You are on page 1of 37

‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪5‬‬

‫ليصل برك بأمك‬


‫بسم الله الرحمن الرحيم‬
‫مقدمة‬
‫الحمعععد للعععه رب الععععالمين‪ ،‬والصعععلة‬
‫والسلم على أشععرف النبيععاء والمرسععلين‪،‬‬
‫نبينا محمد‪ ،‬وعلى آله وصحبه أجمعين‪.‬‬
‫أما بعد‪:‬‬
‫قععرن اللععه سععبحانه وتعععالى حقععه بحععق‬
‫الوالدين في أكععثر مععن موضععع مععن القععرآن‬
‫ك أ َّل‬ ‫ضى َرّببب َ‬ ‫ق َ‬ ‫و َ‬‫الكريم‪ ،‬فقال تعععالى‪َ  :‬‬
‫مببا‬‫ساًنا إ ِ ّ‬ ‫ح َ‬ ‫ن إِ ْ‬ ‫وال ِدَي ْ ِ‬ ‫وِبال ْ َ‬‫دوا إ ِّل إ ِّياهُ َ‬ ‫عب ُ ُ‬ ‫تَ ْ‬
‫و ك َِل ُ‬ ‫َ‬ ‫َ‬
‫مببا‬ ‫ه َ‬ ‫ما أ ْ‬ ‫ه َ‬ ‫حد ُ ُ‬‫ك ال ْك ِب ََر أ َ‬ ‫عن ْدَ َ‬ ‫ن ِ‬ ‫غ ّ‬ ‫ي َب ْل ُ َ‬
‫قبب ْ‬
‫ل‬ ‫و ُ‬ ‫مببا َ‬ ‫ه َ‬ ‫هْر ُ‬ ‫وَل ت َن ْ َ‬ ‫ف َ‬ ‫ما أ ُ ّ‬ ‫ه َ‬ ‫ل لَ ُ‬‫ق ْ‬ ‫فَل ت َ ُ‬ ‫َ‬
‫مببا‬ ‫ه َ‬ ‫ض لَ ُ‬ ‫فبب ْ‬ ‫خ ِ‬‫وا ْ‬ ‫مببا * َ‬ ‫ري ً‬‫وًل ك َ ِ‬ ‫قبب ْ‬ ‫مببا َ‬ ‫ه َ‬ ‫لَ ُ‬
‫ب‬‫ل َر ّ‬ ‫قبب ْ‬ ‫و ُ‬ ‫ة َ‬ ‫مبب ِ‬ ‫ح َ‬ ‫ن الّر ْ‬ ‫مبب َ‬ ‫ل ِ‬ ‫ح الببذّ ّ‬ ‫جَنببا َ‬ ‫َ‬
‫را ‪‬‬ ‫غي ً‬ ‫صببب ِ‬ ‫مبببا َرب َّيببباِني َ‬ ‫مبببا ك َ َ‬ ‫ه َ‬‫م ُ‬ ‫ح ْ‬ ‫اْر َ‬
‫]السراء‪.[24 ،23 :‬‬
‫وجعل البر بهما سبًبا لدخول الجنة‪ ،‬ففي‬
‫الحديث الصعحيح العذي رواه أبعو هريعرة أن‬
‫الرسععول ‪ ‬قععال‪» :‬رغببم أنفببه‪ ،‬رغببم‬
‫أنفه‪ ،‬رغم أنفببه« قيععل‪ :‬مععن يععا رسععول‬
‫الله؟ قال‪» :‬من أدرك والديه عند الكبر‬
‫أحببدهما أو كليهمببا ثببم لببم يببدخل‬
‫‪6‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫الجنة«)‪.(1‬‬
‫ولما كانت اليععات والحععاديث تععدل علععى‬
‫مكانة وفضل الوالدين بشكل عام‪ ،‬فإن الم‬
‫قد خصت بأحاديث أخرى تبين عظيم حقهععا‬
‫بشكل خاص‪ ،‬وما ذاك إل لكثير تحملها مععن‬
‫متاعب الحمل والولدة‪ ،‬والتربية والمتاعبة‪،‬‬
‫فهي أحق الناس بالصحبة‪.‬‬
‫فقد سئل عليه الصلة والسلم فقيل له‪:‬‬
‫يععا رسععول اللععه‪ ،‬مععن أحععق النععاس بحسععن‬
‫صععحابتي؟ قععال‪» :‬أمك« قععال‪ :‬ثععم مععن؟‪،‬‬
‫قال‪» :‬أمك«‪ ،‬قال‪ :‬ثم من؟ قال‪» :‬أمك«‪،‬‬
‫قال‪ :‬ثم من؟ قال‪» :‬أبوك«)‪.(2‬‬
‫فععي هععذا الكععتيب أعععرض ‪ 150‬طريقععة‬
‫عمليععة لكيفيععة معاملععة الم فععي حععالت‬
‫متعععددة‪ ،‬وظععروف متفرقععة‪ ،‬تععبين السععبيل‬
‫العملي للبر بها‪ ،‬وتوصل البناء لرضاها بإذن‬
‫الله تعالى‪ ،‬خاصة أن البناء فقي بيئتها فععي‬
‫الغالب قععد مععرت بهععم النصععوص الشععرعية‬
‫فحفظوها ععن ظهعر قلعب‪ ،‬ولكعن تنقصعهم‬
‫السبل والطرق العملية لتطبيقها في الحياة‬
‫اليومية‪.‬‬

‫)( رواه مسلم‪.‬‬ ‫‪1‬‬

‫)( رواه البخاري‪.‬‬ ‫‪2‬‬


‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪7‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫ولقد كتبتها بدون ترتيب موضععوعي لتلععك‬
‫الطععرق‪ ،‬ومععا ذلععك إل ليعيععش المععرء بيععن‬
‫مروج البر المختلفة فينتقي منها ما يناسععب‬
‫مقامه‪ ،‬ل أن يتجول في حقععل واحععد فيمععل‬
‫ضعا‬‫من التركيز علعى حالعة معينععة بعينهعا‪ ،‬أي ً‬
‫ممععا يجععدر الشععارة إليععه أن هععذه الطععرق‬
‫صالحة للتطبيق للبناء من الذكران والناث‪،‬‬
‫إل ما خصت بععه الفتيععات مععن النقععاط الععتي‬
‫تناسبها وحدها‪.‬‬
‫ه أسأل أن يعيننا علععى بععر الوالععدين‪،‬‬ ‫والل َ‬
‫وأن يجمعنا وإياهم فععي الفععردوس العلععى‪،‬‬
‫وأن يكتب الله لنا مععن لطفععه حععب اللطععف‬
‫ولعطععف عليهمععا والععبر بهمععا‪ ،‬وأن يوفقنععا‬
‫لمرضاته‪.‬‬
‫البداية‪:‬‬
‫تعععأملت حعععال كعععثير ممعععن وفقعععوا لعععبر‬
‫والديهم‪ ،‬فوجدت أن عملهم الععذي يقومععون‬
‫به يسير‪ ،‬وأن الجهد الذي يبععذلون للوصععول‬
‫ضعععا يبععععث بعععالنفس‬ ‫لرضعععاهم سعععهل‪ ،‬وأي ً‬
‫السرور‪ ،‬فهم ل يحملون الكثير من المشقة‬
‫أو العظيععم مععن العنععاء‪ ،‬إنمععا يحملععون ثلثععة‬
‫أشياء وبشكل دائم مسععتمر‪ ،‬إنهععم يحملععون‬
‫صععا‬‫ها – مبتسععمة‪ ،‬وإخل ً‬ ‫قلوًبا – فطنة ووجو ً‬
‫‪8‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫يغذي هذا وذاك في كل وقت وحيععن‪ ،‬فكععان‬
‫النجاح حليفهم‪ ،‬والتوفيق رفيقهم‪.‬‬
‫إخوتي وأحبتي‪...‬‬
‫فعععي هعععذا الكعععتيب سعععجلت تعععأملتي‪،‬‬
‫وملحظاتي لمن حولي ممععن أحسععنوا الععبر‬
‫بأمهععاتهم‪ ،‬فأقععدمها هنععا لعلهععا تكععون سععبًبا‬
‫للقتداء بهم‪ ،‬وأن نوفق للسير على نهجهم‪،‬‬
‫وسععلوك سععبيلهم‪ ،‬واتبععاع خطععاهم‪ ،‬فععإليكم‬
‫‪ 150‬طريقة مععن طععرق الععبر‪ ،‬فععإن وجععدتم‬
‫داَر‪...‬‬
‫خللهععا مععا يسععتحق التطععبيق‪ ..‬فالَبعع َ‬
‫الَبداَر‪ ،‬وإن لم تجدوا مععا يسععتحق ذلععك‪ ،‬فل‬
‫تحرموا أخاكم من الدعاء‪.‬‬

