‫صفحة ‪ 1‬من ‪12‬‬

‫‪1‬‬

‫بسم الله الرحمان الرحيم‬

‫كلية العلوم القتصادية وعلوم‬
‫التسيير‬
‫الجمعية العلمية‬
‫نادي الدراسات القتصادية‬
‫‪:‬هاتف‪/‬فاكس‬
‫رقم الساب البنكي‪N° 16-287/60-200 badr bank :‬‬
‫الوقع ‪www.clubnada.jeeran.com :‬‬
‫البيد اللكترون‪cee.nada@caramail.com :‬‬
‫المقر‪ :‬ملحقة الخروبة الطابق الول‬
‫‪021 47 75 15‬‬

‫علم ـ عمل ـ إخلص‬

‫صفحة ‪ 2‬من ‪12‬‬

‫خطة البحث‪:‬‬
‫مقدمة‬
‫‪ I‬تعريف المؤسسة و أهدافها‪.‬‬‫‪ I-1‬تعريف المؤسسة‬‫‪ I-2‬أهداف المؤسسة‬‫‪ II‬أجزاء المؤسسة و مستوياتها‬‫‪ II-1‬أجزاء المؤسسة‬‫‪ II-2‬مستويات المؤسسة‬‫‪ III‬وظيفة التخزيـن‬‫‪ III-1‬المقصود بالمخزون‬‫‪ III-2‬تعريف وظيفة التخزين‬‫‪ III-3‬أهداف وظيفة التخزين‬‫الخاتمة‬
‫مراجع البحث‪.‬‬

‫‪ I-‬المقدمة‪:‬‬

‫‪2‬‬

‫صفحة ‪ 3‬من ‪12‬‬

‫‪3‬‬

‫لقمد شغلت الؤسمسة القتصمادية و ل تزال حيزا معتمبا فم كتابات و أعمال الكثيم ممن‬
‫القتصاديي‪ ,‬بختلف اتاهاتم اليديولوجية سواء من الشرق أو من الغرب‪ ,‬باعتبارها النواة الساسية‬
‫ف النشاط القتصادي للمجتمع‪.‬‬
‫و نظرا للتحولت و التطورات الت تشهدها الساحة القتصادية إل ح ّد الساعة‪ ,‬فإن الؤسسة آنذاك‬
‫ل تعمد همي نفسمها الؤسمسة حاليما‪ ,‬فبالضافمة إل تنوع و تعدد أشكالام و مالت نشاطهما فقمد‬
‫أ صبحت أك ثر تعقيدا و أ صبح ال مر ي ستدعي اعتماد من هج جد يد و ملئم للدرا سة و التخلي عن‬
‫الن هج التقليدي التحليلي‪ ,‬الذي يعال النظام ك كل‪ ,‬بدون معر فة أجزائه و العلقات الراب طة بين ها و‬
‫ميط النظام‪.‬‬
‫ف قد أ صبحت الدرا سة ت ستوجب الد قة و التف صيل و ت نب العال ة العا مة‪ ,‬و انطل قا من هذا|‪ ,‬ت‬
‫القيام بذا لبحث التواضع و الذي يسعى إل تسيد ما قلناه‪ ,‬أي دراسة الؤسسة بطريقة أخرى غي‬
‫الدراسة العامة و ذلك بالجابة على الشكالية التاليمة‪:‬‬
‫"كيف يكن تصور الؤسسة الالية الت تتميز بشدة التعقيد" ؟‬
‫و للجابة عن هذه الشكالية‪ ,‬نضع الفرضيات التالية‪:‬‬
‫‪ -1‬الؤسسة هي نظام مفتوح‪.‬‬
‫‪ -2‬لتبسيط التعقيد ف الؤسسة يكن تقسيمها إل أجزاء أو مستويات‪.‬‬
‫و لثبات هذه الفرضيات و الجابة عن الشكالية الطروحة‪ ,‬إعتمدنا على الطة التالية‪:‬‬
‫العن صر الول ي تص بتعر يف الؤ سسة و أهداف ها‪ ,‬و ما مع ن الؤ سسة كنظام مفتوح‪ .‬أ ما‬
‫العنصر الثان فهو الذي يسد تبسيط الؤسسة بتناول أجزاء الؤسسة و مستوياتا‪.‬‬
‫و باعتبار القياس الذي يضمر فيمه البحمث همو تسميي الخزون‪ ,‬ارتأينما إدراج عنصمر ثالث لوظيفمة‬
‫التخز ين‪ ,‬و ف يه ن د مفهوم الخزون‪.‬مهام وظي فة التخز ين و أهداف هذه الوظي فة و ال ت تع تب نظام‬
‫جزئي أي من النظام الكلي و هو الؤسسة‪.‬‬

