You are on page 1of 9

‫مقدمـة ‪:‬‬

‫يعتب الاء من أهم الوارد الطبيعية على الطلق حيث يعتب عامل أساسيا ترتكز إليه حياة‬
‫النسان وكافة أنشطته الجتماعية والقتصادية ف متلف الجالت وعلى الخص ف مال الزراعة‬
‫والصناعة ‪،‬ويتميز هذا الاء عن غيه من الوارد الطبيعية بكون كمية ثابتة ف الكرة الرضية ويتجدد‬
‫باستمرار خلل فترة مددة من الزمن بفضل الدورة اليدروجينية ‪،‬هذا وقد أشارت الدراسات الشاملة‬
‫للتوازن الائي على سطح الرض إل أن هذه الوارد تفوق بصفة عامة الطلب على الدى النظور ‪.‬‬
‫و انطلقا من هذا الواقع الطبيعي ساد العتقاد ف هذا القرن بان الوارد الائية هي موارد طبيعية‬
‫غي مدودة و غي قابلة للستناف و يكن استخدامها دون ضوابط تشريعية او علمية ‪ ,‬و بالتال احتلت‬
‫الياه دورا ثانويا ف حسابات عمليات التنمية ‪ ,‬إل أن النمو السكان و ازدياد استهلك الياه من متلف‬
‫القطاعات التنموية الت شهدت تطورا كبيا و سريعا ف النصف الثان من القرن الال و ظهور أزمات‬
‫مائية تدرييا ف مناطق متعددة من العال أدى إل تغي واضح ف الفاهيم التعلقة بوارد الياه ‪ ,‬فنشأت‬
‫تصورات جديدة ما فتئت أن تولت تدرييا إل قناعات راسخة مفادها أن الوارد الائية هي موارد‬
‫مدودة و قابلة للستناف ‪ ,‬و تؤكد الدراسات الديثة أن النسان ف معظم أناء الرض سيلجأ إل‬
‫مياه البحر ف مستقبل ليس ببعيد لسد حاجاته ‪ ,‬و ما يزيد ف تفاقم الزمات الائية أن كثيا من مصادر‬
‫الياه أصبحت عرضة للتلوث و خاصة ف الناطق الصناعية و مناطق التكثيف الزراعي ‪.‬‬
‫تزداد الشكلة تعقيدا ف الوطن العرب لعدة أسباب أهها كون الزء العظم من أراضيه يتد عب‬
‫القاليم مناخية جافة و شبه جافة ‪ ,‬و بالتال تدد الياه يكون ظاهرة غي منتظمة ف معظم الحواض‬
‫الائية النتشرة و تنعدم هذه الياه ف الحواض الصحراوية الكبى ‪.‬‬
‫و قد تت مواجهة الطلب التزايد على الياه و الزمات الائية ف الفترات الناخية الافة عن طريق‬
‫استثمار الخزون الوف ‪ ,‬إل أن الثار السلبية الت ظهرت ف العديد من الحواض الائية الوفية العربية‬
‫قد ولدت قلقا حول مستقبل هذه الحواض خاصة ف الحواض الحدود المتداد او الخزون و قد زاد‬
‫ف تفاقم الوضع و خطورته تدهور نوعية الياه او طغيان الياه الالة ف عدد من هذه الحواض و ف‬
‫الواقع فإن هذه الشكلة سوف تزداد مستقبل مع تزايد حجم الطلب على الاء وهذا يقتضي أن يتوفر‬
‫لدى الهات الختصة والعنية تفهما اكب واهتماما أكثر عمقا لظروف توفر الياه وتطيطا بعيد الدى‬
‫لواجهة الحتياجات الائية والزمات التوقع نشوءها مستقبل‬
‫* معالة الياه الستعملة ‪ :‬الياه الستعملة تمل عدة ملوثات منها تربة كبية الجم مثل مواد بلستيكية‬
‫ومواد عالقة مثل الرمال وكذلك زيوت عالقة ومواد منحلة ‪ ،‬إقصاء هذه اللوثات يتم ف وحدة الياه‬
‫الستعملة والدف منه هو حاية البيئة من جهة والقتصاد والياه من جهة أخرى والستعمالت‬
‫الفلحية ‪.‬‬
‫* العالة الولية ‪ :‬وهي معالة فيزيائية كلسيكية الدف منها إقصاء العناصر الصلبة الكب حجما الت‬
‫يكنها أن تأثر على سي العالات الوالية او أعضاء التجهيزات ‪.‬‬
‫* الغربلــة ‪ :‬تصل الياه الستعملة إل الوحدة وتر عب الغربال لتقصى منها الجسام كبية الجم‬
‫كما نلحظ ف الشكل (‪ )01‬العنصر (‪ ، )1‬بعد الغربلة تر الياه إل الوض ويتم نزع الرمال‬
‫والزيوت وتفيض سرعة جريان الياه وذلك يساعد على ترسيب الياه ف قاع الوض كما ف الشكل (‬
‫‪ )01‬العنصر (‪ )2‬أما الزيوت فتطفو فوق الاء ليتوجه بعد ذلك إل حوض تزين الزيوت كما ف‬
‫الشكل (‪ )1‬عنصر (‪ )3‬بعد التخلص من الرمال والجسام الصلبة والزيوت توجه الياه إل حوض‬
‫التهوئة للمعالة البيولوجية والبكتييا تستهلك الواد العضوية النحلة ولذا تتاج إل أكسجي (‪)O2‬‬
‫لكي تتنفس ‪ ،‬هذا الكسجي (‪ )O2‬توفره لا الهوئات الربعة الوجودة على سطح الاء ‪.‬‬
‫‪ )1‬غربلة وتصفية الجسام الصلبة‪:‬‬

