
‫ك البلغ { أي ‪ :‬إنما عليكم أن تبلغ‬
‫‪ :‬قد جاءكم من البراهين ما يقتضي أن تسلموا } ف‪25‬إن‪5 4‬ما ‪5‬عل‪65‬ي ‪5‬‬
‫رسالة ربك ‪ ،‬فإذا أبلغتها فقد فعلت ما عليك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن فيها موادعة نسختها آية السيف ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫إ‪4 2‬ن ال‪2 4‬ذين ي ‪6‬ك ‪:‬فرو ‪5‬ن ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫ات الل‪2 4‬ه وي‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن الن‪4‬ب‪2‬ي‪2 8‬‬
‫ين ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬ال ‪62‬ق ‪6‬س ‪2‬ط ‪2‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس‬
‫‪5 : 55‬‬
‫ين بغ‪65‬ي ‪2‬ر ‪5‬ح ¨ق ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪ (21‬أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪4 5‬‬
‫ش ‪6‬ر‪:‬ه ‪6‬م ب‪5 2‬ع ‪5‬ذ ”‬
‫اب أ‪5‬ل‪” 2‬‬
‫ف‪5‬ـب‪8 5‬‬
‫ين‬
‫ين ‪5‬حب‪2‬ط‪6 5‬‬
‫ت أ‪6 5‬ع ‪5‬مال ‪::‬ه ‪6‬م في ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬و ‪6‬الخ ‪5‬رة ‪5‬و‪5‬ما ل ‪5:‬ه ‪6‬م م ‪6‬ن ن‪5‬اص ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫صيبا ‪2‬من ال ‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫اب ي‪6 :‬د ‪5‬ع ‪6‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى ك‪2‬ت‪2 5‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب الل‪2 4‬ه ل‪2‬ي‪6 5‬ح ‪:‬ك ‪5‬م ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ث‪4 :‬م ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ول‪4‬ى‬
‫)‪ (22‬أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ن‪5 h 5‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫ود ”‬
‫ات ‪5‬وغ‪4 5‬ر‪:‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي‬
‫‪5‬ن ت‪5 5‬م ‪4‬‬
‫ضو ‪5‬ن )‪ (23‬ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ف‪2 5‬ري ‪š‬ق ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬م ‪6‬ع ‪2‬ر ‪:‬‬
‫‪4‬ار إ‪42‬ل أ‪5‬ي‪h 4‬اما ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬د ‪5‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ال‪:‬وا ل ‪6‬‬
‫سن‪5‬ا الن ‪:‬‬
‫‪2‬دين‪2 2‬هم ما ‪5‬كانوا يـ ‪6‬فتـرون )‪ (24‬ف‪5 5‬كيف إ‪2‬ذ‪5‬ا جمعن ‪” 2‬‬
‫ت ‪:‬ك ‪u‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫ت‬
‫‪5 :5 5 : 5 6‬‬
‫سب‪6 5‬‬
‫ب ف‪2 2‬يه ‪5‬و‪:‬وف‪8‬ـي‪6 5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪: 56 5 5‬‬
‫اه ‪6‬م لي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪5‬ل ‪5‬ري‪5 6‬‬
‫س ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ي‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(25‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن { الية ‪ :‬نزلت في اليهود والنصارى توبيخا‪ h‬لهم ‪ ،‬ووعيدا‪ h‬على قبح أفعالهم ‪،‬‬
‫وأفعال أسلفهم } الذين أ‪:‬وت‪:‬وا‪ 6‬الكتاب { ] آل عمران ‪ [ 19 :‬هم اليهود ‪ ،‬والكتاب هنا‬

‫التوراة ‪ ،‬أو جنس } ي‪6 5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪5‬ى النار وال { ] البقرة ‪ [ 221 :‬قال ابن عباس ‪ :‬دخل رسول ال‬

‫صلى ال عليه وسلم على جماعة من اليهود فيهم النعمان بن عمرو والحارث بن زيد ‪ ،‬فقالوا له ‪:‬‬

‫على أي دين أنت؟ فقال لهم ‪ :‬على دين إبراهيم ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬إ `ن إبراهيم كان يهوديا‪ ، h‬فقال لهم‬

‫فهلموا إلى التوراة فهي بيننا وبينكم ‪ ،‬فأبوا عليه فنزلت الية ‪،‬‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪` :‬‬

‫فكتاب ال على هذا التوراة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو القرآن ‪ :‬كان النبي صلى ال عليه وسلم يدعوهم إليه‬
‫فيعرضون عنه } ذلك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { الشارة إلى إعراضهم عن كتاب ال والباء سببية ‪ :‬والمعنى أن‬

‫ف إ‪5 2‬ذا‬
‫كفرهم بسبب اعتراضهم وأكاذيبهم ‪ ،‬واليام المعدودات قد ذكرت في البقرة } ف‪5 5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫اه ‪6‬م { أي ‪ :‬كيف يكون حالهم يوم القيامة ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬تهويل واستعظام لما أع `د لهم ‪.‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬م ‪6‬عن‪: 5‬‬

‫‪2‬‬
‫ك ال‪6‬مل ‪2‬‬
‫شاء‪5 :‬وت‪2 :‬ذ ‪u‬ل ‪5‬م ‪6‬ن‬
‫شاء‪5 :‬وت‪2 :‬ع ‪u‬ز ‪5‬م ‪6‬ن ت‪5 5‬‬
‫‪6‬ك ‪2‬م ‪4‬م ‪6‬ن ت‪5 5‬‬
‫‪6‬ك ‪5‬م ‪6‬ن ت‪5 5‬‬
‫شاء‪5 :‬وت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬زع‪ :‬ال ‪6:‬مل ‪5‬‬
‫‪6‬ك ت‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪2‬ي ال ‪6:‬مل ‪5‬‬
‫ق‪2 :‬ل الل‪: 4‬ه ‪4‬م ‪5‬مال ‪: 5‬‬
‫ك ‪5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(26‬‬
‫ت‪5 5‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬يـ ‪:‬ر إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫شاء‪ :‬ب‪2‬ي‪2 5‬د ‪5‬ك ال ‪5‬‬
‫} اللهم { منادى ‪ ،‬والميم فيه عوض من حرف النداء عند البصريين ‪ ،‬ولذلك ل يجتمعان ‪ ،‬وقال‬
‫الكوفيون ‪ :‬أصله يا ال `أمنا بخير فالميم عندهم من `أمنا } مالك الملك { منادى عند سيبويه ‪،‬‬

‫ردا‪ h‬على النصارى في قولهم ‪ :‬إ `ن‬
‫وأجاز الزجاج أن يكون صفة لسم ال؛ وقيل إ `ن الية نزلت `‬
‫عيسى هو ال » لن هذه الوصاف ليست لعيسى ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لما أخبر النبي صلى ال عليه وسلم‬
‫أن أمته يفتحون ملك كسرى وقيصر ‪ :‬استبعد ذلك المنافقون ‪ ،‬فنزلت الية } ب‪2‬ي‪2 5‬د ‪5‬ك الخير { قيل‬
‫‪ :‬المراد بيدك الخير والشر ‪ ،‬فحذف أحدهما لدللة الخر عليه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنما خص الخير‬

‫بالذكر ‪ ،‬ل `ن الية في معنى دعاء ورغبة فكأنه يقول ‪ :‬بيدك الخير فأجزل حظي منه ‪.‬‬
‫ت وت‪6 :‬خر‪2‬ج ال‪6‬مي‪2 5 8‬‬
‫ت‪:‬ول‪2‬ج الل‪4‬يل ف‪2‬ي النـ‪4‬ها ‪2‬ر وت‪:‬ول‪2‬ج النـ‪4‬هار ف‪2‬ي الل‪4‬ي ‪2‬ل وت‪6 :‬خر‪2‬ج ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪8‬ي‬
‫ت م ‪5‬ن ال ‪5‬‬
‫‪5 : 5 6‬‬
‫‪55 : 5 5‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ي م ‪5‬ن ال ‪65‬مي‪5 : 5 8‬‬
‫‪56 :‬‬
‫شاء‪ :‬ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب )‪(27‬‬
‫‪5‬وت‪5‬ـ ‪6‬ر‪:‬ز ‪:‬ق ‪5‬م ‪6‬ن ت‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬ج الميت ‪2‬م ‪5‬ن الحي { قال عبد ال بن مسعود ‪ :‬هي النطفة‬
‫‪2‬ج الحي م ‪5‬ن الميت ‪5‬وت‪6 :‬خر ‪:‬‬
‫} ‪5‬وت‪6 :‬خر ‪:‬‬

‫تخرج من الرجل ميتة وهو حي ‪ ،‬ويخرج الرجل منها حيا‪ h‬وهي ميتة ‪ ،‬وقال عكرمة ‪ :‬هي إخراج‬
‫الدجاجة من البيضة ‪ ،‬والبيضة من الدجاجة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يخرج الكافر من المؤمن والمؤمن من‬

‫الكافر ‪ ،‬فالحياة والموت على هذا استعارة ‪ ،‬وفي ذكر الحي من الميت المطابقة ‪ ،‬وهي من‬
‫أدوات البيان ‪ ،‬وفيه أيضا‪ h‬القلب لنه قدم الحي على الميت ‪ ،‬ثم عكس } ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب { بغير‬
‫‪5‬‬
‫`‬
‫تضييق وقيل ‪ :‬بغير محاسبة ‪.‬‬

‫‪4‬خ ‪2‬ذ ال‪6‬م ‪6‬ؤ‪2‬منو ‪5‬ن ال‪5 6‬كاف‪2 2‬رين أ‪5‬ول‪2‬ي ‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫س ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ف‪2‬ي ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء إ‪42‬ل‬
‫ين ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪6‬ل ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪5‬ل ي‪5‬ـت ‪: : 2‬‬
‫اء م ‪6‬ن ‪:‬دون ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫‪556 5‬‬
‫ك ف‪5‬ـل‪65‬ي ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪4‬‬
‫ص ‪:‬دو‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م أ ‪56‬و‬
‫سه‪5 :‬وإ‪2‬ل‪5‬ى الل‪4‬ه ال ‪65‬مص ‪:‬ير )‪ (28‬ق‪6 :‬ل إ‪6 2‬ن ت‪6 :‬خ ‪:‬فوا ‪5‬ما في ‪:‬‬
‫أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ت‪:‬ـ ‪5‬قا ‪h‬ة ‪5‬وي‪5 :‬ح ‪8‬ذ ‪:‬ر‪:‬ك ‪:‬م الله‪ :‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و‪5‬ما ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪ (29‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م‬
‫ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دوه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪6 5‬مه‪ :‬الل‪4‬ه‪5 :‬وي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬ما في ال ‪5 5 4‬‬
‫ت ‪2‬من س ”‬
‫‪2‬‬
‫ت‪2 5‬ج ‪:‬د ‪:‬ك ‪u‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫وء ت‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د ل ‪56‬و أ‪4 5‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪5‬ها ‪5‬وب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ه‪ :‬أ ‪55‬م ‪h‬دا ب‪2 5‬عي ‪h‬دا‬
‫س ‪5‬ما ‪5‬ع ‪2‬مل‪6 5‬‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪6‬ي ”ر ‪:‬م ‪6‬ح ‪5‬‬
‫ض ‪h‬را ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬عمل‪: 6 6 5‬‬
‫وف ب‪2‬ال ‪62‬عب ‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫اد )‪ (30‬ق‪6 :‬ل إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪2 :‬حب‪u‬و ‪5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ف‪5‬ات‪4‬ب‪2‬ع‪:‬ون‪2‬ي ي‪6 :‬حب‪62‬ب ‪:‬ك ‪:‬م الل‪4‬ه‪:‬‬
‫سه‪5 :‬والل‪4‬ه‪5 :‬رء‪5 š :‬‬
‫‪5‬وي‪5 :‬ح ‪8‬ذ ‪:‬ر‪:‬ك ‪:‬م الله‪ :‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫ويـ ‪6‬غ ‪2‬فر ل‪: 5‬كم ذ‪:‬ن‪:‬وب ‪:‬كم والل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫يم )‪(31‬‬
‫‪š : 5 6 5 6 6 55‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫} ل‪ 4‬يـت ‪2‬‬
‫‪4‬خ ‪2‬ذ المؤمنون { الية ‪ .‬عامة في جميع العصار ‪ ،‬وسببها ميل بعض النصار إلى بعض‬
‫‪5‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س م ‪5‬ن ال في ‪5‬ش ‪6‬يء { تبرؤ ممن فعل‬
‫اليهود ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كتاب حاطب إلى مشركي قريش } ف‪5‬ـل‪65‬ي ‪5‬‬
‫ذلك ‪ .‬ووعيد على موالة الكفار ‪ ،‬وفي الكلم حذف تقديره ‪ :‬ليس من التقرب إلى ال } ف‪2‬ي‬
‫‪5‬ش ‪6‬ي ”ء { ‪ ،‬وموضع في شيء نصب على الحال من الضمير في ليس من ال ‪ ،‬قاله ابن عطية } إ‪2‬ل‪4‬‬
‫أ‪5‬ن ت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا‪2 6‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م { إباحة لموالتهم إن خافوا منهم ‪ ،‬والمراد موالة في الظاهر مع البغضاء في‬
‫الباطن } تقاة { وزنه فعلة بضم الفاء وفتح العين ‪ .‬وفاؤه واو ‪ ،‬وأبدل منها تاء ‪ ،‬ولمه ياء أبدل‬
‫منها ألف ‪ ،‬وهو منصوب على المصدرية ‪ ،‬ويجوز أن ينصب على الحال من الضمير في تتقوا‬
‫سه‪ { :‬تخويف } ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ت‪2 5‬ج ‪:‬د { منصوب على الظرفية ‪ ،‬والعامل فيه فعل مضمر‬
‫} ‪5‬وي‪5 :‬ح ‪8‬ذ ‪:‬ر‪:‬ك ‪:‬م ال ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫تقديره ‪ :‬اذكروا أو خافوا وقيل ‪ :‬العامل فيه قدير ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المصير ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يحذركم } ‪5‬و‪5‬ما‬
‫وف { ذ‪:‬كر بعد‬
‫تود ‪ ،‬أو معطوف } أ ‪55‬م ‪5‬دا‪ { h‬أي مسافة } وال ‪5‬ر‪:‬ؤ ‪š‬‬
‫‪5‬ع ‪2‬مل‪6 5‬‬
‫ت ‪2‬من سواء { مبتدأ خبره `‬
‫التحذير تأنيسا‪ h‬لئل يفرط في الخوف ‪ ،‬أو لن التحذير والتنبيه رأفة } فاتبعوني { جعل اتباع النبي‬
‫صلى ال عليه وسلم علمة على محبة العبد ل تعالى وشرط في محبة ال للعبد ومغفرته له ‪،‬‬
‫وقيل إ `ن الية خطاب لنصارى نجران ومعناها على العموم في جميع الناس ‪.‬‬
‫آل إ‪2‬بـر ‪2‬اهيم و ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪5‬ها ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض‬
‫ين )‪ (33‬ذ‪8 :‬ري‪4‬ة‪ h‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫اصط‪55‬فى ‪5‬‬
‫إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪6 5‬‬
‫آد ‪5‬م ‪5‬ون‪h :‬‬
‫آل ع ‪6‬م ‪5‬را ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫وحا ‪5‬و ‪5 5 5 6 5‬‬
‫يع ‪5‬عل‪2‬يم )‪ (34‬إ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬ما ف‪2‬ي ب‪5‬ط‪6‬ن‪2‬ي ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬ر‪h‬را ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬قب‪6 4‬ل ‪2‬من‪8‬ي‬
‫‪5‬ت ‪2‬ع ‪6‬م ‪5‬را ‪5‬ن ‪5‬ر ‪8‬‬
‫تل ‪5‬‬
‫ب إ‪2‬ن‪8‬ي ن‪5 5‬ذ ‪6‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬ت ‪6‬ام ‪5‬رأ ‪:‬‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬سم ‪š š‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ال ‪2 4‬‬
‫ت‬
‫‪5‬ت ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ض ‪5‬ع ‪6‬‬
‫ض ‪5‬ع ‪6‬تـ ‪5‬ها ق‪5‬ال ‪6‬‬
‫ض ‪6‬عت‪:‬ـ ‪5‬ها أ‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ى ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬عل‪: 5‬م ب‪5 2‬ما ‪5‬و ‪5‬‬
‫ب إ‪2‬ن‪8‬ي ‪5‬و ‪5‬‬
‫يم )‪ (35‬ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪5‬و ‪5‬‬
‫إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫ك أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫سم ‪:‬‬
‫يع ال ‪65‬عل ‪:‬‬
‫ش ‪6‬يط‪2 5‬‬
‫ان ال ‪4‬ر‪2‬ج ‪2‬‬
‫ك ‪5‬وذ‪8 :‬ري‪4‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ها ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪4‬‬
‫يم )‪(36‬‬
‫س ال ‪4‬ذ ‪5‬ك ‪:‬ر ‪5‬ك ‪6‬ال‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ى ‪5‬وإ‪2‬ن‪8‬ي ‪5‬س ‪4‬م ‪6‬يت‪:‬ـ ‪5‬ها ‪5‬م ‪6‬ري‪5 5‬م ‪5‬وإ‪2‬ن‪8‬ي أ ‪:2‬عي ‪:‬ذ ‪5‬ها ب‪5 2‬‬
‫‪5‬ول ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪” 2‬‬
‫اب ‪5‬و ‪5‬ج ‪5‬د‬
‫سن‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ك ‪4‬فل‪5 5‬ها ‪5‬ز‪5‬ك ‪2‬ري‪4‬ا ‪:‬كل‪5 4‬ما ‪5‬د ‪5‬خ ‪5‬ل ‪5‬عل‪65‬يـ ‪5‬ها ‪5‬ز‪5‬ك ‪2‬ري‪4‬ا ال‪6‬م ‪6‬ح ‪5‬ر ‪5‬‬
‫س ”ن ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـب‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬ها ن‪5‬ـب‪5‬ات‪h‬ا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬قب‪4‬ـل‪5 5‬ها ‪5‬رب‪u‬ـ ‪5‬ها ب ‪5‬قب‪:‬ول ‪5‬ح ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ال يا مريم أ‪5‬ن‪4‬ى ل ‪2‬‬
‫شاء‪ :‬ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪2‬حس ”‬
‫اب )‬
‫‪5‬ت ‪:‬ه ‪5‬و ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪:‬ز ‪:‬ق ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬ه ‪5‬ذا ق‪5‬ال ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬ها ‪2‬ر‪6‬زق‪h‬ا ق‪: 5 6 5 5 5 5‬‬
‫‪(37‬‬

‫} إ‪4 2‬ن ال اصطفى { الية ‪ :‬لما مضى صدر من محاجة نصارى نجران أخذ يبين لهم ما اختلفوا‬
‫فيه ‪ ،‬وأشكل عليهم من أمر عيسى عليه السلم ‪ ،‬وكيفية ولدته وبدأ بذكر آدم ونوح عليهما‬
‫السلم تكميل‪ h‬للمر لنهما أبوان لجميع النبياء ‪ ،‬ثم ذكر إبراهيم تدريجا‪ h‬إلى ذكر عمران والد‬
‫مريم أم عيسى عليه السلم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إ `ن عمران هنا هو والد موسى ‪ ،‬وبينهما ألف وثمانمائة‬
‫سنة ‪ ،‬والظهر أن المراد هنا والد مريم ‪ ،‬لذكر قصتها بعد ذلك } و ‪2 2 5‬‬
‫آل ‪2‬ع ‪6‬م ‪5‬را ‪5‬ن {‬
‫يم ‪5‬و ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫آل إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫يحتمل أن يريد بآل ‪ :‬القرابة ‪ ،‬أو التباع ‪ ،‬وعلى الوجهين؛ يدخل نبينا محمد صلى ال عليه‬

‫وسلم في آل إبراهيم } ذ‪8 :‬ري‪4‬ة‪ { h‬بدل مما تقدم أو حال ووزنه فعليه منسوب إلى الذر أي النمل ‪.‬‬
‫لن ال تعالى أخرج الخلق من صلب آدم كالذر ‪ } ،‬إ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪5‬ت { العامل فيه محذوف تقديره ‪:‬‬
‫الزجاج ‪ :‬العامل فيه معنى الصطفاء } امرأت ‪2‬ع ‪6‬م ‪5‬را ‪5‬ن { اسمها حنة‬
‫اذكروا ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عليم ‪ ،‬وقال `‬
‫علي أن يكون‬
‫بالنون ‪ ،‬وهي أم مريم ‪ ،‬وعمران هذا هو والد مريم } ن‪5 5‬ذ ‪6‬ر ‪:‬‬
‫ت { أي ‪ :‬جعلت نذرا‪` h‬‬
‫هذا الولد في بطني حبسا‪ h‬على خدمة بيتك ‪ ،‬وهو بيت المقدس } ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬ررا‪ { h‬أي عتيقا‪ h‬من كل‬

‫ض ‪5‬ع ‪6‬تـ ‪5‬ها { الية ‪ .‬كانوا ل يحررون الناث للقيام بخدمة‬
‫شغل إل` خدمة المسجد } ف‪5‬ـل‪4 5‬ما ‪5‬و ‪5‬‬
‫ض ‪6‬عت‪:‬ـ ‪5‬هآ أنثى { تحسرا‪ h‬وتلهفا‪ h‬على ما فاتها من النذر الذي نذرت‬
‫المساجد ‪ ،‬فقالت ‪ } :‬إ‪2‬ن‪8‬ي ‪5‬و ‪5‬‬

‫ت { قرئ وضعت بإسكان التاء وهو من كلم ال تعظيما‪ h‬لوضعها وقرئ‬
‫ض ‪5‬ع ‪6‬‬
‫} وال أ‪6 5‬عل‪: 5‬م ب‪5 2‬ما ‪5‬و ‪5‬‬

‫س الذكر كالنثى { يحتمل أن يكون‬
‫بضم التاء وإسكان العين وهو على هذا من كلمهما } ‪5‬ول ‪56‬ي ‪5‬‬

‫من كلم ال ‪ ،‬فالمعنى ليس الذكر كالنثى في خدمة المساجد؛ لن الذكور كانوا يخدمونها دون‬

‫الناث } ‪5‬س ‪4‬م ‪6‬يت‪:‬ـ ‪5‬ها ‪5‬م ‪6‬ري‪5 5‬م { إنما قالت لربها سميتها مريم؛ لن مريم في لغتهم بمعنى العابدة ‪،‬‬

‫فأرادت بذلك التقرب إلى ال ‪ ،‬ويؤخذ من هذا تسمية المولود يوم ولدته ‪ ،‬وامتنع مريم من‬
‫ك { ورد في الحديث » ما من‬
‫الصرف للتعريف والتأنيث ‪ ،‬وفيه أيضا‪ h‬العجمة } ‪2‬وإ‪2‬ن‪8‬ي أ ‪:2‬عي ‪:‬ذ ‪5‬ها ب‪5 2‬‬
‫مولود إل` نخسة الشيطان يوم ولد فيستهل صارخا‪ h‬إل` مريم وابنها « ‪ ،‬لقوله ‪2 } :‬وإ‪2‬ن‪8‬ي أ ‪:2‬عي ‪:‬ذ ‪5‬ها‬

‫‪” 2‬‬
‫س ”ن { فيه وجهان ‪:‬‬
‫ب‪5 2‬‬
‫ك { ‪ :‬الية } ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬قب‪4‬ـل‪5 5‬ها ‪5‬رب‪u‬ـ ‪5‬ها { أي رضيها للمسجد مكان الذكر } ب ‪5‬قب‪:‬ول ‪5‬ح ‪5‬‬

‫أحدهما ‪ :‬أن يكون مصدرا‪ h‬على غير المصدر ‪ ،‬والخر ‪ :‬أن يكون اسما‪ h‬لما يقبل به كالسعوط‬
‫سنا‪ { h‬عبارة عن حسن النشأة } ‪5‬و‪5‬ك ‪4‬فل‪5 5‬ها ‪5‬ز‪5‬ك ‪2‬ري‪4‬ا { أي ضمها إلى‬
‫اسم لما يسعط به } ‪5‬وأ‪5‬نب‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬ها ن‪5‬ـب‪5‬اتا‪5 h‬ح ‪5‬‬
‫إنفاقه وحضانته ‪ ،‬والكافل هو الحاضن ‪ ،‬وكان زكريا زوج خالتها ‪ ،‬وقرئ كفلها بتشديد الفاء ‪،‬‬

‫ونصب زكريا ‪ :‬أي جعله ال كافلها } المحراب { في اللغة ‪ :‬أشرف المجالس ‪ ،‬وبذلك سمي‬
‫موضع العبادة } ‪5‬و ‪5‬ج ‪5‬د ‪2‬عن ‪5‬د ‪5‬ها ‪2‬ر‪6‬زقا‪ { h‬كان يجد عندها فاكهة الشتاء في الصيف وفاكهة الصيف في‬
‫الشتاء ‪ ،‬ويقال ‪ :‬إنها لم ترضع ثديا‪ h‬قط ‪ ،‬وكان ال يرزقها } أنى ل ‪2‬‬
‫‪5‬ك هذا { إشارة إلى مكان أي ‪:‬‬
‫كيف ومن أين؟ } إ‪4 2‬ن ال ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪:‬ز ‪:‬ق { يحتمل أن يكون من كلم مريم أو من كلم ال تعالى ‪.‬‬

‫ك س ‪2‬ميع الد ‪2‬‬
‫ك ‪5‬د ‪5‬عا ‪5‬ز‪5‬ك ‪2‬ري‪4‬ا ‪5‬رب‪4‬ه‪ :‬ق‪5 5‬‬
‫ال ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ب ل‪2‬ي ‪2‬م ‪6‬ن ل‪: 5‬دن‪5 6‬‬
‫‪:‬هن‪5‬ال‪5 2‬‬
‫‪u‬عاء )‪ (38‬ف‪5‬ـن‪5 5‬‬
‫ك ذ‪8 :‬ري‪4‬ة‪ h‬ط‪5‬ي‪8‬ب‪5‬ة‪ h‬إ‪2‬ن‪5 : 5 5 4‬‬
‫ادت‪6‬ه‪:‬‬
‫ب ‪5‬ه ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫صل‪8‬ي ف‪2‬ي ال ‪62‬م ‪6‬حر ‪2‬‬
‫اب أ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪:‬ـب‪8 5‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ب‪5 2‬كل‪5 2‬م ”ة ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬و ‪5‬سي‪h 8‬دا‬
‫ش ‪:‬ر ‪5‬ك ب‪2‬ي‪6 5‬حي‪5‬ى ‪:‬م ‪5‬‬
‫ال ‪65‬م ‪5‬لئ ‪5‬كة‪5 :‬و ‪:‬ه ‪5‬و ق‪5‬ائ ‪š‬م ي‪5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫ب أ‪5‬ن‪4‬ى ي ‪:‬كو ‪:‬ن ل‪2‬ي غ‪5 :‬لم وق‪6 5‬د بـل‪5‬غ‪5‬ن‪2‬ي ال ‪2‬‬
‫وحصورا ون‪5‬ب‪2‬ي‪ª‬ا ‪2‬من ال ‪2 2 4‬‬
‫‪6‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ‪5‬و ‪6‬ام ‪5‬رأ‪5‬ت‪2‬ي ‪5‬عاق‪š 2‬ر‬
‫ين )‪ (39‬ق‪5 5‬‬
‫ال ‪5‬ر ‪8‬‬
‫‪5‬‬
‫صالح ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 h : 55‬‬
‫‪5 5 5š‬‬
‫‪4‬اس ث‪55‬لث‪5‬ة‪ 5‬أ‪5‬ي‪” 4‬ام‬
‫اج ‪5‬ع ‪6‬ل ل‪2‬ي آي‪5‬ة‪ h‬ق‪5 5‬‬
‫شاء‪ (40) :‬ق‪5 5‬‬
‫ق‪5 5‬‬
‫ال ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ك الل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪:‬ل ‪5‬ما ي‪5 5‬‬
‫ال آي‪5‬ـت‪5 :‬‬
‫ال ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ب ‪6‬‬
‫ك أ ‪54‬ل ت‪5 :‬كل‪5 8‬م الن ‪5‬‬
‫ك ‪5‬كث‪h 2‬يرا ‪5‬و ‪5‬سب‪6 8‬ح ب‪2‬ال ‪65‬ع ‪2‬ش ‪8‬ي ‪5‬و ‪26‬‬
‫الب‪5 6‬كا ‪2‬ر )‪(41‬‬
‫إ‪42‬ل ‪5‬ر‪6‬م ‪h‬زا ‪5‬واذ‪: 6‬ك ‪6‬ر ‪5‬رب‪5 4‬‬
‫ك { إشارة إلى مكان ‪ ،‬وقد يستعمل في الزمان ‪ ،‬وهو الظهر هنا أي ‪ :‬لما رأى زكريا‬
‫} ‪:‬هن‪5‬ال‪5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ادت‪6‬ه‪ :‬الملئكة { أنث رعاية للجماعة ‪ ،‬وقرئ فناداه‬
‫كرامة ال تعالى لمريم سأل م ‪5‬ن الل‪2‬ه الولد } ف‪5‬ـن‪5 5‬‬
‫باللف على التذكير ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الذي ناداه جبريل وحده وإنما قيل الملئكة ‪ :‬لقولهم ‪ :‬فلن يركب‬
‫الخيل ‪ ،‬أي جنس الخيل وإن كان فرسا‪ h‬واحدا‪ } h‬بيحيى { اسم سماه ال تعالى به قبل أن يولد ‪،‬‬

‫وبناء في العربية ‪ ،‬وهو ل ينصرف ‪ ،‬فإن كان في العراب‬
‫وهو اسم بالعبرانية صادف اشتقاقا‪h h‬‬
‫صد‪8‬قا‪ h‬ب‪5 2‬كل‪5 2‬م ”ة ‪8‬م ‪5‬ن ال {‬
‫أعجميا‪ h‬ففيه التعريف والعجمة ‪ ،‬وإن كان عربيا‪ h‬فالتعريف ووزن الفعل } ‪:‬م ‪5‬‬
‫أي مصدقا‪ h‬بعيسى عليه السلم مؤمنا‪ h‬به ‪ ،‬وسمي عيسى كلمة ال ‪ ،‬لنه لم يوجد إل` بكلمة ال‬
‫وحدها وهي قوله ‪ :‬كن ‪ ،‬ل بسبب آخر وهو الوالد كسائر بني آدم } ‪5‬و ‪5‬سي‪8‬دا‪ { h‬السيد ‪ ،‬الذي‬

‫صورا‪ { h‬أي ل يأتي النساء فقيل ‪ :‬خلقه ال‬
‫يسود قومه؛ أي يفوقهم في الشرف والفضل } ‪5‬و ‪5‬ح ‪:‬‬
‫كذلك ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كان يمسك نفسه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الحصور الذي ل يأتي الذنوب } أنى ي‪: 5‬كو ‪:‬ن ل‪2‬ي غلم‬
‫{ تع ‪u‬ج ب استبعاد أن يكون له ولد مع شيخوخته ‪ ،‬وعقم امرأته ‪ ،‬ويقال ‪ :‬كان له تسع وتسعون‬
‫سنة ‪ ،‬ولمرأته ثمان وتسعون سنة ‪ ،‬فاستبعد ذلك في العادة ‪ ،‬مع علمه بقدرة ال تعالى على‬
‫ذلك ‪ ،‬فسأله مع علمه بقدرة ال ‪ ،‬واستبعده لنه نادر في العادة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬سأله و هو شاب ‪،‬‬
‫شآء‪ { :‬أي مثل هذه الفعلة العجيبة ‪،‬‬
‫ك ال ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪:‬ل ‪5‬ما ي‪5 5‬‬
‫وأجيب وهو شيخ ‪ ،‬ولذلك استبعده } ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫يفعل ال ما يشاء؛ فالكاف لتشبيه أفعال ال العجيبة بهذه الفعلية العجيبة ‪ ،‬والشارة بذلك إلى‬
‫هبة الولد لزكريا ‪ ،‬واسم ال مرفوع بالبتداء ‪ ،‬أو كذلك خبره فيجب وصله معه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الخبر ‪:‬‬
‫يفعل ال ما يشاء ‪ ،‬ويحتمل كذلك على هذا وجهين ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أن يكون في موضع الحال من‬
‫فاعل يفعل ‪ ،‬والخر ‪ :‬أن يكون في موضع خبر مبتدأ محذوف تقديره ‪ :‬المر كذلك ‪ ،‬أو أنتما‬
‫كذلك ‪ ،‬وعلى هذا يوقف على كذلك والول أرجح لتصال الكلم ‪ ،‬وارتباط قوله ‪ } :‬ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪:‬ل ‪5‬ما‬

‫ك { ] هود ‪:‬‬
‫ي‪5 5‬‬
‫شآء‪ { :‬مع ما قبله ‪ ،‬ولن له نظائر كثيرة في القرآن منها قوله ‪ } :‬وكذلك أ‪6 5‬خ ‪:‬ذ ‪5‬رب‪5 8‬‬
‫ك أ‪5‬ل‪ 4‬ت‪5 :‬كل‪5 8‬م الناس { أي علمتك أن‬
‫‪ } [ 102‬اجعل لي آي‪5‬ة‪ { h‬أي علمة على حمل المرأة } آي‪5‬ـت‪5 :‬‬
‫ل تقدر على كلم الناس } ثلثة أ‪5‬ي‪” 4‬ام { بمنع لسانه عن ذلك مع إبقاء الكلم بذكر ال ‪ ،‬ولذلك‬
‫ك ‪5‬كث‪2‬يرا‪ { h‬وإنما حبس لسانه عن الكلم تلك المدة ليخلص فيها لذكر ال‬
‫قال ‪ } :‬واذكر ‪4‬رب‪5 4‬‬

‫شكرا‪ h‬على استجابة دعائه ول يشغل لسانه بغير الشكر والذكر } إ‪2‬ل‪5 4‬ر‪6‬مزا‪ { h‬إشارة باليد أو بالرأس‬
‫أو غيرهما ‪ ،‬فهو استثناء منقطع } بالعشي { من زوال الشمس إلى غروبها ‪ ،‬والبكار من طلوع‬

‫الفجر إلى الضحى ‪.‬‬
‫اك وط‪5‬ه‪4‬ر ‪2‬ك واصط‪55‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اك ‪5‬عل‪5‬ى ن‪2 2 2‬‬
‫وإ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫ين )‪(42‬‬
‫اصط‪55‬ف ‪6 5 5 5‬‬
‫‪5‬ت ال ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة‪ :‬ي‪5‬ا ‪5‬م ‪6‬ري‪: 5‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪6 5‬‬
‫ساء ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫} وإ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪5‬ت الملئكة { اختلف ‪ ،‬هل المراد جبريل أو جمع من الملئكة؟ والعامل في إذ مضمر‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫وخلق ودين‬
‫‪4‬رك { من كل عيب في خلق ‪:‬‬
‫} اصطفاك { أول‪ h‬حين تقبلك من أمك } ‪5‬وط‪5‬ه ‪5‬‬
‫} واصطفاك على ن‪2‬س ‪2‬‬
‫آء العالمين { يحتمل أن يكون هذا الصطفاء مخصوصا‪h‬؛ بأن وهب لها‬
‫‪5‬‬
‫عيسى من غير أب ‪ ،‬فيكون على نساء العالمين عاما‪ ، h‬أو يكون الصطفاء عاما‪ h‬فيخص من نساء‬
‫العالمين خديجة وفاطمة ‪ ،‬أو يكون المعنى ‪ :‬على نساء زمانها؛ وقد قيل ‪ :‬بتفضيلها على‬

‫الطلق ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها كانت نبية لتكليم الملئكة لها ‪.‬‬
‫ب ن‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫كو ‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪2‬م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـب‪2 5‬اء ال‪6‬غ‪65‬ي ‪2‬‬
‫ك ‪5‬و‪5‬ما‬
‫وح ‪2‬يه إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫ين )‪ (43‬ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ي‪5‬ا ‪5‬م ‪6‬ري‪: 5‬م اقـ‪6‬ن‪:‬ت‪2‬ي ل ‪5‬رب‪6 5 2 8‬‬
‫اس ‪:‬جدي ‪5‬و ‪6‬ار‪5‬كعي ‪5‬م ‪5‬ع ال ‪4‬راكع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫صمو ‪5‬ن )‪ (44‬إ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪5‬ت‬
‫ت ل‪5 5‬دي‪2 6‬ه ‪6‬م إ‪6 2‬ذ ي‪:‬ـ ‪6‬ل ‪:‬قو ‪5‬ن أ‪5‬ق ‪65‬ل ‪5‬م ‪:‬ه ‪6‬م أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬ل ‪5‬م ‪6‬ري‪5 5‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪:‬ك ‪6‬ن ‪5‬‬
‫ت ل‪5 5‬دي‪2 6‬ه ‪6‬م إ‪6 2‬ذ ي‪6 5‬خت‪: 5‬‬
‫شر ‪2‬ك ب‪5 2‬كل‪2‬م ”ة ‪2‬م ‪6‬نه اسمه ال‪6‬م ‪2‬س ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4 2‬‬
‫يسى اب‪: 6‬ن ‪5‬م ‪6‬ري‪5 5‬م ‪5‬و ‪2‬ج ‪h‬يها ف‪2‬ي ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا‬
‫‪: 5 :: 6 : 5‬‬
‫يح ع ‪5‬‬
‫ال ‪65‬م ‪5‬لئ ‪5‬كة‪ :‬ي‪5‬ا ‪5‬م ‪6‬ري‪: 5‬م إ ‪4‬ن الله‪ 5‬ي‪:‬ـب‪: 8 5‬‬
‫و ‪6‬ال ‪2‬خرة‪ 2‬و‪2‬من ال‪6‬م ‪5‬ق ‪4‬رب‪2‬ين )‪ (45‬وي ‪5‬كل‪8‬م الن‪4‬اس ف‪2‬ي ال‪6‬م ‪6‬ه ‪2‬د و‪5‬ك ‪6‬ه ‪h‬ل و‪2‬من ال ‪2 2 4‬‬
‫ب أ‪5‬ن‪4‬ى‬
‫‪5‬ت ‪5‬ر ‪8‬‬
‫ين )‪ (46‬ق‪5‬ال ‪6‬‬
‫صالح ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 : 5 5 5 5‬‬
‫‪5 : :5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ال ‪5‬ك ‪5‬ذل‪2 2‬‬
‫ول ل‪5‬ه‪: :‬ك ‪6‬ن‬
‫ضى أ ‪56‬م ‪h‬را ف‪25‬إن‪5 4‬ما ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ش ‪š‬ر ق‪5 5‬‬
‫ك الل‪4‬ه‪ :‬ي‪6 5‬خل‪: :‬ق ‪5‬ما ي‪5 5‬‬
‫س ‪6‬سن‪2‬ي ب‪5 5‬‬
‫شاء‪ :‬إ‪2‬ذ‪5‬ا ق‪5 5‬‬
‫ي‪: 5‬كو ‪:‬ن لي ‪5‬ول‪š 5‬د ‪5‬ول ‪6‬‬
‫‪5‬م ي‪6 5‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬حك‪6‬مة‪ 5‬والتـ‪4‬ورا ‪5‬ة و ‪2 26‬‬
‫يل )‪(48‬‬
‫ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن )‪5 (47‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬مه‪ :‬ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب ‪5‬وال ‪5 5 6 5 5‬‬
‫الن‪6‬ج ‪5‬‬
‫} اقنتي { القنوت هنا بمعنى الطاعة والعبادة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬طول القيام في الصلة وهو قول الكثرين‬
‫} واسجدي واركعي { أمرت بالصلة فذكر القنوت والسجود لكونها من هيئة الصلة وأركانها ‪،‬‬
‫ثم قيل لها ‪ :‬اركعي مع الراكعين بمعنى ‪ :‬ولتكن صلتك مع المصلين ‪ ،‬أو في الجماعة؛ فل‬
‫يقتضي الكلم على هذا تقديم السجود على الركوع ‪ ،‬لنه لم يرد الركوع والسجود المنضمين في‬
‫ركعة واحدة ‪ ،‬وقيل أراد ذلك ‪ ،‬وقدم السجود لن الواو ل ترتب ‪ ،‬ويحتمل أن تكون الصلة في‬
‫ملتهم بتقديم السجود على الركوع } ذلك { إشارة إلى ما تقدم من القصص وهو خطاب النبي‬
‫نت ل‪5 5‬دي‪2 6‬ه ‪6‬م { احتجاجا‪ h‬على نبوته صلى ال عليه وسلم ؛ لكونه أخبر‬
‫صلى ال عليه وسلم } ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ك ‪5‬‬
‫بهذه الخبار وهو لم يحضر معهم } ي‪:‬ـ ‪6‬ل ‪:‬قون أقلمهم { أي أزلمهم ‪ ،‬وهي قداحهم ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫القلم التي كانوا يكتبون بها التوراة؛ اقترعوا بها على كفالة مريم ‪ ،‬حرصا‪ h‬عليها وتنافسا‪ h‬في‬

‫ت‬
‫كفالتها ‪ ،‬وتدل الية على جواز القرعة ‪ ،‬وقد ثبتت أيضا‪ h‬من السنة } أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬ل ‪5‬م ‪6‬ري‪5 5‬م ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ك ‪6‬ن ‪5‬‬

‫ل‪5 5‬دي‪2 6‬هم { مبتدأ وخبر في موضع نصب بفعل تقديره ‪ :‬ينظرون أيهم } ي ‪6‬خت‪2 5‬‬
‫ص ‪:‬مو ‪5‬ن { يختلفون فيمن‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫يكفلها منهم } إ‪6 2‬ذ ق‪5‬ال ‪2‬‬
‫‪5‬ت الملئكة { إذ بدل من إذ قالت ‪ ،‬أو من إذ يختصمون ‪ ،‬والعمل فيه‬
‫مضمر } اسمه { أعاد الضمير المذكر على الكلمة ‪ ،‬لن المسمى بها ذ‪:‬كر } المسيح { قيل ‪:‬‬

‫هو مشتق من ساح في الرض ‪ ،‬فوزنه مفعل ‪ ،‬وقال الكثرون ‪ :‬من مسح لنه مسح بالبركة فوزنه‬

‫فعيل وإنما قال ‪ :‬عيسى بن مريم والخطاب لمريم لينسبه إليها ‪ ،‬إعلما‪ h‬بأنه يولد من غير والد‬
‫} ‪5‬و ‪2‬جيها‪ { h‬نصب على الحال ‪ ،‬ووجاهته في الدنيا النبوة والتقديم على الناس ‪ ،‬وفي الخرة‬
‫وعلو الدرجة في الجنة } ف‪2‬ي المهد { في موضع الحال ‪5 } ،‬و‪5‬ك ‪6‬هل‪ { h‬عطف عليه ‪،‬‬
‫الشفاعة `‬
‫والمعنى أنه يكلم الناس صغيرا‪h‬؛ أية‪ h‬تدل على براءة `أمه مما قذفها به اليهود ‪ ،‬وتدل على نبوته ‪،‬‬
‫ويكلمهم أيضا‪ h‬كبيرا‪h‬؛ ففيه إعلم بعيشه إلى أن يبلغ سن الكهولة ‪ ،‬وأوله ‪ :‬ثلث وثلثون سنة‬
‫وقيل ‪ :‬أربعون } ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬مه‪ { :‬عطف على يبشرك أو ويكلم } الكتاب { هنا جنس ‪ ،‬وقيل الخط‬
‫باليد ‪ ،‬والحكمة هنا العلوم الدينية ‪ ،‬أو الصابة في القول والفعل ‪.‬‬

‫ورس ‪2 2 2 2 h‬‬
‫يل أ‪5‬ن‪8‬ي ق‪6 5‬د ‪2‬ج ‪6‬ئت‪: :‬ك ‪6‬م ب‪2‬آي‪”5‬ة ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م أ‪5‬ن‪8‬ي أ‪6 5‬خل‪: :‬ق ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪5‬ن الط‪8‬ي ‪2‬ن ‪5‬ك ‪5‬ه ‪6‬يئ‪2 5‬ة الط‪64‬ي ‪2‬ر ف‪5‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪:‬خ‬
‫‪: 55‬‬
‫ول إل‪5‬ى ب‪5‬ني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫‪:‬ح ‪2‬ي ال ‪65‬م ‪6‬وت‪5‬ى ب‪22‬إ ‪6‬ذ ‪2‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬وأ‪:‬ن‪5‬ـب‪8‬ئ‪: :‬ك ‪6‬م ب‪5 2‬ما ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ما‬
‫ف‪2 2‬يه ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن ط‪65‬يـ ‪h‬را ب‪22‬إ ‪6‬ذ ‪2‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬وأ‪:‬ب‪2 6‬ر ‪:‬‬
‫ص ‪5‬وأ ‪6‬‬
‫ئ ‪6‬ال‪6 5‬ك ‪5‬مه‪5 5‬و ‪6‬ال‪5‬ب‪6‬ـ ‪5‬ر ‪5‬‬
‫ت‪5‬د ‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ي ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل‪5 2‬ما ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ي‪5 5‬د ‪4‬‬
‫‪4‬خ ‪:‬رو ‪5‬ن ف‪2‬ي ب‪:‬ـي‪:‬وت‪: 2‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ين )‪5 (49‬و‪:‬م ‪5‬‬
‫ك ‪5‬لي‪5‬ة‪ h‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫”‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬طيع ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ون )‪(50‬‬
‫التـ ‪46‬و‪5‬راة ‪5‬و‪2‬ل‪:‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ض ال‪4‬ذي ‪:‬ح ‪8‬ر‪5‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وج ‪6‬ئت‪: :‬ك ‪6‬م ب‪2‬آي‪5‬ة م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ف‪5‬ات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬وأ ‪:‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬ر ‪:‬سول‪ { h‬حال معطوف على ويعلمه إذ التقدير ‪ :‬ومعلما‪ h‬الكتاب أو يضمر له فعل تقديره أرسل‬
‫‪2 2‬‬
‫يل { أي أرسل إليهم عيسى عليه السلم مبينا‪ h‬لحكم التوراة‬
‫رسول‪ h‬أو جاء رسول‪ } h‬إلى بني إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪5‬‬
‫} أ‪5‬ن‪2‬ي { تقديره بأني } ا أ‪6 5‬خل‪: :‬ق { بفتح الهمزة بدل من أني الولى ‪ ،‬أو من آية وبكسرها ابتداء‬
‫كلم } ف‪5‬أ‪5‬ن ‪:‬ف ‪:‬خ ف‪2 2‬يه { ذكر هنا الضمير لنه يعود على الطين ‪ ،‬أو على الكاف من كهيئة ‪ ،‬وأنث‬

‫في المائدة لنه يعود على الهيئة } ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن ط‪65‬يرا‪ { h‬قيل ‪ :‬إنه لم يخلق غير الخفاش ‪ ،‬وقرئ طيرا‪h‬‬
‫بياء ساكنة على الجمع ‪ ،‬وباللف وهمزة طائرا‪ h‬على الفراد ‪ ،‬ذكر } ب‪22‬إ ‪6‬ذ ‪2‬ن ال { ‪ :‬رفعا‪ h‬لوهم من‬
‫توهم في عيسى الربوبية } ‪5‬وأ‪:‬ب‪2 6‬رىء‪ { :‬روي أنه كان يجتمع إليه جماعة من العميان والبرصاء فيدعو‬

‫‪:‬ح ‪2‬ي الموتى { روي أنه كان يضرب بعصاه الميت أو القبر فيقوم الميت ويكلمه ‪،‬‬
‫لهم فيبرؤون } ‪5‬وأ ‪6‬‬
‫وروي أنه أحيا سام بن نوح } ‪5‬وأ‪:‬ن‪5‬ـب‪8‬ئ‪: :‬ك ‪6‬م { كان يقول ‪ :‬يا فلن أكلت كذا وادخرت في بيتك كذا }‬

‫صد‪8‬قا‪ { h‬عطف على رسول‪ h‬أو على موضع بآية من ربكم ‪ ،‬لنه في موضع الحال ‪ ،‬وهو أحسن‬
‫‪5‬و‪:‬م ‪5‬‬
‫لنه من جملة كلم عيسى فالتقدير ‪ :‬جئتكم بآية من ربكم ‪ ،‬وجئتكم مصدقا‪5 } h‬ول ‪:2‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬كم {‬

‫عطف على بآية من ربكم ‪ ،‬وكانوا قد حرم عليهم الشحم ولحم البل وأشياء من الحيتان والطير‬
‫فأحل لهم عيسى بعض ذلك ‪.‬‬
‫صرا ‪2 š‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4 2‬‬
‫يم )‪(51‬‬
‫ط ‪:‬م ‪6‬ست‪5‬ق ‪š‬‬
‫إ ‪4‬ن الله‪5 5‬رب‪8‬ي ‪5‬و‪5‬رب‪: u‬ك ‪6‬م ف‪5‬ا ‪6‬عب‪: :‬دوه‪5 :‬ه ‪5‬ذا ‪5‬‬
‫رد على من نسب الربوبية لعيسى وانتهى كلم عيسى عليه السلم إلى قوله‬
‫} إ‪4 2‬ن ال ‪5‬رب‪8‬ي ‪5‬و‪5‬رب‪: u‬ك ‪6‬م { `‬
‫‪2‬‬
‫يم { وابتداؤه من قوله ‪ :‬أني قد جئتكم ‪ ،‬وكل ذلك يحتمل أن يكون مما ذكرت‬
‫‪ } :‬صراط ‪u‬م ‪6‬ست‪5‬ق ‪š‬‬
‫الملئكة لمريم ‪ ،‬حكاية عن عيسى عليه السلم أنه سيقوله ‪ ،‬ويحتمل أن يكون خطاب مريم قد‬
‫انقطع ثم استؤنف الكلم من قوله ورسول‪ h‬على تقدير جاء عيسى رسول‪ : h‬بأني قد جئتكم بآية من‬

