‫منظمة غاندي لحقوق النسان‬

‫القسم التعليمي – فسم الدراسات و البحاث‬

‫بحث حول‬
‫التمييز الجنسي السلبي واليجابي في مجال التعليم والقانون‬
‫المحامي ‪:‬إسماعيل البد يري‬
‫رئيس جمعية حقوق النسان في بابل‬

‫المدخل‪:‬‬
‫بعد نجاح عملية التغيير السياسي ودخول العراق الى المنتدى الديمقراطي رحنا نشهد‬
‫أشكال من محاولت مضنية لمد نسب بيننا وبين ثقافات مغايره ‪,‬وفق هذا التوصيف‬
‫يمكن ان ننظر الى مجموعة المحاولت الكتابية التي تحاول التصدي الى موضوع‬
‫التمييز ضد النساء ‪.‬‬
‫لبد لنا ان نوضح هنا أن أوضاع النساء في العراق أبتداءا من تشكيل الدولة العراقية‬
‫بداية القرن الماضي )وربما يمتد المر الى أبعد من ذلك (‪.‬ضلت تمثل المادة‬
‫الساسية لمجمل الكتابات والنشطة التي كان محورها التمييز ضد النساء ‪.‬‬
‫كما يمكن الشارة الى ملحظة جوهرية أخرى تتمثل في أن بعض محاولت فهم‬
‫التمييز ضد المرأة كانت منساقة الى )رغبة عصابية (تريد أثبات قطيعة بين عراق‬
‫ماقبل التغير وعراق مابعد التغيير بشكل تعسفي متخذة من المرأة وسيلة لتحقيق هذه‬
‫القطيعة ‪.‬‬
‫هذه الورقة المتواضعة تحاول قراءة موضوعة التمييز ضد المرأة بشكل أخر شكل‬
‫يعتمد على الوقائع والمعطيات المحددة دون الركون الى المعطيات النظرية المجردة ‪.‬‬

‫‪1‬‬

‫المقدمة ‪:‬‬
‫ثمة مجموعة من المشاكل يمكن أن تواجه الباحث في مجال التمييز ضد المرأة ‪.‬‬
‫‪ .1‬ندرة الدراسات والمراجع التي تتخذ من التمييز ضد المرأة موضوعا‬
‫لها ‪.‬‬
‫‪ .2‬تصنيف الوقائع التي تمثل تميزا ضد المرأة داخل مايسمى بالعيب ‪.‬‬
‫‪ .3‬أحجام الكثير من النساء وعوائلهم من البلغ عن القضايا التي تمثل‬
‫تمييزا ضد المرأة ويصح هذا المر تماما في حالت العتداء الجنسي المر‬
‫الذي يدخل تلك الحالت ضمن دائرة المسكوت عنه‪.‬‬
‫‪ .4‬عدم وجود آليات واضحة يمكن ان تساهم في الشتباك المعرفي بين نوعين‬
‫من المقولت مقولت الدفاع عن حقوق المرأة )معاهدات دولية‪,‬إعلنات‪,‬مواثيق(‬
‫وبين الراسخ في الخطاب الديني المقدس ‪.‬‬
‫‪.5‬‬

