Philo c1
Philo c1
دورة 2022
الجمهورية التونسية
وزارة التربية
الشعب :االقتصاد والتصرف +الريـــاضيات +العلوم
التجريبية االختبار:الفلسفة
+العلوم التقنية +علوم اإلعالمية امتحان البكالوريا
دورة2022
ضارب االختبار 1 : صة 3 :س
الح ّ
عني،يساعدني على الوعي" بقدر ما يكون اآلخر مختلفا ّ .1فهم املعطى /القولة:
قدم ّبذاتي"ّ -. ّ
-اإلنتباه إلى التركيب التناسبي بين حدي القول (بقدر ما يكون ...
حجة تدعم هذا اإلقرار.
يساعدني على.) ...
-التفطن إلى أوجه التالزم بين ازدياد مظاهر اإلختالف من جهة* ،تكون اإلجابة برصد أحد الحجج التالية:
ّ
والتحقق من الوعي بالذات من جهة أخرى.
ـ ما يصدره اآلخر من أحكام بشأني ،وفق منظوره القيمي
ّ ّ -يمكن تنزيل اإلجابة ضمن سجل أنطولوجي أو سجل أنتروبولوجي .املختلفّ ،
الخاصة. ينبنهي إلى ما ال أتفطن إليه من زاوية نظري
ّ
أختص ـ أو التعرف إلى ّ
مميزات اآلخر املختلف يجعلني أدرك ما به
ّ تفردي ّ فأعي ّ 2ـ تمثل املطوو //التعويمة:
وتميزي وكلما اتسعت معرفتي بهذه االختالفات ازداد
يخصني من ّ الحجة هي االستدالل املنطقي باستدعاء فكرة أو شرط أو وعيي بما ّ ّ
مميزات.
ّ ّ
حدث ...بهدف إثبات إقرار ما (تمييز الحجة عن البرهان والدليل ـ أو مقارنة الذات باآلخر املماثل ال تضيف شيئا إلى وعيها بذاتها
بسبب االشتراك في نفس الخصائص بينما تجعلها مقارنتها باآلخر واملثال).
املختلف تعي أوجه مغايرتها.
ـ أو يظل وعيي بذاتي في غياب اآلخر املختلف مجرد إسقاط ذاتي 3ـ كيفية اإلنجاز /أسئوة توجيهية:
ّ ّ
يبرر منطقيا العالقة بين حدي التناسب؟ -ما الذي ّ
موضوعية إال بحضوره. أو يقين ذاتي وال يكتس ي صفة املوضوعية
-ما قيمة اإلنفتاح على اآلخر املختلف مقارنة باآلخر املماثل؟
ّ
-ما قيمة حضور اآلخر املختلف في تشكل الوعي بالذات وما تبعات
غياب اآلخرعلى وعيي بذاتي؟
2
ّ
ضمنيات هذا اإلقرار( .نقطتان) التمرين الثاني" :ليست النماذج مواضيع اعتقاد" .اكشف عن إحدى
" ليست النماذج مواضيع اعتقاد" -.اكشف عن إحدى 1ـ فهم املعطى /القولة:
ّ
ضمنيات هذا اإلقرار. -اإلنتباه إلى ورود القول في صيغة استبعاد بما يفترض التفكير
ضمنيا في صيغ اإلثبات.
ّ
الضمنيات التالية: *تكون اإلجابة بالكشف عن إحدى -التفطن إلى ضرورة عدم اإلكتفاء بتفسير القول في حدود
ـ النماذج بناءات ذهنية حرة تقتص ي التفكير وإعمال العقل الظاهر والكشف عما هو خفي ومضمر في القول.
ّ ّ -تنزيل اإلجابة ضمن سجل إبستمولوجي وتحديدا ضمن مسألة
بيقينيتها. ـ النماذج ليست حقائق ثابتة يسلم
ـ النماذج أدوات للفعل ليست لها قيمة في ذاتها بل تقاس قيمتها العلم بين الحقيقة والنمذجة.
ّ ّ ّ -التفطن إلى ّ
وفعاليتها ويتخلى عنها عند قصورها أو بناء ما بمدى نجاعتها أن القول ال يسلم بوجود نماذج كلية ونهائية يمكن
يفوقها ّ
فعالية. التسليم بيقينيتها أو إطالقيتها أو ثباتها.
ـ النماذج نسبية و قابلة للتعديل والتطوير.