‫****‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪9‬‬
‫ليصل برك بأمك‬

‫بسم الله الرحمن الرحيم‬


‫‪ -1‬اختر هدية مناسبة لكل مناسبة‪.‬‬
‫دا بععأن قبلتهععا‪ ،‬أمثلععة‬
‫فقدمها ممتًنا لها سعععي ً‬
‫لهذه المناسععبات‪ :‬أيععام العيععد‪ ،‬زواج البنععاء‪،‬‬
‫نجععاح البنععاء‪ ،‬العععودة مععن السععفر‪ ،‬دخععول‬
‫مواسععم الشععتاء‪ ،‬ودخععول مواسععم الصععيف‪،‬‬
‫السلمة من المراض‪ ،‬وغيرها‪.‬‬
‫‪ -2‬وضع حساب بنكي للم‪ ،‬يشععترك‬
‫فيه البناء بوضععع مبلععغ شععهري معيععن للم‪،‬‬
‫لكي يفي هذا المبلغ باحتياجاتها‪ ،‬وتوفر منععه‬
‫مسععتلزماتها بععدون أن تضععطر لطلععب ذلععك‬
‫منهم‪ ،‬ويمكن عمل هذه الطريقة حععتى ولععو‬
‫كانت الم موظفة‪ ،‬فالم ُتحععب أن تععرى بععر‬
‫أولدها بها رغم عدم حاجتها لتلك المبالغ‪.‬‬
‫‪ -3‬يحسبببن بالبنببباء أن يتفهمبببوا‬
‫المراحععل السععنية المختلفععة لمراحععل حيععاة‬
‫الم‪ ،‬وأن يعاملوها بمثل ما يناسبها بحسععب‬
‫كل مرحلة‪.‬‬
‫صا على انتقاء كلماتببك‬ ‫‪ -4‬كن حري ً‬
‫الععتي سععوف تطرحهععا علععى مسععامع أمععك‪،‬‬
‫حععتى ل تسععمع الم أي شععيء يؤذيهععا‪ ،‬فقععد‬
‫ُنهي عن التأفف‪ ،‬وهو أبسط الكلم‪ ،‬فكيععف‬
‫‪10‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫أذيتها بأعظم‪.‬‬
‫‪ -5‬عند عزمك على السفر فععاحرص‬
‫أن تكون هي آخر من تودع‪ ،‬وهي آخععر مععن‬
‫تقع عيناك عليها‪ ،‬فودعها وجًها لوجه‪ ،‬وتععودد‬
‫إليها‪ ،‬وأدخل السرور عليها‪ ،‬وامكععث عنععدها‬
‫ل‪ ،‬ثععم احععرص أن يكععون الخععروج‬‫وقًتا طععوي ً‬
‫النهائي عن عندها‪ ،‬فتحظععى بععدعواتها الععتي‬
‫هي بإذن الله مستجابة‪ .‬فإن كنت في بلععدة‬
‫أخرى‪ .‬فليكن التصال هو البديل‪.‬‬

