You are on page 1of 52

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫بسم ال الرحمن الرحيم‬

‫بحث بعنوان‬
‫عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة من وجهة نظر‬
‫القائمين عليها‬

‫متطلب لمادة البحث التربوي‬

‫اسم الباحث‪ /:‬فايق سعيد علي الضرمان ‪426531‬‬
‫اسم المشرف‪/:‬د‪.‬صالح بركات‬
‫ةةةةة الدراسية ‪1427‬ةة‪1428 /‬ةة‬

‫‪1‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫ةةةةةةة‬

‫اهدي هذا البحث إلى‪.................‬‬
‫والدي العزيزين‬
‫إلى زوجتي أم أحمد‬
‫إلى الجهات الخيرية‬
‫والى كل من سيستفيد من هذا البحث المتواضع‬

‫‪2‬‬
‫ا‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫ةةةةة ةةةةةةةة‬

‫أتقدم بالشكر الجزيل لكل من أعانني في إتمام بحثي هذا بداية من الدكتور صالح بركات‬
‫ومرورًا برؤساء الجهات الخيرية في المنطقة من جمعيات تحفيظ القران الكريم والمكاتب‬
‫التعاونية وجمعيات البر وللجان التنمية الجتماعية وجميع مناشط العمل التطوعي بالمنطقة‪.‬‬
‫والسادة المحكمين لستيبيان البحث‪.‬‬
‫وانتهاًء بالزملء والخوة الفاضل من أشار علي ومن وجهني لخراج هذا البحث‪.‬‬
‫وأقول لهم جميعًا جزآكم ال خيرًا‪.‬‬

‫ب‬
‫‪3‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الملخص‬
‫قام الباحث بإجراء دراسة بعنوان عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية‬
‫بمنطقة الباحة هدفه إلى‪/:‬‬
‫الجابة على السئلة‪:‬‬
‫هل توجد علقة مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والجنس‪.‬‬
‫هل توجد علقة مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر‪.‬‬
‫هل توجد علقة مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل العلمي‪.‬‬
‫هل توجد علقة مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي واستقطابهم من قبل الجهات‬
‫الخيرية‪.‬‬
‫وتمثل مجتمع الدراسة من القائمين على الجهات الخيرية بالمنطقة وبلغ عددهم ‪ 30‬شخصًا‪,‬‬
‫وقد وضع الباحث أربعة فروض واستخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يصف الظاهرة وصفًا‬
‫كميًا وكيفيًا‪.‬‬
‫وقد قام الباحث بتصميم استبيان مكون من ‪ 20‬فقرة موزعة على أربع مراحل ‪ ,‬وتوصل‬
‫الباحث الى مجموعة من التوصيات منها‪/:‬‬

‫•‬

‫تسهيل الجراءات الرسمية أما الكوادر الشبابية لتنفيذ البرامج وعدم‬

‫اصطدامهم بالنظمة واللوائح التنظيمية‪.‬‬
‫•‬

‫إيصال الجر العظيم المترتب على العمال التطوعية للمجتمع وتحفيزهم على‬

‫النخراط به‪.‬‬

‫جـ‬

‫‪4‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفهرس‬

‫الموضوع‬
‫الهداء‬

‫رقم الصفحة‬
‫ا‬

‫الشكر والتقدير‬

‫ب‬

‫الملخص‬

‫جـ‬

‫الفهرس‬

‫د ‪ ,‬هـ‬

‫مقدمة‬

‫‪9–8‬‬

‫الفصل الول‬

‫‪11 - 10‬‬

‫•‬

‫أهمية الدراسة‬

‫•‬

‫أهداف الدراسة‬

‫•‬

‫تساؤلت البحث‬

‫•‬

‫مشكلة الدراسة‬

‫•‬
‫الفصل الثاني‬
‫•‬

‫فرضيات البحث‬
‫‪36 – 16‬‬
‫مقدمه ‪ ,‬تأصيل العمل التطوعي في الكتاب والسنة‬

‫النبوية‬

‫‪5‬‬

‫•‬

‫تعريف العمل التطوعي‬

‫•‬

‫أهداف العمل التطوعي‬

‫•‬

‫أهمية العمل التطوعي‬

‫•‬

‫واقع العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية‬

‫•‬

‫مقدمه‬

‫•‬

‫الجمعيات الخيرية‬

‫•‬

‫النظمة واللوائح المنظمة لعمال الجمعيات الخيرية‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫•‬

‫دور الدولة في خدمة العمل التطوعي‬

‫•‬

‫نظرة وزارة التخطيط المستقبلية للجمعيات الخيرية‬

‫•‬

‫الجهات الخيرية الموجودة بمنطقة الباحة‬

‫•‬

‫من نقصد بالشباب‬

‫•‬

‫أهمية الشباب‬

‫•‬

‫قيم يجب أن نربي الشباب عليها‬

‫•‬

‫ماذا يريد الشاب من الجهات الخيرية لضمان‬

‫انخراطه في العمل‬
‫•‬

‫الدرسات السابقة‬

‫‪41- 40‬‬

‫الفصل الثالث‬
‫• اجراءت الدراسة‬
‫• مجتمع وعينة الدراسة‬
‫• منهج وأداة الدراسة‬
‫• التحليل الحصائي المستخدم‬
‫الفصل الرابع‬
‫النتائج والتوصيات‬
‫•‬

‫‪6‬‬

‫•‬

‫عرض نتائج السؤال الول‬

‫•‬

‫عرض نتائج السؤال الثاني‬

‫•‬

‫عرض نتائج السؤال الثالث‬

‫‪52 - 41‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫هـ‬

‫و‬

‫‪7‬‬

‫•‬

‫عرض نتائج السؤال الرابع‬

‫•‬

‫التوصيات‬

‫•‬

‫المراجع‬

‫•‬

‫الملحق‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفصل الول‬

‫‪8‬‬

‫‪-‬‬

‫مقدمة‬

‫‪-‬‬

‫مشكلة الدراسة‬

‫‪-‬‬

‫أهمية الدراسة‬

‫‪-‬‬

‫أهداف الدراسة‬

‫‪-‬‬

‫تساؤلت البحث‬

‫‪-‬‬

‫فرضيات البحث‬

‫‪-‬‬

‫حدود الدراسة‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫المقدمة‬
‫الحمد ل رب العالمين ‪ ,‬إله الولين والخرين ‪ ,‬والصلة والسلم على خاتم النبياء‬
‫محمد @وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد‬
‫فإن العمل التطوعي يعد من العمال الجليلة التي تظهر آثارها اليجابية وثمراتها النافعة‬
‫على الفرد والمجتمع ‪ ,‬حيث يحل المن والمان والتراحم والستقرار في مجالت الحياة‬
‫المختلفة ولقد دعاء المنهج السلمي إلى التعاون وبذل الجهد قال تعالى "وتعاونوا على‬
‫البر والتقوى ول تعاونوا على الثم والعدوان " ) المائدة ‪(5,‬‬
‫بل كان للعمل التطوعي الولوية في أول الرسالة المحمدية في المرحلة المكية حيث‬
‫جاءت اليات القرآنية الكريمة تحث على العطاء والنفاق وبذل الخير للمجتمع ‪ ,‬ولسيما‬
‫الفقراء والمحتاجين والمساكين ‪.‬‬
‫وفي هذا التكامل الرباني بين الغنياء والفقراء الذي يقرره هذا الدين تذوب فيه الطبقات‬
‫التي نشأت في المجتمعات الغريقية وغيرها ‪.‬‬
‫وأن المل الكبير أن يجند في هذه المرحلة من واقعنا المعاصر جهد وخبرات كل فرد‬
‫في ميادين المجتمع المختلفة لستثمار كل الجهود والطاقات المتوفرة في مجتمعنا لدعم‬
‫مظاهر العمل التطوعي بما يحقق الهداف المرجؤة من تكافل المجتمع ‪ ,‬وتضافر جهود‬
‫أفراده وتعويد الشباب العنصر الهام في دراستنا هذه‪.‬‬
‫إن العمل التطوعي أحد السس الهامة للنهضة الشاملة في شتى جوانب الحياة ‪ ,‬والعمل‬
‫التطوعي لينفك عن أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة باعتباره علمة بارزة لتكافل‬
‫المجتمع وتآزره فهو ميدان واسع يشتمل على مظاهر متعددة فهو قوة محركة للمجتمع تنبع‬
‫من داخله وتقوم على جهود أفراده وجماعته ومؤسساته لمواجهة نهضته وتطوره وتقدمه‬
‫من جانب ومن جانب آخر علج لمشكلته وآلمه وجراحه في أوقات الرخاء والشدة والقوة‬
‫والضعف‪.‬‬
‫وهناك مؤشرات تدل ل على انعدام بل قلة الشباب المنخرطين في العمل التطوعي وذلك‬
‫بسبب قربي من هذا المجال في شتى العمال التطوعية‪.‬‬
‫ففي المكاتب التعاونية للدعوة والرشاد وتوعية الجاليات ومندوبيات الدعوة والرشاد‬
‫بمنطقة الباحة تجد أغلب العمل القائم يكون على أكتاف من تجاوزت أعمارهم الستين‬

‫‪9‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫والسبعين من أعمارهم بينما يكون تواجد الشباب نادرٍا في العمال التطوعية ويكون‬
‫تواجدهم موسميًا في الملتقيات الصيفية وخلفه ‪ ,‬وفي جمعيات تحفيظ القران الكريم تجد‬
‫أغلب الكادر الداري التطوعي تتجاوز أعمارهم الخمسين والستين ‪ ,‬وكذا الحال في لجان‬
‫التنمية الجتماعية وجمعيات البر والمناشط الخرى يعد العنصر الشبابي وأدواره منعدمة‬
‫أو قليلة ‪.‬‬
‫وسأحاول من خلل بحثي هذا وضع النقاط على الحروف ومعرفة أسباب عزوف‬
‫الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‪.‬‬

‫الباحث‬

‫‪10‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫حدود الدراسة‬
‫سيستفيد من هذه الدراسة في الدرجة الولى الجهات الخيرية على اختلف أعمالها )دعوية –‬
‫قرآنية – اجتماعية – خدمية ( في كافة المملكة العربية السعودية وخارجها‪.‬‬
‫وسأقتصر في بحثي هذا على القائمين على الجهات الخيرية بالمنطقة من رؤساء وإداريين‬
‫وأمناء صناديق كعينة )غرضيه قصديه( وسأبحث في مرحلة الشباب العازفين عن العمل من‬
‫‪ 21‬إلى ‪ 30‬سنة بمنطقة الباحة‪.‬‬
‫أهمية الدراسة‬
‫ل عمليًا للمشكلة‪.‬‬
‫‪ .1‬سأقدم ح ً‬