ّّ ـ النماذج اختز ّ 2ـ تمثل املطوو //التعويمة:
الية ،تبسيطية وال تدعي معرفة كلية ومطلقة
ّ ّ
-الضمنية هي ما يفترضه املوقف دون اإلعالن عنه وهي ما يؤسس بالواقع.
ّ
وجاهته .لذلك يحتاج الفكر النقدي إلى الكشف عنها للتأكد من
ّ
صدقها ألنه بإثبات وهنها ينهار املوقف ذاته.
ّ ّ ّ
الخلفية التي يقوم عليها الضمنية هي األساس النظري أو -املسلمة
القول أو املوقف املعلن.
-املسلمة الضمنية هي املوقف املسكوت عنه الذي يجعل القول
ممكنا واملوقف ضروريا .
القول بذلك؟
-ما الذي يجب التسليم به على أنه ضروري ليكون هذا القول
ممكنا ؟
أي ّ
تصور للنماذج يقوم عليه هذا القول؟ ّ -
-ما الذي ّ
يبرر هذا القول؟
ّ
-ما هو املوقف القائم على مسلمات مناهضة للموقف القائل
"النماذج مواضيع اعتقاد"؟
3
نص(ست نقاط)
التمرين الثالث :ال ّ
المهمة األولى :صغ األطروحة التي يستبعدها الكاتب( .نقطتان)
صغ األطروحة التي يستبعدها الكاتب. .1فهم النص :ضرورة رصد أدوات الربط املنطقية التي تحيل على
النفي واإلستبعاد بما يساعد على صياغة األطروحة املستبعدة.
*تكون اإلجابة بتحديد األطروحة املستبعدة حسب أحد الصيغ
ّ
التالية: 2ـ تمثل املطوو//التعويمة :تحديد األطروحة املستبعدة أي
أن السعادة بما هي الخير األسمى حالة من االشباع يمكن ـ ّ املوقف الذي يتجاوزه الكاتب ويعترض عليه في النص.
ّ .3كيفية اإلنجاز :يفترض تحديد عن األطروحة املستبعدة اإلجابة تحصيلها ّ
بمجرد امتالك الثروة أو السلطة أو املناصب أو امللذات.
السلطة تحقيق أن بمستطاع الثروة أو املجد أو اللذة أو ّ ـ أو ّ عن األسئوة التوجيهية ّ
التالية:
ّ
االكتفاء الكل ّي كشرط لبلوغ منتهى السعادة. -أي موقف يعترض عليه الكاتب في النص؟
كل ما يرغب فيه من أن سعادة اإلنسان كامنة في تحقيق ّ ـ أو ّ ّ
ّ -أي موقف يتظنن عليه بوئثيوس في مستوى عالقة الثروة
ملذات ومناصب وثروات ومجد.
بالسعادة؟
-مالحظة :تصاغ االطروحة املستبعدة في قالب تقريري.
4
ّ
النص( .نقطتان) املهمة الثالثة :اكشف عن أحد رهانات
ّ ّ
التفطن إلى ّ
النص. املهمة الثالثة :اكشف عن أحد رهانات أن مشكل السعادة في عالقته بالثروة غير .فهم النص:
* تكون اإلجابة بالكشف عن أحد رهانات النص النظرية أو مفصول عن الواقع املعيش بما يضعنا إزاء جملة من التحديات
العموية حسب أحد اإلمكانات التالية: والرهانات.
-أ -رهانات ّ
نظرية:
ّ ّ ّ
ائفة/الوهمية. الحقيقية والسعادة الز ـ التمييز بين السعادة 2ـ تمثل املطوو//التعويمة:
*الرهان هو الغنم الذي يمكن أن نجنيه أو املكسب الذي نرمي إلى ـ أو التمييز بين السعادة كغاية إنسانية قصوى ومختلف وسائلها
ّ
الجزئية. ّ
العرضية تحقيقه من وراء اإلقرار بهذه األطروحة أو تلك ،على املستويين
ّ
ـ أو الفصل بين الخير األسمى كقيمة إنسانية مطلقة وبين مختلف
النظري والعملي.
ّ
النسبية. ّ
الجزئية الخيرات
*الرهان هو ما من أجله نطرح مشكال وما من أجله نبحث له عن -/ -رهانات ّ
عموية:
ّ ّ ّ
حل.
