You are on page 1of 11

‫بسم ال الرحن الرحيم‬

‫جامعـة اللك فهــد للبترول والعادن‬
‫الظهران – الملكة العربية السعودية‬

‫الؤتر الثان لتخطيط وتطوير التعليم والبحث العلمي ف الدول العربية‬
‫‪17-20‬صفر ‪1429‬هـ الوافق ‪ 27-24‬فباير ‪2008‬‬

‫ورقة علمية بعنوان‪:‬‬
‫*‬
‫رؤى تليلية لنظور الودة ف التعليم العال بالسودان‬

‫أ‪.‬د ‪ .‬علي سعد ممد‬
‫جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الطب البيطري والنتاج اليوان‬
‫ص‪.‬ب‪ 204:‬الرطوم بري – السودان‬
‫البيد الليكترون ‪alisaad48@yahoo.com :‬‬
‫‪www.alisaad48.jeeran.com‬‬

‫ملخص الدراسة‪:‬‬
‫اهتمت الورقة بعرض مستوى الودة ف التعليم العال بالسودان‪ ،‬فتطرق البحث ال فترتي ‪ :‬الول منذ إنشاء جامعة الرطوم ف اوائل القرن‬
‫العشرين ال ناية السبعينات من القرن نفسه ‪ ،‬والثانية مع بداية ثورة التعليم العال ف نايات القرن العشرين ال الوقت الراهن‪.‬‬
‫بداية كانت جامعة الرطوم هي الامعة الوحيدة وحظيت بنظم تطبيق معايي الودة من حيث هيئة التدريس والطلب والبن الساسية‪ ،‬وكانت‬
‫هنالك معامل مؤهلة ومكتبة مكتملة واساتذة ت اختيارهم اعتمادا على الستوى الرفيع والدرجات العلمية المتازة ‪ ،‬كذلك كان الطلب من‬
‫التفوقي على مستوى القطر‪.‬‬
‫وكان يتم مراجعة أداء الساتذة وكفاءة الناهج سنويا بواسطة متحني خارجيي من اوروبا وامريكا‪ ،‬ولكن حدث تدن تدريي لستوى جودة‬
‫التعليم العال ف بداية السبعينات عند قيام جامعت جوبا والزيرة ‪.‬‬
‫اما الال الن ومع زيادة اعداد الامعات ف السودان إذ ناهز عددها السبع وعشرين جامعة فصارت العلقة بي الكم والنوع عكسية نسبة لسباب‬
‫مالية واجرائية ‪.‬‬
‫أشارت الدراسة ال بعض التوصيات لصلح الال ف التعليم العال بغية تطويره وتويده‪.‬‬