‫‪.2‬‬

‫هذه المشكلة مضى عليها وقت لم تقدم لها بحوث وحلول لحل هذه المشكلة‪.‬‬

‫‪.3‬‬

‫تقديم حلول إلى الجهات الخيرية للستفادة من طاقات الشباب ‪.‬‬

‫‪ .4‬فتح المجال أمام الباحثين لثراء هذا المجال‪.‬‬

‫أهداف الدراسة‬
‫تهدف هذه الدراسة إلى الجابة على السئلة التالية‪.‬‬
‫تساؤلت البحث‬

‫‪.1‬‬

‫هل هناك علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والجنس؟‬

‫‪ .2‬هل هناك علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر؟‬
‫‪.3‬‬

‫هل هناك علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل العلمي؟‬

‫‪.4‬‬

‫هل هناك علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي واستقطابهم من قبل‬

‫الجهات الخيرية؟‬
‫مشكلة الدراسة‬
‫تكمن مشكلة الدراسة بوجود ظواهر ودللت لظاهرة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في‬
‫الجهات الخيرية بمنطقة الباحة ‪ ,‬وقد دلت الدراسات على زيادة حجم هذه المشكلة مما يترتب‬
‫عليها نتائج سلبية على المجتمع والفراد ‪ ,‬وتستطيع معرفة حجم المشكلة بذكر إحصائيات‬
‫وقفت عليه بنفسي ‪ ,‬وهي وجود ندرة في الفئة العمرية من ‪ 21‬إلى ‪ 30‬كمتطوعين في‬

‫‪11‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الجهات الخيرية ‪ ,‬وقد جاءت هذه الدراسة من أجل بيان واقع هذه المشكلة وحجمها وتقديم‬
‫حلول لذالك‪.‬‬
‫فرضيات البحث‬
‫‪ .1‬توجد علقة ذات دللة إحصائية مابين العمل التطوعي والجنس‪.‬‬
‫‪ .2‬توجد علقة ذات دللة إحصائية مابين العمل التطوعي والعمر‪.‬‬
‫‪ .3‬ل توجد علقة ذات دللة إحصائية مابين العمل التطوعي والمؤهل العلمي‪.‬‬

‫‪.4‬‬

‫توجد علقة ذات دللة إحصائية مابين الشباب واستقطابهم من قبل الجهة‬

‫الخيرية‪.‬‬

‫‪12‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفصل الثاني‬
‫‪-‬‬

‫مقدمة‬

‫‪-‬‬

‫تأصيل العمل التطوعي من الكتاب والسنة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫تعريف العمل التطوعي‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أهدافه وأهميته‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫واقع العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫الجمعيات الخيرية‬

‫‪-‬‬

‫الجهات الخيرية في منطقة الباحة‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫من نقصد بالشاب‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫خصائص مرحلة الشباب‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫أهمية مرحلة الشاب‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫قيم يجب أن تنمى في شبابنا‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ماذا يريد الشاب المتطوع من الجهات الخيرية ‪ ,‬لضمان انخراطه في العمل‬

‫التطوعي‪..‬‬
‫‪-‬‬

‫‪13‬‬

‫الدراسات السابقة‪.‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫مقدمه‬
‫إن العمل التطوعي يحظى بالمكانة العالية في السلم ‪ ,‬لنه ينطلق من قاعدة جليلة ‪ ,‬أل وهي‬
‫اليمان بال ‪ ,‬واليوم الخر ‪ ,‬ويرتكز على أسس وثوابت منها البر والحسان لنيل رضا ال‬
‫جل جلله ‪ ,‬ومحبته لقوله@ "فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى "مايزال عبدي يتقرب إلي‬
‫بالنوافل حتى أحبه" ‪ ,‬وذلك طمعًا للجر والثواب من ال عز وجل ‪ ,‬قاصدًا بعمله وجه ال‬
‫تعالى ‪ ,‬ل سمعة ول رياءً ‪ ,‬وإنما طلبًا للفوز بالجنة ‪ ,‬والنجاة من النار ‪ ,‬كما قال تعالى‬
‫"للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الخرة خير ولنعم دار المتقين "‪.‬‬
‫مشروعية العمل التطوعي في المنهج السلمي‬
‫لقد دلت النصوص الشرعية على مشروعية العمل التطوعي باعتباره من العمال الصالحة‬
‫التي يتقرب بها العبد إلى ال عز و جل وهو ل يخرج عن أعمال البر والحسان والمعروف‬
‫والصدقة والخير ‪ ,‬وقد ثبتت مشروعيته في القران الكريم والسنة النبوية المطهرة على‬
‫صاحبها أفضل الصلة والتسليم وسوف يوضح الباحث بعض النصوص الدالة على ذلك‬
‫بإيجاز ‪/:‬‬
‫مشروعية العمل التطوعي في القران الكريم‬
‫يدل على مشروعية العمل التطوعي في القران الكريم قوله تعالى " ومن تطوع خيرًا فإن ال‬
‫شاكٌر عليم " البقرة ‪158‬‬
‫ل‪.‬‬
‫ومن معاني الية الكريمة ‪ :‬فعل الخير فرضًا ونف ً‬
‫وجاء في تفسير الثعالبي في رواية الحسن البصري أنه قال في تفسير الية الكريمة أنه تعني‬
‫الدين كله أي فعل غير المفترض عليه من صلة أو زكاة أو نوع من أنواع الطاعة كلها ‪.‬‬
‫وقد رجح علماء التفسير أن قوله )خيرًا( يشمل عموم أفعال الخيرات من الطاعات والعمال‬
‫والنوافل المختلفة‪.‬‬
‫وجاء في آية أخرى ما يدل على مشروعية العمل التطوعي حيث قال تعالى "يأيها الذين‬
‫آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون" الحج ‪77‬‬

‫‪14‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫وبذل النصح والمعروف وإغاثة اللهفان وكفالة اليتيم وإنظار المعسر ونشر العلم وتثقيف‬
‫المجتمع من مقومات المجتمع الذي ل ينهض إل على التكافل والتراحم وتبادل المنافع و‬
‫المصالح ‪.‬‬
‫وسوف يكشف هذا الفصل ضرورة العمل التطوعي الذي ينبغي أن يبادر إليه أفراد المجتمع‬
‫كافة وبألخص الفئة المستهدفة في هذا البحث فئة الشباب ‪ ,‬استجابة لنوازع الخير المركوزة‬
‫في نفوسهم وإيمانًا بأهميته ‪ ,‬فالمسلم الذي فطر على الخير والحب ل ينتظر الحداث‬
‫والطواري حتى يبادر إلى المساهمة في العمال التطوعية بل سوف يدفعه إيمانه وغيرته‬
‫وحبه للعمل الصالح إلى تقديم العون وبذل المعروف لخوانه المسلمين في كل الحوال ‪,‬‬
‫ويداوم على ذلك العمل رغبة في محبة موله ‪,‬‬
‫وقد جاء في الحديث أن أحب العمال إلى ال ماداوم عليه صاحبه حيث قال @ "أن أحب‬
‫العمال إلى ال أدومها وإن قل " رواه البخاري‬
‫فالعبرة بالقليل الدائم وليس بالكثير المنقطع ‪,‬‬
‫وجاءت آية أخرى توصي بمراعاة اليتيم والسائل والمحتاج قال تعالى "فأما اليتيم فل تقهر )(‬
‫وأما السائل فل تنهر" الضحى ‪10 , 9‬‬
‫الية الكريمة تدعو إلى مراعاة حقوق الضعفاء والمساكين وتقديم النفع لهم والرفق بهم عند‬
‫التعامل معهم ‪ ,‬فبالقيام بالعمل التطوعي أو بعض مظاهره يفوز العبد بالتوفيق والتيسير‬
‫الرباني ‪ .‬قال تعالى " فإما من أعطى واتقى)( وصدق بالحسنى )( فسنيسره لليسرى)( وأما‬
‫من بخل واستغنى )( وكذب بالحسنى )( فسنيسره للعسر( الليل ‪9 – 5‬‬
‫وهذه اليات وغيرها تبين لنا أن مجالت العمل التطوعي متعددة ومتنوعة ‪ ,‬المر الذي‬
‫يعكس أهمية العمل التطوعي ومكانته وضرورته للفرد والمجتمع ‪ ,‬والعمل التطوعي من‬
‫المظاهر القائمة في المجتمعات المعاصرة ‪ ,‬سواًء السلمية أو غير السلمية ‪ ,‬بل يعد من‬
‫أدبيات عصرنا الحاضر ولقد جاء المر بالعمل التطوعي في المنهج السلمي قال تعالى‬
‫"وأفعلو الخير لعلكم تفلحون " الحج ‪77‬‬
‫وفعل الخير يشمل كل أوجه البر والحسان والتحلي بمكارم الخلق ‪ ,‬وإعانة المحتاج ‪,‬‬
‫والحسان إلى الخرين ومساعدة الفقراء والضعفاء ‪.‬‬

‫‪15‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫مشروعية العمل التطوعي في السنة النبوية‪/:‬‬
‫أما السنة النبوية فقد وردت فيها نصوص كثيرة يصعب حصرها في هذا البحث وسأذكر هنا‬
‫بعضًا من النصوص الدالة على مشروعية العمل التطوعي ‪.‬‬
‫فقد جاء في الصحيحين من حديث أبو هريرة رضي ال عنه قال ‪ :‬قال رسول ال @ " كل‬
‫سلمى من الناس عليه صدقة ‪ ,‬كل يوم تطلع فيه الشمس ‪ ,‬يعدل بين اثنين صدقة ‪ ,‬ويعين‬
‫الرجل على دابته فيحمل عليها أو يرفع عليها متاعه صدقة ‪ ,‬والكلمة الطيبة صدقة ‪ ,‬وكل‬
‫خطوة يخطوها إلى المسجد صدقة ‪ ,‬ويميط الذى عن الطريق صدقة " رواه البخاري‬
‫وجاء في حديث آخر في مسلم عن النبي @ قال "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا‬
‫نفس ال عنه كربة من كرب يوم القيامة ‪ ,‬ومن يسر على معسر يسر ال عليه في الدنيا‬
‫والخرة ‪ ,‬وال في عون العبد مادام العبد في عون أخيه " رواه مسلم‬
‫يقول النووي رحمه ال في شرح الحديث ‪ ,‬وفيه فضل قضاء حوائج الناس ونفعهم بما تيسر‬
‫من علم أو مال أو معاونة أو إشاعة أو مصلحة أو نصيحة أو غير ذلك ‪.‬‬
‫وجاء في حديث آخر عن أبي موسى الشعري قال ‪:‬قال رسول ال @"على كل مسلم‬
‫صدقة ‪ ,‬قالوا فإن لم يجد ؟ قال ‪ :‬فيعمل بيده فينفع نفسه ويتصدق ‪ ,‬قالوا فإن لم يستطيع أو لم‬
‫يفعل ؟ قال فيعين ذا الحاجة الملهوف ‪ ,‬قالوا فإن لم يفعل ؟ قال فليأمر بالخير أو قال‬
‫بالمعروف قالوا فإن لم يفعل ؟ قال فليمسك عن الشر فإنها له صدقة " رواه البخاري )‪,1‬‬
‫‪(31 -27‬‬
‫تعريف العمل التطوعي‬

