You are on page 1of 10

‫تضخم اقتصادي‬

‫التضخم في أنحاء العالم ‪.2007‬‬
‫التضخم القتصادي‪ :‬هو من أكبر الصطلحات القتصادية شيوعاً‬
‫غير أنه على الرغم من شيوع استخدام هذا المصطلح فإنه ل يوجد‬
‫اتفاق بين القتصاديين بشأن تعريفه ويرجع ذلك إلى انقسام الرأي حول‬
‫تحديد مفهوم التضخم حيث يستخدم هذا الصطلح لوصف عدد من‬
‫الحالت المختلفة مثل‪:‬‬
‫‪.1‬الرتفاع المفرط في المستوى العام للسعار‪.‬‬
‫‪.2‬ارتفاع الدخول النقدية أو عنصر من عناصر الدخل النقدي مثل‬
‫الجور أو الرباح‪.‬‬
‫‪.3‬ارتفاع التكاليف‪.‬‬
‫‪.4‬الفراط في خلق الرصدة النقدية‪.‬‬
‫ليس من الضروري أن تتحرك هذه الظواهر المختلفة في اتجاه واحد‬
‫في وقت واحد‪ ،‬بمعنى أنه من الممكن أن يحدث ارتفاع في السعار‬
‫دون أن يصاحبه ارتفاع في الدخل النقدي‪ ،‬كما أن من الممكن أن يحدث‬
‫ارتفاع في التكاليف دون أن يصاحبه ارتفاع في الرباح‪ ،‬ومن المحتمل‬
‫أن يحدث إفراط في خلق النقود دون أن يصاحبه ارتفاع في السعار أو‬
‫الدخول النقدية‪.‬‬
‫وبعبارة أخرى فإن الظواهر المختلفة التي يمكن أن يطلق على كل منها‬
‫" التضخم " هي ظواهر مستقلة عن بعضها بعضًا إلى حد ما وهذا‬
‫الستقلل هو الذي يثير الرباك في تحديد مفهوم التضخم‪.‬‬

3‬تضخم التكاليف‪ :‬أي ارتفاع التكاليف‪.‬‬ ‫ومن هنا يرى بعض الكتاب أنه عندما يستخدم تعبير "التضخم" دون‬ ‫تمييز الحالة التي يطلق عليها فإن المقصود بهذا الصطلح يكون‬ ‫تضخم السعار وذلك لن الرتفاع المفرط في السعار هو المعنى الذي‬ ‫ينصرف إليه الذهن مباشرة عندما يذكر اصطلح التضخم‪.2‬تضخم الدخل‪ :‬أي ارتفاع الدخول النقدية مثل تضخم الجور‬ ‫وتضخم الرباح‪.‬‬ .4‬‬ ‫‪ 9‬المراجع‬ ‫·‬ ‫سمات ظاهرة التضخم‬ ‫من أبرز سمات ظاهرة التضخم‪:‬‬ ‫·أنها نتاج لعوامل اقتصادية متعددة‪ ،‬قد تكون متعارضة فيما بينها‪،‬‬ ‫فالتضخم ظاهرة معقدة ومركبة ومتعددة البعاد في آن واحد‪.2‬‬ ‫‪ o‬معدل التضخم )‪:(Inflation‬‬ ‫‪8.1‬‬ ‫‪ o‬ب‪ -‬السياسة النقدية‬ ‫‪8.‬‬ ‫محتويات‬ ‫‪ 1‬سمات ظاهرة التضخم‬ ‫·‬ ‫‪ 2‬تاريخ التضخم‬ ‫·‬ ‫‪ 3‬أنواع التضخم‬ ‫·‬ ‫‪ 4‬أسباب نشوء التضخم‬ ‫·‬ ‫‪ 5‬العلقة بين التضخم وسعر الصرف‬ ‫·‬ ‫‪ 6‬العلقة بين التضخم وارتفاع السعار‬ ‫·‬ ‫‪ 7‬العلقة بين التضخم والكساد‬ ‫·‬ ‫‪ 8‬إجراءات الحد من التضخم‬ ‫·‬ ‫‪ o‬أ‪-‬السياسة القتصادية‬ ‫‪8.1‬تضخم السعار‪ :‬أي الرتفاع المفرط في السعار‪.5‬تضخم الئتمان المصرفي‪ :‬أي التضخم في الئتمان‪.‫ويميز اصطلح التضخم بالظاهرة التي يطلق عليها وبذلك تتكون‬ ‫مجموعة من الصطلحات وتشمل‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.3‬‬ ‫‪ o‬العرض والطلب‪:‬‬ ‫‪8.4‬التضخم النقدي‪ :‬أي الفراط في إصدار العملة النقدية‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪.