‫مقدمة‪:‬‬

‫* محور معايير تقويم برامج التعليم العالي‪.‬‬

‫‪1‬‬
‫يظى التعليم العال بختلف مستوياته باهتمام بالغ ف كافة دول العال‪ ،‬ويتميز هذا النوع من التعليم بتطوره الستمر لواكبة‬
‫متطلبات الجتمعات والفراد والرتقاء حسب خصائص العصر العلمي والتقن ‪ ،‬وبناء على ذلك فإنه ينتظر من التعليم الامعي‬
‫وفوق الامعي ان يسهم ف تقدم وتنمية الجتمعات عن طريق حشد الطاقات البشرية والتقنية والعلمية(اليمي وآخرون‬
‫‪2004‬م)‪.‬‬
‫وتقصر الهود البذولة لتطوير التعليم العال ‪-‬ف السودان وغيه من الدول العربية والنامية‪ -‬عن بلوغ غاياتا ومواجهة‬
‫التحديات العصرية الاثلة (ابوشينة ‪2002‬م) فقد ذكر ان العال الديث يعان من ازمة كبية وخطية ف التعليم ‪ ،‬فما زالت‬
‫الصلحات التعليمية تطبق بصورة جزئية ودون وجود نظرة شولية للتطور‪ ،‬ول زال يغلب على الناهج والقررات البعد‬
‫النظري والتلقي الذي يسود طريقة توصيلها اضافة ال القصور ف النظم التعليمية وعدم مقدرتا على الوصول ال تقيق رغبة‬
‫الطالب وتطوير مهاراته وتفجي طاقاته (بابكر والزند ‪2004‬م)‪.‬‬
‫اصبح تسي وتطوير برامج التعليم العال ضرورة بالغة ف الدول النامية خاصة ف الوقت الراهن ‪ ،‬وذلك للوقوف امام الد‬
‫الارف والتطور السريع ف التقنيات مع بدايات القرن الادي والعشرين وسيادة مفهوم العولة‪.‬‬
‫وبناء على ما تقدم ند ان موضوع الودة ذو علقة بكل الوظائف والمارسات والبادئ التصلة بالتعليم العال (عبدال‬
‫‪ )2005‬موضوع الودة يشمل جودة التعليم والتدريب والبحوث وخدمات الجتمع الت تقدمها وحدات التعليم العال ‪،‬‬
‫ويهمنا كثيا ان نقرر بان من اهم متعلقات الودة هو تقيق التميز ف النظام التعليمي ككل‪ .‬من التجارب العالية ف تطبيق‬
‫الودة ف التعليم العال تبن جامعت هارفاد ف امريكا واكسفورد ف انلترا لصياغة برامج خارج قاعة الدرس أو ما يعرف‬
‫بالبامج الفية‪.‬‬
‫وتتم الدراسة الراهنة بتوضيح الفكار والمارسات والوسائل الت صاحبت منظور الودة ف التعليم العال بالسودان‪ ،‬فيما يلي‬
‫إيراد تعريفات لبعض الصطلحات ذات الصلة بالودة وتطوير التعليم العال‪:‬‬
‫‪.1‬الودة‪:‬‬
‫هي الصول على نتائج تنال رضا كل افراد الؤسسة (التجان ‪2005‬م) ويتضمن التعريف ايضا خلق تقييم وتسي‬
‫مستوى الستهلك بصفة دائمة‪.‬‬
‫‪.2‬الوسائل الساعدة (‪ )Eltigani‬وتشمل الدارة‪:‬‬
‫•طريقة الدارة (‪.)How You Manage‬‬
‫•اجراء التجارب يب ان تكون ‪.)Approaches( :‬‬
‫•مقنعة (‪.)Sound‬‬
‫•معقولة (‪)Rationalized‬‬
‫•مدودة (‪.)Well defined‬‬
‫•تركيز على احتياجات الساهي (‪.)Focused on Stakeholders Needs‬‬
‫•متكاملة (‪.)Integrated‬‬