‫يتكون العمل التطوعي من كلمتين )العمل( و)التطوع( وسوف يذكر الباحث تعريف مفردات‬
‫مصطلح العمل التطوعي ليوضح المفهوم بصورة شمولية ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫العمل ‪ :‬أصل الكلمة يعود إلى المهنة والفعل ‪ ,‬واعتمل الرجل إذا عمل‬

‫بنفسه ‪ ,‬والَعَمَلة ‪ :‬القوم يعملون بأيديهم ضروبًا من العمل ‪.‬‬
‫ومعناه ‪ :‬المجهود الذي يقوم به الفرد سواءً كان ذهنيًا أو بدنيًا‪.‬‬
‫_ التطوع ‪ :‬ما يتبرع به الفرد من ذات نفسه مما ليلزمه فرضه ‪,‬‬

‫‪16‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫واصطلحًا ‪ :‬هو التضحية بالوقت أو المال دون انتظار عائد مادي يوازي الجهد‬
‫المبذول‪.‬‬
‫وفي ضوء ما سبق فإن العمل التطوعي تعريفاته كثيرة ومتنوعة ونذكر منها‪/:‬‬

‫‪.1‬‬

‫" الجهد المنظم الذي يقوم به الفرد والمجتمع بهدف تحقيق أعمال مشروعة‬

‫ل ماديًا أو عينيًا أو بدنيًا أو فكريًا ‪ ,‬ودافع ذلك‬
‫دون فرض أو إلزام سواء كان بذ ً‬
‫ابتغاء مرضات وجه ال تعالى‪".‬‬

‫‪.2‬‬

‫"إن العمل التطوعي هو الجهد الذي يبذله أي إنسان بل مقابل لمجتمعه بدافع‬

‫منه للسهام في تحمل المسؤولية على تقديم الرعاية الجتماعية"‬

‫‪.3‬‬

‫"أنه الجهد الذي يبذله أي إنسان بل مقابل لمجتمعه بدافع منه للسهام في‬

‫تحمل مسؤولية المؤسسة التي تعمل على تقديم الرعاية الجتماعية"‬

‫والخلصة‪/:‬‬
‫أن العمل التطوعي ‪ ":‬هو عمل يقوم به فرد أو منظمه أو مؤسسة رسمية أو غير رسمية‬
‫بصورة منظمه من غير مقابل ‪ ,‬أيًا كان العمل وفي أي زمان ومكان ‪ ,‬سواًء كان بصفة‬
‫مستمرة أو مؤقتة"‪(20-18 ,1).‬‬

‫‪17‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫أهداف العمل التطوعي‬
‫أوًل‪ /:‬الهداف الدعوية‬

‫‪.1‬‬

‫أن العمل التطوعي وسيلة هامة في ترسيخ العقيدة الصحيحة في نفوس المجتمع‬

‫المسلم‪.‬‬
‫‪ .2‬أن العمل التطوعي دعوة مفتوحة لكل أفراد المجتمع ‪ ,‬للسهام في بذل الخير ‪.‬‬
‫‪ .3‬أن العمل التطوعي يساعد على التصدي للفكار والمبادي الضالة والمنحرفة بين‬
‫المسلمين‪.‬‬

‫‪.4‬‬

‫العمل التطوعي وسيلة فعالة ‪ ,‬في دعوة غير المسلمين للدخول في الدين الحق ‪.‬‬

‫ثانيًا ‪ /:‬الهداف التربوية‬
‫‪ .1‬أن العمل التطوعي وسيلة هامة في نشر التعليم السلمي ‪ ,‬وتعليم اللغة العربية‪.‬‬
‫‪ .2‬سد الفراغ في المجالت التطوعية ‪.‬‬
‫‪ .3‬التعرف على القدرات واكتشاف المواهب ‪.‬‬
‫‪ .4‬المشاركة في تنظيم وتنفيذ البرامج التربوية والتوعوية للطلب‪.‬‬
‫‪ .5‬المشاركة في معالجة سلوك الطلب المنحرفة‪.‬‬
‫‪ .6‬طباعة وتوزيع الملصقات الرشادية لنشر الوعي الديني‪.‬‬
‫‪ .7‬إعداد الدروس والبحوث التي من شأنها تفعيل دور العمل التطوعي ‪.‬‬
‫‪ .8‬بناء المعاهد والمدارس التربوية لرعاية ذوي الحتياجات الخاصة‪.‬‬

‫ثالثًا‪ /:‬الهداف الجتماعية‬
‫‪ .1‬تحقيق مبدأ التكافل بين أفراد المة السلمية ‪.‬‬
‫‪ .2‬ضمان مظاهر الرعاية الجتماعية لفراد المجتمع المحتاجين‪.‬‬
‫‪ .3‬المحافظة على وحدة المجتمع من خلل إقامة العلقات الصالحة ‪.‬‬
‫‪ .4‬المساهمة في تطوير مجالت العمل الخيري في المجتمع السلمي ‪.‬‬
‫‪ .5‬تحقيق المن الشامل في المجتمع لعتبار أن الجانب المني هو هاجس رجال‬
‫الصلح في كل الدول‪.‬‬

‫‪18‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪.6‬‬

‫اكتساب التجاهات الصالحة التي تساعد على تقوية الروابط بين أفراد‬

‫المجتمع‪(44 -41 ,1) .‬‬

‫أهمية العمل التطوعي‬

‫يعد العمل التطوعي مظهر من مظاهر تقدم المم في المجتمعات واتساع ثقافتها وارتفاع‬
‫درجة الوعي فيها فمن الملحظ أن المة الواعية يزداد نموها من خلل مشاركة مواطنيها‬
‫في العمال التطوعية المختلفة ‪.‬‬
‫ول يوجد اليوم مذهب أو دين أو نظام رفع منزلة العمل التطوعي إلى مستوى العبادة ‪,‬‬
‫وحث عليه ورتب للقائمين به أعظم الجور كالسلم قال تعالى " ومن تطوع خيرًا فإن‬
‫ال شاكر عليم " البقرة ‪185‬‬
‫وقال @ "صنائع المعروف تقي مصارع السوء ‪ ,‬الفات المهلكات وأهل المعروف في‬
‫الدنيا هم أهل المعروف في الخرة "صحيح الجامع ج ‪707 2‬‬
‫وقال@"اليمان بضع وسبعون شعبة فأفضلها قول ل اله إل ال وأدناها إماطة الذى‬
‫عن الطريق "مسلم ج ‪. 66 1‬‬

‫التطوع شعبة من اليمان ومن أنواعها إماطة الذى عن الطريق فما أعظم هذا الدين وما‬
‫أسهل هذا العمل وأيسره وما أكثر أجره وبركته ‪(1, 2) .‬‬
‫ومن أبرز اهتمامات العمل التطوعي مايلي‪/:‬‬
‫‪ .1‬تعزيز النتماء والمشاركة الجتماعية لدى الفراد ‪.‬‬
‫‪ .2‬تنمية قدرات الفراد ومهارتهم الشخصية والعلمية والعملية‪.‬‬
‫‪ .3‬التعرف على جوانب القصور ‪ ,‬ثغرات النظام الجتماعي والمؤسسي في‬
‫المجتمع‪.‬‬
‫‪ .4‬إعطاء الفراد فرصة للتعبير عن آرائهم وأفكارهم في القضايا المهمة‬
‫للمجتمع‪.‬‬

‫‪19‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪ .5‬يوفر للفراد فرصة المشاركة في تحديد أولويات المجتمع والمشاركة في‬
‫اتخاذ القرارات‪.‬‬
‫‪ . 6‬يوفر للفراد فرصة طرح إبداعاتهم وابتكاراتهم ‪(1 ,3) .‬‬

‫‪20‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫وقع العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية‬
‫مقدمة‬
‫ل مختلفة حيث بدأ بالجهود الفردية ثم العائلية فالقبيلة‬
‫اتخذ العمل التطوعي منذ القدم أشكا ً‬
‫وعندما أنشئت وزارة العمل والشئون الجتماعية عام ‪ 1380‬هـ أخذت بأسلوب تنمية‬
‫المجتمع المحلي حينما أنشأت أول مركز للتنمية الجتماعية في بلدة الدرعية التي تبعد عن‬
‫العاصمة الرياض حوالي ‪ 10‬كم تقريبًا ومن ضمن المهام الساسية لعمال المركز تشكيل‬
‫لجان أهلية متخصصة تعمل معه في مجالت العمل التطوعي وقد تزامن ذلك مع إنشاء أول‬
‫جمعية تعاونية في المملكة بالدرعية كما أن الجمعيات الخيرية لم تكن حديثة عهد إذ أن‬
‫الوزارة عند إنشائها قامت بتنظيم صناديق البر الخيرية الموجودة وسجلتها كجمعيات خيرية‬
‫وفق لوائح نظمت عملها وإجراءات تأسيسها إلى أن صدرت لئحة الجمعيات والمؤسسات‬
‫الخيرية بقرار مجلس الوزراء رقم ‪ 107‬في ‪ 1410\25/6‬هـ مشجعة للستمرار والتوسع‬
‫في هذا المجال‪ .‬وينطلق العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية من مبادئ وتعاليم الدين‬
‫السلمي الحنيف وقد حظي بدعم الدولة وتشجيعها ورعايتها وبتظافر الجهود الحكومية‬
‫والهلية وأصبح للعمل الجتماعي مكانته في خطط التنمية وبرامج الدولة التي ركزت بأن‬
‫يكون النسان السعودي وسيلة التنمية وغايتها‪ .‬وبما توفر لهذا النشاط من مناخ إيجابي ساعد‬
‫على سرعة نموه رأسيًا وأفقيًا‪.‬‬
‫وقد دعم هذا النشاط بإنشاء إدارة عامة للتنمية الجتماعية وإدارة عامة للمؤسسات والجمعيات‬
‫الهلية‪ .‬هاتان الدارتان تعملن على تنظيم جهود الفراد والجماعات وتوجيههم للعمل‬
‫المشترك مع الجهود الحكومية لمقابلة احتياجاتهم وحل مشكلتهم والنتفاع بإمكاناتهم وطاقاتهم‬
‫من أجل النهوض بصورة متكاملة بجوانب الحياة القتصادية والجتماعية للمجتمعات المحلية‬
‫وتحقيق التكامل بينها من أجل التقدم القتصادي والجتماعي للدولة عن طريق المؤسسات‬
‫التطوعية الهلية بهدف الرفع من مستوى الحياة وإحداث تغيير مفيد في أسلوب العمل‬
‫والمعيشة في المجتمعات المحلية )ريفية وحضرية( مع الستفادة من المكانات المادية لتلك‬
‫المجتمعات وطاقاتها البشرية بأسلوب يوائم بين حاجات المجتمع وتقاليده وقيمه الدينية‬
‫والحضارية‪.‬‬
‫وما تقوم به الجمعيات والمؤسسات من أنشطة وبرامج مختلفة تهدف لسد حاجة المحتاجين‬
‫وتأهيلهم وتدريبهم وتحويلهم من متلقي إعانات إلى أشخاص منتجين في مجتمعهم والنشطة‬
‫التي توجه لهذه الفئة من المجتمع تتمثل في التي‪:‬‬

