0% found this document useful (0 votes)
31 views27 pages

1700152377

Uploaded by

memmmoi726
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as PPTX, PDF, TXT or read online on Scribd
0% found this document useful (0 votes)
31 views27 pages

1700152377

Uploaded by

memmmoi726
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as PPTX, PDF, TXT or read online on Scribd

‫المحاضرة الثانية التلوث البيئي‬

‫التلوث البيئي‬
‫يع د التل وث البي ئي من اخط ر المش كالت واالزم ات ال تي اض حت ته دد‬ ‫‪‬‬
‫كل اشكال الحياه وعناصر الوجود في عالمنا المعاصر‪ ،‬والشك في ان‬
‫االنس ان ه و المل وث االول للبيئ ة ال تي يحي ا فيه ا ‪ ،‬ان تزاي د ظ واهر‬
‫التل وث البي ئي وقل ة ال وعي البي ئي وس وء التعام ل م ع البيئ ة من قب ل‬
‫اغلب الن اس الى ج انب انع دام التخطي ط البي ئي الس ليم س يؤدي الى‬
‫تصاعد وتيرة المشكالت البيئية واالجتماعية واالقتصادية‪ ،‬كما ان تزايد‬
‫اع داد الس كان بش كل كب ير وانع دام التخطي ط الع ائلي في وض ع تتن افر‬
‫فيها المشكالت البيئية شكل هاجسا عند الكثير‪.‬‬
‫مش كلة البيئ ة من المش كالت ال تي تواج ه معظم الم دن العراقي ة في‬ ‫‪‬‬
‫وقتن ا الحاض ر اذ تتف اقم مش كلة التل وث في الم دن بفع ل نم و الم دن‬
‫الكبرى وتزايد سكانها وارتفاع الحجم السكان وسرعة انتشار المناطق‬
‫الص ناعية‪ ،‬وم ع تزاي د الحجم الس كاني وب األخص في المن اطق الفق يرة‬
‫واالحي اء المتدني ة ح ول الم دن الك برى ظه رت عالم ات التل وث واض حة‬
‫س واء ك ان تل وث في اله واء او الم اء او الترب ة او تل وث بص ريا او تلوث ا‬
‫سمعيا ‪.‬‬
‫‪ ‬أص بح التل وث البي ئي ظ اهرة نحس به ا جميع ا فلم تع د‬
‫البيئة قادرة على تجديد مواردها الطبيعية ‪ ,‬اذ أصبح تحت‬
‫ض غط ش ديد ن اتج عن الفعالي ات البش رية المتزاي دة ‪.‬‬
‫والتلوث في نظر بعض المهتمين يعنى كافة الطرق التي‬
‫يتس بب به ا النش اط البش ري في إلح اق الض رر بالبيئ ة‬
‫الطبيعية‪.‬‬
‫‪ ‬التلوث‪ :‬هو ادخال الملوثات الى البيئة الطبيعية مما يلحق‬
‫الض رر به ا ويس بب االض طراب في النظ ام البي ئي‪ ,‬وه ذه‬
‫الملوث ات ام ا ان تك ون م واد دخيل ة على البيئ ة او م واد‬
‫طبيعي ة تج اوزت المس تويات المقبول ة واليق ترن التل وث‬
‫بالمواد الكيميائية وانما يشمل اشكال الطاقة المختلفة‪.‬‬
‫ويصنف التلوث البيئي إلى نوعين ‪:‬‬
‫‪ -1‬التلوث المادي‬
‫هو تلوث محسوس يحيط باإلنسان فيشعر ويتأثر به وي راه‬
‫ب العين المج ردة ‪ ,‬وق د يك ون ه و المتس بب في ه في معظم‬
‫األحيان ‪ ,‬وإهمال منه في حق نفسه ولهاثه المستمر وراء‬
‫التكنولوجي ا م ا يتس بب في اإلخالل ب التوازن البي ئي ‪.‬‬
‫ويتمثل بعدة أنواع ‪.‬‬
‫أ‪ .‬تل وث اله واء ‪ :‬يح دث التل وث اله وائي عن دما تتواج د‬