‫‪.3‬القيادة ‪.Leadership‬‬

‫‪2‬‬
‫القياديون التميزون يطورون ويطوعون وسائل الصول على مكاسب للمؤسسة ‪ ،‬وهم ايضا يطورون قيم الؤسسة‬
‫والنظم الت تساعد على النجاح الستدام ويستخدمونا عن طريق قراراتم وسلوكهم‪ ،‬ولذلك فان القيادين الناجحي‬
‫يستطيعون تغيي اتاه الؤسسة ال الحسن والتأثي على الخرين ليتبعوهم‪.‬‬
‫مفهوم الودة‪:‬‬
‫ذكر اليمي وآخرون (‪2004‬م) ان الفهوم التقليدي الذي يعتب الودة مطابقة للمواصفات ل يعد مواكبا لنه ل يساير‬
‫الفاهيم الديدة الت تتطلب التعرف بصورة تفصيلية على حاجات الستهلكي ورغباتم ‪ ،‬ويرى البعض ان الودة مرتبطة‬
‫بجموعة من الصفات الت يتميز با منتج معي تدد قدراته على تلبية حاجات الستهلكي ومتطلباتم(اليمي وآخرون‬
‫‪2004‬م)‪.‬‬
‫ادارة الودة الشاملة ف التعليم العال‪:‬‬
‫تعن الودة الشاملة ف الدارة التعليمية جلة الهود البذولة من قبل العاملي ف الجال التربوي لرفع مستوى النتج التعليمي‬
‫(الطالب) با يتناسب مع متطلبات الجتمع وما تستلزمه هذه الهود من تطبيق مموعة من العايي والواصفات التعليمية‬
‫والتربوية اللزمة لرفع مستوى النتج التعليمي من خلل تضافر جهود كل العاملي ف مال التعليم ‪.‬‬
‫ويتطلب تطبيق ادارة الودة الشاملة ف التعليم العال متطلبات رئيسة اهها تبن السلطات التعليمية لفهوم الودة الشاملة‬
‫ادراكا منها للمتغيات العالية الديدة والتسارعة وقناعتها بان الودة الشاملة هي اسلوب اداري حديث يؤدي ال خفض‬
‫الكلفة الالية وتقليل الفاقد العليمي والعمل على رفع الكفاءة الداخلية للنظام التعليمي‪.‬‬
‫ونن نعيش اليوم ف عال شهد انتهاء الرب الباردة وسيطرة القطب الحادي ‪ ،‬كما اتسم عالنا العاصر بظاهرة العولة الت‬
‫نتجت عن ثورة التكنولوجيا ‪ ،‬وادى التغي النسب ف عناصر النتاج ال اقتصار العرفة ف متمع العلومات‪ ،‬ومن معال عالنا‬
‫العاصر كذلك انيار اقتصاد القطاع العام والتوجه نو اقتصاد السوق‪.‬‬
‫كل هذه التغيات ما هي ال ارهاصات للنتقال من عصر ال عصر آخر (بابكر ‪2005‬م)‪.‬‬
‫السمة العامة لتحديد مستوى الودة وضبطها ف مؤسسات التعليم العال بالسودان‪:‬‬
‫ابدى نظام التعليم العال ف السودان – منذ انشائه ف بدايات القرن العشرين – اهتمامه بنوعية التعليم وضبط جودته بوساطة‬
‫وسائل واجراءات معينة واهم هذه الجراءات ان يكون اللتحقون بالتعليم العال هم افضل الطلب من حيث الداء‬
‫الكاديي‪.‬‬
‫كما كان اساتذة الامعات – الرطوم ث الزيرة فجوبا (بداية السبعينات) ‪ -‬يتارون من الريي الاصلي على الدرجة‬
‫الثانية القسم الول على اقل تقدير ‪ ،‬وايضا كان طلب الامعات يضعون للتقوي الستمر بواسطة المتحني الارجيي من‬
‫الامعات الوروبية والمريكية ‪ ،‬والن انسر هذا النوع من التقوي نسبة لزيادة عدد الامعات وقلة الوارد الالية كما حدث‬
‫بعض التدن ف القبول للجامعات بنسب النجاح (‪ %50‬فما فوق) وهذا طبيعي نسبة لزدياد فرص اللتحاق بالامعات‬
‫الكومية الت ناهزت الـ ‪ 27‬جامعة منتشرة ف وليات السودان ( مكاوي ‪2005‬م)‪.‬‬
‫ويصبح من الهية بكان العمل على تطوير الستوى الكاديي والهن لعضاء هيئة التدريس ‪ ،‬فقد انشئ مركز يعن بتطوير‬
‫مهارات اعضاء هيئة التدريس بامعة الرطوم ‪1987‬م واتبع مباشرة لدير الامعة ‪ ،‬ث تولت تبعية الركز فيما بعد ال كلية‬
‫التربية بامعة الرطوم ‪1992‬م تت مسمى مركز ترقية اداء هيئة التدريس ليشمل عمله تدريب اعضاء هيئة التدريس ف‬
‫الجالت الهنية التعليمية والبحثية والستشارات وخدمة الجتمع (بابكر ‪2005‬م)‪.‬‬

‫‪3‬‬
‫وقد كان اختيار الساتذة الامعيي قبل ‪1992‬م – للتعيي كاعضاء هيئة تدريس – يتم على اساس التقيد بالستويات‬
‫الكاديية العالية‪ .‬وكان مدخل التعيي لساعدي التدريس يتبع – ايضا‪ -‬اسلوب الصطفاء من بي اميز الريي من حلة‬
‫مرتبة الشرف الول او الثانية القسم الول‪.‬‬
‫على الانب الخر فان ترقية اداء الستاذ الامعي تقوم على تفيز الستاذ باتاحة الفرصة له بالشاركة ف الؤترات والنتديات‬
‫العلمية وعضوية المعيات التخصصة‪ .‬وما يساعد على سيادة مفهوم الودة الشاملة ينبغي منح الستاذ الامعي الفرصة‬
‫لواكبة ما يستجد ف ماله عن طريق اجازة التفرغ العلمي الت تنح كل ثلث او اربع سنوات لدة سنة دراسية لتجويد بوثة‬
‫بالسفر خارج القطر ليتصل بؤسسات علمية مشابة لجراء البحوث وتبادل البات ‪.‬‬
‫بالنسبة لتجربة ثورة التعليم العال ف السودان فانا تتميز بتمدد مؤسسات التعليم العال ال اطراف القطر غربا وشرقا وجنوبا‬
‫وشال (ملحق ‪ ،)1‬فقد قفز عدد الامعات و معاهد التعليم العال الكومي والهلي ال ما يزيد عن الثلثي مؤسسة (ملحق‬
‫‪ ، )1‬ولكن ووجهت هذه الطفرة بالقصور فيما يتصل بالبنيات التحتية من قاعات درس ومعامل‪.‬‬
‫وكذلك صوحبت هذه الزيادة ف عدد الامعات والعاهد بنقص ملحظ ف عدد اعضاء هيئة التدريس (جدول رقم ‪.)1‬‬