‫‪ -6‬عند قدومك من السفر‪ :‬يجب أن‬


‫تكععون هععي أول مععن تقابلهععا بعععد سععفرك‪،‬‬
‫فتسععلم عليهععا‪ ،‬فتجلععس معهععا وتؤنسععها‪،‬‬
‫ما من‬ ‫وتطمئنها على وصولك ورجوعك سال ً‬
‫سععفرك‪ ،‬واحععرص أن يتععم إخبارهععا بموعععد‬
‫حضورك حتى ل تفاجئها بدخولك عليها‪ ،‬فقد‬
‫تععؤثر مفاجأتععك السععارة عليهععا وتضععرها‪ ،‬ول‬
‫تحدثك نفسك أن تؤخر مقابلتععك لهععا‪ ،‬أو أن‬
‫تعتقد أن الوقت غير مناسب للزيععارة مهمععا‬
‫كان ذلك الوقت‪ ،‬فالم ل يقر لهععا قععرار‪ ،‬ول‬
‫يرتاح لها بال‪ ،‬حتى تنظر بعينهععا إلععى ابنهععا‪،‬‬
‫وتقر عينها بوصوله إليها‪.‬‬
‫‪ -7‬فببي سببفرك احببرص أن تتصببل‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪11‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫بها يومًيا‪ ،‬ولو للحظات بسيطة‪ ،‬فكم تبث‬
‫تلك المكالمة في صدرها السعععادة‪ ،‬وتجلععي‬
‫الهععم‪ ،‬وتزيععل الخععوف‪ ،‬وتبعععد الحععزن عععن‬
‫نفسها‪.‬‬
‫‪ -8‬احرص على مقابلتهببا يومًيببا إذا‬
‫كانت تسعكن فعي نفعس بلعدتك‪ ،‬ول تبععدك‬
‫مشعاغل العدنيا ععن مقابلتهعا‪ ،‬والنعس بهعا‪،‬‬
‫فهذا أقل القليل بحقها‪ ،‬ولتحرص أن تكععون‬
‫هعذه المقابلعة تليعق بمقعدار حبهعا‪ ،‬وعظيعم‬
‫مكانتهععا‪ ،‬فل يععأت المععرء علععى عجععل ثععم‬
‫يمضي‪ ،‬أو يسلم وهو ينظر إلى الساعة كل‬
‫حين ويتململ‪ ،‬بل حقها أعظم من ذلك‪.‬‬
‫‪ -9‬إن لم تكن الم في نفس البلد‪،‬‬
‫فيجب أن تتواصل معهععا بالتصععال اليععومي‪،‬‬
‫وععععدم النقطعععاع عنهعععا لي سعععبب معععن‬
‫السباب‪.‬‬
‫‪ -10‬مببن أجمببل مببا تقببدمه للم أن‬
‫نتقرب ونتودد إلى مععن تحععب‪ ،‬وأبناؤهععا هععم‬
‫أعز الناس عليها‪ ،‬فكععن رفيًقععا بهععم‪ ،‬لطيًفععا‬
‫معهععم‪ ،‬تسععاعدهم فععي قضععاء حععوائجهم‪،‬‬
‫وتعينهم فعي أمعور حيعاتهم‪ ،‬فكعم ُتسعر الم‬
‫عندما تجد غرس تربيتها بععدأت تثمععر ثمععاره‬
‫بثمار طيبة‪ ،‬نتاجه تجمع أسرتها‪.‬‬
‫‪12‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫‪ -11‬تقبيببل رأسببها‪ ،‬ويععدها‪ ،‬وقععدمها‬
‫ل للسععرور عظيععم‪،‬‬ ‫عند مقابلتها‪ ،‬فذلك مدخ ٌ‬
‫وهو حق بسيط‪ ،‬وتقدير لها جميل‪ ،‬ول زلت‬
‫أذكععر الععدكتور ميسععرة طععاهر يقععول‪ :‬لقععد‬
‫قبلععت رأس أمععي‪ ،‬ويععدها‪ ،‬وقععدمها‪ ،‬فقبععل‬
‫أبنائي رأسي‪ ،‬وقدمي‪ ،‬ويدي‪.‬‬
‫‪ -12‬علم أبناءك علو مكانة أمععك بععالقول‬
‫والعمل‪ ،‬وذلك بتقديم نفسك كقدوة حسععنة‬
‫في التعامل معها‪ ،‬فععدعهم يشععاهدون كيععف‬
‫تخععدمها‪ ،‬وكيععف تقععدرها وتحترمهععا‪ ،‬فععذلك‬
‫حري بأن يطبقوا ذلك معك ومعها‪.‬‬
‫‪ -13‬الحببرص علببى تلبيببة طلباتهببا‪،‬‬
‫وتحضير أغراضها في وقتها‪ ،‬فإن ذلك أدعى‬
‫للتقرب لها‪ ،‬والُبعد عن سخطها‪.‬‬
‫‪ -14‬ل تعبببدها بوعبببد ثبببم تخلبببف‬
‫ف بالوعععد‪ ،‬أو ل‬ ‫وعببدك‪ ،‬إذا وعععدت فععأو ِ‬
‫تعدها من الصل‪.‬‬
‫‪ -15‬انسبب كبل نجباح فبي حياتبك‬
‫لفضععل اللععه سععبحانه وتعععالى ثععم لفضععل‬
‫تربيتها‪ ،‬فإن في ذلك إدخععال ً لشعععور الفخععر‬
‫والسعععادة فععي قلبهععا‪ ،‬وبّثععا للسععرور فععي‬
‫نفسععها‪ ،‬ذلععك بععأن رأت نتععائج تربيتهععا هععي‬
‫نجاحات تتحقق في حياة أبنائها‪ ،‬وهو ثمرات‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪13‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫من صنع تربيتها‪ ،‬فكل نجاح للبناء هو نجععاح‬
‫للوالدين‪.‬‬
‫قببا‪،‬‬‫‪ -16‬ل تجادلهببا وإن كنببت مح ً‬
‫ولكن استخدم الطرق السهلة لعرض رأيععك‬
‫وطرح أفكارك‪ ،‬إذا كان في المععر مصععلحة‪،‬‬
‫أمععا إذا كععان فضععول جععدال فععالتخلي عنععه‬
‫وتحقيق رغبتها‪ ،‬وسماع رأيهعا أولعى‪ ،‬وأهعم‪،‬‬
‫وأجدر‪.‬‬
‫‪ -17‬ل تقلل من رأيها أمام الناس‪،‬‬
‫أو أمععام إخواتععك سععواًء كععانت حاضععرة أو‬
‫غائبة‪ ،‬فذلك منكر من القول‪ ،‬وذكر لهعا بمعا‬
‫تكععره‪ ،‬وسععوء تععأدب معهععا سععواًء إن كععان‬
‫بحضورها أو غيبتها‪.‬‬
‫‪ -18‬ل تزدرها‪ ،‬أو تنقصها‪ ،‬أو تقلل من‬
‫قيمتها إن كانت جاهلة ببعض أمععور الحيععاة‪،‬‬
‫بل زد علمهععا مععن تلععك المعلومععات بشععكل‬
‫يجعلك وكأنك أنت بمكان الجاهل بها‪.‬‬
‫‪ -19‬ابتعبببد عبببن الضبببحك بقبببوة‬
‫أمامها‪ ،‬أو رفع الصوت عنععدها‪ ،‬أو نظععرات‬
‫الشمئزاز عندما تكون بين يديها‪ ،‬أو نظرات‬
‫الغضععب فععي مجلسععها‪ ،‬أو العبععوس بععالوجه‬
‫فععي حضععرتها‪ ،‬أو إبععداء السععخط علععى أمععر‬
‫تحبه في نفسها‪ ،‬فكل ذلك يؤثر عليها وعلى‬
‫‪14‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫نفسيتها‪.‬‬
‫‪ -20‬اجعلها هي أول من يعلم بكععل‬
‫خبر سعيد بحياتك‪ ،‬واجعلهععا المطلعععة علععى‬
‫أسرارك‪ ،‬فإن في ذلك إدخال ً للفرح عليهععا‪،‬‬
‫ويجعلك بمكان مقرب إلى قلبها‪ ،‬فهي تععرى‬
‫أنك ما زلت ابنها الذي يحتاج أمه رغععم كععبر‬
‫سنه‪.‬‬
‫‪ -21‬حافظ على رعايتهببا الصببحية‪،‬‬
‫وإذا كانت مععن كبععار السععن فععوفر الجهععزة‬
‫التي تحتاجها‪ ،‬من أجهععزة الضععغط‪ ،‬وقيععاس‬
‫السععكر‪ ،‬وأدوات خاصععة للنهععوض‪ ،‬والقيععام‬
‫وغيره مما تحتاج من الدوية‪.‬‬
‫جبببا شبببهرًيا‬ ‫‪ -22‬ضبببع لهبببا برنام ً‬
‫للفحص الشامل للطمئنان على صحتها‪.‬‬
‫‪ -23‬وفر لها حاجياتها الععتي تناسععب‬
‫سعععنها‪ ،‬ففعععي مراحعععل الشعععباب تحتعععاج‬
‫مسععتلزمات معينععة‪ ،‬وفععي مراحععل الكهولععة‬
‫تحتاج إلى أشياء أخرى‪ ،‬فكن عوًنا لهععا كمععا‬
‫كانت هي عوًنا لك منذ نعومة أظفارك‪.‬‬
‫‪ -24‬عند مرضها‪ ،‬إن تألمت تألم معها‪،‬‬
‫حا بعافيتهععا‪،‬‬ ‫وإن نشطت فأظهر السرور فر ً‬
‫داوم علعى رقيتهععا‪ ،‬وضععع يعدك علعى مكععان‬
‫ألمها‪ ،‬واقرأ عليها اليعات‪ ،‬وأحعاديث الرقيعة‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪15‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫الصحيحة‪ ،‬فذلك بر وعافية بإذن الله تعالى‪.‬‬
‫‪ -25‬طمئنها في حالة مرضها بأنهعععا‬
‫سوف تعود إلى أفضل حععال‪ ،‬ول تسععمع أي‬
‫أخبععار عععن سععوء المنقلععب لمثععل حالتهععا‪،‬‬
‫وأبعدها عن كل قصص قد تؤذيها‪ .‬بععل اذكععر‬
‫أن هععذه سعنة اللعه فعي الحيععاة‪ ،‬فإنمعا هعي‬
‫محطعععة ابتلء وتمحيعععص ذنعععوب ثعععم هعععي‬
‫لحظات وتعود أنشط مما سبق‪.‬‬
‫‪ -26‬اجلب لها الطببباء المختصببين‬
‫فععي مكععان سععكنها‪ ،‬أو اذهععب بهععا إليهععم إذا‬
‫كانت قادرة على ذلك‪ ،‬وتفاهم معهععم علععى‬
‫أن يطمئنوها على حالهععا‪ ،‬وأن المععر شععيء‬
‫بسيط وحالة عابرة‪.‬‬
‫‪ -27‬أعنها على صلة رحمها‪ ،‬واذهب‬
‫بها إلى صديقاتها‪ ،‬وقريباتها المقربععات إلععى‬
‫نفسععها‪ ،‬لكععي تععدخل السععرور فععي قلبهععا‪،‬‬
‫وترفع من درجتها بصلة رحمهععا‪ ،‬وتزيععد فععي‬
‫طاعة ربها‪ ،‬ويحسن أن تشتري بعض الهدايا‬
‫التي تناسبهن لكي تقدمها لهم عنععد زيارتهععا‬
‫لهم‪.‬‬
‫صا بالم‪ ،‬وضعععع‬ ‫قا خا ً‬‫‪ -28‬ضع صندو ً‬
‫عا من البسكويت‪ ،‬والحلويات‪،‬‬ ‫ما فيه أنوا ً‬
‫دائ ً‬
‫واللعععاب‪ ،‬والهععدايا الصععغيرة‪ ،‬وذلععك حععتى‬
‫‪16‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫تقدمها لحفادها عند قدومهم لها‪ ،‬فععإن فععي‬
‫ذلك تحبيًبا للطفال بها‪ ،‬وحب اللتقاء معها‪.‬‬
‫‪ -29‬عنببببد سببببفرها أو خروجهببببا‬
‫لمسببافة بعيببدة‪ ،‬تواصععل معهععا‪ ،‬واطمئن‬
‫عليها في كل وقت وكل حين‪ ،‬منذ أن تخرج‬
‫من بيتهععا حععتى تصععل لمقصععودها‪ ،‬ثععم كععرر‬
‫اتصالك عليها في أيام مغيبها‪.‬‬
‫‪ -30‬ل تبببببث أحزانببببك الموجعببببة‬
‫عليهببا‪ ،‬أو تشععكي مواجعععك المؤلمععة لهععا‪،‬‬
‫فععإن ذلععك ممععا يععدخل الحععزن علععى قلبهععا‪،‬‬
‫ولكن أخبرها أن المر يسير‪ ،‬وأنك مطمئن‪،‬‬
‫وأن اللععه فععارج همععك‪ ،‬وأنععك متفععائل فععي‬
‫أمرك‪.‬‬
‫‪ -31‬ل تنشبببر مشببباكلك الزوجيبببة‬
‫أمامهببا‪ ،‬فهععي تحععزن لهععذا المععر‪ ،‬ولععذلك‬
‫لكونها ترى ابنها وفلععذة قلبهععا يععواجه حيععاته‬
‫الزوجيععة وصعععوباتها‪ ،‬فعاطفتهععا الجياشععة‬
‫سوف تجعلها تقدم لك أي حل‪ ،‬ومهما كععان‬
‫دا في حياتك‪،‬‬ ‫الحل في سبيل أن تراك سعي ً‬
‫لععذا فمععن الرفععق بهععا والرفععق بحياتععك‪ ،‬أن‬
‫تكون الم بعيدة عن مشاكلك‪.‬‬
‫‪ -32‬ل تكببثر الثنبباء علببى زوجتببك‬
‫أمام أمك‪ ،‬أو تخبرها عععن تفاصععيل حياتععك‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪17‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫وما تقدمه لزوجتك وما تقدمه زوجتععك لععك‪،‬‬
‫فمهما كان بالزوجة من لطععف‪ ،‬فقلععب الم‬
‫يغار‪ ،‬ويخعاف أن يكعون البعن قععد اسعتبدلها‬
‫بغيرها‪ ،‬وأن تكون هي التي تزرع وغيرها هو‬
‫الععذي يحصععد‪ ،‬حععافظ علععى علقععة متوازنععة‬
‫مبنيععة علععى الحععترام والتقععدير المتبععادل‪،‬‬
‫وعدم إجحاف حق الخرين‪.‬‬
‫‪ -33‬وكببذلك ل تنشببر كببل علقتببك‬
‫مع أمك لزوجتك‪ ،‬ارفع مكانتها ول تععرض‬
‫بالتقليل منها‪ ،‬ووثق العلقة بينهما‪ ،‬ولكععن ل‬
‫ما بمحل مقارنة بين زوجتك وأمععك‪،‬‬ ‫تكن دائ ً‬
‫ل له طبيعته الععتي يجععب‬ ‫ل له مكانته‪ ،‬وك ّ‬ ‫فك ّ‬
‫ل له حقوقه وواجباته التي‬ ‫أن نعامله بها‪ ،‬وك ّ‬
‫يجب أن نؤديها له بدون نقص أو إخلل‪.‬‬
‫‪ -34‬تجنب الحكم بيبن أبيببك وأمببك‬
‫في الخلفات الزوجية‪ ،‬فأنت بغني عععن‬
‫ذلك‪ ،‬بعل اسعتخدم الحيعاد الظعاهر‪ ،‬واعمععل‬
‫بالباطن على النصح والصلح‪.‬‬
‫‪ -35‬ل تنتقدها في ملبسها‪ ،‬أو فععي‬
‫مظهرهععععا‪ ،‬أو اختيارهععععا‪ ،‬أو مزاجهععععا‪ ،‬أو‬
‫أسلوبها‪ ،‬أو طريقة تعاملها‪ ،‬وإن كنععت تععرى‬
‫أن ذلك ظععاهر للعيععان‪ ،‬وتخععاف أن ينتقععدها‬
‫الخععرون‪ .‬فعليععك أن تقععدمها بأسععلوب ل‬
‫‪18‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫يجرح فيؤلم‪ ،‬ول يكشف العيب فيحزن‪.‬‬
‫‪ -36‬اجعببل علقتببك مببع إخوتببك‬
‫قويببة‪ ،‬وإن كععانت هنععاك مشععاكل بينعععك‬
‫وبينهععم‪ ،‬فل تجعلهععا أمععام عيععن الم فععذلك‬
‫حزنها‪ ،‬وبؤسها‪.‬‬
‫‪ -37‬مهمببا كببانت ظببروف والببديك‬
‫الزوجية‪ ،‬فل تؤيد أبععاك فععي الععزواج علععى‬
‫أمععك‪ ،‬وإن كنعت تععرى لععذلك أسععباًبا معينععة‪،‬‬
‫فليكععن تأييععدك لبيععك بينععك وبينععه وبععدون‬
‫علمها‪.‬‬
‫‪ -38‬علمهببا أمببور دينهببا بالحكمببة‪،‬‬
‫والموعظعععة الحسعععنة‪ ،‬وذلعععك إمعععا بجلعععب‬
‫الشععرطة‪ ،‬والكتععب المناسععبة‪ ،‬أو حضععور‬
‫مجالس العلم والذكر والمحاضرات النافعة‪.‬‬
‫‪ -39‬ل تحرمها من حضور مجببالس‬
‫البببذكر‪ ،‬وذلعععك بتوصعععيلها للمحاضعععرات‪،‬‬
‫والحلقععات‪ ،‬وإحضععار مواعيععد النععدوات لهععا‪،‬‬
‫والمناسبات الدينية‪ ،‬والبرامج المبثوثععة فععي‬
‫وسائل العلم‪.‬‬
‫‪ -40‬أفضببببل وقببببت للحسببببان‬
‫للوالدين هو أوقات عمععل الطاعععات‪ ،‬فععإذا‬
‫دا‬
‫كنت في حج أو عمرة مع أمعك‪ ،‬فكعن عبع ً‬
‫لها‪ ،‬تحافظ عليها‪ ،‬وترفق بها‪ ،‬وتلذذ بالعمل‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪19‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫معهععا‪ ،‬أمسععكها مععن يععدها‪ ،‬ونبههععا لمخععاطر‬
‫الطريق الععذي تسععير عليععه‪ ،‬واجعلهععا نصععب‬
‫عينيك‪ ،‬ومحل عنايتك‪.‬‬
‫‪ -41‬قدم أعذارك لمن يخطببئ مببن‬
‫إخوانك‪ ،‬وأشععد بتربيتهععا لهععم‪ ،‬وأن الخطععأ‬
‫الذي حصل منهععم‪ ،‬إنمععا هععو بفعععل همععزات‬
‫الشععياطين‪ ،‬وأن اللععه سععوف يععرده إلععى‬
‫الصراط المستقيم‪.‬‬

