You are on page 1of 14

‫نماذج من شعائر‬

‫الرافضة في عاشوراء‬
‫مقدمة‬
‫ايها الرافضي ‪..‬‬
‫انظر وتفكر ‪ ...‬وتدبر وتأمل‬
‫واحكم بالعدل والنصاف ‪..‬‬
‫(( هذه صور من واقعكم ‪..‬‬
‫وهذه نقول من اقوال ائمتكم ))‬
‫فهل انتم منتهون !!‬
‫اللطم عند الئمة‬
‫قال الصادق رحمه ال تعالى ‪" :‬من ضرب‬
‫يده عل ى فخذه عن د المص يبة حبط‬
‫أجره " (‪)1‬‬

‫وقال صلى ال عليه وآله وسلم‪" :‬ليس‬


‫منا من ضرب الخدود وشق الجيوب" (‬
‫)‪.2‬‬

‫(‪ )1‬الحدي ث ف ي الكافي ‪3/ 225‬‬


‫وذكرى الشيع ة ص ‪ ،71‬والوسائل‬
‫‪.2/ 914‬‬

‫(‪ )2‬مستدرك الوسائل ‪ 1/ 144‬وجامع‬


‫أحاد يث الشي عة ‪ 3/ 489‬و هو في‬
‫جواهر الكلم ‪.4/ 370‬‬
‫اللطم عند الئمة‬
‫• روى جعفر بن محمد عن‬
‫آبائه عن النبي صلى الله‬
‫عليه وآله‬
‫في حدي ث المناه ي أنه‬
‫نهى عن‬
‫الرنة عند المصيبة ونهى‬
‫عن النياح ة والستماع‬
‫إليه ا ونه ى ع ن تصفيق‬
‫ه " ( ‪. )1‬‬ ‫الوج‬

‫• ( ‪ )1‬رواه الصدوق في من‬


‫ل يحضره الفقيه ‪4-4/3‬‬
‫والمجلس ي في بحار‬
‫النوار ‪ 8 2/104‬والحر‬
‫اللطم عند الئمة‬
‫• ذ كر التيجا ني أ نّ أم ير المؤمن ين عليا لم‬
‫يفعل بعد وفاة النبي صلى ال عليه وآله‬
‫وسلم ما يفعله عوام الشيعةاليوم وكذلك لم‬
‫يفعل الحسن والحسين والسجاد الذي قال‬
‫ف يه التيجا ني‪ " :‬إ نه ح ضر محضرا لم‬
‫يحضره أح د من الناس وشاه د بعينيه‬
‫مأساة كربلء التي قتل فيها أبوه وأعمامه‬
‫وأخوته كلهم‪ ،‬ورأى من المصائب ما تزول‬
‫به الجبال ولم يسجل التاريخ أنّ أحد الئمة‬
‫عليهم السلم فعل شيئا من ذلك‪ ،‬أو أمر به‬
‫أتباعه وشيعته)‪(1‬‬

‫(‪ )1‬كل الحلول عند آل الرسول صلى ال‬


‫عليه وسلم ص ‪.151‬‬
‫تحريم النياحة‬
‫• ومنها قوله صلى ال عليه وآله‬
‫من حديث‪…" :‬وإني نهيتكم عن‬
‫النوح وعن العويل")‪.(1‬‬

‫****‬
‫• (‪ )1‬أخرج ه بهذا اللفظ الحاج‬
‫حس ين ال بروجردي ف ي جامع‬
‫أحاديث الشيعة ‪.3/372‬‬
‫وااااااااااااااااحسيناه !!‬
‫لسان حال الطفل يقول ‪:‬‬
‫ما ذنبي !!‬
‫هل هذا من أفعال آل‬
‫البيت ؟‬
‫ما ذنب الطفولة لتلطم‬
‫وتؤذى نفسها !!‬
‫لو ان الحسين حيا ً هل‬
‫رضي باللطم والتطبير !!‬
‫أين عقولهم !!‬
‫مواقع ننصح بها‬
.. ‫منتدى الدفاع عن السنة‬
.http://frontnetnation-com/~d.sunnah/vb/
.. ‫موقع البرهان‬
http://www.albrhan.com/
.. ‫موقع انصار الحسين‬
/http://www.ansar.org
‫وختاماً‬

‫نسأل الله‬
‫سبحانه‬
‫وتعالى ان‬
‫ينفع‬
‫بهذا العمل‬