‫(‪-)4‬‬ ‫‪<- ---‬‬


‫‪<--‬‬ ‫(‪)2‬‬ ‫(‪)1‬‬
‫‪<- ---‬‬
‫‪<- ---‬‬
‫‪<----‬‬

‫(‪)3‬‬

‫‪ )2‬نزع الرمال ‪.‬‬


‫الشكل (‪)1‬‬
‫‪ )3‬نزع الزيوت‪.‬‬
‫‪ )4‬خروج الياه‬
‫كما نلحظ ف الشكل ( ‪ )02‬العنصر (‪ ، )5‬توجه الياه إل حوض التركيب كما ف الشكل‬
‫(‪ )02‬عنصر (‪ ، )6‬كذلك العالة البيولوجية وتكاثر البكتييا ما يعلها تترسب ف قاع الوض‪.‬‬

‫(‪)5‬‬
‫(‪)6‬‬
‫‪<--‬‬

‫‪)5‬حوض التهوئة‬
‫‪ )6‬حوض التركيب‬
‫كما ف الشكل (‪ )03‬عنصر (‪ )7‬وبعد ذلك توجه الياه إل حوض مواصلة الياه العالة كما‬
‫ف الشكل (‪)03‬عنصر (‪ )8‬وبعد ذلك تنتقل إل الوض الخي لستعمالا للري الفلحي ‪.‬‬