‫جزيئ ات في اله واء وبكمي ات ‪-‬كب يرة عض وية او غ ير عض وية‬
‫وتشكل ضررا على العناصر البيئية ‪.‬‬
‫* ملوثات الهواء واثارها في الصحة والبيئة ان زيادة تراكيز‬
‫الغازات او نقصانها عن التراكيز الطبيعية اصال يعد ظاهرة‬
‫غ ير طبيعي ة ويجب ان يك ون له ا مس بباتها وتأثيره ا في‬
‫النظم او حي اة االنس ان ‪.‬ومثل ه ذا االم ر اص بح ش ائعا في‬
‫ال وقت الحاض ر خصوص ا في ه واء الم دن او المن اطق‬
‫اذ يالحظ كثرة حاالت زيادة الغازات الناتجة عن‬
‫اح تراق الوق ود في الس يارات والمعام ل‬
‫ومحط ات تولي د الطاق ة الكهربائي ة فض ال عن‬
‫ح رق الوق ود في المن ازل ألغ راض الطبخ‬
‫والتدفئة يضاف الى هذا الغازات ما يتطاير في‬
‫الهواء من دقائق ترابية او رملية وغبار مختلف‬
‫ال تراكيب ن اتج عن العملي ات الص ناعية مث ل‬
‫ص ناعة االس منت وغيره ا ويض اف الى ذل ك ن وع‬
‫اخ ر من الملوث ات ه و الضوض اء والض جيج حيث‬
‫يع د تل وث الضوض اء ص ورة من ص ور التل وث‬
‫اله وائي من منطل ق ان الضوض اء او الض جيج‬
‫عبارة عن موجات صوتية تنتقل عبر الهواء‪.‬‬
‫‪,‬ومن التأثيرات الصحية االخرى لتلوث الهواء حدوث‬
‫حاالت اختناق او التسمم والتأثير الصحية نتيجة تركز‬
‫ملوثات في الهواء والتي في معظمها ناتجة من تزايد‬
‫اس تهالك الطاق ة من مص ادرها الملوث ة م ع ح دوث‬
‫الض باب ال ذي يتفاع ل م ع ه ذه الملوث ات منتج ه م واد‬
‫سامة او انها ت ؤدي الى حدوث حاالت اختناق‪ .‬ويمكن‬
‫تصنيف ملوثات الهواء الى قسمين‪- :‬‬
‫‪ ‬اوال ‪/‬مص ادر طبيعي ة ليس لإلنس ان دخ ل فيه ا مث ل‬
‫االتربة وغيرها من العوامل االخرى‪.‬‬
‫‪ ‬ثانيا ‪/‬مصادر صناعية اي انها من صنع االنسان وهو‬
‫المتس بب االول فيه ا ألختراع ه وس ائل تكنولوجي ة‬
‫ال تي ت ودي الى انبع اث غ ا زات وجس يمات دقيق ة‬
‫تنتشر في الهواء وتضر بالبيئة ‪.‬‬
‫ملوثات الهواء ‪:‬‬
‫من اك ثر العناص ر انتش ارا وال تي تس بب تل وث‬
‫الهواء هي ‪-‬‬
‫‪ ‬ثاني اوكس يد الكرب ون ‪ :‬المص در الرئيس ي‬
‫لهذا الغاز الضار هو الصناعة ‪-‬‬
‫‪ ‬الجس يمات الدقيق ة ‪ :‬وهي االترب ة الناعم ة‬
‫العالقة في الهواء والتي تأتي من المناطق ‪-‬‬
‫الصحراوية او تلك الملوثات الناتجة من حرق‬
‫الوقود ‪.‬‬
‫‪ ‬اكاسيد النتروجين ‪ :‬تنتج من حرق الوقود ‪.‬‬
‫‪ ‬اول اكس يد الكرب ون ‪ :‬يوج د بتراك يز عالي ة‬
‫وخاصة مع استعمال الغاز في المنازل‪.‬‬
‫ب‪.‬تل وث الم ائي ‪ :‬يح دث تل وث الم اء‬
‫نتيج ة أللق اء االنس ان للمخلف ات في‬
‫المي اه ‪-‬فمن اك ثر المص ادر ال تي تس بب‬
‫في تل وث مي اه المج اري المائي ة هي‬
‫مخلف ات المص انع الس ائلة الناتج ة من‬
‫الص ناعات المختلف ة ‪.‬ويعتبر النف ط‬
‫المل وث االساس ي للبيئ ة البحري ة نتيج ة‬
‫لعملي ات التنقيب واس تخراج النف ط‬
‫والغ از الط بيعي في المن اطق البحري ة‬
‫او المحاذية لها ‪.‬‬
