0% found this document useful (0 votes)
18 views10 pages

Philo c1

dv philo bac

Uploaded by

Balkiss Kouka
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as PDF, TXT or read online on Scribd
0% found this document useful (0 votes)
18 views10 pages

Philo c1

dv philo bac

Uploaded by

Balkiss Kouka
Copyright
© © All Rights Reserved
We take content rights seriously. If you suspect this is your content, claim it here.
Available Formats
Download as PDF, TXT or read online on Scribd

1

‫دورة ‪2022‬‬
‫الجمهورية التونسية‬
‫وزارة التربية‬
‫الشعب‪ :‬االقتصاد والتصرف ‪ +‬الريـــاضيات ‪ +‬العلوم‬
‫التجريبية‬ ‫االختبار‪:‬الفلسفة‬
‫‪ +‬العلوم التقنية ‪ +‬علوم اإلعالمية‬ ‫امتحان البكالوريا‬
‫دورة‪2022‬‬
‫ضارب االختبار ‪1 :‬‬ ‫صة‪ 3 :‬س‬
‫الح ّ‬

‫* القسم األول‪ 10( :‬نقاط)‬


‫األول‪" :‬بقدر ما يكون اآلخر مختلفا عنّي‪ ،‬يساعدني على الوعي بذاتي"‪.‬‬
‫التمرين ّ‬
‫قدّم ح ّجة تدعم هذا اإلقرار‪( .‬نقطتان)‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬

‫عني‪،‬يساعدني على الوعي‬‫‪" ‬بقدر ما يكون اآلخر مختلفا ّ‬ ‫‪ .1‬فهم املعطى‪ /‬القولة‪:‬‬
‫قدم ّ‬‫بذاتي"‪ّ -.‬‬ ‫ّ‬
‫‪-‬اإلنتباه إلى التركيب التناسبي بين حدي القول (بقدر ما يكون ‪...‬‬
‫حجة تدعم هذا اإلقرار‪.‬‬
‫يساعدني على‪.) ...‬‬
‫‪ -‬التفطن إلى أوجه التالزم بين ازدياد مظاهر اإلختالف من جهة‪* ،‬تكون اإلجابة برصد أحد الحجج التالية‪:‬‬
‫ّ‬
‫والتحقق من الوعي بالذات من جهة أخرى‪.‬‬
‫ـ ما يصدره اآلخر من أحكام بشأني‪ ،‬وفق منظوره القيمي‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ -‬يمكن تنزيل اإلجابة ضمن سجل أنطولوجي أو سجل أنتروبولوجي‪ .‬املختلف‪ّ ،‬‬
‫الخاصة‪.‬‬ ‫ينبنهي إلى ما ال أتفطن إليه من زاوية نظري‬
‫ّ‬
‫أختص‬ ‫ـ أو التعرف إلى ّ‬
‫مميزات اآلخر املختلف يجعلني أدرك ما به‬
‫ّ‬ ‫تفردي ّ‬ ‫فأعي ّ‬ ‫‪2‬ـ تمثل املطوو‪ //‬التعويمة‪:‬‬
‫وتميزي وكلما اتسعت معرفتي بهذه االختالفات ازداد‬
‫يخصني من ّ‬ ‫الحجة هي االستدالل املنطقي باستدعاء فكرة أو شرط أو وعيي بما ّ‬ ‫ّ‬
‫مميزات‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫حدث‪ ...‬بهدف إثبات إقرار ما (تمييز الحجة عن البرهان والدليل ـ أو مقارنة الذات باآلخر املماثل ال تضيف شيئا إلى وعيها بذاتها‬
‫بسبب االشتراك في نفس الخصائص بينما تجعلها مقارنتها باآلخر‬ ‫واملثال)‪.‬‬
‫املختلف تعي أوجه مغايرتها‪.‬‬
‫ـ أو يظل وعيي بذاتي في غياب اآلخر املختلف مجرد إسقاط ذاتي‬ ‫‪3‬ـ كيفية اإلنجاز‪ /‬أسئوة توجيهية‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫يبرر منطقيا العالقة بين حدي التناسب؟‬ ‫‪-‬ما الذي ّ‬
‫موضوعية إال بحضوره‪.‬‬ ‫أو يقين ذاتي وال يكتس ي صفة املوضوعية‬
‫‪-‬ما قيمة اإلنفتاح على اآلخر املختلف مقارنة باآلخر املماثل؟‬
‫ّ‬
‫‪-‬ما قيمة حضور اآلخر املختلف في تشكل الوعي بالذات وما تبعات‬
‫غياب اآلخرعلى وعيي بذاتي؟‬

‫‪2‬‬
‫ّ‬
‫ضمنيات هذا اإلقرار‪( .‬نقطتان)‬ ‫التمرين الثاني‪" :‬ليست النماذج مواضيع اعتقاد"‪ .‬اكشف عن إحدى‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬

