You are on page 1of 8

‫تعتننبر الدولة فنني صننورتها الحديثننة نتيجننة لتطور تاريخنني طويننل ‪ ،‬واذا تتبعنننا تطور الدولة و‬

‫أهدافهنا ‪ ،‬ألقيننا الضوء على تطور مفهوم المالينة العامنة ‪ ،‬و ذلك لمنا بينهمنا منن ارتباط وثينق فالمالينة‬
‫العامنة بمعننى الحصنول على الموارد الضرورينة لنفاقهنا منن أجنل القيام بالخدمات الزمنة وتوزينع‬
‫العباء ‪ ،‬لم تكن معروفة منذ القدم بل ترجع الى عهد قريب‪.‬‬
‫ففي العصور الوسطى كان الحاكم هو الدولة فاختلطت ماليته بماليتها ‪،‬و كان ينفق على الدولة كما ينفق‬
‫على أهله و عشيرتننه معتمدا على السننتيلء و المصننادرة‪-‬اذا احتاج لموال‪ -‬و كان نتيجننة ذلك تحمننل‬
‫الشعب عبء نزواته و تمتع الشراف و رجال الدين بالمتيازات‪.‬‬
‫و في مرحلة القتصاد الحر ‪ ،‬وهي المرحلة التي كانت نتاج ثورتين هما الثورة الصناعية في انجلترا‬
‫والثورة الفرنسننية ‪ ،‬والتنني نتننج عنهننا ميلد النظام الرأسننمالي ‪ ،‬و الذي يقوم على أن الدولة ل تقحننم‬
‫نفسنها فني مضمار الحياة ال قتصنادية ‪ ،‬بنل يتعينن عليهنا حماينة الفراد و ممتلكتهنم و القيام بالخدمات‬
‫الزمة لزدهار هذا القتصاد‪.‬‬
‫و فنني مرحلة التدخننل و القتصنناد الموجننه لم يعنند هدف الدولة قاصننرا على المحافظننة على المننن و‬
‫النظام‪ ،‬و لكن أصبح تحقيق الرفاهية العامة بتنمية مستمرة للقتصاد القومي واستخدام رشيد للموارد‪.‬‬
‫ونتيجة لذلك تحدد علم المالية العامة و تلخصت المشكلة بالنسبة لموضوعه و هو أن هناك نفقات عامة‬
‫يتعين تغطيتها ‪ ،‬و لتغطيتها تلجأ الدولة الى الضرائب و القروض و ايرادات الدومين العام‪.‬‬
‫و ان أهمينة اليرادات الضريبينة ل تكمنن فني كنبر حجمهنا اذا منا قورننت بغيرهنا منن مصنادر اليراد‬
‫الخرى فقنط ‪ ،‬بنل تكمنن الهمينة فني مدى تأثينر الضريبنة على أوجنه النشاط القتصنادي و الجتماعني‬
‫والسنياسي ‪ ،‬فباتنت الضريبنة أداة منن أدوات السنياسة المالينة العامنة للدولة ‪ ،‬والتني تسنتخدمها بهدف‬

‫تحقيق اهدافها ‪ ،‬ولهذا أخذ مفهموم الضريبة مكانة مهمة في دراسة علم المالية العامة‪.‬‬