‫‪ -42‬ل تكبببر مببن أخطبباء الخريببن‬


‫عليها‪ ،‬من أقارب‪ ،‬أو أصدقاء‪ ،‬أو أبناء‪ ،‬بععل‬
‫قلل الثععر عليهععا‪ ،‬فععإن ذلععك سععوف يخفععف‬
‫اللم ويجبر المصععاب ويحععافظ علععى مكانععة‬
‫الحباب‪.‬‬
‫‪ -43‬ل تفاجئهببا بالخبببار الحزينببة‪،‬‬
‫دا‬
‫والمصائب المفاجأة بدون أن تقععدم تمهيعع ً‬
‫يخفف الثر عليها‪ ،‬أو تقدم مثل هذه الخبار‬
‫عبر الهاتف‪ ،‬بل احضععر إليهععا وقععابله وسععلم‬
‫عليها ومهد للمر‪ ،‬ثم أخبرهععا‪ ،‬وذكرهععا أجععر‬
‫الصابرين‪.‬‬
‫‪ -44‬المرأة مهما كببان سببنها‪ ،‬فهععي‬
‫تعشق الكلمات العاطفية‪ ،‬وتطرب للكلمات‬
‫الرومانسية‪ ،‬فل تحرمهععا مععن أعععذب نشععيد‬
‫‪20‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫من أحلععى صععوت‪ ،‬فهععي مععن ألحععان أبنائهععا‬
‫أنشودة لن تنساها‪.‬‬
‫‪ -45‬ل تكبببر سببنها‪ ،‬أو تظهعععر أنهعععا‬
‫أصبحت غير قععادرة علععى القيععام بواجباتهععا‪،‬‬
‫بل نشطها بالكلمات التي تدل على أنها في‬
‫ريععععان شعععبابها‪ ،‬لطفهعععا بالجميعععل معععن‬
‫الكلمععات‪ ،‬وأحسععن إليهععا فععي كععل مراحععل‬
‫الحياة‪.‬‬
‫‪ -46‬ل تحرمها من أي شببيء تحبببه‬
‫المببرأة‪ ،‬حععتى وإن كععانت كععبيرة‪ ،‬عطععور‪،‬‬
‫أدوات تجميعععل‪ ،‬ثيعععاب جديعععدة‪ ،‬وملبعععس‬
‫سهرات جميلة‪ ،‬اجعلهععا تعيععش عمرهععا مععن‬
‫جديد‪.‬‬
‫‪ -47‬إذا كععان لععك زوجعععات أب وبينهعععن‬
‫خلفات‪ ،‬فل تثن عليهن أمامها‪ ،‬أو تقععع فععي‬
‫الحكم لهن على حساب أمك‪ ،‬حتى لو كانت‬
‫زوجة الب هي صاحبة الحق فععي ذلعك‪ ،‬بعل‬
‫إن السلمة في مثل هذا المر ل يعععدلها أي‬
‫حا بينهععن بطريقععة ل‬ ‫شيء‪ ،‬ولكن كن مصععال ً‬
‫تبين أنك توافق زوجععة أبيععك‪ ،‬أو أنععك تميععل‬
‫لصالحها‪.‬‬