‫‪" ‬ليست النماذج مواضيع اعتقاد"‪ -.‬اكشف عن إحدى‬ ‫‪1‬ـ فهم املعطى‪ /‬القولة‪:‬‬
‫ّ‬
‫ضمنيات هذا اإلقرار‪.‬‬ ‫‪-‬اإلنتباه إلى ورود القول في صيغة استبعاد بما يفترض التفكير‬
‫ضمنيا في صيغ اإلثبات‪.‬‬
‫ّ‬
‫الضمنيات التالية‪:‬‬ ‫*تكون اإلجابة بالكشف عن إحدى‬ ‫‪ -‬التفطن إلى ضرورة عدم اإلكتفاء بتفسير القول في حدود‬
‫ـ النماذج بناءات ذهنية حرة تقتص ي التفكير وإعمال العقل‬ ‫الظاهر والكشف عما هو خفي ومضمر في القول‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ -‬تنزيل اإلجابة ضمن سجل إبستمولوجي وتحديدا ضمن مسألة‬
‫بيقينيتها‪.‬‬ ‫ـ النماذج ليست حقائق ثابتة يسلم‬
‫ـ النماذج أدوات للفعل ليست لها قيمة في ذاتها بل تقاس قيمتها‬ ‫العلم بين الحقيقة والنمذجة‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫‪ -‬التفطن إلى ّ‬
‫وفعاليتها ويتخلى عنها عند قصورها أو بناء ما‬ ‫بمدى نجاعتها‬ ‫أن القول ال يسلم بوجود نماذج كلية ونهائية يمكن‬
‫يفوقها ّ‬
‫فعالية‪.‬‬ ‫التسليم بيقينيتها أو إطالقيتها أو ثباتها‪.‬‬
‫ـ النماذج نسبية و قابلة للتعديل والتطوير‪.‬‬
‫ّّ‬ ‫ـ النماذج اختز ّ‬ ‫‪2‬ـ تمثل املطوو‪ //‬التعويمة‪:‬‬
‫الية ‪،‬تبسيطية وال تدعي معرفة كلية ومطلقة‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬الضمنية هي ما يفترضه املوقف دون اإلعالن عنه وهي ما يؤسس بالواقع‪.‬‬
‫ّ‬
‫وجاهته‪ .‬لذلك يحتاج الفكر النقدي إلى الكشف عنها للتأكد من‬
‫ّ‬
‫صدقها ألنه بإثبات وهنها ينهار املوقف ذاته‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫الخلفية التي يقوم عليها‬ ‫الضمنية هي األساس النظري أو‬ ‫‪-‬املسلمة‬
‫القول أو املوقف املعلن‪.‬‬
‫‪-‬املسلمة الضمنية هي املوقف املسكوت عنه الذي يجعل القول‬
‫ممكنا واملوقف ضروريا ‪.‬‬

‫‪3‬ـ كيفية اإلنجاز‪:‬‬


‫ّ‬ ‫ّ‬
‫الضمنية اإلجابة عن األسئوة‬ ‫يفترض الكشف عن املسلمات‬
‫التوجيهية ّ‬
‫التالية‪:‬‬
‫حتى ّ‬
‫يصح‬ ‫‪-‬ماذا يفترض القول بذلك؟ ما الذي ُيفترض القبول به‪ّ ،‬‬

‫القول بذلك؟‬
‫‪-‬ما الذي يجب التسليم به على أنه ضروري ليكون هذا القول‬
‫ممكنا ؟‬
‫أي ّ‬
‫تصور للنماذج يقوم عليه هذا القول؟‬ ‫‪ّ -‬‬
‫‪-‬ما الذي ّ‬
‫يبرر هذا القول؟‬
‫ّ‬
‫‪-‬ما هو املوقف القائم على مسلمات مناهضة للموقف القائل‬
‫"النماذج مواضيع اعتقاد"؟‬

‫‪3‬‬
‫نص(ست نقاط)‬
‫التمرين الثالث‪ :‬ال ّ‬
‫المهمة األولى‪ :‬صغ األطروحة التي يستبعدها الكاتب‪( .‬نقطتان)‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬

‫‪ ‬صغ األطروحة التي يستبعدها الكاتب‪.‬‬ ‫‪.1‬فهم النص‪ :‬ضرورة رصد أدوات الربط املنطقية التي تحيل على‬
‫النفي واإلستبعاد بما يساعد على صياغة األطروحة املستبعدة‪.‬‬
‫*تكون اإلجابة بتحديد األطروحة املستبعدة حسب أحد الصيغ‬
‫ّ‬
‫التالية‪:‬‬ ‫‪2‬ـ تمثل املطوو‪//‬التعويمة‪ :‬تحديد األطروحة املستبعدة أي‬
‫أن السعادة بما هي الخير األسمى حالة من االشباع يمكن‬ ‫ـ ّ‬ ‫املوقف الذي يتجاوزه الكاتب ويعترض عليه في النص‪.‬‬
‫ّ‬ ‫‪ .3‬كيفية اإلنجاز‪ :‬يفترض تحديد عن األطروحة املستبعدة اإلجابة تحصيلها ّ‬
‫بمجرد امتالك الثروة أو السلطة أو املناصب أو امللذات‪.‬‬
‫السلطة تحقيق‬ ‫أن بمستطاع الثروة أو املجد أو اللذة أو ّ‬ ‫ـ أو ّ‬ ‫عن األسئوة التوجيهية ّ‬
‫التالية‪:‬‬
‫ّ‬
‫االكتفاء الكل ّي كشرط لبلوغ منتهى السعادة‪.‬‬ ‫‪ -‬أي موقف يعترض عليه الكاتب في النص؟‬
‫كل ما يرغب فيه من‬ ‫أن سعادة اإلنسان كامنة في تحقيق ّ‬ ‫ـ أو ّ‬ ‫ّ‬
‫ّ‬ ‫‪ -‬أي موقف يتظنن عليه بوئثيوس في مستوى عالقة الثروة‬
‫ملذات ومناصب وثروات ومجد‪.‬‬
‫بالسعادة؟‬
‫‪ -‬مالحظة‪ :‬تصاغ االطروحة املستبعدة في قالب تقريري‪.‬‬