‫ربكم ‪ ،‬ثم استمر كلمه إلى آخره ‪.‬‬

‫ف‪5‬ـل‪4 5‬ما أ‪5‬ح ‪2 4‬‬
‫ال ال‪6‬حوا ‪2‬ري‪u‬و ‪5‬ن ن‪5‬حن أ‪5‬ن‪6‬ص ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آمن‪4‬ا ب‪2‬الل‪2 4‬ه‬
‫يسى ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪:‬م ال‪: 6‬ك ‪6‬ف ‪5‬ر ق‪5 5‬‬
‫ال ‪5‬م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪5 6‬‬
‫ار الل‪4‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:5 :6‬‬
‫صا ‪2‬ري إ‪2‬ل‪5‬ى الل‪4‬ه ق‪5 5 5 5‬‬
‫سع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ول ف‪5‬ا ‪6‬كت‪:‬بـن‪5‬ا مع ال ‪2 2 4‬‬
‫ين )‪(53‬‬
‫آمن‪4‬ا ب‪5 2‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬زل ‪5‬‬
‫‪6‬ت ‪5‬وات‪4‬ـب‪5‬ـ ‪6‬عن‪5‬ا ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪5 5 6 5‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬ش ‪5‬ه ‪6‬د ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ا ‪:‬م ‪6‬سل ‪:‬مو ‪5‬ن )‪5 (52‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬‬
‫شاهد ‪5‬‬
‫س عيسى { أي علم علما‪ h‬ظاهرا‪ h‬كعلم ما يدرك بالحواس } ‪5‬م ‪6‬ن أنصارى { طلب‬
‫‪5‬ح ‪4‬‬
‫} ف‪5‬ـل‪4 5‬مآ أ ‪5‬‬
‫للنصرة ‪ ،‬والنصار جمع ناصر } إ‪2‬ل‪5‬ى ال { تقديره ‪ :‬من يضيف أنفسهم في نصرتي إلى ال‬
‫فلذلك قيل ‪ :‬إلى هنا بمعنى مع أو يتعلق بمحذوف تقديره ذاهبا‪ h‬أو ملتجئا‪ h‬إلى ال‬

‫} الحواريون { حواري الرجل صفوته وخاصته ‪ ،‬ولذلك قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪» :‬‬

‫حواري الزبير « وقيل ‪ :‬إ `ن الحواريين كانوا قصارين يحورون الثياب ‪ ،‬أي ‪:‬‬
‫حواري وإن‬
‫نبي‬
‫`‬
‫`‬
‫لكل `‬
‫‪5‬ت { يريدون النجيل ‪ ،‬والرسول هنا عيسى عليه‬
‫‪5‬نزل ‪5‬‬
‫يبيضونها ولذلك سماهم الحواريين } ب‪5 2‬مآ أ ‪5‬‬
‫السلم } ‪5‬م ‪5‬ع الشاهدين { أي مع الذين يشهدون بالحق من المم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مع أمة محمد صلى‬
‫ال عليه وسلم لنهم يشهدون على الناس ‪.‬‬
‫وم ‪5‬كروا وم ‪5‬كر الل‪4‬ه والل‪4‬ه ‪5‬خيـر ال‪6‬ماك‪2 2‬رين )‪ (54‬إ‪6 2‬ذ ق‪2 4 5 5‬‬
‫‪5‬ي‬
‫يك ‪5‬و‪5‬راف‪2‬ع‪5 :‬‬
‫يسى إ‪2‬ن‪8‬ي ‪:‬مت‪5‬ـ ‪5‬وف‪5 8‬‬
‫ك إ‪2‬ل ‪4‬‬
‫‪5 5 : 6 : 5 : 5 55 : 55‬‬
‫ال الله‪ :‬ي‪5‬ا ع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪5‬ي ‪5‬م ‪6‬ر‪2‬جع‪: :‬ك ‪6‬م‬
‫ين ات‪4‬ـب‪5‬ـع‪5 :‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا إ‪2‬ل‪5‬ى ي‪5‬ـ ‪6‬وم ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة ث‪4 :‬م إ‪2‬ل ‪4‬‬
‫وك ف‪5‬ـ ‪6‬و ‪5‬ق الذ ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬و ‪5‬جاع ‪:‬ل الذ ‪5‬‬
‫‪5‬و‪:‬مط‪8 5‬ه ‪:‬ر ‪5‬ك م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬ع ‪8‬ذب‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذاب‪h‬ا ‪5‬ش ‪2‬دي ‪h‬دا ف‪2‬ي ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ف‪5‬أ ‪5‬‬
‫ف‪5‬أ ‪6‬‬
‫يما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م فيه ت‪6 5‬خت‪5‬ل ‪:‬فو ‪5‬ن )‪ (55‬ف‪5‬أ‪45‬ما الذ ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪:‬ك ‪:‬م ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م ف ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اص ‪2‬رين )‪ (56‬وأ‪4 5‬ما ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا و ‪5‬ع ‪2‬مل‪:‬وا ال ‪2 2 4‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ور‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل‬
‫صال ‪5‬حات ف‪5‬ـي‪:‬ـ ‪5‬وف‪8‬ي ‪2‬ه ‪6‬م أ ‪:‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫‪5 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬و ‪6‬الخ ‪5‬رة ‪5‬و‪5‬ما ل ‪5:‬ه ‪6‬م م ‪6‬ن ن‪5 5‬‬
‫ك ن‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬وه عل‪5‬ي ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ي ‪2‬ح ‪2 2 u‬‬
‫‪6‬ح ‪2‬ك ‪2‬‬
‫يم )‪(58‬‬
‫ين )‪ (57‬ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪65 :‬‬
‫ك م ‪5‬ن ‪6‬الي‪5‬ات ‪5‬وال ‪8‬ذ ‪6‬ك ‪2‬ر ال ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫ب الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬م ‪5‬ك ‪:‬روا‪ { 6‬الضمير لكفار بني إسرائيل ومكرهم أنهم وكلوا بعيسى من يقتله غيلة } ‪5‬و‪5‬م ‪5‬ك ‪5‬ر ال {‬
‫أي رفع عيسى إلى السماء ‪ ،‬وألقى شبهه على من أراد اغتياله حتى قتل عوضا‪ h‬منه ‪ ،‬وعبر عن‬

‫فعل ال بالمكر مشاكلة لقوله مكروا } وال ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪:‬ر الماكرين { أي أقواهم وهو فاعل ذلك بحق ‪،‬‬
‫يك‬
‫والماكر من البشر فاعل بالباطل } إ‪6 2‬ذ ق‪5 5‬‬
‫ال ال { العامل فيه فعل مضمر ‪ ،‬أو يمكر } إ‪2‬ن‪8‬ي ‪:‬مت‪5‬ـ ‪5‬وف‪5 8‬‬
‫{ قيل ‪ :‬وفاة موت ‪ ،‬ثم أحياه ال في السماء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬رفع حيا‪ ، h‬ووفاة الموت بعد أن ينزل إلى‬

‫الرض فيقتل الدجال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يعني وفاة نوم؛ وقيل ‪ :‬المعنى قابضك من الرض إلى السماء‬
‫‪5‬ي { أي إلى السماء } ‪5‬و‪:‬مط‪8 5‬ه ‪:‬ر ‪5‬ك { أي من سوء جوارهم } الذين اتبعوك { هم‬
‫} ‪5‬و‪5‬راف‪2‬ع‪5 :‬‬
‫ك إ‪2‬ل ‪4‬‬
‫المسلمون ‪ ،‬وعلوهم على الكفرة بالحجة وبالسيف في غالب المر وقيل ‪ :‬الذين اتبعوك‬

‫النصارى ‪ ،‬والذين كفروا اليهود ‪ ،‬فالية مخبرة عن عزة النصارى على اليهود وإذللهم لهم } ذلك‬
‫المتلوات أو المعجزات } والذكر {‬
‫ن‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬وه‪ { :‬إشارة إلى ما تقدم من الخبار } ‪2‬م ‪5‬ن اليات {‬
‫`‬
‫القرآن } الحكيم { الناطق بالحكمة ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آد ‪5‬م ‪5‬خل‪5 5‬قه‪2 :‬م ‪6‬ن ت‪:‬ـر ”‬
‫ك ف‪5 5‬ل‬
‫اب ث‪4 :‬م ق‪5 5‬‬
‫‪6‬ح ‪u‬ق ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪5 8‬‬
‫يسى ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬ك ‪5‬مث‪2 5‬ل ‪5‬‬
‫ال ل‪5‬ه‪: :‬ك ‪6‬ن ف‪5‬ـي‪: 5‬كو ‪:‬ن )‪ (59‬ال ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫إ ‪4‬ن ‪5‬مث‪5 5‬ل ع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ف‪2 2‬يه ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د ما ج ‪2 2‬‬
‫اءن‪5‬ا‬
‫ين )‪ (60‬ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬حا ‪4‬ج ‪5‬‬
‫ت‪: 5‬ك ‪6‬ن م ‪5‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬مت‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫اء ‪5‬ك م ‪5‬ن ال‪6‬عل ‪62‬م ف‪5‬ـ ‪:‬ق ‪6‬ل ت‪5‬ـ ‪5‬عال ‪56‬وا ن‪6 5‬دع‪ :‬أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5 5‬‬
‫‪55 5 56‬‬
‫وأ‪5‬بـن‪5‬اء ‪:‬كم ون‪2‬ساءن‪5‬ا ون‪2‬ساء ‪:‬كم وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فسن‪5‬ا وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪:‬كم ث‪4 :‬م ن‪5‬ـبت‪2 5‬هل ف‪5‬ـن‪5‬جعل ل ‪56‬عن‪2 5 5‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(61‬‬
‫ت الل‪4‬ه ‪5‬عل‪5‬ى ال‪5 6‬كاذب ‪5‬‬
‫‪6 56 6 6 6 5 5 5 5 6 5 5 5 5 5 5 6 5 6 5‬‬
‫} إ‪4 2‬ن ‪5‬مث‪5 5‬ل عيسى { الية حجة على النصارى في قولهم ‪ :‬كيف يكون ابن دون أب ‪ ،‬فمث`له ال‬

‫بآدم الذي خلقه ال دون أم ول أب ‪ ،‬وذلك أغرب مما اسبتعدوه ‪ ،‬فهو أقطع لقولهم ‪5 } .‬خل‪5 5‬قه‪:‬‬
‫‪2‬من ت‪:‬ـر ”‬
‫اب { تفسير لحال آدم فيكون حكاية عن حال ماضية ‪ ،‬والصل لو قال ‪ :‬خلقه من‬
‫‪5‬‬
‫تراب ‪ ،‬ثم قال له كن فكان ‪ ،‬لكنه وضع المضارع موضع الماضي ليصور في نفوس المخاطبين‬
‫ك ف‪2 2‬يه { أي في عيسى ‪،‬‬
‫أن المر كأنه حاضر دائم } الحق { خبر مبتدأ مضمر } ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬حآ ‪4‬ج ‪5‬‬
‫وكان الذي حاجه فيه وفد نجران من النصارى ‪ ،‬وكان لهم سيدان يقال لحدهما ‪ :‬السيد ‪،‬‬
‫والخر ‪ ،‬العاقب } ن‪5‬ـ ‪6‬بت‪2 5‬ه ‪6‬ل { نلتعن والبهلة اللعنة أي نقول ‪ :‬لعنة ال على الكاذب منا ومنكم ‪،‬‬
‫هذا أصل البتهال ‪ :‬ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه ‪ ،‬وإن لم يكن لعنة ‪ ،‬ولما نزلت الية‬

‫أرسل رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ‪ ،‬ودعا نصارى نجران‬
‫إلى الملعنة فخافوا ان يهلكهم ال أو يمسخهم ال قردة وخنازير ‪ ،‬فأبوا من الملعنة وأعطوا‬
‫الجزية ‪.‬‬
‫ق‪:‬ل يا أ ‪56‬هل ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب ت‪5‬ـ ‪5‬عال ‪56‬وا إ‪2‬ل‪5‬ى ‪5‬كل‪5 2‬م ”ة ‪5‬س ‪5‬و ”اء ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـن‪5‬ا ‪5‬وب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م أ ‪54‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬عب‪5 :‬د إ‪42‬ل الل‪4‬ه‪5 5‬و‪5‬ل ن‪6 :‬ش ‪2‬ر ‪5‬ك ب‪2 2‬ه ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬و‪5‬ل‬
‫‪5 56‬‬
‫ون الل‪2 4‬ه ف‪25‬إ ‪6‬ن ت‪5‬ـول‪4‬وا ف‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ا ‪6‬شه ‪:‬دوا ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ا مسل‪2‬مو ‪5‬ن )‪ (64‬يا أ ‪56‬هل ال ‪2‬‬
‫يـ ت ‪2‬‬
‫ضا أ‪5‬ربابا ‪2‬من ‪:‬د ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب‬
‫‪4‬خ ‪5‬ذ ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫ضن‪5‬ا ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪6 h 56 h‬‬
‫‪65‬‬
‫‪5‬‬
‫‪: 6:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5‬ت التـ‪4‬وراة‪ :‬و ‪2 26‬‬
‫ل‪2‬م ت‪:‬حا ‪u‬جو ‪5‬ن ف‪2‬ي إ‪2‬ب‪6‬ـر ‪2‬اهيم وما أ‪:‬ن‪2 6‬زل ‪2‬‬
‫يل إ‪42‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪ 2‬أ‪5‬ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬قل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (65‬ها أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ه ‪:‬ؤ‪5‬ل ‪2‬ء‬
‫‪5 5‬‬
‫‪55 5 5‬‬
‫‪5 56‬‬
‫الن‪6‬ج ‪:‬‬
‫‪2 22‬‬
‫حاججتم ف‪2‬يما ل‪: 5‬كم ب‪2 2‬ه ‪2‬عل ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(66‬‬
‫‪6 5 6:6 5 5‬‬
‫س ل‪: 5‬ك ‪6‬م به عل ‪š‬‬
‫‪š‬‬
‫‪6‬م ف‪5‬ل ‪5‬م ت‪5 :‬حا ‪u‬جو ‪5‬ن ف ‪5‬‬
‫يما ل ‪56‬ي ‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ودي‪ª‬ا و‪5‬ل ن‪2 2 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪ (67‬إ‪4 2‬ن أ ‪56‬ول‪5‬ى‬
‫ص ‪5‬راني‪ª‬ا ‪5‬ول‪5‬ك ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬حني ‪h‬فا ‪:‬م ‪6‬سل ‪h‬ما ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن م ‪5‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫يم ي‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪4‬اس ب‪22‬إبـر ‪2‬اه ‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(68‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ول ‪u‬ي ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ين ات‪4‬ـب‪5‬ـع‪:‬وه‪5 :‬و ‪5‬ه ‪5‬ذا الن‪4‬ب ‪u‬ي ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫يم ل‪5‬ل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫الن ‪5 5 6 2‬‬
‫} ق‪:‬ل ياأهل الكتاب { خطاب لنصارى نجران ‪ ،‬وقيل ‪ :‬اليهود } سو ”‬
‫آء { أي عدل ونصف } أ‪5‬ل‪4‬‬
‫‪55‬‬
‫‪6‬‬

‫ن‪5‬ـ ‪6‬عب‪5 :‬د { بدل من كلمة أو رفع على تقدير هي ‪ ،‬ودعاهم صلى ال عليه وسلم إلى توحيد ال وترك‬
‫ما عبدوه من دونه كالمسيح والحبار والرهبان } ل‪5 2‬م ت‪5 :‬حآ ‪u‬جو ‪5‬ن في إبراهيم { قالت اليهود ‪ :‬كان‬
‫ردا‪ h‬عليهم لن ملة اليهود والنصارى‬
‫إبراهيم يهوديا‪ h‬وقال النصارى ‪ :‬كان نصرانيا‪ ، h‬فنزلت الية `‬
‫إنما وقعت بعد موت إبراهيم بمدة طويلة } هاأنتم { ها تنبيه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بدل من همزة الستفهام ‪،‬‬

‫وأنتم مبتدأ وهؤلء خبره وحاججتم استئناف؛ أو هؤلء منصوب على التخصيص وحاججتم الخبر‬
‫‪2 22‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬م { ما تقدم على‬
‫س ل‪: 5‬ك ‪6‬م به عل ‪š‬‬
‫يما ل‪: 5‬كم به ع ‪š‬‬
‫لم { فيما نطقت به التوراة والنجيل } ف ‪5‬‬
‫}ف ‪5‬‬
‫يما ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫ذلك من حال إبراهيم } ما ‪5‬كا ‪5‬ن إبراهيم يـه ‪2‬‬
‫رد على اليهود والنصارى } ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن‬
‫ص ‪5‬ران‪2‬ي`ا‪` { h‬‬
‫ودي`ا‪5 h‬ول‪ 5‬ن‪6 5‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬م ‪5‬ن المشركين { نفي للشراك الذي هو عبادة الوثان ‪ ،‬ودخل في ذلك الشراك الذي يتضمن‬
‫دين اليهود والنصارى } وهذا النبي { عطف على الذين اتبعوه ‪ :‬أي محمد صلى ال عليه وسلم‬

‫آمن‪:‬وا‪ { 6‬أمة محمد صلى ال عليه وسلم ‪.‬‬
‫} أ ‪56‬ول‪5‬ى الناس بإبراهيم { لنه على دينه } والذين ‪5‬‬
‫ود ‪2 2 6‬‬
‫‪2 u2‬‬
‫‪u2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ي‪6 5‬شع‪: :‬رو ‪5‬ن )‪ (69‬ي‪5‬ا أ ‪56‬ه ‪5‬ل‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬ت ط‪5‬ائ ‪5‬فة‪ š‬م ‪6‬ن أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال‪6‬كت‪5‬اب ل ‪56‬و ي‪:‬ضلون‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ي‪:‬ضلو ‪5‬ن إ ‪4‬ل أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪4‬ق بال‪6‬ب‪5‬اط ‪2‬ل‬
‫سو ‪5‬ن ال ‪5‬‬
‫ال‪6‬كت‪5‬اب ل ‪5‬م ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن بآي‪5‬ات الله ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪6 5‬ش ‪5‬ه ‪:‬دو ‪5‬ن )‪ (70‬ي‪5‬ا أ ‪56‬ه ‪5‬ل ال‪6‬كت‪5‬اب ل ‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬لب ‪:‬‬
‫‪24‬‬
‫‪6‬كت‪2 4 2 2 2 5‬‬
‫‪5‬ت ط‪5‬ائ‪52‬فة‪2 š‬من أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال ‪2‬‬
‫ين‬
‫‪6‬ح ‪4‬ق ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪5 (71‬وق‪5‬ال ‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬وت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن ال ‪5‬‬
‫اب آمن‪:‬وا بالذي أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫آمنوا وجه النـ‪4‬ها ‪2‬ر وا ‪6‬ك ‪:‬فروا ‪2‬‬
‫آخ ‪5‬ره‪ :‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬ر‪2‬جع‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (72‬و‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬وا إ‪42‬ل ل‪5 2‬م ‪6‬ن ت‪5‬ب‪5 2‬ع ‪2‬دين‪: 5‬ك ‪6‬م ق‪6 :‬ل إ‪4 2‬ن ال ‪6:‬ه ‪5‬دى‬
‫‪: 5 5 5 6 5 :5‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪5‬ل ب‪2‬ي‪2 5‬د الل‪2 4‬ه ي‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪2 2‬يه ‪5‬م ‪6‬ن‬
‫‪5‬ح ‪š‬د ‪2‬مث‪5 6‬ل ‪5‬ما أ‪:‬وت‪2‬يت‪6 :‬م أ ‪56‬و ي‪5 :‬حا ‪u‬جو‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ق‪6 :‬ل إ‪4 2‬ن ال‪5 6‬ف ‪6‬‬
‫‪:‬ه ‪5‬دى الل‪4‬ه أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪5‬ى أ ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪(73‬‬
‫ي‪5 5‬‬
‫شاء‪5 :‬والل‪4‬ه‪5 :‬واس ‪š‬ع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ود‪4‬ت ط‪4‬آئ‪52‬فة‪ { š‬هم اليهود ‪ ،‬دعوا حذيفة وعمارا‪ h‬ومعاذا‪ h‬إلى اليهودية } وما ي ‪2‬‬
‫ضل‪u‬و ‪5‬ن إ‪2‬ل‪4‬‬
‫‪: 55‬‬
‫‪5‬‬

‫س ‪:‬ه ‪6‬م { أي ل يعود وبال الضلل إل عليهم } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪6 5‬ش ‪5‬ه ‪:‬دو ‪5‬ن { أي تعلمون أن محمدا‪ h‬صلى‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫سو ‪5‬ن الحق { أي تخلطون ‪ :‬والحق نبوة محمد صلى ال عليه وسلم‬
‫ال عليه وسلم نبي } ل ‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬لب ‪:‬‬
‫والباطل الكفر به } ‪2‬‬
‫آمن‪:‬وا‪ 6‬بالذي أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل { كان قوم من اليهود لعنهم ال أظهروا السلم أول‬

‫النهار ‪ ،‬ثم كفروا آخره ليخدعوا المسلمين فيقولوا ‪ :‬ما رجع هؤلء إل` عن علم ‪ ،‬وقال السهيلي ‪:‬‬

‫‪5‬ح ‪š‬د ‪8‬مث‪5 6‬ل‬
‫إ `ن هذه الطائفة هم عبد ال بن الصيف ‪ ،‬وعدي بن زيد ‪ ،‬والحارث بن عوف } أ‪5‬ن يؤتى أ ‪5‬‬
‫‪5‬مآ أ‪:‬وت‪2‬يت‪6 :‬م { يحتمل أن يكون من تمام الكلم؛ الذي أمر النبي صلى ال عليه وسلم أن يقوله‬
‫متصل‪ h‬بقوله ‪ :‬إن الهدى هدى ال وأن يكون من كلم أهل الكتاب فيكون متصل‪ h‬بقولهم ‪ :‬ول‬

‫تؤمنوا إل` لمن تبع دينكم ‪ ،‬ويكون إ `ن الهدى اعتراضا‪ h‬بين الكلمين ‪ ،‬فعلى الول يكون المعنى ‪:‬‬
‫كراهة أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم وقلتم ما قلتم ‪ ،‬ودبرتم ما دبرتم من الخداع ‪ ،‬فموضع أن يؤتى‬

‫مفعول من أجله ‪ ،‬أو منصوب بفعل مضمر تقديره ‪ :‬فل تنكروا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من‬
‫الكتاب والنبوة ‪ ،‬وعلى الثاني فيكون المعنى ‪ :‬ل تؤمنوا ‪ ،‬أي ل تقروا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم‬
‫} إ‪2‬ل‪ 4‬ل‪5 2‬من ت‪5‬ب‪5 2‬ع ‪2‬دين‪: 5‬ك ‪6‬م { واكتموا ذلك على من لم يتبع دينكم لئل يدعوهم إلى السلم ‪ ،‬فموضع‬
‫أن يؤتى مفعول بتؤمنوا المضمن معنى تقروا ‪ ،‬ويمكن أن يكون في موضع المفعول من أجله ‪ :‬أي‬

‫ل تؤمنوا إل` لمن تبع دينكم كراهية أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم } أ ‪56‬و ي‪5 :‬حآ ‪u‬جو‪:‬ك ‪6‬م { عطف على أن‬
‫رد على اليهود‬
‫يؤتى ‪ ،‬وضمير الفاعل للمسلمين ‪ ،‬وضمير المفعول لليهود } إ‪4 2‬ن الفضل ب‪2‬ي‪2 5‬د ال { `‬
‫في قولهم ‪ :‬لم يؤت أحدا‪ h‬مثل ما أوتي بنو إسرائيل من النبوة والشرف ‪.‬‬

‫و‪2‬من أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ك إ‪42‬ل ‪5‬ما‬
‫ك ‪5‬و‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬ن إ‪6 2‬ن ت‪5‬أ ‪65‬م ‪6‬نه‪ :‬ب‪2 2‬دين‪5‬ا ”ر ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪5‬ؤد‪8‬ه‪ 2‬إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫اب ‪5‬م ‪6‬ن إ‪6 2‬ن ت‪5‬أ ‪65‬م ‪6‬نه‪ :‬ب‪22‬ق ‪6‬نط‪5‬ا ”ر ي‪:‬ـ ‪5‬ؤد‪8‬ه‪ 2‬إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪6 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ك ب‪2‬أ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ال‪:‬وا ل ‪56‬يس ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا ف‪2‬ي ‪6‬ال‪8:‬مي‪2 8‬‬
‫ب ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ق‪5‬ائ‪h 2‬ما ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪:‬د ‪6‬م ‪5‬‬
‫يل ‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الل‪4‬ه ال‪5 6‬كذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ين ‪5‬سب ‪š‬‬
‫‪5‬‬
‫يـ ‪6‬عل‪5‬مو ‪5‬ن )‪ (75‬بـل‪5‬ى من أ‪5‬وف‪5‬ى ب‪2‬ع ‪6‬ه ‪2‬ده‪ 2‬وات‪4‬ـ ‪5‬قى ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي ‪2‬ح ‪2 u‬‬
‫ين )‪(76‬‬
‫‪:‬‬
‫ب ال ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫‪5 5 6 65 5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫} ‪5‬و‪2‬م ‪6‬ن أ ‪56‬ه ‪2‬ل الكتاب { الية ‪ :‬إخبار أن أهل الكتب على قسمين ‪ :‬أمين ‪ ،‬وخائن ‪ .‬وذكر القنطار‬

‫أدى ما دونه ‪ ،‬وذكر الدينار مثال‪ h‬للقليل ‪ ،‬فمن منعه منع ما فوقه بطريق‬
‫أداه ‪` :‬‬
‫مثال‪ h‬للكثير؛ فمن `‬
‫الولى } ق‪5‬آئ‪2‬ما‪ { h‬يحتمل أن يكون من القيام الحقيقي بالجسد ‪ ،‬أو من القيام بالمر ‪ ،‬وهو‬

‫‪2‬‬
‫س ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا { زعموا ‪ :‬بأ `ن‬
‫العزيمة عليه } ذلك بأ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { الشارة إلى خيانتهم والباء للتعليل } ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫الميين وهو العرب حلل لهم } الكذب { هنا قولهم ‪ ،‬إ `ن ال أحلها عليهم في التوراة ‪،‬‬
‫أموال `‬
‫الميين } ب‪5 2‬ع ‪6‬ه ‪2‬ده‪ { 2‬الضمير‬
‫أو كذبهم على الطلق } بلى { عليهم سبيل وتباعة ضمان في أموال `‬
‫يعود على من أو على ال ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫ين ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪5 2‬ع ‪6‬ه ‪2‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬وأ‪5‬ي‪5 6‬مان‪2 2‬ه ‪6‬م ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل‪h 2‬يل أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬ل ‪5‬خ ‪5‬ل ‪5‬ق ل ‪5:‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي ‪6‬الخ ‪5‬رة ‪5‬و‪5‬ل ي‪5 :‬كل‪: 8‬م ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪:‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫و‪5‬ل يـ ‪6‬نظ‪:‬ر إ‪2‬ل‪5‬ي ‪2‬هم يـوم ال ‪62‬قيام ‪2‬ة و‪5‬ل يـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬هم ول‪5‬هم ‪5‬ع ‪5‬ذاب أ‪5‬ل‪2‬يم )‪ (77‬وإ‪4 2‬ن ‪2‬م ‪6‬نـهم ل‪55‬ف ‪2‬ري ‪h‬قا يـل‪6‬وو ‪5‬ن أ‪5‬ل ‪2‬‬
‫‪6‬سن‪5‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪6:‬‬
‫‪6 : 5 6 : 5 5 5 5 65 6 6 : 5 5‬‬
‫‪š š‬‬
‫‪5‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪2 2 2 2‬‬
‫اب وما ‪:‬هو ‪2‬من ال ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب ‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪:‬ه ‪5‬و ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬ه ‪5‬و ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه‬
‫سب‪:‬وه‪ :‬م ‪5‬ن ال‪6‬كت‪5 5 5 5 2 5‬‬
‫بال‪6‬كت‪5‬اب لت‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ب ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪(78‬‬
‫‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الل‪4‬ه ال‪5 6‬كذ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫ين ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن { الية قيل ‪ :‬نزلت في اليهود؛ لنهم تركوا عهد ال في التوراة لجل الدنيا ‪،‬‬
‫} إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫وقيل ‪ :‬نزلت بسبب خصومة بين الشعث بن قيس وآخر ‪ ،‬فأراد خصمه أن يحلف كاذبا } ‪5‬وإ‪4 2‬ن‬

‫‪2‬م ‪6‬نـهم { الضمير عائد على أهل الكتاب } يـل‪6‬وو ‪5‬ن أ‪5‬ل ‪2‬‬
‫‪6‬سن‪5‬ت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي يحرفون اللفظ أو المعنى‬
‫‪6:‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪2‬‬
‫سب‪:‬وه‪ { :‬الضمير يعود على ما دل عليه قوله ‪ :‬يلوون ألسنتهم ‪ ،‬وهو الكلم المحرف ‪.‬‬
‫} لت‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ادا ل‪2‬ي ‪2‬من ‪:‬د ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ول ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫ون الل‪2 4‬ه‬
‫‪6‬م ‪5‬والن‪u‬ب‪:‬ـ ‪4‬وة‪ 5‬ث‪4 :‬م ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪5‬‬
‫‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪2‬ب‪5 5‬‬
‫‪4‬اس ‪:‬كون‪:‬وا عب‪h 5‬‬
‫ش ”ر أ‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ؤتي‪5‬ه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪6‬‬
‫اب ‪5‬وال ‪:‬‬
‫‪6‬حك ‪5‬‬
‫‪6‬كت‪5‬اب وب‪2‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ت‪6 5‬درسو ‪5‬ن )‪ (79‬و‪5‬ل يأ‪6‬مر‪:‬كم أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـت ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬خ ‪:‬ذوا‬
‫ين ب‪5 2‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬مو ‪5‬ن ال ‪: : 6 5 5 5‬‬
‫‪6 5: 5 5‬‬
‫‪5‬ول‪5‬ك ‪6‬ن ‪:‬كون‪:‬وا ‪5‬رب‪4‬اني‪5 8‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين أ ‪56‬رب‪5‬اب‪h‬ا أ‪5‬ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م ب‪2‬ال‪: 6‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪6 2‬ذ أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(80‬‬
‫ال ‪65‬م ‪5‬لئ ‪5‬كة‪5 5‬والن‪4‬بي‪5 8‬‬
‫ول ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس { والمعنى ‪ :‬ل يدعي الربوبية‬
‫ش ”ر { الية ‪ :‬هذا النفي متسلط على } ث‪4 :‬م ي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪5‬‬
‫} ‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪2‬ب‪5 5‬‬
‫النبوة ‪ ،‬والشارة إلى عيسى عليه السلم ‪ ،‬رد¡ على النصارى الذي قالو ‪ :‬إنه ال ‪،‬‬
‫من آتاه ال `‬

‫وقيل ‪ :‬إلى محمد صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬لن اليهود قالوا ‪ :‬يا محمد تريد أن نعبدك كما عبدت‬

‫النصارى عيسى؟ فقال ‪ :‬معاذ ال ما بذلك أمرت ‪ ،‬ول إليه دعوت } ربانيين { جمع رباني ‪ ،‬وهو‬
‫العالم ‪ ،‬وقيل الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره } ب‪5 2‬ما ‪:‬كنت‪6 :‬م { الباء سببية وما‬
‫مصدرية } ت‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬مو ‪5‬ن { بالتخفيف تعرفون ‪ ] .‬وهي قراءة نافع وغيره [ وقرئ بالتشديد من التعليم }‬
‫‪5‬ول‪ 5‬ي‪5‬أ ‪6:‬م ‪5‬ر‪:‬ك ‪6‬م { بالرفع ‪ :‬استئناف ‪ ،‬والفاعل ال أو البشر المذكور ‪ ،‬وقرئ بالنصب عطف على أن‬
‫يؤتيه أو على ثم يقول ‪ ،‬والفاعل على هذا البشر ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫اب و ‪2‬حك ”‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬س ‪š‬‬
‫ص ‪8‬د ‪š‬ق ل‪5 2‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ذ أ ‪5‬‬
‫ول ‪:‬م ‪5‬‬
‫ين ل ‪55‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪: :‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن كت‪5 5 ” 5‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذ الل‪4‬ه‪ :‬ميث‪5‬ا ‪5‬ق الن‪4‬بي‪5 8‬‬
‫‪6‬مة ث‪4 :‬م ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ال ف‪5‬ا ‪6‬ش ‪5‬ه ‪:‬دوا ‪5‬وأ‪5‬ن‪5‬ا ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫ص ‪2‬ري ق‪5‬ال‪:‬وا أ‪5‬قـ ‪65‬ر‪6‬رن‪5‬ا ق‪5 5‬‬
‫ص ‪:‬رن‪4‬ه‪ :‬ق‪5 5‬‬
‫ال أ‪5‬أ‪5‬قـ ‪65‬ر‪6‬رت‪6 :‬م ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذت‪6 :‬م ‪5‬عل‪5‬ى ذ‪5‬ل ‪:‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬‬
‫ل‪5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪4 :‬ن ب‪2‬ه ‪5‬ول‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪:‬‬
‫‪2‬من ال ‪2 4‬‬
‫ك ‪:‬هم ال‪5 6‬ف ‪2‬‬
‫اه ‪2‬دين )‪ (81‬ف‪5‬من ت‪5‬ـول‪4‬ى بـ ‪6‬ع ‪5‬د ‪5‬ذل‪2 5 2‬‬
‫اس ‪:‬قو ‪5‬ن )‪(82‬‬
‫‪5 5 65‬‬
‫ش ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ك ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪: 5‬‬
‫‪2‬‬
‫نبي أن يؤمن‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ذ أ ‪5‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذ ال ميث‪5‬ا ‪5‬ق النبيين { معنى الية؛ أن ال أخذ العهد والميثاق ‪ ،‬على كل `‬
‫بمحمد صلى ال عليه وسلم وينصره إن أدركه ‪ ،‬وتضمن ذلك أخذ الميثاق على أمم النبياء ‪،‬‬

‫واللم في قوله ‪ } :‬ل ‪55‬مآ آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪: :‬كم { لم التوطئة ‪ ،‬ل `ن أخذ الميثاق في معنى الستخلف ‪ ،‬واللم‬
‫في لتؤمنن جواب القسم ‪ ،‬وما يحتمل أن تكون شرطية ‪ ،‬ولتؤمنن س `د مس ‪4‬د جواب القسم‬
‫‪2 2‬‬
‫نص ‪:‬رن‪4‬ه‪{ :‬‬
‫والشرط ‪ .‬وأن تكون موصولة بمعنى الذي آتيناكموه } ل‪5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪4 :‬ن ب‪2‬ه { والضمير في به } ‪5‬ول‪5‬ت‪: 5‬‬
‫ص ‪2‬ري { عهدي } فاشهدوا { أي على أنفسكم‬
‫عائد على الرسول } أ‪5‬أ‪5‬قـ ‪65‬ر‪6‬رت‪6 :‬م { أي اعترفتم } إ‪6 2‬‬
‫جل جلله } ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د‬
‫وعلى أممكم بالتزام هذا العهد } ‪5‬وأ‪5‬ن‪5‬ا‪5 6‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م { تأكيد للعهد بشهادة رب العزة `‬
‫ذلك { أي من تولى عن اليمان بهذا النبي صلى ال عليه وسلم بعد هذا الميثاق؛ فهو فاسق‬
‫مرتد متمرد في كفره ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ط‪65‬و ‪h‬عا ‪5‬و‪5‬ك ‪6‬ر‪h‬ها ‪5‬وإ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ي‪:‬ـ ‪6‬ر ‪5‬جع‪:‬و ‪5‬ن )‪(83‬‬
‫أ‪5‬ف‪5‬ـغ‪65‬يـ ‪5‬ر دي ‪2‬ن الل‪4‬ه ي‪5‬ـ ‪6‬بـغ‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ول‪5‬ه‪ :‬أ ‪6‬‬
‫‪5‬سل‪5 5‬م ‪5‬م ‪6‬ن في ال ‪5 5 4‬‬

‫} أ‪5‬ف‪5‬ـغ‪65‬يـ ‪5‬ر { الهمزة للنكار ‪ ،‬والفاء عطفت جملة على جملة ‪ ،‬وغير مفعول ق `دم للهتمام به أو‬
‫‪5‬سل‪5 5‬م { أي انقاد واستسلم } ط‪65‬وعا‪5 h‬و‪5‬ك ‪6‬رها‪ { h‬مصدر ص `در في موضع الحال ‪،‬‬
‫للحصر } ‪5‬ول‪5‬ه‪ :‬أ ‪6‬‬

‫والطوع للمؤمنين والكره للكافر إذا عاين الموت ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عند أخذ الميثاق المتق `دم ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬

‫إقرار كل كافر بالصانع هو إسلمه كرها‪. h‬‬

‫‪2‬‬
‫اعيل وإ‪2‬سحا ‪5‬ق ويـع ‪:‬قوب و ‪6‬ال‪5‬سب ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫اط ‪5‬و‪5‬ما‬
‫يم ‪5‬وإ‪6 2‬س ‪5‬م ‪5 6 5 5 6 5 5 5 6 5 5‬‬
‫ق‪6 :‬ل ‪5‬‬
‫آمن‪4‬ا بالله ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل ‪5‬عل‪5‬ى إب‪6‬ـ ‪5‬راه ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ح ”د ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن ل‪5‬ه‪: :‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪5 (84‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬بت‪2 5‬غ‬
‫يسى ‪5‬والن‪4‬ب‪2‬ي‪u‬و ‪5‬ن م ‪6‬ن ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ‪5‬ل ن‪:‬ـ ‪5‬ف ‪8‬ر ‪:‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن أ ‪5‬‬
‫أ‪:‬وت ‪5‬ي ‪:‬م ‪5‬‬
‫وسى ‪5‬وع ‪5‬‬
‫الس ‪5‬ل‪2‬م ‪2‬دين‪h‬ا ف‪5‬ـل‪5‬ن يـ ‪6‬قبل ‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬و ‪:‬هو ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪2‬خرة‪2 2‬من ال ‪2 5‬‬
‫ف ي‪5‬ـ ‪6‬ه ‪2‬دي الل‪4‬ه‪ :‬ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ما ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‬
‫ين )‪5 (85‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫غ‪65‬يـ ‪5‬ر ‪6 26‬‬
‫‪6‬خاس ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 5 55 : 6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(86‬‬
‫يمان‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا أ‪4 5‬ن ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪5‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪: 5‬‬
‫ات ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬هدي ال‪5 6‬ق ‪6‬و‪5‬م الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪5 2‬‬
‫ول ‪5‬ح ¡ق ‪5‬و ‪5‬ج ‪5‬‬
‫النبي صلى ال عليه وسلم أن يخبر عن نفسه وعن `أمته باليمان } ‪5‬و‪5‬مآ أ‪:‬ن ‪2‬ز ‪5‬ل‬
‫آمن‪4‬ا { أ‪:‬مر ‪u‬‬
‫} ق‪6 :‬ل ‪5‬‬

‫‪5‬عل‪65‬يـن‪5‬ا { تعدى هنا بعلى مناسبة لقوله ‪ :‬قل ‪ ،‬وفي البقرة بإلى لقوله ‪ :‬قولوا ‪ .‬ل `ن على حرف غاية‬
‫وهو موصل إلى جميع المة } ‪5‬و‪5‬من ي‪5‬ـ ‪6‬بت‪2 5‬غ { الية ‪ :‬إبطال لجميع الديان غير السلم ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫ف { سؤال ‪،‬‬
‫ادوا‪ 6‬والنصارى { ] البقرة ‪ [ 62 :‬الية } ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا‪ 6‬والذين ‪5‬ه ‪:‬‬
‫نسخت ‪ } :‬إ‪4 2‬ن الذين ‪5‬‬

‫والمراد به هنا ‪ :‬استبعاد الهدى } ق‪5‬ـ ‪6‬وما‪5 h‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬نزلت في الحرث بن سويد وغيره؛ أسلموا ثم‬
‫ارت `د وا ولحقوا بالكفار ‪ ،‬ثم كتبوا إلى أهلهم هل لنا من توبة؟ فنزلت الية إلى قوله ‪ } :‬إ‪2‬ل‪ 4‬الذين‬

‫ت‪5‬اب‪:‬وا‪ ، { 6‬فرجعوا إلى السلم؛ وقيل ‪ :‬نزلت في اليهود والنصارى شهدوا ] ممن [ بصفة النبي‬

‫صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وآمنوا به ثم كفروا به لما بعث ‪ ،‬وشهدوا؛ عطف على إيمانهم ‪ ،‬ل `ن معناه‬
‫بعد أن آمنوا ‪ ،‬وقل ‪ :‬الواو للحال ‪ ،‬وقال ابن عطية ‪ :‬عطف على كفروا والواو ل ترتب ‪.‬‬

‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬اس أ ‪2‬‬
‫ف ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫ين ف‪5 2‬يها ‪5‬ل ي‪5 :‬خ ‪4‬ف ‪:‬‬
‫أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬ج ‪5‬زا ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪6‬م أ‪4 5‬ن ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ل ‪56‬عن‪5‬ة‪ 5‬الل‪4‬ه ‪5‬وال ‪65‬م ‪5‬لئ‪5 2‬كة ‪5‬والن ‪6 2‬‬
‫ين )‪5 (87‬خالد ‪5‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬مع ‪5‬‬
‫ك وأ‪5‬صل‪5‬حوا ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫يم )‪(89‬‬
‫ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪:‬‬
‫‪š 5‬‬
‫ين ت‪5‬اب‪:‬وا م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ذ‪5‬ل ‪: 6 5 5‬‬
‫ور ‪5‬رح ‪š‬‬
‫اب ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬نظ‪:5‬رو ‪5‬ن )‪ (88‬إ‪42‬ل الذ ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫‪u‬‬
‫ين‬
‫‪5‬ن ت‪:‬ـ ‪6‬قب‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬وب‪5‬ـت‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫يمان‪2 2‬ه ‪6‬م ث‪4 :‬م ا ‪6‬ز ‪5‬د ‪:‬‬
‫ادوا ‪:‬ك ‪6‬ف ‪h‬را ل ‪6‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م الض‪4‬الو ‪5‬ن )‪ (90‬إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪5 2‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ح ‪2‬د ‪2‬ه ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬لء‪6 :‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫اب‬
‫ض ذ‪5 5‬هب‪h‬ا ‪5‬ول‪2 5‬و اف‪6‬ـت‪5 5‬دى ب‪22‬ه أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬و‪5‬مات‪:‬وا ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬ك ‪4‬ف ‪š‬‬
‫ار ف‪5‬ـل‪6 5‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬قب‪5 5‬ل م ‪6‬ن أ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ين )‪(91‬‬
‫أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫يم ‪5‬و‪5‬ما ل ‪5:‬ه ‪6‬م م ‪6‬ن ن‪5‬اص ‪2‬ر ‪5‬‬
‫} والناس أ ‪2‬‬
‫ين { عموم بمعنى الخصوص في المؤمنين ‪ ،‬أو على عمومه وتكون اللعنة في‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬مع ‪5‬‬
‫الخرة } خالدين ف‪5 2‬يها { الضمير عائد على اللعنة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬على النار وإن لم تكن ذكرت؛ ل `ن‬
‫المعنى يقتضيها } ث‪4 :‬م ازدادوا ‪:‬ك ‪6‬فرا‪ { h‬قيل ‪ :‬هم اليهود كفروا بمحمد صلى ال عليه وسلم بعد أن‬
‫كانوا مؤمنين قبل مبعثه ‪ ،‬ثم ازدادوا كفرا‪ h‬بعداوتهم له وطعنهم عليه؛ وقيل هم الذين ارت `دوا } ل‪4‬ن‬

‫ت‪:‬ـ ‪6‬قب‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬وب‪5‬ـت‪:‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { قيل ‪ :‬ذلك عبارة عن موتهم على الكفر ‪ :‬أي ليس لهم توبة فتقبل ‪ ،‬وذلك في‬

‫عام }‬
‫قوم بأعيانهم ختم ال لهم بالكفر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬لن تقبل توبتهم مع إقامتهم على الكفر ‪ ،‬فذلك `‬
‫ف‪5‬ـل‪5‬ن يـ ‪6‬قبل ‪2‬من أ ‪2‬‬
‫جز‪š‬م بالعذاب لكل من مات على الكفر ‪ .‬والواو في قوله ‪5 } :‬ول‪2 5‬و‬
‫‪5‬ح ‪2‬دهم ‪8‬م ‪6‬لء‪6 { :‬‬
‫‪5 6 55 :‬‬
‫افتدى ب‪2 2‬ه { ‪ ،‬قيل ‪ :‬زيادة وقيل ‪ :‬للعطف على محذوف ‪ ،‬كأنه قال ‪ :‬لن يقبل من أحدهم لو‬

‫تص `دق به ) ولو افتدى به ( وقيل ‪ :‬نفى أول‪ h‬القبول جملة على الوجوه كلها ‪ ،‬ثم خص الفدية‬
‫إلي ‪.‬‬
‫بالنفي كقولك ‪ :‬أنا ل أفعل كذا أصل‪ h‬ولو رغبت `‬

‫”‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(92‬‬
‫ل‪6‬‬
‫‪5‬ن ت‪5‬ـن‪5‬ال‪:‬وا ال‪6‬ب ‪4‬ر ‪5‬حت‪4‬ى ت‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قوا م ‪4‬ما ت‪:‬حب‪u‬و ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قوا م ‪6‬ن ‪5‬ش ‪6‬يء ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬به ‪5‬عل ‪š‬‬
‫} ل‪5‬ن ت‪5‬ـن‪5‬ال‪:‬وا‪ 6‬البر { أي لن تكونوا من البرار ‪ ،‬ولن تنالوا البر الكامل } حتى ت‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قوا‪2 6‬م ‪4‬ما ت‪2 :‬حب‪u‬و ‪5‬ن {‬
‫إلي بيرحاء ‪ ،‬وإنها صدقة ‪ ،‬وكان ابن‬
‫من أموالكم ولما نزلت قال أبو طلحة ‪ :‬إ `ن أحب أموالي `‬

‫عمر يتص `دق بالسكر ويقول ‪ :‬إني لحبه ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫‪:‬ك ‪u‬ل الط‪54‬ع ‪2‬ام ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬ح ‪ª‬ل ل‪2‬ب‪5‬ن‪2‬ي إ‪6 2‬سرائ‪2 2‬‬
‫يل ‪5‬عل‪5‬ى ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪6 5‬ن ت‪:‬ـن‪5‬ـ ‪4‬ز ‪5‬ل التـ ‪46‬و‪5‬راة‪ :‬ق‪6 :‬ل ف‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا‬
‫يل إ ‪4‬ل ‪5‬ما ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وها إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫ك ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪5‬‬
‫ب م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ذل ‪5‬‬
‫ب‪2‬التـ ‪46‬و‪5‬راة ف‪5‬ات‪6‬ـل‪5 :‬‬
‫ين )‪ (93‬ف‪5 5‬م ‪2‬ن اف‪6‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رى ‪5‬عل‪5‬ى الل‪4‬ه ال‪5 6‬كذ ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫الظ‪4‬ال‪2‬مو ‪5‬ن )‪ (94‬ق‪:‬ل ص ‪5‬د ‪5‬ق الل‪4‬ه‪ :‬ف‪5‬ات‪4‬ب‪2‬عوا ‪2‬مل‪4‬ة‪ 5‬إ‪2‬ب‪6‬ـر ‪2‬اه ‪2‬‬
‫ين )‪(95‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5 6‬‬
‫يم ‪5‬حني ‪h‬فا ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن م ‪5‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يل { أبوهم‬
‫} ‪:‬ك ‪u‬ل الطعام { الية إخبار أن الطعمة كانت حلل‪ h‬لبني إسرائيل } إل‪5 4‬ما ‪5‬ح ‪4‬ر‪5‬م إ ‪6‬س ‪5‬رائ ‪:‬‬
‫يعقوب } على ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪2‬س ‪2‬ه { وهو لحم البل ولبنها ‪ ،‬ثم ‪:‬ح ‪8‬رمت عليهم أنواع من الطعمة كالشحوم‬
‫وغيرها ‪ ،‬عقوبة لهم على معاصيهم ‪ ،‬وفيها رد عليهم في قولهم ‪ :‬إنهم على ملة إبراهيم عليه‬
‫السلم ‪ ،‬وأن الشياء التي هي محرمة كانت محرمة على إبراهيم ‪ ،‬وفيها دليل على جواز النسخ‬
‫ووقوعه؛ لن ال حرم عليهم تلك الشياء بعد حلها ‪ ،‬خلفا‪ h‬لليهود في قولهم ‪ :‬إ `ن النسخ محال‬
‫على هذه الشياء ‪ ،‬وفيها معجزة للنبي صلى ال عليه وسلم ؛ لخباره بذلك من غير تعلم من‬
‫أحد ‪ ،‬وسبب تحريم إسرائيل لحوم البل على نفسه أنه مرض ‪ ،‬فنذر إن شفاه ال ‪ .‬أن يحرم‬
‫وتقربا‪ h‬إليه ‪ ،‬ويؤخذ من ذلك أنه يجوز للنبياء أن يحرموا على أنفسهم‬
‫أحب الطعام إليه شكرا‪ h‬ل `‬