‫تعريف المؤسسة و أهدافها‪:‬‬
‫‪ I-1-‬تعريف المؤسسة‪:‬‬

‫صفحة ‪ 4‬من ‪12‬‬

‫‪4‬‬

‫يعرف ناصر دادي عدون الؤسسة على أنا‪ ":‬كل هيكل تنظيمي اقتصادي مستقل ماليا‪ ,‬ف‬
‫إطار قانونم و اجتماعمي معيم‪ ,‬هدفمه دممج عواممل النتاج ممن أجمل النتاج‪ ,‬أو تبادل السملع و‬
‫الدمات مع أعوان اقت صاديي آخر ين‪ ,‬أو القيام بكليه ما معا (إنتاج ‪ +‬تبادل)‪ ,‬بغرض تق يق نتي جة‬
‫ملئ مة‪ ,‬و هذا ض من شروط اقت صادية تتلف باختلف ال يز الكا ن و الزما ن الذي يو جد ف يه‪ ,‬و‬
‫تبعا لجم و نوع نشاطه"‪.‬‬
‫الؤسسة حسب الفكر النظامي‪:‬‬
‫إن الديد لدى النظمة هي أنا تلصت من الطرق الت سبقتها ف عملية تليل الؤسسة‪ ,‬و‬
‫بش كل أك ثر عقلن ية و تقن ية‪ ,‬و أع طت ل ا تعريفات و أشكالً أك ثر مرو نة و تكييف ها مع الالت‬
‫التنو عة و الختل فة‪ ,‬ح ت سحت بإنشاء ناذج و ا ستعملت كأداة أو و سيلة توض يح ف التحليلت‬
‫الاصة بالنظمة‪.‬‬
‫و قد تيزت هذه النظر ية ف هذا الجال عن نظريات الدارة و التنظ يم ال ت سبقتها بأخذ ها بع ي‬
‫العتبار م يط الؤ سسة كعن صر هام ف التحل يل‪ ,‬ع كس ما اع تب سابقا خا صة من طرف الدر سة‬
‫الكلسيكية و الكمية فنجد تايلور مثل يعتب أن ميط الؤسسة ثابت و ل يتغي و ل يؤثر ف نشاطها‪,‬‬
‫أما لدى أصحاب الدرسة التنظيميمة‪ ,‬فله دور هام ف تصرف الؤسسة‪ ,‬إذ يتفاعلن بشكل متبادل‬
‫و بركة مستمرة و تغييات متواصلة‪ ,‬و تدد حياة الؤسسة بدى قدرتا على مسايرة هذه الركة و‬
‫التأقلم مع الالت الديدة باستمرار‪.‬‬
‫حسب اتاه ‪ ,L. Von BERTALANFFY‬فإن الؤسسة كمنظمة تعتب ف نفس الوقت هيكل اجتماعيا واقعيا‬
‫و كمتعا مل اقت صادي‪ ,‬و تتم تع ب صائص تنظيم ية‪ ,‬و ي كن وضع ها كنظام مفتوح و هذا معناه أن‬
‫الؤسسة نظام‪:‬‬
‫‪-1‬لنا مكونة من أقسام مستقلة‪ ,‬ممعة حسب هيكل خاص با‪.‬‬
‫‪-2‬لنا تلك حدودا تكنها من تديدها و تفصلها على الحيط الارجي‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪-3‬و هي نظام مفتوح لنا تتكيف بوعي مع تغيات الحيط بفعل القدرات التخذة من طرف مسييها‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫‪ I-2‬أهـداف المؤسسـة‪:‬‬‫‪ 1-‬تعظيم النتاج و البيع‪:‬‬

‫‪3‬‬

‫‪ 1‬ناصر دادي عدون‪ ,‬اقتصاد الؤسسة‪ ,‬دار الحمدية العامة‪ ,1998 ,‬ص ‪.11‬‬
‫‪ 2‬نفس الرجع‪ ,‬ص ‪.48-47‬‬
‫‪ 3‬ماضرات الستاذ كساب‪ ,‬مقياس تسيي الخزون‪ ,‬السنة الامعية ‪.2001-2000‬‬