.‬‬ ‫أنواع التضخم‬ ‫‪ -1‬التضخم الصيل‪ :‬يتحقق هذا النوع من التضخم حين ل يقابل الزيادة‬ ‫في الطلب الكلي زيادة في معّدلت النتاج مما ينعكس أثره في ارتفاع‬ ‫السعار‪.‬‬ ‫ثم كانت تحليلت القتصادي "كينز"‪ ،‬حيث ركز على العوامل التي‬ ‫تحكم مستوى الدخل القومي النقدي‪ ،‬وخاصة ما يتعلق بالميل‬ ‫للستهلك‪ ،‬وسعر الفائدة‪ ،‬والكفاءة الحدية لرأس المال‪ .‬‬ ‫وفي النصف الثاني للقرن العشرين ظهرت المدرسة السويدية الحديثة‪،‬‬ ‫بحيث جعلت للتوقعات أهمية خاصة في التحليل النقدي للتضخم‪ ،‬فهي‬ ‫ترى أن العلقة بين الطلب الكلي والعرض الكلي ل تتوقف على خطط‬ ‫النفاق القومي من جهة وخطط النتاج القومي من جهة أخرى‪ ،‬أو‬ ‫بعبارة أدق تتوقف على العلقة بين خطط الستثمار وخطط الدخار‪.‫·ناتجة عن اختلل العلقات السعرية بين أسعار السلع والخدمات من‬ ‫ناحية‪ ،‬وبين أسعار عناصر النتاج )مستوى الرباح والجور وتكاليف‬ ‫المنتج( من جهة أخرى‪..‬‬ .‬‬ ‫تاريخ التضخم‬ ‫في القرن التاسع عشر كان التركيز على جانب واحد من جوانب‬ ‫التضخم وهو )التضخم النقدي(‪) ،‬بحيث إذا ازداد عرض النقود بالنسبة‬ ‫إلى الطلب عليها انخفضت قيمتها‪ ،‬وبعبارة أخرى‪ ،‬أرتفع مستوى‬ ‫السعار‪ ،‬وإذا ازداد الطلب على النقود بالنسبة إلى عرضها أرتفعت‬ ‫قيمتها‪ ،‬وبعبارة أخرى انخفض مستوى السعار(‪.‬‬ ‫·انخفاض قيمة العملة مقابل أسعار السلع والخدمات‪ ،‬والذي يعبر عنه‬ ‫بـ"انخفاض القوة الشرائية"‪.‬وهكذا توصل‬ ‫"كينز" إلى أن التضخم هو‪ :‬زيادة حجم الطلب الكلي على حجم‬ ‫العرض الحقيقي زيادة محسوسة ومستمرة‪ ،‬مما يؤدي إلى حدوث‬ ‫سلسلة من الرتفاعات المفاجئة والمستمرة في المستوى العام للسعار‪،‬‬ ‫وبعبارة أخرى تتبلور ماهية التضخم في وجود فائض في الطلب على‬ ‫السلع‪ ،‬يفوق المقدرة الحالية للطاقة النتاجية‪.