‫باجتهادهم } ف‪5‬أ‪6‬ت‪:‬وا‪ 6‬بالتوراة { تعجيزا‪ h‬لليهود ‪ ،‬وإقامة حجة عليهم ‪ ،‬وروي أنهم لم يجسروا على‬
‫إخراج التوراة } ف‪5 5‬م ‪2‬ن افترى { أي ‪ :‬من زعم بعد هذا البيان أن الشحم وغيره ‪ ،‬كان محرما‪ h‬على‬

‫ص ‪5‬د ‪5‬ق ال { أي المر كما وصف ‪،‬‬
‫بني إسرائيل قبل نزول التوراة فهو الظالم المكابر بالباطل } ‪5‬‬
‫ل كما تكذبون أنتم ‪ .‬ففيه تعريض بكذبهم } فاتبعوا ‪2‬مل‪4‬ة‪ 5‬إبراهيم { إلزام لهم أن يسلموا ‪ ،‬كما‬
‫ثبت أن ملة السلم هي ملة إبراهيم التي لم يحرم فيها شيء مما هو محرم عليهم ‪.‬‬

‫تو‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫”‬
‫ض ‪5‬ع ل‪2‬لن ‪2 2 2‬‬
‫ين )‪(96‬‬
‫‪4‬اس ل‪5‬ل‪4‬ذي بب‪4 5‬كة‪: 5‬مب‪5 5‬ار‪h‬كا ‪5‬و ‪:‬ه ‪h‬دى لل ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫إ‪4 2‬ن أ ‪54‬و ‪5‬ل ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪:‬‬
‫} إ‪4 2‬ن أ ‪54‬و ‪5‬ل بـ ‪6‬ي ”‬
‫ت { أي أول مسجد بني في الرض ‪ ،‬وقد سأل أبو ذر النبي صلى ال عليه وسلم ‪،‬‬
‫‪5‬‬
‫علي بن أبي طالب رضي‬
‫أي مسجد بني أول؟ قال ‪ :‬المسجد الحرام ‪ ،‬ثم بيت المقدس ‪ ،‬وقال `‬
‫ال عنه ‪ :‬المعنى أنه أول بيت وضع مباركا‪ h‬وهدى وقد كانت قبله بيوتا‪ } h‬ب‪2‬ب‪4 5‬كة‪ { 5‬قيل ‪ :‬هي مكة‬
‫والباء بدل من الميم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مكة الحرم كله ‪ ،‬وبكة المسجد وما حوله } ‪:‬مب‪5 5‬اركا‪ { h‬نصب على‬

‫علي ‪ :‬وضع } ‪:‬مب‪5 5‬اركا‪ { h‬على أنه حال من الضمير الذي فيه ‪ ،‬وعلى‬
‫الحال والعامل فيه على قول `‬
‫القول الول ‪ :‬هو حال من الضمير المجرور ‪ .‬والعامل فيه العامل المجرور من معنى الستقرار ‪.‬‬

‫ات م ‪5‬قام إ‪2‬بـر ‪2‬اهيم ومن د ‪5‬خل‪5‬ه ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪2‬ح ‪u‬ج ال‪6‬بـ ‪6‬ي ‪2‬‬
‫آمن‪h‬ا ‪5‬ول‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬عل‪5‬ى الن ‪2‬‬
‫اع إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه‬
‫ف‪2 2‬يه آي‪š 5‬‬
‫است‪5‬ط‪5 5‬‬
‫ات ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪: 5 6 5 5 5 5 6 : 5 š 5‬‬
‫ت ‪5‬م ‪2‬ن ‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫اب ل‪2‬م ت‪6 5‬ك ‪:‬فرو ‪5‬ن ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ات الل‪2 4‬ه ‪5‬والل‪4‬ه‪:‬‬
‫ين )‪ (97‬ق‪6 :‬ل ي‪5‬ا أ ‪56‬ه ‪5‬ل ال‪6‬كت‪5 : 5 2 5‬‬
‫‪5‬سب ‪h‬يل ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر ف‪25‬إ ‪4‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬غ‪5‬ن ¡ي ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪65‬عال‪5‬م ‪5‬‬
‫اب ل‪2‬م ت‪5‬صد‪u‬و ‪5‬ن ‪5‬عن سب‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫آم ‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬بـغ‪:‬ون‪5‬ـ ‪5‬ها ‪2‬ع ‪5‬و ‪h‬جا‬
‫‪5‬ش ‪2‬هي ‪š‬د ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪ (98‬ق‪6 :‬ل ي‪5‬ا أ ‪56‬ه ‪5‬ل ال‪6‬كت‪: 5 2 5‬‬
‫يل الل‪4‬ه ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬داء‪5 :‬و‪5‬ما الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬غ‪5‬اف‪” 2‬ل ‪5‬ع ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(99‬‬
‫} ف‪2 2‬يه آيات بينات { آيات البيت كثيرة ‪ .‬منها الحجر الذي هو مقام إبراهيم ‪ ،‬وهو الذي قام‬
‫عليه حين رفع القواعد من البيت ‪ ،‬فكان كلما طال النباء ارتفع به الحجر في الهواء حتى أكمل‬
‫البناء ‪ ،‬وغرقت قدم إبراهيم في الحجر كأنها في طين ‪ ،‬وذلك الثر باق إلى اليوم ‪ ،‬ومنها أن‬
‫الطيور ل تعلوه ‪ ،‬ومنها إهلك أصحاب الفيل ‪ ،‬ورد الجبابرة عنه ‪ ،‬ونبع زمزم لهاجر أم إسماعيل‬
‫بهمز جبريل بعقبه ‪ ،‬وحفر عبد المطلب بعد دثورها وأن ماءها ينفع لما شرب به ‪ ،‬إلى غير ذلك‬
‫ام إبراهيم { قيل ‪ :‬إنه بدل من اليات أو عطف بيان ‪ ،‬وإنما جاز بدل الواحد من الجمع‬
‫} ‪4‬م ‪5‬ق ‪:‬‬

‫لن المقام يحتوي على آيات كثيرة؛ لدللته على قدرة ال تعالى ‪ ،‬وعلى نبوة إبراهيم وغير ذلك ‪،‬‬

‫وقيل ‪ :‬اليات؛ مقام إبراهيم وأمن من دخله ‪ ،‬فعلى هذا يكون قوله ‪5 } :‬و‪5‬من ‪5‬د ‪5‬خل‪5‬ه‪ { :‬عطفا‪، h‬‬

‫وعلى الول استئنافا‪ ، h‬وقيل ‪ :‬التقدير؛ منهن مقام إبراهيم ‪ ،‬فهو على هذا مبتدأ ‪ ،‬والمقام هو‬
‫الحجر المذكور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬البيت كله ‪ ،‬وقيل ‪ :‬مكة كلها } ‪5‬كا ‪5‬ن ‪2‬‬
‫آمنا‪ { h‬أي آمنا‪ h‬من العذاب ‪ ،‬فإنه‬

‫كان في الجاهلية إذا فعل أحد جريمة ثم لجأ إلى البيت ل يطلب ‪ ،‬ول يعاقب ‪ ،‬فأما في السلم‬

‫فإ `ن الحرم ل يمنع من الحدود ‪ ،‬ول من القصاص ‪ ،‬وقال ابن عباس وأبو حنيفة ‪ :‬ذلك الحكم‬

‫باق في السلم فإ `ن الحرم ل يمنع من الحدود ‪ ،‬ول من القصاص ‪ ،‬وقال ابن عباس وأبو حنيفة ‪:‬‬
‫ذلك الحكم باق في السلم إل` أن من وجب عليه ح `د أو قصاص فدخل الحرم ل يطعم ول يباع‬

‫منه حتى يخرج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬آمنا‪ h‬من النار ‪.‬‬
‫رد‬
‫} ‪2‬ح ‪u‬ج البيت { بيان لوجوب الحج واختلف هل هو على الفور أو على التراخي؟ وفي الية `‬

‫على اليهود لما زعموا أنهم على ملة إبراهيم ‪ .‬قيل لهم ‪ :‬إن كنتم صادقين فحجوا البيت الذي‬
‫بناه إبراهيم ودعا الناس إليه } ‪5‬م ‪2‬ن استطاع { بدل من الناس ‪ ،‬وقيل ‪ :‬فاعل بالمصدر ‪ ،‬وهو حج؛‬
‫وقيل ‪ :‬شرط مبتدأ؛ أي ‪ :‬من استطاع فعليه الحج؛ والستطاعة عند مالك هي ‪ :‬القدرة على‬

‫الوصول إلى مكة بصحة البدن ‪ ،‬إما راجل‪ h‬وإما راكبا‪ ، h‬مع الزاد المبلغ والطريق المن ‪ .‬وقيل ‪:‬‬
‫الستطاعة الزاد والراحلة ‪ ،‬وهو مذهب الشافعي وعبد الملك بن حبيب ‪ ،‬وروي في ذلك في‬

‫حديث ضعيف } ‪5‬و‪5‬من ‪5‬ك ‪5‬ف ‪5‬ر { قيل ‪ :‬المعنى من لم يحج ‪ ،‬وعبر عنه بالكفر تغليظا‪ h‬كقوله صلى ال‬

‫يحجون ‪ ،‬وقيل ‪ :‬من‬
‫عليه وسلم ‪ » :‬من ترك الصلة فقد كفر « ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أراد اليهود لنهم ل `‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫صد‪u‬و ‪5‬ن { توبيخ أيضا‪ . h‬وكانوا‬
‫زعم أن الحج ليس بواجب } ل ‪5‬م ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن { توبيخ اليهود } ل ‪5‬م ت‪: 5‬‬
‫يمنعون الناس من السلم ويرومون فتنة المسلمين عن دينهم } ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫يل ال { هنا السلم‬
‫} ت‪5‬ـ ‪6‬بـغ‪:‬ون‪5‬ـ ‪5‬ها ‪2‬ع ‪5‬وجا‪ { h‬الضمير يعود على السبيل ‪ ،‬أي تطلبون لها العوجاج } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪6 5‬ش ‪5‬ه ‪:‬دو ‪5‬ن {‬
‫] آل عمران ‪ [ 70 :‬أي تشهدون أن السلم حق ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪6‬كت‪5‬اب يـرد‪u‬و‪:‬كم بـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪2 2‬‬
‫ين )‪(100‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫يمان ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال ‪5 5 6 : 5 5‬‬
‫آمن‪:‬وا إ‪6 2‬ن ت‪:‬طيع‪:‬وا ف‪2 5‬ري ‪h‬قا م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫صر ”‬
‫ف ت‪6 5‬ك ‪:‬فرو ‪5‬ن وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪:‬م ت‪:‬ـ ‪6‬تـل‪5‬ى ‪5‬عل‪5‬ي ‪:‬كم آي ‪2 2 :‬‬
‫صم ب‪2‬الل‪2 4‬ه ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د ‪:‬ه ‪2‬د ‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫اط‬
‫‪5 6 6‬‬
‫ات الل‪4‬ه ‪5‬وفي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬سول‪:‬ه‪5 :‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬عت‪6 5‬‬
‫‪5‬و‪5‬ك ‪6‬ي ‪6 5 : 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ي إل‪5‬ى ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪:‬م ‪6‬ست‪2 5‬ق ”‬
‫آمن‪:‬وا ات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬ح ‪4‬ق ت‪:‬ـ ‪5‬قات‪22‬ه ‪5‬و‪5‬ل ت‪: 5‬موت‪4 :‬ن إ‪42‬ل ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬سل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(102‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫يم )‪ (101‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫} إ‪2‬ن ت‪2 :‬طيع‪:‬وا‪ 6‬ف‪2 5‬ريقا‪ { h‬الية ‪ :‬لفظها عام والخطاب للوس والخزرج إذ كان اليهود يريدون فتنتهم‬
‫ف ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن { إنكار واستبعاد } ‪5‬ح ‪4‬ق ت‪:‬ـ ‪5‬قات‪22‬ه { قيل ‪ :‬نسخها؛ } فاتقوا ال ‪5‬ما استطعتم {‬
‫} ‪5‬و‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫] التغابن ‪ [ 16 :‬وقيل ‪ :‬ل نسخ إذ ل تعارض ‪ ،‬فإ `ن العباد أمروا بالتقوى على الكمال فيما‬
‫استطاعوا تحرزا‪ h‬من الكراه وشبهه ‪.‬‬

‫صموا ب‪2‬حب ‪2‬ل الل‪2 4‬ه ج ‪2‬ميعا و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬رق‪:‬وا واذ‪: 6‬كروا ن‪6 2‬عم ‪2 5‬‬
‫ف ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن‬
‫اء ف‪5‬أ‪5‬ل‪5 4‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬عت‪6 5 : 2 5‬‬
‫‪5 : 5‬‬
‫‪5 h 5‬‬
‫ت الل‪4‬ه ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ذ ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م أ‪6 5‬ع ‪5‬د ‪h‬‬
‫ك ي‪:‬ـب‪5‬ـي‪: 8‬ن الل‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬صب‪6 5‬حت‪6 :‬م ب‪2‬ن‪6 2‬ع ‪5‬مت‪2 2‬ه إ‪6 2‬خ ‪5‬وان‪h‬ا ‪5‬و‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ش ‪5‬فا ‪:‬ح ‪6‬ف ‪5‬رة” ‪2‬م ‪5‬ن الن‪4‬ا ‪2‬ر ف‪5‬أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ق ‪5‬ذ ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ك ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: 2‬ك ‪6‬م ف‪5‬أ ‪6‬‬
‫آي‪5‬ات‪22‬ه ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪6‬هت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪(103‬‬
‫} واعتصموا ب‪5 2‬ح ‪6‬ب ‪2‬ل ال { أي تمسكوا ‪ ،‬والحبل هنا مستعار من الحبل الذي تشد عليه اليد ‪،‬‬

‫والمراد به هنا ‪ :‬القرآن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الجماعة } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬رق‪:‬وا‪ { 6‬نهي عن التدابر والتقاطع ‪ ،‬إذ؛ قد كان‬
‫الوس هموا بالقتال مع الخزرج ‪ ،‬لما رام اليهود إيقاع الشر بينهم ‪ ،‬ويحتمل أن يكون نهيا‪ h‬عن‬
‫آء { كان بين‬
‫التفرق في أصول الدين ‪ ،‬ول يدخل في النهي الختلف في الفروع } إ‪6 2‬ذ ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م أ‪6 5‬ع ‪5‬د ‪h‬‬

‫الوس والخزرج عداوة وحروب عظيمة ‪ ،‬إلى أن جمعهم ال بالسلم } ‪5‬ش ‪5‬فا ‪:‬ح ‪6‬ف ‪5‬رة” { أي حرف‬
‫حفرة وذلك تشبيه ‪ ،‬لما كانوا عليه من الكفر والعداوة التي تقودهم إلى النار ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪6‬خي ‪2‬ر ويأ‪6‬مرو ‪5‬ن ب‪2‬ال‪6‬معر ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪6:‬م ‪6‬فل‪: 2‬حو ‪5‬ن‬
‫وف ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ه ‪6‬و ‪5‬ن ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪2‬ر ‪5‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫‪:6 5‬‬
‫‪5‬ول‪6‬ت‪: 5‬ك ‪6‬ن م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م أ‪4:‬مة‪ š‬ي‪6 5‬دع‪:‬و ‪5‬ن إل‪5‬ى ال ‪: : 5 5 6 5‬‬
‫)‪(104‬‬
‫} ‪5‬ول‪6‬ت‪: 5‬كن ‪8‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م أ‪4:‬مة‪ { š‬الية ‪ :‬دليل على ان المر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب ‪ ،‬وقوله ‪:‬‬
‫منكم ‪ :‬دليل على أنه فرض كفاية لن من للتبعيض ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنها لبيان الجنس ‪ ،‬وأن المعنى ‪:‬‬

‫كونوا أمة ‪ .‬وتغيير المنكر يكون باليد وباللسان وبالقلب ‪ ،‬على حسب الحوال ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫يم )‪(105‬‬
‫ات ‪5‬وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫اء ‪:‬ه ‪:‬م ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪: 5‬‬
‫ك ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫اب ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪: 5‬كون‪:‬وا ‪5‬كالذ ‪5‬‬
‫ين ت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬رق‪:‬وا ‪5‬وا ‪6‬خت‪5‬ـل‪: 5‬فوا م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬‬
‫} كالذين ت‪5‬ـ ‪5‬ف ‪4‬رق‪:‬وا‪ { 6‬هم اليهود والنصارى ‪ ،‬نهى ال المسلمين أن يكونوا مثلهم ‪ ،‬وورد في‬

‫الحديث أنه عليه السلم قال ‪ :‬افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على‬

‫اثنتين وسبعين فرقة ‪ ،‬وستفترق أمتي على ثلث وسبعين فرقة كلها في النار أل` واحدة ‪ ،‬قيل ومن‬

‫تلك الواحدة؟ قال ‪ :‬من كان على ما أنا وأصحابي عليه ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫وه ‪:‬هم أ‪5 5‬ك ‪5‬فرت‪:‬م بـ ‪6‬ع ‪5‬د إ‪2 2‬‬
‫اب‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬بـي‪u 5‬‬
‫اس ‪5‬ود ‪6‬‬
‫ين ‪6‬‬
‫يمان ‪:‬ك ‪6‬م ف‪: 5‬ذوق‪:‬وا ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫‪4‬ت ‪:‬و ‪:‬ج ‪5 5 6 6 6 :‬‬
‫ض ‪:‬و ‪:‬جوه‪5 š‬وت‪6 5‬س ‪5‬و ‪u‬د ‪:‬و ‪:‬جوه‪ š‬ف‪5‬أ‪45‬ما الذ ‪5‬‬
‫ب‪5 2‬ما ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(106‬‬
‫ض ‪:‬و ‪:‬جوه‪ { š‬العامل فيه محذوف وقيل ‪ :‬عذاب عظيم } أ‪6 5‬ك ‪5‬ف ‪6‬رت‪6 :‬م ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬د إيمانكم { أي يقال‬
‫} ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ت‪5‬ـ ‪6‬بـي‪u 5‬‬
‫لهم ‪ :‬أكفرتم؟ والخطاب لمن ارتد عن السلم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬للخوارج ‪ ،‬وقيل لليهود؛ لنهم آمنوا‬

‫بصفة النبي صلى ال عليه وسلم المذكورة في التوراة ثم كفروا به لما بعث ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫آم ‪5‬ن أ ‪56‬ه ‪:‬ل‬
‫‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪5‬ر أ‪4:‬م ”ة أ‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪5‬ج ‪6‬‬
‫‪4‬اس ت‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬ال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬وت‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ه ‪6‬و ‪5‬ن ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪2‬ر ‪5‬وت‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬ول ‪56‬و ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ال ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ض ‪u‬رو‪:‬ك ‪6‬م إ‪42‬ل أ‪5‬ذ‪h‬ى ‪5‬وإ‪6 2‬ن‬
‫‪5‬ن ي‪: 5‬‬
‫اب ل‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪h‬را ل ‪5:‬ه ‪6‬م م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬وأ‪6 5‬كث‪5‬ـ ‪:‬ر‪:‬ه ‪:‬م ال‪5 6‬فاس ‪:‬قو ‪5‬ن )‪ (110‬ل ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(111‬‬
‫ي‪:‬ـ ‪5‬قاتل‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪5‬ول‪u‬و‪:‬ك ‪:‬م ‪6‬ال‪6 5‬دب‪5 5‬ار ث‪4 :‬م ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪5‬‬
‫} ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪5‬ر أ‪4:‬م ”ة { كان هنا هي التي تقتضي الدوام كقوله وكان ال غفورا‪ h‬رحيما‪ ، h‬وقيل ‪ :‬كنتم‬
‫في علم ال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كنتم فيما وصفتم به في الكتب المتقدمة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كنتم بمعنى أنتم ‪،‬‬
‫ض ‪u‬رو‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ذ‪h‬ى { أي بالكلم‬
‫والخطاب لجميع المؤمنين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬للصحابة خاصة } ل‪5‬ن ي‪: 5‬‬
‫خاصة ‪ ،‬وهو أهون المضرة } ي‪:‬ـ ‪5‬ول‪u‬و‪:‬ك ‪:‬م الدبار { إخبار بغيب ظهر في الوجود صدقة } ث‪4 :‬م ل‪5‬‬

‫نص ‪:‬رو ‪5‬ن { إخبار مستأنف غير معطوف على يولوكم ‪ ،‬وفائدة ذلك أن توليهم الدبار مقي ‪š‬د بوقت‬
‫ي‪5 :‬‬
‫القتال ‪ ،‬وعدم النصر على الطلق ‪ ،‬وعطفت الجملة على جملة الشرط والجزاء ‪ ،‬وثم لترتيب‬

‫الحوال؛ لن عدم نصرهم على الطلق أشد من توليهم الدبار حين القتال ‪.‬‬
‫ض”‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪:‬م ال ‪8‬ذل‪4‬ة‪ :‬أ‪5‬ي‪5 6‬ن ‪5‬ما ث‪2:‬ق ‪:‬فوا إ‪42‬ل ب‪5 2‬ح ‪6‬ب ”ل ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬و ‪5‬ح ‪6‬ب ”ل ‪2‬م ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ت‬
‫ض ‪2‬رب‪6 5‬‬
‫ض ‪2‬رب‪6 5‬‬
‫ب ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬و ‪:‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬وب‪5‬اء‪:‬وا ب‪2‬غ‪5 5‬‬
‫‪:‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬هم ال‪6‬م ‪6‬س ‪5‬كن‪5‬ة‪ :‬ذ‪5‬ل‪2 5 2‬‬
‫ص ‪6‬وا‬
‫اء ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر ‪5‬ح ¨ق ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ك ب‪5 2‬ما ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪5 :‬‬
‫ك بأ‪5‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬كان‪:‬وا ي‪6 5‬ك ‪:‬ف ‪:‬رو ‪5‬ن بآي‪5‬ات الل‪4‬ه ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬و ‪5‬ن ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬بي‪5 5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫و‪5‬كان‪:‬وا يـ ‪6‬عت‪: 5‬دو ‪5‬ن )‪ (112‬ل‪5‬يسوا سواء ‪2‬من أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اء الل‪64‬ي ‪2‬ل ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪6 h 55 : 6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫اب أ‪4:‬مة‪ š‬ق‪5‬ائ ‪5‬مة‪ š‬ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬ن آي‪5‬ات الل‪4‬ه آن‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫سا ‪2‬رع‪:‬و ‪5‬ن‬
‫ي‪6 5‬س ‪:‬ج ‪:‬دو ‪5‬ن )‪ (113‬ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن بالله ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪6‬الخ ‪2‬ر ‪5‬وي‪5‬أ ‪6:‬م ‪:‬رو ‪5‬ن بال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ‪5‬وي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ه ‪6‬و ‪5‬ن ‪5‬ع ‪2‬ن ال ‪6:‬م ‪6‬ن ‪5‬ك ‪2‬ر ‪5‬وي‪5 :‬‬
‫ات وأ‪:‬ول‪5‬ئ‪2 5 2‬‬
‫صال‪2 2‬حين )‪ (114‬وما يـ ‪6‬فعل‪:‬وا ‪2‬من ‪5‬خي ”ر ف‪5‬ـل‪5‬ن ي ‪6‬ك ‪5‬فروه‪ :‬والل‪4‬ه‪5 :‬عل‪2 2 2‬‬
‫ف‪2‬ي ال ‪2 5‬‬
‫ين‬
‫‪š‬‬
‫يم بال ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬
‫‪5 : : 6 6 6 5 5 55‬‬
‫ك م ‪5‬ن ال ‪5 4‬‬
‫‪6‬خ ‪6‬يـ ‪5‬ر ‪5‬‬
‫)‪(115‬‬

‫‪2 2‬‬
‫آء { أي ‪ :‬ليس أهل الكتاب مستويين‬
‫سوا‪5 6‬س ‪5‬و ‪h‬‬
‫} إل‪ 4‬ب ‪5‬ح ‪6‬ب ”ل ‪8‬م ‪5‬ن ال { الحبل هنا العهد والذمة } ل ‪56‬ي ‪:‬‬
‫في دينهم } أ‪4:‬مة‪ š‬ق‪5‬آئ‪5 2‬مة‪ { š‬أي قائمة بالحق ‪ ،‬وذلك فيمن أسلم من اليهود ‪ :‬كعبد ال بن سلم ‪،‬‬
‫وثعلبة بن سعيد وأخيه أسد وغيرهم } ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪6 5‬س ‪:‬ج ‪:‬دو ‪5‬ن { يدل أن تلوتهم للكتاب في الصلة‬
‫} ف‪5‬ـل‪6 5‬ن ي‪6 :‬ك ‪5‬فروه‪ ] { :‬بالتاء حسب قراءة المؤلف [ أي لن تحرموا ثوابه ‪.‬‬
‫”‬
‫مث‪5‬ل ما يـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن ف‪2‬ي ‪5‬ه ‪2‬ذه‪ 2‬ال‪6‬حياة‪ 2‬ال ‪u‬دن‪6‬ـيا ‪5‬كمث‪2 5‬ل ‪2‬ر ” ‪2 2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫ت ‪5‬ح ‪6‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬صاب‪6 5‬‬
‫يح ف ‪5‬يها ص ¡ر أ ‪5‬‬
‫‪55‬‬
‫‪: 5: 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ث ق‪5‬ـ ‪6‬وم ظ‪5‬ل‪: 5‬موا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪2 4‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ظ‪6‬ل‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(117‬‬
‫ف‪5‬أ ‪56‬هل‪5 5‬ك ‪6‬ته‪5 :‬و‪5‬ما ظ‪5‬ل‪5 5‬م ‪:‬ه ‪:‬م الله‪5 :‬ول‪5‬ك ‪6‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫} ‪5‬مث‪: 5‬ل ‪5‬ما ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن { الية ‪ :‬تشبيه لنفقة الكافرين بزرع أهلكته ريح باردة ‪ ،‬فلن ينتفع به أصحابه ‪.‬‬

‫فكذلك ل ينتفع الكفار بما ينفقون ‪ .‬وفي الكلم حذف تقديره ‪ :‬مثل ما ينفقون كمثل مهلك ريح‬

‫أو مثل إهلك ما ينفقون كمثل إهلك ريح ‪ ،‬وإنما احتيج لهذا لن ما ينفقون ليس تشبيها‪ h‬بالريح ‪،‬‬
‫”‬
‫إنما هو تشبيه بالزرع الذي أهلكته الريح } ‪2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م { أي‬
‫ص ¡ر { أي برد } ‪5‬ح ‪6‬ر ‪5‬‬
‫ث ق‪5‬ـ ‪6‬وم ظلموا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫عصوا ال فعاقبهم بإهلك حرثهم } ‪5‬و‪5‬ما ظ‪5‬ل‪5 5‬م ‪:‬ه ‪:‬م ال { الضمير للكفار ‪ ،‬أو المنافقين ‪ ،‬أو‬
‫لصحاب الحرث ‪ ،‬والول أرجح ‪ ،‬لن قوله أنفسهم يظلمون فعل حال يدل على أنه‬
‫للحاضرين ‪.‬‬
‫يا أ‪5‬ي‪u‬ـها ال‪2 4‬ذين آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪5‬ـت ‪2‬‬
‫‪4‬خ ‪:‬ذوا ب‪2‬ط‪5‬ان‪5‬ة‪2 h‬من ‪:‬دون‪: 2‬كم ‪5‬ل يأ‪6‬ل‪:‬ون‪: 5‬كم ‪5‬خب ‪h‬ال ود‪u‬وا ما ‪5‬عن‪2‬ت‪u‬م ق‪6 5‬د ب ‪5‬د ‪2‬‬
‫ت ال‪6‬ب‪5‬ـغ‪5 6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 6 5 5 5 6‬‬
‫‪5 6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ضاء‪:‬‬
‫‪:‬ولء‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ور‪:‬ه ‪6‬م أ‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬ر ق‪6 5‬د ب‪5‬ـي‪4‬ـن‪4‬ا ل‪: 5‬ك ‪:‬م ‪6‬الي‪5‬ات إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬عقل‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (118‬ها أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م أ ‪5‬‬
‫م ‪6‬ن أ‪5‬ف‪6‬ـ ‪5‬واه ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما ت‪6 :‬خفي ‪:‬‬
‫ص ‪:‬د ‪:‬‬
‫‪6‬كت‪2 2 5‬‬
‫ت‪2 :‬حب‪u‬ون‪5‬ـهم و‪5‬ل ي ‪2‬حب‪u‬ون‪: 5‬كم وت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪2‬ال ‪2‬‬
‫آمن‪4‬ا ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬خل‪6 5‬وا ‪5‬عض‪u‬وا ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م ‪6‬ال‪5‬ن‪2 5‬ام ‪5‬ل‬
‫اب ‪:‬كل‪8‬ه ‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ل‪: 5‬قو‪:‬ك ‪6‬م ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬‬
‫‪: 5 6:‬‬
‫‪56‬‬
‫‪2‬من ال‪6‬غ‪65‬ي ‪2‬ظ ق‪:‬ل موت‪:‬وا ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ظ ‪:‬كم إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪2‬يم ب‪5 2‬ذ ‪2‬‬
‫ص ‪:‬دو‪2‬ر )‪(119‬‬
‫ات ال ‪u‬‬
‫‪:6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪š‬‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫نهي عن استخلص الكفار وموالتهم ‪ .‬وقيل‬
‫} بط‪5‬ان‪5‬ة‪8 h‬من ‪:‬دون ‪:‬ك ‪6‬م { أي أولياء من غيركم فالمعنى ‪š :‬‬
‫أحسن خطا‪ h‬منه ‪ ،‬أفل يكتب عنك ‪ :‬قال‬
‫‪ :‬لعمر رضي ال عنه إن هنا رجل‪ h‬من النصارى ل أحد‬
‫‪:‬‬

‫إذا‪ h‬أتخ ‪:‬ذ بطانة من دون المؤمنين } ل‪ 5‬ي‪5‬أ‪6‬ل‪:‬ون‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬خب‪5‬ال‪ { h‬أي ‪ :‬ل يقصرون في إفسادكم ‪،‬‬
‫‪2‬‬
‫‪u‬م { أي تمن‪5‬ـ ‪6‬وا مضرتكم ‪ ،‬وما مصدرية وهذه الجملة والتي قبلها‬
‫والخبال ‪ :‬الفساد } ‪5‬ود‪u‬وا‪5 6‬ما ‪5‬عنت ‪6‬‬
‫صفة للبطانة أو استئناف } ‪5‬وت‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن بالكتاب ‪:‬كل‪2 8‬ه { أي بكل كتاب أنزله ال ‪ ،‬واليهود ل يؤمنون‬
‫بقرآنكم } ‪5‬عض‪u‬وا‪5 6‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪:‬م النامل ‪2‬م ‪5‬ن الغيظ { عبارة عن شدة الغيظ مع عدم القدرة على إنفاذه ‪،‬‬
‫والنامل ‪ :‬جمع أنملة بضم الميم وفتحها } ‪:‬موت‪:‬وا‪ 6‬ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ظ ‪:‬ك ‪6‬م { تقريع وإغاظة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬دعاء ‪.‬‬

‫إ‪6 2‬ن ت‪5‬مسس ‪:‬كم حسن‪5‬ة‪ š‬ت‪5‬س ‪6‬ؤ ‪:‬هم وإ‪6 2‬ن ت‪2 :‬‬
‫ض ‪u‬ر‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ك ‪6‬ي ‪:‬د ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫صب‪: 2‬روا ‪5‬وت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا ‪5‬ل ي‪: 5‬‬
‫ص ‪6‬ب ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ة‪ š‬ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ر ‪:‬حوا ب‪5 2‬ها ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪6 5‬‬
‫‪56 : 55 6 656‬‬
‫ك ت‪:‬ـبـ ‪8‬وئ ال‪6‬م ‪6‬ؤ‪2‬من‪2‬ين م ‪5‬ق ‪2‬‬
‫ط )‪ (120‬وإ‪6 2‬ذ غ‪5 5‬دو ‪2 2 5‬‬
‫اع ‪5‬د ل‪2‬ل ‪62‬قت‪2 5‬‬
‫‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ب‪5 2‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ‪:‬م ‪2‬حي ‪š‬‬
‫ال ‪5‬والل‪4‬ه‪:‬‬
‫‪6‬‬
‫ت م ‪6‬ن أ ‪56‬هل ‪5 5 : : 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫س ‪2‬م ‪2‬‬
‫يم )‪(121‬‬
‫‪š 5‬‬
‫يع ‪5‬عل ‪š‬‬
‫‪2‬‬
‫سن‪5‬ة‪ { š‬الحسنة هنا ‪ :‬الخيرات من النصر والرزق وغير ذلك ‪ ،‬والسيئة ضدها‬
‫س ‪6‬س ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ح ‪5‬‬
‫} إن ت‪6 5‬م ‪5‬‬
‫ك { نزلت في غزوة أحد ‪ ،‬وكان غزو‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬ن أ ‪56‬هل‪5 2‬‬
‫الضر } ‪5‬وإ‪6 2‬ذ غ‪5 5‬د ‪6‬و ‪5‬‬
‫} ل‪ 5‬ي‪: 5‬‬
‫ض ‪u‬ر‪:‬ك ‪6‬م { من الضير بمعنى `‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم للقتال صبيحة يوم السبت وخرج من المدينة يوم الجمعة بعد‬

‫الصلة وكان قد شاور أصحابه قبل الصلة } ت‪:‬ـب‪5‬ـ ‪8‬وىء‪ :‬المؤمنين { تنزلهم وذلك يوم السبت حين‬

‫حضر القتال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ذلك يوم الجمعة بعد الصلة حين خرج من المدينة ‪ ،‬وذلك ضعيف؛ لنه‬

‫ل يقال ‪ :‬غدوت فيما بعد الزوال إل` على المجاز ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ذلك يوم الجمعة قبل الصلة حين‬
‫شاور الناس وذلك ضعيف؛ لنه لم يبوئ ”‬
‫حينئذ مقاعد للقتال؛ إل` أن يراد أنه بوأهم بالتدبير حين‬
‫المشاورة } مقاعد { مواضع وهو جمع مقعد ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ط‪5‬ائ‪52‬فت‪2 5‬‬
‫ص ‪5‬ر‪:‬ك ‪:‬م‬
‫ان ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫إ‪6 2‬ذ ‪5‬ه ‪4‬م ‪6‬‬
‫ش ‪5‬ل ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ولي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪5‬ما ‪5‬و ‪5‬عل‪5‬ى الل‪4‬ه ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪2‬ل ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن )‪5 (122‬ول‪55‬ق ‪6‬د ن‪5 5‬‬
‫ول ل‪2‬ل‪6‬م ‪6‬ؤ‪2‬من‪2‬ين أ‪5‬ل‪5‬ن يك ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬في‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ن ي‪2 :‬م ‪4‬د ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2‬ب‪6 5‬د ”ر ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م أ‪5‬ذل‪4‬ة‪ š‬ف‪5‬ات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪ 5‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن )‪ (123‬إ‪6 2‬ذ ت‪5‬ـ ‪:‬ق ‪5 6 5 : :‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫رب‪: u‬كم ب‪2‬ث‪5 5‬لث‪25‬ة ‪2 ” 5‬‬
‫ين )‪(124‬‬
‫‪6 5‬‬
‫آلف م ‪5‬ن ال ‪65‬م ‪5‬لئ ‪5‬كة ‪:‬م ‪6‬نـ ‪5‬زل ‪5‬‬
‫} ط‪4‬آئ‪52‬فت‪2 5‬‬
‫ان ‪2‬من ‪:‬ك ‪6‬م { هم بنو حارثة من الوس وبنو سلمة من الخزرج ‪ ،‬لما رأوا كثرة المشركين وقلة‬
‫المؤمنين هموا بالنصراف؛ فعصمهم ال ونهضوا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم } أ‪5‬ن‬

‫شل‪ { 5‬الفشل في البدن هو العياء ‪ ،‬والفشل في الرأي هو العجز والحيرة وفساد العزم } وال‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬‬
‫‪5‬ول‪2‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪5‬م ا { أي مثبتهما ‪ ،‬وقال جابر بن عبد ال ‪ :‬ما وددنا أنها لم تنزل لقوله ‪ } :‬وال ‪5‬ول‪2‬ي‪u‬ـ ‪:‬ه ‪5‬ما {‬
‫ص ‪5‬ر‪:‬ك ‪:‬م ال ب‪2‬ب‪6 5‬د ”ر { تذكير بنصر ال يوم بدر لتقوى قلوبهم } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م أ ‪52‬ذل‪4‬ة‪ { š‬الذلة هي قلة‬
‫} ‪5‬ول‪55‬ق ‪6‬د ن‪5 5‬‬

‫‪5‬عددهم وضعف ع‪:‬ددهم؛ كانوا يوم بدر ثلثمائة وثلثة عشر رجل‪ ، h‬ولم يكن لهم إل` فرس واحد ‪،‬‬
‫وكان المشركون ما بين التسعمائة واللف ‪ ،‬وكان معهم مائة فرس ‪ .‬فقتل من المشركين سبعون‬
‫وأسر منهم سبعون وانهزم سائرهم } ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪6 5‬ش ‪:‬ك ‪:‬رو ‪5‬ن { متعلق بنصركم أو باتقوا؛ والول أظهر‬
‫ول ل‪2‬ل ‪2 2‬‬
‫ين { كان هذا القول يوم بدر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يوم أحد ‪ ،‬فالعامل في إذ على الول‬
‫‪6‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫} إ‪6 2‬ذ ت‪5‬ـ ‪:‬ق ‪: :‬‬
‫محذوف ‪ ،‬وعلى الثاني ‪ :‬بدل من إذ غدوت } أ‪5‬ل‪5‬ن يك ‪2‬‬
‫‪6‬في ‪:‬ك ‪6‬م { تقرير ‪ ،‬جوابه بلى ‪ ،‬وإنما جواب‬
‫‪56‬‬
‫ب السماوات والرض ق‪2 :‬ل ال { ] الرعد ‪:‬‬
‫المتكلم لصحة المر وبيانه كقوله ‪ :‬قل } ‪5‬من ‪4‬ر ‪u‬‬
‫‪. [ 16‬‬

‫ف ‪2‬من ال‪6‬م ‪5‬لئ‪5 2‬ك ‪2‬ة م ‪2‬‬
‫بـل‪5‬ى إ‪6 2‬ن ت‪5‬صب‪2‬روا وت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا ويأ‪6‬ت‪:‬و‪:‬كم ‪2‬من ف‪5‬ـو‪2‬ر‪2‬هم ه ‪5‬ذا يم ‪2‬د ‪6‬د ‪:‬كم رب‪: u‬كم ب‪5 2‬خمس ‪2‬ة ‪” 5‬‬
‫ين‬
‫‪5‬‬
‫س ‪8‬وم ‪5‬‬
‫آل ‪5 5‬‬
‫‪5 :6‬‬
‫‪5:‬‬
‫‪5 6 6 5 6 6: 5 6 6 6 6 55‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬ص ‪:‬ر إ‪42‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ال ‪65‬ع ‪2‬زي ‪2‬ز‬
‫)‪5 (125‬و‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬عل‪5‬ه‪ :‬الل‪4‬ه‪ :‬إ‪42‬ل ب‪6 :‬ش ‪5‬رى ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ولت‪5‬ط ‪65‬مئ‪4 2‬ن ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: :‬ك ‪6‬م ب‪22‬ه ‪5‬و‪5‬ما الن ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪2‬ك ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫سل ‪5‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا أ ‪56‬و ي‪6 5‬كبت‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬قلب‪:‬وا ‪5‬خائب ‪5‬‬
‫يم )‪ (126‬لي‪5‬ـ ‪6‬قط‪5 5‬ع ط‪55‬رف‪h‬ا م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫ين )‪ (127‬ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫وب ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م أ ‪56‬و ي‪:‬ـ ‪5‬ع ‪8‬ذب‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ف‪25‬إن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ظ‪5‬ال‪: 2‬مو ‪5‬ن )‪(128‬‬
‫‪6‬ال ‪56‬م ‪2‬ر ‪5‬ش ‪6‬يء‪ š‬أ ‪56‬و ي‪5‬ـت‪5 :‬‬
‫} ‪5‬وي‪5‬أ‪6‬ت‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م ‪8‬من ف‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م { الضمير للمشركين ‪ ،‬والفور السرعة ‪ :‬أي من ساعتهم وقيل ‪ :‬المعنى من‬
‫‪2‬‬
‫س ‪2‬ة ءالف { بأكثر من العدد الذي يكفيكم ليزيد ذلك في قوتكم ‪ ،‬فإن كان هذا‬
‫سفرهم } ب ‪5‬خ ‪6‬م ‪5‬‬
‫يوم بدر ‪ ،‬فقد قاتلت فيه الملئكة ‪ ،‬وإن كان يوم أحد فقد شرط في قوله ‪ :‬إن تصبروا وتتقوا ‪،‬‬
‫فلما خالفوا الشرط لم تنزل الملئكة } م ‪2‬‬
‫ين { بفتح الواو وكسرها أي معلمين ‪ ،‬أو معلمين‬
‫س ‪8‬وم ‪5‬‬
‫‪5:‬‬
‫أنفسهم أو خيلهم ‪ ،‬وكانت سيما الملئكة يوم بدر عمائم بيضاء ‪ ،‬إل` جبريل فإنه كانت عمامته‬

‫صفراء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬كانت عمائمهم صفر ‪ ،‬وكانت خيلهم مجزوزة الذناب وقيل ‪ :‬كانوا على خيل‬
‫ب‪:‬لق } ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬ج ‪5‬عل‪5‬ه‪ { :‬الضمير عائد على النزال ‪ ،‬أو المداد } ‪5‬ول‪2‬ت‪5‬ط ‪65‬مئ‪4 2‬ن { معطوف على بشرى لنه‬
‫هذا الفعل بتأويل المصدر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يتعلق بفعل مضمر يدل عليه جعله } ل‪2‬ي‪5‬ـ ‪6‬قط‪5 5‬ع { يتعلق بقوله ‪:‬‬
‫‪5‬ك ‪2‬م ‪5‬ن المر ‪5‬ش ‪6‬يء‪ { š‬جملة اعتراضية بين‬
‫سل ‪5‬‬
‫ولقد نصركم ال أو بقوله ‪ :‬وما النصر } ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫المعطوفين ‪ ،‬ونزلت لما دعا رسول ال صلى ال عليه وسلم في الصلة على أحياء قبائل من‬
‫وب ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م { معناه يسلمون ‪.‬‬
‫العرب فترك الدعاء عليهم } أ ‪56‬و ي‪5‬ـت‪5 :‬‬

‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4‬ار‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬وا ال ‪8‬رب‪5‬ا أ‪6 5‬‬
‫ض ‪5‬عاف‪h‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫ض‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫اع ‪5‬فة‪5 h‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪ 5‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪:‬ـ ‪6‬فل ‪:‬حو ‪5‬ن )‪5 (130‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الن ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ول ل‪5‬عل‪: 4‬كم ت‪:‬ـرحمو ‪5‬ن )‪ (132‬وسا ‪2‬رع‪:‬وا إ‪2‬ل‪5‬ى م ‪6‬غ ‪2‬فرة”‬
‫ال‪4‬ت‪2‬ي أ ‪:2‬عد ‪2 2 6‬‬
‫‪55‬‬
‫ين )‪5 (131‬وأ‪5‬طيع‪:‬وا الل‪4‬ه‪5 5‬وال ‪4‬ر ‪:‬س ‪: 5 6 6 5 5‬‬
‫‪4‬ت ل ‪6‬ل ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ات و ‪6‬ال‪5‬رض أ ‪:2‬عد ‪2 2 6‬‬
‫ين )‪(133‬‬
‫ض ‪5‬ها ال ‪4‬‬
‫‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬جن ”‪4‬ة ‪5‬ع ‪6‬ر ‪:‬‬
‫س ‪5‬م ‪5‬او ‪: 6 5 :‬‬
‫‪4‬ت لل ‪6:‬مت‪4‬ق ‪5‬‬

‫} أضعافا مضاعفة { كانوا يزيدون كل ما حل عاما‪ h‬بعد عام } سارعوا { بغير واو استئناف ‪،‬‬
‫وبالواو عطف على ما تقدم } إلى ‪5‬م ‪6‬غ ‪2‬ف ‪5‬رة” { أي إلى العمال التي تستحقون بها المغفرة‬
‫ض ‪5‬ها { قال ابن عباس ‪ :‬تقرن السموات والرض بعضها إلى بعض ‪ ،‬كما تقرن الثياب فذلك‬
‫} ‪5‬ع ‪6‬ر ‪:‬‬
‫عرض الجنة ‪ ،‬ول يعلم طولها إل` ال؛ وقيل ‪ :‬ليس العرض هنا خلف الطول ‪ ،‬وإنما المعنى‬
‫سعتها كسعة السموات والرض ‪.‬‬

‫س ‪4‬ر ‪2‬اء وال ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫ال‪2 4‬ذ ‪2 2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪22‬‬
‫ين ‪5‬ع ‪2‬ن الن ‪2‬‬
‫ين )‬
‫ين ال‪6‬غ‪65‬ي ‪5‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫ب ال ‪6:‬م ‪6‬حسن ‪5‬‬
‫ظ ‪5‬وال ‪65‬عاف ‪5‬‬
‫ض ‪4‬راء ‪5‬وال‪5 6‬كاظم ‪5‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن في ال ‪5 4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪ (134‬وال‪2 4‬ذين إ‪2‬ذ‪5‬ا ف‪5‬ـعل‪:‬وا ف‪2 5‬‬
‫است‪5‬ـغ‪5 6‬ف ‪:‬روا ل‪: 2‬ذن‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر‬
‫اح ‪5‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ذ‪5 5‬ك ‪:‬روا الل‪4‬ه‪ 5‬ف‪6 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫شة‪ h‬أ ‪56‬و ظ‪5‬ل‪: 5‬موا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪5‬ج ‪5‬زا ‪:‬ؤ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬غف ‪5‬رة‪ š‬م ‪6‬ن ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م‬
‫‪5‬م ي‪:‬ص ‪u‬روا ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ما ف‪5‬ـ ‪5‬عل‪:‬وا ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪ (135‬أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪5‬‬
‫ال ‪u‬ذن‪5 :‬‬
‫وب إ‪42‬ل الل‪4‬ه‪5 :‬ول ‪6‬‬
‫‪22‬‬
‫‪4‬ات ت‪5‬ج ‪2‬ري ‪2‬من ت‪5‬حت‪2‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـهار ‪5‬خال‪2 2‬د ‪2‬‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫ين )‪ (136‬ق‪6 5‬د ‪5‬خل‪6 5‬‬
‫‪5‬و ‪5‬جن ‪6 š‬‬
‫ين ف ‪5‬يها ‪5‬ون‪6 2‬ع ‪5‬م أ ‪6‬‬
‫‪56 6‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪5‬ج ‪:‬ر ال ‪65‬عامل ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬سن‪š 5‬ن ف‪2 5‬س ‪:‬يروا ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ين )‪(137‬‬
‫ض ف‪5‬ان‪6‬ظ‪::‬روا ‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ف ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عاقب‪5‬ة‪ :‬ال ‪6:‬م ‪5‬ك ‪8‬ذب ‪5‬‬
‫س ‪4‬ر ‪2‬‬
‫آء والضرآء { في العسر واليسر } ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬مو ‪5‬ن { حذف مفعوله وتقديره ‪ :‬وهم‬
‫} ف‪2‬ي ال ‪4‬‬
‫ت ‪2‬من ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪: 2‬ك ‪6‬م ‪:‬سن‪š 5‬ن { خطاب للمؤمنين تأنيسا‪ h‬لهم وقيل ‪:‬‬
‫يعلمون أنهم قد أذنبوا } ق‪6 5‬د ‪5‬خل‪6 5‬‬
‫للكافرين تخويفا‪ h‬لهم } فانظروا { من نظر العين عند الجمهور وقيل ‪ :‬هو بالفكر ‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫س ال‪5 6‬ق ‪6‬و‪5‬م‬
‫ح ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د ‪5‬م ‪4‬‬
‫س ‪6‬س ‪:‬ك ‪6‬م ق‪5‬ـ ‪6‬ر ‪š‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪2 5‬هن‪:‬وا ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬وا ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪: :‬م ‪6‬ال‪6 5‬عل‪6 5‬و ‪5‬ن إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ين )‪ (139‬إ ‪6‬ن ي‪6 5‬م ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪6‬ال‪5‬ي‪4‬ام ن‪5 :‬دا ‪2‬ول‪:‬ها بـين الن ‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫اء ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬ل‬
‫ح ‪2‬مث‪6‬ـل‪:‬ه‪5 :‬وت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫ق‪5‬ـ ‪6‬ر ‪š‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬ولي‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م الل‪4‬ه‪ :‬الذ ‪5‬‬
‫‪5 65 5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬وي‪5‬ـت‪4‬خ ‪5‬ذ م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫ي ‪2‬ح ‪2 2 u‬‬
‫ين )‪(141‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫ين )‪5 (140‬ولي‪5 :‬م ‪8‬ح ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬وي‪6 5‬م ‪5‬ح ‪5‬ق ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫ص الل‪4‬ه‪ :‬الذ ‪5‬‬
‫ب الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪6‬س ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪2 5‬هن‪:‬وا { تقوية لقلوب المؤمنين } ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪: :‬م ال‪6 5‬عل‪6 5‬و ‪5‬ن { إخبار بعلو كلمة السلم } إن ي‪6 5‬م ‪5‬‬
‫الكفار مثل‪:‬ه في بدر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬قد‬
‫أحد فقد مس‬
‫ق‪5‬ـ ‪6‬ر ‪š‬‬
‫ح { الية معناها ‪ :‬إن مسكم قتل أو جراح في ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫مس الكفار يوم أحد مثل ما مسكم فيه ‪ ،‬فإنهم نالوا منكم ونلتم منهم ‪ ،‬وذلك تسلية للمؤمنين‬
‫بالتأسي } ن‪5 :‬دا ‪2‬ول ‪:5‬ها { تسلية أيضا‪ h‬عما جرى يوم أحد } ‪5‬ول‪2‬ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م { متعلق بمحذوف تقديره ‪:‬‬