‫عدم نضج الجهاز التنفيذي الحكومي الى الدرجة الى الدرجة التي تجعل منه قادرا‬
‫على التعامل مع قضايا المرأة بشكل لئق وشفاف‪.‬‬
‫‪ .6‬عدم تكامل المنظومة القانونية العراقية بشكل يحمي النساء من التمييز‬
‫مفهوم التمييز وتعريفه ‪-:‬‬
‫يمكن القول ان هناك قراءات متعددة لمفهوم التمييز فهو كفعل يمكن أن يتحقق في العائلة‬
‫وفي مكان العمل وفي فريق كرة القدم ‪ .‬ولكن هذا المفهوم قد ينظر اليه بشكل أخر عندما‬
‫يتعلق المر بالوضع السياسي على سبيل المثال التمييز العنصري في جنوب أفريقيا أو‬
‫التمييز ضد العرب المسلمين في )الوليات المتحدة المريكية(بعد أحداث ‪11‬سبتمبر وهو‬
‫ذو دللت قانونية عندما يتعلق بقبول النساء في سلك القضاء ويمكن أن يقرأ قراءة‬
‫معرفية عندما يتعلق بعدد الكراسي المتعلقة بالدراسات العليا للنساء في الجامعات ‪.‬‬
‫يعرف التمييز بشكل عام بأنه كل فعل موجه ضد المرأة يقوم به فرد أو مجموعة أفراد أو‬
‫دولة أو مؤسسة ذات طبيعة خاصة يمكن أن يفهم منه على أنه شكل من إشكال التفريق‬
‫بين الرجل والمرأة ‪,‬تفريق يعتمد أساسا على الجنس ‪.‬‬
‫أما التمييز كمصطلح ‪ :‬ماز الشيء عزله وفرزه وكذا ميزه تميزا فأنماز وأمتاز وتميز‬
‫وأستماز‪.‬‬
‫وتعرفه "اّتفاقّية القضاء على جميع أشكال الّتمييز ضّد المرأة )المعتمدة سنة ‪(1979‬‬
‫ي تفرقة أو استبعاد أو تقييد يتّم على أساس الجنس‬
‫في الماّدة الولى على أنه‪" :‬أ ّ‬
‫ويكون من آثاره أو أغراضه توهين أو إحباط العتراف للمرأة بحقوق النسان‬
‫سياسّية والقتصادّية والجتماعّية والّثقافّية والمدنّية‬
‫والحّرّيات الساسّية في الميادين ال ّ‬
‫ي ميدان آخر‪ ،‬أو توهين أو إحباط تمّتعها بهذه الحقوق أو ممارستها لها‪،‬‬
‫أو في أ ّ‬
‫بصرف الّنظر عن حالتها الّزوجّية وعلى أساس المساواة بينها وبين الّرجل‪".‬‬
‫وعّرف "العلن العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة" )المتبنى سنة ‪(1993‬‬
‫العنف والتمييز بأنه ‪" :‬أي فعل عنيف قائم على أساس الجنس ينجم عنه أو يحتمل أن‬

‫‪2‬‬

‫ينجم عنه أذى أو معاناة بدنية أو جنسية أو نفسية للمرأة بما في ذلك التهديد باقتراف‬
‫مثل هذا الفعل أو الكراه أو الحرمان التعسفي من الحرية سواء أوقع ذلك في الحياة‬
‫العامة أم الخاصة‪".‬‬
‫مظاهر التمييز‪-:‬‬
‫أ‪-‬التمييز السلبي ‪ -:‬هو ذلك التمييز الذي يقع ضد المرأة دون أن يحقق ولو بشكل‬
‫عرضي أي امتياز من أي نوع امتيازي للمرأة ‪,‬مثل حرمانها من مناصب قيادية في‬
‫الدولة ‪.‬‬
‫ب‪ -‬التمييز اليجابي‪ -:‬وهو التمييز الذي يحقق أثناء تشغيله في المنظومة الجتماعية‬
‫شكل من أشكال المتياز ولو بدرجات نسبية لعالم المرأة ‪.‬‬
‫وهناك شكل أخر وهو ذلك الذي يتحقق بواسطة نص قانوني مثل التمييز داخل‬
‫البرلمان ‪.‬‬