‫املهمة الثانية‪ّ :‬‬


‫حدد عالقة الثروة بالسعادة حسب الكاتب‪( .‬نقطتان)‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬

‫‪ ‬املهمة الثانية‪ّ :‬‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬


‫حدد عالقة الثروة بالسعادة حسب‬ ‫‪.1‬فهم النص‪ :‬التفطن إلى ما يتخلل النص من أوجه توتر بين ما‬
‫الكاتب‪.‬‬ ‫تستوجبه الثروة من جهة الو اقع من تحقيق المحدود للرغبات‬
‫وتلبية مطلقة للحاجات‪ ،‬وما تقتضيه السعادة من جهة الحق من * تكون اإلجابة بتحديد عالقة الثروة بالسعادة حسب أحد‬
‫اإلمكانات التالية‪:‬‬ ‫شعور بالرضاء واإلعتدال وتحقيق للطمأنينة والسعادة‪.‬‬
‫كل رغبات اإلنسان بل تنتج‬ ‫ألنها ال ّ‬
‫تلبي ّ‬ ‫ـ الثروة ال ّ‬
‫تحقق السعادة ّ‬
‫ّ‬
‫‪2‬ـ تمثل املطوو‪//‬التعويمة‪ :‬اإلنتباه إلى أوجه العالقة املمكنة بين بدورها حاجات جديدة‪.‬‬
‫كل ما‬‫ـ أو السعادة مشروطة ببلوغ حالة من االكتفاء وإشباع ّ‬ ‫الثروة والسعادة من خالل التمييز بين منطقة اإلقرار ومنطقة‬
‫يرغب فيه اإلنسان وهو ما ال يمكن للثروة تحقيقه‪.‬‬ ‫اإلستبعاد في النص بما يساعد على رصد موقف الكاتب الذي‬
‫تحقق بعض الخيرات‬ ‫ـ أو السعادة هي الخير األسمى ‪ ،‬بينما الثروة ّ‬ ‫يدين اختزال السعادة في مظهرها املادي‪.‬‬
‫‪ .3‬كيفية اإلنجاز‪ :‬يفترض تحديد عن األطروحة املستبعدة اإلجابة دون أخرى ويمكن أن تجلب بعض الشرور واآلالم‪.‬‬
‫ّ‬
‫نسبية‪ ،‬بينما السعادة كل ّية مطلقة‪ ،‬وال يمكن ملا‬ ‫جزئية ّ‬
‫ـ أو الثروة ّ‬ ‫عن األسئوة التوجيهية ّ‬
‫التالية‪:‬‬
‫ّ‬
‫جزئي أن يستوفي ما هو كل ّي‪.‬‬‫هو ّ‬
‫تحقق الثروة السعادة أم هي مظهر زائف للسعادة؟‬ ‫‪ -‬هل ّ‬
‫ـ أو الثروة مظهر زائف للسعادة ألنها تؤجج الرغبات وال تلبي‬ ‫ّ‬ ‫‪ -‬هل يمكن ملا هو جزئي (الثروة) أن ّ‬
‫يحقق ما هو كلي (السعادة)؟‬
‫الحاجات ‪.‬‬

‫‪4‬‬
‫ّ‬
‫النص‪( .‬نقطتان)‬ ‫املهمة الثالثة‪ :‬اكشف عن أحد رهانات‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬

‫ّ‬ ‫ّ‬
‫التفطن إلى ّ‬
‫النص‪.‬‬ ‫‪ ‬املهمة الثالثة‪ :‬اكشف عن أحد رهانات‬ ‫أن مشكل السعادة في عالقته بالثروة غير‬ ‫‪.‬فهم النص‪:‬‬
‫* تكون اإلجابة بالكشف عن أحد رهانات النص النظرية أو‬ ‫مفصول عن الواقع املعيش بما يضعنا إزاء جملة من التحديات‬
‫العموية حسب أحد اإلمكانات التالية‪:‬‬ ‫والرهانات‪.‬‬
‫‪ -‬أ‪ -‬رهانات ّ‬
‫نظرية‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫ائفة‪/‬الوهمية‪.‬‬ ‫الحقيقية والسعادة الز‬ ‫ـ التمييز بين السعادة‬ ‫‪2‬ـ تمثل املطوو‪//‬التعويمة‪:‬‬
‫*الرهان هو الغنم الذي يمكن أن نجنيه أو املكسب الذي نرمي إلى ـ أو التمييز بين السعادة كغاية إنسانية قصوى ومختلف وسائلها‬
‫ّ‬
‫الجزئية‪.‬‬ ‫ّ‬
‫العرضية‬ ‫تحقيقه من وراء اإلقرار بهذه األطروحة أو تلك‪ ،‬على املستويين‬
‫ّ‬
‫ـ أو الفصل بين الخير األسمى كقيمة إنسانية مطلقة وبين مختلف‬
‫النظري والعملي‪.‬‬
‫ّ‬
‫النسبية‪.‬‬ ‫ّ‬
‫الجزئية‬ ‫الخيرات‬
‫*الرهان هو ما من أجله نطرح مشكال وما من أجله نبحث له عن ‪ -/ -‬رهانات ّ‬
‫عموية‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫حل‪.‬‬
‫الوهمية لتحقيق السعادة‬ ‫التحرر من االنشداد إلى الوسائل‬ ‫ـ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫*الرهان هو الخطورة واألهمية التي يكتسيها التفكير في مشكل ما‪ ،‬كالثروة أو السلطة أو اللذة‪...‬‬
‫اإلنساني بتوجيهه نحو االرتقاء إلى ما ّ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫يميزه‬ ‫ـ أو عقلنة السلوك‬ ‫وهو ما يتجلى في الطابع الحاسم واملصيري للموقف الذي يمكن‬
‫ككائن عاقل في سعيه إلى تحقيق خيره األسمى‪.‬‬ ‫ّ‬
‫اتخاذه من ذلك املشكل‬
‫ّ‬ ‫كونية ّ‬ ‫ـ أو تأسيس إيتيقا ّ‬
‫توجه الفعل اإلنساني نحو القيم الكلية‬
‫ّ‬
‫العرضية‪.‬‬ ‫ّ‬
‫الذاتية‬ ‫وتقطع مع الغايات‬
‫‪.3‬كيفية اإلنجاز‪:‬‬
‫‪--‬يفترض الكشف عن أحد رهانات النص اإلجابة عن األسئوة‬
‫التوجيهية ّ‬
‫التالية‪:‬‬
‫‪ّ -‬‬
‫أي غنم يمكن أن نجنيه من التسليم بهذا املوقف‪ ،‬على املستوى‬
‫النظري؟‬
‫‪ّ -‬‬
‫أي غنم يمكن أن نجنيه من التسليم بهذا املوقف‪ ،‬على املستوى‬
‫العملي؟‬
‫‪ّ -‬‬
‫أي فائدة يمكن أن نجنيها من األخذ بهذا املوقف أو ذاك؟‬
‫أن ما نطمح إلى تحصيله من مغانم‪ ،‬من وراء األخذ بهذا‬ ‫‪ -‬هل ّ‬
‫يبرر ما نجازف بخسارته ّ‬
‫عمليا؟‬ ‫املوقف‪ّ ،‬‬
‫‪-‬ما الذي نرمي إليه من وراء التفكير في هذا املشكل؟‬
‫‪-‬ما الذي نبتغيه من وراء إثارة هذا املشكل؟‬

‫‪5‬‬
‫القسم الثاني‪ 10( :‬نقاط)‬
‫* السؤال ّ‬
‫األول‪ :‬هل يجب أن نختاربين إقصاء اآلخروالذوبان فيه؟‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬


‫لحظة أولى‪ :‬بناء املشكل‪.‬‬ ‫‪ ‬لحظة أولى‪ :‬بناء املشكل‪.‬‬
‫‪-‬أ‪ -‬التمهيد‪ :‬دواعي طرح املشكل‪ :‬يمكن اإلنطالق من‪:‬‬ ‫‪ -‬بيان ما يبرر طرح املشكل أي رصد أحد مبررات طرح السؤال‪.‬‬
‫ـ اإلمكانية األولى‪ :‬ما يسم واقع العالقات بين البشر واملجموعات‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬يمكن اإلنطالق من الو اقع الراهن(عنف‪،‬توتر‪،‬حرب‪،‬صراع‪)...‬‬
‫توتر وعنف ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫مما يدعو إلى إعادة النظر في نمط‬ ‫الثقافية من‬ ‫يخص التعامل مع الثقافات‬ ‫أو من اختالف زوايا النظر فيما‬
‫العالقة التي يجب أن تسود بين األنا واآلخر الثقافي‪.‬‬ ‫املغايرة (اإلقصاء واإلنطواء أو الذوبان واإلقتداء‪ )...‬أو من تصور‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫ـ أو اإلمكانية الثانية‪ :‬التعارض بين ادعاء البعض بأن كل تعامل‬ ‫شائع مفاده وجود ثقافة مركزية توجب التمحور حول الذات‬
‫الخصوصية وبين اعتقاد آخرين ّ‬
‫بأن‬ ‫ّ‬ ‫يهدد ّ‬
‫الهوية‬ ‫مع ثقافة مغايرة ّ‬
‫وإقصاء اآلخر‪...‬‬
‫واقتصاديا يوجب االقتداء بقيمها‬‫ّ‬ ‫انتصار ثقافة العوملة ّ‬
‫تقنيا‬
‫الثقافية التي تعيق ّ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫التقدم‪.‬‬ ‫الخصوصية‬ ‫والتخلص من‬
‫ـ أو اإلمكانية الثالثة‪ :‬ما يمكن أن ينتج عن اختالف الثقافات من‬
‫كل منها ّإما إلى االنطواء على ذاتها وإقصاء الثقافات املغايرة‬ ‫نزوع ّ‬
‫لها أو االنصهار في ثقافة بعينها واالقتداء بها‪.‬‬