‫آء‬
‫أصابكم ما أصابهم يوم أحد؛ ليعلم والمعنى ليعلم ذلك علما‪ h‬ظاهرا‪ h‬لكم تقوم به الحجة } ‪:‬ش ‪5‬ه ‪5‬د ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ال { أي ‪ :‬يظهر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يميز ‪ ،‬وهو معطوف‬
‫{ من قتل من المسلمين يوم أحد } ‪5‬ولي‪5 :‬م ‪8‬ح ‪5‬‬
‫على ما تقدم من التعليلت لقصة أحد ‪ ،‬والمعنى أن إدالة الكفار على المسلمين إنما هي‬
‫لتمحيص المؤمنين ‪ ،‬وأن نصر المؤمنين على الكفار إنما هو ليمحق ال الكافرين أي يهلكهم ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫اه ‪:‬دوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م وي‪5‬ـ ‪6‬عل‪5‬م ال ‪2 4‬‬
‫ين )‪5 (142‬ول‪55‬ق ‪6‬د‬
‫ين ‪5‬ج ‪5‬‬
‫أ ‪56‬م ‪5‬حس ‪6‬بت‪6 :‬م أ‪6 5‬ن ت‪6 5‬د ‪:‬خل‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪6‬جن‪4‬ة‪5 5‬ول‪4 5‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬عل‪2 5‬م الل‪4‬ه‪ :‬الذ ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪6 5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬ل ‪5‬ق ‪6‬وه‪ :‬ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د ‪5‬رأ‪5‬ي‪6‬ـت‪: :‬موه‪5 :‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ت‪5‬ـ ‪6‬نظ‪::‬رو ‪5‬ن )‪(143‬‬
‫‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ت‪5 5‬منـ ‪46‬و ‪5‬ن ال ‪65‬م ‪6‬و ‪5‬‬

‫} أ ‪56‬م ‪5‬ح ‪2‬س ‪6‬بت‪6 :‬م { أم هنا منقطعة مقدرة ببل والهمزة عند سيبوية ‪ ،‬وهذه الية وما بعدها معاتبة لقوم‬
‫من المؤمنين صدرت منهم أشياء يوم أحد } ت‪5 5‬منـ ‪46‬و ‪5‬ن الموت { خوطب به قوم فاتتهم غزوة بدر ‪،‬‬

‫فتمنوا حضور قتال الكفار مع النبي صلى ال عليه وسلم ليستدركوا ما فاتهم من الجهاد ‪ ،‬فعلى‬

‫هذا إنما تمنوا الجهاد وهو سبب الموت ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنما تمنوا الشهادة في سبيل ال ‪.‬‬
‫‪5‬و‪5‬ما ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬م ‪š‬د إ‪42‬ل ‪5‬ر ‪:‬س ‪š‬‬
‫ات أ ‪56‬و ق‪:‬ت‪5 2‬ل ان‪6‬ـ ‪5‬قل‪65‬بت‪6 :‬م ‪5‬عل‪5‬ى أ‪6 5‬ع ‪5‬قاب‪: 2‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن‬
‫ول ق‪6 5‬د ‪5‬خل‪6 5‬‬
‫ت ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪2 2‬ه ال ‪u‬ر ‪:‬س ‪:‬ل أ‪5‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬م ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪4‬ر الل‪4‬ه‪5 5‬شيئ‪h‬ا وسيج ‪2‬زي الل‪4‬ه‪ :‬ال ‪2 4‬‬
‫ين )‪(144‬‬
‫ب ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ع ‪2‬قب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ه ف‪5‬ـل‪6 5‬ن ي‪: 5‬‬
‫‪6 55 5 6‬‬
‫ي‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬قل ‪6‬‬
‫شاك ‪2‬ر ‪5‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬ما ‪:‬م ‪5‬ح ‪4‬م ‪š‬د إ‪2‬ل‪5 4‬ر ‪:‬س ‪š‬‬
‫ول { المعنى أن محمدا‪ h‬صلى ال عليه وسلم رسول كسائر الرسل؛ قد بلغ‬

‫الرسالة كما بلغوا فيجب عليكم التمسك بدينه في حياته وبعد موته ‪ ،‬وسببها أنه صرخ صارخ يوم‬
‫ات { دخلت ألف التوبيخ على جملة‬
‫أحد ‪ :‬إ `ن محمدا‪ h‬قد مات ‪ ،‬فتزلزل بعض الناس } أ‪5‬ف‪2‬إ ‪6‬ن ‪4‬م ‪5‬‬
‫الشرط والجزاء ‪ ،‬ودخلت الفاء لتربط الجملة الشرطية بالجملة التي قبلها ‪ ،‬والمعنى أن موت‬

‫رسول ال صلى ال عليه وسلم أو قتله ل يقتضي انقلب أصحابه على أعقابهم ‪ ،‬لن شريعته قد‬
‫تقررت وبراهينه قد صحت ‪ ،‬فعاتبه على تقدير أن لو صدر منهم انقلب لو مات صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ ،‬أو قتل وقد علم أنه ل يقتل ‪ ،‬ولكن ذكر ذلك لما صرخ به صارخ ووقع في نفوسهم‬
‫} الشاكرين { قال علي بن أبي طالب رضي ال عنه ‪ :‬الثابتون على دينهم ‪.‬‬
‫‪2 22‬‬
‫‪22 2‬‬
‫‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪2‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫اب‬
‫س أ‪6 5‬ن ت‪: 5‬م ‪5‬‬
‫اب ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ن‪:‬ـ ‪6‬ؤته م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪2 :‬ر ‪6‬د ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪5‬‬
‫وت إ‪42‬ل ب‪22‬إ ‪6‬ذن الل‪4‬ه كت‪5‬اب‪h‬ا ‪:‬م ‪5‬ؤ ‪4‬ج ‪h‬ل ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪2 :‬ر ‪6‬د ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪5‬‬
‫‪6‬ال ‪2‬خرة‪ 2‬ن‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪22‬ه ‪2‬م ‪6‬نـها وسن‪5‬ج ‪2‬زي ال ‪2 4‬‬
‫ين )‪(145‬‬
‫‪6 55 5‬‬
‫شاك ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫} كتابا ‪u‬م ‪5‬ؤ ‪4‬جل‪ { h‬نصب على المصدر ل `ن المعنى ‪ :‬كتب الموت كتابا‪ ، h‬وقال ابن عطية ‪ :‬نصب‬
‫على التمييز } ن‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪22‬ه ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها { في ثواب الدنيا ‪ ،‬مقيد بالمشيئة بدليل قوله ‪5 } :‬ع ‪4‬جل‪6‬ن‪5‬ا ل‪5‬ه‪ :‬ف‪5 2‬يها ‪5‬ما‬
‫شآء‪ :‬ل‪5 2‬من ن‪2 u‬ري ‪:‬د { ] السراء ‪. [ 18 :‬‬
‫ن‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬صاب‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2 2‬‬
‫است‪5 5‬كان‪:‬وا‬
‫يل الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬‬
‫ضع‪: :‬فوا ‪5‬و‪5‬ما ‪6‬‬
‫‪5‬و‪5‬كأ‪5‬ي‪6 8‬ن م ‪6‬ن ن‪5‬ب‪¨ 2‬ي ق‪5‬ات‪5 5‬ل ‪5‬م ‪5‬عه‪2 :‬رب‪8‬ـي‪u‬و ‪5‬ن ‪5‬كث ‪š‬ير ف‪5 5‬ما ‪5‬و ‪5‬هن‪:‬وا ل ‪5‬ما أ ‪5‬‬
‫ب ال ‪2 4‬‬
‫ين )‪5 (146‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ا ‪6‬غ ‪2‬ف ‪6‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا ذ‪:‬ن‪:‬وب‪5‬ـن‪5‬ا ‪5‬وإ‪6 2‬س ‪5‬راف‪5‬ـن‪5‬ا ف‪2‬ي أ ‪56‬م ‪2‬رن‪5‬ا‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫صاب ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫اب ‪6‬ال ‪2‬خرة‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اب ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬و ‪:‬ح ‪6‬س ‪5‬ن ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪2‬‬
‫‪5‬وث‪5‬ـب‪6 8‬‬
‫ين )‪ (147‬ف‪5‬آت‪: 5‬‬
‫ت أ‪5‬ق‪5 6‬د ‪5‬امن‪5‬ا ‪5‬وان‪: 6‬‬
‫اه ‪:‬م الل‪4‬ه‪ :‬ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪5‬‬
‫ص ‪6‬رن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى ال‪5 6‬ق ‪6‬وم ال‪5 6‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪22‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ي‪5‬ـ ‪:‬رد‪u‬و‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى أ‪6 5‬ع ‪5‬قاب‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا إ‪6 2‬ن ت‪:‬طيع‪:‬وا الذ ‪5‬‬
‫ين )‪ (148‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫ب ال ‪6:‬م ‪6‬حسن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(149‬‬
‫ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬قلب‪:‬وا ‪5‬خاس ‪2‬ر ‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫النبي ومعه ربيون على هذا في موضع الحال ‪،‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬كأ‪5‬ي‪8‬ن ‪8‬من ن‪4‬ب ¨ي ق‪5‬ات‪5 5‬ل { الفعل مسند ‪ ،‬إلى ضمير `‬

‫الول يوقف‬
‫وقيل ‪ :‬إنه مسند إلى الربيين ‪ ،‬فيكون ربيون على هذا مفعول‪ h‬لما لم يسم فاعله فعلى `‬
‫على قوله ‪ :‬قتل ‪ ،‬ويترجح الثاني بأنه لم يقتل قط نبي في محاربة } ‪2‬رب‪8‬ـي‪u‬و ‪5‬ن { علماء مثل ربانيين ‪،‬‬

‫وقيل ‪ :‬جموع كثيرة } ف‪5 5‬ما ‪5‬و ‪5‬هن‪:‬وا‪ { 6‬الضمير لربيون على إسناد القتل للنبي ‪ ،‬وهو لم يق منهم على‬

‫إسناد القتل إليهم } ‪5‬و‪5‬ما استكانوا { أي ‪ :‬لم يذلوا للكفار قال بعض النحاة ‪ :‬الستكان مشتق من‬
‫السكون ‪ ،‬ووزنه افتعلوا مطلت فتحة الكاف فحدث عن مطلها ألف وذلك كالشباع ‪ ،‬وقيل ‪ :‬أنه‬

‫من كان يكون ‪ ،‬فوزنه استفعلوا ‪ ،‬وقوله تعالى ‪ } :‬ف‪5 5‬ما ‪5‬و ‪5‬هن‪:‬وا‪ { 6‬وما بعده ‪ :‬تعريض لما صدر من‬
‫اب الدنيا { النصر } ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪2‬‬
‫اب الخرة {‬
‫بعض الناس يوم أحد } ‪5‬وث‪5‬ـب‪6 8‬‬
‫ت أ‪5‬ق‪5 6‬د ‪5‬امن‪5‬ا { أي في الحرب } ث‪5‬ـ ‪5‬و ‪5‬‬
‫الجنة } إ‪2‬ن ت‪2 :‬طيع‪:‬وا‪ 6‬الذين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬هم المنافقون الذين قالوا في قضية أحد ما قالوا ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫مشركو قريش وقيل ‪ :‬اليهود ‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫سن‪:‬ـل ‪62‬قي ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪2 4 2 :‬‬
‫اهم الن ‪2‬‬
‫س‬
‫‪5‬‬
‫ب ب‪5 2‬ما أ‪6 5‬ش ‪5‬ر‪:‬كوا ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬ما ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ي‪:‬ـن‪5‬ـ ‪8‬ز ‪6‬ل به ‪:‬س ‪6‬لط‪5‬ان‪h‬ا ‪5‬و‪5‬مأ ‪65‬و ‪: : :‬‬
‫وب الذ ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ال ‪u‬ر ‪6‬ع ‪5‬‬
‫‪4‬ار ‪5‬وب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫سون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ب‪22‬إ ‪6‬ذنه ‪5‬حت‪4‬ى إ‪5 2‬ذا ف‪5‬شل‪6‬ت‪6 :‬م ‪5‬وت‪5‬ـن‪5 5‬از ‪6‬عت‪6 :‬م في‬
‫ص ‪5‬دق‪: 5‬ك ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬و ‪6‬ع ‪5‬ده‪ :‬إ‪6 2‬ذ ت‪: 5‬ح ‪u‬‬
‫ين )‪5 (151‬ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬‬
‫‪5‬مث‪6‬ـ ‪5‬وى الظ‪4‬الم ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ص ‪5‬رف‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫‪6‬ال ‪56‬م ‪2‬ر ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫ص ‪6‬يت‪6 :‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬ما أ ‪55‬را ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ت‪:‬حب‪u‬و ‪5‬ن م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬ن ي‪2 :‬ري ‪:‬د ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا ‪5‬وم ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬م ‪6‬ن ي‪2 :‬ري ‪:‬د ‪6‬الخ ‪5‬رة‪ 5‬ث‪4 :‬م ‪5‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(152‬‬
‫‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ل‪2‬ي‪65‬بت‪5‬ل‪2‬ي‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬ع ‪5‬فا ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ذ‪:‬و ف‪6 5‬‬
‫ض ”ل ‪5‬عل‪5‬ى ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫} الرعب { قيل ‪ :‬ألقى ال الرعب في قلوب المشركين بأحد ‪ ،‬فرجعوا إلى مكة من غير سبب ‪،‬‬
‫وقيل ‪ :‬لما كانوا ببعض الطريق هموا بالرجوع ليستأصلوا المسلمين ‪ ،‬فألقى ال الرعب في قلوبهم‬
‫‪ ،‬فأمسكوا ‪ ،‬والية تتناول جميع الكفار لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ :‬نصرت بالرعب } ‪5‬ول‪55‬ق ‪6‬د‬
‫ص ‪5‬دق‪: 5‬ك ‪:‬م ال ‪5‬و ‪6‬ع ‪5‬ده‪ { :‬كان رسول ال صلى ال عليه وسلم قد وعد المسلمين عن ال بالنصر ‪،‬‬
‫‪5‬‬
‫فنصرهم ال أول‪ ، h‬وانهزم المشركون وقتل منهم اثنان وعشرون رجل‪ ، h‬وكان رسول ال صلى ال‬

‫عليه وسلم ‪ ،‬قد أمر الرماة أن يثبتوا في مكانهم؛ ول يبرحوا فلما رأوا المشركين قد انهزموا طمعوا‬

‫في الغنيمة واتبعوهم ‪ ،‬وخالفوا ما أمروا به من الثبوت في مكانهم ‪ ،‬فانقلبت الهزيمة على‬
‫سون‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي ‪ :‬تقتلونهم قتل‪ h‬ذريعا‪ h‬يعنى في أول المر } وتنازعتم { وقع‬
‫المسلمين } إ‪6 2‬ذ ت‪: 5‬ح ‪u‬‬

‫ص ‪6‬يت‪6 :‬م { أي خالفتم ما أمرتم به‬
‫النزاع بين الرماة فثبت بعضهم كما أمروا ولم يثبت بعضهم } ‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬

‫من الثبوت ‪ ،‬وجاءت المخاطبة في هذا لجميع المؤمنين وإن كان المخالف بعضهم وعظا‪ h‬للجميع‬
‫‪ ،‬وسترا‪ h‬على من فعل ذلك وجواب إذ محذوف تقديره ‪ :‬لنهزمتم } ‪2‬من ‪:‬كم ‪4‬من ي‪2 :‬ري ‪:‬د ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا { الذين‬
‫حرصوا على الغنيمة معه } ل‪2‬ي‪65‬بت‪5‬ل‪2‬ي‪: 5‬ك ‪6‬م { معناه لينزل بكم ما نزل من القتل والتمحيص } ‪5‬ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬ع ‪5‬فا‬

‫‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { إعلم بأن الذنب كان يستحق أكثر مما نزل بهم ‪ ،‬لول عفو ال عنهم ‪ ،‬فمعناه؛ لقد أبقى‬
‫عليكم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو عفو عن الذنب ‪.‬‬

‫إ‪6 2‬ذ ت‪2 6 :‬‬
‫ول ي‪6 5‬دع‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م ف‪2‬ي أ‪6 :‬خ ‪5‬را ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬أ‪5‬ث‪5‬اب‪: 5‬ك ‪6‬م غ‪ª 5‬ما ب‪2‬غ‪¨ 5‬م ل‪5 2‬ك ‪6‬ي ‪5‬ل ت‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬وا ‪5‬عل‪5‬ى‬
‫‪5‬ح ”د ‪5‬وال ‪4‬ر ‪:‬س ‪:‬‬
‫صع ‪:‬دو ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـل ‪6:‬وو ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى أ ‪5‬‬
‫‪5‬صاب‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬خب‪š 2‬ير ب‪5 2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(153‬‬
‫‪5‬ما ف‪5‬ات‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪5‬ما أ ‪5‬‬
‫ص ‪2‬ع ‪:‬دو ‪5‬ن { العامل في إذ عفا ‪ ،‬فيوصل إذ تصعدون مع ما قبله ويحتمل أن يكون العامل فيه‬
‫} إ‪6 2‬ذ ت‪6 :‬‬
‫مضمر } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـل ‪6:‬وو ‪5‬ن { مبالغة في صفة النهزام } والرسول ي‪6 5‬دع‪:‬و‪:‬ك ‪6‬م { كان رسول ال صلى ال‬

‫الي عباد ال ‪ ،‬وهم يفرون } في أ‪6 :‬خ ‪5‬را ‪:‬ك ‪6‬م { من خلفكم وفيه مدح للنبي صلى‬
‫عليه وسلم يقول ‪4 :‬‬
‫ال عليه وسلم ؛ فإ `ن الخرى هي موقف البطال } فأثابكم { أي جازاكم } غ‪` 5‬ما‪ ًh h‬ب‪2‬غ‪¨ 5‬م { قيل ‪:‬‬

‫أثابكم غما‪ h‬متصل‪ h‬بغم ‪ ،‬وأحد الغمين ‪ :‬ما أصابهم من القتل والجراح والخر ‪ :‬ما أ‪:‬رجف به من‬
‫قتل رسول ال صلى ال عليه وسلم } على ‪5‬ما ف‪5‬ات‪: 5‬ك ‪6‬م { من النصر والغنيمة } ‪5‬ول‪5 5‬مآ أصابكم {‬

‫من القتل والجراح والنهزام ‪.‬‬

‫ث‪4 :‬م أ‪5‬ن‪6‬ـز ‪5‬ل عل‪5‬ي ‪:‬كم ‪2‬من بـع ‪2‬د ال‪6‬غ‪8 5‬م أ‪5‬منة‪ h‬ن‪:‬ـعاسا يـ ‪6‬غ ‪2 2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ي‪5‬ظ‪:‬ن‪u‬و ‪5‬ن‬
‫‪65 6 6 6 5 5‬‬
‫‪5 h 5 55‬‬
‫شى ط‪5‬ائ ‪5‬فة‪ h‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وط‪5‬ائ ‪5‬فة‪ š‬ق‪6 5‬د أ ‪55‬ه ‪4‬م ‪6‬تـ ‪:‬ه ‪6‬م أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪:‬‬
‫ب‪2‬الل‪2 4‬ه غ‪5‬يـر ال‪6‬ح ‪8‬ق ظ‪4 5‬ن ال‪6‬ج ‪2‬‬
‫اهل‪2‬ي‪2 4‬ة ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ه ‪6‬ل ل‪5‬ن‪5‬ا ‪2‬م ‪5‬ن ‪6‬ال ‪56‬م ‪2‬ر ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪6 :‬ل إ‪4 2‬ن ‪6‬ال ‪56‬م ‪5‬ر ‪:‬كل‪4‬ه‪ :‬ل‪2‬ل‪2 4‬ه ي‪6 :‬خ ‪:‬فو ‪5‬ن ف‪2‬ي‬
‫‪5‬‬
‫‪5 56‬‬
‫‪2‬‬
‫اهن‪5‬ا ق‪6 :‬ل ل ‪56‬و ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ف‪2‬ي ب‪:‬ـي‪:‬وت‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ما ‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دو ‪5‬ن ل ‪5‬‬
‫‪5‬ك ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ل ‪56‬و ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا م ‪5‬ن ‪6‬ال ‪56‬م ‪2‬ر ‪5‬ش ‪6‬يء‪5 š‬ما ق‪:‬ت‪2‬ل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬ه ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫ل‪5‬بـر‪5‬ز ال‪2 4‬ذين ‪:‬كت‪2‬ب ‪5‬عل‪5‬ي ‪2‬هم ال‪5 6‬ق ‪6‬تل إ‪2‬ل‪5‬ى م ‪2 2 2 2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪5‬ما ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪:‬وب‪: 2‬ك ‪6‬م‬
‫ضاجع ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ولي‪65‬بت‪5‬ل ‪5‬ي الل‪4‬ه‪5 :‬ما في ‪:‬‬
‫‪5 : : 6 5 5‬‬
‫ص ‪:‬دو‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ولي‪5 :‬م ‪8‬ح ‪5‬‬
‫‪55‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫است‪5‬ـ ‪5‬زل‪: 4‬ه ‪:‬م‬
‫يم ب‪5 2‬ذات ال ‪u‬‬
‫‪6‬ج ‪6‬م ‪5‬عان إ‪2‬ن‪5 4‬ما ‪6‬‬
‫ين ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪64‬وا م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال‪6‬ت‪5‬ـ ‪5‬قى ال ‪5‬‬
‫‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬عل ‪š‬‬
‫ص ‪:‬دو‪2‬ر )‪ (154‬إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫ض ما ‪5‬كسبوا ول‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬ع ‪5‬فا الل‪4‬ه ‪5‬ع ‪6‬نـهم إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ال ‪4‬‬
‫يم )‪(155‬‬
‫‪š 5‬‬
‫‪6: :‬‬
‫ور ‪5‬حل ‪š‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ا ‪:‬ن بب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5 : 5 5 2‬‬
‫} أ ‪55‬من‪5‬ة‪ h‬ن‪u‬ـ ‪5‬عاسا‪ { h‬قال ابن مسعود ‪ :‬نعسنا يوم أحد ‪ ،‬والنعاس في الحرب أمان من ال } يغشى‬
‫ط‪5‬آئ‪52‬فة‪8 h‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { هم المؤمنون المخلصون ‪ ،‬غشيهم النعاس تأمينا‪ h‬لهم } ‪5‬وط‪5‬آئ‪52‬فة‪ š‬ق‪6 5‬د أ ‪55‬ه ‪4‬م ‪6‬تـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م { هم المنافقون كانوا خائفين من أن يرجع إليهم أبو سفيان ‪ ،‬والمشركون } غ‪65‬يـ ‪5‬ر الحق {‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪:‬‬
‫معناه يظنون أن السلم ليس بحق ‪ ،‬وأن ال ل ينصرهم ‪ ،‬و } ظ‪4 5‬ن الجاهلية { بدل وهو على‬
‫حذف الموصوف تقديره ظن المودة الجاهلية ‪ ،‬أو الفرقة الجاهلية } ‪5‬هل ل‪4‬ن‪5‬ا ‪2‬م ‪5‬ن المر ‪2‬من ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء {‬
‫أبي بن سلول ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬ليس لنا رأي ‪ ،‬ول يسمع قولنا أو ‪ :‬لسنا على شيء‬
‫قالها عبد ال بن `‬
‫‪5‬ك { يحتمل‬
‫من المر الحق ‪ ،‬فيكون قولهم على هذا كفرا‪ } h‬ي‪6 :‬خ ‪:‬فو ‪5‬ن في أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬هم ‪4‬ما ل‪ 5‬ي‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬دو ‪5‬ن ل ‪5‬‬
‫أن يريد القوال التي قالوها أو الكفر } ل ‪56‬و ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ن‪5‬ا ‪2‬م ‪5‬ن المر ‪5‬ش ‪6‬يء‪ { š‬قاله معتب بن قشير ‪،‬‬
‫ويحتمل من المعنى ما احتمل قول عبد ال بن أبي } ق‪:‬ل ل‪64‬و ‪:‬كنت‪6 :‬م ف‪2‬ي ب‪:‬ـي‪:‬وت‪: 2‬ك ‪6‬م { الية ‪ :‬رد‬

‫وإعلم بأن أجل كل إنسان إنما هو واحد ‪ ،‬وأن من لم يقتل يموت بأجله ‪ ،‬ول يؤخر ‪،‬‬
‫عليهم ‪،‬‬
‫‪š‬‬
‫وأن من كتب عليه القتل ل ينجيه منه شيء } ‪5‬ول‪2‬ي‪65‬بت‪5‬ل‪5 2‬ي { يتعلق بفعل تقديره فعل بكم ذلك ليبتلي‬
‫} إ‪4 2‬ن الذين ت‪5‬ـ ‪5‬ول‪64‬وا‪ { 6‬الية ‪ :‬نزلت فيمن فر يوم أحد } استزلهم { أي طلب منهم أن يزلوا ‪،‬‬
‫ويحتمل أن يكون معناه ‪ :‬أزلهم؛ أي أوقعهم في الزلل } ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫سب‪:‬وا‪ { 6‬أي كانت لهم ذنوب‬
‫ض ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫عاقبهم ال عليها؛ بأن مكن الشيطان من استزللهم } ‪5‬ع ‪5‬فا ال ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي غفر لهم ما وقعوا فيه‬

‫من الفرار ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫‪24‬‬
‫ض ‪5‬رب‪:‬وا ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض أ ‪56‬و ‪5‬كان‪:‬وا غ‪ª :‬زى ل ‪56‬و‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا ‪22‬ل ‪6‬خ ‪5‬وان‪2 2‬ه ‪6‬م إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪: 5‬كون‪:‬وا ‪5‬كالذ ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫يت ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ما‬
‫‪5‬كان‪:‬وا ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬دن‪5‬ا ‪5‬ما ‪5‬مات‪:‬وا ‪5‬و‪5‬ما ق‪:‬ت‪2‬ل‪:‬وا ل‪2‬ي‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪5‬ل الل‪4‬ه‪5 :‬ذل‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬ح ‪6‬س ‪5‬ر‪h‬ة ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪5‬وي‪2 :‬م ‪:‬‬
‫صير )‪ (156‬ول‪5‬ئ‪2‬ن ق‪:‬ت‪2‬ل‪6‬ت‪:‬م ف‪2‬ي سب‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪u‬م ل ‪55‬م ‪6‬غ ‪2‬ف ‪5‬رة‪2 š‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬مة‪5 š‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ‪2‬م ‪4‬ما ي‪6 5‬ج ‪5‬مع‪:‬و ‪5‬ن‬
‫‪5‬‬
‫يل الل‪4‬ه أ ‪56‬و ‪:‬مت ‪6‬‬
‫‪6 6 5‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ب‪š 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ش ‪:‬رو ‪5‬ن )‪(158‬‬
‫‪u‬م أ ‪56‬و ق‪:‬ت‪2‬ل‪6‬ت‪6 :‬م ‪25‬لل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ت‪6 :‬ح ‪5‬‬
‫)‪5 (157‬ول‪5‬ئ ‪6‬ن ‪:‬مت ‪6‬‬
‫} ل‪ 5‬ت‪: 5‬كون‪:‬وا‪ 6‬كالذين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬أي المنافقين } ‪2‬ل ‪6‬خ ‪5‬وان‪2 2‬ه ‪6‬م { هي أخوة القرابة ‪ ،‬لن المنافقين كانوا‬

‫من الوس والخزرج ‪ ،‬وكان أكثر المقتولين يوم أحد منهم ‪ ،‬ولم يقتل من المهاجرين إل` أربعة‬
‫ض ‪5‬رب‪:‬وا‪ 6‬ف‪2‬ي الرض { أي سافروا وإنما قال ‪ :‬إذا التي للستقبال مع قالوا ‪ ،‬لنه على حكاية‬
‫} إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬‬
‫الحال الماضية } أ ‪56‬و ‪5‬كان‪:‬وا‪ 6‬غ‪ª :‬زى { جمع غاز وزنه ف‪:‬ـ ‪4‬عل بضم الفاء وتشديد العين } ل‪64‬و ‪5‬كان‪:‬وا‪6‬‬
‫‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬دن‪5‬ا { اعتقاد منهم فاسد؛ لنهم ظنوا أن أخوانهم لو كانوا عندهم لم يموتوا ولم يقتلوا ‪ ،‬وهذا‬
‫قول من ل يؤمن بالقدر والجل المحتوم ‪ ،‬ويقرب منه مذهب المعتزلة في القول بالجلين‬
‫} ل‪2‬ي‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪5‬ل { متعلق بقالوا ‪ .‬أي قالوا ذلك فكان حسرة في قلوبهم ‪ ،‬فاللم لم الصيرورة لبيان‬
‫العاقبة } ذلك { إشارة إلى قولهم واعتقادهم الفاسد الذي أوجب لهم الحسرة ‪ ،‬لن الذي يتيقن‬
‫يت { رد على قولهم واعتقادهم } ‪5‬ول‪5‬ئ‪6 2‬ن ق‪:‬ت‪2‬ل‪6‬ت‪6 :‬م‬
‫بالقدر والجل تذهب عنه الحسرة } وال ي‪6 :‬حي‪2‬ي ‪5‬وي‪2 :‬م ‪:‬‬
‫{ الية إخبار أن مغفرة ال ورحمته لهم إذا قتلوا وماتوا في سبيل ال خير لهم مما يجمعون من‬
‫‪2‬‬
‫‪u‬م أ ‪56‬و ق‪:‬ت‪2‬ل‪6‬ت‪6 :‬م { الية إخبار أن من مات أو قتل فإنه يحشر إلى ال ‪.‬‬
‫الدنيا } ‪5‬ول‪5‬ئ ‪6‬ن ‪u‬مت ‪6‬‬

‫ظ ال‪5 6‬قل ‪2‬‬
‫است‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪6‬ر‬
‫ت ف‪5‬ظ‪ª‬ا غ‪5‬ل‪2‬ي ‪5‬‬
‫ك ف‪5‬ا ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪6‬ب ‪5‬لن‪6‬ـ ‪5‬فض‪u‬وا ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ح ‪6‬ول‪5 2‬‬
‫ت ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ول ‪56‬و ‪:‬ك ‪6‬ن ‪5‬‬
‫ف‪5‬ب‪5 2‬ما ‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ”ة ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ل‪62‬ن ‪5‬‬
‫ف ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪6‬ر‪:‬ك ‪:‬م‬
‫ت ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪6‬ل ‪5‬عل‪5‬ى الل‪2 4‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ي‪2 :‬ح ‪u‬‬
‫ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬شا ‪2‬و‪6‬ر‪:‬ه ‪6‬م ف‪2‬ي ‪6‬ال ‪56‬م ‪2‬ر ف‪25‬إذ‪5‬ا ‪5‬ع ‪5‬ز‪6‬م ‪5‬‬
‫ين )‪ (159‬إ‪6 2‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ن ‪:‬‬
‫ب ال ‪6:‬مت‪5‬ـ ‪5‬و‪8‬كل ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ص ‪:‬ر‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ده‪5 2‬و ‪5‬عل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪2‬ل ال ‪6:‬م ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن )‬
‫ب ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وإ‪6 2‬ن ي‪6 5‬خ ‪:‬ذل‪: 6‬ك ‪6‬م ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ذا ال‪4‬ذي ي‪5‬ـ ‪6‬ن ‪:‬‬
‫الل‪4‬ه‪ :‬ف‪5 5‬ل غ‪5‬ال ‪5‬‬
‫‪(160‬‬

‫} ف‪5‬ب‪5 2‬ما ‪5‬ر ‪6‬ح ‪5‬م ”ة { ما زائدة للتأكيد } ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬فض‪u‬وا‪ { 6‬أي تفرقوا } فاعف ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م { فيما يختص بك‬
‫} واستغفر ل ‪5:‬ه ‪6‬م { فيما يختص بحق ال } ‪5‬و ‪5‬شا ‪2‬و‪6‬ر‪:‬ه ‪6‬م { المشاورة مأمور بها شرعا‪ ، h‬وإنما يشاور‬

‫النبي صلى ال عليه وسلم الناس في الرأي في الحروب وغيرها ‪ ،‬ل في الحكام الشرعية ‪ ،‬وقال‬
‫ت ف‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪6‬ل ‪5‬عل‪5‬ى ال { التوكل هو العتماد على‬
‫ابن عباس ‪ :‬وشاورهم في بعض المر } ف‪25‬إذ‪5‬ا ‪5‬ع ‪5‬ز‪6‬م ‪5‬‬
‫ال في تحصيل المنافع أو حفظها بعد حصولها ‪ ،‬وفي دفع المضرات ورفعها بعد وقوعها ‪ ،‬وهو‬
‫ب المتوكلين { والخر ‪ :‬الضمان‬
‫من أعلى المقامات ‪ ،‬لوجهين ‪ :‬أحدهما قوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ي‪2 :‬ح ‪u‬‬

‫الذي في قوله ‪5 } :‬و‪5‬من ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪6‬ل ‪5‬عل‪5‬ى ال ف‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬ح ‪6‬سب‪:‬ه‪ ] { :‬الطلق ‪ [ 3 :‬وقد يكون واجبا‪ h‬لقوله‬
‫‪22‬‬
‫ين { ] المائدة ‪ [ 23 :‬فجعله شرطا‪ h‬في اليمان ‪،‬‬
‫تعالى ‪5 } :‬و ‪5‬عل‪5‬ى ال فتوكلوا إ‪2‬ن ‪:‬كنت‪:‬م ‪u‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬

‫والظاهر قوله جل جلله ‪5 } ،‬و ‪5‬عل‪5‬ى ال ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ت‪5‬ـ ‪5‬و‪4‬ك ‪2‬ل المؤمنون { ] آل عمران ‪ [ 122 :‬فإن المر‬

‫محمول على الوجوب ‪.‬‬

‫واعلم أن الناس في التوكل على ثلث مراتب ‪ :‬الولى ‪ :‬أن يعتمد العبد على ربه ‪ ،‬كاعتماد‬
‫النسان على وكيله المأمون عنده الذي ل يشك في نصيحته له ‪ ،‬وقيامه بمصالحه ‪ .‬والثانية ‪ :‬أن‬
‫يكون العبد مع ربه كالطفل مع أمه ‪ ،‬فإنه ل يعرف سواها ‪ ،‬ول يلجأ إل` إليها ‪ . ،‬والثالثة ‪ :‬أن‬

‫يكون العبد مع ربه ‪ :‬كالميت بين يدي الغاسل ‪ ،‬قد أسلم نفسه إليه بالكلية ‪ .‬فصاحب الدرجة‬
‫الولى له حظ من النظر لنفسه ‪ ،‬بخلف صاحب الثانية ‪ ،‬وصاحب الثانية له حظ من المراد‬

‫والختيار بخلف صاحب الثالثة ‪ .‬وهذه الدرجات مبني`ة على التوحيد الخاص الذي تكلمنا عليه‬
‫في قوله ‪ } :‬وإلهكم إله و ‪2‬‬
‫اح ‪š‬د { ] البقرة ‪ [ 163 :‬فهي تقوى بقوته ‪ ،‬وتضعف بضعفه ‪ ،‬فإن قيل‬
‫‪5‬‬
‫‪ :‬هل يشترط في التوكل ترك السباب أم ل؟ فالجواب ‪ :‬أن السباب على ثلثة أقسام ‪:‬‬
‫أحدهما ‪ :‬سبب معلوم قطعا‪ h‬قد أجراه ال تعالى ‪ :‬فهذا ل يجوز تركه ‪ :‬كالكل لدفع الجوع ‪،‬‬

‫واللباس لدفع البرد ‪ .‬والثاني ‪ :‬سبب مظنون ‪ :‬كالتجارة وطلب المعاش ‪ ،‬وشبه ذلك ‪ ،‬فهذا ل‬

‫يقدم فعله في التوكل لن التوكل من أعمال القلب ‪ ،‬ل من أعمال البدن ‪ ،‬ويجوز تركه لمن قوي‬
‫عليه ‪ ،‬والثالث ‪ :‬سبب موهوم بعيد ‪ ،‬فهذا يقدم فعله في التوكل ‪ ،‬ثم إن فوق التوكل التفويض‬
‫وهو الستسلم لمر ال تعالى بالكلية ‪ ،‬فإن المتوكل له مراد واختيار ‪ ،‬وهو يطلب مراده‬
‫باعتماده على ربه ‪ ،‬وأما المفوض فليس له مراد ول اختيار ‪ ،‬بل أسند المراد والختيار إلى ال‬
‫تعالى ‪ ،‬فهو أكمل أدبا‪ h‬مع ال تعالى ‪.‬‬
‫وما ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪2‬ن‪5‬ب‪¨ 2‬ي أ‪6 5‬ن يـغ‪4 :‬ل ومن يـغ‪6‬ل‪:‬ل يأ ‪2‬‬
‫‪6‬ت ب‪5 2‬ما غ‪4 5‬ل ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة ث‪4 :‬م ت‪:‬ـ ‪5‬وف‪4‬ى ‪:‬ك ‪u‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬ف ”‬
‫ت ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ل‬
‫سب‪6 5‬‬
‫‪5 6 5 6 55 5‬‬
‫‪55‬‬
‫س ‪5‬ما ‪5‬ك ‪5‬‬
‫ضوا ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬كمن باء ب‪2‬س ‪5‬خ ”ط ‪2‬من الل‪2 4‬ه ومأ‪6‬واه‪ :‬ج ‪5‬هن‪4‬م وب‪62‬ئس ال‪6‬م ‪2‬‬
‫ص ‪:‬ير )‬
‫‪5 5 5 : 5 5 55‬‬
‫‪5‬‬
‫ي‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن )‪ (161‬أ‪5‬ف‪5 5‬م ‪2‬ن ات‪4‬ـب‪5 5‬ع ‪2‬ر ‪5 6‬‬
‫‪5 55 65‬‬
‫ات ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د الل‪2 4‬ه والل‪4‬ه‪ :‬ب ‪2‬‬
‫ص ‪š‬ير ب‪5 2‬ما ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن )‪(163‬‬
‫‪: (162‬ه ‪6‬م ‪5‬د ‪5‬ر ‪5‬ج ‪š‬‬
‫‪5 5‬‬

‫} ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪2‬ن‪5‬ب‪¨ 2‬ي أ‪6 5‬ن ي‪5‬ـغ‪4 :‬ل { هو من الغلول وهو أخذ الشيء خفية من المغانم وغيرها ‪ .‬وقرئ بفتح‬
‫الياء وضم الغين ‪ ،‬ومعناه تبرئة النبي صلى ال عليه وسلم من الغلول ‪ ،‬وسببها أنه فقدت من‬

‫المغانم قطيفة حمراء ‪ ،‬فقال بعض المنافقين ‪ :‬لعل رسول ال صلى ال عليه وسلم أخذها ‪ ،‬وقرأ‬
‫نافع وغيره بضم الياء وفتح الغين ‪ ،‬أي ليس لحد أن يغل نبيا‪ : h‬أي يخونه في المغانم ‪ ،‬وخص‬

‫النبي بالذكر وإن كان ذلك محظورا‪ h‬من المر ‪ ،‬لشنعة الحال مع النبي؛ لن المعاصي تعظم‬

‫بحضرته ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معنى هذه القراءة ‪ :‬أن يوجد غال‪ h‬كما تقول أحمدت الرجل ‪ ،‬إذا أصبته‬
‫محمودا‪ ، h‬فعلى هذا القول يرجع معنى هذه القراءة ‪ ،‬إلى معنى فتح الياء } ومن يـ ‪6‬غل‪:‬ل يأ ‪2‬‬
‫‪6‬ت ب‪5 2‬ما‬
‫‪5 6 5 55‬‬
‫غ‪4 5‬ل { وعيد لمن غل بأن يسوق يوم القيامة على رقتبه الشيء الذي غل ‪ ،‬وقد جاء ذلك مفسرا‪h‬‬

‫في الحديث قال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬ل ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته‬
‫بعير ل ألفين أحدكم على ربقبته فرس ل ألفين أحدكم على رقبته رقاع ل ألفين أحدكم على رقبته‬

‫صامت ‪ ،‬ل ألفين أحدكم على رقبته إنسان فيقول يا رسول ال أغثني فأقول ل أملك لك من ال‬
‫شيئا‪ h‬قد بلغتك } أ‪5‬ف‪5 5‬م ‪2‬ن اتبع { الية ‪ :‬فقيل ‪ :‬إن الذي اتبع رضوان ال ‪ .‬من لم يغلل ‪ ،‬والذي باء‬
‫بالسخط من غل ‪ ،‬وقيل الذي اتبع الرضوان ‪ :‬من استشهد بأحد ‪ ،‬والذي باء بالسخط ‪:‬‬

‫المنافقون الذين رجعوا عن الغزو } ‪:‬ه ‪6‬م درجات { ذووا درجات ‪ ،‬والمعنى تفاوت بين منازل أهل‬

‫الرضوان وأهل السخط ‪ ،‬أو التفاوت بين درجات أهل الرضوان فإن بعضهم فوق بعض ‪ ،‬فكذلك‬

‫درجات أهل السخط ‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫ول ‪2‬م ‪6‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬تـل‪:‬و ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م آي‪5‬ات‪22‬ه ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬وي‪:‬ـ ‪5‬عل‪: 8‬م ‪:‬ه ‪:‬م‬
‫ث ف‪2‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬ر ‪:‬س ‪h‬‬
‫ين إ‪6 2‬ذ ب‪5‬ـ ‪5‬ع ‪5‬‬
‫ل‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬م ‪4‬ن الل‪4‬ه‪5 :‬عل‪5‬ى ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪5‬ل ”ل ‪:‬مب‪2‬ي ”ن )‪(164‬‬
‫‪6‬مة‪5 5‬وإ‪6 2‬ن ‪5‬كان‪:‬وا ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪:‬ل ل ‪52‬في ‪5‬‬
‫ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫اب ‪5‬وال‪6‬حك ‪5‬‬
‫} ل‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬م ‪4‬ن ال { الية إخبار تفضل ال على المؤمنين ببعث رسول ال صلى ال عليه وسلم } ‪8‬م ‪6‬ن‬
‫أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م { معناه في الجنس واللسان ‪ ،‬فكونه من جنسهم يوجب النس به ‪ ،‬وقلة الستيحاش منه‬
‫‪ ،‬وكونه بلسانهم يوجب حسن الفهم عنه ‪ ،‬ولكونه منهم يقرفون حسبه وصدقه وأمانته صلى ال‬

‫عليه وسلم ويكون ‪ ،‬هو صلى ال عليه وسلم أشفق عليهم وأرحم بهم من الجنبيين ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ص ‪6‬بت‪6 :‬م ‪2‬مث‪6‬ـل‪65‬يـ ‪5‬ها ق‪:‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م أ‪5‬ن‪4‬ى ‪5‬ه ‪5‬ذا ق‪6 :‬ل ‪:‬ه ‪5‬و ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل‬
‫‪5‬صاب‪5‬ـ ‪6‬ت ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬مصيب‪5‬ة‪ š‬ق‪6 5‬د أ ‪5‬‬
‫أ ‪55‬ول‪4 5‬ما أ ‪5‬‬
‫‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ق‪2 5‬د ‪š‬ير )‪(165‬‬
‫} أ‪5‬و ل‪4 5‬ما أ‪5‬صابـ ‪6‬ت ‪:‬كم ‪u‬م ‪2‬‬
‫صيب‪5‬ة‪ { š‬الية ‪ .‬عتاب للمسلمين على كلمهم فيمن أصيب منهم يوم أحد ‪،‬‬
‫‪6 55‬‬
‫‪5‬‬
‫ودخلت ألف التوبيخ على واو العطف ‪ ،‬والجملة معطوفة على ما تقدم من قصة أحد وعلى‬

‫‪5‬ص ‪6‬بت‪6 :‬م ‪8‬مث‪6‬ـل‪65‬يـ ‪5‬ها { قتل يوم أحد من المسلمين سبعون ‪ ،‬وكان قد قتل من المشركين‬
‫محذوف } ق‪6 5‬د أ ‪5‬‬
‫يوم بدر سبعون ‪ ،‬وأسر سبعون } ‪:‬هو ‪2‬من ‪2‬ع ‪2‬‬
‫ند أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪6‬م { قيل ‪ :‬معناه أنهم عوقبوا بالهزيمة؛‬
‫‪6 5‬‬
‫لمخالفتهم رسول ال صلى ال عليه وسلم حين أراد أن يقيم بالمدينة ول يخرج إلى المشركين ‪.‬‬
‫فأبوا إل` الخروج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بل ذلك إشارة إلى عصيان الرماة حسبما تقدم ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2 2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪22‬‬
‫يل‬
‫‪5‬و‪5‬ما أ ‪5‬‬
‫‪5‬صاب‪: 5‬ك ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال‪6‬ت‪5‬ـ ‪5‬قى ال ‪5‬‬
‫ين )‪5 (166‬ولي‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م الذ ‪5‬‬
‫‪6‬ج ‪6‬م ‪5‬عان ف‪5‬ب‪2‬إ ‪6‬ذن الل‪4‬ه ‪5‬ولي‪5‬ـ ‪6‬عل‪5 5‬م ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ين ن‪5‬اف‪5‬ـ ‪:‬قوا ‪5‬وق ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪”2‬‬
‫‪2‬‬
‫ل‪5‬هم ت‪5‬ـعال‪5‬وا ق‪5‬ات‪2‬ل‪:‬وا ف‪2‬ي سب‪2 2 2‬‬
‫ب‬
‫يل الل‪4‬ه أ‪2 5‬و ا ‪6‬دف‪5‬ـع‪:‬وا ق‪5‬ال‪:‬وا ل ‪56‬و ن‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬م قت‪h 5‬ال ‪5‬لت‪4‬ـب‪5‬ـ ‪6‬عن‪5‬ا ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪6‬ل ‪:‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬مئذ أ‪5‬قـ ‪65‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6 5 6:‬‬
‫‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬هم ل‪26 2‬ل ‪2‬‬
‫‪22 2‬‬
‫س ف‪2‬ي ق‪:‬ـل‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬عل‪: 5‬م ب‪5 2‬ما ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن )‪(167‬‬
‫‪5 6‬‬
‫يمان ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن بأ‪5‬ف‪6‬ـ ‪5‬واهه ‪6‬م ‪5‬ما ل ‪56‬ي ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫يل ل ‪5:‬ه ‪6‬م ت‪5‬ـ ‪5‬عال ‪56‬وا‪ { 6‬الية ‪:‬‬
‫} ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م التقى الجمعان { أي جمع المسلمين والمشركين يوم أحد } ‪5‬وق ‪5‬‬

‫كان رأي عبد ال بن أبي بن سلول أن ل يخرج المسلمون إلى المشركين ‪ ،‬فلما طلب الخروج‬

‫قوم من المسلمين ‪ ،‬فخرج رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬غضب عبد ال ‪ ،‬وقال ‪ :‬أطاعهم‬
‫وعصانا ‪ ،‬فرجع ورجع معه ثلثمائة رجل وخمسون فمشى في أثرهم عبد ال بن عمر بن حرام‬
‫النصاري ‪ ،‬وقال لهم ‪ :‬ارجعوا قاتلوا في سبيل ال ‪ ،‬أو ادفعوا ‪ ،‬فقال له عبد ال بن أبي ‪ :‬ما‬
‫أرى أن يكون لو علمنا أنه يكون قتال لكنا معكم } أ‪2 5‬و ادفعوا { أي كثروا السواد ‪ ،‬وإن لم تقاتلوا‬
‫‪.‬‬
‫ت إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫ين‬
‫ين ق‪5‬ال‪:‬وا ‪22‬ل ‪6‬خ ‪5‬وان‪2 2‬ه ‪6‬م ‪5‬وق‪5‬ـ ‪5‬ع ‪:‬دوا ل ‪56‬و أ‪5‬ط‪5‬اع‪:‬ون‪5‬ا ‪5‬ما ق‪:‬ت‪2‬ل‪:‬وا ق‪6 :‬ل ف‪5‬ا ‪6‬د ‪5‬رء‪:‬وا ‪5‬ع ‪6‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪65‬م ‪6‬و ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫)‪ (168‬و‪5‬ل ت‪5‬حسب ‪4‬ن ال‪2 4‬ذين ق‪:‬ت‪2‬ل‪:‬وا ف‪2‬ي سب‪2 2 2‬‬
‫ين‬
‫يل الل‪4‬ه أ ‪56‬م ‪5‬وات‪h‬ا ب‪6 5‬ل أ ‪6‬‬
‫‪55 6 5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬حي‪5‬اء‪ š‬ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م ي‪:‬ـ ‪6‬ر‪5‬زق‪:‬و ‪5‬ن )‪ (169‬ف‪2 5‬رح ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪24 2 2‬‬
‫اهم الل‪4‬ه‪2 :‬من ف‪2 2 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ف ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫‪6‬ح ‪:‬قوا ب‪2 2‬ه ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬خل ‪62‬ف ‪2‬ه ‪6‬م أ ‪54‬ل ‪5‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫‪5‬م ي‪5‬ـل ‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫ين ل ‪6‬‬
‫ضله ‪5‬وي‪6 5‬ست‪65‬بش ‪:‬رو ‪5‬ن بالذ ‪5‬‬
‫ب ‪5‬ما آت‪: : 5‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫ين )‪(171‬‬
‫ي‪6 5‬ح ‪5‬زن‪:‬و ‪5‬ن )‪ (170‬ي‪6 5‬ست‪65‬ب ‪2‬ش ‪:‬رو ‪5‬ن ب‪2‬ن‪6 2‬ع ‪5‬م ”ة ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬وف‪6 5‬‬
‫يع أ ‪6‬‬
‫ض ”ل ‪5‬وأ‪4 5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪:‬ض ‪:‬‬
‫‪5‬ج ‪5‬ر ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫} الذين ق‪5‬ال‪:‬وا‪ { 6‬بدل من الذين نافقوا ‪ ،‬أو لخوانهم في النسب ‪ ،‬لنهم كانوا من الوس والخزرج‬