‫صفحة ‪ 5‬من ‪12‬‬

‫‪5‬‬

‫أ‪ -‬تعظيـم النتاج‪ :‬النتاج هو إعداد و مواء مة للموارد التا حة بتغي ي شكل ها أو طبيعت ها‬
‫الفيزيائية و الكيميائية‪ ,‬ح ت ت صبح قابلة لل ستهلك الو سيط أو النهائي (إياد منف عة)‪ ,‬و من النتاج‬
‫التغي ي الزم ن و هو التخز ين‪ ,‬و ا ستمرارية الز من‪ ,‬و هو إضا فة منف عة أو ت سينها و كذلك التغي ي‬
‫الكان (النقل)‪.‬‬
‫و هناك مفهومان أ ساسيان للتخز ين‪ :‬التخزي من كإنت ماج‪ ,‬و هو النتاج‪ ,‬و التخز ين كاحتفاظ و‬
‫هو التخزين‪ ,‬و العلقة بي النتاج و التخزين هي سواء علقة منبع أو مصب‪.‬‬
‫و ي تم النتاج بوارد عمل ية و موارد مال ية و موارد بشر ية‪ ,‬و موارد ماد ية‪ ,‬ض من قيود هيكل ية هي‬
‫الطاقة النتاجية‪ ,‬الطاقة التخزينية‪ ,‬الطاقة الالية‪ ,‬و الطاقة التوزيعيمة‪.‬‬
‫يتم تعظيم النتاج وفق معيارين‪ :‬الكفاءة الفنية و الكفاءة القتصادية؛ فالكفماءة الفنيمة هي النتقال‬
‫من مستوى إنتاجي أحسن و ذلك باستنفاذ موقع الوفر (يقابل موقع الدر)‪ ,‬و هي تفسر قياسا ماديا‬
‫(عينيا) العلقة بي الدخلت و الخرجات‪ ,‬بناءا على استخدام الوارد‪ .‬و الصورة العية بالتكاليف‬
‫للكفاءة تظهر ف الكفاءة القابلة و تسممى الكفماءة القتصماديمة‪ ,‬هذه الخية هي مؤشر يفسر‬
‫قياسا ماليا بي الدخلت و الخرجات‪.‬‬
‫ب‪ -‬الب يع‪ :‬بما أ ّن الؤسسة تقوم بتعظيم إنتاجها وفق الكفاءة الفنية و القت صادية‪ ,‬تتاج إل‬
‫تعريمف هذه النتجات‪ ,‬فإذا كان النتاج و التوزيمع خطّيان‪ ,‬أي كمل مما ينتمج يباع فل يوجمد أي‬
‫مشكل‪ ,‬أما إذا كان ما ينتج أقمل ما يباع‪ ,‬فإن الشكل يكمن ف قسم النتاج‪ ,‬و إذا كان ما ينتج‬
‫أكثر ما يباع فتظهر مشكلتان‪ ,‬الول تسويقية و الثانية تزينية‪ ,‬و ف الثانية تتاج إل الحافظة على‬
‫الواد ضمن شروط السلمة إل حيث استعمالا‪.‬‬
‫‪ 2-‬تخفيض التكاليف بصفة عامة‪:‬‬

‫تبحث الؤسسة عن مواقع الوفر من أجل استنفاذها‪ ,‬و بالتال استغلل الحتياطات استغلل‬
‫أمثل‪ ,‬أو الوصول إل تكاليف بأقل مستوى مكن و هذا يعن تويل مواقع الوفمر‪.‬‬

‫‪ 3-‬تخفيض تكاليف النفاذ بصورة خاصة‪:‬‬

‫إذا حدث انقطاع ف التمو ين تت جه الؤ سسات إل الخزونات‪ ,‬و إذا لزم ال مر و ا ستعملت‬
‫مزون المان ( وهو مزون احتياطي ضد العشوائية لواجهة فترة العجز) لطارئ ما‪ ,‬قد يكون تأخي‬
‫وصول الدخلت أو توسيع الستخدام‪ ,‬أي زيادة معامل الستخدام بالنسبة للزمن‪ ,‬ستجد الؤسسة‬
‫نفسها ف حالتي‪:‬‬