‫‪ ‬تحويل املشكل املطروح إلى إشكالية عبرطرح جموة من ‪ -/-‬اإلشكالية‪ :‬يمكن صياغتها على النحو التالي‪:‬‬
‫أي نحو يجب أن تكون العالقة مع اآلخر ؟‬ ‫ـ اإلمكانية األولى‪ :‬على ّ‬
‫التساؤالت حول‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫هل علينا أن نقصيه حفاظا على هويتنا أم علينا أن نتماهى معه ملا‬ ‫‪-‬القضية النواتية التي يثيرها املوضوع‪/‬السؤال‬
‫ّ‬
‫حققه من تفوق؟ أال يجدر بنا أن ننسج عالقة مع اآلخر ال إقصاء‬ ‫ّ‬
‫‪-‬اإلحراجات واملفارقات التي يثيرها طرح هذا املشكل‬
‫فيها وال ذوبان؟‬ ‫‪-‬مدى وجاهة أو خطورة املشكل الذي يثيره السؤال‬
‫ـ أو اإلمكانية الثانية‪ :‬هل علينا أن نختار ضرورة بين هوية تكتفي‬ ‫وآفاق التفكير فيه‬
‫بذاتها وتقص ي اآلخر وبين هوية تابعة تفقد خصوصيتها أم علينا‬
‫بناء هوية مركبة ضمن أفق إنساني كوني؟‬
‫ـ أو اإلمكانية الثالثة‪ :‬كيف يجب أن تكون العالقة مع اآلخر؟ وما‬
‫الذي يبرر ضرورة إقصائه أو التماثل معه ؟أال يمكن بناء عالقة‬
‫اعتراف متبادل يتفاعل فيها األنا مع اآلخر دون إقصاء أو تبعية؟‬

‫‪ ‬لحظة ثانية ‪ :‬معالجة املشكل وذلك ببلورة إجابة ممكنة لحظة ثانية‪ :‬بوورة التفكيرفي املشكل ‪:‬‬
‫*‪ -1‬تناول املوقف القائل بوجو‪ /‬االختيار بين إقصاء اآلخر‬ ‫عن املشكل‪:‬‬
‫والذوبان فيه وذلك ‪:/‬‬ ‫‪ ‬تحويل املوقف القائل بوجو‪ /‬اإلختياربين إقصاء‬
‫ّ‬
‫سياقي لداللة اآلخر بما هو‪:‬‬ ‫أ‪ -‬تحديد‬
‫وعملية ّ‬ ‫اآلخروالذوبان فيه‪:‬‬
‫تحدد طريقة التفكير‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫معرفية‬ ‫ـ منظومة قيم ومعايير‬ ‫* املستوى الداللي‪:‬‬
‫ّ‬
‫والسلوك والنظرة للحياة وتكون مغايرة للمنظومة القيمية التي‬
‫ّ‬
‫تميز ثقافة الـ “نحن"‪.‬‬ ‫‪ +‬تحديد داللة اآلخرسياقيا‪:‬‬