‫‪ -48‬ل تكثر من الثنبباء علببى تربيببة‬


‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪21‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫الخريببن أمببام أمببك‪ ،‬أو أن تتمنععى أن‬
‫تكون مثلهععم‪ ،‬أو تتمنععى أن تصععل للمراتععب‬
‫الععتي وصععلوا إليهععا‪ ،‬فععذلك يخععدش نفسععها‪،‬‬
‫وفيه ظععاهر مععن القععول لعععدم رضععاك عععن‬
‫تربيتها‪ ،‬وأن لك ملحظات على عملها الذي‬
‫دأبت عليه طول عمرها‪.‬‬
‫‪ -49‬عنبببد حبببديثها‪ ،‬أرعهعععا سعععمعك‬
‫وبصعععرك وقلبعععك‪ ،‬وأقبعععل عليهعععا بجميعععع‬
‫جوارحك‪ ،‬ابتسم فععي المواقععف المضععحكة‪،‬‬
‫تفاعل مع المواقف المحزنة‪ ،‬ل تكععن جامععد‬
‫المشاعر‪.‬‬
‫ما بابتسامة‪ ،‬ومازحها‬ ‫‪ -50‬قابلها دائ ً‬
‫بكلمة‪ ،‬وداعبها بلطف‪ ،‬وكن خفيععف الظععل‪،‬‬
‫مععا‪،‬‬
‫وأما في الوقات العصية فكن جاًدا‪ ،‬مهت ً‬
‫ظا‪ ،‬فالموقف يحتاج منك إلى ذلك‪.‬‬ ‫يق ً‬
‫‪ -51‬حدثها عن أحببداث العبالم مببن‬
‫حولهببا‪ ،‬وقععص عليهععا أحسععن القصععص‪،‬‬
‫وأخبرها بما يسرها‪ ،‬فإنهن يشععتقن لحععديث‬
‫البناء‪.‬‬
‫‪ -52‬كن دائم الثنبباء علببى تربيتهببا‪،‬‬
‫والشكر لعطائها‪ ،‬فل أقل من ذكععر يخععالطه‬
‫شكر‪.‬‬
‫‪ -53‬بلغهببا أن أكبببر أمنياتببك فعععي‬
‫‪22‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫الحياة أن تعيش هععي بسعععادة‪ ،‬وأن ترضععى‬
‫عنك‪ ،‬وأن تكون أنت سععبب سعععادتها‪ ،‬فععإن‬
‫فعلت فقد حققت لها أملها‪ ،‬بأن تععرى أكععبر‬
‫أماني أبنائها أن يحققوا السعادة لها‪.‬‬
‫‪ -54‬إن كببان والببداها مببن الحيبباء‬
‫ضععا‬
‫فل تبخل ببرهما‪ ،‬ومسععاعدتها هععي أي ً‬
‫ببرهما‪ .‬وإن كانا من الموات فاعمل كل ما‬
‫يصعععل إليهعععا فعععي قبورهمعععا معععن العععدعاء‪،‬‬
‫والصدقة عنهما‪ ،‬وغيرهععا مععن الشععياء الععتي‬
‫تفرح المععوات وترضععي والععدتك‪ ،‬فالرسععول‬
‫‪ ‬يقععول‪» :‬إذا مببات ابببن آدم انقطببع‬
‫عمله إل من ثلث‪ :‬صببدقة جاريببة‪ ،‬أو‬
‫علببم ينتفببع بببه‪ ،‬أو ولببد صببالح يببدعو‬
‫له«‪.‬‬
‫فببا يزيببد مببن‬ ‫‪ -55‬اجعببل لهببا وق ً‬
‫حسناتها‪ ،‬إما مشاركة بعمععارة مسععجد‪ ،‬أو‬
‫كفالة أيتام‪ ،‬أو رعاية حفظة كتععاب اللععه‪ ،‬أو‬
‫القيام على الضعفاء والمساكين‪.‬‬
‫‪ -56‬عندما تذكر لك بعض أمنياتهببا‪،‬‬
‫أو شيًئا مما تتعلق به نفسععها‪ ،‬فل تنتظععر أن‬
‫تطلبه منك‪ ،‬بععل بععادر أنععت وحقععق أميناتهععا‪،‬‬
‫وبالقدر المستطاع وأفضل‪.‬‬
‫‪ -57‬قببدمها علببى كافببة أشببغالك‪،‬‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪23‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫وكل أعمالك‪ ،‬وجميع أصدقائك‪ ،‬بل وأبنائك‪،‬‬
‫وزوجتك‪.‬‬
‫‪ -58‬أكرمها ببيتك‪ ،‬واطلععب منهععا كععل‬
‫حين زيارتك‪ ،‬وأقنعها بععالمبيت عنععدك‪ ،‬فععإن‬
‫ذلك سوف يجعلها تغير من حياتهععا‪ ،‬وتسعععد‬
‫بلطف ابنها‪.‬‬
‫‪ -59‬خذها برحلة جماعية معك‪ ،‬ومع‬
‫أبنائك‪ ،‬أو مع إخوتك فإن ذلك سععوف يجععدد‬
‫نشاطها‪ ،‬ويبهجها في حياتها‪.‬‬
‫‪ -60‬مببن حيبن لخبر اجعلهععا تسععتمتع‬
‫معك ومع من تحب بوجبة في مطعم فاخر‪،‬‬
‫ن معيععن‪ ،‬أو عمععر‬‫فهذه الشياء ليس لها سع ّ‬
‫محدد‪ ،‬وإن تمنعت فأقنعها بذلك‪.‬‬
‫‪ -61‬زيبببارة المحبببال التجاريبببة‪ ،‬أو‬
‫السواق الفخمة قد تكون لها أمنية‪ ،‬فلمععاذا‬
‫ل يكون تحقيق هذه المنية على يديك‪.‬‬
‫‪ -62‬قدم لها هديببة رجاليببة مناسععبة‬
‫لتقععدمها لبيععك‪ ،‬فععذلك مععن بععاب الحسععان‬
‫للجميع‪.‬‬
‫‪ -63‬الثناء على الب وحسن معععاملته‬
‫أمام أمك يجعلها تفخر بذلك‪.‬‬

‫‪ -64‬الثنبباء علببى معاملتهببا‪ ،‬وحسععن‬


‫‪24‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫إدراتها لبيتها‪ ،‬وجميل تبعلها لزوجها‪ ،‬يحفزها‬
‫ويرفععع مععن معنوياتهععا‪ ،‬ويزيععد مععن ثقتهععا‬
‫بنفسها‪.‬‬
‫‪ -65‬البنببات بالغببالب قريبببات للم‬
‫أكثر من الولد‪ ،‬فاحفظي سععرها‪ ،‬وأعطيهععا‬
‫أسرارك‪ ،‬وتفهمي نفسيتها‪ ،‬وعامليهععا كأنععك‬
‫صديقة لها‪.‬‬
‫‪ -66‬الببذكور مببن البنبباء تحتبباجهم‬
‫الم في حال المحن‪ ،‬والمصاعب‪ ،‬وذلك‬
‫دا منيعًععا لهععا فععي كربتهععا‪ ،‬وأن‬
‫ليكونععوا سععن ً‬
‫يقفوا معها في شدتها‪ ،‬فكن معها‪ ،‬وأسععندها‬
‫وأعطها من قوتك ورأيتك السديد‪.‬‬
‫‪ -67‬تلطفببك مببع الخببوات‪ ،‬والتععودد‬
‫لهن‪ ،‬وحسن التعامل معهن‪ ،‬وتقديم الهععدايا‬
‫كل فععترة لهععن‪ .‬يويععد مععن سعععادة الم‪ ،‬لن‬
‫الم تحب من يلطف بفتياتها‪.‬‬
‫‪ -68‬ل تخجل من أي تصرف تقببوم‬
‫به الم قععد يناسععب سععنها ول يناسععب مععن‬
‫حولها‪ ،‬بل كن فخوًرا بها‪ ،‬وارض عن أفعالها‬
‫رضي من رضي‪ ،‬وسخط من سععخط‪ ،‬وكععل‬
‫ذلك إذا كععان ل يخععالف الشععرع‪ ،‬ول ينععاقض‬
‫العراف‪.‬‬
‫‪ -69‬علم أبناءك أن يتلطفوا معها‪،‬‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪25‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫وابعععث معهععم الهععدايا لهععا فععي المناسععبات‬
‫المتعددة‪.‬‬
‫‪ -70‬امسك يدها فببي حببال كبرهببا‪،‬‬
‫وقععدم حععذاءها‪ ،‬ودلهععا طريقهععا فععأنت أحععق‬
‫الناس برعايتها‪.‬‬
‫‪ -71‬اجعببل هنبباك جببائزة لبنببائك‬
‫لمن يحسن معاملتها‪ ،‬ويسععبق بخععدمتها‬
‫والفوز برضاها‪.‬‬

‫‪ -72‬الم تهتببم ببيتهببا‪ ،‬لععذا سععاعدها‬


‫علععى أن يكنععن بيتهععا بأحسععن حععال‪ ،‬فقععم‬
‫بصيانته‪ ،‬ومتابعة أعمال التحسينات فيه في‬
‫كل وقت وحين‪.‬‬
‫‪ -73‬لغرفة النببوم عنببد الم مكانببة‬
‫خاصة‪ ،‬تفنن بإهدائها ما يناسبها لغرفتها‪ ،‬أو‬
‫دعها تحتار هي ما تحب أن تجمل به مكانها‪،‬‬
‫وكععذلك مععن المععاكن الععتي تحععرص عليهععا‬
‫المهات غرفة الضيوف‪ ،‬فاجعلها أفضععل مععا‬
‫يكون‪.‬‬
‫‪ -74‬بببر بأقربائهببا وسبباعدها فببي‬
‫ذلك‪ .‬وكن سبب وصال بينهم‪.‬‬
‫‪ -75‬إذا كانت لهببا هوايببات معينببة‪،‬‬
‫فابذل لها من وقتك‪ ،‬ووفععر لهععا مععا تحتععاجه‬
‫‪26‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫للقيام بهواياتها‪.‬‬
‫‪ -76‬فببي أي مجببال مببن مجببالت‬
‫هواياتك أنت‪ ،‬قدم لها عمل ً مميععًزا عنهععا‪،‬‬
‫فإذا كنت شععاعًرا فععاكتب لهععا قصععيدة‪ ،‬وإن‬
‫كنععت كاتب ًععا فععاكتب باسععمها قصععة قصععيرة‪،‬‬
‫وهكذا‪..‬‬
‫‪ -77‬فببي بعببض المجتمعببات تحببب‬
‫الم أن يطلببق اسببمها علببى أبنبباء‬
‫أبنائهببا‪ ،‬ويمنعهععا مععن طلععب ذلععك حبهععا‬
‫لستقرار أبنائها مع زوجععاتهم وتععرك الحريععة‬
‫لهععم‪ ،‬فمهمععا تمنعععت فععإن للتسععمية علععى‬
‫اسمها مكانة خاصة في قلبها‪ ،‬ودرجة رفيعة‬
‫من رد الجميل في نفسها‪ ،‬فل تحرمهععا مععن‬
‫ذلك‪.‬‬
‫‪ -78‬فببي حببال ركوبببك مركبتببك‬
‫فقببدمها علببى الجميببع‪ ،‬وفعععي حعععال‬
‫خروجععك ودخولععك ل تتقععدم عليهععا‪ ،‬إل إذا‬
‫كانت تحتاج مساعدتك قبلها‪.‬‬