‫صفحة ‪ 6‬من ‪12‬‬

‫‪6‬‬

‫‪-1‬مزون المان كا ف لتغط ية فت مرة النقط ماع‪ :‬ف هذه الالة ل يو جد مش كل للمؤ سسة‪,‬‬
‫لكن يب أن تعوضه فيما بعد‪.‬‬
‫‪-2‬مزون المان غ ي كا ف لتغط ية ال ستخدام‪ :‬ه نا تتو قف عمل ية النتاج‪ ,‬وبالتال يدث ع جز‬
‫داخلي ف الؤ سسة‪ ,‬و تظ هر تكل فة الع جز الداخلي و هي تكل فة متغية متزايدة تا ما بدللة‬
‫الزمن النقطاع‪ ,‬و على الؤسسة أن تتحمل هذه التكلفة أو تملها للمستهلك‪.‬‬
‫إذا ل يتوقف النقطاع ف التموين‪ ,‬سوف تكون هناك خطورة على صورة الؤسسة خاصة الؤسسة‬
‫التم تنتمج إنتاج وظيفمي‪ ,‬فلمما ينفمذ مزون المان للمدخلت تتجمه الؤسمسة إل مازن المان‬
‫للمخرجات‪ ,‬فت جد نف سها ف حالتي من‪ :‬مزون أمان كا ف أو غ ي كا ف‪ ,‬ف الالة الثان ية يتحول‬
‫العجز الداخلي إل عجز خارجي و تظهر تكاليف العجز الارجي و همي‪:‬‬
‫ربح غي مقق و هي تكلفة ثابتمة‪.‬‬‫تكلفة النفور و هو حجم السوق الحول من الؤسسة إل الؤسسات الخرى‪.‬‬‫تكلفة الفرصة البديلة بالنسبة للمؤسسات النتاجية لنه ل توجد التزامات بينها و بي العملء‪.‬‬‫تكاليف العجز الداخلي ‪ +‬تكاليف العجز الارجي = تكاليف النفماذ‬

‫‪4-‬تعظيم الربح‪:‬‬

‫الربح = اليرادات – التكاليف‬
‫اليراد = الكمية × السعر‬
‫هناك مموعة من القرارات لتعظيم الربح‪:‬‬
‫‪-1‬زيادة السعر مع ثبات التكلفة‪.‬‬
‫‪-2‬زيادة السعر مع زيادة التكلفة‪.‬‬
‫‪-3‬تفيض السعر مع ثبات التكلفة‪.‬‬
‫‪-4‬تفيض السعر مع تفيض التكلفة‪.‬‬

‫صفحة ‪ 7‬من ‪12‬‬

‫‪7‬‬

‫بشرط نسبة التخفيض ف التكاليف أكب إل ح ّد معي من نسبة تفيض السعر‪ ,‬ف القرار الرابممع‪,‬‬
‫و ف القرار الثان نسبة الزيادة ف التكاليف تكون أقل من نسبة الزيادة ف السعر‪.‬‬
‫‪ 5-‬إيجاد مركز تنافسي جيـد في السوق‪:‬‬

‫لكي تصل الؤسسة إل مركز تنافسي ف السوق يب أن تنافس غيها من الؤسسات ف أبعاد‬
‫النافسمة و التمثلة فيمما يلي‪ :‬السمعمر الناسمب‪ ,‬النمموعية الناسمبة‪ ,‬الكميممة الناسمبة‪ ,‬الوقممت‬
‫الناسب‪ ,‬طريقة الدفع الناسبة‪ ,‬ووجود مواقع معلوماتية مناسبة‪.‬‬

‫‪ 6-‬تعظيم القيمة السوقية للسهم‪:‬‬

‫كمل الؤسمسات تتاج إل تديمث أو تغييم اللت و العدات و لتوسميع طاقتهما النتاجيمة‪,‬‬
‫التخزين ية‪ ,‬و التوزيع ية و الالي مة‪ ,‬فيلزم ها أموال لذا التحد يث من خلل الحتيا طي‪ ,‬القتراض و‬
‫إصدار السهم‪.‬‬
‫أول من يعرف صورة الؤ سسة الال ية هو ال ساهمون عن طر يق المعي مة العام مة‪ ,‬العملء و‬
‫الوردون‪ ,‬و كل ما كا نت ال صورة الال ية جيدة يزداد الطلب على الوراق الال ية للمؤ سسة و هذا ما‬
‫يؤدي إل ارتفاع القيمة السيمة لده الوراق‪.‬‬
‫إن تعظيم القيمة السوقية للوراق الالية هو هدف استراتيجي (يسمح بالنمو و الستمرارية)‪.‬‬