‫جدول رقم (‪ )1‬يوضح عدد اعضاء هيئة التدريس ف تسعة من مؤسسات التعليم العال بالسودان (‪1997-1996‬م)‬
‫الجموع‬ ‫اسم الؤسسة‬ ‫الرقم‬
‫م‪.‬‬ ‫ماضر‬ ‫استاذ مساعد‬ ‫استاذ مشارك‬ ‫استاذ‬
‫تدريس‬
‫‪1160‬‬ ‫‪320‬‬ ‫‪188‬‬ ‫‪294‬‬ ‫‪274‬‬ ‫‪84‬‬ ‫جامعة الرطوم‬ ‫‪.1‬‬
‫‪748‬‬ ‫‪153‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪63‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪6‬‬ ‫جامعة السودان للعلوم‬ ‫‪.2‬‬
‫والتكنولوجيا‬
‫‪163‬‬ ‫‪38‬‬ ‫‪39‬‬ ‫‪42‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪4‬‬ ‫جامعة النيلي‬ ‫‪.3‬‬
‫‪453‬‬ ‫‪144‬‬ ‫‪90‬‬ ‫‪92‬‬ ‫‪89‬‬ ‫‪38‬‬ ‫جامعة الزيرة‬ ‫‪.4‬‬
‫‪272‬‬ ‫‪123‬‬ ‫‪80‬‬ ‫‪37‬‬ ‫‪25‬‬ ‫‪7‬‬ ‫جامعة جوبا‬ ‫‪.5‬‬
‫‪58‬‬ ‫‪8‬‬ ‫‪17‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪7‬‬ ‫‪6‬‬ ‫جامعة الزعيم الزهري‬ ‫‪.6‬‬
‫‪176‬‬ ‫‪58‬‬ ‫‪66‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪21‬‬ ‫‪5‬‬ ‫جامعة وادي النيل‬ ‫‪.7‬‬
‫‪79‬‬ ‫‪15‬‬ ‫‪26‬‬ ‫‪35‬‬ ‫‪1‬‬ ‫‪2‬‬ ‫جامعة شندي‬ ‫‪.8‬‬
‫‪94‬‬ ‫‪13‬‬ ‫‪53‬‬ ‫‪20‬‬ ‫‪6‬‬ ‫‪2‬‬ ‫جامعة دنقل‬ ‫‪.9‬‬

‫وكما يلحظ ‪ -‬كذلك ‪ -‬ازدياد الريي من الامعات ف السودان – ف السنوات الخية‪ -‬بستويات اقل ما كان‬
‫سائدا قبل ‪1992‬م (ثورة التعليم العال)‪.‬‬
‫جدول رقم (‪ )2‬يوضح اعداد الريي ف ست جامعات سودانية للعوام ‪ 1985/1986 ، 1974/1975‬و‬
‫‪.1996/1997‬‬