‫‪ -79‬ل تسبببتخدم معهبببا الكلمبببات‬


‫الغليظبببة‪ ،‬أو الفظعععة‪ ،‬أو الدارجعععة‪ ،‬بعععل‬
‫استخدم أجمل الكلمات‪ ،‬وأحصن العبعارات‪،‬‬
‫وأروع اللفاظ‪.‬‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪27‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫‪ -80‬يمكن عمل مسابقة للطفببال‬
‫من البناء‪ ،‬والحفاد لفضل هديععة مقدمععة‬
‫للم‪ ،‬ففععي ذلععك تعزيععز لمكانععة الم فععي‬
‫نفوسععهم‪ ،‬وتقععديرهم لصععاحبة الفضععل بعععد‬
‫الله‪ ،‬وتسابق بالخيرات‪.‬‬
‫‪ -81‬تحيببببببر أوقببببببات الببببببدعاء‬
‫المستجابة‪ ،‬فخصها بدعوات دائمة‪.‬‬
‫‪ -82‬اعرض آراء وإعجاب أصدقائك‬
‫عن كل ما تقدمه الم لك فععي الععولئم‬
‫التي تستضيفهم بها‪ ،‬ومدى إعجابهم بحسن‬
‫مذاقها‪ ،‬وجميل صنعها‪ ،‬فكم سيسرها ذلك‪.‬‬
‫‪ -83‬يجبببببب أن يكبببببون البببببوقت‬
‫المخصص للجلوس معهببا كببامل ً لهببا‪،‬‬
‫ول يكون وقت ُيقطع بالتصالت‪ ،‬أو بتصععفح‬
‫الصحف والمجلت‪ ،‬أو النشععغال عنهععا بععأي‬
‫شيء آخر‪.‬‬
‫‪ -84‬للفتيات أن يجعلنهببا تتواصببل‬
‫مببع صببديقاتهن‪ ،‬ول يتحرجععن منهععا بععأي‬
‫شععكل‪ ،‬ول ينهينهععا عععن أي تصععرف وبععأي‬
‫طريقة‪.‬‬
‫‪ -85‬الفتخار بها في كل مكععان وفععي‬
‫كل مقام‪.‬‬
‫صبببا عبببن ببببر‬ ‫‪ -86‬أسبببمعها قص ً‬
‫‪28‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫الوالدين‪ ،‬فإن ذلك مما تأنس بععه المهععات‬
‫ويسعدن به‪.‬‬
‫‪ -87‬اطلببب منهببا الببدعاء لببك‪ ،‬بععأن‬
‫يرزقك اللععه برهععا‪ ،‬فععإن ذلععك دليععل حععرص‬
‫مننك عليها‪ ،‬وإشعار منك بحب اللطف بها‪.‬‬
‫ما الرضا عنببك‪،‬‬ ‫‪ -88‬اطلب منها دائ ً‬
‫والدعاء لك‪ ،‬فذلك يحسسععها بقيمععة رضععاها‬
‫في نفسك‪ ،‬ومكانتها عندك‪.‬‬