‫ج‪ .‬تلوث التربة‪:‬‬
‫ان الترب ة ال تي تعت بر مص درا للخ ير والثم ار من اك ثر‬
‫العناص ر ال تي يس يء االنس ان اس تخدامها في ه ذا‬
‫البيئ ة ‪,‬وتتل وث الترب ة نتيج ة اس تعمال االس مدة والمبي دات‬
‫والق اء الفض الت الص ناعية وينعكس ذل ك على الكائن ات‬
‫الحي ة في الترب ة وخص وبتها مم ا ينعكس اث ره على النب ات‬
‫والحيوان واالنسان ‪.‬‬
‫د‪ .‬التل وث الغ ذائي ‪:‬ك ان للتط ور الم ذهل في ص ناعة‬
‫االغذي ة خالل الخمس ين عام ا اك بر االث ر في تل وث الطع ام‬
‫كيميائيا عن طريق استخدام االسمدة الصناعية والمبيدات‬
‫الحش رية وع دم معالج ة مخلف ات المص انع وانش اء الط رق‬
‫الس ريعة ب القرب من الحق ول الزراعي ة‪ .‬وتل وث الغ ذائي‬
‫يك ون ناتج ا عن تحل ل الغ ذاء بس بب البكتري ا‬
‫والفطري ات ‪,‬وق د ينجم عن تص رفات االنس ان بقص د او‬
‫دون قصد مثل التلوث الكيميائي لألغذية وغيره ‪.‬‬
‫ه‪-‬التلوث بالنفايات ‪:‬‬
‫ويش مل التل وث بالنفاي ات القمام ة والنفاي ات‬
‫االش عاعية ‪ -‬المقص ود هن ا القمام ة ومخلف ات‬
‫النشاط البشري في حياته اليومية و تتزايد نسبتها‬
‫في البل دان النامي ة وخاص ة التض خم الس كاني وق د‬
‫ت ودي ه ذا النفاي ات م ع غي اب ال وعي الص حي الى‬
‫ج انب ض عف نظم جمعه ا والتخلص منه ا ام ا‬
‫النفاي ات االش عاعية م ازال النق اش ي دور ح ول‬
‫كيفي ة التخلص من النفاي ات االش عاعية وال تقتص ر‬
‫النفاي ات االش عاعية على العس كريين فق ط‬
‫واس لحتهم الم دمرة ولكن تمت د ايض ا الى الم دنيين‬
‫حيث تص در اش عاعية عن تولي د الكهرب اء‬
‫وغيره ا ‪,‬وال يقتص ر حجم الكارث ة على دفن ه ذه‬
‫النفايات فهي ستمتد الى البيئة المحيطة‪.‬‬
‫التلوث البيئي غير‬
‫المادي )المعنوي(‬
‫ويقصد به التلوث غير المحسوس ‪ ,‬وغالبا ما تكون اثاره‬
‫غ ير مباش رة على ال رغم من انه ا ق د تك ون قاتل ة في‬
‫بعض االحيان‪ .‬فيؤثر على االنسان بطريق ة غير مباشرة‬
‫وذل ك الن االنس ان يتعام ل م ع عناصره بطريق ة ال إرادي ة‬
‫مما يسبب تأثير على اعضاء االنسان الداخلية‪.‬‬
‫ويقسم التلوث البيئي الغير مادي الى أنواع عدة هي ‪-:‬‬
‫أ‪ .‬التل وث الس معي )الضوض اء) ويش مل ضوض اء الطري ق‬
‫والط ائرات والضوض اء الص ناعية ولق د زادت ش دة‬
‫الضوض اء في عالمن ا المعاص ر بش كل كب ير ولم تع د‬
‫مقتص رة على الم دن الك برى والمن اطق الص ناعية وانم ا‬
‫وص لت الى االري اف كم ا ال تس لم ال بيوت من الضوض اء‬
‫بع د ان س خر االنس ان ك ل وس ائل التقني ة الحديث ة‬
‫لرفاهيته من الراديو والتلفاز وادوات التنظيف ‪.‬‬
‫ب‪.‬التل وث البص ري ‪ :‬وه و تش ويه ألي منظ ر تق ع‬
‫علية عين االنسان ويشعر بعدم ‪ -‬االرتياح النفسي‬
‫ل ه ويوص ف ايض ا بانع دام الت ذوق الف ني لك ل ش يء‬
‫يحيط بنا‪.‬‬
‫‪ ‬التلوث االجتماعي‬
‫ومن أهم مظ اهر التل وث االجتم اعي والثق افي‬