الوهمية لتحقيق السعادة التحرر من االنشداد إلى الوسائل ـ
ّ ّ
*الرهان هو الخطورة واألهمية التي يكتسيها التفكير في مشكل ما ،كالثروة أو السلطة أو اللذة...
اإلنساني بتوجيهه نحو االرتقاء إلى ما ّ
ّ ّ ّ
يميزه ـ أو عقلنة السلوك وهو ما يتجلى في الطابع الحاسم واملصيري للموقف الذي يمكن
ككائن عاقل في سعيه إلى تحقيق خيره األسمى. ّ
اتخاذه من ذلك املشكل
ّ كونية ّ ـ أو تأسيس إيتيقا ّ
توجه الفعل اإلنساني نحو القيم الكلية
ّ
العرضية. ّ
الذاتية وتقطع مع الغايات
.3كيفية اإلنجاز:
--يفترض الكشف عن أحد رهانات النص اإلجابة عن األسئوة
التوجيهية ّ
التالية:
ّ -
أي غنم يمكن أن نجنيه من التسليم بهذا املوقف ،على املستوى
النظري؟
ّ -
أي غنم يمكن أن نجنيه من التسليم بهذا املوقف ،على املستوى
العملي؟
ّ -
أي فائدة يمكن أن نجنيها من األخذ بهذا املوقف أو ذاك؟
أن ما نطمح إلى تحصيله من مغانم ،من وراء األخذ بهذا -هل ّ
يبرر ما نجازف بخسارته ّ
عمليا؟ املوقفّ ،
-ما الذي نرمي إليه من وراء التفكير في هذا املشكل؟
-ما الذي نبتغيه من وراء إثارة هذا املشكل؟
5
القسم الثاني 10( :نقاط)
* السؤال ّ
األول :هل يجب أن نختاربين إقصاء اآلخروالذوبان فيه؟
تحويل املشكل املطروح إلى إشكالية عبرطرح جموة من -/-اإلشكالية :يمكن صياغتها على النحو التالي:
أي نحو يجب أن تكون العالقة مع اآلخر ؟ ـ اإلمكانية األولى :على ّ
التساؤالت حول:
ّ ّ
هل علينا أن نقصيه حفاظا على هويتنا أم علينا أن نتماهى معه ملا -القضية النواتية التي يثيرها املوضوع/السؤال
ّ
حققه من تفوق؟ أال يجدر بنا أن ننسج عالقة مع اآلخر ال إقصاء ّ
-اإلحراجات واملفارقات التي يثيرها طرح هذا املشكل
فيها وال ذوبان؟ -مدى وجاهة أو خطورة املشكل الذي يثيره السؤال
ـ أو اإلمكانية الثانية :هل علينا أن نختار ضرورة بين هوية تكتفي وآفاق التفكير فيه
بذاتها وتقص ي اآلخر وبين هوية تابعة تفقد خصوصيتها أم علينا
بناء هوية مركبة ضمن أفق إنساني كوني؟
ـ أو اإلمكانية الثالثة :كيف يجب أن تكون العالقة مع اآلخر؟ وما
الذي يبرر ضرورة إقصائه أو التماثل معه ؟أال يمكن بناء عالقة
اعتراف متبادل يتفاعل فيها األنا مع اآلخر دون إقصاء أو تبعية؟
لحظة ثانية :معالجة املشكل وذلك ببلورة إجابة ممكنة لحظة ثانية :بوورة التفكيرفي املشكل :
* -1تناول املوقف القائل بوجو /االختيار بين إقصاء اآلخر عن املشكل:
والذوبان فيه وذلك :/ تحويل املوقف القائل بوجو /اإلختياربين إقصاء
ّ
سياقي لداللة اآلخر بما هو: أ -تحديد
وعملية ّ اآلخروالذوبان فيه:
تحدد طريقة التفكير ّ ّ
معرفية ـ منظومة قيم ومعايير * املستوى الداللي:
ّ
والسلوك والنظرة للحياة وتكون مغايرة للمنظومة القيمية التي
ّ
تميز ثقافة الـ “نحن". +تحديد داللة اآلخرسياقيا:
6
ّ ّ
التضاد أو على جهة جزئيا أو كل ّيا ّإما على جهة ـ أو هو ما ليس نحن ّ
مجرد االختالف. ّ
ّ ّ
ثقافية مركبة تحيل في آن على الغريب املباين ـ أو بما هو بنية
والشبيه املماثل.