‫‪ -89‬تسابق مببع الجميببع مببن أجببل‬


‫مععا‪ ،‬وكععن أنععت‬ ‫برها‪ ،‬فكن أنت السععباق دائ ً‬
‫الذي يدلهم على طععرق جديععدة للععبر‪ ،‬فلععك‬
‫أجرك ومثععل أجععورهم ل ينقععص ذلععك منهععم‬
‫شيء؟‪.‬‬
‫‪ -90‬ل ترفع صببوتك عنببدها‪ ،‬وتععذلل‬
‫لها‪ ،‬وترقق عند طلبها أو خدمتها‪.‬‬
‫‪ -91‬إذا كنببت فببي نفببس المدينببة‬
‫التي تسببكن فيهببا أمببك‪ ،‬ولكععن تفصععل‬
‫بينععك وبينهععا مسععافة‪ ،‬فععاقترب مععن مكععان‬
‫سععكنها مععا أمكععن‪ ،‬فععذلك ادعععى للععبر بهععا‪،‬‬
‫وأسهل لوصلها إليها‪.‬‬
‫‪ -92‬إذا كنببت تعمببل فببي مدينببة‬
‫أخرى‪ ،‬احتسب المجاهدة بوصلها فععي كععل‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪29‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫فرصة سانحة‪ ،‬ول تتععأخر عليهععا‪ ،‬فإنمععا هععي‬
‫تتصبر من أجلك‪ ،‬وتصمن في سبيل راحتك‪،‬‬
‫فل تتأخر عنها كثيًرا‪ ،‬فاجعلها تنعم بلقياك‪.‬‬
‫‪ -93‬إذا كنت في مدينببة أخببرى فل‬
‫يكفببي أن تزورهععا وحععدك‪ ،‬فأبنععاء البنععاء‬
‫بمقام البناء‪ ،‬خععذ معععك أطفالععك‪ ،‬وزوجتععك‬
‫فععي زيارتععك لهععا‪ ،‬حععتى تنشععأ علقععة تليععق‬
‫بمقععام الم‪ .‬ولكععي تسعععد هععي برؤيععة مععن‬
‫ما من اليام‪.‬‬ ‫كانت تحلم بهم يو ً‬
‫‪ -94‬في الكثير مببن المببور خببالف‬
‫نفسك وهواك‪ ،‬وقدم أمر أمععك‪ ،‬وطلبهععا‪،‬‬
‫ورغبتها‪ ،‬وإن لم ُتظهر هععي ذلععك‪ ،‬فععإن مععن‬
‫كمععال الععبر أن ترضععيها برغباتهععا‪ ،‬وأمنياتهععا‬
‫بدون أن تنطق هي بأي كلمة‪.‬‬
‫‪ -95‬حاسب نفسك كل حين ودقق‬
‫معهببا الحسبباب‪ ،‬فهععل أنععت قععد أصععبت‬
‫العمععل‪ ،‬أو قصععرت ببرهععا؟ أو أنععك بحاجععة‬
‫لعمل المزيععد مععن أجععل رضععاها؟ كععل ذلععك‬
‫يجعلك بزيادة خير ومزيد بر‪.‬‬
‫‪ -96‬كببن علببى يقيببن دائم‪ ،‬أن مععا‬
‫تعمله لوالديك سوف يعود إليععك بععبر أبنععائك‬
‫ل‪ ،‬فاعمل على رضععاها لكععي‬ ‫لك عاجل ً أو آج ً‬
‫تسعد في حياتك‪ ،‬وبعد مماتك‪.‬‬
‫‪30‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫‪ -97‬فببي حببال مرورهببا بعببارض‬
‫ق‬
‫مَهععا‪ ،‬وتابعهععا بنظراتععك‪ ،‬وابعع َ‬
‫صببحي‪ ،‬الَز ْ‬
‫معها في كل أوقاتك‪ ،‬واعمل على جلب من‬
‫يقوم بخدمتها‪ ،‬ول تتوقف عن السؤال عنها‪،‬‬
‫فهناك الضعف وهناك الحاجة للبناء‪ ،‬وهناك‬
‫يبرز الموفقون للخير‪ ،‬فكن منهععم‪ ،‬بععل كععن‬
‫أولهم‪.‬‬
‫‪ -98‬الثنبباء الببدائم علببى ملبسببها‪،‬‬
‫وحسن اختيارها‪ ،‬وجميل ذوقها أمام الجميع‬
‫يدخل السرور في قلبها‪ ،‬فل تقصر في هععذا‬
‫المر‪.‬‬
‫‪ -99‬قببص عليهببا أحببداث رحلتببك‪،‬‬
‫وأطلعها على صورك مععع أصععدقائك‪ ،‬وكيععف‬
‫استمتعتم في رحلتكم‪ ،‬فيكفيكم من ذلكععم‬
‫دعواتها‪.‬‬
‫‪ -100‬اسبببتقبل همومهبببا بسبببعة‬
‫صدر‪ ،‬وتقبل ملحظاتها بطيب نفس‪ ،‬ونفععذ‬
‫توجيهاتها بنفس صاغرة راضية‪.‬‬
‫‪ -101‬استشبببرها ببببأمرك‪ ،‬واعمعععل‬
‫بنصيحتها‪ ،‬وخذ باستشارتها‪.‬‬
‫‪ -102‬في مجلسببها‪ ،‬اجلععس بطريقععة‬
‫تليق بمكانتها‪ ،‬ومقامها‪.‬‬
‫‪ -103‬تببأدب بببآداب الكببل أمامهببا‪،‬‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪31‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫وقدم لها كل ما تشتهي نفسها مععن المأكععل‬
‫والمشرب والمعروض‪.‬‬
‫‪ -104‬ادرس نفسببببيتها‪ ،‬وعاملهعععععا‬
‫بحسبها‪ ،‬وافهم طريقة حياتها‪ ،‬وعاملهععا بمععا‬
‫يناسبها‪ ،‬واعرف ميولها‪ ،‬وأعطها أكثر منها‪.‬‬
‫‪ -105‬علببى الفتبباة أن ل تنشببغل‬
‫بحياتها الزوجية عن أمهببا‪ ،‬وأن ل يععؤثر‬
‫ارتباطها بزوجها وأسرتها على برها بها‪ ،‬فإن‬
‫الم ومهما كثر البناء من حولها فإن للبنععت‬
‫مكانععة أخععرى فععي صععدر الم‪ ،‬فهععن محععل‬
‫الستشارة بما تضيق به النفس‪.‬‬
‫‪ -106‬بعض الحاجيات قد ل يعرفها‬
‫الذكور من البناء‪ ،‬فيحسععن بالفتيععات أن‬
‫يتنبهن لذلك وأن يقدمنها لمهاتهن‪.‬‬
‫‪ -107‬عنببد زيارتببك لهلببك ل تجعععل‬
‫أبنعاءك يعبثعون بأثععاث الععبيت‪ ،‬ويتعبععون الم‬
‫بترتيبه من بعد خروجهم منهععا‪ ،‬أو يتسععببون‬
‫في إتلف بعععض محتويععاته الععتي تعبععت مععع‬
‫والععدم بععتزيين الععبيت بهععا‪ ،‬فععإن ذلععك المععر‬
‫يحرجها‪ ،‬ويقلقهععا‪ ،‬ولكععن تصععمت مععن أجععل‬
‫راحتك‪.‬‬
‫‪ -108‬عنببدما يقببدم أبنبباؤك علببى‬
‫إتلف بعض أثاث الععبيت أو مقتنيععاته‪ ،‬فبععادر‬
‫‪32‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫من نفسك لسد هذا الخلععل‪ ،‬وجلععب مععا هععو‬
‫أفضل منه‪.‬‬
‫‪ -109‬تتغير نفسببية المريبض أثنبباء‬
‫مرضببه‪ ،‬فيحسعععن بنعععا أن نزورهعععن فعععي‬
‫مرضععهن‪ ،‬وأن نسععاعدهن فععي تعععدي هععذا‬
‫المععر‪ ،‬ولكععن لنحععذر مععن أن نزعععج الم‬
‫باجتماع الطفال‪ ،‬والتسبب لها بالضيق مععن‬
‫هذا المر‪.‬‬
‫‪ -110‬مببع كببثرة الحفبباد يحسععن أن‬
‫يرتب برنامج الزيارات‪ ،‬فليس من المعقول‬
‫أن يهجم جميع البناء وأبنائهم في يوم واحد‬
‫على الم‪ ،‬فإن الم تضيق ذرعًععا بالسععتعداد‬
‫لهم‪ ،‬ويمنعها حبهم من إظهار أي مظهر من‬
‫الضيق منهم‪.‬‬
‫‪ -111‬يحسن بمن كببثر أولدهببم أن‬
‫يجتمعوا بمكان مناسععب‪ ،‬إمععا باسععتراحة‪ ،‬أو‬
‫برحلة برية‪ ،‬أو بمتنفس‪ ،‬أو حديقععة‪ ،‬وذلععك؛‬
‫لن المهعععات عنعععد الكعععبر ل يسعععتطعن أن‬
‫يتحملن ضجيج الطفال‪.‬‬
‫‪ -112‬وقف للم هو عمل مناسببب‬
‫يقدم مععن البنععاء كهديععة لهععا وجععزء مععن رد‬
‫الدين للم‪.‬‬
‫‪ -113‬لكل ابن مببن البنبباء مميععزات‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪33‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫ينفععرد علععى الخريععن بهععا‪ ،‬فمنهععم صععاحب‬
‫المجهععود‪ ،‬ومنهععم صععاحب الععرأي السععديد‪،‬‬
‫ومنهم المرح‪ ،‬وغيرهععا الكععثير‪ ،...‬فحبععذا أن‬
‫يعرف كل ابن ما يحمله من مميزات محببة‬
‫لمه‪ .‬فيساعدها ويقدمها لها‪.‬‬
‫‪ -114‬زر غًبا تزدد حًبا‪ ،‬تنطبععق علععى‬
‫الجميععع لحععوال‪ ،‬إل علععى البنععاء مععع الم‪،‬‬
‫فالمل ل تمل من رؤيععة أبنائهععا‪ ،‬فععإن كنععت‬
‫دا‪.‬‬
‫تريد أن تزداد في قلبها حّبا فل تنقطع أب ً‬
‫‪ -115‬ضبببع بيبببن يبببديها أجهبببزة‬
‫التصبببال الحديثبببة‪ ،‬وعلمهععععا بكيفيععععة‬
‫استخدامها‪ ،‬وكيفية الستفادة منهععا‪ ،‬واجعععل‬
‫فاتورتها على حسابك‪ ،‬فلععك برهععا وبععر مععن‬
‫يتصل بها‪.‬‬
‫‪ -116‬إذا كببانت الم تمتلببك جهبباز‬
‫جبببوال فيحسعععن أن تختعععار لهعععا أجمعععل‬
‫العبارات‪ ،‬ومن ثععم ترسععلها لهععا‪ ،‬فععإن ذلععك‬
‫مما يبقى بالقلب ويزيد من القرب‪.‬‬
‫‪ -117‬إذا كععانت الم مععن الكععبيرات فععي‬
‫السن‪ ،‬يمكن عمل مجموعععة مععن الهععدايات‬
‫لصععديقاتها‪ ،‬مععن بعععض الغععراض الشعععبية‪،‬‬
‫ويتم تغليفها بشكل رائع‪ ،‬وذلك لتهععديها الم‬
‫إلى صديقاتها‪ ،‬ومعارفها‪.‬‬
‫‪34‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫‪ -118‬يحسبببن بالبنببباء إن اتصعععلوا‬
‫بالمهعععات للسعععلم عليهعععن‪ ،‬أن ل يتعجلعععوا‬
‫بالمكالمة‪ ،‬بل يتمهلوا ويسمعوا منها بغيتهععا‪،‬‬
‫فيجدر بنا أن نسأل عن حالها‪ ،‬ونقص عليهععا‬
‫أحسن القصص في حياتنععا‪ ،‬ونطمئنهععا علععى‬
‫حالنا‪ ،‬وكل ذلك بل ملل‪ ،‬أو تضجر‪ ،‬أو ضععيق‬
‫من طععول المكالمعة‪ ،‬أو قصعر العوقت لععدى‬
‫البنععاء‪ ،‬وأن ل ننهععي المكالمععة حععتى تنهيهععا‬
‫هي بنفسها‪.‬‬
‫‪ -119‬فببي مجلسببها نتببأدب بببآداب‬
‫الحببديث‪ ،‬بععدون رفععع صععوت‪ ،‬أو تنععاٍج‪ ،‬أو‬
‫تشاجر‪ ،‬أو ذكر أي شيء مما تكره‪.‬‬
‫‪ -120‬عند قدومك من سفرك‪ ،‬قدم‬
‫لها هدية تجلبها من تلععك البلععدة الععتي أتيععت‬
‫منها‪ ،‬فإن في ذلك ذكرى لها عععن سععفرتك‪،‬‬
‫وزيادة بفرحتها بعودتك‪.‬‬
‫‪ -121‬للمبباكن الببتي عاشببت بهببا‬
‫الم أيام صغرها‪ ،‬أو أول أيام زواجها مكانة‬
‫خاصة‪ ،‬فهل فكرنا أن نأخذها لتلك المععاكن‪،‬‬
‫وأن نجعلها تتذكر جميل أيامها‪ ،‬إنهععا خطععوة‬
‫رائعة تجعل الم تعععود ليععام صععباها أو أيععام‬
‫شبابها‪.‬‬
‫‪ -122‬تعليم الخوة فضل البر‪ ،‬وبث‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪35‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫روح المنافسة بينهم يجلب السعععادة للبنععاء‬
‫والم‪ ،‬فلنحرص على أن نغذي إخوتنععا بهععذه‬
‫الفضائل‪.‬‬
‫‪ -123‬عنببدما ينفصببل والببداك عببن‬
‫بعضيهما‪ ،‬فل تتعرض لحدهما بما يكره‪.‬‬
‫‪ -124‬عند وجببود بعببض المشببكلت‬
‫العائليععة فععي السععرة قععدم حلععول ً عمليععة‬
‫بطريقة دبلوماسية لتنقذ السفينة‪.‬‬
‫‪ -125‬إذا ارتبطببت الم بببزوج غيببر‬
‫أبيك‪ ،‬فأكرمه‪ ،‬وعامله بالحسنى‪ ،‬وقدم لهععا‬
‫الهععدايا فععي المناسععبات المختلفععة‪ ،‬فهععذا‬
‫يطمئن قلبها‪.‬‬
‫‪ -126‬إذ كانت الم مرتبطببة بببزوج‬
‫غير أبيك‪ ،‬فأعل مكانته وشاوره في بعض‬
‫أمرك‪ ،‬وخذ بنصحه‪.‬‬
‫‪ -127‬اتصل عبببر هاتفببك بمععن يعععز‬
‫على أمك‪ ،‬ودعها تتواصل معهم‪.‬‬