‫‪6‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫التضاد أو على جهة‬ ‫جزئيا أو كل ّيا ّإما على جهة‬ ‫ـ أو هو ما ليس نحن ّ‬
‫مجرد االختالف‪.‬‬ ‫ّ‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫ثقافية مركبة تحيل في آن على الغريب املباين‬ ‫ـ أو بما هو بنية‬
‫والشبيه املماثل‪.‬‬
‫سياقي لداللة اإلقصاء بما هو فعل‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫‪ - /‬تحديد‬
‫ـ عدم االعتراف باآلخر برفضه واالستعالء عليه‪.‬‬ ‫‪ +‬تحديد داللة اإلقصاء سياقيا‪:‬‬
‫ـ أو استبعاد اآلخر ونفيه عبر سلب هويته والقطع معه‪.‬‬
‫ـ أو بما هو صراع يتصادم فيه األنا مع اآلخر باعتباره عدوا‪.‬‬
‫سياقي لداللة الذوبان بما هو فعل‪:‬‬ ‫ّ‬ ‫ج ‪ -‬تحديد‬
‫ـ التالش ي الهوية واندثارها ‪.‬‬ ‫‪ +‬تحديد داللة الذوبان سياقيا‪:‬‬
‫ـ أو انصهار األنا في اآلخر وتفكك الهوية‪.‬‬
‫ـ أو االغتراب في اآلخر ‪.‬‬
‫مبررات وجوب االختيار بين إقصاء اآلخر والذوبان فيه‪:‬‬ ‫د ‪ -‬بيان ّ‬ ‫* املستوى املنطقي‪:‬‬
‫كل لقاء به ّ‬
‫يؤدي‬ ‫ألن ّ‬‫ـ وجوب إقصاء اآلخر املختلف والقطع معه ّ‬ ‫‪-‬اإلشتغال على مبررات اإلختيار بين إقصاء اآلخر والذوبان فيه‪:‬‬
‫إلى االنبهار به واالغتراب فيه‪.‬‬
‫مما يوجب‬ ‫ّ‬
‫للخصوصية املميزة لثقافة ما ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـ اآلخر الثقافي ّ‬
‫مهدد‬
‫تحصينها منه واعتباره ّ‬
‫عدوا‪.‬‬
‫ـ ضرورة االقتداء باآلخر ومحاكاته عندما يكون األفضل على‬
‫املستوى العلمي والتقني والحضار ّي‪.‬‬
‫تبعية ثقافات األطراف لثقافة املركز‪.‬‬ ‫حتمية ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـ‬
‫ّ‬
‫‪ -‬اإلنتهاء في هذه اللحظة إلى أنه ال مناص من تبني أحد املوقفين‪:‬‬ ‫‪-‬استنتاج‪:‬‬
‫ّإما اإلقصاء أو الذوبان‪.‬‬
‫ّ‬
‫‪ -2‬في التظنن على القول بوجو‪ /‬ترجيح أحد الخيارين (إقصاء‬ ‫*املستوى النقدي‪:‬‬
‫ّ‬
‫اآلخرأو الذوبان فيه)‪:‬‬ ‫استئناف التفكيرفي املشكل من خالل التظنن على القول‬
‫مسلمة باطلة مفادها وجود تضادّ‬ ‫ّ‬
‫ـ اختيار أحد الفعلين يستند إلى‬ ‫بوجو‪ /‬ترجيح أحد الخيارين‬
‫مما يوجب اختيار إحداهما على جهة اإلقصاء أو‬ ‫بين الثقافات ّ‬
‫الذوبان‪.‬‬
‫يسلم خطأ بوجود تفاضل بين الثقافات يشرعّ‬ ‫ّ‬
‫ـ أو كال املوقفين‬
‫الختيار ما يعتبر األفضل واستبعاد األدنى‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫ضمنية خاطئة مفادها وجود‬ ‫ـ أو استناد املوقفين على مسلمة‬
‫مركزية توجب ّإما التمحور حول الذات املركز وإقصاء‬ ‫ّ‬ ‫ثقافة‬
‫اآلخر أو التمحور حول اآلخر املركز والذوبان فيه‪.‬‬
‫ـ أوكال املوقفين يسلم خطئ بوجود تفاضل بين الثقافات يشرع‬
‫الختيار ما يعتبر األفضل واستبعاد األدنى‪.‬‬
‫ـ أو استناد املوقفين على مسلمة خاطئة مفادها وجود ثقافة‬
‫مركزية توجب إما التمحور حول الذات املركز و إقصاء اآلخر أو‬
‫التمحور حول اآلخر والذوبان فيه‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫ـ أو منطق وجوب االختيار منتج للتطرف فإما انغالق قاتل للهوية‬
‫الخصوصية أو تبعية لآلخر مولدة لالغتراب‪.‬‬
‫ـ أو إغفال الكوني واإلنساني والتاريخي باعتبارها أطر مشرعة‬
‫ومناسبة للتفاعل بين األنا واآلخر‪.‬‬

‫لحظة ثالثة ‪ :‬استخالص موقف من املشكل وبيان قيمته‪:‬‬


‫استخالص موقف من املشكل وبيان قيمته‪:‬‬
‫االنتهاء إلى‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ـ ضرورة ّ‬ ‫‪ ‬التأسيس لعالقات ايتيقية أساسها الفهم والتفاهم‬
‫بالعقالنية ال إقصاء فيه وال‬ ‫التأسيس لخيار ثالث يتسم‬
‫ورهانها التواصل والتعايش والتذاوت‪.‬‬
‫ذوبان‪.‬‬
‫أوـ بناء عالقة مع اآلخر تقوم على االعتراف به شريكا في اإلنسانية‬
‫ّ‬
‫خصوصية‪.‬‬ ‫مع احترام ّ‬
‫كل‬
‫إمكانية ابداع مشترك لعالقة تثاقف مثمرة تقوم على الحوار‬ ‫ّ‬ ‫أوـ‬
‫املتكافئ‪.‬‬
‫كونية تقوم على مبدأ وحدة الكثرة تتفاعل داخلها‬ ‫ـ أو بناء ثقافة ّ‬
‫ّ‬
‫الخصوصيات دون صراع أو تناف أو استالب‪.‬‬ ‫ّ‬
‫كل‬ ‫‪ ‬مالحظة‪ :‬يمكن تنزيل السؤال ضمن مقاربة أنطولوجية‬
‫ـ أو تثمين االختالف الثقافي باعتباره عالمة خصوبة وثراء وليس‬
‫أو أنتروبولوجية أو اإلثنين ‪.‬‬
‫عائقا يوجب التصادم‪.‬‬