‫نهضة جديدة لدراسات الجندر)قراءة عراقية ( ‪:‬‬
‫أن النهضة الجديدة لدراسات الجندر قامت في الساس من اجل الحد من الثار السلبية‬
‫الناتجة عن تأجيل الدولة الحديثة لهتمامها بقضايا التمييز ضد المرأة لصالح قضايا‬
‫أخرى ‪.‬‬
‫فالمشرع العراقي على سبيل المثال فيما يتعلق بوضع القانون والقاضي العراقي فيما‬
‫يتعلق بتطبيق القانون ورجال الشرطة العراقية فيما يتعلق بتنفيذ القانون جميعهم عملوا‬
‫على تطبيق كل القوانين )الحدود ‪,‬الجرائم‪,‬التجارة ‪,‬البيع‪,‬أداء الضرائب ‪,‬استثمار‬
‫الراضي ( ولكن أبقوا إلى حد كبير الموضوعات الخاصة بالمرأة في يد قيادات‬
‫تقليدية مثل القيادات الدينية ‪.‬‬
‫فضل عن ذلك أن الدولة لم تقم بمحاولت جادة للقضاء على بعض العادات والتقاليد‬
‫السلبية الراسخة في ذهنية المواطن العراقي والتي تبدأ من النظام الجتماعي المتركز‬
‫على السرة باعتبارها النواة الولى للمجتمع لذا تحاول معظم الدراسات الخاصة‬
‫بالمرأة أعداد وتنمية ثقافة جديدة تشيع ظاهرة الممارسة الديمقراطية بين أفراد السرة‬
‫الواحدة فضل عن محاولت تغيير الكثير من الثقافات الخاطئة التي وصلت ألينا عبر‬
‫التراث والعادات والتقاليد وترسيخ ثقافة جديدة تؤكد على أعطاء المرأة ماسلبه‬
‫الخرون من واجبات وحقوق خصصت لها ولتفعيل دورها الحقيقي والواقعي في‬
‫المجتمع ‪.‬أن جميع الدراسات العراقية التي تعنى بمسألة التمييز والعنف الموجه ضد‬
‫المرأة ذات هدف واحد وهو أعادة النظر في الكثير من التشريعات العالقة في‬
‫الذهن ‪...‬ولكي نصبح دولة متقدمة في هذا المجال يجب أن نسعى إلى التقاء العمل‬
‫بالممارسة ‪.‬هذه الدراسة محاولة جادة لعادة حسم قضايا المرأة الى حضن القانون‪.‬‬

‫‪3‬‬

‫التمييز في القانون العراقي‪:‬‬
‫‪-1‬التمييز اليجابي‪-:‬‬
‫هناك مجموعة من مظاهر التمييز التي فرضت بالقانون على المرأة ال أنها تعد‬
‫تمييزا ايجابيا من أهمها ‪-:‬‬
‫أ‪-‬تحديد نسبة ‪ %25‬لتمثيل النساء في البرلمان ‪.‬ورغم أن عدد النساء يبدوا غير‬
‫مساويا لنسبة الرجال ال انه يعد اعلي نسبة تمثيل في العالم العربي ‪.‬‬
‫ب‪-‬المتيازات اليجابية لقانون الحوال الشخصية في العراق ‪:‬لقد أعطى قانون‬
‫الحوال الشخصية في العراق امتيازات ايجابية عديدة نذكر أبرزها ‪:‬‬
‫‪ -1‬وفقا للمادة ‪ 23‬من قانون الحوال الشخصية لسنة ‪) 188‬تجب النفقة للزوجة‬
‫على الزوج من حين العقد الصحيح ولو كانت مقيمة في بيت أهلها ال أذا طالبها‬
‫الزوج بالنتقال إلى بيته فامتنعت( أن هذه المواد تنشأ حقوق مالية للزوجة ‪,‬ول‬
‫تسري هذه الحقوق على الزوج ‪.‬‬
‫‪-2‬حسب المادة ‪ 59‬من قانون الحوال الشخصية لسنة ‪188‬يجب على الزوج أذا‬
‫طلق زوجته النفاق على أطفاله النثى حتى تتزوج والذكر حتى يتمكن من العمل‬
‫وتوفر نفقاته ‪,‬هذا التمييز بين الطفال يعد تمييزا ايجابيا لنه حقق بعض المكاسب‬
‫للمرأة ‪.‬‬
‫‪ -3‬أنشاء وزارة تهتم بشؤون المرأة وهي وزارة الدولة لشؤون المرأة ‪.‬‬
‫‪ -4‬نلحظ التمييز اليجابي في قانون العمل الذي أكد على عدم تشغيل النساء في‬
‫العمال الشاقة أو الضارة بالصحة كما أعطى حق المرأة في الحصول على أجازة‬
‫أمومة)القرار ‪ (727‬ويسمح للمرأة بفترة لرضاع الطفل وتحسب من وقت العمل‬
‫)المادة ‪(87‬‬