‫و في هذا البحث سنتطرق الى عنصر واحد أل وهو الضرائب و بالخص الضرائب الباشرة‪.‬‬

..‬‬ ‫‪ -2‬و نظرا لما تتمع به الضرائب المباشرة في الثبات النسبي و لما تتمع به العناصر التي تفرض‬ ‫عليها من وضوح ‪ ،‬فانه يسهل على الدولة رفع سعر الضريبة عند الرغبة في الحصول على موارد‬ ‫اضافية في اللوقات أوقات الزمات ‪. IBS‬‬ ‫و لقننند قدمنننت عدت تعارينننف للضريبنننة المباشرة منهنننا ‪ " :‬الضرائب المباشرة هننني تلك الضرائب‬ ‫المفروضنة مباشرة على الشخاص أو الممتلكات و المتحصنل عنهنا بموجنب وثيقنة محضرة مسنبقا منن‬ ‫طرف ادارة الضرائب "‪ .‬والى جانب ما سبق نجد التعاريف‬ ‫التالية استنادا الى المعيار الداري و القانوني و التقني ‪.‬الخ) وكذلك مقدار الديننن الضريننبي بحيننث تتمكننن الدارة بناءا على هذه‬ ‫الوثيقة من ملحقة المكلفين أمام المحاكم في حالة امتناعهم عن تسديد مستحقاتهم "‬ ‫•أمننا المعيار التقننني ‪ ":‬ان الضريبنة المباشرة هني ضريبننة دائمنة و ان الواقعننة المنشئة لهننا‬ ‫متكررة و ستتكرر بمواعيد محددة سلفا من طرف المشرع كما هو الحال في الرواتب " ‪0‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫غيننر أنهننا مننن الممكننن القول بأن حصننيلة الضرائب المباشرة مقاومننة للزمات أكثننر ممننا تبديننه‬ ‫الضرائب الغير مباشرة ‪.‬كالجور‪ ،‬رؤوس‬ ‫الموال ‪ 00‬الخ)‬ ‫و بعننند تحديننند الواقعنننة المنشئة للضريبنننة ( الوعاء) بشكنننل دقينننق ‪ ،‬وتصنننب علينننه مباشرة ويقنننع‬ ‫عبؤهاعلىالمكلف قانونا ول يمكن نقل عبؤها الى أشخاص آخرين ‪ .‬وتفرض عادة على الموارد المتميزة باثبات النسننننننبي ‪ ( .‬‬ ‫هذه الميزة كاننت مقبولة فني الماضني حينث كاننت تجند وعائهنا بصنفة أسناسية فني دخول العقارات و‬ ‫التني كاننت تقدر بمدة طويلة ‪ ،‬ثنم فقدت هذه الميزة كثيرا منن اهميتهنا حينمنا تعددت الضرائب على‬ ‫مختلف الدخول الخرى و مثلها الجور و ضريبة على الرباح التجارية و الصناعية و هي دخول‬ ‫ذات طبيعة متغيرة ‪.‬‬ ‫‪ -3‬تفرض الضريبة على ممولين معروفين لدى ادارة الضرائب مما يوفر قاعدة " الملئمة" أكثر‬ ‫منن الضرائب الغينر مباشرة ‪ ،‬ذلك أن الدولة يمكنهنا أن تتخيننر طريقنة الدفنع و شروطنه ومواعيده‬ ‫الملئمة ‪.‬‬ ‫•أما المعيار اللقانوني ‪ ":‬فان الضريبة المباشرة هي ضريبة تفرض بموجب وثيقة محضرة‬ ‫ومعدة سلفا من قبل الدارة تحدد فيها الشخص و الوعاء الضريبي (سلع ‪ ،‬رؤوس أموال ‪،‬‬ ‫دخننل ‪،‬راتننب ‪.‬‬ ‫•فحسنب المعيار الداري ‪ " :‬الضريبنة المباشرة هني التني يتنم حسنابها و تغطيتهنا و ملحقنة‬ ‫المكلفين بدفعها من قبل ادارة الضرائب المباشرة " ‪.‬‬ ‫‪-1‬تتمنننع الضرائب المباشرة بالثبات النسنننبي و النتظام ‪ ،‬أي أن حصنننيلتها ليسنننت عرضنننة‬ ‫لتقلبات شديدة ( تقلبات اقتصادية ) ‪.‬‬ . ‫‪:‬‬ ‫‪:‬‬ ‫نشأ قانون الضرائب المباشرة و الرسوم المماثلة بمقتضى المادة ‪ 38‬من القانون ‪90-36‬المؤرخ في‬ ‫‪0 1990/12/31‬‬ ‫والمتضمن قانون المالية لسنة ‪ 1990‬وكذلك المادة ‪ 4‬الى ‪ 57‬من القانون ‪ 91-25‬المؤرخ في‬ ‫‪ 1991/12/18‬و المتضمننن لقانزن المالينة لسنننة ‪ 1991‬و يظننم الضريبنة على الدخننل الجمالي ‪IRG‬‬ ‫الضريبة على أرباح الشركات ‪.