‫‪ -128‬عنببد كبرهببا ارحببم ضببعفها‪،‬‬


‫وأمسعععك يعععدها‪ ،‬ودلهعععا طريقهعععا‪ ،‬وناولهعععا‬
‫حاجياتها‪ ،‬ول تقصر معها‪.‬‬
‫‪ -129‬إن أبدت الم رأًيا غير رأيك فل‬
‫تتعصب لنفسك ورأيك‪ ،‬تقبل منهععا كععل رأي‬
‫‪36‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫وإن كان خطأ إل أن يكون بمعصية الخععالق‪،‬‬
‫فهنا حععاول أن تقععدم رأيععك بطريقععة تبعععدها‬
‫عن أن تتعصب لهواها أو تظل في ضللها‪.‬‬
‫‪ -130‬إذا كانت الم من المتابعببات‬
‫كا فععي مجلععة‬‫للمجلت‪ ،‬فقععدم لهععا اشععترا ً‬
‫تناسبها كهدية‪.‬‬
‫‪ -131‬قببدم لهببا المببوال فببي كببل‬
‫وقت وحين‪ ،‬ول تجعلها هععي تطلععب ذلععك‬
‫منك‪.‬‬
‫‪ -132‬إذا اشتريت لها حاجياتهببا‪ ،‬أو‬
‫أتيععت بمسععتلزماتها فل تأخععذ قيمععة تلععك‬
‫المسععتلزمات‪ ،‬بععل اجعلهععا هديععة مقدمععة‬
‫بسيطة لها‪.‬‬
‫‪ -133‬إذا كببببانت قببببادرة علببببى‬
‫التعامل مع الحسابات البنكيببة‪ ،‬فافتععح‬
‫صا‪ ،‬وعلمها كيف تتعامععل‬ ‫لها حساًبا بنكّيا خا ّ‬
‫مععع ماكينععة الصععرافة‪ ،‬فععأنت تعطيهععا بعععض‬
‫خصوصيتها‪.‬‬
‫‪ -134‬إذا أخطأت في حقها‪ ،‬فوسط‬
‫أعععز النععاس عنععدها لعلهععا تقبععل عععذرك‪،‬‬
‫وتتجاوز عن خطأك‪.‬‬
‫‪ -135‬عند كبر سببنها ل تطلععق عليهععا‬
‫اللقاب التي تحسسها بذلك‪ ،‬فلفظ الجععدة‪،‬‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪37‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫أو كععبيرة السععن قععد يضععايقها‪ ،‬أو يحععز فععي‬
‫نفسها‪ ،‬فاحذر من ذلك‪.‬‬
‫فا ل يسرك من‬ ‫‪ -136‬إذا رأيت تصر ً‬
‫تصرفاتها في الحياة الزوجية مع والدك‪ ،‬فل‬
‫تنصحها مباشرة‪ ،‬بععل قععدم ذلععك بطريقععة ل‬
‫تجرح كبرياءها‪.‬‬
‫مببا بوسببائل جديببدة‬ ‫‪ -137‬فكببر دائ ً‬
‫لرضاها‪ ،‬وتأمل أحوال البارين مععن حولععك‪،‬‬
‫واستنسخ أفكارهم وطبقها فععي حياتععك مععع‬
‫أمك‪.‬‬
‫دا ببببرك‬ ‫‪ -138‬ل تقف عنببد ح بدّ أب ب ً‬
‫لمك‪ .‬بل اجعععل كععل عمععل مععن أجلهععا هعو‬
‫ما عن سبل لبرك‬ ‫أقل من حقها‪ ،‬وابحث دائ ً‬
‫أكمل وعمل أفضل‪.‬‬
‫‪ -139‬مهمببا يكببن مببن أفعالهببا‪ ،‬أو‬
‫أفكارها‪ ،‬أو آرائها‪ ،‬فل تستصغرها ظاهًرا‪ ،‬أو‬
‫باطًنا‪ ،‬بل جارهععا فععي بعععض ذلععك‪ ،‬وجاملهععا‬
‫في البعض الخر‪.‬‬
‫‪ -140‬ل تقطع حديثها‪ ،‬أو تسرح أثناء‬
‫كلمها‪ ،‬أو تستمع لغيرها وهي تتحدث إليععك‪.‬‬
‫أرعها سمعك‪ ،‬وأعطها قلمك‪.‬‬
‫مببا علببى أحبباديث‬ ‫‪ -141‬اطلببع دائ ً‬
‫فضل البر‪ ،‬وسير البررة بأمهععاتهم‪ ،‬فععذلك‬
‫‪38‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫حري بأن يزيد من همتك‪.‬‬
‫‪ -142‬إذا رأيت مبتلى بعقوق أمببه‪،‬‬
‫فقل‪ :‬الحمد لله الذي عافاني مما ابتله بعه‪،‬‬
‫فععذلك حععري أن يحميععك اللععه مععن شععر‬
‫الشماتة‪.‬‬
‫‪ -143‬فبببي مجلسبببها ل تعطيهبببا‬
‫ظهرك‪ ،‬أو تبعدها عععن صععدرك‪ ،‬أو ترضععى‬
‫بأن تكععون بععآخره‪ ،‬واحععرص أن تكععون أنععت‬
‫أقرب النععاس إليهععا فععي المجلععس‪ ،‬وأسععرع‬
‫الناس بخدمتها‪.‬‬
‫‪ -144‬إذا أرادت المسير‪ ،‬قدم نعليها‪،‬‬
‫وسر بموازاتها‪ ،‬وأمسك بيدها‪ ،‬واجعل ذلععك‬
‫ديدنك معها‪.‬‬
‫‪ -145‬ل تكبببن آخبببر مبببن يعلبببم‬
‫أخبارها‪ ،‬أو آخر من يقععدم التهععاني لهععا‪ ،‬أو‬
‫يواسيها بمصععابها‪ ،‬بععادر بععذلك فهععذا يعكععس‬
‫مقدار اهتمامك‪.‬‬

‫‪ -146‬فببببي حببببال أن نهرتببببك أو‬


‫غضبببت عليببك‪ ،‬ل تععرد عليهععا‪ ،‬أو تععبرز‬
‫موقفععك أمامهععا فععي نفععس اللحظععة‪ ،‬اصععبر‬
‫وتحي ّععن الفرصععة المناسععبة لشععرح موقفععك‬
‫الذي تسععبب فععي غضععبها عليععك‪ ،‬وإن كنععت‬
‫‪ 150‬طريقة‬ ‫‪39‬‬
‫ليصل برك بأمك‬
‫مخطًئا فقعععدم اعتعععذارك‪ ،‬وقّبعععل رأسعععها‪،‬‬
‫واطلب العفو منها‪.‬‬
‫‪ -147‬بعببض المهببات تبتلببى بببأن‬
‫تكون سريعة الغضب‪ ،‬فاصععبر‪ ،‬وتحمععل‪،‬‬
‫واعتد على طريقتها‪ ،‬ومن ثم اسأل الله لها‬
‫العافية‪ ،‬واسأل اللععه أن يجعععل صععبرك فععي‬
‫موازين حسناتك‪.‬‬
‫‪ -148‬اكتب صفات الم في ورقة‪،‬‬
‫ثععم اكتععب كععل طريقععة يحسععن أن تتبعهععا‬
‫للوصول إلي قلبها والبر بها‪.‬‬
‫‪ -149‬تأمل من حولببك‪ ،‬وانظععر لمععن‬
‫فقدوا أمهاتهم‪ ،‬وأنهم قععد حرمععوا مععن خيععر‬
‫كثير‪ ،‬فلماذا التقصععير وأنععت ل يععزال البععاب‬
‫حععا‪ ،‬فأحسععن العمععل قبععل أن ل‬ ‫أمامك مفتو ً‬
‫يمهلك الجل‪.‬‬
‫‪ -150‬عنببد مرضببها‪ .‬أجععل سععفراتك‪،‬‬
‫وألغ ارتباطاتك‪ ،‬ركز اهتمامععك عليهععا‪ ،‬فهععي‬
‫تشعر بتحسن برؤية أبنائها‪.‬‬

‫****‬
‫أخي الحبيب هذه أكثر من ‪ 150‬نقطة من‬
‫رحلة الحياة مع تلك الملك‪ ،‬خذها وتفحصععها‪،‬‬
‫فإن ناسبتك فطبقها على معاملتك معها‪.‬‬
‫‪40‬‬ ‫‪ 150‬طريقة ليصل‬
‫برك بأمك‬
‫في الختععام‪ :‬نسععأل اللععه أن يرزقنععا الععبر‬
‫بهم‪ ،‬وأن يغفر لنععا تقصععيرنا‪ ،‬وإسععرافنا فععي‬
‫أمرنا‬
‫كتبه‬
‫سليمان بن صقير الصقير‬