‫داخل األسرة‪.‬‬
‫التفك ك األس ري ) ع دم تج انس العالق ات األس رية‬
‫وح االت االنفص ال و الطالق وه ذا التفك ك ق د بل غ‬
‫ذروت ه في األنم اط الحض رية عن مثيله ا في‬
‫المجتم ع الق روي والب دوي( ‪.‬تفشي البطال ة بين‬
‫عناصر األسرة من الجنسين خصوصا الشباب نتيجة‬
‫الظ روف االجتماعي ة واالقتص ادية ال تي م ر به ا‬
‫المجتم ع كك ل نتيج ة الح روب المتك ررة الت أثيرات‬
‫مش كلة اإلس كان‪ :‬وزي ادة المن اطق العش وائية ال تي‬
‫أصبح يقطن بها ليس معتاد اإلج رام والهاربين من‬
‫أحكام ومحترفي الرذيلة فقط انما كثير من األسر‬
‫مح دودة ال دخل ‪ ,‬أولئ ك ال ذين س قطت مس اكنهم‬
‫لتهالكها وبناء عليه أصبحت تلك المناطق ال تشكل‬
‫منطق ة هامش ية في الثقاف ة وإنم ا أص بحت تش كل‬
‫نم ط من أنم اط الس كن يقطن ه المتعلم ون‬
‫والمجرمون والحرفيون بنفس الوقت ‪.‬‬
‫ع دم التج انس‪ :‬عوام ل وأس س الض بط االجتم اعي‬
‫ال واعي داخ ل األس رة والمدرس ة وعلى ص عيد‬
‫المجتمع ككل وانتشار ظاهرة اإلدمان بين مختلف‬
‫الفئ ات العمري ة من الجنس ين وبص فة خاص ة‬
‫الشباب ‪.‬‬
‫‪ ‬إعط اء الحري ة في بعض األس ر ب دون رقيب‪ :‬م ا‬
‫يؤدي إلى زيادة االنحرافات السلوكية وانعكاسها‬
‫على طبيعة العالقات داخل األسرة ومن ثم على‬
‫المجتم ع ككل‪ .‬ونظ را ألهمي ة فهم البيئ ة وم دى‬
‫تأثيره ا في الس لوك اإلنس اني ف ان هن اك اهمي ة‬
‫لتفهم طبيع ة التفاع ل بين الف رد واألنظم ة‬
‫المختلف ة ال تي يتعام ل معه ا خالل البيئ ة‬
‫االجتماعي ة المحيط ة به‪ .‬ومن المؤك د ان البيئ ة‬
‫في أساس ها مش كله إنس انية وأخالقي ة ترتب ط‬
‫بسلوك اإلنسان وموقفه من الطبيعة ‪ ,‬ومن هنا‬
‫تبدأ مشكلة عالج البيئة ‪.‬‬
‫ويجب ان تب دأ من معرف ة وإدراك طبيع ة العالق ة‬ ‫‪‬‬
‫بين اإلنس ان والبيئ ة وم ا يس ببه ذل ك من س لوك‬
‫ينعكس س لبا او إيجاب ا على البيئ ة المحيط ة‬
‫باإلنسان في كل مظاهرها وعناصرها ومكوناتها ‪,‬‬
‫ولن يتحق ق ذل ك اال من خالل التنش ئة البيئي ة في‬
‫األس رة وال تي من ش انها زي ادة ال وعي بطبيع ة‬
‫قضايا البيئة وعالقة اإلنسان بها وتشجيع األفراد‬
‫على المش اركة االيجابي ة الفعال ة لمواجه ة قض ايا‬
‫البيئة ومشكالتها فالبيئة المناسبة هي التي توفر‬
‫لإلنسان األمان والراحة والرزق والسعادة ‪ ,‬ولذلك‬
‫فان تنسيق البيئة وتجميلها يعد عمال إنسانيا يجب‬
‫العناي ة ب ه ومتابعت ه باس تمرار ح تى يك ون الغ د‬
‫دائما أكثر إشراقا من األمس واليوم‬
‫وللتل وث اس باب ‪:‬منه ا اقتص ادية ويح دث بس بب التب اين في الوض ع االقتص ادي‬
‫يعطي تباينا بيئيا ‪ .‬وقد تكون اسباب ادارية تتمثل بضعف ورداء التصاميم التي‬
‫توضع ‪.‬او اجتماعية وثقافية ومنها السلوك الخاطئ وتردي الذوق العام ‪ .‬فض ُال‬
‫عن ارتف اع الحجم الس كاني وق د يص احبها جه ل في معرف ة مفه وم التل وث‬
‫البصري ‪.‬‬