‬‬ ‫كيف يقدر الوعاء الضريبي ؟‪.‬و هذا العنصننر يمكننن أن الفاعننل بنفسننه أو نتاج نشاطاتننه كرؤوس الموال أو‬ ‫الدخل أو السلعة ‪.‬‬ ‫‪ :‬و يدخننل فنني هذا النوع مننن التقديننر على‬ ‫‪-1‬‬ ‫أساس المظاهر الخارجية و طريقة التقدير الجزافي ‪.‬‬ ‫‪-3‬ليسنت الضرائب المباشرة بطبيعتهنا ضرائب عامنة ‪ ،‬و لذلك فكثيرا منا تخرج الدولة فتقرر‬ ‫اعفاء بعض الفئات من بعض الضرائب مثل ‪ :‬أصحاب الدول المنخفضة ‪.‬‬ ‫‪-‬المحافظننة على أسننرار المكلف و عدم تدخننل موظفنني الدولة فنني الشؤون‬ ‫المهنية لهذا الخير ‪.‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪-2‬جباينة الضرائب المباشرة تتطلب جهازا ضريبينا أكثنر ضخامة ممنا تتطلبه جباية الضرائب‬ ‫الغير المباشرة ‪ ،‬وهذا نظرا لكون ادارة الضرائب تعرف الخاضعين و تراعي فيها قدرتهم‬ ‫على الدفع ( قاعدة الملئمة ) ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪1-‬‬ ‫فني هذه الحالة يتنم تحديند الوعاء الضرينبي على أسناس عدد منن المظاهنر الخارجينة يسنهل الوقوف‬ ‫عليها‪،‬‬ ‫و تعتبر معبرة عن ثروة المكلف ‪ ،‬وهنا ل تفرض الضريبة على المادة الخاضعة لها و انما على أساس‬ ‫المظاهنر الخارجينة و تتمينز هذه الطريقنة كونهنا ‪ .‫‪ -4‬كما تتميز الضرائب المباشرة بمبدأ العدالة الجبائية في فرض الضرائب المباشرة اذ تأخذ بعين‬ ‫العتبار المسنتوى الجتماعني و الدخنل الفردي ‪ ،‬كمنا أنهنا تفرض بموجنب معدلت متفاوتنة حسنب‬ ‫الدخل و الطبيعة الجتماعية ( أعزب ‪ ،‬متزوج ‪ ،‬عدد أفراد السرة ‪ 000‬الخ ) ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫يقصد بالوعاء الضريبي موضوع الضريبة ‪ ،‬أو المادة الخاضعة للضريبة مصدرها شكلها ( مباشر‬ ‫‪ ،‬غيننر مباشننر ) ‪ .‬‬ ‫‪-‬و منا يعاب على هذه الطريقنة هني أن المظاهنر الخارجينة ل تظهنر حقيقنة‬ ‫المقدرة التكليفينة للممول ومننه الدخول ل تعنبر عننه هذه المظاهنر ‪ ،‬و لهذا‬ ‫فان أغلب التشريعات الضريبيننة الحديثننة عدلت عننن هذه الطريقننة و ان‬ ‫كانت تستعملها كوسيلة مراقبة في بعض الحيان على ما يقره المكلف عن‬ ‫حقيقة دخله أو ممتلكاته ‪.‬‬ ‫‪-4‬عادة مننا تكون الضرائب المباشرة و خاصننة اذا كانننت تدفننع مرة واحدة فنني السنننة ‪ ،‬ثقيلة‬ ‫على الممول و هنو منا يدعوه الى محاولة التهرب منهنا و فني المقابنل احسناس الممول بهذا‬ ‫النوع من الضرائب يدعوه الى زيادة مراقبة النفاق الحكومي ‪.:‬سنهلة السنتعمال لدارة الضرائب ‪ ،‬اذ ل يسنتدعي‬ ‫المنر أكثنر منن ملحظنة المظاهنر الخارجينة التني حددهنا القانون دون الحاجنة الى التحري عنن حقيقنة‬ ‫دخل الممول ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-1‬لتتمع الضرائب المباشرة و على ما تقدم بالمرونة الكافية و لذلك فانها ل تعكس النتعاش‬ ‫القتصادي ال ببطء ‪.‬‬ .

‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪2-‬‬ ‫فنني هذه الحالة يقوم شخننص آخننر غيننر المكلف بتقديننم اقرار الى الدارة يحدد فيننه دخننل المكلف‬ ‫الصننلي الخاضننع للضريبننة ‪ ،‬و الصننل هنننا أن يكون هذا الغيننر مدينننا للمكلف بمبلغ ضمننن الدخننل‬ ‫الخاضع للضريبة ‪.‬‬ ‫و منا يعاب عليهنا احتمال وجود غنش جسنيم يصنعب على ادارة الضرائب اكتشافنه و تدخنل الدارة فني‬ ‫شؤون المكلف و التعرف على تفاصنيل حياتنه الخاصنة بأسناليب قند تكون غينر مقبولة بالنسنبة الينه فني‬ ‫حالة لجوئها الى الرقابة ‪.‬‬ ‫ل تحتاج الى كثير من الرقابة‬ ‫و يعاب عليهننا أنهننا ل تسننمح للمكلف باثبات حقيقننة دخله أو ثروتننه التنني قدرت تقديرا جزافيننا ‪ .‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫وتبنني هذه الطريقنة على أسناس تقدينر تحديدي أو حقيقني مباشرة كمنا فني الواقنع على أسناس اقرار‬ ‫المكلف أو من الغير و على أساس طريقة التقدير الداري ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪1-‬‬ ‫ففني هذه الحالة ‪ ،‬يقوم نوع منن التقارب بينن المكلف و الدارة ‪ .‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪3-‬‬ ‫فني هذه الحالة تلجنأ ادارة الضرائب الى كافنة الدلة التني تكشنف عنن مقدار دخنل المكلف ‪ ،‬و منهنا‬ ‫مناقشنة المكلف نفسنه ‪ ،‬و تجد هذه الطريقة تطبيقها السناسي فني تقدينر دخنل الملكينة العقارية ‪ ،‬أراضني‬ ‫زراعية أو أبنية سكنية لن المصدر هنا أموال ظاهرة ول يمكن اخفاؤها من جهة ‪ ،‬كما أنه من السهل‬ ‫نسبيا معرفة ما تديره من دخل من جهة أخرى ‪.‬بمقتضاه تطلب الدارة المالينة منن‬ ‫المكلف تقدينم اقرار عنن ثروتنه أو دخله أو عنن المادة الخاضعنة للضريبنة ‪ -‬بصنفة عامنة – و تعتمند‬ ‫الدارة هنا على حسنن نية المكلف و أمانته و لكنها تحتفنظ لنفسها بالحنق في مراقبة القرار ‪ ،‬أو تعديله‬ ‫اذا ما بنيا على غش أو خطا ‪.‬اذ أن‬ ‫التقدير الجزافي يعتبر نسبي و بعيد في بعض الحيان عن الحقيقة و العدالة ‪.‬‬ ‫وتتميز هذه الطريقة ‪ ،‬بانها أقرب الى تقدير الدخل تقديرا حقيقيا أكثر من طريقتي المظاهر الخارجية و‬ ‫التقدير الجزافي و انه يمكن استعمالها لتقدير كافة الدخول ال أنه ما يعاب عليه هو احتمال تعسف‬ ‫الدارة المالية في التقدير ‪ ،‬و مغالتها فيه انحيازا الى خزينة الدولة ‪. ‫‪:‬‬ ‫‪2-‬‬ ‫فني هذه الطريقنة القيمنة الخاضعنة للضريبنة ( الوعاء الضرينبي ) تقدر تقديرا جزافينا على أسناس‬ ‫القرائن التنني يحددهننا المشرع الضريننبي و التنني تعننبر على دخننل المكلف و تختلف هذه الطريقننة عننن‬ ‫سابقتها ‪ ،‬في أنها عادة ما يكون العنصر الذي يرتكز عليه في التقدير الجزافي ذا علقة مباشرة بالثروة‬ ‫أو الدخنل الخاضنع للضريبنة مثنل الصنائغ ‪ ،‬و لهذا فاننه فني التقدينر الجزافني ل تفرض الضريبنة على‬ ‫المظاهر الخارجية و انما على المادة و لهذه الضريبة مزاياه الخاصة ‪.‬‬ ‫تتبع ادارة الضرائب طرقا مختلفة لتحصيل الضرائب ‪ ،‬فهي تنتقي لكل ضريبة طريقة تحصيل‬ ‫مناسبة التي تحقق كل من القتصاد في النفقات الجبائية و الملئمة في تحديد مواعيد الداء دون أي‬ ‫تعسف أو تعقيد في اجراءاتها الدارية محالتا الحد من حساسية الممول اتجاه الضريبة و تتلخص فيما‬ ‫يلي ‪:‬‬ .‬‬ ‫‪-‬اذ تعتبر سهلة الستعمال تالنسبة للدارة الضريبية ‪.