‫ّ‬
‫أن غيا‪ /‬الدولة ّ‬
‫أشد خطرا على األفراد من حضورها؟‬ ‫*السؤال الثاني‪:‬هل‬

‫االنجاز‬ ‫التنبيهات املنهجية‬


‫لحظة أولى‪ :‬بناء املشكل‪.‬‬
‫‪-‬أ‪ -‬التمهيد‪ :‬دواعي طرح املشكل‪ :‬يمكن اإلنطالق من‪:‬‬ ‫‪ ‬لحظة أولى‪ :‬بناء املشكل‪.‬‬
‫ـ اإلمكانية األولى‪ :‬التوتر بين ما يمكن أن يتضمنه غياب الدولة من‬ ‫‪ -‬بيان ما يبرر طرح املشكل أي رصد أحد مبررات طرح السؤال‪.‬‬
‫يشكله غياب الدولة من مخاطر تهدد أمن البشر واستمرار وجودهم وبين ما يمكن أن‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬يمكن اإلنطالق من التوترالقائم بين ما‬
‫يتضمنه وجود الدولة وحضورها من خطر يهدد الحقوق والحريات‬ ‫تهدد األمن وبين ما يتضمنه حضورها من خطر يهدد‬ ‫مخاطر ّ‬
‫ـ اإلمكانية الثانية‪ :‬أو املفارقة الكامنة بين حرص اإلنسان على‬ ‫الحريات‪.‬‬
‫ّ‬
‫العيش ضمن أطر اجتماعية تنظمها الدولة وبين مختلف أشكال‬ ‫‪ -‬يمكن اإلنطالق من املفارقة الكامنة بين حاجة اإلنسان إلى‬
‫ّ‬
‫يشكله وجود الدولة من اغتراب سياس ي االغتراب السياس ي التي يمكن أن يصطدم بها األفراد داخل الدولة‬ ‫ّ‬
‫الدولة وبين ما يمكن أن‬
‫ذاتها‪.‬‬ ‫لألفراد‪.‬‬
‫‪ ‬تحويل املشكل املطروح إلى إشكالية عبرطرح جموة من ‪ -/-‬اإلشكالية‪ :‬يمكن صياغتها على النحو التالي‪:‬‬
‫ـ ـ اإلمكانية األولى‪ :‬فيم تكمن قيمة الدولة بالنسبة لألفراد؟ هل أنّ‬
‫التساؤالت حول‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫حضورها يضمن حقوقهم أم أنه ّ‬
‫يعمق عبوديتهم واغترابهم‬ ‫‪-‬القضية النواتية التي يثيرها املوضوع‪/‬السؤال‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫ن‬
‫السياس ي؟ وإلى أي مدى يمكن أن يكو التخلي عن الدولة محررا‬

‫‪8‬‬
‫كل خطر؟ أال يجدر النظر في الشكل األمثل لدولة‬ ‫لإلنسان من ّ‬ ‫‪-‬اإلحراجات واملفارقات التي يثيرها طرح هذا املشكل‬
‫تكفل املواطنة ّ‬
‫ويجنبنا مخاطر غيابها؟‬ ‫‪-‬مدى وجاهة أو خطورة املشكل الذي يثيره السؤال‬
‫ّ‬
‫األشد على حقوق األفراد‬ ‫ـ اإلمكانية الثانية‪ :‬أو ما مصدر الخطر‬ ‫وآفاق التفكير فيه‬
‫مؤسسات‬‫القانونية وضعف ّ‬
‫ّ‬ ‫وحرياتهم؟ هل هو انعدام األطر‬ ‫ّ‬
‫ّ‬
‫الدولة أم أنه كامن في هيمنة الدولة ذاتها؟ وكيف السبيل إلى‬
‫تجنب مخاطر وجود الدولة وغيابها في آن؟‬ ‫ّ‬
‫أن خير اإلنسان مشروط بالعيش داخل‬ ‫ـ اإلمكانية الثالثة‪ :‬أو هل ّ‬
‫ّ‬
‫األشد على حقوق‬ ‫أي مدى يرتبط التهديد‬ ‫الدولة أم خارجها؟ وإلى ّ‬
‫األفراد بوجود الدولة ذاته؟ أال يمكن أن يكون مصدره شكال من‬
‫أشكالها؟‬
‫لحظة ثانية‪ :‬بوورة التفكيرفي املشكل ‪:‬‬ ‫‪ ‬لحظة ثانية ‪:‬معالجة املشكل وذلك ببوورة إجابة‬
‫‪ -1‬بيان أن غيا‪ /‬الدولة ّ‬ ‫ممكنة عن املشكل‪:‬‬
‫أشد خطرا على األفراد من‬
‫حضورها‪ .‬وذلك ‪:/‬‬
‫* املستوى الداللي‪:‬‬
‫‪-‬أ في معنى حضور الدولة ‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ـ‬
‫اجتماعية‬ ‫ـ تحديد سياقي لداللة الدولة بما هي‪:‬استجابة لحاجة‬
‫‪ +‬تحديد داللة الدولة سياقيا‪:‬‬
‫لتنظيم العالقات بين األفراد درءا للصدام والفوض ى‪.‬‬
‫‪ -‬أو بما هي استجابة لحاجة اجتماعية لتنظيم العالقات بين‬
‫األفراد‪.‬‬
‫‪ -‬أو بما هي القدرة على تنظيم الحياة االجتماعية عبر إنفاذ‬
‫القوانين ‪.‬‬
‫ـ أو مجموعة من املؤسسات السلطوية تلزم األفراد بأداء واجباتهم‪.‬‬
‫‪ -‬تحديد داللة الحضور بمعنى القطع مع حالة الطبيعة‪.‬‬
‫* املستوى املنطقي‪:‬‬
‫‪ /‬ـ مظاهر خطر حضور الدولة على األفراد‪:‬‬
‫ـ الوقوف على املبررات التي تضفي الشرعية على اإلجابة املفترضة ‪.‬‬
‫ـ الدولة هي الجهاز الذي يحتكر ممارسة العنف‪.‬‬
‫والتسلط على إراداتهم واحتكار ّ‬ ‫ّ‬
‫كل‬ ‫‪ -‬أو الهيمنة على األفراد‬
‫مجاالت الحياة اإلنسانية‪.‬‬
‫ـ أو مجموعة األجهزة القمعية و اإليديولوجية التي تستهدف‬
‫الهيمنة على األفراد والتحكم فيهم‪.‬‬
‫ـ أو إمكانية انحراف الدولة إلى ممارسة استبدادية تنتهك الحقوق‬
‫والحريات‪.‬‬
‫ـ أو أن تكون الدولة جهازا طبقيا يتعارض مع تحقيق مطلبي‬
‫العدالة واملساواة‪.‬‬
‫د‪ -‬بيان أن غياب الدولة أشد خطرا على األفراد من حضورها ‪:‬‬
‫ّ‬ ‫‪ +‬تحديد داللة الغيا‪ /‬سياقيا‪:‬‬
‫سياقي لداللة الغيا‪ /‬بما هو‪:‬‬ ‫‪ -‬تحديد‬
‫‪ -‬غياب افتراض ي بالعودة إلى مفهوم حالة الطبيعة (االجتماع في‬
‫ّ‬
‫القانوني)‪.‬‬ ‫غياب األطر‬
‫ّ‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬غياب واقعي يتجلى في عجز مؤسسات الدولة أو تفويتها في أداء‬