‫اهم االسباب االجتماعية التي ساعدت على التلوث البيئي‬ ‫‪‬‬

‫‪ 1‬الزيادة السكانية‪- :‬‬ ‫‪‬‬

‫هن اك عالق ة وثيق ة بين زي ادة النم و الس كاني وتف اقم مش كلة التل وث البي ئي‬ ‫‪‬‬
‫ف ان تزاي د الس كان في المراك ز الحض رية ي ؤدي الى ح دوث خل ل في النظ ام‬
‫البي ئي ومن اهم مؤش رات ذل ك الخل ل ه و التل وث واالزدح ام والتغ يرات‬
‫المناخي ة فض ال عن ان تزاي د اع داد الس كان في الم دن قللت من المس احات‬
‫الش اغرة والطبيعي ة ال تي يجب ان ت ترك متنفس ا للمدين ة وس كانها فب نيت‬
‫محلها عمارات تجارية ارتفعت عاليا واصبحت نشاز وسط المدينة ان االعداد‬
‫المتزايدة من السكان تزيد من الطلب على الموارد الطبيعية المتجددة وعدم‬
‫التوازن بين تلك الموارد وزيادة السكان ألنها مهما تنوعت وتعددت ال يمكنها‬
‫ان تفي برغب ات االنس ان وتش بع ك ل متطلبات ه كم ا تس اهم االع داد البش رية‬
‫ومخرجات الصناعة الى تلوث البيئة وان الزيادة المستمرة في اعداد السكان‬
‫ستجعل‬
‫من الصعب السيطرة او تخفيض حدة التلوث‪.‬‬ ‫‪‬‬
‫االحياء العشوائية‪- :‬‬
‫تع رف االحي اء الهامش ية او العش وائية بانه ا مس اكن مؤقت ة‬
‫مقام ة ب دون ت رخيص رس مي‪ ,‬وعلى ارض ال يملكه ا‬
‫الق اطنون به ا وتق ع في اط ا رف الم دن وتك ون محروم ة‬
‫من الخ دمات الكافي ة وتك ون مكتظ ة بالس كان‪ ,‬وغالب ا م ا‬
‫يوفدون اليها بسبب ارتفاع اجور السكن في المدينة فضال‬
‫عن الوافدين من الريف الى المدينة بحثا عن فرص العمل‪,‬‬
‫ويظه ر ت أثير البن اء العش وائي على البيئ ة العمراني ة من‬
‫خالل تشويه للصور ة البصرية بسبب انعدام القيم الجمالية‬
‫في تص ميم المب اني الس كنية‪ ,‬ويع ود س بب غي اب الط ابع‬
‫الجم الي عن العش وائيات كونه ا نتيج ة لجه ود ذاتي ة في‬
‫البناء واعتماد السكان على اساليب بسيطة وقديمة في ان‬
‫واحد فضال عن ضعف المتابعة والتخطيط من قبل البلديات‬
‫ويمث ل التل وث البص ري ك ل المن اظر والص ور المتعلق ة‬
‫بالمب اني ومجاوراته ا الخالي ة من القيم الجمالي ة وال تي‬
‫تؤذي المتلقي او المشاهد لهذه االبنية‪.‬‬
‫‪ -3‬انخفاض المستوى التعليمي‪- :‬‬
‫ان ت دني المس توى التعليمي والثق افي ألف راد المجتم ع ل ه اث ر في‬
‫تف اقم مش كالت تل وث البيئ ة لقل ة ال وعي والثقاف ة البيئي ة وع دم‬
‫ادراكهم لخط ورة ه ذه المش كلة‪ ,‬ل ذلك ف ان حماي ة وس المة البيئ ة‬
‫مس ؤولية ك ل م واطن مم ا يتطلب وعي ا اعالمي ا بيئي ا تربوي ا وتط وير‬
‫الوعي البيئي للفرد للتعامل مع البيئة بحكمة ورشد‪.‬‬
‫‪ -4‬الحروب‪- :‬‬
‫وترتبط الخسائر القادمة التي تتعرض لها البيئة في حاالت الحروب‬
‫بمدى الخطورة والشراسة التي تتصف بها االسلحة المستخدمة من‬