‫‪4‬‬
‫عدد الريي‬ ‫اسم الامعة‬ ‫الرقم‬
‫‪1996/1997 1985/198 1974/197‬‬
‫*‬ ‫‪6‬‬ ‫‪5‬‬
‫‪2561‬‬ ‫‪1552‬‬ ‫‪1445‬‬ ‫جامعة الرطوم‬ ‫‪.1‬‬
‫‪2456‬‬ ‫‪445‬‬ ‫‪113‬‬ ‫جامعة امدرمان السلمية‬ ‫‪.2‬‬
‫‪311‬‬ ‫‪99‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة جوبا‬ ‫‪.3‬‬
‫‪932‬‬ ‫‪148‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الزيرة‬ ‫‪.4‬‬
‫‪4806‬‬ ‫‪702‬‬ ‫‪-‬‬ ‫معهد الكليات التكنولوجيا(جامعة السودان للعلوم‬ ‫‪.5‬‬
‫والتكنولوجيا)‬
‫‪2633‬‬ ‫‪3491‬‬ ‫‪1016‬‬ ‫جامعة القاهرة – فرع الرطوم (جامعة النيلي)‬ ‫‪.6‬‬
‫الصدر ‪ :‬تقارير الركز القومي للبحوث والعلومات‪.‬‬
‫* بعد ثورة التعليم العال‪.‬‬
‫ل شك ان التوسع ف التعليم العال له ماسن منها توفي الفرص للناجحي من الطلب لتلقي الزيد من العارف و الهارات‪.‬‬
‫بالنسبة للسودان فهناك ميزة اخرى لزيادة عدد مؤسسات التعليم العال وهي ارتباط هذه الؤسسات بالبيئات الحلية ما يعتب‬
‫انفتاحا على الجتمعات وتأثي الامعة كمركز اشعاع على الواطن السودان‪.‬‬
‫من المكن تلف القصور ف البنيات التحتية ونقص هيئة التدريس بزيد من الهتمام بزيادة الصرف الال بدف التجويد‬
‫والرتقاء ‪ ،‬وكذلك الستفادة من وسائل وتقنيات العصر كالاسب الل والشبكة العنكبوتية وغيها‪.‬‬
‫مقترحات لترقية البحث العلمي‪:‬‬
‫‪ -1‬تأكيدا لهية البحث العلمي فانه يقترح ان يستحدث منصب وزير دولة للبحث العلمي بوزارة التعليم العال‬
‫والبحث العلمي يعهد اليه الصول على الدعم الكومي واستقطاب الدعم غي الكومي مليا واقليميا ودوليا‪،‬‬
‫وذلك بالتعاون مع الامعات اضافة للتنسيق ف الطار العام وتطيط للبحوث دونا مساس بالرية الكاديية لذه‬
‫الامعات (التنقاري ‪2005‬م)‪.‬‬
‫‪ -2‬ضرورة مراجعة قانون التعليم العال وقواني الامعات ونظمها الساسية وفقا لتوجيهاتا وفلسفتها ويتاح لا حرية‬
‫الركة وسرعة اتاذ القرار دون الرجوع ال الركز وذلك ف اطار موجهات وضوابط ملزمة‪.‬‬
‫‪ -3‬اعادة النظر ف تكوين وصلحيات ادارة تويل التعليم العال لتول جل اهتمامها لستقطاب الدعم غي الكومي‪.‬‬
‫الوارد الالية‪:‬‬
‫ولهية عنصر الال ودوره ف دعم وتطوير البحث العلمي فانه يب اسناد امر مناقشة ميزانية الؤسسة الكاديية البحثية ال‬
‫مدير الؤسسة او من ينوب عنه مع وزارة الالية ‪ ،‬وذلك لن مدير الؤسسة يعتب اقدر من اي شخص آخر على عرض البامج‬
‫والدفاع عن القترحات وحث وزارة الالية على تصيص قدر معتب من الال لدعم الدراسات البحثية ‪ ،‬لن الامعات تقبع‬
‫تت مظلة وزارة التعليم العال والبحث العلمي فقد يكون مناسبا تصيص نسبة مالية مدودة لكل من التعليم العال والبحث‬
‫العلمي ( التنقاري ‪2003‬م)‪.‬‬
‫وكما يكن توسيع دائرة مصادر التعليم العال عن طريق الت‪:‬‬