‫(‪)8‬‬

‫(‪)7‬‬

‫(‪)8‬‬
‫(‪)9‬‬

‫‪)7‬قناة التوصيل‬
‫‪)8‬حوض مواصلة العالة‬
‫‪ )9‬خروج الياه العالة للري‬

‫الوارد الائية ف الوطن العرب‪:‬‬


‫يقدر مزون الياه ف العال على مدى الزمن ب ‪ 1368‬مليون كم ‪، 3‬ويقدر مزون الياه‬
‫العذبة ب ‪ 34‬مليون كم ‪، 3‬أي أن ‪ %97.5‬من الخزون العالي هو مياه مالة تشكل البحار‬
‫والحيطات بينما يشكل مزون الياه العذبة النتشرة على اليابسة ‪ %2.5‬من الخزون الكلي للمياه على‬
‫الرض ‪.‬‬
‫لقد ت ف إطار العقد اليدرولوجي الدول دراسة الوازنة الائية للعال وف مايلي نتائج هذه الدراسة والت‬
‫قدرت حجم الياه على سطح الرض هو بدود ‪ 47000‬كم ‪ 3‬وبقارنة أرقام الخزون بأرقام‬
‫التوازن الائي الذي يعب عن مقدار الياه التجددة ند النسب التالية ‪:‬‬
‫الياه الوفية الياه السطحية الجموع‬
‫‪3‬‬
‫الخزون ‪ 10.500.000‬كم ‪ 2120 3‬كم ‪10.502.120 3‬كم‬
‫‪3‬‬
‫كميات الياه التجمدة ‪2.200‬كم ‪ 44700 3‬كم ‪ 47000 3‬كم‬
‫إن نسبة تدد الياه من الخزون بالنسبة الياه السطحية أعلى بكثي منها الياه الوفية وتقدر هذه النسبة‬
‫بدود ‪13000‬كم ‪/ 3‬السنة ‪،‬وف قارت إفريقيا وأسيا تقدر هذه التغذية الائية الوفية للنار دائمة‬
‫الريان بـ ‪ 1600‬و ‪ 3750‬كم ‪ 3‬على التوال‬
‫جدول يبي مزون الياه العذبة ف الغلف الوي والرض ‪/‬كم ‪/ 3‬‬
‫جليد دائم ‪% 68.724.064.100‬‬
‫مياه جوفية متجددة ‪% 0.86300.000‬‬
‫مياه جوفية عذبة ‪% 30.110.530.000‬‬
‫أنار (مزون فقط ) ‪%0.0062.120‬‬
‫البحيات العذبة ‪%0.2691.000‬‬
‫الغلف الوي ‪% 0.0412.900‬‬
‫الجموع ‪%99.9735.000.120‬‬
‫إن نصيب الفرد من الوارد الائية التجددة ف العال هو بدود ‪ 12900‬م ‪/ 3‬سنة وتنخفض هذه‬
‫النسبة ف أسيا إل ‪ 6700‬م ‪ / 3‬سنة وف أوربا إل ‪ 4900‬م ‪/ 3‬سنة بينما ترتفع ف جنوب أمريكا‬
‫إل ‪3600‬م ‪/ 3‬سنة ‪،‬وتقدر الدراسات معدل نصيب الفرد ف العال العرب يكون ف الوقت الاضر‬
‫‪ 1745‬م ‪/ 3‬سنة وهو اقل بكثي من العدل العالي ‪ 12900‬م ‪/ 3‬سنة ‪،‬كما أن هذه العدلت‬
‫تتلف كثيا من قطر لخر ‪،‬عن هذه الرقام تشي على عجز مائي تتسع أبعاده مستقبل وتزداد الشكلة‬
‫نتيجة عدم انتظام التغذية الائية والريان والطول ف متلف أشهر السنة وتدل الدراسات أن هناك‬
‫تغيات مناخية جافة ودورية قد تكون ناجة عن الشعاع الشمسي الواصل إل الرض ما سيزيد عمق‬
‫الزمة الائية الرتقبة وخاصة أن الطاقة الكامنة القصوى للموارد الائية التاحة ف الوطن العرب حوال‬
‫‪ 274‬مليار متر مكعب من موارد تقليدية وغي تقليدية ‪،‬وقد قام الركز العرب لدراسة الناطق الافة‬
‫والراضي القاحلة بإعداد مموعة من السقاطات الاصة بازدياد الطلب على مياه الشرب وفق نسب‬
‫التزايد الالية ‪،‬وبناءا على هذه السقاطات يتضح أن تزايد السكان وفق نسب متغية ومدروسة سوف‬
‫يقق وفرا مقداره ‪ 5‬مليار متر مكعب من الاء سنويا ‪.‬‬
‫الوارد الائية التقلدية ‪:‬‬
‫الوارد الائية السطحية ‪ :‬تفتقر البلد العربية بشكل عام إل شبكات هيدروغرافية كبية ومستدية‬