‬مما يؤدي إلى ارتفاع‬ ‫السعار‪.‬‬ .‬‬ ‫‪-4‬التضخم المفرط‪ :‬وهي حالة ارتفاع معدلت التضخم بمعدلت عالية‬ ‫يترافق معها سرعة في تداول النقد في السوق‪ ،‬وقد يؤدي هذا النوع من‬ ‫التضخم إلى انهيار العملة الوطنية‪ ،‬كما حصل في كل من ألمانيا بين‬ ‫عامي ‪ 1921‬و ‪1923‬م إبان فترة حكم جمهورية فايمار‪ ،‬وفي هنغاريا‬ ‫عام ‪1945‬م‪ ،‬بعد الحرب العالمية الثانية )المين‪ .%10‬‬ ‫‪-3‬التضخم المكبوت ‪ :‬وهي حالة يتم خللها منع السعار من الرتفاع‬ ‫من خلل سياسات تتمثل بوضع ضوابط وقيود تحول دون اتفاق كلي‬ ‫وارتفاع السعار‪.‫‪-2‬التضخم الزاحف‪ :‬يتسم هذا النوع من أنواع التضخم بارتفاع بطيء‬ ‫في السعار‪.‬‬ ‫أسباب نشوء التضخم‬ ‫ينشأ التضخم بفعل عوامل اقتصادية مختلفة ومن أبرز هذه السباب‪:‬‬ ‫‪-1‬تضخم ناشئ عن التكاليف‪ :‬ينشأ هذا النوع من التضخم بسبب ارتفاع‬ ‫التكاليف التشغيلية في الشركات الصناعية أو غير الصناعية‪ ،‬كمساهمة‬ ‫إدارات الشركات في رفع رواتب وأجور منتسبيها من العاملين ولسيما‬ ‫الذين يعملون في المواقع النتاجية والذي يأتي بسبب مطالبة العاملين‬ ‫برفع الجور)العمر‪1416 ،‬هـ‪.(40 :‬‬ ‫‪-2‬تضخم ناشئ عن الطلب‪ :‬ينشأ هذا النوع من التضخم عن زيادة حجم‬ ‫الطلب النقدي والذي يصاحبه عرض ثابت من السلع والخدمات‪ ،‬إذ أن‬ ‫ارتفاع الطلب الكلي ل تقابله زيادة في النتاج‪ .‬‬ ‫‪-3‬تضخم حاصل من تغييرات كلية في تركيب الطلب الكلي في‬ ‫القتصاد أو تغيرات في الطلب النقدي حتى لو كان هذا الطلب مفرطًا‬ ‫أو لم يكن هناك تركز اقتصادي إذ أن السعار تكون قابلة للرتفاع‬ ‫وغير قابلة للنخفاض رغم انخفاض الطلب‪.‬‬ ‫مستوى السعار قد يرتفع بشكل طبيعي إلى ‪.(35 :1983 ،‬مستوى‬ ‫السعار قد يتجاوز الرتفاع ‪ %50‬في الشهر الواحد)كل شهر( أو أكثر‬ ‫من ‪ %100‬خلل العام‪.‬وهذا النوع من التضخم يحصل عندما يزداد الطلب بينما‬ ‫العرض أو النتاج ثابت )مستقر( فيؤدي إلى ارتفاع في السعار‪.

‬‬ ‫العلقة بين التضخم وسعر الصرف‬ ‫تعد أسعار الصرف الموازية لسعار الصرف الرسمية واحدًا من‬ ‫المؤشرات القتصادية والمالية المعبرة عن متانة القتصاد لية دولة‬ ‫سواء كانت من الدول المتقدمة أم الدول النامية‪ ،‬وتتأثر أسعار الصرف‬ ‫بعوامل سياسية واقتصادية متعددة‪ ،‬ومن أشد هذه العوامل القتصادية‪،‬‬ ‫التضخم‪ ،‬ومعدلت أسعار الفائدة السائدة في السوق‪ ،‬اللذان يعكسان‬ ‫أثرهما في سعر الصرف للعملة الوطنية في السوق الموازية لسعر‬ ‫الصرف الرسمي الوطني‪.‫‪-4‬تضخم ناشئ عن ممارسة الحصار القتصادي تجاه دول أخرى‪،‬‬ ‫تمارس من قبل قوى خارجية‪ ،‬كما حصل للعراق وكوبا من ِقبل أمريكا‬ ‫ونتيجة لذلك َينعدم الستيراد والتصدير في حالة الحصار الكلي مما‬ ‫يؤدي إلى ارتفاع معدلت التضخم وبالتالي انخفاض قيمة العملة‬ ‫الوطنية وارتفاع السعار بمعدلت غير معقولة )البازعي‪1997 ،‬م‪:‬‬ ‫‪.(91‬‬ ‫‪-5‬زيادة الفوائد النقدية ‪ :‬ورجح بعض الباحثين مؤخرا أن الزيادة في قيمة الفوائد النقدية عن قيمتها النتاجية أو‬ ‫الحقيقية من أحد أكبر أسباب التضخم كما بين ذلك جوهان فيليب بتمان في كتابه كارثة الفوائد‪ .‬‬ .‬‬ ‫العلقة بين التضخم وارتفاع السعار‬ ‫وتفسير التضخم بوجود فائض الطلب يستند إلى المبادئ البسيطة التي‬ ‫تتضمنها قوانين العرض والطلب‪ ،‬فهذه القوانين تقرر أنه ‪ -‬بالنسبة لكل‬ ‫سلعة على حدة ‪ -‬يتحدد السعر عندما يتعادل الطلب مع العرض‪ .‬وإذا‬ ‫حدث أفراط في الطلب ‪ -‬فإنه تنشأ فجوة بين الطلب والعرض‪ ،‬وتؤدي‬ ‫هذه الفجوة إلى رفع السعر‪ ،‬وتضيق الفجوة مع كل ارتفاع في السعر‬ ‫حتى تزول تمامًا وعندئًذ يستقر السعر ومعنى ذلك أنه إذا حدث إفراط‬ ‫في الطلب على أية سلعة فإن التفاعل بين العرض والطلب كفيل بعلج‬ ‫هذا الفراط عن طريق ارتفاع السعار‪..‬وهذا ليس غريبا‬ ‫فالقتصادي كينز عبر عن ذلك بقوله في كتابه ثروة المم‪) :‬يزداد الزدهار القتصادي في الدولة كلما أقتربت‬ ‫قيمة الفائدة من الصفر(‪.