‫‪9‬‬
‫ّ‬
‫خارجية‪.‬‬ ‫تبعيتها لقوى ّ‬
‫ومؤسسات‬ ‫داخليا أو ّ‬
‫ّ‬ ‫وظائفها‬
‫ـ مبررات اعتبار غياب الدولة أشد خطرا على األفراد من حضورها‪.‬‬
‫ـ إذا كان حضور الدولة يشكل خطرا على حرية األفراد فإن غيابها‬
‫يهدد السالمة الجسدية واستمرارية الحياة‪.‬‬
‫ـ إذا كان حضور الدولة يهدد العدالة واملساواة فإن غيابها يؤدي إلى‬
‫العنف والفوض ى‪.‬‬
‫ّ‬ ‫ل ّ‬
‫‪ -2‬في التظنن على القو بأن غيا‪ /‬الدولة أشد خطرا على‬ ‫*املستوى النقدي‪:‬‬
‫األفراد من حضورها وذلك ببيان أن‪:‬‬
‫ّ‬ ‫ّ‬ ‫ّ‬
‫إمكانية أن يكون هذا املوقف تبريرا إيديولوجيا لهيمنة الدولة ‪.‬‬ ‫ـ استئناف التفكيرفي املشكل من خالل التظنن على القول بأن ‪-‬‬
‫‪ -‬أو التفاوت في درجة الخطر ال يبرر القبول بتسلط الدولة‬ ‫غيا‪ /‬الدولة ّ‬
‫أشد خطرا على األفراد من حضورها‪.‬‬
‫واستبدادها‪.‬‬
‫‪ -‬أو ما هو أشد خطورة قد يطرح في إطار ثنائية الحضور والغياب‬
‫بل في إطار أشكال مختلفة من الحضور‪.‬‬ ‫مالحظة ‪:‬يمكن إتباع تمش ي مغاير كأن ننطلق من بيان مخاطر‬
‫غياب الدولة واستخالص أن حضورها يشكل أقل خطرا من غيابها ‪ -‬أو الخطر األشد يعود إلى عجز البشر في التدبير السياس ي‬
‫لوجودهم‪.‬‬ ‫‪.‬‬
‫لحظة ثالثة ‪ :‬استخالص موقف من املشكل وبيان قيمته‪:‬‬

‫االنتهاء إلى‪:‬‬ ‫استخالص موقف من املشكل وبيان قيمته‪:‬‬


‫ّ‬
‫‪ -‬اإلقرار بخطورة حضور الدولة ال يعني تبرير غيايها فاألمر متعلق‬
‫بشكل الدولة في عالقتها باألفراد ال بوجودها ذاته‪.‬‬
‫ّ‬
‫‪ -‬أو ضرورة بناء شكل للدولة يخلصنا في اآلن ذاته من مخاطر‬
‫ّ‬
‫االستبدادي‪.‬‬ ‫غيابها ومخاطر شكلها‬
‫ّ ّ‬ ‫ّ‬
‫‪ -‬أو تفقد الدولة مشروعية سلطتها بمجرد تنكرها ملا وجدت من‬
‫ّ‬
‫وخارجيا‪.‬‬ ‫ّ‬
‫داخليا‬ ‫أجله وهو حماية األفراد من كل األخطار‬
‫ّ‬ ‫‪ -‬أو مهما كان الخطر أو ّ‬
‫الشر الذي يتأتى من وجود الدولة فهو‬
‫ّ‬ ‫أهون ّ‬
‫مما يمكن أن يترتب عن غيابها من شرور‪.‬‬
‫ّ‬
‫االجتماعي الذي ال يمكن أن‬ ‫‪ -‬أو يحتاج اإلنسان إلى عقلنة وجوده‬
‫ينتظم بشكل عفو ّي شرط املحافظة بما يصطنعه من أطر ّ‬
‫مدنية‬
‫على حقوق األفراد وحرياتهم‪.‬‬

‫‪10‬‬

You might also like