‫الريان باستثناء وجود النهار الربعة الوجودة أي النيل والفرات ودجلة والسنغال الت يصل تصريفها إل‬
‫‪ 1400‬مم ‪/‬سنة بالنسبة لنهر النيل و ‪1000‬مم‪/‬سنة بالنسبة لنابع نري دجلة والفرات ‪،‬وما تبقى‬
‫من الشبكة اليدروغرافية العربية ل يتعدى مموعة من النار الصغية دائمة الريان مدودة العدد (ف‬
‫حدود ‪ 50‬نرا مع انفاض واضح ف تصريفها خلل فصل الصيف )با فيها روافد دجلة والرات‬
‫والنيلوتستمد هذه النار مياها من تصريف الينابيع التفجرة من سفوح البال كما هو الال بالنسبة لعد‬
‫كبي من أنار لبنان الت يصل عددها إل سبعة عشر نرا أهها نر الليطان ‪.‬‬
‫وما تبقى من الشبكة اليدروغرافية العربية عبارة عن مموعة كبية من الودية التباينة ف أبعادها تبعا‬
‫لساحة حوضها الائي وطبيعته التربة والغطاء النبات والندار الطبو غراف والطول الطري الذي يسقط‬
‫على الوض وتشي التقديرات إل أن حجم هذه الياه يبلغ عدة مليارات إل أن صعوبة إجراء قياسات‬
‫دقيقة ف الاضي أدت على عدم التوصل إل صورة حقيقية عن حجمها‪،‬وتشي حجم الوارد الائية‬
‫السطحية ف الوطن العرب عام ‪ 1986‬إل ‪ 295.7‬مليار م ‪/ 3‬سنة ‪،‬بينما بلغت ف عام ‪1996‬‬
‫حوال ‪ 225.33‬مليار م ‪/ 3‬سنة‬
‫الوارد الائية الوفية ‪:‬‬
‫نظرا لحدودية انتشار الجاري الائية السطحية ف الوطن العرب كان من الطبيعي أن يتم دراسة‬
‫الطبقات الائية الوفية بغية التعرف على أماكن إنتشارها وتوزعها والمكانيات الائية التاحة ونوعية‬
‫مياهها واعتمدت هذه العمال على استخدام أحدث الطرق التاحة وقد بينت الدراسات أن الياه‬
‫الوفية تتوافر ف الوطن العرب ف بيئات هيدرولوجية متلفة ويكن تصنيف الصخور التواجدة ف‬
‫الراضي العربية على النحو التال ‪:‬‬
‫‪ -1‬طبقات كارستية متدة ف الرتفعات الساحلية ف لبنان وسوريا وفلسطي ‪.‬‬
‫‪ -2‬أحوض كلسية ولقية تنتشر ف الزيرة العليا السورية والعراقية ‪.‬‬
‫‪ -3‬أحواض جبلية وبيئية تنتشر ف جبال الطلس ف الغرب العرب ‪.‬‬
‫‪ -4‬أحواض لقية وكلسية تنتشر ف سهول تامة والباطنة والزيرة العربية ‪.‬‬
‫‪ -5‬أحواض كبى تتوي على سكات ضخمة من طبقات رملية قارية وكلسية أحيانا تنتشر ف‬
‫الصحراء الكبى وصحاري الزيرة العربية ‪.‬‬
‫تشي تقديرات الدول العربية إل وجود ما يقرب ‪ 39.3‬مليار متر مكعب من الياه الوفية التجددة‬
‫يتوافر ‪ %33‬منها ف إقليم الشرق العرب ( خاصة سوريا – العراق لبنان ) ‪.‬‬
‫وتتاز الطبقات ذات الوارد الائية التجددة بسماكات مدودة انتشار مدود ويرتكز وجودها ف‬
‫الناطق البلية والسهلية الطلة على شواطئ البحر التوسط والحيط الطلسي والليج العرب وكذلك ف‬
‫أسرة النار الرئيسية وماري الوديان الامة وتقدر حجم الوارد الائية التجددة ف الوطن العرب ‪39.3‬‬
‫مليار م ‪/ 3‬سنة ‪.‬‬
‫أما بالنسبة لطبقات الياه ذات الوارد غي التجددة تتاز بسماكات كبية تتجاوز ‪ 200‬متر وقد تصل‬
‫إل ما يزيد عن ‪ 400‬متر كما هو الال لوض الرمل النوب وكذلك أحواض الزيرة العربية وتتميز‬
‫هذه الحواض بإنتاجيتها العالية ومياهها الت تكون ف معظم الحيان متدفقة ‪ ،‬وامتداد الطبقات الائية ف‬