‬أما‬ ‫تعريفات القتصاديين المعاصرين لتلك الظاهرة فأهمها التعريف الذي‬ ‫جاء فيه‪) :‬إن مظهر الركود القتصادي يتجلى في تزايد المخزون‬ ‫السلعي فيما بين التجار من ناحية والتخلف عن السداد للوراق التجارية‬ ‫والشيكات فيما بين التجار من ناحية أخرى(‪.‬‬ ‫العلقة بين التضخم والكساد‬ ‫شهد القتصاد العالمي عدة تقلبات وموجات من التضخم والكساد‪ ،‬تعود‬ ‫في الساس إلى عدم مقدرة الدوات التي تعتمد سعر الفائدة على إدارة‬ ‫النشاط القتصادي‪.‬‬ ‫كل ذلك يؤدي إلى عدم التوازن بين الدخار والستثمار‪ ،‬بحيث ينخفض‬ ‫الستثمار وتقل العمالة‪ ،‬ويقل مستوى الدخل القومي‪ ،‬ويميل الناس إلى‬ ‫الكتناز‪ ،‬ويتراكم المخزون لدى أرباب العمل‪ ،‬وما إلى هنالك‪ .‬‬ ‫إجراءات الحد من التضخم‬ ‫يمكن الحد من التضخم باتخاذ السياسات المالية والنقدية التالية‪:‬‬ ‫أ‪-‬السياسة القتصادية‬ .‫وهذه القاعدة البسيطة التي تفسر ديناميكية تكوين السعر في سوق سلعة‬ ‫معينة يمكن تعميمها على مجموعة أسواق السلع والخدمات التي يتعامل‬ ‫بها المجتمع فكما أن إفراط الطلب على سلعة واحدة يؤدي إلى رفع‬ ‫سعرها‪ ،‬فإن إفراط الطلب على جميع السلع والخدمات ‪ -‬أو الجزء‬ ‫الكبر منها ‪ -‬يؤدي إلى ارتفاع المستوى العام للسعار وهذه هي حالة‬ ‫التضخم‪.‬ولما كانت المصارف أهم أدوات تنفيذ السياسات‬ ‫القتصادية الرامية إلى تحقيق التنمية القتصادية والجتماعية‪ ،‬فعندما‬ ‫اجتاحت العالم حالة كساد كبير حدثت بطالة قاسية فكانت النتيجة مزيدا‬ ‫من المجاعات والبؤس‪ ،‬عندئذ تصدى العالم القتصادي )كينز( لدراسة‬ ‫تلك الظاهرة ووضع تعريفا لتلك الظاهرة جاء فيه أن الكساد أو الركود‬ ‫يعني الهبوط المفاجئ للفاعلية الحدية لرأس المال بإحداثه نقصا في‬ ‫الستثمارات ومن ثم النتاج وفي الطلب الفعال‪.