‫‪21‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪ -1‬برامج التعليم والتدريب والتأهيل‪.‬‬
‫‪ -2‬البرامج الثقافية‪.‬‬
‫‪ -3‬برنامج السكان الخيري وتحسين المساكن‪.‬‬
‫‪ -4‬برامج الرعاية الصحية‪.‬‬
‫‪ -5‬برامج تقديم المساعدات المتنوعة‪.‬‬
‫‪ -6‬برامج السجناء‪.‬‬
‫‪ -7‬إقامة المراكز الجتماعية للشباب ومراكز الحياء لتنمية الحياء‬
‫ولتكون النظرة المستقبلية أكثر واقعية لبد من استعراض ما هو قائم فعل من منجزات‪.‬‬

‫‪22‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الجمعيات الخيرية‪:‬‬
‫لقد تمكنت الجمعيات بجهودها التطوعية من أداء دور واضح في مجال الرعاية والتنمية‬
‫الجتماعية واستطاعت شق طريقها وتحقيق أهدافها بشكل ملفت للنظر جعل منها مثالً‬
‫يحتذى‪.‬‬
‫ويبلغ عدد الجمعيات الخيرية في الوقت الحاضر )‪ (192‬جمعية منها )‪(20‬جمعية نسائية‬
‫عدد أعضائها نحو‬
‫)‪ (2982 0‬عضوًا منه أكثر من )‪ (2432‬امرأة كما يبلغ عدد العاملين والعاملت بها‬
‫نحوًا من )‪ (6006‬موظف وموظفة كما أن مصروفاتها زادت عن )‪ (681‬مليون ريال وقد‬
‫تمكنت الجمعيات الخيرية خلل عام ‪ 1419/1420‬هـ من تنفيذ الخدمات والبرامج‬
‫والمشروعات التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬برامج التعليم والتدريب والتأهيل‪.‬‬
‫‪ -2‬برا مج الرعاية الصحية‪.‬‬
‫‪ -3‬رعاية المعاقين وكبار السن ويتمثل ذلك في التي‪:‬‬
‫مراكز ودور إيوائية‪.‬‬
‫مراكز تعليم خاص‪.‬‬
‫تعليم وتفصيل الخياطة‪.‬‬
‫مشاغل خاصة لتأهيل المعاقات‪ .‬بالضافة إلى تأمين الجهزة الطبية لبعض المعاقين‪.‬‬
‫برنامج السكان الخيري وتحسين المسكن و تتمثل بشراء وتأمين وتحسين المساكن‬
‫‪ -4‬البرامج الثقافية وتتمثل في التي‪:‬‬
‫تحفيظ القرآن الكريم‪.‬‬
‫مكتبات عامة‪.‬‬
‫إقامة ندوات ومحاضرات وأمسيات دينية وثقافية‪.‬‬
‫هذا بالضافة إلى نشر وطبع الكتب ونشرات التوعية واللوحات الرشادية‪.‬‬
‫‪ -5‬رعاية المرافق والخدمات العامة ويشمل ذلك‪:‬‬
‫إنشاء المساجد وترميمها‪.‬‬
‫العناية بالمقابر ومغاسل الموتى‪.‬‬
‫التبرع بالدم‪.‬‬
‫تأمين الماء‪.‬‬

‫‪23‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫المشاركة بالسابيع العامة والمناسبات الخرى‪.‬‬
‫نقل المرضى والمصابين والطالبات‪.‬‬
‫فتح الطرق وتمديد شبكات المياه‪.‬‬
‫تولي أعمال النظافة‪.‬‬
‫تأمين خدمة الهاتف السيار‪.‬‬
‫برنامج تقديم المساعدات المتنوعة‪. :‬‬
‫إقامة المعسكرات والمراكز الصيفية لشغل أوقات الشباب في الصيف‪.‬‬
‫إقامة المراكز الجتماعية للشباب ومراكز الحياء لتنمية الحياء وخدمتها بالتعاون مع‬
‫مواطنين متطوعين‪.‬‬
‫جمع وتوزيع فائض الولئم والحفلت والمناسبات‪.‬‬
‫تأمين وجبات إفطار للصائمين في رمضان‪.‬‬
‫مساعدة بعض المواطنين في أداء فريضة الحج وتسهيله لهم‪.‬‬
‫توزيع لحوم الهدي والضاحي بالتعاون مع البنك السلمي للتنمية‪.‬‬
‫توزيع تمور المكرمة الملكية‪.‬‬
‫القيام بإجراء بعض البحوث والدراسات الجتماعية‬
‫توعية السجناء‪.‬‬
‫إقامة الحفلت والمعارض والسواق الخيرية‪.‬‬

‫النظمة واللوائح المنظمة لعمال الجمعيات الخيرية‪:‬‬
‫‪ -1‬صدرت لئحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية بقرار مجلس الوزراء رقم )‪ (107‬في‬
‫‪6/1410 /25‬هـ‪.‬‬
‫‪ -2‬صدرت القواعد التنفيذية للئحة الجمعيات والمؤسسات الخيرية بالقرار الوزاري رقم ‪5‬‬
‫‪ 76‬في ‪1412 /30/1‬هـ‬
‫‪ -3‬صدر النظام الساسي السترشادي للجمعيات الخيرية بالقرار الوزاري رقم ‪ 380 6‬في‬
‫‪1/6/1413‬هـ وهو نظام استرشادي تستأنس به الجمعيات لدى إعداد أنظمتها الساسية‪.‬‬

‫‪24‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫دور الدولة في دعم العمل التطوعي‪:‬‬
‫نظرا لرتباط أعمال الخير بالدين السلمي الحنيف ارتباطًا وثيقًا فإن الدولة تولي العمل‬
‫التطوعي عناية خاصة ويحظى منها بكل دعم وتأييد حيث تبوأ العمل التطوعي مكانته في‬
‫خارطة التنمية الوطنية‪.‬‬
‫ويتمثل الدعم المعنوي بالشراف على أعمال الجمعيات الخيرية وتوجيهها والعمل على تسهيل‬
‫مهمتها لما يحقق أهدافها بفاعلية وسرعة وكذلك منح المتخرجين من الدورات التدريبية التي‬
‫تقيمها شهادات مصدقة من الوزارة إضافة إلى القروض للمتخرجين من هذه الدورات من بنك‬
‫التسليف السعودي للمساعدة في إقامة مشروعات فردية‪.‬‬
‫وأما الدعم المادي فيمكن إيجازه بالتي‪:‬‬
‫أ‪ -‬تقديم العانات المتنوعة وفقًا للئحة منح العانات للجمعيات الخيرية الصادرة بقرار مجلس‬
‫الوزراء رقم ‪ 610‬في ‪13/5/1395‬هـ الذي يتيح للجمعيات الخيرية الستفادة من العانات‬
‫التالية‪:‬‬
‫أ‪ -‬إعانة تأسيسه تصرف بعد تسجيل الجمعية رسميًا‪.‬‬
‫ب‪ -‬إعانة سنوية تصرف للجمعية بعد انتهاء سنتها المالية وقد تصل هذه العانة إلى ‪%85‬‬
‫من إجمالي مصروفاتها‪.‬‬
‫ج‪ -‬إعانة إنشائية تصرف لمساعدة الجمعية في تنفيذ مشروعات المباني التي تساعد الجمعية‬
‫على تأمين مقرات مناسبة لبرامجها المختلفة وتصل هذه العانة إلى ‪ %85‬من إجمالي‬
‫تكاليف البناء‪.‬‬
‫د‪ -‬إعانة فنية تتمثل في تحمل تكاليف تعيين موظفين فنيين للعمل بالجمعيات أو مدها بخبراء‬
‫ومختصين لدراسة أوضاعها وتقديم القتراحات اللزمة للنهوض بها‪ ،‬أو انتداب بعض موظفي‬
‫الوزارة للعمل لديها لمدد محدودة وعند الحاجة‪.‬‬
‫هـ‪ -‬إعانة عينية وفقًا للحاجة لمساعدة الجمعيات في أداء رسالتها وتنفيذ برامجها على خير‬
‫وجه لما في ذلك منح كل جمعية خيرية قطعة أرض بمساحة ‪ 1500‬م لقامة مقرها عليها‪.‬‬
‫و‪ -‬إعانة طارئة تمنح في الحالت الستثنائية لدى مواجهة الجمعيات صعوبات أو أزمات‬
‫مالية‪.‬‬
‫‪ -2‬تمنح الجمعيات الخيرية حاجتها من الراضي لقامة منشآتها الخيرية عليها وفقًا لقرار‬