‫‪5‬‬
‫‪.1‬فرض مصروفات دراسية واقعية على القادرين من الطلب ومنح سلفيات لغي القادرين تسترد منهم لحقا‬
‫عقب التخرج واخذ نسبة مقدرة منها لدعم البحث العلمي‪.‬‬
‫‪.2‬استصدار قرارات من الهات ذات الطبيعة التشريعية لتحقيق الت‪:‬‬
‫‪.1‬فرض ضريبة تعليم عال ‪ /‬بث علمي على الصادرات والواردات مثل صادرات البترول والثروة اليوانية‬
‫وواردات البضائع الستهلكية‪....‬ال‪.‬‬
‫‪.2‬منح اعفاءات ضريبية للشركات والصانع نظي دعمها للبحث العلمي‪.‬‬
‫‪.3‬اخذ جزء من مال الزكاة لتطوير البحث العلمي اذا ل يتعارض ذلك مع الشرع‪.‬‬
‫‪.4‬منح الامعات تسهيلت لنشاء وحدات استثمارية لتحسي وزيادة مواردها الذاتية وتشجيع الصارف الالية‬
‫لتمويلها وتصيص نسبة مقدرة من العائد للبحث العلمي‪.‬‬
‫‪.5‬توجيه البحوث لعالة مشاكل واقعية تعان منها مؤسسات استثمارية وانتاجية نظي قيام هذه الؤسسات بتغطية‬
‫تكاليف البحوث‪.‬‬
‫‪.6‬تقدي الستشارات العلمية والفنية للهيئات والؤسسات الرسية والاصة ف شكل دراسة جدوى مدفوعة القيمة‪.‬‬
‫البنيات الساسية‪:‬‬
‫يب منح الولوية على الدى القريب لصلح شأن العامل والورش ف الكليات التطبيقية ‪ ،‬اضافة ال الكتبات ف الساقي‬
‫النظري والتطبيقي ف الامعات‪.‬‬
‫أعضاء هيئة التدريس‪:‬‬
‫‪ -1‬تشجيع ورعاية الباحثي من اعضاء هيئة التدريس وتفيزهم ماديا‪.‬‬
‫‪ -2‬تدريب الساتذة على تقدي مقترحات البحوث حسب الفورمات التفق عليها عاليا وف شكل ‪ Lay out‬يكون‬
‫مقنعا للممول واستقطاب دعمه وتعاطفه ‪ ،‬ولكمال الصورة ل بد من توضيح القومات البحثية التوفرة مليا مع‬
‫ذكر ما هو مطلوب مع تفصيل كامل للتمويل الطلوب وما يلحق به من تفاصيل‪.‬‬
‫‪ -3‬الوفاء با يلتزم به من اعتمادات مالية با ف ذلك تكلفة النشر‪.‬‬
‫الفنيون والتقنيون‪:‬‬
‫للحصول على الفائدة القصوى من مؤهلت هذه الشرية يب ان يوجه جل نشاطهم ال الانب الهن دون الداري بقدر‬
‫المكان ن كما يب تسي ظروفهم الوظيفية لتشجيعهم على الستقرار وتويد الداءز‬
‫مقترحات للتعاون مع النظمات والؤسسات التعليمية الخرى‪:‬‬
‫تشمل التعاون والشاركة ف الجال البحثي على الستويي الشخصي والؤسسي‪.‬‬
‫‪.1‬التعاون الشخصي‪:‬‬
‫اتاحة الفرصة لعضاء هيئة التدريس للتعاون مع نظرائهم ف مؤسسات التعليم العال الخرى والراكز البحثية والنظمات‬
‫القليمية والعالية ‪ ،‬ويتوجب على الامعة ان تقدم لعضو هيئة التدريس الشارك ف هذه النشطة الساعدة اللزمة لتغطية‬
‫نفقات السفر والقامة لفترات قصية ‪....‬ال‪.‬‬