‬‬ .3‬زيادة نسبة الحتياط القانوني‪ .‬‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثانيًا‪:‬تبيع وزارة المالية الدين العام إلى الجمهور وبالتالي تسحب النقد‬ ‫المتوفر في السوق ليحد ذلك من النقد المعروض‪.‬‬ ‫‪ .‬وبالتالي‬ ‫سيؤدي ذلك إلى خفض معدل التضخم‪.2‬دخول المصارف )البنوك المركزية( إلى السواق بائعة للوراق‬ ‫المالية وذلك من أجل سحب جزاء من السيولة المتداولة في السوق‪ .‬تحتفظ المصارف التجارية بجزء من‬ ‫الودائع لدى البنوك المركزية وكلما ارتفعت هذه النسبة كلما انخفضت‬ ‫القدرة النتمائية لدى المصارف‪.‬أو‬ ‫ما يسمى بدخول السوق المفتوحة‪.‬‬ ‫رابعا‪ :‬خفض النفاق الحكومي‪ :‬يعد النفاق الحكومي أحد السباب‬ ‫المؤدية إلى زيادة المتداول من النقد في السوق‪ ،‬وبالتالي فإن الحد من‬ ‫هذا النفاق وتقليصه سيؤدي إلى خفض النقد المتداول في‬ ‫السواق)البازعي‪1997 ،‬م‪.‫ل‪ :‬تضع وزارة المالية السياسة المالية )‪ (fiscal policy‬للدولة‬ ‫أو ً‬ ‫وبموجبها تتحدد مصادر اليرادات واستخداماتها والفائض )‪(surplus‬‬ ‫في الموازنة )‪ (Budget‬يؤدي إلى تقليل حجم السيولة المتاحة‪ .1‬زيادة سعر إعادة الخصم‪ :‬ومن النشاطات العتيادية التي تقوم‬ ‫المصارف التجارية بها‪ :‬خصم الوراق التجارية للفراد وفي حالت‬ ‫أخرى تقوم بإعادة خصمها لدى البنك المركزي وفي هذه الحالة يقوم‬ ‫البنك المركزي برفع سعر إعادة الخصم بهدف التأثير في القدرة‬ ‫النتمائية للمصارف من أجل تقليل حجم السيولة المتداولة في السوق‬ ‫ويعد هذا الجراء واحدًا من الجراءات لمكافحة التضخم‪.(188 :‬‬ ‫ب‪ -‬السياسة النقدية‬ ‫تتولى المصارف المركزية في الدول المختلفة وضع وتنفيذ السياسات النقدية باعتماد مجموعة من الدوات الكمية‬ ‫والنوعية‪:‬‬ ‫ل‪ :‬الدوات الكمية‪:‬‬ ‫أو ً‬ ‫‪ .‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬زيادة الضرائب على السلع الكمالية التي تتداولها القلة من السكان‬ ‫من أصحاب الدخول المرتفعة‪.

‫ثانيًا‪ :‬الدوات النوعية‪:‬‬ ‫أما الدوات النوعية فإنها تتلخص بطريقة القناع لمدراء المصارف‬ ‫التجارية والمسؤولين فيها عن النتماء المصرفي‪ ،‬بسياسة الدولة‬ ‫الهادفة إلى خفض السيولة المتداولة في السواق‪ ،‬وهذه السياسة فعالة‬ ‫في الدولة النامية بشكل أكبر مما في دول أخرى‪.‬‬ ‫وقد تتوفر فرص استثمارية تشجع المستثمرين على استغلل هذه‬ ‫الفرص الستثمارية‪ .‬‬ ‫وتتأثر أسعار الفائدة بعدة عوامل يترتب على مؤثرات هذه العوامل أن‬ ‫يطلب المقرض )الدائن( علوات تضاف إلى أسعار الفائدة الحقيقية‬ ‫ومن أبرز هذه العوامل)البازعي‪1997 ،‬م‪:(221 :‬‬ ‫معدل التضخم )‪:(Inflation‬‬ .‬‬ ‫ثالثًا‪ :‬معدلت الفائدة‪:‬‬ ‫غالبًا ما تقترن معدلت الفائدة بمصادر التمويل المقترضة سواء أكانت‬ ‫هذه المصادر قصيرة‪ ،‬أم متوسطة‪ ،‬أم طويلة الجل‪ ،‬إذ يخصص رأس‬ ‫المال في إطار النظرية المالية من خلل أسعار الفائدة‪ ،‬وتتفاوت هذه‬ ‫السعار حسب تفاوت أجال القتراض‪ ،‬فالفوائد على القروض قصيرة‬ ‫الجل تكون أقل في حين تكون أسعار الفائدة على القروض طويلة‬ ‫الجل مرتفعة بينما أسعار الفائدة على القروض متوسطة الجل تكون‬ ‫بين السعرين وتزداد أسعار الفائدة عند تزايد الطلب على رؤوس‬ ‫الموال الحاصل عن الرواج القتصادي‪.‬ولتوقعات المستثمرين أثر واضح في زيادة الطلب‬ ‫على رؤوس الموال‪ ،‬إذ تتجه توقعاتهم بأن الحالة القتصادية في‬ ‫تحسن وأن رواجا اقتصاديًا سيؤدي إلى توفر فرص استثمارية متاحة‬ ‫أمام المستثمرين ولذلك يزداد الطلب على رؤوس الموال وعلى شكل‬ ‫قروض قصيرة الجل المر الذي يؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة‬ ‫القصيرة الجل بشكل يفوق أسعار الفائدة على القروض طويلة الجل‬ ‫ن أسعار الفائدة على القروض طويلة الجل‬ ‫خلفًا للقاعدة التي تقول ا ّ‬ ‫أكثر من الفوائد على القروض قصيرة الجل‪.