‬و ان حصيلة الضرائب المباشرة صعبة التقدير ‪ ،‬و تحديد‬ ‫مقدار الضريبنة و منا يسنتلزمه منن اقرارات و مراجعنة هذه القرارات ‪ ،‬و الضرائب المباشرة يحدد لهنا‬ ‫فترة معينة من السنة تحصل فيها في كل أنحاء البلد ‪.‬‬ . ‫التوريد المباشر ‪.‬‬ ‫القساط المقدمة ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫يؤدي فرض الضرائب المباشرة الى تحقينق أو الوصنول الى حالة اسنتقرار اقتصنادي غينر منشوب‬ ‫بالتضخم أو بالنكماش ‪ ،‬ففي حالة التضخم نستخدم الضريبة كأداة للعلج القتصادي ‪ ،‬عن طريق رفع‬ ‫نسبتها في فرضها بغرض امتصاص كمية النقد الزائدة ‪.‬‬ ‫ال أن هذا ل يمثل العتبار الوحيد الذي ينبغي أخذه في الحسبان عند تحديد وقت التحصيل اذ يجب أن‬ ‫يراعى اعتباران ىخران ‪ -:‬أن تحصل الضريبة بقدر المكان في أكثر الوقات مناسبة بالنسبة للمكلف‬ ‫‪ -‬وأن يتم ذلك بأقل قدر من النفقات الجبائية ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫*‪-‬‬ ‫يتطلب قيام الدولة بالنفاق فني كنل وقنت على مدار السننة ‪ ،‬اذ يوجند دائمنا تحنت تصنرفها كميات‬ ‫مناسبة من اليرادات النقدية لتغطية النفقات ‪ .‬‬ ‫و فني حالة النكماش تخفنض أسنعارها و تزيند العفاءات ممنا يزيند منن الدخار و بالتالي التوسنع فني‬ ‫السنتثمار ‪ ،‬و بذلك تكون الضريبنة لهنا فعاليتهنا فني علج مسناوئ الدورة التجارينة و منا ينجنم عنهنا منن‬ ‫أثار سيئة ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪.‬‬ ‫الحجز من المنبع‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-1‬‬ ‫قد تلجأ ادارة الضرائب الى طريقة تحصيل الضريبة عن طريق التوريد المباشر بقيام الممول‬ ‫بسداد قيمة الضريبة المستحقة بشكل مباشر الى قباضة الضرائب من واقع القرار الذي يقدمه عن دخله‬ ‫أو ثروته و قد تكون كذلك من خلل قيام الممول بلصق طوابع الذمغة بمجرد تحديد دين ضريبة‬ ‫الذمغة ‪ ،‬بلصق الطوابع الزمة على العقود و الشهادات ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫قد تتبع الدارة طريقة القساط المقدمة التي يقوم الممول بمقتضاها بدفع أقساط دورية خلل السنة‬ ‫طبقا لقرار عن دخله المتوقع أو حسب قيمة الضريبة المستحقة عن السنة السابقة ‪ ،‬على أن يتم التسوية‬ ‫النهائية بعد ضبط القيمة الواجب تحصيلها ‪ ،‬و يدفع ما قد يقل عنها ‪ ،‬و تنطوي هذه الطريقة على ميزة‬ ‫كبرى ‪ ،‬فهي تزود الخزينة العامة بسيولة متدفقة من اليرادات على مدار السنة الى جانب أنها تخفف‬ ‫واقنع الضريبنة على الممول و بسنهولة دفعهنا‪ ،‬عكنس اذا كاننت دفعنة واحدة فني نهاينة السننة ممنا يجعنل‬ ‫الممول يبحث عن سبيل التهرب منها ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫كمنا قند تلجنأ ادارة الضرائب لتحصنيل بعنض الضرائب الى طريقنة الحجنز منن المنبنع ‪ ،‬بأن شخنص‬ ‫ثالث تربطننه بالممول علقننة ديننن أو تبعيننة ‪ ،‬بحجننز قيمننة الضريبننة المسننتحقة و توريدهننا مباشرة‬ ‫الىالخزينة العامة ‪ ،‬على أن يتم ذلك خلل الشهر المعني في مدة لتتعدى ‪ 15‬يوم ‪.‬‬ ‫و ما يعاب على هذه الطريقة أنها تعتمد في جباية الضرائب على شخص ثالث غير الدارة ‪ ،‬قد ل يكون‬ ‫على علم تام بقوانينن الضرائب و أحكامهنا ممنا يؤدي الى احتمال حدوث خطنأ فني تقدينر قيمنة الضريبنة‬ ‫التي يتعين عليه استقطابها ‪.