‫هذه الحواض يكون كبيا ‪.‬‬
‫أما بالنسبة لنوعية الياه الوفية ف الوطن العرب فهي الخرى متباينة تبعا لدرجة استثمارها وطبيعة‬
‫الصخور الاملة للمياه ‪ ،‬فالياه الوجودة ف الطبقات الكربونية الجاورة لشواطئ البحر التوسط والحيط‬
‫الطلسي تكون عذبة لقل من ‪ 500‬ملغ ‪/‬لتر ‪ ،‬أما بالنسبة للطبقات الائية غي التجددة فإن الياه‬
‫تكون موجودة ف الصخور الرملية (الوض النوب ‪ ،‬مياه طبقات الباليوزويك ف الزيرة العربية وليبيا )‬
‫فهي ف الغالب مياه عذبة ‪ ،‬أما الطبقات الائية الت تتداخل مع طبقات كربونية فتتميز بياه ذات ملوحة‬
‫مرتفعة قد تتجاوز ف بعض الحيان ملوحة مياه البحر ‪.‬‬
‫الوارد الائية غي التقليدية ‪:‬‬
‫ويقصد با الوارد الت يتم توفيها نتيجة معالات معينة لتصبح صالة للستعمال وتضم هذه‬
‫الوارد غي التقليدية فئتي رئيسيتي فئة الياه الحلة وتشمل ‪ :‬مياه جوفية متوسطة إل شديدة اللوحة‬
‫ومياه البحر ‪.‬‬
‫‪ -4‬أساسيات ف العالة البيولوجية للمياه اللوثة ‪:‬‬
‫بواسطة التحليل والتحكم البيئي الناسبي فإنه غالبا " ما يكن معالة الياه اللوثة بيولوجيا "‬
‫لذلك فمن الساسي للمهندس أن يفهم خواص وميزات عملية العالة البيولوجية للتأكد من السلمة‬
‫البيئية ‪.‬‬
‫تدف العالة البيولوجية للمياه اللوثة إل تثي وإزالة الواد الصلبة الغروانية الغي قابلة للترسيب وال‬
‫تثبيت الواد العضوية ‪ ،‬فمن أجل مياه الجاري النلية فإن الدف الساسي من العالة البيولوجية‬
‫يتلخص ف تفيض متوى الواد العضوية ضمنها وف بعض الالت تشمل إزالت مثل النتروجي‬
‫والفسفور وف بعض الناطق فإن إزالة بعض الركبات العضوية والت ربا تكون سامة تعتب من أهداف‬
‫العالة وبالنسبة لعادة الياه اللوثة العالة ف ري الزروعات فإن الدف الساسي للمعالة يشمل‬
‫إزالة الغذيات ‪ ،‬واما بالنسبة للمياه اللوثة الصناعية فإن الدف يتضمن إزالة الركبات العضوية والعضوية‬
‫ونظرا " لكون العديد لكون العديد منها يكون ساما " للكائنات الدقيقة فإن العالة الولية تكون‬
‫ضرورية ‪ ،‬إن إزالة الواد القابلة للكسدة البيولوجية (‪ ) BOD‬وتثي الواد الصلبة الغروانية الغي قابلة‬
‫للترسيب يكن أن ينجز بيولوجيا " بواسطة الكائنات الدقيقة والت تشكل البكتييا الزء الساسي منها‬
‫حيث تعمل هذه الكائنات الدقيقة على تويل الواد العضوية الكربونية النحلة والواد الغروانية إل‬
‫غازات متنوعة وتدمها ضمن النسجة اللوية ‪ ،‬وبا أن هذه النسجة اللوية تلك وزن نوعي أكب‬
‫قليل " من الوزن النوعي للماء فإنه يكن إزالة هذه الليا بواسطة الترسيب الثقال ‪.‬‬
‫من الهم أن نلحظ أنه طالا ل يتم إزالة الكتلة اللوية النتجة أثناء العالة البيولوجية ضمن أحواض‬
‫التهوية وذلك بواسطة أحواض الرسيب فإن العالة الكاملة لن تتم لن الكتلة اللوية هي بد ذاتا‬
‫عضوية وهذه يعن أنا ستقاس كـ ‪ " BOD‬مؤشر على تلوث الياه بالواد العضوية " ضمن الياه‬
‫النهائية العالة ‪ ،‬وبعن آخر فإن عدم إزالة الكتلة اللوية " الكائنات الدقيقة التكاثرة ضمن أحواض‬
‫التهوية " من الياه النهائية العالة "الارجة من حوض التوية "فإن العالة الت تكون قد تت هي فقط‬