سياقي لداللة اإلقصاء بما هو فعل: ّ - /تحديد
ـ عدم االعتراف باآلخر برفضه واالستعالء عليه. +تحديد داللة اإلقصاء سياقيا:
ـ أو استبعاد اآلخر ونفيه عبر سلب هويته والقطع معه.
ـ أو بما هو صراع يتصادم فيه األنا مع اآلخر باعتباره عدوا.
سياقي لداللة الذوبان بما هو فعل: ّ ج -تحديد
ـ التالش ي الهوية واندثارها . +تحديد داللة الذوبان سياقيا:
ـ أو انصهار األنا في اآلخر وتفكك الهوية.
ـ أو االغتراب في اآلخر .
مبررات وجوب االختيار بين إقصاء اآلخر والذوبان فيه: د -بيان ّ * املستوى املنطقي:
كل لقاء به ّ
يؤدي ألن ّـ وجوب إقصاء اآلخر املختلف والقطع معه ّ -اإلشتغال على مبررات اإلختيار بين إقصاء اآلخر والذوبان فيه:
إلى االنبهار به واالغتراب فيه.
مما يوجب ّ
للخصوصية املميزة لثقافة ما ّ ّ ـ اآلخر الثقافي ّ
مهدد
تحصينها منه واعتباره ّ
عدوا.
ـ ضرورة االقتداء باآلخر ومحاكاته عندما يكون األفضل على
املستوى العلمي والتقني والحضار ّي.
تبعية ثقافات األطراف لثقافة املركز. حتمية ّ ّ ـ
ّ
-اإلنتهاء في هذه اللحظة إلى أنه ال مناص من تبني أحد املوقفين: -استنتاج:
ّإما اإلقصاء أو الذوبان.
ّ
-2في التظنن على القول بوجو /ترجيح أحد الخيارين (إقصاء *املستوى النقدي:
ّ
اآلخرأو الذوبان فيه): استئناف التفكيرفي املشكل من خالل التظنن على القول
مسلمة باطلة مفادها وجود تضادّ ّ
ـ اختيار أحد الفعلين يستند إلى بوجو /ترجيح أحد الخيارين
مما يوجب اختيار إحداهما على جهة اإلقصاء أو بين الثقافات ّ
الذوبان.
يسلم خطأ بوجود تفاضل بين الثقافات يشرعّ ّ
ـ أو كال املوقفين
الختيار ما يعتبر األفضل واستبعاد األدنى.
ّ ّ
ضمنية خاطئة مفادها وجود ـ أو استناد املوقفين على مسلمة
مركزية توجب ّإما التمحور حول الذات املركز وإقصاء ّ ثقافة
اآلخر أو التمحور حول اآلخر املركز والذوبان فيه.
ـ أوكال املوقفين يسلم خطئ بوجود تفاضل بين الثقافات يشرع
الختيار ما يعتبر األفضل واستبعاد األدنى.
ـ أو استناد املوقفين على مسلمة خاطئة مفادها وجود ثقافة
مركزية توجب إما التمحور حول الذات املركز و إقصاء اآلخر أو
التمحور حول اآلخر والذوبان فيه.
7
ـ أو منطق وجوب االختيار منتج للتطرف فإما انغالق قاتل للهوية
الخصوصية أو تبعية لآلخر مولدة لالغتراب.
ـ أو إغفال الكوني واإلنساني والتاريخي باعتبارها أطر مشرعة
ومناسبة للتفاعل بين األنا واآلخر.