‬‬ ‫على ضوء منا قدمناه فني هذا البحنث فني فصنله الول منن نظرة عامنة حول الضرائب المباشرة و‬ ‫ابراز مميزاتها و عيوبها و في الفصل الثاني من طرق تحصيل الضرائب المباشرة وعاءها وكذا أثرها‬ ‫على القتصاد و توزيع المداخيل ‪.‬‬ ‫‪:‬‬ ‫‪-2‬‬ ‫تقوم الضريبننة المباشرة بدور هام فنني تحقيننق العدالة فنني توزيننع المداخيننل ‪ ،‬اذ أنهننا تقتطننع نسننبة مننن‬ ‫مداخيل الفراد السمية تتغير وفقا لمصادر هذه المداخيل و حجمها ‪.‬‬ ‫فتميننز اذا الضرائب المباشرة بيننن مصننادر الدخننل ‪ ،‬فنجنند سننعرا مرتفعننا على المداخيننل المسننتمدة مننن‬ ‫رأسنمال ‪ ،‬كالضريبنة على التركات ‪ ،‬و التني تقنف حائل دون تركينز الثروات ‪ ،‬و نجند سنعرا مخفضنا‬ ‫للضرائب المباشرة المفروضة على المداخيل الناجمة عن العمل ‪ ،‬كالضريبة على المرتبات و الجور ‪،‬‬ ‫ونجد الى جانب ذلك سعرا يترواح بين الشدة و اللين على المدخيل الدختلطة المستمدة من العمل و رأس‬ ‫المال كالضريبة على الرباح التجارية و الصناعية‪.‬‬ ‫و ل يمكن لي دولة أن تعتمد على الضرائب المباشرة فقط لمواجهة نفقاتها ‪ ،‬ولتغطية عيوبها (ضرائب‬ ‫مباشرة ) وجدت هناك ضرائب غير مباشرة كشق ثاني من أنواع الضرائب المعتمدة في الجزائر ‪0‬‬ .‫كمنا أن زيادة نسنبة الضريبنة أو فرضهنا بالنسنبة لقطاع معينن و خفضهنا أو الغاءهنا بالنسنبة لقطاع آخنر‪،‬‬ ‫يعتنبر تشجيعنا لنتاج معينن و خفنض انتاج آخنر ‪ ،‬ممنا يجعنل الموارد القتصنادية للدولة تسنتغل بالشكنل‬ ‫الذي تحدده السياسة العامة للدولة‪.‬‬ ‫يمكننن القول أن الضرائب المباشرة ‪ ،‬تبقننى مصنندرا أسنناسيا و دائمننا و مسننتقرا لليرادات العامننة التنني‬ ‫تواجنه الدولة بهنا نفقاتهنا العامنة لداء الخدمات اللزمنة لزدهار القتصناد الوطنني ‪ ،‬وضمان الرفاهينة‬ ‫للمواطنين ‪.

: - . : : . : . : - . : - . : - - . : - . : - .

- - .