‫‪ II‬أجـزاء المؤسسة و مستوياتهـا‪:‬‬‫‪ II-1-‬أجـزاء المؤسسة‪:‬‬

‫إن مكونات نظام معي هي عناصر متفاعلة فيما بينها‪ ,‬و هي بدورها يكن أن تعتب كأنظمة‬
‫فرع ية متأثرة في ما بين ها‪ ,‬و تق سيم النظام الكلي إل أنظ مة متفر عة ع نه قد ت صل إل أجزاء ابتدائ ية‬
‫بالنسمبة له‪ ,‬أو وحدات أسماسية له‪ ,‬حسمب العمال اللحقمة بكمل جزء‪ ,‬و لذا يكمن أن نعتمب أن‬
‫الو سائل ال ستعملة و العمال و الوظائف و الشخاص كأنظ مة فرع ية ف الؤ سسة‪ ,‬إل أن التق سيم‬
‫يب أن يكون حسب طبيعة التحليل‪ ,‬و طبقا للحاجة إل ذلك‪ ,‬مع مراعاة أن النظمة الفرعية يب‬
‫أن تتعامل فيما بينها و يشترك كل منها على القل مع الخر ف تقيق هدفه‪ ,‬و بالتال أهداف النظام‬
‫العام أو الؤسسة‪.‬‬

‫صفحة ‪ 8‬من ‪12‬‬

‫‪8‬‬

‫و النظ مة الفرع ية ت ضم ض من ح قل من العلقات بوا سطة الهداف الفق ية و العمود ية‪ ,‬ال ت تدد‬
‫حسمب ضرورة النسمجام‪ ,‬و تتمثمل الهداف الفقيمة فم كمل ممن الهداف النتاجيمة‪ ,‬و الاليمة و‬
‫أهداف البيع‪ ,‬و الهداف الاصة بالوارد البشرية و قمد تسمى بأهداف التأطيمر‪.‬‬
‫أما الهداف العمودية فتتمثل ف أهداف البامج‪ ,‬أو عند توزيع أحد منها بتوزيع إل أهداف خاصة‬
‫بالنظمة الفرعية لستويات متلفة ضمن علقة هرمية‪.‬‬
‫و هذان النوعان من الهمداف (أفقيمة و عموديمة)‪ ,‬هل الذان يددان مموعة من العلقات بي‬
‫النظمة الفرعية الكونة للنظام الكلمي‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ II-2-‬مستـويات المؤسسـة‪:‬‬

‫يتلف عدد م ستويات الؤ سسة ح سب النظ مة ال ت تتفرع إلي ها و ح سب أهداف التحل يل‬
‫ويكن أن توزع إل أربعة مستويات أساسية كالتال‪:‬‬
‫المستـوى الول‪ :‬مستوى الستغلل‪ ,‬دوره ضمان استعمال مستمر لعوامل النظام الادي‪,‬‬
‫لتحقيمق الهام الوكلة إليمه ممن السمتوى العلى أو التسميي‪ ,‬و فم إطار أهداف السمتغلل يبم أن‬
‫يتكيف مع السياق‪ ,‬و يصحح النرافات الؤقتمة‪ ,‬و يعمل نظام الستغلل حسب الوقت القيقي‪,‬‬
‫أي ف نفس الوتية للظاهرة النتاجية و التجارية الت يقوم براقبتها‪.‬‬
‫المستـوى الثانـي‪ :‬مستموى التسيي‬
‫دوره يتم ثل ف الت سيي و تد يد الجراءات الطلوب تنفيذ ها ف م ستوى ال ستغلل‪ ,‬و ال ت‬
‫تكون مناسبة لوسائله ث مراقبتها ف التنفيذ‪ ,‬و عنمد ظهور عوامل غي مأخوذة ف السبمان تؤثر‬
‫على نشاط الستغلل‪ ,‬و أن هذا الخي ل يلك إمكانيات كافية لعادة الركمة إل أصلها‪ ,‬بتدخل‬
‫نظام التسيي‪.‬‬
‫المستـوى الثالـث‪ :‬مستوى الدارة‬
‫ف هذا الستوى يتم تديد الهداف طويلة الجل‪ ,‬تغيي الياكل‪ ,‬اتاذ القرارات الستثمار‪ ,‬و‬
‫من جهة أخرى إعادة النظمر ف نظام الستغلل ف حالة الاجة إل ذلك‪.‬‬
‫المستـوى الرابـع‪ :‬مستموى التحمول‬