‫‪5‬حي‪5‬اء‪ { š‬إعلم بأن حال الحياء من التمتع‬
‫} ق‪6 :‬ل ف‪5‬ا ‪6‬د ‪5‬رء‪:‬وا { أي ادفعوا المعنى `‬
‫رد عليهم } ب‪6 5‬ل أ ‪6‬‬

‫بأرزاق الجنة؛ بخلف سائر الموات من المؤمنين ‪ ،‬فإنهم يتمتعون بالرزاق حتى يدخلوا الجنة‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ح ‪:‬قوا‪ 6‬ب‪2 2‬هم { المعنى ‪ :‬أنهم يفرحون بإخوانهم الذين بقوا في‬
‫يوم القيامة } ‪5‬وي‪6 5‬ست‪65‬بش ‪:‬رو ‪5‬ن بالذين ل ‪56‬م ي‪5‬ـل ‪5‬‬
‫ف‬
‫الدنيا من بعدهم؛ لنهم يرجون أن يستشهدوا مثلهم؛ فينالوا مثل ما نالوا من الشهادة } أ‪5‬ل‪5 4‬خ ‪6‬و ‪š‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م { في موضع المفعول أو بدل من الذين } ي‪6 5‬ست‪65‬ب ‪2‬ش ‪:‬رو ‪5‬ن { كرر ليذكر ما تعلق به من النعمة‬

‫والفضل ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ول ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د ما أ‪5‬صابـهم ال‪5 6‬قر ‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫است‪5 5‬جاب‪:‬وا ل‪2‬ل‪2 4‬ه وال ‪4‬ر ‪:‬س ‪2‬‬
‫يم )‬
‫سن‪:‬وا م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬وات‪4‬ـ ‪5‬ق ‪6‬وا أ ‪6‬‬
‫ين أ ‪6‬‬
‫ين ‪6‬‬
‫‪5‬ج ‪š‬ر ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫‪: 6 : :5 5 5 5 6‬‬
‫ح لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫ال ل ‪5:‬هم الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ق‪6 5‬د ‪5‬ج ‪5‬مع‪:‬وا ل‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5‬ا ‪6‬خ ‪5‬‬
‫ش ‪6‬و ‪:‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـ ‪5‬ز ‪5‬‬
‫يمان‪h‬ا ‪5‬وق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬ح ‪6‬سب‪:‬ـن‪5‬ا الل‪4‬ه‪:‬‬
‫اد ‪:‬ه ‪6‬م إ‪5 2‬‬
‫‪ (172‬الذ ‪5‬‬
‫‪4‬اس إ ‪4‬ن الن ‪5‬‬
‫ين ق‪: : 5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يل )‪(173‬‬
‫‪5‬ون ‪6‬ع ‪5‬م ال ‪65‬وك ‪:‬‬
‫‪22‬‬
‫سن‪:‬وا‪ { 6‬الية ‪ ،‬ونزلت في الذين‬
‫ين أ ‪6‬‬
‫} الذين استجابوا { صفة للمؤمنين أو مبتدأ وخبره } لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬‬

‫خرجوا مع رسول ال صلى ال عليه وسلم في خلف المشركين بعد غزوة أحد ‪ ،‬فبلغ بهم إلى »‬

‫حمراء السد « وهي على ثمانية أميال من المدينة ‪ ،‬وأقام بها ثلثة أيام ‪ ،‬وكانوا قد أصابتهم‬
‫ال ل ‪5:‬ه ‪:‬م الناس { الية ‪ :‬لما‬
‫جراحات وشدائد ‪ ،‬فتجلدوا وخرجوا فمدحهم ال بذلك } الذين ق‪5 5‬‬

‫خرج رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى » حمراء السد « بعد أحد ‪ :‬بلغ ذلك أبا سفيان فمر‬
‫عليه ركب من عبد القيس يريدون المدينة بالميرة؛ فجعل لهم حمل بعير من زبيب على أن يثبطوا‬
‫المسلمين عن إتباع المشركين ‪ ،‬فخوفوهم بهم ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬حسبنا ال ونعم الوكيل فخرجوا ‪،‬‬

‫فالناس الول ر‪6‬كب عبد القيس ‪ ،‬والناس الثاني مشركو قريش وقيل ‪ :‬نادى أبو سفيان يوم أحد ‪:‬‬
‫موعدنا ببدر في القابل ‪ ،‬فقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ :‬إن شاء ال فلما كان العام‬

‫القابل؛ خرج رسول ال صلى ال عليه وسلم إلى بدر للميعاد ‪ ،‬فأرسل أبو سفيان ن‪:‬عيم بن مسعود‬

‫الشجعي ليثبط المسلمين ‪ ،‬فعلى هذا الناس الول نعيم ‪ ،‬وإنما قيل له ‪ :‬الناس وهو واحد ‪ :‬لنه‬

‫اد ‪:‬ه ‪6‬م { الفاعل ضمير المفعول ‪،‬‬
‫من جنس الناس ‪ :‬كقولك ركبت الخيل إذا ركبت فرسا‪ } h‬ف‪5‬ـ ‪5‬ز ‪5‬‬

‫وهو إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ‪ ،‬والصحيح أن اليمان يزيد وينقص ‪ ،‬فمعناه هنا قوة‬
‫يقينهم وثقتهم بال } ‪5‬ح ‪6‬سب‪:‬ـن‪5‬ا ال ‪5‬ون‪6 2‬ع ‪5‬م الوكيل { كلمة يدفع بها ما يخاف ويكره؛ وهي التي قالها‬
‫إبراهيم عليه اسلم حين ألقي في النار ‪ ،‬ومعنى } ‪5‬ح ‪6‬سب‪:‬ـن‪5‬ا ال { ‪ :‬كافينا وحده فل نخاف غيره ‪،‬‬
‫ومعنى ‪5 } :‬ون‪6 2‬ع ‪5‬م الوكيل { ‪ :‬ثناء على ال وأنه خير من يتوكل العبد عليه ويلجأ إليه ‪.‬‬
‫ض ”ل ‪5‬ع ‪2‬ظ ”‬
‫يم )‪(174‬‬
‫ض ‪5‬وا ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ذ‪:‬و ف‪6 5‬‬
‫س ‪6‬س ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬سوء‪5 š‬وات‪4‬ـب‪5‬ـع‪:‬وا ‪2‬ر ‪6‬‬
‫ف‪5‬ان‪6‬ـ ‪5‬قل‪5‬ب‪:‬وا ب‪2‬ن‪6 2‬ع ‪5‬م ”ة ‪2‬م ‪5‬ن الل‪2 4‬ه ‪5‬وف‪6 5‬‬
‫ض ”ل ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ي‪6 5‬م ‪5‬‬
‫شيط‪5‬ا ‪:‬ن ي ‪5‬خ ‪8‬و ‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫ين )‪(175‬‬
‫اءه‪ :‬ف‪5 5‬ل ت‪5 5‬خاف‪: :‬‬
‫إ‪2‬ن‪5 4‬ما ذ‪5‬ل ‪:‬ك ‪:‬م ال ‪: 6 4‬‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬خاف‪:‬ون إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫ف أ ‪56‬ولي‪5 5‬‬
‫} فانقلبوا { أي رجعوا بنعمة اللمة وفضل الجر } واتبعوا رضوان ال { بخروجهم مع رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم } ذلكم الشيطان { المراد هنا أبو سفيان ‪ ،‬أو نعيم الذي أرسله أبو سفيان‬
‫أو إبليس ‪ ،‬وذلكم مبتدأ ‪ ،‬والشيطان خبره وما بعده مستأنف ‪ ،‬أو الشيطان نعت وما بعده خبر }‬
‫ي ‪5‬خ ‪8‬و ‪2 :‬‬
‫اءه‪ { :‬أي يخوفكم أيها المؤمنون أولياءه وهم الكفار ‪ ،‬فالمفعول الول محذوف ويدل‬
‫‪:‬‬
‫ف أ ‪56‬ولي‪5 5‬‬
‫وه ‪6‬م { وقرأ بان مسعود وابن عباس } يخوفكم أولياءه { ‪ ،‬وقيل المعنى‬
‫عليه قوله ‪ } :‬ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5 5‬خاف‪: :‬‬
‫يخوف المنافقين وهم أولياؤه من كفار قريش ‪ ،‬فالمفعول الثاني على هذا محذوف ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫و‪5‬ل يحزن‪2 4 5 6‬‬
‫ض ‪u‬روا الل‪4‬ه‪5 5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ي‪2 :‬ري ‪:‬د الل‪4‬ه‪ :‬أ‪54‬ل ي‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪5‬ل ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬حظ‪ª‬ا ف‪2‬ي‬
‫‪5‬ن ي‪: 5‬‬
‫‪:6 5 5‬‬
‫سا ‪2‬رع‪:‬و ‪5‬ن في ال‪: 6‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر إ‪2‬ن‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪6‬‬
‫ك الذ ‪5‬‬
‫ين ي‪5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫ين ا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪:‬وا ال‪: 6‬ك ‪6‬ف ‪5‬ر ب‪26 2‬‬
‫ض ‪u‬روا الل‪4‬ه‪5 5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م‬
‫‪5‬ن ي‪: 5‬‬
‫‪6‬الخ ‪5‬رة ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫يمان ل ‪6‬‬
‫اب ‪5‬عظ ‪š‬‬
‫ال ‪5‬‬
‫يم )‪ (176‬إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪5‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫ادوا‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا أ‪5‬ن‪5 4‬ما ن‪6 :‬مل‪2‬ي ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ‪2‬ل‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪2‬س ‪2‬ه ‪6‬م إ‪2‬ن‪5 4‬ما ن‪6 :‬مل‪2‬ي ل ‪5:‬ه ‪6‬م ل‪2‬ي‪5‬ـ ‪6‬ز ‪5‬د ‪:‬‬
‫‪š‬‬
‫اب أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫سب‪4 5‬ن الذ ‪5‬‬
‫يم )‪5 (177‬و‪5‬ل ي‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫ين )‪(178‬‬
‫إ‪2‬ث‪h 6‬ما ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫اب ‪:‬م ‪2‬ه ‪š‬‬
‫نك { تسلية للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وقرئ بفتح الياء وضم الزاي حيث وقع‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ي‪6 5‬ح ‪:‬ز ‪5‬‬
‫مضارعا‪ h‬من حزن الثاني ‪ ،‬وهو أشهر في اللغة من أحزن } الذين يسارعون ف‪2‬ي الكفر { أي‬

‫يبادرون إلى أقواله وأفعاله وهم المنافقون والكفار } إ‪4 2‬ن الذين اشتروا { الية ‪ :‬هم المذكورون قبل‬
‫أو على العموم في جميع الكفار } أ‪5‬ن‪5 4‬ما ن‪6 :‬مل‪2‬ي ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر { أي نمهلهم أن مفعول يحسبن ‪ ،‬وما‬
‫رد عليهم‬
‫اسم أن فحقها أن تكتب منفصلة وخير خبر ‪ } :‬أ‪5‬ن‪5 4‬ما ن‪6 :‬مل‪2‬ي ل ‪5:‬ه ‪6‬م { ما هنا كافة والمعنى `‬
‫أي أن الملء لهم ليس خيرا‪ h‬لهم إنما هو استدراج ليكتسبوا الثم ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫يث ‪2‬م ‪5‬ن الط‪4‬ي‪2 8‬‬
‫ب ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن الل‪4‬ه‪ :‬ل‪2‬ي‪:‬ط‪6‬ل‪5 2‬ع ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫‪6‬خب‪5 2‬‬
‫ين ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬حت‪4‬ى ي‪2 5‬م ‪5‬يز ال ‪5‬‬
‫‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن الل‪4‬ه‪ :‬لي‪5 5‬ذ ‪5‬ر ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن الل‪4‬ه يجتب‪2‬ي ‪2‬من رسل‪2 2‬ه من ي ‪2 5‬‬
‫‪22 2‬‬
‫ب ول ‪2‬‬
‫‪5‬ج ‪š‬ر‬
‫شاء‪ :‬ف‪5‬آمن‪:‬وا ب‪2‬الل‪4‬ه ‪5‬و‪:‬ر ‪:‬سله ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬وا ‪5‬وت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا ف‪5‬ـل‪: 5‬ك ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫‪5 6 5 : : 6 56 5 5‬‬
‫‪5‬عل‪5‬ى ال‪6‬غ‪65‬ي ‪5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(179‬‬
‫‪5‬عظ ‪š‬‬
‫} ‪4‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ال ل‪2‬ي‪5 5‬ذ ‪5‬ر المؤمنين { الية ‪ :‬خطاب للمؤمنين ‪ ،‬والمعنى ما كان ال ليدع المؤمنين‬

‫مختلطين بالمنافقين ‪ ،‬ولكنه ميز هؤلء من هؤلء بما ظهر في غزوة أحد من القوال والفعال ‪،‬‬
‫التي تدل على اليمان أو على النفاق ‪5 } ،‬و‪5‬ما ‪5‬كا ‪5‬ن ال ل‪2‬ي‪:‬ط‪6‬ل‪5 2‬ع ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى الغيب { أي ما كان ال‬
‫ليطلعكم على ما في القلوب من اليمان والنفاق ‪ ،‬أو ما كان ال ليطلعكم على أنكم تغلبون أو‬
‫تغلبون } ول ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪4‬ن ال ي‪6 5‬جت‪5‬ب‪2‬ي { أي يختار من رسله من يشاء فيطلعهم على ما شاء من غيبه ‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫‪24‬‬
‫ضل‪2 2‬ه ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪h‬را ل ‪5:‬ه ‪6‬م ب‪6 5‬ل ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬ش ¡ر ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬سي‪:‬ط‪45‬وق‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬ما‬
‫اه ‪:‬م الل‪4‬ه‪2 :‬م ‪6‬ن ف‪6 5‬‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خل‪:‬و ‪5‬ن ب‪5 2‬ما آت‪: 5‬‬
‫سب‪4 5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ي‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫سماو ‪2‬‬
‫ات ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪2‬‬
‫ض ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬ب‪5 2‬ما ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬خب‪š 2‬ير )‪(180‬‬
‫ب‪2 5‬خل‪:‬وا ب‪2 2‬ه ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة ‪5‬ول‪2‬ل‪2 4‬ه ‪2‬م ‪5‬ير ‪:‬‬
‫اث ال ‪5 5 4‬‬
‫} الذين ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خل‪:‬و ‪5‬ن { يمنعون الزكاة وغيرها } ‪:‬ه ‪5‬و ‪5‬خ ‪6‬يرا‪ { h‬هو فضل وخيرا‪ h‬مفعول ثان ‪ ،‬والول‬

‫محذوف تقديره ‪ :‬ل يحسبن البخل خيرا‪ h‬لهم } ‪5‬سي‪:‬ط‪45‬وق‪:‬و ‪5‬ن { أي يلزمون إثم ما بخلوا به ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬

‫يطوقها في عنقه يوم القيامة ‪.‬‬
‫يجعل ما بخلوا به حية `‬

‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ب‪2‬غ‪65‬ي ‪2‬ر‬
‫ل‪55‬ق ‪6‬د ‪5‬سم ‪5‬ع الل‪4‬ه‪ :‬ق‪5‬ـ ‪6‬و ‪5‬ل الذ ‪5‬‬
‫ب ‪5‬ما ق‪5‬ال‪:‬وا ‪5‬وق‪5‬ـ ‪6‬تـل‪: 5‬ه ‪:‬م ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬بي‪5 5‬‬
‫ين ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪ 5‬ف‪5‬ق ‪š‬ير ‪5‬ون‪6 5‬ح ‪:‬ن أ‪6 5‬غني‪5‬اء‪5 :‬سن‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬‬
‫‪6‬ح ‪2‬ر ‪2‬يق )‪(181‬‬
‫‪5‬ح ¨ق ‪5‬ون‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫ول ذ‪:‬وق‪:‬وا ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪5‬‬
‫اب ال ‪5‬‬

‫ض ال ق‪5‬ـ ‪6‬رضا‪ ] { h‬البقرة ‪ [ 245 :‬قال‬
‫} ل‪54‬ق ‪6‬د ‪5‬س ‪2‬م ‪5‬ع ال { الية ‪ :‬لما نزلت ‪4 } :‬من ذ‪5‬ا الذي ي‪:‬ـ ‪6‬ق ‪2‬ر ‪:‬‬

‫بعض اليهود وهو فنحاص ‪ ،‬أو حيي بن أخطب أو غيرهما ‪ :‬إنما يستقرض الفقير من الغني ‪ ،‬فال‬

‫فقير ونحن أغنياء ‪ ،‬فنزلت هذه الية ‪ ،‬وكان ذلك القول اعتراضا‪ h‬على القرآن أوجبه قلة فهمهم ‪،‬‬
‫أو تحريفهم للمعاني ‪ ،‬فإن كانوا قالوه باعتقاده فهو كفر ] يضاف إلى كفرهم [ ‪ ،‬وإن قالوه بغير‬

‫ب ‪5‬ما ق‪5‬ال‪:‬وا‪ { 6‬أي تكتبه الملئكة في الصحف } ‪5‬وق‪5‬ـ ‪6‬تـل‪: 5‬ه ‪:‬م‬
‫اعتقاد ‪ :‬فهو استخفاف ‪ ،‬وعناد } ‪5‬سن‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬‬
‫النبياء { أي قتل آبائهم للنبياء ‪ ،‬وأسند إليهم لنهم راضون به ‪ ،‬ومتبعون لمن فعله من آبائهم ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫‪” 2 2‬‬
‫‪” 2 2‬‬
‫اء ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ر ‪:‬س ‪š‬ل‬
‫ين ق‪5‬ال‪:‬وا إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ع ‪2‬ه ‪5‬د إ‪2‬ل‪65‬يـن‪5‬ا أ ‪54‬ل ن‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪5‬ن ل ‪5‬ر ‪:‬سول ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬أ‪6‬تي‪5‬ـن‪5‬ا ب ‪:‬ق ‪6‬رب‪5‬ان ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬ه‪ :‬الن ‪:‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫‪4‬ار ق‪6 :‬ل ق‪6 5‬د ‪5‬ج ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫وهم إ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪:‬م ‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ب‬
‫ين )‪ (183‬ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬ك ‪4‬ذب‪5 :‬‬
‫وك ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د ‪:‬ك ‪8‬ذ ‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بلي ب‪2‬ال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪5‬ات ‪5‬وب‪2‬ال‪4‬ذي ق‪:‬ـل‪6‬ت‪6 :‬م ف‪5‬ل ‪5‬م ق‪5‬ـت‪5‬ـل‪6‬ت‪: :‬م ‪6 :‬‬
‫صادق ‪5‬‬
‫ات وال ‪u‬زب ‪2‬ر وال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫اب ال ‪6:‬من‪2‬ي ‪2‬ر )‪(184‬‬
‫‪:‬ر ‪:‬س ‪š‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬جاء‪:‬وا بال‪6‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪5 : 5 5‬‬
‫} الذين قالوا { صفة للذين ‪ ،‬وليس صفة للعبيد } حتى يأ‪6‬ت‪2‬يـن‪5‬ا ب‪: 2‬قرب ”‬
‫ان { كانوا إذا أرادوا أن يعرفوا‬
‫‪56 5 5‬‬
‫قبول ال لصدقه أو غيرها جعلوه في مكان ‪ ،‬فتنزل نار من السماء فتحرقه ‪ ،‬وإن لم تنزل فليس‬

‫آء ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬ر ‪:‬س ‪š‬ل { الية ‪:‬‬
‫بمقبول ‪ ،‬فزعموا أن ال جعل لهم ذلك علمة على صدق الرسل } ق‪6 :‬ل ق‪6 5‬د ‪5‬ج ‪5‬‬

‫رد عليهم بأن الرسل قد جاءتهم بمعجزات توجب اليمان بهم ‪ ،‬وجاؤهم أيضا‪ h‬بالقربان الذي‬

‫تأكله النار ‪ ،‬ومع ذلك كذبوهم وقتلوهم ‪ ،‬فذلك يدل على ان كفرهم عناد ‪ ،‬فإنهم كذبوا في‬
‫وك { الية تسلية للنبي صلى ال عليه وسلم بالتأسي‬
‫قولهم ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ‪5‬ع ‪2‬ه ‪5‬د إ‪2‬ل‪65‬يـن‪5‬ا { } ف‪25‬إن ‪5‬ك ‪4‬ذب‪5 :‬‬

‫بغيره ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪:‬ك ‪u‬ل ن‪5‬ـ ‪6‬ف ” ‪2‬‬
‫‪6‬جن‪4‬ة‪ 5‬ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪6‬د‬
‫‪2‬ح ‪5‬ع ‪2‬ن الن‪4‬ا ‪2‬ر ‪5‬وأ‪6 :‬دخ ‪5‬ل ال ‪5‬‬
‫س ذ‪5‬ائ ‪5‬قة‪ :‬ال ‪65‬م ‪6‬وت ‪5‬وإ‪2‬ن‪5 4‬ما ت‪:‬ـ ‪5‬وف‪4‬ـ ‪6‬و ‪5‬ن أ ‪:‬‬
‫ور‪:‬ك ‪6‬م ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال‪6‬قي‪5 5‬امة ف‪5 5‬م ‪6‬ن ‪:‬ز ‪6‬حز ‪5‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين‬
‫ف‪5 5‬از ‪5‬و‪5‬ما ال ‪5‬‬
‫‪6‬حي‪5‬اة‪ :‬ال ‪u‬دن‪6‬ـي‪5‬ا إ‪42‬ل ‪5‬مت‪5‬اع‪ :‬ال‪6‬غ‪: :‬رو‪2‬ر )‪ (185‬ل‪5‬ت‪6:‬بـل‪: 5‬و ‪4‬ن في أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬فس ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪5‬ت‪6 5‬س ‪5‬مع‪4 :‬ن م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪6‬كت‪2 4 2 2 2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ك ‪2‬م ‪6‬ن ‪5‬ع ‪6‬ز‪2‬م ‪6‬ال ‪::‬مو‪2‬ر‬
‫صب‪: 2‬روا ‪5‬وت‪5‬ـت‪4‬ـ ‪:‬قوا ف‪25‬إ ‪4‬ن ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ين أ‪6 5‬ش ‪5‬ر‪:‬كوا أ‪5‬ذ‪h‬ى ‪5‬كث‪h 2‬يرا ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪6 5‬‬
‫أ‪:‬وت‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫اب م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وم ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫اب ل‪5‬ت‪:‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪:‬ـن‪4‬ه‪ :‬ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫اء ظ‪: :‬هو‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م‬
‫)‪5 (186‬وإ‪6 2‬ذ أ ‪5‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال‪6‬كت‪5 5‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬ذ الل‪4‬ه‪ :‬ميث‪5‬ا ‪5‬ق الذ ‪5‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مون‪5‬ه‪ :‬ف‪5‬ـن‪5‬ب‪: 5‬ذوه‪5 :‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫‪24‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ر ‪:‬حو ‪5‬ن ب‪5 2‬ما أ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬وا ‪5‬وي‪2 :‬حب‪u‬و ‪5‬ن أ‪6 5‬ن‬
‫سب‪4 5‬ن الذ ‪5‬‬
‫س ‪5‬ما ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن )‪5 (187‬ل ت‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬شت‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬وا به ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل ‪h‬يل ف‪5‬ب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫”‪2‬‬
‫اب ول‪5‬هم ‪5‬ع ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يم )‪(188‬‬
‫‪š‬‬
‫سب‪5‬ـنـ ‪:‬‬
‫‪4‬ه ‪6‬م ب‪5 2‬م ‪5‬ف ‪5‬ازة م ‪5‬ن ال ‪65‬ع ‪5‬ذ ‪6 : 5 2‬‬
‫اب أ‪5‬ل ‪š‬‬
‫ي‪6 :‬ح ‪5‬م ‪:‬دوا ب ‪5‬ما ل ‪56‬م ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬عل‪:‬وا ف‪5 5‬ل ت‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫‪2‬ح { أي نحي وأبعد } ل‪5‬ت‪6:‬بـل‪: 5‬و ‪4‬ن { الية ‪ :‬خطاب للمسلمين ‪ ،‬والبلء في النفس‬
‫} ف‪5 5‬من ‪:‬ز ‪6‬حز ‪5‬‬

‫بالموت والمراض ‪ ،‬وفي الموال بالمصائب والنفاق } ‪5‬ول‪5‬ت‪6 5‬س ‪5‬مع‪4 :‬ن { الية ‪ :‬سببها قول اليهود ‪:‬‬
‫إن ال فقير ‪ ،‬وسبهم للنبي صلى ال عليه وسلم وللمسلمين } ل‪5‬ت‪:‬ب‪5‬ـي‪8‬ـن‪:‬ـن‪4‬ه‪ :‬ل‪2‬لن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مون‪5‬ه‪ { :‬قال‬
‫ابن عباس ‪ :‬هي لليهود؛ أخذ عليهم العهد في أمر محمد صلى ال عليه وسلم فكتموه ‪ ،‬وهي‬

‫عامة في كل من علمه ال علما‪ } h‬الذين ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ر ‪:‬حو ‪5‬ن ب‪5 2‬مآ أ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬وا‪ { 6‬الية ‪ :‬قال ابن عباس نزلت في أهل‬
‫الكتاب سألهم النبي صلى ال عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره فخرجوا وقد أروه‬

‫أن قد أخبروه بما سألهم عنه ‪ ،‬واستحمدوا إليه بذلك ‪ ،‬وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم‬
‫عنه ‪ ،‬وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه ‪ ،‬وقال سعيد الخدري ‪ :‬نزلت في‬
‫المنافقين ‪ :‬كانوا إذا خرج النبي صلى ال عليه وسلم إلى الغزو تخلفوا عنه ‪ ،‬وفرحوا بمقعدهم‬
‫خلف رسول ال ‪ ،‬وإذا قدم النبي صلى ال عليه وسلم اعتذروا إليه ‪ ،‬وأحبوا أن يحمدوا بما لم‬
‫‪4‬ه ‪6‬م { بالتاء وفتح الباء ‪ :‬خطاب للنبي صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وبالياء وضم‬
‫سب‪5‬ـنـ ‪:‬‬
‫يفعلوا } ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪6 5‬ح ‪5‬‬
‫الباء ‪ :‬أسند الفعل للذين يفرحون ‪ :‬أي ل يحسبون أنفسهم بمفازة من العذاب ‪ ،‬ومن قرأ ‪:‬‬

‫تحسين بالتاء ‪ :‬فهو خطاب للنبي صلى ال عليه وسلم والذين يفرحون مفعول به ‪ ،‬وبمفازة‬
‫المفعول الثاني ‪ ،‬وكرر فل تحسبنهم ‪ :‬للتأكيد ‪ ،‬ومن قرأ ل يحسبن بالياء من أسفل ‪ ،‬فإنه حذف‬
‫المفعولين ‪ ،‬لدللة مفعولي ل تحسبنهم عليهما ‪.‬‬
‫ات و ‪6‬ال‪5‬ر ‪2 2 2‬‬
‫‪4‬ها ‪2‬ر ‪5‬لي ”‬
‫إ‪4 2‬ن ف‪2‬ي ‪5‬خل ‪62‬ق ال ‪2 4‬‬
‫ات ‪2‬ل‪:‬ول‪2‬ي ‪6‬ال‪5‬ل‪6‬ب‪2 5‬‬
‫اب )‪(190‬‬
‫س ‪5‬م ‪5‬او ‪6 5‬‬
‫ض ‪5‬وا ‪6‬خت ‪5‬لف الل‪64‬ي ‪2‬ل ‪5‬والنـ ‪5 5‬‬
‫} واختلف اليل والنهار { ذكر في البقرة } قياما ‪5‬وق‪:‬ـع‪:‬ودا‪ h‬وعلى ‪:‬جن‪:‬وب‪2 2‬ه ‪6‬م { أي يذكرون ال على‬

‫كل حال؛ فكأن هذه الهيآت حصر لحال بني آدم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن ذلك في الصلة ‪ :‬يصلون قياما‪h‬‬
‫فإن لم يستطيعوا صلوا قعودا‪ ، h‬فإن لم يستطيعوا صلوا على جنوبهم } ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬آ { أي يقولون ‪ :‬ربنا ما‬
‫خلقت هذا لغير فائدة بل خلقته وخلقت البشر ‪ ،‬لينظروا فيه فيعرفونك ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫اديا يـن‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ادي ل‪26 2‬ل ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آمن‪4‬ا ‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ف‪5‬ا ‪6‬غ ‪2‬ف ‪6‬ر ل‪5‬ن‪5‬ا ذ‪:‬ن‪:‬وب‪5‬ـن‪5‬ا ‪5‬و‪5‬ك ‪8‬ف ‪6‬ر ‪5‬عن‪4‬ا ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ات‪2‬ن‪5‬ا‬
‫يمان أ‪6 5‬ن آمن‪:‬وا ب‪52‬رب‪: 8‬ك ‪6‬م ف‪5 5‬‬
‫‪5‬رب‪4‬ـن‪5‬ا إ‪2‬ن‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬سم ‪6‬عن‪5‬ا ‪:‬من‪: h 5‬‬
‫‪5‬‬
‫ف‬
‫ك ‪5‬ل ت‪6 :‬خل‪: 2‬‬
‫ك ‪5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬خ ‪2‬زن‪5‬ا ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬م ال ‪62‬قي‪5 5‬ام ‪2‬ة إ‪2‬ن‪5 4‬‬
‫‪5‬وت‪5‬ـ ‪5‬وف‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬م ‪5‬ع ‪6‬ال‪5‬ب‪6‬ـ ‪5‬را ‪2‬ر )‪5 (193‬رب‪4‬ـن‪5‬ا ‪5‬وآت‪2‬ن‪5‬ا ‪5‬ما ‪5‬و ‪5‬ع ‪6‬دت‪5‬ـن‪5‬ا ‪5‬عل‪5‬ى ‪:‬ر ‪:‬سل‪5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن‬
‫يع ‪5‬ع ‪5‬م ‪5‬ل ‪5‬ع ‪2‬ام ”ل ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ذ‪5 5‬ك ”ر أ ‪56‬و أ‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ال ‪62‬م ‪5‬يع ‪5‬‬
‫اد )‪ (194‬ف‪6 5‬‬
‫است‪5 5‬ج ‪5‬‬
‫اب ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬رب‪u‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م أ‪5‬ن‪8‬ي ‪5‬ل أ‪:‬ض ‪:‬‬
‫بـ ‪6‬ع ” ‪2 4‬‬
‫اج ‪:‬روا ‪5‬وأ‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جوا ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬دي‪5‬ا ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬وأ‪:‬وذ‪:‬وا ف‪2‬ي ‪5‬سب‪2‬يل‪2‬ي ‪5‬وق‪5‬ات‪5‬ـل‪:‬وا ‪5‬وق‪:‬ت‪2‬ل‪:‬وا ‪5‬ل‪5 :‬ك ‪8‬ف ‪5‬ر ‪4‬ن ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ات‪2 2‬ه ‪6‬م‬
‫ين ‪5‬ه ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫ض ف‪5‬الذ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫ار ث‪5‬ـ ‪5‬واب‪h‬ا ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬والل‪4‬ه‪2 :‬ع ‪6‬ن ‪5‬ده‪: :‬ح ‪6‬س ‪:‬ن الثـ ‪45‬و ‪2‬‬
‫اب )‪(195‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل‪6 :‬دخل‪5‬نـ ‪:‬‬
‫‪4‬ه ‪6‬م ‪5‬جن‪4‬ات ت‪6 5‬ج ‪2‬ري م ‪6‬ن ت‪6 5‬حت ‪5‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ه ‪:‬‬
‫} س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا من‪2 5‬‬
‫ك { أي على ألسنة‬
‫اديا‪ { h‬هو النبي صلى ال عليه وسلم } ‪5‬ما ‪5‬و ‪5‬عدت‪4‬ـن‪5‬ا على ‪:‬ر ‪:‬سل‪5 2‬‬
‫‪: 5‬‬
‫ض ‪:‬كم ‪8‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض{‬
‫رسلك } ‪8‬من ذ‪5 5‬ك ”ر أ ‪56‬و أنثى { من لبيان الجنس ‪ ،‬وقيل زائدة لتق `دم النفي } ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫النساء والرجال سواء في الجور والخيرات } ‪5‬وأ‪6 :‬خ ‪2‬ر ‪:‬جوا‪2 6‬من ديارهم { هم المهاجرون آذاهم‬
‫المشركون بمكة حتى خرجوا منها } ث‪5‬ـ ‪5‬وابا‪ { h‬منصوبا‪ h‬على المصدرية ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫ك ت‪5‬ـ ‪5‬قل‪2 4 u‬‬
‫اه ‪6‬م ‪5‬ج ‪5‬هن ‪2‬‬
‫اد )‪(197‬‬
‫‪5‬ل ي‪5‬ـغ‪4:‬رن‪5 4‬‬
‫س ال ‪62‬م ‪5‬ه ‪:‬‬
‫يل ث‪4 :‬م ‪5‬مأ ‪65‬و ‪:‬‬
‫ب الذ ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا في ال‪6‬ب ‪5‬لد )‪5 (196‬مت‪5‬اع‪ š‬ق‪5‬ل ‪š‬‬
‫‪:‬‬
‫‪4‬م ‪5‬وب ‪6‬ئ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ين ف‪5 2‬يها ن‪:‬ـ ‪:‬ز‪h‬ل ‪2‬م ‪6‬ن ‪2‬ع ‪6‬ن ‪2‬د الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ما ‪2‬ع ‪6‬ن ‪5‬د‬
‫ين ات‪4‬ـ ‪5‬ق ‪6‬وا ‪5‬رب‪4‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬جن ‪š‬‬
‫‪4‬ات ت‪6 5‬ج ‪2‬ري م ‪6‬ن ت‪6 5‬حت ‪5‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ه ‪:‬‬
‫ار ‪5‬خالد ‪5‬‬
‫ل‪5‬ك ‪2‬ن الذ ‪5‬‬
‫الل‪2 4‬ه ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪6 2‬ل‪5‬ب‪6‬ـ ‪5‬را ‪2‬ر )‪(198‬‬
‫ك { الية تسلية للنبي صلى ال عليه وسلم أي ‪ :‬ل تظنوا أن حال الكفار في الدنيا‬
‫} ل‪ 5‬ي‪5‬ـغ‪4:‬رن‪5 4‬‬
‫‪2‬‬
‫يل { أي تقلبهم في الدنيا قليل؛‬
‫دائمة فتهتموا لذلك ‪ ،‬وأنزل ل يغرنك منزلة ل يحزنك } متاع ق‪5‬ل ‪š‬‬
‫بالنظر إلى ما فاتهم في الخرة } ن‪:‬ـ ‪:‬زل‪ { h‬المنصوب على الحال من جنات أو على المصدرية‬
‫} ل‪8‬ل‪5‬ب‪6‬ـ ‪5‬را ‪2‬ر { جمع بار وبر ‪ ،‬ومعناه العاملون بالبر ‪ ،‬وهي غاية التقوى والعمل الصالح ‪ ،‬قال‬
‫بعضهن ‪ :‬البرار؛ هم الذين ل يؤذون أحدا‪. h‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫وإ‪4 2‬ن ‪2‬من أ ‪56‬ه ‪2‬ل ال ‪2‬‬
‫اش ‪2‬عين ل‪2‬ل‪2 4‬ه ‪5‬ل ي ‪6‬شت‪5‬ـرو ‪5‬ن ب‪2‬آي ‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫ات‬
‫‪6 5‬‬
‫‪5 : 5‬‬
‫اب ل ‪55‬م ‪6‬ن ي‪:‬ـ ‪6‬ؤم ‪:‬ن بالل‪4‬ه ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ما أ‪:‬ن‪2 6‬ز ‪5‬ل إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬خ ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪4 2‬‬
‫يع ال‪6‬حس ‪2‬‬
‫آمن‪:‬وا‬
‫الل‪2 4‬ه ث‪5 5‬من‪h‬ا ق‪5‬ل ‪h‬يل أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪5‬‬
‫ك ل ‪5:‬ه ‪6‬م أ ‪6‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫اب )‪ (199‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪5‬ج ‪:‬ر‪:‬ه ‪6‬م ع ‪6‬ن ‪5‬د ‪5‬رب‪2 8‬ه ‪6‬م إ ‪4‬ن الله‪5 5‬س ‪2‬ر ‪5 :‬‬
‫صاب‪: 2‬روا ‪5‬و‪5‬راب‪2‬ط‪:‬وا ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪ 5‬ل ‪55‬عل‪: 4‬ك ‪6‬م ت‪:‬ـ ‪6‬فل‪: 2‬حو ‪5‬ن )‪(200‬‬
‫‪6‬‬
‫اصب‪: 2‬روا ‪5‬و ‪5‬‬
‫} ‪5‬وإ‪4 2‬ن ‪2‬م ‪6‬ن أ ‪56‬ه ‪2‬ل الكتاب { الية؛ قيل ‪ :‬نزلت في النجاشي ملك الحبشة ‪ ،‬فإنه كان نصرانيا‪ h‬فأسلم‬
‫‪ ،‬وقيل ‪ :‬في عبد ال بن سلم وغيره ممن أسلم من اليهود } ل‪ 5‬ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن { مدح لهم ‪ ،‬وفيه‬

‫تعريض لذم غيرهم ممن اشترى بآيات ال ثمنا‪ h‬قليل‪ h‬وصابروا أي صابروا عدوكم في القتال‬
‫} ‪5‬و‪5‬راب‪2‬ط‪:‬وا‪ { 6‬أقيموا في الثغور مرابطين خيلكم مستعدين للجهاد ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هو مرابطة العبد فيما‬
‫بينه وبين ال ‪ ،‬أي معاهدته على فعل الطاعة وترك المعصية والول أظهر ‪ ،‬قال صلى ال عليه‬
‫وسلم ‪ » :‬رباط يوم في سبيل ال خير من صيام شهر وقيامه « وأما قوله في انتظار الصلة فذلكم‬
‫الرباط فهو تشبيه بالرباط في سبيل ال لعظم أجره ‪ ،‬والمرابط عند الفقهاء هو الذي يسكن الثغور‬
‫فيرابط فيها وهي غير موطنه ‪ ،‬فأما سكانها دائما‪ h‬بأهلهم ومعايشهم فليسوا مرابطين ‪ ،‬ولكنهم‬

‫حماة ‪ ،‬حكاه ابن عطية ‪.‬‬

‫سو‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫اح ‪5‬دة” ‪5‬و ‪5‬خل‪5 5‬ق ‪2‬م ‪6‬نـ ‪5‬ها ‪5‬ز‪6‬و ‪5‬ج ‪5‬ها ‪5‬وب‪4 5‬‬
‫ث ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما ‪2‬ر ‪5‬ج ‪h‬ال ‪5‬كث‪h 2‬يرا‬
‫‪4‬اس ات‪4‬ـ ‪:‬قوا ‪5‬رب‪: 4‬ك ‪:‬م الذي ‪5‬خل‪5 5‬ق ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن ن‪5‬ـ ‪6‬ف ” ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الن ‪:‬‬
‫‪24 4‬‬
‫‪2‬‬
‫اءل‪:‬و ‪5‬ن ب‪2 2‬ه ‪5‬و ‪6‬ال ‪56‬ر ‪5‬ح ‪5‬ام إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬رق‪2‬يب‪h‬ا )‪(1‬‬
‫س‪5‬‬
‫س‪h‬‬
‫اء ‪5‬وات‪4‬ـ ‪:‬قوا الله‪ 5‬الذي ت‪5 5‬‬
‫‪5‬ون ‪5‬‬
‫} ياأيها الناس اتقوا ‪5‬رب‪: 4‬ك ‪:‬م { خطاب على العموم وقد تكلمنا على التقوى في `أول البقرة } ‪8‬من‬
‫سو‪2‬‬
‫اح ‪5‬دة” { هو آدم عليه السلم } ‪5‬ز‪6‬و ‪5‬ج ‪5‬ها { هي حواء خلقت من ضلع آدم } ‪5‬وب‪4 5‬‬
‫ث { نشر‬
‫ن‪4‬ـ ‪6‬ف ” ‪5‬‬
‫آءل‪:‬و ‪5‬ن ب‪22‬ه { أي يقول بعضكم لبعض ‪ :‬أسألك بال أن تفعل كذا و } والرحام { بالنصب‬
‫س‪5‬‬
‫} ت‪5 5‬‬
‫عطفا‪ h‬على اسم ال أي ‪ :‬اتقوا الرحام فل تقطعوها ‪ ،‬أو على موضع الجار والمجرور ‪ .‬وهو به ‪،‬‬

‫ل `ن موضعه نصب وقرئ بالخفض عطف على الضمير في به ‪ ،‬وهو ضعيف عند البصريين ‪ ،‬لن‬
‫الضمير المخفوض ل يعطف عليه إل` بإعادة الخافض } إ‪4 2‬ن ال ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬رق‪2‬يبا‪ { h‬إذا تحقق‬
‫العبد بهذه الية وأمثالها استفاد مقام المراقبة وهو مقام شريف أصله علم وحال ‪ ،‬ثم يثمر‬

‫حالين ‪ :‬أما العلم ‪ :‬فهو معرفة العبد؛ بأن ال مطلع عليه ‪ ،‬ناظر إليه يرى جميع أعماله ‪ ،‬ويسمع‬
‫جميع أقواله ‪ ،‬ويعلم كل ما يخطر على باله ‪ ،‬وأما الحال ‪ :‬فهي ملزمة هذا العلم والحال ‪:‬‬

‫كانت ثمرتها عند أصحاب اليمين ‪ :‬الحياء من ال ‪ ،‬وهو يوجب بالضرورة ترك المعاصي ‪2‬‬
‫والج `د‬
‫المقربين ‪ :‬الشهادة التي توجب التعظيم والجلل لذي الجلل‬
‫في الطاعات ‪ ،‬وكانت ثمرتها عند `‬
‫‪ ،‬وإلى هاتين الثمرتين أشار رسول ال صلى ال عليه وسلم بقوله ‪ » :‬الحسان أن تعبد ال كأنك‬
‫تراه ‪ ،‬فإن لم تكن تراه فإنه يراك « ‪ ،‬فقوله أن تعبد ال كأنك تراه ‪ :‬إشارة إلى الثمرة الثانية ‪،‬‬
‫وهي المشاهدة الموجبة للتعظيم ‪ :‬كمن يشاهد ملكا‪ h‬عظيما‪ ، h‬فإنه يعظمه إذ ذاك بالضرورة ‪،‬‬

‫وقوله فإن لم تكن تراه فإنه يراك ‪ :‬إشارة إلى الثمرة الولى ومعناه إن لم تكن من أهل المشاهدة‬
‫التي هي مقام المقربين ‪ ،‬فاعلم أنه يراك ‪ ،‬فكن من أهل الحياء الذي هو مقام أصحاب اليمين ‪،‬‬

‫فلما فسر الحسان `أول مرة بالمقام العلى؛ رأى أن كثيرا‪ h‬من الناس قد يعجزون عنه ‪ ،‬فنزل عنه‬
‫إلى المقام الخر ‪ ،‬واعلم أن المراقبة ل تستقيم حتى تتق `دم قبلها المشارطة والمرابطة ‪ ،‬وتتأخر‬
‫عنها المحاسبة والمعاقبة ‪ ،‬فأما المشارطة ‪ :‬فهي اشتراط العبد على نفسه بالتزام الطاعة وترك‬

‫المعاصي ‪ ،‬وأما المرابطة؛ فهي معاهدة العبد لربه على ذلك ‪ ،‬ثم بعد المشارطة والمرابطة أول‬
‫المر تكون المراقبة إلى آخره ‪ ،‬وبعد ذلك يحاسب العبد نفسه على ما اشترطه وعاهد عليه ‪،‬‬
‫فإن وجد نفسه قد أوفى بما عاهد عليه ال ‪ :‬حمد ال ‪ ،‬وإن وجد نفسه قد حل عقد المشارطة ‪،‬‬
‫ونقض عهد المرابطة ‪ ،‬عاقب النفس عقابا‪ h‬بزجرها عن العودة إلى مثل ذلك ‪ ،‬ثم عاد إلى‬

‫المشارطة ‪ ،‬والمرابطة وحافظ على المراقبة ‪ ،‬ثم اختبر بالمحاسبة ‪ ،‬فهكذا يكن حتى يلقى ال‬

‫تعالى ‪.‬‬
‫يث ب‪2‬الط‪4‬ي‪2 8‬‬
‫ب ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬وا أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م إ‪2‬ل‪5‬ى أ ‪56‬م ‪5‬وال‪: 2‬ك ‪6‬م إ‪2‬ن‪4‬ه‪5 :‬كا ‪5‬ن ‪:‬حوب‪h‬ا‬
‫‪6‬خب‪5 2‬‬
‫‪5‬وآت‪:‬وا ال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـت‪5‬ب‪4 5‬دل‪:‬وا ال ‪5‬‬
‫‪5‬كب‪h 2‬يرا )‪(2‬‬
‫} ‪5‬وآت‪:‬وا‪ 6‬اليتامى أموالهم {‬

‫خطاب للوصياء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬للعرب الذين ل يورثون الصغير مع الكبير أمروا أن يورثوهم ‪ ،‬وعلى‬

‫القول بأ `ن الخطاب للوصياء ‪ ،‬فالمراد أن يؤتوا اليتامى من أموالهم ما يأكلون ويلبسون في حال‬
‫صغرهم ‪ ،‬فيكون اليتيم على هذا حقيقة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المراد دفع أموالهم إليهم إذا بلغوا ‪ ،‬فيكون‬

‫اليتيم على هذا مجاز ‪ ،‬لن اليتيم قد كبر } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـت‪5‬ب‪4 5‬دل‪:‬وا‪ 6‬الخبيث بالطيب { كان بعضهم يبدل‬
‫الشاة السمينة من مال اليتيم بالمهزولة من ماله ‪ ،‬والدرهم الطيب بالزائف ‪ ،‬فنهوا عن ذلك ‪.‬‬

‫وقيل ‪ :‬المعنى ل تأكلوا أموالهم وهو الخبيث ‪ ،‬وتدعوا ما لكم وهو الطيب } ‪5‬ول‪ 5‬تأكلوا أموالهم‬
‫إلى أموالكم { المعنى ‪ :‬نهي أن يأكلوا أموال اليتامى مجموعة إلى أموالهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نهي عن‬

‫خلط أموالهم بأموال اليتامى ‪ ،‬ثم أباح ذلك بقوله وإن تخالطوهم فإخوانكم ‪ ،‬وإنما تع `دى الفعل‬

‫بإلى؛ لنه تضمن معنى الجمع والضم وقيل ‪ :‬بمعنى مع } ‪:‬حوبا‪ { h‬أي ذنبا‪. h‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اع ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪6 :‬م‬
‫‪8‬س ‪2‬اء ‪5‬مث‪6‬ـن‪5‬ى ‪5‬وث‪5:‬ل ‪5‬‬
‫ث ‪5‬و‪:‬رب‪5 5‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ن خ ‪6‬فت‪6 :‬م أ ‪54‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬قسط‪:‬وا في ال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ف‪5‬ان‪6‬ك ‪:‬حوا ‪5‬ما ط‪5 5‬‬
‫اب ل‪: 5‬ك ‪6‬م م ‪5‬ن الن ‪5‬‬
‫أ ‪54‬ل ت‪5‬ـع ‪2‬دل‪:‬وا ف‪5‬ـو ‪2‬‬
‫ك أ‪6 5‬دن‪5‬ى أ ‪54‬ل ت‪5‬ـع‪:‬ول‪:‬وا )‪(3‬‬
‫اح ‪5‬د ‪h‬ة أ ‪56‬و ‪5‬ما ‪5‬مل‪5 5‬ك ‪6‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪6 :‬م أ‪5‬ل‪ 4‬ت‪:‬ـ ‪6‬ق ‪2‬سط‪:‬وا‪ 6‬ف‪2‬ي اليتامى فانكحوا { الية ‪ ،‬ويبخسوهن في الصداق لمكان وليتهم‬