‫‪25‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫مجلس الوزراء رقم ‪ 127‬في ‪8/6/1406‬هـ‪.‬‬
‫‪ -3‬معاملة الجمعيات الخيرية معاملة السر الحاضنة وصرف مخصصات الحضانة لها في‬
‫حالة قيامها برعاية الطفال ذوي الظروف الخاصة بذلك‪ .‬وكذلك شمولها بالعانات الخاصة‬
‫برعاية المعاقين إذا تولت رعايتهم‪.‬‬
‫‪ -4‬اعتبار الجمعيات الخيرية جهات يمكن تدريب المعاقين لديها وشمولها بالمبالغ المخصصة‬
‫لذلك‪.‬‬
‫‪ -5‬الحصول على التيار الكهربائي بسعر مخفض ومحدود وبخمس هللت للكيلو واط الواحد‬
‫مهما بلغت كمية الستهلك‪.‬‬
‫‪ -6‬دعم رياض الطفال التابعة للجمعيات الخيرية بالمديرات والمدرسات وبالكتب ووسائل‬
‫اليضاح وفقًا للمكانات المتاحة إضافة إلى قيام الرئاسة العامة لتعليم البنات بالشراف‬
‫التربوي على هذه الرياض‪.‬‬
‫ولقد وضعت الوزارة في اعتبارها مساعدة الجمعيات الخيرية وأن تضع خططها المستقبلية‬
‫لرتقاء ومتابعة تحقيق التي‪:‬‬
‫ل‪ :‬في مجال الموارد البشرية‪:‬‬
‫أو ً‬
‫أ‪ -‬سعودة الوظائف بالجمعيات الخيرية‪:‬‬
‫لقد حرص القائمين على الجمعيات الخيرية وشعروا بأهمية سعودة جميع الوظائف بالجمعيات‬
‫الخيرية بالمواطنين المؤهلين الذين يستطيعون التعامل مع المستفيدين من خدمات الجمعية‬
‫لضمان تقديم أفضل‬
‫الخدمات لهم وقد وصلت نسبة السعودة في بعض الجمعيات إلى ‪.%100‬‬
‫ب‪ -‬إعداد برامج تأهيلية تكون خاصة بالعمل الخيري بالضافة إلى الدورات العامة في‬
‫المجالت الجتماعية والدارية والمالية‪.‬‬
‫ج‪ -‬استحداث أساليب جديدة لستقطاب القدرات المتميزة للعمل الخيري وتهيئة الظروف‬
‫المناسبة لستمراريتهم ويوجد في الجمعيات التخصصية متعاونون ومشاركون على درجة‬
‫عالية من التأهيل الكاديمي يقدمون خدماتهم ويكرسون جهودهم لخدمة المستفيدين من هذه‬
‫الجمعيات‪.‬‬
‫د‪ -‬إيجاد قاعدة معلومات في كل جمعية لتسجيل المعلومات عن المتطوعين والتركيز على‬
‫مشاركتهم وإيجاد السبل التي تشجعهم على المشاركة‪.‬‬
‫ثانيًا‪ :‬التنظيم المالي والداري‪:‬‬
‫أ‪ -‬إعادة النظر فيما هو قائم من لوائح وإجراءات داخلية تواكب التوسع القائم‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫ب‪ -‬استخدام التقنية الحديثة في أعمال الجمعيات مثل استخدام الحاسب اللي في الحتفاظ‬
‫بجميع البيانات عن المستفيدين من حيث السم وموقع السكن ونوع الحالة والمساعدة المقدمة‬
‫)نقدية أو عينية( وتاريخ استلمها والتاريخ اللحق ل ستلم المساعدة التالية الخ‪..‬‬
‫ثالثًا‪ :‬النشطة والبرامج‪:‬‬
‫تقوم الجمعيات بتبني أنشطة وبرامج مختلفة تهدف إلى تأهيل المحتاجين وتدريبهم وسد‬
‫حاجاتهم ومن هذه النشطة‪:‬‬
‫‪ -1‬رعاية وكفالة اليتام‪.‬‬
‫‪ -2‬رعاية ا لعجزة‪.‬‬
‫‪ -3‬برامج تأهيل ورعاية المعاقين‪.‬‬
‫‪ -4‬التركيز على البرامج التدريبية واستحداث برامج جديدة يحتاجها سوق العمل مع إعطاء‬
‫الولوية فيها للفئات المحتاجة‪(3).‬‬

‫رابعًا‪ :‬الموارد المالية‪:‬‬
‫ويقصد بها هنا غير ماتتلقاه الجهة الخيرية من الدعم الحكومي وهي‪/:‬‬
‫•‬

‫الزكاة الواجبة على الغنياء من المسلمين‪.‬‬

‫•‬

‫الوقف‪.‬‬

‫•‬

‫التبرعات)الصدقات( )‪(50 , 4‬‬

‫نظرة وزارة التخطيط المستقبلية‬
‫بالنسبة للوزارة فإن نظرتها المستقبلية مملوءة بالمل ولها إستراتجية واضحة وهي ترجمة لما‬
‫ورد بالخطة الخمسية الحالية التي تنص على تفعيل دور الجمعيات وذلك من خلل‪:‬‬
‫‪ -1‬إنشاء جمعيات متخصصة في مجالت معينة كما حصل في السنوات الخيرة وبالذات‬
‫العام الحالي فقد أنشئ العديد من الجمعيات مثل جمعيات )المعوقين ‪ ،...‬ورعاية اليتام‪،‬‬
‫والعاقة السمعية وجمعية مرضى الفشل الكلوي( وغرها من الجمعيات وعلى سبيل المثال‬
‫تمت الموافقة في السنة الحالية على تأسيس )‪ (11‬جمعية وسجلت كذلك )‪ (11‬جمعية‪.‬‬
‫‪ -2‬التركيز على إقامة لقاءات وبرامج تدريبية للقائمين على الجمعيات الخيرية والعاملين بها‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪ -3‬إنشاء نظام معلومات متكامل يخدم الجمعيات ويساعد على انسياب المعلومات بين‬
‫الجمعيات بعضها ببعض وكذلك بينها وبين الوزارة‪.‬‬
‫‪ -4‬تشجيع الجمعيات على القيام بالنشطة والبرامج ذات الولوية مثل كفالة اليتام‪ ،‬والنشطة‬
‫اليوائية وتقديم الدعم اللزم لها‪(3) .‬‬

‫‪28‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫بعض الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫يوجد بالمنطقة العديد من مناشط العمل التطوعي والتي قد يحتج الشاب بعدم وجود جهة خيرية‬
‫ينخرط للعمل التطوعي بها وهذا إحصاء عام ‪1425‬هـ والصادر من مركز التنمية ببرحرح‬
‫وقد حصلت على نسخة منها في اللقاء الول للجهات الخيرية الذي أقيم في شهر ‪ 2‬من عام‬
‫‪1426‬هـ وهي كالتالي‪/:‬‬

‫‪29‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪30‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪31‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪32‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫من نقصد بالشباب‬
‫الشباب ‪ :‬الفتاء والحداثة ‪ .‬وشباب الشئ أوله ‪ ,‬وشب الغلم شبابًا ‪ :‬أدرك طور الشباب ‪,‬‬
‫والشاب من أدرك سن البلوغ ولم يصل إلى سن الرجولة‪.‬‬
‫ويذهب أحمد محمود فواد الشربيني إلى أن فترة الشباب هي الفترة من النمو أو التطور‬
‫النساني التي تتسم بسمات خاصة ومميزة ‪ ,‬وتنقسم هذه الفترة من وجهة نظر ه إلى أربع‬
‫مراحل فرعية هي‪:‬‬
‫مرحلة المراهقة‪:‬وتمتد من )‪ (15 – 12‬سنة تقريبًا وتتصف بسرعة نمو‬
‫‪.1‬‬
‫الجسم ‪ ,‬وظهور العراض الجنسية الثانوية ‪ ,‬وما يصاحبها من تغيرات فسيولوجية‬
‫وغددية هرمونية ‪.‬‬
‫مرحلة اليفوع‪ :‬وتمتد من )‪ ( 18 – 15‬سنة تقريبًا‪ ,‬ويتم في هذه المرحلة‬
‫‪.2‬‬
‫استمرار النضج الجسمي بسرعة أقل ‪ ,‬مع زيادة النضج للوظائف الجنسية‪.‬‬
‫مرحلة الشباب المبكر‪ :‬وتمتد من )‪ ( 21 – 18‬سنة تقريبًا‪ ,‬حيث تتجه‬
‫‪.3‬‬
‫التغيرات الوجدانية نحو الستقرار ويصل فيها النمو العقلي إلى مداه‪.‬‬
‫مرحلة الشباب البالغ‪ :‬وتمتد من )‪ ( 30 – 21‬سنة تقريبًا ‪ ,‬وتتم في هذه‬
‫‪.4‬‬
‫المرحلة قمة النضج والتكيف مع الحياة‪.‬‬
‫خصائص مرحلة الشباب‬
‫تتميز هذه المرحلة بسمات وخصائص خاصة يمكن أن نوجزها في التي‪:‬‬
‫يصل إنتاج الفرد في هذه المرحلة إلى ذروته ‪ ,‬وتعتبر هذه المرحلة بحق‬
‫‪.1‬‬
‫مرحلة العطاء والتنافس وإرساء قواعد الخير‪.‬‬
‫تصبح قدرات الفرد العقلية في هذه المرحلة قابلة للتعليم والدراك‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫تتسم هذه المرحلة بزيادة التفكير في أمر المستقبل وزيادة القدرة التعليمية‬
‫‪.3‬‬
‫والمهنية‪.‬‬
‫ميل الشباب إلى الكسب المادي وتحسين أوضاعهم الجتماعية والقتصادية‪.‬‬
‫‪.4‬‬
‫التجاه الفعلي للشتراك في مشروعات الصلح الجتماعي والخدمة العامة‬
‫‪.5‬‬
‫بعد إدراك حاجات المجتمع‪.‬‬
‫الميل الكبير نحو القراءة والمغامرة‪.‬‬
‫‪.6‬‬
‫الميل إلى التأمل ‪ ,‬والى العبادة ‪ ,‬والنشغال بالمثل الدينية‪.‬‬
‫‪.7‬‬
‫احتياجه لتنظيم وقت فراغه‪.‬‬
‫‪.8‬‬
‫الميل إلى الستقللية والحساس بالذات‪.‬‬
‫‪.9‬‬
‫أهمية الشباب‬
‫الشباب هم عصب المة ‪ ,‬فهم أمل الحاضر ‪ ,‬وأحلم المستقبل بل أن أحد المهتمين بأمور‬
‫الشباب قال " إن الشباب نصف الحاضر ‪ ,‬وكل المستقبل" وقال آخر "إذا أردت أن تعرف‬
‫ل ‪,‬فانظر إلى حال شبابها"‪.‬‬
‫مصير أمة مستقب ً‬
‫ويمكن أن نوجز مدى أهمية الشباب وأسباب الهتمام بهم في النقاط التالية‪:‬‬
‫الشباب ثروة بشرية تفوق في قيمتها أي ثروة أخرى ‪.‬‬
‫•‬
‫الهتمام بالشباب ضرورها تحتمها مصلحة الفرد الشاب ‪ ,‬ومصلحة المجتمع‬
‫•‬
‫الذي ينتمي إليه‪.‬‬
‫الهتمام بالشباب ضرورة اقتصادية تنموية‪.‬‬
‫•‬