‫‪-2‬التمييز السلبي ‪-:‬‬
‫‪-1‬في قانون الحوال الشخصية ‪-:‬‬

‫‪4‬‬

‫في الميراث للذكر حصة النثيين ‪.‬حسب المادة ‪ 89‬من قانون رقم‬
‫‪-1‬‬
‫‪.188‬المعدل عام ‪ 1963‬في حين قانون الحوال الشخصية لعام ‪ 1959‬كان أكثر‬
‫مساواة في حق الرث بحيث أعطى للنثى مااعطى للذكر ‪.‬‬
‫يأخذ الزوج من أملك زوجته الربع في حالة وجود ورثة آخرين والنصف‬
‫‪-2‬‬
‫في عدم وجود ورثة ‪.‬في حين تأخذ الزوجة الثمن في حال وجود ورثة والربع في‬
‫حال عدم وجود ورثة من الفرع ‪..‬وهذا تمييز أيضا حسب مانصت عليه المادة ‪\91‬‬
‫‪1‬من قانون رقم ‪188‬‬
‫تنص المادة ‪ 17‬من قانون الحوال الشخصية رقم ‪ 188‬على )يصح للمسلم‬
‫‪-3‬‬
‫الزواج من الكتابية ول يصح زواج المسلمة من غير المسلم ( وهنا ميز القانون بين‬
‫الرجل والمرأة في حرية الزواج ‪.‬‬
‫أباح القانون العراقي للرجل مسألة تعدد الزوجات على الرغم من الثر‬
‫‪-4‬‬
‫التمييزي الذي يتركه هذا الحق كما أن قانون عام ‪ 1963‬قد وسع من العذار‬
‫المشروعة التي تبيح للرجل تعدد الزوجات في حين ضيق قانون عام ‪ 1959‬هذا‬
‫النطاق على الرجل ‪.‬‬
‫ضعف القوانيين التي تعالج مسألة اكراه المرأة على الزواج بمن لترغب أو‬
‫‪-5‬‬
‫الزواج في سن مبكر ‪.‬وهذا يسبب خرقا للمبادئ الساسية لحقوق النسان منها المادة‬
‫‪ 16‬من أتفاقية سيداو ‪.‬‬
‫عدم وجود نص قانوني صريح للحد من ظاهرة ختان الناث التي بدأت تتزايد‬
‫‪-6‬‬
‫مؤخرا في أقليم كردستان وبشكل مخيف حيث تتم عملية الختان للنساء المتزوجات‬
‫وبرغبة من الزواج ‪.‬‬
‫ضعف القوانيين التي تعالج جرائم الغتصاب والخطف التي بدأت بالتزايد مع‬
‫‪-7‬‬
‫التدهور المني في البلد ‪.‬وسيطرة مفهوم )العيب( على ذهنية المواطن العراقي يحد‬
‫من البلغ على هذه الجرائم ‪.‬‬
‫التمييز القانوني لجرائم الزنا والتي تجعل من أقدام الرجل على قتل زوجته‬
‫‪-8‬‬
‫الزانية حكما مخففا وبالمقابل لتعطي هذا الحكم للمرأة ‪.‬‬
‫‪-1‬‬