‫فليتزوج بما طاب له من‬
‫عليهم ‪ ،‬فقيل لهم ‪ :‬أقسطوا في مهورهن ‪ ،‬فمن خاف أن ل يقسط‬
‫`‬
‫الجنبيات اللتي يوف‪8‬يهن حقوقهن ‪ ،‬وقال ابن عباس ‪ :‬إن العرب كانت تتحرج في أموال اليتامى‬
‫ول تتحرج في العدل بين النساء ‪ ،‬فنزلت الية في ذلك أي كما تخافون أن ل تقسطوا في‬
‫اليتامى ‪ :‬كذلك خافوا النساء ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إن الرجل منهم كان يتزوج العشرة أو أكثر ‪ ،‬فإذا ضاق‬
‫ماله أخذ مال اليتيم ‪ ،‬فقيل لهم ‪ :‬إن خفتم أن ل تقسطوا في اليتامى فاقتصروا في النساء على ما‬
‫طاب ‪ :‬أي ما حل ‪ ،‬وإنما قال ما ‪ ،‬ولم يقل من ‪ :‬لنه أراد الجنس ‪ ،‬وقال الزمخشري ‪ :‬لن‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م { } مثنى وثلث‬
‫الناث من العقلء يجري مجرى غير العقلء ‪ ،‬ومنه قوله ‪5 } :‬ما ‪5‬مل‪5 5‬ك ‪6‬‬
‫ورباع { ل ينصرف للعدل والوصف ‪ ،‬وهي حال من ما طاب ‪ ،‬وقال ابن عطية ‪ :‬بدل ‪ ،‬وهي‬

‫عدوله عن أعداد مكررة ‪ ،‬ومعنى التكرار فيها أن الخطاب لجماعة ‪ ،‬فيجوز لكل واحد منهم أن‬
‫ينكح ما أراد من تلك العداد ‪ ،‬فتكررت العداد بتكرار الناس ‪ ،‬والمعنى انكحوا اثنتين أو ثلث‬
‫أو أربعا‪ h‬في ذلك منع لما كان في الجاهلية من تزوج ما زاد على الربع ‪ ،‬وقال قوم ل يعبأ‬

‫بقولهم ‪ :‬إنه يجوز الجمع بين تسع لن مثنى وثلث ورباع ‪ :‬يجمع فيه تسعة ‪ ،‬وهذا خطأ ‪ ،‬لن‬

‫المراد التخيير بين تلك ال'داد ل الجمع ‪ ،‬ولو أراد الجمع لقال تسع ولم يعدل عن ذلك إلى ما‬
‫هو أطول منه وأقل بيانا‪ ، h‬وأيضا‪ h‬قد انعقد الجماع على تحريم ما زاد على الرابعة } ف‪5‬ـو ‪2‬‬
‫اح ‪5‬دة‪{ h‬‬
‫‪5‬‬
‫أي إن خفتم أن ل تعدلوا بين الثنين أو الثلث أو الربع ‪ :‬فاقتصروا على واحدة ‪ ،‬أو على‬
‫ملكت أيمانكم من قليل أو كثير ‪ .‬رغبة في العدول ‪ .‬وانتصاب واحدة‪ h‬بفعل مضمر تقديره ‪:‬‬
‫فانكحوا واحدة } ذلك أدنى أ‪5‬ل‪ 4‬ت‪5‬ـع‪:‬ول‪:‬وا‪ { 6‬الشارة إلى القتصار على الواحدة ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬أن‬
‫ذلك أقرب إلى أن ل تعولوا ومعنى تعولوا ‪ :‬تميلوا ‪ ،‬وقيل يكثر عيالكم ‪.‬‬

‫”‪2‬‬
‫‪2 2 2 2‬‬
‫سا ف‪: 5‬كل‪:‬وه‪5 :‬هن‪2‬يئ‪h‬ا ‪5‬م ‪2‬ريئ‪h‬ا )‪(4‬‬
‫اء ‪5‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫ص ‪:‬دق‪5‬ات ‪2‬ه ‪4‬ن ن ‪6‬حل‪5‬ة‪ h‬ف‪5‬إ ‪6‬ن ط ‪6‬ب ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ع ‪6‬ن ‪5‬ش ‪6‬يء م ‪6‬نه‪ :‬ن‪5‬ـ ‪6‬ف ‪h‬‬
‫‪5‬وآت‪:‬وا الن ‪5‬‬
‫} ‪5‬وآت‪:‬وا‪ 6‬النسآء صدقاتهن { خطاب للزواج ‪ ،‬وقيل ‪ :‬للولياء ‪ ،‬لن بعضهم كان يأكل صداق‬
‫وليته ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نهي عن الشغار } ن‪6 2‬حل‪5‬ة‪ { h‬أي عطية منكم لهن ‪ ،‬أو عطية من ال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬معنى‬

‫نحلة أي؛ شرعة وديانة ‪ ،‬وانتصابه على المصدر من معنى آتوهن أو على الحال من ضمير‬
‫المخاطبين } ف‪25‬إن ‪2‬ط ‪6‬ب ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م { الية ‪ :‬إباحة للزواج والولياء على ما تقدم من الخلف أن يأخذوا‬

‫ما دفعوا للنساء من صدقاتهن عن طيب أنفسهن ‪ ،‬والضمير في منه يعود على الصداق أو على‬
‫اليتاء } ‪5‬هن‪2‬يئا‪4 h‬م ‪2‬ريئا‪ { h‬عبارة عن التحليل ومبالغة في الباحة ‪ ،‬وهما صفتان من قولك ‪5‬هن‪:‬ـ ‪5‬ؤ الطعام‬

‫وم ‪6‬ر‪5‬ؤ ‪ :‬إذا كان سائغا‪ h‬ل تنغيص فيه ‪ ،‬وهما وصف للمصدر ‪ :‬أي أكل هنيئا‪ h‬أو حال من ضمير‬
‫‪5‬‬
‫الفاعل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يوقف على فكلوه ويبدأ } ‪5‬هن‪2‬يئا‪4 h‬م ‪2‬ريئا‪ { h‬على الدعاء ‪.‬‬
‫س ‪5‬فهاء أ‪5‬موال‪: 5‬كم ال‪4‬ت‪2‬ي جعل الل‪4‬ه‪ :‬ل‪: 5‬كم ق‪2‬ياما وار‪:‬زق‪2 : :‬‬
‫وه ‪6‬م ‪5‬وق‪:‬ول‪:‬وا ل ‪5:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ل‬
‫س ‪:‬‬
‫‪65 h5 6‬‬
‫وه ‪6‬م ف ‪5‬يها ‪5‬وا ‪6‬ك ‪:‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪:‬وا ال ‪: 5 6 5 5 u‬‬
‫‪5 55‬‬
‫‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬روف‪h‬ا )‪(5‬‬

‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪:‬ـ ‪6‬ؤت‪:‬وا‪ 6‬السفهآء { قيل ‪ :‬هم أولد الرجل وامرأته ‪ :‬أي ل تؤتوهم أموالكم للتبذير ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫السفهاء المحجورون ‪ ،‬وأموالكم ‪ .‬أموال المحجورين ‪ ،‬وأضافها إلى المخاطبين لنهم ناظرون‬

‫عليها وتحت أيديهم } قياما { جمع قيمة ‪ ،‬وقيل بمعنى قياما‪ h‬بألف ‪ ،‬أي تقوم بها معايشكم‬
‫} وارزقوهم ف‪5 2‬يها واكسوهم { قيل ‪ :‬إنها فيمن تلزم الرجال نفقته من زوجته وأولده ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في‬
‫المحجورين يرزقون ويكسون من أموالهم } ‪5‬وق‪:‬ول‪:‬وا‪ 6‬ل ‪5:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ـ ‪6‬ول‪4 h‬م ‪6‬ع ‪:‬روفا‪ { h‬أي ادعوا لهم بخير ‪ ،‬أو‬
‫عدوهم وعدا‪ h‬جميل‪ : h‬أي إن شئتم دفعنا لكم أموالكم ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫وها‬
‫اح ف‪25‬إ ‪6‬ن آن‪6 5‬ست‪6 :‬م م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬ر ‪6‬ش ‪h‬دا ف‪5‬ا ‪6‬دف‪5‬ـع‪:‬وا إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ‪6‬م أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪5 :‬‬
‫‪5‬واب‪6‬ـت‪5‬ـل‪:‬وا ال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ‪5‬حت‪4‬ى إ‪5 2‬ذا ب‪5‬ـل‪5‬غ‪:‬وا الن‪5 8‬ك ‪5‬‬
‫ف ومن ‪5‬كا ‪5‬ن ف‪25‬قيرا ف‪5‬ـل‪6‬يأ‪: 6‬كل ب‪2‬ال‪6‬معر ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫وف ف‪25‬إذ‪5‬ا ‪5‬دف‪5‬ـ ‪6‬عت‪6 :‬م‬
‫إ‪6 2‬س ‪5‬راف‪h‬ا ‪5‬وب‪5 2‬د ‪h‬ارا أ‪6 5‬ن ي‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬روا ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن غ‪5‬ني‪ª‬ا ف‪5‬ـل‪6‬ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬عف ‪6 5 5 6‬‬
‫‪:6 5 6 5 h‬‬
‫إ‪2‬ل ‪56‬ي ‪2‬ه ‪6‬م أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م ف‪5‬أ‪6 5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ك ‪5‬فى ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬ح ‪2‬سيب‪h‬ا )‪(6‬‬
‫اح { بلغوا مبلغ الرجال } ف‪25‬إ ‪6‬ن آن‪6 5‬ست‪6 :‬م ‪8‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪6‬م‬
‫} وابتلوا اليتامى { أي اختبروا رشدهم } ب‪5‬ـل‪5‬غ‪:‬وا‪ 6‬الن‪5 8‬ك ‪5‬‬
‫‪:‬ر ‪6‬شدا‪ { h‬الرشد ‪ :‬هو المعرفة بمصالحة وتدبير ماله ‪ ،‬وإن لم يكن من أهل الدين ‪ ،‬واشترط قوم‬
‫”‬
‫وحينئذ يدفع المال ‪ ،‬واعتبر أبو حنيفة البلوغ وحده ما لم‬
‫الدين ‪ ،‬واعتبر مالك البلوغ والرشد ‪،‬‬
‫يظهر سفه ‪ ،‬وقوله مخالف للقرآن } ‪5‬وب‪5 2‬دارا‪ h‬أ‪5‬ن ي‪6 5‬كب‪5‬ـ ‪:‬روا‪ { 6‬ومعناه ‪ :‬مبادرة لكبرهم أي أن الوصي‬

‫يستغنم أكل مال اليتيم قبل أن يكبر ‪ ،‬وموضع أن يكبروا نصب على المفعولية ببدارا أو على‬
‫ف { أ‪:‬مر الوصي الغني أن يستعفف عن‬
‫المفعول من أجله تقديره ‪ :‬مخافة أن يكبروا } ف‪5‬ـل‪6‬ي‪6 5‬ست‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬ف ‪6‬‬

‫مال اليتيم ول يأكل منه شيئا‪5 } h‬و‪5‬من ‪5‬كا ‪5‬ن ف‪25‬قيرا‪ h‬ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬أ‪: 6‬ك ‪6‬ل بالمعروف { قال عمر بن الخطاب ‪:‬‬

‫المعنى أن يستسلف الوصي الفقير من مال اليتيم ‪ ،‬فإذا أيسر رده ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المراد أن يكون له‬
‫أجرة بقدر عمله وخدمته ‪ ،‬ومعنى ‪ :‬بالمعروف من غير إسراف ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نسختها؛ } إ‪4 2‬ن الذين‬

‫ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن أموال اليتامى ظ‪:‬ل‪6‬ما‪ ] { h‬النساء ‪ } [ 10 :‬ف‪5‬أ‪6 5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا‪5 6‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م { أمر بالتحرز والحرز فهو‬
‫ندب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬فرض‬

‫ص ‪2‬‬
‫صيب ‪2‬م ‪4‬ما ت‪5‬ـر ‪5‬ك ال‪6‬وال‪5 2‬د ‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ان و ‪6‬ال‪5‬قـ‪6‬ربو ‪5‬ن ول‪2‬لن ‪2 2‬‬
‫ل‪2‬ل ‪8‬رج ‪2 2‬‬
‫ان ‪5‬و ‪6‬ال‪5‬قـ ‪65‬رب‪:‬و ‪5‬ن ‪2‬م ‪4‬ما ق‪4 5‬ل‬
‫‪5‬‬
‫‪8‬ساء ن‪š 5‬‬
‫ال ن‪š 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫يب م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك ال ‪65‬وال ‪5‬د ‪5 5 : 5 5‬‬
‫‪2‬م ‪6‬نه‪ :‬أ‪5‬و ‪5‬كث‪:‬ـر ن‪2 5‬‬
‫وضا )‪(7‬‬
‫صيب‪h‬ا ‪5‬م ‪6‬ف ‪:‬ر ‪h‬‬
‫‪5 6‬‬
‫} ل‪8‬ل ‪8‬ر ‪5‬ج ‪2‬‬
‫ب { الية ‪ :‬سببها أن بعض العرب كانوا ل يورثون النساء ‪ ،‬فنزلت الية ليرث‬
‫ال ن‪5‬صي‪š 2‬‬
‫الرجال النساء } ن‪2 5‬‬
‫انتصاب المصدر المؤكد لقوله ‪ :‬فريضة من ال ‪ ،‬وقال‬
‫منصوب‬
‫صيبا‪4 h‬م ‪6‬ف ‪:‬روضا‪{ h‬‬
‫‪š‬‬
‫‪5‬‬
‫الزمخشري ‪ :‬منصوب على التخصيص ‪ ،‬أعني ‪ :‬بمعنى نصيبا‪. h‬‬
‫ضر ال ‪62‬قسمة‪ 5‬أ‪:‬ول‪:‬و ال‪: 6‬قربى وال‪6‬يت‪5‬امى وال‪6‬م ‪2‬‬
‫وه ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬نه‪5 :‬وق‪:‬ول‪:‬وا ل ‪5:‬ه ‪6‬م ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ل ‪5‬م ‪6‬ع ‪:‬روف‪h‬ا )‪(8‬‬
‫ين ف‪6 5‬ار‪:‬زق‪: :‬‬
‫ساك ‪:‬‬
‫‪5‬وإ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ح ‪5 6 5 5‬‬
‫‪5 5 5 5 5 5 56‬‬
‫ول‪6‬ي ‪6‬خش ال‪2 4‬ذين ل‪5‬و ت‪5‬ـر‪:‬كوا ‪2‬من ‪5‬خل ‪62‬ف ‪2‬هم ذ‪8 :‬ري‪4‬ة‪2 h‬‬
‫ض ‪5‬عاف‪h‬ا ‪5‬خاف‪:‬وا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ف‪5‬ـل‪6‬ي‪5‬ت‪4‬ـ ‪:‬قوا الل‪4‬ه‪5 5‬ول‪6‬ي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬وا ق‪5‬ـ ‪6‬و‪h‬ل ‪5‬س ‪2‬دي ‪h‬دا )‪(9‬‬
‫‪5 55‬‬
‫‪6‬‬
‫‪6‬‬
‫‪5 6 5‬‬
‫‪24‬‬
‫صل‪6 5‬و ‪5‬ن ‪5‬س ‪2‬ع ‪h‬يرا )‪(10‬‬
‫ين ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن أ ‪56‬م ‪5‬و ‪5‬‬
‫ال ال‪6‬ي‪5‬ت‪5 5‬امى ظ‪:‬ل ‪6h‬ما إ‪2‬ن‪5 4‬ما ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ف‪2‬ي ب‪:‬ط‪:‬ون‪2 2‬ه ‪6‬م ن‪h 5‬ارا ‪5‬و ‪5‬سي‪6 5‬‬
‫إ‪4 2‬ن الذ ‪5‬‬
‫ض ‪5‬ر القسمة { الية ‪ :‬خطاب للوارثين؛ أمروا أن يتصدقوا من الميراث على قرابتهم ‪،‬‬
‫} ‪5‬وإ‪5 2‬ذا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫وعلى اليتامى وعلى المساكين ‪ ،‬فقيل ‪ :‬إن ذلك على الوجوب ‪ ،‬وقيل ‪ :‬على الندب وهو‬

‫ش الذين { الية؛ معناها ‪ :‬المر للولياء اليتامى‬
‫الصحيح ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نسخ بآية المواريث } ‪5‬ول‪6‬ي‪6 5‬خ ‪5‬‬
‫أن يحسنوا إليهم في حفظ أموالهم ‪ ،‬فيخافوا ال على أيتامهم كخوفهم على ذريتهم لو تركوهم‬

‫ضعافا‪ ، h‬ويقدروا ذلك في أنفسهم حتى ل يفعلوا خلف الشفقة والرحمة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الذي يجلسون‬
‫إلى المريض فيأمروه أن يتص `دق بماله حتى يجحف بورثته ‪ ،‬فأمروا ان يخشوا على الورثة كما‬
‫يخشوا على أولدهم ‪ ،‬وحذف مفعول وليخش ‪ ،‬وخافوا جواب لو } ق‪5‬ـ ‪6‬ول‪5 h‬س ‪2‬ديدا‪ { h‬على القول‬
‫الول ملطفة الوصي لليتيم بالكلم الحسن ‪ ،‬وعلى القول الثاني أن يقول للمورث ‪ :‬ل تسرف‬
‫في وصيتك وأرفق بورثتك } إ‪4 2‬ن الذين ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن أموال اليتامى ظ‪:‬ل‪6‬ما‪ { h‬قيل نزلت في الذين ل‬

‫يورثون الناث ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في الوصياء ‪ ،‬ولفظها عام في كل من أكل مال اليتيم بغير حق } إ‪2‬ن‪5 4‬ما‬
‫ي‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬و ‪5‬ن ف‪2‬ي ب‪:‬ط‪:‬ون‪2 2‬ه ‪6‬م ن‪5‬ارا‪ { h‬أي ‪ :‬أكلهم لمال اليتامى يؤول إلى دخولهم النار ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يأكلون النار‬
‫في جهنم ‪.‬‬

‫‪2 42 2‬‬
‫‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪8‬‬
‫اء ف‪5‬ـ ‪6‬و ‪5‬ق اث‪6‬ـن‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ن ف‪5‬ـل‪: 5‬ه ‪4‬ن ث‪:‬ـل‪:‬ث‪5‬ا ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك‬
‫س‪h‬‬
‫ي‪:‬وصي ‪:‬ك ‪:‬م الله‪ :‬في أ ‪56‬و‪5‬لد ‪:‬ك ‪6‬م للذ ‪5‬ك ‪2‬ر مث‪: 6‬ل ‪5‬حظ ‪6‬ال‪:‬ن‪6‬ـث‪5‬ـي‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ن ف‪5‬إ ‪6‬ن ‪:‬ك ‪4‬ن ن ‪5‬‬
‫ف و‪2‬ل‪5‬بـوي ‪2‬ه ل‪: 2‬ك ‪8‬ل و ‪2‬‬
‫وإ‪6 2‬ن ‪5‬كان‪2 6 5‬‬
‫س ‪2‬م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك إ‪6 2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ه‪5 :‬ول‪š 5‬د ف‪25‬إ ‪6‬ن ل ‪56‬م‬
‫اح ”د ‪2‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما ال ‪u‬‬
‫ت ‪5‬واح ‪5‬د ‪h‬ة ف‪5‬ـل‪5 5‬ها الن ‪6‬‬
‫‪8‬ص ‪6 5 5 5 :‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫س ‪:‬د ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫س م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬وصي‪4‬ة ي‪:‬وصي ب ‪5‬ها أ ‪56‬و‬
‫ث ف‪5‬إ ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ه‪ :‬إ ‪6‬خ ‪5‬وة‪ š‬ف‪5‬ل‪8:‬مه ال ‪u‬‬
‫ي‪: 5‬ك ‪6‬ن ل‪5‬ه‪5 :‬ول‪š 5‬د ‪5‬و‪5‬و‪2‬رث‪5‬ه‪ :‬أ‪5‬ب‪5‬ـ ‪5‬واه‪ :‬ف‪5‬ل‪8:‬مه الث‪u‬ـل‪: :‬‬
‫س ‪:‬د ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬دي ”ن آبا ‪:‬ؤ‪:‬كم وأ‪5‬بـن‪5‬ا ‪:‬ؤ‪:‬كم ‪5‬ل ت‪6 5‬درو ‪5‬ن أ‪5‬ي‪u‬ـهم أ‪5‬قـ‪6‬رب ل‪: 5‬كم ن‪5‬ـ ‪6‬فعا ف‪2 5‬ر ‪2 2 5‬‬
‫يما )‬
‫‪h 6 : 5 6: :‬‬
‫‪6 65 6 5 6‬‬
‫يما ‪5‬حك ‪h‬‬
‫يضة‪ h‬م ‪5‬ن الل‪4‬ه إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل ‪h‬‬
‫‪(11‬‬
‫}ي ‪2‬‬
‫وصي ‪:‬ك ‪:‬م ال في أولدكم { هذه الية نزلت بسبب بنات سعد بن الربيع وقيل ‪ :‬بسبب جابر بن‬
‫‪:‬‬
‫عبد ال ‪ ،‬إذا عاده رسول ال صلى ال عليه وسلم في مرضه ‪ ،‬ورفعت ما كان في الجاهلية من‬
‫توريث النساء والطفال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ن‪:‬سخت الوصية للوالدين والقربين وإنما قال ‪ } :‬ي ‪2‬‬
‫وصي ‪:‬ك ‪:‬م {‬
‫‪:‬‬
‫بلفظ الفعل الدائم لو لم يقل أوصاكم تنبيها على ما مضى والشروع في حكم آخر وإنما قال‬

‫يوصيكم ال بالسم الظاهر ‪ ،‬ولم يقل ‪ :‬يوصيكم لنه أراد تعظيم الوصية ‪ ،‬فجاء بالسم الذي هو‬
‫أعظم السماء وإنما قال ‪ :‬في أولدكم ولم يقل في أبنائكم ‪ ،‬لن البن يقع على البن من‬
‫الرضاعة ‪ ،‬وعلى ابن البنت ‪ ،‬وعلى ابن البن المتوفى وليسوا من الورثة } ل‪2‬ل ‪4‬ذ ‪5‬ك ‪2‬ر ‪2‬مث‪6‬ل ‪5‬ح ‪8‬‬
‫ظ النثيين‬
‫‪:‬‬
‫{ هذا بيان للوصية المذكورة ‪ ،‬فإن قيل ‪ :‬هل قال ‪ :‬للنثيين مثل حظ الذكر ‪ ،‬فالجواب ‪ :‬لن‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫آء { إنما أنث ضمير الجماعة في كن ‪ ،‬لنه قصد الناث ‪ ،‬وأصله‬
‫س‪h‬‬
‫الذكر مقدم } ف‪5‬إن ‪:‬ك ‪4‬ن ن ‪5‬‬
‫أنيعود على الولد لنه يشمل الذكور والناث ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يعود على المتروكات ‪ ،‬وأجاز الزمخشري‬
‫أن تكون كان تامة والضمير مبهم ونساء تفسير } ف‪5‬ـ ‪6‬و ‪5‬ق اثنتين { ظاهرة أكثر من اثنتين ‪ ،‬ولذلك‬
‫أجمع على أن للثلث فما فوقهن الثلثان بالسنة ل بالقرآن وقيل ‪ :‬بالقياس على الختين } ‪5‬وإ‪2‬ن‬

‫ت واحدة { بالرفع فاعل ‪ ،‬وكان تامة ‪ ،‬وبالنصب خبر كان ‪ ،‬وقوله تعالى ‪ } :‬ف‪5‬ـل‪5 5‬ها النصف {‬
‫‪5‬كان‪6 5‬‬

‫نص على أن للبنت النصف إذا انفردت ‪ ،‬ودليل على ان للبن جميع المال إذا انفرد؛ لن‬
‫‪š‬‬
‫‪2‬‬
‫} ل‪2‬ل ‪4‬ذ ‪5‬ك ‪2‬ر مث‪6‬ل ‪5‬ح ‪8‬‬
‫ظ النثيين { } إ‪2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ه‪5 :‬ول‪š 5‬د { الولد يقع على الذكر والنثى ‪ ،‬والواحد والثنين‬
‫‪:‬‬
‫والجماعة سواء كان للصلب ‪ ،‬أو ولد ابن ‪ ،‬وكلهم يرد البوين إلى السدس } وو‪2‬رث‪5‬ه‪ :‬أ‪5‬بـواه‪ :‬ف‪5‬ل‪8:‬مه‪2‬‬
‫‪55 55‬‬
‫الثلث { لم يجعل ال للم الثلث إل` بشرطين أحدهما عدم الولد والخر إحاطة البوين بالميراث‬
‫ولذلك دخلت الواو لعطف أحد الشرطين على الخر ‪ ،‬وسكت عن حظ الب استغناء‬

‫بمفهومه ‪ ،‬لنه ل يبقى بعد الثلث إل` الثلثان ول وارث إل` البوان ‪ ،‬فاقتضى ذلك أن الب يأخذ‬
‫بقية المال وهو الثلثان } ف‪25‬إن ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪5‬ه‪ :‬إ‪6 2‬خ ‪5‬وة‪ š‬ف‪5‬ل‪8:‬م ‪2‬ه السدس { أجمع العلماء على ان ثلثة من‬

‫يردانها إلى‬
‫يردون الم إلى السدس ‪ ،‬واختلفوا في الثنين فذهب الجمهور أنهما `‬
‫الخوة `‬

‫يردانها إليه ‪ ،‬بل هما كالخ الواحد ‪ .‬وحجته أن لفظ‬
‫السدس ‪ ،‬ومذهب ابن عباس أنهما ل `‬

‫الخوة ل يقع على الثنين لنه جمع ل تثنية ‪ ،‬وأقل الجمع ثلثة ‪ .‬وقال غيره ‪ :‬إن لفظ الجمع‬

‫قد يقع على الثنين ‪ .‬كقوله ‪ :‬وكنا لحكمهم شاهدين ‪ ،‬وتسوروا المحراب ‪ ،‬وأطراف النهار ‪،‬‬
‫واحتجوا بقوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬الثنان فما فوقهما جماعة « وقال مالك ‪ :‬مضت السنة‬
‫أن الخوة اثنان فصاعدا‪ ، h‬ومذهبه أن أقل الجمع اثنان ‪ ،‬فعلى هذا ‪ :‬ي‪:‬حجب البوان من الثلث‬

‫إلى السدس ‪ ،‬فإن كان معهما أب ورث بقية المال ‪ ،‬ولم يكن للخوة شيء عند الجمهور ‪ ،‬فهم‬

‫يحجبون الم ‪ ،‬ول يرثون ‪ ،‬وقال قوم ‪ :‬يأخذون السدس الذي حجبوه عن الم ‪ ،‬وإن لم يكن أب‬
‫صي‪” 4‬ة ي ‪2‬‬
‫‪2 2 2‬‬
‫وصي ب‪5 2‬هآ أ ‪56‬و ‪5‬دي‪” 6‬ن { قوله ‪ :‬من بعد يتعلق بالستقرار المضمر في قوله ‪:‬‬
‫‪:‬و‪8‬رثوا } من ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬و ‪:‬‬
‫لهن الثلثان من بعد وصية ‪ ،‬ويمتنع أن يتعلق بترك ‪ ،‬وفاعل يوصي‬
‫فلهن ثلثا ما ترك ‪ ،‬أي ‪ :‬استقر `‬
‫`‬
‫الميت ‪ ،‬وإنما قدمت الوصية على الدين ‪ ،‬والدي‪4‬ن مقدم عليها في الشريعة ‪ :‬اهتماما‪ h‬بها ‪،‬‬

‫وتأكيدا‪ h‬للمر بها ‪ ،‬ولئل ي‪:‬تهاون بها وأخ‪4‬ر الدين؛ لن صاحبه يتقاضاه ‪ ،‬فل يحتاج إلى تأكيد في‬
‫المر بإخراجه وتخرج الوصية من الثلث ‪ ،‬وال `دين من رأس المال بعد الكفن؛ وإنما ذكر الوصية‬
‫والدين نكرتين ‪ :‬ليدل على أنهما قد يكونان ‪ ،‬وقد ل يكونان فدل ذلك على وجوب الوصية‬

‫ب ل‪: 5‬ك ‪6‬م ن‪5‬ـ ‪6‬فعا‪ { h‬قيل ‪ :‬بالنفاق إذا احتيج إليه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بالشفاعة في الخرة ‪ ،‬ويحتمل أن‬
‫} أ‪5‬قـ ‪65‬ر ‪:‬‬
‫يريد نفعا‪ h‬بالميراث من ماله ‪ ،‬وهو أليق بسياق الكلم ‪.‬‬

‫‪5‬م ي‪: 5‬ك ‪6‬ن ل ‪5:‬ه ‪4‬ن ‪5‬ول‪š 5‬د ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ل ‪5:‬ه ‪4‬ن ‪5‬ول‪š 5‬د ف‪5‬ـل‪: 5‬ك ‪:‬م ال ‪u‬رب‪: :‬ع ‪2‬م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬ك ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن‬
‫ص ‪:‬‬
‫‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م ن‪6 2‬‬
‫ف ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك أ‪6 5‬ز‪5‬و ‪:‬‬
‫اج ‪:‬ك ‪6‬م إ‪6 2‬ن ل ‪6‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 ”2 2‬‬
‫‪5‬م ي‪: 5‬ك ‪6‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪š 5‬د ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ول‪š 5‬د ف‪5‬ـل‪: 5‬ه ‪4‬ن‬
‫ين ب‪5 2‬ها أ ‪56‬و ‪5‬دي‪” 6‬ن ‪5‬ول ‪5:‬ه ‪4‬ن ال ‪u‬رب‪: :‬ع م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر‪6‬كت‪6 :‬م إ‪6 2‬ن ل ‪6‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬وصي‪4‬ة ي‪:‬وص ‪5‬‬
‫الث‪u‬من ‪2‬م ‪4‬ما ت‪5‬ـر‪6‬كت‪:‬م ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د و ‪2‬‬
‫صي‪” 4‬ة ت‪2 : :‬‬
‫خ أ ‪56‬و‬
‫ور ‪:‬‬
‫ث ‪5‬ك ‪5‬لل‪5‬ة‪ h‬أ‪2 5‬و ‪6‬ام ‪5‬رأ‪5‬ة‪5 š‬ول‪5‬ه‪ :‬أ‪š 5‬‬
‫وصو ‪5‬ن ب ‪5‬ها أ ‪56‬و ‪5‬دي‪” 6‬ن ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ر ‪:‬ج ‪š‬ل ي‪5 :‬‬
‫‪5 56 6 5‬‬
‫‪::‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫صي‪4‬ة”‬
‫”‬
‫ث ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د و ‪2‬‬
‫ك ف‪5‬ـ ‪:‬هم ‪:‬شر‪5‬كاء ف‪2‬ي الث‪u‬ـل‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫ت ف‪5‬ل ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬واحد م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما ال ‪u‬‬
‫أ‪6 :‬خ ‪š‬‬
‫‪5 56‬‬
‫س ف‪5‬إ ‪6‬ن ‪5‬كان‪:‬وا أ‪6 5‬كث‪5‬ـ ‪5‬ر م ‪6‬ن ذ‪5‬ل ‪: 5 6 5‬‬
‫س ‪:‬د ‪:‬‬
‫صي‪4‬ة‪2 h‬من الل‪2 4‬ه والل‪4‬ه ‪5‬عل‪2 2‬‬
‫ضا ¨ر و ‪2‬‬
‫ي‪2 5 :‬‬
‫يم )‪(12‬‬
‫يم ‪5‬حل ‪š‬‬
‫‪š : 5‬‬
‫‪5‬‬
‫وصى ب ‪5‬ها أ ‪56‬و ‪5‬دي‪” 6‬ن غ‪65‬يـ ‪5‬ر ‪:‬م ‪5 5‬‬
‫ف ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك أزواجكم { الية؛ خطاب للرجال ‪ .‬وأجمع العلماء على ما تضمنته هذه‬
‫ص ‪:‬‬
‫} ‪5‬ول‪: 5‬ك ‪6‬م ن‪6 2‬‬

‫الية من ميراث الزوج والزوجة ‪ ،‬وأن ميراث الزوجة تنفرد به إن كانت واحدة ‪ ،‬ويقسم بينهن إن‬

‫كن أكثر من واحدة ‪ ،‬ول ينقص عن ميراث الزوج والزوجة وسائر السهام ‪ ،‬إل` ما نقصه العول‬

‫على مذهب جمهور العلماء ‪ ،‬خلفا‪ h‬لبن عباس ‪ :‬فإنه ل يقول بالعول فإن قيل ‪ :‬لم كرر قوله ‪} :‬‬
‫‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د و ‪2‬‬
‫صي‪” 4‬ة { ‪ ،‬مع ميراث الزوج وميراث الزوجة ‪ ،‬ولم يذكره قبل ذلك إل` مرة واحدة في‬
‫‪5 5‬‬
‫ميراث الولد والبوين ‪ ،‬فالجواب ‪ :‬أن الموروث في ميراث الزوج هو الزوجة ‪ ،‬والموروث في‬
‫ميراث الزوجة هو الزوج ‪ ،‬وكل واحدة قضية على انفرادها ‪ ،‬فلذلك ذكر ذلك مع كل واحدة‬
‫بخلف الولى ‪ ،‬فإن الموروث فيها واحد ‪ ،‬ذكر حكم ما يرثمنه أولده وأبواه ‪ ،‬وهي قضية واحدة‬
‫‪”2 2‬‬
‫ث كللة { الكللة هي‬
‫ور ‪:‬‬
‫‪ ،‬فلذلك قال فيها ‪8 } :‬من ب‪5‬ـ ‪6‬عد ‪5‬وصي‪4‬ة { مرة واحدة } ‪5‬وإ‪2‬ن ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ر ‪:‬ج ‪š‬ل ي‪5 :‬‬

‫انقطاع عمود النسب؛ وهو خلو الميت عن ولد ووالد ‪ ،‬ويحتمل أن تطلق هنا على الميت‬
‫الموروث ‪ ،‬أو على الورثة ‪ ،‬أو على القرابة ‪ ،‬أو على المال ‪ :‬فإن كانت على الضمير ‪ ،‬في يورث‬
‫أو تكون كان تامة وتورث في موضع الصفة أو يورث خبر كان ‪ ،‬وكللة حال من الضمير ‪ ،‬في‬
‫يورث أو تكون كان تامة وتورث في موضع الصفة وكللة حال من الضمير وإن كانت للورثة فهي‬
‫مصدر في موضع الحال ‪ ،‬وإن كانت للقرابة فهي مفعول من أجله ‪ ،‬وإن كانت للمال فهي مفعول‬
‫ليورث ‪ ،‬وكل وجه من هذه الوجوه على ان تكون كان تامة ‪ ،‬ويورث في موضع الصفة ‪ ،‬وأن تكون‬

‫ت { المراد هنا ‪ :‬الخ للم والخت للم بإجماع وقرأ سعد‬
‫ناقصة ويورث خبرها } ‪5‬ول‪5‬ه‪ :‬أ‪š 5‬‬
‫خ أ ‪56‬و أ‪6 :‬خ ‪š‬‬
‫بن أبي وقاص ‪ } :‬وله أخ أو أخت لمه { وذلك تفسير للمعنى } ف‪5‬ل‪: 2‬ك ‪8‬ل و ‪2‬‬
‫اح ”د ‪8‬م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما السدس {‬
‫‪5‬‬
‫إذا كان الخوة للم اثنين فصاعدا‪ : h‬فلهما الثلث بالسواء بين الذكر والنثى ‪ ،‬لن قوله ‪ :‬شركاء‬
‫ضآ ¨ر { منصوب على الحال ‪ ،‬والعامل فيه‬
‫يقتضي التسوية بينهم ‪ ،‬ول خلف في ذلك } غ‪65‬يـ ‪5‬ر ‪:‬م ‪5‬‬

‫يوصي ومضار اسم فاعل ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬الضرار في الوصية من الكبائر ‪ ،‬ووجوه المضار كثيرة‬

‫‪ :‬منها الوصية لوارث ‪ ،‬والوصية بأكثر من الثلث ‪ ،‬أو بالثلث فرارا‪ h‬عن وارث محتاج ‪ ،‬فإن ع‪:‬لم‬
‫أنه قصد بوصيته الضرار رد ما زاد على الثلث اتفاقا‪ ، h‬واختلف؛ هليريد الثلث على قولين في‬
‫المذهب ‪ ،‬والمشهور أنه ينفذ } و ‪2‬‬
‫صي‪4‬ة‪8 h‬م ‪5‬ن ال { مصدر مؤكد لقوله ‪ :‬يوصيكم ال ويجوز أن‬
‫‪5‬‬
‫ينتصب بغير مصدر ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪6‬ك ح ‪:‬د ‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫ك‬
‫ين ف‪5 2‬يها ‪5‬و ‪5‬ذل‪5 2‬‬
‫تل ‪: 5‬‬
‫ود الل‪4‬ه ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪:‬ط ‪2‬ع الل‪4‬ه‪5 5‬و‪5‬ر ‪:‬سول‪5‬ه‪ :‬ي‪6 :‬دخل‪6‬ه‪5 :‬جن‪4‬ات ت‪6 5‬ج ‪2‬ري م ‪6‬ن ت‪6 5‬حت ‪5‬ها ‪6‬ال‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ه ‪:‬‬
‫ار ‪5‬خالد ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يم )‪5 (13‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ين‬
‫ص الل‪4‬ه‪5 5‬و‪5‬ر ‪:‬سول‪5‬ه‪5 :‬وي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬ع ‪4‬د ‪:‬ح ‪:‬د ‪5‬‬
‫وده‪ :‬ي‪6 :‬دخل‪6‬ه‪ :‬ن‪h 5‬ارا ‪5‬خال ‪h‬دا ف ‪5‬يها ‪5‬ول‪5‬ه‪5 :‬ع ‪5‬ذ ‪š‬‬
‫اب ‪:‬م ‪2‬ه ‪š‬‬
‫ال‪5 6‬ف ‪6‬و‪:‬ز ال ‪65‬عظ ‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫اللت‪2‬ي يأ‪6‬ت‪2‬ين ال‪5 6‬ف ‪2‬‬
‫اح ‪2 2 5‬‬
‫وه ‪4‬ن‬
‫است‪6 5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن أ ‪56‬رب‪5‬ـ ‪5‬عة‪ h‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬ش ‪2‬ه ‪:‬دوا ف‪5‬أ ‪56‬م ‪2‬س ‪:‬ك ‪:‬‬
‫سائ‪: 2‬ك ‪6‬م ف‪6 5‬‬
‫)‪5 (14‬و ‪5 5 4‬‬
‫شة‪ 5‬م ‪6‬ن ن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ت أ‪5‬و ي ‪6‬جعل الل‪4‬ه‪ :‬ل ‪5:‬ه ‪4‬ن سب‪h 2‬يل )‪ (15‬والل‪5 4‬ذ ‪2‬‬
‫ف‪2‬ي ال‪6‬بـي ‪2‬‬
‫وه ‪5‬ما‬
‫ان ي‪5‬أ‪6‬ت‪2‬ي‪5‬ان‪5 2‬ها م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ف‪5‬آذ‪: :‬‬
‫وت ‪5‬حت‪4‬ى ي‪5‬ـت‪5‬ـ ‪5‬وف‪: 4‬‬
‫‪::‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫اه ‪4‬ن ال ‪65‬م ‪6‬و ‪5 5 5 6 :‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(16‬‬
‫‪5‬صل‪5 5‬حا ف‪5‬أ‪6 5‬ع ‪2‬ر ‪:‬‬
‫ف‪25‬إ ‪6‬ن ت‪5‬اب‪5‬ا ‪5‬وأ ‪6‬‬
‫ضوا ‪5‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬ما إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪4‬واب‪h‬ا ‪5‬رح ‪h‬‬
‫ود ال { إشارة إلى ما تقدم من المواريث وغيرها } ‪5‬و‪5‬من ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫ص ال ‪5‬و‪5‬ر ‪:‬سول‪5‬ه‪ { :‬الية ‪:‬‬
‫} ت‪2‬ل ‪5‬‬
‫‪6‬ك ‪:‬ح ‪:‬د ‪:‬‬

‫تعلق بها المعتزلة في قولهم ‪ :‬إن العصاة من المؤمنين يخلدون في النار ‪ ،‬وتأولها الشعرية على‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫سآئ‪: 2‬ك ‪6‬م { أو من المسلمات؛ لن المسلمة‬
‫أنها في الكفار } ي‪5‬أ‪6‬ت ‪5‬‬
‫ين الفاحشة { هي هنا الزنا } من ن‪5 8‬‬
‫تح `د ح `د الزنا ‪ ،‬وأما الكافر أو الكافرة فاختلف ‪ ،‬هل يح `د أو يعاقب؟ } فاستشهدوا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن أ ‪56‬رب‪5‬عة‪h‬‬

‫‪8‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { قيل ‪ :‬إنما جعل شهداء الزنا أربعة؛ تغليظا‪ h‬على المدعي وسترا‪ h‬على العباد ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫وه ‪4‬ن ف‪2‬ي البيوت { كانت عقوبة الزنا المساك‬
‫ليكون شاهدان على كل واحد من الزانيين } ف‪5‬أ ‪56‬م ‪2‬س ‪:‬ك ‪:‬‬
‫في البيوت ‪ ،‬ثم نسخ ذلك بالذى المذكور بعد هذا ‪ ،‬وهو السب والتوبيخ ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المساك‬

‫للنساء ‪ ،‬والذى للرجال ‪ ،‬فل نسخ بينهما ورجحه ابن عطية بقوله ‪ :‬في المساك من نسائكم ‪،‬‬
‫وفي الذى منكم ‪ ،‬ثم نسخ المساك والذى بالرجم للمحصن وبالجلد لغير المحصن ‪ ،‬واستقر‬
‫المر على ذلك ‪ ،‬وأما الجلد فمذكور في سورة النور ‪ ،‬وأما الرجم؛ فقد كان في القرآن ثم نسخ‬
‫ضوا‪5 6‬ع ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪5‬مآ { لما‬
‫لفظه وبقي حكمه ‪ ،‬وقد رجم صلى ال عليه وسلم ماعزا‪ h‬السلمي وغيره } ف‪5‬أ‪6 5‬ع ‪2‬ر ‪:‬‬
‫أمر بالذى للزاني أمر بالعراض عنه إذا تاب ‪ ،‬وهو ترك الذى ‪.‬‬

‫‪222‬‬
‫وء ب‪5 2‬ج ‪5‬هال ”‪5‬ة ث‪4 :‬م ي‪5‬ـت‪:‬وب‪:‬و ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ق‪2 5‬ر ”‬
‫وب الل‪4‬ه‪5 :‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ال ‪u‬‬
‫يب ف‪5‬أ‪:‬ول‪5‬ئ‪5 2‬‬
‫ك ي‪5‬ـت‪: :‬‬
‫إ‪2‬ن‪5 4‬ما التـ ‪46‬وب‪5‬ة‪5 :‬عل‪5‬ى الل‪4‬ه لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫س ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(17‬‬
‫يما ‪5‬حك ‪h‬‬
‫‪5‬و‪5‬كا ‪5‬ن الل‪4‬ه‪5 :‬عل ‪h‬‬
‫} إ‪2‬ن‪5 4‬ما التوبة ‪5‬عل‪5‬ى ال { أي ‪ :‬إنما يقبل ال توبة من كان على هذه الصفة ‪ ،‬وإذا تاب العبد توبة‬

‫صحيحة بشروطها فيقطع بقبول ال لتوبته عند جمهور العلماء ‪ ،‬وقال أبو المعالي ‪ :‬يغلب ذلك‬

‫على الظن ول يقطع به } ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن السواء بجهالة { أي بسفاهة وقلة تحصيل أداة إلى المعصية ‪،‬‬

‫وليس المعنى انه يجعل ان ذلك الفعل يكون معصية ‪ ،‬قال أبو العالية ‪ :‬أجمع الصحابة على أن‬
‫كل معصية فهي بجهالة ‪ ،‬سواء كانت عمدا‪ h‬أو جهل‪ } h‬ث‪4 :‬م ي‪5‬ـت‪:‬وب‪:‬و ‪5‬ن ‪2‬من ق‪2 5‬ر ”‬
‫يب { قيل ‪ :‬قبل المرض‬
‫والموت ‪ .‬وقيل ‪ :‬قبل السياق ‪ ،‬ومعاينة الملئكة ‪ ،‬وفي هذا قال رسول ال صلى ال عليه‬

‫وسلم ‪ » :‬إن ال يقبل توبة العبد ما لم يغرغر « ‪.‬‬
‫‪22‬‬
‫سي‪8‬ئ‪2 5‬‬
‫ول ‪56‬ي ‪2‬‬
‫ت ‪6‬ال ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ل‬
‫ت ق‪5 5‬‬
‫ين ي‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬مل‪:‬و ‪5‬ن ال ‪4‬‬
‫‪5‬ح ‪5‬د ‪:‬ه ‪:‬م ال ‪65‬م ‪6‬و ‪:‬‬
‫ات ‪5‬حت‪4‬ى إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪5‬ح ‪5‬‬
‫ال إ‪2‬ن‪8‬ي ت‪:‬ـ ‪6‬ب ‪:‬‬
‫ض ‪5‬ر أ ‪5‬‬
‫ست التـ ‪46‬وب‪5‬ة‪ :‬لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(18‬‬
‫ار أ‪:‬ول‪5‬ئ ‪5‬‬
‫ين ي‪: 5‬موت‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬و ‪:‬ه ‪6‬م ‪:‬ك ‪4‬ف ‪š‬‬
‫ك أ‪6 5‬عت‪6 5‬دن‪5‬ا ل ‪5:‬ه ‪6‬م ‪5‬ع ‪5‬ذاب‪h‬ا أ‪5‬ل ‪h‬‬
‫الذ ‪5‬‬
‫} ول ‪56‬يس ‪2‬‬
‫ت التوبة { الية ‪ :‬في الذين يصرون على الذنوب إلى حين ل تقبل التوبة ‪ ،‬وهو معاينة‬
‫‪5 5‬‬

‫الموت فإن كانوا كفارا‪ h‬فهم مخلدون في النار بإجماع ‪ ،‬وإن كانوا مسلمين فهم في مشيئة ال إن‬

‫شاء عذبهم ‪ ،‬وإن شاء غفر لهم ‪ .‬فقوله ‪ :‬أعتدنا لهم عذابا‪ h‬أليما‪ h‬ثابت في حق الكفار ومنسوخ‬
‫ك ل‪5 2‬من‬
‫في حق العصاة من المسلمين؛ بقوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ل‪ 5‬ي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر أ‪5‬ن ي‪6 :‬ش ‪5‬ر ‪5‬ك ب‪22‬ه ‪5‬وي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر ‪5‬ما ‪:‬دو ‪5‬ن ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫شآء‪ ] { :‬النساء ‪ [ 48 :‬فعذابهم مقيد بالمشيئة ‪.‬‬
‫ي‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫وه ‪4‬ن ل‪2‬ت‪6 5‬ذ ‪5‬هب‪:‬وا ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪2‬‬
‫وه ‪4‬ن‬
‫اء ‪5‬ك ‪6‬ر‪h‬ها ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ض ‪5‬ما آت‪5‬ـ ‪6‬يت‪: :‬م ‪:‬‬
‫ضل‪: :‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ي‪5‬ح ‪u‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ن ت‪2 5‬رث‪:‬وا الن ‪5‬‬
‫إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن يأ‪6‬ت‪2 2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ش ”ة مبـي‪8‬ـن‪” 5‬ة و ‪5‬ع ‪2‬‬
‫‪6‬ر‪:‬هوا ‪5‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا ‪5‬وي‪6 5‬ج ‪5‬ع ‪5‬ل‬
‫وه ‪4‬ن ب‪2‬ال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬روف ف‪25‬إ ‪6‬ن ‪5‬ك ‪2‬ر‪6‬هت‪: :‬م ‪:‬‬
‫اش ‪:‬ر ‪:‬‬
‫ين ب ‪5‬فاح ‪5 5 : 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫سى أ‪6 5‬ن ت‪5‬ك ‪5‬‬
‫وه ‪4‬ن ف‪5‬ـ ‪5‬ع ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫الل‪4‬ه‪ :‬ف‪2 2‬يه ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪h‬را ‪5‬كث ‪h‬يرا )‪(19‬‬

‫} ل‪ 5‬ي‪2 5‬ح ‪u‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م أ‪5‬ن ت‪2 5‬رث‪:‬وا‪ 6‬النسآء { قال ابن عباس ‪ :‬كانوا في الجاهلية إذا مات الرجل كان أولياؤه‬
‫زوجوها من غيرهم ‪ ،‬وإن شاؤوا منعوها‬
‫تزوجها أحدهم ‪ ،‬وإن شاؤوا `‬
‫أحق بامرأته؛ إن شاؤوا `‬

‫التزوج ‪ ،‬فنزلت الية في ذلك ‪ ،‬فمعنى الية على هذا ‪ :‬ل يحل لكم أن تجعلوا النساء يورثن عن‬
‫`‬
‫الرجال ‪ ،‬كما يورث المال ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الخطاب للزواج الذين يمسكون المرأة في العصمة ‪ ،‬ليرثوا‬

‫التزوج ليرثوهن دون‬
‫مالها من غير غبطة بها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الخطاب للولياء الذين يمنعون ولياتهم من `‬

‫وه ‪4‬ن { معطوف على ان ترثوا أو نهي والعضل المنع ‪ ،‬قال ابن عباس ‪ :‬هي‬
‫الزوج } ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ضل‪: :‬‬