‫التحويل البكتيي لزء من الواد العضوية الوجودة أصل " إل نواتج غازية نائية متنوعة ‪.‬‬
‫‪ -‬النمو البكتيي ‪ :‬تتكاثر البكتييا بالنقسام الثنائي والزمن الطلوب لكل انقسام والذي يشار إليه بزمن‬
‫التوالد "‪ " generation time‬يكن أن يتنوع من أيام إل أقل من ‪ 20‬دقيقة ‪ ،‬وعلى سبيل‬
‫الثال فإذا كان زمن التوالد ‪ 30‬دقيقة فإن خلية بكتيية واحدة سوف تنتج ‪ 16.77‬مليون بكتريا‬
‫بعد مدة ‪ 12‬ساعة ‪ ،‬وبشكل عام يكن إياز مراحل النمو البكتيي بأربع مراحل ‪:‬‬
‫أ‪ -‬مرحلة النمو التباطئ ( ‪ : ) the lag phase‬وهي تثل الزمن الطلوب للمتعضيات للتأقلم‬
‫مع البيئة الديدة ولتبدأ بعده بالنقسام ‪.‬‬
‫ب‪ -‬مرحلة النمو السريع (‪ ) log –growth phase the‬أثناء هذه الرحلة فإن الليا‬
‫تنقسم بعدل يتحدد تبعا " لزمن توالدها وقدرتا على استهلك اللوثات " الطعام " ويكون معدل النمو‬
‫فيها ثابت ‪.‬‬
‫ت‪ -‬مرحلة النمو الستقر (‪ :) the stationary phase‬وفيها يبقى التعداد البكتيي‬
‫ثابت وذلك بسبب استنفاذ البكتييا للمواد اللوثة أو الغذيات اللزمة لنموها ويتعادل نو الليا‬
‫البكتيية الديدة مع فناء الليا البكتيية القدية فيها ‪.‬‬
‫ث‪ -‬مرحلة الوت السريع ( ‪ : ) the log-death phase‬خلل هذه الرحلة يفوق‬
‫معدل الوت البكتيي معدل نو الليا الديدة ‪.‬‬
‫‪ -‬مدخل إل الستقلب اليكروب ‪:‬‬
‫إن فهم النشاطات البيوكيميائية للكائنات الدقيقة ذات التأثي الام ف العالة البيولوجية ‪ ،‬يعتب عامل "‬
‫أساسيا " لختيار وتصميم الطريقة اللئمة للمعالة البيولوجية للمياه اللوثة ‪.‬‬
‫تتاج الكائنات الدقيقة (‪ ) microorganisms‬حت تتكاثر وتؤدي عملها بشكل مناسب إل‬
‫كربون وطاقة ومغذيات ‪.‬‬
‫ا‪ -‬مصدر الكربون ‪ :‬إن الكربون يلزم لتصنيع وتركيب الادة اللوية الديدة‪ ،‬وتعتب الواد العضوية‬
‫وثان أوكسيد الكربون من أغلب الصادر الشائعة للكربون ‪ ،‬إن التعضيات الت تستخدم الكربون‬
‫العضوي لتشكيل النسيج اللوي تدعى اليتيوتر وفز (‪ ) heterotrophs‬وأما الت تشتق‬
‫الكربون من ثان أكسيد الكربون فتدعى أو توتر وفز ( ‪. ) autotrophs‬‬
‫ب‪ -‬مصدر للطاقة ‪ :‬إن التعضيات الت تستمد الطاقة من ضوء الشمس تدعى الفوتوتر وفز (‬
‫‪ ) phototrophs‬والت ربا تكون هيتي وتر وفيك مثل بكتييا الكبيت أو اوتوتر فيك مثل‬
‫الطحلبيات (‪، )algae‬وأما التعضيات الت تشتق الطاقة من التفاعلت الكيميائية فتدعى الكيموتروفز‬
‫(‪ ) chemotrophs‬وهي بدورها ربا تكون هيتي وتروفيك مثل ‪proroza,fungi‬‬
‫ومعظم البكتريا ‪ ،‬أو تكون أوتوتروفيك مثل بكتييا النترجة ‪.‬‬
‫إن متعضيات ‪ chemoautotrophs‬تستمد الطاقة من التفاعلت الكيميائية " أكسدة أو‬
‫إرجاع الركبات اللعضوية مثل المونيا والنتريت والسلفايد‪ ،‬وتشتق الكربون من ثان أوكسيد‬
‫الكربون وأما متعضيات فهي عادة ما تشتق طاقتها من أكسدة الركبات العضوية وتعتمد على الكربون‬
‫العضوي ف تركيب النسيج اللوي ‪ ،‬وبا أن الدف الرئيس لعظم طرق العالة البيولوجية ‪.‬‬