ّ
أن غيا /الدولة ّ
أشد خطرا على األفراد من حضورها؟ *السؤال الثاني:هل
8
كل خطر؟ أال يجدر النظر في الشكل األمثل لدولة لإلنسان من ّ -اإلحراجات واملفارقات التي يثيرها طرح هذا املشكل
تكفل املواطنة ّ
ويجنبنا مخاطر غيابها؟ -مدى وجاهة أو خطورة املشكل الذي يثيره السؤال
ّ
األشد على حقوق األفراد ـ اإلمكانية الثانية :أو ما مصدر الخطر وآفاق التفكير فيه
مؤسساتالقانونية وضعف ّ
ّ وحرياتهم؟ هل هو انعدام األطر ّ
ّ
الدولة أم أنه كامن في هيمنة الدولة ذاتها؟ وكيف السبيل إلى
تجنب مخاطر وجود الدولة وغيابها في آن؟ ّ
أن خير اإلنسان مشروط بالعيش داخل ـ اإلمكانية الثالثة :أو هل ّ
ّ
األشد على حقوق أي مدى يرتبط التهديد الدولة أم خارجها؟ وإلى ّ
األفراد بوجود الدولة ذاته؟ أال يمكن أن يكون مصدره شكال من
أشكالها؟
لحظة ثانية :بوورة التفكيرفي املشكل : لحظة ثانية :معالجة املشكل وذلك ببوورة إجابة
-1بيان أن غيا /الدولة ّ ممكنة عن املشكل:
أشد خطرا على األفراد من
حضورها .وذلك :/
* املستوى الداللي:
-أ في معنى حضور الدولة :
ّ ـ
اجتماعية ـ تحديد سياقي لداللة الدولة بما هي:استجابة لحاجة
+تحديد داللة الدولة سياقيا:
لتنظيم العالقات بين األفراد درءا للصدام والفوض ى.
-أو بما هي استجابة لحاجة اجتماعية لتنظيم العالقات بين
األفراد.
-أو بما هي القدرة على تنظيم الحياة االجتماعية عبر إنفاذ
القوانين .
ـ أو مجموعة من املؤسسات السلطوية تلزم األفراد بأداء واجباتهم.
-تحديد داللة الحضور بمعنى القطع مع حالة الطبيعة.
* املستوى املنطقي:
/ـ مظاهر خطر حضور الدولة على األفراد:
ـ الوقوف على املبررات التي تضفي الشرعية على اإلجابة املفترضة .
ـ الدولة هي الجهاز الذي يحتكر ممارسة العنف.
والتسلط على إراداتهم واحتكار ّ ّ
كل -أو الهيمنة على األفراد
مجاالت الحياة اإلنسانية.
ـ أو مجموعة األجهزة القمعية و اإليديولوجية التي تستهدف
الهيمنة على األفراد والتحكم فيهم.
ـ أو إمكانية انحراف الدولة إلى ممارسة استبدادية تنتهك الحقوق
والحريات.
ـ أو أن تكون الدولة جهازا طبقيا يتعارض مع تحقيق مطلبي
العدالة واملساواة.
د -بيان أن غياب الدولة أشد خطرا على األفراد من حضورها :
ّ +تحديد داللة الغيا /سياقيا:
سياقي لداللة الغيا /بما هو: -تحديد
-غياب افتراض ي بالعودة إلى مفهوم حالة الطبيعة (االجتماع في
ّ
القانوني). غياب األطر
ّ ّ
-غياب واقعي يتجلى في عجز مؤسسات الدولة أو تفويتها في أداء
9
ّ
خارجية. تبعيتها لقوى ّ
ومؤسسات داخليا أو ّ
ّ وظائفها
ـ مبررات اعتبار غياب الدولة أشد خطرا على األفراد من حضورها.
ـ إذا كان حضور الدولة يشكل خطرا على حرية األفراد فإن غيابها
يهدد السالمة الجسدية واستمرارية الحياة.
ـ إذا كان حضور الدولة يهدد العدالة واملساواة فإن غيابها يؤدي إلى
العنف والفوض ى.
ّ ل ّ
-2في التظنن على القو بأن غيا /الدولة أشد خطرا على *املستوى النقدي:
األفراد من حضورها وذلك ببيان أن:
ّ ّ ّ
إمكانية أن يكون هذا املوقف تبريرا إيديولوجيا لهيمنة الدولة . ـ استئناف التفكيرفي املشكل من خالل التظنن على القول بأن -
-أو التفاوت في درجة الخطر ال يبرر القبول بتسلط الدولة غيا /الدولة ّ
أشد خطرا على األفراد من حضورها.
واستبدادها.
-أو ما هو أشد خطورة قد يطرح في إطار ثنائية الحضور والغياب
بل في إطار أشكال مختلفة من الحضور. مالحظة :يمكن إتباع تمش ي مغاير كأن ننطلق من بيان مخاطر
غياب الدولة واستخالص أن حضورها يشكل أقل خطرا من غيابها -أو الخطر األشد يعود إلى عجز البشر في التدبير السياس ي
لوجودهم. .
لحظة ثالثة :استخالص موقف من املشكل وبيان قيمته:
10