‫قانون النتخابات ‪:‬‬

‫المادة ‪11‬والمادة ‪ 12‬من هذا القانون أظهرت التمثيل النسبي للنساء ‪.‬فقد‬
‫‪-1‬‬
‫ورد في هاتين المادتين أن تكون أمرأة واحدة على القل بعد ثلثة مرشحين من‬
‫النساء وتوزع المقاعد طبقا لترتيب المرشحين ولكن المادة ‪14‬أكدت تمييز النساء عن‬
‫الرجال في هذا القانون حيث نصت على مايلي ‪:‬‬
‫أذا فقد عضو المجلس مقعدة لي سبب يحل محله المرشح التالي طبقا للترتيب‬
‫‪-1‬‬
‫الوارد فيها ‪.‬‬
‫‪5‬‬

‫أذا كان المقعد الشاغر خص أمرآة فل يشترط أن تحل محلها أمرأة أل أذا‬
‫‪-2‬‬
‫كان ذلك مؤثرا على تمثيل النساء ‪.‬‬
‫ووفقا للفقرة ‪ 2‬يبدوا واضحا التمييز الواقع على حق المرشحات من النساء ‪.‬‬
‫فضل عن ذلك تشير بعض الحصائيات على تمييز واضح في مشاركة المرأة في مجلس‬
‫النواب ويمكن أدراجه بالرقام التالية ‪-:‬‬
‫‪-1‬‬

‫حصلت المرأة على ‪73‬مقعد من أصل ‪ 275‬أي بنسبة ‪%27‬‬

‫‪-2‬‬

‫يضم البرلمان ‪ 23‬لجنه ترأس المرأة ‪ 3‬لجان فقط ‪.‬‬

‫لجنة مراجعة الدستور تضم ‪ 24‬عضو فيها ‪ 2‬من النساء فقط ‪.‬علما أن‬
‫‪-3‬‬
‫المواد المعترض عليها في الدستور تخص المرأة ‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫من بين ‪ 36‬وزارة ترأس المرأة ‪ 3‬وزارات فقط ‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫من بين ‪ 8‬وزارات للدولة ترأس المرأة ‪ 2‬فقط‬

‫‪-6‬‬

‫لتحتل أي أمرآة منصب محافظ او رئيس مجلس محافظة ‪.‬‬

‫من أصل ‪ 738‬قاضي توجد ‪ 13‬أمرأة أي تمثيل النساء يقدر بـ ‪)%2‬خارج‬
‫‪-7‬‬
‫كردستان( وفي كردستان توجد ‪ 3‬نساء فقط قضاة ‪.‬‬
‫عدم وجود قضاة نساء في محاكم الحوال الشخصية ول محاكم الستئناف‬
‫‪-8‬‬
‫ول محكمة التمييز ‪.‬‬
‫من أصل ‪ 205‬منصب أدعاء عام تحتل المرأة ‪ 16‬منصب ‪).‬خارج‬
‫‪-9‬‬
‫كردستان ( و ‪ 150‬امرأة تعمل في الدعاء العام داخل كردستان علما أن منصب‬
‫الدعاء العام ليملك صلحية أتحاذ القرار ‪.‬‬
‫‪ -10‬وفقا للقرار ‪ 1610‬لسنة ‪ 1982‬النافذ ليحق للمرأة العراقية المتزوجة من‬
‫عراقي أعطاء ملكية أموالها لزوجها ألجنبي ‪.‬وهذا بحد ذاته يمثل تمييزا واضحا ‪.‬‬
‫‪ -11‬ليحق للمرأة السفر دون محرم ‪).‬الزوج أو أحد القارب الذكور الذين ليمكن‬
‫للمرأة الزواج بهم (‬
‫‪ -12‬ليحق للمرأة أعطاء جنسيتها لطفلها المولود خارج العراق في حين يعطى‬
‫هذا الحق للرجل ‪.‬‬
‫‪-13‬‬

‫عدم وجود قوانين صارمة تعالج ظاهرة التحرش الجنسي في مواقع العمل‪.‬‬

‫‪ -14‬تواجد المرأة كمحامية غير فعال ‪.‬بسبب أأعتبار أن هذا النوع من العمل هو‬
‫للرجل ‪.‬‬