‫‪.2‬التعاون الؤسسي‪:‬‬

‫‪6‬‬
‫ويتمثل ف ابرام اتفاقيات التوأمة مع الامعات ف البلدان الخرى وتنفيذ برامج يستفيد منها اعضاء هيئة التدريس على‬
‫نو ماثل لا ورد بشأن التعاون (الشخصي)‪.‬‬
‫يب ان نتذكر ونضع ف حساباتنا ان العملية التعليمية تبدأ من عمر مبكر للشخص وتستمر ال ما بعد الامعة‪ ،‬عليه‬
‫يب الدعوة براجعة الراحل التعليمية قبل التعليم العال وتديد مواضع اللل ومعالتها لنا هي الساس للتعليم الامعي‬
‫وفوق الامعي‪ ،‬لذلك فان ارى تكامل الدراسات ف التعليم العام ث العال‪.‬‬
‫الراجع‪:‬‬
‫‪-‬التجان‪ ،‬الادي ممد ‪2005 ،‬م‪ ،‬جودة التعليم فوق الامعي ‪ ،‬ورشة عمل قضايا التعليم فوق الامعي‬
‫العاصرة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا – الرطوم يناير ‪.2005‬‬
‫‪-‬ابوشينة‪ ،‬البوك‪2005،‬م الدراسات العليا واهداف البحث العلمي بالماهيية – ورشة عمل قضايا التعليم‬
‫فوق الامعي العاصرة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا الرطوم يناير ‪2005‬م‪.‬‬
‫‪-‬التنقاري‪ ،‬مدثر‪2003،‬م‪ .‬التعليم العال ودوره ف التطوير العلمي والتخطيط والصلح وتطوير وتديث‬
‫الجتمع‪ ،‬ندوة التعليم العال رؤية شاملة ودوره ف الرتقاء بطط التنمية – الجلس العلى لرعاية الفنون‬
‫والداب والعلوم الجتماعية – دمشق ‪ ،‬المهورية العربية السورية ‪.‬‬
‫‪-‬التنقاري‪ ،‬مدثر ‪2005 ،‬م‪ ،‬واقع البحث العلمي بالامعات السودانية وسبل تطويره ‪ ،‬ورشة عمل قضايا‬
‫التعليم فوق الامعي العاصرة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا – الرطوم يناير‬
‫‪.2005‬‬
‫‪-‬بابكر‪ ،‬عبدالباقي عبدالغن ‪2005 ،‬م‪ ،‬الودة ف التعليم العال ‪ ،‬ورشة عمل قضايا التعليم فوق الامعي‬
‫العاصرة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا – الرطوم يناير ‪2005‬‬
‫‪-‬بابكر‪ ،‬عبدالباقي عبدالغن‪ ،‬والزند‪ ،‬وليد خضر ‪2004،‬م التقوي والعتماد ف التعليم العال –الفهوم ‪،‬‬
‫السس‪ ،‬النماذج والتجارب –سلسلة اصدارات اليئة العليا للتقوي والعتماد ‪ ،‬السلسلة رقم (‪ )1‬وزارة التعليم‬
‫العال والبحث العلمي‪ ،‬الرطوم – السودان‪.‬‬
‫‪-‬تقارير الركز القومي للبحوث – وزارة العلوم والتقانة –جهورية السودان‪.‬‬
‫‪-‬عبدال ‪،‬عبدال احد ‪2005 ،‬م‪ ،‬متطلبات التعليم فوق الامعي (التعليم العال) ‪ ،‬ورشة عمل قضايا التعليم‬
‫فوق الامعي العاصرة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا – الرطوم يناير ‪2005‬‬
‫‪-‬اليمي وآخرون ‪2004‬م (من عبدال ‪200‬م) الودة ف الامعات الفلسطينية الجراءات والمارسات‪ ،‬ورقة‬
‫علمية اعدت لؤتر التوعية ف التعليم الامعي الفلسطين ‪ -‬جامعة القدس الفتوحة ‪ ،‬رام ال – فلسطي‪.‬‬
‫‪-‬مكاوي ‪ ،‬عبدالعزيز ‪2005‬م‪ ،‬الفهوم الديث للتعليم فوق الامعي وفقا للرؤيا الستقبلية – ورشة عمل قضايا‬
‫التعليم العال العاصرة‪ ،‬جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا – كلية الدراسات العليا –الرطوم يناير‬
‫‪2005‬م‪.‬‬