‫‪33‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫إن الشباب في أي مجتمع أو أمة هو المستهدف الول من قبل العداء ولذا‬
‫•‬
‫كان لبد من تكاتف السرة ‪ ,‬والمدرسة ‪ ,‬والمسجد ‪ ,‬والمجتمع ‪ ,‬والجامعة ‪,‬‬
‫والدولة ‪ ,‬والجهات الخيرية بسائر أشكالها الهتمام بذلك الشاب ‪ ,‬وأن يشغل حيزًا‬
‫كبيرًا من اهتماماتهم ‪ ,‬فكل هولء مسؤولون عن الشباب ‪ ,‬وسوف يسألون في الدنيا‬
‫والخرة‪(17,18 –5).‬‬
‫•‬
‫قيم يجب أن تنمى في شبابنا‬
‫اليمان الحي ‪ :‬اليمان بال جل وعل أول قيمه ينبغي أن نهتم به ‪ ,‬وننشئ‬
‫•‬
‫أبناءنا عليها ‪ ,‬فهو القاعدة العظمى التي من غيرها لن يجد المسلم أي إطار مرجعي‬
‫ذي قيمة لكل الخلق والقيم الخرى‪.‬‬
‫البتهاج بمعرفة الحقيقة ‪ :‬في زمن كثرت فيه التضحية بالحق والحقيقة من‬
‫•‬
‫أجل تحقيق مصالح دنيوية صغيرة ‪.‬إن نصرة الحق ونشره وتقريره من المهمات‬
‫الكبرى للمسلم في هذه الحياة وإن الدعوة إلى ال تعالى ماهي إل نشر للحق الذي جاء‬
‫به @ ‪.‬‬
‫الشعور بالمسؤولية ‪ :‬شعور المرء بالمسؤولية تجاه نفسه ودينه وأهله‬
‫•‬
‫ومجتمعه من القيم الجوهرية ‪ ,‬إذ أن من أهم سمات النسان الحر أنه يملك حساسية‬
‫فائقة نحو الواجبات المترتبة عليه ‪ ,‬ونحو استخدام المكانات المتاحة له‪.‬‬
‫التمييز الحقيقي ‪ :‬إذا نظرنا في حياة السواد العظم من الناس لوجدنا أنهم‬
‫•‬
‫أشخاص عاديون ‪ ,‬أو هم أنماط مكررة للنموذج السائد في البيئة ‪ .‬وأمة السلم التي‬
‫تسابق الزمن لكي تردم الهوة بينها وبين المم التي سبقتها في مجالت ليست قليلة‬
‫بحاجة إلى جيل متميز ‪.‬‬
‫روح الفريق ‪ :‬لم نكن في يوم من اليام أحوج إلى التحلي بروح التعاون‬
‫•‬
‫والقدرة على العمل ضمن فريق معًا‪ ,‬حيث أن من طبيعة التقدم الحضاري أن يوجد‬
‫الكثير من العمال التي ل يمكن إنجازها إل عن طريق المجموعات والفرق‬
‫والمؤسسات‪(45, 36 – 6) .‬‬
‫ماذا يريد الشاب من الجهات الخيرية ‪ ,‬لضمان عدم عزوفه عن العمل التطوعي !!!!!!‬
‫الشعور بالحترام والتقدير والثقة من قبل الجهة الخيرية‪.‬‬
‫‪.1‬‬
‫التعامل مع الشاب بشفافية وإتاحة الفرصة له لبداء آراءه‪.‬‬
‫‪.2‬‬
‫مساعدة الشاب على إبراز مواهبه وصقلها وإشراكه في بعض‬
‫‪.3‬‬
‫الدورات التدريبية القصيرة لخدمة العمل‪.‬‬
‫إطلعه بطريقة صحيحة وواضحة على مناخ المؤسسة وتنظيماتها‬
‫‪.4‬‬
‫وأعمالها‪ ,‬وكيف يمكن للشاب خدمتها‪.‬‬
‫استثمار طاقاته وإمكانياته استثمارًا مفيدًَا ومؤثرًا لخدمة العمل‪.‬‬
‫‪.5‬‬
‫توضيح الدور المطلوب من الشاب والعمل المطلوب انجازه‬
‫‪.6‬‬
‫والمسؤوليات والصلحيات‪.‬‬
‫عدم إهمال جانب التشجيع والتحفيز للشاب داخل الجهة الخيرية‪.‬‬
‫‪.7‬‬
‫مساعدة الشاب على حل المشكلت والعقبات التي تقف في طريقه‪.‬‬
‫‪.8‬‬

‫‪34‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪.9‬‬
‫مهماته‪.‬‬

‫‪.10‬‬
‫‪.11‬‬

‫‪35‬‬

‫توفير مايحتاج إليه الشاب من أسماء ‪ ,‬أجهزة ‪ ,‬مال ‪ ....‬الخ لنجاز‬
‫عدم تكليفه بما ليطيق من الجهد والوقت والمسؤولية‪.‬‬
‫وضوح المرجعية الدارية لدى الشاب المتطوع‪(7).‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الدراسات السابقة‬
‫الزهراني ‪ ,‬علي إبراهيم )‪1426‬هـ(‬

‫‪-1‬‬

‫قام الباحث بدراسة بعنوان )مجالت العمل التطوعي في الميدان التربوي( هدفة إلى ‪/:‬‬
‫•‬

‫إيضاح بعض التطبيقات التربوية ‪,.‬‬

‫•‬

‫بيان مفهوم العمل التطوعي ومجالته المتعددة‪.‬‬

‫•‬

‫ذكر بعض التصورات والساليب المقترحة‪.‬‬

‫•‬

‫تشيع أفراد المجتمع كل بحسبه للسهام في العمال التطوعية المختلفة‬

‫وتمثلت مشكلة الدراسة بدراسة ضعف الهتمام بالعمل التطوعي في المجتمعات السلمية‬
‫المعاصرة وكونها تقدم خدمة مهمة للقائمين على العمال التطوعية‪.‬‬
‫وقام بالدراسة بواسطة المقابلة والرجوع إلى الدراسات السابقة ‪ ,‬وكانت أبرز توصياته‪/:‬‬

‫•‬

‫تشجيع العمل التطوعي في المجتمع والحث عليه وإشاعته حتى يصبح سلوكًا‬

‫اجتماعيًا‪.‬‬
‫•‬

‫دعوة وسائل العلم المختلفة إلى نشر أدبيات العمل التطوعي في المجتمع‬

‫وتعريف أفراده بأهمية العمل التطوعي‬
‫‪ -2‬الزهراني‪ ,‬عبدال محمد)‪1424‬هـ(‬
‫قام الباحث بدراسة بعنوان) دور العمل الخيري في تلبية الحاجات النفسية والجتماعية‬
‫والتربوية للشباب كما يراه العاملون في الجمعيات الخيرية بمنطقة الباحة(‪ .‬هدفة إلى‪/:‬‬
‫•‬

‫التعرف على واقع العمل الخيري بمنطقة الباحة من خلل الجهات العملة‬

‫بالمنطقة‪.‬‬
‫•‬

‫التعرف على الخدمات التي تنفذها الجهات الخيرية تلبية للحاجات النفسية عند‬

‫الشباب ‪.‬‬
‫•‬

‫التعرف على الخدمات التي تنفذها الجهات الخيرية تلبية للحاجات الجتماعية‬

‫عند الشباب‬
‫•‬

‫التعرف على الخدمات التي تنفذها الجهات الخيرية تلبية للحاجات التربوية‬

‫عند الشباب‬
‫وتمثلت مشكلة الدرسة بأن العمل الخيري لو قام بالدور الذي يحقق للشباب بعضًا من‬
‫احتياجاتهم فإنه يسهم في المحافظة على أهم ثروة من ثروات البلد أل وهي الشباب ‪.‬‬

‫‪36‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫وتكونت عينة الدراسة من الشباب العاملين في الجمعيات الخيرية سواء كانوا موظفين برواتب‬
‫أو كانوا محتسبين ‪ ,‬وبلغ عددهم إجماليًا ‪ 95‬شابًا ‪ ,‬وقد قام الباحث بتصميم استبيان من ‪39‬‬
‫فقرة‪ .‬وكانت أبرز التوصيات‪/:‬‬
‫•‬

‫تكوين لجنة علمية تتولى الرد بأسلوب علمي على دعاوى الرهاب ‪,‬‬

‫وإلصاقها بالعمل الخيري‪.‬‬
‫•‬

‫أن تتبنى الحكومات دعم العمل التطوعي ماديًا ومعنويًا على المستوى‬

‫الحكومي والجتماعي لنه جزء من عقيدتنا السلمية‪.‬‬

‫‪37‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪3‬‬

‫‪ -‬العامر‪ ,‬عثمان صالح)‪1423‬هـ(‬

‫قام الباحث بدراسة بعنوان)مقتضيات إنشاء وتطوير مراكز الحياء التطوعية في مدن المملكة‬
‫العربية السعودية( هدفة إلى‪/:‬‬
‫• بلورة مفهوم مراكز الحياء التطوعية‪.‬‬
‫• أبراز مقتضيات تطوير مراكز الحياء وأهمية نشرها في مختلف مناطق‬
‫المملكة ‪.‬‬
‫• دراسة نسق العلقة بين مراكز الحياء والمؤسسات المختلفة في دعم وتوجيه‬
‫الخدمة المباشرة لذوي الحاجات‪.‬‬
‫وتمثلت مشكلة الدراسة في دراسة الدور المتوقع لمراكز الحياء التطوعية في تنمية المجتمع‬
‫المحلي كإحدى الليات التي تدعم قيم التكامل وتكرس ممارسات الترابط بين سكان الحي‪.‬‬
‫التوصيات‪/:‬‬

‫•‬

‫وجود مراكز وكوادر بحثية لدراسة التوزيع الجغرافي والداري للمدينة‪.‬‬

‫•‬

‫إقامة مراكز تدريب لقامة علقات قوية بين مؤسسات العمل ودراسة‬

‫احتياجات مراكز الحياء‪.‬‬
‫•‬

‫إقامة مركز التنمية البيئية الذي يهتم بتنمية المشروعات البيئية مع الجهات‬

‫الرسمية بالدولة‪(8).‬‬

‫‪38‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفصل الثالث‬
‫)الجراءات(‬
‫‪-‬‬

‫‪39‬‬

‫مجتمع وعينة الدراسة‬

‫‪-‬‬

‫منهج وأداة الدراسة‬

‫‪-‬‬

‫التحليل الحصائي المستخدم‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫مجتمع وعينة الدراسة‬
‫تكون مجتمع الدراسة من )القائمين على العمل التطوعي بمنطقة الباحة( وقد بلغ عدد أفراد‬
‫المجتمع أكثر من ‪ 600‬شخص ‪ ,‬وقد اختار الباحث عينة من المجتمع الصلي للدراسة وقد‬
‫تم اختيار أفراد العينة بالطريقة )القصدية الغرضية( وبلغ أعداد العينة )‪ 30‬شخصًا (‬
‫واستفاد الباحث من تجمع بعضًا من أعضاء الجهات الخيرية في المنطقة لدورة تدريبية في‬
‫تنمية الموارد المالية للجهات الخيرية بالمنطقة والتي اقيمت بتاريخ ‪23/11/1427‬هـ في‬
‫قصر الندلس ببني سار وبتنظيم ومتابعة من المكتب التعاوني للدعوة والرشاد وتوعية‬
‫الجاليات بالفرعة – بني سار ‪ , -‬وقد استأذن الباحث من مدير الملتقى وقام بتوزيع الستبانات‬
‫وهي كما يلي في جدول رقم )‪: (1‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬

‫العدد‬
‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪6‬‬

‫الجهة الخيرية‬
‫لجان التنمية الجتماعية‬
‫مندوبيات الدعوة‬
‫المكاتب التعاونية‬
‫المستودعات الخيرية‬
‫جمعيات البر الخيرية‬
‫جمعيات تحفيظ القران الكريم‬
‫جدول رقم )‪(1‬‬
‫منهج الدراسة‬

‫استخدم الباحث المنهج الوصفي الذي يصف المشكلة موضوع البحث وصفًا كميًا وكيفيًا وقد‬
‫قام الباحث بتصميم استبيان مكون من ‪ 20‬فقرة ‪ ,‬وقد مر الستبيان بالمراحل التالية‪:‬‬

‫•‬

‫المرحلة الولى ‪ :‬قام الباحث بوضع عدد من الفقرات على كل سؤال من‬

‫السئلة الفرعية وقد بلغ عدد فقرات الستبيان ‪ 28‬فقرة بصورته الولية موزعة على‬
‫أربع محاور‪.‬‬

‫•‬

‫المرحلة الثانية ‪ :‬قام الباحث بعرض الستبيان على مجموعة من السادة‬

‫المحكمين‪ ‬وقد طرب إليهم ‪/:‬‬
‫* حذف أية فقرة غير مناسبة‬
‫‪‬‬

‫‪.‬رئيس قسم الشباب بالمكتب التعاوني ‪ /‬علي محمد الحارثي‬
‫نائب رئيس لجنة التنمية الجتماعية برغدان ‪/‬صالح فايز الغامدي‪.‬‬
‫عضو لجنة التنمية الجتماعية برغدان‪/‬سعيد محمد الكردي‬
‫رئيس قسم الدرسات القرانية بكلية المعلمين بالباحة ‪/‬عبدالهادي الزهراني‬

‫‪40‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫* إضافة أية فقرة مناسبة‬
‫* تعديل أية فقرة‬
‫* التأكد من ارتباط الفقرات بموضوع الدراسة‬

‫•‬

‫المرحلة الثالثة ‪ :‬قام الباحث بإجراء التعديلت التي طلبها السادة المحكمين‬

‫من تعديل وحذف وإضافة ‪ ,‬وقد بلغ عدد فقرات الستبيان بصورته النهائية ‪ 20‬فقرة‬
‫موزعة على أربع محاور وفيما يلي عرض لنماذج التعديلت التي قام بها السادة‬
‫المحكمين والمبينة في جدول رقم )‪(2‬‬

‫جدول رقم )‪(2‬‬
‫التحليل الحصائي المستخدم‬
‫استخدم الباحث التكرارات والنسب المئوية لعرض النتائج وفق القاعدة عدد التكرارت‬
‫‪/‬مجموع عام التكرارات *‪.100‬‬

‫‪41‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفصل الرابع‬
‫) النتائج والتوصيات(‬
‫عرض نتائج السؤال الول‬
‫‪-‬‬

‫‪42‬‬

‫‪-‬‬

‫عرض نتائج السؤال الثاني‬

‫‪-‬‬

‫عرض نتائج السؤال الثالث‬

‫‪-‬‬

‫عرض نتائج السؤال الرابع‬

‫‪-‬‬

‫التوصيات‬

‫‪-‬‬

‫المراجع‬

‫‪-‬‬

‫الملحق‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫بعد تفريغ البيانات أظهرت الدراسة النتائج التالية‪:‬‬
‫ل‪ /:‬النتائج الخاصة بالسؤال الول الذي ينص على هل توجد علقة بين انخراط الشباب‬
‫أو ً‬
‫في العمل التطوعي والجنس؟‬
‫أظهرت الدراسة الجابة على هذا السؤال كما هو موضح في الجدول رقم )‪(3‬‬
‫م‬
‫‪1‬‬

‫الفقرة‬
‫الفرصة متاحة للممارسة العمل التطوعي لكل‬
‫الجنسين‬

‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪4‬‬
‫‪5‬‬

‫نعم‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪66.6 2‬‬
‫‪0‬‬

‫‪%‬‬

‫داخل المنشأة‬
‫العمال التطوعية المناطة بالرجال متعددة‬

‫‪9‬‬

‫‪30%‬‬

‫‪2‬‬

‫‪96.6‬‬

‫ومختلفة‬
‫تفوق أعداد الرجال المنخرطين في العمل‬

‫‪9‬‬
‫‪2‬‬

‫‪%‬‬

‫التطوعي أعدد النساء‬

‫‪4‬‬
‫‪1‬‬

‫هناك أماكن مناسبة لعمل المراءة المتطوعة‬

‫أنشطة العمل التطوعي النسائية محدودة‬

‫‪6‬‬
‫‪9‬‬

‫‪80%‬‬
‫‪53.3‬‬
‫‪%‬‬

‫مدى تحققها‬
‫ل‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪3‬‬

‫‪10%‬‬

‫‪5‬‬

‫‪17%‬‬

‫‪3.4% 1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪6‬‬
‫‪2‬‬

‫‪66%‬‬
‫‪0‬‬
‫‪8‬‬
‫جدول رقم )‪(3‬‬

‫المجموع‬

‫‪16.6‬‬
‫‪%‬‬
‫‪20%‬‬
‫‪13%‬‬

‫أحياناً‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪23.3‬‬
‫‪7‬‬
‫‪%‬‬
‫‪1‬‬
‫‪53%‬‬
‫‪6‬‬
‫‪-‬‬

‫‪-‬‬

‫‪1‬‬

‫‪3.4%‬‬

‫‪8‬‬
‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫‪26.6‬‬
‫‪%‬‬
‫‪21%‬‬

‫هل هناك علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والجنس؟‬

‫‪21%‬‬
‫نعم‬
‫ل‬
‫‪66%‬‬

‫‪13%‬‬

‫أحيان َا‬

‫نلحظ من الجدول التالي مايلي‪/:‬‬
‫أن أفراد العينة يرؤن أن العمال التطوعية المناطة بالرجال مختلفة ومتنوعة وذالك بنسبة‬
‫‪ ,%96,6‬وأكد ‪ %80‬من أفراد العينة على أن أعداد الرجال المنخرطين في العمل‬
‫التطوعي يفوق أعداد النساء‪ ,‬كما أن أفراد العينة قالت بأنه ليس هناك أماكن مناسبة لعمل‬

‫‪43‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫المراءة المتطوعة داخل المنشأة بنسبة ‪ .%30‬كما بلغت النسبة العامة للسؤال الول فقرة نعم‬
‫‪ % 65‬وهذا يدل على صحة الفرضية الولى التي تقول ‪ :‬توجد علقة ذات دللة إحصائية‬
‫مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والجنس‪.‬‬

‫‪44‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫ثانيًا‪ /:‬النتائج الخاصة بالسؤال الثاني الذي ينص على‬
‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر؟‬
‫أظهرت الدراسة الجابة على هذا السؤال كما هو موضح في الجدول رقم )‪(4‬‬
‫م‬
‫‪6‬‬

‫‪7‬‬
‫‪8‬‬
‫‪9‬‬
‫‪1‬‬
‫‪0‬‬

‫الفقرة‬

‫نعم‬
‫‪%‬‬
‫ت‬

‫العمل التطوعي يعتمد غالبًا على كبار السن‬
‫العمل التطوعي يحتاج بالدرجة الولى إلى‬
‫الخبرة المكتسبة بالحياة‬
‫صغار السن ل يجيدون التعامل مع العمل‬
‫التطوعي‬
‫فئة الشباب هم الهدف في معظم الجهات‬
‫الخيرية‬
‫أغلب المتواجدين في خدمة العمل الخيري‬
‫أعمارهم مابين ‪ 60- 40‬عامًا‪.‬‬

‫‪6.6% 2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪9‬‬

‫‪30%‬‬

‫‪7‬‬

‫‪9‬‬

‫‪30%‬‬

‫‪5‬‬

‫‪1‬‬

‫‪43.3‬‬

‫‪3‬‬

‫‪%‬‬

‫‪6‬‬

‫‪20%‬‬

‫‪3‬‬

‫المجموع‬

‫مدى تحققها‬
‫ل‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪76.6 2‬‬

‫‪26%‬‬

‫‪5‬‬
‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪5‬‬

‫‪2‬‬
‫‪9‬‬
‫جدول رقم)‪(4‬‬

‫‪%‬‬
‫‪23.3‬‬

‫أحياناً‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪16.6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪%‬‬
‫‪46.6 1‬‬

‫‪%‬‬
‫‪16.6‬‬

‫‪4‬‬
‫‪1‬‬

‫‪%‬‬
‫‪53.3‬‬

‫‪%‬‬
‫‪16.6‬‬

‫‪6‬‬
‫‪1‬‬

‫‪%‬‬

‫‪%‬‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬

‫‪40%‬‬
‫‪35%‬‬

‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪9‬‬

‫‪40%‬‬
‫‪40%‬‬
‫‪39%‬‬

‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر؟‬

‫‪26%‬‬

‫‪39%‬‬

‫نعم‬
‫ل‬

‫‪‬‬

‫أحيانًا‬
‫‪35%‬‬

‫نلحظ من الجدول التالي مايلي‪:‬‬
‫أن أفراد العينة يرؤن أن فئة الشباب هم الهدف في معظم الجهات الخيرية وكانت النسبة‬
‫‪ , %43,3‬بينما ذكر ما نسبته ‪ %30‬أن صغار السن ليجيدون التعامل مع العمل التطوعي‬
‫‪ ,‬وقال ‪ %6,6‬أن العمل التطوعي يعتمد غالبًا على كبار السن‪ .‬كما بلغت النسبة العامة‬
‫للسؤال الثاني فقرة نعم ‪ %26‬وهذا يدل على نفي الفرضية الثانية التي تقول ‪ :‬توجد دللة‬
‫ذات علقة إحصائية مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والعمر‪.‬‬

‫‪45‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫ثالثًا‪ /:‬النتائج الخاصة بالسؤال الثالث الذي ينص على‬
‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل العلمي؟‬
‫أظهرت الدراسة الجابة على هذا السؤال كما هو موضح في الجدول رقم )‪(5‬‬

‫جدول رقم )‪(5‬‬
‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل العلمي؟‬