‬‬ ‫العرض والطلب‪:‬‬ ‫يزداد الطلب على اقتراض الموال في الحالت التي يكون فيها القتصاد الوطني للدولة في حالة انتعاش ورواج‪.‫تؤثر معدلت التضخم في تكاليف النتاج الصناعية لمنشآت العمال‬ ‫عمومًا ولذلك يزداد الطلب على رأس المال لتغطية هذه التكاليف‪ .‬ويصاحب هذه الزيادة في الطلب على الموال زيادة في أسعار الفائدة‪ .‬ففي ألمانيا كانت‬ ‫أسعار الفائدة أقل من نظيرتها في الوليات المتحدة المريكية ويعود‬ ‫السبب إلى أن معدل التضخم في ألمانيا كان أقل منه في أمريكا‪.‬‬ ‫·العمر‪ ،‬حسين‪ ،‬تأثير عرض النقد وسعر الصرف على التضخم في‬ ‫القتصاد الكويتي – مجلة جامعة الملك سعود– ‪1416‬هـ‪.‬وعلى افتراض أن تقديرات إحدى منشآت العمال‪،‬‬ ‫أشارت إلى أن كلفة خط إنتاجي مقترح ضمن خطتها السنوية للسنة‬ ‫القادمة بلغت )‪ (10‬مليون دينار‪ ،‬وعندما أرد تنفيذ الخط النتاجي تبين‬ ‫أن هذا المبلغ ل يكفي لتغطية تكاليف إقامة هذا الخط النتاجي‪ ،‬بل‬ ‫يتطلب )‪ (15‬مليون دينار)البسام‪1999 ،‬م‪.‬عبد الوهاب‪ .1983‬‬ ‫·البازعي‪ ،‬حمد سليمان‪ ،‬مجلة الدارة العامة – النتقال الدولي للتضخم‬ ‫– العدد الول – ‪1997‬م‪.‬‬ ‫وذلك لتوفر فرص استثمارية للمستثمرين وباختلف مستويات العائد والمخاطرة المتوقعين لية فرصة‬ ‫استثمارية‪ .‬‬ ‫المراجع‬ ‫·المين وباشا‪ .‬زكريا عبد المجيد‪ .‬‬ ‫·البسام‪ ،‬خالد عبد الرحمن‪ ،‬المصادر الداخلية والخارجية‬ ‫للتضخم‪ ،‬مجلة جامعة الملك عبد العزيز‪ ،‬القتصاد والدارة‪1999 ،‬م‪.‬في حين زيادة‬ ‫عرض الموال يؤدي إلى انخفاض أسعار الفائدة‪.‬‬ .‬وكما‬ ‫أشير إليه سابقًا فان انخفاض القوة الشرائية للنقد تسبب ازدياد الحاجة‬ ‫إلى التمويل‪ .‬مبادئ القتصاد ـ الجزء‬ ‫الثاني ـ القتصاد الكلي ـ دار المعرفة ـ الكويت ـ ‪.‬يتم اختيارها‪ .(92 :‬‬ ‫هذه الزيادة ناتجة عن ازدياد معدل التضخم وانخفاض قيمة العملة‬ ‫الوطنية‪ ،‬مما أدى إلى زيادة الطلب على رأس المال وزيادة الطلب هذه‪،‬‬ ‫تؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة على التمويل المقترض‪ ،‬إذا تأثرت‬ ‫القرارات المالية لمنشأة العمال ول يقتصر الـتأثير على أسعار الفائدة‬ ‫بل يؤثر التضخم في أسعار الصرف للعملة الوطنية تجاه العملت‬ ‫الخرى‪ ،‬وتنسجم أسعار الفائدة مع معدلت التضخم‪ .