‫‪ 1‬ناصر دادي عدون‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.49-48‬‬

‫صفحة ‪ 9‬من ‪12‬‬

‫‪9‬‬

‫و هو أعلى م ستوى‪ ,‬و يع مل عل الر بط ب ي الؤ سسة و ميط ها‪ ,‬و ي ستقر ف يه ح ت وجود‬
‫الؤ سسة و تولت ا ال ساسية‪ ,‬اندماج‪ ،‬إحتواء‪ ,‬تطور‪ ,‬تو سع‪ ,‬و اختفاء‪ ,‬و هذا يع ن حا ية الؤ سسة‬
‫ضد الضطرابات القتصادية بتحويلها جذريا عند الاجة‪.‬‬
‫‪1‬‬

‫‪ III‬وظيفـة التخزيـن‪:‬‬‫‪ III-1-‬المقصود بالمخزون‪:‬‬

‫التعريف الشامل للمخزون و الذي و ضعته المعية المريكية للرقابة على الخزون و النتاج‬
‫و العروفة باختصار ‪ APICS‬ف عمام ‪ ,1984‬هو‪ ":‬إجمال الموال الستثمرة ف وحدات من الادة‬
‫الام و الجزاء و ال سلع الو سيطية‪ ,‬و كذلك الوحدات ت ت التشغ يل بالضا فة إل النتجات النهائ ية‬
‫التاحة للبيع"‪.‬‬
‫يتميمز هذا التعريف بأنه يوضح أن الخزون ما هو إل أموال مستثمرة (تعريمف مال)‪ ,‬وعلى ذلك‬
‫فإن الخزون الزائد ما هو إل رأس مال معطل‪ ,‬إل أننا ند فيه أنه يتصف بالشمولية حيث أنه يتضمن‬
‫الجموعات الختلفة للمخزون با فيها قطع الغيار و النتجات الوسيطيمة‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪III-2-‬‬

‫تعريف وظيفة التخزين‪:‬‬

‫تعرف عملية التخزين على أنا الحتفاظ بالواد إل حي استعمالما‪ ,‬ضمن شروط السلمة‪,‬‬
‫بالضافة إل تعديمل حركة تدفق الواد و ضبطها مع الزمن و الكميات‪.‬‬
‫تبدأ هذه العمل ية ع ند ا ستلم الواد و ال سلع‪ ,‬و ال سلع الواردة لدى ق سم الشراء و إي صالا إل ق سم‬
‫الخازن‪ ,‬أول هذه الهام هو الراقبة عند دخول الواد للمخزن للتأكد من موافقة ما دخل ماديا مع ما‬
‫ي سجل ف الفوات ي‪ ,‬ث ت فظ الخزونات‪ ,‬و تر تب و تتا بع بانتظام بالتن سيق مع كل ق سم الشراء و‬
‫‪ 1‬ناصر دادي عدون‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.57-54‬‬
‫‪ 2‬ممد توفيق ماضي‪ ,‬إدارة و ضبط الخزون‪ ,‬الدار الامعية‪ ,‬السكندرية‪ ,1998 ,‬ص ‪.12‬‬

‫صفحة ‪ 10‬من ‪12‬‬

‫‪10‬‬

‫النتاج و حت قسم البيعات‪ ,‬لن الواد الخزنة ليست فقط مواد أولية‪ ,‬بل حت نصف مصنعة و تامة‬
‫الصنع موجهة للبيع‪,‬و يكن إظهار دور وظيفة التخزين كما يلي‪:‬‬
‫تموزيمع‬
‫تمويمن‬
‫سوق الخرجات‬
‫بيع‬
‫إنتاج تزين‬
‫شراء تزين‬
‫سوق الدخلت‬
‫كما يكن سرد وظائف إدارة الخزون على شكل نقاط كما يلي‪:‬‬
‫الحتفاظ بالخزون لواجهة الطلب التوقع‪.‬‬‫تأمي التدفق النتظم لستلزمات النتاج‪.‬‬‫تقيق الكونات الثنائية ما بي أنظمة النتاج و بي أنظمة التوزيع‪.‬‬‫الوقاية من حالت نفاذ الخزون‪.‬‬‫الوقاية من زيادة السعار و الستفادة من خصم كمية الشراء‪,‬‬‫‪1‬‬