‫التزوج بعد موته ‪ ،‬إل` أ `ن قوله ‪ :‬ما آتيتموهن ‪،‬‬
‫أيضا‪ h‬في أولياء الزوج الذين يمنعون زوجته من `‬
‫ويقويه قوله ‪ } :‬و ‪5‬ع ‪2‬‬
‫وه ‪4‬ن بالمعروف { ‪ ،‬فإن الظهر فيه أن يكون في الزواج ‪ ،‬وقد يكون في‬
‫اش ‪:‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫ين بفاحشة ‪u‬مب‪5‬ـي‪8‬ـن‪” 5‬ة { قيل ‪ :‬الفاحشة هنا الزنا ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫غيرهم ‪ ،‬وقيل ‪ :‬هي للولياء } إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ي‪5‬أ‪6‬ت ‪5‬‬
‫نشوز المرأة وبغضها في زوجها ‪ ،‬فإذا نشزت جاز له أن يأخذ ما آتاها من صداق أو غيره ذلك‬
‫من مالها ‪ ،‬وهذا جائز على مذهب مالك في الخلع ‪ ،‬إذا كان الضرر من المرأة ‪ ،‬والزنا أصعب‬
‫وه ‪4‬ن { الية ‪ :‬معناها إن كرهتم النساء‬
‫على الزوج من النشوز ‪ ،‬فيجوز له أخذ الفدية } ف‪25‬إن ‪5‬ك ‪2‬ر‪6‬هت‪: :‬م ‪:‬‬
‫لوجه فاصبروا عليه ‪ ،‬فعسى أن يجعل ال الخير في وجه آخر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الخير الكثير الولد ‪،‬‬

‫والحسن العموم ‪ ،‬وهذا معنى قوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬ل يفرك مؤمن مؤمنة ‪ ،‬إن سخط‬
‫منها خلقا‪ h‬رضي آخر « ‪.‬‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذون‪5‬ه‪ :‬ب‪:‬ـ ‪6‬هت‪5‬ان‪h‬ا‬
‫است‪62‬ب ‪5‬د ‪5‬‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذوا ‪2‬م ‪6‬نه‪5 :‬ش ‪6‬يئ‪h‬ا أ‪5‬ت‪5‬أ ‪:‬‬
‫اه ‪4‬ن ق‪6 2‬نط‪h 5‬ارا ف‪5 5‬ل ت‪5‬أ ‪:‬‬
‫ال ‪5‬ز‪6‬و ”ج ‪5‬م ‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ز‪6‬و ”ج ‪5‬وآت‪5‬ـ ‪6‬يت‪6 :‬م إ‪6 2‬ح ‪5‬د ‪:‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ن أ ‪55‬ر ‪6‬دت‪: :‬م ‪6‬‬
‫‪5‬وإ‪2‬ث‪h 6‬ما ‪:‬مب‪2‬ين‪h‬ا )‪(20‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ن أ ‪55‬ر ‪6‬دت‪: u‬م استبدال ‪5‬ز‪6‬و ”ج { الية ‪ :‬معناها المنع من أن يأخذ الرجل من المرأة فدية على الطلق‬
‫إن أراد أن يبدلها بأخرى ‪ ،‬وعلى هذا جرى مذهب مالك وغيره في المنع من الفدية إذا كان‬

‫الضرر وأرادت الفراق من الزوج ‪ ،‬فقال قوم ‪ :‬إ `ن هذه الية منسوخة بقوله في البقرة ‪ } :‬ف‪5‬ل‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫يما افتدت ب‪2 2‬ه { ] الية ‪ ، [ 229 :‬وقال قوم ‪ :‬هي ناسخة ‪ ،‬والصحيح أنها غير‬
‫‪:‬جن‪5 5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪5‬ما ف ‪5‬‬
‫ناسخة ول منسوخة ‪ ،‬فإ `ن جواز الفدية على وجه ومنعها على وجه ‪ ،‬فل تعارض ول نسخ } ق‪6 2‬نط‪5‬ارا‪h‬‬
‫{ مثال على جهة المبالغة في الكثرة ‪ ،‬وقد استدلت به المرأة على جواز المغالة في المهر حين‬
‫نهى عمر بن الخطاب عن ذلك فقال عمر رضي ال عنه ‪ :‬امرأة أصابت ‪ ،‬ورجل أخطأ ‪ ،‬كل‬
‫الناس أفقه منك يا عمر ‪.‬‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م إ‪2‬ل‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫‪5‬خ ‪6‬ذ ‪5‬ن ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪2‬ميث‪5‬اق‪h‬ا غ‪5‬ل‪2‬يظ‪h‬ا )‪(21‬‬
‫‪5‬و‪5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ض ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫ضى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪6‬خ ‪:‬ذون‪5‬ه‪5 :‬وق‪6 5‬د أ‪5‬ف‪5 6‬‬
‫ف ت‪5‬أ ‪:‬‬

‫ض ‪:‬ك ‪6‬م إلى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض { كناية عن الجماع } ‪8‬ميث‪5‬اقا‪ h‬غ‪5‬ل‪2‬يظا‪ { h‬قيل ‪ :‬عقدة النكاح ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫} أفضى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫”‬
‫‪2‬‬
‫يح بإحسان { ] البقرة ‪ [ 229 :‬وقيل ‪ :‬المر بحسن العشرة ‪.‬‬
‫س‪š‬‬
‫اك ب‪5 2‬م ‪6‬ع ‪:‬روف أ ‪56‬و ت‪6 5‬س ‪2‬ر ‪š‬‬
‫قوله ‪ } :‬ف‪5‬إ ‪6‬م ‪5‬‬
‫و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ن ‪2‬كحوا ما ن‪5 5‬كح آبا ‪:‬ؤ‪:‬كم ‪2‬من الن ‪2‬‬
‫ف إ‪2‬ن‪4‬ه ‪5‬كا ‪5‬ن ف‪2 5‬‬
‫اء ‪5‬سب‪h 2‬يل )‪(22‬‬
‫اح ‪5‬‬
‫‪8‬ساء إ‪42‬ل ‪5‬ما ق‪6 5‬د ‪5‬سل‪: 5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫شة‪5 h‬و‪5‬م ‪6‬قت‪h‬ا ‪5‬و ‪5‬س ‪5‬‬
‫‪5 5 6 5 5 5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫يتزوج امرأة أبيه بعده فنزلت الية‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬نك ‪:‬حوا‪5 6‬ما ن‪5 5‬ك ‪5‬ح آب‪5‬ا ‪:‬ؤ‪:‬ك ‪6‬م ‪8‬م ‪5‬ن النسآء { كان بعض العرب `‬
‫تزوجها رجل حرمت على أولده ما سفلوا ‪ ،‬سواء دخل بها أو لم‬
‫تحريما‪ h‬لذلك ‪ ،‬فكل امرأة `‬

‫يدخل ‪ ،‬فالنكاح في الية بمعنى العقد ‪ ،‬وما نكح ‪ :‬يعني النساء ‪ ،‬وإنما أطلق عليهن ما ‪ ،‬ل `ن‬
‫المراد الجنس ‪ ،‬فإن زنى رجل بامرأة فاختلف هل يحرم تزوجها على أولده أم ل ‪ :‬فحرمة أبو‬

‫حرمه بهذه الية وحمل النكاح فيها‬
‫حنيفة ‪ ،‬وأجازه الشافعي ‪ ،‬وفي المذهب قولن ‪ :‬واحتج من `‬
‫على الوطء ‪ ،‬وقال من أجازه ‪ :‬إ `ن الية ل تتناوله إذ النكاح فيها بمعنى العقد } إ‪2‬ل‪5 4‬ما ق‪6 5‬د‬

‫ف { أي إل` ما فعلتم في الجاهلية من ذلك ‪ ،‬وانقطع بالسلم فقد عفى عنه فل تؤاخذون‬
‫‪5‬سل‪5 5‬‬
‫به ‪ ،‬ويدل على هذا قوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ‪5‬كا ‪5‬ن غ‪: 5‬فورا‪4 h‬ر‪2‬حيما‪ ] { h‬النساء ‪ [ 23 :‬بعد قوله ‪ } :‬إ‪2‬ل‪5 4‬ما ق‪6 5‬د‬
‫ف { في المرأة الخرى في الجمع بين الختين قال ابن عباس ‪ :‬كانت العرب تحرم كل ما‬
‫‪5‬سل‪5 5‬‬
‫حرمته الشريعة إل` امرأة الب ‪ ،‬والجمع بين الختين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬المعنى إل ما قد سلف فانكحوه‬
‫إن أمكنكم ‪ ،‬وذلك غير ممكن؛ فالمعنى ‪ :‬المبالغة في التحريم } إ‪2‬ن‪4‬ه ‪5‬كا ‪5‬ن ف‪2 5‬‬
‫شة‪5 h‬و‪5‬م ‪6‬قتا‪ { h‬كان‬
‫اح ‪5‬‬
‫‪:‬‬
‫في هذه الية تقتضي الدوام كقوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ‪5‬كا ‪5‬ن غ‪: 5‬فورا‪4 h‬ر‪2‬حيما‪ ] { h‬النساء ‪ ، [ 23 :‬وشبه ذلك‬
‫وقال المبرد ‪ :‬هي زائدة وذلك خطأ لوجود خبرها منصوبا‪ ، h‬وزاد هذا المقت على ما وصف من‬
‫آء ‪5‬سب‪2‬يل‪ : { h‬دللة على ان هذا أقبح من الزنا ‪.‬‬
‫الزنا في قوله تعالى ‪ } :‬إ‪2‬ن‪4‬ه‪5 :‬كا ‪5‬ن فاحشة ‪5‬و‪5‬م ‪6‬قتا‪5 h‬و ‪5‬س ‪5‬‬

‫ات ‪6‬ال‪6 :‬خ ‪2‬‬
‫ت‬
‫ات ‪6‬ال ‪2‬‬
‫‪:‬ح ‪8‬ر‪5‬م ‪6‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬وب‪5‬ـن‪: 5‬‬
‫‪5‬خ ‪5‬وات‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ع ‪4‬مات‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬خ ‪5‬الت‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬وب‪5‬ـن‪: 5‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م أ‪4:‬م ‪5‬هات‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬وب‪5‬ـن‪5‬ات‪: :‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫اع ‪2‬ة وأ‪4:‬م ‪5‬ه ‪2 :‬‬
‫سائ‪: 2‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬رب‪5‬ائ‪2‬ب‪: :‬ك ‪:‬م ‪4‬‬
‫‪5‬وأ‪4:‬م ‪5‬هات‪: :‬ك ‪:‬م ‪4‬‬
‫اللت‪2‬ي ف‪2‬ي ‪:‬ح ‪:‬جو‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م‬
‫‪5‬خ ‪5‬وات‪: :‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪5‬ن ال ‪4‬ر ‪5‬‬
‫ض ‪6‬عن‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ ‪5‬‬
‫اللت‪2‬ي أ ‪56‬ر ‪5‬‬
‫ض‪5 5‬‬
‫ات ن ‪5‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬من ن‪2‬سائ‪: 2‬كم ‪2 4‬‬
‫‪2‬‬
‫ين‬
‫اللتي ‪5‬د ‪5‬خل‪6‬ت‪6 :‬م ب‪2 2‬ه ‪4‬ن ف‪25‬إ ‪6‬ن ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ت‪: 5‬كون‪:‬وا ‪5‬د ‪5‬خل‪6‬ت‪6 :‬م ب ‪2‬ه ‪4‬ن ف‪5 5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪5‬ح ‪5‬لئ ‪:‬ل أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5‬ائ ‪:‬ك ‪:‬م الذ ‪5‬‬
‫‪: 5 6‬‬
‫ف إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه ‪5‬كا ‪5‬ن غ‪: 5‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(23‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬لب‪: 2‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪6 5‬ن ت‪6 5‬ج ‪5‬مع‪:‬وا ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن ‪6‬ال‪6 :‬خت‪5‬ـ ‪6‬ي ‪2‬ن إ‪42‬ل ‪5‬ما ق‪6 5‬د ‪5‬سل‪5 5‬‬
‫‪5‬‬
‫م ‪6‬ن أ ‪6‬‬
‫‪h‬‬
‫ورا ‪5‬رح ‪h‬‬
‫ت ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { الية ‪ .‬معناها تحريم ما ذكر من النساء ‪ ،‬والنساء محرمات على التأبيد ثلثة‬
‫} ‪:‬ح ‪8‬ر‪5‬م ‪6‬‬

‫أصناف؛ بالنسب ‪ ،‬وبالرضاع ‪ ،‬وبالمصاهرة ‪ .‬فأما النسب فيحرم به سبعة أصناف؛ وهي المذكورة‬
‫في هذه الية ‪ ،‬وضابطها أنه يحرم على الرجل فصوله ما سفلت ‪ ،‬وأصوله ما علت ‪ ،‬وفصول‬
‫أبويه ما سفلت وأول فصل من كل أصل متقدم على أبويه } أمهاتكم { يدخل فيه الوالدة والجدة‬

‫من قبل الم والب ما عل‪6 5‬ون } وبناتكم { يدخل فيه البنت وبنت البن وبنت البنت ما سفلن‬

‫} وأخواتكم { يدخل فيه الخت الشقيقة؛ أو لب أو لم } وعماتكم { يدخل فيه أخت الوالد ‪،‬‬
‫وأخت الجد ما عل ‪ ،‬سواء كانت شقيقة أو لب أو لم } وخالتكم { يدخل فيه أخت الم‬
‫ات الخ { يدخل فيه كل من‬
‫وأخت الج `د ما علت سواء كانت شقيقة أو لب أو لم } ‪5‬وب‪5‬ـن‪: 5‬‬

‫ات الخت { يدخل فيه كل ما تناسل من الخت‬
‫تناسل من الخ الشقيق أو لب أو لم } ‪5‬وب‪5‬ـن‪: 5‬‬
‫ض ‪6‬عن‪: 5‬ك ‪6‬م وأخواتكم ‪8‬م ‪5‬ن الرضاعة { ذكر تعالى صنفين‬
‫الشقيقة أو لب أو لم } وأمهاتكم الل‪4‬ت‪2‬ي أ ‪56‬ر ‪5‬‬

‫من الرضاعة وهم ‪ :‬الم والخت ‪ .‬وقال رسول ال صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬يحرم من الرضاع ما‬
‫يحرم من النسب « ‪ ،‬فاقتضى ذلك تحيرم الصناف السبعة التي تحرم من النسب ‪ ،‬وهي الم‬

‫والبنت والخت والعمة والخالة وبنت الخ وبنت الخت وتفصيل ذلك يطول ‪ ،‬وفي الرضاع‬
‫‪2‬‬
‫سآئ‪: 2‬ك ‪6‬م { المحرمات بالمصاهرة‬
‫مسائل لم نذكرها لنها ليس لها تعلق بألفاظ الية ‪ } :‬وأمهات ن ‪5‬‬
‫أربع ‪ :‬وهن زوجة الب ‪ ،‬وزوجة البن ‪ ،‬وأم الزوجة ‪ ،‬وبنت الزوجدة ‪ ،‬فأما الثلث الول فتحرم‬
‫بالعقد دخل بها أم لم يدخل بها ‪ ،‬وأما بنت الزوجة فل تحرم إل` بعد الدخول بأمها ‪ ،‬فإن وطئها‬

‫فحرمها مالك والجمهور وإن عقد‬
‫حرمت عليه بنتها بالجماع ‪ ،‬وإن تلذذ بها بما دون الوطء `‬

‫عليها ولم يدخل بها ‪ :‬لم تحرم بنتها إجماعا‪ ، h‬وتحرم هذه الربع بالرضاع كما تحرم بالنسب‬
‫‪2‬‬
‫سآئ‪: 2‬ك ‪:‬م { الربيبة هي بنت امرأة الرجل من غيره ‪ :‬سميت‬
‫} وربائبكم اللتي في ‪:‬ح ‪:‬جو‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م ‪8‬من ن‪5 8‬‬
‫بذلك لنه يربيها فلفظها فعيلة بمعنى مفعولة ‪ ،‬وقوله ‪ } :‬اللتي ف‪2‬ي ‪:‬ح ‪:‬جو‪2‬ر‪:‬ك ‪6‬م { على غالب المر‬
‫محرمة سواء كانت في حجره أم ل ‪ ،‬هذا‬
‫إذ الكثر أن تكون الربيبة في حجر زوج أمها ‪ ،‬وهي `‬

‫عند الجمهور من العلماء إل` ما روي عن على بن أبي طالب رضي ال عنه أنه أجاز نكاحها إن لم‬
‫ط الدخول في تحريم بنت الزوجة ‪ ،‬ولم يشترط في‬
‫تكن في حجره } اللتي ‪5‬د ‪5‬خل‪6‬ت‪6 :‬م ب‪2 2‬ه ‪4‬ن { اشت‪2 :‬ر ‪5‬‬

‫غيرها ‪ ،‬وعلى ذلك جمهور العلماء ‪ :‬إل` ما روي عن علي بن أبي طالب أنه اشترط الدخول في‬
‫تحريم الجميع ‪ ،‬وقد انعقد الجماع بعد ذلك } وحلئل أ‪5‬ب‪6‬ـن‪5‬ائ‪: 2‬ك ‪:‬م { الحلئل جمع حليلة وهي‬
‫الزوجة } الذين ‪2‬م ‪6‬ن أصلبكم { تخصيص ليخرج عنه زوجة البن يتبناه الرجل ‪ ،‬وهو أجنبي عنه؛‬
‫كتزويج رسول ال صلى ال عليه وسلم زينب بنت جحش ‪ ،‬امرأة زيد بن حارثة الكلبي الذي كان‬
‫يقال له ‪ :‬زيد بن محمد صلى ال عليه وسلم } ‪5‬وأ‪5‬ن ت‪6 5‬ج ‪5‬مع‪:‬وا‪ 6‬ب‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن الختين { يقتضي تحريم الجمع‬
‫بين الختين سواء كانتا شقيقتين أو لب أو لم وذلك في الزوجتين ‪ ،‬وأما الجمع بين الختين‬

‫المملوكتين في الوطء فمنعه مالك والشافعي وأبو حنيفة وغيرهم ‪ ،‬ورأوا أنه داخل في عموم لفظ‬
‫الختين ‪ ،‬وأجازه الظاهرية لنهم قصروا الية على الجمع بعقد النكاح ‪ ،‬وأما الجمع بين الختين‬
‫في الملك دون الوطء فمنعه مالك والشافعي وأبو حنيفة وغيرهم ‪ ،‬ورأوا أنه داخل في عموم لفظ‬
‫الختين ‪ ،‬وأجازه الظاهرية لنهم قصروا الية على الجمع بعقد النكاح ‪ ،‬وأما الجمع بين الختين‬
‫ف { المعنى ‪ :‬إل` ما فعلتم من ذلك في‬
‫في الملك دون وطء فجائز باتفاق } إ‪2‬ل‪5 4‬ما ق‪6 5‬د ‪5‬سل‪5 5‬‬

‫الجاهلية وانقطع بالسلم؛ فقد عفى عنكم فل تؤاخذون به ‪ ،‬وهذا أرجح القوال حسبما تقدم‬
‫في الموضع الول ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫وال‪6‬محصن ‪2 :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اء ذ‪5‬ل‪: 2‬ك ‪6‬م أ‪6 5‬ن‬
‫‪8‬س ‪2‬اء إ‪42‬ل ‪5‬ما ‪5‬مل‪5 5‬ك ‪6‬‬
‫‪55 6 : 5‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م كت‪5 5‬‬
‫اب الل‪4‬ه ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪:‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬ما ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫ات م ‪5‬ن الن ‪5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫صن‪2‬ين غ‪5‬يـر م ‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫اح‬
‫ور‪:‬ه ‪4‬ن ف‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫است‪6 5‬مت‪5‬ـ ‪6‬عت‪6 :‬م ب‪2 2‬ه م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪4‬ن ف‪5‬آت‪: :‬‬
‫ين ف‪5 5‬ما ‪6‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪:‬‬
‫يضة‪5 h‬و‪5‬ل ‪:‬جن‪5 5‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫سافح ‪5‬‬
‫ت‪5‬ـ ‪6‬بت‪5‬ـغ‪:‬وا بأ ‪56‬م ‪5‬وال ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬م ‪6‬ح ‪5 : 5 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫اضيت‪:‬م ب‪2 2‬ه ‪2‬من بـ ‪6‬ع ‪2‬د ال‪5 6‬ف ‪2‬ر ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(24‬‬
‫‪56‬‬
‫يما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪6 6 5‬‬
‫يما ‪5‬حك ‪h‬‬
‫يضة إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل ‪h‬‬
‫‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ف ‪5‬‬
‫} والمحصنات ‪2‬م ‪5‬ن النسآء { المراد هنا ذوات الزواج ‪ ،‬وهو معطوف على المحرمات المذكورة‬
‫‪6‬ت أيمانكم {‬
‫قبله ‪ ،‬والمعنى انه ل يحل نكاح المرأة إذا كانت في عصمة الرجل } إ‪2‬ل‪5 4‬ما ‪5‬مل‪5‬ك ‪5‬‬

‫يريد السبايا في أشهر القوال ‪ ،‬والستثناء متصل ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬أن المرأة الكافرة إذا كان لها زوج ‪،‬‬

‫ثم سبيت ‪ :‬جاز لمن ملكها من المسلمين أن يطأها ‪ ،‬وسبب ذلك أن رسول ال صلى ال عليه‬
‫لهن أزواج من المشركين ‪ ،‬فتأثم‬
‫العدو `‬
‫وسلم بعث جيشا‪ h‬إلى أوطاس ‪ ،‬فأصابوا سبايا من `‬

‫غشيانهن ‪ ،‬فنزلت الية مبيحة لذلك ومذهب مالك أن السبي يهدم النكاح سواء‬
‫المسلمون من‬
‫`‬

‫‪:‬سبي الزوجان الكافران معا‪ h‬أو ‪:‬سبي أحدهما قبل الخر ‪ ،‬وقال ابن المواز ‪ :‬ل يهدم السبي النكاح‬
‫} كتاب ال ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م { منصوب على المصدرية ‪ :‬أي كتب ال عليكم كتابا‪ h‬وهو تحريم ما حرم؛‬
‫‪2‬‬
‫أحل لكم تزويج‬
‫وهو عند الكوفيين منصوب على الغراء } ‪5‬وأ‪:‬ح ‪4‬ل ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪4‬ما ‪5‬و‪5‬ر ‪5‬‬
‫اء ذلكم { معناه ‪` :‬‬
‫من سوى ما حرم من النساء ‪ ،‬وعطف أحل على الفعل المضمر الذي نصب كتاب ال ‪ ،‬والفاعل‬
‫هو ال أي طتب ال عليكم تحريم من ذكر ‪ ،‬وأحل لكم ما وراء ذلكم } أ‪5‬ن ت‪5‬ـ ‪6‬بت‪5‬ـغ‪:‬وا‪ { 6‬مفعول من‬
‫‪22‬‬
‫ين { هنا العفة ونصبه على‬
‫أجله ‪ ،‬أو بدل مما وراء ذلكم ‪ ،‬وحذف مفعوله وهو النساء } ‪u‬م ‪6‬حصن ‪5‬‬
‫الحال من الفاعل في تبتغوا } غ‪65‬يـ ‪5‬ر مسافحين { أي غير زناة ‪ ،‬والسفاح هو هنا الزنا } ف‪5 5‬ما‬
‫‪2‬‬
‫يضة‪ { h‬قال ابن عباس وغيره ‪ :‬معناها إذا استمتعتم بالزوجة‬
‫ور‪:‬ه ‪4‬ن ف‪2 5‬ر ‪5‬‬
‫استمتعتم ب‪22‬ه م ‪6‬نـ ‪:‬ه ‪4‬ن ف‪5‬آت‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪:‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫ووقع الوطء فقد وجب إعطاء الجر ‪ ،‬وهو الصداق كامل‪ . h‬وقيل ‪ :‬إنها في نكاح المتعة وهو‬
‫النكاح إلى أجل من غير ميراث ‪ ،‬وكان جائزا‪ h‬في أول السلم فنزلت هذه الية في وجوب‬

‫الصداق فيه ‪ ،‬ثم حرم عند جمهور العلماء ‪ ،‬فالية على هذا منسوخة بالخبر الثابت في تحريم‬

‫نكاح المتعة ‪ ،‬وقيل نسختها آية الفرائض لن نكاح المتعة ل ميراث فيه ‪ ،‬وقيل ‪ :‬نسختها‬
‫} والذين ‪:‬هم ل‪:2‬فر ‪2‬‬
‫وج ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬حاف‪2‬ظ‪:‬و ‪5‬ن { ] المؤمنون ‪ [ 5 :‬وروي عن ابن عباس جواز نكاح المتعة ‪،‬‬
‫‪: 6‬‬
‫‪2‬‬
‫يما تراضيتم { ‪5‬م ‪6‬ن قال ‪ :‬إن الية المتقدمة في مهور‬
‫وروي أنه رجع عنه } ‪5‬ول‪: 5‬جن‪5 5‬‬
‫اح ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ف ‪5‬‬
‫النساء فمعنى هذه جواز ما يتراضون به من حط النساء من الصداق ‪ ،‬أو تأخيره بعد استقرار‬

‫الفريضة ومن قال ‪ :‬إن الية في نكاح المتعة ‪ .‬فمعنى هذا جواز ما يتراضون به من زيادة في مدة‬
‫المتعة وزيادة في الجر ‪.‬‬
‫ات ال‪6‬م ‪6‬ؤ‪2‬من‪2 5‬‬
‫ومن ل‪5‬م يست‪2 5‬ط ‪6‬ع ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬كم ط‪5‬و‪h‬ل أ‪6 5‬ن يـ ‪6‬ن ‪2‬كح ال‪6‬م ‪6‬حصن‪2 5‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م ‪2‬م ‪6‬ن ف‪5‬ـت‪5‬ـي‪5‬ات‪: 2‬ك ‪:‬م‬
‫ات ف‪2 5‬م ‪6‬ن ‪5‬ما ‪5‬مل‪5 5‬ك ‪6‬‬
‫‪5 : 5 5‬‬
‫‪6 6‬‬
‫‪6 5 6 6 55‬‬
‫‪:‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ور‪:‬ه ‪4‬ن‬
‫يمان ‪:‬ك ‪6‬م ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫وه ‪4‬ن ب‪22‬إ ‪6‬ذن أ ‪56‬هل ‪2‬ه ‪4‬ن ‪5‬وآت‪: :‬‬
‫ض ف‪5‬ان‪6‬ك ‪:‬ح ‪:‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪:‬‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫ال ‪6:‬م ‪6‬ؤمن‪5‬ات ‪5‬والل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬عل‪: 5‬م ب‪2‬إ ‪5‬‬
‫ص ‪4‬ن ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪5‬ت‪5‬ـين ب‪52‬ف ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫ات و‪5‬ل مت ‪2‬‬
‫ات أ‪6 5‬خ ‪5‬د ”‬
‫‪:‬ح ‪2‬‬
‫‪4‬خ ‪5‬ذ ‪2‬‬
‫ات غ‪65‬يـر م ‪” 2‬‬
‫وف م ‪6‬حصن‪” 5‬‬
‫ش ”ة ف‪5‬ـ ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن‬
‫اح ‪5‬‬
‫ان ف‪25‬إذ‪5‬ا أ ‪6‬‬
‫ب‪2‬ال ‪65‬م ‪6‬ع ‪:‬ر ‪5 :‬‬
‫ساف ‪5‬ح ‪: 5‬‬
‫‪56‬‬
‫‪5: 5‬‬
‫ك ل‪2‬من ‪5‬خ ‪2‬شي ال‪6‬عن ‪2 5‬‬
‫ات ‪2‬من ال‪6‬ع ‪5‬ذ ‪2 2‬‬
‫ف ما ‪5‬عل‪5‬ى ال‪6‬م ‪6‬حصن‪2 5‬‬
‫‪55 5‬‬
‫صب‪: 2‬روا ‪5‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 5‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪:‬‬
‫ت م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪6 5‬ن ت‪6 5‬‬
‫ن‪6 2‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪5 :‬‬
‫اب ذ‪5‬ل ‪6 5 5‬‬
‫ص ‪5 :‬‬
‫‪2‬‬
‫غ‪: 5‬فور ر‪2‬حيم )‪ (25‬ي ‪2‬ري ‪:‬د الل‪4‬ه ل‪2‬يبـي‪8‬ن ل‪: 5‬كم ويـ ‪6‬ه ‪2‬دي ‪:‬كم سن‪5‬ن ال‪2 4‬ذ ‪2 2‬‬
‫يم‬
‫ين م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬بل ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪5‬ـت‪5 :‬‬
‫‪:‬‬
‫وب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬والل‪4‬ه‪5 :‬عل ‪š‬‬
‫‪š 5š‬‬
‫‪5 5 : 6 5 5 5 6 5 5: :‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫ين ي‪5‬ـت‪4‬ب‪2‬ع‪:‬و ‪5‬ن ال ‪4‬‬
‫يما )‬
‫يم )‪5 (26‬والل‪4‬ه‪ :‬ي‪2 :‬ري ‪:‬د أ‪6 5‬ن ي‪5‬ـت‪5 :‬‬
‫‪5‬حك ‪š‬‬
‫ش ‪5‬ه ‪5‬وات أ‪6 5‬ن ت‪5‬ميل‪:‬وا ‪5‬م ‪6‬ي ‪h‬ل ‪5‬عظ ‪h‬‬
‫وب ‪5‬عل‪65‬ي ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وي‪2 :‬ري ‪:‬د الذ ‪5‬‬
‫ف ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪:‬خل‪5 2‬ق ‪26‬‬
‫ض ‪2‬عي ‪h‬فا )‪(28‬‬
‫‪ (27‬ي‪2 :‬ري ‪:‬د الل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬ن ي‪5 :‬خ ‪8‬ف ‪5‬‬
‫سا ‪:‬ن ‪5‬‬
‫الن‪5 6‬‬
‫} ومن ل‪4‬م يست‪2 5‬طع ‪2‬من ‪:‬كم ط‪5‬ول‪ h‬أ‪5‬ن ي ‪2‬‬
‫نك ‪5‬ح المحصنات المؤمنات { معناها إباحة تزويج الفتيات ‪،‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6 6 6 6 5 6 55‬‬

‫والطول هنا هو السعة في المال ‪ ،‬والمحصنات‬
‫وهن الماء للرجل إذا لم يجد طول‪ h‬للمحصنات ‪6 ،‬‬
‫`‬
‫بهن؛ الحرائر غير المملوكات ‪ .‬ومذهب مالك وأكثر أصحابه أنه ‪ :‬ل يجوز للحر نكاح‬
‫هنا يراد `‬

‫أمه إل` بشرطين ‪ :‬أحدهما ‪ :‬عدم الطول؛ وهو أل يجد ما يتزوج به حرة ‪ ،‬والخر ‪ :‬خوف‬
‫ك ل‪5 2‬م ‪6‬ن ‪5‬خ ‪2‬ش ‪5‬ي العنت ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { ‪ ،‬وأجاز ابن القاسم‬
‫العنت ‪ ،‬وهو الزنا لقوله بعد هذا ‪5 } :‬ذل‪5 2‬‬
‫نكاحهن دون الشرطين على القول بأن دليل الخطاب ل يعتبر ‪ ،‬واتفقوا على اشتراط السلم في‬
‫المة التي تتزوج لقوله تعالى ‪8 } :‬من فتياتكم المؤمنات { إل` أهل العراق فلم يشترطوه ‪ ،‬وإعراب‬

‫طول‪ : h‬مفعول‪ h‬بالستطاعة ‪ ،‬وأن ينكح بدل منه وهو في موضع نصب بتقدير لن ينكح؛ ويحتمل‬
‫أن يكون طول‪ h‬منصوبا‪ h‬على المصدر والعامل فيه الستطاعة لنها بمعنى يتقارب ‪ ،‬وأن ينكح على‬
‫هذا مفعول بالستطاعة أو بالمصدر } وال أ‪6 5‬عل‪: 5‬م بإيمانكم { معناه أنه يعلم بواطن المور ولكم‬

‫ض ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫ظواهرها ‪ ،‬فإذا كانت المة ظاهرة اليمان ‪ ،‬فنكاحها صحيح ‪ ،‬وعلم باطنها إلى ال } ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫‪8‬من ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض { أي إماؤكم منكم ‪ ،‬وهذا تأنيس بنكاح الماء ‪ ،‬لن بعض العرب كان يأنف من ذلك‬
‫‪2 2‬‬
‫ور‪:‬ه ‪4‬ن { أي‬
‫لهن } ‪5‬وآت‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن أ ‪:‬‬
‫} فانكحوهن ب‪22‬إ ‪6‬ذن أ ‪56‬هل ‪2‬ه ‪4‬ن { أي بإذن ساداتهن المالكين `‬
‫‪:‬ج ‪5‬‬
‫ساداتهن ‪ ،‬وهو مذهب مالك } بالمعروف {‬
‫بصدقاتهن من‬
‫أنهن أحق‬
‫`‬
‫`‬
‫صدقاتهن ‪ ،‬وهذا يقتضي `‬

‫أي بالشرع على ما تقتضيه السنة } محصنات غ‪65‬يـ ‪5‬ر مسافحات { أي عفيفات غير زانيات ‪ ،‬وهو‬

‫فانكحوهن } ‪5‬ول‪ 5‬متخذات أخدان { جمع خدن وهو الخليل ‪،‬‬
‫منصوب على الحال والعامل فيه‬
‫`‬

‫ترد يد لمس‬
‫وكان من نساء الجاهلية من تتخذ خدنا‪ h‬تزني معه خاصة ‪ ،‬ومنهن من كانت ل `‬
‫‪:‬ح ‪2‬‬
‫ف ‪5‬ما ‪5‬عل‪5‬ى المحصنات ‪2‬م ‪5‬ن العذاب { معنى ذلك أن المة‬
‫ص ‪:‬‬
‫ص ‪4‬ن ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ي ‪5‬ن بفاحشة ف‪5‬ـ ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن ن‪6 2‬‬
‫}أ‪6‬‬

‫إذا زنت بعد أن أحصنت فعليها نصف ح `د الحرة ‪ ،‬فإن الحرة تجلد في الزنا مائة جلدة ‪ ،‬والمة‬

‫تزوجن ‪ ،‬والفاحشة هنا الزنا ‪ ،‬والمحصنات هنا الحرائر ‪،‬‬
‫تجلد خمسين ‪ ،‬فإذا أحصن يريد به هنا `‬

‫المتزوجة‬
‫تزوجت ‪ ،‬ويؤخذ ح `د غير‬
‫`‬
‫والعذاب هنا الح `د فاقتضت الية ح `د المة إذا زنت بعد أن `‬

‫المتزوجة وهذا على قراءة أ‪:‬حص ‪4‬ن بضم الهمزة وكسر الصاد ‪ ،‬وقرئ‬
‫من السنة؛ وهو مثل ح `د‬
‫`‬
‫‪2‬‬
‫بفتحهما ‪ ،‬ومعناه أسلمن ‪ ،‬وقيل ‪ :‬تزوجن } ذ‪5‬ل‪2 5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫تزوج‬
‫ك ل ‪5‬م ‪6‬ن ‪5‬خش ‪5‬ي العنت م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { الشارة إلى `‬
‫`‬
‫صب‪: 2‬روا‪5 6‬خ ‪6‬يـ ‪š‬ر ل‪: 4‬ك ‪6‬م {‬
‫المة أي إنما يجوز لمن خشي على نفسه الزنا ‪ ،‬ل لمن يملك نفسه } ‪5‬وأ‪5‬ن ت‪6 5‬‬
‫المراد الصبر عن نكاح الماء ‪ ،‬وهذا يندب إلى تركه ‪ ،‬وعلته ما يؤدي إليه من استرقاق الولد ‪.‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫الن‪6‬سا ‪:‬ن ‪2 5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪5‬أ‪: 6‬كل‪:‬وا أ ‪56‬م ‪5‬وال‪: 5‬ك ‪6‬م‬
‫ي‪2 :‬ري ‪:‬د الل‪4‬ه‪ :‬أ‪6 5‬ن ي‪5 :‬خ ‪8‬ف ‪5‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ضعي ‪h‬فا )‪ (28‬ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫ف ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و ‪:‬خل ‪5‬ق ‪5 26‬‬
‫‪2 2‬‬
‫اط ‪2‬ل إ‪42‬ل أ‪6 5‬ن ت‪: 5‬كو ‪5‬ن ت‪2‬جارة‪ h‬عن ت‪5‬ـر ” ‪2‬‬
‫بـيـن‪: 5‬كم ب‪2‬ال‪6‬ب ‪2‬‬
‫يما )‬
‫‪5 6 65‬‬
‫س ‪:‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ب ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬رح ‪h‬‬
‫اض م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬قت‪:‬ـل‪:‬وا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪5 65 5 5‬‬
‫‪(29‬‬
‫ض ‪2‬عيفا‪ { h‬قيل ‪ :‬معناه ل يصبر على النساء ‪ ،‬وذلك مقتضى سياق الكلم ‪،‬‬
‫} ‪5‬و ‪:‬خل‪5 2‬ق النسان ‪5‬‬

‫واللفظ أعم من ذلك } ل‪ 5‬تأكلوا أموالكم ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪: 5‬ك ‪6‬م بالباطل { يدخل فيه القمار والغصب والسرقة‬
‫وغير ذلك } إ‪2‬ل‪ 4‬أ‪5‬ن ت‪: 5‬كو ‪5‬ن تجارة { استثناء منقطع ‪ ،‬والمعنى ‪ :‬لكن إن كانت تجارة فكلوها ‪،‬‬
‫وفي إباحة التجارة دليل ع لى انه ‪ :‬يجوز للنسان أن يشتري بدرهم سلعة تساوي مائة ‪،‬‬

‫والمشهور إمضاء البيع ‪ .‬وحكي عن ابن وهب أنه يرد إذا كان الغبن أكثر من الثلث ‪ .‬وموضع أن‬
‫نصب ‪ ،‬وتجارة بالرفع فاعل تكون وهي تامة ‪ ،‬وقرئ بالنصب خبر تكون وهي ناقصة } ‪5‬عن تراض‬

‫‪8‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { أي إتفاق ‪ .‬وبهذا استدل المالكية على تمام البيع وبالعقد ‪ ،‬دون التفرق وقال الشافعي ‪:‬‬
‫إنما يتم بالتفرق بالبدان ‪ ،‬لقوله صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬المتبايعان بالخيار ما لم يتفرقا « ‪.‬‬

‫س ‪:‬ك ‪6‬م { قال ابن عطية أجمع المفسرون أن المعنى ‪ :‬ل يقتل بعضكم بعضا‪ ، h‬قلت‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬تقتلوا أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬
‫‪ :‬ولفظها يتناول قتل النسان لنفسه ‪ ،‬وقد حملها عمرو بن العاص على ذلك ‪ ،‬ولم ينكره رسول‬

‫ال صلى ال عليه وسلم إذ سمعه ‪.‬‬
‫ك ‪5‬عل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ي‪2 5‬س ‪h‬يرا )‪ (30‬إ‪6 2‬ن ت‪6 5‬جت‪5‬ن‪2‬ب‪:‬وا‬
‫س ‪6‬و ‪5‬‬
‫صل‪2 2‬يه ن‪h 5‬ارا ‪5‬و‪5‬كا ‪5‬ن ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪6‬ل ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫ف ن‪6 :‬‬
‫ك ع‪6 :‬د ‪5‬وان‪h‬ا ‪5‬وظ‪:‬ل ‪6h‬ما ف‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(31‬‬
‫‪5‬كب‪5‬ائ ‪5‬ر ‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ه ‪6‬و ‪5‬ن ‪5‬ع ‪6‬نه‪ :‬ن‪5 :‬ك ‪8‬ف ‪6‬ر ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ات ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬ون‪6 :‬دخ ‪6‬ل ‪:‬ك ‪6‬م ‪:‬م ‪6‬د ‪5‬خ ‪h‬ل ‪5‬ك ‪2‬ر ‪h‬‬
‫} ‪5‬و‪5‬من ي‪5‬ـ ‪6‬ف ‪5‬ع ‪6‬ل ذلك { إشارة إلى القتل ‪ ،‬لنه أقرب مذكور ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إليه وإلى أكمل المال‬
‫بالباطل ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إلى كل ما تق `دم من المنهيات من `أول السورة } إ‪2‬ن ت‪6 5‬جت‪5‬ن‪2‬ب‪:‬وا‪5 6‬كب‪5‬آئ‪52‬ر ‪5‬ما ت‪:‬ـ ‪6‬نـ ‪5‬ه ‪6‬و ‪5‬ن‬
‫‪5‬ع ‪6‬نه‪ { :‬اختلف الناس في الكبائر ما هي؟ فقال ابن عباس ‪ :‬الكبائر كل ذنب ختمه ال بنار أو لعنة‬

‫أو غضب ‪ ،‬وقال ابن مسعود ‪ :‬اكلبائر هي الذنوب المذكورة من أول هذه السورة إلى أول هذه‬
‫عصي ال به ‪ ،‬فهو كبيرة ‪ ،‬وع `دها بعضهم سبعة عشرة ‪ ،‬وفي‬
‫الية ‪ ،‬وقال بعض العلماء ‪ :‬كل ما `‬
‫البخاري عن النبي صلى ال عليه وسلم ‪ » :‬اتقوا السبع الموبقات ‪ :‬الشراك بال ‪ ،‬والسحر ‪،‬‬
‫وقتل النفس ‪ ،‬وأكل الربا ‪ ،‬وأكل مال اليتيم ‪ ،‬والتولي يوم الزحف ‪ ،‬وقذف المحصنات « فل‬
‫شك أن هذه من الكبائر للنص عليها في الحديث ‪ ،‬وعيد عليها ‪ ،‬فمنها عقوق الوالدين ‪،‬‬
‫وشهادة الزور ‪ ،‬واليمين الغموس ‪ ،‬والزنا ‪ ،‬والسرقة ‪ ،‬وشرب الخمر ‪ ،‬والنهبة ‪ ،‬والقنوط من رحمة‬
‫ال ‪ ،‬والمن من مكر ال ‪ ،‬ومنع ابن السبيل الماء ‪ ،‬واللحاد في البيت الحرام ‪ ،‬والنميمة ‪ ،‬وترك‬
‫التحرز من البول ‪ ،‬والغلول ‪ ،‬واستطالة المرء في عرض أخيه ‪ ،‬والجور في الحكم } ن‪5 :‬ك ‪8‬ف ‪6‬ر ‪5‬ع ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م‬
‫`‬
‫‪5‬سي‪8‬ئ‪5‬ات‪: 2‬ك ‪6‬م { وعد بغفران الذنوب الصغائر إذا اجتنبت الكبائر } ‪u‬م ‪6‬د ‪5‬خل‪5 h‬ك ‪2‬ريما‪ { h‬اسم مكان وهو‬
‫هنا الجنة ‪.‬‬
‫صيب ‪2‬م ‪4‬ما ا ‪6‬كت‪5‬سبوا ول‪2‬لن ‪2 2‬‬
‫ض ل‪2‬ل ‪8‬رج ‪2 2‬‬
‫يب ‪2‬م ‪4‬ما‬
‫‪4‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ب‪2 2‬ه ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫ض ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ” ‪5‬‬
‫‪8‬ساء ن‪5‬ص ‪š‬‬
‫ال ن‪š 5‬‬
‫‪5 5 :5‬‬
‫‪5‬و‪5‬ل ت‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪46‬وا ‪5‬ما ف‪5‬ض ‪5‬‬
‫” ‪2‬‬
‫ا ‪6‬كت‪5‬سبن واسأ‪5‬ل‪:‬وا الل‪4‬ه‪2 5‬من ف‪2 2 6 5‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(32‬‬
‫‪6 5 5 65‬‬
‫‪6‬‬
‫ضله إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ب ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬يء ‪5‬عل ‪h‬‬
‫} ‪5‬ول‪ 5‬ت‪5‬ـت‪5 5‬منـ ‪46‬وا‪ { 6‬الية ‪ :‬سببها أن النساء قلن ‪ :‬ليتنا استوينا مع الرجال في الميراث ‪ ،‬وشاركناهم‬

‫في الغزو ‪ .‬فنزلت نهيا‪ h‬عن ذلك؛ لن في تمنيهم ر ‪u‬د على حكم الشريعة ‪ ،‬فيدخل في النهي تمني‬
‫مخالفة الحكام الشرعية كلها } ل‪8‬ل ‪8‬رج ‪2 2‬‬
‫يب ‪8‬م ‪4‬ما اكتسبوا { الية ‪ :‬أي من الجر والحسنات ‪،‬‬
‫‪5‬‬
‫ال ن‪5‬ص ‪š‬‬
‫وقيل ‪ :‬من الميراث ‪ ،‬ويرده لفظ الكتساب ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2 2‬‬
‫وهم ن‪2 5‬‬
‫ين ‪5‬ع ‪5‬ق ‪5‬د ‪6‬‬
‫صيب‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م ف‪5‬آت‪6 : :‬‬
‫‪5‬ول ‪:‬ك ¨ل ‪5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا ‪5‬م ‪5‬وال ‪5‬ي م ‪4‬ما ت‪5‬ـ ‪5‬ر ‪5‬ك ال ‪65‬وال ‪5‬دان ‪5‬و ‪6‬ال‪5‬قـ ‪65‬رب‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬والذ ‪5‬‬
‫‪5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى ‪:‬ك ‪8‬ل ‪5‬ش ‪6‬ي ”ء ‪5‬ش ‪2‬هي ‪h‬دا )‪(33‬‬
‫} ‪5‬ول‪: 2‬ك ¨ل ‪5‬ج ‪5‬عل‪6‬ن‪5‬ا موالي { الية ‪ :‬في معناه وجهان؛ أحدهما ‪ :‬لكل شيء من الموال جعلنا موالي‬

‫يرثونه ‪ ،‬فمما ترك على هذا بيان لكل ‪ ،‬والخر ‪ :‬لكل أحد جعلنا موالي يرثون مما ترك الوالدان‬

‫والقربون ‪ ،‬فمما ترك على هذا ‪ :‬يتعلق بفعل مضمر ‪ ،‬والموالي ‪ :‬هنا الورثة والعصبة } والذين‬
‫وهم ن‪2 5‬‬
‫صيب‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { اختلف؛ هل هي منسوخة أو محكمة؟ فالذين قالوا إنها‬
‫‪5‬ع ‪5‬ق ‪5‬د ‪6‬‬
‫ت أيمانكم ف‪5‬آت‪6 : :‬‬
‫منسوخة قالوا ‪ :‬معناها الميراث بالحلف الذي كان في الجاهلية ‪ ،‬وقيل ‪ :‬بالمؤاخاة التي آخى‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م أولى‬
‫رسول ال صلى ال عليه وسلم بين أصحابه ‪ ،‬ثم نسخها ‪5 } :‬وأ‪6 6‬ول‪:‬وا‪ 6‬الرحام ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪:‬‬
‫ب‪2‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ض { ] النفال ‪ [ 75 :‬فصار الميراث للقارب ‪ .‬والذين قالوا إنها محكمة؛ اختلفوا ‪ ،‬فقال‬
‫ابن عباس ‪ :‬هي المؤازرة والنصرة بالحلف ل في الميراث به ‪ ،‬وقال أبو حنيفة ‪ :‬هي في‬

‫الميراث ‪ ،‬وأن الرجلين إذا والى أحدهما الخر ‪ ،‬على أن يتوارثا صح ذلك ‪ ،‬وإن لم تكن بينهما‬
‫قرابة ‪.‬‬
‫ال ق‪5‬ـ ‪4‬و ‪:‬امو ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الن ‪2 2‬‬
‫ض ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬عل‪5‬ى ب‪5‬ـ ‪6‬ع ”‬
‫ات‬
‫ال ‪8‬ر ‪5‬ج ‪:‬‬
‫ض ‪5‬وب‪5 2‬ما أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪:‬قوا ‪2‬م ‪6‬ن أ ‪56‬م ‪5‬وال‪2 2‬ه ‪6‬م ف‪5‬ال ‪4‬‬
‫صال‪5 2‬ح ‪:‬‬
‫‪4‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ب‪5‬ـ ‪6‬ع ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪8‬ساء ب ‪5‬ما ف‪5‬ض ‪5‬‬
‫ض‪2‬‬
‫ظ الل‪4‬ه‪5 :‬و ‪4‬‬
‫ات ل‪6 2‬لغ‪65‬ي ‪2‬‬
‫اج ‪2‬ع‬
‫ب ب‪5 2‬ما ‪5‬ح ‪2‬ف ‪5‬‬
‫اللت‪2‬ي ت‪5 5‬خاف‪:‬و ‪5‬ن ن‪: :‬‬
‫ات ‪5‬حاف‪2‬ظ‪š 5‬‬
‫ق‪5‬ان‪2‬ت‪š 5‬‬
‫وه ‪4‬ن ف‪2‬ي ال ‪65‬م ‪5‬‬
‫ش‪5‬‬
‫وه ‪4‬ن ‪5‬و ‪6‬اه ‪:‬ج ‪:‬ر ‪:‬‬
‫وز‪:‬ه ‪4‬ن ف‪2 5‬عظ‪: :‬‬
‫وه ‪4‬ن ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪5‬ط‪6 5‬عن‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5 5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬بـغ‪:‬وا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن ‪5‬سب‪h 2‬يل إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل‪2‬ي‪ª‬ا ‪5‬كب‪h 2‬يرا )‪(34‬‬
‫‪5‬وا ‪6‬‬
‫ض ‪2‬رب‪: :‬‬
‫قوام بناء مبالغة من القيام على الشيء والستبداد بالنظر فيه ‪،‬‬
‫} الرجال قوامون ‪5‬عل‪5‬ى النسآء { `‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬ل ال { الباء للتعليل ‪ ،‬وما مصدرية ‪،‬‬
‫قال ابن عباس ‪ :‬الرجال أمراء على النساء } ب ‪5‬ما ف‪5‬ض ‪5‬‬
‫والتفضيل بالمامة والجهاد ‪ ،‬وملك الطلق وكمال العقل وغير ذلك } ‪5‬وب‪5 2‬مآ أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪:‬قوا‪ { 6‬هو الصداق‬
‫والنفقة المستمرة } فالصالحات قانتات { أي النساء الصالحات في دينهن مطيعات لزواجهن ‪،‬‬
‫أو مطيعة ل في حق أزواجهن } حافظات ل‪6 8‬لغ‪65‬ي ‪2‬‬
‫ب { أي تحفظ كل ما غاب عن علم زوجها ‪،‬‬
‫ظ ال { أي بحفظ ال‬
‫فيدخل في ذلك صيانة نفسها ‪ ،‬وحفظ ماله وبيته وحفظ أسراره } ب‪5 2‬ما ‪5‬ح ‪2‬ف ‪5‬‬
‫ورعايته ‪ ،‬أو بأمره للنساء أن يطعن الزوج ويحفظنه ‪ ،‬فما مصدرية أو بمعنى الذي } واللتي‬
‫وه ‪4‬ن واهجروهن ف‪2‬ي المضاجع واضربوهن {‬
‫ت‪5 5‬خاف‪:‬و ‪5‬ن ن‪: :‬‬
‫ش‪5‬‬
‫وز‪:‬ه ‪4‬ن { قيل ‪ :‬الخوف هنا اليقين } ف‪2 5‬عظ‪: :‬‬
‫هذه أنواع من تأديب المرأة إذا نشزت على زوجها وهي على مراتب ‪ :‬بالوعظ في النشوز بوجه‬