‫‪6‬‬

‫التمييز في مجال التعليم‪-:‬‬

‫‪-1‬التمييز اليجابي‪-:‬‬
‫‪-1‬‬

‫وضع مناهج التربية السرية والقتصاد المنزلي في مدارس البنات‬

‫فقط‪.‬‬
‫‪-2‬‬

‫قبول الناث في معاهد التمريض أكثر من الذكور ‪.‬‬

‫‪-3‬‬

‫تعيين الناث في مراكز رياض الطفال أكثر من النساء ‪.‬‬

‫تخصص الطبيبات الناث في دراسة أمراض النساء والتوليد‬
‫‪-4‬‬
‫واحتكارهم لصالت الولدة ‪.‬‬
‫تمييز الناث في البرامج الثقافية )العلنات( وترسيخ وجود علقة‬
‫‪-5‬‬
‫وثيقة بين أبداع الرجل في العمل والمرأة‪.‬‬

‫‪-2‬التمييز السلبي ‪-:‬‬
‫‪-1‬‬

‫نسبة قبول النساء في الدراسات العليا أقل من نسبة الذكور ‪.‬‬

‫قبول الذكور في الكليات العسكرية )الشرطة ‪,‬الطيران ‪,‬الكلية العسكرية(أكثر‬
‫‪-2‬‬
‫من الناث ‪.‬‬
‫المناهج المخصصة للدراسات العلمية مناهج ذكورية مثل كليات الهندسة‬
‫‪-3‬‬
‫وترسيخ حقيقة أن للمرأة خصائص بايلوجية ترشحها لدوار معينه‪.‬‬
‫‪-4‬‬

‫ضعف قبول الناث في العداديات المهنية ‪.‬‬

‫‪-5‬‬

‫التحكم بزي الناث أكثر من التحكم في زي الذكور )طالبات ‪,‬وموظفات(‬

‫‪7‬‬

‫تسرب الناث في المدارس أكثر من الذكور لسباب ضعف المن والعادات‬
‫‪-6‬‬
‫الجتماعية‪.‬‬

‫إحصائيات وزارة التربية والتعليم‪-:‬‬
‫جدول رقم)‪(1‬‬
‫عدد المتسربين والملتحقين بالدراسة‬
‫العدد الكلي‬

‫ت‬

‫السنة‬

‫‪1‬‬

‫‪2000‬‬

‫‪348000‬ليذهبون إلى المدرسة‬

‫‪2‬‬

‫‪2004‬‬

‫‪ 4.3‬مليون طفل التحقوا بالدراسة‬

‫‪3‬‬

‫‪2004‬‬

‫إناث‬

‫ذكور‬

‫‪35%‬‬

‫‪86%‬‬

‫‪44%‬‬

‫‪56%‬‬

‫إناث التحقوا بالدراسة في مراكز المدن‬

‫‪75%‬‬

‫إناث التحقوا بالدراسة في الريف‬

‫‪50%‬‬

‫*خلل عامي )‪ (2005-2003‬ارتفعت نسبة النتساب إلى المدارس‬
‫بنسبة ‪%7,4‬في الدراسة البتدائية‬
‫بنسبة ‪%27‬في الدراسة العدادية ‪.‬‬
‫جدول رقم)‪(2‬‬
‫عدد القتلى والجرحى‬
‫ت‬

‫السنة‬

‫عدد القتلى‬

‫عدد الجرحى‬

‫أخرى‬

‫‪1‬‬

‫‪200‬‬
‫‪5‬‬

‫‪ 64‬طفل قتل‬

‫‪ 47‬طفل‬

‫‪ 57‬مدرسة تم العتداء على ممتلكاتها‬

‫‪8‬‬

‫‪2‬‬

‫‪200‬‬
‫‪6‬‬

‫‪ 300‬مدرس‬

‫‪1158‬مدرس‬

‫‪3‬‬

‫‪200‬‬
‫‪6‬‬

‫‪\180‬استاذجامع‬
‫ي‬

‫‪\1158‬أستاذ‬
‫جامعي‬

‫‪9‬‬

‫‪ 3250‬هرب خارج العراق‬