‫‪7‬‬
‫ملحق (‪)1‬‬
‫عدد الطلب القيدون بؤسسات التعليم العال ‪.‬‬
‫‪96/97‬‬ ‫‪85/86‬‬ ‫‪74/75‬‬ ‫الؤسسة‬ ‫رقم‬
‫‪16352‬‬ ‫‪8414‬‬ ‫‪7253‬‬ ‫جامعة الرطوم‬ ‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪33347‬‬ ‫‪3278‬‬ ‫‪1016‬‬ ‫امدرمان السلمية‬ ‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫‪15937‬‬ ‫‪18394‬‬ ‫‪10939‬‬ ‫القاهرة فرع الرطوم‬ ‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫‪19485‬‬ ‫‪3329‬‬ ‫‪1604‬‬ ‫معاهد الكليات التكنولوجيا‬ ‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫‪2381‬‬ ‫‪1602‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة جوبا‬ ‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪12409‬‬ ‫‪935‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الزيرة‬ ‫‪6‬‬
‫‪.‬‬
‫‪14066‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة القرآن الكري والعلوم‬ ‫‪7‬‬
‫السلمية‬ ‫‪.‬‬
‫‪1922‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الزعيم الزهري‬ ‫‪8‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1566‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة شندي‬ ‫‪9‬‬
‫‪.‬‬
‫‪4536‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة وادي النيل‬ ‫‪1‬‬
‫‪0‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1056‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة دنقل‬ ‫‪1‬‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1267‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة البحر الحر‬ ‫‪1‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫‪2537‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة كسل‬ ‫‪1‬‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1007‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة القضارف‬ ‫‪1‬‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬

‫‪8‬‬
‫‪1393‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة سنار‬ ‫‪1‬‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪479‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة المام الهدي‬ ‫‪1‬‬
‫‪6‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1849‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة كردفان‬ ‫‪1‬‬
‫‪7‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1217‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الدلنج‬ ‫‪1‬‬
‫‪8‬‬
‫‪.‬‬
‫‪2245‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الفاشر‬ ‫‪1‬‬
‫‪9‬‬
‫‪.‬‬
‫‪975‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة نيال‬ ‫‪2‬‬
‫‪0‬‬
‫‪.‬‬
‫‪484‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة زالنجي‬ ‫‪2‬‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪506‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة اعال النبل‬ ‫‪2‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫‪601‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة بر الغزال‬ ‫‪2‬‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫‪741‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة الحفاد للبنات‬ ‫‪2‬‬
‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫‪14465‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة امدرمان الهلية‬ ‫‪2‬‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1266‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية دراسات الاسبات‬ ‫‪2‬‬
‫اللية‬ ‫‪6‬‬
‫‪.‬‬
‫‪2715‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية النصر التقنية‬ ‫‪2‬‬
‫‪7‬‬
‫‪.‬‬

‫‪9‬‬
‫‪491‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية الرطوم التطبيفية‬ ‫‪2‬‬
‫‪8‬‬
‫‪.‬‬
‫‪565‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية علوم الطيان‬ ‫‪2‬‬
‫‪9‬‬
‫‪.‬‬
‫‪564‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية افريقيا الامعية‬ ‫‪3‬‬
‫‪0‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1169‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية علوم التقانة‬ ‫‪3‬‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪74‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية بري الهلية‬ ‫‪3‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫‪505‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية ودمدن الهلية‬ ‫‪3‬‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫‪136‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫اكاديية العلوم الطبية‬ ‫‪3‬‬
‫والتكنولوجيا‬ ‫‪4‬‬
‫‪.‬‬
‫‪476‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية بورتسودان الهلية‬ ‫‪3‬‬
‫‪5‬‬
‫‪.‬‬
‫‪656‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية الرطوم التقنية‬ ‫‪3‬‬
‫‪6‬‬
‫‪.‬‬
‫‪419‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية الشرق الهلية‬ ‫‪3‬‬
‫‪7‬‬
‫‪.‬‬
‫‪731‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية السودان الامعية للبنات‬ ‫‪3‬‬
‫‪8‬‬
‫‪.‬‬
‫‪1551‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫العهد العال للدراسات‬ ‫‪3‬‬
‫الصرفية‬ ‫‪9‬‬
‫‪.‬‬
‫‪3791‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫كلية شرق النيل‬ ‫‪4‬‬
‫‪0‬‬
‫‪.‬‬

‫‪10‬‬
‫‪1445‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫جامعة افريقيا العالية‬ ‫‪4‬‬
‫‪1‬‬
‫‪.‬‬
‫‪96‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫معهد اللغة العربية‬ ‫‪4‬‬
‫‪2‬‬
‫‪.‬‬
‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫معهد الترجة السلمي‬ ‫‪4‬‬
‫‪3‬‬
‫‪.‬‬
‫‪17147‬‬ ‫‪35952‬‬ ‫‪20812‬‬ ‫الجموع‬
‫‪7‬‬

‫‪11‬‬