‫‪III-3-‬‬

‫أهداف وظيفة التخزين‪:‬‬

‫ ضمان الفظ اليد للمخزون بيث تتم عملية الناولة و صرف استقبال الخزون بطريقة مناسبة‪,‬‬‫لتجنب الؤسسة تكاليف مثل تكاليف التلف و الضياع‪...‬‬
‫ الحتفاظ بالواد الوسمية (الواد الام)‪ ,‬فقمد يكون إنتاج الواد الام موسمي بشكمل يتعذر على‬‫الؤسسة الصول عليها للعملية النتاجية‪ ,‬بسعر مناسب (بالضرورة يكون مرتفع)‪.‬‬
‫ الوقا ية من حالت نفاذ الخزون من خلل التاب عة ي كن ف كل ل ظة التعرف على م ستويات‬‫الخزون‪.‬‬
‫ الكشف عن أي ركود أو تراكم ف الخزون أو أي اختلفات أو استهلك غي عادي‪ ,‬و ذلك من‬‫خلل أنظمة الرقابة على الخزون‪.‬‬
‫‪2‬‬

‫‪3‬‬

‫‪4‬‬

‫الخاتمة‪:‬‬

‫للمؤسسة دور هام ف القتصاد الوطن‪ ,‬أو حت العالي خصوصا مع التطورات الخية‪ ,‬مثل دخول‬
‫اقتصاد السوق و ظاهرة العولة‪... ,‬ال‪ .‬فقد زادت أهيتها كما أصبحت بواسطتها تتطلب اهتماما و‬
‫‪ 1‬عبد الستار ممد العلي‪ ,‬إدارة النتاج و العمليات‪ ,‬دار وائل للنشر‪.2000 ,‬‬
‫‪ 2‬عبد الغفار حنفي‪ ,‬إدارة الواد و المداد‪ ,‬الدر الامعية‪ ,‬السكندرية‪ ,1997 ,‬ص ‪.203‬‬
‫‪ 3‬ممد توفيق ماضي‪ ,‬مرجع سبق ذكره‪ ,‬ص ‪.19‬‬
‫‪ 4‬عبد الغفار حنفي‪ ,‬مرجع سابق‪ ,‬ص ‪.203‬‬

‫صفحة ‪ 11‬من ‪12‬‬

‫‪11‬‬

‫دقة كبيين‪ ,‬كما أنه على السيين التصرف بعقلنية مع الوضاع الديدة‪ ,‬ة الهتمام بميع وظائف‬
‫الؤسسة فلكل منها دورها و أهيتها‪ ,‬فنجاح الؤسسة يتوقف على جيع الوظائف و النشاطات‪.‬‬

‫مراجع البحث‪:‬‬
‫‪-1‬عبـــد الغفار حنفـــي‪ ,‬إدارة المواد و المداد‪ ,‬الدار الجامعيـــة‪,‬‬
‫السكندرية‪.1997 ,‬‬
‫‪-2‬عبــد الســتار محمــد العلي‪ ,‬إدارة النتاج و العمليات‪ ,‬دار وائل‬
‫للنشر‪.2000 ,‬‬
‫‪-3‬محمـد توفيـق ماضـي‪ ,‬إدارة و ضبـط المخزون‪ ,‬الدار الجامعيـة‪,‬‬
‫السكندرية‪.1998 ,‬‬
‫‪-4‬ناصـر دادي عدون‪ ,‬اقتصـاد المؤسـسة‪ ,‬دار المحمديـة‪ ,‬الجزائر‪,‬‬
‫‪.1998‬‬
‫‪-5‬محاضرات الستاذ "كساب علي" ‪ ,‬مقياس "تسيير المخزون"‪,‬‬
‫‪.2000-2001‬‬

‫صفحة ‪ 12‬من ‪12‬‬

‫‪12‬‬

Sign up to vote on this title
UsefulNot useful