‫‪13%‬‬

‫‪29%‬‬
‫نعم‬
‫ل‬
‫أحيانًا‬

‫‪58%‬‬

‫نلحظ من الجدول التالي مايلي‪:‬‬
‫أن أفراد العينة يرؤن أن للمؤهل العلمي الذي يحمله المتطوع دور في خدمة الجهة‬
‫الخيرية وكانت النسبة ‪ , %43,3‬بينما ذكر ‪ %16,6‬بأنه يجب أن يتوفر في المتطوع‬
‫مؤهل علمي ‪ ,‬كما أن أفراد العينة قالت بأنه ليمكن للشاب خدمة الجهات الخيرية إذا لم‬
‫يحمل مؤهل عالي بنسبة ‪ , %10‬كما بلغت النسبة العامة للسؤال الثالث فقرة نعم ‪%14‬‬
‫وهذا يدل على تأكيد الفرضية الثالثة التي تقول‪:‬‬
‫لتوجد علقة ذات دللة إحصائية مابين انخراط الشباب في العمل التطوعي والمؤهل‬
‫العلمي‪.‬‬

‫‪46‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫رابعاً‪ /:‬النتائج الخاصة بالسؤال الرابع الذي ينص على‬
‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي واستقطابهم من قبل الجهات‬
‫الخيرية ؟‬
‫أظهرت الدراسة الجابة على هذا السؤال كما هو موضح في الجدول رقم )‪(6‬‬
‫الفقرة‬

‫‪1‬‬

‫كثافة المتطوعين في أي جهة خيرية نابع من‬

‫نعم‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪1‬‬
‫‪50%‬‬
‫‪5‬‬
‫‪43.3 1‬‬

‫‪7‬‬
‫‪1‬‬

‫استقطابهم من قبل الجهة‬
‫يتم استقطاب الشباب المتطوعين في المواسم‬

‫‪%‬‬
‫‪16.6‬‬

‫‪8‬‬
‫‪1‬‬

‫فقط‬
‫هناك مرونة من الجهات الخيرية لقبول أي‬

‫‪1‬‬

‫‪9‬‬
‫‪2‬‬

‫متطوع في أي وقت يختاره بنفسه‬
‫أهم عامل في استقطاب المتطوعين معرفتهم‬

‫‪3‬‬
‫‪2‬‬

‫‪0‬‬

‫بالجر المترتب في الخرة‬

‫‪4‬‬
‫‪7‬‬

‫‪1‬‬
‫‪6‬‬

‫يجب على الجهة الخيرية اختيار من تتوفر‬
‫فيه شروط خدمة العمل‬

‫‪3‬‬
‫‪5‬‬

‫‪%‬‬
‫‪43.3‬‬
‫‪%‬‬
‫‪80%‬‬

‫مدى تحققها‬
‫ل‬
‫‪%‬‬
‫ت‬
‫‪6‬‬
‫‪5‬‬
‫‪9‬‬
‫‪5‬‬

‫‪46%‬‬
‫‪7‬‬
‫‪0‬‬
‫جدول رقم)‪(6‬‬

‫المجموع‬

‫‪20%‬‬

‫‪9‬‬

‫‪16.6‬‬

‫‪1‬‬

‫‪%‬‬

‫‪2‬‬
‫‪1‬‬

‫‪30%‬‬
‫‪16.6‬‬

‫‪6‬‬
‫‪1‬‬

‫‪%‬‬

‫‪2‬‬

‫‪6.6% 2‬‬
‫‪2‬‬

‫أحياناً‬
‫‪%‬‬
‫ت‬

‫‪18%‬‬

‫‪4‬‬
‫‪5‬‬
‫‪3‬‬

‫‪30%‬‬
‫‪40%‬‬
‫‪53.4‬‬
‫‪%‬‬
‫‪40%‬‬
‫‪13.3‬‬
‫‪%‬‬
‫‪36%‬‬

‫هل توجد علقة بين انخراط الشباب في العمل التطوعي واستقطابهم من قبل الجهات الخيرية؟‬

‫‪36%‬‬

‫‪46%‬‬

‫نعم‬
‫ل‬
‫أحيان ًا‬

‫‪18%‬‬

‫نلحظ من الجدول التالي مايلي‪:‬‬
‫أن أفراد العينة يرون أن أهم عامل في استقطاب المتطوعين معرفتهم بالجر المترتب في‬
‫الخرة وكانت النسبة ‪ , %80‬وذكر ‪ %50‬من أفراد العينة أنه يجب على الجهات الخيرية‬
‫اختيار من تتوفر فيه شروط خدمة العمل ‪ ,‬وقال ‪ %16,6‬أنه يتم استقطاب الشباب في‬
‫المواسم فقط ‪ ,‬كما بلغت النسبة العامة للسؤال الرابع فقرة نعم ‪ %46‬وهذا يدل على نفي‬

‫‪47‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الفرضية الرابعة التي تقول ‪ :‬توجد علقة ذات دللة إحصائية مابين انخراط الشباب في العمل‬
‫التطوعي واستقطابهم من قبل الجهات الخيرية‪.‬‬

‫‪48‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫التوصيات‪/:‬‬
‫من خلل النتائج السابقة فإن الباحث يوصي ‪/:‬‬
‫•‬

‫يجب نشر ثقافة العمل التطوعي للمجتمع عن طريق العلم ‪ ,‬البيت ‪,‬‬

‫المدرسة ‪......‬الخ‪.‬‬

‫•‬

‫زيادة البرامج التي تعرف الشاب بالمنشأت الخيرية ليتسنى له التفكير في‬

‫خدمة العمل التطوعي وإتقانها وظهورها بالصورة اليجابية الجيدة‪.‬‬

‫•‬

‫يجب النظر في الجهات الخيرية التي تختص في المراءة وضرورة زيادتها‬

‫وتفعيلها ودعوة الخوات المتخصصات لدعم العمل التطوعي النسائي‪.‬‬

‫•‬

‫لبد من مراعاة الشباب وإشراكهم في مجالس الدارة للجهات الخيرية ‪,‬‬

‫وإعطاءهم أقسام يشرفون عليه‪,‬وتشجيعهم والهتمام بهم وتقديم كل المعونات‪.‬‬

‫•‬

‫غياب دور التحفيز للشباب وإهماله من قبل الجهات الخيرية ‪ ,‬فيجب النتباه‬

‫لمثل هذا وتقديم شهادة الشكر والعبارات المعنوية للشباب لضمان عدم عزوفهم عن‬
‫العمل التطوعي والتجاوز عن هفواتهم وأخطائهم وتصحيحها بالتي هي أحسن‪.‬‬

‫•‬

‫ضرورة التدريب الداري في الجهات الخيرية بالمنطقة للقائمين على العمل‬

‫التطوعي بشكل عام ‪ ,‬وللشباب الجدد الذي ينخرطون في الجهات الخيرية‪.‬‬

‫•‬

‫يجب أن يراعى الشاب المتطوع عن غيره في المفاضلة للتقدم إلى الوظائف‪.‬‬

‫•‬

‫إعطاء الشاب الفرصة في تقديم البرامج والتخطيط للمشاريع وإشراكه في‬

‫اتخاذ القرارات ودعوته للجتماعات الدورية ‪.‬‬

‫•‬

‫ضرورة وضوح هدف المؤسسة لدى الشاب المتطوع‪.‬‬

‫•‬

‫توضيح المهام للشاب المتطوع بدقة وبيان المرجعية الدارية له‪.‬‬

‫•‬

‫يجب على الجهات الخيرية الستفادة من طاقات الشباب وتوظيفها التوظيف‬

‫المثل لخدمة الجهات الخيرية‪.‬‬

‫•‬

‫تسهيل الجراءات الرسمية أما الكوادر الشبابية لتنفيذ البرامج وعدم‬

‫اصطدامهم بالنظمة واللوائح التنظيمية‪.‬‬

‫•‬

‫إيصال الجر العظيم المترتب على العمال التطوعية للمجتمع وتحفيزهم على‬

‫النخراط به‪.‬‬

‫‪49‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫‪50‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫المراجع والمصادر‬
‫‪.1‬‬

‫الزهراني‪ ,‬علي إبراهيم ‪ ,‬مجالت العمل التطوعي في الميدان التربوي ‪,‬‬

‫مؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية‪1426,‬هـ‪.‬‬

‫‪.2‬‬

‫الزهراني ‪ ,‬علي إبراهيم ‪,‬سمات المتطوعين ‪ ,‬اللقاء الول للقطاعات الخيرية‬

‫بمنطقة الباحة ‪1426‬هـ‪.‬‬

‫‪.3‬‬

‫البلوي ‪,‬ضيف ال سليم ‪ ,‬واقع العمل التطوعي في المملكة العربية‬

‫السعودية ‪,‬موقع صيد الفوائد على النترنت‪www.saaid.net.‬‬

‫‪.4‬‬

‫السلومي‪ ,‬محمد عبدال ‪,‬مصادر تمويل العمل الخيري ‪ ,‬ضحايا برئية للحرب‬

‫العالمية على الرهاب )كتاب البيان(‪1426‬هـ‬
‫‪.5‬‬

‫الزهراني‪,‬عبدال محمد ‪ ,‬خصائص مرحلة الشباب )دراسة( دور العمل‬

‫الخيري في تلبية الحاجات النفسية والجتماعية والتربوية للشباب كما يراه العاملون‬
‫في الجمعيات الخيرية بمنطقة الباحة‪1424.‬هـ‪.‬‬
‫‪.6‬‬

‫بكار ‪ ,‬عبدالكريم ‪ ,‬قيم يجب أن تنمى في شبابنا ‪ ,‬بناء الجيال )كتاب البيان(‬

‫‪1423‬هـ‬

‫‪.7‬‬

‫الزبيدي ‪ ,‬حمزة ‪,‬العلقة بين المتطوع والجهات الخيرية )ورشة عمل(‬

‫‪1426‬هـ‬
‫‪.8‬‬

‫العامر ‪ ,‬عثمان بن صالح ‪,‬مقتضيات إنشاء وتطوير مراكز الحياء التطوعية‬

‫بمدن بالمملكة العربية السعودية‪,‬البحوث التربوية بكلية حائل ‪1423‬ه‬

‫‪51‬‬

‫دراسة عزوف الشباب عن العمل التطوعي في الجهات الخيرية بمنطقة الباحة‬

‫الملحق‬

‫‪52‬‬

‫•‬

‫الستبيان بصورته الولية‬

‫•‬

‫آراء المحكمين الربعة‬

‫•‬

‫الستبيان بصورته النهائية‬

‫•‬

‫مشهد توزيع الستبيان من الجهة التي وزعت بها‬

‫•‬

‫نماذج الستبيانات )‪ 30‬استبيان(‬

‫•‬

‫تفريغ الستبيان‬