‫قب ل الجي وش المتحارب ة ‪ ,‬اذ ان تن وع ه ذه االس لحة ل ه م ردود س لبي‬
‫على البيئة ان ما تعرض اليه الع راق ابان العقدين االخيريين بسبب‬
‫الح روب يع د ت دهورا بيئي ا حقيقي ا وب األخص ت دمير نظم المي اه‬
‫والص رف الص حي واألض رار الفادح ة ال تي لحقت بالبني ة التحتي ة مم ا‬
‫ادى الى زي ادة مس تويات عالي ة من التل وث واألض رار الص حية فض ال‬
‫عن انقط اع التي ار الكهرب ائي وإيق اف المض خات ال تي تعم ل على‬
‫ازال ة مي اه البالوع ات وت دوير المي اه الص الحة للش رب فض ال عن‬
‫المخلفات الطبية التي تؤدي الى انتشار وتفشي االمراض واألوبئة‬
‫‪ ‬وان من اخط ر ان واع التل وث البي ئي ال تي ش هدها الع راق اثن اء‬
‫الح روب ه و اليوراني وم المنض ب‪ .‬ونتج عن ظ روف الع دوان‬
‫واس تمرار الحص ار بك ل اوجه ه االقتص ادية والتقني ة والعلمي ة الى‬
‫ظه ور ان واع من التل وث للبيئ ة العراقي ة ومنه ا التل وث الجرث ومي‬
‫حيث يعد من اشد انواع التلوث خطورة نظ را لتأثيره المباشر على‬
‫الص حة العام ة حيث ي ؤدي وج ود البكتيري ا والج راثيم الممرض ة‬
‫االخرى كالطفيليات الى انتشار االمراض االنتقالية والمعدية ‪.‬‬
‫‪ ‬تأثير التلوث البيئي على ميادين التنمية االجتماعية ‪:‬‬
‫يمكن حص ر أهم المي ادين التنموي ة ال تي ك انت أك ثر ت أثرا ب التلوث‬
‫البيئي والمتمثلة‬
‫بالقط اع الص حي فق د أج ريت دراس ات طبي ة على أف راد من الق وات‬
‫المسلحة والمدنيين وكانت النتائج كاالتي ‪:‬‬
‫أ ‪ -‬فيم ا يخص العس كريين المش اركين في س احة العملي ات فق د‬
‫اج ريت دراس ة ‪ -‬س ريرية وص فية لإلص ابات الس رطانية على عين ة من‬
‫أف راد ت تراوح موالي دهم ‪ 1972 - 1941‬وق د أظه رت الدراس ة زي ادة‬
‫في اإلص ابات الس رطانية المختلف ة وك انت إص ابات الغ دد اللمفاوي ة‬
‫وسرطان الدم أعلى من باقي اإلصابات‬
‫ب ‪ -‬فيم ا يخص الم دنيين ف ان الس مية‬
‫الكيميائي ة للغ ارات المتح ررة من إطالق ات‬
‫اليورانيوم عند اختراقها للهدف لا تقل خطورة‬
‫على الت أثيرات اإلش عاعية له ذا الس الح على‬
‫ص حة اإلنس ان وق د بينت الدراس ات ال تي أع دت‬
‫في هذا المضمار ‪.‬‬
‫‪ -1‬وج ود أع راض وتغ يرات نس يجية ل دى‬
‫المرض ى المص ابين ب األمراض الس رطانية‬
‫وخصوص ا من ال ذين هم من س كان المن اطق‬
‫التي تعرضت للضرب بهذه المادة السمية ‪.‬‬
‫‪ -2‬تأخر نمو األطفال الذين هم بعمر ‪ 6‬سنوات‬
‫بمقدار ‪ 14‬شهرا عن إقرانهم‬
‫‪ -3‬زي ادة في ع دد اإلم راض الوراثي ة‬
‫المرتبط ة بتغ يرات في الكروس ومات‬
‫ة‬ ‫راض العين الوراثي‬ ‫ل أم‬ ‫مث‬
‫والمتالزم ات الوراثي ة مث ل الطف ل‬
‫المنغ ولي وزي ادة في ع دد األعض اء‬
‫في الجس م عن الط بيعي وتغ ير في‬
‫حجمها وشكلها وموقعها ‪.‬‬

You might also like