‫من التأديب ‪ :‬لم يتعد إلى ما بعده ‪ ،‬والهجران هنا هو ترك مضاجعتها ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ترك الجماع إذا‬
‫ضاجعها ‪ ،‬والضرب غير مبرح } ف‪25‬إ ‪6‬ن أ‪5‬ط‪6 5‬عن‪: 5‬ك ‪6‬م ف‪5‬ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬بـغ‪:‬وا‪5 6‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪4‬ن ‪5‬سب‪2‬يل‪ { h‬أي أطاعت المرأة زوجها‬
‫فليس له أن يؤذيها بهجران ول ضرب ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫ص ‪5‬ل ‪h‬حا ي‪:‬ـ ‪5‬وف‪2 8‬ق الل‪4‬ه‪:‬‬
‫‪5‬وإ‪6 2‬ن خ ‪6‬فت‪6 :‬م ‪2‬ش ‪5‬قا ‪5‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ين‪2 2‬ه ‪5‬ما ف‪5‬اب‪6‬ـ ‪5‬عث‪:‬وا ‪5‬ح ‪5‬ك ‪h‬ما م ‪6‬ن أ ‪56‬هل ‪2‬ه ‪5‬و ‪5‬ح ‪5‬ك ‪h‬ما م ‪6‬ن أ ‪56‬هل ‪5‬ها إ‪6 2‬ن ي‪2 :‬ري ‪5‬دا إ‪6 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما ‪5‬خب‪h 2‬يرا )‪(35‬‬
‫ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬ما إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬عل ‪h‬‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪2‬خ ‪6‬فت‪6 :‬م ‪2‬ش ‪5‬قا ‪5‬ق ب‪5‬ـ ‪6‬ين‪2 2‬ه ‪5‬ما { الشقاق الشر والعداوة ‪ ،‬وكان الصل إن خفتم شقاق بينهما ‪ ،‬ثم‬
‫‪6‬ر اليل والنهار { ] سبأ ‪:‬‬
‫أضيف الظرف إلى الشقاق على طريق التساع لقوله تعالى ‪ } :‬ب‪6 5‬ل ‪5‬مك ‪:‬‬

‫‪ [ 33‬وأصله ‪ :‬مكر بالليل والنهار } فابعثوا ‪5‬ح ‪5‬كما‪ { h‬الية ‪ .‬ذكر تعالى الحكم في نشوز المرأة ‪،‬‬
‫والحكم في طاعتها ‪ ،‬ثم ذكر هنا حالة أخرى ‪ ،‬وهي ما إذا ساء ما بين الزوجين ولم يقدر على‬

‫الصلح بينهما ‪ ،‬ول ع‪:‬لم من الظالم منهما ‪ .‬فيبعث حكمان مسلمان لينظرا في أمرهما ‪ .‬وينفذ‬
‫ما ظهر لهما من تطليق وخلع من غير إذن الزوج ‪ ،‬وقال أبو حنيفة ‪ :‬ليس لهما الفراق إل إن‬

‫‪:‬جعل لهما ‪ ،‬وإن اختلفا لم يلزم شيء إل باتفاقهما ومشهور مذهب مالك ‪ :‬أن الحاكم هو الذي‬

‫يبعث الحكمين ‪ ،‬وقيل ‪ :‬يبعثهما الزوجان ‪ ،‬وجرت عادة القضاة ] في زمن المؤلف [ أن يبعثوا‬
‫امرأة أمينة ‪ ،‬ول يبعثوا حكمين ‪ ،‬قال بعض العلماء ‪ :‬هذا تغيير لحكم القرآن والسنة الجارية‬
‫} ‪8‬م ‪6‬ن أ ‪56‬هل‪2 2‬ه ‪5‬و ‪5‬ح ‪5‬كما‪8 h‬م ‪6‬ن أ ‪56‬هل‪5 2‬هآ { يجوز في المذاهب أن يكون الحكمان من غير أهل الزوجين ‪،‬‬
‫والكمل أن يكونا من أهلهما كما ذكر ال } إ‪2‬ن ي‪2 :‬ري ‪5‬دآ إصلحا ي‪:‬ـ ‪5‬وف‪2 8‬ق ال ب‪5‬ـ ‪6‬يـن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪5‬مآ { الضمير في‬
‫يريدا للحكمين ‪ ،‬وفي بينهما للزوجين على الظهر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الضميران للزوجين ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫للحكمين ‪.‬‬
‫وا ‪6‬عب ‪:‬دوا الل‪4‬ه‪ 5‬و‪5‬ل ت‪6 :‬ش ‪2‬ر‪:‬كوا ب‪22‬ه ‪5‬شيئ‪h‬ا وب‪2‬ال‪6‬وال‪5 2‬دي ‪2‬ن إ‪2‬حسان‪h‬ا وب‪2 2‬ذي ال‪: 6‬قربى وال‪6‬يت‪5‬امى وال‪6‬م ‪2‬‬
‫‪6‬جا ‪2‬ر ‪2‬ذي‬
‫ساكي ‪2‬ن ‪5‬وال ‪5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪5 56 6 5 5 6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 5 5 5 5 5 56‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬ج ‪6‬ن ‪2‬‬
‫صاح ‪2‬‬
‫‪6‬جن‪2 :‬‬
‫سب‪2 2‬‬
‫ب ‪5‬م ‪6‬ن‬
‫ب ‪5‬وال ‪4‬‬
‫ت أ‪5‬ي‪5 6‬مان‪: :‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪:‬ح ‪u‬‬
‫ب ‪5‬واب‪2 6‬ن ال ‪4‬‬
‫يل ‪5‬و‪5‬ما ‪5‬مل‪5 5‬ك ‪6‬‬
‫ب ب‪2‬ال ‪5‬‬
‫‪6‬جا ‪2‬ر ال ‪:‬‬
‫ال‪: 6‬ق ‪6‬رب‪5‬ى ‪5‬وال ‪5‬‬
‫ورا )‪(36‬‬
‫‪5‬كا ‪5‬ن ‪:‬م ‪6‬خت‪h 5‬ال ف‪: 5‬خ ‪h‬‬

‫} والجار ‪2‬ذ ي القربى والجار الجنب { قال ابن عباس ‪ :‬الجار ذي القربى هو القريب النسب ‪،‬‬
‫والجار الجنب هو الجنبي ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ذي القربى القريب المسكن منك ‪ ،‬والجنب البعيد المسكن‬
‫عنك ‪ ،‬وحد الجوار عند بعضهم ‪ :‬أربعون ذراعا‪ h‬من كل ناحية } والصاحب بالجنب { قال ابن‬

‫علي بن أبي طالب ‪ :‬الزوجة } ‪:‬م ‪6‬خت‪5‬ال‪ { h‬اسم فاعل وزنه مفتعل‬
‫عباس ‪ :‬الرفيق في السعي ‪ ،‬وقال `‬
‫من الخيلء ‪ ،‬وهو الكبر وإعجاب المرء بنفسه } ف‪: 5‬خورا‪ { h‬شديد الفخر ‪.‬‬

‫‪2 2‬‬
‫اهم الل‪4‬ه‪2 :‬من ف‪2 2 6 5‬‬
‫ال‪2 4‬ذين ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خل‪:‬و ‪5‬ن وي‪5‬أ ‪6:‬مرو ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫ين ‪5‬ع ‪5‬ذاب‪h‬ا‬
‫‪6‬‬
‫ضله ‪5‬وأ‪6 5‬عت‪6 5‬دن‪5‬ا ل ‪6‬ل ‪5‬كاف ‪2‬ر ‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5‬‬
‫‪4‬اس بال‪6‬ب‪6 :‬خ ‪2‬ل ‪5‬وي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن ‪5‬ما آت‪: : 5‬‬
‫‪: 5‬‬
‫‪:‬م ‪2‬هين‪h‬ا )‪(37‬‬
‫} الذين ي‪5‬ـ ‪6‬ب ‪5‬خل‪:‬و ‪5‬ن { بدل من قوله مختال‪ h‬أو نصب على الذم أو دفع بخبر ابتداء مضمر أو مبتدأ‬
‫وخبره محذوف تقديره يعذبون ‪ ،‬والية في اليهود ‪ :‬نزلت في قوم منهم كحيي بن أخطب ورفاعة‬

‫بن زيد بن التابوت كانوا يقولون للنصار ‪ :‬ل تنفقوا أموالكم في الجهاد والصدقات ‪ .‬وهي مع‬
‫ذلك عامة في من فعل هذه الفعال من المسلمين ‪.‬‬
‫وال‪2 4‬ذ ‪2‬‬
‫اء الن ‪2‬‬
‫‪4‬اس ‪5‬و‪5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن ب‪2‬الل‪2 4‬ه ‪5‬و‪5‬ل ب‪2‬ال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪2‬م ‪6‬ال ‪2‬خ ‪2‬ر ‪5‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪: 5‬ك ‪2‬ن ال ‪4‬‬
‫ش ‪6‬يط‪5‬ا ‪:‬ن ل‪5‬ه‪ :‬ق‪2 5‬رين‪h‬ا‬
‫‪5 5‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪6‬نف ‪:‬قو ‪5‬ن أ ‪56‬م ‪5‬وال ‪5:‬ه ‪6‬م ‪2‬رئ‪5 5‬‬
‫اء ق‪2 5‬رين‪h‬ا )‪(38‬‬
‫س‪5‬‬
‫ف‪5 5‬‬
‫} والذين ي‪:‬ـ ‪6‬ن ‪2‬ف ‪:‬قو ‪5‬ن { عطف على الذين يبخلون ‪ ،‬وقيل على الكافرين ‪ ،‬والية في المنافقين الذين‬
‫كانوا ينفقون في الزكاة والجهاد رياء ومصانعة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في اليهود ‪ ،‬وقيل ‪ :‬في مشركي مكة‬
‫الذين أنفقوا أموالهم في حرب المسلمين } ق‪2 2‬رينا‪ { h‬أي ملزما‪ h‬له يغويه ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2 2‬‬
‫يما )‪ (39‬إ‪4 2‬ن‬
‫‪5‬و‪5‬ماذ‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ل ‪56‬و ‪5‬‬
‫آمن‪:‬وا بالل‪4‬ه ‪5‬وال‪6‬ي‪5‬ـ ‪6‬وم ‪6‬الخ ‪2‬ر ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـ ‪5‬ف ‪:‬قوا م ‪4‬ما ‪5‬ر‪5‬زق‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪5 :‬و‪5‬كا ‪5‬ن الل‪4‬ه‪ :‬ب ‪2‬ه ‪6‬م ‪5‬عل ‪h‬‬
‫اع ‪6‬فها ويـ ‪6‬ؤ ‪2 2‬‬
‫ك حسنة‪ h‬ي ‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫الل‪4‬ه ‪5‬ل يظ‪6‬ل‪2‬م ‪2‬مث‪6‬ـ ‪5‬ق ‪” 5‬‬
‫يما )‪(40‬‬
‫ت م ‪6‬ن ل‪: 5‬دن‪6‬ه‪ :‬أ ‪6‬‬
‫ض ‪:5 5‬‬
‫ال ‪5‬ذ ‪4‬رة ‪5‬وإ‪6 2‬ن ت‪: 5 5 5 : 5‬‬
‫‪5‬ج ‪h‬را ‪5‬عظ ‪h‬‬
‫‪: 5 5‬‬
‫آمن‪:‬وا‪ 6‬بال واليوم الخر { الية ‪ :‬استدعاء لهم كملطفة أو توبيخ على ترك‬
‫} ‪5‬و‪5‬ماذ‪5‬ا ‪5‬عل‪65‬ي ‪2‬ه ‪6‬م ل ‪56‬و ‪5‬‬
‫ال ‪5‬ذ ‪4‬رة” { أي وزنها ‪ ،‬وهي النملة‬
‫اليمان والنفاق ‪ ،‬كأنه يقول أي مضرة عليهم في ذلك } ‪2‬مث‪6‬ـ ‪5‬ق ‪5‬‬

‫سن‪5‬ة‪ { h‬بالرفع فاعل ‪ ،‬وتك تامة ‪،‬‬
‫الصغيرة ‪ ،‬وذلك تمثيل بالقليل تنبيها‪ h‬على الكثير } ‪5‬وإ‪2‬ن ت‪: 5‬‬
‫ك ‪5‬ح ‪5‬‬

‫وبالنصب خبر على أنها ناقصة واسمها مضمر فيها } يضاعفها { أي يكثرها واحد البر بعشر إلى‬
‫سبعمائة أو أكثر } ويـ ‪6‬ؤ ‪2‬‬
‫ت ‪2‬من ل‪: 4‬دن‪6‬ه‪ { :‬أي من عنده تفضل‪ h‬وزيادة على ثواب العمل ‪.‬‬
‫‪:5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪”2‬‬
‫ش ‪2‬ه ”‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‬
‫ف إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪2‬ج ‪6‬ئـن‪5‬ا ‪2‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪8‬ل أ‪4:‬م ”ة ب‪5 2‬‬
‫ف‪5 5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫يد ‪5‬و ‪2‬ج ‪6‬ئـن‪5‬ا ب‪5 2‬‬
‫ك ‪5‬عل‪5‬ى ‪5‬ه ‪:‬ؤ‪5‬لء ‪5‬ش ‪2‬هي ‪h‬دا )‪ (41‬ي‪5‬ـ ‪6‬و‪5‬مئذ ي‪5‬ـ ‪5‬و ‪u‬د الذ ‪5‬‬
‫ض ‪5‬و‪5‬ل ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ح ‪2‬ديث‪h‬ا )‪(42‬‬
‫ص ‪:‬وا ال ‪4‬ر ‪:‬س ‪5‬‬
‫س ‪4‬وى ب‪2 2‬ه ‪:‬م ‪6‬ال ‪56‬ر ‪:‬‬
‫‪5‬و ‪5‬ع ‪5‬‬
‫ول ل ‪56‬و ت‪5 :‬‬
‫ش ‪2‬ه ”‬
‫يد { هو نبيهم يشهد عليهم‬
‫ف إ‪2‬ذ‪5‬ا ‪2‬ج ‪6‬ئـن‪5‬ا { تقديره ‪ :‬كيف يكون الحال إذا جئنا } ب‪5 2‬‬
‫} ف‪5 5‬ك ‪6‬ي ‪5‬‬
‫ك على هؤلء ‪5‬ش ‪2‬هيدا‪ { h‬أي تشهد على قومك ‪ ،‬ولما قرأ ابن مسعود هذه الية‬
‫بأعمالهم } ‪5‬و ‪2‬ج ‪6‬ئـن‪5‬ا ب‪5 2‬‬
‫على رسول ال صلى ال عليه وسلم ذرفت عيناه } ل ‪56‬و تسوى ب‪2 2‬ه ‪:‬م الرض { أي يتمنون أن يدفنوا‬
‫تسوى بالموتى وقيل ‪ :‬يتمنون أن يكونوا سواء مع الرض كقوله ‪:‬‬
‫تسوى بهم كما `‬
‫فيها ‪ ،‬ثم `‬
‫} ‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬ق ‪:‬‬
‫نت ت‪:‬ـ ‪5‬رابا‪ ] { h‬عم ‪ [ 40 :‬وذلك لما يرون من أهوال يوم القيامة } ‪5‬ول‪5‬‬
‫ول الكافر ياليتني ‪:‬ك ‪:‬‬
‫ي‪5‬ك‪6‬ت‪: :‬مو ‪5‬ن ال ‪5‬ح ‪2‬ديثا‪ { h‬استئناف إخبار أنهم ل يكتمون يوم القيامة عن ال شيئا‪ h‬فإن قيل ‪ :‬كيف‬
‫‪2‬‬
‫ين { ] النعام ‪ [ 23 :‬فالجواب من وجهين ‪ :‬أحدهما ‪:‬‬
‫هذا مع قولهم ‪ } :‬وال ‪5‬رب‪8‬ـن‪5‬ا ‪5‬ما ‪:‬كن‪4‬ا ‪:‬م ‪6‬ش ‪2‬رك ‪5‬‬
‫أن الكتم ل ينفعهم لنهم إذا كتموا تنطق جوارحهم ‪ ،‬فكأنهم لم يكتموا ‪ ،‬والخر ‪ :‬أنهم طوائف‬

‫تسوى ‪ :‬أي يتمنون أن‬
‫مختلفة ‪ ،‬ولهم أوقات مختلفة ‪ ،‬وقيل إن قوله ‪ :‬ول يكتمون عطف على `‬

‫ل يكتموا لنهم إذا كتموا افتضحوا ‪.‬‬

‫‪24‬‬
‫ص ‪5‬لة‪5 5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م ‪:‬س ‪5‬ك ‪5‬ارى ‪5‬حت‪4‬ى ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬موا ‪5‬ما ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن ‪5‬و‪5‬ل ‪:‬جن‪:‬ب‪h‬ا إ‪42‬ل ‪5‬عاب‪2 2‬ري‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬ل ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪:‬وا ال ‪4‬‬
‫ين ‪5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫ضى أ‪5‬و عل‪5‬ى س ‪5‬ف ”ر أ‪5‬و جاء أ ‪2 2‬‬
‫‪22‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬سب‪” 2‬‬
‫اء‬
‫يل ‪5‬حت‪4‬ى ت‪5‬ـغ‪6‬ت‪5‬سل‪:‬وا ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م ‪5‬م ‪6‬ر ‪5 5 5 6 5 5 6 5‬‬
‫‪8‬س ‪5‬‬
‫‪5‬ح ‪š‬د م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م م ‪5‬ن ال‪6‬غ‪5‬ائط أ ‪56‬و ‪5‬ل ‪5‬م ‪6‬ست‪: :‬م الن ‪5‬‬
‫‪2 2‬‬
‫‪2‬‬
‫ف‪5‬ـل‪5‬م ت‪2 5‬ج ‪:‬دوا ماء ف‪5‬ـت‪5‬ـي ‪4‬مموا ‪2‬‬
‫ورا )‪(43‬‬
‫‪5 : 5 h5‬‬
‫‪6‬‬
‫س ‪:‬حوا ب ‪:‬و ‪:‬جوه ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ي‪6‬دي ‪:‬ك ‪6‬م إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬ع ‪:‬ف ‪ª‬وا غ‪: 5‬ف ‪h‬‬
‫صعي ‪h‬دا ط‪5‬ي‪8‬ب‪h‬ا ف‪6 5‬ام ‪5‬‬
‫} ل‪ 5‬ت‪5‬ـ ‪6‬ق ‪5‬رب‪:‬وا‪ 6‬الصلوة ‪5‬وأ‪5‬ن‪6‬ـت‪6 :‬م سكارى { سببها أن جماعة من الصحابة شربوا الخمر قبل تحريمها ‪،‬‬

‫وأمهم أحدهم فخلط في القراءة فمعناها النهي عن الصلة في حال السكر ‪.‬‬
‫ثم قاموا إلى الصلة `‬
‫قال بعض الناس ‪ :‬هي منسوخة بتحريم الخمر ‪ ،‬وذلك ل يلزم لنها ليس فيها ما يقتضي إباحة‬

‫الخمر ‪ ،‬إنما هي نهي عن الصلة في حال السكر ‪ ،‬وذلك الحكم الثابت في حين إباحة الخمر‬

‫وفي حين تحريمها ‪ ،‬وقال بعضهم ‪ :‬معناها؛ ل يكن منكم سكر يمنع قرب الصلة ‪ ،‬إذ المرء‬
‫مأمور بالصلة فكأنها تقتضي النهي عن السكر عن سببه وهو الشرب ‪ ،‬وهذا بعيد من مقتضى‬
‫اللفظ } حتى ت‪5‬ـ ‪6‬عل‪: 5‬موا‪5 6‬ما ت‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن { حتى تعود إليكم عقولكم فتعلمون ما تقرؤون ‪ ،‬ويظهر من هذا‬

‫أن السكر أن ل يعلم ما يقول؛ فأخذ بعض الناس من ذلك أن السكران ل يلزم طلقه ول إقراره‬
‫} ‪5‬ول‪: 5‬جن‪:‬با‪ h‬إ‪2‬ل‪5 4‬عاب‪2 2‬ري ‪5‬سب‪” 2‬‬
‫يل { عطف ول جنبا‪ h‬على موضع وأنتم سكارى ‪ ،‬إذ هو في موضع الحال‬
‫والجنب هنا غير الطاهر بإنزال إو إيلج؛ وهو واقع على جماعة بدليل استثناء الجمع منه ‪.‬‬

‫واختلف في عابري سبيل فقيل ‪ :‬إنه المسافر ‪ ،‬ومعنى الية على هذا ‪ :‬نهى أن يقرب الصلة‬
‫وهو جنب إل` في السفر فيصلي بالتيمم دون اغتسال ‪ ،‬فمقتضى الية ‪ .‬إباحة التيمم للجنب في‬
‫المار في‬
‫السفر ‪ ،‬ويؤخذ إباحة التيمم للجنب في الحضر من الحديث ‪ ،‬وقيل ‪ :‬عابر السبيل `‬

‫المسجد ‪ ،‬والصلة هنا يراد يها المسجد ‪ ،‬لنه موضع الصلة فمعنى الية على هذا ‪ :‬النهي أن‬

‫المسجد ‪ ،‬ول يجوز له أن يقعد فيه ‪ ،‬ومنع مالك ‪ :‬المرور والقعود ‪ ،‬وأجازهما داود الظاهري‬
‫} ‪5‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م مرضى أ ‪56‬و على ‪5‬س ‪5‬ف ”ر { الية سببها عدم الصحابة الماء في غزوة المريسيع فأبيح لهم‬
‫التيمم لعدم الماء ‪ ،‬ثم إن عدم الماء على ثلثة أوجه ‪ :‬أحدها ‪ :‬عدمه في السفر ‪ ،‬والثاني ‪:‬‬

‫عدمه في المرض ‪ ،‬فيججوز التيمم في هذين الوجهين بإجماع ‪ ،‬لن الية نص في المرض‬
‫والسفر إذا عدم الماء فيهما ‪ ،‬لقوله ‪5 } :‬وإ‪6 2‬ن ‪:‬ك ‪6‬نت‪6 :‬م مرضى أ ‪56‬و على ‪5‬س ‪5‬ف ”ر { ثم قال ‪ } :‬ف‪5‬ـل‪6 5‬م ت‪2 5‬ج ‪:‬دوا‪6‬‬
‫آء { ‪ .‬الوجه الثالث ‪ :‬عدم الماء في الحضر دون مرض ‪ ،‬فاختلف الفقهاء فيه ‪ ،‬فمذهب أبو‬
‫‪5‬م ‪h‬‬
‫حنيفة أنه ل يجوز فيه التيمم ‪ ،‬لن ظاهر الية أن عدم الماء إنما يعتبر مع المرض أو السفر ‪،‬‬
‫ومذهب مالك والشافعي ‪ :‬أنه يجوز فيه التيمم فإن قلنا ‪ :‬إن الية ل تقتضيه فيؤخذ جوازه من‬
‫السنة ‪ .‬وإن قلنا ‪ :‬إن الية تقتضيه ‪ ،‬فيؤخذ جوازه منها ‪ ،‬وهذا هو الرجح إن شاء ال ‪ ،‬وذلك‬
‫أنه ذكر في أول الية المرض والسفر ‪ ،‬ثم ذكر الحداث دون مرض ول سفر ‪ ،‬ثم قال بعد ذلك‬
‫‪2‬‬
‫آء { إلى المرض وإلى السفر وإلى من أحدث‬
‫كله ‪ :‬فلم تجدوا ماء فيرجع قوله } ف‪5‬ـل‪6 5‬م ت‪5‬ج ‪:‬دوا‪5 6‬م ‪h‬‬
‫في غير مرض ول سفر فيجوز التيمم على هذا لمن عدم الماء في غير مرض ول سفر ‪ ،‬فيكون‬
‫في الية حجة لمالك والشافعي ‪ ،‬ويجوز التيمم أيضا‪ h‬في مذهب مالك للمريض إذا وجد الماء ‪،‬‬
‫ولم يقدر على استعماله لضرر بدنه ‪ ،‬فإن قلنا ‪ :‬إن الية ل تقتضيه ‪ ،‬فيؤخذ جوازه من السنة ‪،‬‬
‫وإن قلنا إن السنة تقتضيه ‪ ،‬فيؤخذ جوازه منها على أن يتناول قوله إن كنتم مرضى أن معناه‬
‫مرضى ل تقدرون على مس الماء ‪ ،‬وح `د المرض الذي يجوز فيه التيمم عند مالك هو ‪ :‬أن يخاف‬
‫الموت أو زيادة المرض أو تأخر البرء ‪ ،‬وعند الشافعي ‪ :‬خوف الموت ل غير ‪ ،‬وح `د السفر ‪:‬‬

‫‪5‬ح ‪š‬د ‪8‬م ‪6‬ن ‪:‬ك ‪6‬م { في أو هنا‬
‫آء أ ‪5‬‬
‫الغيبة عن الحضر سواء ‪ ،‬كان مما تقصر فيه الصلة أم ل } أ ‪56‬و ‪5‬ج ‪5‬‬

‫تأويلن ‪ :‬أحدهما ‪ :‬أن تكون للتفصيل والتنويع على بابها ‪ ،‬والخر ‪ :‬أنها بمعنى الواو ‪ ،‬فعلى‬

‫القول بأنها على بابها يكون قوله ‪ :‬فلم تجدوا ماء راجعا‪ h‬إلى المريض والمسافر ‪ ،‬وإلى من جاء‬
‫من الغائط ‪ ،‬وإلى من لمس ‪ ،‬سواء كانا مريضين أو مسافرين ‪ ،‬أو حسبما ذكرنا قبل هذا ‪،‬‬

‫فيقتضي لك جواز التيمم للحاضر الصحيح إذا عدم الماء وهو مذهب مالك والشافعي فيكون‬
‫في الية حجة لهما وعلى القول بأنها بمعنى الواو يكون قوله فلم تجدوا ماء ‪.‬‬
‫راجعا‪ h‬إلى المريض والمسافر فيقتضي ذلك أنه ل يجوز التيمم إل في المرض والسفر مع عدم‬

‫الماء وأنه ل يجوز للحاضر الصحيح إذا عدم الماء ‪ ،‬ولكن يؤخذ جواز التيمم له من موضع آخر‬

‫‪ ،‬والراجح أن تكون أو على بابها لوجهين؛ أحدهما أن جعلها بمعنى الواو إخراج لها عن أصلها‬
‫وذلك ضعيف ‪ ،‬والخر إن كانت على بابها ‪ :‬كان فيها فائدة إباحة التيمم للحاضر الصحيح إذا‬
‫عدم الماء على ما ظهر لنا فيها ‪ ،‬وإذا كانت بمعنى الواو لم تعط هذه الفائدة ‪ ،‬وحجة من جعلها‬
‫بمعنى الواو انه لو جعلها على بابها لقتضى المعنى الواو ولم تعط هذه الفائدة ‪ ،‬وحجة من‬
‫جعلها بمعنى الواز أنه لو جعلها على بابها لقتضى المعنى أن المرض والسفر حدث يوجب‬
‫الوضوء كالغائط لعطفه عليها ‪ .‬وهذا ل يلزم ‪ ،‬لن العطف بأو هنا للتنويع والتفصيل ‪ .‬ومعنى الية‬
‫كأنه قال ‪ :‬يجوز لكم التيمم إذا لم تجدوا ماء إن كنتم مرضى أو على سفر ‪ ،‬وأحدثتم في غير‬
‫مرض ول سفر } الغآئط { أصله المكان المنخفض ‪ ،‬وهو هنا كناية عن الحدث الخارج من‬
‫المخرجين ‪ ،‬وهو العذرة ‪ ،‬والريح ‪ ،‬والبول ‪ ،‬لن من ذهب إلى الغائط يكون منه هذه الحداث‬
‫الثلث ‪ ،‬وقيل ‪ :‬إنما هو كناية عن العذرة ‪ ،‬وأما البول والريح ‪ ،‬فيؤخذ وجوب الوضوء لهما من‬
‫السنة ‪ ،‬وكذلك الودي والمذي ‪.‬‬
‫} أ ‪56‬و لمستم النسآء { اختلف في المراد بالملمسة هنا على ثلثة أقوال؛ أحدها ‪ :‬أنها الجماع‬

‫وما دونه من التقبيل واللمس باليد وغيرها ‪ ،‬وهو قول مالك ‪ ،‬فعلى هذا ينتقض الوضوء باللمس‬

‫الذي هو دون الجماع على تفصيل في المذهب ‪ ،‬ويجب معه التيمم إذا عدم الماء ‪ ،‬ويكون‬
‫الجنب من أهل التيمم ‪ ،‬والقول الثاني ‪ :‬أنها ما دون الجماع ‪ ،‬فعلى هذا ينتقض الوضوء‬
‫باللمس ‪ ،‬ول يجوز التيمم للجنب ‪ ،‬وقد قال بذلك عمر بن الخطاب ‪.‬‬
‫ويؤخذ جوازه من الحديث ‪ .‬والثالث انها الجماع؛ فعلى هذا يجوز التيمم للجنب ‪ ،‬ول يكون ما‬
‫‪2‬‬
‫آء { هذا يفيد وجوب طلب‬
‫دون الجماع ناقضا‪ h‬للوضوء وهو مذهب أبي حنيفة } ف‪5‬ـل‪6 5‬م ت‪5‬ج ‪:‬دوا‪5 6‬م ‪h‬‬
‫الماء وهو مذهب مالك ‪ ،‬خلفا‪ h‬لبي حنيفة فإن وجده بثمن فاختلف هل يجوز له التيمم أم ل ‪،‬‬
‫وإن وهب له فاختلف هل يلزم قبوله أم ل } ف‪5‬ـت‪5‬ـي‪4 5‬م ‪:‬موا‪ { 6‬التيمم في اللغة ‪ :‬القصد ‪ ،‬وفي الفقه ‪:‬‬
‫ص ‪2‬عيدا‪ h‬ط‪5‬ي‪8‬با‪ { h‬الصعيد عند مالك هو وجه‬
‫الطهارة بالتراب ‪ ،‬وهو منقول من المعنى اللغوي } ‪5‬‬

‫الرض ‪ ،‬كان ترابا‪ h‬أو رمل‪ h‬أو حجارة فأجاز التيمم بذلك كله ‪ ،‬وهو عند الشافعي التراب ل غير ‪،‬‬
‫والطيب هنا الطاهر ‪ .‬واختلف في التيمم بالمعادن كالذهب وبالملح وبالتراب المنقول كالمجعول‬

‫في طبق ‪ ،‬وبالجر ‪ ،‬وبالجص المطبوخ ‪ ،‬وبالجدار ‪ ،‬وبالنبات الذي على وجه الرض ‪ ،‬وذلك‬
‫كله على الختلف في معنى الصعيد } فامسحوا ب‪2‬وج ‪2‬‬
‫وه ‪:‬ك ‪6‬م ‪5‬وأ‪5‬ي‪2 6‬دي ‪:‬ك ‪6‬م { ل يكون التيمم إل في‬
‫‪::‬‬
‫هذين العضوين ‪ ،‬ويقدم الوجه على اليدين لظاهر الية ‪ ،‬وذلك على الندب عند مالك ‪،‬‬
‫ويستوعب الوجه بالمسح ‪ ،‬وأما اليدان فاختلف هل يمسحهما إلى الكوعين ‪ ،‬أو إلى المرفقين؟‬
‫ولفظ الية محتمل ‪ ،‬لنه لم يحد ‪ ،‬وقد احتج من قال إلى المرفقين بأن هذا مطلق ‪ ،‬فيحمل‬
‫على المقي`د ‪ ،‬وهو تحديدها في الضوء بالمرفقين ‪.‬‬
‫صيبا ‪2‬من ال ‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪4‬لل‪5‬ة‪ 5‬وي ‪2‬ري ‪:‬دو ‪5‬ن أ‪6 5‬ن ت‪2 5‬‬
‫‪2‬‬
‫ضل‪u‬وا ال ‪2 4‬‬
‫‪6‬كت‪2 5‬‬
‫يل )‪(44‬‬
‫اب ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن الض ‪: 5 5‬‬
‫أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ن‪5 h 5‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫سب ‪5‬‬
‫} الذين أ‪:‬وت‪:‬وا‪ 6‬ن‪2 5‬‬
‫صيبا‪8 h‬م ‪5‬ن الكتاب { هم اليهود هنا ‪ ،‬وفي الموضع الثاني قال السهيلي ‪ :‬فالموضع‬
‫الول نزل في رفاعة بن زيد بن التابوت ‪ ،‬وفي الثاني نزل في كعب بن الشرف } ي‪6 5‬شت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن‬
‫الضللة { عبارة عن إيثارهم الكفر على اليمان ‪ ،‬فالشراء مجاز كقوله ‪ :‬اشتروا الضللة بالهدى‬

‫وفي تكرار قوله ‪ :‬كفى بال مبالغة ‪.‬‬
‫اض ‪2‬ع ‪2‬ه ويـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن س ‪2‬معنا وعصيـنا واسمع غ‪5‬يـر مسم ”ع ور ‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫ادوا يح ‪8‬رف‪:‬و ‪5‬ن ال‪5 6‬كل‪2‬م ‪5‬عن مو ‪2‬‬
‫اعن‪5‬ا ل‪5‬ي‪ª‬ا‬
‫ين ‪5‬ه ‪5 : :‬‬
‫‪55‬‬
‫‪5 5 5 6 : 5 6 6 5 6 5 5 65 5 5 56 5‬‬
‫م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫‪55 6 5‬‬
‫‪6‬سن‪5‬ت‪2 2‬هم وط‪6 5‬عن‪h‬ا ف‪2‬ي الد‪8‬ي ‪2‬ن ول‪5‬و أ‪5‬ن‪4‬ـهم ق‪5‬ال‪:‬وا س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا وأ‪5‬ط‪6 5‬عن‪5‬ا واسمع وان‪6‬ظ‪:‬رن‪5‬ا ل‪5 5‬كا ‪5‬ن ‪5‬خيـرا ل‪5‬هم وأ‪5‬قـ‪6‬وم ول ‪2‬‬
‫ب‪2‬أ‪5‬ل ‪2‬‬
‫‪5‬ك ‪6‬ن‬
‫‪6 5 656 5‬‬
‫‪6: 65‬‬
‫‪5 55 5 6 : h6‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪56‬‬
‫ل ‪55‬عن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪:‬م الل‪4‬ه‪ :‬ب‪: 2‬ك ‪6‬ف ‪2‬ر‪2‬ه ‪6‬م ف‪5 5‬ل ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن إ‪42‬ل ق‪5‬ل‪h 2‬يل )‪(46‬‬
‫ادوا‪ { 6‬من راجعه إلى الذين أوتوا نصيبا‪ ، h‬أو إلى أعدائكم ‪ ،‬فهي بيان ‪ ،‬وقال‬
‫} ‪8‬م ‪5‬ن الذين ‪5‬ه ‪:‬‬

‫الفارسي ‪ :‬هي ابتداء كلم تقديره ‪ .‬من الذين هادوا قوم وقيل ‪ :‬هي متعلقة بنصيرا‪ h‬على قول‬

‫الفارسي } ي‪5 :‬ح ‪8‬رف‪:‬و ‪5‬ن الكلم { يحتمل تحريف اللفظ أو المعنى ‪ ،‬وقيل ‪ :‬الكلم هنا التوراة ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫كلم النبي صلى ال عليه وسلم } غ‪65‬يـ ‪5‬ر ‪:‬م ‪6‬س ‪5‬م ”ع { معناه ‪ :‬ل سمعت } راعنا { ذكر في ] البقرة ‪:‬‬
‫‪5 } [ 104‬س ‪2‬م ‪6‬عن‪5‬ا ‪5‬وأ‪5‬ط‪6 5‬عن‪5‬ا { عوض من قولهم ‪ :‬راعنا ‪ ،‬وهو النظر أو النتظار ‪ ،‬فهذه الشياء‬
‫الثلثة في مقابلة الشياء الثلثة التي ذمهم على قولها ‪ ،‬لما فيها من سوء الدب مع رسول ال‬
‫صلى ال عليه وسلم ‪ ،‬وأخبر أنهم لو قالوا هذه الثلثة الخر عوضا‪ h‬عن تلك ‪ :‬لكان خيرا‪ h‬لهم ‪،‬‬

‫فإن هذه ليس فيها سوء أدب ‪.‬‬

‫‪2‬‬
‫‪6‬كت ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24‬‬
‫‪2‬‬
‫‪4‬ها‬
‫وها ف‪5‬ـن‪5‬ـ ‪:‬رد ‪5‬‬
‫س ‪:‬و ‪:‬ج ‪h‬‬
‫اب آمن‪:‬وا ب‪5 2‬ما ن‪5‬ـ ‪4‬زل‪6‬ن‪5‬ا ‪:‬م ‪5‬‬
‫ين أ‪:‬وت‪:‬وا ال ‪5 5‬‬
‫ي‪5‬ا أ‪5‬ي‪u‬ـ ‪5‬ها الذ ‪5‬‬
‫ص ‪8‬دق‪h‬ا ل ‪5‬ما ‪5‬م ‪5‬ع ‪:‬ك ‪6‬م م ‪6‬ن ق‪5‬ـ ‪6‬ب ‪2‬ل أ‪6 5‬ن ن‪5‬ط‪6‬م ‪5‬‬
‫س ‪6‬ب ‪2‬‬
‫ول )‪(47‬‬
‫ت ‪5‬و‪5‬كا ‪5‬ن أ ‪56‬م ‪:‬ر الل‪2 4‬ه ‪5‬م ‪6‬فع‪h :‬‬
‫اب ال ‪4‬‬
‫‪5‬عل‪5‬ى أ‪6 5‬دب‪5‬ا ‪2‬ر‪5‬ها أ ‪56‬و ن‪5‬ـل ‪65‬عن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م ‪5‬ك ‪5‬ما ل ‪55‬عن‪4‬ا أ ‪6‬‬
‫‪5‬ص ‪5‬ح ‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫س ‪:‬و ‪:‬جوها‪ { h‬قال ابن عباس ‪ :‬طمسها أن تزال العيون منها ‪،‬‬
‫} ‪:‬م ‪5‬‬
‫صد‪8‬قا‪ { h‬ذكر في البقرة } أ‪5‬ن ن‪4‬ط‪6‬م ‪5‬‬
‫وترد في القفا ‪ ،‬فيكون ذلك ردا‪ h‬على الدبر ‪ ،‬وقيل ‪ :‬طمسها محو تخطيط صورها من أنف أو‬
‫عين أو حاجب حتى تصير كالدبار في خلوها عن الحواس } أ ‪56‬و ن‪5‬ـل ‪65‬عن‪5‬ـ ‪:‬ه ‪6‬م { أي نمسخهم كما‬

‫مسخ أصحاب السبت ‪ ،‬وقد ذكر في البقرة ‪ ،‬أو يكون من اللعن المعروف ‪ ،‬والضمير يعود على‬

‫الوجوه ‪ ،‬والمراد أصحابها ‪ ،‬أو على الذين أوتوا الكتاب على اللتفات ‪.‬‬
‫شاء‪5 :‬و‪5‬م ‪6‬ن ي‪6 :‬ش ‪2‬ر ‪6‬ك ب‪2‬الل‪2 4‬ه ف‪5‬ـ ‪5‬ق ‪2‬د اف‪6‬ـت‪5‬ـ ‪5‬رى إ‪2‬ث‪h 6‬ما‬
‫ك ل‪5 2‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫إ‪4 2‬ن الل‪4‬ه‪5 5‬ل ي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر أ‪6 5‬ن ي‪6 :‬ش ‪5‬ر ‪5‬ك ب‪2 2‬ه ‪5‬وي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر ‪5‬ما ‪:‬دو ‪5‬ن ذ‪5‬ل‪5 2‬‬
‫‪2‬‬
‫يما )‪(48‬‬
‫‪5‬عظ ‪h‬‬
‫} إ‪4 2‬ن ال ل‪ 5‬ي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر أ‪5‬ن ي‪6 :‬ش ‪5‬ر ‪5‬ك ب‪2 2‬ه { هذه الية هي الحاكمة في مسألة الوعيد ‪ .‬وهي المبينة لما‬

‫تعارض فيها من اليات ‪ ،‬وهي الحجة لهل السنة ‪ ،‬والقاطعة بالخوارج والمعتزلة والمرجئة ‪،‬‬
‫وذلك أن مذهب أهل السنة أن العصاة من المؤمنين في مشيئة ال ‪ ،‬إن شاء عذبهم ‪ ،‬وإن شاء‬

‫غفر لهم ‪ ،‬وحجتهم هذه الية ‪ ،‬فإنها نص في هذا المعنى ‪ ،‬ومذهب الخوارج أن العصاة يعذبون‬
‫ول بد؛ سواء كانت ذنوبهم صغائر أو كبائر ‪ .‬ومذهب المعتزلة أنهم يعذبون على الكبائر ول بد ‪،‬‬
‫ويرد على الطائفتين قوله ‪ » :‬ويغفر ما دون ذلك « ومذهب المرجئة أن العصاة كلهم يغفر لهم‬
‫ول ب `د وأنه ل يضر ذنب مع اليمان ‪ ،‬ويرد عليهم قولهم ‪ :‬لمن يشاء ‪ ،‬فإنه تخصيص لبعض‬

‫العصاة ‪ ،‬وقد تأولت المعتزلة الية على مذهبهم ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬لمن يشاء ‪ ،‬وهو التائب ل خلف انه‬
‫ل يعذب ‪ ،‬وهذا التأويل بعيد ‪ ،‬لن قوله ‪ } :‬إ‪4 2‬ن ال ل‪ 5‬ي‪5‬ـغ‪2 6‬ف ‪:‬ر أ‪5‬ن ي‪6 :‬ش ‪5‬ر ‪5‬ك ب‪2 2‬ه { في غير التائب من‬
‫الشرك وكذلك قوله ‪ :‬ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء في غير التائب من العصيان ليكون أول الية‬
‫وآخرها على نسق واحد ‪ ،‬وتأولتها المرجئة على مذهبهم ‪ ،‬فقالوا ‪ :‬لمن يشاء ‪ :‬معناه لمن يشاء‬

‫أن يؤمن ‪ ،‬وهذا أيضا‪ h‬بعيد ‪ ،‬ل يتقضيه اللفظ وقد ورد في القرآن آيات كثيرة في الوعيد فحملها‬

‫المعتزلة على العصاة وحملها المرجئة على الكفار ‪ ،‬وحملها أهل السنة على الكفار ‪ ،‬وعلى من ل‬

‫يغفر ال له من العصاة ‪ ،‬كما حملوا آية الوعد على المؤمنين الذين لم يذنبوا ‪ ،‬وعلى المذنبين‬
‫التائبين ‪ ،‬وعلى من يغفر ال له من العصاة غير التائبين ‪ ،‬فعلى مذهب أهل السنة ل يبقى تعارض‬
‫بين آية الوعد وآية الوعيد ‪ ،‬بل يجمع بين معانيها ‪ ،‬بخلف قول غيره ‪ ،‬فإن اليات فيه‬
‫تتعارض ‪ ،‬وتلخيص المذاهب أن الكافر إذا تاب من كفره ‪ :‬غفر له بإجماع ‪ ،‬وإن مات على كفره‬
‫‪ :‬لم يغفر له ‪ ،‬وخلد في النار بإجماع ‪ ،‬وأن العاصي من المؤمنين إن تاب غفر له ‪ ،‬وإن مات‬
‫دون توبة فهو الذي اختلف الناس فيه ‪.‬‬
‫‪24‬‬
‫شاء‪5 :‬و‪5‬ل ي‪:‬ظ‪6‬ل‪: 5‬مو ‪5‬ن ف‪5‬ت‪h 2‬يل )‪(49‬‬
‫س ‪:‬ه ‪6‬م ب‪2 5‬ل الل‪4‬ه‪ :‬ي‪:‬ـ ‪5‬ز‪8‬كي ‪5‬م ‪6‬ن ي‪5 5‬‬
‫أ‪5‬ل ‪6‬‬
‫‪5‬م ت‪5‬ـ ‪5‬ر إ‪2‬ل‪5‬ى الذ ‪5‬‬
‫ين ي‪:‬ـ ‪5‬ز‪u‬كو ‪5‬ن أ‪5‬ن‪6‬ـ ‪:‬ف ‪5‬‬

‫} الذين ي‪:‬ـ ‪5‬ز‪u‬كو ‪5‬ن { هم اليهود لعنهم ال ‪ ،‬وتزكيتهم قولهم ‪ :‬نحن أبناء ال وأحباؤه ‪ ،‬وقيل ‪:‬‬
‫مدحهم لنفسهم } ف‪5‬ت‪2‬يل‪ { h‬الفتيل هو الخيط الذي في شق نواة التمرة ‪ ،‬وقيل ‪ :‬ما يخرج بين‬

‫أصبعيك وكفيك إذا فتلتهما ‪ ،‬هو تمثيل وعبارة عن أقل الشياء فيدل على الكثر بطريق الولى ‪.‬‬

‫ف يـ ‪6‬فت‪5‬ـرو ‪5‬ن ‪5‬عل‪5‬ى الل‪2 4‬ه ال‪5 6‬ك ‪2‬ذب و‪5‬ك ‪5‬فى ب‪2 2‬ه إ‪2‬ث‪6‬ما مب‪2‬ين‪h‬ا )‪ (50‬أ‪5‬ل‪5‬م ت‪5‬ـر إ‪2‬ل‪5‬ى ال‪2 4‬ذين أ‪:‬وت‪:‬وا ن‪2 5‬‬
‫صيب‪h‬ا ‪2‬م ‪5‬ن‬
‫‪: h‬‬
‫‪5‬‬
‫‪5 6‬‬
‫ان‪6‬ظ‪6:‬ر ‪5‬ك ‪6‬ي ‪: 5 5‬‬
‫‪5 5‬‬
‫‪2‬‬
‫‪24 2‬‬
‫‪22‬‬
‫ال ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪6‬كت‪2 2 2 2 2 5‬‬
‫آمن‪:‬وا ‪5‬سب‪h 2‬يل )‬
‫ين ‪5‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا ‪5‬ه ‪:‬ؤ‪5‬لء أ ‪56‬ه ‪5‬دى م ‪5‬ن الذ ‪5‬‬
‫اب ي‪:‬ـ ‪6‬ؤمن‪:‬و ‪5‬ن بال‪6‬ج ‪6‬بت ‪5‬والط‪4‬اغ‪:‬وت ‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫‪(51‬‬
‫} ي‪5‬ـ ‪6‬فت‪5‬ـ ‪:‬رو ‪5‬ن { دليل على أن تزكيتهم لنفسهم بالباطل } ي‪:‬ـ ‪6‬ؤ‪2‬من‪:‬و ‪5‬ن بالجبت والطاغوت { قال ابن‬

‫عباس ‪ :‬الجبت هو حيي بن أخطب ‪ ،‬والطاغوت كعب بن الشرف ‪ ،‬وقال عمر بن الخطاب ‪:‬‬

‫الجبت السحر ‪ ،‬والطاغوت الشيطان ‪ ،‬وقيل الجبت الكاهن ‪ ،‬والطاغوت الساحر ‪ ،‬وبالجملة‬
‫‪22‬‬
‫ين ‪5‬ك ‪5‬ف ‪:‬روا‪ { 6‬الية ‪ :‬سببها أن حيي بن أخطب‬
‫هما كل ما عبد وأطيع من دون ال } ‪5‬وي‪5‬ـ ‪:‬قول‪:‬و ‪5‬ن لل‪4‬ذ ‪5‬‬
‫وكعب بن الشرف أو غيرهما من اليهود ‪ ،‬قالوا لكفار قريش ‪ :‬أنتم أهدى سبيل‪ h‬من محمد‬
‫وأصحابه ‪.‬‬
‫‪6‬ك ف‪25‬إذ‪h‬ا ‪5‬ل يـ ‪6‬ؤت‪:‬و ‪5‬ن الن ‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫صيب ‪2‬